######OpenITI# #META#Header#End# # نص الرسالة ~~بسم الله الرحمن الرحي و" صلى الله على سيدنا محمد وعلى2*7 آله ~~وصحبه وسلم تسليلة*)؛ ~~يقول العبد الفقير إلى الله الغنى به تعالى!”**') عن من7") سواه علي بن ~~ميمون الادريسي الحسني» ثم المغربي المنشاء نزيل الشام”'” الآن صالحية دمشق ~~الشامء كلها الله وإياي باسمه الذي لا يرام. # الحمد لله على كل حالء وأعوذ بالله من أحوال2*© أهل النار» وصلى الله ~~وسلم”*”© على أكرم خلقهء سيدنا محمد المختار» وعلى آله وأصحايه السادات ~~الأخيار» ما دامت آيتا الليل والنبار» ولا حول ولا قوة إلا بالله الواحد(*؟2 ~~القهار. # أما بعد؛ فلما*”© رأيت ما ارتكبه عامة أهل "© القرن العاشر من ~~مخالفات الكتاب والسنة والتخلق بالضلال والبدعةء في الأقوال والأفعال» في ~~العبادات والعادات”7”*')) بواسطة خاصتهم صنفي الفقهاء والفقراء بزعمهم؛ رأيت ~~(187) على: ساقطة من ظ. # (188) تسليم: ساقطة من ظ. # (189) ساقطة من ع. # (190) ع: عمن. # (191) الشام: ساقطة من ظ ~~(192) ع: أهوال . # (193) ظ: وصلى الله على . # (194) ظ: الواجب. # (195) ظاع: لماء ~~(196) أهل: ساقطة من ع. 1 ~~(197) ع: العادات والعبادات. PageV00P000 ~~38 النص المحمق ~~فرضا علي التنبيه على ذلك» لقوله تعالى: <« وذكر فإن الذكرى تنقع ~~لمؤبييرت هم » 2*8©) وإن كان الخطاب بهذه الآية الكريمة لتبينا محمد صلى ~~الله عليه وسلمء لكن ما خوطب به نبينا محمد صلى الله عليه وسله”*”2 خوطينا به ~~- معشر أمته -» إلا أن يرد التخصيصء» فحينثئذ يكون مختصا به دون أمتهى ~~حسيما هو معلوم معدود عند الأكمق كصلاة الضحى والأضحى» وغيرهما من ~~الأمور المخصص با عليه الصلاة والسلام» وما عدا ذلك فالأفضل فيه العموم ~~لكل من بعث إليه”"”© لقوله تعالى: < ومآ ءاتدكم ألرسول فحذوه وما يكم عنه ~~سيا" 4 لك ومما آتانا به في القرآن» مما توجه به إليه النطاب 2 ظاهر ~~الأمرء هذه الآية المتقدمة» ومثلها كثير في القرآن» مما ظاهره الخطاب ل(92©, ~~والمراد أمته» كقوله تعالى:( وقضئ ربلك ألا تحبدوا إل ماه وبالودين حسما ~~ما يبلهن عندك كبر أحدهما أر كلاهما فلا تقل لهمآ أف ولا تبرهما وقل ~~2 رت جر ,> ]لس|) سيره رك" ms01 ار مس د سيرم مل مهمه ~~لهما قولا كريما (©) واخفض لهما جتاح الذل ين الرحمة وقل رت أرحمهما ~~كما رييان - غيرا وهم م 60 الكيو200, ~~ومن المعلوم أنه صلى الله عليه وسلم !625 مات أبوه عبد الله بن عبد ~~(198) الذاريات: 55. # (199) ع: ما خوطب به عليه الصلاة والسلام. # (200) وما عدا ذلك فالأفضل فيه العموم لكل من بعث إليه. # (201) الحشر: 7. # (202) له: ساقطة في ع. # (203) ع: " وقضى ربك.. وبالوالدين إحسانا". # (204) الإسراء: 23 » 24. # (205) أنه صلى الله عليه وسلم: ساقطة في ع. PageV00P000 ~~النص ال محمق 39 ~~المطلب وهو عليه الصلاة والسلام*"“حمل في بطن أمه آمنة بنت وهب» وماتت ~~فالمراد إذا من الآية أمتهء لأنه صلى الله عليه وسلو(7©معلم للى(0تما ~~بعث به عليه الصلاة والسلام إليهم من ربهم؛ قال صلى الله عليه وسله*00:" إنما ~~بعثت معلما"9''©) ومن هذا المعنى في القرآن كثير. # ومما وجب على بسببه الكلام في هذا المعنى المتقدم ذكره قوله تعالى: ~~( * يتأ اين #امثوا وثوا قكاي بألعسمد سمعدآء له ولو حل يحم ”© أو ~~اأعر > سزاركةه 5 213 ره و م ا 7 0 ~~الولدين وآلأفريين # 200 وقوله تعالى””'©: ١ وتعاونوا عل لير ولتقوى ولا ~~2د رع :و عه بيج رسدوهر ©_مور ا رود م 0 42 ~~تعاونوأ على الثم والعدون وأنقوا أله إن شه سديد العقاب »4 :© 07©, وقوله ~~صلى الله عليه وسلم :"الدين النصيحة"2)©'9 وقوله صلى الله عليه وسلء7'©: "من ~~(206) ع: صلى الله عليه وسلم. # (207) صلى الله عليه وسلم: ساقطة في ظ. # (208) لحم: ساقطة في ع . # (209) عليه الصلاة والسلام. # (210) ذكره في" مبادئ السالكين" (مخطوط مذكور سابقاء ورقة 135 )» و"بيان الأحكام ~~" (مخطوط كذطور سابقاء ورثة 60174 ولم أقف عليه. # (211) ظ: « » يتا لذين اموا حوثوا ومين بالق 4 إلى قوله: « أو الولدي والأفرين 4. # (212) النساء: 135. # (213) ع: جل من قائل» في هامش ظ: "ن: جل من قائل". # (214) ظ: " وتعاونوا على البر والثقوى " الآية. # (215) المائدة: 2. # (216) رواه البخاري في صحيحه بلفظ "الدين النصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين ~~وعامتهم" (صحيح البخاري؛ كتاب الإيمان» باب الدين النصيحة لله ولرسوله)» ورواه ~~الإمام ms02 الشاقعي عن تميم الداري مرفوعا (انظر الرسالة: ص 51). # (217) صلى الله عليه وسلم: ساقطة من ظ. PageV00P000 ~~40 النص المحقق ~~ل للتتتتتتتبسستتب-!ب_ب_ب-ب-ب-ب-ب-ب-ب-تتت< تهت ~~"من استطاع إن (218) ينفع أخاهة فليقعا "(215, وقوله:" لا يبلغ أحدكم حقيقة ~~الإيمان حتى يحب لأحيه ما يحب لنفسه"297©) وقوله :"المؤمن مرآة أحيه"(6221, ~~وقوله:" المؤمن للمؤمن كالبنيان المر صوص » يشد بعضه بعضها"6220 وقول(622 ~~تعالى: « إن آله ب اليرت يفعلوت فى سبيلهء صفا هم بين 6:9 ~~ري 2 5 75 0 ريح ممه لاك عم ب ~~مرصوص 2 4 الآية0**©) وقال أيضا**©: ١ وقل ألحق من ربك فمن شآء ~~اله سر ١7م . له لمم د ~~ليؤين وم شآء قليكفر 4 27 ومن لم ينصح فقد غش» وقد قال صلى ~~الله عليه وسلم: " من غشنا فليس منا"7*9: إلى غير هذا من الكتاب والسنة. # (218) ع: امن. # (219) رواه احمد في مسنده ومسلم وابن ماجة عن جابر ورمز إليه السيوطي بالصحة ~~(الجامع الصغير: حديث 8407) ج 2 ص 512). # (220) رواه أحمد في مسنده» والبخاري» ومسلمء والترمذي» والنسائي» وابن ماجة عن ~~أنسن ورمز إليه السيوطي بالصحة (الجامع الصغير: حديث: 9940) ج 2) ص 586). # (221) أخرجه السيوطي بلفظ: "المؤمن مرآة المؤمن"» ورمز إليه بالحسن بعد أن عزاه إلى ~~الطبراني في الأوسطء والضياء عن أنس (الجامع الصغير: حديث: 9141) ج 22) ص ~~8 . # (222) رواه البخاري» ومسلمء والترمذي» والنسائي عن أي موسى» ورمز إليه السيوطي ~~بالصحة (الجامع الصغير: حديث 29143 ج 2. ص 548). # (223) ع: قال. # (224) ع: بنان. # (225) ساقطة في ع. # (226) ساقطة في ظ. # (227) الكبف: 29. # (228) ساقطة في ع . # (229) رواه مسلم في كتاب الإيمان من صحيحه (انظر المقاصد الحسنة: حديث 1157)» ~~ورواه الترمذي بلفظ "من غش" عن أبي هريرة» رواه الطبرائي في الكبيرء وأبونعيم ني ~~الحلية» عن ابن مسعود» ورمز إليه السيوطي بالضعف (الجامع الصغير: حديث 8881 PageV00P000 ~~النص المحقق 41 ~~ومن السنة قوله صلى الله عليه وسلم: "من رأى منكم منكرا فليغيره إن قدر ~~بيد وإن لم يقدر فبلسانه!6209 وإن لم يقدر فبقلبه وذلك أضعف الايمان '"10قه ~~الحديت0020, ~~وقد تحققت أن تغير ذلك باللسان واجب علي؛ إذ لإ0** مانع شرعي ms03 ~~يمنع من ذلك» فلا(2© يجوز الاقتصار على التغيير بالقلب مع وجود القدرة على ~~التغيير باللسان» كما لا يجوز الاقتصار باللسان مع وجود القدرة على التغيير ~~باليد» ولما أن كان ذلك كذلكء استخرت الله بفضله على وضع رسالة متضمنة ~~إن شاء الله تعالى!** ذكر أمور الصنفين المتقدمي الذكرء "المتفقبة" و"المتفقرة"» ~~من أقوالهم وأفعالهم وأحوالهم في عاداتهم وعياداهمء 3 أنفسهم وأزواجهم ~~وأولادهم وأسمائهم وألقاهم» وما يكون ذكره واجبا في حقي وفي حقهمء ~~ومايجب عليهم في حق غيرهم من خلق الله من سائر العامة والخاصة» ومايجب ~~على العامة والخاصة في حقهم - أعني الصنفين الحالكين المتقدمين :6 ~~المذكورين -) ومايجب على من بسط الله يده(37© 3 الأرض بالأحكام السيفية) ~~أن يقابلب.”**© به من0*0© القول والفعل بمقتضى الكتاب والسنة. # ج 2 ص 535). # (230) ظ: بلسانه. # (231) رواه أحمد في مسنده. ومسلمء وأبوداود» والنسائي, والترمذي» وابن ماجةء عن ابن ~~بيعيد» ورمز إليه السيوطي بالصحة (الجامع الضغير: حديث 8687)» ج 2نص 526). # (232) ساقطة في ع . (233) ع: ما ~~(234) ع: ولا. (235) ساقطة في ع . # (236) ساقطة في ع . # (237) ع: له ~~(239) ع: في . PageV00P000 ~~42 النص المحقق ~~و0* شرعت في ذلك في اليوم التاسع عشر من شهر محرم فاتح سنة ~~ستة('*)عشر وتسع مائة مستخيرا الله(2*2 تعالى مستعينا به متوكلا على اللو(2*© , ~~سائلا”*© فضله بفضله. مستخيرا بفضله من عدله. حسبي الله لا إله إلا هو عليه ~~توكلت» وهو رب العرش العظيمء وسميت هذه الرسالة: " بيان غربة الاسلام ~~بواسطة صنفي المتفقهة والمتفقرة من أهل مصر والشام» وما يليهما”'* من بلاد ~~الأعجام". # ومعنى المتفقهة والمتفقرة» أي المنتسبين إلى الفقه على 7**© غير أصله(7*© ~~والمنتسبين إلى الفقر كذلك. # فالفقيه شيء والمتفقه شيءء والفقير شيء والمتفقر شيء» فالفقيه عند ~~أهل الحق من فقئ”**" الحجاب عن عين قلبه» وصار يفقه بقلبه عن ربه(**© - أي ~~يفهم -. # فالفقه الفهم» وهم على قسمين: فقه بالقلب» وفقه بالنفس. فمن كان ~~فقهه بقليه الذي هو محل نظر ربه فهو فقيه» ومن كان فقهه بالنفس فهو المتفقه» ~~واسم الفقيه في حقه إشا هو باز لا حقيقة. # فالحقيقة القهم بالقلب» قال ms04 تعالى: « إن فى ذلك أحكرئ لمن كان لد ~~(241) ستة: ساقطة من ع . # (242) ظ: لله. # (243) ع: عليهء جاء في هامش ظ: "ن: عليه". # (244) ع: مسائلا . # (245) هامش ظ: "ن: إليهما". # (246) ع: من . # (247) ع: أصله . # (248)ع: فقي. # (249) عن ربه: ساقطة في ع. PageV00P000 ~~النص المحقق 43 ~~ولك م 9 لكن لما عدم الفقه بالقلب» ولم يبق إلا فقه النفس سمي أهله ~~عد ~~أنفسهم بذلك» وهما وظنا: « إن يكعون إلا الظن وما تهوى الأنضث م 659 ~~فتحلوا بحلية غيرهم؛ مقالا لا حالاء ولم يعلموا أن من تحلى بحلية غيره» فهو ~~لابس ثياب عارية» وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " العارية ~~مؤداة"””7” , - أي لصاحبها -, يعني يجب ردها لصاحبهاء ومن لم يفعل فقد ~~2 .ا جد ماعو مات م يوه روكر» و مه سا هع سل ~~ظلم نفسهء وغيره: « وسيعلم الذين ظلموأ أى منقلب ينقلبون » ”65 , ~~فالمتفقه(254 اللسائي المتحلى بحليه غيره - وهو الفقيه القلبي - ملبس ~~به(”*© الحق بالباطل» ضال مضلء» ضال في نفسه عن طريق المحدى» فقبه في لسانه ~~لا في قلبه» لقوله**© صلى الله عليه وسلم: " العلم علمان: علم في اللسان» فذلك ~~حجة الله على ابن آدم؛ وعلم في القلب فذلك العلم النافع"77© الحديث50©, ~~(250) ق: 37. # (251) النجم: 23. # (252) أخرجه السيوطي بلفظ"العرية مؤداة والمنحة مردودة": وعزاه إلى ابن ماجة عن ~~أنس» ورمز إليه بالصحة» وأيضا بلفظ"العرية مؤداة والمنيحة مردورة» والدين مقضي» ~~والزعيم غارم"2 وعزاه إلى أحمد في مسنده) وأبودواود والترمذي» وابن ماجة والضياء ~~عن أني أمامة (اللدامع الصغير: حديث 1 565) وحديث 5652) ج 2: ص 649. # («2253) الشعراء: 27 ~~(254) ع: المتفقه. # (255) ساقطة في ع. # (256) ع: لقول النبي . # (257) رواه الدارمي في مقدمة سننه؛ تحت رقم 367) والحكيم الترمذي (إثبات العلل: ص ~~9» ونوادر الأصول)»؛ وابن أني شيبة» وابن.عبد البرء عن الحسن مرسلاء وأسنده ~~الخطيب البغدادي في التاريخ, عن الحسن عن جابر بإسناد جيد» وأعله ابن اللحوزي» ~~ورمز إليه السيوطي بالحسن (انظر الجامع الصغير: حديث 5717» والمغني: الباب ~~السادس» من كتاب العلم: ج 1أص 003 ~~(258) ساقطة في ع . PageV00P000 ~~44 النص المحقق ~~والعلم الفقه. # وأما إضلاله لغيره» ms05 فلكونه ينسب لنفسه الفقه الذي هو العلى و(:5© ~~يظهر به» فيقتدي به الجاهل الذي لا يفرق بين فمه النفس وفقه القلب» وبين علم ~~اللسان وعلم القلبء فيتبعه على ما هو عليه من الصفات» ظنا منه أنه على الحق ~~والهدى» وهو على الباطل والردى. فهو على الحقيقة ضال مضل عاص الله ~~ورسوله. هذا إذا كان معتقدا أنه عاص في أمره ذلك. # وأما إذا كان يعتقد حلية ما هو عليه» فهو كافر لأنه حلل الحرام؛ ومن ~~حلل الحرام فهو كافر. # وكذلك القول في صنف المتفقرة الحكم سواءء وسيأتي إن شاء الله بيان ~~أحوال الصنفين معا بعد هذا في محله مبينا مفسرا على ما ينبغي. # ووجه تخصيص أهل مصر والشام وبلاد الأعجام دون سائر بلاد ~~الإسلام» وذلك لأن البلاد التي رأيتها من المغرب الأقصى إلى الشام ما رأيت من ~~أهلها من أهل الفقه والفقر ما("*© علمته من أمور هؤلاء المذكورين هنا ما انتهاك ~~حرم قواعد الإسلام» وإماتة معالم السنة» ودرس الشريعة المحمدية» والاستسخار ~~بالدين الرحماني» وإحياء البدعة2*0 المميتة للسنة» والتعظيم للدين الشيطاني 6220© ~~المشاقق للدين الرحماني» أقوالا وأفعالا وأحوالاء في العادات والعبادات» وسائر ~~الصفات» حسبما يأتي ذكرها إن شاء الله تعالى . # أما الشام فمعرفتي بها(2*© في ذلك بالمشاهدة الحسية» وأما بلاد الأعجام ~~(260) ع: من. # (261) ع: البدع. # (262) ! ع: الشيطان. . # (263) بها: ساقطة في ع . PageV00P000 ~~النص المحقق 45 ~~- وهي بلاد فارس والروم - فقد صح ذلك عندي7'© بمشاهدة أهلها. # أما فارس فلاجتماع(**© مع غير واحد من علمائهم وفقرائهم» وتحققت ~~أمرهم أقوالا وأحوالاء ولم أدخل بلادهم. # وأما بلاد الروم - وهي دار ملك عثمان في هذا الزمان - فلكوني20 ~~سكنتهاء ودخلت أمبات مملكتهاء وهي القسطنطينية العظمى (6067 ٠» ومدينة ~~أدرنة» ومدينة "بورصة9*© "2009 , وغيرها من تلك البلاد9”© أقمت فيها(:7© ~~قريبا من خمسة أعوام» فتحققت أمرهم عندي بعين اليقين. # وأما مصر فلم أدخلها قطء لكن صح أمرهم عندي من بعض أقوام ~~قلائل!*”© من أهلهاء وبتواتر أخبار من يوئق به من أهلها وغيرهم من أهل العدل ~~والدين . والله يعلم أني ما تكلمت في حق ms06 الجميع إلا ما تحققته» ولا شك فيه ~~وراجيال:”/ من الله أن يجعله خالصا لوجههء واعتقادا مني أن هذا من أوجب ما ~~يتقرب”*”© به إلى الله بعد أداء الفريضة» بل أعتقد أن هذا من جملة الفرائض ~~(264) ع: عندية , ~~(265) ع: فالاجتماع في. # (266) ع: فلكونها. # (267) القسطنطينية: ويقال قسطنطينية بإسقاط ياء النسبة» وهي المعروفة باسطنبول؛ (انظر ~~معجم البلدان: ج 4أص 348-347 . # (268) ظ: برسظ. # (269) بروصة: أثبتها ابن بطوطة هكذا "برصى". ووصفها بأنها "مدينة كبيرة عظيمة ~~حسنة الأسواق» فسيحة الشوارع" (رحلة ابن بطوطة: ص 321). # (270) وغيرها من تلك البللاد: ساقطة في ع . # (271) عنما ~~(272) ع: قايل . # (273) ع: أرجوا. # (274) ع: يقترب . PageV00P000 ~~46 النصالمحقق ~~المفترضة77”© علي» ومعتقدا أن الله يسألني عنه يوم القيامة» كما يسألني عن غير ~~ذلك مما خاطبني به عامر وناهيا في كتابه وسئة تبيه . ولو كان عندي بعض شك ~~فيما قصدته من الكلام هنا في حق من ذكر من الصنفين الحالكين ما760© ~~تكلمت7”© فيه بل وأعتقدء وأعلم يقينا أني لا يمكنني استيفآء جميع أحوالهم ~~العادية والعبادية المحخالفة للكتاب والسنة» بل إشا أذكر بعضها أوبعض بعضها ~~لكثرتهاء ولعل أن يكون ما يذكر من ذلك تنبيها على الياقي» ليحصل بذلك إن ~~شاء الله النفع للحاضر والآفاقي”*” ) فهو تعالى عند ظن عيد به. # فإن قيل: فالفقه”””© والفقر : هل هما شيء واحد أوشيئان ؟ فالجواب :أن ~~الفقه و”*© الفقر صفتان في الأصل لموصوف واحدء والموصوف مهما هو تبينا ~~محمد صلى الله عليه وسلمء فهو الأصل في0:*© الاتصاف بهماء ومن مدينته صلى ~~الله عليه وسلم رزقت*' الصفتان لجميع إخوانه من الأنبياء والمرسلين وسائر ~~الأولياء والصالحين . # وترجع الصفتان إلى معنى واحد وحقيقة واحدة. فالفقه هو الفهم. # فبالفهم يكون الفقرء وبالفقر يكون الفهم أي فبالفهم عن الله" يكون الفقر !0*4 ~~إلى الله. # (276) ع: مما . # (2277) ع: تكلف . # (278) نسبة إلى الآفاق ويقصد به: البعيد. # (279) ع: الفقيه. # (280) و: ساقطة في ع . # (281) الأصل في: ساقطة في ع . # (282) ع: رزقه. # (283) ع: بالله . # (284) الفقر: ساقطة في ع . PageV00P000 ~~النص المحقق 47 ~~والفقر هو الافتقار إلى اللهل:*© . فبالافتقار بالله إلى الله يكون الفهم ms07 عن ~~الله وهو الفقه. # فبان أن الافتراق بين الصنفين**© , وأنهما حقيقة واحدة جعلت مظهرا ~~لصفات مقام””** الربوبية» وهي مقام العبودية والمقام المحمود, قال تعالى: « عسى ~~أن يبعمك رنك مقاما تحمودا 4 *"©» وقال صلى الله عليه وسلم: '" فاخترت أن ~~أكون نبيا عبدا"7**© » وقال: " إنما أنا عبد أجلس كما يجلس العبدء وآكل كما ~~يأكل العبد"””© » وقال تعالى: « وإت لع خلق عظيم (8 » 2*7 » وهو الفقه ~~والفقرء فالفقه””© بالله عن اللهء والفقر إلى الله بالله» قال تعالى: « أقرا بآسر ~~رك 4 ”© » وقال صلى الله عليه وسلم: "الفقر فحرتي وبه افتخر*© "6050 , ~~(285) إلى الله: ع ~~(286) ع: أن لا فرق بين الصفتين. # (287) ع: مظهرا لمقام صفات. # (288) الإسراء: 79 ~~(289) هذا جزء من حديث"أخرجه أبويعلى من حديث عائشة والطبراني من حديث بن ~~عباس» وكلا الحديثين ضعيفان" (المغتي: كتاب ذم الكبر والعجب» ج 23 ص 360). # (290) رواه ابن عدي في الكامل» عن أنس بلفظ: "إشا أنا عبدء آكل كما يأكل العيد, ~~وأشرب كما يشروب العيد ورمز إليه السيوطي بالضعف (الجامع الصغير: حديث ~~1 ج 2: ص 155). # (091 القلم: 4. # (292) ع: الفقه. # (293) العلق: 1. # (294) ع: افتخرت. # (295) علق عليه ابن تيمية بقوله: "كذب لا يعرف في شيء من كتب المسلمين المعروفة" ~~(علم الحديث: ص 665)» ونقل السخاوي عن شيحه أنه باطل موضوع (انظر المقاصد ~~الحسنة: حديث 2745 ص 355). PageV00P000 ~~48 النص المحقق ~~ص٠0 ٠*0 يبب سا ~~وقال: "حرفتي الفقر وحب المساكين "2000 2 فحبو(”*© عليه الصلاة والسلاه6550 ~~للمساكين بواسطة الفقه» وهو الفهم عن الله بالله. فهما صفتاه0**© - أعني الفقه ~~والفقر -» وخلقه وحاله. فهما موروثتان عنه”"” بإذن رب وإليبما دعى» أي ~~إلى التخلق هماء قال تعالى: « وداعا إلى اه بإذند # 17" , فدعى إلى الله ليفهم ~~عنه به20"© ويفتقر إليه به» قال تعالى: « * يأما لتاب أنتم الفقراء إلى الله وكله ~~هو آلقي آلحميد © > ”© : وتخلقه عليه الصلاة والسلام”'" بهما من سنته» ~~وقد قال: " عليكم بسنتي". # فمن قال : "إن الفقه غير الفقرء وإن الفقر غير الفقه'» فعليه البيان. # والفرض أن لا فرق”*” . # فبان أن أمر2*"© الصفين المتفقهة والمتفقرة الزاعمين للفرق بين ms08 الصفتين ~~بدليل مقاطعة بعضهم لبعض» واستساخار كل صنف بالصئف الآخر» ونسبة ~~الجهل إليهم عين الضلال والردى» واتباع الحو ى بغير هدى قال تعالى : # ومن ~~(296) أورده الغزالي بلفظ: "إن لي حرفتين اثنتين فمن أحبهما فقد أحبني» ومن أبغضهما ~~فقد أبغضني: الفقر والحهاد": وعلق عليه العراقي بقوله: "لم أجد له أصلا"؛ (المغني: ~~كتاب الفقر والزهد. ج 4» ص 207-206). # (297) ع: فمحبته. # (298) ع: صلى الله عليه وسلم . # (299) ع: صفتات . # (300) عنه ساقطة في ع . # (301) الأحزاب: 46. # (302) ع: به عنه . # (303) أ فاطر: 15. # (304) ع: صلى الله عليه وسلم. # (305) فرق ساقطة في ع. # (306) أمر ساقطة في ع . PageV00P000 ~~النص المحمق 49 ~~ملستل إ إببببيبيبببييبب ب ل م ار ~~أصل ممن أتبع هوه ي هدى يك الله 4 وال مهدى من الله هو الذي جاء به ~~عليه الصلاة والسلام عن الله ودعا إليه» ولم يبلغنا عنه أنه فرق بين الفقه والفقر. # فلم يبق إلا أنهم صدق عليبم قوله تعالى : ١ إن يكبعون ل لطن وإن هم ل ~~عترصون 9074 ~~فاستسخار بعضهم ببعض» واستحقارهم» والاستهزاء بهم عين المخالفة ~~للكتاب**"© والسنة وذلك فسق. والمتخلق بالفسق فاسق ما دام مصرا عليه حتى ~~يتوب. # وبيان فسقهم في ذلك أن السخرية حرام بنص القرآن» والمستسخر لا ~~يستسحر بغيره حتى يرى نفسه أفضل من المستسخر به. وذلك هو العجب» ~~وهو الأصل لكل الأخلاق المذمومة» الموجبة للطرد والبعد ودخول النار إن لم ~~تكن توبة خالصة. # فالمتفقبة يرون أنفسهم بالعلم وهو لقلقلة اللسان» وأن المتفقرة ليس لهم ~~ذلك؛ وليسوا كذلك. ويجهلون كون علم السنتهم حجة عليهم حتى يكون من ~~قلوهم؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: " العلم علمان: علم في اللسان فذلك حجة ~~الله على ابن آدم» وعلم في القلب فذلك العلم النافع "» وقوله صلى الله عليه ~~وسلم: " من تعلم العلم ليماري به ألحم يوم القيامة بلجام من النار""© . # (307) الأنعام: 2116 ويونس: 66. # (308) ع: الكتاب . # (309) رواه مع اختلاف في اللفظع الترمذي في سننه (كتاب العلم عن رسول الله باب ما ~~جاء فيمن يطلب بعلمه الدئيا» حديث 2578)) وابن ماجة في سننه (المقدمة» ms09 باب ~~الانتفاع بالعلم والعمل به حديث 2))249 وانظر (المقاصد الحسئة: حديث 21135» ~~والجامع الصغير: حديث 8732)» وكتاب فصل الخطاب لحجازي بن محمد: (باب من ~~سقل عن علم فكتم: 37-33). PageV00P000 ~~50 التص المحقق ~~فالمستسخر 00م المستهزيء بغيره؛ بواسطة وجود علمه. لا شك في كوته ~~مباهيا به. # فالمتفقه؛ وهو ااهل بنفسه؛ لا يمكنه أن يكون علمه من !© قلبه وغير ~~مباو(612 به حتى يعرف نفسه) والفرض أنه جاهل مها بدليل استسخارة بغيره» ~~ورضاه عن نفسه. فالرضى عن النفسء والاستسخار بالغير» دليل على جهله ~~بنفسه. فإن الرضاعن النفس حرام؛ والاستسخار بالخلق حرام» حتى يعرف نفسه ~~فإذا عرف نفسه عرف قليى فإذا عرف قلبه عرف ربه؛ فإذا عرف رب عرفه ~~ربه» كيف يذكر نفسه وغيرها من الخلق والخالق» وهو الرب» لأن معرفة الرب ~~إها تكون بالقلب الذي هو محل نظر الرب» قال صلى الله عليه وسلم: "إن الله لا ~~ينظر إلى صوركم؛ ولا إلى أعمالكم؛ وإنما ينظر إلى قلوبكم ونيائك!ة1© "610 ~~وقال تعالى: "لم تسعني أرضي ولا سماءي. ووسعني قلب عبدي'© المؤعن"610, ~~(310 و: ساقطة في ع . # (311) ني: ساقطة في ع . # (012 ع: ساه. # (313) ونياتكم: ساقطة في ع . # (314) أخرجه السيوطي بلفظ"إن الله تعالى لا ينظر إلى صوركم وأموالكم؛ ولكن إنما ينظر ~~إلى قلوبكم وأعمالكم"؛ و عزاه إلى مسلم وابن ماجة عن أبي هريرة» ورمز إليه بالصحة ~~(انظر المدامع الصغير: حديث 1832)» ونقله الغزالي بلفظ: ' فإني لا أنظر إلى صوركم» ~~ولا إلى محاسنكمء ولكن انظر إلى قلوبكم" (انظر المواعظ في الأحاديث القدسية: ص ~~0 ~~(315) ع: عبد. # (316) قال ابن تيمية في هذا الحديث: "وهذا مما ذكروه في الإسرائليات» ليس له إسناد ~~معروف عن النبي صلى الله عليه وسلم" (علم الحديث: ص 64و257)» وقال فيه ~~العراقي: " لم أرى له أصلا” (المغني: كتاب شرح عجائب القلب: ج 3/ص 16))» ~~وانظر أيضا ما قاله السخاوي في المقاصد الحسنة: حديث 990. PageV00P000 ~~النص المحفق 51 ~~خلللبل سلس ب ات ~~ولم يقل نقس عبديء قال تعالى : « الهأعلم حيتجعل رسالتض م 919 , ~~والمتفقه يرى المتفقر جاهلاء لكونه يرى نفسه ms10 عالماء ولم يدر*'© أن ~~نفس رؤية كونه عالماء هو عين الحهل. # قبو في الحقيقة أجهل من الشيء الذي رآه جاهلاء لأن جهله ~~مركب”*!©, لكوته جاهلاء ويجهل أنه جاهل» لما رأى نفسه عالما والغير ~~جاهلا. المستسخر به يحتمل أن يكون جهله بسيطاء ومن كان أمره محتملاء فهو ~~أخف حالا وأقرب مراما ممن لا احتمال فيهء وهو الراضي عن نفسه(*© في علمه ~~ووجودانيته!2© . # فالجاهل البسيط يقبل التعليه(2*© » والجاهل المركب لا يقبل . فشتان ~~ما(:*© بين من يحتمل قبول التعليم ومن لا يقبل/*" . # والاستسخار بالخلق حرام بالكتاب والسنة» إذا كان المقصد بذلك ~~الاستنقاص وفي ضمن.”**© الاستنقاص والاستسخار جذب شرف الثناء والمدج ~~والكمال لنفس المستنقص المستسخر. وأما إذا كان المقصد بذلك تعظيم شعائر ~~الله بذلك9© ء وإحياء سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأمر بالمعروف ~~والنبي عن المنكر» وذلك لا يعرفه إلا أرباب القلوب فذلك جائزء ويكون في ~~(318) ع: يعلم . # (319) ظ ع: مركبا. # (320) ع: النفس . # (321) ع: وجودانية. # (322) ع: التعلم. # (323) ما: ساقطة في ع . # (324) ع: ما بين حي يقبل التعلم» ومن لا يقبل التعلم . # (325) ع: ضمين . # (326) ذلك: ساقطة في ع . PageV00P000 ~~52 النص المحمق ~~حق أقوام واجباء لعتوهم وتجبرهم وتكبرهم عنى الله ورسوله» واستحفافهم ~~بحدود الله في كتاب الله وسنة نبيه في أقواللهم وأفعالحم» وإهانتهم لما أمر الله ~~بتعظيمه» ومن شعائره» سيما إذا كاتوا يقتدى بهم حسبما هو معلوم من أحوال ~~هذا الزمان وسيأتي إن شاء الله تعالى بعد هذا ذكرهمء وما يجب عليهم» وعلى ~~غيرهم في حقهم. هذا استسخار المتفقهة بالمتفقرة. / ~~وأما استسخار المتفقرة بالمتفقهة» فلكونهم تسموا باسم الفقر في مطلق ~~الإسمء ولبسوا خرق الصوف على رؤوسهم وأجسادهمء فاشتبروا عند الناس ~~هذه الصفاتء أعني الملابس واسم الفقرء وقد كانت هذه الصقات9*© في الصدر ~~الأول» صفات”*2© أهل الحق من أبناء الآخرة. # ولما أن كان الأمر كذلك بادر أهل هذا الزمان للبس تلك الخرق» ولأجل ~~ما في مغناهال”*" من معنى الرياسة» فسكنت أنفسهم إليها على ذلك» فأوجب لهم ~~ذلك رؤية وجودانيته9'”” » بل نظروا إلى المتفقبة» فرأوهم لم ms11 يتصفوا بصفاتهم في ~~أ 6320 الملابس التي تعافها أبناء!*”© نفوس أهل الدنيا*© » متصفون بصفات ~~الدنيالة*, فاأوجب لهم ذلك الاستسخار بهمء والازدراء بهم**© لكونهم اتصفوا ~~بصفات أبناء الدنياء وهم متصفون بصفات أبناء الآخرة بلبس الخرق» مع ما ~~(328) ع: الصفة. # (329) ع: الصفة . # (330) ع: معناها . # (331) ع: وجودانية. # (332) ع: لبس . # (333) أبناء ساقطة في ظء وورد في الهامش: "ن: أبناء". # (334) أ ع: نفوس أبناء الدليا . # (335) متصفون بصفات الدنيا: ساقطة في ع . # (336) بهم: ساقطة في ع . PageV00P000 ~~النص المحق 53 ~~للسللل لل مم سا ص س2 2 ~~يزعمه صنف المتفقرة من العمل بخلاف المتفقهة في زعمهم الفاسد. ولم يعلموا ~~أن رؤيتهم لأنفسهم بهذا هو عين العجب المهلك في الدنيا والآخرة ان لم تكن ~~توبة» وعين الرياسة العظمى» وحب الدنيا الذي هو رأس كل خطيئة. وسيأتي إن ~~شاء الله بعد هذا تفسير أحوالهم وما يجب أن يعاملوا به من العام والخاص . # فحاصل الأمر أنهم رأوا أنفسهم بالعما 6370 وغيرهم علم إيدلة63 عمل» ~~والمتفقهة رأوا أنفسهم بالعلم» وغيرهم عمل بغير علم. # وكلا الصنفين على هذا في شقاق بعيد» وضلال مبين لاتباعهم في هذا ~~أهو اء أنفسهمء ولم يعلموا أن العلم بغير عمل لا ينفع؛ والعمل بغير علم لا ينفع» ~~والعلم مع العمل بغير إخلاص لا ينفع» لقوله تعالى: " فادعوا(”*”© ج أله مخلصين له ~~دين بم 9*9 » وقوله جل من قائل: ١ ومآ أمروا إل ليعبدوا أله مخلصين له ~~دين 4 3410 2 ولم ينظروا لقول لم642 1" الناس كلهم موتى إلا العلما ~~والعلماء كلهم هلكى إلا العاملين'© . والعاملون كلهم مغرورون إلا ~~المخلصون, والمخلصون - إلا الأنبياء - على خطر عظيم". # عميت*** بصائرهم بواسطة نفوسهم الأمارة» وتولاهم الشيطان بسببهاء ~~وقد قال تعالى: « حيب عليه أتدد من تولاه أنه يضلهء ويديه إل عذاب آلسعير ~~242 والدليل على توليته هم تخلقهم بأخلاقه لعنه الله عجبال وكبراء ورياى ~~(337) ع: العلم. # 358 ع: بغير . # (339) ص: فادع. # (340) يونس: 22» العنكبوت: 65) لقمان: 32. # (341) البينة: 5. # (342) ع: الحكماء . # (343) ع: العاملون. # (344) ع: عمت. PageV00P000 ~~54 النص المحقق ~~وغضيا(64 وحقداء» وحسداء» وحيانة» وخديعة) وبعد64:01 » وغشاء ومكراء ms12 ~~وقولاء وفعلاء وطمعاء ويخلا””*" » ورياسة» وحبا للدنياء وأهلهاء وجمعهم لحاء ~~والتكائر فيباء والمباهات بهاء إلى غير ذلك من أخلاقه وصفاته لعنه الله» ولذلك ~~0 رقي مال راو .م دعي و . عو ص #دم 6اإر رهبي مق ~~قال تعالى : < 8 يتايكا الذين ءامنوأ لا تتبعوأ خطوات الشيطين ومن نع خطوات ~~سيط فإنه يأمي بآلفحماء لمك م **©, وخطواته أخلاقه وضفاته» ومن ~~ذلك أقواله وأفعاله. # فإن قيل: يا هذاء لما سميت الصنفين متفقرة ومتفقهةء ولم تقل الفقراء ~~والفقهاء؟ # فالجواب إن”**"© شاء الله فذلك لحكم» من جملتها أن قول القائل: ~~" الفقهاء والفقراء أوالفقيه أوالفقير”"*2 " فيه معنى التعظيم؛ بمجرد التلفظ به تفهم ~~منه نفس 0*7 السامع !652 التعظيم وني ذلك تزكية النفس» وقد نهينا عن ذلك ~~2 2 . 06 ان م اال 3 ~~بقوله تعالى: « فلا تركوا أنفسكم هو أعلم يمن أن 4 ”9 . فكل من عامل ~~غيره بما يكون سيبا لاك دينه) بمعنى العجب)») أوفرعا من فروعه كالكيرء ~~والرياع وغيرهماء فقد ره وما نفعه) وغشه وما نصحه. كيف وقد قال صلى ~~(345) ع: حقدا وغضبا . # (346) وبعدا: ساقطة في ع . # (347) وبخلا: ساقطة في ع . 0 ~~(648 التور: 21. # (349) إن: ساقطة في ظ. # (350) ع: الفقير أوالفقيه . # (651 ع: بكسر . # (352) مع: ساقطة في ظ . # (353) النجم: 32. PageV00P000 ~~النص المحمق 55 ~~الله عليه وسلم : "من غشنا ليس منا". وقال : "لا يبلغ أحدكم حقيقة الإيمان ~~حتى يحب لأحخيه المؤمن*"© ما يحب لنفسه"؟! وأوجب الله(:*© علينا أن نعامل ~~النفوس بما تكره من أمور ما يكون ما له النجاة من غضب الله والفوز برحمته ~~تعالو9”©: قال صلى الله عليه وسلم: "حفت المنة بالمكاره والنار ~~بالشبوات"57©, وقال تعالى9*© : 8 لن تتالوأ آلير حي تفقوا مما ~~يوت بم 68 وأحب الأشياء عند الإنسان نفسه. فينبغي إذا9*" أن تعامل ~~النفوس بما تكرهه ويقمعهاء فإن في ذلك جبر”'*” القلب» وهو إصلاحه؛ وفيما ~~تشتبيه فساد القلب وكسره فمما(*"© يقمعها وتكرهه التعريف الناقص» ومنه ~~قول" المتفقهة" و"المتفقرة"» فإنها تكره ذلك لكونها تعلم أن ذلك فيه معنى ~~النقص. وهذا من جملة الحكم ms13 التي“ بسببها قصد تسمية الصنفين بهذين ~~الإسمين, لأن مقصدنا2*0 ما يقمع النفوس المتدخلقة”**" بتلك الأخلاق الموصوفة ~~(354) المؤمن: ساقطة في ظ . # (355) الله: ساقطة من ع . # (356) تعالى: ساقطة في ع . # (357) رواه البخاري ومسلم والترمذي والقضاعي» كلهم عن أي هريرة (المقاصد الحسنة: ~~حديث 414)) ورواه أحمد في الزهد عن ابن مسعود موقوناء ورمز إليه السويطي ~~بالصحة (الجامع الصغير: حديث 23732 ج 1) ص 227). # (658 ع: جل من قائل . # (359 آل عمران: 92. # (360) إذا: ساقطة في ع . # (661 ع: خير . # (362) ع: فيما . # (863 ع: الذي . # (364) ع: قصيدنا . # (365) ع: المخلقة . PageV00P000 ~~56 النص المحقق ~~بما أمكن من قول أوفعل» بالاإسم والكئية0: واللقب» قال صلى الله عليه وسلم: ~~"الظالم أحق بالحمل عليه والنفس ظالمة بكوها أمارة بالسوء" محذرا0*© من ~~فجورهاء فنهى عن تزكيتهاء من زكاها خاب» قال الله تعالى: « وقن حاب من ~~دسسها © 4 © 2 أي من زكاها التزكية المحرمة؛ بتمكينها مما تشتبيه من ~~مألوفات الدنيا من قول أوفعل. وقوله تعالى: " قد أفلح من زكاها"؛ أي بامتثال ~~الأوامر والنواهي الواردة**© في الكتاب والسنة» فإن ذلك ثقيل عليباء وكل ما ~~يثقل عليها تكرهه» فيجب لذلك أن تحمل عليه رغما عن أنفهاء ففي ذلك ~~مرضات رهاء قال صلى الله عليه وسلم: " حقفت اللنة بالمكاره والنار ~~بالشبوات"» فقد بان وظهر أن المقاطعة والمدابرة الموجودة بين الصدفين إما هى ~~من ححظوظ النفس» لطلبها الرياسة ودعوى للعظمة والكبرياء. # فمقاطعة بعضهم لبعض في الحقيقة إها أصلها حقد نشأ عن غضب» ~~والغضب نشأ عن حسد. لما رأى كل صنف و79" رياسة غيره» ومطلب الكل ~~ذلك المعنى» أراد كل واحد من الصنفين الامتياز بذلك عن غيره لزهرة الدنياء ~~فقاشتد الطلب والتكالب على تحصيله) ليحوز مقام الفضل» ليئنى عليه ~~ويعاما 671 يما د 1 نفسه من قول وفعل» و6720 من سلام وكلام وقياه!673ي ~~وغير ذلك لأن مطلب النفوس هذا المعنى. # (366) والكنية: ساقطة في ع . # (367) ظاع: محذر . # (368) الشمس: 10. # (369)اع: الواردات . # (370) و: ساقطة في ظ . # (371 ع: يتأصل . # (372) و: ساقطة في ظ. # (373) وقيام: ساقطة في ظ . PageV00P000 ~~النص المحقق 57 ~~لقص الجيي ms14 1 ااا لس ميكح ~~لكلل لا ب ب ب ست ~~فلما أن كان الأمر كذلك جاء الحسد ثم نشأ عنه الغضبء» ثم نشأ عنه ~~الحقد ثم أتتج الأمر المقاطعة والمدابرة المنهي عنها بقوله صلى الله عليه وسلم: ~~" لا تحاسدولء ولا تقاطعواء ولا تدايرواء وكونوا عباد الله إحوانا"» وقوله تعالى: ~~دس رو هسك ا 0000 ىم الى 00 59 ع ~~« وتعاوثوأ عل لير ولتفوئ ولا تعاونوا عل الإنم ولعدون 4 000 10 . # فالاشتغال بالتقاطع أوالتدابر بواسطة الحسد من المعاونة على الإثم ~~والعدوان» وأي فقه وأي فقر© لمن خالف الله ورسوله وشاقهما أو ~~8 ور 11 2-2 ~~حادهما؟!7””©: قال تعالى : « من يطع آلرسول فقد أطاع آنه 4 *”: وقال جل ~~٠. سك يروي اس وم ل د ومهه ون وه مر (679 رمع 2< ارم > ~~وعلا: « ومن يماقق ألرسول من بعد ما تبين له آلهدئ ””" ويتبع غير سبيل ~~مدوام ار 1 رام # عد ~~لمؤميين موه ما تو ونضله- جهنم وساءت مصررا هم 4 777 وقال11”* : ~~« ومن يشاقق اله ورسولهء فإرى أله شديد العقاب » **0) وقال جل ثناءه ~~وتقدست أسماءه: < إن الذين ححادون الله ورسولهد أولتيك فى الأدلين © + 33 ~~2 عور دودو رو كو ل اليم ل مر مك اس وام مه 2 ع8 ~~وقال: « الم يعلموأ أنه من منحادد الله ورسولهء فأرن لهم كار جهنم خدا فيا ~~تللكت الخرئ العظيم بم 6*9 ولمحادد هو المشاقق فكيف ~~(374) ولا تعاونوا على الإثم والعدوان: ساقطة في ظ . # (375) المائدة: 2. # (376) ع: وأي فقر وأي فقه . # (377) أوحادهما: ساقطة في ع . # (378) النساء: 80. # (379) ظ: إلى قوله: مصيرا. # (680 النساء: 115. # (381) وقال: ساقطة في ع . # (382) الأنفال: 13. # (383) المجادلة: 20. # (384) التوبة: 63. PageV00P000 ~~58 النص المحقق ~~يجوز”؟*© أن يقال الفقهاء والفقراء أوالفقيه أوالفقير 6*9 للتخلق7”© بالحسد ~~والغضب والحقد والمقاطعة الموجبة للغيبة والسحرية؟!» وذلك موجب ~~للتجسس» ومستلزم للنميمة واللمز والنبنء بواسطة حب الدنيا. وهذا كله حرام ~~بالكتاب والسنة» لأن هذه الصفات كلها أخلاق الشيطان لعنه الله. فمن تخلق ~~بأخلاق الشيطان كيف يحل لعاقل**2© أن يسميه فقيها أوفقيراء إلا أن يقصد ~~بذلك فقه الشيطان ms15 وفقر الشيطان» ويكون من باب أسماء الأضداد فنعم» فإن ~~الشيطان له فقه» وفقهه في معاصي الله أي اشتغاله في التغلغل والتفقه والتدوع في ~~المعاصي» وفقره بعده من رحمة الله» وقربه من غضبه تعالى» فقير من رحمة الله, لا ~~ينال منها شيئا بسبب تفقهه في المعاصي» قال صلى الله عليه وسلم: " من ازداد ~~علما ولم يزدد هدى!**0 لم يزدد إلا بعدا"(602, وفقره من رحمة الله يسبب ~~استغنائه عن طليهاء واستغناؤه عن طلب الرحمة بمخالفته لما أمر به فكل من ~~خالف ما أمر به ونهى عنه('”© فهو بعيد من رحمة الله لاستغنائه عن طليهاء ~~لامثتال ما أمر به ونهى عنه. قال تعالى: " ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلى من ~~أداء ما افترضته عليه"20*©) فمن كان فقهه شيطانيا وفقره شيطانيا أنى له بالوصول ~~(385) يجوز: ساقطة في ع . # (386) ع: الفقير أوالفقيه . # (6387 ع: بأن تخلق . _ ~~(388) ع: للعاقل . # (389) ظ: الحديث إلى قوله: بعدا . # (390) رواه أبومنصور الديلمي في مسند الفردوس بلفظ" زهدا "عوض "هدى" من حديث ~~علي مرفوعا (انظر الحامع الصغير: حديث 3385)» وذكر السخاوي أن سنده ضعيف» ~~وأن شيخه حسنه لشواهد (انظر المقاصد الحسنة: حديث 2313). # (391) فكل من خالف ما أمر به ونهى عنه: ساقطة في ع . # (392) رواه الحكيم الترمذي في النوادر: ج 1: ص 382) واج 2: ص 195» ص 2233 ~~وختم الأولياء: ص 332 والأمثال من الكتاب والسنة: ص 2133 وآداب التفس: ص PageV00P000 ~~النص المحظق 59 ~~إلى الفقه والفقر الرحماني الذي هو أخلاق”*”" تبينا محمد صلى الله عليه وسلم ~~المأمور باتباعه بقوله تعالى: « ومآ ءاتدكم ألرسول فحدوه وما يكم عنه ~~فأسهوا” م *”©) وقوله صلى الله عليه وسلم : "عليكم بسنتي» وسنة الخلفاء ~~الراشدن من بعديء» وعضوا عليها بالنواجد» وإياكم ومحدثات الأمورء» فكل ~~محدثة بدعة» وكل بدعة ضلالة050© "0090 ؟| ~~فمن الذي جاعنا به نبينا عليه الصلاة والسلام الزهد في الدنيا والتخلق ~~بالقرآن. ومن المعلوم من حال هذين الصنفين المذكورين؛ المتفقهة والمتفقرة؛ ني ~~زمننا هذا عكس ذلك كله بل مقصدهم بانتسابهم إلى الفقه وإلى الفقر7”*© زهرة ~~الحياة الدنياء والتخلق بأخلاق ms16 الشيطان التي هي أضداد6”*2© أخلاق القرآن» ~~حسبما هو معلوم معروف مشهو ر منهم عند الخاص والعام 8 ~~عمت بصائرهم عن قوله تعالى: « فلا تعرنحكم آلحيوة آلدنيا 4 0*7 ~~110 والفروق الصغيرة: ص 240 ورواه البخاري» ومسلمء وأحمد» وابن ماجة) ~~والبيبقي» وأبويعلى» والبزار» والطبراني» وابن أبي الدنياء وأبونعيم في الحلية؛ مع ~~اختلاف في اللفظ. # (393) ع: فقر . # (394) الحشر: 7. # (395) ظ: عليكم بسنتي . # (396) رواه أبوداود في سننهء والترمذي في جامعه وصححه. وابن ماجة من حديث ~~*العرباض بن سارية (انظر المغني: الشطر الثاني من كتاب الفقر والزهد» ج 4 ~~ص 248)) ورواه مع اختلاف في بعض اللفظء أبوشامة في الباعث على إنكار البدع ~~والحوادث (انظر الصفحة 14)» وقال فيه ابن عبد البر: "روي عن التبي صلى الله عليه ~~وسلم بإسناد صحيح" (إجامع بيان العلم وفضله: ج 2/ص 90). # (397) ع: الفقر وإلى الفقه . # (398) ع: ضد. # (399) ظ: الآية. PageV00P000 ~~60 النص المحقق ~~ولا يغرنكم بالله الغرور 6997 لتقف وقوله: 2 وما الحيرة الدئيآ إ! -5 ~~آلورور بم 2", وقوله صلى الله عليه وسلم: "الدنيا دار من لا دار له وها يسعى ~~من لا عقل له ". وقوله عليه الصلاة السلام*" : "حب الدنيا رأس كل ~~خطيئة”77*©: وقوله: " من جمع الدنيا من حلال مباهيا مكاثرا لقي الله تعالى يوم ~~القيامة وهو عليه غضبان"*”*) إلى غير ذلك من الكتاب والسنة. # وليتهم طلبوها من حلال» وهم أجبل الحهلة بالحلال والحرام» في ~~عباداتهم وعاداتهم. وسيأتي الكلام إن شاء الله بعد هذا في ذكر أمورهم أجمعين. # وما يجب أن يعاملوا به من القول والفعل. # ثم إن صنف المتفقهة يرون أنفسهم علماء» ويقولون إنهم علماء الظاهر, ~~ويقفون مع بحرد هذا الاسم ولا علم هم بمعناه» إذ لوعرقوا معناه ما وسعهم ~~ارتكاب الأمور2*”" الشنيعة» أقوالا وأفعالاء ظاهرا وباطناء في العادات والعبادات» ~~حسبما يأتي ذكرها إن شاء الله تعالى. # (400) ولا يغرنكم بالله الغرور: ساقطة في ظ . # (401) لقمان: 33- فاطر: 5. # (402) آل عمران: 185. # (403) الدنيا دار.. الصلاة والسلام: ساقطة في ع . # (404) رواه البيهقي في شعب الإيمان من رواية الحسن مرسلاء والديلمي» وابن أني الدنيا في ~~ذم ms17 الدنياء وابن يونس (انظر المقاصد الحسنة: حديث 384» والمغني: كتاب ذم الدنيا: ~~ج 3/ص 216)؛ وحكم عليه الصغاني بالوضع (انظر الموضوعات: حديث 35)) ورمز ~~إليه السيوطي بالضعف (انظر الجامع الصغير: حديث 2)3662 وقال فيه ابن تيمية: ~~"هذا معروف عن جندب بن عبد الله البجلي» وأما النبي صلى الله عليه وسلم»:فليس له ~~إسناد معروف" (انظر علم الحديث: ص 64). # (405) أخرج نحوه أبونعيم في الحلية» والبيهقي في الشعبن من حديث أبي هريرة بسند ~~ضعيف (انظر المغني: كتاب ذم الدنيا: ج 3/ص 236). # (406) ظ ع: من الأمور . PageV00P000 ~~النص المحقق 61 ~~والأصل في التسمية بهذا الإسم إما كان بعد زمن الصحابة - رضي الله ~~عنهم - وأما زمن الصحابة فلا فرق فيه من علم الظاهر والباطن؛ ولا تنويع فيه ~~حتى يتنوع حامله بتنوعه» فإن أصل الإرث للعلم”” من رسول الله صلى عليه ~~وسلم قال صلى الله عليه وسلم: " أنا مدينة العلم وعلي بايه| "0950 فهو أعلم ~~خلق الله من الإنس والحن والملائكة» وعلمه صلى الله عليه وسلم ظاهر وباطن» ~~وعلم أصحابه أجمعين ذلك العلم وهو عدد كثير» ولم يبلغنا أن بعضهم كانوا ~~علماء الظاهرء وبعضهم علماء الباطن» بل كانوا كلهم علمهم في قلوهم؛ وهي ~~البواطن فظهر ذلك على ظواهرهمء أي جوارحهم الظاهرة» قال صلى الله عليه ~~وسلم : " من أسر سريرة أليسه الله رداها", ولذلك”*"»© قال صلى الله عليه ~~وسلم: 0 أصحاي كالنجوم) بأيهم اقتديتم اهتد يتم "(0لك وقال: "وإياكم ومحدثات ~~الأمور"» ومن محدثات الأمور تعليه''" التعلم وتعلمه على غير ما تعلمه أصحاب ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم””!" وعلموهء وذلك بقلوهه3”'©؛ وذلك هو سنته ~~(407) ع: العلم . # (408) رواه العقيلي في الضعفاءء وابن عدي في الكاملء والطيراني في الكبير» والحاكم ني ~~المستدرك عن ابن عباس» وابن عدي في الكامل» والحاكم ني المستدرك عن جابر ~~(انظر الجامع الصغير: حديث 22705 ج 1ء ص 161)» وكنز العمال: حديث ~~0:* ج 11. ص 2.600 وحديث 232979 ج 11: ص 614))» وذكر ابن الجوزي ~~طرقه عن علي وابن عباس وجابر» وحمك عليه بالوضع (انظر الموضوعات: ج 1» ص ~~355-9. # (409) قال صلى الله.. ولذلك: ms18 ساقطة في ع . # (410) رواه الحكيم الترمذي (انظر نوادر الأصول: ج 3/ص 62)» وهو لا يصح عن النبي ~~صلى الله عليه وسلم؛ بل هو حديث منكر (انظر نقده سندا ومتنا في جامع بيان العلم ~~وفضله, لابن عبد البر: ج 2» ص 92-89). # (411) تعليم: ساقطة في ع . # (412) صلى الله عليه وسلم: ساقطة في ظ 3. # (413) وعلموه وذلك بقلوهم: ساقطة في ع . PageV00P000 ~~62 النص المحقق ~~وسنة الخلفاء الراشدين من بعده وكل أصحابه - رضي الله عنهم أجمعين - . ولم ~~يكن في زمنهم تدريس ولا تصنيف» بل تعلموا بالسؤال والحواب» فكل ما خطر ~~بيال أحد شيء من الرجال والنساء سأل عن ذلك من لا ينطق عن الهو ى صلى ~~الله عليه وسلم» فيجيبه. # وهكذا كان التعليه'" والتعلم من حين بعث نبينا صلى اللة'عليه وسلم ~~إلى أن قبضه الله ثم بقى أصحابه بعده كذلك» فلما طال الزمان» انتشر في150 ~~الاسلام و9 دخل في الإسلام أهل الألسن7”'" متعددة» ولغات*'" مختلفة» ~~كالحبشة وفارس والروم والبرير» وتنوعت””'» الألسن» وقصرت الأفهام عن ~~إدراك معاني الكتاب والسنة» كإدراك عقول من أنزل القرآن على السنتهم من ~~العرب لمعاني7© القرآن ومعاني لغتهم» ودخل في الإسلام أهل العقائد الفاسدة» ~~وخيف على فساد الدين بالجهل بلغة العرب ومعانيهاء ليفه.9'*/ بها معاني ~~الكتاب والسنة» وبفهم ذلك يتبث الدين» ويصلح أهله اتتدب أهل ذلك الزمان ~~- رضي الله عنهم - للتدريس والتصئيف**" وجمع الأحاديث السنية النبوية» ~~والاستدلال بها وبالآي القرآنية على صحة الدين وثباته» ودفع الشبهة**"عنه من ~~أقوال أهل الزيغ والأهو اء وأفعالهم. وقد كان في ذلك الزمان العلماء عددا كثيرا ~~(415) في: ساقطة في ع . # (416) الواو: ساقطة من ظ ع . # (417) ع: السنن. # (418) ظ: لغاة , ~~(419) ظ: تنوعة. # (420) ع: بمعاني. # (421) ع: لتفهم . # (422) ع: للتصنسف والتدريس . # (423) ع: الشبه. PageV00P000 ~~النص المحمق 63 ~~لقربه من زمن الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين -. # فمنهم من أقامه الله فيما وقعت إليه الإشارة من جمع السنة والتصنيف ~~والتدريس للضرورة» إحياء للسنةع وذبا عن الدين بالتصنيف والتدريس» ~~للضرورة**" و2257 الداعية إلى ذاك حسبما تقدم» وهي بدعة حسنة. ومنهم من ~~أقامه الله في علمه ms19 بمراقبة قلبه» مشتغلا بمعارف ربه ومواهبه في ذلك عما سواه ~~من الخلق» لتحققه أن أمر الدين منتظم بمن أقامه الله في ذلك تصنيفا وتدريسا20© ~~وذبا للباطل وأهله عن الحق بالحق. # فكان كل فريق من الصنفين على هدى من ربهم. فأهل التدريس ~~والتصنيف7*» نصروا الدين بتصنيفهم» وتدريسهم في جميع معالم السنة وحدود ~~الشريعة» حسبما هو معلوم في كتب المذاهب السنية2*0© في العادات ~~والعبادات(425, فرائض وسنئن ومندوبات ومكروهات ومفسدات» وما يلزم ني ~~جميع العقود السنية» وما للعامل من الأجرة”*©: وللتارك من الوزر» وما يترتب ~~من الأحكام على المخالف في العادات والعبادات ثي القتل والضرب والسجن ~~وسائر التعزيرات» إلى غير ذلك حسبما هو معلوم. وتدريسهم في ذلك ~~وتصنيفهم بقلومهم لا بألسنة أفواهم دون قلوبهمء كزمننا هذاء بدليل انتفاع هذه ~~الأمة بعلمهم تدريسا وتصنيفاء قال صلى الله عليه وسلم: " العلم علمان: علم ~~باللسان فذلك حجة الله على ابن آدمء وعلم في القلب فذلك العلم النافع". فلولا ~~(424) إحياء للسنة» وذبا عن الدين بالتصنيف والتدريس للضرورة: ساقطة في ع . # (425) الواو: ساقطة في ظ. # (426) ع: تدريسا وتصنيفا. # 427١ ع: التصنيف والتدريس . # (428) ع: مذهب الكتب السنية. # (0429) ع: العبادات والعادات . # (430) ع: الأجر . PageV00P000 ~~64 النص المحقق ~~84------- سب يبب بحي ~~أن علمهم - رضي الله عنهم - كان في قلومهم ما وقع به نفع لهذه الأمة من ذلك ~~الزمان إلى هلم جراء كم من مصنف ومدرس بعد زمالهم صنف ودرس ولم ينتفع ~~به بل جعله الله هباء منثوراء سيما زمننا هذا الذي لم يبق فيه:2© إلا سفلة20: ~~السفلة الآكل دينه بدنياه غيره*© . ولما أن كان الأمر كما ذكر نوع العلماء ~~صنفين» فقيل فيمن أقامه الله في إحياء سنة نبيه عليه الصلاة “والسلاه20© ~~بالتدريس والتصنيف علماء الظاهرء أي علماء إصلاح ظاهر الشرع حدودا ~~وأحكاما وذبا بصلاح قلوهم المتخلقة بالكتاب والسنة ظاهرا وباطناء فأصلحوا ~~ظاهر الشرع وباطنه بصلاح بواطنهم وظواهرهمء قفسموا علماء الظاهر بهذه ~~الحيئية وهذه الخصلة الحميدة؛ وسموا علماء الباطن ببذا الاسم أعني علماء الباطن» ~~لكونهم اشتغلوا بمراقبة قلوبهم؛ وهي بواطنهم؛ عما سواها من ms20 الخلق كما تقدم ~~لأجل ما تقدم؛ فسموا لأجل ذلك علماء الباطن» وإلا لا فرق بين علماء الظاهر ~~وعلماء الباطن» وبين علم الظاهر وعلم الباطن. فهم - رضي الله عنهم - ~~كلب.***" علماء الظاهر وعلماء الباطن. فإن العلم حقيقة واحدة نزلت على قلب ~~واحد» وهو قلب من لا ينطق عن الهو ى» وهذه الحقيقة هو القرآن» وهو ~~لتنزيل» قال تعالى: < وميل من لقان ما هو شفاء ورحة للمؤمن 4 19 ~~وقال جل من قائل(”© : « وإنهم لتزيل رب العلين © نرل به ألروح ~~(431) فيه: ساقطة في ع . # (432) سفلة: ساقطة في ظ . # (433) ع: الدنيا يدين غيرهم . # (0434) ع: صلى الله عليه وسلم. # (435) ع: فهم كلهم . # (436) الإسراء: 82. # (437) ع: تعالى . PageV00P000 ~~التص المحمق 65 ~~مين 4 (عدم ولم يبلغنا عن نبينا صلى الله عليه وسلم090 64410 نوعه ~~نوعين» فقال: هذا ظاهر وهذا باطن» حتى يتنوع حاملوه بتنوعه» وإنما الأمر ~~كما(”*" ذكر « له أعلم حبتجعل رسالعه “م "2 قال تعالى: < لا يسعل عا ~~يفعل 4 7" وما جاء العلم إلا ليعلم به ظاهرا وباطناء بل إنما وقع الخطاب به ~~أولا على الباطن» وهو القلب» ثم خوطب الظاهر وهو الجوار ح) بخطاب الباطن ~~الذي هو القلب» لأن التكاليف الشرعية الواردة في الكتاب والسنة إنما ~~تحملها*" يوم "الست" البواطن» وهي القلوب» ولم يكن هنالك**" الجوارح ~~الظاهرة» فإن الجوارح الظاهرة2»*”7 من الملك» ولم يكن***» إذ ذاك ملك سوى في ~~عالو**» الغيب. ولما برز عالم الملك» وهو عالم التفصيل» من عالم الملكوت ~~الذي كان فيه الخطاب إلى القلوب جاء الخطاب المحمل هناك في عالم الاجمال550© ~~مفصلا هنا في عالم التفصيل» ومن عالم التفصيل الجوارح الظاهرة» إذ هي من ~~(438) ظ: إلى مبين . # (439) الشعراء: 192 195. # (440) صلى الله عليه وسلم: ساقطة في ع . # (441) أنه: ساقطة في ظ . # (442) ظ: كذلك . # (443) الأنعام: 124. # (844) الأنبياء: 23. # (445) ع: تحملتها . # (446) ع: تكن هنالك . # (447) فإن الجوارح الظاهرة: ساقطة في ظ . # (448) ع: يكن . # (449) ع: علم . # (450) ع: لاجمال . PageV00P000 ~~66 النص المحقق ~~عالم الملك» وهو عالم التفصيل1* كما تقدم. وأعني بالخنطاب العهد المأخوذ ~~على ذرية آدم بقوله تعالى : + ألست يريك ms21 قالوأ بل أي 9 فجميع ما جاء به ~~القرآن والسنة مفسر**© لما في" هذه الكلمة أوالكلمتين» بل وجميع الكتب ~~المنزلةء» هذه عقيدة أهل الحق» وهم أهل القرآن والسنة. فجاءت معاني الخنطاب؛ ~~وهي الكتاب والسنة؛ بظاهرها وباطنها لبواطن هذه الأشباح وظواهرها. وليس ~~الأمر على ما يتوهمه متفقهة الزمان أمهم من علماء الظاهر, فعلماء الظاهر على الحقيقة ~~إها هم من تقدم ذكرهم بتلك الأوصاف الحسنة» وإسها هؤلاء إها هم مفسدون ~~للدين» فالواجب أن يقال في حقهم علماء إفساد ظاهر الشرع» بل وباطنه. # فلما(ء*» كان أولئك أصلحوا ظاهر الشرع وباطنه بظواهرهم وبواطتهب*65 ~~فكذلك هؤولاء أفسدوا(””*" ظاهر الشرع وباطنه بظواهرهم وبواطنهم» حسبما تبين ~~برهان ذلك بعد أن شاء الله تعالى”**» . فقياس أنفسهم بأولئك بمجرد مطلق الاسم ~~أشنع من قياس أم عمرو وأقطع» يا عجبا! كيف يقاس الصديق بالزنديق؟! أويقاس ~~الزنديق على الصديق؟! أم كيف يشبه الشقي بالسعيد*”© ؟! أو المماهل ~~العالب؟! أو" الأعمى و0" البصير؟! شتان ما بين المعنيين! وقال ~~(452) الأعراف: 172. # (453) ع: تفسر . # (454) لما في: ساقطة في ظ . # (455) ع: فما . # (456) ع: ببواطنهم وظواهرهم . # (457) ظ ع: فسدوا . # (458) تعالى: ساقطة في ع . # (459) ظ ع: السعيد . # (460) أو: ساقطة في ع . # (461) الواو: ساقطة في ظ وع . PageV00P000 ~~النص المحقق 67 ~~. اه ماي ميم 7 ل ندمو ل رمال دي لدوو ارت ~~تعالى: < قل هل يسعوى ألأذين يعمون والذين لا يعلمون 4 *": وقال جل من ~~5-75 46 ف م 1ه من هد م إن ع ماس رموس 11 ع ~~قائل'": « « مئل الفريقق كالأعمى والأصر والبصير وآلسميع هل ~~ميم م دواع كبن ودود د 46 (465) ان 2 م - ~~يستويان ملا أفلا تذكزون © »> 7" 4 قال تعالى: < قل هل يموى ~~الأغمى والبصيرأم هل تشتوى الطت وشو" م 4*0 6*0 وقال تعال 60 : ~~وم مهو طكسجة رم وتم هسه مرف عله كر كه سبع كل عر عكر 4م : ~~١ أقمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى إا يتذكر ولوأ ~~الألبب رج م 99 وقال أيضاة: : ( صرب ألد مكل بدا ممع 0 ms22 ~~ود كي ع عي رهم صر تس ع #6 م 0 ~~لا يقدر على شىء ومن ررقنه منا رزقا حسنا فهو ينفق منه وا وجهرا هل ~~يشتؤدرت_ امد يل بل أكرهم لا يعمون (© وصرب له متلا رجلن ~~أحدهما أنكم لا يقدر عل نم -ء وهو كل عل مولده أما يوجهه لا يأ ~~- كر لام 2 8 1 ~~يير هل يسعوى هوومن يأمر بالعدل وهو عل صراط تستقم (© 4 27 وقال ~~تعالى: ط أقلا يعديرون آلقرءات أ عل قوب أكفالها ع » 0 , ~~(462) الزمر: 9 ~~(463) ع: تعالى . # (464) هل يستويان مثلا أفلا تذكرون: ساقطة في ظء وفي مكانها الآية , ~~(465) هو د: 24. # (466) أم هل تستوي الظلمات والنور: ساقطة في ع . 0 ~~(467) الرعد: 16. # (468) تعالى: ساقطة في ظ . # (469) إسا يتذكر أولوا الألباب: ساقطة في ظ2 وفي مكائها: الآية . # (470) الرعد: 19. # (471) أيضا: ساقطة في ظ . # (472) ظ: ".. مملوكا "إلى قوله: "وهو على صراط مستقيم". # (473) النحل: 76-75. # (474) عمد: 24. PageV00P000 ~~68 النص المحقق ~~لسعمعم وب ب ب بي يشت ~~ليس20”© محرد الاسم يوجب”" الاشتراك في الصفة» وليس جرد ~~الاشتراك في (0077 المغنى 0078 يوجب الاشتراك 3 المعنى» قال تعالى: 12 له أعلم ~~حيت مجعل رسالتهر 4 قل نظ رالمتفقبة في أنفسهم بأنفسهم» فرأوا صورهم ~~صور الآدمين, وصح عندهم أن علماء الصدر الأول آدميون» وأنهم علماء فخيل ~~لهم أن صورة”*" الآدمية بمجرد وقوع اسم العلم عليها تصير عالمة» فسموا ~~أنفسهم علماءء ولم يعلموا أن أولئك علماء - رضي الله عنهم - سموا علماء!*") ~~بحفظهم للكتاب**© والسنة» والتحافظ عليهما”"): لا بما أمرواء وذلك ~~بظواهرهم وبواطنهم كما بلغهم عن نبيهم» وهم لا يتحافظوا على شيء مما من ~~عليهم به من الكتاب والسنةء لا بظواهرهم ولا ببواطنهم» لكونهم توجهوا بذلك ~~لزحرف 0540 الدنياء وجعلوه شبكة لمطامب 00550 من الام والمال. وهل بلغهم ~~ذلك عن أحد من السلف الصالح من الصحابة والتابعين وتابعيهم ؟! تعالى الله عن ~~ذلك!. إها تبعوا في ذلك أهو اءهم بغير علم”**) قال تعالى : « ومن أصل يمن ~~(475) ليس: ساقطة في ع . # (477) الاشترك في: ساقطة في ظ ms23 . # (478) المغنى: ساقطة في ع . # (479) الأنعام: 124. # (480) ع: الصورة . # (481) سبوا علماء: ساقطة في ع . # (482) ع: لحفظهم الكتاب . # (483) ع: عليها . # (484) ع: لخوف. # (485) ع: لمطيتها. # (486) بغير علم: ساقطة في ع . PageV00P000 ~~النص المحقق 69 ~~تبع هونه "© بكتر هدى ب أله إرت لله لا ييدى القوم ~~آلظلمين 4 9 *©, وأي ظالم أظلم من عالم خالف ربه ونبيه في علمه وقصد ~~به ما نهى عنه في كتاب ربه وسنة نبيه قال تعالى: " « فلا تعرنكم آليوة ~~دنا وا يفتكم بله الور ي 0 "7 وقال صلى الله عليه وسلم : "حب ~~الدنيا رأس كل -خطيئة"» فكل عالم فعل هذا صدق عليه قوله تعالى : « أقرميت ~~32 0 مل 00 سر سوك أ رمم مك مه 2 سمه مه ~~من اتخد إلنههء هونه وأضله الله على علم وحم على سمعف وقلبه- وجعل على ~~بصرهه عشوة 60204 493 . # لقد أعظم الفرية من لم**”" يتصف بصفة علماء السلف الصالح في ظاهره ~~وباطنه» وسار في علمه بسيرهم؛ وزعم أنه عالم» فشتان - والله - مابين الحمار ~~. 5 5 مل كرو عقا ار ومو ا تاس امد وبر اسم 495 ~~والفرسء قال تعالى: « وسيعلم لذن ظلموا أى مملب ينقلبون 4 **©» بل صور ~~هؤولاء آدمية) وصفاتهم شيطانية) لتحلقهم بأخلحق090 من العجب وفروعه. # بخلاف السلف الصالح””” الصدر الأول - رضي الله عنهم -. # (487) "ومن أضل ممن اتبع هو اه" الآية: ساقطة في ع . # (488) "بغير هدى.. الظالمين": ساقطة في ظ . # (489) القصص: 50 . # (490) "ولا يغرنكم بالله الغرور": ساقطة في ظ. # (491) لقمان: 33- فاطر: 5. # (492) "وأضله.. غشاوة": ساقطة في ظ. # (493) الحاثية: 23. # (494) ع: لا. # (495) الشعراء 227. # (496) ع: أخلاق . # (497) السلف الصالح: ساقطة في ع . PageV00P000 ~~70 النص المحقق ~~ومن الحكم التى سمي الصنفان متفقهة ومتفقرة» وذلك لأن المتفقه9*” ~~والمتفقر ”© متطفل» والمتطقل متصف”"© بصفة الأطفال2©"'9) ومن صفة ~~الأطفال اللعب واللهو وجميع أخلاق النفس الأمارة من الطمع والبخل والغضب ~~والحقد وسائر فروع العجبء بل”* الأطفال خير منهمء وهم( شر من ~~الأطفال وبينهماء أعني بين صنفين المتققهة والمتفقرة وبين صنف1*© الأطفال ~~بون بعيد. فصنف الأطفال في حالة لم يتوجه إليهما النطاب بالتكاليف الشرعية» ~~وأمرهم ms24 مرجوخيرء لقوله صلى الله عليه وسلم : "كل مولود يولد على الفطرة ~~فأبواه يهو دانه أوينصرانه أويمجسانه"50*) فسن الطفولية قابل للخير أكثر من ~~سن الرجولية في الغالب» والحكم للغالب. # ومن توجه إليه الخطاب بالتكاليف الشرعية من المتفقهة والمتفقرة» وهو ~~متصف بصفات الأطفال من جميع شهو ات النفوسء» من المأكل والمشرب ~~والملبس» وغير ذلك من آفات القلب» مثل"© العجب وما ينشأ عنه(67 ~~كالكبر» والرياء» والحسدء وغير ذلك من فروعه”*”" المذمومة المحرمة؛ ويستعمل ~~(498) ظ: المتفقهة . # (499) ظ: المتفقرة . # (500) ع: المتصف . # (501) الأطفال: ساقطة في ع . # (502) ع: فالأطفال . # (503) ع: هو . # (504) ع: صنفين . # (505) أورده الغزالي بهذا اللفظء وعلق عليه العراقي بقوله: "متفق عليه من حديث أبي ~~هريرة" (المغني: كتاب رياضة النفس» ج 3:» ص 80)» و (نوادر الأصول: ج 1»ء ص ~~8). # (506) مثل: ساقطة في ع . # (507) ع: منه . # (508) ع: الفروع . PageV00P000 ~~النص المحقق 71 ~~الجوارح الظاهرة: السمع» والبصرء» واللسان واليدين» والرجلين» والبطن» ~~والفرج» ني مخالفات الكتاب والسنة) فهو شر من الأطفال بكل وجه بل وشر ~~من الأنعام» قال تعالى ١ إن مح إلا #الأتعسم بل هج أصل سياد + 6 لدنق ~~والأطفال خير منهم» وأقرب إلى قبول الحق وامتثال الأمر والتعلم لأن جبلهم ~~بسيط» والعفووالصفح عن من ظلمهم. إلى غير ذلك مما هو معلوم من أحوالهم ~~المرجوخيرهاء بخلاف من تولاه الشيطان بواسطة نفسه من المتفقهة والمتفقرة ~~لطابها الرياسة ومعاني الربوبية» من العظمة والكبرياء. فمعاني''© هذا الصنف ~~بعيدة من معاني ذلك الصنف» نعوذ بالله من شر ما ابتلى به الصنفان المتفقهة ~~والمتفقرة. # وكذلك صنف الفقراء» ليس الأمر على ما يزعمون وما هم عليه ~~معتكفون» وبه عاملوت» وله عابدون» وهو التصميم والمقام على الجهل بالعلم» ~~وهو معرفة الكتاب والسنة» ويتصفون بالخرق الظاهرة من لبس المرقعة» والنشن ~~من الصوف») ونحوذلك» متشبهين بذلك بسير السلف الصالح, وهم علماء الباطن ~~الواقع عليهم اسم "المتصوف". # والصوفية!*'* ما سموا بذلك؛ وسموا به حتى كان لبواطنهم نصيب من الإسم ~~الواقع على ظواهرهم؛ بل معنى هذا الإسم تحلت به بواطنهم؛ ثم أظهره الله على ~~ظواهرهم» قال صلى الله عليه وسلم: "من ms25 أسر سريرة ألبيسه الله ردته"00ا وقال ~~(509) " بل هم أضل سبيلا": ساقطة في ظء وفي مكانها الآية . # (510) الفرقان: 44 . # (511) ع: بمعاتي . # (512) ظ ع: الصوني . # (513) ذكره أيضا في الرسالة انجازة: ص 2274 والرسالة الميمونية: ص 2184 و"تنزيه ~~الصديق عن وصف الزنديق": ص 218 ولم أقف عليه. PageV00P000 ~~72 النص المحمق ~~عليه الصلاة والسلاه619 : 0 لكل امرئ من اسمه نصيب "لكات فظبرت جلوة قلومهم ~~2 وم هم 8 سر يا ل امي سه ع ~~على قواليهم بالاسم والصقة» قال تعالى « سيماهم فى وجوههم من أثر ~~آلشجود ' 4 219 أي من أثر النضوع والتذلل والحنوف والرجاء» موجب ذلك ~~التخلق بالعلم» وهو الكتاب والسنة» قال تعالى: ١ ما فرطنا : الكتب من ~~2 517 3 5 ل رمه ” مم »ه رمو 0 ~~سىء » 467 وقال جل من قائل: < وما حلقت أن والإس إلا ليعبدون ~~وج ي 210 أي ليعرفون. فالمعرفة هي العلم» والعلم والمعرفة؛ والمعرقة توجب ~~التعظيم لمقام الربوبية والتنزيه والتقديس» وذلك المعرفة”!© توجب اغيبة» والهحيبة ~~توجب المنوف والرجاء» والمخنوف والرجاء يوجبان فضل المرجو المخوف62”7 ~~قال تعالى: " أنا عند ظن عبدي "» وقال في محكم كتابه العزيز: « هل جراء ~~آلإحسين إلا آلإحسن وهم » ”© وقال: « ف للذبن أحسئوا لكسى وزيادة ول ~~عرمه هه عدي مسري .كر (622) (23 لم كل هرت اس بر عه 4# ~~يرهق وجوههم قروا ول 4 2 7*", وقال: « إنما يوق ألصدرون أجرهم بغمر ~~حساب » 9*» وقال: « وعد أله لا لف الله آلميكاد 4 2*0 وقال تعالى: ~~(514) ع: صلى الله عليه وسلم . # (515) لم أقف عليه. # (516) الفتح: 29. # (517) الأنعام: 38. # (518) الذاريات: 56 . # (519) المعرفة: ساقطة في ع . # (520) ع: الخوف . # (521) الرحمن: 60. # (522) " ولا يرهق. ولا ذلة": ساقطة في ظ . # (523) يونس: 26, ~~(524) الزمر: 10. # (525) الزمر: 20. PageV00P000 ~~النص المحقق 73 ~~١ وعدا عليه حقا ف التورئة والإجيل والقران ومن أو ١ يعقدهم- ير أله ~~ع فأس و ىم 7 ألذى بايدم ب 4 (مدك أي يوم "الست يريك (627) ا وقال ~~تعالى: « فمن نكت فإنما يكت عل كفسيف ومن أوق بما عهد عليه الله ~~فسيوته أجرا عظيما م 9*©, والذي وقع به ms26 العبد الإقرار بالتوحيد ~~وبالوحدانية7”* والشهادة لأكرم الخلق بالرسالة» وذلك ني مضمن قول الأرواح: ~~ذ بلن شهدنا 4» حين قال لها : « ألست يريكة يم 6:9 , ~~فعلماء الباطن الموسومون بالتصوفء المسمون بالصوفية» اشتق لهم هذا ~~الاسم وهذه الصفة من صفاء قلوبهم معاني كتاب الله وسنة رسول الله00) وهو ~~العلم. فهم العلماء» وهم الفضلاء(**© الفقهاء وهم الفقراء. فهذه الأسماء الثلاثة ~~صالحة في حقهم حقيقة. لما صفت بواطنهم فقهو ا» أي فهموا و60 علموا. # فالفهم عن الله هو عين العلم» وعين الفقه» وعين الفقرء قال تعالى: « فلولا تقر ~~من كل فرقة مهم ايف ليتقهوا فى آلدين 4 *©» أي يتفهموا فيه. والدين ~~الكتاب والسنة» لما تفقهو ١ في الكتاب والسنة» وهما من صفات الذات العلية» ~~أوجب لهم ذلك الفقر إليها ذاتا وصفاتاء فسموا فقرال» كما2”© قال تعالى: ~~(526) التوبة: 111. # (527) بربكم: ساقطة في ع . # (528) الفتح: 10. # (529) ع: الوحدانية . # (530) الأعراف: 172. # (531) ع: نبيه . # (532) الفضلاء: سافطة في ظ ~~(533) ع: أو. # (534) التوبة: 122. # (535) كما: ساقطة في ع . PageV00P000 ~~74 النص المحقق ~~« + يتما الكاس أنشر الفقرآه إلى الله وآله هو الع لحميد © » *:: وقال ~~تعالى7””" : « وله ألمي وأنير القفرآة"' يم *0©, ولما تفقروا صاروا علماءء لأن ~~العلم لا يصلح إلا بالفقرء والققر لا يكون إلا بالعلم» ولذلك يقال: " من تفقه ~~ولم يتصوف فقد تفسق" - والتصوف هو الفقر - "ومن تصوف ولم يتفقه فقد ~~تزندق» ومن تفقه وتصوف فقد تحقق"» ومعنى”””© تفقه ولم يتصوف» أي فهم ~~معاني الكتاب والسنةء» ولم يتخلق مهما بقلبه» بل كان فقهه في لسانه بواسطة ~~تفسه. فكل من علم حكم الله بالكتاب والسنة» ولم يمتثل متخلقا بقلبه» وخالف» ~~فهو "© فاسقء لأن المخالف فاسقء قال تعالى فيما أخبر به عن الشيطان لعنه ~~لله: ل« فسجدوا إل إتليس كن من لجن ففسق عن أمر وهم 617 أي خالف ~~فكل من خالف عن أمر ربه من الإنس والجن فهو فاسق» أصله هذه الآية. فالفقيه ~~غير المتصوفء أي غير المتصف بالصفاءء» وهو العمل بالإخلاص”"© المأمور به ~~فهو فاسق قال تعالى « وما حلفت آلن وآلإسن إلا ليعبدون 2 » ”© وقال ~~تعالى: «١ ms27 ومآ أمروا إلا ليحبدوا له مخلصين له آلدين 4 :© وقال تعالى 5*3 : ~~١ فمن كن يرجوا لقاء ريد فليحمل عبلا صلحا ولا مثرك يعبادة ريه ~~(536) فاطر: 15. # (537) تعالى: ساقطة في ع. # (538) محمد: 38. # (539) ع: من . # (540) ظاع: وهو. # (541) الكبف: 50. # (542) ع: بإخلاص . # (543) الذاريات: 56. # (544) البينة: 5. # (545) تعالى: ساقطة في ظ. PageV00P000 ~~النص اللحقق 75 ~~أحدا 2*4 والعمل الصالح هو المخلص» ومن لم يخلص فهو مشرك» والمشرك ~~فاسق» لأنه مخالف. و معنى: > من تصوف ولم يتفقه فقد تزندق"2 أي من أظهر ~~الفقر؛ وهو التصوف؛ ولم يتفقه» أي يتفهم معاني الكتاب والسنة» متخلقا يذلك ~~بقلبه وهو محل الاتصاف بالصفاءء فقد تزندق. والزنديق هو 620 الذي يظهر ~~وصف الطاعةء أوالطاعة7**" وباطنه غير ما أظهر من مقاله وحاله. وهذا الوصف ~~الرذيء المذموم الشنيع القطيع الوضيع هو الموجود في هذا الزمان في صنفي ~~المتفقرة والمتفقهة - قبحهم الله وأبعدهم وأهلكهمء وأسحقهم -. # فعلماء الياطن الذين لبسوا المرقعات والخنشن من ثياب**© الصوف»ء ~~وغيرهما كان فقرهم وفقهبهم وعلمهم بقلومهم التي هي محل نظر رمهم وتحل إلامه ~~والفهم عنه. لا في أفعاهم الظاهرة وألسنة أفواههم دون قلوبهم» مثل فسقة هذا ~~الزمان الزاعم الاتتساب إليهم والتشبه مهم» وتعالى الله عن ذلك» فمن ظن الأمر ~~كذلك فقد أعظم الفرية على الله وعلى عباده الصالحين: وظلم نفسه وغيره؛ قال ~~تعلى: ٠ وسيعلم ابن طلموا أ مقلب ينلبون 4 *©) فكل من زعم ~~الانتتساب إليهم بقول أوفعل ولم يتصف بصفاتم القلبية”© الباطنة فهو فاسق. # ومعنى: 0 من تفقه وتصوف فقد تحقق "20 أي من فهم معاني الكتاب 65520 ~~السنة وتخلق مهما بقلبه» وهو محل الصفاءء فقد تصوف وتحقق» فقد صار من ~~(546) الكبف: 110. # (547) هو: ساقطة في ظ . # (548) أوالطاعة: ساقطة في ع . # (549) ظ: الثياب . # (550) الشعراء: 227. # (551) ع: العلية . # (552) الكتاب: ساقطة في ع . PageV00P000 ~~56 النص المحقق ~~لاا تي ا اس سه ~~أهل التصوف المحققين» وأهل التصوف الذين صفوا فصفوا(**© أي صفوا من ~~كادورات الأغيار» وصفوا لتجليات؛*© الأعيان» "ذلك فضل الله يوتيه من يشاء'ء ~~( الله أغلم حيثجعل رسالع “م 9:9 , ~~فصا في ذكر نف المتفقمة 0 ~~أما ms28 المتفقهة فقد تنوعوا أنواعاء منهم من نصب نفسه للفتوى والتدريس ~~والتصنيف» ومنهم من نصب نفسه للقضاء» ومنهم من نصب نفسه للشهادة؛ ~~ومنهم من نصب نفسه للوعظ» ومنهم من نصب نفسه للإمامة والخطابة . # فينبغي أن يذكر كل صنف منهم بما اختص به عن الآخر من الأخلاق ~~المذمومة الواجب ذكرها بالكتاب والسنة» زجرا وتحذيراء وردعا وقمعا للنفوس ~~المتخلقة بذاك و"© فضيحة لاء وتحذيرا وتشديدا لغيرهاء خيفة التخلق بذلك» ~~والميل إليه» لآن الميل إليه والتخلق به من الضلال البعيد؛ تعوذ بالله من ذلك ~~أجمعين» وليكن ذلك بعد ذكر الصنفين أجمعين» بما وقع به التخلق من الصففات ~~المذمومة المحرمة أجمعهاء ووقع7*© الاشتراك بينهم في ذلكء» ثم بعد ذلك إن شاء ~~الله نذكر كل نوع بما اخنص به عن الآ-خر إن كان كما يجب”** ذكره» ووجوبه ~~بقوله”*” تعالى: < وقل آلحق من يبكر فمن شاء فليؤين م شآء ~~(553) قصفوا: ساقطة في ظ. # (554) ع: التجليات . # (555) الأتعام: 124. # (556) الواو: ساقطة في ع - ~~(557) به التخلق. ووقع: ساقطة في ع - . # (558) يجب: ساقطة في ظ . # (559) ع: قوله . PageV00P000 ~~النص المحقق 77 ~~للسبلببابيبيبي )يب بي ب ب يي ~~2 56 3 561 ركه 8# ع برعم وح # 1 وص م ~~ليد م "©, وقوله جل وعلا”*” : « * يكبا الذين ءامنوأ كوثوأ قوامن ~~2 #رمر ع رمي علس 6خ عشي 4 7ت سه سر در ابرع 62 0 ~~بالقسط سبد1ء يل ولو عل أنفسكم أو الوالدين والأفرين م 2 وقوله تعالى: ~~« وتعاوبوا ل اير وآلتقوى ول تحاوئوا عل الإنر والعدون وانقوا أله إن الله ~~شديد آلعقاب م *) وقوله صلى الله عليه وسلم: " من رأى منكم منكرا ~~فليغيره إن قدر بيده» وإن لم يقدر فبلسانه» وإن لم يقدر فبقلبه وذلك أضعف ~~الإايمان"22"**0 وقوله : "الدين النصيحة"59*© - الحديث -» وقوله: " لا يبلغ ~~أحدكم حقيقة الإيمان حتى يحب لأيه المؤم 6*0 ما يحب فس "7ك وقوله: ~~" المؤمن عرآة(**6) ألؤيه"7”*, وقوله: " من استطاع منكم أن ينفع أخاه ~~فليفعل"7””: إلى غير ذلك من القرآن والسنة. # ثم ليكن الشروع© الآن فيمن وقع فيه الاشتراك بين ms29 الجميع من ~~الأخلاق المذمومة الجميع. وينبغي تقديم الاسم فإن الاسم مقدم على غيره بسر ~~الحكمة الأزلية» وما قدم حكمه يجب تقديمه حكما. # أما مخالفتهم أجمعين للكتاب والسنة في الاسم فلكونهم أبدلوه باللقب» ~~(560) الكبف: 29. # (561) ع: تعالى . # (562) التساء: 135. # (563) المائدة: 2. # (564) سبق تخريجه. # (565) سبق تخريجه. # (566) المؤمن: ساقطة في ظ . # (567) سبق تخريجه. # (568) ع: مرءات. # (569) سبق تخريجه. # (570) سبق تخريجه. # (571) ع: شروعنا. PageV00P000 ~~78 النص المحقق ~~أبدلوا الاسم السني باللقب البدعي» فغيروا السنة المحمدية» وأماتوهاء وأبدلوها ~~بالبدعة الشيطانية» وكل بدعة أماتت السنة فبي حرام؛ ومستحلها كافر. أبدلوا اسم ~~محمد بشمس الدين» واسم أي بكر بتقي الدين» وعمر زين الدين» وعثمان فخر ~~الدين» وعلي نور الدين» إلى غير ذلك من تبديل جميع الأسماء السنية بالألقاب ~~البدعية» ولا أصل لهم يعتمدون عليه في ذلك» لا من الكتاب ولا من(20”»السنة وليس ~~إلا وحي الشيطان» واتباع الهو ى» و7 قال تعالى: « وإن شيط ليوحون ~~قو اه 27 و ماعه ء 2 ميرو ىم نزو م ~~إن أؤلتابهز ليجمدلوكم وإن أطعتموهم كم لمشركون 4 ”6 وقال: « وإن ~~كيرا ليضلون بأهوآيهم بمير عل » ”© وقال: < ومن أضل ممن أبع هوه ~~بعي هدى مر الله إرح الله لا يتدى ألقوم آلطلمين 4 ”2 تركوا ما أمروا ~~به بالكتاب والسنة» وارتكبوا ما نهو ١ عنهء قال تعالى: © وما ءاندكم ألرسول ~~فحدوه وما يكم عنه فآنهوا' 4 7”: وقال صلى الله عليه وسلم: "عليكم ~~بسنتيى وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي عضوا عليها بالنواجد» وإياكم ومحدثات ~~الأمورء فإن كل بدعة ضلالة9”© ", الحديث. فقوله تعالى: « ومآ ءاتدكم آليسول ~~فحدوه 4 أمرء وقوله: " وما نماكم عنه فانتبو " نبي» وقوله عليه الصلاة ~~ولسااهة*”© : " عليكم بسنت " أمر» وقوله: ," وإياكم ومحدئات الأمور" نمي . # (572) لا من: ساقطة في ع . # (573) الواو: ساقطة في ظ. # (674) الأنعام: 121, ~~(575) أ الأنعام: 119. # (576) القصص: 50. # (577) الحشر: 7. # (578) " وإياكم.. ضلالة": ساقطة في ظ . # (579) ع: فقوله صلى الله عليه وسلم . PageV00P000 ~~النص المحقق 79 ~~فمن جملة ما آتانا به نبينا عليه الصلاة والسلام9"© وهو سنته وسنة ~~الخلفاء الراشدين من بعده - رضي الله عنهم - التسمية بالأسماء لا بالألقاب» فإن ms30 ~~الله تعالى سمى أكرم خلقه محمداء وسمى أفضل أمة نبيه بعده أبا بكر» وسمى تعالى ~~ثاني خليفة نبيه في الفضل والعدالة عمرء وثالئبما عثمان» ورابعهم عليا - رضي ~~الله عنهم وعن كافة الصحابة أجمعين -. هؤلاء الأربعة هم الخلفاء الراشدون ~~المشار إليبم في الحديث المتقدم قريباء» وفي حديث آخر عنه عليه الصلاة ~~والسلامة:*" : " من أراد أن يحي حياتي» ويموت موتي» ويأكل من جنة!**© عدن ~~غرس الرحمن» فليقتد بمؤولاء الأربعة» فإنهم عترتي خلقوا من طينتي» رزقوا فهما ~~وعلماء من لم يقتد بهم لا نالته شفاعتي”7***©) فلوكانت الألقاب أفضل من الأسماء ~~لكان أولى وأحق أن يتحلى به أفضل خلق الله وأصحابه من بعده» فهو صلى الله ~~عليه وسلم أفضل الخلق؛ واسمه أفضل أسماء الخلق أجمعين» ومن لازم فضيلته صلى ~~الله عليه وسلم ذانا واسما أن تكون أسماء أصحابه وذواتهم أفضل من أصحاب كل ~~من تقدم قبله من الأنبياء والرسل في الذوات والأسماء. # فكما أنه سيد الرسل فكذلك أصحابه أفضل أصحاب الرسل كلهاء وأمته ~~أفضل الأممء وأصحابه في الفضل كما تقدم ذكره في الحديثين. ثم بعد الأربعة ~~(580 ع: صلى الله عليه وسلم ٠ ~~(581) ع: صلى الله عليه وسلم . # (582) ع: جنات . # (583) نحوه حديث "حياتي -خير لكم وموتي خير لكم.. "الحديث أورده الغزالي في الإحياع ~~وعلق عليه العراقي بقوله: "أخرجه البزار من حديث عبد الله بن مسعود ورجاله رجال ~~الصحيح, لإلا أن عند البحيد بن عبد العزيز بن أني داود» وإن أخرج له مسلم ووثقه ابن ~~معين والنسائي فقد ضعفه كثيرونء ورواه الحارث بن أني أسامة في مسنده من حديث ~~أنس بنحوه بإسناد ضعيف" (المغني: كتاب المخوف والرجاء» ج 4» ص 155)» وانظر ~~أيضا حسن الرباعة في تعدد الشفاعة: ص 217 ورواه الحكيم الترمذي في نوادر ~~الأصول: ج 4)» ص 176. PageV00P000 ~~580 النص المحقق ~~الستة الباقون من العشرة» حسبما هو معلوم مدون في كتب أئمة المسلمين» ~~وانعقد على ذلك الإجماع. وهذه عقيدة أهل الإيمان والإسلام فمن شك فيها ~~أوكذب بها فقد عرض دمه للإراقة بضرب عنقه» ومن أبدل اسم محمد ms31 بشمس ~~الدين فقد أبدل القرآن بوحي الشيطان» قال تعالى: < مد سول كوأ > (دق ~~ولم يقل: " سمس الدين رسول الله"؛ إذ لوكان سمس الدين عند الله أفضل لسمى ~~به أكرم خلقه. # فمرتكب إبدال2*© اسم محمد بلقب الشمس الدين فقد أبدل السنة ~~بالبدعة» وباع النفيس بالنسيسء» واشترى الضلالة بالهدى» والعذاب بالمغفرة» ~~واشترى بآيات الله شنا قليلاء وأليس الحق بالباطل» فالحق اسم محمد والباطل ~~شمس الدين» وكونه باطلا لأنه**" لم يرد في كتاب الله تعالى(”*) ولا سئة رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم!65 . # ثم إن فضلة متفقبة هذا الزمان؛ و(*© في هذه الأوطان المشرفة””© على ~~الاسم فقالوا لمن اسمة غخمد شس الدين» ولمن أسمة أبوبكر تفي الدين» ولمن ~~أسمة عمر زين الدين» ولمن اسمه عثمان فخر الدين» ولمن إاسمه علي نور الدين. # ثم كذلك حتى أبدلوا جميع الأسماء السنية بالألقاب البدعية المميتة؛”© للسنة ~~فسموا(*”" بذلك أنفسهم وغيرهم: "بيس الاسم الفسوق بعد الإيمان"» تخلقوا ~~(584) الفتح: 29. # (585) ع: أبدل . # (586) لأته: ساقطة في ظ . # (587) الله تعالى: ساقطة في ع . # (588) رسول الله صلى اللله عليه وسلم: ساقطة في ع . # (589) الواو: ساقطة في ع . # (590) المشرفة: ساقطة في ع . # (591) المميتة: ساقطة في ع . # (592) ظ: ضموا . PageV00P000 ~~النص المحقق 81 ~~ملسب يبب بيب يي اا ~~بذلك اتباعا للبو ى» فضلوا وأضلوا ويل هم لعدم امتثالهم لقوله تعالى: ١ قلا ~~كبوأ موي أن تعدلوا' وإن لوا أو تعرضوا فإن آله كن يما تعملون ~~حيرا 4 ””*2 وقوله جل من قائل : ( ولا بع آلهوئ فيلك عن سيل الله إن ~~مه 2 0 - ه 0 7 5 م2 ~~لذين يضلون عن سبل آله *”* لهم عذات هديد ما نشوا يوم آفساب » 087 ~~سول هم الشيطان ذلك بواسطة نفوسهم الأمارة بميلها إلى زخرف الدنياء من ~~ذلك ما تللاحظه من الرفعة من اسم الشمس» وكذلك قوله.0**© في أبي بكر تقي ~~الدين» لاحظت لفظة التقوى؛ والمراد من العبد العاقل معنى هذا الافظ» وهو ~~التقوى وقال تعالى: « إن أكرمكير عند أله أنهدكم' م ”*2 والمتقي هو ~~المتخلق بمعاني الكتاب والسنة) ms32 لا المتعلق بزينة ظاهر الألفاظ فإن ذلك من هو ~~ى النفس وغيها. وكذلك قوهم في عمر زين الدين لاحظت النفس ظاهر كلمة ~~زين لشهو تا في معنى هذا اللفظ, وهو الزينة» ولا علم عندها أن الزينة الحقيقية ~~عند العقلاء هي تقوى الله قال تعالى: « قل من حرم زيئة اله الى أخرج ~~لعبادمء 4 (5و6 فعياده ه6007 المخلصون. # فالعبادة بالإخللاص هي التقوى» وهي زينة الله التي أخرج لعباده) وعباده ~~المخلصون» بدليل قوله: < إلا عبادلك مبئم آلمخلصيت © 4”"“ . وأما كل ~~(593) النساء: 135. # (594) "إن الذين يضلون عن سبيل الله": ساقطة في ظ. # (595) ص: 26. # (596) قوهم: ساقطة في ع . # (597) الحجرات: 13. # (598) الأعراف: 32. # (599) هم: ساقطة في ظ . # (600) الحجر: 40- ص: 83. PageV00P000 ~~52 النص المحظق ~~زينة لم تكن بتقوى الله فبي زينة الشيطان كانت في الأقوال والأفعال والأحوال ~~أوني الجميع. وكذلك قوهم في عثمان فخر الدين» لاحظت النفس”" المعنى ~~المفهوم من كلمة فخر الدين7*'» لطليها بطبعها على الفخر والمفاخرة بما في ذلك ~~من معاني العظمة والكبرياء» وذلك حرام عليهاء ولم تلتفت بفجورها للفخر ~~الحقيقي الذي هو مطلب العقلاء» وهو وصف رسول الله صلى الله'عليه وسلم ~~وحرفته وفخره قال صلى الله عليه وسلم: " الفقر فخري*"© وبه أفتخر "00 ~~وقال: " لكل نبي حرفة وحرفتي الفقر وحب المساكين"*"©, وذلك تخلقه ~~بالقرآن» قالت عائشة رضي الله عنها: " كان خلق رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم القرآن"» قال تعالى : ل وإنت ل خلق عطير (©ح » *"», وقال صلى الله ~~عليه وسلم: ' العاقل من عقل عن الله أمره ونهيه"7””, وأمره تعالى ونهيه ني ~~كتابه وسنة نبيه بالفخر للصفات العلية» ومنها الكتاب والسنة» فمن تخلق مهما ~~فقد صار له الفعخر*"” الكامل والسعادة الأبدية) قال باب مدينة العلم علي بن ~~أبي طالب -- رضي الله عنه - في بعض كلامه...: " ما الفخر إلا لأهل العلم ~~(601) النقس: ساقطة في ع . # (602) الدين: ساقطة في ظ. # (603) ع: الفخر فخري. # (604) سبق تخريجه. # (605) سبق تخريجه . # (606) القلم: 4. # (607) نحوه "اجتنب حارم الله وأد فرائض الله سبحانه تكن عاقلا" وهو جزء من حديث ~~أورده الزالي في الإحياء» وعلق عليه العراقي بقوله: ms33 "أخرجه ابن المجبره ومن طريقه ~~الحارث بن أبي أسامة؛ والترمذي الحكيم في النوادر " (انظر المغني: الباب السابع من ~~كتاب العلم ج 1 ص 102). # (608) ع: العقل . PageV00P000 ~~النص المحقق 53 ~~إنهم على الحدى لمن استهدى أدلائر"6900 , ~~والعلم الكتاب والسنة» وهما فخر الدين» وذلك هو عين الفخرء فمن ٠. # سك مهما فله الفخر”*'© بالدين» ومن لا فهو فخر الدين» وهو الشيطان» لأن اه ~~دينه فجور. فمن لقب نفسه بهذا اللقب أو7!'* غيره من سائر الألقاب المتداولة ” 5-5 ~~بينهم المعلومة» ولم يكن له من نفس اللقب نصيب معنوي من معنى ظاهر اللفظ ~~فهو بضده. # والفرض أن جميع من رأيت تلقب بألقاهم هذه» كمحي الدين» ومحب ~~الدين» وكمال الدين» وغير ذلك» إشا هي أسماء أضداد, لأن أحوال من تخلق ~~بهذه الألقاب من المتققهة والمتفقرة وغيرهم أحوال دين الشيطان الذي هو ضد ~~دين الرحمن: وذلك لما أن فقدو2'© الدين المحمدي سول لهم الشيطان هذه ~~الألقاب» فأرى لهم الأشياء معكوسة» فظهر لهم التلقب بالدين فيه شرف. # فمعنى إشارته لهم لعنه الله بشمس الدين؛ ونور الدين» وبدر الدين» وزين ~~الدين» ومحي الدين» ومحب الدين» وغير ذلك حسبما هو معلوم؛ أي دينه لعنه ~~الله بدليل أنهم تخلقوا بجميع أخلاق العجبء والكبرء والرياء» والحقدء ~~والحمسد”2©: والغضبء والرياسة» والغش» والخيانة» والمخنديعة» والطمع؛ والبخل» ~~والشح» والمكرء وحب الدنياء وغير ذلك من أخلاقه المذمومة» وهي دينه, ~~فألبس عليهم الحق بالباطل» وأخذهم من حيث لا يشعرون» فوصل إلى مراده ~~منهم؛ وهو الضلال والإغواء وتولاهم» وهول'!" يوهمهم””؟* وجهلهم وعماهم ~~(609) لم أقف عليه .000 (610) ظ: فجور. # (611) عنو. # (612) ع: فقد. # (613) ع: الحسد والحقد . # (614) ظ. # (615) ع: بوصمهم. PageV00P000 ~~84 النص المحفق ~~بوقوفهم مع ظاهر اللفظ يظنون الدين المحمدي والأمر على خلاف''© غير ذلك ~~فلوآن أحدهم وزن آقواله وأفعاله وأحواله””' بأقوال السلف الصالح من الصحابة ~~عين أخلاق الشيطان وعين دينه لا أخلاق الرحمن وهو الدين المحمدي. وهكذا ~~فعله مع الآدمي» يريه الأشياء معكوسة ليضله؟'© بواسطة نفسه الأمارة, لا ~~سلطان له عليهم؛ ولذلك قال: « وما كان ل عليكم من سلطن إلآ أن ms34 دعودم ~~هار لو اعد 2 ~~فآستجبثر لى فلا تلومونى ولوموا أنفسكم » 7 أي أنفسكم'”* التي ~~بسبيها توليتكمء وقال تعالى: ١ وما كان له عليم من سلطن إلا لتعلم من ~~يؤين بالآحرة ممن هو منها فى شلك 4 *» وقال: « إنهء ليس له سلطن على ~~ليت اموا وعلى ربهر يتوكلون 69 إنما سلطسه على الذيرت ينولوتهر ~~ليت هم به مشركوت © 4 وقال : « كيب عليه أنه من تولاه فأنهه ~~يضلهم وبديه إل عذاب الشعير هج م 9 , ~~لما دانوا(”* بدينه أي تخلقوا بأخلاقه وانصفوا بأوصافه واتبعوا خطواته ~~وصاروا أولياءه وقرناءه!624 أي والوه بالتخلق بأخلاقه وجعلوه قرينهم» ولم ~~(616) خلاف: ساقطة في ع . # (617) أحواله: ساقطة في ظ . # (618) ع: فيضله . # (619) إبراهيم: 22. # (620) أنفسكم: ساقطة في ظ . # (621) سبأ: 21. # (622) الحج: 4. # (623) ع: دنوا . # (624) ع: قرنايه. PageV00P000 ~~النص المحقق 85 ~~اللللللسلبلسييبيبببيبيبيحي سس ا يد ~~7 8 صا ل راسم وى 2ي ماه #4 م ب ميم اذ رار د ~~يمتثلوا قوله تعالى: « © يناما الذين ءامئوأ لا تتبعوأ خطوات الشيطين ومن يتبع ~~خطوت الغيطن هإنه يأ بالفحشاء وآلمرك ' 4 ”© وخطواته أخلاقه ~~الجهنمية) وصي فحشاء ومتكر» بل والوه باتباعه في صفاته وأحواله, ولم يلتفتوا ~~لقوله تعالى: ١ ومن يكخذ آلشيطن وليا من دوري لله فقد حسر خسرانا ~~مبيكا 4 39 وجعلوه قرينا بعدم مخالفتهم له كما أمرواء قال تعالى: « ومن يعش ~~عن و ليحن قيضل له سبطها فهو له ين (2) وام لصدوم عن ألصريل ~~وكسبون نم ممعدون © حين إذا جآءنا ””» قال يليت بين وبيكك بعد ~~لمسرقن فبنس القرين © » (#ت قال: « ومن يكن الشيطن له ريا فسآء ~~2 629 2 ب © دم واد عه >< 3 ~~قريكا © 74 2 وقال: « الشي 2 يعدكم الفقر ويأمركم باله شآء 0د ~~قتغييرهم للأسماء السنية بتبديلها بالألقاب البدعية» ويحسبون أنهم ~~مهتدون» وذلك من فحشائه ومنكره وخديعته ومكره هم. فلوخالفوه كما أمروا ~~لاتتصرو(:*» قال تعالى « حفا علينا صر آلمؤميين © » **“: وقال ١ إن ~~د وم شع مهدو : رن 633 3 0 1 ~~يعصركم آله قلا غالب لم م 200 وقال: « ومن أصدق ms35 من أله قبلا 4 09 ~~3 >كتكتكتكت ~~ميس سح ~~(625) التور: 21. # (626) التساء: 119. # (627) حتى إذا جآنا: ساقطة في ع ~~(628) الزخرف: 38-36. # (629) التساء: 38. # (630) البقرة: 268. # (631) ع: لنصروا . # (632) الروم: 47. # (633) آل عمراك: 160. # (634) النساء: 122 PageV00P000 ~~86 النص المحمق ~~7 بسح ~~( ومن وق يعهدف م آله > 9“ < وعد الله [ا تل الله ايعاد » ~~(عد لكنهم عشوا عن ذكر الرحمن» أي بعدوا عن التخلق بالكتاب والسنة» وهما ~~ذكر الرحمن» فالكتاب والسنة وحى اللف ووحي الله هو )637 ذكره قال تعالى: ~~( نا عن ”*" رلا لكر وإنا له لحفطون هم ”© فمن بعدهم عن التحلق ~~بالكتاب والسنة تخلقهم بالضلال والبدعة, ومن الضلال والبدعة ما ارتكبوه من ~~محبتهم لهذه الألقاب الشيطانية» وتشريفها وتفضيلها على الأسماء السنية الرحمانية» ~~وكرههم لها أعني الأسماء السنية» والدليل على كرههم طاء وبغضهم لذكرهاء ~~وذاكرهاء والاستهزاء والاستسخار بهاء والرغبة عنباء ما0*" إذا دعى من تلقب ~~الدين ياسم علي كره ذلك من قائله, وغضب وحقد عليه واستسخخر به. # موجب ذلك كله استحفافه واستحقاره واستهزاؤه بهذا الاسم. فمن كان اسمه ~~عمد ثم نودي بشمس الدين» يجب سريعا فرحا مسروراء ثم إذا ناداه هذا ~~المنادي نفسهء في ذلك الوقت نفسه. باسم محمدء ينقلب حاله الأول» ~~السرعة”'**) بعكسهاء والفرح بالحزن» والسرور بالقبض» لأجل ما فقد من شهواة ~~النفس» من التلذذ بالبدعة الشيطانية» ثم ينقلب أمره في الحين إلى الغضب والحقد» ~~وربما يواجه مناديه بالردع والزجر والتوبيخ وغليظ الكلام إن لم يصل أمره إلى ~~(635) التوية: 111. # (636) الزمر: 20. # (637) هو: ساقطة في ع . # (638) نحن: ساقطة يوع. # (639) الحجر: 9. # (640) ما: ساقطة نيوع. # (641) ع: المسرعة . PageV00P000 ~~النص المحقق 57 ~~وقوع الفعل. موجب هذا الأمر الشنيء”* من صاتعه كرهه لهذا الاسم المحمدي ~~الرحماني» وبغضه له واستسحاره واستخفافه به» وتفضيل اللقب البدعي الشيطاني ~~عليه" , ثم إن المنادي هو © أيضا ربما(2*» يحمله على العدول عن النداء ~~بالاسمء والميل إلى النداء باللقب استحياؤه أن ينادي من تلقب بشمس*'*" الدين ~~محمداء لاستحفافه به» والاستنقاص والازدراء» ولكون اللقب البدعي الشيطاني ~~عنده أفضل وأشرف. وربما يقصد بعضهم نداء من تلقب بشمس الدين أوذكره ~~باسم محمد الاستهزاء والاستسخار أن 7 ms36 لا يلقبه بشمس الدين لما في قلبه من ~~إهانة هذا الاسم وحقارته وشرف اللقب عليه. ويعلم مثل ذلك من حال ~~المنادي» فيذكره بذلكء أويناديه» استهزاء واستحفافا واستحقاراء نكاية له سيما ~~إذا كان بينهما حظ نفس . ثم إن المذكور بذلك أوالمنادي به إذا بلغه أوسمعه ~~أخذته العزة بالإثم حتى يبلغ به الأمر إلى أن يقال0*'*) يقول: يا محمدء أوينادي ~~بمحمد إنكاراء ولم يرض أن يذكر شس الدين فيوجب له ذلك الغضب والحقد ~~والمقاطعة والمدابرة» إلى غير ذلك من الأخلاق الشيطانية الحهنمية» ~~فالمستحي 100 بذكر الاسم بدلا من اللقب استحياءا من اتباع السنة المحمدية ~~واستسخاراء أواستهزاءا بها ورغبة عنهاء وبغضا وتشريفا للبدعة الشيطانية» ومحبة ~~لحاء وتخلقا مهاء وكذلك الذي**© يقصد بذكر الاسم أوالنداء به الاستسخار ~~(642) ع: التشنيع . # (643) عليه: ساقطة في ع . # (644) هو: ساقطة في ع . # (645) ع: مما . # (646) ع: شس . # 647 ع: إلا . # (648) يقال: ساقطة في ظ. # (649) ع: المستحي . # (650) الذي: ساقكة في ع . PageV00P000 ~~58 النص المحقق ~~بالمنادي أوالمذكورء وكذلك من أحدته العزة بالإثم بسبب ذلك» ثم غضب ~~وحقد وقاطع ودابر» فكل من اتصف بشيء من هذه الصفات من مستحي ~~أومنادي أومحب لذلك» فهو كافرء لاستهزائه واستحقاره هذا الاسم الذي لم ~~يخلق الله تعالى أسماء أشرف ولا أفضل ولا أكرم عليه تعالى منه. ومن بقية الأسماء ~~التي سمى بها”'*» سر الوجود وأكرم خلقه سيدنا ومولانا محمد صلن الله عليه ~~وسلمء فمن أبدها وبعضها هذه الألقاب البدعية الشيطانية المتقدمة الذكر على ~~صفة ما تقدم من الرغبة عنها والاستخفاف بهاء وتفضيل الألقاب عليها فهو كافر ~~لأن هذه الأسماء الكريمة أعني أسماء نبينا صلى الله عليه وسلم؛ واقعة على ذاته ~~الكريمة على الله تعالى فبي أفضل الذوات المخلوقة من العرش إلى الفرش» ~~وأشرف وأكرم على الله فيلزم أن تكون الأسماء الواقعة على هذه الذات من ~~الفضل والشرف والإكرام ما للذات المسماة مباء وذلك لأن الله تعالى ما تتجلت ~~أسماؤه وصفاته التي لا تشبه شيئا مخلوقاء ولايشبهه شيء مخلوق» ولا تحل في ~~شيء؛ ولا يحل فيها شيء مثل ms37 ما تجلت في ذات أكرم خلقه وأسمائها وصفاتهاء ~~وتجلت”*** الذات العلية صفة لا تدركها الأبصارء وليس كمثلها شيء مخلوق» ~~ولا ينتبي لله ولا يدركه ذانا وصفة واسما عقل مخلوق» وقال تعالى: ١ وما كان أله ~~ليطلعكم على آلقيب » ”*» وقال: « علم لقب قلا يظهر عل غبيهة ~~أحدا م » ”*“» وقال: « عم القيب وآلشهدة م **" . فغيبه تعالى لا يعلمه ~~سواه فالمسنتقص”*"© لاسم من أسماء تبيناء المستسخر بهء المفضل عليها في ~~(651) ع: به. # (652) ظ: تجلى. # (653) آل عمراتن: 179. # (654) الحن: 26. # (655) الزمر: 46- التوبة: 294 105- المؤمون: 92- الجمعة: 8. # (656) ع: المنتقص. PageV00P000 ~~النص المحقق 89 ~~لقص الجيو يي ااا لكك ~~جسسلخ لل يبب ب ب ب ~~النداء والذكر أوغير ذلك لقبا من هذه الألقاب البدعية» مستسخرا بذاته وصفاته ~~صلى الله عليه وسلم» وتعالى الله عن ذلك» والمتخلق بذلك7”*/ المستسخر بذات ~~الله تعالى العلية وأسمائها وصفاتها وفاعل ذلك كافر بالإجماع. ومن كذب بدلك ~~6500 شك فيو (659) فهو كافر. # كيف وقد أوجب تعالى علينا 3 تعظيم ما عظم الله 0" وأمرنا بذلك فقال ~~تعلى: يتأجا آلين إنآ أسلك سهد ومبسرا وكذيرا 02 4 لتومنوا بالله ~~661 6620 م ا ا و 0 م مره ~~ورسوله"6*7 الآية20“» وقال تعالى: « إن أله ومليكتهء يصلون على النبي ~~يبا الذيرت امنوأ صلوأ عليه وسلموآ مسليما هم م **» ؟! فأمرنا تعالى ~~بتعز يزه وتوقيره والصلاة والسلام ليوك والإيمان به واتباعه قال تعالى : دقل ~~وس | م 3 ا 0017 و اص مه 2 1 عه ~~يها ألداس إن رسول اهلتكح جيعا ألذى له مللى السموت والأزض ~~وج ع درك جام . ور واه م 5 04 مدع مه 2 1 ~~لك إلد إلا هر يحى- ويميت فاينوا بآله ورسوله لبي الأ انزف يؤيكك ~~بك وكلموف وائيئوة لعلكم تهتذورت © ؟) 5 307 . فمن ~~علامات”** المتبوع وتعزيزه وتوقيره والإيمان به واتباعه محبة أسمائه» والتعلق بهاء ~~(657) وصفاته.. مستسخر بذات: ساقطة في ع. # (658) أو: ساقطة في ع. # (659) فيه: ساقطة في ع . # (660) الله: ساقطة في ظ . # (661) " لتومنوا بالله ورسوله" الآية: ساقطة في ع . # (662) الأحزاب: 45. # (663) الأحزاب: 56. # (664) عليه: ساقكة في ع ms38 . # (665) "الذي له. ". إلى قوله: "لعلكم تبتدةن: ساقطة في ظ. # (666) الأعراف: 158. # (667) ع: علامة . PageV00P000 ~~50 النص المحقق ~~والتخلق بصفاته» ومعنى "التعلق" التسمية» أي يسمى التابع المحب باسم متبوعه ~~المحبوب» ويتخلف بأخلاقه» أي يتصف بصفاته!**" , ومن لم يفعل ذلك و-خالف ~~حاله مقالهء حاله الميل إلى البدعة وإماتة السنة بهاء ومقاله السنة أفضل من البدعة ~~كفعل مستحلي*** الألقاب البدعية الشيطانية المميتة للأسماء السنية الرحمانية» ~~حالهم يشهد عليهم بتعظيم الألقاب وتفضيلها على الأساى حسيما تقدم. ثم إذا ~~سألوا على ذلك قالوا: " بل الأسماء السنية أفضل من الألقاب البدعية": ومقالهم ~~ذلك إشا هو تستر عن" حالهم الشيطاني خيفة من إراقة دمائهم» وضرب ~~أعناقهم» فهم أشبه الناس بمن نزل في حقهم قوله تعالى: " يقولون بألسنتهم ما ~~ليس في قلوهم'””» وقوله: « يولوت بأفوههم ما لمس فى فوم وآمه ألم ~~ها يكتبون 4 »2 وقوله: < يرصوكم بأفوههم وتلق فوبهز وأكرمم ~~قسقورت 4 © "27 والمتصفون هذه الصفات هم المنافقون في صدر ~~الإسلام والمتخلق الآن بأخلاقهم هو منهم؛ يحق عليه ماحق عليهم؛ إن لم يتب ~~توبة نصوحاء والذي يحق عليهم ومن تخلق بأخلاقهم من أهل هذا الزمان وقوع ~~العذاب» قال تعالى: ١ إن السفقين في الذرك آلأسفل من آلئار وآن خد لهم ~~تصيرا © إل اليرت تابوا وأصلحوا وآععصموا بالل وأخلصوا ديتهز لله ~~تأولتبلك مع الفؤبييت وسو فوت آم امؤمنأجرا عطيما رم ) 0 . # (668) ومعنى.. يتصف بصفاته: ساقطة في ع . # (2)669) اع: محي . # (670) ع: على . # (671) "يقولون بالسنتهم ما ليس في قلوبهم" وقوله: ساقطة في ظ. # (672) آل عمران: 167. # (673) وأكثرهم فاسقون: ساقطة في ظء وفي مكانها الآية . # (674) التوبة: 8. # (675) النساء: 146-145. PageV00P000 ~~النص المحقق 91 ~~ومن الدليل على كرههم لهذا الاسم الكريم على الله حتى أبدلوه”© بلقب ~~الشيطان ما سمعته شفاها من غير واحد ممن يزعم العلم من أهل دمشق الشامء ~~مرارا أنهم إذ أرادوا الصلاة عليه يختلسونها اختلاسا فاحشاء وإذا تكلموا في شيء ~~من لقلقة اللسان يرتبون كلامهم مصنعا معرباء وإذا أتوا إلى محل الصلاة ينطقون ~~بالصاد والسين واللام والميم بالاختلاس» ولا يتركهم شيخهم الشيطان7”' يبينون ms39 ~~أحرف اسمه عليه الصلاة والسلام بألسنتهم كما يبينون غيرها من الكلام ~~ويزينونه» إذ لوكانوا يحبونه لملاوا بذكره والصلاة عليه أفواههم كما يفعلون ~~بذكر غيره من الكلام؛ لكن السنة”*”© تابعة لقلومهم في الكره - قاتلهم الله! - ~~وكذلك 7:0 الحكم فيمن أبدل أبا بكر بتقي الدين» وعمر بزين الدين» وعثمان ~~بفخر الدين» وعلي”*© بنور الدين» تفضيلا للبدعة على السنة» وإماتة لها بهاء ~~رغبة مها واستخفافا واستسخارا بها كما تقدم» فهو كافر. وكذلك من أبدل اسما ~~من أسماء الصحابة» أي من كان منهم - رضي الله عنهم - لأنهم مشهو د لهم ~~بالشرف الكامل الذي لا يجوز استنقاصه بوجه من الوجوه) وذلك بالكتاب ~~والسنة عموما وخصوصا. # فمن المعلوم قوله: < محمد يسول آله وآلذين عم أشداء عل الكفار ~~وعرعر مومه وص عه ص عرده د عدخ سر 7ه ليت 00 ~~رحماء بينم ترلهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم فى ~~ثور عد تي مي م 1 عتم ل مم رسخي 2 مق . عدر #6 ولس ~~وجوههم من أثر السجود ذالك مثلهم فى التورئة ومشلهر فى الإيجيل كررع اخرج ~~مطمه كيه فاستفقط قاشتوئ عل وقد يتجث الرئاع لتغبط يم ~~(676) ع: يدلوه . # (677) الشيطان: سافطة في ع. # (678) كما يفعلون.. لكن ألسنة: ساقطة في ع. # (679) ع: كذا . # (680) ظ " عليا. PageV00P000 ~~92 النص المحقق ~~الكقار » 0 "6020 وقال صلى الله عليه وسلم: " أصحابي كالنجوم بأيهم ~~اقتديتم اهتديته2*© "6*0 وقال صلى الله عله وسلم: " لا تؤذوني في أصحاي» ~~فوالذي نفسي بيده لوأنفق أحدكو”*'" مثل أحد ذهيا0ة*© ما بلغ مد أحدهم ولا ~~نصيفه"ء وقد قال تعالى: « ومآ اتدكم آلرسول فحذوه وما يكم عنه ~~فاسهوا م (كى هذا عموما هذا!**" في حقهم - رضي الله عنهم أجمعين - ومن ~~الخصوص قوله تعالى: « ثا أنين إذ هما ف المار إذ يقول لصحي لا ~~غرن إرت الله محنا م 2*7 الإشارة هذا لأبي بكر الصديق - رضي الله عنه ت ~~حسبما هو معلوم مفسر في حديث الغار من الصحاح» وقوله صلى الله عليه ~~وسلم: " خلوا بيني وبين صاحبي””””: يعني ms40 أبا بكرا'”*» وقوله عليه الصلاة ~~والسلاه2”© : " لوكنت متحذا خليلاء لأتخذت أبا بكر خليلا لكن أخي ~~(681) "حمد رسول الله.. بينهم" إلى قوله: "ليقيظ به الكفار": هكذا في ل . # (682) الفتح: 29. # (683) وقال صلى الله.. اهتديتم: ساقطة في ظ. # (684) رواه الحكيم الترمذي (انظر نوادر الأصول: ج 03 ص 62)» وهو لا يصح عن النبي ~~صلى الله عليه وسلم: بل هو حديث منكر (انظر نقده سندا ومتنا في جامع بيان العلم ~~وفضله لابن عبد البر» ج 2 ص 289 92). # (685) ع: أحد . # (686) ذهبا: ساقطة في ع . # (687) الحشر: 7. # (688) هذا: ساقطة في ظ . # (689) التوبة: 40. # (690) ذكر ابن كثير أنه صلى الله عليه وسلمء قال ذلك في أخر خطبة -خطبهاء وعزاه إلى ~~البخاري ومسلم من حديث أبي سعيد (قصص الأنبياء: ج 1/ ص 158). # (691) يعني أبا بكر: ساقطة في ظ . # (692) ع: صلى الله عليه وسلم . PageV00P000 ~~النص المحقق 53 ~~وصاحبي"؛ وقوله صلى الله عليه وسلم في حق أبي بكر وعمر : " عليكم باللذين ~~بعدي: أبي بكر وعم ر”*”*؛ وقوله في حق أبي بكر وعمر وعثمان لما اهتز هم جبل ~~أحد : "اسكن أحد فإما عليك نبي وصديق وشهيدان"0**)) وقوله في حق عمر: ~~"إن الله جعل الحق على لسان عمر"9**) وقوله في حق عثمان: " ألا أستحي ممن ~~استحت منه ملائكة السماء؟!": وقوله في حق علي في غزوة خيبر : "سأعطي ~~الراية غدا لرجل يحب الله ورسوله؛ ويحبه الله ورسوله(؛*© "7*) وقوله صلى الله ~~عليه وسلم في حق الخلفاء الأربعة: "من سره - أوقال: من أراد - أن يحي ~~حياتي» ويموت موتي» ويأكل من جنة عدن عرش الرحمن؛ فليقتد ممؤلاء الأربعة» ~~فإنهم عترتي» خلقوا من طينتي» رزقوا فهما وعلماء من لم يقتد بهم لا أنالته!ة”» ~~(693) نوادر الأصول: ج 3/ص 136. الترمذي: حديث 3595 ابن ماجة: حديث 97) ~~أحمد: حديث 22161» ابن عبد البر في: جامع بيان العلم وفضله؛ ج 2/ ص 2183 ~~كلهم عن حذيفة» ورمز إليه السيوطي بالصحة (الجامع الصغير: حديث 1318)) كما ~~أخرجه المتقي الهندي؛ وعزاه إلى الطبرائي في المعجم الكبير عن أبي الدرداء (كنز ~~العمال: حديث 32646)» فضائل الصحابة: ج 1/ ص 187: 359. # (694) صحيح البخاري: كتاب المناقب» ms41 باب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلمء ~~ج 4/ ص 197. وباب مناقب عثمان» ج 4/ ص 2204 ورواه الحكيم الترمذي بلفظ: ~~"اسكن أحد" (نوادر الأصول: ج 1/ ص 248). # (695) رواه أحمد في مسنده. والترمذي في سنته عن ابن عمرء وأحمد في مسنده» وأبوداود ~~'“ني سئنهء والحاكم في مستدركه عن أبي ذرء وأبويعلى في مسنده. والحاكم في مستدركه ~~عن أبي هريرة» والطبراني في معجمه الكبير عن بلال» وعن معاوية» ورمز إليه السيوطي ~~بالصحة (الجامع الصغير: حديث 1708» ج 1/ ص 107). # (696) ويحبه الله ورسوله: ساقطة في ع . # (697) أخرجه الترمذي بلفظ: " لأعطين رايتي لرجل يحب الله ورسوله» ويحبه الله ~~ورسوله" (ني نوادر الأصول: ج 3/ ص 183). # (698) ع: ثاله , PageV00P000 ~~594 النص المحقة ~~الله شفاعتي"2””7 إلى غير ذلك من الوحي المفصح بتشريفهم وتفضيلهم ~~وكمالهم وتعظيمهم. فمن وصفهم الله تعالى بالمعية مع أكرم خلقه المثنى عليه ~~بقوله جل من قائل: « وإنك لعل خلق عظيم (تم > 27 وقوله جل وعلا : ~~١ وما يحق حن أطوئ 29 إن هو إلا وح يوسى © 4 7”: إلى غير ذلك!*"" من ~~كلامه المنزل على رسله كالتوراة والإنجيل والزبور”*”” والفرقان”*©2) وهو ~~أصدق القائلين» ثم وصفهم تعالى بالشدة على عدوهم, والرحمة فيما بينهمء فقال: ~~أشدآء عل الكفار يحماء بيبم 4 6*9 ثم وصفهم بالتخلق بما*" أمر به في ~~قوله جل من قائل: ( يتأيها الت ءامبوا آركعوا وآسجدوا وآعبدوا ~~ربكو ) 7 وشهد لهم بذلك فقال: " ركعا سجدا"”, ثم وصفهم بما أمر به عباده ~~في قوله: « آدعون أسبجت لكر 4 7" وشهد لهم بذلك» فقال : « يبععون ~~فضلا ين آله ورضونا 4 ”©: ثم وصفهم بعلامة الخضوع والتذلل الذي هو ~~وصف قلبيء فقال: « يسيماهم فى وجوههم من أثرألشجود 4 17©: أي ظهر في ~~(699) سبق تخريجه . # (700) القلم: 4. # (701) التجم: 4-3 ~~(702 ع: هذا . # (703) الزبور: ساقطة في ع . # (704) ع: القرآن. # (705) الفتح: 29. # (706) فيما: ع . # (707) الحيج: 77. # (708 غافر: 60. # (709) الفعح: 29. # (710) الفعح: 29. PageV00P000 ~~النص المحقق 55 ~~وجوههم من قلوبهم وصف الخوف لربهم والخشوع والتضرع وشهد هم بذلك» ~~قال صلى الله عليه وسلم: ' من أسر سريرة ألبسه الله ردآها", ثم أخبر جل وعلا ~~في كلامه ms42 المنزل على أكرم خلقه بما وصفهم به في التوراة والإنجيل» فقال وهو ~~أصدق القائلين : « ذلك ملهم فى ألعورلة ومتلرفى الإججيل كررع أحرج سسطقه ~~ار فآستلط فآستوى عل سوقم يعحبالرراع لتغيط يم الكفارتم 910 . # فما ظنك أيها المبدل المغير لأسماء”'” أثنى عليها خالقها في التوراة ~~والإنجيل والقرآن والسنة» فقال عليه الصلاة والسلام2'© : " لا تؤذوني في ~~أصحابي"» ووصفها تعالى بأحسن الأوصاف وأكملباء وأنطق ها" تبيه بالنبي ~~عن إذايتهاء وما بالك أبدلتها بالبدعة الشيطانية استهزاء(ة'؟ واستسحارا ~~واحتقارا'” واستحفافا مهاء وعظمت عليها الألقاب البدعية التي لا أصل لا في ~~كتاب ولا سنة» وأمتها بها إن هذا الاستخفاف والاستسخار والاستهزاء ~~والاحتقار بالله ورسوله ورد شهادة الله لهمفى الكتب المنزلة بالشرف الكامل ~~والكمال التام» وعاندت7'” نبيك وشاققته وحاددته وخالفته في قوله: " لا ~~تؤذوني في أصحاي". فأذيتهم باستقامتك لهم بعد ولك عن التلفظ بأسمائهم إلى ~~الألقاب الضدية وكرهك لسماع ذكر اسمائهم مستخفا بهم صرت أنت أعلم من ~~الله ورسولهء تعالى الله عن اعتقادك وأقوالك وأفعالك وأحوالك»؛ لأنك مكذب لله ~~(711 الفتح: 29. # (712) ع: بأسماء . # (713) ع: صلى الله عليه وسلم . # (714) مها: ساقطة في ظ. # (715) ع: استهزاءا. # 2216١ ع: استصقارا. # (717) ع: عاقدت . PageV00P000 ~~96 النص المحقق ~~006 ب مان ~~ولرسوله!71 مستخف بهما) مستسخر)» قال تعالى: © قال إن تسخروا منا فإنا ~~بي بع مرت 2ي 4ه باص عد رياه دعام سا م سه 4 و2 و2 ~~تسخر مدكم كما نسخرون (©© فسوف تعلمورت من يأتيه عذاب تمخزيه وجل ~~رمه 0 مه 2 م 0 .0 اع مم اوس م وو ع ~~عليه ”'© عذاب مقيد © 4 ”)2 وقال جل من قائل : < أفمن زين له سوم ~~عد عد ~~عم قرءاه حسما إن له يضل من يشاء وجدى من يشاء 62104 لمتكي وقال: ~~عد عم كمي م اس لسر مامه 6ه رمك ره ~~( ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفبروت © ولتضصغئ إليه أفهدة الذين لا ~~عمو م سا لم وجي دمة > 45 دإسيت 1 521 1224 1 (23© 624(9) ىو ~~يؤينئوت بالآخرة وليرضوه وليقترفوا ما هم ms43 مقترفورت © »4 “, وقال ~~: هه وم #4 سويت 2 0 200 2 برهي مونم ريم د, شيم 5 ~~كذلك: « زينا لكل أمة علهر ثم إن رهم عرجعهر فيتيقهم بما كائوأ ~~عونك د ) 72611 ا سكم ثم ودس عه مه جرم 6277 1 سيه مه ~~يعملون 4 7207 "277 وقال: < ولو ستنا لآتينا كل فس هدئها “7 ولدكن حق ~~7ه 2 > مهار لذت الى رص مم سا 6 8 ~~لقول ينى لأملأن جهكم م الجنة وآلئس اميت © 4 2*7 وقال: ~~شام للدي مهدا م جا ع» | لوداوم 8# 8 7 ~~( ولا تحمب5 لله غفلا عما يعمل الظلمورت 4 ***“الآية!**”, وقال: < إلن ~~(719) ع: عليهم . # (720) هود: 39-38 . # (721) ظ: "أفمن.. حسنا " الآية. # (722) قاطر: 8. # (723) ظ: لوشاء ربك" الآيتان إلى قوله: "مقترفون". # (724) الأنعام: 113-112. # ,0225( ظ: "مر جعهم.. " الآية. # (726) الأنعام: 108. # (727) ظ: " لوشتنا.. هداها" الآية. # (728) السجدة: 13. # (729) إبراهيم: 42. # (730) الآية: ساقطة في ع . PageV00P000 ~~النص المحقق 57 ~~مرحعكم فبفحكم يما كشر تعملون 4 9:7 . # فبان من أجل هذا أن المبدل المغير لاسم من أسماء الصحابة - رضي الله ~~عنهم - بهذه الألقاب الشنيعة القطيعة الخاسرة الخاسر720© من تخلق بها وفضلها ~~على الأسماء كافرء والتوبة عن ذكرها فضلا عن التخلق بها واجبة وجوب ~~الفرائض7””/ العينية» بدليل الكتاب والسنة حسبما تقدم» ومن شك في ذلك ~~أوكذب فهو كافر. فيأيها المتفقه! ويأيها المتفقر! المتخلق بتبديل الاسم السني ~~باللقب البدعي المسرور بذلك نداء أوذكرا أو(**© لغيرك ! ارجع عن التخلق ~~بالبدعة المميتة للسنة» وارجع إلى ما أمرك الله بد(*”© من اتباع نبيك بالتخلق ~~بكتاب ربك7”*© وسنة نبيك قبل أن يفوتك محل الصلحاء قال صلى الله عليه ~~وسلم : " يتاب على أحدكم ما لم يغرغر"**©: وامتثل قول ربك تعالى: « بايا ~~م8 سد رعو 460 هرهم مه ديري كي 2 739 5 رج عر + م مس م م ~~الذذيت امتوا تويوأ إلى الله توب نصوحا 4 2©”7 وقوله: « وتوبوا إلى الله جيعا ~~كيد دم د و سسها سل - 3 و سا 4 7411 2 6م 1 ~~أيه آلمؤهعو لعلور تفلخورت 4# 9© "0*0, ms44 وقوله: « وأنيبوا إلى ربكم ~~وأسلموا لدد ين قبل أن يأييكم آلعداب كه لا نصرورت ©© وانبعوا أحسن مآ ~~(731) لقمان: 15. # (732) الخاسر: ساقطة في ع . # (733)ع: من . # (734) ع: بالفرائض . # (535) ع: وذاكرا و. # (736) به: ساقطة في ع . # (737) ع الله . # (738) لم أقف عليه . # (739) التحرمم: 8. # (740) ظ: "وتوبوا.. " الآية . # (741 النور: 31. PageV00P000 ~~48 النص المحقق ~~أنزل إليكم من يبكم ين قبل أن يأبتكم العذاب بعمة وأسر لا ~~لخ سا مص كل تخ رمم “كم رتور كك سروه س4 مي 14م ~~تشعرورت وهم ان تقول نفس يحسرق على ما فرطت فى جنب الله وإن كنت لمن ~~آل لسخرين © أو تقول لو أرن أنه هدننى ب 2*2 (*” إلى قوله تعالى : ~~( فأكون من المحسيين 4 2*9 الآيات0*©: واجعل بالك من قوله تعالى : ~~« ومن لم يت فأولتيك هم الظنمون 4 *""», وقد قال: 2 وما ظلمتهم وليكن ~~كانوأ هم ألظلمين جم » 50 وقال: 8 إن الله لا يظلم اناس سيعا ولكن آلناس ~~أنفسبح يظلمون ع 4 2*9©: وقال : ١ وما أنأ بظلم للعبيد » **©) وقال: ل وما ~~ربك بظلم للعبيد 4 *"): وقال: « ما فرطنا فى الكتب من شنء ثم إلى نم ~~لجيع سا جد رم سج كع : شام ل( 8 وو رفش بر سا كدر 0© 5 ~~حشرورت ايج والذين كدبوا بكاينتنا صم وبكم فى المت 99904 , ~~فمن بدل الأسماء السنية بالألقاب البدعية الشيطانية وغيرهاء ورغب عنها ~~فهو مكذب بآيات الله» وصدق عليه الصم والبكم في الظلمات» قال صلى الله ~~عليه وسلم: 2" بعدا بعدا! سحمقا سحقا! "(652 أي للمبدلين المغيرين» وقال صلى ~~(742) "وأسلموا له.. هدائي": ساقطة في ظ. # (743) الزمر: 57-54. # (744 الزمر: 58. # (745) ع: الآية . # (746) الحجرات: 11. # (747) الزرحخرف: 76. # (748) يونس: 44. # (749) ق: 29. # (750) أ فصلت: 46. # (751) الأنعام: 39-38,. # (752) عزاه المتقي الندي إلى ابن أبي شيبة بلفظ "ألا سحقا " (انظر كنز العمال: حديث ~~006 PageV00P000 ~~النص المحقق 59 ~~الله عليه وسلم : "من رغب عن سنتنا فليس منا””**7, فمرتكب ذلك منفي من ~~الدين المحمدي بهذين الحديثين؛ ويما تقدم ذكره من الكتاب والسنة. # فصل في ذكر مخالفتهم للكتاب والسنة في أقوالهم وأفعالهم ~~أما أقواللهم وأفعالههه”**” ms45 فهي تنقسم إلى قسمين: أقوال عادية وعبادية» ~~وأفعال عادية وعبادية. # فأما الأقوال العادية فمنها ما غيروا به سنة السلام**”© ورده» ونوعوا ذلك ~~أنواعاء وأماتوا به السنة من ذلك بدلا من الاستفتاح بالسلام صباح الخير ومساء ~~الخير وفوه» وبدلا من رده أهلا ومرحبا. فأبدلوا الكتاب والسنة بالبدعة ~~الشيطانية» قال تعالى : ل وإذا حييم بتحية فحيوا بأحسن ما أو ردوها إن الله ~~كان عل كل شىء حسيبا هع 4 **©: وقال صلى الله عليه وسلم: " أفشوا ~~السلهم"(657ي والتحية هو السلام. # ففي بعض الأخبار : "أن الله تعالى لما نفخ الروح في آدم عليه السلام ~~عطس آدم فحمد باللهء ثم قال تعالى: يرحمك الله يا د65 ثم قال له اذهب إلى ~~ملا من الملائكة هناك» فسلم عليهم, ثم قال له تعالى: هذه تحية نبيك بينهه'6:07 ~~(753) أخرجه أبويعلى بلفظ "النكاح سنتي"» في مسنده من حديث ابن عباس بإسناد حسن ~~(انظر المغني: كتاب آداب النكاح: ج 2ص 5 وسائره متفق عليه من حديث أنس ~~بلفظ " من رغب عن سنتني فليس مني" (انظر نقس المصدر: ج 2/|ص 25). # (754) وأنعالهم: ساقطة من ظ ع . # (755) ع: الاسلام . # (756) النساء: 86. # (757) رواه الترمذي عن أي هريرة واين ماجة عن ابن عمر (الجامع الصغير: حديث 1231 ~~و1232» ج 1 ص 2)79-78 ورواه القضاعي في الشهاب: ص 52. # (758) - فحمد باللفى ثم قال تعالى: يرحمك الله يا آدم: ساقطة في ع. # (759) رواه الترمذي في سننه بلفظ: "إن الله خلق آدم» ونفخ فيه الروح» عطس فقال الحمد PageV00P000 ~~100 النص المحقق ~~الحديث؛» إذ لوكان عند الله كلام أفضل من هذا في التحية لعلمه لآدم كما علمه ~~هذاء ولأنطق به أكرم خلقه صلى الله عليه وسلم بدلا من قوله: " افشوا السلام"» ~~فلم يبق إلا أن هذا ضلال وبدعة حرام, لأنها أماتت السنة» وهي من محدتاث ~~الأمور المنبي عنها في الحديث. ومنهم من يبدل الكلام بالركوع؛ ومنهم من ~~يجمع بين الاستفتاح بالكلام السني والركو ع» منهم من يجمع بين" السلام ~~السني**), والكلام البدعي والركوع» هذا كله عند ملاقات الحبي واحيا. وكل ~~هذه ms46 الوجوه الظاهرة في التحية على هذه الصفة بدع أماتت السنة» وكل بدعة ~~أماتت السنة فهبي حرام» وليس إلا الابتداء بالسلام ورده» كما قال تعالى: ~~« يها أأزيرت ءامتوأ أركعوأ وآسجدوأ وآعبدوا ركد م *©, أي اقصدوا ~~بعبادتكم ربكم لا أحدا من خلقه؛ فكيف يركع للمخلوق» وقال : 9« وإذا حتم ~~بتحية 4 2*2 ولم يقل غيرها هذا وقال صلى الله عليه وسلم: "افشوا السلام"» ~~ولم يقل افشوا غيره ثم بعد افتتاحهم””'" بهذه البدع الشيطانية يزيدون ألفاظا ~~وكلمات مزينة مصنعة مبلكة لقائلها وسامعبا. فأما هلاك قائلها بسبيها فلكونها ~~رياء وسمعة وني ضمنها التركية لنفسه أن مراده بذلك عند سامعة الرضى عنه ~~لله فحمد الله" إسئن الترمذي: حديث 3290) كتاب تفسير القرآن عن رسول الله» ~~باب: ومن سورة المعوذتين)» ورواه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول: ج 2/|ص 282 ~~وأخرجه المتقي الحندي» وعزاه إلى الترمذي والحاكم في المستدرك عن أبي هريرة» وهو ~~صدر حديث طويل (انظر كنز العمال: حديث 15123)» وأخرج نحوه وعزاه إلى ابن ~~حبان والحاكم في المستدركعن أنس (انظر نفس المصدر: حديث 2553). # (760) الاستفتاح بالكلام السني والركوع» وعنهم من يجمع بين السلام السني: ساقطة ~~نيع. # (761) الحج: 77. # (762) النساء: 86. # (763) ع: استفتاحهم . PageV00P000 ~~النص المحقق 101 ~~بسبب ذلك. فإذا رضى عنه أثنى عليه» وإذا لم يفعل ذلكء» -خاف من الذم ونسبة ~~النتقص إليه بسبب ذلكء» فصار أمره معلولا بحظوظ 7*0 النفس خوفا من ذم الخلق ~~إن لم يفعل ذلك»؛ ورجاء في ثنائهم أن فعل. فخوفه من الخلق ورجاؤه فيهم هو ~~عين التزكية لنفسة) وعين مقت الله ل لكوته رأى نفسه أهلا للمدح ولارآها ~~أهلا للذم؛ قال تعالى: ( يرآدون آلناس ولا يذكرو الله إلا ليلا 4 6*9 الآية ~~2 سد 66 ار اع ممم اجر م تالدع ل 4ه كم ”5 3 ~~وقال: < كالذى **" ينفق مالهه ماء آلناس ولا يؤمن بالله وآليومالآخر 4 677 ~~وهذه هي التزكية بنفسها وأصلبا العجبء أعجبته نفسه فنزهها عن سبب النقص ~~وتسبب لها في صفة0*"” المدح وذلك تزكية؛ وهي حرامء قال تعالى: < فلا تركوأ ~~سل كر كوو 2 ms47 3 769 .0 ا م عر م م#ه ~~نفسكم هوأعلم يمن آنن 4 “27 وقال جل من قائل : ألم تر إلى الذي يركون ~~أنفسهم_بل أله يرى من يساء ولا يظلمون فييلا © 4 ””©) < أنظر كيف يفترون على ~~م د 0 2 2371 كا دي ا ك1 ~~ل آلكذب وكق بي إنما ميا وج 4 ”2*7 وقال : < إنما يقترى الكذب لين لا ~~ود ار ا و 3 ~~يؤيئوت باب سالله وأولبك هم الكذبو © )52 . # فالمركى لنفسه كاذب» والكاذب كافر بشهادة القرآن العظيه!62, ~~(764) ع: حضوض. # (765) النساء: 142. # (766) ع: الذي . # (767) البقرة: 264. # (768) ظ: وصف . # (769) النجم: 32. # (770) "بل الله.. فتيلا": ساقطة في ظء وفي مكانها: إلى أن قال . # (771) النساء: 49 -50. # (772) النحل: 105. # (773) العظيم: ساقطة في ظ. PageV00P000 ~~102 النص المحقق ~~ومنافق7" بشهادة الحديث» قال صلى الله عليه وسلم: " ثلاث من كن77" فيه ~~فهو منافق "799 الحديثء فأنتج أمره أنه مراء ومسمعء أي أراد أن يسمع منه ما ~~تصنع به من لقلقة اللسان» معجب بنفسهء ومن لازم وجود شجرة العجب ~~وجود سائر فروعها من الكبر الرياء والغضب والحقد والحسد والطمع والبخل ~~والخيانة والخديعة وحب الرياسة وحب الدنياء وسائر فروعها من الأفلاق ~~المذمومة كلها أقوالا وأقعالاء وأي حسارة أعظم من حسارة من اتصف بهذه ~~الصفات الشيطانية الجهنمية نعوذ بالله منهاء فخوف الخلق والرجاء فيهم موجب ~~لعدم الخوف من الخالق» والرجاء فيه لكونه -خالف ما أمر به» وارتكب ما نمي ~~عنهء قال تعالى : « قلا تحشوأ آلناس وآشفون 4 77 ”27787 وقال جل وعلا: ~~< قلا تحافوهم وحافون إن كنم موميين 4 ”© فيكون فاعل هذا سببا ني هلاك ~~نفسه وغيره» وضر***7 وما تفع» وأفسد وما أصلح في هلاك نفسه وغيره7"0, ~~لتولية الشيطان له ولغيره بسبب ذلك. # وأما هلاك سامع ذلك فمن العجب الداخل عليه بسيب تلك التصنعات ~~والتزينات27*© بالتلفظ بتلك الكلمات» فإذا انقتح**© عليه باب العجب تمثلت ~~(0775 ع: منكن . # (776) رواه الستة في الإيمان» وأبوالشيخ في التوبيخ» عن انس (الخامع الصغير: حديث ~~3 ج 1 ص 209). # (777) المائدة: 44. # (778) ع: " فلا تخسوهم واخشون ": المائدة: 3. # (779) آل عمراتن: ms48 175. # (780)ع: طر . # (781) في هلاك نفسه وغيره: ساقطة في ع . # (782) ع: الترتبات . # (783) ع: افتتح . PageV00P000 ~~النص المحقق 103 ~~في قلبه جميع أخلاق الشيطان» وهي فروع العجب المذكورة قبل وغيرهاء وتولاه ~~بسبيهاء وقد قال تعالى: « كيب عليه أنه من نواه فأتر يضزكر م 6:9 "م ~~الآية» ولذلك قال تعالى: « + يتجا الذين ءامئوأ لا تتبعوأ خعلوات الشيطو ومن ~~يتع حعلوت سيط فإند م آلمحماء وآلممك' 9*©: وخطواته أخلاقه ~~وهي صفاته””7) والكلمات المصنعات المزينات المشار إليها الموجبة لما تقدم ~~ذكره وغيره من غضب الله منها قوهم بعد استفتاح كلامهم بالبدع الشيطانية ~~المذكورة قبل» المميتة للسنة الرحمانية. # "المملوك" أويقال: مملوكهم على المحبة مقيم مشتاق كثير الإشتياق ~~واحش متعطشء. نحن في بركتكم: وأنت تاج رؤوسناء وبركة بلادناء أوبلدناء ~~أوحارتناء إلى غير ذلك» حسبما هو معلوم في اصطلاحهم الفاسد من الألفاظ ~~النفاقية. ومعنى"النفاقية"7**" لأنها في الحقيقة لا أصل لما إلا من لسان الفمء وأما ~~القلب فهو خال من ذلكء إذ لوكان فيه”**" التشوق والتعطش وإفراط المحبة ما ~~وسعه القعود ساعة ولا بعضها عمن يحبه ويشتاق إليه وهو متعطش» بل ريما ~~يكون يكرهه بقلبه» وهو يزين له الألفاظ المسموعة من لسان الفم» وربما لا ~~يخطر بباله بوجه من الوجوه حتى يلقاهء ويقع بصره عليه» وحيتئذ يتذكره. فهذا ~~كله كذب وتفاق. # فأما الكذب فلكونه لم يذكره حتى رآه؛ أوكان يبغضه. ثم لقيه بالألفاظ ~~المؤذنة بمعاني ما تقدم من التملق والمحبة» وذلك شيء ليس في قلبه منه شيى» ~~(785) الحج: 4. # (786) النور: 21. # (787) وخطواته أخلاقه وهي صفاته: ساقطة في ظ. # (788) ع: نفاقية . # (789) فيه: ساقطة في ظ . PageV00P000 ~~104 النص المحفق ~~فبذا نفاق» لأنه يقول بلسانه ما ليس في قلبه» وهو كذب أيضا. فتجد متفقبة ~~هذا الزمان وهذه البلدان*© ومتفقره0'"” متخلقا بذلك» ومن لم يعاملهم مهذه ~~الأخلاق الزورية الكاذبة النفاقية غضبوا عليه وحقدواء وطلبوا الانتقام منه بما ~~أمكنهم من القول والقعل والتطلع على عورته بتمرزيق عرضه لما لم يعاملهم بما ~~يفسد دينه ودينهم من الأقوال والأفعال البدعية الشيطانية» بل تظهر له نفوسهم ~~بوحي الشيطان أن ذاك أدب ms49 ومن لم يتخلق بذلك فهو عنهم قليل الأدب» ~~ويستسخرون منهع ويستحقرونه ويستهزؤون به سخر الله منهم واستهزاء هم ~~وهل الأدب إلا ما بعث الله به نبيه؟! قال صلى الله عليه وسلم: " أدبني رني ~~فأحسن تأديبي "6030 فبو عليه الصلاة والسلام لم يتبت عنه شيع من هذاء بل ~~هذا كله وأشباهه من البدع المنبي عنها بقوله صلى الله عليه وسلم : "وإياكم ~~ومحدثات الأمورء فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة"2 قال تعالى: " وما ~~آناكم الرسول فخذوه وما نباكم عنه فانتهو "» قال صلى الله عليه وسلم”*" : ~~"عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي (54© " الحديث» وقال: ' من ~~رغب عن سنتنا فليس منا". # فكل من تخلق بهذه الألفاظ المذمومة رغبة مها عن السنة المحمدية في ~~(790) ع: البلاد» وجاء في هامش ظ " "ن: البلاد". # (791) ع: متفقرها . # (792) رواه ابن السمعاني بسندهء عن ابن مسعود مرفوعا بلفظ: "إن الله أدبني وأحسن ~~أدبي" (انظر أدب الإملاء والاستملاء: ص [1)) ورمز إليه السيوطي بالصحق (انظر ~~الجامع الصغير: حديث 2310 ج )2 ص 5) لكن ابن تمية قال فيه: "ومعنى هذا ~~الحديث صحيح») لكن لا يعرف له إسناد ثابت" (علم الحديث: ص 2)275 والمقاصد ~~الحسنة: إ(حديث: 45) ص 49). # (793) صلى الله عليه وسلم: ساقطة في ع . # (794) وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي: ساقطة في ع . PageV00P000 ~~النص المحقق 105 ~~السلام”**” وما بعده من الكلام فهو منفي من السنة المحمدية» نعوذ بالله من مخالفة ~~السنة المحمدية في الأقوال والأفعال وجميع الأحوال. هذا ذكر بعض أقواهم العادية ~~المخالفة للكتاب والسنة. # وأما أقوالحم العبادية - أعني أقوالههم التي يقصدون بها العبادات29”© من ~~الفرائض والسئن والمندوبات”*” والمكروهات والممنوعات من القواعد الخمس ~~الإسلامية -2 فمد غيروها كلها فمنهم من غيرها بجهله بفروضها وشروطها ~~وفروضها وكل”*”” وأدائها عدم العمل بها ومنهم من ضيعها يعد معرفة شروطها ~~وفروضها وآدائها0*”” والعمل بذلك بعد الانيان بالشرط المشترط في العبادة» ~~وهو الإخلاص قال تعالى: « وما حلقت آطن والإسن إلا ليعبدون © ) 9 ~~وقال : « ومآ موا ا ليحبدوا أله مخنصين له آلدين بج 09 "6"9, وقال : ~~« فادغوا آله مخلصيرت ms50 4 *"©: وقال: « إن أيرت أن أعبد له مخلصا له ~~لدين 4 (804) (805) 3 فالإخلاص شرط ني جميع الأمور المتعيد يها والإخلاص ~~مقامات» أدناه عروالقلب العبد وفراغه في حال عبادته عن كل ما سوى خوف ~~(795) ع: الإسلام . # (796) ع: العبادة. # (797) المندوبات: ساقطة في ع . # (798) كل: ساقطة في ع . # (99) وآدائها: ساقطة في ع . # (800) الذاريات: 56. # (801) له الدين: ساقطة في ظ . # (802) البينة: 5. # (803) غافر: 14. # (804) ع: ديني . # (805) الزمر: 11. PageV00P000 ~~106 النص المحقق ~~الرب ورجاءه ومحبته وتعظيمه وتنزيهه تعالى عن الشبيه*"" والمثيل والنظير ~~والوزير والحلول والحهة والمكان والولد والصاحبة والوالد» وعن كل ما يخطر ~~بالبال» ويحيطك في القلب» وتوسوس به النفس. # فالإخلاص من الصلاة وغيرها من العبادات كلها بمنزلة الروح من ~~الجمسدء فكل جسد لا روح فيه لا فائدة له ولا شرة» فكذلك كل العباداك بل ~~والعادات 'فالله طيب لا يقبل إلا طيبا"؛ قال تعالى في بعض كلامه القديم: " أنا ~~أغنى الشركاء عن الشركة من عمل عملا2"" أشرك به غيري فأنا منه بري "6557 ~~فكل7””" ذاكر وتال ومعلم ومتعلم وواعظ ومفت وقاض وشاهد ومؤذن وآمر ~~بمعروف وتاه عن منكر وغيرهم لم يكن كلامهم بالإخلاص الواجب عليه لا ~~يقبل منه فإن وجود المشروط بوجود شرطه وعدمه بعدلمه فالرياء مبطل ~~للعبادات» بدليل الخبر المتقدم قريبا»ء وكذلك العجب الذي هو أصل الرياء» ~~وسائر فروعه كالكبر والحسد وغير ذلك» مبطل لعبادة العبد دليله حديث ~~معاذ بن جبل - رضي الله عنه - انظر ذلك في بداية الحداية لشيخ مشايخنا ~~"الإمام الغزالي" - رضي الله عنهم أجمعين -. # : فكل كلام يقصد به المتكلم الطاعة لله واتباع رسوله فهو من الصراط ~~المستقيم الذي هو الشيطان قاعد عليهء قال تعالى مخبرا لنا على لسان تبيه ~~بمقالة0'"*) عدوه وعدونبينا وعدونا وهو الشيطان : ل لأقمدن لم صرطك ~~شن - 22 24 ع كمع و 5 2 س0 + 0 و رامضه م وا عله - 3 ~~لتقم © ثم لآييهم من بن أيدديح ومن حلفهم وعن أيمسم وعن شتابلهم ~~(806) ع: التشبيه. # (807) ع: عملاء. # (808) رواه مسلم وابن ماجة عن أبي هريرة» ورمز إليه السيوطي بالصحة (انظر اللتامع ~~الصغير: ms51 حديث 26031 ج 2ص 375). # (809) ع: وكل . # (810) ع: بقعالة . PageV00P000 ~~النص المحقق 107 ~~لا د أكرهم شكريرت ( » 27 وقال تعالى*'" : « ألشيطن يعدكم ~~فرح م 2 5 عه ~~الفقر ويأمركم بالفحفاء » *'©) ومن الفحشاء الذي يأمر به المتعيد بأقواله ~~وأفعاله الرياء والعجب. فيجب عليه أن يتعلم بما يطرده من البابين من2*!"© باب ~~العجب وباب الرياء» ومن لم يفعل ذلك فقد ظلم نفسه وعرض عبادته للبطلان ~~إذ لم يتعلم كيف يأتي بعبادته بالإخلاص كما أمرء قال تعالى: 8 ولا تلقوا ~~يدير إلى اليلكة » *": فمن يتعلم فكيف يأتي بعبادته بالإخلاص» فقد ~~عرضها للبطلان والفسادء وذلك تهلكة» قال تعالى : ط فم ن كان يرجوأ لقاء ريم ~~ليعمل عملا صلحا ولا يشرك بعبادة ريم أحن 4 2019 ومن اقنصر في عبادته ~~على بجحرد العمل» ولو كان بالعلم بغير إخلاص» صدق عليه قوله تعالى: « وقدمتآ ~~إن ما عموا من عمل فجعئه هاء مور 29م 4 7'"©» وقوله جل وعلا : « قل ~~هل تنكك بالأحتربن أعصلا ع الذين صل سيكم فى آخيؤة آلدنيا وهم ححسبون ~~رملة ب ال رومع سلجمو .م علس - امه 76 عر ~~نجم حسئون صنعا © أولتيك الذين كفرواأ بايت ربهم ولقايهء خبطت أعملهم ~~قلا نقم لهم يوم آلقيسة ورنا © ذلك حرآوهم جهم ما كفروأ وآنحدوأ ايت ~~ورسلى هروا زج »4 9© "7" وقوله: ١ وجوه ”*" يومبذ حديعة © عابة ~~(811) الأعراف: 16 17. (812) تعالى: ساقطة في . # (813) البقرة: 268. (814) من: ساقطة في ع. # (815) البقرة: 195. # (816) الكبف: 110. # (817) 1 الفرقان: 23. # (818) ظ: "قل هل.. "الآيات إلى قوله: "هروا". # (819) الكبف: 103 - 106. # (820) ع: ساقطة في ع PageV00P000 ~~108 النص المحقق ~~ناصبة (ه) تضل نارا حاية ©#) مق من عي ءاي © ليسس غنم طعام إلا مين ~~ضريع © لآ يسمن ولا يعى من جوع (©م م 2*7 فهاتان الآيتان الكريمتان ~~صادقتان على الكافر والعاصي» فإن العاصي كافر بالنعم» وهي التكاليف الشرعية ~~المأمور بها والمنبي عنها في الكتاب والسنةء إذ كلها نعم من الله على عبده ~~ليمتثل”*©» فيستوجبي2*0© المزيد من الإحسانء فلما -خالف بعدم الإمتثال سمى ~~كافرا هذه النعم» وذلك الكفرء وهو المخالفة لما أمر به ونهى ms52 عنه) هو سبب ~~دخول النار. فكما أمر الكافر بدخول20© الإسلام ونهى عن الكفرء ثم خالف ~~فتمسك بالمخالفة» وترك الامتثال» تمسك بموجب النار بالخلود» وهو الكفر ~~بالمنعم وترك موجب الرحمة» وهو السلاه 6257 كذلك العاصي من هذه الأمة ~~هسك بموجب النار وهي المخالفة لما أمر به ونمى عنه فاستوجب النار بسيب ~~ذلك» وذلك السبب هو كفر النعم كما تقدم ألا أن كفره ليس بموجب للخلود ~~كخلود الكافر بالمنعم» لأن هذا كفر النعمة؛ والكقر بالنعمة لا يوجب -خلود في ~~النار» بل هو موجب للدخول بغير خلود إن لم تكن توبة. # فالاخسرون أعمالا المشار إليهم في الآية هم الذين تكون أقوالهم وأفعالهم ~~بغير إخلاص في عبادتهم كما تقدم : "وهم يحسبوكت أنهم يحسنونت صنعال ~~وكفرهم بآيات الله كونهم لم يجتنبوا العجب والرياء والسمعة ويستعملوا ~~الإخلاص» فإن العجب والرياء والسمعة وغير هذا من مفسدات التعبدات260© ~~حرام بالكتاب والسنة) واللاخلاص واجب بالكتاب والسنة. عدم الامتثال بالأمر ~~(821) الغاشية: 7-2. # (822) ع: الممتثل . # (823) ع: ليستوجب. # (824) بدخول: ساقطة في ظ . # (825) وترك موجب الرحمة وهو السلام: ساقطة في ع . # (826) ع: التعبد . PageV00P000 ~~النص المحمق 109 ~~والنبي بالكتاب والسنة وهما من آيات الله كفر بأيات الله واتخاذها والرسل ~~هزؤاء ولما أن كان الأمر كذلك كان هم الجزاء بدخول النارء وكذلك قوله تعالى: ~~انية و » 7*©) إها جوزيت بذلك لأن خشوعبا لم يكن لله خالصاء إما كان ~~رياء وسمعة وعجبا وغير ذلك» وكذلك عملها ونصبهاء قال تعالى: « إن آله لا ~~يظلم آلناس شيعا ولكن الئاس أنفسهم يظليون © »4 9*؛ وقال: ١ وما ~~طلمتهم يكن كاثوأ هم آلطلمين م > ”4 وقال: « إن أله لا يطلم قال ~~روم 0" الآية. # فصل وأما أفعالهم العبادية ~~والقول فيها كالقول في اللفصل الذي قبله يليه:”»: وهو فصل أقوالهم ~~العبادية» ولا فرق في ذلك فإن كل ما يشترط في الأقوال العبادية يشترط في ~~الأفعال» وما يفسدها من الرياء والعجب وغيرهما كما تقدم» ولا فرق بين الفرض ~~وغيره من الأمور المتعبد بهاء وما يقوله بعض المتفقبة من أن الفرض لا يدخله ~~رياء» ولا عجب ms53 لأنه أمر واجبء والواجب على العبد لا يدخله عليه فيه رياء ~~ولا عجب في الإتيان به» فذلك باطلء لأن كل ما يتقرب به العبد إلى الله من ~~فرض أوغيره: من قول أوفعل فهو الصراط المستقيم الذي الشيطان قاعد عليه ~~يأي من بين يديه ومن خلفه وعن شاله» كما أخبر تعالى في قوله: < لأقعدن هم ~~(828) يونس: 44. # (829) الزخرف: 76. # (830) النساء: 40. # (831) هكذا في ظاع . PageV00P000 ~~10 النص المحقق ~~صرطك المستقم 4 *** الآية» بل وتشتد أذاه للآدمي عند أدائه للفرض طالبا ~~بذلك فساده بما أمكنه أشد وأبلغ من طلبه على فساد ما ليس بفرضء لأن ثواب ~~الفرض أكثر من ثواب غيره وأفضلء ولذلك7”*" يزيد حرصه على فساده ~~والدليل على ذلك قوله تعالى في بعض كلامه القديم: " ما تقرب عبدي بشيء ~~أحب إلى من أداء ما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب إل بالنوافل حتى ~~أحبه"الحديث» إلى أحره”**"2 فبان أن قول القائل: " لا يدخل الرياء في ~~الفرائض"» لا أصل له. فالرياء أصله العجب» والعجب خلق الشيطان» وبسيبه ~~هلك لما أمره بالسجود فأى أعجبته نفسه فرأى لما مزية على آدم؛ فهو قاعد ~~على الصراط المستقيم» يلقى وصفه ذلك الردي المحرم في عبادة الآدمي ليحرم ~~ثواها الموجب لدخول الحنة بفضل؛ كما حرم هو 9*© بسبب ذلك الوصف ~~الخبيث المخبث. # فصل ~~وأما أفعالهم العادية فهبي منوعة» منها ما هو -خاص بهم في أنفسهم؛ ومنها ~~ما يتعلق بأولادهم» ومنها ما يتعلق بأزواجهم: ومنها ما يتعلق بغيرهم؛ من عبد ~~وأجير وغير ذلك. فأما ما يتعلق بخاصة أنفسهم فمأكلهم ومشرهم وملبسهم ~~ومسكنهم*”*' ومركبهم؛ ثم هم في جميع ذلك في غاية الحد بالطلب في التكاثر ~~والمباهاة به» وجمعه من غير حل7”*"©: بدليل أن الجاهل منهم بالحلال والحرام لا ~~يتعلم ولا همة له في ذلك بوجه من الوجوه. وما كان منهم عالما بشيء من ذلك ~~(833) ع: فلذلك . # (834) إلى آخره: ساقطة في ظ . # (835) هو: ساقطة في ع . # (836) ومسكنهم: ستقظة في ظ . # (837) ع: حله . PageV00P000 ~~النص المحقق 111 ~~لا يوجد إلا غير عامل بما علم”*”"©» لارتكاهم عقود الحرام بالبيع ms54 والشراء ~~والقرض”*" والقراض والإجارة والسلم وغير ذلك من عقود السنة» متخلتا ~~بإعطاء الرشوة وأخذهاء متخلقا بالغش والخيانة والخديعة والمكر وسائر الأخلاق ~~الشيطانية الجهنمية كلهاء فيعرف الحق وينحرف عنه» ويعرف الحرام وما يترتب ~~على مرتكبه من الغضب والعذاب ويأتيه» ويعرف الحلال وما يترتب على طالبه ~~من الثواب ويجتنبه ويعرض عنه. فإذا قيل له في ذلك يجيب بكلام ظاهره؛ وباطنه ~~السحرية بالله ورسوله» والتلاعب بالدين» معرضا عن قوله صلى الله عليه وسلم: ~~" من جمع الدنيا من حلال مباهيا مكائرا ألقي الله يوم القيامة وهو عليه ~~غضبان"9**: وقوله عليه الصلاة والسلام*" : "الدنيا دار من لا دار له ولا ~~يسعى من لا عقل له"20*©) هذا إذا كان الجمع والتكاثر منها والسعي لما من ~~الحلال» فما بالك إذا كان حبها وجمعها والتكاثر منها”*"*©) والسعي لا من حرام ~~كهذا الزمان وهذه البلاد التي استبيحت فيها المعاملات بالربا الصريح الحض في ~~البيع والقرض عشرة دراهم بائنى عشرأوثلاثة0*"؟ عشرا**") وعشرة دنائير باثني ~~عشر أوثلاثة عشر وبيع الفضة بالفضة والذهب بالذهب متفاضلاء وبيع الفضة ~~بالذهب والذهب بالفضة على غير أصل السنة في الشروط المشترطة في الصرف» ~~(838) ع: عمل . # (839) القرض: ساقطة في ع . # (840) سبق تخريجه . # (841) ع: صلى الله عليه وسلم . # (842) رواه أحمد في المسندء والبيهقي في شعب الإيمان عن عائشة: والبيبقي في شعب ~~الإيمان أيضا عن ابن مسعود موقوفاء ورمز إليه السيوطي بالصحة» (اللخامع الصغير: ~~حديث 4274) ج 2 ص 260). # (843) والسعي ها من الحلال.. والتكاثر منها: ساقطة في ع. # (844) ع: ثلاث. # (845) بتر في ع يملأ من ظ: من 1106 إلى 117 أ. PageV00P000 ~~112 النص المحقق ~~إلى غير هذا من فساد عقود الشر ع كلها في البيع والشراء» حسبما هو معلوم مشهور ~~عند الخاص والعام؛ ولا نكير من الخاص على العام بل [........]0**) جميعهم على ~~ذلك في الحاضر والبادي» وكذلك فسدت عقود المزارعات وجميع الإجارات في ~~حق الصناع والأجراء والرعاة» ومن ذلك منع الزكاة وتساوى في ذلك العالم ~~والجاهل والغني والفقير والمأمور والأمير والمتفقه والمتفقر» فيا غربة الإسلام! ويا ~~لها من مصيبة أصابتنا ms55 في ديننااء أصلها من صنفي المتفقهة والمتفقرة. فالأمر على ~~هذه الصفة بل هو أكثر» وأكثر وأشر وأضرء وهم مع هذا متكالبون منكبون ~~متنافسون أشد انكبابا عليهاء وغاية المنافسة في جمعها والتكاثر منها والمباهاة ~~مع[...]'© لقوله صلى الله عليه وسلم: " ما الفقر [........]0** أن تتنافسوا ~~في الدنيا فتهلكوا"» وقوله عليه الصلاة والسلام: "فأقول بعدا بعدا! سحما ~~سحقا!"» قال تعالى: « يتيجا ليت امتوأ توبوا إل الله ه نصوحا 4» وقال : ~~" ومن لم ينب فأؤلتك هم الضالون”"» وقال: « يجا ألذين ءامكوأ قوا أنفسكة ~~200000 ل سنتم م ب م نوم بر (9ه و 9200000007 ~~وأهليكم: ثارا 4 إلى قوله: ١ ويفعلون ما يؤمرون » 680 وقال : « ونضع الموزين ~~آلقسط ليوم آلقيسة » الآية» وقال : « وكل إن ألرمه طتبرهد فى عتقهه 4 إلى ~~قوله: م عليك حسيبا 4 » وقال : < ويقولون يويلتنا مال هنذا ”** لكب » » ~~الآية وقال: « إن آله كان على كل سيء حسيبا 4 » وقال: < ولقد صرفنا فى هذا ~~لقرءان ليذكروأ وما يريدهم إلا نقورا و 4 » وقال: « فإنك لا مسمع آلمون ول ~~سمع 4 » إلى قوله: < قهم تسلموت 4 » وقال : < إنما شدر من أنبع آلؤكر ~~(846) مطموسة في ظ. # (847) مطموسة في ظ . # (848) بياض في ظ. # (849) التحرم: 6. # (850) ظ: هذاء PageV00P000 ~~النص المحمق 113 ~~اا 2 ل لالالا ا ا ل ب ب !ب - سما ~~وحنى ليحن بالقيب” 4 الآيةه وقال : « سوآء علنا أوعظت أ لز تكن ين ~~الوعطيرت (© إن هددآ إلا حلق آلأوين 2 4 » وقال: ١ وقالا قوبابى أحئة يما ~~تدعوكآ له 4 الآيقه وقال : « ولا تشتغجل كنم كلهم يوم يرون ما يوعدوت لز ~~يلبتأ 4 الآيق» وقال : « إن أأزيت حفت علهم كلمت ربك لا يؤيئون © 4 ~~الآية» وقال: « أقمن حق عليه كلمه آلعذاب أفأنت تيقد من فى ألكار 29 4 » فقال: ~~( # أحشروآلذين ظلموأ وزواجهح 4 إلى قوله: «( معولون 4 17" . # فالصنفان المذكوران المتفقبة والمتفقرة من أقرب الناس من أحوال من ~~أنزلت في حقهم هذه الآية وغيرهاء كقوله تعالى : ١ وإذا قل م تعالوا 4 إلى: « مآ ~~أنرل أنه 4 ms56 الآية» وقوله : < إيم الوا ءابآمهر صالين © 4 الآيةء وقوله: < إنا ~~وجدنآ ءابآا علن أمة 4 الآيقان» إلى قوله : ١ بقكدوت 4 » وقال: جل من قائل: ~~١ سيم تنغ ويونون ادير وجح > الآية وقال : < سم فى لين حلوأ من قبل 4 ~~وقال : "سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون". # فالصنفان الخاسران كفروا بأنعم الله فمن أنعم الله عليهم مآكلهم ~~ومشارهم. فمآكلهم ومشارهم متعددة منوعة ملونة مصنعة» يباهو ن ماء ~~مستسخرون» متكبرون بسببها على من دونهم في النعم» مستسخرون بهم ~~مستخفون مستهزؤون حاسدون لمن هو أكثر منهم في التنعم» غاضبون حاقدون» ~~مقاطعون. وكذا أمرهم في مساكنهم ومراكبهم. # ., وأما ملابسهم فأمرهم فيها أشنع وأفضعء باعتبار التكائر والمباهاة ~~والتصنعات والعجب والرياء والخيلاء» وكأن قصة قارون في حاله ومقاله» وما ~~جوزي به لم يسمعوها**© في القرآن» ولا[.......]”***©: ويعلمون فيلبسون ثيابا ~~(851 الصافات: 24-22 00000 ~~(852) ظ: لم يسمعوتها. # (853) مطموسة في ظ . PageV00P000 ~~114 النص المحقق ~~ذات أشان غالية قاصدين بذلك عند الخلق درجات عالية» ولا علم عندهم إن ~~ذلك يوجب طم عند الخالق دركات سافلة لكونهم تخلقوا بأخلاق الشيطان» ~~واتصفوا بصفاته عجبا وكبرا ورياءا وحسدا وغضبا ومباهاة وخيلاء وحبا للدنيا ~~إلى غير ذلك من أخلاقه لعنه الله» فيصبح أحدهم ويمسي في غضب الله وسخطهء ~~وكذلك في سائر أوقاته النهارية والليلية لأنه مصر على مخالفة الله ورسوله ~~ومشاققهماء ومحاددتهما في تخلقه بذلك» والإصرار عليه» قال تعالى: < إن ألين ~~عحآدون اله ووسوهة أوكنيك فى الأدلين ج) 4 » وقال : < ألم يعلما أنه من اود آهد ~~ورسولكه فأ لهد تار جهئم 4 » الآية» وقال : « ومن يساقق أله ورسوه إرى الله ~~شديد آلعقاب 4 » وقال : « ومن يماقق آلوسول من بعد ما تين له ألمدئ » الآيق ~~والمشاققة هي المخالقة» والمخالفة هي المحاددة. # فالمصر على التصنع في لبس ثيابه على صفة تكون مستحستة عند أبناء ~~جنسه. مباهيا لهم بذلك مكاثرا خائفا من ذمهم طامعا في ثنائهم بسببها على ~~تلك الصفة يصبح في لعنة الله ولعنة اللاعنين ويمسي في لعنة الله ولعنة ms57 اللاعنين» ~~فهو من الصباح إلى المساء ملعون ومن المساء إلى الصباح ملعون. وهذا معنى ما ~~تقدم ذكره من أنه ملعون في أوقاته النهارية والليلية» وسواء في ذلك كان نائما ~~أويقظانا أن بيان ذلك وذلك أنه إذا أتى الليل» وأراد أن يأوي إلى مضجعه يأخذ ~~تلك الثياب على صفة ما كانت عليه في جميع نهاره مصنعة محفوظة مما يغيرها ~~ويضعها في موضع لا يصلها فيه تغير لتبقى على تلك الصفة إلى حين انتباهه من ~~النوم وإرادته في الخروج من منزله إلى أموره الدنيوية» فيليسها على تلك الصفة ~~المصنعة المزينة[.....]0*** الخلق فبذا كان جميع نهاره في لعنة الله بسبيها على ~~تلك الصفة ثم يمسي في تلك اللعنة نفسها إلى أن يصبح لكونه على نية أنه إذا ~~انتبه لبسها على تلك الصفة» وتلك الصفة حرام وفعلها معصية فهو بات مصرا ~~(854) مطموسة في ظ . PageV00P000 ~~النص المحقق 115 ~~على المعصية محبا لها نويا العود إليهاء والتخلق بهاء وغير تائب من ذلك» وقد قال ~~صلى الله عليه وسله©** : " إنما الأعمال بالنيات وإما لكل امرئ ما نوى "ع ~~فهذا كانت نيته المقام على ذلك الوصف المذموم والتخلق به» وإن مات على ~~ذلك في نومه أوغيره مات في لعنة لأنه مصر على المعصية» والمصر على المعصية ~~ملعون ما دام مصرا عليها وإن لم يكن في بعض الأحيان يرتكبها بل بمجرد ~~الإصرار عليها يكون ملعونا لأنه مجحب طا. # فالمصر على الشيء محب له و"المرء مع من أحب"2 وقد قال صلى الله ~~عليه وسلك: " يموت المرء على ما عاش عليه ويبعث على ما مات عليه "2 فإذا ~~بقي جميع نباره ملعونا بسبب تخلقه بهذه الأخلاق المذمومة ثم نام على ذلك ولم ~~يتب نام ملعونا كما عاش جميع نهاره ملعونا يكون في تومه كذلك» والنوم ~~أخوالموت كما قال النبي صلى الله عليه وسلمء فإذا مات في نومه ذلك موتة ~~حسية مات على ما عاش عليه في نهار» ونام عليه في ليله يبعث على ذلك من ~~نومه ومن موته» كما تقدم في ms58 الحديث؛ وكل معصية يصر عليها العبد فهو ملعون ~~بسبيهاء ما دام مصرا عليهاولو لم يقعلها إلا مرة في السنة أوأنه لم يفعلها مدة ~~عمره مصر عليهاء ولم يتب منها لأن الإصرار على الذنب من الكبائر» فمن كان ~~مدة عمره مصرا على الكبيرة» كيف لا يكون ملعونا ؟إثم إن مات مات ملعونا ~~نعوذ بالله من ذلكء» ومعنى ما تقدم من أنه يصبح في لعنة الله ولعنة اللاعنين» ~~وذلك لأن المتخلق بذلك مخالف للكتاب والسنة والمخالف للكتاب والسنة» ~~ألبس الحق بالباطل وكتم ما أنزل الله من البينات والهدى» ويشتري به شنا قليلاء ~~وذلك منبي عنهء قال تعالى : " ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأتتم ~~تعلمون "» وقال جل وعلا : " إن الذين يكتمون ما أنزل من البينات والمهدى من ~~بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون إلا الذين تابوا ~~(855) (عليه وسلم): ساقطة من ظ. PageV00P000 ~~116 النص المحقق ~~وأصلحوا وبينوا فأولفك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم"؛ وقال: ( إن ليت ~~يكمون م أل اله ين حيحصب وبفئوت يه منا فلبلا أولنيك ما يخوت ~~فى بطويهد إلا آلنار ولا يكلمهم له يوم اليسة ولا يركيمم ولهر عذاب ~~ليد 2) أوتتبك لذن أشتروا آلصللة آلمدئ والعداب بالمغفرة 4 إلى قوله: ~~« بعيد # **) والكتاب والسنة هما البينات والحدى اللذان أنزهما الله تعالى» ~~فالكتاب تنزيله تعالى قال جل من قائل : « حم ©) تنزيل الكتب من الله لعريز ~~آلعليم ويم » 277©, والسنة أقوال نبيه عليه الصلاة والسلام وأفعاله وذلك وحيء ~~قال تعالى : ل وما يطق عن أموى © إن هو إلا وتئ” يوحئ 9 4 » فكلاضسا ~~وحي منزل وقد جانا بالزهد في الدنياء فالرغبة في الآحخرة وذم الدنيا ومدح الآخرة» ~~وبترك التكبر والتحخلق بالتواضع وترك الرياء والتخلق بالإخلاص؛ وترك كل صفة ~~مذمومة من صفات الشيطان المذكورة قبل» وغيرها العجب وما نشأ منه حسيما ~~تقدم ذكر ذلك في غير موضع حسبما هو معلوم, قال تعالى : " « أليس فى جهكم ~~جبار 4 » وقال: ( يرآون آلناس ولا يذكروت آله إلا قليلا 4 » وقال : < فلا ~~تعرنكم آلسيوة ms59 آلدئا ولا يعنكم باله آلقرور 4 » وقال : م وما ليه آلدئيآ ~~إلا م آلعور 4 » وقال: « معدم آلدنا قلي وآلآجرة حثرلمن تق ولا تظلمون ~~تيلا 4 » وقال : « والآحرة حير وبق (©) > » وقال : « وللآحرة حبر لك من ~~الأو © 4 » وقال : ( والآجرة عند ربك للمتقين 4 » وقال : « من كان يريد ~~(856) البقرة: 176-174. # (857) غافر: 2-1. PageV00P000 ~~النص المحقق 117 ~~الس 2 الل سس سبيصسبسبسبسببي -إ يي كك ~~خللل لل ل ل سل نبب ب ب ب ~~سر م مر د سكن ا ل 0 001 ”مو هه ري مم اس 1 - ~~آلحية آلدئيا وزيكتجا موف إلهم أعملهم فيا وهر فيا لا يبحسون © أولتيك ~~- ل 54 3 ع 3 ~~الين ليس لم فى الآحرة إلا آلثار وحبط ما صكعوا فيا وبطل ما كانوأ ~~يعمنون وهم » 9*©: وقال: ل« من كان يريد لعالة عجلا له فيها ما دشآء لمن ~~يد ثم جعلا ل جهم يصلها مذموما مدحورا 2 ومنأراد آلآحرة وسعئ لا ~~سعيها وهو مؤمن فأولتيك كان سعيهر مفكوا وه » *5©) وقال صلى الله عليه ~~وسلم: " الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله "» وقال : " حب الدنيا رأس كل ~~خطيكة "20 وقال : " الدنيا دار من لا دار له وها يسعى من لا عقل له 0 وقال : ~~" لوكانت الدنيا تساوي عند الله جناح بعوضة ما سقي الكافر منها جرعة ماء"57, ~~إلى غير هذا من الكتاب والسنة فقد كان صلى الله عليه وسلم زاهدا في الدنيا مزهدا ~~فيها مقالا وحالاء وكذلك أصحابه بعده» فقد قال الله تعالى: " وما آتاكم الرسول ~~فحخذوه وما نهاكم عنه فانتهو ١ واتقوا الله "» وقال عليه الصلاة والسلام : " عليكم ~~بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي عضوا عليها بالنواجد وإياكم ومحدثات ~~الأمور " الحديث» فمن لم يمتثل ما أمر الله به رسوله في الكتاب والسنة وتخلق بغير ~~ذلك فقد ألبس الحق بالباطل وكتم ما أنزل الله من البينات والمحدى واشترت به شنا ~~قليلا وهو زهرة الحياة الدنيا من الشرف والثناء عند الخلق ومن كذلك صح في حقه ~~ما تقدم ms60 من القرآن ومن أعظم المصائب والرزايا عليهم أنهم إذا قيل لأحدهم في لبس ~~الثياب الفاخرة وشبه بذلك يقول : « قل من حدم زيئة الله أل أخرج لعبادهء ~~لبت من لق" 4 مستشهدا بالآية مستنصرا بها ولم يعلم أن الآية الكريمة نفسها ~~(858) هود: 15 -16. # (859) الإسراء: 18 -19. # (860) أورده السيوطي بلفظ: "لوكانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا ~~منها ماء"» جديث صحيح غريب عن سهل بن سعد الخنطيب عن ابن عمر (جمع ~~الجوامع: ج 1/ ص 669-668) . PageV00P000 ~~118 النص المحقق ~~في [نحره]”“" لكونه يلبس هذه الثياب مباهيا مكاثرا متكبرا معجبا مرائيا فخورا ~~حسودا مستسخرا بواسطة وجودها بتلك الصفة المصنعة المزينة المزوقة» وهذه ~~الصفات كلها أخلاق الشيطان وزينته» فمن قال في لبس الثياب بصفة ما هم عليه ~~أهل الزمان منالتصنع والمباهات والمراءات» وسائر الأخلاق الشيطانية المتقدمة ~~الذكرء أنها زينة الرحمن فهو كافرء لأنه نسب أأخلاق الشيطان من العجب وماانشاء ~~منه كالكبر والرياء والحسد وغير ذلك من أخلاقه لعنه الله إلى الرحمن - تعالى الله ~~وتحاشا وتنزه وتقدس عن ذلك - وعن كل وصف لا يليق بجماله وجلاله. # فحاصل نتيجة أمرهم في ملابسهم المذكورة بتلك الصفة على تلك الصفات ~~أن الشيطان كفرهم من حيث لا يشعرون لتخلقهم في ذلك بأخلاقه لعنه الله ~~واسنباحة تلك الصفات ورؤيتها حلالاء والاستدلال على ذلك بالآية المتقدمة ~~فتولاهم بواسطة نفوسهم الأمارة» قال تعالى: ط كيب عليه أنه من نولاه فأنهه ~~يضلم يه إن عذاب لسعم( 4 » وكذلك الحكم في جميع ما ينتفعون به على ~~الصفات المتقدمة من مباهاة ومكائثرة وغير ذلك من مأكل ومشرب ومسكن ~~ومركب» وغير ذلك بل زينة الله التي أخرج لعباده هي كل ما ينتفع به العبد من ملبس ~~وغيره انتفاعا يكون فيه بربه لا بنفسه أي يكون في ذلك غير ملاحظ لشيء من ~~حظوظ نفسه المذكورة قبل من المباهاة وغيرها بل يكون ذلك لله بالله أي بالله لل ~~ومعنى" بالله لله" أي انتفاعه بذلك بقدرة الله وإرادة الله ومشيئة الله ومدد الله وفضل ~~الله وإحسان الله شاكرا ms61 لله بنعم الله شاكرا به له وعباده الذين أخرج طم زينته هم ~~المامثلون للكتاب والسنة المتخلقون مهما ظاهرا وباطنا. وأما من لم يتخلق بهما ~~الكلية أوتخلق بلسانه دون قلبه» وهو الباطن فهو عبد الشيطان بواسطة نفسه لتعلقه ~~بالكتاب والسنة بلسان فمه دون قلبه» قال تعالى : « 8 ألم أعهد إليكم يبي ءادم ~~أن لا تحبدوا المطن إند لك حدي مين () وأن أعبدونى” هذا صرعا ~~(861) هكذا في ظ . PageV00P000 ~~النص المحقق 11 ~~تستقيم 2ع 4 » وقال: ه © يتجا لين ءامتوا لا تعوأ خطوت آلشيطن 4 » ~~وخطواته أخلاقه وصفاته وقال صلى عليه وسلم : "العلم علمان: علم في اللسان ~~فذلك حجة الله على ابن آدم وعلم في القلب فذلك العلم النافع"» فهذا ذكر ~~يعض شيء مما هو خاص بهم في أنفسهم مما أماتوا به السنة الرحماتية وأحيوا ~~البدعة الشيطانية» وارتكبوا الردى ولم يتبعوا الحمدى ركبوا مركب الغرق ولم ~~يركبوا "سفينة النجاة" وهي الكتاب والسنة. # فصل ~~وأما ما يتعلق بأزواجهم وأولادهم وعبيدهم وأجرائهم وغيرهم ممن ~~يتوجه له عليهم حق شرعي من قرابة نسب وجارء ونحوه فهم غاشون للجميع ~~غير ناصحين ضارون غير نافعين . # فأما غشهم لأولادهم وأزواجهم فبان عرضوهم لحب الدنيا والتكاثر منها ~~بكثرة المآكل المنوعة الملونة والملابس الفاخرة المتعددة وغير ذلك» ولم ~~يعلموهم دينهم الذي خلقوا لأجله؛ لا عقيدة في معرفة الله ورسوله كما يجب ~~وجوبا واستحالة وجوازا ولا وضوءا ولا طهارة ولا صلاة ولا صوماء ولا شيئا ~~مما أوجب الله عليهم من شروط القواعد الخمس الإسلامية» ولا من فروضها بل ~~ولا فرضا ولا سنة ولا مكروها ولا مباحا ولا حراماء لا في العادات ولا في ~~العبادات» بل أفسدوا فطرهم بسبب ما تقدم ذكره من مأكل ومشرب وملبس ~~وغير ذلك. وليتهم يأتون ذلك من وجوه حله كما وجب عليهم محافظين عليه ~~من ,الربا والحرام والسحت والسرقة والخيانة والتعدي والغضبء وغير ذلك مما ~~حرمه الله على هذه الأمة بل دأبهم جمعه بالانكباب عليهء والتكائر منه كيف ما ~~أمكنهم وكأنهم لم يؤمروا بطلب الخلال» ولا نمو !ا ms62 عن الحرام معرضين عن قوله ~~تعالى: ط يأيها آلنا ملوأ ما فى الأرض حللا طيبا 4 » وعن قوله جل وعلا: ~~١ يلما الذين :اموا لا تلهج أمولكم ول أولدكم عن ذكر الله ومن يفعل ~~لك فأولك هم آلكسرون )4 وقوله : « أنمآ أمولكم وأولدكم فتئة > » PageV00P000 ~~120 النص المحقق ~~وقوله : " إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم"؛: وعن قوله صلى ~~الله عليه وسلم: " أول ما يفصل الله يوم القيامة بين الرجل وأهله يقولون يا رب ~~خذ لنا حقنا من فلان هذا ؛ فإنه كان في الدنيا يطعمنا الحرام ولا يعلمنا دينناء ~~قال فيقتص الله لم منهء فيكون ظلم هذا وأكل مال هذاء فتعطى حسناته لأرباب ~~الحقوق حتى تنفد» فتؤخذ سيكئات المظلومين وتلقى عليه ثم يؤمر به إلى النار» ~~وينادي عليه هذا أكل حسناته أهله في الدنيا"» قال تعالى : « أحصده الله وسوو ~~كله عل كل سء مهمد 4 » وقال : « نوا لله قأنشسهم أنشهم” أوتيلك هم ~~آلفسقو 4 » ومما غشوا به أولادهم وضروهم وأفسدوا فطرتهم أن لقبوا ~~الذكور بالألقاب البدعية الشيطانية المتقدمة الذكرء وحببوا لهم ذلك في صغرهم, ~~فجرى فيهم حب البدعة وبغض السنة» محرى الدم فيغضبون ويسخطون على من ~~عاملهم بالسنة؛ مستخفين بها ومستحقرين لهاء ولمن عاملهم بها محبين للبدعة ~~معظمين اء ولمن عاملهم بها فرحين بها مسرورين بالتخلق بهاء ومما أفسدوهم ~~به حب الرياسة أن ينادوا الذكر: سيدي فلان,» والأتثى: بالسيدة فلانة» فتتربى ~~أولادهم على محبة الرياسة والرفعة بالقول والفعل ومن لم يعاملهم بذلك غضبوا ~~عليه وحقدوا عليه وقاطعوه وهم صغارهء قبل أن يبلغوا إلى محل تمكن منهم الإذاية ~~الفعلية لمن عاملهم بغير ذلك ما تكره نفوسهمء؛ فكل من فعل هذا يولده من ~~رجل وامرأة فقد غشه؛ وما نصحه؛ وقد قال صلى الله عليه وسلم : " من غشنا ~~ليس منا ". ومما أفسدوهم به وأهلكوهم وأتفسهم أن أمروهم بأن ينادي الولد ~~آباه بسيدي» وأمه بسيدتي فيوجب لحم في أنفسهم تعجبا وتكبرا وهم في ذلك ~~كله خاسرون لمخالفتهم الكتاب والسنة» وبغضهما وتفضيل البدعة عليهماء فإن ~~هذه ms63 الأمور كلها ليس لا محل لا في الكتاب ولا في السنة» إما ذلك من محدثات ~~الأمور التي زينها الشيطان لأوليائه» وتبعوه بأهو ائهم بغير هدى من الله فضلوا ~~وأضلواء قال تعالى : « ومن أضل ممن أنبع هوه كبر هدى ب الله إرب أله ~~يجدى القوم آلطلمين 4 » فهم ظالمون بمخالفة الكتاب والسنة في حقهم وحق PageV00P000 ~~النص المحقق 121 ~~أولادهم وحق نسائهم» ومما أفسدوا به فطرة أولادهم الذكور والإناث تحريضهم ~~لهم على الدنياء وحثهم*”** لهم عليها بالأسباب من الصناعات» وغيرها حتى ني ~~الاشتغال في العلم لا تجد أحدهم يحمل ولده إلى الكتب إلا بنية زخرف الدنيا ~~على اختلاف أنواعباء فيفهم الولد عن والديه؛ هذا المعنى فيثيت في مخيلتهم لا ~~يزال يتعاظم أمر ذلكء إلى أن يصل إلى مقام لا يتنفع هو بعلمه. ولا ينتفع والديه ~~بوجه من الوجوه. # أما والداه فلفساد نيتهماء وأما هو فلفساد قلبه بحبه للدنياء والتوجه ~~إليها[ ...]2*© بسبب ذلك فاصل فساد دينه والده» والأمر على هذا في هذا ~~الزمان الصعب» وهذا حرام لأنه من الغش المنبي عنه الموجب للبعد والنفي من ~~السنة المحمدية» قال عليه الصلاة والسلام: " من غشنا ليس منا"ء وقال: "الدين ~~النصيحة" والنصيحة إما هي بالدلالة على التخلق بالكتاب والسنة» قولا وفعلا ~~ظاهرا وباطنا في العبادات والعادات» ومن لم يفعل ذلك في حق نفسه وأهله ~~وولده وأقاربه وجيرانه وغيرهمء [....]*© وظلم نفسه وغيرهء قال تعالى : ~~"وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقابون"؛ ومن إفسادهم لأولادهم ونسائهم ~~تمكينهم من كل ما يشتهو ن من مأكل ومشرب وملبس ومسكن وغطاء ووطاء ~~وغير ذلك» بل أفسدوا[.....] ذلك أولاد غيرهم ونسائهمء أعني بأولادهم ~~ونسائهم كانوا سببا للغبي الجاهل بأمر السنة في العادات والعبادات في الزيادة من ~~الدنياء والمباهات بها والتكائر والتكالب عليهاء وأحذها من غير محلها وسببا ~~لهلاك الفقير في دينه بعدم الرضى بقسمة الله تعالى» حتى ينسب بجهله الحود إلى ~~لله في تفضيله بين خلقه رزقهم فيكفر. فيكون هؤولاء الفسقة من المتفقهة ~~والمتفقرة بأخلاقهم هذه الردية سببا في هلاك الخلق والأغنياء بالزيادة ms64 في المعاصي ~~(862) جاء في هامش ظ: ن وحضهم. # (863) مطموسة في ظ . # (864) مطموسة في ظ . PageV00P000 ~~122 النص المحفق ~~والفقراء بالكفر قبحهم الله. # وأما إفسادهم الغير من ذكر من الولد والزوجة من عبد وأجير ~~و[....]*" نسب وجار وغيرهمء فلكونهم يتخلقون بأخلاقهم في جميع ما ذكر ~~من أحوالهم الشيطانية أقوالا وأفعالاء قال النبي صلى الله عليه وسلم: " المرء على ~~دين خليله"» وقال : " العبد على طينة سيده "» وقال : " جليس القوم متبما ~~فقال : "من أحب قوما حشر معهم "2 فكل من جالسهم ممن ذكر أوأحيهم ~~كتب منهم من عبد وأجير [...]0“ غيرهماء ومن غشهم لهم أنهم لا يأمرونهم ~~بتعلم شيء من دينهم؛ لا من عادات ولا من عبادات وهم مخاطبون بذلك بدليل ~~قوله صلى الله عليه وسلم: " كلكم راع وكل راع مسؤول عن رعيته"؛ وقال ~~عليه السلام: " ما زال جبريل يوصيني بالحار" الحديث» وقال تعالى : « لك أستلمد ~~عليه أجرا إل لمودةفى القر 4» ولا أمروا بالمعروف ولا نبوا عن المنكرء بل ~~أمروا بالمنكر ونهو ١ عن المعروف بأقوالهم وأفعالمهم وأحواهم صورهم صور ~~الآدميين» وصفاتهم صفات الشياطين» فهم صفات الشياطين في صور الآدميين, ~~لتحلقبم بأخلاقهم عجبا وكبرا وحسدا وحقدا وغضبا ورياء وسمعة ومباهاة ~~وغشا وخيانة وخديعة ومكرا بالقول والفعل باطنا وظاهرا ورياء وطمعا وبخلا ~~وحبا للدنيا إلى غير ذلك من أخلاق الشياطين الموجبة لورودهم جهنم نعوذ بالله ~~من ذلك» ومن كل أمر يكون موجبا لورودها بيوتهم أشبه شي ببيوت قارون ~~وفرعون وهامان في بنائها ونقشها وزينتها وزخرفهاء وكذلك مقاعدهم ~~ومضاجعهم وسائر منتفعاتهم ومر تفقاتهم في بيوتهم» إن دخل بيوتهم غني زاد ~~عصياناء وإن دخلها فقير زاد كفرا وطغيانا يفرقون بين المرء وزوجهن؛ إن دخلت ~~بيوتهم زوجة الفقير وراتها على تلك الصفة أو رأت أزواجهم في عزاء أو في ~~(865) مطموسة في ظ . # (866) مطموسة في ظ . PageV00P000 ~~النص المحقق 123 ~~هناء رأت ما يفسد دينهاء ويكون ها سببا في الكفر وكره زوجها وبغضه والحقد ~~عليه ومقاطعته بالقول والفعل؛ وربما تطلب فراقه لعلها لأن تتزوج من يكون بيته ~~مثل بيت هذا القاروني ms65 الملعون فهم مختلقون»ء أي مفسدون للنساء والرجال» ~~والمخلق حلال الدم لأنه من المفسدين في الأرض نفوسهم ممدة مما مدت منه ~~نفس فرعون وهامان وقارون لعنهم الله أجمعين» ولعن من تخلق بأخلاقهم» ~~واتصف بصفاتهم إلى يوم الدين. # إذا قيل لعالمهم اذكر لي شمائل رسول الله صلى الله عليه وسلم في عاداته ~~مأكلا ومشربا ومسكنا وملبسا ومركبا وغير ذلك77**, ثم أصحابه بعده - رضي ~~الله عنهم أجمعين - يقول له: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخدم أهله, ~~ويقم بيته» ويشرك نعله - أو(*** "ويخصف تعله" -, ويمشي تارة محفياء وتارة ~~متنعلاء ويركب الحمار والبغلة والناقة والفرس» وركب على رحل يساوي أربعة ~~دراهم أوما يساوي أربعة دراهمء ويعجن مع الخادم, ويتكلم مع الخر والعبد ~~والأمة والصبي والصغير» ويضاحكه؛ ويباششه ويعمم عمامته صلى الله عليه ~~وسلمء و”*© يسدل العذبة» ويديرهاء ويغرزه» وكذا فعل لمن'"”© شدها له ~~كعلي بن أي طالب - رضي الله عنه - حسبما تقدم2:”© في الحديث» إلى غير ~~ذلك من أخلاقه المحمودة التي لا نهاية لها إلا في علم الله. # فإذا قيل له: " أتفعل ذلك؟". أو"لم تفعل ذلك723© ؟", أو"افعل ذلك ~~اتباعا لنبيك ولأصحابك كما أمرت بذلك في كتاب ربك وسنة نبيك!"2 قال ~~تعالى: ' وما آناكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتبو "» وقال صلى الله عليه ~~(868) أو: ساقطة في ع . # (869) الواو: سساقطة في ظ . # (870) بمن: ع . # (871) تقدم: ساقطة في ظا ع . # (872) ذلك: ساقطة في ع . PageV00P000 ~~124 النص المحقق ~~وسلم: " عليكم بسنتي وسنة الخلقاء الراشدين من بعدي "الحديث» أخذته العزة ~~بالإثم» فحسبه جهنم وبيس لمهاد””©) فيرغب عن إذ2”© ذاك عن سنة رسول ~~اللمع ني جميع ما ذكرة5”*) بلسان فمه أنه بلغه عن نبيه) وصح عنده أنه سنتف وأنه ~~مأمور به بالكتاب والسنئة» بل ويقول*”© - وتعالى الله770© عن قوله(67 _ "أن" ~~تلك الصفة تسقط المروءة» وإن المروعة إما هي في التسخلق*”© بصفاتهم ~~المذكورة". # أوحى لهم متبوعهم الشيطان بذلك» فأبدلوا مروءة الرحمن بمروءة الشيطان» ~~استهزاء بمروة الرحمن» فكفروا وتولواء فهم ملعونون مع الشيطان» ثم يعرض عن ~~ذلك كله بعد ms66 معرفته بصحته, ويتخلق بأضداد تلك الصفات المحمودة كلباء وهي ~~أخلاق الشيطان وأولياءه» كفرعون وهامان وقارون» ويتحلى بها رغبة عن اتباع سنة ~~نبيه» ومشاققا له ولربه» ومحاددا لله ورسوله. بل وإذا رأى من تخلق بشيء مما قال ~~بلسان فمه أنه من شائل رسول الله يسخر منه ويستهزئ به ويضحك ويقول: ~~0 فاعل ذلك بحنون". فيصدق عليه قوله صلى الله عليه وسلم : "من رغب عن ~~سنتنا فليس منا "؛ وقوله تعالى : « يتما الين امكو لم تقولون ما لا تفعلون ~~© كير مقنا عند آله أن تقوو ما لا تفعلورت © » "": وقوله: < ومن ~~ماوق آلرسول من بد ما كنل الهدئ بيع ع سبل المؤمن وله ما ول ~~(873) أحذته العزة بالائم» فتحسبه جهنم وبيس لمهاد: ساقطة نيع. # (874) إذ: ساقطة في ع . # (875) ع: ذكر ه. # (876) ع: يقول . # (877) الله: ساقطة في ظ . # (878) ع: قوهم . # (879) ع: التي للتخلق . # (880) الصف: 3-2, PageV00P000 ~~النص المحقق 125 ~~ومصلوء جهكم وساءت مصيرا 29 4 *") وقوله: « ومن يشاقق أله ورسوله ~~إرك أله شديد ألعقاب » 6*2 وقوله: < إن آلذين ححآدون اله ورسوله أولتيك ~~ف الأدلين وه » © وقوله: < ألم يلموا أندد من ححاود أله ورسوله فأ له ~~ثار جهكم حادا ف ذلك الحرئ العظيم كم > 7 وباستحفافه بالتخلق ~~بشمائل رسول الله صلى الله عليه وسلم» خوفا من الناس سيما أبناء جنسه. يصدق ~~عليه قوله تعالى: < يستحفون من آلناس ولا يستحفون من أله وهو معهم إذ ~~اي ام > ١> :21 3 سس ع ” سار اس وده 2 ف 2 ~~يبيكون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يحملون خيطا 2 ) 0*0 , ~~و معنى "يستخفون" أي يطلبون خفاء شائل رسول الله صلى الله عليه ~~وسلمء وهي صفاته المتقدمة الذكر عن أعين الناس» لثلا يزدرى بهم ويستهزئ ~~مهم: لكونها رأوها نقصا في حقهمء وأن الكمال والشرف إما هو من صفات**© ~~الشيطان وأولياءه من الإنس والحن المتقدمة الذكر وتعالى الله عن ذلك» بل كل ~~من استسخر بصفة من صفات رسول الله صلى الله عليه وسلم» ولم يعظمهاء ~~قولا وفعلاء ظاهرا وباطناء كما ms67 عظمها الله» فهو كافر. فآل أمرهم بدعوى ~~شيخهم الشيطان واستيلائه عليهم بواسطة نفوسهم الأمارة إلى أن كفروا بالله ~~ورسوله من حيث لا يشعرون. فهم في تفقههم وتفقرهم بهذه الواسطة الشيطانية ~~المكرية كفار من غير شك عند كل عمل منير. # فانظرأيها المسكين التابع هو ى نفسه؛ المستسخر بصفات نبيه الراغب ~~(881) النساء: 115. # (882) الأنفال: 13. # (883) المحادلة: 20. # (884) التوبة: 63. # (885) النساء: 108. # (886) ع: كمال . PageV00P000 ~~126 النص المحقق ~~عن التخلق بهاء المستحي من الناس ألا يتبع نبيه كما أمرء كيف تولاك عدوك ~~وعدونبيك وربك بواسطة دساس نفسك» حتى كتبت من أهل السعير» قال ~~تعاى: ١ كيب عليه أنه من نولا أنه يل ويتديه إل عذاب ~~ألسعير © 4 7*") فمن رغب عن صفات رسول الله صلى الله عليه وسلم في ~~مأكله ومشربه ومليسه ومركبه ومسكنه وغير ذلك من الأمور العادية كلها فهو ~~ولي الشيطان حقا وعدوالرحمن» إلا أن يتواب حقا هذا ذكر بعض بسير من ~~كغير(** ما تخلق به صنفا0**© | لمتفقهة والمتفقرة المذكوران من البدع الشيطانية ~~المميتة للسنة الرحمانية) حتى صيروا بذلك الإسلام غريبا والدين حريباء والشر ~~منهم قريباء والخير منهم بعيداء فصدق عليهم قوله صلى الله عليه وسلم : "بعدا ~~بعدا! سكحما سحا !"0000 ~~فصل في ذكر ما أختص به كل نوع من المتفقهة عن غيره ~~وهم حمسة أنواع حسبما تقدم في أول فصل ذكر صنف المتفقبة. فأما ~~الذين نصبوا أنفسهم للفتوى والتدريس والتصنيف فهم في عمى وإعراض عن ~~قوله صلى الله عليه وسلم: " العلم علمان: علم في اللسان فذلك حجة الله على ~~ابن آدمء وعلم في القلب فذلك العلم النافع"7'”*, قوله عليه الصلاة والسلاه(92©: ~~" من تعلمة*68 العلم ليماري به أجحم يوم القيامة بلجام من نار"040 وقوله: " من ~~(887) الحج: 4. # (888) ع: نية , ~~(889) ع: صنفاي. # (890) سبق تخريجه. # (891) سبق تخريجه. # (892) ع: صلى الله عليه وسلم . # (893 ع: طلب . # (894) سبق تخريجه. PageV00P000 ~~النص المحقق 127 ~~" من ازداد علما ولم يزدد هدى لم يزدد من الله إلا بعدا"2)”*9 أوقوله: " أشد ~~الناس عذابا يوم القيامة عالم لم ينفعه الله بعلمه"***) وقوله: " وويل للجاهل من ~~حيث لع”””" يتعلم مرة ms68 واحدة وويل للعالم من حيث لم يعمل بما علم ألف مرة"» ~~إلى غير ذلك مما ورد عنه عليه الصلاة والسلاه”** في هذا الباب صلى الله عليه ~~وسلمء بدليل أن المقتي المصنف المدرس لا يمكن في هذا الزمان أن يوجد إلا ~~وهو راض عن نفسه في ذلك» مستخحفا بغيره» مستسخرا به متكبرا حسودا ~~غضوبا حقوداء غير منصف لأبناء جنسه في ذلكء محب لأن يكون الحق مع إن ~~تكلم معه في ذلك تكلم مظهرا للفصاحة والحفظ والإدراك والتحصيلء وكذلك ~~إن كتب سؤالا أوجواباء وكذا في بجلس تدريسه. إن باحثه أحد من تلامذته في ~~شيء من ذلك ظهر في وجهه رداء ما”*”" تحلى به قلبه؛ وتجلى فيه من الأخلاق ~~المذمومة المتقدمة الذكر: العجب وما نشأ عنه”""" بأعظم دليل» وحب الدنيا ~~الذي هو رأس كل خطيئة في مليسه» وغير ذلك من سائر صفاته» وأحواله ~~حسيما تقدم ذكره. # ومن الدليل على هذا أنهم يحضون تلامذتهم» ويحرضوهم”:”' على لبس ~~الثياب القاحرة المعظمة عند أبناء الدنيا. فلولا أن قلومهم مشغوفة بحب زين الدنيا ~~ما أمروا بها بعد تخلقهم هم في أنفسهم بكل ما أمكنهم من ذلك وعلى أي صفة ~~ووجه. # (896) معزاه السيوطي إلى الطبراني في الصغير» وابن عدي في الكامل» والبيهقي في شعب ~~الإيمان عن أني هريرة» ورمز إلية بالضعف (الجامع الصغير: حديث 1053» ص 669). # (8697) علا ~~(898) الصلاة والسلام: ساقطة في ع . # (899) ع: من . # (900) ع: منه . # (901) ظ ع: يحرضوهم. PageV00P000 ~~128 التص المحمق ~~وهذه المصيبة العظمى حفظ الله منها علماء مدينة فاس وجميع عمالتها ~~من المغرب الأقصى - أبقاها الله دار الإسلام» ومظهرا لإحياء السنة المحمدية» ~~وإقامة الحدود الشرعية والأحكام الدينية» ما دام الضياء والظلام» وزاد لعلمائها ~~هدى وتقوى» وبارك فيهم وني ذرياتهم» وأصلحهمء وأصلح على أيديهم بجاه ~~أكرم سخلقه سيدنا ومولانا0*© محمد صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أفضل ~~الصلاة وأزكى السلام**"© . ومما رأيت في هذا البلاد مما يدل على "وجوداتية" ~~هذا النوع» وتعظيمهم لأنفسهمء ورضاهم عنباء وتزكيتهم لاء أن السؤال الذي ~~يأتيهم مكتوبا للجواب عليه بالكتب» يكتبون الحواب ابتداء ms69 من ناحية الشمال» ~~ويتركون نصف الصفح أوثلثيه من الناحية اليمنى بيضاء ليكتب في ذلك غيره من ~~المحبين بعد**" ليكون بذلك مقدمهمء وهم تابعوه» وني ذلك من ذهاب الدين ~~أمر عظيم. فكان”*"* الواجب عليه أن يبتدئ الكتب من الميمنة إلى الميسرة على ~~حكم مسطرة السؤال. وخلاف هذا خلاف السنة» واتباع الهو ى» وارتكاب ~~الردى؛ إذا كانت السلامة عديمة الوجود للجاهل بنفسه في الكتب على حكم ~~مسطرة السؤال» فعدمها على هذه الصفة أحرى. ففي تلفظه وترتيب وتحقيقه ~~كلامه الجواب من أصوله وتحريه الصواب والمشهو ر من الفتوى وفصاحة ~~اللسان والقلم» وغير ذلك مما يدخل فيه كلام العجب والرياء والسمعة ما فيه ~~كفاية من الغضب المبعد*"” من فضل الله وهذا كله قدر مشترك في حق من لم ~~يمتز في كتبه بصفة حسية تؤذن بالرفعة والتعظيم والشهرة» فما بالك بمن تصدر ~~لا وجعلها قاعدة اصطلاحه؛ وأسس على ذلك بنيانه» فبيس القاعدة» وبيس ~~(903) ع: تسليما . # (904) ع: بعده. # (905 ع: وكان . # (906) ع: العدم المبغعض PageV00P000 ~~النص المحقق 129 ~~لل لل لاا ب ~~الاصطلاح» وبيس الأساس. قاعدته بدعية) واصطلاحه فاسدء وأساسه خراب ~~مؤسس على الهو ى قال تعالى : « أقمن أمس بنيسهء عل تقوئ م أله ~~لاعس يلاك هه كي ر عر ره كور يج 2 و 2( ساس 2 001 ~~- مد د إرا ص * 007 ذ ~~لا يتدى القوم آلططلميرت © 4 ”"": فكل من كان كتبه ني سؤاله وجوابه ~~وتدريسه وتصنيفه جاهلا بنفسه؛ غير متهم لها في جميع أحواله» متحذرا منها في ~~خطراتها ولخطاتها كما وجب عليه وأمر بذلك في الكتاب والسنة» بقوله تعالى: ~~« ويحدركم أله تفسدر م "© وقوله صلى الله عليه وسلم : " حاسبوا ~~أنفسكم قبل أن تحاسبوا"» فهو من الذين قال تعالى في حقهم : « وقدما إل ما ~~عملوأ ين عمل فج فجعلته هباء مسودا وهم » "26 وقال : ١ قل هل تنى ~~ممع ود ع كر 2 مه. ر ارا#» لمر 2 م في مساو ل تي ~~الأحسرين أعصلا © الذين صل سعيكم فى آلتيؤة آلدنيا وهم ححسبون أنه ~~ححستون مبعا ms70 جم م :© الآية» حتى يدخل فيمن ادخلوا في فضل الله بقوله جل ~~بح مك ار رار و ار م .ص 2 9 5 اخ ~~من قائل : ١ إلا أأذين ءامنوا وعملوا آالصلحت » ”0*) وقوله : ١ فمن كان ~~يرجوأ لقآء ريه- فليحمل عملا صلحا ولا يشرك بعبادة ريه أح! م 512 , ~~وأما التصنيف» فأمرهم فيه أعجب وأغرب» لكونهم لا معرفة ~~هم بقواعد ذلك أصلاء ولا بالصالح والفاسد منه بل يعمدو إلى مطالعة ~~1 لكتب» فينقلون منها على ما مقتضي فهمهم) ويقيدون ذلك» ولا يعرفون ~~(907) التوبة: 109. # (908) آل عمران: 28. # (909) الفرقان: 23. # (910) الكبف: 103 104. # (911) الشعراء: 227: ص: 224 الانشقاق: 225 التين: 6 العصر: 3. # (912) الكبيف: 110. PageV00P000 ~~130 النص المحقق ~~حقيقته ولا اصطلاحه ولا ما ينتج عن ذلك»؛ ولقد رأيت بعض من يزعم ~~التصنيف والتدريس والفتوى بدمشق الشام سنة أربع - والله أعلم -- بعد تسعة ~~مائة وانتهبت إليه رياسة ذلك في بلده مع أبناء جنسه» قيد في بعض تصنيفه شيئا ~~ما فهم معناه بالكلية» بل وجد كلاما لبعض من تقدمه بالتصنيف أوبالتقييد, فنقله ~~وتكلم فيه بفهم نفسهء بغير معرفة قواعد ذلك الفن» شاء الله وطالعني 'غليه ~~فرأيته فسادا فاحشا بكل وجههء فقلت له الأمر في هذا على كيت وكيتء» وقاعدة ~~ذلك على كيت كيت*", ففهم ما قيل له ثم نظر في فهمه وما قيده» رآه ~~فاسداء ثم رجع عنهولو رآه من لم يكن له خبرة في ذلك الفن وقواعده؛ بل رأى ~~الكلام مكتوبا في الكاغد”'!”» لتبعه هو أيضا وحفظه وقيده كذلك» ومشى الأمر ~~على الفساد. فالواجب على المصنف أن لا يتوجه لتصنيف شيء من العلم حتى ~~يعلم قواعد ذلك الفن» ويكون ممن وهب له الله الكلام في ذلك جاريا من قلبه ~~على قواعد ذلك الفن» ولا ينقل كلام غيره بوجه من الوجوه. وهذا المعنى في ~~هذا الزمان محال عادة» والذي هو موجود الكلام بالنفس وما يكون فيه الكلام ~~بالنفس فباب مدده الشيطان فيريه الأشياء معكوسة كما هو معلوم حاله مع ~~الآدمي. # هذا إن كان ممن يعبر بعبارات غير منقولة من الكتب وأما ms71 من كان ~~تصنيفه جمع ما في الكتب المصنفة المجموعة المدونة» قبله فهذا لا يجوز أن يقال ~~في حقه مصنف بل هو ناسخ, والناسخ نفسه يشترط فيه ألا يعتمد إلى نسخ فن ~~من فنون العلم حتى يكون من أثمة ذلك الفن خيفة من اللحن والتصحيف» فإنه ~~إذا كان جاهلا به لا تمكنه السلامة في ذلك من أجل طغيان فلم من تقدم قبله ~~نسخا أوتصنيفا في زيادة حرف أونقصانه أولفظة أوتشبيه حرف بحرف, كالحاء ~~ملا مع الخاء والحيم» والياء مع الباء» والتاء مع الثاء» وغير هذا مما يقع به الشبه ~~(914) ع: الكاغض. PageV00P000 ~~النص المحقق 131 ~~والالباس بين الأحرف وهذا يعرفه أربابه. # ومن كان ينسخ بالأجرة لا تجوز له أن يأخذ0ة'© الأجرة حتى يكون ~~عارفا بهذا وإلا أكل حراما ثم إن الناسخ عند أهل هذا الشأن على ثلاثة أقسام: ~~ناسخ وماسخ وسايخ. فالناسخ هو العارف بقواعد النسخ في اصطلاح الكتب» ~~ومعرفة قواعد الفن العله©'" الذي ينسخه؛ والماسخ هو عكس هذاء والسايخ هو ~~العارف بما تقدم ذكره من الشروط في النسخ الا في تقييده ببعض كلام الكتاب ~~المنسوخ منه وبعض معانيه» أوبمعانيه دون لفظه أوبعض معاتيه. وهذه الصفات ~~كلها ليست بتصنيف عند أهل الحق والحقيقة لكن لما كثر الخهل والوهم والهو ى ~~وقوى على أربابه صدروا أنفسهم للنسخ على الحهل بقواعده وفروعه وسموا ~~أنفسهم مصنفين» فيظن من هو أعمى منهم أن ذلك تصنيف» اللهم إلا أن يقال ~~تصنيف الكذب فنعم» فإن هذا الأمر الذي هم عليه من التخليط هم صنفوهء أي ~~أبدعوه من اقتراح أنفسهو7”!" الأمارة» وألبسوا به الحق بالباطل» حملهم على هذا ~~طلب الرياسة والرياء والسمعة وحب الدنياء فضلوا وأضلواء لكونهم فتحوا هذا ~~الباب الفاسدء كما فتحوا غيره من البدع الشيطائية المتقدمة الذكر من الأسماء ~~والأفعال والصفات. # فصل في ذكر أحوالهم في الأوقاف ~~وهي الأحباس» أما أحوال المتفقهة بدمشق الشام الآن على ما تحققته ~~حسبما(*'© ظننت» وما خطر ببالي أن يكون بدار الإسلام ابدا من ذلك أن يوجد ~~أحدهم بيده خطط عديدة من ms72 إمامات وآذان وتدريس وقراءات ونظر على ~~أوقاف المدارس والأيتام الأرامل والرباطات ومكاتب الصبيان» وغير ذلك من ~~(916) العلم: ساقطة في ظ . # (917) ع: نفوسهمء وجاء في هامش ظ: "ن" نفوسهم . # (918 ظ: في ما. PageV00P000 ~~132 النص المحقق ~~سائر سبل افير التي أوقفه عليها من كان قبل هذا الزمان من أهل الخير ولا يعطى ~~من ذلك للمستحقين كما أوجب الله عليه بنص الواقفء بل بدلوا وغيروا وأكلوا ~~أوقاف المسلمين بغير وجه الشرعء فحربوا المساجد والمدارس والمآذن ~~والمكاتب والرباطات وغير ذلك من سائر القربات» ووسعوا بذلك على أنفسهم ~~وأولادهم وأزواجهم مأكلا ومشربا وملبسا ومسكنا ومركباء وتنافسوا ني" ذلك ~~وتكائروا وتحاسدوا عليه وتباغضوا وتحاقدوا وتقاطعوا وتدابروا بسببه. وإن من ~~أعظم المصائب والرزايا عليهم أنهم يبذلون على ذلك الآلاف من الدنانير ~~والدراهم؛ ولا وجه شرعي يشهد هم بجواز ذلك أحذا وإعطاء إما ذلك عين ~~الرشوة التي لا قائل بكراهتها فضلا عن إباحتها بل هي حرام بإجماع الأمة لأنها ~~من أكل أمؤال الناس بالباطل» ومن السحت الذي هو من أعظم المحرمات» كمهر ~~البغي - نعوذ بالله من شر ما ابتلى به هذا الصنف الخاسر الضال المضل -ع ~~واستوى في ذلك عالمهم وأعلمهم؛ وشريفهم ومشروفهم؛ وغنيهم وفقيرهم, ~~وتابعهم ومتبوعهمء بل أعلمهم'”'” يتعاطى من ذلك أعظم ما يتعاطاه أجهلهم» ~~وبسبب ذلك صار علمهم يفوته في التفسيق”*" في ذلكء» والتبديل والتغيبر ولا ~~منكر لذلك ولا مغير له» بل استباحوه وجعلوه كأنه أصل حلال - تعالى الله عن ~~ذلك» وعن أقوالهم وأفعاللهم وأحوالهم -, إن هي إلا أحوال أهل التار وانتبى ~~أمرهم في هذا الطغيان» والعتوعلى الله ورسوله إلى أن يتبايعوا تلك الخنطط كما ~~تباع الأملاك المستحقة بعقود للشرع وأسباب الملك كالميراث والهبة والصدقة ~~والبيع» وغير ذلك من عقود السنة المحمدية فيعطون فيها أشانا عالية غالية على ~~قدر كثرة0*" المنفعة الداخلة من وقف الخطة وهذا بعينه هو أكل أموال الناس ~~بالباطل المنبي عنه في الآية القرآنية» قال تعالى: « ولا تأكلوا أموالكم بينكم ~~(919) ع: أجبلهم . # (920 ع: التفسق . # (921) كثرة: ساقطة في ظ . PageV00P000 ~~النص المحقق 133 ms73 ~~بالبطل 4 2*©» بل من أكل أموال الناس بالباطل» وزيادة مخالفة الشرع فإن ~~أمرهم هذا بان منه سلفا جر منفعة» وهو سلف بزيادة» وقد نهى تبينا صلى الله ~~عليه وسلم عن ذلكء ولما أن كان هذا العقد لا وجود له في عقود الشرع ~~المدونة في المذاهب الأربعة» اخترع هم متبوعهم الشيطان في الأخلاق المذمومة ~~المتقدمة الذكر في حقهم من العجب وما نشا منه هذا العقد وسماه لهم نزولا ~~وزينه هم كما زين هم إيدال الأسماء السنية بالألقاب البدعية) وحسن هم هذا ~~الاسم كما حسن هم الألقاب» وسكنت نفو سهم إلى ذلك» واتخذوه أساسا ~~وقاعدة» وبنوا عليه بنيان غرورء لأآن أصله فجور ولم يؤسسوا!:*” على قواعد ~~الدين بل تركوا قول مالك يوم الدين : « أفمن أسس بنيسهء عل تقوئ هرت ~~هر هم يط #6« كي االلعتر ره مك ج02 فى ع سرس 2 رار هر ~~الله ورصوان خير أم من أسس بنيدهء على شفا جرفي هار فاجار بهء فى نار جهنم ~~وله لا يتدى آلقوم الطلييرت © 4 **©: ولم يلنفتوا لقوله صلى الله عليه ~~وسلم : " وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلال'» أو ~~قال: "ضلالة"؛ واستدبروا قوله تعالى : « تلك حدود أله فلا تعتدوها ومن يتحد ~~ووادا مه علأمر اد “عا »ما مس 25 2 0 وو رامس 2 ~~حدود آله فأولتيك هم الظليون » *) وقوله : « تللى حدود الله ومرء ~~يطع أله ورسوآهء يدحله جنسو تجرف من نحيها الأتهر خاديت فيها ~~وذللك الفور العظيم © وم يعص الله ورسوهء ويتعد حدودوء يدجله ثارا ~~حلدا فيا ول عداب ميرك () 4 *2 ولم يمتثلوا قوله تعالى : « يتأيجا ~~(922) البقرة: 188. # (923) ع1 يؤمسه, ~~(924) التوبة: 109. # (925 البقرة: 229, ~~(926) النساء: 13 14. PageV00P000 ~~134 النص المحقق ~~لدي ءامتوأ وبوا إلى اله توبة نصوحا 4 ”2 وقوله: ل وتوبا إلى الله حييعا ~~أبه آلمؤيئوت كعلكر تفلحوت » **"2 وقوله ١ يتا آلذين امتوأ هوا ~~أنفسم: وأهليك: ثارا وقودها الكاس وللجارة عليا ملبكة غلاظ سداد لا ~~يعصون لله مآ أمرهم ويفعلون ما يؤمرون © 4 2*7 "209 وقوله: ~~( ويحدركم ms74 له تفسدر 4 7*©) وقوله: ل إن لشيطن لك عدو فدوه عدوا ~~نما يدعوأ حربهد ليكونوا من أصحب آلسعير وهم » 0 قوله تعالى: < وأسروأ ~~صر كم مورواه 3 2« ~~قولحم أو أجهروأ بد إنهه عليم بذات ألصدور © »4 2*7 وقوله: " إلي ~~مرجعكم جميعا””*" فأتبعكم بما كنتم تعملون"» وقوله: « ولا تخسير آله ~~عفلا عما يعمل ألظلمو إنما يوسرهم ليوم تمخص فيه الأبصر (2) ~~2 لقنم ىل تي تك 4 مت كر 1ه خخ ور ل اه ~~مهطعيرت 4 2 وقوله: « يوم تجذ حكل نفس ما عملت من خير محضرا وما ~~عم من سوء تود لوأن ببنها وببتهد أم! بعيدا بم 39©, وقوله: « ومن أظلر ~~ممن ذكر بعايت ريه فعرض عنا وتيى ما قدمت يداه إنا جعلنا عل لوبهم ~~أحئة أن يفقهوه وى اذامم وقرا وإن تدعهر إل ألهدئ فلن يندوا إذا ~~(927) التحريم: 8. # (928) النور: 31. # (929) ساقطة في ظ. # (930) التحريم: 6. # (931) آل عمران: 28 30. # (932) فاطر: 6. # (933) الملك: 13. # (934) جميعا: " ساقطة في ظ . # (935) إبراهيم: 42 43. # (936) آل عمران: 30. PageV00P000 ~~النص المحقق 135 ~~ل سر صدرق ام 00 باو له واعر #س ا م مور ب ~~أبدا ( وربك العفور ذو آلرحمة لو يؤاخدهم بما حسبوا لعجل لهم العذاب ~~كل يم م 6 مده 0 5 فاه 57 ~~بل لهم موعد أن تدوأ من دونه مويلا () 4 2*7 إلى غير ذلك من القرآن ~~الذي تقشعر منه جلود الذي يخشون ربهم لكن قال تعالى : « ثم قد فلوبكم ~~منبعد ذللك فهى كلكجارة أو أهد فموة 4 ”© وقالوا: ل ولو شا ربك ما #2 و ع د سحيو - ل رعس مه 6ج بلع مكل دكن نه و ع ~~فعلوه فدرهم وما يفتروت (©) ولتضن إليه أفعدة الذين لا يؤمئوت بالآخرة ~~وليرضوه وليفتفوا ما هم مفترفوت (2م » 7**©, وقال: < ولو معنا لآتنا كل ~~فس هدنها ل (40 الآيق فالزاعم للعلم تدريسا وتصنيفا وفتوى وهو متخلق بما ~~تقدم من تخريب7*” شعائر الله وهتك حرماته في المدارس وغيرهاء لا يجوز أخل ~~العلم عنه لأنه فاسق خيفة من أن يتخلق غيره من طلبة العلم بأخلاقه ms75 الشيطانية ~~الجهنمية - نعوذ بالله منها20*© -», قال صلى الله عليه وسلم: " المرء على دين ~~ذ حليله "130 وقال: ' العبد على طينة سيده" 60110 وقال: " جليس القوم منب "قلق ~~(937) الكبف 57 58. # (938) البقرة 74. # (939) الأنعام: 112» 113. # (940) السجدة: 13. # (941) كتب ناسخ ع بهامش هذه الكلمة: لعله تغيير. # (942) ساقطة في ظ . # (943) أورده ابن الموزي في الموضوعات؛ ورواه أبوداودء والترمذي وحسنه؛ والطيالسي؛ ~~والبيبقي» والقضاعي» والعسكريء وأبونعيم في الحلية (انظر المقاصد الحسنة: حديث: ~~3)). # (944) أخرجه السخاوي بلفظ " العبد من طينة مولاه" (المقاصد الحسنة: حديث 677)» ص ~~035 ~~(945) أورده السخاوي بلفظ "مولى" عوض "جليس"؛ وعزاه إلى أصحاب السنن» وابن ~~حبان» من حديث أني رافع (المقاصد الحسنة: حديث 1215) ص 511). PageV00P000 ~~156 النص المحمق ~~وقال: " من حب قوما حشر معهم'9') فهو فاسق وبجلسه بتلك الأخلاق ~~مجلس فسقء» ولا يجوز السللام عليه» ولارده ردعا وزجرا له ولأمثاله» ولعلا ~~يتخلق غيره بأخلاقه لأن ذلك فساد للدين» وسبب لتزول غضب رب العالمين ~~إلى يوم الدين إلا أن يدخل في زمرة التائبين. # فصل في ذكر من نصب نفسه إلى خطة القضاء من الأنواع الخمسة ~~المذكورين ~~أما قضاة هذا الزمان في هذه الأوطان» فهم من أعظم أحبة الشيطان ~~وبغضاء الرحمن لتخرييهم الدين في جميع عقود المسلمين» فهم من أسفل ~~السافلين» وأمره كله جملة وتفصيلاء لا يجوز سماعه عن**" الغيب فضلا عن أن ~~يرى أويسمع بواسطة القرب. فالقرب منهم حسا ومعنى عين غضب الله ومقته ~~ومكرف لكونهم زادوا على ما وقع فيه الاشتراك بينهم وبين غيرهم من الأخلاق ~~المذمومة المتقدمة؛ بإعطاء الأموال الكثيرة» رشوة للحكام - أعني ولات الأمر - ~~على أن يولوهم أمر الأحكام الشرعية» فتولوال””© بسبب ذلك» ونبذوه وراء ظهو ~~رهم؛ قوله تعالى : ( ولا كوا أولكم ببدم بالبل وتدلوا بها إلى ال كار ~~لتأكلوا بها من أمول لاس بالإئر وأنثز تعلمون 2ع م ”**©: فنتيجة أمرهم ~~(946) أخرجه السيوطي بلفظ: ".. حشره الله في زمرتهم"» وعزاه إلى الطبراني في الكبير» ~~والضياء عن أبي قرصافة» ورمز إليه بالصحة (انظر الجامع الصغير: حديث 28317 ~~والمغني: كتاب اللحبة: ج 4/ص 371). # (947) ع: فاسق . # (948) ع: من. # (949) ع: فيولوا. # (950) البقرة: 188. PageV00P000 ~~التص ms76 المحقق 137 ~~أنهم أعطوا المال للحكام ليصلوا بسبب ذلك إلى هلاك الدين» ودرس السنة, ~~وإمانة(:* معالم الشرعية» وتخريب قواعد الإسلام» خرب الله ديارهم وجعلهم ~~وبيوتهم كأمل الجر وكل من أعانهم بذلك» أوعلى ذلك بقول أوفعل - قاتل ~~الله جميعهم 3-5 ~~وأما نوع من نصب نفسه للشبادة ~~فهو ثاني . (952 من القضاة(052 في الفسق والطغيان والعتو 52" بل هم ~~منهم ملعونين57*© لعنهم الله أجمعين إلا أن يتوبواء لأنهم كافرون ظالمون فاسقون» ~~0 رد 4ن رعق لع سد مهم جلرو ار مص اع ار 0 ~~قال تعالى : « ومن لم ححكم بما أنرل الله فأولتيك هم الكفرون 4 « ومن لم ~~سححكم بمآ ل أله أولتيك هم آلطلمون 4 **: قال تعالى: « ومن لر عدس ~~مآ أنرل الله فأولبك هم الفسفوت » 679 وقاضيهم يقضي بغير ما أنزل الله ~~فعلى جميعهم لعنة الله إلا أن يتوبوا عن معاصي الله فشهادة شاهدهم مردودة لا ~~تجوز وولاية قاضيهم ممنوعة للا عجوزن فشهادة من للا تجوز شهادته باطلة ~~وقضاء من لا تجوز ولايته» وأحكامه باطلة) فيا غرية الإسلام ببلاد الشام!. # فصل وأما النوع الذي نصبوا أنفسهم للوعظ ~~فهم أظلم وأطغى وبيان ذلك على ما هو معلوم الآن من أحوالهم ~~الشيطانية في دمشق وغيرها من سائر عمالتها!ة*© من أنهم يجمعون بين النساء ~~(951) ظ: إهاتة. # (952) ظ: نفر. # (953) ع: القضات. # (954) ع: التعويل . # (955) ساقطة في ظ . # (956) الآية ساقطة في ع. # (957) المائدة: ج44 245 47. # (958) ظ ع: عملها. PageV00P000 ~~138 النص المحقق ~~والرجال بغير حجاب في المساجد والجوامع» والنساء مترفلات في زينتهن حليا ~~وحللا متبخترات متعطرات مفتنات مائلات مميلات على رؤوسهن كأسنمت ~~البخت العجاف» ويصعد فوقهم على الكرسي هذا الفاسق المتمرد الضال المضل ~~بثياب زينته زينة”5" الدنيوية القارونية المنبي عنها بالكتاب والسنة الملعون ~~مرتكبهاء ويتكلم بفسقه على هذه الصفة المذمومة في الأحاديث النبوية» والآي ~~القرآنية» ولم يدر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيه وفي مثله: "رب ~~قارئ للقرآن» والقرآن يلعنه"59©) وفي ضمنه والسنة تلعنه لأن من لعنه الله لعنه ~~رسول الله ومن كان ملعونا بالقرآن ms77 كلام الله فهو ملعون بسنة رسول الله صلى ~~عليه وسلمء فمن القرآن الذي يلعنه لأجل إعراضه عنه واستدباره له واستخفافه ~~واستحقاره به» قوله تعالى : « وإذا سالتموهن متها فسلو من ورآء جاب ~~لك أظهر فيكم ولوبوي' م ”* وقوله جل وعلا : < وقرن فى ببوتكن ~~ولا توج مح الجهلية الأول ي *“2 وما أمر به نساء نبينا أمر به أمته ~~صلى الله عليه وسلم» من قال غير هذا فقد خرق الإجماع لأن القرآن جاء لعامة ~~الثقلين على الإطلاق حتى يرد المعخصص. # أما من الكتاب أومن السنة والفرضص3**© إله0**0 في هذه المسألة ما ورد ~~في السنة عن عائشة رضي الله عنها أنما قالت: " لورأى رسول الله ما أحدث ~~النساء بعده لمنعبن الخروج كما منع نساء بني اسرائيل"» وقول عائشة هذا معناه ~~النبي» وإن كان ظاهرا إخبارا فيجيب إذا قبول ذلك بقوله صلى الله عليه وسلم: ~~(960) سبق تخريجه. # (961) الأحزاب 53. # (962) الأحزاب 33. 1 ~~(963) ع: الغرض . # (964) ع: أن لا كيف و. PageV00P000 ~~النص المحقق 139 ~~0 خذوا تصف دينكم عن هذه امير "لتقل ومن ذلك قوله تعالى : ~~سك م يي كي تر ه رمررياه راس - مقعي لاه 39 0 ع ~~« يتاها البى قل لأزو'جك وبناتك ونساء المؤميين يدنيرت علين من جلبيبهن ~~جام تمد 2 مره ير عدر كه ~~ذلك ادق ان يعرفن فلا يؤدين 4 للا والخلابيب جمع جلباب» وهو الشيء ~~الساتر الماتع للبصر من الوقوع عاىبمما منع من النظر إليه» ومن ذلك قوله عز ~~(جهة© , الي عرنية اكه 5 . 1 8 ف أرهء ~~وجل”*”*” : "قل للمؤمنين يفضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم'"الآية» وقوله: ~~« وقل للمؤيئت يغضصن من أيصرمن وححفظن فروجهن ولا يديت زيتتهر ~~عد عد ~~إلا ما ظهر منها وليضصرن يمرهن عل جيوين ولا يتديت زيكتهن إلا ~~عد عي اي 6م راسد كه رسج عع م 6ه يعد اط تيت ووم اعم ~~لبعولته أو ءابايه أو ءاباء بعوليهية أو أتتايهت .أو ابناء بعوليهي أو ~~كن > كه من جسن ل 64م مل تعر » 6ه اسح كه سن لص - تمد مو» ms78 * ~~حوانهن أو ب إخوانهت أو ب أحوتهن أو شابهن أو ما ملكت أيمعهن أو ~~آلكبعيت غبر أؤلى الإزبة من ألرجال أو الطفل الذي لز يظهروا عل عورت ~~مررسة م روي هر 4 و ا 0 هاب . اى صلي ل عر 2 ~~النساء ولا يضرن بأرجلهن ليعلم ما تخفين من زيتتهن ونوبوأ إل الله يع أيه ~~لمؤينوت لعلور تفلخورت © 7074 , ~~(965) قال السخاوي: "قال شيخنا في تخريج ابن الحاجب من إملائه: "لا اعرف له إسناداء ~~ولا رأيته في شيء من كتب الحديثء إلا في النهاية لابن الأثير"» ذكره في مادة"ح ~~مرر"» ولم يذكر من -خرجه. ورأيت أيضا في كتاب الفردوس» لكن بغير لفظه. وذكره ~~من حديث أنس بغير إسناد أيضاء ولفظه: "خذوا ثلث دينكم من بيت الجميراء". # وبيض له صاحب مسن الفردوس» فلم يخرج له إسناداء وذكر الحافظ عماد الدين بن ~~كثير أنه سأل الحافظين المزي والذهبي عنه فلم يعرفاه" (المقاصد الحسنة: حديث ~~2+ ص 237). # (966) الأحزاب: 59 ~~(967) ع: تعالى . # (968) النور: 31. PageV00P000 ms79