######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shamela_0012753 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي (المتوفى: 926هـ) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 926 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: إعراب القرآن العظيم #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: علوم القرآن #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shamela_0012753 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shamela.ws/browse.php/book-12753 #META# 031.LibURL :: http://shamela.ws/index.php/book/12753 #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: د. موسى على موسى مسعود (رسالة ماجستير) #META# 041.EdNUMBER :: الأولى، 1421 هـ - 2001 م #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: لا توجد #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# ### | بسم الله # الرحمن الرحيم ### | سورة الفاتحة # قوله: (بسم الله) : # إن قيل: لم حذفت الألف هنا، وأثبتت في: (اقرأ # باسم ربك "؟. # قيل: حذفت هنا؛ لكثرة الاستعمال. # فإن قيل: كيف أضيف الاسم إلى الله، والله هو الاسم؟ # قيل: الاسم لازم للمسمى، والتسمية غير الاسم. # وقيل: في الكلام حذف مضاف، تقديره: باسم مسمى الله. # والأصل في الله: الإله، فألقيت حركة الهمزة على اللام المعرفة، ثم سكنت ~~وأدغمت في اللام الثانية، ثم فخمت إذا لم يكن قبلها كسرة، ورققت إذا كان ~~قبلها كسرة. # والتفخيم في هذا الاسم من خواصه. # PageV01P161 # قوله: (الرحمن الرحيم) : صفتان مشتقتان من الرحمة. و (الرحمن " من أبنية ~~المبالغة. # وفى " الرحيم " مبالغة أيضا، إلا أن " فعلانا " أبلغ من " فعيل ". # وجرهما على الصفة، والعامل في الصفة هو العامل في الموصوف. # قوله: (الحمد لله) : (الحمد) : مبتدأ. و (لله) : الخبر، واللام متعلقة: ~~بحذوف، أي: واجب أو ثابت. # قوله: (رب) : مصدر رب يرب، ثم جعل صفة، ك " عدل وخصم ". # قوله: (العالمين) : واحده: عالم. # قوله: (مالك يوم الدين) : صفة، وقرئ: مالك. # فإن أريد به الحال أو الاستقبال فلا يتعرف فلا يصير صفة، وإن أريد به ~~المضى تعرف وصار صفة. ### | قوله: (إياك نعبد وإياك نستعين) : # (إياك " و (إياك) : مفعولان مقدمان # للاهتمام. وأصل " نستعين" نستعون، على وزن نستفعل، فاستثقلت الكسرة على ~~الواو،، فنقلت إلى العين، ثم قلبت ياء، لسكونها وانكسار ما قبلها. # قوله: (اهدنا الصراط) ، (اهدنا) : أمر، وهو مبنى عند البصريين، ومعرب ~~بلام محذوفة عند الكوفيين. # و (اهد) : يتعدى إلى مفعولين. # قوله: (غير المغضوب عليهم) . # " غير " هنا: بدل من " الذين " أو من: الهاء والميم في: (عليهم ". # PageV01P162 # وقيل: هو صفة. # فإن قيل: كيف يكون صفة وهو نكرة؛ لأن " غيرا " لا يتعرف بالإضافة؟ # فالجواب على ذلك من وجهين: # أحدهما: أن " غيرا " إذا وقعت بين متضادين تعرفت، وهنا وقعت كذلك. # والثاني: أن " الذين " قريب من النكرة؛ لأنه لم يقصد بهم ناس بأعيانهم # و" عليهم) : في محل رفع ب " المغضوب "؛ لأنه اسم مفعول. ### | قوله: (ولا الضالين ": # (لا) : زائدة؛ للتأكيد عند البصريين. # وبمعنى:، (غير) ms001 عند الكوفيين. # وأما " آمين " فهى اسم فعل ومعناه: استجب اللهم، والله أعلم. # PageV01P163 ### | سورة البقرة ### | قوله: (الم) : # موضعها جر؛ على القسم، وحرف القسم محذوف، وبقى # عمله، بعد الحذف؛ لأف مراد، فهو كاللفوظ به،، كما قالوا: (الله لتفعلن " ~~في لغة، من جر ". # وقيل: موضعها نصب، على تقدير حذف القسم، كما تقول: (الله لأفعلن ". # أو الناصب فعل محذوف تقديره: (التزمت الله، أي: اليمين، بالله. # وقيل: على أنه مفعول به تقديره: (اتل آلم "،. # قوله: (ذلك "؛ اسم إشارة؛ " ذا) : الاسم، والألف من جملة الاسم. # وقال الكوفيون: الذال وحدها هي الاسم، والألف زائدة؛ لتكثير # الكلمة. # ويجوز أن يكون " الم " مبتدأ. و (ذلك) : خبره. # و" الكتاب) : صفة اسم الإشارة، أو عطف بيان. # قوله: (لا ريب فيه) : الجملة حالية، أي: ذلك الكتاب حقا و (فيه) : # خبر " لا ". # قوله: (هدى) : مصدر في موضع الحال، أي في حال كونه هاديا، وألف " هدى " ~~منقلبة عن ياء لقولهم: هديت، والهدي. # قوله: (الذين يؤمنون) : صفة " للمتقين " # وأصل " يؤمنون " يأأمنون - بهمزتين - والماضي منه: آمن، وأصله: أأمن، ~~ووزنه: # PageV01P164 # " أفعل "، فالأولى مزيدة، والثانية أصلية؛ لأنه من الأمن، ثم قلبت ~~الأصلية ألفا، وإنما انقلبت ألفا؛ لوقوعها ساكنة بعد حرف مفتوح. # قوله: (ويقيمون) : أصله: (يقومون "؛ استثقلت الكسرة على الواو، فنقلت إلى ~~القاف قبلها، وقلبت الواو ياء؛ لانكسار ما قبلها. # قوله: (ومما رزقناهم ينفقون) أصله: (رزقناهموه) . # قلت: وهنا سؤال: لأن الضمير المحذوف لا يخلو: إما أن يكون متصلا، # أو منفصلا؛ فإن كان منفصلا، فلا يجوز حذفه، وإن كان متصلا، اجتمع ضميرا ~~غيبة. # قوله: (سواء عليهم أأنذرتهم. . .) : (الجملة خبر " إن ". # قوله،: (اشتروا " أصله: اشتريوا، فقلبت الياء واوا؛ لتحركها وانفتاح ما ~~قبلها، ثم حذفت؛ لالتقاء الساكنين. # قوله: (استوقد "، بمعنى: أوقد - كاستجاب، بمعنى: أجاب. # PageV01P165 # كما قال: # وداع دعا يا من يجيب إلى الندى. . . فلم يستجبه عند ذاك مجيب # وكدا استقر،: بمعنى: أقر. # وقيل: استوقد لا يكون بمعنى أوقد، كما لا يكون استعلم بمعنى: أعلم. ### | قوله: (أضاءت ما حوله) : # يجوز في " أضاءت " أن يكون الفعل متعديا، وأن يكون قاصرا. # تقول في تعديته: أضاءت ms002 الشمس البقعة، وأضاء القمر الدار. # ومنه قول الفرزدق: # أعد نظرا يا عبد شمس لعلما. . . أضاءت لك النار الحمار المقيدا # ويجوز أن تكون " ما " في محل رفع على الفاعلية، فتكون "ما" موصولة، ~~ويعضده، قراءة من قرأ: # PageV01P166 # (فلما أضاءت ما حوله) ، وأتى بالتاء؛ حملا على المعنى؛ لأن ما حول ~~المستوقد بقاع وأماكن. # قوله: (ذهب الله بنورهم) : جواب " لما "، وقيل: هو محذوف؛ كما حذف في ~~قوله: (فلما ذهبوا به) ، أي: فلما أضاءت ما حوله خمدت. # قوله: (صم) ، جمع أصم. # يقال: أصم وصم وصمان. # وقياس " أفعل " إذا كان صفة أن يجمع على " فعل " و (أفاكل " ك " أحمر ~~يجمع على: حمر، وأحامر ". # قوله: (كصيب) ، أصلها: صيوب، على " فيعل "، فأبدلت الواو # ياء؛ لاجتماعهما، وأحد الحرفين ساكن وهو قياس مطرد تقدمت الواو # أو تأخرت. نحو: لويت عنقه ليا، وأصله لويا. # قوله: (كلما أضاء) : ظرف والعامل فيه الجواب. # قوله: (ولو شاء الله لذهب "، مفعول " شاء " محذوف، وحسن حذفه؛ لأن الجواب ~~يدل عليه، والتقدير: ولو شاء الله أن يذهب لذهب. # قوله: (وقودها " - بالفتح -: هو الحطب، وبالضم: الإيقاد، كالوضوء ~~والوضوء. # فالوضوء - بالفتح -: الماء الذي يتوضا به. # والوضوء - بالضم -: المصدر، وهو فعل المتوضىء. # PageV01P167 # قوله: (يستحيي) - بيائين -: لغة أهل الحجاز، ووزنه: (يستفعل "، ويتعدى ~~بنفسه وبالحرف؛ يقال: استحييت منه، واستحييته، بمعنى. # وعينه ولامه: ياءان، من الحياء، وبياء واحدة: لغة تميم، ووزنه: (يستفع "، ~~والمحذوفة هي الواو؛ لتطرفها. ### | قوله: (للملائكة) : # جمع: ملك، والتاء فيه لتأنيث الجمع. # وقيل: للمبالغة، كعلامة وفهامة. # واختلف في الملائكة في واحدها، وأصلها. # فقيل: واحدهم في الأصل: (مألك " على " مفعل "؛ لأنه مشتق من " الألوكة "، # فالهمزة فاء الكلمة، ثم أخرت فجعلت اللام، فقالوا: (ملأك "، فوزنه الآن: ~~(مغفل " # والجمع: ملائكة على " معافلة ". # وقيل: أصله: (لأك "، فعين الكلمة همزة، وعلى كلا القولين: ألقيت حركة ~~الهمزة على اللام، وحذفت، فلما جمعت ردت فوزنه الآن: (مفاعلة ". # قوله: (يا بنى " أصله: (بنو " على " فعل " والذاهب منه واو عند قوم، وياء ~~عند آخرين. # والألف عوض عن الذاهب. # قوله: (وأوفوا بعهدى " أصله: (أوفيوا "، استثقلت الضمة على الياء، فاعلت، ~~إما بالنقل ms003 إلى الفاء، وإما بالحذف، وحذفت؛ لسكونها، وسكون ما بعدها. # يقال: وفى وفى بكذا، وأوفى، ووفى، بمعنى، # فإن قلت: أين "أوفى" في الفرآن؟ # قيل: أخذ من قوله: (ومن أوفى بعهده) ؛ لأن أفعل التفضيل لا يستعمل إلا من ~~الثلاثى. # PageV01P168 # قوله (أول) وزنه (أفعل) ، وفاؤه وعينه واوان عند سيبويه. # ولم ينطق منه ب "فعل"؛ لاعتلال الفاء والعين. # وتأنيثه: أولى، والأصل: وولى، فأبدلت الواو همزة لانضمامها ضما لازما. # وقال الكوفيون: أصله من: وأل يأل: إذا نجا. # فأصلها: أوألها، ثم خففت الهمزة بأن أبدلت واوا، ثم أدغمت الأولى فيها. # وهذا ليس بقياس بل القياس في مثل هذه الهمزة: أن تلقي حركتها على الساكن ~~قبلها، وتحذف. # وقال بعضهم: هي من آل يئول، فأصل الكلمة "أأول"، ثم أخرت الهمزة الثانية ~~فجعلت بعد الواو، ثم عمل فيها ما عمل في الوجه الذي قبلها، فوزنه الآن: ~~"أعفل". # قوله: (ولا تلبسوا الحق) : تخلطوا. # يقال: لبس - بفتح العين في الماضي، وكسرها في المضارع -، ولبست الثوب ~~ألبسه - بالكسر في الماضي والفتح في المضارع -. # قوله: (وتكتموا) : يجوز أن يكون مجزوما داخلا في حكم النهي، ويجوز أن ~~يكون منصوبا بإضمار "أن" و "الواو"؛ للجمع كالتي في قولك: "لا تأكل السمك ~~وتشرب اللبن". # PageV01P169 # وقوله: # لا تنه عن خلق. . . # قوله: (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ". # أصل " أقيموا " و (آتوا) : (أقوموا "؛ فاعل بالقلب بعد النقل، كما أعل ~~الماضي بالقلب. # و (أأتيوا) : استثقلت الضمة على الياء فألقيت على التاء، بعد حذف حركتها، ~~أو حذفت وضمت؛ لتصح الواو. # قوله: (من آل فرعون ". # أصله: (أهل،؛ فقلبت هاؤه همزة، ثم قلبت الهمزة # ألفا؛ كراهة اجتماع المثلين، كما فعل ب " أأدم ". # وقيل: (أصله " أول ". ### | قوله: (وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة " # لم يقل " يوما "؛ لأن الشهور عدتها بالليالى. # قوله: (ثم اتخذتم " # أصله: (اوتخذا من " وخذ " ك " وعد "، فأدغم الواو بعد قلبها # تاء في تاء الافتعال أي: ثم اتخذتم العجل إلها. # قوله: (نرى الله جهرة " # أصل " نرى) : نرأى، فحذفت الهمزة بعد نقل حركتها إلى الراء. # PageV01P170 # و " جهرة) : مصدر في موضع الحال، إما من الضمير في ms004 " نرى "، أي: معاينين، ~~أو من الضمير في " قلتم،، أي: قلتم ذلك مجاهرين. # وقيل: انتصابه على المصدر؛ لأنه نوع من الرؤية؛ كما تنتصب القرفصاء بفعل ~~الجلوس. # قوله: (فأخذتكم الصاعقة) : # الصاعقة: فاعلة، بمعنى: مفعلة، وهي ما صعق. # قيل: نار وقعت من السماء. # وقيل: صيحة. ### | قوله: (وظللنا عليكم الغمام) # أي: بالغمام. # والغمام، قيل: جمع غمامة، والصحيح: أنه اسم جنس. # قوله: (وقولوا حطة) : وحط عنا حطة. # قوله: (خطايكم " أصله: خطائى، والهمزة الأولى هي المنقلبة عن الياء فى # " خطيئة "، فأبدلت الهمزة الثانية ياء؛ لانكسار ما قبلها، وكراهة اجتماع # همزتين، ثم أبدلت من الكسرة فتحة، فانقلبت الياء ألفا؛ لئلا يشبه ~~الإضافة، ثم أبدلت من الهمزة ياء فصار: خطايا. هذا مذهب سيبويه. # ومذهب الخليل التحويل - نقلوا # PageV01P171 # الهمزة الأولى إلى موضع، الثانية، وإنما فعلوا ذلك لتصير المكسورة طرفا، ~~فتنقلب ياء، ثم أبدلوا من كسرة الهمزة الأولى فتحة، فانقلبت الياء بعدها ~~ألفا، فصارت الهمزة بين ألفين، فأبدلت منها ياء. فاستكرهوا اجتماع ثلاث ~~ألفات ففيها على هذا خصص تغييرات. # تقديم اللام عن موضعها، وإبدال الكسرة فتحة، وإبدال الكسرة فتحة، وإبدال ~~الهمزة الأخيرة ياء، ثم إبدالها ألفا، ثم إبدال الهمزة التي هي لام ياء. # قوله: (فانفجرت " وقال في الأعراف: (فانبجست " والانبجاس: خروجه # قليلا، والانفجار: خروجه كثيرا. # والجواب أن ذاك الابتداء، ثم تفجر في الثانية. # قوله: (كلوا واشربوا من رزق الله) : هو على إرادة القول. # قوله نعالى: (ولقد علمتم الذين اعتدوا " عرفتم. # قوله: (خاسئين) : الفعل منه " خسأ "، وهو مطاوع " خسأته ".. # قوله: (أتتخذنا هزوا) : # يجوز أن يكون مفعولا ثانيا على حذف مضاف، ويجوز أن يكون مصدرا، أي مهزوءا ~~به. # قوله: (وإنا إن شاء الله "،: مفعول " شاء " محذوف أي: شاء هدايتنا. # قوله: (لا شية فيها) : مثل عدة، فلما حذفوا الواو من الفعل؛ لوقوعها بين ~~واو وكسرة، حذفوها من المصدر، فوزنه: (علة "، والمعنى: الخلط، يقال: وشيت ~~الثوب، إذا خلطت بعضه ببعض. # قوله: (فادارأتم " # أصله: تدارأتم، ووزنه: (تفاعلتم، ثم أرادوا التخفيف، # فقلبوا التاء دالا؛ لتصير من جنس الدال، التي هي فاء الكلمة، لئمكن ~~الإدغام، فسكنت الأولى؛ ms005 لأجل الإدغام، فصار أول الكلمة ساكنا، فاجتلبت له ~~همزة، الوصل. # PageV01P172 # قوله: (أو أشد قسوة) : # إن قيل: لم قيل: أشد قسوة وفعل القسوة مما يخرج منه أفعل التفضيل وفعل ~~التعجب؟. # فيه جوابان: أحدهما: أنه أبين وأدل على فرط القسوة. # الثانى: أن لا يقصد معنى الأقسى، ولكن قصد وصف القسوة بالشدة، كأنه قيل: ~~اشتدت قسوة الحجارة، وقلوبهم أشد قسوة. # ولم يقل هي أشد قسوة؛ لأن معناه وضح. # وقوله: (أو أشد) : هي ك " أو " في قوله تعالى: (أو كصيب) ، وقد قالوا ~~فيها هناك أربعة أوجه: # أحدها: أنها للشك، وهو راجع إلى الناظر في حال المنافقين، فلا يدرى ~~أيشبههم بالمستوقد أو بأصحاب الصيب، كقوله: (إلى مائة ألف أو يزيدون) أي: ~~يشك الرائى لهم في مقدار عددهم. # والثاني: أنها للتخيير، أي: شبهوهم بأي القبيلتين شئتم. # والثالث: أنها للإباحة. # والرابع: أنها للإبهام، أي: بعض الناس يشبههم بالمستوقد، وبعضهم بأصحاب ~~الصيب. # قوله: (يشقق) : # أصله: (يتشقق "، فقلبت التاء شينا وأدغمت، في الشين. # PageV01P173 # قوله: (الأ أمانى) : # استثناء منقطع؛ لأنه ليس من جنس العلم. # وواحد الأمانى: أمنية، وأصلها: أمنوية، على وزن (أفعولة) ، وما كان على ~~هذا الوزن فإنه يجمع على أفاعيل، وأفاعل. ### | قوله: (من كسب سيئة) : # السيئة: وزنها: فعيلة مثل سيد وهين - # قوله: (لا تعبدون إلا الله ". # أي: قلنا لهم: لا تعبدون. ويقرأ بالياء، وفيه أربعة أوجه: # أحدها: أنه جواب قسم، دل عليه المعنى. # والثاني: أن " أن " مرادة، تقديره: أخذنا ميثاق بنى إسرائيل على أن لا ~~يعبدوا إلا الله، ونظيره: # ألا أيهذا الزاجرى أحضرا الوغى. . . # بالرفع، والتقدير: عن أن أحضر الوغى. # والثالث: أنه في موضع نصب على الحال. # الرابع: أن يكون لفظه لفظ الخبر ومعناه النهي. # PageV01P174 # قوله: (وذى القربى) : # معطوف على اليتامى، وأفرد (ذى) ؛ لإرادة الجنس، # وأصله " ذوى؛ بدليل قولهم: (ذويان ". # قوله: (واليتامى " جمع يتيم، كنديم وندامى. # ولكن جمع " فعيل " على " فعالى " قليل. # قوله: (والمساكين " جمع مسكين، والميم في مسكين زائدة؛ لأنه من السكون. # قوله: (لا تسفكون) : # الكلام فيه مثل: (لا تعبدون إلا الله) . # قوله: (من دياركم) : الياء منقلبة عن ms006 واو؛ لأنه جمع " دار "، والألف في ~~دار " واو " في الأصل؛ لأنه من: دار، يدور، وإنما قلبت ياء في الجمع؛ ~~لانكسار ما قبلها. # فإن قيل: كيف صحت في (لواذا) ؟ # قيل: لأنها صحت في الفعل، فصحت في المصدر. # قوله: (إلا خزي) : بدل من جزاء. # قوله: (وقفينا ". # يقال: قفوت أثره قفوا؛ إذا اتبعته، وقفيت على أثره بفلان؛ إذا أتبعته ~~إياه. # وقلبت الواو ياء؛ لوقوعها رابعة. # قوله: (عيسى ابن مريم) : # قيل: (عيسى) : اسم أعجمى، فلا اشتقاق. # وقيل: مشتق من العيس، وهو بياض الإبل يخالطها شىء من الشقرة. # وقيل: من العوس، وهو السياسة، فقلبت الواو ياء؛ لانكسار ما قبلها. # واختلف في وزنه؛ فقال الكوفيون: وزنه (فعلى) ، وألفه للتأنيث، ولم يحكوا ~~صرفه في النكرة. # PageV01P175 # وقال البصريون: وزنه (فعلى) ، وألفه للإلحاق. ولا تكون أصلا؛ لأنها من ~~أحرف لا تكون الواو والياء أصلا فيها. # وقالوا: لو كانت أصلا لكان ينبغى أن لا ينصرف في النكرة، وقد سمع فيه ~~الصرف. # و (مريم) : علم أعجمى لا اشتاق له. # وليس بمشتق؛ لأنه لو كان مشتقا لكان مشتقا من رام يريم، فيكون (مريم) ~~بإسكان الياء، وقد جاء في الأعلام بفتح الياء، نحو: مزيد، وهو على خلاف ~~القياس. # قوله: (أفكلما جاءكم رسول) : # الهمزة للاستفهام جىء بها؛ للتوبيخ والتعجب من حالهم، كأنه قيل: آتيناهم ~~ما آتيناهم، ففعلتم ما فعلتم، ودخلت الفاء للعطف على هذا المقدر. # و" كلما) : ظرف وقد تقدم. ### | قوله: (قلوبنا غلف) : # جمع: أغلف؛ كأحمر وحمر، ونظائره كثيرة. # قوله: (فقليلا ما يؤمنون ". # " قليلا) : صفة لمصدر محذوف أي: فإيمانا قليلا، # و" ما) : زائدة. # وقيل: صفة لظرف، أي: - فزمانا قليلا يؤمنون. # ولا يجوز أن تكون " ما " مصدرية؛ لأن " قليلا " لا يبقى له ناصب. # وقيل: (ما) : نافية، أي: فما يؤمنون قليلا ولا كثيرا. # ومثله: (قليلا ما تشكرون) ، (قليلا ما تذكرون) . # قوله: (جاءهم كتاب " # جاء: يتعدى بنفسه وبحرف الجر، تقول: جئته، وجئت إليه. # PageV01P176 # قوله: (أن يكفروا ". # خبر مبتدأ محذوف، أي: الأمر أن يكفروا، وفيه أقوال أخر. # قوله: (بغيا) : مفعول له، وقيل: مصدر. # ومعنى بغيا: حسدا، أي: حسدا ms007 لأن ينزل الله، أو: على أن ينزل الله من فضله ~~الذي هو الوحى. ### | قوله: (ومن الذين أشركوا) : # معطوف على (الناس) . # قوله: (يود أحدهم) : صفة لموصوف محذوف. # قوله: (أن يعمر) : فاعل (بمزحزحه) . # قوله: (من كان عدوا لجبريل) : # جواب الشرط محذوف، أي: فليمت غيظا. # قوله: (أوكلما عاهدوا عهدا) : # الواو للعطف، وهو عطف على معنى الكلام المتقدم في قوله: (أفكلما جاءكم ~~رسول) ، وما بعده. # وقيل: هي " أو " التي لأحد الشيئين. # و" عهدا) : قال أبو البقاء: (مصدر من غير لفظ الفعل أويجوز أن يكون - ~~مفعولا به،، أي: أعطوا عهدا، وهنا مفعول آخر محذوف أي: كلما عاهدوكم. # (نبذ) عامل في (كأنهم لا يعلمون) . # PageV01P177 ### | (واتبعوا) # : معطوف على (نبذ) . # قوله: (ولبئس ما شروا به أنفسهم) : # باعوا به، واللام جواب قسم محذوف. # "لو كانوا يعلمون) : # جواب " لو " محذوف أي: لو كانوا ينتفعون بعلمهم، لامتتعوا # من شراء السحر. ### | قوله: (ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة) : # اللام جواب " لو "، ومثوبة: مبتدأ، (من عند الله) : صفة " خير) : خبر. # قوله: (ما ننسخ) : # " ما) : مفعول " ننسخ "، على حد (أيا ما تدعوا) ، و (من آية) : في موضع ~~نصب على التمييز. # قوله: (أم تريدون) : # أصل تريدون: ترودون فنقلت حركة الواو إلى الراء، فسكنت الواو، وانكسر ما ~~قبلها فقلبت ياء. # قوله: (كما سئل موسى) : نعت لمصدر محذوف، أي: سؤالا مثل سؤال. # قوله: (سواء السبيل) : ظرف. # قوله: (ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم " # " لو) : مصدرية. # قوله: (وما تقدموا ". # " ما) : شرطية في موضع نصب ب " تقدموا " و (من خير " مثل قوله: (من آية " ~~في (ما ننسح) . # " تجدوه) : أي تجدوا ثوابه، جواب الشرط. # قوله: (إلا من كان هودا " # " من " في موضع رفع ب " يدخل "؛ لأن الفعل مفرغ لما بعد " إلا ". # PageV01P178 # قوله: (هودا) : جمع: هائد. # قوله: (قل هاتوا) : فعل معتل اللام. # تقول في الماضي: هاتى يهاتى مهاتاة. # ك: رامى يرامى مراماة، وأصله: هاتيوا وتقول للرجل: هات، مثل: رام، ~~وللمرأة: هاتى. # قوله: (كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم) : أي: مثل ذلك. # قوله: (أن يذكر فيها اسمه) : # يجوز أن يكون في ms008 موضع نصب بدلا من " مساجد " بدل اشتمال، أو مفعول له. ~~أي: كراهية أن يذكر. # قوله: (ولله المشرق والمغرب ". # هما موضع الشروق والغروب. # قوله: (تولوا) : مجزوم ب " أين "، و (أين " منصوب بهذا الفعل. # قوله: (بديع "، بمعنى: مبدع. # قوله: (كذلك قال الذين من قبلهم) : # قد ذكر ذلك عند قوله: (كذلك. . .) الأولى. # قوله: (يتلونه) : حال مقدرة؛ لأنهم لم يكونوا وقت إتيانه تالين له. ### | قوله: (حق تلاوته) : # " حق) : منصوب على المصدر؛ لأنها صفة للتلاوة في الأصل؛ لأن التقدير: ~~تلاوة حقا، وإذا قدم وصف المصدر، وأضيف إلى المصدر، انتصب نصب المصدر. # PageV01P179 ### | قوله: (ومن ذريتي) : # يتعلق بمحذوف أي: واجعل إماما، من ذريتى. # قوله: (مثابة) . # أصلها: مثوبة، قيل: من ثاب يثوب: إذا رجع، فنقلت # حركة الواو إلى الثاء، فسكنت الواو، وانفتح ما قبلها، فقلبت ألفا. # ثم قيل: الهاء للمبالغة كعلامة ونسابة؛ لكثرة من يثوب إليه، أي: يرجع. # وقيل للتأنيث. # أما إن أردت الموضع، فمثابة ومثابا راجعان إلى هذا. # قوله: (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى) : # يقرأ بلفظ الخبر، وبلفظ الأمر؛ فعلى لفظ الخبر: المعطوف عليه محذوف ~~تقديره: فثابوا، واتخذوا. # وبلفظ الأمر: يجوز أن يكون مستأنفا، ويجوز أن يكون معطوفا على ناصب (وإذ ~~جعلنا البيت) ،، ويجوز أن يكون معطوفا على معنى (جعلنا البيت) ؛ كأنه قال: ~~ثوبوا، واتخذوا. # قوله: (مصلى) : هو مفعول " اتخذوا "، ووزنه: (مفعل ".، " مصلى "، وهو ~~مكان، ويجوز أن يكون مصدرا، وفيه حذف مضاف، تقديره: مكان مصلى، أي: مكان ~~صلاة، و (المقام) : موضع القيام. # قوله: (وعهدنا. . . " إلى " أن طهرا) : # " عهدنا) : معطوف على جعلنا، و (أن) يجوز أن تكون تفسيرية، ويجوز: ب (أن ~~طهرا) . # قوله: (قال ومن كفر) : # يحتمل أن تكون " من " شرطية في موضع رفع بالابتداء، وخبره وجوابه: ~~(فأمتعه) أي: ومن كفر فأنا أمتعه. # وقيل: الجواب محذوف تقديره: ومن كفر أرزقه، و (من " على هذا رفع ~~بالابتداء. # وقال أبو البقاء: (ولا يجوز أن تكون منصوبة؛ لأن أداة الشرط لا يعمل فيها ~~جوابها ". # PageV01P180 # وقيل: (من " بمعنى الذي، أو نكرة موصوفة، والتقدير: وأرزق من كفر، وحذف ~~الفعل لدلالة الكلام عليه. # و" ms009 فأمتعه " عطف على الفعل المحذوف. ولا يجوز على هذا أن يكون "من" # مبتدأ، و (فأمتعه " الخبر؛ لأن " الذي " لا تدخل الفاء خبرها إلا بمعنى ~~الشرط، والكفر لا يستحق به التمتع. # قوله: (قليلا) : نعت لمصدر محذوف. # قوله: (وبئس المصير) : # المخصوص محذوف أي: النار. # قوله: (وإذ يرفع إبراهيم القواعد) : # حكاية حال ماضية. # (وإسماعيل ربنا تقبل منا) : أي: يقول: ربنا تقبل منا، ومفعول " تقبل " ~~محذوف، أي: تقبل ما يقربنا إليك. # و" القواعد) : جمع: قاعدة، و (القواعد من النساء) : جمع: قاعد. # قوله: (ومن ذريتنا) أي: واجعل من ذريتنا. # قوله: (وأرنا مناسكنا) : أصله: أرئنا، فحذفت الهمزة التي هي عين الكلمة، ~~وصارت الراء متحركة بحركة الهمزة. # والجمهور على كسر الراء، وقرئ بإسكانها. ### | قوله: (اصطفى) : # الألف منقلبة عن واو، والواو إذا وقعت رابعة فصاعدا تقلب ياء. # PageV01P181 # قوله: (إذ قال لبنيه) : # إذ: بدل من " إذ " الأولى. # قوله: (إلها واحدا) : بدل من " إله " الأول. ### | قوله: (صبغة الله) : # أى: دين الله، وانتصابه بفعل محذوف، أي: اتبعوا دين الله. # ةول: (ولكل وجهة) : # جاء على الأصل، والقياس: جهة، مثل: عدة. # قوله: (لئلا يكون للناس) : # اللام متعلقة بمحذوف تقديره: (فعلنا ". # قوله: (إلا الذين ظلموا) : استثناء منقطع. ### | قوله: (كما أرسلنا) : # الكاف صفة لمصدر محذوف كأنه قال: ولعلكم تهتدون هداية كما أرسلنا. # قوله: (إن الصفا والمروة من شعائر الله) : # الألف مبدلة من واو؛ لأنه يقال في تثنيته: صفوان، وفى الكلام حذف، أي: إن ~~طواف الصفا أو سعى الصفا. # والشعائر: جمع شعيرة، ك: صحيفة وصحائف. # قوله: (أن يطوف) : أدغمت التاء في الطاء. # قوله: (ومن تطوع خيرا) : # " خيرا) : مفعول به؛ لأنه لما حذف الحرف وصل الفعل، فأصله. فمن تطوع ~~بخير، ويجوز أن يكون صفة لمصدر محذوف، أي: تطوعا خيرا. # قوله: (إلا الذين تابوا) : # استثناء من الضمير في " يلعنهم ". # قوله: (وتصريف الرياح) : # هذا المصدر مضاف إلى المفعول، ويجوز أن يكون مضافا إلى الفاعل والمفعول ~~محذوف، وتقديره: وتصريف الرياح السحاب وياء # " الريح " منقلبة عن واو؛ لأنه من راح، يروح، والجمع: أرواح. # قوله: (كحب الله " # أي: حبا كحب الله. # PageV01P182 # قوله: ms010 (ولو يرى الذين ظلموا) : قيل: يتعدى إلى مفعولين، و (الذين ظلموا) ~~: فاعل. # وجواب " لو " محذوف، أي: لرأوا مضرة اتخاذهم الأنداد، أو: لرأوا أمرا ~~عظيما. # ويقرأ بالتاء، وجواب: (لو " محذوف أيضا. # " يرى " ولى " لو "، والقاعدة: "أن" لو " يليها الماضي، فهو هنا على ~~حكاية الحال، أو لأن خبر الله تعالى صدق. # " إذ يرون العذاب " # " إذ) : وقعت هنا بمعنى المستقبل، ووضعها أن تدل على # الماضى، وجاز ذلك لما ذكر أن خبر الله عن المستقبل كالماضى، أو على حكاية ~~الحال و (ان القوة) معمول جواب " لو "، أي: لعلموا أن القوة. # قوله: (إذ تبرأ الذين اتبعوا) : # " إذ " هذه: بدل من الأولى. # قوله: (كذلك يريهم الله أعمالهم) : # الكاف في محل الخبر، أي: الأمر كذلك، ويجوز أن يكون نعتا لمصدر محذوف، ~~أي: يريهم رؤية كذلك، أو: يحشرهم كذلك. # قوله: (كلوا مما في الأرض حلالا) : # أصل (كل) : (أأكل " بهمزتين الأولى همزة الوصل، والثانية فاء الكلمة، إلا ~~أنهم حذفوا فاء الكلمة، فاستغنوا عن همزة الوصل؛ لتحرك ما بعدها. والحذف ~~هنا ليس بقياس، ولم يأت إلا في: (خذ" و "مر" و "كل". # " حلالا) : يجوز أن تكون حالا من " ما " وهي موصولة، ويجوز أن تكون صفة ~~لمصدر محذوف. # قوله: (وأن تقولوا) : # معطوف على " بالسوء "، فيكون في موضع جر. # قوله: (ما ألفينا. . . أولو كان آباوهم) : # ألف " ألفينا " منقلبة عن واو؛ لأن الألف مجهولة، وذلك قاعدتها، والهمزة ~~للإنكار وجواب " لو " محذوف، دل عليه " نتبع "، والمعنى: أفكانوا يتبعونهم. # PageV01P183 # قوله: (دعاء " # منصوب ب " يسمع "، وفرغ له العامل قبل "إلا ". # قوله: (لحم الخنزير) : # النون في "خنزير" أصل. # وقيل: زائدة، فيكون مأخوذا من "الخزر". # قوله: (باغ) : حال. و "عاد) : معطوف عليه. # قوله: (إلا النار) : # النار: مفعول يكون. # قوله: (ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق) : # " ذلك) : مبتدأ، و (بأن الله) : الخبر، أي: ذلك العذاب مستحق، بأن الله ~~نزل. .. # قوله: (ليس البر أن تولوا) : # يقرأ بالرفع. # ف " أن تولوا) : خبر، وبالنصب، على أن "البر" خبر مقدم، في "أن تولوا) : ~~اسمها، وقوى ذلك عند من قرأ به؛ لأنه أعرف من ms011 البر؛ إذ كان كالمضمر في أنه ~~لا يوصف، والبر يوصف، ومن هنا قويت القراءة بالنصب في قوله تعالى: (فما كان ~~جواب قومه إلا أن قالوا ". # قوله: (على حبه) : # الهاء ضمير " المال "، أو ضمير اسم الله وعلى هذا يكون المصدر # مضافا إلى المفعول. # و" ذوي القربى) : منصوب ب " آتى "، و، يجوز أن يكون منصوبا بالمصدر؛ لأنه ~~يتعدى إلى مفعول واحد، وقد استوفاه، ويجوز أن تكون (الهاء) ضمير " من " ~~فعلى هذا يكون المصدر مضافا إلى الفاعل. # PageV01P184 # قوله: (كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين) : # العامل في " إذا " (كتب) ولا يجوز أن يكون العامل فيها لفظ الوصية؛ لأنها # مصدر، ولا يتقدم عليه معموله. # (إن ترك خيرا) : جوابه: (الوصية للوالدين) وحذف الفاء على حد قوله: # من يفعل الحسنات الله يشكرها. . . . . . . . . . . . . . ء. . . . - # وقيل: ما تقدم من معنى الكلام؛ كما تقول: أنت ظالم إن فعلت. # قوله: (كتب عليكم الصيام كما كتب) : # أى: كتبا كما كتب. # وقيل: صوما كما كتب. # وقيل: حال من الصيام. # قوله: (أياما معدودات) : # منصوب بفعل مقدر، أي: صوموا أياما، فتكون ظرفا. # ويجوز أن ينتصب ب " كتب ". # قوله: (من أيام أخر) # (أخر) : لا ينصرف للصفة والعدل. # وقيل: لأن الأصل في (فعلى) وصفا أن تستعمل في الجمع بالألف واللام؛ ~~كالكبرى والكبر، والصغرى والصغر. # PageV01P185 # قوله: (وعلى الذين يطيقونه ". # أي: وعلى الذين لهم بالصيام طاقة إذا أفطروا فدية. # وقيل: معناه: وعلى الذين لا يطيقون لكبرهم، وحذف الباقي. # قوله: (طعام مسكبن) : بدل، وطعام، بمعنى: الإطعام؛ كالعطاء بمعنى: # الإعطاء. ### | قوله: (شهر رمضان) . # أي: هي شهر رمضان فهو خبر مبتدأ، وقيل: هو مبتدأ، وفى الخبر وجهان ~~أحدهما: (الذى أنزل) . # والثاني: (فمن شهد) . # فإن قيل: إذا كان خبرا، فكيف تدخل فيه الفاء؟ ! # قيل: دخلت؛ لأنك وصفت الشهر ب " الذي،، فدخلت كما تدخل في نفس " الذي "؛ ~~كقوله تعالى: (قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم) . # فإن قيل: فأين الضمير العائد على المبتدأ في الجملة؟ # قيل: وضع الظاهر موضعه تفخيما: كقوله: # لا أرى الموت يسبق الموت شىء:. . . . . . . . .. # قوله: ms012 (ولتكملوا العدة) : معطوف على "اليسر". # قوله: (فليستجيبوا " # بمعنى: فليجيبوا؛ كما تقول: قر واستقر بمعنى. # PageV01P186 ### | قوله: (ليلة الصيام) : # ظرف ل " أحل "، ولا يجوز أن يكون ظرفا للرفث؛ لأنه مصدر فلا يتقدم عليه ~~معموله. ### | قوله: (الرفث إلى نسائكم) : # " الرفث " يتعدى بالباء وإنما عدى ب " إلى "؛ لأنه بمعنى # الإفضاء، والهمزة في " نسائكم " مبدلة من واو، و (نساء،: جمع لا واحد له ~~من لفظه، فواحده: امرأة. # قوله: (تختانون ". # ألفه منقلبة عن واو؛ لأنه من: خان - يخون، وتقول في الجمع: # خونة. # قوله: (فالآن باشروهن) : # (الآن) : ظرف ل (باشروهن) . # قوله: (كذلك يبين الله آياته) : # الكاف: صفة لمصدر محذوف، أي: بيانا مثل هذا البيان. # قوله: (كذلك جزاء الكافرين ". # الكاف: مبتدأ. وجزاء: الخبر. والجزاء: مصدر مضاف إلى المفعول. # قوله: (فما استيسر "، بمعنى: تيسر. # قوله: (يبلغ الهدى محله) : # المحل: يجوز أن يكون زمانا ومكانا. # قوله: (فإذا أمنتم فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي) . # (فإذا أمنتم) : أي: الإحصار. # (فمن) : شرطية في موضع رفع بالابتداء. # (فما استيسر) : الفاء: جواب " من "، و (من " وجوابها: جواب " إذا ". و ~~(ما) : في موضع رفع بالابتداء. # أى: فعليه ما استيسر. والعامل في " إذا " معنى الاستقرار؛ لأن التقدير: ~~فعليه ما استيسر، أي: يستقر عليه الهدي كما في ذلك الوقت. # PageV01P187 # قوله: (الحج أشهر) : # الحج حج أشهر. # قوله: (أن تبتغوا ". # أي: في أن تبتغوا. ### | قوله: (كما هداكم) : # صفة لمصدر محذوف. # قوله: (أو أشد ذكرا) : # يجوز في " أشد " أن يكون " مجرورا؛ عطفا على " ذكركم "، أي: كذكر أو أشد، ~~ولا ينصرف للوزن والوصف. # ويجوز أن يكون منصوبا؛ عطفا على " آباءكم " و "ذكرا) : تمييز. # قال بعض النحويين: وهو مشكل؛ لأن " أفعل " إذا أضيف إلى ما بعده من # النكرات كان من جنس ما قبله، تقول: ذكرك أشد ذكر، ووجهك أحسن وجه. # وإذا نصب ما بعده كان ذلك غير الأول كقولك: زيد أفره عبدا؛ فالفراهة ~~للعبد لا لزيد، وفى الآية وقع هو الأول مع النصب! # قوله: (في أيام معدودات) : # إن قيل: الأيام: واحدها: يوم، والمعدودات: واحدها: معدودة واليوم لا يوصف ~~بمعدودة؛ ms013 لأن الصفة هنا مؤنثة والوصوف مذكر؟ # فالجواب: أنه أجرى معدودات على لفظ أيام وقابل الجمع بالجمع مجازا، ~~والأصل معدودة؛ كما قال تعالى: (لن تمسنا النار إلا أياما معدودة) . # قوله: (لمن اتقى) : # خبر مبتدأ، أي: جواز التعجيل والتأخير لمن اتقى. # قوله: (الخصام) : # جمع " خصم "؛ نحو كعب وكعاب ويجوز أن يكون مصدرا، وفى الكلام حذف مضاف، ~~أي: أشد ذوى الخصام. # ويجوز أن يكون " الخصام " هنا مصدرا،: بمعنى: اسم الفاعل؛ كما يوصف ~~بالمصدر في قولك: رجل عدل، وخصم. # PageV01P188 # قوله: (ليفسد فيها) : # اللام متعلقة ب (سعى) . # قوله: (بالإثم) : حال من العزة. # قوله: (ولبئس المهاد) : المخصوص محذوف أي: جهنم. ### | قوله: (هل ينظرون) : # لفظ استفهام، ومعناه: النفي. # قوله: (فى ظلل) : جمع ظلة. # قوله: (سل بني إسرائيل كم آتيناهم) : # الجملة مفعول ثان ل " سل "، وفى موضوع " كم " وجهان: # أحدهما: نصب؛ لأنها المفعول الثاني ل " آتيناهم ". # والثاني: أنها مبتدأ و (آتيناهم) : الخبر، والعائد محذوف، أي: ~~آتيناهموها. # قوله: (بغيا) : مفعول له. # قوله: (قتال فيه) : # بدل اشتمال، وقيل: عن قتال فيه. # قوله: (والمسجد الحرام) : # قيل: معطوف على " الشهر الحرام "، وهو ضعيف؛ إذ لم، يشكوا في تعظيمه. # وقيل: معطوف على الهاء في " به "، وهو ضعيف إلا أن يعاد حرف الجر. # وقيل: معطوف على " السبيل "، وهو ضعيف؛ لأنه معمول المصدر # والعطف بقوله " وكفر به " يفرق بين الصلة والموصول، فالجيد أن يكون ~~التقدير: ويصدون # PageV01P189 # عن المسجد الحرام؛ كقوله تعالى: (هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد ~~الحرام) . # قوله: (فيمت) : معطوف على (يرتدد) . ### | قوله: (نساؤكم حرث لكم) : # إنما أفرد الخبر الذي هو " حرث "؛ لأنه مصدر، وهو في معنى المفعول أي: ~~محروثات. # قوله: (أنى شئتم) أي: شئتم الإتيان. # قوله: (وقدموا) أي: فيه الولد، أو: الإعفاف. # قوله: (أن تبروا) : مخافة أن تبروا. # قوله: (فإن فاءوا) : عينه منقلبة عن ياء. # قوله: (الطلاق مرتان) : أي: عدد الطلاق. # قوله: (فإمساك "؛ فعليكم إمساك. # قوله: (إلا أن يخافا " " أن يخافا) : حال. # قوله: (أن يتراجعا) : أي: في أن يتراجعا. # قوله: (ضرارا) : مفعول له. # قوله: (أن يتكحن) : أي: من أن ينكحن. # قوله: (وسعها) : مفعول ms014 ثان. ### | قوله: (لا تضار) : # بالضم مبنيا للفاعل، كأنه يقول: لا تضارر والدة والدا، فالمفعول محذوف. # والثاني: أن تكون الراء الأولى مفتوحة على البناء للمفعول. # PageV01P190 # قوله: (والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا) : # " الذين) : مبتدأ، والخبر: محذوف، أي: فيما يتلى عليكم حكم الذين، ومثله: ~~(والسارق والسارقة) ، و (الزانية والزاني) . وهذا قول سيبويه. # والثاني: أن المبتدأ محذوف، و (الذين " قام مقامه، وتقديره: وأزواج ~~الذين، والخبر: (يتربصن ". # والثالث: أن " الذين) : مبتدأ، و (يتربصن) : الخبر. # وقيل غير ذلك. # قوله: (أربعة أشهر وعشرا) : # إنما حذف التاء؛ لأن التاريخ يكون بالليلة إذا كانت # هى أول الشهر واليوم تابع لها، ويعضده قراءة من قرأ: # " وعشر ليال ". # قوله: (عقدة النكاح) : # العقدة: بمعنى العقد،، فيكون المصدر مضافا إلى المفعول. # قوله: (متاعا) : # اسم للمصدر، والمصدر: التمتع. # قوله: (حقا) : مصدر: حق ذلك حقا. # قوله: (وأن تعفوا) : مبتدأ، و (أقرب) : خبره. ### | قوله: (للتقوى " # تاء التقوى مبدلة من واو، وواوها مبدلة من ياء؛ لأنه من " وقيت ". # PageV01P191 ### | قوله: (ولا تنسوا الفضل بينكم) : # فى واو " تنسوا " مثل ما في (اشتروا الضلالة) . # قوله: (فرجالا) : أي: صلوا رجالا. # قوله: (كما علمكم) أي: ذكرا كما علمكم. # قوله: (والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية) : # " وصية " بالنصب، أي: يوصون وصية، وبالرفع: فعليهم وصية. # قوله: (غير إخراج) : قيل: انتصبت هنا " غير " نصب المصدر. # وقيل: حال، وقيل: صفة متاع، وقيل: من غير إخراج. # قوله: (ألم تر إلى الذين خرجوا) : # أصل " ترى) : (ترأى "، مثل " ترعى "، إلا أن العرب اتفقوا على حذف الهمزة ~~من المستقبل تخفيفا، ولا يقاس عليه، فلما حذفت الهمزة بقى آخر الفعل ألفا، ~~والألف منقلبة عن ياء، ولا تحذف في الماضي، # وعدى ب " إلى "؛ لأن معناه: ألم ينته علمك إلى كذا، فالرؤية هنا بمعنى ~~العلم. # قوله: (ثم أحياهم) : معطوف على فعل محذوف أي: فماتوا فأحياهم، وألف " ~~أحيا " منقلبة عن ياء. # قوله: (وقاتلوا في سبيل الله) : # معطوف على محذوف، أي: فأطيعوا وقاتلوا. # قوله: (قرضا) : اسم مصدر، والمصدر: (الإقراض) . # قوله: (إذ قالوا لنبي لهم) : # " إذ) : بدل من " بعد ". # قوله: (سعة من المال) : # هو مثل " عدة ms015 "، وإنما فتح؛ لأجل حرف الحلق. # PageV01P192 # قوله: (التابوت) : # التاء فيه أصل، ووزنه: (فاعول " ولا يعرف له اشتقاق. # قوله: (وبقية) : أصله: (بقيية) ، ولام الكلمة ياء. ### | قوله: (طالوت) : # اسم أعجمى معرفة؛ فلذلك لم ينصرف، وليس بمشتق # من الطول؛ كما أن إسحاق ليس بمشتق من السحق، وإنما هي ألفاظ تقارب ألفاظ ~~العربية. # وجالوت مثل طالوت. # قوله: (يا أيها الذين آمنوا أنفقوا) : # مفعول " أنفقوا) أي: شيئا. ### | قوله: (الله لا إله إلا هو الحي القيوم) : # " الله: مبتدأ. " لا إله إلا هو) : مبتدأ ثان، وخبره محذوف أي: لا إله ~~لنا، أو: في الوجود إلا هو. # والجملة خبر عن الأول. # و" إلا هو) : بدل من موضع: (لا له إلا هو ". # - و (الحى) : يجوز أن يكون صفة لله، وأن يكون خبر بعد خبر، وأن يكون بدلا ~~من " هولا، وأن يكون خبر مبتدأ محذوف. # وأصل " قيوم) : قيووم، قلبت الواو ياء وأدغمت الياء فيها، وهو الدائم ~~القائم بتدبير الخلق. # قوله: (سنة " أصله: (وسنة) ، والفعل منه: وسن، يسن، مثل: وعد يعد. # قوله: (ولا نوم) : (لا "، زائدة للتأكيد، وفائدتها: أنها لو حذفت لاحتمل ~~الكلام أن يكون: لا تأخذه سنة ولا نوم في حال واحدة. # PageV01P193 # قوله: (إلا بإذنه) : # حال، والتقدير: لا أحد يشفع عنده إلا مأذونا له، وبجوز أن # يكون مفعولا، أي: بإذنه يشفع، كما تقول: ضرب بسيفه. ### | قوله: (إلا بما شاء) : # بدل من " شىء "، كما تقول: ما مررت بأحد إلا بزيد. # قوله: (وسع كرسيه) : # " كرسيه "؛ وزنه: (فعلى " من الكرسى، وهو الجمع. # قوله: (ولا يئوده) : # الجمهور على تحقيق الهمزة على الأصل، وتقرأ بحذف الهمزة؛ كما حذفت في " ~~أناس ". يقال: آدنى الحمل يئودنى إيادا وأودا، والألف # منقلبة عن أصل. # قوله: (من الغي) : # مفعول، و "غي" أصله: (غوي"، فقلبت الواو ياء؛ لسكونها، وسبقها ثم أدغمت. # قوله: (الطاغوت) : # تذكر وتؤنث، ويستعمل بلفظ واحد في الجمع والتوحيد، والتذكير والتأنيث، ~~ومنه قوله تعالى: (والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها "، وأصله: طغيوت؛ ~~لأنه من طغيت تطغى، ويجوز أن يكون من الواو؛ # لأنه يقال فيه: يطغو؛ والباء أكثر. وعليه جاء الطغيان، ثم ms016 قدمت اللام، ~~فجعلت قبل الغين، فصار: طيغوتا أو طوغوتا، فلما تحرك الحرف وانفتح ما قبله، ~~قلبت ألفا، فوزنه الآن: فلعوت، وهو مصدر في الأصل مثل: ملكوت ورهبوت. # قوله: (الوثقى) : تأنيث أوثق، مثل وسطى وأوسط. # قوله: (أن آتاه الله الملك) : # أي: لأن آتاه الله، فعلى هذا هو مفعول له. # قوله: (إذ قال إبراهيم " إذ " ظرف ل " حاج " أو ل " آتاه ". # PageV01P194 # قوله: (وهي خاوية) : في محل صفة لقرية. ### | قوله: (لم يتسنه) : # الهاء زائده في الوقف. # قوله: (لم يتسنه) : فاعله: الطعام والشراب أو أحدهما، فجعلهما بمنزلة شىء ~~واحد؛ لاحتياج كل منهما إلى الآخر، ويحتمل أن يكون الشراب؛ لأنه أقرب، ~~ويجوز أن يكون أفرد في موضع التثنية كقوله: # وكأن فى العينين حب قرنفل. . . # قوله: (ولنجعلك) : معطوف على محذوف تقديره: أريناك ذلك لتعلم قدر # قدرتنا، ولنجعلك. # قوله: (وإذ قال إبراهيم) : # العامل فيه: اذكر؛ لأنه مفعول به. ### | قوله: (ليطمئن) : # الهمزة فيه أصل، فوزنه؛ يفعلل وقد جاء: (اطمأننتم) . # قوله: ل " من الطير "،: مصدر طار يطير طيرا؛ مثل: باع يبيع بيعا، ثم سمى ~~الجنس بالمصدر. # قوله: (يأتينك سعيا) : # يجوز أن يكون مصدرا مؤكدا؛ لأن الإتيان والسعى متقاربان. # قوله: (مثل الذين ينفقون) أي: مثل إنفاق الذين. # قوله: (كالذي ينفق ماله رئاء) : # نعت لمصدر محذوف؛ تقديره: إبطالا كإبطال الذي ينفق، ويجوز أن يكون حالا، ~~أي: مشبهين. # PageV01P195 # و " رئاء) : مفعول له، والهمزة الأولى في " رئاء " عين الكلمة؛ لأنه من ~~راءى. # والآخرة بدل من الياء؛ لوقوعها طرفا بعد ألف زائدة، وهو مضاف إلى ~~المفعول. # قوله: (كمثل صفوان) : جمع صفوانة. # قوله: (فتركه صلدا) : هي المتعدية إلى مفعولين. ### | قوله: (ابتغاء مرضات) : # مفعول له، (وتثبيتا) : معطوف عليه. # قوله: (ومثل الذين ينفقون) : أي: ومثل نفقة الذين. # قوله: (ربوة) : فيه ثلاث لغات، وفيه: رباوة. # قوله: (وابل) : من وبل، ويقال: أوبل، وهي صفة غالبة، لا يحتاج معها إلى ~~ذكر الموصوف. # قوله: (فآتت أكلها) : متعد إلى مفعولين، وقد حذف أحدهما، أي: صاحبها. # ويجوز أن يكون متعديا إلى واحد؛ لأن معنى آتت: أخرجت. # قوله: (فطل) أي: فالمخرج طل. ### | قوله: (ذرية ms017 ضعفاء) : # أصلها: ذروءة. فعولة؛ من: ذرأ الله الخلق، يذرؤهم، ذرءا، ثم أبدلت الهمزة ~~ياء ثم أبدل الواو ياء، فأدغمت فيه ثم كسرت الراء لتصح الياء. وفيها أقوال ~~أخر. # قوله: (فأصابها إعصار) : # معطوف على: (أن تكون له جنة ". # قوله: (يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات) : # مفعول " أنفقوا) : شيئا. # قوله: (ولا تيمموا) : # هو مضارع حذف أحد تائيه، وماضيه: تيمم، والأصل: # PageV01P196 # تتيمموا، فحذف التاء الثانية كما ذكر في قوله: (تظاهرون) . # قوله: (الخبيث؛: صفة غالبة؛ فلذلك لم يذكر معها الموصوف. # ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه # قوله: (إلا أن تغمضوا فيه) : بضم التاء، وهو متعد، وهو من أغمض، وحذف ~~مفعوله، أي: تغمضو اأبصاركم. ### | قوله: (وما أنفقتم من نفقة) : # (ما) : شرطية منصوبة المحل ب " أنفقتم "، # وهو في حل جزم بها؛ كقوله - تعالى -: (أيا ما تدعوا. . .) ، وكقوله - ~~تعالى -: (ما ننسخ من آية) . # قوله: (فنعما هي) : # " ما) : تمييز، و (هى) : هو المخصوص، كأن قائلأ قال: # ما الشيء الممدوح؛، فيقال: هي، أي: المدوح الصدقة. # قوله: (ويكفر عنكم من سيئاتكم) : أي: شيئا من سيئاتكم. والسيئة: فيعلة، ~~وعينها واو وعمل فيها ما عمل في " صيب ". # قوله: (من التعفف) : # يجوز أن يتعلق ب " يحسبهم " أي: من أجل التعفف. # قوله: (إلحافا) : مفعول له. ### | قوله: (يمحق الله الربا) : # و" الربا " لامه واو، وحكى أبو زيد الأنصارى أن بعضهم قرأ بكسر الراء وضم ~~الباء، وواو ساكنة. ولكن هذا بعيد؛ إذ ليس فى # PageV01P197 # الكلام اسم في آخره واو قبلها ضمة، لا سيما وقبل الضمة كسرة. # قوله: (ما بقى من الربا) : # الجمهور على فتح الياء، وقد قرئ شاذا بسكونها، وقد قال المبرد: تسكين ياء ~~المنقوص في النصب من أحسن الضرورات. # قوله: (فنظرة) : بكسر الظاء مصدر بمعنى: التأخير. ### | قوله: (إلى ميسرة) : # الجمهور على فتح السين والتأنيث، وقرئ بضم السين، وجعل الهاء # ضميرا، وهذه الكلمة أحد كلمات قيلت في " مفعل ". # جاء: (ميسر ومهلك ومعون) . # PageV01P198 # كقوله: # بثين الزمى " لا " إن " لا " إن لزمته. . . على كثرة الواشين أى معون # " ومكرم " كقوله: # ليوم روع أو ms018 فعال مكرم # و" مألك " في قوله: # أبلغ النعمان عنى مألكا. . . . . . .. # قلت: وهذا كله فيه نظر؛ فإن سيبويه قال: لم يأت في الكلام " مفعل "، وعلى ~~هذا نئول ما ورد موهما لإتيانه على حذف التاء ضرورة، إن كان مسموعا في ~~الشعر، أو للإضافة إن سمع في غيره. # قوله: (مسمى) : ألفه " منقلبة عن " ياء ":. # قوله: (بالعدل) : حال، أو مفعول. # PageV01P199 # قوله: (كما علمه الله) : # الكاف: صفة لمصدر محذوف. # قوله: (ويملل) : ماضيه: أمل. # قوله: (أن يمل هو) : (هو) : توكيد، والفاعل مستتر. # قوله: (فرجل) أي: فالمستشهد رجل. ### | قوله: (ممن ترضون) : # صفة لمحذوف، أي: ترضونه، ويجوز أن يكون بدلا من " من رجالكم ". # قوله: (أن تضل إحداهما) : بفتح أن وهي المصدرية وهو مفعول له # أي: لأن تضل. # قوله: (فتذكر) : معطوف عليه. # فإن قيل: ليس الغرض من استشهاد المرأتين مع الرجل إضلال إحداهما؟ # فالجواب: ما قاله سيبويه: أن هذا الكلام محمولا على المعنى؛ كما تقول: ~~أعددت هذه الخشبة أن تميل الحائط فأدعمه بها. # ومعلوم أنك لم تقصد بإعداد الخشبة ميل الحائط، وإنما المعنى: لأدعم بها ~~الحائط إذا مال، فكذلك الآية، تقديرها: لأن تذكر إحداهما الأخرى إذا ضلت. # فإن قلت: هل يجوز أن يكون التقدير: مخافة أن تضل؟ # قلت: لا يجوز؛ لأنه عطف عليه " فتذكر " فيصير المعنى: مخافة أن تذكر ~~إحداهما الأخرى إذا ضلت، وهذا عكس المراد. # فإن قيل: فلم لا قيل: فتذكرها الأخرى؟ # قيل: فيه وجهان: # أحدهما: أنه أعاد الظاهر ليدل على الإبهام في الذكر والنسيان، ولو أضمر ~~لعاد على المذكور، وليس لنا هنا غيره يعود عليه الضمير. # PageV01P200 # والثاني: أنه وضع الظاهر موضع المضمر، فتقديره،: فتذكرها، وهذا يدل على ~~أن إحداهما: مفعول مقدم، ولا يجوز أن تكون فاعلا؛ لأن الضمير هو الظاهر ~~بعينه، والمظهر الأول فاعل " تضل "، فلو جعل الضمير لذلك المظهر لكانت ~~الناسية هي المذكرة وذا محال. # ومفعول " تذكر " الثاني محذوف، أي: الشهادة. # قوله: (ولا يأب الشهداء) : مفعوله محذوف، أي: إقامة الشهادة # قوله: (ولا تسأموا) : يجوز أن يتعدى بنفسه، وبحرف الجر. # قوله: (وأقوم للشهادة) : صحت الواو في " أفعل ms019 " كما صحت في التعجب؛ وذلك ~~لجموده أو إجرائه مجرى الأسماء الجامدة،. # و (للشهادة) : متعلق ب " أقوم ". # قوله: (فإنه فسوق بكم) : الهاء تعود على الإباء. # قوله: (ويعلمكم الله) : مستأنف. ### | قوله: (فرهان) # أي: فالوثيقة رهن، أي: التوثيق، وهو بضم الهاء وسكونها، مثل: سقف وسقف، ~~وأسد وأسد، وقيل: رهن: جمع رهان، ورهان: جمع رهن. # فرهان مقبوضة فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي اؤتمن أمانته وليتق الله ربه ~~ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه # قوله: (اؤتمن أمانته) : إذا وقفت على (الذى) ابتدأت: (اوتمن) . # قوله: (آثم قلبه) : معمول للصفة، وفيها إعراب غير ذلك. # PageV01P201 # قوله: (لا نفرق) أي: يقولون: لا نفرق، و (يقولون: حال. ### | قوله: (غفرانك) : # أي: اغفر غفرانك، فهو منصوب على المصدر، # وقيل: التقدير: نسألك غفرانك. # قوله: (إلا وسعها) : مفعول ثان ل (يكلف) . # قوله: (ما كسبت وعليها ما اكتسبت: إنما خص الخير بالكسب، والشر ب ~~الاكتساب؛ لأن في الكسب اعتمالا، فلما كان الشر مما تشتهيه النفس، وهي ~~منجذبة إليه، وأمارة به؛ جعلت لذلك مكتسبة، ولما لم تكن كذلك في باب الخير، ~~وصفت بما لا دلالة فيه على العمل. # قوله: (إصرا) : يقال: أصر يأصره إصرا؛ إذا حبسه. # PageV01P202 ### | سورة آل عمران # قوله: (نزل عليك الكتاب بالحق) : # (بالحق) : حال من الكتاب. ### | قوله: (وأنزل التوراة) : # (التوراة) : "فوعلة" من: ورى الزند يرى: إذا ظهر منه النار،، فكأن ~~التوراة ضياء من الضلال، وأصله: "وورية"، فأبدلت الواو الأولى تاء كما # قالوا: تولج، وأصله: وولج، ثم أبدلت الياء؛ لتحركها وانفتاح ما قبلها. # قوله: (والإنجيل) : # "إفعيل"، من النجل، وهو الأصل الذي يتفرع عنه غيره، ومنه # سمي الولد: نجلا. # واستنجل الوادي: إذا نز ماؤه. # وقيل: هو من السعة، ومنه: عين نجلاء، أي: واسعة الشق، فالإنجيل تضمن سعة ~~لم تكن لليهود. # وقرأ الحسن: (الأنجيل) (بالفتح للهمزة) ، ولا يعرف له نظير؛ إذ ليس فى # الكلام " أفعيل "، إلا أن الحسن ثقة فيجوز أن يكون سمعها. # قوله: (هدى) : حال من التوراة والإنجيل، ولم يثن؛ لأنه مصدر. # قوله: (كيف يشاء) : أي: يشاء تصويركم. # تواط: (وأخر متشابهات) : # إن قيل: ms020 واحدة "متشابهات": (متشابهة،، وواحدة " أخر": "أخرى"، فكيف صح ~~وصف الجمع بهذا الجمع، ولم يوصف مفرده بمفرده؟ # قيل: التشابه لا يكون إلا بين اثنين، فصاعدا، فإذا اجتمعت الأشياء ~~المتشابهة، كان كل منهما مشابها للآخر، فلما لم يصح التشابه إلا في حالة ~~الاجتماع، وصف الجمع # PageV01P203 # بالجمع؛ لأن كل واحد من مفرداته يشابه باقيها، فأما الواحد فلا يصح فيه ~~هذا المعنى. # قوله: (ابتغاء الفتنة) : ابتغاء: مفعول به. # قوله: (والراسخون) : معطوف على اسم الله. # قوله: (بعد إذ هديتنا) : # (إذ) : ليست ظرفا؛ لأن " بعد " أضيف إليها. # قوله: (إن الله لا يخلف) : أعاد الظاهر، تفخيفا لاسم الله. # قوله: (الميعاد) : مفعال من الوعد، قلبت واوه ياء؛ لسكونها وانكسار ما ~~قبلها. ### | قوله: (وقود النار) : # الوقود: الحطب، وبالضم: التوقد. # قوله: (كدأب آل فرعون) : صفة لمصدر محذوف، أي: كفروا كفرا كعادة آل ~~فرعون. # وقيل: عذبوا عذابا كدأب آل فرعون. # قوله: (رأي العين) : مصدر مؤكد. # قوله: (القناطير) : مفرده: قنطار: فعلال، مثل: حملاق، والنون أصل. # وقيل: هي زائدة واشتقاقه من: قطر يقطر: إذا جرى. # قوله: (والخيل) : واحده: خائل، وهو مشتق من الخيلاء؛ مثل: طائر وطير. # وقيل: هو اسم جمع، لا واحد له من لفظه، ولم يجمع الحرث؛ لأنه مصدر. # قوله: (حسن المآب) : مآب: مفعل، من: آب يئوب، فلما تحركت الواو، وانفتح ~~ما قبلها قلبت ألفا. # قوله: (خالدين) : حال مقدرة. # قوله: (وأزواج) : معطوف على جنات. # قوله: (ومن اتبعن) : معطوف على التاء في (أسلمت) ، أي: أسلمت، وأسلم من ~~اتبعنى وجوههم لله. # PageV01P204 # قوله: (أأسلمتم) : هو في معنى الأمر، أي: أسلموا؛ كقوله: (فهل أنتم ~~منتهون) ، أي: انتهوا. # قوله: (وهم معرضون) : في محل رفع، صفة ل " فريق ". ### | قوله: (ذلك بأنهم قالوا) : # (ذلك) : خبر لمبتدأ محذوف، أي: الأمر ذلك، والأحسن أن يكون (ذلك) : ~~مبتدأ، و (بأنهم) : الخبر. # قوله: (فكيف إذا جمعناهم) : معطوف على ما قبله، و (كيف) : حال، # والعامل فيه محذوف. # قوله: (إلا أن تتقوا منهم تقاة) : # هذا رجوع من الغيبة الى الخطاب، و (أن تتقوا) : مفعول من أجله. # قوله: (تقاة) : أصلها: وقية، فأبدلت الواو تاء؛ لانضمامها ضما ms021 لازما، ~~وأبدلت الياء ألفا؛ لتحركها، وانفتاح ما قبلها.، وانتصابها على المصدر. # قوله: (ويحذركم الله نفسه) : أي: عذاب نفسه. # قوله: (ويعلم ما في السماوات) : مستأنف. # قوله: (يوم تجد كل نفس) أي: اذكر يوم. # وقيل: ظرف والعامل فيه: (قدير) . # وقيل: (ويحذركم) . # قوله: (ذرية بعضها) : # بدل من نوح وما عطف عليه، ولا يجوز أن تكون حالا من # آدم؛ لأنه ليس بذرية. # قوله: (إذ قالت امرأت عمران) : # اذكر يوم، وقيل: هو ظرف ل " عليم ". # قوله: (زكرياء) : همزة زكرياء للتأنيث. # قوله: (هنالك دعا زكريا) : (هنالك) معناها للزمان. # PageV01P205 # قوله: (عاقر) : أي ذات عقر فهو على النسب. # قوله: (كذلك الله) : في موضع نصب، أي: يفعل ما يشاء فعلا كذلك. # قوله: (اجعل لي آية) آية: مفعول أول، و (لي) : مفعول ثان. # قوله: (واذكر ربك كثيرا) : أي: ذكرا كثيرا. ### | قوله: (بالعشي والإبكار) : # العشى: مفرد، وقيل: جمع "عشية"، والإبكار: مصدر، والتقدير: ووقت الإبكار. # قوله: (وإذ قالت الملائكة) : # التقدير: واذكر إذ قالت، وإن شئت كان معطوفا على: (إذ قالت امرأت عمران) ~~. # قوله: (اصطفاك) أصله: اصتفى، ثم أبدلت التاء طاء؛ لتوافق الصاد في ~~الإطباق # وكرر " اصطفى " إما تأكيدا، وإما: ليبين من اصطفاها عليهم. # قوله: (ذلك من أنباء الغيب) : الأمر ذلك. # قوله: (إذ يلقون) : ظرف ل " كان ". # قوله: (أقلامهم) : جمع قلم، والقلم، بمعنى: المقلوم؛ كالقبض بمعنى: ~~المقبوض. # قوله: (أيهم يكفل مريم) : مبتدأ، وخبر، في محل نصب، أي: يقترعون # أيهم يكفل مريم، (إذ يلقون) . # (يختصمون) : بمعنى: اختصموا، وكذلك: يلقون. ويجوز ألا يكون حكى الحال. # قوله: (إذ قالت الملائكة) : # بدل من " إذ " التي قبلها، ويجوز أن تكون ظرفا ل " يختصمون ". # قوله: (وجيها، ومن المقربين، ويكلم،: أحوال مقدرة، وصاحبها: # معنى الكلمة وهو مخلوق أو مكون، ولا يجوز أن تكون أحوالا من المسيح ولا ~~من عيسى ولا من ابن مريم؛ لأنها أخبار، والعامل فيها الابتداء أو المبتدأ. ~~ولا يعملان فى الحال، ولا يجوز أن تكون أحوالا من الهاء في " اسمه "؛ للفصل ~~الواقع بينهما. # PageV01P206 # قوله: (كذلك الله يخلق) : مثل: كذلك الله يفعل. # قوله: (ورسولا) أي: ويجعله ورسولا، وهو ms022 فعول، بمعنى: مفعل. # قوله: (ومصدقا) : حال معطوفة على "بآية"، أي: جئتكم بآية ومصدقا. # قوله: (ولأحل) : معطوف على محذوف، تقديره: لأخفف عنكم. ### | قوله: (من أنصاري) : # الأنصار:. جمع: نصير؛ ك "شريف وأشراف". # قوله: (والله خير الماكرين) : والأصل: وهو خير الماكرين، فوضع الظاهر # موضع المضمر؛ تفخيما. # قوله: (متوفيك ورافعك) : الرفع قبل التوفية، لكن الواو لا ترتيب فيها. # قوله: ورافعك، إلى السماء، فلا تقديم ولا تأخير. # قوله: (وجاعل الذين اتبعوك) : قيل: هذا الخطاب لنبينا - صلى الله عليه ~~وسلم -. # قوله: (فأما الذين كفروا فأعذبهم) : # يجوز أن يكون "الذين": مبتدأ، والخبر: (فأعذبهم) ، وأن يكون مفعولا ~~منصوبا بفعل، يفسره: (فأعذبهم) ، ويقدر بعد الصلة؛ لأن " أما " لا يليها ~~فعل؛ لكونها شرطا، والشرط يضمن معنى الفعل، فيصير فعلا يلى # فعله. # قلت: وفى ذلك نظر. # قوله: (ذلك نتلوه) أي: الأمر ذلك. # قوله: (خلقه من تراب) : جملة مفسرة، لا محل لها. # قوله: (ثم قال له كن) : # (ثم) هنا للترتيب؛ لأن قوله (كن) لم يتأخر عن خلقه # PageV01P207 # قوله: (فقل تعالوا) : # الأصل: "تعاليوا" لأن الأصل في الماضي "تعالى"، # والياء منقلبة عن واو،، لأنه من العلو، فأبدلت الواو ياء؛ لوقوعها رابعة، ~~ثم أبدلت الياء ألفا، فإذا جاءت واو الجمع حذفت؛ لالتقاء الساكنين، وبقيت ~~الفتحة تدل عليها. ### | قوله: (سواء بيننا) : # الجمهور على أن "سواء": صفة ل (كلمة) ويقرأ بالنصب على المصدر. # قوله: (وجه النهار) : # ظرف ل " امنوا " أو "أنزل". # قوله: (إلا لمن تبع دينكم) : # فيه وجهان: أحدهما: أنه استثناء مما قبله، والتقدير: لا تقروا إلا لمن ~~تبع، فاللام غير زائدة. # والثاني: أن النية به التأخير، والتقدير: ولا تصدقوا أن يؤتى أحد مثل ما ~~أوتيتم، إلا من تبع دينكم، فاللام على هذا زائدة، و "من": في موضع استثناء ~~من "أحد". # وقوله: (قل إن الهدى هدى الله)) : # معترض، وهذا الوجه ضعيف؛ لأن فيه تقديم المستثنى على المستثنى منه، وعلى ~~العامل وهذه الآية مشكلة. # قوله: (إلا ما دمت) أي: إلا مدة دوامك. # قوله: (ذلك بأنهم قالوا. . .) : أي: تركهم أداء الحق بسبب قولهم: (ليس ~~علينا في الأميين سبيل) . # قوله: ms023 (بلى) : جواب، ثم ابتدأ ففال: (من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب ~~المتقين) ، والمتقين: وضع موضع المضمر. # قوله: (يلوون ألسنتهم بالكتاب) أي: ناطقة بالكتاب. # PageV01P208 ### | قوله: (لما آتيتكم من كتاب وحكمة) : # اللام لام الابتداء، وفى الخبر وجهان: # أحدهما: (من كتاب) . # والثاني: (لتؤمنن) . # وقيل: (ما) شرطية، واللام قبله موطئة للقسم، فعلى هذا تكون "ما": مفعول ~~أول (آتيتكم) ، و (كم) : المفعول الثاني. # قوله: (أأقررتم) أي: بذلك. # قوله: (أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله) : # (أن عليهم) : خبر (جزاؤهم) ، وهو خبر عن الأول. # قوله: (حج البيت) : مصدر مضاف إلى المفعول. # قوله: (يوم تبيض) : يجوز أن يكون ظرفا ل (عظيم) . # قوله: (إلا بحبل) : حال، أي: ضربت عليهم الذلة في كل حال إلا فى # حال عقد العهد. # قوله: (آناء الليل) : ظرف ل (يتلون) لا ل (قائمة) ؛ لأن (قائمة) قد وصفت. # وواحد الآناء: "إنى" مثل: معى، ومنهم من يفتح الهمزة فتصير على وزن # "عصا"، ومنهم من يقول بالياء وكسر الهمزة. # قوله: (كمثل ريح) أي: كمثل إهلاك ريح. # قوله: (لا يألونكم خبالا) : # لا يقصرون في أمركم، يقال: ".ألا في الأمر يألو" إذا قصر منه. . # PageV01P209 # واختلف فيه؛ فقيل: يتعدى إلى مفعولين، وقد استعملته العرب معدى إليهما في ~~قولهم: "لا آلوك نصحا، ولا آلوك جهدا" على التضمين. # والمعنى: لا أمنعك نصحا، ولا أنقصكه. # وقيل: إلى مفعول واحد، ف (خبالا) على الوجه الأول: مفعول ثان. # وعلى الثاني نصب على إسقاط الجار. ### | قوله: (لا يضركم) : # يقرأ بالرفع، واختلف في رفعه؛ فمذهب سيبويه: # أنه على التقديم والتأخير. # والثاني: أنه حذف الفاء وهو قول المبرد. # قوله: (وإذ غدوت) : # أي: واذكر. # قوله: (من أهلك) : من بين أهلك. # قوله: (تبوئ المؤمنين مقاعد) : # (تبوئ) : يتعدى إلى مفعول بنفسه، وإلى آخر، تارة بنفسه، وتارة بحرف الجر. # فمن الاستعمال الأول هذه الآية، والمفعول الأول: (المؤمنين) # والثاني: (مقاعد) . # ومن الاستعمال الثاني: (وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت) . # قوله: (للقتال) : متعلق ب (تبؤئ) ، ولا يجوز أن يتعلق ب (مقاعد) ؛ لأن ~~المقعد هنا: المكان، وهو لا يعمل. ### | قوله: (إذ همت) : # ظرف ل (عليم) ، ويجوز ms024 أن يكون ظرفا ل (تبؤئ) # ول (غدوت) . # PageV01P210 # قوله: (أن تفشلا) : بأن تفشلا. # قوله: (أذلة) : جمع ذليل، وقياسه: ذللا؛ لأن "فعيل" إذا كان صفة قياسه: ~~ذللاء، من الأمثال. # قوله: (إذ تقول للمؤمنين) : بدل من (إذ همت) أو: اذكر إذ نقول. ### | قوله: (إذ همت) : # مفعول ثان ل "جعل". # وقوله: (وما جعله الله) : الهاء تعود على الإمداد، أو على النصر أو على ~~التنزيل. # قوله: (ولتطمئن) : معطوف على "بشرى"، أي: بشارة وطمأنينة. # قوله: (ليقطع) : اللام متعلقة بمحذوف تقديره: أمدكم ليقطع، أو: نصركم ~~ليقطع. # قوله: (عرضها السماوات) أي: كعرض السموات. # قوله: (وهم يعلمون) : مفعوله: المؤاخذة بها. # قوله: (ونعم أجر العاملين) : المخصوص محذوف أي: الجنة. # تجو له: (تهنوا) : ما ضيه: وهن. # قوله: (وليعلم الله) : معطوف على محذوف تقديره: وفعلنا ذلك؛ ليكون # كيت وكيت، وليعلم الله، فاللام متعلقة ب "فعلنا" محذوفة. # قوله: (وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله. . .) : # (أن تموت) : اسم كان، (بإذن الله) : الخبر، واللام للتبيين متعلقة ب ~~"كان". # وقيل: متعلقة بمحذوف، تقديره: الموت لنفس، و (أن تموت) : تبيين للمحذوف، ~~ولا يجوز أن تتعلق اللام ب " تموت "؛ لأنه يتقدم على المصدر. # قوله: (كتابا) : مصدر، أي: كتب ذلك كتابا. # PageV01P211 # قوله: (ربيون) : جماعات كثيرة، واحدهم: "ربى". # قوله: (وما ضعفوا وما استكانوا) : وما ضعفوا عن العدو، وما استكانوا، أي: ~~ذلوا وخضعوا للعدو. ### | قوله: (وما كان قولهم إلا أن قالوا) : # (أن قالوا) : اسم كان، وهو أقوى من أن يجعل الأول اسما؛ لأن "أن" تشبه ~~المضمر في كونه لا يوصف فصار أعرف. # قوله: (في أمرنا) : يتعلق بالمصدر. # قوله: (إذ تحسونهم) : متعلق ب " صدق "، ويجوز أن يكون ظرفا للوعد. # و"صدق": يقال فيه: صدقت زيدا الحديث، وصدقت في الحديث. # قوله: (إذ تصعدون) اذكر إذ، أو ظرفا ل "عصيتم" أو ل "تنازغتم" # أو "فشلتم". # قوله: (فأثابكم غما بغم) أي: فجازاكم غما على غم. و (بغم) : صفة. # قوله: (لكيلا) : اللام متعلقة ب قوله: (فأثابكم) ، وقيل: ب "عفا عنكم". # قوله: (أمنة) : نصب ب "أنزل" مفعول به. # و (نعاسا) : بدل منه، ولك أن تجعل (نعاسا) ms025 هو المفعول، # و (أمنة) . إما: مفعول من أجله، كأنه قال: أنزل نعاسا للأمنة، وإما: ~~حالا. # قوله: (إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى) : # (إذا) : يجوز أن يكون حكى بها حالهم، فلا يراد بها المستقبل، فعلى هذا ~~يجوز أن يعمل فيها: (قالوا) . # قوله: (غزى) : على قاعدة ما قرره النحاة، لكنه جاء على " فعل "؛ حملا على ~~الصحيح ك "شاهد وشهد، وصائم وصوم". # PageV01P212 # قوله: (ليجعل الله ذلك حسرة) : # اللام متعلقة بمحذوف، أي: ندمهم، أو أوقع ذلك ليجعله حسرة. ### | قوله: (فبما رحمة) : # قال الأخفش: "يجوز أن تكون نكرة بمعنى: شىء". # و (رحمة) : بدل منها، أو: نعت لها. # وقيل: (ما) : موصولة، و (رحمة) : مرفوع، وحذف المبتدأ. # والصحيح: أن (ما) : زائدة، والباء: متعلقة ب " لنت "، ونظيره: (فبما # نقضهم) ، و (عما قليل) . # قوله: (وشاورهم فى الأمر) : # الأمر: عام أريد به الخاص؛ لأنه لم يؤمر بمشاورتهم في الفرائض، ولذلك قرأ ~~ابن عباس: "وشاورهم فى بعض الأمر". # PageV01P213 # قوله: (فمن ذا الذي ينصركم من بعده) : أي: من بعد - خذلانه. # قوله: (أن يغل) : مفعوله محذوف، أي: يغل الغنيمة. # قوله: (هم درجات) أي: ذوو درجات. ### | قوله: (أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها) : # اختلف في المعطوف عليه؛ فقيل: ما مضى من قصة أحد من قوله: (ولقد صدقكم ~~الله وعده. . .) . # وقيل: أفعلتم كذا أو فعلتم كذا حينئذ. # قوله: (وليعلم المؤمنين) : اللام متعلقة بمحذوف، أي: ما أصابكم كان # ليعلم الله، ولأن يعلم المؤمنين. # قوله: (هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان) : # اللام متعلقة ب " أقرب " - لام الكفر، ولام الإيمان؛ على حد قوله: (هذا ~~بسرا أطيب منه رطبا ". # قوله: (يقولون بأفواههم) : مستأنف. # قوله: (فرحين) : حال. # و (يستبشرون) : معطوف عليه. # قوله: (ألا خوف عليهم) : # بدل من " الذين " وهو بدل اشتمال، أي: يستبشرون # بما بين لهم من حال من تركوا خلفهم من إخوانهم المؤمنين. # و (أن) : مخففة من الثقيلة، فاسمها مضمر. # وقيل: مصدرية، أي: بأن لا. # قلت: وفيها كبير نظر. والله أعلم. # PageV01P214 # قوله: (يخوف أولياءه) : أي: يخوفكم بأوليائه. # قوله: (أنما نملي لهم) : # (ما) : مصدرية أو موصولة، وليست كافة؛ لأنه ms026 كان ينصب "خير". ### | قوله: (ما كان الله ليذر) : # خبر "كان" محذوف، تقديره: ما كان الله مريدا لأن يذر، ولا يجوز أن يكون ~~الخبر: (ليذر) ؛ لأن الفعل بعد اللام منصوب # ب "أن"، فيصير التقدير: ما كان الله ليترك المؤمنين على ما أنتم عليه، ~~وهذا ليس بكلام؛ لأن اسم كان هو، الخبر، وليس الترك هو الله. # وأصل "يذر":. " يوذر "، فحذفت الواو؛ تشبيها لها ب " يدع "؛ لأنها فى ~~معناها، وليس لحذف الواو في "يذر" علة؛ إذ لم تقع بين ياء وكسرة، ولا ما هو ~~فى تقدير الكسرة، بخلاف يدع، فإن الأصل "يودع"، فحذفت الواو؛ لوقوعها بين ~~الياء، وبين ما هو في تقدير الكسر؛ إذ الأصل الأول: "يؤع"، وإنما فتحت ~~الدال من "يدع"؛ لأن لامه حرف حلق، فيفتح له ما قبله، ومثله: (يسع، ويطأ، ~~ويقع "، ولم يستعمل من "يذر" ماضيا؛ اكتفاء ب "ترك". # قوله: (ولا يحسبن الذين يبخلون.. .) # بالياء (الذين) : الفاعل وفى المفعول الأول وجهان: # أحدهما: (هو) . وهو ضمير البخل. # والثاني: هو محذوف تقديره: البخل. # و" هو" - على هذا - فصل. # PageV01P215 # قوله: (ميراث) : # أصله: موراث، انقلبت الواو ياء؛ لسكونها وانكسار ما قبلها. # قوله: (ذلك بما قدمت أيديكم) : # "ذلك": إشارة إلى ما تقدم من عقابهم فى قوله: (وذوقوا عذاب الحريق) . ~~وخبر (ذلك) : (بما قدمت) . ### | قوله: (بظلام للعبيد) : # هنا سؤال، وهو أن يقال: إن "فعال" صيغة مبالغة، وفد نفى المبالغة، ولا ~~يلزم منه نفى الظلم القليل؟ # والجواب عنه من أربعة أوجه: # أحدها: أن فعالا فد جاء، لا يراد به الكثرة كقول طرفة: # ولست بحلال التلاع مخافة. . . ولكن متى يسترفد القوم أرفد # والثاني: أن " ظلاما " هنا للكثرة؛ لأنه مقابل للعباد وفى العباد كثرة، ~~إذا قوبل بهم الظلم كان كثيرا. # والثالث: أنه إذا نفى الظلم الكثير، انتفى الظلم القليل ضرورة. # الرابع: أن تكون على النسب، فيكون من باب: عطار وبزاز. # قوله: (بقربان) أي: بتقريب قربان. # قوله: (لا يحسبن الذين يفرحون) : # بالياء، و (الذين) : فاعل، واختلف فى مفعوليه؛ فقيل: هما محذوفان؛ لأن ~~(فلا يحسبنهم) تأكيد للحسبان، فاستغنى # PageV01P216 # بمفعولي الحسبان الثاني ms027 عن مفعولي الحسبان الأول؛ لأن الفاعل فيهما واحد، ~~والفاء على هذا مزيدة، والمعنى: لا يحسبن الذين يفرحون أنفسهم فائزين، دل ~~على الأول الهاء والميم، وعلى الثاني (بمفازة) ، ونظيره: # بأى كتاب أم بأية سنة. . . ترى حبهم عارا عليك وتحسب # ف " حبهم، عارا) : مفعولان ل " ترى "، وحذف مفعولا الحسبان، كما ترى؛ ~~اكتفاء بتعدية أحد الفعلين عن تعدية الآخر. # قوله: (باطلا) : مفعول له، والباطل هنا: "فاعل"،: لمعنى المصدر، مثل: # "العاقبة والعافية"، ويجوز: صفة لمصدر محذوف. # قوله: (هذا) : أشار بها إلى الخلق. ### | قوله: (مناديا ينادي) : # إن قيل: ما الفائدة في ذكر الفعل مع دلالة الاسم؟. # قيل: فيه أوجه: # أحدها: هو توكيد. # والثاني: أنه وصل به ما حسن التكرير، وهو قوله: (للإيمان) . # الثالث: أنه لو اقتصر على الاسم، لجاز أن يكون سمع معروفا بالنداء يذكر ~~ما ليس بنداء، فلما قال:، "ينادي" ثبت أنهم سمعوا نداءه في تلك الحال، ~~ومفعول "ينادي" محذوف أي: ينادي الناس. # قوله: (أن آمنوا) أي: بأن آمنوا. # قوله: (على رسلك) أي: على ألسنة رسلك. # قوله: (الميعاد) : مصدر بمعنى الوعد. # PageV01P217 # قوله: (من ذكر أو أنثى) : بدل من " منكم ". # قوله: (بعضكم من بعض) : مستأنف. # قوله: (ثوابا) : مصدر، وفعله: دل عليه الكلام المتقدم؛ لأن ئكفير السيئات ~~إثابة، فكأنه قال: لأثيبنكم ثوابا. ### | قوله: (متاع قليل) : # أي تقلبهم متاع قليل. # قوله: (نزلا) : مصدر، وانتصابه بالمعنى؛ لأن معنى (لهم جنات) : أي: # ننزلهم، ويجوز أن يكون جمع " نازل "، كما قال: # . . . أو تنزلون فإنا معشر نزل. # PageV01P218 ### | سورة النساء # قوله: (بالطيب) : # مفعول ثان ب " تتبدلوا ". ### | قوله: (وإن خفتم ألا تقسطوا) : # جواب هذا الشرط " فانكحوا "، أي: وإن. خفتم أن لا تقسطوا في نكاح اليتامى ~~فانكحوا واحدة. # قوله: (فإن خفتم. . .) إلى آخره، أي: فانكحوا واحدة. # قوله: (تقسطوا) : الجمهور على ضم التاء من: أقسط: إذا عدل، وقرئ شاذا ~~بفتحها، من: قسط: إذا جار وتكون " لا " زائدة. # وقوله: (ما طاب) : هي: بمعنى: (من) . # قوله: (ذلك أدنى ألا تعولوا) # (ذلك) : أي: اختيار الواحدة أقرب إلى أن لا تميلوا، من عال الميزان: إذا ~~مال، وعال الحاكم في ms028 حكمه: إذا جار ومال. # وقيل: من أعال الرجل يعيل إعالة: إذا كثر عياله، والمرأة معيلة، وهذه ~~تعضد قول الشافعى - رضى الله عنه. # ذلك أدنى أن لا تكثر عيالكم. # PageV01P219 # قوله: (صدقاتهن) : جمع صدقة، والصدقة: مهر المرأة. # قوله: (نحلة) من قولهم: نحلت فلانا كذا نحلة - بالفتح، نحلا - بضم النون، ~~ونحلة - بكسرها، إذا أعطيته إياه. # ونصبها؛ قيل: على المصدر؛ لأنه من الإيتاء، فكأنه قال: اعطوا النساء ~~مهورهن إعطاء، انحلوهن نحلة. # وقيل: حال؛ إما من النساء، أو من الصدقات. # قوله: (فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا) : # للتمييز من مطابقة ما قبله - إن اتحدا معنى - ما له خبرا، فتقول: كرم ~~الزيدون رجلا، وكرما رجلين. . .، وكذا إن لم يتحدا، ولم يلزم إفراد لفظ ~~المميز؛ لإفراد معناه. # مثال عدم الاتحاد: حسن الزيدون وجوها، وطهروا أعراضا، وكرموا آباء، إذا ~~كانت آباؤهم مختلفة أو لكونه مصدرا اختلفت أنواعه؛ كقولك: تخالف الناس ~~آراء، وتفاوتوا أذهانا، و (بالأخسرين أعمالا) . # قال ابن مالك: "وإفراد المباين إن لم يوقع في محذور أولى من جمعه؛ # كقوله - تعالى - في هذه الآية الكريمة: (فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا) ، ~~فلو أوقع فى محذور نحو: "ما أكرمهم آباء بمعنى: ما أكرمهم من آباء، لزمت ~~المطابقة؛ إذ لو أفرد لتوهم أن المراد كون أبيهم واحدا موصوفا بالكرم ". # PageV01P220 # قوله: (هنيئا مريئا) : حالان من " شىء ". # وقيل: هما صفتان لمصدر محذوف، أي: أكلا هنيئا مريئا، وهما من هنأ الطعام ~~يهنؤ بالضم فيهما: هناء وهناة، ومرأ يمرؤ بالضم أيضا مرءا ومراة، إذا كان ~~سائغا لا تنغيص فيه. ### | قوله: (التي جعل الله لكم قياما) : # صيرها، فالمفعول الأول محذوف، وهو العائد، ويجوز أن يكون بمعنى: خلق، ف ~~(قياما) : حال. # و (قياما) : مصدر قام، والياء بدل من الواو أبدلت منها لما أعلت في ~~الفعل، وكان قبلها كسرة. # ويقرأ: "قيما" بغير ألف. فقيل: هو مصدر مثل: الحول والعوض، وكان القياس ~~أن تسلم الواو؛ لتحصنها بتوسطها؛ كما صحت في الحول والعوض، ولكن أبدلوها ~~ياء؛ حملا على " قيام "، وعلى اعتلالها في الفعل. # وفيل: إنها جمع " قيمة ms029 "؛ ك " ديمة وديم ". # وقيل: الأصل: قياما، فحذفت الألف؛ كما حذفت في " خيم ". # ويقرأ: "قواما" بكسر القاف، وبواو وألف؛ فقيل: هو مصدر: قاومت قواما، ~~مثل: لاوذت لواذا، فصحت في المصدر لما صحت في الفعل. # وقيل: اسم لما يقوم به الأمر. # قوله: (وارزقوهم فيها) : # قيل: (فى) بمعنى: (من) . # قوله: (حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا) : # (فإن) وما بعدها: جواب ل " إذا "، والعامل في (إذا) : ما دل عليه معنى ~~الجملة التي هي الجواب. # قوله: (أن يكبروا) : نصب بقوله:: (وبدارا) وهو مصدر " كبر " بكسر العين ~~فى الماضي، وفتحها في المستقبل. # PageV01P221 # قوله: (وكفى بالله حسيبا) : # (كفى) : يتعدى إلى مفعولين، وقد حذفا، والتقدير: # كفاك الله شرهم، والدليل على ذلك قوله - تعالى -: (فسيكفيكهم الله) . # قوله: (نصيبا) : قيل: هو واقع موقع المصدر، والعامل فيه معنى ما تقدم؛ إذ ~~التقدير: عطاء، أو استحقاقا. # وقيل: هو حال مؤكدة. # وقيل: هو مفعول لفعل محذوف تقديره: أوجب لهم نصيبا. # قوله: (خافوا) : جواب "لو"، ومفعول "خافوا" محذوف، أي: الفقر أو الضياع. # قوله: (ظلما) : مفعول له، أو مصدر في موضع الحال. # قوله: (فريضة من الله) : أي: فرض ذلك فريضة. # قوله: (وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة) : # قيل: هي تامة و (رجل) : # اسمها، و (كلالة) : حال من الضمير في " يورث ". # والكلالة على هذا: اسم للميت الذي لم يترك ولدا ولا والدا. # وقيل: ناقصة، و (رجل) : اسمها، و (يورث) خبرها، و (كلالة) : حال أيضا. # وقيل: الكلالة: اسم للمال الموروث، فعلى هذا هو مفعول ثان ل "يورث"؛ كما ~~تقول: ورث زيد مالا. # فإن قيل: قد تقدم ذكر الرجل والمرأة، فلم أفرد الضمير وذكر؟. # قيل: أما إفراده؛ فلأن " أو " لأحد الشيئين وقد قال: (أو امرأة) . # وأما تذكيره؛ فلرجوعه إلى أحدهما، وهو مذكر. # قوله: (غير مضار) : مفعوله محذوف، أي: غير مضار ورثته، وهو أن يقر بدين ~~ليس عليه، (غير) : منصوبة على الحال. # قوله: (وصية) أي: يوصيكم الله بذلك وصية. # وقيل: إنها مصدر في موضع الحال. # PageV01P222 # قوله: (تلك حدود الله) : # إشارة إلى مما حد الله من ms030 فرائضه. # قوله: (فاستشهدوا عليهن) : خبر "اللاتي". # قوله: (ولا تعضلوهن) : يجوز عطفه على (أن ترثوا) ، ويجوز جزمه # بالنهي، فيكون مستأنفا. # قوله: (لتذهبوا) : اللام متعلقة ب (تعضلوهن) ، وفى الكلام حذف، أي: ولا ~~تعضلوهن من النكاح. ### | قوله: (ببعض ما آتيتموهن) : # العائد محذوف، أي: آتيتموهن إياه. # قلت: وفيه نظر. والله أعلم. # قوله: (إلا أن يأتين) : قيل: مستثنى منقطع. # وقيل: حال: أي: إلا في حال إتيانهن. # قوله: (إلا ما قد سلف) : # قيل: (ما) مصدرية، والاستثناء منقطع، والمعنى: ولا تتزوجوا من تزوجه ~~آباؤكم، ولا تطئوا من وطئه آباؤكم، لكن ما سلف من # ذلك فمعفو عنه. # قوله: (إنه كان فاحشة) : # (إنه) : ضمير النكاح. # قوله: (ومقتا) : تم الكلام، ثم استأنف: (وساء سبيلا) . # قوله: (إلا ما ملكت أيمانكم) : استثناء متصل. # أى: حرمت عليكم ذوات الأزواج، إلا السبايا فإنهن حلال، وإن كن ذوات ~~أزواج. # قوله: (كتاب الله عليكم) : منصوب على المصدر ب " كتب " محذوفة. # قوله: (وأحل لكم ما وراء) : # (ما) بمعنى: (من) ، فعلى هذا يكون (أن تبتغوا) على المذهبين. # PageV01P223 # قوله: (فريضة) : مصدر لفعل محذوف. # قوله: (أن ينكح المحصنات) : # (أن ينكح) : بدلا من " طولا "؛ لأن الطول هو القدرة أو الفضل، والنكاح ~~قوة وفضل. # ويخل: هو: معمول طول، وفيه على هذا وجهان: # أحدهما: هو منصوب ب " طول "؛ لأن التقدير: ومن لم يستطع أن ينال نكاح ~~المحصنات، وهو من قولك: طلته أي: نلته، ومنه: # إن الفرزدق صخرة. . . البيت. # والثاني: أن يكون على تقدير حرف الجر، أي: إلى أن ينكح، والتقدير: ومن لم ~~يستطع وصلة إلى نكاح المحصنات. # قوله: (محصنات) : حال من المفعول في: (وآتوهن) . # قوله: (ولا متخذات) : معطوف على " محصنات ". # قوله: (أخدان) : جمع خدن؛ مثل: عدل وأعدال. # قوله: (يريد الله ليبين) : مفعول " يريد " محذوف، تقديره: "ذلك"، أي: # تحريم ما حرم، وتحليل ما حلل، واللام متعلقة ب " يريد ". # وقيل: زائدة، أي: يريد الله أن يبين. # قوله: (وخلق الإنسان ضعيفا) : # (ضعيفا) : حال. # PageV01P224 # قوله: (عدوانا وظلما) : # مصدران في موضع الحال. ### | قوله: (مدخلا) : # يقرأ بفتح الميم، وهو مصدر " دخل " فأما "أفعل" # فمصدره: "مفعل". # قوله: (فلا تبغوا عليهن ms031 سبيلا) : # في " تبغوا " وجهان: # أحدهما: هو من البغي الذي هو الظلم، فعلى هذا هو غير متعل، و (سبيلا) ، ~~منصوب على إسقاط حرف الجر. # والثاني: هو من قولك: بغيت الأمر، أي: طلبته، فعلى هذا يكون متعديا، # و (سبيلا) : مفعوله. # قوله: (شقاق بينهما) : # الشقاق: الخلاف، فلذلك حسن إضافته إلى " بين ". # قوله: (رئاء الناس) : مفعول له. # قوله: (وماذا عليهم لو آمنوا بالله) : # (لو) : على بابها، والمعنى: لو آمنوا لم يضرهم. # والثاني: أنها مصدرية. # والثالث: أنها شرطية؛ كقوله: (ولو أعجبتكم) . # قوله: (مثقال ذرة) : مفعول ل "يظلم "، والتقدير: لا يظلم أحدا، فهو أحد ~~المفعولين. # وقيل: صفة لمصدر محذوف، أي: ظلما قدر مثقال ذرة. # قوله: (فكيف إذا جئنا) : عامل " كيف " محذوف، أي: كيف تصنعون. # قوله: (يومئذ يود) : # (يوم) : ظرف ل " يود "، و (إذ) هنا معناها: الاستقبال، وهو كثير في ~~القرآن. # PageV01P225 # قوله: (وعصوا الرسول) : حال، و "قد" مرادة. # قوله: (لو تسوى) : هو مفعول (يود) . # قوله: (ولا يكتمون الله حديثا) : يجوز أن يكون داخلا تحت التمني، ويجوز ~~أن يكون مستأنفا. ### | قوله: (ولا جنبا) : # حال تقديره: ولا تصلوا جنبا. # قوله: (إلا عابري) حال، أي: لا تقربوها في حال الجنابة، إلا في حال ~~السفر، أو عبور المسجد. # قوله: (حتى تغتسلوا) : متعلق بالعامل في "جنب". # قوله: (من الذين هادوا) : # قيل: هو خبر مبتدأ محذوف، تقديره: من الذين هادوا قوم يحرفون. # قوله: (واسمع غير مسمع) : حال، والمفعول الثاني، محذوف، أي: لا أسمعت ~~مكروها. هذا ظاهر قولهم. # قوله: (وراعنا) : معطوف على "اسمع".، وهو أمر أيضا من: راعى، يراعي، ~~مراعاة، من المراعاة وهي المراقبة. # قوله: (ليا بألسنتهم وطعنا) : مفعول له، والأصل في "لي": لوى، فقلبت ~~الواو ياء، وأدغمت. # PageV01P226 # قوله: (إلا قليلا) : أي: إيمانا قليلا. # قوله: (ويغفر ما دون ذلك) مستأنف؛ لأنه لو عطف عليه لصار منفيا. # قوله: (بل الله يزكي) : أي: أخطأوا بل الله. ### | قوله: (بدلناهم جلودا) : # (جلودا) : مفعول ثان، وصل إليه بنفسه. # وقيل: بجلود، وحذف الحرف. # قوله: (وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا) : # العامل في (إذا) فعل محذوف، تقديره: ويأمركم إذا حكمتم، ولا ms032 يجوز أن يعمل ~~فى (إذا) : (أن تحكموا) ؛ لأن معمول المصدر لا يتقدم عليه. # قوله: (ضلالا) : يجوز أن يكون اسم مصدر؛ لأن المصدر: إضلالا. # قوله: (تعالوا) : أصله: تعاليوا، وقد تقدم. # قوله: (فكيف إذا أصابتهم مصيبة) : # العامل في (إذا) : العامل في (كيف) ، والعامل في (كيف) : "يصنعون" محذوف. # قوله: (في أنفسهم) : متعلق ب (قل) . # قوله: (إلا ليطاع) : ليطاع: مفعول له. # قوله: (إذ ظلموا أنفسهم) : ظرف والعامل فيه خبر (إن) وهو: (جاءوك) . # قوله: (فلا وربك لا يؤمنون) : # (لا) الأولى زائدة. # قوله: (أن اقتلوا) : # قيل: مصدرية. وقيل: مفسرة، و (كتبنا) : قريب من "قلنا". # قوله: (ما فعلوه إلا قليل) : # (قليل) : بدل من الضمير المرفوع، ويجوز أن يكون منصوبا على أصل ~~الاستثناء. # قوله: (ثبات) : جمع "ثبة" وهي الجماعة، وأصلها: ثبوه، وتصغيرها: # " ثبية "، فأما ثبة الحوض وهى وسطه، فأصلها: ثوبة من: ثاب يثوب: إذا رجع، ~~وتصغيرها: ثويبة. # PageV01P227 # قوله: (وإن منكم لمن ليبطئن) : # اللام الأولى: لام الابتداء دخلت على اسم إن، واللام الثانية: جواب قسم ~~محذوف والتقدير: وإن منكم لمن أقسم بالله ليبطئن. # قوله: (إذ لم أكن) ظرف ل (أنعم) . ### | قوله: (والمستضعفين) # معطوف على اسم الله. # قوله: (إذا فريق منهم يخشون) : # (إذا) : للمفأجاة، فعلى هذا يجوز أن يكون خبرا للاسم الذي بعده؛ لأنها ~~ظرف مكان فصح على ذلك. # قوله: (أو أشد خشية) : مثل: (كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا) . # قوله: (للناس رسولا) : حال مؤكدة، أي: ذا رسالة. # قوله: (طاعة) أي: أمرنا طاعة. # قوله: (أذاعوا به) : الألف في " أذاعو" بدل من ياء، والباء زائدة، وقيل: # حمل على "تحدثوا". # قوله: (لاتبعتم الشيطان إلا قليلا) : مستثنى من فاعل "اتبعتم"، والمعنى: ~~لولا أن من الله عليكم لضللتم باتباع الشيطان إلا قليلا. # قوله: (فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك) : # قيل: هذا معطوف على: (فليقاتل في سبيل الله) . # وقيل: على قوله: (فقاتلوا أولياء الشيطان) . # قوله: (إلا نفسك) : هو المفعول الثاني ل (تكلف) . # قوله: (مقيتا) : مفعل من القوت، وهو الاقتدار. # قوله: (بتحية) أصلها: تحيية، وهي تفعلة، من حييت، فنقلت حركة الياء إلى ~~الحاء، ثم أدغمت. ms033 # PageV01P228 # قوله: (أو ردوها) : أي: ردوا مثلها. ### | قوله: (الله لا إله إلا هو ليجمعنكم إلى يوم القيامة) : # (الله) : مبتدأ (لا إله) : مبتدأ ثان، وخبره محذوف، أي: لنا، أو: في ~~الوجود. # (إلا هو) : بدل من موضع: "لا إله".، والجملة: خبر عن اسم الله تعالى # (إلى يوم القيامة) : قيل: في يوم القيامة. # وقيل: في القبور إلى يوم القيامة، و (إلى) على بابها. # قوله: (لا ريب فيه) : حال من يوم القيامة، أو نعتا لمصدر، أي: جمعا لا ~~ريب فيه. # قوله: (فئتين) حال، والعامل فيها "لكم".. # قوله: (كما كفروا) : نعت لمصدر محذوف. # قوله: (إلا الذين يصلون) : مستثنى من المفعول في "واقتلوهم". # قوله: (أن يقاتلوكم) أي: عن أن. # قوله: (إلا خطأ) : استثناء منقطع. # قوله: (إلا أن يصدقوا) ، والمعنى: فعليه دية في كل حال، إلا في حال ~~تصدقهم عليه بها. # قوله: (توبة من الله) : # مفعول له، والتقدير: شرع لكم ذلك توبة. # قوله: (درجة) ، قيل: هو مصدر في معنى: تفضلا. # قوله: (درجات) : بدل من (أجرا) . # وقيل: ذوى درجات.. # قوله: (إلا المستضعفين) ، استثناء من الهاء والميم في (مأواهم استثنى من ~~أهل الوعيد المستضعفين، الذين لا يستطيعون حيلة في الخروج لفقرهم، فهو ~~منقطع؛ لأن المستثنى منهم عصاة بالتخلف مع القدرة، وهؤلاء عاجزون. # قوله: (أن تقصروا) : في أن تقصروا. # قوله: (اطمأننتم) : # الهمزة أصل، ووزن الكلمة: افعلل والمصدر الطمأنينة على: فعليلة. . # PageV01P229 # قوله: (موقوتا) من: وقته: إذا جعل له وقتا. # قوله: (ولا تهنوا) أي: لا تضعفوا في طلب العدو، من وهن يهن: إذا # ضعف. # قوله: (خصيما) : فعيل بمعنى مفاعل. # قوله: (إذ يبيتون) : ظرف، والعامل فيه العامل في (معهم) . ### | قوله: (ولأضلنهم) : # مفعول هذه الأفعال محذوف؛ أي: لأضلنهم عن الهدى. (ولأمنينهم) : الباطل. ~~(ولآمرنهم) : بالضلال. # قوله: (يعدهم) : مفعوله الثاني محذوف تقديره: النصر والسلامة. # قوله: (عنها محيصا) : # (عنها) : حال من "محيصا"،، وهو مصدر، فلا يجوز أن يعمل فيها؛ لتأخره، ولا ~~يجوز تعلق "عن" ب (يجدون) ؛ لأنه لا يتعدى ب " عن ". # والميم في " محيصا " زائدة، وهو من: حاص يحيص: إذا تخلص. # قوله: (وعد الله حقا) : # مصدر؛ لأنه قال ms034 قبله: (سندخلهم) فكأنها بمنزلة: وعدهم، # و (حقا) : حال من المصدر، ويجوز أن يكون مصدرا لفعل محذوف، أي: حق ذلك ~~حقا. # قوله: (ليس بأمانيكم) : # اسم (ليس) مضمر فيها، ولم يتقدم له ذكر، وإنما دل عليه سبب الآية، وذلك ~~أن اليهود قالوا: "نحن أصحاب الجنة"، وقالت النصارى # ذلك، وقال المشركون: "لا نبعث"، فقال: (ليس بأمانيكم) ، أي: ليس ما # ادعيتموه. # قوله: (وما يتلي عليكم فى الكتاب) أي: ونبين لكم ما يتلى. # وقيل: في موضع رفع على ضمير الفاعل في (يفتيكم) . # قوله: (والمستضعفين) مجرور بالعطف على (يتامى النساء) . # PageV01P230 # قوله: (وأن تقوموا) أي: وفى أن تقوموا. # وقد جور أن يكون منصوبا بمعنى: ويأمركم أن تقوموا، وأن يكون مرفوعا على ~~الابتداء، أي: وأن تقوموا لليتامى بالقسط خير لكم. # قوله: (صلحا) : مصدر واقع موقع "تصالح "؛ لأن أصله: تصالح يتصالح، فأبدلت ~~التاء صادا، وأدغمت في الصاد. ### | قوله: (وأحضرت الأنفس الشح) : # حضر يتعدى إلى مفعول، فإذا دخلت الهمزة تعدى إلى مفعولين، فالأنفس هو ~~المفعول الأول وقد أقيم مقام الفاعل. # والثاني: (الشح) ، وهو البخل. # قوله: (كالمعلقة) : حال من الضمير في "تذروها". # قوله: (أن اتقوا الله) على الخلاف. # نول: (ولو على أنفسكم) ، أي: ولو شهدتم على أنفسكم. # قوله: (أو فقيرا) هي هنا لتفصيل ما أبهم، وذلك أن كل واحد من المشهود له، ~~والمشهود عليه يجوز أن يكون غنيا، وأن يكون فقيرا، فلما كانت الأقسام عند ~~التفصيل على ذلك، ولم تذكر، أتى ب " أو"؛ لتدل على هذا التفصيل، فالضمير ~~على هذا عائد على المشهود له، والمشهود عليه، على أي وصف كانا عليه. # وقال الأخفش: "أو" بمعنى الواو. # قوله: (أن تعدلوا) أي: في أن تعدلوا، أو: مخافة أن تعدلوا عن الحق. # قوله: (وإن تلووا) : من لوى كما تقدم. # PageV01P231 # قوله: (لم يكن الله ليغفر لهم) : # اللام متعلقة بمحذوف، ذلك المحذوف هو خبر كان، أي: لم يكن الله مريدا لأن ~~يغفر. # قوله: (أن إذا سمعتم) : هي المخففة من الثقيلة. # قوله: (ألم نستحوذ) : قياسه: استحاذ. # قوله: (وهو خادعهم) : حال. ### | قوله: (مذبذبين) : # منصوب على الذم، والذالان عند ms035 البصريين أصل، وعند الكوفيين أصله: "ذبب"، ~~فأبدل من الباء الأولى ذالا. # قوله: (لا إلى هؤلاء) أي: لا ينتسبون إلى هؤلاء، وموضع (لا إلى هؤلاء) : # حال، أي: يتذبذبون متلونين. # قوله: (إلا الذين تابوا) : استثناء من المجرور في قوله: (ولن تجد لهم) . # قوله: (ما يفعل الله بعذابكم) ، أي: أي شيء يفعل الله (بعذابكم) : متعلق # ب (يفعل) . # قوله: (إلا من ظلم) : # قيل: هو منقطع، وقيل: متصل، والمعنى: لا يحب أن يجهر أحد بالسوء إلا أن ~~يظلم فيجهر فعلى هذا: يجوز أن يكون في موضع رفع # بدلا من المحذوف؛ إذ التقدير: أن يجهر أحد، وأن يكون في موضع نصب. # قوله: (إن الذين يكفرون بالله ورسله. . .) ، هدا تمام الاسم (أولئك هم ~~الكافرون. . .) : الخبر. # وقوله: (بين ذلك سبيلا) في حيز اسم "إن"، "بين"؛ إشارة إلى الكفر ~~والإيمان؛ كقوله تعالى: (ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك ~~سبيلا) . # وقوله: (حقا) : مصدر أي: حق ذلك حقا. # قوله: (أكبر من ذلك) أي: سؤالا أكبر من ذلك. # PageV01P232 # قول: (جهرة) : مصدر في موضع الحال. # قوله: (فبظلم) : بدل من قوله: (فبما نقضهم) ، وأعاد الفاء في البدل لما # طال الفصل، والباء متعلقة ب "حرمنا"، والباء في (فبما نقضهم) متعلقة ~~بمحذوف دل عليه ما بعده أي: فبما نقضهم ميثاقهم فعلنا بهم ما فعلنا من ~~اللعن والسخط، وغير ذلك.. # وقوله: (إلا قليلا) أي: إيمانا قليلا. # وقوله: (بهتانا) : مصدر عمل فيه القول؛ لأنه ضرب منه. فهو كقولهم: # "قعد القرفصاء". # قوله: (قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله) : # (عيسى، ورسول الله) : بدل، أو عطف بيان. # قوله: (وما قتلوه يقينا) : أي: قتلا يقينا أو علما يقينا. # قوله: (وإن من أهل الكتاب) : # (إن) : نافية، (من أهل الكتاب) : خبر لمبتدأ محذوف أي: أحد. # قوله: (ليؤمنن) : جواب قسم محذوف. # قوله: (ويوم القيامة يكون. . .) : "يوم" ظرف لى لاشهيذا ". # قوله: (كلما أؤحينا إلى نوح) 631،: نعت لمصدر محذوف. # قوله: (ورسلا) : منصوب بمحذوف أي: وقصصنا رسلا. # قوله: (رسلا مبشرين) : بدل من "ورسلا"، أو مفعول ب "أرسلنا" محذوفة، ~~ويجوز أن يكون حالا موطئة لما ms036 بعدها؛ كقوله: مررت بزيد رجلا صالحا. # قوله: (لئلا يكون للناس على الله حجة) : # اللام متعلقة بمحذوف دل عليه الرسل أي: أرسلناهم لذلك. # رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل # و (حجة) : اسم كان، وخبرها: (للناس) . # و) على الله) : حال من حجة. # قوله: (بعد الرسل) : ظرف ل (حجة) . # PageV01P233 # قوله: (لم يكن الله ليغفر لهم) ، وذكر مثله في قوله: (وما كان الله ليضيع ~~إيمانكم) و (ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث ~~من الطيب) . ### | قوله: (إلا طريق جهنم) : # مستثنى من الأول؛ لأن الأول فيه عموم. # قوله: (خالدين) : حال مقدرة. # قوله: (فآمنوا خيرا لكم) : أي: وأتوا خيرا. # قوله: (ولا تقولوا على الله إلا الحق) : # (الحق) : مفعول (تقولوا) ، ولك أن تجعله نعتا لمصدر محذوف، أي: إلا القول ~~الحق. # ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله ~~وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة ~~انتهوا خيرا لكم # قوله: (ولا تقولوا ثلاثة) : # (ثلاثة) : خبر مبتدأ محذوف أي: ثالث ثلاثة، فحذف المضاف، وأقام المضاف ~~إليه مقامه. # قوله: (انتهوا خيرا لكم) : # القول فيها كالقول في (فآمنوا خيرا لكم) . # قوله: (أن تضلوا) : # قيل: مفعول (يبين) . # وقيل. مفعول له، أي: مخافة أن تضلوا، ومفعول (يبين) : محذوف، أي: يبين ~~الله لكم الحق. # PageV01P234 ### | سورة المائدة # قوله: (إلا ما يتلى عليكم) : # استثناء من (بهيمة الأنعام) متصل، والتقدير: # أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا الميتة، وما أهل لغير الله به مما ذكر في ~~الآية الثالثة من السورة. ### | قوله: (غير محلي الصيد) : # حال من الضمير في " لكم " والصيد: مصدر بمعنى المفعول. # قوله: (شعائر الله) : جمع شعيرة. # قيل: هو اسم ما أشعر. # قوله: (ولا الهدي) جمع: هدية. # قوده: (ولا القلائد) : جمع قلادة، والقلادة. ما قلد به الهدى من نعل ~~وغيره، وفى الكلام حذف مضاف أي: ولا ذوات القلائد؛ لأن المراد: تحريم ~~المقلدة لا القلادة. # قوله: (ولا آمين البيت) يقال: أمه يؤمه أما: إذا قصده فهو آم، وفى الكلام ms037 ~~حذف أيضا، أي: لا تستحلوا أمتعتهم أو مالهم أو غيره. # قوله: (يبتغون) : حال من الضمير في (آمين) وليس صفة ل (آمين) ؛ لأنه إذا ~~وصف لا يعمل في الاختيار. # قوله: (ولا يجرمنكم شنئان قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا) ~~الجمهور على فتح الياء، وقرئ بضمها. # وهما لغتان، يقال: جرم وأجرم. # وقيل: جرم متعد إلى واحد، وأجرم إلى اثنين، فالفاعل (شنئان) ، والمفعول ~~الأول الكاف والميم، و (أن تعتدوا) هو المفعول الثاني، واذا عدى إلى واحد ~~كان الكاف والميم، و (أن تعتدوا) مرادا لها حرف الجر. و (شنئان) : مصدر مثل ~~الغليان والنزوان. # PageV01P235 # قوله: (الميتة) : أصلها: الميتة. # قوله: (والموقوذة) : هي التي ضربت بالعصا حتى ماتت يقال: وقذه يقذه وقذا: ~~إذا ضربه بالعصا. ### | قوله: (إلا ما ذكيتم) : # (ما) : في موضع نصب على الاستثناء من الموجب قبله، من عند قوله: ~~(والمنخنقة) إلى قوله: (وما أكل السبع) . # قوله: (وأن تستقسموا بالأزلام) : معطوف على " الميتة ".. # قوله: (ذلكم فسق) : الإشارة إلى جميع ما حرم. # قوله: (اليوم يئس) : # (اليوم) : ظرف ل (يئس) . # و (اليوم) : ظرف ل " أكملت ". # قوله: (دينا) : مفعول " رضيت " على معنى: اخترت، أو على المدح. # قوله: (في مخمصة) : # يقال: خمصه الجوع خمصا ومخمصة فهى مصدر، مثل: المعصية والمعتبة. # قوله: (غير متجانف) : # (غير) : حال، والمتجانف: التمايل، وقرئ ة متجنف. # قوله: (لإثم) متعلق ب (متجانف) . # قوله: (وما علمتم) : # معطوف على الطيبات، أي: وصيد ما علمتم. # قوله: (من الجوارح) : هو جمع جارحة، والهاء فيها للمبالغة، وهي صفة غالبة ~~لا يكاد يذكر معها الموصوف. # قوله: (مكلبين) وهو حال من الضمير في "علمتم". # قوله: (تعلمونهن) : مستأنف. # PageV01P236 # وقيل: هو حال من الضمير في (مكلبين) ، ولا يجوز أن يكون حالا ثانية؛ لأن # العامل الواحد لا يعمل في حالين. # قلت: هكذا قاله بعضهم، وكان أبو علي أحد القائلين به. # ولا يجوز أن يكون حالا من (من الجوارح) ؛ لأنك قد فصلت بينهما بحال لغير ~~الجوارح. # قوله: (مما علمكم الله) : أي شيئا مما علمكم الله. # قوله: (إذا آتيتموهن أجورهن) : ظرف ل (أحل) ، أو ل (حل) . # قوله: ms038 (والمحصنات) أي: والمحصنات حل لكم. # قوله: (من المؤمنات) : حال من (المحصنات) ، أي: حال كونهن، مؤمنات. ### | قوله: (محصنين) : # حال من المضمر المرفوع في (آتيتموهن) . # (غير مسافحين) حال ثانية. # قوله: (ولا متخذي أخدان) : عطف على (غير مسافحين) ، والخدن: يقع على ~~الذكر والأنثى.. # قوله: (ومن يكفر بالإيمان) أي: بموجب الإيمان وهو الله. # PageV01P237 # قوله: (إلى المرافق) : مع المرافق؛ كقوله تعالى: (قوة إلى قوتكم) . # وقيل: هي على بابها، ووجب غسل المرافق بالسنة. # قوله: (وأرجلكم) : يقرأ بالنصب وفيه وجهان: # أحدهما: أنه معطوف على الوجه والأيدي، أي: فاغسلوا وجوهكم وأيديكم ~~وأرجلكم. # والثاني: هو معطوف على موضع (برءوسكم) . # ويقرأ بالجر، وفيه وجهان: # أحدهما: هو معطوف على الرأس في الإعراب، والحكم مختلف؛ الرءوس # ممسوحة، والأرجل مغسولة، وهذا الذي يقال له: المعطوف على الجوار. # قال أبو البقاء: "ليس بمتنع أن يقع في القرآن؛ لكثرته؛ فقد جاء في القرآن ~~والشعر؛ ففى القرآن: (وحور عين) على قول من جر، وهو معطوف على: (بأكواب ~~وأباريق) ، والمعنى مختلف؛ إذ ليس المعنى: يطوف عليهم ولدان مخلدون بحور ~~عين. # PageV01P238 # والثانى: أن يكون جر الأرجل بجار محذوف تقديره: افعلوا بأرجلكم غسلا، ~~وحذفه وأبقى الجر، كقوله: # مشائيم ليسوا مصلحين عشيرة. . . ولا ناعب إلا ببين غرابها. # قوله: (إذ قلتم) ظرف ل (واثقكم) . # قوله: ((وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة وأجر عظيم) # المفعول الثاني محذوف، استغنى عنه بهذه الجملة التي هي: (لهم مغفرة) . ### | قوله: (اذكروا نعمت الله عليكم إذ هم قوم) : # (عليكم) متعلقا بالنعمة، و (إذ) : ظرف لها. # قوله: (أن يبسطوا) أي: بأن يبسطوا. # قوله: (فمن كفر بعد ذلك منكم) : # الإشارة إلى ما ذكر، أي: بعد ذلك الشرط المعلق بالوعد العظيم. # قوله: (سواء السبيل) ظرف ل (ضل) . # قوله: (فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم) : # الباء متعلقة ب " لعنا ". # قوله: (وجعلنا قلوبهم قاسية) : صيرنا قلوبهم قاسية، وهما مفعولان. # PageV01P239 # قوله: (ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا) : # (من) متعلقة ب (أخذنا) ، تقديره: وأخذنا من الذين قالوا: إنا نصارى ~~ميثاقهم، فتكون الجملة معطوفة على جملة: (ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل) ~~. ### | قوله: (فأغرينا بينهم ms039 العداوة والبغضاء) # (بينهم) : ظرف ل " أغرينا "، ولا يجوز أن تكون ظرفا # للعداوة؛ لأن المصدر لا يعمل فيما قبله. # قوله: (إلى يوم القيامة) متعلق ب " أغرينا " أو بالبغضاء أو بالعداوة. # قوله: (من الكتاب) : حال من الهاء المحذوفة من " تخفون ". # قوله: (على فترة) : حال من الضمير في "يبين". # قوله: (أن تقولوا ما جاءنا) : مخافة أن تقولوا. # قوله: (على أدباركم) : حال من الفاعل في " ترتدوا". # قوله: (ما داموا فيها) : بدل من " أبدا "؛ لأن في " ما " معنى الزمن بدل ~~بعض. # قوله: (وبين القوم الفاسقين) : تكررت " بين " هنا؛ لئلا يعطف على الضمير # بغير إعادة الجار. # قوله: (فلا تأس) : ألف " تأش " بدل من واو؛ لأنه من الأسى الذي هو # الحزن، وتثنيته: أسوان. # وقيل: هو من الياء، يقال: رجل أسيان. # قوله: (إذ قربا) ظرف ل " نبأ "، ولا يجوز أن يكون ظرفا ل " اتل "؛ لأن ~~التلاوة لم تكن في ذلك الوقت. # قوله: (إذ قربا قربانا) هو هنا مفعول، وقوله: (قربانا) أى: قرب كل واحد ~~قربانا؛ كقوله تعالى: (فاجلدوهم ثمانين جلدة) أي: كل واحد. # PageV01P240 ### | قوله: (كيف يواري) : # (كيف) : حال من الضمير في " يواري". # قوله: (من أجل ذلك) : متعلق ب " كتبنا ". # قوله: (أنه من قتل نفسا) : الهاء: ضمير الشأن. # قوله: (بغير نفس) : حال من الضمير في (قتل) . # قوله: (بعد ذلك) : ظرف ل (مسرفون) ، ولا تمنع لام التوكيد من ذلك. # قوله: (يحاربون الله) أي: أولياء الله. # قوله: (أن يقتلوا) : خبر جزاء. # قوله: (أو ينفوا من الأرض) أي: التي يقيمون بها. # قوله: (إلا الذين تابوا) : استئناء من (الذين يحاربون) . # قوله: (إليه الوسيلة) يتعلق ".إلى " ب (ابتغوا) . # قوله: (والسارق والسارقة) : # مبتدأ، وخبره: (فاقطعوا) وجاز دخول الفاء؛ لأن فيه معنى الشرط؛ إذ لا ~~يراد به سارق بعينه، ولكن مذهب سيبويه - رحمه الله - # أن الخبر محذوف أي: فيما يتلى عليكم. # وإنما يجور ذلك، يعنى: أن يكون " فاقطعوا " الخبر لو كان المبتدأ: (الذي) ~~، وصلته: الفعل، أو الظرف. # قوله: (جزاء) : مفعول من أجله، أو مصدر لفعل محذوف أي: جازاهما جزاء، ~~وكذلك (نكالا) . # قوله: (من الذين قالوا آمنا) ms040 # من الذين) : حال من (الذين يسارعون) . # قوله: (بأفواههم) : متعلق ب (قالوا) . # قوله: (ومن الذين هادوا) : معطوف على (من الذين قالوا) . # PageV01P241 # قوله: (سماعون للكذب) : # قيل: اللام زائدة، وقيل: ليست زائدة، والمفعول # محذوف، والتقدير: سماعون أخباركم للكذب، أي: ليكذبوا عليكم، # و (سماعون) الثانية: تكرير للأولي، و (لقوم) : يتعلق به. # قوله: (يحرفون) : مستأنف، وقيل: هو صفة ل (سماعون) . ### | قوله: (للذين هادوا) : # اللام متعلقة ب (يحكم) . # قوله: (والربانيون والأحبار) : عطف على (النبيون) . # قوله: (بما استحفظوا) : بدل من قوله: (بها) ، وأعاد الجار؛ لطول الكلام، ~~وهو جائز أيضا، وإن لم يطل. # قوله: (وليحكم أهل الإنجيل) : # يجوز سكون اللام، وتكون لام الأمر، وتحريكها، وهي لام كي. # قوله: (عما جاءك) : حال، أي: لا تعدل عما جاءك. # قوله: (من الحق) : حال من الضمير في " جاءك "، أو من " ما ". # قوله: (لكل جعلنا منكم شرعة) . # قال بعضهم: (منكم) : صفة ل " كل ". # وقال بعضهم: لا يجوز لأنه فصل بين الصفة والموصوف بأجنبي لا تسديد فيه. # ويجور في " جعل " أن تكون بمعنى: صير، وأن تتعدى لواحد. # قوله: (ولكن ليبلوكم) اللام: متعلقة بمحذوف، التقدير: فرقكم ليبلوكم. # PageV01P242 # قوله: (مرجعكم جميعا) : (جميعا) : حال من المضاف إليه. # قوله: (وأن احكم بينهم) : يجوز أن تكون مصدرية، وموضعها: عطف على # الكتاب، أي: أنزلنا إليك الكتاب والحكم. # قوله: (أن يفتنوك) : بدل اشتمال من ضمير المفعول، أو مفعولا من أجله، أي: ~~مخافة أن يفتنوك. ### | قوله: (أفحكم الجاهلية يبغون) : # حذف الضمير مع كونه رفع (حكم) على حد قوله: # قد أصبحت أم الخيار تدعي. . . علي ذنبا كله لم أصنع. # على من رفع " كلا ". # قوله: (بعضهم أولياء بعض) : لا محل لهذه الجملة. # قوله: (دائرة) : صفة غالبة لا يذكر معها الموصوف. # PageV01P243 # قوله: (ويقول الذين آمنوا) : # يقرأ بالرفع، وهو مستأنف. ويقرأ بالنصب، وهو معطوف على " يأتي " حملا على ~~المعنى ويجوز أن يكون معطوفا على الفتح. # قوله: (جهد أيمانهم) : مصدر عامل فيه " أقسموا " وهو من معناه. # قوله: (يجاهدون) : يجوز أن يكون صفة أيضا ل " قوم "، ويجوز أن يكون # مستأتفا. ### | قوله: (ولا يخافون لومة لائم) : # (لا يخافون) : معطوف ms041 على (يجاهدون) ، # واللومة: المذمة من اللوم. # قوله: (ذلك فضل الله) : # الإشارة ب " ذلك " إلى ما وصف به القوم من المحبة، والذلة، والعزة، ~~والمجاهدة. # قوله: (من الذين أوتوا الكتاب) حال من الفاعل في " اتخذوا ". # قوله: (والكفار) : عطف على (الذين) . # قوله: (ذلك بأنهم قوم لا يعقلون) : # الإشارة بذلك إلى ما وصف به المذكور من اللهو واللعب. # قوله: (هل تنقمون منا إلا أن آمنا) : # الجمهور على: نقم ينقم، بالفتح فى الماضي، والكسر في المستقبل؛ كما في ~~الآية الكريمة، وقرئ: "تنقمون"، بالفتح، وماضيه نقم، بالكسر. و (منا) : ~~مفعول ثان له، و (أن آمنا)) : المفعول الأول. # قوله: (وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل) : # أي: ما تكرهون منا إلا إيماننا بالله وبالكتب المنزلة. # قوله: (وأن أكثركم فاسقون) : # معطوف على (آمنا) . # قوله: (مثوبة) : (تمييز. # PageV01P244 # قوله: (من لعنه الله) : في موضع جر بدلا من (بشر) ، أو هو من لعنه الله. # قوله: (وعبد الطاغوت) : معطوف على " لعن "، ### | قوله: (أولئك شر مكانا) : # (مكانا) تمييز، والمميز: (شر) . وجعل الشر للمكان، وهو لأهله؛ لعدم ~~اللبس، ولضرب من المبالغة. # قوله: (لأكلوا) : مفعوله محذوف، أي: رزقا. # قوله: (كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم فريقا كذبوا وفريقا يقتلون) : ~~(فريقا) : مفعول (كذبوا) ، و (فريقا) : مفعول (يقتلون) . # وجواب (كلما) : قوله: "كذبوا "، و (يقتلون) : في معنى قتلوا، وإنما جىء ~~به لحكاية الحال الماضية؛ كقوله تعالى: (هذا من شيعته وهذا من عدوه) . # قوله: (وحسبوا ألا تكون فتنة) : # قرئ بالنصب على أنها الناصبة للمضارع، وحسب للشك، وقرئ بالرفع على أنها ~~المخففة، و (حسبوا) على هذا بمعنى: علموا. # ولا يجوز أن تكون المخففة مع أفعال الشك والطمع. ولا الناصبة للفعل مع # علمت، وما كان في معناها. # قوله: (كانا يأكلان) : لا موضع له. # قوله: (قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق) : # (تغلوا) : قاصر. # (غير الحق) : صفة لمصدر محذوف، أي: غلوا غير الحق. # قوله: (من بني إسرائيل) : حال من " الذين كفروا ". # قوله: (على لسان داوود) : # (على) متعلق ب (لعن) ؛ كقولك: جاء زيد على الفرس. # قوله: (ذلك بما عصوا) ms042 : الإشارة إلى اللعن. # PageV01P245 # قوله: (أن سخط الله عليهم) : # السخط المصدر المسبوك: خبر مبتدأ محذوف، أي: هو سخط الله. # قوله: (عداوة) : تمييز. ### | قوله: (ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا) : # الإشارة ب " ذلك " إلى وصفهم بقرب المودة. # والقسيس: العابد، والقس: مثله. وأصله في اللغة: التتبع. # يقال: قس الشيء نفسه قسا: إذا تتبعه وتتبعه، ثم صار كالعلم على رئيس من ~~رؤساء النصارى في العبادة. # ورهبان: جمع راهب، كراكب وركبان، ومصدره: الرهبة والرهبانية، وقيل: ~~رهبان: مفرد، وجمعه: رهابين ورهابنة أيضا. # قوله: (وأنهم لا يستكبرون) : عطف على " بأن منهم ". # قوله: (وإذا سمعوا) نصب ب " ترى ". # قوله: (وما لنا لا نؤمن) حال من الضمير في خبر المبتدأ الذي هو (لنا) أي: ~~وما لنا غير مؤمنين، كما تقول: مالك قائما. # قوله: (وما جاءنا من الحق) : # أي: نؤمن بالله وبما جاءنا من الحق، و (من الحق) : حال من ضمير الفاعل. # قوله: (ونطمع) يجوز أن يكون معطوفا على (نؤمن) أي: وما لنا لا نطمع. # قوله: (أن يدخلنا) أي: في أن يدخلنا. # قوله: (حلالا) مفعول ل " كلوا ". # قوله: (في أيمانكم) : يتعلق باللغو، تقول: لغوت في اليمين. # قوله: (فكفارته) الهاء عائدة إلى العقد. # قوله: (إطعام عشرة) : مضاف إلى المفعول. # PageV01P246 # قوله: (أو تحرير رقبة) أيضا مضافا إلى المفعول. # قوله: (إذا حلفتم) : # العامل في (إذا) : "كفارة "، أي: ذلك يكفر أيمانكم وقت حلفكم. # قوله: (كذلك يبين الله) : الكاف: صفة مصدر محذوف، أي: يبين آياته تبيينا ~~مثل ذلك. # قوله: (فهل أنتم منتهون) : لفظه استفهام وهو بمعنى الأمر. # ةوله: (إذا ما اتقوا) : العامل في "إذا" معنى " ليس "، أي: لا يأثمون إذا ~~ما # اتقوا. # قوله: (ليعلم) متعلقه ب " ليبلونكم ". # قوله: (فجزاء مثل ما قتل) ، أي: فالواجب جزاء. # قوله: (يحكم به) : "يحكم": حال، والعامل فيه معنى الاستقرار. # قوله: (ذوا عدل) الألف للتثنية. # قوله: (أو كفارة) معطوف على جزاء، أي: أو عليه كفارة إذا لم يجد المثل، # و (طعام) : بدل من كفارة. # قوله: (ليذوق) اللام متعلقة بالاستقرار، أي: عليه الجزاء ليذوق. # قوله: (متاعا لكم) : مفعول له. # قوله: (حرما) جمع حرام، ms043 ك " كتاب، وكتب ". # قوله: (جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس) : # (قياما) : مفعول ثان ل " جعل "، بمعنى: صير. و (البيت) بدل. # قوله: (ذلك لتعلموا) أي: الحكم الذي ذكرناه ذلك، أي: لا غيره. # واللام في (لتعلموا) متعلقة بالمحذوف. # قوله: (عن أشياء) : الأصل فيها عند الخليل وسيبويه (شيئاء) بهمزتين # بينهما ألف، وهي " فعلاء "، وهمزتها الثانية للتأنيث وهي مفردة في اللفظ، ~~ومعناها: الجمع، ثم إن الهمزة الأولى التي هي لام الكلمة قدمت، فجعلت، قبل ~~الشين؛ كراهية همزتين بينهما ألف، خصوصا بعد الياء، فصار وزنها "لفعاء". # PageV01P247 # وقال الأخفش والفراء: أصل الكلمة شيء مثل هين على فيعل، ثم خففت ياؤه كما ~~خففت ياء هين، فقيل: شيء كما قيل «هين» ثم جمع على أفعلاء؛ وكان الأصل ~~أشياء؛ كما قالوا هين وأهوناء، ثم حذفت الهمزة الأولى، فصار وزنها أفعاء، ~~فلامها محذوفة. # وقيل: الأصل فيه " شىء " مثل: صديق، ثم جمع على أفعلاء كأصدقاء # وأنبياء. ### | قوله: (ما جعل الله من بحيرة) : # (جعل) بمعنى: سمى، أي: ما سمى الله حيوانا بحيرة، ف " حيوانا " هو ~~المفعول الأول. # قوله: (إذا اهتديتم) ظرف ل " يضركم ". # قوله: (شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان) : # (شهادة بينكم) : رفع بالابتداء، و (بينكم) : جر بالإضافة وهو مفعول به ~~على السعة. # PageV01P248 # (إذا) : ظرف للشهادة. (حين الوصيةة) : بدل من " إذا "، و (اثنان) خبر ~~المبتدأ، وفى الكلام حذف، إما من المبتدأ، تقديره:. ذوا شهادة بينكم اثنان، ~~أو من الخبر تقديره: شهادة بينكم شهادة اثنين، ثم حذف المضاف، وأقام المضاف ~~إليه مقامه. # وقيل: فيما فرض عليكم شهادة بينكم، و (اثنان) ؛ فاعل الشهادة على معنى: ~~فيما فرض عليكم أن يشهد اثنان. # قوله: (أو آخران) : معطوف على " اثنان "، و (من غيركم) : صفة # ل " آخران "، و (إن أنتم ضربتم في الأرض) : معترض بين " آخران " وبين ~~صفته، وهو (تحبسونهما) ، و (من بعد) : متعلق ب " تحبسون ". # قوله: (فيقسمان) : معطوف على " تحبسونهما " # (لا نشترى) : جواب القسم، و (إن ارتبتم) : معترض بين القسم وجوابه، وجواب ~~الشرط محذوف في الموضعين، والتقدير: # إن ارتبتم فاحبسوهما، وإن ضربتم فأشهدوا ms044 اثنين. # قوله: (ولا نكتم شهادة الله) : معطوف على " نشتري ". # قوله: (فإن عثر) : مصدره: العثور، ومعناه: اطلع، فأما مصدر عثر فى مشيه ~~ومنطقه ورأيه فالعثار. # قوله: (فآخران) : خبر مبتدأ محذوف، أي: فالشاهدان آخران. # قوله: (استحق) : يقرأ بالفتح، على تسمية الفاعل، والفاعل: (الأوليان) ، ~~والمفعول: محذوف أي: وصيتهما، ويقرأ بضمها، على ما لم يسم فاعله، وفى ~~الفاعل وجهان: # أحدهما: ضمير الإثم. # والثاني: الأوليان، أي: إثم الأوليين. # قوله: (فيقسمان) : عطف على " يقومان ". # PageV01P249 ### | قوله: (لشهادتنا أحق) : # مبتدأ وخبر، وهو جواب: يقسمان. # قوله: (ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها) : # أي: ذلك أدنى # من أن يأتوا، والإشارة إلى ما ذكر من الحكم، أي: ذلك الذي تقدم من بيان ~~الحكم أدنى، أي: من أي يأتوا. # (على وجهها) : حال من الشهادة، أي:. محققة أو صحيحة. # قوله: (يوم يجمع الله الرسل) : # (يوم " ظرف ل " يهدي". # وقيل: هنا محذوف أي: اسمعوا خبر يوم يجمع الله الرسل، ثم حذف المضاف. # قوله: (إذ قال الله يا عيسى) : # (إذ) : بدل من " يوم "، ووقعت هنا " إذ "، وهي للماضي على حكاية الحال. # قوله: (إذ أيدتك) : # العامل في (إذ) : (نعمتي) . # قوله: (تكلم الناس) : حال من الكاف في " أيدتك ". # قوله: (في المهد) : متعلق ب (تكلم) . # قوله: (وكهلا) : حال مقدرة. # قوله: (وإذ علمتك) ، (واذ تخلق) ، (وإذ تخرج) : معطوفات على "أيدتك". # قوله: (إذ جئتهم) ظرف ل " كففت ". # قوله: (وإذ أوحيت) : معطوف على: (إذ أيدتك) . # قوله: (أن آمنوا) : يجوز أن يكون المصدر منصوبا ب " أوحيت "، ويجوز أن ~~يكون بمعنى، " أي "، تفسيرية. # قوله: (إذ قال الحواريون) : أي: اذكر إذ. # PageV01P250 ### | سورة الأنعام # قوله: (هو الذي خلقكم من طين) : أي: خلق أصلكم. # قوله: (وأجل مسمى عنده) : (عنده) خبر. ### | قوله: (وهو الله في السماوات) : # (هو الله) : مبتدأ وخبر. و (في السماوات) : يتعلق ب (يعلم) ، # وقيل: يتعلق باسم الله؛ لأنه بمعنى: المعبود. # قوله: (لما جاءهم) ظرف ل "كذبوا". # قوله: (وجعلنا الأنهار تجري) : # (تجري) مفعول ثان. # قوله: (قل لمن ما في السماوات) : # خبر مقدم ل "ما ". # (قل لله) : أي: هو لله. # قوله: (قل أغير الله أتخذ ms045 وليا) : # (غير) : مفعول أول و (وليا) : ثان. # قوله: (فاطر السماوات) : بدل من اسم الله. # قوله: (ولا تكونن من المشركين) ، أي: وقيل لي: لا تكونن. # قوله: (فوق عباده) : حال من الضمير في (القاهر) . # قوله: (ومن بلغ) : عطف على الضمير المنصوب في (أنذركم) أي: أنذركم # وأنذر من بلغه القرآن. # قوله: (ويوم نحشرهم) : اذكر يوم. # قوله: (كنتم تزعمون) : المفعولان ل (تزعمون) محذوفان أي: تزعمونهم # شركاءكم. # قوله: (والله ربنا) : يقرأ بالنصب فعلى هذا يكون معترضا بين القسم # وجوابه. # قوله: (أن يفقهوه) أي: مخافة أن يفقهوه. # قوله: (وقرا) : معطوف على (أكنة) . # قوله: (حتى إذا جاءوك يجادلونك) : # (حتى) هنا يحتمل أن تكون التي تقع بعدها # PageV01P251 # الجمل، والجملة "إذا جاءوك يقول الذين كفروا"، ويحتمل أن تكون الجارة، # و (إذا جاءوك) على هذا الوجه في محل الجر، وعامل "إذا" جوابها، وهو ~~"يقول" # و (يجادلونك) : حال من ضمير الفاعل في (جاءوك) . # قوله: (أساطير) : # اختلف في واحده؛ أسطورة، وقيل: إسطارة، وقيل: واحدها: # أسطار والأسطار جمع. سطر - بتحريك الطاء - فيكون أساطير جمع الجمع، فأما ~~سطر - بسكون الطاء - فجمعه: سطور وأسطر. # قوله: (إلا أنفسهم) : مفعول "يهلكون".. # قوله: (ولو ترى إذ وقفوا) : جواب " لولا" محذوف، أي: لشاهدوا أمرا شنيعا، ~~و "ترى" أصله: ترأى، بالهمزة حذفت الهمزة؛ تخفيفا، بعد أن ألقيت حركتها على ~~الراء. وقلبت الياء ألفا؛ لتحركها، وانفتاح ما قبلها. # و (وقفوا) : متعد، و (أوقفوا) : لغة ضعيفة. # قوله: (يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين) : # الفعلان (لا نكذب، ونكون) مرفوعان بالعطف على " نرد،، فالتمنى في الكل، ~~ويجوز النصب فيهما؛ لأنه جواب التمني، فلا يدخلان في التمني. # قوله: (وقفوا على ربهم) أي: على سؤال ربهم. # قوله: (حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة) : # (حتى) : غاية ل (كذبوا) ، ومعمولة له، أي: ما برح بهم التكذيب إلى أن ~~ظهرت الساعة، والبغتة: الفجأة، يقال: بغته: فاجأه، # ورود الشيء على صاحبه من غير علمه بوقته، وهي حال، أي: أتتهم باغتة، ~~كأتيته مشيا. أو على المصدر، على معنى: بغتتهم بغتة، أو مصدر لفعل محذوف ~~أي: تبغتهم بغتة، والفرق ms046 بينهما ظاهر. # PageV01P252 ### | قوله: (يا حسرتنا على ما فرطنا فيها) : # نداء الحسرة والويل ونحوه على المجاز، والتقدير: يا حسرتنا احضرى هذا ~~أوانك، والمعنى: تنبيه أنفسهم لتذكر أسباب الحسرة # و (على) : متعلقة بالحسرة، والضمير في فيها يعود على الساعة، وقيل: يعود ~~على الأعمال وإن لم يجر لها صريح ذكر، ولكن في الكلام دليل عليها. # قوله: (قد نعلم إنه) : أي: قد علمنا. # قوله: (ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون) : الباء متعلقة ب (يجحدون) على ~~تضمين الجحد معني التكذيب، والحامل على التضمين أن "جحد" يتعدى بنفسه، ~~ويجوز أن تكون متعلقة بالظالمين. # قوله: (ولقد كذبت رسل من قبلك) : # (من قبلك) : لا يجوز أن تكون صفة ل " رسل "؛ لأنه زمان، والجثة لا توصف ~~بالزمان كما لا يخبر به عنها، وإنما هى متعلقة ب "كذبت". # قوله: (وأوذوا حتى أتاهم نصرنا) : يجوز أن يكون معطوفا على # "كذبوا"، فيكون "حتى" متعلقة ب " صبروا ". ويجوز أن يكون الوقف تم على ~~"كذبوا" ثم استأنف، فقال: (وأوذوا) ، فتعلق " حتى" به. # قوله: (ولقد جاءك من نبإ المرسلين) . # قيل: الفاعل المضمر هو " المجيء ". # وقيل: (النبأ) ، ودل عليه ذكر الرسل؛ لأن الرسالة لازمة الرسل، وهي ~~النبأ، وعلى الوجهين (من نبإ المرسلين) : حال من ضمير الفاعل. # PageV01P253 # قوله: (وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقا) : # الشرط الثاني جواب الأول، وجواب الثاني محذوف، تقديره: فافعل، وحذف؛ ~~لظهور معناه، ولطول الكلام. # والنفق: السرب في الأرض له منفذ إلى مكان. # حتى تطلع لهم آية. ### | قوله: (يطير بجناحيه) : # يجوز أن تتعلق الباء ب "يطير" وهو توكيد، وفيه رفع مجاز؛ لأن غير الطائر ~~قد يقال فيه: طار؛ إذا أسرع. # قوله: (ما فرطنا في الكتاب من شيء) لا يجوز أن يكون " شىء " - مفعول # به، عدى إليه " فرطنا "؛ لأن " فرطنا " لا يتعدى بنفسه بل بحرف الجر، وقد ~~عدى ب " فى "إلى الكتاب فلا يتعدى بحرف آخر. # قوله: (والذين كذبوا بآياتنا صم وبكم) : # قيل: يجوز أن يكون من باب: الرمان حلو حامض، ولا تمنع الواو. # قوله: (قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو ms047 أتتكم الساعة أغير الله تدعون ~~إن كنتم صادقين (40) بل إياه تدعون) . # التاء في "أرأيت": ضمير الفاعل، فإذا اتصل بها هذه الكاف التي للخطاب، ~~كانت بلفظ واحد، ومفتوحة، والعلامات كلها تتصل بالكاف، تقول: أرأيتك، ~~أرأيتكما، أرأيتكم، أرأيتكن. # PageV01P254 # وهذه الكاف حرف؛ لأنها لو كانت اسما، لكانت إما مجرورة، ولا جار # هنا، أو مرفوعة، ولا رافع هنا؛ إذ الرافع هنا قد رفع التاء، وأيضا ليست ~~من ضمائر الرفع. أو منصوبة، ولو كانت منصوبة على المفعولية، لظهرت علامة ~~التثنية والجمع والتأنيث فى التاء،، فكنت تقول: أرأيتما كما وأرأيتموكم، ~~وأرأيتكن. # وقل ذهب الفراء إلى أن الكاف اسم منصوب في معنى المرفوع. # وأما مفعولي "أرأيتكم" في هذه الآية، فقال قوم: هو محذوف، تقديره: ~~أرأيتكم عبادتكم الأصنام هل تنفعكم عند مجيء الساعة، ودل عليه: (أغير الله ~~تدعون) . # وقال قوم: لا يحتاج هنا إلى مفعول؛ لأن الشرط وجوابه فد حصل معنى المفعول ~~وجواب الشرط الذي هو: (إن أتاكم) ، فما دل عليه الاستفهام في ### | قوله: (أغير الله) : # تقديره: إن أتتكم الساعة دعوتم الله # و (غير) : منصوب ب (تدعون) . # إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين (40) ~~بل إياه تدعون # (بل إياه تدعون) : (إيا) : مفعول (تدعون) التي بعدها. # قوله: (إليه) يجوز أن تتعلق ب (تدعون) ، وأن تتعلق ب (يكشف) . # قوله: (ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء) : # "بأساء وضراء) : "فعلاء" مؤنث، لم يستعمل لهما مذكر؛ كصحراء ومفعول ~~"أرسلنا" محذوف، أي: رسلا. # قوله: (فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا) : # "إذ": ظرف ل "تضرعوا" أي: فلولا تضرعوا إذ. # قوله: (ولكن) : استدراك على المعنى أي: ما تضرعوا ولكن. # قوله: (حتى إذا فرحوا) : # (حتى) : غاية ل (فتحنا) . # PageV01P255 # قوله: (فإذا هم مبلسون) ظرف مكان، وهي الفجائية، والعامل فيها (مبلسون) . ### | قوله: (إن أتاكم عذاب الله بغتة) : # مصدر في موضع الحال من الفاعل، أي: مباغتين، أو من المفعولين، أي: ~~مبغوتين. # و (إن أتاكم) : جوابه سد مسده (هل يهلك) أي: إن أتاكم هلكتم. # قوله: (بالغداة) أصلها: غدوة؛ تحركت الواو، وانفتح ما قبلها، ms048 فقلبت ألفا. # قوله: (والعشي) قالوا: هو جمع: عشية، وقيل: هو مفرد. # قوله: (فتطردهم فتكون من الظالمين) : جواب "ما" النافية. # قوله: (فتكون) : جواب النهي، وهو: (ولا تطرد) . # قوله: (وكذلك فتنا بعضهم ببعض) : # الكاف: قيل: مبتدأ، وما بعده الخبر، أي: ومثل ذلك الفتن العظيم فتنا. # وقعل: نعت لمصدر محذوف، أي: فتنا كذلك. # قوله: (ليقولوا) اللام متعلقة ب "فتنا "، أي: اختبرناهم ليقولوا، ~~فنعاقبهم بقولهم. # قوله: (وكذلك نفصل الآيات) : صفة لمصدر محذوف أي: تفصيلا. # قوله: (مفاتح الغيب) : جمع: مفتح، وهو الخزانة. # قوله: (لا يعلمها إلا هو) : مستأنف. # قوله: (إلا في كتاب) أي: إلا هو في كتاب، ولا يجوز أن يكون استثناء، يعمل ~~فيها " يعلمها "؛ لأن المعنى يصير: وما تسقط من ورقة إلا يعلمها إلا في ~~كتاب، فينقلب معناه إلى الإثبات؛ لأن الاستثناء من النفي إثبات، فيصير ~~المعنى: وما يسقط من شيء # PageV01P256 # من هذه الأشياء إلا يعلمه، إلا في كتاب فإنه لا يعلمه، ونعوذ بالله من ~~إعراب يؤدي إلى فساد المعنى. # قوله: (يتوفاكم بالليل) أي: في الليل. # ئولى: (ويعلم ما جرحتم بالنهار) يحتمل أن يكون مستأنفا، وأن يكون معطوفا ~~على " يتوفاكم ". ### | قوله: (حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته) : # (حتى) : غاية للحفظة، أي: ما زالت الحفظة موكلة بهم إلى وقت الموت، # و (توفته) : جواب "إذا". # قوله: (تضرعا وخفية) : مصدران في موضع الحال. # وقيل: مصدران؛ لأن "تدعون" بمعنى: تتضرعون تضرعا وتخفون خفية. # قوله: (شيعا) جمع: شيعة، وهو حال، والمعنى: أو يخلطكم فرقا مختلفين. # قوله: (بأس بعض) : مفعول ثان ل (يذيق) . # قوله: (وكذب به قومك) "به" أي: بالعذاب. # وقيل: للقرآن. # قوله: (قل لست عليكم) : (على) : متعلقة ب "وكيل "، ويجوز أن يكون حالا من ~~" وكيل"، إذا جوزنا تقديم الحال على الجار. # قوله: (مستقر) : مصدر بمعنى الاستقرار، وهو مبتدأ. # قوله: (ولكن ذكرى) أي: ولكن نذكرهم ذكرى. # قوله: (أن تبسل) : مخافة أن تبسل. # PageV01P257 # قوله: (كل عدل) : (كل) : مصدر؛ لإضافته إليه. # قوله: (كالذي استهوته) : أي: ردا كالذى. # قوله: (حيران) : حال، ولا ينصرف؛ لأن مؤنثه "حيرى". # قوله: (له أصحاب) الجملة مستأنفة. # قوله: (ائتنا) ms049 أي: يقولون: ائتنا لنسلم. # قوله: (وأن أقيموا) : مصدرية، وهي معطوفة على "نسلم". # قوله: (ويوم يقول كن فيكون) : (يوم) : معطوف على الهاء في (اتقوه) ، أي: ~~واتقوا عذاب يوم. # وقيل: على (السموات) أي: خلق يوم. # وفاعل (فيكون) : جميع ما يخلق الله في يوم القيامة. # قوله: (يوم ينفخ) : يجوز أن يكون خبر "قوله"، وأن يكون ظرفا للملك. # قوله: (عالم الغيب) : يجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف، ويجوز أن يرتفع # بفعل مضمر، دل عليه قوله: (ينفخ) ، كأنه قيل: من ينفخ فيه؛ فقال: عالم ~~الغيب. # قوله: (وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر) : # أي: واذكر إذ قال. و (آزر) : عطف بيان لأبيه، واختلف في وزنه؛ فقيل: ~~"فاعل"، ك "عازر" و "شالخ"، وشبههما من الأسماء # بالسريانية. والمانع له من الصرف: العلمية والعجمة. # وقيل: وزنه " أفعل "، والمانع له من الصرف أيضا العجمة والعلمية. على قول ~~من لم يجعله مشتقا من "الأزر"، وهو القوة، أو "الوزر" وهو الإثم، أو ~~"المؤازرة" وهى المعاونة. # PageV01P258 # ومن جعله مشقا من واحد منهن كان عربيا عنده، والمانع له من الصرف ~~االعلمية ووزن الفعل. # قوله: (وكذلك نري إبراهيم) أي: نري إبراهيم إراءة مثل إرائتنا إياه. # والثاني: أن تكون الكاف في موضع رفع خبر مبتدأ محذوف أي: الأمر كذلك. # قوله: (إلا أن يشاء ربي شيئا) : يجوز أن يكون متصلا، أي: إلا في حال # مشيئة ربي، ويجوز أن يكون منقطعا، أي: لكن أخاف. # قوله: (حق قدره) هو منصوب نصب المصدر؛ لأنه أضيف إلى المصدر. ### | قوله: (تجعلونه قراطيس) : # " تجعلونه": يجوز أن يكون مستأنفا، وأن يكون حالا بعد حال، وهي حال ~~مقدرة. # قوله: (إذ قالوا ما أنزل الله) : # (إذ) : ظرف لقوله: (وما قدروا الله) . # قوله: (ولتنذر أم القرى) : # أي: ليؤمنوا، ولتنذر أهل أم القرى. # قوله: (فرادى) جمع: فرد، على غير قياس، وألفه للتأنيث كالتي فى # نحو " كسالى ". # وقيل: هو جمع: فريد ك "رديف". # قوله: (كما خلقناكم) : الكاف: صفة لمصدر محذوف أي: مجيئا. # قوله: (لقد تقطع بينكم) : يقرأ بالنصب، وهو ظرف ل " تقطع " والفاعل مضمر ~~يدل عليه ما تقدم، أي: تقطع ms050 وصلكم، أو: سببكم بينكم. # ويقرأ بالرفع على إسناد الفعل للظرف؛ لأنه قد اتسع فيه؛ كما اتسع فيه في ~~قوله تعالى: # PageV01P259 # (وأصلحوا ذات بينكم) ، (ومن بيننا وبينك حجاب) . # قوله: (فالق الإصباح وجعل الليل سكنا) : # هما بمعنى الماضي، فلا يعملان شيئا، فعلى هذا في عمله في (سكنا) يكون حكى ~~الحال. ### | قوله: (والشمس والقمر حسبانا) : # "الشمس والقمر" منصوبان بفعل دل عليه "جاعل الليل"، أي: وجعل الشمس ~~والقمر حسبانا، وانتصاب (حسبانا) ، كانتصاب الشمس والقمر. # قوله: (ذلك تقدير العزيز العليم) : مبتدأ وخبر، والإشارة إلى جعلهما ~~حسبانا، والحسبان - بالضم -: مصدر حسب - بالفتح - كما أن الحسبان - بالكسر ~~-: مصدر حسب - بالكسر:. # قوله: (فمستقر ومستودع) : # (فمستقر) : قرئ بفتح القاف، وفيه وجهان: # أحدهما: هو مصدر، وهو مبتدأ، أي: فلكم مستقر. # والثاني: أنه اسم مفعول، يراد به المكان، أي: فلكم مكان تستقرون فيه؛ إما ~~فى البطون، وإما في القبور. # ويقرأ بكسر القاف، فيكون مكانا. # وأما (مستودع) فبفتح الدال لا غير، فيجوز أن يكون مكانا يودعون فيه، وأن ~~يكون مصدرا بمعنى: الاستيداع. # PageV01P260 # قوله: (فأخرجنا به نبات كل شيء) : # "به" أي: بالماء. ### | قوله: (فأخرجنا منه خضرا) : # "منه": من النبات، و (خضرا) :: بمعنى: أخضر. # قوله: (نخرج منه حبا) : (نخرج) : صفة ل (خضرا) ويجوز أن يكون مستأنفا. # قوله: (ومن النخل من طلعها قنوان دانية) : # (قنوان) يقرأ بكسر القاف وضمها، والواحد: "قنو"، مثل: "صنو، وصنوان "، ~~وهو مبتدأ خبره: (من النخل) . و (من طلعها) : بدل بإعادة الخافض. # وقرئ: "قنوان" بالفتح، وليس بمع "قنو"؛ لأن " فعلانا " لا يكون # جمعا، وإنما هو اسم جمع ك " ركب ". # والقنو: العذق، والعذق - بكسر العين -: الكباسة، والكباسة: من التمر، ~~بمنزلة العنقود من العنب، وبفتح العين: النخلة. # قوله: (وجنات) بالنصب عطفا على قوله " نبات "، ويقرأ بالرفع، على ~~الابتداء، وخبره محذوف، أي: ومن الكرم جنات، ولا يجوز أن يكون معطوفا على " ~~قنوان "؛ لأن العنب لا يخرج من النخل، ومثله: الزيتون والرمان. # قوله: (مشتبها) : حال من " الزيتون "، أي: والزيتون مشتبها وغير متشابه، ~~والرمان كذلك. # PageV01P261 # قوله: (إذا أثمر) : ظرف لقوله: "انظروا". ### | قوله: (شركاء الجن) : # مفعولا "جعل " بمعنى: ms051 صير، و (لله) : متعلق ب "شركاء". # قوله: (وخلقهم) : حال، وقد مقدرة. # قوله: (بغير علم) : حال من الفاعل في " خرقوا (. # قوده: (وكذلك نصرف الآيات وليقولوا درست) : # الكاف؛ صفة لمصدر محذوف، أي: نصرف الآيات تصريفا مثل ما تلونا عليك، ~~(وليقولوا) : اللام متعلقة بمحذوف، أي: وليقولوا: درست، صرقنا، وهي لام ~~العاقبة، أي: أمرهم يصير إلى هذا. # قوله: (ولنبينه) : عطف على " ليقولو"، والضمير للآيات لأنها في معنى ~~القرآن. # لولى: (لا إله إلا هو) حال مؤكدة أي: منفردا، وقيل: اعتراض. # قوله: (ولو شاء الله ما أشركوا) أي: إيمانهم. # قوله: (حفيظا) : مفعول ثان ل "جعلناك"، ومفعول: (حفيظا) محذوف أي: وما ~~صيرناك تحفظ عليهم أعمالهم. # وهذا يؤيد سيبويه في إعمال " فعيل". # قوله: (فيسبوا الله عدوا) ، يحتمل أن يكون جواب النهي، وأن يكون معطوفا ~~على النهي. # قوله: (عدوا) : مصدر، وعدوانا بمعنى، وهو منصوب على المصدر من غير لفظ ~~الفعل؛ لأن السب عدوان في المعنى، وقيل: مفعول له. # PageV01P262 # قوله: (بغير علم) : حال. # قوله: (كذلك زينا) : صفة لمصدر محذوف، أي: زينا لكل أمة عملهم تزيينا مثل ~~ما زينا لهؤلاء. # قوله: (جهد أيمانهم) مصدر في موضع الحال، ويحتمل أن يكون مصدرا، # عمل فيه "أقسموا " وهو من معناه لا من لفظه. ### | قوله: (وما يشعركم أنها إذا جاءت) : # "ما" استفهام مبتدأ، و (يشعركم) : الخبر ويشعركم يتعدى إلى مفعولين. # و (أنها إذا جاءت) : قرئ بالكسر على الاستئناف، والمفعول الثاني محذوف، ~~تقديره: وما يشعركم إيمانهم. # ويقرأ بالفتح، واختلف فيها؛ فقيل: هي بمعنى "لعل"، حكاه الخليل عن # العرب، قال بعضهم: "ائت السوق أنك تشتري لحما" أي: لعلك. # وقال أبو النجم: # قلت لشيبان ادن من لقائه. . . أنا نغذي الناس من شوائه. # PageV01P263 # ويعضده قراءة من قرأ: "وما يشعركم لعلها إذا جاءت". # وعلى هذا: المفعول الثاني محذوف أيضا. # وقيل: (لا) زائدة، وأن وما عملت فيه: في محل المفعول الثاني. # قوله: (ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في ~~طغيانهم يعمهون) : # و"نقلب، ونذر": يجوز أن يكونا مستأنفين، ويجوز أن يعطفا على قوله: (لا ~~يؤمنون) داخلا في حكمه ms052 بمعنى: وما يشعركم أنهم لا يؤمنون، وما يشعركم أنا ~~نقلب أفئدتهم وأبصارهم، وما يشعركم أنا نذرهم في طغيانهم. # و (كما) : نعت لمصدر محذوف أي: فلا يؤمنون إيمانا كما لم يؤمنوا به أول ~~مرة. # و (أول مرة) : ظرف زمان لقوله: (لم يؤمنوا) . # قوله: (قبلا) : # قيل: هو جمع قبيل. # وقيل: جمع قبيلة، ك "سفينة وسفن" وهو حال من (كل شيء) . # قوله: (إلا أن يشاء الله) : (أن يشاء الله) : مستثنى، قيل: منقطع بمعنى: ~~إلا # أن يهديهم الله. # والثاني: متصل، أي: ما كانوا ليؤمنوا في كل حال إلا في حال مشيئة الله. # قوله: (وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن) : # الكاف: نعت لمصدر محذوف، أي: جعلنا لك أعداء جعلا مثل جعلنا لكل نبى ~~عدوا. # قوله: (لكل نبي عدوا) : هما مفعولا "جعلنا". # وقيل: (شياطين) : بدل من "عدو"، فإن جعل (لكل نبي) حالا كان (عدوا ~~شياطين) مفعولين قدم ثانيهما على الأول، والتقدير: وكذلك جعلنا شياطين ~~الإنس والجن عدوا لكل نبى، والإشارة في "ذلك ".إلى ما تقدم ذكره مما أخبر ~~الله عز وجل به. # PageV01P264 ### | قوله: (غرورا) : مفعول له. والهاء في "فعلوه" تعود على الإيحاء، أو على # الزخرف. # قوله: (ولتصغى) معطوف على (غرورا) ، أي: ليغروا ولتصغى. # قوله: (أفغير الله) (غير) : مفعول "أبتغي" و (حكما) : حال منه، أو تمييز، ~~وقيل: إن، حكما " منصوب ب "أبتغي"، و (غير) : حال منه مقدم عليه. # قوله: (مفصلا) : حال من الكتاب، أي: مبينا فيه الفصل بين الحق والباطل. # قوله: (بالحق) : حال من الضمير في "منزل"، ومفعولا " منزل "، # أحدهما: الضمير المستكن فيه. # والثاني: (من ربك) . # قوله: (صدقا وعدلا) : منصوبان على التميينر، أو مفعولان له. # قوله: (لا مبدل) : مستأنف، ولا يجوز أن يكون حالا من "ربك "؛ لئلا يفصل ~~بين الحال وصاحبها بالأجنبي، وهو (صدقا وعدلا) ، فلو جعل (صدقا وعدلا) ~~حالان من "ربك" صح. # قوله: (إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله) : # "من": موصولة، أو نكرة موصوفة، وهي في موضع نصب لفعل دل عليه "أفعل"؛ لأن ~~" أفعل" لا تعمل في ظاهر. # ويجوز أن تكون "من" ms053 استفهامية في موضع مبتدأ، و (يضل) : الخبر، والجملة ~~فى موضع نصب ب "يعلم" المقدرة. # PageV01P265 # قوله: (وما لكم ألا تأكلوا) (ما لكم) مبتدأ وخبر، وهي استفهامية و (ألا ~~تأكلوا) : في أن لا تأكلوا. # قوله: (مما ذكر) صفة لمفعول (ألا تأكلوا) أي: شيئا. # قوله: (وقد فصل) : حال. # قوله: (إلا ما اضطررتم إليه) : استشاء متصل، أي: فإنه حلال. # قوله: (وإن كثيرا ليضلون) مفعوله محذوف، أي: ليضلون أتباعهم. # قوله: (ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه) : أي: شيئا. # قوله: (إنكم لمشركون) : جواب الشرط على إرادة الفاء، وحسن حذفها؛ كون ~~الشرط ماضيا. # قوله: (أومن كان ميتا. . . كمن مثله) : خبر ل "من". # قوله: (كذلك زين للكافرين) : صفة لمصدر محذوف أي: فعلنا هذه الأشياء فعلا ~~مثل فعلنا للتزيين. # قوله: (جعلنا في كل قرية أكابر) : (أكابر) : المفعول الأول # و (في كل قرية) : الثاني. # ولا يجوز أن يكون " مجرميها، المفعول الأول، و (أكابر) الثاني، كما زعم # بعضهم؛ لأن " أفعل " الذى مؤنثه " فعلى" إذا انفصل من "من" لا يستعمل إلا ~~بالألف واللام أو الإضافة؛ كما أن مؤنثه كذلك. # PageV01P266 # ولذلك خطئ أبو نواس في قوله: # كأن صغرى وكبرى من فواقعها. . . حصباء در على أرض من الذهب # قوله: (ليمكروا) : هي لام كلى، متعلقة ب "جعلنا) أي: وكما جعلنا في مكة ~~صناديد؛ ليمكروا فيها كذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها كذلك. # قوله: (حيث يجعل رسالاته) : حيث - هنا -: مفعول به وعامله # محذوف، والتقدير: يعلم موضع رسالاته. # PageV01P267 # وليس ظرفا؛ لأنه يصير التقدير: يعلم في هذا المكان. ### | قوله: (حرجا) : # قال بعضهم: يجوز أن يكون مفعولا ثالثا، كما يكون للمبتدأ خبران فأكثر، ~~ويجوز أن يكون صفة ل "ضيقا". # قوله: (كأنما يصعد في السماء) حال من الضمير في " حرج " أو " ضيق " مشبها ~~من يحاول أمرا ليس متمكنا منه. # قوله: (كذلك يجعل الله الرجس) : # يجوز أن يكون خبر مبتدأ، أي: جعله تضييق صدور هؤلاء عن الإيمان مثل جعل ~~الرجس على هؤلاء. # ويحتمل أن يكون في موضع نصب، أي: جعلا مثل ذلك، والإشارة لغير ما ذكر. # قوله: (وهذا ms054 صراط ربك مستقيما) : الإشارة إلى الإسلام. # قوله: (لهم دار السلام) : الجملة حال من الضمير في " يذكرون ". # قوله: (ويوم يحشرهم) منصوب ب "اذكر". # قوله: (جميعا) : حال من المنصوب فى (يحشرهم) . # قوله: (فيها إلا ما شاء الله) : # قيل: هو متصل، والاستثناء من الزمان، دل عليه "خالدين"؛ لأن الخلود يدل ~~على الأبد، كأنه قال: يخلدون في النار الأبد كله إلا الأزمنة # التى ينقلون فيها من عذاب النار إلى عذاب الزمهرير. # وقيل: هو منقطع. # قوله: (وكذلك نولي بعض الظالمين) ، يجوز أن يكون نعتا لمصدر محذوف. # PageV01P268 # قوله: (ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم) : الأمر ذلك (أن لم يكن) : ~~على الخلاف في موضعها. والحرف لام محذوف. # قوله: (كما أنشأكم) أي: استخلافا كما أنشاكم. # قوله: (من ذرية) يجوز أن يكون لابتداء الغاية ويجوز أن يكون بمعنى البدل. # قوله: (حجر) صفة لما قبله، وهو فعل بمعنى مفعول كالربح والطحن. # قال الزمخشري: "ويستوى في الوصف به المذكر والمؤنث، والواحد والجمع ".. # ومعناه: محرم، وقرئ: "حرج " - بكسر الحاء وتقديم الراء على الجيم، فقيل - ~~إنه بمعنى حجر، ك " جبذ وجذب"، و "عميق ومعيق". # وقيل: بمعنى التضييق فلا قلب. # قوله: (إلا من نشاء) : مستثنى من فاعل " يطعمها ". # قوله: (بزعمهم) متعلق ب "قالوا". # قوله: (افتراء عليه) مصدر مؤكد؛ لأن قولهم المحكي: بمعنى: افتروا افتراء، # و (عليه) : من صلة محذوف على أنه نعت لقوله: (افتراء) . # ولا يجوز أن يتعلق ب (افتراء) ؛ لأن المصدر المؤكد لا يعمل. # PageV01P269 # قوله: (سفها) مفعول له، أو مصدر على المعنى؛ لأن من قتل ولده فقد # سفه سفها.. ### | قوله: (والنخل والزرع) : # معطوف على "جنات"، وكذلك "الزيتون والرمان". # قوله: (مختلفا أكله) : حال مقدرة؛ كقوله: (فادخلوها خالدين) ، وقوله # تعالى: (لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رءوسكم ومقصرين) ~~. # قوله: (ومن الأنعام حمولة وفرشا) عطف على "جنات" أيضا، أي: وخلق # حمولة، وهي ما يحمل الأثقال. # و (فرشا) وهو الصغار منها، وأما " الحمولة " بضم الحاء فهي الأحمال. # قوله: (ثمانية أزواج) : قيل: هو معطوف على "جنات" أي: وأنشأ ثمانية # أزواج. # وقيل: كلوا ثمانية أزواج. ms055 # وقيل: بدل من (حمولة وفرشا) # قوله: (من الضأن اثنين ومن المعز اثنين قل آلذكرين حرم أم الأنثيين أما ~~اشتملت عليه أرحام الأنثيين) : # "اثنين" بدل من "ثمانية"، وعطف عليه بقية الثمانية؛ ليتكمل البدل. # قوله: (آلذكرين حرم) : # "آلذكرين حرم" منصوب ب (حرم) ، وكذلك (أم الأنثيين) . # قوله: (أما اشتملت) : أي: أم حرم ما اشتملت. # PageV01P270 # قوله: (أم كنتم شهداء) (أم) : منقطعة. # قوله: (إذ وصاكم) : (إذ) : ظرف ل "شهداء". # قوله: (إلا أن يكون ميتة) : استثناء متصل، أي: لا أجد محرما إلا الميتة. # قوله: (أو دما مسفوحا أو لحم خنزير. . . أو فسقا) . # قوله: (فإنه رجس) اعتراض بين المعطوف، والمعطوف عليه. # قوله: (أهل لغير الله به) في محل نصب صفة لقوله: "فسقا". # قوله: (غير باغ) : حال من الضمير في فعل الشرط. # قوله: (وعلى الذين هادوا حرمنا) : (على) متعلق ب داحرمنا ". # قوله: (ومن البقر والغنم حرمنا) متعلق ب (حرمنا) هذه. # قوله: (إلا ما حملت ظهورهما) : استثناء من الشحوم. ### | قوله: (أو الحوايا) : # قيل: هو معطوف على ظهورهما مرفوعا. # وقيل: هو معطوف على "ما" في قوله: (إلا ما حملت) . # وعلى هذا في الكلام حذف مضاف أي: شحم الحوايا. # وواحد الحوايا: قيل: حاوية، وحاوياء، وحوية. # وأما وزنها؛ فعلى الأولين: ف " فواعل ".، كضاربة وضوارب، وقاصعاء وقواصع. # وأما على الثلاث: ف " فعائل " كسفينة وسفائن". # قوله: (ذلك جزيناهم ببغيهم) : # "ذلك" مبتدأ، و (جزيناهم) : الخبر. أو مفعول ب (جزيناهم) ؛ لأنه يتعدى ~~إلى مفعولين والإشارة إلى تحريم الطيبات. # قوله: (كذلك كذب الذين من قبلهم) : نعت لمصدر محذوف. أي: كذبوا # تكذيبا مثل تكذيب من قبلهم. # قوله: (قل هلم شهداءكم) : # (هلم) لغة أهل الحجاز: أنها لا يظهر فيها الفاعل، وهي على هذا اسم فعل، ~~ولغة بنى تميم: أنها فعل، وعلى هذا تقول: هلم، هلما، هلموا، هلمي. # PageV01P271 # وتكون لازمة ومتعدية، فلازمة كقوله - تعالى -: (هلم إلينا) أي: أقبل. # ومتعدية: (هلم شهداءكم) بمعنى؛ هاتوا. ### | قوله: (ألا تشركوا به شيئا) : # قيل: (أن) : تفسيرية. # وقيل: مصدرية، فتكون بدلا من "ما"، و (لا) زائدة. # قوله: (من إملاق) أي: من أجل إملاق والإملاق: الفقر، تقول: ms056 أملق إملاقا. # قوله: (ما ظهر منها وما بطن) بدلان من "الفواحش"، بدل اشتمال، # و (منها) : حال من فاعل " ظهر ". # قوله: (بالحق) حال، ومعنى (بالحق) : كالقصاص، والقتل بالردة، والرجم. # قوله: (ذلكم وصاكم به) مبتدأ وخبر. # قوله: (إلا بالتي هي أحسن) أي: بالخصلة التي. # قوله: (حتى يبلغ أشده) غاية لقوله: "تقربوا". # قوله: (لا نكلف نفسا) : مستأنف. # قوله: (وأن هذا صراطي مستقيما) : # معطوف على الأول، أي: واتل عليهم هذا. # قوله: (فاتبعوه) : كالتفسير للأول. # قوله: (فتفرق) : الفاء جواب النهي. # قوله: (بكم) : قيل: حال، وقيل: مفعول (تفرق) . # قوله: (ثم آتينا موسى الكتاب تماما على الذي أحسن) . # قيل: هو عطف على "وصاكم"، وإنما جاء عطفه ب " ثم "، والإيتاء قبل الوصية، ~~لأن # PageV01P272 # هذه الوصية قديمة، لم تزل توصاها كل أمة على لسان نبيها؛ كما قال ابن ~~عباس: " هذه الآيات محكمات لم ينسخهن شىء من جميع الكتب ". # فكأنه قال: ذلكم وصاكم يا بنى آدم قديما وحديثا، ثم أعظم من ذلك أنا ~~آتينا موسى الكتاب. # والثاني: أنه عطف طى ما تقدم قبل شطر السورة من قوله: (ووهبنا له إسحاق ~~ويعقوب. . .) . # وقيل: هو على إضمار القول، كأنه قيل: ثم قل آتينا موسى، يدل عليه: (قل ~~تعالوا أتل) ، ف " ثم " لترتيب ما أمر به في القول. # وقوله: (تماما) مصدر قولك: تم الشيء، يتم، تماما، فهو مفعول من أجله. # وقيل: مصدر في موضع الحال، فيكون على حذف الزيادة. # و (على) : متعلق به. # و (أحسن) : فعل ماض وهو صلة " الذى ". # ونقل الفراء وبعض الكوفيين أن (أحسن) : صفة للذى، وفيه مناقشة. # قوله: (وتفصيلا لكل شيء وهدى ورحمة) : "كل" عطف على " تماما ". # قوله: (واتقوا) : مفعوله محذوف أي: واتقوا مخالفة ما فيه. # قوله: (أن تقولوا) أي: لأن لا تقولوا، أو مخافة أن تقولوا. # قوله: (يوم يأتي بعض آيات ربك) ظرف لقوله: (ينفع) . # PageV01P273 # قوله: (لم تكن آمنت) : صفة ل "نفسا". # قوله: (أو كسبت في إيمانها خيرا) عطف على (آمنت) . ### | قوله: (فله عشر أمثالها) ، # أي عشر حسنات أمثالها على حذف الموصوف، # وإقامة الصفة مقامه. # قوله: (دينا) : مفعول "هداني" ms057 الثاني. # قوله: (ملة) : بدل من (دينا) . # قوله: (حنيفا) : حال. # قوله: (ومحياي) : الأصل: الفتح؛ لأنه كالكاف في "رأيتك". # قوله: (قل أغير الله أبغي ربا) : (غير) : مفعول (أبغي) . # قوله: (خلائف) ، جمع: خليفة. # قوله: (ليبلوكم) متعلق ب (رفع) . # PageV01P274 ### | سورة الأعراف # قوله: (المص) : مبتدأ، و (كتاب) : خبر، ويجوز أن يكون خبر مبتدأ # محذوف. ### | قوله: (فلا يكن في صدرك حرج) : # النهي في اللفظ للحرج، وفى المعنى للمخاطب؛ كقولهم: لا أرينك هاهنا. # قوله: (لتنذر) : متعلقة ب "أنزل". # قوله: (وذكرى) هو منصوب، عطف على محل (لتنذر) أي: أنزل للإنذار، # وذكرى؛ كقولك: جئتك للإحسان، وشوقا إليك. # وقيل: هو مرفوع عطفا على (كتاب) . # قوله: (قليلا ما تذكرون) : أي: تذمرون تذكرا قليلا، أو وقتا قليلا. # قوله: (وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون) " # "كم": مبتدأ، (من قرية) تبيين، والخبر: (أهلكناها فجاءها) ، تقديره: وكم ~~من قرية أردنا إهلاكها، فجاءها بأسنا، كقوله: (إذا قمتم إلى الصلاة ~~فاغسلوا) ، (فإذا قرأت القرآن فاستعذ) . # و (بياتا) : مصدر قولك: بات بيتا وبياتا ومبيتا وبيتوتة، وهو هنا يحتمل ~~أن يكون فى موضع الحال، أو ظرفا، أو مفعولا من أجله. # (أو هم قائلون) "أو " حرف عطف، وهي هنا لتفصيل الجمل، وتصرف الشيء مرة ~~كذا، ومرة كذ، أي: جاء بعضهم بأسنا ليلا، وبعضهم نهارا. # قيل: إن "أو" هنا أحسن من الواو؛ لأن الواو توجب اجتماع الشيئين، # و"أو" التي # PageV01P275 # للإباحة توجبهما مجتمعين ومفترقين، ألا ترى أنك إذا قلت: ضربت القوم ~~ضاحكين وباكين، لأوجبت "الواو" أنك ضربتهم وهم على هاتين الحالين، وإذا ~~قلت: ضربتهم ضاحكين أو باكين، لأوجبت "أو" أنك ضربتهم مرة على هذا الحال، ~~ومرة على هذه الحال، فكذا في الآية، ولو أتيت فيها بالواو مكان "أو"، لصار ~~المعنى: أهلكناهم بالليل وهم قائلون. # و"البيات" بالليل، والقائلة بالنهار. # فإن قيل: الجملة إذا وقعت حالا فإن معها واو الحال؛ قيل: الواو مقدرة بعد ~~"أو"، وإنما حذفت، لكراهة اجتماع حرفي عطف؛ وذلك لأن واو الحال هي حرف عطف ~~فى الأصل. # فإن قيل: لم خص هذان الوقتان؟ # قيل: لأنهما وقت غفلة، ms058 وقد قال المفسرون: إن قوم لوط أهلكوا وقت السحر، ~~وقوم شعيب وقت القيلولة. ### | قوله: (فلنسألن الذين) : # إن قيل: لم عطف بالفاء والتراخى حاصل؟ # قيل: لقرب ما بين المسافتين؛ بدليل قوله تعالى: (اقترب للناس حسابهم) . # قوله: (فلنقصن عليهم) : مفعول (نقص) : محذوف، أي: نقص ما كان فى # الدنيا. # قوله: (والوزن يومئذ الحق) : # (الوزن) : مبتدأ و (يومئذ) : خبره، و (الحق) : صفة للوزن، أو خبر مبتدأ ~~محذوف، أو بدلا من الضمير المستكن في الظرف. # قوله: (معايش) : جمع: معيشة، والياء أصلية متحركة في التقدير، # بخلاف ما كان فيه الياء زائدة ك "اسفينة وسفائن" و "صحيفة وصحائف". # قوله: (إذ أمرتك) : (إذ) : ظرف ل "تسجد". # قوله: (فبما أغويتني) : # الباء متعلقة بفعل القسم المحذوف تقديره: فبما أغويتني، أقسم بالله؛ ~~لأقعدن. # PageV01P276 # قوله: (مذءوما مدحورا) : حالان، و (مذءوما) : مهموز من: ذأمته: إذا # عبته، أذأمه ذأما. ### | قوله: (هذه الشجرة) : # الأصل: هذي بالياء؛ والهاء بدل من الياء فى "ذى "؛ ولذلك كسرت الذال؛ إذ ~~ليس في كلامهم هاء تأنيث قبلها كسر، وأصل (ذا) : ذى، وهو من مضاعف الياء ~~مثل: "حى"، فحذفت الياء الثانية التي هي لام # الكلمة؛ تخفيفا. فبقى " ذى" فكرهوا أن يشبه آخره آخر "كي"، و "أى " ~~فأبدلوها ألفا، والدليل على أن أضل (ذا) : (ذي) ، وأنه ثلاثي: تصغيره في ~~قولك: "ذيا" ولو كان ثنائيا لما جاء تصغيره، # فإن قيل: فما تقول في الياء في: (هذه سبيلى) ونحوه؟ # قيل: زائدة لحقت بعد الهاء؛ تشبيها لها بهاء الإضمار في نحو " مررت بهى، ~~ووجه الشبه: أن كل واحد من الاسمين معرفة مبهم لا يجوز تنكيره. # قوله: (وسوس) : فعل غير متعد، يقال: رجل موسوس؛ بكسر الواو، # ولا يقال: موسوس - بالفتح -، ولكن: موسوس له، وموسوس إليه: تلقى إليه ~~الوسوسة. # ووسوسة ووسواسا - بالكسر -، والوسواس - بالفتح -: الاسم؛ كالزلزال. # قوله: (ليبدي) : متعلق ب "وسوس". # قوله: (ووري) : القاعدة: أنه إذا اجتمع في أول كلمة واوان، قلبت الأولى # همزة، ولكن الواو هنا لم يقصد الإتيان بها، وإنما قصد الضم؛ لأجل البناء # PageV01P277 # للمفعول، فجاءت الواو اتفاقا من حيث إن الألف في "وارى" لا ms059 تستقر بعد ~~الضمة، وإذا كان كذلك فكان الألف في تقدير الثبات، فكأنه لم تجتمع واوان؛ ~~فلذلك لم تقلب، وقد جاء في قراءة بعضهم: "أوري" بالقلب. # قوله: (من سوءاتهما) : # قرئ: (من سوتهما) ، معناه: من سوأة كل واحد، مثل قوله - تعالى -: ~~(فاجلدوهم ثمانين) ، أي: كل واحد منهما. ### | قوله: (إلا أن تكونا ملكين) : # إلا كراهة أن تكونا ملكين # قوله: (وقاسمهما) : جاء من واحد، مثل: طارقت البغل، وعاقبت اللص. # قوله: (فدلاهما بغرور) : أصل التدلية: إرسال الدلو في البئر، ثم وضعت # موضع الأطماع فيما لا يجر نفعا، فيقال: دلاه: إذا أطمعه، فألفه منقلبة عن ~~الياء. # (بغرور) : حال، أي: وهما مغتران. # قوله: (مستقر) : أي: استقرار. # قوله: (وريشا) : جمع ريشة. # قوله: (ذلك من آيات الله) : الإشارة إلى (لباس التقوى) وهو مبتدأ، و (من # آيات الله) : خبر. # قوله: (كما أخرج أبويكم) أي: فتنة مثل فتنة أبويكم بالإخراج وقوله قبل ~~ذلك: (لا يفتننكم) : النهي في اللفظ للشيطان، والمعنى: لا تتبعوا الشيطان ~~فيفتنكم. # قوله: (وأقيموا وجوهكم) ، أي: قل: أمر ربي، وقل: أقيموا. # وقيل: معطوف على محذوف، أي: قل: أمر ربي فأقبلوا وأقيموا. # قوله: (كما بدأكم تعودون) : صفة لمصدر محذوف، أي: تعودون عودا مثل بدئكم. # PageV01P278 ### | قوله: (فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة) : # (هدى) : عامل (فريقا) ، و (فريقا) الثاني: معمول لفعل محذوف يفسره (حق ~~عليهم الضلالة) أي: وأضل فريقا. # قوله: (قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة) : # قرئ: " خالصة " بالرفع. " هي " مبتدأ، و (للذين) : خبر، و (في) : متعلق ب ~~(آمنوا) و (يوم القيامة) : ظرف ل "خالصة ". # وفى الكلام حذف أي: قل هي ثابتة للذين آمنوا في الحياة الدنيا، غير خالصة ~~لهم؛ لأن المشركين يشاركونهم، خالصة لهم يوم القيامة، لا يشاركهم فيها أحد. # قوله: (كذلك نفصل الآيات) : يجوز أن تكون صفة لمصدر محذوف. # قوله: (فإذا جاء أجلهم) : مفرد في موضع الجمع أي: آجالهم. # قوله: (كلما دخلت أمة لعنت) : (كلما) : ظرف ل " لعنت". # قوله: (حتى إذا اداركوا) : # (حتى) : غاية للعنها أختها. # وأصل: (اداركوا) ،: تداركوا؛ فأدغمت التاء في الدال بعد أن قلبت، ms060 وأسكنت؛ ~~ليصح إدغامها فيها ثم أجلبت ألف الوصل ليتوصل بها إلى النطق بالساكن. # قوله: (ضعفا) : صفة ل "عذاب". # قوله: (غواش) : أي: أغشية، واحدها: غاشية، أي: غاشية فوق غاشية، # من أنواع العذاب، والأصل: غواشي، استثقلت الضمة على الياء، فحذفت، ثم ~~حذفت الياء؛ لأجل أنه جمع، وجعلت الكسرة دليلا عليها، والياء تحذف كثيرا في ~~المفرد؛ كالقاضي والغازي والداعي، و (الكبير المتعالي) ، غير أن حذفها في ~~المفرد جائز # PageV01P279 # وفى الجمع واجب؛ لأنه أثقل منه، فلما حذفت الياء نقص عن وزان "مفاعل"، ~~وصار على مثال: "جناح وسلام" وشبهه - لحقه التنوين. # وقيل: بل التنوين عوض من الياء المحذوفة. # وقيل: بل التنوبن عوض من حركة الياء، ولما حذفت الحركة، وعوض منها # التنوين، حذفت الياء؛ لالتقاء الساكنين. # فالتنوين في (غواش) وشبهه - مما هو على مثال "مفاعل" في الأصل على الوجه ~~الأول - تنوين الصرف. # وعلى الثاني والثالث: عوض من المحذوف. # قوله: (تجري) : حال من المضاف له. # قوله: (لولا أن هدانا الله) : (أن هدانا الله) : مبتدأ، والخبر محذوف، ~~وجواب " لولا " أيضا محذوف، أي: ما كنا مهتدين. # قوله: (أن تلكم الجنة) ؛ يجوز أن تكون تفسيرية وأن تكون المخففة. # قوله: (أن قد وجدنا) مثلها، فيها أيضا الوجهان. # يجوز أن تكون (وجدنا) : صادفنا، ف "حقا": حال، ويجوز أن تكون بمعنى: ~~"علمنا" فيكون مفعولا ثانيا. # قوله: (ما وعد ربكم حقا) : مفعول "وعد) محذوف: وعدكموه. # قوله: (أن لعنة الله) : يجوز أن تكون مخففة وتفسيرية. # وكذلك (أن سلام عليكم) . # قوله: (لم يدخلوها) : يجوز أن تكون استئنافا كأن قائلا قال: ما حال أصحاب ~~الأعراف؛ فقال: لم يدخلوها. # PageV01P280 # قوله: (صرفت أبصارهم تلقاء) : ظرف منصوب ب (صرفت) ، وهو في الأصل مصدر، ~~وليس في المصادر " تفعال " - بكسر التاء - إلا "تلقاء"، # و"تبيان"، وإنما يجيء على " التفعال " بالفتح، ك "التذكار، والتكرار، ~~والتوكاد، والتجوال، والتمثال".. ### | قوله: (أن أفيضوا) : # يحتمل أن تكون تفسيرية، ومصدرية. # قوله: (هدى ورحمة) : حالان. # قوله: (يوم يأتي) : ظرف "يقول". # قوله: (يغشي الليل النهار) : حال من الضمير في "خلق"، والليل والنهار: # مفعول ل " يغشى "؛ لأنه يتعدى إلى اثنين بالهمزة، من ms061 أجل ذلك جاء: # (فأغشيناهم) - بالهمزة -. # قوله: (حثيثا) أي: طلبا حثيثا. # قوله: (والشمس والقمر. . .) : معطوف على " السموات ". # قوله: (تضرعا وخفية) حالان من الضمير في "ادعوا". # وكذلك (خوفا وطمعا) . # قوله: (نشرا) : جمع، ومفرده، نشور مثل: صبور، فيكون بمعنى فاعل، # أى: ننشر الأرض: # ويجوز أن يكون بمعنى مفعول، كركوب بمعنى مركوب، أي: منشور بعد الطى، و ~~(نشرا) : حال من الرياح. # قوله: (بين يدي) : ظرف ل "يرسل". # قوله: (حتى إذا أقلت سحابا ثقالا) : # "أقلت": حملت، واشتقاقه من القلة، و "سحابا": جمع سحابة؛ ولذلك وصفت ~~بالجمع، وهو جمع: ثقيل. # PageV01P281 # قوله: (كذلك نخرج الموتى) : # الكاف: صفة لمصدر محذوف، والإشارة إلى الإخراج، أي: نخرج الموتى إخراجا ~~مثل ذلك الإخراج. ### | قوله: (كذلك نصرف الآيات) : # الكاف: صفه لمصدر محذوف، أي: نصرف الآيات تصريفا مثل ذلك. # قوله: (إنا لنراك في ضلال) : # الرؤية يحتمل أن تكون بصرية، وأن تكون قلبية، وأن تكون بمعنى الاعتقاد. # قوله: (عمين) : الأصل: عميين؛ فسكنت الأولى وحذفت، لالتقاء # الساكنين. # قوله: (هودا) : بدل من (أخاهم) . و (أخاهم) : منصوب بفعل محذوف، أي: ~~وأرسلنا إلى عاد، وكذلك أوائل القصص التي بعدها. # قوله: (قال يا قوم اعبدوا الله) : # إن قيل: لم حذف العاطف ولم يقل: " فقال" كما في قصة نوح؟. # قيل: لأنه على تقدير سؤال سائل، قال: فما قال لهم هود؛ فقال: قال: يا ~~قوم، وكذلك: قال الملأ. # و (سفاهة) : فعلها: سفه يسفه - بالضم فيهما - و (عاد) : اسم للحي؛ فلذلك ~~صرف، ولو جعل اسما للقبيلة لم يصرف. # قوله: (واذكروا إذ جعلكم) : (إذ) : مفعول به. # قوله: (فاذكروا آلاء الله) الآلاء: النعم. # وواحدها: قيل: إلى - بكسر الهمزة وألف بعد اللام؛ ك " إنا، ومعا وأمعاء ~~". # وألا - بفتح الهمزة وألف أيضا بعد اللام؛ ك " رحا وأرحاء ". وإلى - بكسر ~~الهمزة وبسكون اللام، وياء بعدها. # PageV01P282 # قوله: (في أسماء سميتموها) : أي: آلهة. # قوله: (آية) : حال من " الناقة "، والعامل فيها ما عمل في الناقة. ### | قوله: (وتنحتون) # بكسر الحاء ويجوز الفتح؛ لأجل حرف الحلق، وهما # لغتان، غير أن الكسر أشهر. # و (بيوتا) : مفعولا ثانيا على تضمين "ينحتون": يتخذون. # ويجوز أن ms062 يكون حالا من الجبال؛ على حد قوله: مررت برجل معه صقر صائدا به ~~غدا؛ لأن الجبال لا تكون بيوتا في حال النحت، ونظيره من الكلام: خط، هذا ~~الثوب قميصا. # قوله: (ولوطا إذ قال) أي: وأرسلنا لوطا و "إذ": ظرف ل " أرسلنا ". # قوله: (شهوة) : مفعول من أجله، أو مصدر في موضع الحال. # قوله: (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) : مفعولا ب "تبخسوا"، تقول: بخست زيدا ~~حقه: إذا نقصته. # قوله: (من آمن) : مفعول "تصدون". # قوله: (قد افترينا) : # لفظه ماض، ومعناه المستقبل؛ لأنه لم يقع، وإنما سد مسد جواب: "إن عدنا". # قوله: أ2ن نعو؛ ة@سم كان. # قوله: (إلا أن يشاء) قيل: هو منقطع، وقيل: متصل. # قوله: (علما) : تمييز. # قوله: (فكيف آسى) : أي: أحزن. # يقال: أسيت لفلان، آسى - بكسر العين - في الماضي، وفتحها في المستقبل. # PageV01P283 # قوله: (حتى عفوا) : إلى أن عفوا، أي: كثروا، ونموا في أنفسهم # وأموالهم. # و"عفا": من الأضداد؛ يقال أيضا: عفا المنزل: إذا درس. والآخر كما في ~~الآية. ### | قوله: (فأخذناهم بغتة) : # معطوف على (حتى عفوا) . # قوله: (ولو أن أهل القرى. . .، إلى: أفأمن أهل القرى) . # قال الزمخشرى: إلى: (بما كانوا يكسبون) : اعتراض بين المعطوف والمعطوف ~~عليه، وهو (فأخذناهم) و (أفأمن أهل القرى) وهذا اعتراض بكلام يتضمن سبع ~~جمل. وهذا فيه نظر. # PageV01P284 # قوله: (أوأمن) : # قرئ بفتح الواو على أنها للعطف دخلت عليها همزة الاستفهام؛ كقوله تعالى: ~~(أثم إذا) ، (أوكلما. . .) . (أوعجتتم. . .) . # وقرئ بالإسكان، على أنها "أو" التي للعطف، أي: أفأمنوا أحد هذه العقوبات، ~~فهى لأحد الأشياء، والمعنى: أفأمنوا إتيان العذاب ضحى، أو أمنوا أن يأتيهم ~~ليلا. # ف (ضحى) : ظرف للإتيان. # قوله: (أولم يهد) ، يقرأ بالياء، وفاعله (أن لو نشاء) وهي المخففة أي: # أولم يهد لهم هذا الشأن، وهو أنا لو نشاء أصبناهم بذنوبهم؛ كما فعلنا بمن ~~قبلهم. # قوله: (ونطبع على قلوبهم) : مستأنف. # قوله: (حقيق على أن لا أقول على الله إلا الحق) : # قرئ بتشديد (علي) فعلى هذا: (حقيق) : مبتدأ، وخبره: (أن لا أقول) . # و (على) : متعلقة ب (حقيق) . # والجيد أن يكون (أن لا) : فاعل (حقيق) ؛ لأنه ناب عن ms063 "يحق". # وقرئ: (على) بالتخفيف، و (حقيق) هنا على الصحيح: صفة ل "رسول" # أو خبر ثان. # PageV01P285 # قلت: على الأول يكون المبتدأ بلا مصوغ. والله أعلم. # قوله: (وإنكم لمن المقربين) : معطوف على محذوف دل عليه حرف # الإيجاب، أي: نعم إن لكم لأجرا، وإنكم معه لمن المقربين. ### | قوله: (قالوا يا موسى إما أن تلقي) : # سؤال: إن قيل: لم دخلت (أن) مع (إما) هنا، ولم تدخل معه في قوله: (إما ~~يعذبهم وإما يتوب عليهم) . # فالجواب: أن في (إما أن تلقي) معنى الأمر، كأنه قيل: اختر: إما أن تلقي ~~أنت، أو نحن، والأمر مستقل، فلما كان كذلك، دخلت "أن" هنا، لتحقيق هذا ~~المعنى، ولم تدخل هناك؛ لأنه خبر، والخبر لم يحتج إلى "أن". # قوله: (واسترهبوهم) : # يقال: أرهبه واسترهبه: إذا خافه. # قوله: (تلقف) : حذف إحدى التائين. وقرئ: "تلقف" بإسكان اللام، # وتخفيف القاف على أن ماضيه " لقف ".- بكسر القاف - ك "علم"، "يلقف" - ~~بالفتح -. # قوله: (وانقلبوا صاغرين) : # يجوز فى (صاغرين) أن تكون حالا، وأن تكون خبرا ل " اتقلبوا" على معنى ~~صاروا، و (صاغرين) من صغر - بكسر الغين، يصغر - # بفتحها، صغرا وصغارا: إذا ذل؛ كما في الأنعام. # قوله: (الطوفان) : قيل: مصدر، وقيل: جمع طوفانة. # (والجراد) : جمع جرادة، الذكر والأنثى سواء، اسم جنس كبقرة وبقر، ونمرة ~~ونمر. # (والقمل) : قيل: السوس الذي يخرج من الحنطة. # وقيل: الدبي وهو: أولاد الجراد. # PageV01P286 # وقيل: الحمنان، وهو ضرب من القراد. # رقيل: البراغيث. # قوله: (آيات) : حال منها. # قوله: (إذا هم ينكثون) : للمفاجأة. # قوله: (وأورثنا القوم) : تعدى بالهمزة إلى مفعول ثان. ### | قوله: (ودمرنا ما كان يصنع) : # قيل: اسم كان: ضمير "ما". # و (ييصنع فرعون) : في محل الخبر، والعائد محذوف، أي: يصنعه. # ويجوز أن يكون فرعون اسم كان على إرادة التقديم. # وفى "يصنع" ضمير فاعل، والجملة في محل الخبر. # قوله: (كما لهم آلهة) : # الكاف: نعت، والتقدير: اجعل لنا إلها مشبها. # قوله: (أغير الله أبغيكم) : "غير": مفعول (أبغيكم) ، و (إلها) : تميز. # قوله: (وهو فضلكم) : مستأنف. # قوله: (وإذ أنجيناكم) أي: اذكروا. # قوله: (وفي ذلكم بلاء) : الإشارة إلى الإنجاء، و (البلاء) ms064 : النعمة. # قوله: (وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ~~ليلة) : # إنما أعاد " ليلة ".؛ لئلا يتوهم أنها عشر ساعات، وإنما ترك ليال من ~~قوله: # (وأتممناها بعشر) ؛ اكتفاء بذكر الليلة المتقدمة. # (أربعين) : حال، أي: بالغا هذا العدد، أو على أنه مفعول به على تضمين ~~"تم" معنى "بلغ"؛ لأن "بلغ" يتعدى، و "تم" لا يتعدى. # قوله: (هارون) : عطف بيان، وقرئ بالضم على النداء. # PageV01P287 # قوله: (جعله دكا) : صيره، فهو متعد إلى اثنين. # قوله: (وخر موسى صعقا) : (صعقا) : حال من موسى. ### | قوله: (فخذها بقوة) # أصل "خذ": أؤخذ، فاجتمع الضمان والواو، وحرف الحلق، فلم يستعملوه على ~~الأصل، واستعملوا: أومر. # وأوخذ على الأصل، كما جاء: (وأمر أهلك) . # قوله: (سأريكم) : الأصل في "أريكم" أرئيكم - بهمزتين، ثم خففت الهمزة ~~بحذفها بعد إلقاء حركتها على الراء. # قوله: (سبيل الغي) : سبيل الضلال والخيبة، يقال: غوى يغوي غيا وغواية # فهو غاو: إذا ضل. # قوله: (ذلك بأنهم كذبوا) : (ذلك) : مبتدأ. (بأنهم) : الخبر. # قوله: (ولقاء الآخرة) : أضاف المصدر إلى المفعول من غير ذكر الفاعل. # قوله: (واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم) : # المفعول الثاني ل " اتخذ" محذوف، أي: معبودا. # و (حليهم) : أصله: حلوى، مثل: فلس وفلوس، وكعب وكعوب، فواحده: حلي، ~~فعملنا في "حلوى": قلبنا الواو ياء، وأدغمت الياء في الياء، وكسرت اللام؛ ~~لمجاورتها الياء، وبقيت الحاء على ضمها، # ومعنى (جسدا) : أي: بدنا لا يعقل، ولا يميز، وهو ذو لحم ودم، وانتصابه ~~إما على البدل من "عجلا"، أو صفة له. وجمع عجل: عجاجيل. # و (من حليهم) : يجوز أن تتعلق ب ".اتخذوا". # قوله: (ولما سقط في أيديهم) : # أصله بنائه للفاعل: سقط الندم فى أيديهم ثم حذف الفاعل، وأقام (في ~~أيديهم) مقامه، وصار في بنائه للمفعول معدودا من الأفعال التي لا تتصرف. # PageV01P288 # قوله: (ورأوا أنهم) : تيقنوا. # قوله: (غضبان أسفا) : حالان من موسى. وفعل (أسفا) : أسف يأسف فهو آسف. ### | قوله: (فلا تشمت بي الأعداء) : # قرئ - فذا - بفتح التاء والميم، و "الأعداء " فاعله. # والنهي في اللفظ للأعداء وفى المعنى لغيرهم، وهو موسى، كما تقول: لا ~~أرينك ms065 ههنا. # قوله: (لميقاتنا) متعلق ب "اختار". # قوله: (يجدونه مكتوبا) أي: يجدون اسمه. # قوله: (عندهم) : يحتمل أن يكون ظرفا ل " يجدونه" أو ل "مكتوبا". # قوله: (وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا أمما) : # (اثنتي عشرة) : مفعول ثان ل " قطعنا"، على تضمينها: صيرنا، وإن شئت أن لا ~~تضمنه، فيكون (اثنتي عشرة) : حالا، أى: فرقا، أي: متميزين. # و (أسباطا) : بدل من (اثنتي عشرة) ، لا: تمييز، # فإن قلت: فأين التمييز؛ قلت: محذوف تقديره: وقطعناهم اثنتي عشرة فرقة ~~أسباطا؛ فحذف لدلالة الحال عليه؛ كما تقول: كم مالك؛ وكم درهمك؛ تريد: كم ~~درهما مالك؛ وكم دانقا درهمك؟ # و (أمما) : نعت ل (أسباطا) أو بدل من (اثنتي عشرة) ، وهو بدل بعد بدل فإن ~~قلت: النحاة يقولون: لا يجمع بين تأنيثين، وقد وقع التأنيثان في قوله ~~تعالى: (اثنتي عشرة) ، وقد وقع أيضا في (إحدى عشرة) ؟ (1) PageV01P289 # قوله: (أن اضرب) : يجوز أن نكون مصدرية، وأن تكون نفسيرية. # قوله: (سنزيد المحسنين) : استئناف مرتب على قول القائل: فماذا بعد # الغفران: قيل: سنزيد المحسنين. ### | قوله: (إذ يعدون) : # ظرف ل (كانت) أو ل (حاضرة) . # قوله: (إذ تأتيهم حيتانهم) : (إذ) : ظرف ل (يعدون) . # وحوت: جمع على حيتان؛ أبدلت الواو ياء؛ لسكونها وانكسار ما قبلها. # قوله: (ويوم لا يسبتون) : ظرف لقوله: (لا تأتيهم) . # قوله: (كذلك نبلوهم) : الكاف صفة لمصدر محذوف، أي: نبلوهم بلاء مثل ذلك. # أو: لا تأتيهم أتيا مثل ذلك الإتيان الذي يأتي يوم السبت. # قوله: (وإذ قالت أمة) : عطف على (إذ يعدون) . # قوله: (قالوا معذرة) أي: موعظتنا معذرة. # قوله: (بئيس) ، بفتح الباء وبعدها همزة مكسورة، وبعد الهمزة ياء ساكنة، ~~بوزن " رئيس ". # قيل: هو اسم فاعل من: بؤس يبؤس - بالضم فيهما - بأسا إذا اشتد # فهو بئس، وقيل: هو مصدر؛ كالنكير والنذير، وفيه غير ذلك عشر قراءات. # قوله: (وإذ تأذن ربك) : # من الإيذان وهو الإعلام، يقال: آذن، وأذن، وتأذن، بمعنى: أعلم، وأجرى هنا ~~مجرى القسم ك: علم الله، وشهد الله؛ ولذلك # أجيب بما يجاب به القسم، وهو قوله: (ليبعثن) . # PageV01P290 # قوله: (دون ذلك) : ظرف، وهو هنا في محل رفع صفة ms066 لمحذوف، أي: # ناس دون ذلك. # قوله: (خلف ورثوا) : (خلف) : قرن، (ورثوا) : صفته. ### | قوله: (وإذ نتقنا الجبل فوقهم) : # أي: اذكر إذ، و (فوقهم) : ظرف ل " نتقنا". # قوله: (كأنه ظلة) : الجملة حال من الجبل. # قوله: (خذوا ما آتيناكم) : على إرادة القول. # قوله: (وإذ أخذ ربك) أي: اذكر إذ. # قوله: (من ظهورهم) : بدل من بني آدم، بإعادة الجار. # قوله: (أن تقولوا) : مفعول له، فقيل: عامله: (أشهدهم) ، أي: أشهدهم؛ ~~كراهة أن يقولوا، أو عامله: (شهدنا) . ### | قوله: (ولكنه أخلد إلى الأرض) : # مال إلى الدنيا، يقال: أخلدت إلى فلان: إذا ركنت إليه، ومنه: أخلد ~~بالمكان، إذا أقام به ولزمه. # قوله: (إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث) : # كل الجملة حال من الكلب. # يقال: لهث يلهث - بالفتح فيهما - لهثا ولهاثا: إذا أخرج لسانه من التعب. # قوله: (ذلك مثل القوم) : مبتدأ وخبر، والإشارة إلى ما ذكر ووصف. # قوله: (ساء مثلا القوم) : (ساء) مثل: بئس، وفاعله: مضمر، وهو من # جنس المنصوب الذي هو التمييز هنا على قاعدة هذه الأفعال، والتقدير: ساء ~~المثل مثلا مثل القوم؛ لأن المخصوص لا يكون إلا من جنس الفاعل في هذا ~~الباب، والفاعل: "المثل". # و (القوم) ليس من جنس المثل، ثم حذف فاعل (ساء) ؛ لدليل المفسر المضاف، ~~فوجب أن يكون التقدير: مثل القوم، فحذفه وأقام المضاف إليه مقامه. # قوله: (وأملي لهم) : يحتمل أن يكون معطوفا على (سنستدرجهم) ، وأن يكون ~~مستأنفا. # PageV01P291 # قوله: (أيان مرساها) : مبتدأ وخبر، والجملة في محل جر بدل من # "الساعة"، و (مرسى) : مفعل من أرسى وهو مصدر، مثل: المدخل والمخرج، ~~بمعنى: الإدخال والإخراج. ### | قوله: (علمها عند ربي) : # المصدر مضاف إلى المفعول. # قوله: (إلا بغتة) : مصدر من موضع الحال. # قوله: (كأنك حفي عنها) معناه - والله أعلم -: يسألونك عنها كأنك حفي، ~~وحفي بمعنى محفو. # ويجوز أن تكون بمعنى فاعل. # قوله: (إلا ما شاء الله) : استئناء متصل. # قوله: (لقوم) : تنازع فيه (نذير وبشير) . # قوله: (ليسكن) : متعلق ب "جعل". # قوله: (فلما أثقلت) : يعنى: ثقل حملها، يقال: أثقلث المرأة، تثقل: إذا ~~ثقل حملها؛ كأقربت: إذا قرب ولادتها، والولاد ms067 والولادة بمعنى. # قوله: (أدعوتموهم أم أنتم صامتون) : # سؤال: ما الحكمة في وضع الجملة الاسمية موضع الفعلية؟ (1) # قوله: (إن وليي الله) : # إن قيل: كيف ساغ الجمع بين ثلاث ياءات، وقد قالوا في تصغير خطايا اسم ~~رجل: خطىء - بالهمز -؟ # قيل: جاز ذلك؛ لأن الثالثة ياء النفس، وياء النفس بمنزلة المنفصلة. ~~PageV01P292 # قوله: (طيف) : أصله: طيف على وزن "فعيل"، من طاف يطيف # - ك " لين " من لان يلين، أو من طاف يطوف. # ك "ميت" من مات يموت، وأصله: طيوف، فخفف كميت وهو أن الواو تقلب فى ~~الثانية ياء، وتدغم الأولى فيها، كما تقدم فى "صيب" و "ميت" أولا. ### | قوله: (ثم لا يقصرون) # أي: لا يمسكون عن أعوانهم ولا يرحمونهم، من: # أقصرت عنه، أي: كففت ونزعت مع القدرة، فإن عجزت عنه قلت: قصرت بلا ألف. # قوله: (فاستمعوا له) : يجوز أن تكون اللام زائدة، أي: استمعوه. # قوله: (تضرعا وخيفة) : مصدران في موضع الحال، ويجوز أن يكونا مصدرين ~~مؤكدين لفعلهما، إما من اللفظ فيكون محذوفا، وإما من المعنى. # واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا ~~تكن من الغافلين (205) إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه ~~وله يسجدون (206) # قوله: (ودون الجهر) : عطف على "تضرعا" أي: ومتكلما. # قوله: (بالغدو والآصال) : # (الغدو) : مصدر غدا وفى الكلام حذق تقديره: بأوقات الغدو، وهي الغدوات، ~~فعبر بالفعل عن الوقت؛ كما تقول: طلوع الشمس، وخفوق # النجم، أي: في وقتهما. # و (الآصال) : جمع "أصل"، وأصل: جمع "أصيل"، فالآصال: جمع الجمع. # وقيل: الآصال: جمع أصيل، كيمين وأيمان. # وأصيل: الوقت بعد العصر. # PageV01P293 ### | سورة الأنفال ### | قوله: (يسألونك عن الأنفال) : # الجمهور على إثبات " عن "؛ وذلك لأنهم إنما سألوا رسول الله - صلى الله ~~عليه وسلم - عن الأنفال؛ تعرضا لطلبها: هل يسوغ الطلب؛؛ لأنها كانت حراما ~~على من كان قبلهم. # وقرئ: "يسألونك الأنفال" بطرحها، وتعدى الفعل إلى مفعولين. # ولك أن تجعله من باب: # أمرتك الخير. . . # ونظائره. # والأنفال: الغنائم، وهي جمع نفل - بفتح الفاء. قال لبيد: # إن تقوى ربنا خير نفل. . . # PageV01P294 # تقول: نفلت فلانا تنفيلا، ms068 أي: أعطيته نفل!. # قوله: (إذا ذكر الله وجلت) : (إذا) ظرف ل "وجلت". # يقال: وجل يوجل، وهي اللغة الجيدة؛ قال الله تعالى: (لا توجل) . # واللغة الثانية: قلب الواو ألفا تخفيفا. ### | قوله: (وعلى ربهم يتوكلون) : # حال من المفعول في (زادتهم) ، ويجوز أن يكون مستأنفا. # قوله: (حقا) يجوز أن يكون صفة لمصدر محذوف أي: إيمانا حقا، ويجوز أن # يكون مصدرا مؤكدا للجملة التي هي: (أولئك هم المؤمنون) كما تقول: هو عند ~~الله حقا. # قوله: (كما أخرجك ربك) : # اختلف في موضع الكاف. # فقيل: هي صفة لمصدر محذوف، ثم اختلف في ذلك المصدر. # فقيل: تقديره: الأنفال ثابتة لله ثبوتا كما أخرجك. # وقيل: وأصلحوا ذات بينكم إصلاحا كما أخرجك. # وقيل: وأطيعوا الله طاعة كما أخرجك، وقيل غير ذلك. # وقيل: الكاف بمعنى الواو التي للقسم، و "ما": بمعنى: "الذي" وهذا من ~~النحو الذي هو بعيد، لا يعقل معناه. # PageV01P295 # قوله: (وإذ يعدكم الله) أي: اذكر. # قوله: (أنها لكم) : بدل من "إحدى" بدل اشتمال، وفى الكلام حذف، أي: ملك ~~إحدى الطائفتين. # قوله: (وتودون) : مستانف. ### | قوله: (ليحق الحق) : # متعلق بمحذوف، أي: فعل ذلك ليحق. # قوله: (إذ تستغيثون ربكم) : بدل من " إذ يعذغ لا. # قوله: (إذ يغشحم النعاس أمنة) : (إذلا: بدل من (إذ يعدكم) ، # و (أمنة) : مفعول له. # قوله: (إذ يوحي) : بدل من (إذ يعدكم) . # قوله: (فوق الأعناق) : مفعول به على السعة، كما تصرف فيه في قوله - تعالى ~~-: (من فوقهم) . # قوله: (ذلك بأنهم) أي: الأمر كذلك، ويجوز أن يكون مبتدأ و (بأنهم) : # الخبر. # PageV01P296 # قوله: (ذلكم فذوقوه) : أي: الأمر ذلكم، أو مبتدأ وخبره واقع، ويجوز أن # يكون في موضع نصب، أي: ذوقوا ذلكم، يفسره: (فذوقوه) ؛ على حد قوله: زيدا ~~فاضربه. # قوله: (وأن للكافرين) : عطف على " ذلكم". ### | قوله: (زحفا) : # حال من: "المؤمنين" أو من: "الذين كفروا". # قوله: (إلا متحرفا. . . . أو متحيزا) : حالان من الضمير في "يولهم". # قوله: (ذلكم وأن الله موهن) : # "ذلكم": مثل: (ذلكم فذوقوه) (وأن الله موهن) ، كذلك مثل: (وأن للكافرين) ~~. # أصل الفعل: وهن ووهن - بالكسر، ثم ثقل بالتضعيف حتى جاء اسم ms069 الفاعل على " ~~موهن ". # قوله: (لا تصيبن الذين ظلموا) : هذه الجملة في محل صفة ل "فتنة" على # إرادة القول، ويجوز أن يكون نهيا بعد أمر؛ كقوله تعالى: (يا أيها النمل ~~ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده) ، فالنهي. لسليمان عليه السلام ~~وجنوده، وهو في المعنى للنمل، ومثله: لا أرينك ههنا، أي: لا تكن هنا، فإنه ~~من يكن هنا أره، فلفظ النهي لنفسك، ومعناه للمخاطب، فهنا يقال: لا تدخلوا ~~في الفتنة، فإنه من يدخل فيها تحل به عقوبة عامة.. # قوله: (وتخونوا أماناتكم) : مجزوم عطفا على: (لا تخونوا) داخل في النهي. # ويجوز أن يكون منصوبا على الجواب بالواو؛ كقوله: وتشرب اللبن. # وإنما جمع "أماناتكم"؛ لاختلاف أنواعه. # قوله: (وإذ يمكر بك) : عطف على: (واذكروا إذ أنتم) . # قوله: (ليثبتوك) : من أثبته: إذا جرحه جراحة لا يقوم معها. # PageV01P297 # قوله: (إلا مكاء وتصدية) : خبر كان، وقرئ "وما كان صلاتهم" بالنصب، # و"مكاء وتصدية" - بالرفع على أنه اسم كان، وهذا ضعيف؛ لأن الاسم نكرة ~~والخبر معرفة، لا يكون إلا في الضرورة، ووجه هذه القراءة أن المكاء ~~والتصدية جنسان، ونكرة الجنس تفيد ما تفيده المعرفة، ألا ترى أن قولك: خرجت ~~فإذا أسد تجد معناه: خرجت فإذا الأسد. ### | قوله: (ليصدوا) : # اللام تتعلق ب "ينفقون". # قوله: (ليميز الله الخبيث) : يعني بالخبيث: الكافر، والطيب: المؤمن، ~~فاللام متعلقة ب (يحشرون) . # قوله: (بعضه على بعض) مفعول ثان ل "يجعل". # قوله: (فيركمه) : عطف على " يميز ". # قوله: (نعم المولى ونعم النصير) : المخصوص محذوف أي: الله. # قوله: (فأن لله خمسه) أي: فحق أن لله، (فأن لله) : مبتدأ، "فحق أن لله ~~خمسه": خبر "أن". ودخلت الفاء لما في "ما" من معنى الشرط. # قوله: (إن كنتم آمنتم) : جوابه محدوف، أي: إن كنتم آمنتم بالله، فأقبلوا ~~ما أمركم. # وقيل: جوابه: فاعلموا أن الله مولاكم. # قوله: (وما أنزلنا على عبدنا) : عطف على "بالله ".. # قوله: (يوم الفرقان) : ظرف ل " أنزلنا " و (يوم التقى الجمعان) : بدل من: ~~(يوم الفرقان) . # قوله: (إذ أنتم بالعدوة الدنيا) : بدل (يوم الفرقان) ويجوز أن يكون ظرفا # ل " عزيز "، و (العدوة) ms070 : جانب الوادي. # PageV01P298 # قوله: (ليقضي الله) أي: فعل ذلك ليقضي. # قوله: (ليهلك) : يجوز أن يكون، بدلا من "ليقضي"، وأن يكون متعلقا # ب " مفعولا ". و "هلك": لازم عند أكثر العرب إلا تميما؛ فإنهم يقولون: ~~هلكه يهلكه. ### | قوله: (ويحيى من حي) : # قرئ بالتشديد وهو الأصل؛ لأن الحرفين متماثلان متحركان، فهو كشد ومد، ~~ويقرأ بالإظهار، فتخريجه: أنه حمل على مستقبله، فكما # أن مستقبله لم يدغم فكذلك الماضي، وأيضا فإن حركة الحرفين مختلفة، ~~واختلاف الحركتين كاختلاف الحرفين. # قوله: (عن بينة) : في الأول متعلق بالفعل الأول، وهي فى الثاني متعلقة ~~بالفعل الأول أيضا. # قوله: (إذ يريكهم الله) : أي: اذكر إذ، ويجوز أن يتعلق ب "عليم". # قوله: (وإذ يريكموهم) : عطف على (إذ يريكهم الله) . # قوله: (بطرا ورئاء الناس) : مفعولان له. # قوله: (لا غالب لكم اليوم من الناس) : # (غالب) : مبني معها اسمها، و (لكم) : خبرها، و (اليوم) : معمول الخبر # و (من الناس) : حال من الضمير في (لكم) . # ولا يجوز أن يكون " اليوم " منصوبا ب (غالب) ، # و (من الناس) : لا يجوز أن يكون حالا من الضمير في " غالب "؛ لأن اسم ~~"لا" إذا عمل فيما بعده لا يجوز بناؤه. # PageV01P299 # قوله: (جار لكم) : ألفه منقلبة عن واو. # قوله: (على عقبيه) : حال. # قوله: (ولو ترى إذ يتوفى) : # جواب " لو، محذوف، أي: لرأيت أمرأ عظيما. ### | قوله: (يضربون وجوههم) : # حال من: الملاثكة، أو من: الذين كفروا - # قوله: (وذوقوا) : معطوف على: (يضربون) ؛ على إرادة القول، أي: يقولون: ~~ذوقوا. # قلت: لا حاجة إلى ذلك؛ لجواز ذلك على مذهب سيبويه، والله أعلم. # قوله: (ذلك بما قدمت أيديكم) مبتدأ وخبر. # قوله: (كدأب آل فرعون) : خبر مبتدأ محذوف، أي: دأب هؤلاء مثل دأب آل ~~فرعون. # قوله: (والذين من قبلهم) : عطف على "آل فرعون". # قوله: (كفروا) حال، و "قد" مقدرة. # قوله: (ذلك بأن الله) : مبتدأ وخبر، والإشارة إلى ما حل بهم؛ أي: ذلك # العذاب، أو الانتقام بسبب أن الله لم يك مغيرا. # قوله: (كدأب آل فرعون) : تأكيد. # قوله: (لا تعلمونهم) : تعرفونهم. # قوله: (فكلوا مما غنمتم) : كأنه قيل: قد أبحت لكم ms071 الغنائم فكلوا مما ~~غنمتم. # قوله: (وإن يريدوا خيانتك) : # الخيانة مصدر خانه في كذا، يخونه، خيانة، وخونا، ومخانة. # وقلبت الواو ياء؛ لانكسار ما قبلها، ووقوع الألف بعدها. # قوله: (في كتاب الله) أي: في حكمه، والله أعلم. # PageV01P300 ### | سورة التوبة # (براءة) : أي هذه براءة، أو مبتدأ، و (من الله) : صفة، و (إلى الذين) : ~~الخبر. # قوله: (أربعة أشهر) : ظرف ل " سيحوا ". # قوله: (وأذان) : عطف على: (براءة) ، وما بعده من الجار والمجرور حكمه # حكم ما بعد (براءة) . # قوله: (يوم الحج الأكبر) : ظرف لما تعلق به "من الله". ### | قوله: (أن الله بريء) : # قرئ بالفتح، فهي خبر عن: (أذان) . # قوله: (ورسوله) : معطوف على الصمير في "بريء" وما بينهما يجري مجرى # الفصل. # قوله: (إلا الذين عاهدتم) : في محل نصب على الاستثناء من المشركين # المعاهدين الناقضين العهود. # قوله: (كل مرصد) : ظرف ل " اقعدوا ". # قوله: (إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام) جر على البدل من "المشركين". # ويجوز أن ينصب على الاستثناء، أي: لكن الذين عاهدتم. # قوله: (كيف وإن يظهروا) : # (كيف) : تأكيد لاستبعاد ثبات المشركين على العهد، وحذف المستفهم عنه؛ ~~لكونه معلوما مع دلالة ما تقدم، أي: كيف يكون لهم # عهد. أو: كيف تركنون إليهم، أو: كيف لا تقاتلونهم، وحالهم: أنهم إن ~~يظهروا عليكم عند أخذ المواثيق، لم ينظروا في شىء من ذلك. # (لا يرقبون) : هو جواب الشرط. # قوله: (إلا) منصوب ب قوله: (لا يرقبوا) أي: لا يراعوا عهذا. # وقيل: قرابة. # وقيل: حلفا. # PageV01P301 # قوله: (ولا ذمة) : # الذمة: الأمان والعهد: من أذمه: إذا أجاره: وجمع بينهما؛ لاختلاف لفظهما ~~على قول من فسر الإل بالعهد. # وقرئ: "إيلا" بياء بعد الهمزة، على إبدال اللام الأولى ياء لثقل التضعيف ~~مع ثقل الهمزة مكسورة كما قالوا: دينار وقيراط، فأبدلوا من الحرف الأول ~~ياء؛ كراهة التضعيف، والأصل: دنار وقراط. # قوله: (يرضونكم) : مستأنف. ### | قوله: (اشتروا بآيات الله ثمنا) : # أي: استبدلوا ثمنا. # قوله: (فصدوا عن سبيله) : يحتمل أن يكون قاصرا، ويحتمل أن يكون متعديا، ~~بمعنى: إنهم منعوا غيرهم. # قوله: (فإخوانكم) أي: فهم إخوانكم. # قوله: (فقاتلوا أئمة الكفر) ، أي: فقاتلوهم، ms072 فوضعه موضع المضمر، # و (أئمة) : جمع إمام، وأصلها: أأممة "، ووزنها: "أفعلة " فاجتمع همزتان، ~~الأولى مزيدة، والثانية أصلية، ثم نقلت حركة الميم إلى الهمزة الأصلية، ~~وأدغمت في الثانية. # قوله: (أول مرة) : منصوب على الظرف. # قوله: (ولم يتخذوا) : معطوف على "جاهدوا". # قوله: (سقاية الحاج وعمارة) : مصدران من سقى وعمر كالهداية والقصارة # من: هدى وقصر. # وصحت الياء من سقاية؛ لما كان بعدها تاء التأنيث. # وفى الكلام حذف مضاف، أي: أجعلتم أهل سقاية. # قوله: (لا يستوون) : مستأنف أو حال. # قوله: (يبشرهم) : يحتمل أن يكون مستأنفا، وأن يكون خبرا بعد خبر "للذين ~~آمنوا". # PageV01P302 # قول: (مواطن) : جمع موطن. # قوله: (ويوم حنين) أي: ونصركم يوم حنين، و (إذ) : بدل من " يوم ". # قال الزمخشرى: العطف تقديره: وموطن يوم حنين. ### | قوله: (إنما المشركون نجس) : # هو مصدر نجس الشيء - بكسر الجيم، ينجس - بالفتح، نجسا - بالفتح، ك " قدر، ~~يقدر، قدرا ". # أو على حذف مضاف أي: ذو نجس، والأول يكون على المبالغة، جعلهم نفس النجس. # قوله: (وإن خفتم عيلة) : # العيلة: مصدر عال يعيل عيلة وعيولا: إذا افتقر، وقال الشاعر: # وما يدري الفقير متى غناه. . . وما يدري الغني متى يعيل # قوله: (دين الحق) : مفعول به، يعنى: ولا يعتقدون دين الحق. # قوله: (حتى يعطوا الجزية عن يد) : # جزية: جمعها: جزى، ك " لحية ولحى " # مأخوذة من: جزى دينه: إذا قضاه. # و (عن يد) : حال، أي: أذلاء. # قوله: (وقالت اليهود عزير ابن الله) : (عزير) يقرأ بالتنوين مبتدأ، وخبره ~~(ابن) . ولم يحذف # التنوين؛ إيذانا بأنه مبتدأ وما بعده خبر، وليس بصفة. # ويقرأ بحذف التنوين، وهو مبتدأ وخبر أيضا، وحذف التنوين؛ لالتقاء ~~الساكنين، أو خبر مبتدأ محذوف أي: نبينا أو صاحبنا أو معبودنا. # PageV01P303 # قوله: (ذلك قولهم) : مبتدأ وخبر. # قوله: (بأفواههم) : حال. # قوله: (والمسيح) : عطف على " أحبارهم ". ### | قوله: (ويأبى الله إلا أن يتم نوره) : # (يأبى) بمعنى: يكره؛ فلذلك استثنى لما فيه من معنى النفي والتقدير: يأبى ~~كل شىء إلا إتمام نوره. # قوله: (فبشرهم) : خبر المبتدأ، وهو: (الذين) ، ودخلت الفاء؛ لمعنى الشرط. # واختلف في الضمير في قوله تعالى: (ولا ينفقونها) ms073 على ماذا يعود؟. # فقيل: على الكنوزات. # وقيل: على الذهب والفضة؛ لأنهما جنسان، ولهما أنواع. # وقيل غير ذلك. # قوله: (يوم يحمى عليها) : ظرف للفعل، دل عليه " عذاب"، أي: يعذبون يوم. # قوله: (فذوقوا ما كنتم تكنزون) أي: عذابه. # قوله: (إن عدة الشهور) : # (عدة) : مصدر مثل العدد. و (عند) : معمول له. # قوله: (يوم خلق السماوات) : ظرف ل " كتاب " إن لم نجعله جثة، أو ~~للاستقرار الذى يتعلق به " فى كتاب الله " إن جعلته عينا، وهو اللوح ~~المحفوظ. # قوله: (منها أربعة حرم) : جملة مستأنفة. # قوله: (فلا تظلموا فيهن أنفسكم) : الضمير للأربعة الحرم، وقيل: ل "اثني # عشر ". # قوله: (كافة) : مصدر، كالعاقبة والعافية في موضع الحال. # قوله: (كما يقاتلونكم كافة) : الكاف: في موضع صفة لمصدر محذوف. # قوله: (إنما النسيء زيادة) : # (النسىء) : مصدر، مثل: النذبر والنكير. # PageV01P304 # قوله: (يضل به الذين كفروا) : خبر بعد خبر. # قوله: (اثاقلتم) : أصله: تثاقلتم، فسكنا وأدغمنا ولا يبتدأ بالساكن، ~~فأتينا # بهمزة الوصل. # قوله: (ثاني اثنين) : حال من الهاء. ### | قوله: (إذ هما في الغار) : # ظرف لقوله: (نصره الله) ؛ لكونه بدلا من: (إذ أخرجه) . # وجاز أن يكون بدلا منه، وإن كان وقت إخراج الكافرين له قبل وقت حصوله - ~~صلى الله عليه وسلم - مع صاحبه في الغار؛ لأن الزمانين إذا تقاربا وضع ~~أحدهما موضع صاحبه. # قوله: (فأنزل الله سكينته) : # السكينة: فعيلة، بمعنى: مفعلة، أي: أنزل عليه ما يسكنه. # وقوله: (عليه) : أي: على أبي بكر - رضى الله عنه -. # وقوله: (وأيده) : أي: للنبي - صلى الله عليه وسلم -. # قوله: (خفافا وثقالا) : حالان، وهما جمع: خفيفة وثقيل. # قوله: (حتى يتبين لك الذين صدقوا) : # هي من تمام محذوف أي: هلا استأذنت بالإذن إلى أن يتبين لك من صدق في عذره ~~ممن كذب. # قوله: (أن يجاهدوا) : قيل: هو على إسقاط " في ". # وقيل: هو مفعول له، أي؛ كراهة أن يجاهدوا. # قوله: (لأعدوا له عدة) : العدة بالضم: الاستعداد. # قوله: (إلا خبالا) : يجوز الاتصال والانقطاع، وتقدير الاتصال: أن يكون من ~~أعم العام: ما زادوكم شيئا إلا خبالا. # والانقطاع ظاهر. # PageV01P305 # قوله: (ولأوضعوا خلالكم) : (خلاكم) : ظرف ل " أوضعوا ms074 ". # (يبعئونكم) : حال من الواو في " أوضعوا ". # قوله: (قل لن يصيبنا) : من أصاب، ألفه منقلبة عن واو. # فرله: (إلا إحدى الحسنيين) : (إحدى) : مفعول " يصيبنا ". # قوله: (أن يصيبكم الله) : مفعول " نتربص ". ### | قوله: (طوعا أو كرها) : # مصدران في موضع الحال. # قوله: (قوم يفرقون) : أي: يخافون، يقال: فرق - بكسر الراء، يفرق - ~~بفتحها. # قوله: (أو مغارات أو مدخلا) : # (مغارات) : جمع مغارة وهي بقعة يغيب فيها الداخل، وقرئ بضم الميم. # والمدخل: الموضع الذي يدخل فيه، وهو مفعل من الدخول، وأصله: "مدتخل"، ~~فأدغمت الدال في التاء، بعد قلبها دالا. # قوله: (وهم يجمحون) : الجملة حال، وهو من: جمح الفرس يجمح، أي: # أسرع، رهو الذي إذا جمز لم يرده اللجام. # قوله: (إذا هم يسخطون) : # (إذا) هنا فجائية قامت مقام الفاء في جواب الشرط. # قوله: (ولو أنهم رضوا) : جواب " لو " محذوف، تقديره: لكان خيرا # لهم. # و (أنهم رضوا) : في موضع رفع بفعل محذوف. # PageV01P306 # قوله: (فريضة) : حال من الضمير في الفقراء أو مصدر مؤكد؛ لأن معنى # (إنما الصدقات) : أي: فرض الله ذلك على ذوي الأموال فرضا. # قوله: (والله ورسوله أحق أن يرضوه) أي: والله أحق أن يرضوه، ورسوله # أحق أن يرضوه؛ كقوله: # نحن بما عندنا وأنت بما عن. . . دك راض والرأي مختلف. ### | قوله: (يحذر المنافقون) : # قيل: إنه خبر، ومعناه: الأمر. # قوله: (أن تنزل) : مفعول " يحذر ". # قوله: (خالدين فيها) : حال من المذكورين، مقدرة. # قوله: (كالذين من قبلكم) : خبر مبتدأ محذوف: أنتم كالذين. # قوله تعالى: (كانوا أشد منكم قوة) : تفسير لتشبيههم بهم. # قوله: (كما استمتع) : صفة لمصدر محذوف، أي: استمتاعا مثل استمتاعهم. # قوله: (ذلك هو الفوز العظيم) : أشار إلى كل ما تقدم. # قوله: (وبئس المصير) : المخصوص بالذم محذوف، أي: جهنم. # قوله: (ما قالوا) : جواب قسم قام مقامه " يحلفون ". # قوله: (وما نقموا إلا أن أغناهم) : اختلف في مفعوله؛ فقيل: (أن أغناهم) . # وقيل: هو محذوف، تقديره: وما كرهوا الإيمان إلا أن أغناهم، فإن (أغناهم) ~~: مفعول من أجله. # PageV01P307 # قوله: (لنصدقن) أصله: لنتصدقن، فأدغمت التاء في الصاد بعد قلبها صادا. ### | قوله: (الذين يلمزون) : # مبتدأ، وخبره " منهم " محذوفة، ms075 أي: منكم الذين، أو: " سخر الله منهم "، ~~وهو خبر لا دعاء، ونظيره: (الله يستهزئ بهم) في كونه خبر لا دعاء. # و (المطوعين) : أصله: المتطوعين؛ فأدغمت التاء في الطاء بعد قلبها طاء. # قوله: (سبعين مرة) : # انتصاب (سبعين) على المصدر؛ لأن المفسر مصدر، وقد # يقوم العدد مقام المصدر، تقول: ضربته خمسين ضربة. # قوله: (فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله) : # "مقعد" بمعنى: القعود، # و (خلاف) : ظرف له، أي: عن القعود عن الغزو، أي بعده، ويعضده قراءة من ~~قرأ: " خلف رسول الله ". # قوله: (فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا) أي: ضحكا قليلا وبكاء كثيرا. # قوله: (جزاء) : مفعول له، أو مصدر على المعنى. # قوله: (أول مرة) : # (أول) : مصدر؛ لكونه إضيف إلى مصدر. # قوله: (أن آمنوا) : يجوز أن تكون مفسرة، ويجوز أن تكون مصدرية، أي: # أنزلت بأن آمنوا بالله. # قوله: (مع الخوالف) : جمع خالفة، وهي المرأة التي تخلف في البيت. # قوله: (وجاء المعذرون) : # الجمهور على فتح العين، وتشديد الذال، وهو من: عذر في الأمر: إذا قصر ~~فيه، وقيل: إن أصله من اعتذر، والاعتذار يكون بحق # PageV01P308 # ويكون بباطل، والأصل: المعتذرون؛ فأدغمت التاء في الذال بعد نقل حركتها ~~إلى العين وقلبهما ذالا. # قوله: (منهم عذاب) : # "من " في (منهم) : يجوز أن تكون للتبيين، فيعم العذاب الكل. # ويجوز أن تكون للتبعيض فيعم البعض. # قوله: (إذا نصحوا) : ظرف ل " حرج ". ### | قوله: (ولا على الذين إذا) : # عطف على (الضعفاء) ، فيدخل في خبر # " ليس "، وقيل في العطف غير ذلك. # قوله: (حزنا) : يجوز أن يكون مفعولا له، وقيل: مصدر. # وقيل: حال، أي: حزينة. # قوله: (ألا يجدوا) أي: بأن لا يجدوا، ويجوز أن يتعلق ب " حزن " وأن يتعلق ~~ب " تفيض ". # قوله: (رضوا) ! حال، و "قد" مقدرة، ويجوز أن يكون مستأنفا. # قوله: (قد نبأنا الله) : أجرى "نبأ" هنا مجرى " أعلم " من حيث كان معناه # الإخبار، فتعدى إلى ثلاثة ك "أعلم"، ويجوز الاقتصار على مفعول وهو الأول، ~~ولا يجوز على اثنين دون الثالث. # قوله: (جزاء بما كانوا) : نصب على المصدر، أي: يجزون. # قوله: (الأعراب أشد كفرا ونفاقا) : # إنما جيء ms076 بأشد؛ لأجل " نفاقا "؛ لأن فعله رباعى، وإلا فالكفر ثلاثي. # قوله: (وأجدر ألا يعلموا) أي: بأن لا يعلموا. # قوله: (مغرما) : المغرم والغرم والغرامة بمعنى. # قوله: (الدوائر) : جمع دائرة، وهي الحالة التي تدور على الإنسان. # فائدة: ويجوز في الدائرة أن تكون مصدرا؛ كالعاقبة والعافية، وأن تكون صفة ~~غالبة. # PageV01P309 # قوله: (قربات) : مفعول ثان ل "يتخذ". # قوله: (عند الله) : ظرف ل "يتخذ". # قوله: (وصلوات الرسول) : فيه وجهان: # أحدهما: هو عطف على "ما ينفق". # والثاني: هو عطف على "قربات". ### | قوله: (والسابقون الأولون) : # (السابقون) : مبتدأ. # وقوله تعالى: (والذين اتبعوهم بإحسان) : يحتمل أن يكون عطفا على: # (السابقون) ، وأن يكون عطفا على (الأنصار) . # وعن عمر - رضى الله عنه - أنه كان يرى أن قوله: (والذين اتبعوهم) بغير ~~واو؛ صفة للأنصار، حتى قال له زيد: إنه بالواو، ففال: ائتونى بأبي، فأتي ~~به، فقال كما قال زيد. # PageV01P310 # وروى أنه سمع رجلا يقرؤها بالواو، فقال: من أقرأك؛ فقال: أبي، فدعاه، ~~فقال: أقرأنيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنت تبيع القرظ بالبقيع ~~فقال: صدقت. # وخبر (السابقون) : (رضي الله عنهم) . # قوله: (وممن حولكم من الأعراب منافقون) : # (منافقون) ؛ مبتدأ، وما قبله: الخبر. # قوله: (ومن أهل المدينة مردواا) أي: قوم مردوا. # قوله: (لا تعلمهم) : صفة لهم أيضا. ### | قوله: (سنعذبهم مرتين) : # (مرتين) : مصدر. # قوله: (وآخرون اعترفوا) : عطف على "مناففون" و (اعترفوا) : صفة، # و (خلطوا) : صفة أيضا. و (عسى الله أن يتوب عليهم) : مستأنف. # قوله: (إن صلاتك سكن لهم) : # "السكن" هنا بمعنى: السكون إليه أي: تسكن نفوسهم إليه، أي: إلى دعائك. # قوله: (هو يقبل التوبة) : لا يجوز أن يكون (هو) فصلا؛ لأن ما بعده ليس ~~بمعرفة ولا قريبا منها. # قوله: (وآخرون مرجون) : معطوف على: (وآخرون اعترفوا) ، # و (مرجون) بالهمز، وتركه. # قوله: (والذين اتخذوا مسجدا ضرارا) : # معطوف على "وآخرون مرجون". # وقوله: (ضرارا وكفرا وتفريقا) : هذه المصادر كلها واقعة موقع اسم الفاعل، ~~ويجوز أن تكون كلها مفعولا له، وأن تكون مفعولا ثانيا ل "اتخذوا". # PageV01P311 # قوله: (لمسجد) : اللام لام الابتداء، ويجوز أن تكون جواب قسم # محذوف. و (أسس) صفة "مسجد". ms077 # قوله تعالى: (من أول يوم) متعلق ب (أسس) ودخلت (من) هنا في ابتداء الغاية ~~في الزمان، وأجيب عن ذلك وأمثاله بأجوبة مذكورة في غير هذا؛ فإن هذا مختصر. ### | قوله: (شفا جرف هار) # شفا كل شىء: حرفه والشفا والشفير، بمعنى، # وتثنيته: شفوان. # وجرف الوادي: جانبه الذي ينجرف أصله بالماء. # والهاري: المتصدع الذي أشرف على الهدم والسقوط وهو صفة ل "جرف"، واختلف ~~فى أصله؛ فقيل: أصله هاور، وقيل: هاير، ثم قلبت فجعلت عينه في موضع لامه، ~~وقلبت الواو ياء؛ لسكونها وانكسار ما قبلها، ثم حذفت؛ لسكونها وسكون ~~التنوين بعدها؛ كما فعل بغار، ورام، وذلك في الرفع والجر. # قوله: (فانهار به) : محل "به": الحال، أي: فانهار به، وهو معه. # قوله: (بأن لهم الجنة) : الباء للمقابلة، والتقدير: باستحقاقهم. # قوله: (يقاتلون) : يحتمل أن يكون مستأنفا، وأن يكون حالا من "المؤمنين" # مقدرة. # قوله: (وعدا) : مصدر مؤكد، أي: وعدهم وعدا، و (عليه) : متعلق بالوعد، و ~~(حقا) : صفة له أي: ثابتا. # PageV01P312 # قوله: (وذلك هو الفوز العظيم) : # "ذلك": إشارة إلى البيع. # قوله: (التائبون) : # يجوز أن يكون خبر مبتدأ، ويجوز أن يكون مبتدأ، والخبر: (الآمرون ~~بالمعروف) ، وما بعده. ### | قوله: (من بعد ما كاد تزيغ) : # في اسم كاد ثلاثة أوجه: # أحدها. ضمير الشأن. # والثاني: القوم، والعائد على هذا الضمير في (منهم) . # والثالث: القلوب. # و (تزيغ) : في نية التأخير، وفيه ضمير الفاعل. # قوله: (وعلى الثلاثة) : # يجوز عطفه على النبى - صلى الله عليه وسلم - ويجوز على (عليهم) . # قوله: (من الله) : خبر "لا". # قوله: (إلا إليه) : استثناء مثل: لا إله إلا الله. # قوله: (ذلك بأنهم لا يصيبهم) : # مبتدأ وخبر، والإشارة إلى ما دل عليه قوله: (ما كان لأهل المدينة ومن ~~حولهم من الأعراب أن يتخلفوا. . .) أي: ما كان، لهم أن يتخلفوا عن وجوب ~~متابعته". # كأنه قيل: ذلك الوجوب بأنهم، أي: بسبب أنهم لا يصيبهم. . . ". ظمأ، أي: ~~عطش، والظمأ: شدة العطش. # PageV01P313 # "ظمأ": مصدر ظمئ - بكسر الميم، والظمئ: الاسم، مكسورا. # و (نصب) : مصدر نصب - بكسر الصاد. # و".المخمصة: مصدر - أيضا - مثل: المغضبة، من خمص بطنه: إذا دق، ms078 وخمصه ~~الجوع خمصا ومخمصه. # قوله: (ولا يطئون موطئا) : # (موطئا) : يحتمل أن يكون مفعولا به بمعنى: ولا يدوسون مكانا من أمكنة ~~الكفار، ويحتمل أن يكون ظرفا بمعنى: ولا يضعون أقدامهم # فى موضع، وأن يكون مصدرا كالموعد، والمورد، وهو حسن هنا؛ ليوافق ما قبله ~~من المصادر. ### | قوله: (نيلا) : # يجوز أن يكون مصدرا مؤكدا، وأن يكون بمعنى: النيل، فيكون مفعولا به. # قوله: (نفقة) : يحتمل أن يكون مفعولا به، وأن يكون مصدرا بمعنى # الإنفاق. # قوله: (ليجزيهم) : متعلق ب "كتب". # قوله: (مرة أو مرتين) : # يجوز أن ينتصب على الظرف أو على المصدر. # قوله: (هل يراكم) : تقديره: يقولون هل يراكم. # قوله: (صرف الله قلوبهم) : فيه وجهان: # أحدهما: هو خبر. # والثاني: دعاء عليهم بالخذلان. # قوله: (عزيز عليه) : صفة ل "رسول". # و (حريص) : صفة أخرى. # PageV01P314 ### | سورة يونس # - عليه السلام - # قوله: (تلك آيات) : الإشارة إلى ما تضمنته (الر) من الآيات على قول # من جعلها اسما للسورة. # قوله: (الحكيم) بمعنى الحكم. # وقيل: بمعنى: الحاكم. # قوله: (أن أوحينا) : هو اسم كان. ### | قوله: (أن أنذر الناس) : # يحتمل أن تكون تفسيرية، ومصدرية، ومخففة من الثقيلة. # قوله: (أن لهم قدم) : هي على المذهبين. # قوله: (إن هذا لساحر مبين) : الإشارة إلى القرآن. # قوله: (ذلكم الله ربكم فاعبدوه) : # الإشارة بذلك إلى قوله: (إن ربكم الله. . . إلى قوله: (على العرش) أي: ~~ذلك العظيم الموصوف بهذه الأشياء هو ربكم، وهو الذي يستحق العبادة منكم ~~فاعبدوه وحده. # قوله: (وعد الله حقا) : كللاهما مصدر مؤكد.. # قوله: (ليجزي الذين آمنوا) اللام متعلقة بالإعادة. # قوله: (بالقسط) : متعلق ب " يجزي". # قوله: (ضياء) : يحتمل أن يكون جمع ضوء؛ مثل "سوط وسياط ". # PageV01P315 # ويحتمل أن يكون مصدر مثل: صام يصوم صوما وصياما، وفي كلا الوجهين قلبت ~~الواو ياء؛ لانكسار ما قبلها. # قوله: (وقدره منازل) أي: قدر له أو قدره ذا منازل، أي: وصيره، فيكون # يتعدى إلى مفعولين، ويجوز أن تكون بمعنى: خلق، ف "منارل " هذا حال. # وقوله: ((وقدره) لم يقل: وقدرهما؛ لاحتمال أنه حذف من الأول لدلالة ~~الثاني؛ كقوله ئعالى: (والله ورسوله أحق أن يرضوه) . # ويجوز ms079 أن يكون خص القمر؛ لأن به إحصاء شهور الأهلة لعمل الناس عليها في ~~المعاملات. ### | قوله: (ما خلق الله ذلك إلا بالحق) : # "ذلك" إشارة إلى المذكور، و (بالحق) : حال، أي: ملتبسئا بالحق الذي هو ~~الحكمة البالغة، ولم يخلقه عبثا. # قوله: (وما خلق) : معطوف على "اختلاف". # قوله: (في جنات النعيم) : # يجوز أن يكون خبرا بعد خبر ل " إن " وأن يكون متعلقا ب " تجري "، وأن ~~يكون متعلقا ب " يهدي ". # قوله: (دعواهم فيها) : # الدعوى مصدر، كالدعاء، و (فيها) : متعلق به. # قوله: (وتحيتهم فيها) : (فيها) : متعلق ب " تحية". # قوله: (أن الحمد لله) : "أن".: هي المخففة من الثقيلة. # قوله: (ولو يعجل الله الشر. . . .) : (الشر) : مفعول (يعجل) . # و (استعجالهم) : تقديره: تعجيلا مثل استعجالهم؛ فحذف المصدر، وصفئه ~~المضافة، وأقام المضاف إليه مقامهما. # قوله: (دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما) : أحوال. # قوله: (كأن لم يدعنا إلى ضر) : محل الجملة الحال. # قوله: (كذلك زين) : صفة لمصدر محذوف، أي: زبن للمسرفين عملهم تزيينا. # PageV01P316 # مثل ذلك التزيين، والإشارة بذلك إلى الإخبار عنهم بالإعراض والاغترار ~~الإهمال. # قوله: (من قبلكم) : متعلق ب " أهلكنا ". # و (لما) : ظرف له أيضا. # قوله: (وجاءتهم رسلهم) : # يجوز أن يكون معطوفا على "ظلموا"، ويجوز أن يكون حالا و "قد" مقدرة. ### | قوله: (كذلك نجزي القوم) : # الكاف: نعت لمصدر محذوف، أي: جزاء مثل ذلك الجزاء وهو الإهلاك، أي: ~~إهلاكا مثل ذلك. # قوله: (خلائف) : جمع خليفة. # قوله: (لننظر) : اللام متعلقة ب "جعلنا". # قوله: (أدراكم به) : فعل ماض معطوف على " تلوته ".، يقال: دريت الشيء، ~~ودريت به: إذا علمته، وأدريته غيري، وأدريته به أي: أعلمته. # قوله: (عمرا من قبله) : (عمرا) : ظرف ل "لبثت". # (من قبله) : أي: من قبل القرآن. # قوله: (وإذا أذقنا) : جواب (إذا) الأولى، و (إذا) الثانية والثالثة ~~للمفاجأة، والعامل في الثانية الاستقرار الذي في (لهم) . # قوله: (وجرين بهم) : التفات من الحضور إلى الغيبة، ولو قال: بكم، لكان ~~موافقا. # قوله: (وظنوا أنهم) أي: تيقنوا. # قوله: (إذا هم يبغون) : جواب " لما ". # قوله: (بغيكم على أنفسكم) : مبتدأ وخبر. # و (متاع) : خبر مبتدأ محذوف. وقرئ بالنصب، وفيه ms080 أربعة أوجه: في موضع ~~المصدر المؤكد بفعل مقدر،. ظرف، أي: مدة الحياة الدنيا. # PageV01P317 # مفعول به. # مفعول له. # قوله: (كماء أنزلناه) : أي: كنبات مطر منزل من السماء، حذف # المضاف؛ لأنه يشبه الحياة الدنيا بالنبات على الأوصاف المذكورة. # قوله: (فاختلط به) : قيل: الباء للسببية، أي: اختلط النبات بسبب اتصال ~~الماء. ### | قوله: (وازينت) : # أصله: تزينت؛ فأدغمت التاء في الزين بعد قلبها زايا، فسكنت، فاجتلبت لها ~~همزة الوصل. # قوله: (فجعلناها حصيدا) : أي: فجعلنا زرعها حصيدا، وهو فعيل بمعنى: ~~مفعول. # قوله: (كأن لم تغن بالأمس) : يقال: غنى بالمكان بكسر النون في الماضي، ~~وفتحها فى المضارع غني وغنية: إذا أقام به، أي: كأن لم يغن زرعها بالأمس ~~أي: لم يلبث، ويعضد ذلك قراءة من قرأ " يغن " بالياء من أسفل. # قوله: (للذين أحسنوا الحسنى) : # (الحسنى) : تأنيث الأحسن، أي: المثوبة الحسنى. # وقيل: هي مصدر؛ كالبشرى. # قوله: (قتر) : جمع قترة، وهي الغبرة التي معها سواد. # قوله: (والذين كسبوا السيئات) مبتدأ، والخبر (ما لهم من الله من عاصم) # أو (كأنما أغشيت) . # ويكون (جزاء سيئة) معترضا بين المبتدأ والخبر. # قوله: (وترهقهم ذلة) : # يجوز أن يكون معطوفا على قوله: (جزاء سيئة) على معنى: يجارون وترهقهم وأن ~~يكون حالا. # PageV01P318 # قوله: (قطعا) : جمع قطعة. وهو مفعول ثان ل " أغشيت ". # قوله: (ويوم نحشرهم) : (يوم) : منصوب بإضمار فعل و (جميعا) : حال من ~~الهاء والميم. # قوله: (مكانكم) أي: الزموا مكانكم. ### | قوله: (فزيلنا بينهم) : # (زيلنا) : فعلنا، من: زلت الشيء أزيله زيلا: إذا مزقته وفرقته، يقال: زل ~~ضأنك من معزاك، زيلته فتزيل أي: فرقته فتفرق، وشدد؛ للتكثير. # قوله: (إن كنا عن عبادتكم) هي المخففة من الثقيلة. # قوله: (هنالك تبلو) : هو ظرف مكان ل " تلوا".. # قوله: (مولاهم الحق) : صفتان لاسم الله. # قوله: (فذلكم الله ربكم الحق) : (ذلكم) : مبتدأ، والخبر: (الله) # و (ربكم الحق) : صفتان له. # قوله: (فماذا بعد الحق إلا الضلال) : # (الضلال) : بدل من " ذا "، و (ماذا) : تقدم الكلام عليها غير مرة. # قوله: (كذلك حقت) الكاف: في موضع نصب، أي: مثل أفعالهم جازاهم، و (ذلك) : ~~إشارة إلى انصرافهم عن الحق ms081 بعد الإقرار. # قوله: (أنهم لا يؤمنون) : (أنهم) : يجوز أن يكون في محل رفع بدل من # "الكلمة"، بمعنى: حق عليهم انتفاء الإيمان، أو تفسير لها، أو على القولين ~~في محل "أن" والجار "اللام" أي: لأنهم لا يؤمئون. # قوله: (من يهدي إلى الحق قل الله يهدي للحق) : # يقال: هداه إلى الحق # PageV01P319 # وللحق: لغتان، وهدى نفسه بمعنى: اهتدى، ومنه قوله: (أمن لا يهدي) بمعنى: ~~لا يهتدي، أو بمعنى: لا يهدي غيره، والأصل في جميعها: يهتدي، فأدغمت التاء ~~في الدال، بعد أن ألقيت حركتها على الهاء، واختلف في معناه، فقيل: أفمن ~~يهدى إلى الحق هذه الهداية أحق بالاتباع أم الذي لا يهدي، أي: لا يهتدي ~~بنفسه، أو: لا يهدي غيره، فحذف المفعول الثابت في نحو قوله: (فهدى الله ~~الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه) . # وتم الكلام ثم قال: (إلا أن يهدى) : استئناء من غير الأول، بمعنى: لكنه ~~يحتاج أن يهدى، وقيل معناه: أم من لا يهتدي من الأوثان إلى مكان فينتقل ~~إليه، وقرأ في غير المشهور: "إلا أن يهدى" بفتح الهاء وتشديد الدال من ~~"هدأه " الذي هو المبالغة، فى هدأه، كما بولغ في صدق وكذب فقيل: صدق وكذب. # قوله: (فما لكم) هو استفهام إنكار، و "ما": مبتدأ، و (لكم) : الخبر، وتم # الكلام، والمعنى: أي شىء لكم في عبادة الأوثان، ثم استأنف، وقال: (كيف ~~تحكمون) بالباطل؛ حيث تزعمون أن له أمثالا. # قوله: (لا يغني من الحق شيئا) فى "شيئا" وجهان: # أحدهما: نصب بقوله:. " يغني " على أنه مفعول به. # والثاني: أنه منصوب على المصدر. # قوله: (أن يفترى) : قيل: خبر "كان"، والمصدر بمعنى المفعول، أي: مفترى. # والثاني: ما كان هذا القرآن ذا افتراء) . # قوله: (بسورة مثله) : (بسورة) بالتنوين، و (مثله) : صفة له. # PageV01P320 # قوله: (كذلك كذب) : # الكاف في محل نصب على أنه نعت لمصدر محذوف # أى: تكذيبا مثل ذلك التكذيب. # قوله: (فانظر كيف كان عاقبة الظالمين) : # (كيف) : خبر "كان". ### | قوله: (لا يظلم الناس شيئا) : # (شيئا) : مفعول به، أو مصدر بمعنى: لا يظلمهم ظلما أي: شيئا منه ms082 لا قليلا ~~ولا كثيرا. # قوله: (ويوم يحشرهم) : منصوب بإضمار: اذكر. # قوله: (كأن لم يلبثوا) : حال من الهاء والميم في " يحشرهم ". # و (أن) : المخففة من الثقيلة، و (ساعة) : ظرف ل "يلبثوا". # قوله: (يتعارفون) : حال أيضا من الهاء والميم. # قوله: (قد خسر الذين) قيل: استئناف، وقيل: على إرادة القول، أي: يتعارفون ~~بينهم يقولون: قد خسر. # قوله: (فإلينا مرجعهم) الفاء جواب "نتوفينك".. وجواب (نرينك) محذوف، # والتقدير: وإما نرينك يا محمد بعض الذي نعد هؤلاء المشركين من العذاب في ~~الدنيا فذاك، أو نتوفينك قبل أن نريك إياه فنحن نريكه في الآخرة. # قوله: (إلا ما شاء الله) : # (ما شاء الله) : بدل من الضر والنفع، أو على الاستثناء. # قوله: (بياتا أو نهارا) : نصبهما على الظرف، بمعنى: وقت بيات وفى وقت # أنتم مشتغلون بطلب المعاش والكسب. # قوله: (آلآن) : العامل في الظرف محذوف، أي: قيل لهم إذ آمنوا بعد # وقوع العذاب: آمنتم الآن. # قوله: (ثم قيل للذين ظلموا) : # عطف على "قيل" المضمر قبل (آلآن) . # قوله: (قل إي وربي) : (إي) : بمعنى: نعم في القسم خاصة؛ كما كان "هل" # بمعنى "قد"، في الاستفهام خاصة. # PageV01P321 # قوله: (ولو أن لكل نفس ظلمت) : # (أن) : فاعل بفعل مقدر. # قوله: (وأسروا الندامة) : مستأنف. # (وشفاء لما في الصدور) : # هو مصدر قوله: شفاه الله من مرضه شفاء، # وجعله نفس الشفاء؛ للمبالغة. ### | قوله: (قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا) : # (بفضل الله وبرحمته) : الباء متعلقة ب "جاءتكم، أي: جاءتكم المذكورات ~~بفضل الله وبرحمته، # "فبذلك": الباء متعلقة ب " فليفرحوا "، والفاء زائدة كما في قوله: # . . . فإذا هلكمت فعند ذلك فاجزعي. # أى: اجزعى؛ أن الظرف متعلق بقوله: اجزعى. # قوله: (قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق) : # قيل: هي من رؤية البصر، وقيل: من رؤية القلب، بمعنى: أعرفتم. # قوله: (وما تكون في شأن) "ما": نافية. # قوله: (إذ تفيضون فيه) : ظرف لقوله: (شهودا) . و (شهودا) ، أي: مشاهدين. # قوله: (في الحياة الدنيا) : متعلق ب (البشرى) . # قوله: (ذلك هو الفوز العظيم) : # إشارة إلى ما ذكر من الوصف والإخبار. # قوله: (إن العزة لله جميعا) : # كسرت للاستئناف. ms083 # PageV01P322 # قوله: (وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء) : # "ما": موصولة منصوبة بالعطف على "من". # وقيل،: نافية، وقيل: استفهامية. # قوله: (هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا) : # (مبصرا) : حال، إن جعلنا "جعل" بمعنى: خلق، ومنه: (فلما جاءتهم آياتنا ~~مبصرة) . ### | قوله: (إن عندكم من سلطان بهذا) : " # إن": نافية. # قوله: (متاع في الدنيا) : # ((متاع) : خبر مبتدأ محذوف، أي: ذلك (متاع فى الدنيا، أي: افتراؤهم متعة ~~قليلة في الدنيا. # وقيل: هو مبتدأ، وخبره محذوف، أي: لهم متعة قليلة يتمتعون بها فى # الدنيا. # قوله: (إذ قال لقومه) : ظرف للنبأ. # قوله: (مقامي) : يجوز أن يكون معناه: إفامتي وئذكيري. # قوله: (فعلى الله توكلت) : الفاء جواب الشرط. # قوله: (فأجمعوا أمركم وشركاءكم) : # الفاء عاطفة على جواب الشرط، وفى نصب "شركاءكم) "، قيل: مفعول معه، وإنما ~~لم يكن معطوفا على الأمر؛ لأنه لا يقال: # أجمعت شركائي. # وقيل: منصوب بفعل مضمر، أي: وأجمعوا شركاءكم.. # وقيل: معطوف على "أمركم" على تقدير: وأمر شركائكم. # وقوله: (ثم لا يكن) " "لا" نهي. # قوله: (ثم اقضوا إلي) : من: قضيت الأمر: إذا أحكمته، وأمضيته. # قوله: (ولا تنظرون) أي: لا تؤخرون، يقال: أنظرت فلانا: إذا أخرته ~~وأمهلته. # قوله: (ثم بعثنا من بعده رسلا إلى قومهم) : أي: من بعد نوح. # PageV01P323 # (إلى قومهم) : # قوم الأنبياء وهم: هود وصالح وإبراهيم ولوط وشعيب - عليهم السلام -. # قوله: (أتقولون للحق لما جاءكم أسحر هذا) : # قيل: المقول محذوف، كأنه قيل: أتقولون للصدق - الذي لا شبهة فيه -: هو ~~سحر، ثم قيل: على وجه الاستئناف: أسحر هذا؟!. # وفيل: المقول: أسحر هذا. # قوله: (لتلفتنا) : لتصرفنا. ### | قوله: (وتكون لكما الكبرياء) : # معطوف على (لتلفتنا) . # قوله: (ما جئتم به السحر) : # يقرأ بالاستفهام، فعلى هذا تكون "ما" استفهاما، # ويقرأ بلفظ الخبر، وتكون "ما" بمعنى الذي. ### | قوله: (على خوف من فرعون وملإهم) : # (على) : يحتمل أن تتعلق ب "آمن "، ويحتمل أن تكون حالا من الذرية # و (ملائهم) : الضمير راجع إلى " الذرية ". # قوله: (أن يفتنهم) : بدل اشتمال من فرعون، وقيل: نصب ب "خوف". # قوله: (ربنا لا تجعلنا فتنة) : هي بمعنى: صير. # قوله: (أن ms084 تبوءا) : يجوز أن تكون تفسيرية ويجوز أن تكون مصدرية، فتكون # فى محل نصب - " أوحينا ". # و (تبوأ) : فعل يتعدى إلى مفعولين، وتفعل وفعل قد يأتيان # متعديين بمعنى، نحو: تعلقته وعلقته، وتقطعته وقطعته، وكذلك: بوأت فلانا ~~منزلا، وبوأت له منزلا، وتبوأته منزلا، وتبوأت له منزلا. # قوله: (واجعلوا بيوتكم قبلة) : هي بمعنى: صير، # فإن قيل: ما الحكمة في أنه أولا ثنى، فقال: (تبوءا) ثم جمع، فقال: ~~(واجعلوا، وأقيموا"، ثم وحد، فقال: (وبشر المؤمنين) # قيل: لأنه خاطب موسى وهارون فقال: (أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا) ، ~~ويختار لهما العبادة، وذلك مما يفوض إلى الأنبياء، ثم سيق الحطاب عاما ~~لهما، ولقومهما # PageV01P324 # باتخاذ المساجد والصلاة فيها؛ لأن ذلك واجب على الجمهور، ثم خص موسى - ~~عليه السلام - بالبشارة. # قوله: (ربنا ليضلوا عن سبيلك) : # قيل: هي لام كي متعلقة ب " آتيت ". # وقيل: لام الأمر على سبيل الدعاء، وهو دعاء بلفظ الأمر. # وقيل: لام العاقبة. ### | قوله: (فلا يؤمنوا) : # محله نصب على جواب الدعاء الذي هو: "اشدد" بمعنى: أن شدد. # قوله: (ولا تتبعان) : بتشديد النون، وهي نون التوكيد. # قوله: (وجاوزنا ببني إسرائيل) : الباء للتعدية. # قوله: (فأتبعهم فرعون) يقال: أتبعت القوم: إذا كانوا قد سبقوك. # قوله: (بغيا وعدوا) : مصدران في موضع الحال. # قوله: (آلآن) : العامل فيه محذوف، تقديره: أتؤمن. # قوله: (فاليوم ننجيك ببدنك) : # (اليوم) : ظرف للتنجية، (ببدنك) : حال من الكاف. # قوله: (مبوأ صدق) أي: مكان؛ كقوله: (مكان البيت) وهو مصر # والشام، ويجوز أن يكون مصدرا. # قوله: (فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس) : # (لولا) : للتحضيض، أي: فهلا، وذلك نفي كأنه قال: فما كانت قرية آمنت ~~فنفعها إيمانها إلا قوم يونس. # والاستثناء منقطع؛ لأنه من غير الجنس أي: لكن قوم يونس. # PageV01P325 # قوله: (ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا) : # قيل: (ننجي رسلنا) : معطوف طى كلام محذوف يدل عليه قوله تعالى: (إلا مثل ~~أيام الذين خلوا من قبلهم) . # كأنه قال: نهلك الأمم، ثم ننجي رسلنا على حكاية الحال الماضية، والذين ~~آمنوا، ومن آمن معهم. ### | قوله: (كذلك حقا) # محل الكاف: قيل: إنه رفع بالابتداء، وخبره ms085 محذوف، وهو ناصب قوله: (حقا) ~~أي: مثل ذلك الإنجاء، يحق علينا حقا ننجي المؤمنين منكم ونهلك المشركين. # قوله: (وأن أقم) : عطف على " أن أكون ". # PageV01P326 ### | سورة هود # - عليه السلام - # قوله: (أحكمت) من أحكمت الأمر: إذا أتقنته، وقيل: هو منقول بالهمزة فى ~~حكم - بضم الكاف -: إذا صار حكما. ### | قوله: (ألا تعبدوا إلا الله) : # (ألا تعبدوا) : قيل: مفعول له، أي: فصلت لأن لا تعبدوا. # وقيل: المخففة من الثقيلة، ومحلها: الرفع بمعنى: هو ألا تعبدوا. # وقيل: تفسيرية. # قوله: (وأن استغفروا) : عطف على (ألا تعبدوا) . # قوله: (يمتعكم) : مجزوم في جواب الأمر # قوله: (وإن تولوا) : أصله: تتولوا. # قوله: (يثنون صدورهم) : من ثنيت الشيء ثنيا: إذا عطفته، بمعنى: يطوون ~~صدورهم. # قوله: (ألا حين) : العامل في (حين) : يعلم. # قوله: (إلا على الله رزقها) : # قيل: (على) : بمعنى "من"، وقيل: بمعنى " إلى ". # والأصح أنها على بابها. # قوله: (مستقرها ومستودعها) : مكانان. # قوله: (ليبلوكم) : متعلق ب "خلق ". # قوله: (ما يحبسه ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم) : "ما" استفهامية، ~~وخبرها: (يحبسه) . # قوله: (ألا يوم يأتيهم) : (يوم) : منصوب بخبر "ليس"، وهو ما استدل به على ~~أنه يجوز تقدم خبر "ليس" عليها؛ لأنه إذا تقدم معمول الخبر فأولى أن يتقدم ~~الخبر. # PageV01P327 # قوله: (إنه ليئوس كفور) يقال: يئس من كذا ييئس يأسا، فهو يائس ويئوس # على التكثير. # قوله: (نعماء بعد ضراء) : مصدران بمنزلة المسرة والمضرة. ### | قوله: (بعلم الله) : # حال من الضمير في " أنزل ". # قوله: (وأن لا إله إلا هو) : هي المخففة. # قوله: (ويقول الأشهاد) : جمع: شاهد، كأنصار وأصحاب في جمع: ناصر وصاحب. # قوله: (ما كانوا يستطيعون السمع) : # (ما) : يحتمل أن تكون موصولة، وأن تكون مصدرية، وأن تكون نافية. ### | قوله: (مثل الفريقين كالأعمى) : # أي: كمثل الأعمى. # قوله: (مثلا) أي: في المثل، وهو منصوب على التمييز. # قوله: (إني لكم نذير) : قرئ بالكسر؛ على إرادة القول، أي: أرسلناه إليهم ~~فقال: إنى. # وقرئ بالفتح؛ على إرادة الجار، أي: أرسلناه بأني لكم. # قوله: (أن لا تعبدوا) : بدل من "إني لكم"، أي: أرسلناه بأن لا تعبدوا إلا ~~الله. # قوله: (عذاب يوم أليم) ms086 : وصف اليوم ب "أليم"؛ لوقوع الألم فيه. # قوله: (ما نراك إلا بشرا مثلنا وما نراك اتبعك) : # يجوز أن تكونا بصريتين، وأن تكونا قلبيتين. # قوله: (أنلزمكموها) : الماضي منه: ألزمت، وهو متعد إلى مفعولين، # ودخلت الواو هنا؛ تتمة للميم، وهو الأصل في ميم الجمع. # PageV01P328 # قوله: (وأنتم لها كارهون) : الجملة حالية، و (لها) : متعلق ب "كارهون"؛ ~~وجيء باللام، وإن كان الفعل متعديا بنفسه؛ لتقدم المفعول؛ كقولك: لزيد ~~ضربت، و (للرؤيا تعبرون) . # قوله: (ولا أعلم الغيب) : عطف على "عندي خزائن الله" والتقدير: # ولا أقول لكم عندي خزائن الله، ولا أقول أنا أعلم الغيب. ### | قوله: (ولا أقول إني ملك) : # عطف أيضا، أي: لا أقول ذلك حتى يقال لي: ما أنت إلا بشر مثلنا. # قوله: (تزدري) : تفتعل، من الزراية، يقال: زرى عليه، يزري زراية: إذا # عابه، وأزرى به يزري إزراء: إذا قصر به، وأزدرته عينه: إذا احتقرته. # وأصله: تزتري، والدال بدل من التاء، ومفعوله محذوف أي: تزدريهم أعينكم. # قوله: (إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم) : # هو على التقديم والتأخير؛ على قاعدة "اعتراض الشرط على الشرط، أي: إن ~~أراد الله إغواءكم لاينفعكم نصحي. # قوله: (أم يقولون افتراه) : هي المنقطعة. # قوله: (أنه لن يؤمن من قومك) : # (أنه) : في محل رفع؛ لقيامه مقام الفاعل. # قوله: (بأعيننا) : حال. # قوله: (وكلما مر عليه) : (كلما) : ظرف ل " سخروا ". # قوله: (قال إن تسخروا) : استئناف. # قوله: (ويصنع الفلك) : حكاية حال ماضية. # قوله: (كما تسخرون) : (الكاف) : في محل نصب نعت لمصدر محذوف، أي: سخرية ~~مثل سخريتكم إذا وقع عليكم الغرف في الدنيا، يقال: سخر يسخر سخرا وسخريا ~~وسخرية ومسخرا. # PageV01P329 # قوله: (ويحل عليه عذاب مقيم) : # يقال: حل العذاب يحل - بالكسر - أي: وجب، ويحل - بالضم - أي: نزل، وبهما ~~قرئ. ### | قوله: (حتى إذا جاء أمرنا) : # (حتى) : غاية لقوله: (ويصنع) ، بمعنى: وكان يصنعها إلى أن جاء وقت الوعد، ~~وما بينهما: حال من: (يصنع) ، كأنه قال: يصنعها. # ويقال: إنه " كلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه ". # وقيل: غاية لقوله: (قلنا. . . " بمعنى: لما جاء أمرنا ms087 بنزول العذاب، وفار ~~التنور الذى جعلناه علامة لمجيء العذاب - قلنا لنوح: احمل في السفينة. # قوله: (بسم الله مجراها ومرساها) : # (بسم الله) : خبر مقدم. و (مجراها) : مبتدأ.. # و" مجرى ومرسس": يصلح أن يكونا وقتين وأن يكونا مكانين، وهما ظرفان؛ لما ~~في (بسم الله) من معنى الفعل، أي: اركبوا فيها قائلين ومتبركين باسم الله ~~وقت إجرائها وإرسائها، ثم حذف فيهما كما حذف في قولهم: آتيك مقدم الحاج، ~~وخفوق النجم وخلافه. # المضمر في (بسم الله) أي: جريانها بسم الله، وهي تجرى بهم. # قوله: (في موج) : هو جمع موجة. # قوله: (في معزل) بكسر الزاى: هو اسم موضع، وهو " مفعل "، من؛ عزله عنه: ~~إذا نحاه وأبعده. # قوله: (يا بني) : الأصل: يا بنييي - بثلاث ياءات. # الأولى: ياء التصغير. # والثانية: لام الكلمة وهي ياء أو واو. # والثالثة: ياء النفس؛ فأدغمت الأولى في الثانية، وكسرت؛ لأجل ياء النفس، ~~وحذفت ياء النفس؛ كراهة اجتماع الأمثال، وبقيت الكسرة تدل عليها. # PageV01P330 # قوله: (لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم) : # يجوز أن يكون " عاصم " منفيا مع " لا " في موضع رفع بالابتداء، و (من أمر ~~الله) : الخبر، فيتعلق بمحذوف. # و (اليوم) : ظرف لهذا الاستقرار المحذوف. # ولا يجوز أن يكون (اليوم) ظرفا ل " أمر الله " عينه، كما زعم بعضهم؛ لأنه ~~مصدر، ومعمول المصدر لا يتقدم عليه. # ولا يجوز أن يكون " اليوم " صفة ل " عاصم "؛ لأن " عاصما " جثة، وظرف ~~الزمان كما لا يكون خبرا عن الجثة كذلك لا يكون وصفا لها، ولا حالا منها. # واختلف في " عاصم "؛ قيل: هو اسم فاعل على بابه بمنزلة: ضارب وقاتل. # وقيل: بمعنى: معصوم، ك "دافق": بمعنى: مدفوق". # وقيل: هو على. معنى النسب، بمعنى: لا ذا عصمة. # و (إلا من رحم) : على الوجه الأول: في موضع رفع على البدل من "عاصم" على ~~المحل، وهو؛ بمعنى: الراحم، أي: لا مانع اليوم من عذاب الله إلا الراحم، ~~وهو الله - تعالى -، وهو على هذا متصل. # والثاني: (من) : منصوب محلا، وهو بمعنى: المرحوم، أي: لا مانع اليوم # من عذاب الله إلا من ms088 رحمه الله، وهو على هذا منقطع؛ لأن المفعول ليس من ~~جنس الفاعل. # و" إلا من رحم " على الوجه الثاني: في موضع رفع على البدل والاستثناء ~~متصل، أى: لا معصوم من عذاب الله إلا من رحمه الله. # و" إلا من رحم " على الثالث: في موضع رفع والاستثناء متصل، أي: لا ذا ~~عصمة إلا من رحم الله. # قوله: (ابلعي) : يقال: بلع - بكسر العين في الماضي، وبفتحها في المضارع. # PageV01P331 # قوله: (أقلعي) : أمسكي عن المطر، يقال: أقلع المطر، وأقلع فلان عما # كان عليه، وأقلعت عنه الحمى، والإقلاع: الإمساك عن الشيء. # قوله: (وقيل بعدا) : منصوب على المصدر، يقال: بعد - بكسر العين في ~~الماضي، وبفتحها في المضارع. ### | قوله: (قيل يا نوح) : # (يا نوح) : أقيم مقام الفاعل. # وقيل: ضمير والنداء مفسر له. # قوله: (بسلام) : حال. # قوله: (وأمم سنمتعهم) : معطوف على الضمير في "اهبط" والفصل أغنى عن ~~التوكيد. # قوله: (تلك من أنباء الغيب) : # الإشارة في " تلك " إلى قصة نوح. # قوله: (من قبل هذا) أي: من قبل إيحائي إليك. # قوله: (مدرارا) : حال من السماء، ومفعال مما يستوى فيه المذكر والمؤنث. # قوله: (قوة إلى قوتكم) إلى: متعلق ب "يزدكم". # قوله: (ولا تتولوا مجرمين) : (مجرمين) : حال. # قوله: (عن قولك) : (عن) : متعلق ب " تاركي ". # قوله: (إن نقول إلا اعتراك بعض) : # (اعتراك بعض) : جملة مفسرة لمصدر محذوف، تقديره: إن نقول إلا قولا هو ~~اعتراك. # قوله: (فكيدوني جميعا) : (جميعا) : حال. # قوله: (فإن تولوا) : أصله: تتولوا. # قوله: (وتلك عاد) : # (تلك) : إشارة إلى القبيلة. # قوله: (كفروا ربهم) تقديره: كفروا نعمة ربهم، فحذف المضاف. ويجوز أن يكون ~~على حذف الجار، أي: كفروا بربهم. # قوله: (ألا بعدا) أي: أبعدهم الله من جهته فبعدوا منها بعدا، فنصبه على ~~المصدر. # قوله: (وإلى ثمود) أي: وأرسلنا إلى ثمود. # PageV01P332 # قوله: (أتنهانا أن نعبد) أي: عن أن نعبد. # قوله: (غير تخسير) : مفعول ثان ل " تزيدونني ". # قوله: (آية) : حال، والعامل فيها معنى الإشارة. # قوله: (ثلاثة أيام) : (ثلاثة) : منصوب على الظرف للتمتع. ### | قوله: (ذلك وعد غير مكذوب) # أي: مكذوب فيه. # قوله: (فما لبث أن جاء) ms089 أي: عن أن جاء. # قوله: (نكرهم) : يقال؛ نكر الشيء، وأنكره، واستنكره، بمعنى. # قوله: (وامرأته قائمة) : حال. # قوله: (ومن وراء إسحاق يعقوب) : # (يعقوب) : ميتدأ، والذى قبله الخبر. # قوله: (يا ويلتى) : # كلمة تقولها العرب عند التعجب من الشيء والاستنكار له، # وعند ورود الأمر الفظيع، وأصله: يا ويلتى فأبدلت؛ لكونها أخف. # قوله: (وأنا عجوز) : حال. # قوله: (وهذا بعلي شيخا) : (شيخا) : حال، والعامل فيه معنى الإشارة. # قوله: (رحمت الله وبركاته) : كلام مستأنف. # قوله: (حميد مجيد) : قيل: إنهما فعيل بمعنى مفعول. # وقيل: بمعنى فاعل. # قوله: (فلما ذهب عن إبراهيم) : # جواب "لما" محذوف يدل عليه " يجادلنا " أى: أخذ يجادلنا، أو: شرع ~~يجادلنا. # قوله: (وإنهم آتيهم عذاب) : # (آتيهم) : خبر " إن "، و (عذاب) : فاعل الخبر. # قوله: (سيء بهم) : فاعل (سيء) : ضمير لوط. # PageV01P333 # قوله: (ذرعا) : تمييز. # قوله: (يهرعون) : حال # قوله: (لو أن لي بكم قوة) : # جواب " لو " محذوف، أي: لدفعتكم، أو: لفعلت كيت وكيت. ### | قوله: (فأسر بأهلك) : # وقرئ بالوصل، وهما لغتان فاشيتان يقال: سري، وأسرى. # قوله: (إلا امرأتك) : يقرأ بالرفع. بدلا من " أحد". # والنهي في اللفظ ل "أحد"، وفى المعنى ل " لوط " أي: لا تمكن أحدا من ~~الالتفات إلا امرأتك. # ويقرأ بالنصب على الاستثناء من "أحد" أو من " أهل ". # قوله: (إنه مصيبها) : الهاء: ضمير الشأن. # قوله: (ولا تنقصوا المكيال) : # "نقص" يتعدى إلى مفعولين ومصدره: النقص، تقول: نقصت فلانا حقه، ويأتي ~~قاصرا، تقول: نقص الشيء. # قوله: (أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل) : أي: أو أن ~~نترك أن نفعل. # PageV01P334 # قوله: (أرأيتم إن كنت على بينة من ربي) : # جواب الشرط محذوف، والمعنى: أخبرونى إن كنت على حجة واضحة، وكنت مرسلا ~~على الحقيقة أفأعدل عما أنا عليه من التوحيد. # قوله: (وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم) : يقال: خالفني فلان إلى كذا: ~~إذا قصده، وأنت مول عنه، وخالفني عنه: إذا ولى عنه، وأنت قاصده. ### | قوله: (ما استطعت) : " # ما": ظرفية. # قوله: (لا يجرمنكم) : وقرئ: (يجرمنكم) - بالضم -. # قوله: (ضعيفا) : حال. # قوله: (واتخذتموه وراءكم ظهريا) : تتعدى إلى مفعولين. # قوله: (من يأتيه عذاب ms090 يخزيه) : # يجوز أن تكون " من " استفهامية معلقة لفعل العلم عن عمله، وأن تكون ~~موصولة معمولة لفعل العلم. # قوله: (ألا بعدا) : مصدر، وقد ذكر. # قؤله: (يقدم قومه يوم القيامة) : مستأنف. # قوله: (وبئس الورد المورود) : # (الورد) : الفاعل، و (المورود) : المخصوص. # قوله: (ذلك من أنباء القرى) : # "ذلك": مبتدأ والإشارة إلى " الأنباء "، و (من أنباء القرى) : خبره. # و (نقص) : إما خبر بعد خبر، أي: ذلك النبأ بعض أنباء القرى # مقصوص عليك. # قوله: (يدعون) : حكاية حال ماضية. # PageV01P335 # قوله: (وما زادوهم غير تتبيب) : # الضمير، وغير: مفعولا "زاد" والتتبيب: التخسير. # قوله: (إذا أخذ القرى) : (إذا) : ظرف ل " أخذ " # قوله: (وهي ظالمة) : حال. ### | قوله: (ذلك يوم مجموع له الناس) : # "ذلك": مبتدأ. "يوم": خبره والإشارة إلى يوم القيامة. # قوله: (مشهود) : أي: مشهود فيه. # قوله: (يوم يأت) : العامل فيه: اذكر، وقيل: (لا تكلم) . # قوله: (ما دامت السماوات والأرض) : # "ما": العامل فيها "خالدين"، و (دام) هنا: تامة. # قوله: (إلا ما شاء ربك) : # "ما": في موضع نصب على الاستثناء فقيل: منقطع، وقيل: متصل. # قوله: (عطاء) : اسم مصدر، أي: أعطوا ذلك عطاء. # ويجوز أن يكون مفعولا؛ لأن العطاء بمعنى المعطى. # قوله: (وإن كلا لما ليوفينهم) : # وذلك ظاهر، وقرئ بالتخفيف ووجه إعمالها أنها تشبه الفعل، والفعل يعمل ~~محذوفا منه لكما يعمل تاما؛ نحو: لم يك زيد منطلقا. # وفى خبر "إن" - على الوجهين - وجهان: # أحدهما: (ليوفينهم) ، واللام في (لما) : موطئة للقسم، و (ما) : مزيدة ~~مؤكدة، ولم تغير المعنى وإنما جيء بها للفصل بين اللامين؛ كراهة تواليهما ~~كما جيء بالألف في: (أانذرتهم) ، وشبهه؛ كراهة اجتماع الهمزتين. # PageV01P336 # واللام في (ليوفينهم) : جواب قسم محذوف، والمعنى: وإن جميعهم والله ~~ليوفينهم. # والثانى: أن الخبر " ما " من (لما) ، واللام في " لما " على هذا هي اللام ~~الداخلة في خبر "إن"؛ للتأكيد، وفى "ليوفينهم" هي جواب القسم. # وههنا سؤال، وهو: التشديد في " لما " مع نصب " كل " وهو مشكل؛ لأنه لا ~~جائز أن يكون بمعنى " إلا " ولا بمعنى " الحين "، ولا بمعنى " لم "! # وأجاب عنه الفراء بأن أصله: "لمن ما" - بكسر الميم الأولى - فقلبت النون ms091 ~~ميما؛ لأجل الإدغام، فاجتمعت ثلاث ميمات فحذفت الأولى؛ كراهة اجتماع ~~الأمثال، وأدغمت الوسطى. # قوله: (فاستقم كما أمرت) : الكاف: نعت لمصدر محذوف أي: استقامة مثل ~~الاستقامة التي أمرت بها. # قوله: (ومن تاب معك) : معطوف على الضمير في " استقم " وصح، للفاصل. ### | قوله: (ولا تركنوا) : # ماضيه: ركن - بالكسر - يركن - بالفتح -. # قوله: (فتمسكم النار) : منصوب على جواب النهي. # قوله: (وما لكم من دون الله من أولياء) : الجملة حال. # قوله: (طرفي النهار) : نصب على الظرف. # قوله: (وزلفا) : عطف عليهما، وزلفا: جمع: زلفة. ك " ظلم وغرف " جمع: ظلمة ~~وغرفة. # قوله: (في الأرض) : حال من الفساد. # قوله: (إلا قليلا) : استثناء منقطع، والمعنى: لكن قليلا منهم مؤمنين. # PageV01P337 # وهم الذين أنجاهم الله تعالى، وهم أتباع الأنبياء، وأهل الحق - نهوا عن ~~الفساد، وسائرهم تاركون النهي. # قوله: (وما كان ربك ليهلك) : اللام لام الجحود # قوله: (إلا من رحم ربك) # (من) في موضع نصب على الاستثناء من "المختلفين". # قوله: (ولذلك خلقهم) : اللام متعلقة ب " خلقهم " # والإشارة؛ قيل: لرحمة، وقيل: للاختلاف. # والوجه: أنها تصلح لهما. ### | قوله: (وكلا نقص) : # (كلا) : منصوب ب " نقص ". # قوله: (وجاءك في هذه الحق) : # (في هذه) ، أي: السورة، وقيل: الدنيا. أو: في الأنباء. # PageV01P338 ### | سورة يوسف # - عليه السلام - # أنولى،: (تلك آيات) : الإشارة إلى آيات السورة. # قوله: (قرآنا عربيا) : (قرآنا) : فيه وجهان: # أحدهما: أنه توطئة للحال التي هي " عربيا ". # والثاني: أنه حال وهو مصدر في موضع المفعول، أي: مجموعا. # و (عربيا) : صفة له. على رأى من يصف الصفة. ### | قوله: (أحسن القصص) : # (أحسن) هنا منتصب انتصاب المصدر، و (القصص) هنا بمعنى: المقصوص، كالنقض ~~بمعنى: المنقوض، والسلب بمعنى: المسلوب. # قوله: (بما أوحينا) : "ما": مصدرية. # قوله: (وإن كنت من قبله) : هي المخففة. # قوله: (إذ قال يوسف) أي: اذكر وفى " يوسف " ست لغات: ضم السين، # وفتحها، وكسرها، بغير الهمز فيهن، وبالهمز فيهن، ومثله " يونس ". # قوله: (يا أبت) بالكسر، والتاء زائدة عوض من ياء التكلم، هذا في النداء ~~خاصة، وكسرت التاء؛ لتدل على الياء المحذوفة، فلا يجمع بينهما. # قوله: (يا بني لا تقصص) : مضى الكلام على " بني ms092 " في سورة هود. # قوله: (فيكيدوا) : منصوب في جواب النهي. # قوله: (كيدا) :. مصدر مؤكد. # قوله: (وكذلك يجتبيك ربك) : الكاف نعت لمصدر محذوف، أي: اجتباء # مثل ذلك الاجتباء. # PageV01P339 # قوله: (كما أتمها) : الكاف نعت لمصدر محذوف، أي: إتماما مثل إتمامها على ~~أبويك. # قوله: (إبراهيم وإسحاق) : عطف بيان ل " أبويك ". # قوله: (إذ قالوا ليوسف) : اذكر إذ قالوا: ليوسف، واختلف في هذه اللام؛ ~~فقيل: لام الابتداء. # وقيل: جواب قسم محذوف. ### | قوله: (ونحن عصبة) : # جملة حالية. # قوله: (أو اطرحوه أرضا) : (أرضا) : ظرف. # قوله: (يخل لكم) : مجزوم على جواب شرط محذوف. # قوله: (وتكونوا) : يحتمل أن يكون مجزوما عطفا عليه، وأن يكون منصوبا ~~بإضمار أن؛ كقوله: # لا تنه عن خلق وتأتي مله. .. # قوله: (يلتقطه بعض السيارة) : # قرئ بالتاء من فوق، وهو كقول الشاعر: # . . . . . . . . كما شرقت صدر القناه من الدم # قوله: (عشاء) : ظرف. # PageV01P340 # قوله: (نستبق) : حال. # قوله: (ولو كنا صادقين) : # جواب " لو " محذوف، أي: ولو كنا ما صدقتنا. ### | قوله: (وجاءوا على قميصه بدم كذب) : # (على قميصه) : حال من " الدم "؛ لأن التقدير: جاءوا بدم كذب على قميصه، و ~~(كذب) بمعنى: ذي كذب. # قوله: (فصبر جميل) : # (صبر) : خبر مبتدأ، أي: فأمري، أو: فشأني أو بالعكس؛ لكونه موصوفا. # قوله: (وأسروه بضاعة) : # (بضاعة) : حال من الضمير المنصوب العائد إلى يوسف أي: أخفوه متاعا ~~للتجارة، أو مبضوعا. # قوله: (وشروه بثمن بخس) : # أي: باعوه، والبخس: مصدر بمعنى البخوس. # قوله: (دراهم) : بدل من " ثمن ". # قوله: (مغدود) : صمة للدراهم. # قوله: (وكانوا فيه من الزاهدين) : # (فيه) : متعلق بمحذوف قبل الألف واللام. # قوله: (من مصر) : متعلق ب " اشتراه ". # قوله: (وكذلك مكنا) : محل الكاف: النصب أوالإشارة إلى ما ذكر من إنجائه، ~~وعطف قلب العزيز عليه، أي: مثل ذلك الإنجاء والعطف، مكنا، أي: كما أنجيناه ~~وعطفنا عليه العزيز، كذلك مكنا له في الأرض، حتى كان منه فيها ما كان. # قوله: (ولنعلمه) : عطف على محذوف دل عليه معنى الكلام، أي: فعلنا # ذلك الإنجاء، والعطف؛ لنمكنه في أرض مصر، ولنعلمه. # قوله: (وكذلك نجزي المحسنين) : # محل الكاف: النصب، أي: نجزيهم جزاء مثل ذلك الجزاء. ms093 # قوله: (إنه ربي) : # يجوز أن يكون ضمير الشأن، وكذلك قوله: (إنه لا يفلح) . # PageV01P341 # قوله: (لولا أن رأى برهان ربه) : # جواب " لولا " محذوف تقديره: لهم بها. # قوله: (كذلك) : في محل خبر مبتدأ محذوف، أي: الأمر كذلك، واللام فى " ~~لنصرف " متعلقة بهذا المحذوف. ### | قوله: (واستبقا الباب) # أي: إلى الباب، فلما حذف الجار وصل الفعل بنفسه # على حد قوله: # أمرتك الخير،. . . .. # قوله: (أو عذاب) : عطف على " أن يسجن ". # قوله: (قد شغفها) : الجملة حالية، ويجوزأن تكون مستأنفة. # قوله: (ما هذا بشرا) : هذه الحجارية. # قوله: (قالت فذلكن) : الإشارة إلى يوسف. # قوله: (أصب إليهن) أي: إلى قولهن. # قوله: (ثم بدا لهم) : فاعل (بدا) : (البداء) مضمر. # قوله: (حتى حين) : مضعلقة ب " يسجننه ". # قوله: (قال أحدهما) : جملة مستأنفة؛ لأنه لم يقل ذلك المنام حال دخوله، # ولا هو حال مقدرة. # قوله: (ذلك من فضل الله) : # مبتدأ وخبر، والإشارة إلى ترك الشرك، أي: ذلك التوحيد. # PageV01P342 # قوله: (يا صاحبي السجن) أي: في السجن، كقولهم: # يا سارق الليلة. . . . . . .. # قوله: (أم الله) : هي متصلة. # قوله: (إلا أسماء سميتموها) : أي: آلهة، فهو محذوف. ### | قوله: (ما أنزل الله بها) : # أي: بعبادتها. # قوله: (عجاف) : جمع " عجفاء "، والذكر " أعجف "، والجمع فيهما # " عجاف "، على غير قياس؛ لأن أفعل وفعلاء لا يجمعان على " فعال "، لكنهم ~~بنوه على " سمان " فبنوه على الضد. والفعل عجف - بالكسر - يعجف - بالفتح. # قوله: (إن كنتم للرؤيا تعبرون) : اللام للتقوية. ### | قوله: (وادكر) : # أصله: ادتكر؛ فأبدلت التاء دالا وليس القلب للإدغام؛ بل # ليتقارب الحرفان، فبقى اذدكر، ثم قلبت الذال دالا؛ لأجل الإدغام، فصار " ~~ادكر ". # قوله: (تزرعون) : خبر، ومعناه الأمر. # قوله: (إذ راودتن) : ظرف " للخطب ". # قوله: (الآن) : ظرف ل " حصحص ". # PageV01P343 # قوله: (ذلك ليعلم) : # (ذلك) : منصوب بفعل. مضمر، أي: فعل الله ذلك، والإشارة إلى تثبته، وهو ~~رده الرسول وامتناعه من الحزوج معه أول مرة. # قوله: (بالغيب) : متعلق ب " أخنه ". # قوله: (وأن الله) : عطف على "أن" الأولي. ### | قوله: (إلا ما رحم ربي) # قيل: "ما" بمعنى الذي. # وقيل: مصدرية. # وعلى التقديرين فلابد من حذف مضاف! أما على الأول: فالتقدير: إلا نفس ms094 من ~~رحم ربي. # وعلى الثائى: إلا وقت رحمة ربى، والمعنى: إن النفس أمارة بالسوء في كل ~~وقت وأوان، إلا وقت العصمة. # فعلى الوجهين " ما " نصب على الاستثناء، وهو متصل. # قوله: (وكذلك مكنا) : # يجوز أن تكون الكاف في محل رفع بالابتداء، و (مكنا) : الخبر. # وأن تكون في محل نصب نعت لمصدر محذوف، أي: تمكينا مثل ذلك التمكين. # قوله: (حيث يشاء) : (حيث) : ظرف ل " يتبوأ ". # قوله: (بأخ لكم من أبيكم) : كلاهما نعت ل " أخ ". # قوله: (ولا تقربون) : معطوف على محل قوله: (فلا كيل لكم) . # قوله: (لفتيته) : جمع فتى. # قوله: (لعلهم يعرفونها) : أي: يعرفون حق ردها. # PageV01P344 # قوله: (إلا كما أمنتكم) : الكاف نعت لمصدر محذوف، أي: أمنا مثل أمني ~~إياكم على أخيه. # قوله: (حفظا) : تمييز. # قوله: (ردت إليهم) : حال، و "قد" مقدرة. ### | قوله: (ذلك كيل يسير) : # الإشارة إلى ما أتوا به، أي: ذلك الذي جئناك به مكيل قليل لا يكفينا ~~وقيل: إشارة إلى " كيل بعير ". # قوله: (إلا أن يحاط بكم) : (أن) : في محل نصب على الاستثناء وهو من # غير الجنس. # قوله: (إلا حاجة) : استثناء من غير الجنس. # قوله: (وأقبلوا) : حال، و "قد" مقدرة. # قوله: (جزاؤه من وجد في رحله) : # أي: استرقاق من وجد في رحله، وكان حكم السارق في آل يعقوب أن يسترق، وفى ~~أهل مصر أن يضرب. # قوله: (كذلك نجزي الظالمين) : # الكاف: نعت لمصدر محذوف أي: نجزي السارقين جزاء مثل ذلك، والإشارة إلى ~~الحكم، وهو من كلام إخوة يوسف، أي: هذا شرعنا فى # حد السارق. # قوله: (قبل وعاء) : بالكسر في الواو؛ لأنه من وعيت الشيء أعيه وعيا، ~~وأوعيت الزاد والمتاع إذا جعلته في الوعاء. # قوله: (كذلك كدنا) : الكاف: نعت لمصدر محذوف، أي: كدنا له كيدا مثل ذلك ~~الكيد العظيم. # PageV01P345 # قوله: (إلا أن يشاء الله) : استثناء منقطع. # قوله: (وفوق كل ذي علم عليم) : # (عليم) : مبتدأ، وما قبله: الخبر. # قوله: (فأسرها يوسف) : الضمير للمقالة # قوله: (شر مكانا) : (مكانا) : تمييز. ### | قوله: (إن له أبا شيخا كبيرا) : # (شيخا) : نعت للأب و (كبيرا) : نعت للشيخ، أو بدل منه. ms095 # قوله: (قال معاذ الله أن نأخذ) # (معاذ) : منصوب على المصدر وهو مضاف إلى المفعول، و "أن" على الخلاف في ~~محلها. # قوله: (إنا إذا لظالمون) : ألغيت " إذا " هنا؛ لتوسطها. # قوله: (فلما استيأسوا) : # أي: يئسوا، وزيادة السين والتاء للمبالغة ومثله: # استسخر وسخر، واستعجب وعجب. # قوله: (نجيا) : حال من الضمير في (خلصوا) ، وهو واحد في موضع الجمع؛ ~~كقوله - تعالى -: (ثم نخرجكم طفلا) . ### | قوله: (ومن قبل ما فرطتم في يوسف) : # قيل: "ما" زائدة و "من" متعلقة ب "فرطتم". # وقيل: مصدرية رفع بالابتداء و (من قبل) : خبره، وهذا ضعيف؛ لأن "قبل" إذا ~~وقعت خبرا أو صلة لانقطع عن الإضافة. # وقيل: هي في موضع نصب عطف على معمول "تعلموا"، أي: ألم تعلموا أخذ أبيكم ~~عليكم الميثاق وتفريطكم. # قوله: (فلن أبرح الأرض) : # (الأرض) : مفعول ب (أبرح) أي: لن أفارقها، أو: ظرف # له، أي: فلن أزول فيها، و (حتى) : غاية له. # PageV01P346 # قوله: (جميعا) : حال. # قوله: (يا أسفى) : الألف مبدلة من ياء النفس. # قوله: (على يوسف) : متعلق ب " أسفى ". # قوله: (فهو كظيم) : فعيل: يجوز أن يكون هنا بمعنى فاعل، أي: حابس غيظه ~~على أولاده، ولا يظهر ما يسوءهم، أو بمعنى مفعول بشهادة قوله: (وهو مكظوم) ~~. ### | قوله: (تالله تفتأ) # أي: لا تفتؤ. # قوله: (مزجاة) يقال: أزجيت الإبل: إذا سقتها. # قوله: (قد من الله علينا) : كلام مستأنف. # قوله: (إنه من يتق ويصبر) : إن الأمر والشأن. # قوله: (لا تثريب عليكم اليوم) : خبر (لا) : عليكم، وينتصب " اليوم " ~~بالخبر. # قوله: (بقميصي) : يجوز أن يكون مفعولا به، ويجوز أن يكون حالا. # قوله: (لولا أن تفندون) : # (أن تفندون) : في موضع رفع بالابتداء، والخبر محذوف، أي: لقلت إنه قريب ~~أو واصل. # قوله: (فلما أن جاء البشير) : (أن) : زائدة. # قوله: (بصيرا) : مفعول ثان ل " ارتد ". # قوله: (وقد أحسن بي إذ) : أي: أحسن صنعه بي. والباء على بابها. # وقيل:: بمعنى إلى. و (إذ) : ظرف ل "أحسن" أو لصنعه، أي: وقد أحسن صنعه ~~بي. # قوله: (رب قد آتيتني من الملك) : قيل: إن " من " للتبعيض. # وقيل: للتبيين، وكذلك (من تأويل) . # قوله: ms096 (توفني مسلما) : (مسلما) : حال. # PageV01P347 # قوله: (ذلك من أنباء الغيب) : # (ذلك) : مبتدأ، والخبر (من أنباء الغيب، والإشارة بذلك إلى ما سبق من قصة ~~يوسف. # قوله: (ولو حرصت) : اعتراض بين اسم "ما" وخبرها. ### | قوله: (وكأين من آية) : # (كأين) : مبتدأ، و (فى السموات) : الخبر. # قوله: (وهم لا يشعرون) : حال. # قوله: (أدعو إلى الله) : مفسر للسبيل، أي: أدعو الناس إلى دينه. # قوله: (على بصيرة) : حال من الضمير في (ادعو) أي: محقا أو متيقنا. # قوله: (أنا ومن اتبعني) : قيل: (أنا) توكيد للضمير في "أدعو"، # و (من اتبعني) : عطف عليه، أي: أدعو إليها أنا، ويدعو إليها من اتبعني. # وقيل: (أنا) : مبتدأ على أن الكلام قد تم عند وقوله: (إلى الله) # (ومن اتبعني) : عطف عليه، والخبر " على بصيرة ". # قوله: (وسبحان الله) : نصبه على المصدر. # قوله: (حتى إذا استيأس الرسل) : # (حتى) : متعلق: بمحذوف، أي: تأخر نصرهم حتى ظن قومهم ما ظنوه. # (جاءهم) : جواب " إذا ". # قوله: (فنجي) : هذه حكاية حال ماضية. # قوله: (في قصصهم) : # هو مصدر قولك: قصصت عليه الخبر قصا. # قوله: (ما كان حديثا يفترى) : # أي: ما كان هذا القرآن حديثا. # PageV01P348 ### | سورة الرعد # قوله: (بغير عمد) : حال، أي: خالية، و (العمد) : جمع عماد، أو عمود # مثل أديم وأدم، وأفيق وأفق، وإهاب وأهب، ولا خامس لها. # قوله: (يدبر الأمر يفصل الآيات) : كلاهما مستأنف. # قوله: (رواسي) : واحدها: راسية. ### | قوله: (زوجين اثنين) : # (اثنين) : توكيد ل " زوجين "، والزوج هنا: الفرد، وهو الواحد الذي له ~~قرين؛ لأن الزوج يكون اثنين، فلذلك قيد ب قوله: (اثنين) ؛ ليعلم أن المراد ~~بالزوج هنا الفرد. # قوله: (يغشي الليل النهار) : يجوز أن يكون مستأنفا، وأن يكون حالا. # قوله: (صنوان) : جمع صنو، ك " قنو " وقنوان ". # قوله: (أإذا) : العامل في " إذا " محذوف تقديره: أنبعث إذا كنا. # قوله: (قبل الحسنة) : (قبل) : ظرف ل (يستعجلونك) . # قوله: (المثلات) : واحدها: مثلة - بفتح الميم وضم الثاء - أي: العقوبات. # قوله: (الله يعلم ما تحمل كل أنثى) : جملة مسئانفة. # قوله: (سواء منكم من أسر القول) أي: إسرار من أسر القول. # قوله: (له معقبات) قيل " (له) : لله، وقيل: ms097 لمن. # قوله: (من بين يديه) : صفة ل "معقبات". # قوله: (خوفا وطمعا) : مصدران في موضع الحال، وجوز أن يكونا # مفعولين من أجله. # فإن قلت: لم يتحد فاعلهما؟ # قلت: تقديره: يجعلكم ترونه. # PageV01P349 # قوله: (السحاب الثقال) : (السحاب) : جمع سحابة، و (الثقال) : جمع ثقيلة، ~~ك " كريمة وكرام، وظريفة وظراف ". # قوله: (ويسبح الرعد بحمده) : (بحمده) : حال. # قوله: (وهم يجادلون في الله) : حال. # تووصه: (شديد المحال) بكسر الميم، وهو فعال من الحل و (المحل) في اللغة: ~~الشدة، أي: شدة القدرة والقوة. ### | قوله: (إلا كباسط كفيه) : # محل الكاف النصب على أنه صفة لمصدر محذوف، والمستثنى منه # "لا يستجيبون"، فالتقدير: لا يستجيبون لهم بشىء من طلباتهم إلا # استجابة مثل استجابة باسط كفيه، والمصدر في هذا التقدير: مضاف إلى ~~المفعول؛ كقوله تعالى: (لا يسأم الإنسان من دعاء الخير) . # وفاعل هذا المصدر مضمر وهو ضمير الماء أي: لا يجيبونهم إلا كما يجيب ~~الماء باسط كفيه إليه. # قوله: (ليبلغ فاه) : # اللام متعلقة ب " باسط "، والفاعل: ضمير الماء، أي: ليبلغ الماء فاه. # قوله: (وما دعاء الكافرين) : المصدر مضاف إلى الفاعل والمفعول محذوف، وهو ~~المعبود سوى الله. # قوله: (ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها) : # مصدران فى موضع الحال. # قوله: (والآصال) : جمع أصل، وأصل جمع: أصيل، وهو آخر النهار، وما بين ~~العصر إلى المغرب. # قوله: (كخلقه) : نعت لمصدر محذوف أي: شركاء خالقين خلقا مثل خلق الله. # قوله: (فسالت أودية) : # أودية: جمعت واد، على غير قياس؛ لأن " فاعلا " لا يجمع على " أفعلة "، ~~ولم يسمع في غير هذا الحرف، والذى سوغ ذلك أن "فعيلا" و "فاعلا " # PageV01P350 # يتعاقبان كثيرا في الكلام كرحيم وراحم، وحفيظ وحافظ. # قوله: (ابتغاء حلية) : مفعول لأجله. # قوله: (زبد مثله) : (زبد) : مبتدأ، و (مثله) : صفة. # (ومما يوقدون) : الخبر. # قوله: (كذلك يضرب الله الحق) : # صفة لمصدر أي: ضربا مثل ذلك الضرب. ### | قوله: (جفاء) : # حال، أي: باطلا مطروحا، و (الجفاء) : مثل الغثاء، غير أن همزة الجفاء ~~أصلية، وهمزة الغثاء منقلبة. # قوله: (للذين استجابوا) : # مستأنف يعني: أجابوا ربهم لما دعاهم إليه من التوحيد، فاستجاب بمعنى: ms098 ~~أجاب. # قوله: (سرا وعلانية) : مصدران في موضع الحال. # قوله: (جنات عدن) : بدل من " عقبى الدار ". # قوله: (ومن صلح) : عطف على الضمير في " يدخلون ". # وجاز من غير توكيد؛ للفصل بالمفعول. # قوله: (سلام عليكم) : أي: يقولون سلام عليكم. # قوله: (بما صبرتم) : # خبر مبتدأ محذوف، أي: هذا الثواب بسبب صبركم. # قوله: (كذلك أرسلناك) أي: إرسالا مثل ذلك الإرسال. # قوله: (لتتلو) : متعلق ب " أرسلنا ". # قوله: (وهم يكفرون) : حال. # قوله: (ولو أن قرآنا) : # جواب " لو " محذوف أي: لكان هذا القرآن. # قوله: (أو تحل قريبا) : (قريبا) : ظرف ل " تحل ". # قوله: (مثل الجنة التي وعد المتقون) : خبره: فيما قصصنا عليكم. # قوله: (وظلها) أي: دائم أيضا. # قوله: (وكذلك أنزلناه) : أي: إنزالا مثل ذلك الإنزال. # PageV01P351 ### | سورة إبراهيم # - عليه السلام - # قوله: (لتخرج) : # متعلق ب " أنزلناه ". # قوله: (إلى صراط العزيز الحميد) : # بدل من قوله: (إلى النور) بتكرير العامل؛ كقوله: (للذين استضعفوا لمن آمن ~~منهم) . ### | قوله: (الله) # بالجر: بدل من (العزيز الحميد) . # قوله: (وويل) : (ويل) : مبتدأ، وخبره: (للكافرين) . # ، (من عذاب) : صفة " ويل " بعد الخبر، ولا يجوز أن تتعلق بويل؛ لأجل ~~الفصل. # قوله: (ويبغونها عوجا) : مفعول ثان وهو مما يتعدى بنفسه لواحد، وبلام # على حذف حرف الجر، والأصل: يبغون لها. # قوله: (إلا بلسان قومه) : حال أي: إلا متكلما بلغتهم. # قوله: (ليبين لهم) : متعلق ب " أرسلنا ". # قوله: (فيضل الله) : مستأنف، ولا يجوز أن يعطف على " يبين "؛ لأن الرسل ~~لم يرسلوا ليضلوا. # قوله: (أن أخرج) : يجوز أن تكون تفسيرية، وأن تكون مصدرية. # قوله: (إذ أنجاكم) : ظرف ل " نعمة ". # قوله: (يسومونكم) : حال. # قوله: (وإذ تأذن ربكم) : عطف على قوله: (إذ أنجاكم) فيكون الظرف معمول ~~النعمة والنعمة بمعنى الإنعام، أي: واذكروا إنعامه عليكم ذلك الوقت، ووقت ~~يأذن ربكم. # قوله: (قوم نوح وعاد وثمود) : بدل من " الذين ". # قوله: (فاطر السماوات) : صفة لله. # PageV01P352 # قوله: (وما لنا ألا نتوكل) : # "ما": مبتدأ، و (لنا) : خبره. و (أن) : على الخلاف، أي: في أن لا نتوكل، ~~والمعنى: لا عذر لنا في ترك التوكل؛ إذ فعل بنا ما يوجب توكلنا عليه، وهو ~~الإرشاد إلى ms099 الإيمان. # قوله: (ذلك لمن خاف مقامي) : أي مقامه بين يدي. ### | قوله: (واستفتحوا) : # عطف على "أوحى". # قوله: (ويسقى من ماء صديد) : # معطوف على محذوف كأنه قيل: من ورائه جهنم يلقى فيها ويسقى. # قوله: (مثل الذين كفروا بربهم) : # مبتدأ، وخبره محذوف أي: فيما يتلى عليكم. ". # قوله: (أعمالهم كرماد) : جملة مستأنفة. # قوله: (في يوم عاصف) أي: عاصف ريحه. # قوله: (لا يقدرون مما كسبوا على شيء ذلك) : مستأنف. # قوله: (وبرزوا) ماض ومعناه الاستقبال. # قوله: (ما لنا من محيص) : مبتدأ وخبر، و (محيص) : يحتمل أن تكون مصدرا؛ ~~كالمغيب والمشيب، أي: ما لنا حيص أي: عدول، ويحتمل أن يكون مكانا كالبيت ~~والصيف أي: ما لنا من ملجأ، أي: مكان يعدل إليه. # قوله: (إلا أن دعوتكم) : في محل نصب على الاستثناء المنقطع. # قوله: (وأدخل الذين آمنوا) : # الجمهور على فتح لام " أدخل ": مبني للمفعول، فعل ماض معطوف على (برزوا) ~~وقرئ بالرفع؛ على أنه مضارع والهمزة للمتكلم على معنى: وأدخلهم أنا وهو ~~الله تعالى. # قوله: (بإذن ربهم) : متعلق ب " أدخل ". # PageV01P353 # قوله: (كلمة) : بدل من " مثلا ". # قوله: (طيبة كشجرة طيبة) : (طيبة) وقوله: (كشجرة) : صفتان. # قوله: (أصلها ثابت) : هذه الجملة صفة "كشجرة". # قوله: (جهنم يصلونها) : "جهنم": بدل من "دار". ### | قوله: (وبئس القرار) : # أي: بئس موضع القرار جهنم. # قوله: (قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا) : # (يقيموا) : مجزوم؛ جواب "قل"، # والمقول محذوف؛ أي: قل لعبادى: أقيموا وأنفقوا يقيموا. # وقيل: التقدير: قل لهم: أقيموا يقيموا، فيقيموا المصرح به: جواب المحذوف. # وقيل: هو مجزوم بلام محذوفة، تقديره: ليقيموا. # قوله: (سرا وعلانية) : مصدران في موضع الحال. # قوله: (ولا خلال) : خلال: مصدر كقتال، تقول: خاللته خلالا ومخاللة؛ كما ~~تقول: قاتلته قتالا ومقاتلة. # قوله: (من الثمرات: متعلق ب "أخرج". # قوله: (دائبين) : حال من "الشمس والقمر". على التغليب. # قوله: (وآتاكم من كل ما سألتموه) : أي: شيئا، فحذف المفعول الثاني. # قوله: (وإذ قال إبراهيم) أي: اذكر إذ. # قوله: (أفئدة من الناس تهوي) "أفئدة" و "تهوي" مفعولا ل "اجعل". # قوله: (على الكبر) : حال. # قوله: (ومن ذريتي) : أي: واجعل بعضا من ذريتي. # قوله: ms100 (ليوم) : أي: لأجل جزاء يوم. # قوله: (مهطعين) : حال من الأبصار؛ إذ المراد أصحابها. و (مقنعي) حال # بعد حال. # قوله: (وأفئدتهم هواء) : مبتدأ وخبر. # PageV01P354 # فإن قيل: لم أفرد الخبر والمبتدأ جمع؟ # قيل: لما كان معنى "هواء" ههنا: فارغة، أفرد كما يجوز إفراد فارغة كما ~~قالوا: أحوال صعبة وأفعال فاسدة. # قوله: (يوم يأتيهم العذاب) : (يوم) : مفعول ثان للإنذار. # قوله: (فيقول الذين ظلموا) : عطف على قوله: (يأتيهم) . # قوله: (ما لكم من زوال) : جواب "أقسمتم". # قوله: (وتبين لكم) ، فاعل (تبين) : فعلنا بهم. ### | قوله: (يوم تبدل الأرض) : # بدل من "يوم يأتيهم".. # قوله: (وبرزوا) : مستا نف. # قوله: (سرابيلهم من قطران) : حال. # قوله: (وتغشى وجوههم) : عطف على هذه الجملة. # قوله: (ليجزي الله كل نفس) : # متعلق ب "تبدل ".ويجور أن يتعلق ب "برزوا". # قوله: (هذا بلاغ للناس) : # اللام متعلقة ب " بلاغ "، ويحتمل أن تكون صفة له، والإشارة للقرآن. # قوله: (ولينذروا به) : # يحتمل أن يتعلق ب " بلاغ " فيكون عطفا على " للناس ". # PageV01P355 ### | سورة الحجر # قوله: (تلك) : إشارة إلى ما تضمنته من الآيات. # ثول: (ذرهم يأكلوا) : لم يستعمل له ماض، ولا اسم فاعل؛ استغناء بترك # وتارك، وحذفت الواو من مضارعه؛ لوقوعها بين ياء وكسرة في الأصل، وإنما ~~فتحت عينه؛ حملا على ما هو في معناه، وهو يدع، فجعل لفظه كلفظه كذلك. ### | قوله: (إلا ولها كتاب) : # حال. # قوله: (ما ننزل الملائكة) : أي: ما تتنزل. # قوله: (إلا بالحق) أي: ملتبسين بالحق. # نول: (في شيع الأولين) : أي: فرقهم، والشيع: جمع شيعة وهي الفرقة، ~~والفرقة: الأتباع. # قوله: (كذلك نسلكه) أي: سلكا مثل ذلك السلك والضمير في " نسلكه " # على الكفر والاستهزاء، وقيل: على الذكر. # قوله: (إلا من استرق السمع) : (من) في موضع الاستثناء المنقطع. # وقيل: على البدل، أي: إلا ممن استرق السمع، أو: رفع بالابتداء، و ~~(فأتبعه) : الخبر. # قوله: (معايش) : # الصواب فيها عدم الهمز كما تقدم، بخلاف صحائف. # قوله: (ومن لستم) : معطوف على (معايش) أي: وجعلنا من لستم ترزقونه من ~~العبيد والإماء والبهائم وأتى ب "من" للتغليب. # قوله: (وأرسلنا الرياح لواقح) : # قيل: (لواقح) ، بمعنى: ملاقح، جمع ms101 ملقحة؛ لأنها تلقح السحاب، أي: تلقي ~~إليها ما تحمل به الماء فتصير حاملة له، كما يلقح # PageV01P356 # الفحل الأنثى، ولكن ترك هذا الأصل، فقيل: لواقح، على حذف الزوائد، وهو من ~~النوادر؛ كما قالوا: # . . . . . . . . ومختبط مما تطيح الطوائح # يريد: المطاوح، جمع: مطيحة؛ لأنه من أطاح الشيء: إذا قذفه وتوهه. # وقيل: لواقح: حوامل، جمع: لاقح؛ لأنها تحمل السحاب وتسوقه، يقال: لقحت ~~الريح السحاب، تلقح لقاحا: إذا حملته، يعضده قوله تعالى: (أقلت سحابا) . # والعرب تقول للجنوب، وهي الريح التي تقابل الشمال: لاقح؛ لأنها تأتي ~~بالخير، وللشمال: حائل وعقيم؛ لأنها لا تأتي بخير. # قوله: (وإذ قال ربك للملائكة) : أي: اذكر. ### | قوله: (قال رب بما أغويتني) : # الباء: للقسم، وجوابه: (لأزينن) . # قوله: (لها سبعة أبواب) : # يحتمل أن تكون الجملة خبرا ل " إن " بعد خبر، وأن تكون مستأنفة. # PageV01P357 # قوله: (أني أنا الغفور الرحيم) : يحتمل أن يكون " أنا" توكيدا، وأن يكون ~~فصلا. # قوله: (إذ دخلوا عليه) : يحتمل أن يكون ظرفا للضيف؛ لأنه في الأصل مصدر. ### | قوله: (إنا منكم وجلون) : # (منكم) : متعلق ب "وجلون ". # قوله: (إلا آل لوط) : استثناء منقطع. # قوله: (وقضينا إليه ذلك الأمر) : عدى ب " إلى "؛ لأنه ضمن معنى "أوحينا". # قوله: (أن دابر) : بدل من "ذلك". # قوله: (مصبحين) : حال، وصاحب الحال: (هؤلاء) . # قوله: (لعمرك) : مبتدأ، وخبره محذوف أي: قسمي. # قوله: (من المثاني) : جمح مثناه. # قوله: (كما أنزلنا على المقتسمين) : # (الكاف) : نعت لمصدر محذوف تقديره: آتيناك سبعا إيتاءا كما أنزلنا، أو: ~~إنزالا كما أنزلنا؛ لأن (آتيناك) بمعنى: أنزلنا عليك. # وقوله: (عضين) : جمع عضه، ولامها محذوفة، والأصل: عضوة "فعلة"، من: عضوت ~~الشيء: إذا فرقته فرقا، فكل فرقة: عضة. # قوله: (فاصدع بما تؤمر) : # اختلف فى (ما) فقيل: هي مصدرية فلا حذف. # وقيل: هي موصولة، فيكون التقدير: فاصدع بما تؤمر به، فحذف العائد. # وهنا سؤال، وهو أن يقال: كيف حذف العائد هنا ولم يكمل شرط الحذف؟ # والجواب:، لأن التعلق مختلف، فإن الباء في الأول متعلقة ب " اصدع "، وفى ~~الثاني ب " تؤمر ". # PageV01P358 ### | سورة النحل # قوله: (أتى أمر الله) : ماض، وهو بمعنى: قرب، وقيل: ms102 مستقبل. # قوله: (من أمره) : حال من الروح. # قوله: (أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا) : بدل من الروح. # قوله: (أنه لا إله إلا أنا) : # (أنه) : الهاء ضمير الشأن و (لا إله إلا أنا) : مفسرة له. ### | قوله: (ومنها تأكلون) # أي: ومن لحومها. # قوله: (ومنها جائر) : الضمير للسبيل. # قوله: (وما ذرأ) : عطف على الليل والنهار. # قوله: (وترى الفلك مواخر) : (مواخر) : حال من الفلك. # قوله: (أن تميد) : كراهة أن تميد. ### | قوله: (وبالنجم هم يهتدون) : # (بالنجم) : يتعلق ب " يهتدون ". # قوله: (أيان يبعثون) : # (أيان) : معمول ل " يبعثون ". # قوله: (لا جرم أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون) : # (لا) : رد لكلام سابق. # و (جرم) : فعل ماض: بمعنى: وجب، وفيها أقوال غير ذلك. # قوله: (ئقالوا أساطير الأولين) : أي: الذي أنزله ربكم أساطير الأولين. # قوله: (ليحملوا أوزارهم) : أي: قالوا ذلك ليحملوا. # قوله: (بغير علم) : حال. # قوله: (فأتى الله بنيانهم) : أي: فأتى أمره. # قوله: (إن الخزي اليوم) "اليوم"ظرف للخزي، ومعمول له. # PageV01P359 ### | قوله: (ظالمي أنفسهم) : # حال من المفعول # قوله: (قالوا خيرا) أي: أنزل خيرا. # فإن قيل: لم نصب هذا، وفع الأول؟ # فالجواب: أن ذلك للفرق بين جواب المقر، وجواب الجاحد وذلك أن المشركين لم ~~يكونوا مقرين بالإنزال بخلاف المؤمنين فإنهم كانوا مقرين. # قوله: (ولنعم دار المتقين) : قيل: المخصوص محذوف، والتقدير دار الآخرة. # وقيل: الدنيا، أي: يتزودون منها للآخرة. # وقيل: جنات عدن. # قوله: (كذلك يجزي الله المتقين) أي: جزاء مثل هذا الجزاء. # قوله: (طيبين يقولون) : (طيبين) حال من " تتوفاهم "، و (يقولون)) : حال # من الملائكة. # قوله: (جهد أيمانهم) : مصدر في موضع الحال. # قوله: (وعدا) : مصدر مؤكد لما دل عليه (بلى) ، أي: وعد الله ذلك وعدا. و ~~(حقا) : صفة لقوله: (وعدا) . # قوله: (ليبين) اللام متعلقة بما دل عليه (بلى) أي: بلى يبعث الله الموتى؛ ~~ليظهر، ويوضح لهم الذي يختلفون فيه من أمر البعث. # قوله: (وليعلم) : عطف على: (ليبين) .. # قوله: (إنما قولنا لشيء إذا أردناه) : # (قولنا) : مبتدأ، (أن نقول) : خبره. # قوله: (كن فيكون) : كلاهما من كان التامة "فيكون " - بالنصب - عطف على ~~(أن نقول وبالرفع ms103 على: فهو يكون. # PageV01P360 # قوله: (والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم) : # (لنبوئنهم) : خبر هذا المبتدأ. # قوله: (الذين صبروا) بدل من "الذين" الأولى. ### | قوله: (بالبينات والزبر) : # متعلق ب "أرسلنا" مقدرة لا ب "أرسلنا" التي قبل "إلا". # قوله: (السيئات) أي: المكرات السيئات. # قوله: (أن يخسف) : معمول: " أمن ". # قوله: (في تقلبهم) : حال. # قوله: (على تخوف) : مثله. # قوله: (إلهين اثنين) : (اثنين) : تأكيد؛ كقوله: (إلها واحدا) . # قوله: (فإياي فارهبون) : منصوب بفعل مضمر، دل عليه "فارهبون"، أي: ارهبوا ~~إياي فارهبون " # قوله: (واصبا) : حال من "الذين". # قوله: (أفغير الله) : نصب (غير) ب " تتقون ". # قوله: (وما بكم من نعمة فمن الله) : # دخلت الفاء في خبر " ما "؛ لما في " ما " من الإبهام. # قوله: (إذا فريق) : (فريق) : فاعل بفعل محذوف. # قوله: (ليكفروا) يتعلق ب " يشركون"، ويجوز أن تكون لام الأمر. # قوله: (وهو كظيم) حال. # قوله: (يتوارى) : حال. # قوله: (أن لهم الحسنى) : بدل من (الكذب) . # قوله: (من بين فرث) : حال من " نسقيكم ". # قوله: (ومن ثمرات النخيل) أي: وإن لكم من ثمراث النخيل والأنعام شيئا. # PageV01P361 # أو ما تتخذون، فالضمير في " منه " لأحد المذكورين، وحذف للعلم به. # قوله: (أن اتخذي) : مفسرة. # قوله: (ذللا) : حال من السبل؛ لأن الله تعالى ذللها وسهلها، والذلل: جمع # ذلول، ثم رجع من الخطاب إلى الغيبة فقال: (يخرج) . # قوله: (لكي لا يعلم) : اللام متعلقة ب "يرد". ### | قوله: (وحفدة) : # هو جمع حافد؛ ك " حرسة وحارس "، وهو الخادم، ورجل محفود، أي: مخدوم. # قوله: (رزقا من السماوات والأرض شيئا) : # الرزق - بكسر الراء -: المرزوق، وبفتحها: المصدر، وقد يكون بكسر الراء: ~~لمعنى المصدر، فإن أردت المصدر، نصبت " شيئا " على أنه مفعول به، والتقدير: ~~لا يملك أن يرزقهم شيئا، وإن أردت المرزوق كان " شيئا " بدلا منه، بمعنى: ~~لا يملك لهم رزقا قليلا ولا كثيرا. # قوله: (ولا يستطيعون) : مستأنف، أي: وهم لا يستطيعون. # قوله: (عبدا مملوكا) : (مملوكا) : صفة. # (لا يقدر على شيء) : صفة أخرى. # قوله: (سرا وجهرا) : مصدران في موضع الحال من الضمير في " ينفق ". # قوله: (يوم ظعنكم) : ظرف ل " تستخفونها ". # قوله: (أثاثا) : واحدها: ms104 أثاثة. # (ومتاعا) : أي جعل أثاثا ومتاعا. # قوله: (أكنانا) : جمع كن، وهو ما سترك من الحر والبرد. # قوله: (تقيكم الحر) أي: والبرد. # قوله: (كذلك يتم نعمته) : أي: إتماما كذلك. # قوله: (ويوم نبعث) أي: اذكر. # PageV01P362 # قوله: (وجئنا بك شهيدا) : حال من الضمير في " بك ". # قوله: (تبيانا) : مصدر على غير قياس؛ لأن المصادر إنما تجيء على التفعال ~~- بالفتح - كالتذكار والتكرار. # قوله: (يعظكم) : حال، وقيل: مستأنف. # قوله: (وقد جعلتم) : حال. # قوله: (تتخذون) : حال. ### | قوله: (أن تكون أمة) # أي: لأن تكون أمة. # قوله: (من ذكر أو أنثى) : حال. # فوده: (ليثبت الذين آمنوا) : اللام متعلقة ب " قل نزله ".. # قوله: (وهدى وبشرى) : كلاهما مفعول له، كأنه قال: نزله تثبيتا وهدى ~~ورحمة. # قوله: (من كفر بالله) : بدل من "الذين لا يؤمنون". # قوله: (من بعدها لغفور رحيم) أي: من بعد الفتنة. # قوله: (يوم تأتي كل نفس) : ظرف ل " غفور "، أو بإضمار: اذكر. # قوله: (ما عملت) : مفعول ثان ل " توفى ". # قوله: (مطمئنة) : خبر بعد خبر. # قوله: (رغدا) : مصدر في موضع الحال من الرزق أي: واسعا. # قوله: (بأنعم الله) : جمع نعمة. # قوله: (هذا حلال وهذا حرام) : هو القول. # قوله: (لتفتروا) : اللام متعلقة ب " تقولوا ". # قوله: (حنيفا) : حال. # PageV01P363 ### | سورة بني إسرائيل # قوله: (سبحان) : علم للتسبيح مثل " عثمان ". # قوله: (ليلا) : ظرف للإسراء. # فإن قيل: الإسراء لا يكون إلا ليلا؟ # فالجواب: أن ذلك تأكيد. # وقيل: أراد في بعض الليل؛ ويعضده قراءة من قرأ: (من الليل) . # و (من) و (إلى) : متعلقان بالإسراء. ### | قوله: (حوله) : # ظرف ل " باركنا ". # قوله: (لنريه) : يتعلق بالإسراء. # قوله: (ألا تتخذوا) أي: جعلناه هدى؛ لئلا تتخذوا. # قوله: (ذرية) : مفعول ثان. # قوله: (وقضينا إلى بني إسرائيل) أي: أوحينا؛ فعدى ب " إلى ". # قوله: (وعد أولاهما) أي: أولى المرتين. # قوله: (فجاسوا خلال الديار) : # خلال: ظرف له، والجوس: طلب الشيء باستقصاء له. # قوله: (فإذا جاء وعد الآخرة) أي: المرة الآخرة. # قوله: (ليسوءوا وجوهكم) : (ليسوءوا) : متعلق بمحذوف أي: بعثناهم ليسوءوا. # قوله: (حصيرا) : فعيل بمعنى فاعل. # قوله: (لتبتغوا) : متعلق ب " جعلنا ". # قوله: (لمن نريد) بدل من " له ". # قوله: ms105 (مذموما مدحورا) : حالان. # قوله: (كلا نمد) : (كلا) : منصوب ب "نمد". # قوله: (وللآخرة) : اللام لام الابتداء. # PageV01P364 # و (درجات، وتفضيلا) : تمييز. # قوله: (ألا تعبدوا) أي: بأن لا تعبدوا. # قوله: (وبالوالدين إحسانا) أي: وأحسنوا بالوالدين إحسانا. # قوله: (من الرحمة) متعلق ب " اخفض ". # قوله: (كما ربياني) : أي: رحمة مثل رحمتهما. ### | قوله: (ابتغاء رحمة) : # مفعول له، أو مصدر في موضع الحال. # قوله: (فتقعد ملوما) : (فتقعد) : منصوب على جواب النهي و (ملوما) : حال. # قوله: (خشية إملاق) : مصدر. # قوله: (خطئا) : مصدر خطأ - بكسر العين - في الماضي، وفتحها في المضارع. # قوله: (وأحسن تأويلا) أي: مآلا. # قوله: (كل أولئك كان عنه مسئولا) : الإشارة إلى " السمع والبصر ". # قوله: (ولا تمش في الأرض مرحا) : # (مرحا) : حال. وهي من الأحوال التى يجب ذكرها. # قوله: (طولا) : مصدر. # وقيل: هو تمييز. # وقيل: في موضع الحال. # قوله: (كل ذلك كان سيئه) : # الإشارة إلى ما نهى عنه من لدن قوله: (ولا تقف) ، إلى قوله: (طولا) . # PageV01P365 # قوله: (ذلك مما أوحى إليك ربك) : الإشارة إلى ما أمر به ونهى عنه. # قوله: (من الحكمة) : متعلق ب " أوحى ". # قوله: (فتلقى في جهنم) : نصب على جواب النهي. # قوله: (ملوما مدحورا) : حالان # قوله: (واتخذ من الملائكة إناثا) : أولادا: وهو مفعول ثان محذوف. ### | قوله: (وما يزيدهم) # أي: القرآن. # قوله: (كما يقولون) : # (الكاف) : نعت لمصدر محذوف. # قوله: (حجابا مستورا) : # قيل: هو بمعنى: ساتر، والمفعول قد يأتي بمعنى فاعل؛ كقوله تعالى: (كان ~~وعده مأتيا) ، أي: آتيا. # والثانى: أنه على بابه. # والثالث: أنه على النسب، أي: حجابا ذا ستر؛ ك " عيشة راضية "، أي: ذات ~~رضى. # قوله: (أن يفقهوه) : كراهة أن يفقهوه. # قوله: (نفورا) : جمع ئافر، ويجوز أن يكون مصدرا؛ كالقعود والشكور ~~والكفور، فإن كان جمعا فهو حال، وإن كان مصدرا، فيحتمل أن يكون في موضع ~~الحال. # قوله: (إذ يستمعون) : منصوب ب " أعلم ". # قوله: (وإذ هم نجوى) : # (نجوى) : مصدر كقوله تعالى: (ما يكون من نجوى ثلاثة) ، أي: وإذ هم ذوو ~~نجوى. # قوله: (إذ يقول) : بدل من " إذ هم ". # قوله: (أإذا كنا عظاما ورفاتا) : ناصب " إذا " مضمر دل ms106 عليه # " مبعوثون " أي: أنبعث إذا. # PageV01P366 # قوله: (أو خلقا) : هو منصوب على المصدر في معنى " بعثا "، ويجوز أن # تجعل (خلقا) بمعنى مفعول؛ ك " ضرب الأمير ". # قوله: (أول مرة) : نصب على المصدر، أو على أنه ظرف زمان. # قوله: (يوم يدعوكم) : اذكر يوم. # قوله: (فتستجيبون) : عطف على (يدعوكم) فيكون في محل جر. ### | قوله: (وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن) : # قد ذكر هذا في إبراهيم. # قوله: (أيهم أقرب) : الجملة فى محل نصب ب " يدعون ". # قوله: (وما منعنا أن نرسل) : # (أن نرسل) : مفعول ثان ل " منع " و "أن " الثانية: فاعله. # قوله: (مبصرة) : حال. # قوله: (فظلموا بها) أي: أنفسهم. # قوله: (تخويفا) : مفعو ل له. # قوله: (وإذ قلنا) أي: اذكر. # قوله: (التي أريناك) : أي: أريناكها. # و (فتنة) : مفعول ثان ل " جعلنا ". # قوله: (والشجرة الملعونة) : عطف على " الرؤيا، أي: فتنة أيضا. # قوله: (طغيانا) : مفعول ثان، وفاعله: التخويف. # قوله: (أرأيتك هذا الذي كرمت علي) : أرأيت هنا بمعنى: أخبرني. # قوله: (جزاء) : منصوب على المصدر بإضمار: " تجزون ". # قوله: (ورجلك) : هو اسم جمع لراجل؛ كالركب والصحب. # PageV01P367 # قوله: (وعدهم) أي: المواعيد الباطلة. # قوله: (جانب البر) : منصوب ب " يخسف " على أنه مفعول به، كقوله: # (فخسفنا به وبداره الأرض) . # قوله: (أو يرسل) : معطوف على " يخسف ". ### | قوله: (فيرسل عليكم) : # عطف عليه أيضا، وكذلك " فيغرقكم "، وكذلك: " ثم لا تجدوا ". # قوله: (يوم ندعو) : اذكر يوم ندعوا، وقيل: غير ذلك. # قوله: (فتيلا) : أي: مقدار فتيل، ثم حذف المضاف. # قوله: (ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى) : # الأول: بمعنى: فاعل، من عمى يعمى، فهو أعمى؛ كأحول وأعور. # والثاني: أفعل تفضيل، بدلالة ما عطف عليه، وهو " أضل ". # قوله: (وإن كادوا) : هي المخففة من الثقيلة. # قوله: (ولولا أن ثبتناك) : # (أن ثبتناك) : مبتدأ، والخبر محذوف. # قوله: (ضعف الحياة) أي: عذاب الحياة، وضعف عذاب الممات. # قوله: (نصيرا) أي: ناصرا. # قوله: (إلا قليلا) أي: لبثا قليلا. # قوله: (سنة من قد أرسلنا) : # انتصاب (سنة) على المصدر وهو مصدر مؤكد أى: سننا سنة. # قوله: (لدلوك الشمس) : أي: بعد دلوك الشمس. # قوله: (إلى غسق الليل) : متعلق ms107 ب " أقم " فهو انتهاؤه. # قوله: (وقرآن الفجر) أي: وأقم قرآن الفجر، ويجوز أن ينصب على الإغراء. # قوله: (نافلة) : منصوب على المصدر كأنه قال: تهجد تهجدا؛ لأن التهجد # PageV01P368 # عبادة زائدة مثل النافلة، فوضع موضعه. # قوله: (عسى أن يبعثك) : تامة. # قوله: (مقاما) : حال أي: ذا مقام، أو ظرف، أي: عسى أن يبعثك ليقيمك في ~~مقام. # قوله: (مدخل صدق) و (مخرج صدق) : منصوبان على المصدر كالإدخال والإخراج، ~~والمصدر يجيء من أفعل على مفعل. ### | قوله: (إلا خسارا) : # مفعول ثان ل " يزيد ".. # قوله: (إلا قليلا) : (قليلا) : مفعول ثان. # قوله: (إلا رحمة) : استثناء منقطع، وقيل: مفعول له. # قوله: (إلا كفورا) : مفعول به ب " أبى ". # قوله: (كلما خبت زدناهم) : # (كلما) : ظرف ل " زدنا ". # قوله: (ذلك جزاؤهم بأنهم) : # (بأنهم) : متعلق ب " جزاء ". # قوله: (أإذا كنا عظاما) : العامل في " إذا " محذوف، أي: أنبعث. # قوله: (مسحورا) : قيل: هو على بابه، وقيل: بمعنى ساحر؛ كقوله: # (مأتيا) . # قوله: (بصائر) : حال. # قوله: (لفيفا) : حال، بمعنى: جميعا. # قوله: (وقرآنا) : (قرآنا) : منصوب بفعل يفسره (فرقناه) . # وقيل: عطفا على (مبشرا ونذيرا) . # قوله: (على مكث) : حال. # قوله: (يخرون للأذقان) : قيل: اللام بمعنى: على. # PageV01P369 # فإن قلت: لم خص الذقن؟ # فالجواب: أن الساجد أول ما يلقى به الأرض من وجهه الذقن. ### | قوله: (يبكون) : # حال. # قوله: (أيا ما تدعوا) : (ما) : زائدة للتأكيد، و (تدعوا) : مجزوم ب (أي) # والتنوين تنوين تعويض. # PageV01P370 ### | سورة الكهف # قوله: (ولم يجعل له عوجا (1) قيما) : # تقدير الكلام: الحمد لله الذي أنزل الكتاب، ولم يجعل له عوجا، # و (العوج) - بكسر العين - في المعاني، و (العوج) - بفتحها - فى الأعيان. # يقال: في دينه عوج، وفى العصا عوج. ### | قوله: (لينذر) # متعلق ب " أنزل ". # قوله: (من لدنه) متعلق بالإنذار. # قوله: (كبرت كلمة) انتصاب (كلمة) على النمييز، والفاعل مضمر، # و (كلمة) : تفسير لها، والمخصوص محذوف، والتقدير: كبرت الكلمة كلمة. # قوله: (إلا كذبا) أي: إلا قولا كذبا. # قوله: (أسفا) : مصدر في موضع الحال. # قوله: (لنبلوهم) : متعلق ب " جعلنا ". # قوله: (أم حسبت) (أم) : منقطعة. # قوله: (إذ أوى الفتية) أي: اذكر إذ. # قوله: (فضربنا على آذانهم ms108 في الكهف سنين عددا) : # (سنين) : ظرف / و (عددا) : صفة له، أي: معدودة. # قوله: (أحصى لما لبثوا أمدا) : # الراجح أن (أحصى) : فعل ماض. # قوله: (إذ قاموا) : ظرف ل " زدنا " أو ل " ربطنا ". # قوله: (شططا) أي: قولا شططا. # قوله: (لولا يأتون عليهم بسلطان بين) : # أي: لولا يأتون على عبادتهم. # قوله: (وإذ اعتزلتموهم) أي: قال بعضهم لبعض إذ اعتزلتموهم. # قوله: (تزاور) : حال؛ لأن الرؤية من رؤية العين، و (ذات اليمين) : ظرف # PageV01P371 # ل " تزاور " و (ذات الشمال) : ظرف ل " تقرضهم ". # قوله: (ذلك من آيات الله) : # الإشارة إلى ما صنع الله بهم؛ من ازورار الشمس، وقرضها طالعة. # و"تزاور ": تميل، و (تقرضهم) : تتركهم في ناحية الشمال. # قوله: (باسط ذراعيه) : إنما أعمل باسطا، وهو ماض؛ لأنه حكاية حال. # و" الوصيد " قيل: الباب. . وقيل: العتبة. ### | قوله: (وكذلك بعثناهم) : # أي كما أنمناهم تلك النومة، بعثناهم بعثا كذلك. # قوله: (ليتساءلوا) : متعلق ب " بعثنا ". # قوله: (إذ يتنازعون) (إذ) : ظرف ل " أعثرنا ". # قوله: (إلا مراء) : (مراء) : منصوب على المصدر. # قوله: (ذلك غدا) : # (ذلك) : مفعول ب " فاعل "، و (غدا) : ظرف له، والإشارة إلى الشيء المقول. # قوله: (ولا تقولن لشيء) . . . إلى: (إلا أن يشاء الله) : # محل (أن يشاء الله) : النصب؛ إما: على الاستثناء على: ولا تقولن ذلك ~~الشيء في وقت من الأوقات إلا وقت أن يشاء الله، فحذف الوقت وهو مراد. # أو على الحال: أي: ملتبسا بمشيئة الله قائلا إن شاء الله. # قوله: (ثلاث مائة سنين) : # (سنين) : بدل من (ثلاث) . # قوله: (وازدادوا تسعا) : # (ازدادوا) : عطف على " لبثوا ". و (تسعا) : نصب بقوله: # (ازدادوا) ، وزاد فعل لازم ومتعد إلى اثنين، نحو: زاد الشيء، وزاده الله ~~خيرا، فلما بني # PageV01P372 # هنا على " افتعل " تعدى إلى واحد، وأصله: ".ارتيد " فقلبت الياء ألفا؛ ~~لتحركها وانفتاح ما قبلها، وأبدل من التاء؛ لتوافق الدال التي بعدها، ~~والزاي التي قبلها في الجهر. # وفى الكلام حذف مضاف، تقديره: وازدادوا لبث تسع. # قوله: (ملتحدا) : يحتمل أن يكون مصدرا، أي: عدولا، وأن يكون مكانا، أى: ~~ملتجأ تعدل إليه. # قوله: (يريدون وجهه) : حال. ### | قوله: (بئس الشراب وساءت ms109 مرتفقا) : # أي: بئس الشراب المهل، وساءت النار. # قوله: (مرتفقا) : أي: متكأ. # قوله: (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات) : # خبر (إن) : (إنا لا نضيع) ، (أولئك لهم جنات عدن) . # قوله: (يحلون فيها) : حال. # قوله: (من أساور) : (أساور) : جمع أسورة، وأسورة: جمع سوار. # قوله: (من سندس وإستبرق) : # (سندس) : جمع سندسة، و (إستبرق) : جمع إستبرقة. # قوله: (على الأرائك) : هو جمع أريكة. # قوله: (نعم الثواب) : # المخصوص محذوف، أي: ثوابهم، أو الجنة. # قوله: (وحسنت مرتفقا) أي: الجنة أو الأرائك. # قوله: (واضرب لهم مثلا رجلين) : # أي: مثلا مثل رجلين. # قوله: (كلتا الجنتين آتت) : # أفرد " آتت "؛ حملا على اللفظ؛ لأن " كلتا " مفرد. # PageV01P373 # قوله: (وفجرنا خلالهما) : (خلالهما) : ظرف مكان. # قوله: (وكان له ثمر) : # قرئ: وكان له ثمر - بضمهما - وهو جمع: ثمار، جمع: ثمر، وثمر: جمع ثمرة، ~~فهو جمع جمع الجمع. ### | قوله: (ثم سواك رجلا) : # (رجلا) : حال: أي: كملك رجلا، أو مفعول ثان # ل " سؤاك " على تضمينه معنى: "صيرك ". # قوله: (لكنا هو الله ربي) : # أصله: ": لكن أنا"، فألقيت حركة الهمزة على # النون، وحذفت الهمزة، فبقيت بنونين متحركتين، فلما تلاقت النونان ~~متحركتين، أسكنت الأولى، وأدغمت في الثانية، و (أنا) : مبتدأ و (هو) : ~~مبتدأ ثان. و (الله) : مبتدأ ثالث. # و (ربي) : خبر المبتدأ الثالث، والجملة: خبر عن " هو ". # و (هو " وما بعده: خبر عن "أنا". # قوله: (ولولا إذ دخلت) : (إذ) ظرف ل " قلت ". # قوله: (إن ترن أنا أقل) : (إن) شرط، جوابه: (فعسى) والرؤية قلبية، والياء ~~مفعول و " أنا " فصل أو توكيد للمفعول، # و (أقل) مفعول ثان. # قوله: (حسبانا) : جمع حسبانة، وقيل هو مصدر كالكفران والبطلان. # قوله: (غورا) أي: غائرا، أو ذا غور. # قوله: (هنالك الولاية لله الحق) : # "هنا" يحتمل أن يكون ظرف زمان، وأن يكون ظرف مكان، والعامل "متتصرا" وعلى ~~هذا يوقف عليه، ويبتدأ ب قوله: (الولاية لله) . # ويجوز أن يكون ظرفا للخبر الذي هو " لله ". # PageV01P374 # و (الحق) : يجوز أن يكون صفة للولاية. # وذلك جائز، وإن كان فيه فصل بين الصفة والموصوف، ومعنى وصف الولاية ~~بالحق، أي لا يشوبها شيء. # ويجوز أن يكون ms110 مبتدأ، وما بعده الخبر. # قوله: (كماء أنزلناه) : أي: ضربا مثل ماء ينزل. # قوله: (عند ربك) (عند) ظرف ل " خير ". # قوله: (ويوم نسير) أي: اذكر يوم. # قوله: (وحشرناهم) حال و "قد" مقدرة. # قوله: (صفا) حال ### | قوله: (لقد جئتمونا) # أي: يقال لهم: لقد جئتمونا. # قوله: (كما خلقناكم) أي: مجيئا مثل خلقنا إياكم. # قوله: (أول مرة) : (ظرف ل " خلقناكم ". # قوله: (بل زعمتم ألن) "أن " مخففة من الثقيلة، وسدت مسد مفعولي الزعم. # قوله: (لا يغادر) حال. # قوله: (وإذ قلنا) : أي: اذكر إذ قلنا. # قوله: (كان من الجن) : مستأنف. # قوله: (ويوم يقول نادوا) : أي: اذكر. # قوله: (فظنوا أنهم) : أي: أيقنوا. # PageV01P375 # قوله: (مصرفا) : أي: انصرافا، ويجوز أن يكون مكانا. # قوله: (وما منع الناس أن يؤمنوا. . . إلا أن تأتيهم) : # (أن يؤمنوا) : في محل # مفعول ثان ل " منع "، و (أن تأتيهم) : في محل الفاعل، و (إذ) : ظرف ل " ~~يؤمنوا ". ### | قوله: (هزوا) # مفعول ثان ل " أنذروا ". # قوله: (أن يفقهوه) : مفعول له، أي: كراهة أن يفقهوه. # قوله: (موئلا) 581: (موئل) : مفعل من " وأل يئل وألا ": إذا نجا. # قوله: (وتلك القرى أهلكناهم) : # أي: وأهل تلك القرى أهلكناهم. # قوله: (وجعلنا لمهلكهم موعدا) : وهو مصدر بمعنى الإهلاك مضاف إلى المفعول ~~والفاعل محذوف، و (الموعد) : وقت أو مصدر. # قوله: (وإذ قال موسى لفتاه) : أي: اذكر إذ. # قوله: (لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا) : # قيل: "أبرح " هنا: ناقصة، وخبرها محذوف، أي: لا أبرح أسير، وقيل: الخبر ~~(حتى أبلغ) ، وقيل: تامة. # و (مجمع) : الجمهور على فتح الميم الثانية، وهو الوجه؛ لأن ما كان فعل ~~يفعل، فالمصدر والزمان والمكان منه مفتوح، وغيره شاذ. # (أو أمضي) : (أو) بمعنى: " إلا أن "، وقيل: هي لأحد الشيئين. # PageV01P376 # قوله: (فلما بلغا مجمع بينهما) : # (بينهما) ظرف، وأضيف إليه؛ على الاتساع. # قوله: (نسيا حوتهما) : نسب إليهما وهو في الحقيقة لأحدهما، وهو فتاه، ~~بدليل قوله تعالى: (آتنا غداءنا) . ### | قوله: (فلما جاوزا) : # المفعول محذوف، أي: جاوزا مجمع البحرين. # قوله: (وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره) : # (أن أذكره) : بدل من الهاء فى (أنسانيه) وهو بدل ms111 اشتمال. # قوله: (عجبا) : مفعول ثان ل " اتخذ "، أو نعت لمصدر محذوف أي: # اتخاذا عجبا. # قوله: (ذلك ما كنا نبغ) : # مبتدأ وخبر، والإشارة إلى اتخاذ السبيل. # قوله: (قصصا) : مصدر لفعل محذوف، أي فرجعا في السبيل الذي سلكاه يقصان ~~الأثر قصصا، و "القصص" اتباع الأثر. # قوله: (علما) : مفعول ثان ل " علمنا " و (من لدنا) : متعلق ب "علمناه ". # قوله: (رشدا) : مفعول له، ولا يجوز أن يكون مفعولا ثانيا ل "علمت"؛ لبقاء ~~الموصول بلا عائد. # قوله: (خبرا) : منصوب على المصدر على المعنى؛ لأن معمى: (ما لم تحط به ~~خبرا) ؛ لم تخبره خبرا. # قوله: (عسرا) : مفعول ثان ل " ترهقني ". # قوله: (بغير نفس) : متعلق ب قوله: (أقتلت) والتقدير: بغير قتل نفس. # قوله: (لقد جئت شيئا نكرا) : # مفعول (نكرا) : مصدر، والتقدير: وأنكر. # PageV01P377 # قوله: (لتخدت) ،: تخفيف التاء وكسر الخاء، وهو من: تخذ يتخذ: إذا # عمل شيئا، فوزنه: تبع يتبع تبعا. # قوله: (هذا فراق بيني وبينك) : # أي: هذا وقت فراق بيننا. ### | قوله: (غصبا) : # مصدر مؤكد في معنى الفعل، أي: يغصب غصبا. # قوله: (خيرا منه) : (خيرا) : مفعول ثان و (أقرب) عطف عليه. # قوله: (رحمة من ربك) مفعول له، أي: فعلنا ذلك رحمة. # قوله: (وما فعلته عن أمري) : # الضمير لجميع ما صدر منه، أي: وما فعلت ما رأيت (عن أمري) : عن رأيي ~~واجتهادي، ومن تلقاء نفسي؛ وإنما فعلته بأمر الله. # قوله: (ذلك تأويل) ، مبتدأ وخبر، أي: ذلك المذكور، وهو ما سلف من ~~الأجوبة. # (تأويل ما لم تسطع) أي: تفسير ما لم تسطع. # قوله: (إنا مكنا له في الأرض) : # أي: ما يريد منها فحذف المفعول. # قوله: (تغرب) : حال لأن "وجد"، بمعنى: صادف، فيتعدى إلى واحد. # قوله: (في عين حمئة) : # وهي فعلة من: حمئت البئر، تحمأ - بكسر العين فى الماضي، وفتحها في ~~المضارع -: إدا صار فيها الحمأة، والمعنى: في عين ذات حمئة. # إنا مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شيء سببا (84) فأتبع سببا (85) حتى ~~إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة ووجد عندها قوما قلنا يا ذا ~~القرنين إما أن ms112 تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا (86) قال أما من ظلم فسوف ~~نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا (87) وأما من آمن وعمل صالحا فله ~~جزاء الحسنى وسنقول له من أمرنا يسرا (88) ثم أتبع سببا (89) حتى إذا بلغ ~~مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا (90) كذلك وقد ~~أحطنا بما لديه خبرا (91) # قوله: (قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا) : # (أن) : في موضع رفع بالابتداء، والخبر محذوف، أي: إما العذاب واقع منك ~~بهم، أو في موضع نصب، أي:. إما أن توقع أن تعذب. # قوله: (من أمرنا يسرا) : أي: شيئا ذا يسر. # قوله: (مطلع الشمس) وهو موضع الطلوع. # قوله: (كذلك وقد أحطنا) : # الكاف في محل خبر مبتدأ محذوف، أي: أمر # PageV01P378 # ذي القرنين كذلك، أي: كما ذكرنا ووصفنا؛ تعظيما لأمره، أو النصب على أنه ~~نعت لقوله " سترا " بمعنى: لم نجعل لهم من دون الشمس سترا مثل ما جعلنا ~~لأهل المغرب. # ترلى: (خبرا) مصدر؛ لأن أحطنا بمعنى: خبرنا. # قوله: (بين السدين) : (بين) مفعول به. ### | قوله: (يأجوج ومأجوج) : # قيل: هما اسمان أعجميان ومنعا من الصرف؛ للعجمة والتعريف، ويجوز همزهما. # وقيل: هما عربيان، مأخوذان من: أج الظليم: إذا أسرع، أو من: أجت # النار: إذا التهبت، ووزن (يأجوج) : " يفعول "؛ كيربوع، # ووزن (مأجوج) : "مفعول"؛ كمعقول، وكلاهما من أصل واحد في الاشتقاق، ولم ~~يصرفا على هذا؛ للتأنيث والتعريف؛ لأنهما قبيلتان ومعرفتان. # قوله: (بقوة) : أي: برجال ذوي قوة. # قوله: (ردما) : هو مصدر: ردمت الثلمة. # قوله: (زبر الحديد) واحدتها: زبرة. # قوله: (آتوني أفرغ) : هذه المسألة المشهورة في التنازع. # PageV01P379 # قوله: (هذا رحمة من ربي) : # الإشارة إلى السد، أو إلى العمل. # قوله: (دكا) أي: يدك دكا. ### | قوله: (فجمعناهم جمعا) : # مصدر مؤكد. وكذلك (عرضا) . # قوله: (نزلا) : مفعول ثان، وهو ما يكون للنزيل وهو الضيف. # قوله: (بالأخسرين أعمالا) : نصب على التمييز وجمع؛ لرفع اللبس؛ إذ لو ~~أفرد لظن أنهم مشتركون في عمل واحد. # قوله: (فحبطت) : عطف على " كفروا ". # قوله: (ذلك جزاؤهم جهنم) : (جهنم) : عطف بيان ms113 للخبر الذي هو: (جزاؤهم) . # قوله: (واتخذوا) : معطوف على " كفروا ". # قوله: (نزلا) : جمع نازل، ويجوز أن يكون مصدرا بمعنى المنزل والنزول. # قوله: (لا يبغون عنها حولا) : # الجملة حال، و (حل) مصدر، بمعنى: التحول، يقال: حال من مكانه حولا. # قوله: (بمثله مددا) : # منصوب على التمييز؛ كقولك لي مثله رجلا، ولي مثله ذهبا. # قوله: (أنما إلهكم) فتحت؛ لقيامها مقام الفاعل. # قوله: (بعبادة ربه) : # يجوز أن تكون الباء بمعنى " في "، وأن تكون على بابها. # PageV01P380 ### | سورة مريم # قوله: (كهيعص) : # قد ذكر إعراب هذه في أول سورة البقرة. # قوله: (ذكر رحمت ربك عبده) : # (ذكر) خبر مبتدأ، أي: هذا ذكر، و (ذكر) : مصدر مضاف إلى المفعول. # وقيل: مضاف إلى الفاعل. ### | قوله: (إذ نادى) # ظرف ل (رحمت) . # (واشتعل الرأس شيبا) : # الجملة حالية، و (قد) مقدرة. و (شيبا) تمييز. # قوله: (ولم أكن بدعائك رب شقيا) : # الباء متعلقة ب "شقيا" والمصدر مضاف إلى المفعول ولم يذكر الفاعل، ~~والتقدير: ولم كن خائبا بدعائي إياك إذا دعوتك. # قوله: (وإني خفت الموالي) : # أي: خفت فعل الموالي. # قوله: (من ورائي) : يجوز أن يكون بمعنى: خلفى وبعدى، والثانى: بمعنى ~~قدامى، فعلى الأول: يكون في موضع نصب على الحال من (الموالي) ، وهي حال ~~مقدرة، وعلى الثاني: متعلق ب (خفت) . # قوله: (وكانت امرأتي عاقرا) : # يقال: عقرت المرأة تعقر - بالضم فيهما - عقرا وعقارة، ويقال أيضا: رجل ~~عاقر. # قوله: (يرثني) ، جواب. # قوله: (رضيا) : فعيل بمعنى مفعول، أي: اجعله يا رب مرضيا. # قوله: (عتيا) : مفعول "بلغت" كما تقول: بلغت البلد. # PageV01P381 # (قال كذلك) : أي: الأمر كذلك، أي: كما قيل لك في هبة الولد على كبر السن. # قوله: (ثلاث ليال سويا) : # (ثلاث) : ظرف. و (سويا) : حال، أي: مستويا، # يقال: رجل سوي الخلق، أي: مستو. # قوله: (أن سبحوا بكرة وعشيا) : "أن" مفسرة. # قوله: (بكرة وعشيا) : ظرفان للتسبيح، وهو الصلاة. ### | قوله: (يا يحيى خذ الكتاب بقوة) ، # أي: ووهبنا له يحيى، وقلنا له: يا يحيى. # وقوله: (بقوة) حال. # قوله: (وحنانا) معطوف على (الحكم) ، أي: آتيناه الحكم والحنان، وهو # التعطف والرحمة. # قوله: (وبرا بوالديه) عطف على ms114 خبر "كان". # قوله: (عصيا) : فعيل، بمعنى: فاعل، أي: ولم يكن متكبرا عاصيا. # قوله: (واذكر في الكتاب مريم) : # في الكلام حذف، تقديره: واذكر يا محمد في القرآن، لأهل مكة قصة مريم أو ~~خبرها. # قوله: (إذ انتبذت) أي: اذكر خبر مريم إذ، أو بفعل محذوف، أي: بين. # قوله: (فتمثل لها بشرا سويا) : # (بشرا) : حال، و (سويا) صفة له. # قوله: (إن كنت تقيا) : جواب الشرط محذوف أي: فتنتهي عني. # قوله: (بغيا) : # لام الكلمة ياء، يقال: بغت تبغي، ووزنه: "فعول"، فلما اجتمعت الواو ~~والياء، قلبت الواو ياء، وأدغمت، وكسرت الغين إتباعا، وقيل: وزنه: # " فعيل، " بمعنى " فاعل "، ولم تلحق التاء في الوزنين؛ لأنه من صيغ ~~المبالغة. # قوله: (قال كذلك) : أي: قال جبريل: الأمر كذلك. # PageV01P382 # قوله: (ولنجعله) : معطوف على محذوف؛ أي: خلقناه؛ لندل به على قدرتنا، ~~ولنجعله. # قوله: (ورحمة) معطوف على "آية". # قوله: (فانتبذت به) : (به) حال. ### | قوله: (فأجاءها المخاض) : # الأصل: جاء، ثم عدي بالهمزة إلى ثان، وهو (إلى جذع النخلة) . # و"المخاض": وجع الولادة، يقال: مخضت الحامل تمخض - # بالفتح فيهما - مخاضا، بفتح الميم وكسرها. # وحكى الجوهرى: مخضت تمخض مخاضا: مثل: سمعت تسمع سماعا. # قوله: (يا ليتني مت) : المنادى محذوف، أي: يا قوم أو يا نفس. # قوله: (نسيا) : قرئ بفتح النون؛ كالحجر، والحجر، والوتر والوتر. # قوله: (سريا) : نهرا، وجمعه: أسرية. # قوله: (وقري عينا) : يقال: قررت به عينا، بكسر الراء في الماضي، وفتحها ~~فى المضارع قرة وقرورا، والأصل: اقررى، فنقلت حركة الراء إلى القاف، وأدغمت ~~في الثانية فبقي قري. # قوله: (فإما ترين) : # أصلها: "ترأيين"؛ ك "ترعيين" فوزنها: تفعلين؛ فالراء فاء # PageV01P383 # الفعل، والهمزة عينه، والياء الأولى لامه، فألقيت حركة الهمزة على الراء، ~~وحذفت الهمزة؛ تخفيفا؛ فبقيت. " تريين "، ثم أبدل من لام الفعل ألفا؛ ~~لتحركها وانفتاح ما قبلها، ثم حذفت الألف؛ لسكونها وسكون ياء الضمير بعدها، ~~فبقى " ترين "، فوزنه: " تفين "، ولما دخلت على "إن" الشرطية "ما" دخلت على ~~فعلها نون التوكيد الثقيلة؛ لأن زيادة " ما " تؤكد شدة التأكيد، وحذفت ~~النون التي هي علم الرفع؛ للبناء؛ إذ الفعل # يصير معها مبنيا، ms115 وكسرت الياء من " يرى "؛ لالتقاء الساكنين وهي النون ~~الأولى من النونين فبقيت "ترين"؛ كما تقول: احيين. # قوله: (فلن أكلم اليوم إنسيا) : # (اليوم) : ظرف ل (أكلم) . # قوله: (تحمله) : حال. ### | قوله: (شيئا فريا) : # يجوز في "شيئا" أن يكون مفعولا به، وأن يكون واقعا موقع مجيئا. # قوله: قال إني عبد الله آتاني) : # (آتاني) : لفظه لفظ الماضي، ومعناه المستقبل. # قوله: (أين ما كنت) : # (أين ما) : نصب على الظرف، و (كان) هنا تامة. # قوله: (ذلك عيسى ابن مريم) : # (ذلك) : مبتدأ " و (عيسى) : خبره، و (قول الحق) : خبر بعد خبر (1) . # قوله: (يوم الحسرة) : # مفعول ثان ل "أنذرهم".. # قوله: (إذ قضي الأمر) : بدل من " يوم "، أو معمول الحسرة. # قوله: (واذكر في الكتاب إبراهيم) : أي: قصة إبراهيم. # قوله: (إذ قال) : بدل من المحذوف. PageV01P384 # قوله: (واهجرني مليا) : # (مليا) : ظرف، أي: زمانا طويلا. # قوله: (حفيا) : # فعيل من الحفاوة، وهي المبالغة في السؤال عن الشخص، # يقال: حفي به - بالكسر يحفي بالفتح. ### | قوله: (أولئك الذين أنعم الله عليهم) : # (أولئك) : مبتدأ، والإشارة إلى المذكور في هذه السورة من لدن زكريا إلى ~~إدريس، وخبره: (الذين أنعم) . # قوله: (وممن حملنا) ، أي: ومن ذرية من حملنا. # قوله: (غيا) : الغي: الضلال، وهو مصدر قولك غوى فلان يغوي - بفتح # الغين في الماضي وكسرها في المضارع -، وأصله: غويا، فأدغمت الواو في ~~الياء بعد قلبها ياء. # قوله: (إلا من تاب) : نصب على الاستثناء من الجنس، وقيل: من غير الجنس. # قوله: (جنات) : بدل من " الجنة ". # قوله: (إنه كان وعده مأتيا) : # (إنه) أى: الأمر والشأن، و (مأتيا) أي: آتيا، فهو مفعول: لمعنى فاعل. # قوله: (إلا سلاما) استثناء منقطع. # قوله: (وما نتنزل إلا بأمر ربك) : أي: قولوا: وما نتنزل. # قوله: (نسيا) : النسي بمعنى: الناسي وهو التارك. # قوله: (أإذا ما مت) : # العامل في "إذا" فعل دل عليه الكلام، أي: (أبعث إذا ما مت. # فوا 4: (جثيا) : حال، وهو جمع جاث. # PageV01P385 # وكم أهلكنا) # قوله: (وكم أهلكنا) : # (كم) : مفعول " أهلكنا "، والتقدير: كم قرنا أهلكنا؟ ، فحذف المميز ~~لدلالة الكلام عليه. # ئول: (ورئيا) : بهمزة بعد ياء ساكنة على القلب، ms116 مقلوب من: يعد إلى "فلع"؛ ~~كقولهم: راأني رأي. ### | قوله: (حتى إذا رأوا ما يوعدون) : # (حتى) هذه هي التي تحكى بها الجمل. # قوله: (إما العذاب وإما الساعة) : # انتصبا على البدل من "ما" من قوله: (ما يوعدون) . # قوله: (ويزيد الله الذين اهتدوا هدى) : # معطوف على محل "فليمدد". # قوله: (أفرأيت الذي كفر بآياتنا) : # هذا الفعل يتعدى إلى مفعولين؛ كقولك: أرأيت زيدا ما فعل؟ ؛ ومفعوله: ~~(الذي كفر) . # وقوله: (أطلع الغيب) والاستفهام هو المفعول الثاني، والموصول المفعول ~~الأول. # قوله: (أزا) : مصدر مؤكد، والأز: التهييج. # قوله: (يوم نحشر المتقين) : ظرف ل " نعد " أو ل " يملكون ". # قوله: (وفدا) مصدر فعل محذوف؛ كما تقول: أرسلت فلانا للسلطان يفد وفدا. # قوله: (وردا) : أي: يرد وردا. # قوله: (شيئا إدا) : (شيئا) : مفعول له، ويجوز أن يكون مصدرا واقع موقع ~~مجيئا. # قوله: (هدا) ، مصدر هد هدا. # قوله: (أن دعوا للرحمن ولدا) : على إسقاط الجار وهو اللام، أو مفعول له. # قوله: (وكلهم آتيه يوم القيامة) : أفرده على اللفظ. # قوله: (لدا) : جمع "ألد" ك "صم" في جمع أصم. # قوله: (وكم أهلكنا) : # (كم) : مفعول لما تقدم.. # PageV01P386 ### | سورة طه # قوله: (طه) : أي: هذه طه. # قوله: (إلا تذكرة) : استثناء منقطع، وقيل: مفعول له. # قوله: (تنزيلا) : منصوب على المصدر، أي: أنزلناه تنزيلا. # قوله: (الأسماء الحسنى) : # (الحسنى) تأنيث أحسن. ### | قوله: (إذ رأى نارا فقال لأهله امكثوا) : # أي: اذكر. # إذ رأى نارا فقال لأهله امكثوا) # قوله: (منها) يجوز أن يتعلق ب "آتيكم". # قوله: (أو أجد على النار هدى) : أي: قوما ذوي هدى. # قوله: (أكاد أخفيها) : # يقال: خفيت الشيء أخفيه كتمته، وخفيته أيضا: أظهرته؛ فهو من الأضداد. # قوله: (أتوكأ عليها) : مستأنف، ويجوز أن يكون خبرا بعد خبر. # قوله: (واجعل لي وزيرا من أهلي (29) هارون أخي (30) : # المفعولان ل "جعل": # " هارون وزيرا "، والأول هو "هارون" و (وزيرا) ثانيا قدم؛ للعناية ~~بالوزارة، و (أخي) - على هذا - بدل من "هارون". # وقيل: هما: (لي وزيرا) ، و (وزيرا) الأول، و (لي) الثاني، و (هارون) - ~~على هذا - بدل من (وزيرا) . # قوله: كثيرا) : أي: تسبيحا كثيرا. # PageV01P387 # قوله: (مرة أخرى) ms117 : مصدر بمعنى كرة أخرى # قوله: (إذ أوحينا إلى أمك) : ظرف ل " مننا ". # قوله: (أن اقذفيه) : (أن) مفسرة. # قوله: (ولتصنع على عيني) : # معطوف على علة محذوفة، والتقدير: وألقيت عليك محبة منى؛ لتحب ولتصنع. ### | قوله: (إذ تمشي أختك) : # (إذ) ظرف (لتصنع) أو ل (ألقيت) . # قوله: (فتونا) : انتصاب "فتونا " على المصدر، وهو مصدر مؤكد، ونظيره من ~~المصادر التي جاءت على فعول من المتعدي: الشكور، والكفور، والرقوب. # قوله: (سنين) : ظرف. # . قوله: (على قدر) : حال، أي: جئتا موافقا لما قدر لك. # قوله: (قال فمن ربكما يا موسى) : أي: وهارون. # قوله: (أعطى كل شيء خلقه) : # (خلقه) : مفعول أول و (كل شيء) : ثان. # قوله: (قال علمها عند ربي) : # (علمها) : مبتدأ، والخبر: (عند ربي) ، وقيل الخبر: # " فى كتاب "، وقيل: الظرفان خبر، كقولك: حلو حامض. # قوله: (شتى) : صفة "أزواجا) أي: أصنافا مختلفة. # قوله: (كلوا وارعوا أنعامكم) ، حال: أي: قائلين. # قوله: (موعدا) # الوعد هنا مقدر أي مكان وعد، على حذف مضاف. # قوله: (مكانا سوى) هذا المكان بدل من مكان المقدر. # قوله: (قال موعدكم يوم الزينة) : # (موعدكم) : مبتدأ، و (يوم الزينة) : خبره، والوعد - على هذا - زمان، ولا ~~حذف في الكلام، ولك أن تجعله مصدرا، وتقدر على هذا حذف مضاف؛ ليكون الثاني ~~هو الأول، والتقدير: وقت موعدكم يوم الزينة. # PageV01P388 # قوله: (وأن يحشر الناس) : معطوف على " موعدكم " على تقدير: موعدكم يوم ~~الزينة ويوم يحشر الناس. # قوله: (ويلكم) : أي: ألزمكم الله ويلكم. ### | قوله: (فيسحتكم) : # منصوب على جواب النهي. # قوله: (المثلى) : تأنيث الأمثل. # قوله: (صفا) : أي: ائتوا مصطفين. # قوله: (أنها تسعى) : فاعل "يخيل". # قوله: (من خلاف) حال. # قوله: (فاقض ما أنت قاض) : أي: قاضيه. والكلام هنا معروف في حذف # عائد الموصول فلا حاجة لإعادته. # قوله: (وما أكرهتنا عليه) : # "ما" مبتدأ، والخبر محذوف أي: محطوط أو موضوع. # قوله: (إنه من يأت) : ضمير الشأن. # قوله: (جنات عدن) بدل من قوله (الدرجات) . # قوله: (طريقا في البحر يبسا) : # (يبسا) : مصدر، أي ذات يبس، أو أنه وصفها بالمصدر؛ مبالغة. # قوله: (لا تخاف دركا) : حال، أو مستأنف، كأنه قال: وأنت لا ms118 تخاف. # قوله: (فأتبعهم فرعون بجنوده) : منقول من تبعهم، و "تبع" يتعدى إلى مفعول ~~واحد # PageV01P389 # فإذا نقل بالهمزة، تعدى إلى مفعولين؛ كقوله نعالى: (وأتبعوا في هذه ~~الدنيا لعنة) فالباء على هذا زائدة. ### | قوله: (وواعدناكم جانب الطور) : # أي: إتيان جانب الطور، و (الأيمن) صفة للجانب. ### | قوله: (غضبان أسفا) : # حالان. # قوله: (فكذلك ألقى السامري) : أي: إلقاؤه مثل ذلك. # قوله: (أفلا يرون ألا يرجع) : هي المخففة من الثقيلة. # قوله: (من قبل) : أي: من قبل مجيء موسى. # قوله: (ما منعك إذ) : (إذ (ظرف ل " منعك ". # قوله: (لا تأخذ بلحيتي) : في الكلام حذف، تقديره: لا تأخذني. # قوله: (بصرت) : يقال: بصرت تبصر، بالضم فيهما، بصارة، ويتعدى بالباء. # قوله: (فقبضت قبضة) : # (قبضة) مصدر، ويجوز أن يكون بمعنى المقبوض؛ # فتكون مفعولا به. # قوله: (لا مساس) : بكسر الميم، وفتح السين وهو مصدر: ماسسته مساسا؛ ~~كضاربته ضرابا، والمعنى: لا مماسة، أي: لا يمس بعضنا بعضا. # قوله: (كذلك نقص عليك) ، أي نقص عليك قصصا مثل ذلك القصص # السابق ذكره. # قوله: (يوم ينفخ في الصور) ، بدل من يوم القيامة. # قوله: (يومئذ يتبعون الداعي) ، يوم معمول " يتبعون ". # قوله: (إلا همسا) : أي: إلا صوتا خفيا. # قوله: (يومئذ لا تنفع الشفاعة) : "لا تنفع" عامل في "يومئذ". # قوله: (إلا من أذن له الرحمن) : (من) في موضع نصب ب " تنفع " # وقيل: فى موضع رفع، أي: إلا شفاعة من أذن. # PageV01P390 # قوله: (وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا) ، أي: إنزالا مئل ذلك الإنزال، وهو ~~معطوف على: (كذلك نقص) . # قوله: (ولم نجد له عزما) ، مفعولاه: (له عزما) . # قوله: (وإذ قلنا للملائكة) ، أي: اذكر. ### | قوله: (فغوى) ، # يقال: غوى يغوي؛ كضرب يضرب. # قوله: (فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي) ، الفاء جواب الشرط، وما ~~بعده: شرط وجواب. # قوله: (ضنكا) : هو مصدر ضنك بفتح في الماضي ومثله في المضارع، وهو # وصف على تقدير: ذا ضنك. # قوله: (كذلك) : أي: الأمر كذلك، ثم استأنف فقال: (أتتك آياتنا فنسيتها) ، ~~أو النصب على أنه مفعول به، أي: فعلنا ذلك؛ جزاء لما صدر منك. # قوله: (وكذلك اليوم تنسى) أي: نسيانا مثل ms119 ذلك. # قوله: (ولولا كلمة سبقت) "كلمة": مبتدأ، و (سبقت) : صفة والخبر # محذوف. # قوله: (وسبح بحمد ربك) : (بحمد ربك) : حال، أي: صل - حامدا # ربك - صلاة الفجر وصلاة العصر. # قوله: (ومن آناء الليل) ، أي: سبح آناء الليل و (أطراف النهار) : عطف على ~~(آناء الليل) . # قوله: (زهرة الحياة) ، أي: متعنا، وجعلنا لهم زهرة الحياة الدنيا. # PageV01P391 # قوله: (لنفتنهم) متعلق ب " متعنا ". # قوله: (والعاقبة للتقوى) ، أي: العاقبة المحمودة لأهل التقوى. # قوله: (فنتبع آياتك) جواب " لولا " فهو منصوب بأن مقدرة. # قوله: (الصراط السوي) أي: المستوي. ### | قوله: (ومن اهتدى) # عطف الخبر على الاستفهام. # PageV01P392 ### | سورة الأنبياء # - عليهم السلام - # قوله: (اقترب) : افتعل، من القرب. # قوله: (لاهية قلوبهم) : حال من الضمير في " يلعبون "، و (قلوبهم) فاعل ~~به. ### | قوله: (وأسروا النجوى الذين ظلموا) : # هذه المسألة معروفة فلا حاجه إلى ذكرها. # قوله: (هل هذا إلا بشر مثلكم) إلى قوله: (وأنتم تبصرون) : في موضع نصب، ~~إما على البدل من " النجوى) أي: وأسروا هذا الحديث، أو معمول لقول مضمر، ~~أي: قالوا ذلك. # قوله: (فى السماء) مما متعلق ب " يعلم ". # قوله: (بل قالوا أضغاث أحلام) : ما أتى به محمد - صلى الله عليه وسلم - ~~أضغاث أحلام؛ فهو خبر مبتدأ محذوف. # قوله: (كما أرسل الأولون) : أي فليأتنا إتيانا مثل إرسال الأولين. # قوله: (وما جعلناهم جسدا) : (جسدا) مفعول ثان. # قوله: (فيه ذكركم) : الجملة صفة ل "كتابا". # قوله: (فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون) : # جواب "لما" ما دل عليه " إذا هم) أي: فلما أحسوا بأسنا أخذوا وشرعوا ~~يهربون من قريتهم. # قوله: (فما زالت تلك دعواهم) : الإشارة إلى الكلمة أو المقالة، أي: فما # زالت كلمة الويل دعواهم. # قوله: (مما تصفون) : حال. # قوله: (أم اتخذوا آلهة) : (أم) منقطعة. # PageV01P393 # قوله: (إلا الله) صفة ل "آلهة". # نول: (ذكر من معي وذكر من قبلي) : # من إضافة المصدر إلى المفعول، على معنى أن هذا الكتاب على وهو القرآن، هو ~~ذكر من معى من الأمة وذكر من قبلي من الأمم السالفة. # قوله: (الحق) : مفعول "يعلمون". ### | قوله: (أنه لا إله إلا أنا) # هي قائمة مقام الفاعل. ms120 # قوله: (بل عباد) أي: هم عباد. # قوله: (فذلك نجزيه جهنم) : # (ذلك) : مبتدأ، و (نجزيه) : الخبر. # قوله: (كذلك نجزي الظالمين) أي: نجزيهم جهنم جزاء مثل ذلك. # قوله: (أن تميد بهم وجعلنا فيها فجاجا سبلا لعلهم يهتدون) : أي: كراهة أن ~~تميد. # قوله: (فجاجا) حال من " السبل "، وتقدمت عليها فأعربت حالا على حد قوله: # لمية موحشا طلل. . . # قوله: (فتنة) : مصدر مؤكد ل " فتنة " من غير لفظ؛ لأن لفظ الفتنة، ~~والابتلاء بمعنى. # PageV01P394 # قوله: (هزوا) ، مفعول ثان. # قوله: (أهذا الذي يذكر آلهتكم) أي: بالسوء، فحذف للعلم به. # قوله: (من عجل) متعلق ب " خلق ". # قوله: (لو يعلم الذين كفروا) جواب " لو" محذوف، و (حين) مفعول # ل (يعلم) لا ظرف له، وجواب " لو) أي: لما صدر منهم. ### | قوله: (ونضع الموازين القسط) : # (القسط) : مصدر وصف به " الموازين " إما على الحذف، أي: ذوات القسط، أو ~~على المبالغة، كأنها نفس الموازين. # قوله: (ليوم القيامة) أي: لأهل يوم القيامة. # قوله: (فلا تظلم نفس شيئا) : (شيئا) : إما مصدر، أي: شيئا من الظلم، أو ~~على أنه مفعول ثان ل "تظلم". # قوله: (وضياء) : قيل: دخلت الواو على الصفة؛ كما تقول: مررت بزيد # الكريم والعاقل، فعلى هذا يكون حالا، أي: الفرقان مضيئا. # وقيل: هي عاطفة، أي: آتيناه ثلاثة أشياء: الفرقان والضياء والذكر. # قوله: (إذ قال لأبيه) : أي: آتينا إذ، أو: رشده إذ، أو: عالمين إذ، أو: # اذكر إذ. # قوله: (سمعنا فتى يذكرهم) : "سمع" يتعدى إلى مفعولين، ولابد # أن يكون المفعول الثاني مما يسمع؛ تقول: سمعت زيدا يقول، ولا تقول: سمعت ~~زيدا يفعل، وليس هنا ما يعرفنا أين المفعول الثاني! ، فجوابه: أن الصفة ~~التي هي " يذكرهم " قامت مقامه. # قوله: (يقال له إبراهيم) : # قيل: (إبراهيم) : خبر مبتدأ محذوف، والجملة محكية بالقول. # PageV01P395 # وقيل: منادى مفرد، وضمته ضمة بناء. # وقيل: هو فاعل " يقال "؛ إذ المراد الاسم، لا المسمى. # قوله: (على أعين الناس) : حال. # قوله: (ما لا ينفعكم شيئا) : # (شيئا) يجوز أن يكون مفعولا به على تضمين " ينفع " معنى الإعطاء. # قوله: (كوني بردا وسلاما) : أي: ذا برد وسلام عليه، وجعلت ms121 كأنها في نفسها ~~برد وسلام على وجه البلاغة. ### | قوله: (نافلة) : # حال من "ويعقوب"، ويجوز أن يكون مصدرا مثل العاقبة. # قوله: (وكلا جعلنا صالحين) : (وكلا، صالحين) : هما المفعولان. # قوله: (وداود وسليمان) : أي: اذكر خبرهما لقومك. # وقوله: (إذ يحكمان) : (إذ) معمول لهذا المحذوف. # و (إذ نفشت) معمول "يحكمان"، والنفش: الانتشار بالليل. # قوله: (والطير) عطف على " الجبال ". # قوله: (لتحصنكم) متعلق ب "علمناه". # قوله: (ولسليمان الريح) : أي: سخرنا له الريح. و (عاصفة) حال. # قوله: (ومن الشياطين من يغوصون) : # (من الشياطين " عطف على " الريح " # أى: وسخرنا من الشياطين، والإشارة ب "ذلك " إلى الغوص. # قوله: (وإسماعيل وإدريس وذا الكفل) أي: اذكر هؤلاء. # قوله: (مغاضبا) : حال. # قوله: (أن لن نقدر) مخففة من الثقيلة. # قوله: (وكذلك ننجي المؤمنين) : أي: إنجاء مثل ذلك. # PageV01P396 # قوله: (رغبا ورهبا) : مفعول له، أي: للرغبة في الثواب، والرهبة # من العقاب. # قوله: (وجعلناها وابنها آية) : أي: جعلناها آية، وابنها آية. # قوله: (إن هذه أمتكم أمة واحدة) : # (أمة) : حال، العامل فيه ما في " هذه " من معنى الفعل. ### | قوله: (وتقطعوا أمرهم) : # (أمرهم) :. مفعول (تقطعوا) ، و (تقطعوا) بمعنى: قطعوا. # قوله: (وهو مؤمن) : حال. # قوله: (وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون) : # (حرام) : مبتدأ، و (أنهم لا يرجعون) : الخبر. # قوله: (حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون) : # أي: فتح السد، ثم حذف المضاف. # قوله: (وهم من كل حدب ينسلون) ، الجملة حال، و (الحدب) : النشز من الأرض، ~~وجواب "حتى" (فإذا هي شاخصة) . # قوله: (يا ويلنا) : في محل نصب ب " قالوا ". # قوله: (لا يسمعون حسيسها) : # جملة مستأنفة، ويجوز أن تكون خبرا بعد خبر. # قوله: (هذا يومكم) ، يقولون: هذا يومكم، أى: وقت. # قوله: (يوم نطوي السماء) : بدل من العائد المحذوف في " توعدون ". # لا يسمعون حسيسها وهم في ما اشتهت أنفسهم خالدون (102) لا يحزنهم الفزع ~~الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون (103) يوم نطوي ~~السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده # قوله: (كطي السجل) : أي: طيا كطي السجل، و (السجل) : الصحيفة. # وقيل: ملك يطوي كتب بني آدم ms122 إذا رفعت إليه. # قوله: (كما بدأنا) : أي: نعيد الحلق إعادة مثل ابتدائه، أي: مثل ابئداء ~~الخلق. # وقيل: مثل الذي بدأناه، فالكاف على هذا مفعول به. # PageV01P397 # قوله: (وعدا) : أي: وعدنا ذلك وعدا علينا إنجازه. # قوله: (من بعد الذكر) متعلق ب " كتبنا". # وقيل: متعلق ب " الزبور "؛ لا الزبور بمعنى المزبور أي: المكتوب. # قوله: (إلا رحمة) : مصدر في موضع الحال من الكاف في " أرسلناك "، أو ~~مفعول له. ### | قوله: (أنما إلهكم) ، # قائم مقام الفاعل. # قوله: (فهل أنتم مسلمون) : # الاستفهام بمعنى الأمر، أي: أسلموا. # قوله: (على سواء) : حال من الفاعل والمفعول معا، أي: مستوين في العلم # بما أعلمتكم به. # قوله: (أقريب أم بعيد ما توعدون) ، # "أم" هنا متصلة، وقوله: (ما توعدون) : هو فاعل " قريب "؛ لأنه قد اعتمد ~~علي الهمزة، ويتخرج هنا على مذهب البصريين أن يكون # فاعل " بعيد "؛ لأنه أقرب إليه. # قوله: (من القول) : حال من الجهر، أي: المجهور من القول. # PageV01P398 ### | سورة الحج # قوله: (زلزلة الساعة) : # يجوز أن تكون الزلزلة من الفعل اللازم، أي: تزلزل # الساعة، وأن يكون متعديا، أي: إن زلزال الساعة الناس، فيكون المصدر مضافا ~~إلى الفاعل في الوجهين، ويجوز أن يكون المصدر مضافا إلى الظرف توسعا، على ~~حد قولك: يا سارق الليلة أهل الدار. ### | قوله: (يوم ترونها تذهل) : # (يوم) ظرف ل " تذهل " والضمير للزلزلة. # تؤله: (ومن الناس من يجادل) # (من) : مبتدأ، و (من الناس) : الخبر. # قوله: (كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله) : # فتحت الأولى؛ لقيامها مقام الفاعل، وفتحت الثانية؛ لأنها خبر مبتدأ ~~محذوف؛ أي: فشأنه أن يضله. # قوله: (من البعث) : هما متعلق ب "ريب" أو صفة له فيتعلق بمحذوف. # قوله: (فإنا خلقناكم) : أي: خلقنا إياكم، وحذف المضاف. # قوله: (ثم نخرجكم طفلا) : # (نخرج" معطوف على "ونقر"، وأفرد الطفل؛ دلالة على الجنس. # وقيل: التقدير: نخرج كل واحد منكم؛ على حد قوله تعالى: (فاجلدوهم ثمانين ~~جلدة) . # قوله: (لكيلا يعلم من بعد علم شيئا) : # (شيئا) : يجوز أن يكون مفعول " علم " أو " يعلم " على المذهبين. # قوله: (ذلك بأن الله هو الحق) : # (ذلك) : مبتدأ (بأن الله هو ms123 الحق) : خبر. # PageV01P399 # والإشارة ب " ذلك " إلى ما ذكره - جل ذكره - من خلق بني آدم، والأحوال ~~المنتقلة، وغير ذلك من أصناف الحكم. # قوله: (وأنه) : أي: وبأنه. # قوله: (بغير علم) يتعلق ب " يجادل ". # قوله: (ولا هدى ولا كتاب) عطف على (بغير علم) . ### | قوله: (ثاني عطفه) : # حال من الضمير في "يجادل". # قوله: (ليضل) متعلق ب "يجادل". # قوله: (له في الدنيا خزي) جملة مستأنفة. # قوله: (ذلك بما قدمت يداك) مبتدأ وخبر، والإشارة إلى ما ذكر في العقوبة # فى الدنيا والآخرة، أي: ذلك التعذيب بسبب ما قدمت يداك. # قوله: (على حرف) حال من الضمير في " يعبد ". # قوله: (خسر الدنيا والآخرة) ، مستأنف. # قوله: (يدعو لمن ضره أقرب من نفعه) : # هذه الآية مشكلة؛ وذلك أن اللام دخلت هنا بعد " يدعو " وهي من المعلقات، ~~وليس هذا من أفعال القلوب حتى يحصل التعليق. # وجوابه: أنه يجوز أن يكون " يدعو " غير عامل فيما بعده، بل يكون تأكيدا # ل " يدعو ". # أو يكون التقدير: ذلك هو الضلال البعيد يدعوه، ف " ذلك " مبتدأ، # و (هو) : مبتدأ ثان، أو فصل، و (الضلال) : خبر المبتدأ، و " يدعوه " حال، ~~والتقدير: مدعوا. أو يكون " ذلك": بمعنى الذي في موضع نصب ب " يدعو) أي: ~~يدعو الذي هو الضلال، # ولكنه قدم المفعول، وفيه نظر؛ وعلى هذه الأوجه الكلام بعده مستأنف # و"من" مبتدأ و (لبئس المولى) : خبره. # PageV01P400 # الجواب الثاني: أن "يدعو" متصل بما بعده، وتخريجه على هذا: أن "يدعو" ~~يشبه أفعال القلوب؛ لأن معناه يسمى من ضره أقرب من نفعه إلها. # فكأنه قال: يظن. # وجوز أن يكون " يدعو " بمعنى يقول، و (من) : مبتدأ، و (ضره) : مبتدأ ثان، ~~و (أقرب) : خبره، والجملة صلة " من "، وخبر "من": محذوف، تقديره: إله أو ~~إلهي، وموضع الجملة نصب بالقول و (لبئس) مستأنفة، ويجوز أن يكون التقدير: ~~يدعو من لضره، ثم قدم اللام عن موضعها، وهو في غاية البعد؛ لأن ما في صلة ~~الذي لا يتقدم عليه. # قوله: (وكذلك أنزلناه آيات بينات) : # أي: ومثل ذلك الإنزال إنزالنا القرآن علامات واضحات. # قوله: (إن الذين آمنوا والذين هادوا. ms124 . . إن الله يفصل بينهم) : # هي خبر عن الأولى. ### | قوله: (هذان خصمان) : # "الخصم " يقع على الواحد والاثنين والجمع. # قوله: (في ربهم) أي: في دين ربهم. # قوله: (ولهم مقامع) : # المقامع: السياط، واحدتها: مقمعة وقد قمعته: إذا ضربته بها. # قوله: (كلما أرادوا) العامل في " كلما " " أعيدوا ". # وقوله: (من غم) بدل اشتمال من " منها "، وقيل: بدل بعض. # قوله: (عذاب الحريق) هو فعيل: بمعنى: مفعل. # قوله: (يحلون فيها من أساور من ذهب) : # المعنى: يزينون فيها، والمفعول الثانى محذوف، و "من" للتبعيض # قوله: (من القول) : حال من "الطيب". # PageV01P401 # قوله: (إلى صراط الحميد) " بمعنى المحمود أو الحامد. # قوله: (إن الذين كفروا ويصدون) : # خبر " إن " محذوف أي: معذبون، " و (يصدون) : - حال من الفاعل في "كفروا". # وقيل: الواو زائدة، وهو الخبر. ### | قوله: (سواء العاكف) : # (سواء) : خبر مقدم وما بعده المبتدأ، والجملة: حال من الضمير في "جعلناه" ~~الراجع إلى " المسجد ". # قوله: (ومن يرد فيه بإلحاد بظلم) . # الجمهور على ضم الياء، من الإرادة، ويقرأ شاذا بفتحها، من الورود، فعلى ~~هذا يكون " بإلحاد " حالا، أي: ملتبسا بإلحاد، # وقيل " بإلحاد "؛ هو المفعول والباء مزيدة فيه. # قوله: (وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت) # (إذ) : منصوب بإضمار "اذكر"، و (مكان البيت) : مفعول به، وهو المفعول ~~الأول، والثانى: محذوف، والتقدير: اذكر يا محمد حين جعلنا لإبراهيم مكان ~~البيت منزلا يرجع إليه للعمارة والعبادة. # قوله: (أن لا تشرك بي) : # أي: قائلين له: أن لا تشرك فهى مفسرة على هذا للقول المضمر، ويجوز أن ~~تكون مصدرية. # قوله: (وأذن في الناس) معطوف على ما قبله، أي: أمرناه، وقلنا له: # لا تشرك، وطهر، وأذن وقيل: استئناف. # قوله: (يأتوك رجالا) أي: يأتوا دعاءك. # قوله: (ليشهدوا) متعلقة ب "يأتوك". # قوله: (في أيام) متعلق بقوله: (ليشهدوا) . # قوله: (على ما رزقهم من بهيمة الأنعام) : # أي: على ذبح ما رزقهم. # PageV01P402 # قوله: (ذلك ومن يعظم) : # أي: الأمر ذلك، والإشارة إلى ما ذكر من أفعال الحج. # قوله: (ومن يعظم) : "من" شرطية، والضمير في " فهو " الضمير للتعظيم. # قوله: (وأحلت لكم الأنعام) : أي: لحومها. ### | قوله: (إلا ما يتلى) : # "ما" مصدرية ms125 في محل نصب على الاستثناء. # قوله: (حنفاء) : حال من الضمير في " اجتنبوا ". # قوله: (ذلك ومن يعظم) : أي: الأمر ذلك. # قوله: (لكم فيها) أي: في الهدايا. # قوله: (جعلنا منسكا) : # قرئ بالفتح والكسر، أما الفتح: فهو # ظاهر، وهو الوجه في المصدر والمكان؛ لأن فعله: نسك ينسك، المصدر والمكان ~~منه كلاهما على " مفعل " بالفتح؛ نحو قتل يقتل مقتلا، والكسر شاذ في فعل ~~يفعل وقد سمع فيه منسك، ومسجد. # قوله: (وبشر المخبتين) ، و (الصابرين) : معطوف على "المخبتين"، وكذا ~~(المقيمي الصلاة) . # قوله: (والبدن) : أي: جعلنا البدن. # قوله: (لكم فيها خير) : الجملة مستأنفة. # قوله: (صواف) : # جمع صافة، يقال: صفت الإبل قوائمها فهي صافة. # قوله: (كذلك سخرناها) : أي: سخرناها تسخيرا مثل ما ذكرنا من نحركم إياها ~~صواف. # قوله: (إلا أن يقولوا) : استثناء منقطع. # PageV01P403 # قوله: (لهدمت صوامع وبيع وصلوات) : # (صوامع) : جمع " صومعة "، وهي "فوعلة، و (بيع) : جمع " بيعة " وهي موضع ~~عبادة النصارى، و (صلوات) وهي كنائس اليهود، وسميت الكنيسة صلاة؛ لأنها ~~يصلى فيها. ### | قوله: (فكيف كان نكير) ، # أي: إنكاري؛ فهو مصدر بمعنى الإنكار. # قوله: (فكأين من قرية أهلكناها) : # (كأين) : مبتدأ، و (أهلكناها) : الخبر. # قوله: (فتكون) منصوب على الجواب. # قوله: (فإنها لا تعمى الأبصار) : هو ضمير الشأن. # قوله: (وكأين من قرية أمليت لها) : # إن قيل: لم كانت هذه معطوفة بالواو، والأولى بالفاء؟ # قيل: لأن الأولى وقعت بدلا عن قوله: (فكيف كان نكير) ، وأما هذه فحكمها ~~حكم ما تقدمها من الجملتين المعطوفتين بالواو، وهما (ولن يخلف) .، (وإن ~~يوما عند ربك) . # قوله: (معاجزين) : حال. # قوله: (إلا إذا تمنى) : # استثناء منقطع، وقيل: في موضع الصفة ل " نبي ". # قوله: (ليجعل ما يلقي) ، اللام متعلقة بمحذوف أي: لله ذلك، أو قدر ذلك؛ ~~ليجعل. # قوله: (والقاسية قلوبهم) : معطوف على " الذين ". # قوله: (وليعلم) : عطف على " ليجعل ". # PageV01P404 # قوله: (فيؤمنوا به) : عطف على قوله " وليعلم "، وكذا قوله: (فتخبت) . # قوله: (الساعة بغتة) ، مصدر في موضع الحال من (الساعة) ،. # قوله: (ليدخلنهم) ، مستأنف. ### | قوله: (ذلك ومن عاقب) : # أي: الأمر ذلك. # والإشارة إلى ما وعدوا به، ثم ابتدأ فقال: (ومن عاقب) . # قوله: ms126 (ذلك بأن الله يولج الليل في النهار) : # مبتدأ. والخبر: (بأن الله يولج) ، والإشارة إلى النصر، أي: ذلك النصر بأن ~~الله. # قوله: (وأن الله) : في موضع جر؛ عطفا على " بأن "، التي هي الخبر، وكذا ~~ما بعدها من لفظ (أن) . # قوله: (فتصبح الأرض مخضرة) : معطوف على "أنزل" بمعنى أنه ماض؛ أنزل # فأصبحت. # قوله: (والفلك تجري في البحر بأمره) : # "الفلك " معطوف على " ما ". # قوله: (أن تقع) : كراهة أن تقع. # قوله: (فلا ينازعنك في الأمر) : # أي: لا تلتفت إلى قولهم، ولا تمكنهم من أن ينازعوك، فلفظ النهي لهم في ~~الظاهر، والمراد نهيه - عليه السلام - عن تمكينهم من المنازعة، ونظيره: "لا ~~أرينك ههنا "، والمعنى: لا تكن هنا، فأراك، فالنهي في اللفظ # لنفسه، وحصول معناه للمخاطب. # قوله: (تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر) : أي: أثر الإنكار. # قوله: (يكادون يسطون) : مستأنف، ويجوز أن يكون حالا. # قوله: (النار) خبر لمبتدأ محذوف كان قائلا قال: ما هو؛ فقيل: هو النار. # قوله: (وعدها) خبر بعد خبر. # PageV01P405 # قوله: (وإن يسلبهم الذباب شيئا) : # (شيئا) مفعول ثان ل (يسلبهم) . # قوله: (حق قدره) : منصوب على المصدر، وقيل: صفة لمصدر محذوف، أي: جهادا ~~حق جهاده. ### | قوله: (ملة أبيكم إبراهيم) : # أي: اتبعوا ملة، أو على الاختصاص. # قوله: (هو سماكم) : "هو": الضمير لله، وقيل: لإبراهيم. # قوله: (من قبل) : أي: من قبل القرآن. # قوله: (وفي هذا) : أي: في القرآن. # PageV01P406 ### | سورة المؤمنون # قوله: (إلا على أزواجهم) متعلق ب " حافظون " # قوله: (الذين يرثون الفردوس) : أنث الفردوس على تأويل البقعة. # قوله: (من سلالة من طين) متعلق ب " خلقنا ". # (من طين) في محل صفة. ### | قوله: (ثم جعلناه نطفة) # أي: جعلنا نسله نطفة في قرار. # قوله: (ثم إنكم بعد ذلك لميتون) : # (بعد) : معمول ل "ميتون"، وإن كان ما بعد اللام لا يعمل؛ لأن اللام من ~~حقها أن تكون في الابتداء، والإشارة ب " ذلك" إلى تمام الخلق. # قوله: (وشجرة) عطفا على "جنات". # قوله: (تنبت بالدهن) : (بالدهن) : حال؛ كقولك: خرج زيد بسلاحه. # قوله: (وصبغ) عطف ل (بالدهن) . # قوله: (ولو شاء الله لأنزل ملائكة) : مفعول المشيئة ms127 محذوف، أي: أن يرسل. # قوله: (ما سمعنا بهذا) : الإشارة ب " هذا " إلى المدعو إليه، وقيل: إلى ~~نوح. # قوله: (منزلا) مصدر بمعنى الإنزال. # قوله: (وإن كنا لمبتلين) : (إن) هي المخففة. # قوله: (أن اعبدوا) : يجوز أن تكون مفسرة، وأن تكون مصدرية. # قوله: (أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون) : # (أنكم مخرجون) "أن" الأولى: محلها على الخلاف المشهور، وفى الكلام حذف ~~مضاف، أي: بأن إخراجكم، و (إذا متم) : ظرف زمان وقع خبرا ل "أن".، و "أن" ~~الثانية: تأكيد للأولى. # قوله: (إن هي إلا حياتنا الدنيا) : قيل: إن هذا الضمير لا يعلم ما يعنى ~~به إلا # ما يتلوه من بيانه، وأصله إن الحياة إلا حياتنا الدنيا، ثم وضع " هي " ~~موضع الحياة. # PageV01P407 # والمعنى: ما الحياة " إلا حياتنا الدنيا. # قوله: (عما قليل) : متعلق ب " يصبحن) ولم تمنع # اللام؛ لأن وضعها التقديم كما تقدم. ### | قوله: (فبعدا للقوم) : # منصوب بفعل لا يظهر. # قوله: (تترا) : # (تترى) فعلى من المواترة، وهي التابعة، وأصله: وترى، # والتاء: بدل من الواو؛ كما في " تراث، وتخمة، وألفه للإلحاق كالتي في ~~"أرطى". # قوله: (أحاديث) جمع أحدوثة، وهي ما يتحدث به الناس تعجبا. # قوله: (وهم لها سابقون) : اللام بمعنى إلي، ك: (أوحى لها) أي: إليها. # قوله: (بل قلوبهم في غمرة) : أي: من القرآن. # قوله: (ولهم أعمال من دون ذلك) : أي: ولهم أعمال خبيثة من دون أعمال ~~المؤمنين، وقيل: من دون الحق. # قوله: (حتى إذا أخذنا) : (حتى) هذه ابتدائية. # قوله: (يجأرون) : يقال: جأر يجأر جئورا: إذا صوت. # قوله: (مستكبرين به سامرا) : # (مستكبرين) : حال، و (سامرا) : حال أيضا، وإنما وحد وهو جمع في المعنى؛ ~~مثل الجامل، وهو القطيع من الإبل، والباقر، وهو جماعة البقر. # وقيل: إنما وحد؛ لأنه وضع موضع المصدر؛ @ما يقال: قوموا قياما. # قوله: (قليلا ما) ، قيل: إن " ما " زائدة، و (قليلا) صفة لمصدر محذوف، # أى: يشكرون شكرا قليلا. # قوله: (سيقولون لله) : قرئ الأول باللام، والآخران بغير اللام؛ لأن # الأول " جواب ما فيه اللام وهو (قل لمن الأرض ومن فيها) بخلاف الآخرين. # PageV01P408 # قوله: (فلا تجعلني) ms128 : الفاء جواب الشرط والنداء اعتراض. # قوله: (أن يحضرون) أي: من أن يحضرون. # قوله: (فلا أنساب بينهم يومئذ) : العامل في الظرفين الاستقرار. ### | قوله: (فاتخذتموهم سخريا) : # يقرأ بضم السين وكسرها، وكلاهما مصدر " سخر "، بكسر العين في الماضي، ~~وفتحها في المضارع. # قوله: (كم لبثتم في الأرض عدد سنين) : # المميز محذوف، أي: كم سنة لبثتم؛ و (عدد) : بدل من "كم". # قوله: (إلا قليلا) أي: وقتا، أو زمنا، أو لبثا قليلا. # قوله: (لو أنكم كنتم تعلمون) : (أنكم) في محل رفع. # قوله: (عبثا) مصدر في موضع الحال. # قى له: (وأنكم إلينا لا ترجعون) معطوف على " أنما ". # قوله: (لا إله إلا هو) : # (هو) : في موضع رفع على البدل من موضع: (لا إله) . # قوله: (برهان له) صفة ل " إله ". # قوله: (فإنما حسابه عند ربه) : # جواب الشرط قبله، والله أعلم. # PageV01P409 ### | سورة النور # قوله: (سورة) : أي: هذه سورة. # قوله: (الزانية والزاني) : أي: فيما يتلى عليكم، الزانية والزاني، ~~(فاجلدوا) على هذا مستأنف. # قوله: (فشهادة أحدهم) : المصدر مضاف إلى الفاعل. ### | قوله: (أربع شهادات) : # (أربع) مصدر؛ لأنه مضاف إلى المصدر، والعامل فيه المصدر الذي هو شهادة. # قوله: (ويدرأ عنها العذاب أن تشهد) : # (أن تشهد) فاعل " يدرأ ". # قوله: (ولولا فضل الله عليكم ورحمته) : # جواب " لولا " محذوف، أي: لهلكتم. # قوله: (وأن الله تواب حكيم) : (وأن الله) : معطوف على " فضل الله) أي: ~~وكون الله توابا رحيما لكان كيت وكيت. # قوله: (لولا إذ سمعتموه ظن) : (إذ) ظرف للظن. # قوله: (إذ تلقون) : (إذ) معمول ل "مسكم"، أو "أفضتم". # قؤله: (يعظكم الله أن تعودوا) : # (أن تعودوا) : أي: كراهة أن تعودوا؛ فهو مفعول له. # قوله: (ولا يأتل) : يفتعل من " أليت ". # قوله: (يوم تشهد) : # (يوم) : ظرف لا تعلق به. " لهم " وهو الاستقرار، لا لقوله " عذاب" لكونه ~~قد وصف. # قوله: (يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق) : بدل من (يوم تشهد) . # قوله: (الحق) صفة ل " دينهم ". # قوله: (لهم مغفرة) : مستأنف. # PageV01P410 # قوله: (يغضوا من أبصارهم) : # "من" للتبعيض. # قوله: (غير أولي الإربة) : (غير) صفة للتابعين. # قوله: (من الرجال) : حال. ### | قوله: (الأيامى) : # (الأيامى) أصلها: أيايم؛ لأن واحدتها ms129 أيم، فقلبت؛ فصارت أيامي، ثم أبدل ~~من الكسرة فتحة، ومن الياء ألفا؛ فصارت أيامى، ومثلها # " يتامى "، وأصلها: يتايم؛ لأن واحدها يتيم، ففعل بها ما فعل بأيامى. # قوله: (الذين لا يجدون نكاحا) أي: أسبابه. # قوله: (والذين يبتغون) : مبتدأ، خبره: (فكاتبوهم) أو محذوف، أي: فيما ~~يتلى عليكم الذين يبتغون الكتاب. # قوله: (فتياتكم) : جمع فتاة. # قوله: (الله نور السماوات والأرض) : أي: منورهما. # قوله: (دريء) فعيل من الدرء، وهو دفع الظلمة. # قوله: (زيتونة) : بدل من شجرة. # قوله: (نور على نور) : نعت خبر مبتدأ محذوف. # قوله: (في بيوت أذن الله) : # قيل: متصل بما قبله متعلق - على هذا - ب " توقد "، أي: توقد في مساجد أذن ~~الله، أي: أذن الله أن تبنى، وقيل: متصل بما # بعده متعلق ب قوله: (يسبح) ! وأعيد " فيها "؛ تأكيدا على حد قوله: فيها ~~زيد جالس فيها " # كقوله تعالى: (وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها) . # PageV01P411 # قوله: (يسبح له فيها بالغدو والآصال (36) رجال) : # قرئ " يسبح" بالفتح، و (رجال) - على هذا - فاعل بفعل مقدر على حد قول ~~الشاعر: # ليبك يزيد. . . ### | قوله: (عن ذكر الله) # مضاف إلى المفعول. # قوله: (يخافون يوما) أي: عقابه. # قوله: (ليجزيهم) متعلق ب " يسبح " أو ب " لا تلهيهم ". # قوله: (ووجد الله) : أي: جزاء الله. # قوله: (فوفاه حسابه) : # أي: آتاه جزاء عمله وافيا تاما، هذا تمام المثل، ثم مثله شىء # آخر فقال جل ذكره: (أو كظلمات) والكاف عطف على الكاف في " (كسراب) . # قوله: (لجي) : هو منسوب إلى اللج، وهو الكبير العميق. # قوله: (إذا أخرج يده لم يكد يراها) : # في هذه الآية إشكال؛ وذلك أن موضع "كاد" إذا نفيت وقوع الفعل، وأكثر ~~المفسرين على أن المعنى: أنه لا يرى يده، فالتقدير: لم يرها، ولم يكد، وفيه ~~نظر. # أو يكون " كاد " زائدة، وقد حكاه في " التسهيل ". # PageV01P412 # أو خرجت على معنى " قارب "، والمعنى: لم يقارب رؤيتها، وإذا لم يقارب، # باعدها، وعليه بيت ذى الرمة: # . . . لم يكد. . . رسيس الهوى من حب مية يبرح # أى: لم يقارب البراح، ومن ههنا حكي عن ذي الرمة أنه رجع في هذا ms130 الببت ~~فقال: لم أجد، بدل: لم يكد. ### | قوله: (والطير صافات) : # عطف على " من ". # قوله: (ثم يؤلف بينه) : أي: بين قطعه. # قوله: (ركاما) : يقال: ركمت المتاع أركمه ركما أي: وضعت بعضه فوق بعض. # PageV01P413 # قوله: (فترى الودق يخرج من خلاله) : # (الودق) : المطر، يقال: ودق يدق ودقا. # و" الخلال": - جمع. خلل؛ كجبال وجبل. ### | قوله: (وينزل من السماء من جبال فيها من برد) : # "من" الأولى: لابتداء الغاية. # والثانية: بدل من الأولى. # وقيل: للتبعيض، وقيل زائدة. # والثالثة: للبيان؛ لأنها موضحة للجبال من أي شىء. # وقيل: للتبعيض، وقيل: زائدة. # قوله: (فيصيب به من يشاء) : # أي: فيصيب بصرف البرد. # قوله: (يكاد سنا برقه) : # (سنا) مقصود، وهو الضوء، وسنا كل شىء: ضوءه، # سنت النار تسنو: إذا أضاءت. # قوله: (طاعة) : أي: أمرنا طاعة أو العكس، أي: طاعة معروفة أولى بكم. # قوله: (فإن تولوا) : أي: فإن تولوا، فحذف إحدى التاءين. # قوله: (وعد الله الذين آمنوا) : # قيل: (الذين آمنوا) عام. # وقيل: خاص بالمهاجرين. # قوله: (كما استخلف) : أي: استحلافا مثل. # قوله: (يعبدونني لا يشركون) : حالان. # قوله: (ثلاث مرات) : أصل المرة المصدر وهو هنا ظرف لوقوعه موقع الأوقات ~~فانتصاب "ثلاث" على الظرف. # قوله: (والقواعد من النساء) : # (القواعد) : مبتدأ، وخبره: (فليس. . .) . # ودخلت الفاء؛ لما فيها من معنى الشرط، و (القواعد) : جمع " قاعد "، أي: ~~العجائز اللاتي قعدن عن الحيض والحبل؛ لكبرهن. # PageV01P414 # قوله: (تحية من عند الله) : # منصوب على المصدر؛ لأنه في معنى تسليما. ### | قوله: (لواذا) : # مصدر في موضع الحال، أي: ملاوذين، واللواذ: أن يستتر # الشخص بشىء؛ مخافة أن يرى، يقال: لاوذ يلاوذ ملاوذة ولواذا، وصحت الواو ~~فيه مع انكسار ما قبلها؛ لصحتها في الفعل الذي هو "لاوذ"، ولو كان مصدر " ~~لاذ "، لكان لياذا؛ لأن المصدر يعل بإعلال الفعل. # قوله: (يخالفون عن أمره) : إنما عدى هنا خالف ب " عن "؛ لتضمنه معنى ~~الإعراض والميل. # قوله: (أن تصيبهم) : مفعول "فليحذر". # قوله: (ويوم يرجعون إليه) : # عطف على "ما" في قوله: (قد يعلم ما) وليس بظرف؛ لأن الله - تعالى - عالم ~~في كل حين لا في وقت دون وقت. # PageV01P415 ### | سورة الفرقان ms131 # قوله: (ظلما) : # يجوز أن يكون مفعولا به على معنى فعلوا ظلما، ويجوز أن # يكون مصدرا في موضع الحال على معنى وردوا ظالمين. # قوله: (وقالوا أساطير الأولين اكتتبها) أي: هذه أساطير الأولين مكتتبة. ### | قوله: (بكرة وأصيلا) # ظرفان لقوله " تملى". # قوله: (وقالوا مال هذا الرسول) : # "ما" استفهام في موضع رفع بالابتداء، والخبر: ل " هذا "، وهذه اللام ~~مفصولة عن " هذا " في مصحف عثمان رضي الله عنه. # قوله: (فيكون معه نذيرا) منصوب جواب "لولا". # قوله: (ويجعل لك قصورا) عطف على موضع " جعل " وموضعه جزم؛ لأنه # جواب الشرط. # قوله: (وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا) : # الأصل أعددنا، فقلبت الأولى تاء؛ كراهة اجتماع المثلين مع قرب التاء من ~~الدال لقرب المخرج، والسعير: فعيل بمعنى مفعول. # وقيل: اسم من أسماء جهنم. # قوله: (مقرنين) : حال من الضمير في " ألقوا، و "مكانا" ظرف ل " ألقوا". # قوله: (دعوا هنالك ثبورا) يحتمل أن يكون مفعولا به أي: نادوا في ذلك ~~الزمان واثبوراه، أي: واهلاكاه، أي: أقبل وتعال يا ثبور هذا حينك ووقتك. # ويجوز أن يكون مصدرا مؤكدا أي: ثبرنا ثبورا. # قوله: (ويوم يحشرهم) أي: اذكر يوم. # قوله: (ما كان ينبغي لنا أن نتخذ) : # (كان) : زائدة و (أن نتخذ) : فاعل "ينبغى". # PageV01P416 # قوله: (بورا) : (بورا) جمع باير. # قوله: (يوم يرون الملائكة) : أي: اذكر يوم. # قوله: (لا بشرى) : (بشرى) : اسم " لا ". ### | قوله: (حجرا محجورا) : # (حجرا) مصدر مؤكد أي: حجرنا حجرا، أي: حراما محرما. # قوله: (ويوم تشقق السماء بالغمام) عطف على قوله: (يوم يرون) . # وقيل: الباء؛ بمعنى: عن. # قوله: (الملك يومئذ الحق للرحمن) : # (الملك) : مبتدأ، و (الحق) : نعت له، (للرحمن) : الخبر. # قوله: (يا ويلتى) : أصله؛ يا ويلتى؛ فالألف بدل من الياء. وهو في موضع # الحال، ومعنى الكلام أنه ينادي ويلته، أي: تعال؛ فهذا وقت أوانك. # قوله: (وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا) : # أي: جعلا مثل ذلك الجعل. # قوله: (كذلك لنثبت به فؤادك) أي: أنزلناه إنزالا مثل ذلك الإنزال، واللام # متعلقة بهذا الفعل. # قوله: (وأحسن تفسيرا) : # "أحسن": عطف على " الحق " غير أنه لا ينصرف. # قوله: (فدمرناهم تدميرا) : (دمرناهم) ms132 : معطوف على محذوف، تقديره: # فذهبا إليهم، فأنذراهم، فكذبوهما، فدمرناهم. # قوله: (وكلا ضربنا له الأمثال) منصوب بمضمر دل عليه معنى " ضربنا) أي: ~~أنذرنا كلا، أو: وعظنا كلا. # قوله: (وكلا تبرنا تتبيرا) العامل في (كلا) : (تبرنا) ليس إلا؛ لأنه لم ~~يشتغل عنه بضمير. # قوله: (أمطرت مطر السوء) مصدر على حذف الزوائد، أي: إمطار. # قوله: (إلا هزوا) : مفعول ثان ل " يتخذونك ". # قوله: (أهذا الذي بعث الله رسولا) ، هذه الجملة محكية بالقول المضمر وهو ~~حال، أي: قائلين. # PageV01P417 # قوله: (بشرا) : حال. # قوله: (لنحيى) متعلق ب " أنزلنا ". # قوله: (أناسي) هو واحد الإنسى، أو جمع إنسان، والأصل: أناسين، # كسراحين، في جمع " سرحان "، فقلبت النون ياء، ثم أدغمت الياء في الياء. ### | قوله: (إلا من شاء) : # منقطع. # قوله: (وسبح بحمده) : (بحمده) : حال، أي: حامدا. # قوله: (فاسأل به خبيرا) أي: إنسانا خبيرا. # قوله: (خلفة) : مصدر بمعنى الاختلاف، يقال: خلف هذا هذا، يخلفه، # خلفة. # قوله: (شكورا) : الشكور هنا مصدر؛ كالقعود والرقود. # قوله: (وعباد الرحمن) : هذه إضافة تفضيل وتخصيص وتكريم، # و (عباد) : مبتدأ، وخبره في آخر السورة وهو: (أولئك يجزون الغرفة) ، وما ~~بينهما صفاتهم. # والتقدير: وعباد الرحمن الماشون على الأرض، والقائلون سلاما عند مخاطبة ~~الجهال إياهم، مع ما بقي من الأوصاف الأخر - أولئك يجزون الغرفة؛ بصبرهم ~~على أذى المشركين. # وقيل: الخبر: (الذين يمشون) . # وقال أبو الحسن: هو مبتدأ بلا خبر؛ يزعم أنه محذوف، و (هونا) : مصدر فى ~~موضع الحال، بمعنى: يمشون على الأرض هينين، أي: متواضعين. # PageV01P418 # قوله: (غراما) أي: ملجأ دائما لازما لا يفارق. # قوله: (صما وعميانا) : جمع أصم وأعمى. # قوله: (إماما) : يجوز أن يكون مصدرا، أي: أمه يؤمه أما وإماما، كصوم # وصياما. ### | قوله: (حسنت مستقرا ومقاما) : # المخصوص محذوف، أي: هي، # والمستقر: موضع القرار، والمقام: موضع الإقامة. # قوله: (لزاما) : أي: ذا لزام، أي: ملازما، فأوقع المصدر موقع اسم الفاعل. # PageV01P419 ### | سورة الشعراء # قوله: (ألا يكونوا) : مفعول له. ### | قوله: (فظلت) : # عطف على جواب الشرط الذي هو (ننزل) . # قوله: (خاضعين) : خبر " فظلت ". # إن قيل: لم جمع بالياء والنون؛ قيل: لأن المراد بالأعناق: عظماؤهم. # وقيل: الأعناق: ms133 الجماعات، يقال: أتانى عنق من الناس، أي: جماعة منهم. # وقيل: الأعناقاق أضيفت إلى العقلاء. # قوله: (كم أنبتنا) : # (كم) : مفعول " أنبتنا "، (من كل زوج) : تمييز. # قوله: (وإذ نادى ربك موسى) أي: اذكر. # قوله: (قوم فرعون) بدل من " القوم ". # قوله: (ألا يتقون) : مستأنف. # قوله: (ولهم علي ذنب) أي: ولهم على دعوى ذنب. # قوله: (كلا فاذهبا) : عطف على محذوف، دل عليه حرف الردع، أي: # ارتدع يا موسى عما تظن من قتلهم إياك، فاذهب أنت وأخوك. # قوله: (فقولا إنا رسول رب العالمين) : # إنما أفرد "رسول"؛ لأنه يجوز أن يكون الرسول مصدرا كالرسالة، يقال: أرسلت ~~فلانا إرسالا ورسالة ورسولا، بمعني. # ويجوز أن يكون مثل العدو؛ يكون للواحد فأكثر. # ويجوز أن يكون التقدير أن كل واحد منا رسول. # ويجوز أن يكون لما كان موسى هو الأصل في ذلك، وهارون تبعا وحد بينهما على ~~هذا، وقال في "طه": (إنا رسولا ربك) ؛ لأن الرسول - أيضا - بمعنى: المرسل؛ ~~فثنى لذلك، وفي الكلام حذف، أي: إنا رسول رب العالمين أرسلنا إليك بأن ترسل ~~معنا بنى إسرائيل. # PageV01P420 # قوله: (وليدا) : حال، أي: طفلا. # قوله: (فعلتك) أي المرة، وقرئ "فعلتك) أي: الحالة. # قوله: (أن عبدت) : بدل من "تلك" الذي هو المبتدأ، أو من الخبر الذي هو ~~"نعمة". ### | قوله: (قال فرعون وما رب العالمين) : # إنما جاء ب "ما"؛ لأنه سأله عن صفاته وأفعاله، أي: ما صفته، وما أفعاله ~~ولو أراد التعيين لقال: "من"؛ ولذلك أجابه موسى بقوله: (رب السماوات ~~والأرض) . # وقيل: جهل حقيقة السؤال فجاء موسى بحقيقة الجواب. # قوله: (للملإ حوله) : (حوله) : حال من الملأ، أي: كائنين حوله. # قوله: (لا ضير) خبر "لا" محذوف، أي: علينا من عقابك. # قوله: (أن كنا) أي: لأن كنا. # قوله: (كذلك وأورثناها) أي: أخرجناهم إخراجا، مثل ذلك الإخراج الذى # ذكرنا، أو: الأمر كذلك. # قوله: (فأتبعوهم مشرقين) : # يقال: شرقت الشمس شروقا؛ إذا طلعت، وأشرقت إشراقا: إذا أضاءت. # قوله: (إذ قال لأبيه) العامل في "إذ": "نبأ". # قوله: (هل يسمعونكم) أي: يسمعون دعاءكم. # قوله: (كذلك يفعلون) أي: فعلا مثل ذلك. # قوله: (إلا ms134 رب العالمين) أي: لكن رب العالمين. # PageV01P421 # قوله: (يوم لا ينفع) بدل من قوله: (يوم يبعثون) . ومفعول (ينفع) : أحدا. # قوله: (إلا من أتى الله بقلب سليم) : (من) في موضع نصب أو في موضع رفع. ### | قوله: (أين ما كنتم تعبدون) : # "ما": موصول مبتدأ وخبره " أين ". # قوله: (إذ نسويكم) # "إذ": ظرف للاستقرار الذي تعلق به "في". # قوله: (فنكون) معطوف على "كرة"؛ أنه في معنى نكر. # قوله: (كذبت قوم نوح) : اسم الجمع من الآدميين يذكر ويؤنث كرهط ونفر ~~وقوم؛ كما جاء في التنزيل (وكذب به قومك) ، (كذبت قوم نوح) ، # قوله: (واتبعك الأرذلون) : حال، و "قد" مقدرة. # قوله: (وما علمي) : # "ما": استفهام، (علمي) : الخبر. # قوله: (أتبنون بكل ريع آية) : # (آية) : يجوز أن تكون مفعولا به "تبنون"، وأن تكون مفعولا له، ومفعول ~~"تبنون" محذوف، أي: تبنون بكل ريع بنيانا أو قصرا، و (تعبثون) حال. # قوله: (مصانع) : واحدها: مصنعة بفتح النون وضمها، والمصانع: الحصون، ~~والحياض يجمع فيها الماء. # قوله: (وإذا بطشتم بطشتم جبارين) : # "إذا": منصوب ب "بطشتم" الثاثى. # قوله تعالى: (أمدكم) ، هذه الجملة مفسرة لما قبلها. # قوله: (بأنعام) : جمع نعم. # PageV01P422 # قوله: (فرهين) قرئ: (فرهين) ، و (فارهين) بمعنى، يقال: فره يفره - # بالضم - فهو فاره. # قوله: (من القالين) متعلق بشىء دلت عليه الصلة، كأنه قال: قال لعملكم # من القالين. ### | قوله: (فساء مطر المنذرين) : # المخصوص محذوف، أي: مطرهم. # قوله: (لتكون من المنذرين) : # خبر " كان " محذوف، أي: منذرا كائنا من المنذرين. # قوله: (ولو نزلناه على بعض الأعجمين) أي: الأعجميين، فحذف ياء # النسب؛ كما قالوا: الأشعرون في الأشعريين. # وواحده: أعجمي، ولا يجوز أن يكون جمع لما أعجم،؛ لأن مؤنثه "عجماء"، وما ~~كان من الصفات على "أفعل"، وأنثاه "فعلاء" لا يجمع بالواو والنون، ولا ~~مؤنثه بالألف والتاء، فلم يقل في أحمر: أحمرون، ولا في حمراء: حمراوات. # قوله: (ما أغنى عنهم) # "ما": نافية، ومفعول "أغنى": محذوف. # قوله: (ذكرى) : أي: الإنذار ذكرى، ويجوز أن يكون مفعولا له. # قوله: (يلقون السمع) : حال. # موله: (أي منقلب) : صفة لمصدر محذوف، أي: انقلابا أى منقلب، والعامل فيه ~~"ينقلبون"، ولا ms135 يجوز أن يعمل فيه "يعلم"؛ لأن الاستفهام لا يعمل فيه ما ~~قبله. # PageV01P423 ### | سورة النمل # قوله: (وكتاب) عطف على "القرآن" والكلام فيه حذف مضاف، أي: # وآيات كتاب. # قوله: (هدى وبشرى) : حالان، أي: هاديا ومبشرا. # قوله: (إذ قال موسى لأهله) أي: اذكر. ### | قوله: (بشهاب قبس) # هو من باب إضافة النوع إلى الجنس؛ لأن الشهاب بعض القبس؛ كقولهم ثوب خز. # قوله: (تصطلون) : لطاء فيه بدل من تاء افتعل. # قوله: (نودي أن بورك) : # (أن بورك) : قائم مقام الفاعل، أي: نودى بأن، أي: بهذا. # قوله: (إنه أنا الله) # (إنه) : الضمير فيه ضمير الشأن ومفسره الجملة بعده، وهو "أنا الله". # قوله: (وألق عصاك) : معطوف على "بورك) أي: نودي بكذا وبكذا. # قوله: (ولى مدبرا ولم يعقب) : (مدبرا) : حال (لم يعقب) : معطوف على (ولى) ~~، ولا يجوز أن يكون حالا؛ لأنه ماض في المعنى. # قوله: (إلا من ظلم) أي: لكن من ظلم. # قوله: (بيضاء من غير سوء في تسع آيات) : # (بيضاء) : حال، (من غير سوء) حال. # (في تسع آيات) : حال. # قوله: (إلى فرعون) أي: مرسلا إلى فرعون. # قوله: (مبصرة) : حال. # قوله: (وجحدوا بها) : الباء زائدة. # PageV01P424 ### | قوله: (ظلما وعلوا) # مصدران في موضع الحال. # قوله: (من الجن) أي: حشر من الجن. # قوله: (ضاحكا) : حال. # وهى حال مؤكدة لعاملها معنى. # قوله: (ما لي لا أرى الهدهد) : # أي: ما لي لا أراه حاضرا. # قوله: (أم كان من الغائبين) : (أم) : منقطعة. # قوله: (فمكث) قرئ بالفتح أيضا وهما لغتان. # قوله: (ألا يسجدوا) : قيل: "لا" ليست زائدة وموضع الكلام نصب؛ بدلا من " ~~أعمالهم " أو رفع على تقدير: هي ألا يسجدوا، وقيل: زائدة، وموضعه نصب ب " ~~يهتدون ". # قوله: (ثم تول عنهم) : # قيل: إنه على التقديم والتأخير، والتقدير: اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم ~~فانظر ماذا يرجعون، ثم تول عنهم. # وقيل: الكلام على أصله، والمعنى: ثم أعرض عنهم، أي: تنح عن ذلك الموضع، ~~فكن قريبا منهم، بحيث تسمع ما يجيبون به عنه. # وقيل: إنما أدبه بأدب الملوك والمعنى: فألقه إليهم، ولا تقف منتظرا ولكن ~~تول عنهم، ثم ارجع إليهم ms136 فانظر. # قوله: (ألا تعلوا علي) : # "أن" وما بعدها: بدل من " كتاب ". # PageV01P425 # قوله: (حتى تشهدون) : # أصله: تشهدوننى، فحذفت النون؛ لأجل النصب. # قوله: (وكذلك يفعلون) : صفة لمصدر محذوف. # قوله: (فلما جاء سليمان) : أي: فلما جاء رسولها سليمان. ### | قوله: (أذلة وهم صاغرون) : # هي جمع ذليل، وهي حال، (وهم صاغرون) : # حال أيضا. # قوله: (قال عفريت من الجن) : # الياء في " عفريت، زائدة؛ لأنه من العفر، وهو التراب، وجمعه: عفاريت ~~وعفار؛ كجوار. # قوله: (فلما رآه مستقرا عنده) : # (مستقرا) : حال؛ لأن الرؤية بصرية، وكثيرا يسألون الطلبة ويقولون قد جمع ~~بين "مستقرا" وبين الظرف، والقاعدة أنه لا يجمع بينهما. # وجوابه: أنه ليس المراد: رآه نده، وإنما المراد: فلما رآه مستقرا وذلك ~~واضح. # قوله: (ليبلوني) متعلق بالاستقرار الذي هو سبب هذا. # (ننظر) مجزوم في جواب الأمر. # قوله: (أخاهم صالحا) : # (صالحا) : بدل من (أخاهم) . # قوله: (تقاسموا) : يحتمل أن يكون أمرا وأن يكون ماضيا. # قوله: (ولوطا) ، أي: وأرسلنا. # قوله: (أما يشركون) هي المتصلة. # قوله: (قليلا ما تذكرون) : # "ما" زائدة، و (قليلا) : صفة لمصدر محذوف، أى: تذكرا قليلا. # قوله: (قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله) : # (من) : فاعل (يعلم) ، و (الغيب) مفعوله، (إلا الله) : بدل. # PageV01P426 # قوله: (قل عسى أن يكون ردف لكم) : # (عسى) : يجوز أن تكون تامة، وأغنى، أن يكون " عن الاسم والخبر، # و (كان) فيها ضمير الشأن يفسره الجملة بعده، واللام في "لكم" زائدة مقوية ~~للفعل. ### | قوله: (ما تكن) : # من أكننت الشيء: إذا أخفيته في نفسك إكنانا. # . قوله: (وما من غائبة) : # التاء في "غائبة" يحتمل أن تكون للتأنيث، وأن تكون للمبالغة. # قوله: (ويوم نحشر من كل أمة) أي: اذكر. # قوله: (ويوم ينفخ في الصور ففزع) : # معناه: المستقبل؛ لأنه معطوف على مستقبل. # قوله: (وكل أتوه) : # أصله: أتيوه، فاستثقلت الضمة على الباء، فنقلت إلى التاء، فالتقى ساكنان ~~الياء والواو؛ فحذفت الياء. # قوله: (تحسبها جامدة) : حال. # قوله: (وهي تمر) : الجملة حال أيضا. # قوله: (صنع الله) : مصدر مؤكد لما قبله، والعامل فيه ما دل عليه (تمر) ؛ ~~لأن ذلك من صنع الله. # قوله: ms137 (هل تجزون) أي: يقال لهم ذلك. # PageV01P427 ### | سورة القصص # قوله: (نتلو عليك من نبإ موسى) : أي: شيئا. # قوله: (ونريد أن نمن) : حكاية حال ماضية، والوار للعطف، وهي عطف جملة على ~~جملة أخرى. ### | قوله: (أن أرضعيه) # يجوز أن تكون مصدرية وأن تكون تفسيرية، وذلك ظاهر. # قوله: (ليكون لهم عدوا) : هذه لام العاقبة، وليست للتعليل. # قوله: (قرت عين) : أي: هذا الصبي قرة عين. # قوله: (وهم لا يشعرون) : حال. # قوله: (قصيه) أي: قصى أثره. # قوله: (فبصرت به) ، أي: علمت به، أي بمكانه، يقال: بصر بالشىء، يبصر - ~~بالضم فيهما - بصارة: إذا علم. # قوله: (عن جنب) أي: بعيدا، وهو مصدر قولك: جنبت فلانا وجانبته: إذا ~~باعدته. # قوله: (وهم لا يشعرون) : حال. # قوله: (المراضع) : جمع مرضع، وهي المرأة التي ترضع، ففي الكلام - على هذا ~~- حذف مضاف، أي: لبن المراضع، ويجوز أن يكون جمع مرضع # - بفتح الميم والضاد - وهو مصدر كالمطلع؛ وجمع لاختلاف أنواعه. # قوله: (ولا تحزن) ، معطوف على (تقر عينها) . # قوله: (على حين غفلة) : حال، أي: مختلسا. # قوله: (يقتتلان) صفة ل "رجلين" وكذلك: (هذا من شيعته وهذا من عدوه) . # قوله: (بما أنعمت علي) : # قيل: الباء للقسم، وجوابه: محذوف، و (فلن أكون) . # PageV01P428 # أكون) : دال عليه وتفسير له، والمعنى: أقسم بإنعامك على بالمغفرة لأتوبن. # قوله: (إنك لغوي مبين) ، قيل: هو فعيل، بمعنى: فاعل، أي؛ غاو، # وقيل: بمعنى: مفعول ك "أليم" بمعنى: مؤلم. # قوله: (تذودان) أي: تمنعان مواشيهما عن الماء، والذود في اللغة: الكف ~~والدفع. ### | قوله: (يصدر الرعاء) : # يقال: صدر يصذر بالضم، أي: رجع، أي: حتى # يزجعوا من سقيهم، وقرئ: (حتى يصدر) - بضم الياء وكسر الدال - من: أصدرت ~~فلانا الكلام، وهنا حذف المفعول، أي: يصدر الرعاء مواشيهم، والرعاء: جمع ~~راع؛ كقائم وقيام. # قوله: (على أن تأجرني) حال، أي: مشروطا، أو واجبا. # قوله: (ثماني حجج) : جمع حجة، والحجة: السنة. # قؤله: (فمن عندك) : خبر مبتدأ محذوف، أي: فذاك، أي: فالتمام من عندك. # قوله: (قال ذلك بيني وبينك) : # (ذلك بيني وبينك) : أي: بيننا، والإشارة إلى ما عاهد عليه شعيب. # قوله: (أيما الأجلين قضيت) ms138 : # (أي) : منصوبة ب (قضيت) ، و (ما) : زائدة، # (فلا عدوان علي) : جواب الشرط. # قوله: (من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة) : # (من) الأولى: متعلقة ب (نودي) ، وكذا "في" أيضا متعلقة به، و (من الشجرة) ~~: بدل من قوله (من شاطئ) وهو بدل اشتمال. # قوله: (أن يا موسى) : "أن": مفسرة. # PageV01P429 # قوله: (واضمم إليك جناحك من الرهب) : # جناحاه: يداه، و (من الرهب) : متعلق ب "اضمم". # قيل: إن المعنى: إذا أصابك الرهب فاضمم إليك جناحك، جعل الرهب الذي كان ~~يصيب سببا وعلة فيما أمر به من ضم جناحه إليه. ### | قوله: (إلى فرعون) # متعلق بمحذوف، وذلك المحذوف حال، أي: مرسلا بهما إلى فرعون. # قوله: (ردءا) : حال، أي: معينا. # قوله: (بآياتنا) متعلق ب (يصلون) . # وقال بعضهم: إنه متعلق ب "الغالبون" ولكن في ذلك تقدم أبعاض الصلة على ~~الموصول، اللهم إلا أن تجعل الألف واللام للتعريف. # قوله: (بينات) : حال. # قوله: (إنه لا يفلح الظالمون) ضمير الشأن. # قوله: (كيف كان عاقبة الظالمين) : "كيف": خبر كان. # . قوله: (ويوم القيامة هم من المقبوحين) : # معطوف على محل "فى هذه ". # قوله: (بصائر) : حال من "الكتاب"، أو مفعول له. # قوله: (بجانب الغربي) : أي: بجانب المكان الغربى. # قوله: (إذ قضينا) : "إذ" معمول للاستقرار. # قوله: (تتلو عليهم آياتنا) : (تتلو) : خبر بعد خبر. # قوله: (ولكن رحمة) أي: رحمناك رحمة؛ فهو مصدر له. # قوله: (لتنذر) : أرسلناك لتنذر. # قوله: (فيقولوا) عطف على (أن تصيبهم) . # قوله: (فنتبع) جواب التحضيض. # PageV01P430 # قوله: (مرتين) : في موضع المصدر؛ كأنه قال: إيتائين أو وقتين. # قوله: (يجبى إليه ثمرات) : # "ثمرات" بفتح الثاء والميم، وهو جمع ثمرة. # قوله: (رزقا من لدنا) مصدر؛ كأنه قال: يجبى ويرزق ثمرات كل شيء رزقا، أو: ~~مفعول له. ### | قوله: (وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها) : # (كم) مفعول (أهلكنا) . # و (معيشتها) : منصوب بنزع الجار، أي: في معيشتها، فوصل إليه الفعل، أو ~~بقوله: (معيشتها) مضمنا معنى جهلت أو كفرت. # قوله: (ثم هو يوم القيامة من المحضرين) : # (يوم القيامة) : ظرف للاستقرار المتعلق به (من المحضرين) . # قوله: (ويوم يناديهم) عطف على (يوم القيامة) أو ms139 ظرف لقوله: (قال الذين حق ~~عليهم القول) ، أو بإضمار: اذكر. # قوله: (ربنا هؤلاء الذين أغوينا) : # (هؤلاء) : مبتدأ، و (الذين) : خبر مبتدأ محذوف، أي: هم الذين أغوينا وحذف ~~العامل، أي: أغويناهم، والجملة خبر (هؤلاء) # و (أغويناهم كما غوينا) : جملة مستأنفة. # ويجوز أن يكون " هؤلاء " مبتدأ و (الذين أغوينا) : صفته، و (أغويناهم) : ~~الخبر، و (كما غوينا) : نعت لمصدر محذوف أي: أغويناهم فغووا غيا مثل غينا. # قوله: (ما كانوا إيانا يعبدون) : (ما) : نافية، أي: تبرأنا إليك من ~~دعائنا إياهم إلى عبادتنا، وقيل: مصدرية، أي: تبرأنا إليك من عبادتهم ~~إيانا. # قوله: (لو أنهم كانوا يهتدون) : # (يهتدون) : جواب (لو) محذوف تقديره،: لو كانوا يهتدون لم يروا العذاب. # PageV01P431 # قوله: (قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة) : # (سرمدا) : حال من الليل، ويجوز أن يكون مفعولا ثانيا ل " جعل " و (إلى) : ~~متعلقة ب (سرمدا) أو ب " جعل "، ويجوز أن تكون صفة ل (سرمدا) . # قوله: (ما إن مفاتحه) : # (ما) : موصولة معمول ل " آتيناه ". ### | قوله: (تنوء بالعصبة) # أي: تنيء العصبة؛ فالباء معدية معاقبة للهمزة في: أنأته. ونؤت به، ~~والمعنى: تثقل العصبة، وقيل: هو من القلب، أي لتنوء بها العصبة، يقال: ناء ~~بالحمل، إذا نهض به مثقلا، وناء به الحمل: إذا أثقله. # قوله: (إذ قال له قومه) : (إذ) : ظرف ل " آتيناه ". # وقيل: لمحذوف أي بغى إذ. # قوله: (ويلكم) : مصدر في الأصل، لا فعل له، وهو - هنا - مفعول به # منصوب بمحذوف، تقديره: ألزمكم الله ويلكم. # قوله: (ولا يلقاها إلا الصابرون) : الضمير للكلمة التي تكلم بها الذين ~~أوتوا العلم وهي: (ثواب الله خير) . # قوله: (بالأمس) ظرف ل (تمنوا) ، ويجوز أن يكون حالا من " مكانه ".؛ لأن ~~المراد بالمكان ههنا الحالة والمنزلة. # قوله: (ويكأنه) : # اختلف النحاة في (وي) فذهب سيبويه والخليل ومن وافقهم # إلى أن (وي) مفصولة عن " كأن وهي كلمة يستعملها النادم؛ لإظهار ندامته، ~~وتندمه على ما فات، وكأن هنا إخبار عار عن معنى التشبيه، ومعناه التعجب، ~~يعنى: أن القوم تنبهوا ونبهوا على خطئهم في تمنيهم وقولهم: (يا ليت لنا ms140 مثل ~~ما أوتي قارون) فقولهم تندم، وعليه بيت "الكتاب": # PageV01P432 # وي كأن من يكن له نشب يح. . . بب ومن يفتقر يعش عيش ضر # لأنه تندم على ما سلف في تفريطه لماله. # وذهب أبو الحسن إلى أن أصله ويك بالاتصال وهي كلمة تنبيه؛ كقوله: # ولقد شفى نفسي وأبرأ سقمها. . . قيل الفوارس ويك عنتر أقدم # و"أن" عنده منصوبة ب " اعلم "مضمرة بعد ويك: أي: ويك اعلم أن الله. ### | قوله: (لولا أن من الله علينا) : # (أن) مع ما بعدها في تأويل المصدر في محل # الابتداء بعد "لولا"، والخبر محذوف. # قوله: (قل ربي أعلم من جاء بالهدى) # (من) : مفعول بفعل محذوف دل عليه " أعلم". # قوله: (إلا رحمة) : مستثنى منقطع. # قوله: (إلا وجهه) : استثناء متصل. # PageV01P433 ### | سورة العنكبوت # قوله: (أن يقولوا آمنا) : # أي: بأن يقولوا، أو لأن يقولوا. # قوله: (وهم لا يفتنون) حال. # قوله: (أم حسب الذين) : "أم": منقطعة. ### | قوله: (حسنا) : # منصوب على المصدر على حذف الزوائد، أي: وصيناه بأن يحسن إليهما إحسانا. # قوله: (ما ليس لك به علم) : "ما": موصوفة: لمعنى: شىء، وهي مفعول قوله: ~~"أن تشرك ". # قوله: (لندخلنهم) خبر (الذين آمنوا) . # قوله: (ولنحمل خطاياكم) : هذه لام الأمر، وكأنهم أمروا أنفسهم. # قوله: (من شىء) : (من) : زائدة. # قوله: (وهم ظالمون) : حال. # قوله: (وابراهيم) : عطف على " نوحا". # قوله: (أوثانا) : مفعول ثان ل (اتخذتم) ، والأول العائد المحذوف. # قوله: (مودة بينكم) : # (مودة) ، بالرفع: خبر إن، أي: ذو مودة. # قوله: (ولوطا) : عطف على "إبراهيم".. # قوله: (وإلى مدين أخاهم شعيبا) : أي: وأرسلنا إلى مدين أخاهم، # و (شعيبا) : بدل من (أخاهم) أو عطف ببان. # قوله: (فأصبحوا في دارهم جاثمين) : # (جاثمين) : حال، ويجوز أن يكون خبر "أصبح". # PageV01P434 # قوله: (وعادا وثمود) : أي: وأهلكنا. # قوله: (وقارون) : أي: وأهلكنا أيضا. # قوله: (فكلا أخذنا بذنبه) : هو مفعول "أخذنا". ### | قوله: (كمثل العنكبوت) : # "العنكبوت": يذكر ويؤنث، ويقع على الواحد والجمع، والنون فيه أصل، وتاؤه ~~زائدة؛ بدليل قولهم في تكسيره: عناكب، وفى تصغيره: عنيكب" # قوله: (إلا الذين ظلموا) : في موضع نصب إما على البدل من # "أهل الكتاب"، وإما على الاستثناء وهو ms141 من الجنس. # قوله تعالى: (وكذلك أنزلنا) : أي: إنزالا مثل ذلك الإنزال. # قوله: (أنا أنزلنا) : فاعل "يكفهم". # قوله: (يوم يغشاهم) : ظرف للإحاطة، أو مفعول " اذكر" محذوفة. # قوله: (غرفا) : مفعول ثان على حذف حرف الجر، أي: في غرف، على حد قوله: # أمرتك الخير. # قوله: (نعم أجر العاملين) : # المخصوص يجوز أن يكون: "الذين آمنوا "، على حذف المضاف، والتقدير: نعم ~~أجر العاملين أجر الذين صبروا؛ فحذف المضاف؛ كقوله # تعالى: (ساء مثلا القوم) . # قوله: (وكأين من دابة) : # (وكأين) : مبتدأ، و (الله يرزقها) : مبتدأ وخبره، وهو خبر. (كأين) . # قوله: (وإن الدار الآخرة لهي الحيوان) : # فى الكلام حذف، إما من أوله، وإما من آخره، أي: وإن حياة الدار الآخرة هي ~~دار الحيوان. # أو وإن الدار الآخر ة هي دار الحيوان. # PageV01P435 # والحيوان: مصدر كالغليان والنزوان. # فإن قيل: قد تحركت الواو، وانفتح ما قبلها، ولم تقلب ألفا؟ # فالجواب: أنا لو فعلنا ذلك اجتمع ألفان، ويلزم حذف أحدهما، وذلك بلا ~~موجب، ومذهب سيبويه والخليل أن الواو بدل من ياء، وأصله "حييان"؛ فقلبت ~~الأخيرة التي هي لام الكلمة واوا؛ ليختلف الحرفان؛ كراهة اجتماع المثلين. ### | قوله: (ليكفروا) : # لام كى متعلقة ب "يشركون" و ("ليتمتعوا" # معطوف عليه. # قوله: (مثوى) : المثوى: يجوز أن يكون موضعا للثواء، وأن يكون مصدرا، # وهو الثواء، والثواء: الإقامة. # PageV01P436 ### | سورة الروم # قوله: (من بعد غلبهم) : # (غلبهم) : مصدر، وكذلك: غلبا، بالإسكان؛ كالسلب والسلب، والجلب والجلب، ~~يقال: غلبه غلبا وغلبا وغلبة. ### | قوله: (في بضع سنين) : # هو ما بين الثلاث إلى التسع، وهو بكسر الباء، وبعض العرب يفتحها، والمصدر ~~الذي هو (غلبهم) مضاف إلى المفعول، و (في بضع) # متعلق ب (سيغلبون) . # قوله: (من قبل ومن بعد) : أي: من قبل كل شىء، ومن بعد كل شىء؛ فلذلك ~~بنيا، وإنما بنيا على الحركة؛ لأن لهما أصلا في التمكن. # قوله: (ويومئذ يفرح المؤمنون) : # "يوم": معمول "يفرح"، أي: يوم تغلب الروم فارس يفرج المؤمنون بنصر الله ~~إياهم على الكافرين. # قوله: (وعد الله) : مصدر مؤكد لما قبله لأن ما قبله يدل على أنه وعدهم ~~وعدا لا خلف فيه، ms142 نص على ذلك سيبويه؛ وذلك لأن قوله - تعالى -: (ويومئذ ~~يفرح المؤمنون) وعد من الله - تعالى - بالنصر، ثم أكده بقوله "وعد الله". # قوله - تعالى -: (يعلمون ظاهرا) : # مستأنف، أو بدل من "لا يعلمون". # قوله: (وهم عن الآخرة هم غافلون) : # يجوز في "هم" الثانية أن تكون تأكيدا للأولى، وأن تكون مبتدأ و (غافلون) ~~: خبره، والجملة خبر "هم" الأولى. # قوله: (أولم يتفكروا في أنفسهم ما خلق الله السماوات والأرض وما بينهما ~~إلا بالحق) : # والمعنى: هلا تفكروا في أنفسهم التي هي أقرب إليهم من غيرها من المخلوقات ~~وهم أعلم بها؛ كأنه قال: كان ينبغى لهم أن يتفكروا؛ فإنهم لو تفكروا ~~لقالوا: ما خلق الله السموات. . . # PageV01P437 # فعلى هذا يكون.: (ما خلق الله) متعلق بالقول المحذوف. # قوله: (بالحق) : حال. # قوله: (بلقاء ربهم لكافرون) : # الباء متعلقة ب "كافرون"، واللام لا تمنع ذلك؛ لأن حقها التصدير " ### | قوله: (فينظروا) : # إما أن يكون منصوبا؛ على جواب الاستفهام، أو مجزوما؛ على العطف. # قوله: (ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوأى أن كذبوا) : # (عاقبة الذين أساءوا) : اسم كان، و (السوأى) : الخبر، وهي تأنيث الأسوأ، ~~كما أن الحسنى تأنيث الأحسن، و (أن كذبوا) : مفعول له، أي: لأن كذبوا، ~~وقيل: هو بيان لقوله: (أساءوا) أى: هو أن كذبوا. # قوله: (فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون) : # أي: سبحوه سبحانا؛ كقوله تعالى: (فضرب الرقاب) والعامل في "حين" العامل ~~في "سبحان" أو "سبحان"؛ لقيامه مقامه. # قوله: (وعشيا) : # معطوف على "حين"، وما بينهما اعتراض. # قوله: (ومن آياته أن خلقكم) : # "أن خلقكم" مبتدأ، وما قبله الخبر، وكذا ما بعدها إلى قوله: (تخرجون) . # قوله: (ومن آياته يريكم البرق) : # يجوز أن يكون التقدير: أن يريكم، فلما حذف الحرف، ارتفع الفعل، فهو في ~~موضع رفع بالابتداء، والخبر قوله: (ومن آياته) ، وبه فسر المثل: # " تسمع بالمعيدى خير من أن تراه ". # PageV01P438 # ومثله بيت الكتاب: # ألا أيها ذا اللائمى أحضر الوغى. . . . أراد أن أحض. # وقال الشيخ في "التسهيل": ولا يحذف موصول حرفى إلا "أن "، واستدل بقوله ~~تعالى: (ومن آياته يريكم البرق) ، فحذف "أن" كما ترى فيما ذكر ms143 من النص وما ~~معها. # ويجوز أن يكون على التقديم والتأخير أي: ويريكم البرق من آياته، فتكون ~~(من آياته) : حال. ### | قوله: (خوفا وطمعا) : # مصدران نى موضع الحال، أو مفعول له. # قوله: (إذا أنتم تخرجون) : # الأولى شرطية، والثانية فجائية سدت مسد الفاء في الجملة الاسمية. # قوله: (من ما ملكت أيمانكم) : # حال؛ لأنه صفة لشرط مقدم عليه. # قوله: (فأنتم فيه سواء) : جملة في موضع نصب جواب استفهام. # قوله: (تخافونهم) : حال. # قوله: (كخيفتكم) : أي: خيفة مثل خيفتكم. # قوله: (كذلك نفصل الآيات) : أي: نفصلها تفصيلا مثل ذلك التفصيل. # قوله: (فأقم وجهك للدين حنيفا) : # (حنيفا) : حال. # قوله: (فطرت الله) : أي: الزموا؛ على الإغراء، وقيل: على المصدر، أي: ~~فطركم فطرة.. # قوله: (منيبين) : حال. # قوله: (من الذين فرقوا) : بدل بإعادة الجار. # PageV01P439 # قوله: (ليكفروا) متعلق بالإشراك؛ كما تقدم في العنكبوت. # قوله: (فأولئك هم المضعفون) : رجوع من الخطاب إلى الغيبة. # قوله: (ليذيقهم) : متعلق ب "ظهر". # قوله: (ليجزي) : متعلق ب (يمهدون) ### | قوله: (كسفا) : # مفعول ثان، وهو جمع كسفة، كسدر وسدرة. # قوله: (وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين) : # (إن) : هي المخففة. # قوله: (لظلوا) : هذه اللام جواب القسم، وجواب الشرط محذوف. # قوله: (مدبرين) : حال مؤكدة. # قوله: (ولا يستخفنك) : نهى؛ فهو مجزوم. # PageV01P440 ### | سورة لقمان # قوله: (هدى ورحمة) : # حالان من "آيات"، والعامل: معنى الإشارة، والرفع على إضمار مبتدأ. # قوله: (لهو الحديث) : # الإضافة على تقدير "من"؛ كقولك: ثوب خز. ### | قوله: (ويتخذها هزوا) : # (يتخذها) : مرفوع؛ عطفا على (يشترى) ، والنصب؛ عطفا على " ليضل". # قوله: (كأن لم يسمعها) : حال إما من المستكن في "ولى" أو من المستكن في ~~"مستكبرا". # قوله: (وعد الله حقا) : # قيل: مصدران مؤكدان: الأول: مؤكد لنفسه، والثانى: مؤكد لغيره؛ لأن قوله: ~~(لهم جنات النعيم) ، في معنى: وعدهم جنات النعيم، فأكد معنى الوعد بالوعد، ~~وأما (حقا) فدال على معنى الثبات، أى: حق ذلك لهم حقا. # قوله: (بغير عمد ترونها) : حال. # قوله: (أن تميد بكم) : كراهة أن تميد بكم. # قوله: (هذا خلق الله) : # الإشارة إلى ما ذكر من المخلوقات، والخلق بمعنى المخلوق. # قوله: (وإذ ms144 قال لقمان) : # (إذ) : ظرف للإبتدء. # قوله: (وهو يعظه) : حال. # قوله: (وهنا) : الوهن: مصدر قولك: وهن فلان يهن، وهنا: إذا ضعف، وهو مصدر ~~في موضع الحال. # PageV01P441 # قوله: (وفصاله) : و (فصله " لغتان في - الفطام. # قوله: (أن اشكر لي) : على الخلاف. # قوله: (معروفا) : أي: بمعروف. # قوله: (مرحا) : هو مصدر مرح بكسر العين، يمرح بفتحها، وهو مصدر # مؤكد، أي: لا تمرح مرحا، أو يكون في موضع الحال. ### | قوله: (واغضض من صوتك) : # المفعول محذوف و (من صوتك) : صفة له، أى: شيئا من صوتك. # قوله: (ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر) : # تقدير المصدر: ولو ثبت كون ما في الأرض، وقوله (من شجرة) : حال من ضمير ~~الاستقرار ولا يجوز أن يكون حالا من "ما" كما زغم بعضهم؛ لعدم العامل. # قوله: (والبحر) بالنصب: عطف على اسم "أن". # قوله: (كنفس واحدة) : # خبر المبتدأ، أي: مثل بعث نفس واحدة. # قوله: (بنعمت الله) : # حال من الضمير في "تجرى". # قوله: (ليريكم) : اللام متعلقة ب "تجرى". # قوله: (كالظلل) : # جمع ظلة ".، وهي ما أظلك من فوقك من سحاب أو # شجر أو غيرهما. # PageV01P442 # قوله: (لا يجزي والد عن ولده) : # أي: شيئا، والثانى يدل عليه. # قوله: (ولا مولود هو جاز) : (مولود) : معطوف على قوله (والد) ، أي: ولا ~~يجزى مولود، والمفعول محذوف. ### | قوله: (هو جاز) : # مبتدأ وخبر، صفة ل (مولود) . # ويجوز في "هو" أن يكون تأكيدا للضمير في (مولود) . # قوله: (الغرور) : # بالفتح هو الشيطان، و "الغرور" بالضم مصدر غره. # PageV01P443 ### | سورة السجدة # قوله: (أم يقولون افتراه) : # (أم) : منقطعة، ويجوز أن تكون المتصلة والهمزة مقدرة. # قوله: (من ربك) : حال مؤكدة؛ مثل: (هو الحق مصدقا) . # قوله: (لتنذر) : اللام متعلقة ب ".أنزله " محذوفة. ### | قوله: (ما أتاهم) : # (ما) : نافية، والجملة صفة للقوم. # قوله: (أحسن كل شيء خلقه) : # (خلقه) : بدل من "كل" بدل اشتمال. # قوله: (من ماء مهين) : بدل من قوله: (من سلالة) . # و"السلالة": ما سل من ظهور الرجال.. # قوله: (وقالوا أإذا ضللنا) : # العامل في "إذا" ما دل عليه الكلام، والتقدير: أنبعث إذا هلكت أجسادنا. # قوله: (ولو ترى إذ المجرمون) : # جواب ms145 "لو" محذوف والمعنى: لو رأيت ذلك لرأيت أمرا عظيما، والخطاب لرسول ~~الله - صلى الله عليه وسلم -، أو لكل مخاطب. # و" إذ " ظرف ه ل "ترى"، ومفعول "ترى"محذوف أي: ولو ترى # المجرمين، وأغنى عن ذكره المبتدأ و "إذ" ههنا يراد به المستقبل. # قوله: (ربنا أبصرنا) : أي: يقولون: ربنا أبصرنا. # قوله: (سجدا) : # حال، وكذا (بحمد ربهم) وكذا (وهم لا يستكبرون) وكذا "يدعون". # قوله: (عن المضاجع) : # جمع مضجع، وهو المكان الذي يضجع عليه. # قوله: (خوفا وطمعا) : مفعولا له، أو حال، أي: خائفين طامعين، أو مصدران. # PageV01P444 # قوله: (جزاء) : # مصدر، أي: جوزوا جزاء، أو مفعول له، أي: من أجل # الجزاء. ### | قوله: (نزلا) : # مصدر واقع موقع الإنزال، وهو منصوب بمعنى قوله: (فلهم جنات المأوى) ؛ ~~كأنه ينزلهم نزلا، أي: إنزالا، ويجوز أن يكون جمع نازل. # قوله: (كم أهلكنا) : # (كم) هو مفعول (أهلكنا) . # PageV01P445 ### | سورة الأحزاب # قوله: (وما جعل أدعياءكم أبناءكم) : # هما مفعولا ل "جعل"، وواحد " أدعياء": دعى، وهو فعيل بمعنى مفعول، وإنما ~~جمع على "أفعلاء" وهو لا يجمع على "أفعلاء" إلا إذا كان بمعنى فاعل؛ كتقى ~~وأتقياء - على التسمية اللفظية. ### | قوله: (فإخوانكم) : # أي: فهم إخوانكم. # قوله: (وأزواجه أمهاتهم) : أي: مثل أمهاتهم. # قوله: (في كتاب الله) : متعلق ب "أولى" وأفعل التفضيل يجوز أن يتعلق به ~~الجار والمجرور. # قوله: (إلا أن تفعلوا) : (أن تفعلوا) : استثناء منقطع. # قوله: (وإذ أخدنا) : أي: اذكر إذ أخدنا. # قوله: (ليسأل) : اللام مئعلقة ب " أخذنا ". # قوله: (وأعد) : عطف على "أخذنا". # قوله: (اذكروا نعمة الله عليكم إذ) : # "إذ" يجوز أن يكون معمول النعمة. # قوله: (إذ جاءوكم) : بدل من (إذ) . # قوله: (هنالك ابتلي المؤمنون) : # (هنالك) : متعلق ب " ابتلى ". # قوله: (وزلزلوا زلزالا) : (زلزالا) ، بكسر الزاى وقرئ بفتحها، وكلاهما ~~مصدر، وذلك مما اختص به المضاعف؛ أي: الكسر والفتح، وأما غيره فلا يجوز فيه ~~إلا الكسر؛ نحو: سرهف سرهافا. # PageV01P446 # قوله: (وإذ يقول المنافقون) : # (إذ) : عطف على الأول، ومثله: (وإذ قالت) . # قوله: (غرورا) : مفعول ثان ل "وعد". ### | قوله: (لا مقام لكم) : # هو اسم مكان؛ أي:، مكان لكم تقيمون فيه. # قوله: (إن بيوتنا ms146 عورة) : أي: ذات عورة. # قوله: (لا يولون الأدبار) : # جواب القسم الذي هو: "عاهدوا الله". # قوله: (إلا قليلا) وكذلك (يسيرا) ، قبله، أي: إلا لبثا يسيرا، وإلا زمانا ~~قليلا. # قوله: (ولا يأتون البأس إلا قليلا) : أي: إلا إتيانا قليلا. # قوله: (أشحة عليكم) : هو جمع شحيح، وهو حال. # قوله: (تدور أعينهم كالذي) : # (تدور) : حال، وكذلك "ينظرون" قبله، وكذلك # " الكاف في "كالذى) أي: دائرة أعينهم مشبهين. # قوله: (من الموت) : أي: من حذر الموت. # قوله: (يحسبون الأحزاب) : # مستأنف، و "لم يذهبوا" في محل مفعول ثان. # قوله: (فى الأعراب) : خبر بعد خبر. # قوله: (لمن كان يرجو الله) : # بدل بإعادة الجار؛ كقوله تعالى: (للذين استضعفوا لمن آمن منهم) . # سؤال: كيف جاز أن يكون بدلا، وقد منعت النحاة البصريون إبدال الغائب من ~~المخاطب؟ PageV01P447 # قوله: (ليجزي الله) : # متعلق ب قوله: (بدلوا) أو ب (صدقوا) أو ب (عاهدوا) . # قوله: (ورد الله الذين كفروا) : # عطف على (اذكروا نعمة الله) . ### | قوله: (بغيظهم) : # حال، وقيل متعلق ب "رد". # قوله: (لم ينالوا) : حال. # قوله: (من أهل الكتاب) : حال. # قوله: (من صياصيهم) : متعلق ب " أنزل "، والصياصي: الحصون، واحدتها: ~~صيصة، قيل: وأصل الصيصية: قرن الثور، سمى بذلك؛ لامتناعه به، ودفعه به عن ~~نفسه. # قوله: (فريقا تقتلون) : # (فريقا) : مفعول "تقتلون". # قوله: (سراحا) : اسم واقع موقع التسريح. # قوله: (ضعفين) : نصبا على المصدر. # قوله: (فيطمع) : منصوب على جواب النهي. # قوله: (وقرن) بكسر القاف من: وقر يقر: إذا ثبت، ومنه الوقار؛ ففاؤه # محذوفة، وقيل هو من: قر يقر، ولكن حذفت إحدى الرائين. كما حذفت إحدى ~~اللامين في " ظللت " فرارا من التكرير. ويقرأ بالفتح وهو من " وقر " لا غير ~~وحذف إحدى الرائين. # قوله: (ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى) : # أي: تبرجا مثل تبرج النساء في الجاهلية الأولى. # قوده: (أعد الله لهم) : # خبر "إن"، وما بينهما عطف على اسمها. # قوله: (الخيرة) : اسم للاختيار. # PageV01P448 # قوله: (وتخفي في نفسك) : مستأنف. # قوله: (والله أحق أن تخشاه) : # (الله) : مبتدأ و (أن تخشاه) : مبتدأ ثان، و "أحق": # خبره، وهما خبر عن اسم الله. # قوله: (سنة الله في الذين ms147 خلوا من قبل) : مصدر، وهو مصدر لما قبله؛ لأن ~~ما قبله من قوله (فيما فرض الله له) يدل على أنه سن ذلك له سنة. ### | قوله: (حسيبا) : # حال، أو تمييز. # قوله: (ولكن رسول الله وخاتم النبيين) : أي: ولكن كان رسول الله، # و (وخاتم النبيين) # كذلك؛ أي: ولكن كان خازم النبيين. # قوله: (بكرة وأصيلا) : ظرفا زمان للذكر والتسبيح. # قوله: (شاهدا) : حال مقدرة. # قوله: (تعتدونها) : في محل جر صفة ل "عدة" على لفظها، أو على أنها # صفة لها أيضا لكن على محلها. # قوله: (وامرأة مؤمنة) : العامل فيها "أحللنا" في أول الآية، أو: وتحل لك ~~امرأة. # قوله: (خالصة) : حال من الضمير في "وهبت" أو صفة مصدر محذوف، أي: هبة ~~خالصة، أو مصدر " مثل العافية والعاقبة. # قوله: (لكيلا) .: اللام متعلقة ب "أحللنا". # قوله: (ذلك أدنى أن تقر) : # الإشارة ب " ذلك " إلى إباحة ما أحل الله له، و (أن تقر) على الخلاف. # قوله: (ولا أن تبدل) : # عطف على " الئساء) أي: ولا التبدل. # قوله: (ولو أعجبك) : حال من الضمير في "تبدل"، أي: مفروضا إعجابك بهن. # قوله: (إلا أن يؤذن لكم) : # أي: إلا مأذونا لكم، فذلك حال، وكذلك: (غير ناظرين) : حال أيضا. # PageV01P449 # قوله: (ولا مستأنسين) : # يجوز أن يكون مجرورا؛ عطفا على " ناظرين " وأن يكون؛ عطفاعلى " غير " # قوله: (إن ذلكم كان يؤذي النبي) : أي: اللبث. # قوله: (فيستحيي منكم) : أي: أن يأمركم بالخروج. ### | قوله: (أن تؤذوا) : # اسم كان، وكذلك: (ولا أن تنكحوا) . # قوله: (يدنين عليهن) : جواب " قل "؛ كما ذكر في إبراهيم. # قوله: (إلا قليلا) : أي: إلا جوارا قليلا. # قوله: (ملعونين) : حال من الضمير الذي هو الفاعل في " يجاورونك ". # قوله: (سنة الله) : مصدر، أي: سن الله ذلك سنة. # قوله: (تكون قريبا) : # (قريبا) : هو مثل (إن رحمت الله قريب) . # قوله: (يوم تقلب) : # ظرف لقوله: (لا يجدون) ، أو لقوله؛ (ولا نصيرا) . # قوله: (سادتنا) : جمع: سيد. # قوله: (ليعذب الله) : اللام متعلقة ب "حملها". # PageV01P450 ### | سورة سبأ # قوله: (يعلم) : مستأنف. # قوله: (عالم الغيب) : صفة ل "ربى". # قوله: (ولا أصغر) : قرئ بالجر؛ عطفا على (ذرة) . # قوله: (ليجزي ms148 الذين آمنوا) : اللام متعلقة بمعنى (لا يعزب) ؛ كأنه قيل: ~~يحصى ذلك ليجزى. # قوله: (هو الحق) : فصل. ### | قوله: (إذا مزقتم) : # العامل في " إذا " ما دل عليه (كل ممزق إنكم لفي خلق جديد) أي: ينبئكم ~~بأنكم تبعثون إذا مزقتم. # قوله: (جديد) : فعيل بمعنى: فاعل، وقيل: بمعنى: مفعول. # " قوله: (يا جبال أوبي معه والطير) : أي: قلنا يا جبال. # و (الطير) : يجوز " والطير "، و (الطير "، وهي مسألة مشهورة هي ونظائرها. # PageV01P451 # قوله: (أن اعمل سابغات) : # (أن) : مفسرة، وقيل: هي مصدرية. # قوله: (ولسليمان الريح) : أي: وسخرنا. # قوله: (غدوها شهر ورواحها شهر) : الجملتان حالان. # قوله: (ومن الجن من يعمل) : أي: وسخرنا له من الجن فريقا. ### | قوله: (من محاريب) : # دامحاريب) : جمع محراب، و (التماثيل) : جمع # تمثال، و (الجفان) : جمع جفنة، وهي القصعة الكبيرة، و (الجوابى) : جمع ~~جابية، وهي الحوض الكبير، وسميمت جابية؛ لأن الماء يجبى فيها، أي: يجتمع، ~~وهي من الصفات اللازمة كالدابة. # قوله: (شكرا) : مصدر مؤكد للمعنى؛ لأن من عمل للمنعم شكر له؛ فكأنه قيل: ~~اشكروا يا آل داود شكرا. # قوله: (منسأته) : # أصلها من: نسات البعير: إذا زجرته، سميمت بذلك؛ لأنها # يزجر بها الشيء ويساق. # قوله: (تبينت الجن) : فعل يتعدى ولا يتعدى يقال: تبين الشيء: إذا ظهر، ~~وتبينته أنا، فقوله تعالى: (تبينت الجن) يجوز أن يكون لارما على معنى: فلما ~~سقط سليمان ميتا، ظهر أمر الجن، فحذف المضاف، وقوله: (أن لو كانوا) : بدل ~~من الجن؛ بدل اشتمال؛ كقولك: تبين فلان جهله، أي: ظهر جهل الجن للناس، ~~ويجوز أن يكون متعديا فتكون "أن" في موضع نصب، وهي المخففة من الثقيلة. # قوله: (لسبإ) : قرئ بالصرف؛ على أنه للأب، أو للحي، وبمنع الصرف "؛ على ~~أنه اسم للقبيلة. # PageV01P452 # قوله: (في مسكنهم) : جمع مسكن، بالكسر أو بالفتح. # قوله: (جنتان) : بدل من اسم كان الذي هو (آية) . # قوله: (بلدة طيبة) : أي: هذه بلدة. ### | قوله: (سيل العرم) : # (العرم) : المسناة التي يحبس فيها الماء، لا واحد له من لفظه. # وقيل: واحده: عرمة؛ مأخوذ من: عرامة الماء وهي شدته. # وقيل: هو اسم للخلد، وهو الجرذ الأعمى ms149 الذي نقب عليهم السكر من أسفله حتى ~~جاء السيل. # وقيل: هو اسم للوادى. # وقيل: هو المطر الشديد. # وقيل: العرم: كل حاجز بين شيئين. # قوله: (قليل) : يجوز أن يكون نعتا ل "أكل"، ويجوز أن يكون نعتا ل " خمط ~~وأثل ". # قوله: (ذلك جزيناهم بما كفروا) : (ذلك) : مفعول ثان ل "جزيناهم "، أي: ~~جزيناهم ذلك التبديل بسبب كفرهم. # قوله: (كل ممزق) : مصدر لإضافته إلى المصدر أي: كل تمزيق. # قوله: (صدق عليهم إبليس ظنه) : قيل: (ظنه) مفعول " صدق "، وقيل: على ~~إسقاط حرف الجر، أي: في ظنه. # PageV01P453 # قوله: (إلا لنعلم من يؤمن) : (من) نصب ب " نعلم ". ### | قوله: (زعمتم من دون الله) : # مفعولا " زعم " محذوفان؛ أي: زعمتموهم # آلهة. # قوله: (عنده) : عنده: متعلق ب " ينفع ". # قوله: (أو إياكم) : معطوف على اسم " إن "، واختلفوا في الخبر المذكور، # فقال بعضهم: هو للأول، وقال بعضهم: هو للثانى. # قوله: (قل أروني الذين ألحقتم به شركاء) : يجوز أن تكون المتعدية إلى # ثلاثة: # الأول: ياء النفس. # والثاني: الموصول. # والثالث: شركاء. # ويجوز أن تكون منقولة من " رأيت " المتعدي إلى مفعول واحد، فيكون "شركاء" ~~حالا. # قوله: (كلا بل هو الله) : # (كلا) : ردع لهم عن مذهبهم واعتقادهم الفاسد؛ أن لله شركاء تستحق ~~العبادة. # قوله: (إذ تأمروننا) : # ظرف ل " مكر) أي: بل مكر الليل والنهار إذ. # قوله: (زلفى) :. مصدر مؤكد للمعنى؛ كأنه قال: تقربكم تقريبا. # قوله: (إلا من آمن) : استثناء منقطع. # قوله: (جزاء الضعف) : أضاف المصدر إلى المفعول. # قوله: (في الغرفات) : ضم الراء هو الأصل، ويجوز فتحها وإسكانها. # قوله: (ويوم يحشرهم) : أي: اذكر يوم. # قوله: (أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون) : # (كانوا يعبدون) : خبر "هؤلاء". # PageV01P454 # قوله: (فاليوم لا يملك) : # (اليوم) : ظرف لقوله "لا يملك ". ### | قوله: (معشار) : # المعشار: العشر؛ كالرباع بمعنى: الربع. # قوله: (نكير) أي: إنكاري. # قوله: (قل إنما أعظكم بواحدة) : # أي: بخصلة واحدة، ثم فسرها ب قوله: (أن تقوموا لله) ولا نعنى بالتفسير ~~أنها ليس لها محل من الإعراب؛ بل محلها من الإعراب جر على البدل منها، أي: ~~إنما أعظكم بأن تقوموا. أو عطف بيان. # قوله: (ثم تتفكروا) : معطوف على ms150 (أن تقوموا) . # قوله: (ما بصاحبكم) : # (ما) : نافية، ويجوز أن تكون استفهامية. # قوله: (بين يدي عذاب شديد) : بين: ظرف ل " نذير " ويجوز أن يكون نعتا له. # قوله: (علام الغيوب) : # صفة لاسم " إن " على الموضع. # قوله: (فلا فوت) : خبر " لا " محذوف، أي: لهم. # قوله: (وأخذوا) : عطف على ما دل عليه "فلا فوت" كأنه قيل: أحيط بهم، # وأخذوا. # قوله: (التناوش) : # أي: التناول، أي: من أين لهم تناول الإيمان، من: ناش ينوش: إذا تناول. # وقيل: من ناش يناش: إذا تخلص. # PageV01P455 ### | سورة فاطر # قوله: (فاطر السموات) : صفة لله، والإضافة محضة؛ لأنه بمعنى الماضي، # بدليل قراءة: (فطر) بالماضى. # وكذلك: (جاعل الملائكة) مثله، على الأصح عندهم. # فعلى هذا ينصب: (رسلا) بفعل بمضمر؛ لأنه لا يعمل بمعنى المضي، وإلا فيكون ~~مفعولا ثانيا. ### | قوله: (أولي أجنحة مثنى) : # (أولي) : صفة لقوله: (رسلا) و (مثنى وثلاث ورباع) : صفة ل " أجنحة "، ولم ~~ينصرفن؛ للعدل والصفة. # قوله: (ما يفتح الله) : # (ما) : شرطية منصوبة المحل بقوله - تعالى -: (يفتح) ، # و (يفتح) : مجزوم بها، ومثلها: (وما يمسك) و (من رحمة) ؛ تفسير لها، وترك ~~تفسير الثاني؛ لدلالة الأول عليه. # قوله: (من بعده) أي: من بعد إمساكه، فحذف المضاف. # قوله: (هل من خالق) : # (خالق) : مبتدأ، و (من) زائدة على شرطها المقرر. # قوله: (الغرور) : الشيطان، من غره: إذا خدعه، وقرئ بضمها، وهو على هذا ~~مصدر كاللزوم أو جمع غار؛ كقعود في جمع قاعد. # قوله: (فلا تذهب نفسك عليهم حسرات) : # (حسرات) : مفعول له، أو مصدر؛ كأنه قيل: فلا تتحسر نفسك حسرة، ثم جمع؛ ~~لاختلاف أنواعه. # قوله: (كذلك النشور) : # ابتداء وخبر، أي: نشور الأموات، مثل إحياء الموات. # PageV01P456 # قوله: (السيئات) : # أي: يسوءون السبئات؛ لأن المكر إساءة؛ فيكون مصدرا من معناه. # قوله: (ولا تضع إلا بعلمه) : حال، أي: معلوما له. ### | قوله: (ولا ينقص من عمره) : # أكثر الناس على أنه مبني للمفعول، و " نقص " يستعمل متعديا وغير متعد، ~~فعلى قراءة الجمهور يكون متعديا، لا غير، وعلى القراءة الأخرى يجوز أن يكون ~~لازما، أي: لا ينقص شىء من عمره، وأن يكون متعديا على معنى: ولا ms151 ينقص الله ~~من عمره شيئا. # قوله: (سائغ شرابه) : # (شرابه) : فاعل " سائغ " على المذهبين؛ لأنه اعتمد. # قوله: (ذلكم الله ربكم) : # مبتدأ وخبر، وخبر (ذلكم) : هو الجملة بعده. # قوله: (بشرككم) : # المصدر مضاف إلى الفاعل، أي: بإشراككم إياهم. # قوله: (وما يستوي الأعمى والبصير (19) ولا الظلمات ولا النور (20) ولا ~~الظل ولا الحرور (21) وما يستوي الأحياء ولا الأموات) : # (لا) التي بعد العاطف في الكل زائدة؛ لتأكيد النفي. # قوله: (جدد) : # جمع جدة، والجدة: الطريقة التي يخالف لونها لون ما يليها، # ومنه: جدة الحمار، وهي الخطة التي على ظهره تخالف لونه. # PageV01P457 # قوله: (وغرابيب سود) : عطف على (بيض) ، والأصل: سود غرابيب؛ لأن الغربيب ~~تابع الأسود، يقال: أسود غربيب؛ كما يقال: أسود حالك، وواحدها: غربيب، وهو ~~الشديد السواد الذي هو على لون الغراب؛ فعلى هذا هو على التقديم والتأخير. ### | قوله: (كذلك) : # أي: اختلافا كاختلاف الثمرات. # قوله: (سرا وعلانية) : مصدران في موضع الحال. # قوله: (ليوفيهم) : اللام متعلقة ب " يرجون ". # قوله: (لما بين يديه) : متعلق ب " مصدقا ". # قوله: (جنات عدن) : أي: لهم جنات عدن. # قيوله: (دار المقامة) : # مفعول به، بمعنى الإقامة يقال: أقمت إقامة ومقاما ومقامة. # قوله: (لا يمسنا فيها نصب) : حال. # قوله: (فيموتوا) : جواب النفي. # قوله: (كذلك) : أي: جزاء مثل ذلك الجزاء. # قوله: (يصطرخون) : # يفتعلون من الصراخ، وهو الصياح الشديد، والطاء # بدل من التاء، وإنما أبدلت منها؛ لمؤاخاة الطاء للصاد؛ لأنهما حرفا ~~إطباق، وحرفا استعلاء. # قوله: (نعمل صالحا) : أي: عملا صالحا. # قوله: (فعليه كفره) : أي: جزاء كفره. # قوله: (أن تزولا) : أي: مخافة أن تزولا. # قوله: (جهد أيمانهم) : # مصدر، أو على الحال أي: جاهدين. # PageV01P458 # قوله: (ما زادهم إلا نفورا (42) استكبارا) : # (نفورا) : مفعول ثان، و (استكبارا) : بدل منه. ### | قوله: (ومكر السيئ) : # عطف على "استكبارا"، وإضافة المكر إلى السيئ من باب: صلاة الأولى، يعنى: ~~أن السيئ في المعنى: المكر، فيقدر: ومكر الخلق السيئ. # وقيل: هو من باب إضافة الشيء إلى جنسه، كثوب خز؛ لأن المكر قد يكون سيئا ~~وغير سيئ. # PageV01P459 ### | سورة يس # قوله: (على صراط مستقيم) : # خبر بعد خبر ل "إن". # قوله: (لتنذر) ms152 : اللام متعلقة ب " تنزيل ". # قوله: (فهي إلى الأذقان) : أي: واصلة إلى الأذقان. ### | قوله: (فأغشيناهم) : # أي: أغشينا أبصارهم أي: غطيناها. # قوله: (بالغيب) حال. # قوله: (وكل شيء أحصيناه) : # أي: أحصينا كل شىء أحصيناه. # قوله: (واضرب لهم مثلا أصحاب القرية) : # يجوز أن يتعدى إلى مفعولين، على معنى الجعل والتصيير؛ كقولك: ضربت الشيء ~~مثلا، أي: جعلته مثلا، وهما: (مثلا) ، و (أصحاب القرية) ، ويجوز أن يتعدى ~~إلى واحد، وهو "مثلا"، على معنى: واذكر لهم، أو: صف # لهم مثلا. # وقوله: (أصحاب القرية) بدل من (مثلا) " والتقدير: واضرب لهم مثلا مثل ~~أصحاب القرية. # قوله: (إذ جاءها المرسلون) : # ناصب " إذ " محذوف وهو: خبرهم أو قصتهم. # قوله: (إذ أرسلنا) : # بدل من " إذ " الأولى وهو هو. # قوله: (فعززنا بثالث) : أي: قوينا برسول ثالث، والمفعول محذوف، أي: # فقويناهما. # قوله: (أئن ذكرتم) : # جواب الشرط محذوف، أي: إن ذكرتم كفرتم، ونحوه. # قوله: (لا أعبد) : حال. # قوله: (يا حسرة على العباد) : # منادى مشابه للمضاف: من أجل طوله، و " على " متعلق به؛ كقولك: يا خيرا من ~~زيد، والمعنى: يا حسرة إن كنت مما ينادى # PageV01P460 # فهذا وقتك الذي حقك أن تحضري فيه، وهو وقت اسئهزائهم بالرسل، والثانى: ~~المنادى محذوف، أي: يا قوم أو يا هؤلاء، و (حسرة) أي: أتحسر حسرة، و (على) ~~من صلة هذا الفعل. # قوله: (وإن كل لما جميع) : # (إن) : مخففة من الثقيلة، واللام لازمة في خبرها. # قوله: (وفجرنا فيها من العيون) : # أي شيئا من العيون. ### | قوله: (وما عملته أيديهم) : # يجوز أن تكون موصولة، وأن تكون نافية. # قوله: (كالعرجون) : # وزنه: فعلول، والنون أصل، وقال أبو إسحاق: هو فعلون من الانعراج، وهو ~~الانعطاف. # وهو حسن جيد من جهة المعنى، ولكنه شاذ من جهة أنه لا نظير له في كلامهم. # قوله: (ولا هم ينقذون) : مستأنف. # قوله: (إلا رحمة) : مفعول له، و (متاعا) : عطف عليها. # قوله: (وهم يخصمون) : # الواو للحال، أي: في حال كذا. # قوله: (يا ويلنا) : يجوز أن يكون منادى، وأن يكون منصوبا على المصدر، # والمنادى محذوف؛ كقوله: (يا حسرة) . # قوله: (مرقدنا) : هو هنا موضع الرقد. ms153 # قوله: (في شغل فاكهون) : يجوز أن تكون خبر (إن) ، وأن يكون: (فاكهون) : ~~خبر ثان. # PageV01P461 # قوله: (في ظلال) : # جمع ظل، مثل: ذئب وذئاب أو ظلة، ومثل قبة وقباب، والظلل: جمع (ظلة، لا ~~غير. # وقوله: (على الأرائك) يجوز أن يكون مستأنفا. ### | قوله: (يدعون) : # أصله: يدتعيون؛ فاستثقلت الحركة على الياء، فألقيت على ما # قبلها بعد إزالة حركة ما قبلها، ثم حذفت الياء؛ لاجتماعها ساكنة مع واو ~~الجمع ساكنة. # قوله: (سلام) : بدل من " ما يدعون ".كأنه قال: ولهم سلام، أو خبر مبتدأ # محذوف. # قوله: (قولا) : مصدر، أي: قال الله ذلك قولا، ودل على الفعل المحذوف ~~مصدره. # قوله: (وأن اعبدوني) : # عطف على (أن لا تعبدوا الشيطان) داخل في ضمن العهد. # قوله: (فاستبقوا الصراط) : # أي: إلى الصراط أو يضمن معنى ابتدروا. # قوله: (مضيا) : # أصله: مضوى، على فعول، وعمله ظاهر؛ فإنه تقدم كثيرا. # قوله: (لينذر) : # متعلق بمحذوف دل عليه (إن هو إلا ذكر) . # قوله: (ركوبهم) : # وهو ما يركب، فهو فعول بمعنى: مفعول؛ كالحلوب بمعنى المحلوب. # قوله: (إنا نعلم) : استئناف. # قوله: (رميم) : هو فعيل بمعنى فاعل. # قوله: (بقادر) : إنما دخلت الباء، ومعنى الكلام الإيجاب؛ نظرا إلى اللفظ. # قوله: (ملكوت) : # فعلوت من: ملك، والواو والتاء فيه للمبالغة، ونظيره: # الجبروت والرغبوت والرهبوت. # والطاغوت عند أبى على: أصله: طغيوت: فعلوت من الطغيان، إلا أنه قلب؛ ~~فقدمت اللام على الغين، فصار: طيغوت، بوزن: فلعوت،، ثم قلبت الياء؛ لوقوعها ~~متحركة؛ لوقوعها بين متحركين؛ فبقى: طاغوت. # PageV01P462 ### | سورة الصافات ### | قوله: (والصافات صفا) : # الصافات: جمع صافة أي: جماعة صافة، أي: مصطفة، والواو بدل من التاء، ~~والتقدير: أقسم بالصافات، ثم حذف الفعل. # وقوله: (صفا) : مصدر مؤكد، ومثله: (زجرا) ، # وقيل: (صفا) ، و (ذكرا) ،: مفعول به. # قوله: (بزينة الكواكب) : # (زينة) : مصدر؛ كالنسبة والخطبة. وقيل: هو اسم لما # يزان به الشيء. # قوله: (وحفظا) : مصدر مؤكد لفعله المحذوف أي: وحفظناها حفظا. # قوله: (لا يسمعون) : الضمير يعود على (كل شيطان) . # قوله: (دحورا) : # يجوز أن يكون مصدر قولك: دحره يدحره دحرا ودحورا: إذا طرده. # قوله: (إلا من خطف الخطفة) : استثناء من الجنس. # قوله: ms154 (أإذا متنا) : أي: أنبعث إذا متنا؟. # قوله: (أوآباؤنا) : # عطف على موضع "أن واسمها" أو على الضمير فى "لمبعوثون" وجاز ذلك من غير ~~توكيد؛ لأجل الفصل بهمزة الاستفهام. # قوله: (إلا عباد الله) : ا: لمهور على أن الاستثناء منقطع. # قوله: (فواكه) : بدل من (رزق) . # قوله: (في جنات النعيم) : متعلق ب (مكرمون) . # قوله: (لا فيها غول) : # (غول) : من غاله يغوله: إذا أهلكه. # قوله: (إن كدت لتردين) : # هى المخففة من الثقيلة. # قوله: (لشوبا) : # يجوز أن يكون بمعنى مشوب، وأن يكون مصدرا على بابه. # PageV01P463 # قوله: (وتركنا عليه في الآخرين) : # مفعول "تركنا" محذوف، أي: تركنا عليه ثناء حسنا، وبه تم الكلام، ثم ابتدأ ~~فقال: (سلام على نوح) . ### | قوله: (إنا كذلك نجزي المحسنين) # أي: نجزي جزاء مثل ذلك الجزاء. # قوله: (إذ جاء ربه) : # العامل فيه: "شيعته"؛ لما فيه من معنى الفعل، أو: اذكر. # قوله: (إذ قال لأبيه) : بدل من الأولى. # قوله: (أئفكا آلهة دون الله تريدون) : # هو مصدر أفك يأفك إفكا: إذا كذب، وهو هنا مفعول " تريدون " ثم أبدل منه ~~(آلهة) . # قوله: (فراغ عليهم ضربا) : # (ضربا) : مصدر راغ من معناه؛ كأنه قال: ضربهم ضربا. # قوله: (يزفون) : من زف يزف زفا وزفيفا: إذا أسرع. # قوله: (من الصالحين) : أي: ولدا من الصالحين. # قوله: (افعل ما تؤمر) : أي: ما تؤمر به. # قوله: (فلما أسلما) : # جواب "لما" محذوف تقديره: نادته الملائكة. # قوله: (نبيا) : حال من "إسحاق"، وهي حال مقدرة. # قوله: (وإن إلياس لمن المرسلين) : # بكسر الهمزة، وإثباتها في الدرج؛ لأنها أصل، وليست التي تصحب حرف ~~التعريف. # قوله: (إذ قال) : ظرف ل "مرسلين". # قوله: (سلام على إل ياسين) : # بكسر الهمزة، وإسكان اللام موصولة بالياء، وفيه وجهان: # PageV01P464 # أحدهما: اسم واحد، على أن له - عليه السلام - اسمين: إلياس، وإلياسين، ~~كميكال، وميكائيل. # والثاني: هو جمع، وفيه وجهان: # أحدهما: جمع إلياس عار عن ياء النسب، جعل أصحابه كأن كل واحد منهم # إلياس. # والثاني: أنه جمع على معنى النسب، واحدهم: إلياسى ثم خفف في الجمع؛ كما ~~حكى سيبويه: الأشعرون، ومثله: الأعجمون، والأصل: الأشعريون، والأعجميون. # وإنما حذفت ياء ms155 النسب في جمع السلامة؛ لثقلها، وثقل الجمع؛ كما حذفت فى ~~الجمع المكسر في قولهم: المهالبة والمسامعة؛ لذلك، والواحد: مهلبي ومسمعي. # قوله: (مصبحين) : أي: داخلين " في وقت الصباح. ### | قوله: (أو يزيدون) : # ليست "أو" التي ينصب بعدها المضارع، بأن مقدرة. # قوله: (أم خلقنا الملائكة) : هي منقطعة. # قوله: (أصطفى البنات) : # أي: أأصطفى فحذفت همزة الوصل؛ اكتفاء بهمزة الاستفهام. # قوله: (إلا عباد الله المخلصين) : استثناء منقطع. # قوله: (فإنكم وما تعبدون) : # الواو عاطفة، و "ما" موصولة منصوبة المحل، عطفا على اسم "إن" # و (ما أنتم عليه بفاتنين) : (ما) : نافية و (أنتم) : اسمها، (بفاتنين) : # خبرها، و (عليه) : متعلق بالخبر. # (إلا من هو صال الجحيم (163) : # (من) : موصولة، أو موصوفة، محلها النصب # ب " فاتنين "، ولفظ "هو": مبتدأ، و (صال) : خبره، والجملة صلة "من" أو ~~صفة له، و "ما"، وما اتصل بها في موضع رفع خبر "إن"، # PageV01P465 # والمعنى: فإنكم ومعبودكم ما أنتم وهم جميعا بفاتنين على الله إلا أصحاب ~~النار الذين سبق فى علمه أنهم داخلوها. # وقال الزمخشرى: يجوز أن تكون الواو في "وما تعبدون" بمعنى: "مع"، مثلها ~~في قوله: كل رجل وضيعته؛ لا المعنى: فإنكم وما تعبدون، أي: قرناؤهم. ### | قوله: (وما منا إلا له مقام معلوم) : # أي: وما منا أحد. # قوله: (وإن كانوا ليقولون) : هي المخففة. # قوله: (فساء صباح المنذرين) : # المقصود بالذم محذوف، أي: بئس صباح الكفار المنذرين صباحهم. # PageV01P466 ### | سورة (ص) # قوله: (عجاب) : # هو الذي بلغ النهاية في العجب، والعجيب والعجاب واحد. # قوله: (أن امشوا) : هي المفسرة. ### | قوله: (جند ما هنالك مهزوم) : # (جند) : مبتدأ و (ما) : مزيدة للتوكيد، و " هنالك " في محل صفة للمبتدأ، ~~و (مهزوم) : الخبر. # قوله: (من الأحزاب) : صفة ل (جند) ومتعلق ب " مهزوم ". # قوله: (كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون) : # أي: قوم نوح نوحا، وعاد هودا، وفرعون موسى. # قوله: (أولئك الأحزاب) : مستأنف. # قوله: (والطير محشورة) : # (الطير) : معطوف على " الجبال "، و (محشورة) : حال. # قوله: (إذ تسوروا) : (إذ) : ظرف ل (نبأ) ، والثانية بدل منها. # قوله: (خصمان) أي: نحن خصمان. # قوله: (وعزني في الخطاب) أي: غلبنى، وقيل: هو ms156 من: وعز يعز: إذا # أمر. # قوله: (بسؤال نعجتك) : مضاف إلى المفعول. # قوله: (وقليل ما هم) : # (قليل) : خبر مقدم، و (ما) : زائدة؛ للتأكيد، و (هم) : مبتدأ مؤخر. # قوله: (وظن داوود) : الظن هنا بمعنى: العلم. # PageV01P467 # قوله: (فغفرنا له ذلك) : # (ذلك) : هو المفعول، أي: الذنب. # قوله: (فيضلك) : منصوب على جواب النهي. ### | قوله: (بما نسوا يوم الحساب) : # (يوم) : يجوز أن يكون مفعولا به. # قوله: (باطلا) : يجوز أن يكون مفعولا له. # والباطل: مصدر؛ كالعاقبة والعافية. # قوله: (كتاب أنزلناه إليك مبارك) : أي: هذا كتاب. # قوله: (نعم العبد) : # المخصوص محذوف، أي: سليمان أو داوود. # قوله: (إذ عرض عليه) : ظرف ل (أواب) . # قوله: (الصافنات الجياد) : # "الصافنات": الخيل، واحدها: صافن، و "الجياد": جمع جواد. # قوله: (عن ذكر ربي) : مضاف إلى المفعول أو إلى الفاعل، كلاهما يقدر # صحيحا. # قوله: (حتى توارت بالحجاب) ، أي: الشمس. # قوله: (فطفق مسحا) أي: يمسح مسحا. # قوله: (بالسوق والأعناق) : # (السوق) : جمع ساق، و (الأعناق) : جمع عنق. # قوله: (رخاء) : حال، أي: سهلة لينة. # قوله: (كل بناء وغواص) : بدل من "الشياطين". # تجوله: (واذكر عبدنا أيوب إذ نادى) : # (إذ) : بدل وهو بدل اشتمال، أي: اذكر يا محمد عبدنا أيوب زمن مناداته ~~ربه. # قوله: (هذا مغتسل) : # أي: الماء الذي يغتسل به، وقيل: موضع الاغتسال. # PageV01P468 # قوله: (رحمة منا وذكرى) : # كلاهما مفعول له، أي: فعلنا ذلك؛ للرحمة، # ولتذكرة ذوي العقول. ### | قوله: (وخذ بيدك ضغثا) : # عطف على " اركض. # قوله: (إنا أخلصناهم بخالصة) : # (خالصة) : مصدر على "فاعلة"؛ فيجوز أن يكون " ذكرى": فاعل؛ أي: بأن خلصت ~~لهم ذكرى، أو: مفعول، أي: بأن أخلصوا ذكرى الدار. # قوله: (جنات عدن) : بدل من اسم "إن". # قوله: (وشراب) : أي شراب كثير. # قوله: (هذا وإن للطاغين) : # (هذا) : خبر مبتدأ محذوف. # قوله: (جهنم) : بدل من "شر مئاب". # قوله: (هذا فليذوقوه) : # (هذا) : مفعول بفعل يفسره " فليذوقوه ". # قوله: (لا مرحبا بهم) : أي: لا يسمعون مرحبا. # قوله: (ضعفا) : صفة ل "عذابا". # قوله: (فى النار) : متعلق ب "زده".. # قوله: (لا نرى) : حال من الضمير في "لنا". # قوله: (إن ذلك لحق تخاصم أهل النار) : كأنه بينه، ms157 فقال: هو تخاصم أهل # النار. # قوله: (رب السماوات والأرض) : # أي: هو رب السموات. # قوله: (إذ يختصمون) : # (إذ) : ظرف ل (علم) . # قوله: (إلا أنما أنا نذير مبين) : # هو قائم مقام الفاعل. # PageV01P469 # قوله: (قال فالحق) : # أي: فأحق الحق، أو: فاذكر الحق، أو على إسقاط حرف # القسم، أي: فبالحق لأملأن، و (والحق أقول) معترض، ويرد هذا أن سيبويه لا ~~يحذف الحرف إلا مع اسم الله. # ويقرأ بالرفع، تقديره: فأنا الحق. ### | قوله: (ولتعلمن نبأه بعد حين) : # (بعد حين) في محل المفعول الثاني، ويجوز أن يكون بمعنى: عرف، والله أعلم ~~بالصواب. # PageV01P470 ### | سورة الزمر # قوله: (تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم) : # أي: هذا تنزيل الكتاب، و (من الله) خبر بعد خبر. # قوله: (والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا) : # (الذين) : مبتدأ، وخبره محذوف، أي: يقولون: ما نعبدهم إلا ليقربونا. ### | قوله: (زلفى) : # مصدر مؤكد، أي: يقربونا تقريبا. # قوله: (خلقا) : مصدر مؤكد. # قوله: (ذلكم الله ربكم) : # أي: ذلكم الذي خلق هذه الأشياء هو الله ربكم. # قوله: (قل الله أعبد) : # (الله) : مفعول " أعبد ". # قوله: (لهم البشرى) : هذه الجملة خبر " الذين اجتنبوا ". # قوله: (أفمن حق عليه) : # (من) : مبتدأ، والخبر محذوف، أي: كمن نجا؟. # قوله: (وعد الله) : مصدر مؤكد لفعله، وفعله محذوف دل عليه " لهم # غرف"؛ لأنه كقولك وعدهم؛ فالمصدر مضاف إلى الفاعل. # قوله: (فسلكه ينابيع) : # (ينابيع) : جمع: ينبوع، وهو " يفعول " من: نبع ينبع ينبوعا: إذا خرح. ~~والينبوع: ما جاش من الماء، ونبع؛ ف "ينابيع": حال. # تجوله: (أفمن شرح الله صدره للإسلام) : # أي،: كمن أقسى قلبه. # قوله: (فويل للقاسية قلوبهم) : رفع ب " القاسية ".. # قوله: (كتابا) : بدل من "أحسن". # قوله: (أفمن يتقي بوجهه) : # أي: كمن يدخل الجنة؟ # قوله: (قرآنا عربيا) : حال موطئة من القرآن قبله المعرف. # وقيل: هو منصوب ب "يتذكرون". # قوله: (غير ذي عوج) : نعت آخر. # قوله: (متشاكسون) : صفة ل (شركاء) ، والتشاكس: الاختلاف. # قوله: (هل يستويان مثلا) : (مثلا) : تمييز. # PageV01P471 # قوله: (والذي جاء بالصدق) : # قيل: إن أصله: الذين، وحذفت النون. # قوله: (ليكفر الله عنهم) : متعلق ب "المحسنين". ### | قوله: (لله الشفاعة ms158 جميعا) : # (جميعا) : حال. # قوله: (بغتة) : مصدر في موضع الحال. # قوله: (وإن كنت لمن الساخرين) : هي المخففة. # قوله: (لو أن لي كرة) : # يجوز نصبه على جواب التمنى الذي فهم من (لو) . # قوله: (بلى قد جاءتك آياتي) : # (بلى) : جواب لقول: (لو أن الله هداني) على المعنى؛ لأن معناه: ما هداني، ~~فتصير (بلى) ، - على هذا - جوابا له. # قوله: (لا يمسهم السوء) : مستأنف. # قوله: (قل أفغير الله تأمروني أعبد) : # (أعبد) : عامل في " غير " و (تأمروني) : اعتراض، ويجوز أن ينصب ب " ~~(أعبد) مضمرة، دلت عليها هذه. # قوله: (بل الله فاعبد) : # (الله) : منصوب بقوله "اعبد"، والفاء للجزاء، # قال الزمخشرى: "كأنه قال: إن كنت عاقلا فاعبد الله، فحذف الشرط، وجعل ~~تقديم المفعول عوضا منه"، والفاء زائدة عند الأخفش. # قوله: (والأرض) : حال، و (الأرض) : مبتدأ، و (قبضته) : خبره. # قوله: (يوم القيامة) : ظرف للقبضة. # قوله: (والسماوات مطويات بيمينه) : # (السموات) : مبتدأ،. و (مطويات) : خبره، # و (بيمينه) : متعلق ب (مطويات) . # PageV01P472 # قوله: (حتى إذا جاءوها فتحت) ، وفال فى الجنة " وفتحت". # قيل: هما سواء، فحذفها؛ للضمير العائد، وإثباتها؛ لعطف جملة على جملة. ### | قوله: (حافين) : # حال من الملائكة، لأن الرؤية من رؤية القلب. # PageV01P473 ### | سورة المؤمن # قوله: (تنزيل الكتاب) : # أي: هذا تنزيل الكتاب. ### | قوله: (غافر الذنب وقابل التوب) : # صفتان لله - تعالى -، والإضافة محضة؛ لأنه - تعالى - لم يزل غافر الذنب، ~~وقابل التوب، وأما (شديد العقاب) فيحتمل أن تكون حقيقة؛ فهى صفة أيضا، و ~~(ذي الطول) كذلك والنوبة والتوب والمتاب: مصادر تاب. # قوله: (أنهم أصحاب النار) : بدل من " (كلمت ربك) . # قوله: (رحمة وعلما) : تمييز. # قوله: (وعدتهم ومن صلح) : عطف على الضمير المنصوب في (وعدتهم) . # قوله: (إذ تدعون) : العامل في "إذ" ما دل عليه المقت الأول، أي: مقتكم إذ ~~تدعون. # قوله: (قالوا ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين) : # نعت لمصدر محذوف، أي: إماتتين أو موتتين وإحيائين وإحيائتين اثنتين. # قوله: (ذلكم بأنه إذا دعي) : # (ذلكم) : مبتدأ والخبر: (بأنه) أي: ذلكم الخلود والعذاب؛ بسبب كفركم. # قوله: (رفيع الدرجات) : أي: هو رفيع. # قوله: (لينذر) : # اللام متعلقة ب (يلقي) . و (يوم) : مفعول الإنذار، ms159 أو ظرف له. # قوله: (يوم هم بارزون) : يجوز أن يكون بدلا من قوله (يوم التلاق) ، فيكون # - أيضا - مفعولا به. # قوله: (لمن الملك اليوم لله الواحد القهار) : # (اليوم) : ظرف، والعامل فيه متعلق الجار والمجرور. # وقيل: هو ظرف للملك. # قوله: (اليوم تجزى) : # (اليوم) : ظرف ل "تجزى". # قوله: (إذ القلوب لدى الحناجر) : # "إذ": بدل من (يوم الآزفة". # PageV01P474 # قوله: (كانوا هم أشد) : # "هم": فصل، وقد قارب المعرفة. # قوله: (أن يقول) : أي: لأن يقول. # قوله: (إلا ما أرى) : (ما أرى) : مفعول ثان ل "أرى". # قوله: (مثل يوم الأحزاب (30) مثل دأب) : "مثل" الثاني: بدل من الأول، # والتقدير: أخاف عليكم يوما مثل يوم الأحزاب. # قوله: (يوم تولون مدبرين) : بدل من (يوم التناد) . # قوله: (وكذلك زين) أي: تزيينا مثل ذلك التزيين. # قوله: (تدعونني لأكفر) : أي: إلى أن أكفر بالله. ### | قوله: (لا جرم) : # المرجح فيها أن "لا" رد لما قبله، و "جرم" فعل ماض بمعنى حق ووجب. # قوله: (ليس له دعوة) : أي: إجابة دعوة. # قوله: (وأفوض أمري إلى الله) : يجوز أن يكون مستأنفا، ويجوز أن يكون حالا ~~من الضمير في "أقول". # قوله: (النار يعرضون عليها) : # (النار) : بدل من "سوء العذاب". # قوله: (ويوم تقوم الساعة) : ظرف ل (أدخلوا) . # قوله: (وإذ يتحاجون) : أي: اذكر. # قوله: (إنا كنا لكم تبعا) : يجوز أن يكون جمع تابع؛ كخادم وحارس، وأن ~~يكون مصدرا، ففي الكلام على هذا حذف مضاف، أي: ذوي تبع. # قوله: (يوما من العذاب) : (يوما) : ظرف ل " يخفف" ومفعوله محذوف، # أى: يخفف عنا شيئا من العذاب في مقدار يوم. # قوله: (يوم لا ينفع) # بدل من " يوم " الأول، وهو "يوم يقوم الأشهاد". # و"الأشهاد": جمع شاهد، كأصحاب في جمع صاحب، أو جمع شهيد؛ كأشراف فى جمع ~~شريف. # PageV01P475 ### | قوله: (هدى وذكرى) : # أي: هاديا ومذكرا. # قوله: (قليلا ما تتذكرون) : (قليلا) : صفة لمصدر محذوف، أي: تذكرا قليلا ~~يتذكرون، و "ما" زائدة. # قوله: (إذ الأغلال) : # معمول ل "سوف" وهو للماضي، ومعناه هنا الاستقبال، و "السلاسل" معطوف على ~~"الأغلال" وخبر الأغلال: "في أعناقهم"، # و"يسحبون": حال. # قوله: (منهم من قصصنا عليك) ms160 : أي: قصصنا ذكره عليك. # قوله: (الله الذي جعل لكم الأنعام) : أي: خلق. # قوله: (فأي آيات الله تنكرون) : # (أي) : منصوب ب (تنكرون) . # قوله: (سنت الله) : # أي: سننا لهم سنة الله؛ فهو مصدر مؤكد لفعله. # PageV01P476 ### | سورة فصلت # قوله: (كتاب) : # أي: هو كتاب. # قوله: (قرآنا) : حال موطئة. # قوله: (لقوم) : متعلق ب "فصلت". ### | قوله: (بشيرا ونذيرا) : # يجوز أن يكون (بشيرا) صفة ل " قرآنا) أي: قرآنا مبشرا # من آمن به، و (نذيرا) : معطوف عليه. # قوله: (في أكنة مما تدعونا إليه) : أي: من فهم ما تدعونا إليه، والأكنة: # الأغطية، واحدها: كنان. # قوله: (ممنون) : # مفعول، ومعناه: إما منقوص من من الشيء: إذا نقصه، أو مقطوع من: أمنه: إذا ~~قطعه. # قوله: (في أربعة أيام) : أي: في تتمة أربعة أيام. # قوله: (سواء) : حال، أي: مستوية. # قوله: (طوعا أو كرها) : مصدران في موضع الحال. # قوله: (سبع سماوات) : بدل من الضمير في " فقضاهن ". # قوله: (وحفظا) أي: وحفظناها حفظا. # قوله: (إذ جاءتهم الرسل) : # ظرف ل "صاعقة". # قوله: (لو شاء ربنا) : مفعول "شاء" محذوف، أي: لو شاء أرسل الرسل. # قوله: (نحسات) : # يجوز أن يكون مصدرا وصف به، وقرئ بالكسر؛ على # أنه اسم فاعل من نحس ينحس فهو نحيس نقيض سعد. # قوله: (وأما ثمود فهديناهم) : # الخبر: (فهديناهم) . # PageV01P477 ### | قوله: (ويوم يحشر) : # هو ظرف لما دل عليه ما بعده؛ كأنه قال: يمنعون يوم نحشر. # قوله: (أول مرة) : مصدر كأنه قيل: أول خلقة. # قوله: (أن يشهد) : أي: من أن يشهد. # قوله: (وذلكم ظنكم) : (ظنكم) : خبر "ذلكم". # قوله: (في أمم) : حال. # قوله: (والغوا فيه) : يقال: لغى يلغي، ولغا يلغو، لغتان. # قوله: (أسوأ الذي) : أي: بأسوأ، أو جزاء أسوأ. # قوله: (ذلك جزاء أعداء الله) : أي: ذلك الجزاء جزاء أعداء الله، # و، (النار) عطف بيان للجزاء. # قوله: (جزاء) : مصدر مؤكد لفعله، أي: جوزوا جزاء. # قوله: (ألا تخافوا) : # قيل: هي الفسرة، وقيل: هي المخففة. # قوله: (ألا تخافوا) : مصدر في موضع الحال، أي: لكم الذي تدعونه معدا. # وقيل: هو جمع نازل مثل صابر وصبر. # قوله: (أأعجمي وعربي) : أي: المنزل أعجمى، والمنزل أعربي. ms161 # تجوله: (وهو عليهم عمى) : هو مصدر عمى، بكسر العين في الماضي، وفتحها فى ~~المضارع؛ كصدى يصدى صدى. # قوله: (فلنفسه) : أي: فهو لنفسه. # قوله: (بظلام للعبيد) : تكلمنا عليه في آل عمران عند قوله تعالى: (بظلام ~~للعبيد. # قوله: (ويوم يناديهم) : ظرف ل "قالوا". # PageV01P478 # وقوله: (أين شركائي) : على زعمهم، فحذف للعلم به. # قوله: (ما منا من شهيد) : (ما منا) : في محل المفعول الثاني؛ لأنه يتعدى ~~إلى # الثانى بحرف الجر. # قوله: (وظنوا ما لهم من محيص) : # الظن هنا بمعنى: العلم. ### | قوله: (من دعاء الخير) : # أي: من دعائه الخير فحذف الفاعل، وأضيف إلى # المفعول. # قوله: (أنه الحق) : # (أنه الحق) : فاعل "يتبين". # قوله: (في مرية) : # قرئ: "مرية" بالضم. # PageV01P479 ### | سورة الشورى # قوله: (كذلك يوحي إليك) : # أي: وحيا مثل ذلك الوحى يوحى إليك، # و (الله) هو فاعل "يوحي". # قوله: (وكذلك أوحينا إليك قرآنا) : # أي: وحيا مثل ذلك أوحيناه، و (قرآنا) : حال من هذه الهاء المفعول. ### | قوله: (لتنذر) ، # أي: أوحينا لتنذر. # قوله: (لا ريب فيه) حال من "يوم الجمع".. # قوله: (فريق في الجنة وفريق في السعير) : # كلاهما خبر مبتدأ محذوف، أي: بعضهم فريق، وبعضهم فريق. # قوله: (يذرؤكم فيه) : الضمير يعود على الجعل. # وقيل: للوقت. # وقيل غير ذلك. # قوله: (ليس كمثله شيء) : # الكاف زائدة للتأكيد. # قوله: (أن أقيموا الدين) : # بدل من مفعول "شرع". # قوله: (لعل الساعة قريب) : # قيل: إنما ذكر؛ لأن فعيلا يستوى فيه المذكر والمؤنث. # وقيل: وقال سيبويه: معناه: ذات قرب. # قوله: (أم لهم شركاء) : قيل: هي منقطعة. # وقيل: هي متصلة، والهمزة مقدرة قبلها. # قوله: (لهم ما يشاءون عند ربهم) : # (عند ربهم) : ظرف لما عمل في (لهم) . # قوله: (ذلك الذي يبشر) : # الإشارة إلى ما أخبر - جل ذكره - فيما أعده وهيأه لعباده المؤمنين. # PageV01P480 # قولة: (إلا المودة) : قيل: منقطع. # وقيل: هو متصل أي: لا أسالكم شيئا، والمعنى: لا أسألكم عليه أجرا، لكن ~~أسألكم أن تودوا قرابتي. # قوله: (حسنا) : بالتنوين، أي: إحسانا. ### | قوله: (أم يقولون افترى) : # قيل: هي المتصلة، وقيل منقطعة. # قوله: (فإن يشإ الله يختم على قلبك) : (يختم) : هو جواب الشرط، ms162 # و (ويمح) : مستأنف، وليس معطوفا عليه؛ لأنه يمحو الباطل من غير شرط، ~~وسقطت الواو من اللفظ؛ لالتقاء الساكنين، ومن الخط حملا على اللفظ. # قوله: (ويستجيب الذين آمنوا) : بمعنى: ويجيب، أي: يستجيب الله دعاء ~~الذين. # قوله: (وما بث فيهما من دابة) : # موصولة معطوفة على المضاف، وهو "خلق"، أو الجر؛ عطفا على المضاف إليه. # قوله: (ويعف عن كثير) : # على قراءة الجمهور معطوف على الجواب، هو والذى قبله من قوله: (فيظللن) ~~وكذا: (أو يوبقهن) . # قوله: (ويعلم الذين يجادلون) : # يقرأ بالنصب، أي: وأن يعلم. # قوله: (ما لهم من محيص) : سد مسد المفعولين. # قوله: (ولمن صبر) : # (من) : شرطية، والجواب: (إن ذلك) ، وحذف الفاء. # وقيل: (من) بمعنى: الذي. # قوله: (يعرضون عليها) ، وقوله؛ (ينظرون) : كلاهما حال. # قوله: (يوم القيامة) : ظرف ل "خسروا". # PageV01P481 # قوله: (ذكرانا وإناثا) : حالان. # قوله: (إلا وحيا) : مصدر في موضع الحال، وكذا (من وراء حجاب) : ظرف فى ~~موضع الحال أيضا. ### | قوله: (أو يرسل) : # عطف على (إلا وحيا) ، والأصل: أو أن يرسل، # أي: أو إرسالا، وكذا: (أو من وراء حجاب) . أي: أو استماعا، ولا يجوز أن ~~يكون " يرسل " معطوفا على " يكلم "؛ لأنه يصير معناه: ما كان لبشر أن يكلمه ~~الله، ولا يرسل إليه رسولا. # قوله: (وكذلك أوحينا إليك) : أي: وحيا مثل ذلك الوحي. # قوله: (ما الكتاب) # "ما": استفهامية مبتدأ، و (الكتاب) : خبره، وهي معلقة # ل "تدري"، ومحلها النصب. # قوله: (لتهدي إلى صراط مستقيم) : # أي: الناس. # (صراط الله) : بدل من الأول. # PageV01P482 ### | سورة الزخرف # قوله: (في أم الكتاب) : # متعلق ب "علي". # قوله: (صفحا) : مصدر من معنى (أفنضرب". # قوله: (أن كنتم) : مفعول له، أي: لأن كنتم. ### | قوله: (وكم أرسلنا) # (كم) : منصوب ب (أرسلنا) . # قوله: (وجعلوا له من عباده جزءا) : # الجعل هنا بمعنى العلم بالشىء، والاعتقاد له. # قوله: (وهو كظيم) : حال. # قوله: (أومن ينشأ) : (من) : مبتدأ، والخبر محذوف، والتقدير: كمن ليس # كذلك. # قوله: (في الخصام) : متعلق ب "مبين ". # فإن قيل: المضاف إليه لا يعمل فيما قبله؟ # قيل: إلا في " غير "؛ لأن فيها معنى النفي؛ " فكأنه قال: وهو لا يبين في ms163 ~~الخصام، ومنه مسالة "الكتاب": أنا زيدا غير ضارب؛ ف "زيد" منصوب ب " ضارب ~~". # قوله: (وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء) : أي: اذكر إذ قال، و ~~(براء) : مصدر بمعنى اسم الفاعل؛ ولذلك يستوي فيه الواحد والجمع والمذكر ~~والمؤنث. # قوله: (إلا الذي فطرني) : # يحتمل أن يكون متصلا وأن يكون منقطعا. # قوله: (وجعلها كلمة) : أي: قوله: (إنني براء) . # قوله: (من القريتين) : أي: من إحدى القريتين. # قوله: (لبيوتهم) : بدل من قوله: (لمن يكفر بالرحمن) بدل اشتمال. # قوله: (ومعارج) : عطف على قوله: (سقفا) ، والتقدير ومعارج فضة، وظهر على ~~الشيء: إذا علاه. # PageV01P483 # وقوله: (أبوابا وسررا) : أي: من فضة. # قوله: (وزخرفا) : معطوف على محل "من فضة". # قوله: (وإن كل ذلك) : هي المخففة. ### | قوله: (ومن يعش) : # هو من: عشا يعشو عشوا، وهو الإعراض. # قوله: (بعد المشرقين) : أي: المشرق والمغرب. # وقيل: مشرق الصيف، ومشرق الشتاء. # قوله: (ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون) : # (أنكم في العذاب مشتركون) : فاعل " ينفعكم ".، و (اليوم) : ظرف لقوله: ~~(ينفعكم) ، و (إذ) : بدل من " اليوم ". # فإن قيل: كيف يصح أن يكون "إذ" بدلا من "اليوم" وهما وقتان مختلفان؟ # قيل: لأن الماضي والمستقبل عند الله سيان؛ فصح لذلك أن يكون أحدهما بدلا ~~من الآخر. # قال أبو الفتح: سألت أبا علي في "إذ" هنا، وراجعته مرارا، فآخر الأمر ~~منه: أن الدنيا والأخرى متصلتان وهما سواء في حكم الله وعلمه. # قوله: (أساور) : # جمع: أسوار؛ كإعصار وأعاصير فالأصل: أساوير، وأساورة لي تعويض التاء من ~~الياء؛ كما قالوا: زنادقة في زناديق. # PageV01P484 # قوله: (سلفا) جمع سالف؛ كخدم في خادم. ### | قوله: (جدلا) : # مفعول له. # قوله: (لجعلنا منكم) ، أي: بدلكم. # قوله: (وإنه لعلم) : الضمير ل "عيسى" - عليه السلام -. # قوله: (أن تأتيهم) : بدل من "الساعة" بدل اشتمال. # قوله: (يومئذ) : متعلق ب "الأخلاء) أي: في الدنيا. # قوله: (تحبرون) : حال، أي: مسرورين مكرمين. # قوله: (لا يفتر عنهم) : يجوز أن يكون خبرا آخر. # قوله: (وهو الذي في السماء إله) : # (في السماء) : متعدقة ب (إله) ، أي: معبود في السماء، وفى الأرض. # قوله: (علم الساعة) : المصدر ms164 مضاف إلى المفعول. # قوله: (وقيله) : معطوف على "سرهم":. # قوله: (وقل سلام) : # أي: أمري سلام، أو لكم سلام. # PageV01P485 ### | سورة الدخان # قوله: (إنا أنزلناه) . # جواب القسم. ### | قوله: (إنا كنا منذرين) : # مستأنف. # قوله: (أمرا) : مصدر في موضع الحال. # قوله: (رحمة) : مفعول له، أي: إنا كنا مرسلين. جبريل بالوحي رحمة. # قوله: (يوم تأتي) : مفعول به ل "ارتقب". # قوله: (هذا عذاب أليم (11) ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون (12) : # في محل نصب، مفعول قول محذوف. # قوله: (أنى لهم الذكرى) : "أنى": معمول للاستفرار الذي هو # متعلق " لهم ". # قوله: (قليلا) : نعت لمصدر محذوف. # قوله: (يوم نبطش) : أي: ننتقم يوم نبطش. # قوله: (أن أدوا) : أي: بأن أدوا. # قوله: (أن ترجمون) أي: من أن. # قوله: (أن هؤلاء) : أي: بأن هؤلاء. # قوله: (رهوا) : هو مصدر في موضع الحال. # قوله: (كم تركوا) : (كم) : مفعول (تركوا) . # قوله: (كذلك وأورثناها) : أي: الأمر كذلك. # قوله: (من فرعون) : بدل من "العذاب المهين" قبله. # قوله: (على علم) : حال. # قوله: (بالحق) : حال. # قوله: (يوم لا يغني مولى) : # (يوم) : ظرف، بدل من يوم الفصل. # قوله: (شيئا) : منصوب على المصدر أي: شيئا من الإغناء. # قوله: (إلا من رحم الله) : # يجوز الاتصال والانقطاع. # PageV01P486 # قوله: (كالمهل) : أي: هو كالمهل. # قوله: (كغلي الحميم) : أي: غليا كغلي. # قوله: (في مقام) : هو موضع القيام. ### | قوله: (في جنات) : # بدل من "مقام". # قوله: (كذلك) : أي: الأمر كذلك. # قوله: (إلا الموتة الأولى) : قيل: منقطع، وقيل: متصل. # قوله: (فضلا من ربك) : # مفعول له، أي: فعل ذلك فضلا. # PageV01P487 ### | سورة الجاثية # قوله: (وما يبث من دابة) : # محله الجر عطف على (خلقكم) . ### | قوله: (آيات لقوم يوقنون) : # (آيات) : مبتدأ، وما قبله خبره. # وليست " آيات " معطوفة على " آيات " الأولى؛ لما فيه من العطف على ~~عاملين. # قوله: (بالحق) : حال. # قوله: (شيئا) : يجوز أن يكون منصوبا على المصدر، أي: شيئا من الإغناء. # قوله: (قل للذين آمنوا يغفروا) : # (يغفروا) : مجزوم على المعنى، أي: قل لهم: اغفروا يغفروا. # قوله: (ليجزي) : أي: يغفروا؛ ليجزى. # قوله: (بغيا) : مفعول له. # قوله: (على علم) : حال. # قوله: (من بعد الله) : أي: من بعد ms165 إضلال الله. # قوله: (ما كان حجتهم إلا أن قالوا) : # (أن قالوا) : اسم كان. # قوله: (ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون) : # (يوم) : ظرف لقوله: "يخسر" و "يومئذ" بدل منه. # قوله: (وأما الذين كفروا) : # جواب "أما" محذوف، أي: فيقال لهم. # قوله: (ما الساعة) : # مبتدأ وخبر، في محل المفعولين، وعلق الفعل بالاستفهام. # قوله: (إن نظن إلا ظنا) : تقديره: إن نحن إلا نظن ظنا. # PageV01P488 ### | سورة الأحقاف # قوله: (بالحق) : متعلق ب (خلقنا) . ### | قوله: (أو أثارة) : # معطوف على (كتاب) . # قوله: (أم يقولون) : هي المنقطعة. # قوله: (قل ما كنت بدعا) : أي: ذا بدع. # قوله: (وإذ لم يهتدوا به) : العامل في "إذ" محذوف، أي: وإذ لم يهتدوا # قالوا ذلك. # قوله: (إماما ورحمة) : حالان. # قوله: (لسانا) : حال من الكتاب. # قوله: (لينذر) : أي: أنزلنا لينذر. # قوله: (وبشرى) معطوف على محل (لينذر) . # قوله: (جزاء) :. أي: يجزون جزاء. # قوله: (حسنا) : مفعول ثان ل (وصينا) . # قوله: (كرها) : حال، أي: كارهة. # قوله: (وحمله وفصاله) : أي: ومدة حمله. # قوله: (وأصلح لي في ذريتي) : المفعول محذوف، أي: أصلح لى أمورى. # قوله: (في أصحاب الجنة) : في عداد. # قوله: (وعد الصدق) : العامل محذوف، أي: وعدهم الله ذلك. # قوله: (والذي قال لوالديه) : خبره: (أولئك الذين حق عليهم القول) . # قوله: (وهما يستغيثان الله) : أي: بالله، فحذف الجار فوصل الفعل. # قوله: (ويلك) : انتصابه على المصدر، وهو مصدر لا فعل له. # قوله: (في أمم) : أي: في عداد أمم، و (من الجن والإنس) بدل منهم. # قوله: (ويوم يعرض) : أي: اذكر. # PageV01P489 # قوله: (إذ أنذر) : # "إذ": بدل من "أخا" بدل اشتمال. ### | قوله: (وقد خلت النذر) : # (النذر) : جمع نذير، بمعنى: منذر. # قوله: (فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم) : # الإضافة منفصلة، وكذا " ممطرنا ". # قوله: (ريح) : أي ة هو ريح. # قوله: (كذلك) : أي: جزاء مثل ذلك الجزاء. # قوله: (ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه) : # "ما" موصولة و "إن" نافية. # قوله: (إذ كانوا يجحدون) : # ظرف لقوله: (ما أغنى عنهم) . # قوله: (قربانا آلهة) : # (قربانا) : مصدر كالكفران، مفعول به، وأحد المفعولين # محذوف، وهو العائد الذي في "الذين" والمفعول الثاني (آلهة) . # قوله: (وذلك ms166 إفكهم) أي: دعواهم أن آلهتهم تقربهم. # قوله: (وما كانوا يفترون) : # (ما) : مصدرية معطوفة. على (إفكهم) . # قوله: (وإذ صرفنا) : معطوف على قوله: (واذكر أخا عاد) . # قوله: (ولم يعي) : معطوف على قوله (خلق) وجاز ذلك؛ لأنه ماض في المعنى. # قوله: (بقادر) : دخلت الباء في خبر لا أن " وجىء بها هنا؛ لدخول النفي فى # الأول. # قوله: (ويوم يعرض الذين كفروا) : # أي: اذكر يوم يعرض. # قوله: (بلاغ) : # أي: هذا بلاغ، أي: الذي وعظتموه كاف في الوعظ. # PageV01P490 ### | سورة محمد # - صلى الله عليه وسلم - # قوله: (ذلك بأن الذين كفروا) : # "ذلك" مبتدأ، "بأن" الخبر، (ذلك) : أي: إبطال أعمال أحد الفريقين. # قوله: (كذلك يضرب الله) أي: مثل ذلك الضرب يضرب الله. ### | قوله: (فضرب الرقاب) : # (ضرب) : معمول (اضربوا) بعد فاء الجواب، وهو العامل في "إذا"، لا المصدر؛ ~~لأنه مؤكد. # قوله: (فإما منا بعد وإما فداء) : # أي: إما تمنوا منا، وإما تفادوا فداء. # قوله: (حتى تضع الحرب أوزارها) : # قيل: "حتى" موصولة بالقتل والأسر. # قوله: (ذلك ولو يشاء الله) : # أي: الحكم ذلك الذي أمرناك به. # قوله: (فتعسا) : منصوب بفعل محذوف، أي: أتعسهم الله تعسا. # قوله: (وأضل أعمالهم) : # (أضل) : معطوف على الفعل المحذوف. # قوله: (ذلك بأنهم كرهوا) : # أي: ذلك التعس والإضلال، بسبب أنهم كرهوا المنزل. # قوله: (فينظروا) : يجوز عطفه على "يسيروا"، ويجوز أن يكون منصوبا على # الجواب. # قوله: (وللكافرين أمثالها) : الضمير للعاقبة. # قوله: (ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا) : # الإشارة إلى النصر والتعس. # قوله: (وكأين من قرية) : # أي: من أهل قرية. # PageV01P491 # قوله: (أفمن كان على بينة من ربه) : # (من) : مبتدأ، و (زين له سوء عمله) : هو خبر "من) أي: ليس أحدهما كالآخر. ### | قوله: (مثل الجنة التي وعد) : # مبتدأ، وخبره: جنات فيها أنهار. # قوله: (غير آسن) : أي: غير متغير يقال: أسن الماء وأجن: إذا تغير. # قوله: (لذة للشاربين) : قيل: هي تأنيث "لذ" بمعنى: لذيذ. # وقيل: هو مصدر، وصف به، والتقدير: ذات لذة، فحذف المضاف. # والجمهور على جر (لذة على الصفة للخمر، أي: من خمر لذيذة الطعم، # قوله: (ولهم فيها من كل الثمرات) : # أي: ms167 ولهم فيها المشتهى من كل الثمرات. # قوله: (كمن هو خالد) : # أي: أفمن هو خالد في النعيم كمن هو خالد في النار؟ # قوله: (أن تأتيهم بغتة) : بدل من "الساعة "بدل اشتمال. # قوله: (فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم) : # (ذكراهم) : مبتدأ، و (أنى لهم) : الخبر، و (إذا) : ظرف لمتعلق (أنى لهم) ~~. # قوله: (نظر المغشي عليه) أي: نظرا. مثل نظر المغشي. # قوله: (فأولى لهم) : # (أولى) : مبتدأ، وهي كلمة تهديد بمعنى: فويل لهم، ومؤنث # أولى: أولاه. # PageV01P492 # قوله: (طاعة وقول معروف) : # (طاعة) : مبتدأ، " أمثل من غيره": خبره. # قوله: (فإذا عزم الأمر فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم) : # جواب، "لو" محذوف، أي: كذبوا ونكلوا. ### | قوله: (أن تفسدوا) : # فى محل نصب خبر "عسيتم"، والشرط اعتراض بين الاسم والخبر. # قوله: (أولئك الذين لعنهم الله) : # (أولئك) : إشارة إلى المذكورين. # قوله: (ذلك بأنهم قالوا) : أي: ذلك الإملاء. # قوله: (فكيف إذا توفتهم الملائكة) : # عامل الظرف محذوف، أي: فكيف يعملون وما حيلتهم في ذلك الوقت. # قوله: (ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله) : # أي: ذلك الضرب. # قوله: (وأنتم الأعلون) : # يجوز أن تكون واو الحال وواو الاستئناف. # قوله: (ولن يتركم أعمالكم) : هو من وتره حقه: إذا نقصه. # قوله: (فيحفكم تبخلوا) : # (تبخلوا) : جواب الشرط و (يخرج "عطف عليه. # والإحفاء: المبالغة في كل شىء، يقال: أحفى في المسالة: بالغ فيها، ومنه: ~~أحفى شاربه: استأصله. # PageV01P493 ### | سورة الفتح # قوله: (ليغفر) : هذه لام كى، وهي متعلقة ب (فتحنا) . # وقيل: اللام لام القسم، والأصل: ليغفرن، فلما حذفت النون كسرت اللام، ~~وذلك من التعسف. ### | قوله: (ليدخل المؤمنين) : # اللام متعلقة ب " يزدادوا ". # قوله: (لتؤمنوا بالله) ،: متعلقة بالإرسال. # قوله: (يد الله فوق أيديهم) : مستأنف. # قوله: (بورا) : قيل: هو جمع بائر. # قوله: (يريدون أن يبدلوا) : مستأنف. # قوله: (إلا قليلا) : أي: إلا علما قليلا. # قوله: (أو يسلمون) : معطوف على " تقانلونهم " على تقدير أحد الأمرين، # وقيل: مستأنف. # قوله: (ومغانم كثيرة) : عطف على " وأثابهم فتحا قريبا) . # قوله: (وعدكم الله مغانم) أي: أخذ مغانم. # قوله: (لتكون) : معطوف على محذوف، أي: فعجل لكم هذه الغنيمة، وكف بأس ~~الأعداء؛ لتنتفعوا بها، ms168 ولتكون. # قوله: (وأخرى) : أي: ووعدكم الله أخرى. # قوله: (سنة الله) : أي: سن الله نصر رسله سنة. # قوله: (والهدي) : أي: صدوكم وصدوا الهدي. # قوله: (أن تطئوهم) : بدل من الرجال والنساء بدل اشتمال. # قوله: (فتصيبكم) : عطف على (أن تطئوهم) . # قوله: (ليدخل الله) أي: فعل ما فعل ليدخل. # PageV01P494 # قوله: (إذ جعل الذين كفروا) : ظرف ل (عذبنا) . # قوله: (وألزمهم كلمة التقوى) : أي: ألزمهم الثباث على كلمة التقوى. # قوله: (رسوله الرؤيا) : مفعولا صدق. # قوله: (بالحق) : حال من الرؤيا. ### | قوله: (محمد رسول الله) : # أي: هو محمد رسول الله. # قوله: (تراهم) : مستأنف. # قوله: (من أثر السجود) : حال. # قوله: (ذلك مثلهم في التوراة) : مبتدأ وخبر، و (فى التوراة) : صفة للمثل. # قوله: (ومثلهم في الإنجيل كزرع) : مثل الأول، وشطء الزرع: فراخه، # والجمع: أشطاء. # قوله: (فآزره) : ورنه أفعل، ومعناه: قواه وأعانه وشد أزره. # قوله: (فاستوى على سوقه) أي: فقام على قصبه وأصوله، والسوق: جمع ساق، وهو ~~أصله الذي يقوم عليه. # قوله: (ليغيظ بهم الكفار) أي: فعل الله ذلك بمحمد - صلى الله عليه وسلم - ~~وأصحابه، وهو أن قواهم وكثرهم؛ ليغيظ بهم الكفار. # قوله: (منهم) : لبيان الجنس. # PageV01P495 ### | سورة الحجرات # قوله: (لا تقدموا) : المفعول محذوف، أي: ما لا يصلح. # قوله: (كجهر بعضكم) : أي: جهرا مثل جهر بعضكم. # قوله: (أن تحبط) : أي: كراهة أن تحبط. # قوله: (أولئك الذين امتحن) : هذه الجملة خبر " إن "، وكذا الجملة بعدها. ### | قوله: (من وراء الحجرات) : # جمع حجرة، وهي فعلة بمعنى مفعولة؛ كالغرفة # وهى المكان، يتحجره الإنسان. # قوله: (لو يطيعكم) : مستأنف. # قوله: (فضلا من الله) : مفعولا له، أي: حبب إليكم الإيمان، وكره الكفر؛ ~~فضلا. # قوله: (بين أخويكم) : الجمهور على التثنية، والمراد الجمع. # قوله: (فكرهتموه) : عطف على محذوف أي: بل عافته نفوسكم فكرهتموه. # قوله: (وجعلناكم شعوبا) : (شعوبا) : مفعول ثان، والشعوب: # تتشعب منه القبائل، واحدها: شعب. # قوله: (لتعارفوا) : متعلق بالجعل. # قوله: (لا يألتكم) (1) : هو من ألته يألته ألتا: إذا نقصه. # قوله: (أن أسلموا) : أي: بأن أسلموا. # قوله: (أن هداكم) : أي: بأن هداكم. PageV01P496 ### | سورة (ق) # قوله: (بل عجبوا) : # قيل: الضمير للكفار، وقيل: لهم ms169 وللمؤمنين. # قوله: (أإذا متنا) : منصوب بمحذوف، أي: أنبعث، أو نرجع. ### | قوله: (حفيظ) : # فعيل بمعنى: فاعل، أو بمعنى مفعول. # قوله: (بل كذبوا بالحق لما جاءهم) : خروج من قصة إلى قصة. # قوله: (مريج) من: مرج الخاتم في إصبعه يمرجه، أي: مضطرب،: بمعنى: فاعل، ~~وقيل بمعنى: مفعول. # قوله: (والأرض مددناها) : أي: مددنا الأرض مددناها. # قوله: (وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج) : أي أنبتنا فيها جملة. # قوله: (تبصرة وذكرى) : يجوز أن يكونا مفعولين لهما، أي: قلنا ذلك تبصيرا ~~وتذكيرا لكل عبد منيب، أي: لتبصرهم عقولهم، ويتذكروا نعمتنا. # قوله: (وحب الحصيد) أي: وحب النبت الحصيد، أي: المحصود. # قوله: (باسقات) : قيل: أي طوالا. # قوله: (لها طلع نضيد) : الجملة حال. # قوله: (رزقا) : حال، أي: مرزوقا. # قوله: (كذلك الخروج) أي: نخرجكم من قبوركم إخراجا مثل ذلك الإحياء. # قوله: (ونعلم ما توسوس) أي: ونحن نعلم، والجملة حال. # قوله: (من حبل الوريد) : أي: من حبل العرق الوريد، عرق في باطن العنق. # قوله: (إذ يتلقى) : (إذ) : ظرف لقوله: (أقرب) . # قوله: (عن اليمين وعن الشمال قعيد) أي: عن اليمين قعيد، وعن الشمال قعيد، ~~ثم حدف الأول لدلالة الثاني عليه، وهو مذهب سيبويه. # قوله: (فألقياه) : خبر "الذي". # PageV01P497 # قوله: (يوم نقول) : ظرف ل " ظلام ". # قوله: (غير بعيد) : حال. # قوله: (من خشي) : يجوز أن تكون موصولة في موضع جر على البدل من # " المتفقين " أو بدل من "كل" في قوله: (لكل أواب) . ### | قوله: (ذلك يوم الخلود) : # أي: ذلك اليوم يوم الخلود. # قوله: (وأدبار السجود) ، بالفتح: جمع دبر؛ كبرد وأبراد، أو جمع دبر؛ # كطنب، وأطناب. # وقرئ بكسرها وهو مصدر أدبر. # قوله: (واستمع يوم) : (يوم) : مفعول به، والعامل فيه "واستمع". # قوله: (يوم يسمعون) : # (يوم) : بدل من (يوم ينادي) ، (يوم تشقق) : ظرف للمصير. # قوله: (سراعا) : حال. # PageV01P498 ### | سورة الذاريات # قوله: (والذاريات) : # جر بواو القسم، وما بعدها عطف عليها، وهي صفات # حذفت موصوفاتها وأقيمت مقامها والتقدير: والرياح الذاريات، فالسحاب ~~الحاملات، والفلك الجاريات، فالملائكة المقسمات، و (ذروا) : مصدر مؤكد ~~لقوله: (والذاريات) . ### | قوله: (إنما توعدون لصادق) : # و "ما": موصولة. # قوله: (والسماء ذات الحبك) ms170 : قسم آخر، وجوابه: (إنكم لفي قول مختلف) . # قوله: (يؤفك عنه من أفك) : في موضع جر على النعت ل " قول) أي: قول مأفوك ~~عن الصدق، من: أفك عن الشيء: إذا صرف عنه، والضمير في "عنه" للقرآن. # قوله: (أيان يوم الدين) : مبتدأ وخبر، وفى الكلام حذف مضاف تقديره: # أيان وقوع يوم الدين، وإنما احتيج إلى ذلك؛ لأن (أيان) لا يكون ظرفا ~~لليوم، إنما يكون ظرفا للحدث، وهي بمعنى متى. # قوله: (يوم هم على النار يفتنون) : # هو مبنى على الفتح، وموضعه رفع، أي: هو يوم هم. # قوله: (كانوا قليلا من الليل ما يهجعون) : # (يهجعون) : خبرها، و (ما " زائدة، و (قليلا) : صفة لمصدر محذوف أو لزمان ~~محذوف؛ أي: هجوعا قليلا، أو وقتا قليلا # و" من الليل "؛ في محل صفة ل (قليلا) . # قوله: (إنه لحق) :. جواب القسم الذي هو: (فورب) . # قوله: (مثل ما أنكم) : حال من (حق) ، وهو نكرة، أي: حق، أو على # PageV01P499 # إضمار " أعني"، أو أنه مرفوع الموضع ولكنه فتح؛ كما فتح الظرف في قوله ~~تعالى: (لقد تقطع بينكم) . # قوله: (إذ دخلوا عليه) : ظرف ل (حديث) . # قوله: (فقالوا سلاما قال سلام) : أي: سلمنا سلاما، وأمرنا سلام. ### | قوله: (قوم منكرون) : # أي: أنتم قوم. # قووله: (في صرة) : حال، أي: في ضجة. # قوله: (عجوز) : أي: أنا عجوز. # قوله: (لنرسل) : متعلق ب " أرسلنا ". # قوله: الل@ - ش " 371،: متعلق ب " تركنا " 0/ 2331،. # قوله: (وفي موسى إذ أرسلناه إلى فرعون) : # أي: وفى موسى آيات، أي: وفى إرساله إلى فرعون آيات. # قوله: (وهو مليم) : الجملة حال. # قوله: (وفي عاد) : # الكلام فيه كالكلام في (وفي موسى) وكذا (وفى ثمود) . # قوله: (وقوم نوح) : أي: وفى قوم نوح. # قوله: (والسماء بنيناها بأيد) أي: وبنينا السماء، بنيناها. . .. # وكذلك: (والأرض فرشناها) . # قوله: (فنعم الماهدون) : أي: نحن. # قوله: (كذلك ما أتى الذين) : أي: أنذركم إنذارا مثل إنذار من تقدمني. # قوله: (المتين) : خبر بعد خبر. # PageV01P500 ### | سورة الطور # قوله: (والطور) . . . إلى قوله:) والبحر المسجور) : # الواو الأولى للقسم، وما بعدها للعطف. # قوله: (إن عذاب ربك لواقع (7) : # جواب القسم. ### | قوله: (يوم تمور) : # ظرف ل ms171 (واقع) . # قوله: (فويل يومئذ) : # يجور أن يكون " يومئذ " ظرف ل " ويل ". # قوله: (يوم يدعون) : # يجوز أن يكون بدلا إما من " يومئذ "، أو من " يوم تمور ". # قوله: (فاكهين) : حال. # قوله: (وزوجناهم) : مستأنف. # قوله: (بإيمان) : حال. # قوله: (من عملهم) : أي: من ثواب عملهم. # قوله: (يتنازعون) : حال من الضمير في قوله: (وأمددناهم "، أي: # وأمددناهم متناولين بعضهم من بعض. # قوله: (كأسا لا لغو فيها ولا تأثيم) : مفعول (يتنازعون) و (لا لغو فيها) ~~، و (ولا تأثيم) : صفتان ل " كأس ". # قوله: (كأنهم لؤلؤ) : حال. # قوله: (حتى يلاقوا يومهم) : (يومهم) : مفعول به. # قوله: (يصعقون) : يقال: صعق - بكسرها في الماضي، وفتحها في المضارع -: ~~إذا مات. # قوله: (يوم لا يغني) : بدل من (يومهم) . # قوله: (فإنك بأعيننا) : # (بأعيننا) : في محل رفع خبر "إن"؛ كما تقول: إنى بمرأى منك. # قوله: (وإدبار النجوم) : # هو مصدر أدبر. # PageV01P501 ### | سورة النجم ### | قوله: (والنجم إذا هوى) : # أي: أقسم بالنجم حين هوى، وعامل "إذا" # محذوف، وهو فعل القسم، وهو أقسم كما تقدم، والهوى: السقوط والطلوع فهو من ~~الأضداد؛ يقال: هوى يهوى هويا، - بالفتح -: إذا سقط إلى أسفل، وهويا - ~~بالضم -: إذا طلع، فالفعل واحد، والمصدر مختلف، والمراد هنا بالنجم: الجمع ~~لأنه اسم جنس. # وقيل: المراد بالنجم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. # قوله: (ما ضل صاحبكم وما غوى (2) : # هذا جواب القسم. # قوله: (علمه شديد القوى (5) : # هذه إضافة الصفة المشبهة إلى فاعلها؛ نحو: حسن الوجه، وكريم الحسب، أي: ~~شديد قواه. # و (القوى) : جمع قوة، وهي الطاقة من طاقات الحبل، تضم إلى أخرى. # قوله: (ذو مرة) : نعت بعد نعت والموصوف محذوف، أي: ملك شديد القوى ذو ~~مرة. # قوله: (فاستوى) : عطف على " علمه ". # قوله: (وهو بالأفق الأعلى) : # الجملة حال. # قوله: (ما كذب الفؤاد ما رأى) : # "ما" الأولى نافية والثانية موصولة، أو. مصدرية، وهي في الحالين مفعول ~~رأى. # قوله: (ولقد رآه نزلة) : # (نزلة) : مصدر واقع موقع رؤية؛ كأنه قال: ولقد رآه # رؤية أخرى. # قوله: (عند سدرة المنتهى) : # (عند) : تتعلق ب (رأى) . # قوله: (إذ يغشى السدرة) : # (إذ) : ظرف ل (رآه) . # PageV01P502 # قوله: (أفرأيتم اللات ms172 والعزى (19) ومناة الثالثة الأخرى (20) : # " اللات " وما عطف عليه: مفعول لقوله: (أفرأيتم "، والثانى محذوف، ~~والتقدير: أفرأيتم هذه الأصنام التي اتخذتموها آلهة فاعلة شيئا مما ذكرنا ~~لكم، وقادرة على بعض ما نقدر عليه؟! ### | قوله: (تلك إذا قسمة ضيزى (22) . # أي: ناقصة، من: ضاز له حقه، يضيزه ضيزا: إذا بخسه ونقصه. # قوله: (أم للإنسان ما تمنى (24) : # يجوز أن تكون المتصلة، وأن تكون المنقطعة. # قوله: (وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا) : # جمع الضمير في " شفاعتهم "؛ حملا على معنى " كم ". # قوله: (تسمية الأنثى) : أي: تسمية مثل تسمية الأنثى. # قوله: (إلا اللمم) : منقطع. # قوله: (وإذ أنتم أجنة) : # جمع جنين، والجنين: الولد ما دام في البطن، وهو فعيل # بمعنى مفعول، أي: مدفون # قوله: (أعنده علم الغيب فهو يرى (35) : # (يرى) : هنا من رؤية القلب، ومفعولاه محذوفان، أي: أعند هذا المعطي ~~القليل، المكدي - علم الغيب فهو يراه شاهدا؟ # قوله. (وإبراهيم الذي وفى (37) : عطف على " موسى ". # قوله: (ألا تزر) : هي المخففة. # قوله: (وأن ليس للإنسان إلا ما سعى (39) : # أيضا مخففة. # قوله: (وأن سعيه سوف يرى (40) : # عطف على (ألا تزر) . # قوله. (ثم يجزاه الجزاء الأوفى (41) : # أحد مفعولى. (يجزاه) : القائم مقام الفاعل، والمفعول الثاني: الهاء، ~~والتقدير: ثم يجزى الإنسان جزاء سعيه، فحذف المضاف والمضاف إليه. # PageV01P503 # قوله: (وأنه أهلك عادا الأولى (50) : # عطف على (ألا تزر) . # قوله: (وثمود فما أبقى (51) # نصب ب " أهلك "، عطف على "عادا"، لا ب قوله: (فما أبقى".. ### | قوله: (وقوم نوح) : # كذلك عطف على "عاد) أي: وأهلك قوم نوح. # قوله: (والمؤتفكة أهوى (53) : # أي: وأهلك، ومفعول " أهوى " محذوف، أي: أهواها، أي: رفعها على جناح جبريل ~~- عليه السلام -. # قوله: (فغشاها ما غشى (54) : # "فغشى" الأولى مفعولاه مذكوران و "غشى" الثاني مفعولاه محذوفان، أي: ~~فغشاها الله ما غشاه إياها، أحدهما: ضمير " ما "، والثانى: ضمير المؤتفكة. # قوله: (أزفت الآزفة (57) : # أي: دنت القيامة، قال الشاعر: # بان الشباب وأمسى الشيب قد أرفا. . . ولا أرى لشباب ذاهب خلفا # قوله: (ليس لها من دون الله كاشفة (58) : # (كاشفة) : يجوز أن يكون مصدرا؛ كالعاقبة والعافية، أي: ليس لها من دون ms173 ~~الله كشف، ويجوز: ليس لها من دون الله كاشف، والهاء للمبالغة. # PageV01P504 ### | سورة القمر # قوله: (سحر مستمر) : أي: هذا سحر مستمر. # قوله: (حكمة بالغة) : بدل من " ما " في قوله: (ما فيه مزدجر) . # قوله: (يوم يدع الداع) : أي: اذكر. ### | قوله: (خاشعا أبصارهم) # (1) : (خاشعا) : حال، وعامله (يدع) ، أو # (يخرجون) . # و (أبصارهم) : فاعل ب (خاشعا) . # قوله: (مجنون) : أي: هو مجنون. # قوله: (وازدجر) أي: وزجر عن تبليغ الرسالة. # قوله: (أني مغلوب) : أي: بأني. # قوله: (فانتصر) : أي: فانتصر لى. # قوله: (وفجرنا الأرض عيونا) : (عيونا) مفعول ثان ل " فجرنا " على تضمينه ~~معنى التصيير، ويجوز أن يكون مفعولا به على تقدير: وفجرنا من الأرض عيونا. # وأصرح من هذا كله: (حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا) . # قوله: (فالتقى الماء على أمر) : أي: الماءان، ماء السماء من فوقهم، وماء ~~الأرض من تحتهم، وإنما أفرد؛ لأن الماء اسم جنس. # قوله: (على أمر) : حال. PageV01P505 # قوله: (على ذات ألواح) : أي؛ سفينة ذات ألواح. ### | قوله: (ودسر) : # هو جمع دسار؛ ككتاب وكتب، والدسار: المسمار الذى # تشد به السفن، فعال من: دسره: إذا دفعه؛ لأنه يدسر منفذه. # قوله: (بأعيننا) : حال. # قوله: (جزاء) : مفعول له، أي: فعلنا ذلك، وهو إنجاء نوح، ومن معه، وإهلاك ~~الشر؛ جزاء للمكفور، وهو نوح. # قوله: (ولقد تركناها آية) : الضمير للسفينة أو للعقوبة. # قوله: (مدكر) : أي: مدتكر، مفتعل من الدكر، فأبدلت التاء دالا، وأدغمت في ~~مثلها. # قوله: (فكيف كان عذابي) : (كيف) : خبر " كان "، و (ونذر) : جمع نذير، وهو ~~بمعنى الإنذار؛ كالنكير بمعنى الإنكار. # قوله: (في يوم نحس مستمر) : (مستمر) : نعت ل (نحس) . # قوله: (تنزع الناس) : صفة لقوله (ريحا) . # قوله: (كأنهم أعجاز نخل منقعر) : حال، والتقدير: نازعة الناس مشبهين ~~أعجاز نخل، وذكر (منقعر) على اللف، ولو حمل على المعنى، لأنث كما جاء في ~~الآية الأخرى: # (كأنهم أعجاز نخل خاوية) . # و" المنقعر": المنقطع من أصله، و "النخل": جمع نخلة، ويجوز فيه التذكير ~~والتأنيث. # قوله: (فقالوا أبشرا) أي: أنتبع بشرا. # قوله: (وسعر) : هو جمع: سعير، وهو النار، وقيل: هو مصدر سعر. # والسعر: الجنون، يقال: ناقة مسعورة، ms174 أي: مجنونة. # قوله: (سيعلمون غدا من الكذاب الأشر (26) : # محل (من الكذاب الأشر) # PageV01P506 # النصب ب قوله: (سيعلمون ". # قوله: (فتنة لهم) : مفعول له، وقيل منصوب على المصدر، أي: فتناهم فتنة. ### | قوله: (قسمة بينهم) : # تسمية للمفعول بالمصدر؛ كضرب الأمير، وخلق الله؛ أى: مقسوم بينهم. # قوله: (كل شرب محتضر) : (الشرب": النصيب. # قوله: (كهشيم المحتظر) : الرجل المحتظر وهو الذي يعمل الحظيرة، # ويجمع فيها الهشيم لغنمه، وهو من الحر وهو المنع، والهشيم في اللغة ~~اليابس المتكسر من الشجر وغيره. # قوله: (حاصبا) : أي: سحابا حصبهم؛ أي: رماهم بالحصباء. # وقيل: ريح فيها الحصباء. # قوله: (إلا آل لوط) : متصل. # قوله: (نعمة) : مفعول له. # قوله: (كذلك نجزي) : أي: نجزى من شكر جزاء مثل ذلك الجزاء. # قوله: (يوم يسحبون) : (يوم) : ظرف لقوله: (في ضلال ". # قوله: (إنا كل شيء خلقناه بقدر (49) : # أي: خلقنا كل شىء خلقناه بقدر. # قوله: (وكل شيء فعلوه في الزبر (52) : # (فعلوه) : نعت ل (شيء) ، و (في الزبر) : الخبر، و (الزبر) : الكتب، ~~واحدها: زبور، وهو فعول بمعنى مفعول، أي: مزبور بمعنى مكتوب. # قوله: (ونهر) : واحد في معنى الجمع. # قوله: (في مقعد صدق) : خبر بعد خبر. # PageV01P507 ### | سورة الرحمن # قوله: (الرحمن) : # مبتدأ، وما بعده من الأفعال إلى قوله: (البيان) : أخبار عنه. ### | قوله: (الشمس والقمر بحسبان) : # أي: يجريان بحسبان. # قوله: (والسماء رفعها) : أي: رفع السماء رفعها. # قوله: (ألا تطغوا في الميزان) : أي: لئلا تطغوا. # قوله: (ولا تخسروا الميزان) أي: ولا تنقصوا. # قوله: (والأرض وضعها) : ووضع الأرض وضعها. # قوله: (والحب) بالرفع: معطوف على " النخل "، و (الريحان، كذلك، # وورن (ريحان) : (فيعلان "، وعينه محذوفة، وأصله: "ريوحان"، فقلبت الواو ~~ياء؛ لاجتماعهما، وسبق أحدهما بالسكون، ثم أدغمت فيهما الياء، ثم خفف بحذف ~~عين الكلمة، والأصل تشديد الياء فخففتا. # قوله: (كالفخار) : صفة ل " صلصال ". # قوله: (من نار) : صفة ل (مارج) . # قوله: (رب المشرقين) : هو رب المشرقين. # قوله: (كل يوم هو في شأن) : العامل في (كل) : ما دل عليه معنى (هو في ~~شأن) : يعنى: يحدث أمورا كل يوم. # قوله: (لا تنفذون) : (لا) : نافية. # قوله: (يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس) ms175 : # (نحاس) بالرفع: عطف على (شواظ) ، وبالجر: عطف على (نار) # PageV01P508 # قوله: (كالدهان) : هو جمع دهن؛ كقراط في جمع قرط. # وقيل: الدهان: الأديم الأحمر، فيكون مفردا. # قوله: (ذواتا أفنان) : صفة ل " جنتان " وهو تثنية ذات، وذات: تأنيث ذو. ### | قوله: (من إستبرق) : # أصل الكلمة: فعل على استفعل فلما سمى به قطعت # همزته. # قوله: (خيرات) : واحدها: خيرة. # قوله: (على رفرف خضر وعبقري) : # "الرفرف": جمع، واحده: رفرفة، ولكونه جمعا وصف ب " خضر "، و (عبقرى " ~~كذلك؛ الواحد: عبقرية. # PageV01P509 ### | سورة الواقعة # قوله: (إذا) : العامل فيه اذكر، أو الاستقرار المتعلق به خبر ليس. # قوله: (خافضة رافعة) بالرفع: خبر مبتدأ محذوف. # قوله: (إذا رجت) : (إذا) : بدل من الأولى. # قوله: (رجا@ وإ بسما) : كل منهما مصدر مؤكد لفعله. ### | قوله: (ما أصحاب الميمنة) : # مبتدأ وخبر خبر عن أصحاب الميمنة. # قوله: (والسابقون السابقون) : # الأول مبتدأ، والثانى، خبره، أي: والسابقون # إلى الأعمال الصالحة السابقون إلى الجنة. # قوله: (ثلة من الأولين) : أي: هم ثلة. # قوله: (وحور عين) : عطف ل " ولدان ". # ويقرأ بالجر، عطف على أكواب في اللفظ دون المعنى؛ لأن الحور لا يطاف بهن. # و"الحور": جمع حوراء، والعين: جمع عيناء. # قوله: (جزاء) : # يجوز أن يكون مفعولا له، أي: يفعل بهم ذلك؛ لجزاء # أعمالهم، أو مصدر مؤكد أي: يجزون جزاء. # قوله: (إلا قيلا) : (قيلا) : منصوب على الاستثناء المنقطع. # قوله: (سلاما) : صفة ل (قيلا) أي: ذا سلامة مما يكره، ثم ذكر ثانيا ~~تأكيدا. # قوله: (لا مقطوعة ولا ممنوعة) : # صفتان ل "فاكهة". # قوله: (عربا أترابا (37) لأصحاب اليمين (38) : # (عربا) : جمع عروب؛ كرسول ورسل، وهي المتحببة إلى زوجها، # و (أترابا) : جمع ترب. # قوله: (لأصحاب اليمين) : اللام متعلقة ب (أنشأناهن) . # قوله: (من شجر) : أي: شيئا من شجر. # PageV01P510 # قوله: (شرب الهيم) : # هو جمع أهيم، وهو داء يأخذ الإبل من العطش، فلا تزال تشرب حتى تهلك، ~~والأنثى هيماء. ### | قوله: (على أن نبدل أمثالكم) : # (على) : على بابها ميلا إلى المعنى؛ لأن معنى ما أنا بمسبوق على الشيء: ~~قادر عليه. # قوله: (فظلتم) بفتح الظاء وسكون اللام، وأصله: (ظللتم " بفتح الظاء وكسر ~~اللام، فحذفت اللام الأولى؛ ms176 تخفيفا. # قوله: (وإنه لقسم لو تعلمون عظيم) : # (لو تعلمون) : اعتراض بين الصفة والموصوف. # وقوله: (وإنه لقسم لو تعلمون عظيم) : # اعتراض كله بين القسم وجوابه. # قوله: (إنه لقرآن كريم) جواب القسم. # قوله: (لا يمسه إلا المطهرون (79) : # أصله: المتطهرون، فأدغمت التاء في الطاء. # قوله: (تنزيل من رب العالمين (80) : # أي: هو تنزيل. # قوله: (وتجعلون رزقكم) أي: شكر رزقكم. # قوله: (فلولا إذا بلغت الحلقوم (83) : # " لولا " للتحضيض، أي: فهلا إذا بلغت النفس إلى الحلقوم، # و (ترجعونها) : جواب " لولا " هذه، والتقدير: فلولا ترجعون نفس # ميتكم إلى بدنه إذا بلغت إن كنتم غير مدينين، وأغنى هذا الجواب عن جواب ~~لولا الثانية. # قوله: (فأما إن كان من المقربين (88) فروح) : # (فروح) : جواب " أما "، وجواب " إن " محذوف. # قوله: (فنزل) : أي: فله نزل. # PageV01P511 ### | سورة الحديد # قوله: (يحيي) : يجوز أن يكون مستأنفا. # قوله: (وما لكم لا تؤمنون) : # (لا تؤمنون) : حال، (والرسول يدعوكم: حال. # قوله: (ألا تنفقوا) : أي: في ألا تنفقوا. ### | قوله: (لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح) : # أي: ومن أنفق من بعد الفتح. # قوله: (وكلا وعد الله الحسنى) : # (وكلا) : هو المفعول الأول ل " وعد "، # و (الحسنى) : الثاني. # قوله: (يوم ترى المؤمنين) : # ظرف لقوله: (وله أجر كريم) أو مفعول: اذكر. # قوله: (بشراكم اليوم جنات) : أي: دخول جنات. # قوله: (يوم يقول) بدل من "يوم" الأول. # قوله: (انظرونا) : أي: انتظرونا. من نظرت بمعنى انتظرت، كقوله: (غير # ناظرين) ، بمعنى منتظرين، # قوله: (فضرب بينهم بسور) أي: سور. # قوله: (أن تخشع) : فاعل " يأن ". # قوله: (وما نزل) : # فى موضع جر عطفا على (لذكر الله) . # قوله: (ولا يكونوا) : عطف على (أن تخشع) . # قوله: (إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا) : # معطوف عليه، من باب عطف الفعل على الاسم. # PageV01P512 # قوله: (والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون) : " # (أولئك هم الصديقون) : خبر (الذين آمنوا) . # قوله: (كمثل غيث) : # أي ثبتت لها هذه الصفات كمثل غيث، أي: مشبهة بغيث. # قوله: (إلا في كتاب) : حال. ### | قوله: (لكيلا تأسوا) : # أي: أعلمكم، أو كتب ذلك؛ لكيلا تأسوا. # قوله: (فيه بأس شديد) : الجملة حال. # قوله: (ليقوم) : متعلق ب "أنزلنا". ms177 # قوله: (ورهبانية) : العامل فيه محذوف، أي: ابتدعوا. # قوله: (إلا ابتغاء رضوان الله) : منقطع أو مفعول له. # قوله: (ألا يقدرون على شيء) : # (أن) : هنا هي المخففة من الثقيلة. # PageV01P513 ### | سورة المجادلة # قوله: (وتشتكي) : # الواو للعطف، ويجوز أن تكون للحال. ### | قوله: (وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا) : # (منكرا) و (زورا)) : # كلاهما نعت لمصدر محذوف، أي: قولا منكرا، وقولا زورا. # قوله: (يوم يبعثهم الله جميعا) : # ظرف ليعذبون أو يهانون. # قوله: (ما يكون من نجوى ثلاثة) : # "النجوى" هنا يجوز أن تكون مصدرا بمعنى التناجي. # قوله: (والذين أوتوا العلم درجات) : # (والذين) : في موضع نصب؛ عطفا على " الذين آمنوا ". # قوله: (فإذ لم تفعلوا) : # قيل: إنها بمعنى " إن " الشرطية، وقيل: هي بمعنى " إذا " الفجائية. # قوله: (وتاب الله عليكم) : عطف على (فإذ لم تفعلوا) . # قوله: (اتخذوا أيمانهم جنة) : # والتقدير: اتخذوا إظهار أيمانهم. # قوله: (استحوذ) # إنما صحت الواو هنا؛ لتنبه على الأصل وقياسه: استحاذ، # مثل استقام. # PageV01P514 ### | سورة الحشر # قوله: (لأول الحشر) : # متعلق ب " أخرج) أي: عند أول الحشر. ### | قوله: (ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا) : # الأول بمعنى الظن، والثانى بمعنى العلم. # قوله: (مانعتهم) : خبر "أن". # قوله: (فأتاهم الله) : أي: أمر الله. # قوله: (ذلك بأنهم شاقوا الله) : # أي: ذلك العذاب المعد لهم بأنهم. # قوله: (فما أوجفتم) # الإيجاف: من الوجوف، وهو السير السريع. # قوله: (للفقراء) : # بدل من قوله - تعالى -: (لذى القربى) . # قوله: (والإيمان) : # منصوب بفعل محذوف، أي: واعتقدوا الإيمان. # قوله: (حاجة مما أوتوا) : # أي: مس حاجة من فقر ما أوتى المهاجرون. # قوله: (إلا في قرى محصنة) :. جمع قرية على غير قياس. # قوله: (كمثل الذين من قبلهم قريبا) : # أي: مثلهم كمثل الذين، و (قريبا) ، أى: استقروا زمنا قريبا، أو ذاقوا ~~وبال أمرهم قريبا، أي: عن قريب، ومثل هذا # الإعراب: (كمثل الشيطان) . # قوله: (خاشعا متصدعا) : حالان. # قوله: (القدوس) : # فيه لغة بفتح القاف، وهي قليلة في الصفات، وأكثر ما يكون في الأسماء؛ نحو ~~نقور سمور. # PageV01P515 ### | سورة الممتحنة # قوله: (تلقون) : حال. # قوله: (بالمودة) : الباء زائدة. # قوله: (يخرجون) : حال، أي: مخرجين الرسول وإياكم من مكة. # قوله: (أن تؤمنوا) ms178 : مفعول له، أي: لأجل إيمانكم بالله. ### | قوله: (إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي وابتغاء مرضاتي) : # جواب الشرط محذوف تقديره: إن كنتم خرجتم للجهاد في سبيلى، ولابتغاد ~~مرضاتى، أو مجاهدين في سبيلى، مبتغين مرضاتى؛ فلا تلقوا إليهم بالمودة. # قوله: (وودوا) : # ماض في اللفظ مستقبل في المعنى؛ لأنه في جواب الشرط. # قوله: (يوم القيامة يفصل) : # ظرف لقوله: (لن تنفعكم) . # قوله: (فى إبراهيم) : # أي: في سمته وأفعاله وأقواله. # قوله: (برءاء) : جمع برىء؛ ككريم. وكرماء، وظرفاء، في جمع: كريم وظريف. # قوله: (وحده) :، مصدر في موضع الحال. # قوله: (إلا قول إبراهيم) : استثناء من قوله "أسوة ".. # قوله: (لمن كان) : بدل من قوله: (لكم) . # قوله: (لا ينهاكم الله عن الذين) : أي: عن بر الذين. # قوله: (أن تبروهم) : # بدل من "الذين"، أي: لا ينهاكم عن أن تبروهم، وهو بدل اشتمال. # قوله: (مهاجرات) : حال. # قوله: (فلا ترجعوهن) : # "رجوع"، يتعدى ومصدره: رجع، ولا يتعدى ومصدره: رجوع، وهنا متعد. # PageV01P516 # قوله: (أن تنكحوهن) : أي: في أن تنكحوهن. ### | قوله: (ذلكم حكم الله يحكم بينكم) : # هذا كقولهم: نهاره صائم، وليله قائم. # قوله: (بين أيديهن) : متعلق ب (يأتين) . # قوله: (قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور) : # (من أصحاب القبور) : حال. # PageV01P517 ### | سورة الصف # قوله: (أن تقولوا) : أي: هو أن تقولوا. # قوله: (صفا) : مصدر في موضع الحال. # قوله: (وإذ قال موسى) : أي: اذكر. # قوله: (وهو يدعى إلى الإسلام) : الواو واو الحال. ### | قوله: (يريدون ليطفئوا) : # أي: أن يطفئوا، وإنما زيدت اللام في فعل الإرادة؛ تأكيدا له؛ لما فيها من ~~معنى الإرادة في قولك: جئتك لأكرمك. # قوله: (ولو كره المشركون) : # "لو": بمعنى إن، وجوابها محذوف، أي: وإن كرهوا ذلك، فالله - تعالى - ~~يفعله لا محالة. # قوله: (تؤمنون بالله) : # أي: أن تؤمنوا، فلما حذف "أن" ارتفع الفعل على حد قوله: "تسمع بالمعيدي". # قوله: (يغفر لكم) : # جواب شرط محذوف، أي: إن تؤمنوا يغفر لكم. # قوله: (وأخرى تحبونها) : # (أخرى) : معطوف على (تجارة) : أي: هل أدلكم # على تجارة منجية، وعلى تجارة أخرى منجية؟ # قوله: (كما قال عيسى) # أي: أقول لكم قولا ms179 مثل قول عيسى للحواريين. # قوله: (إلى الله) # أي: من يضم نصره إلى نصر الله. # PageV01P518 ### | سورة الجمعة # قوله: (وإن كانوا من قبل لفي) : # هى المخففة. # قوله: (وآخرين) : معطوف على "الأميين". ### | قوله: (الذين كذبوا) : # هو المخصوص بالذم، لكن على تقدير: بئس مثل القوم مثل # الذين. # قوله: (من يوم الجمعة) : # أي: في يوم الجمعة. # وقيل: هي للتبعيض. # PageV01P519 ### | سورة المنافقون # قوله: (اتخذوا أيمانهم) : # أي: إظهار إيمانهم. # قوله: (كأنهم خشب مسندة) : # حال، أي: مشبهين خشبا. ### | قوله: (يحسبون كل صيحة عليهم) : # (يحسبون) : مستأنف و (عليهم) : المفعول الثاني. # قوله: (أستغفرت لهم) : # بفتح الهمزة، وهي همزة الاستفهام، وهمزة الوصل محذوفة. # قوله: (ليخرجن الأعز منها الأذل) : # قرئ على البناء للمفعول؛ فيكون "الأذل) " حالا، وهو معرفة؛ نظير ما حكاه ~~سيبويه: " ادخلوا الأول فالأول "؛ فنصبه على الحال، أي: مرتبين. # PageV01P520 ### | سورة التغابن # قوله: (ذلك بأنه) : # مبتدأ وخبر، أي: ذلك العذاب، والضمير ضمير الشأن. # قوله: (أبشر يهدوننا) : مبتدأ وخبر، وجاء "يهدوننا"؛ لأن البشر في معنى ~~الجمع. ### | قوله: (يوم يجمعكم) : # ظرف لقوله: (لتبعثن) . # قوله: (وأنفقوا خيرا لأنفسكم) : هو مثل (انتهوا خيرا لكم) . # *** ### | سورة الطلاق # قوله: (إذا طلقتم) : أي: إذا أردتم. # قوله: (لعدتهن) أي: مستقبلات لعدتهن. # قوله: (إلا أن يأتين) : استثناء متصل، ومحل (أن يأتين) : النصب على ~~الحال. ### | قوله: (واللائي لم يحضن) : # أي: فعدتهن ثلاثة أشهر فحذف المبتدأ والخبر. # قوله: (أسكنوهن من حيث سكنتم) أي: مكانا. # قوله: (من وجدكم) : # الوجد: السعة والغنى، ويجوز. ضم الواو، وفتحها، وكسرها، # وقد قرئ بهن. # قوله: (أنزل الله إليكم ذكرا (10) رسولا) : # (ذكرا) : منصوب ب (أنزل) و (رسولا) : بدل منه. # قوله: (قد أحسن الله له رزقا) : الجملة حال. # قوله: (ومن الأرض مثلهن) : # والتقدير: ومن الأرض خلق مثلهن. # PageV01P521 ### | سورة التحريم # قوله: (تبتغي) : حال. # قوله: (تحلة أيمانكم) : # الأصل: تحللة على وزن " تفعلة "، فنقلت حركة اللام # الأولى إلى الحاء، وأدغمت في الثانية. # قوله: (وإذ أسر) : أي: اذكر. # قوله: (فلما نبأت به) أي: صاحبتها. ### | قوله: (عرف بعضه) ، # المفعول الأول محذوف، أي: عرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. # قوله: (قالت من أنبأك هذا قال نبأني ms180 العليم الخبير) : # تعدى الأول إلى مفعولين، والثانى إلى واحد؛ لأن أنبأ ونبأ إذا لم تدخلا ~~على المبتدأ والخبر، جاز أن تكتفى بمفعول واحد وبمفعولين، فإذا دخلا على ~~المبئدأ والخبر تعدى كل منهما إلى ثلاثة، ولم يجز الاقتصار على الاثنين، ~~دون الثالث؛ لأن الثالث هو خبر المبتدأ في الأصل، فلا يقتصر على الاثنين ~~دونه. # . قوله: (إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما) : # جواب الشرط محذوف، تقديره: فذلك واجب عليكما، ودل على المحذوف (فقد صغت) ~~؛ لأن إصغاء القلب إلى محبة ما كره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ~~اجتناب جاريته - زيغ عن الحق. # قوله: (ظهير) : # خبر "الملائكة"، وجاز ذلك؛ لأنه " فعيل " و (بعد ذلك) ، أي: بعد # نصر من تقدم ذكره. # قوله: (أزواجا) : مفعول ثان. # PageV01P522 # قوله: (خيرا) : صفة للأزواج. # قوله: (مسلمات) إلى قوله: (ثيبات) : هذه الصفات كلها جاءت بلا واو # و (ثيبات وأبكارا) بواو؛ لأنما صفتان متنافيتان لا يجتمعن فيها اجتماعهن ~~في سائر الصفات. ### | قوله: (قوا أنفسكم) : # أمر، من: وقى يقى - بفتحها في الماضي، وكسرها في المضارع - وقاية، والأمر ~~منه: ق، بحذف الفاء واللام جميعا، أما الفاء فقد حذفت؛ لوقوعها بين ياء ~~وكسرة، وأما اللام فحذفت؛ لسكونها. # قوله: (وقودها) : - بفتح الواو - وهو الحطب. # قوله: (توبة نصوحا) : (توبة) : مصدر مؤكد لفعله و (نصوحا) : صفة له على ~~طريق المبالغة. # قوله: (يوم لا يخزي الله النبي) : # ظرف لقوله: (ويدخلكم) . # قوله: (امرأت نوح) : بدل من قوله: (مثلا) ، على معنى " ذكر"؛ فإنه من # معانى " ضرب "، أو وصفا؛ فإنه - أيضا - من معانى "ضرب"، وكذا (وضرب الله ~~مثلا للذين آمنوا امرأت فرعون) : وكذا (ومريم ابنت عمران) أو: واذكر مريم. # قوله: (إذ قالت) : ظرف ل "ضرب". # PageV01P523 ### | سورة الملك # قوله: (ليبلوكم) : # متعلق ب " خلق "، و (أيكم أحسن عملا) : "أيكم" مبتدأ، و "أحسن": خبره، و ~~(عملا": تمييز. ### | قوله: (طباقا) : # قيل: جمع طبق أو طبقة؛ كجمال في جمع جمل، ورحبة # ورحاب. # قوله: (طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت) : # الجملة صفة ل " طباقا "، وأصلها: (ما ترى فيهن " فوضع الظاهر موضع ~~المضمر، والخلق ms181 بمعنى: المخلوق. # قوله: (كرتين) : # انتصاب " كرتين " على المصدر؛ كأنه قيل: رجعتين، ولم يرد # كرتين بل كرات. # قوله: (خاسئا) : حال من البصر؛ إما فاعل على بابه، أي: صاغرا، أو بمعنى: ~~مفعول، أي: مبعد، و (حسير " فعيل بمعنى: فاعل. # قوله: (كلما) : معمول ل " سألهم ". # قوله: (فسحقا) : أي: اسحقهم سحقا. # قوله: (ذلولا) : مفعول ثان. # قوله: (أن يخسف) بدل اشتمال من "من". # قوله: (ويقبضن) : معطوف على (صافات) عطف الفعل على الاسم مؤولا. # قوله: (قليلا) : نعت لمصدر محذوف، أي: يشكرون شكرا قليلا و "ما" # زائدة. # قوله: (زلفة) :.مصدر في موضع الحال، أي: (ذا زلفة أي: قريبا منهم. # قوله: (تدعون) : # تفتعلون من الدعاء، أي: تدعون الله بإيقاعه. # PageV01P524 ### | قوله: (قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم) # وقبلها: (قل أرأيتم إن أهلكني الله) وجاءت الفاء في كليهما؛ لأن (قل ~~أرأيتم إن أصبح) و (أرأيتم إن أهلكني الله) : (أرأيتم) : انتبهوا، أي: ~~انتبهوا فمن يجير؟! ، وانتبهوا فمن يأتيكم؟!. # وقوله: (غورا) : مصدر بمعنى غائر. # قوله: (معين) : # هو مفعول من العين؛ كمبيع من البيع، أي: مبصرا بالعين، ووزنه: # مفعول وأصله: معيون، فسكنت الياء؛ استثقالا للضمة عليها، فاجتمع # ساكنان، فحذفت الياء بعد نقل الحركة التي لها إلى العين، فبقى معون، ثم ~~أبدلت من الضمة كسرة لتنقلب الواو ياء، فنعلم أنه من ذوات الياء، كما فعل ~~في مبيع، فبقى " معين ". # PageV01P525 ### | سورة (ن) # قوله: (والقلم) : مجرور بواو القسم، أو معطوف على نون، ويكون نون قسما. ### | قوله: (وما يسطرون) : # الواو للعطف ليس إلا. # قوله: (ما أنت بنعمة ربك بمجنون) : "ما": جواب القسم. # قوله: (بأيكم المفتون) : قيل: الباء زائدة. # قوله: (فيدهنون) : عطف على (تدهن) ، قال سيبويه - رحمه الله -: وزعم # هارون أنها في بعض المصاحف "فيدهنوا" بالنصب على جواب التمنى. # قوله: (ولا تطع كل حلاف مهين) : أي: كل رجل، حلاف مهين: صفتان، و (مهين) ~~: فعيل من المهانة، وفعله: مهن يمهن - بالضم فيهما - فهو مهين، وإما من ~~المهنة، وهي الخدمة. # قوله: (هماز مشاء بنميم) : # الكثير المشى بالنميمة وفعله: نم الحديث ينمه # وينمه: إذا قته، والاسم: النميمة. # PageV01P526 # قوله: (أثيم) ms182 أي: ذا إثم، وهو فعيل، بمعنى فاعل، وقيل: بمعنى مفعول. # قوله: (عتل) أي: جاف غليظ. ### | قوله: (زنيم) : # ملحق بقوم، وليس منهم. # قوله: (أن كان ذا مال) : مفعول له، أي: لا تطعه لأنه كان ذا مال. # قوله: (مصبحين) : حال. # قوله: (ولا يستثنون) : حال - أيضا. # قوله: (أن اغدوا) : مفسرة، ويجوز أن يكون حرف الجر محذوف، وهو الباء ~~فيكون على الخلاف. # قوله: (فانطلقوا وهم يتخافتون (23) أن لا يدخلنها) : # "أن" مفسرة. # قوله: (على حرد) أي: قصد، يقال: حرد يحرد حردا - بفتح الماضي # وكسر المضارع. # قوله: (خيرا) : مفعول ثان ل "يبدلنا". # قوله: (ما لكم كيف تحكمون) : # (كيف) : معمول ل (تحكمون) . # قوله: (يوم يكشف) : ظرف لقوله (فليأتوا) . # قوله: (خاشعة أبصارهم) : # (خاشعة) : حال، و (أبصارهم)) : فاعل به. # قوله: (ترهقهم) : حال. # قوله: (وقد كانوا يدعون) حال. # قوله: (ومن يكذب) : عطف على الياء في (فذرني) . # قوله: (وهو مكظوم) : الجملة حال. # قوله: (وإن يكاد) : هي المخففة. # PageV01P527 ### | سورة الحاقة # قوله: (الحاقة (1) ما الحاقة (2)) : # مبتدأ وخبر وكلاهما خبر عن الأولى. # قوله: (بالطاغية) : هو مصدر كالعافية والعاقبة والجاثية؛ أي: فأهلكوا # بالطغيان، وقيل: هي اسم للبقعة. ### | قوله: (سبع ليال وثمانية أيام) : # حذفت التاء في " سبع "، وأثبتت في " ثمانية؛ للفرق بين المذكر والمؤنث. # قوله: (حسوما) : مصدر؛ كالشكور، ويجوز أن يكون جمعا فيكون صفة، أي: ~~متتابعات. # قوله: (والمؤتفكات) أي: وأهل المؤئفكات. # قوله: (بالخاطئة) : مصدر بمعنى الخطأ، أي: جاءوا بالخطأ، أو بالفعلة # الخاطئة. # قوله: (فى الجارية) : أي: السفينة الجارية. # قوله: (وتعيها) : أي: ولتعيها. # قوله: (فيومئذ وقعت الواقعة) : جواب لقوله: (فإذا نفخ) . # قوله: (فهي يومئذ واهية) : (يومئذ) : ظرف ل (واهية) # قوله: (والملك على أرجائها) : # الأرجاء: الجوانب، الواحد: رجا، مقصور. # قيل: على أرجاء السماء. # وقيل: على أرجاء الأرض. # وقيل: على أرجاء الدنيا. # قوله: (يومئذ تعرضون) : # "يومئذ": ظرف ل (تعرضون) . # قوله: (خافية) : أي: فعلة خافية. # قوله: (هاؤم اقرءوا كتابيه) : من باب التنازع. # PageV01P528 # قوله: (راضية) أي: مرضية. # قوله: (هنيئا) : أكلا هنيئا، وشربا هنيئا. # قوله: (ثم الجحيم صلوه) : (الجحيم) : مفعود ثان ل (صلوه) . ### | قوله: (إنه كان لا يؤمن) : # تعليل على طريق الاستئناف، ms183 وهو أبلغ كأنه قيل: ما له يعذب هذا العذاب ~~الشديد؛ فأجيب بذلك. # قوله: (ولا يحض على طعام المسكين) : # أي: على إطعام طعام المسكين. # قوله: (من غسلين) : النون زائدة؛ لأنه غسالة أهل النار، فهو فعلين. # قوله: (قليلا ما تذكرون) : وقبل: (قليلا ما تؤمنون) : صفة لمصدر # محذوف. # قوله: (تنزيل) : أي: هو تنزيل. # قوله: (باليمين) أي: أخذنا باليمين. # PageV01P529 ### | سورة المعارج # قوله: (بعذاب واقع) : # سأل: أي دعا داع للكافرين بعذاب. # قوله: (من الله) : متلعق ب " واقع ". ### | قوله: (ذى المعارج) : # (المعارج) : الدرجات، واحدها: معراج. # قوله: إنهم يرونه بعيدا (6) ونراه قريبا (7) : # يظنونه ونعتقده. # قوله: (يوم تكون السماء) : # "يوم": ظرف ل " نراه ". # قوله: (يبصرونهم) : مستأنف، ومعنى يبصرونهم، أي: يبصر بعضهم بعضا، ~~فيتعارفون ثم يفر بعضهم من بعض. # قوله: (كلا إنها لظى) : # (لظى) : على ورن فعل فلامه ياء. # قوله: (نزاعة للشوى) : # (الشوى) : جمع شواة، وهي جلدة الرأس. # قوله: (تدعو من أدبر) : مستأنف. # قوله: (هلوعا) : # حال مقدرة؛ لأن الهلع إنما يكون فيما بعد، وفعله: هلع # يهلع - بالكسر في الماضي والفتح في المضارع - هلعا، فهو هلع وهلوع أي: ~~جزوع. # قوله: (إلا المصلين) : متصل. # قوله: (في جنات) : متعلق ب (مكرمون) . # قوله: (فمال الذين كفروا قبلك مهطعين (36) عن اليمين وعن الشمال عزين ~~(37) : # " ما " مبتدأ، و (الذين) : الخبر. "قبلك": ظرف مكان، والعامل فيه ~~الاستقرار، العامل في الجار والمجرور. # (مهطعين) : حال بعد حال، والإهطاع: الإسراع. # (عن اليمين وعن الشمال) : متعلقان ب (مهطعين) # و (عزين) : حال. دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - # PageV01P530 # على أصحابه فقال: ما لى أراكم عزين". # قوله: (على أن نبدل خيرا منهم) : حذف المفعول الأول أي: نبدلهم. # قوله: (يوم يخرجون) : بدل من (يومهم) . ### | قوله: (إلى نصب يوفضون) : # هنا حذف؛ كأنه قال يسرعون إلى الداعي مستبقين # كما كانوا يستبقون إلى نصبهم، و (يوفضون) : يسرعون. # PageV01P531 ### | سورة نوح # قوله: (أن أنذر) : أي: بأن أنذر. # قوله: (أن اعبدوا الله) مثل (أن أنذر) . # قوله: (يغفر لكم من ذنوبكم) . # قوله: (يغفر لكم) جواب الأمر. ### | قوله: (لو كنتم تعلمون) : # جواب " لو" محذوف، أي: لو كنتم تعلمون ما أقول # لكم، ms184 لأسرعتم إلى طاعتي. # قوله: (جهارا) : # نصب نصب المصدر؛ لأن الدعاء أحد نوعيه الجهار فنصب نصب القرفصاء بقعد؛ ~~لكونه أحد أنواع القعود. # قوله: (يرسل) : جواب الأمر. # قوله: (مدرارا) : حال من "السماء" ولم يؤنث؛ لأنه على مفعال. # قوله: (لا ترجون) : حال؛ كما تقول: ما لك واقفا؛ # قوله: (نباتا) : أي: أنبتكم فنبتم نناتا. # قوله: (لتسلكوا منها سبلا فجاجا) : # (سبل) : جمع سببل، و (فجاجا) : جمع فج والفج: الطريق الواسع. # قوله: (واتبعوا من لم يزده ماله وولده إلا خسارا) : عطف عله (ومكروا مكرا ~~كبارا) ، ولا يجوز عطفه على (واتبعوا) ؛ لأن الماكرين هم: السادة # والرؤساء، والتابعين: هم الأتباع والسفلة، والمكر واقع من السادة ~~بالسفلة؛ فلذلك # طف على "لم يزده" دون "واتبعوا". # و"كبارا"،: كبير. # PageV01P532 ### | قوله: (مما خطيئاتهم أغرقوا) : # (مما خطيئاتهم) : يتعلق ب (أغرقوا) . # و"ما": زائدة. # قوله: (ديارا) : فيعال من الدار، وأصله: ديوار؛ لأنه فيعال من الدار، ~~والواو إذا وقعت بعد ياء ساكنة، قبلها فتحة، قلبت ياء، وأدغمت. # PageV01P533 ### | سورة الجن # قوله: (أنه استمع) : أقيم مقام الفاعل. # قوله: (عجبا) : مصدر وصف به القرآن. ### | قوله: (وأنه تعالى جد ربنا) : # الهاء: ضمير الشأن، و (جد ربنا) : جملة بعده. # قوله: (وأنه كان يقول سفيهنا) : هو ضمير الشأن أيضا. # قوله: (كذبا) أي: قولا كذبا. # قوله: (وأنه كان رجال) : ضمير الشأن. # قوله: (أن لن يبعث الله أحدا) : # "أن": فيها ضمير الأمر والشان. # قوله: (فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا) : # (وجدناها) : يجوز أن يكون معناه: صادفناه. # (حرسا) : مفرد، ومعناه الجمع. و (شهبا) : جمع شهاب. # قوله: (ومنا دون ذلك) أي: قوم دون ذلك. # قوله: (وأنا ظننا أن لن نعجز الله في الأرض ولن نعجزه هربا) : # (ظننا) : تيقنا، و "أن" مخففة، وسدت مسد المفعولين، # و" هربا" مصدر في موضع الحال. # قوله: (فلا يخاف) : # أي: فهو لا يخاف، و (بخسا) : نقصا. و "رهقا": ما يرقه من المكروه، أي: ما ~~يغشاه. # قوله: (يسلكه عذابا صعدا) : أي: يسلكه في عذاب و (صعدا) : صفة # ل "عذاب". # قوله: (وأنه لما قام عبد الله) أنه، أي: الشأن. # قوله: (إلا بلاغا) : استثناء منقطع. # قوله: (حتى ms185 إذا رأوا ما يوعدون) : # (حتى) : متعقلة بمحذوف دلت عليه الحال # من استضعاف الكفار له عليه السلام، واستقلالهم لعدده؛ كأنهم لا يزالون ~~على ما هم عليه حتى إذا رأوا ما يوعدون. # PageV01P534 # قوله: (قل إن أدري أقريب ما توعدون) : # (أقريب) : مبتدأ، و (ما توعدون) : فاعل سد مسد الخبر، # و" أم ".: متصلة. ### | قوله: (عالم الغيب) : # أي: هو عالم الغيب. # قوله: (إلا من ارتضى) : متصل، أو بدل من قوله (أحدا) . # قوله: (رصدا) : مفعول (يسلك) . # قوله: (ليعلم) : اللام متعلقة ب (يسلك) . # قوله: (أن قد أبلغوا) : هي المخففة. # PageV01P535 ### | سورة المزمل # قوله: (المزمل) : أصله المتزمل، فأدغمت التاء في الزاى بعد قلبها زايا. # قوله: (إلا قليلا (2) نصفه) : # (نصفه) : بدل من الليل بدل بعض و (إلا قليلا) : استئناء من النصف أي: قم ~~الليل نصفه، والمعنى: قم نصف الليل؛ كأنه قال: قم أقل من نصف الليل؛ فقدم ~~المستثنى على المستثنى منه. ### | قوله: (ترتيلا) : # مصدر مؤكد لفعله. # قوله: (وطئا) أي: ثقلا. # و (وطآء) بكسر الواو بمعنى: مواطأة وبفتحها: اسم المصدر. # و (وطئا على فعل، وهو مصدر وطئ، وهو تمييز. # قوله: (سبحا) أي: فراغا، وهو الذهاب والمجىء. # قوله: (تبتيلا) : مصدره تبتلا، والحكمة منه: أنه يوافق رءوس الآي. # قوله: (قليلا) أي: تمهيلا قليلا. # قوله: (يوم ترجف) : # "يوم": ظرف لمتعلق "لدينا" وهو الاستقرار. # قوله: (مهيلا) هو من: هال كمبيع من باع، وأصله: مهيول، استثقلت الضمة على ~~الياء، فنقلت إلى الهاء؛ فاجتمع ساكنان، الياء والواو، فحذفت الواو؛ ~~لالتقاء الساكنين عند سيبويه، وكسرت الهاء؛ لتصح الياء عند أبى الحسن، ~~وقلبت الواو ياء فبقى: (مهيلا " كما ترى، ووزنه - على الأول - مفعل، وعلى ~~الثاني: (مفيل ". # قوله: (كما أرسلنا) أي: إرسالا مثل إرسالنا. # PageV01P536 # قوله: (فكيف تتقون إن كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا (17) : # "يوما": مفعول به # قوله " تتقون) أي: عقاب يوم، ثم حذف المضاف، و "شيب": جمع أشيب، وهو الذي ~~اختلط سواد شعره ببياضه.. ### | قوله: (وطائفة) : # عطف على الفاعل في "تقوم". وجاز من غير توكيد؛ # لأجل الفصل. # قوله: (علم أن لن تحصوه) : # هى المخففة، وكذا (علم أن سيكون) # قوله: (وآخرون) ms186 : عطف على (مرضى) . # PageV01P537 ### | سورة المدثر # أصل (المدثر) : المتدثر، فأدغمت الثاء في الدال. # قوله: (وثيابك فطهر) : # أي: وقلبك فطهر. ### | قوله: (والرجز فاهجر) : # أي: اهجر ما يؤدى إلى العذاب. # قوله: (ولا تمنن تستكثر) ، بضم الراء: حال من الضمير في "تمنن"، أي: لا ~~تعط مستكثرا، أي: طالبا الكثير. # قوله: (ومن خلقت) # معطوف على ضمير النصب في "ذرني"، و "وحيدا": حال. # قوله: (تمهيدا) : مصدر مؤكد. # قوله: (سأرهقه صعودا) # صعودا)) : مفعول ثان، وفى الكلام حذف مضاف؛ أي: سأرهقه ارتقاء صعود، فحذف ~~المضاف، والصعود: العقبة الشاقة، والإرهاق: # تكليف الشيء بمشقة. # قوله: (وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة) # أي: خزنة أصحاب جهنم وما جعلنا بيان عدتهم. # قوله: (ليستيقن) ، متعلق ب (جعلنا) . # قوله: (ويزداد) ، (ولا يرتاب) ،: معطوفان على (ليستيقن) . # قوله: (كذلك يضل الله) أي: إضلالا مثل ذلك الإضلال. # قوله: (كلا والقمر) : # الواو قسم، وجوابه: (إنها لإحدى الكبر) : # والكبر: جمع كبرى. # قوله: (نذيرا) : مفعول له، أي: صير الله النار نذيرا) ؛ على من جعل النار ~~منذرة " # PageV01P538 # وقيل: تمييز من " إحدى " على معنى: إنها لإحدى الدواهى إنذارا؛ كما تقول: ~~هي إحدى النساء عفافا. # وقيل: في موضع المصدر كقولك: كان نكيري أي: إنكاري. # قوله: (لمن شاء) : بدل من قوله (للبشر) . ### | قوله: (رهينة) : # ليست تأنيث " رهين " في قوله تعالى: (كل امرئ بما كسب رهين) ؛ لأنه لو ~~قصد الصفة لقال: رهين؛ فإن فعيلا بمعنى مفعول، يستوى فيه المذكر والمؤنث، ~~وإنما هي اسم الرهن؛ كالشتيمة بمعنى: الشتم؛ كأنه قال: كل نفس بما كسبت ~~رهن. # قوله: (في جنات) أي: هم في جنات. # قوله: (فما لهم عن التذكرة معرضين (49) : # (معرضين) : حال؛ كما تقول: ما لك واقفا؟ # قوله: (كأنهم حمر) : الجملة حال. # قوله: (مستنفرة) بكسر الفاء: نافرة، ومستنفرة - بالفتح مفعولة. # قوله: (إلا أن يشاء الله) # أي: إلا وقت مشيئة الله، وحذف مفعوله، وتقديره: يشاء تذكيركم به. # PageV01P539 ### | سورة القيامة # قوله: (لا أقسم) : # قيل: (لا " زائدة؛ كما زيدت في قوله (لئلا يعلم) . # قوله: (ألن نجمع عظامه) : هي المخففة. # قوله: (بلى قادرين) : أي: نجمعها قادرين، فقادرين: حال. ### | قوله: (ليفجر أمامه) : # (أمامه) ms187 : ظرف ل "يفجر"، والفجور: التكذيب، # و" يسال " موضح ل "يفجر"، # و (أيان يوم القيامة) : (يوم) : مبتدأ، و (أيان) : خبره، أي: يسأل: متى ~~يوم القيامة؟. # قوله: (بل الإنسان على نفسه بصيرة) : # (بصيرة) : خبر "الإنسان "، والتاء للمبالغة. # قوله: (معاذيره) : # جمع " معذر "، على غير قياس، والقياس: (معاذر ". # قوله: (وقرآنه) : مصدر بمعنى القراءة. # قوله: (كلا إذا بلغت التراقي) : # (كلا) : حرف ردع عن إيثار الدنيا على الآخرة، والعامل في " إذا " محذوف، ~~يدل عليه قوله - تعالى -: (إلى ربك يومئذ المساق) ، أي: رفعت إلي الله. و ~~(التراقي) : جمع ترقوة، وهي العظم المشرف على الصدر، ووزنها: "فعلوة"، ~~والواو زائدة، ولا يجوز أن يكون وزنها "تفعلة"؛ لعدم # "ترق" في الكلام. # قوله: (يتمطى) : # ألفه مبدلة من ياء، وتلك الياء مبدلة من طاء؛ فأصله: يتمطط. # وقيل: مبدلة من واو، وهو من المطا، والمطا: الهر، والمعنى: يلوي ظهره ~~متبخترا. # قوله: (أولى لك فأولى) : # قيل: هو فعلى، فالألف للإلحاق. # PageV01P540 # وقيل: هو اسم ووزنه: (أفعل "، ولم ينصرف؛ لأنه صار علما للوعيد، فصار: ~~بمنزلة رجل اسمه أحمد. # قوله: (فجعل منه الزوجين) : # " جعل " هنا بمعنى: خلق. ### | قوله: (الذكر والأنثى) ،: # بدل من (الزوجين) . # PageV01P541 ### | سورة الإنسان # قوله: (هل أتى) أي: قد. # وقد حكى سيبويه أن هل بمعنى قد. ### | قوله: (أمشاج) : # صفة لنطفة، وواحده: مشج، بكسر الميم. وجاز وصف # الواحد بالجمع؛ لأنه كان في الأصل متفرقا ثم جمع. # قوله: (نبتليه) : حال. # قوله: (إما شاكرا وإما كفورا) : حالان، # قوله: (سلاسل وأغلالا) : من صرفها اعتبر التناسب، ومن منع، فعلى # الأصل. # قوله: (إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا) : # جمع بار؛ كأصحاب في جمع صاحب. # قوله: (يشربون من كأس) : # مفعول (يشربون) محذوف، أي: خمرا؛ لأن " من " لا تزاد عند سيبويه في ~~الواجب. # PageV01P542 ### | قوله: (كان مزاجها كافورا) # (كان) : في محل صفة ل (كأس) . # قوله: (عينا) : بدل من موضع (كأس) . # وقيل: ماء عين. # وقيل: بفعل محذوف، أي: أعنى عينا. # قوله: (يشرب بها) : قيل: الباء زائدة. # وقيل: بمعنى: "من". # قوله: (متكئين) : حال. # قوله: (ودانية) : مفعول للجزاء، معطوف على قوله (جنة وحريرا) على # تقدير حذف ms188 الموصوف، وإقامة الصفة مقامه، أي: وجزاهم جنة أخرى دانية. # قوله: (عينا) : هي مثل عين. # قوله: (وإذا رأيت ثم رأيت) : # مفعول (رأيت) محذوف، أي: رأيت الأشياء، # و"ثم": ظرف. # وقيل: هو المفعول. # قوله: (خضر) : بالجر: صفة ل "سندس" وبالرفع ل (ثياب) ، # و (إستبرق) بالجر؛ عطفا على "سندس"، وبالرفع على (ثياب) . # قوله: (وحلوا أساور) : معطوف على "ويطوف". # قوله: (ولا تطع منهم آثما أو كفورا) : # هى - كما علمت - للتخيير أو للإباحة، وتفيد في الأمر معنى خلاف ما تفيد ~~في النهي؛ فإذا قلت: أعط زيدا أو عمرا؛ فمعناه: لا تعط أحدهما، فيحرم عليه ~~إعطاؤهما. # PageV01P543 # قوله: (بكرة وأصيلا) : # انتصابهما على الظرف. # قوله: (فمن شاء اتخذ إلى ربه) # أي: إلى طاعة ربه. ### | قوله: (إلا أن يشاء الله) # "أن" مع ما بعدها مصدر في موضع نصب على الظرف، أي: إلا وقت مشيئته. # قوله: (والظالمين) : أي: ويعذب الظالمين. # PageV01P544 ### | سورة المرسلات # قوله: (والمرسلات) : # مجرور بواو القسم، وما بعدها حروف عطف. # قوله: (عرفا) : مصدر في موضع الحال. ### | قوله: (عصفا) : # مصدر مؤكد، ومثله "نشرا" و "فرقا" و "ذكرا" مفعول به. # قوله: (عذرا أو نذرا (6) : # مصدران لعذره وأنذره. # قوله: (إنما توعدون لواقع (7) : # جواب القسم، أي: إنما توعدونه. # قوله: (لأي يوم أجلت (12) : # أي: يقال: لأي يوم أخرت، وهو متعلق ب (أجلت) . # قوله: (ليوم الفصل (13) : # تببين لذلك اليوم. # قوله: (ويل يومئذ للمكذبين) : # (ويل) : مبتدأ و (يومئذ) : ظرف له، و (للمكذبين) : الخبر. # قوله: (كذلك نفعل بالمجرمين) : # أي: فعلا مثل ذلك الفعل الشنيع. # قوله: (كفاتا) : مفعول ثان. # قوله: (أحياء وأمواتا) : # يجوز أن ينصبا ب (كفاتا. مفعولان، وإن شئت أبدلتهما منها. # قوله: (لا ظليل) : صفة ل "ظل". # قوله: (كالقصر) : # هو واحد القصور المبنية. # وقيل: هو الغليظ من الشجر، الواحدة: قصرة؛ كجمرة وجمر. # قوله: (كأنه جمالت صفر) : # أي: إبل سود، و (جمالات " يجوز أن يكون جمع جمال؛ جمع جمع السلامة؛ كما ~~جمع جمع التكسير، حين قالوا: جمايل. # PageV01P545 # قوله: (فيعتذرون) : # أجمع القراء على رفع "فيعتذرون" إذ ليس بجواب # النفي، بل هو معطوف على قوله (ولا يؤذن) داخل في سلك النفي، ms189 والمعنى: لا ~~يؤذن لهم في الاعتذار فكيف يعتذرون. ### | قوله: (إنا كذلك نجزي المحسنين (44) : # أي: جزاء مثل ذلك الجزاء. # قوله: (وتمتعوا قليلا) : أي: تمتعا قليلا. # PageV01P546 ### | سورة النبأ # قوله: (عم يتساءلون (1) عن النبإ) : # الجار الأول متعلق ب " يتساءلون "، والثانى: متعلق ب " يتساءلون " مضمر. ### | قوله: (وخلقناكم أزواجا) : # (أزواجا) : حال. # قوله: (وجنات ألفافا) ، أي: وأشجار جنات، و (ألفافا) : يجوز أن تكون # جمع " لف "؛ كأجذاع في جمع جذع. # قوله: (ينفخ في الصور) : بدل من " يوم الفصل ". # قوله: (للطاغين) : متعلق ب (مرصادا) . # قوله: (لابثين) حال من الضمير في " للطاغين " وهي حال مقدرة # و" أحقابا " ظرف لقوله " لابثين ". # قوله: (لا يذوقون) : حال. # قوله: (إلا حميما) : متصل، وقيل: منقطع. # قوله: (جزاء "، أي: جوزوا بذلك جزاء، و (وفاقا) : صفة له أي: ذا وفاق. # قوله: (كذابا) مصدر مؤكد. # قوله: (وكل شيء أحصيناه) # أي: وأحصينا كل شىء أحصيناه. # قوله: (كتابا) : مصدر في معنى الإحصاء فهو واقع موقعه. # قوله: (حدائق) : بدل من (مفازا) . # قوله: (دهاقا) : فعال من: أدهقت الإناء: إذا ملأته. # قوله: (لا يسمعون فيها) : مستأنف. # قوله: (جزاء من ربك) : أي: جاراهم الله باعمالهم جزاء. # قوله: (عطاء) أيضا مصدر مؤكد، أي: أعطاهم عطاء أي: إعطاء. # قوله: (يوم يقوم الروح) : ظرف لقوله: (لا يتكلمون) . # قوله: (يوم ينظر المرء) : # ظرف لمحذوف، أي: يقع ذلك العذاب في ذلك اليوم. # PageV01P547 ### | سورة النازعات # قوله: (والنازعات) : الواو للقسم وما بعدها للعطف، وجواب القسم: # " لبعثن"، محذوف، ودل عليه: (أإذا كنا عظاما نخرة) . # وقيل: الجواب (إن فى ذلك لعبرة) . # وقيل: (يوم ترجف الراجفة) . ### | قوله: (غرقا) : # مصدر على حذف الزيادة. # قوله: (نشطا) : مصدر مؤكد، ومثله: "سبحا" وكذا: "سبقا". # قوله: (أمرا) : منصوب ب "المدبرات". # قوله: (يوم ترجف الراجفة) أي: اذكر يوم. # قوله: (أإذا كنا) : معمول (لمردودون) . # قوله: (هل أتاك حديث موسى) : # يجور أن يكون " هل " بمعنى: قد. # قوله: (إذ ناداه ربه) : # (إذ) : ظرف، والعامل معنى (حديث موسى) أي: # هل أتاك ما كان منه، أي: من الحديث. # قوله: (اذهب إلى فرعون) ، أي: ناداه فقال: اذهب. # قوله: (وأهديك) : عطف على (أن تزكى) . # قوله: (فحشر ms190 فنادى) أي: فحشر قومه. # قوله: (أم السماء) : عطف على (أأنتم) . # قوله: (وأغطش ليلها) أي: أظلم ليلها، أي: جعل الله " ليدها مظلما، يقال: ~~أغطش الله الليل، أي: أظلمه، وأغطش الليل - أيضا - بقسه. # قوله: (دحاها) أي: يبسطها و (أخرج) : تفسير له. # PageV01P548 # قوله: (فإذا جاءت الطامة الكبرى (34) يوم يتذكر) : # " يوم " بدل من "إذا"، ويجوز أن تكون ظرفا لقوله (فإذا جاءت) ، # وجواب "إذا" (فأما من طغى) . ### | قوله: (كأنهم يوم يرونها) # ظرف لما في " كأن لما من معنى التشبيه. # *** ### | سورة عبس # قوله: (أن جاءه) : مفعول له عامله " تولى ". # قوله: (لعله يزكى) : (لعله) : هنا معناها الاستفهام. # قوله: (أو يذكر) : عطف على (يزكى) . # قوله: (فتنفعه) : (فتنفعه " بالنصب: جواب لعله أنه كان كالتمنى، ### | قوله: (تصدى) # أي: تتصدى. # قوله: (ألا يزكى) في أن لا يزكى. # قوله: (تلهى) : أي: تتلهى. # قوله: (كلا إنها) أي: السورة، أو للآيات، أو للقسم. # قوله: (من أي شيء خلقه) : (من أي شيء) : متعلق بقوله " خلقه ". # قوله: (فإذا جاءت الصاخة) كما في النازعات. # قوله: (غبرة) و (قترة) ، هو الغبار. # PageV01P549 ### | سورة إذا الشمس كورت # قوله: (إذا الشمس كورت) : ناصب "إذا " وما بعده من الظروف، وهو اثنا عشر ~~ظرفا - جوابه. # قوله: (فلا أقسم بالخنس) : يجوز أن تكون " لا " زائدة. ### | قوله: (الجوارى) : # صفة ل (الخنس) . # قوله: (إنه لقول رسول كريم) : جواب القسم. # قوله: (وما صاحبكم بمجنون (22) ولقد رآه بالأفق المبين (23) : # كلا الجملتين عطف على جواب القسم. # قوله: (بظنين) : أي:: بمتهم، وهو فعيل: بمعنى مفعول، أي: مظنون، ومن قرأ ~~" بضنين " بالضاد أي: ببخيل. # قوله: (لمن شاء منكم) : بدل من " العالمين ". # قوله: (إلا أن يشاء الله) أي: إلا وقت مشيئة الله. # PageV01P550 ### | سورة إذا السماء انفطرت # قوله: (إذا السماء) : هي مثل ما تقدم في السورة قبلها. # قوله: (في أي صورة ما شاء ركبك) : # قيل "ما" زائدة. # قوله: (كراما كاتبين (11) يعلمون) : صفات للملائكة. ### | قوله: (يوم لا تملك) : # " يوم " بالرفع: إما على البدل من " يوم الدين "، أو خبر مبتدأ محذوف، ~~وذلك أنه لما قال: (وما أدراك ما يوم الدين " قال: (يوم لا تملك ". # وبالنصب ms191 بدلا من " يوم الدين " الأول، وهو قوله: (يصلونها يوم الدين ". # قوله: (والأمر يومئذ لله) : (يومئذ) : ظرف لهذا المبتدأ. # PageV01P551 ### | سورة المطففين # قوله: (اكتالوا على الناس) : (على " بمعنى " من ".. # وقيل: بمعنى " عند "، وتتعاقب من وعلى؛ ومن هنا: يتوهم أن معنى: اكتلت ~~عليه، واكتلت منه - واحد، وإنما المعنى إذا قال: اكتلت منه: استوفيت ما ~~عليه، وإذا قال: اكتلت عليه: استوفيت منه. ### | قوله: (وإذا كالوهم أو وزنوهم) : # الأصل: كالوا لهم البيع، ووزنوا. # قوله: (يوم يقوم الناس) : بدل من (يوم عظيم) . # قوله: (كلا إن كتاب الفجار) : (كلا) : هنا يجوز دعاء وزجرا متضمنا نفيا # فيوقف عليه، وأن تكون بمعنى حقا. # قوله: (وما أدراك ما سجين) أي: ما كتاب سجين. # قوله: (كتاب مرقوم) أي: هو كتاب. # قوله: (ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون (17) : # القائم مقام الفاعل عند سيبويه الجملة بعده. # PageV01P552 # وعند غيره المصدر، وهو " قول "، دل عليه فعله، أي: يقال لهم: هو هذا الذي ~~كنتم به تكذبون. # قوله: (نضرة النعيم) : مصدر. # قوله: (عينا يشرب بها) : منصوب على المدح. ### | قوله: (هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون (36) : # يجوز أن تكون الجملة مفعول: (ينظرون ". # أو لمقول محذوف، أي: يقال لهم: هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون. # PageV01P553 ### | سورة الانشقاق # قوله: (انشقت) : جواب "إذا" محذوف، أي: إذا انشقت السماء، # ووقعت هذه الأشياء، رأى الإنسان ما قدم من خير ومن شر. # قوله: (كدحا) : مصدر مؤكد ل "كدح". # قوله: (فملاقيه) أي: فأنت ملاقيه. ### | قوله: (إنه ظن أن لن يحور) : # هي المخففة. # قوله: (عن طبق) أي: بعد طبق. # قوله: (لا يؤمنون) : حال. # قوله: (إلا الذين آمنوا) : متصل، وقيل: منقطع. # PageV01P554 ### | سورة البروج # قوله: (والسماء ذات البروج) : الواو، للقسم، وجواب القسم محذوف، أي: ~~لتبعثن. # قوله: (النار) : جر على البدل من (الأخدود) ، وهو بدل اشتمال؛ كأنه قيل: ~~قتل أصحاب الأخدود أصحاب النار، وفيه تقديران: # أحدهما: نارها، والألف واللام عوض من الضمير، وهذا مذهب الكوفيين. # والآخر: النار التي فيها، هذا مذهب البصريين. ### | قوله: (إذ هم عليها قعود) : # (إذ) : ظرف ل " قتل ". # قوله: (إلا أن يومنوا) أي: وما نقموا ms192 منهم إلا الإيمان. # قوله: (فرعون وثمود) : جرا على البدل من " الجنود " ولا ينصرفان. # PageV01P555 ### | سورة الطارق # قوله: (إن كل نفس) : جواب القسم. # قوله: (من ماء دافق) أي: من ماء ذى دفق، وهو عند الكوفيين بمعنى # مدفوق. ### | قوله: (يخرج من بين الصلب والترائب) : # يعنى: من بين صلب الرجل، وترائب المرأة، و "الترائب": جمع تريبة، وهي ~~عظام الصدر. # قوله: (إنه على رجعه لقادر (8) يوم) . # قد يتوهم أنه نصب: (يوم) على أنه معمول للمصدر الذي هو، " رجعه " وذلك ~~غير جائز؛ لأن المصدر لا يفصل بينه وبين معموله، فيقدر: يرجعه يوم، كما ~~نقله الشيخ رحمه الله في التسهيل في إعمال المصدر. # قوله: (ذات الرجع) : # قيل: الرجع: المطر، وجمعه: رجعان، كبطنان في جمع بطن. # قوله: (فمهل الكافرين أمهلهم رويدا) : # (رويدا) : صفة لمصدر محذوف، أي: إمهالا رويدا، والتقدير: أمهلهم إمهالا ~~ذا إرواد. # PageV01P556 ### | سورة الأعلى # قوله: (سبح اسم ربك الأعلى) : (اسم ربك) : هو الرب. # قوله: (فجعله غثاء أحوى) : قيل: (أحوى) : (صفة ل " غثاء "، وقد جوز في " ~~أحوى " أن يكون حالا من " المرعى) أي: أخرجه أخضر، يضرب إلى السواد من شدة ~~الرى، فجعله بعد ذلك غثاء، أي: يابسا، يحمله السيل وتطير به الريح. ### | قوله: (إلا ما شاء الله) # أي: لست تنسى إلا ما شاء الله أن ينسيكه. # PageV01P557 ### | سورة الغاشية # قوله: (ليس لهم طعام إلا من ضريع) : # (من ضريع) : يجوز أن يكون مرفوع المحل؛ على البدل من " طعام ". # قوله: (لسعيها راضية) : يجوز أن يكون " لسعيها " متعلق ب " راضية ". ### | قوله: (وزرابي مبثوثة) : # قيل: طنافس مخملة. # وقيل: بسط فاخرة، واحدها: زربية. # قوله: (إلا من تولى) : قيل: منقطع وعليه الأكثر، والمعنى: لست بمستول # عليهم لكن من تولى. # والثاني: متصل أي: لست عليهم بمستول إلا من تولى منهم عن # الإيمان، وأقام على الكفر. # قوله: (إن إلينا إيابهم) : # هو فعال من آب يئوب أوبا وأوبة وإيابا: إذا رجع. # PageV01P558 ### | سورة الفجر # قوله: (والفجر) : الواو الأولى للقسم، وما بعدها للعطف والجواب: # " لتبعثن ". # قوله: (والليل إذا يسري) : من حذف الياء؛ فلتوافق رءوس الآى، والأجود ~~إثباتها. ### | قوله: (إرم) : # لا ms193 ينصرف للتعريف والتأنيث. # قيل: هو اسم قبيلة فعلى هذا يكون التقدير: إرم صاحب ذات العماد؛ لأن (ذات ~~العماد) مدينة. # وقيل: (ذات العماد) : وصف؛ كما تقول: القبيلة ذات الملك. # وقيل: (إرم) : مدينة،، فعلى هذا يكون التقدير: بعاد صاحب إرم # قوله: (وثمود) : عطف على " عاد ". # قوله: (أكلا لما) : # (أكلا) مصدر مؤكد لفعله و (لما) : صفة، أي: شديدا يأتي على جميعه. # قوله: (حبا جما) : (جما) : صفة ل " حبا ". # قوله: (وجاء ربك) : أي: أمر ربك. # قوله: (يومئذ يتذكر) : (يومئذ) : بدل من " إذا ". # قوله: (وأنى له الذكرى) : # (الذكرى) : مبتدأ. وهو مصدر على " فعلى "، بمعنى الذكر، والخبر "أنى". # قوله: (فيومئذ لا يعذب عذابه أحد (25) ولا يوثق وثاقه أحد (26) : # العذاب والوثاق: اسمان وضعا موضع التعذيب والإيثاق. # PageV01P559 ### | سورة البلد # قوله: (لا أقسم) : تقدمت. # قوله: (لقد خلقنا) : جواب القسم، و (في كبد) : حال من " الإنسان "، أي: ~~مكابدا. ### | قوله: (لبدا) : # هو جمع لبدة، كقرب وحفر في قربة وحفرة. # قوله: (وهديناه النجدين) : أي: إليهما. # قوله: (فلا اقتحم العقبة) : # قيل: (لا " هنا بمعنى " لم "؛ لأن " لا " لا تدخل على الماضي إلا # إن كررت. # قوله: (وما أدراك ما العقبة) # أي: ما اقتحام العقبة، ثم بين العقبة بقوله: (فك رقبة) . # قوله: (ثم كان) عطف على "فك رقبة". # قوله: (نار مؤصدة) : # من: أوصدت الباب، وآصدته، لغتان: إذا أطبقته. # PageV01P560 ### | سورة الشمس # قوله: (والشمس) : الواو قسم، والواو بعد ذلك عاطفة. # قوله: (قد أفلح) : جواب القسم. ### | قوله: (وقد خاب من دساها) : # أصل (دساها) : دسسها، فقلبت السين الأخيرة ياء، ثم تحركت وانفتح ما قبلها ~~فقلبت ألفا؛ كما ترى: فعلى من الطغيان، والواو مبدلة من ياء؛ مثل التقوى، ~~ومن قال: طغوت كانت الواو أصلا. # قوله: (إذ انبعث) : # (إذ) : ظرف ل (كذبت) . # قوله: (ناقة الله) أي: احذروا ناقة الله أن تمسوها بسوء، و (سقياها) : ~~عطف عليه، أى: واحذروا سقياها. # قوله: (فدمدم) : أهلك باستئصال. # قوله: (فسواها) و (عقباها) : # الضمير فيهما للعقوبة. # PageV01P561 ### | سورة الليل # قوله: (والليل إذا يغشى. . .. قوله: (إن سعيكم لشتى) : جواب القسم. # قوله: (بالحسنى) أي: بالمثوبة الحسنى أو الخصلة الحسنى، أو ms194 بالكلمة ~~الحسنى، وهي لا إله إلا الله. ### | قوله: (إذا تردى) : # "تردى" تفعل من الردى وهو، الهلاك، و "إذا" معمول " يغنى ". # قوله: (يتزكى) : حال. # قوله: (إلا ابتغاء) : استثناء منقطع. # PageV01P562 ### | سورة والضحى # قوله: (ما ودعك) : # هو من التوديع، وأصله عند الرحيل، أي: ما ودعك # توديع المسافر والمفارق. # قوله: (وما قلى) أي: قلاك. ### | قوله: (وللآخرة) : # هى لام الابتداء، وكذا (ولسوف) والمفعول الثانى # ل " أعطى " محذوف، أي: يعطيك ما تبغى. # قوله: (فأما اليتيم فلا تقهر) : # (اليتيم) : منصوب بالفعل الذي بعد الفاء. # ويجور أن تكون بفعل قبل الفاء، التقدير: مهما يكن من شىء فلا تقهر ~~اليتيم، وكذلك (وأما السائل فلا تنهر) . # PageV01P563 ### | سورة ألم نشرح # قوله: (فإن مع العسر يسرا (5) إن مع العسر يسرا (6) . # (العسر) في الموضعين واحد، وأما (اليسر) فاثنان؛ لأن النكرة إذا أريد ~~تكريرها جىء بضميرها بالألف واللام. ### | قوله: (فانصب) : # النصب: التعب، يقال: نصب في الشيء - بكسر العين فى # الماضى، وفتحها في المضارع، أي: إذا فرغت من عبادة، فأتبعها بأخرى. # *** ### | سورة التين # قوله: (سينين) : هو لغة في سيناء. # قوله: (البلد الأمين) : # "أمين": فعيل بمعنى مفعول. # قوله: (لقد خلقنا) : جواب القسم. # قوله: (أسفل) : يجوز أن يكون حالا، وأن يكون ظرفا. ### | قوله: (فما يكذبك) : " # ما": استفهام إنكار، أي: ما الذي يحملك أيها الإنسان على التكذيب بالبعث. # PageV01P564 ### | سورة العلق # (القلم) # قوله: (اقرأ باسم ربك) : الباء زائدة، وقيل: معناها الإلصاق. # قوله: (علم بالقلم) أي: علم الكتاب الكتابة بالقلم. # قوله: (أن رآه استغنى) : مفعول له. ### | قوله: (أرأيت الذي ينهى (9) عبدا) : # " الذي ينهى مع الجملة الشرطية وهي (أرأيت إن كذب) : في موضع المفعولين ل ~~" رميت ". # وجواب الشرط محذوف، تقديره: إن كان على الهدى، أو أمر بالتقوى ألم يعلم ~~بأن الله يرى. # وإنما حذف؛ لدلالة ذكره في جواب الشرط الثاني. # قوله: (كلا لئن لم ينته لنسفعا) : # اللام جواب القسم الذي وقعت اللام موطئة له، التي قبل فعل الشرط. وجواب ~~الشرط محذوف. # قوله: (ناصية) : بدل من الناصية. # قوله: (فليدع ناديه) : أهل ناديه. # قوله: (سندع الزبانية) : # إنما حذف الواو؛ تشبيفا بالياء في قوله: ms195 (يوم يدع الداع) . # PageV01P565 ### | سورة إنا أنزلناه # قوله: (إنا أنزلناه) : الضمير للقرآن. # قوله: (تنزل الملائكة) : أصلها تتنزل. # قوله: (والروح فيها) : مبتدأ وخبر. ### | قوله: (بإذن ربهم) : # الباء تتعلق ب (تنزل) . # قوله: (من كل أمر) : # " من " بمعنى الباء مثل: (يحفظونه من أمر الله) أي: بأمر الله. # قوله: (سلام هي) مبتدأ، وخبر المبتدأ: "هى". # ويجوز (من كل أمر سلام) ، ثم يبتدئ: (هي حتى مطلع الفجر) ، أي: هي ممتدة ~~إلى مطلع الفجر. # و" مطلع) : مصدر. # PageV01P566 ### | سورة البينة # (القيمة) # قوله: (لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين) : بالجر. # قوله: (منفكين) : خبر "كان"، ويكون " منفكين " تامة. # قوله: (رسول) : بدل من " البينة ".. # قوله: (وما أمروا إلا ليعبدوا) أي: لأن يعبدوا # قيل: المعنى: وما أمروا بما أمروا إلا ليعبدوا. ### | قوله: (جزاؤهم عند ربهم جنات عدن) # أي: دخول جنات عدن. # قوله: (خالدين) : حال، أي: ادخلوها خالدين. # *** ### | سورة الزلزلة ### | قوله: (يومئذ تحدث) : # (يوم) : بدل من (إذا) . # قوله: (يومئذ يصدر الناس أشتاتا) : (أشتاتا) : جمع شت أو شتيت. # قوله: (ليروا) : متعلق ب " يصدر ". # PageV01P567 ### | سورة العاديات # قوله: (والعاديات ضبحا) : # الواو واو القسم، و (ضبحا) مصدر مؤكد لفعله، أى: يضبحن ضبحا. # قوله: (فالموريات قدحا) : مصدر مؤكد. # قوله: (فالمغيرات صبحا) : مصدر أيضا مؤكد لفعله. ### | قوله: (فأثرن به نقعا) : # هذا عطف على ما قبله من لفظ اسم الفاعل؛ حملا # على معناه؛ لأن المعنى: اللاتى عدون، فأورين، فأغرن، فأثرن. # قوله: (إن الإنسان لربه لكنود) : جواب القسم. # والكنود: (الجحود لنعمة الله تعالى. # قوله: (وإنه على ذلك لشهيد) : أي: الله سبحانه وتعالى. # *** ### | سورة القارعة # قوله: (القارعة (1) ما القارعة (2) : # (ما القارعة) : مبتدأ وخبر، خبر الأول. ### | قوله: (يوم يكون الناس) : # ظرف لمحذوف، أي: هي واقعة يوم. # PageV01P568 ### | سورة التكاثر # قوله: (كلا لو تعلمون) : # جواب "لو" محذوف، والتقدير: لو تعلمون أنكم ترون علم الأمر اليقين لتركتم ~~التفاخر والتكاثر. ### | قوله: (لترون الجحيم) : # اللام جواب قسم محذوف. # *** ### | سورة العصر ### | قوله: (إن الإنسان لفي خسر) : # قيل: الإنسان هنا عام، المراد به جميع الناس، فهو متصل على هذا. # وقيل: المراد به الكافر، فالاستثناء على هذا منقطع. # قوله: ms196 (وعملوا الصالحات) : أي: الأعمال الصالحات. # PageV01P569 ### | سورة الهمزة ### | قوله: (لمزة) : # بدل من (همزة) ، والتاء فيهما للمبالغة في الوصف كالتى فى # علامة. # يقال: رجل همزة وامرأة همزة. # قيل: هو الكثير الطعن في غيره العائب على ما ليس فيه عيب. # يقال: همزه، يهمزه، همزا، وهماز، وهمزة، ونحوه: ضحكة، وهو الكثير # الضحك. # ولسنه: وهو الكثير العيب، ولعنه: إن كان يلعن الناس. # وقيل: هو المسخرة الذي يأتي بالأضاحيك فيضحك منه. # وهو مطرد في كلام القوم إذا جاءت كلمة على "فعلة" بتحريك العين فهو لمن ~~يكثر من الفعل، وإذا جاءت على "فعلة".بإسكان العين، لمن يكون الفعل بسببه. # قوله: (الأفئدة) : جمع "فؤاد"، جمع قلة، استعمل في جمع الكثرة. # PageV01P570 ### | سورة الفيل # قوله: (ألم تر كيف فعل ربك) # (كيف) معلقة للرؤية وهي منصوبة بفعل قبلها. ### | قوله: (فجعلهم كعصف) : # (جعل) : يتعدى لمفعولين، و (كعصف) : المفعول الثاني ل (جعل) . # *** ### | سورة قريش ### | قوله: (لإيلاف قريش) : # اللام متعلقة ب (فجعلهم) في (ألم تر كيف) . # وقيل: متعلق بقوله: (فليعبدوا) . # قوله: (رحلة) : معمول المصدر. # قوله: (فليعبدوا) : قيل: الفاء زائدة؛ كالتى في قوله: زيدا فاضربه. # أمرهم الله جل ذكره أن يعبدوه لأجل إيلافهم. # قوله: (من جوع) لأجل الجوع. # PageV01P571 ### | سورة أرأيت ### | قوله: (فذلك الذي يدع اليتيم) # يقال: دعه يدعه: إذا دفعه دفعا عنيفا، # قال الزمخشرى: والمعنى: هل عرفت الذي يكذب بالجزاء من هو، إن لم تعرفه ~~فذلك الذي يكذب بالجزاء هو الذي يدع اليتيم. # قوله: (ولا يحض على طعام المسكين) : # فى الكلام حذف مفعول، وحذف مضاف؛ ولا يحث غيره على إطعام طعام المسكين؛ ~~من أجل بخله به. # *** ### | سورة الكوثر ### | قوله: (إن شانئك هو الأبتر) : # يقال: شنأه يشنؤه شنئا وشنآنا، أي: أبغضه. # *** ### | سورة الكافرون ### | قوله: (لا أعبد ما تعبدون) : # أي: مثل عبادتكم. لابد من هذا. # PageV01P572 ### | سورة النصر ### | قوله: (إذا جاء نصر الله والفتح) : # جواب "إذا" محذوف، أي: إذا جاء نصر الله إياك على من عاداك، حضر أجلك. # *** ### | سورة تبت ### | ما أغنى عنه ماله وما كسب # قوله: (ما أغنى عنه ماله) : # مفعول (أغنى) محذوف والتقدير: ما أغنى عنه ماله ms197 شيئا. # PageV01P573 ### | سورة الإخلاص ### | قوله: (قل هو الله أحد) : # "هو": ضمير الشأن مبتدأ، و (الله أحد) مبتدأ وخبر، والجملة مفسرة له. # قوله: (ولم يكن له كفوا أحد) # (كفوا) : حال من " أحد ". # *** ### | سورة الفلق ### | قوله: (غاسق) # يقال: غسق الليل يغسق غسوقا: إذا أظلم. # قوله: (إذا وقب) # وقب يقب وقوبا، أي: دخل. # *** ### | سورة الناس ### | قوله: (قل أعوذ برب الناس) . # (1) (2) # *** PageV01P574 ms198