######OpenITI# #META# comp: 1 #META# max: 97 #META# Shamela_short_metadata_record: #META# الكتاب : جوابات الشيخ عمي سعيد تحقيق محمد بوكراع ¶ ترقيم الصفحات آلي غير موافق للمطبوع #META# comments: ترقيم الصفحات آلي غير موافق للمطبوع #META# ndata: مقدمة ال0B6B3D96: - 58 - #META# bk: جوابات الشيخ عمي سعيد تحقيق محمد بوكراع #META# bkord: 381 #META# archive: 1 #META# الكتاب: جوابات الشيخ عمي سعيد تحقيق محمد بوكراع #META# cat: فتاوى #META# iso: جوابات الشيخ عمي سعيد تحقيق محمد بوكراع #META# bkid: 511 #META# ScrapeDate: 13-03-2020 #META# ScrapedFrom: ShamelaIbadiyya #META#Header#End# ### | CHECK جوابات الشيخ عمي سعيد تحقيق محمد بوكراع # مقدمة الكتاب # تراث المسلمين كنوز خلفها أئمة أعلام، ومصابيح أهدوها للأسلاف يهتدون بها ~~في دياجير الظلام، وهو مفخرة الأجيال على الأنام، ومثار اعتزازهم بانتمائهم ~~إلى أمة الإسلام، وأنهم أنسال آباء كرام. # وحري بجيل الأبناء أن يعوا هذه الحقيقة فيسعوا لإحياء مآثر الآباء، ~~ويتمثلوا نهجهم سبيلا في الحياة، يكونون به موئل الثناء وأهلا بهذا الميراث ~~الثمين، ويحق فيهم قول الرصافي: # وخير الناس ذو حسب قديم ... أقام لنفسه حسبا جديدا # تراه إذا ادعى في الناس فخرا ... تقيم له مكارمه الشهودا # وبين يدينا نفحة طيبة من هذا التراث للشيخ عمي سعيد الجربي الذي أحيى ~~العلم بميزاب، وخرج به من ظلمات الجهل والفتن، إلى نور العلم والأمن، ~~فاستنار بهديه وبنى حضارة لا تزال مثار إعجاب الدارسين، ومبعث إكبار ~~المنصفين. # وهذه النفحة تعد وجها آخر لجهاد الشيخ عمي سعيد العلمي، فضلا عن جهاده ~~الإصلاحي والاجتماعي، ودوره الريادي في مجال تطوير المجتمع وتحسين أوضاع ~~الحياة في ربوع الوادي الأمين. PageV01P001 # وأبت عزيمة أخينا الباحث الصبور محمد بن صالح بوكراع إلا إحياء هذا الجهد ~~العلمي بإخراجه للناس في حلة قشيبة، أضفى عليه لمسات جعلته في متناول أيدي ~~الدارسين، وقدم لنا بذلك دستورا وجيزا لحقائق أساسية في علوم الشريعة، يمكن ~~وصفها بأنها موجز في الثقافة الإسلامية، لما احتوى عليه هذا السفر النفيس ~~على ضآلة حجمه تعاريف وأحكام وحقائق علمية منوعة، تنم عن موسوعية الشيخ عمي ~~سعيد، وسعة أفقه العلمي، إذ لم ينحصر في علوم الشريعة، من التفسير والحديث ~~والفقه وأصول الدين، بل شفع معارفه بالإطلاع على علوم المنطق والكلام، ~~وقواعد اللغة والبلاغة، والرياضيات وخواص الأعداد، إلى الفلك وظواهر الكسوف ~~والخسوف، وضبط حساب السنين، إلى نبذ عن التاريخ وطبائع الأشياء، وكان الشيخ ~~في أجوبته معلما نابها وعالما ضليعا، يمد السائل بما يغني المحتاج، ولا ~~يعنته بخلاف أهل الحجاج، حتى يستفيد علما نافعا، يترجمه إلى سلوك عملي، ~~وتلك غاية العلم مبدأ ومآلا، وإن غفل عنه أكثر الناس فشغلوا بالجدل، وقضوا ~~فيه أعمارا، وأموالا. ms01 # وإذ نذكر أخانا محمدا وما أنفق من نفيس العمر، ونقدر ما بذل من خالص ~~الجهد لتحقيق هذا الكتاب، فلا يسعنا إلا أن نضرع إلى المولى الكريم، أن ~~يجعل ما حواه هذا الكتاب معالم هادية للباحثين، وزادا طيبا للدارسين. # وأن يثيب الشيخ المجيب، وأخانا الأريب، عن العلم وأهله خير الجزاء ، في ~~دار الكرامة لا يمسهم فيها نصب ولا يمسهم فيها لغوب، إنه سميع مجيب. # د/مصطفى بن صالح باجو # مسقط- العاشر من رمضان 1426ه # مقدمة التحقيق # الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، مباركا عليه كما يحب ربنا ويرضى، ~~ونصلي ونسلم على الرحمة المهداة والنعمة المسداة رسول رب العالمين، وسيد ~~الخلق أجمعين نبيئنا محمد وآله وصحبه الميامين، وتابعيهم على الحق إلى يوم ~~الدين وبعد: PageV01P002 # فإن الشيخ عمي سعيد بن علي الجربي [ت:927ه] رحمه الله علم ذائع الصيت ~~واسع الشهرة في وادي ميزاب، فلئن مضى على وفاته خمسة قرون فلا يزال تحكى ~~أقواله وتتبع سيره، وينوه بجهاده، ويتبرك باسمه إلى يومنا هذا، وإلى أن ~~يشاء الله، وهكذا شأن عباد الله المخلصين المخلصين، يجعل الله لهم لسان ذكر ~~في الآخرين. # غير أنني لاحظت أن أعمال الشيخ وإصلاحاته الميدانية خلدت أكثر من علمه ~~النظري، فيذكر على أنه مؤسس حلقة إيروان، أو مفعل مجلس الكرثي، أو واضع ~~دعاء السلام، وغير ذلك من الأعمال المباركة الخالدة ولا يشار إلى شيء من ~~جواباته أو تحقيقاته أو فتاويه إلا قليلا، فاستثرت همتي لتحقيق هذا المخطوط ~~الشامل للشيخ - على ضعفي وانعدام بضاعتي في هذا الفن- اللهم إلا قراءة ~~عاجلة في كتاب الدكتور محمد ناصر:منهج البحث وتحقيق النصوص أو محاكاة ناقصة ~~لتحقيق الأستاذ مصطفى وينتن لشرح عقيدة التوحيد للقطب اطفيش [رحمه الله]فإن ~~أصبت في غالبه فذلك من فضل ربي، وإن قصر باعي عن ذلك فعذري يتمثل في محبة ~~عارمة للعلم والعلماء بما لا يوصف وفي رغبة أكيدة في خدمة التراث والتجديد ~~بما لا يقدر، وفي عودة فجائية لرحاب القرطاس والقلم بعد انقطاع دام أربعة ~~عشر عاما كاد أن يضيع معه كل شيء لولا ms02 أن تداركنا الله وحده بجميل لطفه ~~وحسن عنايته. # أي نعم، إن المنهجية - في نظرنا - ليست في أساليب علمية تحليلية أو ~~استقرائية أو تجريبية أو رقمية فحسب بقدر ما هي تقوى وموهبة وأمانة وأخلاق ~~فقد يحسن عرض الباطل بمنهجية دقيقة فتكون له صولات وجولات، وقد يساء عرض ~~الحق فيخبو نوره ويذهب سلطانه لمدة تطول أو تقصر رغم أنه الحق ولكن كما قال ~~الله: { فأما الزبد فيذهب جفآء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الارض } ~~[الرعد/17]. # موضوعات المخطوط: PageV01P003 # المخطوط كله جوابات عن أسئلة متنوعة وردت على الشيخ من طالب علم ، ~~وباستقرائها نجدها على حسب الأسئلة متعددة المواضيع، فقد تناولت ما يأتي: # 1) - العقيدة وعلم الكلام. # 2) - علوم القرآن وقصصه وتجويده. # 3) - علوم الحديث والسند. # 4) - أصول الفقه سيما مباحث الألفاظ ودلالاتها على المعاني. # 5) - اللغة والأدب. # 6) - التاريخ والجغرافيا. # 7) - المنطق والحساب والطب والفلك. # فالمخطوط شامل لكثير من العلوم، وتظهر من خلاله مقدرة الشيخ العلمية، ~~وموسوعيته الفكرية التي طالت مختلف الفنون. # عملنا في المخطوط: # أما عن عملنا في المخطوط فلا يعدو الأمور الآتية: # 1) - ضبط النص وإثباته بعد المقارنة بين نسخ ثلاث. # 2) - وضع عناوين لفقرات المخطوط حسب الموضوع. # 3) - تخريج الآيات والأحاديث. # 4) -شرح بعض الألفاظ المبهمة شرحا لغويا أو اصطلاحيا حسب اقتضاء المقام. # 5) - نسبة الأشعار إلى ناظميها عند الإمكان. # 6) - التحقق من نسبة الأقوال، والنصوص المستشهد بها إلى أصحابها في ~~مصادرها عند الإمكان. # 7) - تقييم بعض أفكار المخطوط والتعليق عليها نقدا أو توضيحا أو تأكيدا. # 8) - وضع تراجم موجزة للأعلام الوارد ذكرهم في متن المخطوط في ملحق مؤخر. # النسخ المعتمدة: # أولا: النسخة الأصلية # 1) - مكان حفظها: مكتبة الشيخ صالح بن عمر لعلي (¬1) [ # ¬__________ # (¬1) - من تلامذة القطب اطفيش والشيخ امحمد بن ادريسو، أنشأ معهدا ~~للتعليم والتوجيه عام 1307ه، وأسندت إليه مشيخة الحلقة ببني يسجن عام 1336ه ~~فتيسر له نشاط علمي وإصلاحي عظيم. وكان إلى جانب ذلك مهتما بجمع الكتب ~~وتأليفها ولا تزال مكتبته الزاهرة قائمة إلى اليوم ومن مؤلفاته: - القول ~~الوجيز في كلام الله العزيز، وهو تفسير لم يكمله. # - مراقي العوام إلى معرفة مبادئ الإسلام. # - البراهين ms03 القاصفة لتمويهات متبعي الفلاسفة. # - رسالة في التزهيد عن الدنيا. # - وله حواش على العديد من أمهات الكتب وتصانيف مختلفة رحمه الله تعالى. # أنظر معجم أعلام الإباضية:ج03، ص:475- 477،رقم الترجمة:506. PageV01P004 # ت :1347ه] بني يسجن. # 2) - الرقم في الفهرس: 016. # 3) - الرقم في المكتبة: م81. # 4) - عدد أسطر الصفحة: 22. # 5) - عدد الأوراق: 15. # 6) - مقاس الورقة: 23.3 × 18 سم. # 7) - نوع الخط: مغربي واضح. # 8) - لون الخط: نسخة مصورة. # 9) - الناسخ: غير مذكور. # 10) - تاريخ النسخ: غير مذكور. والمخطوط كامل. # ثانيا: النسخة (ب) # 1) - مكان حفظها: مكتبة الإستقامة (الخزانة الأولى) بني يسجن. # 2) - الرقم في الفهرس: 397. # 3) - الرقم في الخزانة: دغ 60. # 4) - عدد أسطر الصفحة: 29. # 5) - عدد الأوراق: 12. # 6) - مقاس الورقة: 20 × 14.8 سم. # 7) - نوع الخط: مغربي واضح. # 8) - لون الخط: بني. # 9) - الناسخ: إسماعيل بن عيسى بن الحاج عبد الله المصعبي. # 10) - تاريخ النسخ:أواخر شعبان 974 ه. والمخطوط كامل ضمن مجموع. # ثالثا: النسخة (ج) # 1)- مكان حفظها: خزانة الشيخ بس بن موسى (¬1) (ت 1175ه) وارجلان. # 2) - عدد أسطر الصفحة: من: 28 إلى: 36. # 3) - عدد الأوراق: 10. # 4) - مقاس الورقة: 24 × 18.5 سم. # 5) - الخط: مغربي واضح. # 6) - لون الخط: نسخة مصورة. # 7) - الناسخ: الشيخ بس بن موسى (صاحب الخزانة). # 8) - تاريخ النسخ: 1146ه. والمخطوط كامل ضمن مجموع. # ? شكر وعرفان : # ¬__________ # (¬1) - الشيخ بس بن موسى (ت 1178ه) من علماء وارجلان أخذ العلم عن الشيخ ~~محمد بن أبي القاسم المصعبي والشيخ صالح بن إبراهيم وغيرهما، تولى مشيخة ~~الحلقة بوارجلان، وكان شغوفا بنسخ الكتب، فترك لنا خزانة كبيرة من المجلدات ~~بخط يده، ومن تآليفه: »أجوبة سديدة في أسئلة فقهية«، ولا تزال ذريته في ~~وارجلان. # انظر معجم أعلام الإباضية:ج02، ص171، رقم الترجمة: 177. PageV01P005 # وفي الختام نشكر من سويداء القلب وصميم الفؤاد شكرا ضافيا وافيا كل من ~~أعاننا على إتمام هذا العمل المتواضع، ولو بالكلمة الصافية المشجعة، سيما ~~الأستاذ الحاج موسى بشير الذي وفر لنا المخطوط بنسخه الثلاث، وجعله في ~~متناول أيدينا، ولم يضن علينا بأي عون ومساعدة ممكنة، والزميل الدكتور: ~~باجو مصطفى الذي تفضل متكرما بمراجعة هذا العمل علميا، وتتويجه بمقدمة قيمة ~~على كثرة مهامه واهتماماته، وكذلكم الأساتذة الكرام الذين أعانونا على ~~تخريج الأحاديث: لعساكر صالح، وكاسي ms04 وصالح قاسم، وصالح والحاج الناصر، دون ~~أن ننسى أخانا موسلمال يوسف الذي ساعدنا على التحقق من صحة تلك التخريجات ~~وتتميمها بأخرى. # شكر الله للجميع حسن الصنيع، ووفقنا لكل عمل رفيع، وصلى وسلم على النبيء ~~الشفيع، إنه هو المجيب السميع. # نبذة عن حياة الشيخ عمي سعيد # مولده ونشأته: # هو العلامة الكبير الداعية القدوة الشيخ سعيد بن علي بن يحي بن يدر بن ~~سليمان بن عثمان الخيري الجربي المكنى بأبي عثمان الشهير ب: عمي سعيد، أو: ~~أمي سعيد، على سبيل التقدير والتشريف ولد في قرية: آجيم، بجزيرة:جربة، في ~~البلاد التونسية ما بين سنة 827 ه - 841ه ، وكانت: آجيم آنذاك زاخرة بالعلم ~~والعلماء، وكان أبوه وإخوته منهم أهل علم وورع، وكان شيخنا عمي سعيد أصغرهم ~~سنا ومن أولئك العلماء: # - أبو العباس أحمد بن سعيد الشماخي[ت:928ه]. # - أبو النجاة يونس بن سعيد التعاريتي[ق:10ه]. # - أبو يحي زكرياء بن أفلح الصدغياني[ت:903ه]. # - أبو محمد عبد الله بن أبي القاسم البرادي[ت:835ه]. # وغيرهم كثير. # وكان أبو النجاة أبرز مشائخ عمي سعيد، فقد شد إليه الرحال ومكث معه في ~~مدرسته بجامع: تجديت بحومة :فاتو يكترع العلم ويعبه عبا سنين عددا حتى نال ~~بغيته وتكون في علوم اللغة والشريعة أصولا وفروعا منقولا ومعقولا. # قدومه إلى وادي ميزاب: PageV01P006 # كان وادي ميزاب في تلك الفترة الزمنية على شفا أخطار عظيمة من الجهل ~~والتعصب والفتن مما دفع بأعيانه إلى التفكير الجدي في استقدام عالم من ~~إخوانهم الإباضية في جربة المزدهرة بالعلم والعلماء آنذاك -كما أسلفنا- ~~ونعم هذا التفكير المبني على أخلاق التجرد والفهم الصحيح للأخوة الإسلامية ~~والتصور السليم للغيرة المحمودة على الدين. # فتعين الوفد الميزابي، وتوجه إلى جربة، وبعد تشاور عزابة جربة وأعيانها ~~في طلب الوفد استجابوا لالتماسهم ورشحوا لهم الشيخ الصغير سعيد بن علي ~~لفتوته وكفاءته العلمية والأخلاقية، وهكذا رجع الوفد بهذا الكنز العظيم ~~والذخر الوفير بعد أن أوجفوا عليه بخيل وركاب، واستقر الشيخ بالوادي في ~~حدود سنة 887 ه - على التقريب - واستفرغ جهوده لنشر العلم، وتصحيح التصورات ~~والمفاهيم، وإصلاح الأوضاع، وإرساء قواعد الدين لأربعين ms05 سنة. # إنشاء حلقة علمية: # لقد شرع الشيخ فور وصوله في إلقاء دروسه بجامع غرداية فغص المسجد بطلابه ~~ومريديه، وضاق بهم مما استلزم توسيعه ليشمل كل أعداد الطلبة، فتخرج من ~~حلقات الشيخ الكثير من العلماء كصالح بن سعيد - نجل الشيخ - وأبي مهدي عيسى ~~بن إسماعيل بن عيسى المليكي وغيرهم. # إحداث نظام هيئة التلاميذ: PageV01P007 # لقد أنشأ الإمام أبو عبد الله محمد بن بكر الفرسطائي[ت:440ه] نظام هيئة ~~العزابة ذا أبعاد علمية واجتماعية متكاملة فكانت تضم من ضمن طاقمها شيخ ~~الحلقة وعرفاء الختمات والنوم وأوقات الدراسة وعريف العرفاء للقيام ~~بمسؤوليات تعليم التلاميذ والسهر على تنظيمهم بين أوقات الراحة والعمل. ~~وتتحدث كتب السير عن الرحلات الجماعية التي كان يقوم بها هذا الجهاز بكل ~~طاقمه، وعن الأجواء العلمية المكثفة لنظام الحلقات التعليمية في الطرق ~~والأسفار بما يثير في النفس مشاعر الإعجاب، إلى أن جاء الشيخ عمي سعيد ووجد ~~اهتمامات الحلقة مصروفة بشكل أغلب إلى النواحي الاجتماعية على حساب الجانب ~~العلمي، فأنشأ نظام: إيروان إحياء لأصل نشأة الحلقة ووضع له شروطا لمريدي ~~الالتحاق، وتنظيمات تحكم سير نشاطات المنظمة، كما خصص لها مكانا بجوار مسجد ~~القرية يعرف ب : تدارت نروان وهكذا سار العمل في كل قرى الوادي إلى يومنا هذا. # عمله الاجتماعي: # لقد حارب شيخنا الكثير من البدع في المجتمع وصحح الكثير من المفاهيم، ~~وقام بمجهودات عظيمة للرقي بالمجتمع ومن ذلك: # 1) - دعم نظام حلقة العزابة وبعث هيبتها في النفوس، وتوحيد اللباس الرسمي ~~لأعضائها بارتداء الحائك الصوفي المعروف. # 2) - التقريب ببن العشائر والقبائل والقوميات باستحداث مجلس يضم ممثلين ~~لعشائر الإباضية والمالكية واليهود لفض النزاعات وإنهاء الخصومات وإصلاح ~~ذات البين. # 3) - تسوية الأوضاع بما أمكن بين القبائل والقرى وإخماد الفتن. PageV01P008 # 4) - وضع دعاء السلام وخطبتي العيدين الترغيبيتين الترهيبيتين، يقول ~~الشيخ محمد علي دبوز في دعاء السلام الذي يسميه بدعاء الاستفتاح: »في كل ~~صباح بعد صلاة الفجر ترعد الجماهير في مساجد ميزاب بهذا الدعاء الشامل ~~العظيم نابعا من أعماقها متضرعين به إلى الله مبتهلين فيكون الله مع ~~المتضرعين إليه في كل نهارهم وطول حياتهم...ويسبغ ms06 عليهم كل النعم فيعيشون ~~مطمئنين هانئين واثقين بالنجاح في كل أعمالهم، وبالسلامة من كل سوء وإن ~~أرعدت الدنيا حولهم بالأهوال لأنهم يوقنون بأن الله معهم« (¬1) ، ويقول ~~الشيخ أبو اليقظان - وهو من تلامذة القطب اطفيش- في خطبتي العيدين: »ما ~~زالتا تقرآن على الجماهير في هذين اليومين المباركين من كل عام ولقربهما من ~~أفهام العامة كان لهما التأثير البليغ على النفوس وكم أسالتا من دموع ~~الخشية من عيونهم وقد طبعتا عدة مرات« (¬2) . # النشاط التأليفي: # لم يستطع شيخنا أن يهتم كثيرا بالتأليف نظرا للمهام التدريسية ~~والاجتماعية التي كانت تستحوذ على اهتماماته وتستفرغ جهوده، وعلى الرغم من ~~ذلك كانت له إسهامات معتبرة في هذا المجال تتمثل في أجوبة ومراسلات علمية ~~ذات طابع إخواني تارة وذات منحى ردودي في بعض الأحيان سيما إذا أخذنا بعين ~~الاعتبار عصر الشيخ الذي استحكمت فيه النظرة المذهبية الضيقة، فكثيرا ما ~~كان شيخنا يستفز بشبهات ومفتريات على الدين الإسلامي عموما أو على المذهب ~~الإباضي خصوصا فلا يجد بدا من اليراعة للدفاع عن الحق وإفحام المتعصبين، ~~ومن ذلك ما عثر عليه من: # 1) - جواب الشيخ على الطالب محمد بن إبراهيم المصمودي. # 2) - جوابه على ذمي يهودي من تلمسان في مسألة القضاء والقدر. # 3) - منظومة بواحد وخمسين بيتا كأجوبة على بعض المتفقهة من غير الإباضية ~~في مسائل شتى لغوية وشرعية وفلسفية. # ¬__________ # (¬1) - محمد علي دبوز،أعلام الإصلاح في الجزائر:ج03، ص159. # (¬2) - أبو اليقظان،ملحق السير:ج 1،ص6. PageV01P009 # 4) - جوابه على مسائل الفقيه سعيد بن معمر الإباضي في مسائل لغوية وأدبية ~~مع شرح لبعض الحكم والأحاديث. # 5) - وأخيرا جوابه هذا الذي حققناه على مسائل متنوعة لأحد المتفقهين من ~~غير الإباضية. # كما كانت لشيخنا منظومات شعرية أدبية في أغراض مدحية ورثائية ووعظية، ~~وكانت تحمل تارة طابع الشوق والحنين إلى وطنه جربة. # وفاته : # توفي الشيخ عمي سعيد في ليلة الاثنين 27 جمادى الثانية سنة 927ه بعد حياة ~~حفت من أولها إلى آخرها بالصبر والتضحية والجهاد لإعلاء كلمة الله، ودفن ~~بمقبرة ناحية سالم أوعيسى التي اشتهرت بعد ذلك باسمه، ولا تزال ذريته في ~~غرداية وبريان، لقد ms07 ترك شيخنا حياة الدعة والسعة والهدوء في جنات جربة ~~الفيحاء الغناء وآثر حياة الهجرة والجهاد والصبر والمصابرة في صحراء قاحلة ~~جرداء رحمه الله ورضي عنه وأرضاه. # مراجع الترجمة: # - بشير بن موسى الحاج موسى "نحو دراسة حياة وآثار الشيخ سعيد بن علي بن ~~يحي الخيري الجربي" بحث مرقون. # - محمد علي دبوز "نهضة الجزائر الحديثة وثورتها المباركة" المطبعة ~~التعاونية الطبعة الأولى 1965م. # - الشيخ إبراهيم أبو اليقظان "ملحق السير" مخطوط. # - جمعية التراث "معجم أعلام الإباضية" المطبعة العربية غرداية. # المقدمة # قال الشيخ سعيد بن علي بن يحي الجربي الخيري غفر الله له: # هذا جواب أجبت به عن سؤال بعض متفقهة قومنا والله الموفق للرشاد، الهادي ~~للسداد، وبعض الأسولة (¬1) لم أذكرها وأجوبتها تدل عليها: # ¬__________ # (¬1) - عالم من علماء الشريعة ينتمي إلى غير المذهب الإباضي. PageV01P010 # الحمد لله ذي العزة والجلال، والكمال والإكمال، والإكرام والإجلال (¬1) ، ~~خالق الأشياء بلا مثال، ومبتدعهم بلا تمثال، وميز منهم العقلاء بالتكليف ~~وأمرهم بالامتثال، وقسمهم ما بين علماء (¬2) وجهال، وانتخب من جميعهم ~~الأنبياء وانتجب منهم الإرسال، واصطفى من الكل سيدنا محمدا بلا شك ولا نضال ~~[وأيده بالمعجزات المجيزات والجائزات المميزات حجة لأهل الهدى وعلى أهل ~~الضلال] (¬3) وخصه (¬4) بالشفاعة العامة، ونصه بالتابعة التامة فطوبى لمن ~~سعد بشفاعته ونال، صلى الله عليه وعلى آله وعترته وأصحابه أهل الشرف ~~والكمال، وعلى (¬5) تابعيهم، وتابعي تابعيهم أبدا بالغدو والآصال. أماتنا ~~الله على سبيلهم، ونجانا من البدع والأهواء والإضلال. # أما بعد: سلام عليك (¬6) ، فقد ورد علي سؤالك فوجدته غير محرر ولا موفور، ~~فشعره منثور، ومعناه مبتور غير مستقيم لا وزنا ولا إعرابا ولا خطا ولا لغة ~~كما أبينه لك بتوفيق الله تعالى، وأجبتك (¬7) بالاختصار نثرا للمسألتين (¬8) : # - إحداهما (¬9) : أن أهل الصناعة يقولون: من أجاب في شعر غير موزون فهو ~~كناظمه سواء. # - والثانية (¬10) : خشية الإطالة. # وها أنا أشرع في الجواب، ثم أنبهك عن عيوب كلامك وانبتار معناه، وما ~~توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب [ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي ~~العظيم] (¬11) . # أول الفرائض ووجوب التوحيد بالعقل: # 1) - سؤالك (¬12) عن أول ms08 الفرائض؟ # ¬__________ # (¬1) - بين النسخ الثلاث تقديم وتأخير في هذه الأوصاف. # (¬2) - في الأصل «عقلاء». # (¬3) - ما بين المعقوفين إضافة من ب. # (¬4) - في ب وج «خصصه». # (¬5) - في ج «عن». # (¬6) - في ب «عليكم». # (¬7) - في ب «وأجيبك». # (¬8) - في ب «لمسائل». # (¬9) - في ب «منها». # (¬10) - في ب «ومنها». # (¬11) - ما بين المعقوفين إضافة من ب. # (¬12) - في ب «سألت». PageV01P011 # أولها (¬1) : التوحيد فسائر العقائد، ثم معرفة سائر المفروضات على ترتيب ~~أوقاتها، وعندكم الأشعرية أولها النظر، ثم معرفة التوحيد، ويا ليت شعري ما ~~حكمه عندكم حين وسعتم له جهل الباري جل وعلا؟ أمؤمن أم كافر ولا منزلة ~~بينهما؟ والحجة لنا من العقل [أن] جهل الباري بعد البلوغ شرك [لأن التوحيد ~~هو الإفراد، والشرك هو المساواة وكل واحد منهما ضد الآخر] (¬2) . # ومن الكتاب: { أيحسب الانسان أن يترك سدى } [القيامة:36]. # ومن السنة فعل الرسول - عليه السلام - و (¬3) أنه يأمر بقتل [كل بالغ ~~جاهل خالفه] (¬4) ولم يتربص بهم مدة النظر على زعمكم، [وأيضا النظر الذي ~~جعلتموه فرضا بعد البلوغ قبل التوحيد أصلا] (¬5) . # ومن الإجماع إطباق الأمة قاطبة (¬6) على عدم العذر ساعة (¬7) بعد البلوغ، ~~وما جعلت مهلة اليفعة والانتهاز إلا للنظر، ولا يتأتى التوحيد بغيره، ولو ~~جاز لوجب على غير العقلاء. # التقليد وحكمه: # والتقليد في اللغة اللزوم [والتعليق ومنه اشتقاق القلائد] (¬8) . # وفي اصطلاح أهل الكلام والفقه قبول قول أو فعل تحكما لا حكما بغير دليل، ~~ولا يجوز في العقائد إلا من معصوم (¬9) والأدلة شائعة عقلا وسماعا (¬10) . # حقيقة لفظ "الشيء" وهل الله شيء ؟ : # ¬__________ # (¬1) - في ب «وهو». # (¬2) - ما بين المعقوفين من الأصل وج، وفي ب «لأن ضد التوحيد الشرك». # (¬3) - سقط «و» من الأصل وج. # (¬4) - ما بين المعقوفين من الأصل وج، وفي ب «من بلغ جاهلا خالفه مع ~~بلوغه». # (¬5) - ما بين المعقوفين إضافة من ب. # (¬6) - سقط «قاطبة» من ب. # (¬7) - في ب «لمحة». # (¬8) - ما بين المعقوفين إضافة من ب. # (¬9) - أجاز القطب أطفيش والإمام السالمي التقليد في الأصول إذا كان ~~المقلد مصدقا لمن أفتى له واطمأن إليه قلبه ووافق الحق. أنظر: القطب، تيسير ~~التفسير:ج11، ص179، بتحقيق طلاي. و السالمي، ms09 طلعة الشمس شرح شمس ~~الأصول:ج02، ص293. # (¬10) - سقط قوله: «والأدلة شائعة عقلا وسماعا» من ب. PageV01P012 # 2) - [وسؤالك عن حقيقة الشيء] (¬1) فالشيء حقيقته ما صح أن يعلم ويخبر ~~عنه، و (¬2) القائم بنفسه حقيقة الباري (¬3) جل وعلا، ومجازا الجوهر. # أقسام أفعال العباد، والأحكام التكليفية: # 3) - وأما (¬4) أفعالنا فتنقسم من وجه قسمين: # - ضروريا (¬5) : خلافا لما يؤول إليه قول المعتزلة لا تصريحا (¬6) منهم. # - واكتسابيا (¬7) : خلافا للجبرية، والأدلة عليهم ظاهرة متظاهرة. # ومن وجه خمسة (¬8) أقسام: # - واجب: وهو ما في (¬9) فعله ثواب، وفي تركه عقاب. # - ومحظور: وهو نقيضه. # ¬__________ # (¬1) - سقط ما بين المعقوفين من ب. # (¬2) - في الأصل وج «وأما» والمثبت من ب. # (¬3) - الله عند الإباضية شيء بدليل قوله تعالى: { قل اي شيء اكبر شهادة ~~قل الله شهيد بيني وبينكم } [الأنعام:19]، أما الجهمية فقد منعوا الإخبار ~~عن الله بهذا اللفظ، لأنه عندهم بمعنى الجسم ورد عليهم الأصحاب بالآية ~~السابقة، وبأن الله تعالى قد ذكر معانيا في كتابه وسماها أشياء، وليست مع ~~ذلك من الجسمية في شيء كما في قوله تعالى : { قل يآ أهل الكتاب لستم على ~~شيء حتى تقيموا التوراة والانجيل } [المائدة:68] فدل على أنه إن هم أقاموا ~~التوراة والإنجيل يكونوا على شيء من الدين، فسمى الله تعالى الدين شيئا وهو ~~ليس بجسم، والآيات من هذا القبيل كثيرة، والخلاصة أن كل ما يخبر عنه بوجه ~~من الوجوه أو يوصف بصفة من الصفات أو يذكر بمعنى من المعاني هو شيء غير أن ~~القطب اطفيش-رحمه الله- أجازه في حق الله مع التقييد فنقول: شيء لا ~~كالأشياء. # أنظر أبو عمار عبد الكافي، الموجز: ج01، ص425-428، بتحقيق عمار الطالبي ، ~~والقطب، تيسير التفسير:ج04، ص235. بتحقيق طلاي. # (¬4) - سقط«أما» من ب. # (¬5) - في ب «ضروري». # (¬6) - في ب «تصريح». # (¬7) - في ب «اكتسابي». # (¬8) - سقط من الأصل وج «خمسة» والإضافة من ب. # (¬9) - سقط من الأصل وج «في» والإضافة من ب. PageV01P013 # - ومندوب: وهو ما في فعله ثواب، وليس في تركه عقاب. # - ومكروه: وهو نقيضه. # - ومباح: وهو المستوي الطرفين. # وقسمها بعضهم على التقريب قسمين: # - جائز وغير جائز لأنه جعل كل ما ليس فيه عقاب ms10 من حيز الجائز وهو (¬1) ~~كذلك، وفيها تقاسم أخر لا طائل تحتها. # الاستطاعة والفعل: # 4) - والاستطاعة عندنا جائزة (¬2) خلافا للجبرية، مع الفعل خلافا للقدرية (¬3) . # خلق الأفعال : # ¬__________ # (¬1) - سقط من الأصل «وهو» والإضافة من ب وج. # (¬2) - في ب «موجودة». # (¬3) - الإباضية يقولون: إن الاستطاعة تكون مع الفعل لا قبله لأنهم ~~اعتبروها عرضا فطبقوا عليها أحكامه المعروفة في علم الكلام القديم ثم إنهم ~~قالوا بمقارنة الاستطاعة للفعل لتأكيد حرية الكسب = = ولإنكار مقالة الجبر، ~~قال العلامة عبد العزيز الثميني: «اعلم أنه إنما قلنا بوجود قدرة للعبد ~~مقارنة لمقدورها لما تجد من الفرق الضروري بين حركتي الاضطرار والاكتساب» ~~ثم يقول:«ليس المراد بالكسب إلا تعلق هذه القدرة الحادثة في محلها المقدور ~~مقارنة له من غير تأثير، والكسب متعلق التكليف الشرعي وأمارة على حصول ~~الثواب والعقاب فبطل مذهب الجبرية». انظر الثميني، معالم الدين:ج01، ~~ص268-270. # ثم جاء القطب اطفيش فأقر القولين معا وجمع بينهما وبين أن الاستطاعة تكون ~~قبل الفعل ومعه، فقال-رحمه الله- تفسيرا لقوله تعالى: { إنك لن تستطيع معي ~~صبرا } [الكهف:67]: «وأنا أقول تطلق معه وتطلق أيضا قبله، كما يقال: لفلان ~~طاقة على كذا ولو قبل فعله، وكما وردت في الحج قبله ولا فرق». انظر القطب، ~~التيسير:ج08، ص391. و:ج02، ص406. بتحقيق طلاي PageV01P014 5) - والله عز ~~وجل خالق لأفعالنا خلافا لهم (¬1) لادعائهم خلق أفعالهم دون الله، وما ~~أقبحها من (¬2) مقالة بعد قول الخالق: { هل من خالق غير الله } [فاطر:03] ~~ولنا عليهم إجماع الأمة أن الله عز وجل لا يكون في ملكه ما لا يريد، ~~والأدلة عليهم أكثر من أن تحصى. والعبد مختار ومكتسب، خلافا (¬3) للجبرية ~~ولنا عليهم قول العادل-جل وعلا-: { لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت } ~~[البقرة:286] { إنما تجزون ما كنتم تعملون } [الطور:16] إلى ما لا يكاد ~~يتناهى في القرآن، مع إجماع الأمة أن الله-عز وجل- عدل (¬4) لا ينسب إليه ~~الجور، وهم يقولون: يعذبنا بما لم نفعله. # العقل وحقيقته : # 6) - والعقل قيل فيه إنه (¬5) غريزة في القلب [والدليل قوله تعالى]: { ~~قلوب يعقلون بها } [الحج:46]، وقيل: إنه جسم روحاني بسيط نوراني مركوزه في ~~(¬6) جبلة العلوم ms11 العقلية المنسوبة إليه، الفطرية تعلمها لا بتعليم ولا ~~تعلم و (¬7) لا يخالجه الشك فيها، وقيل: إنه العلوم العقلية نفسها من ~~الواجبات والجائزات، والمستحيلات، وهو مصدر من قولك:[علمت علما و] (¬8) ~~عقلت عقلا، فعلى هذا القول هو (¬9) من أفعال القلب. وقيل: إنه العلوم ~~التجريبية النظرية، وهو من أفعال القلب أيضا غير أن هذا كسب وتلك ضرورة ~~(¬10) ، فالأولان جوهران والآخران عرضان. والأصح أنه جوهر روحاني بسيط ~~مركوزة فيه علوم الجبلة ويزداد بالتجارب استحكاما. # ¬__________ # (¬1) - أي للمعتزلة. # (¬2) - سقط من ب «من». # (¬3) - في ب «بخلاف قول». # (¬4) - في ب «عادل». # (¬5) - سقط من الأصل «إنه» والإضافة من ب وج. # (¬6) - هكذا في النسخ الثلاث، ولعل الصواب:«فيه». # (¬7) - سقط من ب وج «و». # (¬8) - ما بين المعقوفين إضافة من ب. # (¬9) - في الأصل وج «فهو» والمثبت من ب. # (¬10) - سقط قوله: «غير أن هذا كسب وتلك ضرورة» من ب. PageV01P015 # وقيل: جوهر نوراني مركزه الدماغ [وهو قول أبي حنيفة] (¬1) ولكل دليل لا ~~نطول به (¬2) . # واشتقاقه من العقل وهو المنع، من قولك: عقلت البعير عقلا، ويسمى حجرا وهو ~~أيضا (¬3) من الحجر الذي هو المنع (¬4) . # الروح والنفس وتعريفهما: # 7) - والروح أمر رباني نسب الله معرفة علمه إليه، لا سبيل إلى القول فيه، ~~وقد ذكر الله - عز وجل - ذلك في خلقة أبينا آدم - عليه السلام - إذ يقول: { ~~ونفخ فيه من روحه } [السجدة:09] والأفعال الاختيارية الشريفة والوضيعة تطرأ ~~عنه ومنسوبة إليه. # وقال بعضهم: هو جوهر لطيف، وجوز (¬5) فيه الكلام وقوله لنبيئه - عليه ~~السلام - : { قل الروح من امر ربي } [الإسراء:85] ولم يأذن له برد الجواب ~~لا لجهله - حاشاه - عليه السلام - حقيقتها وإنما منعه من رد (¬6) الجواب ~~لسبب ظاهر (¬7) ، وذلك أن اليهود ظاهروا مشركي مكة على الحق، فقالوا لهم: ~~سلوا محمدا عن الروح، وعن ذي القرنين، وعن أصحاب الكهف، فإن أمسك عن جواب ~~الروح، وأجاب عن (¬8) الآخرين فاعلموا أنه رسول حقا، وإن أجاب في الكل أو ~~أمسك في الكل فليس برسول هكذا وجدنا في كتبنا (¬9) . # ¬__________ # (¬1) - ما بين المعقوفين من ب. # (¬2) - سقط قوله «لا نطول به» من ب. # (¬3) - سقط من الأصل ms12 «أيضا». # (¬4) - هذه كلها معلومات فلسفية قديمة عن العقل تتناسب مع الأنماط ~~المعرفية السائدة قديما، أما في عصرنا فهناك دراسات علمية قيمة لهذا ~~الموضوع ككتاب د/يوسف القرضاوي «العلم والعقل في القرآن الكريم» وجزء من ~~كتاب زكرياء بن خليفة المحرمي «قراءة في جدلية الرواية والدراية عند أهل ~~الحديث». # (¬5) - في ب وج »وجوزوا« . # (¬6) - سقط من الأصل »رد« والإضافة من ب وج. # (¬7) - سقط من ب »ظاهر« . # (¬8) - في ب »في« . # (¬9) - في ب »في التوراة« . PageV01P016 # وقال بعضهم: الروح في الآية ملك (¬1) من الملائكة، وفي وصفه شيء عجيب مع ~~أن بعض المعتزلة قالوا في تفاسيرهم: الروح في هذه الآية بمعنى (¬2) القرآن ~~لأن (¬3) الله - عز وجل - سماه روحا مصداقه { وكذلك أوحينآ إليك روحا من ~~امرنا } [الشورى:52] يعني من خلقنا لما يعلم الله أن بعض الملحدة ينكرون ~~خلقه، ومعناه يسألونك عن القرآن مخلوق أم غير مخلوق قل القرآن من أمر ربي، ~~أي من خلق ربي، لأن الأمر بمعنى الخلق، ومنه قوله تعالى: { إنمآ أمره إذآ ~~أراد شيئا } [أي] أن يحدث خلقا { أن يقول له كن فيكون } [يس:82] يعني خلقه ~~فكونه، قال: ويؤيد هذا التفسير قوله عقبها: { ولئن شئنا لنذهبن بالذي ~~أوحينآ إليك } [الإسراء:86] والذي أوحي (¬4) إليه القرآن بإجماع (¬5) انتهى ~~كلام المعتزلي (¬6) . # ولعمري [إنه] لقريب من جهة الحق والصواب. وقال أبو القاسم القشيري في ~~رسالته الأرواح: # مختلف فيها عند أهل التحقيق، فمنهم من يقول إنها الحياة فقط، ومنهم من ~~يقول إنها أعيان مودعة في هذه القوالب لطيفة، أجرى الله العادة بخلق الحياة ~~في القوالب (¬7) # ¬__________ # (¬1) - في ب »هو ملك« . # (¬2) - في ب »معناه« . # (¬3) - في ب »و« . # (¬4) - في ب »أوحاه« . # (¬5) - سقط من ب »بإجماع« . # (¬6) - لم أجد هذا الرأي في كشاف الزمخشري ولعله أشهر تفسير للمعتزلة، ~~وألفيت كلاما يشبهه في أمالي المرتضى ج01، ص12، وهو كذلك من تفاسيرهم، ولا ~~شك أن لهم تفاسير أخرى لم نقف نحن عليها وقد ذكر الذهبي -مثلا- في كتابه: ~~»التفسير والمفسرون« إلى جانب التفسيرين السابقين تفسير القاضي عبد الجبار ~~المسمى: »تنزيه القرآن عن المطاعن« انظر ج01، ص368-482. # (¬7) - في ب ms13 وج »القالب« . PageV01P017 # ما دامت الأرواح في الأبدان، والإنسان حي بالحياة ولكن الأرواح مودعة في ~~القوالب، ولها ترق في حال النوم، ومفارقة للبدن ثم رجوع (¬1) إليها وأن ~~الإنسان هو الروح والجسد لأن الله تعالى سخر هذه الجملة بعضها لبعض، والحشر ~~يكون للجملة، والمثاب المعاقب الجملة. والأرواح مخلوقة، ومن قال بقدمها فهو ~~مخطئ خطأ عظيما، والأخبار تدل على أنها أعيان لطيفة. والنفس لفظ مشترك يقع ~~ويراد به الذات مثل: جاءني زيد نفسه، ومثل قوله تعالى: { رسول من انفسكم } ~~[التوبة:128] على القراءة المشهورة بضم الفاء، ويقع أيضا ويراد به الدم، ~~ومنه اشتقاق النفساء، ويراد به الروح، ومنه قوله تعالى: { إن الله اشترى من ~~المومنين أنفسهم وأموالهم } [التوبة:111]. وأظن سؤالك عن هذه المناسبة (¬2) ~~[في] سؤالك عن الروح. # ونفس الشيء في اللغة وجوده قال القشيري في رسالته: »ليس المراد من إطلاق ~~لفظ (¬3) النفس الوجود ولا القالب المصوغ وإنما أرادوا بالنفس ما كان ~~معلوما (¬4) من أوصاف العبد ومذموما من أفعاله وأخلاقه، ثم إن المعلومات من ~~أوصاف العبد على ضربين: # - أحدهما: يكون كسبا له كمعاصيه ومخالفته. # - والثاني: أخلاقه الدنيئة فهي في أنفسها مذمومة فإذا عالجها العبد ~~وبازلها بالمجاهدة تنتفي (¬5) عنه تلك الأخلاق على مستمر العادة . # ¬__________ # (¬1) - في الأصل وج »الرجوع« والتصحيح من ب. # (¬2) - في ب »وأظن سؤالك عن هذا لمناسبة« والعبارة غير واضحة في ج. # (¬3) - سقط من الأصل وج »لفظ« والإضافة من ب. # (¬4) - في ب »معلولا«. # (¬5) - في ج »تنفي«. PageV01P018 # وكون النفس والروح من الأجسام اللطيفة في الصورة (¬1) ككون الملائكة ~~والشياطين بصفة اللطافة (¬2) ، وكما يصح أن يكون البصر محل الرؤية، والأذن ~~محل السمع، والأنف محل الشم، والفم محل الذوق، والسميع والبصير والشام ~~والذائق إنما هي الجملة فكذلك محل الأوصاف الحميدة القلب والروح، ومحل ~~الأوصاف المذمومة النفس، والنفس جزء من هذه الجملة، والقلب جزء من هذه ~~الجملة، والحكم والاسم راجع إلى الجملة« (¬3) انتهى. # وكلها على وزن فعل - بفتح الأول وسكون الثاني- وجمعه (¬4) أفعل على ~~القلة، وفعول على الكثرة، وربما تعاكسا. # والنفس -بفتح الفاء- تنفس ذي روح وجمعه أنفاس على القياس لأن ms14 (¬5) كل ~~ثلاثي صحيح ليس على وزن فعل فقياسه على (¬6) أفعال، وقد ورد فيه (¬7) شاذا ~~كفرخ وأفراخ. # الحقيقة والمجاز ووضع الألفاظ للمعاني: # 8) - وسؤالك عن التعبير، فالتعبير له طريقتان (¬8) : حقيقة ومجاز لا ثالث ~~لهما. فالحقيقة: كل لفظ استعمل لما وضع له كالأسد للمفترس، والمجاز: كل لفظ ~~جاوز ما وضع له إلى غيره كالأسد للشجاع. # ¬__________ # (¬1) - في الأصل »السورة« والتصحيح من ب وج. # (¬2) - في الأصل وج »اللطيفة« والتصحيح من ب. # (¬3) - لم أعثر على هذه الرسالة للقشيري. انظر ترجمته في الملحق، رقم:5. # (¬4) - في ب »وزنه«. # (¬5) - سقط من الأصل »لأن« والإضافة من ب وج. # (¬6) - سقط من ب »على«. # (¬7) - سقط من الأصل »فيه« والإضافة من ب وج. # (¬8) - في ب «طريقان». PageV01P019 # والحقيقة على ضربين: مجمل، ومفصل، فالمجمل: ما لا يفهم المراد به من ~~لفظه، ويفتقر في بيانه إلى غيره كقوله تعالى: { وءاتوا حقه يوم حصاده } ~~[الأنعام:141] وينقسم المفصل قسمين: محتمل وغير محتمل، والآخر: هو النص، ~~وهو: ما وقع في البيان إلى أقصى غايته كقوله تعالى: { وإلهكم و إله واحد } ~~(¬1) [البقرة:263]، وقوله: { محمد رسول الله } [الفتح:29]. # والمحتمل ينقسم قسمين: ظاهر، وباطن، فالظاهر:ما سبق إلى النفس معناه، ~~كقوله تعالى: { كلوا واشربوا } (¬2) ، والباطن: ما لا يسبق إلى النفس معناه ~~كقوله تعالى: { وجآء ربك والملك صفا صفا } [الفجر:24] وقوله: { إلى ربها ~~ناظرة } [القيامة:22]. # والظاهر ينقسم قسمين: عام وخاص. # والعام:ما عم شيئين فصاعدا، ويكون عام الأفراد كقوله تعالى: { والله بكل ~~شيء عليم } [البقرة:282]، وعام الأبعاض كقوله (¬3) : { ثم أتموا الصيام إلى ~~الليل } [البقرة:186]، وعاما متناهيا كقوله: { إلى الليل } [البقرة:186]، ~~وغير متناه كقوله: { لن تراني } [الأعراف:143]. والكلام فيهما أعني الحقيقة ~~والمجاز يطول. # وينقسمان إلى:خبر: وهو ما يحتمل الصدق والكذب. وإنشاء: وهو مالا ~~يحتملهما، وفيهما تقاسيم (¬4) أخر (¬5) من وجوه أخر لا نقول بها (¬6) . # ¬__________ # (¬1) - في ب استدل بالآية: { الله لا إله إلا هو الحي القيوم } ~~[البقرة:255]. # (¬2) - الأعراف:31 { وكلوا واشربوا ولا تسرفوا } . # (¬3) - سقط من الأصل «كقوله» والإضافة من ب وج. # (¬4) - في الأصل «تقاسم» والمثبت من ب وج. # (¬5) - سقط من ب «أخر». # (¬6) - سقط من ب «لا نقول ms15 بها». PageV01P020 # ودقائق البيان من أدوات المدح، والذم، والتحقير، والتعظيم، والتوبيخ، ~~والتهديد، والتخصيص، والتعميم، والالتفاتات تختص بها المجالس، ولا تختص بها ~~القراطيس (¬1) . # حقيقة الكلام، والمفردات الخمس: # 9) - وحقيقة الكلام وحده (¬2) :حروف متقطعات وأصوات متقاضيات دالة على ~~أغراض صحيحة، وهو مسموع بالآذان منبعث عن (¬3) اهتمام الجنان، ومحله ~~اللسان، ويقوم (¬4) مقامه ما يصطلح (¬5) عليه (¬6) من الإشارات مجازا لا حقيقة. # وأنواع المنافاة مبنية على معرفة المفردات الخمس، وهي تنقسم: إلى ما تحته ~~نوع ويسمى جنسا، وإلى ما فوقه جنس ويسمى نوعا، وإلى متوسط بينهما جنسا بما ~~تحته نوعا بما فوقه، والذي لا نوع تحته: نوع الأنواع، والذي لا جنس فوقه: ~~جنس الأجناس. # أقسام الجسم (أي الشيء المجسم): # 10) - والجسم ينقسم إلى: النامي وغيره، وكل منهما ينقسم إلى: مرئي وغيره، ~~والنامي إلى: الحيوان وغيره، والحيوان إلى: الإنسان وغيره، وليس وراء ~~الأقسام (¬7) # ¬__________ # (¬1) - في ب العكس «تختص بها القراطيس ولا تختص بها المجالس» والظاهر أنه ~~خطأ في النسخ. # (¬2) - سقط من ب «وحده». # (¬3) - في الأصل وج «على» والمثبت من ب. # (¬4) - في ب «يقام». # (¬5) - في ب «يصلح». # (¬6) - سقط من الأصل وج«عليه» والإضافة من ب. # (¬7) - في ب «الإنقسام». PageV01P021 # إلا الفصل، وهو ما يخص كالضاحك. وذكر القضايا، وتركيبن ومقدماتهن يطول به ~~الكتاب (¬1) . # من طرق الدلالة على المعاني: # 11) - أ) فحوى الخطاب: وفحوى الخطاب ما يقتضيه المعنى المذكور دون ما ~~ذكر، كقوله تعالى: { فلا تقل لهما أف } [الإسراء:23] [فما فوقه من الضرب ~~والشتم أحرى] (¬2) وأدخل (¬3) في النهي، واشتقاقه من فحوى القدر (¬4) . # ب) لحن الخطاب: وأما لحن الخطاب فالضمير الذي لا يتم المعنى (¬5) # ¬__________ # (¬1) - انظر للتوسع كتاب «ضوابط المعرفة وأصول الاستدلال والمناظرة» ~~للأستاذ عبد الرحمن حسن حبنكة الميداني فقد تعرض فيه لما يلزم علمه من ~~قواعد المنطق متمشية مع الفكر الإسلامي كالمدركات الذهنية وأقسامها، وأنواع ~~الكليات(الجنس، النوع، الفصل الخاص، العرض العام)، وتكلم فيه عن النسب في ~~دائرة الألفاظ والمعاني كالتباين، والتساوي، والترادف، والاشتراك، ~~والتخالف، والتضاد، كما تعرض للقضايا وأقسامها، ثم المعرفة وطرق الوصول ~~إليها، ثم الاستدلال بأنواعه، وأجاد القول في مراتب الحجج وأنواعها، إلى ~~غير ms16 ذلك من المباحث اللغوية والمنطقية التي تعتبر كأوليات وأولويات لا ~~يستغني عنها طالب العلم لفهم مسائل علم الكلام، ومواضيع أصول الفقه لاسيما ~~موضوع القياس الذي يعتبر من أهم الأدلة لاستنباط الأحكام الشرعية والله أعلم. # (¬2) - في الأصل وج «ولا ما فوقه من الضرب والشتم أحرى» والتصحيح من ب. # (¬3) - سقط من ب «وأدخل». # (¬4) - فحى قدره تفحية ألقى فيها الأبازير وهي التوابل، وفحى بكلامه إلى ~~كذا: ذهب. # الفحا-ويكسر والفتح أكثر-أبازير القدر وتوابلها كالفلفل والكمون، وقيل: ~~البصل خاصة.ج أفحاء وهو الفحواء. انظر الشيخ أحمد رضا، معجم متن اللغة:ج04، ~~ص367، مادة «فحم». # (¬5) - في ب «الكلام». PageV01P022 # إلا به كقوله تعالى: { فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر } ~~[البقرة:183] يعني فإن أفطر فعليه عدة، ولا يتم المعنى إلا بتقديره، ومثل ~~قوله: { ولو ان قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الارض أو كلم به الموتى بل ~~لله الامر جميعا } [الرعد:31] التقدير: لفعلنا ذلك بقرآنك، بل لله الأمر ~~جميعا، في أمثاله في القرآن (¬1) كثير (¬2) واشتقاقه من اللحن، وهو الفصاحة ~~لأن مثل هذا من الملح التي اختصت به اللغة الأعرابية، أو من اللحن الذي هو ~~الميل لميل المعنى عن ظاهر اللفظ، ومعنى الخطاب ما يطابق لفظه معناه سواء ~~بسواء حذو النعل بالنعل. # ¬__________ # (¬1) - قال القطب اطفيش: «وقوله: { بل لله الامر جميعا } قائم مقام أنه ~~قادر على ذلك، وأنه لم يفعله لأنهم لا يؤمنون»، التيسير بتحقيق طلاي ج07، ~~ص265. وهذا المعنى كثير في القرآن كما في هذه الآيات: { وأقسموا بالله جهد ~~أيمانهم لئن جآءتهم آية ليومنن بها قل انما الآيات عند الله وما يشعركم ~~أنهآ إذا جآءت لا يومنون } [الأنعام:109]. { وإن يروا كل آية لا يومنون بها ~~} [الأعراف:146]. { وما منعنآ أن نرسل بالآيات إلآ أن كذب بها الاولون } ~~[الإسراء:59]. # (¬2) - في الأصل وج «كثيرا» والمثبت من ب. PageV01P023 # ت) دليل الخطاب: ودليل الخطاب الحكم باللفظ للمسكوت عنه بنقيض حكم ~~الموصوف كقوله - عليه السلام - :«في السائمة الزكاة» (¬1) والاختلاف بين ~~(¬2) الفقهاء في التعويل عليه (¬3) موجود (¬4) ، منهم من يعول عليه ويقول: ms17 ~~[يفهم من الحديث أن] (¬5) غير السائمة لا زكاة [فيها]، ومنهم من لا يرى ~~[الأخذ] به ويجعل غير السائمة مسكوتا عنه مجهول الحكم [محتاجا آخر يبين ~~حكمه] (¬6) وبعضهم [يمضيه] في الغاية والشرط [خاصة دون الصفة] (¬7) # ¬__________ # (¬1) - رواه أبو داود برقم(1566-1567). # (¬2) - في ب «واختلف الفقهاء». # (¬3) - في الأصل «عنه» والتصحيح من ب وج. # (¬4) - سقط من ب «موجود». # (¬5) - ما بين المعقوفين إضافة من ب. # (¬6) - سقط ما بين المعقوفين من ب. # (¬7) - ما بين المعقوفين من الأصل وب، وفي ج «دون الخاصة الصفة». PageV01P024 # فالأول: { ثم أتموا الصيام إلى الليل } [البقرة:186]. والثاني: إن جاء ~~زيد فأكرمه، { إن جآءكم فاسقم بنبإ فتبينوا } [الحجرات:06] وآخرون [أمضوه] ~~في الصفة مع ما تقدم ومنعوه في الاسم، وأجازه بعضهم في الكل، وفي حروف ~~الحصر والتوكيد، وهو أضعف الأقوال، ودليل من قال به هو (¬1) عدم إفادة ~~التخصيص (¬2) [ومن دليل الآخرين قوله تعالى] (¬3) : { # ¬__________ # (¬1) - سقط من الأصل وب «هو» والإضافة من ج. # (¬2) - قول الشيخ: ودليل من قال به هو عدم إفادة التخصيص، معناه والله ~~أعلم أن القيد الوارد في النص صفة كان أو غاية أو استثناء أو شرطا أو ما ~~إلى ذلك من القيود ليس عبثا، ولا بد أن يكون للإفادة، فإذا بحثنا في تلك ~~القيود فلم نجد لها فائدة إلا تخصيص الحكم في المذكور ونفيه عما عداه وجب ~~أن يحمل على ذلك وإلا فما فائدة التخصيص وتلك طبيعة اللغة العربية، فمثلا ~~قوله تعالى: { يآ أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله ~~منكم متعمدا فجزآء مثل ما قتل من النعم } (المائدة:97) دل بمفهوم المخالفة ~~على نفي الجزاء عمن قتل الصيد خطأ في حالة الإحرام فلو لم تفد الآية هذا ~~المعنى لكان ذكر القيد بالتعمد عبثا ينزه عنه كلام الله، فلا بد للتخصيص ~~والتقييد من فائدة، أما الحنفية فيقولون: إن نفي الجزاء عن قتل الصيد خطأ ~~هو بالعدم الأصلي، ومن أدلتهم أيضا آية الربائب بالتوجيه الذي ذكره الشيخ، ~~وإن كان الجمهور قد رد عليهم بأن لمفهوم المخالفة شروطا ومنها: أن لا يكون ms18 ~~القيد لبيان الأعم الأغلب، أو لمراعاة الواقع كما هو الأمر في آية الربائب ~~فإن الغالب أن الربيبة إنما تكون في الحجر والقضية تحتاج إلى بحث أصولي ~~أعمق والله أعلم. # (¬3) - ما بين المعقوفين من الأصل وج، وفي ب «ودليل الآخرين مثل قوله».. PageV01P025 # وربآئبكم التي في حجوركم } [النساء:23] مع أن التحريم موجود سواء كن في ~~حجورهم أم لا [ولا يليق بكتابنا هذا التطويل] (¬1) . # ث) تنبيه الخطاب: وتنبيه الخطاب ما يستدل به على ما دون المذكور عكس ~~الفحوى، لأن الفحوى التنبيه بالأدنى على الأعلى وهذا بالأعلى على الأدنى، ~~كقوله تعالى: { ومن اهل الكتاب من ان تامنه بقنطار يوده إليك } [آل ~~عمران:75] فالدينار والدرهم أحرى. # ج) اقتضاء الخطاب: واقتضاء الخطاب هو الذي يكنيه المتمرنون اللغز، كقولي ~~في القصيدة المبعوثة إليكم: # فهذا خطاب هو مالك إنما ... أردت به زيدا فكن لي مجاوبا # لأن خطابي لك بالشعر كله ... كما حيك لفظي في سؤالي مناسبا # ويسبق إلى ذهن البليد أن:«إنما»كافة مكفوفة، و:«زيدا» اسم رجل وهو متناقض ~~بقولي عقيبه:«لأن خطابي لك» ولكن إن جعلت زيدا مصدرا من قولك: زاد الشيء ~~زيدا وزيادة يظهر لك، وقولي: «إنما أردت به زيدا» أعني أن لفظ «ما» (¬2) ~~المتقدمة أردت به الزيادة (¬3) ، # فأسبكه نصا يستقيم الكلام، وقولي بعد (¬4) «بالشعركله» يتعلق ب : ~~«مجاوبا» قبله، وهذا في مثله قول الشاعر: # نقرت الباب حتى كل متني فلم تنطق ولم تردد جوابي (¬5) # وقول الشاعر: # رأيت جارية في بطن جارية رأيتها مسكت (¬6) في يدها جملا (¬7) # هو اقتضاء الخطاب # ¬__________ # (¬1) - سقط ما بين المعقوفين من ب. # (¬2) - قوله: «أن لفظ ما» في الأصل وب أما في ج فهو «بعد إنما». # (¬3) - كان من الأحسن أن يقول: «إن ما» لا «إنما». # (¬4) - سقط من ب «بعد». # (¬5) - أما أنا فأحفظه هكذا: طرقت الباب حتى كل متني فلما كل متني ~~كلمتني. # (¬6) - في ب «أمسكت». # (¬7) - لعل اللغز هنا في كلمتي الجارية والجمل، فالجارية الأولى هي ~~الفتاة والجارية الثانية هي السفينة كما قال تعالى: { وله الجوار المنشآت ~~في البحر كالاعلام } [الرحمن:24]، والجمل أي جمل الماء وهو طائر ms19 البجع ~~والله أعلم. PageV01P026 # أدوات الحصر وحدود استغراقها: # 12) - وأدوات الحصر: إنما، وتستغرق الصفة، كقوله تعالى: { إنما الله إله ~~واحد } [النساء:171]، وتارة لحصر كمال الصفة دون الاستغراق كقولي: «إنما ~~شفيعي محمد - عليه السلام - ». # - و «ذلك» أيضا ك:«إنما» في الوجهين (¬1) جميعا، فالأول: { ذلكم الله ~~ربكم } [الأنعام:102]، والثاني: أن تذكر محمدا - عليه السلام - فأقول: ذلك شفيعي. # - والألف واللام [مثلهما في الوجهين جميعا] (¬2) فالأول: الواحد الله، ~~والثاني: الشفيع محمد - عليه السلام - . # - والإضافة كذلك، فالأول: الله ربي، والثاني: محمد شفيعي. # - وتقديم المسند على المسند إليه، كقوله تعالى: { إياك نعبد وإياك نستعين ~~} [الفاتحة:05] و { إلى ربها ناظرة } [القيامة:23]. # أدوات النفي: # وأدوات النفي: لا معبود إلا الله [في الوجه الأول] (¬3) ولا شفيع إلا ~~محمد في الوجه الثاني (¬4) وما أشبههما. هذا كله في صفات (¬5) المدح، ~~وتنعكس كلها في صفات (¬6) الذم. # الحكم العقلي في المنطق أو المدركات الذهنية: # 13) - وسؤالك عن الحكم مقصودك به مجهول، إن كنت تريد حكم العقل فهو ثلاثة ~~أقسام لا رابع لها: # - واجب: كثبوت الصانع عند إحداث الصنعة [أو تحقق وجودها معها] (¬7) . # ¬__________ # (¬1) - أي لحصر الصفة، وحصر كمال الصفة. # (¬2) - ما بين المعقوفين من الأصل وج، وفي ب «في الوجهين مثلهما». # (¬3) - سقط ما بين المعقوفين من الأصل، وفي ب «في الأول» والمثبت من ج. # (¬4) - قوله: «في الوجه الثاني» من الأصل وج، وفي ب «في الثاني». # (¬5) - في ب «صفة». # (¬6) - سقط من ب «صفات». # (¬7) - سقط ما بين المعقوفين من ب # - والواجب عقلا: ما يستحيل في العقل عدمه. # - والمستحيل عقلا: ما يستحيل في العقل وجوده. # - والجائز أو الممكن عقلا: ما لا يحيل العقل وجوده ولا عدمه، أي يستوي ~~فيه إمكان الوجود وإمكان العدم. # انظر الأستاذ مصطفى شريفي مقرر العقيدة السنة التحضيرية لكلية المنار ~~للدراسات الإسلامية الجزائر، بحث مرقون ص(02-03). PageV01P027 # - وجائز: وهو (¬1) كل مستوي العدم والوجود كالخلق والإفناء في صفة الباري ~~- عز وعلا- والحركة والسكون في صفة الجسم. # - والمستحيل: كاجتماع النقيضين وارتفاعهما، كوجود الشيء وعدمه في محل ~~واحد في وقت واحد، وأما الضدان فلا يجتمعان، ولكن يمكن ارتفاعهما معا، ~~كالسواد والبياض لا يجتمعان ms20 ولكن يرتفعان [ويكون المحل مثلا أحمر] (¬2) . # وإن أردت بسؤالك حكم الشرع فهي خمسة كما تقدمت (¬3) وإن أردت غير ذلك ~~فالله (¬4) أعلم. # الوضع والحمل عقلا: # 14) - وسؤالك عن الوضع والحمل عند أهل المعقول، الموضوع: هو الاسم الذي ~~وضعته، أعني رسمته لتخبر عنه. والمحمول: الاسم الذي حملته عليه أعني أخبرت ~~(¬5) به عنه، أو الفعل. وهما المسند والمسند إليه عند أهل اللسان، وعند أهل ~~اللغة، كالنقل والارتجال عند أهل النحو، فالموضوع: هو الاسم الذي لم يسبق ~~لغير مسماه ثم نقل إليه كالأسد للبطل المقدام. والاستعمال هو اصطلاح كل أهل ~~صناعة ما (¬6) على تسمية شيء فيما بينهم يتخاطبون بها كالجوهر عند أهل ~~اللغة اسم لكل شيء نفيس ذي قدر وخطر (¬7) وعند أهل الكلام اسم للجسم، وعند ~~بعضهم لأصل الجسم. # دليل توبة أمنا حواء: # ¬__________ # (¬1) - سقط من الأصل وج، «وهو» والإضافة من ب. # (¬2) - سقط ما بين المعقوفين من ب. # (¬3) - في ب وج «قدمت». # (¬4) - في الأصل وج «والله» والتصحيح من ب. # (¬5) - في الأصل «أخبر» والتصحيح من ب وج. # (¬6) - في الأصل «هو اصطلاح أهل كل صناعة ما» والمثبت المختار من ب وج. # (¬7) - سقط قوله «وخطر» من الأصل والإضافة من ب وج. PageV01P028 # 15) - [وسؤالك عن دليل] (¬1) توبة أمنا حواء- رضي الله عنها- [فهو] شمول ~~الكلام إياها مع أبينا آدم - عليه السلام - ، قال الله تعالى حكاية عنهما: ~~{ قالا ربنا ظلمنآ أنفسنا } الآية (¬2) ، وأي دليل أوضح من هذا، والاعتراف ~~بالذنب والندم منه توبة كما تواترت بذلك الأحاديث. # الكلمات التي تلقاها ءادم من ربه: # 16) - وسؤالك عن الكلمات، قال الله تعالى: { فتلقى ءادم من ربه كلمات ~~فتاب عليه } [البقرة:37] وقرئ بنصب ءادم ورفع الكلمات، والمعنى ظاهر بل ~~أظهر (¬3) ، والتلقي الأخذ بالقبول، والكلمات هنا (¬4) المذكورات { ربنا ~~ظلمنآ أنفسنا } (¬5) الآية. # ¬__________ # (¬1) - في ب «ودليل» وما بين المعقوفين من الأصل وج. # (¬2) - { قالا ربنا ظلمنآ أنفسنا و إن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من ~~الخاسرين } [الأعراف:23] . # (¬3) - سقط من ب »بل أظهر« . # (¬4) - في ب »هن«. # (¬5) - { قالا ربنا ظلمنآ أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من ~~الخاسرين } [الأعراف:23]. PageV01P029 # وعن ابن مسعود ms21 - رضي الله عنه - : »أن أحب الكلام إلى الله ما قاله أبونا ~~ءادم - عليه السلام - حين اقترف الخطيئة: »سبحانك اللهم وبحمدك و (¬1) ~~تبارك اسمك وتعالى جدك« (¬2) ...الخ« . وقال ابن عباس - رضي الله عنه - غير ~~(¬3) هذا (¬4) ، والمشهور هو القول (¬5) الأول. # ¬__________ # (¬1) - سقط من الأصل وج »و« والإضافة من ب. # (¬2) - »سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله إلا أنت ظلمت ~~نفسي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت« ...وقيل هن توسله بمحمد - صلى ~~الله عليه وسلم - حين رآه مكتوبا على ساق العرش وقد علمه الله الكتابة« ~~.انظر القطب، التيسير:ج 01، ص:75-76 . بتحقيق طلاي # (¬3) - في ب »هن غير هذا« والمثبت من الأصل وج. # (¬4) - عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال في قوله تعالى: { فتلقى آدم من ~~ربه كلمات فتاب عليه } قال: قال آدم: »يا رب ألم تخلقني بيدك ؟ قيل له: ~~بلى، ونفخت في من روحك ؟ قيل له: بلى، وعطست فقلت: يرحمك الله، وسبقت رحمتك ~~غضبك، وكتبت علي أن أعمل هذا ؟ قيل له: بلى قال: أفرأيت إن تبت هل أنت ~~راجعي إلى الجنة ؟ قال: نعم« روى الحاكم نحوه في المستدرك برقم:4002 . # (¬5) - سقط من ب »هو القول«. PageV01P030 # والخطاب في: { اهبطوا } لآدم وحواء وإبليس، وقيل: والحية، وقيل: والطاوس ~~والصحيح أنه لآدم وحواء لا غير، والتثنية قد تجمع (¬1) كثيرا، من ذلك: { ~~فإن كان له و إخوة فلأمه السدس } [النساء:11] والإثنان يحجبان الأم على ~~المشهور في غير ابن عباس (¬2) ، وقوله: { فقد صغت قلوبكما } [التحريم:04] ~~(¬3) أو يراد هما (¬4) وذريتهما لأنها متشعب الإنس الذين يكون فيهم القتل ~~والتقاتل (¬5) والبغض والحسد والتحاسد إلى يوم القيامة ولو كانا خلدا (¬6) ~~في الجنة لما كان شيء من ذلك ويؤيده قوله تعالى في توأم الآية: { قال اهبطا ~~منها جميعا } [طه:17] بتصريح التثنية. # أصل داء الجسد: # 17) - وأول داء (¬7) حل في الجسم (¬8) ثمرة الشجرة المنهي عنها أبونا ~~ءادم - عليه السلام - ، وهي شجرة البر، وقيل: الكرم والصحيح الأول (¬9) ، # ¬__________ # (¬1) - في ج »تجتمع«. # (¬2) - في ب »في قول غير ابن عباس« والمثبت من الأصل وج. # (¬3) - فقد جمع القلوب مع أن ms22 المخاطب مثنى عائشة وحفصة فلم يقل: فقد صغى ~~قلباكما. # (¬4) - آدم وحواء. # (¬5) - سقط من ب »التقاتل«. # (¬6) - في ب »ولو خلدوا«. # (¬7) - في الأصل «وأول داخل» والمثبت من ب وج. # (¬8) - في ب وج «الجسد». # (¬9) - للمفسرين والمؤرخين أقوال مختلفة في تحديد نوعية الشجرة غير أنه ~~لا فائدة من ذلك مطلقا، قال الإمام الطبري: «وليس في القرآن ما يدل على ~~شجرة على وجه التعيين، فقال بعضهم: إنها السنبلة، وقال قوم: إنها الزيتونة، ~~وقال آخرون: إنها العنب، ولو كان في تعيينها ضرورة لذكرها الله تعالى».انظر ~~الشيخ محمد علي الصابوني والدكتور صالح أحمد رضا، مختصر تفسير الطبري: ج01، ص:20. # وصدق الطبري فكثيرا ما يورد القرآن قصصا دون التعرض لذكر التسميات ~~الشخصية والزمانية والمكانية لنتعلم كيف ندرس القرآن بأن نغوص إلى المعاني ~~والعبر ولا نبقى رهائن للشكليات. PageV01P031 # لما أكلها مرض عنها، بعد خروجه من الجنة واصل دواء التوبة (¬1) ، وإن ~~أردت بسؤالك غير هذا قال ابن مسعود - رضي الله عنه - : أصل كل داء البردة، ~~والبردة هي: التخمة. # التقلبات المزاجية للجسم: # 18) - وسؤالك عن الطبائع (¬2) الحالة في الإنسان فهي (¬3) أربع: # الحرارة (¬4) ، والرطوبة، وعكسهما: البرودة واليبوسة المتولدات من النار ~~والهواء والماء والتراب، وتتولد عنها (¬5) الإخلاطات الأربع التي هي: الدم، ~~والبلغم، والمرة (¬6) السوداء، والمرة الصفراء مترتبة على الأزمان الأربعة: ~~الربيع، والصيف، والخريف، والشتاء. # أنواع الرياح وأسماؤها عند العرب: # 19) - وسؤالك عن الأرياح فهي أربع (¬7) ويتخللها أربع أخر، فتلك ثمان، ~~فالأرياح الأربعة الأصلية: # - الجنوب: وهي التي تهب من يمين باب الكعبة، شرفها الله تعالى، وهي دافئة ~~(¬8) تجمع السحاب وتأتي بالمطر بأمر الله تعالى. # - والشمال: وهي التي تقابلها، وهي الباردة التي تقشع السحاب ويقال لها: ~~شمال- بألف- وشمئل- بهمزة -، وشمل وشمل- بتحريك الميم وسكونها - بلا زيادة، ~~وشأمل (¬9) مهموز،كل هذا قد (¬10) .............................. تكلموا ~~به لمعان (¬11) يطول شرحها (¬12) . # ¬__________ # (¬1) - سقط من ب قوله: «والصحيح الأول...دواء التوبة». # (¬2) - في ب «والطبائع». أحمد رضا، معجم متن اللغة: ج 05، ص 276. مادة: م ر ر. # (¬3) - سقط من ب «فهي». # (¬4) - في النسخ الثلاث: «وهي الحرارة...» حذفناها لتفادي التكرار. # (¬5) - في ب «عنهما» وفي الأصل «منهما» والتصحيح من ج. # (¬6) - المرة مزاج ms23 من أمزجة البدن وهي الطبائع الأربع، يقولون: هاجت به ~~مرة أي جن. # (¬7) - في ب «والرياح أربع». # (¬8) - في ب «دفئة» وفي ج «دفيئة». # (¬9) - في ب «وشامل مهموز وشأمل» والمثبت بلا تكرار من الأصل وج. # (¬10) - سقط من الأصل وج «قد» والإضافة من ب. # (¬11) - في ج «بمعان». # (¬12) - سقط قوله: «يطول شرحها» من ب. PageV01P032 # - والصبا: هي التي تصب على باب الكعبة، تأتي من مطلع الشمس وفيها لين ~~وندى (¬1) ولها نسيم وروح وتشويق إلى الأوطان والأحباب وجلاء الهم كما قال ~~الشاعر: # ألا يا صبا نجد متى هجت من نجد لقد زادني مسراك وجدا على وجد (¬2) # قال آخر (¬3) : # أيا جبلي نعمان بالله خليا ... نسيم الصبا يخلص إلي نسيمها # أجد بردها أو تشف مني صبابة ... على كبد لم يبق إلا صميمها # فإن الصبا ريح إذا ما تنسمت ... على نفس مهموم تجلت همومها # - والدبور: وهي التي تقابلها من دبر الكعبة، وفيها خشونة وشدة وهي تمحو ~~السحاب، وتثير العجاج، وقد أكثر الشعراء ذكرها في أشعارهم كقول امرئ القيس: ~~من جنوب وشمئل (¬4) ، والأعشى في قوله: # من صبا وشمال (¬5) . # - والأربع التي بين هذه تسمى النكباء (¬6) من النكب وهو الميل إلا أنها ~~إذا هبت بين الجنوب والصبا فهي الجربياء (¬7) . # ¬__________ # (¬1) - في الأصل وب «ندا» وفي ج «نداء». # (¬2) - البيت لابن الدمينه. # (¬3) - هو مجنون ليلى قيس بن الملوح وتمام الأبيات: # ألا إن أهوائي بليلى قديمة وأقتل أهواء الرجال قديمها # ويبدو أن شيخنا-رحمه الله-قد أخذته الأريحية هنا وهزته من الأعماق ~~واستبدت به الأشواق إلى وطنه جربه فلم يجد إلا الشعر متنفسا يبث إليه لواعج ~~الإلف والذكريات، وما عند الله خير وأبقى. # (¬4) - في ب «وشمال» والبيت كامل: # فتوضح فالمقراة لم يعف رسمها لما نسجتها من جنوب وشمأل # (¬5) - والبيت كامل: # دمنة قفرة تعاورها الصي ف بريحين من صبا وشمال # (¬6) - في الأصل وج «النكبا» والتصحيح من ب. # (¬7) - في الأصل وج «الجربا» والتصحيح من ب. PageV01P033 # وتعاقب العرب في أسمائها باختلاف أحوالها، فإذا هبت من جهات مختلفة فهي ~~المتناوحة، فإذا جاءت بنفس ضعيف فهي النسيم، فإذا كانت شديدة فهي العاصف، ms24 ~~فإذا قويت حتى خلعت الخيام فهي الهجوم، فإذا حركت الأشجار تحريكا شديدا أو ~~قلعتها فهي الزعزع، فإذا جاءت بالحصبا فهي الحاصب، فإذا هبت من الأرض ~~كالعمود نحو السماء فهي الإعصار، فإذا جاءت بالغبرة فهي الهبوة، فإذا جاءت ~~باردة فهي (¬1) الحرجف والصرصر، فإذا كان مع بردها ندى فهي البليل فإذا ~~كانت حارة فهي السموم، وإذا لم تلقح ولم تحمل مطرا فهي العقيم. ويعدها ~~الملاحون بالتدقيق اثنين وثلاثين (¬2) وكلها عندهم محدودة (¬3) . # عدد السنين لتنزل الوحي: # 20) - وسؤالك عما لبث المختار - عليه السلام - بعد الوحي، قيل: عشرين ~~سنة، وهو الأشهر، وقيل: ثلاثا وعشرين. والاختلاف مبني على اختلافهم في ~~متوفاه - عليه السلام - ، قيل: لتمام ستين، وقيل لتمام (¬4) ثلاث وستين مع ~~اتفاقهم على مبعثه لتمام أربعين. # بعض النوادر اللغوية: # 21) - وسؤالك عن النوادر اللغوية فنعم السؤال (¬5) هو مما يحتاج إليه جدا ~~و (¬6) لا يجد المتعلم منه بدا وهاك تحرير جوابه: # - نقه من مرضه نقوها: أفاق، ونقهت نقها: فهمت. # - وقررت الماء في السقاء قرورا، وأقررته. # - وقررت (¬7) بالمكان اقرا أو (¬8) اقرا (¬9) أو (¬10) قرارا. # ¬__________ # (¬1) - سقط من الأصل وج «فهي» والإضافة من ب. # (¬2) - في الأصل «اثنان وثلاثون» وفي ج «اثنان وثلاثين» والتصحيح من ب. # (¬3) - في الأصل وج «محمودة» والمثبت من ب. # (¬4) - سقط من ب «لتمام». # (¬5) - في ج «السلام». # (¬6) - سقط قوله: «يحتاج إليه جدا و» من ب. # (¬7) - في ب «أقر». # (¬8) - في ج «و». # (¬9) - في الأصل وج «إقر أو أقر»، والعبارة غير واضحة في ب، ولم أقف على ~~اللفظتين في القواميس. # (¬10) - سقط من الأصل وج «أو» والإضافة من ب. PageV01P034 # - والعين مثله: قرة وقرورا: بردت سرورا (¬1) . # - واليوم يقر، ويقر قرا: برد. # - وقر الإنسان قرا: أصابه القر. # - وقررت الخبر في أذنه [أي فرغته وصببته في أذنه] (¬2) . # - ولسبته العقرب لسبا: قربته بإبرتها (¬3) . # - ولسب لسبا: لعق (¬4) . # - ولبس الشيء لبسا: خلطه (¬5) . # - ولبس الحياء (¬6) لبسا (¬7) : استتر (¬8) به، والثياب لبسا معروفة (¬9) . # - وأسي أسى:حزن (¬10) # - وأسوت الجرح والمريض وأسيتهما أسوا وأسيا (¬11) : عالجتهما. # - وبين القوم: أصلحت، كذلك في الوزن والمصدر. # - وأسيت له من اللحم أسيا: أبقيت، لا يقال إلا في اللحم خاصة. ms25 # - وحلئت (¬12) الأديم حلأ: جردت القشيرة التي عليه (¬13) . # ¬__________ # (¬1) - جاء في اللسان: «قال بعضهم: معناه بردت وانقطع بكاؤها واستحرارها ~~بالدمع، فإن للسرور دمعة باردة وللحزن دمعة حارة» ابن منظور، لسان العرب:ج ~~05، ص:86. مادة: «قرر». # (¬2) - ما يبن المعقوفين زيادة شرح من اللسان. ابن منظور، لسان ~~العرب:ج05، ص84 مادة: «قرر». # (¬3) - اللسب واللسع واللدغ بمعنى واحد، ويأتي كذلك بمعنى اللعق. انظر ~~ابن منظور، لسان العرب:ج05، ص739 مادة «لسب». # (¬4) - في الأصل «لعن» وهو خطأ نسخي والتصحيح من ب وج. # (¬5) - في الأصل وج «أخلطه» والتصحيح من ب. # (¬6) - في الأصل «الحيا» والمثبت من ب وج. # (¬7) - في ب «لباسا» والمثبت من الأصل وج. # (¬8) - في ب «واستتر» وحذف الواو من الأصل وج. # (¬9) - في ب «معروف» والمثبت من الأصل وج. # (¬10) - جاء في اللسان:«يقال: أسيت عليه أسى: حزنت». انظر ابن منظور، ~~لسان العرب:ج14، ص35. مادة «أسا». # (¬11) - جاء في اللسان: «وأسا الجرح أسوا وأسا: داواه». ابن منظور، لسان ~~العرب:ج14، ص34. مادة «أسا». # (¬12) - في ب «حلأت» وهو الصحيح والمثبت من الأصل وج، لأن القدماء كانوا ~~يتساهلون في الهمزة. # (¬13) - جاء في التاج:«حلأ الجلد، يحلؤه حلأ وحلاءة: قشره وبشره».انظر ~~الزبيدي، تاج العروس:ج01، ص57. مادة «حلا». PageV01P035 # - وبالسيف والسوط: كذلك (¬1) . # - وأيضا: كحلته (¬2) . # - والإبل: منعتها الماء. # - وحلي الفم حلأ: خرج عليه قرح (¬3) غب الحمى (¬4) . # - وأحلئتك: حككت لك من الحجر كحلا للرمد هذا كله مهموز ولم تسئل أنت عنه. # - وحلى الشيء في عيني وفي (¬5) صدري حلأ وحلاوة (¬6) : حسن. # - وحليت المرأة حليا: لبست الحلي. # - وحليتها أنا وحلوتها حلوا وحليا: ألبستها إياه. # - وما حليت منه بكذا: أي لم أنتفع، وما حلوت: مثله، وقد يقالان بغير ~~النفي شاذا. # - وحلوت الرجل حلوانا: أعطيته. # - والكاهن: أجر كهانته كذلك (¬7) . # - وحلا الشيء حلاوة: طاب. # ¬__________ # (¬1) - جاء في التاج: «حلأه بالسوط حلأ: جلده، وبالسيف: ضربه».انظر ~~الزبيدي، تاج العروس = = :ج01، ص57، مادة «حلا». # (¬2) - جاء في اللسان: «وقولهم:حلأته أي كحلته» [من الكحل] انظر ابن ~~منظور، لسان العرب:ج14، ص194، مادة «حلا». # (¬3) - «القرح: قيل: القرح-بفتح القاف-: الآثار، والقرح-بضم القاف-: ~~الألم، وقال يعقوب: كأن القرح الجراحات بأعيانها، وكأن القرح ألمها».انظر ~~ابن منظور، ms26 لسان العرب:ج02، ص557، مادة «قرح». # (¬4) - «والغب من الحمى: أن تأخذ يوما وتدع آخر...وهي حمى غب على الصفة ~~للحمى، وأغبته الحمى، وأغبت عليه، وغبت غبا وغبا، ورجل مغب: أغبته الحمى». ~~انظر ابن منظور، لسان العرب:ج01، ص635، مادة «غبب». # ولعل مراد الشيخ بقوله: «خرج عليه قرح غب الحمى» أي انتهت الحمى وخرجت من ~~جسده فأصبح يجد حلاوة الطعام في فمه بعد أن فقدها والله أعلم. # (¬5) - سقط من ب «وفي». # (¬6) - «حلى في عيني وصدري قيل: ليس من الحلاوة إنما هي مشتقة من الحلي ~~الملبوس لأنه حسن في عينك كحسن الحلي». انظر الزبيدي، تاج العروس: ج10، ~~ص97، مادة «حلى». # (¬7) - في الأصل وج «كذا» والمثبت من ب. PageV01P036 # - وما أحلى فلان ولا أمر: أي لم يأت بشيء (¬1) . # - وعرج عروجا: صعد، وأيضا مشى مشية الأعرج. # - وتعارج: إذا كان بالاستعمال، وهو كثير في غيره. # - وعرج عرجا: صار أعرج. # - ونذرت الشيء نذرا: جعلته على نفسي لله عز وعلا. # - ونذرت نذارة علمته، والقوم بالعدو علموا (¬2) به. # - وأنذرتك: خوفتك. # - وبدال (¬3) مهملة ولم تسئل أنت عنه. # - ندر الشيء ندورا: سقط أو (¬4) خرج من غيره، والرجل من القوم خرج. وفي ~~فضل أو علم: تقدم (¬5) . # - والكلام ندارة: غرب. # - وعمر الله بك منزلك عمارة، وأعمرك [جعله بك آهلا] (¬6) . # - وعمر المكان، وعمرته عمارة. # - وعمر الرجل: طال عمره. # - وأعمرتك الشيء: جعلته لك عمرك، واسمها العمرى (¬7) . # - و (¬8) الأرض وجدتها عامرة. # - والرجل: جعلته يعتمر. # - وأمر الله أمرا: فرض، وأيضا ندب، وأيضا أباح. # ¬__________ # (¬1) - تكررت في الأصل وج عبارة «ما أحلى ولا أمر». وفي اللسان: «ما أمر ~~ولا أحلى أي ما يتكلم بحلو ولا مر، ولا يفعل فعلا حلوا ولا مرا». ابن ~~منظور، لسان العرب:ج14، ص193.مادة «حلا». # (¬2) - في الأصل «بالعدو وعلموا» وحذف الواو تصحيح من ب وج. # (¬3) - في ب «وإبدال». # (¬4) - في ب «و». # (¬5) - ومن المجاز نادرة الزمان أي وحيد العصر، كما يقال: نسيج وحده. ~~الزبيدي، تاج العروس:ج03، ص560. # (¬6) - مابين المعقوفين إضافة شرح من اللسان. ابن منظور، لسان العرب:ج04، ~~ص604، مادة «عمر». # (¬7) - العمرى: ما تجعله للرجل طول عمرك أو عمره، وقال ms27 ثعلب: العمرى أن ~~يدفع الرجل إلى أخيه دارا فيقول: هذه لك عمرك أو عمري، أينا مات دفعت الدار ~~إلى أهله، وكذلك كان فعلهم في الجاهلية. انظر ابن منظور، لسان العرب: ج04، ~~ص603. مادة «عمر». # (¬8) - سقط من ج «و». PageV01P037 # - والأصل في الشرع أمر الله على الوجوب والفور، ولا يقتضي التكرار ولا ~~يخرج عن شيء من هذا إلا بقرينة، وهذا هو الأصل عندنا وكذلك وقفت عليه في ~~كتبكم كالقرافي (¬1) وابن الحاجب (¬2) . # - وأمرت على القوم إمارة: صرت لهم أميرا. # - وأمر الله الشيء أمرا: أكثره (¬3) . # - وأمره رباعيا: كذلك. # - وأمر الشيء أمرا: أكثر (¬4) . # - ومل عليه السفر ملا: طال وشق. # - وأمل: كذلك. # - والطريق: سلكت (¬5) حتى بان، ومنه ملة الإسلام (¬6) . # - ومل الإنسان ملالا وملة: أصابته المليلة، وهي حرارة كامنة. # - ومللت الخبزة ملا وغيرها: قلبتها في الجمر. # - والإنسان ملا: أسرع. # - ومللت الشيء مللا وملالا: تركته. # - ومللت الكتاب ليكتب. # - وأمللتك (¬7) وأمللت عليك: من الملالة، وأيضا أكثرت عليك حتى يشق عليك (¬8) . # - وعام في الماء عوما: سبح. # - والسفينة والفرس في جريهما عوما. # - وعام عيمة: اشتهى اللبن (¬9) (¬10) . # - عمى البعير بلغامه عميا: رمى به. # - والماء وغيره: سال (¬11) . # - وعمي القلب عمى: لم يهتد للخير. # - والبصر كذلك: لم يبصر. # ¬__________ # (¬1) - انظر القرافي، «شرح تنقيح الفصول في اختصار المحصول في الأصول» ~~ص103-107، وانظر ترجمة المصنف في الملحق، رقم:2. # (¬2) - انظر مختصر ابن الحاجب ص27-30، مخطوط في الخزانة العامة بمكتبة ~~عمي سعيد رقمه في الفهرس 50، ورقمه في الخزانة باش 04. انظر ترجمته في ~~الملحق، رقم:7. # (¬3) - في ب «كثره». # (¬4) - رويت في اللسان عن الفراء. ابن منظور، لسان العرب:ج04، ص28، مادة «أمر». # (¬5) - في ب «سلكته». # (¬6) - سقط من ب «الإسلام». # (¬7) - في الأصل وج «مللتك». # وأملني وأمل علي: أبرمني. الفيروزابادي، القاموس المحيط: ج04، ص52، ~~البرم: السآمة والضجر. الفيروزابادي، القاموس المحيط: ج04، ص58. # (¬8) - في ب «بك». # (¬9) - سقط من ب «اللبن». # (¬10) - ابن منظور،لسان العرب:ج12، ص432، مادة «عوم». # (¬11) - ويسمى السيل بالأعمى. انظر ابن منظور، لسان العرب:ج15، ص97، مادة «عمي». PageV01P038 # - و (¬1) عن الشيء وعنده: لم يهتد له. # - والأخبار عندك: خفيت. # - وعمى عماية: لج. # موضع هبوط آدم وحواء: ms28 # 22) - وسؤالك (¬2) عن موضع وقوعهما فآدم في الهند وحواء في جدة (¬3) ~~واجتمعا بعرفات يوم عرفات وتعارفا فيه (¬4) ، قيل: قول مرجوح (¬5) لذلك سمي ~~اليوم والمكان عرفات (¬6) . # حجر موسى - عليه السلام - : # ¬__________ # (¬1) - سقط «و» من الأصل والإضافة من ب وج. # (¬2) - في الأصل وج «وسؤالك عن موضع» وفي ب «وموضع». # (¬3) - نسبه ابن الأثير في الكامل إلى علي وابن عباس وقتادة وأبي العالية ~~والله أعلم بذلك. انظر ابن الأثير، الكامل في التاريخ:ج01، ص36. # (¬4) - في الأصل وج تكرار «تعارفا» والتصحيح من ب. # (¬5) - في ب «ضعيف». # (¬6) - رويت في أصل التسمية أقوال متعددة ولعل أحسنها ما جاء في تفسير ~~ابن كثير مسندا إلى علي بن أبي طالب أنه قال: «بعث الله جبريل - عليه ~~السلام - إلى إبراهيم فحج به حتى إذا أتى عرفة قال: عرفت وكان قد أتاها مرة ~~قبل ذلك، فلذلك سميت عرفة»، وما جاء كذلك مسندا عن عطاء قال: «إنما سميت ~~عرفة أن جبريل كان يري إبراهيم المناسك فيقول: عرفت عرفت، فسميت عرفات»، ~~وروي نحوه عن ابن عباس وابن عمر وأبي مجلز». # انظر ابن كثير، التفسير:ج01، ص224. PageV01P039 # 23) - وسؤالك (¬1) عن الحجر .................................. لما ~~استسقى (¬2) كليم الله- على نبينا وعليه السلام- قال الله تعالى: { اضرب ~~بعصاك الحجر } [البقرة:60] (¬3) و«ال» إما للعهد وهو حجر معلوم، قيل: إنه ~~حجر طوري (¬4) حمله معه، وكان حجرا مربعا له أربع نوابع تنبع من كل ناحية ~~ثلاث أعين لكل سبط عين وكانوا ست مائة ألف سعة العسكر اثني عشر ميلا، وقيل: ~~الحجر أهبطه ءادم من الجنة فتوارثوه حتى وقع إلى شعيب - عليه السلام - ~~فدفعه إليه مع العصا، وقيل: هو الحجر الذي وضع (¬5) عليه ثوبه حين اغتسل إذ ~~رموه بالأدرة ففر به جبريل - عليه السلام - يقول الله تعالى: «ارفع هذا ~~الحجر معك (¬6) فإن لي فيه قدرة ولك فيه معجزة» (¬7) فحمله في مخلاته، وإما ~~«ال» للجنس، أي اضرب الشيء الذي يقال له الحجر، وهذا القول أبهر في القدرة ~~وأظهر في الحجة لكليم الله - عليه السلام - . # وقيل: كان من رخام ذراعا في ذراع، وقيل: مثل رأس الإنسان، وقيل: كان من ~~أس ms29 الجنة طوله عشرة أذرع على طول موسى - عليه السلام - وله شعبتان تتقدان ~~في الظلمة، وكان يحمل على حمار (¬8) . # أصل تسمية موسى والمسيح وجبريل: # ¬__________ # (¬1) - في الأصل وج «وسؤالك عن الحجر» وفي ب «والحجر». # (¬2) - في الأصل وب «استقى» والتصحيح من ج. # (¬3) - لم ترد في ب. # (¬4) - أي من جبل طور. # (¬5) - في ب «رمى». # (¬6) - سقط من ب «معك». # (¬7) - نسب ابن كثير هذا القول إلى جبريل - عليه السلام - ولم يشر إلى ~~قصة الأدرة والتعري، ولم يقع في شراكها. انظر ابن كثير، التفسير:ج01، ~~ص99-100. # (¬8) - إن كل هذه الأقوال التي عددها الشيخ، لاسيما حديث الأدرة والتعري- ~~وإن بالتلميح فحسب-من قبيل الإسرائيليات ومواريث الأمم السابقة التي نقلها ~~إلى الأمة المسلمون من أهل الكتاب ككعب الأحبار وعبد الله بن سلام، وضرها ~~أكثر من نفعها. # انظر في ذلك «قراءة في جدلية الرواية والدراية عند أهل الحديث» لزكرياء ~~بن خليفة المحرمي. PageV01P040 # 24) - وسؤالك عن موسى أصله موشى-بشين معجمة-ونقل إلى المهملة لخفتها، وهو ~~في لغة العبرانيين بالمعجمة إلى الآن وهو مركب من «مو» ومن «شى»، ف:«مو» في ~~لغتهم اسم للماء و«شى» اسم للشجر، أخذوا له اسما مما التبس به، وذلك أن ءال ~~فرعون لما التقطوه وجدوه في تابوت من عيدان الشجر على ماء النيل (¬1) فهو ~~معرب غير منصرف كالمسيح أصله بالعبرانية المشيخ وهو معرب غير منصرف (¬2) ~~للعلمية والعجمه (¬3) وجبريل كذلك. # وسؤالك عن جبريل فيه لغات:جبرءيل وجبرءل (¬4) -بحذف الياء- وجبريل-بحذف ~~الهمزة- وجبريل- بكسر الجيم- وهي أفصحها، وجبراءيل، وجبرئل (¬5) - بتشديد ~~اللام - ومعناه قيل: عبد الله. # أصل تسمية الكتب السماوية: # 25) - وسؤالك عن ألفاظ الكتب، إن كنت تريد اشتقاقها فالتوراة من الوري ~~(¬6) ، وهو الضوء، هذا على قول من تكلف اشتقاقها، [والإنجيل من النجل وهو ~~الوسع، والزبور والصحف من الزبر والصحف وهو الكتب بمعنى الجمع] (¬7) . # ¬__________ # (¬1) - سقط من ب قوله: «وهو في لغة العبرانيين...ماء النيل». # (¬2) - تكررت هنا «فهو معرب غير منصرف» مرتين تباعا في ب. # (¬3) - في ب وج «للعجمة والعلمية». # (¬4) - في ب «جبرائيل وجبرائل». # (¬5) - في ب «جبرئيل وجبريل». # (¬6) - في ب «الورء» والتصحيح من الأصل وج. # (¬7) - ما بين المعقوفين من ب، وفي الأصل ms30 وج: «والإنجيل والزبور والصحف ~~من النجل والزبر والصحف بمعنى الكتب والجمع». PageV01P041 # والفرقان قيل لأنه مفترقة آياته، وذلك زيادة فضل له على غيره من الكتب ~~السماوية (¬1) ولمن أنزل عليه (¬2) ولمن نزل إليهم بدليل قوله تعالى: { ~~وقرءانا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا } [الإسراء:106]، ~~وكل كتاب غيره (¬3) أنزل جملة وهو نزل منجما (¬4) ، أو لأنه فرق بين الحق ~~والباطل، ولو اتصف بهذه الصفة غيره من الكتب المنزلة (¬5) فهي فيه أبلغ وفي ~~المنزل عليه أكمل وأسبغ، وسمي قرءانا لأنه مقرو أي متبوع متلو (¬6) ، وكل ~~كتاب أنزل من السماء يسمى بتلك التسمية ولكنه إذا ورد مطلقا فهو علم عليه، ~~وإن أريد غيره قيد كالكتاب عند النحاة إذا أطلق (¬7) فهو علم على كتاب ~~سيبويه وإن أريد غيره قيد (¬8) وكالبيت (¬9) والمدينة (¬10) وغير ذلك. # معرفة الأنبياء والرسل عليهم السلام: # ¬__________ # (¬1) - سقط قوله: «على غيره من الكتب السماوية» من ب. # (¬2) - في الأصل «به» والتصحيح من ب وج. # (¬3) - سقط «غيره» من ب. # (¬4) - في الأصل «منجلا» والكلمة غير واضحة في ج والتصحيح من ب. # (¬5) - في ب «المنزولة». # (¬6) - كلا المعنيين ثابتان في قواميس اللغة. # (¬7) - سقط من ب قوله: «إذا أطلق». # (¬8) - الاسم للتمييز والوصف للتقدير وبينهما تداخل، ولعل شيخنا قد حصر ~~تسميات المصحف في ثلاث: الفرقان والقرآن والكتاب وعد ما سواها من قبيل ~~الصفات، ونقل السيوطي في الإتقان عن شيدلة أن الله سمى القرآن بخمسة وخمسين ~~اسما ومنها: المبين والكريم، وكلام الله، والنور، والهدى، والرحمة،...الخ. # انظر السيوطي، الإتقان في علوم القرآن:ج01، ص67. # (¬9) - البيت- على الإطلاق- الكعبة المشرفة. # (¬10) - المدينة- على الإطلاق- يثرب. PageV01P042 # 26) - وأولوا العزم من الرسل: نوح والخليل وموسى وعيسى وسيد الأولين ~~والآخرين - صلى الله عليه وسلم - (¬1) وعليهم أجمعين. والعرب منهم: هود ~~وصالح وشعيب ومحمد. والسريانيون ثلاثة: ءادم وشيت وإدريس، والأجداد ثلاثة: ~~ءادم ونوح في النسبة وإبراهيم في الدين (¬2) ، وأهل الكافة سبعة: ءادم ونوح ~~وإبراهيم وموسى وعيسى وداوود ويوشع (¬3) ومحمد [صلى الله عليه وعليهم ~~أجمعين] (¬4) [والمبعوثون بالسيف أربعة: داوود ويوشع وموسى ومحمد] (¬5) ، # ¬__________ # (¬1) - سقط من ب وج »وسلم«. # (¬2) - سقط من الأصل وج »في الدين« والإضافة من ms31 ب. # (¬3) - سقط من ب »يوشع« وهو من أهل الكافة لأنه خليفة موسى، فهم إذن ~~ثمانية، غير أن القطب لم يصح عنده أن عيسى من أهل الكافة. القطب، شرح عقيدة ~~التوحيد: ص444. بتحقيق ونتن. # (¬4) - ما بين المعقوفين من الأصل وج وفي ب »عليهم السلام«. # (¬5) - سقط ما بين المعقوفين من الأصل وج والإضافة من ب. PageV01P043 # وأربعة منهم (¬1) في الحياة: عيسى وإدريس والخضر (¬2) وإلياس، وجملة ~~الأنبياء [مائة ألف نبيء وأربعة وعشرون ألفا، وقيل:] (¬3) مائتا ألف وأربعة ~~وعشرون على اختلافهم في الرواية عن أبي ذر - رحمه الله- عن رسول الله - صلى ~~الله عليه وسلم - حين قال له: »يا رسول الله كم جملة الأنبياء« (¬4) وممن ~~ذكر القول الثاني من أصحابكم التفتزاني (¬5) في مقدمته المشهورة عندكم في ~~أصول الدين (¬6) . # أفضل الأنبياء بعد خاتمهم: # ¬__________ # (¬1) - سقط من ب »منهم«. # (¬2) - الذي حققه القطب اطفيش والبدر الشماخي أن الخضر نبيء وليس برسول، ~~وقيل: غير نبيء ولا رسول والله أعلم. انظر القطب، شرح عقيدة التوحيد: ص444. ~~بتحقيق ونتن. # (¬3) - سقط ما بين المعقوفين من ب. # (¬4) - عن أبي ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: »قلت: يا رسول الله كم ~~وفى عدة الأنبياء ؟ قال: مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا الرسل من ذلك ~~ثلاثمائة وخمسة عشر جما غفيرا« رواه حمد برقم:22342. قال وينتن مصطفى: »وقد ~~خرجه الهيثمي بلفظ آخر عن أحمد والطبراني وقال: مداره على علي بن يزيد وهو ~~ضعيف، انظر الهيثمي، مجمع الزوائد: 1/159. المعجم المفهرس: 6/337«. انظر ~~وينتن، = = آراء الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش العقدية: ص227. هذا وإن الذي ~~حققه القطب وانتهى إلى اعتماده هو عدم الحصر بعدد، قال رحمه الله : ~~»والصحيح الإمساك عن حصرهم في عدد لئلا يؤدي إلى نفي النبوءة عن بعضهم، أو ~~إلى إثباتها لمن سواهم« انظر القطب، شرح عقيدة التوحيد: ص439. بتحقيق وينتن. # (¬5) - انظر ترجمته في الملحق،رقم:13. # (¬6) - لم أعثر عليها. PageV01P044 # 27) - وسؤالك عن الذي يلي المختار في الفضل فهو إبراهيم عليهما السلام ~~لأنه أعظم الأنبياء مكاشفة ومعرفة في الله تعالى بعد سيدنا محمد - عليه ~~السلام - ، وقرب (¬1) الناس من ربهم على ms32 قدر معرفتهم فيه جل وعلا بدليل ~~قوله تعالى: { إنما يخشى الله من عباده العلمآء } [فاطر:28] يعني العارفين ~~بالله (¬2) ، والخوف من العبد والرجاء منه على قدر معرفته في الله تعالى، ~~قال - عليه السلام - :«ما فضلكم (¬3) أبو بكر بكثرة (¬4) صلاة ولا صيام، ~~وإنما هو شيء وقر في قلبه» (¬5) يعني عظمة الله (¬6) تعالى (¬7) ، # ¬__________ # (¬1) - في الأصل وج «وأقرب» والتصحيح من ب. # (¬2) - في ب وج «في الله». # (¬3) - في ب «سبقكم». # (¬4) - في الأصل وج «لا بكثرة» والتصحيح من ب. # (¬5) - نوادر الأصول في أحاديث الرسول ج01، ص148-149، المكتبة الألفية ~~للسنة النبوية-قرص مدمج. # (¬6) - في الأصل «لله» والتصحيح من ب وج. # (¬7) - سقط من الأصل «تعالى». PageV01P045 # والعظمة في القلب على قدر المعرفة (¬1) ، ويدلك أن إبراهيم - عليه السلام ~~- هو الذي يلي المختار - عليه السلام - في الفضل براهين متواترة منها قوله ~~تعالى لصفيه: { أن اتبع ملة إبراهيم } [النحل:123] وأمره باتباعه عموما ~~وغيره خصوصا لأن قوله: { فبهداهم اقتده } [الأنعام:90] الإقتداء مختص (¬2) ~~بالتبليغ والصبر على السراء وعلى الضراء في حق الله تعالى وأمره أن يتبع ~~إبراهيم - عليه السلام - في الأقوال والأفعال بدليل قوله - عليه السلام - ~~:«بعثت بالحنفية السمحة السهلة» (¬3) . # ¬__________ # (¬1) - تأكيد الشيخ على هذه الحقيقة تكرار في فقرة وجيزة لترسيخها في ~~الأفهام، وأية قربة أعظم من خشوع القلب ورغبته ورهبته وسكونه في ضمان ربه، ~~قال تعالى في وصف بعض مجتبيه: { إنآ أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار } (ص:46).؟ # (¬2) - في الأصل «مختصا» والتصحيح من ب وج. # (¬3) - نحوه: البخاري برقم:39 ، والترمذي برقم:3898 ، وأحمد برقم:22345 . PageV01P046 # وخصص إبراهيم (¬1) بأن أمر المصطفى - عليه السلام - باتباعه لأنه هو الذي ~~يليه في الفضل، ومن الأدلة أيضا أمثال قوله - عليه السلام - حين قيل (¬2) ~~له: يا سيد الناس ياخير الناس (¬3) ، فقال: «ذلك إبراهيم عليه السلام» (¬4) # ¬__________ # (¬1) - اختلف علماء المذهب في الأخذ بشرع من قبلنا فيما ذكره الله من غير ~~تبيين حكمه في حقنا فقيل: هو شرع لنا، وقيل: ليس كذلك، وقيل: شرع إبراهيم ~~وحده شرع لنا وعول عليه شيخنا سعيد هنا، وقيل: شرع إبراهيم شرع لنا في الحج ~~خاصة، ونسب إلى الشيخ يخلفتن = =بن ms33 أيوب ولا معنى له في زعمي لأن مناسك ~~الحج قد فصلت في شرعنا تفصيلا، وقيل: لم نتعبد بشيء من شرائعهم إلا ما لا ~~ينسخ كالتوحيد ومحاسن الأخلاق، وقال الإمام أبو زكرياء الجناوني في كتاب ~~الوضع:«إن شرع من قبلنا يقتدى به في التطوعات»، والمسألة تحتاج إلى تحقيق ~~أصولي. انظر القطب، التيسير: ج04، ص370-371، بتحقيق طلاي. والجناوني، كتاب ~~الوضع: ص162. # (¬2) - في الأصل «قال» والتصحيح من ب وج. # (¬3) - سقط من ب قوله: «يا خير الناس». # (¬4) - مسلم برقم:2369 ، والترمذي برقم:3352 ، وأبو داود برقم:4672، ~~وأحمد برقم:12849 ، كلهم بلفظ: «يا خير البرية»،. PageV01P047 # ذكره كتاب الشفاء (¬1) ولا يعارض هذا بمثل قوله - عليه السلام - :«لا ~~تفضلوني على أخي يونس بن متى» (¬2) وهذا قليل في تواضعه - عليه السلام - ~~وما وصفه الله به من الخلق العظيم، وذلك إماطة لما يتخيل في قلوب من لم ~~يعرفوا تعظيم درجة النبوءة من قوله تعالى: { ولا تكن كصاحب الحوت } ~~[القلم:48] ولولا أن القرآن صرح بظواهره بتفضيل سيد الأولين والآخرين، ~~والسنة بذلك والإجماع منعقد عليه ما لقم (¬3) أفواه الملحدين في الربوبية ~~والرسالة الوصف كذا (¬4) وللاحقهم (¬5) الشياطين من مثل ظواهر هذه الأحاديث ~~الواردة من تواضعه - عليه السلام - وتعليمه لأمته كيف ينزلون أنفسهم مع من ~~دونهم ما يزلون (¬6) به من (¬7) غوغائهم كما فعلت بهم في تفضيل بعض الصحابة ~~على أبي بكر وعمر- رضي الله عنهما-. # ¬__________ # (¬1) - القاضي عياض في «الشفاء» أورد الحديث أن الرسول - صلى الله عليه ~~وسلم - جاءه رجل فقال: «يا خير البرية، فقال: ذلك إبراهيم» ولم يعلق عليه ~~بشيء، وأتبعه الشارح شهاب الدين الخفاجي بقوله: «وهو [أي إبراهيم] في ~~الحقيقة أفضل البرية والرسل بعد نبينا صلى الله تعالى عليه وسلم، وقال ~~السيوطي: إنه متفق عليه». انظر القاضي عياض، نسيم الرياض في شرح ~~الشفاء:ج02، ص374. انظر ترجمته في الملحق، رقم:10. # (¬2) - مسلم نحوه برقم: 2373، والحاكم نحوه برقم:4122 . # (¬3) - الكلمة غير واضحة في الأصل وب وهي «لقم» في ج أي سد فمه. # (¬4) - سقط من ب «كذا» ومعنى الجملة أنه لولا قطعية الأدلة في ثبوتها ~~ودلالتها على تفضيل محمد - صلى الله ms34 عليه وسلم - على الأولين والآخرين لما ~~أثبت له الملحدون ومرضى القلوب هذه الأفضلية من غير قاطع دليل والله أعلم. # (¬5) - الكلمة غير واضحة في الأصل وب وهي «وللاحقهم» في ج. # (¬6) - قال تعالى: { إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا } [آل ~~عمران:155]. # (¬7) - يبدو أن «من» هنا للتبعيض. PageV01P048 # معنى الآية { كان الناس أمة واحدة } : # 28) - وسؤالك عن قوله تعالى (¬1) : { كان الناس أمة واحدة } يعني متفقين ~~في دين الإسلام و (¬2) التقدير فاختلفوا { فبعث الله النبيئين } بدليل: { ~~ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه } (¬3) ، وفي قراءة ابن مسعود - رضي الله ~~عنه - : »كان الناس أمة واحدة فاختلفوا فبعث الله« (¬4) . وقيل: كان الناس ~~أمة واحدة كفارا فبعث الله النبيئين فاختلفوا عليهم (¬5) ، والأول أظهر. # ¬__________ # (¬1) - سقط من ب «تعالى». # (¬2) - سقط من ب «و». # (¬3) - والآية: { كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيئين مبشرين ومنذرين ~~وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه } [البقرة:213]. # (¬4) - اختلف العلماء في حجية القراءة الشاذة إذا كانت في الأحكام، ~~فالإباضية والحنفية يعملون بها على أنها قرآن نسخ لفظا وبقي حكما أو على ~~أنها توضيح من النبيء - عليه السلام - أي خبر، أما الجمهور فلا يحتجون بها ~~لترددها بين أن تكون توضيحا من النبيء - عليه السلام - أو مذهبا للصحابي أو ~~قراءة منسوخة، ولما لم يعلم تصنيفها سقط الاحتجاج بها والله أعلم. انظر كتب ~~الأصول والاجتهاد. # (¬5) - نسبه القطب اطفيش إلى ابن عمر. انظر القطب، التيسير:ج02، ص16. ~~بتحقيق طلاي. PageV01P049 # فإن قيل: متى كان اتفاقهم على الحق؟ [فالجواب] عن ابن عباس - رضي الله ~~عنه - بين آدم ونوح عشرة قرون على شريعة من الحق فاختلفوا، وقيل: هم نوح ~~ومن معه في السفينة (¬1) وأنزل معهم الكتاب (¬2) يريد جنس الكتاب لا الواحد ~~ومع كل كتابه. # الميسر وطريقته عند العرب: # 29) - وسؤالك عن الميسر (¬3) ودقائق أوصافه، فالميسر القمار أصله [المصدر ~~من يسر، كالموعد من وعد، واشتقاقه من اليسر لأنه أخذ مال الرجل بسهولة و] ~~(¬4) يسر بلا تعب أو من اليسار لأنه سلب يساره، وله عشرة أقداح وتسمى ~~الأزلام والأقلام وهي: الفذ والتوأم والرقيب والحلس والنافس والمسبل ms35 ~~والمعلى والمنيح والسفيح و (¬5) الوغد ولكل واحد ما اصطلحوا له من الأنصباء ~~شيء معلوم من جزور ينحرونها ويجزونها (¬6) عشرة أجزاء، وقيل: ثمانية وعشرون ~~(¬7) إلا الثلاثة وهي: السفيح (¬8) والمنيح والوغد، قال الشاعر: # ألي (¬9) في الدنيا سهام ... ليس فيهن ربيح # وأساميهن وغد ... وسفيح ومنيح # ¬__________ # (¬1) - استحسن القطب اطفيش هذا القول لكنه رجح أن ذلك في عهد آدم - عليه ~~السلام - إلى أن قتل قابيل هابيل فكفر قابيل وعلم أولاده الكفر، وهذا-عند ~~القطب-أولى ما يقال لأن ذلك في أول الناس. انظر القطب، التيسير:ج 02، ص 16. ~~بتحقيق طلاي # (¬2) - في الأصل وب «الكتب» والتصحيح من ج. # (¬3) - في ج «الكتب». # (¬4) - سقط ما بين المعقوفين من الأصل والإضافة من ب وج. # (¬5) - سقط من ب وج «و». # (¬6) - هكذا في النسخ الثلاث والصحيح «يجزئونها» من التجزئة. # (¬7) - لعل الصواب: «ثمانية وعشرين». # (¬8) - في الأصل «الفسيح» والتصحيح من ب وج. # (¬9) - في ب وج «لي». PageV01P050 # للفذ سهم، وللتوأم سهمان، وللرقيب ثلاثة، وللحلس أربعة، وللنافس خمسة، ~~وللمسبل ستة، وللمعلى سبعة يجعلونها في الربابة (¬1) وهي خريطة ويضعونها ~~على يدي (¬2) عدل ثم يجلجلها ويدخل يده ويخرج باسم رجل قدحا منها، فمن خرج ~~له قدح من ذوات الأنصباء أخذ النصيب الموسوم به ذلك القدح ومن خرج له قدح ~~مما لا نصيب له لم يأخذ شيئا وغرم ثمن الجزور كلها، وكانوا يرفعون تلك ~~الأنصباء إلى الفقراء، ولا يأكلون منها، ويفتخرون بذلك ويذمون من لم يدخل ~~معهم فيه ويسمونه البرم (¬3) . # وأنواع القمار داخلة كلها في حكم الميسر، وعن ابن عباس أو ابن (¬4) ~~سيرين: كل شيء فيه خطر فهو الميسر (¬5) . # المحكم والمتشابه: # ¬__________ # (¬1) - في الأصل وج «الربانية» وفي ب «الربانه» من خطأ النساخ، والصحيح ~~الربابه قال ابن منظور: «الربابه: الجلدة التي تجمع فيها السهام، وقيل ~~الربابة سلفة يعصب بها على يد الرجل الحرضة وهو الذي تدفع إليه الأيسار ~~للقداح، وإنما يفعلون ذلك لكي لا يجد مس قدح يكون له في صاحبه هوى، ~~والربابة والرباب: العهد والميثاق» انظر ابن منظور، لسان العرب:ج01، ص406 ~~مادة «ربب». # (¬2) - في ب «يد». # (¬3) - البرم: الذي لا يدخل مع ms36 القوم في الميسر لبخله. المعجم الوسيط ~~لمجمع اللغة العربية ج01، ص52. # (¬4) - سقط من ب «أو ابن». # (¬5) - قال القرطبي: «و قال مجاهد ومحمد بن سيرين والحسن وابن المسيب ~~وعطاء وقتادة ومعاوية بن صالح وطاوس وعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ~~وابن عباس أيضا: كل شيء فيه قمار من نرد وشطرنج فهو الميسر» انظر القرطبي، ~~الجامع لأحكام القرآن:ج 03، ص 52. PageV01P051 # 30) - وسؤالك عن المحكمات والمتشابهات، سميت محكمات لأنها أحكمت عبارتها ~~ليس فيها احتمال ولا اشتباه، والمتشابهات المحتملات (¬1) لمعان (¬2) . وأم ~~الشيء أصله، والمحكمات أصل الكتاب و (¬3) يحمل عليها متشابهه ويرد إليها، ~~مثال ذلك قوله تعالى: { لا تدركه الابصار } [الأنعام:103] و { لن تراني } ~~[الأعراف:143] محكم و { إلى ربها ناظرة } [القيامة:23] متشابه (¬4) . { # ¬__________ # (¬1) - في ب «والمتشابهات والمحتملات». # (¬2) - اختلف العلماء في تحديد معنى المحكم والمتشابه إلى عدة أقوال ~~استوعبها الشيخ أحمد الخليلي وأحاط بها في تفسيره للآية السابعة من ءال ~~عمران، ورجح في الأخير بعد استعراض مختلف الأقوال والأدلة عليها ما ذهب ~~إليه وأثبته شيخنا عمي سعيد هنا. انظر الخليلي، جواهر التفسير (الجزء ~~الخاص): ص 12-28 . # (¬3) - سقط من ب «و». # (¬4) - لأن النظر قد يأتي في القرآن بمعنى إعمال الفكر كما في قوله ~~تعالى: { انظر كيف ضربوا لك الامثال } (الفرقان:09)، وقد يأتي بمعنى ~~الانتظار كما في قوله تعالى: { هل ينظرون إلا الساعة = = أن تاتيهم بغتة } ~~[الزخرف:66]، ولا معنى لقول من يدعي أن النظر إذا نسب للوجه فهو بمعنى ~~الرؤية فقط فهذا شاعر الرسول حسان بن ثابت يقول: # وجوه يوم بدر ناظرات إلى الرحمان يأتي بالفلاح. PageV01P052 # لا يامر بالفحشآء } (¬1) { أمرنا مترفيها } (¬2) كذلك (¬3) ، والمتشابه ~~يفسره المحكم فنقول معناه (¬4) إلى رحمة ربها ناظرة (¬5) . وأيضا فلا فائدة ~~إذا للتخصيص (¬6) في تقديم المفعول وكلام الباري لا يجوز فيه التناقض ولا ~~يجوز النسخ في الأخبار (¬7) والذين في قلوبهم زيغ هم (¬8) أهل البدع الذين ~~يتبعون ظواهر المتشابه انتصارا لأهوائهم ويتعامون عن الأم المحكم. # ¬__________ # (¬1) - { إن الله لا يامر بالفحشآء } [الأعراف:28]. # (¬2) - { وإذآ أردنآ أن نهلك قرية امرنا مترفيها ففسقوا فيها } ~~[الأعراف:16] فالسابقة محكمة وهذه متشابهة. # (¬3) - سقط ms37 من الأصل وج «كذلك» والإضافة من ب. # (¬4) - سقط من الأصل وب «معناه» والإضافة من ج. # (¬5) - سقط «ناظرة» في ب هنا ومن الآية. # (¬6) - لعل مقصود شيخنا بلفظ التخصيص هو الحصر. قال القطب: «وهذا الحصر ~~المتبادر يفيد أنه ليس المعنى تنظر أبصارهم إلى ذاته تعالى، لأن مدعي ~~الرؤية لا يقول: ينظر إلى ذاته فقط دائما». انظر القطب، التيسير:ج15، ص427. ~~بتحقيق طلاي. # (¬7) - إذا كان مدلول الخبر مما لا يقبل التغير كمدلولات أسماء الله ~~الحسنى وصفاته العلى ومدلول ثبوتها له ذاتا وفعلا فلا خلاف في عدم جواز ~~نسخه،وإذا كان مما يقبل التغير ويحتمله فغالب الخلاف فيه لفظي-في زعمي- أما ~~العلامة الدكتور وهبة الزحيلي فيقول: «والراجح عندي أنه لا يتصور إمكان نسخ ~~الأخبار في حق الله تعالى...». انظر وهبة الزحيلي، أصول الفقه ~~الإسلامي:ج02، ص992. # (¬8) - سقط من الأصل «هم» والإضافة من ب وج. PageV01P053 # 31) - وسؤالك عن الوقوف في هذه الآية (¬1) الكريمة فالوقوف عند { ~~متشابهات } كاف غير تام لأن فيه تعلقا بما بعده والوقوف عند { وابتغآء ~~تاويله } جائز غير كاف لأنه أقوى تعلقا، والوقوف عند قوله: { إلا الله } ~~مكروه من ديدن (¬2) الجهلة الجاهلين لمعاني كلام الله تعالى (¬3) ، ولو على ~~قول من يرد الضمير على المتشابه لأن الرباني الراسخ (¬4) يعلم تاويله بعد ~~حمله على أمه المحكم، والوقوف الحسن المأمور به المندوب إليه عند قوله: { ~~والراسخون في العلم } (¬5) . # ¬__________ # (¬1) - هي قوله تعالى: { هو الذي أنزل عليك الكتاب منه ءايات محكمات هن ~~أم الكتاب واخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ~~ابتغآء الفتنة وابتغآء تاويله وما يعلم تاويله إلا الله والراسخون في العلم ~~يقولون ءامنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الالباب } [ءال ~~عمران:07]. # (¬2) - في الأصل وج «ديدان». # (¬3) - سقط من ب «من ديدن...كلام الله تعالى». # (¬4) - سقط من ب «الراسخ». # (¬5) - وهو ما اختاره القطب في التيسير ج02، ص244، وحققه الشيخ الخليلي ~~في تفسيره للآية بما لا مزيد عليه. انظر الخليلي، جواهر التفسير (الجزء ~~الخاص): ص51-63. PageV01P054 # ولو كان المعنى متعلقا بما بعده فالوقوف مؤكد لرفع اللبس ولإزالة ms38 ما ~~يتوهم متوهم أن { والراسخون } [استئناف لا عطف، أو يتوهم أنه من عطف الجمل ~~لا من عطف المفردات (¬1) ] (¬2) بل { والراسخون } معطوف على قوله: { إلا ~~الله } والمعنى تعلق بمدحهم لا بعلمهم التأويل، ومن ادعى الفصل عند قوله { ~~إلا الله } فقد نفى علم تأويله-أعني المتشابه- (¬3) # ¬__________ # (¬1) - قال ابن حزم: «واو العطف لاشتراك الثاني مع الأول إما في حكمه، ~~وإما في الخبر عنه على حسب رتبة الكلام، فإن كان الثاني جملة فهو اشتراك في ~~الخبر فقط، وإن كان اسما مفردا فهو مشترك في حكم الأول». ابن حزم، الإحكام ~~في أصول الأحكام:ج01، ص51. # (¬2) - ما بين المعقوفين من الأصل وج أما في ب «من عطف الجمل أو كلام ~~مستأنف لا من عطف المفردات». # (¬3) - سقط من ب «أعني المتشابه». PageV01P055 # عن سوى الله، ولو كان كذلك لكان إنزال الله إياه عبثا والله يقول: { ~~لعلمه الذين يستنبطونه منهم } (¬1) اللهم أوائل السور على قول من يقول: سر ~~الله في كتابه (¬2) ، ففائدة إنزاله معلومة، وذلك أن المصطفى - عليه السلام ~~- في ابتداء أمره بمكة شرفها الله تعالى [إذا] (¬3) شرع في وظيفة من وظائف ~~(¬4) طاعته فيقرأ يبتدءون (¬5) المكاء والتصدية (¬6) ، فأنزل الله عليه بعض ~~أوائل السور (¬7) ، # ¬__________ # (¬1) - [النساء:83] لأن هذه الآية جاءت بعد قوله تعالى: { أفلا يتدبرون ~~القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا } [النساء:82]. # (¬2) - نسبه ابن كثير إلى مقاتل بن حيان. انظر ابن كثير، التفسير:ج01، ص315. # (¬3) - في الأصل وج «إذ» أما «إذا» فمن عندنا والفقرة ساقطة من ب. # (¬4) - في الأصل «وضيفة من وضائف» والتصحيح من ج والفقرة سقطت من ب. # (¬5) - في الأصل وج «ويبتدءون» وحذف الواو من عندنا والفقرة سقطت من ب. # (¬6) - قال تعالى: { وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكآء وتصدية } ~~[الأنفال:35] قال القطب: «المكاء: التصفير أو البكاء أو الصراخ...والتصدية: ~~صوت التصفيق بإحدى اليدين على الأخرى». انظر القطب، التيسير:ج05، ص321. ~~بتحقيق طلاي # (¬7) - مثل: { ألم } { ألمص } { ألر } . اختلف العلماء في تفسيرها وتحديد ~~مقاصدها إلى فريقين: # - فريق يتهيب من الخوض في معانيها ويعده تقولا على الله بغير علم. # - وفريق تشجع ms39 على القول فيها لأن لا شيء ينزل من القرآن من غير فائدة فهو ~~مما تستبق فيه الأذهان والإجتهادات بغير قطع، وأصحاب هذا الاتجاه اختلفوا- ~~حسب قول الشيخ أحمد الخليلي- في المراد بها على نحو مائة قول. انظر ~~الخليلي، جواهر التفسير:ج 02، ص 57-65. # هذا وقد حاول العلامة الكبير الشيخ الطاهر بن عاشور جمعها وتلخيصها في ~~واحد وعشرين قولا، وهذا القول الذي ذهب إليه شيخنا سعيد هو الثامن عشر في ~~ترتيب الشيخ ابن عاشور ونسبه إلى قطرب. انظر الشيخ الطاهر بن عاشور، تفسير ~~التحرير والتنوير:ج 01، ص 206-218 . وقطرب هو لقب محمد بن المستنير النحوي. ~~انظر الجوهري، الصحاح:ج 01، ص 204 . PageV01P056 # وليس مما يعرفونه في كلامهم (¬1) . # ولا شك أن المحكم يعلمه الراسخ في العلم على البداهة (¬2) والمتشابه ~~يعلمه بعد تأمله وحمله على أمه المحكم، واستأنف قوله تعالى: { يقولون ءامنا ~~} ومحل { يقولون } الرفع على خبر ابتداء تقديره: وهؤلاء العالمون بالتأويل ~~يقولون: ءامنا به إلى ءاخره. وإن قيل (¬3) في الوقوف أو في محل الجملة غير ~~هذا فهذا هو الوجه عند أهل التحقيق العالمين بأسرار كلام الله تعالى. # حجة إبراهيم - عليه السلام - على قومه: # 32) - سؤالك عن الحجة التي (¬4) أعطاها (¬5) إبراهيم - عليه السلام - فهي ~~(¬6) جميع ما احتج به على قومه من قوله: { فلما جن عليه الليل } إلى قوله: ~~{ وهم مهتدون } [الأنعام:76-82] (¬7) . # ذرية إبراهيم ونوح: # ¬__________ # (¬1) - سقط من ب قوله: «اللهم أوائل السور...في كلامهم». # (¬2) - في ب: «على البديهة». # (¬3) - في الأصل وج «قال» والتصحيح من ب. # (¬4) - في ب «والحجة التي». # (¬5) - لعل الصواب «أعطيها» لقوله تعالى: { وتلك حجتنآ ءاتيناهآ إبراهيم ~~على قومه } [الأنعام:83]. # (¬6) - سقط من ب «فهي». # (¬7) - إزالة لبس: # قد يتوهم متوهم أن قول إبراهيم: { هذا ربي } للنجم والقمر والشمس كان على ~~سبيل الاعتقاد وهذا فهم خاطئ في غاية الخطأ. قال القطب اطفيش: «والمذهب أن ~~الأنبياء عليهم السلام لا يعصون الله بصغيرة ولا كبيرة قبل البعثة ولا ~~بعدها بعد البلوغ ولا قبله فإنما قال: { هذا ربي } على سبيل الوضع، أعني ~~على فرض كلام الخصم ليرجع عليه بعد استفراغ ما عنده بالرد فيكون أبلغ ms40 في ~~الاحتجاج وأدعى إلى الإذعان...وقيل: بتقدير همزة الاستفهام، أي أهذا ربي؟ ~~على طريق الإنكار والتحقير..وقيل: قال إبراهيم ذلك استهزاء». انظر القطب، ~~التيسير: ج04، ص344-345. بتحقيق طلاي PageV01P057 33) - وسؤالك عن الضمير ~~في { له و } (¬1) فهو عائد على إبراهيم والذي في ذريته لنوح أو لإبراهيم ~~وداوود عطفا على نوح (¬2) . # الموكلون للقيام بحقوق الملة: # 34) - وسؤالك عن قوله: { فقد وكلنا بها قوما } (الأنعام:89) من قبل هذا ~~(¬3) بالكتاب (¬4) والقوم قيل: هم الأنبياء السابقون الذكر ومن تابعهم. # ¬__________ # (¬1) - في قوله تعالى: { ووهبنا لهو إسحق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا ~~من قبل ومن ذريته داوود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي ~~المحسنين } [الأنعام:84]. # (¬2) - رجح القطب عود الضمير في { له } على نوح لأن لوطا ويونس ليسا من ~~ذرية إبراهيم وهما = = مذكوران معها في الآية (86) من نفس السورة أي ~~الأنعام. انظر القطب، التيسير:ج04، ص360. بتحقيق طلاي. # (¬3) - سقط من ج «هذا». # (¬4) - في ب «من قبل بها بالكتب» فهل هي الكتب السماوية التي وكل حفظها ~~إلى من أنزلت عليهم، أو الكتاب بمعنى جنسه أو الكتاب علم الله الأزلي؟.الله أعلم. PageV01P058 # وقيل: أصحاب النبيء - صلى الله عليه وسلم - (¬1) الراشدون المرشدون-رضي ~~الله عنهم-وكل تابع بإحسان من أمته، وقيل: الملائكة (¬2) ، وقيل: الأنصار ~~(¬3) ، وقيل: الفرس (¬4) . وتوكيلهم توفيقهم للإيمان بها والقيام بحقوقها. # معنى كلمة المستودع في الآية: { فمستقر ومستودع } : # 34) - وقولك: مستودعا مرادك به (¬5) مجهول، وكثير من كلامك مبتور المعنى ~~واللفظ (¬6) ويا عجبا كيف توغلت في العجمة وتكلفت ما لا طاقة لك به، وأكثر ~~مقصودك أخذته بالقوة. # ¬__________ # (¬1) - في ب «عليه السلام». # (¬2) - ضعفه القطب.انظر القطب، التيسير: ج 05، ص 368 . بتحقيق طلاي # (¬3) - عزاه القطب إلى ابن عباس ومجاهد. المصدر السابق:ج 05، ص 368 . # (¬4) - يقول علماء الحديث المحققون: لا يصح شيء من الأحاديث في تفضيل ~~الجنسيات والقوميات إلا حديث سلمان الفارسي الذي قال فيه - صلى الله عليه ~~وسلم - : «لو كان الإيمان في الثريا لناله رجال من هؤلاء» رواه مسلم برقم: ~~2546 ، والبخاري برقم:4615 ، وأحمد برقم: 9369 والترمذي بلفظ: «هذا وقومه» ~~رقم: 326 ، وجزم القطب أن القوم هم الرستميون لأن أئمتهم من ms41 الفرس، ونحن ~~نوافقه على ذلك مادامت الحالة منطبقة نصا وواقعا. انظر القطب، التيسير:ج ~~13، ص 328 . بتحقيق طلاي. # (¬5) - في ب «فيه». # (¬6) - سقط من ب قوله: «المعنى واللفظ». PageV01P059 # فإن كنت تريد معنى هذا اللفظ مطلقا يكون اسم مكان واسم زمان (¬1) ، ~~فالأول: هذا المكان مستودع الأمانة والثاني: هذا الشهر مستودع زيد (¬2) ~~ويكون اسم مصدر، تقول: استودعته مستودعا بمعنى استيداعا، وهاك فائدة جليلة: ~~كل فعل جاوز الثلاثي فالمصدر يكون منه أبدا جائزا على وزن [اسم مفعول كقوله ~~تعالى من الرباعي: { مدخل صدق } و { مخرج صدق } (¬3) ] (¬4) كذلك الخماسي ~~والسداسي كاجتبيته (¬5) اجتيباء ومجتبى، واستعنته استعانة ومستعانا، وإن ~~كنت تريد قوله تعالى: { فمستقر ومستودع } [الأنعام:98] فقد ذكر فيه (¬6) ~~ابن محكم (¬7) وأبو يعقوب (¬8) يوسف بن إبراهيم - رضي الله عنهما- في ~~تفاسيرهما (¬9) # ¬__________ # (¬1) - تكرار «اسم زمان» في ب. # (¬2) - سقط من ب قوله: «فالأول هذا المكان...مستودع زيد». # (¬3) - قوله تعالى: { وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق } ~~[الإسراء:80]. # (¬4) - سقط ما بين المعقوفين من ب. # (¬5) - سقط من ب «ك». # (¬6) - في ب «فيها». # (¬7) - خلاصة ما ذكره هود بن محكم أن ابن عباس كان يقول: المستقر الرحم، ~~والمستودع الصلب، وكان الحسن يقرأها فمستقر- بكسر القاف- أي مستقر من يوم ~~يولد إلى يوم يموت، ومستودع في قبره إلى يوم يبعث، ودليل ابن عباس قوله ~~تعالى: { نقر في الارحام ما نشآء الى أجل مسمى } [الحج:05]، ودليل الحسن ~~قوله تعالى: { ولكم في الارض مستقر ومتاع الى حين } [الأعراف:24]. انظر ~~الشيخ هود بن محكم، تفسير كتاب الله العزيز:ج 01، ص 548 . بتحقيق بالحاج بن ~~سعيد شريفي. وانظر ترجمة الشيخ هود بن محكم في الملحق، رقم:15. # (¬8) - تفسيره لا يزال ضائعا وانظر ترجمته في الملحق، رقم:16. # (¬9) - في ب «تفاسيريهما». PageV01P060 # كلاما حسنا يطول استيعابه (¬1) ، وذكر الزمخشري وابن عطية والمكي ~~والثعلبي (¬2) كلاما طويلا أيضا يطول استيعابه وأحسن ما قيل فيه مختصرا: ~~فمن فتح قاف المستقر كان المستودع اسم مكان مثله أو مصدرا (¬3) ، ومن كسرها ~~كان اسم فاعل والمستودع اسم مفعول، والمعنى مستقر في الرحم ومستودع في ~~الصلب أو (¬4) مستقر فوق الأرض ومستودع تحتها. # أحكام "رب" ms42 نحوا وبيانا: # 35) - وسؤالك عن « رب » فهي للتقليل غالبا، وربما أتت للتكثير نادرا كقول ~~المتمدح بنفسه: رب فقير (¬5) أغنيته ورب مقدام جالدته كأنها أشربت معنى «كم ~~» التي للتكثير [ولا نريد الإطالة بما لا طائله تحته ودونك «توضيح المسالك ~~على ألفية ابن مالك» (¬6) ] (¬7) وإن أردت استفراغ أقوال النحاة فيها فعليك ~~ب:«مغني اللبيب» (¬8) لابن هشام في حرف « الراء » الذي هو الثامن على ~~اصطلاح ترتيبه في السفر الأول وقد ذكر فيها أكثر مما ذكره المرادي (¬9) . # ¬__________ # (¬1) - سقط من ب«يطول استيعابه». # (¬2) - انظر تراجم هؤلاء المفسرين الأربعة في الملحق، رقم:1/و3/و ~~8/و12/و. # (¬3) - في الأصل «مصدر» والتصحيح من ب وج. # (¬4) - في الأصل وج «و» والتصحيح من ب. # (¬5) - في الأصل وج »فقيرا« والتصحيح من ب. # (¬6) - توضيح المسالك إلى ألفية ابن مالك، لابن هشام الأنصاري، ج03، ~~ص70-76. وانظر ترجمة المصنف في الملحق، رقم:6/و11. # (¬7) - سقط ما بين المعقوفين من ب. # (¬8) - مغني اللبيب عن كتب الأعاريب، لابن هشام الأنصاري، ج01، ص118-122. # (¬9) - لعله كتاب »نظم المبتدي« للمرادي، لم أعثر عليه. وانظر ترجمة ~~المصنف في الملحق،رقم:14. PageV01P061 # 36) - وسؤالك عن وصلها في الحجر (¬1) بالمضارع، قال ابن عصفور (¬2) في ~~شرح جمل الزجاج (¬3) : »وقد تهيأ لها ما للدخول على الجملة الفعلية، ويكون ~~الفعل بعدها ماضيا لفظا ومعنى نحو (¬4) : ربما قام زيد، وأما أن يكون ~~مستقبلا في اللفظ والمعنى وتدخل عليه فلا يجوز ذلك، وأما قوله تعالى: { ~~ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين } [الحجر:02] فأدخل« رب » على ~~المستقبل لفظا ومعنى فإن الذي سوغ ذلك أن الآخرة قريبة من الدنيا، إنما هي ~~هذه فهذه، ولذلك قال - صلى الله عليه وسلم - :»بعثت أنا والساعة كهاتين « ~~(¬5) وما قارب وقوعه فإن العرب تعامله معاملة ما استقر وقوعه، قال الله ~~تعالى: { أتىآ أمر الله } [النحل:01] لكن لقرب ذلك جعله كأنه قد وقع « ~~.انتهى كلام ابن عصفور. # المدة الزمنية بين ذي القرنين وخاتم النبيئين: [الآية التي تقرأ بست]: ~~[عدد المدن في الأرض]: # 37) - وسؤالك كم بين ذي القرنين وبين السيد الذي أضاءت به الأقطار - صلى ~~الله عليه وسلم - ، وقولك أي آية تقرأ بست، وقولك كم ms43 مدينة في الأرض؟ # هذه من أسولة السوقة البطالين الأساكفة الأرذلين ولولا ما في الإمساك عن ~~الجواب في كثير من أسولتك لما أجبت عن مثل هذا. # ¬__________ # (¬1) - في قوله تعالى: { ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين } ~~[الحجر:02]. # (¬2) - لم أعثر على جمل الزجاج ولا على شرح ابن عصفور عليها. # (¬3) - انظر ترجمة الزجاج وابن عصفور في الملحق،رقم:4/9. # (¬4) - سقط من ب »نحو«. # (¬5) - البخاري: 4652 و:4995 و: 6138 ، ومسلم: 867 ، والترمذي: 2213 و ~~2214 ، وأحمد: 12356 . PageV01P062 # واختلفوا في زمان ذي القرنين، قيل:قبل سليمان - عليه السلام - (¬1) ، ~~وقيل: بعده، وقيل: هما اثنان، أحدهما: قبله وهو الأكبر، والثاني: بعده وعرف ~~بالأصغر، والحاصل لم يصح من ذلك ما أبني عليه جوابي غير (¬2) أنه ذكر ~~المسعودي في كتابه في حصر تاريخ العالم أن المجوس تزعم أن من ملك الإسكندر ~~إلى هجرة سيدنا محمد - عليه السلام - ألف سنة وواحد وثمانون (¬3) سنة (¬4) . # وأي آية تقرأ بست؟ تجد ذلك في أول الفاتحة عرفنا الله بركتها في قوله ~~تعالى: { ملك يوم الدين } [الفاتحة:04] (¬5) . # وكم مدينة في الأرض فالله أعلم (¬6) # ¬__________ # (¬1) - سقط من الأصل وج «عليه السلام». # (¬2) - تكرار غير في ب. # (¬3) - هكذا كتابة العدد في النسخ الثلاث. # (¬4) - مقالة المجوس بهذه المدة الزمنية لم نقف عليها في كتاب «مروج ~~الذهب» للمسعودي في معرض حديثه عن ذي القرنين من صفحة 318 إلى 332 من الجزء ~~الأول، وبالرجوع إلى «الكامل» صفحة 292، لابن الأثير نجده يقول: «وقيل: كان ~~بين مولده وقيام الإسكندر ثلاثمائة وثلاث سنين ». ويقول في صفحة 281: «وكان ~~ملكه اثنتين وعشرين سنة» ، فالحاصل أنه كان بين موت الإسكندر ومولد المسيح ~~325 سنة، وباحتساب هذا العدد مع الفترة الزمنية بين مولد المسيح وهجرة ~~النبيء محمد عليهما السلام لا نحصل على التقدير الزمني الذي قال به المجوس. # (¬5) - قال القرطبي: «قرأ محمد بن السميقع بنصب مالك وفيه أربع لغات: ~~مالك وملك وملك-مخففة من ملك-ومليك...وروي عن نافع إشباع الكسرة في ملك ~~فيقرأ: ملكي على لغة من يشبع الحركات، وهي لغة للعرب ذكرها المهدوي وغيره». ~~القرطبي، الجامع لأحكام القرآن: ج01، ص139-140. # ... ... فالحاصل ms44 ست لغات: مالك-بفتح الكاف-، ومالك-بكسر الكاف-، وملك- ~~بكسر اللام-، وملك-بتسكين اللام-، ومليك، وملكي، والله أعلم. # (¬6) - سقط من ب «فالله أعلم». PageV01P063 # قد كثرت في ذلك أقوال أهل التواريخ وأهل الأخبار، وهذا شيء لا يضبط ~~بالعدد للزيادة والنقصان، تهد مدائن (¬1) وتبنى مدائن، ولم يصح من ذلك ما ~~أبني عليه جوابي (¬2) . # وذكر المسعودي في كتابه في صفة العالم على عهد صاحب (¬3) جغرافيا أربعة ~~ءالاف مدينة ومائتي مدينة (¬4) وأكبرهن أربع مدائن في الأقطار الأربعة، ~~وأسكنهن الله سبع أمم مختلفة، أمتان بينهما عرض الأرض، وأمتان بينهما طول ~~الأرض في الأربع الكبر، وثلاث في وسطها الجن والإنس وياجوج وماجوج، فاللتان ~~بينهما طول الأرض (¬5) إحداهما (¬6) من توالي طلوع الشمس يقال لها: منسك ~~والأخرى من توالي (¬7) غروبها يقال لها: ناسك، واللتان بينهما عرض الأرض ~~فإحداهما (¬8) في القطر الأيمن يقال لها: هاويل، والأخرى في الأيسر يقال ~~لها: ماويل. # أول ما نزل من القرآن وآخره: # ¬__________ # (¬1) - في الأصل «مدينة» والمثبت من ب وج. # (¬2) - سقط من ب قوله: «ولم يصح من ذلك ما أبني عليه جوابي». # (¬3) - سقط من الأصل «صاحب» والإضافة من ب وج وهو بطليموس. # (¬4) - ذكر المسعودي عن بطليموس أن عددها أربعة آلاف وخمسمائة وثلاثون ~~مدينة ولم أجد ذكر بقية المعلومات الواردة هنا بعد ذكر العدد في مروج ~~الذهب. انظر:ج01، ص103. # (¬5) - سقط من الأصل «الأرض» والإضافة من ب وج. # (¬6) - في الأصل «أحدهما» والتصحيح من ب وج. # (¬7) - في الأصل «تولي» والتصحيح من ب وج. # (¬8) - في الأصل «أحدهما» والتصحيح من ب وج. PageV01P064 # 38) - وأما سؤالك عن آخر آية ولم تسأل عن أوله (¬1) فأول نزوله الفاتحة ~~(¬2) على أشهر الأقوال، وممن قال به من الصحابة أبي بن كعب، وابن عباس، ~~وعلي بن أبي طالب ثم أثنيت بالمدينة، ولذلك سميت المثاني على ما ذكر أهل ~~التفسير وقيل: إنها مدنية ويثقل أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقي ~~بعد النبوءة عشر سنين بغير الفاتحة مع قوة فضلها (¬3) والله أعلم (¬4) . # واختلفوا بعد هذا فقيل: أول المدثر، والمشهور سورة العلق إلى آخرها ، ~~وقيل: إلى قوله: { علم الانسان ما لم ms45 يعلم } [العلق:05]. # ¬__________ # (¬1) - سقط من ب قوله: «ولم تسأل عن أوله». # (¬2) - في النسخ الثلاث «فالفاتحة». # (¬3) - استبعد القطب اطفيش القول بكون الفاتحة أول ما نزل وذهب إلى أن ~~الأولية للآيات الخمس في بداية سورة العلق إلى قوله تعالى: { ما لم يعلم } ~~وقال في تعليل ذلك: «ولو كان أول ما نزل فاتحة الكتاب-كما قيل-لكان قوله ~~«ما أنا بقارئ» كذبا أو عنادا حاشاه عنهما».انظر القطب، التيسير:ج16، ص291. ~~بتحقيق طلاي. وقد صحح هذا القول أيضا العلامة السيوطي وبين أن المدثر أول ~~سورة كاملة نزلت أو الأولية مخصوصة بالأمر بالإنذار أو أول ما نزل للنبوءة ~~{ إقرا باسم ربك } وأول ما نزل للرسالة { يآ أيها المدثر } وذكر أقوالا ~~توفيقية أخرى. انظر السيوطي، الإتقان في علوم القرآن:ج01، ص31-35. # (¬4) - سقط من ب قوله: «والله أعلم». PageV01P065 # وآخر نزوله في الأحكام آية الكلالة (¬1) بعد آية الربا (¬2) وقيل بالعكس، ~~وأما آخره (¬3) مطلقا قيل خاتمة (¬4) التوبة (¬5) بعد قوله: { واتقوا يوما ~~ترجعون فيه إلى الله } [البقرة:281] الآية والصحيح بالعكس (¬6) . # الأعداد وخواصها في علم الحساب والجبر: # 39) - وسؤالك عن رتبة الأعداد وخاصية كل نوع منها، فحقيقة العدد كمية ~~الأشياء في نفس العاد، وحقيقة الحساب هو جمع العدد وتفريقه . # وأول العدد اثنان ومنه يتركب ومنه ينحل، والعدد الصحيح أربع مراتب: # آحاد وعشرات وميات وءالاف. # وضرب العدد في الأعداد فالصحيح منه أربع وجملته (¬7) عشرة أبواب: # أولها: الآحاد (¬8) في الآحاد لا يتضاعف حدا . # ¬__________ # (¬1) - قوله تعالى: { يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة } ~~[النساء:176]. # (¬2) - قوله تعالى: { يآ أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من ~~الربا } [البقرة:278]. # (¬3) - في الأصل «آخر نزوله» والمثبت من ب وج. # (¬4) - في الأصل وج «آخر» وفي ب «خاتمة» واخترناها لتجنب التكرار. # (¬5) - قوله تعالى: { لقد جآءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص ~~عليكم بالمومنين رؤوف رحيم فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه ~~توكلت وهو رب العرش العظيم } [التوبة:129]. # (¬6) - لكل هذه الأقوال أدلة من كتب الصحاح والسنن لا نطيل بذكرها، قال ~~السيوطي: «ولا منافاة عندي بين هذه الروايات في آية ms46 الربا، واتقوا يوما ~~وآية الدين لأن الظاهر أنها نزلت دفعة واحدة كترتيبها في المصحف ولأنها في ~~قصة واحدة فأخبر كل عن بعض ما نزل بأنه آخر وذلك صحيح» السيوطي، ~~الإتقان:ج01، ص36-37. # (¬7) - في الأصل »وجملة« والتصحيح من ب وج. # (¬8) - في الأصل »آحاد« والتصحيح من ب وج. PageV01P066 # والثاني: العشرات (¬1) في الآحاد واحدتها عشرة وعشرتها ماية. # والثالث: الميات (¬2) في الآحاد واحدتها مائة وعشرتها ألف. # والرابع: الألوف في الآحاد واحدتها ألف وعشرتها عشرة ءالاف. وكذلك ~~العشرات في العشرات والميات (¬3) في العشرات على هذا التضعيف. # [وأما خواص الأعداد فخاصية] (¬4) الواحد أنه أصل العدد ومنشاه ويستفرغه ~~أزواجه وأفراده. # وخاصية الاثنين أنه أول العدد، ومنه يعد نصف العدد الأزواج دون الأفراد. # ومن خاصية الثلاثة أنها أول الأفراد. # ومن خاصية الأربعة أنها أول عدد مجدور، فإنه من ضرب اثنين في مثله، وكل ~~عدد إذا ضرب في مثله سمي جدرا، والمجتمع من ذلك مجدور. # ومن خاصية الخمسة أنه أول عدد دائر، معنى ذلك أنها إذا كانت في مثلها ~~رجعت إلى ذاتها، وإن ضرب ذلك العدد المجتمع في مثله (¬5) رجع إلى ذاته (¬6) ~~أيضا (¬7) وهكذا دائما، مثال ذلك: خمسة في خمسة: خمسة وعشرون (¬8) ، وخمسة ~~وعشرون في مثلها: ست مائة وخمسة وعشرون، وهي في مثلها: ثلاث مائة وتسعون ~~ألفا وست مائة وخمسة وعشرون، واضرب (¬9) الكل في مثله لا بد مما يتولد من ~~الخمسة أولا محفوظا أبدا وهي الخمسة والعشرون (¬10) . # ¬__________ # (¬1) - في الأصل وج »العشرة« والتصحيح من ب. # (¬2) - في الأصل »المايات« والمثبت من ب وج. # (¬3) - في ج »المايات«. # (¬4) - ما بين المعقوفين من الأصل وج، وفي ب »وخواص الأعداد« . # (¬5) - سقط من الأصل »في مثله« والإضافة من ب وج. # (¬6) - في ب »ذاتها« . # (¬7) - سقط من الأصل وج »أيضا« والإضافة من ب. # (¬8) - في ب »خمسة وعشرين« . # (¬9) - في ج »وإن ضرب« . # (¬10) - هكذا الجملة في النسخ الثلاث، وفي الدليل والبرهان للوارجلاني: ~~»وإن ضرب هذا العدد في مثله خرج عدد آخر وما قبله خمسة وعشرون والخمسة تحفظ ~~نفسها وما يتولد منها دائما« الوارجلاني، الدليل والبرهان:ج 01، ص 133 . PageV01P067 # وخاصية الستة أنه ms47 أول عدد تام ومعناه (¬1) أن كل عدد إذا جمعت (¬2) ~~أجزاءه كانت مثله سواء سمي ذلك العدد تاما، وذلك أن لها نصفا وهي ثلاثة، ~~وثلثا وهو (¬3) اثنان، وسدسا وهو واحد فالمجموع (¬4) ستة، وليست هذه ~~الخاصية (¬5) لعدد قبلها ولكن لبعض بعدها مثل الثمانية والعشرين (¬6) ~~وغيرها. # وخاصية السبعة أنها (¬7) أول عدد كامل، فمعناه أنها جمعت معاني (¬8) ~~العدد كله، وذلك أن العدد كله أزواج وأفراد والأزواج منها أول وثان، ~~والأفراد كذلك، فالاثنان أولها والأربعة ثانيها، والثلاثة أول الأفراد، ~~والخمسة الفرد الثاني فإذا جمعت الزوج (¬9) الأول إلى الفرد الثاني، أو ~~(¬10) الفرد الأول إلى الزوج الثاني كان منهما (¬11) سبعة، وخاصية الثمانية ~~أنها أول عدد مكعب، فمعناه أن كل عدد ضرب في مثله سمي جدرا والمجتمع منه ~~مجدورا، وإذا ضرب الجدر في المجدور سمي المجتمع مكعبا، وذلك أن الاثنين في ~~مثله أربعة، وإذا ضرب الأربعة في اثنين خرج ثمانية وهو أول عدد مكعب. # وخاصية التسعة أنها (¬12) أول عدد (¬13) فرد مجدور لأن (¬14) الثلاثة في ~~الثلاثة تسعة، ولأن الثلاثة والخمسة والسبعة ليس فيها شيء مجدور. # وخاصية العشرة أنها أول مرتبة العشرات كما أن الواحد أول مرتبة الآحاد. # ¬__________ # (¬1) - في ب »فمعناه« . # (¬2) - في الأصل وج »إجتمعت« والمثبت من ب. # (¬3) - في الأصل وج »وهما« والتصحيح من ب. # (¬4) - في ب »والمجموع« . # (¬5) - في الأصل »خصية« والتصحيح من ب وج. # (¬6) - في الأصل وج »الثماني والعشرين« والمثبت من ب. # (¬7) - في الأصل وج »أنه« والتصحيح من ب. # (¬8) - في ب »معنى« . # (¬9) - في الأصل »الفرد« والتصحيح من ب وج. # (¬10) - في الأصل وج »و« والمثبت من ب. # (¬11) - في ب »منها« . # (¬12) - في الأصل وب »أنه« والتصحيح من ج. # (¬13) - سقط من ب »عدد« . # (¬14) - في الأصل »فإن« والمثبت من ب وج. PageV01P068 # وبالجملة إن خاصية كل عدد أنه نصف حاشيتيه (¬1) ، فإذا جمعت حاشيتاه ~~تكونان مثله مرتين، مثال ذلك خمسة فإن إحدى (¬2) حاشيتها أربعة والأخرى ستة ~~وهما عشرة والخمسة نصفها، وأما الواحد فليس له إلا حاشية واحدة وهي اثنان ~~والواحد نصفها، والعشرة أيضا كذلك خاصيتها باعتبار أفراد العقد (¬3) تشبه ~~خاصية الواحد (¬4) . # وخاصية أحد عشر ms48 أنه أول عدد أصم، فإنه ليس له جزء ينطق به، وكل عدد هذه ~~صفته يسمى أصم. # و (¬5) خاصية اثني عشر أنه أول عدد زائد، وذلك أن كل عدد (¬6) إذا اجتمعت ~~أجزاءه كانت أكثر منه سمي زائدا وذلك أن لها نصفا وثلثا وربعا وسدسا ونصف ~~سدس، فإذا اجتمعت (¬7) هذه الأجزاء كانت ستة عشر، وما من عدد إلا وله خاصية ~~إلى ما لا يتناهى، وإنما تحقيق العدد من جهة حسابه معلوم (¬8) وكل عددين ~~[أيا كانا ضرب] (¬9) أحدهما في الآخر فالمجتمع يسمى مربعا وإن كانا (¬10) ~~متساويين سمي مربعا مجدورا، ومن أسمائه المجسم والمكعب والمجدور واللبني ~~والنيري واللوحي، ولكل تفسير طويل (¬11) . # الكبس والازدلاف في حساب السنين: # ¬__________ # (¬1) - في الأصل وج »أنه حاشيته« والتصحيح من ب. # (¬2) - في ب »أحد« . # (¬3) - هكذا في النسخ الثلاث ولعل الصحيح »العدد« . # (¬4) - هكذا في النسخ الثلاث. # (¬5) - سقط من ج »و« . # (¬6) - سقط من ب قوله: »وذلك أن كل عدد« . # (¬7) - في ج »جمعت« . # (¬8) - في الدليل والبرهان للوارجلاني: »وأما تحقيق العدد من جهة حساب ~~الغبار فمعلوم« ج(01) ص(135) وهي بدعة إسرائيلية. # (¬9) - ما بين المعقوفين من ب وج وفي الأصل »أيما كان اضرب« . # (¬10) - في الأصل »كان« والتصحيح من ب وج. # (¬11) - انظر تفصيل ذلك في »الدليل والبرهان«:ج 01، ص 136-138. لأبي ~~يعقوب الوارجلاني. PageV01P069 # 40) - وسؤالك عن الكبس والازدلاف فإن السنة العربية (¬1) تنكبس لثلاث ~~سنين، وذلك أن عدد أيامها ثلاث مائة (¬2) وأربعة وخمسون يوما (¬3) ، وخمس ~~يوم واحد وسدسه وهي أحد عشر جزءا من ثلاثين ثلثا زائدا دقيقة، وما قرب من ~~الشيء يعطى حكمه، ففي كل ثلاث سنين يكمل اليوم في السنة العربية فتكون ~~الثالثة ثلاث مائة وخمسة (¬4) وخمسين يوما (¬5) إلى ثلاثين سنة فيكمل اليوم ~~في الدقيقة الزائدة على الثلث فتكون المكملة الثلاثين (¬6) ثلاث مائة وستة ~~وخمسين يوما (¬7) . والعجمية عدد أيامها ثلاث مائة وخمسة وستون وربع يوم ~~صحيح (¬8) ، فالسنة الرابعة تنكبس فتكون ثلاث مائة وستة وستين يوما (¬9) . ~~والكبس في اللغة معناه الإمتداد والزيادة على المعتاد، فإن قيل: من أين ~~تعلم هذه الزيادة في السنتين قلت: الشيء يحقق إما حسا وإما ms49 حدسا، وهذا مما ~~علم حقيقته حدسا لا حسا لتحقق زيادة اليوم في السنة العربية (¬10) بعد ~~ثلاث، وفي الشمسية بعد أربع. # ¬__________ # (¬1) - في ب »فالكبس في السنة«. # (¬2) - في ب »ثلاثة مائة«. # (¬3) - سقط من ب »يوما«. # (¬4) - في ب »خمس«. # (¬5) - سقط من ب »يوما«. # (¬6) - في الأصل »ثلاثين« والمثبت من ب وج، ولعل الصواب »الثلاثون«. # (¬7) - سقط من ب وج »يوما« . # (¬8) - في ب »صحيحا«. # (¬9) - سقط من ب وج »يوما« . # (¬10) - في ب »في القمرية« وفي ج »في السنة القمرية«. PageV01P070 # والازدلاف في اللغة [معناه السرعة و] (¬1) الإقتراب والإزدحام ومنها (¬2) ~~المزدلفة - أفاض الله علينا من فضلها وبركاتها (¬3) -وبيانه فيما سألت عنه ~~أن بين السنتين (¬4) كل عام أحد عشر يوما غير ثمن اليوم (¬5) كما تقدم في ~~عدد أيامهما كأن السنتين ازدحمتا، ففي كل ثلاثة وثلاثين عاما تتولد بينهما ~~سنة زائدة في عدد القمرية ناقصة من عدد الشمسية وعند هذه المدة ترجع الفصول ~~إلى أوقاتها في العربية (¬6) . # الأيام الحسوم: # 41) - وسؤالك عن أول الحسوم، فأولها اليوم الرابع والعشرون من فبراير، ~~وأول لياليها الليلة الخامسة والعشرون وءاخرها الليلة الثالثة من مارس، ~~وسميت حسوما لتحسمها وقوة بردها (¬7) . # ونحسات، والنحس والتعس: الشؤم والهلاك، لأن الله تعالى أهلك فيها عادا ~~الأولى، وسميت السودان لسوادها وقوة ظلمتها وغمامها. # حقيقة الأبراج السماوية: # ¬__________ # (¬1) - سقط ما بين المعقوفين من ب. # (¬2) - في ب »منهما«. # (¬3) - سقط من ب »وبركاتها«. # (¬4) - في ج »السنة«. # (¬5) - سقط من ب »غير ثمن اليوم«. # (¬6) - سقط من ب »في العربية«. # (¬7) - حسوم أي متتابعة في الشر، ويقال الحسوم الشؤم، يقال الليالي ~~الحسوم، لأنها تحسم الخير عن أهلها أي تقطعه، ومنه الحسام أي السيف القاطع. ~~انظر الجوهري، الصحاح:ج 05، ص 1899، وانظر الزبيدي، تاج العروس:ج 08، ص 248 . PageV01P071 # 42) - وسؤالك عن حقيقة الأبراج فهي عبارة - على أشهر الأقوال- عن منازل ~~القمر (¬1) الثمانية والعشرين فكل برج عبارة عن منزلتين وثلث تبدأ بالحمل ~~[وتقول] (¬2) عبارة عن النطح والبطين وثلث الثريا حتى يتم لك إثنا عشر (¬3) ~~برجا في أثنائها ثمانية وعشرون منزلا (¬4) . # الأقاليم السبعة: # ¬__________ # (¬1) - سقط من الأصل وج »القمر« والإضافة من ب. # (¬2) - هكذا في النسخ الثلاث ms50 ولعل الصواب »وهو«. # (¬3) - في الأصل وب »اتني عشر« والتصحيح من ج. # (¬4) - الأبراج أو البروج مفردها برج، وهو القصر كما في قوله تعالى: { ~~أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة } [النساء:78] وعند ~~الفلكيين القدامى هي عبارة عن اثني عشر رسما معينا، كل رسم شكل لمجموعة ~~محددة من النجوم، وبعض المفسرين مالوا إلى أنها منازل شهرية للشمس، وبعضهم ~~رجح أن تكون منازل للقمر وطائفة منهم فسرت البروج بالنجوم الكبار ذاتها. # وثبت علميا في عصرنا الحاضر بعد رصد بلايين البلايين من النجوم أننا ~~نستطيع -تبعا لذلك- تشكيل البلايين من البروج إلا أن نكتفي بما يظهر لنا من ~~البروج بالعين المجردة من الموقع الذي نحتله في الكرة الأرضية فيبقى العدد ~~القديم ذا معنى. # هذا وإن المنجمين قد شطوا شططا بعيدا حينما وضعوا للبروج المعروفة حسابات ~~وهمية ونسبوا لها تأثيرات طبعية على البشر وجعلوا لها طوالع سعادة وشقاء ~~على سير الحياة عموما، وبنوا على ذلك الكثير من التنبؤات والشركيات، ولعل ~~من خيرة العلماء الذين تصدوا لهم بالفضح والتفنيذ العلامة ابن القيم في ~~كتابه مفتاح دار السعادة:ج 02، ص 221-360 . PageV01P072 # 43) - [وسؤالك عن عدد الأقاليم فهي سبعة] (¬1) على عدد الدراري (¬2) ~~السبعة في الأفلاك السبعة (¬3) زحل في الفلك السابع ومشتري في السادس ومريخ ~~في الخامس والشمس أميرها في الفلك ................... # الأوسط (¬4) والزهرة في الثالث وعطارد في الثاني والقمر في الأول (¬5) ~~وعلى عدد الأيام السبعة (¬6) . # سبح الشمس في الفضاء: # ¬__________ # (¬1) - ما بين المعقوفين من الأصل وج وفي ب »وعدد الأقاليم سبعة«. # (¬2) - في الأصل »الداري« والتصحيح من ب وج. # (¬3) - سقط من ب قوله »في الأفلاك السبعة«. # (¬4) - في ب »أمير الأفلاك في الوسط«. # (¬5) - في ب »في الفلك الأول«. # (¬6) - يبدو أن هناك في علم الفلك القديم الذي يغلب عليه الطابع التنجيمي ~~الخرافي نوعين من الأقاليم: # أقاليم البراري، وأقاليم الدراري. # فالأولى خطوط وهمية وضعها الملوك الأولون على الأرض لتعلم حدود البلدان، ~~وكل إقليم يضم عددا من المدن، وأما الثانية فدوائر فلكية تخيلها الفلكيون ~~القدامى، وفي كل دائرة كوكب سيار من الكواكب السبعة المذكورة هنا ms51 فأقاليم ~~البراري مرتبطة بأقاليم الدراري، ويبدو أن تلك القسمة كانت قبل اكتشاف بقية ~~الكواكب السيارة من المجموعة الشمسية، ومن الملاحظ أن ما ذكره الشيخ هنا من ~~العلاقات الحسابية بين الأفلاك والكواكب هو غير ما وجدناه في رسائل إخوان ~~الصفا المليئة بهذه الأفكار التنجيمية، وإذا كان للقدامى عذر في هذا فليس ~~لأهل زماننا قلامة ظفر من ذلك العذر بعد تقدم العلوم وغزو الفضاء ورصد ~~البلايين من الأجرام الكونية الفضائية والله أعلم. PageV01P073 # 44) - وسؤالك عن سبح الشمس وقطعها الفلك فإنها تقطعه في سنة عجمية كما ~~تقدم (¬1) تقيم (¬2) في كل منزلة (¬3) ثلاث عشرة (¬4) ليلة ماخلا الجبهة ~~بزيادة ليلة (¬5) والقمر في كل ليلة يقطع منزلة، ويقطع الفلك (¬6) في ثمان ~~وعشرين ليلة والشمس ليلة ثلاث (¬7) وعشرين من مارس تحل في النطح # النطح، فالبداية كما تقدم على ترتيب المنازل (¬8) . # الكسوف والخسوف: # ¬__________ # (¬1) - سقط من ج »تقدم«. # (¬2) - سقط من الأصل »تقيم« والإضافة من ب. # (¬3) - في ب »منزل«. # (¬4) - في الأصل »ثلاث عشر« والتصحيح من ب وج. # (¬5) - في الأصل وج »يوم« والمثبت من ب. # (¬6) - سقط من ب »الفلك«. # (¬7) - في ب »ثلاثة وعشرين«. # (¬8) - الثابت علميا أن الأرض هي التي تدور حول الشمس وليس العكس فالشمس ~~ثابتة بالنسبة إلى الأرض، وحركتها المذكورة في الآية: { والشمس تجري لمستقر ~~لها ذلك تقدير العزيز العليم } [يس:38] والتي أكدها العلم الحديث ست حركات ~~ومنها حركتان وهما: # 1) ... إذا اعتبرنا اللام في قوله تعالى { لمستقر } بمعنى (في) -وذلك ~~صحيح لغة- يكون المعنى أن الشمس تدور حول نفسها في مستقرها، والعلم يؤكد ~~أنها تدور حول نفسها في ستة وعشرين يوما. # 2) وإذا اعتبرنا اللام في قوله تعالى: { لمستقر } بمعنى (إلى) يكون ~~المعنى أن الشمس تجري نحو مكان معين سوف تستقر عنده في النهاية، يقول ~~الأستاذ سيمون العالم الفلكي: »لو سئلت ما هي أعظم الحقائق التي اكتشفها ~~العقل البشري لقلت: إنها الحقيقة التالية: أن الشمس والكواكب السيارة ~~وأقمارها تجري في الفضاء نحو برج النسر الواقع بسرعة غير معهودة لنا على ~~الأرض« وهذه السرعة قدرها العلماء ب (750) ميلا في الدقيقة ويتبعها في ذلك ms52 ~~كل الأسرة الشمسية فسبحان الخلاق العظيم. انظر: محمد محمود عبد الله، ~~»الإعجاز العلمي والتاريخي في القرآن« :ص 33-35 . وانظر الشيخ عبد المجيد ~~الزنداني، علم الإيمان: ص 123 . PageV01P074 # 45) - وسؤالك عن علة انكسافها (¬1) فضوء الشمس من ضوء العرش، فإذا أراد ~~الله بها ذلك أمر الملك الموكل بها فيحول بينها وبين العرش بجناح من أجنحته ~~(¬2) فيذهب ضوءها فتنكسف. # وأما القمر فنوره من ضوء الشمس، وجرمه أصغر من جرم الأرض، وجرم الشمس ~~أكبر من جرم الأرض، وهو أبدا يقابل الشمس ويمكنها إما من فوق الأرض أو من ~~تحتها (¬3) إلا ساعة انكسافه (¬4) # ¬__________ # (¬1) - في ب »وأما علة انكسافها«. # (¬2) - في ب »بريشة من جناحه«. # (¬3) - في ب »ويمكنها من فوق الأرض ومن تحنها«. # (¬4) - هكذا في النسخ الثلاث ولعل الصحيح »انخسافه«. PageV01P075 # فإن الأرض تحول بينهما بقدرة من يفعل في ملكه (¬1) ما يريد، ويدلك على ~~ذلك أنه لا ينخسف إلا في الليالي التي يقابلها و (¬2) يبادرها، ويمكن حينئذ ~~(¬3) حيولة الأرض بينهما ولو كان جرمهما معا أكبر من جرم الأرض لاستحال ~~انخسافه مادام الفلك، ولو كانا أصغر من جرم الأرض لكثر انخسافه في كل شهر. ~~وهو يأخذ النور من وجه الشمس إلا على الذي يقابل ضوء (¬4) العرش ولذلك تراه ~~كلما يباعد (¬5) عنها يقابل الوجه الأعلى منها ويزداد نورا حتى يكمل حين ~~يبادرها كلها ليلة ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة، ثم من هناك يقرب ~~منها، ويدخل تحتها، ويتوارى عنه وجه الشمس الأعلى فينتقص حتى يمتحق كله، ~~ويدلك البرهان الصحيح أيضا أن نوره من ضوء الشمس، وخسوفه بسبب حيلولة (¬6) ~~الأرض بينهما أن الجانب الذي يوالي الشمس منه هو النائر (¬7) من جرمه في ~~أول الشهر، وفي آخره، فتأمل ذلك تجده صحيحا (¬8) ، # ¬__________ # (¬1) - سقط من ب »في ملكه«. # (¬2) - سقط من ب »يقابلها و«. # (¬3) - سقط من ب »حينئذ«. # (¬4) - سقط من ب »ضوء«. # (¬5) - في ب »يبعد منهما« وفي ج »يبعد عنها«. # (¬6) - في الأصل »حيالة« والتصحيح من ب وج. # (¬7) - سقط من ب »النائر«. # (¬8) - معلومات شيخنا عن كسوف الشمس غير مسلمة ولا عجب في ذلك نظرا ~~للمعرفة ms53 الفلكية القليلة المتاحة في عصره وأما معلوماته عن خسوف القمر فلا ~~بأس بها عموما، ولنوضح ثلاث نقاط : # أ) يحدث الكسوف عندما يقع القمر بين الشمس والأرض على خط مستقيم واحد، ~~فالإنسان الواقع في ظل القمر على الأرض يرى كسوفا كاملا يغطي وجه الشمس، ~~وإذا مر قرص القمر بجانب قرص الشمس فإن الكسوف يكون جزئيا. # ب) يحدث خسوف القمر لما تكون الأرض بينه وبين الشمس ويحدث الخسوف الكلي ~~إذا غاب القمر كله، والجزئي إذا غاب جزء منه وبقي الآخر. = # = ج) الشمس نورها ذاتي، والقمر نوره مكتسب كما حققه شيخنا قال تعالى: { ~~هو الذي جعل الشمس ضيآء والقمر نورا } [يونس:05] فالله وصف الشمس بأنها ~~ضياء لأن الضوء نور ذاتي ينبع من الجسم المشع ذي الحرارة والتوهج، وسماها ~~بالسراج الوهاج فقال: { وجعلنا فيها سراجا وهاجا } [النبأ:13] ووصف القمر ~~بأنه نور وبأنه منير كما قال: { وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا } ~~[الفرقان:61] لأن نوره لا ينبع من ذاته بل هو مستمد من الشمس كأنه زينة ~~سطحية فقط كما قال في آية أخرى: { إنا زينا السمآء الدنيا بزينة الكواكب } ~~[الصافات:06]، فشعاع الشمس والنجوم ضوء، وشعاع القمر والكواكب نور وهذا من ~~التوافق التام بين آيات القرآن وجديد العلم وصدق المولى العظيم إذ قال: { ~~سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهمو أنه الحق } [فصلت:53]. PageV01P076 # ذلك تقدير العزيز العليم. # أنواع الحديث الشريف وأحكام الإحتجاج بها: # 46) - وسؤالك عن أنواع الحديث (¬1) من شأنه أن يكون في (¬2) محله مع ما ~~هو من جنسه (¬3) من لحن الخطاب وأخواته لأن ذلك كله (¬4) من أصول الفقه ~~(¬5) ، وجوابي أتى مرتبا على سؤالك ولا يحسن الجواب إلا كذلك مرتبا (¬6) ~~على السؤال ولولا ذلك لأجبتك على أنواع الحديث هنالك. # اعلم أن الأحاديث الواردة عن النبيء - عليه السلام - على عشرة أنواع، # ونوعها بعض (¬7) الفقهاء إلى (¬8) أربعة وعشرين فهي كلها (¬9) راجعة إلى ~~عشرة أنواع (¬10) ، خمسة صحاح وخمسة ضعاف ساقطة. # والصحاح: المتواتر (¬11) ، ثم أخبار الآحاد، ثم المرسل، ثم أخبار ~~الصحيفة، ثم الموقوفة (¬12) . # ¬__________ # (¬1) - في ب »وأنواع الحديث«. # (¬2) - سقط من ms54 الأصل و ب »في« والإضافة من ج. # (¬3) - في ب »من شأنها أن تكون مع ما هو من جنسها« . # (¬4) - في ب »لأنه«. # (¬5) - لأن علم أصول الفقه يشتمل على خمسة أنواع من المباحث: # ... أ- مباحث الحكم الشرعي اقتضاء أو تخييرا أو وضعا والحاكم والمحكوم. # ... ب- مباحث الأدلة من كتاب وسنة وإجماع وقياس ومصالح...الخ. # ج- مباحث الألفاظ ودلالتها على المعاني كلحن الخطاب وفحواه والأمر والنهي ~~والخاص والعام ... الخ. # ... د- مباحث الاجتهاد والتقليد. # ... ... ه- مباحث التعارض والترجيح بين الأدلة. والله أعلم. # (¬6) - في الأصل وج »أنا رتبته« والمثبت من ب. # (¬7) - في الأصل »بعد« والتصحيح من ب وج. # (¬8) - سقط من ب »إلى«. # (¬9) - سقط من ب »كلها«. # (¬10) - سقط من ب »أنواع«. # (¬11) - في ب »فالمتواتر«. # (¬12) - المتواتر صحيح قطعا والآحاد والمراسيل مشتركة بين الصحة والضعف، ~~وأما أخبار الصحيفة فمن المعلوم أن الوجادة هي أضعف طرق التحمل وأدناها عند ~~المحدثين، وأما الموقوف فقد أدخله المحدثون في الضعيف وإن صح طريقه وسيأتي ~~الكلام على حكمه عند أصحابنا في حينه والله أعلم. PageV01P077 # والخمسة الأخرى (¬1) : فالخبر الضعيف، ثم المقاطيع، ثم الشواذ، ثم ~~المناكير (¬2) # ثم المكاذيب. # فالمتواتر:إخبارجماعة عن جماعة يستحيل عادة تواطئهم على الكذب كقوله - ~~عليه السلام - :»إنما (¬3) الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى« (¬4) ~~وقوله - عليه السلام - :»بني الإسلام على خمس« (¬5) وقوله:»أمرت أن أقاتل ~~الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله« (¬6) # ¬__________ # (¬1) - في ب »الأخر«. # (¬2) - في ب »المناكر«. # (¬3) - سقط من ب »إنما«. # (¬4) - رواه الربيع برقم:01 ، والبخاري برقم:01، وابن حبان برقم: 388. ~~وغيرهم. # الحديث ليس متواترا -كما ظن الشيخ- إلا أن يكون تواترا معنويا. انظر د/ ~~نور الدين عتر، منهج النقد في علوم الحديث: ص 406 . # (¬5) - رواه البخاري برقم: 08 ، ومسلم برقم: 16 ، والترمذي برقم: 2609 ، ~~وأحمد برقم: 4798 ، والنسائي برقم: 11732). # أما تواتره فلم نجد من يؤكده فيما اطلعنا عليه ولا شك أن معناه متواتر ~~والله أعلم. # (¬6) - رواه الربيع برقم: 464 ، والبخاري برقم: 385 ، ومسلم برقم: 20 ، ~~وأبو داود برقم: 1556، والترمذي برقم: 2606. وغيرهم. # وقال القطب اطفيش: »وهو متواتر«. انظر القطب، جامع الشمل في أحاديث خاتم ~~الرسل:ج01، ص 17 . بتحقيق محمد عبد ms55 القادر أحمد عطا. وقال القنوبي: »وقد نص ~~غير واحد على أنه حديث متواتر«. انظر القنوبي، السيف الحاد: ص 132، وكذلك ~~السيوطي أثبته في كتابه الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة: ص 33. PageV01P078 # وما أشبهه، وما تواتر من صفة خلقه - صلى الله عليه وسلم - وخلقه ويسره، ~~بأنه أجلى الجبين أزج الحاجبين، أدعج العينين (¬1) ، أقنى الأنف (¬2) ، ~~رقيق الشفتين، أبيض الأسنان أسيل الخدين (¬3) ، أجيد العنق (¬4) أوسع (¬5) ~~المنكبين أطيب الناس رائحة أحسنهم طبيعة ألينهم عريكة، وما تواتر من مولده ~~بمكة ونبوءته فيها، وهجرته إلى المدينة، ووفاته بها وغزواته كبدر وحنين، ~~ومقبره، ومغزاه (¬6) وغير ذلك. # وأخبار الآحاد على (¬7) ضربين: ضرب نقلته الصحابة واستفاض به الخبر # ¬__________ # (¬1) - الدعج والدعجة: السواد، وقيل: شدة السواد، وقيل: الدعج شدة سواد ~~العين، وشدة بياض بياضها، وقيل: شدة سوادها مع سعتها. انظر ابن منظور، لسان ~~العرب:ج 02، ص 271. مادة »دعج«. # (¬2) - القنا في الأنف: طوله ودقة أرنبته مع حدب في وسطه. ابن منظور، ~~لسان العرب:ج 15،ص203. مادة »قنا«. # (¬3) - قال في اللسان: »وفي صفته - صلى الله عليه وسلم - : سائل الأطراف ~~أي ممتدها...ومسالا الرجل: جانبا لحيته، الواحد مسال«. انظر ابن منظور، ~~لسان العرب:ج 11، ص 351. مادة »سيل«. # (¬4) - قال في اللسان: »والجيد بالتحريك طول العنق وحسنه وقيل: دقتها مع ~~طول، جيد جيدا وهو أجيد..قد يوصف العنق نفسه بالجيد، فيقال: عنق أجيد كما ~~يقال: عنق أوقص«. انظر ابن منظور، لسان العرب:ج 03، ص 139. مادة »جيد«. # (¬5) - في ج »واسع«. # (¬6) - قوله »ويسره، بأنه أجلى الجبين...ومغزاه« من الأصل وج وفي ب ~~»ومولده ومبعثه ومقبره ومغزاه« فقط. # (¬7) - في ب »عن«. PageV01P079 # دون التواتر (¬1) فبعض عزاه إلى المسند الصحيح (¬2) [وبعض جعله من حيز ~~التواتر حين كانت في مزية استفاضة والمسند الصحيح] (¬3) ما نقلته الثقات عن ~~الثقات من طريقة (¬4) أو طرق إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم ~~يدخله وهن من جهة السند ولا من جهة المتن ولا ذكر فيه مجهول ولا ضعيف ولا ~~مختلف فيه (¬5) ، فالمتواتر يوجب العلم والعمل وهذا العمل دون العلم (¬6) . # ¬__________ # (¬1) - في ب »وهو دون التواتر«. # (¬2) - سقط من ب »الصحيح«. # (¬3) - سقط ما بين المعقوفين ms56 من الأصل وج والإضافة من ب. # (¬4) - في ب وج »طريق«. # (¬5) - الجمهور يقسمون الحديث إلى مسند ومنقطع، والمسند إلى متواتر ~~وآحاد، والمتواتر إلى متواتر لفظا ومتواتر معنى، والآحاد إلى مستفيض وغير ~~مستفيض. أما الأحناف فيقسمون المسند إلى متواتر ومشهور وآحاد. انظر كتب ~~أصول الفقه قديمها وحديثها. # (¬6) - هذا هو الحق الصراح الذي اتفق عليه الجمهور إلا من شذ قديما كابن ~~حزم وطائفة من أهل الحديث، وحديثا كالألباني وأشياعه وأغلب علماء الحجاز، ~~وسيد أدلتهم مستوحى من قوله تعالى: { وما كان المومنون لينفروا كآفة فلولا ~~نفر من كل فرقة منهم طآئفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهمو إذا رجعوا ~~إليهم لعلهم يحذرون } [التوبة:122]، قال الألباني: »فقد حض الله تبارك ~~وتعالى المؤمنين على أن ينفر طائفة منهم إلى النبيء - صلى الله عليه وسلم - ~~ليتعلموا منه دينهم ويتفقهوا فيه، ولا شك أن ذلك ليس خاصا بما يسمى بالفروع ~~والأحكام بل هو أعم، بل المقطوع به أن يبدأ المعلم والمتعلم بما هو الأهم ~~فالأهم تعليما وتعلما، ومما لا ريب فيه أن العقائد أهم من ~~الأحكام...والطائفة في لغة العرب تقع على الواحد فما فوق« انظر الحديث حجة ~~بنفسه في العقائد والأحكام للألباني، ص:55. # وثمة دليل عملي - حسب رأيهم- وهو أن النبيء - صلى الله عليه وسلم - كان ~~يبعث آحاد الأفراد إلى البلدان المختلفة ليبلغوا الناس دين الله فدل ذلك ~~على أن خبر الواحد تقوم به الحجة في العقيدة لأنها أول ما يجب تبليغه. # وحاصل الرد على الدليلين أن أمر الدعوة كان فد اشتهر بمكة بتأكيد الرسول ~~- صلى الله عليه وسلم - على حقيقة وجوب عبادة الله وحده ونبذ الأوثان ~~والأصنام، والإيمان بالبعث والحساب والجنة والنار وكل أركان الإيمان، وكان ~~الناس يأتون إلى مكة من كل حدب وصوب، وكان - عليه السلام - يلتقي بكثير = = ~~من الوفود ويبلغهم دين الله، فيرجعون إلى بلدانهم، ويخبرون أقوامهم بذلك ~~واشتهر أمر الدعوة والعقيدة الإسلامية في الحبشة ثم في المدينة، وقامت بين ~~المسلمين والمشركين حروب طاحنة وسعت دائرة تلك الشهرة أكثر فأكثر، فالأفراد ~~الذين كان يرسلهم رسول الله - صلى ms57 الله عليه وسلم - يعلمون الناس الفروع و ~~الأخلاق وأنواع الهداية مع التركيز على العقيدة طبعا، هذا إذا سلمنا بدعوى ~~إرسال الأفراد وإلا فالرسول - عليه السلام - على ما جاء في كتب السير كان ~~يرسل الجماعات. انظر القنوبي، السيف الحاد: ص:57. # هذا وقد ساق العلامة القنوبي في كتابه »السيف الحاد« أدلة عديدة على فساد ~~هذا المذهب واعتلال هذا الرأي، فهاك أهمها بتصرف: # 1) - لو أفاد خبر الآحاد العلم لوجب تصديق كل خبر نسمعه، ولسنا مطالبين ~~بهذا إلا بنص قاطع ولا نص. # 2) - يحتمل في ناقل الخبر الواحد العدل الذهول والغفلة والخطأ والنسيان ~~إلى غير ذلك، وهذا يغتفر في الفروع العملية الظنية لا في العقائد. # 3) - حقيقة عدل الناقل والراوي لا يعلمها إلا الله ولا نملك القطع بها. # 4) - الاجتهاد في التصحيح والتضعيف من علماء الحديث ظني. # 5) - أن العلماء كثيرا ما يصححون حديثا لتوافر شروط الصحة فيه ثم يعلونه ~~بعد ذلك بعلة قادحة بدت لهم، والعكس صحيح. # 6) - لو أفاد خبر الواحد العلم لما تعارض خبران لأن العلمين لا يتعارضان، ~~كما لا تتعارض الأخبار المتواترة، والتعارض في الآحاد كثير. # 7) - الرواية بالمعنى كثيرة جدا وهذا لا يؤمن معه من الغلط. # 8) - ثبت أن بعض الصحابة قد ردوا بعض الأحاديث الآحادية لمعارضتها لظواهر ~~القرآن أو بعض الروايات الأخرى ولو كانت تفيد القطع لما وسعهم ذلك. ~~القنوبي، السيف الحاد: ص 13- 23 # على أن منهج اعتماد الآحاد في العقيدة قد أدى بأشياعه إلى اختلافات ~~وتناقضات وتصورات خطيرة في مسائل هامة من أصول الدين والعياذ بالله. انظر ~~القنوبي، السيف الحاد: ص 24-56. و المحرمي، قراءة في جدلية الرواية ~~والدراية عند أهل الحديث: ص 154-254 . PageV01P080 # وأما المراسل (¬1) فخبر أسنده الراوي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم ~~- ومعلوم أن الراوي الذي أسنده لم يصحب ولم يدرك، وقد يقع من أخبار الصحابة ~~وإن صحبوا إذا أخذوا عن بعضهم (¬2) كرواية ابن ~~عباس.............................................. - رضي الله عنه (¬3) - ~~أنه - عليه السلام - قال للنضير حين أجلاهم (¬4) وذكروا ديونهم عند ~~الأنصار: »ضعوا وتعجلوا« (¬5) وابن عباس إذ ذاك بمكة صغير (¬6) . # ¬__________ # (¬1) - هكذا بالجمع ms58 في النسخ الثلاث والأصح »المرسل«. # (¬2) - المرسل على المشهور نوعان: مرسل الصحابي ومرسل التابعي ، أما ~~الأول فمقبول على الأكثر، وأما الثاني ففيه خلاف، وقد وضع الشافعي شروطا ~~لقبوله ليس هنا محل بسطها وشيخنا السالمي قال: = = »وهذا القول وهو أن مرسل ~~العدل مقبول مطلقا هو الصحيح عندي« انظر السالمي، طلعة الشمس في شرح شمس ~~الأصول:ج 02، ص 47 ، ود/ نورالدين عتر، منهج النقد في علوم الحديث: ص ~~:369-374 . # (¬3) - سقط من ب »عنه«. # (¬4) - في الأصل وج »للنضير إجلائهم« والتصحيح من ب. # (¬5) - رواه الحاكم برقم:2325 ، والبيهقي برقم:10920 ، والدارقطني ~~برقم:190 ، والطبراني في الأوسط برقم:817 . # (¬6) - في ب »صغيرا«. PageV01P081 # وأما أخبار الصحيفة (¬1) فناس كانوا (¬2) يكتبون كل ما سمعوا من رسول ~~الله - صلى الله عليه وسلم - كعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن رسول الله ~~(¬3) - صلى الله عليه وسلم - ، وذلك أن عبد الله بن عمرو بن العاصي استأذن ~~رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يكتب كل ما سمعه (¬4) منه فقال له ~~النبيء - صلى الله عليه وسلم - : »أكتب، فقال: أكتب (¬5) ولو في الغضب يا ~~رسول الله ؟، فقال: اكتب (¬6) ولو في الغضب فوالذي نفسي بيده لا يخرج منه ~~إلا حق« (¬7) يعني لسانه. # ¬__________ # (¬1) - لقد كان بعض الصحابة يكتبون الحديث في عهد الرسول - صلى الله عليه ~~وسلم - واشتهرت -مثلا- صحيفة علي بن أبي طالب في الجراحات والقصاص وغير ذلك ~~من المواضيع، وكذلك سعد بن عبادة الأنصاري وأسماء بنت عميس وسمرة بن جندب ~~وغيرهم ممن كتبوا بأنفسهم أو أمر الرسول - صلى الله عليه وسلم - من يكتب لهم. # (¬2) - سقط من ب »كانوا«. # (¬3) - من أشهر ما كتب في عهده - عليه السلام - وعرفت بالصحيفة الصادقة ~~وكانت عزيزة على صاحبها عبد الله بن عمرو حتى قيل: إنه كان يحفظها في ~~صندوق، وقيل: أنها تضم ألف حديث، غير أن أحاديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن ~~جده لا تبلغ خمسمائة حديث. انظر د/محمد عجاج الخطيب، الوجيز في علوم الحديث ~~ونصوصه: ص 167-181. # ولكن وقع الخلاف بين المحدثين في اعتبار هذا السند وأصل الاختلاف في ~~الهاء المتصلة بالجد ms59 »جده« فإذا كانت راجعة إلى شعيب فجده عبد الله بن عمرو ~~الصحابي صاحب الصحيفة وإذا كانت الهاء راجعة إلى عمرو فجد عمرو هو محمد بن ~~عبد الله بن عمرو فحصل إذن إرسال، والذي عليه الأكثر قبول هذا السند. انظر ~~ألفية السيوطي: ص 246. بتعليق أحمد محمد شاكر. # (¬4) - في ب »سمع«. # (¬5) - سقط من ب »أكتب«. # (¬6) - سقط من ب »أكتب«. # (¬7) - رواه الدارمي برقم:484 ، وأحمد برقم:6802 . PageV01P082 # والموقوف (¬1) ما (¬2) وقف به على (¬3) صحابي ولم يبلغ به رسول الله - ~~صلى الله عليه وسلم - ، ومعلوم أن أصحابه لا يروون إلا ما أخذوا عن رسول ~~الله - صلى الله عليه وسلم - . # وأما الخمسة الضعاف فأولها المقاطيع وهو كل خبر منقطع (¬4) [في الوسط، ~~وذلك أن يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يتصل إسناده بانقطاع ~~واحد أو أكثر] (¬5) بين الراوي و (¬6) المروي عنه، والفرق بينه وبين المرسل ~~أن المرسل (¬7) مجهول الصحابي الراوي عنه - صلى الله عليه وسلم - وفي ~~المقاطيع معلوم غير أن القطع في الوسط (¬8) ، وأكثر العلماء على أن العمل ~~بالمراسيل واجب وبالمقاطيع ندب، ولا يجب بهما علم وقيل: أنهما واحد (¬9) . # ¬__________ # (¬1) - الحديث الموقوف على الصحابي إذا اتصل إليه قد يعطى له حكم الرفع ~~بضوابط ذكرها المحدثون والأصوليون، من ذلك ما قاله السالمي: »وقول الصحابي: ~~من السنة كذا أو أمرنا -بضم الهمزة- أو كنا نؤمر أو نهينا، أو أبيح فحكمه ~~الرفع...« انظر السالمي، طلعة الشمس في شرح شمس الأصول:ج 02، ص 50 . و د/ ~~نورالدين عتر، منهج النقد: ص 328-331 . # (¬2) - في الأصل وج »فما« والمثبت من ب. # (¬3) - سقط من ب »على«. # (¬4) - في ب »إنقطع«. # (¬5) - سقط ما بين المعقوفين من الأصل وج والإضافة من ب. # (¬6) - سقط من الأصل »و«. # (¬7) - سقط من ب »أن المرسل«. # (¬8) - المرسل ما جهل فيه الصحابي سواء أرسله التابعي أو الصحابي، أما ~~المنقطع فكل ما سقط منه راو سواء كان في أوله أو في وسطه أو في آخره، وأما ~~المقطوع فما كان موقوفا على التابعي، فهو إذن غير المنقطع، وقد يعبر عنه ~~بالموقوف على أن يقيد الوقف بذكر ms60 التابعي الموقوف عنده. انظر في = = ذلك ~~كتب المصطلح والأصول قديمها وحديثها. # (¬9) - الذي عول عليه الإمام السالمي أن المقطوع ليس بحجة. انظر السالمي، ~~طلعة الشمس في شرح شمس الأصول:ج 02، ص 50. PageV01P083 # وأما الشذوذ فأخبار ترد عن (¬1) عالم من وجه شاذ كرواية جابر بن زيد عن ~~ابن عباس رضي الله عنهم (¬2) »أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى ~~ثمانيا وسبعا وأربعا وثلاثا من غير خوف ولا سفر ولا سحاب ولا مطر« (¬3) ولم ~~يرو أحد من أصحاب ابن عباس غير جابر (¬4) - رضي الله عنهم - (¬5) . # وأما المناكير (¬6) فأخبار ترد عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا ~~يقول بها أهل العلم العارفون بطرق الحديث (¬7) كجميع ما يذكر عن رسول الله ~~- صلى الله عليه وسلم - في تشبيه الباري -جل وعلا- وما لا يليق بذاته -جل ~~وعلا- من الرؤية # ¬__________ # (¬1) - في ب »من«. # (¬2) - في ب »عنهما«. # (¬3) - رواه الربيع برقم(251)، ومسلم برقم(705) وغيرهما. # ويصعب اعتباره شاذا لأنه في رواية مسلم مقيد برفع الحرج فحيث يكون الحرج ~~والمشقة يباح الجمع، وللفقهاء بسطة كلام في شروط الجمع ليس هنا محل ذكرها، ~~فالحصر برفع الحرج كاف لإخراجه من دائرة الشذوذ إلى دائرة البيان والتقييد ~~والتخصيص والله أعلم. # (¬4) - سقط من ب »غير جابر«. # (¬5) - الحديث الشاذ هو ما رواه المقبول مخالفا لمن هو أولى منه، ويكون ~~الشذوذ في المتن وفي السند، وهو يقابل المحفوظ وحكمه الرد، حتى قال شعبة بن ~~الحجاج: »لا يجيئك الحديث الشاذ إلا من الرجل الشاذ« انظر الأستاذ نذير ~~حمادو، تيسير مصطلح الحديث:ج 01، ص 166-167 . # (¬6) - المعروف عند علماء المصطلح أن الحديث المنكر هو ما رواه الضعيف ~~مخالفا الثقات، ومن ثم كان شرط المنكر تفرد الضعيف ومخالفته، فلو تفرد دون ~~المخالفة يكون ضعيفا فقط فالمنكر أشد وأدهى من الضعيف، انظر كتب المصطلح ~~قديمها وحديثها كتيسير مصطلح الحديث:ج 02، ص 61-67 للأستاذ نذير حمادو. # (¬7) - في ب »أهل الحديث «. PageV01P084 # و (¬1) الإنتقال وغير ذلك من أنواع التشبيه سبحانه وتعالى عما يقول ~~الملحدون المشبهون المبطلون والمكذبون (¬2) للربوبية علوا كبيرا (¬3) . # ¬__________ # (¬1) - سقط من الأصل وج »و« والإضافة من ms61 ب. # (¬2) - سقط من ب »والمكذبون«. # (¬3) - يبدو - والله أعلم- أن سبب رد علمائنا لمثل هذه الأحاديث في حق ~~الباري - جل جلاله - إنما هو تعارضها مع التنزيه المطلق لله تعالى ومع ~~تمدحه لنفسه بأنه لا تدركه الأبصار ومخالفتها لمحكم القرآن، وكونها آحادا ~~غير متواترة فلا تثبت بها العقائد، لا على أنها منكرة بالمفهوم الاصطلاحي، ~~وفي المذهب ترك الحديث المعارض للقرآن ولو صح سندا على منهج السيدة عائشة ~~أم المؤمنين -رضي الله عنها- فقد كانت ترد ما يخالف القرآن بكل جرأة وثقة، ~~انظر كتابنا »مع دعاة اللامذهبية«: ص 13-14-15. PageV01P085 # وأما المكاذيب فأخبار الزنادقة مما يروونه (¬1) عن رسول الله - صلى الله ~~عليه وسلم - ، وأشاعته في أيدي الأمة فقبلته العامة، وأهل البدع والأهواء، ~~وانتشرت على أيدي ضعفاء الأمة وجهالها كابن أبي العوجاء (¬2) ، وأبي شاكر ~~الديصاني (¬3) ، وفرع من هذا حديث المدلسين، الذين يزيدون في الحديث # وينقصون (¬4) # ¬__________ # (¬1) - في الأصل »يرونه« والتصحيح من ب وج. # (¬2) - قال الشوكاني: »ولما أخذ ابن أبي العوجاء لتضرب عنقه قال: وضعت ~~فيكم أربعة آلاف حديث أحرم فيها الحلال، وأحل فيه الحرام« انظر الشوكاني، ~~الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة: ص 426 . # (¬3) - يروي أبو يعقوب الوارجلاني أن أول من أشاع فكرة خلق القرآن بين ~~المسلمين هو أبو شاكر الديصاني اليهودي، عرض فكرته على الفقهاء ليفتنهم فلم ~~ينجح في ذلك فعمد إلى بعض أهل الحديث فتظاهر لهم بالإسلام والغيرة على ~~الفرآن، وأخذ يتباكى لهم قائلا: عظمت مصيبتي يا إخوتي في القرآن العظيم، ~~ولقد أمرتكم يا إخوتي من قبل هذا أن نعتزل مجالسهم ولا نسمع كلامهم (يعني ~~الفقهاء) فاستجاب القوم بالبكاء في كل ناحية، وقال بعضهم لبعض وجب علينا ~~جهاد هؤلاء القوم. انظر الوارجلاني، الدليل والبرهان:ج 01، ص 18-19 . # وهكذا انجرف البعض نحو دعاية الديصاني، ووقعت جراء ذلك فتنة استمرت زمنا ~~طويلا، ولا نستبعد من شخص بهذه المواصفات وضع الحديث بذكاء للموضوع المناسب ~~وفي الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة. # (¬4) - أي في السند وموضوع التدليس اعتنى به المحدثون ودرسوه بدقة، ~~والتدليس اصطلاحا: إخفاء عيب في الإسناد وتحسين لظاهره، وهو قسمان رئيسيان: ms62 ~~تدليس الإسناد، وتدليس الشيوخ. # والأول أنواع ثلاثة: # ... 1) - تدليس التسوية. # ... 2) - تدليس القطع أو الحذف. # ... 3) - تدليس العطف. فلتراجع في كتب المصطلح. # أما عن حكم الاحتجاج به فالجمهور يفصلون، فما رواه المدلس المعروف ~~بالتدليس وهو ثقة بلفظ محتمل لم يبين فيه السماع والاتصال فحكمه حكم ~~المنقطع مردود، وما رواه بلفظ مبين الاتصال نحو: سمعت وحدثنا، ~~وأخبرنا...فهو متصل. انظر مثلا ألفية السيوطي في علم الحديث بشرح أحمد شاكر ~~ص(33-38)، وانظر الأستاذ نذير حمادو، تيسير المصطلح مع شرح البيقونية:ج 01، ~~ص 140-164 . PageV01P086 # منه بعد قوله - عليه السلام - :»من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من ~~النار« (¬1) وقوله: »ما أتاكم عني من حديث فاعرضوه على كتاب الله« (¬2) ~~الحديث. # عماد الدين: # 47) - وقولك عماد الدين مرادك فيه مجهول، وسؤالك سؤال العي الجهول (¬3) ، ~~إن كنت تريد ما يقوم به فأربعة: العلم والعمل والنية والورع، وإن كنت تريد ~~ما يقوم عليه: فالتوحيد والصلاة والزكاة والصوم والحج من استطاع إليه ~~سبيلا، وإن كنت تريد ما يقوم منه [فأربعة أيضا: الكتاب] (¬4) والسنة ~~والإجماع والاجتهاد (¬5) . # خاتمة: # ¬__________ # (¬1) - هو أشهر حديث متواتر، رواه الربيع برقم:738 ،والبخاري ~~برقم:1229،ومسلم برقم:02 وغيرهم وأورده السيوطي في الأزهار المتناثرة: ص 30 . # (¬2) - رواه الربيع برقم(40). # (¬3) - في ب »المجهول«. # (¬4) - ما بين المعقوفين من الأصل وج وفي ب »فالكتاب«. # (¬5) - سقط من ب »الإجتهاد« لعل الصحيح الكتاب والسنة والرأي، لأن ~~الإجماع يدخل في الرأي = = أما الاجتهاد فيرتبط بكل الأدلة بما فيها الكتاب ~~والسنة والله أعلم. PageV01P087 # وهذا ما تيسر من الجواب في أسولتك، والله أعلم بالصواب، وكل جواب (¬1) ~~فيه كلام لا تسعه الأسفار وتمتحق بكتابته البنان والأظفار (¬2) [ولكن ~~الاختصار أليق بفهمك بقدر فترات المشتغلات] (¬3) وبنات الدهر أعم من بنات ~~الفكر، وأجبتك بكلام مطابق لم أسهب فيه (¬4) إسهابا يملك، ولم أوجز (¬5) ~~فيه إيجازا يخلك والله نسئله التوفيق والهداية إلى طريق الرشد والتحقيق، ~~والله ولي التوفيق وهو حسبي ونعم الوكيل. تم الجواب بحمد الله وحسن عونه ~~[والصلاة على محمد نبيئه وأمينه] (¬6) . # ملحق التراجم للأعلام: # 1- الثعلبي # هو أبو الحسن أحمد بن إبراهيم الثعلبي النيسابوري (ت427ه) كان حافظا ~~واعظا مقرئا ms63 وأديبا، إلا أن العلماء اختلفوا في نقله للحديث، وتفسيره يسمى: ~~"الكشف والبيان عن تفسير القرآن" وكان يتوسع في النحو والصرف وشرح ~~الكلمات ، ويدقق في آيات الأحكام، ويعاب عليه الإكثار من إيراد ~~الإسرائيليات. # - انظر التفسير والمفسرون، للذهبي ج01، ص227. # 2- القرافي # هو العلامة أبو العباس أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن القرافي (ت684ه) من ~~علماء المالكية الكبار مصري المولد والمنشأ والوفاة، كان بارعا في الأصول ~~والفروع والتفسير والحديث والنحو، تخرج عليه الكثير من العلماء، وكانت له ~~اليد الطولى والقدم الثابتة في التأليف، ومن مصنفاته: # كتاب التنقيح في أصول الفقه، وكتاب الذخيرة في الفقه، وكتاب الخصائص في ~~قواعد اللغة العربية، وكتاب أنوار البروق في أنواء الفروق، وتآليف أخرى عديدة. # - انظر أصول الفقه تاريخه ورجاله، لشعبان إسماعيل ص265. # 3- ابن عطية # ¬__________ # (¬1) - في الأصل »وكل كلام« والمثبت من ب وج. # (¬2) - في الأصل »البنيان والاضفار« وفي ج خرم والتصحيح من ب. # (¬3) - ما بين المعقوفين من الأصل، وج وفي ب »ولكن على قدر فهمك وعلى قدر ~~فترات المشتغلات«. # (¬4) - سقط من ب »فيه« . # (¬5) - في الأصل »أجز« والتصحيح من ب وج. # (¬6) - ما بين المعقوفين إضافة من ب. PageV01P088 # هو أبو محمد عبد الحق بن غالب بن عطية الأندلسي (ت546ه) تولى القضاء ~~بمدينة المرية بالأندلس، جمع الفقه والحديث والتفسير وعلوم اللغة والأدب ~~والشعر، قيل عنه إنه أجل من صنف في علم التفسير، وأفضل من تعرض فيه للتنقيح ~~والتحرير، وتفسيره يسمى: "المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز" يغلب ~~عليه الطابع الأثري وينقل كثيرا عن الطبري ويناقشه في أقواله أحيانا، وعني ~~فيه كثيرا باللغة والشعر والصناعة النحوية والقراءات. # - انظر التفسير والمفسرون، للذهبي ج01، ص239. # 4- الزجاج # هو عبد الرحمن بن إسحاق أبو القاسم الزجاجي (ت339ه) صاحب الجمل منسوب إلى ~~شيخه إبراهيم الزجاج الذي لزمه ببغداد حتى برع في النحو، ثم أملى وحدث ~~بدمشق، وصنف الجمل في مكة وله كتب أخرى غير الجمل ككتاب الإيضاح الكافي في ~~النحو وكتاب الأمالي وغيرها. # - انظر مقدمة عثمان خليل على كتاب الأمالي للزجاج ص02. # 5- القشيري # هو العالم الزاهد عبد ms64 الكريم بن هوزان بن عبد الملك أبو القاسم القشيري ~~(ت465ه) فقيه أصولي، محدث وواعظ وأديب وشاعر ومفسر من تصانيفه التيسير في ~~التفسير، حياة الأرواح والدليل إلى طريق الصلاح، الرسالة القشيرية في ~~التصوف، الفصول في الأصول وغيرها. # انظر معجم المؤلفين، لعمر رضا كحالة ج06، ص06. # 6- ابن هشام # هو عبد الله بن يوسف بن أحمد بن هشام الأنصاري (ت761ه) العلامة النحوي ~~الكبير، تعلم على أبي حيان والتاج التبريزي، كان شافعيا ثم تحنبل، ومن أشهر ~~مصنفاته: توضيح المسالك، ومغني اللبيب، وشذور الذهب وغيرها. # - انظر بغية الوعاة للسيوطي ج02، ص68. # 7- ابن الحاجب PageV01P089 هو العالم الضليع أبو عمرو عثمان بن عمر جمال ~~الدين المعروف بابن الحاجب (ت646ه) من كبار فقهاء المالكية، ومن أساطين ~~علماء العربية، جمع الفقه وأصوله وعلم الكلام والمناظرة والنحو والشعر ~~والأدب، ذاع صيته في مصر والشام فسائر بلاد الإسلام، وعرف بأخلاقه وتواضعه ~~وصبره وتعففه، وقد تخرج عليه الكثير من العلماء كشهاب الدين القرافي، وناصر ~~الدين الأبياري، ومن تآليفه: # شرح المفصل للزمخشري، والكافية في النحو، والمقصد الجليل في العروض، ~~ومنتهى السول والأمل في علمي الأصول والجدل، وهذا الأخير اختصره فعرف به، ~~ومن من العلماء لا يغرف مختصر ابن الحاجب. # - انظر أصول الفقه تاريخه ورجاله، لشعبان إسماعيل ص244. # 8- المكي # هو عطية بن علي بن حسن السلمي المكي زين الدين مفسر وكان عالم مكة ~~وفقيهها في عصره وعرف بتفسيره "تفسير القرآن العظيم" الذي يقع في ثلاثة أجزاء. # - انظر معجم المفسرين، لعادل نويهض ج01، ص348. # 9- ابن عصفور # هو علي بن مؤمن بن محمد بن عصفور (ت663ه) حامل لواء العربية في زمانه ~~بالأندلس تعلم على الدباج والشلوبين وكان من أصبر الناس على المطالعة وله ~~ثلاثة شروح على جمل الزجاج والممتع في التصريف وغير ذلك، ويحكى أن القطب ~~اطفيش كان يسميه بابن باز تقديرا له ولعلمه. # انظر بغية الوعاة للسيوطي ج02، ص210. # 10- القاضي عياض PageV01P090 هو العلامة الزاهد عياض بن موسى بن عياض أبو ~~الفضل (ت544ه) دفين مراكش، كان إماما في التفسير والحديث والفقه بصيرا ~~بالفتيا والأحكام والنوازل، نحويا ms65 بارعا، أديبا شاعرا مجيدا من أكتب أهل ~~زمانه خطيبا فصيحا ذا أخلاق زكية، ومن شيوخه إبراهيم بن محمد البصري ~~(ت523ه) وإبراهيم بن جعفر اللواتي (ت513ه) وهشام بن أحمد القرطبي (ت509ه) ~~وغيرهم، ومن تلاميذه إبراهيم بن يوسف المعروف بابن قرقول (ت569ه) ومحمد بن ~~سعيد الأنصاري المعروف بابن زرقون (ت586ه) وغيرهم كثير، ومن مصنفاته: ~~الإلماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع، والإعلام بحدود قواعد ~~الإسلام وغيرهما وأشهر كتبه الشفاء بتعريف حقوق المصطفى. # - انظر القاضي عياض عالم المغرب للدكتور الحسين بن محمد شواط. # 11- ابن مالك # هو النحوي الكبير، واللغوي الشهير، والقارئ القدوة، العلامة أبو عبد الله ~~جمال الدين محمد بن عبد الله بن مالك (ت672ه) تلقى العلم بالأندلس، ثم رحل ~~إلى الشام مستزيدا، واستقر به المقام في دمشق مصنفا ومدرسا. # قرأ على ثابت بن حيان، وأبي علي الشلوبين، وابن يعيش الحلبي، والسخاوي، ~~وغيرهم، وتخرج عليه خلق كثير كابنه بدر الدين، والعلاء بن العطار، وغيرهما. # ترك الكثير من التصانيف المفيدة منها: الخلاصة المسماة بالألفية في النحو ~~والصرف، ولامية الأفعال في الصرف، ثم العمدة في النحو كذلك، وقد تولى بنفسه ~~شرحه في الإكمال، ثم شرح الإكمال في التسهيل، وله مصنفات أخرى في اللغة ~~وعلم القراءات. # - انظر بغية الوعاة للسيوطي ج01، ص130-137. # 12- الزمخشري # هو جار الله محمود بن عمر بن محمد الخوارزمي الزمخشري (ت538ه) إمام عصره ~~في اللغة والنحو والبيان والتفسير كان معتزلي المذهب وأشهر كتبه تفسيره ~~المسمى "الكشاف عن حقائق التنزيل" أتى فيه بالعجب العجاب لغة وبيانا ~~وإعجازا، وغالب التفاسير من هذه الناحية عالة عليه. PageV01P091 # - انظر معجم المفسرين، لعادل نويهض ج02، ص(666. # 13- التفتزاني # هو النابغة الكبير مسعود بن عمر سعد الدين (ت791ه) من تفتزان بخراسان، ~~أخذ العلم عن القطب الشيرازي وعضد الدين الإيجي فنشأ فحلا في العلوم متبحرا ~~فيها لا سيما فنون المنطق والكلام واللغة وأصول الفقه، ومن تآليفه: التلويح ~~في كشف حقائق التنقيح في الأصول، وكذلك النعم السوابغ في شرح الكلم النوابغ ~~للزمخشري، وكذا الإرشاد في النحو، ومؤلفات أخرى عديدة . # - انظر أصول الفقه تاريخه ms66 ورجاله للدكتور شعبان إسماعيل ص386 # - وبغية الوعاة للسيوطي ج02، ص285. # 14- المرادي # موسى بن أصبغ المرادي أبو عمران كان بصيرا باللغة والإعراب شاعرا محسنا ~~خرج إلى المشرق ودخل العراق ولقي ابن دريد وغيره من العلماء، واستوطن ~~صقلية، له نظم المبتدئ في ثمانية آلاف بيت. # - انظر بغية الوعاة للسيوطي ج02، ص306. # 15- هود بن محكم # هو العلامة الكبير المفسر الماهر هود بن محكم الهواري (ت280ه تقريبا) ~~أصله من الأوراس، تولى والده القضاء في تيهرت، وهو أحد مشائخه، ويميل ~~الأستاذ شريفي بالحاج إلى أن هودا قد شد الرحال في فترة شبابه وتحصيله ~~العلمي إلى مدينتي القيروان وتيهرت أو إلى إحداهما-على الأقل- لأنهما كانتا ~~حاضرتين عظيمتين من حواضر الإشعاع العلمي والديني في المغرب الإسلامي ثم ~~استقر بالأوراس متفرغا للعلم والتعليم والتأليف، وعرف بالتفسير الذي حققه ~~مؤخرا الأستاذ شريفي بالحاج تحقيقا علميا أكاديميا. # - انظر سير الشماخي ص381، وانظر معجم أعلام الإباضية لجمعية التراث ج04، ص926، # - وانظر مقدمة التفسير لمحققه شريفي بالحاج ج01، ص13-18. # 16- أبو يعقوب الوارجلاني PageV01P092 هو الطود الذي تضاءلت دونه الأطواد ~~علامة المنقول والمعقول أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني من أشهر ~~أعلام الإباضية بالمغرب الإسلامي تتلمذ على مشائخ جهابذة كبار كأبي عمار ~~عبد الكافي التناوتي الوارجلاني، كان رحالة سافر إلى الأندلس، وأقام بقرطبة ~~سنين عددا يغترف منها العلوم حتى لقب هناك بالجاحظ، ثم توجه إلى بلاد ~~السودان وإلى أدغال إفريقيا حتى وصل إلى قريب من خط الإستواء ثم رحل إلى ~~الحجاز للحج وزار عواصم المشرق للإفادة والاستفادة كان عالما موسوعيا له ~~باع في الأصول وفي الفروع وفي علوم الآلة والشعر والتاريخ والفلك...الخ ومن آثاره: # - تفسير القرآن الكريم قيل: إنه يقع في سبعين جزءا اطلع عليه البرادي ~~وامتدحه في "الجواهر المنتقاة" ص(222) وهو الآن مفقود، ويبدو أنه ضاع بعد ~~عهد الشيخ عمي سعيد إذ ذكر أنه نظر فيه تفسير آية من سورة الأنعام. # - كتاب العدل والإنصاف في أصول الفقه، درسه الدكتور باجو مصطفى مؤخرا ~~دراسة علمية أكاديمية مقارنة. # - كتاب الدليل والبرهان في العقيدة والفلسفة وعلم الكلام. ms67 # - كتاب مرج البحرين في المنطق وغير ذلك من المصنفات. # توفي سنة 570ه ودفن بسدراته مسقط رأسه رحمه الله. # - انظر معجم أعلام الإباضية لجمعية التراث ج04، ص1009، # - وانظر الجواهر المنتقاة للبرادي ص222. # أهم مراجع التحقيق # 1- الإحكام في أصول الأحكام. # أبو محمد علي بن أحمد بن حزم. دار الآفاق الجديدة بيروت الطبعة الثانية ~~1403ه/1983م. # 2- آراء الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش العقدية. # مصطفى بن الناصر وينتن. المطبعة العربية غرداية. # 3- الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة. # جلال الدين السيوطي. # ويليه: إتحاف ذوي الفضائل المشستهرة بما وقع من الزيادات في نظم المتناثر ~~على الأزهار المتناثرة لعبد العزيز الغمادي، تحقيق كمال الحوت. دار الفكر ~~للطباعة والنشر والتوزيع لبنان الطبعة الأولى 1996م. # 4- أصول الفقه الإسلامي. PageV01P093 # الدكتور وهبة الزحيلي. دار الفكر دمشق دار الفكر الجزائر. # 5- أصول الفقه تاريخه ورجاله. # الدكتور شعبان محمد إسماعيل. دار المريخ للنشر الرياض الطبعة الأولى ~~1401ه/1981م. # 6- الإعجاز العلمي والتاريخي في القرآن. # محمد محمود عبد الله. مكتبة الإيمان بالمنصورة. # 7- أعلام الإصلاح في الجزائر. # محمد علي دبوز. مطبعة البعث قسنطينة الجزائر الطبعة الأولى 1978م. # 8- ألفية السيوطي في علم الحديث. # تصحيح وشرح أحمد محمد شاكر. دار الرجاء الجزائر. # 9- أمالي المرتضى. # الشريف المرتضى علي بن الحسين الموسوي العلوي. تحقيق: محمد أبو الفضل ~~إبراهيم. دار الكتاب العربي بيروت لبنان الطبعة الثانية 1967م. # 10- أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك. # أبو محمد عبد الله جمال الدين بن يوسف بن أحمد المعروف بابن هشام ~~الأنصاري. # ومعه كتاب: عدة السالك إلى تحقيق أوضح المسالك لمحمد محي الدين عبد ~~الحميد. المكتبة العصرية صيدا بيروت لبنان. # 11- بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة. # جلال الدين عبد الرحمن السيوطي. تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم. المكتبة ~~العصرية صيدا بيروت. # 12- تاج العروس من جواهر القاموس. # محمد مرتضى الزبيدي. دار مكتبة الحياة. # 13- تفسير التحرير والتنوير. # الشيخ محمد الطاهر بن عاشور. الدار التونسية للنشر تونس - المؤسسة ~~الوطنية للكتاب الجزائر. # 14- تفسير القرآن العظيم. # أبو الفداء الحافظ ابن كثير الدمشقي. دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع ~~بيروت لبنان 1422ه/2002م. # 15- تفسير كتاب الله العزيز. # هود بن ms68 محكم الهواري. حققه وعلق عليه: بالحاج بن سعيد شريفي. دار الغرب ~~الإسلامي بيروت لبنان الطبعة الأولى 1990م. # 16- التفسير والمفسرون. # الدكتور محمد حسين الذهبي. دار البيان للنشر والتوزيع عباس أحمد الباز ~~مكة المكرمة الطبعة الثانية 1386ه/1976م. # 17- تيسير التفسير. PageV01P094 # قطب الأئمة الشيخ الحاج امحمد بن يوسف اطفيش. تحقيق وإخراج: الشيخ ~~إبراهيم بن محمد طلاي. المطبعة العربية 11 نهج أحمد طالبي غرداية ~~1419ه/1998م. # 18- تيسير مصطلح الحديث. # مع شرح المنظومة البيقونية في مصطلح الحديث. الأستاذ نذير حمادو. # 19- جامع الشمل في حديث خاتم الرسل. # محمد بن يوسف اطفيش. خرج أحاديثه وعلق عليه: محمد عبد القادر أحمد عطا. ~~دار الكتب العلمية بيروت لبنان الطبعة الأولى 1407ه/1987م. # 20- الجامع لأحكام القرآن. # أبو عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي. دار إحياء التراث العربي ~~بيروت لبنان. # 21- جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل. # الشيخ أحمد بن حمد الخليلي. مطابع دار جريدة عمان للصحافة والنشر. الناشر ~~مكتبة الإستقامة شارع النور ص ب 4881 ت705818. # 22- الحديث حجة بنفسه في العقائد والأحكام. # محمد ناصر الدين الألباني. بقلم: محمد عيد العباسي. دار الاستقامة للنشر ~~والتوزيع الجزائر 1414ه/1994م. # 23- الدليل والبرهان. # أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني. وزارة التراث القومي والثقافة ~~سلطنة عمان 1403ه/1983م. # 24- السيف الحاد في الرد على من أخذ بحديث الآحاد في مسائل الاعتقاد. # سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي. مطابع النهضة عمان الطبعة الثالثة 1418ه. # 25- شرح تنقيح الفصول في اختصار المحصول في الأصول. # أبو العباس أ حمد بن إدريس القرافي. دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع ~~بيروت لبنان الطبعة الأولى 1418ه/1997. # 26- طلعة الشمس شرح على الألفية المسماة بشمس الأصول. # أبو محمد عبد الله بن حميد السالمي. مطبعة الموسوعات بشارع باب الخلق ~~بمصر لصاحبها إسماعيل حافظ الخبير بالمحاكم الأهلية. # 27- شرح عقيدة التوحيد. # قطب الأئمة الحاج امحمد بن يوسف اطفيش. تحقيق: الأستاذ مصطفى بن الناصر ~~وينتن. نشر جمعية التراث القرارة غرداية الجزائر. المطبعة العربية 11 نهج ~~طالبي احمد غرداية الطبعة الأولى 1422ه/2001م. PageV01P095 # 28- الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية. # إسماعيل بن حماد الجوهري. تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار. ms69 القاهرة الطبعة ~~الثانية 1982م. # 29- الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة. # محمد بن علي الشوكاني. تحقيق: عبد الرحمن بن يحي المعلمي. دار الكتب ~~العلمية بيروت لبنان. # 30- القاضي عياض عالم المغرب وإمام أهل الحديث في وقته. # الدكتور الحسين بن محمد شواط. دار القلم دمشق الطبعة الأولى 1419ه/1999م. # 31- القاموس المحيط. # مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروز أبادي. دار الفكر للطباعة والنشر ~~والتوزيع بيروت 1983م. # 32- الكامل في التاريخ. # عز الدين أبو الحسن بن علي بن أبي الكرم محمد بن محمد المعروف بابن ~~الأثير. دار صادر بيروت 1402ه/1982م. # 33- لسان العرب. # أبو الفضل جمال الدين محمد بن مكرم بن منظور. دار بيروت للطباعة والنشر ~~بيروت 1968م. # 34- مختصر تفسير الطبري. # اختصار وتحقيق: الشيخ محمد علي الصابوني، والدكتور صالح أحمد رضا. مكتبة ~~رحاب 1 نهج روسيني ساحة بور سعيد الجزائر الطبعة الثانية 1408ه/1987م. # 35- مروج الذهب ومعادن الجوهر. # علي بن الحسين بن علي المسعودي. دار الأندلس للطباعة والنشر بيروت الطبعة ~~الأولى 1385ه/1965م. # 36- معالم الدين. # عبد العزيز بن إبراهيم الثميني. وزارة التراث القومي والثقافة سلطنة عمان ~~1407ه/1986م. # 37- معجم أعلام الإباضية. # جمعية التراث لجنة البحث العلمي. المطبعة العربية 11 نهج طالبي أحمد ~~غرداية الطبعة الأولى 1420ه/1999م. # 38- معجم متن اللغة موسوعة لغوية حديثة. # أحمد رضا، عضو المجمع العلمي العربي بدمشق. دار مكتبة الحياة بيروت ~~1379ه/1960م. # 39- معجم المفسرين من صدر الإسلام حتى العصر الحاضر. # عادل نويهض. مؤسسة نويهض الثقافية للتأليف والترجمة والنشر الطبعة ~~الثانية 1406ه/1986م. # 40- معجم المؤلفين تراجم مصنفي الكتب العربية. # عمر رضا كحالة. دار إحياء التراث العرب بيروت. # 41- مغني اللبيب عن كتاب الأعاريب. PageV01P096 # جمال الدين بن هشام الأنصاري. وبهامشه: حاشية الشيخ محمد الأمير. دار ~~إحياء الكتب العربية عيسى البابي الحلبي وشركاه. # 42- مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة. # ابن القيم الجوزية. حققه وخرج أحاديثه وعلق عليه: حسان عبد المنان الطيبي ~~وعصام فارس الحرستاني. دار الجيل بيروت. # 43- المنجد في اللغة. # دار المشرق المطبعة الكاثوليكية ص ب 946 بيروت لبنان الطبعة العشرون. # 44- منهج النقد في علوم الحديث. # الدكتور نور الدين عتر. دار الفكر للطباعة والتوزيع ms70 والنشر دمشق ~~1406ه/1985م. # 45- الموجز. # أبو عمار عبد الكافي. تحقيق: الدكتور عمار طالبي. الشركة الوطنية للنشر ~~والتوزيع الجزائر 1398ه/1978م. # 46- نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض. # أحمد شهاب الدين الخفاجي المصري. وبهامشه: شرح الشفا لعلي الفاري. دار ~~الكتاب العربي بيروت لبنان. # 47- الوجيز في علوم الحديث ونصوصه. # الدكتور محمد عجاج الخطيب. المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية وحدة الرغاية ~~الجزائر 1989م. # المخطوطات : # 1) شرح العقائد النسفية. # سعد الدين التفتزاني. الخزانة العامة مكتبة عمي سعيد رقم الفهرس (56) ~~الرقم في الخزانة (م27). # 2) مختصر ابن الحاجب. # الخزانة العامة مكتبة عمي سعيد رقم الفهرس (50) الرقم في الخزانة (با ش 04). # الفهرس: # بسم الله الرحمن الرحيم - 1 - # مقدمة التحقيق: - 1 - # نبذة عن حياة الشيخ عمي سعيد: - 3 - # المقدمة: - 6 - # أول الفرائض ووجوب التوحيد بالعقل: - 6 - # التقليد وحكمه: - 7 - # حقيقة لفظ «الشيء» وهل الله شيء؟ : - 7 - # أقسام أفعال العباد، والأحكام التكليفية: - 8 - # الاستطاعة والفعل: - 8 - # خلق الأفعال: - 9 - # العقل وحقيقته: - 9 - # الروح والنفس وتعريفهما: - 9 - # الحقيقة والمجاز ووضع الألفاظ للمعاني: - 11 - # حقيقة الكلام، والمفردات الخمس: - 12 - # أقسام الجسم (أي الشيء المجسم): - 12 - # من طرق الدلالة على المعاني: - 13 - # أدوات الحصر وحدود استغراقها: - 15 - # أدوات النفي: - 15 - # الحكم العقلي في المنطق أو المدركات الذهنية: - 15 - # الوضع والحمل عقلا: - 16 - # دليل توبة أمنا حواء: - 16 - # الكلمات التي تلقاها ءادم من ربه: - 16 - # أصل داء الحسد: - 17 - # التقلبات المزاجية للجسم: - 18 - # أنواع الرياح، وأسماؤها عند العرب: - 18 - # عدد السنين لتنزل الوحي: - 19 - # بعض النوادر اللغوية: - 19 - # موضع هبوط آدم وحواء: - 23 - # حجر موسى ? : - 24 - # أصل تسمية موسى والمسيح وجبريل: - 24 - # أصل تسمية الكتب السماوية: - 25 - # معرفة الأنبياء والرسل عليهم السلام: - 25 - # أفضل الأنبياء بعد خاتمهم: - 26 - # معنى الآية ?كان الناس أمة واحدة? : - 28 - # الميسر وطريقته عند العرب: - 28 - # المحكم والمتشابه: - 29 - # حجة إبراهيم ? على قومه: - 31 - # ذرية إبراهيم ونوح: - 31 - # الموكولون للقيام بحقوق الملة: - 31 - # معنى كلمة المستودع في الآية: ?فمستقر ومستودع? : - 32 - # أحكام »رب« نحوا وبيانا: - 33 - # المدة الزمنية بين ذي القرنين وخاتم النبيئين: ms71 - 33 - # الآية التي تقرأ بست: - 33 - # عدد المدن في الأرض: - 33 - # أول ما نزل من القرآن وآخره: - 35 - # الأعداد وخواصها في علم الحساب والجبر: - 35 - # الكبس والازدلاف في حساب السنين: - 38 - # الأيام الحسوم: - 38 - # حقيقة الأبراج السماوية: - 39 - # الأقاليم السبعة: - 39 - # سبح الشمس في الفضاء: - 40 - # الكسوف والخسوف: - 40 - # أنواع الحديث الشريف وأحكام الإحتجاج بها: - 41 - # عماد الدين: - 47 - # خاتمة: - 47 - # ملحق التراجم للأعلام: - 48 - # أهم مراجع التحقيق: - 52 - # الفهرس: - 58 -جمال الدين بن هشام الأنصاري. وبهامشه: حاشية الشيخ محمد ~~الأمير. دار إحياء الكتب العربية عيسى البابي الحلبي وشركاه. # 42- مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة. # ابن القيم الجوزية. حققه وخرج أحاديثه وعلق عليه: حسان عبد المنان ~~الطيبي وعصام فارس الحرستاني. دار الجيل بيروت. # 43- المنجد في اللغة. # دار المشرق المطبعة الكاثوليكية ص ب 946 بيروت لبنان الطبعة العشرون. # 44- منهج النقد في علوم الحديث. # الدكتور نور الدين عتر. دار الفكر للطباعة والتوزيع والنشر دمشق ~~1406ه/1985م. # 45- الموجز. # أبو عمار عبد الكافي. تحقيق: الدكتور عمار طالبي. الشركة الوطنية للنشر ~~والتوزيع الجزائر 1398ه/1978م. # 46- نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض. # أحمد شهاب الدين الخفاجي المصري. وبهامشه: شرح الشفا لعلي الفاري. دار ~~الكتاب العربي بيروت لبنان. # 47- الوجيز في علوم الحديث ونصوصه. # الدكتور محمد عجاج الخطيب. المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية وحدة الرغاية ~~الجزائر 1989م. # المخطوطات : # 1) شرح العقائد النسفية. # سعد الدين التفتزاني. الخزانة العامة مكتبة عمي سعيد رقم الفهرس (56) ~~الرقم في الخزانة (م27). # 2) مختصر ابن الحاجب. # الخزانة العامة مكتبة عمي سعيد رقم الفهرس (50) الرقم في الخزانة (با ش 04). # الفهرس: # بسم الله الرحمن الرحيم - 1 - # مقدمة التحقيق: - 1 - # نبذة عن حياة الشيخ عمي سعيد: - 3 - # المقدمة: - 6 - # أول الفرائض ووجوب التوحيد بالعقل: - 6 - # التقليد وحكمه: - 7 - # حقيقة لفظ «الشيء» وهل الله شيء؟ : - 7 - # أقسام أفعال العباد، والأحكام التكليفية: - 8 - # الاستطاعة والفعل: - 8 - # خلق الأفعال: - 9 - # العقل وحقيقته: - 9 - # الروح والنفس وتعريفهما: - 9 - # الحقيقة والمجاز ووضع الألفاظ للمعاني: - 11 - # حقيقة الكلام، والمفردات الخمس: - 12 - # أقسام الجسم (أي الشيء المجسم): ms72 - 12 - # من طرق الدلالة على المعاني: - 13 - # أدوات الحصر وحدود استغراقها: - 15 - # أدوات النفي: - 15 - # الحكم العقلي في المنطق أو المدركات الذهنية: - 15 - # الوضع والحمل عقلا: - 16 - # دليل توبة أمنا حواء: - 16 - # الكلمات التي تلقاها ءادم من ربه: - 16 - # أصل داء الحسد: - 17 - # التقلبات المزاجية للجسم: - 18 - # أنواع الرياح، وأسماؤها عند العرب: - 18 - # عدد السنين لتنزل الوحي: - 19 - # بعض النوادر اللغوية: - 19 - # موضع هبوط آدم وحواء: - 23 - # حجر موسى ? : - 24 - # أصل تسمية موسى والمسيح وجبريل: - 24 - # أصل تسمية الكتب السماوية: - 25 - # معرفة الأنبياء والرسل عليهم السلام: - 25 - # أفضل الأنبياء بعد خاتمهم: - 26 - # معنى الآية ?كان الناس أمة واحدة? : - 28 - # الميسر وطريقته عند العرب: - 28 - # المحكم والمتشابه: - 29 - # حجة إبراهيم ? على قومه: - 31 - # ذرية إبراهيم ونوح: - 31 - # الموكولون للقيام بحقوق الملة: - 31 - # معنى كلمة المستودع في الآية: ?فمستقر ومستودع? : - 32 - # أحكام »رب« نحوا وبيانا: - 33 - # المدة الزمنية بين ذي القرنين وخاتم النبيئين: - 33 - # الآية التي تقرأ بست: - 33 - # عدد المدن في الأرض: - 33 - # أول ما نزل من القرآن وآخره: - 35 - # الأعداد وخواصها في علم الحساب والجبر: - 35 - # الكبس والازدلاف في حساب السنين: - 38 - # الأيام الحسوم: - 38 - # حقيقة الأبراج السماوية: - 39 - # الأقاليم السبعة: - 39 - # سبح الشمس في الفضاء: - 40 - # الكسوف والخسوف: - 40 - # أنواع الحديث الشريف وأحكام الإحتجاج بها: - 41 - # عماد الدين: - 47 - # خاتمة: - 47 - # ملحق التراجم للأعلام: - 48 - # أهم مراجع التحقيق: - 52 - # الفهرس: - 58 - # ----NO PAGE NO------ ms73