######OpenITI# #META# bkid: 133416 #META# bk: فتح الأقفال وحل الإشكال بشرح لامية الأفعال المشهور بالشرح الكبير #META# Shamela_short_metadata_record: #META# الكتاب: فتح الأقفال وحل الإشكال بشرح لامية الأفعال المشهور بالشرح الكبير #META# المؤلف: جمال الدين محمد بن عمر المعروف ببحرق (869 - 930 ه) #META# المحقق: د. مصطفى النحاس #META# الناشر: كلية الآداب - جامعة الكويت #META# عام النشر: 1414 ه - 1993 م #META# عدد الصفحات: 221 #META# أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان الخيرية) #META# digitization_comments: [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] #META# inf: None #META# auth: بحرق اليمني #META# authinf: بحرق (869 - 930 ه = 1465 - 1524 م). محمد بن عمر بن مبارك الحميري الحضرمي الشافعي، الشهير ببحرق. • فقيه أديب باحث متصوف. نعته الزبيدي بعلامة اليمن. • ولد بحضرموت وأخذ بها وبزبيد ومكة والمدينة، عن علمائها، ونبغ. • وولي القضاء بالشحر، ثم استقال ورحل إلى الهند، فأكرمه السلطان مظفر، وأقام إلى أن مات في أحمد أباد. من تصانيفه:. • (تبصرة الحضرة الشاهية الأحمدية بسيرة الحضرة النبوية). • (حلية البنات والبنين فيما يحتاج إليه من أمر الدين). • (نشر العلم في شرح لامية العجم - ط). • (تحفة الأحباب - ط) شرح ملحة الإعراب، نحو. • (عقد الدرر) في القضاء والقدر. • (الحسام المسلول على منتقصي أصحاب الرسول). • (شرح لامية الأفعال لابن مالك - ط) في الصرف. • (فتح الرؤوف في معاني الحروف) أرجوزة، وشرحها. • (أرجوزة في الطب، وشرحها). • (أرجوزة في الحساب، وشرحها). • رسالة في (علم الميقات). • (العروة الوثقى - خ). • (شرح المقدمة الجزرية - خ). • (شرح عقيدة اليافعي - خ). • (تفسير آية الكرسي - خ). وغير ذلك وهو كثير. وله شعر جيد (1). __________. (1) النور السافر 143 والسنا الباهر - خ. وظفر الواله 1: 118 - 120 والتاج 6: 284 والضوء اللامع 8: 253 ومعجم المطبوعات 532 وفي Princeton 14 وفاته سنة (920) خطأ و Brock S 2: 554. نقلا عن: «الأعلام» للزركلي #META# tafseernam: None #META# islamshort: 0 #META# onum: 133416 #META# over: 1 #META# seal: DF4E2AE2 #META# oauth: 1370 #META# bver: 1 #META# pdf: None #META# oauthver: 3 #META# vername: None #META# cat: النحو والصرف #META# lng: محمد بن عمر بن مبارك الحميري الحضرمي الشافعي، الشهير ب «بحرق» #META# higrid: 930 #META# ad: 930 #META# aseal: 564C7532 #META# blnk: None #META# pdfcs: None #META# shrtcs: 0 #META# ScrapeDate: 2019-10-16 #META# ScrapeURL: http://shamela.ws/index.php/book/133416 #META#Header#End# ### | CHECK مقدمة المؤلف # بسم الله الرحمن الرحيم # وبه نستعين # الحمد لله المتصرف قبل علل التصريف المتعرف قبل آلة التعريف الذي ألف ~~الأشياء أحسن تأليف وحمل الإنسان أمنة التكليف وشرف العلم وأهله أكمل ~~التشريف أحمده على جميع نعمه وأفضاله، حمدا يليق بكرم وجهه وعز جلاله، ~~وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في ذاته، وصفاته، وأفعاله وأشهد ~~أن محمدا عبده ورسوله الذي من على عباده بإرساله، وجعل اللغة الفصيحة ~~العربية لسان مقاله، صلى الله عليه وعلى أصحابه وأتباعه وآله، صلاة دائمة ~~بدوامه، كاملة بكماله، وسلم تسليما كثيرا. # وأما بعد: فإن علم العربية في الدين بالمحل الأعلى، والمقام الأعز ~~الأسنى، إذ هو السلم الذي فيه يرتقي إلى فهم الخطاب، وقنطرة الآداب، التي ~~عليها المجاز إلى معرفة السنة والكتاب، على ذلك أجمع أهل سلفا وخلفا، ~~وتقربوا إلى الله بطلبها زلفى، وشرطوها في صحة الإمامة العظمى فما دونها من ~~الولايات، وعدوها من أهم فروض الكفايات، واعتنوا قديما وحديثا بحفظ أشعار ~~العرب ونثرهم، وغير ذلك من خطبهم وأسجاعهم وأمرهم، ولقد كان أحدهم يطوي ~~المفاوز في تحصيل كلمة أو تفسيرها ليفوز بفهم تصويرها وتقريرها. # ثم لما فترت في هذا الأوان همم أبناء الزمان، واعرضوا من هذا المهم ~~العظيم الشأن، حاولت اختصار مقاصدها، والاقتصار على المهم من فوائدها، ~~لأضرب بين أربابها بسهم مصيب، وأفوز بالدعوة إليها بحظ ونصيب، فوفقني الله ~~وله الحمد أن شرحت القصيدة اللامية المسماة: أبنية الأفعال في علم التصريف PageV01P023 # للإمام جمال الدين محمد بن عبد الله بن مالك رحمه الله، فضبطت ألفاظها ~~وفتحت مقفلها، وحللت مشكلها، وأكثرت أمثلتها ونبهت على كثرة معانيها، ~~وطابقت ما أشار إليه ناظمها، بقوله فيها: # (وبعد فالفعل من يحكم تصرفه ... يحز من اللغة الأبواب والسبلا) # وضممت إلى ذلك فوائد وإشارات، وتتمات وتنبيهات، واخترعت لها تقسيمات فجاء ~~بحمد الله كتابا جامعا بين علمي اللغة والتصريف مانعا من الخطأ والتصحيف ~~والتحريف، مغنيا عن حمل أسفار كبيرة، حاويا مع صغره لفوائد كثيرة، مما لا ~~تكاد تجده مجموعا في تصنيف ولا ms001 مفردا به تأليف، فإني لما رأيت ابن مالك ~~رحمه الله حصر في هذه المنظومة ما جاء شاذا من مضارع فعل المكسور على يفعل ~~بالكر كيحسب، ومن اللازم المضاعف مضموما، ومن معداه مكسورا، تتبعت مواد ~~العربية من الصحاح والقاموس وغيرهما فظفرت بأشياء من الشاذ لم يحفظها ابن ~~مالك رحمه الله في البابين وغيرهما، فزدتهما على ما أوردهن لتكمل الفائدة، ~~وذلك بعد إيراد جملة من أمثلة الفعل المقيسة، إذ لا فائدة في معرفة الشاذ ~~لمن لا يعرف الأصل المقيس عليه، كما لا تعظم الفائدة في معرفة غريب اللغة ~~قبل مشهورها. أو غير ذلك مما ستراه موضحا في أبوابه إن شاء الله تعالى مما ~~لا يعرف قدر فضله إلا من وقف عليه مما تشتد إليه حاجة كل مصنف ومدرس ~~وغيرهما من طلبة العلم. # والله سبحانه المسؤول أن يمن علينا بإتمام نعمه الباطنة والظاهرة، وأن ~~ينفعنا بما علمناه في الدنيا والآخرة، إنه سميع الدعاء قريب مجيب، {وما ~~توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب} [هود: 88] # فأقول: لما كان كتاب الله مفتتحا بالبسملة ثم الحمدلة، وجاءت السنة PageV01P024 # بالندب إلى افتتاح الأمور المهمة بهما، افتتح الناظم رحمه الله نظمه هذا ~~بهما، فقال بعد التيمن بالبسملة: # ((الحمد لله) لا أبغى به بدلا ... حمدا يبلغ من رضوانه الأملا) # الحمد: هو الثناء باللسان على المحمود بصفاته الجميلة في مقام التعظيم، ~~والله سبحانه: علم للذات الواجب الوجود المعبود بحق المستحق لجميع المحامد، ~~وبغيت الشيء أبغيه بغية وبغية بالضم والكسر وبغا بالقصر بغاء بالمد مع الضم ~~فيهما: أي طلبته، وبدل الشيء: عوضه، وبلغت الشيء بالتشديد وأبلغته أي ~~أوصلته وبهما قرئ {أبلغكم رسالات ربي} [الأعراف: 68] والرضوان: بمعنى ~~الرضى، يقال: أرضى عنه وعليه رضا ورضوانا بكسر الراء وضمها، وبهما قرئ ~~أيضا، والأمل: الرجاء، يقال أملت الشيء مخففا آمله بمد الهمزة كأكلت الشيء ~~آكله، وأملته بالتشديد أؤمله أي رجوته: وقوله (لا أبغى به بدلا) في موضع ~~النصب؛ إما على أنه وصف لمصدر محذوف أي حمدا لا أبغى به بدلا، والضمير ~~للحمد، أي بل لما ms002 تستحقه ذاته المقدسة من التعظيم. وإما على الحال من فاعل ~~الحمد المفهوم من قوله الحمد لله، لأنه بمعنى أحمد الله، أي غير طالب بحمدي ~~له عوضا. ويجوز عود الضمير إلى الله سبحانه أي غير مستبدل به إلها غيره. ~~وحمدا المصرح به المنصوب على المصدر، والعامل فيه الحمد، ويبلغ في موضع ~~النعت له. # ثم لما كان شكر الوسائط في إيصال الخيرات مأمورا به شرعا، وإن كان المنعم ~~الحقيقي هو الله تعالى ثلث الناظم رحمه الله بالصلاة على أكبر الوسائط بين ~~العباد ومعبودهم في إيصال كل خير ودفع كل ضير، وهو الرسول PageV01P025 # صلى الله عليه وسلم، ثم آله وصحبه الذين آووا الدين ونصروه وحملوه إلى ~~الأمة ونقلوه رضي الله عنهم، فقال: # (ثم الصلاة على خير الورى وعلي ... سادتنا آله وصحبه الفضلا) # وإنما عطف ذلك بثم ليفيد الترتيب صريحا، لأن حمد الله تعالى أهم وأحق ~~بالتقديم والصلاة في اللغة: الدعاء والرحمة والاستغفار، والمراد بها هنا: ~~الدعاء له على الله عليه وسلم، والاستغفار لهم رضي الله عنهم بما هو وهم له ~~أهل، وقد أمر الله سبحانه عباده المؤمنين بالصلاة على نبيه صلى الله عليه ~~وسلم، وبالتسليم والثناء على الذين جاءوا من بعدهم يقولون: {ربنا اغفر لنا ~~ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان} [الحشر: 10] والورى مقصورا: الخلق. يقال: ~~ما أدري أي الورى هو؟ . وخير الخليقة هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ~~ولهذا استغنى الناظم رحمه الله بهذا الوصف عن اسمه العلم لتعين هذا الوصف ~~له صلى الله عليه وسلم، والسادة: جمع سيد، يقال ساد فلان قومه يسودهم سيادة ~~وسؤددا بفتح الدال وضمها مع ضم السين فيهما، فهو سيد، والجمع سادة. والآل: ~~أصله: أهل، بدليل قولهم في تصغيره: أهيل فأبدلت الهمزة من الهاء لقرب ~~المخرج، وآل الرجل: عشيرته وأتباعه. وتخصيص آله صلى الله عليه وسلم ببني ~~هاشم والمطلب الشرعي لا لغوي. والصخب: جمع صاحب كركب وراكب. وأما أصحاب ~~فجمع الجمع، والفضلا: جمع فاضل على غير قياس كشاعر وشعراء. وأصل الفضل: ~~الزيادة، فمن زاد على أحد بشيء فقد ms003 فضله به، وهم رضي الله عنهم قد فضلوا ~~سائر الأمم بما خصهم الله به، ورؤيته والانتساب إليه وإتباعه صلى الله عليه ~~وسلم، قال تعالى PageV01P026 # {لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين ~~أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى} [الحديد: 10] وقال صلى الله ~~عليه وسلم "لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد ~~أحدهم ولا نصفيه" رواه البخاري ومسلم: أي إن إنفاق أحدهم مدا أو نصف مد ~~أفضل من إنفاق غيرهم مثل أحد ذهبا، ثم إنه رحمه الله بين الغرض الداعي له ~~إلى هذا النظم، وهو الحث على علم التصريف الذي يتوصل به إلى علم اللغة، ~~والتي بها يتوصل إلى فهم كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، فقال: # (وبعد فالفعل من يحكم تصرفه ... يجز من اللغة الأبواب والسبلا) # وبعد هنا: من الظروف المبنية على الضم لقطعها عن الإضافة لفظا، والتقدير: ~~وبعدما قدمته من الحمد وغيره، وهو متضمن لمعنى الابتداء، ولهذا حسن بعده ~~الفاء ويسمى عند كثير من العلماء فصل الخطاب؛ لأنه يؤتى به فاضلا ما بين ~~كلامين لا ارتباط بينهما، والمراد بالفعل هنا: الفعل الصناعي من ماض ومضارع ~~وأمر، مع ما يشتمل على حروف الفعل ومعناه من مصدر اسمي فاعل ومفعول واسمي ~~زمان ومكان وما يلتحق بها، وذلك لأنه علم التصريف يبحث فيه عن أحوال أبنية ~~الكلم، والكلم: اسم وفعل وحرف. ولاحظ للحروف في التصريف، وكذا الأسماء ~~المبنية والأفعال الجامدة لقوة شبهها بالحروف؛ لأنها لا تقبل التغيير، فصار ~~علم التصريف مختصا بالأصالة بالأفعال المتطرفة والأسماء المتمكنة. وهو في ~~الفعل أصل لكثرة تغييره بظهور الاشتقاق فيه، والناظم رحمه الله خص هذه ~~المنظومة بالفعل مجردا كان أو مزيدا فيه؛ لما ذكره من أن أحكامه مفتاح محكم ~~اللغة. والفعل ثلاثة أقسام: ماض PageV01P027 # ومضارع وأمر. ولابد لكل فعل من مصدر ومن فاعل. فإن كان متعديا فلابد له ~~من مفعول به، وقد يحذف الفاعل ويقام المفعول به مقامه فيحتاج إلى تغيير ms004 ~~صيغة الفعل له، ولابد أيضا لوقوع الفعل من زمان ومكان، وقد يكون للفعل آلة ~~يفعل بها، فانحصرت أبواب هذه المنظومة فيما ذكر من باب الفعل المجرد ~~وتصاريفه. وباب أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين من المجرد والمزيد فيه، ~~وباب أبنية المصادر مجردة ومزيدة فيها، وباب أسماء الزمان والمكان وما ~~يلتحق بهما من الآلة وغيرها. # وإحكام الشيء إتقانه وضبطه، والتصرف: التقلب، وتصريف الشيء: تقليبه من ~~حال إلى حال. وعلم التصريف في الاصطلاح ما سبق. ويحز بالحاء المهملة أي ~~يحوي ويحيط، يقال حازه يحوزه حوزا وحيازة أي ضمه وأحاط به. والسبل جمع سبيل ~~وهو الطريق يذكر كل منهما ويؤنث، وباب الشيء ما يدخل منه إليه. والمعنى: إن ~~من أحكم علم التصريف حوى أبواب اللغة وأحاط بطرقها. وأنت تعلم أن الناس في ~~ذلك أصناف: صنف عرف الأبنية والأوزان فهذا تصريفي فقط، كمن يعلم مثلا أن ~~مضارع فعل المضموم مضموم ككرم يكرم، وأن قياس اسم الفاعل منه على فعل وفعيل ~~كسهل وظريف، وقياس مصدره الفعالة والفعولة كالشجاعة والسهولة، إلا أن هذا ~~مفتقر إلى علم اللغة الفارق له بالنقل عنهم بين فعل بالضم وفعل بالكسر وفعل ~~بالفتح. وصنف ثان أشرف على مواد علم اللغة بالنقل والمطالعة ولا يعرف ~~الموازين والأقيسة التي يرد بها كل نوع إلى نوعه، فهذا لغوي فقط لا يذوق ~~حلاوة علم اللغة. وصنف ثالث عرف الموازين والأقيسة أولا ثم تتبع مواد اللغة ~~نقلا فهذا هو المتقن الذي أحكم علم التصريف وحاز سبل PageV01P028 # اللغة. وهذا مراد الناظم رحمه الله تعالى؛ فإن مراده حصر مواد الأفعال ~~كلها ومعرفة ما جاء منها مقيسا وشاذا، إلا أنه لما لم يمكنه ذلك حصر الشاذ ~~في أبوابه وأحال على المقيس في كتب اللغة، فلهذا شرحت أنا هذه المنظومة ~~شرحا مطابقا لغرض الناظم رحمه الله فبسطت القول في الباب الأول بكثرة ~~الأمثلة التي يحتاج إليها، فذكرت ف الفعل الرباعي نحو مائة مثال، ولفعل ~~المضموم نحو مائة أيضا، ولفعل المكسور نحو ثلاثمائة وسبعين، منها نحو ~~أربعين لونا، ولما اشتركا فيه نحو خمسين ms005 مثالا، ولما اشترك فيه فعل وفعل ~~وفعل جميعا، وهو المثلث، نحو ثلاثين مثالا، ولما فاؤه واو من فعل المفتوح ~~كوعد سبعين، ولما عينه ياء كباع ثمانين، ولما لامع ياء كرض ستين، ولمضاعفه ~~اللازم كحن مائة، والمعدي كمده مائة وعشرين، ولما عينه واو كقال مائة ~~وثلاثين، ولما لامه واو كدعا ثمانين، وللحلقى المفتوح كمنع مائة وسبعين، ~~والمكسور كيبغي ستة، والمضموم كيدخل أربعة عشر، ولغير الحلقي المضموم كنصر ~~مائتين وعشرين، والمكسور كضرب مائة وستين، ومما يجوز كسره وضمه كعتل مائة ~~وأربعين .. إلى غير ذلك من الأمثلة، فيصير مجموع أمثلة الفعل المجرد رباعيا ~~وثلاثيا مضموما ومكسورا ومفتوحا بأنواعه قريبا من ألفي مثال، وذلك معظم ~~مواد اللغة بحيث لا يفوت على من عرف ذلك إلا القليل. # (قاعدة عظيمة) إذا عرفت أمثلة المجرد استخرج منها أمثلة المزيد فيه ~~وأمثلة المصادر واسمي الفاعل والمفعول منهما، فيتحصل من ذلك ما لا يحصى من ~~الأمثلة. وجعلت الأمثلة مرتبة في الغالب على حروف المعجم على ترتيب PageV01P029 # الصحاح، ومن عرف ذلك لم يشتبه عليه ضبط الأمثلة، يسر الله النفع بذلك. # ثم كأن السامع لما توفرت رغبته قال: فكيف لي بذلك، فقال: # (فهاك نظما محيطا بالمهم وقد ... يحوي التفاصيل من يستحضر الجملا) # فها: اسم بمعنى خذ، والكاف فيه حرف خطاب يفتح للمذكر ويكسر للمؤنث ويثنى ~~ويجمع، تقول هاك هاك هاكما هاكم هاكن، وقد يبدل من الكاف همزة تتصرف كتصرفه ~~فيقال: هاء للمذكر بفتح الهمزة، وهاء للمؤنث بكسرها، وهاؤما وهاؤم وهاؤن، ~~وبهذه اللغة جاء قوله تعالى {هاؤم اقرءوا كتابيه} أي هاكم. ونظم الشيء: ~~تأليفه على وجه مخصوص، ومنه نظم الشعر، يقال: نظمه وينظمه كضربه يضربه نظما ~~ونظاما، أي جمعه وألفه والإحاطة بالشيء: إدراكه من جميع جهاته، ومنه ~~الحائط. والمهم: الأمر الذي يهمك شأنه والتفاصيل بالأمور الجزئية كمعرفة ~~أفراد مواد اللغة مثلا، والجمل: الأمور الكلية، كمعرفة الأبنية والأقيسة ~~مثلا. والمعنى: أن هذه المنظومة قد احتوت على المهم من علم اللغة وهو ~~الأبنية والأقيسة التي يتوصل بها إلى حفظ أفرادها ورد كل نوع إلى ms006 أصله. PageV01P030 ### | AUTO باب أبنية الفعل المجرد وتصاريفه # والمراد بالأبنية: كونه رباعيا وثلاثيا، والمجرد: ما حروفه أول كلها. ~~وسيأتي باب المزيد منه إن شاء الله تعالى. وبالتصاريف: اختلاف أحواله من ضم ~~عين مضارعه وكسرها وفتحها. أما الأبنية فأشار إليها بقوله: # (بفعلل الفعل ذو التجريد أوفعلا ... يأتي ومكسور عين أو على فعلا) # أي الفعل المجرد يأتي رباعيا على وزن فعلل، وثلاثيا على وزن فعل بضم ~~العين أو فعل بكسرها أو فعل بفتحها، فالفعل: مبتدأ، والتجريد: نعته، ويأتي: ~~خبره، وبفعلل: موضع الحال المتقدمة من فاعل ((يأتي)) المستتر، وكذا قوله: ~~ومكسور عين أو على فعلا: حالان منه. ### || AUTO مبحث الفعل الرباعي اللازم # : # مثال الرباعي لازما حشرج عند الموت: أي غرغر وتردد نفسه، وفرشخ: أي قعد ~~مسترخيا، ودربخ: أي طأطأ رأسه ومد ظهره، وعربد: أي أساء خلقه على نديمه، ~~وجربز الرجل وجرمز أيضا: انقبض واجتمع، وكرفس: أي مشى مشى المقيد، وقرفط في ~~مشيه: قارب خطوه، وخذرف: PageV01P031 # أسرع، ومنه الخذروف الذي يديره الصبي فيسمع له دوى، وقرقف: ارتعد، ومنه ~~سميت الخمر التي ترعد شاربها، وخربق في مشيه: خبط، وعملق في كلامه، تعمق، ~~وبهذل: خف وأسرع، وخزعل الضبع: عرج، وعنجل الرجل: ثقل عليه النهوض لعظم ~~بطنه، وبرشم: وجم وأظهر الحزن، وبرطم: عبس وجهه غضبا وحضرم: لحن في كلامه، ~~ولعثم: توقف في كلامه، وهذرم فيه: أسرع، وبرذن: قهر وغلب، وهينم: أخفى ~~صوته، وهيمن على الدعاء: أمن. ### || AUTO مبحث الفعل الرباعي المعدى # : # ومثاله معدى قرضبه: قطعه، ومنه سمى السيف قرضابا، وخرفج عيشه: وسعه، ~~وخزرجت الشاة: وجمعتها، ودحرجته فتدحرج في حدور، وفرطحه، وفلطحه: عرضه فهو ~~مفرطح، وكردحه: دحرجه، PageV01P032 ### ||| CHECK تنبيه: " وقد يصاغ أي الفعل الرباعي من اسم رباعي .. " # وبعثره: فتشه، وكذا بحثره، وجحدره: دحرجه، ودعثره: هدمه وعركسه: جمع بعضه ~~على بعض، وكردسه: جمع يديه ورجليه، وبرقش كلامه: خلطه، وقرفصه: شد يديه ~~ورجليه، ومنه جلسة القرفصاء، وقرمط كتابته: أدق حروفها، وشرجعه: طوله، ومن ~~سميت النعش شرجعا كجعفر، وكرسف الدابة: قيدها فضيق عليها، ومنها سمى الكرسف ~~وهو القطن قبل حليجه لتداخل حباته، ms007 وكرنفه: قطع أطرافه، ودعفق الماء: صبه ~~صبا كثيرا، وشبرق اللحم وشربقه أيضا: قطعه صغارا، ورعبل اللحم: قطعه كبارا، ~~وعبهل الإبل: أهملها، وغربل الدقيق: نخله، ونعثل الشيء: فرقه، وحرجم الإبل: ~~رد بعضها على بعض، ولهذمه: قطعه. فهذه خمسون مثالا. # تنبيه: قال في التسهيل: وقد يصاغ أي الفعل الرباعي من اسم رباعي يعمل ~~لمسماه أي لمحاكاته أو لجعله في شيء أو لإصابته أو لإصابة به أو لإظهاره. ~~انتهى؛ أي إن من أقسام الفعل الرباعي قسما من أسماء الأعيان للمقاصد التي ~~ذكرها، وليس لها مادة أصلية، فمعرفة هذا القسم متوقفة على معرفة تلك ~~الأسماء الرباعية. PageV01P033 ### || AUTO مبحث أوزان الاسم الرباعي # : # وللاسم الرباعي خمسة أوزان مشهورة: # الأول: فعلل بفتح الأول والثالث كثعلب، وعقرب، وبرزخ، وفرسخ. وحرقدة، ~~وقرقدة: لولد البقرة، وقرمد: للجص، وعسجد: للذهب، وجعفر: للنهر الصغير، ~~وعبقر: لموضع تنسب إليه العرب كل ما استجادت، وعبهر: لريحان من الرياحين، ~~وعسكر، وعنبر، وعنتر: لذباب أزرق، ونرجس: لريحان، وحنظل وحرمل: لشجر، ~~وخردل، ودغفل: لولد الفيل، و [قرمل: لشجر ضعيف] وقسطل وقصطل أيضا: للغبار، ~~نهشل: للذئب والصقر، وبلغم: لأحد الطبائع الأربعة، وحنتم: للجرة الخضراء، ~~وزمزم، وشدقم: لفحل، وعلقم: لشجر مر، وعندم: لشجر وهو البقم الذي يصبغ به، ~~وغلصمة، وقحزنة. # الثاني: فعلل بكسرهما، كزبرج: للسحاب الذي هراق ماؤه، وحرمد: لطين أسود، ~~وصفرد: لطائر، وبنصر، وخنصر، وضفدع، وخرنق: لولد PageV01P034 # الأرنب، وزبرق: لصبغ أصفر، وشبرق، لنبت وهو رطب الضريع، وعشرق وغلفق: ~~لنبت ينبت في الماء له ورق عراض، وفرسك: لنوع من الخوخ، وفسكل: لآخر خيل ~~السباق، وقلقل بقافين: لنبت له حب أسود، وحصرم: لأول العنب، وعلطم وعظلم: ~~لنبت يصبغ به، وعكرمة: لأنثى الحمام، وقرطم فيه لغة ويضم كعصفر. # الثالث: فعلل بضمهما كجخذب للأخضر من الجنادب الطويل الرجلين، وطحلب، ~~وعنطب: لذكر الجراد، ودملج وعرفج: لشجر، وبرجد: لكساء غليظ، وهدهد، وعصفر، ~~وعنصر، لأصل الشيء، وكزبرة من الأبازير، وعركشة: لإمرأة وعرفط: لشجر، ~~وزخرف: للذهب، وبندق: لما يرمى به، وفرغل: لولد الضبع من الذئب، وفلفل، ~~وبرجمة: لإحدى براجم الكف وهو العقد في ظهره، وبرعم: للزهر ms008 قبل أن ينفتح، ~~وشبرم: لحب يشبه الحصرم، وبرثن وهو من السبع والطائر بمنزلة الأصابع من ~~الإنسان والمخلب من البرثن بمنزلة الظفر من الإصبع، وبلسن: لحب كالعدس. # الرابع: فعلل بكسر الأول وفتح الثالث كدرهم، وهو فارسي معرب، ولم أظفر ~~بغيره اسما. [قلت: لعل منه المبرس، والمركن اسم لما يخمر فيه العجين]. PageV01P035 # الخامس: فعلل بكسر أوله وفتح الثاني كمقطر: لوعاء الكتب، وهزبر: للأسد، ~~فهذه بضعة وتسعون أسما. # وما ذكره في التسهيل يشمل الرباعي المجرد والمزيد فيه، كعرقوب: لما فوق ~~العقب من العصب الغليظ، وصهريج، وعلسوج: لما لان واخضر من قضبان الشجر، ~~وشمراخ وشمروخ أيضا: لعثكال النخل والعثكول، وهو منها كالعنقود والعنقاد من ~~العنب، وصملاخ وصملوخ: لوسخ الأذن، وعصفور، وقمطير: للقشرة الرقيقة المغطية ~~للنواة، وضغبوس: لجرو القثاء، وكذا الحرقوص، وقرطاس، ودخريص القميص، ~~ودغموص: لدويبة تغوص في الماء، وعرقاص: للسوط، وقرموص: لحفرة يسكن فيها من ~~البرد، وعذيوط: للذي يحدث عند الجماع، وعضروط: للعجان، وهو بين القبل ~~والدبر، وكرسوع: لطرف الزند، مما يلي الخنصر، وغرضوف وغضروف أيضا: لما لان ~~من الكتف وغيرها، وسرداق: لما يمد فوق صحن الدار، وسربال: للقميص، وغرمول: ~~للذكر، وحلقوم، وبرذون، وبرهان: للحجة، وفرجون: للمحسة وعرجون: لأصل ~~العثكال، وعربون: بالتحريك، وفرعون: للعاتي، فهذه أيضا ثلاثون من الأسماء. # وأما الصفات كالسهلب للطويل والشهربة للعجوز فأكثر من الأسماء. PageV01P036 ### || AUTO مبحث الرباعي المضارع من اسم رباعي والمعاني التي ذكرها في التسهيل ستة # : # الأول: عمل الشيء، أي اتخاذه كقمطرت الكتب، أي اتخذت لها قمطرا، ودخرصت ~~القميص: جعلت له دخريصا [وهو معروف] وقرمصت قرموصا [حفرته، وهو] حفر صغار ~~يستكن فيها من البرد، وبندقت الطين؛ أي جعلته بنادق صغارا، وقنبلت الخيل ~~وجحفلتها؛ أي جعلتها قنابل وجحافل [وهي للطائفة منها نحو الأربعين]. # الثاني: محاكاة الشيء كعقربت الصدغ؛ أي لويته كالعقرب، وعثكلت الشعر: أي ~~أرسلته كالعثاكيل، وحنظل الرجل وعلقم؛ أي أشبه طعمه الحنظل والعلقم في ~~طبعه، وهما شجران مران. # الثالث: جعل الشيء في الشيء كفلفلت الطعام وكزبرته؛ إذا وضعت فيه الفلفل ~~بضم الفاء والكزبرة، وعصفر الثوب وزبرقه وعندمه؛ إذا صبغه ms009 بالعصفر والزبرق ~~والعندم وكلها صباغات، وعبهر الدواء ونرجسه، وعنبر الطيب. # الرابع: إصابة الشيء كعرقبه وحرقده وغلصمه وحلقمه، أي أصاب عرقوبه ~~وحلقومه. PageV01P037 ### ||| CHECK بقية أقسام الفعل الرباعي # الخامس: الإصابة بالشيء فيكون آلة كعرفصه وعرجنه، أي ضربه بالعرفاص، وهو ~~السوط والعرجون، وهو أصل العثكال، وفرجن الدابة، أي حكها بالمحسة، وقحزنه، ~~أي ضربه بالقحزنة، وهي الهراوة، وقد يقال لها القحزنة. # السادس: إظهار الشيء؛ كعسلجت الشجرة. وبرعمت؛ أظهرت عساليجها وبرعمها. ~~قلت ولم يتعرض لضده، وهو الستر؛ كفرمدت البناء، أي طليته بالقرمد بالفتح، ~~وهو الجص، وسردقت البيت: جعلت له سرادقا، وهو البناء المحيط بصحن البيت، ~~وبرقعه وبرنسه: ألبسه البرقع والبرنس، وسربلت الرجل: ألبسته سربالا، وهو ~~القميص. # قال في التسهيل: وقد يصاغ من مركب لاختصار حكايته؛ أي نحو بسمل وسبحل ~~وحمدل وحوقل، وفذلك حسابه، أي أجمله بقوله: فذلك كذا. فهذا قسمان من ~~الرباعي إلى قسمه الأول، وبقى قسمان: # أحدهما: من مزيد الثلاثي كزملق وسيأتي. # والثاني المضاعف، قال في الصحاح: سغسغت الشيء في التراب فتسغسغ؛ دسسته ~~فيه فدخل؛ أصله: سغغته بثلاث غينات، إلا أنهم أبدلوا من الغين الوسطى سينا ~~فرقا بين فعلل وفعل، وإنما زادوا سينا لأن في الحرف سينا، وكذا تقول في ~~جميع ما أشبهه من المضاعف. انتهى؛ أي كما أن الثلاثي المخفف كقطع إذا ضوعف ~~لأجل التكثير صار مشددا والحرف المشدد عن حرفين، كذلك المضاعف منه، كحن ومد ~~إذا ضوعف اجتمعت PageV01P038 # فيه ثلاثة أحرف متماثلة؛ عينه ولامه والحرف المزيد للتكثير، كقولك في ~~تضعيف كبه لوجه: كببه، وهذا هو الأصل، ولك أن تبدل عن الحرف المزيد للتكثير ~~حرفا مماثلا للفاء، فتقول كبكبه لوجهه، وإنما جعلوه مماثلا للفاء، لأنه بدل ~~عن المماثل لعين الفعل. وقد سمع عن العرب النطق بالوجهين في أفعال كثيرة، ~~وكثرته تدل على أنه مقيس. وقد يشعر بذلك كلام الجوهري، وما نص الجوهري على ~~مجيئه بالوجهين من هذا القسم: كبه لوجهه وكبكبه، وهبة من النوم وهبهبه: ~~أثاره، وخجت الريح وخجخجت: التوت في هبوبها ودج الليل ودجدج: أظلم، وعج ~~بصوته وعجعج رفعه، ورجه ورجرجه: حركه ms010 وزلزله، ولج في كلامه ولجلج: تردد، ~~وزحه عن مكانه وزحزحه: باعده ونحاه عنه، وسح الماء، وسحسحه بالمهملتين: صبه ~~وفرقه، ولح بالمكان ولحلح: أقام به ولم يبرح؛ ونح ونحنح: أخرج صوتا من صدره ~~وهي النحنحة، وعس بالليل وعسعس: طاف، وبش به وبشبش: فرح، وتعه وتعتعه: دفعه ~~بعنف. وشفه الهم وشفشفه: هزله وأضناه، وصل الخزف وغيره وصلصل: صوت. ومن هذا ~~النوع ما ورد حكاية لأصوات نحو شأشأ بالحمار، وهجهج بالسبع، وبخبخ بالرجل، ~~وقعقع بالسلاح، ودقدقت الدواب، وطقطقت، وعنعن الحديث، وقهقه في الضحك. وكل PageV01P039 # هذه الأمثلة رباعية أصيلة عند البصريين، لأن وزنها عندهم فعلل لا فعفع. ~~وعند الكوفيين أن نحو كبكبه مما يصح المعنى بإسقاط ثالثه من مزيد الثلاثي. ~~ومجموع الأمثلة نحو الخمسين أيضا. ### || AUTO مبحث فعل المضموم # : # ومثال فعل المضموم ولا يكون إلا لازما: أدب الرجل أدبا، وجنب جنابة، وصلب ~~صلابة وعزب الشيء: أي خفى، وقرب قربا، وقشب الثوب قشابة صار قشيبا: أي ~~جديدا أبيض، ولزب الطين لزوبا: أي لصقه، ونجب الرجل نجابة، وبحت الشيء: أي ~~خلص فهو بحت، وصلت جبينه فهو صلت الجبين: أي واضحه، وفرت الماء: ي عذب، فهو ~~فرات، وكمت الفرس فهو كميت: أي أحمر يميل إلى السواد، وخبث الشيء فهو خبيث، ~~وبهج فهو بهج وبهيج: أي حسن، وسمج بالجيم سماجة أي قبح وسمح الرجل سماجة؛ ~~أي كرم، وصبح وجهه فهو صبيح، أي حسن، وصرح الشيء صراحة فهو صريح، أي خالص، ~~وفسح المكان: أي وسع فهو فسيح، وفصح الرجل فهو فصيح، وقبح فهو قبيح وجعد ~~الشعر، وجلد الرجل جلدا محركا وجلادة: أي قوي، ونجد نجدة: فهو نجد ونجاد: ~~أي شجاع ماض العزيمة، وجدر بالأمر فهو جدير به: أي حقيق، وخطر قدره: أي ~~ارتفع، وغزر الشيء فهو غزير: أي كثير، وفجر الرجل فجورا فهو فاجر، وفقر ~~فقرا فهو فقير، وقصر قصرا PageV01P040 # بالضم وقصرا كعنب فهو قصير، وكذا صغر صغرا وصغرا فهو صغير، وكبر: أي عظم، ~~كبرا وكبرا فهو كبير وكبار كرمان، وكثر الشيء كثرة وكثرانا بالضم فهو كثير، ~~ونزر نزرا: ms011 أي قل فهو نزر وبؤس بأسا فهو بئس ككتف: أي شديد شجاع، وشكس فهو ~~شكس كرجل: ساء خلقه، وفرس فراسة بالفتح: صار فارسا حاذقا بركوب الخيل، ~~والفراسة بالكسر: إصابة الظن، ونفس فهو نفيس؛ أي مرغوب فيه، وفحش فحشا ~~بالضم فهو فاحش، ورخص السعر رخصا بالضم فهو رخيص ضد غلا، والشيء رخاصة فهو ~~رخص: أي ناعم، وخفض عيشه خفضا فهو خفض كالمصدر: أي الدعة والراحة وعرض ~~الشيء عرضا فهو عريض، وغرض اللحم غرضا كعنب فهو غريض: أي طري، وبدع فهو بدع ~~بالكسر، أي غاية فيما نعت به من علم أو شجاعة أو غيرهما، وسرع سرعة بالضم ~~فهو سريع، وشجع فهو شجاع مثلث الأول، وشنع فهو شنيع: أي فاحش قبيح، وطمع ~~طماعية فهو طمع ككتف: أي كثير الطمع، وأما طمع في كذا فالبكسر، وفظع الأمر ~~فهو فظيع: PageV01P041 # اشتد قبحه، وودع فهو وادع: أي ساكن، ووسع وساعة وسعة فهو واسع. وأما وسعه ~~فبالكسر، وبدغ بالغين المعجمة فهو بذغ ككتف؛ أي سمين ناعم، وخصف فهو خصيف؛ ~~أي مستحكم، كرصف فهو رصيف، وسخف الثوب سخفا بالضم وسخافة فهو سخيف: رق، ~~ومنه سخافة العقل، وظرف ظرفا بالضم فهو ظريف، وشرف شرفا بالتحريك فهو شريف، ~~وكتف فهو كتيف، ولطف فهو لطيف، ونظف فهو نظيف، ووطف وطفا بالتحريك فهو ~~واطف: أي طويل شعر العينين، وحمق حمقا بضمتين فهو أحمق: قليل العقل كخرق ~~فهو أخرق، وزعق الماء فهو زعاق بالضم، أي ملح مر، وسحق سحقا بضمتين فهو ~~سحيق؛ أي بعد، وصفق الثوب فهو صفيق؛ ضد سحق، ووجهه: وقح، وعمق البئر عمقا ~~فهو عميق؛ أي بعيد القعر، وضنك الشيء ضنكا بالتحريك فهو ضنك بالفتح: ضاق، ~~ووشك الأمر: قرب، وأوشك: أسرع، وبسل بسالة فهو باسل: أي شجاع لا يفلت قرنه، ~~وبطل فهو بطل بالتحريك: أي شجاع تبطل عنده الدماء فلا يثأر بها، وثقل ثقلا ~~كعنب، وطفل فهو طفل بالكسر، أي رخص ناعم ونبل نبلا بالضم فهو نبيل؛ أي ~~نجيب، وجسم فهو جسام بالضم وجسيم؛ أي عظم جسمه، وحرم عليه الشيء حرمة ms012 بالضم ~~فهو حرام وحرم، وحزم حزما: احتاط، وحلم حلما بالكسر، وشهم فهو شهم: ذكي ~~الفؤاد، وصرم السيف فهو صارم: أي قاطع، وضخم ضخما كعنب، وعظم عظما كعنب ~~وعظما بالضم فهو عظام بالضم PageV01P042 ### ||| CHECK تنبيه: ولم يرد أي فعل بالضم يائي العين # وعظيم، وفحم الشعر فهو فاحم: أي أسود، وقدم الشيء قدما كعنب فهو قدام ~~بالضم وقديم، وكرم كرما بالتحريك فهو كرام بالضم وكريم، ولؤم لؤما بالضم، ~~وثخن الشيء ثخنا كعنب؛ أي غلظ، وجبن جبنا بالضم فهو جبان بالفتح؛ أي هيوب، ~~وحسن حسنا بالضم فهو حسن بالتحريك، وخشن فهو خشن ككتف؛ أي غلظ، وحصن فهو ~~حصين: امتنع، والمرأة عفت فهي حصان بالفتح، وهجن هجنة بالضم فهو هجين؛ أي ~~لئيم، وهجانة بالفتح فهو هجان بالكسر؛ أي غير خيار من كل شيء، ورفه عيشه ~~رفاهة ورفاهية ورفهنية وهي الخصب والسعة، وفره فراهة وفراهية فهو فاره؛ أي ~~حاذق، ونبه نباهة ونبها بالضم فهو نابه ونبيه: ذو شهرة، فهذه نحو مائة ~~مثال، كلها على فعل بالضم، وسيأتي المشارك لفعل بالكسر، وله ولفعل بالفتح، ~~وهو المثلث، قريبا. وللحلقى ككره ومنع في بابه، ولغير الحلقى ككرم ونصر، أو ~~كرم وضرب في بابه أيضا. # تنبيه: قال في التسهيل: ولم يرد أي فعل بالضم يائي العين إلا هيؤ، ولا ~~يائي اللام متصرفا إلا نهو، ولا مضاعفا إلا قليلا مشروكا. انتهى، أي إن ~~غيره PageV01P043 # من الثلاثي قد يكون عينه ولامه ياء كباع ورمى وهاب وقوى، وأما فعل بالضم ~~فلم يرد يائي العين إلا قولهم هيؤ الرجل إذا حسنت هيئته، ومفهومه أنه غير ~~مشارك. وحكى في القاموس فيه ثلاث لغات ككرم ومنع وضرب. وكذا لم يرد فعل ~~المضموم يائي اللام إلا قولهم نهو؛ أصلها ياء، وإنما قلبت واوا لإنضمام ما ~~قبلها. وكذا لم يرد فعل المضموم مضاعفا كما ورد فعل المكسور وفعل المفتوح ~~في نحو مسه يمسه وشده وحن إليه إلا قليلا مشروكا، وعبارة التسهيل تفهم تعدد ~~ذلك، ولكن لم يورد في شرحه إلا قولهم لببت إذا صرت لبيبا. قال في ms013 الصحاح: ~~واللب العقل، ولببت يا رجل بالكسر تلب بالفتح لبابة؛ أي صرت ذا لب. قال: ~~وحكى يونس بن حبيب لببت بالضم، هو نادر لا نظير له في المضاعف. انتهى. كذا ~~قال الجوهري، وزاد في القاموس، فقال في حرف الكاف: فككت تفك كعلمت وكرمت ~~فكة: وهو حمق في استرخاء، وفي حرف الميم ذم يذم ذمامة بمعنى قبح فهو ذميم ~~وقد ذممت تذم كشممت تشم وذممت تذم ككرم يكرم، فهذان نظيران لما حكاه ~~الجوهري عن يونس رحمهما الله. PageV01P044 ### || AUTO مبحث فعل المكسور # : # أ- ### ||| AUTO أمثلة فعل المكسور لازما # : # وأما فعل بالكسر فمثاله لازما: برئت ذمته، وخطئ تعمد الذنب، وطفئت النار، ~~وظمئ ظمأ محركا وظماء ممدودا محركا، وتعب تعبا محركا؛ وخرب خرابا، ورهب ~~رهبة، ورغب رغبة، وسغب سغبا؛ أي جاع، وفيه لغة كضرب، وطرب طربا، وعجب عجبا، ~~وغضب غضبا، ولجب القوم لجبا ولجبة: ارتفعت أصواتهم، ولزب به ولسب ولصب: أي ~~لصق، ولعب لعبا ككتف، ونشب فيه نشوبا: علق، ونصب نصبا: تعب، وشمت به: فرح ~~لمصيبته، وعنت عنتا: أثم ودخلت عليه مشقة، وهرت الوعاء: اتسع، وتفث شعره: ~~شعت، وحنث ف يمينه: أثم، ودمث المكان: سهل، وشعت شعره: اغبر لطول عهده ~~بالدهن، والأمر تفرق، وعبث به عبثا: لعب، وغرث: جاع، ولبث لبثا بالضم: مكث، ~~ولهث لهثا عطش، وأرج الطيب توهج، وحرج: أثم، وصدره: ضاق، ولجج السيف في ~~غمده نشب، ولزج الشيء: تمطط، ولهج بذكره: ثابر عليه: ونضج اللحم نضجا ~~بالضم، والثمرة: أدركت، وبرح عن مكانه: زال، ولم يبرح: لم يزل، وبرح ~~الخفاء: ظهر المخفي، PageV01P045 # وربح في تجارته ربحا بالكسر، ولقحت الناقة فهي لاقح ولقحة بالكسر، ومرح ~~مرحا: أشر، وجرد المكان فهو أجرد لا نبات به، ، وجهد عيشه جهدا بالضم: نكد ~~وضاق، وسعد سعادة فهو سعيد، وسهد سهدا بالضم وسهادا: أرق وصعد في السلم ~~صعودا. ولم يسمع صعد في الجبل، بل صعد فيع تصعيدا، وعهد إليه عهدا: أوصى، ~~ونفد الشيء نفادا: فني، ونكد عيشه: ضاق، وأثر على أصحابه أثرة بالتحريك: ~~استأثر عليهم بشيء، وبطر النعمة: كفرها، وحصر ms014 صدره: ضاق، ولسانه: عيي فلم ~~ينطق، وسخر منه وبه: هزأ به، وسكر سكرا بالضم، وسهر سهرا متحركا: لم ينم ~~ليلا، وشكرت الناقة فهي شكراء؛ أي امتلأت ضرعها، والدابة سمنت، وضجر تبرم، ~~وظفر به ظفرا: أدركه، وقفر طعامه صار قفارا: أي لا أدم له، وكبر الرجل كبرا ~~كعنب: أسن، ومذرت البيضة فسدت، وهذر في كلامه: أكثر من اللغو وخثر اللحم: ~~تغير، وعرت الشيء: غلظ، وأيس إياسا: قنط، وبئس بؤسي وبؤسا: اشتدت حاجته، ~~وحمس المكان: صلب، والرجل: اشتد في دينه، ومنه الحمس لقريش وكنانة ~~لصلابتهم، ودنس دنسا محركا: اتسخ، وسلس سلاسة: سهل وانقاد، وشرس شراسة ~~وشرسا: ساء خلقه، PageV01P046 # وعبس الوسخ به: يبس، ولقست نفسه: غثت، ومرست البكرة مرسا بالتحريك: نشبت ~~فيها المرسة، وهي الحبل بينها وبين القغو، ومارسها: زوالها حتى ردها إلى ~~مجراها، وندس الرجل فهو ندس كعضد وكتف: أي سريع الفهم سريع السمع، ونفس ~~بالشيء ضن به ونفس عليه نفاسة: حسده ونفست المرأة نفاسا بالكسر: ولدت ~~وحاضت. ودهش: تحير، وكرش جلده وانكرش: انجمع وانقبض، ورمضت قدمه: احترقت في ~~الرمضاء، وغلط في الحساب وغيره غلطا، وقيل الغلط خاص بالمنطق، وفي الحساب ~~غلت غلتا بالمثناة، ومشطت كفه: غلظت من العمل، ونشط نشاطا ضد كسل، ونعظ ~~ذكره كأنعظ: قام، وبشع فهو بشع كريه الطعم، وترع الإناء: امتلأ، وأترعه: ~~ملأه، وجزع جزعا: قلق، وذرع ذرعا: أعيي من المشي، وشبع شبعا كعنب، وطمع في ~~الشيء طمعا، وفزع إليه فزعا: لجأ، ومنه: خاف، وقنع قناعة، وهلع هلعا: اشتد ~~الحرص والجزع، وأزف: قرب، وأسف: حزن وغضب، وأنف منه: تكبر، وشرف الطريق: ~~أخطأه، وشنف عليه: تكبر، وعنه: أعرض، وصلف الرجل صلفا: جاوز قدر الظرف، ~~وأرق: سهر، وتئق السقاء: امتلأ، PageV01P047 # وشبق: واشتدت غلمته، وشرق بريقه: غص، وصعق: غشى عليه، وعبق به الطيب لزق، ~~وعرق: رشح، وغدق الماء: غزر، وعرق فيع عرقا، وقرق منه: فزع، وقلق: انزعج، ~~ولحق به لحاقا بالفتح، ولزق ولسق ولصق بمعنى، وملق ملقا: تودد، وسهك سهكة ~~كشركة: بدت منه رائحة كريهة كرائحة السمك واللحم الخنز ... ، وضحك ضحكا ms015 ~~ككتف، وأجل الشيء: تأخر فهو آجل، وتفلت رائحته: تغيرت لطول عهده بالغسل، ~~وثمل: سكر، وحبلت المرأة: حملت، وخشل الثوب: بلى، فهو خشل بالفتح، وخصل فهو ~~خصل ككتف: ندى، وأخضله: بله، وخطل في كلامه: أخطأ فهو أخطل، ودخل دخلا ~~محركا: غش ومكر، ومثله دغل دغلا، ودمل: برئ جرحه كاندمل، ورجل فهو راجل؛ ~~إذا لك يكن له ظهر يركبه، ورسل الشعر فهو رسل غير جعد، وشكل الأمر: التبس ~~كأشكل، وضحل صوته: فيه جهارة مع بحح، وعجل عجلة، وعطلت المرأة فهي عاطل: لا ~~حلى عليها، وفشل: ضعف، وكسل كسلا، وكحل كحلا فهو أكحل، ونجلت عينه: اتسعت، ~~فهي نجلاء، ونغل الأديم: فسد في الدباغ، وأثم إثما: وألم ألما فهو أليم، ~~وبرم به: ضجر، وبشم: تخم، ودرم الكعب: أراه اللحم، والبعير: ذهبت أسنانه ~~فهو أدرم، وزرم: PageV01P048 # انقطع كلامه كأزرم، وسلم سلامة، وشبم الماء: برد، وضرمت النار: اشتعلت ~~كاضطرمت، وقرم إلى اللحم: اشتهاه، ولحم الشيء في الشيء: نشب كالتحم، وندم ~~ندما، ونهم نهما ونهمة: أفرطت شهوته، وأحن إحنة بالكسر: حقد وغضب، وأذن به ~~أذانا: علم، وأذن له فيه إذنا: بالكسر: أباحه له، وأذن إليه أذنا محركا: ~~استمع، وأفن: ضعف عقله، وأمن أمنا وأمانا، وحزن حزنا بالضم وحزنا محركا، ~~ودرن الثوب: اتسخ، وذعن له: خضع وانقاد كأذعن، وزمن زمانة: طال سقمه، وسمن ~~سمنا كعنب، وضغن ضغنا بالكسر: حقدن ولخن السقاء وغيره فهو لخن: أنتن، ولسن ~~فهو لسن: فصح، ولكن لكنة بالضم فهو ألكن: ضده، وبله بلها محركا فهو أبله، ~~وهو الغافل عن الشر، أو من غلبت عليه سلامة الصدر، وتفه الشيء فهو تافه أي ~~حقير، وشره: اشتد حرصه، وكمه فهو أكمه: عمى، أو خاص لمن يولد أعمى. فهذه ~~نحو مائة وسبعون مثالا كلها على فعل بالكسر لازما. # ب- ### ||| AUTO أمثلة فعل المكسور متعديا # : # ومثاله متعديا: ركبه ركوبا وشربه شربا مثلثا، وصحبه صحبة بالضم، وقربه ~~قربانا بالكسر: دنا منه، وحمده حمدا، وزرد اللقمة: بلعها، وشهده شهودا: ~~حضره، وحقره حقارة: استحقره، ونذره: علمه PageV01P049 # فحذره، ونكره: جهله: كاستنكره، ولبس الثوب لبسا ms016 بالضم، ولحسه بلسانه، ~~وحفظه حفظا بالكسر: حرسه، وبلعه: سرطه كابتلعه، وتبعه: لحقه كاتبعه مشددا، ~~وسمعه سمعا بالفتح والكسر، ووسعه يسعه، وألف الشيء وعلقه ولعقه: أخذه ~~بأصابعه فلحسه، وفركها وفركته فركا، وهو البغض، وثكله ثكلا بالضم: عدمه، ~~وجهله جهلا بالفتح، ورحمه رحمة، وسئمه: مله، وطعمه طعما بالضم: ذاقه، وطمعا ~~بالفتح: أكله، وعدمه عدما بالضم وعدما محركا، وعلمه علما بالكسر، وغنمه ~~غنما بالضم، وفهمه فهما، وقضمه: أكله بأطراف أسنانه، أو اليابس، وعكسه: ~~الخضم ولزمه لزوما، ولقمه لقما بالفتح، وزكنه: فهمه، وضمنه وبه ضمانا، ~~ويقنه يقنا ويقينا: تحققه كأيقن به، وفقهه فقها بالكسر فهمه فهو فقيه، ~~وكرهه كراهة. فهذه نحو أربعين مثالا. ### |||| AUTO (تنبيهان) # ### ||||| AUTO الأول: قال في التسهيل: ولزوم فعل المكسور أكثر من تعديه # ، ولذا غلب وضعه للنعوت اللازمة وللأعراض والألوان وكبر الأعضاء، ويطاع ~~فعل كثيرا. انتهى. PageV01P050 # فذكر أن لزومه أكثر من تعديه، وذلك ظاهر مما سبق. وعلله بغلبة وضعه ~~للنعوت اللازمة، أي القائمة بفاعلها، التي كان من حقها أن يكون فعلها فعل ~~بالضم، نحو: ذرب لسانه ذرابة فهو ذرب؛ أي حديد، وشنب ثغره فهو أشنب، وبلج؛ ~~إذا لم يكن بين حاجبيه شعر. وأما الأعراض ومنها الأمراض فنحو: جرب جربا ~~وعطب عطبا، وعرج عرجا فهو أعرج، إذا كان ذلك خلقة، وعوج عوجا محركا وعوجا ~~كعنب، وجهر فهو أجهر: لا يبصر في الشمس، وخزرت عينه: صغرت، فهو أخزر، وخفرت ~~الجارية فهي خفرة: شديدة الحياء، ودعر الرجل دعارة بالفتح: خبث وفجر، وشتر ~~فهو أشتر؛ إذا كان جفن عينيه متعلقا أو شفته العليا مشقوقة، وصعر خده ~~صعراء، وهو اعوجاج في الوجه، وعجر الشيء: غلظ فهو أعجر، وخرس لسانه فهو ~~أخرس، وشوش فهو أشوش: ينظر بمؤخر عينيه تكبرا، وفطس أنفه فهو أفطس، إذا ~~انفرشت قصبته، وطرش فهو أطرش، به بعض صمم، وعمش فهو أعمش، وهو ضعيف البصر ~~مع سيلان الدمع غالبا، ونمش وجهه نمشا فهو نمش، وهو نقط سود وبيض فيه تخالف ~~لونه، وبرص برصا PageV01P051 # ورمصت عينه، وهو وسخ أبيض يجتمع في الموق، وغمضت سال رمصها، ms017 وغمصت سال ~~رمصها، وحبط البعير حبطا: انتفخت بطنه مع احتباس الخارج، وصلع صلعا فهو ~~أصلع، وقرع رأسه فهو أقرع؛ ساقط شعره، ولثغ لسانه فهو ألثغ؛ يبدل حرفا ~~بحرف، وترف بدنه: نعم، وتلف تلفا، ودنف المريض دنفا: لازمه المرض، وذلف ~~أنفه ذلفا؛ بذال معجمة: صغر، فهو أذلف، وهي ذلفاء، ونغف البعير نغفا: كثر ~~نغفه لدود يخرج من أنفه، وجذل فرج، وخجل دهش، وثرمت سنه فهو أثرم: انكسرت ~~من أصلها، وحشم: غضب، وأحشمه: أغضبه، وحشم الرجل: من يغضب لأجلهم، وخشم ~~أنفه: تغيرت رائحته، فهو أخشم، والأخشم: لا يكاد يشم شيئا، وسدم سدما، وغلم ~~غلمة: اشتدت شهوته للجماع كاغتلم، وهرم هرما، وجبن جبنا: عظمت بطنه لداء ~~يسمى الجبن، وجله جلها فهو أجله: انحسر شعره عن مقدم رأسه. فهذه خمسة ~~وأربعون مثالا. PageV01P052 # وأما الألوان فنحو: صهب لونه صهبة، وهي كالشقرة خاصة بالشعر، وغرب: أسود، ~~ومنه الغراب (وغرابيب سود) وبغث فهو أبغث، وشاة بغثاء: رقطاء، وبرجت عينه ~~برجا، وهي أن يكون بياضها محدقا بسوادها، ودعج دعجا ودعجه، وهو شده سواد ~~العين مع سعتها، وسود سوادا فهو أسود، وحمر حمرة، وخضر الزرع وغيره فهو ~~أخضر، وصفر صفرة فهو أصفر، وعفر الظبي ع فرة فهو أعفر، وهي حمرة تعلو ~~بياضه، وغبر لونه فهو أغبر، وغدر الليل أظلم كأغدر، وقمر لونه فهو أقمر: ~~بياض يضرب إلى الخضرة، ومغر وجهه: احمر كالمغرة بالضم، لتراب يضرب إلى ~~حمرة، ونمر لونه فهو أنمر: فيه نقط بيض ونقط سود، كلون النمر، ودبس دبسة ~~بين السواد والحمرة كلون الدبسي لطائر أدكن، وغبس لونه غبسة: بياض يضرب إلى ~~السواد، كذئب أغبس، وهي أيضا: الغبشة بالشين المعجمة. ومنه الغبش: آخر ~~الليل، وكذا الغببشة بالمثلثة: وشمط رأسه: خالط سواده بياض الشيب فهو أشمط، ~~وبقع الطائر فهو أبقع، وهو في الطير كالبلق في الدواب، وزرقت عينه زرقة فهي ~~زرقاء، وحلك لونه حلكة فهو حالك: أسود، وشهلت عينه شهلة: أقل من الزرقة ~~وأحسن، ودسم دسمة، وهي غبرة إلى السواد. وسحم سحمة فهو أسحم: أسود، ومثله: ~~شخم بالخاء المعجمة، ms018 والسخام سواد القدر، وصحم صحمة، وبغلة صحماء ~~بالمهلتين: سواد يضرب إلى صغرة، وظلم الليل PageV01P053 ### ||||| CHECK التنبيه الثاني: وقد يشارك فعل # ظلمة كأظلم، وعصم الظبي والوعل عصما: في ذراعيه بياض دون سائره، وغثم ~~لونه غثمة: غلب بياضه السواد، وغسم غسمة: غلب سواده البياض، كالغسمة آخر ~~الليل، وقتم قتمة، وهي الغبرة، والقتام بالفتح: الغبار، ودجن اليوم دجنة: ~~أطبق على غيمه، والليل: أظلم، والرجل: أسود لونه شديدا ودكن فهو أدكن: أحمر ~~يضرب إلى السواد، ومرهت عينه: ابيضت لترك الكحل، ولونه مرهة: بياض لا ~~يخالطه شيء. فهذه نحو ثلاثين لونا، وسيأتي تمام أربعين. وأما كبر الأعضاء ~~فهو مما ليس مادة أصلية، كما سبق في الرباعي، فلك في هذا النوع في كل ~~الأعضاء الثلاثية كرقب: عظمت رقبته، وكبد، وعجزت المرأة: كبرت عجيزتها، ~~وطحل، وعضل الرجل عظمت عضلة ساقه، وهي اللحمة بين العرقوب وباطن الركبة، ~~وأذن وعين ولسن وشفه، وأما مطاوعته لفعل المفتوح، فمعنى المطاوعة: حصول فعل ~~فاصر عن أثر فعل آخر متعد، نحو كسرته فكسر؛ أي انكسر، وعقرته فعقر، وهدمته ~~فهدم، وثلمته فثلم. وذلك كثير جدا، ومعرفته متوقفة على معرفة مواد فعل ~~المفتوح، وسيأتي إن شاء الله تعالى. # التنبيه الثاني: قال في التسهيل: وقد يشارك فعل. انتهى. أي فعل المكسور ~~قد يشارك فعل المضموم في فعل واحد بمعنى واحد، فيكون في ماض ذلك الفعل ~~لغتان: فعل بالضم، وفعل بالكسر؛ لإشتراكهما في الدلالة على النعوت اللازمة، ~~وذلك نحو: نهى اللحم ونهو فهو نهى لم ينضج، ووبئت الأرض PageV01P054 # ووبؤت: أصابها الوبأ بالقصر محركا مهموزا، وقد يمد، وهو الطاعون، وهنئ ~~الشيء وهنؤ فهو هنئ، أي بلا مشقة، ورحب المكان ورحب: اتسع، وطب الشيء ورطب ~~فهو رطب ضد اليابس، وشسب النبت وشسب: يبس وضمر، وشهب لونه وشهب فهو أشهب، ~~والشهبة بياض يخالط سواد، ومثله: كهب لونه فهو أكهب؛ أي أشهب، وزهر لونه ~~فهو أزهر: أبيض، وسمر لونه فهو أسمر: بين البياض والسواد، وشقر فهو أشقر: ~~أحمر في مغرة، وبلق فهو أبلق: أسود يخالطه بياض، وأدم فهو آدم، وهو من ms019 ~~الإبل، الأبيض يضرب إلى سواد، ومن الناس: الأسمر فهذه سبعة ألوان فيها ~~لغتان. وقد سبق كمت الفرس فهو كميت، وفحم الشعر فهو فاحم؛ على فعل بالضم. ~~فالألوان كلها نحو أربعين لونا. وكذا صلب وصلب صلابة، فهو صلب بالضم، وبعد ~~بعدا بالضم، فهو بعيد، وبلد الرجل وبلد بلادة فهو بليد: بطيء الفهم. ورغد ~~ورغد رغدا محركا: اتسع وشهد وشهد شهادة: حضر، وبصر به وبصر: صار مبصرا، ~~وحصرت الناقة وحصرت فهي حصور: ضيقة الإحليل، وعسر عسرا بضمتين فهو عسر: ضد ~~سهل، وفقر وفقر فقرا: ضد الغنى، ورجس ورجس: عمل القبيح، ونجس ونجس نجاسة: ~~ضد الطهارة، ونحس ونحس: ضد سعد، وحرض وحرض PageV01P055 # بالضاد المعجمة فهو حارض: طال سقمه، وسبط الشعر وسبط فهو سبط: نقيض ~~الجعد، وسلط لسانه وسلط سلاطة: طال، ويقظ الرجل ويقظ يقاظة: نبه، ومن ~~النوم: يقظة بالتحريك، وتلع عنقه وتلع تلعا فهو أتلع: طويل، وثقف الرجل ~~وثقف فهو ثقف وثقيف: حاذق خفيف، وحنف في مشيه وحنف فهو أحنف، وهو أن يمشي ~~على ظهر قدميه، وخرق الشيخ وخرف: فسد عقله، وعجف وعجف عجفا فهو أعجف: هزيل، ~~وقشف وقشف قشافة، وهي رثاثة الهيئة وسوء الحال. ونحف جسمه ونحف: دق، وعمق ~~الفج وعمق عمقا بضمتين فهو عميق: بعد قعره، وبخل بماله وبخل بالضم وبخلا ~~محركا، وجثل شعره وجثل: كثر والتف، ورذل ورذل رذالة فهو رذل: رديء خسيس، ~~وكذا فسل وفسل فهو فسيل، وشثلت أصابعه وشثلت: أي غلظت، وكذا شثنت بالنون، ~~فهو شثن الأصابع وشثلها، وحرم الصوم والصلاة على المرأة وحرم فهو حرام ~~بالفتح وحرم بالكسر، وسقم وسقم سقما بالضمتين، وسقما محركا: مرض، ولحم جسده ~~ولحم: كثر لحمه، وشجن وشجن: حزن كأشجن، ويمن ويمن فهو أيمن وميمون: مبارك، ~~وسفه وسفه فهو سفيه، وفقه وفقه فهو فقيه، فهذه نحو خمسين مثالا فيها لغتان: ~~فعل وفعل، وبها يصير مجموع الأمثلة لفعل المكسور نحو ثلثمائة وخمسين، ~~وسيأتي في الحلقى المشارك كفرح ومنع، وكذا لغير الحلقى كفرح ونصر، وفرح وضرب. ### ||| AUTO [فعل المفتوح] # وأما فعل المفتوح فستأتي أمثلته مفرقة ms020 على أقسامه بأنواعها؛ فإنه ينقسم PageV01P056 # إلى ما قياس مضارعه الكسر، وهو أربعة أنواع: ما فاؤه واو كوعد أو عينه أو ~~لامه ياء كباع ورمى، والمضاعف اللازم كحن، وما قياس مضارعه الضم، وهو أيضا ~~أربعة أنواع: المضاعف المعدى كمده، وما عينه أو لامه واو كقال ودعا، وما ~~لغلبة المفاخر، كسابقني فأنا أسبقه، وما قياس مضارعه الفتح، وهو ما عينه أو ~~لامه حرف حلق، كسأل ومنع، وما اشتهر بالضم كنصر أو بالكسر كضرب، وما جاء ~~بهما كعتله يعتله ويعتله، وسيأتي ذلك إن شاء الله. ### |||| AUTO تنبيهان: الأول: قال في التسهيل: لفعل تعد ولزوم # ؛ أي بكثر فيه الأمران؛ لأنه لما كان أخف الأبنية وضعوه للنعوت اللازمة ~~والأعراض والأمراض والألوان التي ذكرناها في فعل وفعل، ولسائر ما قصدوا ~~الدلالة عليه من المعاني التي لا تنضبط كثرة. قال ومن معانيه: غلبه ~~المقابل؛ أي بالموحدة، نحو كاتبني فكتبته. قال: والنيابة عن فعل المضموم في ~~المضاعف، أي لما سبق أنه لم يرد مضاعفا نحو: جل قدره وعز وشح فهو جليل ~~وعزيز وشحيح، ومثل هذه من النعوت اللازمة كان لها من حقها أن تكون على فعل ~~بالضم. قال وعن اليائي العين؛ أي لما سبق أنه لم يرد يائي العين نحو طاب ~~فهو طيب، ولأن فهو لين، وبان فهو بين. فهذه أيضا كان حقها أن تكون على فعل ~~بالضم، قال: واطرد بناؤه من أسماء الأعيان لإصابتها أو إنالتها أو عمل بها. ~~انتهى. وهذا النوع مما ليس له مادة أصلية، كما سبق في الرباعي، وإنما يصاغ ~~من أسماء الأعيان الثلاثية لما ذكره من المقاصد؛ فمثال بنائه لإصابتها: ~~رأسه: أصاب رأسه، وجلده: أصاب جلده، وعانه: أصاب عينه، وهكذا، ومثاله ~~لإنالتها: لحمه PageV01P057 # وشحمه ولبنه وتمره، أي أطعمه لحما وشحما ولبنا وتمرا، ومثاله للعمل بها، ~~وذلك من الآلات، نحو: رمحه بالرمح، وسهمه بالسهم، وعصاه بالعصا، وهكذا. ~~قال: وقد يصاغ لعملها؛ أي اتخاذها، نحو: جدر جدارا، وبأر بئرا، ونهر نهرا، ~~قال: أو عمل لها، أي للدلالة على عمل صادر منها؛ نحو: كلبه الكلب، وسبعه ms021 ~~السبع، قال: أو أخذ منها، نحو: عشر المال وربعه ونصفه. قال: ومن معاني فعل: ~~الجمع والتفريق، والإعطاء والمنع، والامتناع والإيذاء، والغلبة والدفع، ~~والتحويل والتحول، والاستقرار والسير، والستر والتجريد، والرمي والإصلاح ~~والتصويت. انتهى. ومثال الجمع: حشد وحشر، والتفريق: بدر وقسم والإعطا: منح ~~ونحل، والمنع: حبس ومنع، أبى وشرد، والإيذاء: لسغ ولدغ، والغلبة: قهر وملك، ~~والدرء والدفع: درأ ودفع، والتحويل: نقله وجرفه، والتحول: ذهب ورحل، ~~والاستقرار: سكن وثوى، والسير: ذمل ودرج، والستر بالمثناة فوق: حجبه وخبأه، ~~والتجريد: سلخه وقشره، والرمي: قذفه وحذفه، والإصلاح: غزل ونسج، والتصويت: ~~بكى وصرخ. فهذه من بعض معاني فعل المفتوح، وهو البناء الثالث من أبنية ~~الثلاثي. ### |||| AUTO الثاني: قد يشترك فعل وفعل وفعل فيصير الفعل الواحد مثلث الماضي # ، نحو نقيب عليهم، صار نقيبا، ورفث في كلامه: أفحش، وعند عن الطريق: مال، ~~وأمر عليهم: صار أميرا، وخثر اللبن؛ ثخن، وعثر الماشي عثارا: كبار، وعمر ~~المال: صار عامرا، وقذر الشيء: صار قذرا، وكدر: صار كدرا، ومضر اللبن: حمض، ~~ونضر وجهه نضرة: نعم وأنس به، وخمص بطنه: ضمر، وقنط: أيس ورفق به، وسفل: ضد ~~علا، وكمل: PageV01P058 # صار كاملا، وعقمت المرأة: لم تحبل. وسيأتي في الحلقى أيضا أمثلة من ذلك. ### |||| AUTO تتمة # : كان للفعل الرباعي بنلء واحد وهو (فعلل) لأنهم التزموا فيه الفتحات ~~طلبا للخفة. لكن لما لم يكن في كلامهم أربع حركات متوالية في كلمة واحدة ~~سكنوا حرفا منه، وخصوا ثانية، لأن الأول لا يكون إلا متحركا، وآخر الماضي ~~مبني على الفتح، وصار أولى من الثالث، لأن الرابع قد يسكن عند اتصال تاء ~~الفاعل أو نونه بالفعل؛ كدحرجت، فيلزم التقاء الساكنين. # وإنما كان للفعل الثلاثي ثلاثة أبنية؛ لوجوب فتح أوله وآخره كما سبق، ~~وبقيت عينه: لا يجوز أن تكون ساكنة؛ لئلا يلتقي ساكنان عند اتصال تاء ~~الفاعل أو نونه، كضربت: فصارت متحركة بالحركات الثلاث. # وإنما لم ينقض بناء الفعل عن ثلاثة أحرف؛ لأن الأصل في كل كلمة أن تكون ~~كذلك على ثلاثة أحرف؛ حرف يبتدأ به، وحرف يوقف عليه، وحر يكون ms022 واسطة ~~بينهما، إذ يجب أن يكون المبتدأ به متحركا والموقوف عليه ساكنا. # وإنما لم يكن الفعل المجرد سداسيا؛ لئلا يتوهم أنه كلمتان، ولا خماسيا؛ ~~لأنه قد يتصل به تاء الفاعل أو نونه فيصير كالجزء منه، ولهذا يجب أن يسكن ~~له آخر الفعل. وجاء بناء الاسم المجرد ثلاثيا ورباعيا وخماسيا أيضا؛ لعدم ~~اتصال الضمير المذكور به، ولم يأت سداسيا لما ذكرناه. ثم لما كان بنا الفعل ~~الرباعي ثقيلا بالنسبة إلى الثلاثي كانت مواده أقل، والثلاثي المضموم أثقل ~~من PageV01P059 # المكسور فمواده أقل منه: والمكسور أثقل من المفتوح فمواده أقل منه أيضا. ### ||| AUTO [تصاريف الفعل] # ثم لما أنهى الناظم رحمه الله حكم أبنية الفعل المجرد، وهو الأربعة ~~السابقة: فعلل وفعل وفعل وفعل، شرع في تصاريفه، وهو اختلاف حال مضارعه بضم ~~أو كسر أو فتح. وبدأ بمضارع فعل المضموم ثم المكسور لقلة الكلام عليهما، فقال: # (فالضم ومن فعل ألزم في المضارع واف ... تح موضوع الكسر في المبني من فعلا) # أي: وألزم ضمة العين التي في فعل المضموم في مضارعه أيضا، فنقول في كرم ~~يكرم وفي شرف يشرف، وهكذا سائر الأمثلة السابقة وغيرها. ولم يشذ من ذلك شيء ~~أصلا إلا ما جاء على تداخل اللغتين. # ثم قال: وافتح موضع الكسر وهو العين من فعل المكسور في المضارع المبني ~~منه، فنقول في فرح يفرح وفي سمع يسمع، وهكذا سائر الأمثلة السابقة. هذا هو ~~الأصل فيه. # وقد شذت منه أفعال محصورة جاء في مضارعها الكسر وهي ضربان: ضرب جاء مع ~~الكسرة فيه الفتح أيضا الذي هو الأصل، وضرب انفرد فيه الكسر على الشذوذ. # فإلى الضرب الأول أشار بقوله: # (وجهان فيه من أحسب مع وغرت وحر ... ت أنعم بئست يئست أوله يبس وهلا) # أي: في عين المضارع من الأفعال المذكورة وجهان: الفتح على القياس، PageV01P060 # والكسر على الشذوذ. وهي تسعة: الأول: حسب بمعنى ظن يقال حسبه يحسبه ~~ويحسبه؛ بالفتح على القياس والكسر على الشذوذ، مع أنه أفصح؛ لأنه لغة أهل ~~الحجاز، وبهما قرئ، والفتح قراءة ابن عامر وحمزة وعاصم. ms023 الثاني: وغر بغين ~~معجمة؛ يقال: وغر صدره يغر ويوغر؛ إذا توقد غيظا من قولهم وغرت الهاجرة تغر ~~بفتح الماضي كوعد يعد؛ إذا اشتد حرها، وغرا بالفتح، ووغرا محركا. الثالث: ~~وحر بحاء مهملة، يقال: وحر صدره أيضا يحر ويوحر وحرا بالفتح، ووحرا محركا، ~~إذا امتلأ من الحقد. والرابع: نعم ينعم نعمة؛ بفتح النون، وهو التنعم وحسن ~~الحال. والخامس: بئس بالباء الموحدة، ثم همزة مكسورة. يقال: بئس منه يبأس ~~ويبئس بؤسا بالتنوين، وبؤسي، فهو بائس، إذا ساءت حاله، ضد التنعم. السادس: ~~يئس بالمثناة، ثم همزة مكسورة. يقال: يئس منه يبئس وييأس يأسا، إذا انقطع ~~رجاؤه، والفتح أفصح، وعليه أجمع القراء نحو {ولا تيئسوا من روح الله إنه لا ~~ييئس من روح الله إلا القوم الكافرون} [يوسف: 87]. السابع: وله، يقال: وله ~~يله ويوله ولها بالتحريك فهو واله وولهان: إذا كان يفقد عقله لفقد محبوب من ~~أهل أو مال. الثامن: يبس بالمثناة تحت، ثم الموحدة. يقال: يبس الشجر ونحوه، ~~ييبس وييبس يبسا، بالضم، فهو يابس، ويبس بالفتح، ويبس محركا، ويبس ككتف، ~~إذا ذهبت رطوبته. التاسع: وهل، يقال: وهل الرجل يهل ويؤهل وهلا محركا، إذا ~~فزع، ووهل أيضا عن الشيء: نسيه. # وإلى الضرب الثاني أشار بقوله: # (وأفرد الكسر فيما من ورث وولى ... ورم ورعت ومقت مع وفقت حلا) PageV01P061 # (وثقت مع وري المخ احوها ... .. .. .. ) # أي: وأفرد الكسر على الشذوذ في المضارع المبني من الأفعال المذكورة، وهي ~~ثمانية: الأول: ورث المال من الميت وورثه أيضا يرثه إرثا ووراثة بكسرهما. ~~الثاني: ولى، يقال: ولى الأمر يليه ولاية ولاية بالفتح والكسر، وبهما قرئ ~~{ما لكم من ولايتهم من شيء} [الأنفال: 72] و {هنالك الولاية لله} [الكهف: ~~44] وقيل: الولاية بفتح: النصرة، وبالكسر: الإمارة. ويقال أيضا: ولى منه ~~ووليه وليا، أي: قرب. والثالث: ورم، يقال: ورم الجرح ونحوه يرم ورما ~~بالتحريك إذا انتفخ، وورم أنفه إذا تكبر وغضب. الرابع: ورع، يقال: ورع ~~الرجل عن الشبهات يرع ورعا محركا ورعة إذا عف عنها. الخامس: ومق، يقال: ~~يمقه، مقه وومقا إذا أحبه، فهو وامق. ms024 السادس: وفق، يقال: وفق الفرس يفق إذا ~~حسن. كذا قال بدر الدين ابن مالك تبعا لوالده فس شرح التسهيل رحمهما الله. ~~ولم يذكر ذلك في الصحاح ولا في القاموس، وإنما قالا ووفقت أمرك تفقه بالسكر ~~فيهما؛ أي صادفته موافقا. السابع: وثق، يقال: وثق به يثق ثقة إذا أئتمنه ~~واعتمد عليه. الثامن: ورى، يقال: ورى المخ فيه يرى إذا اكتنز، وهو من علامة ~~السمن، يقال أيضا: وربت الإبل ترى إذا سمنت، وإنما قيده بالمخ ليحترز به من ~~ورى الزند إذا خرجت ناره، فإن الأصل فيه أن يقال: ورى الزند يرى كرضى يرضى ~~على القياس، وفيه لغة ثانية: ورى الزند بالفتح يرى PageV01P062 # بالكسر كرمى يرمي، وذلك أيضا جار على القياس، لكنه من أمثلة فعل المفتوح، ~~وربما ركبوا من اللغتين لغة ثالثة فقالوا، ورى الزند يرى بالكسر فيهما كورى ~~المخ. فيقال هذه ليست بلغة مستقلة؛ وإنما وردت على تداخل اللغتين، ولهذا لم ~~يحتج الناظم رحمه الله إلى استثنائه. ### |||| AUTO تنبيهان # : الأول: قوله أحسب وأنعم وأوله: صيغ أمر، وهي تدل على وزن مضارع: لأن ~~الأمر مقتضب منه فيجوز فيها الفتح والكسر تبعا لمضارعها، لكن يتعين فتح ~~أوله لمجيئه على لغة الفتح، وإنما يقال على لغة الكسر: له كقة، وقوله: وغرت ~~وحرت إلى آخرها، بتعدادها من غير حرف العطف؛ هو على تقدير العطف، وذلك جائز ~~لضرورة الشعر إتفاقا، وكذا في السعة إذا دل عليه دليل، على ما اختاره في ~~التسهيل تبعا لأبي علي وابن عصفور، وجعلوا منه قوله صلى الله عليه وسلم ~~"تصدق رجل من ديناره من درهمه". الحديث "ويكتب له نصفها ثلثها ربعها" ~~الحديث، يعني الصلاة. فالأول حذفت فيه الواو، والثاني حذفت فيه أو. وقوله: ~~ورث وولى وورم: أفعال ماضية، وإنما سكن أواخرها للضرورة، ومعنى قوله احوها: ~~احفظها، ولا تقس عليها. وحلا: حفظناه بضم الحاء المهملة، فيجوز أن يكون ~~مصدرا منصوبا بوفقت إن كان وفق بمعنى حسن؛ أي مع قولهم حسنت حسنا كقعدت ~~جلوسا، ويجوز أن يكون جمع حلية وهي الصفة فيكون حالا من ms025 الأفعال المذكورة، ~~والتقدير حال كونها نعوتا PageV01P063 # لمن قامت به؛ فإن جعلنا وفق بمعنى وجد فحلا مفعول به؛ أي صادفت حلا، وغن ~~كان هو بالجيم بمعنى ظهر فهو صلة "ما" في قوله فيما من ورث. # الثاني: كلامه يوهم حصر المستثنى من الضربين فيما ذكر، ولم يزد أيضا على ~~ذلك في التسهيل. وقد ظفرت بثلاثة أفعال من الضرب الأول نقل الوجهين فيها ~~صاحب القاموس، وخمسة من الضرب الثاني نقل فيها انفراد الكسر على الشذوذ، ~~أما الثلاثة فهي: ولغ الكلب يلغ كورث يلاث، ويولغ كوجل يوجل، وفيه لغة أخرى ~~كوهب يهب فيصير من أمثلة فعل المفتوح لا من فعل المكسور. الثاني: وبق ~~بالموحدة يبق ويوبق؛ أي هلك، وأوبقه: أهلكه، وفيه لغة أخرى كوعد يعد فيكون ~~من أمثلة فعل المفتوح. الثالث: وحمت الحبلى بالحاء المهملة تحم وتوحم ~~وحاما، إذا اشتهت مأكلا. وأما الخمسة فهي: وجد به يجد، كورث يرث، وجدا، إذا ~~أحبه، وعليه: حزن حزنا شديدا. الثاني: وعق عليه بالمهملة يعق: عجل. الثالث: ~~ورك يرك وركا: اضطجع؛ كأنه PageV01P064 # وضع وركه على الأرض. الرابع: وكم يكم وكما: اغتم واكترب. الخامس: ورقه ~~بالقاف يقه: سمع له وأطاع. وعلى هذا فيصير المستثنى من الضرب الأول اثنى ~~عشر، ومن الضرب الثاني ثلاثة عشر، وقد نظمت ذلك فقلت: # (فمثل يحسب ذي الوجهين من فعلا ... يلغ يبق تحم الحبلى اشتهت أكلا) # (وخمسة كيرث بالكسر وهي وجد ... وقه له ووكم ورك وعق عجلا) ### || AUTO [مبحث فعل المفتوح] # : # ثم لما انتهى الناظم رحمه الله تعالى من الكلام على حكم عين المضارع من ~~فعل المضموم وفعل المكسور شرع في بيان أحكام عين المضارع من فعل المفتوحن ~~وقد أنه أربعة أقسام: ما قياسه الكسر، وما قياسه الضم، وما قياسه الفتح، ~~وما قياسه الكسر والضم. # أما ما قياسه الكسر فهو أربعة أنواع: ما فاؤه واو كوعد يعد، أو عينه أو ~~لامه ياء كباع يبيع ورمي يرمي، والمضاعف اللازم كحن يحن، وإليه بأنواعه ~~أشار بقوله: # ( .. .. .. .. .. ... وأدم كسرا لعين مضارع يلي فعلا) # (ذا الواو فاء أو اليا ms026 عينا أو كأتى ... كذا المضاعف لازما كحن طلا) # أي وأدم كسر عين المضارع الذي يلي فعل المفتوح في تصريفه، إذا قلت فعل ~~يفعل الذي فاؤه واو أو عينه ياء أو لامه ياء، وهو الممثل له بأتي بالتاء ~~المثناة فوق، PageV01P065 # وكذا المضاعف اللازم، فقوله: يلي فعلا، مضارع في محل النعت لمضارع، وفعل: ~~مفعول به. واستغنى بلفظه عن قيد فتح عينه؛ لتعينه بعد ذكر فعل المضموم وفعل ~~المكسور للدلالة عليه بالأمثلة كأتى وحن. وذا الواو: نعت لفعل، وكذا قوله: ~~او كأتى، "وفاء" و"عينا" تمييزان. والمضاعف: مبتدأ مؤخر، وكذا المركب من ~~كاف الجر واسم الإشارة: خبره، ولازما حال منه: أي ومثل ذلك المضاعف ال كونه ~~لازما، والطلا بفتح الطاء: ولد الظبي والشاة وغيرهما من ذوات الظلفن وقوله: ~~"أو الياء عينا" وهو بقصر الياء ونقل حركة همزة "أو" إلى تنوين "عينا". ### || AUTO مبحث ما فاؤه واو من فعل المفتوح # : # فمثال النوع الأول، وهو ما فاؤه واو من فعل المفتوح: وثب يثب ووجب يجب ~~ووقب الظلام يقب؛ أي دخل، والقمر: دخل في الكسوف، وولج يلج، ووهج الحر يهج، ~~ووأد الموءودة يئدها: دفنها حية، ووتد الوتد يتده: أثبتهن وكذا وطده يطده، ~~ووجده يجده: أدركه، ووخد البعير يخد: أسرع، وورد الماء يرده ووعده يعده، ~~ووفد إليع يفد، ووقد النار يقد، ووكد بالمكان يكد: ثبت، وولدت تلد، ووقذه ~~يقذه: ضربه بالحجارة، ومنه (الموقوذة) ووتره يتره: نقصه، ومنه {ولن يتركم ~~أعمالكم} [محمد: 35] ووجره الدواء يجره، ، ووزر الشيء يزره: حمله، ومنه ~~{ألا ساء ما يزرون} [النحل: 25] ووخزه يخزه كوكزه يكزه: طعنه، ومنه {فوكزه ~~موسى} [القصص: 15] ووجس يجس: وقع في نفسه خوف من صوت سمعه PageV01P066 # كأوجس، ووكس الشيء يكس: نقص، ووقص عنقه يقصها: كسرها، ووفض في سيره يفض، ~~أسرع كأوفض، وومض البرق يمض: لمع كأومض، ووخط عليه يخط: دخل مسرعا، ووقظه ~~يقطه: دقه، ووهطه يهطه: وطأه كوهده، والوهطة: الوهدة، ووشظ الفأس يشظها: ~~ضيق خرقها بقطعة خشب، ووعظه يعظه، ووجف يجف: اضطرب وتحرك، وورف الظل يرف: ~~طال، ووصفه يصفه، ووقف يقف، ووكف ms027 السقف يكف: قطر، والودق: القطر، ووسق يسق: ~~حمل وجمع، ومنه {والليل وما وسق} [الانشقاق: 17] والوسق: الحمل، ووعكه في ~~التراب يعكه، ووعكته الحمى: مغثثه، ووأل إليه يئل: لجأ، والموئل: الملجأ، ~~ووبلت السماء تبل: أمطرت مطرا شديدا ضخم القطر، ووصل الشيء بالشيء يصله ~~ووصل إليه أيضا، ووغل عليهم يغل فهو واغل: دخل ووكله إليه يكله: سلمه إليه، ~~ووجم يجم: سكت على غيظه، ووسم يسم: رقمه، كوشمه يشمه بالمعجمة، ووصمه يصمه: ~~عابه، والعود صدعه، ووضم اللحم يضمه: جعل له وضما، محركا، وهو ما يوقي به ~~عن الأرض، وونم الذباب ينم: خرئ، ووثن يثن: دام ولم ينقطع، ومنه أوثان ~~الأرض لثبوتها، ووجن البوب القصار يجنه: دقه، والميجنة: المدقة، ووزنه ~~يزنه، ووضنه يضنه، نسجه، ووحي يحى: أسرع كأوحى، ويسمى الإلهام والإشارة ~~وحيا لسرعتهما، ووخاه يخيه: قصده، PageV01P067 ### ||| CHECK تنبيه: صرح في التسهيل بأن سائر العرب غير بني عامر يلتزم كسر مضارع هذا النوع ... # كتوخاه ووداه يديه: أعطى عنه الداية، ووسى رأسه يسيه: حلقه بالموسى ~~وميمها [زائدة، و] عند الفراء أصلية [ووزنها] فعلى. ووشى الثوب يشيه: نقشه، ~~ووشى به أيضا يشى: سعى ونم، ووصاه يصيه، وصله، ووعاه يعيه: حفظه وجمعه ~~كأوعاه، ووفى بعهده يفي كأوفاه، ووقاه يقيه: صانه، ووكى القرية يكيها ~~كأوكاها، وونى يني: فتر، ومنه {ولا تنيا في ذكري} [طه: 42] ووهي يهي: ضعف. ~~فهذه سبعون مثالا. # تنبيه: صرح في التسهيل بأن سائر العرب غير بني عامر يلتزم كسر مضارع هذا ~~النوع، ولم يستثن منه شيئا، ولا شرط له شرطا، وهو مقتضي النظم. وذلك عجيب ~~منه؛ فإنه قد جاءت أفعال منه بالفتح، بل أنا أقول باشتراط كون لامه غير حرف ~~حلق، فإني تتبعت مواده فوجدت حلقى اللام منه مفتوحا، كوجأ التيس يجؤه: رض ~~خصيته، وودعه يدعه: تركه، ووزعه يزعه: كفه، ووضعه يضعه، ووقع يقع، ووتغ ~~رأسه يتغه: شدخه، وولع الملب يلغ، ووبه له يبه، إذا فطن، ومنه الحديث ((لا ~~يؤبه له)) أي لا يفطن له. فهذه ثمانية، ولم أعثر على ما شذ من ذلك غير وضح ~~الأمر ms028 يضح؛ أي ظهر. وأما حلقى العين منع فمكسور على إطلاق النظم والتسهيل، ~~كما مثلنا به في وأد الموءودة، ووخذ البعير، ووعد ووخز، ووخط، ووهطه، ~~ووعظه، ووعكه، ووأل إليه، ووغل عليهم، ووحى، ووخاه، ووعاه، ووهى، وشذ: وهب ~~له يهب. وعبارته في التسهيل توهم أن بني عامر لا يلتزمون كسر مضارع هذا ~~النوع، ولم ينقل غيره عنهم الضم إلا في وجده يجده، على أنه في PageV01P068 # القاموس قال: وجده يجده ويجده بالضم، ولا نظير له. انتهى. ومقتضاه أنه ~~لغة عامة عن سائر العرب. ### || AUTO مبحث ما عينه ياء من فعل المفتوح # : # ومثال النوع الثاني، وهو ما عينه ياء من فعل المفتوح: جاء يجيء، وفاء ~~يفيء: رجع، وقاء يقيء، وخاب يخيب، ورابه الأمر يريبه، وشاب الرجل يشييب، ~~وطاب الشيء يطيب، وعاب المتاع يعيب: صار ذا عيب، وعابه أيضا يعيبه؛ لازم ~~ومتعد، وغاب عنه يغيب، وبات يبيت، وراث يريث: أبطأ، وعاث يعيث: أفسد، ~~وغاثهم الله يغيثهم: أمطرهم، وهاج الشيء يهيج: يبس، وتاح له الشيء يتيح: ~~قدر، وأتاح الله له: قدره، وزاح عنه الشك يريح: ذهب، وساح الماء يسيح، وصاح ~~يصيح، وشاخ الرجل يشيخ: أسن، وباد الشيء يبيد: هلك، وحاد عنه يحيد: مال، ~~وزاد يزيد، وشاد بنيانه يشيد: رفعه أو جصصه، وصاد الطائر يصيده وفاد يفيده: ~~ربح، وماد يميد: تحرك، وخار الله له يخير: قدر له الخير، وسار يسير، وصار ~~يصير، وضاره يضيره، وطار يطير، وعار الفرس يعير: انطلق على وجهه، ومار أهله ~~يميرهم: أنفق عليهم، وماز الشيء يميز: عزله، وخاس يخيس: نكث، وقاس الشيء ~~يقيسه: قدره، وجاشت القدر تجيش: PageV01P069 # غلث، وراش سهمه يريشه، وطاش السهم يطيش: عدل. وعاش الرجل يعيش: تعمر، ~~وحاص عنه يحيص: عدل، وآض إليه يئيض أيضا: عاد، وباضت الطائرة تبيض، وحاضت ~~المرأة تحيض، وغاض الماء يغيض: نضب، وغاضه أيضا، لازم متعد، وفاض يفيض: ~~سال، وخاط الثوب يخيطه، وغاظه يغيظه أغضببه. وباعه يبيعه، وذاع الخبر يذيع: ~~انتشر، وشاع يشيع، وراع الزرع يريع: زاد ونما، وضاع يضيع: هلك، وزاغ عنه ~~يزيغ: عدل، وحاف عليه ms029 يحيف: جار، وضافه يضيفه: نزل عليه ضيفا فأضافه ~~فأنزله، وعاف الشراب يعيفه: كرهه، وحاق بهم يحيق: أحاط، وضاق به يضيق، ولاق ~~به يليق: علق، وسال الماء يسل، وعال يعيل: افتقر، وقال يقيل قيلولة، وكاله ~~يكيله، ومال يميل، وهال الدقيق يهيله: صبه بلا كيل، ورام بمكانه يريم: أقام ~~ولم يبرح، وشام البرق يشيمه: نظر أين يمطر سحابه، وضامه يضيمه: ظلمه، وعام ~~إلى اللبن يعيم: اشتهاه، وغامت السماء تغيم، والغيم: السحاب، وهام على وجهه ~~يهيم، وبان يبين: ظهر، وعن وطنه: فارقه، وحان وقته يحين، ودانه يدينه: ~~جازاه، ودان له يدين: أطاع، وران الذنب على قلبه يرين: سوده، وغان عليه ~~يغين: غطاه، والغين: الغيم، وزانه يزينه: ضد شانه يشينه، ولان يلين، ومان ~~يمين: كذب، وتاه يتيه: تكبر، وفي المفازة: تحير. فهذه ثمانون. ### ||| AUTO تنبيه: ذكر في التسهيل أن العرب جميعا التزمت كسر مضارع هذا النوع ولم يشذ عنه شيء # . فحينئذ يحمل نحو بات يبات، لغة في يبيت، على أن ماضي يبات فعل المكسور، ~~كخاف يخاف، لا فعل المفتوح. وعكسه ناله ينيله، لغة في يناله. PageV01P070 ### || AUTO مبحث ما لامه ياء من فعل مفتوح # : # ومثال النوع الثالث: وهو ما لامه ياء من فعل مفتوح: أتى يأتي، وهو مثال ~~الناظم رحمه الله، وأوى إليه يأوي: انضم، وبري السهم يبريه، وبكى يبكي، ~~وبنى البيت [يبنيه، وثنى الحبل يثنيه: عطفه، وثوى بالمكان يثوي: أقام، وجرى ~~الماء وغيره يجري] وجزاه على عمله يجزيه، وعنه: قضى، والشيء: كفى، وجنى ~~الذنب يجنيه، وكذا الثمرة، وحكى القول يحكيه، وحماه يحميه، وحواه يحويه: ~~أحرزه، وخصى التيس يخصيه، وخفى الشيء يخفيه: أظهره، وأخفاه: ستره وأظهره، ~~وبهما فسر {أكاد أخفيها} [طه: 15] وخوى الشيء يخوي: خلا فهو خاو، وداره ~~يدريه: علمه، ورثى الميت يرثيه، وكذا رثى له يرثى: رق، ورقاه من الحية ~~يرقيه، ورمى يرمي، وروى الحديث، يرويه، وزرى عليه يزري: عابه، كأزرى عليه، ~~وزفاه الماء يزفيه: رفعه، وزنى يزني، وزراه عن وجهه يزويه: نجاه إلى جانب، ~~والزاوية: الجانب، وسباه يسبيه، وسدى الثوب يسديه: مد سداه ms030 لينسجه، وسرى ~~يسري: سار عامة ليله كأسرى، وسفت الريح التراب تسفيه: ذرته، وسقاه يسقيه ~~كأسقاه، أو أسقاه: جعل له ماء، وشراه يشريه: ملكه، وشراه أيضا: باعه؛ من ~~الأضداد. وشفاه الله يشفيه، وشوى اللحم يشويه، PageV01P071 ### ||| CHECK تنبيه لم يشذ من هذا النوع إلا ... # كصلاه يصليه، وطلا البعير يطليه، وطوى الصحيفة يطويها، وعصى يعصي، وعوى ~~الذب يعوي، وغثث نفسه تغثي، وغلت القدر تغلي، وغوى يغوي: ضد اهتدى، وفداه ~~يفديه، وفرى بطنه يفريها: شقها، وفلى رأيه يفيله، وقرى الضيف يقريه كأقراه، ~~وقضى الأمر يقضيه، وقلى الحب يقليه، وكفاه شره يكيفه، وكواه يكويه، ولواه ~~يلويه، ومشى يمشي، ومضى يمضي، ومنى يمني منيا كأمناه، ونوى الأمر ينويه، ~~وهجي الحروف يهجيها، وهداه الله يهديه، وهذى العليل يهذي هذيانا، وهمى ~~المطر يهمي: سال، وهوى يهوي هويا بالضم والفتح، فهذه ستون، وقد سبق فيما ~~فاؤه واو أمثلة من هذا النوع، وهي وحي وما يعده. # تنبيه لم يشذ من هذا النوع إلا قولهم: أبى الشيء يأباه بالموحدة، ولم ~~يستثنه الناظم. ونقل في القاموس: فيه أبى الشيء يأبيه أيضا بالكسر على ~~الأصل، وقيد في التسهيل لزوم كسر هذا النوع بأن لا تكون عينه حلقية، وقد ~~يرشد، إليه في النظم تمثيله بأتى دون سعي، وكذا تمثيله فيما بعد لما اشتهر ~~من الحلقى بكسره- بيبغي، يدل على أن مراده "بأتى" ما لم تكن عينه حرف حلق، ~~وهذا فيما لم يكن فاؤه واوا كوحي يحى، ووخاه يخيه، ووعاه يعيه، ووهى يهي، ~~وذلك نحو: رأي يرى، ورعى يرعى، وسعى يسعى، ونأى عنه ينأى، ونهى عنه ينهى. ~~وشذ بغاه يبغيه؛ أي طلبه، ونعى الميت ينعيه، أي ندبه. وذكر في التسهيل أيضا ~~أن التزام كسر هذا النوع لغة غير طئ من سائر PageV01P072 # العرب. ومفهومه أن طيئا يفتحونه قياسا، ولم ينقل عنهم غيره إلا في قلاه ~~يقليه قلا؛ أي أبغضه. ### || AUTO مبحث المضاعف اللازم من فعل المفتوح # : # ومثال النوع الرابع: وهو المضاعف اللازم من فعل المفتوح: تيبت يده تتب: ~~خسرتن ودب على الأرض يدب، وغب اللحم يغب: بات، ms031 وفي ورده: ورد يوما وترك ~~يوما، ورث الحبل يرث: بلى، وضج يضج ضجيجا: صرخ كعج يعج، وصح جسمه يصح، وكد ~~في عمله يكد: باشره بشدة، وند البعير يند: شرد، وصر يصر: صرخ، ومنه {فأقبلت ~~امرأته في صرة} [الذاريات: 29] وفر يفر: هرب، وقزت نفسه من أكل كذا تقز: ~~نفرت، وكن عنه يكن: انقبض، وهزت الريح تهز هزيزا: سمع لها دوى، وبض الماء ~~يبض: قطر، وأط القتب يئط: صوت من ثقل الحمل. وغط النائم يغط، وحف شعره يحف: ~~اغبر لبعد عهده بالدهن، وخف الشيء يخف خفة، ودف إليه يدف: دب، وذف يذف: ~~أسرع، كهف يهف، وشف الدرهم يشف: زاد، وشف أيضا: نقص، من الأضداد، وكذا طف ~~الشيء يطف: زاد، وطف يطف: نقص، وعف الرجل عن المحارم يعف عفة، وقف شعره ~~يقف: قام من الفزع، وحق الأمر يحق: وجب، ودق يدق دقة، ورق المملوك يرق، ~~ونقت الضفدع تنق، ورك الثوب يرك فهو ركيك: دق، وحل الشيء يحل: ضد حرم، ~~والهدى: بلغ محله، وهو الموضع الذي يحل ذبحه فيه، والدين: بلغ أجله، ~~والعذاب: حق، وذل يذل ذلا بالضم: ضد العز، وذلا بالكسر ضد الصعوبة، وزل عن PageV01P073 # الطريق يزل: عدل، وصل الخزف يصل صليلا: صوت، وضل عن الطريق يضل ضد: ~~اهتدى، ومنه {فإنما أضل على نفسي} [سبأ: 50] وضل في الشيء ضلالا: غاب، ومنه ~~{أئذا ضللنا في الأرض} [السجدة: 10]، {بل ضلوا عنهم} [الأحقاف: 28] وقل ~~الشيء يقل، وكل الميت يكل كلالة، ومن الشيء كلالا: أعيا، والسيف كلولا: لم ~~يقطع، وتم الأمر يتم، وجم الماء يجم: اجتمع، وخم اللحم يخم: أنتن، ورم ~~العظم برم فهو رميم، وطم الأمر يطم: جاوز حده، ومنه (الطامة) وأن العليل ~~يئن أنينا، وحن إليه يحن حنينا: اشتقاق، وعليه: عطف، وهذا مثال الناظم رحمه ~~الله، وخن صوته يخن خنينا: خرج من أنفه في بكاء أو ضحك، ورن يرن رنينا: صوت ~~بنياحة أو غناء، وطن الطست يطن: صوت، وعن بلده: بعد فهذه خمسون. وسيأتي ما ~~شذ من هذا النوع. # وأما القسم الثاني: وهو ما قياسه ms032 ضم عين مضارعه من فعل المفتوح، وهو أيضا ~~أربعة أنواع: المضاعف المعدى، وما عينه أو لامه واو، وما يدل على غلبة ~~المفاخر، وقد أشار إلى النوع الأول منه بقوله: # (وضم عين معداه) # أي وضم عين المضارع المعدى المضاعف من فعل المفتوح. ومثاله: جبه يجبه: ~~قطعه، وسبه يسبه: قطعه، وسبه أيضا: شتمه، وصب الماء يصبه، وعبه يعبه: شربه ~~من غير مص، وحت المنى وغيره يحته: دلكه، وغته في الماء يغته كغطه يغطه، ~~وفته يفته: كشره، وقت الحديث يقته: نمه، فهو قتات، ولت السويق يلته: عجنه، ~~وبث الخبر يبثه: نشره، وكذا نثه بالنون، وحثه على الأمر PageV01P074 # يحثه، وبجه يبجه: وسعه، فهو باج، وحج البيت يحجه. وفج ما بين رجليه يفج: ~~فتح، ومنه الفج، والطريق بين جبلين، ومج الشراب يمجه، وصخ الصوت أذنه ~~يصخها: أصمها، ومنه (الصاخة) وبده يبده: قرقه كبدده، ومنه لابد من كذا؛ أي ~~لا فراق عنه، وجد الثمار بجدها: قطعها، وكذا جذها بالمعجمة، وخذ الأرض ~~يخذها: شقها، وردها يردها، وسد الثلمة: يسدها، وعده يعده عدا، وقده يقده ~~قدا: قطعه طولا، ومده يمده: أطاله، والجيش: زاده كأمده، وهد البناء يهده، ~~وقذه بالمعجمة يقذه: قطعه شزرا كما يبري القلم، وجره يجره، وزره يزره، وسره ~~يسره، والمولود: قطع سره، وصره يصره، وغره يغره: خدعه، والطائر فرخه: زقه ~~بفيه، وفر الدابة يفرها: فتح فاها لينظر سنها، وأزه يؤزه: حركه كهزه يهزه، ~~وبزه يبزه: سلبه، ومنه المثل "من عز بز" أي من غلب سلب، وجز الصوب يجزهن ~~وحز اللحم يحزه: قطعه، وعزه يعزه: غلبه، ومنه {وعزني في الخطاب} [ص: 23] ~~ولزه يلزه: ألصقه، ومزه يمزه: مصه، وبس السويق يبسه: لته، والخبز: فته ~~وفرقه، ومنه {وبست الجبال بسا} [الواقعة: 5] وجسه بيده يجسه: مسه، ~~والأخبار: فحص عنها، وحس النار يحسها: ردها بالعصى، وحس البرد الكلا: حطمه، ~~ومنه {إذ تحسونهم بإذنه} [آل عمران: 152] ودسه في التراب يدسه أخفاه، ولست ~~البهيمة الكلا تلسه، استأصله بفيها، وجش الحب يجشه: دقه، وحش النار يحشها: ~~أوقدها، ورشه بالماء يرشه: بله، وغشه PageV01P075 # يغشه: خانه، ms033 وفش السقاء يفشه: أخرج ما فيه من الريحن ومش يده بالمنديل ~~يمشها: مسحها، وهش الورق لنغمه يهشه خبطه، ومنه {وأهش بها على غنمي} [طه: ~~18]، وحص الشعر يحصه: حلقه، وخصه الشيء يخصه، ورصه يرصه: طرح بعضه فوق بعض، ~~ومنه {بنيان مرصوص} [الصف: 4] وفص الشيء من الشيء: خلصه، وقص أثره يقصه ~~تبعه، والحديث: سرده، والظفر والصوف: قطعه، وحضه على الأمر يحضه: حثه، ورضه ~~يرضه: دقه، وفضه يفضه: فتح ختمه، وقضه يقضه: كسره، وهضه يهضه: دقه، وبطه ~~يبطه: شقه طولا، وقطه يقطه: قطعه عرضا، ولطه به يلطه: ألصقه، ومطه يمطه: ~~مده، وكظه الأمر يكظه: كربه، ودعه يدعه دعا: دفعه بعنف، وزف العروس يزفها، ~~وسف الخوص يسفه: نسجه، وشفه الهم يشفه: هزله، وكف الثوب يكفه: خاطه ثانيا ~~بعد الشل، ولفه يلفه: جمعه، ودقه يدقه، وعقه يعقه: شقه، والعقيق: كل مسيل ~~وسعه السيل، ومنه وادي المدينة، ومق الطلعة يمقها: أستأصلها، والفصيل أمه: ~~شرب ما في ضرعها كله، كذا مكة يمكه، وبك عنقه يبكها: دقها، ومنهما سميت مكة ~~وبكة، وحكه يحكه، ودكه يدكه: سوى به الأرض. ومنه {والجبال فدكتا دكة واحدة} ~~[الحاقة: 14] وسلك الباب يسكه: سمره، وصكه يصكه: ضربه، ومنه {فصكت وجهها} ~~[الذاريات: 29] وفك الشيء من الشيء يفكه: خلصه، وبله بالماء يبله، وتله ~~للجبين يتله: كبه لوجهه، ودله الطريق يدله، وسل السيف يسله، وشل الثوب ~~يشله: خاطه قبل الكف، وفل السيف يفله، وأمه يؤمه: PageV01P076 # قصده، والقوم: صار بهم إماما، وحم بالحاء المهملة يحمه: أسخنه، وخم البئر ~~بالخاء المعجمة يخمها: نقاها، وذمه يذمه، وسم الثلمة يسمها: سد سمها، وهو ~~ثلمها، وسم الخياط: ثقبه، وكذا صمها يصمها، والصمام والسمام: ما يسد به، ~~وضم الشيء يضمه، وطم الحفرة يطمها: دفنها سوى بها الأرض كذممها يذمها، ~~وعمهم يعمهم: شملهم، وغمه يغمه: كربه وضيق عليه، وقم البيت يقمه: كنسه، ~~وكمه يكمه: ستره، وكمام النخل: وعاء الطلع الساتر له، ولم الشيء يلمه: ~~جمعه، ومنه قوله تعالى: {أكلا لما} [الفجر: 19] وسن يسن سنة: اتخذ طريقا، ~~والسكين: شحذها، والماء على وجهه: صبه من غير ms034 تفريق؛ فإن فرقه قيل شنه يشنه ~~بالمعجمة، ومنه قولهم: شن عليهم الغارة؛ أي فرقها من كل وجه. وظنه يظنه، ~~وكنه يكنه: ستره، فهذه مائة وبضعة عشر مثالا. وسيأتي ما شذ منه، وهو ستة. # وهذا هو القياس في المضاعف من فعل المفتوح؛ من كون اللازم منه مكسورا، ~~والمعدى منه مضموما، وشذ من كل منهما أفعال، فنبه على ذلك بقوله: # (ويندر ذا كسر كما لازم ذا ضم احتملا) # وفاعل "يندر": ضمير يعود إلى المعدى، و"ذا كسر": حال منه: أي ويندر مجيء ~~المعدى المضاعف مكسورا. و"ما" في قوله "كما" زائدة كافة عن PageV01P077 # العمل، والتقدير: كما احتمل: أي يقل البناء اللازم ذا ضم. ثم إن النادر ~~من كل من النوعين على ضربين: ضرب التزم فيه خلاف قياسه، وضرب فيه وجهان: ~~القياس وخلاف القياس؛ فأما ما التزموا فيه خلاف القياس من المعدى فهو فعل ~~واحد، أشارإليه بقوله: # (فذوا التعدى بكسر حبة) # أي فندر مجيء المعدى بالكسر فقط في فعل واحد، وهو حبه بالمهملة يحبه، ~~بفتح الياء وكسر الحاء لغة في أحبه يحبه. ومنه صيغ المحبوب، وبه قرئ شاذا: ~~{فاتبعوني يحببكم الله} [آل عمران: 31] قال في الصحاح: ولا يأتي في المضاعف ~~يفعل بالكسر إلا ويشركه يفعل بالضم إذا كان متعديا، ما خلا هذا الحرف. وأما ~~ما فيه وجهان من المعدى فأشار إليه بقوله: # ( ... وع ذا ... وجهين: هر وشد عله عللا) # (وبت قطعا ونم ... ) # أي واحفظ صاحب الوجهين من المعدى، وهي خمسة أفعال: # الأول: هر، يقال: هر فلان الشيء يهره ويهره: كرهه، وهرت القوم الحرب ~~كذلك. وأصله: هر الكلب يهر بالكسر لا غير: صوت من غير نباح. # الثاني: شده يشده ويشده: أوثقه. وأصله: شد الشيء في نفسه يشد، أي اشتد. PageV01P078 ### ||| CHECK ما ندر من المضاعف اللازم ### ||| CHECK تنبيه: أشار في الصحاح ... # الثالث: عل، يقال: عله الشرب يعله ويعله: سقاه عللا بعد نهل، والنهل: ~~الشرب الأول، والعلل: الشرب الثاني. وأصله: من علت الأرض تعل: كثر ماؤها، ~~فهي عالة. # الرابع: بت، يقال: بته يبته ويبته: قطعه. وأصله: من بت ms035 يبت؛ أي انقطع ~~كأنبت. ولم يظهر لي وجه في تقييد الناظم له بقوله: "قطعا"؛ إذ لا مشارك له. # الخامس: نم، يقال: نم الحديث ينمه وينمه: حمله وأفشاه. وأصله: من نم ~~الحديث نفسه ينم: فشا. # تنبيه: أشار في الصحاح إلى أن الذي سهل مجيء الوجهين في هذه الأفعال: ~~لزومها مرة وتعديها أخرى، وذكر فيه في مادة بته يبته: أنها أربعة، فلم يذكر ~~مجيء الوجهين في هره، وحكاهما فيه في القاموس. وكلام الناظم يوهم الحصر في ~~هذه الخمسة. وعبر في التسهيل بقوله: والتزم الضم في المضاعف المعدى غير ~~المحفوظ كسره، لكنه لم يزد في شرحه على الخمسة. وقد ظفرت في القاموس بأربعة ~~أفعال، وبعضها في الصحاح أيضا مع ما سبق من حصر لها في الأربعة السابقة، ~~وهي: نث الخبر بالنون ينثه ويثنه: أفشاه، وشج رأسه يشجه ويشجه، وأضه ~~بالمعجمة إلى كذا يؤضه ويئضه: ألجأه، والإضاض بالكسر: الملجأ، وهذه الثلاثة ~~في القاموس. ورمه بالراء المهملة يرمه ويرمه: أصلحه، وذكره بالوجهين أيضا ~~في الصحاحن مع حصره السابق، وقد نظمتها فقلت: # (ومثل هر ينث شجه وكذا ... أضه رمه، أي أصلح العملا) PageV01P079 # وأما ما ندر من المضاعف اللازم فهو كما سبق على ضربين: ضرب التزموا فيه ~~الضم على خلاف قياسه، وضرب جاز فيه الوجهان. فإلى الضرب الأول منه أشار بقوله: # ( ... ... ... واضممن مع ... اللزوم في أمرر به، وجل مثل جلا) # (هبت وذرت وأج كر هم به ... وعم زم وسح مل؛ أي ذملا) # (وأل لمعا وصرخا شك أب وشد؛ أي عدا، شق خش غل؛ أي دخلا) # (وقش قوم عليه الليل جن ورش المزن طش وثل أصله ثللا) # (أي راث طل دم خب الحصان ونبت كم نخل وعست ناقة بخلا) # (قست كذا .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. ) # أي واضمم عين المضارع من المضاعف مع لزومه على خلاف قياسه في هذه الأفعال ~~المكذكورة وهي ثمانية وعشرون. # الأول: مر به. # الثاني: ، جل الوجل عن منزلة يجل: ارتحل عنه، مثل جلا عنه جلاء، ومن هذا ~~{ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء} [الحشر: 3]. وأما جل قدره يجل فبالكسر ms036 لا ~~غيره، وعنه احترز بقوله: "مثل جلا" بجر مثل على البدل من جلاء، أو نصبه على ~~الحال منه. # الثالث: هبت الريح تهب. # الرابع: ذرت الشمس بالمعجمة تذر؛ أي فاض شعاعها على الأرض. # الخامس: أجت النار والريح تؤج: سمع لها دوى، وكذا أج الظليم، وهو ذكر ~~النعام يؤج. PageV01P080 # السادس: كر على قرنه يكر: رجع. # السابع: هم بالأمر يهم به. # الثامن: عم النبت يعم، أي طال، ونخيل عم: طوال، وغم النبت بالمعجمة أيضا ~~قريب المعنى منه. # التاسع: زم بالزاي، يقال: زم بأنفه يزم؛ إذا تكبر، وأما زم البعير يزمه: ~~خطمه بزمامه، وكذا زم متاعه؛ أي شده- فمعدى. # العاشر: سح المطر يسح: نزل بكثرة. # الحادي عشر: مل في سيره يما ملا: أي أسرع، كذمل في سيره ذميلا، وقيده ~~بذلك ليتحرز عن مل الخبزة؛ إذا أدخلها الملةن وهي الرماد الحار، فإنه معدى، ~~وأما مله، بمعنى ضجر منه، فمضارعه يمل بالفتح، لأنه من باب فعل المكسور. # الثاني عشر: أل السيف يؤل بمعنى لمع، وأل العليل أيضا يؤل أليلا: صرخ، ~~كذا صرح به الناظم هنا، وفي شرح التسهيل. لكن قال في القاموس: أل المريض ~~والحزين يئل بالكسر، وأل يئل ويؤل: برق، فجعل الصرخ بالكسر لا غير على ~~القياس؛ واللمع بوجهين، وفيه مخالفة لما ذكره الناظم من الوجهين. # الثالث عشر: شك في الأمر يشك: تردد فيه. PageV01P081 # الرابع عشر: أب الرجل بالموحدة يؤب، إذا تهيأ للسفر، كذا ذكره الناظم ~~تبعا للجوهري، وقال في القاموس: أب يؤب ويئب، فجعله بوجهين. # الخامس عشر: شد الرجل، بمعنى عدا، يشد، وقيده به ليحترز من شد المتاع ~~يشده، وقد سبق أنه معدى وأن فيه وجهين. # السادس عشر: شق عليه الأمر يشق شقا ومشقة؛ إذا أضر به. # السابع عشر: خش في الشيء يخش بالمعجمتين؛ أي دخل. # الثامن عشر: غل فيه يغل؛ أي دخل، كما فسر الناظم، وقيده به ليحترز من غل ~~المتاع يغله غلولا؛ أي سقه وأخفاه، فإنه المعدى. # التاسع عشر: قش القوم يقشون بالقاف والشين المعجمة: حسنت حالهم بعد بؤس. # العشرون: جن عليه الليل ms037 يجن: أظلم. # الحادي والعشرون: رش المزن يرش أي أمطر، والمزن: السحاب. # الثاني والعشرون: طش المزن أيضا يطش: أمطر مطرا ضعيفا دون الرش، كذا ذكره ~~رحمه الله، ومفهوم الصحاح أنه مكسور على القياس؛ لأنه قال: طش المزن يطش، ~~ولم ينبه على شذوذه كعادته فيما شذ: وقال في القاموس طشت السماء تطش وتطش، ~~فجعله بوجهين. # الثالث والعشرون: ثل الفرس والحمار بالمثلثه يثل: أي راث، وقيده؛ ليحترز ~~من ثل التراب ثلا؛ إذا صبه، ونبه على أن أصله "ثلل" بالفتح لا بالكسر، وإن ~~كان من الأعراض. PageV01P082 # الرابع والعشرون: طل دمه يطل: أي ضاع ولم يثأر به، والأكثر طل دمه يطل ~~بالبناء للمفعول. # الخامس والعشرون: خب الحصان يخب؛ إذا أسرع، وكذا خب النبات يخب؛ إذا طال ~~بسرعة. فقوله "ونبت" معطوف على الحصان، وكم نخل: فعل وفاعل. # السادس والعشرون: كم النخل يكم، إذا أطلع كمامه. # السابع والعشرون: عست الناقة بالمهملتين تعس: رعت وحدهان ولذا قال: بخلا: ~~أي بموضع خال، وأصله المد فقصره ضرورة، ويجوز أن يريد بالخلا الخلا المقصور ~~غير المهموز وهو الحشيش الرطب، والباء بمعنى من. # الثامن والعشرون: قست الناقة بالقاف والسين المهملة تقس كعست تعس، ولهذا ~~قال كذا، فهذه ثمانية وعشرون فعلا. وسبق الانتقاد عليه في ثلاثة منها: وهي ~~أل وأب وطش. ### ||| AUTO تنبيهان # : ### |||| AUTO الأول: كلامه يوهم الحصر # فيما ذكره، وعبر في التسهيل، بقوله: والتزم الكسر في المضاعف اللازم غير ~~المحفوظ ضمه، لكنه لم يزد في شرحه على ما ذكره في النظم، وقد ظفرت في ~~الصحاح والقاموس بأفعال من هذا الضرب نقلا فيها التزام الضم. PageV01P083 ### |||| CHECK الثاني: أشار في الصحاح ... # وهي ثمانية عشر فعلا: مت إليه بقرابة ونحوها يمت؛ أي توسل. وثج الماء يثج ~~سال، وسج بطنه بالجيم يسج: رق الخارج منه، وأح الرجل بالحاء المهملة يؤح: ~~سعل، وسخت الجرادة بالخاء المعجمة تسخ: غرست ذنبها لتبيض، وأد البعير يؤد: ~~رجع الحنين في جوفه، وحد عليه يحد حدة: غضب، وعر الظليم بالمهملتين يعر: ~~صاح، وحص الحمار بالمهملتين يحص حصاصا بالضم، إذا ضرط وعدا وضم ms038 أذنيه ومصع ~~بذنبه، ولطت الناقة بذنبها تلط: لصقته بين فخذيها، وكف بصره يكف: عمى، وكذا ~~كفت الناقة؛ إذا تآكلت أسنانها من الكبر، وبق في كلامه يبق بقا بالفتح: ~~أكثر، وشق بصر الميت يشق؛ إذا تبع روحه. ولا يقال شق الميت بصره، وعك يومنا ~~يعك: اشتد حره مع سكون ريحه، وفك الرجل يفك فكا؛ أي هرم، وأمت المرأة تؤم ~~أمومة: صارت أما، وغم يومنا بالمعجمة يغم: اشتد حرة، وحن عنه بالمهملة يحن؛ ~~أي صد وأعرض. # فهذه الثمانية عشر تلحق بالثمانية والعشرين ليصير المستثنى من هذا الضرب ~~ستة وأربعين، وقد نظمتها فقلت: # (ومع ثمانية عشر كمر به ... يمت شج وسج أح أي سعلا) # (سخت وأد وحد عر حص ولطت ... ناقة كف شق طرفه فعلا) # (وبق فك وعك اليوم غم ... وأمت أمنا حن عنه معرضا كملا) # الثاني: أشار في الصحاح إلى أن الضم لا يأتي في المضاعف اللازم إلا ~~لملاحظة التعدية كما نبهنا على ذلك في الأمثلة الخمسة السابقة، وحينئذ ~~ينبغي تعدية المستثنى للمحكوم عليه بالشذوذ، ففي عد الناظم من اللازم PageV01P084 # لنحو جل مثل جلا، وهبت الريح، وذرت الشمس، وسخ المطر، وخش عليه وغل أي ~~دخل فيهما، وجن الليل ورش المزن وثل أي راث، وكم النخل: إشكال؛ فإنها وإن ~~استعملت في مثل هذا التركيب لازمة- أصلها التعدي من قولهم: جل البعير يجله؛ ~~إذا التقطه، وكأن القوم عند جلائهم التقطوا أمتعتهم، ثم حذفوا المفعول، ~~لأنه فضلة. ومن هبة من النوم، وكأن الريح هبت الأشجار الساكنة؛ أي حركتها، ~~ومن ذر الملح وغيره، وكأن الشمس ذرت شعاعها، ومن سححت الماء، ومن خش متاعه ~~وغله؛ أي أخفاه وأدخله في شيء، ومن جنه الليل: ستره، ومن رش المكان، أي ~~أبله، وكأن المزن رش الأرض، ومن ثل التراب، أي صبه، وكأن الحيوان ثل روثه، ~~ومن كممت الشيء؛ أي سترته، وكمام الطلعة الخف (بالضم وعاء الطلع) الساتر ~~لها. فهذه العشرة أصلها التعدي، ثم طرأ عليها اللزوم في إسنادها إلى هذه ~~الأشياء فاستصحب الضم فيها، والعجب أنهم عدوها من اللازم ولم يعدوا ms039 ذب عنه ~~بالمعجمة يذب: أي دفع، ونص له على كذا ينص؛ أي عينه له وأظهره، وغض من طرفه ~~يغض، وكذا من صوته وقدره، وحط بالمكان يحط أي نزل، وخط بالقلم يخط؛ أي كتب، ~~وحف القوم به يحفون؛ أي أحدقوا، وصفوا يصفون؛ أي وقفوا صفوفا، وعق عن وعده ~~يعق، وحل بالمنزل يحل، ومن الله عليه يمن، ولا شك أن هذه العشرة مشهورة ~~الاستعمال متداولة في مثل هذا الإسناد غير معداة فيه، وقد التزموا فيها ~~الضم، ولكن أصلها التعدي من قولهم: ذب عنه الذباب يذبه، ونص الشيء، أي رفعه ~~وغض طرفه، وحط رحله، وخط رسالته، وحفه يحفه، ومنه (وحففناهما بنخل) وصف ~~قدميه، PageV01P085 # وعق العقيقة، وحل المنزل؛ أي نزله، ومن عليه النعمة؛ أي عدها وذكرها، ~~ومنه (وتلك نعمة تمنها علي) فحينئذ فإما أن تلحق هذه العشرة أيضا بما ذكره ~~الناظم من اللازم المضمون، فتزاد على الثمانية والعشرين وعلى ما زدناه ~~عليها، وإما أن تسقط العشرة التي انتقدنا على الناظم عدادها من اللازم، ~~والمرجع في علوم العربية إلى النقل والإستقراء، والحافظ حجة على من لم يحفظ. # وأما الضرب الثاني: وهو ما جاء فيه وجهان من مضارع المضاعف اللازم فإليه ~~أشار بقوله: # (وع وجهي صد أث وخر ... الصلد حدث وثرت جد من عملا) # (ترت وطرت ودرت جم شب حصا ... ن عن فحت وشذ شح أي بخلا) # (وشطت الدار نس الشيء حر نهار) # أي وأحفظ الوجهين الجائزين في مضارع هذه الأفعال، وهي ثمانية عشر فعلا: # الأول: صد عن الشيء يصد ويصد أي: أعرض، وكذا صد منه؛ أي: ضج وضجر، والكسر ~~على القياس والضم على الشذوذ، وبهما قرئ {إذا قومك منه يصدون} [الزخرف: 57] ~~وأصله صده عن كذا؛ أي منعه يصده بالضم لا غير؛ لأنه معدى. # الثاني: أث بالمثلثة، يقال: أث الشعر والنبات يؤث ويئث؛ أي كثر والتف فهو أثيث. # الثالث: خر الحجر الصلد يخر ويخر؛ أي سقط من علو إلى أسفل، وكذا PageV01P086 # خر الإنسان لوجهه، والكسر أفصح، وعليه أجمع القراء، قال الله تعالى ~~{يخرون للأذقان سجدا}، {ويخرون ms040 للأذقان يبكون} [الإسراء: 107، 109]. # الرابع: حدت المرأة على زوجها تحد وتحد: تركت الزينة، وأصله حده؛ أي ~~منعه، يحده بالضم لا غير، وكأنها منعت نفسها من الزينة وامتنعت، فالكسر ~~باعتبار لزومه، والضم باعتبار تعديه. # الخامس: ثرت العين بالمثلثة تثر وتثر؛ أي غزر دمعها، وكذا السحابة، فهي ~~ثرة. وأصله: من ثر التراب يثره، مثل ذره يذره وثله أيضا يثله؛ أي صبه؛ ~~بالضم لا غير. # السادس: جد بالجيم في عمله يجد ويجد جدا بالكسر؛ أي قصده بعزم وهمة، ~~وأصله: جد الحبل وغيره؛ أي قطعه، يجده بالضم لا غير، وكأنه قطع كل شاغل عنه. # السابع والثامن: ترت يده بالفوقانية وطرت وتتر، وتطر وتطر؛ إذا بانت عند ~~القطع، وكذا النواة من تحت المرضاخ، وأصله ترها يترها؛ أي أبانها، بالضم لا غير. # التاسع: درت باللبن تدر وتدر من قولهم: درها، والأكثر دررها بالتضعيف، أي ~~استدر لبنها. PageV01P087 # العاشر: جم الماء بالجيم يجم ويجم: كثر واجتمع؛ من قولهم جمة بالضم لا ~~غير، إذا جمعه فهو جم؛ أي كثير. # الحادي عشر: شب الحصان يشب ويشب شبابا بالكسر، إذا مرح ونشط؛ من شب النار ~~يشبها، إذا أوقدها بالضم لا غير، وأما شب الغلام يشب شبابا بالفتح فبالكسر ~~لا غير، ولهذا قيده بالحصان. # الثاني عشر: عن له الشيء يعن ويعن؛ أي عرض. # الثالث عشر: فحت الأفعى بالحاء المهملة والمعجمة أيضا تفح وتفح؛ إذا نفخت ~~بفمها وصوتت. # الرابع عشر: شذ بالمعجمة يشذ ويشذ؛ إذا انفرد عن الجماعة. # الخامس عشر: شح بماله يشح ويشح؛ أي بخل به، كما فسره به الناظم. # السادس عشر: شطت الدار تشط وتشط؛ أي بعدت. # السابع عشر: نس اللحم وغيره بالنون والسين المهملة والمعجمة ينس وينس؛ أي ~~جف وذهبت رطوبته. # الثامن عشر: حر النهار يحر ويحر؛ أي حميت شمسه، وفيه لغة أخرى حر يحر ~~بالفتح فيكون مثلثا، لكنه من باب فعل بالكسر. ### ||| AUTO تنبيهان # : ### |||| AUTO الأول: كلامه أيضا يوهم الحصر # فيما استثناه، ولم يزد أيضا في شرح التسهيل على ما ذكره في النظم، وقد ~~ظفرت بأفعال من هذا الضرب نقل ms041 فيها الوجهين في القاموس، وبعضها في الصحاح ~~أيضا، وهي ثمانية: شت الأمر يشت ويشت: أي تفرق: أصله: شته والأكثر شتته ~~بالضعيف أي PageV01P088 # فرقه، وعرت الإبل بالمهملتين تعر وتعر؛ أي سلحت، وقر يومنا يقر ويقر قرا ~~بالضم؛ أي برد، وفيه لغة أخرى قر يقر بالفتح، فيكون مثلثا كحر نهار، وأزت ~~القدر تؤز وتئز أزيرا: سمع لغليانها صوت، ورزت الجرادة بتقديم الراء ترز ~~وترز: غرزت ذنبها لتبيض، من رزة يرزه، والأكثر رززه بالتضعيف؛ أي أثبته ~~وأصت الناقة بالمهملة تؤص وتئص: اشتد لحمها وسمنت، وكع عن الشيء يكع ويكع: ~~جبن وضعف؛ من كعه إذا كرهه، وخل لحمه بالمعجمة يخل ويخل: هزل فهو خل ~~بالفتح، من خله، والأكثر خلله، إذا أفسده، ومنه سميت الخمر لفساد العصير أم ~~الخل. وقد نظمتها فقلت: # (ومثل صد بوجهيه ثمانية ... عرت وشت وأز القدر حين غلا) # (قر النهار وأصت ناقة، وكذا ... رز الجراد وكع خل أي هزلا) # فهذه الثمانية تلحق بالثمانية عشر ليصير المستثنى من هذا الضرب ستة ~~وعشرين، وبها يصير مجموع أمثلة المضاعف اللازم مائة وبضعة وثلاثين. # [التنبيه] ### |||| AUTO الثاني: اعلم أن العلة في التزامهم ضم عين مضارع المضاعف المعدى # أنه كثيرا ما يتصل به ضمير المفعول كمده يمده، فلو كسروا عينه، لزم ~~الانتقال من كسرة إلى ضمة وهو ثقيل، ولهذا لم يشذ منه إلا حبه منفردا، ~~والخمسة المشروكة بالضمة التي ذكرها الناظم مع الأربعة التي زدناها، وانحصر ~~المستثنى منه في عشرة. وأما المضاعف اللازم فإنما كسروا عينه فرقا PageV01P089 # بينه وبين المعدى مع أنه لا يلزم من ضمه ثقل، ولا يكاد يلتبس اللازم ~~بالمعدى، فلهذا سهل ضمه على ألسنتهم، فكثر المضموم منه منفردا أو مشروكا ~~كما سبق، بحيث بلغ المجموع اثنين وسبعين، لكن مهما أمكن تأويل الضم أنه ~~باعتبار تعدية الفعل، كما فعلت ذلك في كثير من الأمثلة، ظهر وجهه للطالب. # [التنبيه] الثالث: من المعلوم أن الكلام في المضاعف من فعل المفتوح، وقد ~~سبق أن فعل المضموم لم يرد مضاعفا إلا ما ذكرناه، من لببت يا رجل وذممت ms042 وفككت. ### || AUTO مبحث المضاعف من فعل المكسور # : # وأما فعل المكسور فقد ورد مضاعفا، ولم يحتج الناظم إلى ذكره، لأن مضارعه ~~مفتوح أبدا؛ لازما كان أو معدي، لكن ربما التبس على الطالب مضارعه بمضارع ~~فعل المفتوح لاتحادهما في الماضي بحسب اللفظ، فاحتاج إلى معرفة الماضي ~~بالنقل عن العرب. فمن أمثلته المشهورة: خب الرجل يخب بالفتح فهو خب بالفتح ~~أيضا، أي خادع، وصب يصب صبابة فهو صب؛ أي عاشق، وطب يطب: صار طبيبا. وفيه ~~لغة أخرى يطب كنصر، ولج بالجيم في الخصومة يلج: تمادى فيها، وبح صوته يبح ~~بالحاء، وود لو يفعل كذا يود، كذا وده يوده بمعنى أحبه، وبذ يبذ بذاذة: ~~ساءت حاله، ولذ لي الشيء يلذ لذاذة، وبر الرجل يبر فهو بر بالفتح؛ أي طائع ~~لله، والبر بالكسر: الطاعة؛ وكذا بر في يمينه يبر، وبر والده يبره، وحر ~~العبد يحره حرية: أعتقه، وقر بالمكان يقر، وفيه لغة أخرى كضرب، ومثله: قرت ~~عينه تقر وتقر بالفتح PageV01P090 # والكسر، ومر طعم الشيء يمر مرارة، وفيه لغة أخرى كنصر، ومسه بيده يمسه، ~~وفيه لغة كنصر، وبش به يبش بشاشة: لقيه بطلاقة وجه، وهش له يهش: ارتاح، ~~وفيه لغة كضرب، وغص بالطعام يغص. وكذا غص المجلس بأهله، ومص الشيء بلسانه ~~يمصه وفيه لغة كنصر، وعض عليه بأضراسه يعض، ومضه السقم يمضه: أوجعه كأمضه، ~~وفظ الرجل يفظ فظاظة: صار فظا غليظا، وسف الدواء يسفه، وشلت يده تشل شللا، ~~وظل نهاره يعمل كذا يظل، مل الشيء ومنه يمل: ضجر، وشم رائحته يشمها، وفيه ~~لغة كنصر، ضن بالشيء يضن: بخل به، فهذه بضعة وعشرون. فإذا أريد التمييز بين ~~ماضي هذه وماضي فعل المفتوح المضاعف أسند الفعل إلى تاء الفاعل أو نونه، ~~فيجب حينئذ فك الإدغام نحو {فإن زللتم} [البقرة: 209]، {أئذا ضللنا} ~~[السجدة: 10]. في المفتوح، وظللت أفعل كذا، وقررت به عينا. ويجوز حينئذ حذف ~~حرف الأول من المثلين، وهو عين الكلمة المكسورة في الماضي مع نقل كسرتها ~~إلى فاء الكلمة أو إبقاء فتح الفاء، نحو طلت أفعل كذا أو ms043 ظلت أفعل بكسر ~~الظاء وفتحها، والفتح أفصح، وعليه أجمع القراء في {فظلتم تفكهون} [الواقعة: ~~65]. PageV01P091 # ولما أنهى الناظم رحمه الله عين المضارع المضاعف من فعل المفتوح لازما ~~ومعدى عاد إلى ذكر باقي القسم الثاني منه؛ أعني ما يلزم ضم عين مضارعه. وقد ~~ذكرنا أنه أربعة أنواع: المضاعف المعدى، وقد سبق، وما يدل على غلبة ~~المفاخر، وسيأتي، وما عينه أو لامه واو، وإليهما أشار بقوله: # ( .. .. .. .. .. .. ... والمضارع من فعلت إن جعلا) # (عينا له الواو أو لاما يجاء به ... مضموم عين .. .. .. .. .. .. ) # أي والمضارع من فعل المفتوح يجاء به مضموم العين إن جعل الواو عينا له أو ~~لاما، فقوله: والمضارع: مبتدأ، ويجاء به: خبره، والواو: نائب عن الفاعل، ~~وعينا: مفعول ثان لجعل قدم [على الواو]، ولاما: معطوف عليه، ومضموم عين: ~~حال من الضمير المستقر في يجاء به. ### || AUTO مبحث ما عينه واو من فعل المفتوح # : # مثال ما عينه واو: باء بكذا يبوء: رجع، وساءه يسوءه، وناء بحمله ينوء: ~~نهض بجهد ومشقة، وآب يئوب، وثاب يثوب، وتاب يتوب: كلها بمعنى عاد ورجع، ~~وجابه يجوبه: خرقه وقطعه، وحاب يحوب حوبا بالضم والفتح: أثم، وذاب السمن ~~يذوب، وراب اللبن يروب، وصاب المطر يصوب: نزل بكثرة فهو صيب، وكذا صاب إلى ~~جهة كذا: أي قصد، وكذا صابه يصوبه بمعنى: أصابه يصيبه. ولاب الطائر يلوب: ~~حام حول الماء ليرده فلم يصله، وناب عنه ينوب: قام مقامه، وكذا نابه أمر؛ ~~أي نزل به، وفاته الوقت يفوته، وقات عياله يقوتهم، ومات يموت، وماثة يموثه ~~فانماث؛ أي أذابه PageV01P092 # وانذاب، كماشه يموشه أيضا. وحاجه عن الطريق يحوجه: عوج به، وعاج عن ~~الطريق يعوج: عطف على المكان، وماج يموج: اضطراب، ومنه موج البحر، وباح ~~السر يبوح: ظهر، وباح به: أظهره، وفاح المسك يفوح، وكذا فاخ بالخاء ~~المعجمة، وبالجيم أيضا، ولاح البرق يلوح، وناحت النائحة تنوح، وباخت النار ~~تبوخ: سكن لهبها، وداخ يدوخ: ذل، وذوخ البلاد: ذللها، وساخت قوائمه في ~~الأرض تسوخ: رسبت، وآده الأمر يئوده: شق عليه، وجاد يجود جودا: سخا، وجودة ~~بالضم والفتح: صار ms044 جيدا؛ ضد الرديء، وذاد الأمر يذوده: كفه وطرده، وراده ~~يروده: طلبه، كأراده وارتاده أيضا، وساد قومه يسودهم، وعاد يعود: رجع، ~~والمريض: زاره، وقاده يقوده؛ من قدام، وساقه يسوقه من خلف: وناد ينود: مال، ~~وهاد إلى الحق يهود: رجع، وعاذ به يعوذ: التجأ، ولاذ به يلوذ: توارئ، وبار ~~يبور: هلك، والسوق: كسد، وثار يثور: هاج، وجار عن القصد بحور: مال، وحار ~~إليه يحور: رجع، وخار العجل يخور، ودار يدور كاستدار، وزاره يزروه، وشار ~~العسل يشوره: استعجله واستخرجه من الخلية كأشاره، وصاره يصوره: أماله ~~كأصاره، وصار أيضا يصور: صاح، وغار الماء يغور: غاض، وغور الشيء: قعره، ~~وفار الماء يفور: جاش، وقاره يقوره: أضاء كأنار واستنار، وهار البناء يهوره ~~فانهار هدمه فانهدم، [وجاز يجوز: حل] وحازه يحوزه: حواه، ورازه ويزوره: ~~حرره PageV01P093 # وقدره، وضازه حقه يضوزه: نقصه، ومنه {قسمة ضيزى} [النجم: 22]، وفاز به ~~يفوز: ظفر، ومنه: نجا، وجاس خلال الديار يجوس: أي تردد بيبنها كحاس بالحاء ~~يحوس، وداسه يدوسه: وطئه، وساس قومه يسوسهم: أدبهم، وعاس بالليل يعوس: طاف، ~~وناس ينوس؛ أي تردد وتحرك وانعطف، وحاش الإبل يحوشها: ساقها وجمعها، وناشه ~~ينوشه: رفعه وتناوله، والتناوش: التناول، وحاص الثوب يحوصه: خاطه، وفي ~~المثل: إن دواء الشق أن تحوصه، وشاصه يشوصه: دلكه، وغاص في الماء يغوص، ~~وماصه بالماء يموصه: غسله، وناص عنه ينوص: مال، وإليه: التجأ، والمناص: ~~الملجأ، وحاض الماء بالحاء المهملة يحوض: جمعه، ومنه الحوض، وخاض الماء ~~يخوضه: دخله، وراض المهر يروضه، أدبه، وعاضه الله يعوضه عوضا كعنب: أخلف ~~عليه، وقاض البناء يقوضه: هدمه كقوضه، وحاطه يحوطه: صانه كحوطه، وساطه ~~يسوطه: ضربه بيده ليخلطه، ومنه المسواط والسواط، وشاط الفرس يشوط جرى مرة ~~إلى الغاية، وغاط في الشيء يغوط: دخل فيه حتى غاب، والغوط والغاط والغائط: ~~المطمئن من الأرض الواسع، وجمعه غيطان، ولاط الشيء بالشيء ألصقه به. وناط ~~به ينوط: علقه، والأنواط والنياط: المعاليق، وجاظ يجوظ: ساء خلقه، فهو ~~جواظ، وشاظت النار تشوظ: التهبت، وباع الفرس يبوع: وسع خطوه، وجاع يجوع، ~~وراع يروع؛ فزع، وراعه: أفزعه، لازم ms045 ومتعد، وزاعه يزوعه: حركه، وضاع المسك ~~يضوع: فاح، وراغ الثعلب يروغ: PageV01P094 # مال، وساغ الشراب يسوغ: سهل مدخله، وصاغ الحلى يصوغه: هيأه على مثال، ~~وداف المسك يدوفه: بله وخلطه، وسافه يسوفه: سحقه، وشافه بالمعجمة يشوفه: ~~جلاه، وطاف يطوف، وباقه يبوقه: خانه، وتاق إليه يتوق: اشتاق، وذاقه يذوقه: ~~طعمه، وراقه يروقه: أعجبه، وساقه يسوقه، وعاقه يعوقه، وفاق أصحابه يفوقهم، ~~وحاكه يحوكه، وداكه يدوكه: سحقه، كساكه يسوكه، ولاكه في فمه يلوكه: علكه، ~~وآل إليه يئول: رجع وبال يبول وجال يجول: طاف، وحال بينهما يحول: حجز، وزال ~~يزول، وشالت بذنبها تشول: رفعته كأشالته، وصال عليه يصول: سطا، وطال عليه ~~يطول: علاه، وعال الميزان يعول، ويعيل أيضا: مال، وغاله يغوله: أهلكه، وقال ~~يقول: وحام الطير يحوم، ورامه يرومه: طلبه، كسامه يسومه، وصام يصوم: أمسك ~~عن الطعام، والكلام أيضا. ومنه {إني نذرت للرحمن صوما} [مريم: 26] بوقام ~~يقوم، ولامه يلومه، وخان يخون، وصانه يصونه، وكان يكون، ومانه يمونه: قام ~~بكفايته. وهان يهون هونا: سهل، وهوانا: ذل، وفاه يفوه: نطق. فهذه مائة ~~وبضعة وثلاثون. ### ||| AUTO تنبيه: لا أثر لكون لام هذا النوع حرف حلق # [وإن اقتضته عبارة PageV01P095 # التسهيل هنا، وإطلاقه في النظم فيما بعد، وقد ذكر الأمثلة السابقة جملة ~~مما لامه حرف حلق] كساءه يسوؤه، وباح بسره يبوح، وفاح المسك يفوح، وصاخ، ~~وصاغ الحلى، وفاه يفوه، ولم أظفر بمثال منه مفتوح، وأما طاح يطوح ويطيح ~~فالكسر باعتبار كون عينه ياء. ### || AUTO مبحث ما لامه واو من فعل المفتوح # : # ومثال ما لامه واو: بدا يبدو: ظهر، وبذا عليهم يبذو: أفحش في كلام فهو ~~بذيء، وتلاه يتلوه: تبعه، والقرآن قرأه، وجفته يجفوه: هجره، وجلا السيف ~~يجلوه: صقله، والعروس: أراها الناس، وحبا الصبي يحبو: مشى على بطنه، وحباه ~~أيضا يحبوه: أعطاه، وحدا الإبل يحدوها: غنى لها ليسوقها، وحذا حذوه: فعل ~~مثل فعله، وحذاه: أعطاه، وحسا الماء يحسوه: شربه جرعا كتحساه، وحشا الوسادة ~~يحشوها، وحنا عليه يحنو: عطف، وخبت النار تخبو: سكنت، وخطا يخطو: مشى، وخلا ~~المكان يخلو، ودجا الليل يدجو: أظلم، ms046 ودنا يدنو دنوا: قرب، فهو دان، وذراه ~~يذروه؛ فرقه، وذكت النار تذكو: شعلت، وربا يربو: زاد، كنما ينمو، ورجاه ~~يرجوه، ورسا يرسو، ورشاه يرشوه رشوة مثلثة؛ وهو الجعل، ورفا الثوب يرفوه: ~~ألحمه، ورنا إليه يرنو: نظره، وزكى يزكو: زاد، وسجا يسجو: سكن، وسطا عليه ~~يسطو، وسلا عنه PageV01P096 ### ||| CHECK تنبيه: شرط في التسهيل للزوم الضم ... # يسلو: نسيه، وفيه لغة كرضى، وسماء يسمو: ارتفع، كشبا يشبو. وشجاه يشجوه: ~~أطربه وأحزنه؛ من الأضداد كأشجاه، وشدا يشدو غنى، وشذا المسك بالمعجمتين ~~يشذو: فاح، وصبا إليه يصبو: مال، وضحا الطريق يضحو: برز وصفا يصفو، وضفا ~~الثوب بالمعجمة يضفو: فاض، وطرا يطرو: حدث، وطفا على الماء يطفو: كعلا ~~يعلو، وعدا يعدو: جرى، وعدوانا: ظلم كتعدى، وعداه: جاوزه كعداه تعدية، وعشا ~~إلى ناره يعشو: قصدها من بعد، والبصر: أظلم، وعفا عنه يعفو: محا ذنبه، وغدا ~~إليه يغدو غدوة بالضم، وهي أول النهار، وغزا يغزو، وغفا يغفو: نام، وغلا ~~يغلو: جاوز الحد، وفشا الخبر يفشو: انتشر، وقسا قلبه يقسو، وقفا الأثر ~~يقفوه: تبعه، وكبا يكبو: عثر، وكساه يكسوه، ومكا بفمه يمكو: صفر: ومنه {إلا ~~مكاء وتصدية} [الأنفال: 35] ونبا السيف ينبو: لم يقطع، ونجا بنفسه ينجو: ~~خلص، ونزا عليه ينزو: وثب، وهجاه يهجوه: شتمه شعرا، وهفا يهفو: زل. فهذه ستون. # تنبيه: شرط في التسهيل للزوم الضم فيما لامه واو ألا يكون عينه حرف حلق، ~~وهو أيضا مقتضى إطلاق النظم فيما سيأتي في الحلقي، وكأنه رحمه الله لم يمعن ~~النظر في ذلك، فإني تتبعت مواده فوجدت غالبا حلقي العين منه مضموما ولم ~~ينفرد بالفتح إلا في قليل منها، وجاءت مواد منه بالضم والفتح؛ فالمضموم ~~نحو: ثغت الشاة تثغو: صوتت وحجا التراب يحجوه: جرفه، ودعا يدعو، ودهته ~~الداهية تدهوه: أصابته، ورحوت الرحا أرحوها: ادرتها، وسخا بالشيء يسخو: ~~جاد، وفيه لغة كرضى، ورغا البعير يرغو، وسها عنه يسهو، وشغت سنه تشغو: ~~خالفت غيرها بزيادة أو خروج، وصحا الجو يصحو، ولحاه يلحوه: عذله، والشجرة: ~~قشرها، ولخاه الدواء يلخوه: أسعطه إياه، ولغا PageV01P097 # الشيء يلغو: ms047 لم يعتد به ولها يلهو، ونخا ينخو: افتخر. فهذه خمسة عشر ~~انفردت بالضم على القياس، ولم أظفر بما انفرد بالفتح سوى طحا الأرض يطحاها: ~~بسطها، وطغى يطغى؛ وجاور القدر، وفيه لغة كرضى يرضى، وقحا التراب يقحاه: ~~جرفه. فهذه ثلاثة. وجاء في أفعال الفتح والضم كدحا الأرض يدحوها ويدحاها: ~~بسطها، وسحا التراب يسحوه ويسحاه: جرفه، والمسحاة الآلة، وصغا إليه يصغو ~~ويصغي: مال، وضحا للشمس يضحو ويضحى فهو ضاح: برز، والأفصح: ضحى للشمس كرضى، ~~وطها اللحم يطهوه ويطهاه؛ أنضجه طبخا وشيا، ومحا الكتاب يمحوه ويمحاه، ونحا ~~نحوه ينحو وينحى. فهذه سبعة، وبها يصير مجموع الأمثلة خمسة وثمانين. # ثم أشار الناظم رحمه الله إلى النوع الرابع من القسم الثاني من فعل ~~المفتوح، وهو ما يلزم ضم عين مضارعه بقوله: # ( .. .. .. .. .. .. .. ... وهذا الحكم قد بذلا) # (لما لبذ مفاخر، وليس له ... داعي لزوم انكسار العين نحو قلا) # أي هذا الحكم، وهو ضم عين المضارع من فعل المفتوح لما لبذ المفاخر؛ ~~بالموحدة والدال المعجمة؛ أي لغلبته. وفي نسخة: لما يدل على فخر، والأولى ~~أدل على المقصود. مثاله لغلبة المفاخر: سابقني فسبقته فأنا أسبقه بالضم؛ أي ~~فخرته في السباق، مع أن أصله سبقه يسبقه بالكسر، وهكذا في كل فعل مكسور ~~المضارع بنيئته للمغالبة، فإنك ترد مضارعه إلى يفعل بالضم ما لم يكن فيه ~~داعي لزوم انكسار العين؛ من كون فائه واوا كوعد أو عينه أو لامه ياء كباع ~~ورمى فإنه مانع من الضم؛ فتقول واعدني فأنا أعده وبايعني فأنا أبيعه، ~~ورماني فأنا أرميه بالكسر، ومثله قالاني فأنا أقليه، والقلا بالكسر: البغض، ~~وقد مثل به الناظم لما فيه داعي الكسر، لمل لغلبة المفاخر. ثم أشار بقوله: PageV01P098 ### ||| CHECK تنبيه: مقتضى الصحاح موافقة الكسائي في أن حروف الحلق مانع من الضم ... # (وفتح ما حرف حلق غير أوله ... عن الكسائي في ذاع النوع قد حصلا) # إلى أنه إذا بنى الفعل لغلبة المفاخر مما ليس فيه داعي الكسر، فلا فرق ~~عند الجمهور في لزوم ضمه بين أن يكون غير أوله وهو عينه ولامه ms048 حرف حلق أم ~~لا. وستأتي حروف الحلق المتقضية لفتح المضارع. فتقول صارعني فأنا أصرعه ~~بالضم. وشاعرني فأنا أشعره. ومذهب الكسائي أن حرف الحلق مانع من الضم من ذا ~~النوع؛ أي المبني للغلبة؛ لأن الفتح قد سمع في أفعال منه. وحمل الجمهور ذلك ~~على الشذوذ، كما سمع الكسر في أفعال. ولا أثر عندهم لحرف الحلق. # تنبيه: مقتضى الصحاح موافقة الكسائي في أن حروف الحلق مانع من الضم؛ فإنه ~~قال: خصمه يخصمه: غلبه، وهو شاذ؛ فإن فاعلته ففعلته يرد يفعل منه إلى الضم ~~إن لم تكن عينه حرف حلق. انتهى. وقوله: وفتح ما حرف حلق غير أوله؛ فتح: ~~مبتدأ، وقد حصل: خبره، وما: موصولة، وحرف: خبر مقدم لغير أوله، والجملة صلة ما. ### || AUTO مبحث ما عينه أو لامه حرف حلق من فعل المفتوح # : # وقد ذكرنا أن فعل المفتوح ينقسم إلى ما قياس مضارعه الكسر. وما قياس ~~مضارعه الضم. وقد سبقا بأنواعهما. وإلى ما يجوز فيه الضم والكسر، وسيأتي. ~~وما قياس مضارعه الفتح، وقد أشار إليه الناظم رحمه الله بقوله: # (في غير هذا لدى الحلقى فتحا أشع ... بالاتفاق كآت صيغ من سألا) # أي وأشع الفتح قياسا في غير الدال على المفاخرة من مضارع فعل المفتوح ~~الحلقى العين أو اللام باتفاق من الكسائي وغيره. وحروف الحلق ستة: الهمزة ~~والهاء والحاء والخاء والعين والغين. ومثل له الناظم بالآتي، وهو المستقبل ~~المضارع من سأل؛ لأن عينه حرف حلق، فيقال سأل يسأل. ويجوز أن يقرأ PageV01P099 # قوله: "لذي الحلقى" بذال معجمة مكسورة وبمهملة مفتوحة؛ أي وأشع الفتح في ~~مضارع فعل المفتوح ذي الحرف الحلقى وعند وجود الحرف الحلقى. مثال ذلك: بدأ ~~الله الخلق يبدؤه: أي ابتدأه، وبرأه يبرؤه: خلقه، والبرية: أي الخليقة، ~~وكذا برأ المريض يبرأ، وجزأ بالشيء يجزأ: اكتفى، وجفأ السيل أو القدر يجفأ: ~~قذف بالجفاء؛ أي الزبد، وخبأ الشيء يخبؤه: ستره، وخسأ الكلب يخسأ: بعد، ~~وخسأته أيضا: طردته، لازم ومتعد، ودرأه يدرؤه: دفعه، وذرأه يذرؤه: فرقه، ~~ومنه: الذرية. وطرأ عليهم يطرأ: جاءهم فجأة، وفقأ العين والبثرة ms049 يفقؤهما: ~~قلعهما، وكلاه يكلؤه: حرسه، وملأه يملؤه، ونسأه ينسؤه: أخره، والمنسأة: ~~العصا. وهدأ يهدأ: يسكن، ودعب يدعب دعابة: مزح، وذهب يذهب، وسحبه يسحبه: ~~جره على وجه الأرض، وشعب الإناء يشعبه: صدعه، وأصلح شعبه، من الأضداد. ~~وبغته يبغته: دخل عليه بغته؛ أي فجأة. وسحت اللحم عن العظم يسحته: قشره. ~~وبحث عنه يبحث، وبعثه من نومه يبعثه: أثاره، ولهث يلهث: أخرج لسانه عطشا أو ~~إعياء، PageV01P100 # وجرحه يجرحه جرحا وجراحة، والشاهد: طعن فيه، وجرح أيضا لعياله: كسب، ~~كاجترح، وجمح الفرس يجمح: أسرع وغلب راكبه، وذبحه يذبحه، ورشح العرق يرشح، ~~وسبح في النهر يسبح، وسرح الماشية يسرحها: أسامها وسرحت هي: سامت؛ لازم ~~ومتعد. وسطحه يسطحه، وسفح الدم يسفحه: صبه، وسفح هو: انصب؛ لازم ومتعد. ~~وسمح له بكذا يسمح: جاد وسنح له يسنح: عرض، وشرحه يشرحه: وسعه، وصفح عنه ~~يصفح: أعرض، والصفح: الجانب وضبحت الخيل تضبح: صوتت من اجوافها عند العدو، ~~وطرحه يطرحه، وطفح الإناء يطفح: امتلأ، وطمح بصره يطمح: ارتفع، وفتحه ~~يفتحه، وفسح يفسح: وسع، وفضحه يفضحه: أظهر مساويه، وفلحه يفلحه: شقه، ~~والفلاحة: شق الأرض للزراعة، وقدح فيه يقدح: خرقه. وفي الشاهد: عابه، وقرحه ~~يقرحه: جرحه، وكدح في عمله يكدح: سعى، وكلح يكلح: عبس، ولفحته النار تلفحه: ~~أحرقته بحرها، ولمح إليه بطرفه يلمح: اختلس النظر، ولمح البرق يلمح: لمع، ~~ومدحه يمدحه. ومزح يمزح مزاحا بالضم، ومسحه بيده يمسحه، ونصح الشيء ينصح: ~~خلص، ومنه {توبة نصوحا} [التحريم: 8] ونصح له ينصحه: أخلص، ونفح الطيب ~~ينفح: انتشر، والريح: هبت، ورسخ قدمه PageV01P101 # يرسخ: ثبت، وسلخ الجلد يسلخه: كشطه. وشدخ رأسه يشدخه: كسره، ولطخه بكذا ~~يلطخه: لوثه به، ومسخه الله يمسخه: حول صورته، ونسخه ينسخه: أزاله، ~~والكتاب: نقله، كانتسخه، ونضخه ينضخه: رشه، ونضخت العين: فار ماؤها، وجحده ~~حقه يجحده: أنكره مع علمه به، وضهده يضهده: قهره، ولحد القبر يلحد: عمل له ~~لحدا، وهو شق مائل عن وسطه، ومنه؛ لحد وألحد: أي مال عن الحق، ومهده يمهده: ~~وطأه، وشحذ السكين يشحذها: حددها، وبحره يبحره: شقه، ومنه البحر، والبحيرة: ~~المشقوقة الأذن، ms050 وبهر القمر الكواكب يبهرها: غلب ضوؤه ضوءها، وثغر الإناء ~~يثغره: ثلمه، والثلمة: سد ثغرها؛ من الأضداد، وجأر يجأر: رفع صوته ~~بالاستغاثة، وجهر بصوته يجهر: أعلن، والبئر نقاها، ودحره، يدحره دحورا: ~~طرده، وذخره لنفسه يذخره: خبأه مختارا له، وذعره يذعره ذعرا بالضم: أخافه، ~~وزأر الأسد يزأر: صوت، وزخر البحر يزخر: طما، كزغر يزغر، وزهر القمر يزهر ~~تلألأ، وسحره الساحر يسحر، وأصل السحر: مادق ولطف، وسخره يسخره: قهره وكلفه ~~ما لا يريد، وسعر النار يسعرها: أوقدها، كأسعرها وسعرها، وشغر المكان يشغر: ~~لم يبق به أحد يحميه، وشهره PageV01P102 # يشهره: أظهره، وظهر الشيء يظهر، وفخر يفخر، وقهره يقهره، ومخرت السفينة ~~تمخر: شقت الماء، وسمع لها صوت عند جريها في الماء، ونحر الإبل ينحرها: ~~أصاب نحرها، ونهر السائل ينهره اكنتهره، وبخسه حقه يبخسه: نقصه، ونعشه ~~ينعشه: رفعه كانتعشه، ونهش اللحم ينهشه: عضه بأضراسه، وشخص يشخص: ارتفع، ~~وإليه بصره: رفعه، وفحص عنه يفحص بحث، ومحص الذهب بالنار يمحصه: أخلصه مما ~~يشوبه، كمحصه تمحيصا، وجهضه عن الأمر يجهضه: أعجله كأجهضه، ودحضت رجله ~~تدحض: زلقت، ورحضه يرحضه: غسله، ومحضه يمحضه: سقاه المحض؛ أي الخالص، ونهض ~~ينهض قام، ولحظه، وإليه، يلحظ: نظر إليه بلحاظه بالكسر، وهو مؤخر العين، ~~وبخع نفسه يبخعها: قتلها غما، وبدع الله الخلق يبدعه: أنشأه كابتدعه، وبضعه ~~يبضعه: قطعه، وجدع أنفه يجدعه: قطعه، وجمع الشيء يجمعه، وخدعه يخدعه خداعا: ~~أظهر له خلاف ما أضمره من الشر، وخشع يخشع، كخضع يخضع. والخشوع في القلب، ~~والخضوع في PageV01P103 # الجوارح. وخلعه يخلعه: انتزعه بسرعة، ودفعه يدفعه: رده، ورتع يرتع: أكل ~~ما شاء وشرب ما شاء في خصب وسعة. وردعه يردعه: رده. ورفعه يرفعه ورقع الثوب ~~يرقعه. وركع يركع، وزرع يزرع، وسجع الحمام يسجع، وسفعه بناصيته يسفعه: جذبه ~~بها. وشرع في الأمر يشرع شروعا: دخل فيه، وشريعة: اتخذ طريقة، والشيء: ~~رفعه، وشفعه يشفعه، كذرع له يذرع، وشفعه يشفعه: صيره شفعا، وله شفاعة، ~~وصدعه يصدعه: شقه، ومنه {فاصدع بما تؤمر} [الجحر: 94] أي شق جماعاتهم ~~بالتوحيد، وافرق به بين الحق والباطل. وصرعه يصرعه، ms051 وصنع يصنع، وطبع عليه ~~يطبع: ختم، وقرع الباب يقرعه: دقه، وقطعه يقطعه: وقلعه يقلعه: انتزعه من ~~أصله، وقنع يقنع قنوعا: سأل الناس حرصا، ضد قنع قناعه. ومنه {وأطعموا ~~القانع والمعتر} [الحج: 36] ومن دعائهم: اللهم إني أسألك القناعة، ونعوذ بك ~~من القنوع. ويجمعها قول الشاعر: PageV01P104 # (الحر عبد إن قنع ... والعبد حر إن قنع) # (فاقنع ولا تطمع فما ... شيء يشين سوى الطمع) # ولذعه بالنار يلذعه: كواه، ولسعته الحية والعقرب تلسعه، ولمع البرق يلمع، ~~ومنعه يمنعه، ونفعه ينفعه، وهجع يهجع: نام ليلا، وهرع يهرع: أسرع، وهطع ~~إليه يهطع: أقبل يمشي خائفا كأهطع، ولدغته الحية والعقرب تلدغه، ونزغ ~~الشيطان بينهم ينزغ: أغوى وأفسد، وزحف إليه يزحف: مشى قدما، وشغفه الحب ~~بالعين المهملة: يشعفه: أصاب شعفة قلبه، وهي رأسه. وشغفه يشغفه: أصاب شغاف ~~قلبه، وهي غلافه المغشى به. ودهق الكأس يدهقها: ملأها، ودهقها أيضا: ~~أفرغها؛ من الأضداد كأدهقها فيهما. وزهق الباطل يزهق: ذهب، والسهم: جاوز ~~الهدف، وسحقه يسحقه: دقه وصعقته الصاعقة تصعقه: أصابته، ومحقه يمحقه: محاه، ~~ومعكه في التراب يمعكه: دلكه، وبهله الله يبهله: لعنه، ومنه {ثم نبتهل} أي ~~نلتعن، وجعله يجعله: صنعه، والطين خزفا: صيره، والقائم زيدا: ظنه، وله كذا ~~على كذا: شارطه، وجعل يفعل: شرع. ودغل في الشيء يدغل: دخل فيه خائفا؛ وأصل ~~الدغل محركا: الموضع الذي يخاف فيه الاغتيال. ودهل الشيء يذهله: تركه عمدا، ~~وذهل عنه: نسيه، ورحل بعيره يرحله: جعل عليه الرحل، وشعل النار يشعلها: ~~أوقدها كأشعلها، وشغله يشغله، وفعل يفعل، وجحم النار يجحمها: أوقدها فهي PageV01P105 # جحيم، والجحيم: الجمر، وفحم النار يفحمها: أطفأها وصيرها فحما كأفحمها، ~~وذأمه يذامه: حقره في نفسه. وزحمه يزحمه، وفعم الإناء يفعمه: ملأه فهو ~~مفعم، ولأم الصدع يلأمه: لحمه، ورهنه عنده يرهنه، وشحن الفلك يشحنه: ملأه ~~كأشحنه، وطحن الحب يطحنه، وظعن عن المكان يظعن، ولعنه يلعنه: طرده، ومحن ~~الذهب بالنار يمحنه: اختبره كأمتحنه، وبدهه الأمر يبدهه: فجأه، ونده البعير ~~يندهه: زجره. ### || AUTO شروط فعل المفتوح الحلقى العين # : # فهذه مائة وسبعون أمثلة مشهورة؛ مما عينه أو لامه حرف ms052 حلق مفتوحة المضارع ~~على القياس، وذلك مشروط بشروط أشار إليها يقوله: # (إن لم يضاعف ولم يشهر بكسرة أو ... ضم كيبغي وما صرفت من دخلا) # أي إنما يفتح قياسا عين مضارع فعل المفتوح الحلقى بثلاثة شروط: الأول: ~~ألا يكون مضاعفا؛ فإن كان مضاعفا فهو على قياسه السابق من كسر لازمه وضم ~~معداه؛ فاللازم نحو: صح جسمه يصح، والمعدى نحو دعه يدعه. الثاني: ألا يشتهر ~~فيه الكسر، نحو بغى يبغي ونعى الميت ينعيه، ونضحه بالماء ينضحه: رشه، ونتخه ~~بالمنتاخ ينتخه: نزعه، وشخر يشخر شخيرا: صوت من حلقه وأنفه، ورجع يرجع، ~~ورضع يرضع، وفيع لغة كفرح. ونزعه ينزعه كانتزعه. الثالث: أن يشتهر فيه ~~الضم، كيدخل المتصرف من دخل، وصرخ يصرخ ونفخ ينفخ، وقعد يقعد، وأخذه يأخذه، ~~وطلعت الشمس تطلع وبزغت تبزغ؛ أي طلعت، وبلغ يبلغ، وسبغ الثوب يسبغ؛ أي: ~~فاض، وسعل يسعل سعالا، PageV01P106 ### ||| CHECK تنبيهات ### |||| CHECK الأول: اقتصاره على استثناء هذه الثلاثة ... # ونحله ينحله: أعطاه، ونخل الدقيق ينخله، وزعم كذا يزعم زعما مثلث الزاي؛ ~~أي قال، وأكثر ما يقال فيما شك فيه. وقحم في الأمر بالقاف يقحم دخل فيه بلا ~~روية، كاقتحم. ولحم الفضة يلحمها: لأمها. # تنبيهان: الأول: اقتصاره على استثناء هذه الثلاثة يقتضي أن سائر الحلقى ~~مما فيه داعي لزوم الكسر كوعد يعد وباع يبيع ونعى ينعي، أو داعي الضم كدعا ~~يدعو وفاح المسك يفوح -قياسه الفتح ما لم يشتهر بكسر أو ضم، وتمثيله يبغي ~~يدل على ذلك، وقد سبق فيما فاؤه واو وأن حلقى العين منه مكسور على إطلاق ~~التسهيل ثم، وشذ وهب له يهب. وكذا فيما عينه ياء أن حلقى اللام منه مكسور ~~وإن خالف إطلاق النظم هنا، نحو جاء يجيء، وصاح يصيح، وباع يبيع، وزاغ عنه ~~يزيغ، وتاه يتيه. ولم يشذ منه شيء، وفيما لامه ياء، كرمى يرمي، إن شرطه ألا ~~تكون عينه حرف حلق، كما شرط ذلك في التسهيل، وهو موافق لإطلاق النظم هنا، ~~كسعى يسعى، ونهى عنه ينهى، وشذ بغى يبغي، ونعى الميت ينعيه، وفيما عينه واو ms053 ~~أنه لا أثر لكون لامه حرف حلق، وإن شرط ذلك في التسهيل، واقتضاه إطلاقه ~~هنا، كساءه يسوؤه، وفاح المسك يفوح، وكذا فيما لامه واو أن غالب مواده ~~مضمومة، كدعا يدعو، ولها يلهو، وسها يسهو. وحاصله أن لحرف الحلق أثرا إذا ~~كان لاما لما فاؤه واو كوضع يضع، وكذا إذا كان عينا لما لامه ياء كسعى ~~يسعى، فيدخلان في إطلاق النظم، ولا أثر له إذا كان عينا للأول كوعد بعد، أو ~~لاما للثاني كباع يبيع، وكذا إذا كان عينا لما لامه واو كدعا يدعو، ولاما ~~لما عينه واو، كفاح المسك يفوح. فترد الأربعة على إطلاق النظم. PageV01P107 ### |||| CHECK الثالث: قد يتنوع فعل المفتوح الحلقى بالنسبة إلى مضارعه ... ### |||| CHECK الثاني: قال في التسهيل: ولا يفتح عين مضارع فعل دون شذوذ .. # الثاني: قال في التسهيل: ولا يفتح عين مضارع فعل دون شذوذ، إن لم تكن هي ~~أو اللام حرف حلق. انتهى، ففهم منه أمران: أحدهما: أن وجود حرف الحلق شرط ~~للفتح، ولا يوجد الفتح بدونه؛ لأنه سبب موجب للفتح؛ إذ يوجد الضم والكسر مع ~~وجود حرف الحلق كيدخل ويبغى. والثاني: أن ثم أفعالا شذت بالفتح دون حرف ~~الحلق، ولم يذكر هو وغيره سوى أبى بالموحدة يأبى، ولم أظفر أيضا بغيره، ~~نعم، أطلق في القاموس أفعالا أن وزنها كمنع يمنع وهي غير حلقية، ولم ينبه ~~على أنه على الجمع بين اللغتين، وهو محمول على ذلك، كقوله: هلك كضرب ومنع ~~وعلم، وركن إليه كنصر وعلم ومنع، وقد حكى في الصحاح ركن يركن بفتحهما عن ~~أبي زيد، وحمله على الجمع بين اللغتين، وحكى في القاموس في قنط يقنط ست ~~لغات: كنصر وضرب وكرم وفرح ومنع وحسب، ثم قال: وهاتان اللغتان؛ أي ~~الأخيرتان على الجمع بين اللغتين، ومعناه: أن يكون في ماضي الفعل لغتان، ~~فتركب بينهما ثالثة: تأخذ ماضي إحداهما ومضارع الأخرى، والظاهر أن ذلك مقيس ~~غير مقصور على السماع، وعلى هذا فقد سبقت أمثلة اشترك فيها فعل المضموم ~~والمكسور كرحب المكان يرحب بضمهما، ورحب يرحب بكسر الماضي، ms054 وفتح المضارع ~~على القياس في اللغتين، ويتولد بينهما لغتان: رحب المكان يرحب بضم الماضي ~~وفتح الآتي، ورحب يرحب بكسر الماضي وضم الآتي، وكذا سائر الأمثلة المشتركة، ~~مما في ماضيه لغتان مما سبق ومما سيأتي. # الثالث: قد يتنوع فعل المفتوح الحلقى بالنسبة إلى مضارعه إلى سبعة أنواع: ~~مفتوح المضارع وهو القياس كيسأل ويمنع. ومشهور بكسر أو ضم كيبغى ويدخل. ~~وهذه مذكورة في النظم، ووارد بالكسر والضم معا على PageV01P108 # الشذوذ أو بهما مع الفتح، فيكون مثلث المضارع. وهذان ذكرهما أيضا في ~~التسهيل؛ فالأول نحو: كعب ثدى الجارية يكعب ويكعب كضرب ونصر؛ أي نهد فهو ~~كاعب. ومهرها يمهرها ويمهرها: جعل لها مهرا كأمهرها، ونغض ينغض وينغض: ~~تحرك، وأنغض رأسه: حركه، ونخر بالخاء المعجمة ينخر وينخر نخيرا: أخرج الصوت ~~من منخره، وهو الأنف، ونعم ينعم وينعم نعمة بالفتح من التنعم. وقد سبق فيه ~~لغة كيحسب، ونغم بالغين المعجمة ينغم وينغم: غنى بصوت خفى. الخامس وارد ~~بالفتح والكسر والضم جميعا فيكون مثلث المضارع، وقد نبه عليه في التسهيل ~~أيضا، نحو نغب الريق بمعجمة ينغبه وينغبه وينغبه كمنع ونصر وضرب؛ أي ~~ابتلعه، ونحت الجوز؛ أي براه، وجنح إليه؛ أي مال، ومخض اللبن، ونبع الماء، ~~ونبغ أيضا بالمعجمة والمهملة، ظهر، وصبغ الثوب، وبغمت الظبية بالموحدة ~~والمعجمة بغاما: صوتت لولدها. # فهذه خمسة أنواع. ولم يذكر في التسهيل وروده بالفتح والضم، ولا وروده ~~بالفتح والكسر، وقد ظفرت من النوعين بأفعال: # فالأول نحو: شحي لونه يشحب ويشحب كمنع ونصر: تغير من سفر أو هزال، وفيه ~~لغة أخرى ككرم. وشخب اللبن يشخبه ويشخبه: حلبه، ونهبه ماله ينبهبه وينهبه: ~~أخذه، والنهب: الغنيمة. وفيه لغة أخرى كفرح، وملح الماء يملح ويملح، وفيه ~~لغة ككرم، وطبخ اللحم يطبخه ويطبخه، ورعد الرعد PageV01P109 # يرعد ويرعد، ونهد ينهد وينهد، وفغر فاه يفغر ويفغر: فتحه وسعطه الدواء ~~يسعطه ويسعطه: أدخله في أنفه، ومخط السهم يمخط ويمخط: نفذ، ونخس الدابة ~~ينخسها وينخسها: غمزها بعود، وطلع سن الصبي بدا، وكذا النخل؛ أي خرج طلعه، ~~يطلع ويطلع كأطلع. وأما طلعت الشمس ms055 فبالضم لا غير كما سبق. وهمعت عينه: جرى ~~دمعها، تهمع وتهمع، ودمغه يدمغه ويدمغه: شجه على دماغه، وفرغ الإناء يفرغ ~~ويفرغ: خلا، ورعف يرعف ويرعف: خرج الدم من أنفه، وفيه لغتان ككرم وفرح. ~~وكحل عينه يكحلها ويكحلها، ونحل جسمه ينحل وينحل: هزل، وفيه لغتان ككرم ~~وفرح. وطعنه بالرمح يطعنه ويطعنه، وفي السن أيضا، وفيه بالقول: عابه. ودخنت ~~النار تدخن وتدخن: ارتفع دخانها، ومهنه يمهنه ويمهنه: ابتذله. # والثاني نحو: نعب الغراب ينعب وينعب كمنع وضرب: صوت ومد عنقه في صياحه. ~~ومنحه يمنحه ويمنحه: أعطاه، ونبح الكلب والظبي والصبي والتيس أيضا: ينبح ~~وينبح، ونزح عن مكانه ينزح وينزح: بعد، والبئر: استقى ماءها حتى أنفده، ~~ونطحه الثور ينطحه وينطحه ونكح ينكح وينكح نكاحا، وهو العقد والوطء أيضا. ~~ورضخ له بسهم يرضخ ويرضخ: أعطاه، والشيء: دقه. وشهق [يشهق ويشهق] أخرج صوتا ~~مع ترديد النفس. ونعق بغنمه ينعق وينعق: صاح بها، ونغق الغراب بالمعجمة ~~ينغق وينغق: صاح، وسحل البغل بمهلتين يسحل ويسحل: صوت، وصهل الفرس يصهل ~~ويصهل، ونأم PageV01P110 # الظبي، ينأم وينئم: صوت، ونهم إبله ينهمها وينهماها: زجلاها لتأتيه، ونكه ~~عليه ينكه وينكه: تنفس على أنفه، والنكهة: رائحة الفم. # ؛ قحضيه إلى أنواع أيضا: مفتوح المضارع غير مشارك لفعل المضموم ولا فعل ~~المكسور كمنع يمنع، وقد سبق. ومشارك لأحدهما، ومشارك لهما معا فيكون مثلث ~~الماضي، ولم يذكر ذلك في التسهيل. # مثال المشارك لفعل المضموم: شحب لونه يشحب، وملح الماء، ورعف أنفه، ونحل ~~جسمه، كما سبق أن في كل منهما لغتين كمنع وكرم، وكذا صبأ وصبو: خرج من دين ~~إلى دين، فهو صابئ. ونشأ ونشؤ: ربا وشب، وصلح أمره وصلح، وشعر به وشعر: ~~فطن، ومحلت الأرض بالمهملتين ومحلت: انقطع عنها المطر كأملحت. وشأم عليهم ~~وشؤم: ضد يمن. فهذه عشرة يختلف ماضيها ومضارعها. # ومثال المشارك لفعل المكسور: حنأ عليه وحنئ حنوءا: أكب، كمنع وفرح. وشنأه ~~وشنئه: أبغضه، وفجأه وفجئه: هجم عليه، ولطأ بالأرض ولطئ بها: لصق، وشغبهم ~~وشغبهم بالمعجمتين: هيج الشر عليهم، وقرح الفرس والبغل والحمار وقرح فهو ~~قارح، ms056 بمنزلة البازل من الإبل، وربخت المرأة وربخت بالمعجمة فهي ربوخ: يغشى ~~عليها عند الجماع. ودخر بالخاء المعجمة ودخر دخورا فهو داخر: صغر وذل، وتعس ~~الماشي وتعس تعسا: PageV01P111 # عثر، ونهس اللحم بالمهملة ونهسه: أخذه بمقدم أسنانه، وجهش إليه وجهش: فزع ~~مريدا للبكاء كأجهش، ورعش ورعش: رعد وتحرك كارتعش، ومخضت المرأة ومخضت: ~~أخذها المخاض، وهو الطلق، وشحط عن وطنه وشحط: بعد، وقحط العام وقحط احتبس ~~فيه المطر، وجرع الماء وجرعه: شربه جرعا كتجرعة، ودمعت عينه ودمعت، وكرع في ~~الماء وكرع: شرب بفمه، وزهقت نفسه وزهقت: خرجت. وأما زهق الباطل، فكمنع لا ~~غير كما سبق. ونهكته الحمى ونهكته: أضنته، وقحل العود بالقاف وقحل: اشتد ~~يبسه، وجهمه وجهمه: عبس في وجهه، وأبه له وأبه: فطن، وفي الحديث ((لا يؤبه ~~له)) وعمه وعمه: تحير وضل، ونقه من مرضه ونقه: صح مع بقاء الضعف. فهذه خمسة ~~وعشرون يختلف ماضيها ويتفق مضارعها. # ومثال المشارك لهما معا، وهو المثلث الماضي لكنه مثنى المضارع؛ لاتفاق ~~مضارع فعل المكسور وفعل المفتوح الحلقى على الفتح، وذلك نحو: مرأ الطعام ~~ومرؤ ومرئ كمنع وكرم وفرح: صار مريئا محمود العاقبة، ولغب الماشي: أي أعيا، ~~ورجح الميزان، وزهد في الشيء، وبرع الرجل: فاق أصحابه، ورأف به؛ أي رحمه، ~~ورعف أنفه؛ أي خرج منه الدم، ونحل جسمه: هزل كما ذكرنا، ورعن رعونة فهو ~~أرعن: الأهوج المسترخى في منطقه. وسخن سخونة؛ أي حر. فهذه عشرة، وهذا كله ~~إذا كان مضارع الحلقى مفتوحا على الأصل، أو جاء مع الفتح غيره كما في رعف ~~أنفه، ونحل جسمه، وشحب لونه، ونهب ماله، وملح الماء. وقد يكون مشاركا ~~لأحدهما من غير مجيء الفتح في الحلقى، كما سبق في نعم نعمة بالفتح PageV01P112 # كفرح ونصر وضرب، ورضع الصبي كفرح وضرب، ومثله: سغب؛ أي جاع، ونهق الحمار. ### ||| AUTO (تتمة) وجه المناسبة في اختلاف حالات مضارع فعل المفتوح # ؛ من لزوم ضم عينه في نحو قال يقول ودعا يدعو، وكسرها في نحو باع يبيع، ~~ورمى يرمي- ظاهر؛ للفرق بين ذوات الواو وذوات الياء، وكذا في ضم ms057 عين ~~المضاعف المعدى؛ لأنه قد يتصل به ضمير النصب في نحو مده يمده، فلو كسروا ~~عينه لزم الانتقال من كسرة إلى ضمة وهو ثقيل، وكسروا عين اللازم منه؛ للفرق ~~بينه وبين معداه. وكسروا عين ما فاؤه واو كوعد يعد طلبا للخفة، كما فتحوا ~~حلقى العين واللام لذلك بشهادة الذوق، ولم يفتحوا حلقى الفاء كأمر وهرب ~~وحسب وخطب وغرب وعرف السكون فاء الكلمة في المضارع فلا يكون ثقيلا، ولما لم ~~يكن في نحو نصر وضرب مرجح لضم ولا كسر كان القياس فيه جواز الوجهين ~~لاستوائهما، لولا تخصيص اشتهار الاستعمال بأحدهما دون الآخر فصار المرجع ~~فيه إلى النقل. # ولما أنهى الناظم رحمه الله الكلام على الأقسام الثلاثة من أقسام فعل ~~المفتوح الماضي، وهو مكسور المضارع قياسا ومضمومه قياسا ومفتوحه قياسا- ~~أشار إلى القسم الرابع منه. وهو ### || AUTO ما يجوز فيه الضم والكسر # بقوله: # (عين المضارع من فعلت حيث خلا ... من جالب الفتح كالمبني من عتلا) # (فاكسر أو اضمم إذا تعيين بعضهما ... لفقد شهرة أو داع قد اعتزلا) # أي إذا خلا عين مضارع فعل المفتوح من جالب الفتح، وهو حرف الحلق في لامه ~~أو عينه كمضارع عتله، بالمثناة فوق، يعتله ويعتله؛ إذا دفعه بعنف، فاكسر ~~عينه إن شئت أو اضممها. فقوله: عين المضارع: مفعول به مقدم لقوله فاكسر أو ~~اضمم، تنازعاه، وفي جعله حرف الحلق جالبا للفتح تسامح؛ لأنه شرط لا سبب ~~موجب كما سبق، وقد شرط لجواز الوجهين بعد خلوه من حرف الحلق: ألا يتعين فيه ~~الضم بشهرة أو داع، ولا الكسر بشهرة أو داع؛ فإن تعين PageV01P113 # أحدهما بشهرة استعمال أو داع قياسي منع الآخر، فيصير هذا القسم ثلاثة ~~أنواع: متعين الضم، ومتعين الكسر، وجائز فيه الوجهان. # أما ما يتعين ضمه لداع فقد سبق أيضا أنه أربعة أنواع: المضاعف المعدى ~~كمده يمده، وما عينه أو لامه واو كقال يقول وغزا يغزو، وما لغلبة المفاخر ~~كسابقني فأنا أسبقه، وأما ما يتعين كسره لداع فقد سبق أيضا أنه أربعة ~~أنواع: ما فاؤه واو كوعد يعد، ms058 أو عينه أو لامه ياء كباع يبيع ورمى يرمي، ~~والمضاعف اللازم كحن يحن. ### || AUTO مبحث ما اشتهر فيه استعمال الضم من فعل المفتوح # : # وأما ما اشتهر استعمال الضم فيه فنحو: ثقبه بالمثلثة؛ أي خرقه، وكذا نقبه ~~بالنون، وحجبه، وسلبه، وخطب، ورتب مكانه: ثبت، ورسب في الماء: غاص، وفيه ~~لغة أخرى ككرم، ورقبه: انتظره، وسكب الماء، ونكبه: صبه، وطلبه، وعقبه: ~~خلفه، وغرب: غاب، وكتب، وندبه إلى الأمر: دعاه، والميت: نعاه، ونضب الماء: ~~نقص، ونكب عن الطريق: عدل، وفيه لغة كفرح، وهرب، وثبت، وخفت: سكن، وسكت، ~~وصمت، وغلت في حسابه: غلط، وقنت قنوتا، وهو القيام والدعاء والطاعة. ومقته: ~~أبغضه، ونبت البقل، ونكت في الأرض: طعتها، وحدث؛ فإن ذكر مع قدم قيل حدث ~~ككرم للتناسب. ومكث، وفيه لغة ككرم، ونبث القبر كنبشه، وخرج، ودرج: مشى، ~~ورتج الباب أغلقه، وعرج في السلم، وفرجه: فتحه، ومرجه بالراء: خلطه كمزجه ~~ومشجه ومسجه، ومنه {من نطفة أمشاج} [الإنسان: 2]، وبرد الماء، وفيه لغة ~~ككرم، وثرد الخبز، وجمد المائع، وفيه لغة ككرم، وخضد الغصن: كسره ولم يبنه، ~~وخلد الرجل: أبطأ عنه الشيب، وبالمكان أقام طويلا، وإلى الشيء: لازمه PageV01P114 # كأخلده، وخمدت النار، وفيه لغة كفرح، ورشد: اهتدى، وفيه لغة كفرح، ورصده: ~~انتظره وحرسه، وجعل بعضه فوق بعض، ورقد، وركض، وسجد، وسرد الدرع: نسجها، ~~والحديث: تابعه، وسمد: رفع رأسه متحيرا، وسند في الجبل، صعد، وشرد، وصمد ~~إليه: قصده، وطرده، وعبده، وعضده؛ أي نصره، وسيأتي عضد الشجرة بالكسر. ~~وعمده: أقامه، وله: قصده، وقصد في أمره: اعتدل فلم يفرط ولم يفرط. وسيأتي ~~قصده بالكسر. وكسد المتاع، وفيه لغة كفرح، ومجد الرجل: شرف. وفيه لغة ككرم، ~~وكنده: كفر نعمته، ومسد الحبل: فتله، ونشد الضاله: سأل عنها وعرفها أيضا. ~~ونشدتك الله: سألتك بالله، ونقد الدراهم، وهجد: نام وهمدت النار طفئت، ~~والأرض: ماتت، وفلذه: قطعه، ونفذ السهم: خرج طرفه من الرمية، وأمره، وبدره: ~~سبقه، وبذر الحب: فرقه كبزره، وبسر وجهه: عبس، وبشره: سره بخير كبشره ~~تبشيرا وأبشره، وبقره: شقه. ز وبكر إليه: أتاه بكرة، وتجر تجارة: ms059 باع ~~واشترى، وثبر ثبورا: هلك، وثمرت الشجرة كأثمرت، وجبر العظم: التأم، وجبرته: ~~لأمته؛ لازم ومتعد، وجبره على الأمر: أكرهه كأجبره، وحبره حبورا: سره، ~~وحجره: منعه كحظره، ودبر: ولى كأدبر، ودثر: درس، ودمره: دقه كدمره تدميرا، ~~وذكره، وزجره: نهاه، وسبر الجرح: اختبر غوره، وستره: غطاه، وسجر التنور: ~~أحماه، والنهر: ملأه، وسطر الكتاب: خطه، وسقرته الشمس: أحرقته، ومنه "سقر" ~~لجهنم، وسمر: لم ينم ليلا، وشجر بينهم أمر: اعترض، وشطره: قسمه شطرين. ~~وشكره، وشمر ذيله كشمره تشميرا، وصبر طعامه [جعله PageV01P115 # صبرة، وسيأتي صبره بمعنى حبسه بالكسر، وعبر الوادي قطعه عرضا؛ من عبرة ~~إلى عبرة، والعبرة: الجانب، والرؤيا: فسرها، والدراهم: نظر كم وزنها. وعثر ~~عليه: اطلع، وعشر المال: أخذ عشره، وعمر منزله. وغبر: مكث وذهب؛ من ~~الأضداد، وقذره الناس كاستقذره، وفيه لغة كفرح، وقسره على الأمر: قهره، ~~ومنه القسورة للأسد، وقصره عليه: رده، وعنه: صرفه، والمرأة حبسها، ومنه ~~{مقصورات في الخيام} [الرحمن: 72] والثوب: غسله، وقطر الماء، وقفى أثره: ~~تبعه، وكفر بالله، وأصله الستر، ومنه سمى الزارع والليل والبحر كافرا. ~~ومطرتهم السماء، ولا يقال أمطرتهم إلا في العذاب، ومكر: أضمر خلاف ما أظهره ~~وندر فهو نادر: شذ، ونشرت الريح: هبت، والميت: انبعث، ونشرته أيضا: بعثته؛ ~~لازم ومتعد. ونصره: أعانه، ومن كذا: نجاه، ونضر الله وجهه: نعمه، كنضره، ~~ونظر إليه، أي بعينه، وفيه: فكر، وغريمه: أمهله كأنظره. وهجره: تركه، وفي ~~كلامه: أفحش، وبرز: خرج إلى البراز بالفتح؛ أي الفضاء، وحرزه كحرسه، وعجزت ~~المرأة: صارت عجوزا، وفيه لغة ككرم، ونجز الوعد: انقضى، وفيه لغة كفرح، ~~ودرس الرسم: عفا، ودرسته الرياح أيضا؛ لازم ومتعد، والحنطة: داسها. وسيأتي ~~درس الكتاب بوجهين. وركسه: قلبه كنكسه، ورمس الحديث: كتمه، والميت: دفنه، ~~وقدس: طهر، ومكسه حقه: نقصه، وملس الشيء فهو أملس، وفيه لغة ككرم، وفرشه: ~~بسطه، ونبشه: كشفه، ونجش الصيد: أثاره من مكانه وجلبه، ونغش الصوف: PageV01P116 # شعثه بأصابعه وفرقه، وخرصه: حزره وقدره، وخلص: صار خالصا، وإليه: وصل، ~~ومنه: فصل، وربص به: انتظر به، كتربص، ورقص، وقرصته النملة، ونقص الشيء، ~~ونقصته أيضا؛ لازم ms060 ومتعد، ونكص: رجع، وركض برجله: حركها، وغمض الشيء: خفى، ~~لغة ككرم، وغمض عنه: سامحه، كأغمض، ونبض العرق: تحرك، ونفض الثوب، وبسطه: ~~فرشه، وثبطه عن الأمر ثباطة كثبطه، وسرط الطعام، وفيه لغة كفرح، وسقط، ~~وضبطه، وفرط قبلهم: قدم، وقشطه: كشفه ككشطه، ولقطه كالتقطه، وجرف الطين: ~~كسحه، وخرف الثمار: جناها كاخترفها، وخلف فم الصائم كأخلف، وبعد أصحابه: ~~تخلف، وخلفه: قام مقامه، ورجف: تحرك، وردفه: تبعه. وفيه لغة كفرح، وزلف ~~إليه: ارتقى والزلفة: الدرجة، وسلف: مضى، وقرف لعياله: كسب كاقترف، ولطف ~~به، ونشف الثوب العرق. وفيه لغة كفرح، ونكف منه: أنف، وفيه لغة كفرح، وبرق ~~البصر: تحير، وفيه لغة كفرح، وبرق: لمع، وبزق بزاقا كبسق، وبصق أيضا. وبسقت ~~النخلة: طالت ورتق الثوب: رقعه، وفتقه: خرقه، ورزقه: أنفق عليه، ورشقه: ~~رماه، ورمقه بعينه: نظر إليه اختلاسا، وزلقت قدمه: زلت. وفيه لغة كفرح، ~~وسلقه بالنار: غلاه، وبالكلام: آذاه. وشرقت الشمس كأشرقت، وصدق حديثه، ~~وصدقه الحديث أيضا؛ لازم ومتعد. وصفق بكفيه: ضرب بإحداهما على الأخرى كصفق، ~~والباب: رده. وطرقه: أتاه ليلا، وبالمطرقة: ضربه، ومنه الطريق. وعرق العظم: ~~سلت ما عليه من اللحم، وفرق بينهم: فصل، ومنه PageV01P117 # {فافرق بيننا} [المائدة: 25] وفرق كفرقه. ومنه {وقرآنا فرقناه} [الإسراء: ~~106] ومرق السهم: خرج من الرمية، ونسق الكلام: نظمه، ونفقت السلعة بالفتح ~~راجت، والدابة: ماتت، وبرك على ركبتيه: جثا، وتركه، ودلكه: مسحه، ودلكت ~~الشمس: زالت، ورجله: زلقت وربكه: خلطه كعبله، وسلك: دخل، وسلكه فيه: أدخله، ~~لازم ومتعد. وسمك البناء: رفعه، وعركه: دلكه، وفرك الثوب: حكه، والشيء عن ~~الشيء: فكه، ونسك نسكا وهو العبادة. وفيه لغة ككرم. وأكله يأكله، وأمله: ~~رجاه يأمله، وبزله: شقه، وبسله: لزمه أشد اللزوم كأبسله، وبطل، وبقل النبت ~~كأبقل، وحصل، وخمل ذكره، وذبل النبات: ضمر. وفيه لغة ككرم، ومثله عبل: أي ~~ضخم، ورمل في مشيه: هرول وشملهم: عمهم. وفيه لغة كفرح، وصقل السيف، وطبل ~~بالطبل. وعذله: لامه، وغفل عنه: سها، وفضل: زاد. وفيه لغة كفرح، ومطل ~~غريمه، ومقله في الماء: غمسه، ونصل السهم، ونفله بالفاء: أعطاه، ونقله: ~~حوله، وحكم ms061 عليه، وحكمه، وحلم في نومه حلما بضمتين، ورجمه بالحجارة، ورسمه: ~~كتبه كرقمه، وركمه: جعل بعضه على بعض، وعجم الكتاب: نقطه كأعجمه، والعود: ~~عضه ليختبر صلابته، وكتم سره، ونجم الزهر: طلع، وهجم عليه: طلع بغته، وبطن ~~الشيء: خفى، وحزنت الدابة: وقفت عند الجرى، وفيه لغة ككرم، وحزنه الأمر ~~كأحزنه، وحسن وجهه. وفيه لغة PageV01P118 # ككرم، وحضن الصبي، وحرز المال، وخمنه: حزره وقدره كخمنه، وسجنه: حبسه، ~~وركن إليه: مال، وفيه لغة كفرح، وسكن الدار: نزلها، وسكن الرجل؛ من ~~المسكنة: أسكنه الفقر، وفيه لغة ككرم وشطن: بعد، وبئر شطون: بعيدة القعر، ~~ومنه: الشاطن والشيطان: البعيد من الخير، وقطن بالمكان: أقام كمدن، ومنه ~~المدينة، ومرن على الشيء: تعود. فهذه مئتان وعشرون مما نقل في القاموس ~~مجيئها على وزن نصر ينصر. ### || AUTO مبحث ما اشتهر فيه استعمال الكسر من فعل المفتوح # : # وأما ما اشتهر استعمال الكسر فيه فنحو: جدبه، وخصب المكان خصبا بالكسر: ~~كثر عيشه، وفيه لغة كفرح، وخضبه بالحناء؛ وصلبه في الجذع، وضربه، وعضبه: ~~قطعه، وغصبه: أخذه ظلما، وغلبه: قهره، وقصبه: قطعه كقضبة بالمعجمة، وقلبه، ~~وكذب، وكسب، ونصب رفعه وألته حقه يألته: نقصه، وكبته: رده بغيظه، وكفته: ~~ضمه إليه، ولفته: صرفه عن وجهه، ونصت للحديث كأنصت، وجلده بالسوط، وحرد ~~عليه: غضب، وحقد عليه: أضمر العداوة، وفيهما لغة كفرح، ورفده: أعطاه، وسفد ~~الذكر على الأنثى، وصفده: أوثقه، وعضد الشجرة: قطعها، وأما عضده بمعنى نصره ~~فبالضم، وعقده: شده، وفصد العرق، وفقده: عدمه، وقصده: أمه، وأما قصده في ~~أمره فبالضم لا غير، ونضده: جعل بعضه فوق بعض، وجبذه مقلوب جذبه، وحنذه: ~~شواه، ونبذه: رمى به، وأسره: شده، وأصره؛ عطفه، وبشرت به: PageV01P119 # سررت، وفيه لغة كفرح، وتبره تبرأ: دقه، كتبره تتبيرا. وحفرت أسنانه: ~~تأكلت، وفيه لغة كفرح، وحفر الأرض، وحقر الرجل حقارة ذل فهو حقير، وفيه لغة ~~ككرم، وخسر خسرانا: غبن، وفيه لغة كفرح، وخطر في مشيه: تمايل، وسيأتي خطر ~~بباله بوجهين، وزفر زفيرا: أخرج نفسه ممدودا بصوت، وسفر عن وجهه: كشف ~~كأسفر. وسيأتي سفر بينهم بوجهين، وصبره: حبسه، ms062 وقد مر صبر طعامه بالضم، ~~وعذره: قبل عذره، وعصر العنب وعفر خده في التراب: مرغه، وعقر البهيمة: قطع ~~قوائمها، وعكر الريح: كثر غباره، وكسره وكشر عن أسنانه: أبداها، وهدر ~~البعير، وسيأتي هدر دمه بوجهين، وهصر الغصن: عطفه وكسره من غير إبانة، وجنز ~~الميت: ستره، وخبز الخبز، وعجز: ضعف، وفيه لغة كفرح، وغرز الإبرة يغرزها، ~~وقفز: وثب، وكنز الذهب: دفنه، ونبزه: عابه، وأصله: نتفه بأطراف أصابعه، ~~وجلس، وحبسه، وشمس يومنا: اشتد حر شمسه كأشمس: وفيه لغة كفرح، وعبس وجهه، ~~وعكسه: قلبه، وغرس الشجرة، وغطس في الماء كعمس، وفرسه: قتله، وقبس نارا ~~كاقتبس، وقرس البرد: اشتد. وفيه لغة كفرح، وكنس الظبي: دخل كناسه من الرمل، ~~لأنه يكنس الرمل، ثم يجعل فيه الكناس، ومنه {الجوار الكنس} كأنها إذا تغيب ~~تدخل كناسها، ولبس عليه الأمر: خلطه، وحمشت ساقه: دقت. وفيه لغة ككرم، ~~وخدشه كخرشه وخمشه بمعنى، وهو أن يؤثر في جلده أثرا، وغطش الليل: أظلم ~~كأغطش، وفتشه: بحثه كفتشه، ونقش الشوكة: استخرجها، وحرص على الشيء: اشتد ~~طلبه له. وفيه لغة كفرح، والقصار الثوب: قطعه، وغمصه: عابه واحتقره. وفيه ~~لغة كفرح، وقلص الظل: انقبض، وقنص الصيد: صاده، وخفضه: وضعه، وربضت PageV01P120 # الشاة، وعرض له كذا: بدا، وفيه لغة كفرح، وفرض الله الفريضة: أقتها بوقت، ~~وفي العود: حز فيه، وقبضه ضد بسطه، وحبط عمله: بطل. وفيه لغة كفرح، وخبط ~~البعير بيديه: ضرب بهما الأرض، وخلطه، وضرط، وغبطه: تمنى مثل حاله. وفيه ~~لغة كفرح، وكذا في غمط الناس؛ أي استحقرهم، وقسط قسطا بالفتح: جار فهو ~~قاسط، ومنه {وأما القاسطون}. وسيأتي قسط بمعنى عدل بوجهين، ونشطه: جذبه، ~~ولفظه من فيه: رمى به. وفيه لغة كفرح، وحذفه بالمعجمة: رمى به، وحرف ~~لعياله: كسب كاحترف، والشيء عن وجهه: صرفه إلى حرفه وهو الجانب، وحنف: مال، ~~واستقام أيضا؛ من الأضداد. وفيه لغة كفرح، وخسف القمر: كسف، والمكان: ~~انخرق، وخسفه: خرقه، لازم ومتعد. وخصف الورق: طابق ورقه على ورقه، وخطف ~~الشيء: استلبه. وفيه لغة كفرح، وذرف الدمع: سال، وصدف عنه: أعرض، وصرفه: ~~رده، ms063 وطرف طرفه: أغمض، وعرفه: علمه، وعزفت عنه نفسه: انصرفت، وعصفت الريح، ~~وعطف عليه: مال، وعلف الدابة، وقذفه: رماه بالحجارة، وعطف الغصن: كسره ولم ~~يبنه، وقصف العود اليابس: كسره وأبانه وسمع له صوت، وقطف العنب: جناه، ~~وسيأتي قطف في مشيه بوجهين، وكسف الشيء: خسف، وكشفه: أظهره، ورفع عنه ~~الغطاء، ونزف ماء البئر: نزحه، ونزفت البئر أيضا؛ لازم ومتعد، ونسف البناء: ~~نقضه PageV01P121 # من أصله، وحذق في الصنعة: مهر فيها فهو حاذق، وفيه لغة كفرح، وحدقوا به: ~~أطافوا، وحلق شعره، وخرق الثوب. وسيأتي خرق بمعنى كذب بوجهين. وسرق، وطفق ~~يفعل كذا، وفيه لغة كفرح، وعتق العبد، وفلقه: شقه، ولفقه: خاطه ولأمه، ~~ومزقه بالزاي قطعه كمزقه، ونطق، ونزق: خف عند الغضب، وفيه لغة كفرح وكذا في ~~أفك بمعنى كذب، وسبكه: أذابه، وشبك أصابعه، وملكه ملكا بالكسر: احتواه، ~~والعجين: أتقن عجنه، وعلى قومه: ملكا بالضم، وهتك الستر: شقه فبدأ ما ~~رواءه، وهلك، وفيه لغة كفرح، وحمله، وعذل وعزله: نحاه، وغزلت القطن، وغسله ~~بالماء، وفتله: لواه، وفصله: أبانه، وقزل في مشيه: تعارج، وفيه لغة كفرح، ~~وقصله بالقاف: قطعه، وقفل الشجر: يبس شديدا، وفيه لغة كفرح، وكبله: قيده، ~~ونثل كنانته: صب ما فيها من السهام، ونزل بالمكان، وهتلت السماء كهطلت، ~~وهملت وهتنت بمعنى واحد، وهزل في كلامه. وفيه لغة كفرح، وكذا في ثلم ~~الإناء: كسر حرفه، وجرم لأهله: كسب كاجترم، وجزمه: قطعه، والحكم: أمضاه. ~~وسيأتي جزم الحرف بوجهين، وحتم عليه بكذا أوجب، وحسمه: قطعه، وحطمه: كسره، ~~وختمه: بلغ آخره، وعليه: طبع، وخضم: أكل الشيء الرطب أو بأقصى الأضراس، ~~وفيه لغة كفرح، وصرمه: قطعه فأبانه، وظلمه: نقصه حقه، وظلم: وضع الشيء في ~~غير موضعه، وعزم على الأمر: قصده، وعزم الأمر نفسه: عزم عليه، وعليه بالله: ~~أقسم، وعصم القربة: جعل لها عصاما وهو الوكاء، وقصمه: كسره كفصمه، أو الفصم ~~في الرطب ونحوه، وبالقاف في PageV01P122 # اليابس، وفطم الرضيع: فصله، وقسمه، وقلمه: قطعه، وكظم غيظه: رده، ~~والبعير: أمسك عن الجرة، وكلمه: جرحه، ولثمه: قتله. وفيه لغة كفرح، ولطم ~~وجهه، ونظمه، ألفه، ms064 وهدم البناء، وهدم الجبل بالمعجمة: قطعه. ومنه هاذم ~~اللذات، وهزم العدو، وهشمه: كسره كهصمه بالمهملة، وهضمه. ضامه، ويتم الصبي ~~فهو يتيم. وفيه لغة كفرح [ودفنه: ستره، وزينه: دفعه، وصفن الفرس: قام على ~~ثلاث قوائم وطرف حافر الرابعة، وعمن بالمكان: أقام، وفيه لغة كفرح] وغبنه ~~في البيع: خدعه، وفتنه في دينه، وكفن الخبزة: واراها بالملة، والميت: ستره ~~ككفنه، ونتن ريحه كأنتن. وفيه لغة كفرح، وهدن: سكن. فهذه مائة وبضعة وسبعون ~~مما نقل في القاموس مجيئها على وزن ضرب يضرب. ### || AUTO مبحث ما يجوز في عين مضارعه الكسر والضم من فعل المفتوح # : # وأما ما يجوز فيه الوجهان فنحو: جلبه يجلبه ويجلبه: أي ساقه. وكذا حلب ما ~~في الضرع، وخلبه السبع بمخلبه، وخلبه: خدعه، وعتب عليه: لامه وعزب عنه ~~الشيء: غاب، وكثبه بالمثلثة: صبه، ونسبه: ذكر نسبه، ورفته: دقه، وسبت: نام ~~كثيرا. وسلت أنفه، وسمت: حسن سمته؛ أي سيرته، وهرت اللحم: مزقه، وحرث ~~الأرض، وفرث الكرش، ونفث فيه: نفخ، ونكث العهد، والحبل: نقضه، وحلج القطن، ~~وخدجت الناقة: ألقت PageV01P123 # ولدها قبل التمام، وفلح بحجته: فاز، والأرض: شقها للزراعة، ونسج الثوب، ~~وحسده: تمنى زوال نعمته، وحشد: جمع، وضمد الجرح، وغمد السيف، وأبر النخل: ~~لقحه، وأثر الحديث: نقله، وأجره: صار أجيرا له، وعلى عمله: جزاه، وأطراه: ~~عطفه، وبطر الجرح: شقه، وجزره: قطعه، وحدره: نزل من علو إلى سفل بسرعة، ~~وحزره: قدره، وحسره: كشفه، والبعير: انقطع، وحشرهم: جمعهم، وحصره: ضيق عليه ~~مقداره، وختر: غدر فهو ختار، وخطر بباله، وحفره: أجاره، وزبر الكتاب: كتبه، ~~وزجره الحاكم: انتهره، وزمره بالمزمار، وسفر بينهم: أصلح، وسمره بالمسمار، ~~وصدر: رجع، وعسر غريمه كأعسره: طلبه على عسره، وغدر بعهده، وفتر عزمه، ~~وفسره: كشف غطاءه كفسره تفسيرا، وفطر: شقه، وقبر الميت، وقتر عليه رزقه: ~~ضاق، وقشره: سلته، ونثره: فرقه، ونذر كذا على نفسه: أوجب، والنذر وعد على ~~شرط، ونسر الطائر اللحم، ونشر الخبر: أفشاه، ونفر الظبي: شرد كاستنفر، ~~والقوم: فزعوا لغارة، وهدر دمه: أبطله كأهدره، وهدر هو: بطل. لازم ومتعد، ~~وحجزه بين الشيئين بالزاي: ms065 حال، وخرز الخف، وركز الرمح، ورمز إليه: أشار، ~~ولمزه: أشار إليه بعينه، ونشز: ارتفع، والنشز: ما ارتفع من الأرض، وهمزه ~~بعينه: غمزه، وبيده: نخسه، وبجس الماء: شقه فانبجس، وحدس: ظن، وخنس عنه: ~~تأخر، ودرس الكتاب، قرأه، ورفسه برجله، وعطس عطاسا، وعنست الجارية: جاوزت ~~حد التزويج فلم تتزوج. وفيه لغة ككرم، وقمسه في الماء: غوصه، وقمسه هو: ~~غاص؛ لازم ومتعد، ولمسه بيده: مسه، وبطش به: أخذه بعنف، وجرش الحب: دقه ولم ~~ينعم دقه، وعرش: بنى عرشا، ونفشت الغنم: انتشرت، ورفضه: تركه، وعرض العود: ~~مده عرضا، والمتاع عليه: أراه إياه، PageV01P124 # وخرط الورق، وربطه: شده، وسمط الجدي، وشرط عليه كذا: ألزمه، وشرطه ~~الحجام: بضعه. وقسط قسطا بالكسر: عدل كأقسط، وقمطه: شد يديه ورجليه: وقنط: ~~يئس، وفيه لغتان ككرم وفرح. ونبط البئر: استخرج ماءه كاستنبط، وهبط: نزل، ~~ورسف في قيده، ورشفه: مصه كارتشفه، وفيه لغة كفرح، وعكف عليه: أقام، وغرف ~~الماء بيده كاغترفه، وقطف في مشيه: قارب خطاه، وكنف الإبل: أواها إلى كنف ~~بالتحريك، وهو حظيرة ونحوها. ونطف الماء: سال، وأبق العبد: هرب: وفيه لغة ~~كفرح، وخرق الرجل: كذب، ودفق الماء، وذرق الطير: سلح، وسبقه: تقدمه، وشنق ~~البعير: رفع رأسه وهو راكب، وفسق: خرج عن الطاعة، وحبكه: أحكم شده، وعلكه: ~~مضغه، وفتك به، وأفل النجم: غرب، وبتله: قطعه، وبذل المال، وتفل: بصق، ~~وجبله الله على كذا: طبعه، وجدل الحبل، وحظله: منعه، وختله: خدعه، وسدل ~~شعره: أرخاه كأسدله، وشمل الناقة: غطى ضرعها، وعتله: جره عنيفا، وعضل ~~المرأة: منعها التزويج ظلما، وعقل الشيء: فهمه، والبعير: شد وظيفه إلى ~~ذراعه، والقتيل: وداه، وعنه: أدى جنايته، وعكل عليه الأمر: التبس كأعكل: ~~وقفل من السفر: رجع، وكفل به: ضمن. وفيه، لغة كفرح، ونسل: أسرع في مشيه. ~~ونكل عنه: رجع، وجثم الطائر: لزم مكانه، وجذمه بالذال المعجمة: قطعه، وجزم ~~على الحرف: وقف، وسبق جزمه بمعنى قطعة بالكسر. وحجمه الحجام: وحشمه: أسمعه ~~ما يكره فاحتشم فخجل، PageV01P125 ### ||| CHECK تتمة: قد سبق أن فعل المفتوح الحلقى قد يشارك بالنسبة إلى ماضيه فعل المضموم ms066 أو فعل المكسور أو يشاركهما معا، فيكون مثلث الماضي ... # وخدمه الخادم، ورذمت السماء. وسجمت العين الدمع: أسالته، وعتم بالإبل: ~~أبطأ بحلبها إلى العتمة، وهي العشاء، كأعتم، اجن الماء: تغير، وكذا أسن. ~~وفيهما، لغة كفرح، وختن الولد، ورسن الدابة: جعل لها رسنا، وهو ما يجعل على ~~خطمها من حبل أو زمام. والمرسن: الأنف، وعطن الإبل: صرفها إلى عطنها، وهو ~~مبركها حول الحوض، وعجن الدقيق، وعدن بالمكان: أقام، وعلن الأمر: ظهر. فهذه ~~نحو مائة وأربعين نص في القاموس على سماعها عن العرب بالوجهين، ومفهوم ~~عبارة الناظم رحمه الله أن جواز الوجهين عند عدم اشتهار أحدهما، ونقل في ~~خطبة القاموس ما يوافقه، لكني تتبعت مواد الصحاح والقاموس فلم أر مادة من ~~هذا القسم إلا منصوصا على ضبطها بضم أو كسر أو بهما معا كما أوردته. ولم ~~يظهر لي ما هو الذي يجوز فيه الوجهان قياسا عند عدم سماع أحدهما، والله أعلم. # تتمة: قد سبق أن فعل المفتوح الحلقى قد يشارك بالنسبة إلى ماضيه فعل ~~المضموم أو فعل المكسور أو يشاركهما معا، فيكون مثلث الماضي، وكذلك غير ~~الحلقى يتنوع إلى هذه الأنواع. ثم المشارك لأحدهما أو لهما معا قد يكون ~~مضارعه على يفعل بالضم أو يفعل بالكسر أو عليهما معا، فهو أنواع: # الأول [المضارع المضموم العين الذي في عين ماضيه الفتح والضم] # كنصر وكرم، نحو: رتب في الماء: غاص، ومكث لبث، وبرد الماء، وجمد المائع، ~~وكسد المتاع: لم ينفق. ومجد الرجل: شرف، وعجزت المرأة: صارت عجوزا ملس ~~الشيء فهو أملس، وغمض الشيء: PageV01P126 # خفي، وضعف ضد قوى، ونسك نسكا، وهو العبادة وأداء كل حق لله، وذبل النبات: ~~ضمر، وعبل ضخم، وحرنت الدابة: وقفت عن الجريء، وحسن وجهه، وسكن الرجل فهو ~~مسكين؛ أسكنه الفقر. # الثاني [الفعل الذي ماضيه مفتوح العين ومكسورها، ومضارعه مفتوحها ~~ومضمومها] # كنصر وفرح، نحو: سغب الرجل: جاع، ونكب عن الطريق: عدل، وخمدت النار، ~~ورشد: اهتدى، ولبد بالأرض: لصق، وقذره الناس: نفروا منه كاستقذروه، ونجز ~~الوعد: انقضى، وسرط الطعام: ابتلعه كاسترطه، وردفه: تبعه، ونشف ms067 الثوب ~~العرق: شربه. ونكف منه: أنف، وبرق البصر: دهش فلم يبصر، وزلقت رجله: زلت، ~~والزلق: الأملس، وشملهم الأمر: عمهم، وفضل: زاد، ومجلت يده: نفطت من عمل، ~~وركن إليه: مال وسفنت الريح: هبت على وجه الأرض، ومنه سميت السفينة، وكمن ~~له: اختفى. # الثالث [الفعل الذي ماضيه مفتوح العين ومضمومها، ومضارعه مكسورها ~~ومضمومها] # كضرب وكرم، نحو: حقر الرجل حقارة: ذل، وصغر فهو صغير، وحمشت ساقه: دقت، ~~ونتن ريحه كأنتن. PageV01P127 # الرابع [الفعل الذي ماضيه مفتوح العين ومكسورها، ومضارعه أيضا مفتوح ~~العين ومكسورها] # كضرب وفرح، نحو: خصب المكان خصبا بالكسر: كثر عشبه، وحرد عليه: غضب، وحقد ~~عليه: أضمر العداوة، وبشرت به: سررت، وحفرت أسنانه: تأكلت أصولها، وخسر ~~خسرانا: غبن، وعجز: ضعف، وشمس يومنا: اشتدت شمسه، وقرس البرد: اشتد، وحرص ~~على الشيء: اشتد طلبه له، وغمصه: عابه واحتقره، وعرض له كذا: بدا، وحبط ~~عمله: بطل، وغبطه: تمنى مثل حاله، وغمط الناس: استحقرهم. ولفظه من فيه: رمى ~~به، وحنف: مال واستقام؛ من الأضداد، وخطف الشيء: استله، وحذق في الصنعة: ~~مهر فيها حاذق، وطفق يفعل كذا: جعل، ونزق الرجل: خف عند الغضب، وأفك: كذب ~~وهلك، وقزل في مشيه: تعارج، وقفل الشجر: يبس، وهزل في كلامه، وثلم الإناء: ~~كسر حرفه، وخضم الشيء الرطب: أكله أو أكل بأقصى الأضراس، بعكس القضم، ولثم ~~فاها: قبله، ويتم الصبي يتما بالضم، وقد يفتح، فهو يتيم، وعدن بالمكان: ~~أقام وقطن به. # الخامس: ما فيه ثلاث لغات كنصر وفرح وكرم، نحو نقب عليهم: صار نقيبا، ~~ورفث في كلامه: أفحش، وعند عن الطريق: مال، وعن الحق: رده عارفا به فهو ~~عنيد، وأمر عليهم: صار أميرا، وغمر PageV01P128 # الماء نفسه: صار غامرا. وقذر: صار قذرا ومضر اللبن: حمض فهو ماضر، ونضر ~~وجهه ولونه، والغصن: نعم وحسن، وخمص بطنه خمصا بالضم: خلا، وبغض: صار بغيضا ~~غير محبوب، ورفق به، وسفل به ضد علا، وعقمت المرأة. # السادس: كضرب وكرم وفرح. # السابع: كنصر وضرب وكرم وفرح نحو خثر اللبن: ثخن، وعثر الماشي: كبا، وأنس ~~به، وقنط من الرحمة: أيس، وقد ms068 سبق مثلث الحلقى كمنع وكرم وفرح، والله أعلم. PageV01P129 ### || AUTO فصل: في حكم اتصال تاء الضمير أو نونه بالفعل الماضي الثلاثي المعتل العين # وذلك أنه يجب حينئذ تسكين آخر الفعل له مطلقا؛ ثلاثيا أو غيره، مجردا أو ~~مزيدا فيه، صحيحا كان أو معتلا. لكنه إذا كان غير ثلاثي أو ثلاثيا صحيح ~~العين لم يتغير وزنه، كدحرجت وانطلقت واستخرجت وكرمت وفرحت ونصرت وضربت ~~ووعدت ورميت ودعوت، وإنما لم ينبه الناظم رحمه الله على ذلك لظهوره. # وإن كان ثلاثيا معتل العين كقال وباع وخاف وهاب وطال تغير وزنه عند اتصال ~~تاء الضمير أو نونه؛ لسقوط عينه عند اتصال الساكنين، وهما: آخر الفعل ~~المسكن، والألف المنقلبة، من عين الكلمة، مع الاحتياج إلى التنبيه على وزنه ~~في الأصل؛ أي هل هو باب فعل بالضم أو فعل بالكسر، أو فعل بالفتح. وعلى عينه ~~المحذوفة؛ أي هل هي ياء أو واو- لتتميز ذوات الياء من ذوات الواو. وضبط ~~الفصل: أن الفعل الثلاثي المعتل العين؛ إن كان من فعل بالضم أو فعل بالكسر ~~روعي فيه التنبيه على وزنه في الأصل، وإن كان من باب فعل بالفتح روعي فيه ~~التنبيه على عينه المحذوفة. هل هي في الأصل واو أو ياء، فصار هذا الفصل ~~مختصا بالثلاثي المعتل العين؛ ولهذا قال: # (وانقل لفاء الثلاثي شكل عين إذا اع ... تلت وكان بتا الإضمار متصلا) # (أو نونه .. .. .. .. .. .. ) PageV01P130 # أي: وانقل إلى فاء الثلاثي شكل عينه إذا كانت معتلة وكانت متصلة بتاء ~~الإضمار أو نونه، إن كان ذلك الشكل غير فتحة؛ بأن كان ضمة أو كسرة، ~~والتقييد بهما مفهوم من قوله: "وإذا فتحا يكون"؛ أي وإن كان الشكل فتحا فلا ~~ينقل إلى فائه شكل عينه، لأن شكل الفاء أيضا فتحة، بل اعتيض منه شكلا ~~مجانسا لتلك العين، وهو الضم إن كان العين واوا، والكسر إن كانت ياء. ~~وقوله: "شكل عين إذا"، هو بنقل حركة همزة إذا إلى نون تنوين "عين" وتخفيف ~~ياء "الثلاثي" وقصر تاء الإضمار، وخرج بقوله "الثلاثي" غير الثلاثي كدحرجت ~~وانطلقت واستخرجت، وبمعتل العين ms069 صحيحها من الثلاثي كما سبق، كفرحت وكرهت ~~ونصرت وضربت، فإنه لا يتغير وزنه ولا يحذف منه شيء، كدحرجت ودحرجنا ودحرجن، ~~وكذا سائر الأمثلة السابقة. وأما الثلاثي المعتل العين إذا سكن آخره عند ~~اتصال تاء الضمير أو نونه التقى حينئذ ساكنان، إذ عينه الألف، ولا يكون ~~الألف إلا ساكنا، فيجب حينئذ حذف حرف العلة، وهو الألف المنقلبة عن عين ~~الكلمة، فيبقى أوله مفتوحا على أصله؛ إذ أول الماضي لا يكون إلا مفتوحا، ~~فتنظر حينئذ، ما حركة عينه قبل انقلابها ألفا؛ هل هي ضمة أو كسرة أو فتحة؛ ~~فإن كان أصلها ضمة أو كسرة روعي فيه التنبيه على وزنه، فتنقل شكل العين إلى ~~الفاء بعد حذف العين تنبيها على أن أصله من باب فعل بالضم، أو فعل بالكسر، ~~فتقول في طال يطول: طلت وطلنا وطلن بضم الطاء، لأن أصله بضم الواو ككرم، ~~ولما تحركت الواو وانفتح ما قبلها قلبت الواو ألفا، فلما اتصل به ضمير ~~الفاعل وسكن آخره سقطت، فبقى طلت بفتح الطاء، فأعطى الطاء ضمة الواو في طول ~~قبل انقلابها ألفا، فصار طلت، وكذا تقول في خاف يخاف خفت، وخفنا، وخفن بكسر ~~الخاء، لأن أصله خوف بكسر الواو، فلما تحركت وانفتح PageV01P131 # ما قبلها قلبت ألفا، فلما سقطت عند اتصال الضمير بقى خفت بفتح الخاء، ~~فأعطى كسرة الواو في خوف قبل انقلابها، فصار خفت، ويقاس عليهما نظائرهما ~~مما شكل عينه في الأصل ضمة أو كسرة والتقييد بهما مفهوم من قوله: # (أو نونه. وإذا فتحا يكون فمنه ... اعتض مجانس تلك العين منتقلا) # أي إنما ينقل إلى الفاء شكل العين إذا كان الشكل غير فتحة؛ أما إذا كان ~~فتحة فيتعذر حينئذ فيه التنبيه على الوزن، ويراعى فيه التنبيه على أن عينه ~~المحذوفة قبل انقلابها ألفا أو واوا أو ياء، فتعطى الفاء شكلا مجانسا لتلك ~~العين، وهي ضمة إن كان أصلها واوا أو كسرة إن كان أصلها ياء، تنبيها على ~~الفرق بين ذوات الياء وذوات الواو؛ فتقول في قال: قلت وقلنا وقلن؛ بضم ~~القاف، أصله: ms070 قول بفتح الواو لما سبق أنه من أمثلة فعل المفتوح، فانقلبت ~~ألفا، وسقطت عند اتصال الضمير، فبقى قلت بفتح القاف، ولم يكن لنقل شكل عينه ~~إلى فائه فائدة، وتعذرت الدلالة على وزنه، فروعي فيه الدلالة على أصل عينه ~~ما هي؛ فأعطى الفاء حركة تجانس الواو، وهي ضمة فصار قلت، وكذا تقول في باع ~~يبيع: بعت وبعنا وبعن بكسر الباء، أصله بيع بفتح الياء لما سبق أيضا، ~~فانقلبت ألفا، وسقطت عند اتصال الضمير، فبقى بغت بفتح الباء؟ ، فأعطى حركة ~~تجانس الياء، وهي الكسرة، ويقاس بهما نظائرهما. ### ||| AUTO تنبيه: إنما حكمنا على طال بأن أصله طول بالضم ككرم # ؛ لأنه ضد قصر، ولأن اسم الفاعل منه على فعيل، وهو طويل، وهو قياس فعل ~~بالضم، وكذا PageV01P132 # حكمنا على خاف بأن أصله خوف بالكسر كفرح؛ لمجيء مضارعه على يفعل بالفتح، ~~وهو يخاف. وحكمنا على قال بأن أصله قول بالفتح كنصر، لأنه يمتنع أن يكون ~~أصله قول بالضم كطول؛ لأن فعل بالضم لا يكون إلا لازما، وقد قالوا: قلته، ~~فتعين أن يكون أصله قول بالفتح، وأن عينه واو لمجيء مضارعه على يفعل بالضم، ~~وحكمنا على باع بأن أصله أيضا بيع بالفتح، وأن عينه ياء لمجيء مضارعه على ~~يفعل بالكسر، وهو يبيع. PageV01P133 ### ||| CHECK الثانية: اعلم أنه لا يعرف الأصل من الزائد إلا بمعرفة الميزان ... ### ||| CHECK الأولى: اعلم أن الزائد نوعان: .. ### | AUTO باب أبنية الفعل المزيد فيه # ومراده ما يشمل مزيد الثلاثي ومزيد الرباعي، وقد سبق أن الفعل المجرد ~~ثلاثي ورباعي فقط، وأن الثلاثي له ثلاثة أبنية، وليس للرباعي إلا بناء ~~واحد، ولم يأت أيضا من مزيد الرباعي إلا ثلاثة أبنية، وهي: تفعلل كتدحرج، ~~وافعنلل كاحر نجم، وافعلل كاسبطر. وسائر الأمثلة التي ذكرها من مزيد ~~الثلاثي. وأكثر ما ينتهي بناء الفعل المزيد فيه إلى ستة كاستخرج، والزيادة ~~حينئذ ثلاثة أنواع: لأنها إما بحرف واحد يصير به الثلاثي رباعيا كأكرم، ~~والرباعي خماسيا كتدحرج، أو بحرفين كانطلق واحر نجم، أو بثلاثة كاستقام. ### || AUTO إشارات # : الأولى: اعلم أن الزائد نوعان: أحدهما: ms071 تكرير الأصل. وهذا لا يختص ~~بأحرف بعينها، وذلك كجلببه الجلباب، وله شروط معروفة. ثانيهما: ما لا تكرير ~~في الأصل، وهذا لا يكون إلا بأحد حروف الزيادة العشرة المشهورة، يجمعها ~~قولك: سألتمونيها)) ومعنى تسميتها بحروف الزيادة أنه لا يزاد في الكلمة ~~لغير تكرار إلا بحرف منها، لا أنها تكون أبدا زائدة؛ لأنها قد تكون أصولا ~~وذلك ظاهر. # الثانية: اعلم أنه لا يعرف الأصل من الزائد إلا بمعرفة الميزان، وهي أن ~~يعبر عن أول أصول الكلمة بفائها وعن ثاني الأصول بعينها وعن ثالثها، وكذا ~~رابعها، بلامها فتقول في ضرب فعل ودحرج فعلل. وأما الزائد فإن كان تكريرا ~~لأصل عبر عنه بلفظ ذلك الأصل، فتقول في وزن ولى فعل، واحلولى افعوعل، وزهزق ~~عفعل. وأما الزائد لغير تكرار، فيعبر عنه PageV01P134 ### ||| CHECK الرابعة: اعلم أن العرب لا تزيد غالبا الحرف إلا لدلالة ... ### ||| CHECK الثالثة: أنه لا يحكم بزيادة حرف إلا بدليل ... # بلفظه، فيقال في أعلم: أفعل، ووالى: فاعل، وانطلق: انفعل، واستخرج: ~~استفعل. # الثالثة: أنه لا يحكم بزيادة حرف إلا بدليل، وأقوى الأدلة سقوطه في بعض ~~التصاريف؛ كسقوط همزة أعلم وألف والى في علم وولى. لكن شرط الاستدلال بسقوط ~~الحرف على زيادته ألا يكون سقوطه لعلة تصريفية: فإن كان سقوطه لعلة تصريفية ~~كسقوط ألف طال وخاف وقال وباع في طلت وخفت وقلت وبغت، وسقوط واو وعد في يعد ~~وعدة- لم يكن دليلا على الزيادة. # الرابعة: اعلم أن العرب لا تزيد غالبا الحرف إلا لدلالة عل معنى زائد لا ~~يدل عليه الأصل؛ كدلالة الهمزة في أكرمته وأعلمته على التعدية، والألف في ~~ضاربته وقاتلته على الاشتراك في الفاعلية والمفعولية، والسين في استغفر ربه ~~على الطلب، ومعرفة هذه المعاني أصل مهم جدا، وسأذكر شيئا منها، وإنما أهمل ~~الناظم رحمه الله التعرض لها لضيق هذا النظم، فذكر أمثلة المزيد مسرودة فقال: # (كأعلم الفعل يأتي بالزيادة مع ... والى وولى استقام احر نجم انفصلا) # أي الفعل يأتي بالزيادة، إما بزيادة همزة قطع من أوله كأعلم أو بغيرها ~~إلى آخرها، فقوله: الفعل: مبتدأ، ويأتي: ms072 خبره، وكأعلم: في محل الحال من ~~فاعل يأتي المستتر، وبالزيادة: حال من المبتدأ؛ أي الفعل حال ملابسته ~~للزيادة يأتي موازنا للأوزان المذكورة. ### ||| AUTO [أفعل ومعانيه] # فمنها: أفعل؛ بزيادة همزة قطع على الثلاثي؛ سواء كان على فعل بالضم أو ~~فعل بالكسر أو فعل بالفتح؛ صحيحا ككرم وفرح وذهب ونزل ودخل، أو معتل الفاء ~~كولج، أو العين بالياء كفاء أي رجع، أو بالواو كقام، أو معتل اللام كذلك ~~كأوى إليه، وخلا المكان، فتقول في الجميع لتعديتها بالهمزة: أكرمته PageV01P135 # وأفرحته وأذهبته وأنزلته وأدخلته وأولجته وأفأته وأقمته وآويته بمد ~~الهمزة، وأخليته، وقس على ذلك سائر أمثلة الفعل المجرد بأنواعه السابقة. # والتعدية أشهر معاني أفعل. وما ندر مجيء أفعل [فيه] لازما وفعل معدى، ~~بعكس ما تقدم، قولهم: كبه لوجهه فأكب هو، قال في الصحاح: وهذا مما ندر مجيء ~~فعل فيه متعديا وأفعل لازما. وزاد في القاموس: قشعت القوم فأقشعوا؛ أي ~~فرقتهم فتفرقوا. ويأتي لمعان كثيرة في التعدية. ومعنى التعدية؛ أن يضمن ~~الفعل معنى التصيير، فيصير الفاعل لأصل الفعل مفعولا، وحينئذ إن كان الفعل ~~لازما تعدى إلى واحد، كالأمثلة السابقة، أو إلى واحد تعدى إلى اثنين، ~~كألبست زيدا ثوبا، أو اثنين تعدى إلى ثلاثة، كأعلمت زيدا عمرا قائما، وهو ~~مثال النظم. ومن معانيه: السلب والإزالة، كأفديته وأشكيته؛ أي أزلت القذى ~~عن عينه وأزلت شكايته. ومن معانيه: وجدان الشيء على معنى ما صيغ منه كأحمدت ~~الرجل وأعظمته؛ أي وجدته حميدا أو عظيما. ومن معانيه: موافقة الثلاثي، كنعط ~~ذكره وأنعط، وشكل الأمر وأشكل، وذعن له وأذعن: انقاد، وغدر الليل وأغدر، ~~وظلم وأظلم، وسجن وأسجن، ووحى وأوحى: أسرع، ووعى وأوعى، ووكأ القربة ~~وأوكأها. وزرى عليه وأزرى، وسرى وأسرى، وسقاه وأسقاه، وشجاه PageV01P136 # وأشجاه، وقرى الضيف وأقراه، ومنى وأمنى في معتل اللام، ومضه الجرح وأمضه ~~في المضاعف، وصابه وأصابه، وراده وأراده، ونار وأنار في معتل العين، ولحد ~~وألحد، وسعر النار وأسعرها في الحلقى، وثمر الشجر وأثمر، وجبره على الأمر ~~وأجبره، ودبر الليل وأدبر، ونظر غريمه وأنظر، وركسه وأركسه، وغمض عنه ~~وأغمض، ms073 وخلف فم الصائم وأخلف، وشرقت الشمس وأشرقت، وبقلت الأرض وأبقلت، ~~ونجمت السماء وأنجمت، وعتم قراه وأعتم في غير الحلقى. وقد سبق ذكره لك في ~~مواده. ومن معانيه: الإغناء في الثلاثي عند عدم وروده كأقسم بالله، أي حلف، ~~وأفلح أي فاز، ومنه {ألفينا} [البقرة: 170] أي وجدنا، و {أفضتم} [البقرة: ~~198] دفعتم، و {آنستم منهم رشدا} [النساء: 6] علمتم، و {أقلت سحابا} ~~[الأعراف: 57] حملت، و {أناب} [ص: 24] رجع: إذا لم يستعملوا المجرد إلا نادرا. ### ||| AUTO [فاعل ومعانيه] # ومنها: فاعل، بزيادة ألف بين الفاء والعين، وهو للاشتراك في الفاعلية ~~والمفعولية من جهة المعنى، وفي اللفظ أحدهما فاعل والآخر مفعول. وقد PageV01P137 # يكون لموافقة فعل كجاوزته بمعنى جزته، وهاجرته، أي هجرته. وبمعنى أفعل ~~كباعدته، أي أبعدته، وتابعت الصوم: أتبعت بعضه بعضا. وأما وإلى الذي مثل ~~الناظم به فيحتمل أنه من الموالاة بمعنى المناصرة، فيكون من الاشتراك، أو ~~من الموالاة بمعنى متابعة الشيء، فيكون بمعنى أفعل. ### ||| AUTO [فعل ومعانيه] # ومنها: فعل؛ بتضعيف العين، وهو للتعدية كهمزة أفعل نحو: كرمته وفرحته ~~وعلمته. ويكون أيضا لإفادة التكثير نحو (ومزقناهم- وقطعناهم- وغلقت ~~الأبواب) ويكون للسلب والإزالة، كقذيت عينه، وقردت البعير؛ أي أزلت عنه ~~القذى والقراد. ويكون للتصيير كأمرته ووليته وعدلته وفسقته؛ أي جعلته أميرا ~~وواليا وعدلا وفاسقا، ولاحتصار حكاية المعنى الذي صيغ منه، نحو كبرت الله ~~وسبحته وحمدته وهللته؛ أي قلت: الله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، ولا ~~إله إلا الله. ولموافقة تفعل كفكر وتفكر وولى وتولى؛ أي أدبر. ومثال الناظم ~~يحتمله، ويحتمل التولية بمعنى التصيير، ولموافقة الثلاثي كشمر ذيله وشمر، ~~وصفق بكفيه وصفق، وخمن الشيء وخمنه: قدره، وقطب وجهه وقطب، وتبر وتبره ~~تتبيرا، وفتش المتاع وفتشه، وسبق ذكر ذلك أيضا في مواده، وللإغناء عنه عند ~~عدم سماعه نحو {وعزني في الخطاب} [ص: 23] أي غلبني و {إلا ما ذكيتم} ~~[المائدة: 3] أي ذبحتم. PageV01P138 ### ||| AUTO [استفعل ومعانيه] # ومنها: استفعل؛ بزيادة همزة الوصل والسين والتاء، وهو للطلب ك {استغفر ~~ربه} [ص: 24] واستعانه؛ أي سأله المغفرة والإعانة، وقد يكون الطلب تقديريا ~~نحو {ثم استخرجها} [يوسف: 76] و {استوقد ms074 نارا} [البقرة: 17] و {استخف قومه} ~~[الزخرف: 54] أي طلب الحقير منهم. ويكون للتصيير كاستحجر الطين، ومنه ~~المثل: إن البغاث بأرضنا يستنسر، ولوجدان الشيء على معنى ما صيغ منه ~~كاستعظمته؛ أي وجدته عظيما. ولمطاوعة أفعل، نحو: أحكمته فاستحكم، وأقمته ~~فاستقام، وهو مثال الناظم، ومعنى المطاوعة حصول فعل قاصر عن أثر فعل متعد. ~~ويكون لموافقة أفعل، كأجاب واستجاب، وأيقن واستيقن، ولموافقة تفعل كتكبر ~~واستكبر، وموافقة افتعل كاعتصم واستعصم، وموافقة الثلاثي كأنس واستأنس، ~~وهزأ به واستهزأ، وغني به واستغنى، وللاستغناء عنه عدم سماعه، نحو استحيا، ~~إذ لم يستعملوا المجرد منه. ### ||| AUTO [افعنلل] # ومنها: افعنلل، بزيادة همزة الوصل والنون بين العين واللام الأولى، وهو PageV01P139 # مطاوعة فعلل الرباعي، نحو حرجمت الإبل فاحرنجمت؛ أي جمعتها فاجتمعت. ### ||| AUTO [انفعل] # ومنها: انفعل، بزيادة همزة الوصل والنون، وهو لمطاوعة فعل، نحو فصلته ~~فانفصل، وكسرته فانكسر، وقد يطاوع أفعل كأغلقت الباب فانغلق، وأزعجته ~~فانزعج، ولموافقة فعل كانطفأ؛ أي طفئ، وللإغناء عنه، كانطلق، أي ذهب، إذ لم ~~يستعملوا المجرد منه. ### ||| AUTO [افعل وافعال] # (وافعل ذا ألف في الحشو رابعة ... وعاريا، وكذاك اهبيخ اعتدالا) # أي ومنها: افعال؛ بزيادة همزة الوصل وألف رابعة بين الألف واللام ~~المضعفة، وكذا افعل عاريا منها، وهما للألوان نحو: احمار واصفار، وكذا احمر ~~واصفر لونه، والفرق بينهما: أن افعال للون غير ثابت، ولهذا يقال: جعل يحمار ~~مرة ويصفار أخرى، وافعل للون الثابت، ولا يكون كل منهما إلا لازما. ### ||| AUTO [افعيل] # ومنها: افعيل؛ بزيادة همزة الوصل والياء المثناة تحت المشددة بين العين ~~واللام، نحو: اهبيخ الرجل بالمعجمة، إذا انتفخ وتكبر وتبختر في مشيته، ~~واهبيخ الصبي أيضا، إذا سمن فهو هبيخ. ### ||| AUTO [افتعل] # ومنها: افتعل، بزيادة همزة الوصل وتاء الإفتعال، ويكون للاتخاذ ~~بالمعجمتين، نحو: اشتويت اللحم؛ أي تخذت منه شواء، ولمطاوعة فعل المضعف ~~كعدلت PageV01P140 # الرمح فاعتدل، وهو مثال النظم، وللاختيار كانتقاه واصطفاه، ولموافقة ~~الثلاثي نحو: كسب واكتسب، وكحل واكتحل ورقى وارتقى، وبمعنى تفاعل كاختصموا: ~~أي تخاصموا. # (تدحرجت عذيط احلولى اسبطر توا ... لى مع تولى وخلبس سنبس اتصلا) ### ||| AUTO [تفعلل] # أي ومنها: ms075 تفعلل، بزيادة التاء في فعلل الرباعي لمطاوعته، كدحرجته ~~فتدحرج. ### ||| AUTO [فعيل] # ومنها: فعيل؛ بزيادة ياء مثناة تحت بين العين واللام، كعذيط فهو عذيوط ~~كعصفور، وعذيوط كفرعون، إذا كان يحدث عند الجماع، ومثله: رهيأ العمل ~~بالراء، وطشيأه بالشين المعجمة إذا لم يكن يحكمه. ### ||| AUTO [افعوعل] # ومنها: افعوعل، بزيادة همزة الوصل مع تكرير العين المفصولة بالواو، ويكون ~~للمبالغة، نحو: اعشوشب المكان: كثر عشبه، واخشوشن: زاد في خشونته، ~~وللصيرورة، نحو: احلولى الشراب: صار حلوا، واحقوقف الرمل والهلال: صار ~~أعوج، والحقف بالكسر: المعوج من الرمل، وجمعه أحقاف. ### ||| AUTO [افعلل] # ومنها: افعلل؛ بزيادة همزة الوصل وتضعيف اللام الثانية، وهو من مزيد ~~الرباعي، نحو: اسبطر الرجل بمعنى اضطجع وامتد، واسبطرت الإبل: مدت أعناقها ~~لتسرع في سيرها. واسبطر الشعر: طال، ومنه اشمعل في سيره؛ بالشين المعجمة: ~~أسرع فيه، واطمأن قلبه، واقشعر جلده واشمأزت نفسه: نفرت. PageV01P141 ### ||| AUTO [تفاعل] # ومنها: تفاعل؛ بزيادة التاء والألف، وهو للاشتراك في الفاعلية لفظا ~~والمفعولية معنى، نحو: تضارب زيد وعمرو، وقد يكون لمطاوعة فاعل الذي بمعنى ~~أفعل؛ نحو: واليت الصوم فتوالى، كتابعته فتتابع؛ بمعنى أتبعت بعضه بعضا، ~~وهو مثال النظم، ومثله باعدته فتباعد، أي أبعدته، وضاعفته فتضاعف؛ أي ~~أضعفته، ويكون أيضا لإظهار الفاعل بخلاف ما هو عليه، نحو: تجاهل زيد ~~وتغافل؛ أي أظهر الجهل والغفلة من نفسه، وليس كذلك. ### ||| AUTO [تفعل] # ومنها: تفعل، بزيادة التاء وتضعيف العين، وهو لمطاوعة فعل المضعف، كعلمته ~~فتعلم، ودبته فتأدب، ووليته فتولى، ولموافقة فعل المضعف، نحو: تولى عنهم ~~بمعنى ولى، ومثال النظم يحتمل المعنيين، ويكون أيضا لتعاطي الشيء تكلفا، ~~نحو: تشجع وتصبر؛ أي تكلف، ونحو: تغافل وتجاهل في كون كل منهما غير ثابت ~~للفاعل، إلا أن الفاعل في تشجع يطلب حصول ما تعاطاه، بخلاف تجاهل، ويكون ~~أيضا لمجانبة الشيء، كتهجد؛ أي جانب الهجود، وهو النوم، وتحرج وتأثم؛ أي ~~جانب الحرج والإثم. وللاتخاذ، كتوسد ذراعه؛ أي اتخذها وسادة، وللدلالة على ~~التكرار، كتجرعه؛ أي شربه جرعة بعد جرعة. وللطلب كاستفعل نحو: تكبر، أي طلب ~~أن يكون كبيرا. ### ||| AUTO [فعلس] # ومنها: فعلس؛ ms076 بزيادة السين في آخره للإلحاق بفعلل الرباعي، نحو: خلبس PageV01P142 # قلبه، بالخاء المعجمة والباء الموحدة؛ أي خدعه وفتنه. وأصله: خلبه، ومنه ~~قولهم: برق خلب، إذا لم يعقبه مطر. ### ||| AUTO [سفعل] # ومنها: سفعل؛ بزيادة السين في أوله للإلحاق بفعلل أيضا، سنبس في سيره، ~~بمعنى أسرع، وأصله: نبس أي تحرك ونطق. والتاء في قوله: تدحرجت تاء التأنيث ~~الساكنة، وتسكين آخر خلبس للضرورة، أما قوله: اتصلا، فليس بمثال، بل كمل به ~~القافية؛ لأن وزنه افتعل كاعتدل، وقد سبق، وتقديره: اتصل توالى مع تولى وما ~~بعدهما بما قبلهام. # (واحبنطأ احو نصل اسلنقى تمسكن سلقى ... قلنست جوربت هرولت مرتحلا) ### ||| AUTO [افعنلأ] # أي ومنها افعنلأ مهموزا؛ بزيادة همزة الوصل والنون بين العين واللام، ~~والهمزة في آخره أيضا للإلحاق باحر نجم مزيد الرباعي، نحو: احبنطأ إذا عظمت ~~بطنه، ويسمى الحبط محركا، ويسمى أيضا الحباط بضم الحاء، وهذا الوزن وهو ~~احبنطأ بالهمزة ذكره في القاموس من زيادته، ولم يذكر في الصحاح إلا احبنطى ~~بغير همز، وهو المشهور في كتب التصريف. ### ||| AUTO [افونعل] # ومنها: افونعل؛ بزيادة همزة الوصل والواو والنون بين الفاء والعين، نحو: ~~احونصل الطائر بالمهملتين؛ إذا ثنى عنقه وأخرج حوصلته، وهو مستقر الطعام ~~منه كالكرش من غيره، وقيل هي مجرى الطعام كالحلقوم من الإنسان. PageV01P143 ### ||| AUTO [افعنلى] # ومنها: افعنلى، بزيادة الهمزة والنون بين العين واللام وألف التأنيث ~~للإلحاق باحر نجم كاسلنقى الرجل على قفاه، بمعنى استلقى، واحبنطى عظمت ~~بطنه، واسرندى واعلندى بالمهملات؛ بمعنى غلظ، يقال ناقة سرنداة وعلنداة؛ أي ~~غليظة مكتنزة الخلق. ### ||| AUTO [تمفعل] # ومنها: تمفعل؛ بزيادة التاء والميم، كتمسكن الرجل، إذا أظهر المسكنة ~~والخضوع والذلة، وتمندل بالمنديل، وتمدرع بالمدرعة: لبسهما، وأصل المسكنة ~~من السكون، والمنديل من ندل، والمدرعة من درع. ### ||| AUTO [فعلى] # ومنها: فعلى؛ بزيادة ألف للإلحاق بفعلل كسلقاه، إذا ألقاه على قفاه. ### ||| AUTO [فعنل] # ومنها: فعنل؛ بزيادة النون بين العين واللام، كقلنسه: ألبسه القلنسوة، ~~وقد يقال قلساه كسلقاه، وقلسه أيضا بالتضعيف. ### ||| AUTO [فوعل] # ومنها: فوعل؛ بزيادة الواو بين الفاء والعين، كجوربه: ألبسه الجورب، ~~وحوقل الرجل بالحاء المهلمة ms077 والقاف: إذا أسن وضعف عن الجماع. ### ||| AUTO [فعول] # ومنها: فعول؛ بزيادة الواو بين العين واللام، كهرول في مشيه: أسرع، PageV01P144 # وجهور في كلامه: جهر به. والتاء في قوله: هرولت: تاء الفاعل، وفي قلنست ~~وجوربت: تاء التأنيث الساكنة وقوله: مرتحلا: كمل به القافية، وهو بالحاء ~~المهملة: # زهزقت هلقمت رهمشت اكوأل ترهشف اجفأظ اشلهم قطرن الجملا # [عفعل] # أي ومنها: عفعل؛ بتكرير العين، نحو زهزق الرجل بتكرير الزاي؛ أي أكثر ~~الضحك، وأصله: هزق، ودهدم الجدار؛ أي هدمه وقلب بعضه على بعض. # [هفعل] # ومنها: هفعل؛ بزيادة الهاء أوله، نحو: هلقم الطعام؛ أي لقمه وابتلعه. # [فهعل] # ومنها: فهعل؛ بزيادة الهاء بين الفاء والعين، نحو: رهمس الشيء؛ أي رمسه ~~بمعنى ستره ودفنه، والرمس القبر. # [افوعل] # ومنها: افوعل؛ بزيادة همزة الوصل والواو بين الفاء والعين مع تضعيف ~~اللام، كاكوأل الرجل بمعنى قصر واجتمع خلقه، واكواد واكوهد أيضا: ارتعش. # [تفهعل] # ومنها: تفهعل؛ بزيادة التاء في أوله والهاء بين الفاء والعين، نحو: ترهشف ~~الشراب بالشين المعجمة: ارتشفه بمعنى امتصه. # [افعأل] # ومنها: افعأل؛ بزيادة همزة الوصل والهمزة أيضا بين العين واللام مع تضعيف PageV01P145 # اللام، نحو: اجفأظ بالجيم المعجمة، إذا أشفى على الموت، واجفأظت الجيفة، ~~انفتخت، وقد يقال اجفأظ بالمد كاحمار. # [افلعل] # ومنها: افلعل؛ بزيادة همزة الوصل ولام بين الفاء والعين مع تضعيف اللام، ~~كاسلهم الرجل بالسين المهملة، إذا تغير من آثار شمس أو سفر؛ بمعنى سهم. # [فعلن] # ومنها: فعلن؛ بزيادة النون في آخره، نحو قطرن الجمل؛ إذا طلاه بالقطران؛ ~~بمعنى قطره. والتاء في زهزقت وما بعده تاء الفاعل. # (ترمست كلتبت جلمطت وغلصم ثم ... م ادلمس اهرمعت واعلنكس انتخلا) # [تفعل] # ومنها: تفعل؛ بزيادة التاء في أوله مخففا، نحو ترمس الرجل، إذا استتر ~~وتغيب عن حرب أو أمر مهم، ورمس الشيء: دفنه، ورمس الكلام: كتمه وأخفاه. # [فعتل] # ومنها: فعتل؛ بزيادة التاء المثناة فوق بين العين واللام، نحو كلتب ~~الرجل، إذا داهن في الأمر فهو كلتب كجعفر، وكلتب أيضا كقنفذ. # [فعمل] # ومنها: فعمل؛ بزيادة الميم بين العين واللام، كجلمط رأسه الجيم والطاء ~~المهملة، بمعنى ms078 حلقه، وأصله: جلطه، وجلط الجلد عن الشاة: سلخه. PageV01P146 # [فعلم] # ومنها: فعلم؛ بزيادة الميم في آخره نحو غلصمه، إذا قطع غلصمته، وهي أصل ~~الحلقوم، أصله: غلصه، كذا قال الناظم رحمه الله. ومقتضى الصحاح والقاموس أن ~~ميم الغلصمة أصلية. # [افعمل] # ومنها: افعمل؛ بزيادة همزة الوصل والميم المشددة بين العين واللام، نحو: ~~ادلمس الليل، إذا اختلطت ظلمته، أصله: دلس، ومنه التدليس في الكلام، ومثله: ~~اهرمع الدمع، أي سال بسرعة، وارهمع في سيره: أسرع، أصله: هرع. ولم يظهر لي ~~وجه ذكر الناظم له مع ادلمس فإنهما مثالان لوزن واحد، فهو تكرار محض. # [افعنلس] # ومنها: لفعنلس؛ بزيادة همزة الوصل والنون بين العين واللام والسين ~~المهملة في آخره، نحو: اعلنكس الشعر؛ أي تراكم لكثرته، وقد يقال اعلنكك ~~بتكرير الكاف، ومثله: اقعنسس البعير، إذا تعصى عن الانقياد فرفع رأسه إلى ~~وراء، وأما قوله انتحلا بالحاء المهملة والمعجمة أيضا؛ بمعنى اختبر، فكمل ~~به القافية؛ لأن وزنه افتعل كاعتدل. وقد سبق. والتاء في ترمست وجلمطت تاء ~~الفاعل، وفي اهرمعت تاء التأنيث الساكنة، ولا بأس بإشباع ضمة التاء من ~~جلمطت لإقامة الوزن. # واعلوط اعثوججت بيطرت سنبل زملق اضممن لتسلقى واجتنب خللا PageV01P147 # [افعول] # أي ومنها: افعول؛ بزيادة همزة الوصل وواو مشددة بين العين واللام، نحو: ~~اعلوط فرسه بالمهملتين؛ إذا تعلق بعنقه وركبه، واعلوطني غريمي: لزمني. # [افعولل] # ومنها: افعولل؛ بزيادة همزة الوصل والواو بين العين واللام الأولى، نحو: ~~اعثوجج البعير باعين المهملة والثاء المثلثة والجيم المكررة؛ بمعنى ضخم ~~وغلظ، وبمعنى أسرع أيضا، كذا أورده الناظم رحمه الله تعالى، والمشهور في ~~كتب التصريف: اعثوثج البعير بتكرير الثاء الذي هو عين الكلمة، وهذا المذكور ~~في الصحاح، لكن قال في القاموس: العثوثج، والعثوجج: البعير الضخم السريع، ~~انتهى، فالفعلان منهما: اعثوثج واعثوجج، وقد يوجد في بعض النسخ اعثوثجت، ~~وكأنه تصرف من بعض الطلبة لشهرة اعثوثج وزنه افعوعل، كاحلولى الشارب ~~واعشوشب المكان، وقد سبق. # [فيعل] # ومنها: فيعل؛ بزيادة الياء المثناة تحت بين الفاء والعين، نحو: بيطر ~~الرجل بالباء الموحدة والطاء المهملة، إذا عمل البيطرة، وهي معالجة الدواب ms079 ~~من البطر، وهو الشق. # [فنعل] # ومنها: فنعل؛ بزيادة النون بين الفاء والعين، نحو: سنبل الزرع؛ إذا أخرج ~~سنابله. PageV01P148 # [فمعل] # ومنها: فمعل؛ بزيادة الميم بينهما أيضا، نحو: زملق الفحل بالزاي، إذا ~~ألقى ماءه عند الضراب قبل الإيلاج؛ من زلق. # [تفعلى] # ومنها: تفعلى؛ بزيادة التاء في أوله وألف التأنيث في آخره للإلحاق بتدحرج ~~مزيد الرباعي، نحو: تسلقى مطاوع سلقاه على قفاه فتسلقى، والتاء في بيطرت ~~تاء الفاعل. # فهذه سبعة وأربعون بناء ذكرها الناظم رحمه الله تعالى من أبنية المزيد ~~فيه، لكن سبق أن ادلمس واهرمع وزنهما واحد [فيكون ستة وأربعون]، وأن مقتضى ~~الصحاح والقاموس أن [سين خلبس ونون سنبل] وميم غلصم أصلية، فوزنها: فعلل. ~~والعجب أنه رحمه الله ذكر أوزانا غريبة قل من تعرض لها من التصريفيين، ~~وأهمل أوزانا مشهورة، وهي: تفعلل بتكرير اللام، كتجلبب، من لبس الجلباب، ~~مطاوع جلببه الملحق بتدحرج، وتفوعل كتجورب مطاوع جوربه، وتفعول كترهوك في ~~مشيه، إذا تموج فيه متبخترا، وتفعيل كتشيطن؛ أي أشبه الشيطان، وهذه الأربعة ~~من مزيد الثلاثي للإلحاق بمزيد الرباعي، والله أعلم بالصواب. PageV01P149 ### || AUTO فصل في المضارع # أي في أحكامه التي يتم بها بناؤه على أي وزن كان ماضيه، وهي ثلاثة: ما ~~يفتتح به وحركة أوله المفتتح به، وحركة ما قبل آخره. وأما حركة آخره من رفع ~~ونصب وجزم فمحله علم الإعراب، أما ما يفتتح به فأشار إليه بقوله: # ببعض نأتي المضارع افتتح # أي افتتح المضارع ببعض حروف نأتي، فكل مضارع ثلاثيا أو رباعيا أو خماسيا ~~أو سداسيا فلابد أن يفتتح أوله زيادة على ماضيه ببعض حروف نأتي، ومنهم من ~~عبر عنها بنأيت. وتسمى حروف المضارعة، وهي أربعة: الهمزة، والنون، والتاء، ~~والياء؛ فالهمزة تكون للمتكلم المنفرد كقولك: أنا ادخل وأكرمك وأنطلق ~~وأستخرج، فإن كان في أول الفعل همزة، ولم تدل على متكلم فهو ماض كأكرمك ~~زيد. والنون تكون للمتكلم المشارك كقولك: نحن ندخل ونكرم وننطلق، ونستخرج؛ ~~فلو كان في أول الفعل نون ولم تدل علة متكلم كنصره ونرجس الدواء، أي جعل ~~فيه النرجس، فهو ماض، ms080 والتاء المثناة فوق تكون للمخاطب مطلقا، أي مفردا ~~ومثنى ومجموعا مذكرا ومؤنثا كقولك: أنت تدخل وتكرمني، وأنتما تنطلقان، ~~وأنتم تستخرجون، وأنت تقومين، وأنتن تقمن؛ فلو كان في أوله تاء وهو غير دال ~~على مخاطب، نحو: تعلمت العلم، فهو ماض. وتكون هذه التاء أيضا للمؤنث ~~الغائب، مفردا ومثنى فقط: نحو: هي تقوم، والهندان تقومان، دون جمعه، نحو: ~~هن يقمن؛ فإنه بالياء، والياء المثناة تحت تكون للغائب المذكر PageV01P150 ### ||| CHECK فائدة: إنما زادوا حرف المضارعة ... # مطلقا: أي مفردا أو مثنى أو مجموعا، نحو: هو يقوم، والزيدان يقومان، وهم ~~يقومون، وللغائبات فقط، نحو هن يقمن، فلو كان في أول الفعل ياء، ولم تدل ~~على الغائب نحو: يئس منه، فهو ماض. # فائدة: إنما زادوا حرف المضارعة ليحصل الفرق بينه وبين الماضي، واختصت ~~الزيادة به دون الماضي لأنه فرعه؛ أي هو مؤخر عنه، والأصل عدم الزيادة، ~~فاختص الأصل بالأصل والفرع بالفرع، وسمي مضارعا؛ لأن المضارعة المشابهة؛ ~~مأخوذ من ارتضاع اثنين ضرع المرأة فهما أخوان، وقد شابه اسم الفاعل في ~~حركاته وسكناته كيضرب وضارب، ويدحرج ومدحرج وينطلق ومنطلق ويستخرج ومستخرج، ~~وبهذه المشابهة أيضا أعرب دون غيره من الأفعال. # وأما حركة أوله فأضار إليها بقوله: # ( ... ... ... ... وله ضم إذا بالرباعي مطلقا وصلا) # (وافتحه متصلا بغيره ... ... ... ... ... ) # أي وحق الحرف المفتتح به أول المضارع الضم، إذا اتصل بفعل ماضيه رباعي ~~مطلقا؛ أي مجردا كان كدحرج أو مزيد الثلاثي كأعلم وولى ووالى؛ فتقول في ~~المضارع: يدحرج ويعلم ويوالي. فإذا اتصل حرف المضارعة بغير الرباعي فحقه ~~الفتح؛ ثلاثيا كان كضرب؛ أو خماسيا كانطلق، أو سداسيا كاستخرج؛ فتقول في ~~مضارعها: يضرب ويستخرج، وهذا على لغة الحجاز، وهم قريش وكنانة، وبلغتهم نزل ~~القرآن. وأما غيرهم من تميم وقيس PageV01P151 # وربيعة فإنهم يوافقون أهل الحجاز في لزوم ضم أول الرباعي، وكذلك فتح أول ~~مضارع فعل المضموم ككرم يكرم، وفعل المفتوح بجميع أنواعه، سواء كان فاؤه ~~واوا كوعد يعد، أو عينه أو لامه ياء كباع يبيع ورمى يرمي، أو واوا كقال ~~يقول وغزا يغزو، أو مضاعفا لازما كحن ms081 يحن، أو معدى كمده يمده؛ معتلا كما ~~ذكر أو صحيحا حلقيا، كمنع يمنع وسأل يسأل، أو غير حلقي مضموم المضارع كنصر ~~ينصر، أو مكسوره كضرب يضرب أو بوجهين: كعلته يعتله ويعتله- فإنهم يوافقون ~~أهل الحجاز في التزام فتح حرف المضارعة من ذلك كله، ما خلا كلمة أبى يأب ~~فإنهم يكسرون حرف المضارعة منها كما سيأتي. وإنما سكت الناظم عن ذلك؛ لأنه ~~باق على الأصل السابق، من لزوم فتح غير الرباعي. وأما فعل المكسور والخماسي ~~المبدوء بهمزة الوصل كانطلق، أو بالتاء كتعلم، والسداسي المبدوء بهمزة ~~الوصل كاستخرج، فلا يلتزمون فتح المضارعة فيها. ولهم فيها حالتان: حالة ~~يجيزون فيها كسر الهمزة والنون والتاء الفوقانية دون الياء التحتية، وحالة ~~يجيزون فيها كسر الجميع؛ الياء وغيرها. وإلى الحالة الأولى أشار بقوله: # (ولغير الياء كسرا أجز في الآت فعلا # أو تصدر همز الوصل فيه أو التاء زائدا كتزكى) # أي وأجز الكسر لغير الياء المثناة تحت، من همزة أو نون أو تاء فوقانية في ~~وزن المضارع الآتي من فعل المكسور، كفرح، أو من الفعل الخماسي والسداسي، ~~وهو المراد بقوله: أو ما تصدر همز الوصل فيه، أو التاء الزائدة؛ إذ لا يكون ~~الزائد على أربعة مصدرا بهمزة وصل، ويكون خماسيا كانطلق، وسداسيا كاستخرج، ~~أو التاء الزائدة، ولا يكون إلا PageV01P152 ### ||| CHECK تنبه: اعلم أن الناظم رحمه الله أطلق في القسم الأول جواز كسر ... # خماسيا كتزكى، فنقول فيها: أنا أعلم وأنطلق وأستخرج وأتزكى بفتح الهمزة ~~وكسرها، وكذا نحن نعلم وننطلق ونستخرج ونتزكى، وتقول: هو يعلم وينطلق ~~ويستخرج بالفتح لا غير. وقد قرئ شاذا: (وإياك نستعين) و (يوم تبيض وجوه ~~وتسود وجوه)، (ولا تركنوا إلى الذين ظلموا)، (ألم أعهد إليكم) بكسر حروف ~~المضارعة فيها على هذه اللغة؛ لأن ماضي هذه الفعال استعان وابيض واسود؛ مما ~~تصدر بهمزة الوصل، وركن وعهد كعلم، وهو ما يجوز فيه كسر حروف المضارعة؛ ~~الياء وغيره. # وإلى القسم الثاني أشار بقوله: # (وهو قد نقلا # في الياء وفي غيرها إن ألحقا بأبى أو ماله الواو فاء نحو قد ms082 وجلا) # أي وجواز الكسر قد نقل عنهم التحتانية وغيرها من حروف المضارعة إن ألحقا ~~أي الياء وغيرها بكلمة أبى بالموحدة أو بكل فعل ثلاثي فاؤه واو؛ أي إذا كان ~~من باب فعل المكسور كوجل ووجع، دون وعد ونحوه، فيقولون أبى يأبى بالفتح ~~ويئبى بالكسر، وأبيت أنا أأبى وإئبى، وأبينا نحن نأبى ونئبى، وأبيت أنت ~~تأبى وتئبى بالوجهين، وكذا يقولون: وجل زيد يوجل وييجل، ووجلت أنت توجل وتيجل. # تنبه: اعلم أن الناظم رحمه الله أطلق في القسم الأول جواز كسر غير PageV01P153 # الياء من فعل المكسور، وفي القسم الثاني جوازه في الياء وفي غيرها مما ~~فاؤه واو، وليس كذلك، بل شرطه في القسم الأول أن يأتي مضارعه على يفعل ~~بالفتح؛ فإن خالف القياس كما في حسب يحسب وأخواته وجب فتح حروف المضارعة ~~كلها اتفاقا، وكذا شرطه فيما فاؤه واو أن يكون ماضيه على فعل بالكسر كما ~~قيدناه بذلك، ويرشد إليه تمثيله له بوجل دون وصل، ولا بد أيضا أن يكون ~~مضارعه على يفعل بالفتح [فإن كان ماضيه على فعل بالفتح] كوعد، أو فعل بالضم ~~كوفر المال، أو على فعل بالكسر ومضارعه على يفعل بالكسر شاذا، كورث يرث ~~وأخواته، فيجب فتح حروف المضارعة أيضا اتفاقا. وأما ### ||| AUTO حركة ما قبل آخر المضارع # فأشار إليها بقوله: # (وكسر ما قبل آخر المضارع من ... ذا الباب يلزم إن ماضيه قد حظلا) # (زيادة التاء أولا وإن حصلت ... له فما قبل الآخر افتحن بولا) # والمراد بذا الباب أبنية الفعل المزيد فيه، لأن هذا الباب [معقود له] ~~والفصل معقود لمضارعه؛ أن أبنية الفعل المجرد وغيره فيما يفتح له المضارع ~~لعدم ذكره لذلك من قبل، والمعنى أنه يلزم كسر ما قبل آخر المضارع من الفعل ~~المزيد/ فيه إن لم يكن أول ماضيه تاء مزيدة، ومعنى حظل بالحاء المهملة ~~والظاء المعجمة: منع، وذلك نحو أكرم يكرم وقاتل يقاتل وولى يولي وانطلق ~~ينطلق واستخرج يستخرج؛ فإن حصلت التاء المزيدة في أول ماضيه فتح؛ أي بقي ما ~~قبل آخره مفتوحا، وذلك نحو: تدحرج ms083 وتعلم يتعلم وتغافل يتغافل. PageV01P154 ### ||| AUTO تتمات # : إحداها: ظاهر عبارته أن فتحه ما قبل الآخر من نحو يتدحرج فتحه عارضة، ~~غير فتحته التي في ماضيه، والأكثر على خلافه، ولعل معنى قوله: افتحن بولا؛ ~~بكسر الواو؛ أي افتحنه بفتحة تلي ما قبلها من الفتحات، ونون افتحن الخفيفة. # الثانية: قد يرد على ظاهر عبارته فتح ما قبل الآخر في نحو: احمر يحمر، ~~وسكونه في نحو: احمار يحمار، وانقاد ينقاد، واختار يختار، واستعان يستعين؛ ~~لأنه لم يستسن إلا ما في أوله التاء المزيدة؟ ويجاب عنه بأن الكسرة فيه ~~مقدرة؛ لأن كسر ما قبل الآخر؛ إما أن يكون ظاهرا كما سبق، أو مقدرا كما في ~~احمر يحمر؛ فإن أصله: يحمرر كينطلق، فالكسرة فيه مقدرة، وإنما فتح لعارض ~~التضعيف. كما عرض السكون في نحو يحمار، وينقاد، ويستعين للإعلال. # الثالثة: تقييده بذا الباب يخرج الرباعي المجرد، مع أن حكمه كسر ما قبل ~~آخره أيضا كدحرج يدحرج، وأما الرباعي المزيد فيه، كأكرم يكرم وولى يولى ~~وقاتل يقاتل، فقد شملته عبارته. # الرابعة: قياس ما سبق على أن بناء المضارع من كل فعل بأن يزاد على ماضيه ~~أحد الحروف الأربعة المسماة حروف المضارعة- أن يكون مضارع أكرم ونظائره ~~يؤكرم كيدحرج، إلا أنهم لما اجتمع فيه عند إسناده إلى همزة المتكلم همزتان. ~~كقولك: أنا أؤكرم، وهما همزة المضارعة وهمزة الزيادة على الثلاثي- استثقلوا ~~الجمع بين الهمزتين فحذفوا إحداهما تخفيفا، ثم حملوا ما فيه النون والياء ~~والتاء عليه؛ ليكون على نسق واحد. وعلى الأصل المهجور جاء قول الشاعر: # (فإنه أهل لأن يؤكرما) PageV01P155 ### || AUTO فصل في فعل ما لم يسم فاعله # أي في أحكامه التي بها تتميز صيغته من صيغة الفعل المبني للفاعل، وذلك ~~عند حذف الفاعل وإسناد الفعل إلى المفعول به أو ما يقوم مقامه، وتلك ~~الأحكام الستة: # ضم أوله إن كان صحيح العين كضرب زيد، وكسره إن كان معتلها كقيل وبيع، ~~وكسر ما قبل آخر ماضيه، وفتح ما قبل آخر مضارعه مطلقا، وضم ثالثه أيضا إن ~~كان مبدوءا بهمزة وصل؛ صحيح العين، خماسيا ms084 أو سداسيا كانطلق بزيد واستخرج ~~المتاع، وكسر ثالثه إن كان مبدوءا بهمزة الوصل معتلها كاختير زيد، وانقيد ~~له، وضم ثانيه إن كان مبدوءا بالتاء المزيدة، ولا يكون إلا خماسيا كتعلم ~~العلم، وقد ذكر الناظم رحمه الله ذلك، فأشار إلى الحكم الأول، وهو ضم أوله بقوله: # (إن تسند الفعل للمفعول فأت به ... مضموم الأول) # أي إذا أسند الفعل إلى المفعول يضم أوله مطلقا كضرب زيد وأكرم عمرو ~~وانطلق به، واستخرج المتاع وتعلم العلم، وهذا إذا كن صحيح العين كما مثلنا ~~به، ولفظ الناظم إذا كان مطلقا فإفراده المعتل بقيده. # وإلى الحكم الثاني، وهو كسر أوله، أشار بقوله: # (واكسره إذا اتصلا ... بعين اعتل) # أي واكسر أوله إذا اتصل بعين معتلة، نحو: قيل وبيع، وأصلهما: قول وبيع؛ ~~بضم أولهما وكسر الواو والياء على وزن ضرب، إلا أنهم استثقلوا الكسرة على ~~حرف العلة فحذفوا ضمة الفاء، ونقلوا كسرة العين إلى مكانها، فسلمت مع بيع، ~~وقلبت الواو مع قيل ياء لسكونها بعد كسرة. PageV01P156 # وإلى الحكم الثالث، وهو كسر ما قبل آخر الماضي منه، وفتح ما قبل آخر ~~مضارعه أشار بقوله: # (واجعل قبل الآخر في ال ... مضي كسرا وفتحا في سواه تلا) # أي واكسر ما قبل آخر الماضي منه مطلقا كضرب وأكرم وانطلق به، واستخرج ~~متاعه، واما مضارعه، وهو مراده بما سوى الماضي، فما قبل آخره مفتوح كيضرب ~~وينطلق به ويستخرج متاعه، وذكره له على سبيل الاستطراد؛ لأن أكثر أحكام ~~الفصل يختص بالماضي، ولهذا الأولى رفع قوله: وفتح في سواه: على الابتداء، ~~وتلا: خبره؛ أي وإذا صرفت الفعل من ماضيه إلى مضارعه تلاه الفتح، فهي ~~كالفائدة الأجنبية، ويجوز أن يكون الجار والمجرور الخبر، أي: وفتح ثابت في ~~سواه، وتلا نعت لسوى؛ لأنه/ نكرة لا يعترف بالإضافة كغير، وذلك متعين إن ~~نصبت فتحا، وكأنه قال: واجعل الفتح في مضارع الماضي. # وإلى الحكم الرابع، وهو ضم ثالثة أيضا إذا كان مبدوءا بهمزة الوصل، أشار بقوله: # (ثالث ذي همز وصل ضم معه) # أي وضم مع ضم همزة الوصل المبدوء ms085 به الفعل ثالثة أيضا، كانطلق بزيد، ~~واقتدر عليه، واستخرج متاعه، وهذا مقيد بصحيح العين، وسيأتي معتلها. # وإلى الحكم الخامس، وهو ضم ثانية مع ضم أوله، أشار بقوله: PageV01P157 ### |||| CHECK ثانيهما: إنما ضموا الثاني مما أوله تاء مزيدة ... # . (ومع تاء المطاوعة اضمم تلوها بولا) # أي: واضمم مع تاء المطاوعة المضموم بها الفعل [تلوها أيضا] كتعلم العلم ~~وتدحرج في الدار، وتغوفل عن زيد، ومعنى قولا بولا: أي من غير فاصل بينهما. ### ||| AUTO تنبيهان # : ### |||| AUTO أحدهما: لو عبر بالتاء المزيدة لكان أشمل # ؛ لأن التاء في مثل تغافل زيد وتكبر ليست للمطاوعة؛ لما سبق أن المطاوعة ~~حصول أثر فعل كعلمته فتعلم، مع أن الحكم عام في كل مبدوء بتاء مزيدة. ~~وعبارته في الخلاصة كعبارته هنا، حيث قال فيها: # (والثاني التالي تا المطاوعة ... كالأول اجعله بلا منازعة) # ثانيهما: إنما ضموا الثاني مما أوله تاء مزيدة؛ لأنه لو بقي مفتوحا مع ضم ~~الأول وكسر ما قبل الآخر لالتبس بالمضارع المسند إلى الفاعل المبدوء ~~بالتاء، نحو: أنت تعلم زيدا العلم؛ مضارع علمه العلم، المضعف. # وإلى الحكم السادس، وهو كسر ثالثه إن كان مبدوءا بهمزة الوصل، وهو معتل ~~العين، أشار إليه: # (وما لفا نحو باع اجعل لثالث نحو اختار وانقاد كاختير الذي فضلا) # أي: واجعل لثالث نحو اختار وانقاد، وهو المبدوء بهمزة الوصل، المعتل ~~العين ما جعلته لفاء نحو باع، وهو الثلاثي المعتل العين، من الكسر نحو: ~~اختير زيد، وانقيد له، عوضا عن الضم في صحيحهما من الثلاثي [والخماسي] ~~المبدوء بهمزة الوصل: لأن الأصل اختير بضم الفوقانية وكسر التحتانية، ~~وانقود بضم القاف وكسر الواو على وزن اقتدر عليه، وانطلق به، فاستثقلوا PageV01P158 ### ||| CHECK (تنبيه) من العرب من يقول: بيع وقيل بإشمام الفاء الضمة ... # الكسرة بعد الضمة على حرف علة، فحذفوا الضمة، ثم نقلوا الكسرة إلى ~~مكانها، فسلمت الياء من اختير كما سلمت في بيع، وانقلبت الواو من انقود ياء ~~لسكونها بعد كسرة، كما قلبت في قول، فصار اختير وانقيد. # (تنبيه) من العرب من يقول: بيع وقيل بإشمام الفاء الضمة، إشارة ms086 إلى أن ~~الضم هو الأصل، وهي لغة فصيحة، لكن الكسر أفصح، وبهما قرئ في السبع (وقيل، ~~وغيض الماء- وجيء- وحيل بينهم- وسيء، وسيئت) ومن العرب من يبقي ضمة الفاء ~~مع حذف حركة العين فتسلم الواو من قوله، وتنقلب الياء من بيع واوا لسكونها ~~بعض ضمة، عكس اللغة الأولى، قال الشاعر: # حوكت على نيرين إذ تحاك # وقال آخر: # (ليت شبابا بوع فاشتريت) # وهذه اللغات جارية أيضا في نحو اختير وانقيد، فمن أشم الفاء من قيل وبيع ~~أشم الثالث من اختير وانقيد، ومن قال بوع وحوكت قال اختور وانقود PageV01P159 # بسكون الواو التي في الأصل عين الكلمة، ولهمزة الوصل أيضا من اختير ~~وانقيد حكم العين من كسر أو إشمام أو ضم فهي تابعة لها. وقد ذكر الناظم ذلك ~~في الخلاصة، حيث قال فيها: # (واكسر أو اشمم فاثلاثي أعل ... عينا وضم جاكبوع فاحتمل) ### || AUTO فصل في فعل الأمر # أي صيغة بنائه من أي فعل كان، وذلك على قسمين: مقيس وشاذ، فالمقيس على ~~ثلاث أضرب؛ لأنه إما رباعي بزيادة همزة القطع كأكرم، أولا، وإذا لم يكن ~~كذلك؛ فإما أن يكون الحرف الذي يلي حرف المضارعة متحركا كيقوم ويدحرج ~~ويتعلم، أو ساكنا كيضرب وينطلق ويستخرج. # أما الضرب الأول، وهو ما ماضيه رباعي بزيادة همزة القطع، فأشار إليه بقوله: # (من أفعل الأمر أفعل) # أي صيغة الأمر من أفعل، وهو كل رباعي بزيادة همزة القطع، على وزن أفعل ~~بهمزة قطع من كسر عينه، كقولك: أكرم زيدا، وأعلم عمرا (وأدخل يدك- وألق ~~عصاك). PageV01P160 # وأما الضرب الثاني، وهو ما ليس على وزن أفعل والحرف الذي يلي حرف ~~المضارعة من 9 ه متحركا، فأشار إليه بقله: # (واعزه لسوا ... ه كالمضارع ذي الجزم الذي اختزلا أوله) # أي، واعز الأمر؛ أي انسبه لسوى أفعل كصيغة المضارع المجزوم الذي اختزل، ~~أي قطع منه حرف المضارعة، وهو بالخاء المعجمة والزاي، والمعنى: أن صيغة ~~الأمر منه كمضارعه المجزوم الذي حذف منه حرف المضارعة، كقولك في يقوم ويبيع ~~ويخاف ويدحرج ويتعلم. قم وبع وخف ودحرج وتعلم/ كما تقول: لم يقم ولم ms087 يبع ~~ولم يخف. # وشملت عبارته: ما الحرف الذي يلي حرف المضارعة منه ساكن، وهو الضرب ~~الثالث، لكنه أخرجه بقوله: # (وبهمز الوصل منكسرا ... صل ساكنا كان بالمحذوف متصلا) # أي: وصل الساكن المتصل بحرف المضارعة بعد حذفه بهمز الوصل حال كون همز ~~الوصل منكسرا إذا ابتدأت به، كقولك في يضرب وينطلق ويستخرج، اضرب وانطلق ~~واستخرج، وإنما جلبوا له همزة الوصل ليتوصل به إلى النطق؛ إذا لا يمكن ~~ابتداء النطق بساكن، ولهذا تسقط الهمزة في الدرج، وشملت عبارته في قوله ~~منكسرا: ما ثالثه مكسور، كاضرب أو مفتوح كاذهب واشرب وانطلق واستخرج، أو ~~مضموم كاخرج وادع، وهو كذلك إلا فيما ثالثه مضموم كاخرج فإن همزة الوصل ~~تكون منه، إذا ابتدئ به، مضمومة، وقد أخرجه بقوله: # (والهمز قبل لزم الضم ضم) PageV01P161 # أي: وضم همز الوصل إذا كان قبل ضمة أصيلة لازمة كما مثلنا به، فلو كان ~~مضموما في الأصل، لكن زالت الضمة لعلة، وصارت مكسورة بكسرة لازمة، كما في ~~اغزي وادعي يا هند جاز في همزته وجهان: الكسر كما قد شملته عبارته أولا ~~نظرا إلى الحال، وهو كسر ثالثه، وإشمام الكسر الضم دلالة على أن أصله الضم، ~~وقد أشار إلى ذلك بقوله: # (ونحو اغزي بكسر مشم الضم قد قبلا) # أي: وقد قبل إشمام الكسر الضم في نحو اغزي يا هند، وهو أمر المؤنثة مما ~~ثالثه مضموم وهو معتل اللام، وفهم من قوله: "قد قبلا" أن الكسر أفصح من ~~الإشمام، نظرا إلى الكسرة اللازمة، وهو كذلك، وأصل اغزي واغزوي على وزن ~~ادخلي، استثقلت الكسرة على الواو فسكنت (ثم نقلت حركتها إلى ما قبلها) ~~فالتقى ساكنان الواو والياء فحذفت الواو فسار اغزي. فكسرة الزاي الذي هو ~~ثالث الفعل عارضة؛ لأن أصلها الضم، لكنها صارت لازمة لضرورة كسر ما قبل ياء ~~المؤنثة. ### ||| AUTO تنبيهات # : أحدها: لو كان ثالث الفعل مضموما بضمة لازمة، لكنها عارضة غير أصلية ~~عكس ما قبلها وجب كسر همزة الوصل نظرا إلى الأصل، ولم يجئ فيه الإشمام ولا ~~الضم نظرا إلى الحال، وبهذا قيدته بقولي ms088 أصلية، وقد يرد ذلك على إطلاقه. ~~فتقول: إذا ابتدأت بنحو قوله تعالى (أن امشوا- ثم ائتوا صفا) امشوا، ائتوا ~~صفا، بكسر الهمزة، وإن كان ثالث الفعل في اللفظ مضموما؛ لأن أصله: امشيو، ~~ائتيوا على وزن اضربوا، لكن استثقلت الضمة على حرف العلة وهو الياء فسكن ~~(ثم نقلت حركته إلى ما قبله PageV01P162 # لضرورة ضم ما قبل واو الجمع) فالتقى ساكنان: الياء والواو، فحذف حرف ~~العلة، وهو الياء. # ثانيها: لعل الناظم رحمه الله إنما أطلق قوله أولا: (وبهمز الوصل منكسرا) ~~ليشير إلى أنها زيدت ساكنة، ثم حركت حركة التقاء الساكنين، وهو الكسر، ~~وإنما عوض الضم فيما ثالثه مضموم للمناسبة؛ لاستثقال الانتقال من كسرة إلى ~~ضمة، وهذا هو مذهب الجمهور غير سيبويه، وعند سيبويه أنها زيدت ابتداء ~~متحركة بما حركت به من كسرة أو ضمة، وهو ظاهر عبارة الناظم. # ثالثها: إنما لم يفتحوا همزة الوصل فيما ثالثه مفتوح خشية التباسها بهمزة ~~المضارع المبدوء بهمزة المتكلم؛ فلو قلت أهب يا زيد، بفتح الهمزة، لالتبس ~~بقولك أنا أذهب. # رابعها: لا يخفى أن مضارع أفعل بزيادة همزة القطع يكون ما يلي حرف ~~المضارعة ساكنا فهو داخل في عموم قوله: # (وبهمز الوصل منكسرا ... صل ساكنا كان بالمحذوف متصلا) # ومع ذلك فلم يوصل عند بناء صيغة الأمر منه بهمزة الوصل، لكن لا يرد عليه ~~لإفراده إياه أولا بالذكر، وإنما لم يوصل بهمزة وصل، لأنا قد نبهنا على أن ~~أصل يكرم: يؤكرم كيدحرج، فالساكن ثالثه لا ثانيه، وأنه إنما حذف ثانية لما ~~سبق من استثقال اجتماع همزتين في قولك: أنا أؤكرمك، فلما كان أصل ثانيه ~~التحريك كثاني يدحرج، لم يحتج عند بناء الأمر منه إلى استحلاب همزة وصل، بل ~~ردوا إليه عند بناء الأمر ثانيه لمحذوف منه في المضارع، وهو همزة القطع ~~الزائدة، هذا كله حكم صبغة الأمر المقيسة. PageV01P163 # وأما القسم الثاني، وهو الشاذ، فهو ثلاثة أفعال فقط: خذ وكل ومر، وقد ~~أشار إليها بقوله: # (وشذ بالحذف مر وخذ وكل) # أي: إنها شذت عن قياس نظائرها، من حيث إن ثاني ms089 مضارعها ساكن/، ولأم ~~يتوصلوا إليها بهمزة وصل، بل حذفوا ثانيها الساكن أيضا، فقالوا في الأمر من ~~نأخذ ونأمر ونأكل التي هي على وزن ندخل ونخرج: خذ ومر وكل؛ تخفيفا لكثرة ~~استعمالهم لهذه الكلمات، وكان قياسها: أؤمر أؤخذ أؤكل؛ بهمزة وصل مضمومة ثم ~~همزة ساكنة، هي فاء الكلمة؛ لأنها على وزن تدخل وتخرج، وصيغة الأمر منها ~~ادخل واخرج، وهذا إذا لم يستعمل مع مر حروف العطف، فإن استعمل معه جاز فيه ~~وجهان: الحذف فتقول: ومر بكذا، والتتميم على الأصل نحو (وأمر أهلك بالصلاة) ~~مثل: وادخل واخرج، وإلى ذلك أشار بقوله: # (وفشا وأمر) # أي وفضا تتميم كلمة (مر) مع حرف العطف، ومع كونه فاشيا فالحذف أكثر منه، ~~وأما (خذ وكل) فلم يستعملوها مع العطف ودونه تامين إلا في الندور، وهو معنى قوله: # ومستندر تتميم خذ وكلا # أي تتميمهما بهمزة وصل مضمومة على قياس نظائرهما: نادر، والألف في قوله ~~وكلا بدل من نون التوكيد الخفيفة. ### ||| AUTO تتمات # : ### |||| AUTO الأولى: اعلم أن كون الكلمة وردت عن العرب شاذة عن القياس PageV01P164 ### |||| CHECK الثانية: ما ذكره النظم رحمه الله في الفصل هو الأمر بالصيغة، وهو يختص بالمخاطب ... # لا ينافي فصاحتها، كما في: حسب يحسب وأكرم يكرم ومر وخذ وكل؛ لأن المراد ~~بالشاذ ما جاء على خلاف القياس، وبالفصيح ما كثر استعمالهم له، وأما النادر ~~فهو ما يقل وجوده في كلامهم، سواء خالف القياس أم وافقه، والضعيف ما في ~~ثبوته عنهم نزاع بين علماء العربية. وقد يرشد إلى ما ذكرناه مغايرة الناظم ~~رحمه الله في العبارة بقوله: وشذ، وفشا، ومستندر، فإن الحذف لما كان في هذه ~~الثلاثة الأفعال مخالفا للقياس كان شاذا، ولكنه مع شذوذه أفصح من التتميم، ~~فلهذا قال: وشذ بالحذف مر وخذ وكل، ولما كان تتميم (مر) مع حرف العطف كثيرا ~~مستعملا. لكن الحذف أكثر منه قال: وفضا (وأمر). ولما كان تتميم كل وخذ قليل ~~الوجود في استعمالهم، قال: ومستندر تتميم خذ وكلا. # الثانية: ما ذكره النظم رحمه الله في الفصل هو الأمر بالصيغة، وهو ms090 يختص ~~بالمخاطب، فإن أريد أمر الغائب على الفعل المضارع لام الأمر مع بقاء حرف ~~المضارعة، وصار حينئذ معربا بالجزم، ولم يأت فيه شيء مما سبق في هذا الفصل ~~من حرف المضارعة. ولا زيادة همزة الوصل ولا شذوذ في مر وخذ وكل، وذلك نحو: ~~ليضرب وليكرم وليقم ولينطلق وليستخرج وليأخذ وليأكل. ### |||| AUTO الثالثة: الأمر بالصيغة مبني على الراجح، وهو مذهب البصريين # ، إلا أنه أجرى في بنائه مجرى المضارع المجزوم، ومذهب الكوفيين أنه معرب ~~بالجزم، واستدلوا بإعطائه حكم المضارع المجزوم من حذف الحركة في التصحيح، ~~وحذف الآخر في المعتل، وحذف النون التي هي علامة الرفع في الأمثلة الخمسة؛ ~~كافعلا وافعلوا وافعلي، وعندهم أن الجازم له لام الأمر مقدرة. ورده ~~البصريون بأن إضمار الجازم ضعيف كإضمار الجار، وبأن الأصل في الفعل البناء، ~~والأمر لم يشبه الاسم كما أشبه المضارع فيعرب، وإنما حذفت منه الحركة ونون ~~الرفع؛ لأنها علامات الإعراب، وهو غير معرب. PageV01P165 ### | AUTO باب أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين ### || AUTO مبحث أسماء الفاعلين [بما في ذلك الصفات المشبهة] # وضابط الباب: أن الأبنية فيه على ضربين: قياسي، وسماعي، والقياسي إنما ~~يصاغ من الثلاثي أو من أكثر منه، والثلاثي إما مفتوح العين لازما أو ~~متعديا، أو مكسورها كذلك أو مضمومها لازما فقط. أما فعل المفتوح، لازما ~~ومتعديا، وفعل المكسور متعديا فقط، فأشار الناظم رحمه الله إلى بناء اسم ~~الفاعل منهما بقوله: # (كوزن فاعل اسم فاعل جعلا ... من الثلاثي الذيما وزنه فعلا) # أي يصاغ من الفعل الثلاثي الذي ليس وزنه على فعل بالضم، بل على فعل ~~بالفتح أو فعل بالكسر، كفاعل؛ أي على وزن فاعل، نحو: ذهب فهو ذاهب، وضربه ~~فهو ضارب ونحوه: شربه فهو شارب، وعلمه فهو عالم، وكثرة الأمثلة تعرف مما ~~سبق في أمثلة الثلاثي، وقد سبق بأنواعه صحيحا ومعتلا ومضعفا فليراجع، وشملت ~~عبارته فعل بالكسر اللازم، لكنه أخرجه في قوله فيما بعد: وصيغ من لازم ~~موازن/ فعلا .. بوزنه .. # وأما بناؤه من فعل بالضم فأشار إليه بقوله: # (ومنه صيغ كسهل والظريف) PageV01P166 # أي ويصاغ اسم الفاعل ms091 من فعل بالضم المذكور في آخر البيت قبله على وزنين ~~قياسيين: وهما: فعل بفتح الفاء وسكون العين، وفعيل، نحو: سهل الأمر فهو ~~سهل، وصعب فهو صعب، ونحو: ظرف الرجل فهو ظريف، وشرف الرجل فهو شريف، فهذان ~~الوزنان هما الغالب في اسم الفاعل ### ||| AUTO من فعل المضموم # ، وقال المصنف رحمه الله في شرح التسهيل: ومن استعمل القياس فيما لعدم ~~السماع فهو مصيب. إلى غيرهما أشار بقوله: # ( .. .. .. .. .. وقد ... يكون أفعل أو فعالا أو فعلا) # (وكالفرات وعفر والحصور وغد ... ر عاقر جنب ومشبه ثملا) # أي: إن فعلا وفعيلا هما الغالب فيه .. وقد يكون اسم الفاعل منه على أفعل، ~~نحو: حمق فهو أحمق، وخرق بالخاء المعجمة فهو أخرق. والخرق بالضم: الحمق ~~وزنا ومعنى، وكذا وطف الرجل فهو أوطف، أي طويل شعر العينين، وشنع لونه؛ أي ~~قبح فهو أشنع. وعلى فعال بفتح الفاء، نحو جبن الرجل فهو جبان؛ أي هيوب. ~~وحصنت المرأة فهي حصان، وحرم فهو حرام، وعلى فعل محركا، نحو: حسن الرجل فهو ~~حسن، وبطل الرجل فهو بطل؛ أي شجاع تبطل عنده الماء. وعلى فعال بالضم، كفرت ~~الماء؛ أي عذب فهو فرات، وزعق فهو زعاق؛ أي مر، وشجع فهو شجاع. وعلى فعل ~~بكسر الفاء، نحو: عفر الرجل بالعين المهملة والفاء فهو عفر، وعفريت أي ذو ~~دهاء ومكر وشجاعة، وبدع فهو بدع، أي غاية فيما ينعت به من علم أو شجاعة أو ~~غيرهما، وطفل كفه فهو طفل؛ أي رخص ناعم. وعلى فعول بفتح الفاء، نحو حصر ~~الرجل بالمهملات فهو حصور؛ أي لا شهوة له بالنساء، وحصرت الناقة، إذا ضاق ~~مجرى لبنها، والحصور أيضا: البخيل السيئ الخلق، وعلى PageV01P167 ### ||| CHECK من فعل المكسور لازما # فعل بضم الفاء وسكون العين، نحو غمر الرجل فهو غمر، وهو الجاهل الذي لم ~~يجرب الأمور، وصلب الشيء فهو صلب. وعلى فاعل؛ نحو: عقرت المرأة فهي عاقر؛ ~~إذا جاوزت سن الحمل، وفجر الرجل فهو فاجر، وفرس فهو فارس؛ أي حاذق بركوب ~~الخيل، وفحش فهو فاحش، وودع فهو وادع؛ أي ساكن ووسع فهو واسع؛ ms092 وبسل فهو ~~باسل: شجاع لا يفلت قرنه، وحزم فهو حازم، أي محتاط في الأمور، وصرم السيف ~~فهو صارم، أي قاطع، وفحم الشعر فهو فاحم، وفره فهو فاره؛ أي حاذق، ونبه ~~قدره فهو نابه، أي ذو شهرة، وعلى فعل بضم الفاء والعين، نحو جنب الرجل ~~جنابة فهو جنب، وعلى فعل بفتح الفاء وكسر العين وهو المراد بقوله: ومشبه ~~ثملا، نحو: خشن فهو خشن، وفطن فهو فطن، وبهج وجهه فهو بهج؛ أي حسن، وسمج ~~بالجيم فهو سمج، أي قبيح، وبدغ بالغين المعجمة فهو بدغ؛ أي سمين ناعم، وليس ~~مراده أن (ثملا) نفسه في جملة أبنية فعل المضموم، لأنه من أبنية فعل ~~المكسور اللازم، وقد أشار إلى أبنية أسماء الفاعلين منه بقوله: # (وصيغ من لازم موازن فعلا ... بوزنه كشج ومشبه عجلا) # (والشأز والأشنب الجذلان .. ) # أي: ويصاغ اسم الفاعل من الفعل الثلاثي اللازم الموازن فعل المكسور بكسر ~~العين على وزن فعل، نحو: شجي فهو شج، وهذا من معتل اللام، وعجل فهو عجل، ~~وهذا من صحيحها. وكذا: شئز المكان، بشين معجمة وزاي، يشأز شؤزة، إذا خشن ~~بكثرة الحجارة فيه، فهو شأز بهمزة ساكنة مخففا من فعل المكسورة، ويصاغ أيضا ~~من أفعل، كسود فهو أسود، وعور فهو أعور، وشنب ثغره فهو أشنب، والشنب: دقة ~~في أطراف الأسنان، وعلى فعلان بفتح الفاء PageV01P168 ### ||| CHECK من فعل أو فعل حملا على فعل # وسكون العين، نحو: شبع فهو شبعان، وجذل بالجيم والضال المعجمة فهو جذلان، ~~بمعنى فرح. وهذه الثلاثة أبنية هي الغالب فيه. وإلى قلة غيرها أشار بقوله: # ( .. .. .. .. ثمت قد ... يأتي كفان وشبه واحد البخلا) # (حملا على غيره لنسبه ... .. .. .. .. .. .. ) # أي: وقد يأتي اسم الفاعل منه على فاعل وفعيل، وهو المراد بفان، وواحد ~~البخلاء، أي بخيل، حملا على اسم الفاعل من غيره لنسبة بين المحمول والمحمول ~~عليه؛ من مشابهة في المعنى أو مضاده، والمراد بغيره: إما فعل المضموم أو ~~فعل المفتوح، قولهم: فني فهو فان، أتوا باسم الفاعل منه على فاعل وقد سبق ~~أنه قياس فعل المفتوح وفعل المكسور المعدى، وحملوه/ ms093 على ذهب فهو ذاهب لما ~~في الفناء من معنى الذهاب، وكذا رضي فهو راض حملوه على شكر فهو شاكر لما في ~~الرضا من معنى الشكر، وكذا رغب فهو راغب، ورهب فهو راهب، ولعب بالمهملة فهو ~~لاعب، ونصب أي تعب فهو ناصب، وحنث في يمينه فهو حانث، وعبث به فهو عابث؛ أي ~~لعب، ولبث فهو لابث؛ أي مكث، ولهث فهو لاهث؛ أي عطش، وربح في تجارته فهو ~~رابح، وصعد في السلم فهو صاعد، وظفر به فهو ظافر، وغلط في حسابه فهو غالط، ~~وطمع في الشيء فهو طامع، وقنع فهو قانع، ومثال المحمول منه على فعل المضموم ~~قولهم: بخل فهو بخيل؛ أتوا باسم الفاعل منه على فعيل، وقد سبق أن فعلا ~~وفعيلا قياس قياس اسم الفاعل من فعل المضموم المضموم كسهل وظريف، وحملوه ~~على كرم؛ لما بين البخل والكرم من التضاد، وعلى قولهم: لؤم فهو لئيم؛ لما ~~بين البخل واللؤم من القرب في المعنى، وكذا قولهم مرض فهو مريض، وسقم فهو ~~سقيم؛ حملوهما على ضعف فهو ضعيف؛ لأن الضعف من لوازم المرض والسقم. وكذا ~~نضج PageV01P169 # اللحم فهو نضيج، وجهد عيشه فهو جهيد، أي ضيق، وسعد فهو سعيد، وكبر الرجل، ~~أي سن، فهو كبير. ثم إن الناظم رحمه الله استطرد نظير ذلك في الحمل لنسبة، ~~وإن لم يكن من أبنية فعل المكسور، فقال: # (كفيف في طيب أشيب في الصوغ من فعلا) # أي كما قالوا أيضا في صوغ اسم الفاعل من فعل المفتوح المضعف خف يخف فهو ~~خفيف، ومما عينه ياء منه: شاب يشيب فهو أشيب، وطاب يطيب فهو طيب، فجاءوا به ~~على هذه الأبنية مع أن قياس اسم الفاعل منه على فاعل كما سبق، لكنهم حملوا ~~(خفيفا) على ثقل فهو ثقيل، الذي هو اسم الفاعل من فعل المضموم، وحملوا أشيب ~~بالمثناة تحت على اسم الفاعل من فعل المكسور كما سبق في شنب فهو أشنب، وعور ~~فهو أعور، وحملوا طيب على خبث فهو خبيث؛ اسم الفاعل من فعل المضموم: لأن ~~فعيلا وفعيلا أخوان. ولما ms094 سبق أن فعل بالضم لم يأت يائي العين ولا مضعفا. ~~وأن فعل المفتح ينوب عنه فيهما. ثم إن ما سبق من التفضيل في كون اسم الفاعل ~~من الثلاثي على هذه الأبنية المختلفة قياسا في فعل المفتوح وفعل المكسور ~~المعدى على فاعل، وفي فعل المضموم على فعل وفعيل، وفي اللازم من فعل ~~المكسور على فعل بوزنه كشج وعجل، وأفعل وفعلان، وسماعا في فعل المفتوح على ~~فعيل كخفيف. وأفعل كأشيب وفعيل كطيب، وفي فعل بالضم على أفعل كأحمق، أو ~~فعال بالفتح كجبان، أو فعال بالضم كالفرات، أو فعل محركا كالوجه الحسن، أو ~~فعل بالكسر كعفر، أو فعول كالحصور، أو فعل بالضم كغمر، أو فاعل كعاقر، أو ~~فعل بضم الفاء والعين كجنب، أو فعل كالمكان الخشن، وفي فعل بالكسر اللازم ~~على فاعل كفان، وفعيل كبخيل- كل ذلك إنما هو PageV01P170 # إذا قصد قيام تلك الصفة بموصوفها على سبيل الثبوت، ف ### ||| AUTO إن قصد بصيغة اسم الفاعل الدلالة على الحدوث والتجدد # . وهو تضمينه معنى فعله عند مباشرته له- جاز بناؤه من كل فعل ثلاثي مطلقا ~~على وزن فاعل من غير فرق بين المفتوح والمكسور والمضموم، ولا لازم ولا ~~معدى. وإلى هذا أشار بقوله: # (وفاعل صالح للكل إن قصد ال ... حدوث نحو غدا ذا جاذل جذلا) # أي ويصلح صوغ اسم الفاعل من كل فعل ثلاثي مطلقا على وزن فاعل، إن قصد به ~~الدلالة على الحدوث، كقولك هذا غدا جاذل جذلا، أي فارح فرحا، فقوله: ذا: ~~اسم إشارة محله الرفع بالإبتداء، وجاذل: خبره، وجذلا: مصدر، وغدا بالتنوين: ~~ظرف زمان. وإنما قيده به للدلالة على الزمان، وقد يصاغ اسم الفاعل من فعل ~~المكسور اللازم على فاعل، وقياسه فعل كشج وعجل، وأفعل وفعلان كالأشنب ~~بالنون، والجذلان، ومنه قول الشاعر: # (وما أنا مزرى وإن حل جازع ... ولا بسرور بعد موتك فارح) # وكذا يجوز أن تقول زيد جابن اليوم، أي جبان، من فعل المضموم، بل كون اسم ~~الفاعل من الثلاثي مطلقا على فاعل هو الأصل، ويسمى غيره صفة مشبهة، ولهذا ~~كثر مجيئه من ms095 فعل بالضم وفعل بالكسر اللازم على فاعل، كما سبق في عاقر ~~وفاجر/ وفارس وأخواتها. # ولما أنهى الناظم الكلام على بناء اسم الفاعل من الثلاثي أشار إلى بنائه ~~مما زاد عليه فقال: PageV01P171 ### ||| CHECK من غير الثلاثي على وزن مضارعه # (وباسم فاعل غير ذي الثلاثة جئ ... وزن المضارع لكن أولا جعلا) # (ميم تضم .. .. .. .. .. .. ) # أي: ويجاء ببناء الفاعل من غير الفعل الثلاثي؛ رباعيا كان أو خماسيا أو ~~سداسيا على وزن مضارعه، لكن يجعل في أوله مكان حرف المضارعة ميم مضمومة؛ ~~سواء كان أول مضارعه مضموما أو مفتوحا، وذلك نحو: أكرم يكرم فهو مكرم، ~~ودحرج يدحرج فهو مدحرج، وانطلق ينطلق فهو منطلق، واستخرج يستخرج فهو ~~مستخرج. ### |||| AUTO تنبيه: يرد على إطلاق عبارته أشياء # : منها ما أوله تاء كتغافل وتقاسم، فإن بناء اسم الفاعل منه ليس على وزن ~~مضارعه، فلابد من زيادة قوله مع كسر ما قبل آخره، كما قيده بذلك في ~~الخلاصة، حيث قال: # (مع كسر متلو الأخير مطلقا) # ومنها: أنهم قالوا: أحصن الرجل، إذا عف عن المحارم، فهو محصن بفتح الصاد، ~~وأسهب في كلامه بالمهملة، إذا بسط عبارته، فهو مسهب بفتح الهاء، وألفج، إذا ~~أفلس، فهو مفلج. فجاءوا باسم الفاعل منها على وزن مفعولها. ومنها: أنهم ~~قالوا: أعشب المكان؛ إذا كثر فيه العشب بالضم، فهو عاشب، وأورس، إذا كثر ~~فيه الورس، فهو وارس، وأيفع بالياء المثناة تحت فالفاء، إذا ارتفع فهو ~~يافع، والقياس معشب ومورس وموفع. ### || AUTO مبحث أسماء المفعولين # : # ثم لما أنهى الكلام على بناء اسم الفاعلين من الثلاثي وغيره أشار إلى ~~بناء اسم المفعولين، وبدأ بغير الثلاثي استطرادا، فقال: # ( .. .. وإن ما قبل آخره ... فتحت صار اسم مفعول .. .. ) PageV01P172 # أي: وإذا فتحت ما قبل [آخر] اسم الفاعل من غير الثلاثي صار اسم مفعول منه ~~كالمكرم والمنطلق به والمستخرج. # تنبيه: هذا إنما يأتي فيما إذا كان اسم الفاعل منه على وزن مضارعه كما ~~مثلنا به، أو على غير وزنه كالمتغافل والمتعلم عنده؛ مما نبهنا على أنه ~~يكسر ما قبل آخره مطلقا، وإن كان مفتوحا ms096 في المضارع. وبذلك يعلم أن الفرق ~~بين اسم الفاعل واسم المفعول من غير الثلاثي بكسر ما قبل آخر اسم الفاعل ~~وفتح ما قبل آخر اسم المفعول. # ثم أشار إلى بناء اسم المفعول من الثلاثي بقوله: # ( .. .. .. .. .. .. ... .. .. .. وقد حصلا) # (من ذي الثلاثة بالمفعول متزنا ... .. .. .. .. .. .. ) # أي: وقد حصل بناء اسم المفعول من الفعل الثلاثي متزنا على وزن مفعول ~~كمعروج ومشروب ومضروب، وهذا هو الوزن القياسي فيه. # (تنبيه) لا فرق في ذلك بين الصحيح منه والمعتل، إلا أن معتل العين واللام ~~كقال وباع ودعا ورمى يتغير وزنه لعلة تصريفية. فيقال فيها: المقول والمبيع ~~والمدعو والمرمى، وتميم يصححون معتل العين بالياء فيقولون: مبيوع ومكيول ~~ومخيوط، بخلاف ما عينه واو لثقل الضمة على الواو. وأما غير المقيس فأشار ~~إليه بقوله: # ( .. .. .. .. .. .. .. .. ... وما أتى كفعيل فهو قد عدلا) PageV01P173 # (به عن الأصل .. .. .. ... .. .. .. .. .. .. ) # أي: وما أتى من الأبنية على وزن فعيل دالا على اسم المفعول من الثلاثي، ~~فهو معدول به عن الأصل القياسي الذي هو وزن مفعول، وذلك نحو كحلته، فهو ~~كحيل، وقتلته فهو قتيل. ### |||| AUTO تنبيهان # : ### ||||| AUTO أحدهما مجيء فعيل بمعنى مفعول كثير في كلامهم # ، ومع كثرته فهو عند الجمهور مقصور على السماع، كما تفهم عبارة الناظم، ~~وقال في التسهيل: خلافا لبعضهم. وفي شرحه: وجعله بعضهم مقيسا فيما ليس له ~~فعيل بمعنى فاعل، أي فيجوز ضريب بمعنى مضروب، ولا يجوز عليم بمعنى معلوم، ~~فما نقله ولده بدر الدين رحمه الله من إجماع النحاة على أنه لا ينقاس- ذهول ~~عما نص عليه والده في التسهيل وشرحه من الخلاف فيه. ### ||||| AUTO الثاني: إذا كان "فعيلا" بمعنى مفعول وصفا لموصوف قبله # استوى فيه المؤنث والمذكر، فلا يلحقه التاء الفارقة غالبا، نحو: رأيت ~~رجلا قتيلا وامرأة قتيلا أيضا، فإن لم يذكر موصوف قبله لحقته التاء فرارا ~~من اللبس، نحو: رأيت قتيلا وقتيلة، وقولي غالبا احتراز عما سمع من قولهم: ~~خصلة دميمة وصفة حميدة. وأما فعيل بمعنى فاعل فتلحقه التاء مطلقا كظريف ~~وظريفة وشريف وشريفة وكريم وكريمة وعليم وعليمة. ولما كان وزن مفعول مقيسا، ~~وفعيل ms097 كثيرا، وبقيت ### ||| AUTO أوزان وردت بقلة # أشار إليها بقوله: PageV01P174 ### |||| CHECK تنبيه: لم يذكر نيابة فعلة بضم الفاء وسكون العين عن مفعول ... # ( .. .. .. واستغنوا بنحو نجا ... والنسي عن وزن مفعول .. .. ) # أي إنهم ربما استغنوا عن وزن مفعول بوزن فعل/ محركا أو بوزن فعل بكسر ~~الفاء وسكون العين؛ فالأول: كالقنص بفتح القاف والنون بمعنى الصيد المقنوص، ~~والنقض بضاد معجمة بمعنى المنقوض، ومثله النجا بالجيم بمعنى المنجو، يقال: ~~نجوت الجلد عن الشاة بمعنى سلخته، فهو منجو ونجا، والثاني: كالذبح بمعنى ~~المذبوح، والطحن بمعنى المطحون، ومنه النسي بمعنى المنسي، ومنه: {وكنت نسيا ~~منسيا} [مريم: 23]. # تنبيه: لم يذكر نيابة فعلة بضم الفاء وسكون العين عن مفعول، وقد ذكره في ~~التسهيل، وذلك كلقمة ومضغة وأكلة ولقطة وصرعة بمعنى الملقوم والممضوغ ~~والمأكول والملقوط والمصروع، وقد يرد أيضا لفظ المصدر بمعنى المفعول، ~~كاللفظ والصيد والخلق بمعنى الملفوظ والمصيد والمخلوق. ثم أشار بقوله: # ( .. .. .. .. ... .. .. .. وما عملا) # إلى أن ما أتى سماعيا نائبا عن وزن مفعول فهو إنما ينوب عنه في الدلالة PageV01P175 # فقط، لا في العمل، فلا يقال مررت برجل نقض بناؤه، وذبح كبشه، كما يقال ~~منقوض بناؤه، ومذبوح كبشه. ### |||| AUTO (تنبيه) ما ذكره الناظم رحمه الله هو مذهب الجمهور، وظاهر عبارته شمول فعيل وغيره # ، وقد أجازه ابن عصفور مطلقا، وأجازه بعضهم في فعيل لكثرته دون غيره، وقد ~~يرشد إلى ذلك مغايرة الناظم في العبارة بجعله فعيلا معدولا به عن الأصل ~~وغيره، مستغنى به عن مفعول، ولا يتبادر أيضا إلى الفهم عود الضمير في قوله: ~~"وما عملا" إلا إلى نجا والنسى. PageV01P176 ### | AUTO باب أبنية المصادر # أي من الثلاثي وغيره، وهي على قسمين: قياسي، وسماعي، وقد بدأ الناظم رحمه الله ب ### || AUTO مصادر الثلاثي # مجملة: السماعي منها والقياسي، ثم بين القياسي منها، ثم عقد فصلا لمصادر ~~غير الثلاثي. # وأما ### || AUTO مصادر الثلاثي # مجملة، فقد أشار إليها بقوله: # (وللمصادر أوزان أبينها ... فللثلاثي ما أبديه منتحلا) # أي مختارا لها، وانتحال الأمر: اختياره. ثم المصدر السماعي إما محرك ~~العين أو ساكنها. وقد بدأ الناظم رحمه الله ms098 بساكن العين؛ مجردا ومزيدا، في ~~آخره تاء التأنيث أو الألف المقصورة أو الألف والنون، فقال: # (فعل وفعل وفعل أو بتاء مؤن ... ث أو الألف المقصور متصلا) # (فعلان فعلان فعلان) # أي: فمنها: فعل بسكون العين مع فتح فائه أو كسره أو ضمه؛ نحو: ضرب ضربا ~~وقتل قتلا، ونحو: علم علما، وفسق فسقا، ونحو: شكر شكرا وكفر كفرا، فهذه ~~ثلاثة أوزان. ومثلها في المؤنث بالتاء، ونحو: رحمه الله رحمة ورغب رغبة، ~~ونحو: نشد الضالة نشدة وحمى مريضه حمية، ونحو: قدر قدرة وكدر لونه كدرة، ~~ومثلها في المؤنث بألف التأنيث المقصورة، نحو: اتقى الله تقوى؛ أي خافه، ~~ونحو: ذكر الله ذكرى، ونحو: رجع رجعى، أي رجوعا. ومثلها في المتصل به الألف ~~والنون، نحو: لواه بدينه ليانا بفتح PageV01P177 # اللام؛ أي مطلة، وشنئه بكسر النون شنآنا بسكونها، أي أبغضه، ولم يجئ ~~فعلان بسكون العين غيرهما، ونحو: حرمه حرمانا: أي منعه، ونسيه نسيانا، ~~ونحو: غفر له غفرانا وشكر له شكرانا. فهذه اثنا عشر وزنا فيما عينه ساكنة. ~~وقوله: "فعل .. " بدل مما أبديه، أي فللثلاثي فعل؛ مجردا أو متصلا بما ذكر. # وإما متحرك العين، فلما لم تف القسمة بحسب الاستقراء بدخوله تحت ضابط ~~أورده الناظم رحمه الله على حسب ما ساعده النظم، فقال: # ( .. .. .. ونحو جلا ... رضى هدى وصلاح ثم زد فعلا) # (مجردا وبتا التأنيث ثم فعا ... لة وبالقصر والفعلاء قد قبلا) # (فعالة وفعالة وجئ بهما ... مجردين من التا، والفعول صلا) # (ثم الفعيل وبالتاذان والفعلا ... ن أو كبينونة ومشبه شغلا) # (وفعلل وفعول مع فعالية ... كذا فعيلية فعلة فعلى) # (مع فعلوت فعلى مع فعلنية ... كذا فعولية، والفتح قد نقلا) # أي: وعينه إما مفتوحة أو مكسورة أو مضمومة مع اختلاف حركة فائه بالفتح ~~والكسر والضم، فالقسمة تقتضي في المجرد منه تسعة أوزان. وفي المؤنث بالتاء ~~مثلها، وبالألف المقصورة مثلها، وفي المتصل به الألف والنون مثلها، وفي ~~المزيد فيه بحسب الزيادة من ألف أو واو أو ياء أو غيرها- أوزانا كثيرة، ~~فذكر لمفتوح العين مع اختلاف حركة فائه ثلاثة أوزان: مفتوح الفاء ms099 نحو طلب ~~طلبا وفرح فرحا، ومثل جلا رأسه PageV01P178 # جلا: انحسر الشعر عن مقدم رأسه إلى النصف، ومكسوره، نحو: سمن سمنا وصغر ~~صغرا، ومثله: رضي رضى. ومضمومه، ولم يرد إلا معتل اللام كهدى وسرى. فهذه ~~ثلاثة أوزان في مفتوح العين. وأما مكسورها فلم يجئ منه إلا مفتوح الفاء ~~فقط، مذكرا أو مؤنثا، وهو المشار إليه بقوله: "ثم/ زد فعلا مجردا وبتا ~~التأنيث"، وذلك نحو كذب كذبا وسرق سرقة. وكذلك لم يجئ مضموم العين إلا ~~مضموم الفاء، وهو المذكور بعد قوله: "ومشبه شغلا". ومثله: حلم الغلام حلما، ~~إذا بلغ الحلم. هذه أوزان المجرد. # وأما الأوزان المزيد فيها فأشار إلى ما زيادته ألف بين عينه ولامه، مذكرا ~~أو مؤنثا مع اختلاف حركة فائه، وهو المشار إليه بقوله من قبل: "وصلاح"، ~~وقوله: "ثم فعالة" وذلك في مفتوح الفاء. وقال في مكسور الفاء ومضمومة؛ ~~مذكرا أو مؤنثا: "فعالة وفعالة وجيء بهما مجردين من التاء". # وذلك نحو: ذهب ذهابا وصلح صلاحا ونظف نظافة وظرف ظرافة. وهذا في مفتوح ~~الفاء. ونحو: آب إيابا: رجع، وشرد شرادا، وكتب كتابة، PageV01P179 # ودرى دراية، أي فهم فهما. وهذا في مكسور الفاء، ونحو: صرخ، صراخا، وسأل ~~سؤالا، ودعب دعابة، بالمهملتين: مزح بالزاي، وخفر خفارة، أي أجاره ومنعه. ~~وقد يقال: خفارة وخفارة، بفتح أوله وكسره. فهذه ستة أوزان أيضا. وسابعها: ~~فعلة محركة. وهي المراد بقوله: وبالقصر، أي وبحذف الألف من فعالة؛ لأن ~~فعالة بالفتح إذا حذف منها المد وهو الألف صار فعلة، وذلك نحو غلبه غلبة، ~~وضبعت الناقة: بالضاد المعجمة وكسر الباء الموحدة، ضبعة: اشتهت الفحل، وهذا ~~الوزن هو مؤنث فعل المحرك كطلب طلبا، وقد سبق. وقوله: "والفعلاء قد قبلا": ~~أي بزيادة ألف التأنيث الممدودة، مفتوح الفاء، ساكن العين؛ كرغب رغباء ورهب ~~رهباء ووقع في هلكاء؛ أي مهلكة، وقوله: والفعول صلا. ثم الفعيل، وبالتاء ~~ذان، أي وصل الفعول بضم الفاء؛ مذكرا ومؤنثا. ثم الفعيل كذلك بما قبله؛ لأن ~~الزيادة فيهما حرف مد قبل الآخر، فهما نظيرا فعال وفعالة، وذلك نحو: خرج ~~خروجا ودخل ms100 دخولا وسهل سهولة وصعب صعوبة. ونحو: صهل الفرس صهيلا وذمل ~~البعير ذميلا بالذال المعجمة، وهو ضرب من السير، ونم نميمة ونصح نصيحة ~~وفضحه فضيحة. هذه أربعة أوزان، وخامسها: الفعول بفتح الفاء، نحو: قبل البيع ~~ونحوه قبولا، وقد ذكره بعد، وإنما أخره عن الفعول بالضم؛ لقلة وروده، حتى ~~إنه لم يرد غير هذه اللفظة؛ أعني القبول. وسادسها: الفعلان محركا، نحو: ~~جالا جولانا: أي طاف، وخفق قلبه خفقانا، PageV01P180 # وهو كثير مقيس، بخلاف الفعلان بسكون العين، كما سبق. فهذه ستة أوزان. # وأما ما زيادته بغير ما سبق، فمنها: الفعلولة، نحو: بان بينونة وصار ~~صيرورة. ومنها: فعلل بضم الفاء وفتح اللام، نحو: ساد قومه سوددا، ومنها: ~~فعالية بفتح الفاء مخففة، نحو: كرهه كراهية، وعلن الأمر علانية، وعبق به ~~الطبيب عباقية، وفهم فهامية، وطمع طماعية. ومنها: فعيلية بضم الفاء مصغرا، ~~نحو: ولدت المرأة وليدية، أي ولادة. ومنها: فعلة بضم الفاء والعين معا ~~وتشديد اللام، نحو: غلبه غلبة، أي غلبة بالتحريك. ومنها: فعلى محركا، نحو: ~~جمزت الناقة بالزاي والجيم جمزى، بمعنى أسرعت، وكذا: مرضت مرضى. ومنها: ~~فعلوت بفتح الفاء والعين معا، نحو: رغب رغبوتا ورهب رهبوتا ورحم رحموتا؛ أي ~~رغبة ورهبة ورحمة. ومنها: فعلى بضم الفاء والعين معا وتشديد اللام، نحو: ~~غلبه غلبى؛ أي غلبة؛ أي غلبة. ومنها: فعلنية بضم الفاء وفتح العين وسكون ~~اللام وكسر النون وتحفيف الياء؛ نحو: سحف رأسه بالمهملتين سحفنية؛ أي حلقه. ~~لكن قال في القاموس "رجل سحفنية كبلهنية للمحلوق الرأس"، فجعله وصفا لا ~~مصدرا. ومنها: فعولية بتشديد الياء مع فتح الفاء وضمها، وهو معنى قوله: ~~"والفتح قد نقلا"، وذلك نحو: خصه خصوصية وخصوصية. فهذه عشرة أوزان. # وأما زيادته ميم في أوله، فأشار إليه بقوله: # ومفعل مفعل ومفعل وبتا التأنيث فيها وضم قلما حملا PageV01P181 ### ||| CHECK (تنبيه) ظاهر كلامه أن فعلا مقيس في فعل المفتوح المعدى مطلقا و .. و # وهي المفعل بفتح الميم مع اختلاف حركة العين بفتح أو كسر أو ضم مذكرا أو ~~مؤنثا، وذلك نحو: دخل مدخلا ورضى مرضاة، ونحو كبر ms101 الرجل مكبرا وحمده محمدة، ~~ونحو: هل مهلكا ومهلكة بضم اللام، ومعنى قوله: "وضم قلما حملا": أن المفتوح ~~والمكسور كثير في كلامهم، بل مقيس كما سيأتي في باب المفعل والمفعل، وأما ~~المضموم فقل من حمله من الرواة عنهم، وسيأتي حصر ما جاء من كلامهم بالضم في ~~باب المفعل والمفعل. فهذه ستة أوزان. فمجموع ذلك ثمانية وأربعون وزنا، ~~المقيس منها عشرة أوزان، أشار إليها بقوله: # فعل مقيس المعدى # أي إن قياس المصدر من الفعل الثلاثي المعدى أن يكون على فعل بفتح الفاء ~~وسكون العين، وشمل ذلك المعدى من فعل المفتوح وفعل المكسور، وهو كذلك، نحو: ~~ضربه ضربا وفهمه فهما. # (تنبيه) ظاهر كلامه أن فعلا مقيس في فعل المفتوح المعدى مطلقا، وإن سمع ~~غيره، وهو مذهب الفراء، ولكن المنقول عن سيبويه والأخفش أنه مقيس ما لم ~~يسمع؛ فإن سمع غيره وقف عنده، ولم يخترع له مصدرا آخر على القياس [فلا يقال ~~في طلبه طلبا وظلمه ظلما: طلبا وظلما بالفتح]، (فلا يجوز أن يقال ذلك ~~قياسا). # وظاهر عبارته أيضا أنه مقيس في فعل المكسور بلا قيد/، وهو أيضا ظاهر PageV01P182 ### ||| CHECK قياس المصدر من فعل المفتوح اللازم .. # إطلاق الخلاصة، حيث قال: "فعل قياس مصدر المعدى"، وهو مقتضى كلام سيبويه ~~والأخفش، لكن قيد في التسهيل أطراده بأن يدل على عمل بالفم، نحو: لقم لقما ~~وقضم قضما، وهو كذلك، وأما غير عمل الفم فمجيء مصدره على فعل قليل، ومنه ~~حمده حمدا وجهله جهلا وفهمه فهما، وقد يجيء على فعل بالكسر كحفظة حفظا ~~وفهمه فهما. وعلى فعل بالضم كشربه شربا ولبسه لبسا وغنمه غنما. وعلى غير ~~ذلك كركبه ركوبا، وقربه قربانا، وضمنه ضمانا وكرهه كراهية، ثم أشار إلى ~~المصدر من فعل المفتوح اللازم بقوله: # "والفعول لغيره" # أي: والفعول بضم الفاء لغير المعدى. فدخل في إطلاقه اللازم مطلقا من فعل ~~المفتوح والمكسور والمضموم، وليس كذلك، لكن يفهم ختصاصه باللازم من فعل ~~المفتوح من أفراد المكسور والمضموم بعد بالذكر، فقياس المصدر من فعل ~~المفتوح اللازم على فعول نحو قعد قعودا، ms102 ولكن اطراده فيه PageV01P183 ### ||| CHECK مصدر فعل المكسور اللازم .. # مشروط بأمور، منها: ألا يكون فعل صوت، ولهذا قال: # (سوى فعل صوت ذا الفعال جلا) # أي: فإن كان فعل صوت من أي حيوان كان، فقياس مصدره على فعال بضم الفاء، ~~نحو: صرخ صراخا ونبح نباحا، وعلى فعيل أيضا كما سنذكره بعد، والإشارة "بذا" ~~إلى فعل الصوت، وهو مبتدأ، وجلا بفتح الجيم فعل ماض، والفعال مفعول مقدم، ~~والجملة خبر المبتدأ؛ أي: وفعل الصوت أظهر الفعال مصدرا له عند تصريفه، ~~بقولك: صرخ صراخا، ومنها: ألا يكون فعل داء ولا فرار ولا شبهه، ولا دالا ~~على حرفة وشبهها كما سيذكره بعد. ولو قدمه هنا لكان اولى. وأما مصدر فعل ~~المكسور اللازم، فذكره بقوله: # وما على فعل استحق مصدره إن لم يكن ذا تعد كونه فعلا # أي: وما كان من الثلاثي على فعل بكسر العين، فقياس مصدره إن لم يكن معدى ~~أن يكون على فعل بفتح الفاء والعين معا؛ سواء كان صحيحا أو معتلا أو ~~مضاعفا، كفرح فرحا وغرث غرثا، بالغين المعجمة والثاء المثلثة؛ بمعنى PageV01P184 ### |||| CHECK (تنبيه) أطلق الناظم كذلك ... # جاع، وجوى جوى بالجيم، والجوى وجع الجوف، وشلت يده شللا؛ أي فسدت. # (تنبيه) أطلق الناظم كذلك، وهو مشروط بأن لا يكون لونا في الأكثر؛ إذ ~~قياسه فعله بالضم، نحو: كدر كدرة وحمر حمرة وخضر خضرة. وأما ### ||| AUTO مصدر فعل المضموم # فأشار إليه بقوله: # (وقس فعالة أو فعولة لفعلت ... كالشجاعة والجاري على سهلا) # أي: وقس فعالة بالفتح أو فعولة بالضم مصدرا لفعل بالضم كالشجاعة في شجع ~~والسهولة في سهل، ويجوز أن يقرأ قوله والجاري بالراء اسم فاعل من جرى، ~~وبالهمزة اسم فاعل من جاء. ### |||| AUTO تنبيهان # : ### ||||| AUTO الأول: ظاهر كلامه أن كلا من المصدرين مقيس # ، وهو أيضا مقتضى الخلاصة حيث قال فيها: فعولة فعالة لفعلا. وزعم بدر ~~الدين رحمه الله أن الفعولة مقيس في مصدره الذي الوصف منه على فعل؛ كسهل ~~سهولة فهو سهل، وأن الفعالة مقيس في مصدره الذي الوصف منه على فعيل، كنظف ~~نظافة فهو ms103 نظيف، وفي ذلك نظر، لمجيء الوصف من السماحة والجلادة والرخاصة ~~والشهامة على فعل، وهو سمح وجلد ورخص وشهم. PageV01P185 # والصواب عندي ما قاله بعضهم: أن المقيس الفعالة فقط لغلبتها، دون الفعولة ~~لقلتها، كالجنابة والصلابة والسماجة والسماحة والصباحة والفصاحة والملاحة ~~والوقاحة والبلادة والطهارة والقذارة والنضارة والنجاسة والفراسة والتعاسة ~~والشناعة والفظاعة والوساعة والحصافة والسخافة والنحافة والثقافة والقيامة ~~والكثافة واللطافة والنظافة والحماقة والصفاقة والبسالة والجزالة والرذالة ~~والجسامة والحزامة والضخامة والملامة والحضانة والرفاهة والفراهة والنباهة، ~~وأما الفعولة فقليل، كالصعوبة والجمودة والبرودة والحموضة والسهولة ~~والخشونة. ### ||||| AUTO الثاني: لم أر من نبه على مجيء المصدر منه على فعل # وهو كثير جدا، بحيث إن يقول بأنه مقيس أولى من الفعولة، وذلك كالقرب ~~والبعد والرحب والخبث، والفسح والكبر والبؤس والفحش والرخص والغلظ والسخف ~~والطرف والظرف والقبح والحسن والطول والعرض والقصر والصغر والعسر واليسر ~~والكفر والحمق والخرق والسحق والنبل والعظم واللؤم والجبن والثخن والنبه. ~~وعلى فعلة كالبردة والسرعة والحرمة والهجنة. ويجئ أيضا على فعل كعنب بكثرة ~~كالقصر والصغر والكبر والعوض والغلظ والثقل والعظم والقدم والثخن. وعلى فعل ~~محركا كالأدب والخطر والشرف والضنك والكرم والسفه. وعلى فعل بالفتح، كالفقر ~~والخفض والبهجة والنجدة والكثرة. وعلى غير ذلك كالرفاهية والفراهية والحلم. ~~ثم أشار بقوله: # (و ### ||| AUTO ما سوى ذاك مسموع) # إلى أن هذه الستة أوزان التي ذكرها هي المقيسة، وسائر الأوزان السابقة PageV01P186 # / سماعية، فيحفظ المسموع ولا يقاس عليه. ثم أشار بقوله: # (وقد كثر الفعيل في الصوت) # إلى ما ذكرناه من قبل: أن شرط اطراد فعول بالضم في فعل المفتوح اللازم ~~ألا يكون فعل صوت، وأن فعل الصوت قياسه: إما فعال بالضم، وقد سبق، أو فعيل ~~وهو هذا، كالضجيج، والأجيج، والأنين، والحنين، والرنين، والأليل، والشخير، ~~والنخير، والزفير، ونقيق الضفدع، وهرير الكلب، وفحيح الأفعى، وزئير الأسد، ~~ونهيق الحمار وشهيقه، ونعيب الغراب ونعيقه، وسحيل وصهيل الفرس، ونئيم ~~الظبي، وهدير الإبل والحمام، وقصيف الوعد، وطنين الطست. وكذا أشار بقوله: # ( ... ... ... ... ... والداء الممض جلا) # (معناه وزن فعال فليقس ... ... ... ... ... ) # إلى ما ذكرناه من قبل: أن شرط اطراد فعول فيه ألا ms104 يكون فعل داء، فإن كان ~~فعل داء فقياسه الفعال بالضم، كالعطاس والزكام. والممض: الموجع، وجلا معناه ~~وزن فعال: أظهر مصدره، فالمعنى هو المصدر، وهو مفعول به، ووزن فعال؛ فاعله. ~~وكذا أشار بقوله: # ( ... ... ... ولذى ... فرار او كفرار بالفعال جلا) # إلى ما ذكرناه من أن شرط اطراد فعول فيه ألا يكون فعل فرار وشبهه؛ فإن ~~كان كذلك فمصدره بالفعال بالكسر جلا بالقصر والمد؛ أي وضوح PageV01P187 ### |||| CHECK تنبيه: أهمل الناظم رحمه الله ما دل على سير أو تقلب ... # وظهور، نحو شرد شرادا، وفر فرارا وأبق إباقا. والمراد بشبهه ما يدل ~~امتناع، كأبى إباءا ونفر نفارا وجمح جماحا، وكذا أشار بقوله: # (فعالة لخصال والفعالة دع ... لحرفة أو ولاية ولا تهلا) # إلى ما ذكرناه من أن شرط اطراد الفعول فيه ألا يصاغ من فعل حرفة أو ~~ولاية؛ فإن كان كذلك فقياسه الفعالة كالكتابة والتجارة والولاية. وقوله: ~~"ولا تهلا": أي ولا تنس ما ذكرته لك، وأما قوله: "فعالة لخصال" بالرفع، ~~فقال بدر الدين رحمه الله: الخصال إنما تنبني من فعل المضموم، نحو: نظف ~~نظافة، قال: وقد تقدم أن مصدره يجيء على فعالة وفعولة كالشجاعة والسهولة؛ ~~فقوله هنا "فعالة لخصال" إعادة محضة. انتهى. # وعندي أنه ليس بإعادة محضة، بل هو بيان لمعنى أعم من الأول؛ فإنه ذكر ~~فيما مضى أن فعل بالضم يجيء مصدره مقيسا فعالة وفعولة، وأراد هنا أن يبين ~~أن أفعال الخصال من أي فعل كانت تصاغ على فعالة، كظرف ظرافة، وفطن فطانة، ~~وغبي غباوة، وغوى غواية، وسعد سعادة، ورجح عقله رجاحة. وقد صرح بمثل ذلك غيره. # تنبيه: أهمل الناظم رحمه الله ما دل على سير أو تقلب، وهما أيضا مستثنيان ~~من مقيس المفتوح اللازم؛ لأن قياس ما يدل على السير الفعيل، كزمل البعير ~~زميلا، ورحل رحيلا، ودب دبيبا، وقياس ما يدل على التقليب الفعلان محركا، ~~كجال جولانا، وهذا هو البناء العاشر؛ لأنا ذكرنا أن مقيس الثلاثي عشرة، ولم ~~يورد الناظم إلا تسعة، وقد ذكره لك في PageV01P188 # الخلاصة. ويتحصل أيضا مما ذكر أن الفعال بالضم ms105 مشترك بين الصوت [والداء ~~وكذا الفعيل مشترك بين الصوت] والسير. والله أعلم. ### ||| AUTO اسم المرة واسم الهيئة # ثم لما أنهى الكلام على مصادر الثلاثي إجمالا وتفصيلا أتبعها بذكر نوع ~~منها فقال: # (لمرة فعلة. وفعلة وضعوا ... لهيئة غالبا كمشية الخيلا) # أي إنهم وضعوا للدلالة على المرة من مصدر الثلاثي المجرد فعلة بفتح ~~الفاء، وللدلالة على الهيئة منه فعلة بكسرها؛ لازما كان الفعل أو متعديا، ~~مفتوح العين أو مكسورها، أما المرة، فنحو: جلس جلسة وضرب ضربة: أي واحدة ~~منه، وكذا فرح فرحة، وشرب شربة، وأما الهيئة، وهي الحالة التي يكون عليها ~~الفاعل حال مباشرته للفعل، نحو: حسن الجلسة والركبة، ومشى مشية الخيلاء، ~~وسار سيرة حسنة. وأشار بقوله: "غالبا" إلى ما شذ من قولهم: لقيته لقاية، ~~وأتيته إتيانة، والقياس لقية وأتية، بالفتح في المرة، وبالكسر في الهيئة. ### ||| AUTO تنبيه: شرط بناء المرة والهيئة # على فعلة وفعلة: أن يكون مقيسا، ألا يصاغ المصدر عليهما كرحمة وحمية، ~~ألا يكون فيه تاء التأنيث كالشجاعة والسهولة، فلا تقول: نكح نكاحة وعجز ~~عجزة وربح ربحة وحرب حرابة وكرم كرامة، وكذا لو كان مصدره على فعلة بفتح ~~الفاء جيء بالمرة والهيئة منه كذلك، وفرق بينهما بالقرائن كرحمة رحمة واحدة ~~أو نوعا من الرحمة أو رحمة واسعة. ولا يقال في الهيئة منه الرحمة بالكسر، ~~وكذا لو كان المصدر منه على فعلة بالكسر جيء بالمرة والهيئة منه كذلك، وفرق ~~بينهما بالقرائن كحميت المريض حمية واحدة أو حمية مانعة أو نوعا من الحمية، ~~ولا يقال في PageV01P189 # المرة منه الحمية بالفتح، وكذا لو كان في مصدره تاء التأنيث لم تلحقه ~~التاء للدلالة على المرة والهيئة؛ اكتفاء بتلك التاء، وفرق بالقرائن، كنظف ~~نظافة وسهل سهولة وكتب كتابة. وقد ذكر الناظم رحمه الله في آخر الفصل ~~الآتي، المعقود لما زاد على الثلاثي أن المرة من الفعل الذي تلازم مصدره ~~التاء إنما يكوم بذكر الوصف بالوحدة: ### || AUTO فصل في أبنية ما زاد على الثلاثي # وهي سبعة أنواع: سداسي، ولا يكون إلا مبدوءا بهمزة الوصل كاستخرج، وخماسي ms106 ~~مبدوء بها كانطلق، أو بالتاء كتدحرج، ورباعي كدحرج، أو من مزيد الثلاثي، هو ~~إما بهمزة قطع كأكرم، أو بالتضعيف كقطع، أو بألف بين فائه وعينه كقاتل، ~~ولكل من هذه الأنواع مصدر مقيس لا يتوقف/ على سماع، وما سمع له من غير ~~القياسي حفظ ولم يقس عليه. وقد ذكر الناظم رحمه الله من هذه الأنواع ستة، ~~وأهمل الرباعي المبدوء بهمزة القطع الصحيح العين كأكرم، وبدأ بالمبدوء ~~بهمزة الوصل سداسيا وخماسيا، فقال: # بكسر ثالث همز الوصل مصدر فعل حازه مع مد ما الأخير تلا # أي بناء المصدر من كل فعل حاز همزة الوصل؛ خماسيا كانطلق، أو سداسيا ~~كاستخرج، بكسر ثالثة، كالطاء من انطلق، والتاء من استخرج، مع مد الحرف الذي ~~يتلوه الأخير، وهو اللام من انطلق، والراء من استخرج، والمراد بمده: إشباع ~~فتحه حتى يبدو منها ألف فيصير انطلاقا واستخراجا، ومثله: اقتدر اقتدارا؛ ~~واحمر احمرارا، واخرنجم اخرنجاما واخلولى اخليلاء. # تنبيه: اعلم أن إطلاقه وإن كان يقتضي أن كل فعل مبدوء بهمزة الوصل لا PageV01P190 # يكون مصدره إلا بكسر ثالثه مع مد ما قبل آخره، فالمراد به القياس دون ~~السماعي كاقشعر قشعريرة. والمراد به الصحيح أيضا دون المعتل، كاستعاذ ~~استعاذة، وقد ذكر الناظم رحمه الله التقييد بعد، كما فعل في مصدري فعل ~~وتفعل المضعفين كما سيأتي، فإطلاق عبارته أولا اعتماد على التقييد آخرا. ثم ~~أشار إلى النوع الثالث وهو مصدر الخماسي المبدوء بالتاء بقوله: # (واضممه من فعل التازيد أوله ... واكسره سابق حرف يقبل العللا) # أي: واضمم ما قبل الأخير إذا بنيت المصدر من فعل زيد التاء، في أول ماضيه ~~إن كان صحيح اللام، فإن زيدت التاء في أوله وهو معتل فاكسر ما قبل آخره، ~~مثال الصحيح، والتقييد به مفهوم من ذكر المعتل: تدحرج تدحرجا وتغافل تغافلا ~~وتكلم تكلما، ومثال المعتل: تسلقى تسلقيا وتولى توليا. ### ||| AUTO تنبيهان # : ### |||| AUTO أحدهما: إنما كسروا ما قبل الأخير من معتل هذا النوع # مع أن قياس نظيره من الصحيح الضم، مع أنهم يمكنهم أن يقولوا: تسلقوا- ~~لئلا يخرج إلى ما ليس ms107 من كلامهم، وهو كون آخر الاسم واوا قبلها ضمة، ولا ~~يوجد في كلامهم مثل ذلك، ولهذا جمعوا دلوا على أدل، وقياس نظيره من الصحيح: ~~أدلو، مثل: كلب وأكلب. ### |||| AUTO الثاني: ما ذكره في مصدر المبدوء بالتاء هو المصدر المقيس # ، وقد نبه بعد ذلك على أنهم قالوا أيضا في بعض المبدوء بالتاء تفعال بكسر ~~أوله وثانيه معا: كتملق تملاقا، وتجمل تجمالا، ومنه قول الشاعر: # (ثلاثة أحباب فحب علاقة ... وحب تملاق وحب هو القتل) PageV01P191 # ثم أشار إلى النوع الرابع، وهو مصدر الرباعي المجرد، بقوله: # لفعلل ائت بفعلال وفعللة # أي وائت بوزن المصدر من فعلل، وهو الرباعي المجرد كدحرج. على فعلال بكسر ~~الفاء، أو فعللة بفتحها، كدحراج ودحرجة، ومثله: زلزل زلزالا وزلزلة، وحوقل ~~الرجل حيقالا وحوقلة؛ إذا أسن وضعف عن الجماع، وسرهفت الصبي سرهافا وسرهفة، ~~إذا غذيته بالأطعمة الطيبة، ذكره في القاموس من زيادته، وفي الصحاح: سرعفته ~~بالعين المهملة، وهو يدل على أن الهاء من سرهفته أصلية. ### ||| AUTO تنبيهات # : الأول: قضية كلامه أن كلا من الفعلال والفعللة مقيس في فعلل، وهو ظاهر ~~التسهيل أيضا، وصرح به بعضهم، إلا أن المشهور- وبه صرح في الخلاصة حيث قال: # وأجعل مقيسا ثانيا لا أولا # - أن المقيس الفعللة لا غير؛ لأنه المطرد في الرباعي المجرد، كدحرج، ~~ومزيد الثلاثي الملحق؛ كبيطر بيطرة، وهرول هرولة، وجورب جوربة، ولم يسمع ~~الفعلال في شيء من الملحق بالرباعي إلا قولهم حوقل حيقالا. # ثانيهما: قد كثر الفعلال في الرباعي المضاعف، نحو: زلزل وصلصل، وقد سبقت ~~أمثلة منه في موضعه. وأجازوا فيه الفتح أيضا فقالوا: زلزل زلزالا بالكسر، ~~على القياس، وزلزالا بالفتح، وكثيرا ما يراد بالمفتوح منه الدلالة على اسم ~~الفاعل، ومنه {من صلصال كالفخار} [الرحمن: 14]، أي مصلصل، {الوسواس الخناس} ~~[الناس: 4] أي الموسوس. # ثالثهما: ما ذكره في مصدر فعلل من الفعلال والفعللة هو المقيس فيه، ومما ~~سمع فيه أيضا: الفعللى، بفتح الفاء، نحو: قهقر القهقرى، والفعللى مضمومها، PageV01P192 # نحو: قرفص القرفصى ولم يذكرهما الناظم رحمه الله تعالى، والقهقرى: هو ~~الرجوع إلى وراء، والقرفصى: أن يجلس على ms108 أليتيه، ويلصق بطنه بفخديه ويتأبط ~~كفيه، ثم أشار إلى النوع الخامس وهو مصدر الرباعي الذي هو من مزيد الثلاثي ~~بالتضعيف، بقوله: # ( ... ... ... ... ... وفعل اجعل له التفعيل حيث خلا) # (من لام اعتل، للحاوية تفعلة ... ألزم ... ... ... ... ... ) # أي أجعل مصدر فعل المضعف: التفعيل، نحو {وكلم الله موسى تكليما} [النساء: ~~164]، و {وسلموا تسليما} [الأحزاب: 56]، وهذا إذا كان صحيح اللام، فإن كان ~~معتلها فالزم في مصدره: التفعلة، نحو: زكى تزكية، وصلى تصلية، وهذا هو ~~القياس فيهما، وربما جاء على غيره فيحفظ؛ فمن ذلك أنهم ربما شبهوا الصحيح ~~منه بالمعتل؛ فقالوا في مصدر الصحيح أيضا تفعلة، وإلى ذلك أشار بقوله: # ( ... ... ... ... وللعار منه ربما بدلا) # أي وربما بدلوا التفعلة للعارى عن اللام المعتل، نحو: تبصرة/ وتذكرة. # تنبيهان: الأول: لما كان للمهموز شبه بالصحيح من وجه، وبالمعتل من وجه ~~اطرد في مصدره التفعيل والتفعلة معا، ولم يذكر الناظم، نحو: جزأه تجزيئا ~~وتجزئة وخطأه تخطيئا وتخطئة. # الثاني: لم يذكر الناظم رحمه الله تعالى تشبيه المعتل بالصحيح، عكس ما ~~ذكره، لأنهم ربما بدلوا التفعيل للمعتل، كقول الشاعر: PageV01P193 # باتت تنزي دلوها تنزيا # وقياسه: تنزية، ومن ذلك: مجيء مصدر فعل الصحيح على فعال بكسر الفاء مضعفا ~~نحو: كذب كذابا، وعلى تفعال بفتح التاء مخففا، إذا قصد الدلالة على الكثرة، ~~نحو: طوف تطوافا، وسير تسيارا. وقد ذكره الناظم رحمه الله مع غيره، فقال: # (ومن يصل بتفعال تفعل ... والفعال فعل فاحمده بما فعلا) # (وقد يجاء بتفعال لفعل في ... تكثير فعل كتسيار وقد جعلا) # (ما للثلاثي فعيلى مبالغة ... ومن تفاعل أيضا قد يرى بدلا) # (وبالفعليلة افعلل قد جعلوا ... مستغنيا لا لزوما فاغرف المثلا) # أي إن ما مضى من المصادر المقيسة قد يشركها غيرها، فيحفظ ذلك ولا يقاس ~~عليه، فمن ذلك قولهم في تفعل: تفعالا، كتملق تملاقا، كما قد نبهنا عليه في ~~موضعه، وفي فعل المضعف فعال، نحو: كذب كذابا. وإنما قال "يصل" لأن المصدر ~~يوصل بفعله في تصريفه، وعلى هذا فصواب العبارة: ومن يصل تفعالا بتفعل ~~فانعكس على الناظم. وكذا قالوا في مصدر فعل المضعف تفعال ms109 أيضا للدلالة على ~~الكثرة كطوف تطوافا، وقد نبهنا على ذلك قريبا. ومن ذلك أنه قد يجيء مصدر ~~الثلاثي على فعيلى بكسر الفاء والعين المشددة للدلالة على المبالغة، ~~كقولهم: خصه بالشيء خصيصى، وحثه على الأمر حثيثى، وربما جاء ذلك في مصدر ~~تفاعل، وهو الخماسي المبدوء بالتاء، بدلا عن مصدره، وهو التفاعل، كقولهم: ~~ترامى اللوم رميا، بدل من تراميا. ومن ذلك قولهم في مصدر افعلل وهو السداسي ~~المبدوء بالهمزة: فعليلة، PageV01P194 # كاقشعر قشعريرة، واطمأن عليه طمأنينة، وقد سبق أن قياسه الإفعلال بكسر ~~ثالثه ومد ما قبل آخره، كاقشعر اقشعرارا، واستقر استقرارا، وسبق أيضا ال ### ||| AUTO تنبيه # على هذا. وأشار بقوله: مستغنيا لا لزوما إلى أن ذلك إنما جاءوا به على ~~سبيل النيابة عن المصدر المقيس لا على سبيل اللزوم والاطراد، وقوله: "فاعرف ~~المثلا" بضم الميم، جمع مثال؛ أي فاعرف المقيس منها المطرد من السماعي ~~المحفوظ؛ لتميز بينهما. ### ||| AUTO تنبيه # : ما ذكره الناظم رحمه الله من أن القشعريرة ونحوها من أمثلة المصادر ~~لعله اختاره، وإلا فمذهب سيبويه أنها ليست مصادر حقيقة، وإنما هي اسم مصدر ~~وضعت موضعه كما في اغتسل غسلا وتوضأ وضوءا، والمصدر الحقيقي اغتسالا ~~وتوضؤا. وما ذكره أيضا من كون التسيار ونحوه من مصادر فعل المضعف هو مذهب ~~الفراء وغيره من الكوفيين، وكأنه اختاره، وذلك أيضا ظاهر التسهيل، لكن مذهب ~~سيبويه وسائر البصريين أنها من مصادر الثلاثي، وجيء بها كذلك لقصد التكثير، ~~كما جيء بالخصيصى ونحوها للمبالغة، مع الاتفاق على أنه من الثلاثي كما سبق، ~~لا من المزيد عليه. # ثم أشار إلى النوع السادس، وهو مصدر الرباعي، الذي هو من مزيد الثلاثي؛ ~~بزيادة ألف بين فائه وعينه- بقوله: # (لفاعل اجعل فعالا أو مفاعلة) # أي إن فاعل له مصدران مقيسان، وهما: الفعال بكسر الفاء مخففا، والمفاعلة، ~~نحو: قاتل مقاتلة وقتالا، وجادل جدالا ومجادلة. PageV01P195 # تنبيه: ظاهر كلامه هنا وفي الخلاصة أيضا، حيث قال: "لفاعل الفعال ~~والمفاعلة" أن كلا من المصدرين مقيس، والمنقول عن سيبويه أن المقيس ~~المفاعلة لا غير، واحتج بأنهم قد يتركون الفعال ولا ms110 يتركون المفاعلة؛ لأنها ~~تنفرد غالبا بما فاؤه ياء، نحو: ياسره مياسرة ويامنه ميامنة، ولا يأتي فيه ~~الفعال لإستثقال الكسرة على الياء، إلا ما ندر فيما حكاه ابن سيده من ~~قولهم: يأومه مياومة ويواما، ثم أشار إلى غير المقيس في فاعل بقوله: # ( ... ... ... ... وفعلة عنهما قد ناب فاحتملا) # أي إن فعلة بكسر الفاء قد تنوب عن الفعال والمفاعلة في فاعل، نحو: ماراه ~~مماراة ومراء ومرية أيضا. ### ||| AUTO تنبيهان # : أحدهما؛ ظاهر كلامه أن الفعلة مصدر حقيقي لفاعل، والمشهور أنه اسم ~~مصدر، كتوضأ وضوءا. # والثاني: من المصادر السماعية لفاعل أيضا الفيعال بكسر الفاء، ولم يذكره، ~~كضارب ضيرابا، ثم أشار بقوله: # (ما عينه اعتلت الأفعال منه والاس ... تفعال بالتاء، وتعويض بها حصلا من ~~الزال .. .. .. ) # - إلى نوعين من مصادر معتل العين، وهما: الإفعال والاستفعال/: أي فإنهما ~~كنظيرهما من الصحيح، إلا أنهما زيدت عليهما تاء التأنيث عوضا عن عينهما ~~المزالة لالتقاء الساكنين. # أما الإفعال فهو المصدر الرباعي المزيد فيه همزة القطع، وهو النوع ~~السابع، وقد ذكرنا أن الناظم رحمه الله ذهل عن ذكر مصدره الصحيح، وقياسه: ~~إن كان صحيح العين: الإفعال، كأكرم إكراما، فإن كان معتلها كأعان وأقام PageV01P196 # فيجيء المصدر منه على قياس الصحيح، لكن تسقط العين في مصدره لالتقاء ~~الساكنين، وهما: الألف المبدلة من عينه، وألف الإفعال المزيدة بين فائه ~~وعينه للدلالة على المصدر؛ لأن أصل أقام إقامة: أقوم إقواما، على وزن أكرم ~~إكراما، فلما نقلت حركة الواو إلى الساكن الصحيح قبلها انقلبت ألفا، فاجتمع ~~ألفان، فحذفت إحداهما، فصار: إقاما، فزادوا عليه تاء التأنيث عوضا عن ~~المحذوف فصار: إقامة، وأما الاستفعال فهو مصدر السداسي المبدوء بهزة الوصل، ~~وقد سبق أن قياس مصدره بكسر ثالثه ومد ما قبل آخره، كاستخرج استخراجا، ~~وقيدناه هناك بصحيح العين؛ فإن كان معتلها كاستعان واستقام جاء المصدر منه ~~أيضا على قياس صحيحها، لكن تسقط العين في مصدره؛ فأصل استقام استقامة: ~~استقوم استقواما، على وزن استخرج استخراجا، فلما نقلت حركة الواو إلى ~~الساكن الصحيح قبلها انقلبت ألفا، فاجتمع ألفان، فحذفت إحداهما، فصار: ~~استقاما، ms111 وعوض عنها التاء، فصار: استقامة. ### ||| AUTO تنبيهات # : ### |||| AUTO الأول: احترز بالإفعال والاستفعال عن مصدري الخماسي المبدوء بهمزة وصل # ، وهما: الانفعال والافتعال، كانطلق انطلاقا واقتدر اقتدارا؛ فإن مصدرهما ~~من معتل العين يجيء على وزن صحيحها من غير حذف ولا زيادة. كانقاد انقيادا ~~واعتاد إعتيادا. ### |||| AUTO ثانيها: اختلفوا في المحذوف من نحو الاقامة والاستقامة من الألفي # ن؛ فعند سيبويه والخليل أنها الألف المزيدة قبل الآخر للدلالة على ~~المصدر، لأن حذف الزائد أولى من حذف الأصل. وعند الأخفش والفراء بالعكس، ~~لأن حذف حركة العلة أولى من حذف حرف زيد للدلالة على معنى؛ لئلا تفوت ~~الدلالة بحذفه. ### |||| AUTO ثالثهما: ربما حذفوا التاء من نحو الإقامة فقالوا: إقاما وإجابا # ، وقد نبه على PageV01P197 # ذلك في الخلاصة، حيث قال: "وغالبا ذا التا لزم" ويكثر ذلك مع الإضافة نحو ~~{وأقام الصلاة} [النور: 37]. ### |||| AUTO رابعها: ربما جاءوا بالمصدر المعتل من الإفعال والاستفعال # على وزن الصحيح لتصحيحهم فعله، نحو استحوذ استحواذا وأغيمت السماء ~~إغياما، والقياس: استحاذ استحاذة وأغامت السماء إغامة. # ثم لما فرغ من ذكر مصادر المزيد على الثلاثي أتبعها بذكر المرة منها فقال: # ( ... ... وإن تلحق بغيرهما ... تبن بها مرة من الذي عملا) # أي وإذا لحقت تاء التأنيث بغير الإفعال المعتل، من نحو الاقامة، ~~والاستفعال من نحو الاستقامة؛ من سائر المصادر المقيسة المذكورة في هذا ~~الفصل مما ليست فيه تاء، كان ذلك لبيان المرة من المصدر المعمول، وسماه ~~معمولا لأنه مفعول مطلق، فقوله: "عمل" هو بضم العين بالبناء للمفعول، وذلك ~~نحو: استخرج استخراجة، وانطلق انطلاقة وتدحرج تدحرجة، وعمله تعليمة، وأكرمه ~~إكرامة، فالتاء في ذلك للدلالة على المرة، وكذلك دحرجه دحراجة وقاتله ~~قتالة، لا دحرجة ولا مقاتلة إلا بوصف الواحدة وكذا سائر المصادر التي ~~تلازمها التاء، وإلى ذلك أشار بقوله: # (ومرة المصدر الذي تلازمه ... بذكر واحدة تبدو لمن عقلا) # أي فإذا أردت الدلالة على المرة مما فيه التاء وصفته بالواحدة، كقولك: ~~أعان إعانة واحدة، واستعان استعانة واحدة، ولا يختص ذلك بنحو الإقامة PageV01P198 # والاستقامة، بل كلامه عام لما فيه التاء، وقد سبق ms112 في هذا الفصل جملة مما ~~فيه التاء، كالفعللة والمفاعلة والتفعلة، نحو: دحرج دحرجة واحدة، وقاتل ~~مقاتلة واحدة، وزكى تزكية واحدة، وكذا اقشعر قشعريرة واحدة، إذ لا يختص ذلك ~~بالمقيس، نعم لا يجوز إلحاق التاء للدلالة على المرة بما ليس بالمقيس، فلا ~~تقول: تملق تملاقه، وكذب كذابة، ولا سير تسيارة؛ فعلى هذا من جعل الفعلال ~~مقيسا كالناظم أجاز إلحاقه التاء، ومن جعل المقيس الفعللة فقط منع إلحاق ~~الفعلال التاء، والله أعلم. PageV01P199 ### | AUTO باب المفعل والمفعل # أي بفتح العين وكسرها، مفتوحي الميم، وضابط الباب: أن يصاغ من كل فعل ~~ثلاثي متصرف للدلالة على مصدره/ أو ظرفه وهو زمانه ومكانه الذي فعل فيه- ~~مفعل ومفعل بفتح العين وكسرها. ثم ذلك على قسمين: قياسي، وسماعي، والقياسي ~~ثلاثة أضرب: مفتوح العين مطلقا، أي سواء كان مصدرا أو ظرفا، ومكسورها ~~مطلقا، وضرب ثالث يكون المصدر منه مفتوحا والظرف مكسورا. # وقد بدأ الناظم رحمه الله بالقسم القياسي، وأشار إلى الضرب الأول منه بقوله: # (من ذي الثلاثة لا يفعل له ائت ... بمفعل لمصدر أو ما فيه قد فعلا # أي يجاء من الفعل الثلاثي الذي لا يكون مضارعه على يفعل بكسر العين، بل ~~على يفعل بضمها أو يفعل بفتحها بوزن مفعل بفتح العين، والتقييد به يفهم مما ~~بعده- للدلالة على المصدر أو الظرف الذي فعل فيه ذلك الفعل من مكان أو ~~زمان. ودخل فيما مضارعه مضموم أو مفتوح نحو: نصر ينصر، ومضارع نحو: فاح ~~يفوح، كقولك خرج يخرج مخرجا، ودخل يدخل PageV01P200 # مدخلا، وكرم يكرم مكرما، وذهب يذهب مذهبا، شرب يشرب مشربا. وخرج بقوله: ~~لا يفعل له نحو: ضرب يضرب مضربا، ووعد يعد موعدا وباع يبيع مبيعا، ورمي ~~مرمى وحل يحل محلا، لأن قياس المضارع من هذه كلها يفعل بالكسر؛ فأما نحو ~~رمى فهو ملحق بما قبله، وإليه أشار بقوله: # (كذلك معتل لام مطلقا) # أي فإن المفعل من معتل اللام مطلقا يكون مفتوحا، ولو كان مضارعه PageV01P201 # على يفعل بالكسر، كرمى يرمى مرمى، ومثله: ولى يلى مولى؛ تقول في المصدر ~~رميت مرمى زيد: ms113 أي كرميه، وفي الظرف كذلك، أي في مكان رميه أو زمانه، وأما ~~نحو: وعد، فهو بعكس ما قبله وهو الضرب الثاني، وإليه أشار بقوله: # ( ... ... ... وإذا الفا كان واوا بكسر مطلقا حصلا) # أي وإذا كان فاء الفعل واوا فالمفعل منه بكسر العين مطلقا، أي سواء به ~~المصدر أو الظرف، وعد يعد موعدا حسنا: أي وعدا. وجئته في موعده: أي وقت ~~موعده أو مكانه. ### || AUTO تنبيه: شمل إطلاقه # ما فاؤه واو ومضارعه مفتوح: سواء كان من باب فعل بالفتح، كوضع يضع، أو ~~من باب فعل بالكسر، كوجل يوجل، وقد صرح بذلك غيره أيضا، لكن المختار- وبه ~~صرح بدر الدين رحمه الله- أن ذلك خاص بما مضارعه على يفعل بالكسر، كوعد ~~يعد، وأما نحو: وضع يضع، ووجل يؤجل فملحق بنحو فرح يفرح، وقد سبق أن المفعل ~~منه فقط مفتوح مطلقا، وشمل إطلاقه أيضا معتل اللام: ما فاؤه واو، نحو: ~~وقاه، ووفى بوعده، وولى أمره، لكن أخرجه بقوله: # (ولا يؤثر كون الواو فاء إذا ... ما اعتل لام كمولى فارع صدق ولا) # أي إنه سبق أن كون اللام معتلا يوجب فتح المفعل مطلقا، وكون الفاء واوا ~~يوجب كسره مطلقا، فلو اجتمعا معا في فعل لم يؤثر كون الفاء واوا، PageV01P202 # بل يكون حكمه حكم رمى يرمي من معتل اللام، مما ليس فاؤه واوا، وقد سبق أن ~~المفعل منه مفتوح مطلقا، فتقول: وقاه يقيه موقى: أي وقاية بالكسر والفتح، ~~وكذا: وليه يليه مولى: أي ولاية بفتح الواو وكسرها، وولاء أيضا، والولاء: ~~هو الموالاة بالنصرة والصحبة والقرابة والمجاورة؛ لأن المولى يجيء بمعنى ~~الناصر والصاحب والقريب والجار، ومعنى قوله: "فارع صدق ولا": أي كن حافظا ~~لولائك صادقا فيه، وهو بفتح الواو ممدودا، وإنما قصره لضرورة الشعر. وأما ~~نحو: ضرب يضرب فهو الضرب الثالث، وإليه أشار بقوله: # (في غير ذا عينه افتح مصدرا، وسوا ... ه اكسر .. .. .. .. .. ) # أي: وفي غير ما سبق فافتح عين المفعل للدلالة على المصدر، واكسرها ~~للدلالة على ما سوى المصدر من زمان أو مكان، وخرج من ذلك ما سبق، ms114 مما ~~مضارعه مضموم كنصر ينصر وكرم يكرم، ومفتوح كمنع يمنع وفرح يفرح، أو مكسور ~~وهو معتل اللام كرمى يرمي [فهذه قياسها فتح المفعل مطلقا] أو فاؤه واو [غير ~~معتل اللام] كوعد يعد [وورث يرث، وهذا قياسه كسر المفعل مطلقا، وغير ما ~~سبق]، نحو ضرب يضرب، وفر يفر، فتقول في المصدر منه: جلس يجلس مجلسا بالفتح: ~~أي جلوسا، وفر يفر مفرا بالفتح؛ أي فرارا، وفي الظرف: هذا مجلس زيد بالكسر؛ ~~أي مكانه أو زمانه، وكذا هذا مفره: أي موضع فراره أو وقته. وشمل ذلك أيضا ~~نحو: باع يبيع مبيعا، وسيأتي آخر الباب ما فيه من الاضطراب. PageV01P203 ### || AUTO تنبيهان # : أحدهما: المتحصل من ذلك أن المصدر مفتوح مطلقا إلا في/ نحو وعد يعد ~~موعدا فمكسور، وأما الظرف فمفتوح فيما مضارعه مضموم أو مفتوح، ومكسور فيما ~~مضارعه مكسور، إلا إذا كان معتل اللام مطلقا كرمى ووقى فمفتوح أيضا. # الثاني: وجه المناسب لما ذكر في الباب أنهم جعلوا الظرف من يفعل بالفتح ~~مفتوحا، ومن يفعل بالكسر مكسورا، للتوافق بين الظرف وفعله، وألحقوا المضموم ~~بالمفتوح، فجعلوا الظرف من المضموم مفتوحا، لقلة المفعل بالضم في كلامهم، ~~وكان إلحاقه بالمفتوح أولى من إلحاقه بالمكسور لخفة الفتح، لكن لما كان ~~الموعد ونحوه بالكسر أخف من الموعد بالفتح بشهادة الذوق التزموا فيه الكسر ~~مطلقا؛ مصدرا كان أو ظرفا، وعكسه المولى ونحوه حيث التزموا فيه الفتح ~~مطلقا، لخفة الفتح فيه، ولإفضاء الكسر إلى صيرورة الاسم منقوصا. # ثم أشار إلى القسم الثاني، وهو السماعي، بقوله: # ( ... ... ... ... وشذ الذي عن ذلك اعتزلا) # أي: وما خرج عن الضابط فشاذ يحفظ ولا يقاس عليه. ثم إن الشاذ على ضربين: ~~ضرب جاء فيه مع الشذوذ القياس أيضا، وضرب جاء شاذا فقط، وقد أشار إلى الضرب ~~الأول بقوله: # (مظلمة مطلع المجمع محمدة ... مذمة منسك مضنة البخلا) # (مزلة مفرق مضلة ومدب ... محسر مسكن محل من نزلا) # (ومعجز وبتاء ثم مهلكة ... معتبة مفعل من وضع ومن وجلا) # (معها من احسب وضرب وزن مفعلة ... موقعة، كل ذا وجهاه قد حملا) PageV01P204 # فقوله: ms115 "مظلمة" بالرفع: إما بدل من فاعل شذ، أو خبر مبتدأ محذوف تقديره: ~~وهي مظلمة، وما بعده معطوف بحذف العاطف، وقوله: # "معها من احسب" متعلق بقوله: "وزن مفعلة" وهو معطوف أيضا على مظلمة، ~~وكذا: موقعة، وحمل بضم الحاء؛ أي فهذه كلها قد حمل الرواة فيها عن العرب ~~وجهين، فمن ذلك المصدر من ظلم يظلم، يقال فيه: مظلمة ومظلمة؛ بالفتح على ~~القياس، والكسر شاذ، وقياس الظرف منه الكسر؛ لأن مضارعه يفعل بالكسر. وفي ~~القاموس: المظلمة بكسر اللام: ما يظلمه الرجل، فجعلها مفعولا به لا مصدرا، ~~ومنه المصدر من طلع يطلع، قالوا فيه: المطلع والمطلع، والقياس فتح مصدره ~~وظرفه معا؛ لأن مضارعه يفعل بالضم، قال بدر الدين: وإذا أريد المكان قيل ~~المطلع بالكسر لا غير. وهو يقتضي أن ظرفه مما شذ بالكسر منفردا، فيكون من ~~الضرب الثاني، ولم يذكره الناظم، وفي القاموس: طلع مطلعا ومطلعا، وهما ~~للموضع، انتهى. فنقل بوجهين في ظرفه أيضا، وإطلاق النظم يقتضيه. ومنه ~~المكان من جمع يجمع قالوا: المجمع والمجمع، والقياس فتح مصدره وظرفه معا؛ ~~لأن مضارعه يفعل بالفتح. ومنه المصدر من حمد يحمد كفرح يفرح، ومن ذم يذم ~~كنصر ينصر، قالوا فيهما: المحمدة والمحمدة، والمذمة والمذمة، والقياس الفتح ~~في مصدره وظرفه. ومنه المكان من نسك ينسك كنصر ينصر، بمعنى عبد. قالوا فيه: ~~المنسك والمنسك، والقياس فتح مصدره وظرفه معا، ولهذا إذا أرادوا المصدر ~~قالوا: المنسك بالفتح PageV01P205 # لا غير. ومنه المصدر من ضمن بالشيء يضن، كحن يحن، بمعنى بخل به، قالوا ~~فيه: المضنة والمضنة، فقياس مصدره: الفتح، وظرفه: الكسر، كضرب يضرب، وفيه ~~لغة كفرح يفرح، فقياس المصدر والظرف معا عليهما الفتح. ولعل الناظم أضافه ~~إلى البخل لئلا يشتبه بالمظنة؛ من ظن بمعنى حسب. وسيأتي. ومنه المكان من زل ~~يزل، كجن يجن؛ بمعنى أخطأ، قالوا فيه: مزلة أقدام ومزلة. فالكسر هو قياس ~~ظرفه كضرب يضرب، وقياس مصدره الفتح، لكن في القاموس زللت مزلة بكسر الزاي ~~وزللا، ومقتضاه: أن المصدر جاء منه مكسورا، فيكون من الضرب الثاني. ومنه ~~المكان من فرق ms116 بين الشيئين يفرق، كنصر ينصر، بمعنى فصل بينهما، قالوا فيه: ~~المفرق والمفرق، والقياس فتح مصدره وظرفه معا؛ لأنه مضموم، قال الله تعالى ~~{فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين} [المائدة: 25] ومن ذلك المصدر من ضل ~~يضل، كحن يحن، ضد اهتدى. قالوا فيه: مضلة ومضلة، وقياس مصدره الفتح، وظرفه ~~الكسر، كضرب يضرب، وفيه لغة كفرح يفرح؛ فقياس مصدره وظرفه عليهما الفتح، ~~وفي القاموس أرض مضلة ومضلة يضل فيها، فجعل الوجهين في المكان. ومنه المكان ~~من دب/ على الأرض يدب كحن يحن، قالوا فيه: مدب النمل ومدب النمل، وقياسه ~~فتح مصدره، وكسر ظرفه؛ فالفتح فيه هو الشاذ، وقد جاء المصدر منه بالفتح لا ~~غير، على القياس. ومنه المكان من حشر يحشر، كنصر وضرب؛ بمعنى جمع، ومن سكن ~~الدار يسكنها، ومن حلها يحلها، بمعنى نزلها، قالوا فيه: المحشر والمحشر ~~والمسكن والمسكن والمحل والمحل، وقياس المصدر والظرف معا PageV01P206 # منها الفتح، نعم جاء أيضا في مضارع حل بالمكان، إذا لم يتعد بنفسه- ~~الكسر، كما في مضارع حشر، فعليها يكون قياس الظرف منهما الكسر، وقيد الناظم ~~حل بالنزول احترازا من حل الدين ونحوه اللازم فإنه على القياس: المصدر منه ~~مفتوح، والظرف مكسور، فتقول: حل الأجل محلا بالفتح؛ أي حلولا، وبلغ الأجل ~~محله بالكسر؛ أي وقته. قال الله تعالى {حتى يبلغ الهدي محله} [البقرة: 196] ~~أي مكانه الذي ينحر فيه. ومن ذلك المصدر من عجز يعجز [كضرب يضرب، ومن هلك ~~يهلك مثله، ومن عتب عليه يعتب كذلك]، قالوا فيه: المعجز والمعجز بالفتح ~~والكسر مجردا عن التاء، وكذا المعجزة والمعجزة. والمعتبة والمعتبة، ~~والمهلكة والمهلكة بتاء التأنيث فيها، والقياس فيها الفتح في المصدر، ~~[والكسر في الظرف، وربما قالوا: عتب عليه يعتب كنصر ينصر، وعجز يعجز، كفرح ~~يفرح، وكذا هلك يهلك، وذلك يقتضي الفتح في المصدر والظرف معا]، وإنما قيد ~~الناظم المعتبة والمهلكة بالتاء؛ لأن المعتب بمعنى العتاب لم يأت إلا ~~بالفتح على القياس، وأما المهلك فسيأتي أنه مثلث العين وكذا المهلكة. ومنه ~~المكان من وضع يضع ووجل يوجل، قالوا فيه: الموضع والموضع، والموجل ms117 والموجل، ~~وقد سبق أن ظاهر عبارة الناظم فيما فاؤه واو أن المصدر والظرف منه معا مفعل ~~بالكسر؛ سواء كان مضارعه مكسورا كوعد يعد، أو مفتوحا كوجل يوجل ووضع يضع، ~~وعلى هذا فالشاذ في الموضع والموجل الفتح، ولكن سبق أن المختار اختصاص ذلك ~~بمكسور المضارع، كوعد دون مفتوحه، وعليه فالشاذ فيهما الكسر، كما في فرح ~~يفرح PageV01P207 # وذهب يذهب، وقضية النظم أن الوجهين في ظرفه، لكن في القاموس، وجل وجلا ~~وموجلا كمقعد، وللموضع كمنزل، فجعل المصدر مفتوحا، والظرف مكسورا، فالشذوذ ~~فيه، ويكون من الضرب الثاني. ومنه المفعلة من حسب يحسب ويحسب بمعنى ظن، ~~قالوا فيه: المحسبة والمحسبة، فإن كان الوجهان في ظرفه، كما هو ظاهر كلام ~~بدر الدين، فالوجهان فيه على اللغتين في مضارعه، وإن كانا في مصدره، كما هو ~~ظاهر القاموس حيث قال: حسبه محسبة ومحسبة وحسابا بالكسر: ظنه، فالشاذ هو ~~الكسر، لأن قياس مصدره الفتح مطلقا، ومنه المفعلة من ضرب، قالوا فيه: مضربة ~~السيف ومضربته، جعلوها اسما لحديدته التي ضرب منها، وأصلها المكان، والشاذ ~~فيها هو الفتح؛ لأن قياس ظرفه الكسر، ومصدره الفتح، ومنه المكان من وقع ~~يقع، قالوا فيه: موقعة الطائر وموقعته: للموضع الذي يقع عليه، وهو نظير وضع ~~يضع، وقد سبق ما فيه. فعلى ظاهر النظم الشاذ فيه الفتح، وعلى المختار، وبه ~~صرح بدر الدين هنا، الشاذ الكسر، فهذه اثنان وعشرون، جاء في المفعل منها ~~وجهان: الفتح والكسر. والناظم لم يبين كون الشذوذ ورد في مصادرها أو ~~ظروفها، وكذا في التسهيل، وما قيدته به من كون الشذوذ مرة في المصدر ومرة ~~في الظرف تبعت فيه بدر الدين وبعض شروح التسهيل ونقلت ما اقتضى مخالفة ذلك ~~في القاموس في المظلمة والمطلع والمزلة والمضلة والموجل والمحسبة- ليعلم ~~ذلك- والله أعلم. # ثم أشار إلى الضرب الثاني، وهو ما جاء شاذا فقط بقوله: # (والكسر أفرد لمرفق ومعصيتة ... ومسجد مكبر مأو حوى الإبلا) PageV01P208 # (من ائو واغفر وعذر واحم مفعلة ... ومن رزا واعرف اظنن منبت وصلا) # (بمفعل اشرق مع اغرب واسقطن رجع ... اجزر .. .. .. .. .. .. .. ) # أي جاء الكسر ms118 في هذه الأوزان مفردا مع أنه شاذ. وقوله: "من ائو" متعلق ~~بقوله: "مفعلة" وهي مجرورة بالعطف على المرفق؛ أي: والمفعلة من ائو. وكذا ~~قوله: "منبت" مجرور بتقدير العطف على المرفق. "وصل" فعل أمر: أي وصل ما سبق ~~بمفعل اشرق؛ فمن ذلك أنهم قالوا في المصدر من رفق يرفق كنصر ينصر: المرفق ~~بالكسر بمعنى الرفق، وقياسه فتح مصدره وظرفه. وفي المصدر من عصى يعصى كرمى ~~يرمي مرمى: المعصية، وقياس معتل اللام فتح مصدره وظرفه مطلقا، كالمرمى ~~والمولى. وقالوا في المكان من سجد يسجد كنصر ينصر: المسجد، وقياسه فتح ~~مصدره وظرفه معا، وقالوا في المصدر من كبر يكبر كفرح يفرح؛ بمعنى أسن: ~~المكبر؛ أي الكبر، وقياسه فتح مصدره وظرفه، وقالوا في المكان من أوت الإبل ~~بقصر/ الهمزة تأوى كرمى يرمي: المأوى بكسر الواو منقوصا، وقياسه الفتح ~~مطلقا لأنه معتل اللام. وفي غير الإبل: المأوى بالفتح على القياس، كذا ذكره ~~الناظم هنا، وفي التسهيل أن في مأوى الإبل وجهين: فجعله من الضرب الأول. ~~وقالوا في المصدر من أويت له بقصر الهمزة بمعنى رثيت له: مأوية، والقياس ~~فتح مصدره وظرفه معا، كرمى يرمي. وقالوا في المصدر من غفر يغفر كضرب يضرب: PageV01P209 # المغفرة، وكذا من عذره يعذره كضرب يضرب: المعذرة، وقياسهما فتح المصدر ~~وكسر الظرف. وقالوا في المصدر من حمى عن كذا يحمى كرضى يرضى؛ بمعنى: أنف ~~منه: المحمية. ومن رزأه يرزؤه كمنعه يمنعه؛ بمعنى نقصه أو أصابه بمصيبة: ~~المرزئة، وقياسهما فتح المصدر والظرف معا. وقالوا: في المصدر من عرف يعرف ~~كضرب يضرب: المعرفة، والقياس فتح مصدره وكسر ظرفه، وقالوا في المكان من ظن ~~يظن كنصر ينصر، بمعنى حسب: هذا مظنة كذا؛ أي موضعه الذي يظن وجوده فيه. ~~وكذا في المكان من نبت البقل ينبت كنصر ينصر، وغربت تغرب كنصر ينصر: المنبت ~~والمغرب. وفي المكان من سقط يسقط كنصر ينصر: هذا الدار مسقط رأس، وقياسها ~~جميعها فتح المصدر والظرف معا، وقالوا في المصدر من رجع يرجع كضرب يضرب: ~~المرجع، ومنه {إلى الله مرجعكم جميعا} [المائدة: ms119 48] أي رجوعكم، وقياسه فتح ~~مصدره وكسر ظرفه. وقالوا في المكان من جزر الإبل أي ذبحها: المجزر، وقضية ~~الحكم بشذوذه: أن مضارعه مضمون كنصر ينصر، ومقتضى القاموس أن المشهور فيه ~~الكسر؛ لأن وزنه ضرب يضرب، ثم قال: وقد يضم آتيه، أي مضارعه، فعلى ما في ~~القاموس كسر ظرفه هو القياس، نعم في نسخ من التسهيل بدل المجزر: المزجر، ~~بتقديم الزاي؛ من زجر الكلب يزجر كنصر ينصر، وقد PageV01P210 # قالوا فيه: قعد مني مزجر الكلب، بالكسر، فوجه شذوذه ظاهر. وهذه أيضا ~~ثمانية عشر وزنا شاذة بالكسر، على ما في المأوى والمجزر من الاضطراب. # ثم أتبعها الناظم رحمه الله تعالى بما جاء مع شذوذه مثلث العين، فقال: # ( ... ... ... ... ثم مفعلة اقدر واشرقن يخلا) # (وقبر ومن أرب وثلث اربعها ... كذا لمهلك التثليث قد بذلا) # أي ثم صل أيضا بمفعلة اقدر، فقالوا في المصدر من قدر يقدر كضرب يضرب: ~~المقدرة، ومن أرب الرجل يأرب كفرح يفرح، بمعنى صار أريبا عاقلا: المأربة، ~~وفي المكان من شرقت الشمس تشرق كنصر ينصر: المشرقة، لموضع القعود فيها عند ~~شروقها، وفي المكان من قبر الميت يقبره ويقبره أيضا: المقبرة، لموضع دفن ~~الموتى، بتثليث العين في هذه الأربعة الأوزان: فالضم شاذ مطلقا، وكذا كسر ~~المصدر من قدر وأرب؛ لأن قياس قدر فتح مصدره وكسر ظرفه، وقياس أرب فتح ~~مصدره وظرفه معا، وكذا كسر الظرف من شرق شاذ؛ إذ قياسه فتح مصدره وظرفه ~~معا، وأما قبر ففتح ظرفه قياس ضم مضارعه، وكسر قياس كسره، ففي إيراد الناظم ~~له فيما شذ بالكسر نظر، وقوله: "وثلث اربعها" بنقل فتح الهمزة من "اربعها" ~~إلى ثاء "ثلث". وقالوا أيضا في المصدر من هلك يهلك كضرب يضرب على المشهور: ~~المهلك بمعنى الهلاك مثلثا؛ فالضم فيه شاذ، وكذا الكسر؛ لأن قياسه فتح ~~مصدره وكسر ظرفه، وسبق أن فيه لغة كفرح، وعليها فالقياس فتح مصدره وظرفه PageV01P211 # معا، وقضية النظم أن المهلكة بزيادة تاء التأنيث لم يأت فيها الضم، لكنه ~~ذكرها في التسهيل مثلثة العين. ### || AUTO تنبيه: إنما ذكر الناظم رحمه الله ms120 المفعل بالضم استطرادا # ، ولم يذكره في الترجمة لقلته، وأن سيبويه قال: ليس في الكلام مفعل ~~بالضم، وسبق قول الناظم: "وضم قلما حملا"، فاقتضى أنه مع قلته منقول. وقال ~~في التسهيل: لم يجئ مفعل سوى مهلك إلا معون ومكرم ومالك وميسرة؛ أي في قول ~~الله تعالى {فنظرة إلى ميسرة} [البقرة: 280] وقول الشاعر: "على كثرة ~~الواشين أي معون"، بمعنى المعونة. وقول الآخر: "ليوم روع أو فعال مكرم". ~~بمعنى فعل الكرم كالمكرمة. وقول الآخر: "أبلغ النعمان عني مألكا". أي رسالة ~~كالمألكة، وفي القاموس: ولا مفعل غيره؛ أي غير مألك، مع أنه ذكر الباقيات ~~في موادها، وكأن مراده ما انفرد بالضم دون مشاركة غيره، لكن يرد عليه مكرم ~~ومعون. وفيه أن الزبلة بفتح الباء وضمها، ولم يذكرها في التسهيل، وأن ~~الميسرة مثلثة PageV01P212 # السين، والمزرعة مثلثة الراء، وذكرها في التسهيل أيضا مع المقدرة ~~وأخواتها. فيتحصل من ذلك بحسب ما ظفرت به أن الضم محفوظ في أحد عشر وزنا: ~~سبعة منها مثلثة، وهي الخمسة المذكورة في النظم مع الميسرة والمزرعة، وواحد ~~ورد فيه الفتح والضم دون الكسر، وهي المزبلة كما في القاموس، وثلاث انفردت ~~بالضم، وهي المالك والمكرم والمعون، والله أعلم. # ثم لما كان قوله أولا "في غير ذا عينه افتح" الخ شاملا لنحو باع يبيع، مع ~~أن فيه خلافا، نبه على ذلك بقوله: # (وكالصحيح الذي اليا عينه وعلى ... رأي توقف ولا تعد الذي نقلا) # أي فيكون حكمه حكم يضرب مضربا بفتح مصدره وكسر ظرفه. فتقول عاش يعيش ~~معاشا للمصدر ومعيشا للظرف؛ سواء سمع خلاف ذلك أو لم يسمع. وهذا المذهب هو ~~المشهور، ونص عليه/ الجوهري في عشرة مواضع من صحاحه؛ نظرا إلى القياس ولو ~~سمع خلافه. والمذهب الثاني: أنك مخير في مصدره؛ أي إن شئت فتحته، وإن شئت ~~كسرته، نقله في التسهيل، وجزم به الجوهري في: عاب المتاع يعيب معابا ~~ومعيبا، نظرا إلى كثرة الوارد منه مكسورا. والمذهب الثالث: أن مصدره موقوف ~~على السماع، ولا يتعدى المنقول؛ بل يكسر ما كسروه، ويفتح ما فتحوه، ولا ms121 ~~يقاس على الصحيح. قال في التسهيل: وهذا أولى، وهو معنى قول الناظم: وعلى ~~رأي توقف، لكن فيه إشكال من حيث إن ما لم يسمع فيه شيء، هل قياسه الفتح أو ~~الكسر؟ PageV01P213 ### || CHECK تنبيه: اعلم أني تتبعت مواد هذا الباب من الصحاح فرأيت العلماء لم يمعنوا النظر فيه؛ فلهذا كثر بينهم الاختلاف في مصدره الميمي .. # تنبيه: اعلم أني تتبعت مواد هذا الباب من الصحاح فرأيت العلماء لم يمعنوا ~~النظر فيه؛ فلهذا كثر بينهم الاختلاف في مصدره الميمي، ومعلوم أن المرجع في ~~علوم العربية إلى الاستقراء، فجميع المذكور فيه من مواد معتل العين بالياء ~~نحو تسعين مادة، قد سبق معظمها في أمثلة المضارع المكسور، وأما المصدر ~~الميمي فمنه ما أورده بوجهين: نحو عاب المتاع معابا ومعيبا، وعاش الناس ~~معاشا ومعيشا، وحاص عنه محاصا ومحيصا: أي مال، وكال الطعام مكالا ومكيلا، ~~ومال الشيء ممالا ومميلا، فهذه خمسة، ومنه ما أورده مكسورا فقط، نحو جاء ~~مجيئا، وشاب رأسه مشيبا، وغاب عنه مغيبا، وبات مبيتا، وزاد مزيدا، وسار ~~مسيرا، وصار مصيرا، وحاضت المرأة محيضا، وباعه مبيعا، وقال في الهاجرة ~~مقيلا: أي قيلولة، فهذه عشرة. وأما سائر مواده فمقتضى الصحاح أنه لم يسمع ~~فيها شيء، وأنه لم يرد شيء منه بالفتح فقط، فالمختار حينئذ الذي تقتضيه ~~القاعدة أن يكون قياس مصدر معتل العين بالياء الكسر؛ حملا على أكثر الوارد ~~منه، وللفرق بينه وبين معتل العين بالواو، كالمآب والمتاب والممات والمعاد ~~والمعاذ والملاذ والمثاب والمزار والمغار والمنار والمفاز والمغاص والمناص ~~والمناط والمساغ والمطاف والمذاق والمساق والمآل والمجال والمقام والمرام ~~والمقام والملام، إذ لم يزالوا يفرقون بين ذوات الواو وذوات الياء، والله ~~أعلم. PageV01P214 # ولما فرغ من المفعل والمفعل من الثلاثي ذكر نظيرهما من غير الثلاثي فقال: # (وكاسم مفعول غير ذي الثلاثة صغ ... منه لما مفعل أو مفعل جعلا) # أي إنه يصاغ من غير الثلاثي، رباعيا كان أو أكثر، للدلالة على مصدره ~~الميمي أو ظرفه اللذين صيغ لهما المفعل والمفعل من الثلاثي- على وزن ~~المفعول من ذلك الفعل، نحو: أدخلته ms122 مدخلا، وأخرجته مخرجا بضم الميم، وكذا ~~هذا مدخل زيد ومخرجه؛ أي مكانه أو زمانه، ومنه {رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني ~~مخرج صدق} [الإسراء: 80]. وكذا انطلق منطلقا؛ أي انطلاقا، وتبوأ متبوأ، ~~واستخرج مستخرجا، أي استخراجا، وهذا منطلق زيد ومتبوؤه ومستخرجه، أي موضعه ~~ووقته. PageV01P215 ### || AUTO فصل في بناء المفعلة # بفتح الميم والعين وصفا للمكان للدلالة على الكثرة من اسم ما كثر فيه. # ولما كان فيه شبه بالظروف الميمية ألحقها بها، ولكنها لا تصاغ إلا من ~~أسماء الأعيان المشتقة، ولهذا أفرادها بفصل، ولا تصاغ إلا من اسم ثلاثي ~~لفظا وأصلا، أو أصلا فقط هو مزيد الثلاثي بعد حذف الزيادة، ولهذا قال: # (من اسم ما كثر اسم الأرض مفعلة ... كمثل مسبعة والزائد اختزلا) # (من المزيد كمفعاة ... ... ... ... ... ... ) # أي تسمى الأرض وتوصف بوزن مفعلة بفتح الميم والعين، مبينا ذلك من اسم ما ~~كثر فيها للدلالة على الكثرة بشرط أن يكون ذلك الاسم ثلاثيا أصلا ولفظا، ~~نحو أرض مأسدة ومسبعة؛ من أسد وسبع، وكذا إن كان حروفه الأصلية ثلاثة فقط ~~أو أكثر في اللفظ بحروف الزيادة فإنه يبني منه المفعلة بعد حذف الزائد، وهو ~~معنى قوله: "والزائد اختزلا من المزيد" أي اقتطع، كقولهم: أرض مفعاة ومقثأة ~~لكثرة الأفعى والقثاء بحذف الهمزة من أفعى وتخفيف القثاء. وإن شئت صغت من ~~اسم ما كثر في الأرض بدل المفعلة فعلا رباعيا من مزيد الثلاثي بزيادة همزة ~~القطع، ووصفتها باسم الفاعل منه، وهو المراد بقوله: # ( .. .. .. ومفعلة ... وأفعلت عنهم في ذلك احتملا) # أي احتمل ونقل عنهم في الدلالة على الكثرة بدلا عن المفعلة: أفعلت فهي ~~مفعلة بضم الميم اسم فاعل من افعل، نحو: أعشبت فهي معشبة، وأبقلت PageV01P216 # فهي مبقلة، وأسبعت فهي مشبعة؛ بضم الميم فيها كلها وكسر العين، والشرط ~~أيضا أن يكون الاسم الذي يصاغ منه الفعل ثلاثيا كالعشب والبقل، ولهذا قال: # (غير الثلاثي من ذا الوضع ممتنع ... وربما جاء منه نادر قبلا) # أي فلا يصاغ المفعلة ولا أفعلت من خماسي الأصول كسفرجل، ولا رباعي الأصول ~~كضفدع، إلا ما ندر من قولهم: ms123 أرض معقربة ومثعلبة، أي كثيرة العقرب والثعلب، ~~حكاهما سيبويه. ### ||| AUTO تنبيه: كما تبنى المفعلة للدلالة على الكثرة تبنى أيضا وصفا لما هو سبب نحو "الولد مبخلة مجبنة" # الحديث: أي سبب البخل والجبن. PageV01P217 ### || AUTO فصل في بنا الآلة # ولما كان لها شبه بالمصادر والظروف الميمية ألحقها بها، وهي على قسمين: ~~قياسي وسماعي، وإلى القياسي أشار بقوله: # (كمفعل وكمفعال/ ومفعلة ... من الثلاثي صغ اسم ما به عملا) # أي يصاغ من الفعل الثلاثي دون غيره لبناء اسم الآلة التي يعمل بها ذلك ~~الفعل الثلاثي- اسم ميمي، إما على وزن مفعل مذكرا، كالمحلب والمقدح ~~والمقلى، أو مؤنثا كالمسرجة والمسبحة والمسحاة، أو مفعال مذكرا فقط، ~~كالمصباح والمفتاح والمسواك، وإلى الشاذ أشار بقوله: # (شذ المدق ومسعط ومكحلة ... ومدهن منصل والآت من نخلا) # أي إن هذه الأسماء شذت بالضم فتحفظ ولا يقاس عليها، فمنها: المدق، وهو ~~الآلة التي يدق بها، ومنها: المسعط، وهو الإناء الذي يجعل فيه السعوط، ~~والسعوط بفتح السين: الدواء الذي يصب في الأنف، ومنها: المكحلة، وهي الإناء ~~الذي يجعل فيه الكحل، وأما المكحل والمكحال بكسر الميم على القياس فهو ~~الميل الذي يكتحل به، ومنها: المدهن للإناء الذي PageV01P218 ### ||| CHECK تنبيه: أما المسعط والمكحلة والمدهن فلم يسمع فيها غير الضم .. # يجعل فيه الدهن. ومنها: المنصل وهو من أسماء السيف. ومنها: المنخل، وهو ~~ما ينخل به الدقيق. فهذه الستة جاءت بضم الميم والعين على خلاف القياس. # تنبيه: أما المسعط والمكحلة والمدهن فلم يسمع فيها غير الضم، وأما المدق ~~فسمع أيضا فيها المدق بكسر الميم على القياس. وسمع في "المنصل" فتح الصاد ~~مع الميم، وكذا في "المنخل" سمع فتح الخاء مع ضم الميم، وزاد في التسهيل ~~"المحرضة" وهي الإناء الذي يجعل فيه الحرض بضمتين، وهو الأشنان. ولم يذكر ~~في الصحاح والقاموس فيها إلا الكسر على القياس، ثم إن الضم في هذه الأدوات ~~الشاذة إنما هو عند إطلاق الاسم عليها تشبيها لها بأسماء الأعيان الغير ~~المشتقة، وأما إذا قصد بها الاشتقاق مما عمل فإنه يجوز فيها مراعاة القياس ~~فتكسر على ms124 الأصل، ولهذا قال: # (ومن نوى عملا بهن جاز له ... فيهن كسر ولم يعبأ بمن عذلا) # أي فيجوز أن يقول: سعطته بالمسعط، ونخلته بالمنخل، وهذه المسألة من ~~زوائده على التسهيل. وقوله: "ولم يعبأ" أي لم يبال بمن لامه على ذلك، وهو ~~مهموز هنا. # ولما يسر الله له تمام قصده حمد الله على ذلك، فقال: # (وقد وفيت بما قد رمت منتهيا ... فالحمد لله إذ ما رمته كملا) # أي: وقد وفيت بما قد وعدت من النظم المحيط بالمهم من تصريف الأفعال ~~منتهيا، أي بالغا النهاية. وذلك نعمة من الله تعالى يقتضي الشكر الموجب PageV01P219 # للمزيد، فالحمد لله على تمام ما رمته: أي قصدته وطلبته "وكمل" مثلث ~~الميم، ثم أردف الحمد بالصلاة والتسليم على النبي الكريم محمد صلى الله ~~عليه وسلم، كما بدأ نظمه بذلك، فقال: # (ثم الصلاة وتسليم يقارنها ... على الرسول الكريم الخاتم الرسلا) # أي ثم بعد الحمد لله: الصلاة منه، وهي الرحمة مع التسليم من كل آفة، على ~~الرسول منه إلى الخلق كلهم، الكريم عليه، الخاتم للرسل، وهو نبينا محمد صلى ~~الله عليه وسلم، فإنه رسول رب العالمين إلى الناس أجمعين، وهو أكرم الخلق ~~على الله؛ لأنه أتقاهم لله، وخاتم النبيين والمرسلين، والكريم هنا: هو ~~العظيم المنزلة عند الله، وضده: الحقير المهين {ومن يهن الله فما له من ~~مكرم} [الحج: 18] ومن أكرمه الله فما له من مهين. # ثم أتبع ذلك بالدعاء والثناء على آله وأصحابه وأتباعه، صلى الله عليه ~~وعليهم أجمعين، مكافأة لهم على ما قلدوا الخاص والعام من الإحسان والإنعام، فقال: # (وآله الغر والصحب الكرام ومن ... إياهم في سبيل المكرمات تلا) # والغر: جمع الأغر، وهو السيد المقدم، وغرة كل شيء مقدمه، وهم المقدمون ~~بالشرف لشرفه صلى الله عليه وسلم، والكرام: جمع كريم: وهو هنا العظيم ~~القدر، وهم أجل الناس قدرا؛ لعظم قدره صلى الله عليه وسلم، وإياهم: ضمير ~~نصب منفصل مفعول مقدم لتلا: أي تبع، فشمل ذلك التابعين لهم بإحسان إلى يوم ~~الدين، والمكرمات جمع المكرمة، وهي فعل الكرم. ثم لما قدم ms125 بين نجواه هذه ~~الوسيلة العظيمة قوى رجاؤه بأنها مظنة قبول الدعاء، ولأن الدعاء للنبي صلى ~~الله عليه وسلم وعليهم أجمعين مقبول، والله أكرم أن يرد ما اتصل بهما من ~~الدعاء، فلهذا سأل الله تعالى فقال: PageV01P220 # (وأسأل الله من أثواب رحمته ... سترا جميلا على الزلات مشتملا) # والأثواب جمع ثوب: وهو استعارة، والستر بكسر السين: الثوب يستر به، ~~وبالفتح مصدر، والاشتمال على الشيء: الإحاطة به من جميع جهاته، وكأنه قال: ~~وأسأل الله مغفرة لزلاتي لأن المغفرة هي الستر، وهذا دعاء منه لما مضى من ~~عمله، ثم قال للمستقبل منه: # (وأن ييسر لي سعيا أكون به ... مستبشرا جذلا، لا باسرا وجلا) # والمراد بالسعي: العمل الصالح في باقي عمره؛ لأنه الموجب للاستبشار لقوله ~~تعالى: {لسعيها راضية} [الغاشية: 9]، {وجوه يومئذ مسفرة (38) ضاحكة ~~مستبشرة} [عبس: 38، 39] والجذلان هو الفرحان؛ يقال: جذل يجذل كفرح يفرح ~~وزنا ومعنى، والوجه الباسر: هو الكالح، والوجل: الخائف، حقق الله ما رجاه، ~~وأعاذه مما يخشاه، واستجاب دعاه، بمنه وكرمه آمين، ولنا ولوالدينا ~~ولمشايخنا في الدين، ولسائر المسلمين أجمعين، والحمد لله رب العالمين، وصلى ~~الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين. # تم كتاب بعون الله الملك الوهاب، واتفق الفراغ من زبره ضحى الأحد 29 من ~~شهر ذي القعدة المبارك أحد شهور سنة 979 هجرية نبوية، على شرعها أفضل ~~الصلاة والسلام وآله أجمعين. ms126