######OpenITI# #META# Creator: escriptorium #META# Created: 2024-08-16T14:55:08.634228+00:00 #META# LastChange: 2024-08-16T14:55:08.634247+00:00 #META# transcription layer pk: 10770 #META# transcription layer name: kraken:print_transcription_NEW #META# avg transcription confidence: 0.9739227509390277 #META#Header#End# ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_5.png) # بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمدلمن وجب له الوجوب والوجودلذاته * ودل على ذاته بذاته وآثارصفاته * ~~والصلاة والسلام على من أرسله بالهدى وأظهرآياته * وعلى آله وأصحابه نجوم ~~هداته وحملة أبهر بيناته *{وبعد} فيقول غادم خزائن الشريعة الغراء * والملة ~~الحنيفة السمحة البيضاء * الراجى الفوزبالسعاده * عبدالرحيم بن على المشهور ~~بشيخ زاده * ان الحكمة الالهية من ابداع الملك والملكوت * والسرمن اظهار ~~أسرارالحيروت * ليس الا رفع الاستارعن آيات أسرارالالوهيه * وكشف ~~الاسرارعن آثارأوصاف الربوبيه * ولاسيل الى ذلك الكنزالمخزون * والاخذ ~~من دره المكنون * في الحرااشحون * الابالاطلاع عل المعارف الالهية في مقام ~~الشهود * والوقوف بمااستقرعليه حملة الشرع في القرن المشهود * ولقد ~~اعتلت أمواج بحاره افي السايقين الاولين * وازدادت نضارقرباضهافي السلف ~~الصالحين * الاانه لالم تقتض الحكمة الالهية الثيات على الاتفاق * تشتتت ~~الآراء في الاقطار والآفاق * ثم بعناية الله تعالى لم يزل حم غفيرعن مناهج حق ~~اليقين * وجمع كثيرعن مسالك علم اليقين * لكن لتعسرالعروج الى ~~معارحهما * وعدم تبسرالارتقاءالى مدارجهما * وقف تمييزهما يثنية الوداع ~~للقفول * بل دنى تعين آثار شموسهما للافول * ولطالما حدثت نفسى ~~بأن أنظم دررفرائدهما بنظم غريب * وغررفواشآدهما بترتيب عجيب * بنيكن PageV01P002 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_6.png) ~~عزة المأخذورفعة المرام * بردداني في الاخذيين الاقدام والاحام * ثتم لماوقفت ~~خزائن الكتب الفاخره * وجواهرالحقائق وكنوزالعلوم الزاخره * وزواهر ~~الدقائق نظمتهما ليقرع الاسماع آثارالمسالك العلبة * ويحلى للضمائرأنوار ~~المذاهب الحلية * ويشاهدلاسمائه الحسني شواهدالامتياز * وبعابن لصفاته ~~العلى دلائل الاعجاز * وتتبين الاسرارفي خرائن الكتاب المكنون * ويرفع عن ~~وحوه معاني آياته استارالظنون * راحيامن كل الامورلديه * أن ينفعنى به ~~في مقامي يينيديه * وأن يجعاوخالصالوجهه الكرم * ووسبلة الي انفوز ~~بحننات النعيم * يوم لاينفع مال ولابنون الامن أتى الله يقلب سليم * وحيث ~~جمعت الفوائد * ونظمت الفرائد * سميته نظم الفرائد * وجمع الفوائد * ~~مشتملاعلى أربعين فريدة مع الشواهدوالعوائد * ومع مايحتاج اليه من الفوائد ~~والزوائد # {الفريدة الاولي في تفسيرالوجوب} ~~ذهب مشايخ الحنفية الي ان الو جوب بالذات تحقق الحقيقة في نفسها بحيث تتنزه عن ~~قابلية العدم والواحب بذاته مامحب ان يتحقق حقيقته بلامدخل الغيركمافي تعديل ~~العلوم وشرحه للصدرالعلامة وقدعبرعنه بكون الذات عين الو جودتمعني انه كان ~~وحوداخاصاقائمايذاته ms01 غيرمنتزع من غيره *وفي شرح العقائدحلال الدين الدواني ~~ان هذامذهب محققي المتكامين * وذهب المشايخ من الاشاعرة الى انه يفسربكون ~~الذات مقتضية لوجوده فالواحب مااقتضي ذاته وجوده كمافي المواقف وشرحه ~~الشريفي وهوالمشهور واختاره صاحب الصحائف وقدعيرعنه يكون الذات علة ~~تامة لوجوده كماهوالمصرح به في شرح الدواني والمستفادمن حكمة العين والتفسير ~~الكبيرلفخرالدين الرازى * استدل مشايخ الحنفية بان ماقدأجمع عليه الاجماع من ~~ان ذات الواحب مالايتصورفي العقل عدمه يوجب ان ذات الواحب لايسيقه ولا ~~يلمحقه العدم حتماوذلك مع القطع بكون الوجودعين الذات في ذات الواحب بوجب ~~تفسير وجوب الوجود بتحقق الذات في نفسهابحيث تتنزه عن قابلية العدم *واحتج ~~مشايخ الاشاعرة بأن ضرورة الوجود ثابتة وانها بسنب الذات الابسبب الغيرفاذا PageV01P003 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_7.png) ~~تحققت ضرورة الو جود يسبب الذات تحقق الوجوب الذاتي من حيث انه تحققت ~~ضرورة الو جودبسيب الذات وان لم يتحقق لم يتحقق الوجوب من حيث انه لم تتحقق ~~الضرورة المذكورة وعدم تحقق ذلك محال فالوحوب الذاتي هوضرورة الو جود ~~باقتضاء الذات فالو حودباقتضاء الذات كمايستفادمن الصحائف للامام السمرقندي ~~*الحواب انه لماثيت ان الوجودغير زائدعلى الذات بل عينه لايتصورفيه الاقتضاء ~~وأن الشيء مالم يكن موجودالايتصورمنه الاقتضاء كماانه مالم بوجدلم بوحداذالايجاد ~~فرع الوجودوانه او كانت الماهية علة لوجودهالزم تقدم وحودهاعلي ابحادها ~~نفسها كمافي شرح العقائدللدواني {فائدة} في تعديل العلوم ان مايتصور ان ~~اقتضي ذاته الوجود فواحب أوالعدم فممتنع أولافمكن لكنامعاشرالحنفية لانقول ~~هكذالان الوجودغير زائدعلي الذات خصوصافي الواجب ولاذات لمعدوم لاسما ~~الممتنع فكيف يقتضي بل نقول المفهوم ان كان له حقيقة يحب أن تتحقق بلامدخل ~~للغيرفواجب والافان وحب عدمه لنفس المفهوم فممتنع والافمكن الاول يسمى ~~واحبابالذات والثاني ممتنعابالذات والثالث ممكنابالذات ولايرد ماذكر وهوأن ~~الوجودغيرزائدعلى الذات ولاذات للمتنع # {الفريدة الثانية في أن الوجوب عدمى أم لا} ~~ذه مشايخ الحنفية الي أن الوجوب ليس أمرازائداعلى الذات ولاعدمياولا ~~اعتباريا كماهوالمصرح به في تعديل العلوم وشرحه والمستفادمن الصحائف وغيره ~~واختاره الامام الرازى في الاربعين * وذه جمهورمشايخ الاشاعرة الى أن الوجوب ~~أمراعتباري لاوجودله في الخارج كمافي المواقف والطوالع وغيرهما احتج ms02 مشايخ ~~الحنفية يان الوحوب يؤكدالو جود فلوكان الو جوب عدميالكان أحدالنقيضين ~~سببالتأ كدالآخر وانه محال و بأن الو حوب يناقض اللاوجوب والداخل تحت ~~اللاوحوب اماالممتنع واماالممكن الخاص وهما يحوزأن يكونامعدومين فاذن ~~اللاوجوب محمول على المعدوم فيكون معدوماواذا كان اللاوجوب معدوما كان ~~الوجوب موحوداضرورة ان أحدالنقيضين لابدوان يكون ثابتا كمافي الاربعين ~~وبانه لافرق بين قولناوحوبه عدمي و بين قولناليس له وجوب لعدم التمايزبين PageV01P004 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_8.png) ~~العدميات فلا يكون فرق بين الوجوب المنفي ونفي الوحوب فيلزم نفي الوجوب عن ~~واحب الوجود تعالي الله عن ذلك علوا كبيرا* وهذا كماقال رثيس العقلاء الشيخ ~~علي بن سينا من أن امكانه لاأي امكانه عدمي ولاامكان له أي ليس له امكان واحد ~~لعدم التمايزبين العدميات فلايكون فرق بين الامكان المنفي ونفي الامكان كمايستفاد ~~من المواقف وغيره * واحتج مشايخ الاشاعرة بانه لو كان موجودا لكان امانفس ~~الماهية أوداخلافيها أوخارحاعنها الاولان باطلان لانه نسية بين الماهية والوخود ~~فيكون متأخراعن الماهية والثالث يقتضي جواز كون الواحب ممكنااذالخارج ~~بحتاج فيكون ممكناوحينئذجاززواله عن الواجب كمافي الصحائف * الجواب أنانختار ~~الاول ولانسلم كونه نسة لان الوجوب عين حقيقة الواجب كمائيت برهانه فلايمكن ~~كونه نسبة كمايستفادمن المواقف وشرحه وبأنه لو كان وجودبالكان له وجود ~~وهو بشارك غيره فيه و بمتاز بخصوصية فيكون وحوده غيرماهيته فان وجب ~~اتصافهايه كان للوحوب وحوب ويتسلسل والاأمكن زواله عنها وعندزواله لاييقي ~~الواحب واحبا كمافي الصحائف * الحواب انانمنع التسلسل اذوجوب الوجوب نفسه ~~علي قياس ماقالواان وحودالو حودعين الو حودولوسلم فجائز بعدأن يكون الوجوب ~~عين الذات أن يكون وجوب الوجوب ومابعده من المراتب أمرااعتبار يافان وحود ~~فردمن أفرادطبيعة لايستلزم وحودجميعها كمايستفادمن الصحائف والمواقف ~~*وفي الاربعين المعارضات باسرهامتعارضه نوجه واحدوهوأن الوجوب لوكان عدما ~~محضافي الخارج لم يكن الشيء في الخارج موصوفايانه واحب فهذايقتضي نفي واحب ~~الو حودلذاته وهومحال # *الفريدة الثالثة في ان الوجودهل هو زائدعلي الذات أم عينها} ~~ذه مشايخ الحنفية الي أن الوجودليس زائداعلي ذات واحب الوجودتعالي ~~وتقدس كمافي فوائدالامام السمرقندي في أصول الدين وتعديل العلوم للصدرالعلامة ~~والى هذاذهب الشيخ أبوالحسن ms03 الاشعري كمافي شرچ أم البراهين للامام السنوسى ~~وشرح التحريدللشريف العلامة * وذهب مشايخ الاشاعرة الي أن الوحودزائدعلى ~~ذات واجب الوجود كمافي المواقف وشرح ام السبراه ين وغيره ماه وذ كرفي شرح PageV01P005 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_9.png) ~~الصحائف ان الو حودقديراديه الذات فعلي هذا يكون نفس الماهمة وقديراديه ~~الكون فعلي هذايكون غيرهاانتهي * قال في التعديل جعل الخلاف لفظياوليس ~~كذلك بل هوبحث معنوي مطلوب باليرهان فالخلاف في أن الو حودتمعني الكون ~~هل نفس كون الذات ذاتاأوعرض قائم بالذات بعدكون الذات ذاتاء احتج مشايخ ~~الحنفية نانه لو كان الوجودصفة زائدة قائمة بالذات لزم أن يكون قبل قيام الوجودبها ~~لهاوحود فيلزم كون الشيآ موجودامرتين هذاخلف و يلزم تقدم الشيآ علي نفسه ~~ان كان الوجودالسابق عين الوجوداللاحق ويعودالكلام في ذلك الوجودالسابق ~~ان كان غيرالوجوداللاحق بان يقال لو كان الوجودالسابتي صفة قائمة بالماهية لكان ~~لهاقبل قيام هذاالوحودبها وجودثالث وتتسلسل الوجودات الي مالانهايه وهو ~~ممتنع كمافي المواقف وشرحه الشريفي * واحتج مشايخ الاشاعرة بانه لولم يكن وحود ~~الواحب مقارنالماهيته بل كان وحودامجرداقائمابذاته هوعين ماهية الواجب ~~فتحرده عن الماهية وقيامه بذاته امالذاته فيكون كل وجود محردالانه مقتضى الذات ~~فيكون وجودالممكن أيضامحرداعن الماهية وهوباطل وامالغيره فيكون تحرد ~~واحب الوجودلعلة منفصلة فلا يكون الواجب واحبالاحتباجه في تحرده وقيامه ~~بذلته الى غيره هبذاخلف * وبأن الواجب ميدأالممكنات كلها فلوكان هوالوجود ~~المحردالقائم بذاته فالميدأللمكنات اماالو حودوحده أوالوجودمع قيدالتحرد الاول ~~يقتضي ان يكون كل وجودميدألماالواحب ميدأله فيكون وحود كل شيآ من ~~الأشاء الموجودة ميدألكل شيآ منهالكون الوجودات متساوية متماثآلة الماهية ~~وهوظاهرالبطلان والثاني يقتضي أن يكون التجرد وهوعدم العروض جرأمن ~~ميدأالوجودأي فاعله وهومحال لانه لماحاز كون المركب من العدم موجدامع كونه ~~معدوماحازأن يكون العدم الصرف موجدا وهومحال أيضاء الحواب أن النزاع أولا ~~ليس في الوجودالمشترك بين الموجودات بل في وحوده الخاص فاذن ماصدق عليه ~~أنه وجودي أي مايحمل عليه الوجود مواطأة ليس هوفي الواجب أمرازائدابل هو ~~عين ماهية الواحب وقائم بدذاته وهوالمحردالمقتضي بخصوصية ذاته تحرده عن الماهية ~~وقيا مه بذاته وهوالبد المكنات ولايلزم من ذلك أن يكون سائرالوجودات المخالفة PageV01P006 ![image ms04 filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_10.png) ~~له في الماهية محرداوميدأوبهذاالقدرتم الحواب عن الوجهين كمافي المواقف وشرحه ~~الشريفي {فائدة} في التعديل وشرحه وحودكل شيآ عندأهل الحق عين ماهبته ~~فان عني بهاحقيقة الشيء المحمولة عليه بهوهوففي قوله هوعينها تسامح وتجوزاذالمراد ~~أن وجودالشيآ هوعين كون الشيآ ماهيته فوجودالانسان هوعين كونه حيوانا ~~ناطقافان الحيوان الناطق هوالموجودلاالوجودأويراد بالوجودالموجود فيرادأن ~~مفهوم الموجودهي الماهية لان الوجودعرض عام # {الفريدة الرابعة في أن البقاء هل هوالوجودالمستمرأم زائدعلى الوجود} ~~ذهب المشايخ من الحنقية الى أن البقاء الوجودالمستمرفليس زائداعلي الوجود كمافي ~~تعديل العلوم للصدرالعلامة والشرح القدم للعمدة والى هذاأشارالامام الطحاوى ~~في عقبدته واختاره بعض مشايخ الاشاعرة قال القاضى أبويكرالباقلانى وامام ~~الحرمين والامام الرازى البقاء هونفس الوجودفي الزمان الثاني لاأمرزائدعليه ~~* وذهب أبوالحسن الاشعري ومن تايعه الي انه صفة وجودية زائدة علي الوجود كمافي ~~المواقف وشرحه الشريفي وشرح الحوهرة للامام اللقاني * استدل المشايخ من ~~الحنفية بانه لولم يكن البقاء نفس الوحودبل كان زائدالكان له يقاء اذلولم يكن ~~اليقاء باقيالم يكن الوجود ياقيالان كونه باقياانماهوبواسطة الدقاء والمفروض زواله ~~وحينئذ تتسلسل البقاآت الموجودة المترتبة معا كمافي المواقف وشرحه *واحتح ~~مشايخ الاشاعرة بان الواحب ياق بالضرورة فلايدأن يقوم به معني هوالبقاء كمافي ~~العالم والقادرثم البقاءلا يكون عبارة عن الو جودبل زائداعليه لان الوجود متحقق ~~بدون البقاء كمافي أول الحدوت بل يتحددبعده صفة هي البقاء كمافي المواقف وشرحه ~~* الجواب انه لايعقل من البقاءالا كونه موجودا أبدامع القطع في كونه غيرزماني ~~وغير واقع فيه اذليس بالقياس الي وجوده تعالي ماض ولاحال ولااستقيال كمافي ~~الزمانيات والايكون وجوده تعالي زمانيافاذاقلناكان الله تعالي موجودافي ~~الازل وهوموجودالأن ويكون موجودافي الابدلم نرديه أن وجوده تعالي في تلك ~~الازمنة بل أردناانه مقارن معهاومستمرمع حصولهامن غيرأن يتعلقي بها كتعلق ~~الزمانيات كمافي اشارات المرام نقلاعن شرح المواقف فالبقاء ذلك الوجودمع اعتبار PageV01P007 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_11.png) ~~مقارنته الازمنة من غيرأن يتعلق بالازمنة فلايكون معني زائداعلي الوجودمع انه ~~لو كان البقاء على ماقاله الشيخ يلزم أن يستفيدويستكمل الوجودالبقاء من التحدد ~~فيكون زمانياهذا * وفي أم البراهين وشرحه للامام السنوسي بعض الائمة يقول معني ~~البقاء الوجودالمستمرفي المستقيل ms05 كمأن معني القدم استمرارالوجودفي الماضى الى ~~غيرالنهاية وكأن هذه العبارة يجنح قائلهاالي انهماصفتان نفسيتان لكون الوجود ~~صفة نفسية ويردعلي هذاالمذهب انهمالو كانتانفسيتين لزم أن لاتعقل الذات بدونهما ~~وذلك باطل بدلبل أن الذات العلية بعقل وجودهاثم يطلب البرهان على قدمها ~~وبقائهاولايذهب علي أحدأن هذالابردعلي ماذهب اليه الائمة الحنفية لان الوجود ~~عين الذات وليس صفة نفسية كمامر برهانه فلا يكونان صفتين نفسيتين عندهم ~~{فائدة} في شرح أم البراهين للامام السنوسى ان القدم بمعنى سلب العدم السابق ~~على الوجود والبقاء بمعني سلب العدم اللاحق للوجودفهماصفتان سلستان في ~~الاصح عندهم وفي شرج الحوهرة للامام اللقاني ان القدم والبقاء صفتان سلبيتان ~~غندالمحققين من الاشاعرة # {الفريدة الخامسة في تفسيرصفة القدرة} ~~ذهب مشايخ الحنفية الي أن القدرة صفة أزلية له تعالي تتعلق وفق الارادة بمعني ~~صحةصدورالاثر والتمكن من الترك كمافي تعديل العلوم للصدرالعلامة وفي اشارات ~~المرام لقاضى القضاة البيضاوى وأشاراليه في الصحائف *وذهب مشايخ الاشاعرة الى ~~انهاصفة تؤثرفي المقدورات عندتعلقهابها كمافي شرج جوهرة التوحيدللامام اللقاني ~~وشرح المواقف للشريف العلامة وشرح العقائدلسعدالدين التفتازاني وغيره * احتج ~~مشايخ الحنفية بأن القادرعلي الفعل قديوجده وقدلابوجده وقدكان الله تعالي ~~قادراعلي خلق ألف شمس وألف قرعلي هذه السماء الاانه ماأوجده وصحقهذا النفي ~~والاثبات يدل على أن المعقول من كونه موجدامغابرلمعقول من كونه قادرا كما ~~صرح به الامام الرازي في تفسيزه وهذا تفصيل ماقال صاحب الصحائف من أنه تعالي ~~كان قادراعلي خلق الشموس والاقمارفي هذا العالم لكنه ماخلقهما فالقدرةحاصلة ~~دون التخليق فهمامتغايران وفي التعديل ان القدرة ثابتة على المعدومات لاالتكوين PageV01P008 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_12.png) ~~* واستدل مشايخ الاشاعرة بأن القدرة مؤثرة على سبيل الحوازأي حازأن تتعلق ~~بالتأثير وحازأن لاتتعلق به وصفة الخلق ان كانت مؤثرة أيضا على سبل الحواز ~~كانت عين القدرة فلايصح تحريدالتأثيرعن القدرة واثبات صفة أخري وان كانت ~~مؤترة علي سبيل الوجوب لزم ان يكون الله تعالي موجيالامختاراوهومحال ~~صرح بذلك الامام فرالدين الرازي وأشارالبه صاحب التعديل * الجواب أن تأثير ~~صفة الخلق في المخلوق علي سبيل الوجوب بمعني انه متي خلق الله تعالي وجب وحود ~~الخلق ms06 والايلزم العجزوأماتعلق تلك الصفة باختياره وهوالمراد بالحصول فعلى سبيل ~~الجوازبمعني أنه تعالي متي شاء خلق ومتي شاءلم يخلق والقدرة بعكس ذلك أي تأثيرها ~~على سبيل الحوازوحصولهالله تعالي علي سبيل الوجوب فلصفة الخلق جهتان ~~جهة الابحاب وجهة الحواز ولايلزم من جهة ابحايه كونه تعالى هو حبالماعرفت ~~ان معناه انه مني خلق وحب وجودالخلق ولامن حهه حوازه بالتفسيرالمذ كوركونه ~~قدرقلماعرفت ان حهه حوازه غيرجهه حوازالقدره * فهذا انكشفت الشيهة ~~واندفع مافي المقاصدمن ان الحنفية اشتهرمنهم القول به وهم ينسيونه الي قدمائهم ~~حتى قالوا ان قول الامام الطحاوى له الخالقية ولامخلوق اشااة الى هذاالاانهم ~~سكتواعماهوأصل الباب أعني مغايرته للقدرة من حيث تعلقها باحدطرفي الفعل ~~والتر # *الفريدة السادسة في ان صفة الارادة هل فيها المحية والرضى أم لا} ~~ذهب مشايخ الحنفية الى انه لامحبة في صفة الارادة وان الارادة لاتستلزم الرضى والمحبة ~~كمافي المسابرة للامام ابن الهمام بل الارادة أعم منهما كمافي اشارات المرام معزياالى ~~عامة أهل السنة وأشاراليه في العمدة والتمهيدللامام النسفي *وذهب الشيخ الاشعرى ~~وتابعوه الى أن المحبة بمعنى الارادة وكذلك الرضى كمافي شرح الوصية للشيخ الاكمل ~~وصرح بذلك امام الحرمين في الارشاد وقال الآمدي في الابكار ذهب الحمهورمناالى ~~ان المحيه والرضى والارادة تمعني واحدكمافي اشارات المرام * احتج مشايخ الحنفية ~~بقوله تعالي ولايرضي لعباده الكفر ويقوله تعالي والله لايحب الفساد حبت دلت ~~الآيتان على ان الكفر والفسادليسايرضاه تعالى ومحبته وقدثيت ان الكل بارادته PageV01P009 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_13.png) ~~فشت ان الارادة لاتستلزم الرضى والمحبة * واحتج مشايخ الاشاعرة بانه لايرادالا ~~مايكون مرضيا ومحبو باومعني قوله تعالي ولايرضي لعباده الكفر لابرضي الكفر ~~دينا وفي الارشادلامام الحرمين الرب تعالي وتقدس لايحب الكفرولايرضاه معاقيا ~~عليه أوالمراد بالعبادمن وفق للايمان * الحواب ان تعلق الارادة بالمحبوب والمرضى ~~انماهو بالغلية لاباللزوم اذ كثيرامايحدالانسان في نفسه ارادة مايكره وجوده لأمر ~~ما كارادة الكي تداويا وكذلك لايريدوحودأمر يحيه خلل يلزم من وجوده كمافي ~~المسايرة للامام ابن الهمام وماقصدوامن معني الآية خلاف نصوص القرآن اذالرضى ~~من الله تعالى الثواب على الفعل أوترك الاعتراض عليه والمجية قريب ms07 من الرضى كما ~~في شرح الوصية للشيخ الاكمل * لايقال الكفروالمعاصى بقضائه تعالى والرضى ~~بالقضاءواحب فيكون الرضي بالكفرواحيااذلاشك ان الكفرمقضي لاقضاء ~~* ووحوب الرضى انماهوبالقضاء دون المقضى * والرضى منه تعالى بخلق ~~الكفرليس الالمحازاة سوء الاختبار وذلك لايستلزم الرضى بالمخلوق ولاترك الاعتراض ~~عليه كما يستفادمن المواقف وشرحه الشريفي # {الفريدة السابعة في صفة السمع والبصر} ~~ذهب مشايغ الحنفية الى ان صفة السمع تتعلق بمايصح أن يكون مسموعا والمصر ~~يتعلق بمايصح ان يكون ميصراو يتعلقان بالموجودات * واختاره عامة المتكلمين ~~كمافي تعديل العلوم والكفاية والتلخيص * وذهب الشيخ الاشعرى ومن تابعه الى ~~انهما يتعلقان بكل مو جودكمافي المسابرة لاين الهمام بعني انه تعالي يسمع ويري ~~في الازل ذاته العليه وجميع صفانه الوجوديه ويسمع ويرى فيمالايزال ذوات ~~الكاثآنات كلها وجميع صفاتها الوجودية سواء كانت من قبيل الاصوات ~~أوغيرها كافي شرح أم البراهين للامام السنوسى وشرح الحوهرة للامام اللقاني ~~* واحتج مشايغ الحنفية بأن تعلق سمعه تعالي بمايصح أن يكون مسموعاو بصره ~~بمايصح أن يكون ميصرا مفهومان من الكتاب والسنة شايعان من غبرنكير ~~فيهما والتعميم لم يقم عليه دليل يعتديه شرعا والعقائديحب أن تؤخذمن الشرع ~~ليعتدبها كمافي شرح المواقف * واحتح مشايخ الاشاعرقبانه لايجب ادراك المبصر PageV01P010 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_14.png) ~~بالباصرة بل يحوزادرا كه بالسامعة الاانه حري عادته تعالي بافاضة ادرا كه عند ~~استعمال الباصرة فعلي هذا لايتوقف انكشاف المبصرات عليه تعالى على ~~صفة البضر بل يصح أن تنكشف عليه تعالى بالسمع وبالعكس * الحواب ~~ان ماذكروه ولوسلم دلالته على التعمم الاأن الرأى المحردبدعة في الشريعة ~~فاولي أن يكون ذلك في علم التوحيدوالصفات صرح بذلك الشيخ على القارى في ~~شرح الفقه الأكير {فائدة} ذكرالامام النسفي في شرحه للعمدة ان المعدوم ~~الممتنع كاجتماع النقيضين وغيره لايتعلق به رؤية الله تعالى بالاتفاق وأماالمعدوم ~~الممكن فقداختلف فيه حتى وقع فيه المناظرة بين الامام العالم النحرير بورالدين ~~الصابوني وبين الشيخ رشيدالدين في ان العالم قيل وجوده مربي لله تعالى أم لا ~~* استدل الامام بالنقل والعقل أماالنقل فقدأفتي أثمة سمرقندوأثمة بخاري بانه ~~غيرمرني له تعالي وذكرالامام الصفارفي آخركتاب التلخيص ms08 ان المعدوم مسحيل ~~الروية * وكذا قال السلف من المفسرين والمتكلمين واماالعقل فلان الشعر ~~الأيض سواده معدوم في الحال فان كان ذلك السوادمرثيالله فلايخلومن أن رآه ~~في هذا الشعرأوفي شعرآخر اولافي محل فان رآه في هذا الشعرفقدرآه أسودوأييض ~~في حالة واحدة وهومحال * وان رآه في محل آخريكون المتصف بالسوادذلك المحل ~~لاهذا وانرآم لافي محل فهومحال والمحال ليس بمرتي اتفاقاوذكرا علي هذا ايحاثا ~~طويلة تركناها لطولها * وههنا استدلال آخرذكره بعض الفضلاء بقوله # وماالمعدوم مرئياوشثا * لفقه لاح في يمن الهلال ~~وقدطال الكلام في وحه تخريجه في زماننا وبمكن تخريجه علي نحوماذكرنا ~~والله الموافق {الفريدة الثامنة في صفة الكلام} ~~* ذهب المشايخ من الحنفية الي أن القرآن كلام الله تعالي منه بدايلا كيفيه ~~قولا كمافي عقبدة الامام الطحاوى معزباالى الامام الأعظم وصاحبيه وشرحه للشيخ ~~أبى المحاسن القونوى والنوراللامع للامام الناصرى * قال الامام الغزنوى وغيره ~~من المشايخ اراد وابه انه تعالي هوالمتكلم به أظهرهلن أراد قولا بلا كيفية فاطلع PageV01P011 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_15.png) ~~على قوله الذي هوصفة ازلية قائمة بذاته وليس من ضرورة الاطلاع حدوث مابطلع ~~عليه فانااطلعناعلي آثارقدرة الله تعالى ولايلزم من ذلك حدوث القدرة * وقال ~~الشيخ أبوالمحاسن في شرحه العقبدة كلام الطحاوى وكلام غيره من السلف مننه ~~بدايلا كيفية قولايردقول من قال انه معني واحدلايتصورسماعه منه * ويؤيده ~~الأثورعن أئمة الحديث والسنة من انه تعالي لم بزل متكلمااذاشاء ومتي شاءوكيف ~~شاءوان نوع الكلام قديم ومااشتهرعن الامام الاعظم قلما كلم موسي كلمه بكلامه ~~الذي هوله صفة بعني انه كلمه تمضمون كلامه القدم الازلى الاقدس بعني حين حاء ~~كلمه كمايفهم ذلك من قوله تعالي ولماحاء موسي لميقاتناوكلمه ربه فيفهم منه الرد ~~علي من يقول انه معني واحدلايتصورأن يسمع كمافي شرح الشيخ على القاري ~~نقلاعن شرح عقيدة الطحاوى * وماقال الامام الرستغفينى في الارشاد والامام ~~النسفي في التبصرة من أن هده العبارات دلالات على المعاني اللغوية والاشخاص ~~وأحوالها كموسي وكلامه وشحص فرعون وغرقه هي أيضا دلالات علي ذكر ~~الله تعالى اباهافي الازل واخباره عنهاوذلك هوالمعنى دكلامه * وفي اشارات المرام ~~لقاضى القضاة ms09 نقلاعن الشرح الحديدللدواني للعلامة خوجه حمال الدين اختلفت ~~عباراتهم في معني الكلام النفسي فتاره تريدون يه معني هده الالفاظ والعبارات ~~وتارقبرندون به صفه وحدانيه تسيطققدتمه قايتمقيدانه تعالي * ودهب مشايح ~~الأشاعرة الي ان كلامه تعالي امرواحد كمافي الاربعين للامام الفخرالرازي والكفاية ~~لنورالدين البخاري وشرح العقائدللحلال الدواني * واختلف في كيفية وحدته فذهب ~~بعض مشايخ الاشاعرة الي انه واحدوحدة شخصية واختاره الشيخ الاشعرى في رواية ~~وبعضهم الي انه واحدوحدة نوعية يعني يبحقق في نوع واحدهوالخبركما في شرح ~~مختصرالمنتهي لسيف الدين الابهري ونسب الي جمهورالاشاعرة واختاره الامام ~~الرازي وفي فصول البدائع ان الكلام عندالشيخ نوع واحدهوالحيركمافي اشارات ~~المرام * استدل مشايخ الحنفية يقوله تعالى ولوان مافي الارض من شحرة أقلام ~~والحريمده من بعده سبعة أمجرمانفدت كلات الله وقوله تعالي قل لو كان البحر ~~مدادا لكلمات ربي لنفدالحرقيل أن تنفدكلمات ربي ولو جثآنايمثله مدداحيث PageV01P012 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_16.png) ~~كانت الآيتان الكريمتان نصين في الكثرة وتعددالمعاني والتأويل لايصاراليه ~~الاعندالضرورة وفي تفسيرالامام السحاوندي عن قتادة ان كلمات ربي كلامه وحكمه ~~وان قال في التفسير الكبيرأصحايناحملواالكامات على متعلقات علم الله تعالى وان ~~المرادمنهاالالفاظ الدالة على متعلقات تلك الصفة الازلية فان الاول هوالمناسب ~~لسوق الآية الكريمة وبيان عدم النفادوبأن معني قوله تعالي ولاتقربواالزني ميابن ~~لمعنى قوله تعالى وأقيمواالصلوة وأتواالزكوة ومعنى آية الكرسي ليس معني آية ~~المداينة ومعنى سورة الاخلاص ليس معنى سورة تيت كمافي شرح الفقه الا كبرللشيخ ~~على القارى فدلت الآيات على تعددالمعاني وعدم اتحادها مواحتج مشايخ الاشاعرة ~~بانه لوتعدد كلامه تعالي لاستندالي الذات امابالاختيارأو بالايحاب وهماباطلان أما ~~الاول فلان القديم لايستندالي المختاروأماالثانى فلان نسبة الموجب الى جميع الاعدام ~~سواء فيلزم وجودكلام لايتناهى * الجواب أن كثرة المعاني واختلافهاضرورى ~~فدليل الوحدة مضادللضرورة وان استلزام البعض البعض لايوحب الاتحادعلى ~~مافصلناه في تهذيب الاشارات {تتمة} في المسايرة للامام ابن الهمام اتفق أهل ~~السنة من الحنفية والشافعية علي انه تعالي متكام بكلام نفسي لم يزل تعالي متكلما ~~به لكن اختلفوافي انه تعالي هل هوه كام لم يزل مكلمافعن الشيخ الاشعري نعم ونقل ~~بعض متكلمي الحنفية ms10 عن أكثرأهل السنةلا قال اين الهمام هذاعندي حسن فان ~~معني المكلمية لايرادبه ههنانفس الخطاب الذي يتضمنه الامر والنهى كاقتلوا ~~المشركين ولاتقر بواالزني اذذلك الخطاب داخل في الكلام القدمم الذى الله تعالى ~~متكلم به وانمايرادبمعني المكلمية اسماع لمعني فاخلع نعليك ولمعنى وماتلك بيمينك ~~ياموسى وحاصل هذاعروض اضافة الكلام خاصة للكلام القديم باسماع مخصوص ~~بلاواسطة كماقال الشيخ الاشعرى وبلاواسطة معتادة كماقال الشيخ علم الهدى أبو ~~منصورالماتريدي ولاشك في انقضاءهده الاضافةيانقضاء الاسماع وقال اين أبي ~~شريف الشافي في شرح المسايرة التحقيق ان الدي يثيته الاشعرى المكلمية بمعني ~~آخر غيرماذ كره الامام ابن الهمام وهوميني علي أصل له خالف فيه غيره بيان ذلك ~~ان المتكلمية والمكلمية مأخوذان من الكلام لكن باعتبارين مختلفين عند الشيخ PageV01P013 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_17.png) ~~الاشعرى فالمتكلمية مأخوذمن الكلام باعتبار قيام الكلام بذات الله تعالى ~~وتقدس وكونه صفة له وهذامحل وفاق لااختلاف فيه وأماالمكلمية فأخوذعند ~~الاشعرى من الكلام القائم بذاته تعالي لكن باعتبارتعلقه أزلابالمكلف بناء على ماذهب ~~اليه هو واتباعه من تعلق الخطاب ازلابالمعدوم الذي سيوحدوشددسائرالطوائف ~~النكيرعليهم في ذلك فالاشعرى قال بالمكلمية بمعنى تعلق الخطاب في الأزل بالمعدوم ~~والمنكرون لهذاالاصل يفسرون المكلمية بالاسماع الذي مرذكره من الاسماع ~~لمعنى فاخلع تعليك الى آخرماذكر * وقدأورد على مذهب الأشعرى ان التعلق ~~ينقطع بخروج المكلف عن أهلينة التكليف بمونه ونحوه ولو كان قديمالما انقطع ~~* وأحببيان المنقطع التعلق التنحيزى وهوحادث وأماالازلى فلاينقطع ولايتغير ~~{فائدة} قال الشريف العلامة في شرح المواقف ان للمصنف مقالة مفردة ~~ومحصولها أن لفظ المعنى بطلق تارة على مدلول اللفظ وأخرى على الأمرالقائم بالغير ~~والشيخ الاشعرى لماقال الكلام هوالمعنى النفسى فهم الأصحاب منه ان مراده ~~مدلول اللفظ وحده وهوالقائم عنده وأماالعبارات فانما تسمي كلاما محازا ~~لدلالته على ماهوكلام حقيقي حتي صرحوابأن الأ لفاظ حادتة علي مذهيه أيضا ~~لكنهاليست كلامه تعالي حقيقة وهذا الذي فهموه من كلام الشيخ له لوازم كثيرة ~~فاسدة كعدم اكفارمن أنكر كلامية مابين دفتي المصاحف مع أنه علم من الدين ~~ضرورة كونه كلام الله تعالى حقيقة وعدم كون المعارضة والتحدى بكلام الله ms11 ~~تعالى الحقيقي وعدم كون المقرؤالمحفوظ كلام الله تعالى حقيقة الى غيرذلك ~~فوحب جمل كلام الشيخ على انه أراديه المعني الثاني فيكون الكلام النفسى عنده ~~أمراشاملاللفظ والمعني جميعا قائمابذات الله تعالى وهومكتوب في المصاحف ~~مقرؤ بالالسن مخفوظ في الصدور وهوغيرالكتاية والقراءة والحفظالحادتة ~~* ومايقال من أن الحروف والألفاظ مرتبة متعاقيه فحوايه أن ذلك الترتبب ~~انمابوجدفي التلفظ يسب عدم مساعدة الآلة والأدلة الدالةعلي الحدوث يجب حملها ~~على حدوته دون حدوث الملفوظ جمعابين الأدلة * وهذا الذي ذكرناه وان كان ~~مخالفالماعليه متأخر وأصحابناالاانه بعدالتأمل بعرف حقيته تم كلامه * وفي شرح PageV01P014 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_18.png) ~~المواقف الشريفي وهذا المحمل لكلام الشيخ مما اختاره محمدالشهرستاني في كتابه ~~ااسمى بنهاية الاقدام ولاشيهة في انه أقرب الى الأحكام الظاهرة المنسوبة الى قواعد ~~الملة انتهي * قال بعض المحققين ليس معناه انه ليس بين أجرائه ترتبب وضعي ~~وهيعة تأليفية كيف والحروف بدونه لاتكون كلة والكلمات بدونه لاتكون ~~كلاما بل معناه انه ليس بينهاترتيب في الوجود وتعاقب فيه حتي يكون وجود ~~بعضهامشروطابانقضاء البعض كمافي اشارات المرام * اعلم ان وحه قول من قال ~~من الأشاعرة كلام الله واحدوحدة شخصية أن كلامه تعالي لاينقسم في الازل ~~الى الأمروالنهي والخير والاستفهام والنداء بل يحصل ذلك فمالايزال يحسب ~~التعلقات * وقول من قال انه واحدوحدة حنسية أن كلامه تعالي بنقسم اليها ~~في الازل * وقول من قال انه واحدوحدة نوعية أن الكلام نوع واحدهوالخير ~~المفسر بالنسية بين المفردين وسائرالأقسام ينقسم اليهالعارض اختلاف المسند ~~فالخبرباستحقاق الثواب على الفعل والعقاب على الترك امر وعكسه نهى وقد ~~فصلناذلك في تهديب الاشارات * وقول من قال انه أمر واحد أن الاوامرالمتعددة ~~في الظاهرتدل على معني واحدف الحقيقة وهوالدعاءالي فعل الخيروكذاالنهى ~~بدل على معني واحدوهوالدعاءالى الامتناع من فعل الشرحتى لوقال الشارع افعلوا ~~الخيريندرج تحته جميع الأوامر ولوقال امتنعوا عن الشريندرج تحته جميع ~~النواهى والأمر بالشيء نهي عن ضده واذاكان الشرضده الخيركان الأمربالخير ~~متضمناللنهي عن الشروهوحقيقة الكلام وهي في الحقيقه معني واحدكما في ~~الكفاية لنورالدين الخارى وههناوجه آخرلبيان الوحدة النوعيه دكره ~~صاحب البدائع # {الفريدة التاسعة في بيان ms12 ان الكلام النفسى هل يسمع أم لا} ~~ذهب الامام علم الهدي أبومنصورالماتريدي ومن تابعه الي أن الكلام النفسي ~~لايسمع كمافي المسايرة للامام ابن الهمام واشارات المرام وغيرهما * وذهب الشيخ أبو ~~الحسن الاشعري ومن تابعه الي انه بحوزسماعه وان ماسمعه موسي عليه السلام كلامه ~~تعالى النفسى كمافى التفسير الكبيرللا مام خرالدين الرازى والمسايرةلابن الهمام وغيرهما PageV01P015 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_19.png) ~~*في المسايرة هذايناءعلي ان السماع يتعلق بكل موجودعندالاشعري كماتتعلق ~~الرؤيه به والكلام النفسى موجود فحوزسماعه وفي اشارات المرام الصوت ~~والحرف شرط لحقيقة السماع وأمارته الدوران معه وحوداوعدمافلايقاس على ~~الروية لان الشروط المذكورة للرؤية شروط عادية فقياس السماع على الرؤية ~~بلاحامع هذا * وقال اين أبي شريف في شرح المسايرة ان ماذكرلايصلح أن يكون ~~محلاللخلاف لانه اماأن يفرض الكلام في الاستحالة عقلا فلايتأتي انكاراهكان أن ~~يخلق الله تعالى للقوة السامعة ادراك الكلام النفسى أو يفرض في الاستحالة عادة ~~ولايتأتى انكارامكان ذلك خرقاللعادة بل قدأخذصاحب التبصرة من عبارة الشيخ ~~أبي منصورالماتريدي في كتاب التوحيدمايقتضي جوازسماع ماليس بصوت. ~~فالخلاف انماهوفي الواقع للسيدموسي عليه السلام هل وقع سماع كلامه تعالي ~~النفسى أم لا فانكرالشيخ أبومنصورالماتريدى سماعه الكلام النفسى وقال الشيخ ~~الاشعرى ان ماسمعه كلامه النفسى * استدل المشايخ من الحنفية بقوله تعالى ~~فلمارآها نودي باموسي الآية حيث كان المسموع هوالصوت المحدث لانه تعالي رتب ~~النداء علي انهرأى النارفالمرتب علي المحدث محدث فالنداء محدث * وفي التفسيرالكبير ~~أهل السنة من أهل ماوراء النهرقدأثيتواالكلام القديم الاانهم قالواان الذي سمعه ~~موسي عليه السلام صوت خلقه الله تعالى في الشحرة واحتحوابالآية الكريمة على أن ~~المسموع هوالصوت المحدث لا كلامه تعالى الازلى وقدذ كرواوجهه * واستدل ~~مشايخ الاشاعرة يقوله تعالي وكلم الله موسي تكليما من حيث ان الظاهراسماعه ~~كلامه تعالي الازلى النفسى ولذاقال في المقاصد اختصاص موسى عليه السلام بكليم ~~الله لسماعه كلامه تعالي الازلى بلاصوت ولاحرف واختاره الامام ححة الاسلام كمافي ~~اشارات المرام * الحواب انه لادليل لهم بدل على أن موسى عليه السلام سمع الكلام ~~الازلى كمافي الكفابة لنورالدين البخارى ولمالم يقم دليل على ذلك أيقواالمقام ms13 على ~~العدم الاصلى فكونه كليم الله لايكون الايكونه سامعا كلامه اللفظن بغيرواسطة الملمك ~~أوالكتاب ويدل علي هذاقوله تعالي وماكان ليشرأن يكلمه الله الاوحياأومن وراء ~~جاب اويرسل رسولاحيث لاشك ان التكليم بطريق الوح لا يدخل فيه السماء PageV01P016 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_20.png) ~~اذالوحي ايقاع معني في القلب بطريق الحفية وكذاالتكليم بطريق الارسال اذيسمع ~~فيه صوت الرسول لاصوت المرسل وأماالتكليم بطريق من وراء الححاب فيواسطة ~~الصوت والحرف فالمسموع هوالدال على كلام الله تعالى لانفس الكلام # {الفريدة العاشرة في بيان صفة التكوين} ~~ذهب مشايخ الحنفية الى أن التكوين صفة أزلية لله تعالى كمافي التأويلات للشيخ ~~أبي منصورالماتريدى وتعنديل العلوم للصدرالعلامة وغيرهما * وذهب مشايخ ~~الاشاعرة الى أن التكوين ليس صفة له تعالي بل أمراعتباري يحصل في العقل من ~~نسة المؤثرالى الاثركمافي شرح الحوهرة والمسايرة والمقاصدوغيرها * احتج مشايخ ~~الحنفية يانه أجمع الاجماع واتفق النقل والعقل على أنه تعالى موجدللكائنات ~~ومكون للعالم واطلاق اسم المشتق على الشيء من غيرأن يكون مأخذالاشتقاق وصفاله ~~قائمايه ممتنع ضرورة استحالة وجودالاثريدون الصفة التي بهايحصل الاثر* وبأنه ~~اشتمل نص كتاب الله تعالي بأنه علي كل شيء قديروانه خالق كل شيآ مع أن ~~المقدورات ليست موحودة في الازل كماان المخلوقات ليست موجودة فيه فتحويز ~~التوصيف بأجدهماوانكار التوصيف بالآخربادخاله تحت الآخرمع مغايره ~~مفهوميهه اقطعالتس الاتحكما * واحتج مشايخ الاشاعرة بأنه لو كان المراد ~~بالتكوين نفس مؤثرية القدرة في المقدو رفهى صفة نسبية لاتوحدالامع المنتسيين ~~فيلزم من حدوث المكون حدوث التكوين ولو كان المرادأنه صفة مؤترة في وجود ~~الاثرفهي عين القدرة وحبنئذان كان لها تأثيرفي و حودالمقدورفان كان على سبيل ~~الصحة يلزم اجتماع المثلين أى اجتماع صفتين مستقلتين بالتأثيرعلى المقدورالواحد ~~وهومحال وان كان علي سبيل الوجوب اسحال أن لابوحدذلك المقدورمن الله تعالي ~~فمكون الله تعالى موجمابالذات لافاعلا بالاختياروهو باطل كمافي شرح الطوالع ~~للاصفهاني * الحواب أن مايكون وصفاله تعالي في ايجادالمكونات مبدأالتكوين ~~فهه صفة مؤترقف وجودااثر والقدرةصفة له تعالي بمعني صحقصدورالائروهو ~~أخص مطلقامن القدرة لان القدرة متساوية النسية الى جميع المقدورات ومبدأ ~~التكوبن خاصة تمابدخل منهافي الوجودوالقدرة لانقتضى كون ms14 المقدورموجودا PageV01P017 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_21.png) ~~وميدأالتكوين يقتضنيه وقولهم يلزم اجتماع المثلين انمايلزم لو كان متعلقهما ~~واحدا وأمااذا كان متعلق القدرة صحةصدورالاثرومتعلق التكوين صدورالاثرفلا ~~يلزم * وقولهم فيكون الله موحيابالذات قلنالا يلزم ذلك اذ ذلك الوجوب ليس بمعنى ~~أنه كان واجباعليه تعالي أن بوحدبل بمعني انه اذاأرادامحادشيآ كان حصول ذلك ~~الشئواحيا * وتحقيق المقام أن تعلق ميداالتكيوين ليس الا على سبيل الجواز ~~واختباره تعالي تمعني أنه تعالي متي شاء خلق ومتي شاءلم يخلق و تأثيره علي سيل ~~الوجوب تمعني انه متي تعلق بوحودشيآ وحب وجوده والالحازتخلفه عن الوجود ~~فيوحب العحزتعالى الله عن ذلك علوا كبيرا * وأماالقدرة فتعلقها بصحتوحود ~~المقدورعلى سببل الوجوب كما في شرح الطوالع وغيره وتأثيرهاعلى سبيل الحواز ~~* فحهة جوازميدا التكوين غيرحهة حوازالقدرة كمافي اشارات المرام * ثم ان ~~مشايخنارحمهم الله تعالي لم يتمصدوابالتكوين ما يكون صفة تسيية كالضرب ~~والمضروب حتى يلزم من حدوث المكون حدوث التكوين بل أرادوايه أن ميدأ ~~التكوين صفة أزلبة لله تعالي كسائرصفاته الذاتية العلية وان تسامح بعض مشايخنا ~~في تفسيره باخراج المعدوم من العدم الى الوجود كصاحب التبصرة والارشاد* وفي ~~التأويلات للشيخ علم الهدى أبي منصورالماتريدى اذا أطلق الوصف لله تعالى بما ~~بوصف يه من الفعل والعلم ونحوه يلزم الوصف به في الازل فيوصف يه لمعني قائم بذاته ~~قيل وجود الخلق * وفي تعديل العلوم للصدرالعلامة صفات الافعال ليست نفس ~~الافعال بل منشاؤها فالصفات قدتمة والافعال جادته * وفي التبصرة للامام أبي المعين ~~النسفي أن الخالق وصف له تعاني اجماعا فلايدمن وجودمعني يكون يه خالقا ~~ويتصف يه كسائرالصفات العلية فماذ كرايدفع اشكالات أوردت من بلرف ~~مشايخ الاشاعره وعدت من الصعاب * منهاماقال الامام نفرالدين الرازي في ~~المحصل ان عنيتم به نفس المؤثرية فهوصفة نسبية والنسية لاتوحدالا بعدالمنتسيين ~~فيلزم من حدوث المكون حدوث التكوين * وان عنيتم به صفةه ؤترة في صحة وحود ~~الاثرفهي عين القدرة *وان عنيتم به أمراثالثافيينوه * ومنهاماقال صاحب المواقف ~~والطوالع ان القدرة لاتأثبرلها في كون المقدورفي نفسه ممكن الوجود لان امكان PageV01P018 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_22.png) ~~الممكن بالذات ومايكون بالذات لايكون بالغيربل القدرة صفة ms15 مؤثرة في وجود ~~المقدوروالتكوين هوتعلق القدرة بالمقدورحال ارادنايحاده تعاني وهوحادت ~~*ومنها ماقال صاحب المقاصدانه لابعقل من التكوين الاالاحداث واخراج المعدوم ~~الى الوحودولاخفاء في انه اضافة بعتيرها العقل من نسية المؤثرالى الاثرفلايكون ~~موجوداعبنياثابتافي الازل وانه لوكان أزليالزم أزلية المكونات ضرورة امتناع ~~التأثير بالفعل بدون الاثر وانهم أطيقواأى الحنفية على اثبات أزليته ومغايرته للقدرة ~~وكونه غيرالمكون وسكتواعماهوأصل الباب أعني مغابرته للقدرة من حيث تعلقها ~~باحدطرفي الفعل والترك # {الفريدة الحادية عشرة في بيان أن تكون الاشاءهل يتعلق} # {بقوله تعالي كن أم لا} ~~ذهب جمهورالحنفية الي أن وحودالاشياء ليس متعلقا يكن بل وجودهامتعلق ~~بتكوينها فقط وكن محازعن سرعة الابحاد * والي هداذهب علم الهدي أبومنصور ~~الماتريدى وعامة أهل التفسيركمافي شرح التأويلات للامام الاحل علاه الدين ~~السمرقندي وتغييرالتنقيح للعلامة ابن كمال باشا * وذهب الشيخ الاشعري ومن تابعه ~~الي أن وحودالاشياء متعلق بكلامه الازلي وهده الكامتدالة عليه كذافي شرح ~~التأويلات والمصرح به في انتيسير والمستفادمن التلويع وغيره * احتج مشايخ ~~الحنفيةيانه لوكان كلمة كن خطاباحقيقة فاماأن يكون خطاباللعدوم أوخطايا ~~للوجودبعدماوحدلاحائز أن يكون خطاباللعدوم لانه لاشئ فكيف يخاطب ولاأن ~~يكون خطاباللموحودلانه قدكان فكيف يقال له كن فوجب حمله علي ماذهب ~~اليه أكثرالمفسرين من أن هذاالكلام مجازعن سرعة الابحاد وسهولة ابحادالاشياء ~~على الله تمثيلاللغائب أعني تأثيرقدرته وتكوينه تعالي في الاشياء بالشاهدأعني أمر ~~المطاع للمطيع في حصول المأموريه من غيرتوقف واتس ههنا قول ولا كلام وانما ~~وحودالاشياء تمداالتكوين كمايستفادمن التلويح واحتج مشايخ الاشاعرة ~~بقوله تعالي انماأمرنالشيآ اذاأردناه أن نقول له كن فيكون حيث دلت الآية ~~الكريمة ظاهرا علي أن وجودالاشياء بأمركن فثيت القول تموجهامن غير PageV01P019 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_23.png) ~~اشتغال بتأويلها * الحواب أن صبغة الامرلطلب المأموريه فلوكان أمركن لطلب ~~وحودالحادث وارادة تكونه من غيرتخلف ولاتراخ وكان أزليالزم قدم الحوادث ~~وأنه اذا كان أزلبالم يصح برتبه علي تعلق الارادة بوجودالشئ علي ماينيآ عنه الآية ~~كمايستفادمن التلويح {تتمة} قال بعض مشايخنا كالامام السرخسى ونفر ~~الاسلام البزدوى ان تموله تعالي انما أمره اذا أرادشبأ أن يقول له الآيه لابراديه ~~سرعة الامحادمحازا كماهوعندالجمهورمنامعاشرالحنفية بل التكلم بهده الكامة ms16 ~~علي الحقيقة من غيرتشبيه ولاتعطبل في نعته يعني أن المرادحقيقة هذه اكلمة ~~لاان يكون محازا كماهوعندالشيخ علم الهدي أبي منصورالماتريدى وأكثرالمفسرين ~~فعلم أن مدهيهماغيرمدهب الشيخ الاشعري فان عنده وحودالاشياء تخطاب كن كما ~~انه عندالجمهورمنابالايحادفقط وعندهما وحودالاشاعبالخطاب والايحادكيمافي ~~شرح الفقه الا كيرلعلى القارى # {الفريدة الثانية عشرة ان الاسم هل هوعين المسمي أم لا} ~~* ذه جمهو رمشايخ الحنفية الي أن الاسم عين المسمي خارحالامفهومافاسماءالله ~~تعالي قدتمة مطلقا كمافي تعديل العلوم للصدرالعلامة وشرح الطحاوى لابي المحاسن ~~القونوى وغيرهما * وذهب الشيخ الاشعرى ومن تابعه الي أن مدلول الاسم هو ~~الذات من حيث هوهواوهو باعتبارأمرصادق عليه عارض له ينيآ عنه فيكون الاسم # عمن المسيم ه # ي من حيت هوهونحوالله وقديكون غيره نحوالخالق والرازق ممابدل علي ~~تسبة الي غيره وقديكون لاهو ولاغيره كالعليم والقديرممايدل علي صفة خقيقية قائمة ~~بذاته تعالي كمافي المواقف وغيره * احتم مشايخ الحنفية بأن اسم الشيء هومدلول ~~اللفظ الذى وضع ليفهم منه ذاته المحمزل عليه بهوهولانفس ذلك اللفظ فان الأمور ~~تسندالي اسم الشيء ولو كان الاسم هواللفظلماصح الاسنادوالحمل ولايدمن حمل ~~المواطأة بين الاسم والمسمى فثيت أن الاسم هوالمدلول لااللفظ وثبت انه عين المسمي ~~خارحالامفهوما كمافي التعديل وشرحه وبأناأمرنايتوحيدالله تعالي فلوكان اسم ~~الله تعالي غيرالله تعالي لكان حصول التوحيدللاسم لالله تعالى وكذالوقال لامرأته ~~طالق ولعمده حرلا يقع الطلاق والعتاق كمافي الهادي للامام الخيازي البخاري PageV01P020 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_24.png) ~~* واحتج مشايخ الأشاعرة بقوله تعالى ولله الأسماء الحسني الآية حيث دل على ~~تغابرالاسم للمسمى اذالمتعددغيرالمحمل بالضرورة * أحاب عنه صاحب الهادى ~~بانه لايمتنع تعددامسمي فان الاسماءدلت على الصفات القديمة فلايتعذرفها التعدد ~~وبان لفظ الحلالة علم للذات من غيراعتبارمعني فيه فاقتضي ذلك كون الاسم عين ~~المسمى فيه وان نحوالخالق والرازق بدل على نسية الي غيره وهي غيرالمسمي فاقتضى ~~ذلك كون الاسم غيره فيه ران نحوالعليم والقديربدل على صفة حقيقية قائمة بذاته ~~تعالي هي لاهو ولاغيره فاقتضي ذلك كونه لاهو ولاغيره فثيت أن الاسم بالنظرالي ~~المسمى ثلاثة أقسام * الحواب أنالانسلم كون مدلول الخالق النسية ولامدلول العليم ~~العلم يل مدلول الخالق ذات ms17 له الخلق ومدلول العليم ذات له العلم فيكونان كالاول ~~بلاريب {فائدة} في شرح عقبدة الطحاوي للشيخ ابي المحاسن القونوى هذا ~~الاختلاف راحع ال أن أسماء الله قديمة أوحادته هن حعل الاسم والمسمي واحداقال ~~بقدم الاسماء والصفات مطلقاومن قسم الكلام يقول بعضهاقديم وبعضهاحادث ~~وهوفرع مسئلة الصفات # {الفريدة الثالثة عشرة في بيان القضاء والقدر} ~~* ذهب حمهورمشايخ الحنفية الي ان القدرهوتحدرده تعالي أزلاكل شيآ ~~بحده الذي بوحديه من حسن وقبح ونفع وضرومايحيط يه من زمان وهكان كماهو ~~ااصرح يه في شرح الفقه الأ كيرللشيخ على القارى وشرح الحوهرة للامام اللقاني ~~وغيرهما * والقضاء الفعل مع زيادة احكام كماهوالمصرح به في شرح الجوهرة للامام ~~اللقاني وشرح العقائدلسعدالدين التفتازاني والمستفادمن اشارات المرام نقلاعن ~~الارشادوالتبصرة النسفية والاعتمادوعبرعنه يتوجه الأساب بحركاتهاالمقدرة الى ~~مسبياتها المحدودة كمافي شرح المصابيح لبعض أفاضل المتأخرين * وذهب حمهور ~~مشايخ الأشاعرة الى ان القضاء ارادة الله تعالى الأزلية المقتضية لنظام الموحودات ~~على برتببخاص * والقدرتعلق تلك الارادة بالاشاء في أوقاتها المخصوصة كمافي ~~اشارات المرام نقلاعن شرح المصابيح للقاضى البيضاوى والمستفاديعضه من شرح ~~المواقف الشريفي * احتج مشايخ الحنفية بقوله تعالى وخلق كل شيء فقدره PageV01P021 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_25.png) ~~تقديرا حيث كان معناه قدركل شيآ تقديرابوافق الحكمة فخلقه *والقلب لمحافظه ~~الفاصلة كمافي تفسيرمولاناالعلامة ابن كمال باشا وتماثبت في الحديث الصحيح انه ~~عليه السلام قال كتب الله مقاديرالخلائق قيل أن يخلق السموات والأرض ~~مخمسين ألف سنة الحديث أي عين وقدرمقاديره م قيل خلقهما ثم يخلق كل شي ~~ويوحده في الوقت الذى قدرأن يخلقه فيه هكذافسروا * وبماثبت عن أثآمة اللغة ~~أن القدرمصدرقدرت الشيآ مخففة تمعني احاطة المقداروالقضاء تمعني الصنع كمافي ~~قوله تعالي فقضاهن سبع سموات فيعتبرفيهماعندالنقل معناهمالغة والنقل الي ~~معني لايناسب المعني اللغوى خلاف الأصل كمافي شرح الحوهرة للامام اللقانى * واحج ~~مشايخ الأشاعرة بمانيت في الحديث الصحيح انرحلين من مزينة قالابارسول الله ~~أرأيت مايعمل الناس ويكدحون فيه أشيآ قضي عليهم ومضي فيهم من قدرسيق أم ~~فمايستقبلون فقال لابل شيء قضى عليهم الحديث * وتماروي عن على رضي الله ~~عنه في خطية القدربحرعمقه مايين ms18 السماءوالأرض وعرضه مايتن المشرق والمغرب ~~حبث استفيد بتحديدبعديه بمنتهي الحس انطياقه علي عالم الشهادة طولاوعرضا ~~فلايكون دخل للتقديرفما يكون في عالم الغيب كماقال مولاناالعلامة ابن كمال باشافي ~~ببان الحيروالقدر * الحواب عن الأول ان القضاءههنا ليس على المعنى الذى ~~قصدوابل بمعني الحكم كمافي قوله تعالي وقضي ربك ألاتعبدواالااباه بدليل الأنسيية ~~يقوله ومضى فيهم ووجوب حمل المحتمل على النص * وعن الثانى انه من باب ~~تشبيه ماهو كالمعقول بالمحسوس بأن بشبه أسرارالقدرفي عدم الاحاطه بجرلايمكن ~~الاحاطة يه وذلكلان يتضح عدم الوقوف على أسراره {تتمة} ليس التكلم في ~~القدرمنهيا عنه اغماالمنهي عنه التكلم في أسراره وأما النظرفي أصله بهدا القدر ~~فواح على من قدركما قال مولانا العلامة اين كمالباشا في رسالة الحيروالقدرفلهدا ~~قال الامام اطحلوى في عقائده القدرسرالله تعالى في خلته لم يطلع على ذلك ملك ~~مقرب ولانبي مرسل والتعمق والنظرفي ذلك ذريعة الخذلان وسلم الحرمان {فائدة} ~~قال المحققون الحكم كالمنبع للقضاء والقدروكل منهمامنشعب من الحكم والحكم ~~كالمحمل بالنسة اليهماوان القدر في المرتبة الاولى من التفصيل والقضاء في المرتبة PageV01P022 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_26.png) ~~الاخيرة من ذلك عندنا وبالعكس فهماعندالاشاعرة * وتوضي ذلك أن الحكم ~~هوالتدبير الاول والأمرالكلى والقدرهوالوضع الكلى للاسياب الكلية والقضاء ~~هوتوحه الأسباب الكلية بحركاتها المقدرة الى مسبياتها المحدودة عندناوعندهم ~~بعكس ذلك كماهوالمستفادمن شرح المصابيح لبعض أفاضل المتأخرين # {الفريدة الرابعة عشرة في المتشابهات} ~~ذهب مشايخ الحنفية الي أن اثبات اليدوالوحه وغيرهماله تعالي حق لكنه معلوم ~~باصله ومحمهول بوصفه ولايحوزابطال الأصل بالعجزعن درك الوصف كماقال نخر ~~الاسلام البزدوى وشمس الائمة السرخسى كماه والمصرح به في شرح الفقه الاكيرللشيخ ~~على القارى والمفهوم من عقيدة للامام الطحاوى وفي التوضيح للعلامة صدرالشريعة ~~حكم المتشابه التوقف مع اعتقادالحقية عندنا * وذهب مشايخ الأشاعرة الى انها ~~مجازات عن معان ظاهرة وهوروايه عن الشيخ الأشعري فالبدمحازعن القدرة ~~والوجه عن الوجودوالعين عن البصروالاستواء عن الاستبلاء واليدان عن كمال ~~القدرة والنزول عن بره وعطائه والمحبى عن حكمه والضحك عن عفوه كمافي المواقف ~~وشرح المقاصد وغيرهما * احتج مشايخ الحنفية يقوله تعالى ومابعلم تأويله الاالله ~~والراسحون في العلم ms19 يقولون آمنايه كل من عندرينا الآية حيث كان الوقف على الاالله ~~الدال على أن تأويل المتشايه لاتعلمه غيرالله برججابوجهين * أحدهماانه البة ببلاغة ~~النظم لانه لماذكرأن من القرآن متشابهاحعل الناظرين فيه فريقين الزائغين عن ~~الطريق والراسخين في العلم وجعل اتباع المتشايه حظ الزائغين بقوله تعالي فأما ~~الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ماتشايه منه ايتغاء الفتنة وايتغاء تأويله * وحعل ~~اعتقادالحقية مع العجزعن ادراك حظالراسحين يقوله تعالي والرسحون في العلم ~~يقولون آمنايه كل من عندرينا * وثانهماانه لوعطف قوله والراسخون على الحلالة ~~علي مذهب القائلين بأن الراسخين يعلمون تأويل المتشايه يكون قوله تعالي يقولون ~~كلاماميتدأ موضحالحال الراسخين بحدف الممتدأ أي هم يقولون والحدف خلاف ~~الأصل كماهوالمفهوم من التوضيح والمصرح به في التلويع * وبأن الاحتباط أن ~~(يبقيى علم المتشابهات على العلم الاصلى لثلايلزم ابطال الاصل أى الصفات PageV01P023 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_27.png) ~~المتشابهات بالتأويل وارادة المجاز * واحتج مشايخ الأشاعرة بانه لولم يكن ~~للراسخين في العلم حظفي العلم بتأويل المتشابهات لم يكن لهم فضل على الجهال ~~لأنهم جميعا يقولون ذلك و بأنه لولم يؤول لم ينتفع به عباده والحكيم لايليق له أن ينزل ~~شألاينتفع به عباده كماهوالمستفادمن بعض حواشى التفسير * الحواب انه لايلزم ~~مماذكرواعدم الحظ لهم بالمتشابهات بل في انزالهاابتلاء الراسحين وحملهم على العجز ~~عن علمهاوكيح عنان ذهنهم عن التفكرفيها واحالة علمهاالي الله فيؤدي الي ازدياد ~~الاعتراف بكون كلام الله تعالي معجزاوفي هذا تفصيل ذكره صاحب التوضيح ~~*(تتمة} في تغيير التنقيح لمولانا العلامة ابن كمال باشاء لايقال فعلي هذايلزم تضليل ~~عامة السلف في كل قرن اذمامن آية الاوتكام العلماء في تأويلها في القرن الاول ~~والثاني ومن بعدهماولم ينكرعليهم أحدمن أهل تلك القرون وهذا كالاجماع ~~منهم علي عدم وجوب التوقف في المتشايه * لانانقول عدم الانكارممنوع فان قراءة ~~الوقف على الاالله انكارمن القائلين بتلك القراءة على المأولين الاانه لما كان ~~للاحتهادمساغ سكت كل من الفريقين عن تخطئة الآخرفي الاعتقاد {فائدة} ~~في كشف الكشاف ان الصفات السمعية من الاستواء واليدوالقدم والنزول الي ~~السماءوالضحك والتعجب وأمثالهاعندالسلف صفات ثابتة وراء العقل ماكلفنا ~~الاباعتقادثيوتهامع اعتقادعدم ms20 التحسم وانتشبيه لئلايضادالنقل العقل * وعندأحلة ~~الخلف لاتزيدعلى الصفات الثمانية وكل الاسماء والصفات راجعة اليهاعندهم ~~وصرح في الكشف يأن جميعها محمولة عندالسلف علي الصفات وهي محمولة علي ~~المجازات عندهم قطعابلا تعيين لهافان في المجازات كثرتولاقاطع في التعيين فيفوض ~~تعبين المرادالمحازي الي الله تعالي كماصرح به الامام فرالدين الرازي في تفسيرد واعلم ~~أن بعض أصحابنا كصاحب الكفاية والتسديدوالامام اين الهمام اختارالتأويل ~~فمادعت الحاجة اليه لخلل في فهم العوام لكن لايجزم بارادنه خصوصاعلي قول ~~أصحابنالذ حكم المتشابهات انقطاع رجاء معرفة المراد مبها في هذه الداركما في اشارات # الندلل {الفريدة الخامسه عشرة في بيان التوفيق} PageV01P024 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_28.png) ~~ذهب المشايخ من الحنفية الى أن التوفيق هوالتبسير والنصرة كماهوالمستفادمن ~~التأويلات للشيخ علم الهدى أبي منصورالماتريدى والمفهوم من المسايرة للامام ابن ~~الهمام والمصرح به في اشارات المرام لقاضى القضاة السضاوى * وذهب الشيخ ~~الاشعرى ومن تابعه من مشايخ الاشاعرة الى أن التوفيق هوخلق القدرة على الطاعة ~~كمافي المواقف وشرحه الشريفي وشرح الجوهرة للام اللقاني وغيره * احتج مشايخ ~~الحنفية انه لماثآيت كون خلق القدرة علي الطاعه بعني تخصيص التوفيق بخلق قدرة ~~(الطاعة لكون الدلائل دالةعلي أن كل قدرة تصلح للضدين فيهذا ظهرسرمافي ~~اشارات المرام من أن بين التوفيق والخذلان تقابل العدم والملكة( وجعل التقابل ~~تقابل التضاديمعني أن التوفيق خلق قدرة الطاعة والخذلان خلق قدرة المعصية كما ~~ظن غفول عن المذهب اذالقدرة صالحة للضدين على البدل عندالامام الاعظم انتهى ~~* واستدل من طرف الأشاعرة بقوله تعالي وماتوفيقي الاقآبالله الآية حيث قصر ~~التوفيق على الله تعالى فنسيته اليه تعالى على الكمال ليس الايخلق قدرة الطاعة ~~* الحواب انالانسلم ذلك انمايلزم هذالولم يصح حمله على النصرة والتيسيرعلى ان ~~الدلائل دالة على ان خلق قدرة العبدليس الايوحه يصلح للضدين فدل على ان التوفيق ~~ههنا بمعني النصرة والتبسيرلايمعني خلق القدرة عليها أى علي الطاعة {فائدة} في ~~شرح الحوهرة للامام اللقاني نقل السعدعن امام الحرمين ان العصمة هي التوفيق فان ~~عمت كانت توفيقاعاماوان خصت كانت توفيقاخاصا وان اللطف هوالتوفيق أيضا ~~وفي شرح عقيدة الامام الطحاوى للشيخ أبي ms21 المحاسن قال علم الهدى أبومنصور ~~الماتريدي العصمة لاتزيل المحنة أى الابتلاء بعني لاتجيره على الطاعه ولاتعجزه عن ~~المعصية بل هي لطف من الله تعالي يحمله على فعل الخير ويزحره عن الشرمع بقاء ~~الاختيارتحقيقاللابتلاء وفي النوراللامع شرح عقيدة الطحاوى نقلاعن الشيخ أبي ~~منصورالماتريديي الهدي التوفيق للطاعات والعصمه عن المعاصى # {الفريده السادسة عشرة في بيان التكليف بمالابطاق} ~~ذهب مشايخ الحنفية الى ان التكليف بمالايطاق من الله تعالي لايجوزكمافي ~~وي لاصدرالعلامة والعمدة للامام النسفى والمسايرة لامام ابن اهمام * وذهب PageV01P025 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_29.png) ~~الشيخ الاشعرى وجمهورأصحايه الى ان التكليف بمالايطاق حائز كمافي المواقف ~~والمسايرة والتبصرة للامام النسفي * تحريرمحل النزاع على ماأفاده صاحب التلويح ~~أن مالايطاق اماأن يكون ممتنعالذاته كقلب الحقائق مثلا فالاحماع منعقدعلى عدم ~~وقوع التكليف به واماأن يكون ممتنعالغيره بأن يكون ممكنافي نفسه لكن لايجوز ~~وقوعه من المكاف لانتفاء شرط أووقوع مانع كبعض تكاليف العصاة والكفار ~~فهذامن المتنازع فيه بمعني أن مثل ذلك هل هومن قبيل مالابطاق حتي يكون ~~التكليف الواقع به تكليفا بمالابطاق أم من قييل مابطاق * احتج مشايخ ~~الجنفية بأن التكليف انما يتصورفي أمرلواتي به يثاب به واو امتنع عنه بعاقب ~~عليه وذلك انمايكون فيمايمكن اتبانه لافمالايمكن اتبانه وبأن قوله تعالي لايكلف ~~الله نفسا الاوسعهاصريح في ان التكليف به غيرواقع * واحتج مشايخ الأشاعرة ~~بانه لايقبح من الله شيء يفعل مايشاءويحكم مابريدكمافي المواقف و بقوله تعالي ربنا ~~ولاتحملنامالاطاقة لنايه اذلولم يجزذلك لم يكن للاستعاذة منه معنى * وبقوله تعالى ~~أنيئوني باسماءهؤلاء فانه تعالي أمر بالانياءمع انهم ليسوابعالمين فيكون تكليفايما ~~لايطاق كمافي شرح العمدة * وبانه تعالي أمربالايمان فيمن علم أنه لا يؤمن فيمتنع ~~أن يؤمن والاينقلب علمه تعالي جهلاتعالي الله عن ذلك علواكبيرا * الحواب انه ~~ثيت باليرهان أنه تعالي لايفعل الا مابوافق الحكمة والحكمة لاتقتضى الامالا ~~يتصورفيه الاالحسن * وانالانسلم دلالة قوله تعالى لاتحملنا الآية على ذلك بل ~~دلالته على عدم التحميل بمابطاق ممالابورث التعديب والهلاك * ولادلالة قوله ~~تعالي أنيثوني الآية علي ذلك وانمايلزم هذالو كان الامرلتحقيق المأموربه وليس ~~كذلك بل لاظهارعجزهم * ولاالامتناع بواسطةعلم الله تعالى ms22 وايجاب كون ~~الفعل غيرمقدورللعيدلأن الله تعالي علم انه يؤمن أولايؤمن بقدرته واختباره فالعلم ~~بؤكدقدرة العبد واختباره كمايجئ بيانه {تتمة} في اشارات المرام صرح الشيخ ~~الأشعرى في كتابه المسمي بالنوادرأن تكليف مالايطاق جائزوصرج به امام الحرمين ~~في الارشادحيث قال (فان قبل) ماحوزتموه عقلامن تكليف المحال هل اتفق وقوعه ~~شرع اقلنا انعم فان الرب تعال أمرأبالهب بأن يصدق ويؤمن به في جميع مايخبرعنه وقد PageV01P026 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_30.png) ~~أخبرعنه بأنه لايؤمن فقدأمره أن يصدقه بانه لايصدقه وذلك جمع بين النقيضين ~~وهكذا ذكرالامام فرالدين الرازى في المطالب العالبة * وفي المواقف وشرحه ~~ان كثيرامن أدلة أصحابنامثل ماقالوه في ايمان أبي لهب وكونه مأمورابالجمع بين ~~المتناقضين نصب للدليل في غيرمحل النزاع اذلم يجوزه أحد # {الفريدة السابعة عشرة في بيان لزوم الحكمة في أفعاله تعالي* ~~ذهب المشايخ من الحنفية الى أن أفعاله تعالي تترتب عليهاالحكمة على سبيل ~~اللزوم بمعنى عدم جوازالانفكاك تفضلا لاوجوبا كماهوالمفهوم من تعديل العلوم ~~والمصرح به في شرح الحوهرة وحاشية تغييرالتنقيح * وذهب مشايخ الأشاعرة ~~الى أن الحكمة في أفعاله تعالى على سبيل الحوازوعدم اللزوم فالفعل الالهي التابع ~~له حكمة تحوزعندهم أن يتبعه غيرهاوأن لايتيعه حكمة أصلا فهذا الوجه يتقرر ~~الاختلاف كماهوالمصرح به في الشرح الكبير والصغير للحوهرة للامام اللقاني ~~والتبصرة والمستفادمن شرح العقائدللجلال الدواني والحاشية الخلخالية * استدل ~~مشايخ الحنفيةيانه لولم تكن لازمقالمعني المذكورلافعاله تعالي سواء كان فعل ~~ايحادأوفعل ترك لجازأن يكون فعل من أفعاله تعالي خالباعن الحكمة فيلزم ~~حوازالعيث في بعض أفعاله تعالي الله عن ذلك علوا كبيرا* واستدل بعض مشايخ ~~الاشاعرة بانه لايتصورالحكمة في بعض أفعاله كتخلبدالكفار في الناروخلق ~~الحبات والعقارب في هذه الدار * الجواب ان عدم اطلاع العقول عليها لايستلزم ~~انتفاءها غاية الامرأنالقصرعقولنالم نطلع عليهافي جميع أفعاله تعالي * في تعديل ~~العلوم خلق الخبروالشرليتعوذأهل الخير يخالقه من شرماخلق ويخافوامن مساس ~~الشراذلولاالخبر والشرلم يتحقق الرحاء والخوف ولولاالرجاء والخوف لم تتبين الربوببة ~~والعبودية {قتمة} 1 في التعديل من تفاريع الخلاف بيننا وبين الأشعرى PageV01P027 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_31.png) ~~ان أفعاله تعالى معللة بمصالح المخلوقات لان الحكمة تنافي كونها لالمصلحة ms23 لاته يكون ~~عيثاثم هومنزه من أن تعوداليه تعالي فتعودالى المخلوقات * قالواعودالمنفعة الى ~~الغيران كان منفعة فاستكمال بالغيروان لم يكن لايفعل * قلنالانسلم هذافانه اذا ~~صح عندكم أن يفعل لالمنفعة أصلافالاولي أن يفعل اذا كان النفع لغيره # {الفريدة الثامنة عشرة في أن الحكمة هل هي صفة أزلية لله تعالي أم لا} ~~ذه مشايخ الحنفية الي ان الحكمة تمعني اتقان العمل واحكامه صفة أزلية لله تعالي ~~*وذهب الشيخ الاشعري ومن تايعه الي انها بمعني اتقان العمل واحكامه ليست صفة ~~أزلية له تعالي كمافي العمدة والاعتماد وشرح عقبدة الامام الطحاوى لابي المحاسن ~~وشرح الفقه الا كيرللشيخ على القارى * استدل مشايخ الحنفية بأن الحكمة بهذا ~~المعنى لازمة للتكوين وأزلية الملزوم تستلزم أزلية لازمه فالقول بأزلية الملزوم وعدم ~~القول بازلبة لازمه تناقض صريح * احتج من طرف الاشاعرة بأن التكوين ~~نسبة وهي حادنه واتقان العمل لازم لهذه النسية وحدوث الملمزوم يستلزم حدوت ~~لازمه فتكون الحكمة حادته ولايصح ان تكون صفة أزلية * الجواب انه قدثيت ~~بالبرهان القاطع أن المراد بالتكوين ميدؤه وأنه صفة أزلية لله تعالى فالحكمة ~~لازمة لليدأالمذ كورلاللنسة النى هي حادثة فازلية الملزوم مستلزمة لازلية لازمه كمامر ~~تقريره {فائدة} في تعديل العلوم للصدرالعلامه * من المتأخرين من أطلق ~~الحكمة على العلم محقائق الاشباءدون العمل لكنالانقول كذلك بل لايدمن الاتقان ~~في العمل فان الحكمة مشتقة من الاحكام فلايدأن تكون أفعاله تعالي محكمة * وفي ~~العمدة والاعتمادوشرح أبي المحاسن انه ان كانت الحكمة الاحكام في المفعولات وهو ~~خلقها كماينيني فهوتعالي موصوف بهافي الازل اذ التكوين ازلي بالبرهان والاحكام ~~من لوازم التكوين فاذا كان التكوين أزلبا يكون ذلك أيضا أزليا * وعندالشيخ ~~الاشعرى ان أربدبها العلم فهي أزلية وان أريدبها الفعل فلاتكون أزلبة اذ ~~التكوين عنده حادن # {الفريدة التاسعة عشرفي أن الخلف في الوعيدهل يجوزفي # حقه تعال أم لا} PageV01P028 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_32.png) ~~ذهب مشايخ الحنفية الي أنه متنع تخلفالوعبد كمايمتنع تخلف الوعدكمافي العمدة ~~للامام النسفي والشرح الكبيرللامام اللقاني وشرح الفقه الا كبرللشيخ على ~~القارى * وذهب المشايخ من الاشاعرة الي أن العقاب عدل أوعدنه ms24 العاصى وله أن ~~بعفوعنه لان الخلف في الوعبدلابعدنقصا كمافي المواقف وشرحه الشريفي ~~والتفسيرالوسط للامام الواحدى وشرح الحوهرقللامام اللقاني * احتج مشايخ ~~الحنفية بأن الخلف في الوعبدتبديل للقول وقدقال الله تعالي لايبدل القول لدي وماأنا ~~بظلام للعبيدوبانه يلزم جوازالكذب على الله في وعبده وقدقام الاجماع على تتزه ~~خبره عنه * واحتج مشايخ الاشاعرة بعموم الآيات الواردة في العفوعن المعاصى ~~ماعداالشرك كقوله تعالي ان الله لايغفرأن يشرك به ويغفرمادون ذلك لمن يشاء ~~وقوله تعالي ان الله يغفرالذنوب جممعاو بأن الوعدحق العباداذضمن لهم اذافعلوا ~~ذلك أن بعطهم كذاوكذاوالوعبدحقه علي العبادفان شاءعفاوان شاء أخذ كمافي ~~شرح العضديه لحلال الدين الدواني * الحواب انه ثيت بقوله تعالى ومن يقتل ~~مؤمنا متعمدافخزأه خهنم الآية وبقوله من يعمل سوأيجزيه وبقوله اليوم تجزي ~~كل نفس بماكسبت لاظلم اليوم وبقوله ومن يعمل مثقال ذرة شرايره أنه ~~تعالي بوصل جزاء الوعيدالي المستحقين فاقتضي ذلك أن يخصص المذنب الذي بدركه ~~العفوفي علمه تعالى بالدلائل المفصلة من عمومات الوعيديأن يقال ان المذنب المعفو ~~عنه داخل في عمومات قوله تعالي و يغفرمادون ذلك الآية حيث وعديالعفوعن كل ~~ماسوي الكفروقوله تعالي ان الله يغفرالذنوب جميعا وقوله ان اللهلذومغفرة للناس ~~على ظلمهم واذا كان المذنب المعفوعنه خارحاعن عمومات الوعيدوداخلافي عمومات ~~الوعدلايلزم من عدم عقايه خلف في شيآ من عمومات الوعيد كمافي الحاشة الخلخالية ~~ولامحتاج الى أن يقال ان الخلف في الوعبدلايعدنقصاال غيرذلك * اعترض ~~بأن شرط التخصيص مقارنة المخصص للعام كماهوالمقررفي علم الاصول * أحاب ~~بعضهم بأن الحهل للتاريخ ينزلهامنزلة المقارنة * وبعضهم بأن آيات الوعد ~~دالة على أن ذلك العام أريدبه الخصوص لامخصص له بناءعلى الفرق يين العام ~~المخصوص والعام الذى أريدبه الخصوص * وبعضهم بأن كثيرا من الائمة PageV01P029 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_33.png) ~~على عدم اشتراط المقارنة {فائدة } قال الامام فرالدين الرازى اذاحازالخلف في ~~الوعيدلغرض الكرم فلم لايجوزالخلف في القصص والاخبار لغرض المصلحة ~~ومعلوم أن فتح هذا الباب يفضي الى الطعن في القرآن وكل الشريعة انتهي بلفظه # {الفريدة العشرون في أن الله تعالى لايفعل القبيح} # {ولوفعل هل يوصف بالقبح أم لا} ~~ذهب مشايخ ms25 الحنفية الي أن الله تعالي لايفعل القبيح ولوفعل لكان قسحافلايحوز عقلا ~~عندناتخليدالمؤمنين في الناروالكافرين في الجنة وذهب الشيخ الاشعرى ومن ~~تابعه الى أن أفعاله تعالي لاتوصف بالقبح ولوفعله لاتوصف يه حتى لوخلدالانبياء في النار ~~والكفارفي الحنة لايقبح عنده كمافي تعديل العلوم وشرحه للصدرالعلامة والعمدة ~~للامام النسفي والمسايرة للامام ابن الهمام * استدل مشايخ الحنفية بان الحكمة الالهية ~~تقتضي التفرقة بين المحسن والمسيآ ومايكون علي خلاف قضية الحكمة يستحيل من ~~الله تعالى ولان تخليدالمؤمنين في الناروتخليدالكفارفي الحنة وضع الشيآ في غير ~~موضعه وهومسحيل على الله تعالى * واستدل مشايخ الاشاعرة بأن الله تعالى مالك ~~مطلق فحوز أن يتصرف كيف يشاء كمافي العمدة وشروحه * الجواب ان له تعالي ~~تصرفالكن على وجه الحكمة وذلك على خلاف مقتضي الحكمة وهو على الله تعالى ~~محال { فائدة} في تعديل العلوم للصدرالعلامة أفعاله تعالى لاتوصف بالقبح عند ~~الاشعرى حتى لوخلدالانبياء في الناروالكفار في الحنة لايقبح عنده * وعندنالوفعل ~~ذلك لكان قيحافملايفعله الله تعالى وليس المرادانه تعالى بفعل فعلاتم بوصف ذلك ~~الفعل بالقبح فان الله تعالى لايفعل القبيح والخلاف ميني على الخلاف في أن الخسن ~~والقبح هل يثيتان عقلاأم لا # {الفريدة الحادية والعشرون * في أن العفوعن الكفر} # {هل يجوزعقلاأم لا} ~~ذهب مشايح الحنفية الي أن العفوعن الكفرلايحوزعقلا كمافي التأويلات للشيخ علم ~~الهدي أبي منصورالماتريدى والعمدة للامام النسفي وشرحه * وذهب الشيخ الاشعرى ~~ومن تابعه الى أن العفوعن الكفريجوزعقلا كمافي التفسيرالكبيرللامام نفرالدين PageV01P030 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_34.png) ~~الرازى وكشف الكشاف والمسايرة للامام ابن الهمام * استدل مشايخ الحنفية بأن ~~حكمة الله تعالي توخب العقاب علي من اعتقد الكفروالتزمه وان ليس في الحكمة ~~عفوعن مثله والذي بدل علي أن الحكمة توجب ماذكرنا ان الكفرلنفسه قبيح لا ~~يحتمل الاطلاق ولارفع الحرمة فعلى ذلك عقوبته لايحتمل في الحكمة رفعها والعفو ~~عنها كمافي التأونلات للشيخعلم الهدى أبى منصورالماتريدى * واستدل مشايخ ~~الاشاعرة يقوله تعالى ان تعنبهم فانهم عبادك وان تغفرلهم فانك أنت العزيزالحكيم ~~حبث ردد بين تعذنب الكفاروبين غفرانه لهم والدليل السمعي لايساعدالترديد ~~فاقتضي ذلك حمله علي العفوعن الكفرعقلا* وفي التفسير الكبيرللامام ms26 نفحرالدين ~~الرازي في قوله تعالي ان الله لايغفرأن يشرك يه ويغفرمادون ذلك لمن يشاء الآية فنقول ~~ان غفرانه حائزعندنا وعندجمهورالمعتزلة من البصريين قالواان العقاب حق الله ~~تعالي علي الذنب وليس في اسقاطه على الله تعالي مضرة فوجب أن يكون حسنا لكن ~~دل الدليل السمعي في شرعناانه لايقع * الحواب معني الآية الكريمة ان تعذب من مات ~~على ماكان من القول الوحشي في الله فانهم عبادك وان تغفرلمن أكرمته بالاسلام ~~والهدي فانك انت العزيزالحكيم لان منهم من قدآمن بعدهذا انقول الوحشي في الله ~~كمافي التأويلات للشيخ علم الهدي أبي منصورالماتريدى أوكان ذلك عندرفعه الى ~~السماءلايوم القيامة * قال الامام الرازى فعلى هذا الحواب سهل لان قوله تعالى ان ~~تعدبهم بمعني ان توفيتهم على هذا الكفروعديتهم فانهم عبادك وان أخرجتهم ~~بتوفيقك عن ظلة الكفرالي نورالايمان وغفرت لهم فلك أيضاذلك # {الفريدقالثانية والعشرون} # { في الحسن والقبح العقلين} ~~ذهب جمهورمشايخ الحنفية الي ان العقل بدرك حسن بعض الاشاء وقح بعضها كمافي ~~التعديل وشرحه وشرح الوصة للامام أكمل الدين البايردى وفي اشارات المرام هكذا ~~في التبصرة والكفاية والاعتماد وذهب مشايخ الاشاعرة الى انه لايعرف بالعقل ~~حسن شيآ من الاشياء ولاقحه سوى المعنيين بل انمابعرف بالشرع كما في المواقف ~~وشرحه الشريفى وشرح الوصية لاشيخ الا كمل وشرح العقائد لجلال الدين الدواني PageV01P031 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_35.png) ~~تحرترمحل النزاع على مافي تعديل العلوم والمواقف وشرحيهناان الحسن والقبح يقال ~~لمعان ثلاثة (الاول) ما كان صفته صفة كمال فحسن وما كان صفته صفة نقصان فقبيح ~~(الثانى) ماوافق الغرض فهو حسن وماخالفه فهو قبيح ولانزاع في أن هدين ~~المعنيين بد ركهما العقل ولاتعلق لهما بالشرع (الثالث) مايتعلق به المدح فى ~~العاجل والثواب في الآجل يسمى حسنا وما يتعلق يه الذم في العاحل والعقاب ~~في الآحل يسمى قيحا * وان أريديه مايشمل أفعال الله تعالى اكتفي يتعلق ~~المدح والذم وترك الثواب والعقاب بعنى ان الحسن والقبيح بمعنى انه يثاب فاعله ~~أوبعاقب فاعله لايمكن في أفعاله تعالي فالاختلاف في الحسن والقبع بمعنى المدح والذم ~~عاجلافعندنامعاشرالحنفية يثيتان بالعقل وعندالشيخ الاشعري ms27 و تابعيه لايشيتان ~~به بل بالشرع * استدل مشايخ الحنفية بأن تصديق أول اخبارات من ثيتت نيوته ~~واحب عقلا لانه لوكان واحباشرعالتوقف علي آخربنص آخر توحب تصديقه ~~فالنض الثاني ان كان وحوب تصديقه بنفسه لزم توقف الشيآ علي نفسه وان كان ~~بالنص الاول لزم الدوروان كان ينص ثالث لزم التسلسل فثيت ان بعض الافعال منا ~~واحب عقلا وكل واجب عقلافهوحسن عقلالان الواجب العقلي أخص من الحسن ~~العقلى اذ الواجب العقلى ماتحمدعلى قعله ويدم على تركه عقلاوالحسن العقلى ما ~~بحمد علي فعله عقلا فكل واجب عقلا حسن عقلا فلزم من ذلك ان يكون ترك ~~التصديق حراماعقلا فيكون فيحاعقلاوان وجوب تصديق النبي عليه السلام ~~موقوف علي حرمة كذيه فانه لوجاز كذيه لماوجب تصديقه وحرمة كذيه عقلية اذله ~~كانت شرعية لتوقفت علي نص آخروهو أبضاميني علي حرمة كذيه فاما أن تثبت ~~بذلك النص فيتوقف على نفسه أوبالأول فيدورأو بثالث فيتسلسل والحرمة ~~العقلية تستلزم القبح العقلى ويلزم من ذلك أن يكون صدقه واجباعقلا * وقد ~~أحمل الصدرالعلامة في التعديل دابل الحسن والقبح العقليين حيث قال وحوب ~~تصديق النبي عليه السلام وحرمة الكذب علييه لوكاناشرعيين لدارلان وجوب ~~تصديق النبي عليه السلام ان كان متوقفاعلي الشرع يلزم الدورلان ثبوت الشرع ~~متوقف على وجوب تصدرق النى عليه السلام وان حرمة الكذب ان كانت متوقفة PageV01P032 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_36.png) ~~على الشرع يلزم الدورأيضالان ثبوت الشرع يتوقف على حرمة الكذب لان ~~الشرع انمانثيت اذاعلم ان الكذب حرام عليه وهومعصوم عن الكذب فيكونان ~~عقليين فيكون تصديق النبي عليه السلام حسناعقلاوالكذب قبيح عقلالان كل ما ~~هو واحب عقلافهوحسن عقلاوكل ماهوحرام عقلافهوقبيح عقلافوجب أن لايدمن ~~الاعتراف بحسن بعض الافعال وقبح بعضهامناعقلاوكذامن الله تبارك وتعالى أى ~~لايدمن الاعتراف بحسن بعض الافعال وقبح بعضهاعقلا اذلو حازالكذب وخلف ~~الوعدمن الله تعالى لارتفعت الشرائع ولايقع الوثوق بماوعد * وبأن كون الحسن ~~والقبح عقليين عندالاشعري بمعني الكمال والنقصان بوجب اعتراف كونهما بمعني ~~المدح والذم عقليين لان كل ماهوكمال أونقصان عقلايحمدأو يذم عقلافالاعتراف ~~بذلك اعتراف بهذا كما في التعديل يعنى أن الحسن بمعنى ms28 الكمال يستلزم لحوق المدح ~~لاحله والقبح بمعنى النقصان يستلزم لحوق الذم لاحله والقول بالملزوم قول باللازم ~~وانكاراللازم انكارلملزومه فيكون القول بالملزوم والانكارللازمه متناقضين حدا ~~فن هذاقال بعض الافاضل في حاشة المقدمات التوضحية ان صاحب التلويح ظن أن ~~صاحب التوضيح انما ادعى التناقض في كلام الاشعرى لاعترافه بأن الحسن والقبح ~~بمعني الكمال والنقصان بعرفان عقلافتعجب من ذلك ولم يتنيه ان الحسن بمعني الكمال ~~بستلزم لحوق المدح لاحله والقبح بمعنى النقصان يستلزم لحوق الذم لاحله والقول ~~بالملزوم قول باللازم وانكاره انكاره فيكون القول بالملزوم وانكاراللازم متناقضين ~~فهذاانمانشأمن الا كتفاء تماظهرله في النظرة الاولى والاستهانة بتصرفانه *واستدل ~~مشايخ الاشاعرة بأن الحسن والقبح لو كاناعقليين لكانالذات الفعل أولجزئه أولصفة ~~لازمة لذاته أولجزئه ولم يتبدلا لان ما كان بالذات يدوم بدوام الذات ولايختلف والتالى ~~باطل لحسن كذب فيه انقاذ المظلوم من الظالم وقبح صدق فيه امداد الظالم على ظلمه ~~لاظلوم كما في المواقف * الجواب ان الحسن والقبح لذاته فيما يختلف باختلاف ~~الاضافات هوالمجموع المركب من الفعل والاضافة والفعل جنس والاضافات فصول ~~مقومة لانواعه لان الفعل من الاعراض النسيية والاعراض النسيية تتقوم بالنسب ~~والاضافات والاضافات المختلفة فصول مقومة ها والحسن والقبح لذاته هو الانواع لا PageV01P033 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_37.png) ~~الجنس نفسه والوصف الحاصل اكل نوع باعتبار خصوصية نوعه دائمي له غيرمنفك ~~عنه كالضرب للتأديب * فقولناشكرالمنعم حسن لذاته معناه ان الشكرالمضاف الى المنعم ~~حسن لاأن ذات الشكرمن غيراضافة الي المنعم حسن * وبأن العيدمحبورفي أفعاله ~~لعدم تأثيرقدرته فيهافلايحك العقل فيهايحسن ولاقبح لان ماليس فعلااختباربالا ~~يتصف بالحسن والقهح كماهوااستفادمن المواقف وغيره * الحواب ان كسب العبدمن ~~هوكسه حبث بوحب اتصافه بالمقدوراذقدرنه تؤثرفي الاتصاف واختلاف النسب ~~والاضافات ككون الفعل طاعة أومعصية حسنة أوقبحة فكل منهمامينية على ~~الكسب لاعلى الخلق اذخلق القبيح ليس قبيحا وانما القبيح الاتصاف به وقصده كما ~~سحه تفصيله تحيث لاتيقي للعاقل ريبة * و بأنهمالو كاناذاتيين لزم اجتماع المتنافيين ~~بالذات في قول من قال هذا الكلام الذي أتكلم به الآن ليس يصادق فانه ان صدق ~~فيه فقد كذب وبالعكس وكذاقي قول ms29 من قال ماأتكلم به غدا ليس بصادق تم ~~اقتصرفيه علي قوله ماتكلمت يه أمس ليس بصادق فان صدق كل من الغدي والاممي ~~بستلزم عدمه و بالعكس فاذالم يكن قبح الكذب ذاتباينقلب مرة حسناوأخري قبيحا ~~ولامحذورفيه وأمااذا كان ذاتباوالذاتي لاينقلب ولاينفك بل يدوم فيلزم اجتماع ~~المتنافيين بالذات وقدتحبرفي حله العقول حتي سماه صاحب المقاصدحدرالاصم * ~~الحواب انه ان أربدالالزام فلايتم علي مشايخ الحنفية اذلايلزم من عدم كونهماذاتيين ~~في البعض غدمه مطلقا وان الخبراشارة الى المخبرعنه والاشارة الى الشيء لايمكن أن ~~تكون الي نفس تلك الاشارة فلايدخل نفس الخبرفي الحكم الذي يتضمنه ذلك الخبرولا ~~تتناوله الحكم كمالواستثناه كماذ كره الشريف العلامة بعنى كما ان الاشارة قاصرة عن ~~تناول نفسها كذلك الحكم الذي يتضمنه الخبرلايتناول نفس الخيرلان حقيقة الاخبار ~~هوالحكاية عن النسية الواقعة على الوجه المطايق أولا ومن شأن الحكابة أن يكون ~~للحكي عنه تعين في الواقع مع قطع النظرعن الحكاية * قال حلال الدين الدواني فلوقال ~~هذا الكلام مشيرا الى نفس هذاالكلام لم يصح اتصافه بالصدق والكذب لانتفاء ~~الحكاية عن النسية الواقعة وانمايوصف بهماالكلام الذي هواخبار وحكاية عن نسة ~~واقعة وهي مفقودة فيه بل لاحكايه حقيقية فيكون كلا ماخاليا عن القحصيل ولايكون PageV01P034 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_38.png) ~~خبراحقيقة * وفي شرح النوثية لمولانا الخبالي في القول الثاني اشارة الى أنه متكلم ~~وان ذلك الكلام ليس بصادق والاول صادق فيكون الأمسى كاذيالتخلف فردمن ~~الكلية ويلزم كذب الثاني بلا استلزام صدق الاول كذيه وكذب الثاني صدقه ~~ولا كذب الامسى صدقه # {الفريدة الثالثة والعشرون في أن الايمان بالله هل وجب بالعقل أم لا} ~~ذه حمهورمشايخ الحنفية الي أنه تعالي لولم يبعث للناس رسولالوجب عليهم بعقولهم ~~معرفة وجوده تعالي ووحدته واتصافه بمايليق به من الحياة والعلم والقدرة وغيرها ~~وكونه محدثاللعالم كماهوالمشهورعن الامام الأعظم والمستفادمن التأويلات للامام ~~علم الهدي أبي منصورالماتريدى والمصرح به في شرح الوصية لاكمل الدين البايردى ~~وفي اشارات المرام هكذاصرح الحاكم الشهيدفي المنتقي والناطفي في الاحناس وأبو ~~زيدفي التقويم وتورالدين الخاري في الكفاية * وذهب جمهو رمشايخ الاشاعرة الى ~~أنه لامحب ms30 ايمان ولايحرم كفرقيل البعث فيعذرالناشئ في الشاهق الذي لم تبلغه الدعوة ~~كماهوالمصرح به في شرح الوصة للشيخ الأكمل والمسابرة للامام ابن الهمام والمستفادمن ~~التلويح * وفي اشارات المرام هكذاصرج في الكشف الكبير *وقال الامام السيوطى ~~في رسالة مفردة لابوي النبي عليه السلام قدأطيق أئمتنا الشافعية من أهل الكلام ~~والأصول على أن من مات ولم تبلغه الدعوة تموت ناحيا * احتج مشايخ الحنفية بقوله ~~تعالي أن أنذرقومك من قيل أن يأتيهم عذاب أليم حيث دل علي أن حةالايمان تلزم ~~الخلق قيل أن يأتهم النذيرلانها لوكانت لاتلزمهم لكانوافي أمن من نزول العذاب ~~بهم قيل أن يأتهم النذيرفلا يخوفون بنزول العذاب بهم قيل أن ينذروا فلماخوفوا ~~ينزول العذاب بهم قبل أن بأتيهم دل علي أن الخحةلازمة عليهم وان الله تعالي بعدبهم ~~لتركهم التوحيد وان لم برسل اليهم الرسل كمافي التأوتلات لعلم الهدي أبي منصور ~~الماتريدى * وبأنه لوكان معرفة الله يذاته وصفاته من قيل الرسول لكان المنة على ~~جميع الناس في معرفة الله بذاته وصفاته من قبل الرسول لامن قيل الله تعالي وحده ~~بتركيب الله العقول والتوفيق للاستدلال ولم يثبت كل ذلك من قيل الشرع * لكن ~~الحكم محسن الاحسان وقبع كفرانه مشترك بين جميع العقلاء وعلة المشترك مشتركة PageV01P035 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_39.png) ~~فلايكون موقوفاعلي الشرع لعدم اختصاصه بالشرع ولاعرفياولاعادياولالفرض ~~لعدم اختصاصه بأهل عرف أوعادة أوفرض بل ذاتياللفعل مدركا بالعقبل كيف ~~ووجوب التصديق بالرسول وثبوت الشرع عندالمكلفين يتوقف على تعريف الله ~~تعالي لهم بتركيب الله تعالى العقول فهم كمافي كتاب العالم والمتعلم لامامناالامام ~~الاعظم *واستدل مشايخ الاشاعرة بقوله تعالي وماكنامعديين حتي نبعث رسولا ~~حبث نفي العذاب مطلقاقبل وصول الشرع ولووجب شيآ من الاحكام قبله للزم ~~بتركه العذاب قنله واللازم منتف بالنص * الحواب ان الآية الكريمبة مجمولة على ~~عذاب الاستتصال ونفي وقوعه قيل بعث الرسول لدلالة سياقها وهوقوله تعالي واذا ~~أردناأن نهلك قرية أمرنامترفيها الآية علي ذلك وللجمع بينهاو بين الآية المثبتة ~~للعذاب قيل بعث الرسول كمافي قوله تعالي أن أنذرقومك من قبل أن يأتيهم عذاب ~~أليم فان حمل قوله ms31 تعالي وما كنامعدبين الآية على الاطلاق يستلزم التنافي الظاهر ~~بينهما أوأن الآية الكريمة محمولة على الاعمال التى لابعرف وجوبها الابالشرع للجمع ~~بينهما كمامر * واعترض الامام الرازي في التفسيرالكبيرعلي استدلالهم بالآية الكرتمة ~~بوحهين * الاول انه لولم يثيت الوجوب العقلي لم يثيت الوحوب الشرعى لان التأمل في ~~معجزات الشارع لووجب بالعقل ثبت الو حوب العقلي ولووجب بالسمع لزم اثبيات ~~الشيء ينفسه * الثاني انه لولم يشيت الوجوب العقلي لم يثيت وجوب الاحترازعن العقاب ~~للنه لوثبت بالعقل ثيت الوجوب العقلي ولوثبت بالسمع لزم اثبات الشيء بنفسه و بقوله ~~تعالي لثآلايكون للناس على الله حة بعدالرسل حيث دل على ثبوت الاحتجاج والعذر ~~للناس على التركفي الاحكام مطلقاقيل الرسل فلوكان العقل ححة مستلزمة لزم انتفاؤه ~~وليس كذلك بالنص * الجواب ان المرادلئلايكون ححة أصلالامطلقاولامن وحه كماهو ~~المتبادرمن الوقوع في سياق النفي فيع افراد الحجج فان العقل دليل احمالي والتفصيل ~~الى الرسل والعاقل اذالم ينيه حازأن يغفل فكان له نوع ححة كمافي كشف الكشاف ~~فلايستلزم النفي حمة العقل في بعض الاحكام قيل البعثة {تتمة} في فصول البدائع ~~المذهب أن العقل معتبرشرطا للوجوب عندانضمام أمرآخركارشادأوتنبيه على ~~الاستدلال أوادرالث مدة التجربة المعينة على الاستدلال وليس في مدة التجربة تقديربل PageV01P036 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_40.png) ~~في علم الله تعالي ان تحققت بعذيه علي هذا يحمل قول الامام الاعظم لاعذرلاحدفي ~~الجهل بخالقه لقيام الآفاق والأ نفس انتهى وقول الشيخ علم الهدى أبى منصور ~~الماتريدي وعامةمشايخ سمرقندان وجوب الايمان بالله تعالي وتعظمه وحرمة نسبة ماهو ~~شنيع اليه تعالي عقلي وأن من لم يبلغه دعوة نبي ولم يؤمن حتي مات هومخلدفي النار ~~انتهي فلايقال ان مني مات في زمان الفترة ومن مات في شاهق الحيل ولم تبلغه الدعوة ~~مات ناحبا* قال الامام السوطي رأيت الشيخ عزالدين بن عبدالسلام قال في أماليه ~~كل نبي أرسل الي قومه الانسنا فعلي هذا يكون ماعداقوم كل نبي من أهل الفترة وأما ~~ذرية الني فانهم مخاطبون بيعثة السابق الاأن يندرس شرع السابق فيصيرالكل من ~~أهل الفترة فلابعدب فانه على أصل الفطرة وقال ms32 من بلغته دعوة نبي من الانبياء ~~السايقين ثم أصرعلى كفره فهوفي النارقطعا # {الفريدة الرابعة والعشرون في حقيقة الابمان} ~~ذهب جمهورمشايخ الحنفية الي أن الايمان هوالاقرار والتصديق بمعني ان ~~الاقرارشطرمنه ركن داخل فيه كماهوالمنقول عن الاسام الاعظم والمشهورعن أصحابه ~~كمافي عقائدالامام الطحاوى ويحرالكلام للامام النسفي والمسايرة للامام ابن الهمام ~~وشرح الفقه الاكيرلعلي القارى الى هذاذهب الامام السرخسى وشيخ الاسلام على ~~اليزدوي كمافي التسديدوغيره وذه جمهورمشايخ الاشاعرة الي أن اننطق من القادر ~~شرط في الايمان خارج عن ماهيته التي هي التصديق كماهوالمفهوم من المواقف ~~والمصرح به في شرح جوهرة التوحيدللامام اللقاني وفي المسابرة للامام ابن الهمام الى ~~هذاذهب علم الهدي أنومنصورالماتربدي وهوالمختارعندجمهورمشايخ الاشاعرة ~~* استدل مشايخ الحنفية بان الايمان لغة هوالتصديق والتصديق كمايكون بالقلب ~~يكون باللسان فيكون كل من التصديق القلبي والتصديق اللساني ركنافي مفهوم ~~الايمان وبقوله عليه السلام أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوالااله الاالله الحديث ~~أخرجه البخارى ومسلم * وبان الاحتباط في اعتبارالركنية والاحتباط أمرلازم سما ~~في أصل كل أصيل وبأن الله تعالى ذم المتمكن المعاندأ كثرمن ذم الجاهل المقصرفلو # لم يكن الاقرار ركنالازمالما ذمه كماذكره بعض أثمة التفسير* قال الامام بن الهمام PageV01P037 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_41.png) ~~في المسايرة في قوله تعالي من كفربالله من بعدايمانه الامن أكره حعل المتكلم كافرا ~~معان قليه مطمئن بالايمان ولكن عفاعنه بالاكراه واذا كان كافراباعتباراللسان ~~حيث نطق بالكفريكون مؤمناباعتباره لاتحادموردالايمان والكفراذلاقائل بتغاير ~~موردهماوصرح في الآية باثيات الايمان للقلب وباثبات الكفرله أيضابقوله وقليه ~~مطمئن بالايمان و بقوله ولكن من شرح بالكفرصدراوهومحل اتفاق بين الفريقين ~~فوجب كون الايمان بهما * واستدل مشايخ الاشاعرة يقوله تعالى أولئك كتب ~~في قلوبهم الايمان وقوله وقليه مطمئن بالايمان حيث دلت الآيات على محلية القلب ~~فدل على أن الايمان هوالتصديق التلبي فقط * الحواب انه لما كان التصديق ~~ركناأصلاثابتابكل حال والاقرارركناتابعاله دليلاعليه معتبرايمطايقته له خصه ~~بالذكرلالكون الايمان محردالتصديق اذلادلالة علي الحصرعلي انه ثيت عن الامام ان ~~القول بأن الاقرارباللسان غيرمعتيرفي تحقيق الايمان خرق للاجماع كما في بعض حواشى ~~(2) التفسير*{فائدة} التصديق المعتبرفي الايمان هوالاستيقان بوجودالصانع تعالى ~~وتقدس وقبول ms33 نيوة محمدعليه السلام والزام علي نفسه متايعته في جميع ماأخيريه ~~وليس هوالتصديق المعتبرفي الميزان نص عل ذلك الشريف العلامة في حاشة التلويح ~~ومصلح الدين اللارى في شرح الأربعين كما في اشارات المرام * وتفصيله ماوقع ~~في التلويخ من أنه ذكرالصدرالعلامة أن التصديق أمراختباري هونسية الصدق ~~الى المخبراختياراحتى لووقع في القلب صدق المخيرضرورة من غيرأن ينسيه البه ~~اختبارالم يكن ذلك تصديقا * ولقدطال النزاع بين الصدرومعاصريه في تفسير ~~التصديق المعتبرفي الايمان أنه التصديق الذى قسم العلم اليه والى التصورأم غيره ~~* وقال صاحب التلويح يجب أن بعلم أن معني التصديق الذي يقال له بالفارسية ~~كزويدن وهوالمرادبالتصديق في علم الميزان على ماصرح به اين سبنا وحاصله انه ~~اذعان وقيول بوقوع النسية أولاوقوعها وتسميته تسليمازيادة توضيح للمقصود وجعله ~~مغابراللتصديق المنطقي وهم وجعل هذا التصديق حاصلاللكفارممنوع * هذا ويرد ~~عليه أن التصديق على ماذكره يكون من الكيفيات النفسانية دون الافعال PageV01P038 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_42.png) ~~الاختبارية فلا يصح الأمر بالايمان * وفي المسايرة لابن الهمام ذهب امام الحرمين ~~الى أن التصديق من قبيل الكلام النفسى وظاهرعبارة الشيخ الاشعرى أن ~~التصديق كلام للنفس مشروط بالمعرفة وسحيغ تفصيله ان شاءالمه تعالي # {الفريدة الخامسه والعشرون في أن الايمان هل بزيدوينقص أم لا} ~~ذهب مشايخ الحنفية ومعهم امام الحرمين الي أن الايمان لايزيدولاينقص كماهو ~~المستفادمن التأويلات لعلم الهدى أبي منصورالماتريدى والمصرح به في بحرالكلام ~~للامام النسفي (1) وشرح الحوهرة للامام اللقانى وغيره * وذهب مشايخ الاشاعزة ~~منهم الامام الشافعى الى أن الايمان يزيدوينقص كمافي المواقف وشرحه والمسايرة ~~للامام ابن الهمام وشرح الحوهرة للامام اللقاني وغيره * استدل مشايخ الحنفية ~~بأن الواحب في الايمان هوالتصديق البالغ حدالحزم وذلك لايقبل التفاوت ~~بحسب ذاته لان التفاوت انماهو لاحتمال النقيض واحتماله ولوبأبعدوحه ~~ينافي البقين ولايجامعه و بأنه أجمع الاجماع علي أن الايمان واحدوأهله في أصله ~~سواءووحدته واستواء أهله فيه ينافي التفاوت كمابدل عليه ماهوالمصرح في ~~التأويلات نقلاعن كتاب العالم للامام الاعظم وعقبدة الامام الطحاوى # (1) والمسايرة للامام ابن الهمام * واستدل مشايخ الاشاعرة يقوله تعالى واذا ~~تليت عليهم آناته زادتهم ايماناو يقوله تعالي ليزدادوا ايمانامع ms34 ايمانهم وبأنه لولم ~~يتفاوت حقيقة الايمان لكان ايمان آحادالأمة من أهل المعاصى مساوبالايمان ~~الرسل والملائكة واللازم باطل وكذا الملزوم * الجواب ان الزيادة والنقصان ~~لسافي ذات الايمان بل هماأمورزائدة عليها كالاحلى والحلاء(2) ومايتخيل من أن ~~الجزم يتفاوت فليس رجوعه الااليهمافاذاظهرالجزم بحدوث العالم بعدترتب ~~مقدماته كان الجزم الكائن فيه كالجزم في قولنا الواحدنصف الاثنين وانماتفاوتهما ~~باعتبارأنه اذالوحظ هذاكان سرعة الجزم فيه ليس كالسرعة التي في الآخرفيتحيل ~~أن الحزم في الثاني أقوى وليس أقوى في ذاته نل انماهوأحل في العقل * وفي PageV01P039 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_43.png) ~~المسابرة لابن الهمام نحن معاشرالحنفية نمنع ثبوت ماهية المشكك ونقول ان الواقع ~~غلي أشاء متفاوتة فيه يكون التفاوت عارضالهاخارحاعنها لاماهية لها ولاخزه ماهمة ~~لامتناع اختلاف الماهية واختلاف حزثهافلانسلم أن ماهمة البقين من المشكك ~~وان البقين يتفاوت تمقومات الماهية بعني باخرائها بل بغيرهامن الأمورالخارحة ~~عنهاالعارضة لها كالالف والتكرارفالايمان لاتفاوت في ذاته بل في حلائه واشراقه ~~على هذاتحمل الآيات الواردة في زيادة الايمان وقول الامام الأعظم أقول ايماني ~~كاممان حيرائيل عليه السلام ولاأقول ايمني مثل ايمان حيرائيل عليه السلام لان ~~المثلية تقتضى المسافاة في كل الصفات والتشية لايقتضها كمافي المسابرة *ويحمل ~~قوله في كتاب العالم كمانقله في التأويلات ايماننامثل ايمان الملائكة لاناآمنا ~~بوحدانيته تعاله ورتوييته مثل ماأقرت به الملائكة وصدقت به الانبياءوالرسل ~~على وحدة الاييمان في ذاته واستواء أهله من أهل السموات والأرض في أصله ~~* وأحاب بعضهم و هوالمشهورأن الزيادة محسب زيادة مايقآمن يه والصحاية كانوا ~~آمنوافي الحملة وكانت الشريعة لم تتم وكانت الاحكام تنزل شبأ فشيأولايختص ذلك ~~بعصره عليه السلام لامكان الاطلاع على التفاصيل في غيره من الاعصار # .{الفريدة السادسة والعشرون في أن ايمان المقلده ل بصح أم لا} ~~ذه جمهورمشايخ الحنفية الي أن من اعتقدأركان الدين تقليدا كالتوحبدوالنبوة ~~وغبرهمايصح ايمانه كماهوالمروى عن الامام الاعظم والمشهو رعندأصحابه الى هذ ~~ذهب مالك والشافى وأحمد كمافي شرج عقبدة الطحاوى للشيخ أبي المحاسن والعمدة ~~للامام حافظالدين النسفي وشرحه الاعتمادوشرج بده الامالي للشيخ على القارى موذهب ~~جمهورمشايخ الاشاعرة منهم الشيخ الاشعرى والقاضى أبو بكرالباقلاني والاستاذأبو ms35 ~~اسحق الاسفرائيني وامام الحرمين الى عدم الا كتفاء بالتقليد في العقائدالدينية كما ~~في شرح الحوهرة للامام اللقاني وشرح أم البراهين للامام السنوسى وشرح الامالى ~~للشيخ على القارى* وفي الشرح القديم لعمدة النسفي قال الشيخ الاشعرى شرطصحة الايمان ~~أن بعرف كل مسئلة بدليل قطعى (1) عقلى * وفي شرج أم البراهين نقلاعن PageV01P040 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_44.png) ~~الشامل لامام الحرمين أن من عاش بعد البلوغ زمانايسعه النظرفيه ولم ينظر ~~لم يختلف في عدم صحةايمانه * وفي المسايرة لابن الهمام ظاهر عبارة الشيخ أبي ~~الحسن الاشعرى ان التصديق كلام للنفس مشروط بالمعرفة بلزم من عدمهاعدمه ~~وتحتمل عبارته انه هوالمجموع المركب من المعرفة والكلام النفسى فيكون كل ~~منهماركنافي الايمان عنده ء استدل مشايخ الحنفية بان النبي عليه السلام والصحاية ~~والتابعين قبلوا ايمان الاعراب الخالين عن النظر والاستدلال ولم يشتغلوابتعليم ~~الدلائل فلوكانت شرطافي صحة الايمان لماتركوا* وبانه ثيت بنص الحدتث وأجمع ~~عليه الاجماع ان عوام هذه الائمة حشوالجنة ولاشك أن اكثرهم مكتفون بالتقليدعلى ~~رأى الاشعرى و(ولم يصح الايمان الايه لاكانوامن حشوالحنة * استدل مشايخ ~~الاشاعيرةبان التصديق لابوحديدون العلم والمعرفة بناء على ان العلم ذاتى للتصديق ~~أوشرط له ولاعلم للمقلدحتى يحصل التصديق ولولم يحصل لايحصل الايمان كمافي شرح ~~الحوهرة * الجواب ان التصديق بدون العلم محال الاانه اكتفي فيه بحصول العلم ~~بوحه ماوان لم يوحدكماله يدليل قيول النبي عليه السلام وأصحابه ايمان الاعراب ~~فالمصدق من حيث انه مصدق قدجصل له العلم بوحه قاوانكارهذا انكار ~~للضرورى * وبأن العلم الحادت بوعان ضرورى واستدلالي والايمان ليس ~~بضروري بل موقوف علي الاستدلال فالمقله لم بوجدله الاستدلال فلايكون مؤمنا ~~* الحواب ان الاييمان اختباري وانه عبارة عن التصديق والتصديق ليس موقوفا ~~على العلم الكامل حتى يتوقف على الاستدلال بل على العلم بوجه قا * وان الايمان ~~ادخال النفس في الامان وذلك انما يكون اذاعرف مااعتقده علي وجه يأمن به من ~~الوقوع في الشهة فاذالم يعرف كذلك لم يأمن من أن يكون ملتساعليه فلا يكون ~~انتصديق العارى عن المعرفة معتبرافي الايمان كمافي شرح العمدة * الحواب ان ~~المقلدوان لم يأمن من أن ms36 يكون ملتيساعليه كماقيل من رجع انمايرجع من الطريق ~~لامن الفريق لكن حصل له الدخول في الايمان حالاوذا يكفي في الايمان {فائدة} ~~في شرح الحرهرة للامام اللقاني قال علم الهدي أبومنصورالماتريدي أجمع أصحابنا ~~على أن العوام مؤمنون عارفون بالله تعالي وانهم حشوالحنة للاخيار والاجماع فيه PageV01P041 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_45.png) ~~لكن منهم من قال لايدمن نظرعقلي في العقائدوقدحصل لهم من المعرفة القدر ~~الكافي فان فطرتهم جبلت على توحبدالصانع وقدمه وحدوث الموجودات وانه ~~تعالي ميدع للكائنات وان عجزواعن التعبير عنه على اصطلاح المتكلمين والعلم ~~بالعبارة علم زائد لايلزمهم انتهى * وفي فوائدالامام السنوسى الحق الذى بدل ~~عليه الكتاب والسنة وحوب النظرالصحيح فالاعتقادالصحيح الذى يحصل ~~بالتقليدالصحيح صاحبه مژآمن لكنه عاص بترك النظروالاستدلال فيقي في مشئة ~~الله تعالى ان شاءعفي عنه وان شاءعذيه * قالواالمعرفة هي الحزم الموافق لماعندالله ~~تعالي بشرط أن يحعل ذلك الحزم بالدليل أوبالتقليدالصحيح وهوالحزم المطابق لما ~~عندالله تعالى من غيردليل * وقال بعض مشايخناأ كثرالناس في هذا الزمان ~~ليسوافي درحةالاعتقادالصحيح بتقليدصحيع مطابق لمافي نفس الامربل من كان ~~في شكل المعرفة والعلم لايعرف حال نفسه فيظن انه في درحة المعرفة وقدكان في ~~مذاهس وآراء مختلفة لاتفرق بين الغث والسمين بل لايميزالشمال عن البمين * في ~~رسالة الامام القشيري من ركن الي التقليدولم يتأمل دلائل التوحيد سقطعن سنن ~~النحاة ووقع في أسرالهلاك # {الفريدة السابعة والعشرون في أن الدلائل النقلية* # {هل تفيدالقطع أم لا} ~~ذهب مشايخ الحنفية الى أن الدلائل النقلية بعضها يفيدالقطع والحزم كمافي التوضيح ~~للصدرالعلامة وفصول البدائع في الاصول واشارات المرام وغيره * وذهب المشايخ ~~من الاشاعرة الى انهالاتفيدالقطع واليقين بل تفيدالظن كماهوالمصرح به في شرح ~~المواقف للشرتف العلامة واشارات المرام والمستفادمن التوضيح والتلويح * استدل ~~مشايخ الحنفية بقوله تعالي أفن كان علي بينة من ربه وتتلوه شاهدمنه حيث اعتير ~~شهادة الدليل النقل للدليل العقلى وبأن الالفاظ المتداولة المستعملة في عصرالنبي ~~عليه السلام في معانها التي ترادمنهامستعملة الآن فما يرادمنهافي ذلك الزمان ~~فيانضمام القرائن المتواترة المنقولة البناالى العلم بمعانيها يحصل القطع بحيث لاتبقي ~~شبهة كمافى النصوص الواردة في ايجاب الايمان ms37 بالبعت وغيره والصلاة والصوم PageV01P042 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_46.png) ~~وغيرها * واستدل مشايخ الاشاعرة بان الدلائل النقلية مينيه على اللغة والصرف ~~والنحووعدم الاشتراك والمحاز والاضمار والنقل والتخصيص والتقديم والتأخير ~~والناسخ والمعارض العقلى وهي ظنية أماالوجوديات فلعدم عصمة الرواة وعدم ~~التواتروأما العدميات فلاين ميناها على الاستقراء فهومفيدلاظن * الحواب ~~ان من الاوضاع ماهوالمعلوم بطريق التواتركافظ السماء والارض وكا كثرقواعد ~~انصرف والنحومماوضع لهيئات المفردات والمركبات والعلم بالارادة بحصل بمعرفة ~~القرائن المتواترة محيث لاتبق شهة كمافي النصوص الواردة في الصلاة والصوم ~~والبعث كقوله تعالي قل يحيها الذي أنشأها أول مرة ونفي المعارض العقلى حاصل ~~عندالعلم بالوضع والارادة وصدق المخيروذلك لان العلم بتحقق أحدالمتنافيين يفيدالعلم ~~بانتفاء الآخرعلي أن الحق ان افادة البقين انماتتوقف على انتفاء المعارض وعدم ~~اعتقادثبوته لاعلي العلم بانتفائه اذ كثيراما يحصل اليقين مع الدليل ولايخطر ~~المعارض بالبال اثباتاأونفيافضلاعن العلم بذلك كمايستفادمن فصول البدائع ~~(فائدة * القول تمجردالدليل العقلى في علم الشريعة بدعة وضلالة فأولى أن نكون ~~ذلك في علم التوحيدوالصفات بدعة وضلالة قال نفرالاسلام على البزدوى في أصول ~~الفقه لايحوزأن يكون علم العقل علة يدون الشرع اذالعلل موضوعات الشرع وليس ~~الى العبادذلك لانه ينزع الى الشركة فالعقائديحب أن تؤخذمن الشرع الذى هوالاصل ~~فعلم أن اثبات الصانع تعالي وتقدس وعلمه وارادته وقدرته وحياته وتكوينه الاشياء ~~وان كان لايتوقف من حيث ذاته علي الكتاب والسنه لكنه تتوقف عليهمامن ~~حيث الاعتدادوالاعتباركذافي شرح الفقه الاكيرلعلي القارى * وذكر بعض ~~مشايخناعن أبي حفص الكبيرأنه قال من لم يزن أفعاله وأقواله واعتقادم تميزان ~~الكتاب والسنة ولم يتهم خواطره فلاتعدوه في ديوان الرجال وقال الحنيدالبغدادي ~~مفتي الشريعة والطريقة الطرق الي الله تعالي بعددأنفاس الخلائق وكلهامسدودة ~~على الخلق الاعلى من اقتفي أثرالرسول # {الفريدة الثالثة والعشرون في أن الايمان مخلوق أم لا} ~~ذهب مشايح الحنفية الى أن الايمان غير مخلوق كما فى تعديل العلوملمصدرالعلامة PageV01P043 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_47.png) ~~وبحرالكلام للامام النسفي وشرح الفقه الاكيرلعلي القارى وفي فتاوى الامام ~~الكردري هكذاروي عن الامام وعن كثير من السلف واتفق عليه أثمة تخاري وفي ~~شرح التعديل يحب أن يعلم ان الاييمان غيرمخلوق ms38 عندنا * وذهب المشايخ من الاشاعرة ~~الى أن الايمان مخلوق كمافي شرح المقاصد لسعد الدين التفتازاني والشرح الكبير ~~للامام اللقاني وغيره والى هذامال بعض مشايخناء اختج مشايخ الحنفية بأن الايمان ~~لايحصل الابالتعريف والتوفيق والهداية وذلك كله من الله تعاني ومرخعه الى ~~التكوين وهوغيرمخلوق كمافي بحرالكلام وشرح الحوهرة * ووجه الاستدلال في ~~شرح التعديل علي غيرماذ كرحيث قال ان هدافي غايه الدقة وذلك أن الايمان هو ~~التصديق أي الحكم بالصدق وهوايقاع نسة الصدق الي النبي عليه السلام وهوغير ~~مخلوق كماصرح بذلك في التوضيح وسحيء ذلك يبرهانه * واحتج مشايخ الاشاعرة بأن ~~الايمان لايحصل الابالعزم والقصدوالقبول وذلك كله من الميدفهومخلوق اذالعيد ~~مخلوق بكل صفاته * الحواب أن الايمان وان كان حصوله بالقصدوالقبول الاأنه ~~لايتم الابالتعريف والتوفيق والهداية وذلك من الله تعالي والى الله ومتى اجتمع صفة ~~الحق تعالى مع صفة الخلق لايعبأيصفة الخلق بل صفة الخلق في جنب صفته تعالي ~~لاتعدقال الكردرى ان كل من لم تميزصفة الله وصفة الخلق فهوضال فلما كان الايمان ~~عبارة عماذكرنالم يصح القول بأنه مخلوق انتهي (فائدة} في فتاوى الامام الكردرى ~~قال الامام (1) محمدين الفضل من قال الايمان مخلوق لاتحوزالصلاة خلفه ~~ووقعت هده المسئلة يفرغانة فأتي بمحضرعنهاالي بخاري فاتفقواعلي انه غيرمخلوق ~~والقائل بخلقه كافروأخرج صاحب الحامع الامام البخارى من بخاري بسييه # {الفريدة التاسعة والعشرون في أن الاتمان والاسلام واحدأم لا} ~~ذهب مشايخ الحنفية الي أن الامان والاسلام واحدكما في التأويلات للشيخ علم الهدي ~~أبي منصورالماتريدي والعمدة للامام النسفي والمسابرة للامام ابن الهمام * وذهب جمهور ~~مشايخ الاشاعرة الى أنهمامتغابران كماهوالمصرح به في الشرح الصغير والكبير ~~لجوهرة التوحيد للامام اللقاني والشرح القديم للعمدة معز بالشرح السنة لمحبى السنة PageV01P044 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_48.png) ~~والمستفادمن شرح العقائدلسعدالدين التفتازاني * استدل مشايخ الحنفية بأن الاسلام ~~هو جعل الاشباء كلهالله تعالى خاصة سالمة لايشرك فهاغيره والايمان هوالتصديق ~~وهوأن يصدق أن الله تعالي رب كل شيآ فاذاصدق أنه رب كل شيآ فقدحعل الاشياء ~~كلهاله تعالي سالمة كمافي التأويلات لعلم الهدي الشيخ أبي منصورالماتريدي * ويؤيده ~~قوله تعالي فأخرجنامن كان فيهامن المؤمنين فماوحدنا ms39 فيهاغيربيت من المسلمين ~~وقوله تعالي قل لاتمنواعلي اسلامكم بل الله تمن عليكم أن هدا كم للايمان كمافي الشرح ~~القدم * للعمدة واستدل مشايخ الاشاعرة يقوله عليه السلام الاسلام أن تشهدأن لااله الا ~~الله وأن محمدارسول الله وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاة الحديث حيث دل على أن الاسلام ~~هوالاعمال لاالتصديق القلبي فيتغايران * الجواب أن المقصود منه بيان ثمرات ~~الاسلام وعلامانه يدليل قوله عليه السلام لقوم وفدواعليه عليه السلام أتدرون ~~ماالايمان بالله وحده فقالوا الله ورسوله أعلم قال شهادة أن لااله الاالله وأن مجمدا ~~رسول الله واقام الصلاة واتتاء الزكاة وصيام رمضان وأن تعطوامن المغنم الحنس كمافى ~~شرح العقائدلسعدالدين التفتازاني وبهذا اندفع ماقالواأيضامن أن مفهوم الايمان ~~تصديق القلب بكل ماحاءيه النبي عليه السلام مماعلم من الدين ضرورة تمعنى اذعانه ~~له وتسليمه اباه ومفهوم الاسلام امتثال الاوامر والنواهى بيناء العمل على ذلك ~~الاذعان فهمامختلفان # {*الفريدة الثلاثون في أن العيرة في الايمان للخواتم أم لا} ~~ذه مشايخ الخنفية الي أن من قام به الايمان فهو مؤمن في الحال وان كفرفي آخر ~~عمره ومن قام به الكفرفهر كافرفي الحال وان آمن في آخرعمره كمافي العمدة للامام ~~النسفي وشرحه الاعتمادوشرح الفته الأ كيرلعلي القارى * وذهب الشيخ الأشعرى ~~ومن تابعه من الأشاعرة الي أن من ختم له بالايمان لم يزل مؤمناوان كان في الحال ~~كافراومن ختم له بالكفرلم يزل كافراوان كان في الحال مؤمناكمافي أنوارالتنزيل ~~للامام البيضاوى والشرح القديم للعمدة وشرح الفقه الأ كبرلعلي القارى * احتج ~~مشايخ الحنفية بقوله تعالي ومن يكفربالايمان فقدحيط عمله حيث دل علي أن لدقيل ~~صدورالكفرحال ايمانه عملا معتبرا اذلولاذلك ما بقي معنى لاحباط العمل فدل على PageV01P045 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_49.png) ~~أنفعال ايمانه مؤمن وبأنه لما كانت التوية عن الكفرمقطوعة القبول ثيت انه تغير ~~عن حاله وصارمؤمنافالله تعالي يعلمه حال ايمانه مؤمنا فلوعلمه في ذلك الحال كافرالعلمه ~~على غيرماهوعليه تعالي الله عن ذلك علوا كبيرا* واحتح مشايخ الأشاعرة بقوله تعالى ~~فسحدواالاابليس أبي واستكيروكان من الكافرين حيث كان قوله تعالي وكان من ~~الكافرين تعليلالآيائه واستكباره على معني كيف ms40 لايمتنع ولايستكبرعن امتثاله ~~ماأمر يه وقدكان من الكافرين واستلزم هذا المعنى كونه من الكافرين سايقاعلى ~~الاياء والاستكبار* الجواب أن مايقتضيه كان من السبق على الاباء والاستكبارهو ~~سبق علم الله تعالي بصدورالكفرمنه لاسيق اتصافه بالكفيرلعدم وجوداتصافه يه ~~فيصح تعليلهما بالسبيق بهذا المعني ولاحاحة الى ماقالواوان كان استثنا فالسيان حاله ~~لسبب الاياء والاستكبارفيكون بمعنى صاركمافي قوله تعالى (فكان) بمعنى فصار # (من المغرقين) # {الفريدة الحادية والثلاثون في أن السعادة والشقاوة هل تتبدلان أم لا} ~~ذهب مشايخ الحنفية الي أن السعيدقديشقي والشقي قديسعد كمافي العمدة للامام ~~النسفي ويحرالكلام لابي المعين النسفي وتفسيراللباب للامام البغدادي وشرج الفقه ~~الأكيرلعلي القارى *وذهب مشايخ الاشاعردالي أن السعيدلايشق والشقي لايسعد ~~كمافي الفوائدللشيخ الأحل الامام الخاطرى والشرح الصغير والكبيرللحوهرة ~~للامام اللقاني وشرح الفقه الأكبرلعلي القارى * استدل مشايخ الحنفية يقوله تعالى ~~قل للذين كفروا ان ينتهوايغفرلهم ماقدسلف حيث دل علي غفران ماقدسلف قيل ~~الاسلام بالاسلام فلولم يكن (1) الشقي سعيدالفاتت فائدة الغفران * ويقوله ~~عليه السلام الاسلام يجب ماقيله *وبأنه اذاعرض الاسلام على الكفريبطله ويرفع ~~أحكامه واذاعرض الكفرعلى الاسلام العياذيالله يبطله ويرفع أحكامه فكانامن ~~صفات الخلق وصفاته تتبدل و تتغيرفيتيدلان و تتغيران *واستدل مشايخ الأشاعرة ~~يقوله عليه السلام السعيدمن سعدقي بطن أمه والشقي من شقي في بطن أمه *وبأنه ~~لوعرضاعلى شحص واحدلزم في حال امانه استحقاقه الثواب الدائم وفي حال كفره PageV01P046 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_50.png) ~~استحقاقه العقاب الدائم والحمع بينهمامحال وكذا الجمع بين الاستحقاقين * الحواب ~~عن الأول أن قوله عليه السلام لييان أن في عاقية الأمربايهمايختم أولبيان أنه من ~~أهل الحنة أومن أهل النارنص على ذلك مولاناالعلامة في الحديث الأربعين وبدل عليه ~~مافي الصححين عن اين مسعودرضي الله عنه أنه عليه السلام قال ان أحدكم يجمع خلقه ~~في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل ~~الله تعالى الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات يكتت رزقه وأحله وعمله ~~وشقي أوسعيد * وعن الثاني أن الايمان والكفرلما لم يجتمعالاستلزام وجودأحدهما ~~سلب الآخرأوحب الايمان استحقاق الثواب الدائم بابطال الكفرورفع ms41 استحقاق ~~العقاب الدائم وأوجب الكفراستحقاق العقاب الدائم بابطال الايمان ورفع استحقاق # الثواب الدائم فلايلزم الحمع لايين الثواب والعقاب ولايين الاسحقاقين {فائدة} ~~في شرح الحوهرة قررالاختلاف بوحه يكون لفظياوهوأن السعيدمن علم الله تعالي ~~في الأزلمونه على الايمان وان تقدم منه كفر والشقي من علم الله تعالى موته على ~~الكفر وان تقدم منه اسلام فعلي هذالايتصورفي السعيدأن يشقي ولافي الشقي أن ~~تسعدكما قاله مشايخ الأ شاعرة وأماعندمشايخ الحنفية فالسعيدهوالمسلم والشقي هو ~~الكافرفعلي هذا يتصورأن السعيدقديشقي بأن برتديعدالايمان وان الشقي قديسعد ~~بأن يومن بعدالكفرالاأن الروايات واستدلالاتهم تدل على أن الاختلاف في أن ~~من ارتدبعدالايمان هل يكون سعيداقيل الارتدادأوشقياوأن من آمن بعدالكفر ~~هل يكون مؤمنافي حال الكفرأم لاوبدل علي هذاماقال الشيخ الأحل الامام الخاطرى ~~ان الأشاعرة قالواان أبابكر وعمررضي الله عنهما كانامؤمنين في حال سحودهما ~~للصنم وسحرة فرعون كانوامؤمنين في حال حلفهم بعزة فرعون * ويؤيده ماقال ~~الحافظ البغدادي في تفسيراللباب عن عمروابن مسعود رضي الله عنهماانهماقالا ~~تمحوالله تعالي السعادة والشقاوة وتثيت مايشاء حتي أن عمررضي الله عنه كان ~~بطوف بالبيت ويبكي و يقول اللهم ان كنت كتبتني في أهل السعادة فأثيتني فها ~~وان كنت كتيتني علي الشقاوة فامحني وأثبتني علي السعادة * وفي أصول الدين ~~اللشيخ الأجل الامام الخاطرى الشقاوةالمكتوبة في اللوح المحفوظ تتبدل سعادة PageV01P047 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_51.png) ~~بأفعال السعداء والسعادة المكتوية فيه تتبدل بافعال الأشقبياء وقالت الاشعرية ~~لايتبدل ذلك وعن هذا قالوا ان أبابكر رضي الله عنه كان سعيدافي حال سحوده للصنم ~~* ودليلناقوله تعالي بمحوالله مايشاءويشت وعنده أم الكتاب أي تمحوالمعاصي عند ~~التوبةويثبت التوية وذلك أن المكتوب في اللوح المحفوظ صفة العبدسعادة وشقاة ~~والعبديجوزعليه التبديل من حال الي حال فكذاصفته انتهي * وأماعلمه تعالي ~~في الأزل انه أيهمايختاريعني السعادة والشقاوة في آخرالأمر فلايتيدل اذيلزم حينئذ ~~انقلاب علمه تعالي حهلاتعالي الله عن ذلك علوا كبيرا # {(الفريدة الثانية والثلاثون في الاستثناء في الايمان} ~~* ذهب مشايخ الحنفية الي انه لايصح ان تقال انامؤمن ان شاءالله كماهوالمصرح به في ~~أصول الدين للامام عبدالعزيزالسمرقندى والعمدة للامام النسفي وشرح الوصة لاكمل ~~الدين ms42 * وذهب مشايخ الاشاعرة الي أنه يحوزأن يقال انامؤمن ان شاء الله كمافي العمدة ~~للامام النسفي وشرح الحوهرة للامام اللقاني وشرح الوصة للشيخ أكمل الدين * استدل ~~مشايخ الحنفية بأن الايمان لايصح الابالتصديق البالغ حدالحزم والشرط يدل على ~~حصول التوقف وعدم الحزم وهوشك في الايمان كمايستفادمن شرح الحوهرة ~~ويقوله تعالي أولئكهم المؤمنون حقافحيث أتى بالحملة الاسمية وضميرالفصل معرفا ~~للخبرمؤكدابالمصدردل دلالة يينة علي أن الايمان قائم بهم كمايستفادمن شرح الوصية ~~للشيخ الاكمل * واستدل مشايخ الاشاعرة بأن من قال أنامؤمن حقاعندالله يكون ~~حككماعلى علم الله تعالي في الغيب وكل من علم الله أنديموت كافرالايموت مسلمالان علم ~~الله تعالى لايتبدل ولايتغيرفهذا الرجل يقول أنامؤمن حقاوفي علم الله أنه تموت كافرا ~~فكون مخيرايخلاف ماعندالله وذلك لايتحوزكمافي يحرالكلام * الجواب أن من حكم ~~بأنه مؤمن ليس الايناء على ان الايمان الصحيح يبطل الكفراذلولم يبطل قطعالزم ~~الشك في الايمان وذلك كفروانه ليس بناء على علم الله تعالي في عاقية الآمربل على تعلق ~~علمه تعالي في حال ايمانه لان الله تعالي يعلم الشيء على ماهوعليه وهومؤمن في الحال ~~بناء على أن التوبة الصحيحة من الكفرمقطوعة القبول {فائدة} كل أمرمتحقق ~~في الحال أوفى الماضى من الزمان لايجوزالاسشناءفيه وأما دخول الجنة فيشترطفيه PageV01P048 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_52.png) ~~الموت على الايمان وذلك في التالي من الزمان فحازالاستثناء فيه ثم الاستثناء برفع جميع ~~العقودكالطلاق والعتاق والبيع وكذلك برفع عقدالايمان كمافي يحرالكلام * وفي ~~شرح جوهره التوحيدعندالاشاعرة يصح أن يقال أنامؤمن ان شاء الله نظراللآل ~~وعندالماتريدية لايصح وهذافرع مسئلة الموافاة انتهى # {الفريدة الثالثة والثلاثون في أن الرسل والانساء عليهم السلام بعد} # {انتقالهم من هذه الداررسل وأنباء حقيقة أوفي حكمها} ~~ذهب مشايخ الحنفية الي أنهم رسل وأنبياء حقيقة *وذهب الاشعري ومن تابعه الي ~~أنهم في حكم الرسالة كمافي بحرالكلام للامام أبي المعين النسفي وشرح عقبدة ~~الطحاوى للامام أبي المحاسن القونوى وغيره * استدل مشايخ الحنفية بقوله تعالى ~~لانفرق بين أحلدمن رسله الآية حيث دل اطلاقه علي الاتحادبين الرسل في وصف ~~الرسالة في عصرالنبي عليه السلام وعدم التفاوت في وصفهاوهذاينفي كون من ms43 مات ~~منهم في حكم الرسالة والافيكون النبي عليه السلام في حكمها وهوباطل وبأن المتصف ~~بالرسالة والنيوة الروح وهولايتغير بالموت ولايتغيروصفها كافي شرح الطحاوى ~~*واستدل مشايخ الاشاعرة بأن الرسالةوالنبوة كاناعرضا والعرض لايبقي زمانين سما ~~اذا كانا مختلفين فان من صلي الظهر وفرغ منهالانقال انه في الصلاة والمصلى اذانسيقه ~~الحدث فذهب ليتوضايكون في حكم الصلاة لافي أصل الصلاة * الجواب انه لما ~~ثت أن المتصف بهماالارواح ولم يتعلق الموت بها كانتاباقيتين بيقاء الارواح على ان ~~الآية الكريمه تمنع كونهم في حكم الرسالة # {الفريدة الرابعة والنلاثون في أن الذكورة هل هي شرطالنيوة أم لا} ~~ذهب مشايخ الحنفية الي أن الذكورة شرط النيوة كمافي بدء الامالى لسراج الدي ~~الاوشى وشرحه للشيخ على القارى واشارات المرام لقاضى القضاة البباضى * وذهب ~~الشيخ الاشعرى ومن تابعه الى انهاليست شرطالهابل صحت نيوة النساء كماهوالمصرح ~~به في شرح بده الامالي للشيخ على القارى والمستفادمن شرح عمدة الاحكام للسراج ~~اللقيني واشارات المرام * استدل مشايخ الحنفية بقوله تعالي وماأرسلنامن قيلك الا ~~رحالانوحي اليهم حيث دل على أن الارسال ماكان الاللرجال لالغيرهم فينفي نيوة المرأة PageV01P049 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_53.png) ~~وبأن المرأة لاتصلح للامارة والقضاء فلاقصلح للنيوة * واحتج مشايخ الاشاعرة بقوله ~~تعالى وأوحبناالي أم موسيي الآية حيث دل علي انه وقع الايحاء اليهاوالايجاءمن ~~خصائص الانبباء عليم السلام * الجواب لما كان دلالة قوله تعالي وماأرسلنام ن ~~قيلك الارحالاقطعيايحمل قوله تعالي وأوحبناالي أم موسي على الايحاءالى بعض ~~الانساء المبعوث في ذلك الزمان كشعيب عليه السلام ثم ان ذلك النبي عرفهامراسلة ~~أومشافهة أوعلي بعث ملك البهالاعلى وحه النبوة بل علي طريقة بعث حيرائبل ~~عليه السلام الى مريم في قوله تعالي فارسلنا البهاروحناوبلغ ذلك الملك البهاماأوجي اليه ~~أوعلي الالهام كمافي قوله تعالي وأوحيربك الى النحل بأن أوقع الله تعالى في قليهاعزيمة ~~حابرة علي أن تلقيه في التابوت ثم تقذف التابوت في اليم كمافي بعض حواشي أنوار ~~التنزيل {فائدة} في شرح بدء الامالى للشيخ على القارى قال ان جماعة مذهب ~~أهل التحقيق أن الذكورة شرط النبوة خلافاللشيخ أبي الحسن الأشعرى والامام ms44 ~~القرطبي * وقال وقع الاختلاف في وقوع نبوة أرنع نسوة مريم وآسيه وسارة وهاحر ~~وزادالعلامة المتقن السراج البلقيني في شرحه لعمدة الأحكام حواءوأم موسى # {الفريدة الخامسة والثلاثون في أن عوام البشرمن الاتقباء أفضل* # {من عامة الملائكة أم لا} ~~ذهب مشايخ الحنفية الي أن رسل الشركموسى عليه السلام أفضل من رسل الملائكة ~~حبرائيل عليه السلام ورسل الملائكة أفضل من عامة الشروعامة الشرمن ~~الاتقباء أفضل من عامة الملائكة غيرخواصها كماهوالمصرح به في العمدة للامام ~~النسفي وشرحه القديم وشرح الجوهرة للامام اللقابني وحامع البحارشرح تنوير ~~الايصار * وذهب الشيخ الاشعرى ومن تابعه الى أن رسل الشرأفضل من الملائكة ~~والملائكة أفضل من غيرالانبياء من الشرفعوام الملائكة أفضل من عوام البشر ~~كمافي شرح جوهرة التوحيد للامام اللقاني وذهب بعض مشايخ الاشاعرة كالحلمي ~~والقاضى أبي بكرالباقلاني الى تفضيل الملائكة مطلقا والى هذاذهب أهل الاعتزال ~~كما في المواقف وشرحه الشريفي * استدل مشايخ الحنفيه يقوله تعالى ~~يدخلون عليم من كل باب سلام عليكم الآية حيث دل على أنهه يرورون المسلمين في PageV01P050 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_54.png) ~~الحنة والمزورأفضل من الزائر كمافي جامع البحار وبأن البشريحصلون الفضنائل ~~والكمالات العلمية مع وحودالعوائق والموانع من الشهوة والغضب وسنوح الحاحات ~~الضرورية الشاغلة عن اكتساب الكمالات والعبادات وكسب الكمال مع الشواغل ~~والصوارف أشق وأدخل في الاخلاص فيكونون أفضل * واستدل مشايخ الاشاعرة ~~بان الملائكة روحانية نورانية لطيفة لاححاب لهم عن تحلى الانوارااقدسية فهم أبدا ~~مستغرقون في مشاهدة الانوارالربانية واليشرمركبون من المادة الظلمانية المانعة عن ~~مشاهدة الانوارالالهية فيكونون أفضل وبأن كمالات الملائكة في ميدا الفطرة ~~والكمالات الشرية لايحصل لهم منهاماحصل الاعلى شبيل التدريج والانتقالات ~~الكثيرة والمراحعات الطوتلة فتكون كمالات الملائكة أكمل من كمالاتهم كما ~~تستفادمن المواقف وشرحه * الجواب أن النزاع ليس في تفضيل الاصل والمادة ~~بل في الافضلية تمعنى أكثرية الثواب ولاشك أن العبادات العلميةوالعملية المكتسية ~~مع العلائق والعوائق أفضل من الطاعات الفطرية التي لاحرج فيهاوقداحمعوا ~~على أن أفضل العبادات أحمزها {فائدة } في المحبط المختارعندنا أن خواص ~~بني آدم وهم الانبياء والمرسلون أفضل من حملة الملائكة وعوام بني آدم من ms45 الاتقياء ~~أفضل من غوام الملائكة وخواص الملائكة أفضل من عوام بني آدم ونص قاضخان ~~على أن هذاهوالمذهب المرضى وفي روضة العلمالأبي الحسن البخارى أن الأمة أجمعت ~~علي أن أفضل الخلائق بعدالانبياء حيرائيل ومكائيل واسرافيل وعزرائيل وحملة ~~العرش والروحانيون ورضوان ومالك وأجمعواعلى أن الصحاية والتابعين والشهداء ~~والصالحين أفضل من سائرالملائكة * واختلفوافي أن سائرالناس بعدهؤلاء أفضل ~~أم سائرالملائكة قال أبوحنيفة رحمه الله سائرالناس من المسلمين أفضل وقال سائر ~~الملائكة أفضل صرح بذلك في جامع الحار ~~{(الفريدة السادسة والثلاثون في أن القدرة الحقيقية هل تصلح للضدين أم لا} ~~1 ذهب مشايخ الحنفية الى أن القدرة الحقيقية تصلح للضدين كماهوالمنقول عن الامام PageV01P051 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_55.png) ~~الاعظم والمشهورعن أصحابه والمصرح به في التعديل والمعارف شرح الصحايف والشرح ~~القدم للعمدة * وذهب الشيخ الاشعرى ومن تابعه الى أن القدرة لاتصلح للضدين ~~بل لكل منهماقدرة على حدة كمافي المواقف وشرحه الشريفي والشرح القدم للعمدة ~~وشرخ الحوهرة للامام اللقاني * احتج مشايخ الحنفية بأن قدرة العبدلوكانت مخلوقة ~~رأساغير صالحة للفعل والترك لكان العبدمضطرا الى الفعل غيرمتمكن من الترك ~~فيكون محبوراوقددلت الدلائل القاطعة علي أن العيدمختارلامحبور عو بأن كل ~~سببمن أسباب الفعل من الآلات والأدوات كاللسان يصلح للصدق والكذب ~~واليدتصلح للخير والشر وغيرذلك فاستثآناء القدرة من سائرالاسباب ليس الاتحكما ~~كمايستفادمن التسديدللامام السغنافي * واحج مشايخ الاشاعرة بان القدرة لوكانت ~~صالحة للضدين لزم تسليم كونهاقيل الفعل وقدأجمعواعلي انهامع الفعل ولزم قدرة ~~العصمقف الكافروالخذلان في المؤمن وكل منهما في وقت واحد واللازم باطل ~~لبطلان الوصف بذلك احماعا كمافي التبصرة والتسديدولزم اتحادالقدرة مع مغايرة ~~مانحده عندصدورأحدالمقدورين لمانحده عندصدورالآخركمافي شرح المواقف ~~*الجواب أن المقصودمنهاصلاحيتها لهما وتعلمقهاعلي سيل البدلية لكل منهما ~~وذلك لا يقتضى التقدم على الفعل ولااجتماع العصمة والخذلان بالاتصاف فالمختار ~~يفعل بها بلاوجوب فتخلف الفعل ممكن يعني أن القادرالمختاريتصورمنه اختبار ~~الترك بدل اختيارالفعل وكذاعكسه هذامعني قول الشيخ أبي منصورالماتربدى ~~في التأويلات العبدمتي اشتغل بفعل صارمضعالضده من الافعال لاان كان ~~ممنوعاعن الفمل الذي هوضده فلذلك اذا آثرالكفر وأتي يه فقدصار باختباره ~~الكفرمضيعالقوة الايمان لاان صارممنوعاعنها انتهى وكانه ms46 لدقة هذاوغموضه ~~ظن المنافاة وتوهم ماتوهم في شرح التعديل للصدرالعلامة وقدتوهم بعض الناس ~~أن كل من يقول ان القدرة مع الفعل فهوقائل بأن القدرة لاتصلح للضدين وكل من ~~يقول ان القدرة سايقة فهوقائل بانها تصلح للضدين لكن هذاغلط بل المنقول عن ~~أبي حنيفة الامام الأعظم انها مقارنة للفعل ومع ذلك تصلح للضدين فالتوسط بين الجير ~~والقدرمبني على ان القدرة مع الفعل وانها تصلح للعدين فالشيخ الاشعرى لماقال PageV01P052 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_56.png) ~~يان القدرة مع الفعل لكن بحيث يحب بهاالاثروانه الاتصلح للضدين وقع في الحيرانتهي ~~* وكشفه ان القدرة التي يحصل بها الغعل سبب أوعلة للفعل من حيث الذات ~~ولااختلاف فيهامن حبث الذات اذالقدرقعلي السحدة لله تعالي وتقدس وللصنم ~~العياذيالله واحدة لااختلاف بل الاختلاف من حيث الاضافة الى الأمر والنهى ~~وقصدالفاعل وذلك لابوجب اختلافافي ذاتها فالكافر لواشتغل بالايمان بدل اشتغاله ~~في تلك الحال بالكفرلحصل له الايمان يتلك القدرة الاانه قدضع القدرة بصرفها ~~الى الكفرفكانت المعاقية والمؤاخذة بصرف القدرة الصالحة للأموريه ولغيره الى ~~غيره كمافي الشرح القدم للعمدة {فائدة} ذكر بعض أفاضل معاصرينا أن الله ~~تعالي وتقدس خلق العبد وأعطاه قدرة تتعلق باحدطرفي المقدور فارادة العبد ~~مرادالله اجمالابمعني أنه تعلق بان يحصل له ارادة مابر بدلاتفصيلايبمعني أنه لايتعلق ~~بخصوصة ارادة العبدالمتعلق بخصوصية أحدطرفي المقدور # {الفزيدة السابعة والثلاثون في ان قدرة العبدهل فيها تأثيرما أم لا} ~~ذهمشايخ الحنفية الي أن أصل الفعل بقدرة الله تعالي وتكوينه والاتصاف بكونه ~~طاعة أومعصية بقدرة العبدكماني تعدتل العلوم والتوضيح للصدرالعلامه والمسابرة ~~للامام اين الهمام والاعتمادشرح العمدة للامام النسفي * وفي اشارات المرام لقاضى ~~القضاة البباضي هذامذهب جحمهورمشايخ الحنفية واختاره القاضى أبوبكرالباقلاني ~~من الاشاعرة * وذهب الشيخ الاشعرى وجمهورمشايخ الاشاعرة الى ان أفعال ~~العبادواقعة بقدرة الله تعالي وحدهاوليس لقدرتهم تأثيرفيها كمافي المواقف لعضد ~~الملة والدين وشرح الوصية للشيخ أ كمل الدين وشرج أم البراهين للامام السنوسى * وفي ~~شرح المواقف للشريف العلامة فعل العبدمخلوق الله تعالي ابداعاواحداثاومكسوب ~~العبدوالمراديكسبه اباه هقارنته لقدرته وارادته من غيرأن بكون هناك منه تأثير ~~ومدخل في وحوده سوي كونه محلاله ms47 وهذامذهب الشيخ أبي الحسن الاشعري ~~* احتج مشايخ الحنفية يقوله تعالي ان الله لايغيرما يقوم حتي يغيروامابانفسهم وقوله ~~تعالي ذلك بأن الله لم يك مغيرانعمة أنعمهاعلي قوم حتى يغيروا مايانفسهم وقوله تعالي ~~لهاما كست وعليها ما اكتسيت دلت الآيات على ان لقدرة العيدتأثيراما اذلولم يجعل PageV01P053 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_57.png) ~~الله تعالى قدرته مؤثرة بوحه مالمانسب التغيروالكسب اليه * واحتح الأشاعرة بأنه ~~لمائيت بالدلائل القاطعة وحوب انفرادالمولي تبارك وتعالي بايحادالكاثآنات وثبت ~~أن للعيدكسيااقتضي أن يكون الكسب عبارة عن كونه محلامن غيرتأثير ومدخل ~~في الافعال *الحواب ان الله تعالي جعل قدرة العبدواختياره محيث لهمامدخل ~~في الفعل لايأن يكون لهمالذاتهمامدخل فيه بل يخلق الله تعالى اباهماعلى هذا الوجه ~~فلايلزم من كون الكسب مؤثرافي الاتصاف عدم انفرادمولاناعزوجل في ابحاد ~~الكاثآنات ونقص في الوهيته وانمايلزم هذا لوكان لهما تأثيرلذاتهمامن غيرأن يخلق ~~الله تعالى بهذالو حه كماأشيراليه في المسايرة للامام اين الهمام ونص عليه في شرح ~~الطوالع لشمس الدين الأصفهاني (1) {فائدة} قال الامام فرالدين الرازى الكس ~~صفة تحصل بقدرة العبدالحاصلة بقدرة الله فان الصلاة والقتل مثلا كلاهماحركة ~~ويمتازان يكون احدمهماطاعة والآخري معصية ومايه الاشترالك غيرمايه الامتباز ~~فاصل الحركة بقدرة الله تعالى وخصوصية الوصف بقدرة العبدوهي المسماق بالكسب ~~كما في شرح الحوهرة للامام اللقاني # {الفريدة الثامنة وانثلاثون في أن الايقاع حال أم معدوم محض} ~~ذهب مشايح الحنفية الي أن الايقاع ليس معدوما محضا بل من الأموراللاموجودة ~~واللامعدومة المسماة بالحال كمافي تعديل العلوم والتوضيح للصدرالعلامة والبدائع ~~للامام الفنارى والتلويح لسعدالدين التفتازاني * واختاره القاضى أبوبكرالباقلاني ~~وامام الحرمين من الاشاعره * وذهب جمهورمشايخ الأشاعرة الي أنه معدوم محض ~~كماهوالمصرح به في فصول البدائع وشرح الحوهرة للامام اللقانى والمستفادمن ~~المواقف وشرحه الشريفي * استدل مشايخ الحنفية بأنه ان لم يدخل في حملة العلة التامة ~~للحادث أمرلامو حودولامعدوم تكون اماموجودات محضة أومعدومات أومركية ~~لاسبيل الى الأول لانها ان قدمت لزم قدم الحادث وان حدث شيآ منهافننقل الكلام ~~الى علته فيلزم التسلسل أوالانتها الى القدم فيلزم قدم الحادث ان انتهت اليه أوانتفاء PageV01P054 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_58.png) ~~الواجب ان لم تنته ولاالى ms48 الثاني لأ نهالاتصلح أن تكون علة للوجود ولاالى الثالث ~~اذلوتوقف وجودالحادث بعدوحودجميع الموجودات الموقوف عليهاعلي عدم شيء ~~فاماعلى العدم السابق القدم فيلزم قدم الحادث لان العلة التامة تتركب منه ومن ~~الموجودات المستندة الى الواجب أوعلى عدمه اللاحق * وذلك امايزوال وحودجرء ~~من علة وجوده أو بقائه وننقل الكلام اليه فيتسلسل أوينتهي الي الواجب وبلزم ~~انتفاؤه أو يزوال عدم له مدخل في زوال ذلك الحزءوزوال العدم هوالوجود فيتوقف ~~وجودالحادث على عدم موقوف علي هذا الو حودفيبقي شيآ من الموجودات ~~الموقوف عليها فلم يكن المفروض جملة حملة هذاخلف أما اذادخل في العلةأمر ~~لاموجودولامعدوم كالايقاع والاختبارفهولايستندالي الواحب بطريق الوجوب ~~لعدم وحوده حتي يلزم قدم الحادث أوانتفاء الواحب بل يقع منه أي وقت كان من ~~غيرتعليل ولايلزم الوجود بلاموجدبل ترجيح أحدالمتساويين * استدل مشايخ ~~الأشاعيرة من نافي الحال بأن الأحوال مشتركة في الحالية وتختلف بالخصوصيات ~~التي يتميزبها بعضهاغن بعض ومايه الاشتراك غيرمايه الاختلاف فالحالية زائدة على ~~الخصوصيات وانهاأي الحالية المشتركة وهي مفهوم الحال حال فتشارك سائرالأخوال # في الحاليه وتمتازعنها بحصوصيه وايس شي من المشتركة والمتميزة موجوداولامعدوما # فثيت حال آخرفتتسلسل الأحوال الى غيرالنهاية * الحواب ان الحال ليس حالابل هو ~~سلب اذمعناه كونه ليس موجوداولامعدوماوكل مفهوم اعتيرفيه سلب كان معدوما ~~لاحالاء أوان مفهوم الحال (1) ليس حالازائداعلي نفسه حتى يتسلسل صرح بذلك في ~~المواقف وشرحه الشريفي {فائدة} في فصول البدائع الايقاع ليس بموجود ~~والالكان له موقع فننقل الكلام الى ايقاع الايقاع فيلزم التسلسل في طرف الميدافي ~~الأمورالمحققة فيكون الايقاع معدوماعلى مدهب الحمهو رحالاعند القائلين بهايم قال ~~جمهورمشايخ أهل السنة غيرقائلين بالحال وهذايستدعي ركاكة مطليهم وسخافة ~~مذهبهم هذا* ولايخفي علي أحدان القائل ميع كمال انتسايه الى الطريقة الحنفية PageV01P055 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_59.png) ~~واطلاعه باتم وحه تمسالك أكايرمشايخ الحنفية علم التحقيق عالم التدقيق منشأ ~~الكشف والتوضيح ومنشئ التعليل والتنقيح فلايسلك في مثلهذا الأمرالعظيم الا ~~تمسلك مرضي تقتضيه حقيقة الحال ومنهح سديديستدعيه حقيقة المقال * وقدقال ~~الفاضل النحربرالعالم الرباني العلامة الشاني المحقق التفتازاني ان اثبات الأمور ~~اللاموجودة واللامعدومة كالاختياروالايقاع مخلص عن لزوم القول بكون الواجب ms49 ~~تعالي موحبابالذات وموجب لكونه فاعلابالاختبار * أماالأول فلان القول بكونه ~~موجباانمايلزم من جهة انه لوفعل بالاختبار لكان فعله حائزالترك فيلزم عدم الممكن ~~مع وحودعلته التامة وقدسيق انه يلزم منه الربخان بلامرجج * ولومنع تمام العلة بناء ~~على أن الاختبارأيضامن جملة مايتوقف عليه الفعل ينقل الكلام الى الاختياربأنه ~~اماقديم فلزم قدم الحادث أوحادث فتتسلسل الاختبارات ويلزم قيام الحادث بذات ~~الله تعالى ولامخلص عن ذلك على تقديرعدم اثبات الأموراللاموجودة واللامعدومة ~~الابالتزام جوازوجودالممكن بدون وجوبه حتي أن الفعل بصدرعن الواحب ولم يجب ~~وحوده مادام ذات الواحب بل يجوزعدمه مع وجودجميع مايتوقف عليه وقدسيق ~~أن هذامستلزم للربحجان بلامرجج أي وحودالممكن بلاموحدوايجاد * وأماعلي ~~تقديراثبات الأموراللاموجودة واللامعدومة فلايلزم القول بالايحاه لان من جملة ~~مايتوقف عليه وحودالممكن الايقاع والاختبار والايقاع لايحب ثبوته عندتحقق ~~علته التامة اذلايلزم من عدم وجوبه المحال المذكورأعنى الربحان بلامرج بمعنى ~~وجودالممكن من غيرموجداذلاوجودللا يقاع ولاللاختباركمالاعدم لهما * وأما ~~الثاني فلان هده الأمورلايمكن استناده االى الواح بطريق الايحادلمايلزم # من قدم الحوادث أوانتفاءالواحب فيلزم استناده االيه بطريق الاختبار فيكون ~~الواحب فاعلامختارا # {الفريدة التاسعة والثلاثون في أن الأعمال بعدالاحباط* # {بالارتدادهل تعودبالتوبة أم لا} ~~ذهب مشليخ الجنفية الي أن المؤمن اذا ارتدوالعياذيالله تعالي ثم آمن لاتعودأعماله ~~كماهوالمستفاد من التوضيح للصدرالعلامة وتغييرالتنقيح لمولانا العلامة ابن كمال باشا PageV01P056 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_60.png) ~~والمصرح به في الطريقة المحمديه وشرحه الوسيلة الأحمدية * وذه الامام الشافى ~~ومن تابعه من الاشاعيرة الي أن من آمن بعدالارتداد تعودأعماله كماهوالمستفادمن ~~أنوارالتنزيل للبيضاوى ومن التلويح لسعدالدين التفتازاني والمصرح به في الوسيلة ~~الأحمدية * استدل مشايخ الحنفية بقوله تعالي ومن يكفيربالايمان فقدحيط عمله ~~الآية دل اطلاق الآية الكريمة على أنه تحبط الأعمال بالارتدادمات المرتدعلى ارتداده ~~أولا * واستدل مشايخ الشافعنة بقوله تعالي ومن برتددمنكم عن دينه فيمت وهوكافر ~~فاؤلئك حيطت أعمالهم الآية حبث دلت الآية الكرييمة على أن احباط الأعمال ~~بالموت علي الارتداد وجملواقوله تعالي ومن يكفربالايمان الآية على قوله تعالي ومن ~~برتددمنكم عن دينه الآية فلم يبق على اطلاقه * الجواب أن المطلق يجري علي اطلاقه ~~والمقيدعلى تقييده ولايحمل على المقيديدليل أن عامة الصحابة ms50 ماقبدوا أمهات النساء ~~بالدخول الواردفي الرباثآب * قال عمررضى الله تعالى عنه أم المرأة مهمة في كتاب ~~الله تعالي أي خال تحرتمهاعن قيدالدخول الثابت في الربائب فأبهموها أي اتركوها ~~على حالها وعليه انعقدالاجماع كمافي تغييرالتنقيح لمولانا العلامة ابن كمال باشاوبأن ~~اعمال الدليلين واجب ماأمكن وذلك باحراء المطلق على اطلاقه والمقيدعلى تقببده ~~وفي الحمل على المقيدابطال للامرالثاني * وفي التلويح بهذاظهرفسادمااستدل به ~~الشافعية من حمل المطلق على المقبيدحمعابين الدليلين اذالعل بالمقيديستلزم العمل ~~بالمطلق من غيرعكس لحصول المطلق في ضمن غيرذلك المقيد {فائدة} في شرح ~~مولاناخوجه زاده الرومى لطريقة الشيخ تقي الدين البركوى ان حكم الارتداداحباط ~~جميع الخبرات ان صدرطوعابالاتفاق ثم لاتعودبعدالتوبة عندأئمتناخلافاللشافي ~~رحمه الله ومنشأالخلاف الاختلاف في حمل المطلق على المقبدفالشافى رحمه الله حمل ~~قوله تعالي ومن يكفر بالايمان فقدحبط عمله علي قوله تعالي ومن برتددمنكم عن دينه ~~الآية فاشترط في الاحباط الموت على الكفر * وأماأثآمتنا فلم يحملوابل عملوا ~~بكلهماولم يشترطوافيه الموت عليه فعلي قولهم لافرق بين من أسلم ابتداء وبين من ~~صدرمنه الكفرثم تاب في عدم الخيربل أشدمنه لأنه يسيب الاسلام بخلص من جميع ~~الآثام بخلاف من صدرمنه الكفرفان معاصيه لاتذهب بكفره حتي يجب عليه بعد PageV01P057 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_61.png) ~~التوبة قضاء مافات في اسلامه من الفيرائض والواجيات # {الفريدة الأربعون في أن الكفارهل يعاقيون على برك} # {الفروض والواحيات أم لا} ~~ذه جمهورمشايخ الحنفية الى أن الكفارلابعاقيون في الآخرة بترك العبادات زيادة ~~على عقوية الكفرو بعاقيون على ترك الاعتقاد كمافي أصول الامام شمس الأئمة(1) ~~والتوضيح للصدر العلامة والى هذاذهب عامة مشايخ ديارماوراء النهروالقاضى ~~أبوزيدوشمس الأثمة ونفرالاسلام (2) وهوالمختارعندالمتأخرين نص على ذلك ~~في التلويخ * وذهب الامام الشافي وجمهورأصحابه الى أنهم يعاقيون في الآخرة ~~بترك العبادات زيادة علي عقوية الكفركمابعاقيون بترك الاعتقاد كافي التلويح ~~لسعدالدين التفتازاني وتغييرالتنقيح لمولاناالعلامة (3) * استدل مشايخ ~~الحنفية يقوله عليه السلام (4) ادعهم الى شهادة أن لااله الا الله فان هم ~~أحابوك فأعلمهم أن الله فرض عليهم خمس صلوات الحدتت حبت فهم منه أن ~~فرضة الصلوات الحنس مختصة بتقديرالاحاية فعلى تقديرعدم الاحابة لاتفرض لعدم ~~الدليل على ms51 الفرضة لاأنه دليل على عدم الفرضية كمانص عليه في التوضيح * واستدل ~~مشايخ الشافعية يقوله تعالى ماسلككم في سقرقالوالم نك من المصلين الآية حيث يفهم ~~منه دخولهم النارلنركهم العبادات * الجواب أن المرادمن الآية الكريمة لم تك من ~~المعتقدين فرضية الصلاة فيكون العذاب على ترك الاعتقاد لاعلى ترك العمادات ~~(خاتمة في أمورمهمة} لم تذكر فيماسق ولايدمن ذكرها * منهاماذه اليه مشايخ ~~الحنفية وأكثرمشايخ الأشاعرة من ان ادراك الشم والذوق واللمس ليس صفة زائدة ~~لله تعالي بل هونوع من العلم في حقه بدليل ان ذلك الادراك يوهم بل يوجب العروض ~~بأمورحادثة لله تعالى تعالي الله علوا كبيرا * وذهب القاضي أبوبكرالباقلاني ومن ~~تبعه من الأشاعرة الى أن الادراكات المذكورة صفة له تعالى مغايرة للعلم بدليل مخانفة PageV01P058 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_62.png) ~~العلم لكل منهما * وردبانه لاانفكاك لتلك الادرا كات عن العلم فتحمل عليه لدلائل ~~مانعةعن ارادتهافي ذاته تعالي كمافي اشارات المرام لقاضي القضاة البيضاوي ~~ومنهاماذهب البه مشايخ الحنفية من أن الممائلة هي الاشتراك في الصفات النفسية ~~ومن لازم الاشتراك فيها أمران أحدهماالاشتراك فيمايجب ويجوزوبمتنع وثانيهماأن ~~بسدكل من المثلين مسد الآخرفالأمران لايتصوران في مخلوقاته فلا يكون تعالى ~~مثلهم في حياته وعلمه وقدرنه وارادته وسمعه وبصره وكلامه وتكوينه ولايكونون ~~مثله تعالى فيها كمافي شرح الحوهرة للامام اللقانى * وذهب مشايخ الأشاعرة الى أن ~~المماثآلة تثبت بالاشتراك في جميع الاوصاف حتى لواختلفافي وصف لاتثبت الممائلة ~~ولهذاقالواانه تعالى حى عالم قادرسميع الى غيرذلك ولايلزم بذلك المماثلة بينه وبين ~~مخلوقاته هذا * وفي النوراللامع للامام الناصرى قال سيف الحق أبوالمعين ميمون ~~النسفي لانقول ما يقول الأشاعرة من أنه لامماثلة الابالمساواة في جميع الأوصاف بل ~~نقول يجوزأن تكون الشيآ مماثلاللشيآ من وحه مخالفاله من وحه فانانحدأهل اللغة ~~لايمتنعون من القول بأن زيدامثل عمرو في اللغة اذاكان مساويه فهاوان كان بينهما ~~مخالفة كثيرةولهذاقال النبي عليه السلام الحنطة بالحنطة مثلايمثل الحديث أراديه ~~الاستواء في الكيل دون العددوالصلاية والرخاوة فبهذاظهر بطلان ماذهب اليه أهل ~~الاعتزال من أن الممائله تثيت بالاشتراك في أخص الاوصاف فالعلم يماثآل العلم ~~لكونه ادرا كا ms52 لالكونه عرضاوحادثافلووصف الله بالعلم لشيتت المماثآلة بينه وبين ~~مخلوقاته ومن هذاأنكرواأن تكون صفانه تعالي زائدة علي ذاته وادعواأنه عالم بلا ~~علم وسميع بلاسمع صرح بذلك الشيخ أبوالمحاسن في شرح الطحاوى * ومنها ~~ماذهب اليه مشايخ الحنفية من أن توبة البأس مقبولة وايمان اليأس غيرمقبول كما ~~هوالمستفاد في عقائد الامام الطحاوى والمصرح به في الخلاصة للامام ركن الاسلام ~~الخارى وفتاوى الامام محدالكردرى * وذهب مشايخ الأشاعرة الى أن توبة البأس ~~لاتقبل كايمان البأس كماهوالمصرح به في تفسيرفخرالدين الرازي وفي فتاوي الكردري ~~استدلالابقوله تعالي وليست التوية للذين يعملون السئات حتي اذاحضرأحدهم ~~المو قال انى تبت الآن ولالذين يموتون وهم كفارالآية حيث سوى بين من سوف PageV01P059 ![image filename](./0944CabdRahimShaykhZadah.pdf_page_63.png) ~~لتوبة الي حضورالموت من الفسقة والكفاروبين من مات علي الكفرفي نفي التوبة ~~فدل على عدم اعتدادتوية الفاسق في حال البأس * أحاب بعضهم أن قوله تعالي ~~انماالتوية على الله للذين يعملون السوء يجهالة ثم يتوبون من قريب بدل علىي أن قبول ~~التوبة كالمحتوم على الله تعالى تمقتضبى وعده وقوله تعالى وليست التوبة بدل يقرينة ~~المقابلة على أنه ليس قبولها كالمحتوم عليه تعالى لعدم رغيته الهاوتأخيرهاالى هذا ~~الآن وهذا لايمنع أن يتوب الله عليهم بل يمنع أن يكون لهم الحق كما كان للاول كما ~~نص عليه في كشف الأسرار* وبعضهم بأن المراديالدين يعملون السوءعصاة المؤمنين ~~وبالذين يعملون السئات المنافقون وبالذين تموتون الكفاركماذكره القاضي في تفسيره ~~* استدل مشايخ الحنفية بقوله عليه السلام ان الله تعالي رقيمل توية عبده مالم بغرغر ~~حبث دل علي أنه يقبل توبته قيل أن تترددالروح في الحلقوم وأماوقت برددهافيه ~~فوقت معاينة الملائكة ومعالجة ملك الموت قيض الروح فلايتصورفيها التوية ولهذا ~~قالواان الرحاءياق فيصح منه الندم والعزم على ترك الفعل وبأنه لماقيل في حقه شفاعة ~~غيره بوم القيامة مع انه زمان يأس فشفاعته لنفسه في آخرعمره وغاية أمره تقيل ~~يتفضل الله تجالى يقبولها في حين وجه وحه الذل نحوبابه * ورفع يدي سره الى ~~جنابة * فيامالك الملكوت والملك الاكرم * ويامالك رقاب الملوك ورقاب العالم * ~~أنت المغيث لكل حائرملهوف ms53 * وأنت المجيرمن كل هائل مخوف * أسألك بحرمة ~~سرك المخزون * في خرائن كتابك المكنون * أن تحعل صنيي هذامرآة الي مطالعة ~~دلائل ذاتك * ومنهاحا سوياالى الاطلاع على أسرارصفانك * وأن تثبينى به جميل ~~الذكر في هذه الدار * وجريل الأحرفي دارالقرار * وأن تحشربى واخواننا المسلمين* # مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين * ومن تبعهم # باحسان الى بوم الدين * وصلى الله على سيدنا # ونيبنامحمدوعلي آله وصحبه أجمعين * # وعلى سائرالانبياء والمرسلين* # والحمد لله رب العالمين PageV01P060 ms54