######OpenITI# #META# book_id: 1152 #META# epub_url: https://www.masaha.org/pages/download.php?flink=../upload_book/dl_file/1269.epub&bid=1152 #META# title: حاشية الإرشاد ـ مقدمة #META# المؤلف: الشهيد الثاني #META# المواضيع: الفقه #META# عدد الصفحات: 404 #META#Header#End# # حاشية الإرشاد # المقدمة # تأليف # الشهيد الثاني زين الدين بن علي العاملي # جميع الحقوق محفوظة لفريق مساحة حرة # [![](../Images/logo4.png)](http://www.masaha.org) # ### | مقدمة التحقيق # وفيها أربعة أبواب وخاتمة الباب الأول: العلامة الحلي وكتابه الإرشاد ~~الباب الثاني: الشهيد الأول وكتابه غاية المراد الباب الثالث: الشهيد ~~الثاني وكتابه حاشية الإرشاد الباب الرابع: عملنا في الكتاب الخاتمة: مطالب متفرقة PageV01P021 ### | الباب الأول العلامة الحلي وكتابه الإرشاد # وفيه فصلان: # الفصل الأول: العلامة الحلي الفصل الثاني: الإرشاد PageV01P023 ### ||| الفصل الأول العلامة الحلي # هو الشيخ الأجل الأعظم، العلامة على الإطلاق، أبو منصور جمال الدين الحسن ~~بن يوسف بن علي بن المطهر الحلي (قدس الله نفسه وروح رمسه،) ولد في شهر ~~رمضان عام 648، وانتقل إلى فراديس الجنان في شهر محرم الحرام عام 726 في ~~الحلة، وحمل جثمانه الشريف إلى النجف الأشرف ودفن إلى جوار مولانا أمير ~~المؤمنين عليه أفضل صلوات المصلين. # تتلمذ العلامة في مختلف العلوم على عدد كبير من علماء عصره، منهم: # المحقق الحلي، والخواجة نصير الدين محمد بن الحسن الطوسي، والشيخ سديد ~~الدين يوسف بن المطهر الحلي والده، والشيخ كمال الدين ميثم البحراني، ~~والشيخ نجم الدين علي بن عمر الكاتب القزويني الشافعي، والشيخ شمس الدين ~~محمد بن محمد بن أحمد الكيشي. # وتتلمذ عليه جم غفير من العلماء، منهم: ولده فخر الدين محمد، وابنا أخته ~~السيد عميد الدين والسيد ضياء الدين، ومحمد بن علي الجرجاني، والشيخ قطب ~~الدين محمد بن محمد الرازي البويهي. قال الطهراني PageV01P025 # وأما تلاميذه فكثير ممن ترجمته في هذه المائة كانوا من تلاميذه والمجازين ~~منه أو المعاصرين المستفدين من علومه، فليرجع إلى تلك التراجم حتى يحصل ~~الجزم بصدق ما قيل من: «أنه كان في عصره في الحلة أربعمائة مجتهد» (1). # قال ولده فخر الدين في وصف والده (رضوان الله عليهما): «. المؤيد بالنفس ~~القدسية والأخلاق النبوية» (2). # وقال صاحب الروضات (رحمه الله) في وصفه: # لم تكتحل حدقة الزمان له بمثل ولا نظير، ولما تصل أجنحة الإمكان إلى ساحة ~~بيان فضله العزيز، كيف! ولم يدانه في الفضائل سابق عليه ولا لا حق. وإذن ms001 ~~فالأولى لنا التجاوز عن مراحل نعت كماله. (3). # ووصفه المحدث النوري (قدس سره) بقوله: # الشيخ الأجل الأعظم، بحر العلوم والفضائل والحكم، حافظ ناموس الهداية، ~~كاسر ناقوس الغواية، حامي بيضة الدين، ما حي آثار المفسدين، الذي هو بين ~~علمائنا الأصفياء كالبدر بين النجوم، وعلى المعاندين الأشقياء أشد من عذاب ~~السموم، وأحد من الصارم المسموم، صاحب المقامات الفاخرة والكرامات الباهرة ~~والعبادات الزاهرة والسعادات الظاهرة. آية الله التامة العامة، وحجة الخاصة ~~على العامة، علامة المشارق والمغارب و. (4) # وقال بعضهم في وصفه نظما: # تحلت به الأيام أحسن حلية %~% كأن عليها من سناه سناء # فلما مضى لم يبق للدهر رونق %~% وأصبح ربع الأنس منه خلاء # متى تخلف الأيام مثل جماله؟ %~% وليس له في العالمين كفاء PageV01P026 # لقد عقمت عن مثله كل حرة %~% فضاق على باغي النتاج فضاء # ألا من لحل المشكلات تعقدت %~% وأحجم عن تفسيرها العلماء؟ # ومن لمريض القلب يلتمس الهدى %~% فليس له، إلا هداك دواء # ومن ذا لقمع الملحدين بعزمة %~% وواضح حق ليس فيه عماء # أدلته تجلي القلوب من العمى %~% كخالص شهد النحل فيه شفاء # فتى غيبت عنا محاسن وجهه %~% وحم عليه للمنون قضاء # فما غيبت عنا محاسن فضله %~% لها مع بقاء العالمين بقاء # تصانيفه فينا كواكب أشرقت %~% فما في ضياها للبصير خفاء # قواعد علم لا تهدم ركنه %~% صروف الليالي والسماء سماء # فلو كان يفدى بالنفوس بقاؤه %~% بذلنا نفوسا لو يكون بقاء # وما مات من أبقى على الدهر ذكره %~% جديدا ولا أفنى علاه فناء # فلا تشمت الأعداء يومك إنه %~% على كل حي في الأنام سواء # لقد عشت في الدنيا سعيدا موفقا %~% وجاورت جارا في حماه كلاء # فلا تحسبنها ميتة بل كرامة %~% من الله مخصوص بها الشهداء # سقى الله قبرا أنت فيه موسد %~% سحائب مزن غيثهن رواء # ولا حجبت عنه صلاة ورحمة %~% من الله يأتيه بها السفراء # فقولي لفخر الدين والماجد الذي %~% عليه من المجد الأثيل رداء: # وما مات ليث أنت في الناس شبله %~% ولا خاب للمسترشدين رجاء (1) # ألف العلامة الحلي كتبا كثيرة قيمة في شتى العلوم ms002 من الكلام والحكمة ~~والحديث والرجال والفقه والأصول، منها: كشف المراد، أنوار الملكوت، خلاصة ~~الأقوال، تذكرة الفقهاء، منتهى المطلب، تحرير الأحكام الشرعية، مختلف PageV01P027 # الشيعة، قواعد الأحكام، نهاية الإحكام وإرشاد الأذهان الذي سنتحدث عنه في ~~الفصل الآتي. # وردت ترجمة هذا العالم الكبير والفقيه الجليل في كثير من كتب التراجم وفي ~~مقدمة بعض كتبه المحققة الصادرة مؤخرا، وقد أغنتنا هذه التراجم عن التطويل ~~في ترجمة العلامة، ولكننا نشير إلى تصويب ما عثرنا عليه من إخطاء في ~~ترجمته: # 1- قال العلامة السيد محسن الأمين (رحمه الله) في ترجمة العلامة: # وهاجر إليه الشهيد الأول من جبل عامل ليقرأ عليه فوجده قد توفي (1). # وهذا سهو بين- والظاهر أنه نص انتقل من قصص العلماء (2) إلى أعيان الشيعة ~~وكتب أخرى- حيث إن الشهيد الأول ولد عام 734، أي بعد عدة أعوام من رحيل ~~العلامة على المشهور، أو كان طفلا صغيرا حين وفاة العلامة على الأصح، كما ~~يأتي في الفصل الأول من الباب الثاني من هذه المقدمة. # 2- قال الطهراني (رحمه الله) في وصف إرشاد الأذهان: # هو من أجل الكتب الفقهية. فرغ منه سنة 676 أو 696 (3). # وهذا أيضا سهو والترديد في غير محله، والتاريخ الأول أعني 676 خطأ قطعا، ~~لأن العلامة صرح في مقدمة الإرشاد بأنه حرر ذلك استجابة لطلب ولده فخر ~~المحققين (4)، ومن المسلم به أن فخر المحققين ولد في عام 682، وأن عام 676 ~~يسبق مولد فخر المحققين بست سنوات. PageV01P028 # 3- قال في قصص العلماء في ترجمة العلامة الحلي ما ترجمته: # أن الملا حسن الكاشاني- وهو رجل ظريف- كان مصاحبا للعلامة حين حضوره عند ~~السلطان محمد وجريان المباحثة عنده. فلما تشيع السلطان وتم الأمر توجه ~~الملا حسن إلى السلطان وقال: «أريد أن أصلي ركعتين على مذهب الفقهاء ~~الأربعة وركعتين على المذهب الجعفري، وأريد من السلطان أن يحكم بصحة إحدى ~~الصلاتين». ثم قال: «أبو حنيفة- أو أحد الفقهاء الأربعة- يجوز الوضوء ~~بالنبيذ، ويذهب أبو حنيفة إلى أن الجلد بالدباغة يطهر، ويجوز بدل قراءة ~~الحمد والسورة قراءة آية واحدة حتى لو كانت بالترجمة، ويجوز السجود على ~~نجاسة الكلب، ويجوز ms003 الخروج من الصلاة بغير السلام ولو بالضراط». فتوضأ ~~الملا حسن بالنبيذ، ولبس جلد الكلب، ووضع خرء الكلب موضع سجوده وكبر، وبدل ~~قراءة الحمد والسورة قال: «دو برگ سبز» وهي ترجمة @QUR@01 «مدهامتان» ، ثم ~~ركع، ثم سجد على خرء الكلب، وأدى الركعة الثانية مثل الأولى، ثم تشهد، وضرط ~~بدل السلام، وقال: «هذه صلاة أهل السنة». ثم مع كمال الخضوع والخشوع صلى ~~ركعتين على مذهب الشيعة. # فقال السلطان: «معلوم أن الأولى ليست بصلاة، والصلاة الموافقة للعقل هي ~~الثانية» (1). # وهذا أيضا من هفوات قصص العلماء، وأصل القضية فعل القفال المروزي لبيان ~~الخلاف بين المذهب الشافعي والمذهب الحنفي في مجلس السلطان محمود بن ~~سبكتكين- ولا علاقة للقضية بالمذهب الشيعي والعلامة والملا حسن الكاشاني ~~والسلطان محمد- وقد حكاها ابن خلكان بشيء من التفصيل حيث قال في ترجمة ~~محمود بن سبكتكين: # وذكر إمام الحرمين أبو المعالي عبد الملك الجويني. في كتابه الذي سماه PageV01P029 # مغيث الخلق في اختيار الأحق: أن السلطان محمودا المذكور كان على مذهب أبي ~~حنيفة. وكان مولعا بعلم الحديث، وكانوا يسمعون الحديث من الشيوخ بين يديه، ~~وهو يسمع، وكان يستفسر الأحاديث، فوجد أكثرها موافقا لمذهب الشافعي.، فوقع ~~في خلده (خ ل: جلده) حكة، فجمع الفقهاء، من الفريقين في مرو، والتمس منهم ~~الكلام في ترجيح أحد المذهبين على الآخر، فوقع الاتفاق على أن يصلوا بين ~~يديه ركعتين على مذهب الإمام الشافعي. وعلى مذهب أبي حنيفة.، لينظر فيه ~~السلطان، ويتفكر ويختار ما هو أحسنهما، فصلى القفال المروزي. بطهارة مسبغة ~~وشرائط معتبرة من الطهارة والسترة واستقبال القبلة، وأتى بالأركان والهيئات ~~والسنن والآداب والفرائض على وجه الكمال والتمام، وقال: «هذه صلاة لا يجوز ~~الإمام الشافعي دونها.» ثم صلى ركعتين على ما يجوز أبو حنيفة. فلبس جلد كلب ~~مدبوغا ولطخ ربعه بالنجاسة، وتوضأ بنبيذ التمر، وكان في صميم الصيف في ~~المفازة، واجتمع عليه الذباب والبعوض، وكان وضوؤه منكسا منعكسا، ثم استقبل ~~القبلة، وأحرم بالصلاة من غير نية في الوضوء، وكبر بالفارسية [وقال:] «دو ~~برگ سبز»، ثم نقر نقرتين كنقرات الديك من غير ms004 فصل ومن غير ركوع، وتشهد، ~~وضرط في آخره، من غير نية السلام، وقال: «أيها السلطان، هذه صلاة أبي ~~حنيفة». # فقال السلطان: «لو لم تكن هذه الصلاة صلاة أبي حنيفة لقتلتك، لأن مثل هذه ~~الصلاة لا يجوزها ذو دين». فأنكرت الحنيفة أن تكون هذه صلاة أبي حنيفة، ~~فأمر القفال بإحضار كتب أبي حنيفة، وأمر السلطان نصرانيا كاتبا يقرأ ~~المذهبين جميعا، فوجدت الصلاة على مذهب أبي حنيفة على ما حكاه القفال، ~~فأعرض السلطان عن مذهب أبي حنيفة، وتمسك بمذهب الشافعي. انتهى كلام إمام ~~الحرمين (1). PageV01P030 # 4- قال صاحب الروضات: # لم أقف إلى الآن على شيء من الشعر لمولانا العلامة. نعم اتفق لي العثور ~~في هذه الأواخر على مجموعة من ذخائر أهل الاعتبار ولطائف آثار فضلاء ~~الأدوار، فيها نسبة هذه الأشعار الأبكار إليه. وله (رحمه الله) أيضا كتبه ~~إلى العلامة الطوسي (رحمه الله) في صدر كتابته وأرسله إلى عسكر السلطان ~~خدابنده مسترخصا للسفر إلى العراق من السلطانية: # محبتي تقتضي مقامي %~% وحالتي تقتضي الرحيلا # هذان خصمان لست أقضي %~% بينهما خوف أن أميلا # ولا يزالان في اختصام %~% حتى نرى رأيك الجميلا (1) # ونقله عنه السيد محسن الأمين (2). # أقوال: الأبيات ليست للعلامة الحلي، بل قيلت قبل أن يولد العلامة بمائتي ~~سنة تقريبا، حيث أوردها ياقوت الحموي في ترجمة علي بن عبد الغني القروي ~~الحصري الأندلسي، أحد شعراء القران الخامس، حيث قال: # ومدح بعض ملوك الأندلس فغفل عنه. فدخل عليه وأنشده: محبتي. (3). # وأيضا فإن السلطان محمد خدابنده تولى الحكومة عام 703، أي بعد 31 سنة من ~~وفاة الخواجة نصير الدين الطوسي (قدس الله سره) القدوسي. # أضف إلى ذلك أنه لم يعلم مجيء العلامة إلى إيران في زمن المحقق الطوسي. ~~وكذلك إن مدينة السلطانية بنيت في زمن حكومة السلطان خدابنده، أي بعد سنين ~~كثيرة من وفاة المحقق الطوسي. # 5- قال الشيخ آقا بزرگ الطهراني في وصف قواعد الأحكام للعلامة الحلي: PageV01P031 # وقد فرغ منه في 693 أو 692 كما ذكره في كشف اللثام (1). # ونقل الميرزا عبد الله الأفندي عن بعض تلامذة المحقق الكركي أنه ms005 ألفه سنة ~~عشرين وسبعمائة (2). لكن كلا التاريخين غير صحيحين، وذلك: # أولا: إن العلامة دون القواعد في جزأين، وطبقا لما تقودنا إليه النسخ ~~الخطية المعتبرة للقواعد، فإن العلامة فرغ من تأليف الجزء الأول في التاسع ~~من شهر رمضان المبارك عام 699، ومن الجزء الثاني في الرابع عشر من ذي الحجة ~~عام 699، وقد تجاوز الخمسين من عمره الشريف. # ثانيا: خاطب العلامة في آخر القواعد ولده فخر الدين بقوله: # إني قد لخصت لك في هذا الكتاب لب فتاوى الأحكام و. ذلك بعد أن بلغت من ~~العمر الخمسين ودخلت في عشر الستين. (3). # وهذا النص يتفق مع التاريخ الوارد في النسخ الخطية للقواعد. ولكن عمر ~~العلامة طبقا لسنة الفراغ التي أوردها الطهراني وصاحبه الرياض أي عام 693 ~~أو 692 أو 720 يكون 45 أو 44 أو 72 عاما، وهذا ما لا يتفق مع النص الوارد ~~في نهاية القواعد. # 6- قال صاحب الرياض نقلا عن بعض تلامذة المحقق الكركي في وصف القواعد: ~~«ألفها في عشر سنين [وفرغ منها] سنة عشرين وسبعمائة» (4). # وكما مر فإن تاريخ ختم تأليف القواعد كان عام 699، وليس 720، وليس هناك ~~دليل واحد يشير إلى أن التأليف استمر عشر سنوات، ذلك أن العلامة كتب الجزء ~~الثاني من القواعد في الفترة الممتدة من التاسع من شهر رمضان حتى الرابع ~~عشر من شهر ذي الحجة عام 699 أي أنه أتم تأليف PageV01P032 # الجزء الثاني من القواعد في حوالي ثلاثة أشهر- كما مر- ومن المستبعد جدا ~~أن يكون تأليف الجزء الأول المماثل في حجمه للجزء الثاني قد استغرق أكثر من ~~تسعة أعوام ونصف. ثانيا، إن العلامة ألف القواعد استجابة لطلب فخر ~~المحققين، كما صرح بذلك في بداية الكتاب: «. إجابة لالتماس أحب الناس إلي ~~وأعزهم علي وهو الولد العزيز محمد.» (1) ومن جهة أخرى قال فخر الدين نفسه: ~~إن هذا الالتماس جاء بعد ما قرأت الكثير من الكتب عند والدي، وهذا نص ~~عبارته: # إني لما اشتغلت على والدي (قدس الله سره) في المعقول والمنقول وقرأت عليه ~~كثيرا من كتب أصحابنا، فالتمسك منه أن يعمل ms006 لي كتابا في الفقه جامعا ~~لقواعده، حاويا لفرائده، مشتملا على غوامضه ودقائقه، جامعا لأسراره ~~وحقائقه، تبني مسائله على علمي الأصولين وعلى علم البرهان، وأن يشير عند كل ~~قاعدة إلى ما يلزمها من الحكم. (2). # ومع الالتفات إلى أن فخر الدين ولد عام 682، وأن العلامة أنهى تأليف ~~القواعد عام 699، فإن كان تأليف القواعد قد استمر عشرة أعوام- كما نقله ~~صاحب الرياض- فلكي تكون المعادلة صحيحة، ينبغي أن يكون عمر فخر الدين عند ~~بدء العلامة بتأليف القواعد ما لا يقل عن سبعة أعوام: # (عام البدء بالتأليف 689 الفرض المذكور 10- 699 عام الانتهاء من تأليف ~~القواعد). # (7 عام ولادة فخر الدين 682- 689 عام البدء بالتأليف). # ومن المستبعد جدا- بل ومن الخارق للعادة- أن يكون فخر المحققين قد قرأ كل ~~هذه الكتب عند والده وهو في سن الصبا- أعني إلى السنة السابعة من عمره ~~الشريف- وأن يتقدم إلى والده بهذا الطلب، بكل الخصائص التي أوردها بنفسه PageV01P033 # في مقدمة جامع الفوائد في شرح خطبة القواعد. # ومما ذكرنا يظهر أن ما أورده الخوانساري (قدس سره) غير صحيح بطريق أولى، ~~حيث قال: # ومن المشهور أنه (قدس سره) قد صنف القواعد في عشرين سنة وإن كان مشتغلا ~~في ضمن تلك العشرين بتصانيف أخر (1). # 7- قال الشهيد الثاني في بداية شرحه على قواعد العلامة الموسوم ب«فوائد ~~القواعد»: # قوله: «إجابة لالتماس أحب.». واعلم أن الظاهر أن ولده (قدس سره) لم يسأله ~~تصنيف الكتاب لأجل انتفاعه به ذلك الوقت، لأنه كان صغيرا السن عن أهليته، ~~فإن مولده سنة اثنتين وثمانين وستمائة، وقد عد المصنف (رحمه الله) هذا ~~الكتاب، من جملة مصنفاته في الخلاصة، وذكر ذلك في سنة اثنتين وتسعين ~~وستمائة، فيكون سن ولده (رحمه الله) حينئذ دون عشر سنين. وقد ذكر ذلك في ~~كثير من كتبه المطولة وغيرها، وتاريخ ابتدائها قبل بلوغه ما ذكرناه من ~~السن. وأما قول ولده فخر المحققين في شرح الخطبة: «إني لما اشتغلت على ~~والدي في المعقول والمنقول، وقرأت عليه كثيرا، من كتب أصحابنا التمست منه ~~تصنيف الكتاب.» فهو عجيب بعد ما نقلناه من التاريخ ms007 (2). # أقول: للنظر فيما أفاده (قدس سره) مجال يظهر مما مضى وما يأتي. ومبدأ ~~الإشكال أن الشهيد زعم أن ما ذكره العلامة من التصنيفات في ترجمة نفسه في ~~الخلاصة (3) هو ما صنفه إلى حين تصنيف الخلاصة- أعني عام 693 على الأصح (4) ~~لا 692 كما زعمه الشهيد (رحمه الله)- وليس كذلك، ولا دليل عليه. والذي PageV01P034 # دلت عليه الدلائل والقرائن أن العلامة أضاف بعد كتابة الخلاصة أسماء ما ~~صنفه من الكتب في ترجمة نفسه- وهذا أمر متعارف بين المصنفين- كما يظهر مما ~~ذكرناه سابقا وما يأتي. وهذا مفتاح حل الإشكالات حول هذا الموضوع وبعض ~~المواضيع الأخر كحين بلوغ فخر الدين (رحمه الله) مرتبة الاجتهاد. والظاهر ~~أن العلامة شرع في تأليف القواعد أوائل عام 699. # 8- قال الشهيد الثاني (رحمه الله) بشأن مختلف الشيعة: # «هو آخر ما صنفه من الكتب الفقهية» (1). وتبعه العلامة بحر العلوم وقال: # «. وآخرها المختلف.» (2). # والظاهر أن هذا سهو من قلمه الشريف، فإن العلامة دون مختلف الشيعة في ~~سبعة أجزاء، وفرغ من تدوين الجزء الأول سنة 699، ومن الجزء الثاني سنة 700، ~~ومن الجزء الثالث سنة 702، ومن الجزء الرابع سنة 706، ومن الجزء الخامس سنة ~~707، ومن الجزء السادس سنة 708، ومن الجزء السابع والأخير أيضا سنة 708، ~~كما يظهر من نسخة المخطوطة (3) ونسخته المطبوعة على الحجر. # وطبقا لذلك يكون العلامة قد بقي حيا بعد الانتهاء من تأليف المختلف 18 ~~عاما آخر، وقد عكف في هذه الفترة على الاشتغال بتأليفات أخرى مثل تذكرة ~~الفقهاء، فإنه فرغ من بعض أجزائه عام 716 ومن بعضها 718 ومن بعضها عام 720 (4). # وفي محاولة من العلامة الطهراني لرفع الإشكال الوارد على كلام الشهيد، قال: PageV01P035 # ويحتمل أن الشهيد أراد أن يكتب في الرسالة أن آخر تصانيفه في الفقه ~~التذكرة، فسبق قلمه الشريف بالمختلف (1). # لكن هذا الاحتمال ليس بصحيح، فالقول الذي نسبه الشهيد للعلامة هو في ~~المختلف، وليس في التذكرة، قال الشهيد:. # صرح به [يعني اشتراط حضور إمام الأصل أو نائبه في وجوب صلاة الجمعة] سلار ~~(2)، وبعده ابن إدريس (3)، وربما مال العلامة في بعض كتبه إلى هذا القول، ~~لكنه ms008 صرح بخلافه في غيره، خصوصا المختلف- وهو آخر ما صنفه من الكتب ~~الفقهية- في هذا الباب (4). # فإن التصريح بخلاف قول سلار وابن إدريس كان في المختلف وليس في التذكرة، ~~حيث إنه خالف في المختلف قول سلار وابن إدريس (5). أما في التذكرة فقد أفتى ~~بما يوافق قول سلار وابن إدريس حيث يقول: # يشترط في وجوب الجمعة السلطان أو نائبه. وأجمع علماؤنا كافة على اشتراط ~~عدالة السلطان- وهو الإمام المعصوم- أو من يأمره بذلك (6). # وإضافة الى هذه القرينة، فإن المقارنة بين هذا القسم من المختلف وبين ~~رسالة صلاة الجمعة توضح أن مراد الشهيد كان المختلف وليس التذكرة. # 9- قال المدرس التبريزي ما ترجمته: # الذي يظهر من روضات الجنات أن كتاب نهاية الإحكام في معرفة الأحكام يشتمل ~~على كتابي الطهارة والصلاة فقط (7). PageV01P036 # في حين أن القسم الموجود من نهاية الإحكام يشتمل- مضافا إلى الطهارة ~~والصلاة- على القسم الأكبر من كتاب الزكاة وقسم من كتاب البيع. # وربما كان منشأ الاشتباه كلام العلامة نفسه في الإجازة لمهنا بن سنان ~~التي كتبها عام 720 حيث يقول: «. نهاية الإحكام خرج منه الطهارة والصلاة ~~مجلد» (1). # 10- قال الميرزا عبد الله الأفندي الأصفهاني: # المشهور أن أول كتاب ألفه العلامة هو كتاب منتهى المطلب. ويقال: أنه كان ~~له في زمن تأليفه خمس وثلاثون سنة (2). # وتبعه العلامة بحر العلوم وقال في وصف المنتهى: «هو أول تصانيفه» (3). # ولكنه غير صحيح، فإن العلامة صرح في مقدمة منتهى المطلب بأن له حين ~~تأليفه اثنتين وثلاثين سنة، حيث قال: # إنا في مدة عمرنا هذا- وهو اثنتان وثلاثون سنة- لم نشاهد من طلاب الحق ~~إلا من قل، ومن القاصدين للصواب إلا من جل (4). # وقال أيضا: # قد بينا في كتبنا العقلية أن. وقد بينا في أصول الفقه شرح هذا الحد على ~~الاستقصاء (5). # وهذا دليل على أن العلامة قبل تأليفه لكتاب المنتهى ألف كتبا أخرى أو شرع ~~في تأليفها، ومن المستبعد جدا أن يكون العلامة قد أضاف هذه PageV01P037 # الموضوعات في المقدمة بعد الانتهاء من تأليف المنتهى، نعم، ربما كان مراد ~~صاحب الرياض والعلامة بحر العلوم أنه أول كتاب ms009 فقهي للعلامة وليس مطلق ~~التأليف. # 11- قال العلامة في وصف كتابه منتهى المطلب:. # يتم إن شاء الله تعالى، عملنا منه إلى هذا التاريخ- وهو شهر ربيع الآخر ~~سنة ثلاث وتسعين وستمائة- سبع مجلدات (1). # وقال في الإجازة لمهنا بن سنان- التي كتبها سنة 720، كما صرح به في آخر ~~الإجازة-: «كتاب منتهى المطلب، خرج منه العبادات سبع مجلدات» (2). وفي ~~هاتين العبارتين دليل على أن العلامة كتب حتى عام 693 سبع مجلدات من ~~المنتهى ولا يستفاد من عبارة الخلاصة على الإطلاق أنه حرر المجلد السابع في ~~عام 693، لكن الشيخ آقا بزرگ الطهراني توهم ذلك فقال:. # وخرج منه إلى المعاملات في سبع مجلدات. وفرغ من السابع في ربيع الثاني ~~[كذا، والصواب: ربيع الآخر] 693 كما في الخلاصة. (3). # والحال- كما مر- أن العلامة لم يقل في الخلاصة أنه فرغ من تدوين المجلد ~~السابع في عام 693، بل قال إنه حتى ذلك التاريخ فرغ من تدوين سبعة مجلدات ~~من المنتهى، ومن الممكن أن العلامة كان قد كتب المجلد السابع قبل هذا ~~التاريخ، كما كتب في الإجازة لابن سنان في عام 720: «خرج منه العبادات سبع ~~مجلدات»، وليس هذا دليلا على أن عام 720، كان عام الفراغ من تأليف المجلد ~~السابع. # 12- قال صاحب الروضات: PageV01P038 # ثم ليعلم أنه (رحمه الله) ذكر في خطبة كتاب المنتهى أنه فرغ من تصانيفه ~~الحكمية والكلامية، وأخذ في تحرير الفقه من قبل أن يكمل له ست وعشرون سنة (1). # وتبعه الآخرون (2). # لكن العلامة لم يورد في خطبة منتهى المطلب ولا في خطبة منتهى الوصول هذا ~~الكلام، يضاف إلى ذلك أن تأليف بعض الكتب الحكمية والكلامية للعلامة تم وقد ~~تجاوز السادس والعشرين من أعوام حياته، مثل: # أ- أنوار الملكوت في شرح الياقوت، الذي ورد في آخره (3) أنه انتهى من ~~تأليفه عام 684 حيث كان يبلغ ستة وثلاثين عاما. # ب وج- نهج المسترشدين في أصول الدين، وكذلك كشف الفوائد في شرح قواعد ~~العقائد، فقد ألف العلامة هذين الكتابين نزولا عند رغبة ولده فخر المحققين ~~(4)، ونحن نعلم أن ولادة فخر المحققين كانت في عام 682، أي إن العلامة رزق ms010 ~~بولده فخر المحققين وعمره أربعة وثلاثون عاما. (34 648- 682). # وإذا افترضنا أن ابنه فخر المحققين طلب تأليف الكتابين من والده وهو في ~~أقل تقدير يبلغ من العمر عشرة أعوام فإن ذلك يقودنا إلى أن عمر العلامة عند ~~تأليف نهج المسترشدين وكشف الفوائد كان ما لا يقل عن أربعة وأربعين عاما. # د- كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد، فإنه فرغ من تأليفه في شهر ربيع ~~الأول عام 690، كما جاء في مخطوطة منه موجودة في مكتبة شبستر بيتي في دبلن، ~~برقم 4279، وعنها مصورة في مكتبة آية الله المرعشي (رحمه الله)، برقم 448 (5). PageV01P039 # همناهج اليقين في أصول الدين، فإنه فرغ منه في شهر ربيع الآخر عام 680، ~~حيث كان عمره اثنين وثلاثين عاما، كما في بعض نسخة القديمة المخطوطة (1). # و- معارج الفهم في شرح النظم، فإنه فرغ منه في سادس شهر رمضان المبارك ~~عام 678، حيث كان عمره ثلاثين عاما (2). # ز- إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد، فإنه فرغ منه في ثامن شوال عام ~~694، حيث كان عمره ستة وأربعين عاما (3). # ح- الباب الحادي عشر، وهو الباب الحادي عشر من كتابه منهاج الصلاح في ~~اختصار المصباح، فإنه فرغ منه في 11 شهر ذي الحجة عام 723، حيث كان عمره ~~خمسة وسبعين عاما (4). # يضاف إلى ذلك أن العلامة عدد في خلاصة الأقوال- الذي ألفه في عام 693، أي ~~عند ما كان عمره خمسة وأربعين عاما (5)- آثاره وكتب يقول: # كتاب المقاومات، باحثنا فيه الحكماء السابقين، وهو يتم مع تمام عمرنا (6). # ويتجلى من خلال هذا الكلام أن العلامة كان مشتغلا بالتأليفات الحكمية ~~والكلامية بعد بلوغ عمره خمسة وأربعين عاما. # 13- قال بعض أصحاب التراجم: # قال أستاذه الطوسي عند ما شرح العلامة كتبه: «لو لم يكن هذا الشاب PageV01P040 # العربي لكانت كتبي ومقالاتي في العلوم كبخاتي خراسان غير ممكنة من السلطة ~~عليها» (1). # لكن هذا الكلام غير صحيح، حيث إن العلامة الحلي كتب ثلاثة شروح على آثار ~~المحقق الطوسي، وذلك بعد وفاة الطوسي، ولم يشرح شيئا من آثاره في حياته، ~~والشروح هي: # أ- كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد، ذكر العلامة في ms011 مقدمة شرحه أنه كتب ~~ذلك بعد وفاة المحقق الطوسي حيث يقول:. # حيث وفقنا الله تعالى للاستفادة من مولانا الأفضل، العالم الأكمل، نصير ~~الملة والحق والدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي قدس الله تعالى روحه ~~الزكية في العلوم الإلهية والمعارف العقلية و. ولما عرج إلى جوار الرحمن ~~ونزل بساحة الرضوان وجدنا كتابه الموسوم بتجريد الاعتقاد و. فوضعنا هذا ~~الكتاب الموسوم بكشف المراد. (2). # وكما مر فإن العلامة فرغ من تأليفه عام 696 أو 690، أي بعد أربعة وعشرين ~~أو ثمانية عشر عاما من وفاة المحقق الطوسي. # ب- كشف الفوائد في شرح قواعد العقائد، وكما تقدم فإن العلامة ألف الكتاب ~~استجابة لطلب ولده فخر الدين، وكما هو معلوم فإن فخر الدين ولد في عام 682 ~~أي بعد عشرة أعوام من وفاة الطوسي، ويستفاد من بداية الكتاب أيضا أنه كتبه ~~بعد وفاته. # ج- الجوهر النضيد في شرح منطق التجريد، فإنه- كما يظهر من مقدمته- ألفه ~~بعد وفاة المحقق الطوسي قدس الله روحه الزكية وأفاض على تربته المراحم ~~الربانية (3). PageV01P041 # 14- قال الشيخ الحر العاملي (رحمه الله) في ترجمة العلامة: # قرأ على المحقق الحلي والمحقق الطوسي في الكلام وغيره من العقليات، وقرأ ~~عليه في الفقه المحقق الطوسي (1). # ونقله عنه آية الله السيد الخوئي (قدس سره)(2). ورد جملته الأخيرة صاحب ~~الرياض قائلا: # ما حكاه الشيخ المعاصر. غير واضح من وجوه: منها أنه لم ينقل في أحد من ~~الإجازات سوى أنه يروي العلامة عنه، وأما العكس فلم يوجد في موضع واحد (3). # وأيد بعض المعاصرين كلام الشيخ الحر ورد كلام الرياض قائلا: # أقول: ما ذكره المولى الأفندي في غير محله، إذ أن تدريس شخص لآخر في علم ~~وحضور ذلك الشخص درس الآخر في علم ثان كان متعارفا في ذلك الزمان، فإن كل ~~عالم كان يتخصص في علم يمتاز به على بقية العلماء فهو يدرس الآخرين بما ~~تخصص به ويدرس عند نفس تلامذته بما تخصصوا به، والشواهد على هذا المطلب ~~كثيرة أكثر من أن تحصى. وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على وجود الحركة ms012 ~~العلمية الكبيرة التي كانت في زمن العلامة، وعلى وجود الروح الصافية ~~المتواضعة المتعطشة إلى طلب العلم عند العلماء آنذاك. وعدم نقل أحد لما ~~ذكره الحر العاملي لا يدل على عدم وجوده، فكم من أشياء مهمة لم تنقل إلينا، ~~بل الذي لم ينقل إلينا أكثر مما نقل. فما ذكره الحر لم يأت به من عند نفسه، ~~بل اعتمد فيه على مصدر مهم اقتنع بصحته فنقله (4). # أقول: واضح أنه لم يورد دليلا على صحة كلام الشيخ الحر العاملي وقد اكتفى ~~بالادعاء فقط، وأما قوله: «ما ذكره الحر. اعتمد فيه على مصدر مهم.» فقد ~~عثرنا على كثير من أمثال هذه الاشتباهات في أمل الآمل PageV01P042 # للشيخ الحر، وأشرنا إلى بعضها في مقدمة منية المريد (1). # والحق مع صاحب الرياض، فإن المحقق الطوسي لم يقرأ على العلامة في الفقه، ~~للأدلة التالية: # أ- توفي المحقق الطوسي في عام 672، ومع الأخذ بنظر الاعتبار عام ولادة ~~العلامة أي 648 يتضح إمامنا أن العلامة كان عمره عندما توفي الطوسي أربعة ~~وعشرين عاما. ومن المستبعد أن يكون نصير الدين قد اشتغل في أواخر عمره ~~بتعلم الفقه، خاصة إذا لاحظنا اشتغاله في تلك الفترة الزمنية بأمور كثيرة، ~~التي ولا شك كانت مانعة من القيام بهذا الأمر، يضاف إلى ذلك أنه من ~~المستبعد أن يقوم العلامة وهو ابن أربعة وعشرين عاما أو أقل من ذلك بتدريس ~~شخصية كالطوسي الذي كان في سني عمره الأخيرة. # ب- لم يسجل أن شخصية ما تطرقت إلى هذا الموضوع قبل الشيخ الحر العاملي، ~~فهو قد انفرد بهذا الرأي، وعلى العكس من ذلك نرى أن أصحاب التراجم يصرحون ~~بأن الطوسي كان تلميذ والده ومعين الدين سالم بن بدران المصري. وقال معين ~~الدين المصري في الإجازة له في عام 619: # قرأ علي جميع الجزء الثالث من كتاب غنية النزوع إلى علمي الأصول والفروع ~~من أوله إلى آخره قراءة تفهم وتبين وتأمل، مستبحث عن غوامضه، عالم بفنون ~~جوامعه، وأكثر الجزء الثاني من هذا الكتاب- وهو الكلام في أصول الفقه- ~~الإمام الأجل العالم الأفضل الأكمل البارع المتقن ms013 المحقق، نصير الملة ~~والدين، وجيه الإسلام والمسلمين، سند الأئمة والأفاضل، مفخر العلماء ~~والأكابر محمد بن محمد بن الحسن الطوسي زاد الله في علائه وأحسن الدفاع عن ~~حوبائه. وأذنت له في رواية جميعه عني، عن السيد الأجل العالم الأوحد الطاهر ~~الزاهد البارع عز الدين أبي المكارم حمزة بن علي بن زهرة الحسيني قدس الله ~~روحه ونور ضريحه، جميع تصانيفه وجميع تصانيفي ومسموعاتي وقراءاتي PageV01P043 # وإجازاتي عن مشايخي، ما أذكر أسانيده وما لم أذكر، إذا ثبت ذلك عنده، وما ~~لعلي أن أصنفه. # وهذا خط أضعف خلق الله وأفقرهم إلى عفوه سالم بن بدران بن علي المازني ~~المصري، كتبه ثامن عشر جمادي الآخرة سنة تسع عشرة وستمائة، حامدا لله، ~~مصليا على خير خلقه محمد وآله الطاهرين (1). # يلاحظ أن الطوسي درس قبل الثامن عشر من جمادى الآخرة من عام 619- أي قبل ~~مولد العلامة بتسعة وعشرين عاما- الجزء الثالث وأكثر الجزء الثاني من غنية ~~النزوع عند معين الدين المصري. # ج- يقول العلامة في الإجازة لبني زهرة بشأن المحقق الطوسي:. # وكان هذا الشيخ أفضل أهل عصره في العلوم العقلية والنقلية، وله مصنفات ~~كثيرة في العلوم الحكمية والأحكام الشرعية على مذهب الإمامية، وكان أشرف من ~~شاهدناه في الأخلاق نور الله ضريحه، قرأت عليه إلهيات الشفاء لأبي علي بن ~~سينا، وبعض التذكرة في الهيئة تصنيفه (رحمه الله)، ثم أدركه الموت المحتوم ~~قدس الله روحه (2). # وليست هناك إشارة تقودنا إلى أن الطوسي درس الفقه عند العلامة، في حين ~~كان ديدن العلماء في مثل هذه المواضع ذكر هذه الأمور، وعلاوة على ذلك ذكر ~~العلامة أن للطوسي مصنفات في. والأحكام الشرعية، وقد وصفه ب«أفضل أهل عصره ~~في العلوم العقلية والنقلية». # د- ذكر العلامة عند تطرقه إلى إحدى مسائل الإرث وإيراد الاحتمالات: # هذه الاحتمالات الثلاثة سمعناها مشافهة من الشيخ الأعظم السعيد نصير ~~الدين محمد بن الحسن الطوسي قدس الله روحه ونور ضريحه (3). PageV01P044 # وفي هذا إشارة إلى أن العلامة استفاد من الآراء الفقهية للطوسي، وإن كان ~~العلامة درس علم الحكمة والهيئة عنده- كما ورد في الإجازة لبني زهرة، ms014 لا ~~علم الكلام، كما ورد في مقولة الشيخ الحر العاملي (1)- ولكن من الممكن أن ~~يكون قد تعرض في مناسبة ما إلى هذه المسألة الفقهية. # وقال السيد الأمين بعد نقله لكلام الحر العاملي وصاحب الرياض: # أقول: المنقول أن القطب الرازي قرأ على العلامة في الفقه، وقرأ عليه ~~العلامة في المعقول، وكأنه حصل الاشتباه بهذا (2). # أقول: إن قوله: «قرأ عليه العلامة في المعقول» لم يرد في واحد من المراجع ~~المعتبرة والقديمة. يضاف إلى ذلك أن هذه المقولة غير صحيحة للأدلة التالية: # أ- لقد ولد القطب الرازي في عام 694 وتوفى في عام 766 (3)- على الصحيح- ~~وفي رواية أخرى توفى عام 776. وعلى ذلك يكون عمر العلامة ستة وأربعين عاما ~~عند ما ولد الرازي: (46 648- 726)، وعند ما توفي العلامة كان الرازي ابن ~~اثنين وثلاثين عاما: (32 694- 726). هنا إذا افترضنا أن الرازي كان ابن ~~خمسة وعشرين عاما، وجاء العلامة ليدرس عنده، فإن ذلك يقضي أن يكون العلامة ~~شيخا ابن واحد وسبعين عاما وقد توجه لدراسة المعقول عند شاب يبلغ من العمر ~~خمسة وعشرين عاما: # (71 648- 719)، (719 25+ 694) وكيف يعقل أن العلامة الذي درس إلهيات ~~الشفاء عند حكيم العصر المحقق الطوسي وهو شاب- أي إلى السنة الرابعة ~~والعشرين من عمره- يأتي وهو كهل ابن واحد وسبعين عاما، ليدرس المعقول عند ~~تلميذه الشاب البالغ من العمر خمسة وعشرين عاما. PageV01P045 # ومن جهة أخرى- كما مر- فإن العلامة ألف بعض كتبه الفلسفية والكلامية، مثل ~~كشف المراد، قبل هذا التاريخ وفي زمان لم يكن فيه القطب الرازي قد ولد أو ~~كان طفلا صغيرا، وعليه كيف يتسنى لنا أن نقول بعد هذا: # إن العلامة الحلي درس المعقول عند القطب الرازي؟! نعم، إن القسم الأول من ~~كلام السيد الأمين، حيث يقول: «المنقول أن القطب الرازي قرأ على العلامة في ~~الفقه» كلام صحيح، فقد درس الرازي القواعد عند العلامة وقد كتب له الأستاذ ~~العلامة أجازه في ظهر كتاب القواعد بتاريخ الثالث من شعبان المبارك عام 713 ~~في مدينة ورامين. وهذا هو نص الإجازة: # قرأ علي هذا الكتاب الشيخ العالم الكبير ms015 الفقيه الفاضل المحقق المدقق ملك ~~العلماء والأفاضل، قطب الملة والدين، محمد بن محمد الرازي أدام الله أيامه، ~~قراءة بحث وتدقيق وتحرير وتحقيق، وسأل عن مشكلاته، واستوضح معظم مشتبهاته، ~~فبينت له ذلك بيانا شافيا، وقد أجزت له رواية هذا الكتاب بأجمعه، ورواية ~~جميع مصنفاتي ورواياتي وما أجيز لي روايته وجميع كتب أصحابنا السابقين ~~(رضوان الله عليهم أجمعين)، بالطرق المتصلة مني إليهم، فليرو ذلك لمن شاء ~~وأحب على الشروط المعتبرة في الإجازة، فهو أهل لذلك، أحسن الله تعالى ~~عاقبته. # وكتب العبد الفقير إلى الله تعالى حسن بن يوسف بن المطهر الحلي مصنف ~~الكتاب في ثالث شعبان المبارك من سنة ثلاث عشرة وسبعمائة بناحية ورامين. # والحمد لله وحده، وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين (1). # وختاما لهذا البحث حول ترجمة العلامة نقول: إن موارد النقد والإشكال حول ~~المصادر التي تناولت ترجمة العلامة أكثر مما ذكرناه، ونكتفي في هذه العجالة ~~بالقدر الذي أوردناه. والله الموفق. PageV01P046 ### ||| الفصل الثاني الإرشاد ### ||| القيمة الفقهية لإرشاد الأذهان # إرشاد الأذهان إلى أحكام الإيمان من جملة المصنفات الفقهية الشيقة ~~والمفيد للعلامة الحلي أعلى الله مقامه، ومن آثار الفقهية المهمة والمصادر ~~المعتبرة في فقه الشيعة. وهو كتاب كامل- يبدأ بكتاب الطهارة وينتهي ~~بالديات- موجز خال من الاستدلال. # قال الشيخ آقا بزرگ الطهراني في وصفه: # هو من أجل كتب الفقه وأعظمها عند الشيعة، ولذلك تلقاه علماؤهم بالشرح ~~والتعليق عبر القرون من عصر مؤلفه إلى هذه الأواخر (1). # لقد دون العلامة الإرشاد في مجلد واحد، وقد جاء ذكره في كتاب الخلاصة ~~(2)، وكذلك في إجازته للسيد مهنا بن سنان (3). وقد عبر عنه العلامة PageV01P047 # بقوله: «حسن الترتيب» (1). ولأهميته كتبت عليه الحواشي والشروح الكثيرة، ~~حتى أن الشيخ الأعظم الأنصاري (م 1281) كتب بعض آثاره الفقهية بهيئة الشرح ~~على الإرشاد، مثل قسم كبير من كتبه في الطهارة والزكاة والخمس والصوم، وفي ~~هذا دلالة على عظمة الإرشاد عند أستاذ الفقهاء المتأخرين الشيخ الأنصاري ~~(قدس سره). ### ||| تاريخ تأليف الإرشاد # لقد صنف العلامة هذا الكتاب- كما جاء في مقدمته- استجابة لطلب نجله فخر ~~المحققين. وفرغ من ms016 تأليفه في الحادي عشر من شوال عام 696. ورغم أنه لم يرد ~~في أكثر المخطوطات الموجودة من الإرشاد تاريخ ختم التأليف، لكنه ورد في عدد ~~من نسخه الموجودة، منها مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي (رحمه الله)، ~~المرقمة 4408، فقد جاء في آخرها: # فرغ من تسويده في حادي عشر شوال سنة ست وتسعين وستمائة. وكتب حسن بن يوسف ~~بن مطهر مصنف الكتاب حامدا لله تعالى ومصليا على رسوله وآله (عليهم ~~السلام). # وقد جاء هذا التاريخ أيضا في نهاية عدد آخر من مخطوطات الإرشاد، منها: # أ- مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي (رحمه الله)، المرقمة 1728، ب- مخطوطة ~~مكتبة آية الله المرعشي (رحمه الله)، المرقمة 3363، ج- مخطوطة مكتبة آية ~~الله المرعشي (رحمه الله)، المرقمة 4136، د- مخطوطة مكتبة مدرسة الشهيد ~~مطهري العالية (سپهسالار سابقا)، المرقمة 5877 (2)، همخطوطة مكتبة مدرسة ~~الشهيد مطهري العالية (سپهسالار سابقا)، PageV01P048 # المرقمة 8400 (1). # فما ذكره الشيخ آقا بزرگ الطهراني من الترديد في تاريخ الفراغ- حيث قال: ~~«فرغ منه سنة 676 أو 696» (2)- لا وجه له. والتاريخ الأول- أعني 676- خطأ ~~قطعا، لعدم موافقته لما جاء في آخر النسخ، ولأن العلامة صرح في مقدمته بأنه ~~حرره استجابة لطلب ولده فخر الدين، ومن المسلم به أن فخر الدين ولد عام ~~682، وأن عام 676 يسبق مولد فخر الدين بست سنوات. ### ||| الآثار الفقهية للعلامة وتاريخ تأليفها # إن أغلب الآثار الفقهية للعلامة الحلي موجود بين ظهرانينا، إلا القليل ~~الذي فقد ولم يصل إلينا مثل «غاية الإحكام في تصحيح تلخيص المرام» (3). وقد ~~طبع أغلب آثاره الفقهية الموجودة، إلا القليل منها الذي بقي حتى يومنا هذا ~~مخطوطا مثل «تلخيص المرام في معرفة الأحكام». # ونظرا إلى أن معرفة تاريخ تأليف الآثار الفقهية للعلامة أمر لا يخلو من ~~فائدة عمدنا إلى إيراد تواريخ عدد من المؤلفات والمصنفات المعلومة لدينا ~~بترتيب تصنيفها تاريخيا: # 1- منتهى المطلب، بدأ العلامة بتأليف الكتاب وهو ابن اثنين وثلاثين عاما، ~~أي في عام 680، وكتب حتى عام 693 سبعة أجزاء منه، ولم يضف عليها شيئا حتى ~~عام 720، كما تقدم في الفصل الأول من هذا الباب، ولعله لم يضف عليها ms017 شيئا ~~حتى نهاية عمره الشريف. # 2- إرشاد الأذهان، فإنه فرغ منه- كما تقدم- في الحادي عشر من شوال عام 696. # 3- تحرير الأحكام الشرعية، دونه العلامة في أربعة أجزاء، وفرغ من الجزء PageV01P049 # الأول في العاشر من ربيع الأول عام 690، ومن الثاني في الأول من جمادى ~~الآخرة عام 691، ومن الثالث في صفر المظفر عام 697، ومن الرابع- والأخير ~~أيضا- في الثامن من شوال 697 (1). # 4- قواعد الأحكام، فإنه فرغ منه- كما تقدم في الفصل الأول من هذا الباب- ~~في الرابع عشر من ذي الحجة عام 699. # 5- مختلف الشيعة، فإنه فرغ من الجزء الأول منه في الرابع من جمادى الآخرة ~~عام 699، ومن جزئه السابع والأخيرة في الخامس عشر من ذي القعدة عام 708، ~~كما يبدو من مخطوطاته، وقد تقدم في الفصل الأول من هذا الباب. # 6- نهاية الإحكام، فإنه فرغ من الجزء الأول منه- المشتمل على كتابي ~~الطهارة والصلاة- في شعبان عام 705 (2)، وتاريخ الفراغ من باقي أجزائه مجهول. # 7- تذكرة الفقهاء، فإنه فرغ من الجزء الأول منه في الرابع والعشرين من ~~صفر عام 703، ومن الجزء الثاني في ثامن عشر شعبان عام 703- كما في مخطوطة ~~مكتبة آية الله المرعشي (رحمه الله)، المرقمة 3745- ومن الجزء الثاني عشر ~~في خامس شوال عام 715، ومن الثالث عشر في السادس والعشرين من جمادى الأولى ~~عام 716 بالسلطانية، ومن الخامس عشر- وهو الجزء الأخير الموجود منه- في ~~سادس عشر ذي الحجة عام 720، كما ورد في مخطوطاته (3). وما ذكره الشيخ آقا ~~بزرگ الطهراني (قدس سره) من قوله: «وأما شروعه في تأليفه فلعله كان في حدود ~~710.» (4) فغير صواب، لأنه ورد في مخطوطة مكتبة آية PageV01P050 # الله المرعشي (رحمه الله)، المرقمة 3745- المحررة في زمن حياة العلامة ~~وعليها الإنهاء بخطه- أنه فرغ من تأليف الجزء الأول في الرابع والعشرين من ~~صفر عام 703. # وعدة من الكتب التي ذكرناها في الفقه الاستدلالي، وأعني بذلك: منتهى ~~المطلب ومختلف الشيعة ونهاية الإحكام وتذكرة الفقهاء، وما بقي فهو فتوائي ~~مجرد عن الاستدلال، وأعني بذلك: تحرير الأحكام الشرعية وإرشاد الأذهان ~~وقواعد الأحكام. # ورغم أن الكتب الثلاثة الأخيرة في الفتيا خالية من الاستدلال، فيجب أن لا ~~يدور في خلدنا أنها ms018 مكررة ولا فرق بينها، لأن العلامة حرر كل واحد منها ~~لغاية معينة. بالطبع إن التحقيق في هذه المسألة- وكذلك خوض غمار باقي ~~الآثار الفقهية للعلامة- أمر يستلزم تحقيقا وبحثا مبسوطين، ونحن هنا أردنا ~~الإشارة والتذكير فحسب. # جاء في هامش إحدى مخطوطات الإرشاد ما يلي: # قدس الله نفس العلامة، حيث صنف في كل فنون الفقه، كتب في الخلاف مع ~~الجمهور التذكرة، وفي الخلاف بين الخاصة المختلف، وفي فن التفريع التحرير، ~~وفي كليات قواعد، وفي فروع الروايات الإرشاد، وفي الاستدلال المنتهى، وفي ~~النتائج النهاية (1). # كذلك يمكننا درك الفروق الموجودة بين هذه المصنفات مما كتبه العلامة ~~نفسه، فهو على سبيل المثال يقول حول التحرير: # إنه حسن جيد استخرجنا فيه فروعا لم نسبق إليها مع اختصاره (2). # وذكر في مقدمته: # أما بعد، فإن هذا الكتاب الموسوم ب«تحرير الأحكام الشرعية على مذهب PageV01P051 # الإمامية» قد جمعنا فيه معظم المسائل الفقهية، وأوردنا فيه أكثر المطالب ~~الشرعية الفرعية، من غير تطويل بذكر حجة ودليل، إذ جعلنا ذلك موكولا إلى ~~كتابنا الموسوم ب«منتهى المطلب في تحقيق المذهب»، فإنه قد شمل المسائل ~~أصولها وفروعها، وذكر الخلاف الواقع بين المسلمين إلا ما شذ، واستدلال كل ~~فريق على مذهبه مع تصحيح الحق وإبطال. وإنما اقتصرنا في هذا الكتاب على ~~مجرد الفتاوى لا غير (1). # وقال في آخره: # ومن أراد الإطالة فعليه بكتابنا الموسوم ب«تذكرة الفقهاء» الجامع لأصول ~~المسائل وفروعها، مع إشارة وجيزة إلى وجوهها، وذكر الخلاف الواقع بين ~~العلماء، وإيراد ما بلغنا من كلام الفضلاء. ومن أراد الغاية وقصد النهاية ~~فعليه بكتابنا الموسوم ب«منتهى المطلب في تحقيق المذهب» (2). # وقال بشأن قواعد الأحكام: # أما بعد، فهذا كتاب «قواعد الأحكام في معرفة الحلال والحرام» لخصت فيه لب ~~الفتاوى خاصة، وبينت فيه قواعد الأحكام الخاصة: إجابة لالتماس أحب الناس ~~إلي وأعزهم علي، وهو الولد العزيز محمد (3). # اعلم يا بني. أني قد لخصت لك في هذا الكتاب لب فتاوى الأحكام، وبينت لك ~~فيه قواعد شرائع الإسلام بألفاظ مختصرة وعبارات محررة، وأوضحت لك فيه نهج ~~الرشاد وطريق السداد (4). # وقال ولده فخر ms019 الدين في وصف القواعد: # إني لما اشتغلت على والدي (قدس الله سره). فالتمست منه أن يعمل لي كتابا ~~في الفقه جامعا لقواعده، حاويا لفرائده، مشتملا على غوامضه ودقائقه، PageV01P052 # جامعا لأسراره وحقائقه، تبنى مسائله على علمي الأصولين وعلى علم البرهان، ~~وأن يشير عند كل قاعدة إلى ما يلزمها من الحكم. (1). # اسم الكتاب. مطابق لمسماه، و«القواعد» جمع قاعدة، وهي أمر كلي يبنى عليه ~~غيره، ويستفاد حكم غيره منه. فهي كالكلي لجزئياته، والأصل لفروعه. (2). # وقال المؤلف العلامة في وصف الإرشاد: # ولما كثر طلب الولد العزيز محمد. لتصنيف كتاب يحوي النكت البديعة في ~~مسائل الشريعة، على وجه الإيجاز والاختصار، خال عن التطويل والإكثار، فأجبت ~~مطلوبه، وصنفت هذا الكتاب الموسوم ب«إرشاد الأذهان إلى أحكام الإيمان» (3). # وقال في تعداد آثاره: # كتاب «إرشاد الأذهان إلى أحكام الإيمان» في الفقه، حسن الترتيب (4). # وقال الشهيد الأول في وصفه في غاية المراد: # إن كتاب إرشاد الأذهان إلى أحكام الإيمان. قد احتوى من النكت الفقهية على ~~اللؤلؤ والمرجان، واشتمل على المسائل الشرعية ذوات الأفنان، إلا أنه لا ~~يخلو من رمز محتو على كنز، أو تركيب محتاج إلى تهذيب (5). # وقال العالم الجليل الشيخ محمد جعفر الكرباسي الأصفهاني في منهج الرشاد ~~إلى أحكام الدين والإيمان في شرح إرشاد الأذهان:. # رأيت كتاب إرشاد الأذهان. ممتازا بين أغلب الكتب الفقهية والمصنفات ~~الفرعية بكثرة الفروع العالية والفوائد الملية، مع عبارات موجزة PageV01P053 # ودقائق لطيفة. (1). # وعلى أية حال، فليس الغرض هاهنا تقديم بحث مسهب حول وجوه الافتراق ~~والتشابه في آثار العلامة الفقهية، بل إن الغرض إشارة عابرة لهذه المسألة ~~ليس إلا، وإلا فإن هذه المسألة تعد بحد ذاتها موضوعا يدعو إلى تحقيق عميق. # توضيح «على رأي» في كتب العلامة. # جاء في بعض الآثار الفتوائية للعلامة- ومنها الإرشاد والقواعد- عبارة ~~«على رأي». ولتوضيح مراد العلامة من هذه العبارة نورد كلمات الأجلاء ~~والعظماء حولها. # نقل صاحب الروضات عن فخر الدين ولد العلامة أنه قال: # إذا قال: «علي رأي» يكون اختياره ما قبله، ونبه بقوله: «على رأي» على أن ~~فيه خلافا لبعض الأصحاب. ms020 # ثم قال صاحب الروضات: # إلا أن صاحب مقامع الفضل تنظر [كذا] في ثبوت هذا الاصطلاح من جهة عدم ~~اطراده بالنسبة إلى مواضع، منها. ثم قال (رحمه الله): «والذي يختلج بالبال ~~في حل هذا الإشكال أن ذلك إنما كان من تغير الرأي. وقد كان المصنفون سيما ~~الشيخ والمحقق والعلامة هذا كثيرا ما كان يتغير، رأيهم حتى في كتاب واحد، ~~كما لا يخفى على من له أدنى ممارسة. وإذا تغير رأيهم لم يرجعوا فيضربوا على ~~الرأي الأول، بل اكتفوا في إعلام المكلفين بظهور تأخر الرأي الجديد» (2). # وجاء في مجموعتين مخطوطتين في المكتبة المركزية بجامعة طهران، برقمي 6340 ~~و6369 ما نصه: PageV01P054 # سؤال:. سئل عن شيخنا الإمام الأعظم، شيخ الإسلام والمسلمين، وارث علوم ~~الأنبياء والمرسلين، خاتم المجتهدين، فخر الملة والدين. عن المسائل الآتية، ~~وهو أن المولى الأقدم والإمام المقدم جمال الحق والدين (قدس الله سره) قد ~~ذكر في كتاب القواعد في بعض المواضع «على إشكال»، وفي بعضها «وفيه إشكال»، ~~وفي بعضها «وفيه إشكال منشؤه كذا»، وفي بعضها «على رأي»، وفي بعضها ~~«والأقرب كذا»، وفي بعضها «كان وجها»، وفي بعضها «على قولين» و«فيه قول» ~~و«على قول» وفي بعضها «والأقوى كذا»، فلينعم ببيان ذلك مفصلا، أدام الله ~~معاليه. # جواب: أدام الله أيامك أيها السائل. اعلم أن قوله (رحمه الله): «فيه ~~إشكال» إشارة إلى أن دليلي الطرفين قد تعارضا ولا ترجيح. فتارة يكون وجه ~~الإشكال ظاهرا فيهمله، اتكالا على ذهن الناظر، أو يحتاج إلى تطويل فيهمله ~~أيضا، وتارة يكون مشكلا وهو مختصر فيذكره. # والفرق بين قوله: «على إشكال» و«فيه إشكال» أن في الأول يكون قد جزم بحكم ~~ثم يحصل له إشكال بظهور معارض ولا ترجيح، وفي الثاني يكون التردد حاصلا في ~~الابتداء، من غير جزم. # وإذا قال: «على رأي» يكون اختياره ما قبله. ونبه بقوله: «على رأي» على أن ~~فيه خلافا لبعض الأصحاب. # وقوله: «في الأقرب» إشارة إلى وجه ترجيح لأحد دليلي الطرفين، لكن ذلك ~~الترجيح لا يحصل به الجزم، فيكون أقرب، لكون أدلته أكثر من غير ms021 جزم. # وقوله: «كان وجها» إشارة إلى وجه الترجيح لأحد دليلي الطرفين، لكن لم يفت ~~به أحد من الأصحاب، ولم يثبت الإجماع على خلافه. # وقوله: «على قولين» إشارة إلى الخلاف من غير ترجيح. # وقوله: «وفيه قول» إشارة إلى قول مخالف وهو ضعيف. # وقوله: «وقيل» إشارة إلى ضعف ذلك. # وقوله: «والأقوى» إشارة إلى قوة الدليل في ذلك الحكم، وضعف دليل نقيضه PageV01P055 # وقوله: «والأقرب» إشارة إلى قوة القائل في ذلك الحكم، وضعف دليل نقيضه. # وقوله: «احتمل» في هذا الكتاب (القواعد) ليس عليه الفتوى (1). # وقال الشهيد الأول في غاية المراد- في شرح قول العلامة في كتاب القضاء: # «ولا تقبل شهادة الواحد إلا في هلال رمضان على رأي» (2): # هذا رأي سلار، وقد تقدم في الصوم. وعادة المصنف في كتبه أن يكون مقواه ~~الرأي المذكور، ومضعفه الرأي المنبه عليه، وهنا الأمر بالعكس، وقيد في ~~القواعد بقوله: «رأي ضعيف». # وقال أيضا في غاية المراد- في شرح قول العلامة في كتاب الحدود: «ويثبت ~~بما يثبت به الزنى على رأي وبعدلين أو الإقرار مرتين على رأي» (3)-: # قد جرت عادة المصنف (رحمه الله) إذا تساوى القولان في الرجحان أو في عدم ~~الرجحان عنده أن يحكيهما غالبا، وإذا كان أحدهما راجحا أو أرجح حكاه ونبه ~~به على الآخر. والمراد بالمسألة أن واطئ الميتة يثبت عليه الحد بما يثبت به ~~وطء الحية. # وقال أيضا- في شرح قول العلامة في كتاب الجنايات: «والحرة بمثلها وبالحر، ~~ولا غرم على رأي» (4)-: # اعلم أن قول المصنف هنا وفي التلخيص: «على رأي» ليس في موضعه على ما ~~اصطلح عليه غالبا، فإنه ينبه به على قول وإن لم يكن مشهورا، وفي الأكثر ~~يكون مشهورا. # وقال صاحب المدارك: # وأما «على رأي» ففيه إشارة إلى وجه ضعيف، إلا ما اشتهر في فتاوى الفاضل ~~ابن المطهر، فإن ظاهره أن قوله: «على رأي» فتوى له (5). PageV01P056 ### ||| تأثر العلامة بآثار المحقق الحلي # لقد تأثر العلامة الحلي في آثاره الفقهية بالمحقق الحلي، وبما أننا نخوض ~~غمار الإرشاد ارتأينا البحث في مدى تأثر العلامة في الإرشاد بالمحقق الحلي. # لقد ms022 تأثر العلامة في بيانه للمطالب في الإرشاد بكتاب شرائع الإسلام ~~للمحقق الحلي أكثر من أي كتاب آخر. وكان التأثر في المحتوى فحسب، فإن ~~الإرشاد يختلف- كما سيأتي- من حيث عناوين الكتب والمباحث وترتيبها عن ~~الشرائع، وله نظمه الجديد. وكذلك فإن العلامة لم يورد مطالب المحقق بالنص، ~~بل عمد إلى تلخيصها تلخيصا شديدا، فكان الإرشاد موجزا للغاية، ورغم صغر ~~حجمه- نسبة إلى الشرائع- فإنه يشتمل في أقل تقدير على نفس الفروع الفقهية ~~الواردة في الشرائع، أو أكثر من ذلك كما قاله بعضهم (1). # أشار الشهيد الأول في غاية المراد- في بعض الأحيان- إلى تأثر الإرشاد ~~بالشرائع، منها في شرحه لقول العلامة في كتاب الحج: «ولو نواه ونام أو جن ~~أو أغمي عليه صح وقوفه على رأي»، حيث قال: «والشيخ المحقق هو صاحب هذه ~~العبارة» (2). # وقال الشهيد أيضا- في شرح قول العلامة في كتاب الجهاد: «وبالأولين يخرجون ~~عن الذمة»-: # وعبارة المصنف هنا هي عبارة الشرائع، إلا أن كلام الشرائع لم يصرح بعدم ~~شرطية التزام الأحكام في العقد (3). # وفيما يلي سنعنى بإجراء مقايسة بين الإرشاد والشرائع ليتضح مقدار تأثر ~~الإرشاد بالشرائع، ويتبين كذلك التلخيص الشديد في عبارات الإرشاد: PageV01P057 # عبارات شرائع الإسلام: # كتاب الخمس وفيه فصلان: # الفصل الأول فيما يجب فيه وهو سبعة: # الأول: غنائم دار الحرب مما حواه العسكر وما لم يحوه، من أرض وغيرها، ما ~~لم يكن غصبا من مسلم أو معاهد، قليلا كان أو كثيرا. # الثاني: المعادن سواء كانت منطبعة كالذهب والفضة والرصاص، أو غير منطبعة ~~كالياقوت والزبرجد والكحل، أو مائعة كالقير والنفط والكبريت. # ويجب فيه الخمس بعد المئونة، وقيل: # لا يجب حتى يبلغ عشرين دينارا. وهو المروي: # والأول أكثر. # الثالث: الكنوز وهو كل مال مذخور تحت الأرض، فإن بلغ عشرين دينارا وكان ~~في أرض دار الحرب أو دار الإسلام، وليس عليه أثر، وجب الخمس. ولو وجده في ~~ملك مبتاع عرفه البائع. فإن عرفه فهو أحق به. # وإن جهله فهو للمشتري، وعليه الخمس. # وكذا لو اشترى دابة ووجد في جوفها شيئا له قيمته. ولو ابتاع سمكة فوجد في ~~جوفها ms023 شيئا أخرج خمسه، وكان له الباقي، ولا يعرف. # تفريع إذا وجد كنزا في أرض موات من دار الإسلام فإن لم يكن عليه سكة، أو ~~كان عليه عبارات الإرشاد: # النظر الثالث في الخمس وهو واجب في غنائم دار الحرب- حواها العسكر أولا- ~~إذا لم يكن مغصوبا. # وفي المعادن- كالذهب والفضة والرصاص والياقوت والزبرجد والكحل والعنبر ~~والقير والنفط والكبريت- بعد المئونة وبلوغ عشرين دينارا. # وفي الكنوز المأخوذة في دار الحرب، أو دار الإسلام وليس عليه أثره، ~~والباقي له، ولو كان عليه سكة الإسلام فلقطة على رأي، ولو كان في مبيع عرفه ~~البائع، فإن عرفه فهو له، وإلا فللمشتري بعد الخمس، وكذا لو اشترى دابة ~~فوجد في جوفها شيئا. ولو اشترى سمكة فوجد في جوفها شيئا فهو للواجد من غير ~~تعريف بعد الخمس PageV01P058 # سكة عادية أخرج خمسه، وكان الباقي له، وإن كان عليه سكة الإسلام، قيل: ~~يعرف كاللقطة، وقيل: يملكه الواجد وعليه الخمس، والأول أشبه. # الرابع: كل ما يخرج من البحر بالغوص كالجواهر والدرر، بشرط أن يبلغ قيمته ~~دينارا فصاعدا، ولو أخذ منه شيء من غير غوص لم يجب الخمس فيه. # تفريع العنبر إن أخرج بالغوص روعي فيه مقدار دينار، وإن جني من وجه الماء ~~أو من الساحل كان له حكم المعادن. # الخامس: ما يفضل عن مئونة السنة له ولعياله من أرباح التجارات والصناعات ~~والزراعات. # السادس: إذا اشترى الذمي أرضا من مسلم وجب فيها الخمس، سواء كانت مما فيه ~~الخمس كالأرض المفتوحة عنوة، أو ليس فيه كالأرض التي أسلم عليها أهلها. # السابع: الحلال إذا اختلط بالحرام ولا يتميز وجب فيه الخمس. # فروع الأول: الخمس يجب في الكنز، سواء كان الواجد له حرا أو عبدا، صغيرا ~~أو كبيرا، وكذا المعادن والغوص. # الثاني: لا يعتبر الحول في شيء من الخمس، ولكن يؤخر ما يجب في أرباح ~~التجارات احتياطا للمكتسب. # الثالث: إذا اختلف المالك والمستأجر في الكنز، فإن اختلفا في ملكه، ~~فالقول قول المؤجر وفي الغوص- كالجواهر والدرر- إذا بلغ قيمته دينارا بعد ~~المئونة. ولو أخذ من البحر شيء بغير غوص فلا ms024 خمس. والعنبر إن أخذ بالغوص ~~فله حكمه، وإن أخذ من وجه الماء فمعدن. # وفيما يفضل عن مئونة السنة له ولعياله من أرباح التجارات والصناعات ~~والزراعات. # وفي أرض الذمي إذا اشتراها من مسلم. # وفي الحلال المختلط بالحرام ولا يتميز، ولا يعرف صاحبه ولا قدره، ولو عرف ~~المالك خاصة صالحه، ولو عرف القدر خاصة تصدق به. # ويجب على واجد الكنز والمعدن والغوص، صغيرا كان أو كبيرا، حرا أو عبدا. # ولا يعتبر الحول في الخمس، بل متى حصل وجب، وتؤخر الأرباح حولا احتياطا له. # والقول قول مالك الدار في ملكية الكنز، وقول المستأجر في قدره (1). PageV01P059 # مع يمينه، وإن اختلفا في قدره، فالقول قول المستأجر. # الرابع: الخمس يجب بعد المئونة التي يفتقر إليها إخراج الكنز والمعدن، من ~~حفر وسبك وغيره (1). # كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المعروف هو كل فعل حسن اختص بوصف ~~زائد على حسنه، إذا عرف فاعله ذلك، أو دل عليه. # والمنكر كل فعل قبيح عرف فاعله قبحه، أو دل عليه. # والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبان إجماعا، ووجوبهما على الكفاية، ~~يسقط بقيام من فيه غناء، وقيل: بل على الأعيان، وهو أشبه. # والمعروف ينقسم إلى الواجب والندب. # فالأمر بالواجب واجب، وبالمندوب مندوب. # والمنكر لا ينقسم، فالنهي عنه كله واجب. # ولا يجب النهي عن المنكر ما لم تكمل شروط أربعة: # أن يعلمه منكرا، ليأمن الغلط في الإنكار. # وأن يجوز تأثير إنكاره، فلو غلب على ظنه أو علم أنه لا يؤثر لم يجب. # وأن يكون الفاعل له مصرا على الاستمرار، فلو لاح منه أمارة الامتناع سقط ~~الإنكار. # وأن يكون في الإنكار مفسدة. فلو ظن المقصد الخامس في الأمر بالمعروف ~~والنهي عن المنكر وهما واجبان على الكفاية على رأي، إلا الأمر بالمندوب ~~فإنه مندوب. # وإنما يجبان بشرط علمهما، وتجويز التأثير، وإصرار الفاعل على المنهي أو ~~خلاف المأمور، وانتفاء الضرر عنه وعن ماله وعن إخوانه. # ويجبان بالقلب مطلقا أولا إذا عرف الانزجار بإظهار الكراهية أو بضرب من ~~الإعراض والهجر، وباللسان إذا عرف الافتقار إلى الاستخفاف باللفظ، ms025 وباليد ~~إذا عرف الحاجة إلى الضرب. ولو افتقر إلى الجرح أو القتل افتقر إلى إذن ~~الإمام على رأي. PageV01P060 # توجه الضرر إليه أو إلى ماله أو إلى أحد من المسلمين سقط الوجوب. # ومراتب الإنكار ثلاث: بالقلب، وهو يجب وجوبا مطلقا، وباللسان، وباليد. # ويجب دفع المنكر بالقلب أولا. كما إذا عرف أن فاعله ينزجر بإظهار ~~الكراهية. وكذا إن عرف أن ذلك لا يكفي، وعرف الاكتفاء بضرب من الإعراض ~~والهجر وجب واقتصر عليه. # ولو عرف أن ذلك لا يرفعه انتقل إلى الإنكار باللسان، مرتبا للأيسر من ~~القول فالأيسر. # ولو لم يرتفع إلا باليد، مثل الضرب وما شابهه، جاز. # ولو افتقر إلى الجراح أو القتل، هل يجب؟ # قيل: نعم، وقيل: لا إلا بإذن الإمام، وهو الأظهر. # ولا يجوز لأحد إقامة الحدود إلا للإمام مع وجوده، أو من نصبه لإقامتها. ~~ومع عدمه يجوز للمولى إقامة الحد على مملوكه. # وهل يقيم الرجل الحد على ولده وزوجته؟ # فيه تردد. # ولو ولي وال من قبل الجائر، وكان قادرا على إقامة الحدود، هل له إقامتها؟ ~~قيل: نعم، بعد أن يعتقد أنه يفعل ذلك بإذن إمام الحق، وقيل: لا، وهو أحوط. # ولو اضطره السلطان إلى إقامة الحدود جاز حينئذ إجابته، ما لم يكن قتلا ~~ظلما، فإنه لا تقية في الدماء. # وقيل: يجوز للفقهاء العارفين إقامة الحدود ولا تقام الحدود إلا بإذنه، ~~ويجوز إقامتها على المملوك، قيل: # وعلى الولد والزوجة. # وللفقيه الجامع لشرائط الإفتاء- وهي العدالة، والمعرفة بالأحكام الشرعية ~~عن أدلتها التفصيلية- إقامتها، والحكم بين الناس بمذهب أهل الحق. # ويجب على الناس مساعدته على ذلك، والترافع إليه، والمؤثر لغيره ظالم. # ولا يحل الحكم والإفتاء لغير الجامع للشرائط، ولا يكفيه فتوى العلماء، ~~ولا تقليد المتقدمين، فإن الميت لا يحل تقليده وإن كان مجتهدا. # والوالي من قبل الجائر إذا تمكن من إقامة الحدود، قيل: # جاز له معتقدا نيابة الإمام. والأحوط المنع. أما لو اضطره السلطان جاز، ~~إلا في القتل، ولو أكرهه على الحكم بمذهب أهل الخلاف جاز، إلا في القتل (1). PageV01P061 # في حال غيبة الإمام، كما ms026 لهم الحكم بين الناس، مع الأمن من ضرر سلطان الوقت. # ويجب على الناس مساعدتهم على ذلك. # ولا يجوز أن يتعرض لإقامة الحدود ولا للحكم بين الناس، إلا عارف ~~بالأحكام، مطلع على مئاخذها، عارف بكيفية إيقاعها على الوجوه الشرعية. # ومع اتصاف المتعرض للحكم بذلك يجوز الترافع إليه، ويجب على الخصم إجابة ~~خصمه، إذا دعاه للتحاكم عنده. # ولو امتنع وآثر المضي إلى قضاء الجور كان مرتكبا للمنكر. # ولو نصب الجائر قاضيا، مكرها له، جاز الدخول معه دفعا لضرره، لكن عليه ~~اعتماد الحق والعمل به ما استطاع. # وإن اضطر إلى العمل بمذاهب أهل الخلاف جاز، إذا لم يمكن التخلص من ذلك، ~~ما لم يكن قتلا لغير مستحق، وعليه تتبع الحق ما أمكن (1). # ورغم أن محتوى الإرشاد قد تأثر بالشرائع، فإننا نجد البون الشاسع ~~والاختلاف الكبير في عناوين الموضوعات والأبواب وتقسيم المباحث وتقديمها ~~وتأخيرها، فهو بهذا يختلف عن الشرائع نوعا، وله نظمه الجديد، وهنا نورد ~~نماذج من ذلك: # 1- أشار العلامة في أول كتاب الحج في «النظر الأول في أنواعه» إلى ثلاثة ~~أنواع من الحج وتطرق إلى بيانها جميعا، وذكر بعده في «النظر الثاني» PageV01P062 # شرائط كل واحد منها. لكن المحقق الحلي أشار في أوائل كتاب الحج إلى حجة ~~الإسلام وشرائط وجوبها، وشرائط الحج الذي يجب على الإنسان بنذر أو يمين أو ~~عهد، ثم تطرق إلى حج النيابة وبعدها ذكر أقسام الحج. # والظاهر أن الترتيب الوارد في الإرشاد أفضل مما في الشرائع. # 2- أورد المحقق في الشرائع العناوين التالية: كتاب الخمس، كتاب الاعتكاف، ~~كتاب العمرة، كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. لكن العلامة في ~~الإرشاد أورد مباحث الخمس في كتاب الزكاة، والاعتكاف في كتاب الصوم، ~~والعمرة في كتاب الحج، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في كتاب الجهاد. # 3- أورد المحقق في الشرائع «كتاب الشفعة» بعد «كتاب الغصب» وقبل «كتاب ~~إحياء الموات». لكن العلامة في الإرشاد أورد مباحث الشفعة في ذيل عنوان ~~«كتاب المتاجر». # 4- جاء في الشرائع «كتاب الجعالة» بعد «كتاب الإقرار» وقبل «كتاب ~~الإيمان»، وجاء في الإرشاد ضمن ms027 «كتاب الإجارة وتوابعها». # 5- جاء في الشرائع «كتاب السبق والرماية» بعد «كتاب الهبات» وقبل «كتاب ~~الوصايا»، وجاء في الإرشاد ضمن «كتاب الإجارة وتوابعها» مع عنوانه الخاص. # 6- وردت كتب: الرهن، المفلس، الحجر، الضمان، الصلح، الوكالة والإقرار تحت ~~عناوين مستقلة- ومتباعدة تارة- الواحدة عن الأخرى في الشرائع، وجاء في ~~الإرشاد جميع هذه الكتب ومباحث أخرى تحت عنوان عام هو «كتاب الديون ~~وتوابعه» مع عناوينها الخاصة. # 7- جاءت مباحث الدين في الشرائع في «كتاب التجارة»، وجاءت في الإرشاد في ~~«كتاب الديون وتوابعه». # 8- وردت كتب: الشركة، المضاربة، المزارعة، المساقاة، الوديعة، العارية ~~والإجارة في الشرائع منفصلة مع عناوينها المذكورة، وجاء في الإرشاد جميع هذه PageV01P063 # الكتب ومباحث أخرى تحت عنوان عام هو «كتاب الإجارة وتوابعها» مع عناوينها ~~الخاصة، مفصولة الواحدة عن الأخرى. # 9- ورد في الإرشاد تعبير «كتاب الجنايات» بدلا عن عنوان «كتاب القصاص» في ~~الشرائع: # إن الموارد المذكورة آنفا تعد جانبا من موارد الاختلاف بين الإرشاد ~~والشرائع في ترتيب المباحث وعناوين الكتب وجمع وتفريق العناوين المختلفة. # وسياق الإرشاد ومنهجه في كثير من هذه الموارد أفضل من سياق الشرائع ~~ومنهجه. # وخلاصة الأمر أن الإرشاد رغم تأثره إلى درجة كبيرة بالشرائع يختلف عنه ~~اختلافات رئيسية، والإرشاد مع وجازته واختصاره اشتمل على فروع أكثر من ~~الشرائع كما قاله بعضهم (1). # والتعابير الواردة في الإرشاد في بعض الموارد تعد أدق مما ورد في قواعد ~~الأحكام للعلامة نفسه، على سبيل المثال قال العلامة في كتاب الحج من ~~القواعد: # ويجب فيه [أي في السعي]. البدأة بالصفا بحيث يجعل كعبه ملاصقا له (2). # وقال المحقق الكركي في شرحه: # لو قال: «عقبه» لكان أولى، لأن الكعب في لغة العرب غير العقب. (3). # ولكن جاء بهذا التعبير في الإرشاد حيث قال: «ويجب فيه. البدأة بالصفا بأن ~~يلصق عقبه به» (4). ### ||| شروح الإرشاد وحواشيه # لقد كتبت على الإرشاد حواش وشروح كثيرة، نظرا لأهميته وقيمته PageV01P064 # الكبيرة، ويمكن أن يقال: إن الإرشاد تصدر المقام في الكتب الفقهية بعد ~~شرائع الإسلام من حيث كثرة ما له من الشروح والحواشي، حتى أن الشيخ لطف ~~الله بن علي بن ms028 عبد العالي الميسي قام بتحرير رسالة في شرح جملة من الإرشاد ~~في مسألة الوصية بالمال تضمنت فوائد قيمة (1). # وإليك أسماء عدد من الشروح والحواشي المهمة على الإرشاد: # غاية المراد للشهيد الأول، مجمع الفائدة والبرهان للمحقق الأردبيلي، ~~ذخيرة المعاد للمحقق السبزواري، تعليق الإرشاد للمحقق الكركي، روض الجنان ~~وحاشية الإرشاد كلاهما للشهيد الثاني (رضوان الله عليهم). # ولأن ذكر الشروح والحواشي على الإرشاد ورد في كتب عديدة ارتأينا عدم ~~إيرادها تحاشيا للتكرار (2). # ثم إنه ترجم كتاب الإرشاد إلى الفارسية الشيخ مهدي ابن الشيخ محمد علي ~~ثقة الإسلام الأصفهاني بأمر والده الذي توفي عام 1318، وكتب هو فتاواه على ~~هامش الترجمة إلى أواسط الكتاب (3). ### ||| طبعات الإرشاد # طبع الإرشاد أول مرة في عام 1274 طبعة حجرية بطهران بمعية مجمع الفائدة ~~والبرهان. ونشرت مؤسسة النشر الإسلامي في قم حوالي نصف الإرشاد PageV01P065 # خلال الأعوام 1403- 1412 بمعية مجمع الفائدة والبرهان. وقد كثرت الأخطاء ~~الواردة في الطبعتين، وهو ما يدعونا إلى عدم الركون إليهما. # أما الطبعة الثالثة للإرشاد فقد صدرت بتحقيق الشيخ فارس الحسون في ~~مجلدين، نشرتها مؤسسة النشر الإسلامي بقم المقدسة عام 1410، زينت بمقدمة ~~مفيدة ومسهبة للغاية وفهارس مختلفة. ولهذه الطبعة ميزاتها الكثيرة التي ~~تفوق سابقتيها، حيث لا يمكننا إجراء مقارنة بين الطبعتين السابقتين وهذه ~~الطبعة، وقد استفدنا بدورنا كثيرا من مقدمة الطبعة المذكورة ومن تحقيق المتن. # ولكن لأسباب سيرد ذكرها في الباب الرابع من هذه المقدمة ارتأينا تحقيق ~~الكتاب من جديد، وسنتطرق في الباب الرابع إلى كيفية التحقيق والنسخ التي ~~اعتمدنا عليها واستفدنا منها في العمل. والحمد لله على كل حال. PageV01P066 ### | الباب الثاني الشهيد الأول وكتابه غاية المراد # وفيه فصلان: # الفصل الأول: الشهيد الأول الفصل الثاني: غاية المراد PageV01P067 ### ||| الفصل الأول الشهيد الأول # هو الفقيه المحقق والمجدد الورع أبو عبد الله شمس الدين محمد بن مكي ~~المعروف ب«الشهيد» على الإطلاق و«الشهيد الأول» تغمده الله بغفرانه وأسكنه ~~فراديس جنانه. وهو من أكبر فقهاء الشيعة على مر التاريخ، ولا تزال آثاره ~~القيمة محطا لاستفادة الخلف ومسندا وملاذا للعلماء والفقهاء، وصار البعض ms029 ~~منها مادة دراسية في دروس الحوزة العلمية. ونظرا للمكانة الرفيعة لهذا ~~الشهيد السعيد والحب الذي أكنه له باعتباره واحدا من فطاحل الفقه الشيعي، ~~فقد بدأت شخصيا قبل عدة سنوات التحقيق في تاريخ حياته، وبالتحديد قبل سبعة ~~أعوام، أعني عام 1406، نشرت مقالة في إحدى المجلات الصادرة في قم المقدسة، ~~تضمنت جانبا مت تحقيقاتي حول الشهيد. وبعد ذلك نشرت إحدى المجلات الصادرة ~~في دمشق تلك المقالة بصورة مشوهة ومغلوطة بعد ترجمتها بالعربية، وقد فعلوا ~~ذلك دون اطلاعي وإجازتي. ثم نقل العالم المعاصر السيد حسن الأمين جانبا من ~~الترجمة المغلوطة عبر المجلة وأوردها في مستدركات أعيان الشيعة (1). PageV01P069 # وبعد ذلك التاريخ (عام 1406) استمرت أبحاثي وتحقيقاتي حول هذا الفقيه ~~الجليل، وإنني إذ أضع بين أيديكم في هذه المقدمة خلاصة جهود استمرت طوال ~~سنين متوالية سأحاول إراءة ملاحظات وتحقيقات جديدة، ولعدم وجود تحقيق حديث ~~ومفصل حول حياة الشهيد الأول آثرنا إيراد ترجمة مفصلة له هنا، آملين أن ~~نقدم بين أيديكم ملاحظات ضرورية وملفتة للنظر حول حياته (رحمه الله)، ~~وسنورد في نهاية كل مبحث أو فقرة رئيسية عمدة الأخطاء والاشتباهات الواردة ~~في مصادر ترجمة الشهيد. ### ||| مصادر ترجمته # لقد أوردت المصادر الكثيرة- من الخاصة والعامة- تراجم للشهيد الأول (قدس ~~سره)، سنورد فيما يلي أمهات هذه المصادر حسب ترتيب تاريخ وفاة مصنفيها. وقد ~~وضعنا نجمة بجانب المصادر الأساسية والتي تحتوي على مطالب جديدة تغني ~~مراجعة مجموعها الطالب عن مراجعة سائر المصادر: # 1- «تكملة درة الأسلاك» لابن حبيب (م 808)، حوادث سنة 786. # 2- «غاية النهاية» لشمس الدين الجزري (م 833)، ج 2، ص 265. # 3- «تاريخ ابن قاضي شهبة» لابن قاضي شهبة الدمشقي (م 851)، ج 1، ص 134- ~~135، 151. # 4- «إنباء الغمر» لابن حجر العسقلاني (م 852) ج 1، ص 311، حوادث سنة 781 ~~وج 2، ص 181، حوادث سنة 786. # 5 «لحظ الألحاظ» لابن فهد المكي (م 871)، ص 168. # 6- «مجموعة الجباعي» (1) المخطوطة، لشمس الدين محمد بن علي الجباعي (م ~~886) في مختلف أوراقها. # 7- «مجالس المؤمنين» للقاضي نور الله التستري الشهيد (م 1019)، PageV01P070 # ج 1، ص 579. # 8- «نقد الرجال» للتفرشي (كان حيا سنة 1044)، ص 335. # 9- «شذرات الذهب» لابن العماد الحنبلي (م 1089)، ج 6، ص 294. # 10- «جامع الرواة» ms030 للأردبيلي (م 1101)، ج 2، ص 203. # 11- «أمل الآمل» للشيخ الحر العاملي (م 1104)، ج 1، ص 181- 183. # 12- «بحار الأنوار» للعلامة المجلسي (م 1110)، ج 1، ص 10، 29- 30 وج 107، ~~ص 17- 18، 29، 140- 141، 204 ، 207، 209، 211- 212، وج 108، ص 152- 153 وج ~~109، ص 8- 10، 14، 16، 17، 20، 23، 29- 31، 37، 40، 50، 55- 56- 70- 73 وج ~~110، ص 166، 168، وغيرها. # 13- «تعليقة أمل الآمل» للميرزا عبد الله الأفندي (م حوالي 1134)، ص 75- 81. # 14- «رياض العلماء» للميرزا عبد الله الأفندي (م حوالي 1134)، ج 5، ص ~~185- 191. # 15- «كشكول البحراني» للمحدث الشيخ يوسف البحراني (م 1186)، ج 2، ص 149- ~~150، 193- 201. # 16- «لؤلؤة البحرين» للمحدث الشيخ يوسف البحراني (م 1186)، ص 143- 148. # 17- «مقابس الأنوار» للمحقق التستري (م 1237)، ص 13- 14. # 18- «كشف الحجب والأستار» للسيد إعجاز حسين الكنتوري (م 1286)، ص 35، 58، ~~76، 91، 151- 152، 206، 210، 213، 221، 243، 250، 278- 279، 391، 416، 481، ~~502، 585. # 19- «قصص العلماء» للميرزا محمد التنكابني (م 1302)، ص 337 342 PageV01P071 # 20- «روضات الجنات» للسيد محمد باقر الخوانساري الأصفهاني (م 1313)، ج 7، ~~ص 3- 21. # 21- «طرائف المقال» للسيد علي أصغر الجابلقي البروجردي (م 1313)، ج 2، ص ~~426- 429. # 22- خاتمة «مستدرك الوسائل» للمحدث النوري (م 1320)، ج 3، ص 437- 449. # 23- «بهجة الآمال» للمولى علي العلياري (م 1327) ج 6، ص 661- 669. # 24- «مرآة الكتب» لثقة الإسلام التبريزي الشهيد (م 1330)، ج 2، ص 216، ~~218، 232 وج 3، ص 106 وغيرها. # 25- «إيضاح المكنون» لإسماعيل باشا البغدادي (م 1339)، ج 1، ص 355، 433، ~~471، 559، 560 وج 2، ص 140، 265. # 26- «هدية العارفين» لإسماعيل باشا البغدادي (م 1339)، ج 2، ص 171. # 27- «لباب الألقاب» للمولى حبيب الله الكاشاني (م 1340) ص 9. # 28- «تنقيح المقال» للشيخ عبد الله المامقاني (م 1351)، ج 3، ص 191- 192. # 29- «تكملة أمل الآمل» للسيد حسن الصدر (م 1354)، ص 365- 371. # 30- «كشف الأستار» للسيد أحمد الخوانساري (م 1359) ج 3، ص 433- 445 ~~وغيرها. # 31- «الفوائد الرضوية» للمحدث القمي (م 1359)، ص 645- 653. # 32- «الكنى والألقاب» للمحدث القمي (م 1359)، ج 2، ص 346- 350 PageV01P072 # 33- «سفينة البحار» للمحدث القمي (م 1359)، ج 1، ص 721. # 34- «هدية الأحباب» للمحدث القمي (م 1359)، ص 185- 187. # 35- «تحفة الأحباب» للمحدث القمي (م 1359)، ص 492. # 36- «أعيان الشيعة» للعلامة الأمين (م 1371)، ج 10، ص 59- 64. # 37- «ريحانة الأدب» للميرزا محمد علي التبريزي (م 1373)، ج 3، ص 276- 278 ~~وج 8، ص 297. # 38- «حياة الإمام الشهيد الأول» للشيخ محمد رضا شمس الدين (م 1376) (1). # 39- «ماضي النجف وحاضرها» للشيخ جعفر آل محبوبة (م 1377)، ج 2، ص 407- 413. # 40- «تحفة العالم» للسيد جعفر آل بحر العلوم (م 1377)، ج 1، ص 155- 161. # 41- «الذريعة» للشيخ آقا بزرگ الطهراني (م 1389) في مختلف مواضعه، سيأتي ~~أكثرها وأهمها عند البحث عن مؤلفات الشهيد وآثاره العلمية. # 42- «الحقائق الراهنة» ms031 للشيخ آقا بزرگ الطهراني (م 1389)، ص 205- 207. # 43- «مصفى المقال» للشيخ آقا بزرگ الطهراني (م 1389)، ص 425- 426. # 44- «شهداء الفضيلة» للعلامة الأميني (م 1390)، ص 80- 98. # 45- «تاريخ العراق بين احتلالين» لعباس العزاوي (م 1391)، ج 2، ص 179. # 46- «الأعلام» للزركلي (م 1396)، ج 7، ص 109. PageV01P073 # 47- مقدمة «بحار الأنوار» للشيخ عبد الرحيم الرباني الشيرازي (م 1400)، ج ~~المدخل، ص 152- 156. # 48- «ذرائع البيان» للشيخ محمد رضا الطبسي (م 1405)، ج 2، ص 147- 151. # 49- مقدمة «القواعد والفوائد» للشهيد السيد عبد الهادي الحكيم (م 1405)، ~~ج 1، ص 7- 27. # 50- «معجم رجال الحديث» لآية الله الخوئي (م 1413)، ج 17، ص 270- 273. # 51- «أعلام العرب في العلوم والفنون» لعبد الصاحب عمران الدجيلي ~~(المعاصر)، ج 2، ص 205- 209. # 52- «مفاخر إسلام» للشيخ علي الدواني (المعاصر)، ج 4، ص 327- 366. # 53- مقدمة «الروضة البهية» للشيخ محمد مهدي الآصفي (المعاصر)، ج 1، ص 77- 148. # 54- «فهرست نسخههاى خطى كتابخانة مركزى» لمحمد تقي دانش پژوه (المعاصر)، ~~ج 5، ص 1093- 1097، 1877- 1878 وج 6، ص 2194- 2198. # 55- مقدمة «الدرة الباهرة» للشيخ محمد هادي الأميني (المعاصر)، ص 5- 22. # 56- «الصلة بين التصوف والتشيع» لكامل مصطفى الشيبي (المعاصر)، ج 2، ص ~~134- 141. # 57- «الهجرة العاملية إلى إيران» لجعفر المهاجر (المعاصر)، ص 57- 91. # هذه عمدة المصادر التي ترجمت للشهيد، وقد قررنا أن لا نذكر المصادر غير PageV01P074 # المعتبرة. وكثير من هذه المصادر لم يأت لنا بجديد عن حياة الشهيد واقتصر ~~على النقل من هنا وهناك. # وأكثر هذه الكتب تفصيلا وشمولية كتاب «حياة الإمام الشهيد الأول»، وسوف ~~نتجاوز الموارد التي بحثها هذا الكتاب في حياة الشهيد بصورة وافية، ونبحث ~~عن المطالب التي طرقها الكتاب المذكور بصورة موجزة أو بالإشارة، والتي لم ~~يتعرض لها. # كذلك تناول كتاب «الهجرة العاملية إلى إيران» الجوانب السياسية لتحرك ~~الشهيد وسبب استشهاده بشكل تفصيلي، وعليه سنكتفي في هذا الباب بالتطرق إلى ~~الموضوعات الرئيسية وبنقل مطالب المصادر القديمة فحسب، ونحيل الطالبين ~~بالرجوع إلى هذا الكتاب. # ومما يذكر أن الشيخ عبد الله السبيتي قال في مقدمته للروضة البهية: # - إذا سمحت لي الفرصة سوف أقدم للمكتبة كتابا عن الشهيدين وفيه تفصيل عن ~~موطنهما جبل عامل (1). # . ونترك تفصيل هذا إلى الكتاب الذي سنخرجه عنه وعن الشهيد الثاني، إن شاء ~~الله تعالى (2). # . وستطلع على تفصيل الحادث في كتاب «الشهيدان» ms032 (3). # والجدير بالذكر أن المنية وافته ولم يوفق لهذا التأليف، كما أخبرني بعض ~~المطلعين. # ومضافا إلى هذا كله فقد بحثت في المكاتبات وفهارس المخطوطات فلم أعثر على ~~شيء جديد في ترجمة الشهيد، وما ورد في المخطوطات- مما عثرت عليه منها ~~المجموعة المرقمة 3- 2936 في مكتبة ملك الوطنية بطهران- فهو منقول عن ~~المصادر التي ذكرتها. PageV01P075 ### ||| اسمه ولقبه ونسبه # هو الشيخ الشهيد السعيد أبو عبد الله محمد بن مكي العاملي الملقب ب«شمس ~~الدين» والمشهور ب«الشهيد» على الإطلاق و«الشهيد الأول». ذكر اسمه ونسبه ~~شمس الدين الجزري، المعاصر للشهيد والذي صحبه الشهيد مدة مديدة، (1) هكذا: ~~«محمد بن مكي بن محمد بن حامد أبو عبد الله الجزيني.» (2). # وقال أستاذ الشهيد فخر الدين (رضوان الله عليهما) في إجازته له: «. شمس ~~الحق والدين محمد بن مكي بن محمد بن حامد» (3). # وذكره الجباعي في مجموعته بقوله: «الشيخ العالم محمد بن مكي بن محمد ابن ~~حامد» (4). # وقال الشهيد نفسه في آخر إجازته لابن الخازن الحائري: «محمد بن محمد ابن ~~حامد بن مكي» (5). # وقال في آخر فهرست منتجب الدين- الذي كتبه بخطه-: «محمد بن مكي ابن محمد» (6). # وذكره ولد الشهيد بقوله: «شمس الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن حامد» (7). # وذكرته بنت الشهيد في وثيقة لها سنأتي بنصها في البحث عن أولاد الشهيد: ~~«محمد بن أحمد بن حامد بن مكي» (8). PageV01P076 # وقع الشهيد في الكثير من الموارد ب«محمد بن مكي المطلبي» (1) و«محمد بن ~~مكي» (2). # وقد أطلق عليه أساتذته وتلامذته أمثال ابن معية والفاضل المقداد اسم ~~«محمد بن مكي» (3). # كما تلاحظون هناك بعض الاختلاف في نسب الشهيد في العبارات أعلاه، وقد ~~آثرنا عدم الخوض فيه لقلة أهميته، لكن الشيخ آقا بزرگ الطهراني ذكر الشهيد ~~في مواضع باسم «محمد بن محمد بن مكي» (4). وكما تقدم وقع الشهيد في نهاية ~~إجازته لابن الخازن الحائري باسم «محمد بن محمد بن حامد بن مكي» (5). وعلى ~~هذا فإن الاسم الذي ذكره الطهراني يماثل تقريبا ما كتبه الشهيد بقلمه ~~الشريف، وعليه فلا اعتراض يذكر على ما كتبه الطهراني، بيد أن السيد ms033 عبد ~~الله شرف الدين أشكل مرات عديدة على الشيخ الطهراني وكتب يقول: # - والعجب من تعبيره عن الشهيد بمحمد بن محمد، فمن البديهيات الواضحة أنه ~~محمد بن مكي (6). # - هذا سهو عجيب منه عليه الرحمة، فالشهيد هو محمد بن مكي، ومحمد هو ولده (7). # وذكره الطهراني أيضا بتعبير «محمد بن مكي بن حامد» (8). PageV01P077 # كان والد الشهيد جمال الدين مكي من علماء عصره، وكان من تلامذة الشيخ ~~العلامة الفاضل نجم الدين طومان بن أحمد العاملي. وإليك نص كلام الشهيد ~~بهذا الشأن الذي نقله عنه صاحب المعالم في إجازته الكبيرة:. # وقد كان والدي جمال الدين أبو محمد مكي (رحمه الله) من تلامذة المجاز له ~~الشيخ العلامة الفاضل نجم الدين طومان (1)، والمترددين إليه إلى حين سفره ~~إلى الحجاز الشريف ووفاته بطيبة في نحو سنة ثمان وعشرين وسبعمائة أو ما ~~قاربها، رحمة الله عليهم أجمعين (2). # ولم ترد معلومة أخرى عن حياة والد الشهيد إلا هذه العبارة التي أوردناها، ~~وهي منقولة عن خط الشهيد نفسه. # وكتب أحد أحفاد الشهيد- أعني الشيخ شرف الدين محمد مكي من علماء القرن ~~الحادي عشر- اسمه ونسبه هكذا: # أفقر الطلبة إلى ربه المجيد شرف الدين محمد مكي بن محمد بن شمس الدين ابن ~~الحسن بن زين الدين من سلالة الشريف أبي عبد الله الشريف محمد بن جمال ~~الدين مكي بن محمد بن حامد بن طي المطلبي الحارثي الهمداني الخزرجي العاملي ~~الحانيني الجزيني (سنة 1169). # المطلبي: المطلب أخو هاشم بن عبد مناف جد الرسول (صلى الله عليه وآله). # الحارثي: منسوب إلى الحارث الهمداني المخاطب ب«يا حار همدان». # الخزرجي: نسبة إلى سعد بن عبادة الأنصاري من عظماء العرب والصحابة. # حانين: اسم بلدة من جبل عامل وبلاد الشام (3). # كان أصل الشهيد- بلا شك- من جزين (4) من قرى جبل عامل، كما صرح PageV01P078 # بذلك معاصره شمس الدين الجزري (1). وعلى هذا فإن وصف ابن فهد المكي وابن ~~حجر العسقلاني وابن العماد الحنبلي للشهيد ب«العراقي» (2) غير صحيح، أو ~~باعتبار أنه قد درس في العراق. # قال الشيخ محمد رضا شمس الدين: # وفي جزين مسجد يعرف بمسجد ms034 الإمام الشهيد الأول، وقد حول حديثا إلى كنيسة (3). # ومن الأثريات القديمة في جزين الموجودة حتى اليوم مقام- أو دار- الإمام ~~الشهيد الأول، وقد حول إلى الطريق ووضع محله صخرة (4). ### ||| مولده ونشأته # الظاهر أن الشهيد ولد في جزين (5)، ورحل لتحصيل العلوم إلى العراق، كما ~~صرح برحلته إلى العراق معاصره شمس الدين الجزري (6). # أما تاريخ ولادته فقد قال العلامة السيد حسن الصدر: «تولد رضي الله عنه ~~سنة أربع وثلاثين وتسعمائة [كذا، والصواب: سبعمائة] بلا خلاف» (7). # وقال الشيخ محمد رضا شمس الدين: «ولد باتفاق المؤرخين سنة 734 للهجرة PageV01P079 # النبوية» (1). ولكن لم يتعرض لتاريخ ولادته أحد من علماء السنة (2) ~~المترجمين له، وكثير من أصحاب التراجم من الخاصة، منهم: القاضي نور الله ~~التستري والتفرشي والأردبيلي والشيخ الحر العاملي والبحراني وصاحب الروضات، ~~وكذلك لم يتعرض أحد منهم- أعني المذكورين من الخاصة والعامة- لمدة عمره حين ~~استشهاده. ومن ذكر ولادته في سنة 734 إنما تبع صاحب الرياض. # والدليل الوحيد لولادته عام 734 هو ما جاء في الورقة الأولى من مخطوطة ~~لكتاب الفوائد الملية تأليف الشهيد الثاني، وهي من مخطوطات المدرسة ~~الباقرية في مشهد المقدسة برقم 213، فقد جاء فيها: # وجدت بخط الشيخ رضي الدين أبي طالب محمد، ولد شيخنا السعيد محمد ابن مكي ~~(قدس الله سره)- على ظهر كتاب الذكرى بخط مصنفه السعيد (رحمه الله)- ما ~~ملخصه: «ولد المصنف في شهور سنة أربع وثلاثين وسبعمائة، وقتل مظلوما شهيدا ~~برحبة القلعة في سوق الجمال بدمشق يوم الخميس تاسع شهر جمادى. وثمانين ~~وسبعمائة، بعد أن سجن عاما إلا أياما يسيرة بالقلعة، ونقل ثلاثة أبرج ~~[كذا]، قدس الله روحه (3). # اعتمد على هذا النقل صاحب الرياض وقال: # قيل: وجد بخط الشيخ الشهيد الثاني أنه وجد بخط رضي الدين أبي طالب ولد ~~الشهيد أنه وجد بخط والده [كذا] على ظهر الذكرى: أن والده الشهيد ولد في ~~شهور سنة أربع وثلاثين وسبعمائة، وقتل برحبة القلعة في سوق الجمال بدمشق ~~يوم الخميس سبع عشر [كذا] جمادى الأولى سنة ست وثمانين وسبعمائة بعد أن سجن ~~عاما إلا أياما يسيرة بالقلعة ونقل فيها ms035 إلى ثلاثة بروج (4). PageV01P080 # والمصدر الوحيد لتاريخ ولادة الشهيد هو هذا الكلام، والظاهر أن اعتماد ~~المحدث النوري والعلامة السيد الأمين والشيخ آقا بزرگ الطهراني والعلامة ~~الأميني والمحدث القمي وغيرهم عليه، حيث ذكروا ولادة الشهيد عام 734 (1). # واعتمادا على هذا التاريخ ذكر في الكثير من كتب التراجم أن فخر الدين ~~أجاز الشهيد عام 751، عند ما كان الشهيد ابن سبعة عشر بيعا، أو أن الشهيد ~~هاجر إلى العراق عند ما كان ابن ستة عشر بيعا عام 750. وعلى هذا كررت كتب ~~التراجم أن شهادة الشهيد كانت في عام 786 عندما كان في الثانية والخمسين من ~~عمره الشريف. # ولكن لا يسعنا التعويل كثيرا على التاريخ المذكور لولادة الشهيد في كتب ~~التراجم- أعني عام 734- ولا يمكننا عده تاريخا يقينيا، وذلك للأسباب ~~التالية: # 1- إن شمس الدين الجزري معاصر الشهيد- الذي صحبه الشهيد مدة مديدة كما ~~صرح به- طلب من الشهيد أن يترجم لنفسه- كما صرح به بقوله: # «كتب لي بخطه في استدعاء»- وقد استجاب الشهيد وكتب له بخطه ترجمته، وقد ~~نقلها الجزري، وفيها: # ولد بعد العشرين وسبعمائة، ورحل إلى العراق وأخذ عن ابن المطهر وغيره و. (2) # وهذا السند برأينا يفوق في حجيته كل ما تقدم مما أوردناه من أقوال ~~الآخرين. # 2- إن فخر المحققين أجاز الشهيد في شوال عام 756 بالحلة، ووصفه بقوله: # مولانا الإمام العلامة الأعظم، أفضل علماء العالم، سيد فضلاء بني آدم، ~~مولانا شمس الحق والدين، محمد بن مكي بن محمد بن حامد أدام الله أيامه (3). PageV01P081 # وكذلك شمس الأئمة الكرماني الشافعي أجاز الشهيد في جمادى الأولى عام 758، ~~ووصفه بقوله: # المولى الأعظم الأعلم، إمام الأئمة، صاحب الفضلين، مجمع المناقب ~~والكمالات الفاخرة، جامع علوم الدنيا والآخرة، شمس الملة والدين. (1). # فإن كان الشهيد قد ولد عام 734 فقد كان ابن اثنين وعشرين ربيعا عندما ~~أجازه فخر الدين في عام 756، وكان ابن اربع وعشرين ربيعا عندما أجازه شمس ~~الأئمة الكرماني. ومع الاعتراف بنبوغ الشهيد وتقدمه العلمي، من المستبعد أن ~~يطلق فخر الدين والكرماني مثل هذه التعابير والنعوت في وصف الشهيد جزافا- ~~خذ على سبيل المثال: «أفضل ms036 علماء العالم»- في حين أن الفيروزآبادي مؤلف ~~القاموس المحيط وصف- في إجازة له- فخر المحققين في عام 757 بقوله:. # شيخي ومولاي، علامة الدنيا، بحر العلوم وطود العلى، فخر الدين أبي طالب ~~محمد ابن الشيخ الإمام الأعظم، برهان علماء الأمم. (2). # وعلى هذا- مع ما نعلم من نبوغه وتقدمه العلمي حتى في صغر سنة- فإن فخر ~~الدين لم يكن في ذلك التاريخ عالما صغيرا ليس بذي شأن، هذا من جهة، ومن جهة ~~أخرى فإن الألقاب التي أطلق في مدح الشهيد لم تكن اعتباطا. # أضف إلى ذلك أنه أجاز الشهيد أيضا- قبل ذلك التاريخ- في داره بالحلة آخر ~~نهار العشرين من شعبان عام 751 (3)، وأجازه السيد عميد الدين في هذه السنة ~~(4)، حين كان الشهيد ابن سبعة عشر ربيعا على فرض ولادته عام 734. # 3- أجاز الشهيد لعدد كثير من العلماء عام 757 بالحلة، بعد ما قرؤوا عليه ~~علل الشرائع- كما يأتي في البحث عن تلامذة الشهيد- وكانت الحلة في ذلك PageV01P082 # التاريخ مشحونة بالعلماء الأكابر والمحققين الفطاحل من تلامذة العلامة الحلي. # ومن المستبعد قراءة عدة من العلماء على شاب عمره أربع وعشرون سنة ~~واستجازتهم منه، مع وجود هؤلاء الأعاظم في الحلة. # 4- كتب الشهيد قسما من مجموعته بالمدينة المشرفة سنة خمسين وسبعمائة، كما ~~حكاه عنه الجباعي في مجموعته (1)، أي حين كان ابن ستة عشر ربيعا، على فرض ~~ولادته عام 734. وهذا مستبعد كما لا يخفى. # وقال بعض المعاصرين: # يقول السيد حسن الصدر.: «هاجر إلى العراق سنة خمسين وهو ابن ست عشرة سنة» ~~(2). لكن هجرته وهو ابن ست عشرة سنة يبدو أمرا غير مألوف في ذلك الزمان. (3). # ومن جهة أخرى نعلم قطعا أن الشهيد هاجر إلى العراق بهدف الدراسة (4)، ولم ~~يكن العراق مسقط رأسه، وقد كان مشتغلا بتحصيل العلوم في العراق عام 751- ~~عند تلامذة العلامة الحلي. # هذا، وقال بعض المعاصرين للتداخل على عدم ولادة الشهيد عام 734: # وتوفي والده سنة 728، أما ما يذكره السيد حسن الصدر من أنه «تولد سنة 734 ~~بلا خلاف» (5) فهو أمر غير معقول، بالقياس إلى تاريخ وفاة والده (6). # أقول: تاريخ وفاة والد الشهيد لا يعلم ms037 جزما، والظاهر أن هذا القائل ~~اعتمد- في قوله هذا- على كلام الشهيد حيث يقول:. # وقد كان والدي جمال الدين أبو محمد مكي (رحمه الله) من تلامذة المجاز له PageV01P083 # الشيخ العلامة الفاضل نجم الدين طومان والمترددين إليه إلى حين سفره إلى ~~الحجاز الشريف ووفاته بطيبة في نحو سنة ثمان وعشرين وسبعمائة أو ما قاربها، ~~رحمة الله عليهم أجمعين (1). # والظاهر أن مرجع الضمير في قول الشهيد: «سفره» و«وفاته بطيبة» هو نجم ~~الدين طومان لا والد الشهيد، كما فهمه العلامة السيد الأمين (2) والشيخ آقا ~~بزرگ الطهراني (3). ولا أقل من احتمال ذلك. نعم يستفاد من هذا الكلام أن ~~والد الشهيد كان حيا حتى عام 728. # قال الطهراني طاب ثراه:. # من تاريخ ولادة الشهيد 734، وتاريخ إجازة فخر المحققين له- وعمره سبع ~~عشرة سنة- ومن عدم روايته عن والده مع كثرة مشايخه، يظهر أنه ما أدرك والده ~~كبيرا، وأنه توفي في صغر الشهيد (4). # بناء على ما مر فلا يستبعد أن تكون ولادة الشهيد حوالي عام 724 صحيحة، ~~وعلى هذا فإن الشهيد حين أجازه فخر الدين وعميد الدين- أعني عام 751- كان ~~ابن سبع وعشرين سنة، وكان عمره حين شهادته عام 786 اثنتين وستين سنة. # ومع ذلك كله فقد ثبتنا تاريخ ولادة الشهيد على غلاف هذا الكتاب 734 كما ~~هو المشهور. ### ||| رحلاته العلمية # ليس هناك مقولة دقيقة بشأن الشهيد وأساتذته المفترضين قبل عام 751، فلا ~~نعلم مستند ما قاله السيد الصدر والسيد الأمين حول هجرته إلى العراق سنة PageV01P084 # 750 (1). وكذلك لا نعلم مستند ما قاله بعض المعاصرين من أنه: # درس على والده الشيخ جمال الدين مكي. وتلقى عنه مبادي العربية والفقه. ~~وتلمذ كذلك في جزين على الشيخ أسد الدين الصائغ الجزيني أبو زوجته وعم ~~أبيه. (2). # نعم، قال السيد الأمين في ترجمة الشيخ سد الدين الصائغ العاملي الجزيني: # ذكره أحد أحفاد الشيخ أسد الله الصائغ الحنويهي العاملي في بعض تعليقاته ~~ووصفه ب«العلامة المحقق» وقال: «إنه شيخ الشهيد الأول وعم أبيه وأبو ~~زوجته». (3). # ولا يمكن من خلال هذا النص الوصول إلى تاريخ تتلمذ الشهيد لدى الشيخ أسد ms038 ~~الدين الصائغ ومحل ذلك. # وعلى أية حال، فإن المعلومات المتوفرة من المصادر حول نشأة الشهيد ~~ودراسته ورحلاته العلمية هي (4): # 1- كتب قسما من مجموعته في سنة 750 بالمدينة المشرفة (5). # 2- أجازه فخر الدين في آخر نهار العشرين من شعبان عام 751 بداره في الحلة (6). # 3- أجازه عميد الدين ابن أخت العلامة الحلي وتلميذه في التاسع عشر من شهر ~~رمضان عام 751 في الحضرة الحائرية المقدسة (7). # 4- أجازه عميد الدين أيضا في سنة 752 بعد ما قرأ عليه الشهيد الجزء PageV01P085 # الأول من تذكرة الفقهاء بالحلة (1). # 5- أجازه جلال الدين أبو محمد الحسن بن نماء الحلي في ربيع الآخر عام 752 ~~بالحلة (2). # 6- أجازه تاج الدين ابن معية في الخامس عشر من شوال عام 753 بالحلة (3). # 7- أجازه زين الدين أبو الحسن علي بن أحمد بن طراد المطارآبادي في السادس ~~من ربيع الآخر عام 754 بالحلة (4). # 8- قرأ على تاج الدين ابن معية في السادس عشر من شعبان عام 754 بالحلة (5). # 9- أجازه تاج الدين ابن معية أيضا في الحادي عشر من شوال عام 754 (6). # 10- أجازه قاضي القضاة ابن جماعة في يوم السبت الثاني والعشرين من ذي ~~الحجة عام 754 بطيبة مدينة الرسول على ساكنها أفضل الصلاة والسلام (7). # 11- قرأ على فخر الدين في الثالث من جمادى الأولى عام 756 بداره في الحلة (8). # 12- فرغ من نسخ الجزء الأول من إيضاح الفوائد في منتصف ليلة الثلاثاء ~~لخمس مضت من شوال عام 756 بالحلة (9). PageV01P086 # 13- أجازه فخر الدين في السادس من شوال عام 756 بداره في الحلة (1). # 14- أجاز الشهيد في الثاني عشر من شعبان عام 757 لجماعة من العلماء الذين ~~قرؤوا عليه علل الشرائع للصدوق طاب ثراه (2). # 15- فرغ في منتصف ذي القعدة عام 757 من تأليف الجزء الثاني من غاية ~~المراد بالحلة (3). # 16- أجازه شمس الأئمة الكرماني في أوائل جمادى الأولى عام 758 بمنزلة في ~~مدينة بغداد (4). # 17- اتفق في أخريات شعبان عام 766 اجتماعه بالقطب الرازي بدمشق (5). # 18- أجاز الشهيد لتلميذه شمس الدين محمد بن نجدة في العاشر من شهر رمضان ~~عام 770 (6). # 19- فرغ من نسخ الصحيفة ms039 المباركة السجادية من خط علي بن أحمد السديد في ~~حادي عشر شعبان عام 772 (7). # 20- فرغ من نسخ كتاب الأربعين لمنتجب الدين عام 776 بالحلة (8). # 21- فرغ من نسخ فهرست منتجب الدين في ربيع الآخر عام 776 بالحلة (9). # 22- صنف كتاب اللمعة الدمشقية عام 782 بدمشق (10). PageV01P087 # 23- فرغ في آخر نهار الأربعاء لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الآخر عام ~~784 من تأليف الجزء الأول من كتابه الدروس الشرعية (1). # 24- أجاز في الثاني عشر من شهر رمضان عام 784 لتلميذه ابن الخازن الحائري ~~في دمشق (2). # 25- فرغ في يوم الثلاثاء الحادي والعشرين من صفر عام 784 من تأليف الجزء ~~الأول من كتابه ذكري الشيعة (3). # واستشهد مظلوما حريقا بعده بالنار يوم الخميس تاسع جمادى الأولى عام 786 ~~بدمشق، بعد ما حبس سنة (4). قدس الله نفسه الزكية. # واعلم أن السيد الصدر والسيد الأمين قالا في ترجمة الشهيد: # هاجر إلى العراق سنة 750 وهو ابن ست عشرة سنة. ومدة بقائه في العراق خمس ~~سنين، فرجع إلى بلاده وهو ابن إحدى وعشرين (5). # ولا ندري ما هو مستنده، وليس في المصادر إشارة إلى تاريخ رجوع الشهيد إلى ~~بلاده، أضف إلى ذلك أنه يظهر عدم صحته مما تقدم آنفا. نعم، كان الشهيد في ~~أواخر عمره مقيما بجزين، كما يظهر مما قاله ابن قاضي شهبة (6). ### ||| الثناء عليه # لقد وصف الشهيد من قبل أساتذته ومشايخه وتلامذته ومن خلفهم من علماء ~~الإسلام بأفضل النعوت والعبارات وأبلغها، وفي هذا دلالة على شخصيته العلمية ~~الراقية. وإليكم جانبا من حديث كبار العلماء في وصف الشهيد: PageV01P088 # قال شيخه فخر الدين في إجازته له عام 756 في وصفه: # مولانا الإمام العلامة الأعظم، أفضل علماء العالم، سيد فضلاء بني آدم، ~~مولانا شمس الحق والدين محمد بن مكي بن محمد بن حامد أدام الله أيامه (1). # وقال شيخه شمس الأئمة الكرماني القرشي في إجازته له عام 758: # المولى الأعظم الأعلم، إمام الأئمة، صاحب الفضلين، مجمع المناقب ~~والكمالات الفاخرة، جامع علوم الدنيا والآخرة، شمس الملة والدين محمد. # رزقه الله في أولاده وأخراه ما هو أولاه ms040 وأحراه (2). # ووصفه شيخه ابن معية في عام 754 بقوله: # - مولانا الشيخ الإمام العالم الفاضل، شمس الملة والحق والدين، محمد بن ~~مكي أدام الله فضائله. # - المولى الشيخ الإمام الفقيه العالم العلامة، مفخر العلماء والفضلاء، ~~شمس الحق والدين (3). # وقال شيخه عبد الصمد بن إبراهيم بن الخليل، شيخ دار الحديث ببغداد، في ~~إجازته له: # الشيخ الإمام العلامة، الفقيه البارع الورع، الفاضل الناسك الزاهد، شمس ~~الدين أبي عبد الله محمد بن مكي بن محمد. زاده الله تعالى توفيقا، ونهج له ~~إلى محجة الفوز طريقا (4). # وقال تلميذ الشهيد ابن الخازن الحائري في إجازته لابن فهد الحلي: # الشيخ الفقيه، إمام المذهب، خاتمة الكل، مقتدى الطائفة المحقة ورئيس ~~الفرقة الناجية، السعيد المرحوم والشهيد المظلوم، الفائز بالدرجات العلى ~~والمحل الأسنى، الشيخ أبو عبد الله محمد بن مكي، أسكنه الله بحبوحة جنته ~~وجعله من PageV01P089 # الفائزين بمحبته، المعوضين بما عوض أهل محنته (1). # وقال الشيخ علي بن هلال الجزائري في إجازته للمحقق الكركي في وصفه ~~للشهيد: # المولى الإمام الأعظم، أفضل العلماء المحققين ورئيس الفضلاء المدققين، ~~صاحب النفس القدسية والأخلاق النبوية، جامع الكمالات النفسانية وحاوي ~~الفضائل السنية الإنسانية، مولانا شمس الملة والحق والدنيا والدين، محمد بن ~~مكي الشهير بالشهيد، قدس الله روحه ونور ضريحه (2). # وقال المحقق الكركي في إجازته للشيخ علي بن عبد العالي الميسي في وصفه ~~للشهيد: # شيخنا الإمام، شيخ الإسلام، فقيه أهل البيت في زمانه، ملك العلماء، علم ~~الفقهاء، قدوة المحققين والمدققين، أفضل المتقدمين والمتأخرين، شمس الملة ~~والحق والدين، أبي عبد الله محمد بن مكي، مستكمل صنوف السعادة، حائز درجة ~~الشهادة، قدس الله روحه الطاهرة الزاكية وأفاض على مرقده المراحم الربانية (3). # وقال أيضا في إجازته للشيخ حسين العاملي في وصفه للشهيد: # الشيخ الجليل، الرئيس الفائق بتحقيقاته على جميع المتقدمين، المنقطعة على ~~آثار أنفاسه أنفاس العلماء الراسخين، مهذب المذهب، فقيه أهل البيت في ~~زمانه، المشهود له بالسعادة والمختوم له بالشهادة، شمس الحق والدين، أبي ~~عبد الله محمد بن مكي، سقى الله ضريحه صوب الغمام وحفه بملائكته الكرام (4). # وقال أيضا في إجازته ms041 لابن أبي جامع العاملي: PageV01P090 # شيخنا الأعظم، شيخ الطائفة المحقة في زمانه، علامة المتقدمين وعلم ~~المتأخرين، خاتمة المجتهدين، شمس الملة والحق والدين أبي عبد الله محمد بن ~~مكي، قدس الله روحه الطاهرة الزكية وأفاض على تربته المراحم القدسية (1). # وقال أيضا في إجازته للمولى عبد العلي الأسترآبادي: # شيخنا الشيخ الإمام الأجل السعيد، شيخ الإسلام، ملك المحققين، علامة ~~المتقدمين والمتأخرين، الفائز بالسعادة والشهادة، شمس الدين أبي عبد الله ~~محمد بن مكي، رفع الله درجته في عليين، وألحقه بالنبي والأئمة المعصومين ~~(عليهم السلام)(2). # وقال أيضا في إجازته للقاضي صفي الدين: # شيخنا الإمام، شيخ الإسلام، علامة المتقدمين ورئيس المتأخرين، حلال ~~المشكلات وكشاف المعضلات، صاحب التحقيقات الفائقة والتدقيقات الرائقة، حبر ~~العلماء وعلم الفقهاء، شمس الملة والحق والدين أبي عبد الله محمد بن مكي، ~~الملقب بالشهيد، رفع الله درجته في عليين وحشره في زمرة الأئمة الطاهرين، ~~(صلوات الله عليهم أجمعين)(3). # وقال الشهيد الثاني فيما كتبه على تهذيب الأحكام في طريق روايته له: # الشيخ الإمام الأعلم الأكمل، خاتمة المجتهدين وآية الله في العالمين، شمس ~~الدين محمد بن مكي، قدس الله تعالى نفسه وطهر رمسه (4). # وقال في إجازته للشيخ حسين بن عبد الصمد والد شيخنا البهائي: # شيخنا الإمام الأعظم، محيي ما درس من سنن المرسلين ومحقق حقائق الأولين ~~والآخرين، الإمام السعيد أبي عبد الله الشهيد محمد بن مكي بن محمد بن PageV01P091 # حامد العاملي، قدس الله روحه ونور ضريحه (1). # وقال أيضا في أول شرحه لكتاب اللمعة الدمشقية: # شيخنا وإمامنا المحقق، البدل النحرير المدقق، الجامع بين منقبة العلم ~~والسعادة ومرتبة العلم والشهادة، الإمام السعيد أبي عبد الله الشهيد، محمد ~~بن مكي أعلى الله درجته كما شرف خاتمته (2). # وقال العلامة محمد تقي المجلسي في شرح خطبة الفقيه: # الشيخ الإمام الأعظم، محيي ما درس من سنن المرسلين، محقق حقائق الأولين ~~والآخرين، محمد بن مكي العاملي قدس الله روحه (3). # وقال السيد مصطفى التفرشي: # شيخ الطائفة وعلامة وقته، صاحب التدقيق والتحقيق، من أجلاء هذه الطائفة ~~وثقاتها، نقي الكلام، جيد التصانيف (4). # وقال الشيخ الحر العاملي في ms042 ترجمة الشهيد: # كان عالما ماهرا فقيها محدثا مدققا متبحرا كاملا، جامعا لفنون العقليات ~~والنقليات، زاهدا عابدا ورعا شاعرا أديبا منشئا، فريد دهره، عديم النظير في ~~زمانه (5). # وقال الشيخ البحراني: # فضله أشهر من أن يذكر، ونبله أعظم من أن ينكر، كان عالما ماهرا فقيها ~~مجتهدا متبحرا في العقليات والنقليات، زاهدا عابدا ورعا، فريد دهره (6). # وقال المحقق الشيخ أسد الله التستري: PageV01P092 # الشيخ الهمام، قدوة الأنام، فريدة الأيام، علامة العلماء العظام، مفتي ~~طوائف الإسلام، ملاذ الفضلاء الكرام، خريت طريق التحقيق، مالك أزمة الفضل ~~بالنظر الدقيق، مهذب مسائل الدين الوثيق، مقرب مقاصد الشريعة من كل فج ~~عميق، السارح في مسارح العرفاء والمتألهين، العارج إلى أعلى مراتب العلماء ~~والفقهاء المتبحرين وأقصى منازل الشهداء السعداء المنتجبين، الشيخ شمس ~~الدين أبي عبد الله محمد بن مكي العاملي المطلبي، أعلى الله رتبته في حظائر ~~القدس وبوأه مع مواليه في مقاعد الأنس (1). ### ||| وقال صاحب الروضات في ترجمته: # كان (رحمه الله) بعد مولانا المحقق على الإطلاق أفقه جميع فقهاء الآفاق، ~~وأفضل من انعقد على كمال خبرته وأستاديته اتفاق أهل الوفاق. وتوحده في حدود ~~الفقه وقواعد الأحكام مثل تفرد شيخنا الصدوق في نقل أحاديث أهل البيت ~~الكرام (عليهم السلام)، ومثل تسلم شيخنا المفيد وسيدنا المرتضى في الأصول ~~والكلام وإلزام أهل الجدل والألد من الخصام. (2). # وقال الميرزا أبو الفضل الطهراني صاحب شفاء الصدور: # الشيخ الإمام، برهان علماء الإسلام، أستاذ فقهاء الأنام، حجة فضلاء ~~الأيام، بركة الشهور والأعوام، رئيس المذهب والملة ورأس المحققين الأجلة، ~~منهل الفقه الصافي ودرع التحقيق الضافي، مسهل سبيل الاجتهاد والنظر، أفقه ~~أهل البدو والحضر، شمع جمع اليقين ومشعل طريق المتقين، سراج الاهتداء، ~~منهاج الاقتداء، درة تاج أرباب الإيمان، قرة عين أصحاب الإيقان، المشروح ~~صدره بالعلم والعرفان والمنور قلبه بنور التحقيق والإتقان، الجامع في معارج ~~السعادة بين أقصى مدارج العلم ورتبة الشهادة، صاحب الآيات الباهرة ~~والكرامات الظاهرة، شيخنا الأقدم الأفضل، المعروف PageV01P093 # بالشهيد الأول، شمس الدين محمد بن مكي (قدس الله سره) الزكي (1). # وقال المحدث النوري: # تاج الشريعة وفخر الشيعة، شمس ms043 الملة والدين أبو عبد الله محمد ابن الشيخ ~~جمال الدين مكي. أفقه الفقهاء عند جماعة من الأساتيد، جامع فنون الفضائل ~~وحاوي صنوف المعالي وصاحب النفس الزكية القدسية القوية. # وقد أكمل الله تعالى له النعمة، وجعل العلم والفضل والتقوى فيه وفي ولده ~~وأهل بيته. (2). # وقال المحدث القمي في ترجمته: # الشيخ الأجل الأفقه، أبو عبد الله. رئيس المذهب والملة، ورأس المحققين ~~الجلة، شيخ الطائفة بغير جاحد، وواحد هذه الفرقة وأي واحد، كان (رحمه الله) ~~بعد مولانا المحقق على الإطلاق أفقه جميع فقهاء الآفاق (3). # وقال العلامة السيد الأمين: # هو إمام من أئمة علماء الشيعة، وعلم من إعلامهم، وركن من أركانهم، وفقيه ~~عظيم من أعاظم فقهائهم يضرب المثل بفقاهته، ومفخرة من مفاخر جبل عامل، بل ~~من مفاخر الشيعة، عظيم المنزلة في العلم، جليل القدر، عظيم الشأن، عديم ~~النظير، محقق ماهر متفنن أديب شاعر، تشهد بجلالة قدره وعظم شأنه تآليفه ~~المشهورة الجليلة العظيمة الفوائد المتنوعة المقاصد في الفقه والأصول ~~وغيرهما. كالقواعد التي لم يؤلف مثلها في موضوعها، وكالألفية والنفلية ~~الوحيدتين في موضوعهما والدروس التي جمعت على صغر حجمها ما لم يوجد في ~~المطولات، والذكرى التي امتازت على أشباهها، واللمعة التي صنفها في سبعة ~~أيام وجمعت على اختصارها فأوعت، وكفى في الاهتمام بها أنها نسخت وهي PageV01P094 # في يد الرسول (1). # وقال العلامة الأميني: # كهف الشيعة وعلم الشريعة، لم يزل فقهه مستقى علماء الإمامية، في ~~نظرياتهم، وكتبه مرجع فقهائهم، وإنظاره العلمية مرتكز آرائهم، وشهرته في ~~الفقه والأصولين ومشاركته في العلوم أظهر من أن تخفى، فلا أطيل بتنسيق عقود ~~الثناء فأكون «كناقل التمر إلى هجر» (2). # هذه مقاطع ومختارات من أقوال العلماء في وصف الشهيد. ### ||| مكانته العلمية # لقد حظي الشهيد لتبحره في مختلف العلوم بمكانة ومقام رفيعين، وفي هذا ~~المجال فإن أقوال أساتذته وتلامذته ومعاصريه فيه تعد أفضل شاهد على ما ~~نقول، خصوصا أقوال علماء العامة، ومنها مقولة شمس الدين الجزري عنه: # شيخ الشيعة والمجتهد في مذهبهم. إمام في الفقه والنحو والقراءة، صحبني ~~مدة مديدة فلم أسمع منه ما يخالف ms044 السنة (3). # وكذلك حديث شيخه شمس الأئمة الكرماني الشافعي في وصفه: # إمام الأئمة، صاحب الفضلين، مجمع المناقب والكمالات الفاخرة، جامع علوم ~~الدنيا والآخرة (4). # وما أمثال هذه النعوت والصفات إلا خير معرف ودليل على شخصية الشهيد الأول ~~ومكانته المرموقة. # التعلم في حوزة عريقة- كحوزة الحلة في القرن الثامن- والتلمذ على كبار ~~العلماء والمتخصصين في كل فن من الفنون، وانفتاحه على المذاهب، واستفادته PageV01P095 # من علماء العامة (1)، وجده وسعيه وهمته العالية وفضائله الروحية ~~والأخلاقية، كل ذلك قد صنع من الشهيد شخصية فريدة قل نظيرها. # يقول الشهيد:. # معدود من الخسران إن صرف الزمان في المباح وإن قل، لأنه ينقص من الثواب ~~ويخفض من الدرجات، وناهيك خسرانا بأن يتعجل ما يفنى، ويخسر زيادة نعيم يبقى (2). ### ||| وقال الشهيد الثاني في أول شرحه لكتاب اللمعة: # ونقل عن المصنف (رحمه الله) أن مجلسه بدمشق ذلك الوقت ما كان يخلو غالبا ~~من علماء الجمهور، لخلطته بهم وصحبته لهم، قال: «فلما شرعت في تصنيف هذا ~~الكتاب كنت أخاف أن يدخل علي أحد منهم فيراه، فما دخل علي أحد منذ شرعت في ~~تصنيفه إلى أن فرغت منه، وكان ذلك من خفي الألطاف.» # وهو من جملة كراماته، قدس الله روحه ونور ضريحه (3). # وقال الشيخ سليمان الماحوزي في رسالته «جواهر البحرين في علماء البحرين» ~~في ترجمة جمال الدين أحمد بن عبد الله بن متوج البحراني: # سمعت جماعة من مشايخنا عطر الله مراقدهم. يحكون أنه كان يقع بينه وبين ~~شيخنا السعيد أبي عبد الله الشهيد عطر الله مرقده ونور مشهده مناظرات ~~ومشاجرات، وفي غالب الأحوال يكون الغالب الشيخ جمال الدين (رحمه الله). # فلما عاد إلى جزيرة أوال من البحرين، وتولى الحكم والقضاء، وتصدى للأمور ~~الحسبية والمصالح الدينية اشتغل ذهنه بذلك، فلما حج (رحمه الله) اجتمع في ~~مكة زادها الله تعالى شرفا بشيخنا الشهيد طاب ثراه، فتناظرا في بعض ~~المسائل، فغلبه شيخنا الشهيد قدس الله روحه، وأفحمه. فسأله الشيخ جمال PageV01P096 # الدين عن ذلك. فقال: «سهرنا وأضعتم» (1). # ويستفاد من هذه المطالب أن الشهيد لم يترك لحظة من عمره إلا ms045 استفاد منها. ~~وكما تقدم فقد نعته صاحب الروضات ب«أفقه جميع فقهاء الآفاق بعد المحقق ~~الحلي» (2). # نقل بعض أساتذة الحوزة العلمية بقم المقدسة عن فقيه الطائفة المرحوم آية ~~الله العظمى البروجردي (قدس سره) أنه قال: # لقد امتازه فقه خمسة من الفقهاء، لإحاطتهم بأقوال فقهاء العامة والشيعة، ~~وهم المحقق والعلامة الحلي وفخر المحققين والشهيدان. # ونقل عنه (قدس سره) أيضا: «أن الشهيد الأول أفضلهم في الفقه». # وقال العلامة الأمين في الموازنة بين الشهيدين: # الشهيد الأول أفقه وأدق نظرا وأبعد غورا وأكثر وأمتن تحقيقا وتدقيقا، ~~يظهر ذلك لكل من تأمل تصانيفهما، مع الاعتراف بجلالة قدر الشهيد الثاني ~~وعظمة شأنه وعلو مقامه (3). # وقال المحدث النوري في وصف الشهيد: # اعلم أنه. أول من هذب. الفقه عن نقل أقوال المخالفين وذكر آراء المبدعين (4). ### ||| قال بعض الفضلاء المعاصرين ما ترجمته: # لقد منح الشهيد الأول الفقه الشيعي شخصيته وهويته المستقلة عبر تنقيحه ~~القواعد والأصول الأساسية للفقه الشيعي- شخصيته في كتاب القواعد والفوائد ~~وباقي مصنفاته- والاستفادة العملية منها في متون الفقه الشيعي. PageV01P097 # لقد بسط الشهيد- عبر هذه القواعد والأصول- الفقه الشيعي للغاية، وفتح ~~امامه آفاقا رحبة وجديدة، وقدم ابتكارات كثيرة في التفريعات التحقيقية ~~والفقهية بالشكل الذي بات فيه الفقيه الذي صنفه متميزا عما سبقه من ~~الفقهاء. وقد عدت مصنفاته الفقهية- التي جسدت خصوصيات مدرسته الفقهية- من ~~المصادر القيمة للفقه الشيعي. # وقد ظل العلماء على مدى قرن ونصف من أتباع مدرسته الفقهية، ورغم ما طرحوه ~~من بعض التعديلات والآراء التجديدية آثروا شرح وبيان آرائه وأفكاره، ولم ~~يتعدوا الإطار الذي رسمه هو (1). # وقال بعض الأساتذة المعاصرين: # وقد استحدث الشهيد الأول نظاما خاصا لجباية الخمس وتوزيع العلماء في ~~المناطق، وكان لهذا العمل الفكري والثقافي والتنظيمي الذي نهض به الشهيد ~~ومن خلفه من فقهاء الشيعة دور كبير في حفظ التشيع في بلاد الشام (2). # والمعروف أن الشهيد الأول (رحمه الله) هو أول من أسس هذا التنظيم الذي ~~يربط الفقيه المتصدي بالأمة بواسطة شبكة من الوكلاء. # ونمت وتطورت مدرسة جزين بعد شهادة الشهيد (رحمه الله)، واستقطب طلبة ~~العلم من مناطق مختلفة، وأصبح ms046 جبل عامل بفضل هذه المدرسة وجهود الشهيد ~~مركزا للإشعاع الفكري في بلاد الشام خاصة والعالم الإسلامي عامة (3). # رغم أن الفترة الزمنية التي عاشها الشهيد لم تكن ببعيدة عن عصر المحقق ~~والعلامة الحلي، ورغم تأثر الحوزة العلمية في الحلة يومها بالآراء التي كان ~~يطرحها الفقيهان، فقد ظل الشهيد إلى حد كبير بعيدا عن التأثر بمدرسة هذين ~~الفقيهين، بل على العكس، تقدم هو في الميدان وطرح ابتكاراته في منهج PageV01P098 # الاستدلال وعلى صعيد تفصيل المسائل الفقهية تبويب الفقه وتقسيمه. ومن ~~جملة ابتكاراته تأليف كتب القواعد والفوائد، الألفية والنفلية. # ولقد طرح الشهيد آراء تجديدية في كتاب اللمعة، ورغم أن اللمعة كتاب فقهي ~~خال من الاستدلال فإنه لم يعتمد بصورة كاملة في تبويبه وتنظيم أبوابه ~~الفقهية على طريقة الشرائع والمختصر النافع للمحقق والقواعد والإرشاد ~~للعلامة، وقد تميز ترتيب الشهيد في اللمعة على ما ورد في الكتب المذكورة، ~~على سبيل المثال وردت في اللمعة كتب: الكفارات، النذر وتوابعه، الوقف ~~والعطية قبل كتاب المتاجر وبعد كتاب الجهاد، لكن الكتب الفقهية التي تقدمت ~~على الشهيد لم تراع مثل هذا الترتيب. ولا نريد هنا الخوض تفصيلا في هذا ~~البحث، لكن عبر مقارنة بين اللمعة والمختصر النافع والإرشاد تتضح أرجحية ~~اللمعة في ترتيب الكتب (الأبواب) الفقهية وطرح المباحث المختلفة. # لقد أضاف الشهيد في كتاب الدروس عناوين جديدة للكتب (الأبواب) الفقهية، ~~الأمر الذي لم يكن قبل ذلك، مثل كتب المزار، الحسبة، المحارب، القسمة، ~~المشتركات، الربا وتزاحم الحقوق. # لقد أورد العلامة الحلي في آخر كتاب الصلح فروعا تبدو غريبة وليست ذات ~~صلة بكتاب الصلح (1)، لكن الشهيد قد أورد هذه المباحث تحت عنوان مستقل أي ~~«كتاب تزاحم الحقوق» (2). والشهيد أول من تصدر في وضع هذه الفروع تحت هذه ~~العناوين ولم يسبقه إليه أحد. # إن ما أوردناه يجسد بوضوح أن الشهيد قدم اقتراحات جديدة، ولم يكن متأثرا ~~بالسلف في مدرسته الفقهية. ومضافا إلى الآراء التجديدية التي طرحها في ~~العموميات الفقهية نرى أن الشهيد كان دقيقا للغاية في طرح التفريعات ~~والمسائل وصياغة التعابير، فقد فاق ms047 في دقته من تقدمه من فقهاء الشيعة، على ~~سبيل المثال: PageV01P099 # 1- قال العلامة في عد الصلوات الواجبات: # فالواجبات تسع: اليومية والجمعة والعيدان والكسوف والزلزلة والآيات ~~والطواف والأموات والمنذور وشبهه (1). # وقال الشهيد في تعداد الصلوات الواجبات: # والواجب سبع: اليومية والجمعة والعيدان والآيات والطواف والأموات ~~والملتزم بنذر وشبهه (2). # قال المحقق الثاني ترجيحا لما صنعه الشهيد وردا على العلامة: # ويرد عليه أن الكسوف والزلزلة داخلتان في الآيات، فعدهما قسمين [كذا، ~~والصواب: قسيمين] لها من عيوب القسمة. وعد المنذور قسما وشبهه قسما آخر ~~(3)، ولو أنه عدهما قسما واحدا وعبر عنهما بعبارة واحدة- كما صنعه شيخنا ~~الشهيد، حيث عبر ب«الملتزم بنذر وشبهه»- لكان أولى، إذ لا خصوصية للنذر في ~~عدة قسما دون أخويه (4). # وقال الشهيد الثاني ردا على العلامة: # وفي عد الكسوف والزلزلة والآيات أقساما ثلاثة إشكال، لأن الآيات تشملهما، ~~فجعل بعض أقسام الشيء قسيما له لا يستقيم، فالأولى عدها قسما واحدا لتصير ~~الأقسام سبعة، كما صنعه في الشهيد (رحمه الله)(5). # 2- قال العلامة أعلى الله مقامه في الإرشاد: «المقصد الرابع في صلاة ~~الكسوف» (6). واعترض عليه الشهيد الثاني بقوله: # وفي نسبتها إلى الكسوف مع كونه بعض أسبابها تغليب وتجوز، ولو عنونها بصلاة PageV01P100 # الآيات- كما صنع الشهيد (رحمه الله)(1) كان أجود (2). ### ||| 3- قال العلامة في الإرشاد في بحث أصناف المستحقين للزكاة: # يستحق الزكاة ثمانية أصناف: الفقراء والمساكين. @QUR@03 وفي الرقاب . ~~@QUR@04 وفي سبيل الله . (3). # وعبر قبله المحقق الحلي عن الأصناف بمثل هذه العبارة (4). # ولكن الشهيد عبر عنهم بهذه العبارة: # الركن الثالث في المستحق، وهو ثمانية أصناف، أحدها: الفقراء. # وخامسها: الرقاب. وسابعها: سبيل الله. (5). # واعترض الشهيد الثاني على عبارة المحقق ومثلها بقوله: # اعلم أن المصنف وجماعة عنونوا «الرقاب» و«سبيل الله» من جملة الأصناف، ~~مقيدين بالجار وهو «في»، تأسيا بكتاب الله تعالى. وكان الأولى هنا حذف ~~الجار، لأن الصنف نفس الرقاب ونفس سبيل الله، وإنما أدخلهما عليهما في ~~الآية الشريفة لنكتة التي بعدهم لا تدخل في العبارة، وهي أن الله تعالى جعل ~~الصدقات للفقراء والثلاثة التي بعدهم وخصهم باللام، وجعلها للباقين وأدخل ~~عليهم «في»، إشارة إلى ms048 أن الأربعة الأول يستحقون نصيبهم على وجه الملك أو ~~الاختصاص المطلق يصنعون به ما شاؤوا، بخلاف «الرقاب» وما بعدهم، فإنه جعلهم ~~موضعا للصدقة ومحلا لها، فيتعين عليهم صرفها في ذلك. وهذا المعنى لا يتحقق ~~في العبارة، لأنه بصدد عد الأصناف، حيث قال: «أصناف المستحقين سبعة: ~~الفقراء. إلخ» فليس في هذا الأسلوب إلا مجرد عد الأصناف من غير بيان ~~الفارق- وإن ذكره في تضاعيف عبارته- بخلاف PageV01P101 # أسلوب الآية. ولما أشرنا إليه عبر الشهيد (رحمه الله). بقوله: «والرقاب ~~وسبيل الله. إلخ». وهو أجود (1) ### ||| 4- قال الشهيد الأول في كتاب الإجارة: # ولا يعمل الأجير الخاص لغير المستأجر، ويجوز للمطلق (2). # وقال الشهيد الثاني بعد شرحه وتوضيحه: # وتسميته [أي تسمية المطلق] بذلك أولى من تسميته مشتركا، كما صنع غيره، ~~لأنه في مقابلة المقيد بعد شرحه وهو الخاص. (3). ### ||| 5- قال الشهيد الثاني في كتاب التجارة في خيار ما يفسد ليومه: # . وأجود ما اتفق هنا عبارة الدروس، فإنه فرض المسألة فيما يفسده المبيت ~~وأثبت الخيار عند انقضاء النهار، ثم استقرب تعديته إلى كل ما يتسارع إليه ~~الفساد عند خوف ذلك، فإنه لا يتقيد بالليل. (4). ### ||| 6- قال المحقق الثاني بمناسبة: # وقال شيخنا في الدروس كلاما في هذا الباب من أجود كلام المحققين. حيث ذكر ~~الجوائز وجعل ترك قبولها أفضل، وبالغ في أحكام الخراج بما سنحكيه مفصلا. (5). # هذه نماذج على دقة ومهارة الشهيد في طرح القضايا الفقهية، وبالطبع فقد ~~انعكست دقته ومهارته على طريقة استدلاله واستنباطه للأحكام وتقسيم المسائل ~~وتبويبها. ### ||| بعض آرائه # سنذكر في الفصل الثاني من هذا الباب من مقدمة التحقيق مقتطفات من PageV01P102 # نظريات وأقوال الشهيد الواردة في غاية المراد، وسنورد هنا- بمناسبة البحث ~~السابق- بعضا من نظرياته وآرائه المهمة: # - ويجوز للفقهاء حال الغيبة إقامة الحدود مع الأمن، والحكم بين الناس مع ~~اتصافهم بصفات المفتي. ويجب الترافع إليهم، ويأثم الراد عليهم (1). # - ويعزر كل من ترك واجبا أو فعل محرما بما يراه الحاكم. وساب النبي أو ~~أحد الأئمة (عليهم السلام) يقتل ولو من غير إذن الإمام، ما لم يخف على نفسه ~~أو ما له أو على ms049 مؤمن (2). # - والحدود والتعزيرات إلى الإمام ونائبه ولو عموما، فيجوز في حال الغيبة ~~للفقيه الموصوف بما يأتي في القضاء إقامتها مع المكنة، ويجب على العامة ~~تقويته ومنع المتغلب عليه مع الإمكان، ويجب عليه الإفتاء مع الأمن، وعلى ~~العامة المصير إليه والترافع في الأحكام، فيعصي مؤثر المخالف ويفسق (3). # - وهو [يعني القضاء] وظيفة الإمام أو نائبه، وفي الغيبة ينفذ قضاء الفقيه ~~الجامع لشرائط الإفتاء، فمن عدل عنه إلى قضاء الجوز كان عاصيا (4). # - وفي غيبة الإمام ينفذ قضاء الفقيه الجامع للشرائط، ويجب الترافع إليه، ~~وحكمه حكم المنصوب من قبل الإمام خصوصا. ولو تعدد فكتعدد القضاة، نعم، ~~يتعين الترافع إلى الأعلم، فإن تساويا فالأورع (5). # - وهل يكفي قول الحاكم وحده في ثبوت الهلال؟ الأقرب نعم (6). # - تجب صلاة الجمعة ركعتين بدلا عن الظهر، بشرط الإمام أو نائبه. وفي ~~الغيبة تجمع الفقهاء مع الأمن، وتجزئ عن الظهر على الأصح (7). PageV01P103 # وأما غيبته- كهذا الزمان- ففي انعقادها قولان: أصحهما- وبه قال معظم ~~الأصحاب- الجواز إذا أمكن الاجتماع والخطبتان.، لأن الفقهاء حال الغيبة ~~يباشرون ما هو أعظم من ذلك بالإذن كالحكم والإفتاء، فهذا أولى (1). # قال الشهيد الثاني في شرح الألفية للشهيد: # وقد ذكر المصنف (رحمه الله) في الذكرى أن المتقدمين من العلماء ما كانوا ~~يذكرون النية في كتبهم الفقهية، بل يقولون: أول واجبات الوضوء- مثلا- غسل ~~الوجه، وأول واجبات الصلاة تكبيرة الإحرام. فلما خلف من بعدهم خلف أضاعوا ~~حدود الأحكام الشرعية، وأغفلوا وظائف الطرق الفقهية خاف عليهم علماؤهم ~~فنبهوهم على وجوب النية، فآل الحال لهم إلى أن جهلوا معناها كما ترى (2). ### ||| مؤلفاته وآثاره العلمية # غلبت صفة الفقه على آثار الشهيد ومصنفاته، وهي في العموم قيمة وموضع ~~للاستفادة، تجد فيها سلامة التعبير وجمال البيان، تخلو من التعقيد والإسهاب ~~والإطناب، وربما أدى التزامه بمنهج الإيجاز والابتعاد عن الحشو والزوائد ~~إلى عدم وضوح العبارة أحيانا. وتحتل آثار الشهيد ومصنفاته مقاما عاليا، رغم ~~كونها غير مسبهة وقليلة كما، فهي على سبيل المثال أقل حجما من مصنفات ~~الشهيد الثاني. # ولقد قسمنا هذا البحث إلى أربعة أقسام: # أ- كتبه ورسائله، ب- إجازاته، ج- شعره، د- الآثار المنسوبة ms050 إليه. PageV01P104 ### ||| أ- كتبه ورسائله # هنا نبدأ أولا بعناوين مصنفات الشهيد مرتبة على الترتيب الأبجدي، وبعدها ~~ندخل في التفاصيل. وقد وضعنا نجمة بعد أسماء الكتب التي طبعت حتى الآن ~~تمييزا عما لم يطبع أو فقد ولم يصل إلينا: # 1- أجوبة مسائل ابن نجم الدين الأطراوي. # 2- أجوبة مسائل الفاضل المقداد. # 3- أحكام الأموات من الوصية إلى الزيارة. # 4- الأربعون حديثا. # 5- البيان. # 6- تفسير الباقيات الصالحات. # 7- جامع البين من فوائد الشرحين. # 8- جواز إبداع السفر في شهر رمضان. # 9- حاشية الذكرى. # 10- حاشية القواعد. # 11- خلاصة الاعتبار في الحج والاعتمار. # 12- الدروس الشرعية في فقه الإمامية. # 13- ذكري الشيعة في أحكام الشريعة. # 14- الرسالة الألفية. # 15- الرسالة النفلية. # 16- شرح قصيدة الشهفيني. # 17- العقيدة الكافية. # 18- غاية المراد في شرح نكت الإرشاد. # 19- القواعد والفوائد. # 20- اللمعة الدمشقية في فقه الإمامية PageV01P105 # 21- المجموعة. # 22- المزار. # 23- المسائل الأربعينية. # 24- المسائل الفقهية. # 25- المقالة التكليفية. # 26- الوصية. # 27- الوصية بأربع وعشرين خصلة. # لقد ذكر الشهيد في إجازته لابن نجدة في العاشر من شهر رمضان عام 770 ~~أربعة من مصنفاته، حيث قال:. # فمما سمعه علي من مصنفاتي كتاب غاية المراد في شرح الإرشاد، والرسالة ~~الألفية في فقه الصلاة، وخلاصة الاعتبار في الحج والاعتمار، ورسالة التكليف ~~وغيرها (1). # وذكر في إجازته لابن الخازن في الثاني عشر من شهر رمضان عام 774 تسعة من ~~مصنفاته، حيث قال:. # فمما صنفته كتاب القواعد والفوائد في الفقه، مختصر يشتمل على ضوابط كلية ~~أصولية وفرعية تستنبط منها أحكام شرعية، لم يعمل للأصحاب مثله، ومن ذلك ~~كتاب الدروس الشرعية في فقه الإمامية، خرج منه نصفه في مجلد، ومن ذلك كتاب ~~غاية المراد في شرح الإرشاد في الفقه، ومن ذلك شرح التهذيب الجمالي في أصول ~~الفقه، ومن ذلك كتاب اللمعة الدمشقية مختصر لطيف في الفقه، ومن ذلك رسالتان ~~في الصلاة تشتملان على حصر فرضها ونفلها في أربعة آلاف مسألة محاذاة لقولهم ~~(عليهم السلام): «للصلاة أربعة آلاف باب»، ومن ذلك رسالة في التكليف ~~وفروعه، ومن ذلك رسالة تشتمل على مناسك الحج مختصرة جامعة، وغير ذلك من ~~الرسائل والكتب PageV01P106 # شرع فيها يرجى إتمامها- في الفقه والكلام والعربية- إن شاء الله تعالى (1). # وهنا نخوض ms051 تفصيلا في ذكر كتب الشهيد ورسائله طبقا للترتيب الأبجدي: ### ||| 1- أجوبة مسائل ابن نجم الدين الأطراوي # قال صاحب الرياض في ترجمة السيد حسن بن أيوب الشهير بابن نجم الدين ~~الأطراوي: # كان من أجلة العلماء وأكابر الفقهاء، من تلامذة الشهيد. وقد سأل الشهيد ~~(قدس سره) في قرية الإطراء مسائل وأجاب الشهيد عنها، وعندنا من ذلك نسخة (2). # وقال الشيخ آقا بزرگ الطهراني طاب ثراه: # - 3262: مسائل ابن نجم، للسيد الشريف. الحسن بن أيوب الشهير بابن نجم ~~الدين الأطراوي العاملي، تلميذ السيد عميد الدين. ابن أخت العلامة. فهو ~~معاصر للشهيد الأول. وينقل عن هذه المسائل الشيخ أبو القاسم بن طي في ~~مسائله المعروف ب«مسائل ابن طي» ( «الذريعة» ج 20، ص 331). ونسخة منه عند ~~السيد رضا ابن الحاج السيد محمد الزنجاني عتيقة جدا، كتب عليها.: «هذه ~~مسائل بخط السيد المعظم ابن نجم الدين وأجوبتها بخط شيخنا ابن مكي أدام ~~الله أيامهما. مسألة: نكاح المريض مشروط بالدخول، فلو مات الزوج وادعت ~~الزوجة أنه دخل. إلخ». وفيه خمس وستون مسألة فقهية من أبواب متفرقة، يقرب ~~الكل من خمسة آلاف بيت (3). # - 3282: المسائل الأطرائية، للشيخ السعيد شمس الدين محمد بن مكي. PageV01P107 # قال في الرياض: «عندنا منه نسخة». وهي جوابات مسائل سأل عنها الشهيد، ~~فأجاب في قرية الإطراء من قرى جبل عامل (1). # أقول: لم أعثر على مخطوطة له في المكتبات وفهارس المخطوطات. ### ||| 2- أجوبة مسائل الفاضل المقداد # أورد الشيخ آقا بزرگ الطهراني هذه الرسالة بتعبيرات مختلفة، حيث قال: # - 992: جوابات الفاضل المقداد بن عبد الله السيوري، للشيخ السعيد محمد بن ~~مكي. وهي سبع وعشرون مسألة. (2). # - 1129: جوابات المسائل المقدادية: سبع وعشرون مسألة، سألها الفاضل ~~المقداد بن عبد الله السيوري من أستاده الشهيد، فكتب هو جواباتها. (3). # . ومر جوابات المسائل المقدادية. ويقال لها: «المسائل المقداديات» (4). # - المسائل المقدادية، للشيخ شرف الدين أبي عبد الله المقداد. وهي سبعة ~~[كذا] وعشرون مسألة، كما ذكرها في كشف الحجب (5)، وجواباتها للشيخ السعيد ~~أبي عبد الله الشهيد، كما مرت بعنوان «جوابات المسائل». (6). # ولا يخفى أن الطهراني (رحمه الله) عبر عن كتاب آخر للفاضل ms052 المقداد، أعني ~~تحرير قواعد الشهيد- الذي سنتحدث عنه- باسم «المسائل المقدادية» في قوله: # المسائل المقدادية، للشيخ السعيد. المستشهد سنة 786، وهي تحرير لكتاب ~~قواعده، رتبها الفاضل المقداد على ترتيب أبواب الفقه، وحررها وهذبها، ولذا ~~نسب إليه لا أنه سأله عنها، ويقال لها: «تحرير القواعد» على ما ذكره سيدنا PageV01P108 # أبو محمد الحسن صدر الدين (1). # أقول: عبر السيد صدر الدين عن تحرير قواعد الشهيد للفاضل المقداد ب«تحرير ~~القواعد الشهيدية»، وعن أجوبة مسائل الفاضل المقداد ب«المسائل المقداديات»، ~~حيث قال:. # وكتاب المسائل المقداديات، ذكرها السيد المعاصر في الروضات (2)، وهي غير ~~كتاب تحرير القواعد الشهيدية التي حررها الفاضل المقداد. لأنها المسائل ~~التي سألها المقداد، وهي ست [كذا، والصواب: سبع] وعشرون مسألة (3). # وعلي أية حال، فهذه الرسالة عبارة عن سبع وعشرين مسألة للفاضل المقداد ~~وأجوبتها للشهيد في مواضيع مختلفة «منها ما يطلب فيها السائل بيان الدليل ~~بعد السؤال عن حكم المسألة، أو يبين فيها السائل آراء بعض العلماء وأدلتها، ~~فيكون الجواب هو بيان الحكم مقرونا بالدليل» (4). وإليك فهرس مسائلها: # المسألة الأولى في تعلق الخمس بما يتملك بعقد الهبة. # المسألة الثانية في النفقة على أموال المضاربة من بعضها. # المسألة الثالثة فيمن أخر بالطهارة حتى بقي مقدار الصلاة. # المسألة الرابعة في حكم الماء الساقط فيه دم يعفى عنه. # المسألة الخامسة في الجلد المأخوذ من المخالف. # المسألة السادسة فيما لو أخذ الظالم رهنا على أموال المضاربة. # المسألة السابعة في شخص بيده عين وذكر أنها وديعة. # المسألة الثامنة في المصبوغ أو الطعام المأخوذ من الكافر. PageV01P109 # المسألة التاسعة في الفقاع. # المسألة العاشرة في طهارة الخف بالأرض لو كانت رطبة. # المسألة الحادية عشرة في الحوض الصغير في غير الحمام له مادة. # المسألة الثانية عشرة في اتخاذ الميل للكحل وغيره من الفضة. # المسألة الثالثة عشرة في التاجر الكافر غير الكتابي. # المسألة الرابعة عشرة في بيع الوكيل المفوض نسيئة. # المسألة الخامسة عشرة في الاستخارة. # المسألة السادسة عشرة في الشراء ممن في ماله خمس أو زكاة. # المسألة السابعة عشرة في القبلة وقبلة البصرة. # المسألة الثامنة عشرة في الصلاة ms053 قبل دخول الوقت تقية. # المسألة التاسعة عشرة في أخذ الأجرة على الأذان. # المسألة العشرون في تطهير الأرض الصقيلة. # المسألة الحادية والعشرون في حكم ولد الزنى. # المسألة الثانية والعشرون في طهارة آنية الخمر المنقلب خلا. # المسألة الثالثة والعشرون فيمن ملك في وقت لا يتمكن من قطع الطريق إلى الحج. # المسألة الرابعة والعشرون في رد الوصي للوصية لو لم يعلم بها. # المسألة الخامسة والعشرون في إيراد المضارب المال عند الصراف. # المسألة السادسة والعشرون في الوديعة. # المسألة السابعة والعشرون فيما يخرجه الودعي والمضارب على العروض (1). # طبعت هذه الرسالة لأول مرة في مجلة «تراثنا» (العددين 7- 8، ربيع الآخر- ~~شهر رمضان عام 1407، ص 365- 385) بتحقيق الشيخ عباس الحسون. وتوجد منها عدة ~~مخطوطات، منها: PageV01P110 # أ- مخطوطة مكتبة الروضة الرضوية المقدسة، المرقمة 424 فقه (1). # ب- مخطوطة مكتبة الروضة الرضوية المقدسة، المرقمة 7210 (2). # ج- مخطوطة مكتبة ملك الوطنية في طهران، المرقمة 5- 1722 (3). # د- مخطوطة مكتبة ملك الوطنية في طهران، المرقمة 2147 (4). # لا يعلم تاريخ تأليف هذه الرسالة، ولكن الشهيد ذكر فيها اسم كتابه ~~الذكرى، حيث قال: «وقد بسطت المسألة في الذكرى» (5). ونستعين من ذلك أن ~~الشهيد ألفها في أواخر عمره، حيث شرع في تأليف كتابه الذكرى، وأيضا ذكر ~~فيها اسم شيخه عميد الدين- المتوفى عام 754- ويظهر من تعبيره أنه كان بعد ~~وفاته، لأنه قال: «وسمعنا من شيخنا عميد الدين رفع الله مكانه ومكانته» (6). # وعبر الشهيد في آخر الرسالة عن الفاضل المقداد بتعبيرات تدل على مكانته ~~العليا، حيث قال: # ومولانا أدام الله تعالى إفادته هو صاحب الفضل والفضائل، ومن العلماء ~~الأماثل، أطلع الله شمس علومه في الآفاق، وحال بينه وبين ما يمنع من ~~استكمال النفس، ونفعنا ببركات دعواته وأنفاسه. بحق الحق وأهله، وصلى الله ~~على محمد وآله (7). ### ||| 3- أحكام الأموات من الوصية إلى الزيارة # قال الشيخ آقا بزرگ الطهراني: PageV01P111 # أحكام الأموات من الوصية إلى الزيارة، لشيخنا الشهيد الأول. أوله: # «الحمد لله على ما أجزل من عطاياه، وأسبل من.» وهو مرتب على ثلاثة فصول، ~~يقرب من سبعمائة بيت، رأيته عند العلامة ميرزا محمد الطهراني بسامراء ~~والشيخ عبد الحسين الحلي ms054 النجفي، وفي آخره: «هذا ما سطرناه في هذه الجزازة ~~(1)، وفيه الكفاية لمن له هداية.» (2). # ولم أعثر على من نسب هذه الرسالة للشهيد غير الشيخ الطهراني ومن تبعه ~~كالشيخ محمد رضا شمس الدين (3). ولم أقف حتى على نسخة لها حتى أنظر ما فيها ~~وأبحث عنها أكثر مما نقلته عن الطهراني طاب ثراه. ### ||| اختصار أصل علاء بن رزين # أصل علاء بن رزين هو أحد الأصول الحديثية، ومختصره موجود ومطبوع ضمن كتاب ~~«الأصول الستة عشر»، وجاء في أوله: # هذا كتاب مختصر أصل علاء بن رزين- الذي اختصره شيخنا الإمام العلامة محمد ~~بن مكي الشهيد الأول- وقد صحب محمد بن مسلم وتفقه عليه، ويروي عن أبي جعفر ~~وأبي عبد الله (عليهما السلام)(4). # وجاء في آخره: # هذا آخر المختار من كتاب العلاء بن رزين القلاء الثقفي، نقلا من خط الشيخ ~~العالم محمد بن مكي، وهو نقل من خط الشيخ الجليل أبي عبد الله محمد بن ~~إدريس. (5). # وقال المحدث النوري (قدس سره): PageV01P112 # مختصر كتاب العلاء، وجدناه بخط الشيخ الجليل صاحب الكرامات محمد بن علي ~~الجباعي نقله من خط الشيخ الشهيد الأول، أوله هكذا: «كتاب العلاء» وساق ~~الأخبار وكتب في آخره: «آخر المختار نقلا من خط الشيخ العالم محمد بن مكي، ~~وهو نقل من خط الشيخ الجليل أبي عبد الله محمد بن إدريس في العشرين من ~~جمادى الأولى سنة ستين وثمانمائة، وتاريخ الكاتب للأصل آخر يوم الجمعة ثامن ~~عشر من شهر رمضان سنة ثلاث وستين وسبعمائة». وذهب هنا نصف السطر في آخر ~~الصفحة، وبقي منه هذا: # «سبعين وخمسمائة». والظاهر أن هذا تاريخ خط ابن إدريس (1). ### ||| وقال تلميذه الشيخ آقا بزرگ الطهراني: # أصل علاء بن رزين القلاء الثقفي. والمختصر المختار منه موجود، وهو أحد ~~الأصول الموجودة إلى عصرنا، نسخ عن خط الشهيد، وهو نسخه عن خط محمد ابن ~~إدريس الحلي (2). # أقول: الظاهر أن اختصار أصل علاء بن رزين جزء من مجموعة الشهيد- التي ~~سنتحدث عنها- ولا يعد تأليفا مستقلا له، ومن هنا فلم نذكر له رقما مستقلا ~~في قبال سائر آثاره (رحمه ms055 الله). ومن جهة أخرى، من القريب جدا أن الشهيد لم ~~يكن قد لخص بنفسه أصل علاء، بل إن ابن إدريس قد فعل ذلك، وقام الشهيد بنقل ~~التلخيص من خط ابن إدريس (3). ### ||| اختصار الجعفريات # قال الشيخ آقا بزرگ الطهراني طاب ثراه: # الأشعثيات، ويقال له: «الجعفريات» أيضا، من الكتب القديمة المعول عليها PageV01P113 # عند الأصحاب. وهي ألف حديث بإسناد واحد. وحصرت عدة أبياته في سبعة آلاف ~~ومائتي بيت. # هذا الكتاب مما لم يظفر به العلامة المجلسي ولا المحدث الحر العاملي مع ~~شدة تنقيبهما للكتب، وإنما ذخره الله تعالى لشيخنا العلامة النوري. (1). # وقال أيضا: # اختصار الجعفريات، المعروف بالأشعثيات، للشيخ السعيد أبي عبد الله محمد ~~بن مكي الشهيد. يقرب من ثلث الجعفريات، وقد كتبه عن خط الشهيد الشيخ شمس ~~الدين محمد بن علي الجبعي جد الشيخ البهائي في مجموعته الموجودة بطهران (2). # وقال شيخه المحدث النوري (رحمهما الله): # وعندي مجموعة شريفة كلها بخط الشيخ الجليل صاحب الكرامات شمس الدين محمد ~~بن علي الجباعي. نقلها كلها من خط شيخنا الشهيد طاب ثراه، ومما فيها ما ~~اختصره من هذا الكتاب الشريف [أي الجعفريات]، يقرب من ثلث هذا الكتاب. وكتب ~~في آخر الأوراق التي فيها هذه الأخبار: # «يقول محمد بن علي الجباعي: إلى هاهنا وجدت من خط الشيخ محمد بن مكي من ~~الجعفريات، على أني تركت بعض الأحاديث، وأولها ناقص ولعل آخرها كذلك. وذلك ~~يوم الاثنين سادس شهر ربيع الأول سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة (3). # أقول: إن اختصار الجعفريات جزء من مجموعة الشهيد- التي سنتحدث عنها- ولا ~~يعد تأليفا مستقلا للشهيد، ولذا لم نذكر له رقما مستقلا في قبال سائر ~~تأليفاته. # واعلم أن كتاب الجعفريات قد طبع في طهران على الحجر عام 1271. PageV01P114 ### ||| 4- الأربعون حديثا # هو كتاب صغير يشتمل على أربعين حديثا أكثرها في العبادات العامة البلوى، ~~وأورد الشهيد أكثرها مجردا عن الشرح والتوضيح، واكتفى بذكر سنده تفصيلا إلى ~~المعصوم (عليه السلام). # قال الشهيد في أوله:. # لما كثرت عناية العلماء السالفين والفضلاء المتقدمين بجمع أربعين حديثا ~~من الأحاديث النبوية والألفاظ الإمامية بما اشتهر ms056 في النقل الصحيح عنه ~~بألفاظ مختلفة بهذا العدد المخصوص، فمنها ما أخبرني به شيخي الإمام السعيد ~~المرتضى العلامة المحقق. عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: «من حفظ ~~على أمتي أربعين حديثا ينتفعون بها بعثه الله يوم القيامة فقيها عالما» إلى ~~غير ذلك من الأحاديث، فرأيت أن أكثر الأشياء نفعا وأهمها العبادات الشرعية، ~~لعموم البلوى إليها، وشدة الحث عليها، فخرجت أكثرها فيها وباقيها في مسائل ~~غيرها (1). # وجاء في آخر بعض مخطوطاته- وفي آخر نسخته المطبوعة أيضا-: # قد تم الأربعين في يوم الأحد ثمانية عشر [كذا] من شهر ذي الحجة الحرام من ~~سنة 782 (اثنتين وثمانين وسبعمائة) من الهجرة النبوية المصطفوية، وعلى آله ~~وأولاده وعلى أصحابه ألف ألف من التحية (2). # وظاهر أن هذه العبارة ليست من إنشاء الشهيد، وأن هذا التاريخ أعني 782 ~~تاريخ كتابة نسخة من هذا الكتاب، وليس تاريخ الفراغ من تأليفه، لأن الشهيد ~~قال في سند الحديث 39: # قرأت على شيخنا الشيخ الإمام فخر الدين بن المطهر دام فضله بداره بالحلة (3) PageV01P115 # وظاهر هذه العبارة أن الشهيد حررها في زمن حياة شيخه فخر الدين (رحمه ~~الله)، ومن المعلوم أن فخر الدين توفي في أواخر جمادى الآخرة عام 771، كما ~~صرح به الشهيد (1). # وقد طبع هذا الكتاب مرارا، منها: # أ- في طهران عام 1318، مع غيبة النعماني. # ب- في قم مؤخرا، بالأوفست عن تلك الطبعة، مجردا دون غيبة النعماني. # ج- في قم عام 1407، بإعداد ونشر مدرسة الإمام المهدي (عليه السلام). # ومن نسخة المخطوطة: # أ- مخطوطة بالقاهرة عليها إنهاء ابن فهد في السابع من صفر المظفر عام 833 (2). # ب- مخطوطة مكتبة الروضة الرضوية المقدسة في مشهد، المرقمة 1900 (3). # ج- مخطوطة مكتبة الروضة الرضوية المقدسة في مشهد، المرقمة 2542 (4). # قال العلامة الأمين بعد ذكره لهذا الكتاب: «ولا يبعد أنه أول من صنف في ~~ذلك من أصحابنا» (5). # وهذا سهو بين، فإن علماءنا قبل الشهيد ألفوا في ذلك- كما صرح به الشهيد ~~في أوله- منهم ابن زهرة الحلبي، وكتابه «الأربعون حديثا» مطبوع. # الأربعون حديثا هو حديث واحد بسند واحد، رواه الشهيد بسنده، وطبع في ~~إيران ms057 عام 1314 في ست صفحات بالقطع الجيبي الصغير جدا مع رسائل أخرى. وهذا PageV01P116 # الحديث هو الذي رواه الشيخ الصدوق في الخصال بإسناده إلى الإمام الحسين ~~(عليه السلام)(1). # واكتفى الشهيد بذكر الحديث مع سنده إلى الصدوق، وإليك نص كلامه: # بسم الله الرحمن الرحيم قال الفقير إلى الله الغني محمد بن مكي أعانه ~~الله على طاعته: أخبرنا الإمام عميد [كذا] بن عبد المطلب الحسيني قدس الله ~~روحه، قال: أخبرنا الشيخ [كذا] الإسلام، جمال الدين المطهر [كذا] طيب الله ~~ضريحه، قال: أخبرنا الإمام العامل رضى الدين على بن طاوس الحسيني رضي الله ~~عنه، قال: # أخبرنا السيد محيي الدين أبو خالد بن محمد بن زهرة الحسيني، أخبرنا الشيخ ~~شاذان بن جبرئيل القمي، أخبرنا الشيخ أبو جعفر محمد بن أبي القاسم الطبري، ~~أخبرنا الشيخ أبو عبد الله المفيد، أخبرنا الشيخ أبو جعفر بن بابويه، ~~بإسناده إلى مولانا الإمام الصادق (عليه السلام)، عن أبيه عن جده عن أبيه ~~الحسين (عليه السلام) قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أوصى ~~إلى علي (عليه السلام)، وكان فيما أوصى إليه أن قال له: «يا علي من حفظ من ~~أمتي أربعين حديثا يطلب بذلك وجه الله.» فقال علي (عليه السلام): «أخبرني ~~ما هذه الأحاديث؟» فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «أن تؤمن ~~بالله وحده.»- إلى قوله في آخرها:- «فهذه أربعون حديثا.». # قال الطهراني: # واستظهر العلامة المجلسي منه جواز الاكتفاء عن حفظ الأربعين حديثا بحفظ ~~الحديث الواحد المشتمل على أربعين حكما، إذ يصدق الحديث على رواية كل منها ~~مفردة، فلذا عددناه أربعينا ثانيا للشيخ الشهيد (2). # أقول: وإنما ذكرته باسم «الأربعون حديثا» تبعا للطهراني ولما جاء في أول PageV01P117 # نسخته المطبوعة من تسميته بهذا الاسم، ومن المحتمل جدا أنه جزء من مجموعة ~~الشهيد، ولا يعد تأليفا مستقلا له، ولذا لم نذكر له رقما مستقلا في قبال ~~سائر تأليفاته (رحمه الله). # قال الشيخ آقا بزرگ الطهراني: # وروى الشهيد هذا الحديث- كما صرح في أوله- عن شيخه السيد عميد الدين ~~الأعرجي. بإسناده إلى الشيخ أبي ms058 جعفر محمد بن أبي القاسم الطبري، صاحب ~~بشارة المصطفى لشيعة المرتضى الذي يروي عن مشايخ كثيرين، منهم الشيخ أبو ~~علي الحسن ابن الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي الراوي عن والده ~~الطوسي، وهو عن الشيخ السعيد أبي عبد الله المفيد (رحمه الله). فما في ~~النسخة المطبوعة من هذا الأربعين سنة 1314 من رواية الطبري عن الشيخ المفيد ~~بلا قيد فالمراد به هو المفيد الثاني، وهو الشيخ أبو علي الحسن ابن الشيخ ~~الطوسي والملقب به، وإلا فيكون ترك الواسطة من إسقاط الناسخ (1). # أقول: القول بسقوط الواسطة بين الطبري والشيخ المفيد على الإطلاق هو ~~المتعين، لأنه جاء في سنده هكذا- كما حكيناه آنفا-: # أخبرنا الشيخ أبو جعفر محمد بن أبي القاسم الطبري، أخبرنا الشيخ أبو عبد ~~الله المفيد، أخبرنا الشيخ أبو جعفر محمد بن بابويه: # ومن المعلوم أن أبو عبد الله المفيد الراوي عن الصدوق هو الشيخ المفيد ~~على الإطلاق شيخ والد المفيد الثاني، فلا مجال للقول بأن المراد منه هو ~~المفيد الثاني ولد شيخ الطائفة الطوسي. # الأربعينية في المسائل الكلامية المسائل الأربعينية الاعتقادية العقيدة ~~الكافية الألفية الرسالة الألفية الباقيات الصالحات تفسير الباقيات ~~الصالحات PageV01P118 ### ||| 5- البيان # هو كتاب في الفقه مختصر خال من الاستدلال، مشتمل على كثير من الأقوال، ~~جمع فيه بين سهولة العبارة ومتانتها، وخرج منه كتب: الطهارة والصلاة ~~والزكاة والخمس وشيء يسير من الصوم (1). واستشهد الشهيد (قدس سره) قبل ~~إتمامه، ونسخه الموجودة كلها ناقصة، وآخر كلامه فيه هو: # الفصل الثاني في الإمساك. وفيه مطالب: الأول فيما يمسك عنه وهو أقسام، ~~القسم الأول: الابتلاع، يجب فيه. # وإلى هنا انتهى كلامه (قدس سره). # وأشار الشهيد إلى اسمه في خطبته، حيث قال:. # أما بعد، فإن الأدلة العقلية والنقلية متطابقة على شرف العلوم، ومن أهمها ~~معرفة شرع الحي القيوم. وهذا «البيان» كافل بالمهم منه والمحتوم، على طريق ~~العترة الطاهرة أولي الفهوم، الذين نقلهم إسناد معصوم عن معصوم، واستعنت ~~على إتمامه بالله القادر العالم على كل مقدور ومعلوم. # وذكره الشهيد أيضا في غاية المراد ومقدمة الدروس ms059 باسم «البيان»، حيث قال: # - وقد حققنا الحال في ذلك فيما خرج من كتاب البيان (2). # . فكتبنا في ذلك ما تيسر من الذكرى والبيان (3). # ولقد أشار الشهيد في البيان إلى كتابيه من كتبه، وهما القواعد والفوائد ~~وذكري الشيعة، حيث قال: # . وقد بينا صوره المتعددة في القواعد (4). PageV01P119 # وقد بينا ذلك في الذكرى (1). # . ولا بأس به كما ذكرناه في الذكرى (2). # . وقد استوفينا هذا الباب في الذكرى (3). # . وقد حققناه في الذكرى (4). # طبع البيان في طهران عام 1319 (5)، وطبع ثانيا على الحجر مع بعض الحواشي ~~عليه عام 1322 (6)، وطبعه مجمع الذخائر الإسلامية في قم بالأوفست على ~~الطبعة الحجرية الثانية. وأخيرا وفي عام 1412 طبع في قم بإعداد الشيخ محمد ~~الحسون دام توفيقه، مع فهارس متعددة ومقدمة مختصرة، في 406 صفحة بالقطع ~~الوزيري. # ومن نسخه المخطوطة: # أ- مخطوطة مكتبة مجلس الشورى الإسلامي (رقم 1)، المرقمة 1- 2750. # ب- مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي (رحمه الله)، المرقمة 2- 67. # ج- مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي (رحمه الله)، المرقمة 1677. # د- مخطوطة مكتبة مدرسة النواب في مشهد، المرقمة 8 فقه. # همخطوطة أن المكتوبة المركزية بجامعة طهران، المرقمة 1800 (7). # واعلم أن شيخ محمد رضا شمس الدين قال: «فرغ منه [أي من البيان] مؤلفة في ~~غرة شعبان 763» (8). # ولم أقف على مستنده، والظاهر أنه سهو، فإن الشهيد كان حيا إلى عام PageV01P120 # 786، ومن المستبعد جدا أن يترك الشهيد إتمام مصنفه لمدة تربو على ثلاثة ~~وعشرين عاما، بل يترك فصلا شرع فيه دون أن يتمه، هذا بالإضافة إلى قرائن ~~أخرى لا مجال لذكرها. ### ||| 6- تفسير الباقيات الصالحات # هو شرح مختصر للتسبيحات الأربع، قال الشهيد في آخره: # فهذه الكلمات الأربع تشتمل على الأصول الخمسة: التوحيد والعدل والنبوة ~~والإمامة والمعاد، فمن حصلها حصل الإيمان، وهي الباقيات الصالحات. # ولم تطبع هذه الرسالة بشكل مستقل، لكن الشيخ الكفعمي أوردها بتمامها في ~~حاشية الفصل الثامن والعشرين من مصباحه الكبير الموسوم ب«جنة الأمان ~~الواقعية»، وطبعت معه على الحجر عام 1321. قال الكفعمي (رحمه الله) قبل ~~نقلها:. # قد تكرر في هذا الدعاء ألفاظ التسبيحات الأربع، أما فضلها فقد مر. # وأما شرحها فقال الشهيد ms060 السعيد الإمام العالم محمد بن مكي (قدس الله سره). # وقال بعد تمامها: «هذا آخر ما ذكره السعيد الشهيد (رحمه الله) وطيب ثراه» (1). # قال صاحب الرياض في ترجمة العالم الجليل علي بن يونس البياضي النباطي ~~العاملي (791- 877) مؤلف «الصراط المستقيم»: # عثرنا بإصبهان على مجموعة جلها بل كلها كانت بخط الشيخ زين الدين ~~البياضي. وكثير منها كان من مؤلفاته (قدس سره)، ومن جملتها. كتاب «الكلمات ~~النافعات في تفسير الباقيات الصالحات» وهو توضيح للرسالة التي ألفها شيخنا ~~الشهيد في تفسير الكلمات الأربع و. الرسالة اليونسية في شرح المقالة ~~التكليفية للشيخ الشهيد (2). PageV01P121 # وقال الشيخ آقا بزرگ الطهراني- ذيل «اليونسية» للبياضي-:. # ونسخة أخرى بخط جعفر بن محمد. بن زهرة الحسيني في 25 صفر 902 عند السيد ~~محمد علي الروضاتي بأصفهان معها الكلمات النافعات (1). # وتوجد من رسالة «تفسير الباقيات الصالحات» للشهيد عدة مخطوطات، منها: # أ- مخطوطة مكتبة الفاضل المعاصر فخر الدين النصيري، الخاصة، ضمن مجموعة ~~من رسائل الشيخ المفيد والسيد المرتضى، عليها علامة تملك حفيد الشهيد شرف ~~الدين محمد مكي بأصفهان عام 1169، أولها: # ما نقل عن مولانا الشيخ العالم العالم الفاضل المحقق المدقق، شيخ الملة ~~والحق والدين، السعيد الشهيد أبي عبد الله محمد بن مكي، رحمة الله عليه ~~ورضوانه وحشره مع من تولاه وحشرنا في زمرتهم بحق محمد وآله الطاهرين في ~~تفسير الباقيات الصالحات. # ب- مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي (رحمه الله) المرقمة 7- 3694، نسخت عام ~~1056 ظاهرا. # ج- مخطوطة المكتبة المركزية بجامعة طهران، المرقمة 4- 881. نسخ المجموعة- ~~التي بضمنها هذه الرسالة- محمد بن فتح الله البسطامي تلميذ شيخنا البهائي ~~(رحمهما الله) في 1003- 1004 في قزوين. وجاء في أولها: # ما نقل عن الشيخ الفاضل. الشهيد أبي عبد الله محمد بن. مكي في تفسير ~~الباقيات الصالحات (2). # د- مخطوطة المكتبة المركزية بجامعة طهران، ضمن المجموعة المرقمة 2144، ~~المذكورة في فهرسها (ج 9، ص 824)، أولها كأول المخطوطة السابقة. # ولاختصار الرسالة ووجازتها حققتها اعتمادا على مخطوطة مكتبة آية الله ~~المرعشي (رحمه الله)، ومخطوطة مكتبة فخر الدين النصيري، ومخطوطة مكتبة جامعة PageV01P122 # طهران ضمن المجموعة المرقمة 2144، والمطبوعة على الحجر ضمن المصباح ~~للكفعمي، وإليك نصها: ms061 # بسم الله الرحمن الرحيم معنى «سبحان الله» تنزيهه سبحانه وتعالى عن السوء ~~والفحشاء، ويدخل في ذلك جميع صفاته السلبية كنفي الحدوث والإمكان والحاجة ~~والعجز والجهل والجسمية والعرضية والتحيز والجوهرية والحلول في محل أو جهة ~~والاتحاد والصاحبة والولد. # ومعنى «الحمد لله» الثناء عليه بذكر آلائه ونعمة التي لا تحد ولا تعد، ~~فمنها خلق الخلق من سماء وأرض وفلك وملك وحيوان، وخلق العقل الفارق به بين ~~الصحيح والفاسد والحق والباطل، وبعث الأنبياء والأوصياء (عليهم السلام)، ~~وختمهم بأوصياء نبينا محمد المفتتحين بسيد الوصيين أمير المؤمنين علي بن ~~أبي طالب (عليهم السلام)، المختتمين بسيدنا أبي القاسم المهدي (عليه ~~السلام)، ثم خلق أصول النعم التي منها الحياة والقدرة والشهوة والنفرة ~~والعقل والإدراك، ثم خلق فروعها المشهيات والملذات، حتى أنه ليس نفس يمضي ~~إلا وفيه لله نعمة يجب شكرها، حتى أن شكر نعم الله من نعمة التي يجب شكرها، ~~ومن ذلك تصديق النبي (صلى الله عليه وآله) في جميع ما جاء به من الحشر ~~والنشر والمعاد والجنة والنار والصراط والميزان والحور والولدان. # ومعنى «لا إله إلا الله» ننزيهه عن الشريك والمثل والضد والند والمناوي ~~والمنافي، وفيه بطلان قول اليهود والنصارى والثنوية وعباد الأصنام والأوثان ~~والصلبان والكواكب. # وهي الشهادة التي من قالها مخلصا دخل الجنة. # ومعنى «الله أكبر» إثبات صفات الكمال له تعالى، مثل الوجود والوجوب ~~والقدرة والعلم والأزلية والأبدية والبقاء والسرمدية والسمع والبصر ~~والإدراك، وكونه عدلا حكيما جارية أفعاله على وفق الحكمة والصواب، وأنه لا ~~يستطيع أحد الاطلاع على كنه ذاته تعالى ولا على صفة من صفاته، فهو أكبر من ~~أن يبلغه وصف الواصفين، ولا يعلم ما هو إلا هو. # فهذه الكلمات الأربع تشتمل على الأصول الخمسة: التوحيد والعدل والنبوة ~~والإمامة والمعاد، فمن حصلها حصل الإيمان، وهي الباقيات الصالحات. # التكليفية المقالة التكليفية PageV01P123 ### ||| 7- جامع البين من فوائد الشرحين # صنف العلامة الحلي كتاب «تهذيب الوصول إلى علم الأصول»، وتولى شرحه ابنا ~~شقيقة العلامة السيد عميد الدين والسيد ضياء الدين، وكلاهما موجود بحمد ~~الله تعالى (1). # وقام الشهيد الأول بجمع ms062 كلا الشرحين في كتاب واحد، وأضاف (رحمه الله) ~~مطالب جديدة. # قال الشهيد الثاني في إجازته لوالد الشيخ البهائي قدست أسرارهم:. # فمما قرأه من كتب أصول الفقه. تهذيب الوصول. وشرحه جامع البين من [خ ل: ~~في] فوائد الشرحين، للشيخ الإمام الأعلم شمس الدين محمد ابن مكي عرج الله ~~بروحه إلى دار القرار وجمع بينه وبين أئمته الأطهار (2). # قال الشيخ الحر العاملي (رحمه الله) ضمن تعديد مؤلفات الشهيد: # كتاب جامع البين من فوائد الشرحين، جمع فيه بين شرحي تهذيب الأصول للسيد ~~عميد الدين والسيد ضياء الدين، رأيته بخط الشهيد الثاني (3). # وقال السيد إعجاز حسين النيسابوري الكنتوري: # جامع البين من فوائد الشرحين، للشيخ الأجل. الشهيد الأول. جمع فيه بين ~~شرحي تهذيب الوصول للسيد عميد الدين والسيد ضياء الدين، وزاد شيئا كثيرا، ~~إلا أنه لم يراجع المسودة بعد الجمع، مع أن الجمع المذكور كان في عنفوان ~~شبابه، فهذبه به وأصلحه الشيخ حسين بن عبد الصمد الحارثي، وفرغ من إصلاحه ~~سنة إحدى وأربعين وتسعمائة. وقال (رحمه الله) بعد ذكر ما يتعلق PageV01P124 # بإصلاحه: «ثم إن الشهيد (رحمه الله) ميز ما اختص به شرح الضياء فكتب ~~عليه: «ض»، وما اختص به شرح العميد فكتب عليه: «ع»، وتابعته في ذلك، وما ~~كان زائدا عنهما كتبت في أوله: «زيادة»، وفي آخره: «آخرها» فصارت هذه ~~النسخة مميزة لمختصات الشرحين والزوائد عليهما، ومختصة بمزيد الإصلاح ~~المذكور والتصحيح». وقد ظفرت بحمد الله على نسخة كانت بخط الشيخ حسين بن ~~عبد الصمد، أولها: «أحمدك اللهم على سوابغ نعمائك بأبلغ محامدك، وأسألك ~~المزيد من فضلك.» (1). # وكان هذا الكتاب موجودا عند المحقق التستري (رحمه الله) ونقل عنه، حيث قال:. # ومنهم الشهيد طاب ثراه، وقد ذكر في الجمع بين الشرحين نحو ما تقدم عن ~~شيخه عميد الدين في المسائل الأصولية المذكورة، ونقل اتفاق الفرقة على كون ~~مذهب الصحابي ليس حجة على غيره من الصحابة. (2). # واعلم أن الشهيد قال في إجازته لابن الخازن في عداد مؤلفاته: «شرح ~~التهذيب الجمالي في أصول الفقه» (3). ومراده من «التهذيب الجمالي» هو ms063 تهذيب ~~الوصول لجمال الدين العلامة الحلي، ومراده من «شرح التهذيب» هو كتاب جامع ~~البيان كما يظهر من كلام الشهيد الثاني الذي مر آنفا. قال الطهراني: # شرح تهذيب الوصول، للشيخ السعيد الشهيد. ذكره بنفسه في بعض إجازاته، ~~ولعله الذي سماه ب«جامع البين من فوائد الشرحين». (4). # واعلم أن إسماعيل باشا عبر في مواضع متعددة عن هذا الكتاب ب«جامع العين ~~من فوائد الشرحين» (5)، وهو خطأ بلا شك. PageV01P125 # وهذا الكتاب لم يطبع إلى يومنا هذا، ومخطوطة منه كانت موجودة في مكتبة ~~الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) العامة في النجف الأشرف، نسخت في القرن ~~11، وعليها علامة تملك محمد باقر الشريف السبزواري (1). ولا أعرف له مخطوطة ~~سوى هذه. ### ||| 8- جواز إبداع السفر في شهر رمضان # رسالة مبسوطة ذكر فيها الشهيد مسألة السفر في شهر رمضان والأقوال فيها، ~~وعبر عنها الشيخ الحر العاملي بقوله: «رسالة في قصر من سافر بقصد الإفطار ~~والتقصير» (2). # أوله: «بعد حمد الله تعالى على نعمة الباطنة والظاهرة. فأقول: الظاهر من ~~مذاهب العلماء في سائر الأعصار والأمصار جوازه، مع إجماعنا على كراهة ذلك. ~~لنا عشرون طريقا، الأول- وهو العمدة-: التمسك بقوله تعالى @QUR@03 من كان ~~مريضا »- (3). # آخره: «وإذا استحال ثبوت التحريم تثبت الإباحة، إذ لا واسطة. والله تعالى ~~الموفق لكل خير، المرجو لدفع كل ضير». (4) # ولا يعلم تاريخ تأليف هذه الرسالة، ولم تطبع حتى الآن، وتوجد منها عدة ~~مخطوطات، منها: # أ- مخطوطة مكتبة إمام الجمعة في زنجان (5). # ب- مخطوطة مكتبة الروضة الرضوية المقدسة في مشهد، المرقمة 7735 (6). PageV01P126 # ج- مخطوطة مكتبة مجلس الشورى الإسلامي (رقم 1)، المرقمة 11- 4566 (1). # قال الشيخ آقا بزرگ الطهراني طاب ثراه عند البحث عن الدر المنثور للشيخ ~~علي العاملي: # وقد أورد [أي مؤلف الدر المنثور] في الجزء الثالث عين رسالة الشهيد الأول ~~المسماة «جواز إبداع السفر في شهر رمضان». (2) # ومما يذكر أن الجزء الثالث من الدر المنثور لم يطبع حتى الآن. ### ||| 9- حاشية الذكرى # الأصل والحاشية كلاهما للشهيد. قال الطهراني في عداد حواشي ذكري الشيعة: # - الحاشية عليها لمؤلف أصلها الشيخ السعيد محمد بن مكي. نقل عنها الشيخ ~~ناصر البويهي ms064 في حاشيته الآتية (3). # . وحواشي المصنف نفسه إلى صلاة المسافر، كما يظهر من حاشية البويهي (4). # أقول: لم أقف حتى الآن على نسخة من حاشية البويهي ولا حاشية الشهيد على ~~الذكرى، ولم أقف على من نسبها للشهيد غير الطهراني طاب ثراه. ### ||| 10- حاشية القواعد # من المسلم به أنه كانت للشهيد حواش على قواعد الأحكام للعلامة الحلي، ~~وفقهاؤنا الأمجاد نقلوا في زبرهم الفقهية مباشرة أو مع الواسطة مطالب عن PageV01P127 # حاشيته- أو الحواشي المنسوبة إليه- على القواعد، منهم: # أ- المحقق الكركي في مواضع عديدة من كتبه، منها: # «جامع المقاصد» ج 1، ص 70: «وما يوجد في الحواشي المنسوبة إلى شيخنا ~~الشهيد.». # «جامع المقاصد» ج 1، ص 403: «. محكي في حواشي الشهيد». # «جامع المقاصد» ج 3، ص 109: «واعترضه الشهيد في حاشيته.». # «جامع المقاصد» ج 3، ص 198: «وفي حواشي الشهيد: لم يسمع تأنيث الباب في ~~اللغة، والصواب تذكيره». # «جامع المقاصد» ج 3، ص 203: «قال شيخنا الشهيد في حواشيه.». # «جامع المقاصد» ج 3، ص 207: «في حواشي الشهيد: إن المعروف الهينة.» (1). # «جامع المقاصد» ج 3، ص 227: «أي الوقوف للدعاء، كذا في حواشي الشهيد». # «جامع المقاصد» ج 3، ص 234: «. ذكره الشهيد في حواشيه». # «جامع المقاصد» ج 3، ص 263: «في حواشي الشهيد: إن الجاهل لا كفارة عليه». # «جامع المقاصد» ج 3، ص 299: «وفصل شيخنا الشهيد في حواشيه.». # «جامع المقاصد» ج 3، ص 303: «وقد قيد شيخنا الشهيد في حواشيه.». # «جامع المقاصد» ج 3، ص 305: «وفي حاشية الشهيد.». # «جامع المقاصد» ج 3، ص 320: «وصرح شيخنا الشهيد في حواشيه.». # «جامع المقاصد» ج 3، ص 383: «وفي حاشية الشهيد.». PageV01P128 # «جامع المقاصد» ج 3، ص 437: «وفي حواشي شيخنا الشهيد.». # «جامع المقاصد» ج 3، ص 456: «وفي حواشي شيخنا الشهيد حمل ذلك على تقدير ~~الجزية بالدينار». # «جامع المقاصد» ج 3، ص 482: «وفي حواشي شيخنا الشهيد.». # «جامع المقاصد» ج 4، ص 88: «وفي حواشي الشهيد.». # «جامع المقاصد» ج 7، ص 42: «وفي حواشي شيخنا الشهيد.». # «جامع المقاصد» ج 7، ص 120: «وفي حواشي شيخنا الشهيد.». # «جامع المقاصد» ج 7، ص 248: «وفي حواشي شيخنا الشهيد.». # «جامع المقاصد» ج 10، ص 8: «وعرفها شيخنا الشهيد في حواشيه.». # «جامع المقاصد» ج 11، ص 138: «وفي حواشي شيخنا الشهيد.». # «جامع المقاصد» ج 12، ص 433: «قال شيخنا الشهيد في ms065 بعض حواشيه.». # «قاطعة اللجاج»، ضمن «رسائل المحقق الكركي» ج 1، ص 277: «وفي حواشي شيخنا ~~الشهيد على القواعد.». # ب- الشهيد الثاني في مواضع عديدة من كتبه، منها: # «روض الجنان» ص 38: «والشهيد في الذكرى وكذا في حاشيته على القواعد». # «الروضة البهية» ج 4، ص 340: «. هذا هو الذي رجحه المصنف في بعض حواشيه». # «فوائد القواعد» المخطوطة، في أوراق كثيرة جدا. # ج- الشيخ حسين بن عبد الصمد والد شيخنا البهائي (رضوان الله عليهم) في ~~حاشيته على القواعد، حيث قال: # هكذا وقعت عبارة القواعد والشرائع، واعترضها شيخنا الشهيد في حواشيه على ~~القواعد، وتبعه الفاضلان: الشيخ علي في شرحه على القواعد، والشيخ زين الدين ~~في حواشيه (1). PageV01P129 # د- السيد محمد العاملي صاحب المدارك في: # «مدارك الأحكام» ج 5، ص 175: «واعلم أن شيخنا الشهيد (رحمه الله) ذكر في ~~حواشي القواعد.». # «مدارك الأحكام» ج 8، ص 224: «وفي بعض الحواشي المنسوبة إلى شيخنا ~~الشهيد.». # هالسيد العاملي صاحب مفتاح الكرامة في مواضع عديدة، منها: # «مفتاح الكرامة» ج 1، ص 120: «وحكى الشهيد في بعض ما ينسب إليه من ~~الحواشي.». # «مفتاح الكرامة» ج 1، ص 550: «وأنه المنقول أيضا في. وحواشي الشهيد». # و- الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر في مواضع عديدة، منها: # «جواهر الكلام» ج 12، ص 443: «. وإن قال الشهيد في الحواشي البخارية ~~[كذا، والصواب: النجارية].». # «جواهر الكلام» ج 15، ص 472: «. عن الشهيد في حواشيه على القواعد.». # ز- الشيخ الأنصاري في مواضع، منها: # «المكاسب» ص 143: «أشار إليه العلامة في القواعد، وأوضحه قطب الدين ~~والشهيد في الحواشي المنسوبة إليه». # «المكاسب» ص 159: «عن حواشي الشهيد.». # «المكاسب» ص 183: «. عن فخر الإسلام والشهيد في الحواشي». # «المكاسب» ص 189: «وعن حاشية الشهيد ظهور الميل إليه». # «المكاسب» ص 189: «فظاهر القواعد والمحكي عن حواشي الشهيد.». # «المكاسب» ص 276: «قال الشهيد في محكي حواشيه على القواعد.». # هذه مواضع من نقل فقهائنا العظام من تلك الحاشية، ونرى في بعض موارد ~~النقل شيئا من الترديد، كعبارة «الحواشي المنسوبة إليه» أو عبارة «ما ينسب PageV01P130 # إليه من الحواشي». # ولإيضاح الموضوع نورد كلمات أصحاب التراجم حول حاشية الشهيد وحاشية أحمد ~~بن النجار على القواعد- المعروفة ب«الحواشي النجارية»- فنقول: # أ- قال ابن العودي تلميذ الشهيد الثاني ms066 في تعديد مؤلفاته: # ومنها حاشية على قواعد الأحكام للعلامة. مشى فيها مشي الحاشية المشهورة ~~بالنجارية للمولى السعيد الشيخ الشهيد، وغالب المباحث فيها بينه وبينه (1). # ب- قال صاحب الرياض في البحث عن شروح القواعد وحواشيه: # ومنها الحواشي النجارية، والحق أنها بعينها حاشية الشهيد الأول (2). # وقال أيضا في تعديد مؤلفات الشهيد: # وله أيضا حواشي القواعد إلى آخر الكتاب، سماها [ال] حواشي النجارية (3). # ج- قال العلامة السيد الصدر في ترجمة الشهيد عند البحث عن مصنفاته: # والحواشي النجارية، وهي حاشية على قواعد العلامة، رأيتها عند السيد علي ~~آل بحر العلوم، أكبر من نكت الإرشاد (4). # د- قال العلامة السيد الأمين في ترجمة أحمد بن النجار: # هو العالم الجليل الفقيه من خواص تلامذة الشهيد الأول صاحب الحاشية ~~المعروفة بالنجارية على القواعد، ذكر فيها إفادات الشهيد وتحقيقاته على ~~القواعد، وهي حاشية جليلة مشحونة بالفوائد، ويأتي في ترجمة الشيخ حسن بن ~~علي بن حسن النجار ظن صاحب الرياض أنه هو صاحب الحاشية النجارية، وليس ~~الأمر كذلك. وبينا هناك أن سبب نسبتها إلى الشهيد أنها من تقريراته ~~وتحقيقاته وإفاداته فراجع (5). PageV01P131 # هقال الشيخ آقا بزرگ الطهراني: # - أحمد بن النجار، جمال الدين، كان من أجلاء تلاميذ الشهيد. وله «الحواشي ~~النجارية» على القواعد. مشحونة بتحقيقات الشهيد وإفاداته، طبع أكثرها على ~~هامش القواعد 1315 (1). # - الحاشية عليه [أي على القواعد] للشيخ جمال الدين أحمد بن النجار، من ~~أجلاء تلاميذ الشيخ الشهيد. وطبعت جملة من هذه الحاشية مع القواعد في 1315، ~~وقد يقال لها: «الحواشي النجارية» (2). # - الحاشية عليه، للشيخ السعيد محمد بن مكي الشهيد. قال المولى كما لا في ~~بياض الكمالي (المذكور في ج 3، ص 170): «إنها موجودة عند مولانا [العلامة ~~المجلسي]». # أقول: وتوجد نسخة منها في بقية موقوفة الطهراني بكربلاء. وقال صاحب ~~الرياض: «الحق أنها بعينها الحواشي النجارية التي دونها الشيخ جمال الدين ~~أحمد بن النجار تلميذ الشهيد» (3). أقول: ويظهر حقيقته بتطبيق ما في النسخة ~~المذكورة مع المطبوع من النجارية كما ذكرناه (4). # - الحواشي النجارية، كما ذكرنا في ج 6، ص 169 أنها حواش على قواعد ~~العلامة، وطبع أكثرها على هوامش ms067 القواعد في 1315، وهو تأليف جمال الدين ~~أحمد بن النجار المتوفى بين 823- 835 (5). # - شرح قواعد الأحكام، المعروف بالحواشي النجارية. عبر عنه في رياض ~~العلماء بشرح النجارية (6). PageV01P132 # - شرح قواعد الأحكام، للشهيد الأول محمد بن مكي، عبر عنه بالشرح في رياض ~~العلماء، وقد مر بعنوان الحاشية في ج 4، ص 172 (1). # كانت هذه كلمات العلماء وأهل الفن، مما وقفت عليه حول هذا الموضوع، ويرى ~~فيها اضطراب كثير: فذهب صاحب الرياض إلى أن حاشية القواعد للشهيد هي بعينها ~~الحاشية النجارية، فيما عد الطهراني الحواشي النجارية تارة من تأليف ابن ~~النجار، وأخرى أيد كلام صاحب الرياض حيث قال: «إنها بعينها الحواشي ~~النجارية التي دونها. تلميذ الشهيد»، وقال ثالثة: إن الحواشي النجارية ~~«مشحونة بتحقيقات الشهيد وإفاداته». # لكن العلامة السيد حسن الصدر يقودنا إلى أن الحواشي النجارية هي من تأليف ~~الشهيد، وليس هناك حاشيتان: إحداهما للشهيد، والأخرى لابن النجار. # ومما يذكر أنه طبع قسم كبير من حاشية القواعد- من النكاح إلى آخر الكتاب- ~~في هوامش قواعد الأحكام عام 1315، وهو يحمل توقيع «نجارية». # إن الرأي الفصل في هذا الأمر يحتاج إلى الخوض في جميع النسخ الخطية ~~المعروفة بحاشية الشهيد على القواعد أو حاشية ابن النجار، وتفحصها الواحدة ~~تلو الأخرى، وكخطوة أولى لكشف اللبس عن هذا الموضوع نعرف ست نسخ مسجلة في ~~إيران، وهي: # أ- مخطوطة مكتبة مجلس الشورى الإسلامي (رقم 2)، المرقمة 1- 780. # ب- مخطوطة المكتبة المركزية بجامعة طهران، المرقمة 1193 (2). # ج- مخطوطة مكتبة الوزيري بمدينة يزد، المرقمة 1323، نسخت في القرن 9، ~~وأولها كأول مخطوطة مكتبة المجلس (3). # د- مخطوطة مكتبة مدرسة الآخوند في همدان، المرقمة 4584، نسخت في PageV01P133 # عام 1024 (1). # همخطوطة مكتبة عبد العظيم الحسني رضي الله عنه بالري، المرقمة 194، نسخت ~~في القرن 11، أولها- بعد البسملة-: # قال (قدس الله سره) في أول خطبة القواعد: «الحمد لله». الحمد هو الثناء ~~بجميل على جهة التعظيم والتبجيل على الأفعال الحسنة الاختيارية (2). # و- مخطوطة مكتبة كلية الطب بجامعة شيراز، المرقمة 1026- كما ذكرها بعض ~~أهل الفن- أولها: # بسم الله. وبه ثقتي، وعليه تكلاني في الابتداء والانتهاء، رب وفق لما تحب ~~وترضى، قوله (قدس الله سره): «في أنواعها» ms068 أي أنواع الطهارة. # ومن بين النسخ المذكورة لدي نسخة مصورة عن مخطوطة مكتبة مجلس الشورى ~~الإسلامي، وقد ورد كلام مبسوط حول مخطوطة المكتبة المركزية بجامعة طهران في ~~فهرسها (3). وأما سائر المخطوطات المذكورة آنفا فلم تتوفر لدينا معلومات ~~عنها سوى ما ذكر في فهارسها، وهي قاصرة وغير مجدية. وأما هاتان المخطوطتان- ~~أعني مخطوطة المكتبة المركزية بجامعة طهران ومخطوطة مكتبة المجلس- فإليك ~~وصفهما: # أ- نسخت مخطوطة مكتبة جامعة طهران في الكرك غرة شوال سنة 884، وصرح ~~ناسخها بأنها نقلت من نسخة بخط المزيدي. وجاء في آخرها:. # قوله: «بألفاظ مختصرة وعبارة [كذا، ظ: عبارات] محررة»، إشارة إلى هذين ~~المعنيين. # قوله: «وطريقة [كذا، ظ: طريق] السداد» (4). هذا آخر ما وجد من الحواشي ~~على قواعد الشيخ جمال الدين أحمد بن النجار قدس الله نفسه وروح رمسه. PageV01P134 # وهذه المخطوطة مطابقة لمخطوطة مكتبة المجلس الشورى الإسلامي وكاملة سوى ~~عدة أوراق سقطت من أولها. وهاتان المخطوطتان تختلفان في بعض الموارد مع ما ~~طبع في هوامش القواعد عام 1315 يحمل توقيع «نجارية» (1). # ب- أما مخطوطة مكتبة المجلس فقد نسخها محمد بن أحمد بن إبراهيم الفقعاني ~~في الخامس عشر من ذي القعدة عام 851 في 194 ورقة، ولم يسقط من أولها وآخرها ~~شيء، وهي أكمل من مخطوطة مكتبة جامعة طهران. # وقد كانت هذه المخطوطة في مكتبة الدكتور حسين مفتاح الخاصة- كما ورد في ~~فهرسها (2) ثم نقلت بعد ذلك إلى مكتبة مجلس الشورى الإسلامي (رقم 2). # أولها- بعد البسملة والحمدلة-: # وبعد، فإني لما وقفت على كتاب قواعد الأحكام التي هي بخط الشيخ الفاضل ~~جمال الدين أحمد بن النجار قدس الله روحه، ونظرت في حاشيتها بخطه لمعا ~~مترجمة عن مكنون أسرارها. وكاشفة لقناع أستارها، فرأيت إن أونس وحشتها بجمع ~~شملها. ولأنها إذا كانت في وطن جامع مصون، ومسكن واسع مأمون، كان أسعد لمن ~~يريد المجالسة لفوائدها. مستمدا من الله تعالى المعونة والتسهيل، والإرشاد ~~إلى سواء السبيل، فهو حسبنا ونعم الوكيل. # قوله: «رافع درجات العلماء.» إشارة إلى ما ذكره ابن بابويه. # وآخرها:. # قوله: «بألفاظ مختصرة وعبارة [كذا] محررة»، إشارة إلى هذين ms069 المعنيين. # قوله: «وطريق السداد»، هو إصابة الحق. هذه آخر ما وجد من الحواشي على ~~قواعد الشيخ جمال الدين أحمد بن النجار. # وترى في هذه الحاشية فوائد جمة وتحقيقات رشيقة، ويرى فيها كثير من ~~المطالب بتوقيع «فخر» (أي فخر المحققين) كما في الورقتين 38- 39، و«الشيخ» PageV01P135 # كما في الأوراق 32، 38، 44، 45، و«شيخنا» كما في الورقة 35، وعلامات أخرى. # وإليك بعض مطالبها: # قوله: «وهل يسقط الهدي مع الاشتراط في المحصور والمصدود؟ قولان». قال ~~شيخنا فخر الدين (رحمه الله): «المراد بهذا من اجتمع له الحصر والصد حذرا ~~من التكرار» (1). # قوله: «للإتمام مع احتمال البطلان». عليها بغير خطه (أي المصنف): # «المقصود هنا بالإتمام إكمال الشوط الناقص، بحيث لا يجعل المبدأ منتهى، ~~ويبتدئ الطواف منه ثم يأتي إلى الحجر لاشتماله على زيادة الشوط». قال فخر: ~~«هذه الحاشية ليست بخط المصنف، وإنما هي بخط مولانا زين الأسترآبادي، وهو ~~من جملة فضلاء تلامذة المصنف في المعقول، كتبها ولم يفهم المسألة. وكان قد ~~اشتهر بين تلامذة والدي أن المراد أن ينوي عند الحجر الإتمام، أي يأتي بستة ~~أشواط إتمام الشوط الأول، ثم يأتي بنية أخرى عند إتمام الستة بشوط سابع، ~~ويبطل ذلك، فكأنه قد نوى الطواف بنيتين، فاللام يتعلق بالنية، أي ينوي ~~الإتمام. قال:- ولا يصح أن اللام للتعليل، أي لأنه أتم الواجب عليه، وهو ~~النية ومقارنتها والإتيان بجميع الأشواط، وإذا أتى بتمام ما وجب عليه خرج ~~عن العهدة. ويحتمل البطلان، لأنه زاد في الواجب، وهو الشوط الأول الناقص، ~~حيث لم يبطله. وليس بجيد، لأن الفعل قبل النية لا اعتبار به، ولا يكون ~~زيادة في الواجب، لأن تجديد النية أبطله. # فقوله: «فمنه» الضمير يرجع إلى الحجر، والمراد أن يجدد النية للطواف، ~~ويهمل الشوط الأول، فلا ينوي إبطاله ولا اعتباره، أما لو نوى اعتبار الشوط ~~الأول فإنه زاد في طواف الفريضة. ويشكل بأن الزيادة قبله فلا تؤثر» (2). # قوله: «ولو ظن الآكل ناسيا الفساد فتعمده وجبت الكفارة». وجه وجوب PageV01P136 # الكفار أنه أفطر في يوم من شهر رمضان متعمدا لغير عذر. والاحتياط وجوبها ~~في هذه الصورة. (هذه ms070 الحاشية بخط الشهيد على قواعد ابن النجار) (1). # قوله: «ولا يجوز التصرف في حقه (عليه السلام) إلا بإذنه، والفائدة حينئذ ~~له»، فلو استولى غيرنا من المخالفين عليها فالأصح أنه يملك، لشبهة الاعتقاد ~~كالمقاسمة، ويملك الذمي الخمر والخنزير، فحينئذ لا يجوز انتزاع ما يأخذه ~~المخالف من ذلك كله. وكذا ما يؤخذ من الآجام ورؤوس الجبال وبطون الأودية لا ~~يحل انتزاعه من آخذه، وإن كان كافرا، وهو ملحق بالمباحات المملوكة بالنية ~~لكل متملك، وآخذه غاصب تبطل صلاته في أول وقتها حتى يرده إلى مالكه. (وكتب ~~محمد بن مكي) (2). # والجدير بالذكر أن بعض المطالب التي نقلها المحقق الكركي في جامع المقاصد ~~عن حاشية الشهيد على القواعد- وكذلك عن فخر الدين شيخ الشهيد- موجود في هذه ~~المخطوطة، ومن جهة أخرى تختلف هذه المخطوطة في بعض الموارد مع ما طبع ~~بتوقيع «نجارية» في هامش القواعد، كما تقدم. # وتوجد في الحاشية المطبوعة في هامش القواعد بتوقيع «نجارية» مطالب منقولة ~~عن الشهيد بتعبير «الشهيد»، فعلى سبيل المثال: # . قاله الشهيد (رحمه الله) (نجارية) (3). # . وقال الشهيد: يمكن المساواة. (نجارية) (4). # . وهو اختبار الشهيد. (نجارية) (5). # فعلى ما مر لا يمكن القول بأن جميع ما في هذه المخطوطة- أو ما طبع في ~~هامش القواعد بتوقيع «نجارية»- هو تأليف الشهيد (رحمه الله) ومن جهة PageV01P137 # أخرى، من المسلم به أن له حواشي على القواعد، ولا يستبعد القول بأن ابن ~~النجار أدرج حواشي الشهيد على القواعد ضمن حاشيته، ومن المسلم به أن بعض ~~حواشي الشهيد- على أقل تقدير- كان بخطه الشريف على نسخة القواعد التي نسخها ~~ابن النجار، كما سبق. لقد كان هذا كل ما انتهى إليه نظري القاصر حول حاشية ~~الشهيد على القواعد. ### ||| 11- خلاصة الاعتبار في الحج والاعتمار # هي رسالة حسنة مختصرة في مناسك الحج، ذكرها الشهيد في إجازته لابن نجدة ~~عام 770 بقوله: «فمما سمعه علي من مصنفاتي كتاب. وخلاصة الاعتبار في الحج ~~والاعتمار» (1)، وكذلك في إجازته لابن الخازن عام 784، حيث قال وهو يعد ~~مؤلفاته: «ومن ذلك رسالة تشتمل على مناسك الحج مختصرة جامعة» (2). أولها- ~~بعد البسملة-: # الله أحمد على جميع ms071 فرائضه وسننه، وإياه أشكر على حسن توفيقه ومننه، ~~وأسأله المزيد في سره وعلنه. وبعد، فهذه الرسالة في فرض الحج والعمرة، ~~مجردة عن دليل، مبنية على مقدمة ومقالتين وتكميل. # وآخرها:. # وتفصيلا مذكور في كتب الأحاديث وهي كثيرة. وهذا آخر الرسالة، والحمد لله ~~أولا وآخرا. # وأشار إليها الشهيد في غاية المراد، حيث قال: # وقد كنت ذكرت في رسالة: «أن الإحرام هو توطين النفس على ترك المنهيات ~~المعهودة إلى أن يأتي بالمناسك.» (3). # وهذا الكلام يدل على أن النفس الشهيد ألفها قبل الفراغ من تأليف غاية ~~المراد، PageV01P138 # أعني قبل منتصف ذي القعدة عام 757. # وأشار في هذه الرسالة إلى رسالته الكبيرة الموسومة ب«المقالة التكليفية»، ~~حيث قال:. # السادس: «لوجوب الجميع»، وبه يمتاز عن الندب، ووجه الوجوب هو اللطف في ~~التكليف العقلي أو شكر النعمة، على اختلاف الرأيين، كما بيناه في رسالة ~~التكليف (1). # ونقل المحقق الكركي عن هذه الرسالة، حيث قال:. # وشيخنا الشهيد فسرها بأمر وجودي. وجعل في رسالة الحج مبنى القولين على ~~مسألة كلامية اختلف فيها، وهي أن الممكن الباقي هل هو محتاج إلى المؤثر، أو ~~مستغن عنه. (2). # لم تطبع هذه الرسالة بشكل مستقل، وتولى العلامة السيد الأمين إيرادها في ~~كتابه معادن الجواهر (3)، وطبعت ضمنه محفوفة بالأخطاء والتصحيفات، وقد سقط ~~بعضها من أولها وآخرها. وقال السيد الأمين قبل إيرادها: # عثرنا في بعض مكتبات جبل عامل على مخطوط قديم فيه رسالة في الحج والعمرة ~~من مؤلفات الشهيد الأول (قدس الله سره)، فأحببنا إثباتها هنا (4). # والظاهر أن هذه المخطوطة المذكورة في معادن الجواهر هي التي أشار إليها ~~الطهراني بقوله: # خلاصة الاعتبار. توجد نسخة منه في مكتبة السيد محسن الأمين بدمشق بعنوان ~~«مناسك الحج»، ونسخة أخرى بطهران في مكتبة المحيط (5). # هذا، وتوجد مخطوطات أخرى من هذه الرسالة، منها: PageV01P139 # أ- مخطوطة مكتبة فخر الدين النصيري الخاصة، جاء في آخرها: # تم منسك الشيخ الفاضل الكامل الأجل محمد بن مكي، وهو الشهيد الأول تغمده ~~الله بغفرانه وأسكنه أعلى جنانه، على يد العبد الضعيف المذنب الراجي رحمة ~~ربه الغني محمد بن فتح الله البسطامي ms072 عفى عنها يوم الخميس تاسع شهر رمضان ~~المبارك سنة 1006 (ألف وست) بدار السلطنة قزوين. # وتوفرت لدي مصورة لهذه المخطوطة (1). # ب- مخطوطة مكتبة ملك الوطنية، المرقمة 14- 2147، ذكرت في فهرسها (ج 5، ص ~~436) باسم «المنسك الكبير»! نسخها يحيى بن حسين بن حسن سلمابادي عام 908. # واعلم أن بعض المعاصرين نسب إلى الشهيد كتابين: أحدهما خلاصة الاعتبار، ~~وثانيهما المنسك الكبير (2). والحق أنهما اسمان لرسالة واحدة. ### ||| 12- الدروس الشرعية في فقه الإمامية # كتاب في أكثر أبواب الفقه، من أدق كتب الشهيد الفقهية وأشهرها، كتبه في ~~أواخر عمره الشريف بطلب ولديه أبي طالب محمد وأبي القاسم علي، وذلك بعد ~~شروعه في تأليف الذكرى والبيان، كما ذكره في مقدمته بقوله:. # أما بعد، فإن علم الفقه لا يخفى شرفه وعلوه، ومقداره وسموه، وعموم حاجة ~~المكلفين إليه، وإقبال الخلائق عليه. وقد صنف علماء الأصحاب رضي الله عنهم ~~في الكثير، وخرج عنهم الجم الغفير، المتصل بأصحاب آية التطهير. فلما انتهت ~~النوبة إلينا أحببنا أن ننسج على منوالهم، ونقتدي بهم في أقوالهم وأفعالهم، ~~فكتبنا في ذلك ما تيسر من الذكرى والبيان، وعززناهما بهذا المختصر للتبيان، ~~لاقتضاء الولدين الموفقين- إن شاء الله-: أبي طالب محمد وأبي القاسم علي، ~~رفع الله عنهما الضير ووفقهما والمؤمنين للخير، وسميناه PageV01P140 # ب«الدروس الشرعية في فقه الإمامية» (1). # أبدع الشهيد في هذا الكتاب ترتيبا لم يسبقه إليه سابق- كما مر تحت عنوان ~~«مكانته العلمية» في هذا الفصل- ونقل فيه آراء كثير من فقهائنا كابن بابويه ~~والعماني وابن الجنيد والجعفي وغيرهم من الذين لم تصل إلينا كتبهم، ولم ~~ينقل فيه من آراء العامة شيئا. وقال في آخر كتاب الحج منه: # وقد أتينا منه بحمد الله في هذا المختصر ما لم يجتمع في غيره من ~~المطولات، فلله الشكر على جميع الحالات (2). # لم يوفق الشهيد لإتمام الكتاب لاستشهاده، وخرج منه الطهارة إلى الرهن. ~~وقد دونه الشهيد في جزئين: ضم الأول الطهارة حتى آخر كتاب الإقرار (3)، وضم ~~الثاني من أول كتاب المكاسب إلى الرهن، وقال في آخر الجزء الأول منه: # والله الموفق. تم الجزء الأول بعون الله وحسن ms073 توفيقه، وصلى الله على خير ~~خلقه محمد النبي وآله وسلم، ويتلوه في الجزء الثاني كتاب المكاسب (4). # قال الطهراني طاب ثراه: # شرع فيه 780، وفرغ من جزئه الأول- كما صرح به في الرياض- آخر نهار ~~الأربعاء لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الثاني [كذا، والصواب: ربيع الآخر] ~~784 (5). # أقول: ما ذكره الطهراني من تاريخ شروعه في تأليفه فلا أدري ما هو مستنده، ~~وأما تاريخ الفراغ من جزئه الأول فقد ورد في آخر هذا الجزء في بعض مخطوطاته ~~القديمة بهذه العبارة: PageV01P141 # وكان فراغه آخر نهار الأربعاء لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الآخر ~~سنة أربع وثمانين وسبعمائة. هذا آخر كلامه زاد الله تعالى علو درجاته ~~ومقامه. (1). # وقد ذكره الشهيد في إجازته لابن الخازن الحائري في الثاني عشر من شهر ~~رمضان عام 784 بقوله: «كتاب الدروس الشرعية في فقه الإمامية خرج منه نصفه ~~في مجلد» (2). وكلامه هذا يدل على أنه قصد إلى تأليف دورة الفقه بهذا الشكل ~~في مجلدين. وبما أنه طبع في 406 صفحة، وقد شغل جزؤه الأول 325 صفحة، والقسم ~~المؤلف من الجزء الثاني 80 صفحة، فيستفاد منه ومن كلامه في إجازته لابن ~~الخازن أنه ألف حوالي ربع الجزء الثاني من الكتاب. # وقد نهض العالم الجليل السيد جعفر الملحوس لإكمال كتاب الدروس فألف ~~«تكملة الدروس». قال المحدث النوري طاب ثراه: # ومما ينبغي التنبيه عليه. أن. الدروس غير تام، لا يوجد فيه من أبواب ~~الفقه: الضمان، العارية، الوديعة، المضاربة، الوكالة، السبق والرماية، ~~النكاح، الطلاق، الخلع، المبارأة، الإيلاء، الظهار، اللعان، الحدود، القصاص ~~والديات. ونهض لإكماله وإتمامه العالم الجليل السيد جعفر الملحوس. (3). # وفرغ السيد جعفر الملحوس من تكملة الدروس في السادس والعشرين من شهر رجب ~~الأصب عام 836 (4). ومخطوطة تكملة الدروس موجودة بحمد الله- في مكتبة ~~الروضة الرضوية المقدسة في مشهد برقم 14133، (5)، وفي مكتبة آية الله ~~المرعشي (رحمه الله) برقم 3156- ولكنها لم تطبع. PageV01P142 # وقد أشار الشهيد في الدروس إلى غاية المراد، حيث قال: # . وقد بيناه في شرح الإرشاد (1). # . وقد حررنا هذه المسألة في شرح الإرشاد (2). # وإلى الذكرى ms074 والبيان بقوله: # . فكتبنا في ذلك ما تيسر من الذكرى والبيان (3). # . وقد ذكرنا الروايات. في الذكرى (4). # . أوردنا طرفا منه في الذكرى (5). # . وقد بيناه في الذكرى (6). # طبع الدروس عام 1269 في طهران في 406 صفحة بالقطع الوزيرى، وطبع أيضا في ~~قم حوالي عام 1400 بالأوفست على الطبعة الحجرية. ومخطوطاته كثيرة، من أهمها: # أ- مخطوطة مكتبة مدرسة النواب في مشهد، المرقمة 27 فقه (7). # ب- مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي (رحمه الله)، المرقمة 1880. # ج- مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي (رحمه الله)، المرقمة 2172. # د- مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي (رحمه الله)، المرقمة 3967. # همخطوطة مكتبة آية الله المرعشي (رحمه الله)، المرقمة 8629 (8). PageV01P143 # وللكتاب شروح وحواش لا مجال لذكرها هنا (1). ونقل الجباعي في مجموعته ~~حواشي على الدروس من خط رضي الدين ابن مكي ولد الشهيد، إليك بعضها: # كتاب الإيمان. قوله أعلى الله تعالى درجاته.: «كتاب الكفارات»، حاشية: ~~الكفارة عبارة عن طاعة مخصوصة مسقطة عقوبة ذنب أو. # قوله: «درس: خصال الكفارة أربع» (2)، حاشية، سؤال: إن أريد خصال جميع ~~الكفارات فهي زائدة عن هذه الأربع كالذبح والنحر والاستغفار، بل وقضاء الحج ~~على قول وكفارة الحيض، وإن أريد مطلق الكفارة فلا يحتاج إلى الأربع. # جواب: المراد به الكفارات الغالبة وهي قسم ثالث. وسبق الاستغفار وسبق ~~كفارة الحيض في بابها. # قوله: «وحملت على أنه فعل ذلك مضارة» (3). حاشية: قال أعلى الله درجاته: # هذا الحمل سمعناه مذاكرة، وينسب إلى طومان بن أحمد (رحمه الله) تعالى (4). ### ||| 13- الذكرى الشيعة في أحكام الشريعة # كتاب استدلالي مسهب في الفقه، وفق الشهيد لتأليف الجزء الأول منه فقط، في ~~أوله مقدمة فيها سبع إشارات في المباحث الأصولية. وهو في الطهارة والصلاة، ~~ولكن باب الطهارة مندرج في كتاب الصلاة، ويبدأ بعد المقدمة بكتاب الصلاة. ~~قال الشهيد في أوله:. # أما بعد، فهذا كتاب ذكري الشيعة في أحكام الشريعة، أوردت فيه ما صدر عن ~~سيد المرسلين بواسطة خلفائه المعصومين، مما دل عليه الكتاب المبين PageV01P144 # وإجماع المطهرين والحديث المشهور والدليل المأثور. وتنتظمه مقدمة وأقطاب ~~أربعة. أما المقدمة ففيها إشارات سبع. وأما الأقطاب فأربعة: # أولها: العبادات، وهو ms075 فعل وشبهه مشروط بالقربة، والجهاد ونحوه غايتان، ~~فمن حيث الامتثال المقتضي للثواب عبادة، ومن حيث الإعزاز وكف الإضرار لا ~~يشترط فيه التقرب، وما اشتمل عليه باقي الأقطاب من مسمى العبادة من هذا ~~القبيل، وأما الكفارات والنذور فمن قبيل العبادات، ودخولها في غيرها تغليبا ~~أو تبعا للأسباب. # وثانيهما: العقود، وهي صيغة مشروطة باثنين ولو تقديرا لترتب أمر شرعي. # وثالثها: الإيقاعات، وهي صيغة يترتب أثرها بواحد. ويطلق على هاتين: # «المعاملات». # ورابعها: السياسات، وتسمى الأحكام بمعنى أخص، وهو ما لا يتوقف على قربة ~~ولا صيغة غالبا. # وتقريب الحصر أن الحكم الشرعي إما أن يشترط فيه القربة أم لا، والأول ~~العبادات، والثاني إما ذو صيغة أم لا، الثاني السياسات، والأول إما وحدانية ~~أم لا، والأول الإيقاعات، والثاني العقود. # القطب الأول في العبادات. كتاب الصلاة. وشروط الصلاة ستة في ستة أبواب. ~~الباب الأول: الطهارة (1). # وقال في آخره- أعني آخر الجزء الأول منه-: # وليكن هذا آخر المجلد الأول من كتاب ذكري الشيعة، ويتلوه- إن شاء الله ~~تعالى- في المجلد الثاني كتاب الزكاة (2). # وقال في موضع منه: «سنذكر في الحج والعتق إن شاء الله تعالى» (3). وهذا ~~يدل على أنه كان عازما على إتمام الكتاب، ولكن استشهاده محتسبا حال دون ذلك. PageV01P145 # وفرغ منه- أعني من جزئه الأول- في الحادي والعشرين من صفر عام 784، كما ~~جاء في آخر مخطوطة قديمة منه، فرغ ناسخها من نسخها بعد فراغ الشهيد من ~~تأليفه بحوالي أربعين يوما: # فرغ منه يوم الثلاثاء لتسع بقين من صفر ختم بالخير والظفر سنة أربع ~~وثمانين وسبعمائة. # والحمد لله رب العالمين، والصلاة والتسليم على أفضل المرسلين محمد وآله ~~الطيبين الطاهرين صلاة تامة إلى يوم الدين. # هذا آخر كلامه، مد الله تعالى في شريف أيامه. فرغ منه العيد. أحمد بن حسن ~~بن محمود يوم الجمعة المبارك لسبع مضين من شهر ربيع الآخر من سنة أربع ~~وثمانين وسبعمائة. # قال الطهراني طاب ثراه مشيرا إلى هذه المخطوطة: # رأيت نسخة عصر المصنف في طهران في مكتبة مجد الدين النصيري، وهي بخط ~~الشيخ أحمد بن الحسن بن محمود. ms076 والظاهر أن الكاتب كان تلميذ الشهيد، وكان ~~كل ما يخرج من قلم الشهيد يستنسخه التلميذ تدريجا حتى فرغ الشهيد في ~~التاريخ المذكور، وفرغ التلميذ في نيف وأربعين يوما بعد تأليف الشهيد (1). # أقول: هذه المخطوطة محفوظة الآن في المكتبة المركزية بجامعة طهران، برقم ~~1906 (2). وتوجد من الذكرى مخطوطات كثيرة (3)، منها: # أ- مخطوطة مكتبة إمام الجمعة في زنجان، نسخت عام 847 (4). # ب- مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي (رحمه الله)، المرقمة 1348، نسخت عام ~~980 (5). PageV01P146 # ج- مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي (رحمه الله)، المرقمة 2451، نسخت في ~~القرن 10 (1). # د- مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي (رحمه الله)، المرقمة 2622، نسخت في ~~القرن 10 (2). # وطبع الذكرى في طهران لأول مرة عام 1271، بالقطع الرحلي بمعية تمهيد ~~القواعد للشهيد الثاني، وأعادت طبعه- بالأوفست على الطبعة الحجرية- مكتبة ~~بصيرتي في قم حوالي عام 1400. وللكتاب حواش ذكرها الطهراني طاب ثراه (3). # وأشار الشهيد إلى الذكرى في كتبه: اللمعة والدروس وأجوبة مسائل الفاضل ~~المقداد، حيث قال: # . وقد حققناه في الذكرى (4). # . وقد بينا مأخذه في كتاب الذكرى (5). # - فكتبنا في ذلك ما تيسر من الذكرى والبيان (6). # - وقد ذكرنا الروايات الدالة على القضاء عن الميت لما فاته من الصلوات ~~وأحكام ذلك في الذكرى (7). # . أوردنا طرفا منه في الذكرى (8). # . وقد بيناه في الذكرى (9). PageV01P147 # وقد بسطت المسألة في الذكرى (1). ### ||| 14- الرسالة الألفية # رسالة وجيزة في فرض الصلاة، مرتبة على مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة، لم ~~يسمها الشهيد في مقدمتها ولا في مؤخرتها باسم خاص، ولكنه سماها في أول ~~الرسالة النفلية باسم «الرسالة الألفية» (2)- وكذلك في إجازته لابن نجدة ~~(3). وعبر عنها الشهيد الثاني أيضا في الروضة ب«الرسالة الألفية» (4)، وسمى ~~شرحه لهذه الرسالة باسم «المقاصد العلية في شرح الرسالة الألفية» (5). # وبناء على هذا فالاسم الصحيح لهذه الرسالة هو «الرسالة الألفية»، وما ورد ~~من عبارة «في الواجبات» و«في فقه الصلاة» في كلام الشهيد- حيث قال: «وفق ~~الله سبحانه لإملاء الرسالة الألفية في الواجبات» (6)، «فمما سمعه علي من ~~مصنفاتي. الرسالة الألفية في فقه الصلاة» (7)- فليس جزءا من اسمها، بل ~~توضيح لمحتواها، وكذلك عبارة «في فقه الصلاة اليومية» في كلام الشيخ الحر ms077 ~~العاملي (8)، و«في الصلاة اليومية» في كلام بعض المعاصرين. نعم اشتهرت هذه ~~الرسالة باسم «الألفية» اختصارا، وذكرها أصحاب المعاجم في حرف الألف. # ذكر الشهيد السبب الداعي لتأليف هذه الرسالة في مقدمة الرسالة النفلية: PageV01P148 # أما بعد، فإني لما وقفت على الحديثين المشهورين عن أهل بيت النبوة أعظم ~~البيوتات، أحدهما عن الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد عليه وعلى ~~آبائه وأبنائه أكمل التحيات: «للصلاة أربعة آلاف حد»، والثاني عن الإمام ~~الرضا أبي الحسن علي بن موسى عليهما الصلوات المباركات: «الصلاة لها أربعة ~~آلاف باب»، ووفق الله سبحانه لإملاء «الرسالة الألفية» في الواجبات، ألحقت ~~بها بيان المستحبات، تيمنا بالعدد تقريبا، وإن كان المعدود لم يقع في الخلد ~~تحقيقا، فتمت الأربعة من نفس المقارنات، وأضيف إليها سائر المتعلقات. والله ~~حسبي في جميع الحالات. # وهي مرتبة ترتيب القادمة [أي الألفية] على مقدمة وفصول ثلاثة وخاتمة (1). # وكذلك قال في إجازته لابن الخازن:. # ومن ذلك رسالتان في الصلاة تشتملان على حصر فرضها ونفلها في أربعة آلاف ~~مسألة، محاذاة لقولهم (عليهم السلام): «للصلاة أربعة آلاف باب» (2). # فالألفية تشتمل على ألف واجب في الصلاة، والنفلية تشتمل على ثلاثة آلاف ~~نافلة فيها تقريبا. # ومما يذكر أن عبارات الشهيد في هذه الرسالة- كبعض آثاره الأخرى مثل ~~النفلية واللمعة الدمشقية- في غاية الوجازة. قال الشهيد الثاني في شرحه ~~للألفية بهذا الشأن: # . وما أبدع هذه العبارة وأجمعها، وكم لها نظائر في هذه الرسالة، قدس الله ~~روح واضعها (3). # . فهذه نبذة من أحكام صلاة السفر، وجملة من شروطها قد أدرجها المصنف في ~~هذه العبارة الجليلة المشتملة على الألفاظ الموجزة الجزيلة الآخذة PageV01P149 # بجامع البلاغة ومعاقد الفصاحة (1). # لم يذكر الشهيد في آخر الألفية تاريخ تأليفها، ولكنه ذكرها في إجازته ~~لابن نجدة في عاشر شهر رمضان عام 770، بقوله: «فمما سمعه علي من مصنفاتي. ~~الرسالة الألفية في فقه الصلاة» (2) فيعلم منه أن الشهيد ألفها قبل عاشر ~~شهر رمضان عام 770. وقال الشهيد الثاني بشأن الألفية: «هي من أول ما صنفه» (3). # طبعت الألفية مكررا، منها: عام 1308 في طهران طبعة حجرية، وعام ms078 1408 في ~~قم بإعداد الشيخ علي الفاضل القائيني بمعية النفلية للشهيد. # وتوجد مخطوطات كثيرة من الألفية (4)، منها: # أ- مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي (رحمه الله)، المرقمة 1- 41. # ب- مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي (رحمه الله)، المرقمة 1- 53. # ج- مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي (رحمه الله)، المرقمة 6- 67. # د- مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي (رحمه الله)، المرقمة 3- 69. # همخطوطة مكتبة آية الله المرعشي (رحمه الله)، المرقمة 2- 680. # و- مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي (رحمه الله)، المرقمة 3- 1467. # ز- مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي (رحمه الله)، المرقمة 1- 2074. # وعليها حواش وشروح كثيرة (5) من أهمها وأشهرها «المقاصد العلية في شرح ~~الرسالة الألفية» للشهيد الثاني. # ويظهر من المقاصد العلية أن الشهيد الثاني ظفر بنسخة من الألفية مقروءة PageV01P150 # على الشهيد الأول وعليها خطه، حيث قال:. # وهي موجودة في النسخة التي عندنا، وهي مقروءة على المصنف وعليها خطه (1). # ونظمها الحسن بن راشد في 653 بيت، وفرغ من نظمها عام 825، وسماها ~~«الجمانة البهية في نظم الألفية الشهيدية»، توجد منها مخطوطة في مكتبة آية ~~الله المرعشي (رحمه الله)، برقم 7- 67، من أبياتها: # فهذه الرسالة الألفية %~% نظمتها بالحلة السيفية # في عام خمس بعد عشرين مضت %~% ثم ثمان من مئات انقضت # وأسال الأفاضل الأئمة %~% أئمة الدين هداة الأمة # أن يستروا منها بذيل العفو ما وجدوا من خلل أو هفو # فإنه من شيمة الإنسان %~% بل كل منسوب إلى الإمكان (2) ### ||| 15- الرسالة النفلية # رسالة كبيرة تشتمل على ثلاثة آلاف نافلة تقريبا في الصلاة، كما سبق آنفا ~~عند البحث عن أختها- أعني الألفية- وكذلك سبق بعض المباحث حولها، فلا نعيد. ~~وهي مرتبة على مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة كأختها. لم يثبت عليها تاريخ ~~التأليف، ولكنه ألفها بعد الألفية كما صرح بذلك في مقدماته. وذكرها في ~~إجازته لابن الخازن في ثاني عشر شهر رمضان عام 784 (3). # طبعت النفلية في إيران مكررا طبعة حجرية وغيرها، منها: عام 1408 في قم ~~بإعداد الشيخ علي الفاضل القائيني النجفي. ومخطوطاتها كثيرة، منها: # أ- مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي (رحمه الله)، المرقمة 3- 1126، وعليها إنهاء PageV01P151 # الشهيد الثاني (قدس سره) في التاسع عشر من شهر ربيع الآخر عام 950. # ب- مخطوطة مكتبة ms079 آية الله المرعشي (رحمه الله)، المرقمة 4- 69. # ج- مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي (رحمه الله)، المرقمة 6- 680. # د- مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي (رحمه الله)، المرقمة 1380 (1). # وشرحها الشهيد الثاني شرحا مزجيا سماه الفوائد الملية لشرح الرسالة ~~النفلية، كما صرح في مقدمته. ويظهر من مواضع من هذا الشرح أن نسخة خط ~~الشهيد كانت موجودة عند الشهيد الثاني، منها قوله: «كذا بخط المصنف (رحمه ~~الله)» (2)، «هكذا بخط المصنف (رحمه الله)» (3). # رسالة في التكليف المقالة التكليفية شرح الإرشاد غاية المراد في شرح نكت ~~الإرشاد شرح التهذيب الجمالي جامع البين من فوائد الشرحين ### ||| 16- شرح قصيدة الشهفيني # قال القاضي نور الله التستري (قدس سره) في ترجمة الشهفيني ما معربة: # وله في مدح أهل البيت (عليهم السلام) قصائد كثيرة، وقد شرح الشيخ الأجل ~~الشهيد أبو عبد الله محمد بن مكي قدس الله روحه واحدة منها في مدح أمير ~~المؤمنين (عليه السلام)، فلما اطلع الناظم على هذا الشرح ورأى اعتناء ~~الشهيد بقصيدته أعجب بالشرح ومدح الشهيد بعشرة أبيات شكره فيها على ذلك (4). # وقال صاحب الرياض في معرض الإشارة إلى مؤلفات الشهيد: # وله أيضا شرح على قصيدة في مدح علي (عليه السلام) للشيخ أبي الحسن علي بن PageV01P152 # الحسين الشفيهني (1). # وقال في ترجمة الشهفيني: «وعندنا قصيدة من جملة ديوانه. وللشهيد شرح ~~عليها» (2). # وقال صاحب الروضات في معرض الإشارة إلى مؤلفات الشهيد: # ومنها شرحه على قصيدة الشيخ أبي الحسن علي بن الحسين المشتهر بالشهفيني ~~العاملي. وهي من جملة ديوانه الكبير، كما ذكره بعض من هو بذلك خبير. # والعجب أن صاحب الأمل كيف غفل عن ذكر مثل هذا الرجل الجليل الفاضل الكامل ~~(3). ثم كيف جهل بحال هذا الشرح الحميد المجيد، حيث لم يذكره في جملة ~~مؤلفات الشهيد (4). # وقال العلامة السيد الصدر في ترجمة أبي الحسن الشهفيني: # له ديوان كبير، وهو صاحب القصيدة الشهيرة في مدح أمير المؤمنين (عليه ~~السلام) التي شرحها شيخنا الشهيد الأول قدس الله روحه (5). # وقال في جملة مؤلفات الشهيد:. # وشرح قصيدة الشهفيني في مدح أمير المؤمنين (عليه السلام)، والشهفيني هو ~~أبو ms080 الحسن علي بن الحسين الشهفيني الحلي (6). # وقال الطهراني طاب ثراه: # - شرح قصيدة الشيخ علي بن الحسين الشهفيني العاملي. للشيخ السعيد الشهيد. # ذكره في رياض العلماء بوصف الشهفيني، ولعله من غلط الكاتب. (7). PageV01P153 # - الشهيفينية. أو الشفهينية. قصيدة دالية مجنسة. وقد شرحها الشهيد. ولما ~~اطلع الناظم على اعتناء الشهيد بقصيدته وشرحها مدحه تشكرا له بعشرة أبيات ~~أرسلها إلى الشهيد (رحمه الله)(1). # أقول: الشهفيني (2) هو أبو الحسن علاء الدين الشيخ علي بن الحسين، كان ~~عالما فاضلا وأديبا كاملا، من شعراء أهل البيت (عليهم السلام) في القرن ~~الثامن، وردت ترجمته في مصادر كثيرة (3)، ولم ينسبه- أعني شرح قصيدة ~~الشهفيني- للشهيد أحد قبل القاضي نور الله التستري الشهيد (رحمه الله)، ولم ~~يذكره أحد من تلامذة الشهيد ومعاصريه والمجازين منه في جملة مؤلفاته، ~~والتستري الشهيد هو أول من نسبه إليه- فيما نعلم- وتبعه الآخرون، ولم أقف ~~على نسخة من هذا الشرح حتى أراجعها وأبحث عنها أكثر مما ذكرته. # قال المرحوم الشيخ محمد رضا شمس الدين: # والظاهر أن الشرح كان موجودا عند المجلسي أو وقف عليه، حيث مدحه وأثنى ~~عليه، ولام صاحب الأمل على عدم ذكره في مؤلفات الشهيد (4). # أقول: ما نسبه إلى العلامة المجلسي (قدس سره) القدوسي لم أجده في كتبه. # والظاهر أن الأمر اشتبه عليه، فنسب ما قاله صاحب الروضات إلى العلامة ~~المجلسي، فإن صاحب الروضات لام صاحب الأمل على عدم ذكره في مؤلفات الشهيد ~~(5)، كما تقدم آنفا. # قال العلامة السيد الأمين- بعد نقله لكلام الروضات-: PageV01P154 # أقول: الرجل حلي لا عاملي، والعجب من صاحب الروضات كيف توهم أنه عاملي. ~~وأما هذا الشرح فلم نجد من نسبه إلى الشهيد غيره [كذا]. ولم يذكر سنده، ~~فيوشك أنه اشتبه فيه كما اشتبه في الشهفيني (1). # شرح القواعد حاشية القواعد ### ||| 17- العقيدة الكافية # رسالة صغيرة جدا في الاعتقادات، عبر عنها في بعض مخطوطاتها ب«العقيدة ~~الكافية»، كما في المجموعة المرقمة 1995 في مكتبة مدرسة الفيضية بقم ~~المقدسة. قال الطهراني طاب ثراه: # - الاعتقادية، للشيخ الشهيد. أوله: «أشهد كم علي معاشر المؤمنين» كما كتب ~~عليه. وهو بخط المولى مقصود علي ms081 بن شاه محمد الدامغاني، تاريخ كتابته سنة ~~996، رأيته في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري (2). # - العقيدة الكافية، هو اعتقادية الشهيد الأول، عبر عنه في بعض المواضع، ~~ومر بعنوان «الرسالة الاعتقادية». (3). # لم تطبع هذه الرسالة حتى الآن، وتوجد منها مخطوطات كثيرة، منها: # أ- مخطوطة ضمن المجموعة المرقمة 43 في مكتبة آية الله الگلپايگاني دام ~~ظله العالي، نسخت عام 974 (4). # ب- مخطوطة ضمن المجموعة المرقمة 3917 في مكتبة مجلس الشورى الإسلامي (رقم ~~1)، نسخت عام 1087 (5). وقد كتب الناسخ ذيلها: «هذه عقيدة منقولة بوسائط عن ~~خط الشيخ الشهيد (رحمه الله) تعالى». PageV01P155 # ج- مخطوطة ضمن المجموعة المرقمة 1838 في مكتبة ملك الوطنية بطهران (1). # د- مخطوطة ضمن المجموعة المرقمة M 735 في مكتبة جامعة لوسأنجلس في ~~الولايات المتحدة الإميركية (2). # همخطوطة ضمن المجموعة المرقمة 1995 في مكتبة المدرسة الفيضية بقم المقدسة ~~(3). أولها: # اعتقدت اعتقادا مطابقا، لا مقلدا في ديني لأحد من الناس، ولا شاكا ولا ~~ظانا ولا متوهما ولا مرتابا. إني أشهد أن لا إله إلا الله إلها واحدا فردا صمدا. # وآخرها: # وعليه أبعث إن شاء الله تعالى. أفوز بمشيئته في ديني ودنياي وآخرتي، إنه ~~رؤوف رحيم. # و- مخطوطة أخرى ضمن المجموعة المرقمة 1995 أيضا في مكتبة المدرسة ~~الفيضية، نسخت عام 955 (4). # أولها «أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له.». # وآخرها: # وعليه أبعث إن شاء الله تعالى. إني أودعتك يقيني هذا وثبات ديني وأنت خير ~~مستودع، وقد أمرتنا برد الودائع فرده علي عند حضور موتي يا أرحم الراحمين. # ولاختصار الرسالة وعدم طبعها نوردها هاهنا بالنص، اعتمادا على مخطوطة ~~مكتبة آية الله الگلپايگاني دام ظله العالي. # بسم الله الرحمن الرحيم أشهدكم يا معاشر المؤمنين، أني أشهد أن لا إله ~~إلا الله وحده، لا شريك له، إلها واحدا PageV01P156 # أحدا فردا وترا صمدا حيا قيوما، لم يتخذ صاحبة ولا ولدا، وأن محمدا عبده ~~ورسوله وخاتم أنبيائه وأفضل رسله، وأن خليفته على أمته أخوه وابن عمه أمير ~~المؤمنين أبو الحسنين علي بن أبي طالب، عليه أفضل الصلوات وأكمل التحيات ~~وعلى ذريته الطاهرين والطاهرات، ms082 ثم الحسن ثم الحسين ثم علي ثم محمد ثم جعفر ~~ثم موسى ثم علي ثم محمد ثم علي ثم الحسن ثم الخلف الحجة القائم المهدي (عجل ~~الله فرجه). # واستدل على وجود الله تعالى بحدوث ما سواه، وأستدل على حدوث ما سواه ~~بالتغير والزوال. وأستدل على قدمه بانتهاء الحوادث إليه. وأستدل على وجوب ~~وجوده بإمكان ما سواه. وأستدل على بقائه وأبديته بوجوب وجوده. وأستدل على ~~قدرته بوقوع الفعل منه على سبيل الجواز. وأستدل على علمه بأحكام أفعاله ~~وإتقانها. وأستدل على عموم قدرته وعلمه بتساوي نسبة الجميع إليه، فلا يتخصص ~~البعض دون البعض. وأستدل على كونه سميعا بصيرا بعموم علمه بهما. وأستدل على ~~إرادته وكراهته بأمره ونهيه. وأستدل على كلامه بالقرآن العظيم العزيز وقوله ~~تعالى @QUR@04 «حتى يسمع كلام الله» . وأستدل على وحدته باستقامة العالم، ~~وبقوله @QUR@04 «قل هو الله أحد» وأستدل على غناه عن غيره بذاته وصفاته ~~بكونه وأحب الوجود. وأستدل على كونه ليس بجسم ولا جوهر ولا عرض ولا متحيز ~~ولا حال في المتحيز ولا مرئي ولا مركب ولا موصوف بالمعاني القديمة ولا ~~الحادثة بكونه قديما وواجب الوجود. وأستدل على عدله وحكمته بأنه تعالى لا ~~يفعل قبيحا ولا يخل بواجب، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. وبكونه غنيا. # وأستدل على نبوة نبينا محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) بادعائه النبوة، ~~وصدقه الله تعالى بالمعجز الظاهر على يده، مثل انشقاق القمر، ونبوع الماء ~~من بين أصابعه، وحنين الجذع اليابس إليه، وشكوى الظبية والبعير إليه. # وأستدل على عصمته بوثوقه في أمره ونهيه. # وأستدل على كونه خاتم النبيين بقوله تعالى @QUR@015 «ما كان محمد أبا أحد ~~من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين». # وأستدل على إمامة علي عليه الصلاة والسلام وأحد عشر- من ولده الطيبين ~~خلفا عن سلف- إماما بالعصمة المشترطة في الإمامة، حذرا من الدور والتسلسل ~~لو كان الإمام PageV01P157 # غير معصوم، وبقوله تعالى @QUR@010 «يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ~~وكونوا مع الصادقين» ، وقول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «ولدي الحسين ~~إمام ابن إمام أبو أئمة تسعة ms083 تاسعهم قائمهم أفضلهم أعلمهم». # وأستدل على بقاء المهدي بتواتر الأخبار، وامتناع الإخلال باللطف الواجب ~~على الله تعالى. # وأستدل على المعاد وسؤال القبر والجنة والنار والصراط والميزان بثبوت صدق ~~المخبر بذلك، وهو النبي المعصوم (صلى الله عليه وآله). # وأعتقد بجميع ما جاء به النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من نبوة ~~الأنبياء السالفة على نبينا و(عليهم السلام)، ومن تكليف المكلفين، ومن ~~الحشر والنشر والجنة والنار. وما أعد الله فيهما من الثواب والعقاب والمطعم ~~والمشرب والنكاح حق وصدق. # هذا اعتقادي، وعليه أحيا وعليه أموت وعليه أبعث إن شاء الله تعالى. # وصنفه معتقده محمد بن مكي، وهو يشهد أن معتقده والعامل به ناج من عذاب ~~النار فائز برضا الجبار، إذا هو وافى عليه إلى نزول الحافرة وأول أيام ~~الآخرة. # والحمد لله حمد الشاكرين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين ~~الطاهرين. ### ||| 18- غاية المراد في شرح نكت الإرشاد # هو هذا الكتاب الذي بين يديك، وسنخوض غماره تفصيلا في الفصل الثاني من ~~هذا الباب من مقدمة التحقيق. ### ||| 19- القواعد والفوائد # ذكره الشهيد بهذا الاسم في إجازته لابن الخازن في ثاني عشر شهر رمضان عام ~~784، حيث قال: # فمما صنفته كتاب «القواعد والفوائد» في الفقه، مختصر يشتمل على ضوابط ~~كلية: أصولية وفرعية، تستنبط منها أحكام شرعية، لم يعمل للأصحاب مثله (1). PageV01P158 # وذكره في مقدمته أيضا بهذا الاسم، حيث قال:. # وأسألك أن. تجعل ما عزمنا عليه من تأليف هذه «القواعد والفوائد» عدة ~~وذخرا ليوم لقائك (1). # وكلام الشهيد في إجازته لابن الخازن يدل على أنه فرغ من تأليفه قبل تاريخ ~~الإجازة، لكن تاريخ الشروع بالتصنيف بقي مجهولا، ويبدو من كلامه في الإجازة ~~أنه أول من ولج هذا الباب من فقهاء الشيعة (2). # قال الشهيد السيد عبد الهادي الحكيم (رحمه الله) في وصف الكتاب: # وقد احتوى الكتاب على ما يقرب من ثلاثمائة وثلاثين قاعدة، إضافة إلى ~~فوائد تقرب من مائة فائدة، عدا التنبيهات والفروع، وهي جميعا قد استوعبت ~~أكثر المسائل الشرعية. وهذه القواعد والفوائد التي احتواها الكتاب ليست ~~فقهية خالصة، وإنما فيها بعض ms084 القواعد والفوائد الأصولية والعربية، لكن ~~الطابع الفقهي هو الغالب عليها. # ومنهج المصنف في هذا الكتاب هو أنه يورد القاعدة أو الفائدة ثم يبين ما ~~يندرج تحتها من فروع فقهية، وما قد يرد عليها من استثناءات إن كان هناك ~~استثناء منها. وهو لم يقتصر على بيان رأي الإمامية فيما يذكره من المسائل، ~~وإنما اتخذ المقارنة في أغلب الفروع الفقهية، فيعرض ما قيل من الوجوه سواء ~~كان القائل إماميا أم غيره، مما يدل على سعة اطلاعه وإحاطته بآراء الفقهاء ~~على اختلاف مذاهبهم. (3). # وقال الشيخ محمد بن علي بن أحمد الحرفوشي العاملي في شرحه القواعد الشهيد ~~الموسومة ب«القلائد السنية على القواعد الشهيدية»: # إن كتاب القواعد- الذي ألفه شيخنا رئيس المحققين وزبدة المدققين، ظل الله PageV01P159 # على الأنام. من عليه في العلوم والمعارف المعول، الشيخ. شمس الدين محمد، ~~الشهير بالشهيد الأول- كتاب لم ينسج أحد على منواله، ولم يظفر فاضل بمثاله، ~~انطوى على تحقيقات هي لطائف الأسرار، واحتوى على اعتبارات هي عرائس ~~الأفكار. (1). # طبع القواعد والفوائد عدة مرات، منها: # أ- لأول مرة عام 1270، طبعة حجرية. # ب- حوالي عام 1308، طبعة حجرية، مع بعض الحواشي عليه. # ج- عام 1400 بتحقيق الشهيد الدكتور السيد عبد الهادي الحكيم في النجف ~~الأشرف. ومخطوطاته كثيرة (2). # واعلم أن الكتاب لأهميته كان محطا لأنظار العلماء، وعنه قال الطهراني: # «هو من الكتب الممتعة التي دارت عليها رحى التدريس، وعلقت عليه حواش وشرح ~~بشروح» (3). ومن أهم شروحه القلائد السنية في شرح القواعد الشهيدية (4). # ولقد هذب الكتاب ورتبه تلميذ الشهيد الفاضل المقداد، وسماه «نضد القواعد ~~الفقهية على مذهب الإمامية» وقال في مقدمته:. # وكان شيخنا الشهيد قدس الله سره قد جمع كتابا يشتمل على قواعد وفوائد في ~~الفقه، تأنيسا للطلبة بكيفية استخراج المعقول من المنقول، وتدريبا لهم في ~~اقتناص الفروع من الأصول، لكنه غير مرتب ترتيبا يحصله كل طالب، وينتهز فرصة ~~كل راغب، فصرفت عنان العزم إلى ترتيبه وتهذيبه وتقريبه، وسميته «نضد ~~القواعد الفقهية على مذهب الإمامية». وهو مرتب على مقدمة PageV01P160 # وقطبين (1). # وزعم أحد المعاصرين في كتابه (2) أن تمهيد القواعد للشهيد الثاني ms085 (رحمه ~~الله) تلخيص وتنظيم لقواعد الشهيد الأول. وهذا سهو قطعا، فإن تمهيد القواعد ~~كتاب مستقل يشتمل على مائة قاعدة أصولية ومائة قاعدة أدبية، ولا صلة له ~~بقواعد الشهيد الأول، كما لا يخفى على من راجعها. ويدل عليه قول الشهيد ~~الثاني في إجازته لابن هلال الجزائري في وصف كتابه تمهيد القواعد: # وهو كتاب واحد في فنه، بحمد الله ومنه، ومن وقف على الكتاب المومى إليه ~~علم حقيقة ما نبهنا عليه (3). # وقول ابن العودي تلميذ الشهيد الثاني في وصف تمهيد القواعد: # سلك فيه مسلكا بديعا ومنهجا غريبا ما سبق إليه. ولقد وصفنا هذا الكتاب ~~لبعض فضلاء العجم بقزوين، فقال: «مثل قواعد الشهيد؟» قلنا: أحسن. # فقال: «دعوى عظيمة». فقلنا: الشاهد حاضر، ودفعنا إليه الكتاب، فأخذه إلى ~~منزله، وفي اليوم الثاني أرسل يستأذن منا في تقطيع أجزائه وتفريقها على ~~الكتاب ليكتبوه عاجلا، فكتبه في أيام قائل ومدحه (4). # ولو كان تمهيد القواعد تلخيصا لقواعد الشهيد الأول وتنظيما له لما صدق في ~~شأنه هذا الكلام من مؤلفه الشهيد وتلميذه (رحمهما الله). ### ||| 20- اللمعة الدمشقية في فقه الإمامية # أشهر مصنفات الشهيد، مختصر لطيف جمع فيه أبواب الفقه ولخص PageV01P161 # أحكامه. سماه بهذا الاسم في مقدمته، حيث قال: # أما بعد، فهذه «اللمعة الدمشقية في فقه الإمامية» إجابة لالتماس بعض ~~الديانين، وحسبنا الله ونعم الوكيل. وهي مبنية على كتب (1). # وقال في آخره: # وليكن هذا آخر اللمعة، ولم نذكر فيها سوى المهم، وهو المشهور بين ~~الأصحاب، والباعث عليه اقتضاء بعض الطلاب، نفعه الله وإيانا به. والحمد لله ~~وحده. (2). # ووصفه في إجازته لابن الخازن بقوله: «و. كتاب اللمعة الدمشقية، مختصر ~~لطيف في الفقه» (3). # ووصفه الشهيد الثاني بقوله: # المختصر الشريف والمؤلف المنيف، المشتمل على أمهات المطالب الشرعية، ~~الموسوم باللمعة الدمشقية (4). # لم نستطع الوقوف على تاريخ التأليف تحديدا، لكن ورود اسم الكتاب في إجازة ~~الشهيد لابن الخازن في ثاني عشر شهر رمضان عام 784 يرشدنا إلى أنه فرغ من ~~تصنيفه قبل هذا التاريخ، ومن جهة أخرى يبدو من كلام الشهيد الثاني في مقدمة ~~شرح اللمعة ms086 أنه ألفه عام 782 (5). وأشار الشهيد الثاني أيضا في شرحه إلى ~~أنه من آخر مصنفاته، حيث قال:. # وقد اختلف فيه كلام المصنف فاختاره هنا، وهو من آخر ما صنفه، وفي الرسالة ~~الألفية، وهي من أوله (6). PageV01P162 # وأشار الشهيد في اللمعة إلى كتابه الذكرى، حيث قال: «وقد حققناه في ~~الذكرى» (1)، «وقد بينا مأخذه في كتاب الذكرى» (2). # قال الشهيد الثاني في شرح قول الشهيد في مقدمة اللمعة: «إجابة لالتماس ~~بعض الديانين»: # وهذا البعض هو شمس الدين محمد الآوي، من أصحاب السلطان علي بن مؤيد ملك ~~خراسان وما والاها في ذلك الوقت إلى أن استولى على بلاده تيمور لنگ، فصار ~~معه قسرا إلى أن توفي في حدود سنة خمس وتسعين وسبعمائة، بعد أن استشهد ~~المصنف (قدس سره) بتسع سنين (3). وكان بينه وبين المصنف (قدس سره) مودة ~~ومكاتبة على البعد إلى العراق، ثم إلى الشام. وطلب منه أخيرا التوجه إلى ~~بلاده في مكاتبة شريفة (4) أكثر فيها من التلطف والتعظيم والحث للمصنف ~~(رحمه الله) على ذلك، فأبى واعتذر إليه، وصنف له هذا الكتاب بدمشق في سبعة ~~أيام لا غير- على ما نقله عنه ولده المبرور أبو طالب محمد- وأخذ شمس الدين ~~الآبادي الآوي نسخة الأصل، ولم يتمكن أحد من نسخها منه لضنته بها، وإنما ~~نسخها بعض الطلبة وهي في يد الرسول، تعظيما لها، وسافر بها قبل المقابلة، ~~فوقع فيها بسبب ذلك خلل، ثم أصلحه المصنف بعد ذلك بما يناسب المقام، وربما ~~كان مغايرا للأصل بحسب اللفظ، وذلك في سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة. # ونقل عن المصنف (رحمه الله) أن مجلسه بدمشق ذلك الوقت ما كان يخلو غالبا ~~من علماء الجمهور لخلطته بهم وصحبته لهم، قال: «فلما شرعت في تصنيف هذا ~~الكتاب كنت أخاف أن يدخل علي أحد منهم فيراه، فما دخل علي أحد PageV01P163 # منذ شرعت في تصنيفه إلى أن فرغت منه، وكان ذلك من خفي الألطاف». # وهو من جملة كراماته قدس الله روحه ونور ضريحه (1). # وكان تأليف اللمعة جوابا لمكاتبة وردت إلى الشهيد من علي بن مؤيد- من ~~ملوك «سربداران» ms087 في خراسان- كما صرح به الشهيد الثاني. وتلك المكاتبة ~~موجودة بحمد الله، ولأهميتها وجزالتها وفصاحتها نأتي بنصها هنا، اعتمادا ~~على عدة من مخطوطاتها، منها: # أ- مخطوطة مكتبة مجلس الشورى الإسلامي (رقم 1)، المرقمة 4886 (2). # وهي نسخة من شرح اللمعة للشهيد الثاني، نسخها تلميذه السيد علي بن الصائغ ~~في زمن حياة الشهيد الثاني عام 955، ونسخ في أوله مكاتبة علي بن مؤيد نقلا ~~عن خط الشهيد الثاني. # ب- مخطوطة مكتبة ملك الوطنية بطهران، المرقمة 3- 2936، نسخت عام 1109 (3). # ج- مخطوطة الروضة البهية في مكتبة مدرسة العلوي بخوانسار، وقد نسخت في ~~أولها مكاتبة علي بن مؤيد، وإليك نصها: # مكاتبة علي بن مؤيد إلى الشهيد الأول بسم الله الرحمن الرحيم # سلام كنشر العنبر المتضوع %~% يخلف ريح المسك في كل موضع # سلام يباهي البدر في كل منزل %~% سلام يضاهي الشمس في كل مطلع # على شمس دين الحق دام ظلاله %~% بجد سعيد في نعيم ممتع # أدام الله مجلس المولى الإمام، العالم العامل، الفاضل الكامل، السالك ~~الناسك، رضي الأخلاق، وفي الأعراق، علامة العالم، مرشد طوائف الأمم، قدوة ~~العلماء الراسخين، PageV01P164 # أسوة الفضلاء المحققين، مفتي الفرق، الفاروق بالحق، حاوي فنون الفضائل ~~والمعالي، حائز قصب السبق في حلبة الأعاظم والأعالي، وارث علوم الأنبياء ~~والمرسلين، محيي مراسم الأئمة الطاهرين، سر الله في الأرضين، مولانا شمس ~~الملة والحق والدين، مد الله أطناب ظلاله بمحمد وآله في دولة رأسيه ~~الأوتاد، ونعمة متصلة الأمداد إلى يوم التناد. # وبعد، فالمحب المشتاق، مشتاق إلى كريم لقائه غاية الاشتياق، وأن يتشرف ~~بعد العباد بقرب التلاق. # حرم الطرف من محياك لكن %~% حظي القلب من حمياك ريا # ينهى إلى ذلك الجناب، لا زال مرجعا لأولى الألباب: إن شيعة خراسان صانها ~~الله تعالى عن الحدثان، متعيشون إلى زلال وصاله، والاغتراف من بحار فضله ~~وإفضاله. وأفاضل هذه الديار قد مزقت شملهم أيدي الأدوار، وفرقت جلهم بل ~~كلهم صنوف صروف الليل والنهار. وقال أمير المؤمنين عليه سلام رب العالمين: ~~«ثلمة الدين موت العلماء». # وإنا لا نجد فينا من يوثق بعلمه في فتياه، أو يهتدي الناس برشده وهداه، ~~فيسألون ms088 الله تعالى شرف حضوره، والاستضاءة بأشعة نوره، والاقتداء بعلومه ~~الشريفة، والاهتداء برسومه المنيفة. واليقين بكرمه العميم وفضله الجسيم أن ~~لا يخيب رجاءهم ولا يرد دعاءهم، ويسعف مسؤولهم، وينجح مأمولهم. # إذا كان الدعاء لمحض خير %~% على يدي الكريم فلا يرد # امتثالا لما قال الله تعالى @QUR@09 «والذين يصلون ما أمر الله به أن ~~يوصل» . # ولا شك أن أولى الأرحام بالصلة الرحم الإسلامية الروحانية، وأخرى ~~القرابات بالرعاية القرابة الإيمانية ثم الجسمانية، فهما عقدتان لا تحلهما ~~الأدوار والأطوار، بل شعبتان لا يهدمهما أعصار الأعصار، ونحن نخاف غضب الله ~~على هذه البلاد، لفقدان المرشد وعدم الإرشاد. # والمسؤول من إنعامه العام، وإكرامه التام أن يتفضل علينا، ويتوجه إلينا، ~~متوكلا على الله القدير، غير متعلل بنوع من المعاذير، فإنا بحمد الله نعرف ~~قدره، ونستعظم أمره، إن شاء الله تعالى PageV01P165 # والمتوقع من مكارم صفاته ومحاسن ذاته إسبال ذيل العفو على هذا الهفو. # والسلام على أهل الإسلام المحب المشتاق علي بن مؤيد فلما وصل هذا الكتاب ~~إلى الشهيد أبي التوجه إلى إيران واعتذر إليه وصنف له اللمعة الدمشقية، ~~وأعطاها شمس الدين الآوي فأتى بها إلى علي بن مؤيد، كما تقدم آنفا. # صارت اللمعة محطا لأنظار الفقهاء، وأصبحت من أشهر المتون الفقهية، فكتبوا ~~عليها الشروح والحواشي (1)، ومن أهمها وأشهرها «الروضة البهية في شرح ~~اللمعة الدمشقية»، وكان هذا الشرح أيضا موضع اهتمام الفقهاء على مر العصور ~~فكتبوا عليه الحواشي والشروح (2). # طبعت اللمعة عدة مرات ضمن بعض شروحها ومستقلة، كان آخرها طبعة مؤسسة فقه ~~الشيعة في بيروت عام 1410. وترجمها إلى الفارسية المرحوم السيد محمد ~~المشكاة وغيره، وطبعت ترجمة المشكاة. # ويوجد الكثير من مخطوطات اللمعة (3)، من أقدمها: # أ- مخطوطة مكتبة كلية الطب بجامعة شيراز، المرقمة 238، نسخت عام 808، كما ~~ذكرها بعض أهل الفن. # ب- مخطوطة الروضة الرضوية المقدسة، المرقمة 2547، نسخت عام 849، وعليها ~~إنهاء الشهيد الثاني في محرم الحرام عام 940 (4). # قال الشيخ الحر العاملي (رحمه الله) في ترجمة الشهيد (قدس سره): PageV01P166 # وكانت وفاته سنة 786. بعد ما حبس سنة كاملة في قلعة الشام. وفي مدة الحبس ~~ألف ms089 اللمعة الدمشقية في سبعة أيام، وما كان يحضره من كتب الفقه غير المختصر ~~النافع (1). # والشيخ الحر هو أول من قال بهذا الكلام- فيما نعلم- ثم تبعه بعض أصحاب ~~التراجم فنقلوه في كتبهم وصار مشهورا، ولكنه سهو قطعا، نعم نقل تأليفه في ~~سبعة أيام ولد الشهيد أبو طالب محمد- كما حكاه الشهيد الثاني (2)- وأما ~~تأليفه في الحبس في السنة الأخيرة من عمره الشريف حينما كان لم يحضره من ~~كتب الفقه غير المختصر النافع، فلم ينقله أحد قبل الشيخ الحر فيما نعلم. ~~ولم يذكره أحد من تلامذة الشهيد ومعاصريه وولده فيما وصل إلينا من المصادر. ~~وإليك بعض الأدلة على عدم صحة ما قاله الشيخ الحر العاملي طاب ثراه من ~~تأليفه في الحبس في السنة الأخيرة من عمره الشريف: # أ- الذي تدل عليه المصادر أن الشهيد حبس لمدة عام ثم استشهد محتسبا. # وذكر الشهيد اللمعة في إجازته لابن الخازن عام 784- أعني حوالي سنتين قبل ~~استشهاده، كما تقدم- فيعلم منه أنه ألفه قبل زمان حبسه. # ب- ما يذكره الشهيد الثاني في مقدمة شرح اللمعة دليل على أن تأليفه تم ~~قبل استشهاده بأربع سنين تقريبا، وذيل كلام الشهيد الثاني دليل صريح على أن ~~التأليف لم يتم في الحبس (3). # واعلم أنه قال بعض المعاصرين:. # قال الشهيد الثاني في الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية: «وما جاء في ~~أمل الآمل من أنه صنف اللمعة في الحبس غير صحيح، لما سمعت من أنها صنفها ~~بالتماس الآوي، وكان تصنيفها لسلطان خراسان سنة 782، قبل قتل PageV01P167 # الشهيد بأربع سنوات» (1). # والسهو فيه أوضح من الشمس، فإن الشهيد الثاني استشهد عام 965، والشيخ ~~الحر العاملي مؤلف أمل الآمل ولد عام 1033، فكيف يقول الشهيد الثاني: «ما ~~جاء في أمل الآمل. غير صحيح»؟ ### ||| 21- المجموعة # قال صاحب المعالم في إجازته الكبيرة:. # وكان هذا الشيخ [يعني الشيخ شمس الدين محفوظ بن وشاح] من أعيان علمائنا ~~في عصره، ورأيت بخط شيخنا الشهيد الأول في بعض مجاميعه حكاية أمور تتعلق ~~بهذا الشيخ، وفيها تنبيه على ما قلناه، فمنها. (2). # وقال المحدث النوري طاب ثراه في أواخر الفائدة ms090 الثانية من الخاتمة في شرح ~~حال الكتب ومؤلفيها: # مجاميع لشمس الفقهاء محمد بن مكي الشهيد قدس الله روحه، وهي ثلاث مجلدات، ~~مجلدان منها بخط الشيخ الجليل شمس الدين محمد بن علي الجباعي جد شيخنا ~~البهائي. وقد وصفه جماعة من العلماء في مقام النقل بكونه صاحب الكرامات. ~~وكل ما في هذين المجلدين منقول عن خط الشهيد (رحمه الله)، والمجلد الآخر ~~بخط بعض أحفاده نقله عن خطه. وهذه المجلدات كالبساتين النضرة والحدائق ~~الخضرة التي فيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين، مشتملة على رسائل مستقلة ~~في الأحاديث والعلوم الأدبية والأشعار والأخبار المستخرجة من الأصول ~~والحكايات والنوادر وغيرها، خالية عن الهزليات التي توجد في أمثالها، نعم، ~~يوجد فيها بعض اللطائف والطرائف، ففي أحد المجاميع. وفي مجموعة أخرى. وفي ~~هذه المجموعة من مختصر الجعفريات، وذكر الدر الذي وجد في الكوفة، وعليه ~~منقوش البيتان المعروفان ونظائر أخرى PageV01P168 # لا مناسبة لنقله. وقد ذكر في كثير من المواضع تاريخ كتابتة وكتابة ~~الشهيد. # وفي آخر الأربعين للشيخ منتجب الدين المدرج في أحدها: «نجز لإحدى وعشرين ~~مضت من شهر الله رجب الأصم سنة إحدى وستين وثمانمائة بكرك نوح (عليه ~~السلام) بقلم العبد الفقير محمد بن علي بن حسن بن محمد بن صالح الجبعي ~~اللويزاني. من نسخة بخط الشيخ شمس الدين محمد بن مكي كتبها بالحلة سنة ست ~~وسبعين وسبعمائة.». وقد أكثر في البحار من النقل عنها وعن أخرى لم تصل ~~إلينا معبرا عنها هكذا: «وجدت بخط الشيخ محمد بن علي الجبعي. إلخ». ~~وبالجملة فاعتبار ما يوجد فيها من الأخبار وغيرها يعرف من اعتبار جامعها ~~الذي لا يحوم حول جلالة قدره خيال (1). # وقال أيضا: # - وعندي مجموعة شريفة كلها بخط الشيخ الجليل صاحب الكرامات شمس الدين ~~محمد بن علي الجباعي جد شيخنا البهائي (رحمه الله)، نقلها كلها من خط شيخنا ~~الشهيد طاب ثراه، ومما فيها ما اختصره من هذا الكتاب الشريف [أي ~~الجعفريات]، يقرب من ثلث هذا الكتاب، وكتب في آخر الأوراق التي فيها هذه ~~الأخبار: «يقول محمد بن علي الجباعي: إلى ms091 هاهنا وجدت من خط الشيخ محمد بن ~~مكي من الجعفريات. وذلك يوم الاثنين سادس شهر ربيع الأول سنة اثنتين وسبعين ~~وثمانمائة» (2). # . مجموعة عندي كلها بخط الشيخ الجليل محمد بن علي الجباعي، نقل كلها من ~~خط الشيخ الشهيد (رحمه الله)، وفيها أوراق أخرج فيها أحاديث مختصرة، ~~اختارها من الأصول التي كانت عنده مثل كتاب الصلاة للحسين ابن سعيد. وفي ~~آخره بخط الجباعي: قال ابن مكي- يعني الشهيد (رحمه الله)-: «أكثر هذه ~~مقروءة على الشيخ أبي جعفر الطوسي (رحمه الله)» (3). PageV01P169 # - مختصر كتاب العلاء، وجدناه بخط الشيخ الجليل صاحب الكرامات، محمد بن ~~علي الجباعي نقله من خط الشيخ الشهيد الأول، أوله هكذا: «من كتاب العلاء»، ~~وساق الأخبار وكتب في آخره: «آخر المختار نقلا من خط الشيخ العالم محمد بن ~~مكي. آخر يوم الجمعة الثامن عشر من شهر رمضان سنة ثلاث وستين وسبعمائة.» (1). # - قال الشهيد في مجموعته التي كلها بخط الشيخ محمد بن علي الجباعي: «قال ~~القاضي تاج الدين.» (2). # وقال العلامة السيد حسن الصدر (رحمه الله) في ترجمة الشيخ محمد بن علي ~~الجباعي: # - صاحب المجاميع الثلاث التي أكثر النقل منها العلامة المجلسي، وأكثرنا ~~نحن عن بعضها النقل أيضا (3). # - وقد وفق الله للعثور على مجموعتين من المجاميع الثلاث، في إحداهما أكثر ~~النقل من مجموعة الشهيد الأول التي كانت عنده بخطه، وقد شحنها من طرائف ~~الفوائد ونوادر الفرائد نظما ونثرا (4). # وقال أيضا في ترجمة الشهيد الأول عند إيراد مؤلفاته: # المجموع، وهو كتاب كبير، ينقل عنه الشيخ محمد بن علي الجباعي في مجاميعه ~~الثلاث، وينقل عنه أيضا الشيخ حسن صاحب المعالم في إجازته الكبيرة للسيد ~~نجم الدين العاملي (5). # وقال الشيخ آقا بزرگ الطهراني طاب ثراه: # . ونسخة الأربعين [لابن زهرة] موجودة بخط الشيخ شمس الدين محمد PageV01P170 # الجبعي المتوفى سنة 886، جد الشيخ البهائي، وهو نقلها عن مجموعة كانت بخط ~~الشيخ الشهيد محمد بن مكي. والنسخة عند آقا ضياء سبط شيخنا العلامة النوري. (1). # - مجموعة الجباعي، للشيخ شمس الدين. وله عدة مجاميع، وقد أكثر من النقل ~~عنها العلامة المجلسي في مجلد إجازات ms092 البحار معبرا بقوله: «وجدت بخط الشيخ ~~محمد بن علي الجبعي». أقول: هذه المجموعة إحدى تلك المجاميع، وكانت عند ~~شيخنا العلامة النوري، وانتقلت بعده إلى سبطه الآقا ضياء الدين النوري، ~~وينقل عنها المجلسي في مجلد الإجازات من «البحار» ص 43، وهي اليوم في مكتبة ~~الملك بطهران (2). قد كتبها الشيخ شمس الدين محمد الجباعي في صفر 857، ثم ~~قابل ولده الشيخ عبد الصمد هذه المجموعة بنسخة أخرى كانت بخط والده أيضا في ~~917. وهذه غير المجموعتين اللتين بخط الجبعي أيضا، وقد كتبهما عن خط الشيخ ~~محمد بن مكي الشهيد- كما يأتي- بشهادة أن المنقول عنها ليس موجودا فيهما، ~~وغير المجموعة الثالثة للشهيد التي كتبها الجبعي أيضا عن خطه، وكتب بعض ~~أحفاد الجبعي عن خط الجبعي، لأن مقتضاه الإسناد إلى خط الشهيد كما صرح به ~~فيما هو منقول عن خط الشهيد (3). # - مجموعة الجباعي، هي الثانية من مجموعات الشيخ شمس الدين محمد الجباعي ~~المذكور قبلا، وهي الموجودة في النجف بمكتبة مدرسة السيد البروجردي، كتب ~~الشيخ شمس الدين في أولها السبع العلويات. وكتب في آخرها أنه: # «فرغ من كتابتها لنفسه العبد الفقير إلى الله تعالى محمد بن علي بن حسن ~~الجباعي في أخريات شعبان المبارك سنة ثمان وستين وثمانمائة»، وكتب على ~~الهامش بخطه: «قوبلت يوم الثلاثاء غرة شهر رمضان المبارك سنة ثمان PageV01P171 # وستين وثمانمائة». بالجملة أورد في المجموعة فوائد وأحاديث أخلاقية عن ~~الأئمة ونصائح لقمانية وغير ذلك، منها ما اختاره من كتاب الكافي للكليني، ~~كتبه في ست عشرة صفحة من المجموعة، وقال في آخره: «هذا آخر ما اخترته من ~~كتاب الكافي. في يوم الجمعة رابع شهر رجب سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة». ~~وذكر في إمضائه تمام نسبه: محمد بن علي بن حسن بن محمد بن صالح الجباعي، ~~وينقل فيها عن كتاب نهج البيان إلى سبل الإيمان للشيخ المفيد، وعن كتاب ~~التعريف للصفواني، وعن كتاب الأنوار (1). # قال في ترجمة شمس الدين الجبعي: # محمد بن علي الجبعي الشيخ شمس الدين. المتوفى 886. له مجموعات بخطه ذات ~~فوائد، وفيها تراجم كثيرة للعلماء الأعلام، وتواريخ وفياتهم، ms093 ينقل عنها ~~العلامة المجلسي كثيرا في إجازات البحار. وهذه المجموعة كانت عند شيخنا ~~النوري، واليوم عند سبطه بطهران، كما أن المجموعة الأخرى التي هي أيضا بخط ~~صاحب الترجمة- وقد كتبها عن خط الشهيد في 861 أيضا- كانت عند شيخنا ~~المبرور، واليوم عند سبطه المذكور. ورأيت إحداها أخيرا في مكتبة الملك ~~بطهران. وقد نقل ثالث المجاميع إلى موقوفة مدرسة السيد البروجردي بالنجف، ~~وفي عدة مواضع منها خط حفيده الشيخ البهائي (2). # وقال نجل العلامة الأميني طاب مثواه عند الإشارة إلى مؤلفات الشهيد: # مجموعة، جمع فيها النوادر والنكت الأدبية والفوائد العلمية وما طاب له من ~~حكم وأمثال وحكايات ونوادر وشعر، وقد انتقلت هذه المجموعة إلى مكتبة الشيخ ~~محمد بن علي. الجباعي المتوفى 886، فنقلها إلى مجموعته بكاملها، مع الإشارة ~~إلى مجموعة الشهيد الأول. وتقع في مجلدين، وهما في مكتبتي الخاصة بخط ~~الجباعي (3). PageV01P172 # هذه كلمات الأعلام حول مجاميع الشهيد والجباعي، ونستنتج منها عدة أمور: # أ- أنه كان للشهيد الأول عدة مجاميع- كما يبدو من كلام صاحب المعالم- ~~ورأى بعضها صاحب المعالم بخط الشهيد، ونقل عنه في إجازته الكبيرة. # ب- كانت تلك المجاميع- كلها أو بعضها- بخط الشهيد عند الشيخ شمس الدين ~~الجباعي المتوفى عام 886، الجد الأكبر لشيخنا البهائي (رحمهما الله). # ج- لشمس الدين الجباعي عدة مجاميع: المجموعة الأولى هي التي بخط الجباعي ~~وهي موجودة الآن في مكتبة ملك الوطنية بطهران، برقم 604 في أربع ومائتين ~~ورقة، نسخها الجباعي عام 857، كما في الورقة 183 ب منها، وهذه هي التي أكثر ~~العلامة المجلسي (قدس سره) النقل عنها في بحار الأنوار، خصوصا مجلدات ~~الإجازات (1). والكثير من هذه المجموعة منقول من خط الشهيد الأول، وليس ~~جميعها منقولا من مجموعة الشهيد، كما لا يخفى على من راجعها. وهي التي ~~نقلنا عنها مطالب كثيرة في هذه المقدمة. # وأما المجموعة الثانية فهي التي عرف بها الطهراني وقال: # وهي الموجودة بالنجف بمكتبة مدرسة السيد البروجردي. وكتب في آخرها أنه: ~~«فرغ من كتابتها لنفسه. في أخريات شعبان المبارك سنة ثمان وستين وثمانمائة» (2). # ولا أعلم هل هي منقولة من مجموعة الشهيد أم لا؟ # وأما ms094 المجموعة الثالثة فهي التي عرف بها المحدث النوري وقال بشأنها: # - وعندي مجموعة شريفة كلها بخط. الجباعي. نقلها كلها من خط شيخنا الشهيد ~~طاب ثراه. وكتب: «. وذلك يوم الاثنين سادس شهر ربيع الأول سنة اثنتين ~~وسبعين وثمانمائة.» (3). PageV01P173 # مجموعة عندي كلها بخط الشيخ الجليل محمد بن علي الجباعي، نقل كلها من خط ~~الشيخ الشهيد (رحمه الله). (1). # هإحدى مجامعيه لم تكن موجودة عند المحدث النوري كما صرح به، حيث قال: ~~«وقد أكثر في البحار من النقل عنها وعن أخرى لم تصل إلينا. (2)». # وهذه المجاميع لم تطبع حتى الآن، وإني وفقت لزيارة واحدة منها، وهي ~~المحفوظة في مكتبة ملك الوطنية بطهران، برقم 604. ### ||| 22- المزار # وقد يسمى «منتخب الزيارات»، ولعله مأخوذ من قول الشهيد في مقدمته:. # وبعد، فهذا «المنتخب» موضوع لبيان ما ينبغي أن يعمل في المشاهد المقدسة ~~والأمكنة المشرفة من الأفعال المرغبة والأقوال المروية (3). # وهو موجود بحمد الله تعالى، وتولت طبعه مؤخرا مدرسة الإمام المهدي (عليه ~~السلام) في قم المقدسة في عام 1410 لأول مرة. وهو يشتمل على بابين: الباب ~~الأول في الزيارات، وهو مرتب على ثمانية فصول وخاتمة، والباب الثاني يشتمل ~~على سبعة فصول وخاتمة. # واعلم أن الكنتوري طاب ثراه قال عند التعريف بكتاب المزار للشيخ المفيد ~~(قدس سره): # المزار، للشيخ المفيد. ذكر فيه زيارات النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ~~والأئمة (عليهم السلام). أوله: «يا من جعل الحضور في مشاهد أصفيائه ذريعة ~~إلى الفوز بدرجات أحبائه.» (4). PageV01P174 # وتبعه الشيخ آقا بزرگ الطهراني طاب ثراه فقال: # مزار المفيد. فيه زيارة النبي (صلى الله عليه وآله) والأئمة (عليهم ~~السلام). أوله: # «يا من جعل الحضور في مشاهد.». كذا في كشف الحجب. أقول: # وبعد الخطبة المذكورة يقول: «فهذا المنتخب موضوع لبيان ما ينبغي أن يعمل ~~في المشاهد والأمكنة المشرفة.» وهو مشتمل على بابين. (1). # أقول: ما ذكره الكنتوري والطهراني ينطبق على مزار الشهيد لا المفيد بلا ~~ريب. وقال الطهراني أيضا: # - مراد المريد لمزار الشهيد، ترجمة له، ترجمة الشيخ علي بن حسين ~~الكربلائي للشاة سلطان حسين الصفوي. فرغ من كتابتها ms095 في أصفهان في الخميس ~~سلخ ذي قعدة 1108، وخطبته: «الحمد لله الذي جعل زيارة أوليائه من أقرب ~~القربات». (2). # - مزار الشهيد، للشيخ شمس الدين. الشهيد 786. أوله: «الحمد لله الذي جعل ~~زيارة أوليائه من أقرب» وقد ترجمه الشيخ علي الكربلائي. وسماه «مراد المريد ~~لمزار الشهيد» كما مر. ونسخة عتيقة من مزار الشهيد عند السيد آقا التستري ~~في النجف. (3). # أقول: ليس أول مزار الشهيد: «الحمد لله الذي جعل زيارة أوليائه.» # وإنما هي خطبة ترجمة مزار الشهيد (4). # وأما أول مزار الشهيد فهو: «اللهم يا من جعل الحضور في مشاهد أصفيائه ~~ذريعة إلى الفوز بدرجات أحبائه.». # واعلم أنه توجد ثمان مخطوطات لمزار الشهيد في مكتبة آية الله المرعشي طاب ~~مثواه، بالأرقام 490، 950، 3314، 3342، 4642، 4675، 4938، 7811. وقد زعمها ~~مفهرس المكتبة مزار المفيد، ونسبها جميعا- تبعا للطهراني- PageV01P175 # إلى الشيخ المفيد في فهرس المكتبة (1). # مسائل ابن مكي المسائل الفقهية ### ||| 23- المسائل الأربعينية # قال العلامة السيد الصدر عند إيراد مؤلفات الشهيد: # ورسالة في علم الكلام، ذكر فيها أربعين مسألة على ترتيب المعارف الخمسة، ~~وهي عندي (2). # وهذه الرسالة هي التي عبر عنها الطهراني ب«المسائل الأربعينية»، حيث قال: # 3278: المسائل الأربعينية، للشيخ السعيد أبي عبد الله محمد بن مكي. ~~أوردها بتمامها الفاضل أحمد عارف الزين في كتابه «مختصر تاريخ الشيعة»، ~~وطبعه بمطبعة العرفان بصيدا (3). # وعبر عنها الطهراني مرة أخرى باسم «رسالة في الكلام» فقال: # 916: رسالة في الكلام، فيها أربعون مسألة من المسائل الكلامية على ترتيب ~~المعارف الخمسة، للشيخ السعيد. الشهيد. رأيتها في مكتبة السيد الصدر، وهي ~~غير أربعينياته (4). # أقول: الظاهر أنها المسائل الأربعينية بعينها، ولا وجه لقوله (قدس سره): # «هي غير أربعينياته». ولم أجد بالرغم من الفحص الدقيق نسخة لها، ولم أقف ~~أيضا في مكتبات مدينتي قم المقدسة وطهران، ولا في مكتبة الروضة الرضوية ~~المقدسة في مشهد على كتاب مختصر تاريخ الشيعة لأحمد عارف الزين- الذي ~~أوردها بتمامها في كتابه هذا- حتى أبحث عنها أكثر. ولم تطبع مستقلة حتى PageV01P176 # الآن، ولا أعلم تاريخ تأليفها. ورأى المرحوم محمد رضا شمس الدين نسخا ~~متعددة لهذه الرسالة (1). وورد اسمها- دون متنها- في المجموعة المرقمة 1176 ~~في مكتبة ms096 آية الله المرعشي طاب ثراه هكذا: «الأربعينية في المسائل ~~الكلامية. # من إنشاء الإمام السعيد الشهيد.». ### ||| 24- المسائل الفقهية # قال صاحب الرياض (رحمه الله) في ترجمة الشيخ أبي القاسم علي بن علي ابن ~~جمال الدين محمد بن طي- المتوفى عام 855 (2). # من مؤلفاته (قدس سره) كتاب المسائل الفقهية على ترتيب كتب الفقه، ويعرف ~~ب«مسائل ابن طي»، وقد رأيت نسخة منه، وتوجه أيضا نسخة عتيقة الآن منه ~~بإصبهان عند أمير صالح شيخ الإسلام. وتاريخ تأليف هذا الكتاب سنة أربع ~~وعشرين وثمانمائة، وقد جمع فيه مسائل وفوائد من نفسه، ومسائل وفتاوى من ~~جماعة من العلماء، منهم السيد عميد الدين والشيخ فخر الدين ولد العلامة، ~~ومن كتاب المسائل للشهيد المعروف ب«مسائل ابن مكي»، ومن كتاب المسائل للشيخ ~~الأديب ابن نجم الدين الأطراوي العاملي إلى غير ذلك من المؤلفين والمؤلفات ~~والفتاوى (3). # وقال الشيخ آقا بزرگ الطهراني طاب ثراه في وصف مسائل ابن طي: # مسائل ابن طي، للشيخ أبي القاسم علي بن علي. صنفها سنة 824، جمع فيها ~~مسائل وفوائد من نفسه، ومسائل أخرى من فتاوى جماعة من العلماء. ومن مسائل ~~الشهيد المعروف ب«مسائل ابن مكي». رأيته في خزانة سيدنا الحسن صدر الدين من ~~عصر المؤلف، تاريخها ثلاث وخمسين وثمانمائة. أوله: PageV01P177 # «الحمد لله المتفرد بالقدم والدوام. فإني مستمد من الله المعونة على جمع ~~كتاب المسائل كل مسألة في كتابها المختص به، وأضيف إليها من غيرها مسائل ~~أخر من مسائل الشيخين الإمامين المرحومين ابن مكي وابن نجم الدين. مرتبة ~~على كتب ومقاصد، ونبدأ بالأهم فالأهم. كتاب الطهارة، وفيه مسائل. مسألة: لو ~~مس السن أو الظفر المتصل بالميت لا غسل عليه». # وصرح بأكثر خصوصيات هذه المسائل في الرياض. (1). # وقال أيضا في وصف مسائل ابن مكي: # مسائل ابن مكي، مسائل مرتبة على ترتيب أبواب الفقه، للشيخ السعيد الشهيد. ~~وزعها ابن طي في مسائله المذكورة. (2). # أقول: قد تبين من كلامهما أن للشهيد كتابا فقهيا معروفا ب«مسائل ابن ~~مكي»، وقد سميناه ب«المسائل الفقهية» ولكني لم أعثر على مخطوطة له في ~~المكتبات وفهارس المخطوطات، نعم ms097 قال الطهراني: # نسخة منها بخط الشيخ رضي الدين أبي طالب محمد ابن الشيخ الشهيد محمد ابن ~~مكي، كتابتها سنة شهادة والده 786 في الخزانة الرضوية، كما في فهرسها. ~~أولها: «أي اجعلها من أهل بيت طاهر» وآخرها: «. وهذا ما وجدت من المسائل، ~~والحمد لله وحده، ضحوة نهار الثلاثاء أول يوم من ربيع الأول سنة ثمان ~~وسبعين وثمانمائة، وكتب محمد بن محمد بن مكي حامدا مستغفرا». والتاريخ ~~المسطور في الفهرس غلط قطعا (3). # أقول: النسخة التي أشار إليها الطهراني موجودة في مكتبة الروضة الرضوية ~~المقدسة في مشهد، برقم 2341 في 45 ورقة، ونسبت الرسالة في فهرس المكتبة (ج ~~2، ص 39) إلى ولد الشهيد محمد بن محمد بن محمد بن مكي، وجاء فيها أنه ألفها سنة PageV01P178 # 786. ولكن بعد مراجعة المكتبة وزيارة النسخة تبين: # أولا: أن النسخة ليست هي مسائل ابن مكي- التي أوردناها نحن بعنوان ~~«المسائل الفقهية»- نعم ينقل فيها مسائل عن الشهيد، ولا يبعد أن تكون نسخة ~~من مسائل ابن طي، أو ما شابهما. # وثانيا: جاء في آخرها: # وهذا آخر ما وجدت من المسائل، والحمد لله وحده، وذلك ضحوة نهار الثلاثاء ~~أول يوم من ربيع الأول سنة ثمان وسبعين وثمانمائة. وكتب محمد بن محمد بن ~~مكي حامدا مستغفرا مصليا على محمد وآله الطيبين الطاهرين. # وهذا من المستبعد بمكان ولا يمكن الالتزام بصحته، لأن من المسلمات أن ~~شهادة الشهيد كانت عام 786، وأجاز ابن معية لولد الشهيد محمد عام 776 ~~بتصريح الشهيد نفسه (1)- وشاهد إجازته صاحب المعالم بخط المجيز (2)- وتوفي ~~ابن معية ثامن ربيع الآخر عام 776، كما ذكره الشهيد، (3) وإذا فرضنا أن ولد ~~الشهيد محمد كان طفلا صغيرا في أقل تقدير حين أجازه ابن معية فإنه يلزم له ~~من العمر عام 878- أعني عام نسخ المخطوطة- أكثر من مائة عام، وهو افتراض ~~بعيد، ولو تحقق لذكره مترجمو نجل الشهيد (رحمهما الله). # المسائل المقدادية أجوبة مسائل الفاضل المقداد المقداديات أجوبة مسائل ~~الفاضل المقداد ### ||| 25- المقالة التكليفية # رسالة في العقائد والكلام، سماها الشهيد بهذا الاسم في مقدماتها، حيث قال: # الحمد لله الذي لم ms098 يخلق الخلق عبثا، ولم يدعهم هملا، بل كلفهم بالمشاق علما PageV01P179 # وعملا، لينزجروا عن قبائح الأعمال، وينبعثوا على محاسن الحلال والحرام. # وبعد، فهذه «المقالة التكليفية» مرتبة على خمسة فصول: الفصل الأول في ~~ماهيته وتوابعها، الفصل الثاني في متعلقه، الفصل الثالث في غايته، الفصل ~~الرابع في الترغيب، الفصل الخامس في الترهيب. فالفصل الأول يبحث فيه عن ~~الثلاثة الأول، وهي: ما التكليف، والبحث فيه عن مفهومه بحسب الاصطلاح، وهل ~~يجب في حكمته تعالى أم لا؟ ومن المكلف والمكلف؟ # والفصل الثاني يبحث فيه عن مدلول كيف التكليف، أي على أي صفة يكون. ~~والفصل الثالث يبحث فيه عن مدلول لم يجب التكليف مثلا، وهو السؤال عن ~~غايته. والفصلان الأخيران من مكملات هذا الفصل (1). # ذكر الشهيد في الفصلين الرابع والخامس منها روايات في الترغيب والترهيب، ~~ومن هنا زعم بعض المفهرسين أنها في الأخلاق (2)، أو رسالة حديثية (3). # وذكرها الشهيد في إجازته لابن نجدة في عاشر شهر رمضان عام 770، وعبر عنها ~~ب«رسالة التكليف» (4)، وذكرها أيضا في إجازته لابن الخازن في ثاني عشر شهر ~~رمضان عام 784، فقال: «. ومن ذلك رسالة في التكليف وفروعه» (5). فيعلم من ~~ذكرها في إجازته لابن نجدة أنه ألفها قبل عاشر شهر رمضان عام 770، ومن جهة ~~أخرى ذكرها الشهيد في رسالته خلاصة الاعتبار، حيث قال:. # السادس: «لوجوب الجميع». وبه يمتاز عن الندب، ووجه الوجوب هو للطف في ~~التكليف العقلي أو شكر النعمة، على اختلاف الرأيين، كما بيناه PageV01P180 # في رسالة التكليف (1). # ونعلم أيضا أن الشهيد أشار إلى خلاصة الاعتبار في غاية المراد بقوله: ~~«وقد كنت ذكرت في رسالة.» (2)، وبما أن الشهيد فرغ من تأليف غاية المراد في ~~منتصف ذي قعدة الحرام عام 757، فلعله ألف المقالة التكليفية قبل هذا ~~التاريخ، ولكن الشيخ آقا بزرگ الطهراني قال عند التعريف بهذه الرسالة: # التكليفية. وفي آخرها: «سود ذلك في هزيع ليلة السبت لإحدى عشرة ليلة خلت ~~من جمادى الأولى 769» (3). # ولم تطبع هذه الرسالة حتى الآن، ومن مخطوطاتها: # أ- مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي طاب ثراه، المرقمة 2- 1176، نسخت عام 1036. # ب- مخطوطة مكتبة الروضة الرضوية ms099 المقدسة في مشهد، المرقمة 8289، نسخت عام ~~986 (4). # وتولى شرح هذه الرسالة الشيخ علي بن يونس البياضي (م 877). وشرحه هذا ~~موجود بحمد الله ولكنه لم يطبع حتى الآن، وذكره الطهراني عدة مرات فقال: # - 1404: الرسالة اليونسية في شرح المقالة التكليفية، التي هي للشهيد ~~الأول، للشيخ زين الدين علي بن يونس. صاحب الصراط المستقيم. (5). # - شرح التكليفية الشهيدية، للشيخ علي بن يونس البياضي، اسمه «اليونسية». (6). PageV01P181 # - 279: اليونسية، شرح للرسالة التكليفية. للشهيد الأول. والشارح زين ~~الدين. النباطي البياضي العاملي. ونسخة من شرح التكليفية موجودة عند السيد ~~رضا بن محمد الزنجاني. وآخرها: «. فإني ألفتها. ضحوة الجمعة لعشر خلت من ~~ربيع الآخر سنة أربع وأربعين تزيد على ثمان مئين.». ونسخة أخرى عند السيد ~~محمد علي الروضاتي بأصفهان، معها الكلمات النافعات. (1). # منتخب الزيارات المزار النفلية الرسالة النفلية نكت الإرشاد غاية المراد ~~في شرح نكت الإرشاد ### ||| 26- الوصية # قال العالم البارع السيد محمد بن الحسن الحسيني العاملي مؤلف «الاثنا ~~عشرية في المواعظ العددية»: # وصية للشيخ الشهيد الكامل المحقق العلامة شمس الدين محمد بن مكي (رحمه ~~الله) لبعض إخوانه، منقولة من خط الشهيد الثاني الشيخ زين الدين نور الله ~~مرقده الشريف (2). # ثم نقل متنها. وكذلك العالم البارع المولى أحمد النراقي طاب مثواه نقلها ~~بتمامها، وقال في أولها: «فائدة: مما وصى به الشهيد (قدس سره) بعض إخوانه» ~~(3). وأوردها الحبر السند الميرزا محمد علي الرشتي طاب ثراه في إجازته ~~للميرزا حسن المجتهد العلياري، حيث قال: # ثم إنه زيد شرفه قد أمرني أن أنصحه. فأنصح ما نصح الشهيد الأول محمد ابن ~~مكي (قدس سره) لبعض إخوانه، نقلا من خط الشهيد الثاني قدس PageV01P182 # سره. (1). # ولم أقف على من نقلها ونسبها الى الشهيد سوى هؤلاء الأعاظم. وها أنا ~~أوردها بتمامها هنا لفوائدها الجمة ولاختصارها، اعتمادا على هذه المصادر ~~الثلاثة: # الوصية عليك بتقوى الله في السر والعلانية، واختيار الخير لكل مخلوق ولو ~~أساء إليك، واحتمال الأذى ممن كان من خلق الله. ولو شتمت وأهنت فلا تقابل ~~الشاتم بكلمة واحدة. وإذا غضبت فإياك والكلام ولكن تحول من مكانك وتشاغل ms100 ~~بغيره يزل غضبك وغيظك. # وعليك بالفكر لآخرتك ودنياك. وإياك والخلو من التوكل على الله في جميع ~~أمورك، وكن واثقا به في مهماتك كلها. وعليك بالشكر لمن أنعم عليك. وإياك ~~والضحك، فإنه مميت القلب. وإياك وتأخير الصلاة عن أول أوقاتها ولو كان لك ~~شغل أي شغل كان، ولا تترك القضاء لصلاة عليك ولو يوما واحدا، فإذا فرغت من ~~الصلاة فصل النوافل. # وعليك بالملازمة في طلب العلم منذ كان ولا تتلوه على كل أحد، بل تستقبل ~~من كل أحد [؟]. وإياك ومنازعة من تقرأ عليه والرد عليه، بل خذ ما يعطي ~~بالقبول. وإياك أن تترك النظر في الذي تقرؤه ليلة واحدة. واجعل لك وردا من ~~القرآن وإن تمكنت من حفظه فاحفظ، بل احفظه ما استطعت. واجتهد أن يكون كل ~~يوم خيرا من ماضيه ولو بقليل. وإياك وأن تسمع نميمة أحد من خلق الله، فإنها ~~نقمة لا تعد ولا تحصى. ولا تنقطع عن الزيارات. وإياك وأن تحادث أحدا في غير ~~العلم. وإياك وكثرة الكلام ونقل كلام أحد. وإذا زرت أو دعوت اذكرنا سرا، ~~وادع لنا بخاتمة الخير وحسن التوفيق، وإن تمكنت عقيب كل صلاة فافعل. وعليك ~~بالمواظبة في كل يوم بخمس وعشرين مرة «اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات ~~والمسلمين والمسلمات»، فإن فيها ثوابا جزيلا. ولا تترك الاستغفار عقيب ~~العصر سبعا وسبعين مرة. وأكثر من قراءة «إنا أنزلناه» و«قل هو الله أحد». PageV01P183 ### ||| 27- الوصية بأربع وعشرين خصلة # قال صاحب الرياض في جملة تأليفات الشهيد: # وله أيضا رسالة مختصرة في الوصية بأربع وعشرين خصلة، رأيتها بأردبيل ~~وغيره (1). # أقول: لم أجد من نسب هذه الرسالة إلى الشهيد سوى صاحب الرياض، وهي رسالة ~~مختصرة جدا، وقد طبعت في جريدة «كيهان العربي» العدد 417 في الثامن من شهر ~~جمادى الأولى عام 1405. ولا أعرف لها مخطوطة ولا مطبوعة سوى هذه الطبعة. # ونقل الجباعي وصية أخرى من خط الشهيد، وقال قبلها: «وصية حسنة للإخوان ~~بخط الشيخ شمس الدين بن مكي، وهي له أو لغيره» (2). # هذه كتب الشهيد ورسائله (قدس سره). وقد تنقل عن ms101 الشهيد مطالب عن غير هذه ~~التأليفات، لكن أصحاب الرجال والتراجم لم يعدوها في زمرة تأليفاته، ومن ~~الممكن أنها كانت فائدة أو نكتة في حاشية كتاب ولم تبلغ حد الكتاب أو ~~الرسالة، ومن هنا لم تعد من تأليفاته كسائر آثاره، ومن هذه المطالب: # أ- ما نقله المحقق الكركي (قدس سره) بقوله:. # ظاهر عبارة التذكرة والمنتهى والتحرير يشعر بالتوقف في الحكم. وفي ~~الحواشي المنسوبة إلى شيخنا الشهيد على التحرير [للعلامة الحلي]: «إن توقف ~~المصنف يحتمل شيئين:.» (3). # ولم أجد من نسب إلى الشهيد «حاشية التحرير». # ب- قال الجباعي في مجموعته: PageV01P184 # سعيد بن المسيب، قال في الخلاصة للشيخ جمال الدين بن مطهر: «عن محمد بن ~~قولويه عن سعد بن عبد الله. وهذه الرواية فيها توقف» (1). # وعلى هذا الكلام حاشية من خط ابن مكي (رحمه الله) صورتها: «قال المفيد ~~(رحمه الله) في الأركان: وأما ابن المسيب فليس يدفع نصبه، وما اشتهر عنه من ~~الرغبة عن الصلاة على زين العابدين (عليه السلام)، فقيل له: ألا تصلي على ~~هذا الرجل الصالح من أهل البيت الصالح؟ فقال: صلاة ركعتين أحب إلي من ~~الصلاة على الرجل الصالح من أهل البيت الصالح. وذكر عن مالك الفقيه أنه كان ~~خارجيا إباضيا مخالفا آل الرسول (صلى الله عليه وآله). ذكر ذلك المفيد في ~~حديث أمين [؟ كذا] عن أبي هريرة، وطعن فيه برغبته عن علي (عليه السلام) إلى ~~معاوية. وأن عليا (عليه السلام) قال فيه: أكذب الإحياء على رسول الله ~~الدوسي (2)». # وقال أيضا: # قال جمال الدين (رحمه الله) في خلاصة الأقوال في معرفة الرجال في الكنى ~~من الممدوحين: «أبو سعيد الخدري كان من السابقين الذين رجعوا إلى أمير ~~المؤمنين (عليه السلام)» (3). ووجدت بخط الشيخ العالم الشهيد محمد بن مكي ~~(رحمه الله) ما صورته: «قال الكليني: علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي ~~عمير عن الحسين بن عثمان عن ذريح، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: # قال علي بن الحسين صلى الله عليه: إن أبا سعيد الخدري كان من أصحاب النبي ~~(صلى الله ms102 عليه وآله)، وكان مستقيما فنزع ثلاثة أيام فغسله أهله ثم حمل إلى ~~مصلاه فمات فيه. وبطريق آخر عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن أبا ~~سعيد الخدري كان قد رزقه الله هذا الرأي، وإنه اشتد نزعه، فقال: احملوني PageV01P185 # إلى مصلاي. فجاؤوا به فلم يلبث أن هلك» (1). # والظاهر أن الشهيد كتب في نسخته من التحرير والخلاصة أو في مجموعته حواشي ~~قليلة على التحرير والخلاصة، ولم تكن بالمقدار الذي يمكن عدها رسالة أو ~~حاشية، فلم يذكر أحد في عداد تأليفاته «حاشية التحرير» و«حاشية الخلاصة». ~~ونقل الكثير من أمثال هذه المطالب من خطه في مجموعة الجباعي- ومن المستحسن ~~جمع هذه الفوائد وتحقيقها ونشرها في مجلد- وإليك نموذج منها: # قال الجباعي: # كتب الشيخ شمس الدين محمد بن مكي على ظاهر قواعد الشيخ جمال الدين ابن ~~المطهر ما صورته: «كتاب مشحون بالغرائب المستطرفة على انغلاق فيه. # والمصنف قد كان أرفع أبناء عصره في العلوم عمادا. وقد تجشم تلميذاه. # تبيين إشاراته، إلا أنهما لم يستوفيا بيان تلك المزايا، بل ولا وصلا إلى ~~المثل السائر: «في الزوايا خبايا»، لأن معظمه باق على انغلاقه. (2). # وأمثال هذه الفوائد من قلمه الشريف كثيرة، مثل ما فرقه ابن طي من مسائله ~~الفقهية في كتابه المعروف ب«مسائل ابن طي». وتقدمت الإشارة إليها عند البحث ~~عن «المسائل الفقهية» للشهيد (قدس سره). ### ||| ب- إجازاته # من المسلم أن للشهيد إجازات كثيرة لتلامذته، وأما ما وقفنا على نصه أو ~~ذكره منها فهي خمس إجازات: ### ||| 1- الإجازة لابن الخازن # وهي الإجازة التي كتبها الشهيد (قدس سره) لعلي بن الخازن الحائري في دمشق PageV01P186 # يوم الأربعاء الثاني عشر من شهر رمضان المبارك سنة 784، حوالي سنتين قبل ~~استشهاده، وقد أدرجها العلامة المجلسي طاب مضجعه في البحار، مطبوعة في ست ~~صفحات من القطع الوزيري (1). آخرها:. # فليرو مولانا زين الدين علي بن الخازن أدام الله تعالى بركاته جميع ذلك ~~إن شاء بهذه الطرق وغيرها مما يزيد على الألف. والضابط أن يصح عنده السند ~~في ذلك بعد الاحتياط التام لي وله. وعليه أن يذكرني في حرم ms103 البسط الشهيد ~~وحضرته المقدسة مدة حياتي وبعد وفاتي، ويهدي إلي دعواته المبرورة في الحضرة ~~المشهورة الحائرية صلوات الله على مشرفها وسلامه. # وكتب العبد الفقير إلى عفو الله وكرمه محمد بن محمد بن حامد بن مكي في ~~دمشق المحروسة منتصف نهار الأربعاء المعرب عن ثاني عشر شهر رمضان المبارك ~~عمت بركته سنة أربع وثمانين وسبعمائة. والحمد لله أبد الآبدين، وصلى الله ~~على أفضل الخلائق أجمعين أبي القاسم حبيب الله محمد خاتم النبيين وعترته ~~الطيبين الطاهرين وصحبه الأخيار المنتجبين (2). # وتوجد مخطوطة من هذه الإجازة في المكتبة المركزية بجامعة طهران، برقم 5- ~~6955 (3)، وأيضا في مكتبة آية الله المرعشي (رحمه الله)، برقم 2- 5605. ### ||| 2- الإجازة لابن نجدة # وهي إجازته للشيخ شمس الدين محمد بن عبد العلي بن نجدة (رضوان الله ~~عليهم)، كتبها في العاشر من شهر رمضان سنة 770. وتوجد نسخة من هذه الإجازة- ~~وهي بخط المجيز الشهيد- في مكتبة مدرسة النواب في مشهد المقدسة بمعية ~~مخطوطة غاية المراد بخط المجاز أعني محمد بن نجدة، برقم 262 فقه، وقد ~~اعتمدنا على هذه المخطوطة في تحقيق غاية المراد، ومصورة خط الشهيد موجودة PageV01P187 # عندي بحمد الله. وقد أدرج العلامة المجلسي طاب ثراه هذه الإجازة في ~~البحار، مطبوعة فيه في تسع صفحات من القطع الوزيري (1). آخرها:. # فليرو الشيخ شمس الدين محمد جميع ما ذكرته وغيره لمن شاء. وكتب أضعف ~~العباد محمد بن مكي عاشر شهر رمضان المعظم قدره سنة سبعين وسبعمائة (2). # فما ذكره الشيخ الحر العاملي من قوله: «إجازة حسنة لولدي الشيخ علي بن ~~نجدة رأيتها بخطه» (3)، سهو من قلمه الشريف أو خطأ مطبعي. ### ||| 3- الإجازة لجماعة من العلماء # قال الطهراني طاب ثراه: # كتب هذه الإجازة لجماعة من العلماء الذين قرؤوا عليه علل الشرائع للشيخ ~~الصدوق، وهي بخطه كانت عند صاحب الرياض ونقلها فيه (4)، تاريخها ثاني عشر ~~شعبان سنة 757، والعلماء المجازون هم: الشيخ جمال الدين أحمد بن إبراهيم بن ~~الحسين الكرواني، والشيخ عز الدين أبو محمد الحسن بن سليمان بن محمد الحلي ~~العاملي، والشيخ عز الدين أبو عبد الله الحسين بن علي العاملي، ms104 والفقيه عز ~~الدين الحسين بن محمد بن هلال الكركي، والشيخ زين العابدين أبو الحسن علي ~~بن بشارة العاملي الشقراوي الحناط، والسيد أبو عبد الله محمد بن محمد بن ~~زهرة الحلبي (5). ### ||| 4- الإجازة لولده الثلاثة # قال صاحب المعالم في إجازته الكبيرة: PageV01P188 # وجدت بخط شيخنا الشهيد الأول في آخر الإجازة السابقة. ما هذا لفظه: «. ~~وقد أجزت روايتها ورواية جميع ما صنفته وألفته ورويته لأولادي الثلاثة: رضي ~~الدين أبي طالب محمد، وضياء الدين أبي القاسم علي، وجمال الدين أبي منصور ~~الحسن.» (1). ### ||| 5- الإجازة لولديه # قال صاحب المعالم في إجازته الكبيرة أيضا: # ورأيت أنا بخط الشهيد على ظهر نسخة للشاطبية إجازة لولديه محمد وعلي، ذكر ~~فيها أنه رواها لهما عن عدة من المشايخ قراءة وإجازة، منهم. (2). ### ||| ج- شعره # لم يقتصر نتاج الشهيد على الفقه والأصول والدراسات الكلامية فحسب، بل ~~منحه الله موهبة أدبية فكان أديبا وكاتبا وشاعرا، بالإضافة إلى كونه فقيها ~~من الطراز الأول. وشعره- وإن قل- يمتاز بالرقة ودقة التصوير وجمال التعبير ~~وجودة الأداء (3). وقد نقل قسم كبير من إشعاره في مصادر متعددة (4)، واكتفى هنا PageV01P189 # بذكر المصادر التي وردت إشعاره فيها دون إيرادها- لتجنب الإطالة- إلا ~~بيتين وردا في مجموعة الجباعي المخطوطة، ولم أرهما في المصادر المطبوعة، وهما: # جبلت على حب النبي وآله %~% ولاط بقلبي بل بكل جوارحي # ومدحهم دأبي وليس ببالغ %~% مئاثرهم حقا ولا مدح مادح (1) # قال الشيخ محمد رضا شمس الدين في جملة تأليفات الشهيد: # شعر الشهيد الأول، وهو بمنزلة ديوان صغير يشتمل على نحو عشرين مقطوعة ~~وقصيدة، جمعه مؤلف هذا الكتاب (2). # وقال الشيخ آقا بزرگ الطهراني طاب ثراه: # ديوان الشهيد الأول. جمعه الشيخ محمد رضا ابن الشيخ زين العابدين بن شمس ~~الدين العاملي، من أحفاد شيخنا الشهيد الناظم، والجامع شاب فاضل معاصر (3). # وقال الشهيد محمد هادي الأميني نجل العلامة الأميني طاب ثراه: # وتصدى لجمع شعره المرحوم الشيخ محمد رضا شمس الدين المتوفى 1376، غير أن ~~الديوان بعد وفاته تلف ومزق ولم يعرف له أثر، شأن سائر مؤلفاته (4). ### ||| د- الآثار المنسوبة إليه # نسبت في كتب التراجم وغيرها آثار إلى الشهيد ms105 الأول- غير ما تقدم- يشك في ~~أنها من تصانيفه، ومنها ما نقطع بعدم كونها تأليفا له، وبعضها من مؤلفاته ~~ولكن بأسام غير صحيحة، نوردها هنا مع ما سنخ ببالنا حولها: PageV01P190 ### | أجوبة مسائل محمد بن مجاهد # في بعض فهارس المكتبات (1) نسب كتاب بهذا الاسم إلى الشهيد الأول، وذكر ~~مفهرس المكتبة أن ناسخها وتاريخ نسخها مجهولان، ولم يورد أول النسخة ولا ~~آخرها كي نتمكن من تشخيص صحة النسبة وعدمها، ولم ينسب في سائر المصادر أثر ~~بهذا الاسم إلى الشهيد الأول، وأستبعد صحة هذه النسبة، ولكن الرأي الفصل ~~محتاج إلى زيارة النسخة وتفحصها، وأنى يمكن ذلك؟! # كيف الوصول إلى سعاد ودونها %~% قلل الجبال ودونهن حتوف ### ||| 2- أحكام الصلاة # في بعض الفهارس (2) نسبت إلى الشهيد مخطوطة باسم «أحكام الصلاة» (3). # ونعلم أنه ليس للشهيد كتاب بهذا الاسم، وبعد مراجعة نفس المخطوطة تبين ~~أنها نسخة من رسالة الخلل في الصلاة، وسيأتي الحديث عنها، وهي ليست للشهيد قطعا. ### ||| 3- أربع مسائل فقهية # ذكر أحد المعاصرين في كتابه عند ذكره لمؤلفات الشهيد كتابا باسم «أربع ~~مسائل فقهية». وأضاف بأن مخطوطته موجودة في المكتبة المركزية بجامعة طهران، ~~برقم 2711، (ذكرت في فهرسها، ج 10، ص 1591) (4). والحال أنه ليس للشهيد ~~كتاب ولا رسالة باسم «أربع مسائل فقهية»، وإنما نسخ كاتب PageV01P191 # تلك المخطوطة أربع مسائل فقهية في ضمن مجموعته، وكتب في أولها: # مسائل أربعة [كذا] منقولة عن الشيخ الأجل العلامة أبو طالب ابن الشيخ ~~إسماعيل الرازقي (1) [كذا] المذكور في الكتب، عن الشيخ العلامة الشهيد محمد ~~بن مكي قدس الله روحه العزيز. # وعلى فرض صحة النسبة فهذه المسائل إما مأخوذة من مجموعة الشهيد أو من ~~سائر آثاره وفوائده، وليست له رسالة مسماة باسم «أربع مسائل فقهية». # وإليك نص هذه المسائل الأربع: # الأولى: المقتول ظلما ينتقل جميع ما في ذمته من الحقوق الشرعية وغيرها ~~إلى ذمة القاتل حتى مهر الزوجة، ويصير بريئا من الجميع. # الثاني [كذا]: القاتل شخصا ظلما لأجل تزويج زوجته تحرم عليه مؤبدا، ~~مؤاخذة بهذا المقصود. # الثالث [كذا]: أن المرأة الزانية إذا كان زوجها يعلم بحالها تحرم ms106 عليه مؤبدا. # الرابعة: أن المرأة إذا زنت وزوجها راض عنها بفعلها يجب قتله. والله أعلم (2). # فهذا جميع ما نسب إلى الشهيد، باسم أربع مسائل فقهية، وأستبعد صحة نسبة ~~المسائل إلى الشهيد، فلم أعرف واحدا، من فقهائنا التزم بهذه المسائل وأفتى ~~بها فضلا عن الشهيد. ### ||| 4- الاستدراك # قال العلامة المجلسي (قدس سره) في الفصل الأول من مقدمة كتابه البحار في ~~بيان مصادره: # وكتاب الذكرى. للشيخ العلامة السعيد الشهيد. وكتاب الاستدراك، وكتاب ~~الدرة الباهرة. له (قدس سره) أيضا كما أظن. (3). PageV01P192 # وقال في الفصل الثاني في بيان توثيق المصادر: # ومؤلفات الشهيد مشهورة كمؤلفها العلامة، إلا كتاب الاستدراك، فإني لم ~~أظفر بأصل الكتاب، ووجدت أخبارا مأخوذة منه بخط الشيخ الفاضل محمد بن علي ~~الجبعي، وذكر أنه نقلها من خط الشهيد رفع الله درجته (1). # وقال تلميذه صاحب الرياض بعد نقل هذا الكلام: «أقول: بالبال أن هذين ~~الكتابين من مؤلفات غيره» (2). # وقال المحدث النوري بعد نقله هذا الكلام العلامة المجلسي (رحمهما الله): # وهذا غفلة عجبية منه، فإن الشهيد ينقل عن الاستدراك في المأخذ الذي ذكره، ~~ووصل إلينا بحمد الله، وصرح بأنه من القدماء. فعد الاستدراك من كتبه سهو ~~ظاهر (3). # وقال الطهراني طاب ثراه: # الاستدراك، لبعض قدماء الأصحاب، كما نقله الشيخ شمس الدين. جد شيخنا ~~البهائي في مجموعته الموجودة بخطه عن خط شيخنا الشهيد محمد بن مكي. # وصورة خط الشهيد هكذا: «كتاب الاستدراك لبعض قدماء الأصحاب، ولم يظهر لي ~~إلى الآن اسمه ولا شيء من حاله، نعم يروي عن الشيخ ابن قولويه، فهو من ~~معاصري المفيد». (4). # أقول: نقل الجباعي في مجموعته عدة دعوات عن كتاب الاستدراك، وقال قبل نقلها: # هذه دعوات الإمام أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام). وقد ~~ذكر صاحب الاستدراك منها ثلاثا وعشرين، وهو روى عن الشيخ أبي القاسم PageV01P193 # جعفر بن محمد بن قولويه وطبقته، وعن جماعة بمصر وخراسان. (1). # وخلاصة الأمر أن كتاب الاستدراك ليس من مؤلفات الشهيد قطعا. ### ||| 5- تقريب المبادي # قال صاحب الرياض عند الإشارة إلى مؤلفات الشهيد: # ونسب إليه بعض الفضلاء. ms107 كتاب تقريب المبادي وكتاب التهذيب في الأصول. ~~ولعل الأخير من باب الاشتباه (2). # أقول: صحة الانتساب بعيدة جدا غاية البعد، فلم ينسب أحد من تلامذة الشهيد ~~ومعاصريه والمتأخرين عنه من أصحاب التراجم والرجال كتابا باسم «تقريب ~~المبادي» ولا كتاب «التهذيب في الأصول» إلى الشهيد- سوى ما ذكره صاحب ~~الرياض- نعم للعلامة الحلي كتاب باسم «تهذيب طريق الوصول إلى علم الأصول» ~~وقد شرحه الشهيد كما تقدم، وليس له قطعا كتاب باسم «التهذيب في الأصول». ### ||| 6- التهذيب في الأصول # انظر ما قلناه آنفا ذيل تقريب المبادي. ### ||| 7- حاشية الشرائع # قال صاحب الرياض عند ذكره مصنفات الشهيد: # ونسب إليه بعضهم حاشية الشرائع، ولعلها مذكورة في مجالس المؤمنين أيضا ~~فلاحظ (3). # ولم ينسبها إليه أحد سوى ما ذكره صاحب الرياض، ولعل الأمر قدر التبس PageV01P194 # عليه في حاشية الشرائع للشهيد الثاني (1)، فقال: إنها للشهيد الأول. ### ||| 8- خلاصة الإيجاز # قال صاحب الرياض أيضا عند ذكر مصنفات الشهيد: # وله أيضا رسالة «خلاصة الإيجاز» للمفيد، نسبها إليه سبط الشيخ علي الكركي ~~في رسالة رفع البدعة في حل المتعة، ويروي عنها بعض الأخبار (2). # أقول: طبع المؤتمر العالمي بمناسبة الذكرى الألفية لوفاة الشيخ المفيد ~~(قدس سره) رسالة خلاصة الإيجاز في المتعة، ونسبت في مخطوطة منها- وهي التي ~~توجد في المكتبة المركزية بجامعة طهران، برقم 4- 2888- إلى المحقق الكركي. ~~ونسبتها إلى الشهيد بعيدة غاية البعد لدلائل لا مجال لذكرها هنا (3)، ولم ~~نقف على مخطوطة من مخطوطاتها نسبت فيها إلى الشهيد، وكذلك لم نقف- بالرغم ~~من الفحص الكثير- على نسخة لرسالة رفع البدعة حتى ننظر ما فيها. ### ||| 9- الخلل في الصلاة # طبعت مع كتاب البيان للشهيد رسالة في خلل الصلاة عام 1322 على الحجر، جاء ~~في أولها: «هذه النسخة في أحكام الخلل الواقع في الصلاة من السهو والشك» ~~وعبر عنها المتصدي لطبعها الحاج الشيخ أحمد الشيرازي طاب ثراه في آخرها ~~بقوله: «رسالة في أقسام الشك والسهو من مصنف غير معلوم». # ومع هذا فقد نسبها بعض المعاصرين في كتابه (4) إلى الشهيد. والرسالة ليست PageV01P195 # للشهيد قطعا، ويشهد لهذا أسلوبها وسبكها وصياغتها. والظاهر أنها من تأليف ~~المحقق ms108 الكركي (م 940) وقد طبعت أخيرا ضمن رسائله (1). # هذه الرسالة ذكرها الطهراني طاب مثواه في الذريعة، ونسبها في موضع إلى ~~القطيفي وفي موضع آخر استظهر أنها للكركي، حيث قال: # - 1772: رسالة في السهو والشك في الصلاة، للشيخ إبراهيم بن سليمان ~~القطيفي المتوفى بعد 945. أولها: «الحمد لله الذي فطر السماوات والأرض ~~فاستوتا.» وآخرها: «إنه ولي القدرة ومقيل العترة». توجد. في الرضوية، وأخرى ~~كتابتها 985 (2). # - 1197: الخلل في الصلاة، لبعض الأصحاب. وقد طبع في آخر كتاب البيان ~~للشيخ الشهيد. أوله: «الحمد لله الذي فطر السماوات والأرض فاستوتا.» وآخره: ~~«إنه ولي القدرة ومقيل العثرة». وهو مرتب على قسمين: الأول في السهو، ~~والثاني في الشك. نسخة منه في المكتبة الرضوية. وهي منضمة إلى حاشية ~~المختصر النافع للمحقق الكركي. # ولذا استظهر مؤلف الفهرست أنه للمحقق الكركي. ورأيت أنا نسخة أخرى منه ~~منضمة إلى حاشية الشرائع للمحقق الكركي. ونسخة أخرى في النجف. وهي منضمة ~~إلى الجعفرية ورسالة العدالة والكبائر للمحقق الكركي. ومن اتصاله بسائر ~~تصانيف الكركي في هذه النسخ المكتوبات في قرب عصره يظن كونه أيضا من تصنيفه (3). # هذا، وقد نسب الطهراني رسالة أخرى في السهو والشك في الصلاة إلى المحقق ~~الكركي في موضعين من الذريعة، حيث قال: # - 1773: رسالة في السهو والشك في الصلاة، للشيخ نور الدين علي بن الحسين بن PageV01P196 # عبد العالي الكركي المتوفى 940. نسخة بخط الشيخ محمود ابن الشيخ طلاع ~~الجزائري، فرغ من الكتابة في 1086، في المكتبة التسترية، مرتبة على ثلاثة ~~فصول وخاتمة، مخرومة من أولها. ومر «الخلل» المرتب على قسمين. في ج 7، ص ~~248. (1). # - 2238: الشك والسهو، رسالة للشيخ نور الدين. المحقق الكركي. مرتب على ~~ثلاثة فصول وخاتمة. نسخة منه في المكتبة الحسينية التسترية في النجف الأشرف ~~بقلم الشيخ محمود بن طلاع الجزائري، فرغ من الكتابة سنة 1086، وقد ذكرناه ~~بعنوان «رسالة السهو والشك» في ج 12، ص 267. (2). # أقول: هذه الرسالة ضمن مجموعة في المكتبة التسترية برقم 618، وعرفت في ~~فهرسها، وسماها المفهرس «الرسالة السهوية»، أولها- بعد البسملة والحمدلة-: ~~«. فما تقول مولانا فيما لو نسي نية الصوم ليلا» (3). وعلى هذا فهي رسالة ms109 ~~أخرى غير رسالة الخلل في الصلاة المطبوعة مع البيان، ولكن أحد المعاصرين ~~زعم في مقدمة رسائل المحقق الكركي أنها هي التي طبعت مع البيان (4). وهذا ~~سهو واضح. # وخلاصة القول أن رسالة الخلل في الصلاة المطبوعة مع البيان ليست من ~~تصانيف الشهيد. # ثم اعلم أن الشيخ علي العاملي (قدس سره) صاحب الدر المنثور قال في كتابه ~~هذا في توضيح مسألة من الروضة البهية فيمن جهل عين الفائتة:. # السادس: أن يرجع إلى الثنائية والرباعية على معنى أنه يحصل ترتيب المغرب ~~عليهما. ولكن وجهه غير ظاهر. # وأضاف في الهامش: «صرح الشهيد الأول (رحمه الله) في رسالة السهو PageV01P197 # بوجوب التقديم في مثل هذا» (1). # أقول: لعل مراده رسالة الخلل في الصلاة المطبوعة مع البيان وضمن رسائل ~~المحقق الكركي، حيث جاء فيها:. # فإن وقع الاشتباه في ثلاث صلوات مثل. أو ثنائية بعدها رباعيتان أو ثلاثية ~~قبلها كذلك أعاد صلاتين: إحداهما معينة والأخرى مطلقة. (2). ### ||| 10- الدرة الباهرة من الأصداف الطاهرة # قال العلامة المجلسي أفاض الله سبحانه على روحه المراحم الربانية: # - ومؤلفات الشهيد مشهورة كمؤلفها العلامة إلا. الدرة الباهرة، فإنه لم ~~يشتهر اشتهار سائر كتبه، وهو مقصور على إيراد كلمات وجيزة مأثورة عن النبي ~~(صلى الله عليه وآله) وكل من الأئمة، (صلوات الله عليهم أجمعين)(3). # . وكتاب الاستدراك، وكتاب الدرة الباهرة له (قدس سره) أيضا كما أظن. # والأخير عندي منقولا عن خطه (رحمه الله)(4). # وقال تلميذه صاحب الرياض- بعد نقله لكلام أستاذه:- «بالبال أن هذين ~~الكتابين من مؤلفات غيره» (5). # وقال الشيخ آقا بزرگ الطهراني طاب ثراه: # الدرة الباهرة من الأصداف الطاهرة، ينقل عنه المجلسي في البحار، ونسبه في ~~فصل ذكر المآخذ في أول البحار إلى الشيخ السعيد محمد بن مكي الشهيد. # أقول: توجد منه نسخة في مكتبة المحيط (6). # أقول: الدرة الباهرة رسالة مقصورة على إيراد كلمات وجيزة مأثورة عن PageV01P198 # النبي والأئمة المعصومين (سلام الله عليهم أجمعين)، حسب ترتيب الأئمة ~~(عليهم السلام)، وقد ضمنها العلامة المجلسي في البحار ووزعها في مواضعها ~~المناسبة. # وأقدم مخطوطة كاملة لها- فيما أعلم- هي التي ضمن مجموعة الجباعي (1). # كتب الجباعي ms110 في أولها: «الدرة الباهرة من الأصداف الطاهرة»، وفي آخرها: # في هذا الموضع ما صورته: «وكتب محمد بن مكي بالمدينة المشرفة مدينة سيدنا ~~رسول الله (صلى الله عليه وآله) في سنة خمسين وسبعمائة، حامدا ومصليا» (2). # هذا، ولكن لم يرد في مجموعة الجباعي ما يوحي بأن الرسالة هل هي من مؤلفات ~~الشهيد أو أنه قام بنسخها فقط؟ نعم قال ناسخ مخطوطة الدرة الباهرة- ~~المحفوظة في مكتبة الروضة الرضوية المقدسة، ضمن المجموعة المرقمة 6763- في ~~آخرها: «تمت الدرة الباهرة من مؤلفات العالم النحرير الكيذري رحمة الله ~~عليه تعالى، وصلى الله على محمد وآله أجمعين». ولعل ما ذهب إليه الناسخ هو ~~الصحيح، فإنه ورد في مجموعة الجباعي نقلا عن خط الشهيد: # من خط نقل من خط قطب الدين الكيذري (رحمه الله): «قال النبي (عليه ~~السلام): المؤمن إذا مات وترك ورقة واحدة فيها علم تكون تلك الورقة يوم ~~القيامة سترا فيما بينه وبين النار، وأعطاه الله لكل حرف مكتوب عليها مدينة ~~أوسع من الدنيا سبع مرات. وما من مؤمن يقعد ساعة عند العالم إلا ناداه ربه: ~~جلست إلى حبيبي، وعزتي وجلالي لأسكننك الجنة معه ولا أبالي (3). # وهذا الحديث بعينه مروي في أوائل الدرة الباهرة، قسم كلام النبي (صلى ~~الله عليه وآله). # وعلى هذا فالظاهر أنها لم تكن تأليفا مستقلا للشهيد في قبال سائر ~~تأليفاته، بل أوردها الشهيد- نقلا عن الكيذري- في مجموعته بخطه، ونقلها عنه PageV01P199 # الجباعي في مجموعته (1). ولم ينسبها إلى الشهيد أحد من العلماء قبل ~~العلامة المجلسي، وفي كلامه شيء من الترديد حيث قال: «فإنه لم يشتهر اشتهار ~~سائر كتبه» (2). وقد مر كلام صاحب الرياض بشأن هذا الكتاب وكتاب الاستدراك ~~حيث قال: «بالبال أن هذين الكتابين من مؤلفات غيره» (3). # وقد طبعت المكتبة الحيدرية في النجف الأشرف عام 1388 هذه الرسالة مستقلة ~~لأول مرة- اعتمادا على مجموعة الجباعي- بتحقيق الشيخ محمد هادي الأميني نجل ~~العلامة الأميني (قدس سره)، وطبعتها أيضا مؤسسة طبع ونشر الروضة الرضوية ~~المقدسة في مشهد عام 1406 بإعداد داود الصابري. # وتوجد لها عدة مخطوطات، منها: # أ- مخطوطة مكتبة ملك ms111 الوطنية بطهران، ضمن مجموعة الجباعي، المرقمة 604. # ب- مخطوطة مكتبة الروضة الرضوية المقدسة في مشهد، المرقمة 6763 (4). # ج- مخطوطة مكتبة الوزيري بمدينة يزد، المرقمة 2585. (5) # د- مخطوطة مكتبة مجلس الشورى الإسلامي (رقم 1)، المرقمة 6- 1918 (6). # رسالة السهو الخلل في الصلاة ### ||| 11- شرح مبادي الأصول # قال صاحب الرياض عند ذكره تصانيف الشهيد: «شرح مبادي الأصول PageV01P200 # للعلامة، رأيت قطعة منه في بلدة رشت» (1). # أقول: لم يذكر أحد ضمن مؤلفات الشهيد «شرح مبادي الأصول» للعلامة، وإنما ~~شرح الشهيد تهذيب الوصول إلى علم الأصول للعلامة، كما تقدم، وذكره الشهيد ~~في إجازته لابن الخازن بقوله: «شرح التهذيب الجمالي في أصول الفقه» (2). ~~ولعل الأمر قد التبس على صاحب الرياض فخلط بينهما، ورأي قطعة من شرح ~~التهذيب فتوهمها قطعة من شرح مبادي الأصول، ويوجد في كلامه (قدس سره) ~~الكثير من أمثال هذا الاشتباه. ### ||| 12- غاية المراد في معرفة الفصد # نسبه مفهرس مكتبة السيد محمد البغدادي الحسني إلى الشهيد الأول (3). وهو ~~ليس للشهيد قطعا، بل ألفه الفيلسوف شمس الدين محمد بن مكي أستاذ الشهيد ~~الثاني (رحمهما الله)، فهو من علماء القرن العاشر. قال الشهيد الثاني في ~~ترجمة نفسه:. # ثم ارتحلت إلى دمشق، واشتغلت بها على الشيخ الفاضل المحقق الفيلسوف شمس ~~الدين محمد بن مكي، فقرأت عليه من كتب الطب شرح الموجز النفيسي وغاية القصد ~~في معرفة الفصد من مصنفات الشيخ المبرور والمذكور. (4). ### ||| 13- قصر صلاة المسافر # نسبت إلى الشهيد مخطوطة باسم «قصر صلاة المسافر» في بعض الفهارس (5). ~~وبعد مراجعة نفس المخطوطة تبين أنها هي رسالة «جواز إبداع PageV01P201 # السفر في شهر رمضان» التي مرت عند ذكر مؤلفات الشهيد، وليست تأليفا جديدا له. ### ||| 14- اللوامع # عد العلامة المجلسي (قدس سره)- في الفصل الأول من مقدمة بحار الأنوار- ~~كتاب اللوامع من تصانيف الشهيد (1). وقال صاحب الرياض في رسالة له إلى ~~العلامة المجلسي- والتي وردت في مجلد إجازات البحار-: # - كتاب المزار. واللوامع والمقداديات كلها لأبي عبد الله الشهيد (2). # - وكتاب المزار للشهيد. واللوامع والمقداديات له عند بهاء [أي الفاضل ~~الهندي] موجودتان (3). # وقال صاحب الرياض أيضا عند ذكره مؤلفات الشهيد: # نسب [أي العلامة المجلسي] إليه كتاب اللوامع ms112 أيضا، وأظن أنه من مؤلفات ~~الشيخ مقداد (4). # وقال الشيخ آقا بزرگ الطهراني: # اللوامع، للشيخ أبي عبد الله محمد بن مكي. كتبه بعض تلاميذ المولى ~~المجلسي إليه، وأنه مما ينبغي إدخاله في البحار، وقال: إنه موجود عند ~~المولى بهاء الدين (5). # أقول: ليس للشهيد كتاب باسم اللوامع، ولم ينسبه أحد من العلماء إلى ~~الشهيد قبل العلامة المجلسي وتلميذه صاحب الرياض (رضوان الله عليهما)، على ~~أن صاحب الرياض قال أيضا: «وأظن أنه من مؤلفات الشيخ مقداد» (6)، PageV01P202 # ولم أعرف له مخطوطة- بالرغم من الفحص الكثير المضني- كي أبحث عن نسبته ~~أكثر. ولعدة من علمائنا الأبرار كتب بهذا الاسم (1)، منها اللوامع الإلهية ~~في المسائل الكلامية للفاضل المقداد، كما صرح به في مقدمة كتابه نضد ~~القواعد الفقهية بقوله: # ولما وفق الله لزبر كتاب اللوامع الإلهية في المباحث الكلامية رأيت ~~إتباعه بكتاب في المسائل الفقهية. (2). ### ||| 15- مجموعة الإجازات # قال الشيخ آقا بزرگ الطهراني (قدس سره): # اعلم أن كثيرا من العلماء الأعلام- أولهم على ما أعلم- السيد الأجل رضي ~~الدين علي بن طاوس المتوفى سنة 664، والشيخ الشهيد في سنة 786، ثم الشهيد ~~الثاني ثم جمع من العلماء المتأخرين قد أفرد كل واحد منهم في الإجازات ~~تأليفا مستقلا جمعوا فيه ما اطلعوا عليه منها، وقد رأيت من هذا النوع ~~مجلدات، وجملة منها ذكرت في تراجم مؤلفيها بعنوان كتاب الإجارات. (3). # وتبعه الشيخ محمد رضا شمس الدين فنسب إلى الشهيد كتابا باسم «مجموعة ~~الإجازات» وقال: # وهي التي جمعها الشهيد من إجازات العلماء القدماء. ولعلها هي الموجودة ~~بمكتبة الجامعة [بطهران] بعنوان رسالة الإجازات، كما جاء في مقدمة البحار ~~من الطبعة الجديدة (4). PageV01P203 # أقول: لم أقف على من نسب للشهيد كتابا بهذا الاسم والمحتوى سوى الطهراني، ~~ولا أدري ما هو مأخذه ومستنده، ولا يوجد اليوم من هذا الكتاب عين ولا أثر. ~~نعم للشهيد عدة إجازات لتلامذته، كما ذكرناها سابقا في ذيل عنوان ~~«إجازاته»، وما سوى ذلك فلم نعثر له على كتاب في هذا الموضوع. نعم ربما نقل ~~الشهيد بعض إجازات العلماء في بعض المواضع، كما حكى عنه الجباعي في مجموعته ms113 ~~إجازة العلامة الحلي للقطب الرازي، والتي كتبها الشهيد على كتاب قواعد ~~الأحكام للعلامة (1)، ومن الممكن أن الشهيد قد نقل بعض الإجازات في ~~مجموعته، وهذا لا يدل على أن له كتابا باسم مجموعة الإجازات في قبال سائر آثاره. # واعلم أن صاحب الرياض قال في رسالته إلى العلامة المجلسي في بيان «الكتب ~~التي ينبغي أن تلحق ببحار الأنوار»: # - كتاب المزار ورسالة الإجازة و. كلها لأبي عبد الله الشهيد (2). # وكتاب المزار للشهيد. ورسالة الإجازة له مشهورة، فربما تكون عندكم. (3). # وقال العلامة المجلسي في الفصل الأول من مقدمة البحار في بيان مصادره: # وكتاب الذكرى. ورسالة الإجازات [كذا، ظ: الإجازة] و. كلها للشيخ العلامة ~~السعيد الشهيد. (4). # والظاهر أن المراد ب«رسالة الإجازة» في كلام صاحب الرياض وفي البحار هي ~~إجازة الشهيد لابن الخازن أو لابن نجدة، وقد أدرجتا في مجلد إجازات البحار ~~(5)، كما تقدم. PageV01P204 ### ||| 16- مسائل تزاحم الحقوق # قال الشيخ آقا بزرگ الطهراني طاب ثراه: # - مسائل تزاحم الحقوق، للشيخ الأجل السعيد أبي عبد الله محمد بن مكي. # أوله: «يجوز فتح باب في الطريق النافذ وإحداث روشن وساباط». رأيته في ~~مجموعة في طهران في كتب السيد الميرزا محمد تقي ابن الميرزا محمد باقر ~~المدرس الرضوي في اثنتي عشرة صفحة. في آخرها: «هذه مسائل منقولة عن الشيخ ~~الأجل العلامة أبي طالب ابن الشيخ إسماعيل الرزاني عن أبيه المذكور عن ~~الشيخ الشهيد محمد بن مكي» (1). # - إسماعيل الدراني (الواراني، الرزاني خ ل) كان من تلاميذ الشهيد محمد بن ~~مكي. وروى عنه «مسائل تزاحم الحقوق» ويرويها هو لولده الأجل أبو طالب بن ~~إسماعيل- الآتي أنه من تلاميذ ابن فهد (م 841)- والنسخة موجودة عند السيد ~~محمد تقي المدرس الرضوي المشهدي بطهران (2). # وتبع الطهراني أحد المعاصرين في كتابه (3) فعد مسائل تزاحم الحقوق من ~~مؤلفات الشهيد. # بينما هو ليس كتابا مستقلا للشهيد- ولم ينسبه أحد إلى الشهيد سوى ~~الطهراني- بل هو بعينه قسم من كتاب الدروس للشهيد، أعني «كتاب تزاحم ~~الحقوق» من الدروس (4)، أوله: «كتاب تزاحم الحقوق. يجوز فتح باب في الطريق ~~النافذ وإحداث روشن وساباط.». PageV01P205 ### ||| 17- المعتبر # قال ms114 صاحب الرياض في جملة تآليف الشهيد: # ونسب إليه كتاب المعتبر في الفقه السيد محمود بن فتح الله الكاظمي في ~~رسالة الخمس، وهو غريب، ولعله اشتبه عليه معتبر المحقق (1). # أقول: كما ذهب إليه صاحب الرياض ليس للشهيد كتاب باسم المعتبر قطعا، ولم ~~ينسبه إليه أحد سوى من ذكره صاحب الرياض. ### ||| 18- المنسك الكبير # توجد مخطوطة إحدى رسائل الشهيد في مكتبة ملك الوطنية بطهران، برقم 14- ~~2147، ذكرت في فهرسها باسم «المنسك الكبير» (2). وهي نسخة من رسالة خلاصة ~~الاعتبار في الحج والاعتمار للشهيد- وقد تقدم البحث عنها في ذيل عنوان ~~«كتبه ورسائله»- لكن أحد المعاصرين توهم في كتابه (3) فزعم أنها رسالة ~~مستقلة غير خلاصة الاعتبار، فنسبها للشهيد كرسالة مستقلة مضافة إلى خلاصة ~~الاعتبار. ### ||| 19- منظومة في مقدار نزح ما يقع في البئر # قال صاحب الرياض في جملة مؤلفات الشهيد: # ومنظومة مختصرة في مقدار نزح ما يقع في البئر، عندنا منها نسخة، كتبتها ~~من مجموعة بأردبيل بخط الشيخ محمد بن علي بن الحسن الجباعي العاملي، نقلا ~~عن خط الشيخ شمس الدين محمد بن عبد العالي تلميذ الشهيد (4). PageV01P206 # أقول: لم أجد من نسب هذه الرسالة إلى الشهيد سوى صاحب الرياض، ولا أعرف ~~لها نسخة، ومن المحتمل أن لا تكون هذه المنظومة من آثار الشهيد، بل إنما ~~قام بنسخها فقط في مجموعته، فنقلها عنه الجباعي في مجموعته. # وعرف الطهراني طاب ثراه بمنظومة باسم «منظومة في منزوحات البئر» ونقل عن ~~بعضهم أنها للشيخ الحر العاملي (1). ### ||| 20- النية # قال الشيخ آقا بزرگ الطهراني (قدس سره): # النية، لمحمد بن مكي الجزيني العاملي الشهيد. أولها: «اعلم- وفقك الله ~~وإيانا- أن الأصل في النية واعتبارها أن الأفعال البشرية الصادرة.». # تقرب من ثمانين بيتا، في مكتبة الطهراني بسامراء. وعمدة نظر الشهيد في ~~هذه الرسالة دفع الوسواس في النية. وفي آخرها: «. وما أريد إلا الاصطلاح. ~~ونعم الوكيل». ونسخة أخرى رأيتها عند الشيخ عبد الحسين الحلي (2). # أقول: مخطوطة من هذه الرسالة موجودة في مكتبة المدرسة الفيضية بقم ~~المقدسة، برقم 2- 1743، (3) وجاء في آخرها: «علقها العبد زين الدين بن ~~علي»، ومن المعلوم أن زين ms115 الدين بن علي هو الشهيد الثاني لا الشهيد الأول- ~~ومن المسلم أن للشهيد الثاني رسالة في تحقيق النية (4)- وأيضا وردت هذه ~~الرسالة في مجموعة من رسائل الشهيد الثاني محفوظة في مكتبة ملك الوطنية ~~بطهران، برقم 2395، وكذلك وردت في بعض المجاميع الأخرى من رسائل الشهيد ~~الثاني. ولكن نسبها إلى الشهيد الأول الفاضل المعاصر السيد مهدي PageV01P207 # اللازوردي في هامش بعض مواضع الدروس (1)، كما سبقه الطهراني إلى هذه ~~النسبة. # قال الطهراني طاب ثراه أيضا: # النية، لزين الدين بن علي. الشهيد [الثاني]. والنسخة الموجودة في نيف ~~ومائة بيت في مكتبة الطهراني بسامراء ليس فيها تسمية. أولها: «اعلم- وفقك ~~الله تعالى وإيانا- أن القدر الواجب استحضاره من النية المعتبرة في ~~العبادات.» وآخرها: «والله تعالى هو الميسر بمنه وكرمه. انتهى». وفيها بيان ~~نية تمام العبادات حتى الحج ومناسكه. (2). # أقول: توجد من هذه الرسالة نسخة ضمن المجموعة المرقمة 8912 في مكتبة ~~الروضة الرضوية المقدسة في مشهد، ولم أعثر على من نسبها إلى الشهيد الثاني ~~سوى الشيخ آقا بزرگ الطهراني. وكذلك لم أعثر على من نسب رسالة باسم «النية» ~~إلى الشهيد الأول قبل الشيخ الطهراني، وهو أول من نسبها إلى الشهيد الأول ~~فيما نعلم. # هذه هي الكتب والرسائل المنسوبة إلى الشهيد، وهي على أقسام- كما أشرنا ~~إليها في ذيل كل واحد منها-: # أ- منها ما نقطع بعدم صحة نسبته، مثل: غاية المقصد، المعتبر، التهذيب في ~~الأصول، الاستدراك والخلل في الصلاة. # ب- ومنها ما هو مشكوك في صحة نسبته، مثل: النية ومنظومة في مقدار نزح ما ~~يقع في البئر. # ج- ومنها ما لا يعد تأليفا مستقلا للشهيد بل هو قطعة من سائر مؤلفاته، ~~مثل: مسائل تزاحم الحقوق. # د- ومنها أسماء غير صحيحة لسائر مؤلفاته المبتوت في صحة نسبتها للشهيد، PageV01P208 # مثل: رسالة قصر صلاة المسافر التي هي بعينها رسالة جواز إبداع السفر في ~~شهر رمضان، ورسالة المنسك الكبير التي هي نفس رسالة خلاصة الاعتبار في الحج ~~والاعتمار. # واعلم أني قد ذكرت جميع ما وقفت عليه في المصادر من تأليفاته وما نسب ~~إليه، وبحثت أطرافها من حيث صحة النسبة ms116 وعدمها وسائر الجهات، ولم ينسب في ~~المصادر التي راجعتها أثر للشهيد سوى هذه الآثار والكتب والرسائل التي ~~ذكرتها. ### | أساتذته ومشايخه في الرواية # يستطيع الباحث أن يلمس الشخصية الفكرية للشهيد الأول من خلال أساطين ~~العلم والفكر الذين اتصل بهم وأخذ عنهم وحضر مجالسهم. ولم يقتصر اتصال ~~الشهيد بمشايخ الفكر في عصره على شخص خاص أو على قطر خاص أو على نمط خاص من ~~التفكير، فإنه اتصل بألوان مختلفة من الفكر وارتاد مختلف مراكز الحركة ~~العقلية في الوطن الإسلامي في وقته، واتصل بمختلف العلماء والمفكرين، وعلى ~~طريق هذا التفاعل الفكري والتلاقح قدر له أن يكون لنفسه شخصية ثقافية ~~مرموقة (1). # تتلمذ الشهيد على علماء العامة إضافة إلى تتلمذه على علماء الشيعة، وقال ~~في إجازته لابن الخازن بهذا الشأن: # وأما مصنفات العامة ومروياتهم فإني أروي عن نحو من أربعين شيخا من ~~علمائهم بمكة والمدينة ودار السلام بغداد ومصر ودمشق وبيت المقدس ومقام ~~الخليل إبراهيم (عليه السلام)(2). فرويت صحيح البخاري عن جماعة كثيرة PageV01P209 # بسندهم إلى البخاري، وكذا صحيح مسلم ومسند أبي داود وجامع الترمذي ومسند ~~أحمد وموطإ مالك ومسند الدار قطني ومسند ابن ماجه والمستدرك على الصحيحين ~~للحاكم أبي عبد الله النيسابوري، إلى غير ذلك مما لو ذكرته لطال الخطب (1). # وقال في إجازته لابن نجدة: # وأجزت له رواية جميع ما رويته عن مشايخ أهل السنة شاما وحجازا وعراقا، ~~وهو كثير (2). # قال بعض أصحاب التراجم ما معربة: # قال القاضي السيد حسين ابن السيد حيدر الكركي في رسالته حول صلاة الجمعة: ~~«إن الشهيد الأول إجازة ألف نفر من الفقهاء» (3). # أقول: زعم الدكتور كامل مصطفى الشيبي أن مراد هذا القائل أن الشهيد درس ~~على هذا العدد من الفقهاء، فقال:. # ودرس الشهيد. على كثير من الأساتذة من شتى الفرق والنحل، منهم قطب الدين ~~الشيرازي (4)، حتى قيل: «إنه درس على ألف من الفقهاء» (5). # والأصل في هذا الأمر ما ذكره الشهيد في آخر إجازته لابن الخازن- بعد ذكر ~~طرقه إلى مصنفات الأصحاب ومصنفات العامة-: # فليرو مولانا زين الدين علي بن الخازن أدام ms117 الله تعالى بركاته جميع ذلك ~~إن شاء بهذه الطرق وغيرها مما يزيد على الألف (6). PageV01P210 # وليعلم أن المشار إليه في قوله: «بهذه الطرق» الطرق إلى مصنفات الأصحاب ~~ومصنفات العامة معا، ولا يعني الطرق إلى مصنفات الأصحاب فقط، وأيضا لا يدل ~~على أن الشهيد استجاز من أكثر من ألف مجيز، بل طرقه أكثر من ألف، ومن ~~الممكن أن يكون له عشرون طريقا مثلا إلى المصنفات بواسطة شيخ واحد، ولكن ~~بعضهم لم يدقق في هذه العبارة فتوهم معنى غير هذا. # قال صاحب الروضات: # في بعض إجازات السيد الفاضل الفقيه حسين ابن السيد حيدر العاملي. أنه سمع ~~من شيخه. أعني سيد المحققين حسين بن الحسن الحسيني الموسوي ابن بنت مولانا ~~المحقق الشيخ علي أنه كان يقول: «إن شيخنا الشهيد (قدس الله سره) ذكر في ~~بعض كلماته أن طرقه إلى الأئمة المعصومين (عليهم السلام) ما يزيد على ألف ~~طريق (1). ### ||| أ- أساتذته ومشايخه من علماء الشيعة # 1- فخر المحققين محمد بن الحسن بن يوسف ولد العلامة الحلي، ولد في ليلة ~~الاثنين العشرين من جمادى الأولى عام 682، وتوفي ليلة الجمعة الخامس ~~والعشرين من جمادى الآخرة عام 771 (2). وهو «أجل مشايخه وأعظم أساتيده» (3) ~~وأكثر دراسة عليه. ومما قرأ عليه كتابه إيضاح الفوائد، وأجاز الشهيد عامي ~~751 و756، كما تقدم في ذيل عنوان «رحلاته العلمية». # وإليك نص إجازته التي كتبها على ظهر الجزء الأول من كتابه إيضاح الفوائد ~~بعد ما قرأه الشهيد عليه: PageV01P211 # قرأ علي مولانا الإمام العلامة الأعظم، أفضل علماء العالم، سيد فضلاء بني ~~آدم، مولانا شمس الحق والدين محمد بن مكي بن محمد بن حامد أدام الله أيامه، ~~من هذا الكتاب مشكلاته، وحقق وأفاد كثيرا من المسائل المشكلات بفكره الصائب ~~وذهنه الثاقب. وقد أجزت له روايته عني، وأجزت جميع ما صنفته وألفته وقرأته ~~ورويته. وأجزت له رواية جميع كتب والدي (قدس سره) في المعقول والمنقول ~~والفروع والأصول، وجميع ما صنفه أصحابنا المتقدمون عني عن والدي عنهم ~~بالطرق المذكورة لها. وقد ذكر والدي (قدس سره) بعض تلك الطرق في كتاب ms118 خلاصة ~~الأقوال في معرفة الرجال. # وكتب محمد بن الحسن بن يوسف بن المطهر في سادس شوال سنة ست وخمسين ~~وسبعمائة بالحلة. والحمد لله وحده، وصلى الله على سيدنا محمد وآله (1). # قال الشهيد في إجازته لابن نجدة في وصف شيخه فخر الدين: # الشيخ الإمام، سلطان العلماء، منتهى الفضلاء والنبلاء، خاتم المجتهدين، ~~فخر الملة والدين، أبو طالب محمد ابن الشيخ الإمام السعيد جمال الدين بن ~~المطهر مد الله في عمره مدا وجعل بينه وبين الحادثات سدا (2). # ووصفه- وأستاذه الآخر عميد الدين- في إجازته لابن الخازن بقوله:. # شيخي الإمامين الأفضلين الأكملين المجتهدين، منتهى أفاضل المذهب في ~~زمانهما: السيد المرتضى عميد الدين، والشيخ الأعظم فخر الدين ابن الإمام ~~الأعظم الحجة، أفضل المجتهدين جمال الدين أبي منصور. أفاض الله على ضرائحهم ~~المراحم الربانية وحباهم بالنعم الهنيئة، فإني أروي جميع مصنفاتهما قراءة ~~وسماعا وإجازة (3). PageV01P212 # قال العلامة السيد الأمين في ترجمة العلامة الحلي (رحمهما الله): # هاجر إليه الشهيد الأول من جبل عامل ليقرأ عليه فوجده قد توفي، فقرأ على ~~ولده تيمنا وتبركا لا حاجة وتعلما، ولذلك قال ولده: «استفدت منه أكثر مما ~~استفاد مني» (1). # أقول: سبق في الفصل الأول من الباب الأول أن الجملة الأولى في هذا الكلام ~~سهو بلا ريب. والظاهر أن قوله: «فقرأ على ولده تيمنا وتبركا.» # أيضا كذلك، فإني لم أقف عليها في المصادر القديمة والمعتبرة، والدليل على ~~خلافه كلمات الشهيد بشأن فخر الدين في آثاره، وما ورد في المصادر المعتبرة، ~~بل هو «أجل مشايخه وأعظم أساتيده»، كما صرح به المحدث النوري (2). # وبالجملة فلا ريب في ضعف هذا الكلام بل عدم صحته. # وعلى أية حال كان فخر الدين من كبار العلماء والمحققين العظام، وقال ~~شيخنا الأنصاري أعلى الله مقامه في وصفه بمناسبة ما: «لا يخفى أن الفخر ~~أعرف بنص الأصحاب من المحقق الثاني»- (3). # 2- أبو عبد الله السيد عميد الدين عبد المطلب بن الأعرج الحسيني، ابن أخت ~~العلامة الحلي والمجاز منه. ولد ليلة النصف من شعبان عام 681 (4)، وتوفي ~~ببغداد عاشر شعبان عام 754، ودفن بالنجف الأشرف (5). أجاز الشهيد ms119 عامي 751 ~~(6) و752 بعد ما قرأ عليه الشهيد الجزء الأول من تذكرة الفقهاء (7). PageV01P213 # أثنى الشهيد عليه في إجازته لابن نجدة بقوله: # المولى السيد الإمام المرتضى علم الهدى، شيخ أهل البيت في زمانه، عميد ~~الحق والدين أبو عبد الله عبد المطلب بن الأعرج الحسيني طاب ثراه وجعل ~~الجنة مأواه (1). # وقال في وصفه في أول أربعينه: # شيخي الإمام السعيد المرتضى العلامة المحقق، فقيه أهل البيت (عليهم ~~السلام)، عميد الملة والدين، أبو عبد الله عبد المطلب ابن المولى السيد ~~الفقيه مجد الدين أبي الفوارس محمد ابن المولى السيد العلامة النسابة فخر ~~الدين علي بن الأعرج الحسيني (قدس الله سره)(2). # ومن تأليفاته القيمة كنز الفوائد في حل مشكلات القواعد، وهو شرح لكتاب ~~قواعد الأحكام للعلامة الحلي، ولم يطبع بعد، ومخطوطاته موجودة بحمد الله. # أكثر الشهيد في غاية المراد- ومواطن أخرى- من ذكر عميد الدين، وعبر عنه ~~بكلمة «شيخنا المرتضى الإمام عميد الدين» وأمثالها، كما سيأتي في الفصل ~~الثاني من هذا الباب من مقدمة التحقيق. # 3- السيد تاج الدين أبو عبد الله محمد بن القاسم المعروف بابن معية ~~الديباجي الحلي توفي بالحلة عام 776 (3). أجاز الشهيد في الخامس عشر من ~~شوال عام 753 بالحلة (4)، وفي الحادي عشر من شوال عام 754 (5)، وقرأ عليه ~~الشهيد في السادس عشر من شعبان عام 754 بالحلة أيضا (6). وإليك نص إحدى ~~إجازاته للشهيد: PageV01P214 # سمع هذه الأحاديث من لفظي مولانا الشيخ الإمام العالم الفاضل، شمس الملة ~~والحق والدين، محمد بن مكي أدام الله فضائله في يوم السبت حادي عشر شوال من ~~سنة أربع وخمسين وسبعمائة. وأجزت له روايتها عني بالسند المتقدم وغيره من ~~طرقي إلى المشايخ الجلة الذين رووها. وكذا أجزت له رواية جميع ما تصح ~~روايته من سماعاتي وقراءاتي ومستجازاتي ومناولاتي ومصنفاتي وما قلته وجمعته ~~ونظمته ونثرته وأجيز لي وكوتبت به وجميع ما ثبت عنده أنه داخل في روايتي. # وكتب محمد بن معية في التاريخ، والحمد لله، والسلام لأهله أجمعين (1). # وأورد صاحب المعالم في إجازته الكبيرة قسما كبيرا من إجازة أخرى منه ~~للشهيد، ms120 حيث قال: # وعن السيد تاج الدين بن معية عن جم غفير من علمائنا الذين كانوا في عصره ~~وأسماؤهم مسطورة بخطه في إجازته لشيخنا الشهيد الأول، وهي عندي، فأنا أورد ~~كلامه فيها بعينه، وهذه صورته: # «. ومن مشايخي الذين استفدت منهم من أراش جناحي وأذكى مصباحي، وحباني ~~نفائس العلوم وأبرأ داء نفسي من الكلوم، وهو درة الفخر وفريدة الدهر، ~~مولانا الإمام الرباني عميد الملة والحق والدين، أبو عبد الله عبد المطلب ~~بن الأعرج أدام الله شرفه وخص بالصلاة والسلام سلفه، فهو الذي خرجني ~~ودرجني، وإلى ما يسر الله تعالى من العلوم أرشدني، فالله يجازيه أحسن ~~الجزاء بمنه وكرمه. # ومنهم مولانا الشيخ الإمام العلامة، بقية الفضلاء أنموذج العلماء، فخر ~~الملة والحق والدين، محمد بن المطهر حرس الله نفسه وأنمى غرسه. # ومنهم الشيخ الإمام العلامة، أوحد عصره، نصير الملة والحق والدين علي بن ~~محمد بن على القاشي، والشيخ العالم الفقيه والفاضل الكامل رضي الدين PageV01P215 # علي بن أحمد بن المزيدي حرسهما الله.» (1). # وقال صاحب المعالم في إجازته الكبيرة أيضا: # وذكر والدي (رحمه الله) أنه رأى خط السيد تاج الدين بالإجازة للشهيد ~~(رحمه الله) ولولديه محمد وعلي ولأختهما أم الحسن فاطمة ولجميع المسلمين ~~ممن أدرك جزءا من حياته (2). والذي وقفت عليه أنا من خط هذا السيد الإجازة ~~للشهيد ولولده محمد (3). # ووصفه الشهيد في إجازته لابن الخازن بقوله: # السيد العالم السعيد النسابة، أعجوبة الزمان في جميع الفضائل والمآثر، ~~تاج الدين أبي عبد الله محمد بن معية الحسني طاب ثراه (4). # قال المحدث النوري نور الله مرقده: # قال الشهيد الأول في مجموعته: «مات السيد المذكور ثامن ربيع الآخر سنة ست ~~وسبعين وسبعمائة بالحلة، وحمل إلى مشهد مولانا أمير المؤمنين عليه الصلاة ~~والسلام». قال (رحمه الله): «قد أجاز لي هذا السيد مرارا، وأجاز لولدي أبي ~~طالب محمد وأبي القاسم علي في سنة ست وسبعين وسبعمائة قبل موته، وخطه عندي ~~شاهدا» (5). # 4- قطب الدين محمد بن محمد الرازي البويهي، ولد عام 694 في ورامين من ~~بلاد إيران، وتوفي في شهر ذي القعدة ms121 عام 766 بظاهر دمشق على القول الصحيح، ~~والموافق لكافة المصادر المعتبرة والقديمة (6). # قال الشهيد في وصفه- كما حكاه الجباعي عن خط الشهيد على كتاب قواعد ~~الأحكام-: PageV01P216 # اتفق اجتماعي به بدمشق أخريات شعبان سنة ست وستين وسبعمائة، فإذا هو بحر ~~لا ينزف، وأجازني جميع ما يجوز عنه روايته، ثم توفي في ثاني عشر ذي القعدة ~~(1) من السنة المذكورة بدمشق، ودفن بالصالحة، ثم نقل إلى موضع آخر. # وصلي عليه برحبة القلعة، وحضر الأكثر من معتبري دمشق للصلاة عليه (رحمه ~~الله) وقدس روحه، وكان إمامي المذهب بغير شك ولا ريبة، صرح بذلك وسمعته ~~منه، وانقطاعه إلى فقيه أهل البيت (عليهم السلام) معلوم. # وقد نقلت على هذا الكتاب شيئا من خطه من حواشي الكتاب الذي قرأه على ~~المصنف، وفيه جزاز (2) بخطه أيام اشتغاله عليه، علامتها «قط». # وحكاية خطه في آخره: «فرغ من تحرير هذا الكتاب بعون الملك الوهاب العبد ~~الضعيف المحتاج إلى رحمة الله تعالى محمد بن محمد بن أبي جعفر بن بابويه في ~~خامس ذي القعدة سنة ثمان وسبعمائة». # وهذا يشعر بأنه من ذرية الصدوق ابن بابويه (رحمهم الله)(3). # وقال الشهيد أيضا في إجازته لابن الخازن في ذكر مشايخه: # ومنهم الإمام العلامة، سلطان العلماء وملك الفضلاء، الحبر البحر قطب ~~الدين محمد بن محمد الرازي البويهي، فإني حضرت في خدمته قدس الله لطيفه ~~بدمشق عام ثمانية وستين وسبعمائة (4)، واستفدت من أنفاسه، وأجاز لي جميع ~~مصنفاته ومؤلفاته في المعقول والمنقول أن أرويها عنه وجميع مروياته. وكان ~~تلميذا خاصا للشيخ الإمام جمال الدين [أي العلامة الحلي] المشار إليه (5). PageV01P217 # ووصفه الشهيد الثاني في إجازته الكبيرة بقوله: # الشيخ الإمام العلامة، ملك العلماء، سلطان المحققين وأكمل المدققين، قطب ~~الملة والدين، محمد بن محمد الرازي صاحب شرح المطالع والشمسية وغيرهما (1). # أقول: وقد تقدمت إجازة العلامة الحلي للقطب الرازي في آخر الفصل الأول من ~~الباب الأول من هذه المقدمة. ووردت ترجمته في مصادر كثيرة (2)، فلا نطيل ~~الكلام في ترجمته ونكتفي بما أورده بدر الدين حسن بن حبيب الحلبي- المعاصر ~~له- في حوادث سنة 766: # وفيها ms122 توفى العلامة قطب الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن [بياض بمقدار ~~كلمة] الرازي الشهير بالقطب التحتاني الشافعي (3). إمام يم علمه طافح، وغيث ~~فضله سافح، وميزان علمه راجح، وسعي الطلبة إلى خدمته ناجح. كان لطيف ~~الكلام، لين الزمام، حسن التودد، معرضا عن التشدد، بارعا في الفقه والأصول، ~~عارفا بما يتكلم في التفسير والعربية والمنطق والمنقول. قدم إلى دمشق ~~واستوطنها، وأظهر أسرار الفنون للطالبين وأعلنها، وأفاد ونفع، وحصل وألف PageV01P218 # وجمع. وله مصنفات أفق فوائدها منير، منها شرح الشمسية والمطالع والحاوي ~~الصغير. واعتنى بحواش كتبها على الكشاف، واستمر إلى أن نقل من خزانة جسده ~~جوهرها الشفاف. # وكانت وفاته ظاهر دمشق عن نيف وستين سنة، تغمده الله برحمته (1). # 5- الشيخ العالم الفاضل المحقق زين الدين أبو الحسن علي بن أحمد بن طراد ~~المطارآبادي تلميذ العلامة (2). توفي يوم الجمعة أول رجب سنة 762، كما حكي ~~عن الشهيد (3). # 6- العلامة الأديب رضي الدين أبو الحسن علي بن جمال الدين أحمد الحلي ~~المعروف بابن المزيدي (4). توفي غروب عرفة سنة 757 ودفن بالغري، كما حكي عن ~~الشهيد (5). # قال الشهيد في وصفه: «الشيخ الإمام، ملك الأدباء والعلماء، رضي الدين أبي ~~الحسن علي ابن الشيخ السعيد جمال الدين أحمد المزيدي» (6)، «الشيخ الإمام ~~العلامة، ملك الأدباء، عين الفضلاء، رضي الدين أبو الحسن علي بن المزيدي ~~قدس الله روحه» (7). # 7- السيد الجليل أمين الدين أبو طالب أحمد بن أبي إبراهيم محمد بن زهرة ~~الحلبي الحسيني (8). قال الشهيد: PageV01P219 # أنشدني مولانا السيد النقيب الحسيب الطاهر الفقيه العلامة، أمين الدين ~~أبو طالب أحمد ابن السيد السعيد بدر الدين محمد بن زهرة العلوي الحسيني ~~الحلبي.: # يا آل بيت النبي من بذلت %~% في حبكم روحه فما غبنا. # وتوفي السيد ابن زهرة المذكور (رحمه الله) في ذي الحجة سنة تسع وأربعين ~~وسبعمائة بحلب، ودفن في مقابر الصالحين عند مقام الخليل (عليه السلام). # وولد أمين الدين أبو طالب أحمد سنة ثماني عشرة وسبعمائة بحلب (1). # 8- أبو محمد الحسن بن نماء الحلي. قال الشهيد في أربعينه: # الحديث الثالث ما أخبرني به الشيخ العالم ms123 الفقيه الصالح، جلال الدين أبو ~~محمد الحسن بن أحمد ابن الشيخ السعيد شيخ الشيعة ورئيسهم في زمانه، نجيب ~~الدين أبي عبد الله محمد بن محمد بن نماء الحلي الربعي في شهر ربيع الآخر ~~سنة اثنتين وخمسين وسبعمائة بالحلة. (2). # 9- السيد الفقيه المحقق الأديب الأريب الصالح الحافظ المفسر شمس الدين ~~أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي المعالي الموسوي (3). وصفه شيخه ابن معية ~~في إجازته له بقوله: # المولى السيد الفقيه، العامل الفاضل الكامل الزاهد العابد الورع العلامة، ~~مفخر السادات ومعدن السعادات، شمس الملة والحق والدين أبو عبد الله محمد ~~ابن السيد الجليل السعيد المرحوم جمال الدين أحمد بن أبي المعالي الحسيني ~~الموسوي أدام الله شرفه (4). PageV01P220 ### ||| ب- أساتذته ومشايخه من علماء السنة # 1- القاضي برهان الدين إبراهيم بن جماعة. قال الشهيد في إجازته لابن ~~الخازن: # وأما مصنفات العامة ومروياتهم فإني أروي عن نحو من أربعين شيخا من ~~علمائهم. وقرأت الشاطبية على جماعة، منهم قاضي قضاة مصر برهان الدين ~~إبراهيم بن جماعة، عن جده بدر الدين. (1). # وقال الجباعي في مجموعته: # سؤال للشيخ شمس الدين بن مكي للقاضي ابن جماعة: «ما قول مولانا وسيدنا ~~الإمام العلامة، قاضي القضاة أجله الله تعالى وأسماه في رجل مات وعليه دين ~~لأحد وراثه، هل يسقط من دينه ما يلزم أداؤه من ذلك الدين لو كان لأجنبي أم ~~لا؟ وبتقدير السقوط هل يؤثر في نقصان مجموع المأخوذ أم لا؟ فقد حكى بعض ~~الأفاضل مصير بعض العلماء إلى كل واحد من أقسام المنفصلة، وتوجيه ذلك مما ~~يعسر على غير المولى الإمام برهان الدنيا والدين. (2). # أقول: الظاهر أنه هو الذي شارك في محاكمة الشهيد وإراقة دمه، كما سيأتي ~~تفصيله في بحث استشهاد الشهيد. # قال الزركلي في ترجمته: # ابن جماعة (725- 790) إبراهيم بن عبد الرحيم بن محمد، ابن جماعة الكناني ~~أبو إسحاق برهان الدين، الحموي الأصل، المقدسي الشافعي. مفسر من القضاة. ~~ولد بمصر ونشأ بدمشق وسكن القدس وولي قضاء الديار المصرية مرارا. وولي قضاء ~~دمشق والخطابة بها ومشيخة الشيوخ. وتوفي شبه الفجأة ودفن بالمزة ظاهر ms124 PageV01P221 # دمشق (1). # 2- قاضي القضاة عز الدين عبد العزيز بن جماعة. قال الشهيد في إجازته لابن ~~الخازن: # ورويت كتاب الكشاف لجار الله العلامة أبي القاسم محمود الزمخشري عن جماعة ~~كثيرة، منهم قاضي قضاة مصر عز الدين عبد العزيز بن جماعة. (2). # وقال صاحب المعالم في إجازته الكبيرة:. # ووجدت بخطه [أي الشهيد] أيضا ما صورته: «قال العبد الفقير إلى الله محمد ~~بن مكي أعانه الله على طاعته: إنه قد أجاز لي في يوم السبت الثاني والعشرين ~~من ذي الحجة سنة أربع وخمسين وسبعمائة بطيبة مدينة الرسول على ساكنها أفضل ~~الصلاة والسلام إجازة عامة بجميع معقولة ومنقوله تلفظ بها مولانا الأعظم ~~قاضي قضاة الديار المصرية عز الدين عبد العزيز ابن قاضي القضاة بمصر بدر ~~الدين محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة بن علي بن جماعة بن حازم بن ~~صخر الكناني الشافعي. # وكذلك في التاريخ المذكور بالمدينة المشرفة أجاز لي المولى المسند ~~العلامة المؤرخ عفيف الدين عبد الله. # وأجازا في ذلك التاريخ لمولانا السيد العلامة الحسيب النسيب تاج الدين ~~أبي عبد الله بن معية، ولمولانا السيد الفقيه العلامة جمال الدين بن أبي ~~طالب محمد ابن شيخنا عميد الدين ولثمانية أنفس آخرين». # ووجدت بخط السيد تاج الدين بن معية تحت خط شيخنا الشهيد ما هذه صورته: ~~«ما ذكره مولانا المولى الشيخ الإمام العالم الفاضل الكامل المحقق العلامة ~~شمس الملة والحق والدين صحيح، وورد علينا خط هذين الشيخين العالمين ~~المذكورين بتاريخ المحرم سنة خمس وخمسين وسبعمائة. وقد كتبا بذلك من ~~المدينة شرفها الله تعالى بالتاريخ المذكور، وذكر القاضي الأعظم PageV01P222 # عز الدين بن جماعة في خطه أن مولده في المحرم سنة أربع وتسعين وستمائة» (1). # وقال ابن معية في إجازته للسيد شمس الدين محمد بن أحمد شيخ الشهيد: # ومما يصح له روايته عني عن أقضى القضاة بدمشق عز الدين عبد العزيز ابن ~~القاضي بدر الدين محمد بن إبراهيم بن سعيد بن جماعة جميع ما يصح روايته عن ~~حسب ما تلفظ لي به وأطلق خطه بمدينة الرسول على مشرفها ms125 السلام في ثاني ~~عشرين ذي الحجة سنة أربع وخمسين وسبعمائة (2). # قال الزركلي في ترجمته: # ابن جماعة (694- 767) عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم، ابن جماعة الكناني، ~~الحموي الأصل، الدمشقي المولد، ثم المصري، عز الدين الحافظ، قاضي القضاة. ~~ولي قضاء الديار المصرية سنة 739، وجاور بالحجاز فمات بمكة. (3). # 3- جمال الدين أبو أحمد عبد الصمد بن الخليل البغدادي. قال صاحب المعالم ~~في إجازته الكبيرة: # وذكر شيخنا الشهيد الأول. أنه يروي مصنفات العامة ومروياتهم عن نحو من ~~أربعين شيخا من علمائهم. (4) ومن جملة من يروي عنه منهم الشيخ الجليل ~~العالم الكبير جمال الدين أبو أحمد عبد الصمد بن الخليل البغدادي شيخ دار ~~الحديث بها. وقد رأيت إجازته له بخط المجيز، وهو من الجودة والحسن في ~~الغاية. وكان هذا الشيخ جليل القدر واسع الرواية، فأحببت إيراد نبذة من ~~كلامه فيها، قال بعد الحمد والصلاة: # «يقول العبد الفقير المحتاج إلى الرحمة، عبد الصمد بن إبراهيم بن الخليل ~~بن إبراهيم بن الخليل، قارئ الحديث النبوي ببغداد: قد أجزت للشيخ الإمام PageV01P223 # العلامة الفقهية البارع الورع الفاضل الناسك الزاهد شمس الدين أبي عبد ~~الله محمد بن مكي بن محمد، كاتب الاستدعاء بخطه الشريف، زاده الله تعالى ~~توفيقا ونهج له إلى محجة الفور طريقا، أن يروي عني جميع ما يجوز لي وعني ~~روايته مما قرأته أو سمعته يقرأ أو نوولته أو أجيزت لي روايته أو كتب به ~~إلي أو وجدته أو صنفته من كتاب أو نظمته من شعر أو أنشأته من خطبة أو رسالة ~~أو فصل وعظي أو مقامة، وكل ما صح ويصح عنده أنه مما يجوز روايته عني فله ~~روايته عني، وقد تلفظت له بذلك. # ومما صنفته الإكسير في التفسير- وهو مختصر رموز الكنوز- وعيون العين في ~~الأربعين، وكمال الآمال في بيان حال المآل، وزين القصص في تفسير أحسن ~~القصص- فسرت فيه سورة يوسف باستقصاء- وأخفياء الأصفياء، والرعاية بحال ~~الرواية في علوم الحديث. ونظمت في مدح النبي (صلى الله عليه وآله) نحوا من ~~سبعين قصيدة، منها ما يزيد على مائة بيت.» (1). # 4- محمد بن يوسف ms126 القرشي الكرماني الشافعي الملقب بشمس الأئمة وصاحب شرح ~~صحيح البخاري المعروف والموسوم ب«الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري». ~~ولد عام 717 وتوفي عام 786 (2). أجاز الشهيد عام 758 ببغداد، وإليك نص ~~إجازته: # بسم الله، والحمد لله، والصلاة على رسوله محمد وآله. # وبعد، فقد استجاز المولى الأعظم الأعلم، إمام الأئمة، صاحب الفضلين، مجمع ~~المناقب والكمالات الفاخرة، جامع علوم الدنيا والآخرة، شمس الملة والدين ~~محمد ابن الشيخ العالم جمال الدين بن مكي ابن شمس الدين محمد الدمشقي رزقه ~~الله في أولاده وأخراه ما هو أولاه وأحراه، رواية مالي فيه حق الرواية، لا ~~سيما الكتب الثلاثة التي صنفها أستاذ الكل في الكل عضد الملة والدين عبد ~~الرحمن ابن المولى السعيد زين الدين أحمد بن عماد الدين عبد الغفار PageV01P224 # الإيجي روح رمسه وقدس نفسه: المواقف السلطانية والفوائد الغياثية وشرح ~~مختصر المنتهى. # فاستخرت الله وأجزت، على أنني ما كنت أهلا لذلك، ولكن جرى عهد قديم لذلك ~~لفظا كتابة لا كتابة، فله أن يروي عني ما ثبت عنده أنه من مروياتي من صاعه ~~ومده، أو من نتائج فكر أنا أبو عذره، وإن كنت فيه مزجاة البضاعة، وعلى ~~شرائطها المعتبرة عند أهل الصناعة. والمأمول منه أن لا ينساني في دعواته ~~عند مظان إجاباته، بلغه الله وإيانا إلى المطالب ورفع درجته إلى المراتب. # وإني أخذت العلوم النقلية من والدي وشيخي المولى السعيد بهاء الدين يوسف ~~أعلى الله مكانه ومكانته، والعلوم العقلية من صاحب الكتب الثلاثة قدس الله ~~نفسه، وعلم الأحاديث من مشايخ مصر والشام، كما أن أسماءهم وأنسابهم ~~وأستاديتهم مذكورة في مشيختي. # نمقه العبد المفتقر إلى الله محمد بن يوسف بن علي بن محمد بن سعيد بن ~~محمد القرشي أصلا الشافعي مذهبا الكرماني مولدا الملقب بشمس الأئمة آتاه ~~الله خير الدارين ورفع منزلته في المراتب [كذا، ظ: المرتبتين] في أوائل ~~جمادى الأولى لسنة ثمان وخمسين وسبعمائة بمدينة السلام بغداد، بمنزلي ~~المعهود في درب المسعود، حامدين لله مصلين على محمد أفضل الصلاة والسلام (1). # 5- ملك النحاة شهاب الدين أبو العباس ms127 أحمد بن الحسن الحنفي النحوي فقيه ~~الصخرة الشريفة ببيت المقدس، روى الشهيد عنه الخلاصة المالكية (2). # 6- شرف الدين محمد بن بكتاش التستري البغدادي الشافعي مدرس المدرسة ~~النظامية، روى عنه الشهيد صحيح البخاري وصحيح مسلم (3). # 7- ملك القراء والحفاظ شمس الدين محمد بن عبد الله البغدادي الحنبلي، PageV01P225 # روى عنه الشهيد صحيح البخاري (1) والشاطبية وقرأها عليه (2). # 8- فخر الدين محمد بن الأعز الحنفي، روى عنه الشهيد صحيح البخاري (3). # 9- شمس الدين أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن المالكي المدرس ~~بالمستنصرية، روى عنه الشهيد صحيح البخاري (4). # وقد تحمل الإمام الشهيد الأول خاصة، وعلماء السلف عامة، في سبيل طلب ~~العلم من المشاق الكثيرة التي لا تقدر على حملها طلاب العلم الديني اليوم. # وهي مشاق نسخ الكتب وندرة وجودها، ومشاق السفر والتنقل، إذ لم تكن في ذلك ~~العهد وسائل النقل وأسباب الراحة وآلات الطبع ودور النشر ومكاتب للمطالعة. ~~وغير ذلك مما فيه مساعدة لطلب العلم وتسهيل دراسته وتحصيل علومه وكتابة ~~دروسه وتهيئة سفره وإخراج كتبه، كما هو الحال اليوم. # والعالم الديني أمس لم يكن في الغالب محصورا في مدينة خاصة كالنجف ~~والأزهر وقم اليوم، وإنما كانت هيئات علمية متفرقة في أقطار المسلمين ~~ومدنهم، وبيت كل عالم مدرسة تحفف حولها الطلاب وتقصد إليه من أماكن مختلفة ~~وبلدان بعيدة. فكان الطالب الديني الذي يريد زيادة العلم. يقصد كل عالم سمع ~~به وعرف بالتحقيق والتدقيق، كما كان يفعل الإمام الشهيد الأول. (5). PageV01P226 ### ||| تلامذته والراوون عنه # قرأ على الشهيد الأول عدد كبير من العلماء في كثير من البلدان، وتخرج ~~عليه فقهاء كبار وعلماء عظام. قال المحدث النوري نور الله مرقده: # اعلم أن طرق إجازات علمائنا على كثرتها وتشتتها تنتهي إلى هذا الشيخ ~~العظيم الشأن، ولم أعثر على طريق لا تمر عليه إلا على قليل أشار إليه صاحب ~~المعالم في إجازته (1). # وقال المحدث القمي (قدس سره): # ومن تأمل إلى طرق إجازات علمائنا على كثرتها وتشتتها وجد جلها أو كلها ~~تنتهي إلى هذا الشيخ المعظم (2). # وإليك أسماء بعض تلامذته والمجازين منه: # 1- جمال الدين المقداد بن ms128 عبد الله السيوري الحلي المعروف بالفاضل ~~المقداد (م 826) (3). وقد تقدم كلام الشهيد بشأنه في البحث عن مؤلفاته ~~وآثاره العلمية في ذيل «أجوبة مسائل الفاضل المقداد». وهو يروي عن الشهيد (4). # 2- شمس الدين أبو جعفر محمد بن تاج الدين أبي محمد عبد العلي بن نجدة ~~الكركي. أجازه الشهيد في عاشر شهر رمضان سنة سبعين وسبعمائة، ونقلت هذه ~~الإجازة في مجلد إجازات البحار (5). وسيأتي في الفصل الثاني من الباب ~~الرابع من هذه المقدمة وصف الشهيد له في هذه الإجازة والكتب التي قرأها على ~~الشهيد. # ونقل الجباعي في مجموعته مكاتبة الشهيد له، حيث قال: PageV01P227 # من مكاتبة الشيخ السعيد الشهيد شمس الدين محمد بن مكي تهنئة لتلميذه شمس ~~الدين محمد بن عبد العلي الكركي: # قدمت بطالع السعد السعيد %~% وحياك القريب مع البعيد # وأحييت القلوب وكان كل %~% من الأصحاب بعدك كالفقيد. # وزرت المصطفى وبنيه حتى %~% وصلت إلى المكارم والسعود. # وإني مشفق والعزم مني %~% لقاؤك من قصير أو مديد (1) # ونقل الجباعي في مجموعته مطالب في صفحة وقال في آخرها: «كتبت من خط الشيخ ~~شمس الدين محمد بن عبد العلي بن نجدة الكركي» (2). وقال الجباعي أيضا: # - مات محمد بن عبد العلي بن نجدة سنة ثمان وثمانمائة، ومات ولده أحمد سنة ~~اثنتين وخمسين وثمانمائة (3). # - توفي الشيخ شمس الدين محمد بن عبد العلي تغمده الله برحمته وأسكنه ~~بحبوحة جنته بمحمد وآله وعترته (صلوات الله وسلامه عليه وعليهم أجمعين) في ~~شهر شعبان سنة ثمان وثمانمائة هجرية نبوية على مشرفها السلام (4). # 3 مزين الدين أبو الحسن علي بن عز الدين الحسن بن محمد الخازن الحائري ~~(5). أجازه الشهيد في دمشق ثاني عشر شهر رمضان عام 784، ونقلت هذه الإجازة ~~في مجلد إجازات البحار (6). قال الشهيد في أولها بعد البسملة: # اللهم إنا نحمدك والحمد من نعمك، ونشرك والشكر من قسمك، ونسألك أن تصلي ~~على سيدنا محمد الهادي إلى أممك، وعلى أخيه ووصيه أمير المؤمنين PageV01P228 # علي بن أبي طالب أمينك وحكمك، وعلى الآخرين من ذريتهما أولي أمرك وحكمك. ~~ونرغب إليك في مغفرة ذنوبنا وحسن توفيقنا، وأن ms129 تجعلنا ممن حمل شريعتك ~~فأداها كما حملها، ونشرها في أهلها فأحكمها وفصلها، فإن العلم من أشرف ~~الصفات، وناهيك أن به ترفع الدرجات وتتقبل الأعمال الصالحات، وأحد طرقه ~~الرواية عن الإثبات: فطورا بالقراءة وطورا بالمناولة والإجازة. # ولما كان المولى الشيخ العالم التقي الورع المحصل، العالم بأعباء العلوم، ~~الفائق أولي الفضائل والمفهوم، زين الدين أبو الحسن علي بن المرحوم السعيد ~~الصدر الكبير العالم عز الدين أبي محمد الحسن ابن المرحوم المغفور سيد ~~الأمناء شمس الدين محمد الخازن بالحضرة الشريفة المقدسة المطهرة- مهبط ~~ملائكة الله ومعدن رضوان الله، التي هي من أعظم رياض الجنة المستقر بها سيد ~~الإنس والجنة، إمام المتقين وسيد الشهداء في العالمين، ريحانة رسول الله ~~(صلى الله عليه وآله) وسبطه وولده أبي عبد الله الحسين ابن سيد العالمين ~~أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب (صلوات الله عليهم أجمعين)- ~~استجاز العبد المفتقر إلى الله تعالى محمد بن مكي لطف الله به، فاستخار ~~الله تعالى وأجاز له جميع ما يجوز عنه وله روايته من مصنف ومؤلف ومنثور ~~ومنظوم ومقروء ومسموع ومناول ومجاز. فمما صنفته. (1). # أجاز ابن الخازن لابن فهد الحلي (رحمهما الله)، وأورد في إجازته إجازة ~~الشهيد له بتمامها، وقال بعد إيرادها: # إلى هنا انتهى صورة ما حرره وإجازة ما كتبه، عظم الله أجره وعوضه عما ~~وصله بمحمد وعترته (2). # 4 شمس الدين محمد بن علي بن موسى بن الضحاك الشامي (3). قال الجباعي في ~~مجموعته: PageV01P229 # توفي إلى رحمة الله الشيخ الإمام العالم، الفقيه الأديب، شمس الدين محمد ~~بن علي بن موسى بن الضحاك الشامي أحد تلامذة الشيخ الفاضل العالم شمس الدين ~~بن مكي ثامن عشري شعبان سنة إحدى وتسعين وسبعمائة، (رحمه الله) وحشره مع ~~أئمته. وكان هذا الشيخ من العلماء العقلاء وأولاد المشايخ الأجلاء، ورفيق ~~شيخه ابن مكي أول اشتغاله بالحلة. وكان للشيخ الإمام فخر الدين بن المطهر ~~به خصوصية، وكان اشتغاله على شيخه ابن مكي إلى حين مقتله، وكان يعظمه جدا ~~ويشير إليه. وله مباحثات حسنة وأبيات وأشعار رائقة رقيقة مشهورة (1). # 5- الشيخ ms130 زين الدين أبو الحسن علي بن بشارة العاملي الشقراوي الحناط. # قال الطهراني طاب ثراه في البحث عن إجازات العلماء: # إجازة شيخنا السعيد الشهيد. كتب هذه الإجازة لجماعة من العلماء الذين ~~قرؤوا عليه علل الشرائع للشيخ الصدوق، وهي بخطه كانت عند صاحب الرياض. ~~تاريخها ثاني عشر شعبان سنة 757. والعلماء المجازون هم: الشيخ جمال الدين ~~أحمد. والشيخ عز الدين أبو محمد. والشيخ عز الدين أبو عبد الله. والفقيه عز ~~الدين الحسين. والشيخ زين الدين. والسيد أبو عبد الله. (2). # وقال الشيخ محمد رضا شمس الدين بعد الإشارة لهذه الإجازة:. # وفيها بعد أن عدد أسماء ستة منهم. قال: «وآخرون كثيرون». فهذا وغيره يدل ~~على كثرة المتلمذين عليه، وأنهم أضعاف المعروفين من تلامذته (3). # قال الطهراني في ترجمة الشيخ زين الدين الشقراوي: # من تلاميذ محمد بن مكي الشهيد. والمجاز منه. مع خمسة آخرين من PageV01P230 # العلماء الذين قرؤوا عليه علل الشرائع، فكتب لهم الإجازة ثاني عشر شعبان ~~757. وكان صاحب الترجمة أول من ذكرهم، ووصفه بقوله: «الشيخ الأجل العالم، ~~العامل الفاضل، الفقيه الكامل، الزاهد العابد، زين الدين أبو الحسن علي بن ~~بشارة العاملي الشقراوي الحناط (1). # 6- جمال الدين أحمد بن إبراهيم بن الحسين الكرواني (2). قال الطهراني في ~~ترجمته: # من تلاميذ الشهيد والمجاز منه مع جمع من العلماء في ثاني عشر شعبان 757. # ووصفه في الإجازة ب«الشيخ الفقيه الزاهد العابد جمال الدين أحمد إلخ». # وصورة الإجازة موجودة في الرياض (3). # 7- الشيخ عز الدين أبو عبد الله حسين بن علي العاملي. قال الطهراني في ~~ترجمته: # من تلاميذ الشهيد الأول وثالث الستة المجازين منه في إجازة واحدة تاريخها ~~ثاني عشر شعبان 757، كتبها على ظهر علل الشرائع ووصفه فيها ب«الشيخ الفقيه ~~العالم، العامل الكامل، عز الدين إلخ». وصرح بأنه قرأ عليه أكثر العلل (4). # 8- الفقيه عز الدين الحسين بن محمد بن هلال الكركي. «وهو رابع العلماء ~~المجازين الستة منه» (5). قال العلامة السيد الأمين في ترجمته: # عالم فاضل فقيه. كتب له الشهيد إجازة ولجماعة غيره من العلماء، وهم PageV01P231 # ستة مع المترجم. ووصفه فيها ب«الفقيه» (1). # 9- السيد شمس الدين ms131 أبو عبد الله محمد بن محمد بن زهرة الحسيني الحلبي. # قال الطهراني في ترجمته: # أحد العلماء المجازين عن الشهيد في ثاني عشر شعبان 757 في إجازة واحدة. # وصف المترجم له فيها ب«الفقيه العالم الفاضل المحقق الورع إلخ». ورأيت ~~بخط المترجم له إجازة وإنهاء كتبه لبعض تلاميذه على تحرير القواعد للعلامة ~~الحلي بعد قراءة التلميذ عليه في مجالس آخرها خامس. من 757. وقد تمزق بعض ~~كلماته، يقرأ منها ما ذكرت. والنسخة موجودة عند هبة الدين الشهرستاني. (2). # 10- الشيخ عز الدين حسن بن سليمان بن محمد الحلي. أجاز له الشهيد ولجماعة ~~غيره ثاني عشر شعبان عام 757 (3). كان حيا سنة 802. قال في إجازته لبعض ~~تلاميذه:. # وأذنت له في روايته عني عن شيخي العالم الشهيد ولي آل محمد أبي عبد الله ~~محمد بن مكي الشامي، عن شيخه السيد عميد الدين. وكتب عبد الله حسن بن ~~سليمان بن محمد في الثالث والعشرين من شهر المحرم سنة 802 هجرية، والحمد ~~لله وحده (4). # 11- أحمد بن الحسن بن محمود. قال الطهراني طاب ثراه: # الظاهر بل المظنون أنه كان شيخا يسكن جبل عامل، وكان تلميذ الشهيد محمد ~~بن مكي سنة شهادته 786، ويقرأ عليه تصانيفه، وكان يكتب كل ما يخرج من كتاب ~~الذكرى. (5). PageV01P232 # 12- السيد حسن بن أيوب الشهير بابن نجم الدين بن الأعرج الحسيني (1). # 13- الشيخ رضي الدين أبو طالب محمد أكبر أبناء الشهيد (2). # 14- الشيخ ضياء الدين أبو القاسم علي (3). # 15- الشيخ جمال الدين أبو منصور حسن (4). وهو أصغر من أخويه. # 16- العالمة أم الحسن فاطمة الملقبة ب«ست المشايخ» بنت الشهيد (5). # وللوقوف على سائر تلامذته راجع مصادر ترجمته (6). # اعلم أن الشيخ آقا بزرگ الطهراني طاب ثراه قال في ذكر شروح ألفية الشهيد: # شرح ألفية الشهيد، للشيخ جمال الدين أبي العباس أحمد ابن الشيخ شمس الدين ~~محمد بن فهد الحلي تلميذ المؤلف والمتوفى 841 (7). # أقول: هذا سهو بلا ريب، فلم يكن ابن فهد (م 841) تلميذ الشهيد، ولم أجد ~~هذا القول لأحد من العلماء قبل الطهراني، وإنما يروي ابن فهد (قدس سره) عن ~~بعض تلامذة الشهيد ms132 مثل ابن الخازن الحائري (8) وضياء الدين علي ولد PageV01P233 # الشهيد (1). ### ||| أولاده وزوجته # تفيد المصادر أن الشهيد خلف أربعة أولاد: ثلاثة ذكور صاروا من العلماء ~~الأجلاء، وبنتا واحدة صارت عالمة فاضلة اسمها فاطمة لقبت ب«ست المشايخ» ~~وكنيت ب«أم الحسن». أما زوجته فكنيتها «أم علي» وكانت بدورها عالمة أيضا. ~~قال الشيخ الحر العاملي (قدس سره) في ترجمتها: # أم علي زوجة الشهيد كانت فاضلة تقية فقيهة عابدة، وكان الشهيد يثني عليها ~~ويأمر النساء بالرجوع إليها (2). # أما أبناؤهم فهم على الترغيب: # 1- الشيخ رضي الدين أبو طالب محمد (3). # 2- الشيخ ضياء الدين أبو القاسم علي. # 3- الشيخ جمال الدين أبو منصور حسن (4). # قال الشهيد في مقدمة كتابه الدروس الشرعية:. # فكتبنا في ذلك ما تيسر من الذكرى والبيان، وعززناهما بهذا المختصر ~~للتبيان، لاقتضاء الولدين الموفقين- إن شاء الله- أبي طالب محمد وأبي ~~القاسم علي، دفع الله عنهما الضير ووفقهما والمؤمنين للخير (5). # قال الشهيد الثاني (رحمه الله): # وقد رأيت خطوط جماعة من فضلائنا بالإجازة لأبنائهم عند ولادتهم، مع PageV01P234 # تاريخ ولادتهم. وشيخنا الشهيد استجاز من أكثر مشايخه بالعراق لأولاده ~~الذين ولدوا بالشام قريبا من ولادتهم، وعندي الآن خطوطهم له بالإجازة (1). # وقال أيضا: # - وأروي جميع مصنفات ومرويات السيد تاج الدين بن معية. أيضا عن ولدي ~~شيخنا الشهيد أبي طالب محمد وأبي القاسم ضياء الدين علي عن السيد تاج الدين ~~المذكور بغير واسطة. ورأيت خط هذا السيد المعظم بالإجازة لشيخنا السعيد شمس ~~الدين محمد بن مكي ولولديه محمد وعلي ولأختهما أم الحسن فاطمة المدعوة ست ~~المشايخ ولجميع المؤمنين. # وبالإسناد إلى الشيخ أبي طالب محمد ولد شيخنا الشهيد جميع مصنفات ومرويات ~~والده والشيخ فخر الدين بن المطهر عنه بغير واسطة بإجازة سبقت منه إليه ~~(رحمهم الله)(2). # . أخبرنا شيخنا السعيد نور الدين علي بن عبد العالي إجازة عن الشيخ شمس ~~الدين محمد بن داود، عن الشيخ ضياء الدين علي، عن والده السعيد محمد بن ~~مكي. (3). # وقال صاحب المعالم ولد الشهيد الثاني في إجازته الكبيرة: # - وذكر والدي (رحمه الله) أنه رأي خط السيد تاج الدين بالإجازة للشهيد ~~(رحمه ms133 الله) ولولديه محمد وعلي ولأختهما. والذي وقفت عليه أنا من خط هذا ~~السيد الإجازة للشهيد ولولده محمد (4). # - ورأيت أنا بخط الشهيد على ظهر نسخة للشاطبية إجازة لولديه محمد وعلي، ~~ذكر فيها أنه رواها لهما عن عدة من المشايخ قراءة وإجازة. منهم قاضي القضاة ~~برهان الدين بن جماعة بحق قراءتي عليه ببيت المقدس. قال: PageV01P235 # «والولدان وفقهما الله تعالى توفيق العارفين يشاركاني في هذه الرواية عن ~~قاضي القضاة إجازة لهما ولأخيهما أبي منصور الحسن» (1). # . ووجدت بخط شيخنا الشهيد الأول في آخر الإجازة السابقة تحت خط الشيخ ~~محمد بن صالح كاتبها ما هذا لفظه، «. وقد أجزت روايتها ورواية جميع ما ~~صنفته وألفته ورويته لأولادي الثلاثة: رضي الدين أبي طالب محمد، وضياء ~~الدين أبي القاسم علي، وجمال الدين أبي منصور الحسن. أسأل الله جل جلاله أن ~~يصلي على محمد وآل محمد، وأن يبلغني فيهم أملي من كل خير، وأن يجعلهم ~~أولياء لله مطيعين له، وأن يجعل لهم ذرية صالحة عالمين عاملين، إنه أرحم ~~الراحمين» (2). # وقال العالم الجليل علي بن طي في إجازته للشيخ محمد بن علي بن بدر الدين ~~حسن الشهير بالجبعي في رابع شهر رمضان سنة 851:. # ورؤيتها أيضا له بحق الإجازة عن الشيخ الجليل بهاء الدين أبي القاسم علي ~~ولد الشيخ الإمام العالم المحقق خاتم المجتهدين أبي عبد الله شمس الدين ~~محمد بن مكي عن والده المذكور (قدس الله سره). (3). # وقال العالم البارع الشيخ يوسف البحراني في ترجمة ابن فهد الحلي (رحمهما الله): # يروي عن تلامذة الشيخ الشهيد. وقد رأيت على آخر بعض نسخ الأربعين للشهيد ~~منقولا عن خط ابن فهد المذكور ما صورته هكذا: # «حدثني بهذه الأحاديث الشيخ الفقيه ضياء الدين أبو الحسن [كذا، والصواب: ~~أبو القاسم] علي ابن الشيخ الإمام الشهيد أبي عبد الله شمس الدين محمد بن ~~مكي- جامع هذه الأحاديث (قدس الله سره)- بقرية جزين حرسها الله PageV01P236 # تعالى من النوائب في اليوم الحادي عشر من شهر محرم الحرام افتتاح سنة ~~أربع وعشرين وثمانمائة. وأجاز لي روايتها بالأسانيد المذكورة ورواية غيرها ~~من ms134 مصنفات والده. # وكتب أحمد بن محمد بن فهد عفا الله عنه. والحمد لله رب العالمين، وصلى ~~الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين وصحبه الأكرمين» (1). # وأما بنت الشهيد فاطمة (رضوان الله عليهما) فقال الشيخ الحر العاملي في ~~ترجمتها: # أم الحسن فاطمة المدعوة بست المشايخ بنت الشهيد. كانت عالمة فاضلة فقيهة ~~صالحة عابدة، سمعت من المشايخ مدحها والثناء عليها. تروي عن أبيها وعن ابن ~~معية شيخه إجازة. وكان أبوها يثني عليها ويأمر النساء بالاقتداء بها ~~والرجوع إليها في أحكام الحيض والصلاة ونحوها (2). # ومن التحف الأثرية المتعلقة بهذه الأسرة وثيقة هذه العالمة الفاضلة ~~لأخويها أبي طالب محمد وأبي القاسم علي، وقد عثر الشيخ محمد رضا شمس الدين ~~على نسخة قديمة منها مكتوبة بماء الذهب وقال: «لا يبعد أن تكون بخط يدها» (3). # وإليك نص الوثيقة: # بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي وهب لعباده ما شاء، وأنعم على أهل ~~العلم والعمل بما شاء، وجعل لهم شرفا وقدرا وكرامة، وفضلهم على الخلق ~~بأعمالهم العالية، وأعلى مراتبهم في داري الدنيا والآخرة، وشهد بفضلهم ~~الإنس والجان. # والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على سيدنا محمد سيد ولد عدنان، المخصوص بجوامع PageV01P237 # الكلم الحسان، وعلى آله وأصحابه أهل اللسن واللسان، والساحبين ذيول ~~الفصاحة على سحبان، وعلى تابعيهم ومن اتبعهم، ما اختلف الجديدان وأضاء ~~القمران. # أما بعد، فقد وهبت الست فاطمة أم الحسن أخويها: أبا طالب محمدا وأبا ~~القاسم عليا- سلالة السعيد الإكرام والفقيه الأعظم، عمدة الفخر وفريد ~~الدهر، عين الزمان ووحيده، محيي مراسم الأئمة الطاهرين، (سلام الله عليهم ~~أجمعين)، مولانا شمس الملة والحق والدين محمد بن أحمد بن حامد بن مكي (قدس ~~سره)، المنتسب لسعد بن معاذ سيد الأوس أما قدس الله أرواحهم- جميع ما يخصها ~~من تركة أبيها في جزين وغيرها هبة شرعية، ابتغاء لوجه الله تعالى ورجاء ~~لثوابه الجزيل. # وقد عوضا عليها كتاب التهذيب للشيخ (رحمه الله)، وكتاب المصباح له، وكتاب ~~من لا يحضره الفقيه، وكتاب الذكرى لأبيهم (رحمه الله)، والقرآن المذهب ~~المعروف بهدية علي بن مؤيد. # وقد تصرف كل منهم، ms135 والله الشاهد عليهم. وذلك في اليوم الثالث من شهر ~~رمضان المعظم قدره الذي هو من شهور [عام] ثلاثة وعشرين وثمانمائة. والله ~~على ما نقول وكيل. # شهد بذلك خالهم المقدم. شهيد الشيخ علي بن. شهد بذلك الشيخ فاضل علوان بن ~~أحمد بن ياسر. حسين الصائغ. ابن مصطفى البعلبكي (1). # [خاتمة] [خاتمة] [خاتمة] وعلى رأس الورقة توقيع الشيخ حسن بن علي ~~التوليني وختمه بماء الذهب، وهذا صورة ما كتبه: «قد اتصل بي ثبوت هذه ~~الوثيقة بين الأماجد الطاهرين، وعلمت ما جرى ورقم فيها بعلم اليقين، أجريت ~~عليها بقلم الإثبات بالمشروع والمعقول. وأنا أحقر الورى حسن بن علي ~~التوليني» (2). # قال العلامة السيد حسن الصدر بعد نقلها: «فانظر إلى إيثارها وكمال PageV01P238 # تعلقها بكتب الفقه والحديث» (1). # أقول: كانت منطقة جبل عامل منهلا للعلم والخير والبركة، بحيث قال الشيخ ~~الحر العاملي طاب مثواه: # قد سمعت من بعض مشايخنا أنه اجتمع في جنازة في قرية من قرى جبل عامل ~~سبعون مجتهدا في عصر الشهيد وما قاربه. (2). # ضمت سلالة الشهيد الأول وخلفه علماء ورجالا كبارا، وقد امتد هذا الفخر ~~لهم طوال سنوات متوالية. قال مؤلف ماضي النجف وحاضرها في ذيل عنوان «آل ~~الشهيد الأول»:. # من يذكر الأسرة العريقة في العلم والسابقة بالفضل، تسلسلت رجالات العلم ~~فيها، ولا يزال العلم باقيا فيمن يمت بصلة النسب إلى جدهم الشهيد. (3). # وتجنبا للإطالة لم نورد ترجمة لأحفاد الشهيد وأسرته، فإن شئت انظر مصادر ~~تراجمهم (4). ### ||| استشهاده # استشهد الشهيد في التاسع من جمادى الأولى عام 786 في دمشق بعد PageV01P239 # حبس دام سنة. # وجدير بالذكر أن الشهداء من علماء الشيعة كثيرون (1)، لكن أحدا منهم لم ~~يلقب قبل شيخنا الشهيد ب«الشهيد»، ولم يشتهر بهذا اللقب، وعليه فإن لقب ~~«الشهيد» بشكله المطلق، وكذلك «الشهيد الأول»، هو لقب عرفت به شخصيتنا التي ~~نخوض غمار حياتها الحافلة. # وقد تداخلتم ظروف عدة على شهادة الشهيد: فمن جهة كان ارتباط الشهيد ~~ب«سربداران» ورئيسهم علي بن مؤيد، ونشره للعقيدة الشيعية في جبل عامل ~~والشام- من جهة أخرى- وسعيه لإقامة مركز ثقل وقوة للشيعة في الشام ms136 كان له ~~كبير الأثر في شهادته، لكن الأعداء والمخالفين افتروا عليه التهم واختلقوا ~~الأكاذيب الكبيرة التي لا أساس لها من الصحة بالمرة، فتسببوا في سجن الشهيد ~~ومحاكمته ومن ثم استشهاده. # إن الخوض في الأسباب والعوامل التي أدت إلى شهادة الشهيد تحتاج إلى بحث ~~مفصل، وبما أن بعض الكتب الصادرة مؤخرا التفت إلى هذا الجانب وخاضت فيه ~~(2)، آثرنا نحن عدم الخوض طويلا في هذا المبحث، بل سنكتفي بذكر أمور راجعة ~~إلى استشهاده من مصادر قديمة تجشمنا عناء كبيرا للوصول إليها: ### ||| أ- ما قاله أصحابنا الإمامية # قال العلامة المجلسي (قدس سره): # قد وجد بخط ولد الشيخ الشهيد على إجازة والده الشهيد للشيخ ابن الخازن ~~الحائري التي كانت بخط أبيه الشهيد المجيز المذكور ما هذه صورته: # «استشهد والدي الإمام العلامة كاتب الخط الشريف شمس الدين أبو PageV01P240 # عبد الله محمد بن محمد بن حامد، شهيدا حريقا بعده بالنار، يوم الخميس ~~تاسع جمادى الأولى سنة ست وثمانين وسبعمائة. وكل ذلك فعل برحبة قلعة دمشق» (1). # وكتب على نسخة من الفوائد الملية للشهيد الثاني (قدس سره) المحفوظة في ~~المدرسة الباقرية في مشهد المقدسة: # وجدت بخط الشيخ رضي الدين أبي طالب محمد ولد شيخنا السعيد محمد بن مكي ~~(قدس الله سره)- على ظهر كتاب الذكرى بخط مصنفه السعيد (رحمه الله)- ما ملخصه: # «. وقتل مظلوما شهيدا برحبة القلعة في سوق الجمال بدمشق يوم الخميس تاسع ~~شهر جمادى. وثمانين وسبعمائة، بعد أن سجن عاما، إلا أياما يسيرة بالقلعة، ~~ونقل ثلاثة أبرج [كذا] قدس الله روحه» (2). # وقال صاحب الرياض طاب ثراه: # رأيت بخط الشيخ محمد بن علي بن الحسن الجباعي تلميذ ابن فهد. في مجموعة ~~بخطه في بلدة أردبيل هكذا: وجدت بخط ابن راشد الحلي (رحمه الله) ما صورته: ~~وجدت بخط الشيخ الصالح العابد الزاهد عز الدين حسن بن سليمان الحلي [تلميذ ~~الشهيد] (رحمه الله): # «استشهد الشيخ الفقيه العالم الصالح أبو عبد الله محمد بن مكي في محبة ~~أئمة (عليهم السلام) بعد أن حبس بقلعة دمشق قريبا من سنة ثم قتل ثم أحرق ~~(رضوان ms137 الله عليه) وعلى أمثاله، وذلك في يوم الخميس التاسع من جمادى الأولى ~~من سنة ست وثمانين وسبعمائة» (3). # وقال العلامة المجلسي (قدس سره): # وجدت العلامة في بعض المواضع ما هذه صورته: قال السيد عز الدين حمزة بن محسن PageV01P241 # الحسيني: وجدت بخط شيخنا المرحوم المغفور العالم العامل أبي عبد الله ~~المقداد السيوري ما هذه صورته (1): # كانت وفاة شيخنا الأعظم الأكرم، أعني شمس الدين محمد بن مكي قدس [الله] ~~سره وفي حظيرة ال(قدس سره)، تاسع جمادى الأولى سنة ست وثمانين وسبعمائة، ~~قتل بالسيف ثم صلب ثم رجم ثم أحرق ببلدة دمشق- لعن الله الفاعلين لذلك ~~والراضين به- في دولة بيدمر وسلطنة برقوق (2)، بفتوى المالكي يسمى برهان ~~الدين وعباد بن جماعة الشافعي (3). وتعصب عليه في ذلك جماعة PageV01P242 # كثيرة بعد أن حبس في القلعة الدمشقية سنة كاملة. # وكان سبب حبسه أن وشى به تقي الدين الخيامي- بعد جنونه وظهور أمارة ~~الارتداد منه- أنه كان عاملا [كذا]، ثم بعد وفاة هذا الواشي قام على طريقته ~~شخص اسمه يوسف بن يحيى، وارتد عن مذهب الإمامية، وكتب محضرا شنع فيه على ~~الشيخ شمس الدين بن مكي ما قالته الشيعة ومعتقداتهم وأنه كان أفتى بها ~~الشيخ ابن مكي. وكتب في ذلك المحضر سبعون نفسا من أهل الجبل ممن يقول ~~بالإمامة والتشيع وارتدوا عن ذلك، وكتبوا خطوطهم تعصبا مع يوسف بن يحيى في ~~هذا الشأن، وكتب في هذا ما يزيد على الألف من أهل السواحل من المتسننين، ~~وأثبتوا ذلك عند قاضي بيروت- وقيل: قاضي صيدا- وأتوا بالمحضر إلى القاضي ~~ابن جماعة لعنه الله بدمشق، فنفذه إلى القاضي المالكي وقال له: تحكم فيه ~~بمذهبك، وإلا عزلتك. # فجمع ملك الأمراء بيدمر لعنه الله القضاة والشيوخ لعنهم الله جميعا، ~~واحضروا الشيخ (رحمه الله)، وأحصروا المختصر [كذا، ظ: المحضر] وقرئ عليه. ~~فأنكر ذلك وذكر أنه غير معتقد له مراعيا للتقية الواجبة، فلم يقبل ذلك منه، ~~وقيل له: قد ثبت ذلك شرعا ولا ينتقض حكم القاضي. # فقال الشيخ للقاضي ابن جماعة: إني شافعي المذهب وأنت إمام المذهب وقاضيه، ~~فاحكم في بمذهبك. ms138 وإنما قال الشيخ ذلك لأن الشافعي تجوز توبة المرتد عنده. ~~فقال ابن جماعة: حينئذ على مذهبي يجب حبك سنة كاملة، ثم استتابتك، أما ~~الحبس فقد حبست ولكن أنت استغفر الله حتى أحكم بإسلامك. فقال الشيخ: ما ~~فعلت ما يوجب الاستغفار، خوفا من أن يستغفر فيثبتوا عليه الذنب، فاستغلطه ~~ابن جماعة لعنه الله وقال: استغفرت فثبت PageV01P243 # الذنب، ثم قال: الآن ما عاد الحكم إلي، غدرا منه وعنادا منه لأهل البيت ~~(عليهم السلام). ثم قال عباد: الحكم إلى المالكي. فقام المالكي وتوضأ وصلى ~~ركعتين، ثم قال: حكمت بإهراق دمك. فألبسوه اللباس وفعل به ما قلناه من ~~القتل والصلب والرجم والإحراق، وساعد في إحراقه شخص يقال له محمد بن ~~الترمذي، وكان تاجرا فاجرا. لعنة الله عليهم أجمعين منافقين [كذا]، وحسبهم ~~الله ونعم الوكيل» (1). # وقال القاضي نور الله التستري الشهيد (قدس سره) ما معربة: # قتل حضرة الشيخ ضحى الخميس التاسع عشر [كذا، والصواب: التاسع] من شهر ~~جمادى الأولى سنة ست وثمانين وسبعمائة في ميدان القلعة بدمشق المجاور لسوق ~~الخليل، ثم صلب وأنزل جثمانه عند العصر وأحرق (2). # وقال الشيخ الحر العاملي طاب ثراه: # وكانت وفاته سنة 786، اليوم التاسع من جمادى الأولى. قتل بالسيف ثم صلب ~~ثم رجم ثم أحرق بدمشق في دولة بيدر [كذا] وسلطنة برقوق بفتوى القاضي برهان ~~الدين المالكي وعباد بن جماعة الشافعي، بعد ما حبس سنة كاملة في قلعة ~~الشام، وفي مدة الحبس ألف اللمعة الدمشقية في سبعة أيام، وما كان يحضره من ~~كتب الفقه غير المختصر النافع (3). # وكان سبب حبسه وقتله أنه وشى به رجل من أعدائه، وكتب محضرا يشتمل على ~~مقالات شنيعة عند العامة من مقالات الشيعة وغيرهم، وشهد بذلك جماعة كثيرة، ~~وكتبوا عليه شهاداتهم، وثبت ذلك عند قاضي صيدا، ثم أتوا به إلى قاضي الشام. ~~فحبس سنة ثم أفتى الشافعي بتوبته والمالكي بقتله. # فتوقف عن التوبة خوفا من أن يثبت عليه الذنب وأنكر ما نسبوه إليه للتقية. PageV01P244 # فقالوا: قد ثبت ذلك عليك وحكم القاضي لا ينقض والإنكار لا يفيد. ms139 فغلب رأي ~~المالكي لكثرة المتعصبين عليه، فقتل ثم صلب ورجم ثم أحرق قدس الله روحه. ~~سمعنا ذلك من بعض المشايخ ورأينا بخط بعضهم، وذكر أنه وجده بخط المقداد ~~تلميذ الشهيد (1). # وحكى المحدث البحراني عن الفاضل المقداد مثل ما نقله العلامة المجلسي عن ~~الفاضل المقداد (رحمهم الله)، وفي حكايته هذه الزيادة:. # قيل له قد ثبت ذلك عليه شرعا ولا ينتقض حكم القاضي. فقال: # الغائب على حجته، فإن أتي بما يناقض الحكم جاز نقضه وإلا فلا، وها أنا ~~أبطل شهادات من شهد بالجرح، ولي على كل واحد حجة بينة، فلم يسمع ذلك منه ~~ولم يقبل. فاستغلطه ابن جماعة وأكد عليه فأبى الاستغفار، فساره ثم قال: قد ~~استغفرت فثبت عليك الحق. (2). # وقال العلامة السيد الأمين (قدس سره):. # كان ذلك في عهد برقوق إذا كان هو السلطان بمصر، ونائبه بالشام بيدمر. ~~ورأيت في آخر نسخة مخطوطة من كتاب البيان للشهيد ما صورته: # «قتل المصنف بدمشق في رحبة القلعة مما يلي سوق الخيل ضحى يوم الخميس تاسع ~~شهر جمادى الأولى سنة 786، وصلب وبقي معلقا هناك إلى قرب العصر، ثم أنزل ~~وأحرق» (3). ### ||| ب- ما قاله علماء العامة # وفيما قاله علماء العامة حول استشهاد الشهيد الكثير من الأكاذيب ~~والافتراءات، ولعمري إن شهيدنا المظلوم برئ منها. # قال طاهر بن حبيب (م 808) في حوادث سنة 786: PageV01P245 # وفيها قتل محمد بن مكي وعرفة كبيرا الرافضة بدمشق وطرابلس، حين تجاهرا ~~بالمعاصي والعناد، وتظاهرا بالزندقة في مخالفة الله ورسوله وموافقة المردة ~~من العباد، ونأيا عن الحق في استماع الأمر، ورأيا رأي النصيرية (1) في ~~تحليل الخمر، وقالا بتعظيمها كالمجوس وأهل الفجور، واعتقدا معتقدهم في أنها ~~من النور، وخرجا بما عندهما من الرفض، ونصبا أنفسهما اللعينة لرفع مقالة ~~أولي الخفض، ودعوا إلى إجابة دعوة نصير والركون إليها، وتغاليها في محبة ~~ابن ملجم [!؟] وجمع قلوب غير الناس [كذا، ولعل الصواب: غيرهما من الناس] ~~عليها، وتماديا في الضلال والإضلال، وناديا على نفوسهما بقبح الخلال ~~والإخلال، ولا برحا كذلك إلى أن وصل كل منهما أسباب غيه بأسباب حتفه، وكان ms140 ~~كما قيل: «كالباحث عن حتفه بظلفه» (2). وكان قتل محمد بن مكي المذكور تحت ~~قلعة دمشق، وقتل عرفة بطرابلس، عليهما من الله ما يستحقانه (3). # وقال شمس الدين الجزري (م 833) في ترجمة الشهيد: # محمد بن مكي بن محمد بن حامد أبو عبد الله الجزيني الشافعي. كذا كتب بخطه ~~لي في استدعاء، ولكنه شيخ الشيعة والمجتهد في مذهبهم. ولد بعد العشرين ~~وسبعمائة، ورحل إلى العراق، وأخذ عن ابن المطهر وغيره، وقرأ القراءات على ~~أصحاب ابن مؤمن، وذكر لي ابن اللبان أنه قرأ عليه. وهو إمام في الفقه ~~والنحو والقراءة، صحبني مدة مديدة فلم أسمع منه ما يخالف السنة، ولكن قامت ~~عليه البينة بآرائه، فعقد له مجلس بدمشق، واضطر فاعترف ليحكم بإسلامه ~~الشافعي، فما حكم وجعل أمره إلى المالكي، فحكم بإراقة دمه، فضربت عنقه تحت ~~القلعة بدمشق. وكنت إذا ذاك بمصر. وأمره إلى الله تعالى (4). PageV01P246 # وقال ابن قاضي شهبة (م 851) في حوادث شهر جمادى الأولى من سنة 786: # وفي عاشره عقد مجلس للشمس محمد بن مكي العراقي الأصل [كذا] المقيم بقرية ~~جزين، وكان له في السجن مدة، وأثبت في حقه محضر عند قاضي بيروت يتضمن رفضه ~~وإطلاقه في عائشة وأبيها وعمر رضي الله عنهم عبارات منكرة، بل مكفرة على ما ~~أفتى به جماعة من الشافعية والحنفية وغيرهم، فاجتمع القضاة والعلماء بدار ~~السعادة وادعي عليه عند القاضي المالكي. # فأنكر أن يكون قال شيئا من ذلك، فتوقف المالكي توقفا زائدا فقدر أنهم ~~استدرجوا ابن مكي حتى اعترف وأقر ظنا منه أن ذلك ينفعه، ثم أتى بكلمتي ~~الشهادتين، فسئل المالكي حينئذ الحكم بكفره وإراقة دمه، فقال: حتى تفتوا ~~بزندقته بما وقع منه، فأفتى بذلك المالكية وبعض الشافعية، فلما رأى ابن مكي ~~الجد رجع وقال كلاما لم يسمع منه ولم يلتفت إليه. ثم حكم القاضي المالكي ~~بكفره وإراقة دمه وإن تاب، بعد أن استخار الله تعالى، وجعل حكمه مقيدا ~~بشرطين: أحدهما أن لا يكون سبقه حكم بإسلامه، الثاني: أن ينفذ القضاة حكمه ~~ويوافقه الحنبلي أيضا، فحكم الحنبلي أيضا بزندقته ms141 وإراقة دمه، ونفذه ~~القاضيان، فأخرج إلى تحت القلعة فضربت عنقه، بعد أن صلى ركعتين وأتى بكلمتي ~~الشهادة وأظهر الترضي عن الشيخين والصحابة. قال ابن حجي: «ولم يظهر منه جزع ~~ولا خوف، نسأل الله العافية» قال: «وهو مشهور بالرفض لكنه عالم في الأصول ~~والقراءات وغير ذلك» (1). # وقال ابن حجر العسقلاني (م 852) في حوادث سنة 781: # وفيها قتل محمد بن مكي الرافضي بدمشق بسبب ما شهد به عليه من الانحلال ~~واعتقاد مذهب النصيرية واستحلال الخمر الصرف وغير ذلك من القبائح، وذلك في ~~جمادى الأولى. وأرخه بعض أصحابنا في سنة ست وثمانين. فالله PageV01P247 # أعلم. وضربت عنق رفيقه عرفة بطرابلس، وكان على معتقده (1). # وقال أيضا في وفيات سنة 786: # محمد بن مكي العراقي [كذا]، كان عارفا بالأصول والعربية فقتل على الرفض ~~ومذهب النصيرية في جمادي الأولى، وقد تقدم ذكره في حوادث سنة إحدى وثمانين. ~~والله أعلم (2). # وقال ابن فهد المكي (م 871) في وفيات سنة 786: # وبدمشق الشمس محمد بن مكي العراقي المقيم بحويزة [كذا، ظ: بجزين] الرافضي ~~مقتولا على الرفض (3). # وقال ابن العماد الحنبلي (م 1089) في وفيات سنة 786: # وفيها محمد بن مكي العراقي الرافضي، كان عارفا بالأصول والعربية، فشهد ~~عليه بدمشق بانحلال العقيدة واعتقاد مذهب النصيرية واستحلال الخمر الصرف، ~~وغير ذلك من القبائح، فضربت عنقه بدمشق في جمادى الأولى، وضربت عنق رفيقه ~~بطرابلس، وكان على معتقده (4). # كانت هذه نماذج من أقوال علماء العامة في مقتل الشهيد، وهي نسج من ~~الافتراءات والأباطيل، ولقد أجاد العلامة الأميني طاب ثراه حيث قال- بشأن ~~ما قاله ابن العماد في هذه القصة-: # وللمؤرخ أبي الفلاح عبد الحي بن العماد الحنبلي. ما يقضي منه العجب مما ~~«تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هذا». ويشهد الله ~~والحقيقة وكتب الفقيد الشهيد أنه براء من تلكم النسب، وفي منتأى عنها، غير ~~أن المؤرخ يتحرى تبرير عمل من ارتكب تلكم الجريرة بنحت أعذار مفتعلة. هذه ~~خلاصة ما ارتكبوه من الفظائع في هذه الفاجعة وما تشبثوا به مما PageV01P248 # يبرر أعمالهم. (1). # وقال العلامة السيد الأمين طاب مثواه بعد ms142 نقله لكلام ابن فهد المكي الذي ~~مر آنفا: # وهذا تحريف من النساخ فصحف «العاملي» ب«العراقي» والمقيم بجزين «بحويزة». ~~وانظر إلى ما تفعله العداوة والنصب، فينسب رجل من أجلاء علماء المسلمين إلى ~~انحلال العقيدة واعتقاد مذهب النصيرية واستحلال الخمر الصرف، وغير ذلك من ~~الفضائح، لأجل ستر القبائح ممن لقي الله بدمه، ولا عجب فقد قال شامي لأصحاب ~~علي (عليه السلام) في صفين: «نقاتلكم لأنكم لا تصلون وصاحبكم لا يصلي» (2). # نعم، لم يكن ذنب الشهيد سوى الترويج والدعوة لعقيدته الشيعية الحقة ~~والسعي لنشرها، وما آثار الشهيد ومصنفاته- خاصة رسالة «العقيدة الكافية» ~~الواردة سابقا في ضمن البحث عن مؤلفات الشهيد وآثاره العلمية- إلا خير دليل ~~على براء ساحته المقدسة من الاتهامات التي ساقها له المخالفون. # وقد أنشد الشهيد أثناء حبسه في قلعة دمشق أشعارا يخاطب فيها بيدمر حاكم ~~دمشق يبرئ ساحته من الاتهامات التي نسبت إليه، ومن جملة هذه الأبيات: # يا أيها الملك المنصور بيدمر %~% بكم خوارزم والأقطار تفتخر # إني لداع لكم في كل آونة %~% وما جنيت لعمري كيف أعتذر؟ # لا تسمعن في أقوال الوشاة فقد %~% باؤوا بزور وإفك ليس ينحصر # والله والله إيمانا مؤكدة %~% إني برئ من الإفك الذي ذكروا # الفقه والنحو والتفسير يعرفني %~% ثم الأصول والقران والأثر # خدمة المملوك المظلوم والله: محمد بن مكي الشامي (3). PageV01P249 # وقال بعض المعاصرين في رد هذه الاتهامات: # أما لجهة السب فإني أميل إلى تبرئة الرجل منه. لقد حقق الشهيد خلال سنين ~~عديدة صلات طيبة بالمراكز العلمية السنية في المنطقة، وقرأ على كثير من ~~شيوخها، وظل حتى أواخر عمره يقيم مددا غير قصيرة في دمشق، حيث كسب لنفسه ~~مركزا علميا ممتازا وتقديرا. ونسجل هنا شهادة الجزري التي يقول فيها: ~~«صحبني مدة مديدة فلم أسمع منه ما يخالف السنة» (1). وهذا يدلنا على دقة ~~الرجل، حتى لقد كان يحرص وهو يخط اللمعة الدمشقية أن لا يطلع عليه أحد. رجل ~~كهذا في دقته ومرونته وسعة أفقه لا يمكن أن يلجأ إلى النيل والسب، وعلى كل ~~حال فلما ذا يفعل؟! في تقديرنا إن ms143 هذا السبب ليس أكثر من ترديد لتهمة ~~تاريخية ضد الشيعة كانت دائما أرخص وأيسر وسيلة للاستشارة عليهم (2). # نعم، كان الشهيد يراعي التقية، ودعا في آخر إجازته لابن الخازن- التي ~~كتبها في دمشق قبل شهادته بسنتين تقريبا أي ثاني عشر شهر رمضان عام 784- ~~للصحابة، حيث قال: # والحمد لله أبد الآبدين، وصلى الله على أفضل الخلائق أجمعين. وعترته ~~الطيبين الطاهرين وصحبة الأخيار المنتجبين (3). # وقال صاحب الرياض: # نقل عنه (رحمه الله) أنه كان في الأيام يشتغل بتدريس كتب المخالفين ~~ويقرئهم ولم تحصل له فرصة لتدريس كتب الشيعة لشدة التقية إلا في الليل بقدر ~~ما بين المغرب والعشاء، فكان يدرس في ذلك الوقت الشيعة حين الخلوة في بيت ~~معين عمله تحت الأرض (4). PageV01P250 # وكان بينه وبين علماء السنة مخالطة كما يبدو مما مر وصرح به الشهيد ~~الثاني (1). وقال بعض المعاصرين: # ومن حرص الشهيد على توحيد الكلمة. كان يخفي ما كان بيده من كتابه حين كان ~~يزوره أعلام السنة في مجلسه، حتى أنه عد من كراماته أنه حينما ابتدأ بكتابه ~~اللمعة الدمشقية لم يمر عليه زائر من علماء السنة ووجهاء دمشق إلى أن تمت ~~كتابة هذه الرسالة في سبعة أيام (2). # وهذه الرواية تدل على حرص الشهيد أولا على عدم إثارة المسائل الخلافية، ~~والمحافظة على وحدة الكلمة بين المسلمين في ظروف اجتماعية مضطربة. # وتدل ثانيا على أن بيت الشهيد كان آهلا بمختلف الطبقات من علماء ووجهاء ~~وشيعة وسنة من دمشق وخارجها. # ولم يبق الشهيد. في دمشق عاطلا عن العمل والنشاط، ولم ينتقل من جزين إلى ~~دمشق لغير سبب. فقد حاول أولا أن يكون لنفسه مكانة مرموقة في الأوساط ~~الاجتماعية والفكرية، وهو عمل جبار إذا لاحظنا الظروف التي عاشها الشهيد ~~والفجوات الكبيرة التي كانت بين السنة والشيعة في ذلك الوقت. وقد كان ~~الخلاف في وقته قائما على قدم وساق بين السنة والشيعة، ومن ورائها كانت ~~الصليبية تغذيها وتلهمها بمختلف الوسائل، وكانت الحكومات تجد في ذلك كله ~~إلهاء لذهنية المسلمين وتخديرا لنفوسهم (3). # وعليه فإن الاتهامات التي ساقها له علماء العامة ms144 جاءت صرفا لتبرير عملية ~~قتله الفجيعة رحمة الله عليه، والذي يبدو أن خطوات الشهيد السياسية ~~ونشاطاته هي التي أدت إلى قتله من قبل الحكام، كما قال بعض المعاصرين:. # مسألة أخيرة تتصل بقتل محمد بن مكي ربما كانت هي السبب الأول والأخير في ~~قتله، وهي صلته بحليف شيعي علوي لتيمور هو السلطان علي بن PageV01P251 # مؤيد ملك خراسان. الذي كانت بينه وبين الشهيد «مودة ومكاتبة على البعد ~~إلى العراق ثم إلى الشام» (1). ومما يكمل هذا الاتجاه أن السلطان المذكور ~~أرسل رسولا إلى الشهيد. يستقدمه إليه. ولكن الشهيد آثر أن يبقى حيث هو، ~~وأرسل إليه رسالة اللمعة بقصد تفقيهه في المذهب الإمامي ومساعدته في تنظيم ~~دولته على أساس منه. وبهذا يبدو أن قتل الشهيد الأول كان أدخل في السياسة ~~منه في العقيدة. (2). # ومما يدل على نشاطات الشيعة في عصر الشهيد نص التوقيع المسهب الذي أورده ~~القلقشندي في صبح الأعشى- وفيه الكثير من الافتراءات على الشيعة- نورد لكم ~~خلاصته: # قال القلقشندي: # وهذه نسخة توقيع كريم- بمنع أهل صيدا وبيروت وإعمالهما- من اعتقاد ~~الرافضة والشيعة وردعهم، والرجوع إلى السنة والجماعة، واعتقاد مذهب أهل ~~الحق، ومنع أكابرهم من العقود الفاسدة والأنكحة الباطلة، والتعرض إلى أحد ~~من الصحابة (رضوان الله عليهم أجمعين)، وأن لا يدعوا سلوك طريق أهل السنة ~~الواضحة، ويمشوا في شرك أهل الشك والضلال، وأن كل من تظاهر بشيء من بدعهم ~~قوبل بأشد عذاب وأتم نكال، وليخمد نيران بدعهم المدلهمة، وليبادر إلى حسم ~~فسادهم بكل همة، وتصريفهم عن التهوك في مهالك أهوائهم إلى ما نص عليه الشرع ~~واعتبره، وتطهير بواطنهم من رذالة اعتقادهم الباطل إلى أن يعلنوا جميعهم ~~بالترضي عن العشرة، وليحفظ أنسابهم بالعقود الصحيحة، وليداوموا على اعتقاد ~~الحق والعمل بالسنة الصريحة- في خامس عشرين جمادى الآخرة سنة أربع وستين ~~وسبعمائة (3)، وهي: PageV01P252 # «. وقد بلغنا أن جماعة من أهل بيروت وضواحيها، وصيدا ونواحيها، وأعمالها ~~المضافة إليها، وجهاتها المحسوبة عليها، ومزارع كل من الجهتين وضياعها، ~~وأصقاعها وبقاعها، قد انتحلوا هذا المذهب الباطل وأظهروه، وعملوا به ~~وقرروه، وبثوه في العامة ونشروه، واتخذوه دينا ms145 يعتقدونه، وشرعا يعتمدونه، ~~وسلكوا منهاجه، وخاضوا لجاجه، وأصلوه وفرعوه، وتدينوا به وشرعوه، وحصلوه ~~وفصلوه، وبلغوه إلى نفوس أتباعهم ووصلوه، وعظموا أحكامه، وقدموا حكامه، ~~وتمموا تبجيله وإعظامه، فهم بباطله عاملون، وبمقتضاه يتعاملون، ولإعلام ~~علمه حاملون، وللفساد قابلون، وبغير السداد قائلون، وبحرم حرامه عائذون، ~~وبحمى حمايته لائذون، وبكعبة ضلاله طائفون، وبسدة شدته عاكفون، وإنهم يسبون ~~خير الخلق بعد الأنبياء والمرسلين، ويستحلون دم أهل السنة من المسلمين، ~~ويستبيحون نكاح المتعة ويرتكبونه، ويأكلون مال مخالفيهم وينتهبونه، ويجمعون ~~بين الأختين في النكاح، ويتدينون بالكفر الصراح، إلى غير ذلك من فروع هذا ~~الأصل الخبيث، والمذهب الذي ساوى في البطلان مذهب التثليث. فأنكرنا ذلك ~~غاية الإنكار، وأكبرنا وقوعه أشد أكبار، وغضبنا لله تعالى أن يكون في هذه ~~الدولة للكفر إذاعة، وللمعصية إشادة وإشاعة، وللطاعة إخافة وإضاعة، ~~وللإيمان أزجى بضاعة، وأوردنا أن نجهز طائفة من عسكر الإسلام، وفرقة من جند ~~الإمام، تستأصل شأفة هذه العصبة الملحدة، وتطهر الأرض من رجس هذه المفسدة، ~~ثم رأينا أن نقدم الإنذار، ونسبق إليهم بالأعذار، فكتبنا هذا الكتاب، ~~ووجهنا هذا الخطاب، ليقرأ على كافتهم، ويبلغ إلى خاصتهم وعامتهم، يعلمهم أن ~~هذه الأمور التي فعلوها، والمذاهب التي انتحلوها، تبيح دماءهم وأموالهم، ~~وتقتضي تعميمهم بالعذاب واستئصالهم، فإن من استحل ما حرم الله تعالى وعرف ~~كونه من الدين ضرورة فقد كفر، وقد قال الله تعالى @QUR@09 وأن تجمعوا بين ~~الأختين إلا ما قد سلف عطفا على ما حكم بتحريمه، وأطلق النص فتعين حمله على ~~تعميمه، وقد انعقد على ذلك PageV01P253 # الإجماع، وانقطعت عن مخالفة الأطماع، ومخالفة الإجماع حرام بقول من لم ~~يزل سميعا بصيرا @QUR@024 ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع ~~غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا . ونكاح المتعة ~~منسوخ، وعقده في نفس الأمر مفسوخ، ومن ارتكبه بعد علمه بتحريمه واشتهاره، ~~فقد خرج عن الدين برده الحق وإنكاره، وفاعله إن لم يتب فهو مقتول، وعذره ~~فيما يأتيه من ذلك غير مقبول، وسب الصحابة (رضوان الله عليهم) مخالف لما ~~أمر به رسول ms146 الله (صلى الله عليه وسلم) من تعظيمهم، ومنابذ لتصريحه ~~باحترامهم وتبجيلهم، ومخالفته (عليه السلام) فيما شرعه من الأحكام، موجبة ~~للكفر عند كل قائل وإمام، ومرتكب ذلك على العقوبة سائر، وإلى الجحيم صائر. ~~ومن قذف عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها بعد ما برأها الله تعالى فقد خالف ~~كتابه العظيم، واستحق من الله النكال البليغ والعذاب الأليم، وعلى ذلك قامت ~~واضحات الدلائل، وبه أخذ الأواخر والأوائل، وهو المنهج القويم، والصراط ~~المستقيم، وما عدا ذلك فهو مردود، ومن الملة غير معدود، وحادث في الدين، ~~وباعث من الملحدين، وقد قال الصادق في كل مقالة، والموضح في كل دلالة: «كل ~~محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة»، فتوبوا إلى الله جميعا، وعودوا إلى الجماعة ~~سريعا، وفارقوا مذهب أهل الضلالة، وجانبوا عصبة الجهالة، واسمعوا مقالة ~~الناصح لكم في دينكم وعوا، وعن الغي ارجعوا، وإلى الرشاد راجعوا، وإلى ~~مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض باتباع السنة بادروا وسارعوا، ومن ~~كان عنده امرأة بنكاح متعة فلا يقربها، وليحذر من غشيانها وليتجنبها، ومن ~~نكح أختين في عقدين فليفارق الثانية منهما فإن عقدها هو الباطل، وإن كانتا ~~في عقد واحد فليخرجهما معا عن حبالته ولا يماطل، فإن عذاب الله شديد، ونكال ~~المجرم في الحميم كل يوم يزيد، ودار غضب الله تنادي بأعدائه: «هل من مزيد»، ~~فلا طاقة لكم بعذابه، ولا قدرة على أليم عقابه، ولا مفر للظالم منه ولا ~~خلاص، ولا ملجأ ولا مناص، فرحم الله تعالى امرأ نظر لنفسه، واستعد لرمسه، ومهد PageV01P254 # لمصرعه، ووطأ لمضجعه، قبل فوات الفوت، وهجوم الموت، وانقطاع الصوت، ~~واعتقال اللسان، وانتقال الإنسان، قبل أن تبذل التوبة ولا تقبل، وتذري ~~الدموع وتسبل، وتنقضي الآجال، وينقطع الأمل ويمتنع العمل، وتزهق من العبد ~~نفسه، ويضمه رمسه، ويرد على ربه وهو عليه غضبان، وإن سخطه عليه بمخالفة ~~أمره قد بان، ولا ينفعه حينئذ الندم، ولا تقال عثرته إذا زلت به القدم، وقد ~~أعذر من أنذر، وأنصف من حذر، فإن حزب الله هم الغالبون، والذين كفروا ~~سيغلبون، وسيعلم الذين ظلموا ms147 أي منقلب ينقلبون. ألهمنا الله وإياكم رشدنا، ~~ووفق إلى مراضيه قصدنا، وجمعنا وإياكم على الطاعة، وأعاننا جميعا على السنة ~~والجماعة، بمنه وكرمه» (1). # كما تلاحظون فقد ساق التوقيع مختلف التهم للشيعة، ومهما تكن فهي ترشدنا ~~وتقودنا إلى نشاطات الشيعة المتأثرة بفعاليات الشهيد الأول آنذاك (2). # نضيف إلى ذلك أن الحكام أعدموا في عصر الشهيد في مدينة دمشق بالتحديد ~~ثلاثة من الشيعة في الأعوام 744، 755 و766، حيث كانت سوق قتل الشيعة بتهمة ~~كونهم «رافضة» دائرة. يقول كبير علماء السنة ابن كثير الدمشقي في حوادث شهر ~~جمادى الأولى من سنة 744: # وفي صبيحة يوم الاثنين الحادي والعشرين منه قتل بسوق الخيل حسن ابن الشيخ ~~السكاكيني على ما ظهر منه من الرفض الدال على الكفر المحض، شهد عليه عند ~~القاضي شرف الدين المالكي بشهادات كثيرة تدل على كفره، وأنه رافضي جلد، فمن ~~ذلك تكفير الشيخين رضي الله عنهما، وقذفه أمي المؤمنين عائشة وحفصة رضي ~~الله عنهما، وزعم أن جبريل غلط فأوحى إلى محمد، وإنما كان مرسلا إلى علي، ~~وغير ذلك من الأقوال الباطلة القبيحة قبحه الله، وقد فعل. وكان والده الشيخ ~~محمد السكاكيني يعرف مذهب الرافضة والشيعة جيدا، وكانت له أسئلة على مذهب ~~أهل الخير، ونظم في ذلك قصيدة أجابه PageV01P255 # فيها شيخنا الإمام العلامة شيخ الإسلام ابن تيمية (رحمه الله). وذكر غير ~~واحد من أصحاب الشيخ أن السكاكيني ما مات حتى رجع عن مذهبه، وصار إلى قول ~~أهل السنة، فالله أعلم. وأخبرت أن ولده حسنا هذا القبيح كان قد أراد قتل ~~أبيه لما أظهر السنة (1). # ويقول أيضا في حوادث سنة 755: # نادرة من الغرائب في يوم الاثنين السادس عشر من جمادى الأولى اجتاز رجل ~~من الروافض من أهل الحلة بجامع دمشق وهو يسب أول من ظلم آل محمد، ويكرر ذلك ~~لا يفتقر، ولم يصل مع الناس ولا صلى على الجنازة الحاضرة، على أن الناس في ~~الصلاة، وهو يكرر ذلك ويرفع صوته به. فلما فرغنا من الصلاة نبهت عليه الناس ~~فأخذوه وإذا قاضي القضاة الشافعي في تلك الجنازة ms148 حاضر مع الناس. فجئت إليه ~~واستنطقته من الذي ظلم آل محمد؟ فقال: «أبو بكر الصديق»، ثم قال جهرة ~~والناس يسمعون: «لعن الله أبا بكر وعمر وعثمان ومعاوية ويزيد»، فأعاد ذلك ~~مرتين، فأمر به الحاكم إلى السجن، ثم استحضره المالكي وجلده بالسياط، وهو ~~مع ذلك يصرخ بالسب واللعن والكلام الذي لا يصدر إلا عن شقي. واسم هذا ~~اللعين علي بن أبي الفضل بن محمد بن حسين بن كثير قبحه الله وأخزاه، ثم لما ~~كان يوم الخميس سابع [كذا، والصواب: تاسع] عشره عقد له مجلس بدار السعادة ~~وحضر القضاة الأربعة وطلب إلى هناك، فقدر الله أن حكم نائب المالكي بقتله، ~~فأخذ سريعا فضربت عنقه تحت القلعة، وحرقه العامة وطافوا برأسه البلد ونادوا ~~عليه: «هذا جزاء من سب أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)». # وقد ناظرت هذا الجاهل بدار القاضي المالكي وإذا عنده شيء مما يقوله PageV01P256 # الرافضة الغلاة، وقد تلقى عن أصحاب ابن مطهر (1) أشياء في الكفر ~~والزندقة، قبحه الله وإياهم (2). # ويقول أيضا في حوادث شهر جمادى الآخرة من سنة 766: # قتل الرافض الخبيث وفي يوم الخميس سابع عشره أول النهار وجد رجل بالجامع ~~الأموي اسمه محمود بن إبراهيم الشيرازي، وهو يسب الشيخين ويصرح بلعنتهما، ~~فرفع إلى القاضي المالكي قاضي القضاة جمال الدين المسلاتي فاستتابه عن ذلك ~~وأحضر الضراب فأول ضربة قال: «لا إله إلا الله، علي ولي الله»، ولما ضرب ~~الثانية لعن أبا بكر وعمر، فالتهمه العامة فأوسعوه ضربا مبرحا بحيث كاد ~~يهلك، فجعل القاضي يستكفهم عنه فلم يستطع ذلك، فجعل الرافضي يسب ويلعن ~~الصحابة، وقال: «كانوا على الضلال». فعند ذلك حمل إلى نائب السلطنة وشهد ~~عليه قوله بأنهم كانوا على الضلالة، فعند ذلك حكم عليه القاضي بإراقة دمه، ~~فأخذ إلى ظاهر البلد فضربت عنقه وأحرقته العامة قبحه الله. وكان ممن يقرأ ~~بمدرسة أبي عمر، ثم ظهر عليه الرفض فسجنه الحنبلي أربعين يوما، فلم ينفع ~~ذلك، وما زال يصرح في كل موطن يأمر فيه بالسب حتى كان يومه هذا أظهر مذهبه ms149 ~~في الجامع. وكان سبب قتله قبحه الله، كما قبح من كان قبله وقتل بقتله في ~~سنة خمس وخمسين (3). # قال البغدادي في ترجمة الشهيد: # محمد بن جمال الدين مكي. العاملي الجزيني (الجزين على وزن السكين: PageV01P257 # موضوع [كذا، ظ: موضع] في البحرين) هو من غلاة الشيعة، مات مقتولا بدمشق ~~سنة 782 اثنتين وثمانين وسبعمائة (1). # وفي كلامه هذا عدة أخطاء: # أ- استشهاد الشهيد في عام 782 خطأ قطعا، والصحيح هو عام 786. # ب- قوله: «الجزين. موضع في البحرين» أيضا خطأ فاحش، بل هو موضع في لبنان. # ج- قوله: «هو من غلاة الشيعة» أيضا باطل، وبطلانه واضح لمن له أدنى دراية. # قال الشيخ محمد رضا شمس الدين: # الذي أراه أن الشهيد سجن مرتين: أولا قبل أن يقتل بأربع أو خمس سنين، ~~وفيه ألف اللمعة.، وثانيا قبل أن يقتل بسنة، وهو الذي استشهد بعده (2). # أقول: هذا الكلام لا يوجد من يؤيده في المصادر التاريخية، ولم يقل أحد أن ~~الشهيد سجن مرتين، وبحثنا حول أن الشهيد لم يؤلف اللمعة في السجن عند ~~التطرق إلى مؤلفات الشهيد في ذيل عنوان «اللمعة الدمشقية». والذي يبدو أن ~~ما حدا بالشيخ شمس الدين إلى هذه المقالة هو قول الشيخ الحر العاملي: «وفي ~~مدة الحبس ألف اللمعة الدمشقية في سبعة أيام» (3)، ولكننا أشرنا فيما تقدم ~~إلى عدم صحة هذه المقولة، هذا أولا، وثانيا فإن الشيخ الحر العاملي اعتبر ~~تأليف الشهيد للمعة الدمشقية في نفس السجن الذي أدى إلى شهادته وكان في ~~السنة الأخيرة من حياته، لأن الشيخ الحر قال: # وكانت وفاته سنة 786. بعد ما حبس سنة كاملة في قلعة الشام، وفي مدة PageV01P258 # الحبس ألف اللمعة الدمشقية (1). # وعلى هذا- ولو أذعنا للفرض المحال بأن الشهيد ألف اللمعة في السجن ~~اعتمادا على قول العاملي طاب مثواه- فإن هذا الأمر لا يقودنا إلى أن الشهيد ~~سجن مرتين. # وكما تقدم- نقلا عن تلميذ الشهيد الفاضل المقداد- فإن الشهيد قتل بالسيف، ~~ثم صلب ثم رجم ثم أحرق ببلدة دمشق، وعلى هذا فليس له قبر يزار، وهو كما ~~يقول الشاعر الفارسي: # بعد از وفات تربت ms150 ما در زمين مجوى %~% در سينههاى مردم عارف مزار ماست (2) # ولكن قال الشيخ محمد رضا شمس الدين: # إنه لم يعرف وجود قبر للشهيد، لأنه أحرق جسده وذري في الهواء. وقيل: «إنه ~~جمع رفاته بعد الاحتراق ودفن بالشام». وقد أخبرني بعض أدباء النجف ~~المعروفين أنه شاهد قبره وعليه اسمه في الشام. ولبعدنا عنها الآن لم يتيسر ~~لنا البحث عن ذلك (3). # ومهما يكن فقد مضى الشهيد بمآثر كبيرة وأعمال جليلة وأياد بيضاء على ~~الفقه والشريعة، خلدته ودرجت اسمه في سجل الخالد بن من المجاهدين والعاملين ~~في سبيل الإسلام. ف(رحمه الله) يوم ولد، و(رحمه الله) يوم استشهد في سبيل ~~الله، ورحمه يوم يحشر (4). PageV01P259 ### ||| الفصل الثاني غاية المراد # كتاب «غاية المراد في شرح نكت الإرشاد» واحد من الآثار الفقهية القيمة ~~للشهيد الأول (رحمه الله). وهو شرح لإرشاد الأذهان للعلامة أعلى الله ~~مقامه. وقد سماه الشهيد في مقدمته «غاية المراد في شرح نكت الإرشاد» (1)، ~~وقد جاء اسمه هكذا في نسخة المخطوطة، لكن الشهيد أورده في إجازته لابن نجدة ~~(2) وابن الخازن (3) تحت عنوان «غاية المراد في شرح الإرشاد»، والظاهر أن ~~كلمة «نكت» أسقطها للاختصار. وذكره الشهيد في كتابه الدروس مرتين باسم «شرح ~~الإرشاد»، حيث قال: «وقد بيناه في شرح الإرشاد» (4)، «وقد حررنا هذه ~~المسألة في شرح الإرشاد» (5). وكذلك عبر عنه بعض الفقهاء ب«شرح الإرشاد» ~~كالشهيد الثاني (6) والشيخ الأنصاري (7)، كما أن الشهيد الثاني قد عبر PageV01P261 # عنه أيضا ب«حاشية الإرشاد» (1) أو «الشرح» (2). وكذلك الشيخ الأنصاري ~~أطلق عليه تارة «غاية المراد» (3) كما أن صاحب الجواهر يعبر عنه بهذا الاسم ~~(4)- وأخرى «نكت الإرشاد» (5)، وأطلق عليه هذا الاسم أيضا العلامة المجلسي ~~(6). وذكره أصحاب التراجم أيضا تحت العناوين التالية: «شرح الإرشاد» (7)، ~~«غاية المراد في شرح نكت الإرشاد» (8) و«نكت الإرشاد» (9). # إن غاية المراد شرح للمواضع المشكلة والصعبة في إرشاد الأذهان من أول ~~الإرشاد إلى آخره، وما قاله بعض أصحاب التراجم (10) من أنه إلى «كتاب ~~الأيمان» فهو خطأ كبير. # لقد نسب العلامة الأميني (قدس سره) هذا الكتاب إلى الشهيد الثاني (11)، ~~بينما هو للشهيد الأول ms151 قطعا، واسم شرح الإرشاد للشهيد الثاني إنما هو «روض ~~الجنان في شرح إرشاد الأذهان». وكأن سهو العلامة الأميني طاب ثراه هنا إنما ~~نشأ من أن العلامة العظيم المولى محمد باقر المجلسي (قدس سره) نسب هذا ~~الكتاب إلى الشهيد الثاني ضمن تعداده لآثار الشهيد الثاني (12)، مع أنه في ذكره PageV01P262 # لمؤلفات الشهيد الأول أيضا نسب كتاب «نكت الإرشاد»- الذي هو نفس غاية ~~المراد- إلى الشهيد الأول (1). فهو بدل أن يكتب «روض الجنان» كتب «غاية ~~المراد» سهوا، ضمن تعداده لآثار الشهيد الثاني، وهذا سهو قلمي لا علمي، وهو ~~(قدس سره) أجل وأرفع من أن يقع في مثل هذا الاشتباه. وقال تلميذه صاحب ~~الرياض بهذا الشأن: # وقال الأستاد الاستناد (2) أيده الله تعالى في أول البحار: «. وكتاب غاية ~~المراد. للشهيد الثاني» (3). وأقول: غاية المراد للشهيد الأول في شرح ~~الإرشاد، وأما شرح الشهيد الثاني عليه فقد سماه روض الجنان في شرح إرشاد ~~الأذهان (4). ### ||| تاريخ تأليف غاية المراد # دون الشهيد هذا الكتاب في جزئين: الجزء الأول يبتدئ من أول الكتاب وينتهي ~~بآخر كتاب العطايا، والجزء الثاني يبتدئ من كتاب النكاح وينتهي بآخر كتاب ~~الديات، وهو الكتاب الأخير من إرشاد الأذهان. وفرغ من تأليف الجزء الثاني ~~زوال الخميس منتصف ذي القعدة الحرام سنة 757 بالحلة، كما جاء في آخر كثير ~~من مخطوطاته، منها نسخ «ن»، «ع»، «س» و«م». # وذكره الشهيد في إجازته لابن نجدة في عاشر شهر رمضان عام 770 فقال: # «فمما سمعه علي من مصنفاتي كتاب غاية المراد في شرح الإرشاد» (5). ودعا ~~لشيخه فخر المحققين رفع الله درجاته (م 771)- في شرح قول العلامة في كتاب ~~العتق: «ولو كان عليه دين بقدر ماله فهو معسر» (6)- ب«دوام الظل»، وهذا PageV01P263 # دليل على أنه صنفه في زمن حياة شيخه فخر المحققين (رضوان الله عليهما). # ذكر الشهيد في غاية المراد رسالته المسماة «خلاصة الاعتبار في الحج ~~والاعتمار» بقوله: «وقد كنت ذكرت في رسالة.» (1). وكذلك أشار إلى كتابه ~~«البيان» (2)، لكن القسم الذي ذكر فيه الشهيد اسم البيان غير موجود في جميع ~~النسخ، منها «ض» و«ح»، ms152 بل جاء في بعض النسخ مثل «م» و«ن» في الحاشية دون ~~المتن، والظاهر أن الشهيد أضاف القسم الذي أشار فيه إلى كتابه البيان بعد ~~الفراغ من تأليف غاية المراد وشروعه في تأليف البيان، لأنه أرجع في البيان ~~إلى مؤلفه الآخر ذكري الشيعة (3)، ونعلم أنه فرغ من تأليف الجزء الأول من ~~ذكري الشيعة في أواخر عمره الشريف أعني عام 784- ولم يسمح له الأجل بتأليف ~~أكثر من هذا الجزء- كما تقدم في الفصل الأول من هذا الباب من مقدمة التحقيق ~~في البحث عن مؤلفات الشهيد وآثاره العلمية في ذيل «ذكري الشيعة». ### ||| القيمة الفقهية لغاية المراد # بالإضافة إلى المزايا الكبيرة التي يتحلى بها مؤلف هذا الكتاب باعتباره ~~واحدا من أعاظم الفقهاء ومن أدقهم، فإن له قيما وخصائص هي: # أ- خلافا لعدد من مؤلفات الشهيد كالدروس والبيان والذكرى الناقصة، فإن ~~غاية المراد مجموعة كاملة عالجت بالشرح الموارد المبهمة والمشكلة من أول ~~إرشاد العلامة إلى آخره، وبحث في أبواب العبادات بالاختصار جدا خلافا لسائر ~~الأبواب، وهو لهذا كتاب كامل. # ب- بذل الشهيد غاية جهده للعناية بالمسائل الخلافية بين فقهاء الشيعة- ~~كالمواسعة والمضايقة- وخاض فيها خوضا عميقا ومسهبا، ولم يطرق غالبا PageV01P264 # أبواب المسائل السهلة والواضحة. # ج- نقل الشهيد فيه مطالب من الفقهاء وأساتذته كفخر الدين وعميد الدين، ~~كانوا قد ذكروها مشافهة ولم يوردوا بعضها في مصنفاتهم، على سبيل المثال قال ~~الشهيد: # - قال شيخنا المرتضى الإمام عميد الدين قدس الله روحه في الدرس. (1). # - نقله شيخنا عميد الدين طاب ثراه في الدروس عن مفيد الدين. (2). # - سمعت من شيخنا الإمام فخر الدين ولد المصنف أنه رجع عن هذه المسألة (3). # - اعلم أن المحقق نجم الدين أورد سؤالا هنا، وأجاب عنه في كتابه إجمالا ~~وفي درسه تفصيلا وتقريره. هكذا نقل عن المحقق في الدروس (4). # - واعلم أن شيخنا المرتضى عميد الدين. قال في شرح مشكلات القواعد وسمعنا ~~منه في الدروس مشافهة إن. (5). # د- تتبع الشهيد ومتابعته النصوص واحد من مميزات غاية المراد، انظر على ~~سبيل المثال قول الشهيد: # - ونقل عن الشيخ في الخلاف منع إمامة الأعمى، لعدم تحرزه من ms153 النجاسات ~~غالبا. ولم أجده في الكتاب (6). # - هذا الفرع من خصوصيات المصنف (رحمه الله)(7). PageV01P265 # - وهذان الفرعان لم أظفر بهما لأحد سبق فلينظرا (1). # - واعلم أني تصفحت كتب أصحابنا (رضوان الله عليهم)، فلم أجد أحدا قال ~~بالضمان في هذه الصورة إلا المصنف (رحمه الله) في هذا الكتاب، وحكم في ~~التحرير بالضمان فيها ثم استشكله، وقد نص نجم الدين والمصنف في باقي كتبه ~~على عدم الضمان. (2). # - واعلم أنه لم يرد في كتب متقدمي الأصحاب إلا الوقف على الكافر غير ~~المبسوط، فإنه صرح بالذمي، والظاهر أن مراد الأصحاب ذلك (3). # - وأما الأولاد الأصاغر فقد نقل المصنف عن الشيخ هنا وفي التحرير أنه حكم ~~باسترقاقهم، وكذا نقله شيخنا عميد الدين (رحمه الله) في الكنز عن الشيخ في ~~النهاية، ولم أجده في شيء من كتب الشيخ، وهما أعرف بما قالا، وأما المفيد ~~(رحمه الله) وسلار وابن حمزة فحكموا بالاسترقاق. ولعل المصنف أراد بالشيخ ~~هنا المفيد (رحمه الله)، ولكنه غير ما اعتقاد إطلاقه (4). # - وما عليه المعظم كالشيخ الصدوق وابن أبي عقيل وأبي الفضل الجعفي صاحب ~~الفاخر والشيخ أبي عبد الله المفيد والشيخ أبي جعفر في النهاية والمبسوط ~~والخلاف وابن البراج في المهذب والكامل والموجز والصهرشتي في التنبيه وابن ~~حمزة وأبي منصور الطبرسي في الكافي وابن إدريس والمحقق والإمام المصنف، فإن ~~هؤلاء لم يستثنوا المعتاد ولا غيره على ما طالعته من كتبهم في هذا الباب، ~~ولعل بعضهم وافق في غير هذه الكتب أو فيها في موضع آخر. ونقل شارح المختصر ~~عن أتباع الشيخ وعن ابن إدريس موافقة الشيخ في القول الأول PageV01P266 # مشكوك فيه (1). # - التقيد في سن الصبي بالعود قبل السنة غريب جدا، فإني لم أقف عليه في ~~كتب أحد من الأصحاب مع كثرة تصفحي لها ككتب الشيخين وابن البراج وابن حمزة ~~وابن إدريس وابني سعيد وغيرهم من القائلين بالأرش مع العود وابن الجنيد ومن ~~تبعه.، ولا في رواياتهم، ولا سمعت من أحد من الذين لقيتهم. وإنما هذا شيء ~~اختص به المصنف قدس الله روحه فيما علمته في جميع كتبه التي ms154 وقفت عليها، ~~حتى أنه في التحرير علله بأنه الغالب، ولا أعلم وجه ما قاله، وهو أعلم بما ~~قال. (2). # هو من الخصائص الأخرى لغاية المراد أنه نقل مطالب كثيرة من كتب ورسائل ~~قدماء الأصحاب- تلك الكتب والرسائل التي فقدت ولم تصل إلينا- التي لم ~~ينقلها الآخرون أمثال ابن إدريس والمحقق والفاضل الآبي والعلامة وفخر الدين ~~(رحمهم الله) في مصنفاتهم التي وصلت إلينا. وقد قال في حق الشهيد أحد كبار ~~الفقهاء: «توفرت عند الشهيد آثار ومصنفات القدماء والأولين أكثر مما توفر ~~عند المحقق والعلامة، وقد نقل عنها الكثير». # وفيما يلي سنذكر أسماء الكتب والرسائل التي أوردها الشهيد في الجزء الأول ~~من غاية المراد فقط حسب تجزئتنا، ونقل عنها مطالب، وهي آثار مفقودة ليست ~~بين ظهرانينا اليوم- وهذه المطالب التي أوردها الشهيد في مصنفاته لم يكن ~~يوردها من تقدمه من الفقهاء في آثارهم فيما وصل بأيدينا من كتبهم المطبوعة، ~~ولهذا تتجسد إمامنا أهمية هذا الأمر أكثر-: # 1- الكامل، لابن البراج طاب ثراه (هذا الجزء، ص 505). # 2- الروضة، لابن البراج طاب ثراه (هذا الجزء، ص 15). PageV01P267 # 3- الموجز، لابن البراج طاب ثراه (هذا الجزء، ص 16). # 4- البشرى، للسيد أحمد بن طاوس طاب ثراه (هذا الجزء، ص 78). # 5- الفاخر، لأبي الفضل الجعفي طاب ثراه (هذا الجزء، ص 155). # 6- الواسطة، لابن حمزة طاب ثراه (هذا الجزء، ص 274، 281، 283، 501). # 7- المنهج الأقصد، لنجيب الدين محمد بن أبي غالب طاب ثراه (هذا الجزء، ص 18). # 8- المفيد في التكليف، للشيخ أبي الحسن محمد بن محمد البصروي طاب ثراه ~~(هذا الجزء، ص 72). # 9- غاية الإحكام في تصحيح تلخيص المرام، للعلامة الحلي طاب ثراه (هذا ~~الجزء، ص 431، 448). # 10- النيات، لقطب الدين الراوندي طاب ثراه (هذا الجزء، ص 37). # 11- النيات، لمعين الدين المصري طاب ثراه (هذا الجزء، ص 37). # 12- الرافع، لركن الدين الجرجاني طاب ثراه (هذا الجزء، ص 25). # 13- الحاوي، لركن الدين الجرجاني طاب ثراه (هذا الجزء، ص 25). # 14- رسالة في المضايقة، لورام بن أبي فراس طاب ثراه (هذا الجزء، ص 99، ~~104، 105). # 15- رسالة في المضايقة، للشيخ أبي الحسن علي بن منصور بن تقي الحلبي طاب ~~ثراه (هذا الجزء، ص 99). # 16- رسالة في قضاء ms155 الفوائت، للشيخ يحيى بن سعيد الحلي طاب ثراه (هذا ~~الجزء، ص 101). # 17- رسالة في الإيراد على تعريف القواعد للطهارة، لنصير الدين القاشي ~~(هذا الجزء، ص 21) (1). PageV01P268 # كذلك نقل الشهيد عن الكثير من كبار العلماء ولم يسنده إلى كتاب خاص منهم، ~~ومن هؤلاء العلماء- مما ذكرهم في الجزء الأول من غاية المراد حسب تجزئتنا-: # 1- أبو عبد الله الحسين بن الغضائري (رحمهما الله) (هذا الجزء، ص 71). # 2- مفيد الدين محمد بن جهيم (رحمهما الله) (هذا الجزء، ص 71- 72). # 3- أبو عبد الله الصهرشتي (رحمه الله) (هذا الجزء، ص 240). # 4- البزنطي (رحمه الله) (هذا الجزء، ص 281). # 5- السيد ضياء الدين بن الفاخر (رحمهما الله) (هذا الجزء، ص 100). # 6- أبو علي الحسن بن طاهر الصوري (رحمهما الله) (هذا الجزء، ص 100). # 7- سديد الدين محمود الحمصي (رحمه الله) (هذا الجزء، ص 100). # 8- أبو صالح الحلبي (هذا الجزء، ص 151). # 9- أبو الفضل الجعفي صاحب الفاخر المعروف بالصابوني (رحمه الله) (هذا ~~الجزء، ص 151، 241، 247، 250، 281، 349). # ويجب أن نضيف هنا أن المطالب المنقولة في غاية المراد من هؤلاء الأعاظم ~~لم ترد فيما قبلها من المصنفات- مثل السرائر لابن إدريس وآثار المحقق الحلي ~~والعلامة وفخر الدين طيب الله مضاجعهم- مما وصل إلينا وطبع. وقد استثنينا ~~في هذه القائمة الموارد التي نقلها الشهيد عن كتب أو شخصيات- مثل ابن ~~بابويه وابن أبي عقيل وابن الجنيد قدست أسرارهم- وأوردها العلماء الذين ~~تقدموا على الشهيد مثل المحقق والفاضل الآبي والعلامة وفخر الدين (رحمه الله). # ومما تجدر إليه الإشارة أن الشهيد نقل في غاية المراد ثلاث روايات لم ~~أعثر عليها في المصادر المتقدمة على الشهيد، وهذه الروايات وردت في هذا ~~الجزء 135، 335، 450 PageV01P269 # وفيما عدا الجزء الأول- حسب تجزئتنا- فقد أورد الشهيد في الأجزاء الأخرى ~~لغاية المراد مطالب من كتب تعد اليوم مفقودة، ونقل أيضا مطالب من أشخاص ~~ليست آثارهم بحوزتنا اليوم، وربما لم ترد هذه المطالب في الكتب الفقهية ~~الموجودة اليوم التي تقدمت على الشهيد مثل آثار العلامة. ومن هذه الكتب: # 1- الملاذ، للسيد أحمد بن طاوس (رحمه الله). # 2- الرائع، للراوندي (رحمه الله). # 3- الكافي لأبي منصور الطبرسي (رحمه الله). # 4- التنبيه، للصهرشتي (رحمه الله). # 5- رسالة ms156 صفي الدين محمد بن معد العلوي الموسوي (رحمهما الله). # و- ومن الخصائص الأخرى لغاية المراد النظم الجميل والتقسيم الدقيق ~~للمسائل، فالشهيد لم يخلط الفروع المختلفة بعضها بالبعض الآخر، وعلى سبيل ~~المثال نقارن بين التقسيم والتنظيم الذي أورده الشهيد في باب الارتماس في ~~كتاب الصوم من غاية المراد (1) مع نفس البحث في مختلف العلامة (2)، فنلاحظ ~~أن المبحث في المختلف قد اختلط بعضه ببعض ولم يتم فيه تمييزا لفروع بعضها ~~عن البعض الآخر. # ز- أشار الشهيد في غاية المراد إلى بعض الأخطاء الواردة في أسناد روايات ~~كتاب التهذيب وعدد من الكتب الفقهية، وإلى موارد الخطإ في النقل في تصانيف ~~عدد من الفقهاء، على سبيل المثال قال الشهيد: # . وفي بعض نسخ التهذيب- ونقله في المختلف-: «عن الحسن بن يقطين» وفيه حذف ~~رجلين، لأن الحسن رواه عن أخيه الحسين عن علي بن يقطين، كما هو في ~~الاستبصار (3). PageV01P270 # ربما ينسب إلى ابن إدريس وهو خطأ (1). # . في الخلاف والاستبصار: لا يفسد. كذا نقله ابن إدريس- والذي ذكره في ~~الاستبصار بعد إيراد الرواية. (2). # هذا، والكتاب مشتمل على أبحاث نافعة وفوائد قيمة نشير هنا إلى واحدة منها ~~وهي أنه يفهم من كلمات الشهيد في غاية المراد أنه كانت تحت يده- أو شاهد- ~~النسخ الأصلية أو النسخ القيمة لعدد من الكتب التي نقل عنها، على سبيل ~~المثال نورد نماذج من كلامه لتأييد مقولتنا هذه: # - هذا القول ليس في أكثر نسخ الكتاب، ولكنه ملحق بغير خط المصنف على ~~الأصل (3). # - هكذا أورده المحقق في المعتبر، رأيته بخطه (4). # - ولقد شاهدتها في خط الشيخ بيده في النهاية، وعليها همزة مفردة إيذانا ~~بأنها مهموزة. (5). # - إن شيخنا الإمام فخر الدين دام ظله ولد المصنف طاب ثراه أصلحها عملا ~~بالإذن العام له من والده، فجعلها «معسر»، وكتب عليها بخطه. (6). # - وهو في بعض نسخ المقنعة، وجدته بخط ابن إدريس (رحمه الله) ونسبه إلى ~~نسخة عليها خط المفيد (رحمه الله)، مع أن في أصل نسخة ابن إدريس بالمقنعة ~~محض مذهب الشيخ أبي جعفر (رحمه الله) الآتي وهو في أكثر النسخ، وقد صرح به ~~المفيد ms157 (رحمه الله) في PageV01P271 # موضع آخر من المقنعة (1). # - هذه المسألة مضروب عليها في أصل المصنف الذي بخطه، وهي موجودة في أكثر ~~النسخ. وأنا نقلتها من خطه في أصلي (2). ### ||| منهج الشهيد في غاية المراد # سبق في ذيل العنوان المتقدم أعني «القيمة الفقهية لغاية المراد» بعض ~~الكلام مما يدلنا على منهج الشهيد في هذا الكتاب، والآن نضيف: # أ- الشهيد في الغالب ينقل الروايات من تهذيب الشيخ، إلا في المواضع التي ~~يصرح فيها بخلاف ذلك، فربما نراه عبر عن رواية ما ب«الصحيحة» وهو في الكافي ~~«حسنة» لوجود إبراهيم بن هاشم- على المشهور- وهكذا. بالرغم من أن الشهيد ~~عبر عن الروايات التي ورد في إسنادها إبراهيم بن هاشم في التهذيب ~~ب«الحسنة». # ب- لم ينقل الشهيد في غاية المراد مطالب تذكر من فقهاء العامة، وما أورده ~~عنهم نادر جدا، وقال في موضع:. # والذين أشار إليهم الشيخ من العلماء غير معتبري القول، فإن الظاهر أنهم ~~من العامة، والقول للخاصة. ولم يصرح أحد منهم قبله بهذا فيما علمته (3). # ج- عبر الشهيد في بعض الأحيان عن الرسائل المكتوبة في موضع واحد ~~ب«المسألة»، على سبيل المثال قال: # . ورام بن أبي فراس رضي الله عنه صنف فيها مسألة حسنة القواعد جيدة ~~المقاصد (4). PageV01P272 # علي بن منصور بن تقي الحلبي عمل فيها مسألة طويلة (1). # . نقله عنه ولده يحيى في مسألته في هذا المقام (2). # . كابن إدريس، فإنه قال في المسألة المسماة «خلاصة الاستدلال». (3). # وأيضا فإن أبا الصلاح الحلبي أطلق «المسألة» على «الرسالة»، حيث قال: # واستيفاء ما يتعلق بهذا الفن من الكلام يطول، وقد بسطناه في مقدمة كتاب ~~العمدة، ومسألتي «الشافية» و«الكافية» (4). # وقبل هذين العلمين استخدم النجاشي طاب ثراه هذا التعبير في البحث عن آثار ~~الشيخ المفيد (قدس سره) كقوله: «مسألة في تحريم ذبائح أهل الكتاب» (5). # د- شهد علم أصول الفقه- خاصة الأصول العملية- منذ زمان الشيخ الأنصاري ~~طاب مثواه تطورات كبيرة، وبما أن بعض مباحث هذا العلم لم ينقح في زمان ~~الشهيد، ربما صادفتنا موارد- جاء بها الشهيد- متعارضة والمباني العلمية ~~المثبتة اليوم في علم الأصول، على سبيل المثال: # تمسك بعضهم في مسألة بأصالة ms158 البراءة، وقال العلامة في رده في المختلف: # «أصالة البراءة معارضة بالاحتياط»، وقال الشهيد في جواب العلامة: # «المعارضة بالاحتياط لا يقاوم الأصل، إذ الظني لا يعارض القطعي» (6). # وأيضا حرم العلامة في المختلف شم الرياحين على المحرم، واحتج بأدلة PageV01P273 # منها الاحتياط. ورده الشهيد بقوله: «. ومعارضة الاحتياط بالأصل» (1). # وقال في موضع آخر: «والاحتياط معارض بأصل البراءة» (2). # هنا نلحظ أولا أن البراءة والاحتياط لا يتعارضان أبدا ولكل منهما مجراه ~~الخاص، ثانيا أن كليهما أصل، ولكل منهما قيمة متساوية، ولا يمكن القول بأن ~~الاحتياط دليل ظني والبراءة دليل قطعي. # وفي بعض الأوقات استدل الشهيد أولا بالأصل- كالاستصحاب- ثم بالرواية (3). ~~مع أنه لا تصل النوبة إلى التمسك بالأصل (الدليل الفقاهي) مع وجود الدليل ~~الاجتهادي. # هامتاز قلم الشهيد بالإيجاز والمتانة، فقد ذكر المطالب الكثيرة بعبارات ~~قصيرة وعابرة، وعلى هذا فإن تحقيق آثاره يمتاز بالتعقيد والغموض نوعا. وقد ~~أورد عبارات الفقهاء- وأحيانا الروايات- بتلخيص شديد، فعلى سبيل المثال قال ~~العلامة في المختلف في بيان تقصير الصلاة في صيد التجارة:. # ولأنه سفر مباح، وكل مباح يجب فيه القصر. أما الصغرى فلأن التقدير ذلك، ~~ولانتفاء وجوه القبح عنه، إذ طلب التجارة إما واجب أو مستحب، وأقل مراتبه ~~الإباحة إذا خلت عن المفاسد، ولأنه موجب لقصر الصوم، ولو لم يكن سائغا لما ~~جاز الإفطار. # وأما الكبرى فظاهرة، لأن القول بوجوب قصر الصوم مع القول بوجوب الإتمام ~~في الصلاة مما لا يجتمعان، والأول ثابت فينتفي الثاني. # أما بيان عدم الاجتماع فلأن مناط الترخص قصد المسافة مع تسويغ السفر، ~~لأنه لو لم يكن كذلك لما جاز القصر في الصوم عملا بالمقتضي، وهو قوله تعالى ~~@QUR@03 «كتب عليكم الصيام» .، @QUR@05 «فمن شهد منكم الشهر فليصمه» السالم ~~عن معارضة كون القصر المخصوص مناطا، وإذا كان القصد المخصوص مناطا PageV01P274 # وجب تأثيره في صورة النزاع عملا بالمقتضي (1). # وحكاه الشهيد عنه في غاية المراد بتلخيص شديد فقال:. # ولأنه سفر مباح الإفطار، وكل مباح يقصران فيه للتنافي بين قصر الصوم ~~وإتمامها، لأن مناط الرخصة القصد المباح للمسافة، وإلا لحرم الإفطار لقوله ~~تعالى @QUR@02 «فمن شهد» لسلامته ms159 عن معارضة كون القصد مناطا، فيؤثر في ~~الصلاة عملا بالمقتضي (2). # وقال فخر الدين في بيان تحمل الكفارة عن الأجنبية والأمة المكرهتين على ~~الجماع:. # ولأن الجماع له فاعل وهو الرجل، ومحل قابل وهو المرأة، وكل منهما يوجب ~~الكفارة، وفعلها في القبول ليس إلا بترك الممانعة، فإذا أكرهها كان فاعلا ~~له وفي المحل القبول، لأن المكره كالآلة فهو فاعل لهذه الصفة الثبوتية، ~~والصادر عن المرأة إذا فرض عدم ملكة، وبواسطته يحصل القبول، فهو أقوى منها ~~في فعلها بالإكراه، فهو أولى بترتب أثر القبول، فهو أقوى منها في فعلها ~~بالإكراه فهو أولى بترتب أثر القبول عليه وهو الكفارة (3). # وحكاه الشهيد عنه في غاية المراد بتلخيص شديد فقال: # وربما قيل: لأن الفاعل المكره أقوى من تارك المنع، أعني المطاوع الذي ~~يكفر قطعا (4). # نقل الشهيد الثاني إيرادات العلامة نصير الدين القاشي على تعريف العلامة ~~في القواعد للطهارة، حيث قال: # أ- يخرج بقوله: «غسل بالماء» غسل الارتماس، لأن الغسل بالماء هو إجراؤه ~~على البدن، ولم يحصل هاهنا إلا تباعد أجزاء الماء عن أمكنتها ليخلو للبدن PageV01P275 # الداخل فيه مكان يشغله، ومرور البدن على الأجزاء المائية وإن حصل لكنه ~~ليس بغسل. # ب- يخرج الوضوء بالمسح فيما إذا كان الوجه واليدان مجروحة وعليها جبائر ~~لا يمكن نزعها ولا إيصال الماء إلى البشرة، فإن الحكم هاهنا المسح بالماء، ~~وهو خارج عنه. # ج- يخرج الوضوء مطلقا، فإنه مركب من غسل بالماء ومسح به، وكل مركب من ~~شيئين متغايري الوجود لا يصدق كل منهما على ذلك المركب، فلا يصدق على ~~الوضوء أنه غسل بالماء، وظاهر أنه ليس مسحا بالتراب. # وهذه الثلاثة واردة على عكسه (1). # والشهيد الأول رد هذه الإيرادات الثلاثة إلى إيراد واحد، ولخصها تلخيصا ~~شديدا، فقال: # يخرج الوضوء المطلق والطهارة المسحية كوضوء المسح وتيمم الثلج ~~والارتماسية (2). # وسيأتي في ذيل العنوان الآتي أعني «بعض آراء الشهيد في غاية المراد» ما ~~يرتبط بمنهج الشهيد في الكتاب أيضا. ### ||| بعض آراء الشهيد في غاية المراد # قد ذكرنا في الفصل الأول من هذا الباب من المقدمة بعض آراء الشهيد ms160 في ~~سائر آثاره، ونورد هنا بعض آرائه الواردة في غاية المراد: # أ- الشهيد يرى التبعيض في حجية الخبر، بمعنى أنه إذا سقطت حجية قسم من ~~الحديث للمعارضة أو لسبب آخر فإن باقي الحديث لا يسقط عن الحجية، على سبيل ~~المثال: في موثق أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام): «الكذبة تنقض ~~الوضوء وتفطر الصائم». قال الشهيد: أجاب العلامة عن هذه الرواية PageV01P276 # بأنها متروكة الظاهر، فإن الكذب لا ينقض الوضوء إجماعا، ثم قال الشهيد: # «وجوابه: لا يلزم من تركها في أحد مقتضييها تركها في الآخر» (1). # وقال أيضا في موضع آخر: # لا يقال: إن في الروايتين زيادة لا تقولون بها وهي. فنقول:. نترك الزيادة ~~لقيام الدليل على عدم اعتبارها من فيبقى ما عداها (2). # ب- قد تكلم الشهيد أحيانا حول بعض رجال الحديث، منها قوله: # - قلت: وهذه في طريقها السكوني، وهو عامي، والشيخ المصنف أورده في من لا ~~يعتمد عليه في الخلاصة. والأولى عدم الاعتماد على ما ينفرد به، فإن الأصحاب ~~وإن اعتبروا رواية بعض المخالفين إلا أنه مع التنصيص على توثيقه، وهذا لم ~~ينصوا على توثيقه، وكفى بمذهبه جارحا (3). # - الطريق إلى مسمع ضعيف جدا. ولو احتج بما رواه النوفلي عن السكوني. ~~قلنا: السكوني ضعيف أيضا، والنوفلي ضعيف. وقد توقفت أنت- فيما يرويه- في ~~الخلاصة، فحينئذ الأولى العمل على المشهور من التفصيل لرواية جميل (4). # - وفي الطريق أبان بن عثمان، وفيه ضعف (5). # - وفي طريقها سهل بن زياد، وضعفه الشيخ في مواضع والنجاشي وابن الغضائري، ~~ومحمد بن حسن بن شمون، وهو غال ضعيف جدا متهافت، وعبد الله بن عبد الرحمن ~~الأصم، وهو ضعيف ليس بشيء (6). PageV01P277 # ج- أورد الشهيد في الكتاب بعض الآراء في أصول الفقه، ولمجرد الإشارة نورد ~~هنا نماذج من أقواله فحسب: # - وبالجملة العمدة فتوى مشاهير الأصحاب. والأولى العمل بفتوى الأصحاب، ~~وهو الحجة هنا، ولا تعويل على الرواية، ولهذا عمل بها من طرح أخبار الآحاد ~~بالكلية (1). # - فالأكثر من الأصحاب- ويكاد يكون إجماعا منهم- على النجاسة. ولعله الحجة (2). # - المعتبر إفادة الظن الذي اعتبره الشارح (3). # - الإجماع المنقول بخبر الواحد حجة (4). # - التكليف يكفي ms161 فيه الظن الغالب، لأنا متعبدون به في كثير من الأحكام (5). # - العادة ليست حجة على الشرع مع تسليم عادتهم (6). # - المفرد المحلي بلام الجنسية للعموم، والعام كالناص على الجزئيات (7). # - النكرة في سياق النفي تعم، والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب (8). # - فإن قيل: نزلت الأولى في جابر. قلنا: لو سلم فالعبرة بعموم اللفظ (9). # - فلو وجب لتأخر البيان عن وقت الحاجة، وهو باطل بالاتفاق (10). PageV01P278 # - مفهوم الحصر حجة لما تقرر في فن الأصول (1). # - فعل النبي (صلى الله عليه وآله) لا يدل على الوجه، وقد تقرر في الأصول (2). # - الأمر بالشيء يستلزم النهي عن ضده، والنهي مفسد (3). # - الأمر بالشيء نهي- أو مستلزم للنهي- عن ضده، والحصولان متضادان لتضاد ~~الأكوان هنا، والنهى مفسد. (4). # - وأجاب ابن إدريس والمحقق والمصنف في المختلف بعدم ثبوت الإجماع بخلاف ~~المرتضى، وقد نقله عنه الشيخ. ويشكل بأن مخالفة المعروف لا يقدح عندنا (5). # - وقد يعلم نسبتها [أي الفتوى] إليهم (عليهم السلام) باشتهارها وإن كان ~~أصلها ضعيفا، كما يعلم مذاهب الطوائف بنقل أتباعهم (6). # - إن المذهب قد يعرف بخبر الواحد الضعيف لاشتماله على القرائن (7). # د- نحن نعلم أن الأخذ والعمل بالقياس مردود في الفقه الشيعي، وهناك موارد ~~رفضها الشهيد على أنها قياس، والالتفات إلى هذه الموارد يوضح إمامنا أنواع ~~الاستدلالات التي عدها الشهيد قياسا، على سبيل المثال نلفت أنظار القارئ ~~الكريم إلى الأمثلة التالية: # قال الشهيد في البحث عن شراء الماء للوضوء بأزيد عن ثمن المثل:. # ويحتمل عدم الوجوب مطلقا، لأن التحصيل إنما يصرف إلى المعهود، والشراء ~~بالغبن غير معهود، خصوصا الفاحش، ولأنه لو نجس ثوبه لم تقرض PageV01P279 # النجاسة عند عدم الماء، فكذلك هنا. # ويمكن الجواب بمعارضة الحقيقة اللغوية الراجحة هنا، والثاني قياس، مع ~~معارضة النص أو الظاهر (1). # في زكاة الفطرة بعد زوال العيد وعدم عزلها قال بعضهم يجب القضاء، قال ~~الشهيد:. # وبه قال المصنف في المختلف و.، لعموم «@QUR@04 قد أفلح من تزكى ».، # وأحاديثنا، وعدم المعارض، إذ ليس إلا خروج وقت الأداء ولا يصلح. قال في ~~المختلف: «كخروج وقت الدين و.». قلت: قياس محض (2). # وقال في بحث الحقنة في كتاب ms162 الصوم: # وصرح في المختلف بوجوب القضاء بالحقنتين، لأنه وصل إلى جوفه المفطر فأشبه ~~الابتلاع. ويشكل بأنه قياس محض، وبانتقاضه بمضمضة الصلاة (3). # وقال في بحث الاجتزاء بنية واحدة لشهر رمضان كله: # والأكثر. على الاجتزاء بالنية الواحدة للشهر كله. وادعى المرتضى والشيخ ~~الإجماع، وهو الحجة إن تحقق. # وربما قيل: عبادة واحدة حرمته واحدة، ويخرج منه بمعنى واحد هو الفطر، فهو ~~كصلاة واحدة. وهذا إلزامي، لأنه قياس (4). # وقال في محرمات الإحرام: # حرم المفيد والمصنف في المختلف شم الرياحين. لأن الطيب موجود وهو علة ~~التحريم- بالمناسبة والدوران، فيثبت التحريم هنا. والقياس باطل، خصوصا ما ~~علل بالمناسبة والدوران. (5). # وقال في بحث الأصحية المنذورة: PageV01P280 # والحمل على السياق [أي سياق الهدي المقتضي لتعينه للذبح ولو لم يتقدم ~~نذر] قياس (1). # هقد تكلم الشهيد في بعض الأحيان بشأن بعض علمائنا العظام، وفيما يلي نورد ~~نماذج من ذلك: # . وحملها الصدوق على الموطوءة بملك اليمين في الأئمة والذمية. قلت: # وهذا يدل على شدة الاضطلاع الشيخ الصدوق (رحمه الله) بعلم القواعد ~~الأصولية وتعمقه فيها، مع كثرة حفظه وجودة ضبطه رضي الله عنه (2). # . فزال ما ذكره ابن إدريس من المؤاخذة للشيخ المضطلع بالأدب وغيره (3). # . وهو أنسب، لشدة اطلاع ابن إدريس على تصانيف الشيخ وغيره (4). # - والظاهر أنه مراد الشيخ أبي جعفر (رحمه الله)، كذا صرح به ابن البراج ~~في الكامل والموجز، وهو تلميذ الشيخ (رحمه الله) ومختصه، فلعله سمع منه أن ~~ذلك هو المراد. وكذلك ابن إدريس ذكر أن المراد ذلك (5). # و- في الختام نورد ثلاث فوائد من فوائد غاية المراد: # قال الشهيد في بحث المواسعة والمضايقة: # هذه المسألة من مهمات مسائل هذا العلم، وهي المعركة العظمى بين الإمامية ~~(رحمهم الله)، وأقوالهم التي وصلت إلينا سبعة (6). # وقال بمناسبة: PageV01P281 # وبعض أهل الخلاف منع من لفظ الصلاة على غير الأنبياء. ومن العجب المنع في ~~حق علي (عليه السلام) وأبنائه وقد قال تعالى @QUR@04 «وأنفسنا وأنفسكم» ، ~~وكانت النفس المدعوة عليا (عليه السلام). ذكره المفسرون، ولأنا قد بينا ~~جوازه في آحاد الناس، فكيف يمتنع في أهل البيت (عليهم السلام)(1)؟! وقال في ms163 ~~الأمة المشتركة وتحليلها من الشريك: # وله [يعني العلامة الحلي] طاب ثراه منام كتبه بخطه على نسخة كتاب القواعد ~~وذكره في المسائل المدنية: أنه رأي والده سديد الدين (رحمه الله)، وهو يبحث ~~في هذه المسألة، وقد منع من جوازها، واستدل بأن سبب البضع لا يتبعض. فأجابه ~~والده بأن التبعض هنا غير حاصل، لأنا لا نقول: إن بعضها حلال بالملك فإذا ~~حللها حل البعض الآخر بالتحليل، بل كلها حرام، وبالتحليل حلت جميعها، ~~فالسبب متحد. # وأقول: مع كونه رؤيا فيه نظر، لأنه مسلم أن الجميع حرام قبل التحليل، ~~ولكن عند التحليل لم يستفد الحل من التحليل خاصة، وإلا لم تحل له، ضرورة أن ~~التحليل يختص بالشقص المملوك، فلا بد من القول بحل الشقص الآخر، ولا سبب له ~~إلا الملك. والحق الجواز (2). # هذا، وفي الكتاب أبحاث أدبية قيمة وفوائد نافعة لم نتعرض لها في هذه ~~المقدمة لطول المقال، والحمد لله على كل حال. ### ||| الكتب التي تأثر بها غاية المراد # كانت بحوزة الشهيد لدى تصنيفه غاية المراد جملة كبيرة من كتب القدماء- ~~كتب ليس كثير منها بين ظهرانينا اليوم- فاستفاد منها بكثرة، فواحدة من ~~محاسن غاية المراد كثرة المصادر فيها، وبالإضافة إلى كتب الفقه استفاد الشهيد PageV01P282 # من كتب الحديث والتفسير واللغة والأدب وأصول الفقه. # وقد تميزت- من بين تلك الكتب- مجموعة من الكتب أخذ منها الشهيد قطعا بشكل ~~مباشر وبلا واسطة- أكثر من غيرها- سوف نذكرها ونبحث عن هذا الموضوع ونورد ~~شواهد له في ذيل عنوان «تعيين مصادر الشهيد للكتاب» في الفصل الثاني من ~~الباب الرابع من هذه المقدمة. # ومن بين تلك المجموعة انفرد مختلف الشيعة في كثرة الاستفادة منه والرجوع ~~إليه، وكما مر في الفصل الثاني من الباب الأول فقد استفاد العلامة بدوره ~~وأخذ عن آثار المحقق الحلي (رحمهما الله)، فعلى سبيل المثال نورد نموذجا من ذلك: # قال المحقق:. # وقال في الخلاف: «أجاز أصحابنا في نية شهر رمضان خاصة أن تقدم على الشهر ~~بيوم أو أيام». ولم يذكر مستندا، ولعل ذلك لكون المقارنة غير مشروطة، فكما ~~جاز أن تتقدم من ms164 أول ليلة الصوم وأن يتعقبها النوم والأكل والشرب والجماع ~~جاز أن تتقدم على تلك النية بالزمان المقارن كاليومين والثلاثة. لكن هذه ~~الحجة ضعيفة، لأن تقديمه في أول ليلة الصوم مستفاد من قوله (عليه السلام): ~~«من لم يبيت نية الصيام من الليل فلا صيام له»، ولأن إيقاعها قبل الفجر ~~بحيث يكون طلوعه عند إكمال النية عسر فينتفي، وليس كذلك التقدم بالأيام، ~~ولأن الليلة متصلة باليوم اتصال آخر النهار، إذ لا حائل، وليس كذلك ما ~~قبلها (1). # وأخذ عنه العلامة وقال:. # وقال في الخلاف: «وأجاز بعض أصحابنا في نية القربة في شهر رمضان خاصة أن ~~يتقدم إيقاعها على الشهر بيوم أو أيام» ومنعه ابن إدريس وهو الأقوى. # لنا: أنه عبادة فيفتقر إلى النية، ومن شرط النية المقارنة، وإلا لجاز ~~إيقاعها PageV01P283 # متقدمة مع الذكر. # احتج الشيخ بأنه يجوز تقديم النية في الصوم المتعين من أول ليلة وتكفي ~~تلك النية عن باقي الشهر، ولا يؤثر فيها الإفطار المتعقب في الليل، فجاز أن ~~تتقدم تلك النية بالزمان المتقارب كاليومين والثلاثة. # والجواب: بمنع الحكم في الأصل أولا، وبذكر الفارق وهو قوله (عليه ~~السلام): # «لا صيام لمن لم يبيت الصيام من الليل»، ولأن إيقاعها في الليل متعين، إذ ~~التكليف بإيقاعها في آخر جزء من الليل بحيث ينتهي الليل بانتهاء النية ~~تكليف بما لا يطاق فيكون منفيا. وليس بعض أجزاء الليل أولى من البعض فتعين ~~تسويغ إيقاعها من أوله، بخلاف التقديم باليوم والأيام (1). ### ||| الكتب التي تأثرت بغاية المراد # يعد غاية المراد واحدا من أهم المصادر للكتب الفقهية المتأخرة، ولعله جاز ~~لنا أن نقول: إنه لم يؤلف كتاب فقهي جامع ومهم بعد غاية المراد- مثل مفتاح ~~الكرامة والجواهر ومكاسب الشيخ الأنصاري- إلا وقد استفاد منه بشكل مباشر أو ~~بالواسطة. # وفيما يلي قائمة بأسماء الكتب والأشخاص الذين استفادوا من آثار الشهيد- ~~خاصة غاية المراد- أكثر من غيرهم: # 1- الفاضل المقداد في التنقيح الرائع. # 2- ابن فهد الحلي في المهذب البارع. # 3- المحقق الكركي في جامع المقاصد وسائر آثاره. # 4- الشهيد الثاني في أكثر تأليفاته. # 5- السيد محمد العاملي صاحب المدارك ms165 في مدارك الأحكام. # 6- الفاضل الهندي في كشف اللثام. تغمدهم الله بغفرانه وأسكنهم PageV01P284 # فراديس جنانه. نرى في هذه الكتب- وكتب أخرى- مطالب كثيرة أخذت عن غاية ~~المراد دون أن يرجعوا ما نقلوه إلى غاية المراد، على ما كان معهودا في ~~السابق ولم يكن منقصة تذكر. وسنذكر فيما يلي نماذج من هذا الموضوع: # قال الشهيد في شرح قول العلامة في كتاب الجهاد: «والموسر العاجز يقيم ~~عوضه استحبابا على رأي»: # للموجبين. وللآخرين قوله تعالى: «@QUR@03 ليس على الضعفاء .» ونفي الحرج ~~يشمل رفعه عن النفس والمال، وكما لا يشترط في غير الواجد الضعف والمرض، ~~فكذا لا يشترط في الضعيف والمريض عدم الوجدان للنفقة، ولم يفرق أحد بين ~~أصناف المعذورين. (1). # وقال صاحب الجواهر طاب ثراه في بيان عدم الوجوب:. # لكن هو أشبه بأصول المذهب وقواعده التي منها أصل البراءة وإطلاق نفي ~~الحرج الشامل للنفس والمال، وكما لا يشترط في غير الواجد الضعف والمرض، ~~فكذا لا يشترط في الضعيف والمريض عدم الوجدان، ولم يفرق أحد بين أصناف ~~المعذورين. (2). # يلاحظ هنا أن عبارات الجواهر هي عينها عبارات غاية المراد، وقد أخذت عن ~~غاية المراد دون الإشارة إليه. # وقد انتقل بعض الأخطاء الواردة في بعض نسخ غاية المراد إلى مفتاح الكرامة ~~وجواهر الكلام، وهنا أكتفي بإيراد نموذج واحد: # قال السيد العاملي سقى الله ثراه في تسليم الصلاة: # قد اختلف الأصحاب فيه على قولين: الأول: أنه واجب، كما في الناصريات و. ~~هو المنقول عن الحسن [يعني ابن أبي عقيل] والجعفي صاحب الفاخر والسيد في ~~المحمديات وأبي الصلاح وأبي صالح وأبي سعيد من علمائنا PageV01P285 # الحلبيين. (1). # وقال صاحب الجواهر (قدس سره): # وهو واجب على الأصح، وفاقا للصدوق والحسن [يعني ابن أبي عقيل] والجعفي ~~والمرتضى وابني حمزة وزهرة وسلار والتقي [يعني أبا الصلاح الحلبي] ويحيى بن ~~سعيد وأبي صالح وأبي سعيد من علمائنا الحلبيين. (2). # إن كلتا العبارتين متأثرة بعبارة الشهيد وسياقه في غاية المراد، وبعد ~~التصحيح الدقيق والتحقيق لعبارة غاية المراد تبين أن العاملي وصاحب الجواهر ~~كرر الاشتباه الوارد في بعض نسخ غاية المراد، لأن ms166 الشهيد قال: # اختلف الأصحاب في وجوب التسليم المخرج من الصلاة: فقال صاحب الفاخر وابن ~~أبي عقيل والمرتضى والشيخ في المبسوط وسلار والحلبيون كأبي الصلاح وابن ~~زهرة وأبي صالح وابنا سعيد و. (3). # ويفهم من عبارة الشهيد بعد تصحيحها- التي تكون مصدرا لمفتاح الكرامة ~~وجواهر الكلام- ما يلي: # أولا: عبارة «أبي سعيد من علمائنا الحلبيين» ورد خطأ في مفتاح الكرامة ~~والجواهر، فلم ترد في عبارة الشهيد كلمة «أبي سعيد» ولم يقل إنه من ~~الحلبيين، بل سمى الشهيد ثلاثة من الحلبيين أعني أبا الصلاح الحلبي وابن ~~زهرة الحلبي وأبا صالح، وبعدها قال: «وابنا سعيد»، والمقصود ب«ابنا سعيد» ~~المحقق الحلي صاحب الشرائع ويحيى بن سعيد صاحب الجامع للشرائع، وهاتين ~~الشخصيتين من أبناء الحلة وليستا من حلب، ولم يرد في تراجم الفقهاء من ~~كنيته «أبو سعيد الحلبي». # ثانيا: جاء في عبارة الجواهر: «ويحيى بن سعيد. وأبي سعيد»، وبعد تصحيح ~~العبارة ب«ابنا سعيد» يفهم أن «يحيى بن سعيد» زائدة لا محل لها من PageV01P286 # الأعراب، لأن يحيى بن سعيد هو أحد «ابنا سعيد». # وهذه إحدى الأخطاء التي شقت طريقها إلى الكتب المتأخرة لعدم تصحيح وتحقيق ~~غاية المراد (1). # وهذه شواهد من الكتب المتأخرة التي فقلت من غاية المراد دون أن تسميه: # غاية المراد هذا الجزء، ص 9- 11 الكتاب لغة: فعال من الكتب وهو الجمع، ~~ومنه كتبت القربة إذا جمعتها بالخرز. وهو هنا يحتمل أمرين: # أ: أن يكون مصدرا سمي المفعول به كقوله تعالى @QUR@03 «هذا خلق الله» أي ~~مخلوق الله، وكقولهم: «رجل رضا» أي مرضي، فيكون على هذا بمعنى «المكتوب في ~~الطهارة». # ب: أنه بمعنى ما يفعل به كالنظام لما ينظم به، فيكون على هذا «الشيء الذي ~~تجمع به الطهارة» وهو هنا خبر مبتدا. # وعرفا: كلام جامع بين مسائل متحدة جنسا مختلفة نوعا. # هذا الجزء، ص 391- 392. # والقول بالإجزاء قول المبسوط والنهاية. ### ||| التنقيح الرائع، للفاضل المقداد # طاب ثراه ج 1، ص 28 الكتاب لغة: فعال من الكتب وهو الجمع، ومنه كتبت ~~القربة إذا جمعتها بالخرز. # ثم يحتمل هنا أن يكون مصدرا بمعنى المفعول، ms167 نحو «هذا خلق الله» أي ~~مخلوقة، فيكون المراد «المكتوب في الطهارة»، أو يكون بمعنى ما يفعل به ~~كالنظام لما ينظم به، فيكون معناه هنا «الشيء الجامع للطهارة». # وعرفا: كلام جامع لمسائل متحدة جنسا ومختلفة نوعا. # ج 1، ص 451- 452. # قال الشيخ وأكثر الأصحاب بإجزاء النسك، وهو الحق لوجوه: # - إن سائر أركان الحج لو ترك نسيانا لم يبطل الحج بتركها، فكذا هنا. PageV01P287 # والأقرب الأول، لنا: مساواته لسائر الأركان، وقوله (صلى الله عليه وآله): # «رفع عن أمتي الخطأ والنسيان» ولأنه مأمور بإيقاع الأفعال حينئذ، والأمر ~~يدل على الإجزاء، ولنفي الحرج اللازم بالإعادة. # والمعتمد ما رواه علي بن جعفر عن أخيه الكاظم (عليه السلام). وما رواه ~~جميل بن دراج عن بعض أصحابنا عن أحدهما (عليهما السلام) في رجل نسي ~~الإحرام. # لأن الإهلال هو رفع الصوت بالتلبية، قاله الهروي في الغريبين والجوهري في ~~الصحاح، وهو المشهور من تفسير الفقهاء. وقد يراد به نفس التلبية. # ورده ابن إدريس (رحمه الله) مستسلفا أن فقد نية الإحرام يجعل باقي ~~الأفعال في حكم المعدوم لعدم صحة نيتها محلا فتبطل، إذ العمل بغير نية باطل. # هذا الجزء، ص 455- 457. # عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: «أما إن في الفطر تكبيرا ولكنه ~~مسنون»، والفرق بين الفطر والأضحى إحداث قول ثالث يستلزم رفع ما أجمع عليه. # - عموم قوله (عليه السلام): «رفع عن أمتي الخطأ والنسيان». # - إن الناسي مأمور بإيقاع الأفعال حالته، والأمر يقتضي الإجزاء. # - استلزم عدم الإجزاء الحرج. # - رواية علي بن جعفر عن أخيه الكاظم (عليه السلام). # - رواية جميل بن دراج عن بعض أصحابنا عن أحدهما (عليهما السلام) في رجل ~~نسي الإحرام. # لأن الإهلال هو رفع الصوت، قاله الهروي في الغريبين والجوهري في الصحاح، ~~وهو المشهور من تفسير الفقهاء. وقد يراد به نفس التلبية. # وقال ابن إدريس بالبطلان ووجوب القضاء استسلافا أن الإحرام هو النية أو ~~هي جزؤه، ومع فقد النية يبطل، لدلالة النص على أنه لا عمل إلا بنية، فيصير ~~باقي الأفعال في حكم المعدوم، لعدم صحة إيقاعها من المحل. # ج ms168 1، ص 519- 521. # عن الصادق (عليه السلام) قال: # «أما إن في الفطر تكبيرا ولكنه مسنون»، وكل من قال بذلك في الفطر قال به ~~في الأضحى، فالفرق إحداث قول ثالث يرفع ما أجمع عليه. # والثاني قول ابن الجنيد والمرتضى والشيخ PageV01P288 # وأوجبه ابن الجنيد والمرتضى والشيخ في الجمل والاستبصار وابن حمزة وصاحب ~~الاشتباه والنظائر، لقوله تعالى: # @QUR@05 «لتكبروا الله على ما هداكم» ، اللام فيه لام الغرض فيجب إيقاع ~~مراد الله تعالى، ولأنه غاية الواجب- أعني الذبح- فيجب، والمراد بالتكبير ~~هو المعهود، قال الطبرسي: قيل: أنه «الله أكبر على ما هدانا». # ولصدق شيء من الذكر في الأيام المعدودات واجب، ولا شيء من الذكر غير ~~المدعى فيها بواجب، فيجب الذكر المدعى. أما الصغرى فلقوله تعالى: # @QUR@06 «واذكروا الله في أيام معدودات» ، والأمر للوجوب، والمعدودات ~~أيام التشريق، ذكره أكثر المفسرين، والشيخ في الخلاف ادعى عليه الإجماع. ~~وأما الكبرى فبالإجماع. # هذا الجزء ص 159- 160 أ: أوجب في المبسوط: «السلام علينا وعلى عباد الله ~~الصالحين» وجعل «السلام عليكم» مستحبا. وقال المرتضى وأبو الصلاح: يتعين ~~«السلام عليكم ورحمة الله». واجتزأ ابن الجنيد وابن أبي عقيل وابن بابويه ~~والمحقق في المعتبر بقوله: «السلام عليكم». # والمشهور الاجتزاء بأي الصيغتين كان. # في الجمل والمصباح وابن حمزة، لوجوه: # - قوله تعالى @QUR@05 «لتكبروا الله على ما هداكم» ، اللام فيه للغرض ~~فيجب إيقاع مراد الله تعالى، ولأنه غاية الذبح الواجب فيجب. والمراد ~~بالتكبير هو المعهود، وقال الطبرسي: قيل: إنه «الله أكبر على ما هدانا». # - شيء من الذكر في الأيام المعدودات واجب، ولا شيء من الذكر غير المدعى ~~بواجب، فيجب الذكر المدعى. أما الصغرى فلقوله تعالى: # @QUR@06 «واذكروا الله في أيام معدودات» والأمر للوجوب، والأيام ~~المعدودات هي أيام التشريق عند أكثر المحققين، وادعى عليه الشيخ في الخلاف ~~الإجماع. وأما الكبرى فبالإجماع. ### ||| المهذب البارع، لابن فهد طاب ثراه # ج 1، ص 387- 388 أ: أوجب الشيخ في المبسوط: # «السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين» وجعل «السلام عليكم» مستحبا. # ب: قال المرتضى وأبو الصلاح: # يتعين «السلام عليكم ورحمة الله». # وأجزاء [كذا، والصواب: اجتزأ] ابن الجنيد والمصنف في ms169 النافع والمعتبر بقوله: # «السلام عليكم». # ج: المشهور أنه يخرج من الصلاة بإحدى العبارتين PageV01P289 # هذا الجزء ص 147، 149. # ولصحيحة الهشامين عن الصادق (عليه السلام). وفيه إيماء إلى التعليل، فلو ~~لا الاجتزاء بالذكر لم يكن تشبيهه بالذكر الا على الجواز. # معنى «سبحان ربي العظيم وبحمده»: تنزيها لربي العظيم من النقائص ومن صفات ~~المخلوقين. # وقيل: معنى «وبحمده»: والحمد لربي. وعليه حمل قوله تعالى @QUR@05 «ما أنت ~~بنعمة ربك بمجنون» ، أي والنعمة لربك تعالى. والعظيم في صفته تعالى معناه ~~أن كل شيء سواه يقصر عنه. # وقيل: العظيم من انتفت عنه صفات النقص. وقيل: من حصل له جميع صفات ~~الكمال. # هذا الجزء، ص 39- 40. # لأن نية الاستباحة إنما تكون معتبرة مع الذكر، أما إذا ظن المكلف حصولها ~~فلا. كيف وهم يعللون مشروعية المجدد باستدراك ما عساه فات في الأول. ومثله ~~استحباب الغسل أول ليلة من شهر رمضان تلافيا لما عساه فات من الأغسال ~~الواجبة، والاتفاق واقع على إجزاء يوم الشك بنية الندب عن الواجب. ### ||| جامع المقاصد، للمحقق الكركي # طاب ثراه ج 2، ص 286، 287. # لصحيحتي هشام بن الحكم وهشام بن سالم عن أبي عبد الله (عليه السلام). ~~وفيه إيماء إلى العلة، فيجزئ كل ما يعد ذكرا لله ويتضمن ثناء عليه. # معنى سبحان ربي العظيم وبحمده: تنزيها له من النقائص. # وقيل: معناه والحمد لله على حد ما قيل في قوله تعالى @QUR@05 «ما أنت ~~بنعمة ربك بمجنون» أي والنعمة لربك. والعظيم في صفته من يقصر كل شيء سواه عنه. # وقيل: من انتفت عنه صفات النقص. # وقيل: من حصل له جميع صفات الكمال. ### ||| مدارك الأحكام، للسيد محمد العاملي # طاب ثراه ج 1، ص 260. # فلأن نيتها إنما تكون معتبرة إذا كان المكلف ذاكرا للحدث، لا مع اعتقاده ~~حصول الإباحة بدونه، ولان الظاهر من فحاوي الأخبار أن شرعية المجدد إنما هو ~~لاستدراك ما وقع في الأول من الخلل. # وما أجمع عليه الأصحاب من إجزاء صوم يوم الشك بنية الندب عن الواجب، وما ~~ورد من استحباب الغسل في أول ليلة من شهر رمضان تلافيا لما عساه فات ms170 من ~~الأغسال الواجبة. PageV01P290 ### ||| طبعة غاية المراد # قال المرحوم ابن يوسف الشيرازي في فهرس مخطوطات مكتبة مدرسة سپهسالار ~~(سابقا، مدرسة الشهيد مطهري حاليا) المطبوع بطهران في الأعوام 1313- 1315 ~~هش، ما معربة: «طبع غاية المراد بطهران في سنة 1302» (1). # وقال الشيخ شمس الدين: «وطبع في إيران مرارا، منها طبعة بلا تاريخ وأخرى ~~سنة 1302» (2). # وقال الشيخ آقا بزرگ الطهراني طاب ثراه: # - قد طبع في إيران مكررا، منها طبعة عام 1302 (3). # - قد طبع في إيران مكررا، منها في 1302، وأيضا بقطع الربع بلا تاريخ (4). # وقال المرحوم خان بابامشار: «طبع في إيران عام 1271 وفي طهران عام 1302» (5). # وقال بعض المعاصرين: «طبع في طهران 1271 و1302» (6). # أقول: لم يطبع غاية المراد- قبل طبعنا المحققة هذه- إلا مرة واحدة في عام ~~1271. وبما أن هذا التاريخ ذكر في آخر الجزء الأول منه في مطاوي الكتاب ولم ~~يجيء في آخره تاريخ فزعم بعضهم أنها طبعة بلا تاريخ فقال: «طبع طبعة بلا ~~تاريخ». وأما ما قاله ابن يوسف وتبعه الشيخ شمس الدين والطهراني- من أنه ~~طبع في سنة 1302- فهو سهو بلا ريب، ولعله اشتبه عليه الأمر ورأى كتابا آخر ~~للشهيد أو لغيره طبع سنة 1302 فظن أنه غاية المراد. PageV01P291 # والدليل على ما قلته أني فحصت عن جميع النسخ المطبوعة لغاية المراد في ~~مكتبات قم وبعض مكتبات مشهد وطهران فوقفت على خمس نسخ مطبوعة له في مكتبة ~~آية الله المرعشي طاب ثراه، وأربع نسخ في مكتبات المدرسة الفيضية والمسجد ~~الأعظم وآية الله الگلپايگاني دام ظله العالي ومكتب الإعلام الإسلامي في ~~قم، ونسخة في بعض المكتبات الخاصة- ولم أجد في مكتبة الروضة الرضوية ~~المقدسة في مشهد ومكتبة حرم السيدة فاطمة المعصومة (سلام الله عليها) في قم ~~ومكتبة مجلس الشورى الإسلامي (رقم 1) في طهران نسخة مطبوعة له- وتلك النسخ ~~العشر كلها هي طبعة عام 1271، ولم أعثر حتى على نسخة من طبعة عام 1302، ولم ~~أجد من أهل الخبرة وذوي الاختصاص من رأى تلك الطبعة. # والجدير بالذكر أن النسخة المطبوعة من غاية المراد عام 1271- وهي الطبعة ~~الوحيدة منه- مليئة بالأغلاط الكبيرة، وسقط منها ms171 كثير من الكتاب، وإني لم ~~أر كتابا مطبوعا على الحجر أكثر منه غلطا وسقطا. عصمنا الله سبحانه وإياكم ~~من الخطإ والزلل في القول والعمل، والحمد له وحده. PageV01P292 ### | الباب الثالث الشهيد الثاني وكتابه حاشية الإرشاد # وفيه فصلان: # الفصل الأول: الشهيد الثاني الفصل الثاني: حاشية الإرشاد PageV01P293 ### ||| الفصل الأول الشهيد الثاني # ولد العالم الجليل والفقيه النبيل، بديع زمانه ونادرة أوانه، الشيخ زين ~~الدين بن علي بن أحمد العاملي الشامي المعروف بالشهيد الثاني، أفاض الله ~~على روحه المراحم الربانية وأسكنه في جنانه العلية، في يوم الثلاثاء ثالث ~~عشر شهر شوال سنة 911، واستشهد في شهر رجب سنة 965. # قال في وصفه المحقق التستري صاحب المقابس: # أفضل المتأخرين وأكمل المتبحرين، نادرة الخلف وبقية السلف، مفتي طوائف ~~الأمم والمرشد إلى التي هي أقوم، قدوة الشيعة ونور الشريعة، الذي قصرت ~~الأكارم الأجلاء عن استقصاء مزاياه وفضائله السنية، وحارت الأعاظم الألباء ~~في مناقبه وفضائله العلية. المؤيد المسدد بلطف الله الخفي والجلي. وله كتب ~~ورسائل كثيرة فاخرة مهذبة في فنون مختلفة ومطالب متشعبة. (1). # ووصفه العلامة الأمين بقوله: PageV01P295 # كان عالما فاضلا جليل القدر رفيع المنزلة تقيا نقيا ورعا زاهدا عابدا، ~~حائزا لصفات الكمال، متفردا منها بما لا يشاركه فيه غيره، مفخرة من مفاخر ~~الكون وحسنة من حسنات الزمان. كان فقيها ماهرا في الدرجة العليا بين ~~الفقهاء. والفقه أظهر وأشهر فنونه، وكتبه فيه. مدار التدريس من عصره حتى ~~اليوم، ومحط أنظار المؤلفين والمصنفين، ومرجع العلماء والمجتهدين. # وما ظنك برجل يؤلف مؤلفاته الجليلة الخالدة على مرور الدهور والأعوام في ~~حالة الخوف على دمه، لا يشغله ذلك عنها مع ما تقتضيه هذه الحالة من توزع ~~الفكر واشتغال البال من التفكير بمسألة من مسائل العلم يؤلفها بين جدران ~~البيوت المتواضعة وحيطان الكروم، لا في قصور شاهقة ورياض ناضرة، ولا مساعد ~~له ولا معين حتى على تدبير معاشه. # وما ظنك برجل من أعظم العلماء وأكابر الفقهاء يحرس الكرم ليلا ويطالع ~~الدروس، وفي الصباح يلقي الدروس على الطلبة- وكرمه الذي كان له في جبع ~~معروف محلة إلى الآن- ويحتطب لعياله ms172 ليلا. ويباشر بناء داره ومسجده الذي هو ~~جنبها في قرية جبع- وقد رأيتهما- وداره مفتوحة للضيوف والواردين وغيرهم ~~يخدمهم بنفسه، ويباشر أمور بيته ومعاشه. ولا يدع لحظة تمضي من عمره في غير ~~اكتساب فضيلة وإفادة مستفيد. (1). # وقال في وصفه تلميذه ابن العودي:. # ولقد كان مع علو همته وسمو منزلته على غاية من التواضع ولين الجانب، ~~ويبذل جهده مع كل وارد في تحصيل ما يبتغيه من المطالب. إذا اجتمع بالأصحاب ~~عد نفسه كواحد منهم، ولم تمل نفسه إلى التمييز بشيء عنهم. # ولقد شاهدت منه سنة ورودي إلى خدمته أنه كان ينقل الحطب على حمار في ~~الليل لعياله، ويصلي الصبح في المسجد، ويشتغل بالتدريس بقية نهاره. # وكان يصلي العشاء جماعة، ويذهب لحفظ الكرم، ويصلي الصبح في PageV01P296 # المسجد، ويجلس للتدريس والبحث كالبحر الزاخر. # فقد كان غالب الزمان في الخوف الموجب لإتلاف النفس والتستر والاختفاء ~~الذي لا يسع الإنسان معه أن يفكر في مسألة من الضروريات البديهية. # كانت أصابع يديه أقلام فضة، إذا نظر الناظر في وجهه وسمع عذوبة لفظه لم ~~تسمح نفسه بمفارقته، وتسلى عن كل شيء بمخاطبته. تمتلئ العيون من مهابته، ~~وتبتهج القلوب لجلالته. وايم الله إنه لفوق ما وصفت، وقد اشتمل من حميد ~~الخصال على أكثر مما ذكرت (1). # وتحدث عنه الشيخ علي العاملي صاحب الدر المنثور حفيد الشهيد فقال: # مما سمعته في بلادنا مشهورا ورأيته أيضا مشهورا في غيرها أنه قدس الله ~~روحه لما سافر إلى اصطنبول، ووصل إلى المكان الذي قتل به تغير لونه. # فسأله أصحابه عن ذلك، فقال ما معناه: «إنه يقتل في هذا المكان رجل كبير- ~~أو عظيم- له شأن». فلما أخذ قتل في ذلك المكان (2). # وقال العلامة الأميني أعلى الله مقامه في ترجمته:. # في رسالة مسائل السيد بدر الدين. الحسيني المدني التي سألها عن الشيخ ~~حسين بن عبد الصمد والد شيخنا البهائي ما صورته: # سؤال: «ما يقول مولانا فيما يروى عن الشهيد الثاني أنه مر بموضع في ~~اصطنبول، ومولانا الشيخ معه، فقال: يوشك أن يقتل في هذا الموضع رجل له شأن- ~~أو ms173 قال شيئا قريبا من هذا المعنى- ثم أنه استشهد (رحمه الله) في ذلك ~~الموضع، ولا ريب أن هذه من كراماته». # الجواب: «نعم، هكذا وقع منه قدس الله روحه، وكان الخطاب للفقير، وبلغنا ~~أنه استشهد في ذلك الموضع، وذلك مما كشف لنفسه الزكية، وحشره PageV01P297 # الله مع الأئمة الطاهرين» (1). # وفي بعض المصادر توجد بعد الجواب هذه الزيادة: «كتبه حسين بن عبد الصمد ~~الحارثي ثامن عشر ذي الحجة سنة 983 في مكة المشرفة زادها الله شرفا ~~وتعظيما» (2). # ونقل عن بعض مؤلفات شيخنا البهائي (رحمه الله) أنه قال: # أخبرني والدي (قدس سره) أنه دخل في صبيحة بعض الأيام على شيخنا الشهيد ~~المعظم عليه [كذا] فوجده متفكرا فسأله عن سبب تفكره. فقال: «يا أخي، أظن ~~أني أكون ثاني الشهيدين- وفي رواية: ثاني شيخنا الشهيد في الشهادة- لأني ~~رأيت البارحة في المنام أن السيد المرتضى علم الهدى (رحمه الله) عمل ضيافة ~~جمع فيها علماء الإمامية بأجمعهم في بيت، فلما دخلت عليهم قام السيد ~~المرتضى ورحب بي، وقال لي: يا فلان اجلس بجنب الشيخ الشهيد. فجلست بجنبه، ~~فلما استوى بنا المجلس انتهبت من المنام، ومنامي هذا دليل ظاهر على أني ~~أكون تاليا له في الشهادة» (3). # ورثاه ابن العودي بقصيدة مفجعة مؤلمة لما بلغه خبر شهادته- وكان تلميذه ~~الملازم له، كان وروده إلى خدمته في عاشر ربيع الأول سنة 940، وانفصل عنه ~~بالسفر إلى خراسان في عاشر ذي القعدة سنة 962 (4)- وإليك بعضها: # هذي المنازل والآثار والطلل %~% مخبرات بأن القوم قد رحلوا # ساروا وقد بعدت عنا منازلهم %~% فالآن لا عوض عنهم ولا بدل # فسرت شرقا وغربا في تطلبهم %~% وكلما جئت ربعا قيل لي: رحلوا # فحين أيقنت أن الذكر منقطع %~% وأنه ليس لي في وصلهم أمل PageV01P298 # رجعت والعين عبرى والفؤاد شج %~% والحزن بي نازل والصبر مرتحل # وعاينت عيني الأصحاب في وجل %~% والعين منهم بميل الحزن تكتحل # هل نالكم غير بعد الإلف عن وطن؟ %~% قالوا: فجعنا بزين الدين يا رجل # أتى من الروم لا أهلا بمقدمه %~% ناع نعاه فنار الحزن تشتعل # يقول: إن أولي العدوان ms174 قد شهروا %~% سيف الضلال وللمذكور قد قتلوا # لما سمعت كلام القوم خامرني %~% وجد وحل بقلبي المبتلى وجل # وصار حزني أنيسي والبكار سكني %~% والنوح دأبي ودمع العين ينهمل # لهفي له نازح الأوطان منجدلا %~% فوق الصعيد عليه الترب مشتمل # مضرجا بالدماء لا غسل لا كفن %~% لا قبر فيه يوارى ذلك البطل # لا بلغ الله عيني طيب رؤيته %~% إن حل في خاطري يوما له بدل # أشكو إلى الله رزءا ليس يشبهه %~% إلا مصيبة من في كربلاء قتلوا # لكن تسلت عمومي مذ رأيتهم %~% في النوم في جنة الفردوس قد نزلوا # منعمين مع الأصحاب قاطبة %~% في جنة الخلد لا بؤس ولا وجل # هذا، وحزني عليهم لا انقضاء له %~% حتى أراهم عيانا حيثما نزلوا (1) # تتلمذ الشهيد الثاني على عدد كبير من علماء عصره من الخاصة والعامة في ~~مختلف العلوم، منهم: والده علي بن أحمد، والشيخ علي بن عبد العالي الميسي، ~~والسيد بدر الدين حسن ابن السيد جعفر الأعرجي الحسيني الكركي، والمحقق ~~الفيلسوف شمس الدين محمد بن مكي، وشهاب الدين أحمد الرملي الشافعي، والشيخ ~~أبو الحسن البكري، وشمس الدين ابن طولون الدمشقي الحنفي. # وتتلمذ عليه جمع غفير من العلماء منهم: الشيخ عز الدين حسين بن عبد الصمد ~~والد الشيخ البهائي، والشيخ علي بن زهرة الجبعي، والسيد علي العاملي والد ~~صاحب المدارك، والسيد عطاء الله ابن السيد بدر الدين الحسيني الموسوي، PageV01P299 # والمولى محمود بن محمد اللاهيجاني، والسيد جمال الدين حسن ابن السيد نور ~~الدين، وابن شعير العاملي، والسيد علي بن الصائغ العاملي، والسيد نور الدين ~~ابن السيد فخر الدين عبد الحميد الكركي، وبهاء الدين محمد بن علي بن الحسن ~~العودي الجزيني وهو من خواص تلاميذه وهو الذي ألف كتابا في ترجمة الشهيد ~~وسماه «بغية المريد في الكشف عن أحوال الشيخ زين الدين الشهيد». # ألف الشهيد الثاني في عمره القصير (54 سنة) زهاء ستين كتابا ورسالة في ~~مختلف الموضوعات، كان الكثير منها ولا يزال المورد الصافي لإفادة العلماء. منها: # الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية، وهو أشهر مصنفاته، مسالك ms175 الأفهام ~~إلى تنقيح شرائع الإسلام، وهو أكبر مصنفاته، روض الجنان في شرح إرشاد ~~الأذهان، المقاصد العلية في شرح الرسالة الألفية، الفوائد الملية لشرح ~~الرسالة النفلية وتمهيد القواعد الأصولية والعربية، وهذه الكتب طبع طبعة حجرية. # ولقد فقد عدد من آثار الشهيد مثل: غنية القاصدين في معرفة اصطلاحات ~~المحدثين، منار القاصدين في أسرار معالم الدين، بغية المريد مختصر منية ~~المريد، مبرد الأكبار مختصر مسكن الفؤاد ورسالة في عشرة مباحث من عشرة علوم. # وهناك عدد من آثار الشهيد الموجودة لم يطبع بعد مثل: تقليد الميت، رسالة ~~في النية، مناسك الحج، نيات الحج والعمرة، تحقيق الإجماع في زمن الغيبة، ~~حاشية الألفية، تفسير آية البسملة، أجوبة المسائل السماكية وحاشية خلاصة ~~الأقوال. # لقد بدأت قبل عدة أعوام تحقيق رسائل الشهيد الثاني، والله أسأل أن يوفقني ~~لإتمام هذا العمل، وقد تجلت أولى عنايات الرب لي أن ثقفت مصورة عدد من ~~رسائل الشهيد كتبها بخطه الشريف (قدس سره). # لقد أشرت في مقدمتي لكتاب منية المريد المفصلة- التي حررنها قبل عدة PageV01P300 # أعوام- إلى المصادر التي تطرقت إلى ترجمة الشهيد الثاني، وعددت ~~الاشتباهات الواردة في المصادر التي ترجمت الشهيد، ودرأ للتكرار ارتأيت ~~التخلي عن فكرة إيراد ترجمة مفصلة للشهيد، وسأكتفي بإيراد بعض الاشتباهات ~~في مصادر ترجمته: والتي لم أتعرض لها في مقدمة منية المريد: ### ||| 1- قال الشهيد الثاني في ترجمة نفسه: # ورحلت إلى مصر في أول سنة 942 لتحصيل ما أمكن من العلوم، واجتمعت في تلك ~~السفرة بجماعة كثيرة من الأفاضل. وكان وصولي إلى مصر يوم الجمعة منتصف شهر ~~ربيع الآخر من السنة المتقدمة، واشتغلت بها على جماعة. منهم الشيخ أبو ~~الحسن البكري، سمعت عليه جملة من الكتب في الفقه والتفسير وبعض شرحه على ~~المنهاج (1). # وقال ابن العودي تلميذ الشهيد- بعد نقله لهذا الكلام-:. # صحبه شيخنا نفع الله به من مصر إلى الحج، وذكر أنه خرج في مهيع عظيم من ~~مصر، راكبا في محفة مستصحبا ثقلا كثيرا. وكان شأنه أنه إذا حج يجاور سنة ~~ويقيم بمصر سنة ويحج. توفي بمصر سنة 953 [ظ 952]. # ودفن ms176 بجانب قبة الإمام الشافعي. (2). # وقد ترجم للكبري- أستاذ الشهيد- كل من الغزي (3) وابن العماد الحنبلي (4) ~~والزركلي (5) وعمر رضا كحالة (6)، ويوجد في كلامهم بعض المطالب التي قالها ~~الشهيد وابن العودي فيه مضافا إلى مطالب أخرى. # وهنالك أبو الحسن البكري آخر اسمه أحمد بن عبد الله بن محمد، من أهل PageV01P301 # القرن الخامس الهجري أو بعده، مؤلف الأنوار في مولد النبي المختار، ومقتل ~~أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وكتب أخرى. ترجم له الذهبي ~~في سير أعلام النبلاء في الطبقة الخامسة والعشرين ممن توفوا فيما بين سنتي ~~480- 500 (1)، وترجم له أيضا في ميزان الاعتدال (2)، وكذلك ابن حجر (3) ~~وحاجي خليفة (4) وسركيس (5) والزركلي (6). # ولكن بعض علمائنا (رحمهم الله) خلط بين هذين الرجلين، منهم العلامة ~~المجلسي (قدس الله سره)، حيث قال في مقدمة بحار الأنوار عند عد مصادره ~~وتوثيقها: # وكتاب الأنوار في مولد النبي (صلى الله عليه وآله)، وكتاب مقتل أمير ~~المؤمنين (عليه السلام)، وكتاب وفاة فاطمة (عليها السلام)، الثلاثة كلها ~~للشيخ الجليل أبي الحسن البكري أستاد الشهيد الثاني (رحمه الله) عليهما ~~(7). وكتاب الأنوار قد أثنى بعض الأصحاب الشهيد الثاني على مؤلفه وعده من ~~مشايخه (8). ومضامين أخباره موافقة للأخبار المعتبرة المنقولة بالأسانيد ~~الصحيحة، وكان مشهورا بين علمائنا يتلونه في شهر ربيع الأول في المجالس ~~والمجامع إلى يوم المولد الشريف. # وكذا الكتابان الآخران معتبران، أوردنا بعض أخبارهما في الكتاب (9). # ومنهم الميرزا عبد الله الأفندي، حيث قال: # الشيخ أبو الحسن البكري، قد يطلق على الشيخ الجليل أبي الحسن أحمد بن عبد ~~الله بن PageV01P302 # محمد البكري، صاحب كتاب «الأنوار في مولد النبي المختار» وغيره من الكتب، ~~وكان أستاذ الشهيد الثاني. وسيجيء شرح أحواله في القسم الثاني، فإنه يقال: ~~«إنه من العامة». (1) # وتبعهما صاحب الروضات والمحدث النوري والسيد محسن الأمين (رضوان الله ~~عليهم)(2). # ولكن البكري صاحب الأنوار كان قبل الشهيد الثاني بعدة قرون، وكان اسمه ~~أحمد بن عبد الله بن محمد، وكان اسم أبي الحسن البكري أستاذ الشهيد محمد بن ~~عبد الرحمن البكري، أو علي بن محمد البكري (3)، ونقل عن ms177 كتاب الأنوار بعض ~~العلماء من الذين توفوا قبل ولادة الشهيد الثاني. # وقد تنبه لهذا العلامة الطهراني، حيث قال:. # مع أن ابن تيمية المتوفى سنة 728 ذكر في كتابه منهاج السنة أن أبا الحسن ~~البكري مؤلف الأنوار هذا كان أشعري المذهب، فيظهر تقدمه عليه فكيف بعصر ~~الشهيد الثاني؟ (4) ثم اعلم أن صاحب الرياض قال: # وقد صرح ابن العودي تلميذ الشهيد الثاني في رسالة أحوال الشهيد الثاني أن ~~أبا الحسن البكري أستاذ الشهيد الثاني، وأن له كتاب الأنوار في مولد النبي ~~المختار. ثم إن النسخة التي كانت عندنا من كتاب الأنوار. ظاهرها أنها من ~~مؤلفات القدماء (5). PageV01P303 # أقول: لم نجد في كلام ابن العودي أن لأستاذ الشهيد كتاب الأنوار (1)، ولو ~~فرض أنه قال بهذا المقال فهو ليس بصواب بلا إشكال. # 2- كان الملا محمد الأسترآبادي أحد أساتذة الشهيد في مصر للفترة بين عامي ~~942 و943 (2)، والظاهر أنه هو الذي أورد له الزركلي ترجمة في كتابه ~~الأعلام، وقال فيها: انتهى من تأليف كتاب «الحدود في حد الحدود» في عام ~~941، وعليه يكون قد توفي بعد هذا التاريخ (3). بيد أن الأمر قد اختلط على ~~بعض المعاصرين فتوهم أن الميرزا محمد الأسترآبادي أستاذ الشهيد هو صاحب ~~منهج المقال المتوفى 1028، فقال: «إنه الميرزا محمد بن علي بن إبراهيم ~~المتوفى عام 1028 ه»! وواضح أنه قد وقع التباس وغموض في البين، وإلا فلا ~~يمكن للشخص الذي، يلبي نداء ربه في عام 1028 أن يكون في عام 2 أستاذ الشهيد ~~الثاني، المستشهد عام 965. # 3- وهناك أستاذ آخر من أساتذة الشهيد في مصر في الفترة المذكورة، هو ~~الشيخ شهاب الدين أحمد الرملي الشافعي (4)، وقد أورد ترجمته الزركلي (5) ~~وعمر رضا كحالة (6) وقد سجل الزركلي وفاته بعام 957. وقد اشتبه الأمر هنا ~~أيضا على بعض المعاصرين فظن أنه شمس الدين الرملي محمد بن أحمد بن حمزة ~~(المولود عام 919 والمتوفى عام 1004)، وأشار إلى الثاني في معرض التعريف ~~بأستاذ الشهيد، وهذا خطأ واضح كالشمس في رابعة النهار. # 4- نسب العلامة المحقق الشيخ أبو المجد محمد رضا النجفي الأصفهاني ms178 صاحب PageV01P304 # الوقاية إلى الشهيد كلاما ظاهره عجيب، حيث قال:. # الظهور الذي عرفت حجيته هو الذي يفهمه أهل تلك اللغة من اللفظ أو من ~~زوالها. حتى عاد كأحدهم، بل كاد أن يعد منهم، فلا بد لمن يروم استنباط ~~الأحكام من الكتاب والسنة من ممارسة هذه اللغة الشريفة، ومعرفة عوائد ~~أهلها، ودرس أخلاقها وطبائعها، والاطلاع على أيامها ومذاهبها في جاهليتها ~~وإسلامها. وهذا مراد الشهيد الثاني من قوله: أبعد الناس عن الاجتهاد العجم، ~~إذ من الواضح أنه سقى الله ثراه لا يريد العجم من حيث النسب، كيف ومعظم ~~علوم العربية تؤثر عنهم، وأكثر علماء الدين منهم، بل يريد من له العربية ~~تطبع لا طبيعة، وتكلف لا قريحة. فليخف الله من هذا نعته، وليدع الفتوى في ~~الحلال والحرام حتى يحصل له من الممارسة معرفة مجاري الكلام (1). # والحال أن الشهيد الثاني لم يقل: «أبعد الناس عن الاجتهاد العجم»، ولم ~~نظفر في آثاره بهذا الكلام، نعم ظفرنا بكلام له في هذا الشأن، وهو كلام ~~متين واضح لا غبار عليه ومراده بين غير محتاج إلى التوجيه، وإليك نص كلامه- ~~في ذكر العلوم التي ذكرها العلماء وعدوها من شرائط الاجتهاد-: # وأما العربية فالضابط فيها فهم معاني الآيات الأحكامية وأحاديثها. وأبعد ~~الطرق إلى هذا المطلب طريق العجم، فإن مناط تعليمهم وتعلمهم العربية على ~~مناقشات لفظية متعلقة بالألفاظ والعبارات والتعريفات، ولذلك تراهم يصرفون ~~أكثر أعمارهم في تعلمها، ولا تحصل لهم قوة فهم مدلولات ألفاظ العربية ~~بالسهولة. والظاهر أن للمعاني والبيان دخل في معرفة لغة العرب، مع أن ~~أكثرهم لا يعدونهما من شرائط الاجتهاد. (2) # 5- قال العلامة السيد الأمين في ترجمة العلامة الحلي: «وعلى القواعد PageV01P305 # شروح وحواش كثيرة منها. حاشية الشهيد الثاني اسمها نكت القواعد». (1) # أقول: حاشية الشهيد الثاني على قواعد الأحكام للعلامة اسمها «فوائد ~~القواعد»- وليس «نكت القواعد»- كما جاء في بعض مخطوطاتها، منها مخطوطة ~~مكتبة العالم الشهيد القاضي الطباطبائي، ومخطوطة مكتبة مجلس الشورى ~~الإسلامي (رقم 1)، المرقمة 1307. وأيضا ذكرها صاحب مدارك الأحكام- وهو من ~~أهل بيت الشهيد، وأهل البيت أدرى بما فيه- في مواضع عديدة باسم ms179 «فوائد ~~القواعد»، منها: # - ورجح جدي (قدس سره) في «فوائد القواعد» الاكتفاء بكون المجموع من ~~المادة وما في الحوض كرا. (2). # - وجزم جدي (قدس سره) في «فوائد القواعد» بتوقفه على القسمة و. (3) # . كما اختاره (قدس سره) في «فوائد القواعد» ونسبه إلى ظاهر الأصحاب (4). # . وأجاب عنه جدي (قدس سره) في «فوائد القواعد» بأن محمد بن قيس. (5). # . كما اختاره جدي (قدس سره) في «فوائد القواعد» وأسنده إلى ظاهر الأصحاب. (6) # . وبذلك قطع جدي (قدس سره) في «فوائد القواعد» فإنه اعترف بأنه. (7) # . ومال إليه جدي (قدس سره) في «فوائد القواعد»، استضعافا للرواية. (8) # . واستشكله جدي (قدس سره) في «فوائد القواعد» بما علم من أنه. (9) PageV01P306 # وذكره السيد العاملي صاحب مفتاح الكرامة أيضا باسم «فوائد القواعد» حيث ~~قال: «وإذا قلت: فوائد القواعد فهو تعليق الشهيد الثاني عليه» (1) يعني على ~~قواعد الأحكام. # 6- جاء في بعض الفهارس أن المخطوطة المرقمة 1575 في مكتبة الوزيري بمدينة ~~يزد- المذكورة في فهرسها ج 3، ص 993- هي نسخة لكتاب فوائد القواعد للشهيد ~~الثاني (2). # وليس كذلك، بل هذه المخطوطة نسخة لكتاب جامع المقاصد للمحقق الكركي. # 7- نسبت الرسالة الثانية من المجموعة المرقمة 3307 في مكتبة آية الله ~~المرعشي (رحمه الله) إلى الشهيد الثاني في فهرس المكتبة (ج 9، ص 87)، وليس ~~كذلك، بل هي نسخة لإحدى رسائل المحقق الكركي وطبعت ضمن رسائله (3). # 8- نسبت الرسالة الثانية من المجموعة المرقمة 3917 في مكتبة مجلس الشورى ~~الإسلامي (رقم 1) إلى الشهيد الثاني في فهرس المكتبة (ج 10، ص 1942). وهي ~~رسالة في العقائد، نجزم بأنها ليست من تصنيف الشهيد الثاني، لأن بعض نسخها ~~كتب قبل ولادة الشهيد، كالرسالة الأولى من المخطوطة المرقمة 514، والرسالة ~~الخامسة من المجموعة المرقمة 2247 في مكتبة آية الله المرعشي. وجاء في ~~نهايتهما أنهما من تأليف قطب الدين السبزواري، ونسبت في فهرس المكتبة (ج 2، ~~ص 118) إلى قطب الدين الرازي البويهي! وتوجد نسخ كثيرة من هذه الرسالة، ~~منها- إضافة إلى النسخ الثلاث المذكورة-: # 1- الرسالة الثالثة من المجموعة المرقمة 454 في مكتبة آية الله المرعشي. # 2- الرسالة الرابعة من المجموعة المرقمة 2680 في مكتبة المسجد الأعظم PageV01P307 # بقم المقدسة ms180 (ذكرت في فهرسها، ص 578- 579). # 3- الرسالة الرابعة من المجموعة المرقمة 2797 في مكتبة المسجد الأعظم ~~(ذكرت في فهرسها، ص 588). # 4- الرسالة الثالثة من المجموعة المرقمة 7963 في المكتبة المركزية بجامعة ~~طهران (ذكرت في فهرسها، ج 16، ص 672- 673). # 5- المخطوطة المرقمة 513 في مكتبة الروضة المقدسة في مشهد (ذكرت في ~~فهرسها الألفبائي، ص 235). # 6- المخطوطة المرقمة OR 10968 في المتحف البريطاني. # 9- أورد كثيرا من كتب التراجم كنية الشهيد الثاني بشيء من الترديد «ابن ~~الحاجة» أو «ابن الحجة» (1)، وفي هذا الإطار قال السيد محسن الأمين (رحمه ~~الله):. # ثم إن «الحاجة» بالألف هي المرأة التي حجت، فلعل إحدى جداته كانت تعرف ~~بالحاجة. أما «الحجة» فيمكن كونها بضم الحاء فتكون لقبا لرجل، ويمكن كونها ~~مخفف «الحاجة»، والله أعلم. (2) # لكنني شاهدت شخصيا مخطوطة كتب فيها الشهيد بقلمه كنيته ب«ابن الحاجة»، ~~ونظرا لتماثل الكلمتين من حيث الكتابة نوعا فإننا نرى أن المتأخرين كتبوها ~~خطأ «ابن الحجة». ويمكن مشاهدة خط الشهيد خلف الورقة 108 من المخطوطة ~~المرقمة 1126 في مكتبة آية الله المرعشي، وإلى جانبها شهادة توثيق من ~~المحدث القمي (رضوان الله عليه) على صحة نسبة الخط للشهيد الثاني. # 10- للشهيد الثاني رسالة حول الواجبات العينية، وقد توليت أنا شخصيا ~~والشيخ أحمد العابدي تحقيقها، وقد طبعت باسم «الإسطنبولية في الواجبات PageV01P308 # العينية أو ما لا يسع المكلف جهله» في مجلة تراثنا (1). والعلامة الشيخ ~~آقا بزرگ الطهراني (قدس سره) عند تعرضه لهذه الرسالة والتعريف بها في ~~الذريعة أوردها في أربعة مواضع بأربع تسميات مختلفة، حيث ذكر: # - 232: الإسطنبولية في الواجبات العينية، للشيخ زين الدين. ذكره في كشف ~~الحجب. (2) # - 895: الاعتقادية، للشيخ زين الدين. أوله: «الحمد لله رب العالمين. # فهذه رسالة مشتملة على ما لا يسع المكلف جهله.» (3). # - 451: الرسالة الإسطنبولية فيما لا يسع المكلف جهله من معرفة الله ~~والعبادات العينية الواجبة على أشخاص المكلفين، أولها: «الحمد لله رب ~~العالمين». # ولعلها متحدة مع ما بعدها. # الرسالة الإسطنبولية، مرت في الألف (ج 2، ص 59). (4) # - 129: ما لا يسع المكلف جهله من الأصول والفروع، مختصر في مائة وخمسين ~~بيتا، للشيخ السعيد زين الدين. ms181 أوله: «الحمد لله رب العالمين». (5). # فترى أن الشيخ الطهراني طاب ثراه لم يجزم باتحاد الرسالة المسماة بهذه ~~الأسماء، وأنها أسماء لرسالة واحدة، وإنما احتمل اتحاد عنوان «الرسالة ~~الإسطنبولية فيما لا يسع المكلف جهله» مع عنوان الإسطنبولية في الواجبات ~~العينية». # وكذلك العلامة السيد حسن الصدر طاب ثراه حيث ذكر في ترجمة الشهيد الثاني: # وله غير ما في الأصل [يعني أمل الآمل] رسالة ما لا يسع المكلف جهله. (6). PageV01P309 # مع أن اسم هذه الرسالة قد جاء في الأصل بعنوان «الإسطنبولية في الواجبات ~~العينية». (1) # والغريب أن بعضهم ذكر أن الرسالة الإسطنبولية في الواجبات العينية مشتملة ~~على عشرة مباحث من عشرة علوم (2). وهذا سهو واضح، فإن الرسالة تبحث عما لا ~~يسع المكلف جهله من الأصول والفروع، ولا صلة بينها وبين عشرة علوم. نعم ألف ~~الشهيد الثاني رسالة أخرى في عشرة مباحث من عشرة علوم في إسطنبول، وهي التي ~~يقول عنها تلميذه ابن العودي: # وعقد في كل مبحث إشكالا يعجز عن حله الراسخون في العلم (3). # ويقول الشهيد نفسه بهذا الشأن:. # وكان وصولنا إلى مدينة قسطنطنية يوم الاثنين سابع عشر من شهر ربيع الأول ~~من السنة السابقة وهي سنة 952. وبقيت بعد وصولي ثمانية عشر يوما لا أجتمع ~~بأحد من الأعيان، ثم اقتضى الحال أن كتبت في هذه الأيام رسالة جيدة تشتمل ~~على عشرة مباحث جليلة، كل بحث في فن من الفنون العقلية والفقهية والتفسير ~~وغيرها، وأوصلتها إلى قاضي العسكر وهو محمد بن قطب الدين بن محمد بن محمد ~~بن قاضي زاده الرومي. فوقعت منه موقعا حسنا وحصل لي بسبب ذلك منه حظ عظيم، ~~وأكثر من تعريفي والثناء علي. (4). # والظاهر أن تلك الرسالة القيمة فقدت وذهبت فيما ذهب من كتب الشهيد الثاني ~~طاب ثراه، فإني بالرغم من الفحص الكثير والتتبع المضي لم أقف حتى على نسخة ~~واحدة منها في فهارس المكتبات. PageV01P310 # 11- أورد عمر رضا كحالة مختصرا من ترجمة الشهيد الثاني تحت عنوان «زين ~~الدين الشهيد» مرة (1)، ولاختلاط الموقف عليه في اسم الشهيد الذي عده كحالة ~~علي- في حين أن ms182 اسمه «زين الدين»، وأن «علي» اسم والده- أورد جانبا من حياة ~~الشهيد الثاني مرة أخرى، وهذه المرة تحت عنوان «علي الشهيد الثاني»! وكتب ~~وفاته بعام 975 هذه المرة، وكتب أنه كان يقيم بمكة (2). # وكلاهما خطأ واضح. # 12- قال بعض المعاصرين في ترجمة الشهيد بالفارسية ما ترجمته: # يبدو أنه طوسي الأصل، وعلى هذا فإنه كان يوقع بعضها من مكتوباته باسم ~~«الطوسي الشامي». # وهذا غير صحيح، فلم يكن الشهيد الثاني طوسيا ولا أجداده، ولم يكن يوقع ~~ب«الطوسي الشامي» بل قد وقع ب«الطلوسي الشامي» (3). وطلوسة قرية من جبل ~~عامل، وعنها قال السيد محسن الأمين: «. فيظهر أن الطلوسي وصف لجده.» (4). # وربما كان منشأ الالتباس من خاتمة مستدرك الوسائل والكنى والألقاب حيث ~~تحولت فيهما «الطلوسي» إلى «الطوسي» (5). # قال الشيخ آقا بزرگ الطهراني: # ووصفه الشيخ عباس القمي في الكنى والألقاب بالطوسي العاملي، ولم أدر ~~مأخذه (6). PageV01P311 # والحال، كما مر، أن «الطلوسي العاملي» هو الصحيح. # 13- قال الشيخ الحر العاملي طاب ثراه حول قضية استشهاد الشهيد الثاني:. # وأخذ الرجل [يعني قاتل الشهيد] رأسه [يعني رأس الشهيد] إلى السلطان، ~~فأنكر عليه وقال: «أمرتك أن تأتيني به حيا فقتلته!» وسعى السيد عبد الرحيم ~~العباسي في قتل ذلك الرجل فقتله السلطان. (1) # ونقله عنه عدة من العلماء في كتبهم (2). # وهذا الأمر على ما يبدو غير صحيح أيضا، فالسيد عبد الرحيم بن عبد الرحمن ~~ابن أحمد العباسي صاحب معاهد التنصيص قد توفي لعامين قبل شهادة الشهيد، أي ~~في عام 963. وقد أجمعت كتب التراجم المتقدمة والمتأخرة على أن وفاة السيد ~~عبد الرحيم العباسي كانت في عام 963. (3) وجلي أن الوارد في كتب التراجم ~~القديمة المعتبرة أكثر اعتبارا مما ورد في أمل الآمل. # 14- قال بعضهم في ترجمة الشهيد: # ألف كتبا كثيرة خلال عمره القصير تصل إلى مائتي رسالة، أهمها الروضة ~~البهية. وروض الجنان ومسالك الأفهام. وتمهيد القواعد ومنية المريد. (4) # وهذا زلل فاحش، فإن تأليفاته الموجودة والمفقودة تبلغ حوالي سبعين كتابا PageV01P312 # ورسالة (1). وربما كان منشأ الالتباس كلام الشيخ الحر العاملي حيث يقول: # وأخبرني من أثق به أنه خلف ألفي كتاب، ms183 منها مائتا كتاب كانت بخطه من ~~مؤلفاته وغيرها. (2) # والحال أن الشيخ الحر العاملي قصد بقوله مائتين من الكتب بخطه، أي ما كان ~~من تصنيفه أو من تصنيف الآخرين أقدم الشهيد على نسخها. # ولنختم هذا الفصل بإجازة الشهيد الثاني لتلميذه الشيخ أحمد الحلي التي لم ~~تطبع لحد الآن. # إجازة الشهيد الثاني للشيخ أحمد الحلي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ~~الذي أروى بزلال الرواية غليل الأفهام، وأبرئ بسلسال الدراية عليل الأوهام، ~~وقبل بصحيح النية موثق القول وحسن العمل، ورفع من أسند إلى بابه وحمل ضعفه ~~على مرسل لطفه فاتصل. # والصلاة على سيدنا محمد المرسل رحمة للعالمين، الواصل من مدرج الارتفاع ~~إلى أعلى عليين. أرسله والدين غريب فأصبح عزيزا مشهورا، وأوضح به معضلة ~~فزال منه ما كان منكرا وموضوعا وزورا، وعلى آله الموصل سلسلتهم بعروته ~~الوثقى، وأصحابه المنتظم أسماؤهم في سلك دينه الأنقى. # وبعد، فعلم دراية الحديث الشريف كثير نفعه، لكونه مدار الأحكام، عظيم ~~نفعه [كذا] في علم الحلال والحرام. بمراعاته يحصل التمسك بالدليل الأقوى، ~~وبالغفلة عنه وقع جم غفير من الأكابر في خبط عشوا (3). PageV01P313 # وكان ممن انتظم في سلك هذا القيد المنيف، وتشبث بأذيال هذا العلم الشريف- ~~فهجر أهله وأولاده، وهاجر منامه ورقاده- الشيخ الصالح الفاضل التقي جمال ~~الدين أحمد بن المرحوم المبرور شمس الدين الحلي أدام الله تعالى شرفه، وخص ~~بالرحمة رهطه وسلفه، فقرأ على هذا الضعيف الكتاب الموسوم ب«الرعاية في علم ~~الدراية» قراءة تدبر وفهم، وقفته فيها على مصطلحات الفن، وأوضحت له عن ~~مقاصد الكتاب، بحسب ما اقتضاه الحال، واحتمله الوقت. # وقد أجزت له روايته وجميع ما يجوز لي روايته، من الفنون الحديثية ~~والأحكام الشرعية وما للرواية فيه مدخل، ملتمسا منه إجرائي على خاطره ~~الشريف في خلواته وأوقات دعواته، آخذا عليه بما يجب رعايته، وتحمد في ~~الدارين عاقبته، من تقوى الله تعالى في القول والعمل، والوقوف عند الشبهات، ~~والاحتياط في الفتوى، فعلى ذلك منار الدين، وجرى عليه السلف الصالح من ~~المتقين. والله تعالى يمدنا وإياه برعايته، ويرعانا بعين عنايته، إنه غفور ms184 رحيم. # قال ذلك وكتبه الفقير إلى الله تعالى زين الدين بن علي بن أحمد الشامي ~~العاملي مصنف الكتاب في يوم الأربعاء سادس عشر شهر رمضان المعظم عام إحدى ~~وستين وتسعمائة، حامدا لله تعالى، مصليا على رسوله محمد وآله، مسلما ~~مستغفرا من ذنوبه. حسبنا الله ونعم الوكيل. (1) PageV01P314 ### ||| الفصل الثاني حاشية الإرشاد # حاشية الإرشاد إحدى الآثار الفقهية النافعة للشهيد الثاني قدس الله روحه ~~التي لم تطبع حتى الآن. لقد كتب الشهيد الثاني شرحا وحاشيتين على إرشاد ~~الأذهان للعلامة الحلي، وسمى شرحه ب«روض الجنان في شرح إرشاد الأذهان»، ~~وفرغ من تأليف كتابي الطهارة والصلاة منه يوم الجمعة الخامس والعشرين من ~~شهر ذي القعدة سنة 949، ولم يكتب منه أكثر من هذا المقدار (1). # وطبع هذا الشرح طبعة حجرية. # كذلك كتب الشهيد حاشية على عقود الإرشاد (2)، لكننا لم نعثر على نسخة ~~منها، والظاهر أنها فقدت وذهبت فيما ذهب من آثاره (رحمه الله). # والحاشية الأخرى هي التي نحن بصددها الآن ونريد تعريفها في هذا الفصل. # ورد في مجموعة مخطوطة في مكتبة الروضة الرضوية في مشهد المرقمة 8912 ~~(الورقة 75 ألف) فهرس لآثار الشهيد الثاني نقلا عن خط ولده صاحب المعالم PageV01P315 # وهذا نص ما نريد منه: # فهرست مصنفات الوالد من خطه: روض الجنان في شرح إرشاد الأذهان. # حاشية الإرشاد. حاشية على عقود الإرشاد. # وقال ابن العودي تلميذ الشهيد في ترجمته عند تعداد مؤلفاته: # ومنها حاشية على قطعة من عقود الإرشاد للعلامة، مشتملة على تحقيقات مهمة ~~ومباحث محررة. (1) # وأضاف حفيد الشهيد، الشيخ على صاحب الدر المنثور، إلى الكتب التي ذكرها ~~ابن العودي فكتب يقول: «وحاشية على الإرشاد إلى آخره» (2). # بناء على هذا فما ذكره العلامة الأمين طاب ثراه- ذيل عنوان «مؤلفاته»- من قوله:. # والحاشية على قطعة من عقود الإرشاد، وقد ذكرت في عداد مؤلفاته مع حاشية ~~الإرشاد، لكن الظاهر أنها قطعة منها. (3) # سهو منه (قدس سره)، فإنهما اثنتان كما تقدم من خط الشهيد. # وقال صاحب الرياض في ترجمة الشهيد: # وله (قدس سره) حواش على هوامش إرشاد العلامة من أوله إلى آخره، ms185 على ما ~~نسبه إليه الفاضل الهندي كما كتبه على ظهر روض الجنان. ولعلها بعينها ما ~~سبق [في كلام] الشيخ المعاصر في أمل الآمل بقوله: «حاشية الإرشاد» (4). # وقال في ترجمة العلامة الحلي:. # ومنها [يعني من حواشي الإرشاد] حواشي الشهيد الثاني من أول الكتاب إلى ~~آخره، ولكن على هوامش ذلك الكتاب (5). PageV01P316 # وقال الشيخ آقا بزرگ الطهراني في عداد حواشي إرشاد الأذهان للعلامة: # الحاشية عليه للشيخ زين الدين بن علي بن أحمد الشامي الشهيد. حكى صاحب ~~الرياض عن خط الفاضل الهندي في ظهر روض الجنان أن حواشي الشهيد الثاني على ~~جميع الإرشاد من أوله إلى آخره لكنها على هوامش الإرشاد. # أقول: الظاهر أنه لم يطلع على بعض المدونات منها مثل «الحاشية على فرائض ~~الإرشاد» الملحقة بآخر نسخة من الموجودة في الرضوية كما ذكر في فهرسها (ج ~~2، ص 4)، وذكر أن أولها: «الحمد لله الذي هدانا لإدراك العلوم الأصولية» ~~وآخرها: «هذا ما أوردت في تأليف هذه الفرائض»، وتاريخ كتابة النسخة 984. ~~ومثل «الحاشية على قطعة من عقود الإرشاد» المدونة في مجموعة في خزانة الشيخ ~~علي كاشف الغطاء. وهذه الحواشي غير شرح الإرشاد الموسوم ب«روض الجنان في ~~شرح إرشاد الأذهان»، كما يأتي في الراء. (1) # أقول: كتب الشهيد حاشية على عقود الإرشاد، لكني لم أوفق حتى الآن لرؤية ~~نسخة واحدة من هذه الحاشية- كما مر- ولم أجد في فهرس مؤلفات الشهيد- في ~~مصادر ترجمته- ذكرا لحاشيته على فرائض الإرشاد. أما النسخة التي ذكرها ~~الطهراني طاب ثراه، والموجودة في مكتبة الروضة الرضوية المقدسة برقم 2216، ~~فهي ليست من تأليف الشهيد الثاني لأدلة لا مجال لذكرها هنا، وقد اشتبه ~~الأمر على مفهرس المكتبة فنسبها للشهيد الثاني، وهناك نسختان منها في ~~المكتبة المذكورة برقمي 2216 و2381. # وعلى أية حال فإن حاشية الإرشاد لم تطبع حتى الآن، ونسخها المخطوطة نادرة ~~للغاية، وعليه فهي لم تكن تحت تصرف الفقهاء، ولم نسمع بكتاب فقهي واحد نقل ~~منها. وبعد التمحيص والتدقيق المتواصلين عثرنا على مخطوطتين PageV01P317 # كاملتين نسبيا لحاشية الإرشاد، وعلى ثلاث نسخ ناقصة تتضمن أجزاء من ~~الحاشية، سنأتي بتعريفها في ms186 الفصل الثالث من الباب الرابع من هذه المقدمة. # وهذه الحاشية في طريقتها وأسلوبها- كسائر آثاره الفقهية مثل المسالك ~~والروضة والروض وفوائد القواعد- بليغة ناضجة وموزونة غير مطولة خالية عن ~~التعقيد والإغلاق والإيجاز المخل والإطناب الممل. ويتكرر في هذه الحاشية ~~نفس التشابه الموجود بين الروضة والمسالك، فربما صادفتنا في الروضة عبارة ~~تكررت في المسالك أيضا، وهكذا باقي آثاره الفقهية. # ولم أقف على تاريخ تأليف الشهيد لهذه الحاشية، والظاهر أنه ألفها قبل ~~الروضة والمسالك. # وقد تأثر الشهيد في تأليفه هذا- كباقي آثاره الفقهية- بآثار الشهيد الأول ~~والمحقق الكركي، خاصة في تعليق الإرشاد وجامع المقاصد. وقد قمنا غالبا ~~بتذييل موارد تأثر الشهيد بهذين الكتابين- كغيرهما- بعبارة «لا حظ تعليق ~~الإرشاد، الورقة.»، و«لا حظ جامع المقاصد، ج. ص.». وبما أن تعليق الإرشاد ~~للكركي لم يطبع حتى الآن فقد أرجعنا الإحالات إلى نسخته المخطوطة. # ثم اعلم أن صاحب الرياض قال: # الشيخ علي بن حمزة الطبرسي القمي، كان من أجلة متأخري فقهاء أصحابنا، وقد ~~ينقل الشهيد الثاني بعض فتاواه في حاشيته على الإرشاد. والحق عندي اتحاده ~~مع الشيخ نصير الدين علي بن حمزة بن الحسن الطوسي الآتي، وأن الكتاب قد ~~صحفوا الطوسي بالطبرسي. (1) # ونقله عنه صاحب الروضات (2) والعلامة السيد محسن الأمين (3)(رحمهم الله). PageV01P318 # أقول: إن الشهيد الأول نقل في غاية المراد فتوى عن نصير الدين عبد الله ~~ابن حمزة الطوسي (1)، ولم نجد نقل فتواه في حاشية الإرشاد للشهيد الثاني، ~~ومن القريب جدا اشتباه الأمر على صاحب الرياض، فمن الممكن أنه عثر على هذا ~~المطلب في غاية المراد للشهيد الأول، فنسبه إلى حاشية الإرشاد للشهيد ~~الثاني. # ومن المعلوم أنه قد يعبر عن غاية المراد ب«حاشية الإرشاد»، كما تقدم في ~~الفصل الثاني من الباب الثاني من هذه المقدمة. والظاهر أن الصحيح «نصير ~~الدين عبد الله بن حمزة الطوسي»- كما في غاية المراد- بدل «نصير الدين علي ~~بن حمزة الطوسي»، فراجع. PageV01P319 ### | الباب الرابع عملنا في الكتاب # وفيه ثلاثة فصول وتتميم: # الفصل الأول: عملنا في الإرشاد الفصل الثاني: عملنا في غاية المراد الفصل ~~الثالث: عملنا في حاشية الإرشاد ms187 التتميم: شكر وثناء PageV01P321 ### ||| الفصل الأول عملنا في الإرشاد # بين ظهرانينا الكثير من نسخ الإرشاد المخطوطة، فمخطوطاته المنسوخة قبل ~~نهاية القرن العاشر بلغت الخمسين (1). وقد اعتمدنا في تحقيقنا للإرشاد على ~~عدد من النسخ القيمة وهي: # 1- مخطوطة مكتبة الروضة الرضوية المقدسة في مشهد، المرقمة 2222، وهي أقدم ~~نسخة موجودة في العالم من كتاب إرشاد الأذهان- فيما نعلم- نسخها تمليذ ~~المؤلف علي بن إسماعيل بن إبراهيم بن فتوح المجاور للمشهد الشريف الغروي ~~صلوات الله على مشرفه، وفرغ من نسخها آخر نهار الاثنين حادي عشر شهر رجب ~~المبارك عام 701- أي قبل وفاة المؤلف العلامة بخمس وعشرين سنة تقريبا- ~~وقرأها على العلامة، فكتب له إجازة عليها بخطه بقراءة الكتاب عليه في ~~الثاني عشر من شهر رجب عام 701. وفي هوامش كثير من أوراقها توجد علامة ~~البلاغ بخط العلامة أعلى الله مقامه. وهي النسخة الأم والأساس في تحقيقنا. PageV01P323 # 2- مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي (رحمه الله)، المرقمة 7534، فرغ الناسخ ~~من نسخها في شوال عام 794، ومحي اسمه من نهاية الكتاب فلا يمكن قراءته. # 3- مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي، المرقمة 961، نسخها محمد بن عبد ~~الحميد الجرجاني، وكان الفراغ من نسخها يوم الثامن عشر من شهر ربيع الأول ~~عام 866. # 4- مخطوطة مكتبة مجلس الشورى الإسلامي (رقم 1)، المرقمة 11293. # نسخت في القرن 8، وناسخها مجهول، ولكنها قيمة جدا، ويبدو أن ناسخها كان ~~عالما بارعا. وهي نسخة من غاية المراد وتضم أيضا جميع إرشاد الأذهان ضمن ~~غاية المراد. # وما عدا هذه النسخ فقد استفدنا أيضا من عدة نسخ أخرى، ورجعنا إليها ~~واعتمدنا عليها في المواضع المشكلة، وهي: # 1- مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي، المرقمة 2805، نسخها هبة الله بن ~~محمد، وفرغ من نسخها يوم الاثنين غرة شهر ذي القعدة عام 830، وعليها علامات ~~التصحيح. # 2- مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي، المرقمة 4408، نسخها محمد بن علي سيف ~~الدين الجرجاني، وفرغ من نسخها يوم الخميس خامس عشر من شهر ربيع الآخر عام ~~854، وعليها علامات البلاغ والتصحيح. # 3- مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي، المرقمة 6282، نسخت في القرن 9، ~~وناسخها مجهول لسقوط الورقة الأخيرة من المخطوطة. # 4- مخطوطة مكتبة الروضة الرضوية ms188 في مشهد، المرقمة 2689، وتاريخ الفراغ من ~~نسخها سادس شهر محرم الحرام عام 940، وناسخها مجهول. # 5- مخطوطة مكتبة الروضة الرضوية في مشهد، المرقمة 13467، وتاريخ الفراغ ~~من نسخها عام 975، وناسخها مجهول. # وإضافة إلى ذلك، قابلنا نسختنا مع الإرشاد المطبوع مؤخرا في قم في ~~مجلدين، واستفدنا منه PageV01P324 # والجدير بالذكر أن العلامة عاد وبعد الانتهاء من تأليفه الإرشاد- في ~~الحادي عشر من شوال عام 696، كما تقدم في الفصل الثاني من الباب الأول من ~~هذه المقدمة- فأصلح بعض فقرات الإرشاد تارة وأضاف فقرات جديدة تارة أخرى. ~~وربما صادفتنا في بعض النسخ المتأخرة إضافات غير موجودة في النسخ المتقدمة. ~~ومن الأدلة على صحة ما نقول أنه جاء في هامش مخطوطة مكتبة آية الله ~~المرعشي، المرقمة 6282، ذيل قول العلامة في الإرشاد: «ويغسل الخنثى المشكل ~~محارمه من وراء الثياب» (1): # هذا ليس في نسخة الأصل، ولكن ألحقه المصنف عند قراءة بعض المشتغلين. # وأيضا يقول الشهيد الأول في شرح قول العلامة: «وتصلى على الراحلة. # قيل: وإلى غير القبلة»: # هذا القول ليس في أكثر نسخ الكتاب، ولكنه ملحق بغير خط المصنف على الأصل (2). # ويقول الشهيد في موضع آخر: # نسخ الكتاب مختلفة هنا بسبب اختلاف الأصل، فإنه كان فيه لفظة «عدم» فكشط ~~وبقي «فالوجه الانعقاد». وعلى لفظ «عدم» أكثر النسخ، وهي الموافقة للقواعد ~~من غير تردد، وللنهاية بالأقرب (3). # ويقول الشهيد أيضا في شرح قول العلامة في كتاب الديات: «ولو تصادمت ~~مستولدتان بعد التكون علقة.» (4): # هذه المسألة مضروب عليها في أصل المصنف الذي بخطه، وهي موجودة في PageV01P325 # أكثر النسخ، لأنها سارت قبل الضرب [عليها] من المصنف أو غيره، وأنا ~~نقلتها من خطه في أصلي وضربت عليها لئلا أخل بشيء من فوائد الكتاب. # ويقول أيضا في شرح قول العلامة في كتاب العتق: «ولو كان عليه دين بقدر ~~ماله فهو موسر» (1):. # ثم إن شيخنا الإمام فخر الدين دام ظله ولد المصنف طاب ثراه أصلحها عملا ~~بالإذن العام له من والده، فجعلها «معسر»، وكتب عليها بخطه. # وفيما أوردناه دلالة واضحة على أن العلامة عاد بعد التأليف، فتناول بعض ~~العبارات ms189 بالزيادة والنقصان (2)، وعلى هذا فإننا لم نكتف بمراجعة أقدم ~~النسخ، بل راجعنا المتأخرة منها أيضا، وكذلك راجعنا سائر الآثار الفقهية ~~للعلامة مثل القواعد وبعضا من شروحه مثل روض الجنان ومجمع الفائدة ~~والبرهان. # إن ما أوردناه يجسد لنا أن العلامة ربما أضاف بعض العبارات في نهاية ~~الإرشاد- أعني العبارة التي أشار فيها إلى قواعد الأحكام حيث قال: «ومن ~~أراد التوسط فعليه بما أفدناه في. أو قواعد الأحكام أو غير ذلك من كتبنا» ~~(3)- بعد الانتهاء من التأليف، فلا يدل وجود جملة تشير إلى قواعد الأحكام ~~في نهاية الإرشاد على أن العلامة صنف القواعد قبل الانتهاء من ختم تأليف ~~الإرشاد PageV01P326 # - أي عام 696- أو شرع في تأليفها. # سنتعرض في الفصل الثاني من هذا الباب إلى منهجنا في العمل وطريقتنا في ~~التحقيق واختيار النسخ وباقي الأمور الأخرى عند ما نتحدث عن منهاج العمل في ~~غاية المراد. # ومن الأعمال التي قمنا بها في تحقيق الكتاب ضبط النص بالشكل مما يعين ~~القارئ على سرعة الفهم والدرك وسلاسة القراءة، وليس من هذا الأمر في ~~الطبعات السابقة للإرشاد عين ولا أثر. # قلما أورد العلامة في الإرشاد أقوال وآراء الآخرين، ومع هذا فقد عمدنا ~~إلى الإشارة إلى المصادر وأصحاب الأقوال الذين تناولهم العلامة ضمن ~~تعاليقنا على الشرح- أعني غاية المراد- أو حاشية الإرشاد للشهيد الثاني. # إن كتاب الإرشاد- كما تقدم في الفصل الثاني من الباب الأول من هذه ~~المقدمة- طبع حتى الآن ثلاث مرات: الأولى والثانية بمعية مجمع الفائدة ~~والبرهان، كانت الأولى طبعة حجرية مع مجمع الفائدة والبرهان، والثانية مع ~~الطبعة الأخيرة المحققة له. أما الطبعة الحجرية فلا يعتد بها كثيرا. وأما ~~الطبعة الجديدة بمعية مجمع الفائدة ففيها أخطاء لا يمكن الركون إليها ~~والاعتماد عليها بشكل كامل. يضاف إلى ذلك أنها لم تحقق على المخطوطات ~~القديمة، وبالرغم من وجود حوالي خمسين نسخة من الإرشاد نسخت كلها قبل نهاية ~~القرن العاشر اعتمد محققوا الكتاب على ثلاث نسخ خطية، اثنتين منها نسختا ~~بعد القرن العاشر أعني عام 1032 وعام 1050، والثالثة بغير تاريخ! وقد ~~اعتمدنا في تحقيقنا على ms190 مخطوطات إحداها هي التي نسخت عام 701، أي قبل وفاة المؤلف PageV01P327 # بخمس وعشرين سنة تقريبا، والتي قرئت على المؤلف. # أما الطبعة الثالثة للإرشاد فقد صدرت مؤخرا في مجلدين، نشرتها مؤسسة ~~النشر الإسلامي بمدينة قم المقدسة، وتتميز هذه الطبعة على سابقتيها بالشيء ~~الكثير، ولا يمكن مقارنتها ومقايستها بهما. لكننا عمدنا إلى تحقيق الإرشاد ~~من جديد لأسباب: منها أننا ثقفنا بعض الأخطاء في الطبعة المذكورة أولا، ~~ومتن الإرشاد فيها لم يكن مضبوطا بالشكل ثانيا، وقد طبع بحروف قديمة وغير ~~جميلة ثالثا: # وهنا، لمجرد الاستشهاد، نورد بعض الأخطاء التي ثقفناها، وهي من كتابي ~~الحج والجهاد- ونطلب من محققه الفاضل، حفظه الله وأبقاه وأدام تأييداته، ~~الصفح والعذر، فليس الإنسان بمعصوم، وإنما العصمة لأهلها-: # 1- «إرشاد الأذهان» ج 1، ص 313: # وتكفي المرة مع الإطلاق، ومع التكرار بالثلاث. # والصحيح: «وتكفي المرة مع الإطلاق، ومع التكرار بالثلث» (1). # 2- «إرشاد الأذهان» ج 1، ص 328: # ويجب فيه: النية، والكون بها إلى الغروب، فلو أفاض قبله جاهلا أو ناسيا ~~وعاد قبل الغروب فلا شيء. # والصحيح: «. أو ناسيا أو عاد قبل الغروب فلا شيء» (2). # 3- «إرشاد الأذهان» ج 1، ص 339: # وحرم المدينة بين عائر ووعير لا يعضد شجره ولا يؤكل صيده، إلا ما صيد بين ~~الحرتين على كراهية. # والصحيح: «. ويؤكل صيده، إلا ما صيد بين الحرتين على كراهية» (3). # 4- «إرشاد الأذهان» ج 1، ص 348: PageV01P328 # أرض الصلح فإن لأربابها يملكونها على الخصوص، ويجوز لهم التصرف بالبيع ~~والوقف وغيرهما. # والصحيح: «أرض الصلح لأربابها يملكونها على الخصوص،.» (1). # 5- «إرشاد الأذهان» ج 1، ص 350: # لا يجوز الانتفاع بالطرق في غير الاستطراق، إلا بما تفوت معه منفعته. # والصحيح: «.، إلا بما لا تفوت معه منفعته» (2). # 6- «إرشاد الأذهان» ج 1، ص 352: # وسباب الإمام يقتل. # والصحيح: «وساب الإمام يقتل» (3). # وهنا نورد عددا من الأخطاء في تقطيع العبارات: # 1- «إرشاد الأذهان» ج 1، ص 284- 285: # ويصدق المالك في عدم الحول، ونقصان الخرص المحتمل، وإبدال النصاب، ~~والإخراج من غير يمين. # ولو شهد عليه اثنان حكم عليه، ولو طلقها بعد حول المهر قبل الدخول ~~فالزكاة عليها أجمع، ولا زكاة لو. # والوجه الصحيح في تقطيع العبارة هكذا: # ويصدق المالك ms191 في. والإخراج، من غير يمين. ولو شهد عليه اثنان حكم عليه. # ولو طلقها بعد حول المهر قبل الدخول فالزكاة عليها أجمع. ولا زكاة لو. (4). # 2- «إرشاد الأذهان» ج 1، ص 291: # ولو لم يقبض الموهوب فلا زكاة عليه، ولو مات الواهب فالزكاة على الوارث، PageV01P329 # وتتقسط التركة على الدين. # وفطرة العبد بالحصص لو مات بعد الهلال، وقبله تسقط. # والوجه الصحيح في تقطيع العبارة هكذا:. # ولو مات الواهب فالزكاة على الوارث، وتقسط التركة على الدين وفطرة العبد ~~بالحصص لو مات بعد الهلال، وقبله تسقط (1). # بالطبع نكرر أن ذكر الأخطاء الواردة كنماذج لا يعني إنكارا منا للجهود ~~التي بذلها محقق الإرشاد المحترم، فأجره عند الله محفوظ، أجزل الله جزاه ~~وأسعده في أولاه وأخراه. PageV01P330 ### ||| الفصل الثاني علمنا في غاية المراد ### ||| 1- التعريف على مخطوطات غاية المراد # في مخازن المكتبات كثير من مخطوطات غاية المراد، سنوردها تباعا ثم نعرف ~~بالنسخ التي استفدنا منها في تحقيق الكتاب: ### ||| أ- في مشهد المقدسة # 1- مخطوطة مكتبة مدرسة النواب، المرقمة 262 فقه، نسخت عام 770. # 2- مخطوطة مكتبة الروضة الرضوية المقدسة، المرقمة 2496، نسخت عام 1091. # 3- مخطوطة مكتبة الروضة الرضوية المقدسة، المرقمة 2497، نسخت عام 802. # 4- مخطوطة مكتبة الروضة الرضوية المقدسة، المرقمة 9681، نسخت عام 849. # 5- مخطوطة مكتبة الروضة الرضوية المقدسة، المرقمة 10062، نسخت عام 941 PageV01P331 # 6- مخطوطة مكتبة الروضة الرضوية المقدسة، المرقمة 14355، تاريخ نسخها مجهول. # 7- مخطوطة مكتبة الروضة الرضوية المقدسة، المرقمة 15887 (1)، نسخت عام ~~1129 (2). # 8- مخطوطة مكتبة المدرسة الباقرية، نسخت عام 922 (3) 9- مخطوطة مكتبة ~~جامع گوهرشاد، المرقمة 249، نسخت في القرن 11. # 10- مخطوطة مكتبة جامع گوهرشاد، المرقمة 1295، نسخت عام 1078. ### ||| ب- في قم المقدسة # 11- مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي (رحمه الله)، المرقمة 594، وهي من ~~مخطوطات القرن التاسع أو العاشر. # 12- مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي (رحمه الله)، المرقمة 1407، نسخت عام 933. # 13- مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي (رحمه الله)، المرقمة 5719، نسخت عام 928. # 14- مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي (رحمه الله)، المرقمة 6156، نسخت عام 771. # 15- مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي (رحمه الله)، المرقمة 7304، نسخت في ~~القرن التاسع. PageV01P332 # 16- مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي (رحمه الله)، المرقمة 7708، نسخت عام 969. # 17- مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي (رحمه الله)، ms192 المرقمة 8388، نسخ الجزء ~~الأول منها عام 982. # 18- مخطوطة مكتبة آية الله الگلپايگاني دام ظله العالي، المرقمة 51- 6، ~~نسخت عام 1023 ظاهرا. # 19- مخطوطة مكتبة آية الله الگلپايگاني دام ظله العالي، المرقمة 165- 7، ~~تاريخ نسخها مجهول. # 20- مخطوطة مكتبة آية الله الگلپايگاني دام ظله العالي، المرقمة 142- 32، ~~نسخت عام 1073. # 21- مخطوطة مكتبة آية الله الگلپايگاني دام ظله العالي، المرقمة 32- 33، ~~نسخت عام 969. # 22- مخطوطة مكتبة آية الله السيد أحمد الزنجاني (رحمه الله) الخاصة، ~~المرقمة 51، نسخت عام 956. # 23- مخطوطة مكتبة آية الله السيد مصطفى الصفائي الخوانساري (رحمه الله) ~~الخاصة، المرقمة 1331، نسخت عام 976. # 24- مخطوطة مكتبة آية الله السيد مصطفى الصفائي الخوانساري (رحمه الله) ~~الخاصة، المرقمة 1412، نسخت عام 1087. # 25- مخطوطة مكتبة الأستاذ رضا الأستادي دام تأييده الخاصة، نسخت عام 997 (1). ### ||| ج- في طهران # 26- مخطوطة مكتبة مدرسة مروي، المرقمة 487، نسخت عام 1282 PageV01P333 # (ذكرت في فهرسها، ص 391). # 27- مخطوطة مكتبة مدرسة مروي، المرقمة 2- 514، نسخت في القرن 13 (ذكرت في ~~فهرسها، ص 284). # 28- مخطوطة مكتبة مدرسة الشهيد مطهري العالية (سپهسالار سابقا)، المرقمة ~~237 مشير، نسخت في القرن 11 (1). # 29- مخطوطة مكتبة مدرسة الشهيد مطهري العالية (سپهسالار سابقا)، المرقمة ~~2467، نسخت عام 947 (ذكرت في فهرسها، ج 1، ص 441، وج 5، ص 348). # 30- مخطوطة مكتبة المركزية بجامعة طهران، المرقمة 6739، نسخت عام 960 ~~(ذكرت في فهرسها، ج 16، ص 349). # 31- مخطوطة المكتبة المركزية بجامعة طهران، المرقمة 8267، نسخ الجزء ~~الأول منها عام 920 (ذكرت في فهرسها، ج 17، ص 94). # 32- مخطوطة مكتبة كلية الإلهيات والمعارف الإسلامية، المرقمة 24 ج، نسخت ~~عام 1024 (ذكرت في فهرسها، ج 1، ص 615). # 33- مخطوطة مكتبة كلية الإلهيات والمعارف الإسلامية، المرقمة 40 ج، نسخت ~~في القرن 11 (ذكرت في فهرسها، ج 1، ص 615). # 34- مخطوطة مكتبة كلية الآداب، المرقمة 30 ج، نسخت عام 1041 (ذكرت في ~~فهرسها، ج 1، ص 362). # 35- مخطوطة مكتبة مجلس الشورى الإسلامي (رقم 1)، المرقمة 3376، نسخت في ~~القرن 11 (ذكرت في فهرسها، ج 10، ص 1226). # 36- مخطوطة مكتبة مجلس الشورى الإسلامي (رقم 1)، المرقمة 3788، نسخت عام ~~999 (ذكرت في فهرسها، ج 10، ص 1774). PageV01P334 # 37- مخطوطة مكتبة مجلس الشورى الإسلامي (رقم 1)، المرقمة 5148، نسخت في ~~القرن 10 أو القرن 11 (ذكرت في فهرسها، ج 15، ص 218). # 38- مخطوطة مكتبة مجلس ms193 الشورى الإسلامي (رقم 1)، المرقمة 1293، نسخت في ~~القرن 8. (هذه النسخة لم تفهرس إلى يومنا هذا). # 39- مخطوطة مكتبة ملك الوطنية، المرقمة 845، نسخت في القرن 10 (ذكرت في ~~فهرسها، ج 1، ص 381). # 40- مخطوطة مكتبة ملك الوطنية، المرقمة 5339، نسخت في القرن 12 (ذكرت في ~~فهرسها، ج 1، ص 381). # 41- مخطوطة مكتبة محمود فرهاد معتمد الخاصة، المرقمة 131، نسخت عام 917 (1). # 42- مخطوطة مكتبة نور بخش، المرقمة 1- 164، تاريخ نسخها مجهول (ذكرت في ~~فهرسها، ج 1، ص 176). ### ||| د- في سائر البلدان # 43- مخطوطة مكتبة العالم الشهيد القاضي الطباطبائي الخاصة في تبريز، نسخت ~~عام 1065. # 44- مخطوطة مكتبة المتحف العراقي ببغداد، المرقمة 2977، تاريخ نسخها ~~مجهول (ذكرت في فهرسها، ج 2، ص 248). # 45- مخطوطة المكتبة المركزية بجامعة أصفهان، المرقمة 10109، نسخت عام 873 (2). # 46- مخطوطة مكتبة رضا همراه الخاصة في همدان، نسخ الجزء الأول منها PageV01P335 # عام 875 (1). # 47- مخطوطة مكتبة مير حسينا القزويني الخاصة في قزوين، نسخت في القرن 10 (2). # 48- مخطوطة مكتبة شاهچراغ في شيراز، المرقمة 109، تاريخ نسخها مجهول. ~~(ذكرت في فهرسها، ج 2، ص 99). # 49- مخطوطة مكتبة كلية الطب بجامعة شيراز، نسخت عام 1063 (كما قاله بعض ~~أهل الفن). # 50- مخطوطة مكتبة الحسينية الشوشترية في النجف الأشرف، المرقمة 876 (3). # 51- مخطوطة مكتبة جامعة لوسأنجلس في الولايات المتحدة، المرقمة M 706 ، ~~نسخت في القرن 11 (4). # 52- مخطوطة مكتبة المرحوم المحدث النوري (رحمه الله)(5). ولا علم لنا ~~بكيفية هذه النسخة ووضعها الحاضر. # 53- مخطوطة مكتبة بيت الصافي بالنجف الأشرف، نسخت عام 980 (6). # 54- مخطوطة مكتبة الخوانساري بالنجف الأشرف، نسخت عام 1074 (7). # 55- مخطوطة مكتبة السيد خليفة، نسخت عام 860 (8). PageV01P336 ### ||| 2- اختيار المخطوطات المعتمدة في التحقيق # اعتمدنا في تحقيق غاية المراد على ثماني مخطوطات، إليك وصفها حسب قيمتها ~~واعتبارها: # 1- مخطوطة مكتبة مدرسة النواب في مشهد، المرقمة 262 فقه، وهي أقدم مخطوطة ~~موجودة في العالم من غاية المراد- فيما نعلم- نسخها تلميذ الشهيد أبو جعفر ~~محمد بن تاج الدين أبي محمد بن عبد العلي بن نجدة (رضوان الله عليهم)، وفرغ ~~من نسخ الجزء الثاني من الكتاب آخر نهار الجمعة سادس شعبان سنة 770، وسمع ~~الكتاب على الشهيد فكتب الشهيد بخطه إجازة له في آخر النسخة، في عاشر شهر ms194 ~~رمضان عام 770، يقول فيها:. # وكان الأخ في الله، المصطفى في الأخوة، المختار في الدين، المولى الشيخ ~~الإمام العامل العلامة المتقي، صاحب المباحث السنية والأفهام الرقيقة ~~والهمه العلية والفكرة الدقيقة، المؤيد بتأييد رب العالمين شمس الملة والحق ~~والدين، أبو جعفر محمد ابن الشيخ الإمام العالم الزاهد العابد تاج الدين ~~أبي محمد عبد العلي بن نجدة أسعده الله في أولاه وأخراه، وأعطاه ما يتمناه ~~وبلغه ما يرضاه، ممن أقبل على تحصيل الكمالات النفسانية، وفاز بالسبق على ~~أقرانه في الخصال المرضية، وانقطع بكليته إلى طلب المعالي، ووصل يقظة ~~الأيام بإحياء الليالي، حتى بلغ من آماله ما شرفه وعظمه وجعله من أعلام ~~العلماء وأكرمه. # وقد أجزت له أسبغ الله فضائله رواية جميع ما قرأه وسمعه علي ونقله واقرأه ~~والعمل به، عني عن مشايخي الذين عاصرتهم، وحضرت دروسهم، واستفدت من ~~أنفاسهم، واقتبست من علومهم (رضوان الله عليهم أجمعين). # وأجزت له رواية جميع ما رويته عن مشايخ أهل السنة شاما وحجازا وعراقا، ~~وهو كثير. # وأجزت له رواية جميع ما صنفته وألفته ونظمته في سائر العلوم التي شاركت PageV01P337 # فيها بعض أهلها. فمما سمعه علي من مصنفاتي كتاب غاية المراد في شرح ~~الإرشاد، والرسالة الألفية في فقه الصلاة، وخلاصة الاعتبار في الحج ~~والاعتمار، ورسالة التكليف وغيرها. # فليرو الشيخ شمس الدين محمد جميع ما ذكرته وغيره لمن شاء. # وكتب أضعف العباد محمد بن مكي عاشر شهر رمضان المعظم قدره سنة سبعين ~~وسبعمائة. # وهذه المخطوطة قيمة قليلة الأخطاء وعليها علامات التصحيح، وفي هامش ~~الورقة 35 ب نقلت عبارة بتوقيع «بخطه» يعني بخط الشهيد. وهذه هي النسخة ~~الأم والأساس في تحقيقنا، وهي كاملة- كسائر النسخ المعتمدة- سوى عدة أوراق ~~سقطت من أواسطها من كتاب الفراق. ورمزنا لها ب«ن». # 2- مخطوطة مكتبة مجلس الشورى الإسلامي (رقم 1)، المرقمة 11293، وهذه ~~النسخة تضم غاية المراد وإرشاد الأذهان، ولم تفهرس إلى يومنا هذا ولم ترد ~~في فهرس المكتبة. ووقفت عليه بإرشاد بعض أهل الخبرة والاختصاص. # وهي نسخة مضبوطة قيمة مصححة جدا، يبدو أن ناسخها كان عالما بارعا مدققا، ~~لكنه ms195 لم يذكر اسمه، وعلى هوامشها علامات التصحيح ومطالب متفرقة منقولة من ~~كتاب الدروس للشهيد وغيره، وما عرفناه عنها أنها نسخت في القرن الثامن ~~فحسب. ورمزنا لها ب«س». # 3- مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي (رحمه الله)، المرقمة 6156، جاء في آخرها: # وكان الفراغ من كتابته على يد العبد الفقير إلى الله الغني علي بن أحمد ~~بن علي آمنه الله يوم الفزع الأكبر، وجعل أئمته ذخيرته في المحشر، يوم ~~الأربعاء سادس عشرين من شهر ذي الحجة الحرام من سنة تسعين وسبعمائة. # وهذه النسخة مصححة قيمة عليها علامات التصحيح والبلاغ، وجاء في هامش ~~الورقة الأخيرة منها: «بلغ قبالا بنسخة صحيحة بقدر الجهد والطاقة»، وفي ~~هامش الورقة 6 ب: «هكذا في نسخة مقروءة على المصنف»، وفي هامش PageV01P338 # الورقة 45 ب: «بخطه [أي بخط الشهيد] هو شرح التلخيص»، وفي هامش الورقة 15 ~~ألف: «من قوله: كذا، إلى قوله: وقال المرتضى، ليس في النسخة التي قابلنا ~~بها». ونقل الناسخ في الهوامش مطالب بتوقيع «بخطه»، أي بخط الشهيد (رحمه ~~الله). ورمزنا لهذه النسخة ب«ع». # وهذه النسخ الثلاث أفضل ما عثرنا عليه من مخطوطات غاية المراد وأكثرها ~~دقة وضبطا. # 4- مخطوطة مكتبة الروضة الرضوية المقدسة في مشهد، المرقمة 9681، من كتب ~~المرحوم خان بابا مشار المهداة إلى تلك المكتبة، نسخها محمد بن علي بن ~~يونس، وفرغ من نسخ الجزء الأول منها في شهر رمضان المعظم عام 849 أو 847. ~~وعلى الورقة الأولى من الجزء الثاني: «مما ساقته النوبة بالبيع الشرعي إلى ~~نوبة الفقير إلى كرم الله الغني عبد الحق بن محمد مساعد الحسيني الحائري ~~لطف الله تعالى به». وهذه نسخة خطها واضح وعليها علامات التصحيح، والظاهر ~~أنها قوبلت مع نسخة الأصل، لأنه جاء في هوامش بعض الأوراق ما يدل على ذلك، منها: # - هامش الورقة 5 ألف: «بخطه: وطهر رمسه». # - هامش الورقة 22 ب: «هذا الكلام. لم نجده في نسخة الأصل»،- هامش الورقة ~~61 ب: «هذا الطمس وجد بخطه»،- الورقة 21 ألف- عند قول الشهيد: «فلو جدد نية ~~الصوم بعد الزوال»، فوق كلمة «بعد»-: «بخطه»، وكتب بهامش ms196 الورقة: «الأولى ~~أنه قبل الزوال» (1). # ورمزنا لهذه النسخة ب«م». # 5- مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي (رحمه الله)، المرقمة 7708، نسخها رفيع PageV01P339 # الدين حسين الحسيني الرضوي، وفرغ من نسخها في اليوم الرابع من شهر جمادى ~~الآخرة عام 969. وهذه النسخة قوبلت مع نسخة قوبلت مع نسخة المصنف الشهيد، ~~كما جاء في آخرها، وعليها علامات التصحيح، وكتب على الورقة الأخيرة منها: # قال شرف الدين محمد مكي: «سافرنا إلى الرضا سنة 1154، ولقد أقمنا في ~~أصفهان سبع سنين، ثم ارتحلنا منها فكانت الأيام بي كيوم يفر المرء من أمه ~~وأبيه وصاحبته وأخيه، لكل امرئ منهم شأن يغنيه، من المصائب والنوازل التي ~~حلت. وكتب شرف الدين محمد مكي من ذرية الشريف الشهيد محمد ابن مكي». # ورمزنا لهذه النسخة ب«ش». # 6- مخطوطة مكتبة الروضة الرضوية المقدسة في مشهد، المرقمة 2497، ناسخها ~~مجهول، وفرغ من نسخها صباح الثلاثاء الثامن والعشرين من شهر شوال المبارك ~~عام 802. # ورمزناه لهذه النسخة ب«ض». # 7- مخطوطة مكتبة العالم المجاهد الشهيد محمد علي القاضي الطباطبائي ~~الخاصة، نسخها ابن حاجي نعمة الله الأصفهاني، وفرغ من نسخها في جمادى ~~الأولى عام 1065. ورمزنا لهذه النسخة ب«ق». # 8- مخطوطة مكتبة آية الله السيد أحمد الزنجاني الخاصة، المرقمة 51، نسخها ~~أبو الفضل الحجازي وفرغ من نسخها عام 956. وعلى الورقة الأولى منها: # - لقد انتقل إلي هذا الكتاب في محروسة قم حرم الأئمة، فصار من عواري ~~الزمان لدي في ذي حجة الحرام 1358. الأحقر مصطفى الحسيني الصفائي ~~الخوانساري. # - ثم انتقل منه سلمه الله إلى الأحقر أحمد الحسيني الزنجاني في شهر ربيع ~~المولود 1361. # ورمزنا لهذه النسخة ب«ز» PageV01P340 # وقد قابلنا نسختنا مع الطبعة الحجرية لغاية المراد، ورمزنا لها ب«ح»، وإن ~~كانت تلك الطبعة مغلوطة جدا وسقط منها كثير من الكتاب. والظاهر أن الطبعة ~~الحجرية نسخت من نسخة «ض». # واستفدنا أيضا من نسخة من الطبعة الحجرية صححها وقابلها المرحوم آية الله ~~الميرزا محمد القمي المعروف ب«أرباب»، والتي تكون في تملك الفاضل المعاصر ~~السيد محمد رضا الحسيني الحائري الفحام دام توفيقه. كتب آية الله أرباب في ~~أول النسخة:. # وشرعت في تصحيحه ومقابلته لنسختين ms197 في غرة شهر الله في بلدة المؤمنين قم ~~حماها الله عن أمواج البلايا والتلاطم، 1310. # وكتب في آخر النسخة: # وفرغ العبد الأحقر المرتجي لشفاعة المصنف وغيره من حملة الشرع المبين ~~محمد القمي- حشره الله مع الفقهاء بعد الممات، كما كان حليفا لكتبهم وأنيسا ~~لصحفهم طول الحيات- من تصحيحه وقباله في ليلة الجمعة الحادية والعشرين من ~~ذي القعدة في السنة الثانية عشرة من المائة الرابعة بعد الألف. حرم الله من ~~رحمته الواسعة من يسعى في تضييع آثار الفقه والفقهاء. # هذا، ولا بد لنا من الإشارة هنا إلى أن اعتمادنا الأكيد كان على ~~المخطوطات الخمس الأولى، وإن استفدنا من سائر النسخ فهو للتأييد والتأكيد. ### ||| 3- مقابلة النسخ وتقويم النص # لقد اعتمدنا في التحقيق على المخطوطات التي مر وصفها. ولا بد لنا من ~~الإشارة إلى أن أسلوب عملنا في التحقيق هو أن نشخص بالسعي والجد الوافر ~~الضبط الصحيح فندرجه، واتقينا أن نذكر جميع اختلافات النسخ التي لا تفيد ~~سوى تشتيت ذهن القارئ وزيادة حجم الكتاب، وإن كان في هذا تحميل المحقق ~~أعباء ثقيلة جدا، حيث يجب عليه أن يجد الضبط الصحيح بجد مجهد PageV01P341 # فينفذ بذلك القارئ من الحيرة وتشتت الذهن، ولو لا رعاية هذه النكات لكان ~~بالإمكان أن نجعل نسخة واحدة أساسا للعمل ونذكر اختلافات النسخ في الهامش، ~~ولا نتحمل معشار ما تحملناه في مشوارنا الطويل هذا من تعب وعناء، ولكننا ~~نرى أن هذا الأسلوب غير صحيح في مثل هذا الكتاب، وهو أمر لا يخفى على أهله. ~~وعلى أية حال فإن ذكر جميع اختلافات النسخ يزيد في حجم الكتاب دون أن يترتب ~~عليه أدنى ثمرة، بل سيقودنا إلى مضار كثيرة. # ولا بد أن ننبه على أن في نسخ الإرشاد وبعض المواضع في عدد من مخطوطات ~~غاية المراد عبارة «(عليه السلام)» تتلو اسم الرسول (صلوات الله عليه ~~وآله)، وقد ذكرنا من أجل توحيد العبارات جملة «(صلى الله عليه وآله)» بعد ~~اسم الرسول (صلى الله عليه وآله) في جميع المواضع. ### ||| 4- ضبط النص بالشكل # نظرا لما لضبط النص بالشكل من ms198 أهمية قصوى في الموارد الخاصة، فقد عمدنا ~~إلى الإتيان بالنص مضبوطا بالشكل في الموارد المشار إليها. ورغم أن هذا ~~العمل استغرق منا الوقت الكثير، لكننا نستطيع أن ندعي هنا أن العناية ~~بالضبط أمر لازم جدا، خاصة عند تحقيق أمثال هذا الكتاب. # قال الشهيد الثاني (قدس سره) في آداب الكتابة والكتب وما يتعلق بها: # إذا صحح الكتاب بالمقابلة، فينبغي أن يضبط مواضع الحاجة، فيعجم المعجم، ~~ويشكل المشكل، ويضبط المشتبه، ويتفقد مواضع التصحيف. أما ما يفهم بلا نقط ~~وشكل فلا ينبغي الاعتناء بنقطة وشكله، لأنه اشتغال بما غيره أولى منه، وتعب ~~بلا فائدة، وربما يحصل به للكتاب إظلام، ولكن ينتفع به المبتدئ وكثير من ~~الناس. (1). # وقال ابن الصلاح: PageV01P342 # على كتبة الحديث وطلبته صرف الهمة إلى ضبط ما يكتبونه أو يحصلونه بخط ~~الغير من مروياتهم على الوجه الذي رووه شكلا ونقطا يؤمن معه الالتباس، ~~وكثيرا ما يتهاون الواثق بذهنه وتيقظه، وذلك وخيم العاقبة. وإعجام المكتوب ~~يمنع من استعجامه، وشكله يمنع من إشكاله. وقرأت بخط صاحب كتاب سمات الخط ~~ورقومه، علي بن إبراهيم البغدادي، فيه: أن أهل العلم يكرهون الإعجام ~~والإعراب إلا في الملتبس. وحكى غيره عن قوم أنه ينبغي أن يشكل ما يشكل وما ~~لا يشكل، وذلك لأن المبتدئ وغير المتبحر في العلم لا يميز ما يشكل مما لا ~~يشكل، ولا صواب الإعراب من خطئه (1). # وقال الدكتور رمضان عبد التواب: # لا بد من ضبط الكلمات التي تحتاج إلى ضبط. ومما ينبغي العناية بضبطه آيات ~~القرآن الكريم، وأبيات الشعر بما لا يخل بالوزن، وما يشكل من الألفاظ ~~اللغوية والعبارات الملبسة. وإنني ما زلت أذكر حيرتي قبل ربع قرن أمام نص ~~غير مضبوط بالشكل في كتاب غاية النهاية لابن الجزري في ترجمة الكسائي. (2). # ولعدم ضبط العديد من الأحاديث والكتب فقد التبس الأمر على الكثير من كبار ~~الأساتذة بشكل ملحوظ، وللإشارة فقط نورد نموذجا واحدا: # سمعت من غير واحد من الأساتذة المشار إليهم بالبنان والمرموقين من مدرسي ~~مادة البحث الخارج في الحوزة العلمية يقولون: «. حتى تذوقي ms199 عسيلته ويذوق ~~عسيلتك»، والحال أن الصحيح: «حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك» (3). وعن مثل ~~هذا حدث ولا حرج. # وقد بذلنا في هذا الأمر دقة بالغة، والتفتنا إلى تفاصيل دقيقة جدا، على ~~سبيل المثال: في كلمة «عشر» هناك قراءتان: الأولى فتح الشين، والثانية PageV01P343 # تسكين الشين، وكلاهما صحيح، لكننا نرى أن قراءتها في اللغة الفصحى، وكذلك ~~مواردها في القرآن الكريم، محددة، فتارة تقرأ بتسكين الشين، وهذا في حال ~~كون المعدود مؤنثا، وتارة بفتح الشين في حال كون المعدود مذكرا (1)، مثل: # @QUR@03 «أحد عشر كوكبا» (2)، @QUR@04 «فأتوا بعشر سور مثله» (3). وهذا ~~أمر التفتنا بدورنا إليه في عملية ضبط النص، مثل: «عشر لغات» (هذا الجزء، ص ~~32)، «وأكثره عشرة، ولو تجاوز الدم عشرة» (هذا الجزء، ص 44)، «أحد عشر ~~شهرا» (هذا الجزء، ص 238). # ورب قارئ تصور في بادئ الأمر أننا لم نراع في ذلك وحدة الأسلوب طوال ~~النص، لكن الأمر ليس كذلك، فاختلاف الضبط للكلمة الواحدة في بعض الأحيان ~~ليس اعتباطا، بل هي عملية مقصودة، على سبيل المثال: كلمة «الشمال» (هذا ~~الجزء، ص 119) و«الشمال» (هذا الجزء، ص 76)، فالمعنى في الموضع الأول «ريح ~~الشمال»، وفي الموضع الثاني «جهة الشمال». ### ||| 5- تخريج الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة # الأحاديث الواردة في الكتب الأربعة ذكرنا مصادرها الأربعة طبقا لترتيب ~~تأليفها زمانيا، أي الكافي، ثم الفقيه، ثم تهذيب الأحكام، فالاستبصار. وإذا ~~صادفنا حديث مروي في ثلاثة أو اثنين من الكتب الأربعة فقط جئنا بمصدره على ~~نفس الترتيب المشار إليه. # والجدير بالذكر أن الشهيد الأول نقل قسما كبيرا من رواياته من تهذيب ~~الأحكام، وعليه فهو قد يطلق «صحيحة» على رواية هي في الكافي «حسنة» لا ~~«صحيحة». وكذلك ربما صادفنا حديث نقله الشهيد عن التهذيب بتعبير «حسن» ~~لكننا نرى أن الحديث نفسه مرسل في الفقيه، وقد أشرنا في الأغلب PageV01P344 # إلى هذه التفاصيل. # وقد أشرنا في بعض الأحيان إلى كتب حديث أخرى غير الكتب الأربعة، كانت ~~متقدمة على الشهيد الأول. # وقد أوردنا لأحاديث العامة التي ورد ذكرها في غير واحد من كتب الصحاح ~~الستة أكثر من مصدر. # وقد أورد ms200 الشهيد في الكثير من الموارد أحاديث من كتب الفقه وليس من كتب ~~الحديث، ونحن بدورنا نسبنا هذه الأحاديث إلى مصادرها الفقهية إضافة إلى ~~مصادرها الحديثية (1). وكذلك أرجعنا جميع الأحاديث إلى مصادر تقدمت على ~~الشهيد، وإذا ذكرنا مصادر متأخرة عن الشهيد فهو من باب تعميم الفائدة، فنحن ~~لم نكتف بإيراد مصدر متأخر فقط (2). وقد بذلنا ما بوسعنا من جهد وطاقة كي ~~نقف على المصادر الأصلية والقديمة. وذكرنا في بعض الموارد حوالي عشرة مصادر ~~للرواية (3). # ومما يذكر أننا ورغم بحثنا وتمحيصنا التأمين لم نعثر على مصدر متقدم على ~~الشهيد لثلاثة من الأحاديث، وقد وردت هذه الأحاديث في هذا الجزء، ص 135، ~~335، 450. ### ||| 6- تخريج الأقوال والآراء # حاولنا تخريج الأقوال التي أوردها الشهيد تصريحا أو إشارة وذكر مصادرها، ~~ودققنا وتفحصنا فيه أكثر مما تجري عليه العادة في مثل هذه المواطن، وبذلنا ~~جميع ما في وسعنا من الجهد والطاقة لتخريج الأقوال وعزوها إلى مصادرها. # ولم نركن أبدا إلى مصادر ثانوية، بل بذلنا قصارى الجهود في عزو الأقوال ~~إلى مصادرها الأصلية. وهنا نرى من اللازم التذكير بعدد من الأمور: PageV01P345 # أ- خرجنا الأقوال التي لم يتحدد الشهيد قائلها، واكتفى بالتعبير عنها ~~بمثل «قيل»، ونشير على سبيل المثال إلى بعض ما ورد منها في هذا الجزء: # «قيل»: ص 17، 117، 153، 183، 231، 245، 269، «نقل»: ص 161، «رد»: ص 87، ~~«أجيب»: ص 243، 274، «ضعف»: ص 274، «اعترض»: ص 508، «احتج»: ص 476- 477، ~~«يفسر»: ص 194، «ينسب»: ص 275، «بعض الأصحاب»- «بعضهم»- «بعض»: ص 39، 74، ~~79، 120، 148، 159، 175، 276، «أكثر الأصحاب»- «الأكثر»- «الأصحاب»- ~~«كثير»: ص 66، 82، 85، 174- 175، 220، 266، «أتباعهم»- «أتباعه»- «من ~~تبعهما»: ص 58، 224، 236، 261، «غيره»: ص 76. # ب- خرجنا أقوال مؤلفي الآثار المفقودة مثل ابن الجنيد وابن أبي عقيل إن ~~كانت قد وردت في آثار سبقت الشهيد، وأرجعنا الكثير منها إلى أكثر من مصدر، مثلا: # قال الشهيد: «. وهو اختيار ابن أبي عقيل.» وعلقنا عليه في الهامش: # - حكاه عنه ابن إدريس في «السرائر» ج 1، ص 429، والمحقق في «المعتبر» ج ~~2، ص 488، والفاضل الآبي في «كشف الرموز» ج 1، ص 233، والعلامة في «منتهى ~~المطلب» ج 1، ص 472 (1). PageV01P346 # وانظر أيضا هذا الجزء، ص 56، 131، 151، 160، 168، 200، 241، 262، 502، ~~505، 507، 509. # ج- لم نكتف في موارد أشار فيها الشهيد إلى أقوال الفقهاء بإيراد مصدر ~~واحد لصاحب القول، فلو ms201 تكرر القول في عدد من كتب ذلك الفقيه أوردناها ~~جميعا، وعلى سبيل المثال: # قال الشهيد: «هذا مذهب ابن أبي عقيل واختاره المحقق نجم الدين». # وذكرنا في الهامش مصادر مختار المحقق هكذا: # - «شرائع الإسلام» ج 1، ص 104، «المعتبر» ج 2، ص 390، «المسائل الخمس ~~عشرة»، ضمن «الرسائل التسع» ص 279 (1). # وقال الشهيد أيضا: «وأفتى. المصنف بقصر الصلاة أيضا». # وذكرنا في الهامش مصادره هكذا: # - «مختلف الشيعة» ص 161، «نهاية الإحكام» ج 2، ص 182، «تحرير الأحكام ~~الشرعية» ج 1، ص 56، «منتهى المطلب» ج 1، ص 392 (2). # وقال الشهيد أيضا: «وخالف الشيخ. في ذلك». # وذكرنا في الهامش مصادر هذا القول هكذا: # - «النهاية» ص 299، «الجمل والعقود»، ضمن «الرسائل العشر» ص 245، ~~«التبيان» ج 5، ص 257- 258، ذيل الآية 71 من التوبة (9) (3). # وانظر أيضا هذا الجزء، ص 58، 126، 151- 152، 155. # وعند ما ينقل الشهيد نص كلام أحد العلماء من دون تصرف وتغيير فيه نضع نحن ~~ذلك النص بين القوسين المتضاعفتين الصغيرتين هكذا: «». # د- أشرنا إلى الموارد التي التبس فيها الموقف على الشهيد في نسبة الأقوال ~~ووقع في السهو والخطإ، انظر على سبيل المثال هذا الجزء، ص 58- 59، 83، PageV01P347 # 85، 127، 147، 151، 164، 175، 241، 268، 278، 510. # هحددنا بالدقة المواضع التي ذيل فيها الشهيد الموضوعات بعبارات مثل «مر»، ~~«تقدم»، «المتقدمة»، «السابق»، «تقدمت»، انظر على سبيل المثال هذا الجزء، ص ~~70، 79، 88، 157، 172، 202، 214، 219، 260. # وعند ما لم نتوصل إلى مصدر القول أو الحديث- وهو نادر- فاعلموا أننا ~~طرقنا الأبواب جميعا، وخضنا طويلا، وتفحصنا كثيرا، ولم نجد ضالتنا، فليس ~~الأمر مجرد بحث عابر (1). # هذا، ولم نكتف بالمصادر المطبوعة، بل عدنا إلى المخطوطات مثل: تلخيص ~~المرام للعلامة الحلي، تعليق الإرشاد وفوائد الشرائع، كلاهما للمحقق ~~الكركي، فوائد القواعد للشهيد الثاني، المناهج السوية للفاضل الهندي ~~وغيرها. ### ||| 7- تعيين مصادر الشهيد للكتاب # لقد أورد الشهيد في هذا الكتاب أسماء كثير من الكتب ونقل عنها، لكن النقل ~~لم يتم في جميعها بشكل مباشر، بل تم في الكثير من الأحيان بالواسطة. # وبعد خوض عميق ومتابعة دؤوبة حددنا الكتب التي تأثر بها الشهيد، ~~وأوردناها في الهوامش. وبالطبع لم يتوقف الشهيد عند عملية نقل الأقوال من ~~هذه المصادر، بل إن الأمر تعدى ذلك، فقد أخذ الشهيد (رحمه الله) ms202 الكثير من ~~الاستدلالات والتوضيحات الواردة في تلك الكتب. وكما جرت العادة عليه في تلك ~~الأيام فإن الشهيد لم يذكر شيئا من هذه المصادر. ولقد أشرنا في الهوامش إلى ~~عدد من الكتب التي تأثر بها الشهيد واستلهم منها بعبارة «لاحظ.»، # على سبيل المثال: # قال الشهيد: # لهم عموم الأمر بالصلاة أو إطلاقه فلا يخص أو يقيد بخبر الواحد، ~~لمنافاته. PageV01P348 # ويؤيد ذلك روايات، منها: رواية العلاء عن محمد عن أحدهما. (1) # وذكرنا في الهامش- تعليقة على هذا الكلام-: # - لا حظ «المعتبر» ج 1، ص 110. # ومعنى هذه التعليقة أن الشهيد تأثر في هذه العبارة بكلام المحقق الحلي في ~~المعتبر، لأن المحقق يقول في هذا الصدد: # لنا أن الأمر بالصلاة مطلق، والتقييد ينافيه، فلا يثبت بخبر الواحد، ~~ويؤيد ذلك روايات، منها: ما رواه العلاء عن محمد عن أحدهما. (2) # وقال الشهيد أيضا:. # ففي رواية يعقوب بن شعيب عن العبد الصالح: يجوز دفعها إلى المستضعف. وفي ~~الطريق أبان بن عثمان، وفيه ضعف، مع ندورها. (3) # وذكرنا في الهامش- تعليقة على هذا الكلام-: # - لا حظ «المعتبر» ج 2، ص 580. # ومعناها أن الشهيد تأثر في هذا الكلام بكلام المحقق الحلي في المعتبر حيث يقول:. # وفي رواية يعقوب بن شعيب عن العبد الصالح (عليه السلام) قال: «إذا لم يجد ~~دفعها إلى من لا ينصب». وهي نادرة، وفي طريقها أبان بن عثمان، وفيه ضعف. (4) # إن هذا الجانب من عملنا في تحقيق هذا الكتاب فريد من نوعه في تحقيق كتب ~~الفقه الشيعية إلى يومنا هذا. وقد أخذ البارئ سبحانه وتعالى بأيدينا لتسجيل ~~هذا السبق في هذا الكتاب لأول مرة. إن تثبيت مصادر المؤلف يقدم خدمة كبيرة ~~على صعيد رفع مشاكل الكتاب والوقوف بوجه الخطإ، وكذلك PageV01P349 # السير التاريخي للمسائل وتطور الفقه. إن هذا الأمر- أي تثبيت مصادر ~~المؤلف- وإن استغرق منا الوقت الكثير، ولكن ثمراته كثيرة جدا، كما لا يخفى ~~على أهل التحقيق. # وهذه قائمة بأسماء عدد من الكتب التي تأثر بها الشهيد: # - المعتبر،- أجوبة المسائل العزية،- كشف الرموز،- مختلف الشيعة،- نهاية ~~الإحكام،- إيضاح الفوائد. # لقد تأثر الشهيد، بالإضافة إلى الكتب الواردة أعلاه، ببعض الكتب الأخرى ms203 ~~نادرا، مثل مجمع البيان لأمين الإسلام الطبرسي (كما في هذا الجزء، ص 149- ~~150). وقد عينا في هوامش الكتاب موارد الاستفادة من هذه الكتب بعبارة ~~«لاحظ.». # لقد تصدر مختلف الشيعة قائمة الكتب التي استفاد منها الشهيد، ولأن موارد ~~ذلك كثيرة من جهة، ومن جهة أخرى قمنا بعزو حتى أبسط الموارد إلى المختلف- ~~مع ذكر الصفحة- ولذا فقد أعرضنا عن ذكر أرقام صفحات المختلف في الموارد ~~التي تأثر فيها الشهيد بالمختلف ولم يصرح باسمه. وقد استفاد العلامة أيضا ~~في مختلف الشيعة وباقي آثاره الفقهية من مصنفات المحقق الحلي كما مر في ~~الفصل الثاني من الباب الأول، والفصل الثاني من الباب الثاني من هذه ~~المقدمة. # وعلى هذا فقد تبين مما ذكرنا هنا وما مر: # - أن العلامة تأثر في كتاب الإرشاد بشرائع الإسلام أكثر من أي كتاب آخر،- ~~أن جل مصادر الشهيد في غاية المراد الكتب المذكورة آنفا خصوصا مختلف ~~الشيعة، PageV01P350 # - أن جل مصادر الشهيد الثاني في حاشية الإرشاد آثار الشهيد الأول والمحقق ~~الثاني، خصوصا جامع المقاصد وتعليق الإرشاد. ### ||| 8- توضيح المواضع المشكلة # لقد وضحنا في الهوامش الموارد المبهمة والعبارات المشكلة، وأوردنا في بعض ~~الأحيان لرفع الإبهام عبارات المصادر التي نقل عنها الشهيد. وجدير بالذكر ~~أن الشهيد اختصر بشدة أقوال الآخرين التي أوردها، وعليه فقد اضطررنا- في ~~بعض الموارد لإدراك مراد الشهيد- إلى نقل عبارة المصدر، أو الإرجاع، إلى ~~مصدر ما. وفي بعض الأحيان أشكلنا على كلام الشهيد، وفي هذا أنظر على سبيل ~~المثال هذا الجزء، ص 9، 11، 18، 21، 23، 55، 59، 60، 70- 71، 105، 110، ~~112، 114، 127، 128، 130- 131، 147- 149، 174، 244، 248، 252، 259- 260، 263. # وكذلك أوردنا معاني المفردات المشكلة والكلمات الغامضة، وفي هذا انظر على ~~سبيل المثال هذا الجزء، ص 102، 145، 146، 158، 238، 240، 254- 257، 246، 404. # وذكرنا عند الإرجاع إلى معاجم اللغة- بالإضافة إلى ذكر المجلد وصفحته- ~~مواد الكلمات. وعندما أرجعنا إلى أكثر من معجم ذكرنا مادة الكلمة بعد ~~المصدر الأخير فقط، وهكذا عملنا عند الإرجاع إلى كتب التفسير، أعني ذكرنا ~~رقم الآية والسورة ورقمها بعد التفسير الأخير عند ما أرجعنا إلى أكثر من تفسير. ### ||| 9- ترجمة الأشخاص غير المشهورين # ذكرنا في الهوامش باختصار ترجمة الأشخاص غير المشهورين، وذكرنا بعض مصادر ~~ترجمتهم أيضا، انظر على سبيل المثال ms204 هذا الجزء، ص 21، 25، 37، 51، 71- 72، ~~99- 102، 151، 167، 168، 240. PageV01P351 ### ||| 10- إعداد الفهارس الفنية # ومن أعمالنا صنع الفهارس العامة المفصلة للكتاب تسهيلا للمراجعين، تشمل ~~الآيات والأحاديث والأعلام والكتب وغيرها، وسنلحقها بآخر الجزء الأخير من ~~الكتاب إن شاء الله سبحانه وتعالى. # ومما راعيناه وحدة السياق والأسلوب والإرجاعات، فقد راعينا وحدة السياق ~~في ذكر أسماء المصادر وأرقام الصفحات والمجلدات وسائر ما يتعلق بالإرجاعات، ~~فعلى سبيل المثال لم نورد أسماء متعددة لكتاب واحد، فلم نذكر في موضع من ~~الهوامش عنوان «مفاتيح الغيب» وفي موضع آخر «التفسير الكبير» وموضع ثالث ~~«تفسير الرازي»، بل اعتمدنا في جميع الموارد أصح العناوين أو أشهرها، ~~وأوردنا في قسم «مصادر التحقيق» التعريف بكل كتاب الاسم الذي أوردناه في ~~الهوامش، وأرجعنا من سائر العناوين إليه. # وآخر ما نتطرق إليه من أعمالنا في التحقيق هو تأليف هذه المقدمة ~~التحقيقية المفصلة، فالله وحده يعلم كم صرفنا من وقت لإعدادها، والمتضلعون ~~من العلماء هم القادرون على تمييزها عن سائر المقدمات الأخرى. والله ولي ~~التوفيق. PageV01P352 ### ||| الفصل الثالث عملنا في حاشية الإرشاد # لم تطبع حاشية الإرشاد حتى الآن لا بالطبع الحجري ولا بغيره، ونسخها ~~الخطية نادرة أيضا، إلى ذلك أن مفهرسي النسخ الخطية لم يدققوا كثيرا في ~~عملية فهرستها، فتوهموا في نسبة عدد من النسخ باعتبارها حواشي الإرشاد من ~~تصنيف الشهيد الثاني، والحال أنها ليست كذلك. وبالعكس، لم يعرفوا ببعض نسخ ~~حاشية الإرشاد للشهيد الثاني الموجودة في المكتبات. وعلى سبيل المثال نسبت ~~الحاشية الموجودة في مخطوطة مكتبة الروضة الرضوية المقدسة في مشهد برقم ~~2216، في فهرس المكتبة (ج 2، ص 3- 4) للشهيد الثاني، ونقل هذه النسبة بعض ~~المعاصرين في كتابه (1) عن الفهرس المذكور. لكنها ليست حاشية الإرشاد ~~للشهيد الثاني. بالطبع تمكنا عبر مراجعة فهارس المكتبات من العثور على نسخة ~~واحدة من حاشية الإرشاد للشهيد وعليه فإننا لم نكتف والحالة هذه بمراجعة ~~فهارس المخطوطات للمكتبات، بل توجهنا لمخازن المكتبات وبحثنا في المخطوطات ~~ذاتها. ولحدسنا بأن حاشية الإرشاد للشهيد PageV01P353 # الثاني ربما كتبت في هوامش نسخ الإرشاد للعلامة بدأنا بمراجعة هذه النسخ ~~أولا، فمضينا إلى مخطوطات الإرشاد الموجودة في ms205 مكتبات آية الله المرعشي ~~وآية الله الگلپايگاني والروضة الرضوية المقدسة في مشهد، وإلى عدد آخر من ~~المكتبات، وعثرنا على نسختين كاملتين نوعا ما وعلى ثلاث مخطوطات ناقصة من ~~حاشية الإرشاد، ورغم المراجعات الكثيرة لم نعثر على نسخة أخرى. أما هذه ~~النسخ الخمس التي استفدنا منها في عملنا في التحقيق فهي: # 1- مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي (رحمه الله)، المرقمة 3354. وهذه ~~النسخة كاملة وقيمة جدا، كتبت في زمن حياة الشهيد الثاني أعني قبل شهادته ~~بخمس سنين تقريبا، وجاء في آخرها: # قد تم حواشي الإرشاد للشيخ المحقق المدقق النحرير الشيخ زين الدين جبل ~~عاملي أدام الله فضائله، في بلدة نخجوان بتاريخ يوم الجمعة سادس عشرين شهر ~~ذي قعدة الحرام سنة 960، على يد العبد الضعيف المحتاج إلى الله الغني عبد ~~الواسع بن محمد بن زين العابدين الحسيني. # وفي هوامش بعض أوراقها مطالب بتوقيع «منه سلمه الله تعالى» (كالورقة 38 ~~ب) و«منه سلمه الله وأبقاه» (كالورقة 56 ب)، وفي هوامش متعددة تشاهد علامات ~~التصحيح، وكانت هذه النسخة هي الأساس في تحقيقنا، وكلما كتبنا في الهوامش: ~~«في هامش المخطوطة.» (كما في هذا الجزء، ص 155) أو «في هامش النسخة.» ~~فمرادنا هذه النسخة. # 2- مخطوطة مكتبة الروضة الرضوية في مشهد، المرقمة 13467، وهي نسخة من ~~إرشاد الأذهان للعلامة، وعلى هوامشها حواشي الشهيد الثاني (رحمهما الله) ~~بتوقيع «زي»، وتاريخ الفراغ من نسخها عام 975 أي بعد عشر سنين من شهادة ~~الشهيد الثاني، وناسخها مجهول. وهذه النسخة أيضا كاملة تقريبا، إلا الأوراق ~~العشر الأوائل منها فهي خالية من الحاشية. وكتب في هوامش هذه النسخة أيضا ~~تعليق الإرشاد للمحقق الثاني بتوقيع «ع ل». # وعدا هاتين المخطوطتين لم نشاهد مخطوطة ثالثة كاملة، وعثرنا على ثلاث PageV01P354 # أخريات كل منها تشتمل على جانب من حاشية الإرشاد للشهيد، وكلها مكتوبة في ~~هوامش نسخ الإرشاد وهي: # 3- مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي (رحمه الله)، المرقمة 3981، وهي نسخة ~~من إرشاد الأذهان وفي هوامشها حواشي الشهيد الثاني بتوقيع «ز» وتوقيع «زي». ~~وإنما كتب في هذه النسخة بعض حواشي الشهيد من «المقصد ms206 الرابع في إحرام الحج ~~والوقوف» من كتاب الحج إلى أوائل كتاب المتاجر، ومن أوائل كتاب الصيد إلى ~~أواخر الإرشاد. نسخها عز الدين بن محيي الدين بن عبد اللطيف بن. أبي جامع ~~العاملي، وفرغ من نسخها يوم السبت خامس عشر شهر شوال 1048. # 4- مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي (رحمه الله)، المرقمة 8200، وهي أيضا ~~نسخة من إرشاد الأذهان، وفي هوامشها حواشي الشهيد الثاني بتوقيع «زي»، ~~وتشتمل هذه النسخة على بعض حواشي الشهيد الثاني من أواخر كتاب العتق إلى ~~قبيل «المقصد السابع في المحارب» من كتاب الحدود فحسب. نسخها محمد مكي بن ~~حسن بن أحمد بن علي. العاملي، وفرغ من نسخها يوم الأربعاء ثالث عشر شهر ~~جمادى الأولى سنة 1016. # 5- مخطوطة مكتبة الروضة الرضوية المقدسة في مشهد، المرقمة 2689، وهي نسخة ~~من إرشاد الأذهان أيضا، وفي هوامشها شيء يسير من حواشي الشهيد الثاني ~~بتوقيع «زين». وتاريخ الفراغ من نسخها السادس من محرم الحرام سنة 940، ~~وناسخها مجهول. # وقد استفدنا من هذه النسخ الخمس واعتمدنا عليها في طبعتنا هذه. # والجدير بالذكر أننا لاحظنا في هوامش الكثير من نسخ الإرشاد للعلامة ~~فقرات حملت توقيع «ز» أو «زي» أو «زين»، وقد حسبنا في بادئ الأمر أنها ~~حواشي الإرشاد للشهيد الثاني، وبعد التدقيق والمراجعة تبين أن الفقرات ~~المذكورة هي إما من مسالك الأفهام أو من الروضة البهية أو من روض الجنان PageV01P355 # للشهيد الثاني، وليست من حاشيته على الإرشاد، منها النسخ التالية- وهي من ~~نسخ الإرشاد للعلامة وفي هوامشها حواش وقعت بالرموز المذكورة، وهي كما قلنا ~~ليست من حاشية الشهيد الثاني على الإرشاد، بل هي من سائر آثاره الفقهية-: # أ- مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي (رحمه الله)، المرقمة 1248، ب- مخطوطة ~~مكتبة آية الله المرعشي (رحمه الله)، المرقمة 4827، ج- مخطوطة مكتبة آية ~~الله المرعشي (رحمه الله)، المرقمة 7331، د- مخطوطة مكتبة آية الله ~~الگلپايگاني دام ظله العالي، المرقمة 88- 4، همخطوطة مكتبة الروضة الرضوية ~~المقدسة في مشهد، المرقمة 2689. # ولا يستبعد أن تكون النسخة المشار إليها في كتاب بعض المعاصرين (1)- التي ~~لم نتمكن من العثور عليها- واحدة من مثل هذه النسخ. # إن تحقيق ms207 حاشية الإرشاد مع ندرة نسخها وعدم طبعها فيما مضى كان عملية ~~شاقة، وعليه فإننا في عملية التصحيح والمقابلة عدنا إلى باقي آثار الشهيد ~~مثل: مسالك الأفهام، الروضة البهية، روض الجنان، فوائد القواعد، المقاصد ~~العلية والفوائد الملية. ولأن نسخ المسالك الحجرية لم تصحح عدنا إلى ~~مخطوطات المسالك أيضا، منها: # أ- مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي (رحمه الله)، المرقمة 1205، ب- مخطوطة ~~مكتبة آية الله المرعشي (رحمه الله)، المرقمة 1621، ج- مخطوطة مكتبة آية ~~الله الگلپايگاني دام ظله العالي، المرقمة 49- 1، د- مخطوطة مكتبة آية الله ~~الگلپايگاني دام ظله العالي، المرقمة 46- 5، همخطوطة مكتبة آية الله ~~الگلپايگاني دام ظله العالي، المرقمة 28- 12. # كذلك إذا صادفتنا عبارة مبهمة أحلناها في التعليقات إلى مصادر يرفع بعد PageV01P356 # مراجعتها الإبهام الموجود، أو وضحناها في الهوامش، انظر على سبيل المثال ~~هذا الجزء، ص 42، 43، 81، 94، 132، 134، 136، 139- 142، 145، 150، 154، ~~177، 179، 181، 182، 187، 194، 212، 440، 443- 446، 448، 450، 458، 462. # وأشرنا في بعض المواطن إلى سهو الشهيد الثاني مثل: هذا الجزء، ص 428، 440. # وكذلك أشرنا إلى موارد تأثر الشهيد الثاني في حاشيته على الإرشاد بالكتب ~~الفقهية للآخرين بعبارة «لاحظ.» في الهوامش، انظر على سبيل المثال هذا ~~الجزء، ص 29، 36، 42، 43، 50، 53، 61، 64، 94، 134، 150، 163، 182، 202، ~~207، 209، 215، 223، 237، 238، 250، 252، 253، 256، 257، 272، 451، 453، ~~462، 464. # وإضافة إلى ما تقدم ذكره قمنا بأعمال أخرى في حاشية الإرشاد، وقد ارتأينا ~~غض الطرف عن تفصيلها اكتفاء بما ذكرناه في الفصل الثاني من هذا الباب عند ~~ما تحدثنا عن العمل في غاية المراد. PageV01P357 ### ||| التتميم شكر وثناء # وفي الختام أحمد الله سبحانه وتعالى حمدا كثيرا على توفيقه إياي لإنهاء ~~تحقيق الجزء الأول من هذا الكتاب القيم بعد عمل متواصل دام أربع سنين. # فله الحمد أولا وآخرا كما هو أهله. # وهذه بضاعتي المزجاة أهديها إلى طلاب العلم من ذوي الإرب والمعرفة وعشاق ~~الفقه الإمامي، وأتمثل هنا بقول القائل: # قد بذلت فيه الطاقة، واستفرغت الجهد، وقطعت كثيرا من الأشغال لأجله، لم ~~أبخل عليه بضياء عين ثمين، ولا وقت عزيز، ولا تدقيق أو تمحيص، فليعذر ~~القارئ العالم من خطإ متأت عن ذهول، أو سبق قلم، أو انزلاق نظر أجهده طول ~~النظر في صور المخطوطات، وليقدم النصح، فإن العقل للنصح مفتوح، والصدر رحب ~~إن شاء الله تعالى (1). # وأرى من الواجب ms208 علي أن أقدم شكري وثنائي إلى كل من ساهم بمساعدتي على ~~ظهور هذا الكتاب، وأخص منهم بالذكر: PageV01P359 # العالم المحقق والفقيه المدقق حضرة الأستاذ الجليل السيد موسى الشبيري ~~الزنجاني دامت إفاضاته، فإنه أعارني نسخة «ز» ونسخة من الطبعة الحجرية ~~لغاية المراد التي صححها آية الله أرباب القمي، وتفضل علي بإرشادات قيمة. # وشيخنا المحقق الأستاذ النبيل الجليل الشيخ رضا الأستادي الطهراني دامت ~~تأييداته، لما أبدى من توجيهاته وإرشاداته النافعة. # والدكتور السيد محمود المرعشي المشرف على مكتبة آية الله المرعشي طيب ~~الله ثراه وجعل الجنة مثواه، الذي وضع تحت تصر في مخطوطات عديدة، منها نسخ ~~الإرشاد وغاية المراد وحاشية الإرشاد، ويعود الفضل الأكبر في نجاح هذا ~~المشروع التحقيقي وبلوغه هذه المرحلة من الكمال إلى تصفح ومراجعة مخطوطات ~~مخزن الكتب الخطية في المكتبة المذكورة. # والفاضل الشريف السيد محمد تقي القاضي نجعل العالم المجاهد الشهيد محمد ~~علي القاضي الطباطبائي طاب ثراه لوضعه مخطوطة غاية المراد المحفوظة في ~~مكتبة والده الخاصة تحت تصرفي. # والفاضل الباحث الشيخ فارس الحسون، فإنه أعارني مصورة مخطوطة الإرشاد ~~المحفوظة في مكتبة الروضة الرضوية المقدسة، المرقمة 2222. # والأستاذ الأديب البارع أسد مولوي، لتفضله بإرشادات واصطلاحات أدبية ~~نافعة جدا ومراجعته مقدمة التحقيق. # والأخ الفاضل الشيخ أحمد العابدي، والشيخ الباحث غلامحسين الدهقان، ~~والباحث المنقب محسن الصادقي، فإنهم ساعدوني في تصحيح التجارب المطبعية، ~~وأبدوا ملاحظاتهم الجيدة. # والأخ محمد علي النجفي، لمساعدته في تعريب المقدمة، والأخ أحمد بنيادي، ~~لبذله غاية جهده في التصنيف وتنظيم الصفحات وإخراج الكتاب بأحسن هيئة ~~ممكنة، والإخوة الأعزاء في مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية، خصوصا الشيخ ~~علي أوسط الناطقي، فإنهم لم يبخلوا علي بكل مساعدة ممكنة PageV01P360 # هذا، والذين ساعدوني أكثر من غيرهم هم الإخوان الفضلاء الأعزاء علي أكبر ~~زماني نژاد والشيخ علي المختاري والسيد أبو الحسن المطلبي، فإنهم ساعدوا في ~~استنساخ ومقابلة بعض المخطوطات وتخريج الأحاديث والأقوال وتصحيح بعض ~~التجارب المطبعية. جزاهم الله سبحانه خير الجزاء. # نسأل الله تعالى أن يتقبل منا هذا العمل، ويغفر لنا ما فرط منا، ويديم ~~على رؤوسنا ظلال سيدنا ms209 قائد الثورة الإسلامية في إيران آية الله الخامنئي، ~~ويؤيده ويوفقه ويسدده. # والحمد لله أبد الآبدين، وصلى الله على أفضل الخلائق أجمعين، أبي القاسم ~~المصطفى خاتم النبيين، ووصيه وخليفته مولانا أمير المؤمنين، وآله الطيبين ~~الطاهرين. # قم المقدسة 1414- 1372 هش رضا المختاري PageV01P361 ### | الخاتمة مطالب متفرقة # وتشتمل على: # - مصادر التحقيق- نماذج مصورة من المخطوطات- تذكرة لا بد منها- تصويب ~~واستدراك- رموز النسخ PageV01P363 ### ||| تنبيهات # 1- يشمل هذا الفهرس أسماء مصادر مقدمة التحقيق ومصادر تحقيق غاية المراد ~~وحاشية الإرشاد. # 2- ذكرنا أشهر الأقوال في سني ولادة المؤلفين ووفياتهم غالبا. # 3- حرف «م» قبل التاريخ يعني: المتوفى، وبعده يعني: السنة الميلادية. # 4- هذه العلامة «» تعني: أنظر، وتعادل هذه العلامة «-»، فمثلا ترى: # «المسائل الناصرية» «الناصريات». # يعني للاطلاع على مشخصات «المسائل الناصرية» أنظر «الناصريات» في هذا ~~الفهرس، واستفدنا من علامة «» لعدم وجود هذه العلامة «-» في المطبعة. # 5- حين يعرف المصدر باسم أشهر من عنوانه الأصلي، مثل «كتاب من لا يحضره ~~الفقيه»، وشهرته «الفقيه»، فقد استعملنا العنوان المشهور وأحلنا إليه من ~~العنوان الأصلي، هكذا: # «كتاب من لا يحضره الفقيه»- «الفقيه». # 6- اعتمدنا في إثبات ما وجدناه مذكورا في المصدر من خصوصيات الطبعة ~~وتاريخ الطبع ومحله وغير ذلك، وأهملنا ما لم نجده فيه إلا ما جعلناه بين ~~المعقوفين. # 7- ذكرنا في هذا الفهرس الاسم والعنوان الكامل للمصدر، بينما ذكرناه في ~~التعاليق ومقدمة التحقيق باسمه المختصر غالبا، مثل «نهاية الإحكام في معرفة ~~الأحكام»، وذكرناه بعنوان «نهاية الإحكام» فقط. # 8- سنلحق الفهارس العلمية الفنية للكتاب- مثل فهارس الآيات والأحاديث ~~والأعلام والكتب- بآخر الجزء الرابع والأخير من الكتاب إن شاء الله سبحانه. PageV01P364 ### | مصادر التحقيق ### ||| أ- المصادر العربية المطبوعة # «القرآن الكريم» ### ||| «أ» # 1- «الاثنا عشرية في المواعظ العددية». للسيد محمد بن الحسن بن القاسم ~~الحسيني العاملي (م بعد 1080) قم، مكتبة المصطفوي. # 2- «أجوبة المسائل الخمس عشرة»- ضمن «الرسائل التسع»- للمحقق الحلي نجم ~~الدين جعفر بن حسن بن يحيى بن سعيد الهذلي (602- 676). انظر «الرسائل ~~التسع». # 3- «أجوبة المسائل الرسية»- ضمن «رسائل الشريف المرتضى»- لأبي القاسم علي ~~بن الحسين الموسوي المعروف بالشريف المرتضى وعلم الهدى (355- 460). انظر ~~«رسائل الشريف المرتضى». # 4- «أجوبة المسائل الطبرية»- ضمن «الرسائل التسع»- للمحقق الحلي نجم ~~الدين جعفر بن ms210 حسن بن يحيى بن سعيد الهذلي (602- 676). انظر «الرسائل ~~التسع». # 5- «أجوبة المسائل العزية»- ضمن «الرسائل التسع»- للمحقق الحلي نجم الدين ~~جعفر بن حسن بن يحيى بن سعيد الهذلي (602- 676). انظر «الرسائل التسع». # 6- «أجوبة مسائل الفاضل المقداد». للشهيد الأول شمس الدين محمد بن مكي ~~العاملي (م 786). تحقيق عباس الحسون. نشر في مجلة «تراثنا»، العددين 7- 8، 1407 PageV01P365 # 7- «أجوبة المسائل المصرية»- ضمن «الرسائل التسع»- للمحقق الحلي نجم ~~الدين جعفر بن حسن بن يحيى بن سعيد الهذلي (602- 676). انظر «الرسائل ~~التسع». # 8- «أجوبة المسائل المهنائية». للعلامة الحلي جمال الدين حسن بن يوسف بن ~~المطهر (648- 726). إعداد محيي الدين المامقاني. الطبعة الأولى، قم، 1401. # 9- «أجوبة المسائل الميافارقيات»- ضمن «رسائل الشريف المرتضى»- لأبي ~~القاسم علي بن الحسين الموسوي المعروف بالشريف المرتضى وعلم الهدى (355- ~~436). انظر «رسائل الشريف المرتضى». # 10- «الإحكام في أصول الأحكام». لسيف الدين الآمدي علي بن سالم (551- ~~631). إعداد سيد الجميلي. الطبعة الثانية، 4 أجزاء في مجلدين، بيروت، دار ~~الكتاب العربي، 1406- 1986 م. # 11- «إحياء الداثر من القرن العاشر» (من «طبقات أعلام الشيعة»). للشيخ ~~محمد محسن آقا بزرگ الطهراني (1293- 1389). تحقيق علي نقي المنزوي. الطبعة ~~الأولى، طهران، جامعة طهران، 1366 هش. # «اختيار معرفة الرجال» «رجال الكشي». # 12- «الأربعون حديثا». للشهيد الأول شمس الدين محمد بن مكي العاملي (م ~~786). قم، مكتبة مدينة العلم [بالأوفست عن طبعته الحجرية، طهران، 1318]. # 13- «إرشاد الأذهان إلى أحكام الإيمان». للعلامة الحلي جمال الدين حسن بن ~~يوسف بن المطهر (648- 726). تحقيق فارس الحسون. الطبعة الأولى، قم، مؤسسة ~~النشر الإسلامي، 1410. # «إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب» «معجم الأدباء». # 14- «أساس البلاغة». لأبي القاسم جار الله محمود بن عمر الزمخشري (467- ~~538). تحقيق عبد الرحيم محمود. بيروت، دار المعرفة، 1399- 1979 م. # 15- «الاستبصار فيما اختلف من الأخبار». لأبي جعفر شيخ الطائفة محمد بن ~~الحسن المعروف بالشيخ الطوسي (385- 460). إعداد السيد حسن الموسوي الخرسان. ~~الطبعة الثالثة، 4 مجلدات، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1390. # 16- «الأصول الستة عشر» (من الأصول الأربعمائة). لعدة من الرواة القدماء. ~~الطبعة الثانية، قم، دار الشبستري للمطبوعات، 1405- 1363 هش [بالأوفست عن ~~طبعته السابقة، طهران، 1371] PageV01P366 # 17- «أصول الفقه». للشيخ محمد رضا بن محمد بن عبد الله المظفر (1322- ~~1384). 4 أجزاء في مجلدين، قم، ms211 إسماعيليان، حوالي 1402 [بالأوفست عن طبعته ~~الثانية، النجف الأشرف، دار النعمان، 1386- 1966 م]. # 18- «الأعلام». لخير الدين الزركلي (1310- 1396). الطبعة السادسة، 8 ~~مجلدات، بيروت، دار العلم للملايين، 1984 م. # 19- «أعلام العرب في العلوم والفنون». لعبد الصاحب عمران الدجيلي. الطبعة ~~الثانية، 3 مجلدات، النجف الأشرف، مطبعة النعمان، 1386- 1966 م. # 20- «الإعلام فيما اتفقت عليه الإمامية من الأحكام». لأبي عبد الله محمد ~~بن محمد بن النعمان البغدادي المعروف بالشيخ المفيد (336- 413). إعداد محمد ~~الحسون. الطبعة الأولى، قم، المؤتمر العالمي لألفية الشيخ المفيد، 1413. # 21- «أعيان الشيعة». للسيد محسن بن عبد الكريم الأمين الحسيني العاملي ~~الشقرائي (1284- 1371). إعداد السيد حسن الأمين. الطبعة الخامسة، 10 ~~مجلدات+ الفهرس، بيروت، دار التعارف للمطبوعات، 1403- 1983 م. # 22- «الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرة في السنة». لرضي الدين السيد ~~علي بن موسى بن طاوس الحسني الحلي (589- 664). الطبعة الثانية، طهران، دار ~~الكتب الإسلامية، 1390- 1349 هش [بالأوفست عن طبعته الحجرية]. # 23- «الاقتصاد فيما يجب على العباد» (1). لأبي جعفر شيخ الطائفة محمد بن ~~الحسن المعروف بالشيخ الطوسي (385- 460). طهران، مكتبة جامع چهلستون، 1400. # 24- «الاقتصاد والإرشاد إلى طريقة الاجتهاد في معرفة الهداية والمعاد ~~وأحكام أفعال العباد» (2). PageV01P367 # للشهيد الثاني زين الدين بن علي بن أحمد العاملي (911- 965). المطبوع مع ~~«حقائق الإيمان» له أيضا. إعداد السيد مهدي الرجائي. الطبعة الأولى، قم، ~~مكتبة آية الله المرعشي، 1409. # 25- «الألفية» ( «الرسالة الألفية»). للشهيد الأول شمس الدين محمد بن مكي ~~العاملي (م 786). إعداد علي الفاضل القائيني النجفي. الطبعة الأولى، قم، ~~مكتب الإعلام الإسلامي، 1408. # 26- «أمالي الطوسي». لأبي جعفر شيخ الطائفة محمد بن الحسن المعروف بالشيخ ~~الطوسي (385- 460). إعداد السيد محمد صادق بحر العلوم. مجلدان، بغداد، ~~المكتبة الأهلية، 1384- 1964 م. # 27- «أمالي المفيد». لأبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان البغدادي ~~المعروف بالشيخ المفيد (336- 413). تحقيق علي أكبر الغفاري وحسين أستاد ~~ولي. الطبعة الثانية، قم، المؤتمر العالمي لألفية الشيخ المفيد، 1413. # 28- «أمل الآمل في علماء جبل عامل». للشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي ~~(1033- 1104). # إعداد السيد أحمد الحسيني. الطبعة الثانية، مجلدان، قم، دار الكتاب ~~الإسلامي، 1362 هش. [بالأوفست عن طبعته الأولى، بغداد، مكتبة الأندلس]. # 29- «إنباء الغمر بأبناء ms212 العمر». لأبي الفضل أحمد بن علي بن حجر ~~العسقلاني (773- 852). # إعداد السيد عبد الله بن أحمد مديحج العلوي الحسيني الحضرمي. الطبعة ~~الأولى، 9 مجلدات، حيدرآباد الدكن، 1387- 1396- 1967- 1976 م. # 30- «الانتصار». لأبي القاسم علي بن الحسين الموسوي المعروف بالشريف ~~المرتضى وعلم الهدى (355- 436). تقديم السيد محمد رضا الخرسان. إعداد السيد ~~محمد مهدي الخراسان والسيد كاظم حكيم زاده. [الطبعة الأولى]، النجف الأشرف، ~~المكتبة الحيدرية، 1391- 1971 م. # 31- «الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف». لأبي الحسن علي بن سليمان ~~المرداوي (817- 885). تحقيق محمد حامد الفقي. الطبعة الثانية، 12 مجلدا، ~~بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1406- 1378- 1958- 1986 م. # 32- «الأنوار الساطعة في المائة السابعة» (من «طبقات أعلام الشيعة»). ~~للشيخ محمد محسن آقا بزرگ الطهراني (1293- 1389). تحقيق علي نقي المنزوي. ~~الطبعة الأولى، بيروت، دار الكتاب العربي، 1972 م PageV01P368 # 33- «أنوار الملكوت في شرح الياقوت». للعلامة الحلي جمال الدين حسن بن ~~يوسف بن المطهر (648- 726). إعداد محمد النجمي الزنجاني. الطبعة الثانية، ~~قم، الرضي وبيدار، 1363 هش. # 34- «إيضاح الفوائد في شرح إشكالات القواعد». لفخر المحققين محمد بن ~~الحسن بن يوسف الحلي (682- 771). إعداد عدة من العلماء، الطبعة الثانية، 4 ~~مجلدات، طهران وقم، بنياد فرهنگ إسلامي كوشانپور (مؤسسة الثقافة الإسلامية ~~لكوشانپور) وإسماعيليان، 1363 هش [بالأوفست عن طبعته الأولى، 1387- 1389]. # 35- «إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون». لإسماعيل باشا بن محمد ~~أمين الباباني البغدادي (م 1339) مجلدان، بيروت، دار الفكر، 1410- 1990 م. ### ||| «ب» # 36- «الباب الحادي عشر». للعلامة الحلي جمال الدين حسن بن يوسف بن المطهر ~~(648- 726). المطبوع ضمن شرحه للفاضل المقداد. إعداد مهدي محقق. [الطبعة ~~الأولى]، طهران، مؤسسة مطالعات إسلامي دانشگاه مك گيل (مؤسسة الأبحاث ~~الإسلامية لجامعة مك گيل) وجامعة طهران، 1365 هش. # 37- «بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار». للعلامة محمد ~~باقر بن محمد تقي المجلسي (1037- 1110). إعداد عدة من العلماء. الطبعة ~~الثالثة، 110 مجلد (إلا 6 مجلدات، من المجلد 29- 34)- المدخل، بيروت، دار ~~إحياء التراث العربي، 1403- 1983 م. [بالأوفست عن طبعة إيران]. # 38- «بداية المجتهد ونهاية المقتصد». لمحمد بن أحمد بن رشد الأندلسي ~~(520- 595). مجلدان، قم، الرضي، 1406 [بالأوفست عن طبعته السابقة، 1389- ~~1969 م]. # 39- «البداية ms213 والنهاية». لأبي الفداء إسماعيل بن كثير الدمشقي (701- ~~774). إعداد علي شيري. الطبعة الأولى، 14 جزءا في 7 مجلدات، بيروت، دار ~~إحياء التراث العربي، 1408- 1988 م. # 40- «بهجة الآمال في شرح زبدة المقال». للمولى علي العلياري التبريزي ~~(1236- 1327). # الطبعة الأولى، 7 مجلدات، طهران، بنياد فرهنگ إسلامي كوشانپور (مؤسسة ~~الثقافة الإسلامية لكوشانپور)، 1395- 1409. # 41- «البيان». للشهيد الأول شمس الدين محمد بن مكي العاملي (م 786). ~~إعداد محمد الحسون. الطبعة الأولى، قم، 1412. PageV01P369 ### ||| «ت» # 42- «تاج العروس من جواهر القاموس». للسيد محمد بن محمد مرتضى الحسيني ~~الزبيدي (1145- 1205). تحقيق عدة من الفضلاء. [الطبعة الأولى]، صدر منه حتى ~~الآن 25 جزءا، [بيروت]، دار الهداية [بالأوفست عن طبعة الكويت، 1385- 1409- ~~1965- 1989 م]. # «تاج العروس من جواهر القاموس». للسيد محمد بن محمد مرتضى الحسيني ~~الزبيدي (1145- 1205). 10 مجلدات، مصر، المطبعة الخيرية، 1306- 1307 (1). # «تاج اللغة وصحاح العربية» «الصحاح». # 43- «تاريخ ابن قاضي شهبة». لأبي بكر بن أحمد بن محمد بن عمر الدمشقي ~~المعروف بابن قاضي شهبة (779- 851). تحقيق عدنان درويش. [الطبعة الأولى]، ~~صدر منه حتى الآن مجلد (الجزء الثالث من المخطوطات، أعوام 781- 800)، دمشق، ~~المعهد العلمي الفرنسي للدراسات العربية بدمشق، 1977 م. # 44- «تاريخ العراق بين احتلالين». لعباس العزاوي (م 1391). 8 أجزاء في 5 ~~مجلدات، قم، الرضي، 1410 [بالأوفست عن طبعته الأولى في بغداد، 1354- 1376- ~~1936- 1956 م]. # 45- «تأسيس الشيعة الكرام لعلوم الإسلام». لأبي محمد السيد حسن صدر الدين ~~الموسوي العاملي الكاظمي (1272- 1354). طهران، الأعلمي [بالأوفست عن طبعته ~~السابقة]. # 46- «تبصرة المتعلمين في أحكام الدين». للعلامة الحلي جمال الدين حسن بن ~~يوسف بن المطهر (648- 726). إعداد محمد هادي اليوسفي الغروي. الطبعة ~~الأولى، طهران، مؤسسة الطبع والنشر التابعة لوزارة الثقافة والإرشاد ~~الإسلامي، 1411- 1990 م. # 47- «التبيان في تفسير القرآن». لأبي جعفر شيخ الطائفة محمد بن الحسن ~~المعروف بالشيخ الطوسي (385- 460). إعداد أحمد حبيب قصير العاملي. 10 ~~مجلدات، بيروت، دار إحياء التراث العربي. [بالأوفست عن طبعة النجف الأشرف]. PageV01P370 # 48- «تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية». للعلامة الحلي جمال ~~الدين حسن بن يوسف بن المطهر (648- 726). الطبعة الثانية، جزءان في مجلد ~~واحد، قم، مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث [بالأوفست عن طبعته ~~الحجرية]. ms214 # «تحرير القواعد المنطقية في شرح الرسالة الشمسية» «شرح الشمسية». # 49- «تحريم ذبائح أهل الكتاب». لأبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان ~~البغدادي المعروف بالشيخ المفيد (336- 413). إعداد محمد مهدي نجف. الطبعة ~~الأولى، قم، المؤتمر العالمي لألفية الشيخ المفيد، 1413. # 50- «تحفة العالم في شرح خطبة المعالم». للسيد جعفر بن السيد محمد آل بحر ~~العلوم (1281- 1377). الطبعة الثانية، جزءان في مجلد واحد، طهران، مكتبة ~~الصادق، 1401- 1360 هش. # 51- «تذكرة الفقهاء». للعلامة الحلي جمال الدين حسن بن يوسف بن المطهر ~~(648- 726). # مجلدان، طهران، المكتبة المرتضوية لإحياء الآثار الجعفرية، 1388 ~~[بالأوفست عن طبعته الحجرية]. # «تذكرة المتبحرين في العلماء المتأخرين» «أمل الآمل في علماء جبل عامل». # 52- «تراثنا». مجلة فصلية تصدرها مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء ~~التراث في قم. # صدر منها حتى الآن 32 عددا. # 53- «الترغيب والترهيب من الحديث الشريف». لزكي الدين عبد العظيم بن عبد ~~القوي المنذري (581- 656). تحقيق مصطفى محمد عمارة. الطبعة الثالثة، 4 ~~مجلدات، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1388- 1968 م. # 54- «تعليقة أمل الآمل». للميرزا عبد الله الأفندي الأصفهاني (1067- ~~حوالي 1134). # إعداد السيد أحمد الحسيني. الطبعة الأولى، قم، مكتبة آية الله المرعشي، 1410. # «تفسير الرازي» «التفسير الكبير». # 55- «التفسير الكبير». لمحمد بن عمر الخطيب فخر الدين الرازي (544- 606). ~~الطبعة الثالثة، 32 جزءا في 16 مجلدا، بيروت، دار إحياء التراث العربي. # «تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة» «وسائل الشيعة». # 56- «تكملة أمل الآمل». للسيد حسن الصدر (1272- 1354). إعداد السيد أحمد ~~الحسيني. # الطبعة الأولى، قم، مكتبة آية الله المرعشي، 1406 PageV01P371 # 57- «تلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير». لأبي الفضل أحمد بن ~~علي بن حجر العسقلاني (773- 852). إعداد السيد عبد الله هاشم اليماني ~~المدني. [الطبعة الأولى]، 4 أجزاء في مجلدين، المدينة المنورة، 1384- 1964 م. # 58- «التنقيح الرائع لمختصر الشرائع». لجمال الدين المقداد بن عبد الله ~~السيوري الحلي المعروف بالفاضل المقداد (م 826). إعداد السيد عبد اللطيف ~~الكوهكمري. الطبعة الأولى، 4 مجلدات، قم، مكتبة آية الله المرعشي، 1404. # 59- «تنقيح المقال في علم الرجال». للشيخ عبد الله بن محمد حسن المامقاني ~~(1290- 1351). الطبعة الثانية، 3 مجلدات، [قم]. [بالأوفست عن طبعة النجف ~~الأشرف، المطبعة ms215 المرتضوية، 1352]. # 60- «تهذيب الأحكام» (1). لأبي جعفر شيخ الطائفة محمد بن الحسن المعروف ~~بالشيخ الطوسي (385- 46). إعداد السيد حسن الموسوي الخرسان. الطبعة ~~الثالثة، 10 مجلدات، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1364 هش. # 61- «تهذيب الكمال في أسماء الرجال». لأبي الحجاج جمال الدين يوسف بن عبد ~~الرحمن بن يوسف المزي (654- 742). تحقيق بشار عواد معروف. الطبعة الأولى، ~~35 مجلدا، بيروت، مؤسسة الرسالة، 1400- 1413- 1980- 1992 م. # 62- «تهذيب اللغة». لأبي منصور محمد بن أحمد الأزهري (282- 370). تحقيق ~~عدة من الفضلاء. الطبعة الأولى، 15 مجلدا، القاهرة، 1384- 1387- 1964- 1967 م. ### ||| «ث» # 63- «الثقات العيون في سادس القرون» (من «طبقات أعلام الشيعة»). للشيخ ~~محمد محسن آقا بزرگ الطهراني (1293- 1389). تحقيق علي نقي المنزوي. الطبعة ~~الأولى، بيروت، دار الكتاب العربي، 1392- 1972 م. PageV01P372 ### ||| «ج» # 64- «جامع الرواة وإزاحة الاشتباهات عن الطرق والأسناد». لمحمد بن علي ~~الأردبيلي (م 1101). مجلدان، بيروت، دار الإضواء، 1403- 1983 م. # «الجامع الصحيح» «سنن الترمذي». # 65- «جامع الفوائد في شرح خطبة القواعد». لفخر المحققين محمد بن الحسن بن ~~يوسف الحلي (682- 771). المطبوع في أول المجلد الأول من «إيضاح الفوائد في ~~شرح إشكالات القواعد» له أيضا. إعداد عدة من العلماء. الطبعة الثانية، ~~طهران وقم، بنياد فرهنگ إسلامي كوشانپور (مؤسسة الثقافة الإسلامية ~~لكوشانپور) وإسماعيليان، 1363 هش [بالأوفست عن طبعته الأولى، 1387- 1389]. # 66- «الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع». لأبي بكر أحمد بن علي بن ثابت ~~الخطيب البغدادي (392- 463). تحقيق محمد عجاج الخطيب. الطبعة الأولى، ~~مجلدان، بيروت، مؤسسة الرسالة 1412. # 67- «الجامع للشرائع». لنجيب الدين يحيى بن أحمد بن سعيد الحلي الهذلي ~~(601- 689- 690). إعداد عدة من الفضلاء. الطبعة الأولى، قم، مؤسسة سيد ~~الشهداء (عليه السلام) العلمية، 1405. # 68- «جامع المقاصد في شرح القواعد». للمحقق الثاني علي بن الحسين بن عبد ~~العالي الكركي (868- 940). تحقيق مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء ~~التراث. الطبعة الأولى، 13 مجلدا، قم، مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) ~~لإحياء التراث، 1408- 1411. # 69- «جمل العلم والعمل». لأبي القاسم علي بن الحسين الموسوي المعروف ~~بالشريف المرتضى وعلم الهدى (355- 436). إعداد رشيد الصفار. الطبعة الأولى، ~~النجف الأشرف، مطبعة النعمان، 1378- 1967 م. # 70- «الجمل والعقود»- ضمن «الرسائل العشر»- لأبي جعفر شيخ الطائفة محمد ~~بن الحسن المعروف بالشيخ الطوسي (385- 460). انظر «الرسائل ms216 العشر». # 71- «جمهرة اللغة». لأبي بكر محمد بن الحسن بن دريد (223- 321). تحقيق ~~رمزي منير بعلبكي. الطبعة الأولى، 3 مجلدات، بيروت، دار العلم للملايين، ~~1987- 1988 م. # «جنة الأمان الواقعية وجنة الأيمان الباقية» «المصباح» PageV01P373 # 72- «جواب أهل الحائر» (1). لأبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان ~~البغدادي المعروف بالشيخ المفيد (336- 413). إعداد محمد مهدي نجف. الطبعة ~~الأولى، قم، المؤتمر العالمي لألفية الشيخ المفيد، 1413. # 73- «جوامع الجامع». لأبي علي أمين الإسلام الفضل بن الحسن الطبرسي ~~(حوالي 470- 548). تحقيق أبو القاسم گرجي. الطبعة الثانية، مجلدان حتى ~~الآن، قم، شورى مديرية الحوزة العلمية بقم، 1409- 1367 هش. # 74- «جواهر البحرين في علماء البحرين». للشيخ سليمان بن عبد الله ~~الماحوزي البحراني (1075- 1121). المطبوع مع «فهرست آل بابويه» له أيضا. ~~إعداد السيد أحمد الحسيني. # [الطبعة الأولى]، قم، مكتبة آية الله المرعشي، 1404. # 75- «جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام». للشيخ محمد حسن بن باقر النجفي ~~(م 1266). # إعداد عدة من الفضلاء. الطبعة السادسة، 43 مجلدا، طهران، دار الكتب ~~الإسلامية، 1398. # 76- «الجوهر النضيد في شرح كتاب التجريد» (2). للعلامة الحلي جمال الدين ~~حسن بن يوسف بن المطهر (648- 726). طهران، 1311. ### ||| «ح» # 77- «الحقائق الراهنة في المائة الثامنة» (من «طبقات أعلام الشيعة»). ~~للشيخ محمد محسن آقا بزرگ الطهراني (1293- 1389). تحقيق علي نقي المنزوي. ~~الطبعة الأولى، بيروت، دار الكتاب العربي، 1975 م. # 78- «حياة الإمام الشهيد الأول». للشيخ محمد رضا شمس الدين (م 1376). ~~[الطبعة الأولى]، النجف الأشرف، مطبعة الغري الحديثة، 1376- 1957 م. PageV01P374 ### ||| «خ» # 79- «الخزائن». للمولى أحمد بن مهدي النراقي (1185- 1245). تحقيق حسن حسن ~~زاده الآملي وعلي أكبر الغفاري [الطبعة الأولى]، طهران، 1380. # 80- «الخصال» لأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي المعروف ~~بالشيخ الصدوق (م 381). المطبوع مع ترجمته الفارسية- طهران، المكتبة ~~العلمية الإسلامية. # 81- «خلاصة الأقوال في معرفة الرجال». للعلامة الحلي جمال الدين حسن بن ~~يوسف بن المطهر (648- 726). إعداد السيد محمد صادق بحر العلوم. قم، الرضي، ~~1402 [بالأوفست عن طبعته الثانية، النجف الأشرف، المطبعة الحيدرية، 1381- ~~1961 م]. # 82- «خلاصة الإيجاز في المتعة». المنسوب إلى المحقق الثاني علي بن الحسين ~~بن عبد العالي الكركي (868- 940). تحقيق علي أكبر زماني نژاد. الطبعة ~~الأولى، قم، ms217 المؤتمر العالمي لألفية الشيخ المفيد، 1413. # 83- «الخلاف» (1) ( «مسائل الخلاف»). لأبي جعفر شيخ الطائفة محمد بن ~~الحسن المعروف بالشيخ الطوسي (385- 460). تحقيق عدة من الفضلاء. الطبعة ~~الأولى، صدر منه 4 مجلدات حتى الآن، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، 1407- 1414. # - «الخلاف». لأبي جعفر شيخ الطائفة محمد بن الحسن المعروف بالشيخ الطوسي ~~(385- 460). 3 مجلدات، قم، إسماعيليان (2). # 84- «الخلل في الصلاة»- ضمن «رسائل المحقق الكركي»- المنسوب إلى المحقق ~~الثاني علي بن الحسين بن عبد العالي الكركي (868- 940). انظر «رسائل المحقق ~~الكركي». ### ||| «د» # 85- «الدرة الباهرة من الأصداف الطاهرة». المنسوب إلى الشهيد الأول شمس ~~الدين محمد بن مكي العاملي (م 786). تحقيق محمد هادي الأميني. الطبعة ~~الأولى، النجف الأشرف، المكتبة الحيدرية، 1388- 1968 م. PageV01P375 # 86- «الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة». لأبي الفضل أحمد بن علي بن ~~حجر العسقلاني (773- 852). الطبعة الأولى، 4 مجلدات، حيدرآباد الدكن، 1348- 1350. # 87- «الدر المنثور من المأثور وغير المأثور». لعلي بن محمد بن الحسن بن ~~الشهيد الثاني العاملي (1013- 1014- 1103). إعداد السيد أحمد الحسيني. ~~الطبعة الأولى، مجلدان، قم، 1398. # 88- «الدروس الشرعية في فقه الإمامية». للشهيد الأول شمس الدين محمد بن ~~مكي العاملي (م 786). قم، انتشارات صادقى، 1398 [بالأوفست عن طبعته ~~الحجرية]. # 89- «دروس معرفة الوقت والقبلة». للشيخ حسن حسن زاده الآملي. الطبعة ~~الأولى، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، 1406- 1364 هش. # 90- «دليل المخطوطات». للسيد أحمد الحسيني [الطبعة الأولى]، صدر منه مجلد ~~واحد، قم، المطبعة العلمية، 1397. # 91- «ديوان الأعشى الكبير». لميمون بن قيس البكري المعروف بالأعشى الكبير (م 7). # تحقيق مهدي محمد ناصر الدين. الطبعة الأولى، بيروت، دار الكتب العلمية، ~~1407- 1987 م. # 92- «ديوان امرئ القيس». لامرئ القيس بن حجر بن الحارث الكندي (130- 80 ق ه). # بيروت، دار بيروت للطباعة والنشر، 1406- 1986 م. ### ||| «ذ» # 93- «ذرائع البيان في عوارض اللسان». للشيخ محمد رضا الطبسي النجفي (م ~~1405). [الطبعة الأولى]، جزءان في مجلد واحد، [العراق]، حوالي 1377. # 94- «الذريعة إلى أصول الشريعة». لأبي القاسم علي بن الحسين الموسوي ~~المعروف بالشريف المرتضى وعلم الهدى (355- 436). تحقيق أبو القاسم گرجي، ~~الطبعة الأولى، مجلدان، طهران، جامعة طهران، 1348 هش. # 95- «الذريعة إلى تصانيف الشيعة» (1). للشيخ محمد محسن آقا بزرگ الطهراني ~~(1293- 1389). الطبعة الأولى، 25 جزءا في ms218 28 مجلدا (الجزء 9 في 4 مجلدات). ~~النجف الأشرف PageV01P376 # وطهران، 1355- 1398. # 96- «ذكري الشيعة في أحكام الشريعة» للشهيد الأول شمس الدين محمد بن مكي ~~العاملي (م 786). قم، بصيرتي، حوالي 1400 [بالأوفست عن طبعته الحجرية، ~~حوالي 1271]. ### ||| «ر» # «رجال السيد بحر العلوم» «الفوائد الرجالية». # 97- «رجال الطوسي». لأبي جعفر شيخ الطائفة محمد بن الحسن المعروف بالشيخ ~~الطوسي (385- 460). الطبعة الأولى، النجف الأشرف، المطبعة الحيدرية، 1380- ~~1961 م. # «رجال العلامة» «خلاصة الأقوال في معرفة الرجال». # 98- «رجال الكشي». لأبي جعفر شيخ الطائفة محمد بن الحسن المعروف بالشيخ ~~الطوسي (385- 460). إعداد حسن المصطفوي. [الطبعة الأولى]، مشهد المقدسة، ~~جامعة مشهد، 1348 هش. # 99- «رجال النجاشي» ( «فهرس أسماء مصنفي الشيعة»). لأبي العباس أحمد بن ~~علي بن أحمد النجاشي (372- 450). تحقيق السيد موسى الشبيري الزنجاني. ~~الطبعة الأولى، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، 1407. # «الرسالة الألفية» «الألفية». # «الرسالة النفلية» «النفلية». # «الرسائل» «فرائد الأصول في تمييز المزيف عن المقبول». # «الرسائل التسع». للمحقق الحلي نجم الدين جعفر بن حسن بن يحيى بن سعيد ~~الهذلي (602- 676). تحقيق رضا الأستادي. الطبعة الأولى، قم، مكتبة آية الله ~~المرعشي، 1413- 1371 هش. # «رسائل الشريف المرتضى». لأبي القاسم علي بن الحسين الموسوي المعروف ~~بالشريف المرتضى وعلم الهدى (355- 436). إعداد السيد مهدي الرجائي [الطبعة ~~الأولى]، 4 مجلدات، قم، دار القرآن الكريم، 1405. # «الرسائل العشر». لأبي جعفر شيخ الطائفة محمد بن الحسن المعروف بالشيخ ~~الطوسي (385- 460). إعداد عدة من العلماء. [الطبعة الأولى] قم، مؤسسة النشر ~~الإسلامي، [حوالي 1403] PageV01P377 # «رسائل المحقق الكركي». للمحقق الثاني علي بن الحسين بن عبد العالي ~~الكركي (868- 940). إعداد محمد الحسون. الطبعة الأولى، صدر منه 3 مجلدات ~~حتى الآن، قم، مكتبة آية الله المرعشي ومؤسسة النشر الإسلامي، 1409- 1412. # «الرعاية لحال البداية في علم الدراية» «شرح البداية في علم الدراية». # 100- «روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات». للسيد محمد باقر ~~الخوانساري الأصفهاني (1226- 1313). إعداد أسد الله إسماعيليان. 8 مجلدات، ~~قم، إسماعيليان، 1390. # 101- «الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية». للشهيد الثاني زين الدين ~~بن علي بن أحمد العاملي (911- 965). إعداد السيد محمد كلانتر، تقديم محمد ~~مهدي الآصفي. 10 مجلدات، بيروت، دار العالم الإسلامي. [بالأوفست عن طبعة ~~النجف الأشرف، جامعة ms219 النجف الدينية]. # «الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية». للشهيد الثاني زين الدين بن علي ~~بن أحمد العاملي (911- 965). إعداد دار التقريب بين المذاهب الإسلامية، ~~تقديم الشيخ عبد الله السبيتي. الطبعة الخامسة، مجلدان، قم، مكتب الإعلام ~~الإسلامي، 1411 [بالأوفست عن طبعة مصر] (1). # 102- «روضة المتقين في شرح أخبار الأئمة المعصومين». للعلامة المولى محمد ~~تقي المجلسي (1003- 1070). إعداد السيد حسين الموسوي الكرماني والشيخ ~~عليپناه الإشتهاردي. # [الطبعة الأولى]، 14 مجلدا، [طهران]، بنياد فرهنگ إسلامي كوشانپور (مؤسسة ~~الثقافة الإسلامية لكوشانپور)، 1393- 1399. # 103- «الروضة النضرة في علماء المائة الحادية عشرة» (من «طبقات أعلام ~~الشيعة»). للشيخ محمد محسن آقا بزرگ الطهراني (1293- 1389). تحقيق علي نقي ~~المنزوي. الطبعة الأولى، بيروت، مؤسسة فقه الشيعة، 1411- 1990 م. # 104- «روض الجنان في شرح إرشاد الأذهان». للشهيد الثاني زين الدين بن علي ~~بن أحمد العاملي (911- 965). قم، مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء ~~التراث. [بالأوفست عن طبعته الحجرية، طهران، 1307]. PageV01P378 # 105- «رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين». للسيد علي خان الحسيني ~~الحسني المدني الشيرازي (1052- 1120). إعداد السيد محسن الحسيني الأميني. ~~الطبعة الأولى، 7 مجلدات، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، 1409- 1413. # 106- «رياض العلماء وحياض الفضلاء». للميرزا عبد الله الأفندي الأصفهاني ~~(1067- حوالي 1134). إعداد السيد أحمد الحسيني. الطبعة الأولى، 6 مجلدات، ~~قم، مكتبة آية الله المرعشي، 1401. # 107- «رياض المسائل في بيان أحكام الشرع بالدلائل». للسيد علي بن محمد ~~علي الطباطبائي (1161- 1231). إعداد مؤسسة النشر الإسلامي، تقديم محمد مهدي ~~الآصفي. الطبعة الأولى، صدر منه حتى الآن 4 مجلدات، قم، مؤسسة النشر ~~الإسلامي، 1412- 1414. ### ||| «س» # 108- «السجود على الأرض». للشيخ علي الأحمدي الميانجي. الطبعة الثانية، ~~قم، مؤسسة در راه حق (مؤسسة في طريق الحق). # 109- «السرائر الحاوي لتحرير الفتاوي». لمحمد بن منصور بن أحمد بن إدريس ~~العجلي الحلي (543- 598). إعداد مؤسسة النشر الإسلامي، الطبعة الأولى، 3 ~~مجلدات، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، 1410- 1411. # 110- «سفينة البحار» ( «سفينة بحار الأنوار ومدينة الحكم والآثار»). ~~للشيخ عباس بن محمد رضا القمي (1294- 1351). مجلدان، طهران، مكتبة سنائي. # 111- «سلسلة الإبريز بالسند العزيز» لأبي محمد حسن بن علي بن أبي طالب ~~الحسيني البلخي (م 532). تحقيق محمد جواد الحسيني الجلالي. الطبعة الأولى، ~~قم، مكتبة آية ms220 الله المرعشي، 1413. # 112- «سنن ابن ماجه». لأبي عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه القزويني (207- ~~209- 273- 275). تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي. مجلدان، بيروت، دار إحياء ~~التراث العربي. # 113- «سنن أبي داود». لأبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني (202- 275). ~~تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد. 4 مجلدات، دار إحياء السنة النبوية. # 114- «سنن البيهقي». لأبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي (384- 458). ~~10 مجلدات+ الفهرس، بيروت، دار المعرفة. [بالأوفست عن طبعة حيدرآباد الدكن] PageV01P379 # 115- «سنن الترمذي». لأبي عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي (209- 279). ~~تحقيق أحمد محمد شاكر. 5 مجلدات، بيروت، دار إحياء التراث العربي. # 116- «سنن الدار قطني». لعلي بن عمر الدار قطني (306- 385). تحقيق السيد ~~عبد الله هاشم يماني المدني. 4 أجزاء في مجلدين، بيروت، دار المعرفة. # 117- «سنن الدارمي». لأبي محمد عبد الله بن بهرام الدارمي (181- 255). ~~مجلدان، [بيروت]، دار الفكر، 1398- 1978 م. # «السنن الكبرى» «سنن البيهقي». # 118- «سنن النسائي». لأبي عبد الرحمن أحمد بن علي بن شعيب النسائي (215- 303). # 8 أجزاء في 4 مجلدات، بيروت، دار إحياء التراث العربي. # 119- «سير أعلام النبلاء». لأبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي ~~(673- 748). # تحقيق عدة من الفضلاء. الطبعة السابعة، 25 مجلدا، بيروت، مؤسسة الرسالة، ~~1410- 1990 م. ### ||| «ش» # «الشافي» «الشرح الكبير». # 120- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب». لأبي الفلاح عبد الحي بن أحمد بن ~~العماد الحنبلي (1032- 1089). 8 أجزاء في 4 مجلدات، بيروت، دار الفكر، ~~1409- 1988 م. # 121- «شرائع الإسلام في مسائل الحلال والحرام». للمحقق الحلي نجم الدين ~~جعفر بن حسن ابن يحيى بن سعيد الهذلي (602- 676). إعداد عبد الحسين محمد ~~علي البقال. الطبعة الثالثة، 4 أجزاء في مجلدين، قم، إسماعيليان، 1409. # 122- «شرح الإشارات والتنبيهات». للمحقق الطوسي محمد بن محمد بن الحسن ~~(597- 672). 3 مجلدات، دفتر نشر كتاب، 1404. # 123- «شرح الألفية»- ضمن «رسائل المحقق الكركي»- للمحقق الثاني علي بن ~~الحسين بن عبد العالي الكركي (868- 940). انظر «رسائل المحقق الكركي». # 124- «شرح البداية في علم الدراية». للشهيد الثاني زين الدين علي بن أحمد ~~العاملي (911- 965). إعداد عبد الحسين محمد علي بقال. الطبعة الأولى، قم، ~~مكتبة آية الله المرعشي، 1408 PageV01P380 # 125- «شرح جمل العلم والعمل». للقاضي ms221 ابن البراج أبي القاسم عبد العزيز ~~بن نحرير بن عبد العزيز (حوالي 400- 481). تحقيق كاظم مدير شانه چى. الطبعة ~~الأولى، مشهد، جامعة مشهد، 1352 هش. # 126- «شرح الشافية». للشيخ رضي الدين محمد بن الحسن الأسترآبادي (م حوالي ~~688). تحقيق محمد نور الحسن ومحمد الزفزاف ومحمد محيي الدين عبد الحميد. 4 ~~مجلدات- المجلد الرابع خاص بشرح الشواهد لعبد القادر البغدادي (1030- ~~1093)- بيروت، دار الكتب العلمية، 1395- 1975 م. # 127- «شرح الشمسية» ( «تحرير القواعد المنطقية في شرح الرسالة الشمسية»). ~~لقطب الدين محمد بن محمد الرازي البويهي (694- 766). إيران، الطبعة ~~الحجرية، 1304. # 128- «شرح صحيح مسلم». لأبي زكريا يحيى بن شرف النووي الشافعي (م 676). ~~18 جزءا في 9 مجلدات، [بيروت]، دار الفكر، 1401- 1981 م. # 129- «شرح الكافية». للشيخ رضي الدين محمد بن الحسن الأسترآبادي (م حوالي 688). # الطبعة الثانية، مجلدان، بيروت، دار الكتب العلمية، 1399- 1979 م. # 130- «الشرح الكبير» ( «الشافي»). لأبي الفرج عبد الرحمن بن محمد بن أحمد ~~بن قدامة المقدسي الحنبلي (597- 682). المطبوع مع «المغني» لعبد الله بن ~~أحمد بن قدامة، 12 مجلدا، بيروت، دار الكتاب العربي. # 131- «شعراء الحلة» ( «البابليات»). لعلي الخاقاني (م 1398). [الطبعة ~~الأولى]، 5 أجزاء في 3 مجلدات، النجف الأشرف، المطبعة الحيدرية، 1370- ~~1372- 1951- 1952 م. # 132- «شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور». للميرزا أبي الفضل بن أبي ~~القاسم الكلانتري النوري الطهراني (م 1316). الطبعة الأولى، بمبئى، باهتمام ~~الشيخ على المحلاتي الحائري، 1310. # 133- «الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية». لطاشكبري زاده أبي ~~الخير أحمد بن مصطفى ابن خليل (901- 968). بيروت، دار الكتاب العربي، 1395- ~~1975 م. # 134- «شهداء الفضيلة». للعلامة الشيخ عبد الحسين أحمد الأميني (1320- ~~1390). قم، دار الشهاب [بالأوفست عن طبعته السابقة]. ### ||| «ص» # 135- «صبح الأعشى في صناعة الإنشا». لأبي العباس أحمد بن علي القلقشندي (757- PageV01P381 # 821). إعداد محمد حسين شمس الدين. الطبعة الأولى، 14 مجلدا+ الفهرس، ~~بيروت، دار الكتب العلمية، 1407- 1409- 1987- 1989 م. # 136- «الصحاح» ( «تاج اللغة وصحاح العربية»). لإسماعيل بن حماد الجوهري ~~(م 393). # تحقيق أحمد عبد الغفور عطار. الطبعة الثانية، 6 مجلدات+ المقدمة، بيروت، ~~دار العلم للملايين، 1399- 1979 م [بالأوفست عن طبعته الأولى بالقاهرة]. # 137- «صحيح البخاري». لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (194- 256). ~~تحقيق مصطفى ms222 ديب البغا. الطبعة الرابعة، 6 مجلدات+ الفهرس، دمشق وبيروت، ~~دار ابن كثير واليمامة للطباعة والنشر والتوزيع، 1410- 1990 م. # 138- «صحيح مسلم». لأبي الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري (206- 261). # تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي. الطبعة الثانية، 5 مجلدات، بيروت، دار ~~الفكر، 1398 [بالأوفست عن طبعته السابقة]. # 139- «صلاة الجمعة». للشهيد الثاني زين الدين بن علي بن أحمد العاملي ~~(911- 965). # [الطبعة الأولى]، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، 1410. # 140- «الصلة بين التصوف والتشيع». للدكتور كامل مصطفى الشيبي. الطبعة ~~الثالثة، مجلدان، بيروت، دار الأندلس، 1982 م. ### ||| «ض» # 141- «الضياء اللامع في القرن التاسع» (من «طبقات أعلام الشيعة»). للشيخ ~~محمد محسن آقا بزرگ الطهراني (1293- 1389). تحقيق علي نقي المنزوي. [الطبعة ~~الأولى]، طهران، جامعة طهران، 1362 هش. ### ||| «ط» # 142- «طبقات الشافعية». لأبي بكر بن أحمد بن محمد بن عمر الدمشقي المعروف ~~بابن قاضي شهبة (779- 815). تحقيق الدكتور الحافظ عبد العليم خان. الطبعة ~~الأولى، 4 أجزاء في مجلدين، حيدرآباد الدكن، 1398- 1400- 1978- 1980 م. # «طبقات القراء» «غاية النهاية في طبقات القراء». # 143- «طبقات المفسرين». للحافظ شمس الدين محمد بن علي بن أحمد الداودي (م 945) PageV01P382 # تحقيق علي محمد عمر. الطبعة الأولى، مجلدان، القاهرة، مكتبة وهبة، 1392- ~~1972 م. # 144- «طرائف المقال في معرفة طبقات الرجال». للسيد علي أصغر ابن السيد ~~محمد شفيع الجابلقي البروجردي (م 1313). إعداد السيد مهدي الرجائي، الطبعة ~~الأولى، مجلدان، قم، مكتبة آية الله المرعشي، 1410. ### ||| «ع» # «عدم سهو النبي (صلى الله عليه وآله)» «جواب أهل الحائر». # 145- «عدم مضايقة الفوائت». لرضي الدين السيد علي بن موسى بن الطاوس ~~الحسني الحلي (589- 664). تحقيق السيد محمد علي الطباطبائي المراغي. نشر في ~~مجلة «تراثنا»، العددين 7- 8، 1407. # «العزية» «أجوبة المسائل العزية». # 146- «علل الشرائع». لأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي ~~المعروف بالشيخ الصدوق (م 381). تقديم السيد محمد صادق بحر العلوم. [الطبعة ~~الأولى]، النجف الأشرف، المكتبة الحيدرية، 1386- 1966 م. # 147- «العلل المتناهية في الأحاديث الواهية». لأبي الفرج عبد الرحمن بن ~~علي المعروف بابن الجوزي (م 597). إعداد الشيخ خليل الميس. الطبعة الأولى، ~~مجلدان، بيروت، دار الكتب العلمية، 1403- 1983 م. # 148- «علوم الحديث». لأبي عمر وعثمان بن عبد الرحمن ms223 الشهرزوري المعروف ~~بابن الصلاح (577- 643). تحقيق نور الدين عتر. الطبعة الثالثة، دمشق، دار ~~الفكر، 1406- 1986 م. ### ||| «غ» # 149- «غاية النهاية في طبقات القراء». لشمس الدين أبي الخير محمد بن محمد ~~المعروف بابن الجزري (751- 833). إعداد ج. برجستراسر. الطبعة الأولى، ~~مجلدان، مصر، مكتبة الخانجي، 1351- 1932- 1352- 1933 م. # 150- «الغدير في الكتاب والسنة والأدب». للعلامة الشيخ عبد الحسين أحمد ~~الأميني (1320- 1390). الطبعة الثالثة، 11 مجلدا، بيروت، دار الكتاب ~~العربي، 1387- 1967 م. # 151- «غنية النزوع إلى علمي الأصول والفروع». لأبي الكارم السيد حمزة بن ~~علي بن زهرة PageV01P383 # الحسيني المعروف بابن زهرة (511- 585). ضمن «الجوامع الفقهية». قم، مكتبة ~~آية الله المرعشي، 1404 [بالأوفست عن طبعته الحجرية]. ### ||| «ف» # 152- «فتح العزيز في شرح الوجيز». لأبي القاسم عبد الكريم بن محمد بن عبد ~~الكريم الرافعي القزويني (557- 623). المطبوع مع «المجموع شرح المهذب». 20 ~~مجلدا، [بيروت]، دار الفكر. # 153- «فرائد الأصول في تمييز المزيف عن المقبول». للشيخ مرتضى بن محمد ~~أمين الأنصاري الدزفولي (1214- 1281). الطبعة الحجرية، تبريز، 1314. # 154- «الفقيه» ( «كتاب من لا يحضره الفقيه») (1). لأبي جعفر محمد بن علي ~~بن الحسين بن بابويه القمي المعروف بالشيخ الصدوق (م 381). إعداد السيد حسن ~~الموسوي الخرسان. # الطبعة الخامسة، 4 مجلدات، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1390. # 155- «فلاسفة الشيعة: حياتهم وآراؤهم». للشيخ عبد الله نعمة. بيروت، دار ~~مكتبة الحياة. # 156- «الفوائد الرجالية». للعلامة السيد محمد مهدي بحر العلوم الطباطبائي ~~(1155- 1212). # تحقيق محمد صادق بحر العلوم وحسين بحر العلوم. 4 مجلدات، طهران، مكتبة ~~الصادق، 1363 هش [بالأوفست عن طبعة النجف الأشرف]. # 157- «الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية». للشهيد الثاني زين الدين بن ~~علي بن أحمد العاملي (911- 965). باهتمام الشيخ أحمد الشيرازي. [طهران]، 1314. # 158- «الفهرست». لأبي جعفر شيخ الطائفة محمد بن الحسن المعروف بالشيخ ~~الطوسي (385- 460). إعداد السيد محمد صادق بحر العلوم. قم، الرضي [بالأوفست ~~عن طبعة النجف الأشرف، المكتبة المرتضوية]. # 159- «فهرست مخطوطات مكتبة الإمام الحكيم العامة». لمحمد مهدي نجف. ~~الطبعة الأولى، النجف الأشرف، مكتبة الإمام الحكيم العامة، 1389- 1969 م. # 160- «فهرست منتجب الدين» ( «فهرست أسماء علماء الشيعة ومصنفيهم»). ~~لمنتجب الدين PageV01P384 # أبي الحسن علي بن عبيد الله بن بابويه الرازي (504- بعد 600). تحقيق ~~السيد عبد العزيز ms224 الطباطبائي. قم، مجمع الذخائر الإسلامية، 1404. # «فهرس النجاشي» «رجال النجاشي». # 161- «فيض القدير شرح الجامع الصغير». لمحمد عبد الرؤوف المناوي (952- ~~1031- 1029). الطبعة الثانية، 6 مجلدات، [بيروت]، دار الفكر، 1391- 1972 م. ### ||| «ق» # 162- «قاطعة اللجاج في تحقيق حل الخراج»- ضمن «رسائل المحقق الكركي»- ~~للمحقق الثاني علي بن الحسين بن عبد العالي الكركي (868- 940). انظر «رسائل ~~المحقق الكركي». # 163- «قاموس الرجال». للشيخ محمد تقي التستري. الطبعة الثانية، صدر منه ~~حتى الآن 5 مجلدات، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، 1410- 1414. # 164- «القاموس المحيط والقابوس الوسيط». لأبي طاهر مجد الدين محمد بن ~~يعقوب الفيروزآبادي (729- 817). تحقيق مكتب تحقيق التراث في مؤسسة الرسالة. ~~الطبعة الثانية، بيروت، مؤسسة الرسالة، 1407- 1987 م. # 165- «قرب الإسناد». لأبي العباس عبد الله بن جعفر الحميري القمي (م بعد ~~304). تحقيق مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث. الطبعة الأولى، ~~قم، مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث، 1413. # 166- «قواعد الأحكام في معرفة الحلال والحرام». للعلامة الحلي جمال الدين ~~حسن بن يوسف ابن المطهر (648- 726). جزءان في مجلد واحد، قم، الرضي، 1404 ~~[بالأوفست عن طبعته الحجرية]. # 167- «القواعد والفوائد». للشهيد الأول شمس الدين محمد بن مكي العاملي (م ~~786). تحقيق عبد الهادي الحكيم. الطبعة الثانية، مجلدان، قم، مكتبة المفيد ~~[بالأوفست عن طبعة النجف الأشرف، مطبعة الآداب، 1980 م]. ### ||| «ك» # 168- «الكافي». لأبي جعفر ثقة الإسلام محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني ~~الرازي (م 329). تحقيق علي أكبر الغفاري. الطبعة الرابعة، 8 مجلدات، بيروت، ~~دار صعب ودار PageV01P385 # التعارف، 1401 [بالأوفست عن طبعة دار الكتب الإسلامية بطهران]. # 169- «الكافي في الفقه». لأبي الصلاح الحلبي تقي الدين بن نجم (374- ~~447). تحقيق رضا الأستادي. [الطبعة الأولى]. أصفهان، مكتبة الإمام أمير ~~المؤمنين (عليه السلام)، 1403. # «الكتاب الجامع للشرائع» «الجامع للشرائع». # «كتاب من لا يحضره الفقيه» «الفقيه». # 170- «الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل». ~~لأبي القاسم جار الله محمود بن عمر الزمخشري (467- 538). 4 مجلدات، [قم]، ~~نشر أدب الحوزة [بالأوفست عن طبعته السابقة، 1366- 1947 م]. # 171- «كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار». للسيد أحمد بن محمد رضا ~~الحسيني الخوانساري الصفائي (1291- 1359). إعداد مؤسسة آل البيت (عليهم ~~السلام) لإحياء التراث. # الطبعة ms225 الأولى، صدر منه حتى الآن 3 مجلدات، قم، مؤسسة آل البيت (عليهم ~~السلام) لإحياء التراث، 1409- 1411. # 172- «كشف الحجب والأستار عن أحوال الكتب والأسفار». للسيد إعجاز حسين ~~ابن السيد محمد قلي النيسابوري الكنتوري (1240- 1286). إعداد محمد هدايت حسين. # الطبعة الثانية، قم، مكتبة آية الله المرعشي، 1409 [بالأوفست عن طبعة ~~كلكته، 1330]. # 173- «كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس». ~~لأبي الفداء إسماعيل بن محمد الجراحي العجلوني الدمشقي (1087- 1162). تحقيق ~~أحمد القلاش. الطبعة الخامسة، مجلدان، بيروت، مؤسسة الرسالة، 1408. # 174- «كشف الرموز». لزين الدين أبي علي الحسن بن أبي طالب بن أبي المجد ~~اليوسفي المعروف بالفاضل الآبي (م بعد 672). إعداد الشيخ عليپناه ~~الإشتهاردي وآقا حسين اليزدي. الطبعة الأولى، مجلدان، قم، مؤسسة النشر ~~الإسلامي، 1408- 1410. # 175- «كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون». لمصطفى بن عبد الله المعروف ~~بحاجي خليفة وبكاتب چلبي (1017- 1067). مجلدان، بيروت، دار الفكر، 1410- ~~1990 م. # 176- «كشف الفوائد في شرح قواعد العقائد». للعلامة الحلي جمال الدين حسن ~~بن يوسف بن المطهر (648- 726). تبريز، 1360 هش [بالأوفست عن طبعته الحجرية، ~~طهران، 1305]. # 177- «كشف القناع عن وجوه حجية الإجماع». للشيخ أسد الله بن إسماعيل ~~التستري PageV01P386 # الكاظمي (م 1237). قم، مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث ~~[بالأوفست عن طبعته الحجرية، 1317]. # 178- «كشف اللثام عن كتاب قواعد الأحكام». للفاضل الهندي بهاء الدين محمد ~~بن حسن ابن محمد الأصفهاني (1062- حوالي 1135). مجلدان، طهران، 1271- 1274. # 179- «كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد». للعلامة الحلي جمال الدين حسن ~~بن يوسف بن المطهر (648- 726). تحقيق حسن حسن زاده الآملي. الطبعة الأولى، ~~قم، مؤسسة النشر الإسلامي، 1407. # 180- «كشكول البحراني». للشيخ يوسف بن أحمد البحراني (1107- 1186). ~~الطبعة الثانية، 3 مجلدات، [قم]، مؤسسة الوفاء ودار النعمان، 1406- 1985 م ~~[بالأوفست عن طبعة النجف الأشرف، مطبعة النعمان، 1381]. # 181- «كفاية الأصول». للآخوند الخراساني المولى محمد كاظم بن حسين الهروي ~~(1255- 1329). إعداد مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث. الطبعة ~~الأولى، قم، مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث، 1409. # 182- «كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال». لعلاء الدين علي المتقي بن ~~حسام الدين الهندي (888- 975). إعداد بكري حياني وصفوة السقا. الطبعة ~~الخامسة، 16 مجلدا، بيروت، ms226 مؤسسة الرسالة، 1405- 1985 م. # 183- «الكنى والألقاب». للشيخ عباس بن محمد رضا القمي (1294- 1351). 3 ~~مجلدات، النجف الأشرف، المطبعة الحيدرية، 1376- 1956 م. # 184- «الكواكب السائرة بمناقب أعيان المائة العاشرة». لنجم الدين محمد بن ~~محمد الغزي الدمشقي (977- 1061). إعداد جبرائيل سليمان جبور. 3 أجزاء في ~~مجلدين، بيروت، 1945- 1959 م. ### ||| «ل» # 185- «لباب الألقاب في ألقاب الأطياب» (1). للمولى حبيب الله الشريف ~~الكاشاني PageV01P387 # (م 1340). [الطبعة الأولى]، طهران، مكتبة بوذر جمهوري (المصطفوي)، 1378. # 186- «لحظ الألحاظ بذيل طبقات الحفاظ». للحافظ تقي الدين محمد بن محمد بن ~~فهد المكي (787- 871). بيروت، دار إحياء التراث العربي. # 187- «لسان العرب». لجمال الدين محمد بن مكرم بن منظور المصري (630- 771). # 15 مجلدا، قم، نشر أدب الحوزة، 1405 [بالأوفست عن طبعة بيروت، 1376]. # 188- «لسان الميزان». لأبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (773- ~~852). الطبعة الثالثة، 7 مجلدات، بيروت، مؤسسة الأعلمي، 1406- 1986 م ~~[بالأوفست عن طبعته الأولى، حيدرآباد الدكن، 1329- 1331]. # 189- «اللمعة الدمشقية في فقه الإمامية». للشهيد الأول شمس الدين محمد بن ~~مكي العاملي (م 786). تحقيق مؤسسة فقه الشيعة. الطبعة الأولى، بيروت، مؤسسة ~~فقه الشيعة، 1410- 1990 م. # 190- «لؤلؤة البحرين في الإجازة لقرتي العين». للشيخ يوسف بن أحمد ~~البحراني (1107- 1186). تحقيق السيد محمد صادق بحر العلوم. الطبعة الثانية، ~~قم، مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث [بالأوفست عن طبعته ~~السابقة]. ### ||| «م» # 191- «ماضي النجف وحاضرها». للشيخ جعفر الشيخ باقر آل محبوبة (حوالي ~~1314- 1377). الطبعة الثانية، 3 مجلدات، بيروت، دار الإضواء، 1406- 1986 م. # 192- «مبادي الوصول إلى علم الأصول». للعلامة الحلي جمال الدين حسن بن ~~يوسف بن المطهر (648- 726). إعداد عبد الحسين محمد علي البقال. الطبعة ~~الثالثة، قم، مكتب الإعلام الإسلامي، 1404. # 193- «المبسوط». لأبي جعفر شيخ الطائفة محمد بن الحسن المعروف بالشيخ ~~الطوسي (385- 460). إعداد السيد محمد تقي الكشفي ومحمد باقر البهبودي. ~~الطبعة الثانية، 8 أجزاء في 4 مجلدات، طهران، المكتبة المرتضوية لإحياء ~~الآثار الجعفرية، 1387- 1393. # 194- «مبسوط السرخسي». لشمس الدين السرخسي الحنفي محمد بن أحمد بن أبي ~~سهل (م 483). 30 جزءا في 15 مجلدا+ الفهرس، بيروت، دار المعرفة، 1406- 1986 ~~م [بالأوفست عن طبعته السابقة، 1331] PageV01P388 # 195- «مجمع البيان لعلوم القرآن». لأبي علي أمين الإسلام الفضل ms227 بن الحسن ~~الطبرسي (حوالي 470- 548). تحقيق الميرزا أبو الحسن الشعراني. الطبعة ~~الخامسة، 10 أجزاء في 5 مجلدات، طهران، المكتبة الإسلامية، 1395. # 196- «مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان». للمحقق الأردبيلي ~~أحمد بن محمد (م 993). إعداد عدة من العلماء. الطبعة الأولى، صدر منه 11 ~~مجلدا حتى الآن، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، 1402- 1414. # 197- «المجموع شرح المهذب». لأبي زكريا يحيى بن شرف النووي الشافعي (م ~~676). 20 # مجلدا، [بيروت]، دار الفكر. # 198- «المحاسن». لأبي جعفر أحمد بن محمد بن خالد البرقي (م 274- 280). ~~تحقيق جلال الدين الحسيني المشتهر بالمحدث الأرموي. الطبعة الثانية، قم، ~~دار الكتب الإسلامية. # 199- «المحصول في علم الأصول». لمحمد بن عمر الخطيب فخر الدين الرازي ~~(544- 606). # الطبعة الأولى، مجلدان، بيروت، دار الكتب العلمية، 1408- 1988 م. # 200- «مختار الصحاح». لمحمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي (كان حيا في ~~666). تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد ومحمد عبد اللطيف السبكي. طهران، ~~ناصر خسرو، 1363 هش [بالأوفست عن طبعته السابقة]. # 201- «المختصر النافع» (1). للمحقق الحلي نجم الدين جعفر بن حسن بن يحيى ~~بن سعيد الهذلي (602- 676). إعداد عدة من العلماء. الطبعة الثالثة، طهران، ~~مؤسسة البعثة، 1402 [بالأوفست عن طبعة مصر، حوالي 1376]. # 202- «مختلف الشيعة في أحكام الشرعية». للعلامة الحلي جمال الدين حسن بن ~~يوسف بن المطهر (648- 726). طهران، مكتبة نينوى الحديثة [بالأوفست عن طبعته ~~الحجرية، 1324]. # 203- «مخطوطات مكتبة آية الله السيد محمد البغدادي الحسني في النجف ~~الأشرف». لمحمد PageV01P389 # هادي الأميني. الطبعة الأولى، النجف الأشرف، مطبعة القضاء، 1383- 1964 م. # 204- «مخطوطات مكتبة المتحف العراقي» (الجزء الثاني، المخطوطات الفقهية، ~~القسم الأول). # لأسامة ناصر النقشبندي وعامر أحمد الشقطيني. بغداد، ووزارة الإعلام، ~~1396- 1976 م. # 205- «مدارك الأحكام في شرح شرائع الإسلام». للسيد محمد بن علي الموسوي ~~العاملي (956 (1)- 1009). تحقيق مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء ~~التراث. الطبعة الأولى، 8 مجلدات، قم، مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) ~~لإحياء التراث، 1410. # 206- «مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول». للعلامة محمد باقر بن محمد ~~تقي المجلسي (1037- 1110). إعداد هاشم الرسولي ومحسن الحسيني الأميني. ~~الطبعة الأولى، 26 مجلدا، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1404- 1411- 1363- ~~1369 هش. # 207- «مرآة الكتب». للشهيد ثقة ms228 الإسلام التبريزي الميرزا علي بن موسى ~~(1277- 1330). # [الطبعة الأولى]، 4 مجلدات، [قم]، 1363- 1369 هش. # 208- «المراسم النبوية والأحكام العلوية». لسلار بن عبد العزيز الديلمي ~~(م 448- 463). # إعداد محمود البستاني، قم، منشورات حرمين، 1406 [بالأوفست عن طبعته ~~السابقة، 1400- 1980 م]. # 209- «مروج الذهب ومعادن الجوهر». لأبي الحسن علي بن الحسين المسعودي (م 346). # 4 مجلدات، قم، دار الهجرة، 1404- 1363 هش [بالأوفست عن طبعته السابقة]. # 210- «المزار» ( «منتخب الزيارات»). للشهيد الأول شمس الدين محمد بن مكي ~~العاملي (م 786). إعداد مدرسة الإمام المهدي (عليه السلام). الطبعة الأولى، ~~قم، مدرسة الإمام المهدي (عليه السلام)، 1410. # 211- «مسالك الأفهام إلى تنقيح شرائع الإسلام». للشهيد الثاني زين الدين ~~بن علي بن أحمد العاملي (911- 965). مجلدان، قم، دار الهدى [بالأوفست عن ~~طبعته الحجرية]. # 212- «مسائل شتى»- ضمن «رسائل الشريف المرتضى»- لأبي القاسم علي بن ~~الحسين الموسوي المعروف بالشريف المرتضى وعلم الهدى (355- 436). انظر ~~«رسائل الشريف المرتضى». # «مسائل الخلاف» الخلاف». PageV01P390 # «المسائل المصرية» «أجوبة المسائل المصرية». # «المسائل المقدادية» «أجوبة مسائل الفاضل المقداد». # «المسائل الناصريات» «الناصريات». # «المسائل الناصرية» «الناصريات». # 213- «مستدركات أعيان الشيعة». للسيد حسن ابن السيد محسن الأمين العاملي، ~~الطبعة الأولى، صدر منه 5 مجلدات، بيروت، دار التعارف للمطبوعات، 1408- ~~1414- 1987- 1994 م. # 214- «المستدرك على الصحيحين». لأبي عبد الله محمد بن عبد الله المعروف ~~بالحاكم النيسابوري (م 405). 4 مجلدات، بيروت، دار الفكر، 1398- 1978 م. # 215- «مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل». للحاج الميرزا حسين المحدث ~~النوري (1254- 1320). 3 مجلدات، قم، إسماعيليان، 1363 هش [بالأوفست عن ~~طبعته الحجرية الأولى]. # 216- «مستند الشيعة في أحكام الشريعة». للمولى أحمد بن محمد مهدي النراقي ~~(1185- 1245). مجلدات، طهران، المكتبة المرتضوية لإحياء الآثار الجعفرية، ~~1396 [بالأوفست عن طبعته الحجرية، 1326]. # 217- «مسند أبي عوانة» ( «الصحيح المسند»). لأبي عوانة يعقوب بن إسحاق ~~النيسابوري الأسفرائيني (م 316). مجلدان، بيروت، دار المعرفة، [بالأوفست عن ~~طبعة حيدرآباد الدكن، 1362]. # 218- «المصباح» ( «جنة الأمان الواقية وجنة الأيمان الباقية»). للشيخ تقي ~~الدين إبراهيم بن علي بن الحسن العاملي الكفعمي (840- 905). قم، الرضي ~~والزاهدي، 1405 [بالأوفست عن طبعته الحجرية، 1321]. # 219- «المصباح المنير في غريب الشرح الكبير». لأحمد بن محمد بن علي ~~الفيومي (م حوالي 770). جزءان في مجلد واحد، بيروت، دار الكتب ms229 العلمية، ~~1398- 1978 م. # 220- «مصفى المقال في مصنفي علم الرجال». للشيخ محمد محسن آقا بزرگ ~~الطهراني (1293- 1389). إعداد أحمد المنزوي. الطبعة الأولى، [طهران]، 1378. # 221- «معادن الجواهر ونزهة الخواطر في علوم الأوائل والأواخر». للسيد ~~محسن بن عبد الكريم الأمين الحسيني العاملي الشقرائي (1284- 1371). 4 ~~مجلدات، بيروت، دار الزهراء PageV01P391 # للطباعة والنشر والتوزيع، 1401- 1981 م. # 222- «معارج الأصول». للمحقق الحلي نجم الدين جعفر بن حسن بن يحيى بن ~~سعيد الهذلي (602- 676). إعداد السيد محمد حسين الرضوي. الطبعة الأولى، قم، ~~مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث، 1403. # 223- «معالم العلماء». لأبي جعفر محمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني (م ~~588). إعداد السيد محمد صادق بحر العلوم. النجف الأشرف، المطبعة الحيدرية، ~~1380- 1961 م. # 224- «المعتبر في شرح المختصر». للمحقق الحلي نجم الدين جعفر بن حسن بن ~~يحيى بن سعيد الهذلي (602- 676). إعداد عدة من الطلاب. الطبعة الأولى، ~~مجلدان، قم، مؤسسة سيد الشهداء (عليه السلام)، 1364 هش. # 225- «معجم الأدباء». لأبي عبد الله شهاب الدين ياقوت بن عبد الله الرومي ~~الحموي (574- 626). الطبعة الثالثة، 20 جزءا في 10 مجلدات، بيروت، دار ~~الفكر، 1400- 1980 م. # 226- «معجم البلدان». لأبي عبد الله شهاب الدين ياقوت بن عبد الله الرومي ~~الحموي (574- 626). 5 مجلدات، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1399- 1979 م. # 227- «معجم البلدان رجال الحديث وتفصيل طبقات الرواة». للسيد أبي القاسم ~~ابن السيد علي أكبر الموسوي الخوئي (1317- 1413). الطبعة الثالثة، 23 ~~مجلدا+ الفهرس، بيروت، 1403- 1983 م. # 228- «معجم المطبوعات العربية والمعربة». ليوسف إليان سركيس (1272- 1351). # مجلدان، قم، مكتبة آية الله المرعشي، 1410 [بالأوفست عن طبعة مصر، 1346- ~~1928 م]. # 229- «معجم المؤلفين». لعمر رضا كحالة (م 1408). 15 جزءا في 8 مجلدات+ ~~«المستدرك على معجم المؤلفين» في مجلد، بيروت، دار إحياء التراث العربي. # 230- «المعجم الوسيط». لعدة من الأدباء من أعضاء مجمع اللغة العربية في ~~مصر. مجلدان، طهران، ناصر خسرو [بالأوفست عن طبعة مصر]. # 231- «مع موسوعات رجال الشيعة». للسيد عبد الله بن عبد الحسين شرف الدين. ~~الطبعة الأولى، 3 مجلدات، بيروت ولندن، الإرشاد للطباعة والنشر، 1411- 1991 م. # 232- «المغني». لأبي محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي ~~الحنبلي ms230 (541- PageV01P392 # 620). 12 مجلدا، بيروت، دار الكتاب العربي. # 233- «مغني اللبيب عن كتب الأعاريب». لأبي محمد عبد الله بن يوسف بن هشام ~~الأنصاري المصري (708- 761). تحقيق مازن المبارك ومحمد علي حمد الله، ~~مراجعة سعيد الأفغاني. # الطبعة الخامسة، بيروت، 1979 م. # 234- «مغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج». لمحمد بن أحمد ~~الشربيني الخطيب الشافعي (م 977). 4 مجلدات، بيروت، دار إحياء التراث ~~العربي [بالأوفست عن طبعة مصر، 1377- 1958 م]. # «مفاتيح الغيب» «التفسير الكبير». # 235- «مفتاح الكرامة في شرح قواعد العلامة». للسيد محمد جواد الحسيني ~~العاملي (م حوالي 1227). [الطبعة الثانية]. 10 مجلدات، قم، مؤسسة آل البيت ~~(عليهم السلام) لإحياء التراث [بالأوفست عن طبعته السابقة]. # 236- «مقابس الأنوار ونفائس الإسرار في أحكام النبي المختار وعترته ~~الأطهار» (عليهم السلام). # للشيخ أسد الله بن إسماعيل التستري الكاظمي (م 1237). قم، مؤسسة آل البيت ~~(عليهم السلام) لإحياء التراث [بالأوفست عن طبعته الحجرية، 1322]. # 237- «المقاصد العلية في شرح الرسالة الألفية». للشهيد الثاني زين الدين ~~بن علي بن أحمد العاملي (911- 965). باهتمام الشيخ أحمد الشيرازي. [طهران]، 1314. # «المقداديات» «أجوبة مسائل الفاضل المقداد». # 238- «مقدمات ابن رشد» ( «كتاب المقدمات الممهدات لبيان ما اقتضته الرسوم ~~المدونة من الأحكام الشرعيات والتحصيلات المحكمات لأمهات مسائلها ~~المشكلات»). لمحمد بن أحمد بن رشد الأندلسي (520- 595). جزءان في مجلد ~~واحد، بيروت، دار صادر [بالأوفست عن طبع مصر، مطبعة السعادة]. # «مقدمة ابن الصلاح» «علوم الحديث». # 239- «المقنع». لأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي المعروف ~~بالشيخ الصدوق (م 381). [الطبعة الأولى]، طهران وقم، المكتبة الإسلامية، ~~ومؤسسة المطبوعات الدينية، 1377. # 240- «المقنعة». لأبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان البغدادي المعروف ~~بالشيخ المفيد (336- 413). إعداد مؤسسة النشر الإسلامي. الطبعة الثانية، ~~قم، المؤتمر العالمي لألفية PageV01P393 # الشيخ المفيد، 1413. # 241- «المكاسب». للشيخ مرتضى بن محمد أمين الأنصاري الدزفولي (1214- 1281). # تبريز، 1375. # 242- «ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار». للعلامة محمد باقر بن محمد ~~تقي المجلسي (1037- 1110). إعداد السيد مهدي الرجائي. الطبعة الأولى، 16 ~~مجلدا، قم، مكتبة آية الله المرعشي، 1406- 1407. # 243- «مناهج تحقيق التراث بين القدامى والمحدثين». لرمضان عبد التواب. ~~الطبعة الأولى، القاهرة، مكتبة الخانجي، 1406- 1986 م. # «منتخب الزيارات» «المزار». # 244- «منتقى ms231 الجمان في الأحاديث الصحاح والحسان». لجمال الدين حسن بن زين ~~الدين العاملي (959- 1011). تحقيق علي أكبر الغفاري. الطبعة الأولى، 3 ~~مجلدات، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، 1404- 1407. # 245- «منتهى المطلب في تحقيق المذهب». للعلامة الحلي جمال الدين حسن بن ~~يوسف بن المطهر (648- 726). الطبعة الحجرية، مجلدان، إيران، 1333. # 246- «منية المريد في أدب المفيد والمستفيد». للشهيد الثاني زين الدين بن ~~علي بن أحمد العاملي (911- 965). تحقيق رضا المختاري. الطبعة الأولى، قم، ~~مكتب الإعلام الإسلامي، 1409- 1368 هش. # «المواسعة والمضايقة» «عدم مضايقة الفوائت». # 247- «موسوعة أطراف الحديث النبوي الشريف». لأبي هاجر محمد السعيد بن ~~بسيوني زغلول. # الطبعة الأولى، 11 مجلدا، بيروت، عالم التراث للطباعة والنشر، 1410- 1989 م. # 248- «موطإ مالك». لمالك بن أنس (93- 179). تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي. ~~مجلدان، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1406- 1985 م. # 249- «المهذب». للقاضي ابن البراج أبي القاسم عبد العزيز بن نحرير بن عبد ~~العزيز (حوالي 400- 481). إعداد عدة من الفضلاء. الطبعة الأولى، مجلدان، ~~قم، مؤسسة النشر الإسلامي، 1406. # 250- «المهذب البارع في شرح المختصر النافع». لأبي العباس أحمد بن محمد ~~بن فهد الحلي الأسدي (757- 841). تحقيق مجتبى العراقي. الطبعة الأولى، 5 ~~مجلدات، قم، مؤسسة النشر PageV01P394 # الإسلامي، 1407- 1413. # 251- «ميزان الاعتدال في نقد الرجال». لأبي عبد الله محمد بن أحمد بن ~~عثمان الذهبي (673- 748). تحقيق على محمد البجاوي، 4 مجلدات، بيروت، دار ~~المعرفة [بالأوفست عن طبعة مصر، 1382- 1963 م]. ### ||| «ن» # 252- «النابس في القرن الخامس» (من «طبقات أعلام الشيعة»). للشيخ محمد ~~محسن آقا بزرگ الطهراني (1293- 1389). تحقيق علي نقي المنزوي. الطبعة ~~الأولى، بيروت، دار الكتاب العربي، 1391- 1971 م. # 253- «الناصريات» ( «المسائل الناصريات») لأبي القاسم علي بن الحسين ~~الموسوي المعروف بالشريف المرتضى وعلم الهدى (355- 436). ضمن «الجوامع ~~الفقهية». قم، مكتبة آية الله المرعشي، 1404 [بالأوفست عن طبعته الحجرية]. # «النافع مختصر الشرائع» «المختصر النافع». # 254- «النجعة في شرح اللمعة». للشيخ محمد تقي التستري. إعداد علي أكبر ~~الغفاري. الطبعة الأولى، 11 مجلدا، طهران، مكتبة الصدوق، 1364- 1372 هش. # 255- «النحو الوافي». لعباس حسن. 4 مجلدات، طهران، ناصر خسرو، 1409. ~~[بالأوفست عن طبعة القاهرة، دار المعارف بمصر]. # 256- «نزهة الناظر في الجمع بين الأشباه والنظائر». المنسوب إلى نجيب ms232 ~~الدين يحيى بن أحمد بن سعيد الحلي الهذلي (601- 689- 690). إعداد السيد ~~أحمد الحسيني ونور الدين الواعظي. [الطبعة الثانية]، قم، الرضي، 1394 ~~[بالأوفست عن طبعة النجف الأشرف، 1386]. # 275- «نصب الراية لأحاديث الهداية». لجمال الدين عبد الله بن يوسف الحنفي ~~الزيلعي (م 762). الطبعة الثالثة، 4 مجلدات، بيروت، دار إحياء التراث ~~العربي، 1407- 1987 م. # 258- «نضد القواعد الفقهية على مذهب الإمامية». لجمال الدين المقداد بن ~~عبد الله السيوري الحلي المعروف بالفاضل المقداد (م 826). إعداد السيد عبد ~~اللطيف الكوهكمري. [الطبعة الأولى]، قم، مكتبة آية الله المرعشي، 1403. # 259- «النفلية» ( «الرسالة النفلية»). للشهيد الأول شمس الدين محمد بن ~~مكي العاملي PageV01P395 # (م 786). إعداد علي الفاضل القائيني النجفي- المطبوع مع «الألفية»- ~~الطبعة الأولى، قم، مكتب الإعلام الإسلامي، 1408. # 260- «نقد الرجال». للسيد مصطفى بن حسين الحسيني التفرشي (كان حيا في 1044). # الطبعة الحجرية، 1318. # 261- «النهاية». لأبي جعفر شيخ الطائفة محمد بن الحسن المعروف بالشيخ ~~الطوسي (385- 460). قم، قدس [بالأوفست عن طبعة بيروت]. # 262- «نهاية الإحكام في معرفة الأحكام». للعلامة الحلي جمال الدين حسن بن ~~يوسف بن المطهر (648- 726). إعداد السيد مهدي الرجائي. الطبعة الأولى، ~~مجلدان، بيروت، دار الإضواء، 1406- 1986 م. # 263- «النهاية في غريب الحديث والأثر». لأبي السعادات مجد الدين المبارك ~~بن محمد بن محمد المعروف بابن الأثير الجزري (544- 606). تحقيق طاهر أحمد ~~الزاوي ومحمود محمد الطناحي. الطبعة الرابعة، 5 مجلدات، قم، إسماعيليان، ~~1363 هش [بالأوفست عن طبعة بيروت]. # 264- «نهج البلاغة» (ما اختاره المؤلف من كلام أمير المؤمنين عليه أفضل ~~صلوات المصلين). # لأبي الحسن الشريف الرضي محمد بن الحسين بن موسى الموسوي (359- 406). ~~تحقيق صبحي الصالح. قم، الهجرة، 1395 [بالأوفست عن طبعة بيروت، 1387]. # 265- «نهج المسترشدين في أصول الدين». للعلامة الحلي جمال الدين حسن بن ~~يوسف بن المطهر (648- 726). إعداد السيد أحمد الحسيني والشيخ هادي اليوسفي. ~~[الطبعة الأولى]، قم، مجمع الذخائر الإسلامية، حوالي 1400. ### ||| «و» # 266- «الوافي». لمحمد بن المرتضى المولى محسن المعروف بالفيض الكاشاني ~~(1007- 1091). # 3 مجلدات، طهران، المكتبة الإسلامية. # 267- «وسائل الشيعة» ( «تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة»). ~~للشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي (1033- 1104). تحقيق مؤسسة آل البيت ~~(عليهم السلام) لإحياء التراث. الطبعة الأولى، 30 مجلدا، قم، ms233 مؤسسة آل ~~البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث، 1409- 1412 PageV01P396 # 268- «الوسيلة إلى نيل الفضيلة». لعماد الدين أبي جعفر محمد بن علي ~~الطوسي المعروف بابن حمزة (القرن 6). إعداد الشيخ محمد الحسون. الطبعة ~~الأولى، قم، مكتبة آية الله المرعشي، 1408. # 269- «الوفيات». لتقي الدين أبي المعالي محمد بن رافع السلامي (704- ~~774). تحقيق صالح مهدي عباس، إشراف ومراجعة بشار عواد معروف. الطبعة ~~الأولى، مجلدان، بيروت، مؤسسة الرسالة، 1402- 1982 م. # 270- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان مما ثبت بالنقل أو السماع أو ~~أثبته العيان». لأبي العباس أحمد بن محمد بن أبي بكر بن خلكان (608- 681). ~~إعداد إحسان عباس. 8 مجلدات، قم، الرضي، 1364 هش [بالأوفست عن طبعته ~~السابقة]. # 271- «وقاية الأذهان». للشيخ أبي المجد محمد رضا بن محمد حسين النجفي ~~الأصفهاني (1287- 1362). تحقيق مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء ~~التراث. الطبعة الأولى، قم، مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث، 1413. ### ||| «ه» # 272- «الهجرة العاملية إلى إيران في العصر الصفوي». لجعفر المهاجر. ~~الطبعة الأولى، بيروت، دار الروضة للطباعة والنشر والتوزيع، 1410- 1989 م. # 273- «الهداية». لأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي ~~المعروف بالشيخ الصدوق (م 381). [الطبعة الأولى]، طهران وقم، المكتبة ~~الإسلامية ومؤسسة المطبوعات الدينية، 1377. # 274- «الهداية في شرح البداية». لبرهان الدين علي بن أبي بكر بن عبد ~~الجليل الفرغاني المرغيناني (530- 593). 4 أجزاء في مجلدين، القاهرة، مكتبة ~~مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر، 1384- 1965 م. # 275- «هدية العارفين: أسماء المؤلفين وآثار المصنفين». لإسماعيل باشا بن ~~محمد أمين الباباني البغدادي (م 1339). مجلدان، بيروت، دار الفكر، 1410- ~~1990 م. PageV01P397 ### ||| ب- المصادر العربية المخطوطة (1) ### ||| «ت» # 276- «تعليق الإرشاد». للمحقق الثاني علي بن الحسين بن عبد العالي الكركي ~~(868- 940). # مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي طاب ثراه، المرقمة 79. # 277- «تكملة درة الأسلاك». لطاهر بن حسن المعروف بابن حبيب (م 808). ~~مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي طاب ثراه، المرقمة 2- 6280. # 278- «تلخيص المرام في معرفة الأحكام». للعلامة الحلي جمال الدين حسن بن ~~يوسف بن المطهر (648- 726). مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي طاب ثراه، ~~المرقمة 472. # 279- «تهذيب الأحكام» لأبي جعفر شيخ الطائفة محمد بن الحسن المعروف ~~بالشيخ الطوسي (385- 460). مخطوطة مكتبة مدرسة العلوي بخوانسار. ### ||| «ح» ms234 # 280- «الحاشية النجارية» (2). المنسوبة إلى الشهيد الأول شمس الدين محمد ~~بن مكي العاملي (م 786). مخطوطة مكتبة مجلس الشورى الإسلامي (رقم 2)، ~~المرقمة 1- 780. ### ||| «خ» # 281- «خلاصة الاعتبار في الحج والاعتمار». للشهيد الأول شمس الدين محمد ~~بن مكي العاملي (م 786). مخطوطة مكتبة الفاضل المعاصر فخر الدين النصيري ~~الخاصة في طهران. ### ||| «د» # 282- «درة الأسلاك في دولة الأتراك». لبدر الدين حسن بن عمر الحلبي (710- 779). PageV01P398 # مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي طاب ثراه، المرقمة 1- 6280. ### ||| «ع» # 283- «العصرة». لمنتجب الدين أبي الحسن علي بن عبيد الله بن بابويه ~~الرازي (504- بعد 600). مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي، المرقمة 1- 4634. ### ||| «ف» # 284- «فوائد الشرائع». للمحقق الثاني علي بن الحسين بن عبد العالي الكركي ~~(868- 940). # مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي طاب ثراه، المرقمة 1155. # 285- «فوائد القواعد». للشهيد الثاني زين الدين بن علي بن أحمد العاملي ~~(911- 965). # مخطوطة مكتبة مجلس الشورى الإسلامي (رقم 1)، المرقمة 1307. ### ||| «م» # 286- «مجموعة الجباعي». لشمس الدين محمد بن علي بن حسن الجباعي (822- 886). # مخطوطة مكتبة ملك الوطنية بطهران، المرقمة 604. # 287- «مختلف الشيعة في أحكام الشريعة». للعلامة الحلي جمال الدين حسن بن ~~يوسف بن المطهر (648- 726). مخطوطة مكتبة مدرسة العلوي بخوانسار. # 288- «المناهج السوية في شرح الروضة البهية». للفاضل الهندي بهاء الدين ~~محمد بن حسن بن محمد الأصفهاني (1062- حوالي 1135). مخطوطة مكتبة مجلس ~~الشورى الإسلامي (رقم 1)، المرقمة 1327. PageV01P399 ### ||| ج- المصادر الفارسية ### ||| «آ» # 289- «آشنايى با چند نسخة خطى» ( «التعرف على عدة مخطوطات»). للشيخ رضا ~~الأستادي والسيد حسين المدرسي الطباطبائي. [الطبعة الأولى]، صدر منه مجلد، ~~قم، 1396. ### ||| «پ» # 290- «پيامبران وخمسة طيبه». لفخر الدين النصيري الأميني. [الطبعة ~~الأولى]، مجلدان، طهران، 1411- 1369 هش. ### ||| «ت» # 291- «تاريخ جنبش سربداران وديگر جنبشهاى إيرانيان در قرن هشتم هجري». ~~لعبد الرفيع حقيقت. الطبعة الأولى، طهران، انتشارات آزاد انديشان، 1360 هش. # 292- «تحفة الأحباب في نوادر آثار الأصحاب». للشيخ عباس بن محمد رضا ~~القمي (1294- 1351). إعداد علي محدث زاده والسيد جعفر الحسيني. الطبعة ~~الأولى، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1370 هش. ### ||| «ر» # 293- «ريحانة الأدب في تراجم المعروفين بالكنية أو اللقب». للميرزا محمد ~~علي المدرس التبريزي (1296- 1373). الطبعة الثالثة، 8 مجلدات، تبريز، مكتبة خيام. ### ||| «س» # 294- «سرگذشت وعقائد فلسفي خواجه نصير الدين طوسي». ms235 لمحمد المدرسي ~~الزنجاني. الطبعة الأولى، طهران، أمير كبير، 1363 هش. PageV01P400 ### ||| «ف» # 295- «الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية». للشيخ عباس بن ~~محمد رضا القمي (1294- 1351). طهران، كتابفروشي مركزي، 1327 هش. # 296- «فهرست آثار خطى شيخ مفيد در كتابخانة آية الله العظمى مرعشى نجفي» ~~( «فهرس آثار الشيخ المفيد المخطوطة في مكتبة آية الله العظمى المرعشي ~~النجفي»). لرضا المختاري وحسين الشفيعي. الطبعة الأولى، قم، مكتبة آية الله ~~المرعشي، 1413. # 297- «فهرست ألفبائى كتب خطى كتابخانة مركزى آستان قدس رضوي» ( «الفهرس ~~الألفبائي لمخطوطات مكتبة الروضة الرضوية المقدسة»). لمحمد آصف فكرت ومحمد ~~وفادار مرادي. الطبعة الأولى، مشهد، مكتبة الروضة الرضوية المقدسة، 1369 هش. # 298- «فهرست كتابخانة مدرسة عالي سپهسالار» ( «فهرس مكتبة مدرسة سپهسالار ~~العالية» سابقا، مدرسة الشهيد مطهري العالية حاليا). لابن يوسف الشيرازي ~~ومحمد تقي دانش پژوه وعلي نقي المنزوي، [الطبعة الأولى]، 5 مجلدات، طهران، ~~1313- 1356 هش. # 299- «فهرست كتابهاى چاپى عربي» ( «فهرس كتب العربية المطبوعة»). لخان ~~بابا مشار. # الطبعة الأولى، طهران، أنجمن كتاب، 1344 هش. # 300- «فهرست كتابهاى خطى كتابخانة ملى ملك» ( «فهرس مخطوطات مكتبة ملك ~~الوطنية»). لعدة من الفضلاء. [الطبعة الأولى]، 10 مجلدات، طهران، 1352- ~~1372 هش. # 301- «فهرست كتب خطى كتابخانة مركزى آستان قدس رضوى» ( «فهرس مخطوطات ~~مكتبة الروضة الرضوية المقدسة»). لعدة من العلماء. [الطبعة الأولى]، صدر ~~منه 12 مجلدا حتى الآن، مشهد، مكتبة الروضة الرضوية المقدسة، 1345- 1411- ~~1305- 1370 هش. # - «فهرست كتب خطى كتابخانة مركزى آستان قدس رضوي» ( «فهرس مخطوطات مكتبة ~~الروضة الرضوية المقدسة»). لعدة من العلماء. الطبعة الثانية، المجلد الأول: ~~تحقيق السيد علي أردلان جوان. مشهد، مكتبة الروضة الرضوية المقدسة، 1365 هش. # 302- «فهرست كتب خطى كتابخانههاى أصفهان» [ «فهرس مخطوطات مكتبات ~~أصفهان»]. للسيد محمد علي الروضاتي. [الطبعة الأولى]، صدر منه مجلد، ~~أصفهان، PageV01P401 # 1382- 1341 هش. # 303- «فهرست نسخههاى خطى دو كتابخانة مشهد» ( «فهرس مخطوطات مكتبتين في ~~مشهد»). لعدة من العلماء. [الطبعة الأولى]، طهران، انتشارات فرهنگ إيران ~~زمين، 1351 هش. # 304- «فهرست نسخههاى خطى كتابخانة آية الله العظمى گلپايگاني» ( «فهرس ~~مخطوطات مكتبة آية الله العظمى الگلپايگاني»). للشيخ رضا الأستادي والسيد ~~أحمد الحسيني. # [الطبعة الأولى]، صدر ms236 منه 3 مجلدات حتى الآن، قم، 1357 هش-؟. # 305- «فهرست نسخههاى خطى كتابخانة دانشكدة أدبيات دانشگاه طهران» ( «فهرس ~~مخطوطات كلية الآداب بجامعة طهران»). لمحمد تقي دانش پژوه. [الطبعة ~~الأولى]، 3 مجلدات، طهران، جامعة طهران، 1339- 1344 هش. # 306- «فهرست نسخههاى خطى كتابخانة دانشكدة إلهيات ومعارف إسلامي دانشگاه ~~تهران» ( «فهرس مخطوطات مكتبة كلية الإلهيات والمعارف الإسلامية بجامعة ~~طهران»). # للسيد محمد باقر الحجتي. [الطبعة الأولى]، مجلدان، طهران، جامعة طهران، ~~1345- 1348 هش. # 307- «فهرست نسخههاى خطى كتابخانة شاهچراغ شيراز» ( «فهرس مخطوطات مكتبة ~~شاهچراغ بشيراز». لعلي نقي بهروزي [الطبعة الأولى]، مجلدان، شيراز، 1402- ~~1360 هش. # 308- «فهرست نسخههاى خطى كتابخانة عمومي آية الله العظمى مرعشى نجفي» ( ~~«فهرس مخطوطات مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي العامة»). للسيد أحمد ~~الحسيني. الطبعة الأولى، صدر منه 21 مجلدا حتى الآن، قم، مكتبة آية الله ~~المرعشي، 1395- 1414- 1354- 1372 هش. # 309- «فهرست نسخههاى خطى كتابخانة مجلس شوراى ملى» (سابق شوراى إسلامي ~~شماره 1، «فهرس مخطوطات مكتبة مجلس النواب الوطني»، سابقا مكتبة مجلس ~~الشورى الإسلامي رقم 1 حاليا). لعدة من الفضلاء. [الطبعة الأولى]، صدر منه ~~21 مجلدا حتى الآن، طهران، مكتبة المجلس، 1305- 1357 هش. # 310- «فهرست نسخههاى خطى كتابخانة مركزى ومركز أسناد دانشگاه تهران» ( ~~«فهرس مخطوطات المكتبة المركزية ومركز الأسناد بجامعة طهران»). لمحمد تقي ~~دانش پژوه وعلي نقي PageV01P402 # المنزوي. [الطبعة الأولى]، 18 مجلدا، طهران، جامعة طهران، 1330- 1364 هش. # 311- «فهرست نسخههاى خطى كتابخانة مسجد أعظم قم» ( «فهرس مخطوطات مكتبة ~~المسجد الأعظم بقم»). للشيخ رضا الأستادي. الطبعة الأولى، قم، 1365 هش. # 312- «فهرست نسخههاى خطى كتابخانة مدرسة فيضيه قم» ( «فهرس مخطوطات مكتبة ~~المدرسة الفيضية بقم»). للشيخ رضا الأستادي. [الطبعة الأولى]، مجلدان، قم، 1396. # 313- «فهرست نسخههاى خطى كتابخانة مدرسة مروي تهران» ( «فهرس مخطوطات ~~مكتبة مدرسة مروي بطهران»). للشيخ رضا الأستادي. الطبعة الأولى، طهران، ~~مكتبة مدرسة مروي، 1371 هش. # 314- «فهرست نسخههاى خطى كتابخانة نور بخش بخانقاه نعمت اللهى» ( «فهرس ~~مخطوطات مكتبة نور بخش بخانقاه نعمة اللهي»). للسيد إبراهيم الديباجي. ~~[الطبعة الأولى]، مجلدان، طهران، خانقاه نعمة اللهي، 1350- 1352 هش. # 315- «فهرست نسخههاى خطى كتابخانة وزيري يزد» ( «فهرس مخطوطات مكتبة ms237 ~~الوزيري بيزد»). لمحمد الشيرواني. [الطبعة الأولى]، 5 مجلدات، طهران، 1350- ~~1358 هش. # 316- «فهرست نسخههاى خطى كتابخانههاى رشت وهمدان» ( «فهرس المخطوطات ~~الموجودة في مكتبات مدينتي رشت وهمدان»). لعدة من الفضلاء. [الطبعة ~~الأولى]، طهران، انتشارات فرهنگ إيران زمين، 1353 هش. # 317- «فهرست نسخههاى عكسى كتابخانة عمومي آية الله العظمى مرعشى نجفي» ( ~~«فهرس النسخ المصورة بمكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي العامة»). ~~لمحمد علي الحائري. الطبعة الأولى، صدر منه مجلدان حتى الآن، قم، مكتبة آية ~~الله المرعشي، 1411- 1412- 1369- 1370 هش. # 318- «فهرستوارة فقه هزار وچهارصد سأله إسلامي در زبان فارسي». لمحمد تقي ~~دانش پژوه. # [الطبعة الأولى]. طهران، انتشارات علمي وفرهنگى، 1367 هش. ### ||| «ق» # 319- «قصص العلماء» (1). للميرزا محمد بن سليمان التنكابني (م 1302). ~~طهران، المكتبة PageV01P403 # العلمية الإسلامية. ### ||| «م» # 320- «مجالس المؤمنين». للشهيد القاضي السيد نور الله بن شريف الدين ~~المرعشي التستري (956- 1019). [الطبعة الأولى]، مجلدان، طهران، المكتبة ~~الإسلامية، 1375- 1376. # 321- «مفاخر إسلام». للشيخ علي الدواني. الطبعة الأولى، صدر منه حتى الآن ~~4 مجلدات، طهران، أمير كبير، 1361- 1366 هش. # 322- «مقدمهاى بر فقه شيعه». للسيد حسين المدرسي الطباطبائي. ترجمة محمد ~~آصف فكرت. # الطبعة الأولى. مشهد مجمع البحوث الإسلامية، 1368 هش. ### ||| «ن» # 323- نشرية «نسخههاى خطى» (نشرة «النسخ الخطية»). نشرة كانت تصدرها ~~المكتبة المركزية بجامعة طهران، تحت إشراف محمد تقي دانش پژوه وإيرج أفشار ~~وإسماعيل الحاكمي. صدر منه 12 عددا، طهران، جامعة طهران، 1340- 1362 هش. # 324- مجلة «نور علم». مجلة تصدرها جماعة المدرسين للحوزة العلمية بقم. ~~صدر منها حتى الآن 51 عددا. ### ||| «ه» # 325- «هدية الأحباب في ذكر المعروفين بالكنى والألقاب والأنساب». للشيخ ~~عباس بن محمد رضا القمي (1294- 1359). الطبعة الثانية، طهران، أمير كبير، ~~1363 هش. ### ||| «ي» # 326- «يكصد وشصت نسخه از يك كتابخانة شخصي» ( «مائة وستون مخطوطة لمكتبة ~~خاصة»). للشيخ رضا الأستادي. [الطبعة الأولى]، قم، 1354 هش. # ![](../Images/1269-logo.jpg) # PageV01P404 # ### |EDITOR| ENDNOTES: PageV01P026: ____________ (1) «الحقائق الراهنة» ص 53، وانظر «أعيان الشيعة» ج 5، ص 401، «تأسيس الشيعة» ص 270. (2) «إيضاح الفوائد» ج 1، ص 10. (3) «روضات الجنات» ج 2، ص 270- 271. (4) خاتمة «مستدرك الوسائل» ج 3، ص 459. PageV01P027: ____________ (1) «مجموعة الجباعي» الورقة 17 ب. PageV01P028: ____________ (1) «أعيان الشيعة» ج 5، ص 397، ونقل أيضا في «الفوائد ms238 الرجالية» ج 2، ص 261، الهامش. (2) «قصص العلماء» ص 337- 338. (3) «الذريعة» ج 1، ص 510. (4) راجع هذا الجزء، ص 4. PageV01P029: ____________ (1) «قصص العلماء» ص 359- 360. وردت ترجمة الملا حسن الكاشي في «روضات الجنات» ج 2، ص 268- 269، و«الحقائق الراهنة» ص 44. PageV01P030: ____________ (1) «وفيات الأعيان» ج 5، ص 180- 181. PageV01P031: ____________ (1) «روضات الجنات» ج 2، ص 285- 286. (2) «أعيان الشيعة» ج 5، ص 407. (3) «معجم الأدباء» ج 14، ص 39- 40. وانظر «مع موسوعات رجال الشيعة» ج 2، ص 422. PageV01P032: ____________ (1) «الذريعة» ج 17، ص 176. (2) «رياض العلماء» ج 1، ص 363- 364. (3) «قواعد الأحكام» ج 2، ص 346. (4) «رياض العلماء» ج 1، ص 363- 364. PageV01P033: ____________ (1) «قواعد الأحكام» ج 1، ص 2. (2) «جامع الفوائد» المطبوع مع «إيضاح الفوائد» ج 1، ص 9. PageV01P034: ____________ (1) «روضات الجنات» ج 6، ص 335. (2) «فوائد القواعد» الورقة 1 ألف- ب. (3) «خلاصة الأقوال» ص 45- 49. (4) «خلاصة الأقوال» ص 45، 95. PageV01P035: ____________ (1) رسالة «صلاة الجمعة» ص 191. (2) «الفوائد الرجالية» ج 2، ص 274. (3) وانظر أيضا «الذريعة» ج 20، ص 219- 221. (4) «الذريعة» ج 20، ص 220. وإن كان قد فرغ العلامة من تأليف جزأيه الأول والثاني عام 703، كما في نسخة المخطوطة. PageV01P036: ____________ (1) «الذريعة» ج 20، ص 220. (2) «المراسم» ص 261. (3) «السرائر» ج 1، ص 304. (4) رسالة «صلاة الجمعة» ص 19. (5) «مختلف الشيعة» ص 108- 109. (6) «تذكرة الفقهاء» ج 1، ص 144. (7) «ريحانة الأدب» ج 4، ص 178. PageV01P037: ____________ (1) «أجوبة المسائل المهنائية» ص 155. هذا، ولكن نقلت إجازة العلامة لمهنا بن سنان في المخطوطة المرقمة 7708، المحفوظة في مكتبة آية الله المرعشي، وجاء فيها: «وكتاب نهاية الإحكام في معرفة الأحكام خرج منه الطهارة والصلاة مجلد، ومجلد آخر في الزكاة». (2) «رياض العلماء» ج 1، ص 377. (3) «الفوائد الرجالية» ج 2، ص 185. (4) «منتهى المطلب» ج 1، ص 3. (5) «منتهى المطلب» ج 1، ص 2- 3. PageV01P038: ____________ (1) «خلاصة الأقوال» ص 45. (2) «بحار الأنوار» ج 107، ص 147، «أجوبة المسائل المهنائية» ص 155. (3) «الذريعة» ج 23، ص 12. PageV01P039: ____________ (1) «روضات الجنات» ج 2، ص 277. (2) «أعيان الشيعة» ج 5، ص 396، «الفوائد الرجالية» ج 2 ص 257، الهامش، «لؤلؤة البحرين» ص 210، الهامش. (3) «أنوار الملكوت» ص 230. (4) «نهج المسترشدين» ص 17، «كشف الفوائد» ص 2. (5) ذكرت في فهرس مصوراتها ج 1، ص 396- 397. هذا، ولكن قال الطهراني في «الذريعة» ج 18، ص 60: «فرغ من تأليفه 15- ع 1- 696» وورد في مخطوطة كشف المراد المحفوظة في مكتبة الروضة الرضوية المقدسة في مشهد، برقم 221: أن العلامة فرغ من تأليفه في شهر ربيع الأول عام 696، كما في فهرسها ms239 ج 1، ص 189- 190، الطبعة الثانية. PageV01P040: ____________ (1) «فهرست كتب خطى كتابخانههاى أصفهان» ج 1، ص 97- 98. (2) «فهرست كتب خطى كتابخانههاى أصفهان» ج 1، ص 195. (3) «فهرست كتب خطى كتابخانههاى أصفهان» ج 1، ص 195، «فهرست نسخههاى خطى كتابخانه مركزى» ج 6، ص 2468. (4) «فهرست كتب خطى كتابخانههاى أصفهان» ج 1، ص 101- 103. (5) «خلاصة الأقوال» ص 45، 95. (6) «خلاصة الأقوال» ص 47. PageV01P041: ____________ (1) «إرشاد الأذهان» ج 1، ص 67، مقدمة التحقيق. (2) «كشف المراد» ص 19- 20. (3) «الجوهر النضيد» ص 2. PageV01P042: ____________ (1) «أمل الآمل» ج 2، ص 81. (2) «معجم رجال الحديث» ج 5، ص 159. (3) «رياض العلماء» ج 1، ص 381. (4) «إرشاد الأذهان» ج 1، ص 40، مقدمة التحقيق. PageV01P043: ____________ (1) «منية المريد» ص 17- 20، 37- 46، مقدمة التحقيق. PageV01P044: ____________ (1) «بحار الأنوار» ج 107، ص 31- 32، «سرگذشت وعقائد فلسفي خواجه نصير الدين طوسى» ص 27- 28. (2) «بحار الأنوار» ج 107، ص 62. (3) «مختلف الشيعة» ص 734، وحكاه عن والده فخر الدين في «إيضاح الفوائد» ج 4، ص 227. PageV01P045: ____________ (1) «أمل الأمل» ج 2، ص 81. (2) «أعيان الشيعة» ج 5، ص 402. (3) «مجموعة الجباعي» الورقة 206 ب، «مجالس المؤمنين» ج 2، ص 212- 213. وسيجيء في الفصل الأول من الباب الثاني من مقدمة التحقيق ترجمة قطب الدين الرازي ضمن البحث عن أساتذة الشهيد ومشايخه. PageV01P046: ____________ (1) «مجموعة الجباعي» الورقة 206 ب، «بحار الأنوار» ج 107، ص 140. PageV01P047: ____________ (1) «الذريعة» ج 13، ص 73. (2) «خلاصة الأقوال» ص 48. (3) «أجوبة المسائل المهنائية» ص 156. PageV01P048: ____________ (1) كما في بعض نسخ «خلاصة الأقوال»، انظر «بحار الأنوار» ج 107، ص 51- 52. (2) كما في فهرسها ج 3، ص 101، 105. PageV01P049: ____________ (1) كما في فهرسها ج 3، ص 101، 107. (2) «الذريعة» ج 1، ص 510. (3) «خلاصة الأقوال» ص 45. PageV01P050: ____________ (1) «فهرست نسخههاى خطى كتابخانه مركزى» ج 5، ص 1808. وورد أيضا في مخطوطة من تحرير الأحكام- المحفوظة في مكتبة الروضة الرضوية المقدسة برقم 66 فقه- أن العلامة فرغ منه في الثامن من شوال عام 697، كما في فهرسها ج 2، ص 20. فما ذكره الطهراني في «الذريعة» ج 3، ص 379 بقوله: «. عن خطه أن فراغه من التصنيف كان في عاشر ربيع الأول سنة 690» فهو تاريخ الفراغ من جزئه الأول، لا الفراغ من تاريخ تأليف الكتاب كما هو ظاهر عبارته. (2) «نهاية الإحكام» ج 2، ص 297. (3) وانظر «الذريعة» ج 4، ص 43 وج 20، ص 220، «تذكرة الفقهاء» ج 1، ص 70 وج 2، ص 661. (4) «الذريعة» ج 4، ص 44. PageV01P051: ____________ (1) مخطوطة مكتبة ms240 الروضة الرضوية المقدسة، المرقمة 2689، الورقة 5 ألف. (2) «خلاصة الأقوال» ص 45. PageV01P052: ____________ (1) «تحرير الأحكام الشرعية» ج 1، ص 2. (2) «تحرير الأحكام الشرعية» ج 2، ص 281. (3) «قواعد الأحكام» ج 1، ص 2. (4) «قواعد الأحكام» ج 2، ص 346. PageV01P053: ____________ (1) «جامع الفوائد»، المطبوع مع «إيضاح الفوائد» ج 1، ص 9. (2) «جامع الفوائد»، المطبوع مع «إيضاح الفوائد» ج 1، ص 8. (3) هذا الجزء، ص 4. (4) «بحار الأنوار» ج 107، ص 52. (5) هذا الجزء، ص 3- 4. PageV01P054: ____________ (1) «فهرست كتب خطى كتابخانههاى أصفهان» ج 1، ص 231. (2) «روضات الجنات» ج 6، ص 335. PageV01P056: ____________ (1) «فهرستواره فقه» ص 17- 18. (2) «إرشاد الأذهان» ج 2، ص 160. (3) «إرشاد الأذهان» ج 2، ص 191. (4) «إرشاد الأذهان» ج 2، ص 205. (5) «مدارك الأحكام» ج 8، ص 477. PageV01P057: ____________ (1) انظر «إرشاد الأذهان» ج 1، ص 184، مقدمة التحقيق. (2) هذا الجزء، ص 433. (3) هذا الجزء، ص 471. PageV01P059: ____________ (1) هذا الجزء، ص 287- 291. PageV01P060: ____________ (1) «شرائع الإسلام» ج 1، ص 162- 164. PageV01P061: ____________ (1) هذا الجزء، ص 505- 510. PageV01P062: ____________ (1) «شرائع الإسلام» ج 1، ص 310- 313. PageV01P064: ____________ (1) انظر «إرشاد الأذهان» ج 1، ص 184، مقدمة التحقيق. (2) «قواعد الأحكام» ج 1، ص 84. (3) «جامع المقاصد» ج 3، ص 205. (4) هذا الجزء، ص 427. PageV01P065: ____________ (1) «الذريعة» ج 14، ص 25. (2) للمزيد من المعلومات حول الشروح والحواشي انظر المصادر التالية: أ- «إرشاد الأذهان» ج 1، ص 185- 193، مقدمة التحقيق، ب- «الذريعة» ج 1، ص 510- 512 وج 6، ص 14- 17 وج 13، ص 73- 80، ج- «مرآة الكتب» ج 2، ص 26- 31، د- «كشف الأستار» ج 1، ص 342- 344، ه«فهرست كتب خطى كتابخانههاى أصفهان» ج 1، ص 224- 233، 372- 378، و- «مقدمهاى بر فقه شيعه» ص 110- 116. (3) «الذريعة» ج 4، ص 77. PageV01P069: ____________ (1) «مستدركات أعيان الشيعة» ج 1، ص 206. PageV01P070: ____________ (1) انظر الكلام حولها فيما يأتي في البحث عن مؤلفات الشهيد وآثاره العلمية. PageV01P073: ____________ (1) ذكر وفاته في هذا العام الشيخ محمد هادي الأميني في مقدمة «الدرة الباهرة» ص 14. PageV01P075: ____________ (1) «الروضة البهية» ج 1، ص «م»، طبع مصر. (2) «الروضة البهية» ج 1، ص «يو»، طبع مصر. (3) «الروضة البهية» ج 1، ص «يد»، طبع مصر. PageV01P076: ____________ (1) قال شمس الدين الجزري في «غاية النهاية» ج 2، ص 265: «. صحبني مدة مديدة». (2) «غاية النهاية» ج 2، ص 265. (3) «بحار الأنوار» ج 107، ص 178. (4) «مجموعة الجباعي» الورقة 146 ب. (5) «بحار الأنوار» ج 107، ص 192، ووردت تلك الإجازة في مخطوطة بمكتبة آية الله المرعشي (رحمه الله)، برقم 5605، وفيها: «محمد بن مكي بن محمد بن حامد بن طي» (الورقة 16 ms241 ألف). (6) مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي (رحمه الله)، المرقمة 3112، الورقة 257 ألف. (7) «بحار الأنوار» ج 107، ص 186. (8) «حياة الإمام الشهيد الأول» ص 8. PageV01P077: ____________ (1) الورقة الأخيرة من مخطوطة «إيضاح الفوائد» بخط الشهيد، المحفوظة في المكتبة المركزية بجامعة طهران، برقم 706. (2) «بحار الأنوار» ج 107، ص 207، «الأربعون حديثا» ص 1. (3) «بحار الأنوار» ج 107، ص 182، 185. (4) «الذريعة» ج 2، ص 377 وج 3، ص 12 وج 7، ص 214. (5) «بحار الأنوار» ج 107، ص 192. (6) «مع موسوعات رجال الشيعة» ج 1، ص 33. (7) «مع موسوعات رجال الشيعة» ج 1، ص 33. (8) «الحقائق الراهنة» ص 205. PageV01P078: ____________ (1) قال صاحب المعالم في هامش إجازته: «وجدت بخط الشهيد (رحمه الله) في غير موضع: طومان.» ( «بحار الأنوار» ج 109، ص 17، الهامش). (2) «بحار الأنوار» ج 109، ص 20. (3) «پيامبران وخمسة طيبه» ج 1، ص 596- 597. (4) جزين بوزن سكين. قال العلامة الأميني في «شهداء الفضيلة» ص 80: «جزين. كانت شيعية لا يوجد فيها بيت لغير الشيعة، ومنذ سبعين سنة عادت نصرانية، لا يوجد فيها اليوم بيت إسلامي أزيد من واحد أو اثنين». وقال الشيخ محمد رضا شمس الدين في «حياة الإمام الشهيد الأول» ص 35: «تقع جزين في الجنوب من جبل لبنان، تحدها شرقا مشغرة، وشمالا قضاء الشوف، وغربا إقليم جزين، وجنوبا قرية كفرحونه. وكانت منذ عهد قريب كل أهلها مسلمين، أما اليوم فمن النصارى.». PageV01P079: ____________ (1) «غاية النهاية» ج 2، ص 265. (2) «لحظ الألحاظ» ص 168، «إنباء الغمر» ج 2، ص 181، «شذرات الذهب» ج 6، ص 294. (3) «حياة الإمام الشهيد الأول» ص 7. (4) «حياة الإمام الشهيد الأول» ص 6. (5) انظر «حياة الإمام الشهيد الأول» ص 31. (6) «غاية النهاية» ج 2، ص 265. (7) «تكملة أمل الآمل» ص 365. PageV01P080: ____________ (1) «حياة الإمام الشهيد الأول» ص 37. (2) سوى الجزري، ويأتي كلامه، وهو لم يذكر عام 734. (3) مجلة «تراثنا» العدد 23، ص 106، «فهرس مخطوطات المدرسة الباقرية». (4) «تعليقة أمل الآمل» ص 80، «رياض العلماء» ج 5، ص 189. PageV01P081: ____________ (1) خاتمة «مستدرك الوسائل» ج 3، ص 437، «أعيان الشيعة» ج 10، ص 59، «الحقائق الراهنة» ص 205، «شهداء الفضيلة» ص 82، «الفوائد الرضوية» ص 645. (2) «غاية النهاية» ج 2، ص 265. (3) «بحار الأنوار» ج 107، ص 178، وانظر «الأربعون حديثا» ص 12، ح 21. PageV01P082: ____________ (1) «بحار الأنوار» ج 107، ص 183. (2) «الحقائق الراهنة» ص 185- 186. (3) «الأربعون حديثا» ص 20، ح 1. (4) «الأربعون حديثا» ص ms242 25، ح 37. PageV01P083: ____________ (1) «مجموعة الجباعي» الورقة 135 ألف. (2) «تكملة أمل الآمل» ص 365. (3) «الهجرة العاملية إلى إيران» ص 86. (4) «غاية النهاية» ج 2، ص 265. (5) «تكملة أمل الآمل» ص 365. (6) «الهجرة العاملية إلى إيران» ص 86. PageV01P084: ____________ (1) «بحار الأنوار» ج 109، ص 20، الإجازة الكبيرة لصاحب المعالم طاب ثراه. (2) «أعيان الشيعة» ج 7، ص 402. (3) «الحقائق الراهنة» ص 219. (4) «الحقائق الراهنة» ص 219. PageV01P085: ____________ (1) «تكملة أمل الآمل» ص 365، «أعيان الشيعة» ج 10، ص 59. (2) «الروضة البهية» ج 1، ص 84- 85، المقدمة. (3) «أعيان الشيعة» ج 3، ص 281. (4) سنبحث بحثا مستقلا فيما بعد حول أساتذة الشهيد ومشايخه في الرواية. (5) «مجموعة الجباعي» الورقة 135 ألف. (6) «الأربعون حديثا» ص 2، ح 2، وانظر ص 25، ح 37 منه. (7) «الأربعون حديثا» ص 1، ح 1. PageV01P086: ____________ (1) خاتمة «مستدرك الوسائل» ج 3، ص 459، نقلا عن «مجموعة الجباعي». (2) «الأربعون حديثا» ص 3، ح 3. (3) «الأربعون حديثا» ص 4- 5، ح 5. (4) «الأربعون حديثا» ص 4، ح 4، ص 23، ح 30. (5) «الأربعون حديثا» ص 8، ح 10. (6) «مجموعة الجباعي» الورقة 197 ب، «بحار الأنوار» ج 107، ص 182. (7) «بحار الأنوار» ج 109، ص 70، الإجازة الكبيرة لصاحب المعالم. (8) «الأربعون حديثا» ص 26، ح 39. (9) «مخطوطة إيضاح الفوائد- بخط الشهيد- المحفوظة في المكتبة المركزية بجامعة طهران، برقم 706. PageV01P087: ____________ (1) «الأربعون حديثا» ص 12، ح 21، «بحار الأنوار» ج 107، ص 178. (2) «الذريعة» ج 1، ص 247، «الحقائق الراهنة» ص 4. (3) انظر ما يأتي في الفصل الثاني من هذا الباب من مقدمة التحقيق. (4) «بحار الأنوار» ج 107، ص 184. (5) «مجموعة الجباعي» الورقة 206 ب، «بحار الأنوار» ج 107، ص 104. (6) «بحار الأنوار» ج 107، ص 201. (7) «بحار الأنوار» ج 107، ص 211. (8) «فهرست نسخههاى خطى كتابخانة مركزى» ج 5، ص 1081. (9) مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي (رحمه الله)، المرقمة 3112، الورقة 257 ب. (10) «الروضة البهية» ج 1، ص 24. PageV01P088: ____________ (1) «الذريعة» ج 8، ص 145. (2) «بحار الأنوار» ج 107، ص 192. (3) مخطوطة ذكري الشيعة المحفوظة في المكتبة المركزية بجامعة طهران، برقم 1906. (4) سيأتي تفصيله في بحث استشهاد الشهيد. (5) «تكملة أمل الآمل» ص 365، «أعيان الشيعة» ج 10، ص 59. (6) «تاريخ ابن قاضي شهبة» ج 1، ص 134. PageV01P089: ____________ (1) «بحار الأنوار» ج 107، ص 178. (2) «بحار الأنوار» ج 107، ص 178. (3) «بحار الأنوار» ج 107، ص 182. (4) «بحار الأنوار» ج 109، ص 72. PageV01P090: ____________ (1) «بحار الأنوار» ج 107، ص 217. (2) «بحار الأنوار» ج 108، ص 32. (3) «بحار الأنوار» ج 108، ص 42. (4) «بحار الأنوار» ج 108، ص 55. PageV01P091: ____________ (1) «بحار ms243 الأنوار» ج 108، ص 61. (2) «بحار الأنوار» ج 108، ص 65. (3) «بحار الأنوار» ج 108، ص 70. (4) «بحار الأنوار» ج 108، ص 135. PageV01P092: ____________ (1) «بحار الأنوار» ج 108، ص 149. (2) «الروضة البهية» ج 71، ص 5. (3) «روضة المتقين» ج 1، ص 22. (4) «نقد الرجال» ص 335. وأورد كلامه بنصه الأردبيلي في «جامع الرواة» ج 2، ص 203. (5) «أمل الآمل» ج 1، ص 181. (6) «لؤلؤة البحرين» ص 143- 144. PageV01P093: ____________ (1) «مقابس الأنوار» ص 13- 14. (2) «روضات الجنات» ج 7، ص 3- 4. PageV01P094: ____________ (1) «شفاء الصدور» ص 6- 7. (2) خاتمة «مستدرك الوسائل» ج 3، ص 437- 438. (3) «الكنى والألقاب» ج 2، ص 346. PageV01P095: ____________ (1) «أعيان الشيعة» ج 10، ص 59. (2) «شهداء الفضيلة» ص 81. (3) «غاية النهاية» ج 2، ص 265. (4) «بحار الأنوار» ج 107، ص 183. PageV01P096: ____________ (1) قال الشهيد في إجازته لابن الخازن الحائري: «وأما مصنفات العامة ومروياتهم فإني أروي عن نحو من أربعين شيخا من علمائهم.» ( «بحار الأنوار» ج 107، ص 190). (2) «القواعد والفوائد» ج 1، ص 119، الفائدة 27. (3) «الروضة البهية» ج 1، ص 24. PageV01P097: ____________ (1) «جواهر البحرين»، المطبوع مع «فهرست آل بابويه» ص 89. وحكاها عنه الشيخ آقا بزرگ الطهراني في «الذريعة» ج 23، ص 180- 181. (2) «روضات الجنات» ج 7، ص 3. (3) «أعيان الشيعة» ج 7، ص 147. (4) خاتمة «مستدرك الوسائل» ج 3، ص 438. PageV01P098: ____________ (1) «مقدمهاى بر فقه شيعه» ص 54- 55. (2) «رياض المسائل» ج 1، ص 66، المقدمة. (3) «رياض المسائل» ج 1، ص 73، المقدمة. وانظر أيضا «الهجرة العاملية إلى إيران» ص 59- 66. PageV01P099: ____________ (1) «إرشاد الأذهان» ج 1، ص 405- 406. (2) «الدروس الشرعية» ص 380- 385. PageV01P100: ____________ (1) هذا الجزء، ص 93، «قواعد الأحكام» ج 1، ص 24. (2) «اللمعة الدمشقية» ص 33. (3) الظاهر عدم ورود هذا الإشكال، فإن العلامة عد المنذور وشبهه قسما واحدا لا قسمين. (4) «جامع المقاصد» ج 2، ص 7. (5) «روض الجنان» ص 174، وقاله الشهيد الثاني أيضا في «حاشية الإرشاد» هذا الجزء، ص 93- 94. (6) هذا الجزء، ص 176. PageV01P101: ____________ (1) «اللمعة الدمشقية» ص 33، 42. (2) «روضات الجنان» ص 302. (3) هذا الجزء، ص 257- 258. (4) «المختصر النافع» ص 58- 59. (5) «البيان» ص 310- 315. PageV01P102: ____________ (1) «مسالك الأفهام» ج 1، ص 47. (2) «اللمعة الدمشقية» ص 156. (3) «الروضة البهية» ج 4، ص 348. (4) «مسالك الأفهام» ج 1، ص 143- 144، وانظر «الروضة البهية» ج 3، ص 459- 461. (5) «قاطعة اللجاج»، ضمن «رسائل المحقق الكركي» ج 1، ص 278. PageV01P103: ____________ (1) «اللمعة الدمشقية» ص 84. (2) «اللمعة الدمشقية» ص 259. (3) «الدروس الشرعية» ص 165. (4) «اللمعة الدمشقية» ص 89. (5) «الدروس الشرعية» ص 169- 170. (6) «الدروس الشرعية» ص 77 (7) «الدروس الشرعية» ص 41. PageV01P104: ____________ (1) «ذكري الشيعة» ص 231. (2) «المقاصد العلية» ص ms244 133- 134. PageV01P106: ____________ (1) «بحار الأنوار» ج 107، ص 195. PageV01P107: ____________ (1) «بحار الأنوار» ج 107، ص 187- 188. (2) «رياض العلماء» ج 1، ص 162- 163. (3) «الذريعة» ج 20، ص 333- 334. PageV01P108: ____________ (1) «الذريعة» ج 20، ص 336، وانظر «أعيان الشيعة» ج 5، ص 24- 25 وج 8، ص 294- 295. (2) «الذريعة» ج 5، ص 212. (3) «الذريعة» ج 5، ص 234- 235. (4) «الذريعة» ج 20، ص 368. وذكرها السيد الأمين أيضا باسم «المسائل المقداديات» في «أعيان الشيعة» ج 10، ص 62. (5) «كشف الحجب والأستار» ص 513. (6) «الذريعة» ج 20، ص 369. PageV01P109: ____________ (1) «الذريعة» ج 20، ص 368. (2) «روضات الجنات» ج 7، ص 15. (3) «تكملة أمل الآمل» ص 369. (4) مجلة «تراثنا» العددين 7- 8، ص 363. PageV01P110: ____________ (1) مجلة «تراثنا» العددين 7- 8، ص 363- 364. PageV01P111: ____________ (1) ذكرت في فهرسها، ج 2، ص 129- 130. (2) ذكرت في فهرسها، ج 5، ص 355. (3) ذكرت في فهرسها، ج 5، ص 347. (4) ذكرت في فهرسها، ج 5، ص 437. (5) مجلة «تراثنا» العددين 7- 8، ص 370. (6) مجلة «تراثنا» العددين 7- 8، ص 373. (7) مجلة «تراثنا» العددين 7- 8، ص 385. PageV01P112: ____________ (1) سيأتي معنى هذه الكلمة في الصفحة 217، التعليقة 2. (2) «الذريعة» ج 1، ص 294- 295. (3) «حياة الإمام الشهيد الأول» ص 67. (4) «الأصول الستة عشر» ص 150. (5) «الأصول الستة عشر» ص 157. PageV01P113: ____________ (1) خاتمة «مستدرك الوسائل» ج 3، ص 307. (2) «الذريعة» ج 2، ص 164. (3) للوقوف على ترجمة علاء انظر «رجال النجاشي» ص 298، الرقم 811، خاتمة «مستدرك الوسائل» ج 3، ص 307- 308. PageV01P114: ____________ (1) «الذريعة» ج 2، ص 109- 110، وانظر أيضا ج 5، ص 112 منه، ذيل «الجعفريات». (2) «الذريعة» ج 1، ص 356. (3) خاتمة «مستدرك الوسائل» ج 3، ص 294. PageV01P115: ____________ (1) «الأربعون حديثا» ص 1- 2. (2) «الأربعون حديثا» ص 31. (3) «الأربعون حديثا» ص 26. PageV01P116: ____________ (1) «مجموعة الجباعي» الورقة 137 ب، «بحار الأنوار» ج 107، ص 205- 206. (2) «الأعلام» ج 1، ص 227. (3) «فهرست ألفبائى كتب خطى» ص 35. (4) «فهرست ألفبائى كتب خطى» ص 35. وانظر «الذريعة» ج 1، ص 428. (5) «أعيان الشيعة» ج 10، ص 59. PageV01P117: ____________ (1) «الخصال» ص 644- 646، أبواب الأربعين وما فوقه. (2) «الذريعة» ج 1، ص 429. PageV01P118: ____________ (1) «الذريعة» ج 1، ص 429. PageV01P119: ____________ (1) وما جاء في «تعليقة أمل الآمل» ص 76 من أنه «وصل إلى أواخر الصوم» فهو سهو واضح. (2) هذا الجزء ص 160، وانظر كلامنا حول هذا الموضوع في الفصل الثاني من هذا الباب. (3) «الدروس الشرعية» ص 1. (4) «البيان» ص 48. PageV01P120: ____________ (1) «البيان» ص 48. (2) «البيان» ص 69. (3) «البيان» ص 82. (4) «البيان» ص 258. (5) «الذريعة» ج 3، ص 174. (6) «البيان» ص 9- المقدمة. (7) «مقدمهاى بر فقه شيعه» ص 136، وانظر أيضا «الذريعة» ج 3، ص 174. (8) «حياة الإمام الشهيد الأول» ص ms245 163. PageV01P121: ____________ (1) «المصباح» ص 277، الفصل 28، الهامش. (2) «رياض العلماء» ج 4، ص 258- 259، وانظر «روضات الجنات» ج 4، ص 354، «الذريعة» ج 18، ص 120. PageV01P122: ____________ (1) «الذريعة» ج 25، ص 308. (2) «فهرست نسخههاى خطى كتابخانة مركزى» ج 1، ص 20. PageV01P124: ____________ (1) انظر «فهرست نسخههاى خطى كتابخانه مركزى» ج 5، ص 1727- 1731، «الذريعة» ج 4، ص 513 وج 13، ص 168. (2) «بحار الأنوار» ج 108، ص 148. واعلم أن اسم هذا الكتاب جاء في «أعيان الشيعة» ج 10، ص 62: «. في فوائد الشرحين» بدل «. من فوائد الشرحين». (3) «أمل الآمل» ج 1، ص 181. PageV01P125: ____________ (1) «كشف الحجب والأستار» ص 151- 152، وانظر «الذريعة» ج 5، ص 43- 44 وج 13، ص 168. (2) «كشف القناع» ص 363. (3) «بحار الأنوار» ج 107، ص 187. (4) «الذريعة» ج 13، ص 170. (5) «إيضاح المكنون» ج 1، ص 355، 433، 471، 559، 560 وج 2، ص 265، «هدية العارفين» ج 2، ص 171. PageV01P126: ____________ (1) نشره «نسخههاى خطى» العدد 5، ص 410. (2) «أمل الآمل» ج 1، ص 181. (3) «الذريعة» ج 5، ص 241. (4) «دليل المخطوطات» ج 1، ص 137. (5) «دليل المخطوطات» ج 1، ص 137- 138. (6) «فهرست ألفبائى كتب خطى» ص 445. PageV01P127: ____________ (1) «ذكرت في فهرسها، ج 12، ص 263.» (2) «الذريعة» ج 8، ص 77- 78. (3) «الذريعة» ج 6، ص 87. (4) «الذريعة» ج 10، ص 40. PageV01P128: ____________ (1) هذه الحاشية منقولة في «مجموعة الجباعي» الورقة 185 ألف أيضا، حيث جاء فيها: «قال في القواعد: والهنيئة في الطرفين. وبخط الشيخ ابن مكي (رحمه الله): ولم أعرف الهنيئة. وقال الحريري: يقال: امش على هينتك، أي على رسلك. (من قواعد جمال، حاشية بخط الشيخ ابن مكي)». PageV01P129: ____________ (1) «فهرست نسخههاى خطى كتابخانه مركزى» ج 5، ص 1867. PageV01P131: ____________ (1) «الدر المنثور» ج 2، ص 186. (2) «رياض العلماء» ج 1، ص 387. وانظر أيضا «بحار الأنوار» ج 110، ص 166، 168. (3) «تعليقة أمل الآمل» ص 78. (4) «تكملة أمل الآمل» ص 368- 369. (5) «أعيان الشيعة» ج 3، ص 194، وانظر أيضا ج 5، ص 185 منه. PageV01P132: ____________ (1) «الضياء اللامع» ص 11. (2) «الذريعة» ج 6، ص 169- 170. (3) «رياض العلماء» ج 1، ص 387. (4) «الذريعة» ج 6، ص 172. (5) «الذريعة» ج 7، ص 111. (6) «الذريعة» ج 14، ص 22- 23. PageV01P133: ____________ (1) «الذريعة» ج 14، ص 23. (2) ذكرت في فهرسها، ج 6، ص 2194- 2198. (3) ذكرت في فهرسها، ج 3، ص 928. PageV01P134: ____________ (1) «فهرست نسخههاى خطى كتابخانههاى رشت وهمدان» ص 1318. (2) نشرة «نسخههاى خطى» العدد 3، ص 463. (3) «فهرست نسخههاى خطى كتابخانة مركزى» ج 6، ص 2194- 2198. (4) ليس ل«طريقة السداد» في المخطوطة شرح. PageV01P135: ____________ (1) انظر «فهرست نسخههاى خطى كتابخانة مركزى» ج 6، ص 2194. (2) نشرة ms246 «نسخههاى خطى» العدد 7، ص 229. PageV01P136: ____________ (1) الورقة 50 ب، وانظر «جامع المقاصد» ج 3، ص 300. (2) الورقة 46 ب- 47 ألف، وانظر «جامع المقاصد» ج 3، ص 190- 191. PageV01P137: ____________ (1) الورقة 38 ب. (2) الورقة 37 ألف. (3) «قواعد الأحكام» ج 2، ص 273، الهامش. (4) «قواعد الأحكام» ج 2، ص 273، الهامش. (5) «قواعد الأحكام» ج 2، ص 342، الهامش. PageV01P138: ____________ (1) «بحار الأنوار» ج 107، ص 195. (2) «بحار الأنوار» ج 107، ص 187- 188. (3) هذا الجزء، ص 389. PageV01P139: ____________ (1) «خلاصة الاعتبار» الورقة 4 ب. (2) «جامع المقاصد» ج 1، ص 200. (3) «معادن الجواهر» ج 1، ص 296- 303. (4) «معادن الجواهر» ج 1، ص 296. (5) «الذريعة» ج 7، ص 214. PageV01P140: ____________ (1) وهنا أقدم شكري للفاضل المعاصر فخر الدين النصيري لتقديمه مصورة هذه الرسالة إلي. (2) «مقدمه اى بر فقه شيعه» ص 148، 150. PageV01P141: ____________ (1) «الدروس الشرعية» ص 1. (2) «الدروس الشرعية» ص 150- 151. (3) في «حياة الإمام الشهيد الأول» ص 63: «ولعل الجزء الثاني يبدأ بالزكاة». وهذا سهو بلا ريب. (4) «الدروس الشرعية» ص 325. (5) «الذريعة» ج 8، ص 145. PageV01P142: ____________ (1) مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي (رحمه الله)، المرقمة 8629. (2) «بحار الأنوار» ج 107، ص 187. (3) خاتمة «مستدرك الوسائل» ج 3، ص 439، وانظر «الضياء اللامع» ص 23، 24، 132. (4) خاتمة «مستدرك الوسائل» ج 3، ص 439. (5) «فهرست ألفبائى كتب خطى» ص 144- 145. PageV01P143: ____________ (1) «الدروس الشرعية» ص 59. (2) «الدروس الشرعية» ص 275. (3) «الدروس الشرعية» ص 1. (4) «الدروس الشرعية» ص 25. (5) «الدروس الشرعية» ص 33. (6) «الدروس الشرعية» ص 35. (7) «فهرست نسخههاى خطى دو كتابخانه مشهد» ص 456- 457. (8) وانظر سائر مخطوطاته في «الذريعة» ج 8، ص 145 وج 13، ص 242، «مقدمهاى بر فقه شيعه» ص 136، «فهرست ألفبائى كتب خطى» ص 248، «الضياء اللامع» ص 23، 31، 33، 44، 48، 75، 88، 97، 118، 131. PageV01P144: ____________ (1) انظر «الذريعة» ج 4، ص 225 وج 6، ص 85 وج 8، ص 145- 146، «مقدمهاى بر فقه شيعه» 136- 137، «فهرست نسخههاى خطى كتابخانة مركزى» ج 5، ص 1877- 1878. (2) «الدروس الشرعية» ص 206. (3) «الدروس الشرعية» ص 211. (4) «مجموعة الجباعي» الورقة 106 ب- 107 ألف. PageV01P145: ____________ (1) «ذكري الشيعة» ص 2- 7. (2) «ذكري الشيعة» ص 279. (3) «ذكري الشيعة» ص 80. PageV01P146: ____________ (1) «الذريعة» ج 10، ص 40. (2) ذكرت في فهرسها، ج 8، ص 521. (3) انظر «الذريعة» ج 10، ص 40، «الضياء اللامع» ص 9، «مقدمهاى بر فقه شيعه» ص 137. (4) «دليل المخطوطات» ج 1، ص 108. (5) ذكرت في فهرسها، ج 4، ص 125- 126. PageV01P147: ____________ (1) ذكرت في فهرسها، ج 7، ص 48- 49. (2) ذكرت في فهرسها، ج 7، ص 199. (3) «الذريعة» ج 6، ص 86- 87 وج 10، ص 40، وانظر «مقدمهاى بر ms247 فقه شيعه» ص 137- 138. (4) «اللمعة الدمشقية» ص 30. (5) «اللمعة الدمشقية» ص 46. (6) «الدروس الشرعية» ص 1. (7) «الدروس الشرعية» ص 25. (8) «الدروس الشرعية» ص 33. (9) «الدروس الشرعية» ص 35. PageV01P148: ____________ (1) «أجوبة مسائل الفاضل المقداد»، ضمن مجلة «تراثنا» العددين 7- 8، ص 370. (2) «النفلية»، المطبوع مع «الألفية» ص 82. (3) «بحار الأنوار» ج 107، ص 195. (4) «الروضة البهية» ج 1، ص 278، ص 279. (5) «المقاصد العلية» ص 1. (6) «النفلية»، المطبوع مع «الألفية» ص 82. (7) «بحار الأنوار» ج 107، ص 195، إجازة الشهيد لابن نجدة. (8) «أمل الآمل» ج 1، ص 181. PageV01P149: ____________ (1) «النفلية»، المطبوع مع «الألفية» ص 81- 82. (2) «بحار الأنوار» ج 107، ص 187. (3) «المقاصد العلية» ص 87. PageV01P150: ____________ (1) «المقاصد العلية» ص 127. (2) «بحار الأنوار» ج 107، ص 195. (3) «الروضة البهية» ج 1، ص 278. (4) انظر «مقدمهاى بر فقه شيعه» ص 141، «فهرست ألفبائى كتب خطى» ص 64- 65. (5) انظر «الذريعة» ج 2، ص 296- 297 وج 6، ص 22- 25 وج 13، ص 107- 114، «مقدمهاى بر فقه شيعه» ص 141- 148، «الألفية» ص 29- 30، المقدمة. PageV01P151: ____________ (1) «المقاصد العلية» ص 145، وانظر أيضا ص 167 منه. (2) «الفوائد الرضوية» ص 98- 99، «أعيان الشيعة» ج 5، ص 65- 67، «الذريعة» ج 5، ص 131- 132. (3) «بحار الأنوار» ج 107، ص 187. PageV01P152: ____________ (1) وانظر أيضا «فهرست ألفبائى كتب خطى» ص 586. (2) «الفوائد الملية» ص 16. (3) «الفوائد الملية» ص 57، وانظر أيضا ص 40، 42، 57، 146 منه. (4) «مجالس المؤمنين» ج 2، ص 571- 572، وانظر «أعيان الشيعة» ج 8، ص 192. PageV01P153: ____________ (1) «تعليقة أمل الآمل» ص 79. (2) «رياض العلماء» ج 3، ص 427. (3) أقول: ذكره الشيخ الحر العاملي في القسم الثاني من «أمل الآمل» ج 2، ص 190، ووصفه بقوله: «الشفيهني الحلي» فهو حلي لا عاملي. (4) «روضات الجنات» ج 7، ص 15. (5) «تكملة أمل الآمل» ص 288. (6) «تكملة أمل الآمل» ص 369. (7) «الذريعة» ج 14، ص 13، وانظر أيضا ج 9، القسم 2، ص 562. PageV01P154: ____________ (1) «الذريعة» ج 14، ص 264. (2) انظر الخلاف في ضبطه في «أعيان الشيعة» ج 8، ص 191، «الغدير» ج 6، ص 365، «الحقائق الراهنة» ص 137- 138. (3) منها: «الغدير» ج 6، ص 356- 402، «الحقائق الراهنة» ص 137- 138، «مجالس المؤمنين» ج 2، ص 571- 575، «رياض العلماء» ج 3، ص 427 وج 4، ص 107- 108، «شعراء الحلة» ج 4، ص 79- 126. (4) «حياة الإمام الشهيد الأول» ص 69. (5) «روضات الجنات» ج 7، ص 15. PageV01P155: ____________ (1) «أعيان الشيعة» ج 10، ص 62- 63. (2) «الذريعة» ج 2، ص 229. (3) «الذريعة» ج 15، ص 306. (4) ذكرت في فهرسها، ج 1، ص 54. (5) ذكرت في فهرسها، ج 10، ص 1947. PageV01P156: ____________ (1) ذكرت في فهرسها، ج 5، ص 378. (2) نشرة «نسخههاى خطى» ms248 العددين 11- 12، ص 690. (3) ذكرت في فهرسها، ج 2، ص 162- 163. (4) ذكرت في فهرسها، ج 2، ص 162. PageV01P158: ____________ (1) «بحار الأنوار» ج 107، ص 187. PageV01P159: ____________ (1) «القواعد والفوائد» ج 1، ص 29. (2) انظر الكلام حول هذا الكتاب مفصلا في «القواعد والفوائد» ج 1، ص 7- 13، مقدمة التحقيق، «فهرست نسخههاى خطى كتابخانة مركزى» ج 5، ص 1978- 1980. (3) «القواعد والفوائد» ج 1، ص 7- 9، مقدمة التحقيق. PageV01P160: ____________ (1) «فهرست كتب خطى كتابخانههاى أصفهان» ج 1، ص 257. (2) انظر «مقدمهاى بر فقه شيعه» ص 149، «فهرست ألفبائى كتب خطى» ص 451. (3) «الذريعة» ج 14، ص 16. وللوقوف على شروحه وحواشيه انظر «الذريعة» ج 6، ص 173- 174 وج 14، ص 16- 17 وج 17، ص 193، «مقدمهاى بر فقه شيعه» ص 150. (4) انظر وصفه تفصيلا في «فهرست كتب خطى كتابخانههاى أصفهان» ج 1، ص 252- 259. PageV01P161: ____________ (1) «نضد القواعد الفقهية» ص 3- 4. (2) «مقدمهاى بر فقه شيعه» ص 149. وانظر «الذريعة» ج 17، ص 194، حيث قال: «. فصل الشهيد الثاني قواعده الأصولية والأدبية مع فهرس المطالب والمسائل الفرعية في كتابه تمهيد القواعد». (3) «بحار الأنوار» ج 108، ص 144. (4) «الدر المنثور» ج 2، ص 185- 186. PageV01P162: ____________ (1) «اللمعة الدمشقية» ص 21. قال الشهيد الثاني في «الروضة البهية» ج 1، ص 23 في شرح هذا الكلام: «. نسبها إلى دمشق المدينة المعروفة، لأنه صنفها بها في بعض أوقات إقامته بها». (2) «اللمعة الدمشقية» ص 287. (3) «بحار الأنوار» ج 107، ص 187. (4) «الروضة البهية» ج 1، ص 5. (5) «الروضة البهية» ج 1، ص 24. (6) «الروضة البهية» ج 1، ص 278. PageV01P163: ____________ (1) «اللمعة الدمشقية» ص 30. (2) «اللمعة الدمشقية» ص 40. (3) الصواب أنه توفي عام 788، أي بعد استشهاد الشهيد بسنتين. أنظر «تاريخ جنبش سربداران» ص 222- 223. (4) سنأتي بنص هذه المكاتبة. PageV01P164: ____________ (1) «الروضة البهية» ج 1، ص 23- 24. (2) ذكرت في فهرسها، ج 14، ص 28- 29. (3) ذكرت في فهرسها، ج 6، ص 168. PageV01P166: ____________ (1) انظر «الذريعة» ج 6، ص 190 وج 14، ص 47- 51، «مقدمهاى بر فقه شيعه» ص 138- 141. (2) انظر «الذريعة» ج 6، ص 90- 98، «مقدمهاى بر فقه شيعه» ص 184- 194. (3) انظر «الذريعة» ج 18، ص 352، «مقدمهاى بر فقه شيعه» ص 138. (4) «اللمعة الدمشقية» ص 18، مقدمة التحقيق، «فهرست ألفبائي كتب خطى» ص 485. PageV01P167: ____________ (1) «أمل الآمل» ج 1، ص 182- 183. (2) «الروضة البهية» ج 1، ص 24. (3) وأمثال هذه الاشتباهات كثيرة في أمل الآمل للشيخ الحر طاب ثراه، كما ذكرت بعضها في مقدمتي لمنية المريد، فراجع. PageV01P168: ____________ (1) «اللمعة الدمشقية» ms249 ص 11- 12، مقدمة التحقيق. (2) «بحار الأنوار» ج 109، ص 14- 15. PageV01P169: ____________ (1) خاتمة «مستدرك الوسائل» ج 3، ص 372- 373. (2) خاتمة «مستدرك الوسائل» ج 3، ص 294. (3) خاتمة «مستدرك الوسائل» ج 3، ص 298- 299. PageV01P170: ____________ (1) خاتمة «مستدرك الوسائل» ج 3، ص 307. (2) خاتمة «مستدرك الوسائل» ج 3، ص 440. (3) «تكملة أمل الآمل» ص 356. (4) «تكملة أمل الآمل» ص 358. (5) «تكملة أمل الآمل» ص 369. PageV01P171: ____________ (1) «الذريعة» ج 1، ص 426. (2) وهذه هي التي مصورتها موجودة عندي، واستفدت منها ورجعت إليها لتأليف هذه المقدمة كثيرا، وليس جميعها منقولا عن مجموعة الشهيد كما لا يخفى على من رجع إليها. (3) «الذريعة» ج 20، ص 77. PageV01P172: ____________ (1) «الذريعة» ج 20، ص 77- 79. (2) «مصفى المقال» ص 412- 413. (3) «الدرة الباهرة» ص 14، مقدمة التحقيق. PageV01P173: ____________ (1) منها: «بحار الأنوار» ج 77، ص 167- 168 وج 107، ص 203- 210. (2) «الذريعة» ج 20، ص 77- 78. (3) خاتمة «مستدرك الوسائل» ج 3، ص 294. PageV01P174: ____________ (1) خاتمة «مستدرك الوسائل» ج 3، ص 298. (2) خاتمة «مستدرك الوسائل» ج 3، ص 373. (3) «المزار» ص 9. (4) «كشف الحجب والأستار» ص 502. PageV01P175: ____________ (1) «الذريعة» ج 20، ص 325. (2) «الذريعة» ج 20، ص 296. (3) «الذريعة» ج 20، ص 322. (4) انظر «المزار» ص 5، مقدمة الناشر. PageV01P176: ____________ (1) انظر تفصيل ذلك فيما كتبته في «فهرست آثار خطى شيخ مفيد» ص 151- 152. (2) «تكملة أمل الآمل» ص 369. (3) «الذريعة» ج 20، ص 335- 336. (4) «الذريعة» ج 18، ص 108. PageV01P177: ____________ (1) «حياة الإمام الشهيد الأول» ص 64. (2) «بحار الأنوار» ج 107، ص 214، «رياض العلماء» ج 4، ص 159، وانظر إجازته للشيخ محمد بن علي الجبعي- في رابع شهر رمضان سنة 851- في «بحار الأنوار» ج 107، ص 213- 214. (3) «رياض العلماء» ج 4، ص 160. PageV01P178: ____________ (1) «الذريعة» ج 20، ص 331- 332. (2) «الذريعة» ج 20، ص 333. (3) «الذريعة» ج 20، ص 333، وانظر وصف هذه المخطوطة وبعض مطالبها في «أعيان الشيعة» ج 9، ص 410- 411. PageV01P179: ____________ (1) خاتمة «مستدرك الوسائل» ج 3، ص 439. (2) «بحار الأنوار» ج 109، ص 50، الإجازة الكبيرة لصاحب المعالم. (3) خاتمة «مستدرك الوسائل» ج 3، ص 439. PageV01P180: ____________ (1) مخطوطة مكتبة آية الله المرعشي طاب ثراه، المرقمة 2- 1176. (2) «فهرست كتب خطى كتابخانة آستان قدس رضوى» ج 6، ص 402- 403. (3) «فهرست الفبائى كتب خطى» ص 144. (4) «بحار الأنوار» ج 107، 195. (5) «بحار الأنوار» ج 107، ص 187. PageV01P181: ____________ (1) «خلاصة الاعتبار» الورقة 4 ب. (2) هذا الجزء ص 389. (3) «الذريعة» ج 4، ص 408. وجاء في «فهرست كتب خطى كتابخانة آستان قدس رضوى» ج 6، ص 403: «تاريخ ختم تأليفها الليلة الحادية عشرة من شهر جمادى ms250 الأولى سنة سبع وستين وسبعمائة». (4) ذكرت في فهرسها «ج 6، ص 402- 403. (5) «الذريعة» ج 11، ص 230. (6) «الذريعة» ج 13، ص 151. PageV01P182: ____________ (1) «الذريعة» ج 25، ص 308. (2) «الاثنا عشرية» ص 281. (3) «الخزائن» ص 441. PageV01P183: ____________ (1) «بهجة الآمال» ج 1، ص غ- أب، المقدمة. PageV01P184: ____________ (1) «تعليقة أمل الآمل» ص 79. (2) «مجموعة الجباعي» الورقة 102 ب. (3) «جامع المقاصد» ج 3، ص 391. PageV01P185: ____________ (1) «خلاصة الأقوال» ص 79. (2) «مجموعة الجباعي» الورقة 163 ألف، وانظر «جامع الرواة» ج 1، ص 363، «تنقيح المقال» ج 2، ص 31، «معجم رجال الحديث» ج 8، ص 138- 139. (3) «خلاصة الأقوال» ص 189. PageV01P186: ____________ (1) «مجموعة الجباعي» الورقة 179 ب. والروايتان مرويتان في «الكافي» ج 3، ص 125، 126، باب إذا عسر على الميت الموت واشتد عليه النزع، ح 1، 4. (2) «مجموعة الجباعي» الورقة 140 ألف. PageV01P187: ____________ (1) «بحار الأنوار» ج 107، ص 187- 192. (2) «بحار الأنوار» ج 107، ص 192. (3) ذكرت في فهرسها، ج 16، ص 409- 410. PageV01P188: ____________ (1) «بحار الأنوار» ج 107، ص 193- 201. (2) «بحار الأنوار» ج 107، ص 201. (3) «أمل الآمل» ج 1، ص 181. (4) أقول: لم أجدها في رياض العلماء المطبوع. ولعلها وردت في القسم غير المطبوع منه. (5) «الذريعة» ج 1، ص 247. وانظر في ما يأتي في البحث عن تلامذة الشهيد والراوين عنه. PageV01P189: ____________ (1) «بحار الأنوار» ج 109، ص 20، وانظر «الذريعة» ج 1، ص 248. (2) «بحار الأنوار» ج 109، ص 50، وانظر «الذريعة» ج 1، ص 248. (3) انظر «الروضة البهية» ج 1، ص 116، المقدمة. (4) منها: أ- «مجموعة الجباعي» الورقة 138 ألف، ب- «بحار الأنوار» ج 107، ص 18، 29، ج- «أمل الآمل» ج 1، ص 182، د- «الاثنا عشرية» ص 33، 407، ه«كشكول البحراني» ج 2، ص 149، و- «روضات الجنات» ج 7، ص 7- 8، 10، 15- 20، ز- «الفوائد الرضوية» ص 647- 648، 651، ح- «أعيان الشيعة» ج 10، ص 63، ط- «شهداء الفضيلة» ص 86- 89، ي- «الصلة بين التصوف والتشيع» ج 2، ص 135- 136، 139، يا- «الروضة البهية» ج 1، ص 116- 118، المقدمة. PageV01P190: ____________ (1) «مجموعة الجباعي» الورقة 138 ألف. (2) «حياة الإمام الشهيد الأول» ص 65. (3) «الذريعة» ج 9، القسم 2، ص 560. (4) «الدرة الباهرة» ص 14، مقدمة التحقيق. PageV01P191: ____________ (1) «فهرست مخطوطات مكتبة الإمام الحكيم العامة» ج 1، ص 29، ونقل عنه في «مقدمهاى بر فقه شيعه» ص 135. (2) «فهرست ألفبائي كتب خطى» ص 25- 26. (3) وهي محفوظة في مكتبة الروضة المقدسة، ضمن المجموعة المرقمة 1336. (4) «مقدمهاى بر فقه شيعه» ص 135. PageV01P192: ____________ (1) انظر «الضياء اللامع» ص 14، 70. (2) مخطوطة المكتبة المركزية بجامعة طهران، المرقمة 2711، الورقة 166. (3) «بحار الأنوار» ج 1، ص 10. PageV01P193: ____________ (1) «بحار الأنوار» ج 1، ص ms251 29. (2) «تعليقة أمل الآمل» ج 3، ص 79. (3) خاتمة «مستدرك الوسائل» ج 3، ص 439. (4) «الذريعة» ج 2، ص 22، وانظر «كشف الأستار» ج 3، ص 441- 445. PageV01P194: ____________ (1) «مجموعة الجباعي» الورقة 147 ب. (2) «تعليقة أمل الآمل» ص 79. (3) «تعليقة أمل الآمل» ص 79. PageV01P195: ____________ (1) صرح الشهيد الثاني في إجازته للشيخ ابن هلال الجزائري (رحمهما الله) بأن من تأليفاته حاشية الشرائع، حيث قال: «. ومن أهمها كتاب مسالك الأفهام إلى تنقيح شرائع الإسلام وفق الله تعالى لإكماله في سبع مجلدات كبيرة، ومنها حواشي الكتاب المذكور مجلدان» ( «بحار الأنوار» ج 108، ص 143- 144). (2) «تعليقة أمل الآمل» ص 79. (3) للمزيد راجع «خلاصة الإيجاز» ص 10- 12، مقدمة التحقيق. (4) «مقدمهاى بر فقه شيعه» ص 148. PageV01P196: ____________ (1) «رسائل المحقق الكركي» ج 2، ص 119- 146. وللوقوف على مخطوطاتها انظر «مقدمهاى بر فقه شيعه» ص 176- 177. (2) «الذريعة» ج 12، ص 266. (3) «الذريعة» ج 7، ص 241. PageV01P197: ____________ (1) «الذريعة» ج 12، ص 267. (2) «الذريعة» ج 14، ص 212. (3) نشرة «نسخههاى خطى» العددين 11- 12، ص 869. (4) «رسائل المحقق الكركي» ج 2، ص 13- 14، المقدمة. PageV01P198: ____________ (1) «الدر المنثور» ج 1، ص 175. (2) «الخلل في الصلاة»، ضمن «رسائل المحقق الكركي» ج 2، ص 125. (3) «بحار الأنوار» ج 1، ص 29- 30. (4) «بحار الأنوار» ج 1، ص 10. (5) «تعليقة أمل الآمل» ص 79. (6) «الذريعة» ج 8، ص 90. PageV01P199: ____________ (1) «مجموعة الجباعي» الورقة 130 ب- 135 ألف. (2) «مجموعة الجباعي» الورقة 135 ألف. (3) «مجموعة الجباعي» الورقة 61 ألف. PageV01P200: ____________ (1) كما قال العلامة المجلسي طاب ثراه في «بحار الأنوار» ج 1، ص 10 بشأنها: «والأخير عندي منقولا عن خطه (رحمه الله)». (2) «بحار الأنوار» ج 1، ص 29- 30. (3) «تعليقة أمل الآمل» ص 79. (4) ذكرت في فهرسها ج 5، ص 83، وفي «فهرست ألفبائي كتب خطى» ص 245. (5) ذكرت في فهرسها ج 4، ص 1353. (6) ذكرت في فهرسها ج 5، ص 41. PageV01P201: ____________ (1) «تعليقة أمل الآمل» ص 78. (2) «بحار الأنوار» ج 107، ص 187. (3) «مخطوطات مكتبة آية الله السيد محمد البغدادي الحسني في النجف الأشرف» ص 107. (4) «الدر المنثور» ج 2، ص 159، وانظر «الذريعة» ج 16، ص 14. (5) «فهرست ألفبائى كتب خطى» ص 445. PageV01P202: ____________ (1) «بحار الأنوار» ج 1، ص 10. (2) «بحار الأنوار» ج 110، ص 166. (3) «بحار الأنوار» ج 110، ص 168. (4) «تعليقة أمل الآمل» ص 79. (5) «الذريعة» ج 13، ص 358. (6) «تعليقة أمل الآمل» ص 79. PageV01P203: ____________ (1) ذكرها الطهراني طاب ثراه في «الذريعة» ج 18، ص 358- 371. (2) «نضد القواعد الفقهية» ص 4. (3) «الذريعة» ms252 ج 1، ص 123. (4) «حياة الإمام الشهيد الأول» ص 67. اعلم أن الرسالة الإجازة التي توجد مخطوطتها في المكتبة المركزية بجامعة طهران برقم 4- 3108، والتي أشير إليها في مقدمة البحار ( «بحار الأنوار» ج المدخل، ص 154، الهامش) هي إجازة الشهيد لابن الخازن- كما في فهرسها، ج 11، ص 2063- وليست مجموعة الإجازات للشهيد. PageV01P204: ____________ (1) «مجموعة الجباعي» الورقة 206 ب. (2) «بحار الأنوار» ج 110، ص 166. (3) «بحار الأنوار» ج 110، ص 168. (4) «بحار الأنوار» ج 1، ص 10. (5) «بحار الأنوار» ج 107، ص 186- 201. PageV01P205: ____________ (1) «الذريعة» ج 20، ص 340- 341. (2) «الضياء اللامع» ص 14، وانظر أيضا ص 70 منه، وما تقدم ذيل «أربع مسائل فقهية». (3) «مقدمهاى بر فقه شيعه» ص 148. (4) «الدروس الشرعية» ص 380- 385. PageV01P206: ____________ (1) «تعليقة أمل الآمل» ص 78. (2) «فهرست كتابهاى خطى كتابخانة ملى ملك» ج 5، ص 436. (3) «مقدمهاى بر فقه شيعه» ص 150. (4) «تعليقة أمل الآمل» ص 78. PageV01P207: ____________ (1) «الذريعة» ج 23، ص 137- 138. (2) «الذريعة» ج 24، ص 440- 441. (3) ذكرت في فهرسها، ج 2، ص 127. (4) «الدر المنثور» ج 2، ص 188، «أعيان الشيعة» ج 7، ص 155. PageV01P208: ____________ (1) «الدروس الشرعية» ص 33، الهامش. (2) «الذريعة» ج 24، ص 439- 440. PageV01P209: ____________ (1) انظر «الروضة البهية» ج 1، ص 84، المقدمة. (2) اعلم أن قول الشهيد: «بمكة و.» كما يحتمل أن يكون ظرف الإجازة يحتمل أن يكون ظرف المجيز، فلا تدل هذه العبارة بنفسها على سفر الشهيد إلى هذه البلاد، وهناك بعض القرائن على تقوية الاحتمال الثاني، فلا دليل على قول كثير من العلماء- منهم الزركلي في «الإعلام» ج 7، ص 109، والشيخ الآصفي في مقدمة «الروضة البهية» ج 1، ص 72-: إنه سافر الشهيد إلى هذه البلاد. PageV01P210: ____________ (1) «بحار الأنوار» ج 107، ص 190- 191، وانظر أيضا ج 107، ص 204 منه. (2) «بحار الأنوار» ج 107، ص 195. (3) «قصص العلماء» ص 337. الصواب أن طرق إجازة الشهيد أكثر من ألف طريق، كما سيأتي التصريح به من الشهيد نفسه في آخر إجازته لابن الخازن، لا أنه أجازه ألف نفر أو أكثر من الفقهاء. (4) هذا خطأ، والصحيح قطب الدين الرازي كما سيأتي. (5) «الصلة بين التصوف والتشيع» ج 2، ص 134. (6) «بحار الأنوار» ج 107، ص 192. PageV01P211: ____________ (1) «روضات الجنات» ج 7، ص 6. (2) خاتمة «مستدرك الوسائل» ج 3، ص 459. ونقل الجباعي عن الشهيد أنه توفي أواخر جمادى الآخرة عام 771. ( «مجموعة الجباعي» الورقة ms253 137 ب). وانظر ترجمة فخر الدين وبعض مصادر ترجمته في مجلة «نور علم» العدد 8، ص 71- 82. (3) خاتمة «مستدرك الوسائل» ج 3، ص 459. PageV01P212: ____________ (1) «بحار الأنوار» ج 107، ص 177- 178. ووردت هذه الإجازة أيضا في المخطوطة المرقمة 283 في مكتبة آية الله المرعشي (رحمه الله). (2) «بحار الأنوار» ج 107، ص 196. (3) «بحار الأنوار» ج 107، ص 188. PageV01P213: ____________ (1) «أعيان الشيعة» ج 5، ص 397، وانظر ج 10، ص 59. ووردت الجملة الأخيرة أيضا في «الفوائد الرجالية» ج 2، ص 261، الهامش، و«حياة الإمام الشهيد الأول» ص 38، و«الروضة البهية» ج 1، ص 88، المقدمة. (2) خاتمة «مستدرك الوسائل» ج 3، ص 459. (3) «المكاسب» ص 63. (4) «مجموعة الجباعي» الورقة 92 ب، «بحار الأنوار» ج 107، ص 204. (5) خاتمة «مستدرك الوسائل» ج 3، ص 459، «الحقائق الراهنة» ص 127. (6) «الأربعون حديثا» ص 1، ح 1. (7) خاتمة «مستدرك الوسائل» ج 3، ص 459. انظر ترجمة أخيه ضياء الدين في «فهرست نسخههاى خطى كتابخانة مركزى» ج 5، ص 1727- 1731، 1989- 1991. PageV01P214: ____________ (1) «بحار الأنوار» ج 107، ص 195. (2) «الأربعون حديثا» ص 1، ح 1. (3) «الحقائق الراهنة» ص 197. (4) «الأربعون حديثا» ص 4- 5، ح 5. (5) «مجموعة الجباعي» الورقة 197 ب، «بحار الأنوار» ج 107، ص 182. (6) «الأربعون حديثا» ص 8، ح 10. PageV01P215: ____________ (1) «مجموعة الجباعي» الورقة 197 ب، «بحار الأنوار» ج 107، ص 182. PageV01P216: ____________ (1) «بحار الأنوار» ج 109، ص 8- 10. (2) «بحار الأنوار» ج 108، ص 152- 153، الإجازة الكبيرة للشهيد الثاني. (3) «بحار الأنوار» ج 109، ص 50. (4) «بحار الأنوار» ج 107، ص 188. (5) خاتمة «مستدرك الوسائل» ج 3، ص 439. (6) وقيل: «عام 776» وهو سهو بلا ريب. PageV01P217: ____________ (1) وفي بعض المصادر- منها «الوفيات» ص 229، حوادث سنة 766-: «توفي في يوم السبت سادس الشهر المذكور». (2) في «تاج العروس» ج 15، ص 64، «جزز»: «تقول: عندي بطاقات وجزازات، وهي الوريقات التي تعلق فيها الفوائد، وهو مجاز». (3) «مجموعة الجباعي» الورقة 206 ب، «بحار الأنوار» ج 107، ص 138- 141. (4) كذا، وهو سهو أو من خطأ النساخ بلا ريب، لاتفاق المصادر القديمة المعتبرة- منها قول الشهيد نفسه كما تقدم آنفا- على وفاته عام 766. (5) «بحار الأنوار» ج 107، ص 188. PageV01P218: ____________ (1) «بحار الأنوار» ج 108، ص 152. (2) منها: أ- «مجالس المؤمنين» ج 2، ص 212- 213، ب- «أمل الآمل» ج 2، ص 300- 301، ج- «لؤلؤة البحرين» ص 194- 195، د- «روضات الجنات» ج 6، ص 38- 48، هخاتمة «مستدرك الوسائل» ج 3، ص 447- 459، و- «الحقائق الراهنة» ص 200- 202، ز- «طبقات المفسرين» ج 2، ص 253- 254، ح- «طبقات الشافعية» ج 3، ص 183- 184. ط- «الأعلام» ج 7، ص ms254 268، ي- «الوفيات» ص 299. ذكر محقق هذا الكتاب قسما كبيرا من مصادر ترجمة الرازي في تلك الصفحة فلا نطيل بذكرها. (3) قد تقدم أنه إمامي بلا ريب. PageV01P219: ____________ (1) «درة الأسلاك» حوادث سنة 766. (2) «بحار الأنوار» ج 107، ص 188، 196، إجازة الشهيد لابن الخازن وإجازته لابن نجدة، وص 207. (3) «مجموعة الجباعي» الورقة 137 ب، «بحار الأنوار» ج 107، ص 205، خاتمة «مستدرك الوسائل» ج 3، ص 443. (4) «الأربعون حديثا» ص 19، ح 28، «بحار الأنوار» ج 107، ص 196، إجازة الشهيد لابن نجدة. (5) «مجموعة الجباعي» الورقة 137 ب، «بحار الأنوار» ج 107، ص 205. (6) «بحار الأنوار» ج 107، ص 189، إجازة الشهيد لابن الخازن. (7) «بحار الأنوار» ج 107، ص 189، إجازة الشهيد لابن نجدة. (8) «بحار الأنوار» ج 107، ص 188، إجازة الشهيد لابن الخازن وج 109، ص 20- 21، الإجازة الكبيرة لصاحب المعالم، خاتمة «مستدرك الوسائل» ج 3، ص 445. PageV01P220: ____________ (1) «بحار الأنوار» ج 107، ص 35- 36. وردت ترجمة أمين الدين أحمد في «الحقائق الراهنة» ص 9- 10. (2) «الأربعون حديثا» ص 3، ح 3. (3) «الأربعون حديثا» ص 5، ح 6. وللوقوف على سائر مشايخ الشهيد من علماء الشيعة راجع «بحار الأنوار» ج 109، ص 14، 16، 21، 23، 29، 30، الإجازة الكبيرة لصاحب المعالم، خاتمة «مستدرك الوسائل» ج 3، ص 443، 447، 459، «حياة الإمام الشهيد الأول» ص 41- 44. (4) «بحار الأنوار» ج 107، ص 176. PageV01P221: ____________ (1) «بحار الأنوار» ج 107، ص 190- 191. (2) «مجموعة الجباعي» الورقة 178 ب. PageV01P222: ____________ (1) «الأعلام» ج 1، ص 46- 47. (2) «بحار الأنوار» ج 107، ص 191. PageV01P223: ____________ (1) «بحار الأنوار» ج 109، ص 70- 72. (2) «بحار الأنوار» ج 107، ص 176. (3) «الأعلام» ج 4، ص 26. (4) «بحار الأنوار» ج 107، ص 109. PageV01P224: ____________ (1) «بحار الأنوار» ج 109، ص 72- 73. (2) وردت ترجمته ومصادر ترجمته في «الإعلام» ج 7، ص 153. PageV01P225: ____________ (1) «بحار الأنوار» ج 107، ص 183- 184. (2) «بحار الأنوار» ج 107، ص 199، إجازة الشهيد لابن نجدة. (3) «بحار الأنوار» ج 107، ص 200، إجازة الشهيد لابن نجدة. PageV01P226: ____________ (1) «بحار الأنوار» ج 107، ص 200، إجازة الشهيد لابن نجدة. (2) «بحار الأنوار» ج 107، ص 191، إجازة الشهيد لابن الخازن. (3) «بحار الأنوار» ج 107، ص 200، إجازة الشهيد لابن نجدة. (4) «بحار الأنوار» ج 107، ص 200، إجازة الشهيد لابن نجدة. وللوقوف على سائر مشايخ الشهيد من علماء العامة انظر «حياة الإمام الشهيد الأول» ص 45- 47، «بحار الأنوار» ج 108، ص 146- 171، الإجازة الكبيرة للشهيد الثاني وج 109، ص 3- 79، الإجازة الكبيرة لصاحب المعالم. (5) «حياة الإمام الشهيد الأول» ص 47- 48. PageV01P227: ____________ (1) خاتمة ms255 «مستدرك الوسائل» ج 3، ص 439. (2) «الكنى والألقاب» ج 2، ص 346. (3) وردت ترجمته في «الضياء اللامع» ص 138- 140. (4) «بحار الأنوار» ج 108، ص 150، الإجازة الكبيرة للشهيد الثاني وج 109، ص 49، الإجازة الكبيرة لصاحب المعالم. (5) «بحار الأنوار» ج 107، ص 193- 201. PageV01P228: ____________ (1) «مجموعة الجباعي» الورقة 138 ألف، «بحار الأنوار» ج 107، ص 29. (2) «مجموعة الجباعي» الورقة 185 ب. (3) «مجموعة الجباعي» الورقة 184 ألف، «بحار الأنوار» ج 107، ص 209. (4) «مجموعة الجباعي» الورقة 137 ألف، «بحار الأنوار» ج 107، ص 28. وانظر ترجمة ابن نجدة في «الضياء اللامع» ص 124- 125. (5) وردت ترجمته باختصار في «الحقائق الراهنة» ص 137. (6) «بحار الأنوار» ج 107، ص 187- 192. PageV01P229: ____________ (1) «بحار الأنوار» ج 107، ص 187. (2) «بحار الأنوار» ج 107، ص 218. (3) وردت ترجمته باختصار في «الحقائق الراهنة» ص 196، و«أعيان الشيعة» ج 10، ص 18. PageV01P230: ____________ (1) «مجموعة الجباعي» الورقة 184 ألف، «بحار الأنوار» ج 107، ص 209. (2) «الذريعة» ج 1، ص 247. وقد سبق نص كلام الطهراني بهذا الشأن في البحث عن إجازات الشهيد. (3) «حياة الإمام الشهيد الأول» ص 54، الهامش. PageV01P231: ____________ (1) «الحقائق الراهنة» ص 135. (2) هكذا ذكره الطهراني في «الحقائق الراهنة» ص 4. وقال العلامة السيد الأمين في «أعيان الشيعة» ج 2، ص 483- 484، «هكذا ووجدناه. والظاهر أنه مصحف من الكوثراني نسبة إلى الكوثرية قرية من قرى جبل عامل.». (3) «إلحاق الراهنة» ص 4. أقول: لم أجد هذه الإجازة في القسم المطبوع من رياض العلماء كما تقدم في البحث عن إجازات الشهيد. (4) «الحقائق الراهنة» ص 57، وانظر «أعيان الشيعة» ج 6، ص 119. (5) «الحقائق الراهنة» ص 59. PageV01P232: ____________ (1) «أعيان الشيعة» ج 6، ص 168. (2) «الحقائق الراهنة» ص 202. (3) «الحقائق الراهنة» ص 40- 41، «الذريعة» ج 1، ص 247. (4) «أعيان الشيعة» ج 5، ص 106، انظر ترجمته في «أعيان الشيعة» ج 5، ص 106- 107، و«فهرست نسخههاى خطى كتابخانة مركزى» ج 5، ص 1573- 1578. (5) «الحقائق الراهنة» ص 6. وانظر ما تقدم في البحث عن تأليفات الشهيد وآثاره العلمية في ذيل عنوان «ذكري الشيعة في أحكام الشريعة». PageV01P233: ____________ (1) «بحار الأنوار» ج 108، ص 150، الإجازة الكبيرة للشهيد الثاني. وردت ترجمة ابن نجم الدين في «أعيان الشيعة» ج 5، ص 24- 26. وانظر ما تقدم في البحث عن تأليفات الشهيد وآثاره العلمية في ذيل عنوان «أجوبة مسائل ابن نجم الدين الأطراوي». (2) «بحار الأنوار» ج 109، ص 20، 55، الإجازة الكبيرة لصاحب ms256 المعالم، «الذريعة» ج 1، ص 248. (3) «بحار الأنوار» ج 109، ص 20، 55، الإجازة الكبيرة لصاحب المعالم، «الذريعة» ج 1، ص 248 (4) «بحار الأنوار» ج 109، ص 20، الإجازة الكبيرة لصاحب المعالم، «الذريعة» ج 1، ص 248 (5) «أمل الآمل» ج 1، ص 193. (6) منها «حياة الإمام الشهيد الأول» ص 50- 56، «الضياء اللامع» ص 14، 70 وغير هذه الصفحات، «روضات الجنات» ج 7، ص 6- 9. (7) «الذريعة» ج 13، ص 108. (8) «بحار الأنوار» ج 107، ص 217- 218. PageV01P234: ____________ (1) انظر «كشكول البحراني» ج 1، ص 304، «أعيان الشيعة» ج 3، ص 147- 148. (2) «أمل الآمل» ج 1، ص 193. (3) انظر «أعيان الشيعة» ج 9، ص 410 وما سبق في البحث عن مؤلفات الشهيد وآثاره العلمية في ذيل «المسائل الفقهية». (4) وردت تراجمهم باختصار في «أمل الآمل» ج 1، ص 67، 134، 179- 180، و«الضياء اللامع» ص 43، 99- 100، 121. (5) «الدروس الشرعية» ص 1. PageV01P235: ____________ (1) «شرح البداية» ص 271. (2) «بحار الأنوار» ج 108، ص 152- 153، الإجازة الكبيرة للشهيد الثاني. (3) «بحار الأنوار» ج 108، ص 169، الإجازة الكبيرة للشهيد الثاني. (4) «بحار الأنوار» ج 109، ص 50. PageV01P236: ____________ (1) «بحار الأنوار» ج 109، ص 55- 56. (2) «بحار الأنوار» ج 109، ص 20. وقد أجيبت هذه الدعوة، وسلسلته خلفا عن سلف كانوا أهل الخير والبركة. (3) «بحار الأنوار» ج 107، ص 213- 214. PageV01P237: ____________ (1) «كشكول البحراني» ج 1، ص 304. ووردت هذه الإجازة أيضا في «أعيان الشيعة» ج 3، ص 147- 148. (2) «أمل الآمل» ج 1، ص 193. (3) «حياة الإمام الشهيد الأول» ص 8. PageV01P238: ____________ (1) «حياة الإمام الشهيد الأول» ص 8، «الفوائد الرضوية» ص 649، «أعيان الشيعة» ج 8، ص 388- 389، «تكملة أمل الآمل» ص 446- 447. (2) «أعيان الشيعة» ج 8، ص 388- 389. PageV01P239: ____________ (1) «تكملة أمل الآمل» ص 447، «الفوائد الرضوية» ص 649. (2) «أمل الآمل» ج 1، ص 15. (3) «ماضي النجف وحاضرها» ج 2، ص 407. (4) منها: أ- «أمل الآمل» في مختلف صفحاته، ب- «تكملة أمل الآمل» في مختلف صفحاته، ج- «تعليقة أمل الآمل» في مختلف صفحاته، د- «كشكول البحراني» ج 2، ص 149- 150، هخاتمة «مستدرك الوسائل» ج 3، ص 377، 438، و- «ماضي النجف وحاضرها» ج 2، ص 407- 413، ز- «شهداء الفضيلة» ص 91- 97، ح- «مع موسوعات رجال الشيعة» ج 1، ص 661- 662. PageV01P240: ____________ (1) راجع «شهداء الفضيلة». (2) «الهجرة العاملية إلى إيران» ص 69- 85، «الصلة بين التصوف والتشيع» ج 2، ص 137- 141، «الروضة البهية» ج 1، ص 119- 148، المقدمة. PageV01P241: ____________ (1) «بحار الأنوار» ج 107، ص 186. (2) مجلة «تراثنا» العدد 23، ص 106. (3) «تعليقة أمل الآمل» ص 80. PageV01P242: ____________ (1) حكاه أيضا المحدث البحراني في «لؤلؤة البحرين» ص 146- 148 عن خط أبي ms257 الحسن سليمان ابن عبد الله البحراني نقلا عمن يوثق به عن خط الشيخ جعفر بن كمال الدين البحراني عن خط الفاضل المقداد. و قال الطهراني في «الذريعة» ج 7، ص 214 في ذيل «خلاصة الأقوال»: «رأيت نسخة صحيحة منه في الخزانة الغروية. وتاريخ كتابتها 766، وعلى ظهر النسخة كتب تملكها بخطه الشيخ الفقيه زين الدين علي بن الشواء في 8- ع 2- 839، وكتب قصة شهادة الشيخ أبي عبد الله بن مكي الشهيد. نقلا عن خط أستاذه الفاضل المقداد. وقد وجده في أوراق بخطه، معبرا عنه بشيخنا المغفور له خاتمة المجتهدين أبي عبد الله المقداد.» وأورد الطهراني هذا المطلب أيضا في «الضياء اللامع» ص 93. و أشار إليه السيد الصدر في «تكملة أمل الآمل» ص 371، حيث قال: «وممن حكاها عن خط المقداد تلميذه الشيخ علي بن الشواء، وقد كتب الشيخ علي القصة بخطه عن خط شيخه المقداد على ظهر خلاصة العلامة في سنة 839، ثامن ربيع الآخر». (2) قال الزركلي في «الإعلام» ج 2، ص 48: «الظاهر برقوق (738- 801). العثماني، أبو سعيد سيف الدين الملك الظاهر، أول من ملك مصر من الشراكسة. انتزع السلطنة من آخر بني قلاوون. سنة 784، وتلقب بالملك «الظاهر» وانقادت إليه مصر والشام. وخلع سنة 791. قيل: اشتهر ببرقوق لجحوظ عينيه. واستمرت دولة الشراكسة من عهده إلى سنة 922، وعدة ملوكها 23 ملكا، وكانت لهم مصر والشام». (3) قال الشيخ الآصفي: «. أظن برهان الدين وابن جماعة شخص واحد وليسا باثني، واسمه الصحيح برهان الدين بن إبراهيم بن جماعة الكناني، فلم أعثر فيما بين يدي من المصادر على قاضيين في هذا العهد بدمشق بهذا الاسم، والموجود في كتاب قضاة دمشق لشمس الدين ابن طولون هو «برهان الدين إبراهيم بن جماعة»، وكان قاضي دمشق سنة شهادة الشهيد.» ( «الروضة البهية» ج 1، ص 142- 143، المقدمة). أقول: برهان الدين إبراهيم بن جماعة الشافعي قاضي دمشق (725- 790) هو الذي قرأ عليه الشهيد الشاطبية، وتقدمت ترجمته في البحث عن أساتذة الشهيد ومشايخه من علماء السنة، ولم أقف في كتب التراجم على قاض باسم «عباد بن جماعة» في ذلك العصر. وانظر ms258 ما سننقله عن ابن قاضي شهبة حول هذه القصة. PageV01P244: ____________ (1) «بحار الأنوار» ج 107، ص 184- 186. (2) «مجالس المؤمنين» ج 1، ص 579. (3) انظر ما تقدم في البحث عن مؤلفات الشهيد وآثاره العلمية في ذيل «اللمعة الدمشقية»، وكذلك ما سيأتي في أواخر هذا المبحث. PageV01P245: ____________ (1) «أمل الآمل» ج 1، ص 182- 183. (2) «لؤلؤة البحرين» ص 146- 148، وانظر «أعيان الشيعة» ج 10، ص 60- 61. (3) «أعيان الشيعة» ج 10، ص 60. PageV01P246: ____________ (1) للوقوف على مذهب النصيرية انظر «صبح الأعشى» ج 13، ص 253- 254. (2) مثل، انظر معناه في «تاج العروس» ج 5، ص 163، «بحث». (3) «تكملة درة الأسلاك» حوادث سنة 786. (4) «غاية النهاية» ج 2، ص 265. PageV01P247: ____________ (1) «تاريخ ابن قاضي شهبة» ج 1، ص 134- 135، وانظر ص 151 منه، حيث نقل كلام شمس الدين الجزري الذي نقلناه آنفا. PageV01P248: ____________ (1) «إنباء الغمر» ج 1، ص 311. (2) «إنباء الغمر» ج 2، ص 181. (3) «لحظ الألحاظ» ص 168. (4) «شذرات الذهب» ج 6، ص 294. PageV01P249: ____________ (1) «شهداء الفضيلة» ص 84. (2) «أعيان الشيعة» ج 10، ص 61. (3) «روضات الجنات» ج 7، ص 519، 20، «أعيان الشيعة» ج 10، ص 61. ونقل بعض أبيات الشهيد إلى بيدمر مخطوطة في مكتبة الروضة الرضوية المقدسة، برقم 8912. PageV01P250: ____________ (1) «غاية النهاية» ج 2، ص 265. (2) «الهجرة العاملية إلى إيران» ص 83. (3) «بحار الأنوار» ج 107، ص 192. (4) «تعليقة أمل الآمل» ص 80. PageV01P251: ____________ (1) «الروضة البهية» ج 1، ص 24. (2) «الروضة البهية» ج 1، ص 24. (3) «الروضة البهية» ج 1، ص 130- 131، المقدمة. PageV01P252: ____________ (1) كما قاله الشهيد الثاني في «الروضة البهية» ج 1، ص 24. (2) «الصلة بين التصوف والتشيع» ج 2، ص 139- 140. (3) ولعل الصواب: «أربع وثمانين وسبعمائة»، راجع «الهجرة العاملية إلى إيران» ص 74- 75. PageV01P255: ____________ (1) «صبح الأعشى» ج 13، ص 14- 21. (2) «الهجرة العاملية إلى إيران» ص 59- 81. PageV01P256: ____________ (1) «البداية والنهاية» ج 14، ص 244، وانظر «الدرر الكامنة» ج 2، ص 34، الرقم 1551، «شهداء الفضيلة» ص 73- 74. PageV01P257: ____________ (1) يعنى العلامة الحلي طاب ثراه. (2) «البداية والنهاية» ج 14، ص 287، وانظر «الدرر الكامنة» ج 3، ص 34- 35، الرقم 93، وص 83- 84، الرقم 213، «شهداء الفضيلة» ص 97- 98. (3) «البداية والنهاية» ج 14، ص 354، وانظر «الدرر الكامنة» ج 4، ص 321، الرقم 878، «شهداء الفضيلة» ص 80. PageV01P258: ____________ (1) «هدية العارفين» ج 2، ص 171، وذكر في عدة مواضع أخرى أيضا قتل الشهيد في سنة 782، منها في «إيضاح المكنون» ج 1، ص 355. (2) «حياة الإمام الشهيد الأول» ص 73. (3) «أمل الآمل» ج 1، ص 183. PageV01P259: ____________ (1) «أمل الآمل» ج ms259 1، ص 182- 183. (2) يعني: لا تبحث عن قبر لنا بعد الممات، فإن مزارنا يكمن في صدور العارفين. (3) «حياة الإمام الشهيد الأول» ص 6. (4) «الروضة البهية» ج 1، ص 148، المقدمة. PageV01P261: ____________ (1) هذا الجزء، ص 4. (2) «بحار الأنوار» ج 107، ص 195. (3) «بحار الأنوار» ج 107، ص 187. (4) «الدروس الشرعية» ص 59. (5) «الدروس الشرعية» ص 275. (6) «الروضة البهية» ج 2، ص 51، 107 وج 3، ص 255. (7) «المكاسب» ص 185. PageV01P262: ____________ (1) «مسالك الأفهام» ج 1، ص 111. (2) «الروضة البهية» ج 2، ص 364. (3) «المكاسب» ص 93، 96. (4) «جواهر الكلام» ج 21، ص 27، 30. (5) «المكاسب» ص 95. (6) «بحار الأنوار» ج 1، ص 10. (7) «الذريعة» ج 13، ص 80 وج 6، ص 109. ذكر الطهراني طاب ثراه في «الذريعة» ج 6، ص 109 حاشية على غاية المراد للميرزا محمد التنكابني صاحب قصص العلماء. (8) «الذريعة» ج 16، ص 17. (9) «الذريعة» ج 24، 302. (10) منهم الشيخ شمس الدين في «حياة الإمام الشهيد الأول» ص 63، والشيخ الآصفي في «الروضة البهية» ج 1، ص 105، المقدمة. (11) «شهداء الفضيلة» ص 139. (12) «بحار الأنوار» ج 1، ص 19. PageV01P263: ____________ (1) «بحار الأنوار» ج 1، ص 10. (2) إن صاحب الرياض يعبر عن شيخه العلامة المجلسي (رحمهما الله) ب«الأستاذ الاستناد». (3) «بحار الأنوار» ج 1، ص 19. (4) «رياض العلماء» ج 2، ص 368. (5) «بحار الأنوار» ج 107، ص 195. (6) «إرشاد الأذهان» ج 2، ص 68. PageV01P264: ____________ (1) هذا الجزء، ص 389. (2) هذا الجزء، ص 160. (3) «البيان» ص 48، 69، 82، 258. PageV01P265: ____________ (1) هذا الجزء، ص 38. (2) هذا الجزء، ص 71. (3) هذا الجزء، ص 188. (4) هذا الجزء، ص 243- 244. (5) في شرح قول العلامة في كتاب العطايا: «ولا يجوز للموقوف عليه الوطء» ( «إرشاد الأذهان» ج 1، ص 454). (6) هذا الجزء، ص 161- 162. (7) هذا الجزء، ص 187. PageV01P266: ____________ (1) هذا الجزء، ص 276. (2) في شرح قول العلامة في كتاب الإجارة وتوابعها: «ودلالة السراق» ( «إرشاد الأذهان» ج 1، ص 444). (3) في شرح قول العلامة في كتاب العطايا: «وفي الوقف على الذمي الأجنبي قولان» ( «إرشاد الأذهان» ج 1، ص 453). (4) في شرح قول العلامة في كتاب الجنايات: «ولو قتل الذمي مسلما عمدا دفع هو وماله إلى ورثة المسلم.» «إرشاد الأذهان» ج 2، ص 204. PageV01P267: ____________ (1) في شرح قول العلامة في كتاب الجنايات: «فإن اعتاد قيل: يقتل مع رد الفاضل» ( «إرشاد الأذهان» ج 2، ص 204- 205). (2) في شرح قول العلامة في كتاب الجنايات: «ولو عادت سن الصبي قبل السنة فالحكومة، ولو مات قبل اليأس فالأرش» ms260 ( «إرشاد الأذهان» ج 2، ص 207). PageV01P268: ____________ (1) ذكرت في هذا الجزء، ص 102، التعليقة رقم 2 وص 107، التعليقة رقم 5 وص 116، التعليقة رقم 5 أن رسالة خلاصة الاستدلال لابن إدريس فقدت ولم تصل إلينا. وأضيف هنا أن الطهراني طاب ثراه عرف- في «الذريعة» ج 20، ص 175- بنسخة منها هي التي رآها عند الشيخ محمد السماوي. ولا علم لي بكيفية هذه النسخة ووضعها الحاضر. ولم أعثر في فهارس المكتبات حتى على نسخة واحدة لهذه الرسالة، فراجع. PageV01P270: ____________ (1) هذا الجزء، ص 305- 306. (2) «مختلف الشيعة» ص 218- 219. (3) هذا الجزء، ص 219. PageV01P271: ____________ (1) هذا الجزء، ص 275. (2) هذا الجزء، ص 416. (3) هذا الجزء، ص 117. (4) هذا الجزء، ص 247- 248. (5) في شرح قول العلامة في كتاب الأيمان: «ومن تزوج امرأة في عدتها.» ( «إرشاد الأذهان» ج 2، ص 97). (6) في شرح قول العلامة في كتاب العتق: «ولو كان عليه دين بقدر ماله فهو موسر» ( «إرشاد الأذهان» ج 2، ص 68). PageV01P272: ____________ (1) في شرح قول العلامة في كتاب الميراث: «الفصل الثاني في ميراث المجوس. واختلف فيهم.» ( «إرشاد الأذهان» ج 2، ص 133). (2) في شرح قول العلامة في كتاب الديات: «ولو تصادمت مستولدتان بعد التكون علقة.» ( «إرشاد الأذهان» ج 2، ص 229). (3) هذا الجزء، ص 414- 415. (4) هذا الجزء، ص 99. PageV01P273: ____________ (1) هذا الجزء، ص 99. (2) هذا الجزء، ص 100- 101. (3) هذا الجزء، ص 102. (4) «الكافي في الفقه» ص 510. (5) «رجال النجاشي» ص 401، الرقم 1067. (6) هذا الجزء، ص 282- 283. PageV01P274: ____________ (1) هذا الجزء، ص 404- 405. (2) هذا الجزء، ص 115. (3) هذا الجزء، ص 310. PageV01P275: ____________ (1) «مختلف الشيعة» ص 161. (2) هذا الجزء، ص 221. (3) «إيضاح الفوائد» ج 1، ص 229. (4) هذا الجزء، ص 318. وطبع رقم الصفحة لكتاب إيضاح الفوائد «299»، والصواب «229»، كما ترى في الهامش السابق. PageV01P276: ____________ (1) «فوائد القواعد» الورقة 3 ألف. (2) هذا الجزء، ص 21. PageV01P277: ____________ (1) هذا الجزء، ص 303- 304. (2) هذا الجزء، ص 373. (3) في شرح قول العلامة في كتاب الجنايات: «فإن اعتاد قيل: يقتل مع رد الفاضلى» ( «إرشاد الأذهان» ج 2، ص 204- 205). (4) في شرح قول العلامة في كتاب الجنايات: «ولو عادت سن الصبي قبل السنة فالحكومة.» ( «إرشاد الأذهان» ج 2، ص 207). (5) هذا الجزء، ص 259. (6) في شرح قول العلامة في كتاب الجنايات: «ولو قتل المولى عبده عزر وكفر.» ( «إرشاد الأذهان» ج 2، ص 205). PageV01P278: ____________ ms261 (1) في شرح قول العلامة في كتاب الجنايات: «ولو قتل المولى عبده عزر وكفر.» ( «إرشاد الأذهان» ج 2، ص 205). (2) هذا الجزء، ص 66. (3) هذا الجزء، ص 339. (4) هذا الجزء، ص 131. (5) هذا الجزء، ص 131. (6) هذا الجزء، ص 270. (7) هذا الجزء، ص 235. (8) هذا الجزء، ص 234- 235. (9) هذا الجزء، ص 121. (10) هذا الجزء، ص 157. PageV01P279: ____________ (1) هذا الجزء، ص 157- 158. (2) هذا الجزء، ص 174. (3) هذا الجزء، ص 103. (4) هذا الجزء، ص 186. (5) هذا الجزء، ص 130- 131. (6) هذا الجزء، ص 317. (7) في شرح قول العلامة في كتاب الجنايات: «ولو قتل المولى عبده عزر وكفر.» ( «إرشاد الأذهان» ج 2، ص 205). PageV01P280: ____________ (1) هذا الجزء، ص 56. (2) هذا الجزء، ص 283- 284. (3) هذا الجزء، ص 311. (4) هذا الجزء، ص 320. (5) هذا الجزء، ص 404- 405. PageV01P281: ____________ (1) هذا الجزء، ص 450. (2) في شرح قول العلامة في كتاب الفراق: «ويصح بين الحر والمملوكة على رأي» ( «إرشاد الأذهان» ج 2، ص 61). (3) في شرح قول العلامة في كتاب الأيمان: «ومن تزوج امرأة في عدتها.» ( «إرشاد الأذهان» ج 2، ص 97). (4) في شرح قول العلامة في كتاب الحدود: «ولو شهد أربعة بالزنا فشهد أربع نساء بالبكارة.» ( «إرشاد الأذهان» ج 2، ص 172). (5) في شرح قول العلامة في كتاب الديات: «ولو جنى في الحرم اقتص منه فيه.» ( «إرشاد الأذهان» ج 2، ص 233). (6) هذا الجزء، ص 99. PageV01P282: ____________ (1) هذا الجزء، ص 270- 271. (2) في شرح قول العلامة في كتاب النكاح: «ويحل بالتحليل من الشريك على رأي» ( «إرشاد الأذهان» ج 2، ص 12). PageV01P283: ____________ (1) «المعتبر» ج 2، ص 649. PageV01P284: ____________ (1) «مختلف الشيعة» ص 213. PageV01P285: ____________ (1) هذا الجزء، ص 475- 476. (2) «جواهر الكلام» ج 21، ص 28. PageV01P286: ____________ (1) «مفتاح الكرامة» ج 2، ص 467. (2) «جواهر الكلام» ج 10، ص 278. (3) هذا الجزء، ص 150- 151. PageV01P287: ____________ (1) ومن هنا وقع اشتباه في بعض كتب التراجم، فزعم بعض أصحابنا أن «ابنا سعيد» في عبارة الشهيد بالجر وأنه عطف على «أبي الصلاح و.» فقال: «. لا يبعد كونه [أي أبي صالح] غير داخل في «الحلبيون» كما أن ابني سعيد كذلك» ( «أعيان الشيعة» ج 2، ص 363). بينما هو مرفوع ومعطوف على «الحلبيون» أي «قال. الحلبيون. وابنا سعيد». PageV01P291: ____________ (1) «فهرست كتابخانة مدرسة عالي سپهسالار» ج 1، ص 444. (2) «حياة الإمام الشهيد الأول» ص 63. (3) «الذريعة» ج 13، ص 80. (4) «الذريعة» ج 16، ص 17. (5) «فهرست كتابهاى چاپى ms262 عربي» ص 646. (6) «مقدمهاى بر فقه شيعه» ص 138. PageV01P295: ____________ (1) «مقابس الأنوار» ص 15. PageV01P296: ____________ (1) «أعيان الشيعة» ج 7، ص 144- 146. PageV01P297: ____________ (1) «الدر المنثور» ج 2، ص 155- 157. (2) «الدر المنثور» ج 2، ص 189. PageV01P298: ____________ (1) «شهداء الفضيلة» ص 137. وانظر «الدر المنثور» ج 2، ص 190، الهامش. (2) «الدر المنثور» ج 2، ص 190، الهامش، «أعيان الشيعة» ج 7، ص 157. (3) «روضات الجنات» ج 3، ص 383. وانظر كلام الشهيد نفسه في عناية الله تعالى به في «منية المريد» ص 160. (4) انظر «منية المريد» ص 10، 42، مقدمة التحقيق. PageV01P299: ____________ (1) «الدر المنثور» ج 2، ص 197- 198. والأبيات طبعت في هذا الكتاب مغلوطة، وصححناها بقدر الإمكان بعد المراجعة إلى سائر المصادر ونسخه المخطوطة. PageV01P301: ____________ (1) «الدر المنثور» ج 2، ص 159- 163. (2) «الدر المنثور» ج 2، ص 163- 165. (3) «الكواكب السائرة» ج 2، ص 194- 197. (4) «شذرات الذهب» ج 8، ص 292- 293. (5) «الأعلام» ج 7، ص 57. (6) «معجم المؤلفين» ج 10، ص 137. PageV01P302: ____________ (1) «سير أعلام النبلاء» ج 19، ص 36. (2) «ميزان الاعتدال» ج 1، ص 112. (3) «لسان الميزان» ج 1، ص 202. (4) «كشف الظنون» ج 1، ص 195. (5) «معجم المطبوعات العربية» ج 1، ص 578. (6) «الأعلام» ج 1، ص 155- 156. (7) «بحار الأنوار» ج 1، ص 22. (8) انظر «رياض العلماء» ج 5، ص 440. (9) «بحار الأنوار» ج 1، ص 41. PageV01P303: ____________ (1) «رياض العلماء» ج 5، ص 440. (2) «روضات الجنات» ج 3، ص 357، خاتمة «مستدرك الوسائل» ج 3، ص 426، «أعيان الشيعة» ج 7، ص 148. (3) انظر «الأعلام» ج 7، ص 57- 58. (4) «الذريعة» ج 2، ص 410. وللمريد انظر «الذريعة» ج 22، ص 30 وج 25، ص 119، «إحياء الداثر» ص 91- 92، «كشكول البحراني» ج 1، ص 299، «مرآة الكتب» ج 2، ص 76- 78، مجلة «نور علم» العدد 127- 132، مجلة «تراثنا» العدد 23، ص 68- 71. (5) «رياض العلماء» ج 5، ص 440- 441. PageV01P304: ____________ (1) انظر «الدر المنثور» ج 2، ص 159- 165. (2) «الدر المنثور» ج 2، ص 163. (3) «الأعلام» ج 6، ص 214. (4) «الدر المنثور» ج 2، ص 162،: «بحار الأنوار» ج 109، ص 78. (5) «الأعلام» ج 1، ص 120. (6) «معجم المؤلفين» ج 1، ص 147. PageV01P305: ____________ (1) «وقاية الأذهان» ص 514- 515. (2) «الاقتصاد والإرشاد إلى طريقة الاجتهاد»، المطبوع مع «حقائق الإيمان» ص 198. PageV01P306: ____________ (1) «أعيان الشيعة» ج 5، ص 404. وانظر «رياض العلماء» ج 2، ص 370، الهامش. (2) «مدارك الأحكام» ج 1، ص 35. (3) «مدارك الأحكام» ج 5، ص 30. (4) «مدارك الأحكام» ج 5، ص 58. (5) «مدارك الأحكام» ج 5، ص 61. (6) «مدارك الأحكام» ج 5، ص 81. (7) «مدارك الأحكام» ج 5، ص 142. (8) «مدارك الأحكام» ج 5، ص 386. (9) «مدارك الأحكام» ج 6، ص 265. PageV01P307: ____________ (1) «مفتاح الكرامة» ج 8، ص 306. (2) «مقدمهاى بر فقه ms263 شيعه» ص 183. (3) «رسائل المحقق الكركي» ج 2، ص 147- 165. PageV01P308: ____________ (1) انظر «منية المريد» ص 17- 20، مقدمة التحقيق. (2) «أعيان الشيعة» ج 7، ص 144. PageV01P309: ____________ (1) مجلة «تراثنا» العدد 22، ص 183- 200. (2) «الذريعة» ج 2، ص 59، وانظر «كشف الحجب» والأستار» ص 44. (3) «الذريعة» ج 2، ص 228. (4) «الذريعة» ج 11، ص 73. (5) «الذريعة» ج 19، ص 26. (6) «تكملة أمل الآمل» ص 216. PageV01P310: ____________ (1) «أمل الآمل» ج 1، ص 87. (2) «رياض العلماء» ج 12، ص 372، الهامش 1. (3) «الدر المنثور» ج 2، ص 187. (4) «الدر المنثور» ج 2، ص 174. PageV01P311: ____________ (1) «معجم المؤلفين» ج 4، ص 193. (2) «معجم المؤلفين» ج 7، ص 12. (3) «جاء في «ريحانة الأدب» ج 3، ص 281 تصوير من خط الشهيد، وقد وقع ب«الطلوسي الشامي». (4) «أعيان الشيعة» ج 7، ص 143. (5) خاتمة «مستدرك الوسائل» ج 3، ص 425، «الكنى والألقاب» ج 2، ص 350. (6) «الحقائق الراهنة» ص 96. PageV01P312: ____________ (1) «أمل الآمل» ج 1، ص 91. (2) «رياض العلماء» ج 2، ص 375، «لؤلؤة البحرين» ص 33، «روضات الجنات» ج 3، ص 382، خاتمة «مستدرك الوسائل» ج 3، ص 428، «الكنى والألقاب» ج 3، ص 353، «تكملة أمل الآمل» ص 216، «معجم رجال الحديث» ج 7، ص 377، «الروضة البهية» ج 1، ص 194، المقدمة. (3) «الشقائق النعمانية» ص 246، «شذرات الذهب» ج 8، ص 33، «الكواكب السائرة» ج 2، ص 165، «الأعلام» ج 3، ص 345. (4) «رياض السالكين» ج 1، ص 40، المقدمة. PageV01P313: ____________ (1) انظر «الدر المنثور» ج 2، ص 184- 189. (2) «أمل الآمل» ج 1، ص 90. (3) سهلنا الهمزة لتستقيم السجعة مع كلمة «الأقوى». PageV01P314: ____________ (1) نقلت هذه الإجازة من مجموعة مخطوطة تضم عدة رسائل للشهيد الثاني، وهذه المجموعة من مخطوطات مكتبة الفاضل المعاصر فخر الدين النصيري الخاصة. وجاء في آخر الإجازة: «هذه صورة ما كتبه المصنف (رحمه الله) بخطه الشريف على النسخة التي قابلت بها هذه النسخة، والحمد لله كما هو أهله أولا وآخرا». PageV01P315: ____________ (1) انظر «منية المريد» ص 33، مقدمة التحقيق. (2) «الدر المنثور» ج 2، ص 186. PageV01P316: ____________ (1) «الدر المنثور» ج 2، ص 186. (2) «الدر المنثور» ج 2، ص 188. (3) «أعيان الشيعة» ج 7، ص 155. (4) «رياض العلماء» ج 2، ص 384- 385. (5) «رياض العلماء» ج 1، ص 386. PageV01P317: ____________ (1) «الذريعة» ج 6، ص 15. PageV01P318: ____________ (1) «رياض العلماء» ج 4، ص 73، وانظر أيضا ج 1، ص 50- 51 منه. (2) «روضات الجنات» ج 4، ص 322. (3) «أعيان الشيعة» ج 3، ص 29. PageV01P319: ____________ (1) هذا الجزء، ص 100. PageV01P323: ____________ (1) انظر «إرشاد الأذهان» ج 1، ص 193 «بحار الأنوار» ج 1، ص 193- 199، مقدمة التحقيق. PageV01P325: ____________ ms264 (1) هذا الجزء، ص 49. (2) هذا الجزء، ص 117. (3) هذا الجزء، ص 184. (4) «إرشاد الأذهان» ج 2، ص 229. PageV01P326: ____________ (1) «إرشاد الأذهان» ج 2، ص 68. (2) قال بعض المعاصرين: «كان من عادة المؤلفين في كل العصور إعادة النظر في الكتب التي يؤلفونها، فكانوا يعيدون نشرها كلما تقدم الزمن بهم إذا وجدوا لذلك ضرورة. وقد قام مؤرخ بغداد ابن النجار مثلا بنشر كتابه أكثر من مرة، وظل يضيف عليه إلى قريب وفاته. وأعاد الذهبي النظر في كتابه العظيم «تاريخ الإسلام» غير مرة، واضطر إلى إعادة نسخ بعض مجلداته وتغيير أعدادها لكثرة ما أضاف من مادة بعد انتهاء تأليف الكتاب لا سيما في المائة الثانية، بل غير عنوان الكتاب بعد الانتهاء من تأليفه، حيث كان «تاريخ الإسلام وطبقات المشاهير والأعلام» فجعل كلمة «وفيات» بدلا من «طبقات». ولدينا من معجم شيوخ الذهبي نسختان، نقلت الأولى عن نسخة المؤلف المكتوبة سنة 728. أما النسخة الثانية فقد قرئت على المؤلف سنة 745، وهي تمثل آخر نشرة له. والأمثلة على ذلك كثيرة» ( «تهذيب الكمال» ج 1، ص 77، مقدمة التحقيق). (3) «إرشاد الأذهان» ج 2، ص 246. PageV01P328: ____________ (1) هذا الجزء، ص 384. (2) هذا الجزء، ص 429. (3) هذا الجزء، ص 466. PageV01P329: ____________ (1) هذا الجزء، ص 489. (2) هذا الجزء، ص 494. (3) هذا الجزء، ص 503. (4) هذا الجزء، ص 254- 255. PageV01P330: ____________ (1) هذا الجزء، ص 279. PageV01P332: ____________ (1) هذه النسخة غير مذكورة في فهارس المكتبة، وقد وفقنا عليها عند المراجعة للمكتبة. (2) في كتاب «فهرست ألفبائى كتب خطى» ص 417 عدت المخطوطة المرقمة 2498 نسخة من كتاب غاية المراد، وهذا سهو، فإنها نسخة من كتاب «غاية المراد في بيان أحكام الجهاد» للشيخ جعفر كاشف الغطاء، وليست هي «غاية المراد في شرح نكت الإرشاد» للشهيد الأول! كما نبه عليه في قسم الاستدراك من الفهرس المذكور، ص 732. (3) مجلة «تراثنا» العدد 23، ص 103. PageV01P333: ____________ (1) «يكصد وشصت نسخة خطى از يك كتابخانة شخصي» ص 28. PageV01P334: ____________ (1) اعلم أن مفهرسي المكتبة محمد تقي دانش پژوه وعلي نقي المنزوي لم يتعرفا على النسخة وعبرا عنها في فهرس المكتبة (ج 4، ص 140- 141) ب«حاشية الإرشاد»، واحتملا أنها لظهير الدين النيلي، بينما هي بالتحديد غاية المراد للشهيد ms265 الأول. PageV01P335: ____________ (1) نشرة «نسخههاى خطى» العدد 3، ص 201. (2) هذه النسخة قيمة جدا، وعليها علامات التصحيح والبلاغ والمقابلة في تاريخ 885، وأيضا عليها علامة تملك محمد بن المؤذن العاملي. رأيتها أثناء زيارتي للمكتبة المركزية بجامعة أصفهان عام 1409. PageV01P336: ____________ (1) «فهرست نسخههاى خطى كتابخانههاى رشت وهمدان» ص 1693. وقد تجشمت عناء السفر وتوجهت إلى مدينة همدان للظفر بالمخطوطة، لكنني لم أوفق للعثور عليها. (2) نشرة «نسخههاى خطى» العدد 6، ص 346. (3) نشرة «نسخههاى خطى» العددين 11 و12، ص 807. (4) نشرة «نسخههاى خطى» العددين 11 و12، ص 297. (5) «آشنايى با چند نسخة خطى» ج 1، ص 145. (6) «الذريعة» ج 16، ص 17، «إحياء الداثر» ص 113، 278. (7) «الذريعة» ج 16، ص 17، «الروضة النضرة» ص 563. (8) «الذريعة» ج 16، ص 17، «الضياء اللامع» ص 144. PageV01P339: ____________ (1) أقول: في المخطوطات: «. فلو جدد نية الصوم بعد الزوال هل يعود الصحة أم لا»، والعبارة هكذا بخط الشهيد كما نبه عليه ناسخ هذه النسخة، ولكن الصحيح في العبارة: «. قبل الزوال.» بدل «. بعد الزوال.»، وفاتنا التنويه بهذا الأمر في موضعه أعني هذا الجزء، ص 324، السطر 7، فليراجع. PageV01P342: ____________ (1) «منية المريد» ص 353. PageV01P343: ____________ (1) «علوم الحديث» ص 183- 184. (2) «مناهج تحقيق التراث بين القدامى والمحدثين» ص 160- 161. (3) «النهاية في غريب الحديث والأثر» ج 3، ص 237، «عسل». PageV01P344: ____________ (1) «النحو الوافي» ج 4، ص 484. (2) يوسف (12): 4. (3) هود (11): 13. PageV01P345: ____________ (1) على سبيل المثال انظر هذا الجزء، ص 103، الهامش رقم 7 وص 104، الهامش رقم 1. (2) انظر «منية المريد» ص 71- 73، مقدمة التحقيق. (3) كما في هذا الجزء، ص 19، 36، 55، 148- 149، 157- 158، 445. PageV01P346: ____________ (1) هذا الجزء، ص 233. PageV01P347: ____________ (1) هذا الجزء ص 200. (2) هذا الجزء ص 220. (3) هذا الجزء، ص 506. PageV01P348: ____________ (1) في هذا الجزء، ص 35، الهامش رقم 3 يضاف: «105» بعد قولي: «. ج 1، ص 98»، ولتكن العبارة هكذا: 3- «السرائر» ج 1، ص 98، 105. PageV01P349: ____________ (1) هذا الجزء، ص 133. (2) «المعتبر» ج 1، ص 110. (3) هذا الجزء، ص 259. (4) «المعتبر» ج 2، ص 580. PageV01P353: ____________ (1) «مقدمهاى بر فقه شيعه» ص 112. PageV01P356: ____________ (1) «مقدمهاى بر فقه شيعه» ص 112، «يكصد وشصت نسخه از يك كتابخانة شخصي» ص 5. PageV01P359: ____________ (1) «تهذيب الكمال» ج 1، ص 89- 90، مقدمة التحقيق. PageV01P367: ____________ (1) هذا الكتاب طبع بعنوان «الاقتصاد الهادي إلى طريق الرشاد»، وذكره الطهراني طاب ثراه في «الذريعة» ج 2، ص 269 باسم «الاقتصاد الهادي إلى طريق الرشاد ms266 فيما يجب على العباد»، وجاء في آخر بعض مخطوطاته المتأخرة: «الاقتصاد الهادي إلى طريق الحق وسبيل الرشاد». ولم يسمه الشيخ الطوسي في أوله ولا في آخره، ولكن سماه في «الفهرست» ص 161: «الاقتصاد فيما يجب على العباد»، ولم يذكره النجاشي في ترجمة الشيخ. (2) هكذا أورد الشهيد اسمه في مقدمته- كما في نسخته المطبوعة- ولكن جاء في مقدمة بعض مخطوطاته هكذا: «الاقتصاد والإرشاد إلى طريق الاجتهاد في معرفة المبدأ والمعاد وأحكام أفعال العباد». وذكره الطهراني في «الذريعة» ج 2، ص 267 بعنوان «الاقتصاد في معرفة المبدأ والمعاد وأحكام أفعال العباد والإرشاد إلى طريق الاجتهاد»، وهما أصح مما في المطبوعة. PageV01P370: ____________ (1) كلما أرجعنا إلى هذه الطبعة- لأن الطبعة المحققة لما تكمل بعد- ذكرنا بعد اسم الكتاب: «الطبعة القديمة»، تمييزا بينها وبين الطبعة الجديدة المحققة. PageV01P372: ____________ (1) ذكره ابن شهرآشوب في «معالم العلماء» ص 114 بعنوان «تهذيب الأحكام في شرائع الإسلام»، ولكن الشيخ نفسه سماه في «الفهرست» ص 160 و«الاستبصار» ج 1، ص 2: «تهذيب الأحكام»، وورد في «رجال النجاشي» ص 403، الرقم 1068 أيضا: «تهذيب الأحكام». PageV01P374: ____________ (1) هذه الرسالة منسوبة إلى الشيخ المفيد طاب ثراه وطبعت باسم «عدم سهو النبي (صلى الله عليه وآله)»، واسمها الصحيح هو ما ذكرناه، انظر «فهرست آثار خطى شيخ مفيد» ص 67- 72. (2) هكذا ورد اسمه في مقدمته- كما في طبعته الحجرية- و«خلاصة الأقوال» ص 47 و«تأسيس الشيعة» ص 398 نقلا عنه. وذكره بعضهم- ومنهم الشيخ آقا بزرگ الطهراني في «الذريعة» ج 5، ص 290- بعنوان «الجوهر النضيد في شرح منطق التجريد». PageV01P375: ____________ (1) اسمه «مسائل الخلاف»، كما ذكره الشيخ في «الفهرست» ص 160، وإنما ذكرناه باسمه المشهور. (2) كلما أرجعنا إلى هذه الطبعة ذكرنا بعد اسم الكتاب: «الطبعة القديمة»، تمييزا بينها وبين الطبعة المحققة، وبما أن الطبعة المحققة لما تكمل بعد استفدنا في الموارد اللازمة من هذه الطبعة. PageV01P376: ____________ (1) كلما أرجعنا إلى هذا الكتاب ذكرنا اسمه المختصر أي «الذريعة» فقط، وإذا أرجعنا إلى «الذريعة» للشريف المرتضى أتينا باسمه الكامل أعني «الذريعة إلى أصول الشريعة»، تمييزا بينهما. PageV01P378: ____________ (1) إذا أرجعنا إلى هذه الطبعة لكتاب «الروضة البهية» أضفنا ms267 بعد ذكر اسمه ورقمي الجزء والصفحة: «طبع مصر»، تمييزا بينها وبين طبعة جامعة النجف الدينية في النجف الأشرف. PageV01P384: ____________ (1) الاسم الصحيح لهذا الكتاب هو «كتاب من لا يحضره الفقيه»- ولفظ «كتاب» جزء من عنوانه- لا «فقيه من لا يحضره الفقيه» ولا «من لا يحضره الفقيه»، وذكرنا عند الإرجاع إليه اسمه المشهور أعني «الفقيه». PageV01P387: ____________ (1) طبع الكتاب بهذا العنوان، وورد اسمه هكذا في مقدمته وخاتمته، ولكن الشيخ آقا بزرگ الطهراني ذكره في «الذريعة» ج 18، ص 277 بعنوان «لباب الألباب في ألقاب الأطياب»، ولعله أولى. PageV01P389: ____________ (1) هكذا سماه المؤلف في «المعتبر» ج 1، ص 19- 20، حيث قال: «. حتى اتفق لنا اختصار كتاب الشرائع بالمختصر النافع»، وذكره فخر المحققين في إجازته لبعض العلماء بعنوان «النافع في مختصر الشرائع» ( «بحار الأنوار» ج 107، ص 22)، وكذلك الفاضل المقداد عبر عنه في «التنقيح الرائع» ج 1، ص 3 ب«النافع في مختصر الشرائع». و قال ابن فهد الحلي في «المهذب البارع» ج 1، ص 63: «وكان من أفصح مختصراته وأنقح مصنفاته كتاب النافع أعني مختصر الشرائع». PageV01P390: ____________ (1) انظر «منية المريد» ص 21، مقدمة التحقيق. PageV01P398: ____________ (1) مصادرنا المخطوطة كثيرة جدا، نذكر منها في هذا الفهرس ما لم نذكر مواصفاته عند الإرجاع إليه لدلائل لا تخفى على القارئ الكريم. (2) تقدم الكلام حولها مفصلا في الفصل الأول من الباب الثاني من مقدمة التحقيق في البحث عن مؤلفات الشهيد وآثاره العلمية. PageV01P403: ____________ (1) هذا الكتاب ضعيف جدا ولا ينبغي أن يعتمد عليه. ms268