######OpenITI# #META# book_id: 4698 #META# epub_url: https://www.masaha.org/pages/download.php?flink=../upload_book/dl_file/4940.epub&bid=4698 #META# title: منية المريد #META# المؤلف: الشهيد الثاني #META# المواضيع: الأخلاق #META# الناشر: مكتب الإعلام الإسلامي‏ #META# تاریخ الطبعة: 1409 ?? #META# عدد الصفحات: 496 #META#Header#End# ### ||| [المدخل] # الميرزا الشيرازي الكبير (رحمه الله تعالى): # چقدر شايسته است كه أهل علم مواظبت نمايند به مطالعه اين كتاب شريف، ~~ومتأدب شوند به آداب مزبوره در آن. # - ما أخرى بأهل العلم أن يواظبوا على مطالعة هذا الكتاب الشريف وأن ~~يتأدبوا بالآداب المذكورة فيه. # (انظر هذا الكتاب، ص 55، مقدمة التحقيق) # يرى الناس دهنا في قوارير صافيا %~% ولم ندر ما يجري على رأس سمسم PageV01P007 ### ||| دليل الكتاب # مقدمة التحقيق: 9 # الفصل الأول: تحقيق في تاريخ حياة الشهيد الثاني 9 # الفصل الثاني: حول كتاب «منية المريد» 53 # من الكتاب: 89 # تقديم 91 # المقدمة: فضل العلم من الكتاب واسنة والأثر ودليل العقل 93 # الباب الأول: آداب المعلم والمتعلم 129 # الباب الثاني: آداب الفتوى والمفتي والمستفتي 277 # الباب الثالث: المناظرة وشروطها وآدابها وآفاتها 309 # الباب الرابع: آداب الكتابة والكتب وما يتعلق بها 337 # الخاتمة: مطالب مهمة في أقسام العلوم الشرعية والفرعية وغيرها 363 # تتمة الكتاب: نصائح مهمة لطلاب العلوم 391 # الفهارس العامة: 395 # 1- مصادر التحقيق 397 # 2- الآيات الكريمة 423 # 3- الأحاديث الشريفة 428 # 4- الآثار 438 # 5- الاشعار 442 # 6- الأعلام الواردة في المتن 445 # 7- الأعلام الواردة في مقدمة التحقيق والتعاليق 452 # 8- الكتب الواردة في المتن 469 # 9- الكتب الواردة في مقدمة التحقيق والتعاليق 470 # 10- الموضوعات 483 PageV01P008 ### ||| مقدمة التحقيق ### ||| الفصل الأول تحقيق في تاريخ حياة الشهيد الثاني ### ||| أ- مصادر ترجمة الشهيد الثاني # كان المرحوم الشيخ زين الدين بن علي بن أحمد العاملي الشامي (911- 965 ه) ~~المعروف بالشهيد الثاني من مشاهير الفقهاء المتبحرين العظام، ومن الوجوه ~~المشرقة في التاريخ الدموي للإسلام. وقد خلف هذا الفقيد السعيد الذي حظي ~~بفيض الشهادة في سبيل الرسالة، خلف في عمره القصير (54 سنة) زهاء سبعين ~~كتابا ورسالة صغيرة وكبيرة في مختلف الموضوعات، كان الكثير منها ولا يزال ~~المورد الصافي لإفادة العلماء والمحققين. # ولقد كانت حياته ممتزجة بالقداسة والتقوى، قد بلغ في ذلك إلى درجات ~~سامية، حتى كانت له كرامات وخوارق عادات قد سجلها التاريخ، لا مجال هنا ~~لذكرها. # وردت ترجمة هذا العالم المجاهد الدءوب في كثير من ms001 كتب التراجم سنأتي في ~~هذا المقال على التعريف بها. وقد كتب الشهيد نفسه رسالة خاصة في حياته، ~~ضمنها تلميذه العالم الجليل ابن العودي في رسالة كتبها في تاريخ حياة ~~أستاذه سماها «بغية PageV01P009 # المريد في الكشف عن أحوال الشيخ زين الدين الشهيد» ونأسف أن قد فقد أكثر ~~فصول هذه الرسالة ولم يبق إلا بعض الفصول منها أوردها الشيخ علي بن محمد بن ~~الحسن بن زين الدين، حفيد ابن الشهيد في كتابه «الدر المنثور» وقد طبع هذا ~~الكتاب قبل عشرة أعوام بمدينة قم المقدسة. وقد كتب ابن العودي عن دافعه إلى ~~كتابة هذه الرسالة بشأن الشهيد يقول: # «... شيخنا ومولانا ومرجعنا ومقتدانا، ومنقذنا من الجهالة وهادينا، ~~ومرشدنا إلى الخيرات ومربينا، بديع زمانه ونادرة أوانه، وفريد عصره وغرة ~~دهره، الشيخ الإمام الفاضل، والحبر العالم العامل، والنحرير المحقق الكامل، ~~خلاصة الفضلاء المحققين، وزبدة العلماء المدققين، الشيخ زين الملة والدين ~~ابن الشيخ الإمام نور الدين علي ابن الشيخ الفاضل أحمد بن جمال الدين بن ~~تقي الدين صالح- تلميذ العلامة- ابن مشرف العاملي، أفاض الله على روحه ~~المراحم الربانية، وأسكنه في جنانه العلية، وجعلنا الله من المقتدين ~~بآثاره، والمهتدين بأنواره بمحمد وآله عليه وعليهم أفضل الصلاة وأتم ~~السلام. # ولما كان هذا الضعيف الملهوف عليه، المحزون على طيب عيش من لديه، مملوكه ~~وخادمه: محمد بن علي بن الحسن العودي الجزيني ممن حاز على حظ وافر من ~~خدمته، وتشرف بمدة مديدة من ملازمته- كان ورودي إلى خدمته في عاشر ربيع ~~الأول سنة 945 (1) إلى يوم انفصالي عنه بالسفر إلى خراسان في عاشر ذي ~~القعدة سنة 962؛ # فكأنها أحلام نوم لم تكن %~% يا ليتها دامت ولم تتصرم # وتمتعت منها القلوب ونارها %~% من فرقة طفئت ولم تتضرم (2) # فوا شوقاه إلى تلك الأوقات، ووا أسفاه على ما فات- وجب أن نوجه الهمة إلى ~~جمع تاريخ يشتمل على ما تم من أمره، من حين ولادته إلى انقضاء عمره، تأدية لبعض PageV01P010 # شكره، وامتثالا لما سبق إلي من أمره؛ فإنه (قدس سره) كان كثيرا ما يشير ~~إلي بذلك على الخصوص ms002 ... فجمعت هذه النبذة اليسيرة وسميتها «بغية المريد في ~~الكشف عن أحوال الشيخ زين الدين الشهيد» ورتبتها على مقدمة وفصول وخاتمة» (1). # وكانت رسالة ابن العودي تشتمل على عشرة فصول ومقدمة وخاتمة ولكن قد مر أن ~~أكثر فصولها لم تصلنا. ولا ريب أنها أول وأحسن مصدر لترجمة الشيخ الشهيد، ~~ولكن إذا جزنا هذه الرسالة فنجد ترجمته مفصلة أو مختصرة في المصادر الآتية. # ومن المعلوم أننا لا نرى في أكثر هذه المصادر شيئا جديدا في ترجمة ~~الشهيد، بل إنما هي مكررات سائر الكتب. ويكفي المحقق في ذلك- مضافا إلى ~~مراجعة «الدر المنثور»- أن يراجع الأرقام التالية منها: 1- 8، 12، 13، 16، ~~19، 28. # 1- «أمل الآمل»، ج 1/ 85- 91؛ # 2- «تكملة أمل الآمل»/ 212- 217؛ # 3- «رياض العلماء»، ج 2/ 365- 386؛ # 4- «روضات الجنات»، ج 3/ 352- 387. # 5- «مستدرك الوسائل»، ج 3/ 425، 428، # 6- «شهداء الفضيلة»/ 132- 164؛ # 7- «الكنى والألقاب»، ج 2/ 381- 391؛ # 8- «الفوائد الرضوية»/ 186- 192. # 9- «هدية الأحباب»/ 167- 168؛ # 10- «تنقيح المقال»، ج 1/ 472- 473؛ # 11- «معجم رجال الحديث»، ج 7/ 372- 377؛ # 12- «أعيان الشيعة»، ج 7/ 143- 158؛ # 13- «لؤلؤة البحرين»/ 28- 36؛ # 14- «قصص العلماء»/ 248- 263؛ # 15- «ريحانة الأدب»، ج 3/ 280- 288؛ # 16- «الذريعة»، في مختلف الأجزاء، سيأتي بعض مواردها قريبا في بحث PageV01P011 # «تاريخ استشهاد الشهيد الثاني»؛ # 17- «جامع الرواة»، ج 1/ 346؛ # 18- «مقابس الأنوار»/ 15؛ # 19- مقدمة «الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية» للشيخ محمد مهدي ~~الآصفي، ج 1/ 149- 194، ونعبر عنها في هذا المقال بمقدمة «شرح اللمعة»؛ # 20- «معجم المؤلفين»، ج 4/ 193، وج 7/ 12؛ # 21- «طرائق الحقائق»، ج 1/ 228- 248. # 22- «تحفة العالم في شرح خطبة المعالم»، ج 1/ 139- 150؛ # 23- «سفينة البحار»، ج 1/ 723، مادة «شهد»؛ # 24- «نقد الرجال»/ 145؛ # 25- «مصفى المقال في مصنفي علم الرجال»/ 183؛ # 26- «بهجة الآمال في شرح زبدة المقال»، ج 4/ 254- 302؛ # 27- «الأعلام»، ج 3/ 64؛ # 28- «إحياء الداثر من القرن العاشر» (من «طبقات أعلام الشيعة»)/ 90- 92، ~~وغير هذه الصفحات؛ # 29- «كشف الحجب والأستار عن أحوال الكتب والأسفار»، في مختلف الصفحات. # ومن المؤسف أنا نجد في تاريخ حياة الشهيد الثاني وكتبه وتاريخ تأليفها ~~وغير ذلك أخطاء متعددة، وحيث لم يكن من المتداول سابقا التحليل والتحقيق في ~~التاريخ لذلك كان المتأخرون إذا وجدوا موضوعا في كتاب التاريخ أو التراجم ~~نقلوا ذلك في كتبهم بدون أي تحقيق أو تحليل أو مقارنة بالقرائن والشواهد ~~التاريخية الأخرى، وكانت هذه الأخطاء بالتدريج تتحول إلى أغلاط مشهورة ~~تتكرر في الكتب المتأخرة بمحض الاستناد إلى ذكرها في ذلك ms003 الكتاب السابق. ~~وحيث قد تكفلت هذه المصادر المذكورة آنفا بترجمة الشيخ الشهيد، ولا يتحمل ~~هذا المقال كلاما أوسع مما في تلك المصادر، لذلك فسوف أقتصر في جهدي في هذا ~~المقال على التحقيق في بعض المسائل والموضوعات التي جاءت في تاريخ حياة ~~الشهيد، للمذاكرة حول بعض الأغلاط المشهورة بهذا الشأن، رجاء أن لا تتكرر ~~فيما سيكتب عنه بعد هذا، عسى أن نؤدي بهذا PageV01P012 # بعض حق هذا الرجل العظيم. # ومن الجدير بالذكر أن أقول: إني قد بدأت بتصنيف كتاب كبير في حياة الشهيد ~~الثاني، أرجو أن أوفق لنشره- بعناية الله ورعايته- قبل عام 1411 ه، المصادف ~~لمرور خمسة قرون على ميلاده (قده) . وهنا الآن إليكم بعض تلك الأخطاء. ### ||| ب- تاريخ استشهاد الشهيد الثاني # 1- في تاريخ شهادة الشهيد الثاني قولان، وقد يذكران على الترديد؛ أحدهما ~~أنها كانت في سنة 965 ه، والآخر أنها كانت في سنة 966 ه، والأكثر الثاني ~~كما في موارد متعددة من «إحياء الداثر»- منها: ص 32، 55، 63، 90، 91، 102، ~~117، 127، 162، 181، 230، 234، 245، 277- و«الذريعة» منها: ج 1/ 22، 93، ~~218؛ ج 2/ 86، 228، 244؛ ج 3/ 58، 136؛ ج 4/ 4، 392، 433، 452؛ ج 5/ 196، ~~199، 205، 206، 278؛ ج 6/ 15، 23، 82، 94، 106، 243؛ ج 7/ 30، 31، 175؛ ج ~~8/ 76؛ ج 10/ 42؛ ج 11/ 159، 170، 275، 290؛ ج 12/ 124، 198؛ ج 15/ 109، ~~71؛ ج 16/ 68، 381؛ ج 17/ 100؛ ج 18/ 36؛ ج 19/ 18، 26، 35؛ ج 20/ 195، ~~209، 212، 371، 378؛ ج 21/ 1، 382، 400؛ ج 23/ 141؛ ج 24/ 44، 65، 439. ولم ~~أر فيهما حتى موردا واحدا يذكر فيه التاريخ الأول، مع أننا مع الالتفات إلى ~~الشواهد والأدلة التي سنذكرها نقطع بأن الصحيح هو 965 وأن 966 خطأ. وقبل أن ~~نقيم الأدلة والشواهد لمدعانا، أذكر بأن أول من ذكر سنة 966- حسب اطلاعى- ~~هو المرحوم السيد مصطفى التفرشي في «نقد الرجال» (/ 145)، ثم نقلا عنه ~~وتبعا له المرحوم الأردبيلي في «جامع الرواة» (ج 1/ 346)، ولم يذكر هذا ~~التاريخ أحد من معاصري الشهيد أو تلامذته وأقربائه، بل ذكر بعضهم عام 965 ~~تاريخا لشهادة الشهيد الثاني كما ستلاحظون: # كتب المرحوم حسنبيگ روملو، وهو من معاصري الشهيد في كتابه الفارسي «أحسن ~~التواريخ» الذي أنهاه حوالي سنة 980 ه، (1) كتب في حوادث سنة 965، يقول ~~بالفارسية ما ترجمته: PageV01P013 # «وفي هذه السنة استشهد الشيخ الفاضل حاوي المعقول والمنقول، جامع الفروع ~~والأصول الشيخ زين الدين الجبل عاملي. وسبب شهادته هو أن جمعا من أهل السنة ~~قالوا لرستم پاشا ms004 الوزير الأعظم [للدولة العثمانية]: إن الشيخ زين الدين ~~يدعي الاجتهاد، ويأتيه كثير من علماء الشيعة ويقرءون عنده كتب الإمامية، ~~وغرضهم إشاعة الرفض الذي هو لدى التحقيق كفر محض! فأرسل رستم پاشا رجالا ~~لطلب الشيخ، وكان آنذاك- وهو أفضل الفقهاء- في مكة المكرمة، فقبضوا عليه ~~وأتوا به إلى إسلامبول وقتلوه من دون أن يعرضوه على السلطان سليمان [؟!] ~~...» (1). # وكتب القاضي أحمد الغفاري القزويني (المتوفى 975 ه) الذي كان هو أيضا من ~~معاصري الشهيد، في كتابه الفارسي «تاريخ جهانآرا» الذي ألفه حوالي سنة 972 ~~وذكر الحوادث حتى تلك السنة (2)، كتب ضمن حوادث عام 965، يقول بالفارسية ما ~~ترجمته: # «وفي هذه السنة أخذ الروميون [أي الأتراك العثمانيون] في مكة المكرمة، ~~المغفور له الشيخ زين الدين الجبل عاملي، وذهبوا به إلى استانبول، وقتلوه ~~للعصبية المذهبية في يوم الخميس منتصف شهر رجب الحرام» (3). # وقد ذكر تاريخ شهادة الشهيد في شهر رجب وأنه أخذ من مكة المكرمة تلميذه ~~السيد علي الصائغ في آخر نسخة من الجزء الثالث من «المسالك» أيضا (4) وهو ~~يعد تأييدا لمقال صاحب «تاريخ جهانآرا». # وكتب محمود بن محمد بن علي بن حمزة اللاهجاني تلميذ الشهيد الثاني، الذي ~~كان حين إلقاء القبض عليه معه وهو يستنسخ «المسالك» مقارنا لتأليفه تقريبا، ~~كتب في نسخته من «المسالك» يقول: # «إن الشارح قد كتب الجزء الثالث وما بعده حينما كان متخفيا خوفا من ~~أعدائه- كما قال هو نفسه: مع تراكم صروف الحدثان- وكان خوفا منهم يلوذ من ~~جبل إلى جبل ومن قرية إلى قرية، وأنا كتبت هذا القسم من الكتاب في هذه ~~الحال كذلك، PageV01P014 # وحاولت أن أفكه من السجن فسجنوني معه، فبقي في السجن اثنين وأربعين يوما ~~ثم بعثوا به إلى الروم [أي تركيا] وأطلقت في 20/ ج 1/ 965 ه، وهو يوم ~~الجمعة والنيروز، فكنت أعيش في مكة متظاهرا حتى بلغني خبر شهادته في ذي ~~القعدة من نفس هذه السنة، وأرادوا أن يقبضوا علي مرة أخرى ولكني فررت منهم ~~واختفيت وبعد أداء الحج استنسخت هذا الشرح متخفيا، وفي آخر شهر صفر خرجت من ~~مكة المكرمة، ms005 وأنهيت هذا المجلد في يوم الأحد 4/ ج 1/ 966» (1). # وقد نقل كلام اللاهجاني هذا المرحوم الشيخ آقا بزرگ الطهراني (قدس سره) ~~في «إحياء الداثر» (/ 242) ولكنه بدل 965 إلى 966 تصحيحا أو تصحيفا، وواضح ~~أن هذا لا يكون نقضا لكلام اللاهجاني. # وفي فهرس مخطوطات مكتبة حرم السيدة فاطمة المعصومة بقم المقدسة نقل عن خط ~~محمد بن أحمد ابن السيد ناصر الدين الحسيني- أحد علماء القرن العاشر ~~والمعاصر للشهيد تقريبا (2)- على ظهر نسخة من شرح اللمعة: أنه قتل الشهيد ~~في 17 شهر رمضان عام 965 (3). # ونقل عن خط والد الشيخ البهائي تلميذ الشهيد أنه استشهد سنة 965. (4) # وكتب المرحوم الشيخ يوسف البحراني صاحب «الحدائق» يقول: # «وجدت في بعض الكتب المعتمدة في حكاية قتله (رحمه الله تعالى) ما صورته: ~~قبض شيخنا الشهيد الثاني طاب ثراه بمكة المشرفة في خامس شهر ربيع الأول سنة ~~خمس وستين وتسعمائة، وكان القبض عليه بالمسجد الحرام بعد فراغه من صلاة ~~العصر وأخرجوه إلى بعض دور مكة وبقي محبوسا هناك شهرا وعشرة أيام، ثم ساروا ~~به على طريق البحر إلى قسطنطنية وقتلوه بها في تلك السنة، وبقي مطروحا ~~ثلاثة أيام، ثم ألقوا جسده الشريف في البحر، (قدس الله روحه) كما شرف ~~خاتمته» (5). # ونقل ابن العودي وصاحب «الرياض» قصة رؤيا الشيخ محمد الجباني [أو PageV01P015 # الحياني]- الذي عده السيد الأمين في تلامذة الشهيد (1)- بطولها، وما ~~يرتبط من تلك القصة بما نحن فيه هو أن الشيخ محمد الجباني يصل إلى قرية ~~جزين من جبل عامل في 22 ذي الحجة عام 965 بعد تحمل مشاق السفر، وهو يقصد أن ~~يبقى بها مدة، ولكنه يبتلى بمرض شديد، وفي ليلة 28 من شهر ذي الحجة يرى في ~~الرؤيا أمورا منها ما يتعلق بالشهيد الثاني، ويعلم مما قاله أن الشهيد ~~الثاني كان قد نال الشهادة قبل هذا التاريخ أي 28 ذي الحجة 965 (2). وإن ~~فرض ورود بعض الإيرادات على القصة من جهات، لا تخل بما نحن بصدده. # وأحكم من الكل أن الشيخ علي حفيد الشيخ صاحب «المعالم» يقول: # «رأيت بخط جدي ms006 المبرور الشيخ حسن (قدس الله روحه) ما صورته: ولد الوالد ~~(قدس الله نفسه) في يوم الثلاثاء ثالث عشر شهر شوال سنة إحدى عشرة ~~وتسعمائة، واستشهد في سنة خمس وستين وتسعمائة» (3). # وعلى هذا فواضح أنه مع الالتفات إلى كل هذه الشواهد والقرائن، وكلام ابن ~~الشهيد واللاهجاني تلميذه، واثنين من المورخين المعاصرين للشهيد ممن كانوا ~~يهتمون بضبط الحوادث التاريخية طبق الحوادث وحسب ترتيب السنين، لا يبقى ~~مجال لقبول قول التفرشي في «نقد الرجال» بل علينا أن نسلم بأن شهادة الشهيد ~~قد وقعت في سنة 965 ه. وأما في أي شهر وفي أي يوم وقعت هذه الواقعة ~~الهائلة؟ فالأقوال وإن كانت مختلفة، إلا أن الذي يبدو للنظر هو صحة كلام ~~صاحب «تاريخ جهانآرا» بوقوعها في يوم الخميس [أو الجمعة] من العشر الأواسط ~~في شهر رجب الحرام، المتأيد بمقال السيد علي الصائغ تلميذ الشهيد، ولا ~~ينافيه مقال اللاهجاني التلميذ الآخر للشهيد بأن خبر شهادته بلغه في شهر ذي ~~القعدة 965، كما هو واضح. # ولا بأس بالتذكير بهذه النقطة: وهي أن بعض المعاصرين كتب في ترجمة ~~الشهيد: # «بما أن ابن العودي والسيد علي الصائغ وهما تلميذان من تلامذة الشهيد ~~أرخا شهادته بسنة 966، لذا فنحن أيضا اتخذنا تاريخهما سندا في هذا المورد.» ~~وهذا المبنى باطل وكذلك المبني عليه؛ فإن ابن العودي- فيما هو بأيدينا من ~~كتابه- لم يشر إلى هذا PageV01P016 # الموضوع بأية إشارة أبدا، والسيد علي الصائغ- كما مر- قال بوقوع هذه ~~الواقعة في شهر رجب فحسب من دون ذكر السنة. وقد رأينا وجود شواهد عديدة على ~~وقوع الشهادة في سنة 965 على العكس من سنة 966 التي لم يشهد لها إلا كلام ~~التفرشي في «نقد الرجال» الذي لا يقاوم حتى واحدة من شواهد القول الآخر ~~فضلا عن جميعها. # 2- جاء في «لؤلؤة البحرين» (/ 34) ونقلا عنه وتبعا له في «ريحانة الأدب» ~~(ج 3/ 287) وكذلك في «فرهنگ فارسي» لمحمد معين (ج 5/ 945): «أن الشهيد قبض ~~عليه وقتل على عهد السلطان سليم [الثاني] الخليفة العثماني وبأمره». ولكن ~~الصحيح بدل السلطان سليم: السلطان سليمان القانوني العثماني، فإن ms007 السلطان ~~سليم الثاني جلس على العرش سنة 974 ه وقد استشهد الشهيد في سنة 965، وعلى ~~هذا فالشهادة كانت في عهد السلطان سليمان القانوني والد السلطان سليم لا ~~نفسه (1). ### ||| ج- اسم الشهيد الثاني وكنيته ونسبه وأولاده # 3- جاء في بعض الكتب اسم الشهيد ونسبه هكذا: «زين الدين علي بن أحمد ~~الجبعي العاملي». وهذا سهو قطعا؛ فإن اسمه لم يكن «عليا» جزما، بل هو اسم ~~ابيه. بل الصحيح: «زين الدين بن علي بن أحمد الجبعي العاملي»، وقد رأيت ~~بنفسي موارد عديدة من خط نفس الشهيد أنه كتب اسمه ونسبه هكذا: «زين الدين ~~بن علي بن أحمد ...». وقد حقق الموضوع السيد الأمين في «أعيان الشيعة» (ج ~~7/ 144) ونقل موارد عديدة من خط الشهيد ذكر اسمه ونسبه فيها كما ذكرناه. # وليعلم أنه نقل من خط الشهيد أن «زين الدين» لقبه أيضا، واسمه لقبه (2). # 4- لقب الشهيد في بعض الكتب ب «نور الدين». وهذا أيضا سهو، بل هو لقب ~~أبيه قطعا. # 5- جاء في بعض المصادر- منها «روضات الجنات» (ج 3/ 353) وخاتمة «مستدرك ~~الوسائل» (ج 3/ 425)، تبعا للحر العاملي في «أمل الآمل» (ج 1/ 118)-: أن ~~والد الشهيد كان معروفا بابن الحاجة- أو ابن الحجة. # بينما الذي يظهر من المصادر هو أن الشهيد نفسه كان معروفا بذلك ولا دليل على PageV01P017 # ما قاله الحر العاملي، ونحن ننكر أن يكون والده مشتهرا بهذه الكنية ولا ~~ننكر إطلاقها عليه مطلقا، فلا ننكر أن تكون قد أطلقت عليه هذه الكنية، بل ~~الذي ننكره إنما هو شهرته وكونه معروفا بهذه الكنية، ولا ننفي أن يكون ~~إطلاقها على والده صحيحا، ولكنه غير مشهور بها. # والذي يستفاد من إجازات الشهيد ومكتوباته واجازات ومكتوبات تلامذته وسائر ~~العلماء هو أن الشهيد كان مشتهرا بها، وسوى الإجازات قد أطلقها عليه كثير ~~من العلماء بعده في مؤلفاتهم، منها: 1- «رياض العلماء» ج 2/ 365؛ 368؛ 2- ~~«تحفة العالم» ج 1/ 139؛ 3- «لؤلؤة البحرين»/ 28؛ 4- «شهداء الفضيلة»/ 132؛ ~~5- «قصص العلماء»/ 249؛ 6- «أعيان الشيعة» ج 7/ 143؛ 7- «تكملة أمل الآمل»/ ~~114؛ 8- «معجم المؤلفين» ج 4/ 147، ج 7/ 12. # وإليكم بعض الموارد من إجازات الشهيد ومكتوباته وتلامذته وسائر العلماء، ~~مما ذكر فيه الشهيد بعنوانه المشهور يومئذ: ms008 ابن الحاجة: # 1- «... وكتب هذه الأحرف بيده الفانية زين الدين بن علي بن أحمد شهر بابن ~~الحاجة» (1)؛ # 2- «... وذلك في سابع شهر شعبان المبارك سنة ثلاثين وتسعمائة وكتب أفقر ~~العباد زين الدين بن علي الشهير بابن الحجة» (2)؛ # 3- «... مثل إجازة الشيخ السعيد والمحقق الشهيد خاتمة المجتهدين الشيخ ~~زين الدين بن علي بن أحمد الشامي العاملي شهر بابن الحاجة» (3)؛ # 4- «... وذلك في سابع شهر شعبان المبارك سنة ثلاثين وتسعمائة، وكتب أفقر ~~العباد زين الدين بن علي الشهير بابن الحجة» (4)؛ # 5- «... كتبه زين الدين بن علي بن أحمد عرف بابن الحاجة العاملي في يوم ~~الأحد 3/ ج 1/ 950» (5)؛ PageV01P018 # 6- «... وقد فرغ من تسويد هذه الرسالة ... زين الدين بن علي العاملي ~~الشهير بابن الحجة، وكان زمان تأليفها ورقمها من أولها إلى آخرها في جزء ~~يسير من يوم قصير وهو الخامس عشر من شهر شوال من شهور سنة تسع وأربعين ~~وتسعمائة» (1)؛ # 7- «... وكتب مالكه زين الدين بن علي الشهير بابن الحاجة كان الله له» (2)؛ # 8- «... وكل ما روى وصنف الشيخ السعيد والفقيه النبيه الشهيد ... الشيخ ~~زين الدين بن أحمد الشهير بابن الحجة» (3)؛ # 9- «... وجميع ما روى وألف الشيخ السعيد والفقيه النبيه ... الشيخ زين ~~الدين بن أحمد شهر بابن الحاجة» (4)؛ # 10- «... عن شيخ علماء المحققين زين الدين بن علي الشهير بابن الحجة» (5)؛ # 11- «... الشيخ السعيد المحقق الشهيد زين الملة والدين عرف بابن الحجة» (6)؛ # 12- «... الشيخ زين الدين [بن] علي بن أحمد المعروف بابن الحجة والمشهور ~~بالشهيد الثاني» (7) # إن أكثر هذه الموارد- وهو ما عدا الثاني والرابع والسادس والسابع ~~والعاشر- صريح في أن «ابن الحاجة» شهرة الشهيد نفسه، وبقية الموارد الخمسة ~~وإن كانت غير صريحة إلا أن ظاهرها هو ذلك أيضا، وتكون الموارد الصريحة ~~قرينة على حمل الموارد الخمسة على ظاهرها. فلا مجال للتشكيك في اشتهار ~~الشهيد بهذه الكنية. والآن لنرى هل لنا دليل على شهرة والده بهذه الكنية ~~أيضا؟ ومن الجدير بالذكر أن الشهيد كان في حياته مشتهرا بابن الحاجة، وأما ~~بعد شهادته فقد غطى لقب «الشهيد» على هذه الكنية فقل PageV01P019 # إطلاقها عليه؛ ولعله لهذا استغرب البعض ذلك ومنهم الحر العاملي ms009 وقال: كان ~~والده مشتهرا بهذه. وهو أول من قال هذا وتبعه الآخرون وأخذوا منه ونقلوا ~~عنه. ولو كان والد الشهيد أيضا مشتهرا بابن الحاجة، كان ينبغي أن يشير إليه ~~نفس الشهيد أو ابنه أو تلامذته أو صاحب «الدر المنثور» حفيد صاحب «المعالم» ~~ولو لمرة واحدة على الأقل، فكيف لم يذكر ذلك أحد من هؤلاء وإنما التفت لذلك ~~الشيخ الحر العاملي بعد قرن تقريبا من شهادة الشهيد؟ ولما ذا لم يذكر الشيخ ~~الحر والناقلون عنه كصاحب «الروضات» و«المستدرك» اشتهار الشهيد بها مع أنها ~~شهرته قطعا؟ كل ذلك يدل على أن الحر (ره) قد خلط بين الوالد والولد فحسب ~~شهرة الولد للوالد، وطبق كل مورد عبر فيه عن الشهيد بابن الحاجة على أبيه. ~~أضف إلى ذلك أن الشيخ الحر منفرد في هذا الكلام- والآخرون إنما نقلوا عنه ~~تقليدا لا تحقيقا- وقد ارتكب في صفحات ترجمة الشهيد عدة أخطاء أخرى كبرى ~~وعجيبة في تاريخ حياة الشهيد، وعلى هذا فلا يكون كلامه حجة في هذا الموضوع. ~~ولو كان لنا مجال في هذا المقال لنقلنا لكم موارد من اعتراضات وانتقادات ~~صاحب «الرياض» على صاحب «أمل الآمل» كي لا تستغربوا هذا الكلام. فتأمل في ~~المقام. # 6- ورد في بعض المصادر: «أنه قد استشهد الشهيد وعمر ولده [الشيخ حسن صاحب ~~«المعالم»] أربع أو سبع سنين». وقد ولد صاحب «المعالم» في 27 شهر رمضان ~~المعظم سنة 959 (1)، وعلى هذا فيكون عمره حين شهادة والده سنة 965 ست سنين، ~~وإذا كانت شهادته سنة 966- على القول الآخر الباطل، كما مر- يكون لولده ~~الشيخ حسن سبع سنين. وعلى هذا فالاحتمال الأول أعني أربع سنين على كلا ~~الفرضين غير صحيح. # 7- جاء في «أعيان الشيعة» (ج 7/ 144، 155): «أن أم صاحب «المدارك» بعد ~~وفاة والده تزوجها الشهيد الثاني، وكان ثمرة هذا الزواج هو الشيخ حسن صاحب ~~«المعالم»، فصاحب «المعالم» أخو صاحب «المدارك» لأمه، وكان صاحب «المدارك» ~~ربيب الشهيد». وهذا سهو، وشرح ذلك كما يلي: # إن السيد علي والد صاحب «المدارك» تزوج ابنة الشهيد الثاني التي كانت من PageV01P020 # زوجته الأولى ms010 أي بنت الشيخ علي الميسي، وولد السيد محمد صاحب «المدارك» ~~في سنة 946 (1) من هذا الزواج، وعلى هذا فيكون الشهيد الثاني جد صاحب ~~«المدارك» لأمه. وبعد شهادة الشهيد الثاني تزوج السيد علي- صهر الشهيد ~~ووالد صاحب «المدارك»- تزوج أم صاحب «المعالم» أي الزوجة الأخرى للشهيد؛ ~~وعلى هذا فيكون صاحب «المعالم» ربيب السيد علي- والد صاحب «المدارك»- وخال ~~صاحب «المدارك» أيضا، وولد من هذا الزواج الثاني السيد نور الدين جد ~~العلامة السيد حسن الصدر، وعلى هذا يكون السيد نور الدين أخا لصاحب ~~«المعالم» من ناحية أمه، وأخا لصاحب «المدارك» من ناحية أبيه. (2) # وجاء في «إحياء الداثر» (/ 164): «أن السيد علي والد صاحب «المدارك» بعد ~~شهادة الشهيد تزوج بأم صاحب «المعالم» وولد له صاحب «المدارك». وهذا أيضا ~~غير تام، والصحيح ما مر، من أن صاحب «المدارك» أكبر من صاحب «المعالم» بعدة ~~سنين كما رأيت. # 8- جاء في «روضات الجنات» (ج 3/ 379) و«أعيان الشيعة» (ج 7/ 156)، ومقدمة ~~الطبعة الجديدة لكتاب «مسكن الفؤاد» (/ 6- 7)، في بيان علة كتابته: # «أنه ابتلي بموت أولاده في مقتبل أعمارهم حتى أصبح لا يثق ببقاء أحد منهم ~~ولم يسلم منهم إلا ولده الشيخ حسن الذي كان الشهيد يشك في بقائه ... فألف ~~كتابه «مسكن الفؤاد»، وقلبه يقطر ألما وحسرة وهو يرى أولاده أزهارا يانعة ~~تقطف أمام عينيه». # ويرد على هذا المقال إشكالان: الأول: أن الشيخ حسن لم يكن الولد الوحيد ~~الباقي للشهيد بعد أوان الطفولة، بل- كما مر- إن أم صاحب «المدارك» أيضا من ~~أولاد الشهيد وقد بقيت حتى تزوجت وأنجبت؛ الثاني: من المقطوع به أن تأليف ~~«مسكن الفؤاد» انتهى في سنة 954 وأن صاحب المعالم قد ولد في 959 فكيف يمكن ~~أن يقال: بما أنه فقد أولاده إلا الشيخ حسن لذلك كتب هذا الكتاب؟ فتأمل. PageV01P021 ### ||| د- أساتذة الشهيد الثاني وتلامذته # 9- عد بعضهم السيد عبد الرحيم العباسي صاحب «معاهد التنصيص» في زمرة ~~أساتذة الشهيد وقال: «هو ممن طلب العلم لديه الشهيد». بينما لم يتلمذ ~~الشهيد لدى السيد عبد الرحيم أبدا، بل إنما لاقاه في القسطنطنية سنة 952 ~~(1)- وهي من سنت أواخر عمر ms011 الشهيد، والطبيعي أن يكون آنذاك غنيا عن ~~الأستاذ- وكان صديقا له ويروي عنه «القاموس». ويقول صاحب «المعالم» في ~~إجازته الكبيرة بهذا الشأن: # «وكان اجتماعه به في قسطنطنية، ورأيت له كتابة إلى الوالد تدل على كثرة ~~مودته له ومزيد اعتنائه بشأنه» (2). # 10- ورد في كتب عديدة منها «روضات الجنات» (ج 3/ 359) و«أعيان الشيعة» (ج ~~7/ 146) و«إحياء الداثر» (/ 229) و«الذريعة» (ج 3/ 136، وج 8/ 76): # «أن ابن العودي تلميذ الشهيد وملازمه بدأت صحبته مع الشهيد من سنة 945 ~~ولازمه حتى سنة 962، أي ثلاث سنين قبل شهادته». بينما يستفاد من موارد ~~متعددة من رسالة ابن العودي أنه قد تشرف بمحضر الشهيد قبل هذا التاريخ ~~(3)- كما مر- ولهذا يبدو لنا أن 945 مصحف من 940، كما صحفت سنة وفاة المحقق ~~الكركي في كلام ابن العودي المنقول في «الدر المنثور» (ج 2/ 140) من 940 ~~إلى 945 ه. # 11- قال بعضهم: «كان الشهيد الثاني من تلامذة المحقق الكركي قبل مجيء ~~المحقق الكركي إلى إيران». وهذا أيضا لا يتم؛ فإن الشهيد لم يتتلمذ لدى ~~المحقق الكركي وأيضا ليست له منه إجازة، بل يروي عنه بواسطة كما صرح بهذا ~~ابن العودي (4). ومن الشواهد لهذا ما جاء في إجازة الشهيد لوالد الشيخ ~~البهائي، قال: «وعن الشيخ جمال الدين أحمد- وجماعة من الأصحاب الأخيار- عن ~~الشيخ الإمام المحقق نادرة الزمان ويتيمة الأوان الشيخ نور الدين علي بن ~~عبد العالي الكركي قدس الله تعالى PageV01P022 # روحه» (1). ونقرأ في نفس هذه الإجازة: «ومنها عن شيخنا الجليل المتقن ~~الفاضل جمال الدين أحمد ...» عن الشيخ الإمام ملك العلماء والمحققين الشيخ ~~نور الدين علي بن عبد العالي الكركي المولد الغروي الخاتمة» (2). # وكتب المحدث النوري مشيرا إلى نفس هذه النقطة في خاتمة «مستدرك الوسائل» ~~(ج 3/ 416) يقول: «إن عدم رواية الشهيد عن المحقق الثاني لم يكن لتأخر ~~زمانه بل لعدم ملاقاته.». وجاء في «مقابس الأنوار» (/ 15): «أنه روى [يعني ~~الشهيد] عن الكركي بواسطة، وعن الميسي بها وبدونها». والظاهر أن السبب في ~~هذا السهو هو اتحاد الاسم بين المحقق الكركي والفاضل الميسي واطلاق «علي بن ~~عبد العالي» على كليهما كثيرا. # 12- جاء في مقدمة الشيخ ms012 محمد مهدي الآصفي ل «شرح اللمعة» (ج 1/ 154- ~~155)، بصدد بيان رحلات الشهيد العلمية: # «أنه طلبا لمزيد العلم رحل إلى قرية ميس وقرأ فيها على العالم الكبير ~~الشيخ علي بن عبد العالي الكركي من سنة 925 حتى 933 كتب «الشرائع» ~~و«الإرشاد» وأكثر «القواعد»، وفي هذا التاريخ بدا له أن يترك ميس إلى كرك ~~نوح، حيث يقيم الشيخ علي الميسي، وكان الشيخ علي زوج خالة الشهيد وتزوج ~~الشهيد بعد ذلك ابنة الشيخ علي». # وفي هذا الكلام عدة أخطاء: # أولا: تصور الشيخ الآصفي أن الشيخ علي بن عبد العالي الذي قرأ الشهيد ~~عليه «الشرائع» وأكثر «القواعد» و«الإرشاد» هو غير الشيخ علي الميسي زوج ~~خالته، بينما هو هو لا غيره؛ # ثانيا: كان الشيخ علي بن عبد العالي الميسي شيخ الشهيد مقيما في ميس لا ~~كرك نوح، والصحيح هو علي بن عبد العالي الميسي لا الكركي، بل علي بن عبد ~~العالي الكركي هو المحقق الكركي المعروف بالمحقق الثاني وهو غير هذا؛ # ثالثا: أصل الزواج وأن زواجه هذا بابنة خالته ابنة الشيخ علي الميسي كان أول PageV01P023 # تزويج له، متيقن مقطوع به، ولكن لا دليل على ما قال: «إنه بعد سفره هذا ~~[أي سفره في عام 933] تزوج بها»؛ وقد عكس بعض آخر وقال: «إنه تزوج بها قبل ~~سفره في عام 933» وهذا أيضا لا دليل عليه وإن كان يرجح في النظر. # 13- كتب محقق كتاب «أحسن التواريخ» في تعاليقه على الكتاب (في ص 697) ~~وأحد مترجمي كتاب «مسكن الفؤاد» (1) للشهيد بالفارسية، في مقدمة ترجمته عد ~~الشهيد من تلامذة العلامة الحلي! والسهو في هذا الكلام أظهر من الشمس، ~~فمحال أن يكون المولود في 911 ه تلميذا للعلامة الحلي المتوفى 726 ه! ~~والسبب في هذا السهو كأنه هو ما جاء في بعض كتب التراجم أن أحد أجداد ~~الشهيد كان من تلامذة العلامة الحلي. وهذا مما يذكر في نسب الشهيد، إلا أن ~~هذين الكاتبين تصورا أن هذا يرجع إلى نفس الشهيد. ### ||| ه- تأليفات الشهيد الثاني وما نسب إليه ### ||| كتاب «جواهر الكلمات» # 14- نسب كتاب «جواهر الكلمات ms013 في صيغ العقود والإيقاعات» إلى الشهيد ~~الثاني في كتب: # 1- «روضات الجنات» ج 3/ 380؛ 2- «ريحانة الأدب» ج 3/ 282؛ 3- «شهداء ~~الفضيلة»/ 138؛ 4- مقدمة «شرح اللمعة» ج 1/ 181؛ # وفي «إحياء الداثر»/ 40 بعنوان «صيغ العقود». إلا أن ما قمنا به من تحقيق ~~دل على PageV01P024 # أن الشهيد الثاني لم يكن له كتاب بعنوان «جواهر الكلمات في صيغ العقود ~~والإيقاعات» وأن ما ورد في الكتب المذكورة من نسبة هذا الكتاب إلى الشهيد ~~الثاني فإنما هو خطأ قطعا. والآن قبل أن نعرض للدليل على هذه الدعوى نرى من ~~الضروري أن نلفت النظر إلى عدة نقاط: # من المسلم به أن للعالم الكبير المرحوم الصيمري كتابا بنفس هذا الاسم، ~~وقد عرف المرحوم الشيخ آقا بزرگ الطهراني عدة نسخ مخطوطة منه، ورأى نسخته ~~بخط نفس المؤلف (1). ومنها نسخ مخطوطة في مكتبة المسجد الأعظم بقم المقدسة ~~برقم 3812، ومكتبة آية الله النجفي المرعشي العامة. # ومن المسلم به أيضا أن للمحقق الكركي كتابا باسم «صيغ العقود» وهو مطبوع ~~ضمن مجموعة باسم «كلمات المحققين» (/ 445- 466). وقد ذكر المحقق الكركي هذا ~~الكتاب في إجازته للقاضي صفي الدين إذ كتب يقول: «وأجزت له ... أن يروي عني ~~جميع ما صنفته وألفته ... ومن ذلك المختصر المتكفل ببيان صيغ العقود ~~والإيقاعات ...» (2). وقد عرف هذا الكتاب في «الذريعة» (ج 5/ 279، ج 15/ ~~110) وقد يسمى «جواهر الكلمات»- وإن كانت هذه التسمية خطأ كما يأتي- وهو ~~موجود بخط نفس المؤلف في مكتبة الإمام الرضا (عليه السلام) في مشهد برقم ~~278، من كتب الفقه، يبدأ بقوله: «الحمد لله حمدا كثيرا كما هو أهله ... ~~فهذه جملة كافلة ببيان صيغ العقود والإيقاعات ...» (3) وينتهي بقوله «صورة ~~حكم الحاكم الذي لا ينقض، وأن الإقرار ليس من العقود ولا الإيقاعات» (4). # لم يذكر الشهيد الثاني ولا أحد من تلامذته في إجازاتهم ومكتوباتهم كتابا ~~بهذا الاسم في عداد مؤلفات الشهيد. وكذلك لم ينسبه إليه تلميذه الملازم له ~~ابن العودي. # وكذلك حفيد ابن الشهيد صاحب «الدر المنثور» بعد ذكره أسامي الكتب التي ~~ذكرها ابن العودي في مؤلفات الشهيد، ذكر زهاء عشرين كتابا آخر للشهيد- لم ~~يذكرها ابن PageV01P025 # العودي- ولم يذكر «جواهر الكلمات» ms014 (1). وكذلك لم ينسب هذا الكتاب إلى ~~الشهيد في كتب: «أمل الآمل» ج 1/ 85- 91 و«معجم رجال الحديث» (ج 7/ 372- ~~374) و«لؤلؤة البحرين» (/ 28- 36) و«الفوائد الرضوية» (/ 186- 190) و«قصص ~~العلماء» (/ 260- 261) وشك في ذلك الشيخ آقا بزرگ الطهراني في «الذريعة» (ج ~~5/ 278). # والآن وبعد أن اتضحت هذه المقدمات، نضيف أن منشأ هذا الخطأ في كلمات ~~مؤلفي «شهداء الفضيلة» و«ريحانة الأدب» ومقدمة الشيخ الآصفي ل «شرح ~~اللمعة»، إنما هو خطأ صاحب «روضات الجنات» الذي نسب هذا الكتاب إلى الشهيد، ~~والذي طرأ له لعدم إمعانه النظر في كلام صاحب «رياض العلماء» إذ قال: «ومن ~~مؤلفاته التي عثرنا عليها- سوى ما سبق- كتاب «جواهر الكلمات في صيغ العقود ~~والإيقاعات» رأيت منه نسخة في خزانة الحضرة الرضوية بمشهد الرضا (عليه ~~السلام). # لكن الحق عندي كونه من مؤلفات غيره وهو الشيخ حسن بن مفلح الصيمري ~~المشهور» (2). وصاحب «روضات الجنات» لم يلتفت إلى ذيل كلام صاحب «الرياض» ~~ونقل صدره فقال: «ومن جملة مصنفاته- غير المذكورة في «الأمل» أيضا- على ما ~~ذكره صاحب «رياض العلماء» ... ومنها رسالة في «تحقيق الإجماع»، وكتاب ~~«جواهر الكلمات في صيغ العقود والإيقاعات» (3). # تلاحظون أن صاحب «الروضات» يجعل مستنده كلام صاحب «الرياض» بينما لم ينسب ~~صاحب «الرياض» هذا الكتاب إلى الشهيد بل قال بعد ذكره: «ولكن الحق عندي ~~كونه من مؤلفات غيره»، فنقل الآخرون كلام صاحب «الروضات» من دون تحقيق في ~~ذلك، اللهم إلا صاحب «أعيان الشيعة» فإنه بعد ذكر عنوان الكتاب أورد عين ~~عبارة صاحب «الرياض» المذكورة آنفا في عدم صحة هذه النسبة (4) PageV01P026 # أما صاحب «الذريعة» فإنه يذكر هذا الكتاب في موضعين من «الذريعة» (ج 5/ ~~278، ج 15/ 109) ويذكر له من الخصائص ما يفيد أنه هو كتاب «صيغ العقود» ~~للمحقق الكركي؛ فمثلا كتب يقول: «أولها: الحمد لله كثيرا كما هو أهله ... # فهذه جملة كاملة [ظ: كافلة] ببيان صيغ العقود والايقاعات ... وآخرها: ~~صورة حكم الحاكم الذي لا يجوز رده» (1). وكذلك يذكر «صيغ العقود» للمحقق ~~الكركي في موضعين: مرة بعنوان «جواهر الكلمات» واخرى بعنوان «صيغ العقود» ويقول: # «جواهر الكلمات؛ للمحقق الكركي، نسب ذلك إليه في بعض الفهارس، والظاهر أن ms015 ~~المراد هو المعروف بصيغ العقود الموجودة نسخته بخط المؤلف في الخزانة ~~الرضوية، وطبع مكررا. أوله: الحمد لله [كثيرا] كما هو أهله ...». (2) وكتب ~~يقول أيضا: # «صيغ العقود والإيقاعات للمحقق الكركي ... أولها: الحمد لله [كثيرا] كما ~~هو أهله. ولعلها «جواهر الكلمات» المنسوبة إليه كما مر، وطبعت ... في ~~مجموعة «كلمات المحققين» ... ونسخة خط المؤلف في المكتبة الرضوية» (3). # وكتب صاحب «الرياض» في ترجمة الصيمري يقول: «وله رسالة سماها: جواهر ~~الكلمات في العقود والإيقاعات ... ورأيت مكتوبا على ظهر نسخة من «جواهر ~~الكلمات»- وكانت عتيقة في خزانة الكتب الموقوفة على الروضة الرضوية- أنه من ~~تآليف الشهيد الثاني. ولعلهما اثنان» (4). # وفي مكتبة الإمام الرضا (عليه السلام) في مشهد نسختان من «جواهر الكلمات» ~~للصيمري، برقم 116، و119 من كتب الفقه؛ ونسخ من «صيغ العقود» للكركي، منها ~~نسختان برقم 278، و279 من كتب الفقه؛ وليس فيها- على ما في فهرسها- كتاب ~~بأحد هذين العنوانين من تآليف الشهيد. فنستنتج مما مضى أمورا هي: # 1- أن ليس للشهيد الثاني كتاب باسم «جواهر الكلمات». # 2- الظاهر أن النسخة التي رآها صاحب «الرياض» من «جواهر الكلمات» في ~~مكتبة الإمام الرضا (عليه السلام) لم تكن للصيمري؛ بل هي «صيغ العقود» ~~للمحقق الكركي. PageV01P027 # 3- أن الصيمري قد كتب كتابا باسم «جواهر الكلمات» وتوجد منه نسخ مخطوطة ~~متعددة. # 4- الظاهر أن تسمية «صيغ العقود» للكركي ب «جواهر الكلمات» خطأ؛ فإنه لم ~~يذكر- في أي كتاب من كتب التراجم ولا في إجازات المحقق الكركي وتلاميذه- ~~هذا الكتاب بهذا العنوان، وأن وجود هذا الاسم خطأ على نسخة من «صيغ العقود» ~~في مكتبة الإمام الرضا (عليه السلام) أوهم صاحب «الرياض» بأن ينسبه إلى ~~الصيمري. # وهنا نقطة اخرى هي أن اشتراك المحقق الكركي لقبا مع الشهيد الثاني في اسم ~~«زين الدين» قد يكون له أثر في عروض هذا الخطأ لصاحب «الرياض»، ولعله كتب ~~على ظهر النسخة أنه للشيخ زين الدين، فتوهم صاحب «الرياض» أنه هو الشهيد ~~الثاني، بينما كان المراد منه المحقق الكركي الملقب بزين الدين. ### ||| كتاب «غاية المراد في شرح نكت الإرشاد» # 15- نسب هذا الكتاب في كتاب «شهداء الفضيلة» (/ 139) إلى الشهيد ms016 الثاني، ~~في حين أنه للشهيد الأول قطعا، واسم شرح «الإرشاد» للشهيد الثاني إنما هو ~~«روض الجنان في شرح إرشاد الأذهان». وكأن هذا السهو والمسامحة لكاتب «شهداء ~~الفضيلة» (قدس الله نفسه الزكية)، إنما نشأ من أن العلامة العظيم والفقيه ~~والمحدث الجليل المرحوم المولى محمد باقر المجلسي (قدس الله نفسه الزكية)، ~~نسب هذا الكتاب إليه (1) في مقدمة كتابه الشريف «بحار الأنوار» ضمن تعداده ~~لآثار الشهيد الثاني، مع أنه في ذكره لمؤلفات الشهيد الأول أيضا نسب كتاب ~~«نكت الإرشاد»- الذي هو نفس «غاية المراد»- إلى الشهيد الأول (2). فهو هنا ~~بدل أن يكتب «روض الجنان» كتب «غاية المراد» سهوا، وهذا سهو قلمي كتبي لا ~~علمي، فهو (قدس سره)، أجل وأرفع من أن يقع في مثل هذا الاشتباه. # وكتب صاحب «الرياض» بهذا الشأن يقول: # «وقال الأستاذ الاستناد أيده الله تعالى، في أول «البحار»: ... وكتاب ~~الروضة البهية وكتاب PageV01P028 # غاية المراد و... للشهيد الثاني. وأقول: غاية المراد للشهيد الأول في شرح ~~الإرشاد، واما شرح الشهيد الثاني عليه فقد سماه روض الجنان في شرح إرشاد ~~الأذهان» (1). # *** 16- كتب الشيخ المامقاني (قده) في عداد آثار الشهيد في ترجمته: «... ~~وشرح الدراية، للشهيد الأول، سماه: «الرعاية في شرح الدراية» (2). وهو سهو ~~واضح؛ فإن «البداية في الدراية» وشرحه كليهما للشهيد الثاني. # 17. ونسب المرحوم المحدث النوري (قده) كتاب «الدرة الباهرة من الأصداف ~~الطاهرة» إلى للشهيد الثاني (3). وهو إما خطأ مطبعي أو من سهو القلم؛ فإن ~~الكتاب قطعا ليس من الشهيد الثاني وإنما هو منسوب إلى الشهيد الأول، كما في ~~«بحار الأنوار» (ج 1/ 10، 29- 30) و«الذريعة» (ج 8/ 90). قال العلامة ~~المجلسي عليه الرحمة: «... وكتاب الدرة الباهرة من الأصداف الطاهرة، له [أي ~~للشهيد الأول] (قدس سره) أيضا كما أظن، والأخير عندي منقولا عن خطه (رحمه ~~الله)» (4)؛ «ومؤلفات الشهيد مشهورة ... إلا ... الدرة الباهرة؛ فإنه لم ~~يشتهر اشتهار سائر كتبه ...» (5). وعلى فرض أن لا يكون للشهيد الأول فليس ~~للثاني قطعا. ### ||| كتاب «مسالك الأفهام» # 18- ورد في مقدمة «شرح اللمعة» (ج 1/ 177) وبعض الكتب الأخرى، هكذا: ~~«مسالك الأفهام: شرح مزجي لشرائع الإسلام». ولا حاجة للتدليل على ms017 عدم صحة ~~هذا الكلام؛ فواضح لمن ألقى نظرة على المسالك، كوضوح النار على المنار ~~والشمس في رابعة النهار، أن المسالك ليس شرحا مزجيا للشرائع، بل هو ~~كالحاشية له وعلى طريقة قوله ... قوله؛ وان كان كبيرا مبسوطا في سبعة أجزاء ~~وطبع في مجلدين كبيرين. والاسم الصحيح لهذا الكتاب كما ذكره الشهيد في أوله ~~وصرح به PageV01P029 # في بعض إجازاته هو: «مسالك الأفهام إلى تنقيح شرائع الإسلام» وليس هو ~~«مسالك الأفهام إلى شرح شرائع الإسلام»، على أنه لو كان هذا اسمه مع ذلك لم ~~يكن ليدل على الشرح المزجي. # 19- جاء في بعض الكتب منها «روضات الجنات» (ج 3/ 378) ومقدمة «شرح ~~اللمعة» (ج 1/ 183)، نقلا عن «الروضات»: «أنه يقال: إنه صنف ذلك الكتاب [أي ~~المسالك] أيضا في مدة تسعة أشهر». # مع أن الذي يبدو لنا من الشواهد والقرائن هو خلاف هذا أيضا. وقبل أن نأخذ ~~في بيان أدلة دعوانا هذه، من الضروري أن نذكر بأن هذا مما لم يذكره الشهيد ~~ولا ابنه وتلميذه؛ ولم يقله حتى صاحب «الدر المنثور» و«أمل الآمل» و«رياض ~~العلماء»، مع أن الأول جمع إلى ما ذكره ابن العودي بعض الإضافات الأخرى مما ~~فاته. وإنما نقله صاحب «الروضات» (ج 3/ 378) وذلك بعبارة: «ويقال إنه صنف ~~ذلك الكتاب في مدة تسعة أشهر» مما يبدو أنه لا سند له في ذلك وإنما يستند ~~إلى «يقال». وفي «الذريعة» (ج 20/ 378): «وحكي عن الشيخ علي النباطي عن ~~والده: أن مدة تصنيفه تسعة أشهر». وهو أيضا «حكي عن ...». وبما أن هذا ~~الأمر موضوع مهم، فلو كان واقعا حقيقة كان ينبغي أن يذكره الشهيد في رسالته ~~في ترجمة نفسه أو في إجازاته أو في نفس «المسالك»، وكان ينبغي لابنه أو ~~تلميذه ابن العودي أو سائر تلامذته أن يذكروا ذلك؛ ولو لم يكن لنا أي دليل ~~على بطلان هذه الدعوى لم يكن لنا أن نستند إلى «يقال» كما في «الروضات»، ~~ولا إلى «حكي عن» كما في «الذريعة»، على أن لنا دليلا لإبطالها هو: # أن «المسالك» قد طال تأليفه على الأقل ثلاث عشرة ms018 سنة (951- 964)؛ فإنه في ~~سبعة أجزاء، ويظهر من الفهارس و«الذريعة» (ج 20/ 378)، ونسخها المخطوطة (1) ~~أن الشهيد قد أنهى الجزء الأول منه في شهر رمضان 951، والجزء الثاني في أول ~~ربيع الأول 956 والجزء الثالث في ربيع الأول سنة 963، والجزء الرابع في ~~أواخر جمادى الآخرة 963 أيضا، وكتاب النذر في شهر رمضان 963 أيضا والجزء ~~السادس في PageV01P030 # ذي الحجة 963 أيضا، والجزء الأخير في ربيع الآخر 964 (1). # وعلى هذا، فالقول بأن من الممكن أن يكون الشهيد قد توقف عن العمل بعد ~~البدء به مدة، ثم رجع إليه في سنة 961 مثلا- كما تفوه به بعض- كلام في غير ~~محله ولا يفيد شيئا لرد دعوانا. أضف إلى ذلك أنه يستفاد من إجازة الشهيد ~~للشيخ تاج الدين أنه لم يكن يكمل بتمامه كمالا نهائيا حتى في ربيع الآخر ~~964، حيث قال الشهيد في تلك الإجازة- التي تاريخها 14 شهر ذي الحجة الحرام ~~من سنة 964-: # «فاستخرت الله تعالى وأجزته جميع ما جرى به قلمي من المصنفات المختصرة ~~والمطولة، والحواشي والفوائد المفردة، والفتاوي وهي كثيرة شهيرة، لا يقتضي ~~الحال ذكرها، ومن أهمها كتاب «مسالك الأفهام في تنقيح شرائع الإسلام»- وفق ~~الله تعالى لإكماله- في سبع مجلدات كبيرة ...» (2). # واما ما قاله المولى محمود بن محمد اللاهجاني- وهو من تلامذة الشهيد ~~الملازمين له في أواخر عمره-: «إن الشهيد كتب الجزء الثالث من «المسالك» ~~وما بعده في مدة اختفائه خوفا من أعدائه»- كما مر- فلا يكون دليلا على أن ~~الجزء الثالث من «المسالك» وما بعده قد كتب في السنة الأخيرة من عمر الشهيد ~~قرب شهادته؛ فإن الشهيد لم يكن مختفيا خوفا من أعدائه في السنة الأخيرة من ~~عمره فقط، بل كان قبل ذلك وفي سنة 956 أيضا يعيش مختفيا كذلك، كما قال ابن ~~العودي: # «وكان في منزلي بجزين متخفيا من الأعداء ليلة الاثنين حادي عشر شهر صفر ~~956» (3). # وقال أيضا- إشارة إلى سنة 955-: # «وهذا التاريخ كان خاتمة أوقات الأمان، والسلامة من الحدثان، ثم نزل به PageV01P031 # ما نزل ...» (1). # وعلى هذا فإن كتاب «المسالك» كان على الأقل من سنة 951 حتى 964 أي في ms019 طول ~~ثلاث عشرة سنة تحت قيد التأليف. ومن الواضح أننا لا نريد بذلك أن الشهيد في ~~طول ثلاثة عشر عاما كان مشتغلا بكتابة «المسالك» من دون أن يكتب كتابا آخر، ~~بل نقصد بهذا نفي ما قيل: إنه كتب الكتاب في مدة تسعة أشهر. وإذا قيل: إن ~~معنى هذه العبارة هو أن مجموع المدة المتناثرة التي صرفها في تأليفه له ~~كانت تسعة أشهر، ولو كان الكتاب قيد التأليف في مدة ثلاثة عشر عاما. ~~فالجواب: أن هذا تأويل على خلاف ظاهر العبارة، ثم لا دليل عليه. # وخلاصة الكلام: هو أن الذين يدعون أن الشهيد قد ألف «المسالك» في مدة ~~تسعة أشهر- على فرض ثبوت الأمر في الواقع- ما هو دليلهم لإثباته؟ وكيف لهم ~~أن يقولوا بهذا بالقطع واليقين؟! ### ||| «الروض» و«الروضة» # 20- جاء في كثير من المصادر أن أول تأليف للشهيد الثاني هو كتاب «روض ~~الجنان في شرح إرشاد الأذهان»، وآخر تأليف له هي «الروضة»- «شرح اللمعة». # وبهذا المعنى تكررت في الكتب هذه الجملة «أولها الروض، وآخرها الروضة»، ~~وهي في بعض الكتب نقل نصفها الأول: «أولها الروض»، وهي عبارة عن الكتب ~~التالية: # 1- «معجم رجال الحديث» ج 7/ 373؛ 2- «الدر المنثور» ج 2/ 184؛ 3- «روضات ~~الجنات» ج 3/ 373، 378؛ 4- مقدمة «شرح اللمعة» ج 1/ 177؛ 5- «مقابس ~~الأنوار»/ 15؛ 6- «أمل الآمل» ج 1/ 86. # والبعض الآخر من المصادر التي ذكرت الجملة كاملة هي كما يلي: # 1- «تكملة أمل الآمل»/ 214؛ 2- «أعيان الشيعة» ج 7/ 154، 155؛ 3- «ريحانة ~~الأدب» ج 3/ 280؛ 4- «مستدرك الوسائل» ج 3/ 427. # والجملة بشطريها في جميع هذه المصادر ترجع إلى مصدرين: «الدر المنثور» و«أمل PageV01P032 # الآمل». وتثبت لنا القرائن والشواهد والدلائل التاريخية أن الشطر الثاني ~~من هذه الجملة غلط قطعا، بل الأقوى في الشطر الأول منها كذلك أيضا، ولا أقل ~~من عدم دليل لإثباته. وقبل ذلك نرى من الضروري أن نذكر أن المصدر الأول ~~للشطر الأول من الجملة هو مقال ابن العودي تلميذ الشهيد الثاني إذ قال: # «فأول ما أفرغه في قالب التصنيف الشرح المذكور [يعني روض الجنان] ... ~~خرج منه مجلد ضخم، ثم قطع عنه على آخر كتاب الصلاة، والتفت إلى التعلق ~~بأحوال الألفية» (1). # هذه الدعوى ms020 لابن العودي صريحة في أن الشهيد الثاني ألف- أول ما ألف- «روض ~~الجنان» ثم أقبل على سائر كتبه. إذا فاحتمال أن يكون مراد من قال تبعا لابن ~~العودي: «أولها الروض» أنه شرع في تأليفه ومن الممكن أن يكون في خلال ذلك ~~قد ألف كتبا اخرى، هذا الاحتمال منتف قطعا، بل مرادهم: أنه أنهى في أول ~~أمره تأليف «روض الجنان» إلى آخر كتاب الصلاة- ولم يكتب منه أكثر من هذا ~~المقدار- ثم شرع في كتابة سائر كتبه. وعلى افتراض عدم دلالة الأدلة التي ~~تقام قريبا على بطلان هذه الدعوى، فلا أقل من أنها تعارضها ولا يمكن معها ~~الاستناد إليها. وإليك أدلة هذا الكلام: # أ- الدليل على عدم كون «روض الجنان» أول تأليف للشهيد هو: # أولا: أن كتاب «روض الجنان»- أعني كتابي الطهارة والصلاة منه فقط، إذ لم ~~يكتب منه أكثر من هذا المقدار (2)- انهي في يوم الجمعة 25 ذي القعدة سنة ~~949، كما قال الشهيد في آخره- كما في نسخة الأصل بخط نفس الشهيد المحفوظة ~~في مكتبة الإمام الرضا (عليه السلام) برقم 2770-: # «تم الجزء الأول من كتاب «روض الجنان في شرح إرشاد الأذهان» ويتلوه في ~~الجزء الثاني كتاب الزكاة. واتفق الفراغ منه يوم الجمعة الخامس والعشرين من ~~شهر ذي القعدة ... سنة تسع وأربعين وتسعمائة على يد مصنفه ... زين الدين بن ~~علي بن أحمد العاملي، عامله الله بفضله، وعفا عنهم بمنه، ووفقه لإكماله، ~~وجعله خالصا لوجهه الكريم» (3). PageV01P033 # مع أن الشهيد كان قبل هذا التاريخ كتب كتبا اخرى مثل: # 1- حاشيته على «الألفية»؛ فإنه كتب على ظهر حاشيته على الألفية إجازة ~~لحسين بن زمعة المدني، تاريخها أوائل شوال من سنة 948، فيظهر أنه ألف هذا ~~الكتاب قبل هذا التاريخ أي أكثر من سنة قبل إنهائه لتأليف «روض الجنان»، ~~وإليك ما قاله الطهراني (قده) بشأن هذه الإجازة في ترجمة المجاز المشار إليه: # «حسين المدني عز الدين: ابن زمعة المدني من تلاميذ الشهيد الثاني. وقد ~~كتب له بخطه إجازة ( «الذريعة» ج 1، الرقم 1001) على ظهر حاشيته على ~~«الألفية» بهذه الصورة: قد أجزت للشيخ الصالح التقي افتخار ms021 الأخيار الشيخ ~~عز الدين حسين بن زمعة المدني أن يروي عني ويعمل بما تضمنه هذه الحاشية من ~~الفتاوي والأحكام والتمست منه إجرائي على خاطره الشريف في تلك البقاع ~~الشريفة بصالح الدعوات والزيارات حسب ما يسمح به كرمه، عسى أن يهب نسمات ~~تلك الأنوار المعظمة على هذه البرية المظلمة فيورق أغصان عودها ويطلع شمس ~~سعودها ويقبل وارد وفودها، وذلك في أوائل شهر شوال من سنة ثمان وأربعين ~~وتسعمائة وكتب مؤلفها الفقير إلى الله تعالى زين الدين بن علي بن الحاجة ~~تجاوز الله عن سيئاته ووفقه لمرضاته. # والنسخة عند الآقا نجفي التبريزي المرعشي بقم.» (1) # 2- و«كشف الريبة» أنهاه في 13 صفر 949 كما صرح به الشهيد في آخره. # 3- رسالة في «عدم جواز تقليد الميت» التي قال عنها السيد الأمين ~~والطهراني أنها كتبت في 5 [ظ 15] شوال 949 (2)، وتقدم نقل تصريح الشهيد في ~~آخره بذلك. # 4- «شرح الألفية» الذي قال عنه السيد الأمين أنه فرغ من تأليفه في 27 PageV01P034 # رجب 929 (1). ومن الممكن أن يكون قد وقع تصحيف في هذا التاريخ في «أعيان ~~الشيعة» وأن يكون الصحيح فيه 939، ومهما يكن فهو أيضا شاهد لنا. ويحتمل ~~اتحاد هذا الكتاب مع ما سبق بعنوان «حاشية الألفية». # 5- «تفسير البسملة»، فرغ منها في غرة شهر رمضان سنة 940، كما قال الشهيد ~~في آخره، ونسخته المخطوطة توجد عند حجة الإسلام السيد محمد علي الروضاتي ~~بأصبهان. # وفي آخر هذه النسخة جاء التصريح بتاريخ الفراغ منها كما ذكرنا. # 6- ومن كتب الشهيد المذكورة في «الدر المنثور» (ج 2/ 188) كتاب «الرجال ~~والنسب» الذي كتب عنه صاحب «الرياض» يقول: # «وقد أخرج واختار من كل من كتاب «معالم العلماء» لابن شهرآشوب، ومن كتاب ~~«رجال ابن داود»، وكتاب «حل الإشكال في معرفة الرجال» للسيد جمال الدين ابن ~~طاوس، جملة من الأسامي وجعل كل واحد منها رسالة مفردة. وقد كان نسخة «حل ~~الإشكال» بخط مؤلفه عنده، وأنا رأيت تلك الرسائل، وعندنا نسخة من بعضها، ~~وكان تاريخ اختياره من كتاب «حل الإشكال» المذكور سنة 941» (2). # وهكذا تلاحظون أن الشهيد قد كتب قسما ms022 من كتابه «الرجال والنسب» في سنة ~~941 أي قبل إنهاء تأليفه للروض بثمان سنين! # إن هذه الموارد خير دليل لدعوانا، وهي أنه كان قد كتب قبل إتمامه لتأليف ~~«الروض» كتبا اخرى (1)، ولسنا نقصد أنه لم يبدأ بكتابته للروض قبل إنهائه ~~لهذه الكتب. # ثانيا: أن نفس الشهيد الثاني- حسب تتبعي الناقص- قد أشار في ثلاثة مواضع ~~من «روض الجنان» إلى سائر كتبه وأرجع القراء إليها، هي: # «وقد أفردنا لتحقيق الإجماع في حال الغيبة رسالة تنفع في هذا المقام، من ~~أرادها وقف عليها، وإنما أطنبنا القول في هذه المسألة لفوائد، ولشدة الحاجة ~~إليها ...» (3). # وفي بحث «صلاة المسافر» كتب يقول: # «إن هذه المسألة ليست من المسائل المنصوصة ... ونحن قد أفردنا لتحقيقها ~~وذكر أقسامها PageV01P035 # وما يتم فيه قول كل واحد من الأصحاب رسالة مفردة، من أراد الاطلاع على ~~الحال فليقف عليها» (1). # وفي بحث «صلاة القضاء وفروعاتها» كتب يقول: # «وقد أفردنا لتحقيق هذه المسألة رسالة مفردة، من أرادها وقف عليها» (2). # فهذه الجمل صريحة أو ظاهرة في أن «الروض» ليس أول كتبه، وأن الرسائل التي ~~أشار إليها قد كتبها قبل «الروض» أو في خلال تأليفه له، وعلى كلا الفرضين ~~فهي شواهد لمدعانا، وإلحاق المؤلف لهذه العبارات بالروض بعد إتمام تأليفه ~~بعيد، وعلى فرض ثبوته لا يضر بمدعانا بعد تلك الأدلة. # ثالثا: ومما قد يؤيد مدعانا هو أن الشهيد استشهد في سنة 965، وقد فرغ من ~~كتابته للروض في سنة 949، فيكون بينهما ست عشرة سنة، وهذا بعيد في حد نفسه ~~أن يكون الشهيد قد كتب نحو سبعين كتابا ورسالة في مدة ست عشرة سنة، وبعضها ~~عدة مجلدات مثل «المسالك». # ونستنبط من مجموع ما قلناه أنه لا يمكن أن نتمسك في هذا الموضوع بدعوى ~~(1) ابن العودي، وأن دعواه ليست بصحيحة. # ب- أما أن لا يكون «شرح اللمعة» آخر تأليف للشهيد فهو واضح جدا، وذلك لأنه: # أولا: أن الشهيد قد فرغ من تأليفه في سنة 157 كما كتب في آخر المجلد ~~الثاني منه يقول: # «وفرغ من تسويده مؤلفه الفقير ... خاتمة ليلة السبت وهي ms023 الحادية والعشرون ~~من شهر جمادى الأولى سنة سبع وخمسين وتسعمائة». # وقد كتب بعد هذا التاريخ عدة كتب اخرى مؤرخة في نهاياتها هي: # «تمهيد القواعد» في سنة 958 (3)؛ # «شرح البداية في علم الدراية» في سنة 959 (4)؛ PageV01P036 # رسالة في «وجوب صلاة الجمعة» في سنة 962 (1)؛ # كتاب الديات من كتابه «المسالك» في سنة 964 (2). # ثانيا: يعلم من إجازة الشهيد للشيخ تاج الدين الصادرة في سنة 964 (3)، أن ~~تأليف «شرح اللمعة» كان قد انتهى في هذا التاريخ بينما لم يتم كتاب ~~«المسالك». # ثالثا: استشهد الشهيد في سنة 965 وقد فرغ من تأليف المجلد الثاني من «شرح ~~اللمعة»- كما مر- في سنة 957، فهل من المحتمل أن يكون قد أمسك يده في طول ~~هذه الفترة (ثمان سنين) عن الكتابة، مع ما خلف من الكتب في عمر أقل من 55 سنة؟! # وليست هذه التواريخ المذكورة بشأن نهايات الكتب المذكورة محصورة على ~~النسخ المطبوعة من هذه الكتب، بل قد ذكرت هذه التواريخ في النسخ المخطوطة ~~منها أيضا، حتى كتب الشيخ آقا بزرگ الطهراني يقول: إنه قد زار نسخة من «شرح ~~اللمعة» من كتاب الإقرار إلى آخره بخط نفس الشهيد، وكان قد كتب في آخره: ~~أنه فرغ من تأليفه في شهر جمادى الأولى سنة 957 (4). وهذه النسخة موجودة في ~~المكتبة المركزية لجامعة طهران برقم 709، من كتب السيد المشكاة المهداة إلى ~~المكتبة المركزية لجامعة طهران، وإني أيضا رأيت خط نفس الشهيد في آخره، وهو ~~كما نقلناه آنفا ونقله الطهراني (قدس سره). # أضف إلى ذلك كله: أن من لازم قول من يقولون: «أولها الروض وآخرها ~~الروضة»؛ مع أن «الروض» قد تم في سنة 949، و«الروضة»- «شرح اللمعة» في سنة ~~957: أن الشهيد إنما كان مشتغلا بأمر التأليف والكتابة في حدود ثمان سنين ~~فقط! وبطلان هذا الأمر- حسب الدلائل الماضية والآتية- كالشمس في رابعة ~~النهار. # 21- وهناك شيء آخر يتعلق بهذا الموضوع أيضا هو أنه قد ذكر في مصادر ~~كثيرة: أنه لما أتت الشرطة للقبض على الشهيد- وقتل الشهيد بعد ذلك بقليل- ~~كان الشهيد في كرم له مشتغلا بتأليف «شرح اللمعة». وإليكم ms024 بعض هذه المصادر: PageV01P037 # 1- «أمل الآمل» ج 1/ 90؛ # 2- «تكملة أمل الآمل»/ 215؛ # 3- «روضات الجنات» ج 3/ 381؛ # 4- «مستدرك الوسائل» ج 3/ 427؛ # 5- «معجم رجال الحديث» ج 7/ 376؛ # 6- «أعيان الشيعة» ج 7/ 157؛ # 7- «سفينة البحار» ج 1/ 726؛ # 8- «ريحانة الأدب» ج 3/ 286؛ # 9- مقدمة «شرح اللمعة» ج 1/ 193. # والمصدر الأصل لهذا القول هو كتاب «أمل الآمل»، وعنه أخذت سائر المصادر. # ومع ملاحظة الأدلة الآتية يتضح المسامحة والخطأ والسهو في هذا أيضا. # ومن الجدير بالذكر أن ابن العودي وهو التلميذ الملازم للشهيد لم يقل ~~مقالا من هذا القبيل قط، وأقدم مأخذ له هو- كما مر- «أمل الآمل». # والآن إليكم الشواهد والمؤيدات على وهن هذا الموضوع: # 1- يقول صاحب «رياض العلماء» إنه رأى في آخر شرح اللمعة بخط تلميذ الشهيد ~~الشيخ علي بن أحمد: أن تأليف الكتاب قد تم في 21 جمادى الأولى سنة 957 (1). # 2- كانت في مكتبة الأستاذ الشيخ رضا الأستادي الطهراني دام تأييده نسخة ~~مخطوطة من المجلد الثاني من «شرح اللمعة» بخط ناصر الدين ... الحسيني ~~العلوي، أنهى كتابتها في العشرين من ربيع الأول 959، أي بعد سنتين من تأليف ~~«شرح اللمعة» وست سنين قبل شهادة الشهيد. # 3- عرف الشيخ آقا بزرگ الطهراني (قده) نسخة مخطوطة من «شرح اللمعة» كتب ~~في سنة 959، أي سنتين بعد تأليف «شرح اللمعة» وست سنين قبل شهادة الشهيد. # وقال: والنسخة في مدرسة فاضلخان (الفاضلية) (2). # 4- عرف الشيخ آقا بزرگ الطهراني (قده) أيضا نسخة مخطوطة من «شرح اللمعة» ~~بخط الشيخ علي بن أحمد بن أبي جامع، كتبها في سنة 960 أي قبل شهادة الشهيد PageV01P038 # بخمس سنين، وقد قرأها على الشهيد، وكتب الشهيد بخطه إجازة له (1). # 5- كتب الشهيد إجازة لجمال الدين الحسن بن نور الدين علي الشهير بابن أبي ~~الحسن على نسخة «شرح اللمعة» التي قرأها عليه، وصورتها بعد البسملة: # «الحمد لله وسلامه على عباده الذين اصطفى. وبعد: فقد قرأ علي أكثر هذا ~~الكتاب وسمع سائره المولى الأجل الفاضل الكامل، السيد السند، شرف العترة، ~~جمال الأسرة، غرة آل الرسول، وقرة عين البتول، جمال الدين الحسن ابن السيد ~~الجليل الصالح نور الدين علي الشهير نسبه بابن أبي الحسن الحسيني الموسوي- ~~أدام الله ms025 تعالى شرفه وخص بالرحمة والعاطفة والرضوان رهطه وسلفه- قراءة ~~مواتية مرعية مضبوطة، وقد أجزت له رواية الكتاب والعمل بما اشتمل عليه من ~~الفتاوي وكذلك جميع ما صنفته وألفته ...» (2). # 6- قال الطهراني (قده) : «رأيت بخط علي بن الصائغ المجلد الأول من ~~«الروضة البهية» فرغ من نسخة 15/ صفر/ 958، وكتب استاذه المؤلف في آخره ~~إجازة له تاريخها 3/ ج 1/ 958، وصورة الإجازة: # «أنهاه أحسن الله تعالى توفيقه وتأييده وأجزل من كل عارفة حظه ومزيده، ~~قراءة وسماعا وفهما واستشراحا وتحقيقا في مجالس آخرها يوم الأحد لثلاثة خلت ~~من شهر جمادى الأولى سنة 958» (3). # 7- كتب الشهيد في إجازته للسيد علي بن الصائغ في خاتمة شهر جمادى الأولى ~~من سنة 958 ه، أي قبل شهادته بسبع سنين، وذلك بعد أن استنسخ السيد علي «شرح ~~اللمعة» لنفسه بخطه وقرأه على الشهيد، كتب يقول: # «... وبعد فقد قرأ علي بعض هذا الكتاب وسمع سائره المولى الأجل ... نور ~~الملة والدين علي ابن السيد الجليل النبيل الفاضل عز الدين حسين الشهير ~~نسبه بالصائغ الحسيني الموسوي ... قراءة بحث وتحقيق وتنقيح وتدقيق، جمع ~~فيها بين توضيح المسائل وتنقيح الدلائل، وإبراز النكات، وتبيين المواضع ~~المشكلات، دلت على جودة فهمه واستنارة قريحته ... وكتب هذه الأحرف بيده ~~الفانية الفقير إلى عفو الله تعالى ورحمته PageV01P039 # زين الدين بن علي بن أحمد الشامي مصنف الكتاب يوم الخميس خاتمة شهر جمادى ~~الأولى سنة ثمان وخمسين وتسعمائة» (1). # وكتب الشيخ محمد حفيد الشهيد بهذا الشأن: # «هذه إجازة كتبها جدي المبرور زين الملة والدين (قدس سره)، للمرحوم السيد ~~علي الصائغ في آخر «شرح اللمعة» الذي كتبه بخطه وقرأه على المصنف رحمهما ~~الله» (2). # وتلاحظون أن هذا كله مضافا إلى ما تقدم آنفا من الأدلة على أن «الروضة» ~~ليس آخر تأليف للشهيد دليل على أن تأليف «الروضة» قد تمت قبل شهادة الشهيد ~~بعدة سنين، وأن تلامذة الشهيد استنسخوه وقرءوه عليه قبل شهادته بعدة سنين ~~أيضا. ومع هذا فهل يصح أن نقول إن الشهيد كان في أواخر عمره- وقد جاءت ~~الشرطة للقبض عليه وقتل بعده بقليل- مشتغلا بتأليفه؟! # 22- إن «شرح اللمعة»- كما مر- ليس ms026 آخر تأليف للشهيد، وإنما هو سهو وقع ~~فيه جماعة. ولتصحيح خطأ هؤلاء كتب بعضهم يقول: «من الممكن أن يكون تبييض ~~الكتاب تم في آخر عمره، ويحتمل أن يكون كلام من قال ذلك ناظرا إلى هذا ~~أيضا». مع أنه قد تبين من ردودنا على أصل المقال عدم صحة هذا الاحتمال أيضا ~~مائة بالمائة. # 23- كتب محقق كتاب «أحسن التواريخ» في تعاليقه على الكتاب يقول: «إن ~~الشهيد الثاني كتب «شرح اللمعة» في السجن» (3). وهو كلام واضح البطلان ~~كوضوح النهار، ولم يذكر في أي مصدر كلام كهذا. # 24- جاء في مقدمة «شرح اللمعة» (ج 1/ 177) وبعض الكتب الأخرى أن «الذي ~~يظهر من رسالة ابن العودي أن هذا الكتاب [أي روض الجنان] هو أول كتاب كتبه ~~الشهيد في الفقه الاستدلالي». وقد مر أن ابن العودي يقول: إن الكتاب هو أول ~~كتاب للشهيد، لا في خصوص الفقه الاستدلالي. # 25- نقرأ في كتب كثيرة مرجعها جميعا كتاب «أمل الآمل» (ج 1/ 90): أنه ~~يستفاد من نسخة الأصل ل «شرح اللمعة»- أي نسخة خط الشهيد- أنه ألفه في مدة PageV01P040 # ستة أشهر وستة أيام، لأنه كتب على ظهر النسخة تاريخ ابتداء التأليف. ومن ~~هذه الكتب التي جاء فيها هذا الموضوع: # 1- «روضات الجنات» ج 3/ 377؛ # 2- خاتمة «مستدرك الوسائل» ج 3/ 427؛ # 3- «تكملة أمل الآمل»/ 214؛ # 4- «ريحانة الأدب» ج 3/ 282؛ # 5- «تنقيح المقال» ج 1/ 473؛ # 6- «أعيان الشيعة» ج 7/ 155؛ # 7- مقدمة «شرح اللمعة» ج 1/ 193. # وبشأن المدة التي طال فيها تأليف «شرح اللمعة» جاءت أمور اخرى في الكتب ~~وفي جميعها يدعى أنه «يظهر من نسخة الأصل» أو «يظهر مما نقل عن خطه»؛ فمثلا: # قال صاحب «رياض العلماء»: # «رأيت منقولا عن خطه (ره) : أنه شرع في «شرح اللمعة» مفتتح شهر ربيع ~~الأول 956، وصرح في آخر الكتاب أنه فرغ منه ليلة السبت الحادية والعشرين من ~~جمادى الأولى سنة 957. وعلى هذا فقد كان مدة تأليفه قريبا من خمسة عشر شهرا ~~وهو غريب» (1). # قال الطهراني (قده) : # «وفي نسخة موجودة عند المشكاة- وهي منقولة عن خط المؤلف- نقلا عن خط ~~المؤلف في ظهر النسخة: أن شروعه في المجلد الأول كان في مفتتح ربيع الأول 956. # فكان ms027 تمام المجلد الأول في ثلاثة أشهر وستة أيام» (2). # أقول: هذه النسخة موجودة الآن في المكتبة المركزية لجامعة طهران، برقم 710. # قال الشيخ علي حفيد صاحب «المعالم»: # «كتب في أول المجلد الأول ابتداء تصنيفه، ومع تاريخ آخره يكون مدة ذلك ~~ثلاثة أشهر وأياما» (3). PageV01P041 # بينما كلام الحر في «أمل الآمل» (ج 1/ 90) هو أنه يقول: «ويظهر من نسخة ~~الأصل أنه ألفه في ستة أشهر وستة أيام، لأنه كتب على ظهر النسخة تاريخ ~~ابتداء التأليف». # وهكذا تلاحظون أن خلاصة ما جاء في المصادر بهذا الصدد هو أنه: # - تم المجلدان في ستة أشهر وستة أيام، كما في «أمل الآمل»؛ # - تم المجلدان في حدود خمسة عشر شهرا، كما في «رياض العلماء»؛ # - تم المجلد الأول فقط في ثلاثة أشهر وستة أيام، كما في «الذريعة» و«الدر ~~المنثور» حسبما للفظه من ظهور. # والذي يبدو لنا من القرائن هو أن الصحيح قول صاحب «الرياض» بأن مدة تأليف ~~الشهيد ل «شرح اللمعة» كان خمسة عشر شهرا؛ لأن تأليف المجلد الأول منه قد ~~انتهى في السادس من شهر جمادى الآخرة سنة 956، والمجلد الثاني منه انتهى في ~~21 شهر جمادى الأولى سنة 957، كما قيد ذلك الشهيد في آخر نسخته، وكتب عنه ~~في النسخ المخطوطة الموجودة ونقلت عنها في طبعات الكتاب. وعلى هذا فالكتاب ~~امتد تأليفه أكثر من ستة أشهر وستة أيام. فإننا حينما نلتفت إلى أن بدء ~~الشهيد بتأليفه كان في أول ربيع الأول 956، وانتهاؤه منه كان في 21 جمادى ~~الأولى سنة 957، نعلم أن المدة من يوم الشروع إلى الختام كانت في حدود خمسة ~~عشر شهرا. وهذا لا ينافي كلام صاحب «الذريعة» ولا كلام صاحب «الدر المنثور» ~~من قبل؛ فإنهما إنما قالا بأن كتابة المجلد الأول فقط طالت ثلاثة أشهر وستة ~~أيام، ولم يتكلما عن مدة تأليف المجلدين. والمصادر تؤيد أن بدء التأليف كان ~~في أول ربيع الأول 956 ولم ينقل ما يخالفه فيما نقل. # والخلاصة: أن الصحيح في المقام كلام صاحب «الرياض»، ولا يتم كلام صاحب ~~«أمل الآمل» وما نقل عنه؛ ولا دليل ms028 عليه. وبديهي أننا لا نريد بهذا أن ~~الشهيد كان في جميع هذه المدة مشتغلا بتأليف هذا الشرح ولم يدع القلم جانبا ~~حتى يوم واحد. ولا ننسى أن صاحب «أمل الآمل» القائل بهذه المدة- ستة أشهر ~~وستة أيام- هو القائل بأن الشهيد لما جاءت الشرطة للقبض عليه كان مشتغلا ~~بتأليف الشرح! ومن هنا نعلم أن كلامه بهذا الشأن لا ينبغي أن يعتمد عليه. PageV01P042 ### ||| كتاب «منار القاصدين» # 26- جاء في مقدمة «شرح اللمعة» (ج 1/ 182) وتبعا لها في بعض الكتب ~~المتأخرة بشأن كتاب «منار القاصدين في أسرار معالم الدين» للشهيد الثاني أنه: # «يبدو من اسم هذا الكتاب أنه يبحث عن أسرار الأحكام الشرعية الموضوعة على ~~المكلفين والعلل المسببة لوضع الواجبات والمحرمات وغيرهما». # وهذا الكلام سهو أيضا قطعا، فقد ذكر الشهيد الثاني نفسه في موضعين من ~~«منية المريد» بأن «منار القاصدين» كتاب أخلاقي يحتوي على بحوث أخلاقية مثل ~~«منية المريد» (1) فقال في مقدمته: # «... بل لتحصيله شرائط، ولترتيبه ضوابط ... وكم رأينا بغاة هذا العلم ~~الشريف دأبوا في تحصيله ... ثم بعضهم لم يجد لذلك الطلب ثمرة ... وما كان ~~سبب ذلك وغيره من القواطع الصادة لهم عن بلوغ الكمال، إلا إخلالهم بمراعاة ~~الأمور المعتبرة فيه من الشرائط والآداب، وغيرها من الأحوال. وقد وفق الله ~~سبحانه بمنه وكرمه فيما خرج من كتابنا الموسوم ب «منار القاصدين في أسرار ~~معالم الدين» لتفصيل جملة شريفة من هذه الأحكام، مغنية لمن وقف عليها من ~~الأنام، وقد رأينا في هذه الرسالة [يعني «منية المريد»] إفراد نبذة من ~~شرائط العلم وآدابه، وما يتبع ذلك من وظائفه، نافعة- إن شاء الله تعالى- ~~لمن تدبرها ... وسميتها «منية المريد في أدب المفيد والمستفيد» (2). # وفي «منية المريد» أيضا في بحث المراء والجدال يقول: # «... وعلاج ذلك أن يكسر الكبر الباعث له على إظهار فضله ... بالأدوية ~~النافعة في علاج الكبر والغضب من كتابنا المتقدم ذكره في «أسرار معالم ~~الدين» أو غيره من الكتب المؤلفة في ذلك» (3). ### ||| و- هل الشهيد الثاني أول من ألف في الدراية من الشيعة؟ # 27- من المشهور أن الشهيد الثاني أول عالم من ms029 الشيعة كتب كتابا في PageV01P043 # علم الدراية، ولم يكتب قبله أحد من علماء الشيعة كتابا في هذا العلم ~~وقالوا: «وهذا العلم لم يسبقه أحد من علمائنا إلى التصنيف فيه». جاء هذا ~~الكلام- من جملة ما جاء فيه- في الكتب التالية: # 1- «الدر المنثور» ج 2/ 188؛ # 2- «أمل الآمل» ج 1/ 85؛ # 3- «رياض العلماء» ج 2/ 368- 369؛ # 4- «روضات الجنات» ج 3/ 376؛ # 5- «ريحانة الأدب» ج 3/ 280؛ # 6- «معجم رجال الحديث» ج 7/ 372؛ # 7- مقدمة «شرح اللمعة» ج 1/ 181. # وإن المرجع الأول لكل هذه المصادر- مباشرة أو بالواسطة- هو كلام ابن ~~العودي المنقول في «الدر المنثور» ج 2/ 188. # وهذا الكلام وهم، وقد كتب بعض علماء الشيعة قبل الشهيد الثاني كتابا في ~~هذا العلم؛ مثل: # ابن أبي جمهور الأحسائي الذي ألف كتابه «تحفة القاصدين في معرفة اصطلاح ~~المحدثين» قبل الشهيد بعدة أعوام. كتب الشيخ آقا بزرگ الطهراني يقول بهذا الشأن: # «تحفة القاصدين في معرفة اصطلاح المحدثين، للشيخ محمد بن علي بن إبراهيم ~~بن أبي جمهور الأحسائي، قال في آخر كتابه «كاشفة الحال» المؤلف سنة 888 عند ~~ذكره لأنواع الحديث وأقسامه: ومن أراد الاستقصاء مع ذكر الأمثلة فعليه ~~بكتابنا «تحفة القاصدين في معرفة اصطلاح المحدثين». ويأتي «غنية القاصدين» ~~للشهيد الثاني» (1). # «قال العلامة السيد حسن الصدر (قده) : # «إن أول من دون علم دراية الحديث هو أبو عبد الله الحاكم النيسابوري (2) ~~... فاعلم أن أول من صنف فيه بعد الحاكم المؤسس: السيد جمال الدين أحمد بن ~~موسى بن طاوس أبو الفضائل المتوفى سنة 673 ... وأما الذين صنفوا في علم ~~الدراية فكثيرون؛ PageV01P044 # منهم السيد علي بن عبد الحميد النجفي، له «شرح أصول دراية الحديث»، من ~~علماء أول المائة الثامنة، يروي عن العلامة الحلي (1) وهو أستاذ ابن فهد ~~الحلي ...» (2). # «... وصنف بعد أبي عبد الله الحاكم في علم دراية الحديث جماعة من شيوخ ~~علم الحديث من الشيعة، كالسيد جمال الدين أحمد بن طاوس أبو الفضائل ... ثم ~~صنف السيد العلامة علي بن عبد الحميد «شرح أصول دراية الحديث» ... وللشيخ ~~زين الدين المعروف بالشهيد الثاني «البداية في علم الدراية» ...» (3). # كذلك كتب آية النجفي المرعشي بهذا الشأن يقول: # «... فلله در أصحابنا شيعة آل ms030 الرسول الأكرم (ص) حيث جادت أقلامهم في هذا ~~الشأن، فكم لهم من آثار في هذين العلمين [يعني الدراية والرجال] كالعلامة ~~الشيخ ابن أبي جمهور الأحسائي صاحب كتابي «المجلي» و«العوالي»؛ والعلامة ~~الشيخ ضياء الدين علي العاملي نجل شيخنا السعيد أبي عبد الله محمد بن مكي ~~الشهيد الأول، والعلامة الفاضل المقداد السيوري الحلي صاحب «كنز العرفان»؛ ~~والعلامة السيد أبي الرضا فضل الله الحسني الراوندي الكاشاني ...» (4). # وبعد هذا، فقد نقل الشهيد في موضعين من كتاب «شرح البداية» عن السيد أحمد ~~بن طاوس (ره) ما قد يشعر بمدعانا، فمثلا قال: # «... وظاهر كلام الأصحاب في قبول مراسيل ابن أبي عمير هو المعنى الأول، ~~ودون إثباته خرط القتاد، وقد نازعهم صاحب «البشرى» [يعني ابن طاوس] في ~~ذلك، ومنع تلك الدعوى» (5). # «... وأما تسمية صاحب «البشرى» مثل ذلك تدليسا فهو سهو أو اصطلاح غير ما ~~يعرفه المحدثون» (6). # وعلى فرض ورود الإشكال والتشكيك في بعض الموارد المذكورة آنفا- والظاهر ~~أنه كذلك- فمع ذلك يثبت من مجموعها أن الشهيد الثاني لم يكن أول من ألف في ذا PageV01P045 # الفن من علماء الشيعة. ### ||| ز- بحوث اخرى حول تاريخ حياة الشهيد الثاني # 28- جاء في كتب كثيرة ينتهي جميعها إلى «الدر المنثور» (ج 2/ 183): أن ~~الشهيد الثاني بلغ الاجتهاد في سنة 944 وله 33 سنة. # ولعل هذا غير تام، وتدل القرائن والشواهد بخلافه؛ منها: أن الشهيد قد ~~أجاز والد الشيخ البهائي في سنة 941 (1)، ويقول في هذه الإجازة: # «... فقرأ على هذا الضعيف وسمع كتبا كثيرة في الفقه والاصولين والمنطق ~~وغيرها. # فمما قرأه من كتب أصول الفقه «مبادئ الوصول» و«تهذيب الوصول» ... وشرحه ~~«جامع البين من فوائد الشرحين» ... ومن كتب المنطق رسائل كثيرة منها ... ~~وسمع من كتب الفقه بعض كتاب «الشرائع» و«الإرشاد»، وقرأ جميع كتاب «قواعد ~~الأحكام في معرفة الحلال والحرام» ... قراءة مهذبة محققة، جمعت بين تهذيب ~~المسائل وتنقيح الدلائل، حيث ما وسعته الطاقة، واقتضاه الحال، وقرأ وسمع ~~كتبا اخرى» (2). # وتلاحظون أن والد الشيخ البهائي كان قد قرأ عليه وسمع منه كتبا كثيرة. ~~ومن ناحية أخرى فقد عبر الشهيد في ms031 هذه الإجازة بتعبيرات يستفاد منها أن ~~تلميذه كان مجتهدا في ذلك التاريخ 941 (3)، كقوله: # «ثم إن الأخ في الله ... والمترقي عن حضيض التقليد إلى أوج اليقين ... ~~عضد الإسلام والمسلمين، عز الدنيا والدين ... ممن انقطع بكليته إلى طلب ~~المعالي ... حتى أحرز السبق في مجاري ميدانه ... وصرف برهة جميلة من زمانه ~~في تحصيل هذا العلم وحصل منه على أكمل نصيب وأوفر سهم» (4). # «... وآخذ عليه في ذلك بما اخذ علي من العهد بملازمة تقوى الله سبحانه ~~فيما يأتي ويذر، ودوام مراقبته، والأخذ بالاحتياط التام في جميع أموره، ~~خصوصا في الفتيا؛ فإن PageV01P046 # المفتي على شفير جهنم ...» (1) # وعلى هذا فلا يمكن القول بأن الشهيد وهو شيخه واستاذه قد بلغ الاجتهاد في ~~سنة 944، أي بعد هذه الإجازة بثلاث سنين. فتأمل في ذلك جيدا. # *** 29- جاء في مقدمة «شرح اللمعة» (ج 1/ 149) وتبعا لها في بعض كتب اخرى بعدها: # «فكان [أي الشهيد الثاني] يدرس الفقه في بعلبك على المذاهب الخمسة، ~~ويستعرض رأي كل مذهب من المذاهب الخمسة، ويشفعه بما يستدل له، ثم يقارن ~~فيما بينها». # ومنشأ هذا الكلام ما نقله ابن العودي عن قول شيخه الشهيد يقول: «ثم أقمنا ~~ببعلبك ودرسنا فيها مدة في المذاهب الخمسة وكثير من الفنون» (2). ونظره إلى ~~أنه كان يدرس على المذاهب الخمسة كل على حدثه لا كالفقه المقارن. # ودليلنا لدعوانا هذه هو ما أضافه ابن العودي بعد هذا فقال: «ولا أنسى وهو ~~في أعلى مقام ... ومفتي كل فرقة بما يوافق مذهبها ويدرس في المذاهب كتبها» (3). # والدليل الآخر لكلامنا هذا هو من المحدث الجزائري، أنه كتب في كتابه ~~«الجواهر الغوالي في شرح عوالي اللآلي» يقول: # «حكى لي عالم من أولاد شيخنا الشهيد الثاني طاب ثراه: أن بعض الناس كان ~~يتهم الشيخ في زمن حياته بالتسنن؛ لأنه كان يدرس في بعلبك وغيرها من بلاد ~~المخالفين على المذاهب الأربعة نهارا، ويدرس على دين الإمامية ليلا. وكان ~~معرفته بفقه المذاهب الأربعة واطلاعه طاب ثراه على كتب أحاديثهم وفروعهم ~~أعلى من معرفتهم بمذاهبهم» (4). # ولا أقل من عدم دليل على ms032 تدريسه الفقه المقارن والتطبيقي. # 30- كتب بعضهم في ترجمة الشهيد يقول: «كما أن الشيخ الطوسي ابتكر في ~~تأليف كتاب بعنوان «الخلاف في الفقه»، كذلك الشهيد الثاني كان أول من درس PageV01P047 # الفقه المقارن». # وكلا الموضوعين لا واقع لهما؛ فقد مر آنفا أن الشهيد لم يكن يدرس الفقه ~~المقارن في بعلبك، وعلى فرض القول بأنه كان يدرس الفقه على المذاهب الخمسة، ~~مع ذلك لم يكن اول من درس الفقه المقارن، بل كل من درس «الخلاف» للشيخ أو ~~«التذكرة» للعلامة قبل الشهيد الثاني- وهم كثيرون- يعتبر سابقا على الشهيد ~~في تدريس الفقه المقارن. # وكذلك الشيخ الطوسي لم يكن أول من كتب في موضوع الفقه المقارن؛ فإن الشيخ ~~المفيد كتب كتابا في هذا الموضوع باسم «الإعلام فيما اتفقت عليه الإمامية ~~من الأحكام»، وكذلك السيد المرتضى كتب كتابا في هذا الباب باسم «الانتصار». # وكذلك للسيد الرضي كتاب في هذا الموضوع (1). # وقد كتب المحقق الفاضل السيد محمد رضا الموسوي الخرسان بهذا الشأن يقول: # «... ويلوح لي أن السيد المرتضى بعمله هذا في «الانتصار» يكون أول من خطا ~~خطوة جادة بينة في إشاعة الفقه المقارن وتعميمه، بتصنيفه كتابا تنتظم فيه ~~كل أبواب الفقه من العبادات والمعاملات والعقود والإيقاعات والحدود والديات ~~والمواريث. كما يبدو لي أنه نمط فذ من أنماط الفقه المقارن ...» (2). # وعلى افتراض الإيراد على هذه الكتب من جهة عدم استيعابها ما يعمه ويشمله ~~«الخلاف»، مع ذلك لا يكون الشيخ الطوسي أول من ولج الباب، إذ أن السيد ~~المرتضى قد كتب كتابا آخر في الفقه المقارن باسم «مسائل الخلاف»- القريب في ~~العنوان من كتاب الشيخ الطوسي- وفي مواضع عديدة من «الانتصار» يذكر كتابه ~~ذلك ويرجع إليه، فمن تلك الموارد: # - «وقد استقصينا الكلام في هذه المسألة فيما أفردناه من الكلام على مسائل ~~الخلاف ورددنا على كل مخالف في هذه المسألة لنا بما يعم ويخص من أبي حنيفة ~~والشافعي ومالك بما فيه كفاية» (3)؛ PageV01P048 # - «وقد تكلمنا على هذه المسألة في «مسائل الخلاف» بما استوفيناه» (1)؛ # - «وقد استوفينا الكلام في هذه المسألة في كتابنا المفرد لمسائل الخلاف» (2)؛ # - «وقد ms033 استقصينا أيضا الكلام على هذه المسألة في «مسائل الخلاف» ورددنا ~~على كل مخالف لنا بما فيه كفاية» (3)؛ # - «وهذه المسألة مما استقصينا عليها في «مسائل الخلاف» وبلغنا فيها أقصى ~~الغايات فانتهينا في تفريع الكلام وتشعيبه إلى ما لا يوجد في شيء من ~~الكتب، غير أنا لا نخلي هذا الموضع من جملة كافية» (4). # ونقرأ في مقالة عن الشيخ الطوسي والحقوق التطبيقية (المقارنية) من مقالات ~~الذكرى الألفية للشيخ الطوسي في مشهد، ما ترجمته: «يبدو لنا من تاريخ الفقه ~~أن أول من كتب في باب الفقه المقارن كتابا مستقلا هو عالم القرن الرابع: ~~ابن الجنيد الإسكافي». # من مجموع ما مر نفهم بصورة قطعية أن الشيخ الطوسي ليس أول مؤلف في الفقه ~~المقارن من علماء الشيعة، كما أن الشهيد الثاني- على فرض القول بأنه كان ~~يدرس الفقه المقارن- ليس أول من درس الفقه المقارن. # *** 31- جاء في مقدمة «شرح اللمعة» (ج 1/ 158) ضمن تعداد الكتب التي ~~قرأها الشهيد الثاني على الشيخ أحمد الرملي الشافعي: «... ومنها شرح ~~التصريف الغربي». # وقد جاء اسم هذا الكتاب في «الدر المنثور» (ج 2/ 162) بعنوان: «شرح تصريف ~~العربي» وفي «روضات الجنات» (ج 8/ 133): «تصريف الغري». وكلها خطأ، ~~والصحيح- كما في «أعيان الشيعة» (ج 7/ 148)-: «شرح تصريف العزي». إذ لما ~~كان مؤلف كتاب «التصريف» هو عز الدين الزنجاني، فيعرف الكتاب ب «تصريف ~~العزي» (5). ولهذا «التصريف» شرح قرأه الشهيد الثاني على الرملي الشافعي. # *** PageV01P049 # 32- نقرأ في تلك المقدمة (ج 1/ 157) أيضا وبعض الكتب الأخرى ضمن رحلات ~~وأسفار الشهيد الثاني: «فصمم [أي الشهيد] سنة 943 أو 944 أن يغادر دمشق إلى ~~مصر». ونقطع بالسهو في التاريخين جزما؛ فإنه كما في تراجمه ومنها «الدر ~~المنثور» (ج 2/ 152)- نقلا عن الشهيد نفسه- عزم على السفر إلى مصر في سنة ~~942، ورحل إليها في هذه السنة قطعا وجزما. # *** 33- جاء في إحدى ترجمات «مسكن الفؤاد» للشهيد الثاني: «أن الشهيد ~~سافر مرة إلى ميس (دشت ميشان) المعروف اليوم ب «دشت آزادگان» وتتلمذ لدى ~~الشيخ علي بن عبد العالي الميسي». وكما لا يخفى على القراء الأعزاء وأهل ~~العلم والمطالعة أن «ميس» إنما هي ms034 قرية من قرى منطقة جبل عامل، ولا علاقة ~~لها بدشت ميشان أو دشت آزادگان! # *** 34- قال بعضهم في ترجمة الشهيد: # «إن ما قاله العلامة النوري: إن الشهيد كان يكتب عشرين بل ثلاثين سطرا ~~بغمسة واحدة في الدواة. إنما هو من عدم ملاحظة المرحوم النوري؛ فإنه لو كان ~~يكتب بأي قلم وبأي مقدار من السرعة لم يكن ليتمكن أن يكتب أكثر من عدة سطور ~~قصيرة فقط، والتجربة أكبر برهان». # أقول: أولا، قد نقل هذا قبل المرحوم النوري صاحب «المقابس» ونقلا عنه ~~صاحب «الروضات»؛ فإنهما كتبا يقولان: «ومن كرامته المشهورة كتابته بغمسة ~~واحدة في الدواة عشرين أو ثلاثين سطرا» (1). وقبل هذين قد نقل القول هذا ~~الشيخ علي حفيد صاحب «المعالم» (2) وهو من أهل البيت. # ثانيا، لا يمكن رد هذا المقال بأن التجربة تدل على عدم إمكان كتابة أكثر ~~من عدة أسطر قصيرة بأي قلم كان وبأية سرعة كانت؛ فإنهم قد عدوا هذا من ~~كرامات الشهيد ونقلوه بهذا العنوان، وعلى هذا فلا يمكن القول بأن التجربة ~~أكبر برهان للبطلان! فإن هذا القول كأن يقول أحد: إن عصا موسى (عليه ~~السلام) لم تكن لتتبدل PageV01P050 # إلى حية والتجربة أكبر برهان! فلا بد أن يورد على هذا الموضوع بغير هذا ~~الأسلوب، كأن يقال: لم تثبت هذه الكرامة. والظاهر أنه لا يمكن الإيراد ~~عليه؛ فإن هناك شواهد تدل على صحته، هي أن حفيد صاحب «المعالم» يقول: # «ومما تواتر عنه (رحمه الله) أنه كان إذا غمس القلم في الدواة ربما يكتب ~~عشرين سطرا أو ثلاثين سطرا، وهذا من جملة التأييدات الإلهية ...» (1). # ولهذا فإن ابن العودي تلميذ الشهيد قد خصص فصلا من كتابه بهذا الأمر ~~فعنونه يقول: # [الفصل] الرابع: في ذكر أمره من الكتابة وما له فيها من الآيات ومحاسن ~~الكرامات» (2). # وعلى هذا، فإن كلام ابن العودي تلميذ الشهيد يكفي في إثبات هذه الدعوى ~~وهي أنه كانت للشهيد كرامة في هذا الأمر. ولعل ما يؤيد ذلك أن الحر العاملي ~~(قده) يقول: # «وأخبرني من أثق به أنه خلف ألفي كتاب، منها ms035 مائتا كتاب كانت بخطه من ~~مؤلفاته وغيرها» (3). # *** 35- جاء في مقدمة «شرح اللمعة» (ج 1/ 187، 188) وتبعا لها في بعض كتب ~~اخرى تحت عنوان «شعر الشهيد»: # «وقال [الشهيد] حينما بشر بمولود ذكر ولد له في غيبته: # وقد من مولانا الكريم بفضله %~% عليكم بمولود غلام من البشر # فيا رب متعنا بطول بقائه %~% وأحي به قلبا له الوصل قد هجر # وهذا أيضا سهو واضح، وإنما نظم هذين البيتين تلميذه ابن العودي وكتبها ~~إليه في رسالة، كما هو واضح أيضا من قوله: «عليكم بمولود». ويقول ابن ~~العودي بهذا الشأن: PageV01P051 # «... البشارة كانت في بيتين أنشأتهما في رسالة كتبتها إليه في تاريخ ~~ولادة المولود المذكور، وهما: وقد من مولانا الكريم بفضله ...» (1). # *** 36- أرجع الشيخ الآصفي في مقدمته ل «شرح اللمعة» كثيرا من المواضيع ~~إلى الرسالة المخطوطة لابن العودي في ترجمة الشهيد واستند إليها، مما قد ~~يبعث على تصور أن الشيخ الآصفي كان يملك في حوزته رسالة ابن العودي أو قد ~~رآها. بينما مر في صدر هذا المقال أنه- ومع الأسف- لا توجد اليوم حتى نسخة ~~واحدة من هذه الرسالة، وإنما بقي قسم منها وهو الذي نقله مؤلف كتاب «الدر ~~المنثور» في كتابه عينا وطبع ضمن الكتاب المذكور في سنة 1398 ه، في قم. ولا ~~ينبغي أن يبعث إرجاع الشيخ الآصفي إلى تلك الرسالة على التشكيك فيما قلناه ~~من ضياع هذه الرسالة؛ فإني قد سألت الشيخ الآصفي عن هذا فقال في الجواب: ~~«إني لم أر رسالة ابن العودي وإنما نقلت عنها بواسطة «الروضات» أو «أعيان ~~الشيعة». # *** وفي الختام، من الضروري أن نذكر بأن هذه الاشتباهات، لا تقلل من قيمة ~~هذه الكتب والمصادر القيمة شيئا، وأن وقوع هكذا أخطاء في كتب التواريخ ~~والتراجم أمر طبيعي تماما. وقديما قيل: # ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها %~% كفى المرء نبلا أن تعد معايبه PageV01P052 ### ||| الفصل الثاني حول كتاب «منية المريد» ### ||| أ- القيمة الثقافية لكتاب «منية المريد» وأقوال أبطال العلم بشأن الكتاب # «منية المريد في أدب المفيد والمستفيد» كتاب قيم في بيان قيمة العلم ~~وتكاليف التلامذة والأساتذة، والمفتي والمستفتي، ms036 وآداب المناظرة والكتابة، ~~وآداب التعليم والتعلم للعلوم الإسلامية ومراتب العلوم، وعشرات المسائل ~~القيمة مما هو مورد ابتلاء المتعلمين والمعلمين. وقد كان منذ بدء تأليفه ~~إلى الآن محط أنظار العلماء والطلاب الأذكياء، ولا زال محل عنايتهم ~~ومراجعتهم لا بعنوان كتاب دون للقراءة مرة واحدة ثم الوضع جانبا. # ولا يصل الإنسان إلى خصائص هذا الكتاب إلا بالمطالعة العميقة والدقيقة ~~والتأمل في شراشره. وفي هذه المقدمة سنقرر مواضيع بهذا الصدد كي يحصل قارئ ~~الكتاب قبل قراءته على معرفة مقتضبة بشأنه: # إن الميزة المهمة لهذا الكتاب هي أن مؤلفه من القمم العالية في العلم ~~والمعرفة، فهو من العلماء المتعمقين المتبحرين، والمتضلعين في كثير من ~~العلوم الإسلامية، قد رأى كثيرا من الأساتذة وأصبح عالما مجربا محنكا؛ ومن ~~ناحية أخرى فهو على جانب عظيم PageV01P053 # من التقوى، وزاهد يؤمن بالمعاد ويخشى ربه، ممن يعمل ويثبت على قوله قبل ~~أن يقول. # أنهى الشهيد الثاني تأليف هذا الكتاب في يوم الخميس العشرين من شهر ربيع ~~الأول عام 954، أي في حدود إحدى عشرة سنة قبل شهادته، وهذا بعد أن رأى ~~كثيرا من الحوزات العلمية يومئذ واشتغل في كثير منها بالتعلم أو التعليم. ~~إن الشهيد الثاني بالإضافة إلى تتلمذه لدى علماء الشيعة في جبل عامل ~~وغيرها، كان قد تتلمذ لدى كبراء علماء العامة في دمشق ومصر وغيرهما وتعرف ~~على كثير من طرقهم وأساليبهم. وبعد المطالعة والتحقيق الواسع في مختلف ~~الكتب، وبعد النضج والتجارب الكثيرة والممارسات الطويلة كتب «منية المريد» ~~لهداية العلماء والطلاب. وفرق بين من لا يلمس الواقع بيده ومن جرب مختلف ~~حوادث الأيام وكان في صميمها. # وإن أسلوب تنظيم وتحرير «المنية» حسن جدا، فهو مشحون بالآيات والروايات ~~وأقوال العلماء والأبيات المناسبة لكل باب، وقد ذكر فيها الآداب والقواعد ~~لطلب العلم بصورة طبيعية تحكي عن النظر الدقيق والفكر المنظم والمنطقي ~~للمؤلف: فقد دون الكليات كفضيلة العلم ومحاسنه ومحاسن العالم والمتعلم في ~~المقدمة، وما يتعلق بالمعلم والمتعلم في باب مستقل، وما يرتبط بآداب المفتي ~~والمستفتي وأدب الكاتب وآداب المناظرة في فصول وأبواب ms037 مستقلة أيضا وبكيفية ~~منتظمة، وجاء بالفقرات في ذيل هذه الأبواب مرقمة بالأعداد، وهذا الترتيب ~~ينتقش في ذهن القارئ أسرع، وكذلك يجد المراجع ما يحتاج إليه فيه بدون إتلاف ~~للوقت والجهد. والخلاصة فهو كما قال بعض أهل الفضل: # «هو من أحسن كتب الإمامية في كيفية البلوغ إلى أقصى الغاية، والترقي إلى ~~المقامات العالية الإنسانية، وبيان فضل العلم وأهله وآداب تعليمه وتعلمه، ~~وشرائط الفتوى والمفتي وآدابهما وشرائط المستفتي، وغير ذلك مما يتعلق ~~بالعلم والعمل وتهذيب الأخلاق الإنسانية، والوصول إلى الدرجات الملكية، ~~واللحوق بالنفوس الكاملة القدسية» (1). # إن عناية كبار العلماء بهذا الكتاب تدل على أهميته وعظمته، وإليكم الآن نماذج PageV01P054 # من أقوال كبار العلماء في موضوع هذا الكتاب الكريم: # كتب الميرزا الشيرازي الكبير (قده) حامل راية نهضة مقاومة مؤامرة التبغ ~~البريطانية في تقريظه للطبعة الأولى للكتاب في سنة 1301 ه أي قبل مائة وسبع ~~سنين، يقول ما ترجمته: # «ما أحرى بأهل العلم أن يواظبوا على مطالعة هذا الكتاب الشريف وأن ~~يتأدبوا بالآداب المذكورة فيه» (1). # وكتب العالم المتتبع المرحوم السيد محسن الأمين (قده) بشأن الكتاب يقول: # «منية المريد في آداب [ظ: أدب] المفيد والمستفيد، مشتمل على آداب وفوائد ~~جليلة، وهو نعم المهذب لأخلاق الطلاب لمن عمل به» (2). # ويقول بشأن مؤلفه: # «وتفرد بالتأليف في مواضيع لم يطرقها غيره، أو طرقها ولم يستوف الكلام ~~فيها، مثل آداب المعلم والمتعلم ... ألف «منية المريد» فلم يبق بعدها منية ~~لمريد ... وغير ذلك مما لم يسبق إليه» (3). # وأما ابن العودي التلميذ الخاص والملازم للشهيد (قده) فهو يقول بهذا الشأن: # «مجلد مشتمل على مهمات جليلة وفوائد نبيلة، تحمل على غاية الانبعاث ~~والترغيب في اكتساب الفضائل واجتناب الرذائل، والتحلي بشيم الأخيار ~~والعلماء الأبرار» (4). # وكتب المرحوم الشيخ عبد الله المامقاني صاحب «تنقيح المقال» في كتابه ~~«مرآة الرشاد» الحاوي لوصاياه إلى أولاده وذريته، يقول: # «وعليك بني ... بمراجعة «منية المريد» التي ألفها الشهيد الثاني (قده) في ~~آداب المفيد والمستفيد، والعمل بها؛ فإن كل عمل من غير آدابه غير ممدوح ولا ~~مستحسن. # ومن أهم ما هناك إكرام ms038 العلماء العاملين» (5). # وكتب في «مقباس الهداية في علم الدراية» بعد ذكره لبعض آداب الرواية: PageV01P055 # «ومن أراد شرح ذلك كله فليراجع «منية المريد»؛ فإنه قد استوفى المقال ~~واستقصى الحال جزاه الله عنا وعن الإسلام والمسلمين خيرا» (1). # وكتب صدر المتألهين (قده) في شرحه لاصول الكافي بعد ذكره لموارد من آداب ~~المتعلم يقول: # «فهذه ست وظائف من وظائف الطالب المتعلم، خصصناها بالذكر؛ فإن لكل من ~~المعلم والمتعلم وظائف وآدابا كثيرة، وإنما اختصرنا وأوردنا ما هو أهم وأدق ~~وأشرف، وتركنا سائر الآداب الحسية والوظائف الفعلية؛ تعويلا على المذكور في ~~كتب الأخلاق وغيرها، كرسالة ... واخرى لزين الملة والدين» (2). # وقبل أن ينقل كلاما عن «منية المريد» كتب يقول: # «ومن عجيب ما ذكر في هذا الباب ما نقله الشيخ الفاضل العامل، ناهج مسلك ~~الورع واليقين، قدوة المجتهدين، زين الملة والحقيقة والدين العاملي طاب ~~ثراه في بعض رسائله [أي منية المريد] عن بعض المحققين ...» (3). # مما يجلب الانتباه أن هذا الكتاب لم يبق غير معروف لدى الأجانب والغربيين ~~بل قد اطلع كثير منهم على أهميته. كتب بهذا الشأن الفاضل الفقيد علي أصغر ~~حكمت، قبل أكثر من ستين عاما في 1304 ه ش. يقول ما ترجمته: # «لعل كثيرا من الذين افتتنوا بظواهر الحضارة الاروبية الحديثة ... يظلوا ~~غافلين عن العلوم والفنون الشرقية والإسلامية التي كان عظماؤنا طوال القرون ~~المتوالية قد تتبعوها واستقصوها وبحثوا عنها وقرءوا فيها وخلقوا بشأنها ~~كتبا كثيرة. وعلى خلاف هؤلاء نرى هواة العلوم والمعارف في أصقاع بلاد الغرب ~~ينظرون إلى بلاد الشرق وكأنها خرائب مليئة من كنوز العلوم والفنون الدفينة؛ ~~فتراهم بشوق وافر ومع تحمل أنواع الشدائد يكتشفون كنوز الفضائل الشرقية في ~~سفراتهم أو بالتتبع في مكتباتهم، فينشرونها مترجمة مشروحة. # فمن ذلك ما اتفق لي أن تحدث إلي أحد فضلاء الغرب عن كتاب «منية المريد» ~~فأثر كلامه في، فحصلت على نسخة منه وقرأته فوجدته كنزا مشحونا من جواهر الحكم PageV01P056 # والمعارف مليئا من لآلي الآداب والفضائل. # والكتاب المذكور وإن كان دستورا للمعلمين والمتعلمين في العلوم الإسلامية ~~العالية، ولا يناسب ms039 مع موضوع «علوم التربية» الذي هو بمعنى إرشاد الأطفال، ~~وهو علم مستحدث جديد؛ مع ذلك فإن له مكانة مرموقة ورفيعة ولا سيما من زاوية ~~تاريخ العلوم التربوية. وكذلك ينبغي قراءة هذا الكتاب بالنظر إلى ما فيه من ~~دروس أدبية وأخلاقية. فرأيت من المناسب أن أكتب مذكرات عن هذا الكتاب ~~واقدمها إلى قراء مجلة «التعليم والتربية» (1). # *** هذه نماذج من مقالات العظماء بشأن هذا التأليف المنيف والكتاب ~~الشريف. # والنقطة الأخرى التي تعكس لنا عن عظمة هذا الكتاب هي أنه أصبح في عداد ~~المصادر المهمة لما بعده من الكتب التربوية والتعليمية والروائية، وإليكم ~~نماذج منها: # نقل الفيض الكاشاني مقاطع كثيرة منه بعين عباراتها في «المحجة البيضاء»، ~~منها في المجلد الأول، ص 10- 13؛ 17- 34؛ 35- 37؛ 99- 101؛ 144- 145؛ 157- 158. # ونقل المحدث الشهير السيد نعمة الله الجزائري (قده) مقاطع مهمة من هذا ~~الكتاب في كتابه «الأنوار النعمانية» ج 3/ 338- 380، بعنوان «نور في أحوال ~~العالم والمتعلم وكيفية آدابهما» وكتب في نهايتها: # «واعلم أن ترتيب العلوم على نحو ما ذكر مأخوذ من كلام شيخنا الشهيد ~~الثاني نور الله ضريحه، بل أكثر فوائد هذا النور مأخوذة من كلامه، ولا عيب ~~علينا في أخذ كلامه، لأنه البحر الذي غرف منه المتأخرون بأسرهم» (2). # ونقل العالم الكبير المرحوم السيد محمد بن محمد بن الحسن بن القاسم ~~الحسيني العاملي صاحب كتاب «الاثنا عشرية في المواعظ العددية» في الفصول ~~التاسع والعاشر والحادي عشر من الباب الثاني عشر من كتابه هذا مقاطع مهمة ~~من الكتاب. # وكتب محمد معصوم الشيرازي في «طرائق الحقائق»- بعد ترجمة الشهيد الثاني ~~تفصيلا- ما ترجمته: PageV01P057 # «وهنا اترجم لكم [بالفارسية] بعض الكلمات الحكمية التي قالها جنابه في ~~كتابه «منية المريد» من باب التبرك بها لتكون مسك الختام لترجمته» (1). # ثم ذكر ترجمة مقاطع من «منية المريد» بالفارسية. # وبعد أن سمع علي أصغر حكمت وصف «منية المريد» من أحد الغربيين- كما مر- ~~يشتاق إلى هذا الكتاب، ويفهرس له ويترجم تلخيصا له فينشره في مجلة «تعليم ~~وتربيت» بالفارسية، السنة الأولى، العدد الخامس/ 20- 32، لعام 1304 ه ش. # وأيضا نقل المحقق الأردبيلي (قده) كلاما من «منية المريد» في ms040 أواخر كتاب ~~الاعتكاف من «مجمع الفائدة والبرهان» (ج 5/ 398- 399) وعبر عنه ب ~~«الآدابية»؛ وكذلك نقل المحدث البحراني كلاما منه في أوائل كتاب التجارة من ~~كتابه «الحدائق الناضرة» (ج 18/ 10- 11). # ومن الجدير بالذكر أن «منية المريد» من مصادر الكتاب القيم والعظيم «بحار ~~الأنوار» للعلامة المجلسي محيي أحاديث العترة وقمة العلم والمعرفة (قده) ~~وقد كتب في أوائل الكتاب في «الفصل الأول في بيان الأصول والكتب المأخوذ ~~منها» يقول: # «... وكتاب ... منية المريد ... للشهيد الثاني رفع الله درجته» (2). وفي ~~«الفصل الثاني في توثيق مصادر البحار» يقول: «واشتهار الشهيد الثاني ~~والمحقق أغنانا عن التعرض لحال كتبهما نور الله ضريحهما» (3). # وكذلك من مصادر كتاب «الجواهر السنية» للشيخ الحر العاملي (قده) ويعبر ~~عنه ب «كتاب الآداب»، وقد كتب في مصادر كتابه: # «... نقلت الأحاديث المودعة فيه من كتب صحيحة معتبرة، وأصول معتمدة ~~محررة» (4)؛ «جامعا له من كتب متعددة وأصول ممهدة ومصنفات معتمدة، قد نص ~~على صحتها العلماء الأخيار واشتهرت اشتهار الشمس في رابعة النهار» (5). # *** PageV01P058 # ومن الجدير بالذكر أن المرحوم الشيخ عبد الرحيم بن محمد علي التستري- ~~المتوفى سنة 1313 ه. في النجف الأشرف- قد نظم «منية المريد» في 1250 بيتا ~~من الشعر، سماها «محاسن الآداب» فرغ من نظمها سنة 1290 ه، وهي مخطوطة لم ~~تطبع بعد ظاهرا. وقد رأى صاحب «الذريعة» نسخة منها بخط ناظمها، وقال: «أدرج ~~كلها المرحوم السيد محمد صادق بحر العلوم في المجموع الرائق» (1). يبدأ ~~بهذه الأبيات: # أعوذ بالله من الشيطان %~% ومن شقاء النفس في الطغيان # يقول بسم الله للتعظيم %~% لربه الرحمن والرحيم # مستنصرا، نجل محمد علي %~% عبد الرحيم، رق طه وعلي # سميتها «محاسن الآداب» %~% للطالبين من أولي الألباب # حوت لباب «منية المريد» %~% وهو كتاب شيخنا الشهيد # وتنتهي بهاتين البيتين: # وهاهنا قد تمت الرسالة %~% في غاية السرعة والعجاله # في مأتين بعد ألف وقعا %~% بعدهما تسعون حيث اجتمعا (2) # وقد لخص الشهيد «منية المريد» وسماها «بغية المريد» (3). وهذا أيضا يبين ~~اهتمام المؤلف بهذا الكتاب. وقد كتب آخر في نفس هذه المباحث بعنوان «منار ~~القاصدين في أسرار معالم الدين» يذكره في أوائل ms041 «منية المريد» (ص 92 و، ~~173) والظاهر أن حوادث الأيام قد أتت على «منار القاصدين» وكذلك «بغية ~~المريد» وأتلفتهما، وحسب تتبعي الناقص في كتب التراجم والفهارس لا توجد ~~اليوم حتى نسخة واحدة من هذين الكتابين في أي من المكاتب المفهرسة العامة ~~والخاصة. # ويذكر الشيخ علي حفيد صاحب «المعالم» بعض الحوادث المؤلمة المؤدية بكثير ~~من كتب الشهيد واسرته، ويقول: # «جزى الله عنا سوء الجزاء من حرمنا من الكتب التي كانت عندنا؛ اجتمعت في ~~زمن الشيخ زين الدين والشيخ حسن رحمهما الله، وأضيف إليها كتب الشيخ محيي ~~الدين (رحمه الله)، وقد وقع عليها الفتور غير مرة؛ منها: قريب ألف كتاب ~~احترقت، وأنا إذ PageV01P059 # ذاك ابن نحو سبع سنين أو ثمان، حرقها أهل البغي. ولما سافرت إلى العراق ~~كان الباقي لنا في الجبل ودمشق وغيرهما ما يقرب من ألف كتاب وأكثرها [كذا] ~~منه ما أخذه الناس ومنه ما تلف من النقل والوضع تحت الأرض، والباقي نحو ~~مائة كتاب وصلت إلي بعد السعي التام. ومن العجب أنه لما فارقت ما فارقت من ~~الكتب كان فيما بقي بعد الفتور الأول ما يزيد عن مائة كتاب بخط جدي الشيخ ~~زين الدين (رحمه الله)، وما كان بخطه فيما تلف واحترق لا يعلم مقداره. ~~وبالجملة، فبذهاب هذه الكتب ذهب كثير من فوائده وفوائد جدي ووالدي رحمهم ~~الله. وحرمنا الاطلاع عليها والانتفاع منها» (1). # *** وبملاحظة ما تلونا عليك وما كان يقوله أحد كبار العلماء بأن على ~~الطلاب أن يقرءوا «منية المريد» عشر مرات على الأقل! وبملاحظة ما يمكن أن ~~يكون لها من دور في تربية وتزكية الطلاب وإرشادهم؛ فمن المناسب أن يقرر ~~الكتاب ضمن الكتب الدراسية للحوزات العلوم الدينية، وأن يدرس الكتاب لهم ~~كسائر الكتب الدراسية الإلزامية. ويبدو لي أن كثيرا من المشاكل التربوية ~~والأخلاقية في الحوزات العلمية ستحل بالعمل بمضامين هذا الكتاب. ### ||| ب- تقرير عن الطبعات المختلفة لكتاب «منية المريد» # طبع «منية المريد» حتى اليوم في الهند وإيران والنجف الأشرف مرات عديدة، ~~وقد راجعنا جميعها في هذه الطبعة وقابلنا نسختنا هذه ms042 بجميعها مع عدم ~~الفائدة الكثيرة في بعضها، والآن نبين لكم هنا تاريخ تلك الطبعات، والتعريف ~~بها، ورموزنا الاختصارية إليها في هذه الطبعة: # 1- طبع لأول مرة في المطبع الحسني في بمبئي الهند سنة 1301 ه. بالقطع ~~الرقعى وبخط جميل، بهمة المرحوم الشيخ علي المحلاتي (ره) في 196 صفحة. وهو ~~يفضل سائر طبعات الكتاب من حيث صحة المتن وحسن الخط، باستثناء طبعة حجة ~~الإسلام الشيخ المصطفوي الآتي ذكره. والرمز إليها «ه». PageV01P060 # 2- وطبع بالقطع الكبير الرحلي في 81 صفحة، مع الكتاب الآخر للشهيد «روض ~~الجنان» في سنة 1307 ه. في إيران، بهمة المرحوم الشيخ محمد رضا الطهراني، ~~وقد صحح المصحح لهذه الطبعة- وهو الشيخ محمد رضا الطهراني (ره) - تصحيحات ~~قياسية كثيرة، أكثرها أخطاء. والرمز إليها «عمرو». # 3- وطبع بالقطع الجيبي بتصحيح وهمة حجة الإسلام الشيخ حسن المصطفوي دامت ~~تأييداته، في طهران في سنة 1366 ه في 256 صفحة. وتمتاز هذه الطبعة على سائر ~~الطبعات من حيث صحة المتن. والرمز إليها في هذه الطبعة «ط». # 4- وطبع بالقطع الرقعي طبعة حروفية في 184 صفحة في مطبعة الغري بالنجف ~~الأشرف، في سنة 1370 ه وأخطاء هذه الطبعة كثيرة. وأعادت مكتبة الصحفي في قم ~~هذه الطبعة بالاوفست، بالقطع الجيبي. والرمز لهذه النسخة في طبعتنا هذه «ن». # 5- طبع بالقطع الوزيري طبعة حروفية في 213 صفحة، أعده للطبع السيد أحمد ~~الحسيني الإشكوري، وطبعه «مجمع الذخائر الإسلامية» بمدينة قم المقدسة سنة ~~1402 ه. وهذه الطبعة أدون الطبعات وأردؤها من حيث عدم صحة المتن. ويا ليته ~~لم ينتشر هذا التأليف القيم للشهيد الثاني بهذه الوضعية الرديئة مع أنه كان ~~قد طبع قبل هذا أحسن من هذا بعدة مرات! ولا مجال لنا هنا أن نعد بعض ~~الأغلاط العجيبة الموحشة لهذه الطبعة. وعلى كل حال فرمز هذه النسخة حرف ~~الحاء «ح». # 6- نشر بتحقيق الشيخ أحمد حبيب قصير العاملي، طبعة حروفية، بالقطع ~~الوزيري في 264 صفحة، من مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم ~~المشرفة، سنة 1405 ه. وفي هذه الطبعة أيضا عرضت أخطاء كثيرة. وإن ms043 كانت هي ~~تمتاز على الطبعات السابقة من حيث ذكر مصادر كثير من الأحاديث. لكنا- لعلل ~~كثيرة- لم نعتمد على ما استخرج فيها من مصادر الرويات، بل ذكرنا مصادرها ~~بمراجعة واستخراج مباشر، وسنتحدث إليكم عن هذا الأمر فيما يأتي. ورمزنا ~~لهذه النسخة حرف العين «ع». # هذه طبعات الكتاب إلى الآن (1)، وهي وإن كانت تختلف من حيث صحة المتن PageV01P061 # وإتقانه، ولكنها تشترك كلها في كثرة الأخطاء، وسنذكر فيما يأتي نماذج منها. ### ||| ج- ترجمات الكتاب بالفارسية # حسب اطلاعي، قد ترجم الكتاب حتى اليوم ثلاث مرات إلى الفارسية بأقلام ~~ثلاثة من الفضلاء المعاصرين، وإليكم التعريف بها حسب الترتيب الزمني: # 1- ترجمة الشيخ محمد باقر الساعدي الخراساني بعنوان «ترجمة منية المريد» ~~أتمها قبل أربعين عاما تقريبا أي في سنة 1369 ه. وطبعتها المكتبة العلمية ~~الإسلامية في طهران سنة 1372 بالقطع الرقعي في 373 صفحة، وجددت هذه الطبعة ~~في طهران عام 1401 ه. # 2- ترجمة السيد محمود الدهسرخي الأصفهاني المقيم بمدينة قم المقدسة باسم ~~«سراج المبتدئين»؛ أتمها قبل خمس وثلاثين سنة تقريبا أي في سنة 1374 ه. # وطبعت بأصفهان في سنة 1376 ه في 232 صفحة بالقطع الرقعي. وأخيرا جددت هذه ~~الطبعة مكتبة بصيرتي بقم المقدسة. # 3- ترجمة الدكتور السيد محمد باقر الحجتي؛ فرغ منها في سنة 1400 ه وطبعت ~~حتى اليوم أربع عشرة مرة من قبل «دفتر نشر فرهنگ إسلامي» (مكتب نشر الثقافة ~~الإسلامية) في طهران. # ونذكر بأنه توجد في هذه الترجمات الثلاث أخطاء كثيرة؛ أكثرها في ~~الأوليين، مع عبارات ضعيفة، وحذف بعض المواضع الصعبة من دون إشارة إلى ~~الحذف فيهما! ولا مجال في هذه المقدمة لذكر نماذج من أخطائها، نوكل هذه ~~المهمة إلى مقال مستقل في ذلك. (1) PageV01P062 ### ||| د- امتيازات هذه الطبعة من «منية المريد» ### ||| نسخ الكتاب المخطوطة # النسخ المخطوطة للكتاب كثيرة في المكتبات كما جاء في فهارسها، نعد هنا ~~بعضها ونعرف بالنسخ الممتازة التي أفدنا منها في تحقيق الكتاب: # 1- النسخة الأولى من المجموعة المرقمة 1017، للمكتبة المركزية لجامعة ~~طهران، والتي هي من الكتب المهداة إليها من المرحوم السيد محمد المشكاة. # 2- نسخة مكتبة ms044 المرحوم الآخوند المولى محمد حسين القمشهي الكبير المتوفى ~~سنة 1336 ه في النجف الأشرف. # 3- النسخة المرقمة 1683 لمكتبة مجلس الشورى الإسلامي. # 4- النسخة المرقمة 1684 لمكتبة مجلس الشورى الإسلامي. # 5- النسخة الأولى من المجموعة المرقمة 4342 لمكتبة مجلس الشورى الإسلامي، ~~كتبت سنة 1226 ه. # 6- نسخة مكتبة المرحوم السيد أحمد الزنجاني (قده) . # 7- النسخة المرقمة 3490 لمكتبة الإمام الرضا (عليه السلام). # 8- النسخة المرقمة 6250 لمكتبة الإمام الرضا (عليه السلام). ليس فيها ~~تاريخ الكتابة. # 9- النسخة المرقمة 1862 لمكتبة المدرسة الفيضية بمدينة قم المقدسة. ليس ~~فيها تاريخ الكتابة. # 10- النسخة المرقمة 1928 لمكتبة المدرسة الفيضية بمدينة قم المقدسة، كتبت ~~سنة 1007 ه. # 11- النسخة المرقمة 584 لمكتبة المسجد الأعظم بمدينة قم المقدسة، كتبت ~~سنة 1086 ه. # 12- النسخة المرقمة 2953 لمكتبة المسجد الأعظم بمدينة قم المقدسة، كتبت ~~سنة 1252 ه. # 13- النسخة الثانية من المجموعة المرقمة 2257 لمكتبة المسجد الأعظم ~~بمدينة قم PageV01P063 # المقدسة كتبت سنة 1227 ه. # 14- النسخة الثانية من المجموعة المرقمة 444 لمكتبة آية الله النجفي ~~المرعشي العامة كتبت سنة 1087 ه. # 15- النسخة الأولى من المجموعة المرقمة 1673 لمكتبة آية الله النجفي ~~المرعشي العامة كتبت سنة 1264 ه. # 16- النسخة المرقمة 2204 لمكتبة آية الله النجفي المرعشي العامة كتبت سنة ~~1082 ه. # 17- النسخة الثانية من المجموعة المرقمة 2531 لمكتبة آية الله النجفي ~~المرعشي العامة وليس فيها تاريخ الكتابة. # 18- النسخة الخامسة من المجموعة المرقمة 3733 لمكتبة آية الله النجفي ~~المرعشي العامة وليس فيها تاريخ الكتابة. # 19- النسخة الأولى من المجموعة المرقمة 5100 لمكتبة آية الله النجفي ~~المرعشي العامة كتبت سنة 1260 ه. # 20- النسخة المرقمة 5568 لمكتبة آية الله النجفي المرعشي العامة كتبت في ~~القرن 11 ه. # 21- نسخة مكتبة المرحوم المحدث النوري صاحب «المستدرك». ولا علم لنا ~~بكيفية هذه النسخة ووضعها الحاضر. # 22- النسخة الأولى من المجموعة المرقمة 1059 لمكتبة الوزيري في مدينة ~~يزد، كتبت سنة 1059 ه. # 23- النسخة المرقمة 1656 لمكتبة الوزيري في مدينة يزد، كتبت في القرن 11 ه. # 24- النسخة الأولى من المجموعة المرقمة 2305 لمكتبة الوزيري في مدينة ~~يزد، كتبت سنة ms045 1235 ه. # 25- النسخة المرقمة 2369 لمكتبة الوزيري في مدينة يزد، كتبت سنة 1109 ه. # 26- النسخة المرقمة 383 لمكتبة آية الله الگلپايگاني في مدينة قم ~~المقدسة، وليس فيها تاريخ الكتابة. # 27- النسخة الأولى من المجموعة المرقمة 7461 لمكتبة مدرسة سپهسالار في ~~طهران، كتبت سنة 1046 ه. PageV01P064 # 28- النسخة الأولى من المجموعة المرقمة 7542 لمكتبة مدرسة سپهسالار في ~~طهران، كتبت في القرن 12 ه. # 29- النسخة الثالثة من المجموعة المرقمة 8138 لمكتبة مدرسة سپهسالار في ~~طهران، كتبت سنة 1292 ه. # 30- النسخة المرقمة 122/ أ، من فئة المرقمة 895 لمكتبة جامعة لوسأنجلس ~~في الولايات المتحدة، كتبت سنة 988 ه (كما جاء في فهرسها في نشرة «نسخههاى ~~خطي» (- النسخ الخطية) العدد الحادي عشر والثاني عشر، ص 372). # 31- النسخة الأولى من المجموعة المرقمة 136، لمكتبة الحسينية الشوشترية ~~الواقعة في النجف الأشرف. ليس فيها تاريخ الكتابة. # 32- النسخة المرقمة 827 لمكتبة كلية الإلهيات والمعارف الإسلامية في مشهد ~~الرضا (عليه السلام)، كتبت سنة 1229 ه. # 33- النسخة الأولى من المجموعة المرقمة 1422، لمكتبة كلية الالهيات ~~والمعارف الإسلامية في مشهد الرضا (عليه السلام) كتبت سنة 1096 ه. # 34- النسخة الأولى من المجموعة المرقمة 1085 لمكتبة كلية الإلهيات ~~والمعارف الإسلامية في مشهد الرضا (عليه السلام) ليس فيها تاريخ الكتابة. # 35- النسخة المرقمة 8025 لمكتبة الإمام الرضا (عليه السلام)، كتبت سنة ~~1288 ه. # 36- النسخة المرقمة 1060 لمكتبة ملك في طهران، كتبت في القرن 11 ه. # 37- النسخة الثانية من المجموعة المرقمة 5685 لمكتبة آية الله النجفي ~~المرعشي العامة، كتبت سنة 1034 ه ظاهرا. # 38- النسخة المرقمة 901، لمكتبة جامع گوهرشاد في مشهد المقدسة، كتبت سنة ~~1069 ه. # 39- النسخة المرقمة 1128، لمكتبة جامع گوهرشاد في مشهد المقدسة، كتبت في ~~القرن 12 ه. # 40- النسخة الثانية من المجموعة المرقمة 1157، لمكتبة جامع گوهرشاد في ~~مشهد المقدسة، كتبت سنة 1073 ه. # 41- النسخة المرقمة 9133، لمكتبة الإمام الرضا (عليه السلام)، كتبت سنة ~~1140 ه. PageV01P065 # 42- النسخة المرقمة 12900، لمكتبة الإمام الرضا (عليه السلام)، كتبت سنة ~~1238 ه. # 43- النسخة المرقمة 13218، لمكتبة الإمام الرضا (عليه السلام)، كتبت سنة ~~1057 ه. # 44- النسخة الأولى من المجموعة المرقمة 841 ms046 لمكتبة المدرسة الفيضية ~~بمدينة قم المقدسة، كتبت سنة 1293 ه. # 45- النسخة الأولى من المجموعة المرقمة 1661 لمكتبة المدرسة الفيضية ~~بمدينة قم المقدسة، كتبت سنة 1255 ه. # 46- النسخة المرقمة 481 لمكتبة المدرسة الحجتية بقم، كتبت في القرن 11، 12 ه. # وقد كانت بأيدينا عشر من هذه النسخ نفيد منها في التحقيق سنقوم بتعريفها ~~فيما يلي. # النسخة الأولى والثانية من هذه النسخ أحسن النسخ وأكثرها اعتبارا؛ فقد ~~كتبهما تلميذا الشهيد قليلا بعد تأليفه الكتاب، وقد سمعاه عن الشهيد ~~وعليهما خطه وإنهاؤه. # وقد كتب المرحوم الشيخ آقا بزرگ الطهراني بشأن النسخة الثانية، أي نسخة ~~مكتبة المرحوم القمشهي (قده) ذيل ترجمة سلمان بن محمد الجبعي العاملي من ~~تلامذة الشهيد، كتب يقول: # «سلمان بن محمد العاملي من تلامذة الشهيد الثاني؛ رأيت بخط الشهيد إجازته ~~لصاحب الترجمة (راجع «الذريعة» ج 1/ 194، الرقم 1003) على ظهر «منية ~~المريد» تاريخها يوم الخميس 2 ذي القعدة 954 ه ق، رأيته في كتب مولانا ~~الآخوند محمد حسين بن محمد قاسم القمشهي المتوفى في النجف 1336، ضمن مجموعة ~~خمس رسائل كلها للشهيد: أولها «نتائج الأفكار» ثم «المنية» ثم «كشف الريبة» ~~ثم «مسكن الفؤاد» ثم «مسألة في الطلاق» كلها بخط صاحب الترجمة، وصورة خط ~~الشهيد هذه: الحمد لله حق حمده. سمع علي هذا الكتاب كاتبه المولى الأجل ~~الفاضل خلاصة الأخيار الشيخ سلمان- أحسن الله تعالى توفيقه وسهل إلى كل خير ~~طريقه- في مجالس آخرها: يوم الخميس ثاني شهر ذي القعدة الحرام عام أربع ~~وخمسين وتسعمائة من الهجرة النبوية. وكتب مؤلفه العبد الفقير إلى الله ~~تعالى زين الدين بن علي بن أحمد حامدا لله تعالى مصليا مسلما» (1). PageV01P066 # وقد انتقلت مكتبة المرحوم القمشهي إلى مكتبة الحسينية الشوشترية الواقعة ~~في النجف الأشرف (1)- وكانت هذه النسخة موجودة فيها ضمن المجموعة المرقمة ~~140 كما ذكر في فهرسها (2)- وعلى هذا فلا تصل إليها أيدينا اليوم. # ولهذا فقد اخترنا من بين سائر النسخ الموجودة أحسن النسخ وأفدنا منها. ~~وسائر النسخ من الرقم 8- 46، و5 لا ميزة لها، ما عدا النسخ 21، 30، 31 التي ~~لا تصل إليها أيدينا ms047 اليوم أيضا حتى نراجعها ونرى قيمتها واعتبارها. ومع ~~ذلك فقد أفدنا من النسخ 9- 13، أضف إليها خمس نسخ اخرى إليك وصفها جميعا: ### ||| النسخ التي اعتمدنا عليها حسب قيمتها واعتبارها # 1- النسخة الأولى من المجموعة المرقمة 1017، للمكتبة المركزية لجامعة ~~طهران، التي هي من جملة الكتب المهداة إليها من قبل المرحوم السيد محمد ~~المشكاة. هذه النسخة بخط حسين بن مسلم بن حسين بن محمد الشهير بابن شعير ~~العاملي تلميذ الشهيد. أنهاها في يوم الخميس 23 شهر جمادى الأولى لسنة 954 ~~أي بعد شهرين وثلاثة أيام بعد إتمام الشهيد لها، وقد كتب في آخرها: # «وفرغ من نسخها مملوكه حقا: فقير عفو الله وكرمه المعترف بالخطإ والخلل ~~في القول والعمل: حسين بن مسلم بن حسين بن محمد الشهير بابن شعير العاملي، ~~عامله الله بلطفه الخفي، ضحى يوم الخميس ثالث عشري جمادى الأولى سنة أربع ~~وخمسين وتسعمائة- جعله الله تعالى ممن يمتثل بما كتب ويقوم بوظيفته ما وجب ...». # وقد كتب الشهيد على الورقة الأولى بخطه: # «كتاب منية المريد في أدب المفيد والمستفيد، لهذا العبد الفقير إلى الله ~~تعالى زين الدين بن علي بن أحمد الشامي العاملي، عامله الله بلطفه الخفي، ~~وعفا عنه بفضله». # وفي هوامش متعددة من النسخة بخط الشهيد: «بلغ سماعا وفقه الله تعالى» مثل ~~الأوراق: 7 ب، 12 ب، 25 ألف، 32 ألف، 37 ألف، 43 ألف (3). # وفي هامش الورقة 58 ألف، جاء بخط الشهيد: PageV01P067 # «أنهاه- أحسن الله تعالى توفيقه وتسديده، وأجزل من كل مثوبة وخير نصيبه ~~وتأييده ومزيده- سماعا معتبرا وتصحيحا وتدبرا، في مجالس آخرها يوم الخميس ~~ثاني شهر ذي القعدة الحرام عام أربع وخمسين وتسعمائة. وكتب مؤلفه العبد ~~الفقير إلى عفو الله تعالى وكرمه ومغفرته: زين الدين بن علي بن أحمد، حامدا ~~مصليا مسلما». # وفي هذه النسخة سقطات كما يلي: من الصفحة 245- 271، و279- 340، و343- 377 ~~من هذه الطبعة. وهذه هي لنا النسخة الأم وهي الأساس في تحقيقنا، ونرمز ~~إليها ب «ة». # 2- نسخة مكتبة المرحوم آية الله السيد أحمد الزنجاني (قده) التي أعارنا ~~إياها نجله الأستاذ السيد موسى الشبيري ms048 الزنجاني. وهي نسخة كاملة، فهي بعد ~~نسخة «ة» من أكثر النسخ اعتبارا، كتبها الفضل لأخيه الشيخ خليفة بن عطاء ~~الله بعد 12 عاما تقريبا من شهادة المؤلف، وقد قابلها السيد أبو القاسم بن ~~فتح الله الحسيني حين خروجه من النجف الأشرف إلى الجزائر بنسخة قوبلت بنسخة ~~الأصل في شهر جمادى الأولى لسنة 977 ه. # ورمز هذه النسخة النفيسة «ز». # 3- النسخة المرقمة 1683 لمكتبة مجلس الشورى الإسلامي، بخط علاء الدين ~~محمد الحسني الحسيني الحمزوي تم كتابتها بعد خمس سنين من شهادة المؤلف أي ~~في شهر شعبان سنة 970 ه. وهي بخط واضح جميل، وهي أيضا نسخة كاملة- ما عدا ~~عدة أسطر من وسطها- وجعلنا رمزها «م». # 4- النسخة المرقمة 1684 لمكتبة مجلس الشورى الإسلامي، بخط محمد بن مظفر ~~بن إبراهيم المدعو بالتقي الصوفي القزويني الأبهررودي، وقد أتم كتابتها في ~~ليلة الجمعة 23 من شهر رمضان 1027 ه وهو في اعتكاف في الجامع الكبير بمدينة ~~سمنان. وهي ناقصة قد سقط منها أكثر من نصفها من السطر 18 من الصفحة 183 حتى ~~السطر 3 من الصفحة 375 من هذه الطبعة. ولكن كاتبها كان من العلماء فكتب ~~عليها حواشي كثيرة، ويستفاد من حاشيته على الورقة 10 ألف، حيث يروي المؤلف ~~أحاديث عن التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): أن ~~الكاتب كان مجازا من المرحوم الشيخ البهائي عليه الرحمة؛ فقد كتب فيها يقول: # «هذا التفسير المنسوب إلى سيدنا أبي محمد الحسن العسكري (سلام الله عليه) ~~... ليس من تصنيفه (عليه السلام)، بل إنما سمع منه المحدثان محمد بن زياد ~~ومحمد بن سنان وألفاه. روينا التفسير المذكور عن شيخنا الأعظم سلطان ~~المفسرين بهاء الملة والدين PageV01P068 # محمد العاملي، أدام الله ظله البهي، إجازة عن والده الإمام العارف حسين ~~بن عبد الصمد العاملي، (قدس الله روحه) عن الإمام المصنف (رحمه الله) ~~بإسناده عن الصدوق أبي جعفر محمد بن بابويه القمي، عن محمد بن القاسم ~~الأسترآبادي، عن يوسف بن محمد بن زياد، وعلي بن محمد بن سنان، عن أبويهما ~~عن الإمام ms049 (عليه السلام).» # ورمز هذه النسخة «س». # 5- النسخة المرقمة 48، قسم كتب الأخلاق (الرقم العام 3490) بمكتبة الإمام ~~الرضا (عليه السلام)، وحيث قد سقطت منها عدة أوراق من آخرها: من السطر 4 من ~~الصفحة 347 إلى آخر الكتاب من طبعتنا هذه، لذلك لا يدرى متى كتبت ومن ~~الكاتب. وعلى أي حال فهي بخط حسن قليل الخطأ، ورمزها «ق». وقفها على مكتبة ~~الإمام الرضا (عليه السلام) أحد أحفاد السيد نعمة الله الجزائري عليه ~~الرحمة في سنة 1309 ه. # وما عدا هذه النسخ، فقد أفدنا أيضا من خمس نسخ مخطوطة لمكتبة المدرسة ~~الفيضية والمسجد الأعظم بمدينة قم المقدسة، ولا سيما في الموارد الساقطة من ~~النسخة الأساس، للتأييد والتأكيد، ولكنها لا ميزة لها، ولذلك فقد أمسكنا عن ~~التعريف بموارد اختلاف هذه النسخ مع الخمس السابقة. وقد قابلنا عملنا بجميع ~~النسخ المطبوعة، وإن كان لم يترتب على كثير منها كثير فائدة. # إن أسلوب علمنا في التحقيق هو أن نشخص بالسعي والجد الوافر الضبط الصحيح ~~فندرجه فقط، واتقينا أن نذكر اختلاف النسخ المغلوطة غير المفيدة التي لا ~~تفيد سوى تشتيت ذهن القارئ وزيادة حجم الكتاب، وإن كان ثقل هذا العمل على ~~عاتق المحقق والمصحح أكثر بكثير، حيث يجب عليه أن يجد الضبط الصحيح بجد ~~مجهد فينقذ بذلك القارئ من الحيرة وتشتت الذهن، ولو لا رعاية هذه الجهات ~~لكان بالإمكان أن نجعل نسخة أساسا للعمل ونذكر اختلاف النسخ في الهامش، ولا ~~نتحمل عشر ما تحملناه الآن من تعب وعناء؛ ولكنا نرى أن هذا الأسلوب غير ~~صحيح ولا مطلوب كما لا يخفى على أهل الكمال. وعلى كل حال فإن ذكر جميع ~~اختلافات النسخ يزيد في حجم الكتاب بدون أن يترتب عليه أقل ثمرة مفيدة، بل ~~مفاسده عديدة. PageV01P069 ### ||| تعيين مصادر المؤلف للكتاب # إن المؤلف في تأليفه لهذا الكتاب القيم- إضافة إلى مشاهداته وتجربياته ~~الوافرة- قد أفاد من مصادر وكتب كثيرة، صرح هو من بينها بهذه الكتب: # 1- «الكافي» للكليني (قدس سره)؛ # 2- «الأمالي» للصدوق (قدس سره)؛ # 3- «الخصال» للصدوق (قدس سره)؛ # 4- «التوحيد» للصدوق (قدس سره)؛ # 5- «التفسير» ms050 المنسوب للإمام الحسن العسكري (عليه السلام). # ولم يشر المؤلف ما عدا هذه الكتب- و«شرح مسلم» في ص 108 و«معجم الأدباء» ~~في ص 248- إلى أي مصدر آخر. ولكننا بالتتبع والاستقصاء الواسع وجدنا بعض ~~المصادر الأخرى التي قد أفاد منها المؤلف مباشرة، منها ما نقطع به، وهي: # 1- «شرح المهذب» للنووي؛ في المقدمة والباب الأول والثاني والمطلب الثاني ~~من خاتمة كتاب «منية المريد»؛ # 2- «إحياء علوم الدين» للغزالي؛ في الباب الأول والثالث من الكتاب؛ # 3- «تذكرة السامع والمتكلم» لابن جماعة الكناني؛ في الباب الأول والرابع منه؛ # 4- «تفسير الرازي» (- مفاتيح الغيب) للفخر الرازي؛ في المقدمة والقسم ~~الثاني من النوع الثالث من الباب الأول منه؛ # 5- «فتح الباقي بشرح ألفية العراقي» لزكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري ~~الشافعى؛ في الباب الرابع منه. # هذه كتب أفاد منها المؤلف مباشرة وبلا واسطة. وقد عينا في هوامش الكتاب ~~موارد الإفادة منها مباشرة بعبارة «لاحظ»، فمثلا نقول: «لاحظ شرح المهذب» ~~أو «لاحظ تذكرة السامع والمتكلم» مع ذكر مجلد المأخذ وصفحته. وعرفنا بهذه ~~الكتب ومؤلفيها في بحث «مصادر التحقيق»، ولذلك لا نرى ضرورة للتعريف بها ~~هنا. لكن من الجدير أن نذكر بأن ابن جماعة الكناني في «تذكرة السامع ~~والمتكلم» بدوره قد استفاد كثيرا من «شرح المهذب» للنووي- أو قد استفاد ~~كلاهما من كتاب ثالث على احتمال بعيد جدا- وقد كرر النووي بعض المواضع من ~~«شرح المهذب» في PageV01P070 # كتابه الآخر «التبيان في آداب حملة القرآن» وأرجع فيه الى كتابه «شرح ~~المهذب». # وقد استفاد النووي كثيرا من كتاب «أدب المفتي والمستفتي» لابن الصلاح، ~~كما يظهر لمن راجع «شرح المهذب» و«أدب المفتي والمستفتي»، والنووي صرح بهذه ~~النكتة حيث قال في «شرح المهذب» (ج 1/ 67) في أول باب الفتوى والمفتي ~~والمستفتي: # «اعلم أن هذا الباب مهم جدا فأحببت تقديمه لعموم الحاجة إليه، وقد صنف في ~~هذا جماعة من أصحابنا؛ منهم أبو القاسم الصيمري شيخ صاحب «الحاوي»، ثم ~~الخطيب أبو بكر الحافظ البغدادي، ثم الشيخ أبو عمرو بن الصلاح؛ وكل منهم ~~ذكر نفائس لم يذكرها الآخران، وقد طالعت كتب الثلاثة ولخصت منها ms051 جملة ~~مختصرة مستوعبة لكل ما ذكروه من المهم، وضممت إليها نفائس من متفرقات كلام ~~الأصحاب، وبالله التوفيق». # وكذلك استفاد النووي في المجلد الأول من «شرح المهذب» من بعض كتب الغزالي ~~كما يظهر لمن راجع إليه. # إن هذا الأمر- أي تعيين مصادر المؤلف- وإن استغرق منا فرصا كثيرة، ولكنه ~~أمر لا يخلو عن ثمرة، بل هي كثيرة جدا كما لا يخفى على أهل التحقيق. ### ||| تخريج الأخبار والآثار والأشعار # قد استخرجنا في الكتاب مصادر الأخبار وأقوال العلماء والعظماء- وهي ~~كثيرة- من بين المصادر المتقدمة على الشهيد كما تلاحظون ذلك، بل عينا- مهما ~~أمكن- القائل لكثير من الكلمات التي نقلها المؤلف بتعبير «قيل»، وكذلك ~~مصادر الأشعار وناظميها، إلا ما شذ وندر. # ومن الضروري بشأن مصادر الكتاب أن نذكر بأنا اخترنا كل ذلك مما تقدم على ~~الشهيد، كما أن اللازم أن يكون الأمر كذلك، وإن كنا ذكرنا إلى جانب المصادر ~~الأولية ما وجدناه في الكتب المتأخرة عنه مثل «بحار الأنوار» أو «كنز ~~العمال» لمزيد الفائدة، وإلا فنحن نعلم أنه ليس لنا أن نرد الروايات من ~~كتاب مثل «منية المريد» إلى كتاب مثل «بحار الأنوار» الذي هو متأخر عن ~~الأول بل هو ناقل عنه! وأن هذا الأمر السهل واليسير ليس في الحقيقة ~~استخراجا للمصادر، بل هو ذكر PageV01P071 # لكتاب آخر جاءت فيه تلك الأخبار مثلا أيضا! ومع ذلك نرى- من المؤسف- في ~~بعض الكتب التي هي تعد من مصادر «البحار» لم يعينوا المصدر الأصلي للأخبار ~~بل ردوها إلى «البحار» نقلا عن نفس الكتاب وهذا- كما هو واضح- كالدور ~~الباطل! # فمثلا نرى كثيرا في هوامش «عوالي اللآلي» أنهم بدل أن يتحملوا جهد الفحص ~~والتتبع الواسع والمضني والظفر بالمصادر الأصلية، قد ردوا أخباره إلى ~~«البحار» أو «المستدرك» أو «إثبات الهداة» نقلا عن «عوالي اللآلي»! منها في ~~الجزء الثاني ص: # 9، 16، 27، 29، 48، 103، 163، 242 و349؛ وفي الجزء الرابع ص: 58، 60، 61، ~~64، 68، 69، 70، 77، 79، 85، 86. # نعم قد نحتاج إلى تعيين موضع رواية في «البحار» وأضرابه مزيدا للفائدة، ~~أو من أجل تأييد النسخة بأنها- أو النسخة المشابهة لها- هي التي اعتمدها ~~مثل العلامة المجلسي (قدس سره)، وأين هذا من ذاك؟! # أما ms052 أنا فقد أفرغت كل جهدي وطاقتي كي أقف على المصادر الأصلية، وبحمد ~~الله فقد ظفرت بجميعها وذكرتها ما عدا بعض الموارد المعدودة الآتي ذكرها. ~~وقد كان بعض المتقدمين من المحققين أبدوا اليأس من الحصول على المصدر ~~الأصلي لبعض الروايات، فلم يكن إظهارهم لليأس يورثني يأسا أيضا، بل استمر ~~سعيي وفحصي حتى وصلت بحمد الله فيها إلى النتائج المرجوة؛ فمثلا، كتب ~~الأستاذ المحقق والمتتبع الجليل الشيخ علي أكبر الغفاري دام تأييده في ~~حواشيه لكتابي «المحجة البيضاء» و«شرح الكافي» للمرحوم المولى صالح ~~المازندراني (قده) بشأن بعض الروايات: # «ما عثرت عليه إلا في منية المريد» منها في: # 1- حديث «كفى بالعلم شرفا أن يدعيه من لا يحسنه ويفرح به إذا نسب إليه، ~~وكفى بالجهل ذما أن يبرأ منه من هو فيه.» (1) وهو في ص 110 من الكتاب. # 2- حديث «كفى بالعلم شرفا أن يدعيه من لا يحسنه ويفرح به إذا نسب إليه، ~~وكفى بالجهل ذما أن يبرأ منه من هو فيه.» (1) وهو في ص 110 من الكتاب. # 2- حديث «العلم أفضل من المال بسبعة ... السابع: العلم يقوي الرجل على ~~المرور على الصراط والمال يمنعه.» (2) وهو في ص 110 من الكتاب. # 3- حديث «من أحب أن ينظر إلى عتقاء الله من النار فلينظر إلى المتعلمين ~~...» (3). PageV01P072 # وهو في ص 100 من الكتاب. # 4- حديث «إن بابا من العلم يتعلمه الرجل خير له من أن لو كان أبو قبيس ~~ذهبا فأنفقه في سبيل الله.» (1) وهو في ص 100 من الكتاب. # وتشاهدون أننا قد وجدنا بحمد الله تعالى جميع هذه الروايات في المصادر ~~المتقدمة على «منية المريد» بل قد وجدنا لبعضها أكثر من مصدر وذكرنا ~~مصادرها. # بل قد راعينا أن لا نكتفي بأن نرى الحديث في الكتب المتقدمة على «المنية» ~~حتى نجده في المصادر الأصلية للحديث لا غيره حتى ولو كان من الكتب الفقهية ~~المعتبرة؛ فمثلا ورد هذا الحديث: «هو الطهور ماؤه الحل ميتته»- المنقولة في ~~ص 295 من طبعتنا هذه- في كتب «الخلاف» للشيخ و«المعتبر» للمحقق الحلي ~~و«التذكرة» للعلامة، وكان بالإمكان أن نذكر ms053 هذه الكتب كمصادر للحديث، لكني ~~ذهبت لأتفقد عن المصدر الأصلي للحديث فوجدته في كتب العامة- المتقدمة على ~~«الخلاف» و«المعتبر» و«التذكرة»- ك «مسند أحمد» و«سنن أبي داود» و«سنن ~~الدارمي» و«سنن ابن ماجة»، وهي المصادر لتلك الكتب الفقهية أيضا. # وإذا شاهدتم الإرجاعات إلى مصادر العامة أكثر من مصادر الخاصة فهذا ليس ~~إلا لأن المؤلف نقل عنهم حيث لم يجد محذورا في ذلك، كما نقل كبار العلماء ~~المتقدمين أحاديث من هذا القبيل في جوامعهم الحديثية لنفس الملاحظة، ولم ~~يكن ذلك من عدم اطلاعهم على المصادر الأصلية للحديث بل مع كامل اطلاعهم ~~تعمدوا ذلك؛ فنرى العلامة المجلسي (قدس سره) في موسوعته «بحار الأنوار» بعد ~~نقله لروايات من بعض كتب الشهيد كتب يقول: # «أقول: هذه الأخبار أكثرها عامية، أوردناها تبعا للشيخ المتقدم ذكره قدس ~~الله لطيفه.» (2) # وفي موضع آخر كتب يقول: # «أقول: يشكل التخصيص بهذه الرواية العامية وإن قيل إن ضعفها منجبر ~~بالشهرة. # وكذا كثير من الصلوات التي أوردناها من طرق العامة تبعا للشيخ والسيد ~~وغيرهما، حيث أوردوه في كتبهم، لمساهلتهم في المستحبات. ويشكل العمل بها ~~فيما كان مخالفا PageV01P073 # للهيئات المنقولة، وإن كان الحكم بالمنع أيضا مشكلا.» (1) # وعلى هذا فلم يكن هؤلاء ليجدوا محذورا في نقل هكذا أحاديث من مصادر ~~العامة. # واستخرجنا وذكرنا- ما عدا الروايات- مصادر الآثار وأقوال العظماء ~~والأشعار إلا ما شذ وندر، وذلك بتحمل مشقة كثيرة، وهكذا انحل لنا كثير من ~~مواضع الإشكال والسقط في متن الكتاب، وللنموذج نذكر موردا واحدا لا يخلو عن فائدة: # نقل الشهيد في المقدمة ص 123 عن بعضهم: «من جلس مع ثمانية أصناف من الناس ~~زاده الله ثمانية أشياء» ثم يذكر سبعة أصناف ولم يذكر الصنف الآخر في أي ~~نسخة من المخطوط والمطبوع، وبعد أن وجدنا المصدر تبين أن ذلك الصنف، أي ~~عبارة: «... [من اللهو والمزاح، ومع الفساق ازداد] ...» قد سقطت من جميع ~~النسخ ولعله من سقط قلم المؤلف (قده) ؛ والعبارة الصحيحة هكذا: «... ومع ~~الصبيان ازداد [من اللهو والمزاح، ومع الفساق ازداد] من الجرأة ...». # ولا يفوتنا هنا أن نقول: إن الذي ms054 لم نجد مصدره من جميع الكتاب إنما هو ~~أقل من عشرة موارد من خبر وشعر وقول مأثور في الصفحات: 148، 174، 179، 191، ~~220، 226، 242، 245، 258 وقد ذكرنا بها في الهوامش. ولهذا نرجو ممن يطلع ~~على مصادرها مما تقدم على «منية المريد» أن يعلمنا بها ليتم هذا العمل ويكمل. # أما في طبع «مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة»- ~~أعني «ع»- لم تذكر مصادر الأقوال المأثورة للعظماء، وكذلك الأشعار بل وكثير ~~من الروايات، وفيما ذكر فيه من مصادر الروايات من الأخطاء ما جعلنا لا ~~نعتمد على شيء منها، فلم نذكر أي مصدر إلا بعد مراجعة مجددة مباشرة. ~~وشواهد ما قلناه كثيرة إذا أردنا إيرادها طال المقال، ومن كان له إشكال على ~~ما قلناه فأنا حاضر لإثبات ما قلته. # *** ومن مميزات هذه الطبعة أيضا ذكر العناوين للفصول والأقسام التي لم ~~يكن لها عنوان في المتن، جعلناها بين معقوفتين هكذا []، وأعربنا الآيات ~~والكلمات PageV01P074 # المشكلة من الأحاديث والآثار وغيرهما، واستفدنا في إعراب روايات الخاصة- ~~عدا عن كتب اللغة- من شروح «الكافي» والطبعة المشكولة المعربة من «أصول ~~الكافي»؛ وفي إعراب روايات العامة من «صحيح البخاري بشرح الكرماني» و«فيض ~~القدير» وبعض كتبهم المعربة المشكولة. # ومن المميزات أيضا: تدوين فهارس مختلفة في آخر الكتاب، شرح وتوضيح ما ~~ابهم من الكتاب ووضع ما يحتاجه من علامات الترقيم الحديثة حسب المعمول بين ~~أهل الفن، ووحدة سياق الإرجاعات ورسم الخط وكذا سائر الأمور. ### ||| ه- إشارة إلى كثرة أخطاء الطبعات السابقة للكتاب # لقد مر أننا نجد أخطاء كثيرة عرضت للطبعات السابقة للكتاب، لعلها تصل في ~~كل طبعة إلى أكثر من أربعمائة غلطة صغيرة أو كبيرة، ولا أقل من هذا العدد ~~من الغلط في نسخة «ح» ونسخة «ع»، وقد ترى في صفحة واحدة أكثر من خمسة أخطاء ~~غير محتملة الصحة. وحيث لا فائدة في ذكر نماذج كثيرة منها هنا بل هي تسبب ~~في تطويل هذه المقدمة أكثر من المناسب، فنحن نشير هنا إلى ثلاث نماذج من ~~الصفحتين الأولى والثانية اللتين هما كبيت القصيدة للكتاب، وجديرتان بعناية ~~أكثر وأكبر: # 1- حرفت عبارة «وسميتها ms055 منية المريد في أدب المفيد والمستفيد» في ص 92 في ~~جميع النسخ المطبوعة على الجلد وصفحة عنوان الكتاب والمقدمة، إلى «... آداب ~~المفيد ...» مع أنه إضافة إلى ضبط العبارة في نسخة «ة» وهي أصح النسخ ~~وأكثرها اعتبارا ب «أدب المفيد» فقد كتب الشهيد بخط يده اسم الكتاب كذلك ~~على الورقة الأولى من تلك النسخة كما مر، والصحيح هو هذا قطعا، كما هو في ~~اسم نظيره المتقدم عليه «تذكرة السامع والمتكلم في أدب العالم والمتعلم». # 2- جاء في أول «منية المريد»: «الحمد لله الذي علم بالقلم ... وصلى الله ~~على حبيبه وعبده ونبيه محمد أفضل من علم وعلم، وعلى آله وأصحابه المتأدبين ~~بآدابه وسلم»، وقد توهم بعضهم أن في العبارة سقطا وخطأ فبدلها إلى «... ~~وعلى آله وأصحابه المتأدبين بآدابه (صلى الله عليه وآله وسلم)»! مع أن سياق ~~العبارة يشهد بالغلط في هذه الإضافة التحريفية، وكذلك تشهد به جميع النسخ ~~المخطوطة التي راجعناها واستفدنا منها. PageV01P075 # 3- في أكثر النسخ المطبوعة جاءت الآية الشريفة 12 من سورة الطلاق: ~~@QUR@04 «الله الذي خلق ...» في ص 93 هكذا: @QUR@05 «وهو الذي خلق ...»* . # هذه نماذج ثلاثة من الصفحتين الأولى والثانية للكتاب، وهما جديرتان ~~بعناية أكبر وأكثر. ### ||| و- شكر وثناء # ساعدني في تحقيق الكتاب وتصحيحه ونشره بهذه الصورة عدد من الأساتذة ~~الكرام والأصدقاء الأعزاء، فأنا إذ اقدم لهم من الصميم شكري لجميعهم ودعائي ~~لهم بالتوفيق المطرد والمتنامي، ازين هذه الصفحة بأسمائهم الكريمة: # أعارني المحقق الرجالي المعاصر حجة الإسلام والمسلمين الأستاذ السيد موسى ~~الشبيري الزنجاني نسخة «ز»؛ والأستاذ المحقق حجة الإسلام الشيخ رضا ~~الأستادي نسخة «ض»؛ وحجة الإسلام الشيخ حسن المصطفوي نسخة «ن» وأيضا نسخة ~~«ه»، وتفضل بعضهم علي ببعض الإرشادات القيمة، وكذلك تفضل علي الأستاذ حجة ~~الإسلام السيد محمد رضا الحسيني الجلالي بإرشادات وإصلاحات قيمة جدا. ومن ~~علي الإخوان الفضلاء الشيخ أحمد العابدي والشيخ محمد علي المهدوي والسيد ~~علي ميرشريفي بإعارتي كتبهم. وبعض الأصدقاء لم يبخلوا علي بأية مساعدة ~~ممكنة: الأخ الشيخ علي أكبر زمانينژاد في المقابلة بنسخة «ط»؛ والأخ ~~الجليل الشيخ علي المختاري ms056 في المقابلة بنسخ «ز»، «م»، «س» و«ه»؛ والأخ ~~السيد أبو الحسن المطلبي في المقابلة بنسخة «ة». والمسئولون بقسم المخطوطات ~~للمكتبة المركزية لجامعة طهران أعاروني نسخة الام: «ة» ولم يبخلوا علي بكل ~~مساعدة ممكنة. وعلى الله أجرهم جميعا. # ولقد صادف اشتغالي بكتابة هذه المقدمة هجوم أعداء الإسلام وعمال ~~الاستعمار، أعني الصداميين البعثيين الكافرين، على مدن إيران الإسلامية ولا ~~سيما مدينة قم وطهران، وقصفها بالطائرات الغادرة الخائنة والصواريخ المدمرة ~~البعيدة المدى السوفياتية، وقد استشهدت بسبب ذلك المآت من أبناء الإسلام ~~الأبرياء، فنحن نهدي ثواب هذا العمل إلى أرواح شهدائنا الطاهرة، ونسأل الله ~~تعالى أن ينصر PageV01P076 # جيوش الإسلام في جبهات الحرب على البعثيين الصداميين الكفار، ويديم على ~~رءوسنا ظلال سيدنا، قائد الثورة الإسلامية في إيران، آية الله العظمى ~~الإمام الخميني، حفظه الله تعالى من الشرور والآفات. # والحمد لله رب العالمين وصلى الله على حبيبه ونبيه سيدنا محمد، ووصيه ~~وخليفته مولانا أمير المؤمنين وأهل بيته أجمعين. # قم المقدسة 22 شعبان المعظم 1408 ه 22/ 1/ 1367 ه. ش. # رضا المختاري PageV01P077 # صورة الصفحة الأولى من نسخة «ة» PageV01P078 # صورة الصفحة الثانية من نسخة «ة» PageV01P079 # صورة الصفحة الأخيرة من نسخة «ة»؛ ويرى في الهامش إنهاء الكتاب بخط ~~المؤلف (قدس سره) PageV01P080 # صورة الصفحة الأولى من نسخة «ز» PageV01P081 # صورة الصفحة الأخيرة من نسخة «ز» PageV01P082 # صورة الصفحة الأولى من نسخة «م» PageV01P083 # صورة الصفحة الأخيرة من نسخة «م» PageV01P084 # صورة الصفحة الأولى من نسخة «س» PageV01P085 # صورة الصفحة الأخيرة من نسخة «س» PageV01P086 # صورة الصفحة الأولى من نسخة «ق» PageV01P087 ### ||| رموز النسخ # قد ذكرنا العلامات الاختصارية والرموز إلى النسخ التي أفدنا منها وراجعنا ~~إليها في تصحيح وتحقيق هذا الكتاب مع التعريف بها في مقدمة التحقيق، ونكرر ~~ذكرها هنا للتيسير: # 1- «ة»: رمز إلى النسخة الأولى من المجموعة المرقمة 1017 للمكتبة ~~المركزية لجامعة طهران، من الكتب المهداة إليها من قبل المرحوم المشكاة. # 2- «ز»: رمز إلى نسخة مكتبة آية الله المرحوم السيد أحمد الزنجاني. # 3- «م»: رمز إلى النسخة المرقمة 1683 لمكتبة مجلس الشورى الإسلامي. # 4- «س»: رمز إلى النسخة المرقمة 1684 ms057 لمكتبة مجلس الشورى الإسلامي. # 5- «ق»: رمز إلى نسخة مكتبة الإمام الرضا (عليه السلام) في مشهد، الرقم ~~48 من كتب الأخلاق. # 6- «ه»: رمز إلى «منية المريد» طبعة الهند. # 7- «ض»: رمز إلى «منية المريد» الطبعة الملحقة ب «روض الجنان»، طبع ايران. # 8- «ط»: رمز إلى «منية المريد» طبعة حجة الإسلام المصطفوي بطهران. # 9- «ن»: رمز إلى «منية المريد» طبعة النجف الأشرف، مطبعة الغري. # 10- «ح»: رمز إلى «منية المريد» طبعة مجمع الذخائر الإسلامية بقم ~~المقدسة. # 11- «ع»: رمز إلى «منية المريد» طبعة مؤسسة النشر الإسلامي بقم المقدسة. PageV01P088 ### ||| [خطبة المؤلف] # @QUR@04 بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله @QUR@08 الذي علم بالقلم علم ~~الإنسان ما لم يعلم وصلى الله على حبيبه وعبده ونبيه محمد أفضل من علم ~~وعلم وعلى آله وأصحابه المتأدبين بآدابه وسلم. أما بعد فإن كمال الإنسان ~~إنما هو بالعلم الذي يضاهي به ملائكة السماء ويستحق به رفيع الدرجات في ~~العقبى مع جميل الثناء في الدنيا ويتفضل مداده على دماء الشهداء وتضع ~~الملائكة أجنحتها تحت رجليه إذا مشى ويستغفر له الطير في الهواء والحيتان ~~في الماء ويفضل نومه ليلة من لياليه على عبادة العابد سبعين سنة وناهيك ~~بذلك جلالة وعظما. لكن ليس جميع العلم يوجب الزلفى ولا تحصيله كيف اتفق ~~يثمر الرضا بل لتحصيله شرائط ولترتيبه ضوابط وللمتلبس به آداب ووظائف ~~ولطلبه أوضاع ومعارف لا بد لمن أراد شيئا منه من الوقوف عليها والرجوع في ~~مطلوبه إليها لئلا يضيع سعيه ولا يخمد جده. وكم رأينا بغاة هذا العلم ~~الشريف دأبوا في تحصيله وأجهدوا نفوسهم في طلبه ونيله ثم بعضهم لم يجد لذلك ~~الطلب ثمرة ولا حصل منه على غاية معتبرة وبعضهم حصل شيئا منه في مدة مديدة ~~طويلة كان يمكنه تحصيل أضعافه في برهة يسيرة قليلة وبعضهم لم يزده العلم ~~إلا بعدا عن الله تعالى وقسوة وقلبا مظلما مع قول الله سبحانه وهو أصدق ~~القائلين @QUR@03 إنما يخشى الله PageV01P091 # @QUR@03 من عباده العلماء (1) وما كان سبب ذلك وغيره من القواطع الصادة ~~لهم عن بلوغ الكمال إلا إخلالهم بمراعاة الأمور المعتبرة ms058 فيه من الشرائط ~~والآداب وغيرها من الأحوال. وقد وفق الله سبحانه بمنه وكرمه فيما خرج من ~~كتابنا الموسوم ب منار القاصدين في أسرار معالم الدين (2) لتفصيل جملة ~~شريفة من هذه الأحكام مغنية لمن وقف عليها من الأنام وقد رأينا في هذه ~~الرسالة إفراد نبذة من شرائط العلم وآدابه وما يتبع ذلك من وظائفه نافعة إن ~~شاء الله تعالى لمن تدبرها موصلة له إلى بغيته إذا راعاها ونقشها على صحائف ~~خاطره وكررها مستنبطة من كلام الله تعالى وكلام رسوله والأئمة (ع) وكلام ~~أساطين الحكمة والدين والعلماء الراسخين وسميتها منية المريد في أدب المفيد ~~والمستفيد. وأنا أسأل الله تعالى من فضله العميم وجوده القديم أن ينفع بها ~~نفسي وخاصتي وأحبائي ومن يوفق لها من المسلمين وأن يجزل عليها أجري وثوابي ~~ويثبت لي بها قدم صدق يوم الدين إنه جواد كريم. وهي مرتبة على مقدمة وأبواب ~~وخاتمة. PageV01P092 ### ||| [مقدمة المؤلف] # أما المقدمة (فتشتمل على جملة من التنبيه على فضله من الكتاب والسنة ~~والأثر ودليل العقل وفضل حامليه ومتعلميه واهتمام الله سبحانه بشأنهم ~~وتمييزهم عمن سواهم) ### ||| 1 فصل (1) في فضل العلم من القرآن # اعلم أن الله سبحانه جعل العلم هو السبب الكلي لخلق هذا العالم العلوي ~~والسفلي طرا وكفى بذلك جلالة وفخرا قال الله تعالى في محكم الكتاب تذكرة ~~وتبصرة لأولي الألباب @QUR@027 الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن ~~يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل ~~شيء علما . وكفى بهذه الآية دليلا على شرف العلم لا سيما علم التوحيد الذي ~~هو أساس كل علم ومدار كل معرفة وجعل سبحانه العلم أعلى شرف وأول منه امتن بها PageV01P093 # على ابن آدم بعد خلقه وإبرازه من ظلمة العدم إلى ضياء الوجود فقال سبحانه ~~في أول سورة أنزلها على نبيه محمد ص @QUR@021 اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق ~~الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم ~~(1). فتأمل كيف افتتح كتابه الكريم المجيد الذي @QUR@014 لا ms059 يأتيه الباطل ~~من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد (2) بنعمة الإيجاد ثم أردفها ~~بنعمة العلم فلو كان ثم منه أو توجد نعمة بعد نعمة الإيجاد هي أعلى من ~~العلم لما خصه الله تعالى بذلك وصدر به نور الهداية وطريق الدلالة على ~~الصراط المستقيم الأخذ بحجزة البراعة ودقائق المعاني وحقائق البلاغة. وقد ~~قيل (3) في وجه التناسب بين الآي المذكورة في صدر هذه السورة التي قد ~~اشتمل بعضها على خلق الإنسان من علق وفي بعضها تعليمه ما لم يعلم ليحصل ~~النظم البديع في ترتيب آياته إنه تعالى ذكر أول حال الإنسان وهو كونه علقة ~~مع أنها أخس الأشياء وآخر حاله وهو صيرورته عالما وهو أجل المراتب كأنه ~~تعالى قال كنت في أول حالك في تلك الدرجة التي هي غاية الخساسة فصرت في آخر ~~حالك في هذه الدرجة التي هي الغاية في الشرف والنفاسة وهذا إنما يتم لو كان ~~العلم أشرف المراتب إذ لو كان غيره أشرف لكان ذكر ذلك الشيء في هذا المقام ~~أولى. ووجه آخر (4) أنه تعالى قال @QUR@011 وربك الأكرم الذي علم بالقلم ~~علم الإنسان ما لم يعلم (5). PageV01P094 # وقد تقرر في أصول الفقه أن ترتب الحكم على الوصف مشعر بكون الوصف علة ~~وهذا يدل على أن الله سبحانه اختص بوصف الأكرمية لأنه علم الإنسان العلم ~~فلو كان شيء أفضل من العلم وأنفس لكان اقترانه بالأكرمية المؤداة بأفعل ~~التفصيل أولى (1). وبنى الله (2) سبحانه ترتب قبول الحق والأخذ به على ~~التذكر والتذكر على الخشية وحصر الخشية في العلماء فقال @QUR@03 سيذكر من ~~يخشى (3) و@QUR@06 إنما يخشى الله من عباده العلماء (4). وسمى الله سبحانه ~~العلم بالحكمة وعظم أمر الحكمة فقال @QUR@08 ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا ~~كثيرا (5). وحاصل ما فسروه في الحكمة مواعظ القرآن والعلم والفهم والنبوة ~~في قوله تعالى @QUR@04 ومن يؤت الحكمة (6)@QUR@04 وآتيناه الحكم صبيا ~~(7)@QUR@07 فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة (8) والكل يرجع إلى العلم ~~(9). ورجح العالمين على كل من سواهم فقال سبحانه PageV01P095 # @QUR@012 هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر ms060 أولوا ~~الألباب (1). وفرق (2) في كتابه العزيز بين عشرة بين الخبيث والطيب ~~@QUR@06 قل لا يستوي الخبيث والطيب (3) وبين الأعمى والبصير والظلمة ~~والنور والجنة والنار والظل والحرور (4) وإذا تأملت تفسير ذلك وجدت مرجعه ~~جميعا إلى العلم. وقرن سبحانه أولي العلم بنفسه وملائكته فقال PageV01P096 # @QUR@012 شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم (1). وزاد ~~(2) في إكرامهم على ذلك مع الاقتران المذكور بقوله تعالى @QUR@010 وما ~~يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم (3). وبقوله تعالى @QUR@012 قل ~~كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب (4). وقال تعالى ~~@QUR@010 يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات (5) وقد ~~ذكر الله سبحانه الدرجات لأربعة أصناف للمؤمنين من أهل بدر @QUR@08 إنما ~~المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم . إلى قوله @QUR@04 لهم درجات ~~عند ربهم (6). وللمجاهدين @QUR@04 وفضل الله المجاهدين (7). ولمن عمل ~~الصالحات PageV01P097 # @QUR@011 ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى (1) ~~وللعلماء @QUR@010 يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ~~(2). ففضل أهل بدر على غيرهم من المؤمنين بدرجات وفضل العلماء على جميع ~~الأصناف بدرجات فوجب كون العلماء أفضل الناس (3). وقد خص الله سبحانه في ~~كتابه العلماء بخمس مناقب الأولى الإيمان @QUR@07 والراسخون في العلم ~~يقولون آمنا به (4). الثانية التوحيد @QUR@012 شهد الله أنه لا إله إلا هو ~~والملائكة وأولوا العلم (5). الثالثة البكاء والحزن @QUR@06 إن الذين ~~أوتوا العلم من قبله إلى قوله @QUR@04 ويخرون للأذقان يبكون (6). ~~الرابعة الخشوع @QUR@06 إن الذين أوتوا العلم من قبله (7) الآية. الخامسة ~~الخشية @QUR@06 إنما يخشى الله من عباده العلماء (8). PageV01P098 # وقال تعالى مخاطبا لنبيه آمرا له مع ما آتاه من العلم والحكمة @QUR@05 ~~وقل رب زدني علما (1) وقال تعالى @QUR@09 بل هو آيات بينات في صدور الذين ~~أوتوا العلم (2). وقال تعالى @QUR@010 وتلك الأمثال نضربها للناس وما ~~يعقلها إلا العالمون (3). فهذه نبذة من فضائله التي نبه الله عليها في ~~كتابه الكريم ### ||| 2 فصل فيما روي عن النبي ص في فضل العلم # : وأما السنة فهي في ذلك كثيرة تنبو عن الحصر فمنها # قول النبي ص @HAD08 من يرد الله به خيرا يفقهه ms061 في الدين (4)@HAD02 . # وقوله ص @HAD06 طلب العلم فريضة على كل مسلم (5)@HAD02 . # وقوله ص @HAD016 من طلب علما فأدركه كتب الله له كفلين من الأجر ومن طلب ~~علما فلم يدركه PageV01P099 # @HAD06 كتب الله له كفلا من الأجر (1)@HAD02 . # وقوله ص @HAD062 من أحب أن ينظر إلى عتقاء الله من النار فلينظر إلى ~~المتعلمين فو الذي نفسي بيده ما من متعلم يختلف إلى باب العالم إلا كتب ~~الله له بكل قدم عبادة سنة وبنى الله له بكل قدم مدينة في الجنة ويمشي على ~~الأرض وهي تستغفر له ويمسي ويصبح مغفورا له وشهدت الملائكة أنهم عتقاء الله ~~من النار (2)@HAD02 . # وقوله ص @HAD027 من طلب العلم فهو كالصائم نهاره القائم ليله وإن بابا ~~من العلم يتعلمه الرجل خير له من أن يكون أبو قبيس ذهبا فأنفقه في سبيل ~~الله (3)@HAD02 . # وقوله ص @HAD019 من جاءه الموت وهو يطلب العلم ليحيي به الإسلام كان ~~بينه وبين الأنبياء درجة واحدة في الجنة (4)@HAD02 . # وقوله ص @HAD05 فضل العالم على العابد سبعون (5)@HAD06 درجة بين كل ~~درجتين حضر الفرس (6)@HAD017 سبعين عاما وذلك لأن الشيطان يضع البدعة ~~للناس فيبصرها العالم فيزيلها والعابد يقبل على عبادته (7) # وقوله ص PageV01P100 # @HAD030 فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم إن الله وملائكته وأهل ~~السماوات والأرض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت في الماء ليصلون على معلم ~~الناس الخير (1)@HAD02 . # وقوله ص @HAD011 من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع ~~(2)@HAD02 . # وقوله ص @HAD020 من خرج يطلب بابا من العلم ليرد به باطلا إلى حق وضالا ~~إلى هدى كان عمله كعبادة أربعين عاما (3)@HAD02 . # وقوله ص لعلي (ع)@HAD013 لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير من أن يكون لك ~~حمر النعم (4)@HAD02 . # وقوله ص لمعاذ @HAD013 لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من الدنيا وما ~~فيها (5)@HAD09 : وروي ذلك أنه قاله لعلي (ع) أيضا (6)@HAD02 . # وقوله ص @HAD015 رحم الله خلفائي فقيل يا رسول الله ومن خلفاؤك قال ~~الذين يحيون سنتي و PageV01P101 # @HAD03 يعلمونها عباد الله (1)@HAD02 . # وقوله ص @HAD030 إن مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب ~~أرضا ms062 وكان منها طائفة طيبة فقبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير وكان ~~منها أجادب (2)@HAD059 أمسكت الماء فنفع الله بها الناس وشربوا منها وسقوا ~~وزرعوا وأصاب طائفة منها أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ فذلك ~~مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعلم ومثل من لم يرفع ~~بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به (3)@HAD02 . # وقوله ص @HAD05 لا حسد يعني لا غبطة (4)@HAD022 إلا في اثنين رجل آتاه ~~الله مالا فسلطه على هلكته في الحق ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ~~ويعلمها (5)@HAD02 . # وقوله ص @HAD031 من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ~~ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه PageV01P102 # @HAD06 لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا (1)@HAD02 . # وقوله ص @HAD020 إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو ~~علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له (2)@HAD02 . # وقوله ص @HAD022 خير ما يخلف الرجل من بعده ثلاث ولد صالح يدعو له وصدقة ~~تجري يبلغه أجرها وعلم يعمل به من بعده (3)@HAD02 . # وقوله ص @HAD09 إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع ~~(4)@HAD02 . # وقوله ص @HAD05 اطلبوا العلم ولو بالصين (5)@HAD02 . # وقوله ص @HAD018 من غدا في طلب العلم أظلت عليه الملائكة وبورك له في ~~معيشته ولم ينقص من رزقه (6)@HAD02 . PageV01P103 # وقوله ص @HAD012 من سلك طريقا يلتمس به علما سهل الله له طريقا إلى ~~الجنة (1) # وقوله ص @HAD08 نوم مع علم خير من صلاة على جهل (2)@HAD02 . # وقوله ص @HAD07 فقيه أشد على الشيطان من ألف عابد (3)@HAD02 . # وقوله ص @HAD022 إن مثل العلماء في الأرض كمثل النجوم في السماء يهتدى ~~بها في ظلمات البر والبحر فإذا انطمست أوشك أن تضل الهداة (4)@HAD02 . # وقوله ص @HAD019 أيما ناشئ نشأ في العلم والعبادة حتى يكبر أعطاه الله ~~تعالى يوم القيامة ثواب اثنين وسبعين صديقا (5)@HAD02 . # وقوله ص @HAD019 يقول الله عز وجل للعلماء يوم القيامة إني لم أجعل علمي ~~وحلمي فيكم إلا وأنا أريد ms063 PageV01P104 # @HAD010 أن أغفر لكم على ما كان منكم ولا أبالي (1)@HAD02 . # وقوله ص @HAD010 ما جمع شيء إلى شيء أفضل من علم إلى حلم (2)@HAD02 . # وقوله ص @HAD07 ما تصدق الناس بصدقة مثل علم ينشر (3) # وقوله ص @HAD019 ما أهدى المرء المسلم إلى أخيه هدية أفضل من كلمة حكمة ~~يزيده الله بها هدى ويرده عن ردى (4)@HAD02 . # وقوله ص @HAD09 أفضل الصدقة أن يعلم المرء علما ثم يعلمه أخاه ~~(5)@HAD02 . # وقوله ص @HAD012 العالم والمتعلم شريكان في الأجر ولا خير في سائر ~~الناس (6)@HAD02 . # وقوله ص @HAD06 قليل العلم خير من كثير العبادة (7)@HAD02 . PageV01P105 # وقوله ص @HAD034 من غدا إلى المسجد لا يريد إلا ليتعلم خيرا أو ليعلمه ~~كان له أجر معتمر تام العمرة ومن راح إلى المسجد لا يريد إلا ليتعلم خيرا ~~أو ليعلمه فله أجر حاج تام الحجة (1)@HAD02 . # وقوله ص @HAD013 اغد عالما أو متعلما أو مستمعا أو محبا ولا تكن الخامسة ~~فتهلك (2)@HAD02 . # وقوله ص @HAD030 إذا مررتم في رياض الجنة فارتعوا قالوا يا رسول الله ~~وما رياض الجنة قال حلق الذكر فإن لله سيارات من الملائكة يطلبون حلق الذكر ~~فإذا أتوا عليهم حفوا بهم (3)@HAD02 . # قال بعض العلماء (4) حلق الذكر هي مجالس الحلال والحرام كيف تشتري وتبيع ~~وتصلي وتصوم وتنكح وتطلق وتحج وأشباه ذلك # @HAD041 وخرج رسول الله ص فإذا في المسجد مجلسان مجلس يتفقهون ومجلس ~~يدعون الله تعالى ويسألونه فقال كلا المجلسين إلى خير أما هؤلاء فيدعون ~~الله وأما هؤلاء فيتعلمون ويفقهون الجاهل هؤلاء أفضل بالتعليم أرسلت ثم قعد ~~معهم (5)@HAD02 . # وعن صفوان بن عسال رضي الله عنه قال @HAD03 أتيت النبي ص PageV01P106 # @HAD040 وهو في المسجد متكئ على برد له أحمر فقلت له يا رسول الله إني ~~جئت أطلب العلم فقال مرحبا بطالب العلم إن طالب العلم لتحفه الملائكة ~~بأجنحتها ثم يركب بعضها بعضا حتى يبلغوا سماء الدنيا من محبتهم لما يطلب (1) # وعن كثير بن قيس قال @HAD0120 كنت جالسا مع أبي الدرداء في مسجد دمشق ~~فأتاه رجل فقال يا أبا الدرداء إني أتيتك من المدينة مدينة الرسول ص لحديث ~~بلغني عنك أنك تحدثه عن رسول الله ms064 ص قال فما جاء بك تجارة قال لا فقال ولا ~~جاء بك غيره قال لا ثم قال سمعت رسول الله ص يقول من سلك طريقا يلتمس فيه ~~علما سلك الله به طريقا إلى الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب ~~العلم وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض حتى الحيتان في ~~الماء وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب إن العلماء ورثة ~~الأنبياء إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما إنما ورثوا العلم فمن أخذ ~~به فقد أخذ بحظ وافر (2) # وأسند بعض العلماء إلى أبي يحيى زكريا بن يحيى الساجي (3) أنه قال ~~@HAD031 كنا نمشي في أزقة البصرة إلى باب بعض المحدثين فأسرعنا في المشي ~~وكان معنا رجل ماجن فقال ارفعوا أرجلكم عن أجنحة الملائكة كالمستهزئ فما ~~زال عن مكانه حتى جفت رجلاه (4)@HAD02 . PageV01P107 # وأسند أيضا إلى أبي داود السجستاني (1) أنه قال @HAD035 كان في أصحاب ~~الحديث رجل خليع إلى أن سمع بحديث النبي ص: إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب ~~العلم. فجعل في رجليه مسمارين من حديد وقال أريد أن أطأ أجنحة الملائكة ~~فأصابته الآكلة في رجليه (2)@HAD010 . وذكر أبو عبد الله محمد بن إسماعيل ~~التميمي (3)@HAD05 هذه الحكاية في شرح مسلم (4)@HAD07 وقال فشلت رجلاه ~~وسائر أعضائه ### ||| 3 فصل فيما روي عن طريق الخاصة في فضل العلم # ومن طريق الخاصة ما رويناه بالإسناد الصحيح إلى أبي الحسن علي بن موسى ~~الرضا (ع) عن آبائه عن النبي ص أنه قال @HAD046 طلب العلم فريضة على كل ~~مسلم فاطلبوا العلم في مظانه واقتبسوه من أهله فإن تعلمه لله تعالى حسنة ~~وطلبه عبادة والمذاكرة به تسبيح والعمل به جهاد وتعليمه من لا يعلمه صدقة ~~وبذله لأهله قربة إلى الله تعالى لأنه معالم الحلال PageV01P108 # @HAD0148 والحرام ومنار سبيل الجنة والمؤنس في الوحشة والصاحب في الغربة ~~والوحدة والمحدث في الخلوة والدليل على السراء والضراء والسلاح على الأعداء ~~والزين عند الأخلاء يرفع الله به أقواما فيجعلهم في الخير قادة تقتبس ~~آثارهم ويقتدى بفعالهم وينتهى إلى آرائهم ترغب الملائكة ms065 في خلتهم وبأجنحتها ~~تمسحهم وفي صلواتها تبارك عليهم يستغفر لهم كل رطب ويابس حتى حيتان البحر ~~وهوامه وسباع البر وأنعامه إن العلم حياة القلوب من الجهل وضياء الأبصار من ~~الظلمة وقوة الأبدان من الضعف يبلغ بالعبد منازل الأخيار ومجالس الأبرار ~~والدرجات العلا في الآخرة والأولى الذكر فيه يعدل بالصيام ومدارسته بالقيام ~~به يطاع الرب ويعبد وبه توصل الأرحام ويعرف الحلال والحرام والعلم إمام ~~والعمل تابعه يلهمه السعداء ويحرمه الأشقياء فطوبى لمن لم يحرمه الله من ~~حظه (1)@HAD02 . # وعن أمير المؤمنين (ع)@HAD047 أيها الناس اعلموا أن كمال الدين طلب العلم ~~والعمل به ألا وإن طلب العلم أوجب عليكم من طلب المال إن المال مقسوم مضمون ~~لكم قد قسمه عادل بينكم وقد ضمنه وسيفي لكم والعلم مخزون عند أهله [وقد ~~أمرتم بطلبه من أهله] (2)@HAD01 فاطلبوه (3)@HAD02 . # وعنه (ع)@HAD019 العالم أفضل من الصائم القائم المجاهد وإذا مات العالم ~~ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها إلا خلف منه (4)@HAD02 . PageV01P109 # وعنه (ع)@HAD024 كفى بالعلم شرفا أن يدعيه من لا يحسنه ويفرح به إذا نسب ~~إليه وكفى بالجهل ذما أن يبرأ منه من هو فيه (1)@HAD02 . # وعنه (ع) أنه قال لكميل بن زياد @HAD028 يا كميل العلم خير من المال ~~العلم يحرسك وأنت تحرس المال والعلم حاكم والمال محكوم عليه والمال تنقصه ~~النفقة والعلم يزكو على الإنفاق (2) # وعنه (ع) أيضا @HAD077 العلم أفضل من المال بسبعة الأول أنه ميراث ~~الأنبياء والمال ميراث الفراعنة الثاني العلم لا ينقص بالنفقة والمال ينقص ~~بها الثالث يحتاج المال إلى الحافظ والعلم يحفظ صاحبه الرابع العلم يدخل في ~~الكفن ويبقى المال الخامس المال يحصل للمؤمن والكافر والعلم لا يحصل إلا ~~للمؤمن السادس جميع الناس يحتاجون إلى العالم في أمر دينهم ولا يحتاجون إلى ~~صاحب المال السابع العلم يقوي الرجل على المرور على الصراط والمال يمنعه ~~(3)@HAD02 . # وعنه (ع)@HAD05 قيمة كل امرئ ما يعلمه (4)@HAD07 : وفي لفظ آخر ما ~~يحسنه (5)@HAD02 . # وعن زين العابدين علي بن الحسين ع PageV01P110 # @HAD049 لو يعلم الناس ما في طلب العلم لطلبوه ولو بسفك المهج وخوض اللجج ~~إن الله تعالى أوحى ms066 إلى دانيال أن أمقت عبادي إلي الجاهل المستخف بحق أهل ~~العلم التارك للاقتداء بهم وأن أحب عبيدي إلي التقي الطالب للثواب الجزيل ~~اللازم للعلماء التابع للحلماء القابل عن الحكماء (1)@HAD02 . # وعن الباقر (ع) قال @HAD036 من علم باب هدى فله مثل أجر من عمل به ولا ~~ينقص أولئك من أجورهم شيئا ومن علم باب ضلالة كان عليه مثل أوزار من عمل به ~~ولا ينقص أولئك من أوزارهم شيئا (2)@HAD02 . # وعنه (ع)@HAD08 عالم ينتفع بعلمه أفضل من سبعين ألف عابد (3)@HAD02 . # وعنه (ع)@HAD023 إن الذي يعلم العلم منكم له أجر المتعلم وله الفضل عليه ~~فتعلموا العلم من حملة العلم وعلموه إخوانكم كما علمكموه العلماء (4)@HAD02 . # وعنه (ع)@HAD012 لمجلس أجلسه إلى من أثق به أوثق في نفسي من عمل سنة (5) # وعن الصادق (ع)@HAD030 من علم خيرا فله مثل أجر من عمل به قلت فإن علمه ~~غيره يجري ذلك له قال إن علمه الناس كلهم جرى له قلت فإن مات قال وإن مات ~~(6)@HAD02 . PageV01P111 # وعنه (ع) قال @HAD032 تفقهوا في الدين فإن من لم يتفقه منكم في الدين ~~فهو أعرابي وإن الله عز وجل يقول في كتابه ليتفقهوا في الدين ولينذروا ~~قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون (1)@HAD02 . # وعنه (ع)@HAD027 عليكم بالتفقه في دين الله ولا تكونوا أعرابا فإنه من لم ~~يتفقه في دين الله لم ينظر الله إليه يوم القيامة ولم يزك له عملا ~~(2)@HAD02 . # وعنه (ع)@HAD08 لوددت أن أصحابي ضربت رءوسهم بالسياط حتى يتفقهوا ~~(3)@HAD02 . # وعنه (ع)@HAD049 إن العلماء ورثة الأنبياء إن الأنبياء لم يورثوا درهما ~~ولا دينارا وإنما ورثوا أحاديث من أحاديثهم فمن أخذ بشيء منها فقد أخذ حظا ~~وافرا فانظروا علمكم هذا عمن تأخذونه فإن فينا أهل البيت في كل خلف عدولا ~~ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين (4)@HAD02 . # وعنه (ع)@HAD08 إذا أراد الله بعبد خيرا فقهه في الدين (5)@HAD02 . # وقال معاوية بن عمار للصادق (ع)@HAD02 رجل راوية (6)@HAD04 لحديثكم يبث ~~ذلك في PageV01P112 # @HAD030 الناس ويشدده في قلوبهم وقلوب شيعتكم ولعل عابدا من شيعتكم ليست ~~له هذه الرواية أيهما أفضل قال الراوية لحديثنا يشد به قلوب شيعتنا أفضل من ~~ألف ms067 عابد (1)@HAD02 . # وعنه (ع) قال @HAD012 ما من أحد يموت من المؤمنين أحب إلى إبليس من موت ~~فقيه (2)@HAD02 . # وعنه (ع)@HAD011 إذا مات المؤمن الفقيه ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها ~~شيء (3)@HAD02 . # وعن الكاظم (ع) قال @HAD039 إذا مات المؤمن بكت عليه الملائكة وبقاع ~~الأرض التي كان يعبد الله عليها وأبواب السماء التي كان يصعد منها أعماله ~~وثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها شيء لأن المؤمنين الفقهاء حصون الإسلام ~~كحصن سور المدينة لها (4)@HAD02 . # وعنه (ع) قال @HAD067 دخل رسول الله ص المسجد فإذا جماعة قد أطافوا برجل ~~فقال ما هذا فقيل علامة فقال وما العلامة فقالوا أعلم الناس بأنساب العرب ~~ووقائعها وأيام الجاهلية والأشعار العربية قال فقال النبي ص ذاك علم لا يضر ~~من جهله ولا ينفع من علمه ثم قال النبي ص إنما العلم ثلاثة آية محكمة أو ~~فريضة عادلة أو سنة قائمة وما خلاهن فهو فضل (5)@HAD02 . PageV01P113 ### ||| 4 فصل في ما روي عن التفسير المنسوب إلى العسكري (ع) في فضل العلم # من تفسير العسكري (ع)(1)@HAD013 في قوله تعالى وإذ أخذنا ميثاق بني ~~إسرائيل لا تعبدون إلا الله @HAD@ إلى قوله واليتامى (2)@HAD011 قال الإمام (ع) وأما قوله عز وجل واليتامى @HAD@ فإن رسول ~~الله ص قال حث الله تعالى على بر اليتامى لانقطاعهم عن آبائهم فمن صانهم ~~صانه الله ومن أكرمهم أكرمه الله ومن مسح يده برأس يتيم رفقا به جعل الله ~~تعالى له في الجنة بكل شعرة مرت تحت يده قصرا أوسع من الدنيا بما فيها ~~وفيها ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين @HAD062 وهم فيها خالدون قال الإمام (ع) وأشد من يتم هذا اليتيم يتيم انقطع ~~عن إمامه لا يقدر على الوصول إليه ولا يدري كيف حكمه فيما يبتلى به من ~~شرائع دينه ألا فمن كان من شيعتنا عالما بعلومنا فهذا الجاهل بشريعتنا ~~المنقطع عن مشاهدتنا يتيم في حجره ألا فمن هداه وأرشده وعلمه شريعتنا كان ~~معنا في الرفيق الأعلى حدثني بذلك أبي عن أبيه عن آبائه عن رسول الله ص # وقال علي ع PageV01P114 # @HAD035 من كان من شيعتنا عالما ms068 بشريعتنا فأخرج ضعفاء شيعتنا من ظلمة ~~جهلهم إلى نور العلم الذي حبوناه به جاء يوم القيامة على رأسه تاج من نور ~~يضيء لأهل تلك العرصات و[عليه] حلة لا يقوم (1)@HAD054 لأقل سلك منها ~~الدنيا بحذافيرها ثم ينادي مناد هذا عالم من بعض تلامذة آل محمد ألا فمن ~~أخرجه في الدنيا من حيرة جهله فليتشبث بنوره ليخرجه من حيرة ظلمة هذه ~~العرصات إلى نزه الجنان فيخرج كل من كان علمه في الدنيا خيرا أو فتح عن ~~قلبه من الجهل قفلا أو أوضح له عن شبهة # قال @HAD062 وحضرت امرأة عند فاطمة الصديقة (ع) فقالت إن لي والدة ضعيفة ~~وقد لبس عليها في أمر صلاتها شيء وقد بعثتني إليك أسألك فأجابتها عن ذلك ~~ثم ثنت فأجابت ثم ثلثت إلى أن عشرت فأجابت ثم خجلت من الكثرة وقالت لا أشق ~~عليك يا بنت رسول الله قالت فاطمة (ع) هاتي سلي عما بدا لك أرأيت من اكتري ~~(2)@HAD0130 يصعد يوما إلى سطح بحمل ثقيل وكراه مائة ألف دينار أيثقل عليه ~~قالت لا فقالت أكريت [اكتريت] أنا لكل مسألة بأكثر من ملء ما بين الثرى ~~إلى العرش لؤلؤا فأحرى أن لا يثقل علي سمعت أبي ص يقول إن علماء شيعتنا ~~يحشرون فيخلع عليهم من خلع الكرامات على قدر كثرة علومهم وجدهم في إرشاد ~~عباد الله حتى يخلع على الواحد منهم ألف ألف خلعة من نور ثم ينادي منادي ~~ربنا عز وجل أيها الكافلون لأيتام آل محمد الناعشون لهم عند انقطاعهم عن ~~آبائهم الذين هم أئمتهم هؤلاء تلامذتكم والأيتام الذين كفلتموهم ونعشتموهم ~~فاخلعوا عليهم خلع العلوم في الدنيا فيخلعون على كل واحد من أولئك الأيتام ~~على قدر ما أخذ عنهم من العلوم حتى إن فيهم يعني في الأيتام لمن يخلع عليه ~~مائة ألف حلة PageV01P115 # @HAD077 وكذلك يخلع هؤلاء الأيتام على من تعلم منهم ثم إن الله تعالى ~~يقول أعيدوا على هؤلاء العلماء الكافلين للأيتام حتى تتموا لهم خلعهم ~~وتضعفوها فيتم لهم ما كان لهم قبل أن يخلعوا عليهم ويضاعف لهم ms069 وكذلك ~~مرتبتهم ممن خلع عليهم على مرتبتهم قالت فاطمة (ع) يا أمة الله إن سلكا من ~~تلك الخلع لأفضل مما طلعت عليه الشمس ألف ألف مرة وما فضل ما طلعت عليه ~~الشمس فإنه مشوب بالتنغيص والكدر # وقال الحسن بن علي (ع)@HAD025 فضل كافل يتيم آل محمد المنقطع عن مواليه ~~الناشب في تيه الجهل يخرجه من جهله ويوضح له ما اشتبه عليه [على فضل كافل ~~يتيم] (1)@HAD07 يطعمه ويسقيه كفضل الشمس على السها # وقال الحسين بن علي (ع)@HAD056 من كفل لنا يتيما قطعته عنا محنتنا ~~باستتارنا فواساه من علومنا التي سقطت إليه حتى أرشده بهداه [وهداه] قال ~~له الله عز وجل يا أيها العبد الكريم المواسي إني أولى بهذا الكرم اجعلوا ~~له يا ملائكتي في الجنان بعدد كل حرف علمه ألف ألف قصر وضموا إليها ما يليق ~~بها من سائر النعم # وقال علي بن الحسين (ع)@HAD057 أوحى الله عز وجل إلى موسى (ع) حببني إلى ~~خلقي وحبب خلقي إلي قال يا رب كيف أفعل قال ذكرهم آلائي ونعمائي ليحبوني ~~فلأن ترد آبقا عن بابي أو ضالا عن فنائي أفضل لك من عبادة مائة سنة صيام ~~[بصيام] نهارها وقيام ليلها قال موسى (ع) ومن هذا العبد الآبق منك قال PageV01P116 # @HAD046 العاصي المتمرد قال فمن الضال عن فنائك قال الجاهل بإمام زمانه ~~تعرفه الغائب عنه بعد ما عرفه الجاهل بشريعة دينه تعرفه شريعته وما يعبد به ~~ربه ويتوصل به إلى مرضاته قال علي بن الحسين (ع) فأبشروا معاشر علماء ~~شيعتنا بالثواب الأعظم والجزاء الأوفر # وقال محمد بن علي (ع)@HAD089 العالم كمن معه شمعة تضيء للناس فكل من ~~أبصر بشمعته دعا له بخير كذلك العالم معه شمعة يزيل بها ظلمة الجهل والحيرة ~~فكل من أضاءت له فخرج بها من حيرة أو نجا بها من جهل فهو من عتقائه من ~~النار والله تعالى يعوضه عن ذلك بكل شعرة لمن أعتقه ما هو أفضل له من ~~الصدقة بمائة ألف قنطار على غير الوجه الذي أمر الله عز وجل به بل تلك ~~الصدقة ms070 وبال على صاحبها لكن يعطيه الله ما هو أفضل من مائة ألف ركعة بين ~~يدي الكعبة # وقال جعفر بن محمد (ع)@HAD052 علماء شيعتنا مرابطون في الثغر الذي يلي ~~إبليس وعفاريته يمنعونهم عن الخروج على ضعفاء شيعتنا وعن أن يتسلط إبليس ~~وشيعته النواصب ألا فمن انتصب لذلك من شيعتنا كان أفضل ممن جاهد الروم ~~والترك والخزر ألف ألف مرة لأنه يدفع عن أديان محبينا وذاك يدفع عن ~~أبدانهم # وقال موسى بن جعفر (ع)@HAD056 فقيه واحد ينقذ يتيما من أيتامنا المنقطعين ~~عن مشاهدتنا والتعلم من علومنا أشد على إبليس من ألف عابد لأن العابد همه ~~ذات نفسه فقط وهذا همه مع ذات نفسه ذات عباد الله وإمائه لينقذهم من يد ~~إبليس ومردته وكذلك هو أفضل عند الله من ألف ألف عابد وألف ألف عابدة # وقال علي بن موسى (ع)@HAD027 يقال للعابد يوم القيامة نعم الرجل كنت همتك ~~ذات نفسك وكفيت الناس مئونتك فادخل الجنة ألا إن الفقيه من أفاض على الناس ~~خيره وأنقذهم من PageV01P117 # @HAD067 أعدائهم ووفر عليهم نعم جنان الله وفصل [حصل] لهم رضوان الله ~~تعالى ويقال للفقيه أيها الكافل لأيتام آل محمد الهادي لضعفاء محبيه ~~ومواليه قف حتى تشفع لكل من أخذ عنك أو تعلم منك فيقف فيدخل الجنة معه فئام ~~وفئام حتى قال عشرا وهم الذين أخذوا عنه علومه وأخذوا عمن أخذ عنه إلى يوم ~~القيامة فانظروا كم فرق ما بين المنزلتين # وقال محمد بن علي (ع)@HAD067 إن من تكفل بأيتام آل محمد المنقطعين عن ~~إمامهم المتحيرين في جهلهم الأسراء في أيدي شياطينهم وفي أيدي النواصب من ~~أعدائنا فاستنقذهم منهم وأخرجهم من حيرتهم وقهر الشياطين برد وسواسهم وقهر ~~الناصبين بحجج ربهم ودليل أئمتهم ليفضلوا عند الله على العابد بأفضل ~~المواقع بأكثر من فضل السماء على الأرض والعرش على الكرسي والحجب على ~~السماء وفضلهم على هذا العابد (1)@HAD09 كفضل القمر ليلة البدر على أخفى ~~كوكب في السماء # وقال علي بن محمد (ع)@HAD044 لو لا من يبقى بعد غيبة قائمكم من العلماء ~~الداعين إليه والدالين عليه والذابين عن ms071 دينه بحجج الله والمنقذين لضعفاء ~~عباد الله من شباك إبليس ومردته ومن فخاخ النواصب الذين يمسكون أزمة قلوب ~~ضعفاء الشيعة كما يمسك السفينة سكانها (2)@HAD016 لما بقي أحد إلا ارتد عن ~~دين الله أولئك هم الأفضلون عند الله عز وجل # وقال الحسن بن علي ع PageV01P118 # @HAD024 يأتي علماء شيعتنا القوامون بضعفاء محبينا وأهل ولايتنا يوم ~~القيامة والأنوار تسطع من تيجانهم وعلى رأس كل واحد منهم تاج بهاء ~~(1)@HAD0100 قد انبثت تلك الأنوار في عرصات القيامة ودورها مسيرة ثلاث مائة ~~ألف سنة فشعاع تيجانهم ينبث فلا يبقى هناك يتيم قد كفلوه من ظلمة الجهل ~~وعلموه ومن حيرة التيه أخرجوه إلا تعلق بشعبة من أنوارهم فرفعتهم إلى العلو ~~حتى يحاذى بهم فوق الجنان ثم ينزلونهم على منازلهم المعدة لهم في جوار ~~أستاذيهم ومعلميهم وبحضرة أئمتهم الذين كانوا إليهم يدعون ولا يبقى ناصب من ~~النواصب يصيبه من شعاع تلك التيجان إلا عميت عيناه وصمت أذناه وأخرس لسانه ~~وتحول عليه أشد من لهب النيران فتحملهم حتى تدفعهم إلى الزبانية فتدعوهم ~~إلى سواء الجحيم (2)@HAD02 . # فهذه نبذة مما ورد في فضائل العلم من الحديث اقتصرنا عليها إيثارا ~~للاختصار ومناسبة للرسالة ### ||| 5 فصل في فضل العلم من الكتب السالفة والحكم القديمة # " ومن الحكمة القديمة @HAD044 قال لقمان لابنه يا بني اختر المجالس على ~~عينك فإن رأيت قوما يذكرون الله فاجلس معهم فإن تكن عالما نفعك علمك وإن ~~تكن جاهلا علموك ولعل الله أن يظلهم برحمته فتعمك معهم وإذا رأيت قوما لا ~~يذكرون الله فلا تجلس معهم PageV01P119 # @HAD020 فإن تكن عالما لم ينفعك علمك وإن كنت جاهلا يزيدوك جهلا ولعل ~~الله أن يظلهم بعقوبة فتعمك معهم (1)@HAD02 . # وفي التوراة @HAD034 قال الله تعالى لموسى (ع) عظم الحكمة فإني لا أجعل ~~الحكمة في قلب أحد إلا وأردت أن أغفر له فتعلمها ثم اعمل بها ثم ابذلها كي ~~تنال بذلك كرامتي في الدنيا والآخرة (2)@HAD02 . # وفي الزبور @HAD041 قل لأحبار بني إسرائيل ورهبانهم حادثوا من الناس ~~الأتقياء فإن لم تجدوا فيهم تقيا فحادثوا العلماء فإن لم تجدوا عالما ~~فحادثوا ms072 العقلاء فإن التقى والعلم والعقل ثلاث مراتب ما جعلت واحدة منهن في ~~خلقي وأنا أريد هلاكه (3)@HAD02 . # قيل (4) وإنما قدم التقى لأن التقى لا يوجد بدون العلم كما تقدم من أن ~~الخشية لا تحصل إلا بالعلم ولذلك قدم العلم على العقل لأن العالم لا بد وأن ~~يكون عاقلا # وفي الإنجيل قال الله تعالى في السورة السابعة عشرة منه @HAD0108 ويل ~~لمن سمع بالعلم ولم يطلبه كيف يحشر مع الجهال إلى النار اطلبوا العلم ~~وتعلموه فإن العلم إن لم يسعدكم لم يشقكم وإن لم يرفعكم لم يضعكم وإن لم ~~يغنكم لم يفقركم وإن لم ينفعكم لم يضركم ولا تقولوا نخاف أن نعلم فلا نعمل ~~ولكن قولوا نرجو أن نعلم ونعمل والعلم يشفع لصاحبه وحق على الله أن لا ~~يخزيه إن الله تعالى يقول يوم القيامة يا معشر العلماء ما ظنكم بربكم ~~فيقولون ظننا أن يرحمنا ويغفر لنا فيقول تعالى فإني قد فعلت إني قد ~~استودعتكم حكمتي لا لشر أردته بكم بل لخير أردته بكم فادخلوا في صالح PageV01P120 # @HAD04 عبادي إلى جنتي برحمتي (1) # وقال مقاتل بن سليمان (2)@HAD037 وجدت في الإنجيل إن الله تعالى قال ~~لعيسى (ع) عظم العلماء واعرف فضلهم فإني فضلتهم على جميع خلقي إلا النبيين ~~والمرسلين كفضل الشمس على الكواكب وكفضل الآخرة على الدنيا وكفضلي على كل ~~شيء (3)@HAD02 . # ومن كلام المسيح (ع)@HAD010 من علم وعمل فذاك يدعى عظيما في ملكوت السماء ~~(4)@HAD02 . ### ||| 6 فصل في فضل العلم من الآثار وتحقيقات بعض العلماء # " ومن الآثار عن أبي ذر رضي الله عنه @HAD010 باب من العلم نتعلمه أحب ~~إلينا من ألف ركعة تطوعا (5)@HAD02 . # وقال سمعنا رسول الله ص يقول PageV01P121 # @HAD012 إذا جاء الموت طالب العلم وهو على هذه الحال مات شهيدا (1)@HAD02 . # " وعن وهب بن منبه (2)@HAD045 يتشعب من العلم الشرف وإن كان صاحبه دنيا ~~والعز وإن كان مهينا والقرب وإن كان قصيا والغنى وإن كان فقيرا والنبل وإن ~~كان حقيرا والمهابة وإن كان وضيعا والسلامة وإن كان سقيما (3) # وقال بعض العارفين (4)@HAD023 أليس المريض إذا منع عنه الطعام والشراب ~~والدواء يموت ms073 كذا القلب إذا منع عنه العلم والفكر والحكمة يموت (5)@HAD02 . # وقال آخر (6)@HAD046 من جلس عند العالم ولم يطق الحفظ من علمه فله سبع ~~كرامات ينال فضل المتعلمين وتحبس عنه الذنوب ما دام عنده وتنزل الرحمة عليه ~~إذا خرج من منزله طالبا للعلم وإذا جلس في حلقة العالم نزلت الرحمة عليه ~~فحصل له منها نصيب (7)@HAD014 وما دام في الاستماع يكتب له طاعة وإذا ~~استمع ولم يفهم PageV01P122 # @HAD020 ضاق قلبه بحرمانه عن إدراك العلم فيصير ذلك الغم وسيلة إلى حضرة ~~الله تعالى لقوله تعالى أنا عند المنكسرة قلوبهم (1)@HAD024 . ويرى إعزاز ~~المسلمين للعالم وإذلالهم للفساق فيرد قلبه عن الفسق وتميل طبيعته إلى ~~العلم ولهذا أمر ص بمجالسة الصالحين (2)@HAD02 . # وقال أيضا- @HAD061 من جلس مع ثمانية أصناف من الناس زاده الله ثمانية ~~أشياء من جلس مع الأغنياء زاده الله حب الدنيا والرغبة فيها ومع الفقراء ~~حصل له الشكر والرضا بقسم الله تعالى ومع السلطان زاده الله القسوة والكبر ~~ومع النساء زاده الله الجهل والشهوة ومع الصبيان ازداد [من اللهو والمزاح ~~ومع الفساق ازداد] (3)@HAD020 من الجرأة على الذنوب وتسويف التوبة ومع ~~الصالحين ازداد رغبة في الطاعات ومع العلماء ازداد من العلم (4)@HAD02 . # @HAD02 علم الله (5)@HAD029 تعالى سبعة نفر سبعة أشياء آدم الأسماء كلها ~~والخضر علم الفراسة ويوسف علم التعبير وداود صنعة الدروع وسليمان منطق ~~الطير وعيسى التوراة والإنجيل (6)@QUR@09 ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة ~~والإنجيل @HAD@ ومحمدا ص علم الشرع والتوحيد [وعلمك ما لم تكن تعلم @HAD01 ] (7)@QUR@03 ويعلمهم الكتاب PageV01P123 # @QUR@02 والحكمة (1)@HAD03 [الرحمن علم القرآن @HAD@ ] (2)@HAD034 فعلم آدم (ع) كان سببا في سجود الملائكة له والرفعة عليهم وعلم ~~الخضر كان سببا لوجود موسى تلميذا له ويوشع (ع) وتذلله له كما يستفاد من ~~الآيات الواردة في القصة (3)@HAD045 وعلم يوسف كان سببا لوجدان الأهل ~~والمملكة والاجتباء وعلم داود كان سببا للرئاسة والدرجة وعلم سليمان كان ~~سبب وجدان بلقيس والغلبة وعلم عيسى كان سببا لزوال التهمة عن أمه وعلم محمد ~~(ع) كان سببا في الشفاعة (4)@HAD02 . طريق (5)@HAD029 الجنة في أيدي أربعة ~~العالم والزاهد والعابد والمجاهد فإذا صدق العالم في دعواه رزق الحكمة ms074 ~~والزاهد يرزق الأمن والعابد الخوف والمجاهد الثناء. # قال بعض المحققين (6)@HAD0103 العلماء ثلاثة عالم بالله غير عالم بأمر ~~الله فهو عبد استولت المعرفة الإلهية على قلبه فصار مستغرقا بمشاهدة نور ~~الجلال والكبرياء فلا يتفرغ لتعلم علم الأحكام إلا ما لا بد منه وعالم بأمر ~~الله غير عالم بالله وهو الذي عرف الحلال والحرام ودقائق الأحكام لكنه لا ~~يعرف أسرار جلال الله وعالم بالله وبأمر الله فهو جالس على الحد المشترك ~~بين عالم المعقولات وعالم المحسوسات فهو تارة مع الله بالحب له وتارة مع ~~الخلق بالشفقة والرحمة فإذا رجع من ربه إلى الخلق صار معهم كواحد منهم كأنه ~~لا يعرف الله وإذا خلا بربه PageV01P124 # @HAD026 مشتغلا بذكره وخدمته فكأنه لا يعرف الخلق فهذا سبيل المرسلين ~~والصديقين وهو المراد بقوله ص سائل العلماء وخالط الحكماء وجالس الكبراء ~~(1)@HAD095 فالمراد بقوله ص سائل العلماء العلماء بأمر الله تعالى غير ~~العالمين بالله فأمر بمساءلتهم عند الحاجة إلى الاستفتاء وأما الحكماء فهم ~~العالمون بالله الذين لا يعلمون أوامر الله فأمر بمخالطتهم وأما الكبراء ~~فهم العالمون بهما فأمر بمجالستهم لأن في مجالستهم خير الدنيا والآخرة ولكل ~~واحد من الثلاثة ثلاث علامات فللعالم بأمر الله الذكر باللسان دون القلب ~~والخوف من الخلق دون الرب والاستحياء من الناس في الظاهر ولا يستحي من الله ~~في السر والعالم بالله ذاكر خائف مستحي أما الذكر فذكر القلب لا اللسان ~~والخوف خوف الرجاء (2)@HAD044 لا خوف المعصية والحياء حياء ما يخطر على ~~القلب لا حياء الظاهر والعالم بالله وأمره له ستة أشياء الثلاثة المذكورة ~~للعالم بالله فقط مع ثلاثة أخرى كونه جالسا على الحد المشترك بين عالم ~~الغيب وعالم الشهادة وكونه معلما للمسلمين (3)@HAD048 وكونه بحيث يحتاج ~~الفريقان الأولان إليه وهو مستغن عنهما فمثل العالم بالله وبأمر الله كمثل ~~الشمس لا تزيد ولا تنقص ومثل العالم بالله فقط كمثل القمر يكمل تارة وينقص ~~أخرى ومثل العالم بأمر الله كمثل السراج يحرق نفسه ويضيء لغيره (4)@HAD02 . PageV01P125 ### ||| 7 فصل في دليل العقل على فضل العلم # وأما دليل العقل فنذكر ms075 منه وجهين أحدهما أن المعقولات تنقسم إلى موجودة ~~ومعدومة والعقول السليمة تشهد بأن الموجود أشرف من المعدوم بل لا شرف ~~للمعدوم أصلا ثم الموجود ينقسم إلى جماد ونام والنامي أشرف من الجماد ثم ~~النامي ينقسم إلى حساس وغيره والحساس أشرف من غيره ثم الحساس ينقسم إلى ~~عاقل وغير عاقل ولا شك أن العاقل أشرف من غيره ثم العاقل ينقسم إلى عالم ~~وجاهل ولا شبهة في أن العالم أشرف من الجاهل فتبين بذلك أن العالم أشرف ~~المعقولات والموجودات وهذا أمر يلحق بالواضحات. والثاني (1) أن الأمور على ~~أربعة أقسام قسم يرضاه العقل ولا ترضاه الشهوة وقسم عكسه وقسم يرضيانه وقسم ~~لا يرضيانه فالأول كالأمراض والمكاره في الدنيا والثاني المعاصي أجمع ~~والثالث العلم والرابع الجهل. فمنزل العلم من الجهل بمنزلة الجنة من النار ~~فكما أن العقل والشهوة لا يرضيان بالنار كذا لا يرضيان بالجهل وكما أنهما ~~يرضيان بالجنة كذا يرضيان بالعلم فمن رضي بالعلم فقد خاض في جنة حاضرة ومن ~~رضي بالجهل فقد رضي بنار حاضرة. ثم من اختار العلم يقال له بعد الموت تعودت ~~المقام في الجنة فادخلها PageV01P126 # وللآخر تعودت النار فادخلها. والدليل على أن العلم جنة والجهل نار أن ~~كمال اللذة في إدراك المحبوب (1) وكمال الألم في البعد عن المحبوب ~~فالجراحة إنما تؤلم لأنها تبعد جزء من البدن عن جزء والمحبوب من تلك ~~الأجزاء هو الاجتماع والإحراق بالنار أشد إيلاما من الجرح لأن الجرح لا ~~يفيد (2) إلا تبعيد جزء معين عن جزء معين والنار تغوص في جميع الأجزاء ~~وتقتضي تبعيد بعض الأجزاء عن بعض (3). وإذا تقرر ذلك فكلما كان الإدراك ~~أغوص وأشد والمدرك أشرف وأكمل والمدرك أبقى وأنقى فاللذة أشرف ولا شك أن ~~محل اللذة هو الروح وهو أشرف من البدن وأن إدراك العقل أغوص وأشرف وأما ~~المعلوم فلا شك أنه أشرف لأنه هو الله رب العالمين وجميع مخلوقاته من ~~الملائكة وغيرهم وجميع تكليفاته وأي معلوم أشرف من ذلك (4). (فإذا قد ~~تطابق العقل والنقل على شرف العلم وارتفاع محله وعظم جوهره ms076 ونفاسة ذاته ~~ولنقتصر من المقدمة على هذا القدر) PageV01P127 ### ||| الباب الأول في آداب المعلم والمتعلم # (وهي ثلاثة أنواع النوع الأول آداب اشتركا فيها النوع الثاني آداب يختص ~~بها المعلم النوع الثالث آداب يختص بها المتعلم) PageV01P129 ### ||| النوع الأول آداب اشتركا فيها # وهي قسمان آدابهما في أنفسهما وآدابهما في مجلس الدرس ### ||| القسم الأول آدابهما في أنفسهما # [الأمر الأول]- أول ما يجب عليهما ### ||| [1-] إخلاص النية لله تعالى في طلبه وبذله # فإن مدار الأعمال على النيات وبسببها يكون العمل تارة خزفة لا قيمة لها ~~وتارة جوهرة لا يعلم قيمتها لعظم قدرها وتارة وبال على صاحبه مكتوب في ~~ديوان السيئات وإن كان بصورة الواجبات. فيجب على كل منهما أن يقصد بعمله ~~وجه الله تعالى وامتثال أمره وإصلاح نفسه وإرشاد عباده إلى معالم دينه ولا ~~يقصد بذلك غرض الدنيا من تحصيل مال أو جاه أو شهرة أو تميز عن الأشباه أو ~~المفاخرة للأقران أو الترفع على الإخوان ونحو ذلك من الأغراض الفاسدة التي ~~تثمر الخذلان من الله تعالى وتوجب المقت PageV01P131 # وتفوت الدار الآخرة والثواب الدائم ### ||| [فصل [1] القرآن والإخلاص] # فيصير من الأخسرين @QUR@013 أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم ~~يحسبون أنهم يحسنون صنعا (1). والأمر الجامع للإخلاص تصفية السر عن ملاحظة ~~ما سوى الله تعالى بالعبادة قال الله تعالى @QUR@09 فاعبد الله مخلصا له ~~الدين ألا لله الدين الخالص (2). وقال تعالى @QUR@010 وما أمروا إلا ~~ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء إلى قوله @QUR@04 وذلك دين القيمة (3) ~~وقال تعالى @QUR@014 فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك ~~بعبادة ربه أحدا (4) قيل نزلت في من يعمل العمل ويحب أن يحمد عليه (5). ~~وقال تعالى @QUR@024 من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد ~~حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب (6). وقال @QUR@018 من ~~كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها ~~مذموما مدحورا (7) ### ||| [فصل [2] ما روي عن النبي ص والإخلاص] # وقال النبي ص PageV01P132 # @HAD036 إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما ms077 نوى فمن كانت هجرته إلى ~~الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو ~~امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه (1) # وهذا الخبر من أصول الإسلام وأحد قواعده وأول دعائمه قيل وهو ثلث العلم ~~(2) ووجهه بعض الفضلاء (3) بأن كسب العبد يكون بقلبه ولسانه وبنانه فالنية ~~أحد أقسام كسبه الثلاثة وهي أرجحها لأنها تكون عبادة بانفرادها بخلاف ~~القسمين الآخرين. وكان السلف وجماعة من تابعيهم يستحبون استفتاح المصنفات ~~بهذا الحديث تنبيها للمطلع على حسن النية وتصحيحها واهتمامه بذلك واعتنائه ~~به (4) # وقال ص @HAD012 نية المؤمن خير من عمله: وفي لفظ آخر أبلغ من عمله (5) # وقال ص @HAD05 إنما يبعث الناس على نياتهم (6) # وقال ص مخبرا عن جبرئيل عن الله عز وجل أنه قال @HAD010 الإخلاص سر من ~~أسراري استودعته قلب من أحببت من عبادي (7)@HAD02 . # وقال ص PageV01P133 # @HAD096 إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل استشهد فأتي به فعرفه ~~نعمه فعرفها قال فما عملت فيها قال قاتلت فيك حتى استشهدت قال كذبت ولكنك ~~قاتلت ليقال جريء فقد قيل ذلك ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار ~~ورجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن فأتي به فعرفه نعمه فعرفها قال فما عملت ~~فيها قال تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن قال كذبت ولكنك تعلمت ليقال ~~عالم وقرأت القرآن ليقال قارئ القرآن فقد قيل ذلك ثم أمر به فسحب على وجهه ~~حتى ألقي في النار (1) # وقال ص @HAD025 من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله عز وجل لا يتعلمه ~~إلا ليصيب به غرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة (2) # وقال ص @HAD014 من تعلم علما لغير الله وأراد به غير الله فليتبوأ مقعده ~~من النار (3) # وقال ص @HAD019 من طلب العلم ليجاري به العلماء أو ليماري به السفهاء أو ~~يصرف به وجوه الناس إليه أدخله الله النار (4)@HAD08 : وفي رواية فليتبوأ ~~مقعده من النار (5) PageV01P134 # وقال ص @HAD037 لا تعلموا العلم لتماروا به السفهاء وتجادلوا به العلماء ~~ولتصرفوا به وجوه الناس إليكم وابتغوا بقولكم ما ms078 عند الله فإنه يدوم ويبقى ~~وينفد ما سواه كونوا ينابيع الحكمة مصابيح الهدى أحلاس البيوت (1)@HAD015 ~~سرج الليل جدد القلوب خلقان الثياب تعرفون في أهل السماء وتخفون في أهل ~~الأرض (2) # وقال ص @HAD024 من طلب العلم لأربع دخل النار ليباهي به العلماء أو ~~يماري به السفهاء أو ليصرف به وجوه الناس إليه أو يأخذ به من الأمراء (3) # وقال ص @HAD013 ما ازداد عبد علما فازداد في الدنيا رغبة إلا ازداد من ~~الله بعدا (4) # وقال ص @HAD011 كل علم وبال على صاحبه يوم القيامة إلا من عمل به (5) # وقال ص @HAD09 أشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لم ينفعه علمه (6) # وقال ص @HAD014 مثل الذي يعلم الناس الخير وينسى نفسه مثل الفتيلة تضيء ~~للناس وتحرق PageV01P135 # @HAD01 نفسه (1)@HAD05 وفي رواية كمثل السراج (2) # وقال ص @HAD094 علماء هذه الأمة رجلان رجل آتاه الله علما فبذله للناس ~~ولم يأخذ عليه طعما ولم يشر به ثمنا فذلك يستغفر له حيتان البحر ودواب البر ~~والطير في جو السماء ويقدم على الله سيدا شريفا حتى يرافق المرسلين ورجل ~~آتاه الله علما فبخل به عن عباد الله وأخذ عليه طعما وشرى به ثمنا فذلك ~~يلجم يوم القيامة بلجام من نار وينادي مناد هذا الذي آتاه الله علما فبخل ~~به عن عباد الله وأخذ عليه طعما واشترى به ثمنا وكذلك حتى يفرغ من الحساب (3) # وقال ص @HAD08 من كتم علما ألجمه الله بلجام من النار (4) # وقال ص @HAD018 العلم علمان فعلم في القلب فذاك العلم النافع وعلم على ~~اللسان فذاك حجة الله على ابن آدم (5) # وقال ص @HAD015 إني لا أتخوف على أمتي مؤمنا ولا مشركا فأما المؤمن ~~فيحجزه إيمانه وأما PageV01P136 # @HAD017 المشرك فيقمعه كفره ولكن أتخوف عليكم منافقا عليم اللسان يقول ما ~~تعرفون ويعمل ما تنكرون (1)@HAD02 . # وقال ص @HAD010 إن أخوف ما أخاف عليكم بعدي كل منافق عليم اللسان (2) # وقال ص @HAD012 ألا إن شر الشر شرار العلماء وإن خير الخير خيار العلماء ~~(3)@HAD02 . # وقال ص @HAD06 من قال أنا عالم فهو جاهل (4) # وقال ص @HAD055 يظهر الدين حتى يجاوز البحار وتخاض البحار في سبيل ms079 الله ~~ثم يأتي من بعدكم أقوام يقرءون القرآن يقولون قرأنا القرآن من أقرأ منا ومن ~~أفقه منا ومن أعلم منا ثم التفت إلى أصحابه فقال هل في أولئك من خير قالوا ~~لا قال أولئك منكم من هذه الأمة وأولئك هم وقود النار (5) ### ||| فصل 3 ما روي عن طريق الخاصة في لزوم الإخلاص في طلب العلم وبذله # ومن طريق الخاصة روى الكليني بإسناده إلى علي (ع) قال PageV01P137 # قال رسول الله ص @HAD047 منهومان لا يشبعان طالب دنيا وطالب علم فمن ~~اقتصر من الدنيا على ما أحل الله له سلم ومن تناولها من غير حلها هلك إلا ~~أن يتوب ويراجع ومن أخذ العلم من أهله وعمل به نجا ومن أراد به الدنيا فهي ~~حظه (1) # وبإسناده إلى الباقر (ع)@HAD026 من طلب العلم ليباهي به العلماء أو يماري ~~به السفهاء أو يصرف به وجوه الناس إليه فليتبوأ مقعده من النار إن الرئاسة ~~لا تصلح إلا لأهلها (2) # وبإسناده إلى أبي عبد الله (ع) قال @HAD023 من أراد الحديث لمنفعة ~~الدنيا لم يكن له في الآخرة نصيب ومن أراد به خير الآخرة أعطاه الله خير ~~الدنيا والآخرة (3) # وعنه (ع)@HAD053 إذا رأيتم العالم محبا للدنيا فاتهموه على دينكم فإن كل ~~محب لشيء يحوط ما أحب وقال أوحى الله تعالى إلى داود (ع) لا تجعل بيني ~~وبينك عالما مفتونا بالدنيا فيصدك عن طريق محبتي فإن أولئك قطاع طريق عبادي ~~المريدين إن أدنى ما أنا صانع بهم أن أنزع حلاوة مناجاتي من قلوبهم (4) # وعنه (ع) قال قال رسول الله ص @HAD026 الفقهاء أمناء الرسل ما لم يدخلوا ~~في الدنيا قيل يا رسول الله وما دخولهم في الدنيا قال اتباع السلطان فإذا ~~فعلوا ذلك فاحذروهم على دينكم (5) # وعنه (ع) قال PageV01P138 # @HAD0139 طلبة العلم ثلاثة فاعرفوهم بأعيانهم وصفاتهم صنف يطلبه للجهل ~~والمراء وصنف يطلبه للاستطالة والختل وصنف يطلبه للتفقه والعمل فصاحب الجهل ~~والمراء مؤذ ممار متعرض للمقال في أندية الرجال بتذاكر العلم وصفة الحلم قد ~~تسربل بالخشوع وتخلى من الورع فدق الله من هذا خيشومه وقطع منه ms080 حيزومه ~~وصاحب الاستطالة والختل ذو خب وملق يستطيل على مثله من أشباهه ويتواضع ~~للأغنياء من دونه فهو لحلوانهم هاضم ولدينه حاطم فأعمى الله على هذا خبره ~~وقطع من آثار العلماء أثره وصاحب الفقه [التفقه] والعمل ذو كآبة وحزن وسهر ~~قد تحنك في برنسه وقام الليل في حندسه يعمل ويخشى وجلا داعيا مشفقا مقبلا ~~على شأنه عارفا بأهل زمانه مستوحشا من أوثق إخوانه فشد الله من هذا أركانه ~~وأعطاه يوم القيامة أمانه (1) # وروى الصدوق في كتاب الخصال بإسناده إلى أبي عبد الله (ع) قال @HAD0139 ~~إن من العلماء من يحب أن يجمع علمه ولا يحب أن يؤخذ عنه فذاك في الدرك ~~الأول من النار ومن العلماء من إذا وعظ أنف وإذا وعظ عنف فذاك في الدرك ~~الثاني من النار ومن العلماء من يرى أن يضع العلم عند ذوي الثروة والشرف ~~ولا يرى له في المساكين وضعا فذاك في الدرك الثالث من النار ومن العلماء من ~~يذهب في علمه مذهب الجبابرة والسلاطين فإن رد عليه و[أو] قصر في شيء من ~~أمره غضب فذاك في الدرك الرابع من النار ومن العلماء من يطلب أحاديث اليهود ~~والنصارى ليغزر به علمه ويكثر به حديثه فذاك في الدرك الخامس من النار ومن ~~العلماء من يضع نفسه للفتيا ويقول سلوني ولعله لا يصيب حرفا واحدا والله لا ~~يحب المتكلفين فذاك في الدرك السادس من PageV01P139 # @HAD016 النار ومن العلماء من يتخذ العلم مروة وعقلا فذاك في الدرك ~~السابع من النار (1) ### ||| فصل 4 في لزوم الإخلاص من الآثار وكلام الأنبياء # وعن النبي ص @HAD05 أن موسى (ع) لقي الخضر (2)@HAD0175 (ع) فقال أوصني ~~فقال الخضر يا طالب العلم إن القائل أقل ملالة من المستمع فلا تمل جلساءك ~~إذا حدثتهم واعلم أن قلبك وعاء فانظر ما ذا تحشو به وعاءك واعرف الدنيا ~~وانبذها وراءك فإنها ليست لك بدار ولا لك فيها محل قرار وإنها جعلت بلغة ~~للعباد ليتزودوا منها للمعاد يا موسى وطن نفسك على الصبر تلق الحلم وأشعر ~~قلبك التقوى تنل العلم ورض ms081 نفسك على الصبر تخلص من الإثم يا موسى تفرغ ~~للعلم إن كنت تريده فإنما العلم لمن تفرغ له ولا تكونن مكثارا بالمنطق ~~مهذارا إن كثرة المنطق تشين العلماء وتبدي مساوئ السخفاء ولكن عليك بذي ~~اقتصاد فإن ذلك من التوفيق والسداد وأعرض عن الجهال واحلم عن السفهاء فإن ~~ذلك فضل الحلماء وزين العلماء إذا شتمك الجاهل فاسكت عنه سلما وجانبه حزما ~~فإن ما بقي من جهله عليك وشتمه إياك أكثر يا ابن عمران لا تفتحن بابا لا ~~تدري ما غلقه ولا تغلقن بابا لا تدري ما فتحه يا ابن عمران من لا تنتهي عن ~~الدنيا نهمته (3)@HAD07 ولا تنقضي فيها رغبته كيف يكون PageV01P140 # @HAD033 عابدا من يحقر حاله ويتهم الله بما قضى له كيف يكون زاهدا يا ~~موسى تعلم ما تعلم لتعمل به ولا تعلمه لتحدث به فيكون عليك بوره ويكون على ~~غيرك نوره (1) # ومن كلام عيسى (ع)@HAD021 تعملون للدنيا وأنتم ترزقون فيها بغير عمل ولا ~~تعملون للآخرة وأنتم لا ترزقون فيها إلا بالعمل وإنكم (2)@HAD0109 علماء ~~السوء الأجر تأخذون والعمل تضيعون يوشك رب العمل أن يطلب عمله وتوشكون أن ~~تخرجوا من الدنيا العريضة إلى ظلمة القبر وضيقه الله تعالى نهاكم عن ~~الخطايا كما أمركم بالصيام والصلاة كيف يكون من أهل العلم من سخط رزقه ~~واحتقر منزلته وقد علم أن ذلك من علم الله وقدرته كيف يكون من أهل العلم من ~~اتهم الله فيما قضى له فليس يرضى شيئا أصابه كيف يكون من أهل العلم من ~~دنياه عنده آثر من آخرته وهو مقبل على دنياه وما يضره أحب إليه مما ينفعه ~~كيف يكون من أهل العلم من يطلب الكلام ليخبر به ولا يطلب ليعمل به (3) # ومن كلامه ص @HAD06 ويل لعلماء السوء تصلى عليهم النار (4)@HAD02 ثم قال PageV01P141 # @HAD032 اشتدت مئونة الدنيا ومئونة الآخرة أما مئونة الدنيا فإنك لا تمد ~~يدك إلى شيء منها إلا وجدت فاجرا قد سبقك إليه وأما مئونة الآخرة فإنك لا ~~تجد أعوانا يعينونك عليها (1) # @HAD038 وأوحى الله تعالى إلى داود يا داود لا تجعل ms082 بيني وبينك عالما ~~مفتونا بالدنيا فيصدك عن طريق محبتي فإن أولئك قطاع طريق عبادي المريدين إن ~~أدنى ما أنا صانع بهم أن أنزع حلاوة مناجاتي من قلوبهم (2) # " وعن أبي ذر رضي الله عنه قال @HAD016 من تعلم علما من علم الآخرة ~~ليريد به عرضا من عرض الدنيا لم يجد ريح الجنة (3) ### ||| فصل 5 في مكايد الشيطان وأهمية الإخلاص # هذه الدرجة وهي درجة الإخلاص عظيمة المقدار كثيرة الأخطار دقيقة المعنى ~~صعبة المرتقى يحتاج طالبها إلى نظر دقيق وفكر صحيح ومجاهدة تامة وكيف لا ~~يكون كذلك وهو مدار القبول وعليه يترتب الثواب وبه تظهر ثمرة عبادة العابد ~~وتعب العالم وجد المجاهد. PageV01P142 # ولو فكر الإنسان في نفسه وفتش عن حقيقة عمله لوجد الإخلاص فيه قليلا ~~وشوائب الفساد إليه متوجهة والقواطع عليه متراكمة سيما المتصف بالعلم ~~وطالبه فإن الباعث الأكثري سيما في الابتداء لباغي العلم طلب الجاه والمال ~~والشهرة وانتشار الصيت ولذة الاستيلاء والفرح بالاستتباع واستثارة الحمد ~~والثناء وربما يلبس عليهم الشيطان مع ذلك ويقول لهم غرضكم نشر دين الله ~~والنضال عن الشرع الذي شرعه رسول الله ص. والمظهر لهذه المقاصد يتبين عند ~~ظهور أحد من الأقران أكثر علما منه وأحسن حالا بحيث يصرف الناس عنه فلينظر ~~حينئذ فإن كان حاله مع الموقر له والمعتقد لفضله أحسن وهو له أكثر احتراما ~~وبلقائه أشد استبشارا ممن يميل إلى غيره مع كون ذلك الغير مستحقا للموالاة ~~فهو مغرور وعن دينه مخدوع وهو لا يدري كيف وربما انتهى الأمر بأهل العلم ~~إلى أن يتغايروا تغاير النساء فيشق على أحدهم أن يختلف بعض تلامذته إلى ~~غيره وإن كان يعلم أنه منتفع بغيره ومستفيد منه في دينه. وهذا رشح الصفات ~~المهلكة المستكنة في سر القلب التي يظن العالم النجاة منها وهو مغرور في ~~ذلك وإنما ينكشف بهذه العلامات ونحوها. ولو كان الباعث له على العلم هو ~~الدين لكان إذا ظهر غيره شريكا أو مستبدا أو معينا على التعليم لشكر الله ~~تعالى إذ كفاه وأعانه على هذا المهم بغيره وكثر أوتاد ms083 الأرض ومرشدي الخلق ~~ومعلميهم دين الله تعالى ومحيي سنن المرسلين وربما لبس الشيطان على بعض ~~العالمين ويقول إنما غمك لانقطاع الثواب عنك لا لانصراف وجوه الناس إلى ~~غيرك إذ لو رجعوا إليك أو اتعظوا بقولك وأخذوا عنك لكنت أنت المثاب ~~واغتمامك لفوات الثواب محمود ولا يدري المسكين أن انقياده للحق وتسليمه ~~الأمر الأفضل [للأفضل] أجزل ثوابا وأعود عليه في الآخرة من انفراده. ~~وليعلم أن أتباع الأنبياء والأئمة لو اغتموا من حيث فوات هذه المرتبة لهم PageV01P143 # واختصاص أهلها بها لكانوا مذمومين في الغاية بل انقيادهم إلى الحق وتسليم ~~الأمر إلى أهله أفضل الأعمال بالنسبة إليهم وأعود عليهم في الدين. وهذا كله ~~من غرور الشيطان وخدعه بل قد ينخدع بعض أهل العلم بغرور الشيطان ويحدث نفسه ~~بأنه لو ظهر من هو أولى منه لفرح به وإخباره بذلك عن نفسه قبل التجربة ~~والامتحان غرور فإن النفس سهلة القياد في الوعد بأمثال ذلك قبل نزول الأمر ~~ثم إذا دهاه الأمر تغير ورجع ولم يف بالوعد إلا من عصمه الله تعالى وذلك لا ~~يعرفه إلا من عرف مكايدة النفس وطال اشتغاله بامتحانها (1). ومن أحس في ~~نفسه بهذه الصفات المهلكة فالواجب عليه طلب علاجها من أرباب القلوب فإن لم ~~يجدهم فمن كتبهم المصنفة في ذلك وإن كان كلا الأمرين قد امتحى أثره وذهب ~~مخبره ولم يبق إلا خبره يسأل الله المعونة والتوفيق فإن عجز عن ذلك فالواجب ~~عليه الانفراد والعزلة وطلب الخمول والمدافعة مهما سئل إلا أن يحصل على ~~شريطة التعلم والعلم. وربما يأتيه الشيطان هنا من وجه آخر ويقول هذا الباب ~~لو فتح لاندرست العلوم وخرب الدين من بين الخلق لقلة الملتفت إلى الشرائط ~~والمتلبس بالإخلاص مع أن عمارة الدين من أعظم الطاعات فليجبه حينئذ بأن دين ~~الإسلام لا يندرس بسبب ذلك ما دام الشيطان يحبب إلى الخلق الرئاسة وهو لا ~~يفتر عن عمله إلى يوم القيامة بل ينتهض لنشر العلم أقوام لا نصيب لهم في الآخرة # كما قال رسول الله ص @HAD09 إن الله يؤيد ms084 هذا الدين بأقوام لا خلاق ~~لهم (2) # وقوله ص PageV01P144 # @HAD07 إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر (1) # فلا ينبغي أن يغتر بهذه التلبيسات فيشتغل بمخالطة الخلق حتى يتربى في ~~قلبه حب الجاه والثناء والتعظيم فإن ذلك بذر النفاق # وقال ص @HAD012 حب الجاه والمال ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء ~~البقل (2) # وقال ص @HAD019 ما ذئبان ضاريان أرسلا في زريبة غنم بأكثر فسادا فيها من ~~حب الجاه والمال في دين المرء المسلم (3) # . فليكن فكره في التفطن لخفايا هذه الصفات من قلبه وفي استنباط طريق ~~الخلاص منها فإن الفتنة والضرر بهذه الصفات من العالم والمتعلم أعظم منها ~~في غيره بمراحل فإنه مقتدى به فيما يأتي ويذر فيقول الجاهل لو كان ذلك ~~مذموما لكان العلماء أولى باجتنابه منا فيتلبسون بهذه الأخلاق الذميمة إلا ~~أن بين الذنبين بونا بعيدا فإن الجاهل يأتي القيامة بذنبه والعالم يأتي ~~بذنبه الذي فعله وذنب من تأسى واقتدى بطريقته إلى يوم القيامة كما ورد في ~~الأخبار الصحيحة (4). PageV01P145 # وبالجملة فمعرفة حقيقة الإخلاص والعمل به بحر عميق يغرق فيه الجميع إلا ~~الشاذ النادر المستثنى في قوله تعالى @QUR@04 إلا عبادك منهم المخلصين ~~(1) فليكن العبد شديد التفقد والمراقبة لهذه الدقائق وإلا التحق بأتباع ~~الشياطين وهو لا يشعر (2). # والأمر الثاني ### ||| [2-] استعمال ما يعلمه كل منهما شيئا فشيئا ### ||| [فصل [1] الروايات] # فإن العاقل همه الرعاية والجاهل همه الرواية # وقد روي عن علي (ع) أنه قال قال رسول الله ص @HAD072 العلماء رجلان رجل ~~عالم آخذ بعلمه فهذا ناج وعالم تارك لعلمه فهذا هالك وإن أهل النار ليتأذون ~~من ريح العالم التارك لعلمه وإن أشد أهل النار ندامة وحسرة رجل دعا عبدا ~~إلى الله تبارك وتعالى فاستجاب له وقبل منه فأطاع الله فأدخله الجنة وأدخل ~~الداعي النار بتركه علمه واتباعه الهوى وطول الأمل أما اتباع الهوى فيصد عن ~~الحق وطول الأمل ينسي الآخرة (3) # وعن أبي عبد الله (ع) قال @HAD015 إن العالم إذا لم يعمل بعلمه زلت ~~موعظته عن القلوب كما يزل المطر عن الصفا (4) # @HAD053 وجاء رجل إلى علي بن الحسين ms085 (ع) فسأله عن مسائل فأجاب ثم عاد ~~ليسأل مثلها فقال علي بن الحسين (ع) مكتوب في الإنجيل لا تطلبوا علم ما لا ~~تعلمون ولما تعملوا بما علمتم فإن العلم إذا لم يعمل به لم يزد صاحبه إلا ~~كفرا ولم يزدد من الله إلا بعدا (5) PageV01P146 # @HAD032 وسأل المفضل بن عمر أبا عبد الله (ع) فقال بم يعرف الناجي قال من ~~كان فعله لقوله موافقا فأنت له بالشهادة ومن لم يكن فعله لقوله موافقا ~~فإنما ذلك مستودع (1) # وقال أمير المؤمنين (ع) في كلام له خطبه على المنبر @HAD0103 أيها الناس ~~إذا علمتم فاعملوا بما علمتم لعلكم تهتدون إن العالم العامل بغيره كالجاهل ~~الحائر الذي لا يستفيق عن جهله بل قد رأيت أن الحجة عليه أعظم والحسرة أدوم ~~على هذا العالم المنسلخ من علمه منها على هذا الجاهل المتحير في جهله ~~وكلاهما حائر بائر لا ترتابوا فتشكوا ولا تشكوا فتكفروا ولا ترخصوا لأنفسكم ~~فتدهنوا ولا تدهنوا في الحق فتخسروا وإن من الحق أن تفقهوا ومن الفقه أن لا ~~تغتروا وإن من أنصحكم لنفسه أطوعكم لربه وأغشكم لنفسه أعصاكم لربه ومن يطع ~~الله يأمن ويستبشر ومن يعص الله يخب ويندم (2) # وعن أبي عبد الله (ع) قال @HAD043 جاء رجل إلى النبي ص فقال يا رسول ~~الله ما العلم فقال الإنصات قال ثم مه يا رسول الله قال الاستماع قال ثم مه ~~قال الحفظ قال ثم مه يا رسول الله قال العمل به قال ثم مه يا رسول الله قال ~~نشره (3) # وعن أبي عبد الله (ع) قال @HAD025 كان لموسى بن عمران (ع) جليسا [جليس] ~~من أصحابه قد وعى علما كثيرا فاستأذن موسى في زيارة أقارب له فقال له موسى ~~إن لصلة القرابة PageV01P147 # @HAD057 لحقا ولكن إياك أن تركن إلى الدنيا فإن الله قد حملك علما فلا ~~تضيعه وتركن إلى غيره فقال الرجل لا يكون إلا خيرا ومضى نحو أقاربه فطالت ~~غيبته فسأل موسى (ع) عنه فلم يخبره أحد بحاله فسأل جبرئيل (ع) عنه فقال له ~~أخبرني عن جليسي فلان ms086 ألك به علم قال نعم هو ذا (1)@HAD052 على الباب قد ~~مسخ قردا في عنقه سلسلة ففزع موسى (ع) إلى ربه وقام إلى مصلاه يدعو الله ~~ويقول يا رب صاحبي وجليسي فأوحى الله عز وجل إليه يا موسى لو دعوتني حتى ~~تنقطع ترقوتاك ما استجبت لك فيه إني كنت حملته علما فضيعه وركن إلى غيره (2) # وروى أبو بصير عن أبي عبد الله (ع) قال قال أمير المؤمنين (ع)@HAD090 يا ~~طالب العلم إن العلم ذو فضائل كثيرة فرأسه التواضع وعينه البراءة من الحسد ~~وأذنه الفهم ولسانه الصدق وحفظه الفحص وقلبه حسن النية وعقله معرفة الأسباب ~~والأمور ويده الرحمة ورجله زيارة العلماء وهمته السلامة وحكمته الورع ~~ومستقره النجاة وقائده العافية ومركبه الوفاء وسلاحه لين الكلمة وسيفه ~~الرضا وقوسه المداراة وجيشه محاورة العلماء وماله الأدب وذخيرته اجتناب ~~الذنوب ورداؤه المعروف ومأواه الموادعة ودليله الهدى ورفيقه محبة الأخيار (3) # وفي حديث عنوان البصري (4) الطويل عن الصادق ع PageV01P148 # @HAD030 ليس العلم بكثرة التعلم إنما هو نور يقع في قلب من يريد الله أن ~~يهديه فإذا أردت العلم فاطلب أولا في نفسك حقيقة العبودية واطلب العلم ~~باستعماله واستفهم PageV01P149 # @HAD02 الله يفهمك (1) ### ||| فصل 2 في أن الغرض من طلب العلم هو العمل # اعلم أن العلم بمنزلة الشجرة والعمل بمنزلة الثمرة والغرض من الشجرة ~~المثمرة ليس إلا ثمرتها أما شجرتها بدون الاستعمال فلا يتعلق بها غرض أصلا ~~فإن الانتفاع بها في أي وجه كان ضرب من الثمرة بهذا المعنى. وإنما كان ~~الغرض الذاتي من العلم مطلقا العمل لأن العلوم كلها ترجع إلى أمرين علم ~~معاملة وعلم معرفة فعلم المعاملة هو معرفة الحلال والحرام ونظائرهما من ~~الأحكام ومعرفة أخلاق النفس المذمومة والمحمودة وكيفية علاجها والفرار منها ~~وعلم المعرفة كالعلم بالله تعالى وصفاته وأسمائه وما عداهما من العلوم إما ~~آلات لهذه العلوم أو يراد بها عمل من الأعمال في الجملة كما لا يخفى على من ~~تتبعها وظاهر أن علوم المعاملة لا تراد إلا للعمل بل لو لا الحاجة إليه لم ~~يكن لها قيمة. وحينئذ فنقول ms087 (2) المحكم للعلوم الشرعية ونحوها إذا أهمل ~~تفقد جوارحه وحفظها عن المعاصي وإلزامها الطاعات وترقيها من الفرائض إلى ~~النوافل ومن الواجبات إلى السنن اتكالا على اتصافه بالعلم وإنه في نفسه هو ~~المقصود مغرور PageV01P150 # في نفسه مخدوع عن دينه ملبس عليه عاقبه أمره وإنما مثله مثل مريض به علة ~~لا يزيلها إلا دواء مركب من أخلاط كثيرة لا يعرفها إلا حذاق الأطباء فسعى ~~في طلب الطبيب بعد أن هاجر عن وطنه حتى عثر على طبيب حاذق فعلمه الدواء ~~وفصل له الأخلاط وأنواعها ومقاديرها ومعادنها التي منها تجلب وعلمه كيفية ~~دق كل واحد منها وكيفية خلطها وعجنها فتعلم ذلك منه وكتب منه نسخة حسنة ~~بحسن خط ورجع إلى بيته وهو يكررها ويقرأها ويعلمها المرضى ولم يشتغل بشربها ~~واستعمالها أفترى أن ذلك يغني عنه من مرضه شيئا هيهات لو كتب منه ألف نسخة ~~وعلمه ألف مريض حتى شفي جميعهم وكرره كل ليلة ألف مرة لم يغنه ذلك من مرضه ~~شيئا إلى أن يزن الذهب ويشتري الدواء ويخلطه كما تعلم ويشربه ويصبر على ~~مرارته ويكون شربه في وقته وبعد تقديم الاحتماء وجميع شروطه وإذا فعل جميع ~~ذلك كله فهو على خطر من شفائه فكيف إذا لم يشربه أصلا هكذا الفقيه إذا أحكم ~~علم الطاعات ولم يعمل بها وأحكم علم المعاصي الدقيقة والجليلة ولم يجتنبها ~~وأحكم علم الأخلاق المذمومة وما زكى نفسه منها وأحكم علم الأخلاق المحمودة ~~ولم يتصف بها فهو مغرور في نفسه مخدوع عن دينه إذ قال الله تعالى @QUR@04 ~~قد أفلح من زكاها (1) ولم يقل قد أفلح من تعلم كيفية تزكيتها وكتب علمها ~~وعلمها الناس. وعند هذا يقول له الشيطان لا يغرنك هذا المثال فإن العلم ~~بالدواء لا يزيل المرض وأما أنت فمطلبك القرب من الله تعالى وثوابه والعلم ~~يجلب الثواب ويتلو عليه الأخبار الواردة في فضائل العلم فإن كان المسكين ~~معتوها مغرورا وافق ذلك هواه فاطمأن إليه وأهمل وإن كان كيسا فيقول للشيطان ~~أتذكرني فضائل العلم وتنسيني ما ورد في العالم الذي لا ms088 يعمل بعلمه كقوله ~~تعالى في وصفه مشيرا إلى بلعم بن باعوراء الذي كان في حضرته اثنا عشر ألف ~~محبرة يكتبون عنه PageV01P151 # العلم مع ما آتاه الله من الآيات المتعددة التي كان من جملتها أنه كان ~~بحيث إذا نظر يرى العرش (1) كما نقله جماعة من العلماء @QUR@010 فمثله ~~كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث (2). وقوله تعالى في وصف ~~العالم التارك لعلمه @QUR@07 مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها أي لم ~~يفعلوا الغاية المقصودة من حملها وهو العمل بها @QUR@04 كمثل الحمار يحمل ~~أسفارا . (3) فأي خزي أعظم من تمثيل حاله بالكلب والحمار # وقد قال ص @HAD013 من ازداد علما ولم يزدد هدى لم يزدد من الله إلا بعدا (4) # وقال ص @HAD06 يلقى العالم في النار فتندلق أقتابه (5)@HAD08 فيدور به ~~[بها] كما يدور الحمار في الرحى (6) # وكقوله ع PageV01P152 # @HAD04 شر الناس العلماء السوء (1)@HAD02 . # وقول أبي الدرداء @HAD017 ويل للذي لا يعلم مرة ولو شاء الله لعلمه وويل ~~للذي يعلم [ولا يعمل] (2)@HAD02 سبع مرات (3) # أي إن العلم حجة عليه إذ يقال له ما ذا عملت فيما علمت وكيف قضيت شكر ~~الله تعالى. # وقال ص @HAD011 إن أشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لم ينفعه الله ~~بعلمه (4) # . فهذا وأمثاله مما قد أسلفناه في صدر هذا الباب وغيره أكثر من أن يحصى ~~والذي أخبر بفضيلة العلم هو الذي أخبر بذم العلماء المقصرين في العمل ~~بعلمهم وأن حالهم عند الله أشد من حال الجهال @QUR@07 أفتؤمنون ببعض ~~الكتاب وتكفرون ببعض (5). وأما علم المعرفة بالله تعالى وما يتوقف عليه من ~~العلوم العقلية فمثل العالم به المهمل للعمل المضيع لأمر الله تعالى وحدوده ~~في شدة غروره مثل من أراد خدمة ملك فعرف الملك وعرف أخلاقه وأوصافه ولونه ~~وشكله وطوله وعرضه وعادته ومجلسه ولم يتعرف ما يحبه ويكرهه ويغضب عليه وما ~~يرضى به أو عرف ذلك إلا أنه قصد خدمته وهو ملابس لجميع ما يغضب به وعاطل عن ~~جميع ما يحبه من زي وهيئة وحركة وسكون فورد على الملك وهو يريد التقرب منه ~~والاختصاص به ms089 متلطخا بجميع ما يكرهه الملك عاطلا عن جميع ما يحبه متوسلا ~~إليه بمعرفته له ولنسبه واسمه وبلده وشكله وصورته وعادته في سياسة غلمانه ~~ومعاملة رعيته. PageV01P153 # بل هذا مثال العالم بالقسمين معا التارك لما يعرفه وهو عين الغرور فلو ~~ترك هذا العالم جميع ما عرفه واشتغل بأدنى معرفته وبمعرفة ما يحبه ويكرهه ~~لكان ذلك أقرب إلى نيله المراد من قربته والاختصاص به بل تقصيره في العمل ~~واتباعه للشهوات يدل على أنه لم ينكشف له من المعرفة إلا الأسامي دون ~~المعاني إذ لو عرف الله حق معرفته لخشيه واتقاه كما نبه الله عليه بقوله ~~@QUR@06 إنما يخشى الله من عباده العلماء (1). ولا يتصور أن يعرف الأسد ~~عاقل ثم لا يتقيه ولا يخافه # @HAD013 وقد أوحى الله تعالى إلى داود (ع) خفني كما تخاف السبع الضاري (2) # . نعم من يعرف من الأسد لونه وشكله واسمه قد لا يخافه وكأنه ما عرف الأسد # @HAD09 وفي فاتحة الزبور رأس الحكمة خشية الله تعالى (3) ### ||| فصل 3 في الغرور في طلب العلم والمغترين من أهل العلم # وللعالم في تقصيره في العمل بعد أخذه بظواهر الشريعة واستعمال ما دونه ~~الفقهاء من الصلاة والصيام والدعاء وتلاوة القرآن وغيرها من العبادات ضروب ~~أخر فإن الأعمال الواجبة عليه فضلا عن غير الواجبة غير منحصرة فيما ذكر بل ~~من الخارج عن الأبواب التي رتبها الفقهاء ما هو أهم ومعرفته أوجب والمطالبة به PageV01P154 # والمناقشة عليه أعظم وهو تطهير النفس عن الرذائل الخلقية من الكبر ~~والرياء والحسد والحقد وغيرها من الرذائل المهلكات مما هو مقرر في علوم ~~تختص به وحراسة اللسان عن الغيبة والنميمة وكلام ذي اللسانين وذكر عيوب ~~المسلمين وغيرها وكذا القول في سائر الجوارح فإن لها أحكاما تخصها وذنوبا ~~مقررة في محالها لا بد لكل أحد من تعلمها وامتثال حكمها وهي تكليفات لا ~~توجد في كتاب البيوع والإجارات وغيرها من كتب الفقه بل لا بد من الرجوع ~~فيها إلى علماء الحقيقة العاملين وكتبهم المدونة في ذلك. وما أعظم اغترار ~~العالم بالله تعالى في رضاه بالعلوم الرسمية ms090 وإغفاله إصلاح نفسه وإرضاء ربه ~~تبارك وتعالى. وغرور من هذا شأنه يظهر لك من حيث العلم ومن حيث العمل (1) ~~أما العمل فقد ذكرنا وجه الغرور فيه وإن مثاله مثال المريض إذا تعلم نسخة ~~الدواء واشتغل بتكراره وتعليمه لا بل مثاله مثال من به علة البواسير ~~والبرسام وهو مشرف على الهلاك محتاج إلى تعلم الدواء واستعماله فاشتغل ~~بتعلم دواء الاستحاضة وتكرار ذلك ليلا ونهارا مع علمه بأنه رجل لا يحيض ولا ~~يستحيض ولكنه يقول ربما يقع علة الاستحاضة لامرأة وتسألني عنه وذلك غاية ~~الغرور حيث ترك تعلم الدواء النافع لعلته مع استعماله ويشتغل بما ذكرناه ~~كذلك المتفقه المسكين قد تسلط عليه اتباع الشهوات والإخلاد إلى الأرض (2) ~~والحسد والرياء والغضب والبغضاء والعجب بالأعمال التي يظنها من الصالحات ~~ولو فتش عن باطنها وجدها من المعاصي الواضحات فليلتفت إلى # قوله ص PageV01P155 # : @HAD03 أدنى الرياء الشرك (1) # . وإلى # قوله ص: @HAD010 لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر (2) # . وإلى # قوله ص: @HAD07 الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب (3) # وإلى # قوله ص: @HAD010 حب المال والشرف ينبتان النفاق كما ينبت الماء البقل (4) # . إلى غير ذلك من الأخبار المدونة في أبواب هذه المهلكات وكذلك يترك ~~استعمال الدواء لسائر المهلكات الباطنة وربما يختطفه الموت قبل التوبة ~~والتلافي فيلقى الله وهو عليه غضبان فترك ذلك كله واشتغل بعلم النحو وتصريف ~~الكلمات والمنطق وبحث الدلالات وفقه الحيض والاستحاضات والسلم والإجارات ~~واللعان والجراحات والدعاوي والبينات والقصاص والديات ولا يحتاج إلى شيء ~~من ذلك في مدة عمره إلا نادرا وإن احتاج إليه أو احتاج إليه غيره فهو من ~~فروض الكفايات وغفل مع ذلك عن العلوم التي هي فرض عيني بإجماع المسلمين. ~~فغاية تلك العلوم إذا قصد بها وجه الله تعالى العظيم وثوابه الجسيم أنها ~~فرض كفاية ومرتبة فرض الكفاية بعد تحصيل فرض العين فلو كان غرض هذا الفقيه ~~العالم بعلمه وجه الله تعالى لاشتغل في ترتيب العلوم بالأهم فالأهم والأنفع ~~فالأنفع فهو إما غافل مغرور وإما مراء في دينه مخدوع طالب للرئاسة PageV01P156 # والاستعلاء ms091 والجاه والمال فيجب عليه التنبه لدواء إحدى العلتين قبل أن ~~تقوى عليه وتهلكه. وليعلم مع ذلك أيضا أن مجرد تعلم هذه المسائل المدونة ~~ليس هو الفقه عند الله تعالى وإنما الفقه عن الله (1) تعالى بإدراك جلاله ~~وعظمته وهو العلم الذي يورث الخوف والهيبة والخشوع ويحمل على التقوى ومعرفة ~~الصفات المخوفة فيجتنبها والمحمودة فيرتكبها ويستشعر الخوف ويستثير الحزن ~~كما نبه الله تعالى عليه في كتابه بقوله @QUR@017 فلو لا نفر من كل فرقة ~~منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم (2). والذي ~~يحصل به الإنذار غير هذا العلم المدون فإن مقصود هذا العلم حفظ الأموال ~~بشروط المعاملات وحفظ الأبدان بالأموال وبدفع القتل والجراحات والمال في ~~طريق الله آلة والبدن مركب وإنما العلم المهم هو معرفة سلوك الطريق إلى ~~الله تعالى وقطع عقبات القلب التي هي الصفات المذمومة وهي الحجاب بين العبد ~~وبين الله تعالى فإذا مات ملوثا بتلك الصفات كان محجوبا عن الله تعالى ومن ~~ثم كان العلم موجبا للخشية بل هي منحصرة في العالم كما نبه عليه تعالى ~~بقوله @QUR@06 إنما يخشى الله من عباده العلماء (3) أعم من أن يكونوا ~~فقهاء أو غير فقهاء. ومثال هذا الفقيه في الاقتصار على علم الفقه المتعارف ~~مثال من اقتصر من سلوك طريق الحج على علم خرز (4) الراوية والخف ولا شك أنه ~~لو لم يكن لتعطل PageV01P157 # الحج ولكن المقتصر عليه ليس من الحاج في شيء كذلك هذا الرجل لو لم يتعلم ~~هذه العلوم لتعطلت معرفة الأحكام إلا أنها ليست المنجية بنفسها كما حررناه ~~بل هي مقدمة للمقصد الذاتي. وإذا كان هذا مثال حال الفقيه العارف بشرع الله ~~ورسوله وأئمته ومعالم دين الله فكيف حال من يصرف عمره في معرفة عالم الكون ~~والفساد الذي مآله محض الفساد والاشتغال بمعرفة الوجود وهل هو نفس ~~الموجودات أو زائد عليها أو مشترك بينها أو غير ذلك من المطالب التي لا ~~ثمرة لها بل لم يحصل لهم حقيقة ما طلبوا معرفته فضلا عن غيره. وإنما مثالهم ~~في ذلك مثال ms092 ملك اتخذ عبيدا وأمرهم بدخول داره والاشتغال بخدمته وتكميل ~~نفوسهم فيما يوجب الزلفى لدى حضرته واجتناب ما يبعد من جهته فلما أدخلهم ~~داره ليشتغلوا بما أمرهم به أخذوا ينظرون إلى جدران داره وأرضها وسقفها حتى ~~صرفوا عمرهم في ذلك النظر وماتوا ولم يعرفوا ما أراد منهم في تلك الدار ~~فكيف ترى حالهم عند سيدهم المنعم عليهم المسدي جليل إحسانه إليهم مع هذا ~~الإهمال العظيم لطاعته بل الانهماك الفظيع في معصيته. واعلم (1) أن مثال ~~هؤلاء أجمع مثال بيت مظلم باطنه وضع السراج على سطحه حتى استنار ظاهره بل ~~مثال بئر الحش (2) ظاهرها جص وباطنها نتن أو كقبور الموتى ظاهرها مزينة ~~وباطنها جيفة وكمثال رجل قصد ضيافة الملك إلى داره فجصص باب داره وترك ~~المزابل في صدر داره وذلك غرور واضح جلي بل أقرب مثال إليه رجل زرع زرعا ~~فنبت ونبت معه حشيش يفسده فأمر بتنقية الزرع عن الحشيش بقلعه من أصله فأخذ ~~يجز رأسه ويقطعه فلا يزال يقوى أصله PageV01P158 # وينبت لأن مغارس النقائص ومنابت الرذائل هي الأخلاق الذميمة في القلب فمن ~~لا يطهر القلب منها لا تتم له الطاعات الظاهرة إلا مع الآفات الكثيرة بل ~~كمريض ظهر به الجرب وقد أمر بالطلاء وشرب الدواء أما الطلاء ليزيل ما على ~~ظاهره والدواء ليقلع مادته من باطنه فقنع بالطلاء وترك الدواء وبقي يتناول ~~ما يزيد في المادة فلا يزال يطلي الظاهر والجرب دائما يتزايد في الباطن إلى ~~أن أهلكه. نسأل الله تعالى أن يصلحنا لأنفسنا ويبصرنا بعيوبنا وينفعنا بما ~~علمنا ولا يجعله حجة علينا فإن ذلك بيده وهو أرحم الراحمين ### ||| فصل 4 [شرائط ترجع إلى الثاني] # ولكل واحد منهما شرائط متعددة ووظائف متبددة بعد هذين (1) إلا أنها ~~بأسرها ترجع إلى الثاني أعني استعمال العلم فإن العلم متناول لمكارم ~~الأخلاق وحميد الأفعال والتنزه عن مساوئها فإذا استعمله على وجهه أوصله إلى ~~كل خير يمكن طلبه وأبعده عن كل دنية تشينه ### ||| [3-] في التوكل على الله تعالى والاعتماد عليه # فمما يلزم كل واحد منهما بعد تطهير ms093 نفسه من الرذائل المذكورة وغيرها ~~توجيه نفسه إلى الله تعالى والاعتماد عليه في أموره وتلقي الفيض الإلهي من ~~عنده فإن العلم كما تقدم من كلام الصادق (ع)(2) ليس بكثرة التعلم وإنما هو ~~نور من الله تعالى ينزله على من يريد أن يهديه. PageV01P159 # وأن يتوكل عليه ويفوض أمره إليه ولا يعتمد على الأسباب فيوكل إليها وتكون ~~وبالا عليه ولا على أحد من خلق الله تعالى بل يلقي مقاليد أمره إلى الله ~~تعالى في أمره ورزقه وغيرهما يظهر عليه حينئذ من نفحات قدسه ولحظات أنسه ما ~~يقوم به أوده (1) ويحصل مطلبه ويصلح به أمره # وقد ورد في الحديث عن النبي ص @HAD012 أن الله تعالى قد تكفل لطالب ~~العلم برزقه خاصة عما ضمنه لغيره (2) # . بمعنى أن غيره يحتاج إلى السعي على الرزق حتى يحصل غالبا وطالب العلم ~~لا يكلفه بذلك بل بالطلب وكفاه مئونة الرزق إن أحسن النية وأخلص العزيمة. ~~وعندي في ذلك من الوقائع والدقائق ما لو جمعته بلغ ما يعلمه الله من حسن ~~صنع الله تعالى بي وجميل معونته منذ اشتغلت بالعلم وهو مبادئ عشر الثلاثين ~~وتسع مائة إلى يومي هذا وهو منتصف شهر رمضان سنة ثلاث وخمسين وتسع مائة ~~وبالجملة فليس الخبر كالعيان. # وروى شيخنا المتقدم محمد بن يعقوب الكليني (قدس الله روحه) بإسناده إلى ~~الحسين بن علوان قال @HAD090 كنا في مجلس نطلب فيه العلم وقد نفدت نفقتي ~~في بعض الأسفار فقال لي بعض أصحابنا من تؤمل لما قد نزل بك فقلت فلانا فقال ~~إذن والله لا تسعف حاجتك ولا يبلغك أملك ولا تنجح طلبتك قلت وما علمك رحمك ~~الله قال إن أبا عبد الله (ع) حدثني أنه قرأ في بعض الكتب أن الله تبارك ~~وتعالى يقول وعزتي وجلالي ومجدي وارتفاعي على عرشي لأقطعن أمل كل مؤمل غيري ~~باليأس ولأكسونه ثوب المذلة عند الناس ولأنحينه من قربي PageV01P160 # @HAD0202 ولأبعدنه من وصلي أيؤمل غيري في الشدائد والشدائد بيدي ويرجو ~~غيري ويقرع بالفكر باب غيري وبيدي مفاتيح الأبواب وهي مغلقة وبابي مفتوح ~~لمن ms094 دعاني فمن الذي أملني لنوائبه فقطعته دونها ومن الذي رجاني لعظيمة ~~فقطعت رجاءه مني جعلت آمال عبادي عندي محفوظة فلم يرضوا بحفظي وملأت ~~سماواتي ممن لا يمل من تسبيحي وأمرتهم أن لا يغلقوا الأبواب بيني وبين ~~عبادي فلم يثقوا بقولي ألم يعلم من طرقته نائبة من نوائبي أنه لا يملك ~~كشفها أحد غيري إلا من بعد إذني فما لي أراه لاهيا عني أعطيته بجودي ما لم ~~يسألني ثم انتزعته عنه فلم يسألني رده وسأل غيري أفيراني أبدأ بالعطاء قبل ~~المسألة ثم أسأل فلا أجيب سائلي أبخيل أنا فيبخلني عبدي أوليس الجود والكرم ~~لي أوليس العفو والرحمة بيدي أوليس أنا محل الآمال فمن يقطعها دوني أفلا ~~يخشى المؤملون أن يؤملوا غيري فلو أن أهل سماواتي وأهل أرضي أملوا جميعا ثم ~~أعطيت كل واحد منهم مثل ما أمل الجميع ما انتقص من ملكي مثل عضو ذرة وكيف ~~ينقص ملك أنا قيمه فيا بؤسا للقانطين من رحمتي ويا بؤسا لمن عصاني ولم ~~يراقبني (1)@HAD05 : ورواه الشيخ المبرور (2)@HAD030 رحمة الله عليه بسند ~~آخر عن سعيد بن عبد الرحمن وفي آخره فقلت يا ابن رسول الله أمل علي فأملاه ~~علي فقلت لا والله ما أسأله حاجة بعدها (3) # . أقول ناهيك بهذا الكلام الجليل الساطع نوره من مطالع النبوة على أفق ~~الإمامة من الجانب القدسي حاثا على التوكل على الله تعالى وتفويض الأمر ~~إليه والاعتماد في جميع المهمات عليه فما عليه مزيد من جوامع الكلام في هذا ~~المقام. PageV01P161 # وهذا هو الأمر الثالث من الآداب. # والرابع ### ||| [4-] حسن الخلق زيادة على غيرهما (1) من الناس # والتواضع وتمام الرفق وبذل الوسع في تكميل النفس # روى معاوية بن وهب قال سمعت أبا عبد الله (ع) يقول @HAD027 اطلبوا العلم ~~وتزينوا معه بالحلم والوقار وتواضعوا لمن تعلمونه العلم وتواضعوا لمن طلبتم ~~منه العلم ولا تكونوا علماء جبارين فيذهب باطلكم بحقكم (2) # وروى الحلبي في الصحيح (3) عن أبي عبد الله (ع) قال قال أمير المؤمنين ~~(ع)@HAD058 ألا أخبركم بالفقيه حق الفقيه من لم يقنط الناس من رحمة الله ms095 ~~ولم يؤمنهم من عذاب الله ولم يرخص لهم في معاصي الله ولم يترك القرآن رغبة ~~عنه في غيره ألا لا خير في علم ليس فيه تفهم ألا لا خير في قراءة ليس فيها ~~تدبر ألا لا خير في عبادة ليس فيها تفكر (4) # واعلم أن المتلبس بالعلم منظور إليه ومتأسى بفعله وقوله وهيأته فإذا حسن ~~سمته وصلحت أحواله وتواضعت نفسه وأخلص لله تعالى عمله انتقلت أوصافه إلى ~~غيره من الرعية وفشا الخير فيهم وانتظمت أحوالهم ومتى لم يكن كذلك كان ~~الناس دونه في المرتبة التي هو عليها فضلا عن مساواته فكان مع فساد نفسه ~~منشأ لفساد النوع وخلله وناهيك بذلك ذنبا وطردا عن الحق وبعدا ويا ليته إذا ~~هلك انقطع عمله وبطل وزره بل هو باق ما بقي من تأسى به واستن بسنته. وقد ~~قال بعض العارفين إن عامة الناس أبدا دون المتلبس بالعلم PageV01P162 # بمرتبة فإذا كان ورعا تقيا صالحا تلبست العامة بالمباحات وإذا اشتغل ~~بالمباح تلبست العامة بالشبهات فإن دخل في الشبهات تعلق العامي بالحرام فإن ~~تناول الحرام كفر العامي (1) وكفى شاهدا على صدق هذه العيان وعدول الوجدان ~~فضلا عن نقل الأعيان. # الخامس ### ||| [5-] أن يكون عفيف النفس # عالي الهمة منقبضا عن الملوك وأهل الدنيا لا يدخل إليهم طمعا ما وجد إلى ~~الفرار منهم سبيلا صيانة للعلم عما صانه السلف فمن فعل ذلك فقد عرض نفسه ~~وخان أمانته وكثيرا ما يثمر عدم الوصول إلى البغية وإن وصل إلى بعضها لم ~~يكن حاله كحال المتعفف المنقبض وشاهده مع النقل الوجدان. قال بعض الفضلاء ~~لبعض الأبدال ما بال كبراء زماننا وملوكها لا يقبلون منا ولا يجدون للعلم ~~مقدارا وقد كانوا في سالف الزمان بخلاف ذلك فقال إن علماء ذلك الزمان كان ~~يأتيهم الملوك والأكابر وأهل الدنيا فيبذلون لهم دنياهم ويلتمسون منهم ~~علمهم فيبالغون في دفعهم ورد منتهم عنهم فصغرت الدنيا في أعين أهلها وعظم ~~قدر العلم عندهم نظرا منهم إلى أن العلم لو لا جلالته ونفاسته ما آثره ~~هؤلاء الفضلاء على الدنيا ولو ms096 لا حقارة الدنيا وانحطاطها لما تركوها رغبة ~~عنها ولما أقبل علماء زماننا على الملوك وأبناء الدنيا وبذلوا لهم علمهم ~~التماسا لدنياهم عظمت الدنيا في أعينهم وصغر العلم لديهم لعين ما تقدم ~~(2). وقد سمعت جملة من الأخبار في ذلك سابقا # كقول النبي ص PageV01P163 # @HAD026 الفقهاء أمناء الرسل ما لم يدخلوا في الدنيا قيل يا رسول الله ~~وما دخولهم في الدنيا قال اتباع السلطان فإذا فعلوا ذلك فاحذروهم على ~~دينكم (1)@HAD02 . # . وغيره من الأحاديث. واعلم أن القدر المذموم من ذلك ليس هو مجرد اتباع ~~السلطان كيف اتفق بل اتباعه ليكون توطئة له ووسيلة إلى ارتفاع الشأن ~~والترفع على الأقران وعظم الجاه والمقدار وحب الدنيا والرئاسة ونحو ذلك أما ~~لو اتبعه ليجعله وصلة إلى إقامة نظام النوع وإعلاء كلمة الدين وترويج الحق ~~وقمع أهل البدع والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونحو ذلك فهو من أفضل ~~الأعمال فضلا عن كونه مرخصا وبهذا يجمع بين ما ورد من الذم وما ورد أيضا من ~~الترخيص في ذلك (2) بل من فعل جماعة من الأعيان- كعلي بن يقطين وعبد الله ~~النجاشي وأبي القاسم بن روح أحد الأبواب الشريفة ومحمد بن إسماعيل بن بزيع ~~ونوح بن دراج (3) وغيرهم من أصحاب الأئمة ومن الفقهاء مثل السيدين الأجلين ~~المرتضى والرضي وأبيهما والخواجة نصير الدين الطوسي والعلامة بحر العلوم ~~جمال الدين بن المطهر وغيرهم. # وقد روى محمد بن إسماعيل بن بزيع وهو الثقة الصدوق عن الرضا (ع) أنه قال ~~@HAD061 إن لله تعالى بأبواب الظالمين من نور الله به البرهان ومكن له في ~~البلاد ليدفع بهم عن أوليائه ويصلح الله به أمور المسلمين لأنه ملجأ ~~المؤمنين من الضرر وإليه يفزع ذو الحاجة من شيعتنا بهم يؤمن الله روعة ~~المؤمن في دار الظلمة أولئك المؤمنون حقا أولئك أمناء الله في أرضه أولئك ~~نور الله تعالى في رعيتهم يوم القيامة PageV01P164 # @HAD060 ويزهر نورهم لأهل السماوات كما تزهر الكواكب الزهرية [الدرية] ~~لأهل الأرض أولئك من نورهم نور القيامة تضيء منهم القيامة خلقوا والله ~~للجنة وخلقت الجنة لهم فهنيئا لهم ما ms097 على أحدكم أن لو شاء لنال هذا كله قال ~~قلت بما ذا جعلني الله فداك قال تكون معهم فتسرنا بإدخال السرور على ~~المؤمنين من شيعتنا فكن منهم يا محمد (1) # . واعلم أن هذا ثواب كريم لكنه موضع الخطر الوخيم والغرور العظيم فإن ~~زهرة الدنيا وحب الرئاسة والاستعلاء إذا نبتا في القلب غطيا عليه كثيرا من ~~طرق الصواب والمقاصد الصحيحة الموجبة للثواب فلا بد من التيقظ في هذا ~~الباب (2). السادس (3) أن يحافظ على القيام بشعائر الإسلام وظواهر ~~الأحكام كإقامة الصلوات في مساجد الجماعات محافظا على شريف الأوقات وإفشاء ~~السلام للخاص والعام مبتدئا ومجيبا والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ~~والصبر على الأذى بسبب ذلك صادعا بالحق باذلا نفسه لله لا يخاف لومة لائم ~~متأسيا في ذلك بالنبي ص وغيره من الأنبياء متذكرا ما نزل بهم من المحن عند ~~القيام بأوامر الله تعالى. ولا يرضى من أفعاله الظاهرة والباطنة بالجائز بل ~~يأخذ نفسه بأحسنها وأكملها فإن العلماء هم القدوة وإليهم المرجع وهم حجة ~~الله تعالى على العوام وقد يراقبهم للأخذ منهم من لا ينظرون إليه ويقتدى ~~بهم من لا يعلمون به وإذا لم ينتفع العالم بعلمه فغيره أبعد عن الانتفاع به ~~ولهذا عظمت زلة العالم لما يترتب PageV01P165 # عليها من المفاسد. ويتخلق بالمحاسن التي ورد بها الشرع وحث عليها ~~والخلال (1) الحميدة والشيم المرضية من السخاء والجود وطلاقة الوجه من غير ~~خروج عن الاعتدال وكظم الغيظ وكف الأذى واحتماله والصبر والمروءة والتنزه ~~عن دني الاكتساب والإيثار وترك الاستئثار والإنصاف وترك الاستنصاف وشكر ~~المفضل (2) والسعي في قضاء الحاجات وبذل الجاه والشفاعات والتلطف بالفقراء ~~والتحبب إلى الجيران والأقرباء والإحسان إلى ما ملكت الأيمان ومجانبة ~~الإكثار من الضحك والمزاح والتزام الخوف والحزن والانكسار والإطراق والصمت ~~بحيث يظهر أثر الخشية على هيأته وسيرته وحركته وسكونه ونطقه وسكوته لا ينظر ~~إليه ناظر إلا وكان نظره مذكرا لله تعالى وصورته دليلا على علمه. وملازمة ~~الآداب الشرعية القولية والفعلية الظاهرة والخفية كتلاوة القرآن متفكرا في ~~معانيه ممتثلا لأوامره منزجرا عند زواجره واقفا عند ms098 وعده ووعيده قائما ~~بوظائفه وحدوده وذكر الله تعالى بالقلب واللسان وكذلك ما ورد من الدعوات ~~والأذكار في آناء الليل والنهار ونوافل العبادات من الصلاة والصيام وحج ~~البيت الحرام ولا يقتصر من العبادات على مجرد العلم فيقسو قلبه ويظلم نوره ~~كما تقدم التنبيه عليه (3). وزيادة التنظيف بإزالة الأوساخ وقص الأظفار ~~وإزالة الشعور المطلوب زوالها واجتناب الروائح الكريهة وتسريح اللحية ~~مجتهدا في الاقتداء بالسنة الشريفة والأخلاق الحميدة المنيفة. PageV01P166 # ويطهر نفسه من مساوئ الأخلاق وذميم الأوصاف من الحسد والرياء والعجب ~~واحتقار الناس وإن كانوا دونه بدرجات والغل والبغي والغضب لغير الله والغش ~~والبخل والخبث والبطر والطمع والفخر والخيلاء والتنافس في الدنيا والمباهاة ~~بها والمداهنة والتزين للناس وحب المدح بما لم يفعل والعمى عن عيوب النفس ~~والاشتغال عنها بعيوب الناس والحمية والعصبية لغير الله والرغبة والرهبة ~~لغيره والغيبة والنميمة والبهتان والكذب والفحش في القول. ولهذه الأوصاف ~~تفصيل وأدوية وترغيب وترهيب محرر في مواضع تخصه والغرض من ذكرها هنا تنبيه ~~العالم والمتعلم عن أصولها ليتنبه لها ارتكابا واجتنابا على الجملة وهي وإن ~~اشتركت بين الجميع إلا أنها بهما أولى فلذلك جعلناها من وظائفهما لأن العلم ~~كما قال بعض الأكابر (1) عبادة القلب وعمارته وصلاة السر وكما لا تصح ~~الصلاة التي هي وظيفة الجوارح إلا بعد تطهيرها من الأحداث والأخباث فكذلك ~~لا تصح عبادة الباطن إلا بعد تطهيره من خبائث الأخلاق. ونور العلم لا يقذفه ~~الله تعالى في القلب المنجس بالكدورات النفسية والأخلاق الذميمة # كما قال الصادق (ع)@HAD018 ليس العلم بكثرة التعلم وإنما هو نور يقذفه ~~الله تعالى في قلب من يريد الله أن يهديه (2) # " ونحوه قال ابن مسعود @HAD010 ليس العلم بكثرة الرواية إنما العلم نور ~~يقذف في القلب (3) # . وبهذا يعلم أن العلم ليس هو مجرد استحضار المعلومات الخاصة وإن كانت هي ~~العلم في العرف العامي وإنما هو النور المذكور الناشئ من ذلك العلم PageV01P167 # الموجب للبصيرة والخشية لله تعالى كما تقدم تقريره (1). فهذه جملة ~~الوظائف المشتركة بينهما وأكثرها راجع إلى استعمال العلم إلا أنا أفردناها ~~عنه اهتماما بشأنها ms099 وتنبيها على أصول الفضائل PageV01P168 ### ||| القسم الثاني آدابهما في درسهما واشتغالهما # وهي أمور الأول ### ||| [1-] أن لا يزال كل منهما مجتهدا في الاشتغال # قراءة ومطالعة وتعليقا ومباحثة ومذاكرة وفكرا وحفظا وإقراء (1) وغيرها ~~وأن تكون ملازمة الاشتغال بالعلم هي مطلوبه ورأس ماله فلا يشتغل بغيره من ~~الأمور الدنيوية مع الإمكان وبدونه يقتصر منه على قدر الضرورة وليكن بعد ~~قضاء وظيفته من العلم بحسب أوراده ومن هنا قيل أعط العلم كلك يعطك بعضه (2). # وعن أبي عبد الله (ع) قال قال رسول الله ص @HAD021 إن الله عز وجل يقول ~~تذاكر العلم بين عبادي مما تحيا عليه القلوب الميتة إذا هم انتهوا فيه إلى ~~أمري (3) # وعن الباقر (ع)@HAD017 رحم الله عبدا أحيا العلم فقيل وما إحياؤه قال أن ~~يذاكر به أهل الدين والورع (4) # وعنه ع PageV01P169 # @HAD07 تذاكر العلم دراسة والدراسة صلاة حسنة (1)@HAD02 . # الثاني ### ||| [2-] أن لا يسأل أحدا تعنتا وتعجيزا # بل سؤال متعلم لله أو معلم له منبه على الخير قاصد للإرشاد أو الاسترشاد ~~فهناك تظهر زبدة التعليم والتعلم وتثمر شجرته فأما إذا قصد مجرد المراء ~~والجدل وأحب ظهور الفلج والغلبة فإن ذلك يثمر في النفس ملكة رديئة وسجية ~~خبيثة ومع ذلك يستوجب المقت من الله تعالى وفيه مع ذلك عدة معاصي كإيذاء ~~المخاطب وتجهيل له وطعن فيه وثناء على النفس وتزكية لها وهذه كلها ذنوب ~~مؤكدة وعيوب منهي عنها في محالها من السنة المطهرة وهو مع ذلك مشوش للعيش ~~فإنك لا تماري سفيها إلا ويؤذيك ولا حليما إلا ويقليك. وقد أكد الله سبحانه ~~على لسان نبيه وأئمته (ع) تحريم المراء # قال النبي ص @HAD011 لا تمار أخاك ولا تمازحه ولا تعده موعدا فتخلفه (2) # وقال ص @HAD010 ذروا المراء فإنه لا تفهم حكمته ولا تؤمن فتنته (3) # وقال ص @HAD025 من ترك المراء وهو محق بني له بيت في أعلى الجنة ومن ترك ~~المراء وهو مبطل بني له بيت في ربض الجنة (4) # وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت قال رسول الله ص @HAD017 إن أول ما عهد ~~إلي ربي ونهاني عنه بعد عبادة ms100 الأوثان وشرب الخمر ملاحاة الرجال (5) PageV01P170 # وقال ص @HAD07 ما ضل قوم [بعد أن هداهم الله] (1)@HAD03 إلا أوتوا ~~الجدل (2) # وقال ص @HAD012 لا يستكمل عبد حقيقة الإيمان حتى يدع المراء وإن كان ~~محقا (3) # وقال الصادق (ع)@HAD033 المراء داء دوي وليس في الإنسان خصلة شر منه وهو ~~خلق إبليس ونسبته فلا يماري في أي حال كان إلا من كان جاهلا بنفسه وبغيره ~~محروما من حقائق الدين (4)@HAD0118 وروي أن رجلا قال للحسين بن علي بن أبي ~~طالب (ع) اجلس حتى نتناظر في الدين فقال يا هذا أنا بصير بديني مكشوف علي ~~هداي فإن كنت جاهلا بدينك فاذهب فاطلبه ما لي وللمماراة وإن الشيطان ليوسوس ~~للرجل ويناجيه ويقول ناظر الناس لئلا يظنوا بك العجز والجهل ثم المراء لا ~~يخلو من أربعة أوجه إما أن تتمارى أنت وصاحبك فيما تعلمان فقد تركتما بذلك ~~النصيحة وطلبتما الفضيحة وأضعتما ذلك العلم أو تجهلانه فأظهرتما جهلا ~~وخاصمتما جهلا وإما تعلمه أنت فظلمت صاحبك بطلب عثرته أو يعلمه صاحبك فتركت ~~حرمته ولم تنزله منزلته وهذا كله محال فمن أنصف وقبل الحق وترك المماراة ~~فقد أوثق إيمانه PageV01P171 # @HAD07 وأحسن صحبة دينه وصان عقله (1) # . هذا كله (2) من كلام الصادق ع. واعلم (3) أن حقيقة المراء الاعتراض ~~على كلام الغير بإظه ار خلل فيه لفظا أو معنى أو قصدا لغير غرض ديني أمر ~~الله به وترك المراء يحصل بترك الإنكار والاعتراض بكل كلام يسمعه فإن كان ~~حقا وجب التصديق به بالقلب وإظهار صدقه حيث يطلب منه وإن كان باطلا ولم يكن ~~متعلقا بأمور الدين فاسكت عنه ما لم يتمحض النهي عن المنكر بشروطه. والطعن ~~في كلام الغير إما في لفظه بإظهار خلل فيه من جهة النحو أو اللغة أو جهة ~~النظم والترتيب بسبب قصور المعرفة أو طغيان اللسان وإما في المعنى بأن يقول ~~ليس كما تقول وقد أخطأت فيه لكذا وكذا وإما في قصده مثل أن يقول هذا الكلام ~~حق ولكن ليس قصدك منه الحق وما يجري مجراه. وعلامة فساد مقصد المتكلم تتحقق ~~بكراهة ظهور الحق على ms101 غير يده ليتبين فضله ومعرفته للمسألة والباعث عليه ~~الترفع بإظهار الفضل والتهجم على الغير بإظهار نقصه وهما شهوتان رديئتان ~~للنفس أما إظهار الفضل فهو تزكية للنفس وهو من مقتضى ما في العبد من طغيان ~~دعوى العلو والكبرياء وقد نهى الله تعالى عنه في محكم كتابه فقال سبحانه ~~@QUR@03 فلا تزكوا أنفسكم (4) وأما تنقيص الآخر فهو مقتضى طبع السبعية ~~فإنه يقتضي أن يمزق غيره ويصدمه ويؤذيه وهي مهلكة. والمراء والجدال مقويان ~~لهذه الصفات المهلكة ولا تنفك المماراة عن الإيذاء وتهييج الغضب وحمل ~~المعترض على أن يعود فينصر كلامه بما يمكنه من حق أو PageV01P172 # باطل ويقدح في قائله بكل ما يتصور فيثور التشاجر بين المتماريين كما يثور ~~التهارش بين الكلبين يقصد كل منهما أن يعض صاحبه إنما هو أعظم نكاية وأقوى ~~في إفحامه وإنكائه. وعلاج ذلك أن يكسر الكبر الباعث له على إظهار فضله ~~والسبعية الباعثة له على تنقيص غيره بالأدوية النافعة في علاج الكبر والغضب ~~من كتابنا المتقدم ذكره في أسرار معالم الدين (1) أو غيره من الكتب ~~المؤلفة في ذلك. ولا ينبغي أن يخدعك الشيطان ويقول لك أظهر الحق ولا تداهن ~~فيه فإنه أبدا يستجر الحمقى إلى الشر في معرض الخير فلا تكن ضحكة الشيطان ~~يسخر بك فإظهار الحق حسن مع من يقبل منه إذا وقع على وجه الإخلاص وذلك من ~~طريق النصيحة بالتي هي أحسن لا بطريق المماراة. وللنصيحة صفة وهيئة ويحتاج ~~فيها إلى التلطف وإلا صارت فضيحة فكان فسادها أعظم من صلاحها. ومن خالط ~~متفقهة هذا الزمان والمتسمين بالعلم غلب على طبعه المراء والجدال وعسر عليه ~~الصمت إذا ألقى عليه قرناء السوء أن ذلك هو الفضل ففر منهم فرارك من الأسد. # الثالث ### ||| [3-] أن لا يستنكف من التعلم والاستفادة ممن هو دونه # في منصب أو سن أو شهرة أو دين أو في علم آخر بل يستفيد ممن يمكن ~~الاستفادة منه ولا يمنعه ارتفاع منصبه وشهرته من استفادة ما لا يعرفه فتخسر ~~صفقته ويقل علمه ويستحق المقت من الله تعالى # وقد قال ms102 النبي ص @HAD08 الحكمة ضالة المؤمن فحيث وجدها فهو أحق بها ~~(2)@HAD02 . PageV01P173 # وقال سعيد بن جبير (رحمه الله) @HAD022 لا يزال الرجل عالما ما تعلم ~~فإذا ترك التعلم وظن أنه قد استغنى واكتفى بما عنده فهو أجهل ما يكون ~~(1)@HAD02 . # وأنشد بعضهم في ذلك # وليس العمى طول السؤال وإنما %~% تمام العمى طول السكوت على الجهل # (2) # . ومن هذا الباب أن يترك السؤال استحياء ومن هنا قيل من استحى من المسألة ~~لم يستحي الجهل منه (3). وقيل أيضا من رق وجهه رق علمه (4). # ليس العمى طول السؤال وإنما %~% تمام العمى طول السكوت على الجهل»؛ # «شفاء العمى طول السؤال وإنما %~% تمام العمى طول السكوت على الجهل»؛ # تمام العمى طول السكوت وإنما %~% شفاء العمى يوما سؤالك من يدري»؛ # تمام العمى طول السكوت وإنما %~% شفاء العمى يوما سؤالك من يدري»؛ # شفاء العمى طول السؤال وإنما %~% دوام العمى طول السكوت على الجهل # فكن سائلا عما عناك فإنما %~% دعيت أخا عقل لتبحث بالعقل»؛ # وليس العمى طول السؤال وإنما %~% تمام العمى طول السكوت على الجهل»؛ # شفاء العمى طول السؤال وإنما %~% تمام العمى طول السكوت على الجهل». PageV01P174 # وقيل أيضا لا يتعلم العلم مستحي ولا مستكبر (1). # وروى زرارة ومحمد بن مسلم وبريد العجلي قالوا قال أبو عبد الله (ع)@HAD06 ~~إنما يهلك الناس لأنهم لا يسألون (2) # وعنه (ع)@HAD08 إن هذا العلم عليه قفل ومفتاحه المسألة (3)@HAD02 . # الرابع وهو من أهمها ### ||| [4-] الانقياد للحق بالرجوع عند الهفوة # ولو ظهر على يد من هو أصغر منه (4) فإنه مع وجوبه من بركة العلم ~~والإصرار على تركه كبر مذموم عند الله تعالى موجب للطرد والبعد # قال النبي ص @HAD040 لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال حبة من كبر فقال ~~بعض أصحابه هلكنا يا رسول الله إن أحدنا يحب أن يكون نعله حسنا وثوبه حسنا. ~~فقال النبي ص ليس هذا الكبر إنما الكبر بطر الحق وغمص الناس (5)@HAD02 . PageV01P175 # والمراد ببطر الحق رده على قائله وعدم الاعتراف به بعد ظهوره وذلك أعم من ~~ظهوره على يدي الصغير والكبير والجليل والحقير وكفى بهذا زجرا وردعا. # الخامس ### ||| [5-] أن يتأمل ms103 ويهذب ما يريد أن يورده # أو يسأل عنه قبل إبرازه والتفوه به ليأمن من صدور هفوة أو زلة أو وهم أو ~~انعكاس فهم فيصير له بذلك ملكة صالحة وخلاف ذلك إذا اعتاد الإسراع في ~~السؤال والجواب فيكثر سقطه ويعظم نقصه ويظهر خطاؤه فيعرف بذلك سيما إذا كان ~~هناك من قرناء السوء من يخشى أن يصير ذلك عليه وصمة ويجعله له عند نظرائه ~~وحسدته وسمة. # السادس (1) ### ||| [6-] أن لا يحضر مجلس الدرس إلا متطهرا من الحدث والخبث # متنظفا متطيبا في بدنه وثوبه لابسا أحسن ثيابه قاصدا بذلك تعظيم العلم ~~وترويح الحاضرين من الجلساء والملائكة سيما إن كان في المسجد وجميع ما ورد ~~من الترغيب في ذلك لمطلق الناس (2) فهو في حق العالم والمتعلم آكد PageV01P176 ### ||| النوع الثاني آداب يختص بها المعلم # اعلم أن التعليم هو الأصل الذي به قوام الدين وبه يؤمن انمحاق العلم فهو ~~من أهم العبادات وآكد فروض الكفايات قال الله تعالى @QUR@013 وإذ أخذ الله ~~ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه (1). وقال الله ~~تعالى @QUR@022 إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما ~~بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون (2). ومن ~~مشاهير الأخبار # قوله (ع)@HAD04 ليبلغ الشاهد منكم الغائب (3)@HAD02 . PageV01P177 # والأخبار بمعناه كثيرة وقد مر جملة منها (1). وآدابه تنقسم ثلاثة أقسام ~~آدابه في نفسه وآدابه مع طلبته وآدابه في مجلس درسه PageV01P178 ### ||| القسم الأول آدابه في نفسه مضافة إلى ما تقدم # وهي أمور الأول ### ||| [1-] أن لا ينتصب للتدريس حتى تكمل أهليته # ويظهر استحقاقه لذلك على صفحات وجهه ونفحات لسانه وتشهد له به صلحاء ~~مشايخه # ففي الخبر المشهور @HAD07 المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور (1) # وقال بعض الفضلاء من تصدر قبل أوانه فقد تصدى لهوانه (2). وقال آخر من ~~طلب الرئاسة في غير حينه لم يزل في ذل ما بقي (3) وأنشد بعضهم # لا تطمحن إلى المراتب قبل أن %~% تتكامل الأدوات والأسباب # إن الثمار تمر قبل بلوغها %~% طعما وهن إذا بلغن عذاب (4) # الثاني (5) ### ||| [2-] أن لا يذل العلم # فيبذله لغير أهله ويذهب ms104 به إلى مكان ينسب إلى من PageV01P179 # يتعلمه منه وإن كان المتعلم كبير القدر بل يصون العلم عن ذلك كما صانه ~~السلف وأخبارهم في ذلك كثيرة مشهورة مع الخلفاء وغيرهم (1) قال الزهري ~~هوان العلم أن يحمله العالم إلى بيت المتعلم (2). اللهم إلا أن تدعو إليه ~~ضرورة وتقتضيه مصلحة دينية راجحة على مفسدة ابتذاله ويحسن فيه نية صالحة ~~فلا بأس وما أحسن ما أنشده القاضي أبو الحسن علي بن عبد العزيز الجرجاني ~~(3) لنفسه # يقولون لي فيك انقباض وإنما %~% رأوا رجلا عن موضع الذل أحجما # أرى الناس من داناهم هان عندهم %~% ومن أكرمته عزة النفس أكرما # وما كل برق لاح لي يستفزني %~% ولا كل من لاقيت أرضاه منعما # وإني إذا ما فاتني الأمر لم أبت %~% أقلب كفي نحوه متندما # ولم أقض حق العلم إن كان كلما %~% بدا طمع صيرته لي سلما # إذا قيل هذا منهل قلت قد أرى %~% ولكن نفس الحر تحتمل الظمأ # ولم أبتذل في خدمة العلم مهجتي %~% لأخدم من لاقيت لكن لأخدما # أأسقى به عزا وأسقيه ذلة (4) %~% إذا فاتباع الجهل قد كان أحزما # ولو أن أهل العلم صانوه صانهم %~% ولو عظموه في النفوس لعظما # ولكن أذلوه فهان ودنسوا %~% محياه بالأطماع حتى تجهما (5). PageV01P180 # الثالث ### ||| [3-] أن يكون عاملا بعلمه # زيادة على ما تقدم في الأمر المشترك قال الله تعالى @QUR@07 أتأمرون ~~الناس بالبر وتنسون أنفسكم الآية (1). # وعن أبي عبد الله (ع)@HAD012 في قول الله عز وجل إنما يخشى الله من ~~عباده العلماء (2)@HAD012 من صدق فعله قوله ومن لم يصدق قوله فعله فليس ~~بعالم (3) # وعنه (ع)@HAD020 العلم مقرون إلى العمل فمن علم عمل ومن عمل علم والعلم ~~يهتف بالعمل فإن أجابه وإلا ارتحل (4) # وعنه (ع)@HAD015 إن العالم إذا لم يعمل بعلمه زلت موعظته عن القلوب كما ~~يزل المطر عن الصفا (5) # وقال علي (ع)@HAD015 قصم ظهري عالم متهتك وجاهل متنسك فالجاهل يغش الناس ~~بتنسكه والعالم ينفرهم بتهتكه (6) PageV01P181 # وقد أنشد ذلك بعضهم (1) فقال # فساد كبير عالم متهتك %~% وأكبر منه جاهل متنسك # هما فتنة للعالمين عظيمة %~% لمن بهما في دينه يتمسك # . # الرابع ms105 ### ||| [4-] زيادة حسن الخلق فيه # والتواضع على (2) الأمر المشترك وتمام الرفق وبذل الوسع في تكميل النفس ~~فإن العالم الصالح في هذا الزمان بمنزلة نبي من الأنبياء # كما قال النبي ص @HAD05 علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل (3) # . بل هم في هذا الزمان أعظم لأن أنبياء بني إسرائيل كان يجتمع منهم في ~~العصر الواحد ألوف والآن لا يوجد من العلماء إلا الواحد بعد الواحد ومتى ~~كان كذلك فليعلم أنه قد علق في عنقه أمانة عظيمة وحمل أعباء من الدين ثقيلة ~~فليجتهد في الدين جهده وليبذل في التعليم جده عسى أن يكون من الفائزين. PageV01P182 # وقد روي عن أبي عبد الله (ع) قال كان أمير المؤمنين (ع) يقول @HAD025 إن ~~للعالم ثلاث علامات العلم والحلم والصمت وللمتكلف ثلاث علامات ينازع من ~~فوقه بالمعصية ويظلم من دونه بالغلبة ويظاهر الظلمة (1) # وعن محمد بن سنان رفعه (2) قال @HAD064 قال عيسى ابن مريم (ع) يا معشر ~~الحواريين لي إليكم حاجة اقضوها لي قالوا قضيت حاجتك يا روح الله فقام فغسل ~~أقدامهم فقالوا كنا نحن أحق بهذا يا روح الله فقال إن أحق الناس بالخدمة ~~العالم إنما تواضعت هكذا لكيما تتواضعوا بعدي في الناس كتواضعي لكم ثم قال ~~عيسى (ع) بالتواضع تعمر الحكمة لا بالتكبر وكذلك في السهل ينبت الزرع لا في ~~الجبل (3) # . الخامس (4) ### ||| [5-] أن لا يمتنع من تعليم أحد لكونه غير صحيح النية # فربما عسر على كثير من المبتدءين بالاشتغال تصحيح النية لضعف نفوسهم ~~وانحطاطها عن إدراك السعادة الآجلة وقلة أنسهم بموجبات تصحيحها فالامتناع ~~من تعليمهم يؤدي إلى تفويت كثير من العلم مع أنه يرجى ببركة العلم تصحيحها ~~إذا أنس بالعلم. وقد قال بعضهم طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا ~~لله (5) معناه صارت [كانت] عاقبته أن صار لله. وعن الحسن لقد طلب أقوام ~~العلم ما أرادوا به الله ولا ما عنده فما زال بهم العلم حتى أرادوا به الله ~~وما عنده (6). PageV01P183 # لكن يجب على المعلم إذا أشعر من المتعلم فساد النية أن يستدرجه بالموعظة ~~الحسنة وينبهه على خطر العلم ms106 الذي لا يراد به الله ويتلو عليه من الأخبار ~~الواردة في ذلك حالا فحالا حتى يقوده إلى القصد الصحيح فإن لم ينجع ذلك ~~ويئس منه قيل يتركه حينئذ ويمنعه من التعلم فإن العلم لا يزيده إلا شرا ~~وإلى ذلك أشار # علي (ع) بقوله: @HAD06 لا تعلقوا الجواهر في أعناق الخنازير (1) # وعن الصادق (ع) قال @HAD023 قام عيسى ابن مريم (ع) خطيبا في بني إسرائيل ~~فقال يا بني إسرائيل لا تحدثوا الجهال بالحكمة فتظلموها ولا تمنعوها أهلها ~~فتظلموهم (2) # . ولقد أحسن القائل # ومن منح الجهال علما أضاعه %~% ومن منع المستوجبين فقد ظلم (3) # . وفصل آخرون (4) فقالوا إن كان فساد نيته من جهة الكبر والمراء ونحوهما ~~فالأمر كذلك وإن كان من جهة حب الرئاسة الدنيوية فينبغي مع اليأس من إصلاحه ~~أن لا يمنعه لعدم ثوران المفسدة وتعديها ولأنه لا يكاد يخلص من هذه الرذيلة ~~أحد في البداية فإذا وصل إلى أصل العلم عرف أن العلم إنما يطلب للسعادة ~~الأبدية بالذات والرئاسة لازمة له قصد أم لم يقصد. PageV01P184 # السادس ### ||| [6-] بذل العلم عند وجود المستحق وعدم البخل به # فإن الله سبحانه أخذ على العلماء من العهود والمواثيق ما أخذه على ~~الأنبياء ليبيننه للناس ولا يكتمونه. # وعن أبي عبد الله (ع) قال @HAD027 قرأت في كتاب علي (ع) إن الله لم يأخذ ~~على الجهال عهدا بطلب العلم حتى أخذ على العلماء عهدا ببذل العلم للجهال ~~لأن العلم كان قبل الجهل (1) # وعن أبي عبد الله (ع)@HAD08 في هذه الآية ولا تصعر خدك للناس (2)@HAD07 ~~قال ليكن الناس عندك في العلم سواء (3) # وعن جابر الجعفي عن أبي جعفر (ع) قال @HAD06 زكاة العلم أن تعلمه عباد ~~الله (4) # . السابع ### ||| [7-] أن يحترز من مخالفة أفعاله لأقواله # وإن كانت على الوجه الشرعي مثل أن يحرم شيئا ويفعله أو يوجب شيئا ويتركه ~~أو يندب إلى فعل شيء ولا يفعله وإن كان فعله ذلك مطابقا للشرع بحسب حاله ~~فإن الأحكام الشرعية تختلف باختلاف الأشخاص كما لو أمر بتشييع الجنائز ~~وباقي أحكامهم وأمر بالصيام وقضاء حوائج المؤمنين وأفعال البر وزيارة قبور ms107 ~~الأنبياء والأئمة ولم يفعل ذلك لاشتغاله بما هو أهم منه بحيث ينافي اشتغاله ~~بما يأمر به ما هو فيه والحال أنه أفضل أو متعين وحينئذ فالواجب عليه مع ~~خوف التباس الأمر أن يبين الوجه الموجب للمخالفة دفعا للوسواس الشيطاني من ~~قلب السامع # @HAD017 كما اتفق للنبي ص حين رآه بعض أصحابه ليلا يمشي مع بعض نسائه إلى ~~منزلها فخاف أن PageV01P185 # @HAD011 يتوهم أنها ليست من نسائه فقال له إن هذه زوجتي فلانة (1) # ونبهه على العلة لخوفه عليه من تلبيس إبليس عليه وإن كان الواجب على ~~السامع من أول الأمر ترك الاعتراض عند اشتباه الحال بل عند احتمال المسوغ ~~إلى أن يتحقق الفساد كما سيأتي إن شاء الله تعالى في آداب المتعلم (2). ~~وبالجملة فمثل العالم والمتعلم في انتقاشه بأخلاقه وأفعاله مثل الفص والشمع ~~فإنه لا ينتقش في الشمع إلا ما هو منقوش في الفص وقد شاهدنا هذا عيانا في ~~جماعات من طلبة العلم مع مشايخهم على اختلاف أفعالهم وأخلاقهم @QUR@05 ولا ~~ينبئك مثل خبير (3). # الثامن ### ||| [8-] إظهار الحق بحسب الطاقة من غير مجاملة لأحد # من خلق الله تعالى فإذا رأى من أحد ميلا عن الحق أو تقصيرا في الطاعة ~~وعظه باللطف ثم بالعنف فإن لم يقبل هجره فإن لم ينجع توصل إلى نهيه ورده ~~إلى الحق بمراتب الأمر بالمعروف. وهذا حكم يختص بالعالم زيادة في التكليف ~~عن غيره وإن شاركه غيره من المكلفين في أصل الوجوب لأن العالم بمنزلة ~~الرئيس الذي إليه الأمر والنهي ولقوله أثر في القلوب فعليه في ذلك زيادة ~~تكليف ولذلك # قال النبي ص PageV01P186 # @HAD014 إذا ظهرت البدع في أمتي فليظهر العالم علمه فمن لم يفعل فعليه ~~لعنة الله (1) # . وما جاءت الغفلة في الغالب واستيلاء الجهالة والتقصير عن معرفة الفرائض ~~الدينية والقيام بالوظائف الشرعية والسنن الحنيفية وأداء الصلوات على وجهها ~~إلا من تقصير العلماء عن إظهار الحق على وجهه وإتعاب النفس في إصلاح الخلق ~~وردهم إلى سلوك سبيل الله @QUR@04 بالحكمة والموعظة الحسنة . بل لا يكتفي ~~علماء السوء بالتقصير عن ذلك حتى يمالئوهم (2) على ms108 الباطل ويؤانسوهم فتزيد ~~رغبة الجاهل وانهماك الفاسد ويقل وقار العالم ويذهب ريح العلم ولقد قال بعض ~~العلماء (3) ونعم ما قال إن كل قاعد في بيته أينما كان فليس خاليا عن ~~المنكر من حيث التقاعد عن إرشاد الناس وتعليمهم معالم الدين وحملهم على ~~المعروف سيما العلماء فإن أكثر الناس جاهلون بالشرع في الواجبات العينية ~~كالصلاة وشرائطها سيما في القرى والبوادي. فيجب كفاية أن يكون في كل بلد ~~وقرية واحد يعلم الناس دينهم باذلا نفسه للإرشاد والتعليم باللطف متوصلا ~~إليه بالرفق وكل ما يكون وسيلة إلى قبولهم وأهمه قطع طمعه عنهم وعن أموالهم ~~فإن من علموا منه الرغبة في شيء من ذلك زهدوا فيه وفي علمه واضمحل أمرهم ~~بسبب ذلك وأما إذا قصد وجه الله تعالى وامتثال أمره وقع ذلك في قلوب الخاصة ~~والعامة وانقادوا لأمره واستقاموا على نهج السداد. وهذا كله إذا لم يكن ~~عليه خطر ولا على أحد من المسلمين ضرر في ذلك وإلا فالله أحق بالعذر. # روى عبد الله بن سليمان قال @HAD08 سمعت أبا جعفر (ع) يقول وعنده رجل PageV01P187 # @HAD052 من أهل البصرة يقال له عثمان الأعمى وهو يقول إن الحسن البصري ~~يزعم أن الذين يكتمون العلم يؤذي ريح بطونهم أهل النار فقال أبو جعفر (ع) ~~فهلك إذا مؤمن آل فرعون ما زال العلم مكتوما منذ بعث الله نوحا فليذهب ~~الحسن يمينا وشمالا فو الله لا يوجد العلم إلا هاهنا (1) PageV01P188 ### ||| القسم الثاني آداب المعلم مع طلبته # ويجمعها أمور الأول (1) ### ||| [1-] أن يؤدبهم على التدريج بالآداب السنية # والشيم المرضية ورياضة النفس بالآداب الدينية والدقائق الخفية ويعودهم ~~الصيانة في جميع أمورهم الكامنة والجلية سيما إذا آنس منهم رشدا. وأول ذلك ~~أن يحرض الطالب على الإخلاص لله تعالى في علمه وسعيه ومراقبة الله تعالى في ~~جميع اللحظات وأن يكون دائما على ذلك حتى الممات ويعرفه أن بذلك ينفتح عليه ~~أبواب المعارف وينشرح صدره وينفجر من قلبه ينابيع الحكمة واللطائف ويبارك ~~له في حاله وعلمه ويوفق للإصابة في قوله وفعله وحكمه ويتلو عليه الآثار ~~الواردة ms109 في ذلك ويضرب له الأمثال الدالة على ما هنالك ويزهده في الدنيا ~~ويصرفه عن التعلق بها والركون إليها والاغترار بزخرفها ويذكره أنها فانية ~~وأن الآخرة باقية والتأهب للباقي والإعراض عن الفاني هو طريق الحازمين ودأب ~~عباد الله الصالحين وأنها إنما جعلت ظرفا ومزرعة لاقتناء الكمال ووقتا ~~للعلم والعمل فيها ليحرز ثمرته في دار الإقبال بصالح الأعمال. # الثاني (2) ### ||| [2-] أن يرغبهم في العلم # ويذكرهم بفضائله وفضائل العلماء وأنهم ورثة الأنبياء ص وأنهم على منابر ~~من نور يغبطهم الأنبياء والشهداء ونحو ذلك مما ورد في فضائل العلم والعلماء ~~من الآيات والأخبار والآثار والأشعار PageV01P189 # والأمثال ففي الأدلة الخطابية والأمارات الشعرية هز عظيم للنفوس ~~الإنسانية ويرغبهم مع ذلك بالتدريج على ما يعين عليه من الاقتصار على ~~الميسور وقدر الكفاية من الدنيا والقناعة بذلك عما يشغل القلب من التعلق ~~بها وتفريق الهم بسببها. # الثالث ### ||| [3-] أن يحب لهم ما يحب لنفسه # ويكره لهم ما يكره لنفسه من الشر فإن ذلك من تمام الإيمان ومقتضى ~~المواساة # ففي صحيح الأخبار @HAD09 لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه (1) # . ولا شك أن المتعلم أفضل الإخوان بل الأولاد كما سيأتي (2) فإن العلم ~~قرب روحاني وهو أجل من الجسماني # " وعن ابن عباس @HAD026 أكرم الناس علي جليسي الذي يتخطى الناس حتى يجلس ~~إلي لو استطعت أن لا يقع الذباب عليه لفعلت وفي رواية إن الذباب ليقع عليه ~~فيؤذيني (3) # وعن محمد بن مسلم قال @HAD021 دخل رجل من أهل الجبل على أبي جعفر (ع) ~~فقال له عند الوداع أوصني فقال عليك بتقوى الله وبر أخاك (4)@HAD032 ~~المؤمن وأحب له كما تحب لنفسك واكره له ما تكره لنفسك وإن سألك فأعطه وإن ~~كف عنك فاعرض عليه ولا تمله خيرا وإنه لا يمل لك (5)@HAD016 كن له عضدا ~~وإنه لك عضد وإن وجد عليك فلا تفارقه حتى تسأل [تسل] PageV01P190 # @HAD024 سخيمته وإن غاب فاحفظه في غيبته وإن شهد فاكفه واعضده وآزره ~~وأكرمه والطفه فإنه منك وأنت منه (1) # . وكل خير ورد في حقوق الإخوان (2) آت هنا مع زيادة # الرابع ### ||| [4-] أن ms110 يزجره عن سوء الأخلاق وارتكاب المحرمات والمكروهات # أو ما يؤدي إلى فساد حال أو ترك اشتغال أو إساءة أدب أو كثرة كلام لغير ~~فائدة أو معاشرة من لا تليق به عشرته أو نحو ذلك بطريق التعريض ما أمكن لا ~~بطريق التصريح مع الغنى عنه وبطريق الرحمة لا بطريق التوبيخ فإن التصريح ~~يهتك حجاب الهيبة ويورث الجرأة على الهجوم بالخلاف ويهيج الحرص على الإصرار # وقد ورد @HAD016 لو منع الناس عن فت البعر لفتوه وقالوا ما نهينا عنه إلا ~~وفيه شيء (3) # . وفي المعنى أنشد بعضهم # النفس تهوى من يجور ويعتدي %~% والنفس مائلة إلى الممنوع # ولكل شيء تشتهيه طلاوة %~% مدفوعة إلا عن الممنوع (4). # وانظر إرشاد رسول الله ص وتلطفه مع الأعرابي الذي بال في PageV01P191 # المسجد (1) ومع معاوية بن الحكم لما تكلم في الصلاة (2). فإن انزجر ~~لذكائه بما ذكر من الإشارة فبها ونعمت وإلا نهاه سرا فإن لم ينته نهاه جهرا ~~ويغلظ القول عليه إن اقتضاه الحال لينزجر هو وغيره ويتأدب به كل سامع فإن ~~لم ينته فلا بأس حينئذ بطرده والإعراض عنه إلى أن يرجع سيما إذا خاف على ~~بعض رفقته من الطلبة موافقته. وكذلك يتعهد ما يعامل به بعض الطلبة بعضا من ~~إفشاء السلام وحسن التخاطب في الكلام والتحابب والتعاون على البر والتقوى ~~وعلى ما هم بصدده. وبالجملة فكما يعلمهم مصالح دينهم لمعاملة الله تعالى ~~يعلمهم مصالح دنياهم لمعاملة الناس فيكمل لهم فضيلة الحالتين. # الخامس (3) ### ||| [5-] أن لا يتعاظم على المتعلمين # بل يلين لهم ويتواضع قال تعالى PageV01P192 # @QUR@07 واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين (1) # وقال ص @HAD06 إن الله أوحى إلي أن تواضعوا # (2) # وقال ص @HAD021 ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا وما ~~تواضع أحد لله إلا رفعه الله # (3) وهذا في التواضع لمطلق الناس فكيف بهؤلاء الذين هم معه كالأولاد مع ~~ما هم عليه من ملازمتهم له واعتمادهم عليه في طلب العلم النافع ومع ما هم ~~عليه من حق الصحبة وحرمة التردد وشرف المحبة وصدق التودد. # وفي الخبر عنه ص ms111 @HAD09 علموا ولا تعنفوا فإن المعلم خير من المعنف (4) # وعنه ص @HAD07 لينوا لمن تعلمون ولمن تتعلمون منه (5) # . وقد تقدم (6) خبر عيسى (ع) مع الحواريين وغسله أقدامهم وغيره من ~~الأخبار. PageV01P193 # فعلى المعلم تحسين خلقه مع المتعلمين زيادة على غيرهم والتلطف بهم إذا ~~لقيهم والبشاشة وطلاقة الوجه وإظهار البشر وحسن المودة وإعلام المحبة ~~وإظهار الشفقة والإحسان إليهم بعلمه وجاهه حسب ما يمكن. وينبغي أن يخاطب ~~كلا منهم سيما الفاضل المتميز بكنيته ونحوها من أحب الأسماء إليه وما فيه ~~تعظيم له وتوقير فلقد # @HAD08 كان رسول الله ص يكني أصحابه إكراما لهم (1) # فإن ذلك ونحوه أشرح لصدورهم وأبسط لسؤالهم وأجلب لمحبتهم. ويزيد في ذلك ~~لمن يرجو فلاحه ويظهر صلاحه وليمتثل # وصية رسول الله ص في قوله: @HAD019 إن الناس لكم تبع وإن رجالا يأتونكم ~~من أقطار الأرض يتفقهون في الدين فإذا أتوكم فاستوصوا بهم خيرا (2) # . وبالجملة فالعالم بالنسبة إلى المتعلم كالطبيب للمريض فكل ما يرجو به ~~شفاءه فليفعله فإن داء الجهالة النفسانية أقوى من الأدواء البدنية. وقد ~~يتفق كون خلاف ما ذكرناه هو الصلاح والدواء كما يختلف ذلك باختلاف الأمزجة ~~والطباع. # السادس (3) ### ||| [6- السؤال عن أحوال الغائب زائدا على العادة] # وهو من جنس السابق إذا غاب أحد منهم أو من ملازمي الحلقة زائدا على ~~العادة سأل عنه وعن أحواله وموجب انقطاعه فإن لم يخبر عنه بشيء أرسل إليه ~~أو قصد منزله بنفسه وهو أفضل كما # كان يفعل رسول الله PageV01P194 # ص مع أصحابه (1)@HAD038 فإن كان مريضا عاده أو في غم خفض عنه أو مسافرا ~~تفقد أهله ومن يتعلق به ويسأل عنهم وتعرض لحوائجهم ووصلهم بما أمكن وإن لم ~~يحتاجوا إليه في شيء تودد ودعا. # السابع ### ||| [7-] أن يستعلم أسماء طلبته # وحاضري مجلسه وأنسابهم وكناهم ومواطنهم وأحوالهم ويكثر الدعاء لهم وفي ~~الحديث المسلسل (2) بالسؤال عن الاسم والكنية والبلد وأين أنزل غنية في ذلك. # الثامن ### ||| [8-] أن يكون سمحا ببذل ما حصله من العلم # سهلا بإلقائه إلى مبتغيه PageV01P195 # متلطفا في إفادة طالبيه مع رفق ونصيحة وإرشاد إلى المهمات وتحريص على حفظ ~~ما ms112 يبذله لهم من الفوائد النفيسات ولا يدخر عنهم من أنواع العلم شيئا ~~يحتاجون إليه أو يسألون إذا كان الطالب أهلا لذلك. وليكتم عنهم ما لم ~~يتأهلوا له من المعارف لأن ذلك مما يفرق الهم ويفسد الحال فإن سأله الطالب ~~شيئا من ذلك نبهه على أن ذلك يضره وأنه لم يمنعه منه شحا بل شفقة ولطفا ثم ~~يرغبه بعد ذلك في الاجتهاد والتحصيل ليتأهل لذلك وغيره. وقد روي في تفسير ~~«الرباني» أنه الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره (1). # التاسع ### ||| [9-] صد المتعلم أن يشتغل بغير الواجب قبله # وبفرض الكفاية قبل فرض العين ومن فرض العين إصلاح قلبه وتطهير باطنه ~~بالتقوى ويقدم على ذلك مؤاخذته هو نفسه بذلك ليقتدي المتعلم أولا بأعماله ~~ثم يستفيد ثانيا من أقواله وكذلك يمنعه من علم الأدب قبل السنة وهكذا. # العاشر (2) ### ||| [10-] أن يكون حريصا على تعليمهم # باذلا وسعه في تفهيمهم وتقريب الفائدة إلى أفهامهم وأذهانهم مهتما بذلك ~~مؤثرا له على حوائجه ومصالحه ما لم يكن ضرورة إلى ما هو أرجح منه ولا يدخر ~~من نصحهم شيئا ويفهم كل واحد منهم بحسب فهمه وحفظه ولا يعطيه ما لا يحتمله ~~ذهنه ولا يبسط الكلام بسطا لا يضبطه حفظه ولا يقصر به عما يحتمله بلا مشقة ~~ويخاطب كل واحد منهم على قدر درجته وبحسب فهمه فيلقي للمتميز الحاذق الذي ~~يفهم المسألة فهما محققا بالإشارة ويوضح لغيره لا سيما متوقف الذهن ويكررها ~~لمن لا يفهمها إلا بتكرار ويبدأ بتصوير المسألة ثم يوضحها بالأمثلة إن ~~احتيج إليه ويذكر الأدلة والمآخذ PageV01P196 # لمحتملها ويبين الدليل المعتمد ليعتمد والضعيف لئلا يغتر به فيقول ~~استدلوا بكذا وهو ضعيف لكذا مراعيا في ذلك ما يجب مراعاته مع من يضعف قوله ~~من العلماء بأن يقصد مجرد بيان الحق حيث يتوقف على ذلك لا رفع نفسه على ~~غيره ولا هضم غيره. ويبين أسرار حكم المسألة وعللها وتوجيه الأقوال والأوجه ~~الضعيفة والجواب عنه [عنها] وما يتعلق بتلك المسألة من أصل وفرع وما يبني ~~عليها وما يشبهها وحكمه حكمها وما يخالفها ms113 ومأخذ الحكمين والفرق بين ~~المسألتين وما يتعلق بالمسألة من النكت اللطيفة والألغاز الظريفة والأمثال ~~والأشعار واللغات وما يرد عليها أو على عبارة مثلها وجوابه إن أمكن. وينبه ~~على غلط من غلط فيها من المصنفين في حكم أو تخريج أو نقل ونحو ذلك لغرض ~~صحيح لا لمجرد إظهار الخطأ والصواب بل للنصيحة لئلا يغتر به كل ذلك مع ~~أهلية الملقى إليه لذلك. # الحادي عشر (1) ### ||| [11-] أن يذكر في تضاعيف الكلام ما يناسبه # من قواعد الفن الكلية التي لا تنخرم أو يضبط مستثنياتها إن كانت كقوله كل ~~ركن تبطل الصلاة بزيادته ونقصانه مطلقا إلا مواضع مخصوصة ويبينها وكلما ~~اجتمع سبب ومباشرة قدمت المباشرة على السبب وكل من قبض شيئا لغرضه لا يقبل ~~قوله في الرد إلى المالك وأن الحدود تسقط بالشبهة وأن الاعتبار في اليمين ~~بالله تعالى بنية الحالف إلا أن يكون المستحلف قاضيا وقد استحلفه لدعوى ~~اقتضته فالاعتبار بنية القاضي أو نائبه المستحلف وأن كل يمين على نفي فعل ~~الغير فهي على نفي العلم إلا من ادعى عليه أن عبده جنى على قول أو بهيمة ~~[بهيمته] كذلك (2) وأن السيد لا يثبت له في ذمة عبده مال ابتداء ونحو ذلك. PageV01P197 # ويبين له جملا مما ينضبط ويحتاج إليه من أصول الفقه كترتيب الأدلة من ~~الكتاب والسنة والإجماع والقياس على وجه والاستصحاب وأنواع الأقيسة ~~ودرجاتها وحدود ما ناسب تحديده وجملة من أسماء المشهورين من الصحابة ~~والتابعين والعلماء وتراجمهم ووفياتهم وضبط المشكل من أسمائهم وأنسابهم ~~والمشتبه من ذلك والمختلف والمؤتلف (1) منه ونحو ذلك وجملة من الألفاظ ~~اللغوية والعرفية المتكررة في العلم ضبطا لمشكلها فيقول هي مفتوحة أو ~~مضمومة أو مكسورة مخففة أو مشددة ونحو ذلك كل ذلك تدريجا شيئا فشيئا فيجتمع ~~لهم مع طول الزمان خير عظيم. # الثاني عشر (2) ### ||| [12-] أن يحرضهم على الاشتغال في كل وقت # ويطالبهم في أوقات بإعادة محفوظاتهم ويسألهم عما ذكره لهم من المهمات ~~والمباحث فمن وجده حافظا مراعيا أكرمه وأثنى عليه وأشاع ذلك ما لم يخف فساد ~~حاله بإعجاب ونحوه ومن وجده ms114 مقصرا عنفه في الخلوة وإن رأى مصلحة في الملأ ~~فعل فإنه طبيب يضع الدواء حيث يحتاج إليه وينفع. # الثالث عشر ### ||| [13-] أن يطرح على أصحابه ما يراه من مستفاد المسائل الدقيقة # والنكت الغريبة يختبر بذلك أفهامهم ويظهر فضل الفاضل ليتدربوا بذلك ~~ويعتادوه ولا يعنف من غلط منهم في ذلك إلا أن يرى في ذلك مصلحة. # وقد روي عن ابن عمر أن النبي ص قال @HAD049 إن من الشجرة شجرة لا يسقط ~~ورقها وإنها مثل المسلم حدثوني ما هي فوقع الناس في شجر البوادي ووقع في ~~نفسي أنها النخلة فاستحييت ثم قالوا حدثنا ما هي يا رسول الله قال هي ~~النخلة فقال له أبوه لو قلتها لكان أحب إلي من كذا وكذا (3) # . PageV01P198 # وكذلك إذا فرغ من شرح درس فلا بأس أن يطرح مسائل تتعلق به على الطلبة ~~وإعادة ذكر ما أشكل منه ليمتحن بذلك فهمهم وضبطهم لما شرح لهم فمن ظهر ~~استحكام فهمه له بتكرار الإصابة في جوابه شكره ومن لم يفهمه تلطف في إعادته ~~له. وينبغي للشيخ أن يأمر الطلبة بالاجتماع في الدرس لما يترتب عليه من ~~الفائدة التي لا تحصل مع الانفراد وإعادة ما وقع من التقرير بعد فراغه فيما ~~بينهم ليثبت في أذهانهم. # الرابع عشر ### ||| [14-] أن ينصفهم في البحث # فيعترف بفائدة يقولها بعضهم وإن كان صغيرا فإن ذلك من بركة العلم قال بعض ~~السلف (1) من بركة العلم وآدابه الإنصاف ومن لم ينصف لم يفهم ولم يتفهم ~~فيلازمه في بحثه وخطابه ويسمع السؤال من مورده على وجهه وإن كان صغيرا ولا ~~يترفع عن سماعه فيحرم الفائدة. ولا يحسد أحدا منهم لكثرة تحصيله أو زيادته ~~على خاصته من ولد وغيره فالحسد حرام فكيف بمن هو بمنزلة الولد وفضيلته يعود ~~إلى معلمه منها أوفر نصيب فإنه مربيه وله في تعليمه وتخريجه في الآخرة ~~الثواب الجزيل وفي الدنيا الدعاء المستمر والثناء الجزيل. وما رأينا ولا ~~سمعنا بأحد من المشايخ اهتم بتفضيل ولده على غيره من الطلبة وأفلح بل الأمر ~~بيد الله والعلم @QUR@010 فضل الله ms115 يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم . # الخامس عشر (2) ### ||| [15-] أن لا يظهر للطلبة تفضيل بعضهم على بعض عنده # في مودة أو اعتناء مع تساويهم في الصفات من سن أو فضيلة أو ديانة فإن ذلك ~~ربما يوحش الصدر وينفر القلب فإن كان بعضهم أكثر تحصيلا وأشد اجتهادا وأحسن ~~أدبا فأظهر إكرامه وتفضيله وبين أن زيادة إكرامه لتلك الأسباب فلا بأس بذلك فإنه PageV01P199 # ينشط ويبعث على الاتصاف بتلك الصفات المرجحة. # السادس عشر ### ||| [16-] أن يقدم في تعليمهم إذا ازدحموا الأسبق فالأسبق # ولا يقدمه بأكثر من درس إلا برضا الباقين ويختار إذا كانت الدروس في كتاب ~~واحد باتفاق منهم وهو المسمى بالتقسيم أن يبدأ في كل يوم بدرس واحد منهم ~~فإن الدرس المبدأ به ربما حصل فيه من النشاط في التقرير ما لا يحصل في غيره ~~إلا إذا علم من نفسه عدم الملالة وبقاء النشاط فيرتب الدروس بترتيب الكتاب ~~فيقدم درس العبادات على درس المعاملات وهكذا وإن رأى مع ذلك تقديم الأسبق ~~ليحض المتأخر على التقدم كان حسنا. وينبغي أن لا يقدم أحدا في نوبة غيره ~~ولا يؤخره عن نوبته إلا إذا رأى في ذلك مصلحة كنحو ما ذكرنا فإن سمح بعضهم ~~لغيره في نوبته فلا بأس وإن جاءوا معا وتنازعوا أقرع بينهم بشرطه الآتي مع ~~بيان المسألة مفصلة إن شاء الله تعالى في القسم الثالث من النوع الثالث. # السابع عشر (1)- ### ||| [17- إيصاء الطالب بالرفق إذا سلك فوق ما يقتضيه حاله] # إذا سلك الطالب في التحصيل فوق ما يقتضيه حاله أو تحمله طاقته وخاف ضجره ~~أوصاه بالرفق بنفسه وذكره # بقول النبي ص @HAD09 إن المنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى (2)@HAD02 . PageV01P200 # ونحو ذلك مما يحمله على الأناة والاقتصاد في الاجتهاد. وكذلك إذا ظهر له ~~منه نوع سآمة أو ضجر أو مبادئ ذلك أمره بالراحة وتخفيف الاشتغال وليزجره عن ~~تعلم ما لا يحتمله فهمه أو سنه من علم أو كتاب يقصر ذهنه عن فهمه فإن ~~استشاره من لا يعرف حاله في الفهم والحفظ في قراءة فن أو ms116 كتاب لم يشر عليه ~~حتى يجرب ذهنه ويعلم حاله فإن لم يحتمل الحال التأخر أشار عليه بكتاب سهل ~~من الفن المطلوب فإن رأى فهمه جيدا وذهنه قابلا نقله إلى كتاب يليق بذهنه ~~وإلا تركه لأن نقل الطالب إلى ما يدل نقله إليه على جودة ذهنه وكماله مما ~~يزيد انبساطه ويوفر نشاطه وإلى ما يدل على قصوره بخلاف ذلك. ولا يمكن ~~الطالب من الاشتغال في فنين أو أكثر إذا لم يضبطهما بل يقدم الأهم فالأهم ~~كما سيذكر إن شاء الله تعالى (1) وإذا علم أو غلب على ظنه أنه لا يفلح في ~~فن أشار عليه بتركه والانتقال إلى غيره مما يرجى فلاحه فيه. # الثامن عشر ### ||| [18-] إذا كان متكفلا ببعض العلوم لا غير # لا ينبغي له أن يقبح في نفس الطالب العلوم التي وراءه كما يتفق ذلك كثيرا ~~لجهلة المعلمين فإن المرء عدو ما جهل كمعلم العربية والمعقول إذ عادته ~~تقبيح الفقه ومعلم الفقه تقبيح (2) علم الحديث والتفسير وأشباه ذلك. # به چشم خويش ديدم در بيابان %~% كه آهسته سبق برد از شتابان # سمند بادپاى از تك فروماند %~% شتربان همچنان آهسته مىراند PageV01P201 # وهكذا ينبغي أن يوسع على الطالب طريق التعلم في غيره وإذا رأى مرتبة ~~العلم الذي بيده متأخرة عما بيد غيره يرشده إلى من بيده السابق فإن ذلك هو ~~الواجب من نصح المسلمين وحفظ العلم والدين وأتم الدليل على كمال المعلم ~~وموجب الملكة الصالحة للمتعلم. # التاسع عشر (1) وهو من المهم ### ||| [19-] أن لا يتأذى ممن يقرأ عليه إذا قرأ على غيره أيضا # لمصلحة راجعة إلى المتعلم فإن هذه مصيبة يبتلى بها جهلة المعلمين ومن لا ~~يريد بعلمه وجه الله تعالى لغباوتهم وفساد نياتهم. وهو من أوضح الأدلة على ~~عدم إرادتهم بالتعليم وجه الله الكريم وثوابه الجسيم فإنه عبد مأمور بأداء ~~رسالة سيده إلى بعض عبيده فإذا أرسل السيد عبدا آخر لأداء الرسالة لا ينبغي ~~للأول الغضب فإن ذلك لا ينقصه عند السيد بل يزيده قدرا ورفعة عنده إذا وجده ~~ممتثلا لما يريده منه أو ms117 من غيره. فالواجب على المعلم إذا وجد من الطالب ~~نشاطا وقوة على تعدد الدرس ولم يقدر على تحصيل غرضه بنفسه أن يرشده ابتداء ~~إلى من يقرأ عليه درسا آخر فإن ذلك من تمام النصيحة ورعاية حفظ الأمانة ~~وهذا أمر اتفق لي مع بعض مشايخي بمصر (2) أحسن الله جزاءه. هذا كله إذا كان ~~المعلم الآخر الذي انتقل إليه الطالب بنفسه أهلا أما لو كان جاهلا مع عدم ~~علم الطالب أو فاسقا أو مبتدعا أو كثير الغلط ونحو ذلك بحيث يفيد الطالب ~~ملكة رديئة لا يرجح عليها ما يحصله من العلم عليه فالتحذير من الاغترار به ~~حسن مع مراعاة المقصد الصحيح المنجح @QUR@06 والله يعلم المفسد من المصلح (3). # العشرون ### ||| [20-] إذا تكمل الطالب # وتأهل للاستقلال بالتعليم واستغنى عن التعلم PageV01P202 # فينبغي أن يقوم المعلم بنظام أمره في ذلك ويمدحه في المحافل ويأمر الناس ~~بالاشتغال عليه والأخذ عنه فإن الجاهل بحاله قد لا يأنس ولا يطمئن به وإن ~~تصدى للتعليم بدون إرشاد من هو معلوم الحال ولينبه على حاله مفصلا ومقدار ~~معلوماته وتقواه وعدالته ونحو ذلك مما له مدخل في إقبال الناس على التعلم ~~منه فإن ذلك سبب عظيم لانتظام العلم وصلاح الحال. كما أنه لو رأى منه ميلا ~~إلى الاستبداد والتدريس ويعلم قصوره عن المرتبة واحتياجه إلى التعلم ينبغي ~~أن يقبح ذلك عنده ويشدد النكير عليه في الخلاء فإن لم ينجع فليظهر ذلك على ~~وجه صحيح المقصد حتى يرجع إلى الاشتغال ويتأهل للكمال. ومرجع الأمر كله إلى ~~أن المعلم بالنسبة إلى المتعلم بمنزلة الطبيب فلا بد له في كل وقت من تأمل ~~العلة المحوجة إلى الإصلاح ومداواته على الوجه الذي تقتضيه العلة وللذكي في ~~تفصيل الحال ما لا يدخل تحت الضبط فإن لكل مقام مقالا صالحا ولكل مرض دواء ~~ناجحا والله الموفق PageV01P203 ### ||| القسم الثالث آدابه في درسه # وهي أمور الأول ### ||| [1-] أن لا يخرج إلى الدرس إلا كامل الأهبة # وما يوجب له الوقار والهيبة في اللباس والهيأة والنظافة في الثوب والبدن ~~ويختار له البياض فإنه أفضل ms118 لباسا (1) ولا يعتني بفاخر الثياب بل بما يوجب ~~الوقار وإقبال القلوب عليه كما ورد النص (2) به في أئمة المحافل من ~~الأعياد والجمعات وغيرهما. وقد اشتمل كتاب الزي والتجمل والمروءة من كتاب ~~الكافي (3) على الأخبار الصحيحة في هذا الباب بما لا مزيد عليه ويخرج ~~التعرض له عن موضوع الرسالة. وليقصد بذلك تعظيم العلم وتبجيل الشريعة ~~وليتطيب ويسرح لحيته ويزيل كل ما يشينه كان بعض السلف (4) إذا جاءه الناس ~~لطلب الحديث يغتسل PageV01P204 # ويتطيب ويلبس ثيابا جددا ويضع رداءه على رأسه ثم يجلس على منصة (1) ولا ~~يزال يبخر بالعود حتى يفرغ ويقول أحب أن أعظم حديث رسول الله ص. # الثاني (2) ### ||| [2-] أن يدعو عند خروجه مريدا للدرس بالدعاء # المروي عن النبي ص @HAD030 اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل أو أزل أو ~~أزل أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل علي عز جارك وجل ثناؤك ولا إله غيرك # ثم يقول # @HAD025 بسم الله حسبي الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله ~~العلي العظيم اللهم ثبت جناني وأدر الحق على لساني (3) # . ويديم ذكر الله تعالى إلى أن يصل إلى المجلس. # الثالث (4) ### ||| [3-] أن يسلم على من حضر إذا وصل إلى المجلس # ويصلي ركعتين تحية المسجد إن كان مسجدا وإلا نوى بهما الشكر لله تعالى ~~على توفيقه وتأهيله لذلك أو الحاجة إلى تسديده وتأييده وعصمته من الخطأ أو ~~مطلقتين فإن الصلاة خير موضوع (5) وأما استحبابهما لذلك بخصوصه فلم يثبت ~~وإن استحبه PageV01P205 # بعض العلماء (1) ثم يدعو بعدهما بالتوفيق والإعانة والعصمة. # الرابع ### ||| [4-] أن يجلس بسكينة ووقار # وتواضع وخشوع وإطراق ثانيا رجليه أو محتبيا غير متربع ولا مقع ولا غير ~~ذلك من الجلسات المكروهة (2) مع الاختيار ولا يمد رجليه ولا إحداهما من غير ~~عذر ولا يتكئ إلى جنبه ولا وراء ظهره ونحو ذلك كل ذلك في حال الدرس أما في ~~غيره فلا بأس لأن الطلبة بمنزلة أولاده. # الخامس قيل (3) ### ||| [5-] يجلس مستقبل القبلة # لأنه أشرف # ولقوله ص @HAD05 خير المجالس ما استقبل بها (4) # . ويمكن أن يقال باستحباب استدباره ms119 لها ليخص الطلبة بالاستقبال لأنهم ~~أكثر وكذا من يجلس إليهم للاستماع. ومثله ورد في القاضي (5) إلا أن لذلك ~~مزية زائدة في ذلك وهو كون الخصوم PageV01P206 # إلى القبلة تغليظا عليهم في الحذر من الكلام الباطل وفي حال الحلف ولا نص ~~هنا على الخصوص. # السادس ### ||| [6-] أن ينوي قبل شروعه بل حين خروجه من منزله تعليم العلم ونشره # وبث الفوائد الشرعية وتبليغ الأحكام الدينية التي اؤتمن عليها وأمر ~~ببيانها والازدياد في العلم بالمذاكرة وإظهار الصواب والرجوع إلى الحق ~~والاجتماع على ذكر الله تعالى والدعاء للعلماء الماضين والسلف الصالحين ~~وغير ذلك مما يحضره من المقاصد. فإن بإحضارها بالبال وكثرتها يزيد ثواب ~~العمل فإنما الأعمال بالنيات وليس المراد بالنية أن يقول أفعل كذا لأجل كذا ~~ويرتب لها ألفاظا مخصوصة بل المراد بها بعث النفس وتصميم العزم على الفعل ~~المخصوص لغرض التقرب إلى الله تعالى وطلب الزلفى لديه حتى لو تلفظ وقال ~~أفعل ذلك لله تعالى والله مطلع على قلبه يقصد غير ذلك كقصد الظهور في ~~المحافل وارتفاع الصيت والترجيح على الأمثال والنظراء فهو مخادع لله تعالى ~~مراء للناس والله مطلع على فساد نيته وخبث طويته فيستحق العقوبة على هذه ~~الذنوب وإن كانت بمظهر العبادة أصلح الله تعالى بفضله وكرمه أعمالنا وسددنا ~~في أقوالنا وأخلص سرائرنا ومقاصدنا بمنه وفضله. # السابع ### ||| [7-] أن يستقر على سمت واحد مع الإمكان # فيصون بدنه عن الزحف والتنقل عن مكانه والتقلقل ويديه عن العبث والتشبيك ~~بهما وعينيه عن تفريق النظر بلا حاجة. ويتقي كثرة المزاح والضحك فإنه يقلل ~~الهيبة ويسقط الحرمة ويزيل PageV01P207 # الحشمة ويذهب العزة من القلوب وأما القليل من المزاح فمحمود كما كان ~~يفعله النبي ص (1) ومن بعده من الأئمة المهديين (2) تأنيسا للجلساء ~~وتأليفا للقلوب وقريب منه الضحك- # @HAD08 فقد كان النبي ص يضحك حتى تبدو نواجذه (3) # . ولكن لا يعلو الصوت (4) والعدل التبسم. # الثامن ### ||| [8-] أن يجلس في موضع يبرز وجهه فيه لجميع الحاضرين # ويلتفت إليهم التفاتا خاصا بحسب الحاجة للخطاب ويفرق النظر عليهم ويخص من ~~يكلمه أو يسأله أو يبحث معه على الوجه ms120 بمزيد التفات إليه وإقبال عليه وإن ~~كان صغيرا أو وضيعا فإن تخصيص المترفعين من أفعال المتجبرين والمراءين ~~والقارئ من الحاضرين في حكم الباحث فيخصه بما يتعلق بدرسه ويعطي غيره من ~~الخطاب والنظر بحسب حاله وسؤاله. PageV01P208 # التاسع ### ||| [9-] أن يحسن خلقه مع جلسائه زيادة على غيرهم # ويوقر فاضلهم بعلم أو سن أو صلاح أو شرف ونحو ذلك ويرفع مجالسهم على حسب ~~تقديمهم في الإمامة (1) ويتلطف بالباقين ويكرمهم بحسن السلام وطلاقة الوجه ~~والبشاشة والابتسام وبالقيام لهم على سبيل الاحترام ولا كراهة فيه بوجه وإن ~~كان في بعض الأخبار ما يوهمه (2) وتحقيقه في غير هذا المحل. PageV01P209 # العاشر (1) ### ||| [10-] أن يقدم على الشروع في البحث والتدريس تلاوة ما تيسر من القرآن العظيم # تيمنا وتبركا ويدعو عقيب القراءة لنفسه وللحاضرين ولسائر المسلمين ثم ~~يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ويسمي الله تعالى ويحمده ويصلي ويسلم على ~~النبي ص وعلى آله وأصحابه ثم يدعو للعلماء الماضين والسلف الصالحين ~~ولمشايخه خاصة ولوالديه وللحاضرين وإن كان في مدرسة ونحوها دعا لواقف ~~المكان. وهذا وإن لم يرد به نص على الخصوص لكن فيه خير عظيم وبركة والمحل ~~موضع إجابة وفيه اقتداء بالسلف من العلماء فقد كانوا يستحبون ذلك (2). ~~وذكر بعض العلماء (3) أنه يقول من جملة الدعاء # @HAD061 اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل أو أزل أو أزل أو أظلم أو أظلم ~~أو أجهل أو يجهل علي اللهم انفعني بما علمتني وعلمني ما ينفعني وزدني علما ~~والحمد لله على كل حال اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ~~ومن نفس لا تشبع ومن دعاء لا يسمع (4) # . وكان بعض العلماء (5) يختار قراءة سورة الأعلى ويزعم أنه متأس ومتفأل ~~بما فيها من قوله @QUR@01 الأعلى وقوله @QUR@02 قدر فهدى وقوله ~~@QUR@03 سنقرئك فلا تنسى وقوله @QUR@01 فذكر وقوله PageV01P210 # @QUR@04 صحف إبراهيم وموسى (1) # وروي @HAD084 أن من اجتمع مع جماعة ودعا يكون من دعائه اللهم اقسم لنا ~~من خشيتك ما يحول بيننا وبين معصيتك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن ~~اليقين ما تهون به علينا ms121 مصائب الدنيا اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا ~~وقوتنا ما أحييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على ~~من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل دنيانا أكبر همنا ولا مبلغ ~~علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا (2) # . الحادي عشر ### ||| [11-] أن يتحرى تفهيم الدرس بأيسر الطرق # وأعذب ما يمكنه من الألفاظ مترسلا مبينا موضحا مقدما ما ينبغي تقديمه ~~مؤخرا ما ينبغي تأخيره مرتبا من المقدمات ما يتوقف عليها تحقيق المحل واقفا ~~في موضع الوقف موصلا في موضع الوصل مكررا ما يشكل من معانيه وألفاظه مع ~~حاجة الحاضرين أو بعضهم إليه وإذا فرغ من تقرير المسألة سكت قليلا حتى ~~يتكلم من في نفسه كلام عليه. ولا يذكر (3) في الدرس شبهة في الدين ويؤخر ~~الجواب عنها إلى درس آخر بل يذكرهما جميعا أو يؤخرهما جميعا سيما إذا كان ~~الدرس يجمع الخاص والعام ومن يحتمل أن لا يعود إلى ذلك المقام فتقع الشبهة ~~في نفسه ولا يتفق له جوابها فيصير سببا في فتنته. # الثاني عشر (4) ### ||| [12-] إذا تعددت الدروس فليقدم منها الأشرف فالأشرف # والأهم فالأهم فيقدم أصول الدين ثم التفسير ثم الحديث ثم أصول الفقه ثم ~~الفقه ثم PageV01P211 # النحو ثم المعاني وعلى هذا قياس باقي العلوم بحسب مرتبتها والحاجة إليها. ~~وسيأتي (1) إن شاء الله ما يعين على هذا الترتيب في باب يخصه. # الثالث عشر (2) ### ||| [13-] أن لا يطول مجلسه تطويلا يملهم # أو يمنعهم فهم الدرس أو ضبطه لأن المقصود إفادتهم وضبطهم فإذا صاروا إلى ~~هذه الحالة فات المقصود. ولا يقصره تقصيرا يخل ببعض تقريره أو ضبطه أو فهمه ~~لفوات المقصود ويراعي في ذلك مصلحة الحاضرين في الفائدة والتطويل واستيفاء ~~الأقسام في التقسيم إذا كانوا من أهله. # الرابع عشر ### ||| [14-] أن لا يشتغل بالدرس وبه ما يزعجه ويشوش فكره # من مرض أو جوع أو عطش أو مدافعة حدث أو شدة فرح أو غم أو غضب أو نعاس أو ~~قلق أو برد أو حر مؤلمين حذرا من أن يقصر عن استيفاء المطلوب من البحث أو ~~يفتي ms122 بغير الصواب. # الخامس عشر ### ||| [15-] أن لا يكون في مجلسه ما يؤذي الحاضرين # من دخان أو غبار أو صوت مزعج أو شمس موجبة للحر الشديد أو نحو ذلك مما ~~يمنع من تأدية المطلوب بل يكون واسعا مصونا عن كل ما يشغل الفكر ويشوش ~~النفس ليحصل فيه الغرض المطلوب. # السادس عشر (3) ### ||| [16-] مراعاة مصلحة الجماعة # في تقديم وقت الحضور وتأخيره في النهار إذا لم يكن عليه فيه ضرورة ولا ~~مزيد كلفة ومن الضرورة الاشتغال في الوقت الصالح بالمطالعة والتصنيف حيث ~~يكون الاشتغال به أولى من التدريس. # السابع عشر (4) ### ||| [17-] أن لا يرفع صوته زيادة على الحاجة # ولا يخفضه خفضا يمنع بعضهم من كمال فهمه # وقد روي عن النبي ص PageV01P212 # @HAD09 أن الله يحب الصوت الخفيض ويبغض الصوت الرفيع (1) # والأولى أن لا يجاوز صوته مجلسه ولا يقصر عن سماع الحاضرين فإن حضر فيهم ~~ثقيل السمع فلا بأس بعلو صوته بقدر ما يسمعه وقد روي في فضيلة ذلك حديث (2). # الثامن عشر (3) ### ||| [18-] أن يصون مجلسه عن اللغط # فإن الغلط تحت اللغط وعن رفع الأصوات وسوء الأدب في المباحثة واختلاف ~~جهات البحث والعدول عن المسألة إلى غيرها قبل إكمالها. فإذا ظهر من أحد ~~الباحثين شيء من مبادئ ذلك تلطف في دفعه قبل انتشاره وثوران النفوس ويذكر ~~لجملة الحاضرين ما يقتضي قبح الانتقال المذكور وأن المقصود اجتماع القلوب ~~على إظهار الحق وتحصيل الفائدة والصفاء والرفق واستفادة البعض من البعض ~~ويذكرهم ما جاء في ذم المماراة والمنافسة والشحناء سيما أهل العلم المتسمين ~~به وأن ذلك سبب العداوة PageV01P213 # والبغضاء الموجبين [الموجبتين] لتشويش الكفر وذهاب الدين وأن الواجب كون ~~الاجتماع خالصا لله تعالى ليثمر الفائدة في الدنيا والسعادة في الأخرى. # التاسع عشر ### ||| [19-] أن يزجر من تعدى في بحثه # أو ظهر منه لدد أو سوء أدب أو ترك إنصاف بعد ظهور الحق أو أكثر الصياح ~~بغير فائدة أو أساء أدبه على غيره من الحاضرين أو الغائبين أو ترفع على من ~~هو أولى منه في المجلس أو نام أو تحدث مع غيره حالة الدرس بما ms123 لا ينبغي أو ~~ضحك أو استهزأ بأحد أو فعل ما يخل بأدب الطالب في الحلقة وسيأتي تفصيله ~~(1) إن شاء الله تعالى. هذا كله إذا لم يترتب على ذلك مفسدة تربو عليه وهذا ~~النوع مغاير لما مر من زجرهم وكفهم عن مساوئ الأخلاق لأن هذا خاص بالدرس ~~وذاك بما يتعلق بشأن أنفسهم وإن كان يمكن إدراجه فيه إلا أن الاهتمام بشأنه ~~حسن ذكره على الخصوص. # العشرون ### ||| [20-] أن يلازم الإرفاق بهم في خطابهم وسماع سؤالهم # وإذا عجز السائل عن تقرير ما أورده أو تحرير العبارة فيه لحياء أو قصور ~~ووقع على المعنى عبر عن مراده أولا وبين وجه إيراده وأجاب بما عنده. وإن ~~اشتبه عليه مراده سأله عن الأمور التي يحتمل إرادته لها فيقول له أتريد ~~بقولك كذا فإن قال نعم أجابه وإلا ذكر محتملا آخر. وإن سأل عن شيء ركيك ~~فلا يستهزئ به ولا يحتقر السائل فإن ذلك أمر لا حيلة فيه ويتذكر أن الجميع ~~كانوا كذلك ثم تعلموا وتفقهوا. # الحادي والعشرون (2) ### ||| [21-] أن يتودد لغريب حضر عنده # وينبسط له لينشرح صدره فإن للقادم دهشة سيما بين يدي العلماء. ولا يكثر ~~النظر والالتفات إليه استغرابا له فإن ذلك يخجله ويمنعه من المساءلة ~~[المسألة] والمشاركة في البحث إن كان من أهله. PageV01P214 # الثاني والعشرون ### ||| [22-] إذا أقبل بعض الفضلاء وقد شرع في مسألة # أمسك عنها حتى يجلس وإن جاء وهو يبحث أعادها له أو مقصودها وإذا أقبل وقد ~~بقي للفراغ وقيام الجماعة بقدر ما يصل إلى المجلس فليؤخر تلك البقية ويشتغل ~~عنها ببحث أو غيره إلى أن يجلس ثم يعيدها أو يتمم تلك البقية كيلا يخجل ~~المقبل بقيامهم عند جلوسه. # الثالث والعشرون (1) وهو من أهم الآداب ### ||| [23-] إذا سئل عن شيء لا يعرفه أو عرض في الدرس ما لا يعرفه فليقل لا أعرفه # أو لا أتحققه أو لا أدري أو حتى أراجع النظر في ذلك ولا يستنكف عن ذلك ~~فمن علم العالم أن يقول فيما لا يعلم لا أعلم والله أعلم. # قال علي (ع)@HAD014 إذا سئلتم عما ms124 لا تعلمون فاهربوا قالوا وكيف الهرب ~~قال تقولون الله أعلم (2) # وعن أبي جعفر الباقر (ع) قال @HAD025 ما علمتم فقولوا وما لم تعلموا ~~فقولوا الله أعلم إن الرجل ليسرع [ليشرع] بالآية من القرآن يخر فيها أبعد ~~ما بين السماء [والأرض] (3) # وعن زرارة بن أعين قال @HAD020 سألت أبا جعفر (ع) ما حق الله على العباد ~~قال أن يقولوا ما يعلمون ويقفوا عند ما لا يعلمون (4) # وعن الصادق ع PageV01P215 # @HAD036 إن الله خص عباده بآيتين من كتابه أن لا يقولوا حتى يعلموا ولا ~~يردوا ما لم يعلموا قال الله عز وجل ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا ~~يقولوا على الله إلا الحق (1)@HAD012 وقال بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ~~ولما يأتهم تأويله (2) # " وعن ابن عباس رضي الله عنه @HAD07 إذا ترك العالم لا أدري أصيبت ~~مقاتله (3) # " وعن ابن مسعود رضي الله عنه @HAD012 إذا سئل أحدكم عما لا يدري فليقل ~~لا أدري فإنه ثلث العلم (4) # وقال آخر لا أدري ثلث العلم (5). وقال بعض الفضلاء ينبغي للعالم أن يورث ~~أصحابه لا أدري (6) ومعناه أن يكثر منها لتسهل عليهم ويعتادوها فيستعملوها ~~في وقت الحاجة. وقال آخر تعلم لا أدري فإنك إن قلت لا أدري علموك حتى تدري ~~وإن قلت أدري سألوك حتى لا تدري (7). PageV01P216 # واعلم أن قول العالم لا أدري لا يضع منزلته بل يزيدها رفعة ويزيده في ~~قلوب الناس عظمة تفضلا من الله تعالى عليه وتعويضا له بالتزامه الحق وهو ~~دليل واضح على عظمة محله وتقواه وكمال معرفته ولا يقدح في المعرفة الجهل ~~بمسائل معدودة. وإنما يستدل بقوله لا أدري على تقواه وأنه لا يجازف في ~~فتواه وأن المسألة من مشكلات المسائل وإنما يمتنع من لا أدري من قل علمه ~~وعدمت تقواه وديانته لأنه يخاف لقصوره أن يسقط من أعين الناس وهذه جهالة ~~أخرى منه فإنه بإقدامه على الجواب فيما لا يعلم يبوء بالإثم العظيم ولا ~~يصرفه عما عرف به من القصور بل يستدل به على قصوره ويظهر الله تعالى عليه ~~ذلك بسبب جرأته على التقول ms125 في الدين تصديقا # لما ورد في الحديث القدسي @HAD06 من أفسد جوانيه أفسد الله برانيه (1) # ومن المعلوم أنه إذا رؤي المحققون يقولون في كثير من الأوقات لا أدري ~~وهذا المسكين لا يقولها أبدا يعلم أنهم يتورعون لدينهم وتقواهم وأنه يجازف ~~لجهله وقلة دينه فيقع فيما فر منه واتصف بما احترز عنه لفساد نيته وسوء طويته # وقد قال النبي ص @HAD07 المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور (2)@HAD02 . PageV01P217 # وقد أدب الله تعالى العلماء بقصة موسى والخضر (ع) حين لم يرد موسى (ع) ~~العلم إلى الله تعالى لما سئل هل أحد أعلم منك (1) بما حكاه الله عنهما من ~~الآيات المؤذنة (2) بغاية الذل من موسى (ع) وغاية العظمة من الخضر (ع) ~~وسيأتي (3) إن شاء الله تعالى في هذه الرسالة جملة من نكت القصة. # الرابع والعشرون ### ||| [24-] أنه إذا اتفق له تقرير أو جواب توهمه صوابا يبادر إلى التنبيه على فساده # وتبيين خطائه قبل تفرق الحاضرين ولا يمنعه الحياء أو غيره من المبادرة ~~وتحمله النفس الأمارة بالسوء على التأخير إلى وقت آخر خال فإنه من خدع ~~النفس وتلبيس إبليس لعنه الله. وفيه ضرر عظيم من وجوه كثيرة منها استقرار ~~الخطأ في قلوب الطلبة ومنها تأخير بيان الحق مع الحاجة إليه ومنها خوف عدم ~~حضور بعض أهل المجلس في الوقت الآخر فيستمر الخطأ في فهمه ومنها طاعة ~~الشيطان في الاستمرار على الخطأ وهو موجب لطمعه فيه مرة ثانية وهلم جرا ومع ~~تأديته للواجب من ذلك يفيد الطالبين ملكة صالحة تعقب خيرا عظيما يكون ~~الراجع سببا فيه فيشارك في أجره مضافا إلى ما استحقه من الأجر بفعل ما يجب ~~عليه فقد غنمت حركته وربحت تجارته برجوعه إلى الحق ويرفعه الله تعالى بسبب ~~ذلك خلاف ما يظنه الجاهل ويتوهمه الأحمق الغافل. PageV01P218 # الخامس والعشرون (1) ### ||| [25-] التنبيه عند فراغ الدرس أو إرادته بما يدل عليه إن لم يعرفه القارئ # وقد جرت عادة السلف أن يقولوا حينئذ والله أعلم (2). وقال بعض العلماء ~~(3) الأولى أن يقال قبل ذلك كلام يشعر بختمة الدرس كقوله هذا آخره ms126 أو ما ~~بعده يأتي إن شاء الله تعالى ونحو ذلك ليكون قوله والله أعلم خالصا لذكر ~~الله تعالى ولقصد معناه ولهذا ينبغي أن يستفتح كل درس ب @QUR@04 بسم الله ~~الرحمن الرحيم ليكون ذاكرا لله تعالى في بدايته وخاتمته وإذا جعل الذكر ~~دليلا على الفراغ لم يتمحض له. # السادس والعشرون ### ||| [26-] أن يختم الدرس بذكر شيء من الرقائق والحكم والمواعظ # وتطهير الباطن ليتفرقوا على الخشوع والخضوع والإخلاص فإن البحث البحت ~~يورث في القلوب قوة وربما أعقب قسوة فليحركه في كل وقت إلى الإقبال ويلاحظه ~~بالاستكمال ولا شيء أصلح من تلك الحالة. هذا كله إذا لم يكن بعد ذلك دروس ~~حاضرة بحيث يكون الاشتغال بها أولى فيؤخر ذلك إلى الآخر حسب ما يقتضيه الحال. # السابع والعشرون ### ||| [27-] أن يختم المجلس بالدعاء كما بدأ به # بل هو الآن أولى وأقرب إلى الإجابة لما قد غشيهم من الرحمة وخصهم من ~~المثوبة وليتضمن دعاؤهم الأئمة الراشدين والعلماء السابقين وتعميم جماعة ~~المسلمين وأن يجعل أعمالهم خالصة لوجه الله مقربة إلى مرضاته. # وقد ورد @HAD07 أن النبي ص كان يختم مجلسه بالدعاء # وفيه حديث مسلسل (4) بختمه به مشهور ومتنه PageV01P219 # @HAD043 أنه ص كان إذا فرغ من حديثه وأراد أن يقوم من مجلسه يقول اللهم ~~اغفر لنا ما أخطأنا وما تعمدنا وما أسررنا وما أعلنا وما أنت أعلم به منا ~~أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت (1) # . الثامن والعشرون (2) ### ||| [28-] أن يمكث قليلا بعد قيام الجماعة # فإن فيه فوائد وآدابا له ولهم منها إن كان في نفس أحد منهم بقايا سؤال ~~تأخر ومنها إن كان لأحد به حاجة وقد صبر عليها حتى فرغ يذكرها له ومنها عدم ~~مزاحمتهم ورفع الكلفة عنهم بخروجه قبلهم وخفق النعال خلفه وهو آفة عظيمة ~~خطرة ومنها عدم ركوبه بينهم إن كان يركب إلى غير ذلك. # التاسع والعشرون (3) ### ||| [29-] أن ينصب لهم نقيبا فطنا كيسا يرتب الحاضرين # ومن يدخل عليه على قدر منازلهم ويوقظ النائم وينبه الغافل ويشير إلى ما ~~ينبغي فعله وتركه ويأمر بسماع الدروس والإنصات إليها لمن ms127 لا يعرف وكذلك ~~ينصب لهم رئيسا آخر يعلم الجاهل ويعيد درس من أراد ويرجع إليه في كثير مما ~~يستحيا أن يلقى به العالم من مسألة أو درس فإن فيه ضبطا لوقت العالم وصلاحا ~~لحال المتعلم. # الثلاثون (4) ### ||| [30-] أن يقول إذا قام من مجلسه [...] # @HAD029 سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ~~سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين ~~@HAD@ . PageV01P220 # @HAD06 رواه جماعة من فعل النبي ص (1)@HAD09 وفي بعض الروايات أن الثلاث ~~آيات كفارة المجلس (2) # وكما يستحب ذلك للعالم يستحب لكل قائم لكنه في حقه آكد PageV01P221 ### ||| النوع الثالث في الآداب المختصة بالمتعلم # وهي تنقسم كما مر (1) ثلاثة أقسام آدابه في نفسه وآدابه مع شيخه وآدابه ~~في مجلس درسه PageV01P223 ### ||| القسم الأول آدابه في نفسه # وهي أمور الأول ### ||| [1-] أن يحسن نيته # ويطهر قلبه من الأدناس ليصلح لقبول العلم وحفظه واستمراره وقد تقدم ما ~~يدل عليه (1) لكن أعيد هنا لينبه على كونه من أسباب التحصيل وهناك من ~~أسباب الفائدة الأخروية. قال بعض الكاملين تطييب القلب للعلم كتطييب الأرض ~~للزراعة فبدونه لا تنمو ولا تكثر بركته ولا يزكو كالزرع في أرض بائرة غير ~~مطيبة (2). # وقال النبي ص @HAD019 إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا ~~فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب (3) # . وقال سهل بن عبد الله @HAD015 حرام على قلب أن يدخله النور وفيه شيء ~~مما يكرهه الله عز وجل (4)@HAD02 . # وقال علي بن خشرم @HAD03 شكوت إلى وكيع (5)@HAD05 قلة الحفظ فقال استعن على PageV01P224 # @HAD03 الحفظ بقلة الذنوب (1) # وقد نظم بعضهم ذلك في بيتين فقال # شكوت إلى وكيع سوء حفظي %~% فأرشدني إلى ترك المعاصي # وقال اعلم بأن العلم فضل %~% وفضل الله لا يؤتاه عاصي (2) # . # الثاني ### ||| [2-] أن يغتنم التحصيل في الفراغ والنشاط # وحالة الشباب وقوة البدن ونباهة الخاطر وسلامة الحواس وقلة الشواغل ~~وتراكم العوارض سيما قبل ارتفاع المنزلة والاتسام بالفضل والعلم فإنه أعظم ~~صاد عن درك الكمال بل سبب تام في النقصان والاختلال. قال بعضهم تفقهوا قبل ~~أن تسودوا (3) أي ms128 تصيروا سادة فتأنفوا من التعلم أو تستحيوا منه بسبب ~~المنزلة فيفوتكم العلم. وقال آخر تفقه قبل أن تترأس فإذا رأست فلا سبيل إلى ~~التفقه (4). # وجاء في الخبر @HAD015 مثل الذي يتعلم العلم في صغره كالنقش على الحجر ~~ومثل الذي يتعلم العلم في # «فإن الحفظ فضل من إله %~% وفضل الله لا يهدى لعاصي» PageV01P225 # @HAD05 كبره كالذي يكتب على الماء (1) # " وعن ابن عباس رضي الله عنه @HAD08 ما أوتي عالم علما إلا وهو شاب (2) # . وقد نبه الله تعالى على ذلك بقوله @QUR@04 وآتيناه الحكم صبي @QUR@ (3) وهذا باعتبار الغالب وإلا فمن كبر لا ينبغي له أن يحجم عن الطلب فإن ~~الفضل واسع والكرم وافر والجود فائض وأبواب الرحمة والهبات مفتحة فإذا كان ~~المحل قابلا تمت النعمة وحصل المطلوب قال الله تعالى @QUR@06 واتقوا الله ~~ويعلمكم الله @QUR@ (4) وقال تعالى @QUR@010 ولما بلغ أشده واستوى آتيناه حكما وعلما @QUR@ (5). وقال تعالى حكاية عن موسى (ع)@QUR@08 ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ~~ربي حكما @QUR@ (6) إلى غير ذلك. وقد اشتغل جماعة من السلف (7) في حال كبرهم فتفقهوا ~~وصاروا أساطين في الدين وعلماء مصنفين في الفقه وغيره فليغتنم العاقل عمره ~~وليحرز شبابه عن التضييع فإن بقية العمر لا ثمن لها كما قيل # بقية العمر عندي ما لها ثمن %~% وما مضى غير محمود من الزمن # يستدرك المرء فيها ما أفات ويحيا %~% ما أمات ويمحو السوء بالحسن (8) # . # الثالث (9) ### ||| [3-] أن يقطع ما يقدر عليه من العوائق الشاغلة # والعلائق المانعة عن تمام الطلب وكمال الاجتهاد وقوة الجد في التحصيل ~~ويرضى بما تيسر من القوت وإن PageV01P226 # كان يسيرا وبما يستر مثله من اللباس وإن كان خلقا فبالصبر على ضيق العيش ~~تنال سعة العلم ويجمع شمل القلب عن مفترقات الآمال ليتفجر عنه ينابيع ~~الحكمة والكمال. قال بعض السلف (1) لا يطلب أحد هذا العلم بعز النفس فيفلح ~~ولكن من طلبه بذل النفس وضيق العيش وخدمة العلماء أفلح. وقال أيضا لا يصلح ~~طلب العلم إلا لمفلس. فقيل ولا الغني المكفي فقال ولا الغني المكفي (2). ~~وقال آخر (3) لا يبلغ أحد من هذا العلم ما يريد ms129 حتى يضر به الفقر ويؤثره ~~على كل شيء. وقال بعضهم (4) لا ينال هذا العلم إلا من عطل دكانه وخرب ~~بستانه وهجر إخوانه ومات أقرب أهله فلم يشهد جنازته. وهذا كله وإن كان فيه ~~مبالغة فالمقصود به أنه لا بد فيه من جمع القلب واجتماع الفكر. وبالغ بعض ~~المشايخ فقال لبعض طلبته اصبغ ثوبك حتى لا يشغلك فكر غسله (5). ومن هنا ~~قيل العلم لا يعطيك بعضه حتى تعطيه كلك (6). # الرابع ### ||| [4-] أن يترك التزويج حتى يقضي وطره من العلم # فإنه أكبر شاغل PageV01P227 # وأعظم مانع بل هو المانع جملة حتى قال بعضهم ذبح العلم في فروج النساء (1). # وعن إبراهيم بن أدهم @HAD06 من تعود أفخاذ النساء لم يفلح (2) # يعني اشتغل بهن عن الكمال. وهذا أمر وجداني مجرب واضح لا يحتاج إلى ~~الشواهد كيف مع ما يترتب عليه على تقدير السلامة فيه من تشويش الفكر بهم ~~الأولاد والأسباب ومن المثل السائر لو كلفت بصلة ما فهمت مسألة (3). ولا ~~يغتر الطالب بما ورد في النكاح من الترغيب (4) فإن ذلك حيث لا يعارضه واجب ~~أولى منه ولا شيء أولى ولا أفضل ولا واجب أضيق من العلم. سيما في PageV01P228 # زماننا هذا فإنه وإن وجب على الأعيان والكفاية على تفصيل فقد وجب في ~~زماننا هذا على الأعيان مطلقا لأن فرض الكفاية إذا لم يقم به من فيه كفاية ~~يصير كالواجب العيني في مخاطبة الكل به وتأثيمهم بتركه كما هو محقق في ~~الأصول. # الخامس (1) ### ||| [5-] أن يترك العشرة مع من يشغله عن مطلوبه # فإن تركها من أهم ما ينبغي لطالب العلم ولا سيما لغير الجنس وخصوصا لمن ~~قلت فكرته وكثر تعبه وبطالته فإن الطبع سراق. وأعظم آفات العشرة ضياع العمر ~~بغير فائدة وذهاب العرض والدين إذا كانت لغير أهل. والذي ينبغي لطالب العلم ~~أن لا يخالط إلا لمن يفيده أو يستفيد منه فإن احتاج إلى صاحب فليختر الصاحب ~~الصالح الدين التقي الذكي الذي إن نسي ذكره وإن ذكر أعانه وإن احتاج واساه ~~وإن ضجر صبره فيستفيد من خلقه ملكة صالحة فإن ms130 لم يتفق مثل هذا فالوحدة ولا ~~قرين السوء. # السادس (2) ### ||| [6-] أن يكون حريصا على التعلم # مواظبا عليه في جميع أوقاته ليلا ونهارا سفرا وحضرا ولا يذهب شيئا من ~~أوقاته في غير طلب العلم إلا بقدر الضرورة لما لا بد منه من أكل ونوم ~~واستراحة يسيرة لإزالة الملل ومؤانسة زائر وتحصيل قوت وغيره مما يحتاج إليه ~~أو لألم وغيره مما يتعذر معه الاشتغال فإن بقية العمر لا ثمن لها ومن استوى ~~يوماه فهو مغبون (3). PageV01P229 # وليس بعاقل من أمكنه الحصول على درجة ورثها الأنبياء ثم فوتها ومن هنا ~~قيل لا يستطاع العلم براحة الجسد (1) وقيل الجنة حفت بالمكاره (2). وقيل # ولا بد دون الشهد من ألم النحل # (3) وقيل # لا تحسب المجد تمرا أنت آكله %~% لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا # (4). # السابع ### ||| [7-] أن يكون عالي الهمة # فلا يرضى باليسير مع إمكان الكثير ولا يسوف في اشتغاله ولا يؤخر تحصيل ~~فائدة وإن قلت تمكن منها وإن أمن فوات حصولها بعد ساعة لأن للتأخير آفات ~~ولأنه في الزمن التالي يحصل غيرها حتى لو عرض له مانع عن الدرس فليشتغل ~~بالمطالعة والحفظ بجهده ولا يربط شيئا بشيء. وليعلم أنه إن أراد التأخير ~~إلى زمن يكمل فيه الفراغ فهذا زمن لم يخلقه الله تعالى بعد بل لا بد في كل ~~وقت من موانع وعوائق وقواطع فقاطع ما أمكنك منها قبل أن يقطعك كلها كما # ورد في الخبر @HAD07 الوقت سيف فإن قطعته وإلا قطعك (5) # . # تريدين لقيان المعالي رخيصة %~% ولا بد دون الشهد من إبر النحل PageV01P230 # وإلى هذا المعنى أشار بعض الأولياء الفضلاء (1) مشيرا إلى الحث على ~~مقامات العارفين # وكن صارما كالوقت فالمقت في عسى %~% وإياك علي فهي أخطر علة # (2) # وسر زمنا وانهض كسيرا فحظك %~% البطالة ما أخرت عزما لصحة # وأقدم وقدم ما قعدت له مع %~% الخوالف واخرج عن قيود التلفت # وجد بسيف العزم سوف فإن تجد %~% تجد نفسا فالنفس إن جدت جدت (3) # مكن عمر ضايع به افسوس وحيف %~% كه فرصت عزيز است والوقت سيف # قال أطعمني فإني جائع %~% واعتجل فالوقت ms131 سيف قاطع PageV01P231 # الثامن ### ||| [8-] أن يأخذ في ترتيب التعلم بما هو الأولى # ويبدأ فيه بالأهم فالأهم فلا يشتغل في النتائج قبل المقدمات ولا في ~~اختلاف العلماء في العقليات والسمعيات قبل إتقان الاعتقاديات فإن ذلك يحير ~~الذهن ويدهش العقل. وإذا اشتغل في فن فلا ينتقل عنه حتى يتقن فيه كتابا أو ~~كتبا إن أمكن وهكذا القول في كل فن. وليحذر التنقل من كتاب إلى كتاب ومن فن ~~إلى غيره من غير موجب فإن ذلك علامة الضجر وعدم الفلاح فإذا تحققت أهليته ~~وتأكدت معرفته فالأولى له أن لا يدع فنا من العلوم المحمودة ونوعا من ~~أنواعها إلا وينظر فيه نظرا يطلع به على مقاصده وغايته ثم إن ساعده العمر ~~وأنهضه التوفيق طلب التبحر فيه وإلا اشتغل بالأهم فالأهم فإن العلوم ~~متقاربة وبعضها مرتبط ببعض غالبا. واعلم أن العمر لا يتسع لجميع العلوم ~~فالحزم أن يأخذ من كل علم أحسنه PageV01P232 # ويصرف جمام قوته في العلم الذي هو أشرف العلوم وهو العلم النافع في ~~الآخرة مما يوجب كمال النفس وتزكيتها بالأخلاق الفاضلة والأعمال الصالحة ~~ومرجعه إلى معرفة الكتاب والسنة وعلم مكارم الأخلاق وما ناسبه PageV01P233 ### ||| القسم الثاني آدابه مع شيخه وقدوته # وما يجب عليه من تعظيم حرمته ### ||| [المقدمة] ### ||| [حق العالم على المتعلم] # قال الصادق (ع) كان أمير المؤمنين (ع) يقول @HAD083 إن من حق العالم أن ~~لا تكثر عليه السؤال ولا تأخذ بثوبه وإذا دخلت عليه وعنده قوم فسلم عليهم ~~جميعا وخصه بالتحية دونهم واجلس بين يديه ولا تجلس خلفه ولا تغمز بعينك ولا ~~تشر بيدك ولا تكثر من القول قال فلان وقال فلان خلافا لقوله ولا تضجر لطول ~~صحبته وإنما مثل العالم مثل النخلة تنتظرها متى يسقط عليك منها شيء ~~والعالم أعظم أجرا من الصائم القائم الغازي في سبيل الله (1) # وفي حديث الحقوق الطويل المروي عن سيد العابدين (ع)(2)@HAD083 وحق سائسك ~~بالعلم التعظيم له والتوقير لمجلسه وحسن الاستماع إليه والإقبال عليه وألا ~~ترفع عليه صوتك ولا تجيب أحدا يسأله عن شيء حتى يكون هو الذي يجيب ولا ms132 ~~تحدث في مجلسه أحدا ولا تغتاب عنده أحدا وأن تدفع عنه إذا ذكر عندك بسوء ~~وأن تستر عيوبه وتظهر مناقبه ولا تجالس له عدوا ولا تعادي له وليا فإذا ~~فعلت ذلك شهدت لك ملائكة الله جل وعز بأنك قصدته وتعلمت PageV01P234 # @HAD06 علمه لله جل اسمه لا للناس (1) ### ||| فيما حكاه الله عز وجل عن موسى (ع) حين خاطب الخضر ع # وفيما حكاه الله عز وجل عن موسى (ع) حين خاطب الخضر (ع) بقوله @QUR@08 ~~هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا (2). وفي قوله @QUR@010 ستجدني إن ~~شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا (3). جملة جليلة من الآداب الواقعة من ~~المتعلم لمعلمه مع جلالة قدر موسى (ع) وعظم شأنه وكونه من أولي العزم من ~~الرسل ثم لم يمنعه ذلك من استعمال الآداب اللائقة بالمعلم وإن كان المتعلم ~~أكمل منه من جهات أخرى. ولو أردنا استقصاء ما اشتمل عليه تخاطبهما من ~~الآداب والدقائق لخرجنا عن وضع الرسالة لكنا نشير إلى ما يتعلق بالكلمة ~~الأولى وهي قوله @QUR@08 هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا . (4) فقد ~~دلت على اثنتي عشرة فائدة من فوائد الأدب (5) (الأولى) جعل نفسه تبعا له ~~المقتضي لانحطاط المنزلة في جانب المتبوع (6). (الثانية) الاستئذان بهل أي ~~هل تأذن لي في اتباعك وهو مبالغة عظيمة في التواضع. PageV01P235 # (الثالثة) تجهيل نفسه والاعتراف لمعلمه بالعلم بقوله @QUR@03 على أن ~~تعلمن . (الرابعة) الاعتراف له بعظيم النعمة بالتعليم لأنه طلب منه أن ~~يعامله بمثل ما عامله الله تعالى به أي يكون إنعامك علي كإنعام الله عليك ~~ولهذا المعنى قيل أنا عبد من تعلمت منه (1) ومن علم إنسانا مسألة ملك رقه ~~(2). (الخامسة) أن المتابعة عبارة عن الإتيان بمثل فعل الغير لكونه فعله لا ~~لوجه آخر ودل ذلك على أن المتعلم يجب عليه من أول الأمر التسليم وترك ~~المنازعة. (السادسة) الإتيان بالمتابعة من غير تقييد بشيء بل اتباعا مطلقا ~~لا يقيد عليه فيه بقيد (3) وهو غاية التواضع. (السابعة) الابتداء بالاتباع ~~ثم بالتعليم ثم بالخدمة ثم بطلب العلم. (الثامنة) أنه قال @QUR@05 هل ms133 ~~أتبعك على أن تعلمن أي لم أطلب على تلك المتابعة إلا التعليم كأنه قال لا ~~أطلب منك على تلك المتابعة مالا ولا جاها. (التاسعة) @QUR@02 مما علمت ~~إشارة إلى بعض ما علم أي لا أطلب منك المساواة بل بعض ما علمت فأنت أبدا ~~مرتفع علي زائد القدر. (العاشرة) قوله @QUR@02 مما علمت اعتراف بأن الله ~~علمه وفيه تعظيم للمعلم والعلم وتفخيم لشأنهما. (الحادية عشرة) قوله ~~@QUR@01 رشدا طلب الإرشاد وهو ما لو لا حصوله لغوى وضل وفيه اعتراف بشدة ~~الحاجة إلى التعلم وهضم عظيم لنفسه واحتياج بين لعلمه. PageV01P236 # (الثانية عشرة) ورد (1) أن الخضر (ع) علم أولا أنه نبي بني إسرائيل موسى ~~(ع) صاحب التوراة الذي كلمه الله عز وجل بغير واسطة وخصه بالمعجزات وقد أتى ~~مع هذا المنصب بهذا التواضع العظيم بأعظم أبواب المبالغة فدل على أن هذا هو ~~الأليق لأن من كانت إحاطته بالعلوم أكثر كان علمه بما فيها من البهجة ~~والسعادة أكثر فيشتد طلبه لها ويكون تعظيمه لأهل العلم أكمل. ثم مع هذه ~~المعرفة من الخضر (ع) وهذه الغاية من الأدب والتواضع من موسى (ع) أجابه ~~بجواب رفيع وكلام منيع مشتمل على العظمة والقوة وعدم الأدب مع موسى (ع) بل ~~وصفه بالعجز وعدم الصبر بقوله @QUR@05 إنك لن تستطيع معي صبرا (2). ### ||| [فوائد كثيرة من أدب المعلم وإعزازه المستفادة من قصة الخضر مع موسى] # وقد دلت هذه الكلمة الوجيزة أيضا على فوائد كثيرة من أدب المعلم وإعزازه ~~للعلم وإجلاله لمقامه على وجه يقتضي التأسي به ولا دخل له بهذا الباب لكنا ~~نذكر جملة منه لمناسبة المقام وله مدخل واضح في أصل الرسالة (الأولى) وصفه ~~بعدم الصبر على تعلم العلم المقتضي لانحطاط قدره وسقوط محله بالإضافة إلى ~~مقام الصابرين الذين وعدهم الله تعالى بالكرامة وبشرهم بالصلاة والرحمة ~~(3). (الثانية) نفيه عنه الاستطاعة على الصبر الموجب لقطع طمعه في السعي ~~عليه والاتصاف به وتحصيل أسبابه وهو في الأغلب أمر مقدور للبشر وكان غاية ~~ما يقتضي الحال من المعلم توصيته بالصبر لا تعجيزه عنه. PageV01P237 # (الثالثة) نفي الاستطاعة ms134 بلن المقتضية للنفي المؤبد على رأي جماعة من ~~المحققين منهم الزمخشري (1) وهو موجب لليأس منه لوقوع الإخبار به من معلم ~~متبوع صادق. (الرابعة) توكيد الجملة بإن واسمية الجملة والنفي بلن وغيرها ~~من المؤكدات وهو غاية عظيمة في التعجيز والتضعيف. (الخامسة) الإشارة إلى ~~أنك إن تخيل لك أنك صابر على حسب ما تجده من نفسك فأنت لا تعلم حالك عند ~~صحبتي لأنك لم تصحبني بعد والصبر الذي أنفيه عنك هو الصبر معي وهذا أمر أنا ~~أعلم به لعلمي بمقدار ما تطلب تعلمه وجهلك به. (السادسة) التنبيه على عظم ~~قدر العلم وجلالة شأنه وتفخيم أمره وأنه أمر يحتاج إلى الصبر العظيم الخارج ~~عن عادات البشر إذ لا شك أن موسى كليم الله ونبيه أعظم شأنا وأكبر نفسا ~~وأقوى صبرا وأعظم كمالا من غيره من الناس. (السابعة) التنبيه على أنه لا ~~ينبغي أن يبذل العلم إلا لمن كان ذا صبر قوي ورأي سوي ونفس مستقيمة فإنه ~~نور من الله تعالى لا ينبغي وضعه كيف اتفق وبذله لمن أراد بل لا بد من ~~ممارسته قبل ذلك واختباره وقابليته له بكل وجه. (الثامنة) التنبيه على أن ~~علم الباطن أقوى مرتبة من علم الظاهر وأحوج إلى قوة الجنان وعزيمة الصبر ~~فمن ثم كان موسى (ع) محيطا بعلم الظاهر على حسب استعداده وحاملا له بقوة ~~وخوفه الخضر (ع) مع ذلك من عجزه عن الصبر على تحمل العلم الباطني وحذره من ~~قلة الصبر وأراد (ع) بهذه المبالغة في نفيه أنه مما يشق تحمله عليك ويعسر ~~تجشمه على جهة التأكيد في أمثال هذه PageV01P238 # الخطابيات لا أنه غير مقدور البتة وإلا لما قال له موسى (ع) بعد ذلك ~~@QUR@05 ستجدني إن شاء الله صابرا . (1) وقس على ما أشرنا إليه من الآداب ~~والوظائف ما تحتمله بقية الآيات فهي متقاربة في إفادة المعنى في هذا المقام ~~وبه يترقى من أراد التوصل إلى باقي المرام. # إذا تقرر ذلك فلنعد إلى ذكر الآداب المختصة بالمتعلم مع شيخه حسب ما قرره ~~العلماء تفريعا على المنصوص منها ms135 وهي أمور. # الأول (2) وهو أهمها ### ||| [1-] أن يقدم النظر فيمن يأخذ عنه العلم # ويكتسب حسن الأخلاق والآداب منه فإن تربية الشيخ لتلميذه ونسبة إخراجه ~~لأخلاقه الذميمة وجعل مكانها خلقا حسنا كفعل الفلاح الذي يقلع الشوك من ~~الأرض ويخرج منها النباتات الخبيثة من بين الزرع ليحسن نباته ويكمل ريعه. ~~وليس كل شيخ يتصف بهذا الوصف بل ما أقل ذلك فإنه في الحقيقة نائب عن الرسول ~~ص وليس كل عالم يصلح للنيابة فليختر من كملت أهليته وظهرت ديانته وتحققت ~~معرفته وعرفت عفته واشتهرت صيانته وسيادته وظهرت مروته وحسن تعليمه وجاد ~~تفهيمه وقد تقدم جملة أوصافه (3). ولا يغتر الطالب بمن زاد علمه مع نقص في ~~ورعه أو دينه أو خلقه. فإن ضرره في خلق المتعلم ودينه أصعب من الجهل الذي ~~يطلب زواله وأشد ضررا. وعن جماعة من السلف هذا العلم دين فانظروا عمن ~~تأخذون دينكم (4). ومما يؤنس به أن يكون له مع مشايخ عصره كثرة بحث وطول ~~اجتماع وزيادة PageV01P239 # ممارسة وثناء منهم على سمته وخلقه وبحثه. وليحترز ممن أخذ علمه من بطون ~~الكتب من غير قراءة على الشيوخ خوفا من وقوعه في التصحيف والغلط والتحريف. ~~قال بعض السلف من تفقه من بطون الكتب ضيع الأحكام (1). وقال آخر إياكم ~~والصحفيون (2) الذين يأخذون علمهم من الصحف فإن ما يفسدون أكثر مما ~~يصلحون (3). وليحذر من التقيد بالمشهورين وترك الأخذ من الخاملين فإن ذلك ~~من الكبر على العلم وهو عين الحماقة لأن الحكمة ضالة المؤمن يلتقطها حيث ~~وجدها (4) ويغتنمها حيث ظفر بها ويتقلد المنة ممن ساقها إليه وربما يكون ~~الخامل ممن ترجى بركته فيكون النفع به أعم والتحصيل من جهته أتم. وإذا سبرت ~~أحوال السلف والخلف لم تجد النفع غالبا إلا إذا كان للشيخ من التقوى والنصح ~~والشفقة للطلبة نصيب وافر وكذلك إذا اعتبرت المصنفات وجدت الانتفاع بتصنيف ~~الأتقى أوفر والفلاح بالاشتغال به أكثر وبالعكس حال العالم المجرد. # الثاني ### ||| [2-] أن يعتقد في شيخه أنه الأب الحقيقي والوالد الروحاني # هو أعظم من الوالد الجسماني فيبالغ بعد الأدب في حقه ms136 كما تقدم (5) في ~~رعاية حق أبوته ووفاء حق PageV01P240 # تربيته وقد سئل الإسكندر (ع) ما بالك توقر معلمك أكثر من والدك فقال لأن ~~المعلم سبب لحياتي الباقية ووالدي لحياتي الفانية (1). وأيضا لم يقصد ~~الوالد في الأغلب في مقاربة والدته وجوده ولا كمال وجوده وإنما قصد لذة ~~نفسه فوجد هو وعلى تقدير قصده لذلك فالقصد المقترن بالفعل أولى من القصد ~~الخالي عنه وأما المعلم فقصد تكميل وجوده وسببه وبذل فيه جهده ولا شرف لأصل ~~الوجود إلا بالإضافة إلى العدم فإنه حاصل للديدان والخنافس وإنما الشرف في ~~كماله وسببه المعلم. وقد روي أن السيد الرضي الموسوي (قدس الله روحه) (2) ~~كان عظيم النفس عالي الهمة أبي الطبع لا يقبل لأحد منة (3) وله في ذلك قصص ~~غريبة مع الخليفة العباسي حين أراد صلته بسبب مولود ولد له (4) وغيره ~~ومنها أن بعض مشايخه (5) قال له يوما بلغني أن دارك ضيقة لا تليق بحالك ~~ولي دار واسعة صالحة لك قد وهبتها لك فانتقل إليها فأبى فأعاد عليه الكلام ~~فقال يا شيخ أنا لم أقبل بر أبي قط فكيف PageV01P241 # من غيره فقال له الشيخ إن حقي عليك أعظم من حق أبيك لأني أبوك الروحاني ~~وهو أبوك الجسماني فقال السيد رحمه الله قد قبلت الدار (1) ومن هنا قال بعض ~~الفضلاء # من علم العلم كان خير أب %~% ذاك أبو الروح لا أبو النطف (2) # . # الثالث ### ||| [3-] أن يعتقد أنه مريض النفس # لأن المرض هو الانحراف عن المجرى الطبيعي وطبع النفس العلم وإنما خرجت عن ~~طبعها بسبب غلبة أخلاط القوى البدنية ويعتقد أن شيخه طبيب مرضه لأنه يرده ~~إلى المجرى الطبيعي فلا ينبغي أن يخالفه فيما يشير عليه كأن يقول له اقرأ ~~الكتاب الفلاني أو اكتب بهذا القدر من الدرس لأنه إن خالفه كان بمنزلة ~~المريض يرد على طبيبه في وجه علاجه. وقد قيل في الحكم مراجعة المريض طبيبه ~~توجب تعذيبه (3) وكما أن الواجب على المريض ترك تناول المؤذيات والأغذية ~~المفسدة للدواء في حضرة الطبيب وغيبته كذلك المتعلم فيجب أن يطهر نفسه من ms137 ~~النجاسة المعنوية التي غاية المعلم النهي عنها من الحقد والحسد والغضب ~~والشره والكبر والعجب وغيرها من الرذائل ويقطع مادة المرض رأسا لينتفع ~~بالطبيب. # الرابع (4) ### ||| [4-] أن ينظره بعين الاحترام # والإجلال والإكرام ويضرب صفحا عن عيوبه فإن ذلك أقرب إلى انتفاعه به ~~ورسوخ ما يسمعه منه في ذهنه. ولقد كان بعض السلف إذا ذهب إلى شيخه تصدق ~~بشيء وقال اللهم استر عيب معلمي عني ولا تذهب ببركة علمه مني (5). # «آباء أجسادنا هم سبب %~% لأن جعلنا عرائض التلف» PageV01P242 # وقال آخر كنت أصفح الورقة بين يدي شيخي صفحا رفيقا هيبة له لئلا يسمع ~~وقعها أو قال رفعها (1). وقال آخر والله ما اجترأت أن أشرب الماء وشيخي ~~ينظر إلي هيبة له (2). وقال حمدان الأصفهاني كنت عند شريك (3) فأتاه بعض ~~أولاد الخليفة المهدي (4) فاستند إلى الحائط وسأله عن حديث فلم يلتفت إليه ~~وأقبل علينا ثم عاد فعاد شريك لمثل ذلك فقال أتستخف بأولاد الخلفاء قال لا ~~ولكن العلم أجل عند الله من أن أضيعه فجثا على ركبتيه فقال شريك هكذا يطلب ~~العلم (5). # الخامس ### ||| [5-] أن يتواضع له زيادة على ما أمر به من التواضع # للعلماء وغيرهم ويتواضع للعلم فبتواضعه له يناله وليعلم أن ذله لشيخه عز ~~وخضوعه له فخر وتواضعه له رفعة وتعظيم حرمته مثوبة والتشمر في خدمته شرف # وقد قال النبي ص @HAD013 تعلموا العلم وتعلموا للعلم السكينة والوقار ~~وتواضعوا لمن تعلمون منه (6) # وقال ص @HAD016 من علم أحدا مسألة ملك رقه قيل أيبيعه ويشتريه قال بل ~~يأمره وينهاه (7)@HAD02 . PageV01P243 # وأنشد بعض العلماء # أهين لهم نفسي لكي يكرمونها %~% ولن تكرم النفس التي لا تهينها (1) # . # السادس ### ||| [6-] أن لا ينكر عليه ولا يتأمر ولا يشير عليه بخلاف رأيه # فيرى أنه أعلم بالصواب منه بل ينقاد إليه في أموره كلها ويلقي إليه زمام ~~أمره رأسا ويذعن لنصحه ويتحرى رضاه وإن خالف رأي نفسه ولا يستبق معه رأيا ~~ولا اختيارا ويشاوره في أموره كلها ويأتمر بأمره ولا يخرج عن رأيه وتدبيره ~~باللسان والقلب قال بعض العلماء (2) خطأ المرشد أنفع للمسترشد من صوابه في ms138 ~~نفسه وفي قصة موسى والخضر (ع) تنبيه على ذلك (3). # أهين لهم نفسي لأكرمها بهم %~% ولن تكرم النفس التي لا تهينها»؛ # أهين لهم نفسي لكي يكرمونها %~% ولن تكرم النفس التي لا تهينها»؛ # أهين لهم نفسى لكي يكرمونها %~% ولن تكرم النفس التي لا تهينها»؛ # أهين لهم نفسي فهم يكرمونها %~% ولن ... البيت». # أرى لك نفسا تشتهي أن تعزها %~% فلست تنال العز حتى تذلها». PageV01P244 # ونقل بعض الأفاضل عن بعض مشايخه قال حكيت لشيخي مناما لي فقلت رأيت أنك ~~قلت لي كذا وكذا فقلت لك لم ذاك قال فهجرني شهرا ولم يكلمني وقال لو لا أنه ~~كان في باطنك تجويز المطالبة وإنكار ما أقوله لك لما جرى ذلك على لسانك في ~~المنام. والأمر كما قال إذ قلما يرى الإنسان في منامه (1) خلاف ما يغلب في ~~اليقظة على قلبه. # السابع ### ||| [7-] أن يبجله في خطابه وجوابه في غيبته وحضوره # ولا يخاطبه بتاء الخطاب وكافه ولا يناديه من بعد بل يقول يا سيدي ويا ~~أستاذ وما أشبه ذلك ويخاطبه بصيغ الجمع تعظيما نحو ما تقولون في كذا وما ~~رأيكم في كذا وقلتم رضي الله عنكم أو تقبل الله منكم أو رحمكم الله. ولا ~~يسميه في غيبته باسمه إلا مقرونا بما يشعر بتعظيمه كقوله قال الشيخ أو ~~الأستاذ أو شيخنا أو شيخ الإسلام ونحو ذلك. # الثامن (2) ### ||| [8-] تعظيم حرمته في نفسه واقتداؤه به # ومراعاة هديه (3) في غيبته وبعد موته فلا يغفل عن الدعاء له مدة حياته ~~ويرد غيبته ويغضب لها (4) زيادة عما يجب رعايته في غيره فإن عجز عن ذلك قام ~~وفارق المجلس. ويرعى ذريته وأقاربه وأوداءه ومحبيه في حياته وبعد موته ~~ويتعاهد زيارة قبره والاستغفار له والترحم عليه والصدقة عنه ويسلك في السمت ~~والهدي مسلكه ويراعي في العلم والدين عادته ويقتدي بحركاته وسكناته في ~~عباداته وعاداته ويتأدب بآدابه ومن ثم كان الأهم تحصيل شيخ صالح ليحسن ~~الاقتداء به. ثم إن قدر على الزيادة عليه بعد الاتصاف بصفته فعل وإلا اقتصر على PageV01P245 # التأسي فبه يظهر أثر الصحبة. # التاسع (1) ### ||| [9-] أن يشكر ms139 الشيخ على توقيفه [توفيقه] له # على ما فيه فضيلة وعلى توبيخه له على ما فيه نقيصة أو كسل يعتريه أو قصور ~~يعانيه أو غير ذلك مما في إيقافه عليه وتوبيخه إرشاده وصلاحه (2) ويعد ذلك ~~من الشيخ من جملة النعم عليه باعتناء الشيخ به ونظره إليه فإن ذلك أميل ~~لقلب الشيخ وأبعث له على الاعتناء بمصالحه. وإذا وقفه الشيخ على دقيقة من ~~أدب أو نقيصة صدرت منه وكان يعرف ذلك من قبل فلا يظهر أنه كان عارفا به ~~وغفل عنه بل يشكر الشيخ على إفادته ذلك واعتنائه بأمره ليكون بذلك مستدعيا ~~للعود إلى النصيحة في وقت الحاجة فإن كان له في ذلك عذر وكان إعلام الشيخ ~~به أصلح فلا بأس به وإلا فيتركه إلا أن يترتب على ترك بيان العذر مفسدة ~~فيتعين إعلامه به. # العاشر (3) ### ||| [10-] أن يصبر على جفوة تصدر من شيخه أو سوء خلق # ولا يصده ذلك عن ملازمته وحسن عقيدته واعتقاد كماله ويتأول أفعاله التي ~~ظاهرها مذموم على أحسن تأويل وأصحه فما يعجز عن ذلك إلا قليل التوفيق. ~~ويبدأ هو عند جفوة شيخه بالاعتذار والتوبة مما وقع والاستغفار وينسب الموجب ~~إليه ويجعل العتب فيه عليه فإن ذلك أبقى لمودة شيخه وأحفظ لقلبه وأنفع ~~للطالب في آخرته ودنياه. وعن بعض السلف من لم يصبر على ذل التعليم بقي عمره ~~في عماية الجهالة ومن صبر عليه آل أمره إلى عز الدنيا والآخرة (4). PageV01P246 # " ومنه الأثر المشهور عن ابن عباس رضي الله عنهما @HAD02 ذللت طالبا ~~(1)@HAD02 فعززت مطلوبا # وقال بعضهم مثل الذي يغضب على العالم مثل الذي يغضب على أساطين الجامع ~~(2). وقيل لسفيان بن عيينة إن قوما يأتونك من أقطار الأرض تغضب عليهم يوشك ~~أن يذهبوا ويتركوك فقال للقائل هم حمقى إذا مثلك أن يتركوا ما ينفعهم لسوء ~~خلقي (3) ولبعضهم # اصبر لدائك إن جفوت طبيبه %~% واصبر لجهلك إن جفوت معلما (4) # . # إن المعلم والطبيب كلاهما %~% لا ينصحان إذا هما لم يكرما # فاصبر لدائك إن أهنت طبيبه %~% واصبر لجهلك إن جفوت معلما» # «فاصبر لدائك إن جفوت ms140 معالجا %~% واقنع بجهلك إن جفوت معلما» # «إن المعلم والطبيب كلاهما %~% لا ينصحان إذا هما لا يكرما # فاصبر لدائك إن جفوت طبيبه %~% واقنع بجهلك إن أهنت معلما» # قال المنجم والطبيب كلاهما %~% لا تحشر الأجساد قلت إليكما # إن صح قولكما فلست بخاسر %~% أو صح قولي فالخسار عليكما PageV01P247 # وللسلف الصالح في صبرهم مع مشايخهم أقاصيص غريبة (1) لو أتينا عليها لطال الخطب. # الحادي عشر ### ||| [11-] أن يجتهد على أن يسبق بالحضور إلى المجلس # قبل حضور الشيخ ويحمل على ذلك نفسه وإن أنتظره على باب داره ليخرج ويمشي ~~معه إلى المجلس فهو أولى مع تيسره. ويحترز عن (2) أن يتأخر في الحضور عن ~~حضور الشيخ فيدع الشيخ في انتظاره فإن فاعل ذلك من غير ضرورة أكيدة معرض ~~نفسه للمقت والذم نسأل الله العافية. حكى ياقوت (3) في معجمه (4) عن ~~هارون بن موسى القيسي PageV01P248 # القرطبي (1) قال كنا نختلف إلى أبي علي القالي [وقت إملائه النوادر ~~بجامع الزهراء] (2) ونحن في فصل الربيع فبينما أنا يوما في بعض الطريق إذ ~~أخذتني سحابة فما وصلت إلى مجلسه حتى ابتلت ثيابي كلها وحول أبي علي أعلام ~~أهل البلد فأمرني بالدنو منه وقال لي مهلا يا أبا نصر لا تأسف على ما عرض ~~فهذا شيء يضمحل ويزول بسرعة بثياب غيرها تبدلها ثم قال (3) كنت أختلف إلى ~~ابن مجاهد (4) فادلجت (5) عليه لأتقرب منه فلما انتهيت إلى الدرب الذي كنت ~~أخرج منه إلى منزله ألفيته مغلقا وتعسر علي فتحه فقلت سبحان الله أبكر PageV01P249 # هذا البكور وأغلب على القرب منه فنظرت إلى سرب (1) بجنب الدرب فاقتحمته ~~فلما توسطت ضاق بي ولم أقدر على الخروج ولا على الدخول فاقتحمته أشد اقتحام ~~حتى تخلصت- بعد أن تخرقت ثيابي وأثر السرب في لحمي حتى انكشف العظم- ومن ~~الله بالخروج فوافيت مجلس الشيخ على تلك الحال ثم قال (2) فأين أنت مما ~~عرض لي ثم أنشد بيت الحماسة (3) # دببت للمجد والساعون قد بلغوا %~% جهد النفوس وألقوا دونه الأزرا # وكابدوا المجد حتى مل أكثرهم %~% وفاز بالمجد من وافى ومن صبرا (4) # لا تحسب المجد تمرا أنت ms141 آكله %~% لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا (5) # . # «وعانق المجد من أوفى ...» # «وفاز بالمجد من وافى ...» PageV01P250 # الثاني عشر (1) ### ||| [12-] أن لا يدخل على الشيخ في غير المجلس العام بغير إذنه # سواء كان الشيخ وحده أم معه غيره فإن استأذن بحيث يعلم الشيخ ولم يأذن ~~انصرف ولا يكرر الاستئذان وإن شك في علم الشيخ به كرره ثلاثا ولا يزيد في ~~الاستئذان عليها أو ثلاث طرقات بالباب أو بالحلقة وليكن طرق الباب خفيا ~~بأظفار الأصابع (2) ثم بالأصابع ثم بالحلقة قليلا قليلا فإن كان الموضع ~~بعيدا عن الباب فلا بأس برفع ذلك ابتداء بقدر ما يسمع لا غير وإن أذن ~~وكانوا جماعة تقدم أفضلهم فأسنهم بالدخول والسلام عليه ثم يسلم عليه الأفضل ~~فالأفضل. # الثالث عشر ### ||| [13-] أن يدخل على الشيخ كامل الهيأة فارغ القلب من الشواغل # نشيطا منشرح الصدر صافي الذهن لا في حال نعاس أو غضب أو جوع أو عطش ونحو ~~ذلك متطهرا متنظفا بعد استعمال ما يحتاج إليه من سواك وأخذ ظفر وشعر وإزالة ~~رائحة كريهة لابسا أحسن ملبوسه سيما إذا كان يقصد مجلس العلم فإنه مجلس ذكر ~~واجتماع في عبادة وهذا الأمور من آدابها. # الرابع عشر ### ||| [14-] أن لا يقرأ على الشيخ عند شغل قلبه وملله ونعاسه # وجوعه وعطشه واستيفازه وألمه وقائلته ونحو ذلك مما يشق عليه فيه البحث. ~~اللهم إلا أن يبتدئه الشيخ بطلب القراءة فليجبه كيف كان. PageV01P251 # الخامس عشر (1) ### ||| [15-] إذا دخل على الشيخ في غير المجلس العام # وعنده من يتحدث معه فسكتوا عن الحديث أو دخل والشيخ وحده يصلي أو يقرأ أو ~~يذكر أو يطالع أو يكتب فترك ذلك ولم يبدأه بكلام أو بسط حديث فليسلم ويخرج ~~سريعا إلا أن يحثه الشيخ على المكث فإذا مكث فلا يطيل إلا أن يأمره بذلك ~~خشية أن يدخل في عداد من أشغل مشغولا بالله أدركه المقت في الوقت. # السادس عشر ### ||| [16-] إذا حضر مكان الشيخ فلم يجده انتظر # ولا يفوت على نفسه درسه فإن كل درس يفوت لا عوض له ولا يطرق عليه ليخرج ~~إليه وإن ms142 كان نائما صبر حتى يستيقظ أو ينصرف ثم يعود والصبر خير له ولا ~~يوقظه ولا يأمر به هكذا كان السلف يفعلون ونقل عن ابن عباس مثله (2). # السابع عشر ### ||| [17-] أن لا يطلب من الشيخ إقراء في وقت يشق عليه فيه # أو لم تجر عادته بالإقراء فيه ولا يخترع (3) عليه وقتا خاصا به دون غيره ~~وإن كان رئيسا لما فيه من الترفع والحمق على الشيخ والطلبة والعلم وربما ~~استحيا الشيخ منه فيترك لأجله ما هو أهم عنده في ذلك الوقت فلا يفلح الطالب ~~فإن بدأه الشيخ بوقت معين أو خاص لعذر عائق له عن الحضور مع الجماعة أو ~~لمصلحة رآها فلا بأس. # الثامن عشر ### ||| [18-] أن يجلس بين يديه جلسة الأدب # بسكون وخضوع وإطراق رأس وتواضع وخشوع والأولى له الافتراش أو التورك قيل ~~ويحسن هنا الإقعاء وهو أن يفرش قدميه ويجلس على بطونهما ويتعاهد تغطية ~~أقدامه وإرخاء ثيابه (4). # التاسع عشر (5) وهو من جنس ما قبله ### ||| [19-] أن لا يستند بحضرة الشيخ إلى حائط # أو PageV01P252 # مخدة أو درابزين (1) ونحو ذلك أو يجعل يده عليه ولا يعطي الشيخ جنبه أو ~~ظهره ولا يعتمد على يده إلى ورائه أو جنبه أو ظهره ولا يضع رجله أو يده أو ~~شيئا من بدنه أو ثيابه على ثياب الشيخ أو وسادته أو سجادته. قال بعضهم ومن ~~تعظيم الشيخ أن لا يجلس إلى جانبه ولا على مصلاه أو وسادته وإن أمره الشيخ ~~بذلك فلا يفعل إلا إذا جزم به جزما يشق عليه مخالفته فلا بأس بامتثال أمره ~~في تلك الحال ثم يعود إلى ما يقتضيه الأدب انتهى (2). وقد تكلم الناس في ~~أي الأمرين أولى امتثال الأمر أو سلوك الأدب فذهب إلى كل من الأمرين فريق ~~من الصحابة على ما نقل عنهم فضلا عمن بعدهم والتفصيل موجه (3). # العشرون (4) هو من أهمها ### ||| [20-] أن يصغي إلى الشيخ ناظرا إليه # ويقبل بكليته عليه متعقلا لقوله بحيث لا يحوجه إلى إعادة الكلام ولا ~~يلتفت من غير ضرورة وينظر إلى يمينه أو شماله أو فوقه أو أمامه ms143 لغير حاجة ~~ولا سيما عند بحثه معه أو كلامه له فلا ينبغي أن ينظر إلا إليه ولا يضطرب ~~لضجة يسمعها ولا يلتفت إليها سيما عند بحثه. ولا ينفض كميه ولا يحسر عن ~~ذراعيه ولا يومئ بيده إلى وجه الشيخ أو صدره ولا يمس بها شيئا من بدنه أو ~~ثيابه ولا يعبث بيديه أو رجليه أو غيرهما من أعضائه ولا يضع يده على لحيته ~~أو فمه أو يعبث بها في أنفه ولا يفتح فاه PageV01P253 # ولا يقرع سنه ولا يضرب الأرض براحته أو يخط عليها بأصابعه ولا يشبك بيديه ~~ولا يعبث بأزراره ولا يفرقع أصابعه بل يلزم سكون بدنه ولا يكثر التنحنح من ~~غير حاجة ولا يبصق ولا يمتخط ولا يتنخع ما أمكنه ولا يلفظ النخامة من فيه ~~بل يأخذها منه بمنديل ونحوه ولا يتجشأ ولا يتمطى ولا يكثر التثاؤب وإذا ~~تثاءب ستر فاه بعد رده جهده وإذا عطس حفظ صوته جهده وستر وجهه بمنديل ~~ونحوه. وذلك كله مما يقتضيه النظر المستقيم والذوق السليم. # الحادي والعشرون (1) وهو من جنس ما قبله ### ||| [21-] أن لا يرفع صوته رفعا بليغا من غير حاجة # ولا يسار في مجلسه ولا يغمز أحدا ولا يكثر كلامه بغير ضرورة ولا يحكي ما ~~يضحك منه أو ما فيه بذاءة أو يتضمن سوء مخاطبة أو سوء أدب بل ولا يتكلم بما ~~لم يسأله ولا يتكلم ما لم يستأذنه أولا ولا يضحك لغير عجب ولا لعجب دون ~~الشيخ فإن غلبه تبسم تبسما بغير صوت البتة. وليحذر كل الحذر من أن يغتاب ~~أحدا في مجلسه أو ينم له عن أحد أو يوقع بينه وبين أحد بنقل ما يسوؤه عنه ~~كاستنقاص به أو تكلم فيه ورد ما قاله أو يقول كالحاث له على الاعتناء ~~بأمره. فلان يود أن أقرأ عليه أو أردت أن أقرأ على فلان وتركت لأجلك أو نحو ~~ذلك ففاعل ذلك وأمثاله مع كونه ارتكب مكروها أو حراما أو كبيرة مستحق للزجر ~~والإهانة والطرد والبعد لحماقته وريائه وقد تقدم في حديث علي ms144 (ع)(2) ما يدل ~~على ذلك. # الثاني والعشرون (3) ### ||| [22-] أن يحسن خطابه مع الشيخ بقدر الإمكان # ولا يقول له لم ولا نسلم ولا من نقل هذا ولا أين موضعه ولا يقل المحفوظ ~~أو المنقول غير هذا وشبه ذلك فإن أراد استفادة أصله أو من نقله تلطف في PageV01P254 # الوصول إلى ذلك ثم هو في مجلس آخر أولى على سبيل الاستفادة. وكذلك ينبغي ~~أن يقول في موضع لم ولا أسلم فإن قيل لنا كذا أو فإن منعنا كذا أو فإن ~~سئلنا عن كذا أو فإن أورد كذا وشبهه ليكون مستفهما للجواب سائلا له بحسن ~~أدب ولطف عبارة. وإذا أصر الشيخ على قول أو دليل ولم يظهر له أو على خلاف ~~صواب سهوا فلا يغير وجهه أو عينيه ولا يشير إلى غيره كالمنكر لما قال بل ~~يأخذه ببشر ظاهر وإن لم يكن الشيخ مصيبا لغفلة أو سهو أو قصور نظر في تلك ~~الحال فإن العصمة في البشر للأنبياء والأوصياء ع. وليحذر من مفاجأة الشيخ ~~بصورة رد عليه فإنه يقع ممن لا يحسن الأدب من الناس كثيرا مثل أن يقول له ~~الشيخ أنت قلت كذا فيقول ما قلت كذا أو يقول له الشيخ مرادك في سؤالك كذا ~~أو خطر لك كذا فيقول لا أو ما هذا مرادي أو ما خطر لي هذا وشبه ذلك بل ~~طريقه أن يتلطف بالمكاشرة على المقصود في الجواب. وكذلك إذا استفهمه الشيخ ~~استفهام تقرير وجزم كقوله ألم تقل كذا أو أليس مرادك كذا فلا يبادر بالرد ~~عليه بقوله لا ونحو ذلك بل يسكت أو يوري عن ذلك بكلام لطيف يفهم الشيخ قصده ~~منه فإن لم يكن بد من تحرير قصده وقوله فليقل الآن أقول كذا أو أعود إلى ~~قصد كذا ويعيد كلامه ولا يقول الذي قلته أو الذي قصدته لتضمنه الرد عليه. # الثالث والعشرون وهو من جنس ما قبله ### ||| [23-] إذا ذكر الشيخ تعليلا وعليه تعقب ولم يتعقبه # أو بحثا وفيه إشكال ولم يستشكله أو إشكالا وعنه جواب ولم يذكره فلا يبادر ms145 ~~إلى ذكر ذلك ولا إلى التعقب على الشيخ بسبب إهماله له بل له أن يشير إلى ~~ذلك بألطف إشارة كقوله ما لمحتم عن الإشكال جوابا مثلا ونحو ذلك فإن تذكر ~~الشيخ فبها ونعمت وإلا فالأولى السكوت عن ذلك إلا أن يأذن الشيخ أو يعلم ~~منه أنه يؤثر ذلك منه. PageV01P255 # الرابع والعشرون (1) وهو من جنس ما قبله أيضا ### ||| [24-] أن يتحفظ من مخاطبة الشيخ بما يعتاده بعض الناس في كلامه # ولا يليق خطابه به مثل أيش (2) بك وفهمت وسمعت وتدري ويا رجل مبارك ونحو ~~ذلك وكذلك لا يحكي ما خوطب به غيره مما لا يليق خطاب الشيخ به وإن كان ~~حاكيا مثل قال فلان لفلان أنت قليل الحياء أنت قليل البر وما عندك خير وأنت ~~قليل الفهم ونحو ذلك بل يقول إذا أراد الحكاية ما جرت العادة بالكناية به ~~مثل قال فلان لفلان الأبعد قليل الخير وما عند الأبعد خير ومثل هذه الكناية ~~وردت في بعض الأخبار (3) أيضا أو يأتي بضمير الغائب مكان ضمير المخاطب وشبه ذلك. # الخامس والعشرون ### ||| [25-] إذا سبق لسان الشيخ إلى تحريف كلمة يكون لها توجيه مستهجن # أو نحو ذلك أن لا يضحك ولا يستهزئ ولا يعيدها كأنه يتبادر بها عليه ولا ~~يغمز غيره ولا يشير إليه بل ولا يتأمل ما صدر منه ولا يدخله قلبه ولا يصغي ~~إليه سمعه ولا يحكيه لأحد فإن اللسان سباق والإنسان غير معصوم لا سيما فيما ~~هو فيه معذور وفاعل شيء مما ذكر مع شيخه معرض نفسه للحرمان والبلاء ~~والخسران مستحق للزجر والتأديب والهجر والتأنيب مع ما يستوجبه من مقت الله ~~سبحانه له وملائكته وأنبيائه وخاصته. # السادس والعشرون (4) ### ||| [26-] أن لا يسبق الشيخ إلى شرح مسألة أو جواب سؤال (5) منه # أو من غيره لا سيما إذا كان من غيره وتوقف ولا يساوقه فيه ولا يظهر ~~معرفته به PageV01P256 # أو إدراكه له قبل الشيخ إلا أن يعلم من الشيخ إيثار ذلك منه أو عرض الشيخ ~~عليه ذلك ابتداء والتمسه منه فلا بأس به حينئذ. # السابع والعشرون ms146 (1) ### ||| [27-] أن لا يقطع على الشيخ كلامه # أي كلام كان ولا يسابقه فيه ولا يساوقه به بل يصبر حتى يفرغ الشيخ من ~~كلامه ثم يتكلم. ولا يتحدث مع غيره والشيخ يتحدث معه أو مع جماعة المجلس بل ~~لا يجعل همه سوى الإصغاء إلى قول الشيخ وفهمه. # الثامن والعشرون ### ||| [28-] إذا سمع الشيخ يذكر حكما في مسألة أو فائدة مستغربة [...] # أو يحكي حكاية أو ينشد شعرا وهو يحفظ ذلك أن يصغي إليه إصغاء مستفيد له ~~في الحال متعطش إليه فرح به كأنه لم يسمعه قط. قال بعض السلف (2) إني ~~لأسمع الحديث من الرجل وأنا أعلم به منه فأريه من نفسي أني لا أحسن منه ~~شيئا. وقال أيضا إن الشاب ليتحدث بحديث فأستمع له كأني لم أسمعه ولقد سمعته ~~قبل أن يولد (3). فإن سأله الشيخ عند الشروع في ذلك عن حفظه له فلا يجيب ~~بنعم لما فيه من الاستغناء عن الشيخ فيه ولا يقول لا لما فيه من الكذب بل ~~يقول أحب أن أستفيده من الشيخ أو أسمعه منه أو بعد عهدي به أو هو من جهتكم ~~أصح ونحو ذلك فإن علم من حال الشيخ أنه يؤثر العلم بحفظه له مسرة به أو ~~أشار إليه بإتمامه امتحانا لضبطه أو حفظه أو لإظهار تحصيله فلا بأس باتباع ~~غرض الشيخ ابتغاء لمرضاته وازديادا لرغبته فيه. # التاسع والعشرون ### ||| [29-] أنه لا ينبغي له أن يكرر سؤال ما يعلمه # ولا استفهام ما يفهمه فإنه يضيع الزمان وربما أضجر الشيخ قال بعض السلف ~~إعادة الحديث أشد من PageV01P257 # نقل الصخر (1). وينبغي أن لا يقصر في الإصغاء والتفهم أو يشغل ذهنه بفكر ~~أو حديث ثم يستعيد الشيخ ما قاله لأن ذلك إساءة أدب بل يكون كما مر مصغيا ~~لكلامه حاضر الذهن لما يسمعه من أول مرة. وكان بعض المشايخ لا يعيد لمثل ~~هذا إذا استعاده ويزبره عقوبة له (2). أما إذا لم يسمع كلام الشيخ لبعده ~~أو لم يفهمه مع الإصغاء إليه والإقبال عليه فله أن يسأل الشيخ إعادته أو ~~تفهيمه بعد بيان ms147 عذره بسؤال لطيف. # الثلاثون ### ||| [30-] أن لا يسأل عن شيء في غير موضعه # ففاعل ذلك لا يستحق جوابا إلا أن يعلم من حال الشيخ أنه لا يكره ذلك ومع ~~ذلك فالأولى أن لا يفعل ولا يلح عليه في السؤال إلحاحا مضجرا ولا يسأله في ~~طريقه إلى أن يبلغ مقصده. وقد حكي عن بعض الأجلاء (3) أنه أوصى بعض طلبته ~~فقال لا تسألني عن أمر الدين وأنا ماش ولا وأنا أتحدث مع الناس ولا وأنا ~~قائم ولا وأنا متكئ فإن هذه أماكن لا يجتمع فيها عقل الرجل لا تسألني إلا ~~وقت اجتماع العقول. # الحادي والثلاثون ### ||| [31-] أن يغتنم سؤاله عند طيب نفسه وفراغه # ويتلطف في سؤاله ويحسن في جوابه # قال ص @HAD016 الاقتصاد في النفقة نصف المعيشة والتودد إلى الناس نصف ~~العقل وحسن السؤال نصف العلم (4)@HAD02 . PageV01P258 # الثاني والثلاثون ### ||| [32-] أن لا يستحيي من السؤال عما أشكل عليه # بل يستوضحه أكمل استيضاح فمن رق وجهه رق علمه ومن رق وجهه عند السؤال ظهر ~~نقصه عند اجتماع الرجال (1). # قال الصادق (ع)@HAD08 إن هذا العلم عليه قفل ومفتاحه المسألة (2) # . الثالث والثلاثون (3) ### ||| [33-] إذا قال له الشيخ أفهمت فلا يقول نعم # قبل أن يتضح له المقصود اتضاحا [إيضاحا] جليا لئلا يكذب ويفوته الفهم ولا ~~يستحيي من قوله لم أفهم لأن استثباته يحصل له مصالح عاجلة وآجلة فمن ~~العاجلة حفظ المسألة وسلامته من الكذب والنفاق بإظهار فهم ما لم يكن فهمه ~~واعتقاد الشيخ اعتناؤه ورغبته وكمال عقله وورعه وملكته لنفسه ومن الآجلة ~~ثبوت الصواب في قلبه دائما واعتياده هذه الطريقة المرضية والأخلاق الرضية. ~~قال الخليل بن أحمد العروضي رحمه الله منزلة الجهل بين الحياء والأنفة (4). # الرابع والثلاثون (5) ### ||| [34-] أن يكون ذهنه حاضرا في جهة الشيخ # بحيث إذا أمره بشيء أو سأله عن شيء أو أشار إليه لم يحوجه إلى إعادته ~~ثانيا بل يبادر إليه مسرعا ولم يعاوده فيه. PageV01P259 # الخامس والثلاثون ### ||| [35-] إذا ناوله الشيخ شيئا تناوله باليمنى # وإذا ناوله هو شيئا ناوله إياه باليمنى فإن كان ورقة يقرأها أو قصة مثلا ~~نشرها ثم دفعها إليه ms148 ولا يدفعها إليه مطوية إلا إذا علم أو ظن إيثار الشيخ ~~لذلك. وإذا أخذ من الشيخ ورقة بادر إلى أخذها منشورة قبل أن يطويها أو ~~يتربها ثم يطويها أو يتربها هو. وإذا ناول الشيخ كتابا ناوله إياه مهيأ ~~لفتحه والقراءة فيه من غير احتياج إلى إدارته فإن كان للنظر في موضع معين ~~فليكن مفتوحا كذلك ويعين له المكان. ولا يرمي إليه الشيء رميا من كتاب أو ~~ورقة أو غيرهما ولا يمد يده إليه إذا كان بعيدا ولا يحوج الشيخ إلى مد يده ~~أيضا لأخذه منه أو إعطائه بل يقوم إليه قائما ولا يزحف زحفا. وإذا قام أو ~~جلس بين يديه لشيء من ذلك فلا يقرب منه كل القرب ولا يضع رجله أو يده أو ~~شيئا من بدنه أو ثيابه على ثياب الشيخ أو وسادته ونحوهما كما تقدم (1). # السادس والثلاثون ### ||| [36-] إذا ناوله قلما ليكتب به فليعده (2) قبل إعطائه إياه للكتابة # ويتفقد أوصافه ويفرق بين سنيه إن كانتا ملتصقتين. وإن وضع بين يديه دواة ~~فلتكن مفتوحة الأغطية مهيأة للكتابة منها. وإن ناوله سكينا فلا يصوب إليه ~~شفرتها ولا نصابها ويده قابضة على الشفرة بل يكون عرضا وحد شفرتها إلى جهته ~~قابضا على طرف النصاب مما يلي النصل جاعلا نصابها على يمين الأخذ. # السابع والثلاثون ### ||| [37-] إذا ناوله سجادة ليصلي عليها نشرها أولا # وأولى منه أن يفرشها هو عند قصد ذلك. قال بعض العلماء (3) وإذا فرشها ~~وكان فيها صورة محراب تحرى به القبلة إن أمكن وإن كانت مثنية جعل طرفيها ~~إلى يسار المصلي انتهى. PageV01P260 # ولا يجلس بحضرة الشيخ على سجادة ولا يصلي عليها إذا كان المكان طاهرا إلا ~~إذا اطردت العادة باستصحابها واستعمالها بحيث لا يكون شعارا على الأكابر ~~والمترفعين كما يتفق ذلك ببعض البلاد. # الثامن والثلاثون ### ||| [38-] إذا قام الشيخ بادر القوم إلى أخذ السجادة # إن كانت مما تنقل له وإلى الأخذ بيده أو عضده إن احتاج إليه وإلى تقديم ~~نعله إن لم يشق ذلك على الشيخ ويقصد بذلك كله التقرب إلى الله تعالى ms149 بخدمته ~~والقيام بحاجته وقد قيل أربعة لا يأنف الشريف منهن وإن كان أميرا قيامه من ~~مجلسه لأبيه وخدمته للعالم الذي يتعلم منه والسؤال عما لا يعلم وخدمته ~~للضيف (1). # التاسع والثلاثون ### ||| [39-] أن يقوم لقيام الشيخ ولا يجلس وهو قائم # ولا يضطجع وهو قائم أو قاعد بل لا يضطجع بحضرته مطلقا إلا أن يكون في وقت ~~نوم ويأذن له والأجود حينئذ أن لا ينام حتى ينام الشيخ إلا أن يأمره بالنوم ~~فيطيعه. # الأربعون (2) ### ||| [40-] إذا مشى مع شيخه فليكن أمامه بالليل ووراءه بالنهار # إلا أن يقتضي الحال خلاف ذلك لزحمة أو غيرها أو يأمره الشيخ بحالة ~~فيمتثلها. ويتعين أن يتقدم عليه في المواطئ المجهولة الحال لوحل أو حوض ~~مثلا والمواطئ الخطرة ويحترز من ترشيش ثياب الشيخ وإذا كان في زحمة صانه ~~عنها بيديه أما من قدامه أو من ورائه. وإذا مشى أمامه التفت إليه بعد كل ~~قليل فإن كان وحده والشيخ يكلمه حالة المشي وهما في ظل فليكن عن يمينه ~~كالمأموم مع الإمام ويخلي له الجانب اليسار لعله يبصق أو يمتخط وقيل عن ~~يساره متقدما عليه قليلا ملتفتا إليه ويعلم الشيخ بمن قرب منه أو قصده من ~~الأعيان إن لم يعلم الشيخ به (3). PageV01P261 # ولا يمشي إلى جانبه إلا لحاجة أو إشارة منه ويحترز من مزاحمته بكتفه أو ~~بركابه إن كانا راكبين وملاصقة ثيابه ويؤثره بجهة الظل في الصيف وبجهة ~~الشمس في الشتاء وبجهة الجدار في الرصافات (1) ونحوها وبالجهة التي لا ~~تقرع الشمس فيها وجهه إذا التفت إليه. ولا يمشي بينه وبين من يحدثه ويتأخر ~~عنهما إذا تحدثا أو يتقدم ولا يقرب ولا يستمع ولا يلتفت فإن أدخلاه في ~~الحديث فليأت من جانب آخر ولا يشق بينهما. وإذا مشى مع الشيخ اثنان ~~فاكتنفاه فالأولى أن يكون أكبرهما عن يمينه وإن لم يكتنفاه تقدم أكبرهما ~~وتأخر الأصغر. وإذا صادف الشيخ في طريقه بدأه بالسلام ويقصده إن كان بعيدا ~~ولا يناديه ولا يسلم عليه من بعيد ولا من ورائه بل يقرب منه ثم يسلم ولا ~~يشير ms150 ابتداء بالأخذ في طريق حتى يستشيره ويبادر (2) فيما يستشيره فيه مطلقا ~~بالرد إلى رأيه إلا أن يلزمه بإظهار ما عنده أو يكون ما رآه الشيخ خطأ ~~فيظهر ما عنده بتلطف وحسن أدب كقوله يظهر أن المصلحة في كذا ولا يقول الرأي ~~عندي كذا أو الصواب كذا ونحو ذلك. واعلم أن هذه الآداب مما قد دل النص على ~~جملة منها بل على أشرفها وأهمها والباقي مما يستنبط منه بإحدى الطرق التي ~~تبنى عليها الأحكام التي أحدها مراعاة العادة المحكمة في مثل ذلك والله ~~الموفق PageV01P262 ### ||| القسم الثالث آدابه في درسه وقراءته # وما يعتمده حينئذ مع شيخه ورفقته وهو أمور الأول (1) وهو أهمها ### ||| [1-] أن يبتدئ أولا بحفظ كتاب الله تعالى العزيز حفظا متقنا # فهو أصل العلوم وأهمها وكان السلف لا يعلمون الحديث والفقه إلا لمن حفظ ~~القرآن (2). وإذا حفظه فليحذر من الاشتغال عنه بغيره اشتغالا يؤدي إلى ~~نسيان شيء منه أو تعريضه للنسيان بل يتعهد دراسته وملازمة ورد منه كل يوم ~~ثم أيام ثم جمعة دائما أبدا. ويجتهد بعد حفظه على إتقان تفسيره وسائر علومه ~~ثم يحفظ من كل فن مختصرا يجمع فيه بين طرفيه ويقدم الأهم فالأهم على ما ~~يأتي تفصيله إن شاء الله في الخاتمة. ثم يشتغل باستشراح محفوظاته على ~~المشايخ وليعتمد في كل فن أكثرهم تحقيقا فيه وتحصيلا له وإن أمكن شرح دروس ~~في كل يوم فعل وإلا اقتصر على الممكن من درس فأقل وقد تقدمت الإشارة إليه. # الثاني ### ||| [2-] أن يقتصر من المطالعة على ما يحتمله فهمه # وينساق إليه ذهنه ولا يمجه طبعه وليحذر من الاشتغال بما يبدد الفكر ويحير ~~الذهن من الكتب الكثيرة وتفاريق التصانيف فإنه يضيع زمانه ويفرق ذهنه. PageV01P263 # وليعط الكتاب الذي يقرؤه والفن الذي يأخذه كليته حتى يتقنه حذرا من الخبط ~~والانتقال المؤدي إلى التضييع وعدم الفلاح ومن هذا الباب الاشتغال بكتب ~~الخلاف في العقليات ونحوها قبل أن يصح فهمه ويستقر رأيه على الحق ويحسن ~~ذهنه في فهم الجواب وهذا أمر يختلف باختلاف النفوس والإنسان فيه @QUR@03 ~~على ms151 نفسه بصيرة . # الثالث (1) ### ||| [3-] أن يعتني بتصحيح درسه الذي يحفظه قبل حفظه # تصحيحا متقنا على الشيخ أو على غيره ممن يعينه ثم يحفظه حفظا محكما ثم ~~يكرره بعد حفظه تكرارا جيدا ثم يتعاهده في أوقات يقررها لمواظبته (2) ~~ليرسخ رسوخا متأكدا ويراعيه بحيث لا يزال محفوظا جيدا. ولا يحفظ ابتداء من ~~الكتب استقلالا من غير تصحيح لأدائه إلى التصحيف والتحريف وقد تقدم (3) أن ~~العلم لا يؤخذ من الكتب فإنه من أضر المفاسد سيما الفقه. # الرابع ### ||| [4-] أن يحضر معه الدواة والقلم والسكين للتصحيح # ويضبط ما يصححه لغة وإعرابا وإذا رد الشيخ عليه لفظة فظن أو علم أن رده ~~خلاف الصواب كرر اللفظة مع ما قبلها ليتنبه لها الشيخ أو يأتي بلفظ الصواب ~~على وجه الاستفهام فربما وقع ذلك سهوا أو سبق لسان لغفلة ولا يقل بل هي كذا ~~فإن رجع الشيخ إلى الصواب فذاك وإلا ترك تحقيقها إلى مجلس آخر بتلطف ولا ~~يبادر إلى إصلاحها على الوجه الذي عرفه مع اطلاع الشيخ أو أحد الحاضرين على ~~المخالفة وكذلك إذا تحقق خطأ الشيخ في جواب مسألة وكان لا يفوت تحقيقه ولا ~~يعسر تداركه فإن كان كذلك (4) PageV01P264 # كالكتابة في رقاع الاستفتاء وكون السائل غريبا أو بعيد الدار أو مشنعا ~~تعين تنبيه الشيخ على ذلك في الحال بالإشارة ثم بالتصريح فإن ترك ذلك خيانة ~~للشيخ فيجب نصحه بما أمكن من تلطف أو غيره. وإذا وقف على مكان في التصحيح ~~كتب قبالته بلغ العرض أو بلغ التصحيح (1). # الخامس ### ||| [5-] بعد أن يرتب الأهم فالأهم في الحفظ والتصحيح والمطالعة ويتقنها فليذاكر بمحفوظاته # ويديم الفكر فيها ويعتني بما يحصل فيها من الفوائد ويذاكر بها بعض حاضري ~~حلقة شيخه كما سيأتي تفصيله. # السادس (2) ### ||| [6-] أن يقسم أوقات ليله ونهاره على ما يحصله # فإن الأوراد توجب الازدياد ويغتنم ما بقي من عمره فإن بقية العمر لا قيمة ~~لها. وأجود الأوقات للحفظ الأسحار وللبحث الأبكار وللكتابة وسط النهار ~~وللمطالعة والمذاكرة الليل وبقايا النهار. ومما قالوه (3) ودلت عليه ~~التجربة أن حفظ الليل أنفع من حفظ ms152 النهار ووقت الجوع أنفع من وقت الشبع ~~والمكان البعيد (4) عن الملهيات كالأصوات والخضرة والنبات والأنهار ~~الجاريات وقوارع الطرق التي تكثر فيها الحركات لأنها تمنع من خلو القلب ~~وتقسمه على حسب تلك الحالات (5). # السابع ### ||| [7-] أن يبكر بدرسه # لخبر PageV01P265 # @HAD04 بورك لأمتي في بكورها (1) # . ولخبر # @HAD012 اغدوا في طلب العلم فإني سألت ربي أن يبارك لأمتي في بكورها (2) # . ويجعل ابتداءه يوم الخميس (3) وفي رواية يوم السبت أو الخميس (4) # وفي خبر آخر عنه ص @HAD08 اطلبوا العلم يوم الاثنين فإنه ييسر [يتيسر] ~~لطالبه (5) # . وروي في يوم الأربعاء خبر: @HAD010 ما من شيء بدىء يوم الأربعاء إلا ~~وقد تم (6) # . PageV01P266 # وربما اختار بعض العلماء الابتداء يوم الأحد ولم نقف على مأخذه. # الثامن (1) ### ||| [8-] أن يبكر بسماع الحديث # ولا يهمل الاشتغال به وبعلومه والنظر في إسناده ورجاله ومعانيه وأحكامه ~~وفوائده ولغته وتواريخه وصحيحه وحسنه وضعيفه ومسنده ومرسله وسائر أنواعه ~~فإنه أحد جناحي العالم بالشريعة والمبين للأحكام والجناح الآخر القرآن ~~(2). ولا يقنع من الحديث بمجرد السماع بل يعتني بالدراية أكثر من الرواية ~~فإنه المقصود من نقل الحديث وتبليغه. # التاسع ### ||| [9-] أن يعتني برواية كتبه التي قرأها أو طالعها # سيما محفوظاته فإن الأسانيد أنساب الكتب. وأن يحترص على كلمة يسمعها من ~~شيخه أو شعر ينشده أو ينشئه أو مؤلف يؤلفه ويجتهد على رواية الأمور المهمة ~~ومعرفة من أخذ شيخه عنه وأسناده ونحو ذلك. # العاشر ### ||| [10-] إذا بحث محفوظاته [...] # أو غيرها من المختصرات وضبط ما فيها من الإشكالات والفوائد المهمات أن ~~ينتقل إلى بحث المبسوطات وما هو أكبر مما بحثه أولا مع المطالعة المتقنة ~~والعناية الدائمة المحكمة وتعليق ما مر به في المطالعة أو سمعه من الشيخ من ~~الفوائد النفيسة والمسائل الدقيقة والفروع الغريبة وحل المشكلات والفرق بين ~~أحكام المتشابهات من جميع أنواع العلوم التي يذاكره فيها ولا يحتقر فائدة ~~يراها أو يسمعها في أي فن كانت بل يبادر إلى كتابتها وحفظها # وقد روي عن النبي ص أنه قال @HAD08 قيدوا العلم قيل وما تقييده قال ~~كتابته (3) # وروي @HAD023 أن رجلا من الأنصار كان يجلس إلى النبي ص ms153 فيسمع منه الحديث ~~فيعجبه ولا يحفظه فشكا ذلك إلى النبي ص فقال له PageV01P267 # @HAD09 رسول الله استعن بيمينك وأومأ بيده أي خط (1) # . ومن هنا قيل من لم يكتب علمه لم يعد علمه علما (2) وسيأتي إن شاء الله ~~تعالى في باب الكتابة أخبار أخر في ذلك. # الحادي عشر (3) ### ||| [11-] أن يبالغ في الجد والطلب والتشمير # ولا يقنع من إرث الأنبياء باليسير ويغتنم وقت الفراغ والنشاط وشرح ~~الشباب (4) قبل عوارض البطالة وموانع الرئاسة فإنها أدوى الأدواء وأعضل ~~الأمراض. وليحذر كل الحذر من نظر نفسه بعين الكمال والاستغناء عن المشايخ ~~فإن ذلك عين النقص وحقيقة الجهل وعنوان الحماقة ودليل قلة العلم والمعرفة ~~لو تدبر. # الثاني عشر ### ||| [12-] أن يلازم حلقة شيخه # بل جميع مجالسه إذا أمكن فإن ذلك لا يزيده إلا خيرا وتحصيلا وأدبا ~~واطلاعا على فوائد متبددة لا يكاد يجدها في الدفاتر كما أشار إليه # علي (ع) في حديثه السابق بقوله: @HAD015 ولا تمل من طول صحبته فإنما هو ~~كالنخلة تنتظر متى يسقط عليك منها منفعة (5) # . ولا يقتصر على سماع درس نفسه فقط فإن ذلك علامة قصور الهمة بل يعتني ~~بسائر الدروس فإنها كنوز مختلفة وجواهر متعددة فليغتنم ما فتح له منها إن ~~احتمل ذهنه ذلك فيشارك أصحابها حتى كأن كل درس له فإن عجز عن ضبط جميعها ~~اعتنى بالأهم فالأهم. هذا في الدروس المفرقة وأما درس التقاسيم فشأنها كدرس ~~واحد فمن لم يطق PageV01P268 # ضبطها لا يصلح لدخوله فيها (1). # الثالث عشر (2) ### ||| [13-] إذا حضر مجلس الشيخ فليسلم على الحاضرين بصوت يسمعهم # ويخص الشيخ بزيادة تحية وإكرام. وعد بعضهم حلق العلم حال أخذهم في البحث ~~من المواضع التي لا يسلم فيها (3) واختاره جماعة من الأفاضل (4) وهو متجه ~~حيث يشغلهم رد السلام عما هم فيه من البحث وحضور القلب كما هو الغالب سيما ~~إذا كان في أثناء تقرير مسألة فإن قطعه عليهم أضر من كثير من الموارد التي ~~ورد أنه لا يسلم فيها (5). لكن متى أريد ذلك فليجلس الداخل عليهم على بعد ~~من مقابلة الشيخ بحيث لا يشعر به ms154 حتى يفرغ إن أمكن جمعا بين حق الأدب معه ~~وحق البحث في دفع الشواغل عنه. # الرابع عشر ### ||| [14-] إذا سلم لا يتخطى رقاب الحاضرين إلى قرب الشيخ # إن لم يكن منزلته كذلك بل يجلس حيث ينتهي به المجلس كما ورد في الحديث ~~(6) فإن صرح له الشيخ أو الحاضرون بالتقدم أو كانت منزلته أو كان يعلم ~~إيثار الشيخ والجماعة لذلك وكان جلوسه بقرب الشيخ مصلحة كأن يذاكره مذاكرة ينتفع PageV01P269 # بها الحاضرون أو لكونه كبير السن أو كثير الفضيلة والصلاة فلا بأس. # الخامس عشر ### ||| [15-] أن يحرص على قربه من الشيخ حيث يكون منزلته # ليفهم كلامه فهما كاملا بلا مشقة ولكن لا يقرب منه قربا ينسب فيه إلى سوء ~~الأدب ولا يضع شيئا من ثيابه أو بدنه على ثياب الشيخ أو وسادته أو سجادته ~~كما مر (1). واعلم أنه متى سبق إلى مكان من مجلس الدرس كان أحق به فليس ~~لغيره أن يزعجه منه وإن كان أحق به بحسب الأدب قيل ويبقى بعد ذلك أحق به ~~كالمحترف إذا ألف مكانا من السوق أو الشارع فلا يسقط حقه منه لمفارقته وإن ~~انقطع عن الدرس يوما أو يومين إذا حضر بعد ذلك (2) وهذا البحث آت في مكان ~~المصلي المشتمل على فائدة في الصلاة كالذكر ونحوه. # السادس عشر ### ||| [16-] أن يتأدب مع رفقته وحاضري المجلس # فإن تأدبه معهم تأدب مع الشيخ واحترام لمجلسه وليحترم كبراءه وأقرانه ~~ورفقته. # السابع عشر (3) ### ||| [17-] أن لا يزاحم أحدا في مجلسه # ولا يؤثر قيام أحد له من محله فإن آثره غيره بمجلسه لم يقبله # @HAD020 لنهي النبي ص عن أن يقام الرجل من مجلسه ويجلس فيه آخر قال ص ~~ولكن تفسحوا وتوسعوا (4) # . نعم لو كان جلوسه في مجلس من آثره مصلحة للحاضرين وعلم من خاطر المؤثر ~~حب الإيثار بالقرائن فلا بأس. PageV01P270 # الثامن عشر ### ||| [18-] أن لا يجلس في وسط الحلقة # ولا قدام أحد لغير ضرورة # لما روي @HAD09 من أن النبي ص لعن من جلس وسط الحلقة (1) # . نعم لو كان لضرورة كضيق المجلس وكثرة الزحام واستلزام تركه عدم ms155 السماع ~~فلا بأس به. # التاسع عشر ### ||| [19-] أن لا يجلس بين أخوين أو أب وابن أو قريبين أو متصاحبين # إلا برضاهما معا # لما روي @HAD011 أن النبي ص نهى أن يجلس الرجل بين الرجلين إلا بإذنهما (2) # . العشرون ### ||| [20-] ينبغي للحاضرين إذا جاء القادم أن يرحبوا به # ويوسعوا له ويتفسحوا لأجله ويكرموه بما يكرم به مثله وإذا فسح له في ~~المجلس وكان حرجا ضم نفسه ولا يتوسع ولا يعطي أحدا منهم جنبه ولا ظهره ~~ويتحفظ من ذلك ويتعهده عند بحث الشيخ له ولا يجنح على جاره أو يجعل مرفقه ~~قائما في جنبه أو يخرج من بنية الحلقة بتقدم أو تأخر. # الحادي والعشرون ### ||| [21-] أن لا يتكلم في أثناء درس غيره بما لا يتعلق به # أو بما يقطع عليه بحثه وإذا شرع بعضهم في درس فلا يتكلم بكلام في درس فرغ ~~ولا بغيره مما لا تفوت فائدته إلا بإذن من الشيخ وصاحب الدرس. # الثاني والعشرون ### ||| [22-] أن لا يشارك أحد من الجماعة أحدا في حديثه مع الشيخ # ولا سيما مشاركة الشيخ قال بعض الحكماء من الأدب أن لا يشارك الرجل في ~~حديثه (3) وأنشد بعضهم (4) في ذلك PageV01P271 # ولا تشارك في الحديث أهله %~% وإن عرفت فرعه وأصله # . فإن علم إيثار المتكلم بذلك فلا بأس. # الثالث والعشرون ### ||| [23-] إذا أساء بعض الطلبة أدبا على غيره لم ينهه [لم ينهره] غير الشيخ # إلا بإشارته أو سرا بينهما على سبيل النصيحة وإن أساء أحد أدبا على الشيخ ~~تعين على الجماعة انتهاره وردعه والانتصار للشيخ بقدر الإمكان وإن أظهر ~~الشيخ المسامحة وفاء لحقه. # الرابع والعشرون ### ||| [24-] (1) إذا أراد القراءة على الشيخ فليراع نوبته # تقديما وتأخيرا فلا يتقدم عليها بغير رضا من هي له # وروي @HAD031 أن أنصاريا جاء إلى النبي ص يسأله وجاء رجل من ثقيف فقال ~~رسول الله ص يا أخا ثقيف إن الأنصاري قد سبقك بالمسألة فاجلس كيما نبدأ ~~بحاجة الأنصاري قبل حاجتك (2) # . قيل ولا يؤثر بنوبته فإن الإيثار بالقرب نقص فإن رأى الشيخ المصلحة في ~~ذلك في وقت فأشار به امتثل أمره معتقدا ms156 كمال رأيه وتصويب غرضه في ذلك (3). ~~قيل ويستحب للسابق أن يقدم على نفسه من كان غريبا لتأكد حرمته ووجوب ذمته ~~(4) وروي في ذلك حديث عن ابن عباس رضي الله عنه (5) وكذلك PageV01P272 # إذا كان للمتأخر حاجة ضرورية وعلمها المتقدم. وتحصل النوبة بتقدم الحضور ~~في مجلس الشيخ وإن ذهب بعده لضرورة كقضاء حاجة وتجديد وضوء إذا لم يطل ~~الزمان عادة وإذا تساويا أقرع بينهما هذا إذا كان العلم مما يجب تعليمه ~~وإلا تخير ويستحب له حينئذ مراعاة الترتيب ثم القرعة. ولو جمعهم على درس مع ~~تقارب أفهامهم جاز أيضا ومعيد (1) المدرسة ومدرسها إذا شرط عليه إقراء ~~أهلها في وقت معين لا يجوز له تقديم غيرهم عليهم بغير إذنهم وإن سبق مع عدم ~~وجوب التعليم أو مع وجوب الجميع أما لو وجب درس الخارج دون أهل المدرسة ففي ~~استثنائه أو وجوب إقرائه وترك ما يخصه من العوض ذلك اليوم أو تقديم أهل ~~المدرسة أوجه والأوسط أوسط. # الخامس والعشرون ### ||| [25-] أن يكون جلوسه بين يدي الشيخ على ما تقدم تفصيله # وهيأته PageV01P273 # في أدبه مع شيخه ويحضر كتابه الذي يقرأ فيه معه ويحمله بنفسه ولا يضعه ~~حال القراءة على الأرض مفتوحا بل يحمله بيديه ويقرأ منه. # السادس والعشرون ### ||| [26-] أن لا يقرأ حتى يستأذن الشيخ # ذكره جماعة من العلماء (1) فإذا أذن له استعاذ بالله من الشيطان الرجيم ~~ثم سمى الله تعالى وحمده وصلى على النبي وآله ص ثم يدعو للشيخ ولوالديه ~~ولمشايخه وللعلماء ولنفسه ولسائر المسلمين وإن خص مصنف الكتاب أيضا بدعوة ~~كان حسنا. وكذلك يفعل كلما شرع في قراءة درس أو تكراره أو مطالعته أو ~~مقابلته في حضور الشيخ أو في غيبته إلا أنه يخص الشيخ بذكره في الدعاء عند ~~قراءته عليه ويترحم على مصنف الكتاب كما ذكرناه. وإذا دعا الطالب للشيخ قال ~~ورضي الله عنكم أو عن شيخنا وإمامنا ونحو ذلك قاصدا به الشيخ وإذا فرغ من ~~الدرس دعا للشيخ أيضا. ويدعو الشيخ للطالب كلما دعا له فإن ترك الطالب ~~الاستفتاح بما ذكرناه جهلا أو ms157 نسيانا نبهه عليه وعلمه إياه وذكره به فإنه ~~من أهم الآداب وقد ورد الحديث بالأمر في الابتداء بالأمور المهمة بتسمية ~~الله وتحميده (2) وهذا من أهمها. # سابع والعشرون (3) ينبغي ### ||| [27-] أن يذاكر من يرافقه من مواظبي مجلس الشيخ بما وقع فيه من الفوائد # والضوابط والقواعد وغير ذلك ويعيدوا كلام الشيخ فيما بينهم فإن في ~~المذاكرة نفعا عظيما قدم على نفع الحفظ. PageV01P274 # وينبغي الإسراع بها بعد القيام من المجلس قبل تفرق أذهانهم وتشتت خواطرهم ~~وشذوذ بعض ما سمعوه عن أفهامهم ثم يتذاكروه في بعض الأوقات فلا شيء يتخرج ~~(1) به الطالب في العلم مثل المذاكرة. فإن لم يجد الطالب من يذاكره ذاكر ~~نفسه بنفسه وكرر معنى ما سمعه ولفظه على قلبه وليعلق ذلك بخاطره فإن تكرار ~~المعنى على القلب كتكرار اللفظ على اللسان وقل أن يفلح من اقتصر على الفكر ~~والتعقل بحضرة الشيخ خاصة ثم يتركه ويقوم ولا يعاوده. # الثامن والعشرون ### ||| [28-] أن تكون المذاكرة المذكورة في غير مجلس الشيخ # أو فيه بعد انصرافه بحيث لا يسمع لهم صوتا فإن اشتغالهم بذلك وإسماعهم له ~~قلة أدب وجرأة سيما إذا كان لهم معيد فإن تصدره للإعادة في مجلس الشيخ من ~~أقبح الصفات وأبعدها عن الآداب اللهم إلا أن يأمره الشيخ بذلك لمصلحة يراها. # التاسع والعشرون ### ||| [29-] على الطلبة مراعاة الأدب المتقدم أو قريبا منه مع كبيرهم # ومعيدهم فلا ينازعوه فيما يقوله لهم إذا وقع منهم فيه شك بل يترفقوا في ~~تحقيق الحال ويتوصلوا إلى بيان الحق بحسب الإمكان فإذا بقي الحق مشتبها ~~راجعوا الشيخ فيه بلطف من غير بيان من خالف ومن وافق مقتصرين على إرادة ~~بيان الصواب كيف كان. # الثلاثون (2) ### ||| [30-] يجب على من علم منهم بنوع من العلم وضرب من الكمال # أن يرشد رفقته ويرغبهم في الاجتماع والتذاكر والتحصيل ويهون عليهم مئونته ~~ويذكر لهم ما استفاده من الفوائد والقواعد والغرائب على جهة النصيحة ~~والمذاكرة فبإرشادهم يبارك الله له في علمه ويستنير قلبه وتتأكد المسائل ~~عنده مع ما فيه من جزيل ثواب الله تعالى وجميل نظره وعطفه. ms158 PageV01P275 # ومن بخل عليهم بشيء من ذلك كان بضد ما ذكر ولم يثبت علمه وإن ثبت لم ~~يثمر ولم يبارك الله له فيه وقد جرب ذلك لجماعة من السلف والخلف. ولا يحسد ~~أحدا منهم ولا يحتقره ولا يفتخر عليه ولا يعجب بفهم نفسه وسبقه لهم فقد كان ~~مثلهم ثم من الله تعالى عليه فليحمد الله تعالى على ذلك ويستزيده منه بدوام ~~الشكر فإذا امتثل ذلك وتكاملت أهليته واشتهرت فضيلته ارتقى إلى ما بعده من ~~المراتب والله ولي التوفيق PageV01P276 ### ||| الباب الثاني في آداب الفتوى والمفتي والمستفتي # (ويشتمل على مقدمة وأربعة أنواع. المقدمة في أهمية الإفتاء. النوع الأول ~~في الأمور المعتبرة في كل مفت. النوع الثاني في أحكام المفتي وآدابه. النوع ~~الثالث في آداب الفتوى. النوع الرابع في أحكام المستفتي وآدابه وصفته) PageV01P277 ### ||| المقدمة في أهمية الإفتاء # ولنذكر من ذلك المهم فإنه باب متسع ولنقدم على ذلك مقدمة فنقول (1) اعلم ~~أن الإفتاء عظيم الخطر كثير الأجر كبير الفضل جليل الموقع لأن المفتي وارث ~~الأنبياء ص وقائم بفرض الكفاية لكنه معرض للخطأ والخطر ولهذا قالوا المفتي ~~موقع عن الله تعالى (2) فلينظر كيف يقول. وقد ورد فيه وفي آدابه والتوقف ~~فيه والتحذير منه من الآيات والأخبار والآثار أشياء كثيرة نورد جملة من عيونها ### ||| [التحذير منه في الآيات] # قال الله تعالى @QUR@04 يستفتونك قل الله يفتيكم (3). وقال تعالى PageV01P279 # @QUR@011 ويستنبئونك أحق هو قل إي وربي إنه لحق (1). وقال تعالى ~~@QUR@08 يوسف أيها الصديق أفتنا في سبع بقرات سمان (2). وقال تعالى في ~~التحذير @QUR@016 ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام ~~لتفتروا على الله الكذب (3) الآية. وقال تعالى @QUR@08 وأن تقولوا على ~~الله ما لا تعلمون (4). وقال تعالى @QUR@022 قل أرأيتم ما أنزل الله لكم ~~من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل آلله أذن لكم أم على الله تفترون (5). ~~فانظر كيف قسم مستند الحكم إلى القسمين فما لم يتحقق الإذن فأنت مفتر. ~~وانظر إلى قوله تعالى حكاية عن رسوله ص أكرم خلقه عليه @QUR@013 ولو تقول ~~علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ms159 ثم لقطعنا منه الوتين (6). PageV01P280 # فإذا كان هذا تهديده لأكرم خلقه عليه فكيف حال غيره إذا تقول عليه عند ~~حضوره بين يديه # وقال رسول الله ص @HAD031 إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من ~~الناس ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤساء ~~جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا (1) # وقال ص @HAD016 من أفتى بفتيا من غير تثبت وفي لفظ بغير علم فإنما إثمه ~~على من أفتاه (2) # وقال ص @HAD06 أجرؤكم على الفتوى أجرؤكم على النار (3) # وقال ص @HAD021 أشد الناس عذابا يوم القيامة رجل قتل نبيا أو قتله نبي ~~أو رجل يضل الناس بغير علم أو مصور يصور التماثيل (4) # ومن كلام أمير المؤمنين (ع)@HAD017 إن من أبغض الخلق إلى الله عز وجل ~~لرجلين رجل وكله الله تعالى إلى نفسه فهو PageV01P281 # @HAD037 جائر عن قصد السبيل مشغوف بكلام بدعة قد لهج بالصوم والصلاة فهو ~~فتنة لمن افتتن به ضال عن هدي من كان قبله مضل لمن اقتدى به في حياته وبعد ~~موته حمال خطايا غيره [رهن بخطيئته] (1)@HAD067 ورجل قمش جهلا في جهال ~~الناس عان بأغباش الفتنة قد سماه أشباه الناس عالما ولم يغن فيه يوما سالما ~~بكر فاستكثر ما قل منه خير مما كثر حتى إذا ارتوى من آجن واكتنز من غير ~~طائل جلس بين الناس قاضيا ضامنا لتخليص ما التبس على غيره [وإن خالف قاضيا ~~سبقه لم يأمن أن ينقض حكمه من يأتي بعده كفعله بمن كان قبله و] (2)@HAD014 ~~إن نزلت به إحدى المبهمات المعضلات هيأ لها حشوا من رأيه ثم قطع [به] ~~(3)@HAD056 فهو من لبس الشبهات في مثل غزل العنكبوت لا يدري أصاب أم أخطأ ~~لا يحسب العلم في شيء مما أنكر ولا يرى أن وراء ما بلغ فيه مذهبا [إن قاس ~~شيئا بشيء لم يكذب نظره وإن أظلم عليه أمر اكتتم به لما يعلم من جهل نفسه ~~لكيلا يقال له لا يعلم ثم جسر فقضى] (4)@HAD025 فهو مفتاح عشوات ركاب ~~شبهات خباط جهالات لا يعتذر مما لا يعلم ms160 فيسلم ولا يعض في العلم بضرس قاطع ~~فيغنم يذرو الروايات ذرو [الريح] (5)@HAD034 الهشيم تبكي منه المواريث ~~وتصرخ منه الدماء يستحل بقضائه الفرج الحرام ويحرم بقضائه الفرج الحلال لا ~~مليء بإصدار ما عليه ورد ولا هو أهل لما منه فرط من ادعائه علم الحق (6) # وروى زرارة بن أعين عن الباقر (ع) قال @HAD018 سألته ما حق الله تعالى ~~على العباد قال أن يقولوا ما يعلمون ويقفوا عند ما لا يعلمون (7) PageV01P282 # وعن أبي عبيدة الحذاء قال سمعت أبا جعفر الباقر (ع) يقول @HAD020 من ~~أفتى الناس بغير علم ولا هدى لعنته ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ولحقه وزر ~~من عمل بفتياه (1) # وعن المفضل قال قال أبو عبد الله (ع)@HAD016 أنهاك عن خصلتين فيهما هلك ~~الرجال أن تدين الله بالباطل وتفتي الناس بما لا تعلم (2) # وعن ابن شبرمة (3) الفقيه العامي قال ما ذكرت حديثا سمعته من جعفر بن ~~محمد (ع) إلا كاد أن يتصدع قلبي قال حدثني أبي عن جدي عن رسول الله ص قال ~~ابن شبرمة وأقسم بالله ما كذب أبوه على جده ولا جده على رسول الله ص قال ~~قال رسول الله ص @HAD026 من عمل بالمقاييس فقد هلك وأهلك ومن أفتى الناس ~~وهو لا يعلم الناسخ من المنسوخ والمحكم من المتشابه فقد هلك وأهلك (4) # وعن بعض التابعين (5) قال أدركت عشرين ومائة من الأنصار من أصحاب رسول ~~الله ص يسأل أحدهم عن مسألة فيردها هذا إلى هذا وهذا إلى هذا حتى ترجع إلى ~~الأول (6). PageV01P283 # وعنه قال لقد أدركت في هذا المسجد عشرين ومائة من أصحاب رسول الله ص ما ~~أحد منهم يحدث حديثا إلا ود أن أخاه كفاه الحديث ولا يسأل عن فتيا إلا ود ~~أن أخاه كفاه الفتيا (1). وقال البراء لقد رأيت ثلاثمائة من أهل بدر ما ~~فيهم من أحد إلا وهو يحب أن يكفيه صاحبه الفتيا (2). # " وعن ابن عباس رضي الله عنهما @HAD09 من أفتى الناس في كل ما يسألونه ~~فهو مجنون (3) # . وعن بعض السلف (4) إن العالم بين الله وبين خلقه فلينظر كيف يدخل ~~بينهم ms161 (5). وقال بعض الأكابر لبعض المفتين أراك تفتي الناس فإذا جاءك ~~الرجل يسألك فلا يكن همك أن تخرجه مما وقع فيه ولتكن همتك أن تتخلص مما ~~يسألك عنه (6). PageV01P284 # وعن عطاء بن السائب التابعي @HAD09 أدركت أقواما يسأل أحدهم عن الشيء ~~وإنه ليرعد (1)@HAD02 . # وعن ثوبان مرفوعا @HAD011 سيكون أقوام من أمتي يتعاطى فقهاؤهم عضل ~~المسائل أولئك شرار أمتي (2) # " وعن ابن مسعود رضي الله عنه @HAD012 عسى رجل أن يقول إن الله أمر بكذا ~~فيقول الله له كذبت (3) # وعن يحيى بن سعيد قال @HAD013 كان ابن المسيب لا يفتي فتيا إلا قال ~~اللهم سلمني وسلم مني (4)@HAD02 . # " وعن مالك بن أنس @HAD015 أنه سئل عن ثمان وأربعين مسألة فقال في ~~اثنتين وثلاثين منها لا أدري (5)@HAD014 وفي رواية أخرى أنه سئل عن خمسين ~~مسألة فلم يجب في واحدة منها (6)@HAD012 وكان يقول من أجاب في مسألة فينبغي ~~قبل الجواب أن يعرض PageV01P285 # @HAD010 نفسه على الجنة والنار وكيف خلاصه ثم يجيب (1) # " @HAD032 وسئل يوما عن مسألة فقال لا أدري فقيل هي مسألة خفيفة سهلة ~~فغضب وقال ليس من العلم شيء خفيف أما سمعت قول الله تعالى إنا سنلقي عليك ~~قولا ثقيلا (2)@HAD03 فالعلم كله ثقيل (3) # . وعن القاسم بن محمد بن أبي بكر (4) أحد فقهاء المدينة المتفق على علمه ~~وفقهه بين المسلمين أنه سئل عن شيء فقال لا أحسنه فقال السائل إني جئت ~~إليك لا أعرف غيرك فقال القاسم لا تنظر إلى طول لحيتي وكثرة الناس حولي ~~والله ما أحسنه فقال شيخ من قريش جالس إلى جنبه يا ابن أخي الزمها فو الله ~~ما رأيتك في مجلس أنبل منك مثل اليوم فقال القاسم والله لأن يقطع لساني أحب ~~إلي أن أتكلم بما لا علم لي به (5). وعن الحسن بن محمد بن شرفشاه ~~الأسترآبادي (6) أنه دخلت عليه يوما امرأة فسألته عن أشياء مشكلة في الحيض ~~فعجز عن الجواب فقالت له المرأة أنت عذبتك واصلة إلى وسطك وتعجز عن جواب ~~امرأة فقال يا خالة لو علمت كل مسألة يسأل عنها لوصلت عذبتي إلى قرن الثور (7). PageV01P286 # وأقوالهم في هذا ms162 كثيرة فلنقتصر على هذا القدر ولنشرع في الأنواع التي ~~ينقسم إليها الباب PageV01P287 ### ||| النوع الأول الأمور المعتبرة في كل مفت # اعلم أن شرط المفتي كونه مسلما مكلفا عدلا فقيها وإنما يحصل له الفقه إذا ~~كان قيما بمعرفة الأحكام الشرعية مستنبطا لها من أدلتها التفصيلية من ~~الكتاب والسنة والإجماع وأدلة العقل وغيرها مما هو محقق في محله ولا تتم ~~معرفة ذلك إلا بمعرفة ما يتوقف عليه إثبات الصانع وصفاته التي يتم بها ~~الإيمان والنبوة والإمامة والمعاد من علم الكلام ومعرفة ما يكتسب به الأدلة ~~من النحو والتصريف واللغة من العربية وشرائط الحد والبرهان من علم المنطق ~~ومعرفة أصول الفقه وما يتعلق بالأحكام الشرعية من آيات القرآن ومعرفة ~~الحديث المتعلق بها وعلومه متنا وإسنادا ولو بوجود أصل صحيح يرجع إليه عند ~~الحاجة إلى شيء منه ومعرفة مواضع الخلاف والوفاق بمعنى أن يعرف في المسألة ~~التي يفتي بها أن قوله فيها لا يخالف الإجماع بل يعلم أنه وافق بعض ~~المتقدمين أو يغلب على ظنه أن المسألة لم يتكلم فيها الأولون بل تولدت في ~~عصره أو ما قاربه وأن يكون له ملكة نفسانية وقوة قدسية يقتدر بها على ~~اقتناص الفروع من أصولها ورد كل قضية إلى PageV01P289 # ما يناسبها من الأدلة. وهذه شرائط المفتي المطلق المستقل أوردناها على ~~طريق الإجمال وتفصيلها موكول إلى أصول الفقه. فإذا اجتمعت هذه الأوصاف في ~~شخص وجب عليه في كل مسألة فقهية فرعية يحتاج إليها أو يسأل عنها استفراغ ~~الوسع في تحصيل حكمها بالدليل التفصيلي ولا يجوز له تقليد غيره في إفتاء ~~غيره ولا لنفسه مع سعة وقت الفعل الذي تدخل فيه المسألة بحيث يمكنه فيه ~~استنباطها بحيث لا ينافي الفعل ومع ضيقه يجوز له تقليد مجتهد حي وفي الميت ~~وجهان ومنهم من منع مطلقا PageV01P290 ### ||| النوع الثاني في أحكام المفتي وآدابه # وفيه مسائل الأولى (1) ### ||| [1-] الإفتاء فرض كفاية # وكذا تحصيل مرتبته فإذا سئل وليس هناك غيره تعين عليه الجواب وإن كان ثم ~~غيره وحضر فالجواب في حقهما فرض كفاية وإن لم يحضر ms163 إلا واحد مع عدم المشقة ~~في السعي إلى الآخر ففي تعيين الجواب على الحاضر وجهان وإذا لم يكن في ~~الناحية مفت وجب السعي على كل مكلف بها يمكنه تحصيل شرائطها كفاية فإن ~~أخلوا جميعا بالسعي اشتركوا جميعا في الإثم والفسق ولا يسقط هذا الوجوب عن ~~البعض باشتغال البعض بل بوصوله إلى المرتبة لجواز أن لا يصل المشتغل إليها ~~لموت وغيره ولا يكفي في سقوط الوجوب ظن الوصول وإن قلنا بالاكتفاء به في ~~القيام بفرض الكفاية مع احتماله. # الثانية ينبغي ### ||| [2-] ألا يفتي في حال تغير خلقه وشغل قلبه # وحصول ما يمعنه من PageV01P291 # كمال التأمل كغضب وجوع وعطش وحزن وفرح غالب ونعاس وملالة ومرض مقلق وحر ~~مزعج وبرد مؤلم ومدافعة الأخبثين ونحو ذلك ما لم يتضيق وجوبه فإن أفتى في ~~بعض هذه الأحوال معتقدا أنه لم يمنعه ذلك من إدراك الصواب صحت فتواه على ~~كراهة لما فيه من المخاطرة. # الثالثة ### ||| [3-] إذا أفتى في واقعة ثم تغير اجتهاده # وعلم المقلد برجوعه من مستفت أو غيره عمل بقوله الثاني فإن لم يكن عمل ~~بالقول الأول لم يجز العمل به وإن كان قد عمل به قبل علمه بالرجوع لم ينقض ~~ولو لم يعلم المستفتي برجوع المفتي فكأنه لم يرجع في حقه ويلزم المفتي ~~إعلامه برجوعه قبل العمل وبعده ليرجع عنه في عمل آخر. # الرابعة ### ||| [4-] إذا أفتى في حادثة ثم حدث مثلها # فإن ذكر الفتوى الأولى ودليلها أفتى بذلك ثانيا بلا نظر وإن ذكرها ولم ~~يذكر دليلها ولا طرأ ما يوجب رجوعه ففي جواز إفتائه بالأولى أو وجوب إعادة ~~الاجتهاد قولان (1). ومثله تجديد الطلب في التيمم والاجتهاد في القبلة ~~والقاضي إذا حكم بالاجتهاد ثم وقعت المسألة. # الخامسة ### ||| [5-] لا يجوز أن يفتي بما يتعلق بألفاظ الأيمان # والأقارير والوصايا ونحوها إلا من كان من أهل بلد اللافظ أو خبيرا ~~بمرادهم في العادة فتنبه له فإنه مهم (2). PageV01P292 ### ||| النوع الثالث في آداب الفتوى # وفيه مسائل (1) الأولى ### ||| [1-] يلزم المفتي أن يبين الجواب بيانا يزيل الإشكال # ثم له الاقتصار على الجواب شفاها ms164 فإن لم يعرف لسان المستفتي (2) كفاه ~~ترجمة عدلين وقيل يكفي الواحد لأنه خبر (3). وله الجواب كتابة وإن كانت على ~~خطر وكان بعض السلف (4) كثير الهرب من الفتوى في الرقاع لما يتطرق إليها ~~من الاحتمالات فإن لكل حرف من لفظ PageV01P293 # السائل مزية في الجواب وكثيرا ما شاهدنا سائلا برقعة يكون لفظه مخالفا ~~لما في رقعته فنرجع إلى لفظه بعد أن نكون كتبنا له الجواب ونخرق الرقعة. # الثانية ### ||| [2-] أن تكون عبارته واضحة صحيحة # يفهمها العامة ولا يزدريها الخاصة وليحترز من القلاقة والاستهجان فيها ~~وإعراب غريب أو ضعيف وذكر غريب لغة ونحو ذلك. # الثالثة ### ||| [3-] إذا كان في المسألة تفصيل لا يطلق الجواب # فإنه خطأ ثم له أن يستفصل السائل إن حضر ويعيد السؤال في رقعة أخرى إن ~~كان السؤال في رقعة ثم يجيب وهذا أولى وأسلم وله أن يقتصر على جواب أحد ~~الأقسام إذا علم أنه الواقع للسائل ثم يقول هذا إن كان الأمر كذا أو والحال ~~ما ذكر ونحو ذلك وله أن يفصل الأقسام في جوابه ويذكر حكم كل قسم لكن هذا ~~كرهه بعضهم (1) وقال هذا يعلم الناس الفجور بسبب اطلاعهم على حكم ما يضر ~~من الأقسام وينفع. # الرابعة ### ||| [4-] إذا كان في الرقعة مسائل فالأحسن ترتيب الجواب على ترتيب السؤال # ولو ترك الترتيب مع التنبيه على متعلق الجواب فلا بأس ويكون من قبيل قوله ~~تعالى @QUR@010 يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين اسودت وجوههم ~~الآيتين (2). # الخامسة قال بعضهم ### ||| [5-] ليس من الأدب كون السؤال بخط المفتي # فأما بإملائه وتهذيبه فواسع (3). # السادسة ### ||| [6-] ليس له أن يكتب السؤال على ما علمه من صورة الواقعة # إذا لم يكن في الرقعة تعرض له بل على ما في الرقعة فإن أراد خلافه قال إن ~~كان الأمر PageV01P294 # كذا فجوابه كذا. واستحبوا (1) أن يزيد على ما في الرقعة ما له تعلق بها ~~مما يحتاج إليه السائل- # لحديث: @HAD05 هو الطهور ماؤه الحل ميتته (2) # . السابعة ### ||| [7-] إذا كان المستفتي بعيد الفهم فليرفق به # ويصبر على تفهم سؤاله وتفهيم جوابه فإن ثوابه جزيل. # الثامنة ### ||| [8-] ليتأمل ms165 الرقعة كلمة كلمة تأملا شافيا # وليكن اعتناؤه بآخر الكلام أشد فإن السؤال في آخرها وقد يتقيد الجميع به ~~ويغفل عنه (3) قال بعض العلماء (4) وينبغي أن يكون توقفه في المسألة ~~السهلة كالصعبة ليعتاده. # التاسعة ### ||| [9-] إذا وجد فيها كلمة مشتبهة سأل المستفتي عنها # ونقطها وشكلها وكذا إن وجد لحنا أو خطأ يحيل (5) المعنى أصلحه وإن رأى ~~بياضا في أثناء سطر أو PageV01P295 # آخره خط عليه أو شغله لأنه ربما قصد المفتي بالإيذاء فكتب في البياض بعد ~~فتواه ما يفسدها كما نقل أن ذلك وقع لبعض الأعيان (1). # العاشرة يستحب ### ||| [10-] أن يقرأها على حاضريه ممن هو أهل لذلك # ويستشيرهم ويباحثهم برفق وإنصاف وإن كانوا دونه وتلامذته للاقتداء ~~بالسلف (2) ورجاء ظهور ما قد يخفى عليه فإن لكل خاطر نصيبا من فيض الله ~~تعالى إلا أن يكون فيها ما يقبح إبداؤه أو يؤثر السائل كتمانه أو في إشاعته مفسدة. # الحادية عشرة ### ||| [11-] ليكتب الجواب بخط واضح وسط # لا دقيق خاف ولا غليظ جاف (3) ويتوسط في سطوره بين توسعتها وتضييقها ~~واستحب بعضهم أن لا تختلف أقلامه وخطه خوفا من التزوير ولئلا يشتبه خطه (4). # الثانية عشرة ### ||| [12-] إذا كتب الجواب أعاد نظره فيه وتأمله # خوفا من اختلال وقع فيه أو إخلال ببعض المسئول عنه ويختار أن يكون ذلك ~~قبل كتابة اسمه وختم الجواب. # الثالثة عشرة ### ||| [13-] إذا كان هو المبتدئ (5) [...] # فالعادة قديما وحديثا أن يكتب في الناحية اليسرى من الرقعة ولا يكتب فوق ~~البسملة أو نحوه بحال. # الرابعة عشرة ### ||| [14-] يستحب عند إرادة الإفتاء أن يستعيذ بالله # من الشيطان الرجيم ويسمي الله تعالى ويحمده ويصلي على النبي وآله ص ويدعو ~~ويقول @QUR@04 رب اشرح لي صدري الآية (6) كذا [الآيات]. PageV01P296 # وكان بعضهم (1) يقول- لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم @QUR@07 ~~سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا (2)@QUR@02 ففهمناها سليمان الآية (3) ~~اللهم صل على محمد وآله وصحبه وسائر النبيين والصالحين اللهم وفقني واهدني ~~وسددني واجمع لي بين الصواب والثواب وأعذني من الخطأ والحرمان. # (4) الخامسة عشرة ### ||| [15-] أن يكتب في أول فتواه الحمد لله # أو الله الموفق أو ms166 حسبنا الله أو حسبي الله أو الجواب وبالله التوفيق أو ~~نحو ذلك وأحسنه الابتداء بالتحميد للحديث (5) وينبغي أن يقوله بلسانه ~~ويكتبه ثم يختمه بقوله والله أعلم أو وبالله التوفيق ويكتب بعده قاله أو ~~كتبه فلان بن فلان الفلاني فينتسب إلى ما يعرف به من قبيلة أو بلد أو صفة ~~ونحوها. # السادسة عشرة قال بعضهم وينبغي ### ||| [16-] أن يكتب المفتي بالمداد دون الحبر # خوفا من الحك بخلاف كتب العلم فالأولى فيها الحبر لأنها تراد للبقاء ~~والحبر أبقى (6). # السابعة عشرة ينبغي ### ||| [17-] أن يختصر جوابه غالبا # ويكون بحيث يفهمه العامة فهما جليا حتى كان بعضهم (7) يكتب [تحت أيجوز] ~~(8) يجوز ولا يجوز وتحت أم لا لا أو نعم ونحوها. # الثامنة عشرة قال بعضهم (9) ### ||| [18-] إذا سئل [مما ينبغي إراقة دم المستفتي] # عمن قال أنا أصدق من محمد بن عبد الله ص أو الصلاة لعب ونحوهما مما ينبغي ~~إراقة دمه PageV01P297 # فلا يبادر بقوله هذا حلال الدم أو عليه القتل بل يقول إن ثبت ذا بإقراره ~~أو ببينة كان الحكم كذا وإذا سئل عمن تكلم بشيء يحتمل الكفر وعدمه قال ~~يسأل هذا القائل فإن قال أردت كذا فالجواب كذا وكذا وإن سئل عمن قتل أو قلع ~~عينا أو غيرهما احتاط وذكر شروط القصاص وإن سئل عمن فعل ما يقتضي تعزيرا ~~ذكر ما يعزر به فيقول يضرب كذا وكذا ولا يزاد على كذا (1). # التاسعة عشرة (2) ### ||| [19-] إذا سئل عن ميراث # فليست العادة أن يشترط في الإرث عدم الرق والكفر وغيرهما من موانع ~~الميراث بل المطلق محمول على ذلك بخلاف ما إذا أطلق الإخوة والأخوات ~~والأعمام وبنيهم فلا بد أن يقول في الجواب من أبوين أو أب أو أم. وإن كان ~~في المذكورين في رقعة الاستفتاء من لا يرث أفصح بسقوطه فيقول وسقط فلان وإن ~~كان يسقط بحال دون حال قال وسقط فلان في هذه الحالة أو نحو ذلك لئلا يتوهم ~~أنه لا يرث بحال. وإذا سئل عن إخوة وأخوات وبنين وبنات فلا ينبغي أن يقول ~~@QUR@04 للذكر مثل حظ الأنثيين (3) فإن ms167 ذلك قد يشكل على العامي بل يقول ~~يقتسمون التركة على كذا وكذا سهما لكل ذكر سهمان ولكل أنثى سهم مثلا ولو ~~أتى بلفظ القرآن فلا بأس أيضا لقلة خفاء معناه وإن كان الأول أوضح (4). ~~وينبغي أن يقول أولا تقسم التركة بعد إخراج ما يجب تقديمه من وصية أو دين ~~إن كانا إلى آخره. PageV01P298 # العشرون ينبغي ### ||| [20-] أن يلصق الجواب بآخر الاستفتاء ولا يدع فرجة # لئلا يزيد السائل شيئا يفسدها وإذا كان موضع الجواب ملصقا كتب على موضع ~~الإلصاق وإذا ضاق موضع الجواب فلا يكتبه في ورقة أخرى بل في ظهرها أو ~~حاشيتها وإذا كتبه في ظهرها كتبه في أعلاها إلا أن يبتدئ من أسفلها متصلا ~~بالاستفتاء فيضيق الموضع فيتمم في أسفل ظهرها ليصل جوابه. # الحادية والعشرون ### ||| [21-] إذا ظهر للمفتي أن الجواب خلاف غرض المستفتي # وأنه لا يرضى بكتابته في ورقته فليقتصر على مشافهته بالجواب وليحذر أن ~~يميل في فتواه أو خصمه بحيل شرعية فإنه من أقبح العيوب وأشنع الخلال ومن ~~وجوه الميل أن يكتب في جوابه ما هو له ويترك ما هو عليه. وليس له أن يبدأ ~~في مسائل الدعوى والبينات بوجوه المخالص منها ولا أن يعلم أحدهما بما يدفع ~~به حجة صاحبه كيلا يتوصل بذلك إلى إبطال حق. وينبغي للمفتي إذا رأى للسائل ~~طريقا ينفعه ولا يضر غيره ضررا بغير حق أن يرشده إليه كمن حلف لا ينفق على ~~زوجته شهرا حيث ينعقد اليمين فيقول أعطها من صداقها أو قرضا أو بيعا ثم ~~أبرئها منه (1) وكما حكي أن رجلا قال لبعض العلماء حلفت أن أطأ امرأتي في ~~نهار رمضان ولا أكفر ولا أعصي فقال سافر بها (2). # الثانية والعشرون ### ||| [22-] إذا رأى المفتي المصلحة أن يفتي العامي بما فيه تغليظ # وتشديد وهو مما لا يعتقد ظاهره وله فيه تأويل جاز ذلك زجرا وتهديدا في ~~مواضع الحاجة حيث لا يترتب عليه مفسدة # " كما روي عن ابن عباس رضي الله عنه @HAD033 أنه سأله رجل عن توبة ~~القاتل فقال لا توبة له وسأله آخر فقال ms168 له توبة ثم قال أما الأول فرأيت في ~~عينه إرادة القتل فمنعته وأما الثاني فجاء مسكينا قد قتل PageV01P299 # @HAD02 فلم أقنطه (1) # لكن يجب عليه التورية في ذلك فيقول لا توبة له أي في حالة إصراره على ~~الذنب أو وهو يريد القتل ونحو ذلك. # الثالثة والعشرون ### ||| [23-] يجب على المفتي عند اجتماع رقاع بحضرته أن يقدم الأسبق فالأسبق # كما يفعله القاضي في الخصوم وهذا فيما يجب فيه الإفتاء فإن تساووا أو جهل ~~السابق أقرع قيل (2) وتقدم امرأة ومسافر شد رحله ويتضرر بتخلفه عن الرفقة ~~ونحوهما إلا إذا كثروا بحيث يتضرر غيرهم تضررا ظاهرا فيعود إلى التقديم ~~بالسبق أو القرعة ثم لا يقدم أحدا إلا في فتيا واحدة. # الرابعة والعشرون (3) ### ||| [24-] إذا رأى المفتي رقعة الاستفتاء وفيها خط غيره ممن هو أهل للفتوى # وإن كان دونه ووافق ما عنده كتب تحت خطه الجواب صحيح أو هذا جواب صحيح أو ~~جوابي كذلك أو مثل هذا أو بهذا أقول ونحو ذلك وله أن يذكر الحكم بعبارة ~~أخصر وأرشق. وأما إذا رأى فيها خط من ليس أهلا للفتوى فلا يفتي معه لأن في ~~ذلك تقريرا منه لمنكر بل له أن يضرب عليه وإن لم يأذن له صاحب الرقعة لكن ~~لا يحبسها عنده إلا بإذنه وله نهي السائل وزجره وتعريفه قبح ما فعله وأنه ~~كان يجب عليه البحث عن أهل الفتوى. وإن رأى فيها اسم من لا يعرفه سأل عنه ~~فإن لم يعرفه فله الامتناع من الفتوى معه خوفا مما قلناه والأولى في هذا ~~الموضع أن يشار إلى صاحبها بإبدالها فإن أبى ذلك أجابه شفاها. ولو خاف فتنة ~~من الضرب على فتيا عادم الأهلية ولم يكن خطأ عدل إلى الامتناع من الفتيا ~~معه وأما إذا كانت خطأ وجب التنبيه عليه وحرم عليه الامتناع من الإفتاء ~~تاركا للتنبيه على خطئها بل يجب عليه الضرب عليها عند PageV01P300 # تيسره أو الإبدال ويقطع الرقعة بإذن صاحبها وإذا تعذر ذلك وما يقوم مقامه ~~كتب صواب جوابه عند ذلك الخطأ ويحسن أن تعاد للمفتي المذكور ms169 بإذن صاحبها. ~~وأما إذا وجد فتيا الأهل وهي على خلاف ما يراه هو غير أنه لا يقطع بخطئها ~~فليقتصر على كتب جواب نفسه ولا يتعرض لفتيا غيره بتخطئة ولا اعتراض. # الخامسة والعشرون ### ||| [25-] إذا لم يفهم المفتي السؤال أصلا # ولم يحضر صاحب الواقعة قيل (1) يكتب يزاد في الشرح لنجيب عنه أو لم أفهم ~~ما فيها وعلى تقدير أن يكتب فلتكن الكتابة في محل لا يضر بحال الرقعة. وإذا ~~فهم من السؤال صورة وهو يحتمل غيرها فلينص عليها في أول جوابه فيقول إن كان ~~قال كذا أو فعل كذا وما أشبه ذلك فالأمر كذا وكذا أو يزيد وإلا فكذا وكذا. # السادسة والعشرون ليس بمنكر ### ||| [26-] أن يذكر المفتي في فتواه حجة مختصرة قريبة من آية أو حديث # ومنعه بعضهم (2) ليفرق بين الفتيا والتصنيف وفصل بعضهم (3) فقال إن ~~أفتى عاميا لم يذكر الحجة وإن أفتى فقيها ذكرها وهو حسن بل قد يحتاج المفتي ~~في بعض الوقائع إلى أن يشدد ويبالغ فيقول هذا إجماع المسلمين أو لا أعلم في ~~هذا خلافا أو من خالف هذا فقد خالف الواجب وعدل عن الصواب أو الإجماع أو ~~فقد أثم أو فسق أو وعلى ولي الأمر أن يأخذ بهذا أو لا يهمل الأمر وما أشبه ~~هذه الألفاظ على حسب ما تقتضيه المصلحة وتوجبه الحال PageV01P301 ### ||| النوع الرابع في أحكام المستفتي وآدابه وصفته # وفيه مسائل (1) الأولى ### ||| [1-] في صفته # كل من لم يبلغ درجة المفتي الجامع للعلوم المتقدمة فهو فيما يسأل عنه من ~~الأحكام مستفت ويعبر عنه بالعامي أيضا وإن كان من أفاضل عصره بل ربما كان ~~أعلم من المفتي في علوم أخر لا يتوقف عليها الإفتاء فإن العامية الاصطلاحية ~~تقابل الخاصية بأي معنى اعتبرت فهاهنا يراد بالخاص المجتهدون وبالعام من ~~دونهم. ويقال له أيضا مقلد والمراد بالتقليد قبول قول من يجوز عليه الخطأ ~~بغير حجة على عين ما قبل قوله فيه تفعيل من القلادة كأنه يجعل ما يعتقده من ~~الأحكام قلادة في عنق من قلده. ويجب على من ذكر الاستفتاء إذا ms170 نزلت به ~~حادثة يجب عليه علم حكمها PageV01P303 # فإن لم يجد ببلده من يستفتيه وجب عليه الرحيل إلى من يفتيه وإن بعدت داره ~~وقد رحل (1) خلائق من السلف في المسألة الواحدة الليالي والأيام وفي بعضها ~~من العراق إلى الحجاز وقد تقدم رحلة رجل من الحجاز إلى الشام في حديث أبي ~~الدرداء (2). # الثانية يلزم المقلد ### ||| [2-] أن لا يستفتي إلا من عرف أو غلب على ظنه علمه # بما يصير به أهلا للافتاء وعدالته فإن جهل علمه لزمه البحث عما يحصل به ~~أحد الأمرين إما بالممارسة المطلعة له على حاله أو بشهادة عدلين به أو ~~بشياع حاله بكونه متصفا بذلك أو بإذعان جماعة من العلماء العالمين بالطريق ~~وإن لم يكونوا عدولا بحيث يثمر قولهم الظن وإن جهلت عدالته رجع فيها إلى ~~العشرة المفيدة لها أو الشياع أو شهادة عدلين. # الثالثة ### ||| [3-] إذا اجتمع اثنان فأكثر ممن يجوز استفتاؤهم # فإن اتفقوا في الفتوى أخذ بها وإن اختلفوا وجب عليه الرجوع إلى الأعلم ~~الأتقى فإن اختلفوا في الوصفين رجع إلى أعلم الورعين وأورع العالمين فإن ~~تعارض الأعلم والأورع قلد الأعلم فإن جهل الحال أو تساووا في الوصف تخير ~~وإن بعد الفرض. وربما قيل بالتخيير مطلقا لاشتراك الجميع في الأهلية وهو ~~قول أكثر العامة (3) ولا نعلم به قائلا منا بل المنصوص (4) عندنا هو الأول. PageV01P304 # الرابعة ### ||| [4-] في جواز تقليد المجتهد الميت # مع وجود الحي أو لا معه للجمهور أقوال (1) أصحها عندهم جوازه مطلقا لأن ~~المذاهب لا تموت بموت أصحابها ولهذا يعتد بها بعدهم في الإجماع والخلاف ~~ولأن موت الشاهد قبل الحكم لا يمنع الحكم بشهادته بخلاف فسقه. والثاني لا ~~يجوز مطلقا لفوات أهليته بالموت ولهذا ينعقد الإجماع بعده ولا ينعقد في ~~حياته على خلافه وهذا هو المشهور بين أصحابنا خصوصا المتأخرين منهم بل لا ~~نعلم قائلا بخلافه صريحا ممن يعتد بقوله لكن هذا الدليل لا يتم على أصولنا ~~من أن العبرة في الإجماع إنما هو بدخول المعصوم كما لا يخفى. والثالث المنع ~~منه مع وجود الحي لا مع عدمه ms171 وتحقيق المقام في غير هذه الرسالة (2). # الخامسة ### ||| [5-] لو تعدد المفتي وتساووا في العلم والدين # أو قلنا بتخييره مطلقا قلد من شاء فيما نزل به ثم إذا حضرت واقعة أخرى ~~فهل يجب عليه الرجوع فيها إلى الأول وجهان وعدمه أوجه وكذا القول في تلك ~~الواقعة في وقت آخر. # السادسة ### ||| [6-] إذا استفتى فأجيب ثم حدثت تلك الواقعة مرة أخرى # فهل يلزمه تجديد السؤال فيه وجهان أحدهما نعم لاحتمال تغير رأي المفتي ~~والثاني لا وهو الأقوى لثبوت الحكم والأصل استمرار المفتي عليه وهذا يأتي ~~في تقليد PageV01P305 # الحي أما الميت فلا. # السابعة ### ||| [7-] له أن يستفتي بنفسه وأن يبعث ثقة يعتمد خبره أو رقعة # وله الاعتماد على خط المفتي إذا أخبره عدل أنه خطه أو كان يعرف خطه ولم ~~يشك في كون ذلك الجواب بخطه ولو لم يعرف لغة المفتي افتقر إلى المترجم ~~العدل وهل يكفي الواحد أم يشترط عدلان وجهان أجودهما الثاني. # الثامنة ينبغي للمستفتي ### ||| [8-] أن يتأدب مع المفتي # ويبجله في خطابه وجوابه ونحو ذلك ولا يومئ بيده إلى وجهه ولا يقل له ما ~~تحفظه في كذا ولا إذا أجابه هكذا فهمت أو وقع لي أو نحو ذلك ولا أفتاني ~~فلان أو غيرك بهذا أو بخلافه ولا إن كان جوابك موافقا لما كتب فاكتب وإلا ~~فلا ولا يسأله وهو قائم ولا مستوفز (1) ولا مشغول بما يمنعه من تمام الفكر ~~ولا يطالبه بدليل ولا يقل لم قلت كذا فإن أحب أن تسكن نفسه بسماع الحجة ~~طلبها في مجلس آخر أو في ذلك المجلس بعد قبول الفتوى مجردة. # التاسعة ### ||| [9-] إذا أراد جمع خط مفتيين في ورقة واحدة # فالأولى البدأة بالأعلم فالأعلم ثم بالأورع ثم بالأعدل ثم بالأسن وهكذا ~~على ترتيب المرجحات في الإمامة (2) ولو أراد إفراد الأجوبة في رقاع بدأ بمن ~~شاء. ولتكن رقعة الاستفتاء واسعة ليتمكن المفتي من استيفاء الجواب واضحا لا ~~مختصرا مضرا بالمستفتي. # العاشرة (3) ينبغي ### ||| [10-] أن يكون كاتب الرقعة ممن يحسن السؤال # ويضعه على الغرض مع إبانة الخط واللفظ وصيانتهما عما يتعرض للتصحيف ms172 ويبين مواضع PageV01P306 # السؤال وينقط مواضع الاشتباه ويضبطها وإن كان من أهل العلم فهو أجود وكان ~~بعض العلماء لا يكتب فتواه إلا في رقعة كتبها رجل من أهل العلم (1). # الحادية عشرة ### ||| [11-] لا يدع الدعاء في الرقعة للمفتي # فإن اقتصر على فتوى واحد قال ما تقول رحمك الله أو رضي الله عنك أو وفقك ~~الله أو أيدك أو سددك ورضي الله عن والديك ونحو ذلك ولا يحسن أن يدخل نفسه ~~في الدعاء. وإن أراد جواب جماعة قال ما تقولون رضي الله عنكم أو ما قولكم ~~أو ما قول الفقهاء سددهم الله أو أيدهم (2) ونحوه وإن أتى بعبارة الجمع ~~لتعظيم الواحد فهو أولى. ويدفع الرقعة إلى المفتي منشورة ويأخذها منشورة ~~ولا يحوجه إلى نشرها ولا إلى طيها. # الثانية عشرة ### ||| [12-] إذا لم يجد صاحب الواقعة مفتيا في البلد وجب عليه الرحلة إليه # مع وجوب الحكم عليه كما تقدم (3) فإن لم يجده في بلده ولا في غيرها بناء ~~على أن الميت لا قول له وأن الزمان يجوز خلوه من المجتهد نعوذ بالله تعالى ~~من ذلك وجب عليه الأخذ بالاحتياط في أمره ما أمكن فإن لم يتفق الاحتياط فهل ~~يكون مكلفا بشيء يصنعه في واقعته فيه نظر PageV01P307 ### ||| الباب الثالث في المناظرة وشروطها وآدابها # (وآفاتها وفيه فصلان الفصل الأول في شروطها وآدابها الفصل الثاني في ~~آفاتها وما يتولد منها من مهلكات الأخلاق) PageV01P309 ### ||| الفصل الأول في شروطها وآدابها # اعلم أن المناظرة في أحكام الدين من الدين ولكن لها شروط ومحل ووقت فمن ~~اشتغل بها على وجهها وقام بشروطها فقد قام بحدودها واقتدى بالسلف فيها ~~فإنهم تناظروا في مسائل وما تناظروا إلا لله ولطلب ما هو حق عند الله ~~تعالى. ولمن يناظر لله وفي الله علامات بها تتبين الشروط والآداب الأولى ### ||| [1-] أن يقصد بها إصابة الحق # وطلب ظهوره كيف اتفق لا ظهور صوابه وغزارة علمه وصحة نظره فإن ذلك مراء ~~قد عرفت ما فيه من القبائح والنهي الأكيد (1). ومن آيات هذا القصد أن لا ~~يوقعها إلا مع رجاء التأثير ms173 فأما إذا علم عدم قبول المناظر للحق وأنه لا ~~يرجع عن رأيه وإن تبين له خطاؤه فمناظرته غير جائزة لترتب الآفات الآتية ~~وعدم حصول الغاية المطلوبة منها. PageV01P311 # الثانية ### ||| [2-] أن لا يكون ثم ما هو أهم من المناظرة # فإن المناظرة إذا وقعت على وجهها الشرعي وكانت في واجب فهي من فروض ~~الكفايات فإذا كان ثم واجب عيني أو كفائي هو أهم منها لم يكن الاشتغال بها ~~سائغا. ومن جملة الفروض التي لا قائم بها في هذا الزمان الأمر بالمعروف ~~والنهي عن المنكر وقد يكون المناظر في مجلس مناظرته مصاحبا لعدة مناكير (1) ~~كما لا يخفى على من سبر الأحوال المفروضة والمحرمة. ثم هو يناظر فيما لا ~~يتفق أو يتفق نادرا من الدقائق العلمية والفروع الشرعية بل يجري منه ومن ~~غيره في مجلس المناظرة من الإيحاش والإفحاش والإيذاء والتقصير فيما يجب ~~رعايته من النصيحة للمسلمين والمحبة والموادة ما يعصي به القائل والمستمع ~~ولا يلتفت قلبه إلى شيء من ذلك ثم يزعم أنه يناظر لله تعالى. # الثالثة (2) ### ||| [3-] أن يكون المناظر في الدين مجتهدا # يفتي برأيه لا بمذهب أحد حتى إذا بان له الحق على لسان خصمه انتقل إليه ~~فأما من لا يجتهد فليس له مخالفة مذهب من يقلده فأي فائدة له في المناظرة ~~وهو لا يقدر على تركه إن ظهر ضعفه ثم على تقدير أن يباحث مجتهدا ويظهر له ~~ضعف دليله ما ذا يضر المجتهد فإن فرضه الأخذ بما يترجح عنده وإن كان في ~~نفسه ضعيفا كما اتفق ذلك لسائر المجتهدين فإنهم يتمسكون بأدلة ثم يظهر لهم ~~أو لغيرهم أنها في غاية الضعف فتتغير فتواهم لذلك حتى في المصنف الواحد بل ~~في الورقة الواحدة (3). PageV01P312 # الرابعة ### ||| [4-] أن يناظر في واقعة مهمة # أو في مسألة قريبة من الوقوع وأن يهتم بمثل ذلك والمهم أن يبين الحق ولا ~~يطول الكلام زيادة على ما يحتاج إليه في تحقيق الحق. ولا يغتر بأن المناظرة ~~في تلك المسائل النادرة توجب رياضة الفكر وملكة الاستدلال والتحقيق كما ~~يتفق ذلك كثيرا لقاصدي ms174 حظ النفوس من إظهار المعرفة فيتناظرون في التعريفات ~~وما تشتمل عليه من النقوض والتزييفات وفي المغالطات ونحوها ولو اختبر حالهم ~~حق الاختبار لوجد مقصدهم على غير ذلك الاعتبار. # الخامسة (1) ### ||| [5-] أن تكون المناظرة في الخلوة أحب إليه # منها في المحفل والصدور فإن الخلوة أجمع للهم وأحرى لصفاء الفكر ودرك ~~الحق وفي حضور الخلق ما يحرك دواعي الرياء والحرص على الإفحام ولو بالباطل ~~وقد يتفق لأصحاب المقاصد الفاسدة الكسل عن الجواب عن المسألة في الخلوة ~~وتنافسهم في المسألة في المحافل واحتيالهم على الاستئثار بها في المجامع. # السادسة ### ||| [6-] أن يكون في طلب الحق كمنشد ضالة # يكون شاكرا متى وجدها ولا يفرق بين أن يظهر على يده أو يد غيره فيرى ~~رفيقه معينا لا خصما ويشكره إذا عرفه الخطأ وأظهر له الحق كما لو أخذ طريقا ~~في طلب ضالة فنبهه غيره على ضالته في طريق آخر والحق ضالة المؤمن يطلبه ~~كذلك فحقه إذا ظهر الحق على لسان خصمه أن يفرح به ويشكره لا أن يخجل ويسود ~~وجهه ويربد (2) لونه ويجتهد في مجاهدته ومدافعته جهده. PageV01P313 # السابعة (1) ### ||| [7-] أن لا يمنع معينه من الانتقال من دليل إلى دليل # ومن سؤال إلى سؤال بل يمكنه من إيراد ما يحضره ويخرج من كلامه ما يحتاج ~~إليه في إصابة الحق فإن وجده في جملته أو استلزمه وإن كان غافلا عن اللزوم ~~فليقبله ويحمد الله تعالى فإن الغرض إصابة الحق وإن كان في كلام متهافت إذا ~~حصل منه المطلوب. فأما قوله هذا لا يلزمني فقد تركت كلامك الأول وليس لك ~~ذلك ونحو ذلك من أراجيف المناظرين فهو محض العناد والخروج عن نهج السداد. ~~وكثيرا ما ترى المناظرات في المحافل تنقضي بمحض المجادلات حتى يطلب المعترض ~~الدليل عليه ويمنع المدعى وهو عالم به وينقضي المجلس على ذلك الإنكار ~~والإصرار على العناد وذلك عين الفساد والخيانة للشرع المطهر والدخول في ذم ~~من كتم علمه. # الثامنة (2) ### ||| [8-] أن يناظر مع من هو مستقل بالعلم # ليستفيد منه إن كان يطلب الحق والغالب أنهم يحترزون من مناظرة ms175 الفحول ~~والأكابر خوفا من ظهور الحق على لسانهم ويرغبون فيمن دونهم طمعا في ترويج ~~الباطل عليهم. ووراء هذه الشروط والآداب شروط أخر وآداب دقيقة لكن فيما ذكر ~~ما يهديك إلى معرفة المناظرة لله ومن يناظر لله (3) أو لعلة PageV01P314 ### ||| الفصل الثاني في آفات المناظرة وما يتولد منها من مهلكات الأخلاق # اعلم أن المناظرة الموضوعة لقصد الغلبة والإفحام والمباهاة والتشوق ~~لإظهار الفضل هي منبع جميع الأخلاق المذمومة عند الله تعالى المحمودة عند ~~عدوه إبليس ونسبتها إلى الفواحش الباطنة من الكبر والعجب والرياء والحسد ~~والمنافسة وتزكية النفس وحب الجاه وغيرها نسبة الخمر إلى الفواحش الظاهرة ~~من الزنا والقتل والقذف وكما أن من خير بين الشرب وبين سائر الفواحش فاختار ~~الشرب استصغارا له فدعاه ذلك إلى ارتكاب سائر الفواحش فكذلك من غلب عليه حب ~~الإفحام والغلبة في المناظرة وطلب الجاه والمباهاة دعاه ذلك إلى إظهار ~~الخبائث كلها (1). # فأولها (2) ### ||| [1-] الاستكبار عن الحق وكراهته # والحرص على مدافعته بالمماراة فيه حتى إن أبغض الأشياء إلى المناظر أن ~~يظهر الحق على لسان خصمه ومهما ظهر PageV01P315 # يشمر لجحده بما قدر عليه من التلبيس والمخادعة والمكر والحيلة ثم تصير ~~المماراة له عادة وطبيعة حتى لا يسمع كلاما إلا وتنبعث داعيته للاعتراض ~~عليه إظهارا للفضل واستنقاصا بالخصم وإن كان محقا قاصدا إظهار نفسه لا ~~إظهار الحق. وقد تلونا عليك بعض ما في المراء من الذم وما يترتب عليه من ~~المفاسد (1) وقد سوى الله تعالى بين من افترى على الله كذبا وبين من كذب ~~بالحق فقال تعالى @QUR@013 ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب ~~بالحق لما جاءه (2) وهو كبر أيضا لما تقدم (3) من أنه عبارة عن رد الحق ~~على قائله والمراء يستلزم ذلك. # وروي عن أبي الدرداء وأبي أمامة وواثلة وأنس قالوا @HAD061 خرج علينا ~~رسول الله ص يوما ونحن نتمارى في شيء من أمر الدين فغضب غضبا شديدا لم ~~يغضب مثله ثم قال إنما هلك من كان قبلكم بهذا ذروا المراء فإن المؤمن لا ~~يماري ذروا المراء فإن المماري قد ms176 تمت خسارته ذروا المراء فإن المماري لا ~~أشفع له يوم القيامة ذروا المراء فأنا زعيم بثلاثة أبيات في الجنة في ~~رباضها [ربضها] (4)@HAD023 ، وأوسطها وأعلاها لمن ترك المراء وهو صادق ذروا ~~المراء فإن أول ما نهاني عنه ربي بعد عبادة الأوثان المراء (5) # وعنه ص @HAD017 ثلاث من لقي الله عز وجل بهن دخل الجنة من أي باب شاء من ~~حسن خلقه PageV01P316 # @HAD014 وخشي الله في المغيب والمحضر وترك المراء وإن كان محقا (1) # وعن أبي عبد الله (ع) قال قال أمير المؤمنين (ع)@HAD014 إياكم والمراء ~~والخصومة فإنهما يمرضان القلوب على الإخوان وينبت عليهما النفاق (2) # وعن أبي عبد الله (ع) قال @HAD08 قال جبرئيل للنبي ص إياك وملاحاة ~~الرجال (3) # . وثانيها (4) ### ||| [2-] الرياء # وملاحظة الخلق والجهد في استمالة قلوبهم وصرف وجوههم نحوه ليصوبوا نظره ~~وينصروه على خصمه وهذا هو عين الرياء بل بعضه (5) والرياء هو الداء العضال ~~والمرض المخوف والعلة المهلكة قال الله تعالى @QUR@012 والذين يمكرون ~~السيئات لهم عذاب شديد ومكر أولئك هو يبور (6) قيل هم أهل الرياء (7) وقال ~~تعالى @QUR@014 فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ~~ربه أحدا (8) والرياء هو الشرك الخفي # وقال ص @HAD029 إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر قالوا وما الشرك ~~الأصغر يا رسول الله قال هو الرياء يقول الله تعالى يوم القيامة إذا جازى ~~العباد بأعمالهم اذهبوا إلى PageV01P317 # @HAD010 الذين كنتم تراءون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم الجزاء (1) # وقال ص @HAD018 استعيذوا بالله من جب الخزي قيل وما هو يا رسول الله قال ~~واد في جهنم أعد للمرائين (2) # وقال ص @HAD023 إن المرائي ينادى يوم القيامة يا فاجر يا غادر يا مرائي ~~ضل عملك وبطل أجرك اذهب فخذ أجرك ممن كنت تعمل له (3) # وروى جراح المدائني (4) عن أبي عبد الله (ع)@HAD020 في قول الله عز وجل ~~فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا ~~(5)@HAD025 قال الرجل يعمل شيئا من الثواب لا يطلب به وجه الله إنما يطلب ~~تزكية الناس يشتهي أن يسمع به الناس فهذا الذي أشرك بعبادة ms177 ربه (6) # وعنه (ع) قال قال النبي ص @HAD023 إن الملك ليصعد بعمل العبد مبتهجا به ~~فإذا صعد بحسناته يقول الله عز وجل اجعلوها في سجين إنه ليس إياي أراد به (7) # وعن أمير المؤمنين ع PageV01P318 # @HAD019 ثلاث علامات للمرائي ينشط إذا رأى الناس ويكسل إذا كان وحده ويحب ~~أن يحمد في جميع أموره (1) # . وثالثها ### ||| [3-] الغضب # والمناظر لا ينفك منه غالبا سيما إذا رد عليه كلامه أو اعترض على قوله ~~وزيف دليله بمشهد من الناس فإنه يغضب لذلك لا محالة وغضبه قد يكون بحق وقد ~~يكون بغير حق وقد ذم الله تعالى ورسوله الغضب كيف كان وأكثرا من التوعد ~~عليه قال الله تعالى @QUR@014 إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية ~~الجاهلية فأنزل الله سكينته على رسوله (2) الآية. فذم الكفار بما تظاهروا ~~به من الحمية الصادرة عن الغضب ومدح المؤمنين بما أنعم عليهم من السكينة. # " وعن عكرمة @HAD06 في قوله تعالى سيدا وحصورا (3)@HAD06 قال السيد الذي ~~لا يغلبه الغضب (4) # وروي @HAD019 أن رجلا قال يا رسول الله مرني بعمل وأقل قال لا تغضب ثم ~~أعاد عليه فقال لا تغضب (5) # @HAD012 وسئل (ع) ما يبعد من غضب الله تعالى قال لا تغضب (6) # وعنه ص @HAD06 من كف غضبه ستر الله عورته (7) PageV01P319 # وقال أبو الدرداء @HAD012 قلت يا رسول الله دلني على عمل يدخلني الجنة ~~قال لا تغضب (1) # وقال ص @HAD07 الغضب يفسد الإيمان كما يفسد الصبر العسل (2) # وقال ص @HAD07 ما غضب أحد إلا أشفى على جهنم (3) # وعن أبي عبد الله (ع) قال سمعت أبي يقول @HAD043 أتى رسول الله ص رجل ~~بدوي فقال إني أسكن البادية فعلمني جوامع الكلام فقال آمرك أن لا تغضب ~~فأعاد عليه الأعرابي المسألة ثلاث مرات حتى رجع الرجل إلى نفسه فقال لا ~~أسأل عن شيء بعد هذا ما أمرني رسول الله ص إلا بالخير (4) # وعن أبي عبد الله (ع) قال قال رسول الله ص @HAD07 الغضب يفسد الإيمان ~~كما يفسد الخل العسل (5)@HAD02 . # @HAD018 وذكر الغضب عند أبي جعفر الباقر (ع) فقال إن الرجل ليغضب فما ~~يرضى أبدا حتى يدخل ms178 النار (6) # وعنه (ع) قال @HAD014 مكتوب في التوراة فيما ناجى الله عز وجل به موسى ~~(ع) يا موسى PageV01P320 # @HAD08 أمسك غضبك عمن ملكتك عليه أكف عنك غضبي (1) # وعن أبي حمزة الثمالي قال أبو جعفر (ع)@HAD025 إن هذا الغضب جمرة من ~~الشيطان توقد في قلب ابن آدم وإن أحدكم إذا غضب احمرت عيناه وانتفخت أوداجه ~~ودخل الشيطان فيه (2) # . والأخبار في ذلك كثيرة # وفي الأخبار القديمة @HAD034 قال نبي من الأنبياء لمن معه من يكفل لي أن ~~لا يغضب يكون معي في درجتي ويكون بعدي خليفتي فقال شاب من القوم أنا ثم ~~أعاد عليه فقال الشاب أنا ووفى به (3)@HAD017 فلما مات كان في منزلته بعده ~~وهو ذو الكفل لأنه كفل له بالغضب ووفى به (4) # . ورابعها (5) ### ||| [4-] الحقد # وهو نتيجة الغضب فإن الغضب إذا لزم كظمه لعجزه عن التشفي في الحال رجع ~~إلى الباطن واحتقن فيه فصار حقدا ومعنى الحقد أن يلزم قلبه استثقاله والبغض ~~له والنفار منه # وقد قال ص @HAD03 المؤمن ليس بحقود (6) # . فالحقد ثمرة الغضب والحقد يثمر أمورا فاحشة كالحسد والشماتة بما يصيبه ~~من البلاء والهجر والقطيعة والكلام فيه بما لا يحل من كذب وغيبة وإفشاء سر ~~وهتك ستر وغيره والحكاية لما يقع منه المؤدي إلى الاستهزاء والسخرية منه PageV01P321 # والإيذاء بالقول والفعل حيث يمكن وكل هذه الأمور بعض نتائج الحقد. وأقل ~~درجات الحقد مع الاحتراز عن هذه الآفات المحرمة أن تستثقله في الباطن ولا ~~تنهى قلبك عن بغضه حتى تمتنع عما كنت تتطوع به من البشاشة والرفق والعناية ~~والقيام على بره ومواساته وهذا كله ينقص درجتك في الدين ويحول بينك وبين ~~فضل عظيم وثواب جزيل وإن كان لا يعرضك لعقاب. واعلم أن للحقود عند القدرة ~~على الجزاء ثلاثة أحوال أحدها أن يستوفي حقه الذي يستحقه من غير زيادة ولا ~~نقصان وهو العدل والثاني أن يحسن إليه بالعفو وذلك هو الفضل والثالث أن ~~يظلمه بما لا يستحقه وذلك هو الجور وهو اختيار الأرذال والثاني هو اختيار ~~الصديقين والأول هو منتهى درجة الصالحين فليتسم المؤمن بهذه الخصلة إن ms179 لم ~~يمكنه تحصيل فضيلة العفو التي قد أمر الله تعالى بها وحض عليها رسوله ~~والأئمة (ع) قال الله تعالى @QUR@02 خذ العفو (1) الآية وقال تعالى ~~@QUR@05 وأن تعفوا أقرب للتقوى (2) # وقال رسول الله ص @HAD08 ثلاث والذي نفسي بيده إن كنت لحالفا (3)@HAD038 ~~عليهن ما نقصت صدقة من مال فتصدقوا ولا عفا رجل عن مظلمة يبتغي بها وجه ~~الله تعالى إلا زاده الله تعالى بها عزا يوم القيامة ولا فتح رجل باب مسألة ~~إلا فتح الله عليه باب فقر (4) # وقال ص @HAD029 التواضع لا يزيد العبد إلا رفعة فتواضعوا يرفعكم الله ~~والعفو لا يزيد العبد إلا عزا فاعفوا يعزكم الله والصدقة لا تزيد المال إلا ~~كثرة فتصدقوا يرحمكم الله (5) PageV01P322 # وقال ص @HAD014 قال موسى (ع) يا رب أي عبادك أعز عليك قال الذي إذا قدر ~~عفا (1) # وروى ابن أبي عمير عن عبد الله بن سنان عن الصادق (ع) قال قال رسول الله ~~ص في خطبته @HAD025 ألا أخبركم بخير خلائق الدنيا والآخرة العفو عمن ظلمك ~~وتصل من قطعك والإحسان إلى من أساء إليك وإعطاء من حرمك (2) # . والأخبار في هذا الباب كثيرة لا تقتضي الرسالة ذكرها. # وخامسها (3) ### ||| [5-] الحسد # وهو نتيجة الحقد والحقد نتيجة الغضب كما مر. والمناظر لا ينفك منه غالبا ~~فإنه تارة يغلب وتارة يغلب وتارة يحمد في كلامه وتارة يحمد كلام غيره ومتى ~~لم يكن الغلب والحمد له تمناه لنفسه دون صاحبه وهو عين الحسد فإن العلم من ~~أكبر النعم فإذا تمنى أحد كون ذلك الغلب ولوازمه له فقد حسد صاحبه. وهذا ~~أمر واقع بالمتناظرين إلا من عصمه الله تعالى ولذلك # " قال ابن عباس رضي الله عنه @HAD019 خذوا العلم حيث وجدتموه ولا تقبلوا ~~أقوال الفقهاء بعضهم في بعض فإنهم يتغايرون كما تتغاير التيوس في الزريبة (4) # . وأما ما جاء في ذم الحسد والوعيد عليه فهو خارج عن حد الحصر وكفاك في ~~ذمه أن جميع ما وقع من الذنوب والفساد في الأرض من أول الدهر إلى آخره كان ~~من الحسد لما حسد إبليس آدم فصار أمره إلى أن ms180 طرده الله ولعنه وأعد له عذاب ~~جهنم خالدا فيها وتسلط بعد ذلك على بني آدم وجرى فيهم مجرى الدم PageV01P323 # والروح في أبدانهم وصار سبب الفساد على الآباء وهو أول خطيئة وقعت بعد ~~خلق آدم وهو الذي أوجب قتل ابن آدم أخاه كما حكاه الله تعالى عنهما في ~~كتابه الكريم (1). وقد قرن الله تعالى الحاسد بالشيطان والساحر فقال ~~@QUR@018 ومن شر غاسق إذا وقب ومن شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد إذا ~~حسد (2) # وقال ص @HAD07 الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب (3) # وقال ص @HAD034 دب إليكم داء الأمم قبلكم الحسد والبغضاء وهي الحالقة لا ~~أقول حالقة الشعر ولكن حالقة الدين والذي نفس محمد بيده لا تدخلون الجنة ~~حتى تؤمنوا ولن تؤمنوا حتى تحابوا (4) # وقال ص @HAD031 ستة يدخلون النار قبل الحساب بستة قيل يا رسول الله من ~~هم قال الأمراء بالجور والعرب بالعصبية والدهاقين بالكبر والتجار بالخيانة ~~وأهل الرستاق بالجهالة والعلماء بالحسد (5) # وروى محمد بن مسلم عن الباقر (ع) أنه قال PageV01P324 # @HAD04 إن الرجل ليأتي [بأي] (1)@HAD011 بادرة فيكفر وإن الحسد ليأكل ~~الإيمان كما تأكل النار الحطب (2) # وعن أبي عبد الله (ع)@HAD07 آفة الدين الحسد والعجب والفخر (3) # وعنه (ع) قال @HAD047 قال الله عز وجل لموسى (ع) يا ابن عمران لا تحسدن ~~الناس على ما آتيتهم من فضلي ولا تمدن عينيك إلى ذلك ولا تتبعه نفسك فإن ~~الحاسد ساخط لنعمي صاد لقسمي الذي قسمت بين عبادي ومن يك كذلك فلست منه ~~وليس مني (4) # وعنه (ع) قال @HAD012 إن المؤمن يغبط ولا يحسد والمنافق يحسد ولا يغبط (5) # . وسادسها ### ||| [6-] الهجر والقطيعة # وهو أيضا من لوازم الحقد فإن المتناظرين إذا ثارت بينهما المنافرة وظهر ~~منهما الغضب وادعى كل منهما أنه المصيب وأن صاحبه المخطئ واعتقد وأظهر أنه ~~مصر على باطله مزمع على خلافه لزم من حقده عليه وغضبه هجره وقطيعته وذلك من ~~عظائم الذنوب وكبائر المعاصي. # روى داود بن كثير قال سمعت أبا عبد الله (ع) يقول قال أبي قال رسول الله ~~ص @HAD012 أيما مسلمين تهاجرا فمكثا ثلاثا لا يصطلحان ms181 إلا كانا خارجين من ~~الإسلام (6)@HAD09 ولم يكن بينهما ولاية وأيهما سبق إلى PageV01P325 # @HAD08 كلام أخيه كان السابق إلى الجنة يوم الحساب (1) # وعن أبي عبد الله (ع) أنه قال @HAD018 لا يفترق رجلان على الهجران إلا ~~استوجب أحدهما البراءة واللعنة وربما استحق كلاهما فقال له معتب ~~(2)@HAD059 جعلني الله فداك هذا الظالم فما بال المظلوم قال لأنه لا يدعو ~~أخاه إلى صلته ولا يتغامس له عن كلامه سمعت أبي يقول إذا تنازع اثنان فعاز ~~أحدهما الآخر فليرجع المظلوم إلى صاحبه حتى يقول لصاحبه أي أخي أنا الظالم ~~حتى يقطع الهجران بينه وبين صاحبه فإن الله تبارك وتعالى حكم عدل يأخذ ~~للمظلوم من الظالم (3) # وروى زرارة عن أبي جعفر (ع) قال @HAD035 إن الشيطان يغري بين المؤمنين ~~ما لم يرجع أحدهم عن دينه فإذا فعلوا ذلك استلقى على قفاه وتمدد ثم قال فزت ~~فرحم الله امرأ ألف بين وليين لنا يا معشر المؤمنين تألفوا وتعاطفوا (4) # وعن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) قال @HAD022 لا يزال إبليس فرحا ما ~~اهتجر المسلمان فإذا التقيا اصطكت ركبتاه وتخلعت أوصاله ونادى يا ويله ما ~~لقي من الثبور (5) # . وسابعها ### ||| [7-] الكلام فيه بما لا يحل # من كذب وغيبة وغيرهما وهو من لوازم الحقد بل من نتيجة المناظرة فإن ~~المناظر لا يخلو عن حكاية كلام صاحبه في معرض التهجين والذم والتوهين فيكون ~~مغتابا وربما يحرف كلامه فيكون كاذبا PageV01P326 # مباهتا ملبسا وقد يصرح باستجهاله واستحماقه فيكون متنقصا مسببا (1). وكل ~~واحد من هذه الأمور ذنب كبير والوعيد عليه في الكتاب والسنة كثير يخرج عن ~~حد الحصر وكفاك في ذم الغيبة أن الله تعالى شبهها بأكل الميتة فقال تعالى ~~@QUR@014 ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه (2) # وقال النبي ص @HAD010 كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه (3) # . والغيبة تتناول العرض. # وقال ص @HAD027 إياكم والغيبة فإن الغيبة أشد من الزنا إن الرجل قد يزني ~~فيتوب فيتوب الله عليه وإن صاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفر له صاحبه (4) # وقال البراء @HAD043 خطبنا ms182 رسول الله ص حتى أسمع العواتق في بيوتها فقال ~~يا معشر من آمن بلسانه ولم يؤمن بقلبه لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا ~~عوراتهم فإنه من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته يفضحه ~~في جوف بيته (5) # وعن أبي عبد الله (ع)@HAD032 ما من مؤمن قال في مؤمن ما رأته عيناه ~~وسمعته أذناه فهو من الذين قال الله عز وجل إن الذين يحبون أن تشيع ~~الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم (6) PageV01P327 # وعن النبي ص @HAD06 أن الغيبة أشد من ثلاثين زنية (1)@HAD010 : وفي حديث ~~آخر من ست وثلاثين زنية (2) # . والكلام في الغيبة يطول والغرض هنا الإشارة إلى أصول هذه الرذائل # وروى المفضل بن عمر عن أبي عبد الله (ع) أنه قال @HAD025 من روى عن مؤمن ~~رواية يريد بها شينه وهدم مروءته ليسقط من أعين الناس أخرجه الله من ولايته ~~إلى ولاية الشيطان فلا يقبله الشيطان (3) # وعنه (ع) في حديث @HAD020 عورة المؤمن على المؤمن حرام قال ما هو أن ~~ينكشف فترى منه شيئا إنما هو أن تروي عنه أو تعيبه (4) # وروى زرارة عن أبي جعفر وأبي عبد الله (ع) قال قالا @HAD016 أقرب ما يكون ~~العبد إلى الكفر أن يؤاخي الرجل على الدين فيحصي عليه عثراته وزلاته (5) # وروى أبو بصير عن أبي جعفر (ع) قال قال رسول الله ص @HAD09 سباب المؤمن ~~فسوق وقتاله كفر وأكل لحمه PageV01P328 # @HAD06 معصية وحرمة ماله كحرمة دمه (1) # وعن أبي حمزة قال سمعت أبا عبد الله (ع) يقول @HAD030 إذا قال المؤمن ~~لأخيه أف خرج من ولايته وإذا قال أنت عدوي كفر أحدهما ولا يقبل الله تعالى ~~من مؤمن عملا وهو مضمر على أخيه المؤمن سوءا (2) # وروى الفضيل عن أبي جعفر (ع) قال @HAD019 ما من إنسان يطعن في عين مؤمن ~~إلا مات بشر ميتة وكان قمنا أن لا يرجع إلى خير (3) # . وثامنها ### ||| [8-] الكبر والترفع # والمناظرة لا تنفك عن التكبر على الأقران والأمثال والترفع فوق المقدار ~~في الهيئات والمجالس وعن إنكار كلام خصمهم وإن لاح كونه حقا حذرا من ظهور ~~غلبتهم ms183 ولا يصرحون عند ظهور الفلج عليهم بأنا مخطئون وأن الحق قد ظهر في ~~جانب خصمنا. وهذا عين الكبر الذي # قد أخبر عنه النبي ص @HAD09 بأنه لا يدخل الجنة من في قلبه منه مثقال (4) # وقد فسره ص في الحديث السابق (5) بأنه بطر الحق وغمص الناس والمراد ببطر ~~الحق رده على قائله وعدم الاعتراف به بعد ظهوره وغمص الناس بالصاد المهملة ~~بعد الميم والغين المعجمة احتقارهم. وهذا المناظر قد رد الحق على قائله بعد ~~ظهوره له وإن خفي على غيره وربما احتقره حيث يزعم أنه محق وأن خصمه هو ~~المبطل الذي لم يعرف الحق ولا له ملكة العلم والقوانين المؤدية إليه. PageV01P329 # وعن النبي ص أنه قال حاكيا عن الله تعالى @HAD09 العظمة إزاري والكبرياء ~~ردائي فمن نازعني فيهما قصمته (1) # وعن أبي عبد الله (ع) قال قال رسول الله ص @HAD034 إن أعظم الكبر غمص ~~الخلق وسفه الحق قال قلت وما غمص الخلق وسفه الحق قال يجهل الحق ويطعن على ~~أهله فمن فعل ذلك فقد نازع الله عز وجل رداءه (2) # وروى الحسين بن أبي العلاء عن أبي عبد الله (ع) قال سمعته يقول @HAD028 ~~الكبر قد يكون في شرار الناس من كل جنس والكبر رداء الله فمن نازع الله عز ~~وجل رداءه لم يزده الله عز وجل إلا سفالا (3) # @HAD010 وسئل (ع) عن أدنى الإلحاد قال إن الكبر أدناه (4) # وروى زرارة عن أبي جعفر وأبي عبد الله (ع) قالا @HAD010 لا يدخل الجنة من ~~في قلبه مثقال ذرة من كبر (5) # وعن عمر بن يزيد قال @HAD066 قلت لأبي عبد الله (ع) إني آكل الطعام ~~الطيب وأشم الرائحة الطيبة وأركب الدابة الفارهة ويتبعني الغلام فترى في ~~هذا شيئا من التجبر فلا أفعله فأطرق أبو عبد الله (ع) ثم قال إنما الجبار ~~الملعون من غمص الناس وجهل الحق قال عمر فقلت أما الحق فلا أجهله والغمص لا ~~أدري ما هو قال من حقر الناس وتجبر عليهم فذلك الجبار (6) PageV01P330 # وعن أبي حمزة عن أبي جعفر (ع) قال قال رسول الله ص @HAD017 ثلاثة ms184 لا ~~يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم @HAD@ ~~وعد منهم الجبار (1) # وتاسعها (2) ### ||| [9-] التجسس وتتبع العورات # والمناظر لا يكاد يخلو عن طلب عثرات مناظره في كلامه وغيره ليجعله ذخيرة ~~لنفسه ووسيلة إلى تسديده وبراءته أو دفع منقصته حتى أن ذلك قد يتمادى بأهل ~~الغفلة ومن يطلب علمه للدنيا فيتفحص عن أحوال خصمه وعيوبه ثم إنه قد يعرض ~~به في حضرته أو يشافهه بها وربما يتبجح به (3) ويقول كيف أخملته وأخجلته ~~إلى غير ذلك مما يفعله الغافلون عن الدين وأتباع الشياطين وقد قال الله ~~تعالى @QUR@03 ولا تجسسوا (4) # وقال ص @HAD031 يا معشر من آمن بلسانه ولم يؤمن بقلبه لا تتبعوا عورات ~~المسلمين فمن تتبع عورة مسلم تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته فضحه ولو ~~في جوف بيته (5) # وعن أبي جعفر الباقر (ع)@HAD019 أقرب ما يكون العبد إلى الكفر أن يؤاخي ~~الرجل الرجل على الدين فيحصي عليه زلاته ليعيره بها يوما ما (6) # وعن أبي عبد الله (ع)@HAD019 أبعد ما يكون العبد من الله أن يكون الرجل ~~يؤاخي الرجل وهو يحفظ زلاته ليعيره بها يوما ما (7) # وعنه (ع) قال PageV01P331 # قال رسول الله ص @HAD014 من أذاع فاحشة كان كمبتدئها ومن عير مؤمنا ~~بشيء لم يمت حتى يركبه (1) # وعنه (ع)@HAD011 من لقي أخاه بما يؤنبه أنبه الله في الدنيا والآخرة (2) # وعنه (ع) قال قال أمير المؤمنين (ع) في كلام له @HAD025 ضع أمر أخيك على ~~أحسنه حتى يأتيك ما يغلبك منه ولا تظنن بكلمة خرجت من أخيك سوءا وأنت تجد ~~لها في الخير محملا (3) # . وعاشرها (4) ### ||| [10-] الفرح بمساءة الناس والغم بسرورهم # ومن لا يحب لأخيه المسلم ما يحب لنفسه فهو ناقص الإيمان بعيد عن أخلاق ~~أهل الدين. وهذا غالب بين من غلب على قلبهم محبة إفحام الأقران وظهور الفضل ~~على الإخوان وقد ورد في أحاديث كثيرة (5) أن للمسلم على المسلم حقوقا إن ~~ضيع منها واحدا خرج من ولاية الله وطاعته ومن جملتها ذلك. # روى محمد بن يعقوب الكليني (قدس الله روحه) بإسناده إلى المعلى بن خنيس ms185 ~~عن أبي عبد الله (ع) قال @HAD049 قلت له ما حق المسلم على المسلم قال له ~~سبع حقوق واجبات ما منهن حق إلا وهو واجب عليه إن ضيع منها حقا خرج من ~~ولاية الله وطاعته ولم يكن لله فيه نصيب قلت جعلت فداك وما هي قال يا معلى ~~إني عليك شفيق أخاف PageV01P332 # @HAD017 أن تضيع ولا تحفظ وتعلم ولا تعمل قال قلت له لا قوة إلا بالله ~~@HAD@ قال أيسر حق منها أن تحب له ما تحب لنفسك وتكره له ما تكره لنفسك ~~والحق الثاني أن تجتنب سخطه وتتبع مرضاته وتطيع أمره والحق الثالث أن تعينه ~~بنفسك ومالك ولسانك ويدك ورجلك والحق الرابع أن تكون عينه ودليله ومرآته ~~والحق الخامس أن لا تشبع ويجوع ولا تروى ويظمأ ولا تلبس ويعرى والحق السادس ~~أن يكون لك خادم وليس لأخيك خادم فواجب أن تبعث خادمك فيغسل ثيابه ويصنع ~~طعامه ويمهد فراشه والحق السابع أن تبر قسمه وتجيب دعوته وتعود مريضه وتشهد ~~جنازته وإذا علمت أن له حاجة تبادره إلى قضائها ولا تلجئه أن يسألكها ولكن ~~تبادره مبادرة فإذا فعلت ذلك وصلت ولايتك بولايته وولايته بولايتك (1) # . والأخبار في هذا الباب كثيرة (2). # وحادي عشرها (3) ### ||| [11-] تزكية النفس والثناء عليها # ولا يخلو المناظر من الثناء على نفسه إما تصريحا أو تلويحا وتعريضا ~~بتصويب كلامه وتهجين كلام خصمه وكثيرا ما يصرح بقوله لست ممن يخفى عليه ~~أمثال هذا ونحوه وقد قال الله تعالى @QUR@03 فلا تزكوا أنفسكم (4) وقيل ~~لبعض العلماء ما الصدق القبيح قال ثناء المرء على نفسه (5). واعلم أن ~~ثناءك على نفسك مع قبحه ونهي الله تعالى عنه ينقص قدرك عند الناس ويوجب ~~مقتك عند الله تعالى وإذا أردت أن تعرف أن ثناءك على نفسك لا يزيد في قدرك ~~عند غيرك فانظر إلى أقرانك إذا أثنوا على أنفسهم PageV01P333 # بالفضل كيف يستنكره قلبك ويستثقله طبعك وكيف تذمهم عليه إذا فارقتهم ~~فاعلم أنهم أيضا في حال تزكيتك نفسك يذمونك بقلوبهم ناجزا ويظهرونه ~~بألسنتهم إذا فارقتهم. # وثاني عشرها ### ||| [12-] النفاق # والمتناظرون يضطرون إليه فإنهم ms186 يلقون الخصوم والأقران وأتباعهم بوجه ~~مسالم وقلب منازع وربما يظهرون الحب والشوق إلى لقائهم وفرائصهم مرتعدة في ~~الحال من بغضهم ويعلم كل واحد من صاحبه أنه كاذب فيما يبديه مضمر خلاف ما يظهره. # وقد قال ص @HAD019 إذا تعلم الناس العلم وتركوا العمل وتحابوا بالألسن ~~وتباغضوا بالقلوب وتقاطعوا في الأرحام لعنهم الله @HAD@ عند ذلك فأصمهم ~~وأعمى أبصارهم (1) # . نسأل الله العافية. فهذه اثنتا عشرة خصلة مهلكة أولها الكبر المحرم ~~للجنة وآخرها النفاق الموجب للنار والمتناظرون يتفاوتون فيها على حسب ~~درجاتهم ولا ينفك أعظمهم دينا وأكثرهم عقلا من جملة مواد هذه الأخلاق وإنما ~~غايتهم إخفاؤها ومجاهدة النفس عن ظهورها للناس وعدم اشتغالهم بدوائها ~~والأمر الجامع لها طلب العلم لغير الله. وبالجملة فالعلم لا يهمل العالم ~~أبدا بل إما أن يهلكه ويشقيه أو يسعده ويقربه من الله تعالى ويدنيه فإن قلت ~~في المناظرة فائدتان إحداهما ترغيب الناس في العلم إذ لو لا حب الرئاسة ~~لاندرست العلوم وفي سد بابها ما يفتر هذه الرغبة والثانية أن فيها تشحيذ ~~الخاطر وتقوية النفس لدرك مآخذ العلم. قلنا صدقت ولم نذكر ما ذكرناه لسد ~~باب المناظرة بل ذكرنا لها ثمانية PageV01P334 # شروط واثنتي عشرة آفة ليراعي المناظر شروطها ويحترز عن آفاتها ثم يستدر ~~فوائدها من الرغبة في العلم وتشحيذ الخاطر فإن كان غرضك أنه ينبغي أن يرخص ~~في هذه الآفات وتحتمل بأجمعها لأجل الرغبة في العلم وتشحيذ الخاطر فبئس ما ~~حكمت فإن الله تعالى ورسوله وأصفياءه رغبوا الخلق في العلم بما وعدوا من ~~ثواب الآخرة لا بالرئاسة. نعم الرئاسة باعث طبيعي والشيطان موكل بتحريكه ~~والترغيب فيه وهو مستغن عن نيابتك عنه ومعاونتك. واعلم أن من تحركت رغبته ~~في العلم بتحريك الشيطان فهو ممن # قال فيهم رسول الله ص: @HAD07 إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر ~~(1)@HAD05 وبأقوام لا خلاق لهم (2) # . ومن تحركت رغبته بتحريك الأنبياء (ع) وترغيبهم في ثواب الله تعالى فهو ~~من ورثة الأنبياء وخلفاء الرسل وأمناء الله تعالى على عباده. وأما تشحيذ ~~الخاطر فقد صدقت فليشحذ الخاطر وليجتنب ms187 هذه الآفات التي ذكرناها فإن كان لا ~~يقدر على اجتنابها فليتركه وليلزم المواظبة على العلم وطول التفكر فيه ~~وتصفية القلب عن كدورات الأخلاق فإن ذلك أبلغ في التشحيذ وقد تشحذت خواطر ~~أهل الدين بدون هذه المناظرة. والشيء إذا كانت له منفعة واحدة وآفات كثيرة ~~لا يجوز التعرض لآفاته لأجل تلك المنفعة الواحدة بل حكمه في ذلك حكم الخمر ~~والميسر قال الله تعالى PageV01P335 # @QUR@017 يسئلونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس ~~وإثمهما أكبر من نفعهما . (1) فحرمهما لذلك وأكد تحريمهما والله الموفق PageV01P336 ### ||| الباب الرابع في آداب الكتابة والكتب التي هي آلة العلم # وما يتعلق بتصحيحها وضبطها ووضعها وحملها وشرائها وعاريتها وغير ذلك PageV01P337 # (آداب الكتابة والكتب وما يتعلق بها وفيه مسائل) الأولى ### ||| [1-] الكتابة من أجل المطالب الدينية- # وأكبر أسباب الملة الحنيفية من الكتاب والسنة وما يتبعهما من العلوم ~~الشرعية وما يتوقفان عليه من المعارف العقلية وهي منقسمة في الأحكام حسب ~~العلم المكتوب فإن كان واجبا على الأعيان فهي كذلك حيث يتوقف حفظه عليها ~~وإن كان واجبا على الكفاية فهي كذلك وإن كان مستحبا فكتابته مستحبة. وهي في ~~زماننا هذا بالنسبة إلى الكتاب والسنة موصوفة بالوجوب مطلقا إذ لا يوجد من ~~كتب الدين ما يقوم بفرض الكفاية بالنسبة إلى الأقطار سيما كتب التفسير ~~والحديث فإن معالمهما قد أشرفت على الاندراس ورايات أعلامهما قد آذنت ~~بالانتكاس فيجب على كل مسلم الاهتمام بحالهما كتابة وحفظا وتصحيحا ورواية ~~كفاية. ومن القواعد المعلومة إن فرض الكفاية إذا لم يقم به من فيه كفاية يخاطب PageV01P339 # به كل مكلف ويأثم بالتقصير فيه كل مكلف به فيكون في ذلك كالواجب العيني ~~إلى أن يوجد ما فيه كفاية. وقد ورد مع ذلك في الحث على الكتابة والوعد ~~بالثواب الجزيل على فعلها كثير من الآثار # فمنه عن النبي ص أنه قال @HAD08 قيدوا العلم قيل وما تقييده قال كتابته (1) # وروي @HAD031 أن رجلا من الأنصار كان يجلس إلى النبي ص يستمع منه الحديث ~~فيعجبه ولا يحفظه فشكا ذلك إلى النبي ص فقال له النبي ms188 استعن بيمينك وأومأ ~~بيده أي خط (2) # وعن الحسن بن علي (ع)@HAD030 أنه دعا بنيه وبني أخيه فقال إنكم صغار قوم ~~ويوشك أن تكونوا كبار قوم آخرين فتعلموا العلم فمن لم يستطع منكم أن يحفظه ~~فليكتبه وليضعه في بيته (3) # وعن أبي بصير قال سمعت أبا عبد الله (ع) يقول @HAD06 اكتبوا فإنكم لا ~~تحفظون حتى تكتبوا (4) # وعنه (ع) قال @HAD04 القلب يتكل على الكتابة (5) # وعن عبيد بن زرارة قال قال أبو عبد الله ع PageV01P340 # @HAD06 احتفظوا بكتبكم فإنكم سوف تحتاجون إليها (1) # وعن المفضل بن عمر قال @HAD028 قال لي أبو عبد الله (ع) اكتب وبث علمك ~~في إخوانك فإن مت فأورث كتبك بنيك فإنه يأتي على الناس زمان هرج لا يأنسون ~~فيه إلا بكتبهم (2) # وروى الصدوق في أماليه بإسناده إلى النبي ص أنه قال @HAD052 إن المؤمن ~~إذا مات وترك ورقة واحدة عليها علم كانت الورقة سترا فيما بينه وبين النار ~~وأعطاه الله تعالى بكل حرف مدينة أوسع من الدنيا وما فيها ومن جلس عند ~~العالم ساعة ناداه الملك جلست إلى عبدي وعزتي وجلالي لأسكننك الجنة معه ولا ~~أبالي (3) # . الثانية ### ||| [2-] يجب على الكاتب إخلاص النية لله تعالى # في كتابته كما يجب إخلاصها في طلبة العلم لأنها عبادة وضرب من تحصيل ~~العلم وحفظه والقصد بها لغير الله تعالى من حظوظ النفس والدنيا كالقصد ~~بالعلم وقد تقدم (4) من ذمه ووعيده ما فيه كفاية. ويزيد عنه خيرا أو شرا ~~أنه موقع بيده ما يكون يوم القيامة حجة له أو عليه فلينظر ما يوقعه ويترتب ~~على خطه ما يترتب من خير أو شر ومن سنة أو بدعة يعمل بها في حياته وبعد ~~موته دهرا طويلا فهو شريك في أجر من ينتفع به أو وزره فلينظر ما يسببه. ~~ويعلم من ذلك أن ثواب الكتابة ربما زاد على ثواب العلم في بعض الموارد بسبب ~~كثرة الانتفاع به ودوامه ومن هنا جاء تفضيل مداد العلماء على دماء PageV01P341 # الشهداء (1) حيث إن مدادهم ينفع بعد موتهم ودماء الشهداء لا تنفع بعد ~~موتهم (2). # الثالثة (3) ### ||| [3-] ينبغي لطالب العلم ms189 أن يعتني بتحصيل الكتب المحتاج إليها # في العلوم النافعة ما أمكنه بكتابة أو شراء وإلا فبإجارة أو عارية لأنها ~~آلة التحصيل وكثيرا ما تدرب بها الأفاضل في الأزمنة السابقة وحصل لهم ~~بواسطتها ترق زائد على من لم يتمكن منها ولهم في ذلك أقاصيص يطول الأمر ~~بشرحها (4). ولا ينبغي للطالب أن يجعل تحصيلها وجمعها وكثرتها حظه من العلم ~~ونصيبه من الفهم بل يحتاج مع ذلك إلى التعب والجد والجلوس بين يدي المشايخ ~~ولقد أحسن القائل (5) # إذا لم تكن حافظا واعيا %~% فجمعك للكتب لا ينفع # . # الرابعة ### ||| [4-] أن لا يشتغل بنسخها إن أمكنه تحصيلها بشراء ونحوه # لأن الاشتغال بتحصيل العلم أهم نعم لو تعذر الشراء لعدم الثمن أو لعزة ~~الكاتب فليكتب لنفسه ولا يرضى بالاستعارة مع إمكان تملكه. # أأشهد بالجهل في مجلس %~% وعلمي في الكتب مستودع PageV01P342 # ومتى آل الحال إلى النسخ فليشمر له فإن الله يعينه ولا يضيع به حظه من ~~العلم ولا يفوت الحظ إلا بالكسل ومن ضبط وقته حصل مطلبه وقد تقدم (1) جملة ~~صالحة في ذلك. # الخامسة (2) ### ||| [5-] يستحب إعارة الكتب لمن لا ضرر عليه فيها # ممن لا ضرر منه بها استحبابا مؤكدا لما فيه من الإعانة على العلم ~~والمعاضدة على الخير والمساعدة على البر والتقوى مع ما في مطلق العارية من ~~الفضل والأجر وقد قال بعض السلف بركة العلم إعارة الكتب (3) وقال آخر من ~~بخل بالعلم ابتلي بإحدى ثلاث أن ينساه أو يموت فلا ينتفع به أو تذهب كتبه ~~(4) وينبغي للمستعير أن يشكر للمعير ذلك لإحسانه ويجزيه خيرا. # السادسة ### ||| [6-] إذا استعار كتابا وجب عليه حفظه # من التلف والتعيب وأن لا يلط به ولا يطل مقامه عنده بل يرده إذا قضى ~~حاجته ولا يحبسه إذا استغنى عنه لئلا يفوت الانتفاع به على صاحبه ولئلا ~~يكسل عن تحصيل الفائدة منه ولئلا يمنع صاحبه من إعارة غيره إياه (5). وأما ~~إذا طلبه المالك حرم عليه حبسه ويصير ضامنا له وقد جاء في ذم الإبطاء برد ~~الكتب عن السلف أشياء كثيرة نظما ونثرا (6) وبسبب حبسها والتقصير ms190 في حفظها ~~امتنع غير واحد من إعارتها. PageV01P343 # السابعة (1) ### ||| [7-] لا يجوز أن يصلح كتاب غيره # المستعار أو المستأجر بغير إذن صاحبه ولا يحشيه ولا يكتب شيئا في بياض ~~فواتحه وخواتمه إلا إذا علم رضا مالكه وهو كما يكتبه المحدث على جزء سمعه ~~(2) ولا يسوده ولا يعيره غيره ولا يودعه لغير ضرورة حيث يجوز شرعا ولا ينسخ ~~منه بغير إذن صاحبه فإن النسخ انتفاع زائد على الانتفاع بالمطالعة وأشق. ~~فإن كان الكتاب وقفا على من ينتفع به غير معين فلا بأس بالنسخ منه لمن يجوز ~~له إمساكه والانتفاع به مع الاحتياط ولا بأس بإصلاحه ممن هو أهل لذلك من ~~الناظر فيه أو من يأذن له بل قد يجب فإن لم يكن له ناظر خاص فالنظر فيه إلى ~~الحاكم الشرعي. وإذا نسخ منه بإذن صاحبه أو ناظره فلا يكتب منه والقرطاس في ~~بطنه ولا يضع المحبرة عليه ولا يمر بالقلم الممدود (3) فوق الكتابة. ~~وبالجملة فيجب حفظه من كل ما يعد عرفا تقصيرا وهو أمر زائد على حفظ الإنسان ~~كتابه فقد يجوز فيه ما لا يجوز في المستعار خصوصا المتهاون بحفظ الكتب فإن ~~كثيرا من الناس يمتهن كتابه في الغاية بسبب الطبع البارد وهذا الأمر لا ~~يسوغ في المستعار بوجه. # الثامنة (4) ### ||| [8-] إذا نسخ من الكتاب أو طالعه فلا يضعه على الأرض مفروشا منشورا # بل يجعله بين كتابين مثلا أو كرسي على الوجه المعروف (5) لئلا يسرع ~~تقطيع حبكه وورقه وجلده. PageV01P344 # التاسعة (1) ### ||| [9-] إذا وضع الكتب مصفوفة فلتكن على كرسي أو تحتها خشب أو رف # ونحو ذلك والأولى أن يكون بينها وبين الأرض خلو ولا يضعها على الأرض كي ~~لا تتندى أو تبلى. وإذا وضعها على خشب أو نحوه جعل فوقها وتحتها ما يمنع من ~~تأكل جلودها به وكذلك يجعل بينها وبين ما يصادمها أو يسندها من حائط أو ~~غيره. ويراعي الأدب في وضع الكتب باعتبار علومها وشرفها وشرف مصنفها فيضع ~~الأشرف أعلى الكل ثم يراعي التدريج فإن كان فيها المصحف الكريم جعله أعلى ~~الكل والأولى أن ms191 يكون في خريطة ذات عروة في مسمار أو وتد في حائط طاهر نظيف ~~في صدر المجلس ثم كتب الحديث الصرف ثم تفسير القرآن ثم تفسير الحديث ثم ~~أصول الدين ثم أصول الفقه ثم الفقه ثم العربية. ولا يضع ذات القطع الكبير ~~فوق ذوات الصغير لئلا يكثر تساقطها ولا يكثر وضع الردة (2) في أثنائه لئلا ~~يسرع تكسرها. وينبغي أن يكتب اسم الكتاب عليه في جانب آخر الصفحات من أسفل ~~(3) وفائدته معرفة الكتاب وتيسر إخراجه من بين الكتب. # العاشرة (4) ### ||| [10-] أن لا يجعل الكتاب خزانة للكراريس أو غيرها # ولا مخدة ولا مروحة ولا مكنسا (5) ولا مسندا [ولا مستندا] ولا متكئا ولا ~~مقتلة للبراغيث وغيرها لا سيما في الورق ولا يطوي حاشية الورقة أو زاويتها ~~ولا يعلم بعود أو بشيء جاف بل بورقة لطيفة ونحوها وإذا ظفر فلا يكبس ظفره قويا. PageV01P345 # الحادية عشرة (1) ### ||| [11-] إذا استعار كتابا ينبغي له أن يتفقده عند أخذه ورده # وإذا اشترى كتابا تعهد أوله وآخره ووسطه وترتيب أبوابه وكراريسه وتصفح ~~أوراقه واعتبر صحته ومما يغلب على ظنه صحته إذا ضاق الزمان عن تفتيشه أن ~~يرى إلحاقا أو إصلاحا فإنه من شواهد الصحة حتى قال بعضهم لا يضيء الكتاب ~~حتى يظلم (2) يريد إصلاحه بالضرب والكشط والإلحاق ونحوها. # الثانية عشرة (3) ### ||| [12-] إذا نسخ شيئا من كتب العلم الشرعية فينبغي أن يكون على طهارة # مستقبلا طاهر البدن والثياب والحبر والورق ويبتدئ الكتاب بكتابة @QUR@04 ~~بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله والصلاة على رسوله وآله وإن لم يكن ~~المصنف قد كتبها لكن إن لم تكن من كلام المصنف أشعر بذلك بأن يقول بعد ذلك ~~قال المصنف أو الشيخ ونحو ذلك. وكذلك يختم الكتاب بالحمدلة والصلاة والسلام ~~بعد ما يكتب آخر الجزء الفلاني ويتلوه كذا وكذا إن لم يكن كمل الكتاب ويكتب ~~إذا كمل تم الكتاب الفلاني أو الجزء الفلاني وبتمامه تم الكتاب ونحو ذلك ~~ففيه فوائد كثيرة. وكلما كتب اسم الله تعالى أتبعه بالتعظيم مثل تعالى أو ~~سبحانه أو عز وجل أو تقدس ونحو ذلك ويتلفظ ms192 بذلك أيضا وكلما كتب اسم النبي ص ~~كتب بعده الصلاة عليه وعلى آله والسلام ويصلي ويسلم هو بلسانه أيضا. ولا ~~يختصر الصلاة في الكتاب ولا يسأم من تكريرها ولو وقعت في السطر مرارا كما ~~يفعل بعض المحرومين المتخلفين من كتابة صلعم أو صلم أو صم أو صلسم أو صله ~~فإن ذلك كله خلاف الأولى والمنصوص بل قال بعض PageV01P346 # العلماء إن أول من كتب صلعم قطعت يده (1). وأقل ما في الإخلال بإكمالها ~~تفويت الثواب العظيم عليها # فقد ورد عنه ص أنه قال @HAD016 من صلى علي في كتاب لم تزل الملائكة ~~تستغفر له ما دام اسمي في ذلك الكتاب (2) # . وإذا مر بذكر أحد من الصحابة سيما الأكابر كتب رضي الله عنه أو (رضوان ~~الله عليه) أو بذكر أحد من السلف الأعلام كتب رحمه الله أو تغمده الله ~~برحمته ونحو ذلك وقد جرت العادة باختصاص الصلاة والسلام بالأنبياء وينبغي ~~أن يجعل للأئمة (عليهم السلام) السلام وإن جاز خلاف ذلك كله بل يجوز الصلاة ~~على كل مؤمن كما دل عليه القرآن والحديث (3). PageV01P347 # وكتابة ما ذكر من الثناء ونحوه هو دعاء ينشئه لا كلام يرويه فلا يتقيد ~~فيه بالرواية ولا بإثبات المصنف بل يكتبه وإن سقط من الأصل المنقول أو ~~المسموع منه. وإذا وجد شيئا من ذلك قد جاءت به الرواية أو مذكورا في ~~التصنيف كانت العناية بإثباته وضبطه أكثر هذا هو الراجح ومختار الأكثر وذهب ~~بعض العلماء (1) إلى إسقاط ذلك كله من الكتابة مع النطق بذلك وينبغي أن ~~يذكر السلام على النبي مع الصلاة عملا بظاهر الآية (2) ولو اقتصر على ~~الصلاة لم يكن به بأس. # الثالثة عشرة ### ||| [13-] لا يهتم المشتغل بالعلم بالمبالغة في حسن الخط # وإنما يهتم بصحته وتصحيحه ويجتنب التعليق جدا وهو خلط الحروف التي ينبغي ~~تفريقها والمشق وهو سرعة الكتابة مع بعثرة الحروف وقال بعضهم وزن الخط وزن ~~القراءة أجود القراءة أبينها وأجود الخط أبينه (3). وينبغي أن يجتنب ~~الكتابة الدقيقة لأنه لا ينتفع بها أو لا يكمل الانتفاع بها لمن ضعف نظره ms193 ~~وربما ضعف نظر الكاتب نفسه بعد ذلك فلا ينتفع بها قال بعض السلف (4) لكاتب ~~وقد رآه يكتب خطا دقيقا لا تفعل فإنه يخونك أحوج PageV01P348 # ما تكون إليه. وقال بعضهم اكتب ما ينفعك وقت احتياجك إليه ولا تكتب ما لا ~~تنتفع به وقت الحاجة أي وقت الكبر وضعف البصر (1). وهذا كله في غير مسودات ~~المصنفين فإن تأنيهم في الكتابة يفوت كثيرا من أغراضهم التي هي أهم من ~~تجويد الكتابة فمن ثم نراها غالبا عسرة القراءة مشتبكة الحروف والكلمات ~~لسرعة الكتابة واشتغال الفكر بأمر آخر. # الرابعة عشرة (2) قالوا ### ||| [14-] لا ينبغي أن يكون القلم صلبا جدا # فيمنع سرعة الجري أو رخوا فيسرع إليه الحفا قال بعضهم (3) إذا أردت أن ~~تجود خطك فأطل جلفتك وأسمنها وحرف قطتك وأيمنها وليكن السكين حادة جدا ~~لبراية الأقلام وكشط الورق خاصة لا تستعمل في غير ذلك وليكن ما يقط (4) ~~عليه القلم صلبا ويحمدون في ذلك القصب الفارسي (5) اليابس جدا والآبنوس ~~(6) الصلب الصقيل. # الخامسة عشرة ### ||| [15-] ينبغي أن لا يقرمط الحروف # ويأتي بها مشتبهة بغيرها بل يعطي كل حرف حقه وكل كلمة حقها ويراعي من ~~الآداب الواردة في ذلك # ما روي عن النبي ص @HAD04 أنه قال لبعض كتابه PageV01P349 # @HAD01 ألق (1)@HAD04 الدواة وحرف القلم (2)@HAD028 وانصب الباء وفرق ~~السين ولا تعور الميم وحسن الله ومد الرحمن وجود الرحيم وضع قلمك على أذنك ~~اليسرى فإنه أذكر لك (3) # وعن زيد بن ثابت أنه قال قال رسول الله ص @HAD07 إذا كتبت بسم الله ~~الرحمن الرحيم- @HAD@ فبين السين فيه (4) # وعن ابن عباس رضي الله عنه قال قال رسول الله ص @HAD08 لا تمد الباء إلى ~~الميم حتى ترفع السين (5) # وعن أنس قال قال رسول الله ص @HAD08 إذا كتب أحدكم بسم الله الرحمن ~~الرحيم- @HAD@ فليمد الرحمن (6) # وعنه أيضا PageV01P350 # @HAD07 من كتب بسم الله الرحمن الرحيم- @HAD@ فجوده تعظيما لله غفر الله له (1) # وعن علي بن أبي طالب (ع) أنه قال @HAD08 تنوق رجل في بسم الله الرحمن ~~الرحيم- @HAD@ فغفر له (2) # وعن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله ص @HAD07 إذا كتب أحدكم كتابا ~~فليتربه فإنه ms194 أنجح (3) # . السادسة عشرة (4) ### ||| [16-] كرهوا في الكتابة فصل مضاف اسم الله تعالى منه # كعبد الله أو رسول الله ص فلا يكتب عبد أو رسول في آخر سطر والله مع ما ~~بعده أول سطر آخر لقبح الصورة وهذه الكراهة للتنزيه. ويلتحق بذلك أسماء ~~النبي ص وأسماء الصحابة رضي الله عنهم ونحوها الموهم لخلل كقوله # @HAD04 ساب النبي ص كافر # فلا يكتب ساب مثلا في آخر سطر وما بعده في أول آخر. بل ولا اختصاص ~~للكراهة بالفصل بين المتضايفين فغيرهما مما يستقبح فيه الفصل كذلك وكذلك ~~كرهوا جعل بعض الكلمة في آخر سطر وبعضها في أول آخر. PageV01P351 # السابعة عشرة (1) ### ||| [17-] عليه مقابلة كتابه بأصل صحيح موثوق به # وأولاه ما كان مع مصنفه ثم ما كان مع غيره من أصل بخط المصنف ثم بأصل ~~قوبل معه إذا كان عليه خطه ثم ما قوبل به مع غيره مما هو صحيح مجرب (2) ~~لأن الغرض المطلوب أن يكون كتابه مطابقا لأصل المصنف (3). وبالجملة ~~فمقابلة الكتاب الذي يرام النفع منه على أي وجه كان مما يفيد الصحة متعينة ~~فينبغي مزيد الاهتمام بها. وقد قال بعض السلف (4) لابنه كتبت قال نعم قال ~~عرضت كتابك قال لا قال لم تكتب وعن الأخفش (5) قال إذا نسخ الكتاب ولم ~~يعارض ثم نسخ ولم يعارض خرج أعجميا (6). وقد سبقه إليه الخليل بن أحمد رحمه ~~الله فقال إذا نسخ الكتاب ثلاث مرات ولم يعارض تحول بالفارسية (7) إلا أن ~~الأخفش اقتصر على مرتين. PageV01P352 # الثامنة عشرة ### ||| [18-] إذا صحح الكتاب بالمقابلة فينبغي أن يضبط مواضع الحاجة # فيعجم المعجم ويشكل المشكل ويضبط المشتبه ويتفقد مواضع التصحيف أما ما ~~يفهم بلا نقط وشكل فلا ينبغي الاعتناء بنقطه وشكله لأنه اشتغال بما غيره ~~أولى منه وتعب بلا فائدة وربما يحصل للكتاب به إظلام ولكن ينتفع به المبتدئ ~~وكثير من الناس (1). # وروى جميل بن دراج قال قال أبو عبد الله (ع)@HAD05 أعربوا حديثنا فإنا ~~قوم فصحاء (2) # . ومن مهمات الضبط ما يقع بسببه اختلاف المعنى كحديث # @HAD04 ذكاة الجنين ذكاة أمه (3) # . وكذلك ضبط الملتبس من الأسماء ms195 إذ هي سماعية وإن احتاج إلى ضبطه في ~~الحاشية قبالته فعل لأنه أبعد من الالتباس سيما عند PageV01P353 # دقة الخط وضيق الأسطر وإذا أوضحه في الحاشية كتب عليه فيها بيان أو حرف ~~ن. وقد جرت العادة في ضبط الأحرف بضبط الحروف المعجمة بالنقط وأما المهملة ~~فلهم في ضبطها طرق منها أن لا يتعرض لها ويجعل الإهمال علامة عليها ولم ~~يرتضه جماعة فقد يغفل المعجم سهوا ونحوه فيشتبه بالمهمل. ومنها (1) أن ~~ينقطها من أسفل بنحو نقط نظيرها المعجم من أعلى فينقط الراء والدال مثلا من ~~أسفل نقطة والسين من أسفل ثلاثا وهكذا واستثني منها الحاء فلا ينقط من أسفل ~~لئلا يتلبس بالجيم. ومنها أن يكتب مثل ذلك الحرف منفردا والأولى أن يكون ~~تحته وأن يكون أصغر مما في الأصل. ومنها أن يكتب على المهمل شكلة صغيرة ~~كالهلال أو كالقلامة (2) مضطجعة على قفاها هكذا. ومنها أن يخط عليها خطا ~~صغيرا وهو موجود في كثير من الكتب القديمة ولا يفطن له كثير لخفائه ومن ~~الضبط أن يكتب في باطن الكاف المعلقة (3) كاف PageV01P354 # صغيرة أو همزة وفي باطن اللام لام صغيرة (1). # التاسعة عشرة (2) ### ||| [19-] ينبغي أن يكتب على ما صححه وضبطه في الكتاب # وهو في محل شك عند مطالعته أو تطرق احتمال صحة [صح] صغيرة ويكتب فوق ما ~~وقع في التصنيف أو في النسخ وهو خطأ كذا صغيرة ويكتب في الحاشية صوابه كذا ~~إن كان يتحققه أو لعله كذا إن غلب على ظنه أنه كذلك أو يكتب على ما أشكل ~~عليه ولم يظهر له وجهه ص وهي صورة رأس صاد مهملة مختصرة من صح قال بعضهم ~~(3) ويجوز أن تكون معجمة مختصرة من ضبة وتكتب فوق الكتابة غير متصلة بها ~~لئلا يظن ضربا أو غيره فإذا تحققه هو أو غيره بعد ذلك وكان المنقول صوابا ~~زاد تلك الصاد حاء فيصير صح قيل (4) وأشاروا إلى أن الضبة نصف صح وأن ~~الصحة لم تكمل فيما هي فوقه مع صحة روايته ومقابلته مثلا وإلى تنبيه الناظر ~~فيه على أنه منقب ms196 في PageV01P355 # نقله غير غافل فلا يظن أنه غلط فيصلحه وقد يتجاسر بعضهم فيغير ما الصواب ~~إبقاؤه واستعير لتلك الصورة اسم الضبة لشبهها بضبة الإناء التي يصلح بها ~~خلله بجامع أن كلا منهما جعل على ما فيه خلل أو بضبة الباب لكون المحل ~~مقفلا بها لا يتجه قراءته كما أن الضبة يقفل بها (1). # العشرون (2) ### ||| [20-] إذا وقع في الكتاب زيادة أو كتب فيه شيء على غير وجهه [...] # تخير فيه بين ثلاثة أمور الأول الكشط وهو سلخ الورق بسكين ونحوها ويعبر ~~عنه بالبشر بالباء الموحدة وبالحك وسيأتي (3) أن غيره أولى منه وهو أولى ~~في إزالة نقطة أو شكلة أو نحو ذلك. الثاني المحو وهو الإزالة بغير سلخ إن ~~أمكن بأن تكون الكتابة في ورق صقيل جدا في حال طراوة المكتوب وأمن نفوذ ~~الحبر وهو أولى من الكشط لأنه أقرب زمنا وأسلم من فساد المحل غالبا ومن ~~الحيل الجيدة عليه لعقه رطبا بخفة ولطافة ومن هنا قال بعض السلف من المروءة ~~أن يرى في ثوب الرجل وشفتيه مداد (4). والثالث الضرب عليه وهو أجود من ~~الكشط والمحو لا سيما في كتب الحديث لأن كلا منهما يضعف الكتاب ويحرك تهمة ~~(5) وربما أفسد الورق. وعن بعض المشايخ أنه كان يقول كان الشيوخ يكرهون ~~حضور السكين مجلس السماع حتى لا يبشر شيء (6) ولأنه ربما يصح في رواية ~~أخرى وقد يسمع الكتاب مرة أخرى على شيخ آخر يكون ما بشر صحيحا في روايته ~~فيحتاج إلى PageV01P356 # إلحاقه بعد بشره ولو خط عليه في رواية الأول وصح عند الآخر اكتفي بعلامة ~~الآخر عليه بصحته وفي كيفية الضرب خمسة أقوال (1) أحدها أن يصل بالحروف ~~المضروب عليها ويخط بها خطا ممتدا ويسمى عند المغاربة بالشق (2) وأجوده ما ~~كان دقيقا بينا يدل على المقصود ولا يسود الورق ولا يطمس الحروف ولا يمنع ~~قراءة ما تحته. وثانيها أن يجعل الخط فوق الحروف منفصلا عنها منعطفا طرفاه ~~على أول المبطل وآخره ومثاله هكذا ....... وثالثها أن يكتب لفظة لا أو لفظة ~~من فوق أوله ولفظة إلى فوق ms197 آخره ومعناه من هنا ساقط إلى هنا أو لا يصح مثلا ~~هذا إلى هنا ومثل هذا يحسن فيما صح في رواية وسقط في أخرى ومثاله هكذا لا ~~... إلى أو هكذا من ... إلى. ورابعها أن يكتب في أول الكلام المبطل وفي ~~آخره نصف دائرة ومثاله هكذا ... فإن ضاق المحل جعله في أعلى كل جانب. ~~وخامسها أن يكتب في أول المبطل وفي آخره صفرا وهو دائرة صغيرة سميت بذلك ~~لخلو ما أشير إليه بها من الصحة كتسمية الحساب لها بذلك لخلو موضعها من عدد ~~مثاله هكذا ... فإن ضاق المحل جعل ذلك في أعلى كل جانب. ومنهم من يصل بين ~~المبطل مكان الخط نقطا متتالية ولو كان المبطل أكثر من سطر فإن شئت علم بما ~~ذكر في الثلاثة الأخيرة من الخمسة في أول كل سطر وآخره وإن شئت علم بها في ~~طرف الزائد فقط. وإذا تكررت كلمة أو أكثر سهوا ضرب على الثانية لوقوع ~~الأولى صوابا في موضعها إلا إذا كانت الثانية أجود صورة أو أدل على القراءة ~~وكذا إذا كانت PageV01P357 # الأولى آخر سطر فإن الضرب عليها أولى صيانة لأول السطر. وإذا كان في ~~المكرر مضاف ومضاف إليه أو صفة وموصوف أو متعاطفان أو مبتدأ وخبر فمراعاة ~~عدم التفريق بين ما ذكرنا والضرب على المتطرف من المتكرر لا على المتوسط ~~لئلا يفصل بالضرب بين شيئين بينهما ارتباط أولى من مراعاة الأول أو الأخير ~~أو الأجود (1) إذ مراعاة المعاني أحق من تحسين الصورة في الخط (2). وإذا ~~ضرب على شيء ثم تبين له أنه كان صحيحا وأراد عود إثباته كتب في أوله وآخره ~~صح صغيرة وله أن يكررها عليه ما لم يؤد إلى تسويد الورق ويختار التكرار ~~فيما إذا ضرب بالخط المتصل أو المنفصل أو النقط المتتالية وعدمه فيما إذا ~~ضرب بغير ذلك من العلامات ويحسن حينئذ أن يضرب على العلامة من من ولا وإلى ~~ونصف الدائرة والصفر ويكتب لفظ صح. # الحادية والعشرون (3) ### ||| [21-] إذا أراد تخريج شيء سقط ويسمى اللحق [...] # بفتح الحاء مشتق من اللحاق ms198 بالفتح أي الإدراك فليخرجه في الحاشية وهو ~~أولى من جعله بين السطور لسلامته من تضييقها وتغليس ما يقرأ سيما إذا كانت ~~السطور ضيقة متلاصقة قالوا وجهة اليمين من الحواشي أولى إن أمكن بأن اتسعت ~~لشرفها ولاحتمال سقط آخر فيخرجه إلى جهة اليسار فلو خرج الأول إلى اليسار ~~ثم ظهر سقط آخر في السطر فإن خرج له إلى اليسار أيضا اشتبه محل أحد السقطين ~~بمحل الآخر أو إلى اليمين تقابل طرف (4) التخريجين وربما التقيا لقرب ~~السقطين (5) PageV01P358 # فيظن أن ذلك ضرب على ما بينهما على ما مر في كيفية الضرب فالابتداء ~~باليمين وجعله ضابطا يزيل الاشتباه إلا أن يكثر السقط في السطر الواحد وهو ~~نادر. نعم إن كان الساقط آخر سطر ألحقه بآخره مطلقا للأمن حينئذ [من نقص ~~فيه بعده] (1) وليكن متصلا بالأصل ولا يكتبه في أول السطر بعده ولا يلحقه ~~في الحاشية اليمنى نعم إن ضاق المحل لقرب الكتابة من طرف الورقة أو للتجليد ~~خرج إلى الجهة الأخرى. وليكن كتب الساقط من أي جهة كان التخريج صاعدا لفوق ~~إلى أعلى الورقة (2) لا نازلا به إلى أسفلها لاحتمال تخريج آخر بعده فلا ~~يجد له محلا مقابله ويجعل رءوس الحروف إلى جهة اليمين سواء كان في جهة يمين ~~الكتابة أم يسارها. وينبغي أن يحسب الساقط وما يجيء منه من الأسطر قبل أن ~~يكتبها فإن كان سطرين أو أكثر جعل السطور أعلى الطرة (3) نازلا بها إلى ~~أسفل بحيث تنتهي السطور إلى جهة الكتابة إن كان التخريج عن يمينها وإن كان ~~عن يسارها ابتدأ الأسطر من جانب الكتابة بحيث تنتهي سطوره إلى طرف الورقة ~~فإن انتهى الهامش قبل فراغ الساقط كمل في أعلى الورقة أو أسفلها بحسب ما ~~يكون من الجهتين. ولا يوصل الكتابة والأسطر بحاشية الورقة من أي جهة كانت ~~بل يدع مقدارا يحتمل الحك عند حاجته مرات. ثم كيفية التخريجة للساقط أن ~~يجعل في محله من السطر خطا صاعدا إلى تحت السطر الذي فوقه منعطفا قليلا إلى ~~جهة التخريج من الحاشية ليكون إشارة ms199 إليه [هكذا ...... أو ...]. PageV01P359 # واختار جماعة من العلماء (1) أن يصل بين الخط وأول الساقط بخط ممتد ~~بينهما هكذا وهو غير مرضي عند الباقين (2) لاشتماله على تسويد الكتاب سيما ~~إن كثر التخريج نعم إن لم يكن ما يقابل محل السقوط خاليا واضطر إلى كتابته ~~بمحل آخر اختير مد الخط إلى أول الساقط أو كتب قبالة المحل يتلوه كذا في ~~المحل الفلاني أو نحوه مما يزيل اللبس. وإذا كتب الساقط في التخريج وانتهى ~~منه كتب في آخره صح وتصغيرها أولى وبعضهم يكتب صح رجع وبعضهم يقتصر على ~~رجع (3). # الثانية والعشرون ### ||| [22-] إذا صحح الكتاب على الشيخ أو في المقابلة [...] # علم على موضع وقوفه ببلغ أو بلغت أو بلغ العرض أو نحو ذاك مما يفيد معناه ~~وإن كان ذلك بخط الشيخ فهو أولى ففيه فوائد جمة من أهمها الوثوق بالنسخة ~~والاعتماد عليها على تطاول الأزمنة إذا كان الشيخ أو المقابل معروفا بالثقة ~~والضبط فإن ذلك مما يحتاج إليه سيما في هذا الزمان لضعف الهمة وفتور ~~العزيمة في الأزمنة المتقاربة لزماننا عن مباشرة التصحيح والضبط خصوصا لكتب ~~الحديث فالاعتماد على تصحيح الثقات السابقين مع الاجتهاد في تحقيق الحق ~~بحسب الإمكان. # الثالثة والعشرون ينبغي ### ||| [23-] أن يفصل بين كل كلامين أو حديثين بدائرة أو ترجمة أو قلم غليظ # ولا يوصل الكتابة كلها على طريقة واحدة لما فيه من عسر استخراج المقصود ~~وتضييع الزمان فيه. PageV01P360 # ورجحوا الدائرة على غيرها وعمل عليها غالب المحدثين (1) واختار بعضهم ~~(2) إغفال الدائرة حتى يقابل وكل كلام يفرغ منه ينقط في الدائرة التي تليه ~~نقطة وفي المقابلة الثانية ثانية وهكذا. # الرابعة والعشرون (3) ### ||| [24-] لا بأس بكتابة الحواشي والفوائد # والتنبيهات المهمة على غلط أو اختلاف رواية أو نسخة أو نحو ذلك على حواشي ~~كتاب يملكه أو لا يملكه بالإذن ولا يكتب في آخر ذلك صح. ويخرج لها بأعلى ~~وسط كلمة المحل التي كتبت الحاشية لأجلها لا بين الكلمتين (4) أو يجعل بدل ~~التخريجة إشارة بالهندي (5) وكل ذلك ليتميز هذا عن تخريج الساقط في الأصل. ~~وبعضهم يكتب على أول ms200 المكتوب من ذلك حاشية أو فائدة مثلا أو صورة حشة ~~وبعضهم يكتب ذلك في آخره (6). ولا ينبغي أن يكتب إلا الفوائد المهمة ~~المتعلقة بذلك المحل ولا يسوده بنقل المباحث والفروع الغريبة كما اتفق لبعض ~~غفلة أهل هذا العصر الذين لم يقفوا على مصطلح العلماء فأفسدوا أكثر الكتب ~~ولا ينبغي الكتابة بين الأسطر مطلقا. # الخامسة والعشرون ### ||| [25-] ينبغي كتابة التراجم والأبواب والفصول ونحو ذلك بالحمرة PageV01P361 # ونحوها فإنه أظهر في البيان وفي فواصل الكلام ولك في كتابة شرح ممزوج ~~بالمتن أن تميز المتن بكتابته بالحمرة أو تخط عليه بها خطا منفصلا عنه ~~ممتدا عليه كالصورة الثانية من صور الضرب المارة لكن تميزه عن الضرب بترك ~~انعطاف الخط من طرفيه. وكتابة جميع المتن بالحمرة أجود لأنه قد يمتزج بحرف ~~واحد وقد تكون الكلمة الواحدة بعضها متن وبعضها شرح فلا يوضح ذلك بالخط ~~إيضاحه بالحمرة والله الموفق PageV01P362 ### ||| [خاتمة] # وأما الخاتمة فتشتمل على مطالب مهمة (المطلب الأول في أقسام العلوم ~~الشرعية وما تتوقف عليه المطلب الثاني في مراتب أحكام العلم الشرعي وما ~~ألحق به المطلب الثالث في ترتيب العلوم بالنظر إلى المتعلم) PageV01P363 ### ||| المطلب الأول في أقسام العلوم الشرعية وما تتوقف عليه من العلوم # العقلية والأدبية وفيه فصلان ### ||| الفصل الأول في أقسام العلوم الشرعية الأصلية # وهي أربعة علم الكلام وعلم الكتاب العزيز وعلم الأحاديث النبوية وعلم ~~الأحكام الشرعية المعبر عنها بالفقه. ### ||| فأما علم الكلام # ويعبر عنه بأصول الدين فهو أساس العلوم الشرعية وقاعدتها لأن به يعرف ~~الله تعالى ورسوله وخليفته وغيرها [غيرهما] مما يشتمل عليه وبه يعرف صحيح ~~الآراء من فاسدها وحقها من باطلها. وقد جاء في الحث على تعلمه وفضله كثير ~~من الكتاب والسنة قال الله تعالى PageV01P365 # @QUR@06 فاعلم أنه لا إله إلا الله (1). وقال تعالى @QUR@017 أولم ~~يتفكروا في أنفسهم ما خلق الله السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق (2). ~~وقال تعالى @QUR@015 أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله ~~من شيء (3). ومرجع ذلك إلى الأمر بالنظر والاستدلال بالصنعة المحكمة ~~والآثار المتقنة على الصانع الواحد القادر العالم ms201 الحكيم. # وعن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله ص @HAD012 ما قلت ولا قال ~~القائلون قبلي مثل لا إله إلا الله (4) # وعن أبي عبد الله (ع) عن أبيه عن جده قال قال رسول الله ص @HAD08 من مات ~~لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة (5) # وعنه (ع) عن آبائه عن علي (ع)@HAD011 في قول الله عز وجل هل جزاء ~~الإحسان إلا الإحسان (6)@HAD022 قال علي (ع) سمعت رسول الله ص يقول إن ~~الله عز وجل قال ما جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلا الجنة (7) # وعن ابن عباس قال: @HAD012 جاء أعرابي إلى النبي ص فقال يا رسول الله ~~علمني من غرائب PageV01P366 # @HAD059 العلم قال ما صنعت في رأس العلم حتى تسأل عن غرائبه قال الرجل ما ~~رأس العلم يا رسول الله قال معرفة الله حق معرفته قال الأعرابي وما معرفة ~~الله حق معرفته قال تعرفه بلا مثل ولا شبه ولا ند وأنه واحد أحد ظاهر باطن ~~أول آخر لا كفو له ولا نظير فذلك حق معرفته (1) # . والأثر في ذلك عن أهل البيت (ع) كثير جدا ومن أراده فليقف على كتابي ~~التوحيد للكليني (2) والصدوق ابن بابويه رحمهما الله تعالى. ### ||| وأما علم الكتاب # فقد استقر الاصطلاح فيه على ثلاثة فنون قد أفردت بالتصنيف وأطلق عليها ~~اسم العلم (أحدها) علم التجويد وفائدته معرفة أوضاع حروفه وكلماته مفردة ~~ومركبة فيدخل فيه معرفة مخارج الحروف وصفاتها ومدها وإظهارها وإخفائها ~~وإدغامها وإمالتها وتفخيمها ونحو ذلك. و(ثانيها) علم القراءة وفائدته معرفة ~~الوجوه الإعرابية والبنائية التي نزل القرآن بها ونقلت عن النبي ص تواترا ~~ويندرج فيه بعض ما سبق في الفن الأول وقد يطلق عليهما علم واحد ويجمعهما ~~تصنيف واحد. و(ثالثها) علم التفسير وفائدته معرفة معانيه واستخراج أحكامه ~~وحكمه ليترتب عليه است عماله في الأحكام والمواعظ والأمر والنهي وغيرها ~~ويندرج فيه غالبا معرفة ناسخه ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه وغيرها وقد يفرد ~~الناسخ والمنسوخ ويخص بعلم آخر إلا أن أكثر التفاسير مشتملة على المقصود ~~منهما. وقد ورد في فضله وآدابه والحث على تعلمه أخبار كثيرة وآثار ms202 # " فروي عن ابن عباس رضي الله عنه مرفوعا (3)@HAD03 في قوله تعالى PageV01P367 # @QUR@012 يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا ~~(1)@HAD03 قال الحكمة القرآن (2) # . وروي عنه رضي الله عنه @HAD09 أنه يعني تفسيره فإنه قد قرأه البر ~~والفاجر (3) # وعنه رضي الله عنه @HAD025 في تفسير الآية أنه قال الحكمة المعرفة ~~بالقرآن ناسخه ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه ومقدمه ومؤخره وحلاله وحرامه ~~وأمثاله (4) # وقال ص @HAD05 أعربوا القرآن والتمسوا غرائبه (5) # " وعن أبي عبد الرحمن السلمي قال حدثنا من كان يقرئنا من الصحابة @HAD023 ~~أنهم كانوا يأخذون من رسول الله ص عشر آيات فلا يأخذون في العشر الأخرى حتى ~~يعلموا ما في هذه من العلم والعمل (6) # " وعن ابن عباس رضي الله عنه قال @HAD011 الذي يقرأ القرآن ولا يحسن ~~تفسيره كالأعرابي يهذ الشعر هذا (7) # وعن النبي ص @HAD010 من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار (8) PageV01P368 # وقال ص @HAD08 من تكلم في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ (1) # وقال ص @HAD014 من قال في القرآن بغير ما يعلم جاء يوم القيامة ملجما ~~بلجام من نار (2) # وقال ص @HAD014 أكثر ما أخاف على أمتي من بعدي رجل يتأول القرآن يضعه ~~على غير مواضعه (3) # وعن أبي عبد الله (ع) قال @HAD010 قال أبي ما ضرب رجل القرآن بعضه ببعض ~~إلا كفر (4) # . يعني تفسيره برأيه من غير علم. # @HAD04 : وقد تقدم (5)@HAD052 حديث العلامة الذي قيل للنبي ص إنه أعلم ~~الناس بأنساب العرب ووقائعها وأيام الجاهلية والأشعار العربية فقال النبي ص ~~ذاك علم لا يضر من جهله ولا ينفع من علمه ثم قال ص إنما العلم ثلاثة آية ~~محكمة أو فريضة عادلة أو سنة قائمة وما سواهن فهو فضل (6) # . والكلام في جملة ذلك مما يطول ويخرج عن وضع الرسالة فلنقتصر منه على ~~هذا القدر. ### ||| وأما علم الحديث # فهو أجل العلوم قدرا وأعلاها رتبة وأعظمها مثوبة بعد PageV01P369 # القرآن وهو ما أضيف إلى النبي ص أو إلى الأئمة المعصومين (ع) قولا أو ~~فعلا أو تقريرا أو صفة حتى الحركات والسكنات واليقظة والنوم وهو ضربان ~~رواية ودراية. فالأول العلم بما ms203 ذكر. والثاني وهو المراد بعلم الحديث عند ~~الإطلاق وهو علم يعرف به معاني ما ذكر ومتنه وطرقه وصحيحه وسقيمه وما يحتاج ~~إليه من شروط الرواية وأصناف المرويات ليعرف المقبول منه والمردود ليعمل به ~~أو يجتنب. وهو أفضل العلمين فإن الغرض الذاتي منهما هو العمل والدراية هي ~~السبب القريب له # وقد روي عن الصادق (ع) أنه قال @HAD06 خبر تدريه خير من ألف ترويه (1) # وقال (ع)@HAD04 عليكم بالدرايات لا الروايات (2) # وعن طلحة بن زيد قال قال أبو عبد الله (ع)@HAD019 رواة الكتاب كثير ~~ورعاته قليل فكم مستنسخ للحديث مستغش للكتاب والعلماء تجزيهم الدراية ~~والجهال تجزيهم الرواية (3) # . ومما جاء في فضل علم الحديث مطلقا من الأخبار والآثار # قول النبي ص @HAD013 ليبلغ الشاهد الغائب فإن الشاهد عسى أن يبلغ من هو ~~أوعى له منه (4) PageV01P370 # وقوله ص @HAD024 نضر الله امرأ سمع منا حديثا فحفظه حتى يبلغه غيره فرب ~~حامل فقه إلى من هو أفقه منه ورب حامل فقه ليس بفقيه (1) # وقوله ص @HAD014 من أدى إلى أمتي حديثا يقام به سنة أو يثلم به بدعة فله ~~الجنة (2) # وقوله ص @HAD017 رحم الله خلفائي قيل ومن خلفاؤك قال الذين يأتون من ~~بعدي فيروون أحاديثي ويعلمونها الناس (3) # وقوله ص @HAD020 من حفظ على أمتي أربعين حديثا من أمر دينها بعثه الله ~~يوم القيامة فقيها وكنت له شافعا وشهيدا (4) # . هذا بعض ما ورد من ألفاظ هذا الحديث. PageV01P371 # وقوله ص @HAD019 من تعلم حديثين اثنين ينفع بهما نفسه أو يعلمهما غيره ~~فينتفع بهما كان خيرا له من عبادة ستين سنة (1) # وقوله ص @HAD018 من رد حديثا بلغه عني فأنا مخاصمه يوم القيامة فإذا ~~بلغكم عني حديث لم تعرفوه فقولوا الله أعلم (2) # وقوله ص @HAD013 من كذب علي متعمدا أو رد شيئا أمرت به فليتبوأ بيتا في ~~جهنم (3) # وقوله ص @HAD016 من بلغه عني حديث فكذب به فقد كذب ثلاثة الله ورسوله ~~والذي حدث به (4) # وقوله ص @HAD017 تذاكروا وتلاقوا وتحدثوا فإن الحديث جلاء القلوب إن ~~القلوب لترين كما يرين السيف جلاؤها الحديث (5) # وروى علي بن حنظلة قال سمعت أبا ms204 عبد الله (ع) يقول @HAD07 اعرفوا منازل ~~الناس على قدر روايتهم عنا (6) # وعن أبي عبد الله (ع) قال @HAD017 إن العلماء ورثة الأنبياء وذاك أن ~~الأنبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا وإنما ورثوا PageV01P372 # @HAD034 أحاديث من أحاديثهم فمن أخذ بشيء منها فقد أخذ حظا وافرا ~~فانظروا علمكم هذا عمن تأخذونه فإن فينا أهل البيت في كل خلف عدولا ينفون ~~عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين (1) # وعن معاوية بن عمار قال @HAD041 قلت لأبي عبد الله (ع) رجل راوية ~~لحديثكم يبث ذلك في الناس ويشدده في قلوبهم وقلوب شيعتكم ولعل عابدا من ~~شيعتكم ليست له هذه الرواية أيهما أفضل قال، الراوية لحديثنا يشد به قلوب ~~شيعتنا أفضل من ألف عابد (2) # وعن أبي بصير قال @HAD014 قلت لأبي عبد الله (ع) قول الله جل ثناؤه ~~الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه (3)@HAD016 قال هو الرجل يسمع الحديث ~~فيحدث به كما سمعه لا يزيد فيه ولا ينقص منه (4) # وعن أبي عبد الله (ع) قال قال أمير المؤمنين (ع)@HAD016 إذا حدثتم بحديث ~~فأسندوه إلى الذي حدثكم فإن كان حقا فلكم وإن كان كذبا فعليه (5) # وروى هشام بن سالم وحماد بن عثمان وغيرهما قالوا سمعنا أبا عبد الله (ع) ~~يقول @HAD013 حديثي حديث أبي وحديث أبي حديث جدي وحديث جدي حديث الحسين PageV01P373 # @HAD029 وحديث الحسين حديث الحسن وحديث الحسن حديث أمير المؤمنين وحديث ~~أمير المؤمنين حديث رسول الله ص وحديث رسول الله ص قول الله عز وجل ~~(1)@HAD02 . ### ||| وأما الفقه # فأصله في اللغة الفهم أو فهم الأشياء الدقيقة وفي الاصطلاح علم بحكم شرعي ~~فرعي مكتسب من دليل تفصيلي سواء كان من نصه أم استنباطا منه وفائدته امتثال ~~أوامر الله تعالى واجتناب نواهيه المحصلان للفوائد الدنيوية والأخروية. ~~ومما ورد في فضله وآدابه خبر # @HAD08 من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين (2) # . وخبر # @HAD07 فقيه أشد على الشيطان من ألف عابد (3) # وقوله ص @HAD011 خصلتان لا تجتمعان في منافق حسن سمت وفقه في الدين (4) # وقوله ص @HAD07 أفضل العبادة الفقه وأفضل الدين الورع (5) # " وخبر أبي سعيد قال PageV01P374 # @HAD020 كان النبي ص ms205 وأصحابه إذا جلسوا كان حديثهم الفقه إلا أن يقرأ رجل ~~سورة أو يأمر رجلا بقراءة سورة (1) # وروى حماد بن عثمان عن أبي عبد الله (ع) قال @HAD08 إذا أراد الله بعبد ~~خيرا فقهه في الدين (2) # وروى بشير الدهان قال قال أبو عبد الله (ع)@HAD030 لا خير في من لا يتفقه ~~من أصحابنا يا بشير إن الرجل منهم إذا لم يستغن بفقهه احتاج إليهم فإذا ~~احتاج إليهم أدخلوه في باب ضلالتهم وهو لا يعلم (3) # وعن المفضل بن عمر قال سمعت أبا عبد الله (ع) يقول @HAD027 عليكم ~~بالتفقه في دين الله ولا تكونوا أعرابا فإنه من لم يتفقه في دين الله لم ~~ينظر الله إليه يوم القيامة ولم يزك له عملا (4) # وروى أبان بن تغلب عنه (ع) قال @HAD08 لوددت أن أصحابي ضربت رءوسهم ~~بالسياط حتى يتفقهوا (5) # وروي عنه (ع)@HAD026 أنه قال له رجل جعلت فداك رجل عرف هذا الأمر لزم ~~بيته ولم يتعرف إلى أحد من إخوانه قال فقال كيف يتفقه هذا في دينه (6) # وعن علي بن أبي حمزة قال سمعت أبا عبد الله (ع) يقول PageV01P375 # @HAD029 تفقهوا في الدين فإنه من لم يتفقه منكم في الدين فهو أعرابي إن ~~الله تعالى يقول في كتابه ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا ~~إليهم لعلهم يحذرون (1) # وعن أبي جعفر (ع) قال @HAD013 الكمال كل الكمال التفقه في الدين والصبر ~~على النائبة وتقدير المعيشة (2) # وروى سليمان بن خالد عن أبي عبد الله (ع) أنه قال @HAD012 ما من أحد ~~يموت من المؤمنين أحب إلى إبليس من موت فقيه (3) # وعنه (ع) قال @HAD011 إذا مات المؤمن الفقيه ثلم في الإسلام ثلمة لا ~~يسدها شيء (4) # وعن علي بن أبي حمزة قال سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر (ع) يقول @HAD039 ~~إذا مات المؤمن بكت عليه الملائكة وبقاع الأرض التي كان يعبد الله عليها ~~وأبواب السماء التي كان يصعد فيها بأعماله وثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها ~~شيء لأن المؤمنين الفقهاء حصون الإسلام كحصن سور المدينة لها (5) # وعن أبي عبد الله (ع) قال @HAD020 لا يسع ms206 الناس حتى يسألوا ويتفقهوا ~~ويعرفوا إمامهم ويسعهم أن يأخذوا بما يقول وإن كان تقية (6) # . فهذه نبذة من الأخبار المختصة بالعلوم الشرعية مضافة إلى ما ورد في مطلق PageV01P376 # العلم وقد تقدم جملة منه (1) ### ||| الفصل الثاني في العلوم الفرعية # (وهي التي تتوقف معرفة العلوم الشرعية عليها) (أما المعرفة بالله تعالى) ~~وما يتبعه فلا يتوقف أصل تحققه على شيء من العلوم بل يكفي فيه مجرد النظر ~~وهو أمر عقلي يجب على كل مكلف وهو أول الواجبات بالذات وإن كان الخوض في ~~مباحثه وتحقيق مطالبه ودفع شبه المبطلين فيه يتوقف على بعض العلوم العقلية- ~~كالمنطق وغيره. وأما الكتاب العزيز فإنه @QUR@03 بلسان عربي مبين فيتوقف ~~معرفته على علوم العربية من النحو والتصريف والاشتقاق والمعاني والبيان ~~والبديع ولغة العرب وأصول الفقه ليعرف به حكم عامه وخاصه ومطلقه ومقيده ~~ومحكمه ومتشابهه وغيرها من ضروبه فمعرفة ما يتوقف عليه من هذه العلوم واجب ~~كوجوبه فإن كان عينيا فهي عينية وإن كان كفائيا فهي كفائية وسيأتي تفصيله ~~(2) إن شاء الله تعالى. وأما الحديث النبوي فالكلام فيه كالكلام في الكتاب ~~وعلومه علومه ويزيد الحديث عنه بمعرفة أحوال رواته من حيث الجرح والتعديل ~~ليعرف ما يجب قبوله منها وما يجب رده وهو علم خاص بالرجال (3). وأما الفقه ~~فيتوقف معرفته على جميع ما ذكر من العلوم الفرعية والأصلية. أما الكلام ~~فلتوقف معرفة الشرع على شارعه وعدله وحكمته ومعرفة مبلغه وحافظه. PageV01P377 # وأما الكتاب ففيه نحو خمس مائة آية تشتمل على أحكام شرعية (1) فلا بد من ~~معرفتها لمن يريد التفقه بطريق الاستدلال. وأما الحديث فلا بد من معرفة ما ~~يشتمل منه على الأحكام ليستنبطها منه ومن الآيات القرآنية فإن لم يمكن ~~استنباطها منهما رجع إلى بقية الأدلة التي يمكن استفادتها منها من الإجماع ~~ودليل العقل على الوجه المقرر في أصول الفقه. والمنطق آلة شريفة لتحقيق ~~الأدلة مطلقا ومعرفة الموصل منها إلى المطلوب من غيره. فهذه عشرة علوم (2) ~~يتوقف عليها العلوم الشرعية وجملة ما يتوقف عليه الفقه اثنا عشر (3) وهي ~~ترجع بحسب ما استقر عليه تدوين ms207 العلماء إلى ثمانية فإن علم الاشتقاق قد ~~أدرج في أصول الفقه غالبا وفي بعض العلوم العربية وعلم المعاني والبيان ~~والبديع قد صار علما واحدا في أكثر الكتب الموضوعة لها والتصريف داخل مع ~~النحو في أكثر الكتب وقل من أفرده علما خصوصا كتب المتقدمين فتدبر ذلك موفقا PageV01P378 ### ||| المطلب الثاني في مراتب أحكام العلم الشرعي وما ألحق به # وهي ثلاثة فرض عين وفرض كفاية وسنة فالأول (1) ما لا يتأدى الواجب عينا ~~إلا به وعليه حمل (2) حديث # @HAD06 طلب العلم فريضة على كل مسلم (3) # وهو يرجع إلى اعتقاد وفعل وترك. فالأول اعتقاد كلمتي الشهادتين وما يجب ~~لله ويمتنع عليه والإذعان بالإمامة للإمام والتصديق بما جاء به النبي ص من ~~أحوال الدنيا والآخرة مما ثبت عنه تواترا كل ذلك بدليل تسكن النفس إليه ~~ويحصل به الجزم. PageV01P379 # وما زاد على ذلك من أدلة المتكلمين والخوض في دقائق الكلام فهو فرض كفاية ~~لصيانة الدين ودفع شبه المبطلين. وأما الفعل فتعلم واجب الصلاة عند التكليف ~~بها ودخول وقتها أو قبله بحيث يتوقف التعلم عليه ومثلها الزكاة والصوم ~~والحج والجهاد والأمر بالمعروف وأما باقي أبواب الفقه من العقود والإيقاعات ~~فيجب تعلم أحكامها حيث يجب على المكلف بأحد الأسباب المذكورة في كتب الفقه ~~وإلا فهي واجبة كفاية. ومنه تعلم ما يحل ويحرم من المأكول والمشروب ~~والملبوس ونحوها مما لا غنى عنه وكذلك أحكام عشرة النساء لمن له زوجة وحقوق ~~المماليك لمن له شيء منها. وأما الترك فيدخل في بعض ما ذكر ليجتنب ومما ~~يلحق به بل هو أهمه كما أسلفناه في صدر الكتاب (1) تعلم ما يحصل به تطهير ~~القلب من الصفات المهلكة كالرياء والحسد والعجب والكبر ونحوها مما تحقق في ~~علم مفرد وهو من أجل العلوم قدرا إلا أنه قد اندرس بحيث لا يكاد ترى له ~~أثرا. ولو توقف تعلم بعض هذه الواجبات على الاشتغال به قبل البلوغ لضيق ~~وقته بعده ونحوه وجب على الولي تعليم الولد ذلك قبله من باب الحسبة بل ورد ~~الأمر بتعليم مطلق الأهل ما يحصل ms208 به النجاة من النار # @HAD012 قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا ~~(2)@HAD014 قال علي (ع) وجماعة من المفسرين معناه علموهم ما ينجون به من ~~النار (3) PageV01P380 # وقال ص @HAD07 كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته (1) # . وأما فرض الكفاية فما لا بد للناس منه في إقامة دينهم من العلوم ~~الشرعية كحفظ القرآن والأحاديث وعلومهما والفقه والأصول والعربية ومعرفة ~~رواة الحديث وأحوالهم والإجماع وما يحتاج إليه في قوام أمر المعاش كالطب ~~والحساب وتعلم الصنائع الضرورية كالخياطة والفلاحة حتى الحجامة ونحوها. ### ||| فرع # قال بعض العلماء (2) فرض الكفاية أفضل من فرض العين لأنه يصان بقيام ~~البعض به جميع المكلفين عن إثمهم المترتب على تركهم له بخلاف فرض العين ~~فإنما يصان به عن الإثم القائم به فقط. # وأما السنة فكتعلم نفل العبادات والآداب الدينية ومكارم الأخلاق وشبه ذلك ~~وهو كثير ومنه تعلم الهيأة للاطلاع على عظمة الله تعالى وما يترتب عليه من ~~الهندسة وغيرها وبقي علوم أخر بعضها محرم مطلقا كالسحر والشعبذة وبعض ~~الفلسفة وكل ما يترتب عليه إثارة الشكوك وبعضها محرم على وجه دون آخر ~~كأحكام النجوم والرمل فإنه يحرم تعلمها مع اعتقاد تأثيرها وتحقيق وقوعها ~~ومباح مع اعتقاد كون الأمر مستندا إلى الله تعالى وأنه أجرى العادة بكونها ~~سببا في بعض الآثار وعلى PageV01P381 # سبيل التفاؤل وبعضها مكروه كأشعار المولدين (1) المشتملة على الغزل ~~وتزجية (2) الوقت بالبطالة وتضييع العمر بغير فائدة وبعضها مباح كمعرفة ~~التواريخ والوقائع والأشعار الخالية عما ذكر مما لا يدخل في الواجب كأشعار ~~العرب العاربة (3) التي تصلح للاحتجاج بها في الكتاب والسنة فإنها ملحقة ~~باللغة (4). وباقي العلوم من الطبيعي والرياضي والصناعي أكثره موصوف ~~بالإباحة PageV01P382 # بالنظر إلى ذاته وقد يمكن جعله مندوبا لتكميل النفس وإعدادها لغيره من ~~العلوم الشرعية بتقويتها في القوة النظرية وقد يكون حراما إذا استلزم ~~التقصير في العلم الواجب عينا أو كفاية كما يتفق كثيرا في زماننا هذا لبعض ~~المحرومين الغافلين عن حقائق الدين. ومن هذا الباب الاشتغال في العلوم التي ~~هي آلة العلم الشرعي زيادة عن القدر المعتبر ms209 منها في الآلية مع وجوب ~~الاشتغال بالعلم الشرعي لعدم قيام من فيه الكفاية به ونحوه. ولتحرير أقسام ~~العلوم وبيان أحكامها على التفصيل محل آخر فإن ذكره هنا يخرج عن موضوع ~~الرسالة. واعلم أن تخصيص العلوم الأربعة (1) بالشرعية مصطلح جماعة من ~~العلماء وربما خصه بعضهم بالثلاثة الأخيرة ويمكن رد كل علم واجب أو مندوب ~~إليه (2) ولا حرج في ذلك فإنه مجرد اصطلاح لمناسبة والله أعلم PageV01P383 ### ||| المطلب الثالث في ترتيب العلوم بالنظر إلى المتعلم # اعلم أن لكل علم من هذه العلوم مرتبة من التعلم لا بد لطالبه من مراعاتها ~~لئلا يضيع سعيه أو يعسر عليه طلبه وليصل إلى بغيته بسرعة وكم قد رأينا ~~طلابا للعلم سنين كثيرة لم يحصلوا منه إلا على القليل وآخرين حصلوا منه ~~كثيرا في مدة قليلة بسبب مراعاة ترتيبه وعدمه. وليعلم أيضا أن الغرض الذاتي ~~ليس هو مجرد العلم بهذه العلوم بل الغرض موافقة مراد الله تعالى منها أما ~~بالآلية أو بالعلم أو بالعمل أو بإقامة نظام الوجود أو إرشاد عباده إلى ما ~~يراد منهم أو غير ذلك من المطالب وبسبب ذلك يختلف ترتيب التعلم. فمن كان ~~تعلمه في ابتداء أمره وريعان شبيبته وهو قابل للترقي إلى مراتب العلوم ~~والتأهل للتفقه في الدين بطريق الاستدلال والبراهين فينبغي أن يشتغل في أول ~~أمره بحفظ كتاب الله تعالى وتجويده على الوجه المعتبر ليكون مفتاحا صالحا ~~ومعينا ناجحا وليستنير القلب به ويستعد بسببه إلى درك باقي العلوم. PageV01P385 # فإذا فرغ منه اشتغل بتعلم العلوم العربية فإنها أول آلات الفهم وأعظم ~~أسباب العلم الشرعي فيقرأ أولا علم التصريف ويتدرج في كتبه من الأسهل إلى ~~الأصعب والأصغر إلى الأكبر حتى يتقنه ويحيط به علما. ثم ينتقل إلى النحو ~~فيشتغل فيه على هذا النهج ويزيد فيه بالجد والحفظ فإن له أثرا عظيما في فهم ~~المعاني ومدخلا جليلا في إتقان الكتاب والسنة لأنهما عربيان. ثم ينتقل منه ~~إلى بقية العلوم العربية فإذا فرغ منها أجمع اشتغل بالمنطق وحقق مقاصده على ~~النمط الأوسط ولا يبالغ فيه مبالغته ms210 في غيره لأن المقصود منه يحصل بدونه ~~وفي الزيادة تضييع للوقت غالبا. ثم ينتقل منه إلى علم الكلام ويتدرج فيه ~~كذلك ويطلع على طبيعياته ليحصل له بذلك ملكة البحث والاطلاع على مزايا ~~العوالم وخواصها. ثم ينتقل منه إلى أصول الفقه متدرجا في كتبه ومباحثه كذلك ~~وهذا العلم أولى العلوم بالتحرير وأحقها بالتحقيق بعد علم النحو لمن يريد ~~التفقه في دين الله تعالى فلا يقتصر منه على القليل فبقدر ما يحققه تتحقق ~~عنده المباحث الفقهية والأدلة الشرعية. ثم ينتقل منه إلى علم دراية الحديث ~~فيطالعه ويحيط بقواعده ومصطلحاته وليس من العلوم الدقيقة وإنما هو مصطلحات ~~مدونة وفوائد مجموعة. فإذا وقف على مقاصده انتقل إلى قراءة الحديث بالرواية ~~والتفسير والبحث والتصحيح على حسب ما يقتضيه الحال ويسعه الوقت ولا أقل من ~~أصل (1) منه يشتمل على أبواب الفقه وأحاديثه. ثم ينتقل منه إلى البحث عن ~~الآيات القرآنية المتعلقة بالأحكام الشرعية وقد PageV01P386 # أفردها العلماء (1)(رضوان الله عليهم) بالبحث وخصوها بالتصنيف فليطالع ~~فيها كتابا وليبحث عن أسرارها وليمعن النظر في كشف أغوارها فليس لها حد تقف ~~عليه الأفهام إذ ليست كغيرها من كلام الأنام وإنما هي كلام الملك العلام ~~وفهم الناس لها على حسب ما تصل إليه عقولهم وتدركه أفهامهم. فإذا فرغ منها ~~انتقل بعدها إلى قراءة الكتب الفقهية فيقرأ منها أولا كتابا يطلع فيه على ~~مطالبه ورءوس مسائله وعلى مصطلحات الفقهاء وقواعدهم فإنها لا تكاد تستفاد ~~إلا من أفواه المشايخ بخلاف غيره من العلوم ثم يشرع ثانيا في قراءة كتاب ~~آخر بالبحث والاستدلال واستنباط الفرع من أصوله ورده إلى ما يليق به من ~~العلوم واستفادة الحكم من كتاب أو سنة من جهة النص أو الاستنباط من عموم ~~لفظ أو إطلاقه ومن حديث صحيح أو حسن أو غيرهما ليتدرب على هذه المطالب على ~~التدريج فليس من العلوم شيء أشد ارتباطا بغيره ولا أعم احتياجا إليها منه ~~فليبذل فيه جهده وليعظم فيه جده فإنه المقصد الأقصى والمطلب الأسنى ووراثة ~~الأنبياء ولا يكفي ذلك كله إلا بهبة ms211 من الله تعالى إلهية وقوة منه قدسية ~~(2) توصله إلى هذه البغية وتبلغه هذه الرتبة وهي العمدة في فقه دين الله ~~تعالى ولا حيلة للعبد فيها بل هي منحة إلهية ونفحة ربانية يخص بها من يشاء ~~من عباده إلا أن للجد والمجاهدة والتوجه إلى الله تعالى والانقطاع إليه ~~أثرا بينا في إفاضتها من الجناب القدسي @QUR@011 والذين جاهدوا فينا ~~لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين (3). PageV01P387 # فإذا فرغ من ذلك كله شرع في تفسير الكتاب العزيز بأسره فكل هذه العلوم له ~~مقدمة وإذا وفق له فلا يقتصر على ما استخرجه المفسرون بأنظارهم فيه بل يكثر ~~من التفكر في معانيه ويصفي نفسه للتطلع على خوافيه ويبتهل إلى الله تعالى ~~في أن يمنحه من لدنه فهم كتابه وأسرار خطابه فحينئذ يظهر عليه من الحقائق ~~ما لم يصل إليه غيره من المفسرين لأن الكتاب العزيز بحر لجي في قعره درر ~~وفي ظاهره خير والناس في التقاط درره والاطلاع على بعض حقائقه على مراتب ~~حسب ما تبلغه قوتهم ويفتح الله به عليهم ومن ثم نرى التفاسير مختلفة حسب ~~اختلاف أهلها فيما يغلب عليهم من العلم فمنها ما يغلب عليه العربية كالكشاف ~~للزمخشري ومنها ما يغلب عليه الحكمة والبرهان الكلامي كمفتاح أو مفاتيح ~~الغيب للرازي ومنها ما يغلب عليه القصص كتفسير الثعلبي (1) ومنها ما يسلط ~~على تأويل الحقائق دون تفسير الظاهر كتأويل عبد الرزاق القاشي (2) إلى غير ~~ذلك من المظاهر ومن المشهور ما روي من أن للقرآن تفسيرا وتأويلا وحقائق ~~ودقائق وأن له ظهرا وبطنا وحدا ومطلعا (3). @QUR@011 ذلك فضل الله يؤتيه من ~~يشاء والله ذو الفضل العظيم (4). PageV01P388 # فإذا فرغ من ذلك وأراد الترقي وتكميل النفس فليطالع كتب الحكمة من ~~الطبيعي والرياضي والحكمة العملية المشتملة على تهذيب الأخلاق في النفس وما ~~خرج عنها من ضرورات دار الفناء. ثم ينتقل بعده إلى العلوم الحقيقية والفنون ~~الحقية فإنها لباب هذه العلوم ونتيجة كل معلوم وبها يصل إلى درجة المقربين ~~ويحصل على مقاعد الواصلين أوصلنا الله وإياكم إلى ذلك الجناب إنه كريم ms212 ~~وهاب. هذا كله ترتيب من هو أهل لهذه العلوم وله استعداد لتحصيلها ونفس ~~قابلة لفهمها فأما القاصرون عن درك هذا المقام والممنوعون بالعوائق عن ~~الوصول إلى هذا المرام فليقتصروا منها على ما يمكنهم الوصول إليه متدرجين ~~فيه حسب ما دللنا عليه فإن لم يكن لهم بد من الاقتصار فلا أقل من الاكتفاء ~~بالعلوم الشرعية والأحكام الدينية. فإن ضاق الوقت أو ضعفت النفس عن ذلك- ~~فالفقه أولى من الجميع فبه قامت النبوات وانتظم أمر المعاش والمعاد مضيفا ~~إليه ما يجب مراعاته من تهذيب النفس وإصلاح القلب من علم الطب النفسي ~~ليترتب عليه العدالة التي بها قامت السماوات والأرض والتقوى التي هي ملاك ~~الأمر. فإذا فرغ عما خلق له من العلوم فليشتغل بالعمل الذي هو زبدة العلم ~~وعلة الخلق قال الله تعالى @QUR@08 وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ~~(1). وهذه العلوم بمنزلة الآلات القريبة أو البعيدة للعمل كما حققناه في ~~الباب الأول (2) وما أجهل وأخسر وأحمق من يتعلم صنعة لينتفع بها في أمر ~~معاشه ثم يصرف عمره ويجعل كده في تحصيل آلاتها من غير أن يشتغل بها اشتغالا ~~يحصل به الغرض منها فتدبر ذلك موفقا إن شاء الله تعالى PageV01P389 ### ||| تتمة الكتاب # اعلم وفقك الله تعالى أني قد أوضحت لك السبيل وعلمتك كيفية المسير وبينت ~~لك كمال الآداب وحثثتك على دخول هذا الباب فعليك بالجد والتشمير واغتنام ~~أيام عمرك القصير في اقتناء الفضائل النفسانية والحصول على الملكات العلمية ~~فإنها سبب لسعادتك المؤبدة وموجبة لكمال النعمة المخلدة فإنها من كمالات ~~نفسك الإنسانية وهي باقية أبدا لا تعدم كما تحقق في العلوم الحكمية ودلت ~~عليه الآيات القرآنية والأخبار النبوية فتقصيرك في تحصيل الكمال في أيام ~~هذه المهلة القليلة موجب لدوام حسرتك الطويلة. واعتبر في نفسك الآن إن كنت ~~ذا بصيرة أنك لا ترضى بالقصور عن أبناء نوعك من بلدك أو محلتك وتتألم ~~بزيادة علمهم على علمك وارتفاع شأنهم على شأنك مع أنك وهم في دار خسيسة ~~وعيشة دنية زائلة عما قليل ولا يكاد يطلع على نقصك من ms213 الخارجين عنك إلا ~~القليل فكيف ترضى لنفسك إن كنت عاقلا بأن تكون غدا في دار البقاء عند ~~اجتماع جميع العوالم من الأنبياء والمرسلين والشهداء والصالحين والعلماء ~~الراسخين والملائكة المقربين ومنازلهم في تلك PageV01P391 # الدار على قدر كمالاتهم التي حصلوها في هذه الدار الفانية والمدة الزائلة ~~في موقف صف النعال (1) وأنت الآن قادر على درك الكمال ما هذا إلا قصور في ~~العقل أو سبات نعوذ بالله من سنة الغفلة وسوء الزلة. هذا كله على تقدير ~~سلامتك في تلك الدار من عظيم الأخطار وعذاب النار وأنى لك بالأمان من ذلك ~~وقد عرفت أن أكثر هذه العلوم واجب إما على الأعيان أو الكفاية وأن الواجب ~~الكفائي إذا لم يقم به من فيه كفاية يأثم الجميع بتركه ويصير حكمه في ذلك ~~كالواجب العيني. وأين القائم في هذا الزمان بل في أكثر الأزمان بالواجب من ~~تحصيل هذه العلوم الشرعية والحاصل على درجتها المرضية سيما التفقه في الدين ~~فإن أقل مراتبه وجوبه على الكفاية وأدنى ما يتأدى به هذا الواجب أن يكون في ~~كل قطر منه قائم به ممن فيه كفاية وهذا لا يحصل إلا مع وجود خلق كثير من ~~الفقهاء في أقطار الأرض ومتى اتفق ذلك في هذه الأزمنة. هذا مع القيام بما ~~يلزمه من العلوم والكتب التي يتوقف عليها من الحديث وغيره وتصحيحها وضبطها ~~وكل هذا أمر معدوم في هذا الزمان فالتقاعد عنه والاشتغال بغير العلم ~~ومقدماته قد صار من أعظم العصيان وإن كان بصورة العبادة من دعاء أو قراءة ~~القرآن فأين السلامة من أهوال القيامة للقاعد عن الاشتغال بالعلوم الشرعية ~~على تقدير رضاه بهمته الخسيسة عن ارتقاء مقام أهل الدرجة العلية. واعتبر ~~ثالثا [ثانيا] على تقدير السلامة من ذلك كله أن امتيازك عن سائر جنسك من ~~الحيوانات ليس إلا بهذه القوة العاقلة التي قد خصك الله بها من بينها ~~المميزة بين الخطأ والصواب الموجبة لتحصيل العلوم النافعة لك في هذه الدار ~~وفي دار المآب فقعودك عن استعمالها فيما خلقت له وانهماكك في مهلكك PageV01P392 # من ms214 المأكل والمشرب وغيرهما من الأعمال التي يشاركك فيها سائر الحيوانات ~~حتى الديدان والخنافس فإنها تأكل وتشرب وتجمع القوت وتتناكح وتتوالد مع أنك ~~قادر على أن تصير من جملة الملائكة المقربين باستعمال قوتك في العلم والعمل ~~بل أعظم من الملائكة عين الخسران المبين (1). فتنبهوا معشر إخواني وأحبائي ~~أيقظنا الله وإياكم من غفلتكم واغتنموا أيام مهلتكم وتلافوا تفريطكم قبل ~~زوال الإمكان وفوت الأوان والحصول في حيز كان فيا لها حسرة لا يتدارك ~~فارطها وندامة تخلد محنتها. نبهنا الله وإياكم من مراقد الطبيعة وجعل ما ~~بقي من أيام هذه المهلة مصروفا على علوم الشريعة وأحلنا جميعا في دار ~~كرامته بمنازلها الرفيعة إنه أكرم الأكرمين وأجود الأجودين. وعلى هذا القدر ~~نختم الرسالة حامدين لله تعالى مصلين على خاتم الرسالة وعلى آله أهل العصمة ~~والعدالة مسلمين مستغفرين من ذنوبنا إنه غفور رحيم. وفرغ منها مؤلفها ~~الفقير إلى عفو الله تعالى ورحمته زين الدين بن علي بن أحمد الشامي العاملي ~~ضحى يوم الخميس يوم العشرين من شهر ربيع الأول سنة أربع وخمسين وتسع مائة ~~تقبلها الله برحمته وتلقاها بيد كرمه ورأفته إنه جواد كريم @QUR@05 والحمد ~~لله رب العالمين (2) PageV01P393 ### ||| الفهارس العامة # 1- مصادر التحقيق # 2- الآيات الكريمة # 3- الأحاديث الشريفة # 4- الآثار # 5- الأشعار # 6- الأعلام الواردة في المتن # 7- الأعلام الواردة في مقدمة التحقيق والتعاليق # 8- الكتب الواردة في المتن # 9- الكتب الواردة في مقدمة التحقيق والتعاليق # 10- الموضوعات PageV01P395 ### ||| تنبيهات # 1- يشمل هذا الفهرس أسماء مصادر مقدمة التحقيق ومصادر تحقيق متن الكتاب، ~~وميزنا ما يكون من مصادر مقدمة التحقيق فقط دون مصادر تحقيق متن الكتاب ~~بنجمة وضعناها قبل أسماء المصادر؛ فمثلا ترى: # * «أعيان الشيعة». # فيعلم أنه من مصادر مقدمة التحقيق فقط. # 2- التواريخ المذكورة في هذا الفهرس وفي سائر المواضع، كلها بالسنة ~~الهجرية القمرية إلا ما صرح بغيرها. # 3- ذكرنا أشهر الأقوال في سني ولادة المؤلفين أو وفياتهم غالبا. # 4- حرف «م» قبل العدد يعني: المتوفى؛ وبعد العدد يعني: السنة الميلادية. # 5- هذه العلامة «-» تعني: انظر، وتعادل هذه العلامة «-»؛ فمثلا ترى: # «إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب»- «معجم الأدباء». # يعني للاطلاع على خصوصيات ms215 الكتاب انظر «معجم الأدباء» في هذا الفهرس. # 6- حين يعرف المصدر بتسمية هي أكثر انتشارا من عنوانه الأصلي، مثل ~~«الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية»، وشهرته «شرح اللمعة»؛ فقد ~~استعملنا العنوان المشهور وأحلنا إليه من العنوان الأصلي، مثل: # «الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية»- «شرح اللمعة». # 7- اعتمدنا في إثبات ما وجدناه مذكورا في المصدر من خصوصيات الطبعة ~~وتاريخ الطبع ومحله وغير ذلك، وأهملنا ما لم نجده فيه إلا ما جعلناه بين ~~المعقوفين. # 8- ذكرنا في هذا الفهرس الاسم والعنوان الكامل للمصدر، بينما ذكرناه في ~~التعاليق ومقدمة التحقيق باسمه المختصر غالبا، مثل: # «تذكرة السامع والمتكلم في أدب العالم والمتعلم». # وذكرناه في التعاليق بعنوان «تذكرة السامع» فقط. PageV01P396 ### ||| 1- فهرس مصادر التحقيق ### ||| أ: المصادر العربية # 1- «القرآن الكريم». # «أ» # 2- «الإتقان في علوم القرآن». لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي ~~(849- 911 ه). تحقيق محمد أبي الفضل إبراهيم. الطبعة الثانية، 4 أجزاء في ~~مجلدين، قم، الرضي وبيدار، 1363 ه ش. # 3- «الاحتجاج على أهل اللجاج». لأبي منصور أحمد بن علي بن أبي طالب ~~الطبرسي (القرن السادس). تحقيق السيد محمد باقر الخرسان. مجلدان، النجف ~~الأشرف، مطبعة النعمان، 1386 ه/ 1966 م. # 4-* «إحياء الداثر من القرن العاشر» (من «طبقات أعلام الشيعة»). للشيخ ~~محمد محسن آقا بزرگ الطهراني. (1293- 1389 ه). تحقيق علي نقي المنزوي. ~~الطبعة الأولى، طهران، جامعة طهران، 1366 ه ش. # 5- «إحياء علوم الدين». لأبي حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي (45- 505 ~~ه) 4 مجلدات، مصر، مطبعة الحلبي، 1347 ه. # 6- «اختصار علوم الحديث». لأبي الفداء الحافظ إسماعيل بن كثير (701- 774 ~~ه). تحقيق محمد PageV01P397 # عبد الرزاق حمزة، الطبعة الأولى، مكة المكرمة، المطبعة الماجدية، 1353 ه. # 7- «أخلاق العلماء». لأبي بكر محمد بن حسين بن عبد الله الآجري (م 360 ~~ه). تحقيق فاروق حمادة، الطبعة الأولى، دمشق، مكتبة العرفان، 1392 ه/ 1972 م. # 8- «أدب الإملاء والاستملاء». لأبي سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور ~~السمعاني (506- 562 ه). # ليدن، 1952 م. # 9- «أدب الدنيا والدين». لأبي الحسن علي بن محمد بن حبيب البصري الماوردي ~~(364- 450 ms216 ه): # تحقيق مصطفى السقا. الطبعة الرابعة، بيروت، دار الكتب العلمية، 1398 ه/ ~~1978 م. # 10- «أدب المفتي والمستفتي». لأبي عمرو عثمان بن عبد الرحمن الشهرزوري ~~المعروف بابن الصلاح (577- 643 ه). تحقيق عبد المعطي أمين قلعجي. طبع في ~~أول المجلد الأول من كتاب «فتاوي ومسائل ابن الصلاح»: الطبعة الأولى، ~~مجلدان، بيروت، دار المعرفة، 1406 ه/ 1986 م. # 11- «الأذكار المنتخبة من كلام سيد الأبرار». لأبي زكريا يحيى بن شرف ~~النووي الشافعي (631- 676 ه). الطبعة الرابعة، مصر، مكتبة مصطفى البابي ~~الحلبي وأولاده، 1375 ه/ 1955 م. # [] «إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب»- «معجم الأدباء». # 12- «إرشاد القلوب إلى الصواب المنجي من عمل به من أليم العقاب». لأبي ~~محمد الحسن بن محمد الديلمي (م القرن الثامن). جزآن في مجلد واحد، قم، الرضي. # 13- «أساس البلاغة». لأبي القاسم جار الله محمود بن عمر الزمخشري (467- ~~538 ه). تحقيق عبد الرحيم محمود. بيروت، دار المعرفة، 1399 ه/ 1979 م. # 14- «الإعجاز والإيجاز». لأبي منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل ~~الثعالبي النيسابوري (35- 429 ه). بيروت: دار صعب وبغداد: دار لسان. # 15- «الأعلام». لخير الدين الزركلي (131- 1396 ه). الطبعة السادسة، 8 ~~مجلدات، بيروت، دار العلم للملايين، 1984 م. # 16- «الأعلام في كتاب معجم البلدان لياقوت الحموي». لعبد الحسين ~~الشبستري. الطبعة الأولى، بيروت، دار إحياء التراث العربي، تاريخ المقدمة: ~~1405 ه. # 17- «أعلام الموقعين عن رب العالمين». لشمس الدين محمد بن أبي بكر ~~المعروف بابن قيم الجوزية (691- 751 ه). تحقيق عبد الرحمن الوكيل. 4 أجزاء ~~في مجلدين، القاهرة، دار الكتب الحديثة، 1389 ه. # 18-* «أعيان الشيعة» للسيد محسن بن عبد الكريم الأمين الحسيني العاملي ~~الشقرائي (1284- 1371 ه). تحقيق السيد حسن الأمين. الطبعة الخامسة، 10 ~~مجلدات+ الفهرس، بيروت، دار التعارف للمطبوعات، 1403 ه/ 1983 م. PageV01P398 # 19- «الإفصاح في فقه اللغة». لحسين يوسف موسى وعبد الفتاح الصعيدي. ~~الطبعة الثالثة، مجلدان، قم، مكتب الإعلام الإسلامي، 1404 ه. # 20- «الاقتراح في علم أصول النحو». لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر ~~السيوطي (849- 911 ه). تحقيق أحمد محمد قاسم، [مصر، 1396 ه؟]. # 21- «أمالي الصدوق». لأبي جعفر ms217 الشيخ الصدوق محمد بن علي بن الحسين ~~بابويه القمي (بعد 304- 381 ه). الطبعة الخامسة، بيروت، الأعلمي، 1400 ه/ ~~1980 م. # 22- «أمالي الطوسي». لأبي جعفر شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي (385- ~~460 ه). تحقيق السيد محمد صادق بحر العلوم. مجلدان، بغداد، المكتبة ~~الأهلية، 1384 ه/ 1964 م. # 23- «أمالي القالي». لأبي علي إسماعيل بن القاسم البغدادي (288- 356 ه). ~~تحقيق محمد عبد الجواد الأصمعي. جزآن في مجلد واحد، [القاهرة]، دار الكتب ~~المصرية، 1975- 1976. # 24- «أمالي المرتضى». لأبي القاسم علي بن الحسين المشهور بعلم الهدى ~~والشريف المرتضى (355- 436 ه). تحقيق السيد محمد بدر الدين النعساني ~~الحلبي. 4 أجزاء في مجلدين، قم، مكتبة آية الله المرعشي، 1403 ه. [بالأوفست ~~عن طبعته السابقة، 1325 ه/ 1907 م]. # 25- «أمالي المفيد». لأبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان البغدادي ~~المعروف بالشيخ المفيد (336/ 338- 413 ه). تحقيق حسين أستاد ولي وعلي أكبر ~~الغفاري. قم، مؤسسة النشر الإسلامي، 1403 ه. # 26- «الأمثال والحكم». لمحمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي (كان حيا ~~في 666 ه). تحقيق فيروز حريرچي. الطبعة الأولى، دمشق، المستشارية الثقافية ~~للجمهورية الإسلامية الإيرانية بدمشق، 1408 ه/ 1987 م. # 27-* «أمل الآمل في علماء جبل عامل» لمحمد بن الحسن الشيخ الحر العاملي ~~(1033- 1104 ه). # تحقيق السيد أحمد الحسيني. الطبعة الثانية، مجلدان، قم، دار الكتاب ~~الإسلامي، 1362 ه ش. # [بالأوفست عن طبعته الأولى، بغداد، مكتبة الأندلس]. # 28- «إنباه الرواة على أنباه النحاة». لأبي الحسن جمال الدين علي بن يوسف ~~القفطي (568- 646 ه). تحقيق محمد أبي الفضل إبراهيم. الطبعة الأولى، 4 ~~مجلدات، القاهرة، دار الكتب المصرية، 1374 ه. # 29-* «الانتصار». لأبي القاسم علي بن الحسين المشهور بعلم الهدى والشريف ~~المرتضى (355- 436 ه). قدم له السيد محمد رضا الخرسان. النجف الأشرف، ~~المطبعة الحيدرية، 1391 ه/ 1971 م. # 30- «الأنموذج» لأبي القاسم جار الله محمود بن عمر الزمخشري (467- 538 ~~ه). المطبوع في كتاب PageV01P399 # «جامع المقدمات» ضمن «شرح الأنموذج»، طهران، المكتبة الإسلامية، 1379 ه. # 31- «الأنوار النعمانية في معرفة النشأة الإنسانية». للمحدث السيد نعمة ~~الله الموسوي الجزائري (105- 1112 ه). تحقيق ms218 محمد علي القاضي الطباطبائي. ~~[الطبعة الأولى]، 4 أجزاء في مجلدين، تبريز، [1382 ه]. # «ب» # 32- «بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار (عليهم السلام)». ~~للعلامة محمد باقر بن محمد تقي المجلسي (1037- 1110 ه). الطبعة الثالثة، ~~110 مجلد (إلا 6 مجلدات، من المجلد 29- 34)+ المقدمة، بيروت، دار إحياء ~~التراث العربي، 1403 ه/ 1983 م. # 33- «بداية الهداية». لأبي حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي (45- 505 ~~ه). مصر، المطبعة الوهبية، 1283 ه. # 34- «بصائر الدرجات». لأبي جعفر محمد بن الحسن بن فروخ الصفار (م 290 ه). ~~تحقيق الميرزا محسن كوچهباغى. الطبعة الثانية، إيران، [بعد 1391 ه]. # 35-* «بهجة الآمال في شرح زبدة المقال». لملا علي العلياري التبريزي ~~(1236- 1327 ه). الطبعة الأولى، صدرت منه حتى الآن 5 مجلدات، طهران، مؤسسة ~~كوشانپور، 1395- 1407 ه. # 36- «البيان والتبيين». لأبي عثمان عمرو بن بحر الملقب بالجاحظ (م 255 ~~ه). تحقيق فوزي عطوي. # بيروت، مكتبة الطلاب وشركة الكتاب اللبناني، 1968 م. # «ت» # 37- «تاريخ الأدب العربي». لكارل بروكلمان (1868- 1956 م). ترجمة د. عبد ~~الحليم النجار وسيد يعقوب بكر ورمضان عبد التواب. الطبعة الأولى، 6 مجلدات، ~~مصر، دار المعارف، 1959- 1977 م. # 38- «تاريخ التراث العربي». لفؤاد سزگين. ترجمه محمود فهمي حجازي، وراجعه ~~عرفة مصطفى وسعيد عبد الرحيم. [الطبعة الأولى]، صدر حتى الآن بعض مجلداته، ~~المملكة العربية السعودية، جامعة محمد بن سعود الإسلامية، 1403 ه/ 1983 م. # 39-* «تاريخ التربية الإسلامية». لأحمد شلبي، الطبعة الثالثة، القاهرة، ~~مكتبة النهضة المصرية، 1966 م. # 40- «تاريخ الحكماء». لأبي الحسن جمال الدين علي بن يوسف القفطي (568- ~~646 ه). ليبسك، 1903 م. PageV01P400 # 41-* «تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام». للسيد حسن الصدر (1272- 1354 ه). ~~طهران، الأعلمي. # 42- «التبيان في آداب حملة القرآن». لأبي زكريا يحيى بن شرف الدين النووي ~~الشافعي (631- 677 ه). الطبعة الثانية، دار الفكر، 1393 ه/ 1973 م. # [] «التبيان في تفسير القرآن»- «تفسير التبيان». # 43- «تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية». للعلامة الحلي جمال ~~الدين الحسن بن يوسف بن المطهر (648- 726 ه). جزآن في مجلد واحد، قم، مؤسسة ~~آل البيت، [بالأوفست عن طبعته الحجرية]. # 44-* «تحفة العالم في ms219 شرح خطبة المعالم». للسيد جعفر ابن السيد محمد آل ~~بحر العلوم (1281- 1377 ه). الطبعة الثانية، جزآن في مجلد واحد، طهران، ~~مكتبة الصادق، 1401 ه/ 1360 ه ش. # 45- «تحف العقول عن آل الرسول» (عليهم السلام). لأبي محمد الحسن بن علي ~~بن الحسين بن شعبة الحراني (القرن الرابع). الطبعة الخامسة، بيروت، ~~الأعلمي، 1394 ه. # 46- «تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي». لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي ~~بكر السيوطي (849- 911 ه). تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف. الطبعة الثانية، ~~جزآن في مجلد واحد، مصر، دار الكتب الحديثة، 1385 ه/ 1966 م. # 47- «تذكرة الحفاظ». لأبي عبد الله محمد بن أحمد الذهبي (673- 748 ه). ~~تحقيق عبد الرحمن بن يحيى المعلمي. 4 أجزاء في مجلدين، بيروت، دار إحياء ~~التراث العربي. # 48- «تذكرة السامع والمتكلم في أدب العالم والمتعلم». لمحمد بن إبراهيم ~~بن سعد الله بن جماعة الكناني (639- 733 ه). تحقيق السيد محمد هاشم الندوي. ~~[الطبعة الأولى]، حيدرآباد الدكن، دائرة المعارف العثمانية، 1354 ه. # 49- [نشرة] «تراثنا». نشرة فصلية تصدرها مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) ~~لإحياء التراث في قم. # (صدرت منها حتى الآن 14 عددا) العدد الخامس: 1406 ه. # 50- «الترغيب والترهيب من الحديث الشريف». لزكي الدين عبد العظيم بن عبد ~~القوي المنذري (581- 656 ه). تحقيق مصطفى محمد عماره. الطبعة الثانية، 4 ~~مجلدات، دار الفكر. # 51- «تعليم المتعلم طريق التعلم». لبرهان الدين الزرنوجي (م. حوالي 591 ~~ه). الطبعة الأولى، مصر، مطبعة التقدم العلمية، 1319 ه. # 52- «تفسير ابن كثير». لأبي الفداء إسماعيل بن كثير الدمشقي (م 774 ه). ~~قدم له يوسف عبد الرحمن المرعشلي. الطبعة الأولى، 4 مجلدات+ الفهرس، بيروت، ~~دار المعرفة، PageV01P401 # 1406 ه/ 1986 م. # [] «تفسير الإمام الرازي»- «تفسير الرازي». # 53- «تفسير البحر المحيط». لأبي حيان محمد بن يوسف بن علي الأندلسي ~~الغرناطي (654- 745 ه). # الطبعة الثانية، 8 مجلدات، دار الفكر، 1403 ه/ 1983 م. # [] «تفسير التبيان الجامع لعلوم القرآن»- «تفسير التبيان». # 54- «تفسير التبيان». لأبي جعفر شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي (385- ~~460 ه). تحقيق أحمد حبيب قصير العاملي. 10 مجلدات، بيروت، دار إحياء التراث ms220 ~~العربي. # 55- «تفسير الرازي». لمحمد بن عمر الخطيب فخر الدين الرازي (543/ 544- ~~606 ه). الطبعة الثالثة، 32 جزء في 16 مجلدا. # 56- «تفسير الطبري». لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري (224- 310 ه). 30 جزء ~~في 12 مجلدا، بيروت، دار المعرفة، 1403 ه/ 1983 م. [بالأوفست عن طبعته ~~الأولى، بولاق، المطبعة الأميرية، 1323- 1330 ه]. # 57- «تفسير العسكري» (عليه السلام). المنسوب إلى الإمام أبي محمد العسكري ~~عليه أفضل صلوات المصلين (232- 260 ه). تبريز، 1315 ه. # * «تفسير العسكري» (عليه السلام). المنسوب إلى الإمام أبي محمد العسكري ~~عليه أفضل صلوات المصلين (232- 260 ه.). تحقيق مدرسة الإمام المهدي (عليه ~~السلام). الطبعة الأولى، قم، مدرسة الإمام المهدي (عليه السلام)، 1409 ه. # 58- «تفسير العياشي». لأبي النضر محمد بن مسعود بن محمد بن عياش ~~السمرقندي (القرن الرابع). # تحقيق السيد هاشم الرسولي. الطبعة الأولى، مجلدان، طهران، المكتبة ~~العلمية الإسلامية. # [] «تفسير القرآن العظيم»- «تفسير ابن كثير». # 59- «تفسير القرطبي». لأبي عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي (م ~~671 ه). تحقيق أحمد عبد العليم البردوني. 20 مجلدا، بيروت، دار إحياء ~~التراث العربي. # [] «التفسير الكبير»- «تفسير الرازي». # 60- «تفسير الكشاف». لأبي القاسم جار الله محمود بن عمر الزمخشري (467- ~~538 ه) 4 مجلدات، [قم]، نشر أدب الحوزة. [بالأوفست عن طبعته السابقة]. # 61- «تفسير مجمع البيان». لأبي علي أمين الإسلام الفضل بن الحسن الطبرسي ~~(469/ 468- 548 ه). تحقيق الميرزا أبي الحسن الشعراني. الطبعة الخامسة، 10 ~~أجزاء في 5 مجلدات، طهران، المكتبة الإسلامية، 1395 ه. PageV01P402 # 62- «تقييد العلم». لأبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي (392- ~~463 ه). تحقيق يوسف العش. الطبعة الثانية، دار إحياء السنة النبوية، 1974 م. # 63-* «تكملة أمل الآمل». للسيد حسن الصدر (1272- 1354 ه). تحقيق السيد ~~أحمد الحسيني. # الطبعة الأولى، قم، مكتبة آية الله المرعشي، 1406 ه. # 64- «تلبيس إبليس». لأبي الفرج عبد الرحمن بن علي المعروف بابن الجوزي ~~(51- 597 ه). # بيروت، دار الكتب العلمية، 1368 ه. # 65- «تمهيد القواعد». للشهيد الثاني زين الدين بن علي بن أحمد العاملي ~~(911- 965 ه).- المطبوع مع «الذكرى» للشهيد الأول- قم، مكتبة بصيرتي. ~~[بالأوفست عن طبعته الحجرية]. # [] «تنبيه الخاطر ms221 ونزهة الناظر»- «تنبيه الخواطر ونزهة النواظر». # 66- «تنبيه الخواطر ونزهة النواظر». لأبي الحسين ورام بن أبي فراس ~~المالكي الأشتري (م 605 ه). # جزآن في مجلد واحد. قم، مكتبة الفقيه. [بالأوفست عن طبعة بيروت، دار صعب ~~ودار التعارف]. # 67-* «تنقيح المقال في علم الرجال». للشيخ عبد الله بن محمد حسن ~~المامقاني (129- 1351 ه). # الطبعة الثانية، 3 مجلدات، [قم]. [بالأوفست عن طبعة النجف الأشرف، ~~المطبعة المرتضوية، 1352 ه]. # 68- «التوحيد». لأبي جعفر الشيخ الصدوق محمد بن علي بن الحسين بن بابويه ~~القمي (بعد 304- 381 ه). تحقيق علي أكبر الغفاري والسيد هاشم الحسيني ~~الطهراني. [الطبعة الثانية]، قم، مؤسسة النشر الإسلامي. # 69- «تهذيب التهذيب». لأبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (773- ~~852/ 853 ه). الطبعة الأولى، 12 مجلدا، حيدرآباد الدكن، 1325- 1327 ه. # «ث» # 70- «ثواب الأعمال». لأبي جعفر الشيخ الصدوق محمد بن علي بن الحسين بن ~~بابويه القمي (بعد 304- 381 ه). تحقيق علي أكبر الغفاري. طهران: مكتبة ~~الصدوق، وقم: كتبي النجفي. # «ج» # 71- «جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله». لأبي عمر يوسف ~~بن عبد البر النمري القرطبي (368- 463 ه). تحقيق عبد الرحمن محمد عثمان. ~~الطبعة الثانية، جزآن في مجلد واحد، المدينة المنورة، المكتبة السلفية، ~~1388 ه/ 1968 م. # [] «جامع البيان في تفسير القرآن»- «تفسير الطبري». PageV01P403 # 72-* «جامع الرواة وإزاحة الاشتباهات عن الطرق والأسناد». لمحمد بن علي ~~الأردبيلي (م 1101 ه). مجلدان، بيروت، دار الأضواء، 1403 ه/ 1983 م. # [] «الجامع الصحيح»- «سنن الترمذي». # 73- «الجامع الصغير في أحاديث البشير النذير». لجلال الدين عبد الرحمن بن ~~أبي بكر السيوطي (849- 911 ه). الطبعة الرابعة، جزآن في مجلد واحد، بيروت، ~~دار الكتب العلمية. # 74- «جامع الفوائد في شرح خطبة القواعد». لفخر المحققين محمد بن الحسن بن ~~يوسف الحلي (682- 771 ه). المطبوع في أول المجلد الأول من «إيضاح الفوائد ~~في شرح إشكالات القواعد» له أيضا، في 4 مجلدات، قم، إسماعيليان، 1363 ه ش. # [] «الجامع لأحكام القرآن»- «تفسير القرطبي». # 75-* «الجواهر السنية في الأحاديث القدسية». لمحمد بن الحسن الشيخ الحر ~~العاملي (1033- 1104 ه). الطبعة الأولى، [قم؟]، نشر يس، 1402 ه/ 1982 ms222 م. # 76- «جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام». للشيخ محمد حسن بن باقر النجفي ~~(م 1266 ه). # تحقيق عدة من الفضلاء. الطبعة السادسة، 43 مجلدا، طهران، دار الكتب ~~الإسلامية، 1398 ه. # 77- «الجواهر المكللة في الأحاديث المسلسلة». لمحمد بن عبد الرحمن بن ~~محمد السخاوي (831- 902 ه). مصورة مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء ~~التراث عن النسخة المخطوطة المحفوظة في المكتبة القاسمية في مدينة سند ~~باكستان. # «ح» # 78-* «الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة». للشيخ يوسف بن أحمد ~~البحراني (1107- 1186 ه). [الطبعة الأولى]، 23 مجلدا، النجف الأشرف: دار ~~الكتب الإسلامية؛ وقم: مؤسسة النشر الإسلامي، 1376- 1406 ه. # 79- «حلية الأولياء وطبقات الأصفياء». لأبي نعيم أحمد بن عبد الله ~~الأصفهاني (336- 430 ه). # الطبعة الثانية، 10 مجلدات، بيروت، دار الكتاب العربي، 1387 ه/ 1967 م. # «خ» # 80- «خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب». لعبد القادر بن عمر البغدادي ~~(103- 1093 ه) 4 مجلدات، القاهرة، المطبعة السلفية ومكتبتها وإدارة الطباعة ~~المنيرية، 1347 ه. # 81- «الخصال». لأبي جعفر الشيخ الصدوق محمد بن علي بن الحسين بن بابويه ~~القمي (بعد PageV01P404 # 304- 381 ه).- المطبوع مع ترجمته الفارسية- جزآن في مجلد واحد، طهران، ~~المكتبة العلمية الإسلامية. # 82- «الخلاصة في أصول الحديث». للحسين بن عبد الله الطيبي (م 743 ه). ~~تحقيق صبحي السامرائي. بغداد، 1391 ه/ 1971 م. # «د» # 83- «الدر الفريد الجامع لمتفرقات الأسانيد». لعبد الواسع بن يحيى ~~الواسعي الصنعاني (1295- 1375 ه). القاهرة، مطبعة حجازي، 1357 ه. # 84- «الدر المنثور في التفسير بالمأثور». لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي ~~بكر السيوطي (849- 911 ه). # 6 أجزاء في 3 مجلدات، قم، مكتبة آية الله المرعشي، 1404 ه. [بالأوفست عن ~~طبعته السابقة]. # 85- «الدر المنثور من المأثور وغير المأثور» (1). لعلي بن محمد بن الحسن ~~بن الشهيد الثاني العاملي (1014/ 1013- 1103 ه). تحقيق السيد أحمد الحسيني. ~~الطبعة الأولى، قم، 1398 ه. # 86- «دستور معالم الحكم ومأثور مكارم الشيم». لأبي عبد الله القاضي محمد ~~بن سلامة القضاعي (م 454 ه). تحقيق محمد عبد القادر سعيد الرافعي. الطبعة ~~الأولى، [مصر؟]، المكتبة الأزهرية، 1332 ه. # 87- «ديوان ابن الفارض». لأبي القاسم عمر ms223 بن أبي الحسن الحموي المصري ~~المعروف بابن الفارض (576- 632 ه). تحقيق كرم البستاني. بيروت، دار صادر ~~ودار بيروت، 1382 ه. # 88- «ديوان المتنبي». لأبي الطيب أحمد بن الحسين المتنبي (303- 354 ه). ~~تحقيق نخبة من الأدباء. # بيروت، دار المعرفة. # «ذ» # 89- «الذريعة إلى أصول الشريعة». لأبي القاسم علي بن الحسين المشهور بعلم ~~الهدى والشريف المرتضى (355- 436 ه). تحقيق أبي القاسم الگرجي. الطبعة ~~الأولى، مجلدان، طهران، جامعة طهران، 1348 ه ش. PageV01P405 # 90- «الذريعة إلى تصانيف الشيعة» (1). للشيخ محمد محسن آقا بزرگ الطهراني ~~(1293- 1389 ه). # الطبعة الثالثة، 25 جزء في 28 مجلدا، بيروت، دار الأضواء، 1403 ه. # 91- «الذريعة إلى مكارم الشريعة». لأبي القاسم الحسين بن محمد بن المفضل ~~المعروف بالراغب الأصفهاني (م حوالي 400 ه) (2). تحقيق طه عبد الرءوف سعد. ~~الطبعة الأولى، [مصر؟]، مكتبة الكليات الأزهرية، 1392 ه/ 1972 م. # «ر» # 92- «رجال النجاشي» (: «فهرس أسماء مصنفي الشيعة»). لأحمد بن علي بن أحمد ~~بن عباس النجاشي (372- 450 ه). تحقيق السيد موسى الشبيري الزنجاني. الطبعة ~~الأولى، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، 1407 ه. # 93- «الرحلة في طلب الحديث». لأبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب ~~البغدادي (392- 463 ه). تحقيق صبحي البدري السامرائي. طبعت ضمن مجموعة ~~«رسائل في علوم الحديث». المدينة المنورة، المكتبة السلفية، 1389 ه/ 1969 م. # 94- «رسائل إخوان الصفاء، وخلان الوفاء». لإخوان الصفاء (القرن الرابع) 4 ~~مجلدات، قم، مكتب الإعلام الإسلامي، 1405 ه. [بالأوفست عن طبعته السابقة]. # [] «الرعاية لحال البداية في علم الدراية»- «شرح البداية في علم ~~الدراية». # 95- «روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات». للسيد محمد باقر ~~الخوانساري الأصفهاني (1226- 1313 ه). تحقيق أسد الله إسماعيليان. 8 ~~مجلدات، قم، اسماعيليان، 1390 ه. # [] «الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية»- «شرح اللمعة». # 96- «روضة العقلاء ونزهة الفضلاء». لأبي حاتم محمد بن حبان البستي (م 354 ~~ه). تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد ومحمد عبد الرزاق حمزة ومحمد حامد ~~الفقي. بيروت، دار الكتب العلمية، 1397 ه/ 1977. # 97- «روضة الواعظين». لمحمد بن الحسن بن علي الفتال النيسابوري (القرن ~~السادس). [الطبعة الثانية]، جزآن في مجلد واحد، قم، الرضي. ms224 [بالأوفست عن ~~طبعة النجف الأشرف، المكتبة الحيدرية، 1385 ه/ 1965 م. PageV01P406 # 98-* «روض الجنان في شرح إرشاد الأذهان». للشهيد الثاني زين الدين بن علي ~~بن أحمد العاملي (911- 965 ه). قم، مؤسسة آل البيت (عليهم السلام). ~~[بالأوفست عن طبعته الحجرية، طهران، 1307 ه]. # 99-* «رياض العلماء وحياض الفضلاء». للمولى عبد الله الأفندي الأصفهاني. ~~(1067- حوالي 1134 ه). تحقيق السيد أحمد الحسيني. الطبعة الأولى، 6 مجلدات، ~~قم، مكتبة آية الله المرعشي، 1401 ه. # «س» # 100- «السرائر الحاوي لتحرير الفتاوي». لأبي عبد الله محمد بن منصور بن ~~أحمد بن إدريس العجلي الحلي (543- 598 ه). الطبعة الثانية، طهران، المعارف ~~الإسلامية، 1390 ه. [بالأوفست عن طبعته الحجرية]. # 101-* «سفينة بحار الأنوار ومدينة الحكم والآثار». للشيخ عباس بن محمد ~~رضا القمي (1294- 1359 ه). مجلدان، طهران، مكتبة سنائي. # 102- «سنن ابن ماجة» (1). لأبي عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة القزويني ~~(209- 273 ه). تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي. مجلدان، دار الفكر. # 103- «سنن أبي داود». لأبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني (202- 275 ~~ه). تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد. 4 مجلدات، دار إحياء السنة النبوية. # 104- «سنن الترمذي». لأبي عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي (209- 279 ~~ه). تحقيق أحمد محمد شاكر. 5 مجلدات، بيروت، دار إحياء التراث العربي. # 105- «سنن الدارقطني». لعلي بن عمر الدارقطني (306- 385 ه). تحقيق السيد ~~عبد الله هاشم يماني المدني. 4 أجزاء في مجلدين، بيروت، دار المعرفة. # 106- «سنن الدارمي». لأبي محمد عبد الله بن بهرام الدارمي (181- 255 ه). ~~مجلدان، القاهرة، دار الفكر، 1398 ه/ 1978 م. # «ش» # 107- «شرح أصول الكافي». لصدر المتألهين محمد بن إبراهيم الشيرازي (979- ~~1050 ه). طهران، PageV01P407 # مكتبة المحمودي، 1391 ه. [بالأوفست عن طبعته الحجرية]. # 108- «شرح ألفية العراقي». لأبي الفضل عبد الرحيم بن الحسين بن عبد ~~الرحمن الشافعي المعروف بالعراقي (725- 806 ه).- ومتن «الألفية» له أيضا- ~~تحقيق محمد بن الحسين العراقي الحسيني. # الطبعة الأولى، 3 أجزاء في مجلد واحد، فاس، المطبعة الجديدة، 1354- 1357 ه. # 109- «شرح البداية في علم الدراية». للشهيد الثاني زين الدين بن علي بن ~~أحمد العاملي (911- 965 ه). قم، ms225 مكتبة المفيد. [بالأوفست عن طبعة النجف ~~الأشرف، مطبعة النعمان]. # * «شرح البداية في علم الدراية» (1). للشهيد الثاني زين الدين بن علي بن ~~أحمد العاملي (911- 965 ه). تحقيق عبد الحسين محمد على بقال. الطبعة ~~الأولى، قم، مكتبة آية الله المرعشي، 1408 ه. # 110- «شرح ديوان الحماسة». لأبي علي أحمد بن محمد بن الحسن المرزوقي (م ~~421 ه). تحقيق أحمد أمين وعبد السلام هارون. الطبعة الأولى، 4 مجلدات، ~~القاهرة، لجنة التأليف والترجمة والنشر، 1371 ه/ 1951 م- 1373 ه/ 1953 م. # 111- «شرح شافية ابن الحاجب». للشيخ رضي الدين محمد بن الحسن الأسترآبادي ~~(م حوالي 688 ه). تحقيق محمد نور الحسن ومحمد الزفزاف ومحمد محيي الدين عبد ~~الحميد. 4 مجلدات- المجلد الرابع خاص بشرح الشواهد لعبد القادر البغدادي ~~(103- 1093 ه)- بيروت، دار الكتب العلمية، 1395 ه/ 1975 م. # 112- «شرح صحيح البخاري». لشمس الدين محمد بن يوسف بن علي بن سعيد ~~الكرماني البغدادي (717- 786 ه).- المطبوع بذيل «صحيح البخاري»- الطبعة ~~الثانية، 25 جزء في 9 مجلدات، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1401 ه/ ~~1981 م. # 113- «شرح الكافي». للمولى محمد صالح المازندراني (م 1086 ه). مع تعاليق ~~الميرزا أبي الحسن الشعراني، تحقيق علي أكبر الغفاري. [الطبعة الأولى]، 12 ~~جزء في 6 مجلدات، طهران، المكتبة الإسلامية، 1382 ه. # 114- «شرح الكافية». للشيخ رضي الدين محمد بن الحسن الأسترآبادي (م حوالي ~~688 ه). الطبعة الثانية، مجلدان، بيروت، دار الكتب العلمية، 1399 ه/ 1979 م. # * «شرح الكرماني على صحيح البخاري»- «شرح صحيح البخاري». # 115- «شرح اللمعة». للشهيد الثاني زين الدين بن علي بن أحمد العاملي ~~(911- 965 ه). تحقيق السيد محمد كلانتر، تقديم الشيخ محمد مهدي الآصفي. 10 ~~مجلدات، بيروت، دار العالم الإسلامي. PageV01P408 # [بالأوفست عن طبعة النجف الأشرف، جامعة النجف الدينية]. # 116- «شرح المهذب». لأبي زكريا يحيى بن شرف النووي الشافعي (631- 676 ه) ~~18 مجلدا، القاهرة، مطبعة العاصمة. # 117- «شرح نهج البلاغة». لعز الدين عبد الحميد بن محمد بن أبي الحديد ~~المعتزلي (586- 656 ه). # تحقيق محمد أبي الفضل إبراهيم. الطبعة الأولى، 20 مجلدا، القاهرة، دار ~~إحياء الكتب العربية، 1378 ه/ 1959 ms226 م. # 118- «شرف أصحاب الحديث». لأبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي ~~(392- 463 ه). تحقيق محمد سعيد خطيب أوغلي. أنقرة، دار إحياء السنة ~~النبوية. # 119-* «شهداء الفضيلة». للشيخ عبد الحسين الأميني (132- 1390 ه). قم، دار ~~الشهاب. # 120-* «الشيعة وفنون الإسلام». للسيد حسن الصدر (1272- 1354 ه). بيروت، ~~دار المعرفة. # «ص» # 121- «صبح الأعشى في صناعة الإنشا». لأبي العباس أحمد بن علي القلقشندي ~~(757- 821 ه). # الطبعة الثانية، 14 مجلدا، القاهرة، دار الكتب المصرية، 1346 ه. # 122- «صحيح البخاري».- بشرح الكرماني- لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل ~~البخاري (194- 256 ه). الطبعة الثانية، 25 جزء في 9 مجلدات، بيروت، دار ~~إحياء التراث العربي، 1401 ه/ 1981 م. # 123- «صحيح مسلم». لمسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري (206- 261 ه). ~~تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، الطبعة الثانية، 5 مجلدات، بيروت، دار الفكر، ~~1398 ه. # 124- «صفة الفتوى والمفتي والمستفتي». لأحمد بن حمدان الحراني الحنبلي ~~(603- 695 ه). تحقيق محمد ناصر الدين الألباني. الطبعة الأولى، دمشق، ~~المكتب الإسلامي، 1380 ه. # 125- «الصلة». لأبي القاسم خلف بن عبد الملك المعروف بابن بشكوال (494- ~~578 ه). مجلدان، مصر، الدار المصرية للتأليف والترجمة، 1966 م. # []* «صيغ العقود»- «كلمات المحققين». # «ط» # 126- «طبقات الشافعية الكبرى». لأبي نصر عبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي ~~السبكي (727- 771 ه). تحقيق محمود محمد الطناحي وعبد الفتاح محمد الحلو. ~~الطبعة الأولى، 10 مجلدات، مصر، مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه، 1974 م. PageV01P409 # 127- «الطبقات الكبير». لمحمد بن سعد كاتب الواقدي (168- 230 ه) 8 ~~مجلدات+ المجلد الفهرس، بيروت، دار صادر. # «ع» # 128- «عدة الداعي ونجاح الساعي». لأبي العباس أحمد بن محمد بن فهد الحلي ~~الأسدي (757- 841 ه). تحقيق أحمد الموحدي القمي. قم، مكتبة الوجداني. # 129- «علم القلوب». لأبي طالب محمد بن علي المكي (م 386 ه). تحقيق عبد ~~القادر أحمد عطا. # الطبعة الأولى، مصر، مكتبة القاهرة، 1384 ه/ 1964 م. # [] «علوم الحديث»- «مقدمة ابن الصلاح». # 130- «عوالي اللآلي العزيزية في الأحاديث الدينية». لمحمد بن علي بن ~~إبراهيم الأحسائي المعروف بابن أبي جمهور (م أوائل القرن العاشر). تحقيق ~~مجتبى العراقي. الطبعة الأولى، 4 مجلدات، قم، 1403- 1405 ms227 ه. # 131- «عيون الأخبار». لعبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (213- 270 ه) ~~4 أجزاء في مجلد واحد، مصر، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1973 م. # «غ» # 132- «غرر الحكم ودرر الكلم». لأبي الفتح عبد الواحد بن محمد بن عبد ~~الواحد الآمدي (م. حوالي 550 ه (1)).- المطبوع مع شرحه بالفارسية لجمال ~~الدين الخوانساري- تحقيق جلال الدين الأرموي. # الطبعة الرابعة، 7 مجلدات، طهران، جامعة طهران، 1366 ه ش. # [] «غرر الفرائد ودرر القلائد»- «أمالي المرتضى». # [] «الغرر والدرر»- «أمالي المرتضى». # 133- «الغيبة». لأبي جعفر شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي (385- 460 ~~ه). [الطبعة الثانية]، طهران، مكتبة نينوى الحديثة، 1398 ه. [بالأوفست عن ~~طبعة النجف الأشرف] «ف» # 134- «فتح الباقي بشرح ألفية العراقي». لزكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا ~~الأنصاري الأزهري (826/ 823- 928/ 926 ه).- المطبوع بذيل «شرح ألفية ~~العراقي»- تحقيق محمد بن الحسين العراقي PageV01P410 # الحسيني. الطبعة الأولى، 3 أجزاء في مجلد واحد، فاس، المطبعة الجديدة، ~~1354- 1357 ه. # 135- «الفردوس بمأثور الخطاب مرتبا على كتاب الشهاب». لأبي شجاع شيرويه ~~بن شهردار بن شيرويه الديلمي الهمذاني (445- 509 ه). تحقيق السعيد بن ~~بسيوني زغلول. الطبعة الأولى، 5 مجلدات+ الفهرس. بيروت، دار الكتب العلمية، ~~1406 ه/ 1986 م. # [] «الفقيه»- «كتاب من لا يحضره الفقيه». # 136- «الفقيه والمتفقه». لأبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي ~~(392- 463 ه). جزآن في مجلد واحد، بيروت، دار إحياء السنة النبوية، 1395 ه. # [] «فهرس النجاشي»- «رجال النجاشي». # 137- «فيض القدير شرح الجامع الصغير». لمحمد عبد الرءوف المناوي (952- ~~1031/ 1029 ه). # الطبعة الثانية، 6 مجلدات، دار الفكر، 1391 ه./ 1972 م. # «ق» # 138-* «قاموس الرجال». للشيخ محمد تقي التستري. الطبعة الأولى، 11 مجلدا، ~~طهران، مركز نشر الكتاب، 1379- 1391 ه. # 139- «القواعد والفوائد». للشهيد الأول محمد بن مكي العاملي (734- 786 ~~ه). تحقيق عبد الهادي الحكيم، الطبعة الثانية، مجلدان، قم، مكتبة المفيد. ~~[بالأوفست عن طبعة النجف الأشرف، مطبعة الآداب، 1980 م]. # 140- «قوت القلوب في معاملة المحبوب، ووصف طريق المريد إلى مقام ~~التوحيد». لأبي طالب محمد بن علي المكي (م 386 ه). جزآن في مجلد واحد، مصر، ~~المطبعة الميمنية، 1310 ه. # «ك» # 141- «الكافي». لأبي ms228 جعفر ثقة الإسلام محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني ~~الرازي (م 329 ه). # تحقيق علي أكبر الغفاري. الطبعة الخامسة لقسم الأصول، والثانية لقسم ~~الفروع، والرابعة لقسم الروضة؛ 8 مجلدات (: المجلد 1 و2 هو الأصول، والمجلد ~~3- 7 هو الفروع، والمجلد 8 هو الروضة)، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1362- ~~1363 ه ش. # [] «كتاب الأذكار»- «الأذكار». # [] «كتاب التوحيد»- «التوحيد.». # [] «كتاب الخصال»- «الخصال». PageV01P411 # 142- «كتاب من لا يحضره الفقيه» (1). لأبي جعفر الشيخ الصدوق محمد بن علي ~~بن الحسين بن بابويه القمي (بعد 304- 381 ه). تحقيق السيد حسن الموسوي ~~الخرسان. الطبعة الخامسة، 4 مجلدات، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1390 ه. # [] «الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل»- ~~«تفسير الكشاف». # 143-* «كشف الحجب والأستار عن أحوال الكتب والأسفار». للسيد إعجاز حسين ~~ابن السيد محمد قلي النيسابوري الكنتوري (124- 1286 ه). تحقيق محمد هدايت ~~حسين. كلكته، 1330 ه. # 144- «كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس». ~~لإسماعيل بن محمد العجلوني الجراحي (1087- 1162 ه). تحقيق أحمد القلاش. ~~الطبعة الثانية، مجلدان، بيروت، مؤسسة الرسالة. # 145- «كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد». للعلامة الحلي جمال الدين ~~الحسن بن يوسف بن المطهر (648- 726 ه). تحقيق حسن حسنزاده الآملي. الطبعة ~~الأولى، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، 1407 ه. # 146- «كشف الوجوه الغر لمعاني نظم الدر» (: شرح تائية ابن الفارض). لعز ~~الدين محمود بن علي الكاشاني (2) (م 735 ه). جزآن في مجلد واحد، مصر، ~~المطبعة الخيرية، 1310 ه. # 147- «كفاية الأثر في النص على الأئمة الاثني عشر». لأبي القاسم علي بن ~~محمد بن علي الخزاز القمي الرازي (القرن الرابع). تحقيق السيد عبد اللطيف ~~الحسيني الكوهكمري، بيدار، 1401 ه. # 148- «الكفاية في علم الرواية». لأبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب ~~البغدادي (392- 463 ه). تحقيق أحمد عمر هاشم. الطبعة الثانية، بيروت، دار ~~الكتاب العربي، 1406 ه/ 1986 م. # 149-* «كلمات المحققين»: مجموعة علمية تحتوي على ثلاثين رسالة لعدة من ~~العلماء المحققين. منها «صيغ العقود». للمحقق الكركي علي بن عبد العالي (م ~~940 ه). قم، مكتبة المفيد، 1402 ه. # [بالأوفست عن طبعته ms229 الأولى الحجرية، طهران، 1315 ه]. # 150- «الكنى والألقاب». للشيخ عباس بن محمد رضا القمي (1294- 1359 ه). الطبعة PageV01P412 # الرابعة، 3 مجلدات، طهران، مكتبة الصدر، 1397 ه. # 151- «كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال». لعلاء الدين علي المتقي بن ~~حسام الدين الهندي (م 975 ه). تحقيق بكري حياني وصفوة السقا. الطبعة ~~الخامسة، 16 مجلدا، بيروت، مؤسسة الرسالة، 1405 ه/ 1985 م. # 152- «كنز الفوائد». لأبي الفتح الشيخ محمد بن علي بن عثمان الكراجكي ~~الطرابلسي (م 449 ه). # تحقيق عبد الله نعمه. [الطبعة الأولى]، مجلدان، بيروت، دار الأضواء، ~~1405 ه/ 1985 م. # [] «الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري»- «شرح صحيح البخاري». # «ل» # 153- «اللزوميات أو لزوم ما لا يلزم». لأبي العلاء أحمد بن عبد الله ~~المعري (363- 449 ه). تحقيق عمر أبي النصر. [بيروت؟]، 1969 م. # 154- «لسان العرب». لجمال الدين محمد بن مكرم بن منظور المصري (63- 711 ~~ه). 15 مجلدا، قم، نشر أدب الحوزة، 1405 ه. [بالأوفست عن طبعة بيروت، دار ~~بيروت ودار صادر، 1376 ه]. # 155-* «لؤلؤة البحرين في الإجازة لقرتي العين». للشيخ يوسف بن أحمد ~~البحراني (1107- 1186 ه). تحقيق السيد محمد صادق بحر العلوم. الطبعة ~~الثانية، قم، مؤسسة آل البيت (عليهم السلام). [بالأوفست عن طبعة النجف؟، ~~الكتبي]. # «م» # 156- «المجازات النبوية». لأبي الحسن الشريف الرضي محمد بن الحسين بن ~~موسى (359- 406 ه). # تحقيق طه محمد الزيني. قم، مكتبة بصيرتي. [بالأوفست عن طبع مصر]. # 157- «مجمع الأمثال». لأحمد بن محمد بن أحمد النيسابوري الميداني (م 518 ~~ه). تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد. مجلدان، مطبعة السنة المحمدية، 1374 ~~ه/ 1955 م. # [] «مجمع البيان لعلوم القرآن»- «تفسير مجمع البيان». # 158- «مجمع الزوائد ومنبع الفوائد»، لنور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي ~~(م 807 ه). بتحرير العراقي وابن حجر. الطبعة الثانية، 10 مجلدات، بيروت، ~~دار الكتاب العربي، 1967 م. # 159-* «مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان». لأحمد بن محمد ~~المحقق الأردبيلي (م 993 ه). تحقيق عدة من الفضلاء. الطبعة الأولى، 6 ~~مجلدات حتى الآن، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، 1402- 1407 ه. PageV01P413 # [] «مجموعة ورام»- «تنبيه الخواطر ونزهة النواظر». ms230 # [] «المجموع شرح المهذب»- «شرح المهذب». # 160- «المحاسن». لأبي جعفر أحمد بن محمد بن خالد البرقي (م 274/ 280 ه). ~~تحقيق جلال الدين الحسيني المشتهر بالمحدث الأرموي. الطبعة الثانية، قم، ~~دار الكتب الإسلامية. # 161- «المحاسن والمساوئ». لإبراهيم بن محمد البيهقي (كان حيا قبل 320 ه). ~~بيروت، دار صادر ودار بيروت، 1380 ه/ 1960 م. # 162- «محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء». لأبي القاسم الحسين ~~بن محمد بن المفضل المعروف بالراغب الأصفهاني (م حوالي 400 ه) 4 مجلدات، ~~بيروت، دار مكتبة الحياة، 1961 م. # 163- «المحجة البيضاء في تهذيب الإحياء». لمحمد بن المرتضى المولى محسن ~~المعروف بالفيض الكاشاني (1007- 1091 ه). تحقيق علي أكبر الغفاري. الطبعة ~~الثانية، 8 أجزاء في 4 مجلدات، قم، مؤسسة النشر الإسلامي. # 164- «المحدث الفاصل بين الراوي والواعي». للقاضي الحسن بن عبد الرحمن بن ~~خلاد الرامهرمزي (م 360 ه). تحقيق محمد عجاج الخطيب. الطبعة الأولى، بيروت، ~~دار الفكر، 1391 ه/ 1971 م. # 165- «مختار الصحاح». لمحمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي (كان حيا في ~~666 ه). تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد ومحمد عبد اللطيف السبكي. طهران، ~~ناصر خسرو، 1363 ه ش. [بالأوفست]. # 166- «مختصر نصيحة أهل الحديث». لأبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب ~~البغدادي (392- 463 ه). تحقيق صبحي البدري السامرائي. طبع ضمن مجموعة ~~«رسائل في علوم الحديث» المدينة المنورة، المكتبة السلفية، 1389 ه/ 1969 م. # 167-* «مرآة الرشاد». للشيخ عبد الله بن محمد حسن المامقاني (129- 1351 ~~ه). تحقيق محيي الدين المامقاني. الطبعة الثالثة، قم، المطبعة العلمية، ~~1397 ه. # 168- «مرآة العقول في شرح أخبار الرسول». للعلامة محمد باقر بن محمد تقي ~~المجلسي (1037- 1110 ه). تحقيق هاشم الرسولي ومحسن الحسيني الأميني. الطبعة ~~الأولى في بعض المجلدات والثانية في بعضها، صدرت منه حتى الآن 18 مجلدا، ~~طهران، دار الكتب الإسلامية، 1404- 1407 ه. # 169- «مسالك الأفهام إلى تنقيح شرائع الإسلام». للشهيد الثاني زين الدين ~~بن علي بن أحمد العاملي (911- 965 ه). مجلدان، قم، دار الهدى. [بالأوفست عن ~~طبعته الحجرية]. # 170- «المستدرك على الصحيحين». لمحمد بن عبد الله المعروف بالحاكم ~~النيسابوري (321- 403/ 405) 4 ms231 مجلدات، بيروت، دار الفكر، 1398 ه/ 1978 م. PageV01P414 # 171-* «مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل». للحاج الميرزا حسين النوري ~~(1254- 1320 ه) 3 مجلدات، قم، إسماعيليان، 1363 ه ش. [بالأوفست عن طبعته ~~الحجرية الأولى]. # 172- «المستصفى من علم الأصول». لأبي حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي ~~(45- 505 ه). # الطبعة الأولى، مجلدان، القاهرة، بولاق، 1324 ه. # 173- «مستطرفات السرائر». لأبي عبد الله محمد بن منصور بن أحمد بن إدريس ~~العجلي الحلي (543- 598 ه). تحقيق مدرسة الإمام المهدي (عليه السلام). ~~الطبعة الأولى، قم، مدرسة الإمام المهدي (عليه السلام)، 1408 ه/ 1987 م. # 174-* «مسكن الفؤاد عند فقد الأحبة والأولاد». للشهيد الثاني زين الدين ~~بن علي بن أحمد العاملي (911- 965 ه). تحقيق مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) ~~لإحياء التراث. الطبعة الأولى، قم، مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء ~~التراث، 1407 ه. # 175- «المسلسلات». لأبي محمد جعفر بن أحمد بن علي القمي (القرن الرابع). ~~تحقيق الميرزا أبي الحسن الشعراني. طهران، المكتبة الإسلامية، 1369 ه. (طبع ~~مع عدة رسائل أخر له أيضا مثل «جامع الأحاديث» و«نوادر الأثر»). # 176- «مسند أحمد». لأحمد بن محمد بن حنبل (164- 241 ه) 6 مجلدات، مصر، ~~المطبعة الميمنية، 1313 ه. # 177- «مسند الإمام موسى بن جعفر» (عليهما السلام). لأبي عمران موسى بن ~~إبراهيم المروزي (م حوالي أوائل القرن الثالث). تحقيق محمد حسين الحسيني ~~الجلالي. الطبعة الرابعة، بيروت، دار الأضواء، 1406 ه. # 178-* «مشجرة إجازات علماء الإمامية». للسيد أبي القاسم بن رضا ~~الطباطبائي التبريزي (1286- 1362 ه). قم، مكتبة آية الله المرعشي، 1406 ه. ~~(طبع مع «مشجرة مواقع النجوم» الآتي). # 179-* «مشجرة مواقع النجوم وسلاسل الدر المنظوم». للحاج ميرزا حسين ~~النوري (1254- 1320 ه). قم، مكتبة آية الله المرعشي، 1406 ه. # 180- «مشكاة الأنوار في غرر الأخبار». لأبي الفضل علي بن الحسن بن الفضل ~~الطبرسي (م القرن السابع). الطبعة الأولى، النجف الأشرف، 1385 ه/ 1965 م. # 181- «مصابيح الأنوار في حل مشكلات الأخبار». للسيد عبد الله الشبر ~~(1188- 1242 ه). تحقيق السيد علي نجل المؤلف. الطبعة الثانية، مجلدان، قم، ~~مكتبة بصيرتي. [بالأوفست عن طبعة بغداد]. # 182- «مصادقة الإخوان». لأبي ms232 الحسن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه ~~القمي (م 329 ه). PageV01P415 # تحقيق السيد محمد المشكاة. (المطبوع مع ترجمته الفارسية) قم، 1402 ه. ~~[بالأوفست عن طبعته السابقة (1)]. # 183- «مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة». المنسوب إلى الإمام جعفر بن محمد ~~الصادق (صلوات الله عليهما) (8- 148 ه).- المطبوع مع ترجمته الفارسية للشيخ ~~حسن المصطفوي- طهران، المجمع الإسلامي للفلسفة الإيرانية، 1401 ه. # 184-* «المصباح المنير في غريب الشرح الكبير». لأحمد بن محمد بن علي ~~الفيومي (م بعد 770 ه). # بيروت، دار الكتب العلمية، 1398 ه/ 1978 م. # 185-* «مصفى المقال في مصنفي علم الرجال». للشيخ محمد محسن آقا بزرگ ~~الطهراني (1293- 1389 ه). تحقيق أحمد المنزوي. الطبعة الأولى، [طهران]، ~~1378 ه/ 1337 ه ش. # 186- «معارج الأصول». للمحقق الحلي نجم الدين جعفر بن الحسن بن يحيى بن ~~سعيد الهذلي (602- 676 ه). تحقيق محمد حسين الرضوي. الطبعة الأولى، قم، ~~مؤسسة آل البيت (عليهم السلام)، 1403 ه. # 187- «معاني الأخبار». لأبي جعفر الشيخ الصدوق محمد بن علي بن الحسين بن ~~بابويه القمي (بعد 304- 381 ه). تحقيق علي أكبر الغفاري. [الطبعة الثانية]، ~~قم، مؤسسة النشر الإسلامي، 1361 ه ش. # 188- «معجم الأدباء». لياقوت بن عبد الله الرومي الحموي (574- 626 ه). ~~الطبعة الثالثة، 20 جزء في 10 مجلدات، بيروت، دار الفكر، 1400 ه/ 1980 م. # 189- «معجم البلدان». لياقوت بن عبد الله الرومي الحموي (574- 626 ه) 5 ~~مجلدات، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1399 ه/ 1978 م. # 190- «معجم رجال الحديث وتفصيل طبقات الرواة». للسيد أبي القاسم الموسوي ~~الخوئي. الطبعة الثالثة، 23 مجلدا، بيروت، 1403 ه/ 1983 م. # 191- «معجم المؤلفين». لعمر رضا كحالة (م 1408 ه). 15 جزء في 8 مجلدات+ ~~«المستدرك على معجم المؤلفين» في مجلد واحد، بيروت، دار إحياء التراث ~~العربي. # 192- «المعجم الوسيط». لعدة من الأدباء من أعضاء مجمع اللغة العربية في ~~مصر. مجلدان، طهران، ناصر خسرو. [بالأوفست عن طبعته الثانية في مصر]. # 193- «المغني عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج ما في الإحياء من ~~الأخبار». لأبي الفضل PageV01P416 # عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن الشافعي المعروف ms233 بالعراقي (725- 806 ~~ه).- المطبوع بذيل «إحياء علوم الدين»- 4 مجلدات، مصر، مطبعة الحلبي، 1347 ه. # 194- «مغني اللبيب عن كتب الأعاريب». لأبي محمد عبد الله بن يوسف بن هشام ~~الأنصاري المصري (708- 761 ه). طهران، المكتبة العلمية الإسلامية، 1391 ه. ~~[بالأوفست عن طبعته الحجرية]. # 195- «مفاتيح الجنان». للشيخ عباس بن محمد رضا القمي (1294- 1359 ه). قم، ~~مكتبة الصحفي [بالأوفست عن طبعة طهران، مكتبة محمد حسن العلمي، 1356 ه]. # [] «مفاتيح الغيب»- «تفسير الرازي». # 196- «مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية أهل العلم والإرادة». لشمس الدين ~~محمد بن أبي بكر المعروف بابن قيم الجوزية (691- 751 ه). الطبعة الأولى، ~~جزآن في مجلد واحد، مصر، مطبعة السعادة، 1323 ه. # 197-* «مقابس الأنوار ونفائس الأسرار في أحكام النبي المختار وعترته ~~الأطهار» (عليهم السلام). # للشيخ أسد الله بن إسماعيل التستري الكاظمي (حوالي 1186؟- 1237 ه). قم، ~~مؤسسة آل البيت (عليهم السلام). [بالأوفست عن طبعته الحجرية]. # 198-* «مقباس الهداية في علم الدراية». للشيخ عبد الله بن محمد حسن ~~المامقاني (129- 1351 ه).- المطبوع مع «تنقيح المقال» له أيضا- الطبعة ~~الثانية، 3 مجلدات، [قم]. # [بالأوفست عن طبعة النجف الأشرف، المطبعة المرتضوية، 1352 ه]. # 199- «مقدمة ابن الصلاح». لأبي عمرو عثمان بن عبد الرحمن الشهرزوري ~~المعروف بابن الصلاح (577- 643 ه). تحقيق عائشة عبد الرحمن بنت الشاطئ. ~~مصر، دار الكتب، 1974 م. # 200- «مكارم الأخلاق». لأبي نصر رضي الدين الحسن بن الفضل الطبرسي (القرن ~~السادس). # تحقيق محمد حسين الأعلمي. الطبعة السادسة، بيروت، الأعلمي، 1392 ه/ 1972 م. # 201- «المنتظم في تاريخ الملوك والأمم». لأبي الفرج عبد الرحمن بن علي ~~المعروف بابن الجوزي (51- 597 ه). الطبعة الأولى، 5 مجلدات، (من المجلد 6- ~~10) حيدرآباد الدكن، 1357- 1359 ه. # [] «من لا يحضره الفقيه»- «كتاب من لا يحضره الفقيه». # 202- «ميزان العمل». لأبي حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي (45- 505 ~~ه). الطبعة الثانية، مصر، المطبعة العربية، 1342 ه. # «ن» # 203-* «نقد الرجال». للسيد مصطفى بن حسين الحسيني التفرشي (كان حيا في ~~1044 ه). الطبعة الأولى PageV01P417 # الحجرية، طهران، 1318 ه. # 204- «النهاية في غريب الحديث والأثر». للمبارك بن محمد بن محمد الجزري ~~المعروف بابن الأثير (544- 606 ه). ms234 تحقيق طاهر أحمد الزاوي ومحمود الطناحي. ~~5 مجلدات، بيروت، المكتبة الإسلامية. # 205- «نهج البلاغة» (: ما اختاره المؤلف من كلام أمير المؤمنين عليه أفضل ~~صلوات المصلين). لأبي الحسن الشريف الرضي محمد بن الحسين بن موسى (359- 406 ~~ه). تحقيق صبحي الصالح. قم، الهجرة، 1395 ه. [بالأوفست عن طبعة بيروت، 1387 ه]. # «و» # 206- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان». لأبي العباس أحمد بن محمد بن ~~أبي بكر بن خلكان (608- 681 ه). تحقيق إحسان عباس. [الطبعة الثانية؟]، 8 ~~مجلدات، قم، الرضي، 1364 ه ش. [بالأوفست عن طبعته السابقة]. # «ي» # 207- «يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر». لأبي منصور عبد الملك بن محمد بن ~~إسماعيل الثعالبي النيسابوري (35- 429 ه). تحقيق محمد محيي الدين عبد ~~الحميد. الطبعة الثانية، 4 أجزاء في مجلدين، بيروت، دار الفكر، 1393 ه/ ~~1973 م. PageV01P418 ### ||| ب: المصادر الفارسية # «أ» # 208-* «أحسن التواريخ». لحسنبيگ روملو (937- بعد 985 ه). تحقيق عبد ~~الحسين النوائي. # طهران، بابك، 1357 ه ش. # 209- «أخلاق ناصري». للخواجة نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي ~~(597- 672 ه). # تحقيق مجتبى مينوي وعلي رضا الحيدري. الطبعة الثالثة، طهران، الخوارزمي، ~~1364 ه ش. # «ب» # 210- «بوستان». لأبي محمد مصلح الدين عبد الله بن مشرف بن مصلح المعروف ~~بسعدى الشيرازي (م. حوالي 691 ه). تحقيق غلامحسين اليوسفي. الطبعة الثانية، ~~طهران، الخوارزمي، 1363 ه ش. # «ت» # 211-* «تاريخ جهانآرا». للقاضي أحمد الغفاري القزويني (م 975 ه). طهران، ~~مكتبة حافظ، 1343 ه ش. # 212- «تذكرة الأولياء». لفريد الدين محمد بن إبراهيم العطار النيسابوري ~~(حوالي 540- 618 ه). # تحقيق محمد الاستعلامي. الطبعة الثالثة، طهران، مكتبة زوار، 1360 ه ش. # 213-* [مجلة] «تعليم وتربيت». المدير المسئول: علي أصغر حكمت (131- 1400 ~~ه). السنة الأولى، العدد الخامس، طهران، 1304 ه ش. # 214- «تفسير أبي الفتوح الرازي». لجمال الدين حسين بن علي بن محمد ~~الخزاعي الرازي (كان حيا في 552 ه). تحقيق مهدي الإلهي القمشهي. الطبعة ~~الثانية، 10 مجلدات، طهران، مكتبة محمد حسن العلمي، 1325 ه ش. # 215- «تفسير كشف الأسرار» المعروف ب «تفسير الخواجة عبد الله الأنصاري» ~~(396- 481 ه). لأبي الفضل ms235 رشيد الدين بن أحمد بن محمد بن محمود الميبدي ~~(القرن السادس). تحقيق علي أصغر حكمت. # الطبعة الثالثة، 10 مجلدات، طهران، أمير كبير، 1357 ه ش. PageV01P419 # «د» # 216- «درة التاج لغرة الدباج». لمحمود بن مسعود قطب الدين الشيرازي (634- ~~710 ه). تحقيق السيد محمد المشكاة. الطبعة الأولى، 5 أجزاء في مجلد واحد، ~~طهران، مطبعة مجلس الشورى، 1317- 1320 ه ش. # «ر» # 217-* [مجلة] «راهنماى كتاب». المدير المسئول: إيرج افشار. السنة التاسعة ~~عشرة، الأعداد 4- 6، طهران، 1355 ه ش. # [] «روح الجنان وروح الجنان»- «تفسير أبي الفتوح الرازي». # 218-* «ريحانة الأدب في تراجم المعروفين بالكنية أو اللقب». للميرزا محمد ~~علي المدرس التبريزي (1296- 1373 ه). الطبعة الثالثة، 8 مجلدات، تبريز، ~~مكتبة خيام. # «ط» # 219- «طبقات الصوفية». للخواجة عبد الله الأنصاري (396- 481 ه). تحقيق ~~محمد سرور مولائي. # طهران، طوس، 1362 ه ش. # 220-* «طرائق الحقائق». لمحمد معصوم الشيرازي (م 1344 ه). تحقيق محمد ~~جعفر محجوب، الطبعة الثانية، 3 مجلدات، طهران، مكتبة سنائي. # «ف» # 221- «فرهنگ فارسي». لمحمد معين (1297- 1350 ه ش). الطبعة الرابعة، 6 ~~مجلدات، طهران، أمير كبير، 1360 ه ش. # 222-* «الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية». للشيخ عباس بن ~~محمد رضا القمي (1294- 1359 ه). طهران. مكتبة مركزي. # 223-* «فهرست كتابخانه إهدائي مشكاة به كتابخانه مركزي دانشگاه تهران» (: ~~«فهرس مكتبة المشكاة المهداة إلى المكتبة المركزية لجامعة طهران»). لعلي ~~نقي المنزوي (المجلد 1 و2) ومحمد تقي دانشپژوه (المجلد 3- 7). الطبعة ~~الأولى، 7 مجلدات، طهران، جامعة طهران، 1330- 1338 ه ش. # 224-* «فهرست كتابهاي چاپى عربي» (: «فهرس كتب العربية المطبوعة»). لخان ~~بابا مشار. PageV01P420 # الطبعة الأولى، طهران، انجمن كتاب، 1344 ه ش. # 225-* «فهرست نسخههاى خطي كتابخانه آستانه مقدسه قم» (: «فهرس مخطوطات ~~مكتبة حرم السيدة معصومة (سلام الله عليها) بقم). لمحمد تقي دانشپژوه. قم، ~~1355 ه ش. # 226-* «فهرست نسخههاى خطي كتابخانه مركزي دانشگاه تهران» (: «فهرس ~~مخطوطات المكتبة المركزية لجامعة طهران»). لمحمد تقي دانشپژوه. [الطبعة ~~الأولى]، 18 مجلدا (المجلد 1- 7 هو «فهرس مكتبة المشكاة المهداة إلى ~~المكتبة المركزية لجامعة طهران»)، طهران، جامعة طهران، 1330- 1364 ه ش. # «ق» # 227-* «قصص العلماء» (1). للميرزا محمد بن سليمان ms236 التنكابني (م 1302 ه). ~~طهران، المكتبة العلمية الإسلامية. # «ك» # [] «كشف الأسرار وعدة الأبرار»- «تفسير كشف الأسرار». # 228- «كشف المحجوب». لأبي الحسن علي بن عثمان الجلالي الهجويري الغزنوي ~~(م. حوالي 465 ه). تحقيق والنتين ژوكوفسكي. طهران، مكتبة الطهوري، 1399 ه. # 229- «كليله ودمنة». ترجمة أبي المعالي نصر الله بن محمد المنشئ (م 555/ ~~583 ه). تحقيق حسن حسنزاده الآملي. الطبعة الثانية، طهران، أمير كبير، ~~1365 ه ش. # * «كليله ودمنة». ترجمة أبي المعالي نصر الله بن محمد المنشئ (م 555/ 583 ~~ه). تحقيق مجتبى مينوي. # الطبعة السادسة، طهران، جامعة طهران، 1362 ه ش. # «گ» # 230- «گلستان». لأبي محمد مصلح الدين عبد الله بن مشرف بن مصلح المعروف ~~بسعدي الشيرازي (م. حوالي 691 ه).- المطبوع مع «شرح گلستان» لمحمد خزائلي- ~~الطبعة الرابعة، طهران، جاويدان، 1361 ه ش. PageV01P421 # «م» # 231- «مشارق الدراري الزهر في كشف حقائق نظم الدر» (: شرح تائية ابن ~~الفارض). # لسعيد الدين بن أحمد الفرغاني (م حوالي 700 ه). تحقيق جلال الدين ~~الآشتياني. [الطبعة الأولى]. # مشهد الرضا (عليه السلام)، مجمع الفلسفة والعرفان الإسلامي، 1398 ه. # «ن» # 232-* [نشرة] «نسخههاى خطي» (: «النسخ الخطية»). نشرة تصدرها المكتبة ~~المركزية لجامعة طهران، تحت إشراف: محمد تقي دانشپژوه وإيرج افشار ~~وإسماعيل الحاكمي. (صدر منها حتى الآن 12 عددا) العدد 7: طهران، جامعة ~~طهران، 1353 ه ش؛ العدد 11 و12: طهران، جامعة طهران، 1362 ه ش. # 233- [مجلة] «نور علم». مجلة تصدرها جماعة المدرسين للحوزة العلمية بقم ~~المشرفة. المدير المسئول: # محمد اليزدي. (صدر منها حتى الآن 30 عددا) العدد 13: 1406 ه؛ والعدد 21: ~~1407 ه. # «ه» # 234- «هدية الأحباب». للشيخ عباس بن محمد رضا القمي (1294- 1359 ه). ~~الطبعة الثانية، طهران، أمير كبير، 1363 ه ش. PageV01P422 ### ||| 2- فهرس الآيات الكريمة (*) # الآية/ رقم الآية/ الصفحة # البقرة (2) # @QUR@07 سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا 32/ 297 # @QUR@06 أتأمرون الناس بالبر و... 44/ 181 # @QUR@07 وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل ... 83/ 114 # @QUR@06 أفتؤمنون ببعض الكتاب و... 85/ 153 # @QUR@04 ولن يتمنوه أبدا 95/ 238 # @QUR@05 وبشر الصابرين الذين ... 155- 257/ 237 # @QUR@04 أولئك عليهم صلوات ... 157/ 347 # @QUR@05 إن الذين يكتمون ما ... 159/ 177 # @QUR@07 وأن تقولوا على الله ما ... 169/ 280 # @QUR@05 يسئلونك عن ms237 الخمر و... 219/ 336 # @QUR@06 والله يعلم المفسد من المصلح 220/ 202 # @QUR@06 وما أنزل عليكم من ... 231/ 96 # @QUR@05 وأن تعفوا أقرب للتقوى 237/ 322 # @QUR@06 وآتاه الله الملك والحكمة 251/ 96 # @QUR@06 يؤتي الحكمة من يشاء و... 269/ 368 # @QUR@06 ومن يؤت الحكمة فقد ... 269/ 95، 96 # @QUR@06 واتقوا الله ويعلمكم الله 282/ 226 # آل عمران (3) # @QUR@08 وما يعلم تأويله إلا الله و... 7/ 97 # @QUR@06 والراسخون في العلم يقولون ... 7/ 98 # @QUR@07 شهد الله أنه لا إله إلا ... 18/ 79، 98 PageV01P423 # @QUR@03 سيدا وحصورا 39/ 319 # @QUR@06 ويعلمه الكتاب والحكمة ... 48/ 123 # @QUR@06 يوم تبيض وجوه وتسود ... 106- 107/ 294 # @QUR@06 وإذ أخذ الله ميثاق ... 187/ 177 # النساء (4) # @QUR@04 للذكر مثل حظ الأنثيين 11/ 298 # @QUR@05 فقد آتينا آل إبراهيم ... 54/ 96 # @QUR@06 أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ... 59/ 97 # @QUR@04 وفضل الله المجاهدين 95/ 96 # @QUR@07 وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة 113/ 96 # @QUR@06 وعلمك ما لم تكن تعلم 113/ 123 # @QUR@04 يستفتونك قل الله يفتيكم 176/ 279 # المائدة (5) # @QUR@06 قل لا يستوي الخبيث والطيب 100/ 96 # الأنعام (6) # @QUR@04 أولئك الذين آتيناهم ... 89/ 96 # الأعراف (7) # @QUR@06 ألم يؤخذ عليهم ميثاق ... 169/ 216 # @QUR@06 ولكنه أخلد إلى الأرض ... 176/ 155 # @QUR@05 فمثله كمثل الكلب إن ... 176/ 152 # @QUR@07 أولم ينظروا في ملكوت ... 185/ 366 # @QUR@03 خذ العفو ... 199/ 322 # الأنفال (8) # @QUR@05 إنما المؤمنون الذين إذا ... 2- 4/ 97 # التوبة (9) # @QUR@06 وصل عليهم إن صلاتك ... 103/ 347 # @QUR@07 فلو لا نفر من كل فرقة ... 122/ 157 # @QUR@05 ليتفقهوا في الدين و... 122/ 112، 376 # يونس (1) # @QUR@06 بل كذبوا بما لم يحيطوا ... 39/ 216 # @QUR@06 ويستنبئونك أحق هو ... 53/ 280 # @QUR@07 قل أرأيتم ما أنزل الله ... 59/ 280 # يوسف (12) # @QUR@05 يوسف أيها الصديق أفتنا ... 46/ 280 # الرعد (13) # @QUR@06 قل هل يستوي الأعمى والبصير 16/ 96 # @QUR@06 أم هل تستوي الظلمات والنور 16/ 96 # @QUR@05 قل كفى بالله شهيدا ... 43/ 97 # الحجر (15) # @QUR@04 إلا عبادك منهم المخلصين 40/ 146 # النحل (16) # @QUR@06 ولا تقولوا لما تصف ... 116/ 280 # @QUR@05 ادع إلى سبيل ربك بالحكمة 125/ 96 # الإسراء (17) # @QUR@05 من كان يريد العاجلة ... 18/ 132 # @QUR@05 إن الذين أوتوا العلم ... 107- 109/ 98 PageV01P424 # الكهف (18) # @QUR@06 هل أتبعك على أن تعلمن ... 66/ 235، 236 # @QUR@06 إنك لن تستطيع معي صبرا ... 67- 68/ 237، 244 # @QUR@06 ستجدني إن شاء الله صابرا ... 69/ 235، 239 # @QUR@06 فإن اتبعتني فلا تسئلني عن ... 70/ 244 # @QUR@04 بالأخسرين أعمالا الذين ... 103- 104/ 132، 317 # @QUR@06 فمن كان يرجوا لقاء ربه .... 110/ 132، 318 # مريم (19) # @QUR@04 وآتيناه الحكم صبيا 12/ 95، 96، 226 # @QUR@04 فلن أكلم اليوم إنسيا 26/ 238 # طه (2) # @QUR@05 رب اشرح لي صدري ... 25- 28/ 296 # @QUR@05 ومن يأته مؤمنا ... 75/ 98 ms238 # @QUR@05 وقل رب زدني علما 114/ 99 # الأنبياء (21) # @QUR@03 ففهمناها سليمان ... 79/ 297 # النور (24) # @QUR@06 إن الذين يحبون أن تشيع ... 19/ 327 # الشعراء (26) # @QUR@05 ففررت منكم لما خفتكم ... 21/ 226 # @QUR@05 واخفض جناحك لمن ... 215/ 193 # القصص (28) # @QUR@07 ولما بلغ أشده واستوى ... 14/ 226 # @QUR@05 تلك الدار الآخرة نجعلها ... 83/ 149 # العنكبوت (29) # @QUR@05 وتلك الأمثال نضربها ... 43/ 99 # @QUR@06 بل هو آيات بينات في ... 49/ 99 # @QUR@06 ومن أظلم ممن افترى ... 68/ 316 # @QUR@05 والذين جاهدوا فينا ... 69/ 387 # الروم (3) # @QUR@07 أولم يتفكروا في أنفسهم ... 8/ 366 # لقمان (31) # @QUR@05 ولقد آتينا لقمان الحكمة 12/ 96 # @QUR@05 ولا تصعر خدك للناس 18/ 185 # الأحزاب (33) # @QUR@06 إن الله وملائكته يصلون ... 56/ 348 # فاطر (35) # @QUR@06 والذين يمكرون السيئات لهم ... 10/ 317 # @QUR@07 يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير 14/ 186 # @QUR@09 وما يستوي الأعمى والبصير ولا ... 19- 22/ 96 # @QUR@06 إنما يخشى الله من عباده العلماء 28/ 91، 95، 98، 154، 157، 181 # الصافات (37) # @QUR@05 سبحان ربك رب العزة ... 180- 182/ 220، 221 # ص (38) # @QUR@03 وآتيناه الحكمة 20/ 96 PageV01P425 # الزمر (39) # @QUR@06 فاعبد الله مخلصا له الدين ... 2- 3/ 132 # @QUR@07 قل هل يستوي الذين يعلمون و... 9/ 96 # @QUR@05 الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه 18/ 373 # فصلت (41) # @QUR@06 لا يأتيه الباطل من بين ... 42/ 94 # الشورى (42) # @QUR@06 من كان يريد حرث الآخرة ... 20/ 132 # محمد (47) # @QUR@06 فاعلم أنه لا إله إلا الله 19/ 366 # الفتح (48) # @QUR@06 إذ جعل الذين كفروا في ... 26/ 319 # الحجرات (49) # @QUR@03 ولا تجسسوا 12/ 331 # @QUR@06 ولا يغتب بعضكم بعضا ... 12/ 327 # الذاريات (51) # @QUR@07 وما خلقت الجن والإنس ... 56/ 389 # النجم (53) # @QUR@03 فلا تزكوا أنفسكم 32/ 172، 333 # الرحمن (55) # @QUR@03 الرحمن، علم القرآن 1- 2/ 124 # @QUR@06 ولمن خاف مقام ربه جنتان 46/ 95 # @QUR@05 هل جزاء الإحسان إلا الإحسان 60/ 366 # المجادلة (58) # @QUR@05 يرفع الله الذين آمنوا ... 11/ 97، 98 # الحشر (59) # @QUR@07 لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة 20/ 96 # الجمعة (62) # @QUR@05 ويعلمهم الكتاب والحكمة 2/ 123 # @QUR@06 ذلك فضل الله يؤتيه من ... 4/ 199، 388 # @QUR@05 مثل الذين حملوا التوراة ... 5/ 152 # الطلاق (65) # @QUR@06 الله الذي خلق سبع سماوات ... 12/ 76، 93 # التحريم (66) # @QUR@06 يا أيها الذين آمنوا قوا ... 6/ 380 # الحاقة (69) # @QUR@06 ولو تقول علينا بعض ... 44- 46/ 280 # المزمل (73) # @QUR@05 إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا 5/ 286 # الأعلى (87) # @QUR@04 الأعلى** قدر فهدى ... 1، 3، 6، 9، 19/ 210- 211 # @QUR@05 فذكر إن نفعت الذكرى ... 9- 10/ 95 PageV01P426 # الشمس (91) # @QUR@04 قد أفلح من زكاها 9/ 151 # العلق (96) # @QUR@06 اقرأ باسم ربك الذي خلق ... 1- 5/ 94 # البينة (98) # @QUR@07 وما أمروا إلا ليعبدوا الله ... 5/ 132 # @QUR@05 جنات عدن تجري من ... 8/ 95 # الفلق (113) # @QUR@07 ومن شر غاسق إذا وقب ms239 ... 3- 5/ 324 PageV01P427 ### ||| 3- فهرس الأحاديث الشريفة (*) # «آ» # آفة الدين: الحسد والعجب والفخر 325 # آمرك أن لا تغضب 320 # «أ» # أبعد ما يكون العبد من الله ... 331 # أجرؤكم على الفتوى أجرؤكم على النار 281 # اجعلوها في سجين إنه ليس ...* 318 # احتفظوا بكتبكم فإنكم سوف تحتاجون إليها 341 # الإخلاص سر من أسراري استودعته ...* 133 # أدنى الرئاء الشرك 156 # إذا آتاكم الزائر فأكرموه 272 # إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه 272، 273 # إذا أحب أحدكم أخاه المسلم ... 195 # إذا أخطأ العالم قول «لا أدري» ... 216 # إذا أراد أحدكم الحاجة فليبكر ... 266 # إذا أراد الله بعبد خيرا ... 112، 375 # إذا تعلم الناس العلم ... 334 # إذا جاء الموت طالب العلم ... 122 # إذا حدثتم بحديث فأسندوه ... 373 # إذا رأيتم العالم محبا ... 138 # إذا سئلتم عما لا تعلمون ... 215 # إذا ظهرت البدع في ... 187 # إذا قال المؤمن لأخيه: ... 329 # إذا كتب أحدكم بسم الله فلا يمدها ... 350 # إذا كتب أحدكم بسم الله فليمد الرحمن 350 # إذا كتب أحدكم كتابا ... 351 PageV01P428 # إذا كتبت بسم الله ... 350 # إذا كتبت كتابا فضع ... 350 # إذا مات ابن آدم انقطع ... 103 # إذا مات المؤمن بكت ... 113، 376 # إذا مات المؤمن الفقيه ... 113 # إذا مررتم في رياض ... 106 # اذهبوا إلى الذين كنتم ...* 317 # استعن بيمينك. وأومأ بيده أي خط 268، 340 # استعيذوا بالله من جب الخزي ... 318 # إسماع الأصم من غير تضجر صدقة ... 213 # اشتدت مئونة الدنيا ومئونة الآخرة ... 142 # أشد من يتم هذا اليتيم يتيم ... 114 # أشد الناس عذابا يوم القيامة رجل ... 281 # أشد الناس عذابا يوم القيامة عالم ... 135 # اطلبوا العلم لكل اثنين وخميس ... 266 # اطلبوا العلم وتزينوا معه ... 162 # اطلبوا العلم ولو بالصين 103 # اطلبوا العلم يوم الاثنين ... 266 # أعربوا حديثنا فإنا قوم فصحاء 353 # أعربوا القرآن والتمسوا غرائبه 368 # اعرفوا منازل الناس على قدر ... 372 # اغد عالما أو متعلما أو ... 106 # اغدوا في طلب العلم فإني ... 266 # أفضل الصدقة أن يعلم المرء ... 105 # أفضل العبادة الفقه وأفضل ... 374 # الاقتصاد في النفقة نصف المعيشة و... 258 # أقرب ms240 ما يكون العبد إلى ... 328، 331 # اكتب بسم الله ... من أجود ... 350 # اكتب وبث علمك في إخوانك ... 341 # اكتبوا فإنكم لا تحفظون حتى تكتبوا 340 # أكثر ما أخاف على أمتي من ... 369 # ألا أخبركم بخير خلائق الدنيا و... 323 # ألا أخبركم بخير خلائق الدنيا و... 323 # ألا أخبركم بالفقيه حق الفقيه؟ ... 162 # ألا إن شر الشر شرار العلماء ... 137 # ألا إن مفتاح العلم السؤال 174 # البسوا ثياب القطن فإنها الباس ... 204 # الذي إذا قدر عفا* 323 # ألق دواتك وأطل جلفة قلمك ... 350 # ألق الدواة وحرف القلم و... 350 # اللهم اغفر لنا ما أخطأنا ... 220 # اللهم اقسم لنا من خشيتك ... 211 # اللهم إني أعوذ بك أن ... 205، 210 # اللهم بارك لأمتي في بكورها يوم خميسها 266 # اللهم بارك لأمتي في بكورها يوم السبت 266 # اللهم بارك لأمتي في بكورها يوم سبتها ... 266 # اللهم صل على آل أبي أوفى 347، 348 # أما العلم فيتشعب منه الغنى ... 122 # إن أخوف ما أخاف عليكم ... 137 # إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك ... 317 # أنا زعيم ببيت في ربض الجنة ... 316 # إن أشد الناس عذابا يوم ... 153 # إن أعظم الكبر غمص الخلق وسفه ... 330 # أنا عند المنكسرة قلوبهم 123 # إن أول ما عهد إلي ربي و... 170 # إن أول الناس يقضى يوم ... 134 # إن بابا من العلم يتعلمه الرجل ... 73، 100 # إن الجنة حفت بالمكاره وإن ... 230 # إن الدرهم يصيبه الرجل من الربا ... 328 # إن رجلا جاء فقال: إن الأبعد ... 256 # إن الرجل ليأتي [بأي] بادرة ... 325 PageV01P429 # إن الرجل ليغضب فما يرضى أبدا ... 320 # إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يقول ... 230 # إن الشيطان يجري من الإنسان ... 186 # إن الشيطان يغري بين المؤمنين ... 326 # الإنصات. (لما سئل ما العلم) ... 147 # إن ضحك لم يعل صوته 208 # إن العالم إذا لميعمل بعلمه ... 146، 181 # إن العلماء ورثة الأنبياء، إن ... 112 # إن العلماء ورثة الأنبياء وذاك ... 372 # إن الغيبة أشد من ثلاثين زنية 328 # (إن الغيبة أشد) من ستة ... 328 # إن ms241 في الجسد مضغة إذا صلحت ... 224 # إن الكبر أدناه [يعني الإلحاد] 330 # إنكم صغار قوم ويوشك أن تكونوا ... 340 # إن الذي يعلم العلم منكم له ... 111 # إن للعالم ثلاث علامات: العلم و... 183 # أن للقرآن تفسيرا وتأويلا و... 388 # إن لكل امرئ جوانيا وبرانيا ... 217 # إن الله أوحى إلي أن تواضعوا 193 # أن الله تبارك وتعالى يقول: وعزتي و... 160 # إن لله تعالى بأبواب الظالمين ... 164 # أن الله تعالى قد تكفل لطالب ... 160 # إن الله خص عباده بآيتين من ... 216 # إن الله عز وجل قال: ما جزاء ... 366 # إن الله عز وجل يقول: تذاكر العلم ... 169 # إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ... 281 # إن الله لم يأخذ على الجهال ... 185 # إن الله ليكره الرجل الرفيع ... 213 # إن الله يحب الصوت الخفيض ... 213 # إن الله يؤيد هذا الدين بأقوام ... 144، 335 # إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل ... 145، 335 # إنما الأعمال بالنيات ... 133 # إنما الجبار الملعون ... 330 # إنما الصلاة لقراءة القرآن ... 192 # إنما العلم ثلاثة: آية ... 113، 369 # إنما هلك من كان ... 316 # إنما يبعث الناس على ... 133 # إنما يهلك الناس لأنهم ... 175 # إن مثل العلماء في الأرض ... 104 # إن مثل ما بعثني الله به من ... 102 # إن المرائي ينادى يوم ... 318 # إن الملائكة لتضع ... 103، 107، 108 # إن الملك ليصعد بعمل ... 318 # إن من أبغض الخلق ... 281 # إن المنبت لا أرضا قطع ... 200، 201 # إن من تكفل بأيتام آل ... 118 # إن من حق العالم أن ... 234 # إن من الشجر شجرة لا يسقط ... 198 # إن من العلماء من يحب ... 139 # إن موسى لقي الخضر (عليهما السلام) ... 140 # أن موسى لما وصل إليه ... 237 # إن المؤمن إذا مات وترك ... 341 # إن المؤمن يغبط ولا يحسد، ... 325 # إن الناس لكم تبع وإن ... 194 # أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان مع ... 186 # أن النبي (صلى الله عليه وآله) لعن ... 271 # أن النبي (صلى الله عليه وآله) نهى ... 271 # أنهاك عن خصلتين فيهما هلك ... 283 # إن هذا العلم عليه قفل ms242 و... 175، 259 # إن هذا الغضب جمرة من ... 321 PageV01P430 # أنه (صلى الله عليه وآله) دخل ... 273 # أنه (صلى الله عليه وآله) كان إذا ... 220 # أنه (عليه السلام) كان يترب ... 351 # أن يقولوا ما يعلمون ... 215، 282 # إني لا أتخوف على أمتي ... 136 # إني لم أجعل علمي وحلمي ...* 104 # أوحى الله تعالى إلى داود ... 138 # أوحى الله عز وجل إلى موسى ... 116 # إياكم والغيبة فإن ... 327 # إياكم والمراء والخصومة ... 317 # إياك وملاحاة الرجال 317 # أيسر حق منها أن تحب له ما ... 333 # أيما مسلمين تهاجرا فمكثا ثلاثا ... 325 # أيما ناش نشأ في العلم ... 104 # أيها الناس إذا علمتم فاعملوا ... 147 # أيها الناس اعلموا أن كمال الدين ... 109 # أيها الناس عظموا أهل بيتي في ... 209 # «ب» # بالتواضع تعمر الحكمة لا ... 183 # بسم الله، حسبي الله، توكلت ... 205 # بكر السبت والخميس بركة 266 # بينما موسى في ملأ من بني ... 218 # «ت» # تخلف عنا النبي في ... 213 # تذاكر العلم بين عبادي مما ...* 169 # تذاكر العلم دراسة والدراسة ... 170 # تذاكروا وتلاقوا وتحدثوا؛ ... 372 # تربوا الكتاب فإنه أنجح ... 351 # تعرفه بلا مثل و... (لما سئل ...) 367 # تعلموا العلم وتعلموا للعلم ... 243 # تعملون للدنيا وأنتم ترزقون ... 141 # تفقهوا في الدين فإن من ... 112، 376 # تنوق رجل في بسم الله ... 351 # التواضع لا يزيد العبد إلا رفعة ... 322 # التودد إلى الناس نصف العقل ... 258 # «ث» # ثلاثة لا يسلمون: الماشي مع ... 269 # ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم ... 331 # ثلاث علامات للمرائي: ينشط إذا ... 319 # ثلاث من لقي الله عز وجل بهن دخل ... 316 # ثلاث- والذي نفسي بيده- إن ... 322 # «ج» # جلست إلى عبدي، وعزتي ...* 341 # الجنة حفت بالمكاره 230 # جودها؛ فإن رجلا جودها فغفر له 351 # «ح» # حادثوا من الناس الأتقياء ...* 120 # حببني إلى خلقي وحبب خلقي ...* 116 # حب الجاه والمال ينبت النفاق في ... 145 # حب المال والشرف ينبتان النفاق ... 156 # حث الله تعالى على بر اليتامى ... 114 # حديثي حديث أبي وحديث أبي ... 373 # الحسد يأكل الحسنات كما ... 156، 324 # حسن السؤال نصف ms243 العلم 259 PageV01P431 # حضرت امرأة عند فاطمة ... 115 # حق سائسك بالعلم ... 234 # الحكمة ضالة المؤمن أينما ... 240 # الحكمة ضالة المؤمن فحيث ... 173 # الحكمة ضالة المؤمن فخذ الحكمة ... 240 # «خ» # خبر تدريه خير من ألف ... 370 # خذ العلم من أفواه الرجال 240 # خرج رسول الله ... فإذا في المسجد ... 106 # خرج علينا رسول الله ... متوكئا ... 209 # خرج علينا رسول الله ... يوما ... 316 # خصلتان لا تجمعان في منافق ... 374 # خطبنا رسول الله ... حتى ... 327 # خطبنا رسول الله ... فذكر ... 328 # خفني كما تخاف السبع الضاري* 154 # خير ما يخلف الرجل من ... 103 # خير المجالس ما استقبل بها 206 # خير المجالس ما استقبل به ... 206 # خير موضوع فاستكثر أو ... 205 # «د» # دب إليكم داء الأمم ... 324 # دخل أعرابي المسجد ورسول ... 192 # دخل رجلان على أمير المؤمنين ... 272 # دخل رسول الله ... المسجد فإذا ... 113 # «ذ» # ذاك علم لا يضر من ... 113، 369 # ذروا المراء فإنه لا تفهم ... 170 # ذكاة الجنين ذكاة أمه 353 # «ر» # رأس الحكمة خشية الله تعالى* 154 # رأس الحكمة مخافة الله عز وجل 154 # الراوية لحديثنا يشد به ... 113، 373 # الرجل يعمل شيئا من ... 318 # رحم الله خلفائي ... الذين يأتون ... 371 # رحم الله خلفائي ... الذين يحيون ... 101 # رحم الله عبدا أحيا العلم ... 169 # رواة الكتاب كثير ورعاته ... 370 # «ز» # زكاة العلم أن تعلمه عباد الله 185 # «س» # سائل العلماء وخالط ... 125 # سائلوا العلماء وخالطوا ... 125 # سباب المؤمن فسوق وقتاله ... 328 # سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ... 220، 221 # ستة يدخلون النار قبل الحساب ... 324 # سيكون أقوام من أمتي ... 285 # سئل رسول الله ... أين الله؟ ... 123 # «ش» # شر الناس العلماء السوء 153 # «ص» # الصلاة خير موضوع 205 # الصلاة خير موضوع فمن شاء ... 205 PageV01P432 # صلى الله عليك وعلى زوجك 347 # «ض» # ضع أمر أخيك على ... 332 # ضع القلم على أذنك ... 350 # ضع قلمك على أذنك يكن ... 350 # «ط» # طلبة العلم ثلاثة فاعرفوهم ... 139 # طلب العلم فريضة على كل ... 99، 379 # طلب العلم فريضة على كل ... فاطلبوا ... 108 # طوبى للمنكسرة قلوبهم ... 123 # «ظ» ms244 # ظهره وبطنه تأويله ... 388 # «ع» # العالم أفضل من الصائم ... 109 # العالم كمن معه شمعة تضيء ... 117 # العالم والمتعلم شريكان في ... 105 # عالم ينتفع بعلمه أفضل ... 111 # عجبا لابن النابغة! يزعم ... 208 # العظمة إزاري والكبرياء ...* 330 # عظم الحكمة فإني لا أجعل ...* 120 # عظم العلماء واعرف فضلهم ...* 121 # علماء أمتي كأنبياء بني ... 182 # العلماء رجلان: رجل عالم ... 146 # علماء شيعتنا مرابطون في ... 117 # علماء هذه الأمة رجلان: ... 136 # العلم أفضل من المال ... 72، 110 # العلم علمان: فعلم في ... 136 # العلم مقرون إلى العمل، ... 181 # علموا أنفسكم وأهليكم ... 380 # علموا ولا تعنفوا؛ فإن ... 193 # علموهم ما ينجون به من ... 380 # عليكم بتقوى الله وبر ... 190 # عليكم بالتفقه في ... 112، 375 # عليكم بالدرايات لا الروايات 370 # عند المنكسرة قلوبهم 123 # عورة المؤمن على المؤمن ... 328 # «غ» # الغضب يفسد الإيمان كما يفسد الخل ... 320 # الغضب يفسد الإيمان كما يفسد الصبر ... 320 # الغيبة أشد من ثلاثين ... 328 # «ف» # فضل العالم على العابد سبعون ... 100 # فضل العالم على العابد كفضلي ... 101 # فضل كافل يتيم آل محمد ... 116 # الفقهاء أمناء الرسل .... 138، 164 # فقيه أشد على الشيطان ... 104، 374 # فقيه واحد ينقذ يتيما من ... 117 # فهلك إذا مؤمن آل فرعون، ... 188 # «ق» # قال عيسى بن مريم ... يا معشر ... 183 # قال لقمان لابنه: يا بني ... 119 # قام عيسى بن مريم ... خطيبا ... 184 # قرأت في كتاب علي ...: إن الله ... 185 PageV01P433 # قصم ظهري عالم متهتك ... 181 # القلب يتكل على الكتابة 340 # قل لأحبار بني إسرائيل ...* 120 # قلما كان رسول الله يخرج ... 266 # قليل العلم خير من كثير العبادة 105 # قليل العلم مع العمل ... 105 # قيدوا العلم ... 267، 340 # (قيمة كل امرئ) ما يحسنه 110 # قيمة كل امرئ ما يعلمه 110 # «ك» # كان أبو عبد الله ... يقول: ثلاثة ... 269 # كان أصحاب رسول الله ... إذا قعدوا ... 375 # كان أمير المؤمنين ... يقول: إن للعالم ... 183 # كان أمير المؤمنين ... يقول: إن من ... 234 # كان رسول الله ... إذا أتاه رجل ... 347 # كان رسول الله ... إذا جلس ... 221 # كان رسول الله ... إذا ms245 فقد ... 195 # كان رسول الله ... إذا كان ... 204 # كان رسول الله ... معتكفا ... 186 # كان رسول الله ... يكني ... 194 # كان رسول الله ... يمزح ... 208 # كان (صلى الله عليه وآله) إذا أتاه ... 347 # كان (صلى الله عليه وآله) إذا سلم ... 221 # كان (صلى الله عليه وآله) يكره ... 213 # كان لموسى بن عمران (عليه السلام) ... 147 # كان النبي ... وأصحابه إذا ... 375 # كان النبي ... يضحك حتى ... 208 # كان النبي ... يعجبه أن ... 213 # الكبر قد يكون في شرار ... 330 # كفارات المجالس أن تقول ... 221 # كفى بالعلم شرفا أن ... 72، 110 # كلا المجلسين إلى خير أما ... 106 # كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ... 274 # كل علم وبال على صاحبه ... 135 # كل كلام- أو أمر- ذي ... 273 # كلكم راع وكلكم مسئول ... 381 # (الكلمة) الحكمة ضالة المؤمن ... 173 # كل المسلم على المسلم ... 327 # الكمال كل الكمال التفقه ... 376 # كيف يتفقه هذا في دينه؟ 375 # «ل» # لا تجعل بيني وبينك ...* 138، 142 # لا تسلموا على ... ولا على ... 269 # لا تطلبوا علم ما لا تعلمون ولما ...* 146 # لا تعلقوا الجواهر في أعناق ... 184 # لا تعلموا العلم لتماروا به ... 135 # لا تغضب. (لما سئل ما يبعد ...) 319 # لا تغضب. (لما قيل له مرني ...) 319 # لا تغضب. (لما قيل له دلني ...) 320 # لا تقوموا كما تقوم الاعاجم ... 209 # لا تمار أخاك ولا تمازحه ولا ... 170 # لا تمد الباء إلى الميم حتى ... 350 # لا حسد إلا في اثنين: رجل ... 102 # لا خير في من لا يتفقه من ... 375 # لأن يهدي الله بك رجلا ... 101 # لأن يهدي الله بك رجلا واحدا ... 101 # لا يدخل الجنة من ... 156، 175، 329، 330 # لا يزال إبليس فرحا ... 326 PageV01P434 # لا يستكمل عبد حقيقة الإيمان ... 171 # لا يسع الناس حتى يسألوا ... 376 # لا يغرنكم الصحفيون 240 # لا يفترق رجلان على الهجران ... 326 # لا يقيم الرجل الرجل من ... 270 # لا يؤمن أحدكم حتى يحب ... 190 # لا ينبغي للمؤمن أن يجلس ... 269 # لقد كان ... يدعو أصحابه بكناهم ... 194 # لقيت النبي ... فسألني كما ... 195 # لمجلس أجلسه إلى من ms246 ... 111 # لوددت أن أصحابي ... 112، 375 # لو لا من يبقى بعد غيبة ... 118 # لو منع الناس عن فت البعر ... 191 # لو يعلم الناس ما في طلب العلم ... 111 # له سبع حقوق ... (لما قيل ...) 332 # ليبلغ الشاهد الغائب فإن ... 370 # ليبلغ الشاهد منكم الغائب 177 # ليس العلم بكثرة ... 149، 167 # لينوا لمن تعلمون ولمن ... 193 # «م» # ما ازداد عبد علما فازداد ... 135 # ما أهدى المرء المسلم إلى ... 105 # ما تصدق الناس بصدقة مثل ... 105 # ما جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد ... 366 # ما جمع شيء إلى شيء أفضل من ... 105 # ما ذئبان ضاريان أرسلا في ... 145 # ما صنعت في رأس العلم ...؟ 367 # ما ضرب رجل القرآن بعضه ... 369 # ما ضل قوم بعد أن هداهم ... 171 # ما علمتم فقولوا وما لم تعلموا ... 215 # ما غضب أحد إلا أشفى ... 320 # ما قصم ظهري إلا رجلان: عالم ... 181 # ما قطع ظهري في الإسلام إلا .... 182 # ما قلت ولا القائلون قبلي مثل ... 366 # ما ملأ آدمي وعاء شرا من ... 149 # ما من أحد يموت من ... 113، 376 # ما من إنسان يطعن في عين ... 329 # ما من شيء بدئ يوم الأربعاء ... 266 # ما من عبد إلا وله جواني ... 217 # ما من مؤمن قال في مؤمن ... 327 # ما نقصت صدقة من مال ... 193 # المتشبع بما لم يعط كلابس ... 179، 217 # مثل الذي يتعلم العلم ... 225 # (مثل الذي يعلم الناس) كمثل ... 136 # مثل الذي يعلم الناس مثل ... 135 # المراء داء دوي وليس في ... 171 # مرحبا بطالب العلم إن طالب ... 107 # مكتوب في الإنجيل: لا تطلبوا ... 146 # مكتوب في التوراة فيما ناجى ... 320 # مكروه إلا لرجل في الدين 209 # من أحب أن ينظر إلى ... 72، 100 # من أدى إلى أمتي ... 371 # من أذاع فاحشة كان ... 332 # من أراد أن يكتال بالمكيال ... 221 # من أراد الحديث لمنفعة الدنيا ... 138 # من ازداد علما ولم يزدد في ... 135 # من ازداد علما ولم يزدد هدى ... 152 # من استن بسنة حسنة فله أجرها ... 145 # من استوى يوماه فهو مغبون 229 ms247 PageV01P435 # من اعتدل يوماه فهو مغبون 229 # (من أفتي) بغير علم ... 281 # من أفتي بفتيا من غير تثبت ... 281 # من أفتى الناس بغير علم ولا ... 283 # من أفسد جوانية أفسد الله ... (1) 217 # من ترك قول «لا أدري» أصيبت ... 216 # من ترك المراء وهو محق بني ... 170 # من تعلم حديثين اثنين ينفع ... 372 # من تعلم علما لغير الله وأراد ... 134 # من تعلم علما مما يبتغى ... 134 # من تفقه في دين الله كفاه ... 160 # من تكلم في القرآن برأيه ... 369 # من جاءه الموت وهو يطلب ... 100 # من حفظ على أمتي أربعين ... 371 # من خرج في طلب العلم ... 101 # من خرج يطلب بابا من ... 101 # من دعا إلى هدى كان له ... 102 # من رد حديثا بلغه عني ... 372 # من روى على مؤمن رواية ... 328 # من سلك طريقا يلتمس به ... 104 # من سلك طريقا يلتمس فيه ... 107 # من صدق فعله قوله ... 181 # من صلى علي في كتاب ... 347 # من طلب العلم تكفل الله برزقه 160 # من طلب علما فأدركه كتب ... 99 # من طلب العلم فهو كالصائم ... 100 # من طلب العلم لأربع دخل ... 135 # من طلب العلم ليباهي به ... 138 # من طلب العلم ليجاري به ... 134 # (من طلب العلم ...) فليتبوأ .. 134 # من علم أحدا مسألة ملك ... 243 # من علم إنسانا مسألة ... 236 # من علم باب هدى فله ... 111، 145 # من علم خيرا فله مثل أجر ... 111 # من علم وعمل فذاك يدعى ... 121 # من عمل بالمقاييس فقد هلك ... 283 # من غدا إلى المسجد لا يريد إلا ... 106 # من غدا في طلب العلم أظلت ... 103 # من قال: أنا عالم. فهو جاهل 137 # من قال في القرآن بغير علم ... 368 # من قال في القرآن بغير ما يعلم ... 369 # من كان فعله لقوله موافقا ... 147 # من كان من شيعتنا عالما ... 115 # من كتب بسم الله ... فجوده ... 351 # من كتم علما ألجمه الله بلجام ... 136 # من كذب علي متعمدا أو رد ... 372 # من كف غضبه ستر الله عورته 319 # من كفل لنا ms248 يتيما قطعته عنا ... 116 # من لقي أخاه بما يؤنبه ... 332 # من لم يصبر على مضض التعليم ... 247 # من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة 366 # منهومان لا يشبعان: طالب دنيا ... 138 # من يرد الله به خيرا ... 99، 374 # من يشفع شفاعة حسنة أو ... 146 PageV01P436 # من يكفل لي أن لا يغضب ... 321 # المؤمن ليس بحقود 321 # «ن» # نحن العلماء وشيعتنا المتعلمون ... 182 # نضر الله امر أسمع منا حديثا ... 371 # نعم لأن لكتاب الله ظاهرا ... 388 # نعم الشيء الهدية أمام الحاجة 273 # نوم مع علم خير من صلاة على جهل 104 # (نية المؤمن) أبلغ من عمله 133 # نية المؤمن خير من عمله 133 # «و» # وعزتي وجلالي ... لأقطعن ...* 160 # ولا تمل من طول صحبته، فإنما ... 268 # ولكن تفسحوا وتوسعوا 270 # ويل للأعقاب من النار. مرتين ... 213 # ويل العلماء السوء تصلى عليهم النار 141، 142 # ويل العلماء السوء كيف تلظى ... 142 # ويل لمن سمع بالعلم ولم يطلبه ...* 120 # «ه» # هو الرجل يسمع الحديث ... 373 # هو الطهور ماؤه الحل ميتته 73، 295 # «ي» # يا ابن عمران لا تحسدن الناس ...* 325 # يا أخا ثقيف إن الأنصاري قد ... 272 # يا أنس أكثر من الأصدقاء ... 195 # يا بني اختر المجالس على ... 119 # يا بني إسرائيل لا تحدثوا الجهال ... 184 # يا بني إسرائيل لا تلقوا اللؤلؤ ... 184 # يأتي علماء شيعتنا القوامون ... 119 # يا رب أي عبادك أعز عليك؟ ... 323 # يا طالب العلم إن العلم ذو ... 148 # يا طالب العلم إن العلم ذو ... 148 # يا طالب العلم إن القائل ... 140 # يا علي إن هذا الدين متين ... 200 # يا كميل العلم خير من المال ... 110 # يا معشر الحواريين لي إليكم ... 183 # يا معشر من آمن بلسانه و... 327، 331 # يا موسى أمسك غضبك عمن ...* 320 # يا موسى لو دعوتني حتى ...* 148 # يا هذا أنا بصير بديني مكشوف ... 171 # يا همام المؤمن ... لا حقود ... 321 # يجلس الإمام مستدبر القبلة ... 207 # يظهر الدين حتى يجاوز ... 137 # يقال للعابد يوم القيامة: ... 117 # يقعد الإمام ويجعل ظهره إلى ms249 ... 207 # يقول الله عز وجل للعلماء يوم ... 104 # يلقى العالم في النار فتندلق ... 152 # يؤتى بالرجل يوم القيامة ... 152 PageV01P437 ### ||| 4- فهرس الآثار # «أ» # أدبوا أهليكم 380 # إذا أخطأ العالم قول لا أدري ... 216 # إذا أردت أن تجود خطك .... 349 # إذا ترك العالم «لا أدري» أصيبت ... 216 # إذا سئل أحدكم عما لا يدري ... 216 # إذا نسخ الكتاب ثلاث مرات ... 352 # إذا نسخ الكتاب ولم يعارض ... 352 # أراك تفتي الناس! فإذا جاءك ... 284 # استعن على الحفظ بقلة الذنوب 224 # اصبر نفسك للغرباء وحسن خلقك ... 244 # اصبغ ثوبك حتى لا يشغلك فكر غسله 227 # إعادة الحديث أثقل من نقل الصخر 258 # إعادة الحديث أشد من نقل الصخر 258 # أعط العلم كلك يعطك بعضه 169 # اعملوا بطاعة الله واتقوا معاصي ... 380 # أكتب ما ينفعك وقت احتياجك ... 349 # أكرم الناس علي جليسي ... 190 # اللهم استر عيب معلمي ... 242 # أليس المريض إذا منع عنه ... 122 # أنا عبد من تعلمت منه 236 # أن أبواب النبي ... كانت ... 251 # إن أول من كتب «صلعم» ... 347 # إن الشاب ليتحدث بحديث ... 257 # إن العالم بين الله وبين ... 284 # إن عامة الناس أبدا دون ... 162 # إني لأسمع الحديث من الرجل ... 257 # أوصوا أهليكم بتقوى الله 381 # إياكم والصحفيون الذين يأخذون ... 240 # «ب» # باب من العلم نتعلمه ... 121 # بركة العلم إعارة الكتب 343 PageV01P438 # «ت» # تطييب القلب للعلم كتطييب ... 224 # تعلم «لا أدري» فإنك إن قلت ... 216 # تفسير الحكمة في القرآن على أربعة ... 96 # تفقه قبل أن تترأس فإذا رأست ... 225 # تفقهوا قبل أن تسودوا 225 # «ج» # جنة العالم «لا أدري»، فإن ... 216 # «ح» # حدثنا من كان يقرئنا من ... 368 # حرام على قلب أن يدخله النور ... 224 # الحك تهمة 356 # الحكمة: القرآن (يعني) تفسيره فإنه ... 368 # الحكمة: المعرفة بالقرآن، ناسخه ... 369 # حلق الذكر هي مجالس الحلال ... 106 # «خ» # خذوا العلم حيث وجدتموه، ... 223 # خطأ المرشد أنفع للمسترشد من ... 244 # «ذ» # ذبح العلم في فروج النساء 228 # ذللت طالبا فعززت مطلوبا 247 # «ر» # الرباني: الذي يربي ms250 الناس ... 196 # رحم الله أبا حسن، فلقد كان هشا ... 208 # «س» # السيد: الذي لا يغلبه الغضب 319 # سيروا إلى الله عرجا ومكاسير 232 # «ض» # ضاع العلم بين أفخاذ النساء 228 # «ط» # طريق الجنة في أيدي أربعة ... 124 # طلبنا العلم لغير الله فأبى أن ... 183 # «ع» # عسى رجل أن يقول: إن الله ... 285 # العلماء ثلاثة: عالم بالله غير عالم ... 124 # العلماء ثلاثة: عالم بالله وبأمر الله، ... 125 # علم الله تعالى سبعة نفر سبعة ... 123 # العلم لا يعطيك بعضه حتى ... 169، 227 # العلم يكسب صاحبه عشر خصال ... 122 # «ك» # كان ابن المسيب لا يفتي فتيا ... 285 # كان العلماء قبلنا استغنوا بعلمهم ... 163 # كل من سمعت منه حديثا فأنا له عبد 244 # كنا لا نعد علم من لم يكتب علمه علما 268 # كنت إذا سمعت من الرجل ... 236 # كنت أصفح الورقة بين يدي ... 243 # كونوا ربانيين: حلماء فقهاء 196 PageV01P439 # «ل» # «لا أدري» ثلث العلم 210 # لا تأخذوا العلم من صحفي 240 # لا تأخذوا العلم من الصحفيين 240 # لا تسألني عن أمر الدين وأنا ... 258 # لا تفعل؛ فإنه يخونك أحوج ما ... 348 # لأن المعلم سبب لحياتي الباقية ... 241 # لا، ولكن العلم أجل عند الله ... 243 # لا يبلغ أحد من هذا العلم ما يريد ... 227 # لا يتعلم العلم مستحي ولا مستكبر 175 # لا يزال الرجل عالما ما تعلم، ... 174 # لا يستطاع العلم براحة الجسم 230 # لا يصلح طلب العلم إلا لمفلس ... 227 # لا يضيء الكتاب حتى يظلم 346 # لا يطلب أحد هذا العلم بعز النفس ... 227 # لا يفتي الناس صحفي ولا يقرئهم ... 240 # لا يفتي الناس الصحفيون 240 # لا يفلح من ألف أفخاذ النساء 228 # لا ينال هذا العلم إلا من عطل ... 227 # الذي يقرأ القرآن ولا يحسن ... 368 # لقد طلب أقوام العلم ما ... 183 # لم يكن شخص أحب إليهم من ... 209 # لو كلفت بصلة ما فهمت مسألة 228 # ليس العلم بكثرة الرواية، إنما ... 167 # ليس للعاقل أن يجيب عما ... 256 # ليس من الأدب أن تجيب ms251 من ... 256 # ليس من العلم شيء خفيف أما ... 286 # الليل والنهار يعملان فيك فاعمل فيهما 231 # «م» # ما أوتي عالم علما إلا وهو شاب 226 # ما من آية في القرآن إلا ولها ... 388 # مثل الذي يغضب على العالم مثل ... 247 # مراجعة المريض طبيبه توجب تعذيبه 242 # مروهم بطاعة الله وانهوهم عن ... 381 # المفتي موقع عن الله تعالى 279 # من أجاب في مسألة فينبغي ... 285 # من أحب اتخاذ النساء لم يفلح 228 # من أحب أفخاذ النساء لم يفلح 228 # من الأدب أن لا يشارك الرجل ... 271 # من استحيا من المسألة لم يستحي ... 174 # من أعظم البلية تشيخ الصحيفة 240 # من أفتى الناس في كل ما ... 284 # من بخل بالعلم ابتلي بإحدى ... 343 # من تصدر قبل أوانه فقد تصدى لهوانه 179 # من تعلم علما من علم الآخرة ... 142 # من تعود أفخاذ النساء لم يفلح 228 # من تفقه من بطون الكتب ضيع الأحكام 240 # من جلس عند العالم ولم يطق الحفظ ... 122 # من جلس مع ثمانية أصناف زاده ... 123 # من رق وجهه رق علمه 174 # من رق وجهه عن السؤال رق ... 259 # منزلة الجهل بين الحياء والأنفة 259 # من طلب الرئاسة في غير حينه ... 179 # من لم يصبر على ذل التعليم ... 246 # من لم يكتب علمه لم يعد علمه علما 268 PageV01P440 # «و» # الوقت سيف فإن قطعته وإلا قطعك 230 # والله لأن يقطع لساني أحب إلي ... 286 # والله ما اجترأت أن أشرب ... 243 # ويل للذي لا يعلم مرة ولو شاء الله ... 153 # ويل لمن لا يعلم مرة وويل لمن ... 153 # «ه» # هذا العلم دين فانظروا عمن ... 239 # هم حمقى إذا مثلك إن ... 247 # هوان العلم أن يحمله العالم ... 180 # هو أن يؤدب الرجل المسلم ... 381 # «ي» # يا خالة! لو علمت كل مسألة ... 286 # يتشعب من العلم الشرف وإن ... 122 # يرتع الجهل بين الحياء والكبر في العلم 259 # ينبغي أن يكون توقفه في ... 295 # ينبغي للعالم أن يورث أصحابه «لا أدري» 216 PageV01P441 ### ||| 5- فهرس الأشعار ### ||| «أ»: ms252 الأشعار العربية # مطلع البيت عجز البيت عدد الأبيات/ الصفحة # قافية «ب» # لا تطمحن إلى المراتب قبل أن %~% تتكامل الأدوات والأسباب # 2/ 179 # سميتها «محاسن الآداب» %~% للطالبين من أولي الألباب # 1/ 59 # ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها %~% كفى المرء نبلا أن تعد معايبه # 1/ 52 # قافية «ت» # وكن صارما كالوقت فالمقت في «عسى» %~% وإياك «علي» فهي أخطر علة # 4/ 231 # قافية «د» # حوت كتاب «منية المريد» %~% وهو كتاب شيخنا الشهيد # 1/ 59 # قافية «ر» # لا تحسب المجد تمرا أنت آكله %~% لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا # 1/ 230 # تمام العمى طول السكوت وإنما %~% شفاء العمى يوما سؤالك من يدري # 1/ 174 # دببت للمجد والساعون قد بلغوا %~% جهد النفوس وألقوا دونه الأزرا # 3/ 250 # وقد من مولانا الكريم بفضله %~% عليكم بمولود غلام من البشر # 2/ 51 PageV01P442 # قافية «ع» # قال أطعمني فإني جائع %~% واعتجل فالوقت سيف قاطع # 1/ 231 # أأشهد بالجهل في مجلس %~% وعلمي في الكتب مستودع # 2/ 342 # في مأتين بعد ألف وقعا %~% بعدهما تسعون حيث اجتمعا # 1/ 59 # النفس تهوى من يجور ويعتدي %~% والنفس مائلة إلى الممنوع # 2/ 191 # قافية «ف» # آباء أجسادنا هم سبب %~% لأن جعلنا عرائض التلف # 2/ 242 # قافية «ك» # فساد كبير عالم متهتك %~% وأكبر منه جاهل متنسك # 2/ 182 # قافية «ل» # تريدين لقيان المعالي رخيصة %~% ولا بد دون الشهد من إبر النحل # 1/ 230 # ولا تشارك في الحديث أهله %~% وإن عرفت فرعه وأصله # 1/ 272 # وليس العمى طول السؤال وإنما %~% تمام العمى طول السكوت على الجهل # 2/ 174 # قافية «م» # يقولون لي فيك انقباض وإنما %~% رأوا رجلا عن موقف الذل أحجما # 10/ 180 # فكأنها أحلام نوم لم تكن %~% يا ليتها دامت ولم تتصرم # 2/ 10 # إن المعلم والطبيب كلاهما %~% لا ينصحان إذا هما لا يكرما # 2/ 247 # يرى الناس دهنا في قوارير صافيا %~% ولم تدر ما يجري على رأس سمسم # 1/ 7 # ومن منح الجهال علما أضاعه %~% ومن منع المستوجبين فقد ظلم # 1/ 184 # قال المنجم والطبيب كلاهما %~% لا تحشر الأجساد قلت إليكما # 2/ 247 # يقول بسم الله للتعظيم %~% لربه الرحمن والرحيم # 1/ 59 # قافية «ن» # أعوذ بالله من الشيطان %~% ومن ms253 شقاء النفس في الطغيان # 1/ 59 # بقية العمر عندي ما لها ثمن %~% وما مضى غير محمود من الزمن # 2/ 226 # أهين لهم نفسي لكي يكرمونها %~% ولن تكرم النفس التي لا تهينها # 1/ 244 # قافية «ه» # أرى لك نفسا تشتهي أن تعزها %~% فلست تنال العز حتى تذلها # 1/ 244 # وهاهنا قد تمت الرسالة %~% في غاية السرعة والعجاله # 1/ 59 # قافية «ي» # شكوت إلى وكيع سوء حفظي %~% فأرشدني إلى ترك المعاصي # 2/ 225 PageV01P443 # مستنصرا، نجل محمد علي %~% عبد الرحيم رق طه وعلي # 1/ 59 ### ||| «ب»: الأشعار الفارسية # قافية «د» # سمند بادپاى از تك فرو ماند %~% شتربان همچنان آهسته مىراند # 1/ 201 # قافية «ف» # مكن عمر ضايع به افسوس وحيف %~% كه فرصت عزيز است والوقت سيف # 1/ 231 # قافية «ن» # به چشم خويش ديدم در بيابان %~% كه آهسته سبق برد از شتابان # 1/ 201 PageV01P444 ### ||| 6- فهرس الأعلام الواردة في المتن # «آ» # آدم (عليه السلام) 123، 124، 323، 324 # «أ» # أبان بن تغلب 375 # إبراهيم (عليه السلام) 211 # إبراهيم بن أدهم 228 # ابن أبي عمير، محمد 323 # ابن بابويه القمي- الصدوق، محمد بن بابويه. # ابن بزيع، محمد بن إسماعيل 164، 165 # ابن شبرمة، عبد الله 283 # ابن شهاب الزهري- الزهري، أبو بكر محمد بن مسلم بن عبيد الله. # ابن عباس، عبد الله 190، 216، 226، 247، 272، 284، 299، 323، 350، 366- 368 # ابن عمر، عبد الله 198 # ابن عيينة، سفيان- سفيان بن عيينة بن أبي عمران، أبو محمد. # ابن مجاهد، أحمد بن موسى 249، 250 # ابن مسعود، عبد الله 167، 216، 285 # ابن المسيب، سعيد 285 # ابن المطهر، الحسن بن يوسف- العلامة الحلي، الحسن بن يوسف. # ابن يقطين، علي- علي بن يقطين. # أبو إبراهيم- الإمام الكاظم، موسى بن جعفر (عليهما السلام). # أبو أمامة (من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله)) 316 # أبو بصير (من أصحاب الصادق (عليه السلام)) 326، 328، 340، 373 # أبو الحسن الجرجاني- القاضي علي بن عبد العزيز، أبو الحسن الجرجاني. # أبو الحسن الرضا- الإمام الرضا، علي بن موسى PageV01P445 # (عليهما السلام). # أبو حمزة الثمالي، ثابت بن دينار 321، 326، 331 # أبو داود السجستاني، سليمان بن الأشعث 108 # أبو الدرداء، عويمر بن مالك 107، 153، 316، 320 # أبو ذر الغفاري 121، 142 # أبو سعيد الأنصاري- يحيى بن ms254 سعيد بن قيس، أبو- سعيد الأنصاري. # أبو سعيد الخدري 366، 374 # أبو عبد الرحمن السلمي، عبد الله بن حبيب الكوفي 368 # أبو عبد الله- الإمام الصادق، جعفر بن محمد (عليهما السلام). # أبو عبيدة الحذاء، زياد بن عيسى 283 # أبو علي القالي- القالي، أبو علي، إسماعيل بن القاسم. # أبو القاسم بن روح، حسين 164 # أبو نصر هارون بن موسى- القرطبي، أبو نصر هارون بن موسى. # أبو يحيى الساجي- الضبي الساجي، زكريا بن يحيى الساجي البصري. # الأخفش الأوسط، سعيد بن مسعدة 352 # الأخفش، سعيد بن مسعدة- الأخفش الأوسط، سعيد بن مسعدة. # الأسترآبادي، الحسن بن محمد بن شرفشاه 286 # الإسكندر (عليه السلام) 241 # الإمام أمير المؤمنين، علي بن أبي طالب (عليهما السلام) 101، 109، 110، ~~114، 137، 146- 148، 162، 181، 183- 185، 215، 234، 254، 281، 317، 318، ~~332، 351، 366، 373، 374، 380 # الإمام الباقر، محمد بن علي (عليهما السلام) 111، 117، 138، 169، 185، ~~187، 188، 190، 215، 282، 283، 320، 321، 324- 326، 328- 331، 366، 369، ~~373، 376 # الإمام الجواد، محمد بن علي (عليهما السلام) 118 # الإمام الحسين بن علي (عليهما السلام) 116، 171، 340، 373، 374 # الإمام الرازي- الفخر الرازي، محمد بن عمر. # الإمام الرضا، علي بن موسى (عليهما السلام) 108، 117، 164، 177 # الإمام زين العابدين- الإمام السجاد، علي بن الحسين (عليهما السلام). # الإمام السجاد، علي بن الحسين (عليهما السلام) 110، 116، 117، 146، 234، ~~283، 366، 373 # الإمام الصادق، جعفر بن محمد (عليهما السلام) 111- 113، 117، 138، 139، ~~146- 148، 159- 162، 167، 169، 171، 172، 175، 181، 183- 185، 215، 234، ~~259، 283، 317، 318، 320، 323، 325- 333، 340، 341، 353، 366، 369، 370، ~~372، 373، 375، 376 # الإمام العسكري، الحسن بن علي (عليهما السلام) 114، 118 # الإمام الكاظم، موسى بن جعفر (عليهما السلام) 113، 117، 376 # الإمام المجتبى، الحسن بن علي (عليهما السلام) 116، 340، 374 PageV01P446 # الإمام المهدي، الحجة بن الحسن (عليهما السلام) 118 # الإمام الهادي، علي بن محمد (عليهما السلام) 118 # أم سلمة (زوجة رسول الله (صلى الله عليه وآله)) 170 # أمير المؤمنين- الإمام أمير المؤمنين، علي بن أبي طالب (عليهما السلام). # أنس بن مالك 316، 350 # «ب» # الباقر (عليه السلام)- الإمام الباقر، محمد بن علي (عليهما السلام). # البراء بن عازب، أبو عامر 284، 327 # بريد العجلي 175 # بشير الدهان 375 # البصري، الحسن- الحسن البصري. # البصري الساجي، أبو يحيى- الضبي الساجي، زكريا بن يحيى الساجي البصري. # بلعم بن باعورا 151 # بلقيس 124 # «ت» # التستري، سهل بن عبد الله- سهل التستري، أبو- محمد سهل بن عبد الله. # التميمي، محمد بن علي- المازري المالكي، أبو- عبد الله محمد بن علي ~~التميمي. # «ث» # الثعلبي النيسابوري، أبو إسحاق أحمد بن ms255 محمد 388 # ثقة الإسلام الكليني- الكليني، محمد بن يعقوب. # ثوبان، أبو عبد الله (مولى رسول الله (صلى الله عليه وآله)) 285 # «ج» # جابر بن عبد الله الأنصاري 351 # جابر الجعفي 185 # جبرئيل (عليه السلام) 133، 317 # جراح المدائني 318 # الجرجاني، أبو الحسن- القاضي علي بن عبد العزيز، أبو الحسن الجرجاني. # جميل بن دراج 353 # «ح» # الحسن البصري 183، 188 # الحسين بن أبي العلاء 330 # حسين بن روح- أبو القاسم بن روح، حسين. # الحسين بن علوان 160 # الحلبي (من أصحاب الصادق (عليه السلام)) 162 # حماد بن عثمان 373، 375 # حمدان الأصفهاني، حمدان بن علي 243 # الحلي، العلامة- العلامة الحلي، الحسن بن يوسف. # الحموي، ياقوت- ياقوت الحموي، أبو عبد الله شهاب الدين بن عبد الله ~~الرومي. # «خ» # الخدري، أبو سعيد- أبو سعيد الخدري. # الخضر (عليه السلام) 123، 124، 140، 218، 235- 239، 244 # الخليل بن أحمد العروضي 259، 352 PageV01P447 # الخواجة نصير الدين- نصير الدين الطوسي، محمد بن محمد. # «د» # دانيال (عليه السلام) 111 # داود (عليه السلام) 123، 124، 138، 142، 154 # داود بن كثير 325 # «ذ» # ذو الكفل (عليه السلام) 321 # «ر» # الرازي، الفخر- الفخر الرازي، محمد بن عمر. # رسول الله- النبي، محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله وسلم). # الرضا- الإمام الرضا، علي بن موسى (عليهما السلام). # الرضي، السيد- السيد الرضي، محمد بن الحسين. # «ز» # زرارة بن أعين 175، 215، 282، 326، 328، 330 # الزمخشري، جار الله محمود بن عمر 238، 388 # الزهري، أبو بكر محمد بن مسلم بن عبيد الله 180 # زيد بن ثابت 350 # زين العابدين- الإمام السجاد، علي بن الحسين (عليهما السلام). # «س» # الساجي، أبو يحيى- الضبي الساجي، زكريا بن يحيى الساجي البصري. # السجستاني، أبو داود- أبو داود السجستاني، سليمان بن الأشعث. # سعيد بن جبير الأسدي الكوفي 174 # سعيد بن عبد الرحمن 161 # سعيد بن المسيب- ابن المسيب، سعيد. # سفيان بن عيينة بن أبي عمران، أبو محمد 247 # سليمان (عليه السلام) 123، 124 # سليمان بن خالد 376 # سهل التستري، أبو محمد سهل بن عبد الله 224 # السيد الرضي، محمد بن الحسين 164، 200، 241، 242 # السيد المرتضى، علم الهدى، علي بن الحسين 164 # «ش» # الشريف الرضي- السيد الرضي، محمد بن الحسين. # الشريف المرتضى- السيد المرتضى، علم الهدى، علي ms256 بن الحسين. # شريك بن عبد الله النخعي الكوفي 243 # الشيخ الصدوق- الصدوق، محمد بن بابويه. # «ص» # صاحب «الكشاف»- الزمخشري، جار الله، محمود بن عمر. # الصادق- الإمام الصادق، جعفر بن محمد (عليهما السلام). PageV01P448 # الصدوق، محمد بن بابويه 139، 341، 367 # صفوان بن عسال 106، 107 # الصنعاني، وهب بن منبه- وهب بن منبه الصنعاني. # «ض» الضبي الساجي، زكريا بن يحيى الساجي البصري 107 # «ط» # الطاهر ذو المناقب أبو أحمد، الحسين بن موسى (والد السيد المرتضى) 164، 241 # طلحة بن زيد 370 # الطوسي، الخواجة نصير الدين- نصير الدين الطوسي، محمد بن محمد. # «ع» # عبد الرزاق القاشي- عبد الرزاق الكاشاني، كمال الدين أبو الغنائم. # عبد الرزاق الكاشاني، كمال الدين أبو الغنائم 388 # عبد الله بن سليمان 187 # عبد الله بن سنان 323 # عبد الله بن شبرمة- ابن شبرمة، عبد الله. # عبد الله بن عباس- ابن عباس، عبد الله. # عبد الله بن عمر- ابن عمر، عبد الله. # عبد الله بن مسعود- ابن مسعود، عبد الله. # عبد الله النجاشي (والي الأهواز)- النجاشي، عبد الله. # عبيد بن زرارة 340 # عثمان الأعمى 188 # العروضي- الخليل بن أحمد العروضي. # العسكري- الإمام العسكري، الحسن بن علي (عليهما السلام). # عطاء بن السائب التابعي 285 # عكرمة بن عبد الله، أبو عبد الله (مولى ابن عباس) 319 # العلامة الحلي، الحسن بن يوسف 164 # علم الهدى- السيد المرتضى، علم الهدى، علي بن الحسين. # علي بن أبي حمزة 375، 376 # علي بن حنظلة 372 # علي بن خشرم 224 # علي بن يقطين 164 # عمر بن الخطاب 198 # عمر بن يزيد 330 # عنوان البصري 148 # عيسى (عليه السلام) 121، 123، 124، 141، 183، 184، 193 # «ف» # فاطمة الزهراء (عليها السلام) 115، 116 # الفخر الرازي، محمد بن عمر 388 # الفضيل (من أصحاب الباقر (عليه السلام)) 329 # «ق» # قابيل 324 # القاسم بن محمد بن أبي بكر 286 # القاضي علي بن عبد العزيز، أبو الحسن الجرجاني 180 # القالي، أبو علي، إسماعيل بن القاسم، 249، 250 PageV01P449 # القرطبي، أبو نصر هارون بن موسى 248- 250 # «ك» # الكاشاني، عبد الرزاق- عبد الرزاق الكاشاني، كمال الدين أبو الغنائم. # الكاظم- الإمام الكاظم، موسى بن جعفر (عليهما السلام). # كثير بن قيس 107 # الكليني، محمد بن يعقوب ms257 137، 138، 160، 161، 332، 367 # كميل بن زياد 110 # «ل» # لقمان (عليه السلام) 119 # «م» # المازري المالكي، أبو عبد الله محمد بن علي التميمي 108 # مالك بن أنس 285 # المالكي المازري- المازري المالكي، أبو عبد الله محمد بن علي التميمي. # المجريطي- القرطبي، أبو نصر هارون بن موسى. # المحقق الطوسي- نصير الدين الطوسي، محمد بن محمد. # محمد بن إسماعيل بن بزيع- ابن بزيع، محمد بن إسماعيل. # محمد بن شهاب الزهري- الزهري، أبو بكر محمد بن مسلم بن عبيد الله. # محمد بن سنان 183 # محمد بن مسلم بن رياح 175، 190، 324 # محمد بن مسلم الزهري- الزهري، أبو بكر محمد بن مسلم بن عبيد الله. # المسيح- عيسى (عليه السلام). # معاذ بن جبل 101 # معاوية بن الحكم السلمي 192 # معاوية بن عمار 112، 373 # معاوية بن وهب 162 # معتب (من موالي الصادق (عليه السلام)) 326 # المعلى بن خنيس 332، 333 # المفضل بن عمر 147، 283، 328، 341، 375 # مقاتل بن سليمان الأزدي الخراساني 121 # موسى (عليه السلام) 116، 120، 124، 140، 141، 147، 148، 211، 218، 226، ~~235، 239، 244، 320، 321، 323، 325 # مؤمن آل فرعون 188 # المهدي العباسي، محمد بن عبد الله 243 # «ن» # النبي، محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله وسلم) 91، 94، 99- 108، ~~113- 115، 121- 125، 132- 138، 140، 143- 147، 152، 153، 156، 160، 163، ~~165، 169- 171، 173، 175، 182، 185- 187، 191، 193- 195، 198، 200، 205، ~~206، 208، 210، 212، 217، 219- 221، 224، 243، 258، 266- 268، 270- 272، ~~280، 281، 283- 285، 297، 316- 325، 327- 332، 334، 335، 340، 341، 346، 347، PageV01P450 # 349- 351، 365- 372، 374، 375، 379، 381، 393 # النجاشي، عبد الله (والي الأهواز) 164 # نصير الدين الطوسي، محمد بن محمد 164 # نوح (عليه السلام) 188 # نوح بن دراج 164 # النيسابوري- الثعلبي- الثعلبي النيسابوري، أبو إسحاق أحمد بن محمد. # «و» # واثلة بن الأسقع بن عبد العزى 316 # والد السيد المرتضى- الطاهر ذو المناقب أبو أحمد، الحسين بن موسى. # وكيع بن الجراح- 224، 225 # وهب بن منبه الصنعاني 122 # «ه» # هابيل 324 # هشام بن سالم 373 # «ي» # ياقوت الحموي، أبو عبد الله شهاب الدين بن عبد الله الرومي 248 # يحيى (عليه السلام) 226 # يحيى بن سعيد بن قيس، أبو سعيد الأنصاري 285 # يوسف (عليه السلام) 123، 124، 280 # يوشع (عليه السلام) 124 PageV01P451 ### ||| 7- فهرس الأعلام الواردة في مقدمة التحقيق والتعاليق # «آ» # الآخوند القمشهي- القمشهي، الآخوند محمد حسين بن محمد قاسم. # الآصفي، الشيخ محمد مهدي 12، 23، 26، 52 # آقا بزرگ الطهراني، الشيخ محمد محسن 15، 25- 27، 31، 34، 37- 39، 41، 42، ~~44، 46، 59، 66 # الآملي، حسنزاده- حسنزاده الآملي، الشيخ حسن. # آية الله العظمى الخميني- الإمام الخميني، آية الله العظمى السيد روح ~~الله، أعلى الله ms258 كلمته «أ» # إبراهيم (عليه السلام) 96 # إبراهيم بن أحمد الطبري، أبو إسحاق 241 # إبراهيم بن أدهم 228 # إبراهيم بن محمد بن زكريا 355 # إبراهيم النخعي 356 # ابن إبراهيم بن العباس 348 # ابن أبي أوفى- عبد الله بن أبي أوفى. # ابن أبي جامع العاملي، أحمد بن محمد 22، 23 # ابن أبي جمهور الأحسائي، محمد بن علي 44، 45، 236، 243، 342، 348 # ابن أبي الحديد، عبد الحميد بن محمد 208، 241 # ابن أبي الحسن الحسيني الموسوي، الحسن بن علي (تلميذ الشهيد الثاني) 39 # ابن أبي رافع- عبيد الله بن أبي رافع. # ابن أبي عمير، محمد 45 # ابن أبي ليلى، عبد الرحمن- عبد الرحمن بن أبي ليلى. # ابن الأثير، المبارك بن محمد 201، 217 # ابن أخي الأصمعي، عبد الرحمن بن عبد الله بن قريب 174 # ابن إدريس الحلي، محمد بن منصور 241 PageV01P452 # ابن الأعرابي، محمد بن زياد 174 # ابن بابويه القمي- الصدوق، محمد بن بابويه. # ابن البراج، عبد العزيز بن نحرير 206 # ابن بزيع، محمد بن إسماعيل 165 # ابن بشكوال، خلف بن عبد الملك 250 # ابن جماعة الكناني، محمد بن إبراهيم 70، 206، 219، 260، 269 # ابن الجنيد الإسكافي، محمد بن أحمد 49 # ابن الحاجة، زين الدين بن علي- الشهيد الثاني. # ابن الحجة، زين الدين بن علي- الشهيد الثاني. # ابن حجر العسقلاني، أحمد بن علي 225 # ابن حنبل، أحمد- أحمد بن حنبل. # ابن الخطاب، عمر- عمر بن الخطاب. # ابن خلاد الرامهرمزي- الرامهرمزي، ابن خلاد، الحسن بن عبد الرحمن. # ابن خلكان، أحمد بن محمد 180، 273 # ابن دريد- أبو بكر بن دريد، محمد بن الحسن. # ابن زمعة المدني، حسين (الراوي عن الشهيد الثاني) 34 # ابن زهرة الحلبي، حمزة بن علي 371 # ابن سينا، حسين بن عبد الله 342 # ابن شبرمة، عبد الله 283 # ابن شعير العاملي، حسين بن مسلم (تلميذ الشهيد الثاني) 67، 68، 393 # ابن شهاب الزهري- الزهري، أبو بكر محمد بن مسلم بن عبيد الله. # ابو شهرآشوب، محمد بن علي 35 # ابن الصائغ، السيد علي (تلميذ الشهيد الثاني) 14، 16، 17، 39، 40 # ابن الصلاح، عثمان بن عبد الرحمن 71، 293، 297، 298، 300، 358 # ابن طاوس، أحمد بن موسى 35، 44، 45 # ابن طاوس، علي بن موسى ms259 73، 280، 281، 321 # ابن العاص، عمرو- عمرو بن العاص. # ابن عباس، عبد الله 132، 196، 216، 252، 284، 368، 380 # ابن عبد البر القرطبي، يوسف 199 # ابن عدي 266 # ابن عمر، عبد الله 174، 213 # ابن العودي، محمد بن علي (تلميذ الشهيد الثاني) 9، 10، 15، 16، 22، 25، ~~30، 31، 33، 36، 38، 40، 44، 47، 51، 52، 55 # ابن الفارض، عمر بن علي 231 # ابن فهد الحلي، أحمد بن محمد 45 # ابن القابسي- أبو الحسن القابسي، علي بن محمد المعافري. # ابن قتيبة، عبد الله بن مسلم 348 # ابن قولويه، جعفر بن محمد 142 # ابن قيم الجوزية، محمد بن أبي بكر 279 # ابن مجاهد، أحمد بن موسى 248، 249 # ابن مسعود، عبد الله 216، 284 # ابن المسيب، سعيد 285 # ابن المطهر، الحسن بن يوسف- العلامة الحلي، الحسن بن يوسف. # ابن المعلم، محمد بن محمد- المفيد، محمد بن محمد. # ابن المقنع، عبد الله 256 # ابن المنكدر، محمد 284 # ابن هرمز، عبد الله بن يزيد 216 # ابن هشام، عبد الله بن يوسف 238 PageV01P453 # أبو إبراهيم- الإمام الكاظم، موسى بن جعفر (عليهما السلام). # أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري- إبراهيم بن أحمد الطبري، أبو إسحاق. # أبو إسحاق الشيرازي، إبراهيم بن علي 273 # أبو أمامة (من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله)) 209 # أبو بكر بن دريد، محمد بن الحسن 230، 250 # أبو بكر البيهقي- البيهقي، أبو بكر أحمد بن الحسين. # أبو بكر الشبلي، دلف بن جحدر 179 # أبو تمام، حبيب بن أوس الطائي 250، 382 # أبو جعفر المنصور- المنصور العباسي، أبو جعفر. # أبو حامد الأسفراييني- الأسفراييني، أحمد بن محمد. # أبو حامد الغزالي- الغزالي، أبو حامد محمد بن محمد. # أبو الحسن البيضاوي 272 # أبو الحسن الجرجاني- القاضي علي بن عبد العزيز، أبو الحسن الجرجاني. # أبو الحسن الرضا- الإمام الرضا، علي بن موسى (عليهما السلام). # أبو الحسن القابسي، علي بن محمد المعافري 294 # أبو حفص، عمر بن أحمد الطالقاني 273 # أبو حنيفة، النعمان بن ثابت 48، 179، 299، 312 # أبو داود السجستاني، سليمان بن الأشعث 108 # أبو الدرداء، عويمر بن مالك 153 # أبو دؤاد الإيادي، حارثة بن حجاج 244 # أبو ذر الغفاري 121، 205 # أبو الذيال، شويش الأعرابي العدوي 216 # أبو زرعة الرازي، عبيد الله بن عبد الكريم ms260 240 # أبو سعيد الأنصاري- يحيى بن سعيد بن سعيد بن قيس، أبو سعيد الأنصاري. # أبو سعيد الخدري 375 # أبو الطيب الطبري، طاهر بن عبد الله 273 # أبو عبد الله، جعفر بن محمد- الإمام الصادق، جعفر بن محمد (عليهما ~~السلام). # أبو عبيد، القاسم بن سلام الهروي الأزدي 152 # أبو العلاء المعري، أحمد بن عبد الله 247 # أبو علي سينا- ابن سينا، حسين بن عبد الله. # أبو علي القالي- القالي، أبو علي، إسماعيل بن القاسم. # أبو عمرو بن الصلاح- ابن الصلاح، عثمان بن عبد الرحمن. # أبو عمرو بن العلاء 256 # أبو عمر القرطبي- ابن عبد البر القرطبي، يوسف. # أبو عيسى الليثي- الليثي، أبو عيسى (شيخ أبي نصر، هارون بن موسى ~~القرطبي). # أبو القاسم بن روح، حسين 164 # أبو القاسم بن فتح الله الحسيني، السيد 68 # أبو القاسم الصيمري- الصيمري، أبو القاسم (شيخ علي بن محمد الماوردي). # أبو الليث السمرقندي، نصر بن محمد 122 # أبو نصر الفارابي- الفارابي، محمد بن محمد. # أبو نصر هارون بن موسى- القرطبي، أبو نصر هارون بن موسى. # أبو نواس، الحسن بن هانئ 382 # أبو هريرة 121، 266 # أبو يحيى الساجي- الضبي الساجي، زكريا بن يحيى الساجي البصري. PageV01P454 # أبو يعلى الموصلي الحافظ، أحمد بن علي بن المثنى التميمي 195 # الأحسائي، ابن أبي جمهور- ابن أبي جمهور الأحسائي، محمد بن علي. # أحمد بن حنبل 133، 348 # أحمد بن طاوس- ابن طاوس، أحمد بن موسى. # أحمد بن عمران البصري- الأخفش المحدث، أحمد بن عمران. # أحمد بن محمد- ابن أبي جامع العاملي، أحمد بن محمد. # أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي 207 # أحمد بن موسى- ابن مجاهد، أحمد بن موسى. # الأخفش الأوسط، سعيد بن مسعدة 352 # الأخفش، سعيد بن مسعدة- الأخفش الأوسط، سعيد بن مسعدة. # الأخفش المحدث، أحمد بن عمران 352 # الأردبيلي، أحمد بن محمد- المقدس الأردبيلي، أحمد بن محمد. # الأردبيلي، محمد بن علي (صاحب «جامع الرواة») 13 # أسامة بن زيد 186 # الأستادي، الشيخ رضا 38، 76، 114 # الأسترآبادي، الحسن بن محمد بن شرفشاه 286 # الأسترآبادي، الرضي محمد الحسن- الرضي الأسترآبادي، محمد بن الحسن. # الأسترآبادي، محمد بن القاسم 69 # إسحاق بن عمار 209 # الأسفراييني، ms261 أحمد بن محمد 241 # الإسكافي، ابن الجنيد- ابن الجنيد الإسكافي، محمد بن أحمد. # الأصفهاني، الراغب- الراغب الأصفهاني، الحسين بن محمد. # الأصمعي، أبو سعيد عبد الملك بن قريب 174 # الأعشى 382 # الأفندي الأصفهاني، الميرزا عبد الله- صاحب «الرياض»، الميرزا عبد الله ~~الأفندي الأصفهاني. # الإمام أمير المؤمنين، علي بن أبي طالب (عليهما السلام) 77، 181، 184، ~~200، 204، 208، 216، 230، 240، 266، 272، 321، 324، 350، 351، 380 # الإمام الباقر، محمد بن علي (عليهما السلام) 145، 174، 207، 324، 388 # إمام الحرمين الجويني، أبو المعالي عبد الملك بن عبد الله 381 # الإمام الخميني، آية الله العظمى السيد روح الله، أعلى الله كلمته # 77 # الإمام الراضي- الفخر الرازي، محمد بن عمر. # الإمام الرضا، علي بن موسى (عليهما السلام) 25- 28، 30، 33، 34، 63، 65، ~~66، 69، 88، 165، 207، 351 # الإمام زين العابدين- الإمام السجاد، علي بن الحسين (عليهما السلام). # الإمام السجاد، علي بن الحسين (عليهما السلام) 216 الإمام الصادق، جعفر ~~بن محمد (عليهما السلام) 142، 149، 171، 172، 175، 181، 191، 193، 195، ~~200، 205، 209، 213، 218، 221، 229، 269، 272، 282، 283، 319، 324، 326، 350 PageV01P455 # الإمام العسكري، الحسن بن علي (عليهما السلام) 68، 70 # الإمام الكاظم، موسى بن جعفر (عليهما السلام) 125، 142، 145، 146، 229 # امرؤ القيس (الشاعر) 382 # أم صاحب «المدارك» (بنت الشهيد الثاني) 20، 21 # أم صاحب «المعالم» (زوجة الشهيد الثاني) 21 # الأمير صدر جهان- صدر جهان، السيد الأمير. # الأمير معين الدين، السيد محمد بن شاه أبو تراب 19 # أمير المؤمنين- الإمام أمير المؤمنين، علي بن أبي طالب (عليهما السلام). # الأمين، السيد محسن بن عبد الكريم 16، 17، 26، 34، 55 # الأمين العاملي- الأمين، السيد محسن بن عبد الكريم. # الأميني، الشيخ عبد الحسين- العلامة الأميني، الشيخ عبد الحسين بن أحمد. # أنس بن مالك 186، 195، 251، 266، 268، 328، 350، 351 # «ب» # الباقر (عليه السلام)- الإمام الباقر، محمد بن علي (عليهما السلام). # البحراني، يوسف بن أحمد- المحدث البحراني، يوسف بن أحمد. # بحر العلوم، محمد صادق 59 # البحريني، جعفر (شيخ المحدث الجزائري) 175 # البرقي، أحمد بن محمد 209 # برهان الإسلام الزرنوجي- الزرنوجي، برهان الدين. # برهان الدين الزرنوجي- الزرنوجي، برهان الدين. # برهان الدين، علي بن أبي بكر- المرغيناني، برهان الدين علي بن أبي بكر ~~(صاحب «الهداية»). # بشار بن برد 174، 382 # بشر الحافي 228 # البصري، الحسن- الحسن البصري. # البصري الساجي، أبو يحيى- الضبي الساجي، زكريا بن يحيى الساجي البصري. # البغدادي، الخطيب- الخطيب البغدادي، أحمد بن علي. # البغدادي، عبد القادر بن عمر 250، 382. # بقال، عبد الحسين محمد ms262 علي 45 # البلاغي، العلامة محمد جواد 114 # البلخي، شقيق- شقيق البلخي. # بنت الشيخ علي الميسي (زوجة الشهيد الثاني) 21، 22 # البويطي، يوسف بن يحيى القرشي (صاحب الشافعي) 244 # بهاء الدولة بن عضد الدولة بن بويه 241 # البهائي، محمد بن الحسين- الشيخ البهائي، محمد بن الحسين. # البيضاوي، أبو الحسن- أبو الحسن البيضاوي. # البيهقي، أبو بكر أحمد بن الحسين 133 # «ت» # تاج الدين بن هلال الجزائري 31، 37 # التبريزي الخياباني- المدرس، محمد علي الخياباني التبريزي. PageV01P456 # التستري، أسد الله بن إسماعيل الكاظمي 50 # التستري، سهل بن عبد الله- سهل التستري، أبو محمد سهل بن عبد الله. # التستري، عبد الرحيم بن محمد علي 59 # التستري، محمد علي 59 # التفرشي، مصطفى بن الحسين 13، 16، 17 # التقي الصوفي القزويني، محمد بن مظفر (تلميذ الشيخ البهائي) 68 # التميمي، محمد بن علي- المازري المالكي، أبو عبد الله محمد بن علي ~~التميمي. # «ث» # ثابت البناني 195 # ثقة الإسلام الكليني- الكليني، محمد بن يعقوب. # ثوبان، أبو عبد الله (مولى رسول الله (صلى الله عليه وآله)) 285 # الثوري، سفيان- سفيان الثوري، أبو عبد الله سفيان بن سعيد. # «ج» # جابر بن عبد الله الأنصاري 266 # جراح المدائني 318 # الجرجاني، أبو الحسن- القاضي علي بن عبد العزيز، أبو الحسن الجرجاني. # جرير بن عبد الله البجلي 273 # جرير بن عطية الشاعر 382 # الجزائري، تاج الدين بن هلال- تاج الدين بن هلال الجزائري. # الجزائري، السيد نعمة الله- المحدث الجزائري، السيد نعمة الله الموسوي. # الجزري، المبارك بن محمد- ابن الأثير، المبارك ابن محمد. # جلال الدين السيوطي- السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر. # الجواد الكاظمي- الفاضل الجواد بن سعد الله (تلميذ الشيخ البهائي). # الجويني- إمام الحرمين الجويني، أبو المعالي، عبد الملك بن عبد الله. # جيب 249 # «ح» # الحاكم النيسابوري، محمد بن عبد الله 44، 45 # حبيب بن أوس الطائي- أبو تمام، حبيب بن أوس الطائي. # الحجتي، السيد محمد باقر ابن السيد محمد 62 # الحر العاملي، محمد بن الحسن (صاحب «أمل الآمل») 17، 18، 20، 30، 42، 51، ~~58، 182 # حسان بن ثابت 382 # الحسن البصري 174، 183، 184 # حسنبيگ روملو- روملو، حسنبيگ. # حسنزاده الآملي، الشيخ حسن 76، 148، 247 # حسن الصدر- الصدر، السيد حسن. # حسين بن روح- أبو القاسم ms263 بن روح، حسين. # حسين بن زمعة المدني- ابن زمعة المدني، حسين. # الحسيني الإشكوري، السيد أحمد 61 # الحسيني الجلالي، السيد محمد رضا 76 # الحسيني، الحسين بن محمد (تلميذ الشهيد الثاني) 34 # الحسيني الموسوي، الحسن بن علي- ابن أبي الحسن PageV01P457 # الحسيني الموسوي، الحسن بن علي. # حكمت، علي أصغر 56، 58 # الحلبي، ابن زهرة- ابن زهرة الحلبي، حمزة بن علي. # الحلي، ابن إدريس- ابن إدريس الحلي، محمد بن منصور. # الحلي، ابن فهد- ابن فهد الحلي، أحمد بن محمد. # الحلي، العلامة- العلامة الحلي، الحسن بن يوسف. # الحلي، المحقق- المحقق الحلي، جعفر بن الحسن. # حماد بن سلمة 195 # الحموي، ياقوت- ياقوت الحموي، أبو عبد الله شهاب الدين بن عبد الله ~~الرومي. # حميد بن أنس 209 # حنبل بن إسحاق (ابن عم أحمد بن حنبل) 348 # «خ» # الخدري- أبو سعيد- أبو سعيد الخدري. # الخرسان، محمد رضا الموسوي 48 # الخضر (عليه السلام) 140، 218، 237، 244. # الخطابي، أبو سليمان حمد بن محمد البستي 102 # الخطيب البغدادي، أحمد بن علي 71، 213، 227، 265، 271، 272، 274، 295- ~~297، 299، 361 # خليفة بن عطاء الله 68 # الخليل بن أحمد العروضي 169، 180، 227، 259 # الخميني، الإمام- الإمام الخميني، آية الله العظمى السيد روح الله، أعلى ~~الله كلمته ولعن أعداءه ومخالفيه وحاسديه. # الخواجة سهل بن محمد- الصعلوكي، الخواجة سهل بن محمد. # الخواجة نصير الدين- نصير الدين الطوسي، محمد بن محمد. # الخوانساري الأصفهاني- صاحب «الروضات»، السيد محمد باقر. # الخولاني، ابن الأبار أحمد بن محمد الأندلسي الإشبيلي 248 # «د» # الدارقطني، علي بن عمر 372، 373 # الدهسرخي، السيد محمود 62 # الديلمي، شهردار بن شيرويه 195 # «ذ» # الذهبي، محمد بن أحمد (صاحب «تذكرة الحفاظ») 227 # «ر» # الرازي، الفخر- الفخر الرازي، محمد بن عمر. # الراغب الأصفهاني، الحسين بن محمد 102 # الرامهرمزي، ابن خلاد الحسن بن عبد الرحمن 44 # الراوندي، فضل الله الحسني 45 # الراوندي، قطب الدين سعيد بن هبة الله 387 # الربيع بن سليمان، أبو محمد (صاحب الشافعي) 243، 244 # رستم پاشا 14 # رسول الله- النبي، محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله) وسلم. # الرضا- الإمام الرضا، علي بن موسى (عليهما السلام). # الرضي الأسترآبادي، محمد بن الحسن 238، 382 PageV01P458 # الرضي، السيد- السيد الرضي، محمد بن الحسين. # الرفاعي، الحسين بن علي بن يزيد 195 ms264 # الرملي الشافعي، أحمد 49 # الروضاتي، السيد محمد علي 35 # روملو، حسنبيگ 13، 16 # «ز» # الزرنوجي، برهان الدين 24، 266 # زكريا الأنصاري، زكريا بن محمد الشافعي 70، 355 # زكي الدين المنذري- المنذري عبد العظيم بن عبد القوي. # الزمخشري، جار الله محمود بن عمر 238، 348، 382 # زمانينژاد، الشيخ علي أكبر 76 # الزنجاني، السيد أحمد 63، 68، 88 # الزنجاني، السيد موسى الشبيري 68، 76 # الزنجاني، عز الدين عبد الوهاب بن إبراهيم 49 # زوجة الشيخ علي الميسي (خالة الشهيد الثاني) 23 # الزهري، أبو بكر محمد بن مسلم بن عبيد الله 180، 258 زيد بن ثابت 252، 350 # زين العابدين- الإمام السجاد، علي بن الحسين (عليهما السلام). # «س» # الساجي، أبو يحيى- الضبي الساجي، زكريا بن يحيى الساجي البصري. # الساعدي الخراساني، الشيخ محمد باقر 62 # السبكي، عبد الوهاب بن علي 273 # السجستاني، أبو داود- أبو داود السجستاني، سليمان بن الأشعث. # سعدي الشيرازي 201، 231 # سعيد بن المسيب- ابن المسيب، سعيد. # سفيان الثوري، أبو عبد الله سفيان بن سعيد 125، 135، 183، 228، 343 # السكاكي، يوسف بن محمد 226 # سلطان الدولة بن بهاء الدولة 241 # السلطان سليمان القانوني 14، 17 # السلطان سليم الثاني 17 # السلفي، أحمد بن محمد بن سلفة الأصبهاني 195 # سلمان الفارسي 217 # سلم بن قتيبة 349 # سليمان بن حبيب (والي الأهواز) 180 # السمرقندي، أبو الليث- السمرقندي، نصر بن محمد. # السمعاني، عبد الكريم بن محمد 206، 213 # سهل التستري، أبو محمد سهل بن عبد الله 224 # سهل الصعلوكي- الصعلوكي، الخواجة سهل بن محمد. # السيد الرضي، محمد بن الحسين 48، 200، 241 # السيد المرتضى، علم الهدى، علي بن الحسين 48 # السيوري، الفاضل المقداد- الفاضل المقداد السيوري. # السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر 182، 361، 382 # «ش» # الشافعي، محمد بن إدريس 48، 133، 184، 225، 227، 228، 230، 240، 243، ~~244، 312 PageV01P459 # الشاه عباس الأول 165 # الشبستري، عبد الحسين 248 # الشبلي الزاهد- أبو بكر الشبلي، دلف بن جحدر. # الشريف الرضي- السيد الرضي، محمد بن الحسين. # الشريف المرتضى- السيد المرتضى، علم الهدى، علي بن الحسين. # شريك بن عبد الله النخعي الكوفي 243 # شعبة بن الحجاج 227، 236، 244 # الشعبي، أبو عمرو عامر بن شراحيل 174 # الشعراني، العلامة، الميرزا أبو الحسن 353 # شقيق البلخي 124 # شلبي، أحمد 62 # شمس الدين، ms265 عبد الأمير 62 # شمس الدين محمد بن مكي- الشهيد الأول، محمد بن مكي. # الشهيد الأول، محمد بن مكي 28، 29، 45، 148، 209، 371 # الشهيد الثاني 5، 6، 8- 62، 67- 71، 73- 75، 80، 89، 92، 95، 96، 108، ~~110، 123، 124، 127، 142، 163، 166، 190، 195، 202، 206، 209، 220، 221، ~~223، 231، 248، 249، 282، 293، 304، 305، 328، 353، 382، 387، 393 # الشيخ آقا بزرگ- آقا بزرگ الطهراني، الشيخ محمد محسن. # الشيخ البهائي، محمد بن الحسين 15، 18، 22، 46، 69، 148، 371 # الشيخ الرئيس- ابن سينا، حسين بن عبد الله. # الشيخ الصدوق- الصدوق، محمد بن بابويه. # شيخ الطائفة- الشيخ الطوسي، محمد بن الحسن # الشيخ الطوسي، محمد بن الحسن 47- 49، 73، 206 # الشيخ المفيد- المفيد، محمد بن محمد # الشيرازي، محمد معصوم 57 # الشيرازي، الميرزا محمد حسن- الميرزا الشيرازي الكبير، محمد حسن. # «ص» # الصادق- الإمام الصادق، جعفر بن محمد (عليهما السلام). # صاحب «الاثنا عشرية»- العاملي، محمد بن محمد الحسيني العيناثي. # صاحب «أعيان الشيعة»- الأمين، السيد محسن بن عبد الكريم. # صاحب «أمل الآمل»- الحر العاملي، محمد بن الحسن. # صاحب «الجواهر»، محمد حسن بن باقر النجفي 228، 295 # صاحب «الحاوي»- الماوردي، علي بن محمد. # صاحب «الحدائق»- المحدث البحراني، يوسف بن أحمد. # صاحب «الدر المنثور»، علي بن محمد العاملي 10، 16، 20، 25، 30، 41، 42، ~~50، 51، 59، 60 # صاحب «الروضات»، السيد محمد باقر الخوانساري الأصفهاني 20، 26، 30 # صاحب «الرياض»، الميرزا عبد الله الأفندي الأصفهاني 15، 20، 26- 28، 30، 35، PageV01P460 # 38، 41، 42 # صاحب «ريحانة الأدب»- المدرس، محمد علي الخياباني التبريزي. # صاحب «الكشاف»- الزمخشري، جار الله، محمود بن عمر. # صاحب «المدارك»، محمد بن علي الموسوي العاملي 20، 21، 165 # صاحب «المستدرك»- النوري، الحاج الميرزا حسين بن محمد تقي. # صاحب «المعالم»، الحسن بن زين الدين العاملي 16، 20- 22، 41، 50، 51، 59، ~~60، 165 # صاحب «الهداية»- المرغيناني، برهان الدين علي بن أبي بكر. # صدر جهان، السيد الأمير (الراوي عن اللاهجاني) 18 # صدر الدين الشيرازي، محمد بن إبراهيم 56، 127 # الصدر، السيد حسن 21، 44 # صدر المتألهين- صدر الدين الشيرازي، محمد بن إبراهيم. # الصدوق، محمد بن بابويه 69، 70، 204 # الصعلوكي، الخواجة سهل بن محمد 179 # صفية بنت حيي بن أخطب 186 # صفي الدين عيسى- القاضي صفي الدين عيسى (الراوي عن المحقق الكركي). # الصنعاني، وهب بن منبه- وهب بن منبه الصنعاني. # الصيمري، أبو القاسم (شيخ علي بن محمد الماوردي) 71، 294، 295، 297، 301 # الصيمري، مفلح بن الحسن 25- 28 # «ض» # الضبي الساجي، زكريا بن يحيى الساجي البصري 107 # «ط» # الطالقاني، السيد محمود بن علاء الدين 236، 243 # الطالقاني، عمر بن أحمد- أبو حفص، عمر بن أحمد الطالقاني. # الطباطبائي، السيد محمد حسين- العلامة ms266 الطباطبائي، السيد محمد حسين. # الطبراني، سليمان بن أحمد (صاحب «الأوسط») 137، 316 # الطبري، أبو الطيب- أبو الطيب الطبري، طاهر بن عبد الله. # الطوسي، الخواجة نصير الدين- نصير الدين الطوسي، محمد بن محمد. # الطوسي، شيخ الطائفة- الشيخ الطوسي، محمد بن الحسن. # الطهراني، الشيخ محمد رضا 61 # «ع» # العابدي، الشيخ أحمد 76 # العارف الرومي- المولوي، جلال الدين محمد بن محمد. # العاملي، الحسن بن زين الدين- صاحب «المعالم»، الحسن بن زين الدين ~~العاملي. # العاملي، حسين بن أبي الحسن الموسوي الجبعي 305 # العاملي، الحسين بن عبد الصمد الحارثي 15، 18، PageV01P461 # 22، 46، 47، 69 # العاملي، حسين بن مسلم- ابن شعير العاملي، حسين بن مسلم. # العاملي، سلمان بن محمد الجبعي (تلميذ الشهيد الثاني) 66 # العاملي، علي بن أحمد (والد الشهيد الثاني) 17- 20 # العاملي، علي بن أحمد بن أبي جامع (تلميذ الشهيد الثاني) 38 # العاملي، علي بن الحسين (والد صاحب «المدارك») 20، 21 # العاملي، علي بن محمد- صاحب «الدر المنثور»، علي بن محمد العاملي. # العاملي، علي بن محمد بن مكي (ابن الشهيد الأول) 45 # العاملي، محسن الأمين- الأمين، السيد محسن بن عبد الكريم. # العاملي، محمد بن أحمد الحسيني (المعاصر للشهيد الثاني) 15، 38 # العاملي، محمد بن الحسن- الحر العاملي، محمد بن الحسن. # العاملي، محمد بن الحسن (حفيد الشهيد الثاني) 40، 60 # العاملي، محمد بن الحسين- الشيخ البهائي، محمد بن الحسين. # العاملي، محمد بن محمد الحسيني، العيناثي (صاحب «الاثنا عشرية») 57 # العاملي، محيي الدين بن أحمد بن تاج الدين الميسي؟ 59 # العاملي، نور الدين بن علي (أخو صاحب «المدارك» و«المعالم») 21 # العاملي، يوسف بن محمد الحسيني الشامي 31 # العباسي، السيد عبد الرحيم بن عبد الرحمن 22 # عبد الحسين الحجة 34 # عبد الحميد الكاتب (عبد الحميد بن يحيى) 349 # عبد الرحمن بن أبي ليلى 283 # عبد الرحيم العباسي- العباسي، السيد عبد الرحيم بن عبد الرحمن. # عبد الله ابن أبي أوفى 347 # عبد الله بن شبرمة- ابن شبرمة، عبد الله. # عبد الله بن عباس- ابن عباس، عبد الله. # عبد الله بن عمر- ابن عمر، عبد الله. # عبد الله بن محمد بن هانئ 352 # عبد الله بن مسعود- ابن مسعود، عبد الله. # عبد الله ms267 بن يزيد- ابن هرمز، عبد الله بن يزيد. # عبيد الله بن أبي رافع 350 # العتيقي، أحمد بن محمد بن أحمد 272 # العراقي، عبد الرحيم بن الحسين 145، 156، 191، 210 # عروة بن الزبير 352 # العروضي- الخليل بن أحمد العروضي. # عز الدين بن عبد السلام، الشيخ 378 # عز الدين الزنجاني- الزنجاني، عز الدين عبد الوهاب بن إبراهيم. # العسقلاني- ابن حجر العسقلاني، أحمد بن علي. # العسكري- الإمام العسكري، الحسن بن علي (عليهما السلام). # عطاء بن أبي رباح 257 # عطاء بن السائب التابعي 285 # عطاء الخراساني، عطاء بن مسلم بن ميسرة 106، 163 PageV01P462 # عطاء الله بن حسن الحسيني الموسوي (تلميذ الشهيد الثاني) 18 # علاء الدين محمد الحسني الحسيني الحمزوي (كاتب نسخة «م») 68 # العلامة الأميني، الشيخ عبد الحسين بن أحمد 26 # العلامة البلاغي- البلاغي، العلامة محمد جواد. # العلامة الحلي، الحسن بن يوسف 10، 19، 24، 45، 48، 73، 164، 342، 347 # العلامة الطباطبائي، السيد محمد حسين 121، 172 # العلامة المجلسي، محمد باقر بن محمد تقي 28، 29، 58، 73، 141، 148، 209، ~~283، 371 # العلامة المجلسي، محمد تقي بن المقصود علي 19 # العلامة النوري- النوري، الحاج الميرزا حسين. # علم الهدى- السيد المرتضى، علم الهدى، علي بن الحسين. # علي بن أحمد بن أبي جامع- العاملي، علي بن أحمد بن أبي جامع. # علي بن خشرم 225 # علي بن الصائغ- ابن الصائغ، السيد علي. # علي بن عبد الحميد النجفي- النجفي، السيد علي بن عبد الحميد. # علي بن محمد بن سنان 69 # علي بن محمد بن مكي (ابن الشهيد الأول)- العاملي، علي بن محمد بن مكي. # عماد الدين، علي بن هاشم (الراوي عن اللاهجاني) 19 # عمر بن حنظلة 304، 305 # عمر بن الخطاب 174، 208، 225 # عمرو بن العاص 208 # عنوان البصري 148- 150 # عيسى (عليه السلام) 142، 184 # «غ» # الغزالي، أبو حامد محمد بن محمد 70، 71، 157، 167، 184، 187، 201، 209، ~~244، 312، 328، 378 # الغفاري القزويني- القاضي أحمد الغفاري القزويني. # الغفاري، علي أكبر 72 # «ف» # الفارابي، محمد بن محمد 342 # الفاضل الجواد (تلميذ الشيخ البهائي) الفاضل الجواد بن سعد الله 387 # الفاضل المقداد السيوري 45، 387 # الفاضل الميسي- الميسي، علي بن عبد العالي. # عبد العالي. # فاطمة المعصومة (عليها السلام) 15 # فتح الموصلي- 122 # فخر الإسلام- فخر المحققين، محمد بن الحسن. # الفخر الرازي، محمد بن عمر 70، 96، 97، 120، 124 # فخر ms268 المحققين، محمد بن الحسن 45، 347 # فخر الملك، أبو غالب محمد بن خلف (وزير بهاء الدولة) 241 # الفراهاني، الشيخ أحمد 149 # الفرزدق، أبو فراس همام بن غالب 382 # الفرغاني، سعيد الدين بن أحمد 231 # الفضل (كاتب نسخة «ز») 68 PageV01P463 # الفضيل بن يسار 388 # الفيض الكاشاني، محمد بن المرتضى، المولى محسن 57، 191 # «ق» # القابسي- أبو الحسن القابسي، علي بن محمد المعافري. # القاسم بن محمد بن أبي بكر 286 # القاضي ابن البراج- ابن البراج، عبد العزيز بن نحرير. # القاضي أبو حامد المروروذي- المروذي، أبو- حامد أحمد بن عامر. # القاضي أبو الطيب- أبو الطيب الطبري، طاهر بن عبد الله. # القاضي أحمد الغفاري القزويني 14، 16 # القاضي صفي الدين عيسى (الراوي عن المحقق الكركي) 25 # القاضي الطباطبائي، الشهيد محمد علي 182 # القاضي علي بن عبد العزيز، أبو الحسن الجرجاني 180 # القالي، أبو علي، إسماعيل بن القاسم 248- 251 # قتادة بن دعامة الدوسي 381 # القدوري- أبو الحسين أحمد بن محمد 226 # القرطبي، ابن عبد البر- ابن عبد البر القرطبي، يوسف. # القرطبي، أبو نصر هارون بن موسى 248- 250 # القزويني، القاضي أحمد- القاضي أحمد الغفاري القزويني. # قصير العاملي، أحمد حبيب 61 # قطب الدين الراوندي- الراوندي، قطب الدين سعيد بن هبة الله. # القطب الراوندي- الراوندي، قطب الدين سعيد بن هبة الله. # القفال المروزي، أبو بكر عبد الله بن أحمد 226 # القفطي، أبو الحسن علي بن يوسف 342 # القمشهي، الآخوند محمد حسين بن محمد قاسم 63، 66، 67 # قيس بن سعد بن عبادة 208 # «ك» # الكاشاني، الفيض- الفيض الكاشاني، محمد بن المرتضى، المولى محسن. # كاشف الغطاء، الشيخ علي 31 # الكاظم- الإمام الكاظم، موسى بن جعفر (عليهما السلام). # الكتاني، محمد بن علي بن عبد الكريم؟ 195 # الكتاني، محمد عبد الحي 219 # الكركي، علي بن عبد العالي- المحقق الكركي، علي بن عبد العالي. # الكرماني، محمد بن يوسف 140 # الكليني، محمد بن يعقوب 70، 161 # الكناني، ابن جماعة- ابن جماعة الكناني، محمد بن إبراهيم. # «گ» # الگلپايگاني، السيد محمد رضا 64 # «ل» # اللاهجاني، محمود بن علي (تلميذ الشهيد الثاني) 15، 16، 18، 19، 31. PageV01P464 # لبيد بن ربيعة العامري 382 # لقمان (عليه السلام) 96 # الليثي، أبو عيسى (شيخ أبي ms269 نصر، هارون بن موسى القرطبي) 248 # «م» # المازري المالكي، أبو عبد الله محمد بن علي التميمي 108 # المازندراني، ابن شهرآشوب- ابن شهرآشوب، محمد بن علي. # المازندراني، المولى محمد صالح 72، 191، 353 # مالك بن أنس 48، 149، 204، 216، 227، 243، 285 # المالكي المازري- المازري المالكي، أبو عبد الله محمد بن علي التميمي. # المامقاني، عبد الله بن محمد حسن 29، 55 # الماوردي، علي بن محمد (صاحب «الحاوي») 71، 184، 301 # المتنبي، أبو الطيب أحمد بن الحسين 230 # مجاهد بن جبر 317، 381 # مجد الأدباء الخراساني، الميرزا إسماعيل 24 # المجريطي- القرطبي، أبو نصر هارون بن موسى. # المجلسي، محمد باقر- العلامة المجلسي، محمد باقر بن محمد تقي. # المجلسي، محمد تقي- العلامة المجلسي، محمد تقي بن المقصود علي. # المحدث البحراني، يوسف بن أحمد 15، 58 # المحدث الجزائري، السيد نعمة الله الموسوي 47، 57، 69، 175، 182، 248، ~~343، 348 # المحدث العاملي- الحر العاملي، محمد بن الحسن. # المحدث الكاشاني- الفيض الكاشاني، محمد بن المرتضى، المولى محسن. # المحدث المجلسي- العلامة المجلسي، محمد باقر بن محمد تقي. # المحدث النوري- النوري، الحاج الميرزا حسين. # المحقق الأردبيلي- المقدس الأردبيلي، أحمد بن محمد. # المحقق الأول- المحقق الحلي، جعفر بن الحسن. # المحقق التستري- التستري، أسد الله بن إسماعيل الكاظمي. # المحقق الثاني- المحقق الكركي، علي بن عبد العالي. # المحقق الحلي، جعفر بن الحسن 73، 206 # المحقق الرضي- الرضي الأسترآبادي، محمد بن الحسن. # المحقق الطوسي- نصير الدين الطوسي، محمد بن محمد. # المحقق الكركي، علي بن عبد العالي 10، 22، 23، 25، 27، 28 # المحلاتي، الشيخ علي 60 # محمد بن إسماعيل بن بزيع- ابن بزيع، محمد بن إسماعيل. # محمد بن بشير الأزدي 342 # محمد بن زياد 68، 69 # محمد بن سنان 68، 69 # محمد بن شهاب الزهري- الزهري، أبو بكر محمد بن مسلم بن عبيد الله. # محمد بن عجلان 216 # محمد بن القاسم الأسترآبادي- الأسترآبادي، محمد بن القاسم. PageV01P465 # محمد بن مسلم بن رياح 207 # محمد بن مسلم الزهري- الزهري، أبو بكر محمد بن مسلم بن عبيد الله. # محمد بن مظفر بن إبراهيم (تلميذ الشيخ البهائي)- التقي الصوفي القزويني، ~~محمد بن مظفر. # محمد بن مكي- الشهيد الأول، محمد بن مكي. # محمد بن المنكدر- ابن المنكدر، محمد. # محمد بن النضر الموصلي 195 # محمد الجباني [أو: الحياني] (المعاصر للشهيد الثاني) 15، 16 # محمد رضا الطهراني- الطهراني، الشيخ محمد ms270 رضا. # محمد عجاج الخطيب 258 # محمد مصطفى عماره 152 # محيي الدين- العاملي، محيي الدين بن أحمد بن تاج الدين الميسي. # المختاري، رضا (محقق هذا الكتاب) 5، 6، 77، 89، 393 # المختاري، الشيخ علي 76 # المدرس التبريزي، محمد علي- المدرس، محمد علي الخياباني التبريزي. # المدرس، محمد علي الخياباني التبريزي 26 # المدني، حسين بن زمعة- ابن زمعة المدني، حسين. # مرجليوث، دافيد صمويل 249 # المرزوقي، أبو علي أحمد بن محمد 251 # المرعشي النجفي- النجفي المرعشي، السيد شهاب الدين. # المرغيناني، برهان الدين علي بن أبي بكر (صاحب «الهداية») 182، 266 # المروروذي، أبو حامد، أحمد بن عامر 293، 296، 297 # المسيح- عيسى (عليه السلام). # مشار، خان بابا 61 # المشكاة، السيد محمد 37، 41، 63، 67، 88 # المصطفوي، الشيخ حسن 60، 61، 67، 88 # المطلبي، السيد أبو الحسن 76 # معافى بن عمران 247 # معاوية بن أبي سفيان 208، 350 # معاوية بن الحكم السلمي 192 # معاوية بن قرة 268 # معتب (من موالي الصادق (عليه السلام)) 326 # المعري، أبو العلاء- أبو العلاء المعري، أحمد بن عبد الله. # معين، محمد 17 # المفيد، محمد بن محمد 48 # مقاتل بن سليمان الأزدي الخراساني 96، 121، 381 # المقدس الأردبيلي، أحمد بن محمد 58، 387 # المكي، أبو طالب محمد بن علي 388 # ملك، حسين بن محمد كاظم (مؤسس مكتبة ملك) 65 # المناوي، محمد عبد الرءوف 195، 213، 266 # المنذري، عبد العظيم بن عبد القوي 316 # المنصور الدوانقي، أبو جعفر 283 # موسى (عليه السلام) 50، 218، 237، 244 # الموسوي الجبعي- العاملي، حسين بن أبي الحسن الموسوي الجبعي. # الموسوي الحسيني (تلميذ الشهيد الثاني)- عطاء الله بن حسن الحسيني ~~الموسوي. # الموصلي، فتح- فتح الموصلي. # المولى أحمد الأردبيلي- المقدس الأردبيلي، أحمد بن محمد. PageV01P466 # المولى أحمد النراقي- النراقي، المولى أحمد بن مهدي. # المولى صدرا- صدر الدين الشيرازي، محمد بن إبراهيم. # المولى محسن الفيض- الكاشاني، محمد بن المرتضى، المولى محسن. # المولوي، جلال الدين محمد بن محمد 231 # المهدوي، الشيخ محمد علي 76 # المهدي العباسي، محمد بن عبد الله 243 # الميرزا حسين النوري- النوري، الحاج الميرزا حسين بن محمد تقي. # الميرزا الشيرازي الكبير، محمد حسن 7، 55 # الميرزا عبد الله الأفندي- صاحب «الرياض»، الميرزا عبد الله الأفندي ~~الأصفهاني. # ميرشريفي، السيد علي 76 # مينوي، مجتبى 247 # الميداني، أحمد بن محمد ms271 النيسابوري 174 # الميسي، علي بن عبد العالي 21، 23، 50 # «ن» # النباطي، الشيخ علي 30 # النبي، محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله) وسلم 45، 75، 77، 122، ~~123، 125، 146، 149، 154، 171، 175، 186، 191، 192، 194، 195، 200، 204- ~~206، 209، 213، 217، 218، 221، 230، 236، 240، 243، 251، 258، 259، 266، ~~270، 272، 273، 280، 285، 295، 328، 347، 348، 350، 351، 375، 388، 393 # النجفي، السيد علي بن عبد الحميد (الراوي عن فخر المحققين) 45 # النجفي المرعشي، السيد شهاب الدين 25، 34، 45، 64، 65 # النراقي، المولى أحمد بن مهدي 19 # نصير الدين الطوسي، محمد بن محمد 24 # نعمة الله الجزائري- المحدث الجزائري، السيد نعمة الله الموسوي. # النوائي، عبد الحسين (محقق «أحسن التواريخ») 24، 40 # النوري، الحاج الميرزا حسين بن محمد تقي (صاحب «مستدرك الوسائل») 20، 23، ~~29، 50، 64 # النووي الشافعي، أبو زكريا، محيي الدين يحيى بن شرف 70، 71، 101، 102، ~~206، 209، 210، 272، 293، 296، 298 # النيسابوري، الحاكم- الحاكم النيسابوري، محمد بن عبد الله. # «و» # والد الشهيد الثاني- العاملي، علي بن أحمد. # والد الشيخ البهائي- العاملي، الحسين بن عبد الصمد الحارثي. # والد صاحب «المدارك»- العاملي، علي بن الحسين. # الوزيري، السيد علي محمد (مؤسس مكتبة الوزيري) 64 # وكيع بن الجراح 224، 225، 343 # وهب بن منبه الصنعاني 122، 163 PageV01P467 # «ه» # هدبة بن خالد 195 # هشام بن عروة بن الزبير 352 # همام (من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام)) 321 # «ي» # ياقوت الحموي، أبو عبد الله شهاب الدين بن عبد الله الرومي 248، 355 # يحيى بن أبي كثير 230 # يحيى بن سعيد بن قيس، أبو سعيد الأنصاري 285 # يوسف بن محمد بن زياد 69 # يوسف الشامي- العاملي، يوسف بن محمد الحسيني الشامي. PageV01P468 ### ||| 8- فهرس الكتب الواردة في المتن (*) # «أمالي الصدوق» 341 # «الإنجيل» 120، 121، 123، 146 # «تأويل عبد الرزاق القاشي» 388 # «تفسير الثعلبي» 388 # «تفسير العسكري» (عليه السلام) 114 # «التوراة» 120، 123، 237، 320 # «التوحيد» 367 # «الحماسة» 250 # «الخصال» 139 # «الزبور» 120، 154 # «شرح مسلم» 108 # «الكافي» 204، 367 # «الكشاف» 388 # «معجم الأدباء» 248 # «مفاتيح الغيب» 388 # «منار القاصدين في أسرار معالم الدين» 92، 173 # «منية المريد» 92 PageV01P469 ### ||| 9- فهرس الكتب الواردة في مقدمة التحقيق والتعاليق (*) # «آ» # «آداب المتعلمين»* 24 # «الآدابية»- «منية المريد». # «أ» # «الإتقان» 351، 368، 378، 388 # «إثبات الهداة»* 72 # «الاثنا عشرية في المواعظ العددية»* 57 # «الاجازات لكشف طرق المفازات»* 280 # «الاحتجاج» 114، 282 # «أحسن التواريخ» 13، 14، 24، 40 # «إحياء الداثر» 12، 13، 15، 18، 21، 22، 24، 26، 31، 34، 38، 39، 46، 66 # «إحياء علوم الدين» 70، 101، 103، 106، 109، 110، 121، 122، 132، 133، ~~136، 137، 141، 144- 146، 148، 150، 152- 158، 160، 167، 169- 172، 181، ~~184، 186، 187، 191- 194، 201، 204، 208، 209، 216، 228، 244، 247، 266، ~~270، 273، 274، 283- 285، 312- 315، 317- 324، 327- 335، 347، 371، 374، 388 # «اختصار علوم الحديث» 183 # «الاختصاص»* 145 # «أخلاق العلماء» ms272 141، 163، 285 PageV01P470 # «أخلاق ناصري» 241 # «أدب الإملاء والاستملاء» 104، 176، 204، 206، 209- 211، 213، 243، 247، ~~258، 266، 269- 271، 297، 342، 347، 349- 351 # «أدب الدنيا والدين» 174، 180، 183، 184، 193، 216، 225، 226، 242، 246، ~~247، 259، 324 # «أدب المفتي والمستفتي» 71، 216، 283- 286، 293- 298، 300، 301، 303- ~~305، 307 # «الأذكار» 101، 106، 170، 209، 211، 221، 269، 274 # «إرشاد الأذهان»* 23، 46 # «إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب»- «معجم الأدباء». # «إرشاد القلوب» 229، 231 # «أساس البلاغة» 135، 160، 249، 250 # «الاستبصار»* 386 # «أصول الكافي» 56، 75- أيضا «الكافي». # «الإعجاز والإيجاز» 181 # «الأعلام» 12، 107، 108، 121، 122، 179، 180، 184، 224، 225، 228، 243، ~~248، 249، 259، 285، 286، 352 # «الأعلام في معجم البلدان» 248 # «الإعلام فيما اتفقت عليه الإمامية من الأحكام»* 48 # «أعلام الموقعين» 216، 279، 283- 286، 292، 294، 295، 297، 298، 305 # «أعيان الشيعة» 10، 11، 16- 18، 20- 23، 26، 32، 34- 38، 41، 49، 52، 55، 59. # «أغراض ما بعد الطبيعة»* 342 # «الإفصاح في فقه اللغة» 349، 350 # «الاقتراح في علم أصول النحو» 382 # «الألفية»* 34 # «أمالي الصدوق» 70، 170، 215، 216، 229، 235، 341، 342، 371 # «أمالي الطوسي» 101، 109، 133، 141، 173، 177، 190، 191، 269، 282، 366، 379 # «أمالي القالي» 180، 230، 250 # «أمالي المرتضى» 174، 244 # «أمالي المفيد» 281 # «الإمامة والتبصرة»* 205 # «الإمام في أدلة الأحكام»* 378 # «الأمثال والحكم» 230 # «أمل الآمل» 11، 17، 20، 26، 30، 32، 38، 40، 42، 44، 51 # «إنباه الرواة» 249، 250 # «الانتصار» 48، 49 # «الأنموذج» 238 # «الأنوار النعمانية» 57، 165، 175، 181، 182، 228، 248، 297، 342 # «أنيس الطالبين»* 24 # «الأوسط»* 137، 266 # «إيضاح الفوائد»* 347، 348 # «ب» # «بحار الأنوار» 17- 19، 23، 25، 28، 29، PageV01P471 # 31، 37، 40، 46، 47، 58، 71- 74، 109، 114- 116، 118، 119، 121، 123، ~~125، 140- 142، 145، 148، 152، 164، 170- 174، 176، 181، 182، 187، 188، ~~190، 191، 205، 206، 208، 209، 213، 215، 216، 229، 234- 236، 244، 258، ~~266، 269، 281، 321، 324، 342، 351، 370، 388 # «البداية في علم الدراية»* 29، 45 # «بداية الهداية» 123، 328، 333 # «البشرى»* 45 # «بصائر الدرجات» 109، 111، 112، 188، 388 # «بغية المريد»* 59 # «بغية المريد في الكشف عن أحوال الشيخ زين الدين الشهيد»* 9، 11، 22، 52 # «بوستان» 231 # «بهجة الآمال في شرح زبدة المقال» 12 # «البيان والتبيين» 163، 216، 261، 351 # «ت» # «تاريخ آداب اللغة العربية»* 249 # «تاريخ الأدب العربي» 108، 250 # «تاريخ التراث العربي» 108 # «تاريخ التربية الإسلامية» 62 # «تاريخ جهانآرا» 14، 16 # «تاريخ الحكماء» 342 # «تأسيس الشيعة» 45 # «تأويل الآيات» أو «التأويلات»* 388 # «التبيان في آداب حملة القرآن» 71، 179، 183، 190، 193، 194، 206، 221، ~~225، 239، 242، 243، 247، 251، 252، 269، 270، 272 # «التبيان في تفسير القرآن»- «تفسير التبيان». # «تحرير الأحكام الشرعية» 136، 182، 197، 240، 371 # «تحفة العالم» 12، 18 # «تحفة القاصدين في معرفة اصطلاح المحدثين»* 44 # «تحف العقول» 110، 122، 142، 145، 177، 206، 234، 266، 351، 371 # «تدريب الراوي» 174، 175، 198، 225، 227، 230، 268، 340، 342، 347، 348، ~~351، 352، 353- 358، 360، 361 # «تذكرة الأولياء» 123، 182، 230، 236 # «تذكرة الحفاظ» 122، 225، 227، 243، 272 # «تذكرة السامع» 70، 75، 110، 121، 122، 165، 166، 174، 179- 181، 183، ~~189، 190، 192- 194، 197، 199، 200، 204- 206، 210- 216، 219- 221، 225- ~~230، 236، 239، 240، 242- 247، 251- 254، 256- 265، 267- 275، 342- 346، ~~349، 355، 361 # «تذكرة الفقهاء»* 48، 73 # «الترخيص في القيام لذوي الفضل والمزية من أهل الإسلام»* 209 # [نشرة] «تراثنا» 48، 241 # «ترجمة منية المريد»* 62 PageV01P472 # «ترجمة منية المريد»* 62 # «ترجمة منية المريد»* 62 # «الترغيب والترهيب» 100، 103- 105، 107، 135- 137، 152، 156، 206، 218، ~~224، 269- 271، 316، 318، 327، 347، 369، 371 # «تسلية العباد في ترجمة مسكن الفؤاد»* 24 # «تصريف العزي»* 49 # «تعليم المتعلم» 24، 160، 182، 225، 244، 247، 266 # [مجلة] «تعليم وتربيت» 57، 58 # «تفسير ابن كثير» 152، 319، 347، 368، 381 # «تفسير الإمام الرازي»- «تفسير الرازي». # «تفسير أبي ms273 الفتوح الرازي» 221، 368، 369 # «تفسير البحر المحيط» 152 # «تفسير البسملة»* 35 # «تفسير التبيان الجامع لعلوم القرآن»- «تفسير التبيان». # «تفسير التبيان» 368، 369، 381 # «تفسير الثعلبي»- «الكشف والبيان في تفسير القرآن»*. # «تفسير الرازي» 70، 94- 98، 100، 101، 110، 120- 127، 140، 163، 235- ~~237، 261، 274، 299، 381 # «تفسير الطبري» 368، 369، 388 # «تفسير العسكري» (عليه السلام) 68، 70، 114- 116، 118، 119 # «تفسير العياشي» 218، 388 # «تفسير القرآن العظيم»- «تفسير ابن كثير». # «تفسير القرطبي» 103، 134، 137، 152، 285، 351، 368، 369 # «التفسير الكبير»- «تفسير الرازي». # «تفسير الكشاف» 221، 238، 274، 382 # «تفسير كشف الأسرار» 121، 123، 125، 229، 274، 295، 347، 351، 368 # «تفسير مجمع البيان» 132، 218، 221، 237، 368، 369، 381 # «تقييد العلم» 268، 340، 342 # «تكملة أمل الآمل» 11، 18، 21، 32، 38، 41 # «تلبيس إبليس» 283، 284 # «تلخيص ابن مكتوم»* 250 # «تمهيد القواعد» 36، 304 # «تمهيد القواعد» 36، 304 # «تنبيه الخاطر ونزهة الناظر»- «تنبيه الخواطر». # «تنبيه الخواطر» 141، 142، 145، 150، 152- 154، 156، 181، 271، 319، 321، ~~322، 324، 327، 328، 330، 352، 381 # «تنقيح المقال» 11، 29، 41، 55، 56 # «التوحيد» 70، 366، 367 # «تهذيب الأحكام»* 18، 386 # «تهذيب التهذيب» 180، 224، 225 # «تهذيب الوصول»* 46 # «ث» # «ثواب الأعمال» 213 PageV01P473 # «ج» # «جامع الأحاديث»* 205 # «جامع بيان العلم وفضله» 99- 105، 120- 122، 134، 136، 145، 153، 163، ~~174، 183، 193، 199، 210، 213، 216، 225، 227، 230، 244، 246، 247، 258، ~~259، 261، 284، 286، 323، 340، 342، 352، 370، 371، 374، 379 # «جامع البيان في تفسير القرآن»- «تفسير الطبري». # «جامع البين من فوائد الشرحين»* 46 # «جامع الرواة» 12، 13 # «الجامع الصحيح»- «سنن الترمذي». # «الجامع الصغير» 101، 103، 106، 135، 136، 144، 156، 160، 190، 193، 195، ~~210، 211، 213، 221، 226، 243، 266، 281، 322- 324، 335، 347، 350، 353، ~~369، 371، 374 # «جامع الفوائد» 347، 348 # «الجامع لأحكام القرآن»- «تفسير القرطبي». # «الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع»* 213، 227 # «جامع المقدمات» 238 # «الجواهر السنية» 58 # «الجواهر الغوالي في شرح عوالي اللآلي»* 47، 348 # «جواهر الكلام» 197، 206، 228، 295 # «جواهر الكلمات»* 24- 28 # «الجواهر المكللة في الأحاديث المسلسلة» 195، 220 # «ح» # «حاشية الألفية»* 34، 35 # «الحاوي»* 71، 301 # «الحدائق الناضرة» 15، 58 # «حل الإشكال في معرفة الرجال»* 35 # «حلية الأولياء» 153، 227، 228، 268، 284 # «الحماسة»* 250 # «خ» # «خزانة الأدب» 382 # «الخصال» 70، 140، 181، 205، 235، 269، 324، 351، 371 # «خلاصة الأقوال في معرفة الرجال»* 19 # «الخلاصة في أصول الحديث» 176، 204، 349، 361 # «الخلاف في الفقه»* 47، 48، 73 # «د» # «الدرة الباهرة من الأصداف الطاهرة»* 29 # «درة التاج» 96، 100، 109، 110، 120- 122 # «الدر الفريد» 219، 220 # «الدر المنثور» 10، 11، 14، 16، 20، 22، 25، 26، 30- 33، 35، 41، 42، 44، ~~46، 47، 49- 52، 55، 59، 60، 202 # «الدر المنثور في التفسير بالمأثور» 274، 380 # «الدروس الشرعية في فقه الإمامية»* 209 PageV01P474 # «دستور معالم الحكم» 110، 234، 282 # «ديوان ابن الفارض» 231 # «ديوان الحماسة»- «الحماسة»*. # «ديوان سقط الزند»* 247 # «ديوان المتنبي» 230 # «ذ» # «الذريعة إلى أصول الشريعة» 304 # «الذريعة» 11، 13، 22، 25- 27، 29، 30، 33، 34، 36- 39، 41، 42، 44، 59، ~~66، 67، 371، 387، 388 # «الذريعة إلى مكارم الشريعة» 102، 181، 191، 227، 241 # «ر» # [مجلة] «راهنماى كتاب» 24 # «رجال ابن داود»* 35 # «رجال النجاشي» 164، 165 # «الرجال والنسب»* 35 # «الرحلة في طلب الحديث» 107، 304 # «رسائل إخوان الصفا وخلان الوفاء» 122 ms274 # «رسالة ابن العودي»- «بغية المريد في الكشف عن أحوال الشيخ زين الدين ~~الشهيد»*. # «رسالة في تحقيق الإجماع»* 26، 35 # «رسالة في ترجمة الشهيد الثاني»* 9 # «رسالة في صلاة القضاء»* 36 # «رسالة في صلاة المسافر»* 36 # «رسالة في الطلاق»* 66 # «رسالة في عدم جواز تقليد الأموات»* 19، 34 # «رسالة في وجوب صلاة الجمعة»* 37 # «الرعاية لحال البداية في علم الدراية»- «شرح البداية». # «روح الجنان وروح الجنان»- «تفسير أبي الفتوح الرازي». # «روضات الجنات» 11، 17، 20- 22، 24، 26، 30، 38، 41، 44، 49، 50، 52، 286 # «الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية»- «شرح اللمعة». # «روضة العقلاء» 225، 342 # «روضة الواعظين» 156، 235 # «روض الجنان» 28، 29، 32- 37، 40، 61 # «رياض العلماء» 11، 15، 16، 18، 20، 23، 26- 30، 35، 38، 41، 42، 44، 51 # «ريحانة الأدب» 11، 17، 20، 24، 26، 32، 38، 41، 44، 49 # «ز» # «زين الدين بن أحمد في منية المريد»* 62 # «س» # «السرائر» 142، 370 # «سراج المبتدئين»- «ترجمة منية المريد»*. # «سعد السعود»* 321 # «سفينة البحار» 12، 38 # «سنن ابن ماجة» 73، 99، 102- 107، 133، 134، 171، 173، 192، 205، 209، ~~210، 281، 295، 318، 324، 347، 369، 370، 374، 379 # «سنن أبي داود» 73، 107، 134، 175، 186، PageV01P475 # 192، 193، 205، 209، 210، 217، 221، 269- 271، 295، 327، 347، 371 # «سنن الترمذي» 99، 101، 103، 104، 134، 170، 171، 173، 194، 198، 205، ~~208، 209، 268، 340، 351، 368، 369، 371، 374 # «سنن الدارقطني» 133، 274، 295، 353 # «سنن الدارمي» 73، 99، 100، 103، 106، 135- 137، 141، 145، 163، 174، ~~175، 183، 192، 215، 221، 225، 239، 266، 270، 281، 283، 284، 295، 335، ~~340، 374 # «ش» # «شرائع الإسلام»* 23، 29، 46 # «شرح أصول دراية الحديث»* 45 # «شرح أصول الكافي» 56، 127، 185، 188، 369 # «شرح الألفية»* 34 # «شرح ألفية العراقي» 175، 210، 230، 348، 351، 352، 354، 359- 361 # «شرح البداية» 29، 36، 45، 183، 195، 198، 231، 285، 367 # «شرح تصريف العزي»* 49 # «شرح ديوان الحماسة» 230، 250، 251 # «شرح شافية ابن الحاجب» 250 # «شرح شواهد شرح الشافية» 250 # «شرح صحيح البخاري» 102، 133، 140 # «شرح الكافي» 72، 73، 353 # «شرح الكافية» 238 # «شرح الكرماني على صحيح البخاري»- «شرح صحيح البخاري». # «شرح اللمعة» 12، 15، 23، 24، 26، 28- 30، 32، 36- 44، 47، 49- 52، 209، ~~353، 387 # «شرح مسلم»* 70، 108، 122 # «شرح المهذب» 70، 71، 101، 102، 106، 110، 121، 133- 135، 174، 175، 179، ~~183، 189، 190، 192- 194، 196- 198، 202، 210، 213، 215- 217، 224، 225، ~~227- 230، 239، 240، 242، 243، 246، 247، 252، 256، 259، 263- 265، 269، ~~270، 272، 275، 279، 283- 286، 291- 301، 303- 307، 343، 379- 381 # «شرح نهج البلاغة» 208، 241، 242 # «شرف أصحاب الحديث» 347، 370- 372 # «شهداء الفضيلة» 11، 17، 18، 24، 26، 28 # «الشيعة وفنون الإسلام» 45 # «شيوه دانشپژوهي»* 24 # «ص» # «صبح الأعشى» 266، 297، 347، 348، 350، 351، 354 # «صحيح البخاري» 75، 99، 102، 133، 175، 177، 190، 196، 198، 218، 224، ~~225، 281، 374 # «صحيح مسلم» 103، 145، 152، 156، PageV01P476 # 175، 186، 190، 218، 239، 270، 281، 329، 335، 347، 381 # «الصحيفة السجادية»* 18، 19 # «صفة الفتوى» 216، 281، 284- 286، 292، 294، 296، 297، 304- 307 # «الصلة» 249، 250 # «صيغ العقود» 24، 25، 27، 28 # «ط» # «طبقات أعلام الشيعة» 12 # «طبقات الشافعية» 180، 184، 205، 244، 273، 274، 286 # «طبقات الصوفية» 179، 224 # «الطبقات الكبير» 375 # «طرائق الحقائق» 12، 57، 58 # «ع» # «عقد اللآلي في الأحاديث المسلسلة الغوالي»* 220 # «عدة الداعي» 152، 221، 246، 247، 342 # «علم القلوب» 125، 181، 184، 368، 388 # «علوم الحديث»- «مقدمة ابن الصلاح». # «عوالي اللآلي» 45، 47، 72، 136، 170، 175، 181، 182، 205، 211، 221، ~~229، 240، 267، 270، 329، 340، 342، 347، 348، 371 # «عيون الأخبار» 174، 184، 190، 211، 247، 258، 259، 261 # «عيون أخبار الرضا» (عليه السلام)* 371 # «غ» # «الغايات»* 206 # «غاية المراد في شرح نكت الإرشاد»* 28، 29 # «غرر الحكم» 105، 110، 123، 181، 216، 247، 266، 350 # «غرر الفرائد ودرر القلائد»- «أمالي المرتضى». # «الغرر ms275 والدرر»- «أمالي المرتضى». # «غنية القاصدين»* 44 # «غياث سلطان الورى»* 280 # «الغيبة» 164 # «ف» # «فتح الباقي» 70، 174، 175، 210، 227، 230، 346- 348، 351- 361 # «الفردوس بمأثور الخطاب» 195 # «فرهنگ فارسي» 17، 253، 361 # «الفقيه»- «كتاب من لا يحضره الفقيه». # «الفقيه والمتفقه» 99، 104- 106، 121، 122، 136، 171، 174، 175، 190، ~~192- 194، 216، 221، 225- 227، 230، 239، 240، 256، 258، 265، 272، 274، ~~283- 285، 295- 300، 304، 306، 307، 368، 371، 374، 379، 381 # «الفوائد الرضوية» 11، 21، 26 # «الفوائد الطوسية»* 182 # «فهرست كتابخانه إهدائي مشكاة به كتابخانه دانشگاه تهران» 19، 43، 67، 305 # «فهرست كتابهاي چاپى عربي» 61 # «فهرست نسخههاى خطي كتابخانه آستانه PageV01P477 # مقدسه قم» 15 # «فهرست نسخههاى خطي كتابخانه مركزي دانشگاه تهران» 15، 19 # «فهرس الفهارس والأثبات»* 219 # «فهرس النجاشي»- «رجال النجاشي». # «فيض القدير» 75، 101، 103- 106، 144، 153، 195، 213، 221، 226، 227، ~~243، 266، 281، 322- 324، 335، 347، 350، 368، 369، 371، 374 # «ق» # «القاموس»* 22 # «قاموس الرجال» 19 # «قصص العلماء» 11، 18، 26 # «قواعد الأحكام»* 23، 46 # «القواعد والفوائد» 197 # «قوت القلوب» 136، 148، 216، 228، 243، 244، 283، 284 # «كاشفة الحال»* 44 # «الكافي» 75، 99، 109، 111- 113، 120، 133، 138، 139، 141- 142، 144- ~~148، 161، 162، 164، 169، 170، 175- 177، 181، 183- 185، 187، 188، 191، ~~193، 195، 200، 204، 207، 208، 215، 216، 221، 228، 254، 259، 268، 269، ~~272، 282، 283، 304، 317- 321، 323- 333، 335، 340، 341، 347، 350، 351، ~~353، 367، 369، 372- 376، 379، 386 # «الكبير»* 316 # «كتاب الآداب»- «منية المريد». # «كتاب الأذكار»- «الأذكار». # «كتاب التوحيد»- «التوحيد». # «كتاب الخصال»- «الخصال». # «كتاب سليم بن قيس»* 209 # «كتاب من لا يحضره الفقيه» 154، 204، 207، 221، 234، 235، 266، 342، 353، ~~371، 386 # «الكشاف»- «تفسير الكشاف». # «كشف الأسرار»- «تفسير كشف الأسرار». # «كشف الحجب والأستار عن أحوال الكتب والأسفار» 12 # «كشف الخفاء» 182، 213، 228، 231، 266 # «كشف الريبة»* 34، 66 # «كشف الغمة»* 229 # «كشف المحجوب» 230 # «كشف المراد» 148 # «الكشف والبيان في تفسير القرآن»* 388 # «كشف الوجوه الغر لمعاني نظم الدر» 231 # «كفاية الأثر» 174 # «الكفاية في علم الرواية» 240، 352 # «كلمات المحققين» 25، 27 # «كليله ودمنة» 247 # «الكنى والألقاب» 11، 352 # «كنز العرفان»* 45 # «كنز العمال» 71، 101، 102- 106، 122، PageV01P478 # 134- 137، 153، 160، 193، 194، 213، 243، 266، 281، 285، 318، 324، 327، ~~350، 351، 369، 371، 372، 374 # «كنز الفوائد» 181، 258، 281 # «الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري»- «شرح صحيح البخاري». # «گ» # «گلستان» 201 # «ل» # «اللزوميات او لزوم ما لا يلزم» 247 # «لسان العرب» 100، 140، 152، 158، 169، 179، 201، 217، 230، 256، 262، ~~268، 275، 295، 296، 306، 313، 316، 327، 359، 382 # «لؤلؤة البحرين» 11، 15، 17، 18، 26 # «م» # «ما بعد الطبيعة»* 342 # «مبادئ الوصول»* 46 # «المبسوط»* 206 # «المجازات النبوية» 200 # «المجلي»* 45 # «مجمع الأمثال» 174، 179، 201، 217 # «مجمع البيان لعلوم القرآن»- «تفسير مجمع البيان». # «مجمع الزوائد» 99، 100، 104- 106، 121، 122، 125، 135- 137، 141، 144، ~~145، 153، 175، 206، 216، 226، 251، 258، 266، 272، 284، 285، 316، 322، ~~335، 340، 347، 350، 353، 368، 369، 371، 372، 379، 381 # «مجمع الفائدة والبرهان» 58 # «مجموعة ورام»- «تنبيه الخواطر». # «المجموع الرائق»* 59 # «المجموع شرح المهذب»- «شرح المهذب». # «المحاسن» 187، 209، 388 # «محاسن الآداب»* 59 # «المحاسن والمساوئ» 110، 225 # «محاضرات الأدباء» 169، 181، 184، 193، 227، 240، 241، 244، 247، 342، 351 # «المحجة البيضاء» 57، 72، 73، 101، 118، 119، 125، 191، 314، 319، 321 # «المحدث الفاصل» 44، 174، 176، 204، 227، 230، 239، 258، 266، 267، 340، ~~342، 352، 356، 371 # «المحصول»* 304 # «مختار الصحاح» 249، 350 # «مختصر نصيحة أهل الحديث» 225 # «المدارك»* 20، 21، 165 # «مرآة الرشاد» 55 # «مرآة العقول» 147، 188، 283، 317، 325، 326، 368 # «مسألة في الطلاق»- «رسالة في الطلاق»*. # «مسالك الأفهام» 14، 29- 32، 36، 37، 206 # «مسائل الخلاف»* ms276 48، 49 PageV01P479 # «المستدرك على الصحيحين» 101، 103، 104، 106، 134، 136، 156، 210، 220، ~~267، 281، 295، 340، 368، 371، 375، 380 # «مستدرك الوسائل» 11، 17، 20، 23، 29، 32، 38، 41، 64، 72 # «المستصفى من علم الأصول» 304 # «مستطرفات السرائر» 142، 370 # «مسكن الفؤاد» 21، 24، 50، 66 # «المسلسلات» 220 # «المسلسلات الكبرى»* 220 # «مسند أحمد» 73، 104، 134، 145، 152، 193، 218، 221، 224، 266، 274، 281، ~~295، 318، 322، 324، 335، 368، 381 # «مسند الإمام موسى بن جعفر» (عليهما السلام) 137، 195، 213 # «مسند الفردوس»* 195 # «مشارق الدراري» 230، 231 # «مشجرة إجازات علماء الإمامية» 23 # «مشجرة مواقع النجوم» 23 # «مشكاة الأنوار» 148، 217 # «مصابيح الأنوار» 182 # «مصادقة الإخوان» 191 # «مصباح الشريعة» 171، 172 # «مصباح المتهجد»* 210 # «المصباح المنير» 158، 166، 205، 245، 249، 250، 258، 331، 344، 349، 354 # «مصفى المقال في مصنفى علم الرجال» 12 # «معارج الأصول» 304 # «المعالم»* 16، 20- 22، 41، 50، 51، 59، 165 # «معالم العلماء»* 35 # «معاني الأخبار» 177، 205، 371 # «معاهد التنصيص»* 22 # «المعتبر»* 73 # «معجم الأدباء» 70، 110، 180، 248، 249، 355 # «المعجم الأوسط»- «الأوسط»*. # «معجم البلدان» 248 # «معجم رجال الحديث» 11، 26، 32، 38، 44، 51، 164، 283، 285، 318 # «المعجم الكبير»- «الكبير»*. # «معجم المؤلفين» 12، 18، 107، 108، 179، 180، 224، 248، 249، 259، 385، ~~286، 352 # «المعجم الوسيط» 187، 306، 345، 359 # «المعلم بفوائد مسلم»- «شرح مسلم»*. # «المغني» 145، 156، 191، 194، 321 # «مغني اللبيب» 238، 248 # «مفاتيح الجنان» 210، 211 # «مفاتيح الغيب»- «تفسير الرازي». # «مفتاح دار السعادة» 96، 101، 103، 106- 108، 121، 122، 174، 175، 259، # «مفتاح العلوم»* 226 # «مقابس الأنوار» 12، 23، 32، 50 # «مقباس الهداية» 55، 56 # «مقدمة ابن الصلاح» 174، 175، 204، 210، PageV01P480 # 348، 349، 351، 352، 354، 356- 361 # «مكارم الأخلاق» 195، 208، 209، 234، 235، 269، 272، 327 # «منار القاصدين»* 43، 59، 92، 173 # «المنتظم» 180، 181 # «من لا يحضره الفقيه»- «كتاب من لا يحضره الفقيه». # «منية المريد» (1) 3، 5، 6، 7، 8، 43، 53- 89، 125، 141، 148، 162، 181، ~~225، 297، 371، 393 # «ميزان العمل» 152، 169، 181، 184، 191، 227، 244 # «الميزان في تفسير القرآن»* 121 # «ن» # «نتائج الأفكار»* 66 # [نشرة] «نسخههاى خطي» 15، 65، 67 # «نقد الرجال» 12، 16، 17 # «نكت الإرشاد»- «غاية المراد في شرح نكت # الإرشاد»*. # «نوادر الراوندي»* 123، 125، 145، 164 # [مجلة] «نور علم» 62، 114 # «النهاية» 179، 201، 217، 256، 274 # «نهاية الأحكام»* 347 # «النهاية في مجرد الفقه والفتاوي»* 206 # «نهج البلاغة» 110، 208، 216، 230، 240، 282، 332، 350 # «و» # «الوافي»* 191 # «وفيات الأعيان» 108، 121، 122، 175، 180، 204، 224، 243، 249، 259، 273، ~~285، 286، 352 # «ه» # «هداية الطالبين»* 24 # «الهداية في شرح البداية»* 182، 266 # «هدية الأحباب» 11، 352 # «ي» # «يتيمة الدهر» 180، 181 PageV01P481 ### ||| 10- فهرس الموضوعات ### ||| مقدمة التحقيق # الفصل الأول: تحقيق في تاريخ حياة الشهيد الثاني 9 # أ- مصادر ترجمة الشهيد الثاني 9 # ب- تاريخ استشهاد الشهيد الثاني 13 # ج- اسم الشهيد الثاني وكنيته ونسبه وأولاده 17 # د- أساتذة الشهيد الثاني وتلامذته 22 # ه تأليفات الشهيد الثاني وما نسب إليه 24 # - كتاب «جواهر الكلمات» 24 # - كتاب «غاية المراد في شرح نكت الإرشاد» 28 # - كتاب «مسالك الأفهام» 29 # - «الروض» و«الروضة» 32 # - كتاب «منار القاصدين» 43 # و- هل الشهيد الثاني أول ms277 من ألف في الدراية من الشيعة؟ 43 # ز- بحوث أخرى حول تاريخ حياة الشهيد الثاني 46 # الفصل الثاني: حول كتاب «منية المريد» 53 PageV01P483 # أ- القيمة الثقافية لكتاب «منية المريد» و... 53 # ب- تقرير عن الطبعات المختلفة لكتاب «منية المريد» 60 # ج- ترجمات الكتاب بالفارسية 62 # د- امتيازات هذه الطبعة من «منية المريد» 63 # - نسخ الكتاب المخطوطة 63 # - النسخ التي اعتمدنا عليها حسب قيمتها واعتبارها 67 # - تعيين مصادر المؤلف للكتاب 70 # - تخريج الأخبار والآثار والأشعار 71 # ه- إشارة إلى كثرة أخطاء الطبعات السابقة للكتاب 75 # و- شكر وثناء 76 # نماذج مصورة من مخطوطات الكتاب 78 # رموز النسخ 88 ### ||| متن الكتاب # تقديم 91 # المقدمة في فضل العلم من الكتاب والسنة والأثر ودليل العقل 93 # الفصل الأول في فضل العلم من القرآن 93 # الفصل الثاني في ما روي عن النبي (صلى الله عليه وآله) في فضل العلم 99 # الفصل الثالث في ما روي عن طريق الخاصة في فضل العلم 108 # الفصل الرابع في ما روي عن «تفسير العسكري» (عليه السلام) في فضل العلم 114 # الفصل الخامس في فضل العلم من الكتب السالفة و... 119 # الفصل السادس في فضل العلم من الآثار و... 121 # الفصل السابع في دليل العقل على فضل العلم 126 # الباب الأول في آداب المعلم والمتعلم 129 # النوع الأول: آداب اشتركا فيها 131 # القسم الأول: آدابهما في أنفسهما 131 PageV01P484 # 1- إخلاص النية لله تعالى في طلب العلم وبذله 131 # - ما روي عن طريق الخاصة في لزوم الإخلاص في طلب العلم وبذله 137 # - لزوم الإخلاص من الآثار وكلام الأنبياء 140 # - مكايد الشيطان وأهمية الإخلاص 142 # 2- استعمال العلم 146 # - إن الغرض من طلب العلم هو العمل 150 # - الغرور في طلب العلم والمغترين من أهل العلم 154 # 3- التوكل على الله تعالى والاعتماد عليه 159 # 4- حسن الخلق والتواضع وتمام الرفق وبذل الوسع 162 # 5- عفة النفس والانقباض عن الملوك وأهل الدنيا 163 # 6- القيام بشعائر الإسلام والتخلق بالخصال الحميدة 165 # القسم الثاني: آدابهما في درسهما واشتغالهما 169 # 1- الاجتهاد في الاشتغال قراءة ومطالعة وغيرهما 169 # 2- عدم ms278 المراء والسؤال تعنتا وتعجيزا 170 # 3- عدم الاستنكاف من التعلم ممن هو دونه 173 # 4- الانقياد للحق بالرجوع عند الهفوة 175 # 5- تأمل ما يريد أن يورده أو يسأل عنه قبل إبرازه 176 # 6- عدم حضور مجلس الدرس إلا متطهرا من الحدث والخبث 176 # النوع الثاني: آداب يختص بها المعلم 177 # القسم الأول: آداب المعلم في نفسه مضافة إلى ما تقدم 179 # 1- عدم الانتصاب للتدريس حتى تكمل أهليته 179 # 2- صيانة العلم وترك إذلاله وبذله لغير أهله 179 # 3- العمل بعلمه زيادة على ما تقدم في الأمر المشترك 181 # 4- حسن الخلق والتواضع زيادة على الأمر المشترك 182 # 5- عدم الامتناع من تعليم أحد لكونه غير صحيح النية 183 # 6- بذل العلم عند وجود المستحق وعدم البخل به 185 # 7- الاحتراز من مخالفة أفعاله لأقواله 185 PageV01P485 # 8- إظهار الحق بحسب الطاقة من غير مجاملة لأحد 186 # القسم الثاني: آداب المعلم مع طلبته 189 # 1- تأديبهم بالآداب السنية وتعويدهم الصيانة 189 # 2- ترغيبهم في العلم وتذكيرهم بفضائله وفضائل العلماء 189 # 3- حبه لهم ما يحب لنفسه وكراهته لهم ما يكره لنفسه 190 # 4- زجرهم عن سوء الأخلاق وارتكاب المحرمات والمكروهات 191 # 5- التواضع للمتعلمين وعدم التعاظم عليهم 192 # 6- السؤال عن أحوال الغائب زائدا على العادة 194 # 7- استعلام أسماء طلبته وأنسابهم وكناهم 195 # 8- السماحة ببذل ما حصله من العلم، والتلطف في الإفادة 195 # 9- صد المتعلم عن أن يشتغل بغير الواجب قبله 196 # 10- الحرص على تعليمهم والاهتمام بذلك وإيثاره على حوائجه 196 # 11- ذكره في تضاعيف الكلام ما يناسبه من قواعد الفن 197 # 12- تحريضهم على الاشتغال ومطالبتهم بإعادة محفوظاتهم 198 # 13- طرح مستفاد المسائل الدقيقة لهم واختبار أفهامهم 198 # 14- إنصافهم في البحث والاعتراف بفائدة يقولها بعضهم 199 # 15- عدم إظهاره للطلبة تفضيل بعضهم على بعض عنده 199 # 16- تقديم الأسبق فالأسبق في التعليم إذا ازدحموا 200 # 17- إيصاء الطالب بالرفق إذا سلك فوق ما يقتضيه حاله 200 # 18- عدم تقبيح العلوم التي وراء ما يتكفل به من العلوم 201 # 19- عدم التأذي ممن يقرأ عليه إذا قرأ على غيره لمصلحة 202 # 20- القيام بنظام أمر الطالب وأمر ms279 الناس بالأخذ عنه إذا تأهل للتعليم 202 # القسم الثالث: آداب المعلم في درسه 204 # 1- عدم الخروج إلى الدرس إلا كامل الأهبة 204 # 2- الدعاء عند خروجه مريدا للدرس بالدعاء المروي 205 # 3- التسليم على من حضر إذا وصل إلى المجلس وصلاة ركعتين 205 # 4- الجلوس بسكينة ووقار وتواضع وخشوع وإطراق 206 PageV01P486 # 5- الجلوس مستقبل القبلة 206 # 6- نية تعليم العلم وتبليغ الأحكام قبل شروع الدرس 207 # 7- الاستقرار على سمت واحد والصيانة عن الزحف وكثرة المزاح 207 # 8- الجلوس في موضع يبرز وجهه فيه لجميع الحاضرين 208 # 9- حسن خلقه مع جلسائه والقيام لهم 209 # 10- تلاوة القرآن والدعاء ونحوه قبل الشروع في الدرس 210 # 11- تفهيم الدرس بأيسر الطرق وأعذب ما يمكنه من الألفاظ 211 # 12- تقديم الأشرف فالأشرف من الدروس إذا تعددت 211 # 13- عدم تطويل مجلسه تطويلا مملا وتقصيره تقصيرا مخلا 212 # 14- عدم الاشتغال بالدرس وبه ما يشوش فكره 212 # 15- عدم كون ما يؤذي الحاضرين في مجلسه 212 # 16- مراعاة مصلحة الجماعة في تقديم وقت الحضور وتأخيره 212 # 17- عدم رفع صوته زيادة على الحاجة وخفضه 212 # 18- صيانة مجلسه عن اللغط واختلاف جهات البحث 213 # 19- زجر من تعدى في بحثه أو ظهر منه ترك إنصاف 214 # 20- الإرفاق بهم في خطابهم وسماع سؤالهم 214 # 21- التودد للغريب والانبساط له 214 # 22- الإمساك عن مسألة شرع فيها إذا أقبل بعض الفضلاء حتى يجلس 215 # 23- قول «لا أدري» ومثله إذا سئل عن شيء لا يعرفه 215 # 24- المبادرة إلى التنبيه على فساد تقرير توهمه صوابا 218 # 25- التنبيه عند فراغ الدرس أو إرادته بما يدل عليه 219 # 26- ختم الدرس بذكر شيء من الحكم والمواعظ 219 # 27- ختم المجلس بالدعاء كما بدأبه 219 # 28- المكث قليلا بعد قيام الجماعة 220 # 29- نصب نقيب فطن كيس لهم 220 # 30- الدعاء إذا قام من مجلسه بما ورد 220 # النوع الثالث: الآداب المختصة بالمتعلم 223 PageV01P487 # القسم الأول: آدابه في نفسه 224 # 1- تحسين نيته وتطهير قلبه من الأدناس 224 # 2- اغتنام التحصيل في الفراغ وحالة الشباب 225 # 3- قطع ما يقدر عليه من العوائق والعلائق المانعة 226 # 4- ترك التزويج ms280 حتى قضاء وطره من العلم 227 # 5- عدم العشرة مع من يشغله عن مطلوبه 229 # 6- الحرص على التعلم والمواظبة عليه في جميع الأوقات 229 # 7- علو الهمة وعدم الرضا باليسير وترك التسويف 230 # 8- الأخذ في ترتيب التعلم بالأولى والأهم 232 # القسم الثاني: آدابه مع شيخه وقدوته وما يجب عليه من تعظيم حرمته 234 # المقدمة: أ- حق العالم على المتعلم 234 # ب- الآداب المستفادة للمتعلم مع معلمه من سؤال موسى (عليه السلام) 235 # ج- فوائد من أدب المعلم المستفادة من جواب الخضر (عليه السلام) 237 # 1- تقديم النظر فيمن يأخذ عنه العلم 239 # 2- الاعتقاد في شيخه أنه الأب الحقيقي والوالد الروحاني 240 # 3- اعتقاد أنه مريض النفس وأن شيخه طبيب مرضه 242 # 4- نظر الشيخ بعين الاحترام وضرب الصفح عن عيوبه 242 # 5- التواضع للشيخ زيادة على التواضع للعلماء وغيرهم 243 # 6- عدم الإنكار على الشيخ والتآمر عليه 244 # 7- تبجيل الشيخ في غيبته وحضوره 245 # 8- تعظيم حرمة الشيخ في نفسه واقتداؤه به ومراعاة هديه 245 # 9- شكر الشيخ على توقيفه له على ما فيه فضيلة وعلى توبيخه له 246 # 10- الصبر على جفوة تصدر من شيخه وتأويل أفعاله 246 # 11- الاجتهاد على السبق بالحضور إلى المجلس قبل حضور الشيخ 248 # 12- عدم الدخول على الشيخ في غير المجلس العام بغير إذنه 251 # 13- الدخول على الشيخ كامل الهيئة، فارغ القلب 251 # 14- عدم القراءة على الشيخ عند شغل قلبه وملله 251 PageV01P488 # 15- التسليم والخروج إذا دخل على الشيخ وعنده من يتحدث فسكتوا 252 # 16- انتظار الشيخ إذا حضر مكانه فلم يجده 252 # 17- عدم طلب الإقراء من الشيخ في وقت يشق عليه 252 # 18- الجلوس بين يدي الشيخ جلسة الأدب بسكون وخضوع 252 # 19- عدم الاستناد بحضرة الشيخ إلى حائط أو مخدة ونحو ذلك 252 # 20- الإصغاء إلى الشيخ والإقبال بكلية عليه 253 # 21- عدم رفع صوته رفعا بليغا والمسارة وغمز شخص، ونحو ذلك 254 # 22- حسن خطابه مع الشيخ بقدر الإمكان 254 # 23- عدم المبادرة إلى ذكر إشكال لم يذكره والإشارة إلى ذلك بألطف إشارة 255 # 24- التحفظ من مخاطبة الشيخ بما لا يليق خطابه به ms281 256 # 25- عدم الاستهزاء إذا سبق لسان الشيخ إلى تحريف كلمة 256 # 26- عدم سبق الشيخ إلى شرح مسألة أو جواب سؤال 256 # 27- عدم قطع كلام الشيخ ومسابقته فيه ومساوقته به 257 # 28- الإصغاء إلى الشيخ إذا ذكر كلاما وهو يحفظ ذلك 257 # 29- عدم تكرار سؤال ما يعلمه واستفهام ما يفهمه 257 # 30- عدم السؤال عن شيء في غير موضعه 258 # 31- اغتنام سؤاله عند طيب نفسه وفراغه 258 # 32- عدم الاستحياء من السؤال عما أشكل عليه 259 # 33- عدم قول: «نعم» إذا قال الشيخ: «أفهمت» قبل اتضاح المقصود 259 # 34- حضور ذهنه في جهة الشيخ 259 # 35- تناول ما ناوله الشيخ باليمنى ومناولته الشيخ باليمنى 260 # 36- إعداد القلم للشيخ إذا ناوله ليكتب به 260 # 37- نشر السجادة أولا إذا ناول الشيخ إياها، ونحو ذلك 260 # 38- المبادرة إلى أخذ السجادة إذا قام الشيخ، ونحو ذلك 261 # 39- القيام لقيام الشيخ وعدم الجلوس وهو قائم 261 # 40- كونه أمام الشيخ بالليل ووراءه بالنهار، ونحو ذلك 261 # القسم الثالث: آدابه في درسه وقراءته، وما يعتمده حينئذ مع شيخه ورفقته 263 PageV01P489 # 1- الابتداء أولا بحفظ كتاب الله تعالى حفظا متقنا 263 # 2- الاقتصار من المطالعة على ما يحتمله فهمه 263 # 3- الاعتناء بتصحيح درسه قبل حفظه تصحيحا متقنا 264 # 4- إحضار الدواة والقلم للتصحيح، وضبط ما يصححه 264 # 5- المذاكرة بالمحفوظات وإدامة الفكر فيها 265 # 6- تقسيم أوقات ليله ونهاره على ما يحصله 265 # 7- التبكير بدرسه وجعل ابتدائه يوم الخميس، أو غيره 265 # 8- التبكير بسماع الحديث وعدم إهمال الاشتغال به 267 # 9- الاعتناء برواية كتبه التي قرأها أو طالعها 267 # 10- الانتقال إلى المبسوطات إذا بحث المختصرات 267 # 11- المبالغة في الجد والتشمير وعدم القناعة باليسير 268 # 12- ملازمة حلقة شيخه بل جميع مجالسه إذا أمكن 268 # 13- التسليم على الحاضرين وتخصيص الشيخ بزيادة تحية 269 # 14- عدم تخطي رقاب الحاضرين، والجلوس حيث ينتهي به المجلس 269 # 15- الحرص على قربه من الشيخ حيث يكون منزلته 270 # 16- التأدب مع رفقته وحاضري المجلس 270 # 17- عدم مزاحمة غيره في مجلسه وإيثار قيامه له 270 # 18- عدم الجلوس في وسط الحلقة وقدام ms282 غيره لغير ضرورة 271 # 19- عدم الجلوس بين أخوين أو متصاحبين إلا برضاهما 271 # 20- ترحيب الحاضرين بالقادم والتوسعة له إذا جاء 271 # 21- عدم التكلم في أثناء درس غيره بما لا يتعلق به 271 # 22- عدم المشاركة مع أحد من الجماعة في حديثه مع الشيخ 271 # 23- عدم نهي من أساء على غيره إلا بإشارة الشيخ 272 # 24- مراعاة النوبة إذا أراد القراءة على الشيخ 272 # 25- الجلوس بين يدي الشيخ على ما تقدم تفصيله 273 # 26- استيذان الشيخ قبل القراءة، والاستعاذة ونحوه بعده 274 # 27- مذاكرة من يرافقه من مواظبي مجلس الشيخ 274 PageV01P490 # 28- كون المذاكرة في غير مجلس الشيخ أو بعد انصرافه 275 # 29- مراعاة الأدب المتقدم أو قريبا منه مع كبيرهم ومعيدهم 275 # 30- وجوب إرشاد الرفقة وترغيبهم في التحصيل على من علم 275 # الباب الثاني في آداب الفتوى والمفتي والمستفتي 277 # المقدمة: أهمية الإفتاء 279 # - ما ورد فيه والتحذير منه من الآيات 279 # - ما ورد فيه والتحذير منه من الأخبار 281 # - ما ورد فيه والتحذير منه من الآثار 283 # النوع الأول: الأمور المعتبرة في كل مفت 289 # النوع الثاني: أحكام المفتي وآدابه 291 # 1- الإفتاء وتحصيل مرتبته وكونهما فرضا كفاية 291 # 2- عدم الإفتاء في حال تغير خلقه وحصول المانع من التأمل 291 # 3- لزوم إعلامه المستفتي برجوعه إذا تغير اجتهاده 292 # 4- عند حدوث حادثة أفتى في مثلها له الإفتاء بذلك 292 # 5- عدم الإفتاء بما يتعلق بالأيمان ونحوها إلا لمن كان من بلد اللافظ 292 # النوع الثالث: آداب الفتوى 293 # 1- لزوم تبيين الجواب بيانا يزيل الإشكال 293 # 2- لزوم كون عبارته واضحة صحيحة 294 # 3- عدم إطلاق الجواب إذا كان في المسألة تفصيل 294 # 4- ترتيب الجواب على ترتيب السؤال 294 # 5- عدم كون السؤال بخط المفتي 294 # 6- عدم كتابة السؤال على ما علمه إذا لم يكن في الرقعة تعرض له 294 # 7- الرفق بالمستفتي إذا كان بعيد الفهم 295 # 8- تأمل الرقعة كلمة كلمة تأملا شافيا 295 # 9- سؤال المستفتي عن كلمة مشتبهة في الرقعة ونقطها 295 # 10- قراءة الرقعة على من هو أهل لذلك واستشارتهم 296 ms283 PageV01P491 # 11- كتابة الجواب بخط واضح وسط، والتوسط في سطوره 296 # 12- إعادة النظر في الجواب وتأمله بعد كتابته 296 # 13- كتابة الجواب في الناحية اليسرى إذا كان هو المبتدئ 296 # 14- الاستعاذة والتسمية والحمد ونحوه عند الإفتاء 296 # 15- كتابة «الحمد لله» أو «الله الموفق» ونحو ذلك في أول فتواه 297 # 16- كتابة الفتوى بالمداد دون الحبر 297 # 17- اختصار الجواب 297 # 18- عدم المبادرة بقوله: «حلال الدم» عند السؤال عن قائل كلام يوجب إراقة ~~دمه 297 # 19- عدم لزوم اشتراط المفتي في الإرث عدم الرق وغيره 298 # 20- إلصاق الجواب بآخر الاستفتاء 299 # 21- مشافهة المستفتي عند عدم رضاه بكتابته، والحذر عن الحيل 299 # 22- جواز إفتائه العامي بما فيه تغليظ إذا رأى المصلحة ذلك 299 # 23- تقديم الأسبق فالأسبق عند اجتماع رقاع بحضرة المفتي 300 # 24- الإفتاء في رقعة فيها خط غيره، وعدم جوازه إذا رأى فيها خط من ليس ~~باهل 300 # 25- كتابة «يزاد في الشرح لنجيب عنه»، إذا لم يفهم السؤال 301 # 26- ذكر حجة مختصرة في الفتوى 301 # النوع الرابع: أحكام المستفتي وآدابه وصفته 303 # 1- صفة المستفتي 303 # 2- عدم جواز استفتاء من لم يعرف أو لم يغلب على ظنه علمه وعدالته 304 # 3- الرجوع إلى الأعلم الأتقى إن اختلفوا في الفتوى 304 # 4- عدم جواز تقليد الميت مع وجود الحي عند أصحابنا 305 # 5- تقليد من شاء من المفتين لو تعددوا وتساووا 305 # 6- عدم تجديد السؤال إذا استفتى ثم حدثت تلك الواقعة 305 # 7- الاستفتاء بنفسه، وبعث ثقة أو رقعة، والاعتماد على خط المفتي 306 # 8- التأدب مع المفتي وتبجيله 306 # 9- البدأة بالأعلم فالأعلم عند إرادة جمع خط مفتيين في ورقة واحدة 306 # 10- كون كاتب الرقعة ممن يحسن السؤال 306 PageV01P492 # 11- الدعاء للمفتي في الرقعة 307 # 12- الرحلة إلى المفتي إذا لم يجد مفتيا في البلد 307 # الباب الثالث في المناظرة وشروطها وآدابها وآفاتها 309 # الفصل الأول: شروطها وآدابها 311 # 1- قصد إصابة الحق وطلب ظهوره كيف اتفق 311 # 2- عدم الاشتغال بالمناظرة وهناك ما هو أهم من المناظرة 312 # 3- كون المناظر مجتهدا يفتي برأيه لا بمذهب أحد 312 # 4- المناظرة ms284 في واقعة مهمة أو في مسألة قريبة من الوقوع 313 # 5- لزوم كون المناظرة في الخلوة أحب إليه منها في المحفل 313 # 6- لزوم كون المناظر في طلب الحق كمنشد ضالة 313 # 7- عدم منع معينه من الانتقال من دليل إلى دليل 314 # 8- كون المناظرة مع من هو مستقل بالعلم 314 # الفصل الثاني: آفات المناظرة وما يتولد منها من مهلكات الأخلاق 315 # 1- الاستكبار عن الحق وكراهته 315 # 2- الرئاء وملاحظة الخلق 317 # 3- الغضب 319 # 4- الحقد 321 # 5- الحسد 323 # 6- الهجر والقطيعة 325 # 7- الكلام فيه بما لا يحل من كذب وغيبة وغيرهما 326 # 8- الكبر والترفع 329 # 9- التجسس وتتبع العورات 331 # 10- الفرح بمساءة الناس والغم بسرورهم 332 # 11- تزكية النفس والثناء عليها 333 # 12- النفاق 334 PageV01P493 # الباب الرابع في آداب الكتابة والكتب التي هي آلة العلم 337 # 1- أهمية الكتابة وشرفها 339 # 2- وجوب إخلاص النية على الكاتب في كتابته 341 # 3- الاعتناء بتحصيل الكتب المحتاج إليها 342 # 4- عدم الاشتغال بنسخ الكتب مع إمكان تحصيلها بغيره 342 # 5- استحباب إعارة الكتب 343 # 6- حفظ الكتاب المستعار من التلف والتعيب 343 # 7- عدم إصلاح كتاب غيره بغير إذن صاحبه 344 # 8- عدم وضع الكتاب على الأرض إذا نسخ منه أو طالعه 344 # 9- كون الكتب على كرسي ونحوه ومراعاة الأدب في وضعها 345 # 10- عدم جعل الكتاب خزانة للكراريس أو غيرها، ونحو ذلك 345 # 11- تفقد الكتاب إذا استعاره أو اشتراه 346 # 12- الكون على الطهارة ونحو ذلك والحمد ونحوه عند النسخ 346 # 13- عدم الاهتمام بالمبالغة في حسن الخط، والاهتمام بصحته 348 # 14- عدم كون القلم صلبا جدا أو رخوا 349 # 15- اجتناب قرمطة الحروف والإتيان بها مشتبهة بغيرها 349 # 16- كراهة فصل مضاف اسم الله تعالى منه في الكتابة 351 # 17- مقابلة الكتاب بأصل صحيح موثوق به 352 # 18- ضبط مواضع الحاجة إذا صحح الكتاب بالمقابلة 353 # 19- التصحيح والتكذية والتضبيب 355 # 20- نفي ما ليس من الكتاب بثلاث طرق 356 # 21- تخريج الساقط في الحواشي وكيفيته 358 # 22- علامة البلاغ والمقابلة 360 # 23- الفصل بين كل حديثين بدائرة أو ترجمة 360 # 24- كتابة التنبيهات المهمة على حواشي الكتاب 361 # 25- كتابة ms285 التراجم والأبواب والفصول بالحمرة ونحو ذلك 361 PageV01P494 # الخاتمة في مطالب مهمة 363 # المطلب الأول: أقسام العلوم الشرعية وما تتوقف عليه من العلوم العقلية ~~والأدبية 365 # الفصل الأول: أقسام العلوم الشرعية الأصلية 365 # 1- علم الكلام 365 # 2- علم الكتاب 367 # 3- علم الحديث 369 # 4- علم الفقه 374 # الفصل الثاني: العلوم الفرعية 377 # المطلب الثاني: مراتب أحكام العلم الشرعي وما ألحق به 379 # 1- فرض العين 379 # 2- فرض الكفاية 381 # 3- السنة 381 # العلوم المحرمة والمكروهة والمباحة 381 # المطلب الثالث: ترتيب العلوم بالنظر إلى المتعلم 385 # لزوم مراعاة مرتبة كل علم من العلوم 385 # الغرض الذاتي موافقة مراد الله تعالى 385 # الانتقال إلى الكتب الفقهية بعد الفراغ من العلوم العربية والمنطق ونحوها 387 # الشروع في تفسير الكتاب العزيز بأسرها بعد الفراغ من العلوم الأخر 388 # الانتقال إلى العلوم الحقيقية بعد الفراغ من سائر العلوم 389 # كون هذه العلوم بمنزلة الآلة للعمل 389 # تتمة الكتاب في نصائح مهمة لطلاب العلوم 391 # الفهارس العامة # 1- مصادر التحقيق 397 # 2- الآيات الكريمة 423 # 3- الأحاديث الشريفة 428 PageV01P495 # 4- الآثار 438 # 5- الأشعار 442 # 6- الأعلام الواردة في المتن 445 # 7- الأعلام الواردة في مقدمة التحقيق والتعاليق 452 # 8- الكتب الواردة في المتن 469 # 9- الكتب الواردة في مقدمة التحقيق والتعاليق 470 # 10- الموضوعات 483 # منية المريد # تأليف # الشهيد الثاني # جميع الحقوق محفوظة لفريق مساحة حرة # [![](../Images/logo4.png)](http://www.masaha.org) # # ![](../Images/4993-logo.jpg) # PageV01P496 # ### |EDITOR| ENDNOTES: PageV01P010: ____________ (1)- وفي موضع آخر من نفس هذه الرسالة ( «الدر المنثور» ج 2/ 159- 160) يقول: «وكنت أنا إذ ذاك في خدمته أسمع الدرس.»، والكلام عن عام 942؛ وأيضا يقول فيها ( «الدر المنثور» ج 2/ 161): «ثم ودعناه وسافر من دمشق يوم الأحد نصف ربيع الأول سنة 942.»، وعلى هذا فالظاهر أن 945 في الأصل 940، وأن رقم 5 مصحف عن الصفر، كما صحفت سنة وفاة المحقق الكركي في كلام ابن العودي في «الدر المنثور» ج 2/ 140، من 940 إلى 945، ومثل هذا كثيرا ما يتفق. (2)- المصراع في الكتاب: «من فرقة طغيت ولم تتضرم» ورجحنا نقل المصراع عن «أعيان الشيعة» ج 7/ 146، مع إصلاح. PageV01P011: ____________ (1)- «الدر المنثور» ج 2/ 150- 152. PageV01P013: ____________ (1)- «أحسن التواريخ»/ 21، المقدمة. ms286 PageV01P014: ____________ (1)- «أحسن التواريخ»/ 520- 521. (2)- «تاريخ جهانآرا»/ ح، المقدمة. (3)- «تاريخ جهانآرا»/ 304. (4)- «الدر المنثور» ج 2/ 190. PageV01P015: ____________ (1)- نشرة «نسخههاى خطى»، العدد السابع/ 614، النسخة المرقمة 512. (2)- راجع «إحياء الداثر»/ 227. (3)- «فهرست نسخ خطي كتابخانه آستانه مقدسه قم»/ 122. (4)- «فهرست نسخههاى خطي كتابخانه مركزي دانشگاه تهران» ج 16/ 409- 410. (5)- «لؤلؤة البحرين»/ 34. PageV01P016: ____________ (1)- «أعيان الشيعة» ج 7/ 158. (2)- «رياض العلماء» ج 2/ 377- 381؛ «الدر المنثور» ج 2/ 192- 197. (3)- «الدر المنثور» ج 2/ 189، وج 2/ 200. PageV01P017: ____________ (1)- راجع «شهداء الفضيلة»/ 136- 137، الهامش؛ «فرهنگ فارسي» ج 5/ 795، قسم الأعلام. (2)- «بحار الأنوار» ج 108/ 171، الهامش. PageV01P018: ____________ (1)- «بحار الأنوار» ج 108/ 171، من إجازة الشهيد لوالد الشيخ البهائي. (2)- «بحار الأنوار» ج 108/ 136، مما كتبه الشهيد الثاني في طريق روايته ل «تهذيب الأحكام». (3)- «بحار الأنوار» ج 108/ 176، من إجازة المولى محمود اللاهجاني تلميذ الشهيد للسيد الأمير صدر جهان. (4)- «بحار الأنوار» ج 110/ 49، مما كتبه الشهيد في طريق روايته للصحيفة السجادية. (5)- «إحياء الداثر»/ 141، من إجازة الشهيد لعطاء الله بن بدر الدين حسن الحسيني الموسوي. PageV01P019: ____________ (1)- «فهرست كتابخانه إهدائي مشكاة به كتابخانه دانشگاه تهران» ج 5/ 1957، من عبارة الشهيد في آخر رسالته في عدم جواز تقليد الأموات من المجتهدين. (2)- «فهرست نسخههاى خطي كتابخانه مركزي دانشگاه تهران» ج 15/ 4231، مما كتبه الشهيد في نسخة من كتاب «الخلاصة» للعلامة الحلي (قده) . (3)- «بحار الأنوار» ج 108/ 182، من إجازة المولى محمود اللاهجاني تلميذ الشهيد للسيد عماد الدين. (4)- «بحار الأنوار» ج 108/ 186، من إجازة المولى محمود اللاهجاني تلميذ الشهيد للسيد الأمير معين الدين. واعلم أن في الطبعة الحديثة ل «بحار الأنوار» قد صحف «اللاهجاني» ب «الإهمالي» في أربعة مواضع من المجلد 108، في ص 185 و187، وهو سهو وتصحيف بلا ريب. (5)- «بحار الأنوار» ج 110/ 51، مما كتبه العلامة محمد تقي المجلسي في طريق روايته للصحيفة السجادية. (6)- «بحار الأنوار» ج 108/ 129. (7)- «قاموس الرجال» ج 11، من إجازة المولى أحمد النراقي لولده. PageV01P020: ____________ (1)- «الدر المنثور» ج 2/ 200؛ وراجع «ريحانة الأدب» ج 3/ 394. PageV01P021: ____________ (1)- ذكر هذا التاريخ في «أعيان الشيعة» ج 10/ 6؛ و«الفوائد الرضوية»/ 559، ويحتمل أن يكون الصحيح: 956. (2)- راجع «تكملة أمل الآمل»/ 138، 389، 290، 303؛ «إحياء الداثر»/ 63. PageV01P022: ____________ (1)- «الدر المنثور» ج 2/ 176- 177. (2)- «بحار الأنوار» ج 109/ 79. (3)- «الدر المنثور» ج 2/ 159- 160، 161. (4)- «الدر المنثور» ج 2/ 160. PageV01P023: ____________ (1)- «بحار الأنوار» ج 108/ 151. (2)- «بحار الأنوار» ج 108/ 156. وراجع ms287 «رياض العلماء» ج 2/ 367؛ و«مشجرة مواقع النجوم»/ 23؛ و«مشجرة إجازات علماء الإمامية»/ 12؛ و«أعيان الشيعة» ج 7/ 158؛ و«بحار الأنوار» ج 109/ 49، وج 108/ 176. PageV01P024: ____________ (1)- قد ترجم «مسكن الفؤاد» إلى الفارسية المرحوم الميرزا إسماعيل مجد الأدباء الخراساني بعنوان «تسلية العباد في ترجمة مسكن الفؤاد» وطبع في مشهد في سنة 1321 ه، أي قبل 87 عاما. وأخيرا ترجم أربع ترجمات وطبعت ونشرت! وهذا نموذج من العمل المكرر غير المثمر، بل ما يبدد الطاقات والإمكانات المادية والمعنوية للبلاد! وما أكثر العمل المكرر الخفيف في ميزان الثقافة في بلادنا، وهذه فاجعة كبرى. ولنا نماذج اخرى من ذلك، منها الترجمات المتعددة لكتاب «آداب المتعلمين» إذ ترجم الكتاب باسم «هداية الطالبين» وطبعت منذ عدة أعوام، وقبل نحو ثلاث سنين ترجم مرة اخرى ترجمة أحسن من الأولى باسم «شيوه دانشپژوهي» ومع ذلك ترجم وطبع أخيرا باسم «أنيس الطالبين» وهي أدون من الثانية ولا تزيد على الأولى شيئا. وكان يهون الأمر لو كان الكتاب للخواجة نصير الدين الطوسي، مع أن التحقيق يدل على أن الكتاب ليس له وانما هو «تعليم المتعلم» لبرهان الدين الزرنوجي مع تغييرات طفيفة. وللتحقيق بهذا الشأن راجع مجلة «راهنماى كتاب» السنة 19، ص 427- 428. PageV01P025: ____________ (1)- «الذريعة» ج 5/ 279- 280، ج 2/ 508، ج 15/ 109. (2)- «بحار الأنوار» ج 108/ 79. (3)- «كلمات المحققين»/ 445. (4)- «كلمات المحققين»/ 465- 466. PageV01P026: ____________ (1)- راجع «الدر المنثور» ج 2/ 189. (2)- «رياض العلماء» ج 2/ 384، كذا في «رياض العلماء» ج 2/ 384، ولكن الصحيح «الشيخ مفلح بن حسن الصيمري» بدل «الشيخ حسن بن مفلح الصيمري» كما في «الذريعة» ج 2/ 508، وج 3/ 335، وج 5/ 279؛ و«إحياء الداثر»/ 66؛ و«رياض العلماء» ج 5/ 215. (3)- «روضات الجنات» ج 3/ 380. (4)- «أعيان الشيعة» ج 7/ 156. PageV01P027: ____________ (1)- «الذريعة» ج 15/ 109. (2)- «الذريعة» ج 5/ 279. (3)- «الذريعة» ج 15/ 110. (4)- «رياض العلماء» ج 5/ 215. PageV01P028: ____________ (1)- «بحار الأنوار» ج 1/ 19. (2)- «بحار الأنوار» ج 1/ 10. PageV01P029: ____________ (1)- «رياض العلماء» ج 2/ 368. (2)- «تنقيح المقال» ج 1/ 473. (3)- «مستدرك الوسائل» ج 1/ 177، كتاب الصلاة. (4)- «بحار الأنوار» ج 1/ 10. (5)- «بحار الأنوار» ج 1/ 29- 30. PageV01P030: ____________ (1)- منها: مخطوطتان في مكتبة الإمام الرضا (عليه السلام) في مشهد، الرقم 358 و370 من كتب الفقه؛ ومخطوطات في المكتبة المركزية لجامعة طهران، الرقم 762، و763، و1121؛ ومخطوطات في مكتبة المدرسة الفيضية بقم المقدسة. PageV01P031: ____________ (1)- وقال الشيخ آقا بزرگ ms288 الطهراني (قدس سره) في «إحياء الداثر»/ 276 في ترجمة يوسف الشامي: «... وهو تلميذ الشهيد الثاني. رأيت الجزء الثالث من «المسالك» للشهيد الذي فرغ من تأليفه 24/ (ع) 1/ 964، وفرغ صاحب الترجمة من كتابته 30 شعبان من تلك السنة، أي خمسة أشهر بعد تأليفه. و النسخة في مكتبة الشيخ علي كاشف الغطاء، فيظهر أنه قبل تشرفه إلى النجف كان تلميذ الشهيد في الشام، يقرأ عليه ويكتب تصانيفه شيئا فشيئا ...». (2)- «بحار الأنوار» ج 108/ 143- 145. (3)- «الدر المنثور» ج 2/ 183. PageV01P032: ____________ (1)- «الدر المنثور» ج 2/ 182. PageV01P033: ____________ (1)- «الدر المنثور» ج 2/ 184. (2)- راجع «الدر المنثور» ج 2/ 183- 184؛ «الذريعة» ج 11/ 275. (3)- وراجع النسخة المخطوطة من «روض الجنان» في المكتبة المركزية لجامعة طهران، الرقم 776؛ والتي في مكتبة- PageV01P034: ____________ - الإمام الرضا (عليه السلام) في مشهد، الرقم 208 من كتب الفقه. وانظر أيضا «الذريعة» ج 11/ 275؛ و«إحياء الداثر»/ 87. قال الطهراني (قده) في «إحياء الداثر»/ 63- 64: «حسين الحسيني بن محمد بن علي بن أحمد، من تلاميذ الشهيد الثاني. كتب بخطه «روض الجنان» للشهيد الثاني الذي فرغ من تأليفه يوم دحو الأرض 949، وفرغ من كتابته 6/ (ع) 1/ 958، وكتب بخطه حواشي كثيرة من إملاء المصنف سلمه الله؛ يظهر أنه كتبها حين قراءته على الشهيد المصنف زين الدين في حياته، وفي آخر بعضها: «منه لا زال كاسمه» يعني من المصنف لا زال زينا للدين كاسمه زين الدين .... والنسخة عند عبد الحسين الحجة بكربلاء». (1)- «إحياء الداثر»/ 72؛ وراجع أيضا «الذريعة» ج 1/ 193، ج 6/ 23. (2)- «أعيان الشيعة» ج 7/ 155؛ «الذريعة» ج 4/ 392؛ «إحياء الداثر»/ 63. PageV01P035: ____________ (1)- «أعيان الشيعة» ج 7/ 155. (2)- «رياض العلماء» ج 2/ 371، الهامش. (3)- «روض الجنان»/ 80. PageV01P036: ____________ (1)- «روض الجنان»/ 399. (2)- «روض الجنان»/ 357. (3)- وكما في «أعيان الشيعة» ج 7/ 155 وعدة كتب اخرى. (4)- وكما في «أعيان الشيعة» ج 7/ 156؛ «الذريعة» ج 13/ 124. PageV01P037: ____________ (1)- وكما في «أعيان الشيعة» ج 7/ 155. (2)- وكما في «الذريعة» ج 20/ 378، وبعض المصادر الأخرى. (3)- راجع «بحار الأنوار» ج 108/ 143- 145. (4)- «الذريعة» ج 11/ 291. PageV01P038: ____________ (1)- «رياض العلماء» ج 2/ 383. (2)- «الذريعة» ج 11/ 290؛ «إحياء الداثر»/ 242. PageV01P039: ____________ (1)- «الذريعة» ج 11/ 292، وج 1/ 213. (2)- «إحياء الداثر»/ 51. (3)- «إحياء الداثر»/ 156؛ وراجع «الذريعة» ج 11/ 291. PageV01P040: ____________ (1)- «بحار الأنوار» ج 108/ 139- 142. (2)- «بحار الأنوار» ج 108/ 139. (3)- «أحسن التواريخ»/ 696. PageV01P041: ____________ (1)- «رياض العلماء» ج 2/ 369- 370، الهامش؛ وراجع أيضا «روضات الجنات» ج 3/ 377. (2)- «الذريعة» ms289 ج 11/ 291. (3)- «الدر المنثور» ج 2/ 184، الهامش. PageV01P043: ____________ (1)- راجع أيضا «فهرست كتابخانه إهدائي مشكاة به كتابخانه دانشگاه تهران» ج 5/ 682. (2)- «منية المريد»/ 91- 92، هذه الطبعة. (3)- «منية المريد»/ 173، هذه الطبعة. PageV01P044: ____________ (1)- «الذريعة» ج 3/ 461. (2)- هذا الكلام سهو؛ فإنه ألف بعض العلماء قبل الحاكم النيسابوري كتابا في علم الدراية، كالرامهرمزي مؤلف كتاب «المحدث الفاصل». PageV01P045: ____________ (1)- الذي يظهر من المصادر أنه يروي عن فخر المحققين ولد العلامة الحلي، لا عن العلامة الحلي، فلاحظ. (2)- «تأسيس الشيعة»/ 294- 295. (3)- «الشيعة وفنون الإسلام»/ 40. (4)- «شرح البداية»/ 10- 11، المقدمة، الطبعة الجديدة بتحقيق بقال. (5)- «شرح البداية»/ 49، ط. النجف؛ وص 138 من الطبعة الجديدة بتحقيق بقال. (6)- «شرح البداية»/ 54، ط. النجف؛ وص 149 من الطبعة الجديدة بتحقيق بقال. PageV01P046: ____________ (1)- «بحار الأنوار» ج 108/ 171. (2)- «بحار الأنوار» ج 108/ 148- 149. (3)- قال الطهراني في ترجمة والد الشيخ البهائي في «إحياء الداثر»/ 62: «... المجاز من الشهيد الثاني بالإجازة المسطورة في آخر «البحار» تاريخها 941، ... كان من أجل تلامذة الشهيد مصدقا منه بالاجتهاد في تاريخ الإجازة». (4)- «بحار الأنوار» ج 108/ 148. PageV01P047: ____________ (1)- «بحار الأنوار» ج 108/ 170. (2)- «الدر المنثور» ج 2/ 182. (3)- «الدر المنثور» ج 2/ 182. (4)- راجع «عوالي اللآلي» ج 1/ 10- 11. PageV01P048: ____________ (1)- كما جاء في نشرة «تراثنا»، العدد الخامس/ 107. (2)- «الانتصار»/ 54- 55، المقدمة. (3)- «الانتصار»/ 8. PageV01P049: ____________ (1)- «الانتصار»/ 9. (2)- «الانتصار»/ 14. (3)- «الانتصار»/ 15. (4)- «الانتصار»/ 21؛ وراجع أيضا ص 16، 17، 20، 22، 23، 28، 29، 35، 151 كما في «الانتصار»/ 45، مقدمة التحقيق. (5)- راجع «ريحانة الأدب» ج 2/ 386. PageV01P050: ____________ (1)- «مقابس الأنوار»/ 15؛ «روضات الجنات» ج 3/ 378. (2)- «الدر المنثور» ج 2/ 204. PageV01P051: ____________ (1)- «الدر المنثور» ج 2/ 204. (2)- «الدر المنثور» ج 2/ 152. (3)- «أمل الآمل» ج 1/ 90؛ «رياض العلماء» ج 2/ 374؛ «معجم رجال الحديث» ج 7/ 375. PageV01P052: ____________ (1)- «الدر المنثور» ج 2/ 176. PageV01P054: ____________ (1)- «منية المريد»/ 1، طبع الهند. PageV01P055: ____________ (1)- «منية المريد»/ 2، طبع الهند. (2)- «أعيان الشيعة» ج 7/ 156. (3)- «أعيان الشيعة» ج 7/ 145. (4)- «الدر المنثور» ج 2/ 186. (5)- «مرآة الرشاد»/ 185. PageV01P056: ____________ (1)- «مقباس الهداية» المطبوع مع «تنقيح المقال» ج 3/ 113- 114. (2)- «شرح أصول الكافي»/ 156. (3)- «شرح أصول الكافي»/ 5. PageV01P057: ____________ (1)- مجلة «تعليم وتربيت»- بالفارسية- السنة الأولى، العدد الخامس/ 20- 21، لعام 1304 ه ش. (2)- «الأنوار النعمانية» ج 3/ 380. PageV01P058: ____________ (1)- «طرائق الحقائق» ج 1/ 246. (2)- «بحار الأنوار» ج 1/ 19. (3)- «بحار الأنوار» ج 1/ 37. (4)- «الجواهر السنية»/ 7. (5)- «الجواهر السنية»/ 286. PageV01P059: ____________ (1)- «الذريعة» ج 20/ 124- 125. (2)- «الذريعة» ج 20/ 124- 125. (3)- «الدر المنثور» ج 2/ 189؛ «الذريعة» ج 20/ 212؛ «أعيان الشيعة» ج 7/ 156. PageV01P060: ____________ (1)- «الدر المنثور» ج 2/ 203- 204. PageV01P061: ____________ (1)- كتب خان بابا مشار في كتابه ms290 «فهرست كتابهاي چاپى عربي»/ 931 في بحث تعداد طبعات «منية المريد» يقول: «إنه طبع في سنة 1303 ه في طهران، بالقطع المتوسط في 81 صفحة أيضا». وبالرغم من الفحص الكثير لم أظفر على هذه الطبعة في المكتبات، وأظن أن ما قاله مشار سهو.- PageV01P062: ____________ - وكذلك عد الدكتور أحمد شلبي «منية المريد» من مصادر كتابه «تاريخ التربية الإسلامية»، وذكر أنه طبعة القاهرة، سنة 1946 م.- انظر «تاريخ التربية الإسلامية»/ 427، 428- ولم أعثر أيضا بهذه الطبعة، ولم أر من أشار إليها، بالرغم من التتبع والفحص الكثير. واعلم أنه قد أدرج الدكتور عبد الأمير شمس الدين كتاب «منية المريد» في كتابه الموسوم ب «زين الدين بن أحمد في منية المريد في آداب المفيد والمستفيد» الذي طبعه دار الكتاب اللبناني ومكتبة المدرسة لأول مرة في بيروت، سنة 1403 ه؛ وتطرقت إلى هذه الطبعة أغلاط كثيرة وأخطاء فاحشة. (1)- طبع هذا المقال في مجلة «نور علم»، العدد 29، 32. PageV01P066: ____________ (1)- «إحياء الداثر»/ 97؛ وراجع «الذريعة» ج 23/ 209. PageV01P067: ____________ (1)- «الذريعة» ج 6/ 400. (2)- نشرة «نسخههاى خطي» العدد الحادي عشر والثاني عشر، ص 836. (3)- راجع «فهرست كتابخانه إهدائي مشكاة به كتابخانه دانشگاه تهران» ج 3/ 682- 683. PageV01P072: ____________ (1)- «المحجة البيضاء» ج 1/ 25، الهامش 4. (2)- «المحجة البيضاء» ج 1/ 26، الهامش 3. (3)- «المحجة البيضاء» ج 1/ 18، الهامش 2. PageV01P073: ____________ (1)- «المحجة البيضاء» ج 1/ 18، الهامش 3؛ «شرح الكافي» ج 2/ 11، الهامش. (2)- «بحار الأنوار» ج 89/ 215. PageV01P074: ____________ (1)- «بحار الأنوار» ج 89/ 384. PageV01P092: ____________ (1)- سورة فاطر (35): 28. (2)- الظاهر أن هذا الكتاب قد فقد وذهب فيما ذهب من كتب الشهيد الثاني (رحمه الله)؛ ولم نقف على نسخة له حتى اليوم في فهارس المخطوطات. PageV01P093: ____________ (1)- سورة الطلاق (65): 12. PageV01P094: ____________ (1)- سورة العلق (96): 1- 5 (2)- سورة فصلت (41): 42. (3)- لاحظ «تفسير الرازي» ج 2/ 186، ج 32/ 16. (4)- أي وجه آخر في بيان دلالة الآي المذكورة في صدر سورة العلق على فضل العلم. لاحظ «تفسير الرازي» ج 2/ 186. (5)- سورة العلق (96): 3- 5. PageV01P095: ____________ (1)- «تفسير الرازي» ج 2/ 186. (2)- جاء في «تفسير الرازي» ج 2/ 186 في بيان فضيلة العلم من الآيات: «... الثالث: قوله سبحانه: @QUR@07 إنما يخشى الله من عباده العلماء؛ وهذه الآية فيها وجوه من الدلائل على فضل العلم، أحدها: دلالتها على أنهم من أهل الجنة، وذلك ms291 لأن العلماء من أهل الخشية، ومن كان من أهل الخشية كان من أهل الجنة فالعلماء من أهل الجنة، فبيان أن العلماء من أهل الخشية قوله تعالى: @QUR@06 إنما يخشى الله من عباده العلماء . وبيان أن أهل الخشية من أهل الجنة قوله تعالى: @QUR@06 جنات عدن تجري من تحتها الأنهار - إلى قوله تعالى-: @QUR@04 ذلك لمن خشي ربه ؛ ويدل عليه أيضا قوله تعالى: @QUR@07 ولمن خاف مقام ربه جنتان ...» . وتدل الآيتان 9 و10 من سورة الأعلى (87)-: @QUR@07 «فذكر إن نفعت الذكرى سيذكر من يخشى» - على ترتب قبول الحق والأخذ به على التذكر. (3)- سورة الأعلى (87): 10. (4)- سورة فاطر (35): 28. (5)- سورة البقرة (2): 269. (6)- سورة البقرة (2): 269. (7)- سورة مريم (19): 12. (8)- سورة النساء (4): 54. (9)- هذا الكلام في بيان فضل العلم مأخوذ من «تفسير الرازي» ج 2/ 179، وحيث إن المؤلف (رحمه الله) لخص كلام PageV01P096: ____________ - الرازي- ولذا تعسر فهم وجه دلالة هذه الآيات على فضل العلم- فإنا نأتي بنص كلامه وهو هذا: «... إن الله تعالى سمى العلم بالحكمة ثم إنه تعالى عظم أمر الحكمة وذلك يدل على عظم شأن العلم، بيان أنه تعالى سمى العلم بالحكمة ما يروى عن مقاتل، أنه قال: تفسير الحكمة في القرآن على أربعة أوجه: أحدها: مواعظ القرآن، قال في البقرة: @QUR@08 «وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة» يعني مواعظ القرآن، وفي النساء: @QUR@07 «وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة» يعني مواعظ القرآن، ومثلها في آل عمران؛ وثانيها: الحكمة بمعنى الفهم والعلم، قوله تعالى: @QUR@04 «وآتيناه الحكم صبيا» وفي لقمان: @QUR@05 «ولقد آتينا لقمان الحكمة» يعني الفهم والعلم، وفي الأنعام: @QUR@08 «أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة» ؛ وثالثها: الحكمة بمعنى النبوة، في النساء: @QUR@07 «فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة» يعني النبوة، وفي ص: @QUR@03 «وآتيناه الحكمة» يعني النبوة، وفي البقرة: @QUR@06 «وآتاه الله الملك والحكمة» ؛ ورابعها: القرآن، في النحل: @QUR@05 «ادع إلى سبيل ربك بالحكمة» وفي البقرة: @QUR@08 «ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا» ؛ وجميع هذه الوجوه عند التحقيق ترجع إلى العلم». (1)- سورة الزمر (39): 9. (2)- في جميع النسخ المخطوطة وكذلك المطبوعة: «قرن» بدل «فرق» والظاهر أن ما أثبتناه هو الصحيح وذلك لأن هذا الكلام مأخوذ من ms292 «تفسير الرازي» ج 2/ 179، وهو دليل على ما قلناه وإليك نص عبارته: «... الثاني: قوله تعالى: @QUR@09 «قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون» ؛ وقد فرق بين سبع نفر [كذا، ظ: بين عشرة نفر] في كتابه: فرق بين الخبيث والطيب فقال: @QUR@05 «لا يستوي الخبيث والطيب» يعني الحلال والحرام، وفرق بين الأعمى والبصير فقال: @QUR@06 «قل هل يستوي الأعمى والبصير» ؛ وفرق بين النور والظلمة، فقال: @QUR@06 «أم هل تستوي الظلمات والنور» وفرق بين الجنة والنار، وبين الظل والحرور، وإذا تأملت وجدت كل ذلك مأخوذا من الفرق بين العالم والجاهل». وانظر ايضا «مفتاح دار السعادة» ج 1/ 52 و182؛ و«درة التاج» ج 1/ 25- 26. واعلم أن في بعض النسخ: «بين سبعة» بدل «بين عشرة»- كما في «تفسير الرازي» و«درة التاج» أيضا- وهو لا يوافق مع كلام المصنف عند تعدادهم، كما ترى. (3)- سورة المائدة (5): 100. (4)- إشارة إلى الآيات 19- 22 من سورة فاطر (35): @QUR@025 «وما يستوي الأعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور ولا الظل ولا الحرور وما يستوي الأحياء ولا الأموات» والآية 20 من سورة الحشر (59): @QUR@07 «لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة» . PageV01P097: ____________ (1)- سورة آل عمران (3): 18. (2)- قال الرازي: «ثم انظر إلى هذه المرتبة فإنه تعالى ذكر العالم في موضعين من كتابه في المرتبة الثانية؛ قال: @QUR@013 شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم. وقال: @QUR@010 أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم. ثم إنه سبحانه وتعالى زاد في الإكرام، فجعلهم في المرتبة الأولى في آيتين؛ فقال تعالى: @QUR@011 وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم. وقال: @QUR@012 قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب» . ( «تفسير الرازي» ج 2/ 179). (3)- سورة آل عمران (3): 7. (4)- سورة الرعد (13): 43. (5)- سورة المجادلة (58): 11. (6)- سورة الأنفال (8): 2- 4. (7)- سورة النساء (4): 95. PageV01P098: ____________ (1)- سورة طه (2): 75. (2)- سورة المجادلة (58): 11. (3)- لاحظ «تفسير الرازي» ج 2/ 179- 180. (4)- سورة آل عمران (3): 7. (5)- سورة آل عمران (3): 18. (6)- سورة الإسراء (17): 107- 109. (7)- سورة الإسراء (17): 107- 109. (8)- سورة فاطر (35): 28. PageV01P099: ____________ (1)- سورة طه (2): 114. (2)- سورة العنكبوت (29): 49. (3)- سورة العنكبوت (29): 43. (4)- «صحيح البخاري» ج 2/ 36- 37، كتاب العلم، الحديث 70؛ «سنن ابن ماجة» ج 1/ 80، المقدمة، الباب 17، الحديث 220؛ «سنن الترمذي» ج 5/ 28، كتاب العلم (42)، الباب 1، الحديث 2645؛ «سنن الدارمي» ج 2/ 297؛ «جامع بيان العلم ms293 وفضله» ج 1/ 23- 25؛ «الفقيه والمتفقه» ج 1/ 2- 8؛ «مجمع الزوائد» ج 1/ 121، كتاب العلم. (5)- «سنن ابن ماجة»، ج 1/ 81، المقدمة، الباب 17، الحديث 224؛ «جامع بيان العلم وفضله» ج 1/ 8- 18؛ «مجمع الزوائد» ج 1/ 119- 120. وهو أيضا في «الكافي» ج 1/ 30، كتاب فضل العلم، باب فرض العلم، الحديث 1. PageV01P100: ____________ (1)- «الترغيب والترهيب» ج 1/ 96؛ «جامع بيان العلم وفضله» ج 1/ 53؛ «مجمع الزوائد» ج 1/ 123. (2)- «تفسير الرازي» ج 2/ 180؛ «درة التاج» ج 1/ 52- 53، وفيهما: «باب عالم» بدل «باب العالم». (3)- «تفسير الرازي» ج 2/ 180. (4)- «تفسير الرازي» ج 2/ 180- مطابقا لما في المتن حرفا بحرف-؛ «سنن الدارمي» ج 1/ 100، وفيه: «فبينه وبين النبيين» بدل «كان بينه وبين الأنبياء». (5)- في النسخ المعتمدة مخطوطها ومطبوعها: «سبعين» بدل «سبعون» ولعل الصواب «سبعون»- كما في «الترغيب والترهيب» ج 1/ 102- أو «بسبعين»، كما في «تفسير الرازي» ج 2/ 180. (6)- «الحضر: ارتفاع الفرس في عدوه» ( «لسان العرب» ج 4/ 201، «حضر»). (7)- «الترغيب والترهيب» ج 1/ 102، الحديث 36- مع اختلاف يسير في اللفظ، والمعنى واحد، والجملة الأخيرة فيه هكذا: «والعابد مقبل على عبادة ربه لا يتوجه لها ولا يعرفها»-؛ «تفسير الرازي» ج 2/ 180. PageV01P101: ____________ (1)- «سنن الترمذي» ج 5/ 50، كتاب العلم، الباب 19، الحديث 2685، مع اختلاف يسير في اللفظ لا يضر بالمعنى. (2)- «سنن الترمذي» ج 5/ 29، كتاب العلم، الباب 2، الحديث 2647؛ «جامع بيان العلم وفضله» ج 1/ 66. (3)- «أمالي الطوسي» ج 2/ 231؛ «كنز العمال» ج 10/ 161، الحديث 28835، مع اختلاف يسير في اللفظ، والجملة الأخيرة فيهما هكذا: «... كعبادة متعبد أربعين عاما». (4)- «جامع بيان العلم وفضله» ج 1/ 147؛ «مفتاح دار السعادة» ج 1/ 65؛ «إحياء علوم الدين» ج 1/ 9؛ «شرح المهذب» ج 1/ 32؛ «الأذكار»/ 278. وقوله (عليه السلام): «حمر النعم»، قال النووي: «هي إبل الحمر وهي أنفس أموال العرب، يضربون بها المثل في نفاسة الشيء، وأنه ليس هناك أعظم منه» ( «المحجة البيضاء» ج 1/ 19، الهامش). (5)- «إحياء علوم الدين»، ج 1/ 9. (6)- «جامع بيان العلم وفضله» ج 1/ 147؛ «الجامع الصغير» ج 2/ 122، حرف اللام، وشرحه: «فيض القدير» ج 5/ 259، الحديث 7219؛ «تفسير الرازي» ج 2/ 180؛ «المستدرك على الصحيحين» ج 3/ 598. وفيها: «... مما طلعت عليه الشمس». PageV01P102: ____________ (1)- «جامع بيان العلم وفضله» ج 1/ 55؛ «كنز العمال» ج 10/ 229، الحديث 29209. ويأتي سائر مصادر الحديث الشريف في الصفحة 371، التعليقة 3. (2)- «أجادب: هي الأرض التي لا تنبت كلأ، وقال الخطابي: هي الأرض التي لا ms294 تمسك الماء فلا يسرع فيها النضوب، وقالوا: هو جمع جدب على غير قياس كما قالوا في حسن الصورة: محاسن والقياس أنه جمع محسن؛ أو جمع جديب وهو من الجدب الذي هو القحط ...» ( «شرح صحيح البخاري»، ج 2/ 56). (3)- «صحيح البخاري» ج 2/ 55- 56، كتاب العلم، الحديث 78؛ «جامع بيان العلم وفضله»، ج 1/ 17، مع اختلاف في اللفظ. (4)- جملة «يعني لا غبطة» ليست من الحديث، بل توضيح له. قال الراغب في «الذريعة إلى مكارم الشريعة»/ 183: «قيل عنى بالحسد هنا الغبطة، وقد تسمى بالحسد من حيث إنهما الغم الذي ينال الإنسان من خير يناله غيره ...» وقال النووي في «شرح المهذب» ج 1/ 32، في ذيل الحديث: «والمراد بالحسد الغبطة وهي أن يتمنى مثله». (5)- «سنن ابن ماجة» ج 2/ 1407، كتاب الزهد (37)، باب الحسد (22)، الحديث 4208؛ «جامع بيان العلم وفضله» ج 1/ 20؛ «إحياء علوم الدين» ج 1/ 10- 11 وفيها: «حكمة» بدل «الحكمة»، و: «اثنتين» بدل «اثنين». PageV01P103: ____________ (1)- «سنن الترمذي» ج 5/ 43، كتاب العلم، الباب 15، الحديث 2674؛ «الترغيب والترهيب» ج 1/ 120؛ «سنن الدارمي» ج 1/ 130- 131؛ «صحيح مسلم» ج 4/ 2060، كتاب العلم (47)، الباب 6؛ «مفتاح دار السعادة» ج 1/ 65. (2)- «إحياء علوم الدين» ج 1/ 10؛ «الجامع الصغير» ج 1/ 35، حرف الهمزة، وشرحه: «فيض القدير» ج 1/ 437، الحديث 850؛ «الترغيب والترهيب» ج 1/ 110؛ «تفسير القرطبي» ج 1/ 3. وانظر: «جامع بيان العلم وفضله» ج 1/ 17- 18. (3)- «سنن ابن ماجة» ج 1/ 88، المقدمة، الباب 20، الحديث 241، «الترغيب والترهيب» ج 1/ 118. (4)- «سنن الدارمي» ج 1/ 101؛ «إحياء علوم الدين» ج 1/ 8؛ «جامع بيان العلم وفضله» ج 1/ 39. وانظر «المستدرك على الصحيحين» ج 1/ 100- 101. (5)- «إحياء علوم الدين» ج 1/ 8؛ «الجامع الصغير» ج 1/ 44، حرف الهمزة، وشرحه: «فيض القدير» ج 1/ 542، الحديث 1110. (6)- «جامع بيان العلم وفضله» ج 1/ 54؛ «كنز العمال» ج 10/ 162، الحديث 28841، وفيه: «صلت عليه الملائكة ...». PageV01P104: ____________ (1)- «سنن الترمذي» ج 5/ 28، كتاب العلم، الباب 2، الحديث 2646؛ «جامع بيان العلم وفضله» ج 1/ 16؛ «المستدرك على الصحيحين» ج 1/ 89. (2)- «كنز العمال» ج 10/ 140، الحديث 28711؛ «الجامع الصغير» ج 2/ 188، حرف النون، وشرحه: «فيض القدير» ج 6/ 291، الحديث 9294، وفيها: «نوم على علم خير ...». (3)- «سنن الترمذي» ج 5/ 48، كتاب العلم، الباب 19، الحديث 2681؛ «أدب الإملاء والاستملاء»/ 60؛ «سنن ابن ماجة» ج 1/ 81، المقدمة، الباب 17، الحديث 222؛ «جامع بيان العلم وفضله» ج 1/ 31- 32؛ «الفقيه والمتفقه» ج 1/ 24؛ «كنز العمال» ج 10/ 155، الحديث 28793. (4)- «الترغيب ms295 والترهيب» ج 1/ 100- 101؛ «مجمع الزوائد» ج 1/ 121؛ «كنز العمال» ج 10/ 151، الحديث 28769؛ «الفقيه والمتفقه» ج 2/ 70؛ «مسند أحمد» ج 3/ 157؛ مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ. (5)- «جامع بيان العلم وفضله» ج 1/ 98؛ «كنز العمال» ج 10/ 151، الحديث 28773، وفيه: «في طلب العلم» بدل «في العلم». و اعلم أن في المصدر ونسخة «ز»، «م»، «ق»، «س»، «ض»، «ح»، «ع»: «سبعين» كما أثبتناه، ولكن في «مجمع الزوائد» ج 1/ 125، وسائر النسخ: «تسعين»، بدل «سبعين». PageV01P105: ____________ (1)- «الترغيب والترهيب» ج 1/ 101؛ «مجمع الزوائد» ج 1/ 126؛ «كنز العمال» ج 1/ 172، الحديث 28895. و انظر «جامع بيان العلم وفضله» ج 1/ 57. (2)- «مجمع الزوائد» ج 1/ 121؛ «الجامع الصغير» ج 2/ 145، حرف الميم، وشرحه: «فيض القدير» ج 5/ 439، الحديث 7887. (3)- «الترغيب والترهيب» ج 1/ 119؛ «الجامع الصغير» ج 2/ 144، حرف الميم، وشرحه: «فيض القدير» ج 5/ 43، الحديث 7847. (4)- «جامع بيان العلم وفضله» ج 1/ 73؛ «الجامع الصغير» ج 2/ 143، حرف الميم، وشرحه: «فيض القدير» ج 5/ 43، الحديث 7847. (5)- «سنن ابن ماجة» ج 1/ 89، المقدمة، الباب 20، الحديث 243؛ «الترغيب والترهيب» ج 1/ 98 وفيهما: «المرء المسلم» بدل «المرء»، و«أخاه المسلم» بدل «أخاه». (6)- «سنن ابن ماجة» ج 1/ 83، المقدمة، الباب 17، الحديث 227. (7)- «جامع بيان العلم وفضله» ج 1/ 20؛ «الفقيه والمتفقه» ج 1/ 15؛ «الجامع الصغير» ج 2/ 87 حرف القاف، وشرحه: «فيض القدير» ج 4/ 526، الحديث 6150؛ «كنز العمال» ج 10/ 177، الحديث 28922؛ «مجمع الزوائد» ج 1/ 120، كتاب العلم. وفي «غرر الحكم» ج 4/ 506، الحديث 6772: «قليل العلم مع العمل خير- PageV01P106: ____________ - من كثيره بلا عمل». (1)- «المستدرك على الصحيحين» ج 1/ 91؛ «مجمع الزوائد» ج 1/ 123، وفيه بعض الحديث. (2)- «الجامع الصغير» ج 1/ 48، حرف الهمزة، وشرحه: «فيض القدير» ج 2/ 17، الحديث 1213؛ «كنز العمال» ج 10/ 143، الحديث 28730. (3)- «شرح المهذب» ج 1/ 35؛ «الأذكار»/ 8؛ «الفقيه والمتفقه» ج 1/ 12؛ «مفتاح دار السعادة» ج 1/ 124؛ وفيها «برياض الجنة» بدل «في رياض الجنة» ولعله أصح. (4)- هو عطاء الخراساني كما في «شرح المهذب» ج 1/ 35؛ و«الفقيه والمتفقه» ج 1/ 13؛ و«مفتاح دار السعادة» ج 1/ 124؛ و«الأذكار»/ 9- 10. (5)- «الفقيه والمتفقه» ج 1/ 11؛ «شرح المهذب» ج 1/ 35. وفي «سنن ابن ماجة» ج 1/ 83، المقدمة، الباب 17، الحديث 229؛ و«سنن الدارمي» ج 1/ 99- 100؛ و«إحياء علوم الدين» ج 1/ 10؛ و«كنز العمال» ج 10/ 147، الحديث 28751، وج 10/ 169، الحديث 28873، ما يطابق المتن معنى ومضمونا مع اختلاف كثير في الألفاظ. PageV01P107: ____________ (1)- «الترغيب والترهيب» ج 1/ 95. (2)- «سنن ابن ماجة» ج 1/ 81، المقدمة، الباب 17، الحديث 223؛ «سنن ms296 أبي داود» ج 3/ 317، مع اختلاف في اللفظ لا يضر بالمعنى. (3)- هو زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن بن محمد بن عدي الضبي البصري الساجي، محدث البصرة في عصره، توفي سنة 307 ه. انظر ترجمته ومصادر ترجمته في «الأعلام» ج 3/ 47؛ و«معجم المؤلفين» ج 4/ 184. (4)- «الرحلة في طلب الحديث»/ 45؛ «مفتاح دار السعادة» ج 1/ 68. PageV01P108: ____________ (1)- هو أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق الأزدي السجستاني (202- 275 ه)، انظر ترجمته ومصادر ترجمته في «وفيات الأعيان» ج 2/ 404- 405؛ و«الأعلام» ج 3/ 122؛ و«معجم المؤلفين» ج 4/ 255- 256. (2)- «مفتاح دار السعادة» ج 1/ 68. (3)- هو أبو عبد الله محمد بن علي بن عمر التميمي المازري المالكي المتوفى سنة 536 ه- كما في «وفيات الأعيان» ج 4/ 285؛ و«الأعلام» ج 6/ 277؛ و«معجم المؤلفين»، ج 11/ 32- لا كما ذكره المصنف (رحمه الله). وانظر ترجمته ومصادر ترجمته في تلك الكتب في هذه المواضع المذكورة. (4)- اسمه «المعلم بفوائد مسلم» وهذا الكتاب مخطوط ولم يطبع بعد، كما في «الأعلام» ج 6/ 277، ويظهر من «تاريخ الأدب العربي» ج 3/ 180- 181؛ و«تاريخ التراث العربي»، المجلد الأول، ج 1/ 264- 265، أيضا. و انظر للاطلاع على مخطوطات الكتاب وأماكن وجودها «تاريخ الأدب العربي» ج 3/ 181؛ و«تاريخ التراث العربي»، المجلد الأول، ج 1/ 264- 265. PageV01P109: ____________ (1)- «أمالي الطوسي» ج 2/ 102- 103؛ «بحار الأنوار» ج 1/ 171، نقلا عنه. (2)- ما بين المعقوفين ساقط من جميع النسخ المخطوطة وأكثر النسخ المطبوعة وهو موجود في المصدر، والمعنى يقتضيه أيضا. (3)- «الكافي» ج 1/ 30، كتاب فضل العلم، باب فرض العلم ووجوب طلبه والحث عليه، الحديث 4. (4)- «درة التاج» ج 1/ 42؛ «إحياء علوم الدين» ج 1/ 7؛ «بصائر الدرجات»/ 4- 5، باب ثواب العالم والمتعلم، الحديث 10. PageV01P110: ____________ (1)- «شرح المهذب» ج 1/ 33؛ «تذكرة السامع»/ 10؛ «المحاسن والمساوئ»/ 399؛ «معجم الأدباء» ج 1/ 66، وفيهما: «خمولا» بدل «ذما» وفي آخره زيادة «ويغضب إذا نسب إليه»؛ «دستور معالم الحكم»/ 24، وليس فيه الشطر الأخير أعني «وكفى بالجهل ذما أن يبرأ منه من هو فيه». (2)- «نهج البلاغة»، ص 496، قسم الحكم، الحكمة 147، مع زيادة على ما ذكره المؤلف (رحمه الله)؛ وأيضا «تحف العقول»/ 118، مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ؛ ولكن ما في «إحياء علوم الدين» ج 1/ 7؛ و«درة التاج» ج 1/ 39- 40 مطابق لما في المتن حرفا بحرف. ms297 (3)- «تفسير الرازي» ج 2/ 182- 183، مع اختلاف في بعض الألفاظ. واعلم أن المؤلف قد عقد هذا الفصل للأخبار التي رويت عن طريق الخاصة، والظاهر أن هذا الحديث لم يرو عن طريق الخاصة. (4)- «غرر الحكم» ج 4/ 502، الحديث 6752. (5)- «نهج البلاغة»، ص 482، قسم الحكم، الحكمة 81. PageV01P111: ____________ (1)- «الكافي» ج 1/ 35، كتاب فضل العلم، باب ثواب العالم والمتعلم، الحديث 5. (2)- «الكافي» ج 1/ 35، كتاب فضل العلم، باب ثواب العالم والمتعلم، الحديث 4. (3)- «الكافي» ج 1/ 33، كتاب فضل العلم، باب صفة العلم وفضله وفضل العلماء، الحديث 8؛ «بصائر الدرجات»/ 6، باب فضل العالم على العابد، الحديث 1. (4)- «الكافي» ج 1/ 35، كتاب فضل العلم، باب ثواب العالم والمتعلم، الحديث 2، وفيه «له أجر مثل أجر» بدل «له أجر». (5)- «الكافي» ج 1/ 39، كتاب فضل العلم، باب مجالسة العلماء، الحديث 5. (6)- «الكافي» ج 1/ 35، كتاب فضل العلم، باب ثواب العلم والمتعلم، الحديث 11. PageV01P112: ____________ (1)- «الكافي» ج 1/ 31، كتاب فضل العلم، باب فرض العلم ووجوب طلبه والحث عليه، الحديث 6. والآية في سورة التوبة (9): 122. (2)- «الكافي» ج 1/ 31، كتاب فضل العلم، باب فرض العلم ووجوب طلبه والحث عليه، الحديث 7. (3)- «الكافي» ج 1/ 31، كتاب فضل العلم، باب فرض العلم ووجوب طلبه والحث عليه، الحديث 8. (4)- «الكافي» ج 1/ 32، كتاب فضل العلم، باب صفة العلم وفضله وفضل العلماء، الحديث 2؛ «بصائر الدرجات»/ 10- 11، وفيهما: «وذاك أن الأنبياء» بدل: «إن الأنبياء»، وفي «الكافي»: «أورثوا» بدل «ورثوا». (5)- «الكافي» ج 1/ 32، كتاب فضل العلم، باب صفة العلم وفضله وفضل العلماء، الحديث 3. (6)- التاء في «الرواية» للمبالغة كما في العلامة والنسابة، ومعناه: كثير الرواية. PageV01P113: ____________ (1)- «الكافي» ج 1/ 33، كتاب فضل العلم، باب صفة العلم وفضله وفضل العلماء، الحديث 9. (2)- «الكافي» ج 1/ 38، كتاب فضل العلم، باب فقد العلماء، الحديث 1 و4. (3)- «الكافي» ج 1/ 38، كتاب فضل العلم، باب فقد العلماء، الحديث 2. (4)- «الكافي» ج 1/ 38، كتاب فضل العلم، باب فقد العلماء، الحديث 3، وفيه: «كان يصعد فيها بأعماله» بدل «كان يصعد منها أعماله». (5)- «الكافي» ج 1/ 32، كتاب فضل العلم، باب صفة العلم وفضله وفضل العلماء، الحديث 1. PageV01P114: ____________ (1)- للاطلاع على أقوال العلماء حول هذا التفسير راجع الرسالة التي ألفها العلامة البلاغي، والرسالة التي ألفها الأستاذ الشيخ رضا الأستاذي بشأنه، وطبعت كلتاهما في ms298 مجلة «نور علم»، العدد 13. و انظر روايات هذا الفصل في «تفسير العسكري» (عليه السلام)، ص 135- 138، ط. القديمة، وص 339- 345، ط. الحديثة؛ و«بحار الأنوار» ج 2/ 2- 7، نقلا عنه، ونقل بعضها عن «الاحتجاج» أيضا. (2)- سورة البقرة (2): 83. PageV01P115: ____________ (1)- «لا يقوم، بتشديد الواو، من التقويم، أو بالتخفيف، أي لا يقاومها ولا يعاد لها» ( «بحار الأنوار» ج 2/ 3). (2)- في جميع النسخ المطبوعة وكذلك المخطوطة: «من الذي» بدل «من اكترى» والصواب هو الثاني كما في «تفسير العسكري» (عليه السلام)، ص 136، ط. القديمة، وص 340 ط. الحديثة؛ و«بحار الأنوار» ج 2/ 3، نقلا عنه. PageV01P116: ____________ (1)- ما بين المعقوفين زيادة من «تفسير العسكري» (عليه السلام)، ص 136، ط. القديمة، وص 341، ط. الحديثة. و «بحار الأنوار» ج 2/ 3 نقلا عن التفسير المذكور، وقد سقطت من المخطوطات والمطبوعات، والمعنى يقتضيها كما لا يخفى؛ وأيضا قد سقطت كلمة «المنقطع» وكلمة «تيه» في جملة: «المنقطع عن مواليه الناشب في تيه الجهل» من: جميع النسخ المخطوطة والمطبوعة سوى نسخة «ض»، «ح» و«ع». PageV01P118: ____________ (1)- كلمة «هذا» موجودة في جميع النسخ المخطوطة وكذلك المطبوعة و«تفسير العسكري» (عليه السلام)، ص 138، ط. القديمة، وص 344، ط. الحديثة، ولعلها هنا زائدة ناشئة عن قلم الكاتب. (2)- في «بحار الأنوار» ج 2/ 6؛ و«المحجة البيضاء» ج 1/ 32؛ و«تفسير العسكري» (عليه السلام)، ص 138، ط. القديمة، وص 345، ط. الحديثة: «كما يمسك صاحب السفينة سكانها». PageV01P119: ____________ (1)- ما أثبتناه في المتن مطابق لما في «تفسير العسكري» (عليه السلام)، ص 138، ط. القديمة، وص 345، ط. الحديثة؛ و«بحار الأنوار» ج 2/ 7 نقلا عنه؛ و«المحجة البيضاء» ج 1/ 33؛ ولكن في جميع النسخ المخطوطة و«ه»: «بهاء تاج»، وفي النسخ المطبوعة سوى «ه»: «تاج». (2)- انظر الروايات التي نقلت من أول الفصل إلى هنا في «تفسير العسكري» (عليه السلام)، ص 135- 138، ط. القديمة، وص 339- 45 3، ط. الحديثة؛ و«بحار الأنوار» ج 2/ 2- 7، نقلا عنه. PageV01P120: ____________ (1)- «الكافي» ج 1/ 39، كتاب فضل العلم، باب مجالسة العلماء وصحبتهم، الحديث 1؛ «جامع بيان العلم وفضله» ج 1/ 128- 129. (2)- «تفسير الرازي» ج 2/ 188؛ «درة التاج» ج 1/ 33. (3)- «تفسير الرازي» ج 2/ 188؛ «درة التاج» ج 1/ 34- 35. (4)- القائل الفخر الرازي. راجع «تفسير الرازي» ج 2/ 188. PageV01P121: ____________ (1)- «تفسير الرازي» ج 2/ 188- 189؛ «درة التاج» ms299 ج 1/ 33- 34. (2)- هو أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي الخراساني المتوفى سنة 150 ه. وردت ترجمته ومصادر ترجمته في «وفيات الأعيان» ج 5/ 255- 257؛ و«الأعلام» ج 7/ 281. (3)- «تفسير الرازي» ج 2/ 189. قال العلامة الطباطبائي صاحب «الميزان في تفسير القرآن» في تعليقته على «بحار الأنوار» في ذيل هذا الكلام: «الجملة وإن أمكن توجيهها بتكلف، لكنها مما توهن الرواية أشد الوهن؛ فإن ظاهر معنى التشبيه لا يرجع إلى محصل». ( «بحار الأنوار» ج 2/ 25، الهامش). (4)- «جامع بيان العلم وفضله» ج 1/ 150 وج 2/ 6؛ «إحياء علوم الدين» ج 1/ 9- 10 م، وفيهما: «من علم وعمل وعلم» بدل «علم وعمل»، و«السماوات» بدل «السماء». (5)- «الفقيه والمتفقه» ج 1/ 16؛ «جامع بيان العلم وفضله» ج 1/ 30؛ «مفتاح دار السعادة» ج 1/ 124- 125؛ «مجمع الزوائد» ج 1/ 124؛ «تفسير كشف الأسرار» ج 10/ 20؛ «تذكرة السامع»/ 12- 13؛ «شرح المهذب» ج 1/ 36، نقلا عن أبي ذر رضي الله عنه وأبي هريرة، مع زيادة «وباب من العلم نعلمه، عمل به أو لم يعمل أحب إلينا من مائة ركعة تطوعا». PageV01P122: ____________ (1)- «جامع بيان العلم وفضله» ج 1/ 30، 53، 115؛ «الفقيه والمتفقه» ج 1/ 16؛ «شرح المهذب» ج 1/ 36؛ «مفتاح دار السعادة» ج 1/ 125؛ «مجمع الزوائد» ج 1/ 124؛ «كنز العمال» ج 10/ 137- 138؛ الحديث 28693. (2)- هو أبو عبد الله وهب بن منبه الصنعاني (34- 114 ه) وردت ترجمته ومصادر ترجمته في «تذكرة الحفاظ» ج 1/ 101؛ و«الأعلام» ج 8/ 125- 126؛ و«وفيات الأعيان» ج 6/ 35- 36. (3)- «شرح المهذب» ج 1/ 33، وفيه: «والسلامة وإن كان سفيها»؛ «تذكرة السامع»/ 10- 11، ولكن ليس فيها الجملة الأخيرة، أعنى «والسلامة وإن كان سقيما». وفي «تحف العقول»/ 13، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): «وأما العلم فيتشعب منه الغنى وإن كان فقيرا، والجود وإن كان بخيلا، والمهابة وإن كان هينا، والسلامة وإن كان سقيما، والقرب وإن كان قصيا، والحياء وإن كان صلفا، والرفعة وإن كان وضيعا، والشرف وإن كان رذلا والحكمة والحظوة». وفي «رسائل إخوان الصفاء وخلان الوفاء» ج 1/ 348، الرسالة التاسعة: «والعلم يكسب صاحبه عشر خصال محمودة: أولها الشرف وإن كان دنيا؛ والعز وإن كان مهينا؛ والغنى وإن كان فقيرا؛ والقوة وإن كان ضعيفا؛ والنبل وإن كان حقيرا؛ والقرب وإن كان بعيدا؛ والقدر وإن كان ناقصا؛ ms300 والجود وإن بخيلا؛ والحياء وإن كان صلفا؛ والمهابة وإن كان وضيعا؛ والسلامة وإن كان سقيما». وهذه المذكورات إحدى عشرة خصلة لا عشر، فتأمل. (4)- هو فتح الموصلي، كما في «تفسير الرازي» ج 2/ 181؛ و«إحياء علوم الدين» ج 1/ 8؛ و«درة التاج» ج 1/ 43. (5)- «تفسير الرازي» ج 2/ 181؛ «إحياء علوم الدين» ج 1/ 8؛ «درة التاج» ج 1/ 43؛ «مفتاح دار السعادة» ج 1/ 129، مع اختلاف يسير في اللفظ في المصادر الثلاثة الأخيرة. (6)- هو الفقيه أبو الليث كما في «تفسير الرازي» ج 2/ 183. (7)- هذه الجملة وردت في المصدر هكذا: «... وإذا جلس في حلقة العلم، فإذا نزلت الرحمة عليهم حصل له منها نصيب». وهي أصح مما ورد في المتن. PageV01P123: ____________ (1)- روي هذا الحديث القدسي في «تفسير كشف الأسرار» ج 1/ 135، 710، وج 6/ 171، وج 9/ 283؛ و«تذكرة الأولياء»/ 186؛ و«تفسير الرازي» ج 2/ 183؛ و«بداية الهداية»/ 42. وفي «بحار الأنوار» ج 73/ 157- نقلا عن «نوادر الراوندي»-: «وسئل [رسول الله (صلى الله عليه وآله)] أين الله؟ فقال: عند المنكسرة قلوبهم». وفي «غرر الحكم» ج 4/ 238، الحديث 5937: «طوبى للمنكسرة قلوبهم من أجل الله». (2)- «تفسير الرازي» ج 2/ 183. (3)- ما بين المعقوفين ساقط من جميع النسخ المخطوطة والمطبوعة ولكن موجود في المصدر، والمعنى يقتضيه أيضا، لأن المؤلف (رحمه الله) قال: «من جلس مع ثمانية أصناف ...» ولكن ذكر سبعة أصناف؛ فسقط ما بين المعقوفين من قلمه الشريف أو من قلم النساخ. (4)- «تفسير الرازي» ج 2/ 183. (5)- لاحظ «تفسير الرازي» ج 2/ 183- 184. (6)- سورة آل عمران (2): 48. (7)- ما بين المعقوفين زيادة من المصدر أعني «تفسير الرازي» ج 2/ 184 وليس في النسخ المخطوطة والمطبوعة. PageV01P124: ____________ (1)- سورة الجمعة (62): 2. وفي جميع النسخ المخطوطة والمطبوعة: «يعلمك» بدل «يعلمهم» وهو خطأ، إذ لا توجد آية بهذا النص في المصحف الشريف، وما أثبتناه مطابق للمصدر أيضا. (2)- ما بين المعقوفين زيادة من المصدر أعني «تفسير الرازي» ج 2/ 184، وليس في النسخ. وهي الآية 1 و2 من سورة الرحمن (55). (3)- سورة الكهف (18): 60- 82. (4)- «تفسير الرازي» ج 2/ 183- 184، وقد نقل الرازي الآيات الدالة على تعليمه تعالى هؤلاء الأنبياء هذه العلوم، وأسقطها المؤلف (رحمه الله) روما للاختصار. (5)- لاحظ «تفسير الرازي» ج 2/ 184. (6)- هو شقيق البلخي، كما في «تفسير الرازي» ج 2/ 181. PageV01P125: ____________ (1)- «تفسير ms301 كشف الأسرار» ج 2/ 88؛ «مجمع الزوائد» ج 1/ 125؛ «كنز العمال» ج 10/ 238، الحديث 29263؛ «تفسير الرازي» ج 2/ 181. وفي «بحار الأنوار» ج 1/ 197، وج 74/ 188- نقلا عن «نوادر الراوندي»-: «عن موسى بن جعفر عن آبائه، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): سائلوا العلماء وخالطوا الحكماء وجالسوا الفقراء». (2)- هكذا في جميع النسخ المخطوطة والمطبوعة، وفي المصدر: «خوف الرئاء» والظاهر أنه خطأ. (3)- ما أثبتناه مطابق لجميع النسخ المخطوطة والمطبوعة، ولكن في المصدر: «للقسمين الأولين» بدل «للمسلمين» وأيضا في «المحجة البيضاء» ج 1/ 37 نقلا عن «منية المريد»: «للقسمين» ولعل ما في المصدر أنسب. (4)- «تفسير الرازي» ج 2/ 181. وقال في «علم القلوب»/ 23: «قال سفيان: العلماء ثلاثة: عالم بالله وبأمر الله- PageV01P126: ____________ - فذلك العالم الكامل؛ وعالم بالله غير عالم بأمر الله، فذلك التقي الخائف؛ وعالم بأمر الله غير عالم بالله، فذلك العالم الفاجر». (1)- لاحظ «تفسير الرازي» ج 2/ 185- 186. PageV01P127: ____________ (1)- ما أثبتناه مطابق للمصدر، ويقتضيه نسق العبارة، ومطابق أيضا لما نقله صدر المتألهين (قدس سره) في «شرح أصول الكافي»/ 136، عن «تفسير الرازي»، ولكن في جميع النسخ المخطوطة والمطبوعة: «إدراك المخفيات» بدل «إدراك المحبوب». (2)- ما أثبتناه مطابق للمصدر، والمعنى يقتضيه أيضا، وفي جميع النسخ: «لا يقبل» بدل «لا يفيد»، وهو لا يرجع إلى محصل. (3)- هذه الجملة وردت في المصدر هكذا: «... تبعيد جميع الأعضاء بعضها عن بعض» وهو أولى وأصح. (4)- «تفسير الرازي» ج 2/ 185- 186، بما هو أبسط مما ذكره المؤلف. PageV01P132: ____________ (1)- سورة الكهف (18): 103- 104. (2)- سورة الزمر (39): 2- 3. (3)- سورة البينة (98): 5. (4)- سورة الكهف (18): 110. (5)- قاله ابن عباس كما في «إحياء علوم الدين» ج 4/ 321؛ و«تفسير مجمع البيان» ج 6/ 99. (6)- سورة الشورى (42): 20. (7)- سورة الإسراء (17): 18. PageV01P133: ____________ (1)- «صحيح البخاري» ج 1/ 17- 18، باب كيف كان بدء الوحي؛ «سنن ابن ماجة» ج 2/ 1413، كتاب الزهد، باب النية (26)، الحديث 4227؛ «شرح المهذب» ج 1/ 28؛ «سنن الدار قطني» ج 1/ 51. (2)- قاله الشافعي وأحمد، كما في «شرح صحيح البخاري» ج 1/ 22؛ و«شرح المهذب» ج 1/ 28. (3)- هو أبو بكر البيهقي، كما في «شرح صحيح البخاري» ج 1/ 22. (4)- «الأذكار»/ 6، وفيه: «للمطالع» بدل «للمطلع»؛ «شرح المهذب» ج 1/ 28- 29، وفيه: «للطالب» بدل: «للمطلع». (5)- «الكافي» ج 2/ 84، كتاب الإيمان والكفر، باب النية، الحديث 2، وفيه: «خير من عمله»؛ «أمالي ms302 الطوسي» ج 2/ 69، وفيه: «أبلغ من عمله». (6)- «سنن ابن ماجة» ج 2/ 1414، كتاب الزهد، باب النية (26)، الحديث 4229. (7)- «إحياء علوم الدين» ج 4/ 322. PageV01P134: ____________ (1)- «شرح المهذب» ج 1/ 39؛ «تفسير القرطبي» ج 1/ 18؛ «مسند أحمد» ج 2/ 322؛ «المستدرك على الصحيحين» ج 1/ 107؛ مع زيادة واختلاف يسير في بعض الألفاظ في المصادر الثلاثة الأخيرة. (2)- «سنن ابن ماجة» ج 1/ 92- 93، المقدمة، الباب 23، الحديث 252؛ «سنن أبي داود» ج 3/ 323، كتاب العلم، باب في طلب العلم لغير الله، الحديث 3664؛ «جامع بيان العلم وفضله» ج 1/ 232؛ «كنز العمال» ج 10/ 193، الحديث 29020- وفي هذه المصادر: «عرضا» بدل «غرضا»-؛ «شرح المهذب» ج 1/ 39؛ «المستدرك على الصحيحين» ج 1/ 85، وفيهما: «غرضا»، كالمتن. (3)- «سنن الترمذي» ج 5/ 33، كتاب العلم، الباب 6، الحديث 2655؛ «سنن ابن ماجة» ج 1/ 95، المقدمة، الباب 23، الحديث 258، وفيهما: «أو أراد» بدل «وأراد» وما أثبتناه مطابق لجميع النسخ؛ وفي الثاني: «من طلب العلم» بدل «من تعلم علما». (4)- «سنن الترمذي» ج 5/ 33، كتاب العلم، الباب 6، الحديث 2654؛ «كنز العمال» ج 10/ 197، الحديث 29036؛ «شرح المهذب» ج 1/ 40. (5)- «كنز العمال» ج 10/ 201، الحديث 29057؛ «شرح المهذب» ج 1/ 40. PageV01P135: ____________ (1)- «أحلاس: جمع حلس، وهو مسح يبسط في البيت وتجلل به الدابة؛ ومن المجاز: كن حلس بيتك، أي الزمه». ( «أساس البلاغة»/ 92، «حلس»). (2)- «سنن الدارمي» ج 1/ 80. (3)- «سنن الدارمي» ج 1/ 103. (4)- «شرح المهذب» ج 1/ 40؛ «سنن الدارمي» ج 1/ 107، نسباه إلى سفيان؛ «الجامع الصغير» ج 2/ 162، حرف الميم، وفيه: «من ازداد علما ولم يزدد في الدنيا زهدا، لم يزدد من الله إلا بعدا». (5)- «الترغيب والترهيب» ج 1/ 127، الحديث 14، مع زيادة في أوله وسقوط «يوم القيامة» منه. (6)- «الترغيب والترهيب» ج 1/ 127، الحديث 15؛ «الجامع الصغير» ج 1/ 42، حرف الهمزة؛ «كنز العمال» ج 10/ 187، الحديث 28977؛ «مجمع الزوائد» ج 1/ 185. PageV01P136: ____________ (1)- «الترغيب والترهيب» ج 1/ 126، الحديث 11؛ «كنز العمال» ج 10/ 186، الحديث 28975؛ «مجمع الزوائد» ج 1/ 184. (2)- «الترغيب والترهيب» ج 1/ 126- 127، الحديث 13؛ «مجمع الزوائد» ج 1/ 184- 185. (3)- «قوت القلوب» ج 1/ 143- 144؛ «مجمع الزوائد» ج 1/ 124؛ «إحياء علوم الدين» ج 1/ 55؛ «كنز العمال» ج 10/ 206، الحديث 29090، مع اختلاف يسير. واعلم أن في نسخة الأصل- أعنى «ة»- و«ه» و«ط» و«ن»: «طعما»- في ثلاثة موارد في الحديث- كما أثبتناه؛ ولكن في سائر النسخ و«قوت القلوب» و«إحياء علوم الدين» و«كنز العمال» و«مجمع الزوائد»: طمعا بدل «طعما» ولعل ما أثبتناه أنسب. (4)- «الفقيه والمتفقه» ms303 ج 2/ 182؛ «جامع بيان العلم وفضله» ج 1/ 5؛ «الترغيب والترهيب» ج 1/ 121، الحديث 2؛ «إحياء علوم الدين» ج 1/ 52؛ «تحرير الاحكام الشرعية» ج 1/ 3، «عوالي اللآلي» ج 4/ 71؛ «كنز العمال» ج 10/ 217، الحديث 29147؛ «مجمع الزوائد» ج 1/ 163؛ «المستدرك على الصحيحين» ج 1/ 102. (5)- «سنن الدارمي» ج 1/ 102؛ «إحياء علوم الدين» ج 1/ 52؛ «الجامع الصغير» ج 2/ 70، حرف العين؛ «كنز العمال» ج 10/ 182، الحديث 28947. PageV01P137: ____________ (1)- «الترغيب والترهيب» ج 1/ 127؛ «كنز العمال» ج 10/ 199، الحديث 29046؛ «مجمع الزوائد» ج 1/ 187. (2)- «الترغيب والترهيب» ج 1/ 128، الحديث 18؛ «كنز العمال» ج 10/ 176، الحديث 28970. (3)- «سنن الدارمي» ج 1/ 104؛ «إحياء علوم الدين» ج 1/ 56. (4)- «الترغيب والترهيب» ج 1/ 130، الحديث 4؛ «كنز العمال» ج 10/ 243، الحديث 29290، عن الطبراني في «الأوسط»؛ «مسند الإمام موسى بن جعفر» (عليهما السلام)/ 50، الحديث 48؛ «مجمع الزوائد» ج 1/ 186. (5)- «تفسير القرطبي» ج 1/ 18؛ «الترغيب والترهيب» ج 1/ 129- 130، الحديث 2؛ «كنز العمال» ج 10/ 212، الحديث 29121؛ «مجمع الزوائد» ج 1/ 185- 186. PageV01P138: ____________ (1)- «الكافي» ج 1/ 46، كتاب فضل العلم، باب المستأكل بعلمه والمباهي به، الحديث 1. (2)- «الكافي» ج 1/ 47، كتاب فضل العلم، باب المستأكل بعلمه والمباهي به، الحديث 6. (3)- «الكافي» ج 1/ 46، كتاب فضل العلم، باب المستأكل بعلمه والمباهي به، الحديث 2. (4)- «الكافي» ج 1/ 46، كتاب فضل العلم، باب المستأكل بعلمه والمباهي به، الحديث 4. (5)- «الكافي» ج 1/ 46، كتاب فضل العلم، باب المستأكل بعلمه والمباهي به، الحديث 5. PageV01P139: ____________ (1)- «الكافي» ج 1/ 49، كتاب فضل العلم، باب النوادر، الحديث 5، وفيه: «للفقه والعقل» بدل «للتفقه والعمل» في الموضعين. PageV01P140: ____________ (1)- «الخصال» ج 2/ 395، باب السبعة، الحديث 33 من الباب و840 من الكتاب؛ «بحار الأنوار» ج 2/ 108- 109، نقلا عن «الخصال»؛ وورد في «تفسير الرازي» ج 2/ 183، ونسب إلى القيل. (2)- قال الكرماني في «شرح صحيح البخاري» ج 2/ 43: «الخضر، بفتح الخاء وكسر الضاد، ويجوز إسكان الضاد مع كسر الخاء وفتحها كما جاء في نظائره؛ وسبب التلقيب به ما جاء في ... الخ». (3)- «النهمة: بلوغ الهمة في الشيء» ( «لسان العرب» ج 12/ 593، «نهم»). PageV01P141: ____________ (1)- «مجمع الزوائد» ج 1/ 130- 131، وج 10/ 232- 233 ونقله العلامة المجلسي (قدس سره) في «بحار الأنوار» ج 1/ 226- 227 عن «منية المريد». (2)- هكذا في جميع النسخ و«سنن الدارمي» ج 1/ 103؛ ولكن في «الكافي» ج 2/ 319؛ و«أمالي الطوسي» ج 1/ 211؛ و«بحار الأنوار» ج 2/ 109، نقلا عنه: «ويلكم! علماء السوء» بدل «وإنكم علماء السوء» ولعله أولى. (3)- «سنن الدارمي» ج 1/ 103. اعلم ms304 أن في «الكافي» ج 2/ 319، كتاب الإيمان والكفر، باب حب الدنيا والحرص عليها، الحديث 13؛ و«تنبيه الخواطر» ج 2/ 169؛ و«أخلاق العلماء»/ 101؛ و«أمالي الطوسي» ج 1/ 211؛ و«بحار الأنوار» ج 2/ 109، نقلا عنه، أكثر هذه الجمل؛ وشطره الأخير في «إحياء علوم الدين» ج 1/ 54؛ وتمامه في «سنن الدارمي» كما مر. (4)- «الكافي» ج 1/ 47، كتاب فضل العلم، باب لزوم الحجة على العالم وتشديد الأمر عليه، الحديث 2، وفيه:- PageV01P142: ____________ - «ويل لعلماء السوء كيف تلظى عليهم النار!». (1)- «تنبيه الخواطر» ج 2/ 146، رواه عن أبي عبد الله عليه الصلاة والسلام، عن عيسى (عليه السلام). وروي عن الإمام موسى بن جعفر (سلام الله عليهما) في «تحف العقول»/ 301. واعلم أن قوله: «اشتدت مئونة الدنيا ... الخ» حديث مفرد، وقوله: «ويل لعلماء السوء كيف تصلى عليهم النار» حديث آخر، وخلط بينهما المصنف بحيث يوهم أنهما حديث واحد. (2)- «الكافي» ج 1/ 46، كتاب فضل العلم، باب المستأكل بعلمه والمباهي به، الحديث 4. (3)- «السرائر»/ 491، قسم المستطرفات، من كتاب أبي القاسم ابن قولويه؛ «مستطرفات السرائر»/ 143، الحديث 9؛ «بحار الأنوار» ج 2/ 33، الحديث 28، نقلا عن «السرائر». PageV01P144: ____________ (1)- لاحظ «إحياء علوم الدين» ج 4/ 325. (2)- «إحياء علوم الدين» ج 1/ 43؛ «الجامع الصغير» ج 1/ 74، حرف الهمزة، وشرحه: «فيض القدير» ج 2/ 279، الحديث 1938؛ «مجمع الزوائد» ج 5/ 302؛ «الكافي» ج 5/ 19، كتاب الجهاد، باب من يجب عليه الجهاد ومن لا يجب، الحديث 1. PageV01P145: ____________ (1)- «صحيح مسلم» ج 1/ 106، كتاب الإيمان (1)، الباب 47؛ «مسند أحمد» ج 2/ 309؛ «سنن الدارمي» ج 2/ 241؛ «إحياء علوم الدين» ج 1/ 43؛ «مجمع الزوائد» ج 5/ 302، 303، ج 7/ 213. (2)- «إحياء علوم الدين» ج 3/ 200، 241 «تنبيه الخواطر» ج 1/ 155، 256. اعلم أن العراقي قال في «المغني» ج 3/ 200- المطبوع بهامش «الإحياء»-: «حديث حب المال و... لم أجده بهذا اللفظ». (3)- «سنن الدارمي» ج 2/ 304؛ «إحياء علوم الدين» ج 3/ 200، 241؛ «مسند أحمد» ج 3/ 456؛ «جامع بيان العلم وفضله» ج 2/ 14- 15 وفي هذه المصادر الأربعة: «جائعان» بدل «ضاريان»-؛ «تنبيه الخواطر» ج 1/ 155، 183، 256. ومثله في «الكافي»- ج 2/ 297، كتاب الإيمان والكفر، باب طلب الرئاسة، الحديث 1- عن أبي الحسن (عليه السلام). وانظر «مجمع الزوائد» ج 10/ 250. (4)- لعله يريد الأخبار التي وردت بهذه المضامين ونحوها: أ) «تحف العقول»/ 217، عن أبي جعفر (عليه السلام): «من علم باب هدى فله مثل أجر من ms305 عمل به ولا ينقص أولئك من أجورهم شيئا، ومن علم باب ضلال كان عليه مثل أوزار من عمل به ولا ينقص أولئك من أوزارهم شيئا»؛ ب) «بحار الأنوار» ج 2/ 24، الحديث 75، نقلا عن «الاختصاص»: «قال العالم (عليه السلام): من استن بسنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها، من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن استن بسنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها من غير أن ينقص من أوزارهم شيء»؛ ج) «بحار الأنوار» ج 2/ 24، الحديث 76- نقلا عن «نوادر الراوندي»:- PageV01P146: ____________ - «بإسناده عن موسى بن جعفر عن آبائه (عليهم السلام)، قال قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من يشفع شفاعة حسنة، أو أمر بمعروف، أو نهى عن منكر، أو دل على خير، أو أشار به فهو شريك، ومن أمر بسوء، أو دل عليه، أو أشار به فهو شريك». (1)- سورة الحجر (15): 40. (2)- لاحظ «إحياء علوم الدين» ج 4/ 325. (3)- «الكافي» ج 1/ 44، كتاب فضل العلم، باب استعمال العلم، الحديث 1. (4)- «الكافي» ج 1/ 44، كتاب فضل العلم، باب استعمال العلم، الحديث 3. (5)- «الكافي» ج 1/ 44، كتاب فضل العلم، باب استعمال العلم، الحديث 4، وفيه: «لم يزدد صاحبه» بدل «لم يزد صاحبه». PageV01P147: ____________ (1)- «الكافي» ج 1/ 45، كتاب فضل العلم، باب استعمال العلم، الحديث 5، وفيه: «فأثبت له الشهادة» بدل «فأنت له بالشهادة». وانظر شرح الحديث واختلاف النسخ في «مرآة العقول» ج 1/ 144. (2)- «الكافي» ج 1/ 45، كتاب فضل العلم، باب استعمال العلم، الحديث 6. وفي النسخ المخطوطة و«ه»: «كالجاهل الخائن» بدل «كالجاهل الحائر»، وما أثبتناه مطابق للمصدر و«ط» وبعض النسخ الآخر؛ وأيضا في المصدر: «وإن أنصحكم» بدل «وإن من أنصحكم». (3)- «الكافي» ج 1/ 48، كتاب فضل العلم، باب النوادر، الحديث 4. PageV01P148: ____________ (1)- انظر معنى هذه الكلمة وتفسيرها في تعاليق الأستاذ المحقق حسنزاده الآملي على «كشف المراد»/ 580- 581. (2)- «قوت القلوب» ج 1/ 144؛ «إحياء علوم الدين» ج 1/ 55، مع اختلاف كثير في الألفاظ، ولم أقف عليه بنص ألفاظه. ونقل في «بحار الأنوار» ج 2/ 40، عن «منية المريد» فقط. (3)- «الكافي» ج 1/ 48، كتاب فضل العلم، باب النوادر، الحديث 2، وفيه: «وزاده المعروف» بدل «رداؤه المعروف». (4)- حديث عنوان البصري مروي في ms306 «مشكاة الأنوار»/ 325- 328، و«بحار الأنوار» ج 1/ 224- 226، ونحن ننقله هنا بطوله- لما فيه من الفائدة- عن «بحار الأنوار». قال العلامة المجلسي، (قدس الله نفسه الزكية): «أقول: وجدت بخط شيخنا البهائي (قدس الله روحه)، ما هذا لفظه: قال الشيخ شمس الدين محمد بن مكي: نقلت من- PageV01P149: ____________ - خط الشيخ أحمد الفراهاني (رحمه الله) عن عنوان البصري- وكان شيخا كبيرا قد أتى عليه أربع وتسعون سنة- قال: كنت أختلف إلى مالك بن أنس سنين، فلما قدم جعفر الصادق (عليه السلام) المدينة، اختلفت إليه وأحببت أن آخذ عنه كما أخذت عن مالك. فقال لي يوما: إني رجل مطلوب ومع ذلك لي أوراد في كل ساعة من آناء الليل والنهار، فلا تشغلني عن وردي، وخذ عن مالك، واختلف إليه كما كنت تختلف إليه؛ فاغتممت من ذلك، وخرجت من عنده وقلت في نفسي: لو تفرس في خيرا لما زجرني عن الاختلاف إليه والأخذ عنه، فدخلت مسجد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)ت عليه، ثم رجعت من الغد إلى الروضة وصليت فيها ركعتين، وقلت أسألك يا الله يا الله! أن تعطف علي قلب جعفر وترزقني من علمه ما أهتدي به إلى صراطك المستقيم. ورجعت إلى داري مغتما ولم أختلف إلى مالك بن أنس لما أشرب قلبي من حب جعفر، فما خرجت من داري إلا إلى الصلاة المكتوبة حتى عيل صبري، فلما ضاق صدري تنعلت وترديت وقصدت جعفرا وكان بعد ما صليت العصر، فلما حضرت باب داره استأذنت عليه فخرج خادم له فقال ما حاجتك؟ فقلت: السلام على الشريف، فقال: هو قائم في مصلاه، فجلست بحذاء بابه فما لبثت إلا يسيرا إذ خرج خادم فقال: ادخل على بركة الله، فدخلت وسلمت عليه، فرد السلام وقال: اجلس غفر الله لك، فجلست فأطرق مليا، ثم رفع رأسه، وقال: أبو من؟ قلت: أبو عبد الله، قال: ثبت الله كنيتك ووفقك، يا أبا عبد الله ما مسألتك؟ فقلت في نفسي: لو لم يكن لي من زيارته والتسليم غير هذا الدعاء لكان كثيرا. ثم رفع رأسه، ثم قال: ما ms307 مسألتك؟ فقلت: سألت الله أن يعطف قلبك علي ويرزقني من علمك، وأرجو أن الله تعالى أجابني في الشريف ما سألته، فقال: يا أبا عبد الله! ليس العلم بالتعلم، إنما هو نور يقع في قلب من يريد الله تبارك وتعالى أن يهديه، فإن أردت العلم فاطلب أولا في نفسك حقيقة العبودية، واطلب العلم باستعماله، واستفهم الله يفهمك، قلت: يا شريف! فقال: قل يا أبا عبد الله. قلت: يا أبا عبد الله! ما حقيقة العبودية؟ قال: ثلاثة أشياء: أن لا يرى العبد لنفسه فيما خوله الله ملكا؛ لأن العبيد لا يكون لهم ملك، يرون المال مال الله يضعونه حيث أمرهم الله به، ولا يدبر العبد لنفسه تدبيرا، وجملة اشتغاله فيما أمره تعالى به ونهاه عنه، فإذا لم ير العبد لنفسه فيما خوله الله تعالى ملكا هان عليه الإنفاق فيما أمره الله تعالى أن ينفق فيه، وإذا فوض العبد تدبير نفسه على مدبره هان عليه مصائب الدنيا، وإذا اشتغل العبد بما أمره الله تعالى ونهاه لا يتفرغ منهما إلى المراء والمباهلة مع الناس، فإذا أكرم الله العبد بهذه الثلاثة هان عليه الدنيا، وإبليس، والخلق؛ ولا يطلب الدنيا تكاثرا وتفاخرا، ولا يطلب ما عند الناس عزا وعلوا، ولا يدع أيامه باطلا، فهذا أول درجة التقى، قال الله تبارك وتعالى: @QUR@016 «تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين» [سورة القصص (28): 83]. قلت: يا أبا عبد الله! أوصني، قال: أوصيك بتسعة أشياء فإنها وصيتي لمريدي الطريق إلى الله تعالى، والله أسأل أن يوفقك لاستعماله، ثلاثة منها في رياضة النفس، وثلاثة منها في الحلم، وثلاثة منها في العلم، فاحفظها وإياك والتهاون بها. قال عنوان: ففرغت قلبي له. فقال: أما اللواتي في الرياضة: فإياك أن تأكل ما لا تشتهيه فإنه يورث الحماقة والبله، ولا تأكل إلا عند الجوع، وإذا أكلت فكل حلالا وسم الله، واذكر حديث الرسول (صلى الله عليه وآله): ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطنه. فإن كان ولا بد فثلث ms308 لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه.- PageV01P150: ____________ - وأما اللواتي في الحلم: فمن قال لك: إن قلت واحدة سمعت عشرا، فقل: إن قلت عشرا لم تسمع واحدة، ومن شتمك فقل له: إن كنت صادقا فيما تقول فأسأل الله أن يغفر لي، وإن كنت كاذبا فيما تقول فالله أسأل أن يغفر لك، ومن وعدك بالخنى فعده بالنصيحة والدعاء. و أما اللواتي في العلم: فاسأل العلماء ما جهلت، وإياك أن تسألهم تعنتا وتجربة، وإياك أن تعمل برأيك شيئا، وخذ بالاحتياط في جميع ما تجد إليه سبيلا، واهرب من الفتيا هربك من الأسد، ولا تجعل رقبتك للناس جسرا. قم عني يا أبا عبد الله! فقد نصحت لك ولا تفسد علي وردي، فإني امرؤ ضنين بنفسي، والسلام على من اتبع الهدى». (1)- مر آنفا في ضمن حديث عنوان البصري. (2)- لاحظ «إحياء علوم الدين» ج 3/ 334- 335؛ «تنبيه الخواطر» ج 1/ 219- 221. PageV01P151: ____________ (1)- سورة الشمس (91): 9. PageV01P152: ____________ (1)- «تفسير القرطبي» ج 7/ 319- 321؛ «تفسير البحر المحيط» ج 4/ 422. (2)- سورة الأعراف (7): 176. (3)- سورة الجمعة (62): 5. (4)- «إحياء علوم الدين» ج 1/ 52، ج 3/ 334؛ «تنبيه الخواطر» ج 1/ 220؛ «عدة الداعي»/ 65؛ «بحار الأنوار» ج 2/ 37، الحديث 5، نقلا عنه؛ «ميزان العمل»/ 115. (5)- قال في «لسان العرب» ج 1/ 661، مادة «قتب»: «القتب والقتب: المعى، أنثى، والجمع: أقتاب، ... و قيل: القتب: ما تحوى من البطن، يعني استدار، وهي الحوايا، وأما الأمعاء فهي الأقصاب، وفي الحديث: فتندلق أقتاب بطنه». وقال أيضا في ج 10/ 102، مادة «دلق»: «اندلق بطنه: استرخى وخرج متقدما، وطعنه فاندلقت أقتاب بطنه: خرجت أمعاؤه، وفي الحديث ... يؤتى بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقتاب بطنه، قال أبو عبيد: الاندلاق: خروج الشيء من مكانه، يريد خروج أمعائه من جوفه». وقد علق محمد مصطفى عماره محقق كتاب «الترغيب والترهيب» على الحديث بقوله: «أي أمعاؤه تخرج من بطنه ويمر عليها كما يدور الحمار برحاه» ( «الترغيب والترهيب» ج 1/ 124، الهامش). (6)- «إحياء علوم الدين» ج 3/ 334. وفي «صحيح مسلم» ج 4/ 2291، كتاب الزهد والرقائق (53)، الباب 7؛ و«مسند أحمد» ج 5/ 205، 207؛ و«الترغيب والترهيب» ج 1/ 124، الحديث 2؛ و«تفسير ابن كثير» ج 1/ 90، مثله بالمعنى وتقارب اللفظ؛ وفي جميع هذه المصادر: «فيدور بها» بدل «فيدور به». ms309 PageV01P153: ____________ (1)- «إحياء علوم الدين» ج 3/ 334؛ «تنبيه الخواطر» ج 1/ 220. (2)- زيادة لازمة من المصدر، أعني «إحياء علوم الدين» وأيضا «حلية الأولياء». (3)- «حلية الأولياء» ج 1/ 211؛ «إحياء علوم الدين» ج 3/ 334؛ «تنبيه الخواطر» ج 1/ 220؛ «جامع بيان العلم وفضله» ج 2/ 6. وفي «فيض القدير» ج 5/ 510: «قال أبو الدرداء: ويل لمن لا يعلم مرة وويل لمن علم ولم يعمل ألف مرة». (4)- «إحياء علوم الدين» ج 1/ 3، ج 3/ 334؛ «تنبيه الخواطر» ج 1/ 220؛ «مجمع الزوائد» ج 1/ 185. «كنز العمال» ج 10/ 208، الحديث 29099. (5)- سورة البقرة (2): 85. PageV01P154: ____________ (1)- سورة فاطر (35): 28. (2)- «إحياء علوم الدين» ج 3/ 335؛ «تنبيه الخواطر» ج 1/ 221. (3)- «إحياء علوم الدين» ج 3/ 335؛ «تنبيه الخواطر» ج 1/ 221. وفي «كتاب من لا يحضره الفقيه» ج 4/ 272، باب النوادر، وهو آخر أبواب الكتاب، الحديث 828، عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «رأس الحكمة مخافة الله عز وجل». PageV01P155: ____________ (1)- لاحظ «إحياء علوم الدين» ج 3/ 338- 339. (2)- تعبير لطيف مستفاد من الآية 176 من سورة الأعراف (7): «... ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه ...». PageV01P156: ____________ (1)- «المستدرك على الصحيحين» ج 3/ 270؛ «إحياء علوم الدين» ج 3/ 335، وفيهما: «شرك» بدل «الشرك». (2)- «صحيح مسلم» ج 1/ 94، كتاب الإيمان، الباب 40؛ «إحياء علوم الدين» ج 3/ 335. (3)- «الترغيب والترهيب» ج 3/ 547؛ «إحياء علوم الدين» ج 3/ 335؛ «الجامع الصغير» ج 1/ 151، حرف الحاء؛ «روضة الواعظين» ج 2/ 424. (4)- «إحياء علوم الدين» ج 3/ 200، 241، 335؛ «تنبيه الخواطر» ج 1/ 155، 256. قال العراقي في «المغني» ج 3/ 200- المطبوع بهامش «الإحياء»-: «حديث حب المال و... لم أجده بهذا اللفظ». PageV01P157: ____________ (1)- كذا في أكثر النسخ ونسخة «ة» ولكن في بعضها «عند الله» بدل «عن الله». قال الغزالي في «إحياء علوم الدين» ج 3/ 339: «... وترك علم تهذيب الأخلاق وترك الفقه عن الله تعالى بإدراك جلاله وعظمته وهو العلم الذي يورث الخوف والهيبة والخشوع ويحمل على التقوى ... وسبب غروره ما سمع في الشرع من تعظيم الفقه ولم يدر أن ذلك الفقه هو الفقه عن الله ومعرفة صفاته المخوفة والمرجوة ليستشعر القلب الخوف ويلازم التقوى ...». (2)- سورة التوبة (9): 122. (3)- سورة فاطر (35): 28. (4)- «خرزت الجلد خرزا، من باب ضرب وقتل؛ وهو كالخياطة في الثياب. والخرز معروف، الواحدة: خرزة مثل- PageV01P158: ____________ - قصب وقصبة، وخرز الظهر: فقاره.» ( «المصباح المنير»/ 200، «خرز»). (1)- لاحظ «إحياء علوم الدين» ج ms310 3/ 335- 336. (2)- الحش: موضع قضاء الحاجة» راجع «المصباح المنير»/ 165- 166؛ و«لسان العرب» ج 6/ 286، «حشش». PageV01P159: ____________ (1)- يعني الأمر الأول والثاني، وهما إخلاص النية واستعمال العلم. (2)- في الأمر الثاني من القسم الأول من النوع الأول، ص 149. PageV01P160: ____________ (1)- «فيه أود، أي عوج» ( «أساس البلاغة»/ 12، «أود»). (2)- «الجامع الصغير» ج 2/ 175، حرف الميم؛ «كنز العمال» ج 10/ 139، الحديث 28701، وفيهما: «من طلب العلم تكفل الله برزقه.»؛ وفي «إحياء علوم الدين» ج 1/ 6؛ و«تعليم المتعلم»/ 20؛ «من تفقه في دين الله كفاه الله تعالى ما أهمه ورزقه من حيث لا يحتسب». PageV01P161: ____________ (1)- «الكافي» ج 2/ 66- 67، كتاب الإيمان والكفر، باب التفويض إلى الله والتوكل عليه، الحديث 7. (2)- يعني الشيخ الكليني (قدس سره). (3)- «الكافي» ج 2/ 67، كتاب الإيمان والكفر، باب التفويض إلى الله والتوكل عليه، الحديث 8. PageV01P162: ____________ (1)- يعني المعلم والمتعلم. (2)- «الكافي» ج 1/ 36، كتاب فضل العلم، باب صفة العلماء، الحديث 1. (3)- أي في الخبر الصحيح كما لا يخفى على من له أدنى دربة؛ ولقد توهم بعض مترجمي «منية المريد» بالفارسية توهما فاسدا، فقال: «يعني في الخبر الصحيح أو الكتاب الصحيح»! وهذا لعمري غلط فاحش وزلل فاضح وخطأ واضح، لا ينبغي أن يصدر ممن يتصدى لترجمة «منية المريد». (4)- «الكافي» ج 1/ 36، كتاب فضل العلم، باب صفة العلماء، الحديث 3، وفيه: «رغبة عنه إلى غيره» بدل «رغبة عنه في غيره». PageV01P163: ____________ (1)- «تفسير الرازي» ج 2/ 185. (2)- «أخلاق العلماء»/ 100، وفيه «... سمعت وهب بن منبه يقول لعطاء الخراساني: كان العلماء قبلنا استغنوا بعلمهم عن دنيا غيرهم، فكانوا لا يلتفتون إلى دنياهم فكان أهل الدنيا يبذلون لهم دنياهم رغبة في علمهم فأصبح أهل العلم منا اليوم يبذلون لأهل الدنيا علمهم رغبة في دنياهم، فأصبح أهل الدنيا قد زهدوا في علمهم لما رأوا من سوء موضعه عندهم». وعلى هذا فلعل مراد المؤلف من بعض العلماء عطاء الخراساني ومن بعض الأبدال وهب بن منبه. وجاء نظير هذا الكلام في «سنن الدارمي» ج 1/ 155. وانظر أيضا «أخلاق العلماء»/ 100؛ و«جامع بيان العلم وفضله» ج 1/ 229، 231؛ و«البيان والتبيين»/ 453. PageV01P164: ____________ (1)- «الكافي» ج 1/ 46، كتاب فضل العلم، باب المستأكل بعلمه والمباهي به، الحديث 5؛ «بحار الأنوار» ج 2/ 36، الحديث 38، نقلا عن «نوادر ms311 الراوندي». (2)- مر آنفا بعض ما ورد من الذم، ويأتي بعيد هذا بعض ما ورد من الترخيص في ذلك. (3)- انظر ترجمة هولاء الرواة الأعاظم في «معجم رجال الحديث» ج 12/ 227- 240، وج 10/ 358- 362، وج 5/ 236، وج 15/ 95- 102، وج 19/ 179- 181، وانظر أيضا «رجال النجاشي»/ 273، و213، و102. وللاطلاع على ترجمة وتاريخ حياة أبي القاسم بن روح راجع «الغيبة»/ 223- 241. PageV01P165: ____________ (1)- «رجال النجاشي»/ 331- 332، في ترجمة محمد بن إسماعيل بن بزيع، مع اختلاف يسير جدا في بعض الألفاظ؛ منها: «الكواكب الدرية» بدل «الكواكب الزهرية». (2)- قال المحدث الجزائري، (رحمه الله)، في «الأنوار النعمانية» ج 3/ 342: «... ومن هذا بعد عنه العلماء الأعلام، وقد حدثني أوثق مشايخي أن السيد الجليل محمد صاحب «المدارك» والشيخ المحقق الشيخ حسن صاحب «المعالم» قد تركا زيارة المشهد الرضوي على ساكنه أفضل الصلوات، خوفا من أن يكلفهم الشاه عباس الأول بالدخول عليه ... و لم يأتيا إلى بلاد العجم احترازا من ذلك المذكور». (3)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 20- 21، 23- 24. PageV01P166: ____________ (1)- «الخلة: مثل الخصلة وزنا ومعنى، والجمع: خلال» ( «المصباح المنير»/ 216، «خلل»). (2)- هكذا في النسخ، ولكن في «تذكرة السامع»/ 23: «شكر التفضل». بدل «شكر المفضل». والمفضل اسم فاعل من أفضل عليه، أي أحسن إليه. (3)- لعله يريد التنبيه على لزوم العمل واستعمال العلم، وقد تقدم في الأمر الثاني من القسم الأول من النوع الأول من هذا الباب، ص 146- 159. PageV01P167: ____________ (1)- هو الغزالي في «إحياء علوم الدين» ج 1/ 43. (2)- تقدم في الأمر الثاني من القسم الأول من النوع الأول من هذا الباب، ص 149. (3)- «إحياء علوم الدين» ج 1/ 44. PageV01P168: ____________ (1)- في الأمر الثاني من القسم الأول من النوع الأول من هذا الباب، ص 154- 159. PageV01P169: ____________ (1)- «إذا قرأ الرجل القرآن والحديث على الشيخ، يقول: أقرأني فلان، أي حملني على أن أقرأ عليه» ( «لسان العرب» ج 1/ 130، «قرأ»). (2)- في «محاضرات الأدباء» ج 1/ 50: «قال الخليل: العلم لا يعطيك بعضه حتى تعطيه كلك»؛ ومثله في «إحياء علوم الدين» ج 1/ 44؛ و«ميزان العمل»/ 116، ونسبه إلى القيل. (3)- «الكافي» ج 1/ 40- 41، كتاب فضل العلم، باب سؤال العالم وتذاكره، الحديث 7. (4)- «الكافي» ج 1/ 41، كتاب فضل العلم، باب سؤال العالم وتذاكره، الحديث 7. PageV01P170: ____________ (1)- «الكافي» ج 1/ 41، كتاب فضل العلم، ms312 باب سؤال العالم وتذاكره، الحديث 9. (2)- «إحياء علوم الدين» ج 2/ 159، ج 3/ 100؛ «سنن الترمذي» ج 4/ 359، كتاب البر والصلة (28)، الباب 58، الحديث 1995؛ «عوالي اللآلي» ج 1/ 190؛ «الأذكار»/ 290. (3)- «إحياء علوم الدين» ج 3/ 100. (4)- «إحياء علوم الدين» ج 2/ 158، ج 3/ 100. (5)- «إحياء علوم الدين» ج 3/ 100؛ ونظيره في «أمالي الصدوق»/ 339؛ و«بحار الأنوار» ج 2/ 127، الحديث 4،- PageV01P171: ____________ - نقلا عنه، عن أبي عبد الله عن رسول الله، (سلام الله عليهما). (1)- زيادة من المصدر، أعني «إحياء علوم الدين» ج 1/ 37. (2)- «إحياء علوم الدين» ج 1/ 37، ج 3/ 100؛ «مسند أحمد» ج 5/ 252؛ «سنن الترمذي» ج 5/ 379، كتاب تفسير القرآن (48)، الباب 45، الحديث 3253؛ «سنن ابن ماجة» ج 1/ 19، المقدمة، الباب 7، الحديث 48؛ «الفقيه والمتفقه» ج 1/ 230- 231؛ وفي هذه المصادر الأربعة: «ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه ...»؛ وفي «إحياء علوم الدين»: «... بعد أن هداهم الله ...». (3)- «إحياء علوم الدين» ج 3/ 100. (4)- «مصباح الشريعة»/ 199؛ «بحار الأنوار» ج 2/ 134، الحديث 31، نقلا عنه. PageV01P172: ____________ (1)- «مصباح الشريعة»/ 199- 201؛ «بحار الأنوار» ج 2/ 135، الحديث 32، نقلا عنه. (2)- أي من قوله «قال الصادق (عليه السلام)» إلى هنا؛ وكله في «مصباح الشريعة»/ 199- 201، وقال العلامة الطباطبائي (رحمه الله تعالى) في تعاليقه على «بحار الأنوار» ج 2/ 135: «ثم المراء ... إلى آخر ما نقل، ليس من الرواية كما هو ظاهر». أقول: ولكنه موجود في «مصباح الشريعة» كما عرفت. (3)- لاحظ «إحياء علوم الدين» ج 3/ 101- 102. (4)- سورة النجم (53): 32. PageV01P173: ____________ (1)- يعني كتاب «منار القاصدين في أسرار معالم الدين» الذي تقدم ذكره في أول الكتاب، ولم نقف على نسخة له حتى اليوم. (2)- «سنن الترمذي» ج 5/ 51، كتاب العلم (42)، الباب 19، الحديث 2687؛ «سنن ابن ماجة» ج 2/ 1395، كتاب الزهد (37)، باب الحكمة (15)، الحديث 4169، وفيهما: «الكلمة الحكمة» بدل «الحكمة»؛ و«بحار الأنوار» ج 2/ 99، الحديث 58، نقلا عن «أمالي الطوسي» وفيه: «كلمة الحكمة»؛ وانظر أيضا «أمالي- PageV01P174: ____________ - الطوسي» ج 2/ 238. (1)- «تذكرة السامع»/ 28، 135؛ «شرح المهذب» ج 1/ 49؛ «الفقيه والمتفقه» ج 2/ 160 وفيه: «كان أجهل» بدل «فهو أجهل». وانظر «عيون الأخبار» ج 2/ 118. (2)- في «أمالي المرتضى» ج 2/ 140: «... قال حدثنا ابن أخي الأصمعي عن عمه قال: لقيت أعرابيا بالبادية فاسترشدته إلى مكان فأرشدني وأنشدني: (no page number): و في «جامع بيان العلم وفضله» ج 1/ 107: «كان الأصمعي ينشد: (no page number): و في «المحدث الفاصل»/ ms313 362: «أنشدنا ثعلب عن ابن الأعرابي. (no page number): و في «المحدث الفاصل»/ 362: «أنشدنا ثعلب عن ابن الأعرابي. (no page number): و في «أدب الدنيا والدين»/ 66: «قال بشار بن برد: (no page number): و في «تذكرة السامع»/ 157: «ولبعض العرب: (no page number): و في «كفاية الأثر»/ 252- 253؛ و«بحار الأنوار» ج 36/ 359، الحديث 228- نقلا عنه-: «عن الباقر (عليه السلام): ألا إن مفتاح العلم السؤال، وأنشأ يقول: (no page number): (3)- لم أقف على قائله. (4)- قاله عمر بن الخطاب وابنه، كما في «مقدمة ابن الصلاح»/ 371؛ و«فتح الباقي» 2/ 229؛ و«شرح المهذب» ج 1/ 49؛ أو ابنه كما في «الفقيه والمتفقه» ج 2/ 144؛ و«تذكرة السامع»/ 157؛ و«تدريب الراوي» ج 2/ 147. وفي «سنن الدارمي» ج 1/ 137 نسبه إلى الشعبي وعمر؛ وفي «مفتاح دار السعادة» ج 1/ 177، نسبه إلى الحسن [البصري]؛ وفي «جامع بيان العلم وفضله» ج 1/ 125: «قالوا: من رق وجهه رق علمه»؛ ونقله الميداني في «مجمع الأمثال» ج 2/ 328، في حرف الميم من كلام «المولدين». هذه مصادره من كتب- PageV01P175: ____________ - العامة، ولكنه روي في «الكافي» ج 2/ 87، كتاب الإيمان والكفر، باب الحياء، الحديث 3، عن أبي عبد الله (عليه السلام). (1)- قاله مجاهد، كما في «شرح المهذب» ج 1/ 49؛ «صحيح البخاري» ج 2/ 158، كتاب العلم؛ «مقدمة ابن الصلاح»/ 377؛ «الفقيه والمتفقه» ج 2/ 144؛ «تدريب الراوي» ج 2/ 147؛ «فتح الباقي» ج 2/ 229؛ «شرح ألفية العراقي» ج 2/ 229؛ «سنن الدارمي» ج 1/ 138؛ «تذكرة السامع»/ 157. وفي «مفتاح دار السعادة» ج 1/ 177، نسبه إلى بعض العلماء. (2)- «الكافي» ج 1/ 40، كتاب فضل العلم، باب سؤال العالم وتذاكره، الحديث 2. (3)- «الكافي» ج 1/ 40، كتاب فضل العلم، باب السؤال العالم وتذاكره، الحديث 3. (4)- قال المحدث الجزائري في «الأنوار النعمانية» ج 3/ 345؛ «وقد كان لي شيخ جليل قرأت عليه كثيرا من العربية والأصول، فما وجدت أحدا أنصف منه، وذلك أنه ربما أشكلت المسألة علينا وقت الدرس، فإذا طالعتها أنا وكنت أصغر الشركاء سنا قال لي ذلك الشيخ: هذا الحق وغلطت أنا وجميع هولاء، فيغلط نفسه والطلبة لأجل معرفته بصحة كلامي، ثم يقول لي: أمل علي ما خطر بخاطرك، حتى أعلقه حاشية على كتابي، فأملي أنا عليه وهو يكتبه حاشية وهو وقت تأليف هذا ms314 الكتاب في بلاد حيدرآباد من بلاد الهند واسمه الشيخ جعفر البحريني، مد الله أيام سعادته.». (5)- «صحيح مسلم» ج 1/ 93، كتاب الإيمان، الباب 39- وفيه: «غمط الناس» بدل «غمص الناس»-؛ «عوالي اللآلي» ج 1/ 436- 437. وورد مثل العبارة الأخيرة، في «الكافي» ج 2/ 310، كتاب الإيمان والكفر، باب الكبر، الحديث 9، عن أبي عبد الله عن رسول الله صلى الله عليهما. وانظر أيضا «مجمع الزوائد» ج 1/ 98، ج 5/ 133. PageV01P176: ____________ (1)- راجع «أدب الإملاء والاستملاء»/ 27، 46؛ «الخلاصة في أصول الحديث»/ 144؛ «المحدث الفاصل»/ 585. (2)- انظر بعض ما ورد في ذلك في «الكافي» ج 3/ 22- 23، كتاب الطهارة، باب السواك، وج 3/ 70- 72، كتاب الطهارة، باب النوادر، الحديث 5- 10، وج 6/ 438- 534، كتاب الزي والتجمل والمروءة؛ و«بحار الأنوار» ج 80/ 237- 238، كتاب الطهارة، باب علل الوضوء، الحديث 11 و12، وج 83/ 384، كتاب الصلاة، باب فضل المساجد وآدابها واحكامها، الحديث 59. PageV01P177: ____________ (1)- سورة آل عمران (3): 187. (2)- سورة البقرة (2): 159. (3)- «الكافي» ج 1/ 187، كتاب الحجة، باب فرض طاعة الأئمة، الحديث 10؛ «أمالي الطوسي» ج 1/ 21؛ «معاني الأخبار»/ 82؛ «تحف العقول»/ 30؛ «صحيح البخاري» ج 2/ 102- 107، كتاب العلم، باب تبليغ العلم، الحديث 104 و105. PageV01P178: ____________ (1)- قد مرت جملة منها في المقدمة، ويأتي بعضها في الفصل الأول من المطلب الأول من الخاتمة. PageV01P179: ____________ (1)- «سنن أبي داود» ج 4/ 300، كتاب الأدب، الحديث 4997؛ «النهاية» ج 2/ 441، وفيه: «بما لا يملك» بدل «بما لم يعط». وانظر شرح الحديث في «لسان العرب» ج 1/ 246- 247، «ثوب»؛ و«مجمع الأمثال» ج 2/ 150 ويأتي هذا الحديث وبعض الكلام حوله في ص 217. (2)- قاله أبو بكر الشبلي الزاهد كما في «تذكرة السامع»/ 45؛ ونسب في «طبقات الصوفية»/ 584 إلى الخواجة سهل بن محمد الصعلوكي المتوفى في سنة 404 ه. انظر ترجمته ومصادر ترجمته في «طبقات الصوفية»/ 584- 587؛ و«وفيات الأعيان» ج 2/ 435- 436؛ و«الأعلام» ج 3/ 143؛ و«معجم المؤلفين» ج 4/ 284- 285. (3)- قاله أبو حنيفة كما في «تذكرة السامع»/ 45. (4)- لم أقف على ناظمه. (5)- لاحظ «شرح المهذب» ج 1/ 48؛ و«تذكرة السامع»/ 16؛ و«التبيان في آداب حملة القرآن»/ 22. PageV01P180: ____________ (1)- منها ما جرى للخليل بن أحمد الفراهيدي مع سليمان بن حبيب والي فارس والأهواز. انظر ذلك في «وفيات الأعيان» ج 2/ 245- 246؛ «تهذيب التهذيب» ج 3/ 163؛ «أمالي القالي» ج 2/ 269. (2)- «تذكرة السامع»/ 16. والزهري هو أبو بكر محمد بن مسلم ms315 بن عبيد الله بن شهاب الزهري المتوفى في سنة 124 ه. و قيل غيرها. انظر ترجمته ومصادر ترجمته في «وفيات الأعيان» ج 4/ 177- 179؛ و«الأعلام» ج 7/ 97. (3)- وردت ترجمته في «وفيات الأعيان» ج 1/ 278- 281؛ «طبقات الشافعية» ج 3/ 459- 462؛ «المنتظم» ج 7/ 221- 222؛ «يتيمة الدهر» ج 4/ 3- 26؛ «معجم المؤلفين» ج 7/ 123. (4)- هذا المصراع في «أدب الدنيا والدين»/ 92؛ و«تذكرة السامع»/ 17؛ و«معجم الأدباء» ج 14/ 18؛ و«طبقات الشافعية» ج 3/ 461؛ و«يتيمة الدهر» ج 4/ 22 وغيرها هكذا: «أأشقى به غرسا وأجنيه ذلة». (5)- قال ابن خلكان في «وفيات الأعيان» ج 1/ 279- بعد ذكر البيت الأول من هذه الأبيات-: «هي أبيات طويلة ومشهورة فلا حاجة إلى ذكرها»؛ واعلم أن هذه الأشعار كلها أو بعضها نقلت في كتب متعددة، وهي: «أدب الدنيا والدين»/ 92؛ «معجم الأدباء» ج 14/ 17- 18؛ «طبقات الشافعية» ج 3/ 460- 461؛- PageV01P181: ____________ - «الإعجاز والإيجاز»/ 195؛ «المنتظم» ج 7/ 221؛ «يتيمة الدهر» ج 4/ 22؛ «تذكرة السامع»/ 17؛ «محاضرات الأدباء» ج 1/ 34؛ «تنبيه الخواطر» ج 2/ 272؛ «كنز الفوائد» ج 1/ 138- 139، وغيرها. (1)- سورة البقرة (2): 44. (2)- سورة فاطر (35): 28. (3)- «الكافي» ج 1/ 37، كتاب فضل العلم، باب صفة العلماء، الحديث 2، وفيه: «من لم يصدق فعله قوله». (4)- «الكافي» ج 1/ 44، كتاب فضل العلم، باب صفة العلماء، الحديث 2. ومثله في «غرر الحكم» ج 2/ 87، الحديث 1944. (5)- «الكافي» ج 1/ 44، كتاب فضل العلم، باب استعمال العلم، الحديث 3. (6)- «إحياء علوم الدين» ج 1/ 52؛ «ميزان العمل»/ 136، وفيهما: «يغر» في الموضعين، بدل «يغش» و«ينفر»؛ وفي «بحار الأنوار»- نقلا عن «منية المريد»-: «يغرهم» بدل «ينفرهم»؛ وفي «الذريعة إلى مكارم الشريعة»/ 125، كما في المتن، إلا أن فيه: «يغر» بدل «يغش»؛ وفي «الأنوار النعمانية» ج 3/ 347- نقلا عن «منية المريد»- كما في المتن. وفي «عوالي اللآلي» ج 4/ 71، مثله بالمعنى عن الصادق (عليه السلام)، وفيه: «يصد الناس» في الموضعين؛ وأيضا مثله بنحو أبسط في «الخصال» ج 1/ 80، باب الاثنين، الحديث 103. و في «غرر الحكم» ج 6/ 98، الحديث 9665: «ما قصم ظهري إلا رجلان: عالم متهتك وجاهل متنسك؛ هذا ينفر عن حقه بهتكه، وهذا يدعو إلى باطله بنسكه»؛ وفي «علم القلوب»/ 149: «قال علي رضي الله عنه:- PageV01P182: ____________ - ما قطع ظهري في الإسلام إلا رجلان: مبتدع ناسك وعالم فاجر؛ فالعالم الفاجر يزهد الناس في علمه لما يرون من فجوره، والمبتدع الناسك يرغب ms316 الناس في بدعته لما يرون من نسكه، وعمل قليل في السنة خير من عمل كثير في البدعة». (1)- قال في «تعليم المتعلم»/ 5: «وأنشدني ... برهان الدين صاحب «الهداية» لبعضهم: فساد كبير ... البيتين». (2)- حرف الجر «على» متعلق ب «زيادة»، أي زيادة على الأمر المشترك بينهما. (3)- «تحرير الأحكام الشرعية» ج 1/ 3؛ «تذكرة الأولياء»/ 9؛ «عوالي اللآلي» ج 4/ 77، الحديث 67؛ «بحار الأنوار» ج 2/ 22، الحديث 67، نقلا عن «عوالي اللآلي». قال في «مصابيح الأنوار» ج 1/ 434- في شرح هذا الحديث-: «وهذا الحديث لم نقف عليه في أصولنا وأخبارنا بعد الفحص والتتبع، والظاهر أنه من موضوعات العامة وممن صرح بوضعه من علمائنا المحدث الحر العاملي في «الفوائد الطوسية» والمحدث الشريف الجزائري. وكيف كان فيمكن توجيهه بوجهين؛ الأول: أن المراد بالعلماء الأئمة، ووجه الشبه العصمة أو الحجية على الخلق أو الفضل عند الله، وذلك لا ينافي ما ثبت من كون كل من الأئمة أفضل من كل واحد من أنبياء بني إسرائيل، لأن المراد التشبيه بالمجموع، ولو سلم يكون من عكس التشبيه وهو شائع، ويؤيد هذا الوجه ما تضافر من الأخبار الواردة عن الأئمة الأطهار (عليهم السلام)، ومن قولهم (ع): نحن العلماء وشيعتنا المتعلمون، وسائر الناس غثاء. الثاني ...». و قال الشهيد آية الله القاضي الطباطبائي في تعاليقه على «الأنوار النعمانية» ج 3/ 347: «هذا الحديث مذكور في كثير من الكتب المتداولة ومذكور في الألسنة ولكن لم يوجد في الجوامع الحديثية للإمامية من روايته وسنده عين ولا أثر، بل صرح جمع من مهرة المحدثين وأساتذتهم أنه من موضوعات العامة». وقال في «كشف الخفاء» ج 2/ 83: «قال السيوطي: لا أصل له». PageV01P183: ____________ (1)- «الكافي» ج 1/ 37، كتاب فضل العلم، باب صفة العلماء، الحديث 7. (2)- للاطلاع على معنى الحديث المرفوع راجع «شرح البداية»/ 30- 31. (3)- «الكافي» ج 1/ 37، كتاب فضل العلم، باب صفة العلماء، الحديث 6. (4)- لاحظ «شرح المهذب» ج 1/ 50- 51. (5)- «أدب الدنيا والدين»/ 89، حكاه عن الثوري؛ «تذكرة السامع»/ 47؛ «جامع بيان العلم وفضله» ج 2/ 27- 28؛ «التبيان في آداب حملة القرآن»/ 21؛ «شرح المهذب» ج 1/ 51؛ «اختصار علوم الحديث»/ 53. (6)- «سنن الدارمي» ج 1/ 102؛ «جامع بيان العلم وفضله» ج 2/ 28. والقائل هو الحسن بن يسار ms317 البصري- PageV01P184: ____________ - المعروف بالحسن البصري (21- 110 ه.). انظر ترجمته ومصادر ترجمته في «الأعلام» ج 2/ 226- 227. (1)- «إحياء علوم الدين» ج 1/ 51، ونسبه إلى عيسى بن مريم (عليهما السلام)؛ وفي «عيون الأخبار» ج 2/ 124: «قال المسيح (عليه السلام): يا بني إسرائيل! لا تلقوا اللؤلؤ إلى الخنازير، فإنها لا تصنع به شيئا، ولا تؤتوا الحكمة من لا يريدها، فإن الحكمة أفضل من اللؤلؤ، ومن لا يريدها شر من الخنازير»؛ ومثله في «أدب الدنيا والدين»/ 89، وعلى هذا فلا يبعد تصحيف عيسى بعلي (صلوات الله عليه)، في المتن. (2)- «الكافي» ج 1/ 52، كتاب فضل العلم، باب بذل العلم، الحديث 4. (3)- أنشأه الشافعي، كما في «طبقات الشافعية» ج 1/ 294؛ و«علم القلوب»/ 43؛ و«محاضرات الأدباء» ج 1/ 46. ونقل في «إحياء علوم الدين» ج 1/ 51؛ و«طبقات الشافعية» ج 1/ 294؛ و«علم القلوب»/ 43 هذا البيت وأربعة أبيات أخر قبله. (4)- منهم الغزالي في «ميزان العمل»/ 131؛ والماوردي في «أدب الدنيا والدين»/ 89. وانظر «إحياء علوم الدين» ج 1/ 49- 50. PageV01P185: ____________ (1)- «الكافي» ج 1/ 41، كتاب فضل العلم، باب بذل العلم، الحديث 1. نرجو ممن يرغب التوضيح حول هذا الحديث مراجعة «شرح أصول الكافي»/ 165. (2)- سورة لقمان (31): 18. (3)- «الكافي» ج 1/ 41، كتاب فضل العلم، باب بذل العلم، الحديث 2. (4)- «الكافي» ج 1/ 41، كتاب فضل العلم، باب بذل العلم، الحديث 3. PageV01P186: ____________ (1)- «صحيح مسلم» ج 4/ 1712، كتاب السلام (39)، الباب 9؛ «إحياء علوم الدين» ج 2/ 178، وهذا نصه- من «صحيح مسلم»-: «... عن أنس أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كان مع إحدى نسائه، فمر به رجل فدعاه. فجاء، فقال: يا فلان! هذه زوجتي فلانة. فقال: يا رسول الله! من كنت أظن به فلم أكن أظن بك. فقال رسول الله: إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم». وروي أيضا بنحو أبسط في «صحيح مسلم» ح 4/ 1712، كتاب السلام (39)، الباب 9؛ و«سنن أبي داود» ج 4/ 298- 299، كتاب الأدب، الحديث 4994، وهذا نصه: «... عن صفية، قالت: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) معتكفا، فأتيته أزوره ليلا، فحدثته وقمت فانقلبت، فقام معي ليقلبني، وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد، فمر رجلان من الأنصار. فلما رأيا النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أسرعا، فقال النبي (صلى الله ms318 عليه وآله وسلم): على رسلكما إنها صفية بنت حيى. قالا: سبحان الله يا رسول الله! قال: إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم، فخشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا- أو قال: شرا». (2)- يأتي في الأمر العاشر من القسم الثاني من النوع الثالث، ص 246. (3)- اقتباس من الآية الشريفة 14 من سورة فاطر (35): @QUR@08 «... يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير» . PageV01P187: ____________ (1)- «الكافي» ج 1/ 54، كتاب فضل العلم، باب البدع والرأي والمقاييس، الحديث 2؛ «المحاسن»/ 231، الحديث 176؛ «بحار الأنوار» ج 2/ 72، الحديث 35، نقلا عن «المحاسن». (2)- «مالأه على الأمر: ساعده وعاونه» ( «المعجم الوسيط» ج 2/ 882، «ملأ»). (3)- هو الغزالي في «إحياء علوم الدين» ج 2/ 299. PageV01P188: ____________ (1)- «الكافي» ج 1/ 51، كتاب فضل العلم، باب النوادر، الحديث 15؛ «بصائر الدرجات»/ 10، الباب 6، الحديث 6، وانظر أيضا الحديث 7؛ «بحار الأنوار» ج 2/ 90- 91، الحديث 16، وانظر أيضا الحديث 17. من أراد شرح هذا الحديث الشريف وتوضيحه فليراجع «مرآة العقول» ج 1/ 172- 173؛ و«شرح أصول الكافي»/ 185. PageV01P189: ____________ (1)- لاحظ «شرح المهذب» ج 1/ 51. (2)- لاحظ «شرح المهذب» ج 1/ 51؛ «تذكرة السامع»/ 48- 49. PageV01P190: ____________ (1)- «صحيح البخاري» ج 1/ 95، كتاب الإيمان، الحديث 12؛ «صحيح مسلم» ج 1/ 67، كتاب الإيمان (1)، الباب 17؛ «الجامع الصغير» ج 2/ 204، حرف لا؛ «التبيان في آداب حملة القرآن»/ 19؛ «شرح المهذب» ج 1/ 51. (2)- الظاهر أن مراده ما سيأتي في الأمر الرابع عشر من هذا القسم، ص 199؛ والأمر الثاني من القسم الثاني من النوع الثالث من هذا الباب، ص 240- 242؛ والأمر الرابع من القسم الثالث من النوع الثاني من هذا الباب، ص 206. (3)- «عيون الأخبار» ج 1/ 307- 308؛ «الفقيه والمتفقه» ج 2/ 111- 112؛ «تذكرة السامع»/ 49؛ «التبيان في آداب حملة القرآن»/ 29؛ «شرح المهذب» ج 1/ 51. (4)- مفعول ل «بر» فعل أمر من بر، يبر، وعطف على «عليك»، وفي «أمالي الطوسي» ج 1/ 94؛ و«بحار الأنوار» ج 74/ 225: «أخيك» بدل «أخاك» وعليه فهو مضاف إليه ل «بر» و«بر» مصدر مجرور عطف على «تقوى الله». (5)- «الظاهر أنه من أمليته بمعنى تركته وأخرته، والإملاء، أي الإمهال، ولامه ياء؛ وأما الإملال من «مل» فبعيد،- PageV01P191: ____________ - كما قاله المولى صالح شارح «الكافي». وقال الفيض في «الوافي»: قوله: لا تمله خيرا ولا يمل لك، أي لا تسأمه من جهة إكثارك الخير، ولا يسأم هو من جهة إكثاره ms319 الخير لك، يقال: مللته ومللت منه؛ إذا سأمه» ( «المحجة البيضاء» ج 3/ 355، الهامش؛ «الكافي» ج 2/ 170، الهامش). (1)- «أمالي الطوسي» ج 1/ 94- 95، وفيه: «حتى تحل سخيمته»، و: «فأكنفه» بدل «فاكفه»؛ «بحار الأنوار» ح 74/ 225، كتاب العشرة، الباب 15، الحديث 14، وفيه: «حتى تسل سخيمته»؛ ومثل هذا الحديث مع زيادة في «الكافي» ج 2/ 170، كتاب الإيمان والكفر، باب حق المؤمن على أخيه وأداء حقه، الحديث 5، عن أبي عبد الله (عليه السلام). (2)- راجع «مصادقة الإخوان»/ 38- 42؛ و«الكافي» ج 2/ 169- 174، كتاب الإيمان والكفر، باب حق المؤمن على أخيه وأداء حقه. (3)- في «إحياء علوم الدين» ج 1/ 50؛ و«الذريعة إلى مكارم الشريعة»/ 120؛ و«ميزان العمل»/ 132، نسب إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)؛ ولكن قال العراقي في «المغني» ج 1/ 50- المطبوع بهامش «الإحياء»-: «حديث لو منع الناس عن فت البعر لفتوه، لم أجده.» (4)- لم أقف على ناظمه. PageV01P192: ____________ (1)- «إحياء علوم الدين» ج 2/ 337؛ «سنن أبي داود» ج 1/ 103، كتاب الطهارة، الحديث 380؛ «سنن ابن ماجة» ج 1/ 176، كتاب الطهارة، الباب 78، الأحاديث 528- 530. وإليك نص واحد منها؛ من «سنن ابن ماجة»، الحديث 529: «... دخل أعرابي المسجد ورسول الله صلى الله عليه [وآله] جالس، فقال: اللهم اغفر لي ولمحمد ولا تغفر لأحد معنا. فضحك رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال: لقد احتظرت واسعا. ثم ولى، حتى إذا كان في ناحية المسجد فشج يبول؛ فقال الأعرابي- بعد أن فقه-: فقام إلى بأبي وأمي، فلم يؤنب ولم يسب، فقال: إن هذا المسجد لا يبال فيه، وإنما بني لذكر الله وللصلاة، ثم أمر بسجل من ماء فأفرغ على بوله». (2)- «الفقيه والمتفقه» ج 2/ 136- 137؛ «سنن الدارمي» ج 1/ 353- 354؛ «سنن أبي داود» ج 1/ 244- 245، كتاب الصلاة، الحديثان 930- 931، وإليك نص واحد منها- من «سنن أبي داود» ج 1/ 245، الحديث 931-: «... عن معاوية بن الحكم السلمي، قال: لما قدمت على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) علمت أمورا من أمور الإسلام، فكان فيما علمت أن قال لي: إذا عطست فاحمد الله، وإذا عطس العاطس فحمد الله فقل يرحمك الله. قال: فبينما أنا قائم مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في الصلاة إذا عطس رجل فحمد الله، ms320 فقلت: يرحمك الله رافعا بها صوتي، فرماني الناس بأبصارهم حتى احتملني ذلك، فقلت: ما لكم تنظرون إلي بأعين شزر؟ قال: فسبحوا، فلما قضى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الصلاة قال: من المتكلم؟ قيل: هذا الأعرابي، فدعاني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال لي: إنما الصلاة لقراءة القرآن وذكر الله جل وعز، فإذا كنت فيها فليكن ذلك شأنك. فما رأيت معلما قط أرفق من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)». (3)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 64- 66؛ «شرح المهذب» ج 1/ 52. PageV01P193: ____________ (1)- سورة الشعراء (26): 215. (2)- «سنن أبي داود» ج 4/ 274، كتاب الأدب، الحديث 4895؛ «الجامع الصغير» ج 1/ 68، حرف الهمزة؛ «الأذكار»/ 311؛ «إحياء علوم الدين» ج 2/ 172؛ «شرح المهذب» ج 1/ 52. (3)- «شرح المهذب» ج 1/ 52؛ «مسند أحمد» ج 2/ 386؛ «إحياء علوم الدين» ج 2/ 172؛- ومثله في «الكافي» ج 2/ 121، كتاب الإيمان والكفر، باب التواضع، الحديث 1-؛ «الجامع الصغير» ج 2/ 153، حرف الميم. (4)- «الفقيه والمتفقه» ج 2/ 137؛ «الجامع الصغير» ج 2/ 62، حرف العين؛ «أدب الدنيا والدين»/ 93؛ «كنز العمال» ج 10/ 241، الحديث 29331؛ «جامع بيان العلم وفضله» ج 1/ 155. (5)- «الفقيه والمتفقه» ج 2/ 113؛ «التبيان في آداب حملة القرآن»/ 20؛ «شرح المهذب» ج 1/ 52؛ «تذكرة السامع»/ 65. وفي «إحياء علوم الدين» ج 3/ 153؛ و«أدب الدنيا والدين»/ 93؛ و«محاضرات الأدباء» ج 1/ 45: «وقروا» بدل «لينوا». ومثله مع زيادة في «الكافي» ح 1/ 36، كتاب فضل العلم، باب صفة العلماء، الحديث 1، عن أبي عبد الله (عليه السلام). (6)- مر في الأمر الرابع من القسم الأول من النوع الثاني، ص 182- 183؛ وهو في «الكافي» ج 1/ 37، كتاب فضل العلم، باب صفة العلماء، الحديث 6. PageV01P194: ____________ (1)- في «الفقيه والمتفقه» ج 2/ 119؛ و«شرح المهذب» ج 1/ 52: «كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، يكني أصحابه إكراما لهم»؛ وفي «إحياء علوم الدين» ج 2/ 323: «ولقد كان يدعو أصحابه بكناهم إكراما لهم واستمالة لقلوبهم، ويكني من لم تكن له كنية فكان يدعى بما كناه»؛ وراجع أيضا «المغني»- المطبوع بذيل «الإحياء»- ج 2/ 323. (2)- «سنن الترمذي» ج 5/ 30، كتاب العلم، الباب 4، الحديث 2650؛ «كنز العمال» ج 10/ 246، الحديث 29314؛ «التبيان في آداب حملة القرآن»/ 18؛ «شرح المهذب» ج 1/ 46. (3)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 61- 63. PageV01P195: ____________ (1)- «الجامع الصغير» ج 2/ 109، حرف الكاف؛ «مكارم الأخلاق»/ 29، وفيه: «كان رسول الله إذا ms321 فقد الرجل من إخوانه ثلاثة أيام سأل عنه، فإن كان غائبا دعا له، وإن كان شاهدا زاره، وإن كان مريضا عاده»؛ وقال المناوي في «فيض القدير» ج 5/ 152: «... وأخذ منه أنه ينبغي للعالم إذا غاب بعض الطلبة فوق المعتاد أن يسأل عنه، فإن لم يخبر عنه بشيء أرسل إليه، أو قصد منزله بنفسه وهو أفضل، فإن كان مريضا عاده، أو في غم خفض عليه، أو في أمر يحتاج لمعونة أعانه، او مسافرا تفقد أهله، وتعرض لحوائجهم ووصلهم بما أمكن وإلا تودد إليه ودعا له». (2)- «الحديث المسلسل: ما تتابع فيه رجال الأسناد على صفة كالتشبيك بالأصابع، أو حالة كالقيام في الراوي للحديث؛ سواء كانت تلك الصفة أو الحالة قولا، كقوله: سمعت فلانا يقول: إلى المنتهى- أي منتهى الإسناد-؛ أو: أخبرنا فلان والله، قال: أخبرنا فلان والله، إلى آخر الإسناد؛ ... أو فعلا كحديث التشبيك باليد ...؛ أو بهما، أي بالقول والفعل ...» ( «شرح البداية»/ 38) وعلى هذا فيريد المؤلف (رحمه الله) من قوله: «الحديث المسلسل بالسؤال ...» الحديث الذي سنده هكذا مثلا: حدثني شيخي فلان وسألني عن اسمي وكنيتي وبلدي وأين أنزل، قال: حدثني شيخي فلان وسألني عن اسمي وكنيتي وبلدي وأين أنزل ... وهكذا. و ورد هذا الحديث المسلسل الذي أشار إليه المؤلف (رحمه الله)، في «الجواهر المكللة في الأحاديث المسلسلة»/ 126، في ذيل الحديث الثامن والخمسون، وفيه: «... ونحو هذا من المسلسلات ما ذكره الكتاني مسلسلا بقول: سألني عن اسمي وكنيتي ونسبي وبلدي وأين أنزل، مما اتصل للسلفي من جهة الحسين بن علي ابن يزيد الرفاعي عن أبي يعلى الموصلي الحافظ عن هدبة بن خالد عن حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أنس رضي الله عنه، قال: لقيت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، فسألني كما سألتك، وقال: يا أنس، أكثر من الأصدقاء؛ فإنكم شفعاء بعضكم على بعض. وكذا أورده مسلسلا الديلمي في مسنده من طريق محمد بن النضر الموصلي عن أبي يعلى ...». وراجع «الفردوس بمأثور الخطاب» ج 5/ 365، الحديث 845. و في «الكافي» ج 2/ 671، كتاب العشرة، باب النوادر، الحديث ms322 3: «عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «إذا أحب أحدكم أخاه المسلم فليسأله عن اسمه واسم أبيه واسم قبيلته وعشيرته؛ فإن من حقه الواجب وصدق الإخاء أن يسأله عن ذلك، وإلا فإنها معرفة حمق.»؛ ومثله في «مسند الإمام موسى بن جعفر» (عليهما السلام)، ص 46، الحديث 20، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله). PageV01P196: ____________ (1)- «صحيح البخاري» ج 2/ 31، كتاب العلم، ذيل الحديث 66، وفيه: «قال ابن عباس: كونوا ربانيين: حلماء فقهاء. و يقال: الرباني: الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره». (2)- لاحظ «شرح المهذب» ج 1/ 52. PageV01P197: ____________ (1)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 57- 59؛ و«شرح المهذب» ج 1/ 53- 56. (2)- انظر تفصيل ذلك في «القواعد والفوائد» ج 1/ 419- 422؛ و«تحرير الأحكام الشرعية» ج 2/ 192؛ و«جواهر الكلام» ج 40/ 242- 244. PageV01P198: ____________ (1)- انظر توضيح هذا الاصطلاح في «شرح البداية»/ 130- 133؛ و«تدريب الراوي» ج 2/ 297- 315. (2)- لاحظ «شرح المهذب» ج 1/ 55، 58. (3)- «صحيح البخاري» ج 2/ 11- 13، 160- 161، كتاب العلم، الأحاديث 60، 61، 131؛ «سنن الترمذي»- PageV01P199: ____________ - ج 5/ 151، كتاب الأمثال (45) الباب 4، الحديث 2867. (1)- هو أبو عمر ابن عبد البر القرطبي، كما في «جامع بيان العلم وفضله» ج 1/ 159. (2)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 59. PageV01P200: ____________ (1)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 55- 57. (2)- «الكافي» ج 2/ 87، كتاب الإيمان والكفر، باب الاقتصاد في العبادة، الحديث 6، ونص الحديث هكذا: «عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا علي! إن هذا الدين متين، فأوغل فيه برفق، ولا تبغض إلى نفسك عبادة ربك، [ف] إن المنبت- يعني المفرط- لا ظهرا أبقى ولا أرضا قطع، فاعمل عمل من يرجو أن يموت هرما، واحذر حذر من يتخوف أن يموت غدا»؛ واعلم أنه قال الشريف الرضي في «المجازات النبوية»/ 260، في شرح هذا الحديث الشريف: «ووصف الدين بالمتانة هاهنا مجاز، والمراد أنه صعب الظهر، شديد الأسر، مأخوذ من متن الإنسان وهو: ما اشتد من لحم منكبيه، وإنما وصفه عليه الصلاة والسلام بذلك لمشقة القيام بشرائطه والأداء لوظائفه، فأمر عليه الصلاة والسلام أن يدخل الإنسان أبوابه مترفقا، ويرقى هضابه متدرجا، ليستمر على تجشم متاعبه، ويمرن على امتطاء مصاعبه، وشبه على عليه الصلاة والسلام العابد الذي يحسر منته، ويستنفد طاقته، ms323 بالمنبت وهو الذي يغذ السير، ويكد الظهر، منقطعا من رفقته ومنفردا عن صحابته، فتحسر مطيته ولا يقطع شقته، وهذا من أحسن التمثيلات وأوقع التشبيهات، ومما يقوي المراد بهذا الخبر ...».- PageV01P201: ____________ - وقال ابن الأثير في «النهاية» ج 1/ 92، مادة «بتت»: «وفيه [يعني في الحديث] فإن المنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى. يقال للرجل إذا انقطع به في سفره وعطبت راحلته: قد انبت، من البت: القطع، وهو مطاوع بت، يقال: بته وأبته؛ يريد أنه بقي في طريقه عاجزا عن مقصده لم يقض وطره وقد أعطب ظهره». وراجع أيضا «مجمع الأمثال» ج 1/ 7؛ و«لسان العرب» ج 2/ 7- 8، «بتت». وفي هذا المعنى قال سعدي- في «گلستان»/ 649، الباب الثامن-: (no page number): (1)- في المطلب الثالث من الخاتمة، ص 385- 389. (2)- هكذا في النسخ سوى «ض»، «ع» و«ح» فقد جاء فيها: «... ومعلم الفقه يقبح علم الحديث ...». وقال الغزالي في «إحياء علوم الدين» ج 1/ 50: «إن المتكفل ببعض العلوم ينبغي ألا يقبح في نفس المتعلم العلوم التي وراءه، كمعلم اللغة إذ عادته تقبيح علم الفقه، ومعلم الفقه عادته تقبيح علم الحديث والتفسير ...». PageV01P202: ____________ (1)- لاحظ «شرح المهذب» ج 1/ 58. (2)- تتلمذ المؤلف، (قدس سره)، على جماعة من العلماء بمصر في سنة 942- 943 ه. مدة ثمانية عشر شهرا تقريبا، ومن أراد الاطلاع عليهم فليراجع «الدر المنثور» ج 2/ 159- 162. (3)- اقتباس من الآية 220 من سورة البقرة (2). PageV01P204: ____________ (1)- في «الكافي» ج 6/ 446، كتاب الزي والتجمل والمروءة، باب لباس البياض والقطن، الحديث 4: «قال أمير المؤمنين (عليه السلام): البسوا ثياب القطن، فإنها لباس رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وهو لباسنا». (2)- راجع «الكافي» ج 3/ 421، كتاب الصلاة، باب تهيئة الإمام للجمعة والخطبة والإنصات، الحديث 1، وج 3/ 460، كتاب الصلاة، باب صلاة العيدين والخطبة فيهما، الحديث 3. وفي «كتاب من لا يحضره الفقيه» ج 1/ 274، الحديث 1256: «وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا كان يوم الجمعة ولم يصب طيبا دعا بثوب مصبوغ بزعفران فرش عليه الماء ثم مسح بيده ثم مسح به وجهه. [قال المؤلف:] ويستحب أن يعتم الرجل يوم الجمعة وأن يلبس أحسن أثوابه وأنظفها ويتطيب فيدهن ms324 بأطيب دهنه». (3)- «الكافي» ج 6/ 438- 534، كتاب الزي والتجمل والمروءة. (4)- هو مالك بن أنس كما في «المحدث الفاصل»/ 585؛ «وفيات الأعيان» ج 4/ 135- 136؛ «تذكرة السامع»/ 31؛ «إحياء علوم الدين» ج 1/ 24. وراجع أيضا «مقدمة ابن الصلاح»/ 363؛ و«أدب الإملاء والاستملاء»/ 27، 46؛ و«الخلاصة في أصول الحديث»/ 144. PageV01P205: ____________ (1)- «نص النساء العروس نصا: رفعنها على المنصة، وهي الكرسي الذي تقف عليه في جلائها، بكسر الميم لأنها آلة.» ( «المصباح المنير»/ 744، «نص»). (2)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 31- 32. (3)- «سنن أبي داود» ج 4/ 325، كتاب الأدب، الحديثان 5094، 5095؛ «سنن ابن ماجة» ج 2/ 1278، كتاب الدعاء (34)، الباب 18، الحديثان 3884، 3885، في كل من هذه الروايات بعض هذا الدعاء، إلا الجملة الأخيرة؛ وكله في «تذكرة السامع»/ 30- 31. وانظر أيضا «سنن الترمذي» ج 5/ 490، كتاب الدعوات (49)، الباب 34 و35. (4)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 32. (5)- إشارة إلى الحديث الذي روي عن الصادق (عليه السلام) عن رسول الله (صلوات الله عليه): «الصلاة خير موضوع فمن شاء استقل ومن شاء استكثر» ( «بحار الأنوار» ج 82/ 308- 309، الحديث 9 عن كتاب «جامع الأحاديث» لا «الإمامة والتبصرة» كما توهم)؛ أو حديث أبي ذر عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)- المروي في «عوالي اللآلي» ج 1/ 90-: «قلت يا رسول الله! ما الصلاة؟ فقال: خير موضوع، فاستكثر أو استقل» وهو مروي في «بحار الأنوار» ج 82/ 307، الحديث 3، نقلا عن «معاني الأخبار» و«الخصال». وفي «طبقات الشافعية» ج 1/ 255: «عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): الصلاة خير موضوع». PageV01P206: ____________ (1)- الظاهر أنه النووي في «التبيان في آداب حملة القرآن»/ 22، وتبعه ابن جماعة الكناني في «تذكرة السامع»/ 32. وقال السمعاني في «أدب الإملاء والاستملاء»/ 35؛ «ويستحب أن يصلي ركعتين قبل جلوسه» ولم يقيد بكون الموضع مسجدا. (2)- راجع «بحار الأنوار» ج 75/ 469، كتاب العشرة، الباب 96. (3)- القائل ابن جماعة الكناني في «تذكرة السامع»/ 32؛ والنووي في «شرح المهذب» ج 1/ 56. (4)- «التبيان في آداب حملة القرآن»/ 43؛ «مجمع الزوائد» ج 8/ 59؛ «الترغيب والترهيب» ج 4/ 59، وفيه: «أكرم المجالس ما استقبل به القبلة، وإن أشرف المجالس ما استقبل به القبلة»؛ والجملة الأخيرة في «تحف العقول»/ 26؛ و«بحار الأنوار» ج 77/ 130، الحديث 34، نقلا عنه. وفي «بحار الأنوار» ج 75/ 469، الحديث 4- نقلا عن كتاب «الغايات»- أيضا: «قال رسول الله (صلى الله ms325 عليه وآله): إن لكل شيء شرفا وإن أشرف المجالس ما استقبل به القبلة»؛ ومثله في «أدب الإملاء والاستملاء»/ 44- 45. (5)- قال في «جواهر الكلام» ج 40/ 74، كتاب القضاء، مبحث الآداب المستحبة للقاضي: «ثم يجلس مستدبر القبلة كما عن الأكثر، ليكون وجه الخصوم إذا وقفوا بين يديه إليها، ليكون ذلك اردع لها عن كلام الباطل وخصوصا وقت الاستحلاف. وقيل- والقائل الشيخ في محكى مبسوطه وابن البراج على ما حكي عنه-: يستقبل القبلة، لقوله (عليه السلام): خير المجالس ما استقبل به القبلة. وهو أحق من غيره، ولكن الأول أظهر لما عرفت». وقال المصنف (رحمه الله) في «مسالك الأفهام» ج 2/ 287؛ «ومنها أن يجلس مستدبر القبلة ليكون وجه الخصوم إذا وقفوا بين يديه مستقبل القبلة خصوصا في وقت استحلافهم فيكون مراعاة جانب الاستقبال فيهم أهم من مراعاة جانبه نظرا إلى عموم المصلحة، وهذا اختيار الأكثر ومنهم الشيخ في «النهاية» وقال في «المبسوط» يكون متوجها إلى القبلة لما روي عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: خير المجالس ما استقبل به القبلة. والقاضي أحق بهذه الفضيلة ... واختار المصنف الأول وهو الأظهر». والظاهر أنه لم يرد نص بالخصوص في القاضي ولا في- PageV01P207: ____________ - المعلم في مجلس درسه. نعم في «الكافي» ج 6/ 165، كتاب الطلاق، باب اللعان، الحديث 11؛ و«كتاب من لا يحضره الفقيه» ج 3/ 346- 347، الحديث 1664: «عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) قلت له: أصلحك الله، كيف الملاعنة؟ قال؛ فقال: يقعد الإمام ويجعل ظهره إلى القبلة، ويجعل الرجل عن يمينه والمرأة عن يساره.»؛ وأيضا في «الكافي» ج 6/ 165، كتاب الطلاق، باب اللعان، الحديث 10: «عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الملاعن والملاعنة كيف يصنعان؟ قال: يجلس الإمام مستدبر القبلة، فيقيمهما بين يديه مستقبلا [كذا] القبلة بحذائه ...». PageV01P208: ____________ (1)- «مكارم الأخلاق»/ 21؛ «إحياء علوم الدين» ج 2/ 319. (2)- قال ابن أبي الحديد في «شرح نهج البلاغة» ج 1/ 25- 26، في وصف مولانا أمير المؤمنين عليه أفضل صلوات المصلين: «وأما سجاحة الأخلاق وبشر الوجه وطلاقة المحيا والتبسم، فهو: المضروب به المثل ms326 فيه حتى عابه بذلك أعداؤه؛ قال عمرو بن العاص لأهل الشام: إنه ذو دعابة شديدة. وقال علي (عليه السلام) في ذاك: عجبا لابن النابغة! يزعم لأهل الشام أن في دعابة وأني امرؤ تلعابة، أعافس وأمارس! وعمرو بن العاص إنما أخذها عن عمر بن الخطاب لقوله له لما عزم على استخلافه: لله أبوك لو لا دعابة فيك! إلا أن عمر اقتصر عليها، وعمرو زاد فيها وسمجها. ... قال معاوية لقيس بن سعد: رحم الله أبا حسن؛ فلقد كان هشا بشا ذا فكاهة، قال قيس: نعم، كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يمزح ويبتسم إلى أصحابه، وأراك تسر حسوا في ارتغاء، وتعيبه بذلك! أما والله لقد كان مع تلك الفكاهة والطلاقة أهيب من ذي لبدتين قد مسه الطوى، تلك هيبة التقوى، وليس كما يهابك طغام أهل الشام! و قد بقي هذا الخلق متوارثا متناقلا في محبيه وأوليائه إلى الآن، كما بقي الجفاء والخشونة والوعورة في الجانب الآخر، ومن له أدنى معرفة بأخلاق الناس وعوائدهم يعرف ذلك». (3)- «مكارم الأخلاق»/ 21؛ «إحياء علوم الدين» ج 2/ 325. وراجع «سنن الترمذي» ج 5/ 601، كتاب المناقب، الباب 10، الحديث 3641 و3642. وانظر الأحاديث التي حول الضحك والدعابة في «الكافي» ج 2/ 663- 665، كتاب العشرة، باب الدعابة والضحك؛ و«بحار الأنوار» ج 76/ 58- 61، كتاب العشرة، الباب 106. (4)- قال أمير المؤمنين علي (عليه السلام) في الخطبة التي يصف فيها المتقين: «... وإن ضحك لم يعل صوته» ( «نهج البلاغة» ص 306، الخطبة 193). PageV01P209: ____________ (1)- الظاهر أنه يريد تقديمهم في إمامة الجماعة، وهو- كما في «شرح اللمعة» ج 1/ 391- 393- هكذا. «... ويقدم الأقرأ من الأئمة ... فالأفقه ... فإن تساووا في الفقه والقراءة فالأقدم هجرة من دار الحرب إلى دار الإسلام ... وفي زماننا قيل هو السبق إلى طلب العلم، ... فإن تساووا في ذلك سن مطلقا أو في الإسلام ... فإن تساووا فيه فالأصبح وجها ... ولم يذكر هنا ترجيح الهاشمي، لعدم دليل صالح لترجيحه، وجعله في «الدروس» بعد الأفقه، وزاد بعضهم في المرجحات بعد ذلك الأتقى والأورع ... وبعض هذه المرجحات ضعيف المستند ولكنه مشهور». (2)- لعله يقصد بذلك- كما يظهر من «أدب ms327 الإملاء والاستملاء»/ 34- مثل ما روي في «سنن أبي داود» ج 4/ 358، كتاب الأدب، الحديث 5230: «عن أبي أمامة، قال: خرج علينا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، متوكئا على عصا، فقمنا إليه، فقال: لا تقوموا كما تقوم الأعاجم يعظم بعضها بعضا». (ومثله في «سنن ابن ماجة» ج 2/ 1261، كتاب الدعاء، الباب 2، الحديث 3836، عن أبي أمامة)؛ أو ما روي في «سنن الترمذي» ج 5/ 90، كتاب الأدب (44)، الباب 13، الحديث 2754-؛ و«مكارم الأخلاق»/ 16؛ و«إحياء علوم الدين» ج 2/ 181- عن حميد بن أنس قال: لم يكن شخص أحب إليهم من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، قال: وكانوا إذا رأوه لم يقوموا لما يعلمون من كراهيته لذلك». أو يقصد ما روى في «كتاب سليم بن قيس»- كما في «بحار الأنوار» ج 75/ 466، الحديث 14- من أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: «أيها الناس! عظموا أهل بيتى في حياتي ومن بعدي وأكرموهم وفضلوهم؛ فإنه لا يحل لأحد أن يقوم من مجلسه لأحد إلا لأهل بيتى». و مما يدل على عدم الكراهة- فيما نحن فيه- ما رواه البرقي في «المحاسن»/ 233، الحديث 186، والعلامة المجلسي، (قدس الله نفسه الزكية)، في «بحار الأنوار» ج 75/ 466- 467، الحديث 13 نقلا عن «المحاسن»: «عن إسحاق بن عمار، قال قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): من قام من مجلسه تعظيما لرجل؟ قال: مكروه إلا لرجل في الدين». وقال الغزالي في «إحياء علوم الدين» ج 2/ 181: «والقيام مكروه على سبيل الإعظام لا على سبيل الإكرام»؛ ولعله يجمع بذلك بين الأحاديث المتعارضة، فتأمل. وقال النووي في «شرح المهذب» ج 1/ 56: «وقد ينكر القيام من لا تحقيق عنده، وقد جمعت جزء فيه الترخيص فيه ودلائله، والجواب عما يوهم كراهته». وقال أيضا في «الأذكار»/ 239: «وأما إكرام الداخل بالقيام، فالذي نختاره أنه مستحب لمن كان فيه فضيلة ظاهرة من علم أو صلاح أو شرف، ... ويكون هذا القيام للبر والإكرام والاحترام لا للرئاء والإعظام، وعلى هذا الذي اخترناه استمر عمل السلف والخلف، وقد جمعت في ذلك جزء جمعت فيه الأحاديث والآثار وأقوال السلف وأفعالهم الدالة على ما ذكرته، ذكرت ms328 فيه ما خالفها وأوضحت الجواب عنه، فمن أشكل عليه من ذلك شيء ورغب في مطالعة ذلك الجزء رجوت أن يزول إشكاله، إن شاء الله تعالى».- PageV01P210: ____________ - راجع أيضا «أدب الإملاء والاستملاء»/ 34- 35، 137- 138؛ «فتح الباقي» ج 2/ 209- 210؛ «شرح ألفية العراقي» ج 2/ 209- 210. (1)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 34- 35؛ «شرح المهذب» ج 1/ 56. (2)- انظر «شرح المهذب» ج 1/ 56؛ «مقدمة ابن الصلاح»/ 365؛ «الخلاصة في أصول الحديث»/ 144. (3)- هو النووي في «شرح المهذب» ج 1/ 56. (4)- الدعاء مروي في «سنن ابن ماجة» ج 1/ 92، المقدمة، الباب 23، الحديث 250، وج 2/ 1260، كتاب الدعاء، الباب 2، الحديث 3833؛ و«جامع بيان العلم وفضله» ج 1/ 195؛ و«سنن أبي داود» ج 4/ 325، كتاب الأدب، الحديث 5094؛ و«الجامع الصغير» ج 1/ 59، حرف الهمزة؛ و«المستدرك على الصحيحين» ج 1/ 104، في كل منها روي بعض هذا الدعاء؛ والشطر الأخير منه في «مفاتيح الجنان»/ 17، في تعقيب صلاة العصر أيضا، نقلا عن «مصباح المتهجد». (5)- قال في «فتح الباقي» ج 2/ 214: «... واختار شيخنا تبعا للناظم [يعني العراقي] أن تكون سورة الأعلى بمناسبة @QUR@03 سنقرئك فلا تنسى» . PageV01P211: ____________ (1)- سورة الأعلى (87): 1، 3، 6، 9، 19. (2)- الدعاء مروي في «سنن الترمذي» ج 5/ 528، كتاب الدعوات (45)، الباب 80، الحديث 3502؛ «أدب الإملاء والاستملاء»/ 107؛ «عيون الأخبار» ج 2/ 279- 280؛ «الأذكار»/ 265- 266؛ «الجامع الصغير» ج 1/ 59، حرف الهمزة؛ «عوالي اللآلي» ج 1/ 159- 160؛ «مفاتيح الجنان»/ 164- 165، في أعمال الليلة الخامسة عشرة من شهر شعبان. (3)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 38. (4)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 35- 36. PageV01P212: ____________ (1)- في المطلب الثالث من الخاتمة. (2)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 38. (3)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 44. (4)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 39. PageV01P213: ____________ (1)- رواه الخطيب البغدادي في «الجامع لاخلاق الراوي وآداب السامع [أو: آداب الواعي]» كما في «تذكرة السامع»/ 39. وفي «مسند الإمام موسى بن جعفر» (عليهما السلام)، ص 43، الحديث 7: «... كان النبي (صلى الله عليه وآله) يعجبه (ظ) أن يكون الرجل خفيف الصوت ويكره أن يكون الرجل جهير الصوت». وفي «الجامع الصغير» ج 2/ 120، حرف الكاف، وشرحه: «فيض القدير» ج 5/ 242، الحديث 7147: «كان (صلى الله عليه وآله) يكره أن يرى الرجل جهيرا رفيع الصوت، وكان يحب أن يراه خفيض الصوت». قال المناوي في شرح الحديث في «فيض القدير» ج 5/ 242؛ «أخذ منه أنه يسن للعالم صون مجلسه عن اللغط ورفع الأصوات وغوغاء الطلبة وأنه لا يرفع صوته بالتقرير فوق الحاجة ms329 ...». ومثله في «كشف الخفاء» ج 1/ 292. و في «كنز العمال» ج 3/ 569، الحديث 7944: «إن الله ليكره الرجل الرفيع الصوت، ويحب الرجل الخفيض الصوت». (2)- في «ثواب الأعمال»/ 168، الحديث 5؛ و«بحار الأنوار» ج 74/ 388، الباب 25، نقلا عنه: «عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: إسماع الأصم من غير تضجر صدقة هنيئة.» ولم أجد غير هذا حديثا في ذلك؛ وقال في «تذكرة السامع»/ 39- كالمتن-: «وروي في فضيلة ذلك حديث» ولم يذكر نص الحديث. نعم قال السمعاني في «أدب الإملاء والاستملاء»/ 49: «ثم يرفع صوته بما يريد أن يمليه.» واحتج لذلك بهذا الحديث: «... عن عبد الله بن عمر قال: تخلف عنا النبي في سفرة سفرناها فأدركنا وقد رهقتنا الصلاة صلاة العصر، ونحن نتوضأ فجعلنا نمسح أرجلنا، فنادى بأعلى صوته: ويل للأعقاب من النار مرتين أو ثلاثا». وانظر شرح هذا الحديث في «فيض القدير» ج 6/ 366- 367، الحديث 9643؛ وانظر أيضا «جامع بيان العلم وفضله» ج 1/ 169. (3)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 40- 41؛ «شرح المهذب» ج 1/ 57. PageV01P214: ____________ (1)- يعني تفصيل أدب الطالب، وسيأتي في النوع الثالث من هذا الباب. (2)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 43- 44. PageV01P215: ____________ (1)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 42- 43؛ «شرح المهذب» ج 1/ 57- 58. (2)- «سنن الدارمي» ج 1/ 63. (3)- «الكافي» ج 1/ 42، كتاب فضل العلم، باب النهي عن القول بغير علم، الحديث 4، وفيه: «لينتزع الآية» بدل «ليسرع بالآية»؛ «بحار الأنوار» ج 2/ 119، الحديث 25- نقلا عن «المحاسن»- وفيه «لينتزع بالآية». (4)- «الكافي» ج 1/ 43، كتاب فضل العلم، باب النهي عن القول بغير علم، الحديث 7؛ «بحار الأنوار» ج 2/ 113، الحديث 2، عن «أمالي الصدوق». PageV01P216: ____________ (1)- سورة الأعراف (7): 169. (2)- سورة يونس (1): 39. والحديث في «الكافي» ج 1/ 43، كتاب فضل العلم، باب النهي عن القول بغير علم، الحديث 8؛ «بحار الأنوار» ج 2/ 113، الحديث 3- نقلا عن «أمالي الصدوق»- وفيه: «عير» بدل «خص». (3)- هذا الكلام نسب إلى ابن عباس في «البيان والتبيين»/ 207؛ و«الفقيه والمتفقه» ج 2/ 172؛ و«تذكرة السامع»/ 42؛ و«صفة الفتوى»/ 7؛ و«أدب الدنيا والدين»/ 82؛ وغيرها. وفي «قوت القلوب» ج 1/ 136: «قال علي بن الحسين ومحمد بن عجلان: إذا أخطأ العالم قول لا أدري أصيبت مقالته»؛ وفي «إحياء علوم الدين» ج 1/ 61: «قال ابن مسعود: ... جنة العالم لا أدري، فإن أخطأها فقد أصيبت مقاتله»؛ ونسب إلى محمد بن ms330 عجلان في «صفة الفتوى»/ 7؛ و«أدب المفتي والمستفتي» ج 1/ 10؛ و«الفقيه والمتفقه» ج 2/ 173 أيضا؛ ولكن هذا كلام مولانا ومولى الموحدين يعسوب الدين أمير المؤمنين عليه أفضل صلوات المصلين، روي في «نهج البلاغة» ص 482، قسم الحكم، الحكمة 85؛ و«غرر الحكم» ج 5/ 377، الحديث 8835؛ و«بحار الأنوار» ج 2/ 122، الحديث 41، نقلا عن «نهج البلاغة»؛ وهذا نصه: «من ترك قول لا أدري أصيبت مقاتله». (4)- «تذكرة السامع»/ 42؛ «مجمع الزوائد» ج 1/ 180. (5)- «تذكرة السامع»/ 42. (6)- «تفسير القرطبي» ج 1/ 286؛ «شرح المهذب» ج 1/ 57؛ «الفقيه والمتفقه» ج 2/ 173 وفيه: «... أخبرني مالك ابن أنس أنه سمع عبد الله بن يزيد ابن هرمز، يقول: ينبغي للعالم ... الخ». (7)- «قوت القلوب» ج 1/ 96؛ «أعلام الموقعين» ج 4/ 278؛ «جامع بيان العلم وفضله» ج 2/ 68؛ «صفة الفتوى»/ 9، والقائل أبو الذيال، كما في المصدرين الأخيرين. PageV01P217: ____________ (1)- في «مشكاة الأنوار»/ 321: «قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما من عبد إلا وله جواني وبراني، فمن أصلح جوانيه أصلح الله برانيه، ومن أفسد جوانيه أفسد الله عليه برانيه ...»؛ وفي «النهاية» ج 1/ 319: «وفي حديث سلمان رضي الله عنه: إن لكل امرئ جوانيا وبرانيا، فمن يصلح جوانيه يصلح الله برانيه، ومن يفسد جوانيه يفسد الله برانيه؛ أي باطنا وظاهرا، وسرا وعلانية، وهو منسوب إلى جو البيت وهو داخله، وزيادة الألف والنون للتأكيد»؛ وقال في ج 1/ 117: «... أراد بالبراني العلانية، والألف والنون وزيادات النسب كما قالوا في صنعاء: صنعاني. وأصله من قولهم خرج فلان برا، أي خرج إلى البر والصحراء. وليس من قديم الكلام وفصيحه». وانظر أيضا «لسان العرب» ج 14/ 157، «جوا»، وج 4/ 54، «برر». (2)- «شرح المهذب» ج 1/ 58؛ «سنن أبي داود» ج 4/ 300، كتاب الأدب، الحديث 4997؛ «النهاية» ج 2/ 441، وفيه: «لا يملك» بدل «لم يعط»، قال ابن الأثير في توضيح الحديث: «أي المتكثر بأكثر مما عنده يتجمل بذلك، كالذي يري أنه شبعان، وليس كذلك، ومن فعله فإنما يسخر من نفسه. وهو من أفعال ذوي الزور، بل هو في نفسه زور، أي كذب»؛ وانظر «مجمع الأمثال» ج 2/ 150. PageV01P218: ____________ (1)- «صحيح البخاري» ج 2/ 46- 47، كتاب العلم، الحديث 73، وج 2/ 54، الحديث 77، وج 2/ 141- 145، الحديث 123؛ «تفسير مجمع البيان» ج 6/ 481؛ «مسند أحمد» ج 5/ 116، 117، 118؛ «صحيح ms331 مسلم» ج 4/ 1847- 1853، كتاب الفضائل (43)، الباب 46؛ «الترغيب والترهيب» ج 1/ 129، الحديث 1، وإليك نص واحد منها مع التلخيص: «... سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: بينما موسى في ملأ من بني إسرائيل، جاءه رجل فقال له: هل تعلم أحدا أعلم منك؟ قال موسى: لا. فأوحى الله إلى موسى: بلى عبدنا خضر، فسأل موسى السبيل إليه ... الخ». ومثله روي في «تفسير العياشي» ج 2/ 334، عن أبي عبد الله (عليه السلام). (2)- سورة الكهف (18): 65- 82. (3)- في القسم الثاني من النوع الثالث من هذا الباب، ص 235- 239. PageV01P219: ____________ (1)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 44- 45. (2)- «تذكرة السامع»/ 44. (3)- هو ابن جماعة الكناني في «تذكرة السامع»/ 44- 45. (4)- تقدم معنى الحديث المسلسل في الصفحة 195 التعليقة 2. اعلم أنه قد عنى علماء الحديث بهذا النوع جدا فصنفوا فيه مصنفات خاصة، ذكر بعضها محمد عبد الحي الكتاني في «فهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات» المطبوع في مدينة فاس بالمغرب الأقصى؛ وجاء اسم بعضها في «الدر- PageV01P220: ____________ - الفريد»/ 133- 134، منها «عقد اللآلي في الأحاديث المسلسلة الغوالي»؛ و«المسلسلات الكبرى». ورويت في «الدر الفريد»/ 133- 237، خمسة وأربعون حديثا مسلسلا. ولكن لم أجد فيه هذا الحديث المسلسل الذي أشار إليه المؤلف (رحمه الله)، ولا في «الجواهر المكللة في الأحاديث المسلسلة» ولا في «المسلسلات». (1)- هذا الدعاء روي في «المستدرك على الصحيحين» ج 1/ 528، 536- 537، مع اختلاف في اللفظ، إلا أنه لم يروه مسلسلا. (2)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 45. (3)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 41. (4)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 45. PageV01P221: ____________ (1)- روي إلى قوله «وأتوب إليك» في «سنن أبي داود» ج 4/ 265، كتاب الأدب، الحديث 4859؛ «سنن الدارمي» ج 2/ 283؛ «مسند أحمد» ج 2/ 369، ج 4/ 420، ج 6/ 77؛ «الأذكار»/ 265؛ «الفقيه والمتفقه» ج 2/ 127؛ «تذكرة السامع»/ 45، 236؛ «الجامع الصغير» ج 2/ 113، حرف الكاف، وفيها: «كان رسول الله صلى الله عليه [وآله] إذا جلس في المجلس فأراد أن يقوم قال: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك. فقالوا: يا رسول الله! إنك لتقول الآن كلاما ما كنت تقوله فيما خلا. فقال: هذا كفارة لما يكون في المجالس.»؛ وقال في «فيض القدير» ج 5/ 189: «وكان السلف يواظبون عليه ويسمى ذلك كفارة المجلس». (2)- يريد الآيات ms332 الثلاث الأخيرة من سورة الصافات (37) وهي: @QUR@015 «سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين» والرواية التي أشار إليها المؤلف (رحمه الله) رويت في «كتاب من لا يحضره الفقيه» ج 3/ 238- 239، الحديث 1132، وهذا نصه: «قال الصادق (عليه السلام): كفارات المجالس أن تقول عند قيامك منها: سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين». وفي «الكافي» ج 2/ 496، كتاب الدعاء، باب ما يجب من ذكر الله عز وجل في كل مجلس، الحديث 3؛ «تفسير مجمع البيان» ج 8/ 463؛ «تفسير الكشاف» ج 4/ 69؛ «الأذكار»/ 265؛ «تفسير أبي الفتوح الرازي» ج 8/ 330؛ «عوالي اللآلي» ج 2/ 26؛ «بحار الأنوار» ج 75/ 468، الحديث 20، نقلا عن «عدة الداعي»؛ وغيرها عدة روايات بهذا المضمون: «من أراد أن يكتال بالمكيال الأوفى، فليقل إذا أراد أن يقوم من مجلسه: سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.»؛ وفي «الجامع الصغير» ج 2/ 107، حرف الكاف: «كان إذا سلم من الصلاة قال ثلاث مرات: سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.» PageV01P223: ____________ (1)- يعني أن الآداب المختصة بالمتعلم تنقسم ثلاثة أقسام كما أن الآداب المختصة بالمعلم أيضا كذلك؛ وإلا فلم يذكر (رحمه الله) فيما مضى تقسيم الآداب المختصة بالمتعلم إلى ثلاثة أقسام. PageV01P224: ____________ (1)- تقدم في أول هذا الباب، أعني الباب الأول. (2)- «التبيان في آداب حملة القرآن»/ 23؛ «شرح المهذب» ج 1/ 58- 59. (3)- «صحيح البخاري» ج 1/ 204- 205، كتاب الإيمان، الحديث 49؛ «مسند أحمد» ج 4/ 270، 274؛ «الترغيب والترهيب» ج 2/ 554، الحديث 1؛ «التبيان في آداب حملة القرآن»/ 23. (4)- «تذكرة السامع»/ 67. وسهل بن عبد الله هو أبو محمد سهل بن عبد الله بن يونس التستري (2/ 203- 283/ 273 ه)، انظر ترجمته ومصادر ترجمته في «وفيات الأعيان» ج 2/ 429- 430؛ و«طبقات الصوفية»/ 133- 138؛ و«الأعلام» ج 3/ 143؛ و«معجم المؤلفين» ج 4/ 284. (5)- هو وكيع بن الجراح بن مليح (129- 197 ه)، تجد ترجمته ومصادر ترجمته في «تهذيب التهذيب»- PageV01P225: ____________ - ج 11/ 123- 131؛ و«الأعلام» ج 8/ 117؛ و«تذكرة الحفاظ» ج 1/ 306- 309. قال ابن حجر في ترجمته في «تهذيب التهذيب»: «قيل: ما رأيت أحدا أحفظ من وكيع». (1)- «تهذيب التهذيب» ج 11/ 129، وفيه: «قال علي ms333 بن خشرم [بزنة جعفر]: رأيت وكيعا وما رأيت بيده كتابا قط، إنما هو يحفظ، فسألته عن دواء الحفظ، فقال: ترك المعاصي، ما جربت مثله للحفظ». وانظر «روضة العقلاء»/ 39. و اعلم أن في جميع نسخ «منية المريد»: «علي بن حشرم» بالحاء المهملة؛ والصواب «علي بن خشرم» بالخاء المعجمة، كما في «تهذيب التهذيب» ج 11/ 129، ج 7/ 316- 317؛ و«تدريب الراوي» ج 1/ 224. وانظر ترجمة علي بن خشرم (165- 257 ه) في «تهذيب التهذيب» ج 7/ 316- 317. (2)- «تعليم المتعلم»/ 26، والبيت الثاني فيه هكذا: (no page number): (3)- قاله عمر، كما في «صحيح البخاري» ج 2/ 41، كتاب العلم؛ «سنن الدارمي» ج 1/ 79؛ «جامع بيان العلم وفضله» ج 1/ 103؛ «مختصر نصيحة أهل الحديث»/ 29؛ «أدب الدنيا والدين»/ 58؛ «المحاسن والمساوئ»/ 11؛ «التبيان في آداب حملة القرآن»/ 1؛ «شرح المهذب» ج 1/ 64. (4)- قاله الشافعي، كما في «الفقيه والمتفقه» ج 2/ 78، 79؛ «تذكرة السامع»/ 134؛ «التبيان في آداب حملة القرآن»/ 27؛ «شرح المهذب» ج 1/ 64. PageV01P226: ____________ (1)- «الجامع الصغير» ج 2/ 154، حرف الميم، وشرحه: «فيض القدير» ج 5/ 509، الحديث 8138؛ «أدب الدنيا والدين»/ 57. (2)- «مجمع الزوائد» ج 1/ 125؛ «الفقيه والمتفقه» ج 2/ 89، وقبله فيهما: «ما بعث الله نبيا إلا وهو شاب ...». (3)- سورة مريم (19): 12. (4)- سورة البقرة (2): 282. (5)- سورة القصص (28): 14. (6)- سورة الشعراء (26): 21. (7)- منهم السكاكي صاحب «مفتاح العلوم»، كما يقال. وفي «فيض القدير» ج 5/ 509: «... قد تفقه القفال والقدوري بعد الشيب ففاقوا الشباب». (8)- لم أقف على ناظم البيتين. (9)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 71- 72. PageV01P227: ____________ (1)- هو الشافعي كما في «المحدث الفاصل»/ 220؛ و«الفقيه والمتفقه» ج 2/ 93؛ و«جامع بيان العلم وفضله» ج 2/ 117؛ و«تدريب الراوي» ج 2/ 141- 142؛ و«تذكرة السامع»/ 71- 72؛ و«فتح الباقي» ج 2/ 224؛ و«شرح المهذب» ج 1/ 59. (2)- «الفقيه والمتفقه» ج 2/ 94؛ «تذكرة السامع»/ 72؛ «فيض القدير» ج 6/ 175؛ «شرح المهذب» ج 1/ 59؛ وراجع أيضا «حلية الأولياء» ج 9/ 119. (3)- هو مالك بن أنس، كما في «الفقيه والمتفقه» ج 2/ 94؛ و«تذكرة السامع»/ 72؛ «شرح المهذب» ج 1/ 59. (4)- نقله الخطيب البغدادي عن بعضهم في «الجامع لأخلاق الراوي وآداب الواعي [أو السامع]» كما في «تذكرة السامع»/ 71. (5)- «تذكرة السامع»/ 71. قال الذهبي في ترجمة شعبة بن الحجاج: «وكانت ثيابه لونها كالتراب» ( «تذكرة الحفاظ» ج 1/ 194). (6)- قاله الخليل بن أحمد، كما في «محاضرات الأدباء» ج 1/ 50. ونسب إلى القيل في «الذريعة إلى مكارم الشريعة»/ 117؛ و«ميزان العمل»/ 116. PageV01P228: ____________ ms334 (1)- لم أقف على قائله ومصدره، نعم نقل في «الأنوار النعمانية» ج 4/ 312؛ و«جواهر الكلام» ج 29/ 32، ولكن لم ينسب فيهما إلى قائل معين. وقال في «كشف الخفاء» ج 1/ 370: «قال بعض العلماء: ضاع العلم بين أفخاذ النساء». وقال فيه ج 1/ 500 أيضا: «ذبح العلم بين أفخاذ النساء، ليس بحديث»؛ وفيه ج 2/ 44: «ضاع العلم بين أفخاذ النساء، ليس بحديث، بل روي بمعناه عن بشر الحافي، فقال: لا يفلح من ألف أفخاذ النساء». (2)- «قوت القلوب» ج 2/ 239؛ «شرح المهذب» ج 1/ 59. وفي «إحياء علوم الدين» ج 2/ 31: «قال إبراهيم ابن أدهم: من تعود أفخاذ النساء لم يجئ منه شيء»؛ وفي «حلية الأولياء» ج 8/ 11، عن إبراهيم بن أدهم: «من أحب اتخاذ [كذا] النساء لم يفلح» وفيه أيضا ج 7/ 12 عن الثوري: «من أحب أفخاذ النساء لم يفلح». و إبراهيم بن أدهم هو أبو إسحاق إبراهيم بن أدهم بن منصور التميمي. انظر ترجمته ومصادر ترجمته في «الأعلام» ج 1/ 31. (3)- في «تذكرة السامع»/ 71: «ومما يقال عن الشافعي أنه قال: لو كلفت شراء (خ ل: إلى شراء) بصلة لما فهمت مسألة». والظاهر أنه ليس بمثل سائر، بل هي كلمة هو- أعني الشافعي- قائلها. (4)- «الكافي» ج 5/ 328- 331، كتاب النكاح، وغيره. قال صاحب «الجواهر» (قدس سره): «... نعم ربما قيل بالتفصيل بين من كانت عبادته من الأعمال، فالتزويج أفضل منها؛ لإطلاق ما دل على ذلك، وبين من كانت عبادته تحصيل العلوم الدينية، فهي أفضل منه، لأن كمال الإنسان العلم الذي هو الغرض الأصلي من خلقته- وساق الكلام في فضيلة العلم إلى أن قال قده:- إلى غير ذلك من الفضائل التي لا تحصى كثرة على وجه يقطع ذو الفطرة السليمة الواقف على تمام ما ورد في فضيلة العلم والعلماء أنه أفضل السعادات وأشرف الكمالات، وأنه ينبغي تقديمه على كل فضيلة، وإيثاره على كل طاعة، سواء في ذلك التزويج وغيره، وما ورد في الأخبار من فضل النكاح ليس مما يداني فضيلة العلم ولا مما يقاربه؛ فلا يصلح المعارضة به، ولا الشك في أفضلية العلم بسببه، وإن لم يذكر ذلك صريحا فيما ورد به، ms335 كما هو واضح بأدنى تأمل، فالواجب حينئذ تقديمه على ما يضاده ويعارضه، والاجتهاد في قطع ما يقدر عليه من العوائق الشاغلة والعلائق المانعة عن تحصيله، أو عن الاستكمال فيه، ولا ريب أن التزويج من أكبر الشواغل وأعظم الموانع، حتى اشتهر «أن العلم ذبح في فروج النساء». لكن قد يناقش هنا بأن النزاع هنا ... إلخ» ( «جواهر الكلام» ج 29/ 31- 32). PageV01P229: ____________ (1)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 83- 84. (2)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 26- 27؛ «شرح المهذب» ج 1/ 62- 63. (3)- حديث نبوي مروي في «إرشاد القلوب» ج 1/ 87؛ و«تفسير كشف الأسرار» ج 4/ 459؛ و«عوالي اللآلي» ج 1/ 284. وهو أيضا مروي عن موسى بن جعفر (عليهما السلام) في «بحار الأنوار» ج 78/ 327، باب مواعظ أبي الحسن موسى- نقلا عن «كشف الغمة»-. وفي «بحار الأنوار» ج 78/ 277 عن الصادق (عليه السلام): «من اعتدل يوماه فهو مغبون»؛ وأيضا فيه ج 71/ 173، الحديث 5- نقلا عن «أمالي الصدوق»- عن الصادق (عليه السلام): «من استوى يوماه فهو مغبون». PageV01P230: ____________ (1)- «المحدث الفاصل»/ 202؛ «جامع بيان العلم وفضله» ج 1/ 109؛ «الفقيه والمتفقه» ج 2/ 103؛ «شرح المهذب» ج 1/ 63؛ «تدريب الراوي» ج 2/ 141؛ «فتح الباقي» ج 2/ 224؛ «شرح ألفية العراقي» ج 2/ 224؛ «تذكرة السامع»/ 27، قاله يحيى بن أبي كثير. وجاء في «تذكرة السامع»/ 27: «الجسم» بدل «الجسد»، وهو أنسب. (2)- عن أمير المؤمنين عليه أفضل صلوات المصلين: «... إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يقول: إن الجنة حفت بالمكاره، وإن النار حفت بالشهوات» ( «نهج البلاغة» ص 251، قسم الخطب، الخطبة 176). (3)- هذا عجز بيت للمتنبي، والبيت ورد في «ديوان المتنبي»/ 214 هكذا: (no page number): و انظر «تذكرة السامع»/ 27؛ و«الأمثال والحكم»/ 49. (4)- «أمالي القالي» ج 1/ 146، رواه عن أبي بكر بن دريد عن بعض العرب؛ «شرح ديوان الحماسة» ج 3/ 1511، رواه عن رجل من بنى أسد. وفي «لسان العرب» ج 4/ 442، «صبر»: «الصبر: عصارة شجر مر، واحدته: صبرة، وجمعه: صبور ... ولا يسكن إلا في ضرورة الشعر». وراجع «الأمثال والحكم»/ 49. (5)- اعلم أني لم أجد هذا الكلام في جوامع الحديث للشيعة ولأهل السنة، وليس حديثا من أحاديث المعصومين (سلام الله عليهم أجمعين) ، بل يعد من كلمات مشايخ الصوفية، وإليك ما قال بعضهم في ذلك: في ms336 «كشف المحجوب»/ 482: «ومشايخ گفتهاند: الوقت سيف قاطع، از آنك صفت شمشير بريدن است وصفت وقت بريدن؛ كى وقت بيخ مستقبل وماضي را ببرد.»؛ وفي «مشارق الدراري»/ 214: «... پس از اين جهت او را به شمشير نسبت كردهاند وگفتهاند كه: الوقت سيف؛ يعني زود از ميان مىگذرد چنانكه شمشير.»؛ وفي «تذكرة الأولياء»/ 254- نقلا عن الشافعي-: «... علم من در علم صوفيان نرسيد وعلم ايشان در علم يك سخن پير من نرسيد كه گفت: الوقت سيف قاطع».- PageV01P231: ____________ - وقال سعدي الشيرازي في «بوستان»/ 185، الباب 9: (no page number): و قال العارف الرومي: (no page number): و على هذا، فالجملة من كلمات مشايخ الصوفية وليس من أحاديث المعصومين (عليهم السلام)، وصرح بذلك في «كشف الخفاء» ج 2/ 457 وقال: «ليس بحديث وهو من كلام بعض الحكماء». والمؤلف (رحمه الله)، إنما عبر عنه في المتن بالخبر، والخبر، كما في «شرح البداية»/ 6- 7، «أعم من أن يكون قول الرسول أو الإمام والصحابي والتابعي وغيرهم من العلماء والصلحاء، وقد يخص الحديث بما جاء عن المعصوم (عليه السلام)، ويخص الخبر بما جاء عن غيره، أو يجعل الحديث أعم من الخبر مطلقا». و جاء في «إرشاد القلوب» ج 1/ 51- نقلا عن بعض العلماء-: «الليل والنهار يعملان فيك، فاعمل فيهما». (1)- هو ابن الفارض في تائيته الكبرى المعروفة، انظر «ديوان ابن الفارض»/ 63- 64؛ «مشارق الدراري»/ 214- 219. (2)- ورد في المصدر: «علا» بدل «علي»؛ وعل لغة في لعل. (3)- قال في «كشف الوجوه الغر لمعاني نظم الدر» ج 1/ 142- 146، في شرح هذه الأبيات: «... ونصب زمنا وكسيرا على الحال من الضمير في سروا نهض، ... أي سر للحج في حالكونك زمنا، وانهض وقم إلى الصلاة في حالكونك كسيرا مريضا؛ لأنك ما دمت أخرت عزم العمل إلى زمان الصحة لم تحظ بشيء سوى البطالة. - ... يعني تقدم في السلوك، وقدم سبيلك كل ما قعدت لأجله في بيت الهوى من الحظوظ النفسانية والعصيان، واخرج عن قيود الالتفات إلى الموانع ليفتح عليك أبواب العزائم. - «فإن تجد»: من جاد بنفسه يجود جودا: إذا مات؛ وقوله «تجد نفسا»: من وجد يجد ms337 وجدانا: إذا صادف؛ وقوله «إن جدت»: من جاد الفرس يجود جودة؛ إذا سار جيدا؛ وقوله «جدت»: من جد يجد جدا: إذا جهد؛ والفاء في «فالنفس» للتعليل يتعلق بقوله «وجد»، أي واقطع بسيف العزم الصحيح «سوف أفعل» يعني تسويف النفس، واشتغل بوظيفة الوقت، فإن تمت بعد ذلك تجد نفسا صالحا وذلك هو الوقت الذي أدركته بالطاعة وأمرت بها، لأن النفس إن سرت سيرا جيدا صارت مجدة ساعية في العمل، فإنها إذا بعثت على الطاعة تدربت فيها وانتزعت الكراهة عنها، وحينئذ ينبعث منها داعية العمل». و شرح سعيد الدين الفرغاني هذه الأبيات شرحا وافيا في شرحه على تائية ابن الفارض الموسوم ب «مشارق- PageV01P232: ____________ - الدراري»/ 214- 220 ونحن ننقل هنا بعض كلامه ونحيل من أراد التفصيل إليه: أ- «وبباش شمشير برنده همچون وقت، أعني زمان حاضر، كه دشمن داشتن حق مر نفس تو را، در گفتار «اگر» توست؛ ودور باش از آنكه گوئى: «مگر من فردا چنين وچنين كنم» كه اين كلمه لعل خطرناكترين علتى است مر نفس را. ب- وراه مىرو همچنان كه بر جاى ماندهاى؛ وبرخيز در حال شكستهپايى كه نصيب تو بىكارى است ما دام كه در تأخير مىدارى عزيمت خود را تا به وقت درست شدن، وهمين معنى را بعينه بعضى از مشايخ به اين عبارت گفتهاند كه «سيروا إلى الله عرجا ومكاسير»، پس كأنه شيخ ناظم اين معنى ايشان را به نظم آورده است. ج- وپيش آى وپيش آور، أعني ترك كن هرچه را كه تو از براى آن بازپس نشستهاى در خانه تن با زنان يا خسيسان، أعني نفس وقواى حسى او؛ وبيرون آى از بندهاى واپسنگرستيها. د- وببر به شمشير عزم صحيح، تسويف وتسويل نفس را، پس اگر تو نيكو وتيزروى در راه عشق وفنا، آنگاه بيابى دمى خوش؛ چه نفس را اگر فدا كنى وبه معشوق بخشى، بختيار شود يا وجودى نو يابد. در اين بيت تجنيس الفاظ به كار برده است، اول: جد، از جد است به معنى قطع ms338 از باب مضاعف؛ ودوم: فإن تجد، از جودت است به معنى نيكرفتار شدن اسب از أجوف، نعت او جواد آيد؛ سوم: تجد، از وجدان به معنى يافتن است از معتل فاء؛ وچهارم: جدت، از جود به معنى جان دادن است از أجوف، نعت از وى جائد؛ وپنجم: جدت، از جد به معنى بختيار شدن، يا از جده به معنى نو شدن است هم از باب مضاعف». و لا يخفى بعض الاختلاف بين الشرحين في تفسير بعض الكلمات. PageV01P234: ____________ (1)- «الكافي» ج 1/ 37، كتاب فضل العلم، باب حق العالم، الحديث 1، وفيه: «بطول» بدل «لطول» و: «فإنما» بدل «وإنما» و: «حتى يسقط» بدل «متى يسقط»؛ «المحاسن»/ 233، الحديث 185؛ «بحار الأنوار» ج 2/ 43 الحديث 9، نقلا عنه؛ «دستور معالم الحكم»/ 131- 132. (2)- حديث الحقوق مروي في «كتاب من لا يحضره الفقيه» 2/ 376- 381، الحديث 1626؛ و«مكارم الأخلاق»/ 419- 424؛ و«تحف العقول»/ 184- 195. PageV01P235: ____________ (1)- «مكارم الأخلاق»/ 420؛ «كتاب من لا يحضره الفقيه» ج 2/ 377، الحديث 1626؛ «بحار الأنوار» ج 2/ 42، الحديث 6، نقلا عن «روضة الواعظين» و«الخصال» و«أمالي الصدوق». (2)- سورة الكهف (18): 66. (3)- سورة الكهف (18): 69. (4)- سورة الكهف (18): 66. (5)- لاحظ «تفسير الرازي» ج 21/ 151- 152. (6)- هكذا في النسخ المخطوطة ونسخة «ه»، «ط» و«ن» وهو الصحيح قطعا؛ وحرف الجر «في» متعلق ب «انحطاط المنزلة»، أي انحطاط منزلة التابع في جانب المتبوع، والجانب يكون بمعنى الجهة والناحية، من قولك «قعدت إلى جانب فلان». وجاء في نسخة «ص»، «ح» و«ع»: «التابع»، بدل «المتبوع»، وهو خطأ قطعا. PageV01P236: ____________ (1)- «تفسير الرازي» ج 21/ 151. وفي «تذكرة السامع»/ 90- نقلا عن شعبة بن الحجاج-: «كنت إذا سمعت من الرجل الحديث كنت له عبدا ما يحيى». وفي «تذكرة الأولياء»/ 253، نقلا عن الشافعي: «گفت: من بنده كسىام كه مرا يك حرف از آداب تعليم كرده است». (2)- في إجازة الشيخ محمد بن أبي جمهور الأحسائي للسيد محمود بن علاء الدين الطالقاني: «قال سيد العالمين: من علم شخصا مسألة ملك رقه، فقيل له: أيبيعه؟ قال: لا؛ ولكن يأمره وينهاه» ( «بحار الأنوار» ج 108/ 16). (3)- كذا في النسخ سوى نسخة «ض»، «ح» و«ع» فقد جاء فيها: «لا تقييد فيه بقيد» بدل «لا يقيد ms339 عليه فيه بقيد» ولعله أصح؛ وفي «تفسير الرازي» ج 21/ 151: «تاسعها: أن قوله «أتبعك» يدل على طلب متابعته مطلقا في جميع الأمور غير مقيد بشيء دون شيء». PageV01P237: ____________ (1)- في «تفسير الرازي» ج 21/ 149: «روي أن موسى (عليه السلام) لما وصل إليه قال: السلام عليك. فقال: و عليك السلام يا نبي بني إسرائيل. فقال موسى (عليه السلام): من عرفك هذا؟ قال: الذي بعثك إلي». وفي «تفسير مجمع البيان» ج 6/ 483: «وقيل: إنه رآه على طنفسة خضراء، فسلم عليه فقال: وعليك السلام يا نبي بني إسرائيل. فقال له موسى: وما أدراك من أنا ومن أخبرك أني نبي؟ قال: من دلك علي». (2)- سورة الكهف (18): 67. (3)- في قوله تعالى في سورة البقرة (2): 155- 157: @QUR@025 «وبشر الصابرين، الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة، وأولئك هم المهتدون» . PageV01P238: ____________ (1)- في «الأنموذج»/ 292- المطبوع ضمن «جامع المقدمات»- حيث قال: «ولن نظيرة لا في نفي المستقبل ولكن على التأبيد [خ ل: على التأكيد]»؛ هذا، ولكن قال المحقق الرضي الأسترآبادي (قدس سره) في «شرح الكافية» ج 2/ 235: «لن معناها نفي المستقبل، هي تنفي المستقبل نفيا مؤكدا، وليس للدوام والتأبيد كما قال بعضهم». و قال ابن هشام في «مغني اللبيب»/ 148، الباب الأول، حرف اللام، ذيل كلمة «لن»: «ولا تفيد لن توكيد النفي خلافا للزمخشري في كشافه، ولا تأبيده خلافا له في أنموذجه، وكلاهما دعوى بلا دليل؛ قيل: ولو كانت للتأبيد لم يقيد منفيها باليوم في @QUR@04 «فلن أكلم اليوم إنسيا» ، ولكان ذكر الأبد في @QUR@04 «ولن يتمنوه أبدا» تكرارا والأصل عدمه». PageV01P239: ____________ (1)- سورة الكهف (18): 69. (2)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 85- 87؛ «شرح المهذب» ج 1/ 60. (3)- في النوع الثاني من هذا الباب. (4)- «سنن الدارمي» ج 1/ 112، 113؛ «صحيح مسلم» ج 1/ 14، المقدمة، الباب 5؛ «المحدث الفاصل»/ 304، 416؛ «الفقيه والمتفقه» ج 2/ 96، 98، 178؛ «تذكرة السامع»/ 85؛ «التبيان في آداب حملة القرآن»/ 23. PageV01P240: ____________ (1)- قاله الشافعي كما في «تذكرة السامع»/ 87؛ «شرح المهذب» ج 1/ 64. (2)- هكذا في النسخ المخطوطة ولعله من باب الحكاية، وإلا فالصحيح «والصحفيين» بالنصب، كما لا يخفى. (3)- في «تحرير الاحكام الشرعية» ج 1/ 3؛ و«عوالي اللآلي» ج 4/ 78: «قال (صلى الله ms340 عليه وآله): خذ العلم من أفواه الرجال. ونهى عن الأخذ ممن أخذ علمه من الدفاتر، وقال: لا يغرنكم الصحفيون»؛ وفي «الكفاية في علم الرواية»/ 194، نقلا عن بعضهم: «لا تأخذوا العلم من الصحفيين»؛ وفي «محاضرات الأدباء» ج 1/ 106: «قيل: لا تأخذوا العلم من صحفي»؛ وفي «الفقيه والمتفقه» ج 2/ 97: «... لا تأخذوا العلم من الصحفيين ... لا يفتي الناس الصحفيون، وقال أبو زرعة: لا يفتي الناس صحفي ولا يقرئهم مصحفي»؛ وفي «تذكرة السامع»/ 87- نقلا عن بعضهم-: «من أعظم البلية تشيخ الصحيفة. أي الذين تعلموا من الصحف». (4)- عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «الحكمة ضالة المؤمن، فخذ الحكمة ولو من أهل النفاق» ( «نهج البلاغة»، ص 481، قسم الحكم، الحكمة 80)؛ وفي «محاضرات الأدباء» ج 1/ 50: «قال النبي (صلى الله عليه وآله): الحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها قيدها». (5)- في أول القسم الثاني من النوع الثالث من هذا الباب، ص 234- 235. PageV01P241: ____________ (1)- «محاضرات الأدباء» ج 1/ 45؛ «أخلاق ناصري»/ 271؛ «الذريعة إلى مكارم الشريعة»/ 119. (2)- نرجو من يرغب التفصيل عن حياة الرضي وآثاره القيمة أن يراجع نشرة «تراثنا» العدد الخامس. (3)- قال ابن أبي الحديد في «شرح نهج البلاغة» ج 1/ 33: «وكان عفيفا شريف النفس، عالي الهمة ملتزما بالدين وقوانينه، ولم يقبل من أحد صلة ولا جائزة، حتى أنه رد صلات أبيه، وناهيك بذلك شرف نفس وشدة ظلف؛ فأما بنو بويه فإنهم اجتهدوا على قبوله صلاتهم فلم يقبل». (4)- «شرح نهج البلاغة» ج 1/ 39- 40؛ قال فيه: «وقرأت بخط محمد بن إدريس الحلي الفقيه الإمامي، قال: حكى أبو حامد أحمد بن محمد الأسفراييني الفقيه الشافعي، قال: كنت يوما عند فخر الملك أبي غالب محمد ابن خلف وزير بهاء الدولة وابنه سلطان الدولة، فدخل عليه الرضي أبو الحسن، فأعظمه وأجله ورفع من منزله، وخلى ما كان بيده من الرقاع والقصص وأقبل عليه يحادثه إلى أن انصرف ... فقال [يعني فخر الملك]: هذا كتاب الرضي، اتصل بي أنه قد ولد له ولد، فأنفذت إليه ألف دينار، قلت له: هذه للقابلة فقد جرت العادة أن يحمل الأصدقاء إلى أخلائهم وذوي مودتهم مثل هذا في مثل هذه ms341 الحال، فردها وكتب إلي هذا الكتاب فاقرأه. قال [يعني أبا حامد الأسفراييني]: فقرأته، وهو اعتذار عن الرد وفي جملته: إننا أهل بيت لا يطلع على أحوالنا قابلة غريبة، وإنما عجائزنا يتولين هذا الأمر من نسائنا ولسن ممن يأخذن أجرة ولا يقبلن صلة ...» وانظر لنقد وتزييف بعض هذه الحكاية- الذي لم ننقله- مقالة «الرضي والمرتضى كوكبان»، المطبوع في نشرة «تراثنا»، العدد الخامس، ص 248- 262. (5)- هو الشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد الطبري الفقيه المالكي كما في «شرح نهج البلاغة» ج 1/ 34. PageV01P242: ____________ (1)- «شرح نهج البلاغة» ج 1/ 34. (2)- «أدب الدنيا والدين»/ 77؛ وقبله: (no page number): و في البيت الثاني: «علم الناس» بدل «علم العلم». (3)- لم أجده في كثير من كتب الحكم والأمثال الذي راجعته وتصفحته. (4)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 88- 89؛ «شرح المهذب» ج 1/ 60- 61. (5)- «تذكرة السامع»/ 88؛ «التبيان في آداب حملة القرآن»/ 121؛ «شرح المهذب» ج 1/ 61. PageV01P243: ____________ (1)- قاله الشافعي وأراد من شيخه مالك بن أنس، كما في «تذكرة السامع»/ 88؛ و«شرح المهذب» ج 1/ 61؛ و«فيض القدير» ج 3/ 253، وفيه: «قال الشافعي: كنت أصفح الورقة بين يدي مالك برفق لئلا يسمع وقعها». (2)- قاله الربيع وأراد من شيخه الشافعي، كما في «تذكرة السامع»/ 88؛ و«التبيان في آداب حملة القرآن»/ 23- 24؛ و«شرح المهذب» ج 1/ 61؛ و«فيض القدير» ج 3/ 253، وفيه: «قال الربيع: والله ما اجترأت أن أشرب الماء والشافعي ينظر». (3)- هو شريك بن عبد الله النخعي الكوفي المتوفى سنة 177 ه. انظر ترجمته ومصادر ترجمته في «الأعلام» ج 3/ 163؛ و«تذكرة الحفاظ» ج 1/ 232؛ و«وفيات الأعيان» ج 2/ 464- 468. (4)- هو محمد بن عبد الله المنصور بن محمد بن علي العباسي، من خلفاء الدولة العباسية، مات سنة 169 ه انظر ترجمته ومصادر ترجمته في «الأعلام» ج 6/ 221. (5)- «شرح المهذب» ج 1/ 61؛ «أدب الإملاء والاستملاء»/ 133. (6)- «الجامع الصغير» ج 1/ 131، حرف التاء، وشرحه: «فيض القدير» ج 3/ 253، الحديث 3322؛ «قوت القلوب» ج 1/ 140؛ «كنز العمال» ج 10/ 141، الحديث 28717. (7)- في إجازة الشيخ محمد بن أبي جمهور الأحسائي للسيد محمود بن علاء الدين الطالقاني: «قال سيد العالمين: من علم- PageV01P244: ____________ - شخصا مسألة ملك رقه، فقيل له: أيبيعه؟ قال: لا؛ ولكن يأمره وينهاه» ( «بحار الأنوار» ج 108/ 16). وفي «جامع بيان ms342 العلم وفضله» ج 1/ 154: «... سمعت شعبة يقول: كل من سمعت منه حديثا فأنا له عبد». (1)- في «أمالي المرتضى» ج 1/ 205: «وقيل لأبي دؤاد الإيادي- ونظر إلى بنته تسوس فرسه-: أهنتها يا أبا دؤاد! فقال: أهنتها بكرامتي، كما أكرمتها بهواني. ومثل ذلك قول أعرابي لحقه ذل على باب السلطان: (no page number): و في «محاضرات الأدباء ج 1/ 300: «ويروى عن الشافعي: أهين لهم ... البيت»؛ وفي «جامع بيان العلم وفضله» ج 1/ 142: «... فأنشأ الشافعي: أهين لهم ... البيت»؛ وفي «قوت القلوب» ج 2/ 228: «... قال: كثيرا ما كنت أسمع الشافعي يقول: (no page number): و في «طبقات الشافعية» ج 2/ 165: «قال الربيع: كتب إلى البويطي أن اصبر نفسك للغرباء وحسن خلقك لأهل حلقتك، فإنى لم أزل أسمع الشافعي يكثر أن يتمثل بهذا البيت: (no page number): و في «تذكرة السامع»/ 87: «يقال: إن الشافعي عوتب على تواضعه للعلماء فقال: (no page number): و مثل هذا البيت ما في «تعليم المتعلم»/ 24: (no page number): (2)- هو الغزالي، قاله في «إحياء علوم الدين» ج 1/ 45. وانظر أيضا «تذكرة السامع»/ 88؛ و«ميزان العمل»/ 116. (3)- في «إحياء علوم الدين» ج 1/ 45: «... وقد نبه الله تعالى بقصة الخضر وموسى (عليهما السلام)؛ حيث قال الخضر: @QUR@014 «إنك لن تستطيع معي صبرا وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا» ثم شرط عليه السكوت والتسليم، فقال: @QUR@011 «فإن اتبعتني فلا تسئلني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا» ثم لم يصبر ولم يزل في مرادته إلى أن كان ذلك سبب الفراق بينهما. وبالجملة كل متعلم استبقى لنفسه رأيا واختيارا دون اختيار المعلم، فاحكم عليه بالإخفاق والخسران». PageV01P245: ____________ (1)- لم أظفر بناقل الحكاية ومصدرها. (2)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 90. (3)- هكذا في النسخ المخطوطة و«ه»، وهو بمعنى: سيرته؛ قال في «المصباح المنير»/ 783، مادة «هدي»: «والهدي مثال فلس: السيرة»؛ وفي النسخ المطبوعة سوى «ه»: «هذه» بدل «هديه»، وهو خطأ كما لا يخفى، ويحتمل بعيدا أن يكون الصواب «هذين»، إشارة إلى تعظيم حرمته في نفسه واقتدائه به. فتأمل. (4)- أي لحرمته كما في هامش «ة»، ويمكن أن يكون الضمير عائدا إلى غيبته. PageV01P246: ____________ (1)- لاحظ ms343 «تذكرة السامع»/ 92- 93. (2)- هكذا في «ه»، «ط»، «ن» و«تذكرة السامع»/ 93. وفي «ز»، «م» و«ق»: «أو غير ذلك مما فيه إشفاقه عليه وتوبيخه وإرشاده وصلاحه». وفي «ض» و«ح»: «أو غير ذلك مما فيه إشفاقه عليه، وتوبيخه إرشاده وصلاحه»؛ وكيف ما كان فلا تخلو العبارة من الاضطراب. (3)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 91- 92؛ «شرح المهذب» ج 1/ 63. (4)- «تذكرة السامع»/ 91؛ «جامع بيان العلم وفضله» ج 1/ 118؛ «أدب الدنيا والدين»/ 75؛ «عدة- PageV01P247: ____________ - الداعي»/ 71؛ «التبيان في آداب حملة القرآن»/ 26؛ «شرح المهذب» ج 1/ 63. وفي «غرر الحكم» ج 5/ 411، الحديث 8971: «من لم يصبر على مضض التعليم بقي في ذل الجهل». (1)- «عيون الأخبار» ج 2/ 122؛ «جامع بيان العلم وفضله» ج 1/ 142؛ «أدب الدنيا والدين»/ 75؛ «إحياء علوم الدين» ج 1/ 9؛ «عدة الداعي»/ 71؛ «التبيان في آداب حملة القرآن»/ 26؛ «شرح المهذب» ج 1/ 63. (2)- قاله معافى بن عمران كما في «أدب الإملاء والاستملاء»/ 146؛ و«تذكرة السامع»/ 91. (3)- «تذكرة السامع»/ 91- 92. وانظر «أدب الإملاء والاستملاء»/ 145. (4)- في «أدب الدنيا والدين»/ 75: «قال بعض الشعراء: (no page number): و مثله في «محاضرات الأدباء» ج 1/ 53؛ و«تعليم المتعلم»/ 9، إلا أن فيهما: «جفوت طبيبه» بدل «أهنت طبيبه»؛ وفي «كليله ودمنة»، تحقيق مجتبى مينوي، ص 94: (no page number): و في «كليله ودمنة»، تحقيق الأستاذ حسنزاده الآملي، ص 138: (no page number): و علق الأستاذ دام تأييده هنا بقوله- نقلا عن بعضهم-: «والشعر من أبي العلاء المعري». أقول: ولكني راجعت إلى بعض كتب المعري- أعني «ديوان سقط الزند»؛ و«اللزوميات أو لزوم ما لا يلزم»- وتصفحتهما فلم أجده فيهما. نعم، أنشأ المعري- كما في «اللزوميات أو لزوم ما لا يلزم»/ 206، و«إحياء علوم الدين» ج 4/ 52- هذين البيتين: (no page number): و يحتمل بعيدا اشتباه هذا بذاك لمن نسبهما إلى المعري؛ وكيف ما كان، فضمير طبيبه عائد إلى الداء، وأيضا،- PageV01P248: ____________ - «كلاهما» في قوله «إن المعلم والطبيب كلاهما» بالرفع صحيح، فلا يذهب عليك أن الصواب «كليهما» بالنصب والرفع خطأ، وانظر للاطلاع على هذا البحث «مغني اللبيب»/ 106، حرف الكاف، ذيل «كلا وكلتا». (1)- أقول: منها ما وقع للمحدث الجزائري مع بعض أساتذته، انظر لمزيد الاطلاع «الأنوار النعمانية» ج 4/ 303، 305. (2)- في «ز»، «م»، «ه»، «ق»، «ط» و«ن»: «ويحرص عن» ms344 بدل «يحترز عن»، وما أثبتناه مطابق لسائر النسخ ولعله الصواب، إلا أن يكون «يحرص عن» بمعنى «يرغب ويحترز عن». (3)- هو ياقوت بن عبد الله الرومي الحموي المتوفى سنة 626 ه. وردت ترجمته ومصادر ترجمته في «وفيات الأعيان» ج 6/ 127- 139؛ و«الأعلام» ج 8/ 131؛ و«معجم المؤلفين» ج 3/ 178- 179. (4)- اعلم أني تصفحت وتتبعت جميع «معجم الأدباء» و«معجم البلدان» لياقوت الحموي مرتين، وبذلت جهدي في ذلك ليالي وأياما بما لا يتحمل عادة؛ فلم أجد هذه الحكاية في هذين الكتابين؛ نعم قال ياقوت في كتابه «معجم البلدان» ج 5/ 58، مادة «مجر»: «مجريط ... بلدة بالأندلس، ينسب إليها هارون بن موسى بن صالح بن جندل القيسي الأديب القرطبي، أصله من مجريط، يكنى أبا نصر، سمع من أبي عيسى الليثي وأبي على القالي. روى عنه الخولاني. وكان رجلا صالحا صحيح الأدب، وله قصة مع القالي ذكرتها في أخباره من كتاب الأدباء [يعني «معجم الأدباء»]. و مات المجريطي لأربع بقين من ذي القعدة سنة 401. قاله ابن بشكوال». و لكن ليس في «معجم الأدباء» المطبوع ترجمة هارون بن موسى أصلا، ولم يذكر ياقوت هذه القصة في ترجمة إسماعيل بن قاسم المعروف بأبي علي القالي في «معجم الأدباء» ج 7/ 25- 33، ولا في ترجمة أحمد بن موسى بن عباس بن مجاهد في ج 5/ 65- 73؛ فلا بد أن نقول: جاءت هذه القصة وترجمة هارون بن موسى في «معجم الأدباء» كما قال الشهيد وياقوت نفسه في «معجم البلدان» ج 5/ 58؛ ولكن لم يطبع إلى الآن جميع «معجم الأدباء»، كما قال مؤلف «الأعلام في معجم البلدان» في مقدمة كتابه هذا، ص 11، بشأن «معجم- PageV01P249: ____________ - الأدباء»، نقلا عن كتاب «تاريخ آداب اللغة العربية» ج 3/ 93: «يدخل في مجلدات عدة متفرقة في مكاتب أروبا والآستانة، لا يطمع في الحصول على نسخة كاملة منها، فنشط الأستاذ مرجليوث للاشتغال بجمع شتات هذا الكتاب والوقوف على طبعه، واهتمت لجنة تذكار جيب بنشر ما يمكن العثور عليه من أجزائه، فوفقنا حتى الآن إلى نشر خمسة أجزاء منه، وهي: الأول والثاني ونصف الثالث من مكتبة آكسفورد والخامس من مكتبة كوبرلي بالآستانة، ms345 والسادس تحت الطبع ينقص القسم الأخير منه، والسعي متواصل في البحث عن مظان سائر الأجزاء. وأخبرنا الأستاذ المشار إليه أنه ساع في البحث عن أجزاء أخرى يتوقع وجودها في لكنا والهند، ثم جاءنا كتابه ... أنه لم يوفق إلى وجود شيء هناك، ولا في مكان آخر، لكن ذلك لا يمنع أن يكون منه شيء في بعض المكتبات الخصوصية التي لم يصله خبرها ...». نعم ظفرت على هذه الحكاية في «إنباه الرواة» ج 3/ 362- 363؛ و«الصلة» ج 2/ 656- 657، وعبارات المؤلف (رحمه الله)، أكثر انطباقا على ما في «إنباه الرواة» مما في «الصلة». (1)- هو أبو نصر هارون بن موسى بن صالح بن جندل القيسي القرطبي، المجريطي الأصل، توفي في سنة 401 ه. وردت ترجمته ومصادر ترجمته في «الصلة» ج 2/ 656- 657؛ و«إنباه الرواة» ج 3/ 362- 363؛ و«الأعلام» ج 8/ 63؛ و«معجم المؤلفين» ج 13/ 131. (2)- تكملة حسنة من المصدر أعني «إنباه الرواة» و«الصلة». وأبو علي القالي هو إسماعيل بن قاسم بن عبدون بن هارون المعروف بالقالي، المتوفى في سنة 356 ه. وردت ترجمته ومصادر ترجمته في «وفيات الأعيان» ج 1/ 226- 228؛ و«معجم الأدباء» ج 7/ 25- 33؛ و«معجم المؤلفين» ج 2/ 286- 287. (3)- يعني أبا علي القالي. (4)- هو أبو بكر أحمد بن موسى بن مجاهد التميمي البغدادي المعروف بابن مجاهد (245- 324 ه.) وردت ترجمته ومصادر ترجمته في «الأعلام» ج 1/ 261؛ و«معجم المؤلفين» ج 2/ 188. (5)- ادلج- بتشديد الدال-: سار في آخر الليل. ( «أساس البلاغة»/ 133؛ «مختار الصحاح»/ 164؛ «المصباح المنير»/ 236، «دلج»). PageV01P250: ____________ (1)- السرب: الطريق، يقال: خل سربه، أي طريقه. ( «أساس البلاغة»/ 207؛ «المصباح المنير»/ 322، «سرب».) (2)- يعني أبا علي القالي. (3)- هكذا في جميع النسخ، ولكن في «الصلة»؛ و«إنباه الرواة»: «ثم أنشدنا» بدل «ثم أنشد بيت الحماسة»؛ وكلاهما صحيح، لأن هذه الأبيات أيضا مروية في كتاب «الحماسة» لأبي تمام، وقد جرت عادتهم إذا نقلوا شيئا مما فيه أن يقولوا: بيت الحماسة، أو قال الحماسي ونحوه. قال البغدادي في «شرح شواهد شرح الشافية»: «والحماسي: منسوب إلى كتاب الحماسة، وهو مجموعة أشعار من شعر الجاهلية والإسلام، انتقاها واختارها أبو تمام حبيب بن أوس الطائي الشاعر المشهور، ... وقد رتب أبو تمام ما اختاره على عدة ms346 أبواب: أولها باب الحماسة ... وقد اشتهر تسميته بالجزء الأول منه، والحماسة: الشجاعة. وقد جرت عادة المصنفين إذا استشهدوا بشيء مما فيه أن يقولوا: قال الحماسي، ونحوه، والمراد الشاعر المذكور في كتاب الحماسة ...» ( «شرح شافية ابن الحاجب» ج 4/ 8)؛ وانظر أيضا ما يأتي في تعاليقنا على المطلب الثاني من الخاتمة، ص 382، التعليقة 1؛ و«شرح ديوان الحماسة» ج 1/ 3- 4، 7، 10. وهذه الأبيات الثلاثة مذكورة في باب الهجاء من كتاب «الحماسة» لأبي تمام، انظر «شرح ديوان الحماسة» ج 3/ 1511. و راجع للاطلاع على كتاب الحماسة وطبعاته ومخطوطاته وشروحه «تاريخ الأدب العربي» ج 1/ 77- 80. (4)- في جميع النسخ: «قل» بدل «مل» والصواب ما أثبتناه كما في «أمالي القالي» ج 1/ 146؛ و«الصلة»؛ و«إنباه الرواة»؛ و«شرح ديوان الحماسة» ج 3/ 1511. وأيضا في هذه المصادر الأربعة: (no page number): بدل (no page number): ؛ وأيضا في «شرح ديوان الحماسة»: «فكابروا المجد» بدل «وكابدوا المجد». (5)- هذه الأبيات في «أمالي القالي» ج 1/ 146، رواها عن أبي بكر بن دريد عن بعض العرب؛ و«شرح ديوان الحماسة» ج 3/ 1511، عن رجل من بني أسد. وتمام الحكاية في «إنباه الرواة» ج 3/ 362- 363؛ و«الصلة» ج 2/ 656- 657- كما قلنا-؛ و«تلخيص ابن مكتوم»، المخطوط بعد، كما في «إنباه الرواة» ج 3/ 363، الهامش. و زاد ابن بشكوال في «الصلة» ج 2/ 657: «قال أبو نصر: فكتبناها عنه من قبل أن يأتي موضعها في نوادره،- PageV01P251: ____________ - وسلاني بما حكاه، وهان عندي ما عرض لي من تلك الثياب واستكثرت من الاختلاف إليه ولم أفارقه حتى مات». وقال المرزوقي في «شرح ديوان الحماسة» ج 3/ 1512- في شرح هذه الأبيات-: «يقول: تباطأ سعيك للمجد، ولما سعيت كان سعيك دبيبا وطلاب المجد قد جهدوا أنفسهم، وألقوا الأزر دونه، تخفيفا عن أنفسهم وتشهيرا في طلبهم، وهذا مثل. والمراد أن ما يفعله الساعي في سعيه إذا طلب شيئا من التجرد والتخفف ليدرك مطلوبه، قد فعلوه [كذا]. ثم أخذ يفصل مجهودهم من بعد، فقال: كابروا المجد، أي جاهدوه ليبلغوه قسرا لا ختلا فمن صبر وأوفى ناله واحتواه ظافرا به معانقا له، ومن مل وقصر- وهم الأكثر- خاب وأخفق ورجع نادما لاهيا عنه. وقوله: لا تحسب ms347 المجد؛ تقريع، والمراد: لا تظنن المجد يدرك بالسعي القصير واستعمال التعذير، وعلى ملازمة الراحة دون توطين النفس على الكد الشديد والمجاهدة؛ فإنه لن ينال إلا بتجرع المرارات دونه، واقتحام المعاطب بسببه، ويقال: لعقت الصبر لعقا. واسم ما يلعق هو اللعوق». (1)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 93- 95؛ «التبيان في آداب حملة القرآن»/ 25- 26. (2)- «عن أنس بن مالك: أن أبواب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كانت تقرع بالأظافير» ( «تذكرة السامع»/ 94، الهامش؛ «مجمع الزوائد» ج 8/ 43). PageV01P252: ____________ (1)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 95- 97. (2)- «التبيان في آداب حملة القرآن»/ 26؛ «شرح المهذب» ج 1/ 64؛ «تذكرة السامع»/ 16، قال فيه: «فقد روي عن ابن عباس: كان يجلس في طلب العلم على باب زيد بن ثابت حتى يستيقظ، فيقال له: ألا نوقظه لك؟ فيقول: لا. وربما طال مقامه وقرعته الشمس. وكذلك كان السلف يفعلون». (3)- في «تذكرة السامع»/ 96، الهامش: «كذا في الأصول، ولعله يقترح». (4)- «تذكرة السامع»/ 97- 99. (5)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 98، 100. PageV01P253: ____________ (1)- قال بعض اللغويين: «الدربزين والدرابزين والدرابزون ج: درابزونات: قوائم منتظمة يعلوها متكأ. يونانية». وفي «فرهنگ فارسي» ج 2/ 1481، مادة «دارافزين»: «درابزين ... يونانى: ... تكيهگاه طارمى». ويوجد تصويره في تلك الصفحة. وقال أيضا في ج 2/ 2195: «طارمى: نرده چوبى يا آهنى كه اطراف محوطه يا باغى نصب كنند». (2)- «تذكرة السامع»/ 100. (3)- والتفصيل- كما في «تذكرة السامع»/ 100- هكذا: «فإن جزم بما أمره به بحيث يشق عليه مخالفته، فامتثال الأمر أولى وإلا فسلوك الأدب أولى لجواز أن يقصد الشيخ إظهار احترامه والاعتناء به، فيقابل هو ذلك بما يجب من تعظيم الشيخ والأدب معه». (4)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 97- 99. PageV01P254: ____________ (1)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 98. (2)- مر في أول القسم الثاني من النوع الثالث من هذا الباب، الصفحة 234؛ والحديث في «الكافي» ج 1/ 37، كتاب فضل العلم، باب حق العالم، الحديث 1. (3)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 101- 102- 104. PageV01P256: ____________ (1)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 102. (2)- يعني أي شيء بك؟ (3)- في «النهاية» ج 1/ 139؛ و«لسان العرب» ج 3/ 91، مادة «بعد»: «وفيه: إن رجلا جاء فقال: إن الأبعد قد زنى، معناه: المتباعد عن الخير والعصمة؛ وأراد القائل من «الأبعد» نفسه». فتأمل. (4)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 106. وفي «شرح المهذب» ج 1/ 62: «ولا يسبقه إلى شرح مسألة أو ms348 جواب سؤال إلا أن يعلم من حال الشيخ إيثار ذلك ليستدل به على فضيلة المتعلم». (5)- في «الفقيه والمتفقه» ج 2/ 35: «قال أبو عمرو بن العلاء ليس من الأدب أن تجيب من لا يسألك، أو تسأل من لا يجيبك، أو تحدث من لا ينصت لك ... قال ابن المقفع: كانت الحكماء تقول: ليس للعاقل أن يجيب عما يسأل عنه غيره». PageV01P257: ____________ (1)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 104، 106، 107. (2)- هو عطاء بن أبي رباح، كما في «تذكرة السامع»/ 105. (3)- «تذكرة السامع»/ 105. PageV01P258: ____________ (1)- قاله الزهري كما في «المحدث الفاصل»/ 566؛ و«جامع بيان العلم وفضله» ج 1/ 169؛ و«عيون الأخبار» ج 2/ 179؛ و«تذكرة السامع»/ 106. وعلق الدكتور محمد عجاج الخطيب- الذي حقق «المحدث الفاصل» بأحسن وجه- هنا بقوله: «إنما كانوا يستثقلون إعادة الحديث لأنه لا يطلب إعادته إلا من غفل عن استماعه أول الأمر، وأما إعادته لبيانه وشرحه فلا استثقال فيها». وفي «أدب الإملاء والاستملاء»/ 80: «إعادة الحديث أثقل من نقل الصخر». (2)- «تذكرة السامع»/ 106. «زبره زبرا- من باب قتل-: زجره ونهره». ( «المصباح المنير»/ 296، «زبر»). (3)- لم أقف عليه ولا على حاكي هذه الحكاية ومصدرها. (4)- «مجمع الزوائد» ج 1/ 160؛ «الفقيه والمتفقه» ج 2/ 33. وفي «بحار الأنوار» ج 1/ 224، الحديث 14- نقلا عن «كنز الفوائد»-: «قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «التودد إلى الناس نصف العقل، وحسن السؤال- PageV01P259: ____________ - نصف العلم، والتقدير في النفقة نصف العيش». وفي أدب الدنيا والدين»/ 79: «إن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: حسن السؤال نصف العلم». (1)- في «جامع بيان العلم وفضله» ج 1/ 109: «من رق وجهه عن السؤال رق علمه عند الرجال، ومن ظن أن للعلم غاية فقد بخسه حقه». (2)- «الكافي» ج 1/ 40، كتاب فضل العلم، باب سؤال العالم وتذاكره، الحديث 3. (3)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 156- 158؛ «شرح المهذب» ج 1/ 62. (4)- «عيون الأخبار» ج 2/ 123؛ «جامع بيان العلم وفضله» ج 1/ 109؛ «مفتاح دار السعادة» ج 1/ 177؛ «شرح المهذب» ج 1/ 62؛ «تذكرة السامع»/ 157. وفي «أدب الدنيا والدين»/ 58: «قال الخليل بن أحمد: يرتع الجهل بين الحياء والكبر في العلم». وانظر ترجمة ومصادر ترجمة الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي الأزدي (1- 170 ه.) في «الأعلام» ج 2/ 314؛ و«وفيات الأعيان» ج 2/ 244- 248؛ و«معجم المؤلفين» ج ms349 4/ 112- 113. (5)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 107- 110. PageV01P260: ____________ (1)- في الأمر التاسع عشر من القسم الثاني من النوع الثالث من هذا الباب، ص 252- 253. (2)- في «تذكرة السامع»/ 109: «فليمده» بدل «فليعده». (3)- هو ابن جماعة الكناني في «تذكرة السامع»/ 109. PageV01P261: ____________ (1)- «تفسير الرازي» ج 2/ 185؛ «تذكرة السامع»/ 110، «جامع بيان العلم وفضله» ج 1/ 164؛ «عيون الأخبار» ج 2/ 128. ونظيرها في «البيان والتبيين»/ 249. (2)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 110- 112. (3)- «تذكرة السامع»/ 110 وفيه: «كوحل» بدل «لوحل». وفي أكثر النسخ: «أو الشيخ» بدل «والشيخ». PageV01P262: ____________ (1)- قال في «لسان العرب» ج 9/ 120 مادة «رصف»: «الرصف: حجارة مرصوف بعضها إلى بعض ... الرصفة- بالتحريك-: واحدة الرصف، وهي الحجارة التي يرصف بعضها إلى بعض في مسيل فيجتمع فيها ماء المطر». (2)- في «تذكرة السامع»/ 110: «يتأدب» بدل «يبادر». PageV01P263: ____________ (1)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 112- 114؛ «شرح المهذب» ج 1/ 64- 65. (2)- «شرح المهذب» ج 1/ 64. وانظر «تذكرة السامع»/ 112- 113، الهامش. PageV01P264: ____________ (1)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 121- 126؛ «شرح المهذب» ج 1/ 64- 65. (2)- هكذا في نسخة «ض»، «ح»، «ع»، «ط» و«ن». وفي سائر النسخ و«تذكرة السامع»/ 122: «مواضيه» بدل «مواظبته». (3)- في الأمر الأول من القسم الثاني من النوع الثالث من هذا الباب، ص 240. (4)- أي يفوت تحقيقه ويعسر تداركه. وقوله «كذلك إذا تحقق خطأ ... الخ» أي يترك تحقيقها إلى مجلس آخر بتلطف، إذا تحقق خطأ الشيخ ولا يفوت تحقيقه ولا يعسر تداركه. PageV01P265: ____________ (1)- هكذا في النسخ، ولكن جاء في «تذكرة السامع»/ 126: «بلغ العرض والتصحيح» بدل «بلغ العرض أو التصحيح». (2)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 72- 73. (3)- قاله الخطيب البغدادي، كما في «تذكرة السامع»/ 73. (4)- في هامش «ض»: «يمكن علي بعد عطفه على مفعول يقسم، وإلا ففي العبارة سقط». أقول: لا بد من تقدير مبتدأ وجعل «المكان البعيد ... الخ» خبرا له حتى يستقيم الكلام، ولعل الصواب تقدير «أجود أماكن الحفظ» بعنوان المبتدأ ل «المكان البعيد ... الخ»- كما في «شرح المهذب» ج 1/ 63- وإلا فلا يستقيم الكلام. (5)- «الفقيه والمتفقه» ج 2/ 104، وإليك نص عبارته: «وأجود أماكن الحفظ الغرف دون السفل، وكل موضع بعيد مما يلهي وخلا القلب فيه مما يفزعه فيشغله، أو يغلب عليه فيمنعه، وليس بالمحمود أن يتحفظ الرجل بحضرة النبات والخضرة، ولا على شطوط الأنهار ولا على قوارع الطرق، ms350 فليس يعدم في هذه المواضع غالبا ما يمنع من خلو القلب وصفاء السر»؛ وانظر أيضا «الفقيه والمتفقه» ج 2/ 128. PageV01P266: ____________ (1)- «الجامع الصغير» ج 1/ 126، حرف الباء؛ «مجمع الزوائد» ج 4/ 62؛ «صبح الأعشى» ج 14/ 168. (2)- «المحدث الفاصل»/ 339، 343؛ «مجمع الزوائد» ج 1/ 132؛ «كنز العمال» ج 10/ 250، الحديث 29341- نقلا عن الطبراني في «الأوسط»- وفيهما زيادة «ويجعل ذلك يوم الخميس». وفي «مسند أحمد» ج 3/ 416، 417، 431، 432، ج 4/ 384، 390؛ و«سنن الدارمي» ج 2/ 214؛ و«أدب الإملاء والاستملاء»/ 111؛ و«إحياء علوم الدين» ج 2/ 225؛ و«مجمع الزوائد» ج 4/ 61: «اللهم بارك لأمتي في بكورها». (3)- روي في «تحف العقول»/ 80 عن أمير المؤمنين (صلوات الله عليه): «إذا أراد أحدكم الحاجة فليبكر فيها يوم الخميس؛ فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: اللهم بارك لأمتي في بكرتها يوم الخميس». وفي «سنن الدارمي» ج 2/ 214؛ و«إحياء علوم الدين» ج 2/ 225: «قلما كان رسول الله يخرج إذا أراد سفرا إلا يوم الخميس». وقال المناوي في «فيض القدير» ج 1/ 543: «ويشاركه [يعني يوم الاثنين] في ندب الطلب فيه الخميس لحديث ابن عدي عن جابر: اطلبوا العلم لكل اثنين وخميس؛ فإنه ميسر لمن طلب». (4)- في «كتاب من لا يحضره الفقيه» ج 1/ 274، الحديث 1254؛ و«بحار الأنوار» ج 103/ 41، الحديث 1: «قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اللهم بارك لأمتي في بكورها يوم سبتها وخميسها». وفي «إحياء علوم الدين» ج 2/ 224: «روى أنس أنه (ص) قال: اللهم بارك لأمتي في بكورها يوم السبت، وروى أبو هريرة عنه (صلى الله عليه وآله وسلم)، أنه قال: اللهم بارك لأمتي في بكورها يوم سبتها وخميسها». وفي «إحياء علوم الدين» ج 2/ 224: «روى أنس أنه (ص) قال: اللهم بارك لأمتي في بكورها يوم السبت، وروى أبو هريرة عنه (صلى الله عليه وآله وسلم)، أنه قال: اللهم بارك لأمتي في بكورها يوم خميسها»؛ والخبر الثاني منقول أيضا في «مجمع الزوائد» ج 4/ 61، 62. وفي «غرر الحكم» ج 3/ 259، الحديث 4422: «بكر السبت والخميس بركة». (5)- «الجامع الصغير» ج 1/ 44، حرف الهمزة؛ «كنز العمال» ج 10/ 250، الحديث 2934، وفيهما: «فإنه ميسر لطالبه». قال المناوي في «فيض القدير» ج 1/ 543: «أي يتيسر له أسباب تحصيله بدفع الموانع وتهيئة الأسباب إذا طلبه ms351 فيه وذلك لأنه اليوم الذي ولد فيه المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم)، وجاء الوحي فيه». فتأمل في ذلك. (6)- «تعليم المتعلم»/ 15. قال في «كشف الخفاء» ج 2/ 237- نقلا عن بعضهم-: «لم أقف له على أصل، ولكن ذكر برهان الإسلام في كتابه «تعليم المتعلم» عن شيخه صاحب «الهداية» أنه كان يروي ذلك حديثا، ويقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما من شيء بدئ به يوم الأربعاء إلا وقد تم». PageV01P267: ____________ (1)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 126، 130- 133. (2)- في أكثر النسخ: «القراءة» بدل «القرآن»، والصحيح، ما أثبتنا كما في «تذكرة السامع»/ 131. (3)- «المحدث الفاصل»/ 364؛ «المستدرك على الصحيحين» ج 1/ 106؛ «عوالي اللآلي» ج 1/ 68. PageV01P268: ____________ (1)- «سنن الترمذي» ج 5/ 39، كتاب العلم، الحديث 2666؛ «تقييد العلم»/ 65- 68؛ «تدريب الراوي» ج 2/ 66. (2)- قاله معاوية بن قرة، كما في «حلية الأولياء» ج 2/ 301؛ و«تقييد العلم»/ 109. وفي «تقييد العلم»/ 96: «قال أنس: كنا لا نعد علم من لم يكتب علمه علما». (3)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 133- 135، 142- 143. (4)- «شرخ الشباب: أوله ونضارته وقوته» ( «لسان العرب» ج 3/ 29، «شرخ»). (5)- «الكافي» ج 1/ 37، كتاب فضل العلم، باب حق العالم، الحديث 1، وقد سبق في أول القسم الثاني من النوع الثالث من هذا الباب، ص 234، ونقله هنا بالمعنى. PageV01P269: ____________ (1)- مر في الأمر السادس عشر من القسم الثاني من النوع الثاني من هذا الباب، ص 200 معنى درس التقاسيم، فيعلم معنى الدروس المفرقة بالمقابلة. (2)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 146- 147؛ «التبيان في آداب حملة القرآن»/ 24- 25؛ «شرح المهذب» ج 1/ 61. (3)- «تذكرة السامع»/ 146. (4)- منهم ابن جماعة الكناني في «تذكرة السامع»/ 146، مع تفصيل. (5)- في «الكافي» ج 2/ 645- 646، كتاب العشرة، باب التسليم، الحديث 11، «كان أبو عبد الله (عليه السلام) يقول: ثلاثة لا يسلمون: الماشي مع الجنازة والماشي إلى الجمعة، وفي بيت الحمام»؛ وفي «الخصال» ج 2/ 571- 572، باب الاثني عشر، و«بحار الأنوار» ج 76/ 9، الحديث 39- نقلا عن «الخصال»-: «لا تسلموا على ... ولا على المصلي، وذلك لأن المصلي لا يستطيع أن يرد السلام ... ولا على رجل جالس على غائط، ولا على الذي في الحمام ...» وانظر سائر روايات الباب في «بحار الأنوار» ج 76/ 8- 9؛ وراجع «الأذكار»/ 27، 224. (6)- في «أمالي الطوسي» ج 1/ 310: «قال أبو عبد الله (عليه ms352 السلام): لا ينبغي للمؤمن أن يجلس إلا حيث ينتهي به الجلوس؛ فإن تخطي أعناق الرجل سخافة»؛ راجع أيضا «مكارم الأخلاق»/ 26؛ «الترغيب والترهيب» ج 4/ 51؛ «سنن أبي داود» ج 4/ 258، كتاب الأدب، الحديث 4825؛ «أدب الإملاء والاستملاء»/ 123. PageV01P270: ____________ (1)- في الأمر التاسع عشر من القسم الثاني من النوع الثالث، ص 252- 253. (2)- للتفصيل والاطلاع على آراء وأقوال الفقهاء حول المسألة راجع الكتب الفقهية، كتاب إحياء الموات. (3)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 152- 156؛ «التبيان في آداب حملة القرآن»/ 25؛ «شرح المهذب» ج 1/ 62. (4)- «صحيح مسلم» ج 4/ 1714- 1715، كتاب السلام (39)، الباب 11؛ «مسند أحمد» ج 2/ 22، 102؛ «سنن أبي داود» ج 4/ 258، كتاب الأدب، الحديثان 4827- 4828؛ «سنن الدارمي» ج 2/ 281- 282؛ «الترغيب والترهيب» ج 4/ 51؛ «أدب الإملاء والاستملاء»/ 126؛ «إحياء علوم الدين» ج 1/ 166، ج 2/ 181؛ «عوالي اللآلي» ج 1/ 143، وإليك نص واحدة من روايات الباب من «صحيح مسلم»: «عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، قال: لا يقيم الرجل الرجل من مقعده ثم يجلس فيه، ولكن تفسحوا وتوسعوا». PageV01P271: ____________ (1)- «سنن أبي داود» ج 4/ 258، كتاب الأدب، الحديث 4826؛ «الترغيب والترهيب» ج 4/ 50؛ «تنبيه الخواطر» ج 1/ 30؛ «أدب الإملاء والاستملاء»/ 127. (2)- «سنن أبي داود» ج 4/ 262، كتاب الأدب، الحديث 4844 و4845؛ «الترغيب والترهيب» ج 4/ 51؛ «أدب الإملاء والاستملاء»/ 129. (3)- «تذكرة السامع»/ 156، وفيه زيادة: «وإن كان أعلم به منه». (4)- هو الخطيب البغدادي كما في «تذكرة السامع»/ 156. PageV01P272: ____________ (1)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 158- 162. (2)- «تذكرة السامع»/ 158؛ ونقل مضمونه الخطيب البغدادي في «الفقيه والمتفقه» ج 2/ 122. (3)- تذكرة السامع»/ 159- 160؛ والقائل النووي في «التبيان في آداب حملة القرآن»/ 27؛ و«شرح المهذب» ج 1/ 65. (4)- قاله الخطيب البغدادي كما في «تذكرة السامع»/ 159. (5)- في «الجامع الصغير» ج 1/ 16، حرف الهمزة: «إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه»، «إذا أتاكم الزائر فأكرموه»؛ والحديث الأول مروي في «مجمع الزوائد» ج 8/ 15، 16؛ و«مكارم الأخلاق»/ 24 أيضا. وفي «الكافي» ج 2/ 659، كتاب العشرة، باب إكرام الكريم، الحديث 1: «عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: دخل رجلان على أمير المؤمنين (عليه السلام)، فألقى لكل واحد منهما وسادة فقعد عليها أحدهما وأبى الآخر، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): اقعد عليها؛ فإنه لا يأبى الكرامة إلا حمار، ثم قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إذا أتاكم كريم قوم ms353 فأكرموه». وقال الذهبي في «تذكرة الحفاظ» ج 3/ 993- نقلا عن الخطيب البغدادي-: «حدثنا العتيقي، قال: حضرت مجلس الدارقطني وجاءه أبو الحسن البيضاوي برجل غريب، وسأله- PageV01P273: ____________ - أن يملي عليه أحاديث، فأملى عليه من حفظه مجلسا يزيد أحاديثه على العشرين، متون جميعها: نعم الشيء الهدية أمام الحاجة، فانصرف الرجل ثم جاءه بعد وقد أهدى له شيئا فقربه إليه، فأملى عليه من حفظه سبعة عشر حديثا متونها: إذا جاءكم كريم قوم فأكرموه»: وأيضا هذه الحكاية منقولة في «طبقات الشافعية» ج 3/ 465. و في «إحياء علوم الدين» ج 2/ 175: «وروي أنه (صلى الله عليه وآله وسلم) دخل بعض بيوته، فدخل عليه أصحابه حتى غص المجلس وامتلأ، فجاء جرير بن عبد الله البجلي فلم يجد مكانا فقعد على الباب، فلف رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) رداءه، فألقاه إليه وقال له: اجلس على هذا، فأخذه جرير ووضعه على وجهه وجعل يقبله ويبكي، ثم لفه ورمى به إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، وقال: ما كنت لأجلس على ثوبك، أكرمك الله كما أكرمتني. فنظر النبي يمينا وشمالا ثم قال: إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه». (1)- قال في «تذكرة السامع»/ 150، الهامش: «المعيد: الذي يعيد الدرس بعد إلقاء الشيخ الخطبة على الطلبة، كأنه يعين الشيخ على نشر علمه وتثبيت خطباته وإملائه في أذهان الطلبة»؛ وقال في ص 204: «وينبغي للمعيد بالمدرسة ... أن يعلم المدرس أو الناظر بمن يرجى فلاحه ليزاد ما يستعين به ويشرح صدره، وأن يطالبهم بعرض محفوظاتهم إن لم يعين لذلك غيره، ويعيد لهم ما توقف فهمه عليهم من دروس المدارس ولهذا يسمى معيدا». قال ابن خلكان في ترجمة أبي إسحاق الشيرازي: «... تفقه على جماعة من الأعيان وصحب القاضي أبا الطيب الطبري كثيرا وانتفع به، وناب عنه في مجلسه، ورتبه معيدا في حلقته» ( «وفيات الأعيان» ج 1/ 29). وقال السبكي في «طبقات الشافعية» ج 7/ 240، في ترجمة أبي حفص عمر بن أحمد بن الليث الطالقاني: «من أهل بلخ، فقيه أصولي صوفي ... وكان معيد المدرسة النظامية ببلخ، توفي في شعبان سنة ست وثلاثين ms354 وخمسمائة». PageV01P274: ____________ (1)- ذكره الخطيب البغدادي عن جماعة من السلف، كما في «تذكرة السامع»/ 161. (2)- في «سنن ابن ماجة» ج 1/ 610، كتاب النكاح (9)، الباب 19، الحديث 1894؛ و«النهاية» ج 1/ 93؛ و«الدر المنثور في التفسير بالمأثور» ج 1/ 12؛ و«الفقيه والمتفقه» ج 2/ 123؛ و«سنن الدارقطني» ج 1/ 229؛ و«تفسير كشف الأسرار» ج 1/ 11: «كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد أقطع». وفي «تفسير الرازي» ج 1/ 208؛ و«تفسير كشف الأسرار» ج 10/ 78؛ و«تفسير الكشاف» ج 1/ 3- 4؛ و«إحياء علوم الدين» ج 1/ 185: «كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو أبتر»؛ وفي «مسند أحمد» ج 2/ 359: «كل كلام- أو أمر- ذي بال لا يفتح بذكر الله عز وجل فهو أبتر، أو قال: أقطع». وانظر «الأذكار»/ 103. وراجع «طبقات الشافعية» ج 1/ 7- 24، تجد شرحا مشبعا حول ذلك. (3)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 143، 145. PageV01P275: ____________ (1)- قال في «لسان العرب» ج 2/ 250، مادة «خرج»: «معنى خرجها: أدبها كما يخرج المعلم تلميذه، وقد خرجه في الأدب فتخرج». (2)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 162- 163؛ «شرح المهذب» ج 1/ 65. PageV01P279: ____________ (1)- لاحظ «شرح المهذب» ج 1/ 67- 69. (2)- «شرح المهذب» ج 1/ 67. قال ابن قيم الجوزية في «أعلام الموقعين» ج 4/ 241: «فخطر المفتي عظيم فإنه موقع عن الله ورسوله ...» وقال فيه ج 4/ 223 أيضا: «فالحاكم والمفتي والشاهد، كل منهم مخبر عن حكم الله ...». (3)- سورة النساء (4): 176. PageV01P280: ____________ (1)- سورة يونس (1): 53. (2)- سورة يوسف (12): 46. (3)- سورة النحل (16): 116. (4)- سورة البقرة (2): 169. (5)- سورة يونس (1): 59. (6)- سورة الحاقة (69): 44- 46. قال رضي الدين علي بن طاوس (قدس سره) في كتاب «الإجازات لكشف طرق المفازات فيما يحصى من الإجازات»: «واعلم أنني إنما اقتصرت على تأليف كتاب «غياث سلطان الورى لسكان الثرى» من كتب الفقه في قضاء الصلوات من الأموات، وما صنفت غير ذلك من الفقه وتقرير المسائل والجوابات، لأني كنت قد رأيت مصلحتي ومعاذي في دنياي وآخرتي في التفرغ عن الفتوى في الأحكام الشرعية، لأجل ما وجدت من الاختلاف في الرواية بين فقهاء أصحابنا في التكاليف الفعلية، وسمعت كلام الله جل جلاله يقول عن أعز موجود من الخلائق عليه محمد (صلى الله عليه وآله): ولو تقول علينا بعض الأقاويل، لأخذنا منه باليمين، ثم لقطعنا منه الوتين، فما منكم من أحد عنه حاجزين. فلو صنفت ms355 كتبا في الفقه يعمل بعدي عليها، كان ذلك نقضا لتورعي عن الفتوى، ودخولا تحت خطر الآية المشار إليها، لأنه جل جلاله إذا كان هذا تهديده للرسول العزيز الأعلم لو تقول عليه، فكيف يكون حالي إذا تقولت عليه- PageV01P281: ____________ - جل جلاله وأفتيت أو صنفت خطأ أو غلطا يوم حضوري بين يديه» ( «بحار الأنوار» ج 107/ 42). (1)- «أمالي المفيد»/ 20- 21؛ «بحار الأنوار» ج 2/ 121، الحديث 37، نقلا عنه، وج 2/ 110، الحديث 19، نقلا عن «كنز الفوائد»، وفيهما: «لم يبق عالم» بدل «لم يبق عالما»؛ «سنن الدارمي» ج 1/ 77؛ «صحيح البخاري» ج 2/ 97- 98، كتاب العلم، الحديث 99؛ «سنن ابن ماجة» ج 1/ 20؛ المقدمة، الباب 8، الحديث 52؛ «صحيح مسلم» ج 4/ 2058، كتاب العلم، الباب 5؛ «صفة الفتوى»/ 7. (2)- «سنن ابن ماجة» ج 1/ 20، المقدمة، الباب 8، الحديث 53؛ «صفة الفتوى»/ 6؛ «سنن الدارمي» ج 1/ 57؛ «المستدرك على الصحيحين» ج 1/ 103؛ «كنز العمال» ج 10/ 193، الحديث 29019، وفي هذه المصادر الخمسة: «ثبت» بدل «تثبت»؛ «الجامع الصغير» ج 2/ 166، حرف الميم، وشرحه: «فيض القدير» ج 6/ 77، الحديث 8490؛ «المستدرك على الصحيحين» ج 1/ 103 أيضا وفيها: «بغير علم». (3)- «سنن الدارمي» ج 1/ 57؛ «الجامع الصغير» ج 1/ 10، حرف الهمزة، وشرحه: «فيض القدير» ج 1/ 158، الحديث 183؛ «كنز العمال» ج 10/ 184، الحديث 28961. (4)- «مسند أحمد» ج 1/ 407. PageV01P282: ____________ (1- 2- 3- 4- 5)- ما بين المعقوفين في هذه المواضع الخمسة زيادات من المصدر أعني «الكافي» وليس في النسخ المخطوطة. (6)- «الكافي» ج 1/ 55- 56، كتاب فضل العلم، باب البدع والرأي والمقابيس، الحديث 6. اعلم أن المؤلف (ره) نقل هذا الحديث من «الكافي» ونحن قد قابلناه به أيضا- مضافا إلى النسخ المخطوطة- كما في سائر المواضع. و جاء مضمونه أيضا مع اختلاف كثير في الألفاظ في «نهج البلاغة»/ 59- 60، الخطبة 17؛ «أمالي الطوسي» ج 1/ 240؛ «الاحتجاج» ج 1/ 390؛ «دستور معالم الحكم»/ 122- 123، 141- 144. (7)- «الكافي» ج 1/ 43، كتاب فضل العلم، باب النهي عن القول بغير علم، الحديث 7؛ ومثله عن أبي عبد الله- PageV01P283: ____________ - (عليه السلام) في «الكافي» ج 1/ 50، كتاب فضل العلم، باب النوادر، الحديث 12. (1)- «الكافي» ج 1/ 42، كتاب فضل العلم، باب النهي عن القول بغير علم، الحديث 3، وج 7/ 409، كتاب القضاء والأحكام، باب أن المفتي ضامن، الحديث 2. (2)- «الكافي» ج 1/ 42، كتاب فضل العلم، باب النهي عن القول بغير علم، الحديث 1. (3)- قال العلامة المجلسي (قدس الله نفسه الزكية) ms356 في «مرآة العقول» ج 1/ 140: «ابن شبرمة هو عبد الله بن شبرمة الكوفي- بضم المعجمة وسكون الموحدة وضم الراء- كان قاضيا لأبي جعفر المنصور على سواد الكوفة». أقول: توفي في سنة 144 ه. انظر ترجمته في «معجم رجال الحديث» ج 10/ 214- 216. (4)- «الكافي» ج 1/ 43، كتاب فضل العلم، باب النهي عن القول بغير علم، الحديث 9. (5)- هو عبد الرحمن بن أبي ليلى كما في «الفقيه والمتفقه» ج 2/ 12؛ و«قوت القلوب» ج 1/ 131؛ و«تلبيس إبليس»/ 120؛ و«إحياء علوم الدين» ج 1/ 62؛ و«سنن الدارمي» ج 1/ 53؛ و«شرح المهذب» ج 1/ 68؛ و«أدب المفتي والمستفتي» ج 1/ 9. (6)- «الفقيه والمتفقه» ج 2/ 12؛ «تلبيس إبليس»/ 121؛ «أعلام الموقعين» ج 1/ 34؛ «قوت القلوب» ج 1/ 131؛- PageV01P284: ____________ - «شرح المهذب» ج 1/ 68؛ «صفة الفتوى»/ 7؛ «أدب المفتي والمستفتي» ج 1/ 9. (1)- «الفقيه والمتفقه» ج 2/ 12- 13؛ «جامع بيان العلم وفضله» ج 2/ 200؛ «إحياء علوم الدين» ج 1/ 62؛ «قوت القلوب» ج 1/ 131، 133؛ «سنن الدارمي» ج 1/ 53؛ «تلبيس إبليس»/ 121؛ «أعلام الموقعين» ج 1/ 34؛ «شرح المهذب» ج 1/ 68؛ «صفة الفتوى»/ 7؛ «أدب المفتي والمستفتي» ج 1/ 9. (2)- «الفقيه والمتفقه» ج 2/ 165؛ «صفة الفتوى»/ 7. (3)- «الفقيه والمتفقه» ج 2/ 197، 198؛ «جامع بيان العلم وفضله» ج 2/ 201، 202. وفي «جامع بيان العلم وفضله» ج 2/ 68، 203؛ و«إحياء علوم الدين» ج 1/ 61؛ و«قوت القلوب» ج 1/ 131؛ و«مجمع الزوائد» ج 1/ 183؛ و«سنن الدارمي» ج 1/ 61؛ و«أعلام الموقعين» ج 4/ 263، نسب هذا الكلام إلى ابن مسعود، وفي «شرح المهذب» ج 1/ 68؛ و«أدب المفتي والمستفتي» ج 1/ 9؛ و«صفة الفتوى»/ 7، نسب إلى ابن مسعود وابن عباس. (4)- هو محمد بن المنكدر، كما في «سنن الدارمي» ج 1/ 53؛ و«حلية الأولياء» ج 3/ 153؛ و«شرح المهذب» ج 1/ 67؛ و«جامع بيان العلم وفضله» ج 1/ 153؛ و«أدب المفتي والمستفتي» ج 1/ 7. (5)- «شرح المهذب» ج 1/ 67؛ «أدب المفتي والمستفتي» ج 1/ 8؛ «الكفاية في علم الرواية»/ 201؛ «الفقيه والمتفقه» ج 2/ 168؛ «إحياء علوم الدين» ج 1/ 11؛ «سنن الدارمي» ج 1/ 53، وفيه: «... فليطلب لنفسه المخرج». (6)- «الفقيه والمتفقه» ج 2/ 169. PageV01P285: ____________ (1)- «الفقيه والمتفقه» ج 2/ 167؛ «أعلام الموقعين» ج 4/ 278؛ «صفة الفتوى»/ 9؛ «شرح المهذب» ج 1/ 68. و انظر ترجمة عطاء بن السائب في «معجم رجال الحديث» ج 11/ 144- 145. (2)- «مجمع الزوائد» ج 1/ 155؛ «أخلاق العلماء»/ 116، مطابقا لما في المتن حرفا بحرف؛ «كنز العمال» ج 10/ 211، الحديث 29115، وفيه «يغلطون فقهاؤهم بعض المسائل» بدل «يتعاطى فقهاؤهم عضل المسائل» والظاهر أن ما في «مجمع الزوائد» و«أخلاق العلماء» أصح وأولى. وللاطلاع ms357 على معنى الحديث المرفوع راجع «شرح البداية»/ 30- 31. وثوبان يكنى أبا عبد الله وكان من أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله). ورد اسمه في «معجم رجال الحديث» ج 3/ 413. وترجمته ومصادر ترجمته وردت في «الأعلام» ج 2/ 102. (3)- «مجمع الزوائد» ج 1/ 177؛ وراجع «أعلام الموقعين» ج 4/ 226. (4)- «أدب المفتي والمستفتي» ج 1/ 15؛ «صفة الفتوى»/ 10؛ «أعلام الموقعين» ج 4/ 278. ويحيى بن سعيد وهو أبو سعيد يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري من أهل المدينة المتوفى سنة 143 ه. انظر ترجمته ومصادر ترجمته في «الأعلام» ج 8/ 147. وابن المسيب هو أبو محمد سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب المخزومي القرشي (13- 94 ه). انظر ترجمته ومصادر ترجمته في «وفيات الأعيان» ج 2/ 375- 378؛ و«الأعلام» ج 3/ 102. (5)- «شرح المهذب» ج 1/ 68؛ «أدب المفتي والمستفتي» ج 1/ 13؛ «صفة الفتوى»/ 8؛ «إحياء علوم الدين» ج 1/ 24؛ «تفسير القرطبي» ج 1/ 286. ومالك بن أنس هو أبو عبد الله مالك بن أنس بن مالك، إمام المالكية المتوفى سنة 179 ه. وردت ترجمته ومصادر ترجمته في «وفيات الأعيان» ج 5/ 135- 139؛ و«معجم المؤلفين» ج 8/ 168- 169. (6)- «شرح المهذب» ج 1/ 68؛ «صفة الفتوى»/ 8؛ «أدب المفتي والمستفتي» ج 1/ 13. PageV01P286: ____________ (1)- «أعلام الموقعين» ج 4/ 277؛ «شرح المهذب» ج 1/ 68؛ «صفة الفتوى»/ 8؛ «أدب المفتي والمستفتي» ج 1/ 13. (2)- سورة المزمل (73): 5. (3)- «أعلام الموقعين» ج 4/ 277؛ «شرح المهذب» ج 1/ 68؛ «صفة الفتوى»/ 8؛ «أدب المفتي والمستفتي» ج 1/ 13- 14. (4)- هو أحد الفقهاء السبعة بالمدينة، توفي سنة 107، أو 101، أو 102، أو 108، أو 112 ه. وردت ترجمته ومصادر ترجمة في «وفيات الأعيان» ج 4/ 59- 60. (5)- «جامع بيان العلم وفضله» ج 2/ 66؛ «أعلام الموقعين» ج 4/ 278- 279؛ «صفة الفتوى»/ 7- 8؛ «أدب المفتي والمستفتي» ج 1/ 11. (6)- توفي في سنة 715 ه. وردت ترجمته ومصادر ترجمته في «روضات الجنات» ج 3/ 96- 97؛ و«معجم المؤلفين» ج 3/ 283؛ و«طبقات الشافعية» ج 9/ 407- 408؛ و«الأعلام» ج 2/ 215. (7)- «طبقات الشافعية» ج 9/ 408، الرقم 1347، وفي أولها زيادة «حكي أنه كان مدرسا بماردين بمدرسة هناك تسمى مدرسة الشهيد، فدخلت عليه يوما امرأة ... إلخ». PageV01P291: ____________ (1)- لاحظ «شرح المهذب» ج 1/ 75- 79. PageV01P292: ____________ (1)- «شرح المهذب» ج 1/ 78. (2)- راجع «أعلام الموقعين» ج 4/ 289- 291؛ «صفة الفتوى»/ 36. PageV01P293: ____________ (1)- لاحظ «شرح المهذب» ج 1/ 79- 87. (2)- يعني لم يعرف المفتي لسان المستفتي، ويأتي أيضا في أحكام المستفتي وآدابه، المسألة السابعة، الصفحة 306، قول المؤلف: «ولو ms358 لم يعرف لغة المفتي افتقر إلى المترجم العدل، وهل يكفي الواحد أم يشترط عدلان؟ وجهان؛ أجودهما الثاني» وعلى هذا فالصحيح هنا: «لسان المستفتي» كما في المخطوطات و«شرح المهذب» ج 1/ 79؛ و«أدب المفتي والمستفتي» ج 1/ 72، ولكن في المطبوعات إلا «ع»: «لسان المفتي» بدل «لسان المستفتي» وهو غلط قطعا. (3)- قاله النووي في «شرح المهذب» ج 1/ 79؛ وابن الصلاح في «أدب المفتي والمستفتي» ج 1/ 72. (4)- هو القاضي أبو حامد المرورودي، كما في «شرح المهذب» ج 1/ 79؛ و«أدب المفتي والمستفتي» ج 1/ 72. PageV01P294: ____________ (1)- هو أبو الحسن القابسي من أئمة المالكية، كما في «شرح المهذب» ج 1/ 79؛ و«أدب المفتي والمستفتي» ج 1/ 72؛ وانظر «أعلام الموقعين» ج 4/ 322. (2)- سورة آل عمران (3): 106- 107. (3)- قاله أبو القاسم الصيمري كما في «شرح المهذب» ج 1/ 79؛ و«أدب المفتي والمستفتي» ج 1/ 72. وانظر «صفة الفتوى»/ 63، ولتوضيح المقام انظر «أدب المفتي والمستفتي» ج 1/ 78- 79. PageV01P295: ____________ (1)- «شرح المهذب» ج 1/ 80؛ «أعلام الموقعين» ج 4/ 205. (2)- «سنن الدارمي» ج 1/ 186؛ «سنن ابن ماجة» ج 1/ 136- 137، كتاب الطهارة وسننها (1)، الباب 38، الأحاديث 386- 388؛ «المستدرك على الصحيحين» ج 1/ 141- 143؛ «تفسير كشف الأسرار» ج 3/ 231، ج 7/ 46؛ «مسند أحمد» ج 2/ 361، ج 3/ 373، ج 5/ 365؛ «سنن أبي داود» ج 1/ 21، كتاب الطهارة، الحديث 83؛ «سنن الدارقطني» ج 1/ 34- 37. و اعلم أن وجه الاستدلال بهذا الحديث على استحباب زيادة المفتي على ما في الرقعة مما يحتاج إليه السائل هو أن النبي (صلى الله عليه وآله) سئل عن التوضؤ بماء البحر، فأجاب (ص) «هو الطهور ماؤه، الحل ميتته» فزاد في جواب السائل جملة «الحل ميتته» لعلمه بأنه محتاج إليه، فاستنبط الفقهاء من هذا الأمر أنه يستحب في الجواب أن يزيد على سؤال السائل ما له تعلق بها مما يحتاج إليه. و«ميتة البحر» أي سمكه؛ قال صاحب «الجواهر» (قدس سره) في بيان وجه إطلاق الميتة على السمك: «... إن تذكية السمك إثبات اليد عليه على أن لا يموت في الماء ... لا المعنى الذي هو التذكية المخصوصة، ولعله لهذا المعنى أطلق عليه أنه ذكي، بل أطلق عليه في بعض النصوص اسم الميتة، كقوله (عليه السلام) في البحر: الطهور ماؤه، احل ميتته. إذ ليست تذكيته كتذكية الحيوان المشتملة على فري الأوداج ms359 ونحوها.» ( «جواهر الكلام» ج 36/ 165). (3)- قال الخطيب البغدادي في «الفقيه والمتفقه» ج 2/ 183: «فأول ما يجب على المفتي أن يتأمل رقعة الاستفتاء تأملا شافيا ... وتكون عنايته باستقصاء آخر الكلام أتم منها في أوله، فإن السؤال يكون بيانه عند آخر الكلام، وقد يتقيد جميع السؤال ويترتب كل الاستفتاء بكلمة في آخر الرقعة». وانظر «أدب المفتي والمستفتي» ج 1/ 73. (4)- هو الخطيب البغدادي في «الفقيه والمتفقه» ج 2/ 186. وفي «شرح المهذب» ج 1/ 80، نقله عن أبي القاسم الصيمري عن بعض العلماء. (5)- يحيل المعنى، أي يفسده. ( «لسان العرب» ج 11/ 186، «حول»). PageV01P296: ____________ (1)- قال الخطيب البغدادي في «الفقيه والمتفقه» ج 2/ 183 بهذا الصدد: «وبلغني أن القاضي أبا حامد المروروذي بلي بمثل ذلك عن قصد بعض الناس، فإنه كتب ... إلخ»؛ وقال النووي في «شرح المهذب» ج 1/ 80؛ وابن الصلاح في «أدب المفتي والمستفتي» ج 1/ 74: «... بلي به القاضي أبو حامد المروروذي». (2)- راجع «الفقيه والمتفقه» ج 2/ 184- 186؛ «صفة الفتوى»/ 58- 59. (3)- جاف- كقاض- أي غليظ، من «جفا» أي غلظ. ( «لسان العرب» ج 14/ 148- 149، «جفا»). (4)- «شرح المهذب» ج 1/ 80؛ «أدب المفتي والمستفتي» ج 1/ 74. (5)- يعني المبتدى في الجواب، بأن لا يكون في الرقعة فتوى مفت آخر غيره، كما يظهر من «أدب المفتي والمستفتي» ج 1/ 74. (6)- سورة طه (2): 25- 28. PageV01P297: ____________ (1)- هو ابن الصلاح كما في «أدب المفتي والمستفتي» ج 1/ 76. (2)- سورة البقرة (2): 32. (3)- سورة الأنبياء (21): 79. (4)- «أدب المفتي والمستفتي» ج 1/ 76. وراجع «أعلام الموقعين» ج 4/ 326؛ «صفة الفتوى»/ 59- 60. (5)- تقدم الحديث ومصادره في تعاليق الصفحة 274، التعليقة 2. (6)- «شرح المهذب» ج 1/ 81. وانظر «أدب الإملاء والاستملاء»/ 147- 149. وللاطلاع على كيفية صنعة المداد والحبر وأنواعهما راجع «صبح الأعشى» ج 2/ 475- 477. (7)- هو القاضي أبو حامد كما في «شرح المهذب» ج 1/ 82؛ و«أدب المفتي والمستفتي» ج 1/ 77. (8)- زيادة يقتضيها المعنى وليست في المخطوطات والمطبوعات، بل هي في «الأنوار النعمانية» ج 3/ 367، نقلا عن «منية المريد». وانظر «أدب المفتي والمستفتي» ج 1/ 76- 77. (9)- هو الخطيب البغدادي في «الفقيه والمتفقه» ج 2/ 190؛ وأبو القاسم الصيمري، كما في «شرح المهذب» ج 1/ 82. PageV01P298: ____________ (1)- انظر «الفقيه والمتفقه» ج 2/ 190؛ و«أدب المفتي والمستفتي» ج 1/ 177. (2)- راجع «أعلام الموقعين» ج 4/ 248. (3)- سورة النساء (4): 11. (4)- قال النووي في «شرح المهذب» ج 1/ 84: «وإذا سئل عن إخوة وأخوات أو بنين وبنات، ms360 فلا ينبغي أن يقول: للذكر مثل حظ الأنثيين، فإن ذلك قد يشكل على العامي، بل يقول: يقتسمون التركة ... قال الشيخ: ونحن نجد في تعمد العدول عنه حزازة في النفس لكونه لفظ القرآن العزيز، وأنه قلما يخفى معناه على أحد». وانظر «أدب المفتي والمستفتي» ج 1/ 78. PageV01P299: ____________ (1)- راجع «الفقيه والمتفقه» ج 2/ 194- 196؛ «شرح المهذب» ج 1/ 83. (2)- «شرح المهذب» ج 1/ 83؛ «تفسير الرازي» ج 2/ 196، وأراد من «بعض العلماء» أبا حنيفة، كما في «تفسير الرازي»؛ و«شرح المهذب». ونقل الخطيب نظير هذه الحكاية في «الفقيه والمتفقه» ج 2/ 194. PageV01P300: ____________ (1)- «الفقيه والمتفقه» ج 2/ 192؛ «شرح المهذب» ج 1/ 83. (2)- القائل ابن الصلاح في «أدب المفتي والمستفتي» ج 1/ 83. (3)- راجع «الفقيه والمتفقه» ج 2/ 191؛ و«أدب المفتي والمستفتي» ج 1/ 79. PageV01P301: ____________ (1)- القائل أبو القاسم الصيمري كما في «أدب المفتي والمستفتي» ج 1/ 81؛ و«شرح المهذب» ج 1/ 87. (2)- هو صاحب «الحاوي» كما في «شرح المهذب» ج 1/ 87؛ و«أدب المفتي والمستفتي» ج 1/ 76- 77. (3)- هو الصيمري كما في «شرح المهذب» ج 1/ 86؛ و«أدب المفتي والمستفتي» ج 1/ 82. PageV01P303: ____________ (1)- لاحظ «شرح المهذب» ج 1/ 89- 95؛ و«أدب المفتي والمستفتي» ج 1/ 85- 92. PageV01P304: ____________ (1)- راجع «الرحلة في طلب الحديث»/ 53- 72؛ «الفقيه والمتفقه» ج 2/ 177؛ «شرح المهذب» ج 1/ 89. (2)- تقدم في المقدمة، ص 107. (3)- راجع «أدب المفتي والمستفتي» ج 1/ 86- 87؛ و«المستصفى من علم الأصول» ج 2/ 390- 392؛ و«شرح المهذب» ج 1/ 90؛ و«صفة الفتوى»/ 56. (4)- إن أراد نص علماءنا على ذلك- لا أنه ورد بذلك حديث أو آية- فانظر ذلك، والبحث حول المسألة في «الذريعة إلى أصول الشريعة» ج 2/ 801؛ و«معارج الأصول»/ 201؛ وإن أراد من النص الحديث فلا محالة هو مقبولة عمر بن حنظلة- المروية في «الكافي» ج 1/ 67- 68، كتاب فضل العلم، باب اختلاف الحديث، الحديث 10- كما يستفاد من كلامه في «تمهيد القواعد»/ 46، حيث قال: «مسألة: قال في «المحصول»: اتفقوا على أن العامي لا يجوز له أن يستفتي إلا من غلب على ظنه أنه من أهل الاجتهاد والورع، وذلك بأن يراه منتصبا للفتوى بمشهد من الخلق، ويرى إجماع المسلمين على سؤاله، فإن سأل جماعة فاختلفت فتاواهم، فقال- PageV01P305: ____________ - قوم: لا يجب عليه البحث عن أورعهم وأعلمهم، وقال آخرون: يجب عليه ذلك. وهذا هو الحق عندنا وهو مروي في مقبول عمر بن حنظلة ms361 المشهور ...». (1)- راجع «صفة الفتوى»/ 70- 71؛ و«أدب المفتي والمستفتي» ج 1/ 87؛ و«أعلام الموقعين» ج 4/ 274- 275، ج 4/ 329- 330؛ و«شرح المهذب» ج 1/ 90. (2)- ألف المصنف (رحمه الله) رسالة خاصة في عدم جواز تقليد الأموات من المجتهدين، برسم الفاضل الصالح السيد حسين بن أبي الحسن، وفي آخرها: «قد فرغ من تسويد هذه الرسالة ... زين الدين بن علي العاملي الشهير بابن الحجة، وكان زمان تأليفها ورقمها من أولها إلى آخرها في جزء يسير من يوم قصير وهو الخامس عشر من شهر شوال من شهور سنة تسع وأربعين وتسعمائة» ( «فهرست كتابخانه إهدائي مشكاة به كتابخانه دانشگاه تهران»- «فهرس مكتبة المشكاة المهداة إلى المكتبة المركزية لجامعة طهران» ج 5/ 1956- 1957). وهذه الرسالة مخطوطة إلى اليوم ولم تطبع بعد. PageV01P306: ____________ (1)- في «لسان العرب» ج 5/ 430، مادة «وفز»: «استوفز في قعدته؛ إذا قعد قعودا منتصبا غير مطمئن ... الوفزة: أن ترى الإنسان مستوفزا قد استقل على رجليه ولما يستو قائما وقد تهيأ للأفز والوثوب والمضي، يقال له: اطمئن فإنى أراك مستوفزا»؛ وانظر «المعجم الوسيط» ج 2/ 1046، «وفز». (2)- يريد المرجحات في إمامة الجماعة، وقد تقدمت في تعاليق الصفحة 209، التعليقة 1. (3)- راجع «الفقيه والمتفقه» ج 2/ 181؛ «صفة الفتوى»/ 83- 84. ولاحظ «شرح المهذب» ج 1/ 94. PageV01P307: ____________ (1)- «شرح المهذب» ج 1/ 94؛ «صفة الفتوى»/ 84؛ «أدب المفتي والمستفتي» ج 1/ 92. (2)- «الفقيه والمتفقه» ج 2/ 180؛ «شرح المهذب» ج 1/ 94. (3)- تقدم آنفا في المسألة الأولى من أحكام المستفتي وآدابه وصفته، ص 303- 304. PageV01P311: ____________ (1)- في الأمر الثاني من القسم الثاني من النوع الأول من الباب الاول، ص 170- 173. PageV01P312: ____________ (1)- قال في «إحياء علوم الدين» ج 1/ 38: «وربما يكون المناظر في مجلس مناظرته مشاهدا للحرير ملبوسا ومفروشا وهو ساكت، ويناظر في مسألة لا يتفق وقوعها ...». (2)- لاحظ «إحياء علوم الدين» ج 1/ 38- 39. (3)- قال الغزالي في «إحياء علوم الدين» ج 1/ 38: «الثالث: أن يكون المناظر مجتهدا يفتي برأيه لا بمذهب الشافعي وأبي حنيفة وغيرهما حتى إذا ظهر له الحق من مذهب أبي حنيفة ترك ما يوافق رأي الشافعي وأفتى بما ظهر له، كما كان يفعله الصحابة والأئمة، فأما من ليس له رتبة الاجتهاد ... وإنما يفتي فيما يسأل عنه ناقلا عن مذهب صاحبه، فلو ظهر له ms362 ضعف مذهبه لم يجز له أن يتركه، فأي فائدة له في المناظرة، ومذهبه معلوم وليس له الفتوى بغيره؟ وما يشكل عليه يلزمه أن يقول: لعل عند صاحب مذهبى جوابا عن هذا، فإني لست مستقلا بالاجتهاد في أصل الشرع. ولو كانت مباحثته عن المسائل التي فيها وجهان أو قولان لصاحبه لكان أشبه، فإنه- PageV01P313: ____________ - ربما يفتي بأحدهما فيستفيد من البحث ميلا إلى أحد الجانبين ...». (1)- لاحظ «إحياء علوم الدين» ج 1/ 39. (2)- في «لسان العرب» ج 3/ 170، مادة «ربد»: «اربد وجهه وتربد؛ احمر حمرة فيها سواد عند الغضب ... ويتربد لونه من الغضب، أي يتلون ... ويقال: اربد لونه كما يقال احمر واحمار، وإذا غضب الإنسان تربد وجهه كأنه يسود منه مواضع». هذا، وفي بعض النسخ: «يزبد» وفي بعضها: «يزيل» بدل «يربد»، وكلاهما خطأ. و اعلم أن في «إحياء علوم الدين» ج 1/ 39: «في مجاحدته» بدل «في مجاهدته»، ولعله أولى. PageV01P314: ____________ (1)- لاحظ «إحياء علوم الدين» ج 1/ 39. (2)- لاحظ «إحياء علوم الدين» ج 1/ 40. (3)- في بعض النسخ: «لها» وفي بعضها: «له»، والصواب «لله»- كما في «إحياء علوم الدين» ج 1/ 40؛ و«المحجة البيضاء» ج 1/ 101- أو «له». PageV01P315: ____________ (1)- لاحظ «إحياء علوم الدين» ج 1/ 40- 43. (2)- لاحظ «إحياء علوم الدين» ج 1/ 42. PageV01P316: ____________ (1)- قد تقدم بعض الكلام في ذم المراء في الأمر الثاني من القسم الثاني من النوع الأول من الباب الأول، ص 170- 173. (2)- سورة العنكبوت (29): 68. (3)- تقدم في الأمر الرابع من القسم الثاني من النوع الأول من الباب الأول، ص 175- 176. (4)- قال المنذري في «الترغيب والترهيب» ج 1/ 131: «ربض الجنة- بفتح الراء والباء الموحدة وبالضاد المعجمة-: ما حولها»؛ وفي «لسان العرب» ج 7/ 152، مادة «ربض»: «وفي الحديث: أنا زعيم ببيت في ربض الجنة؛ هو بفتح الباء: ما حولها خارجا عنها تشبيها بالأبنية التي تكون حول المدن وتحت القلاع». (5)- «الترغيب والترهيب» ج 1/ 131، باب الترهيب من المراء والجدال، الحديث 2؛ «مجمع الزوائد» ج 1/ 156، روياه عن الطبراني في «الكبير»، وفيهما «في رباضها» كالمتن. PageV01P317: ____________ (1)- «الكافي» ج 2/ 300، كتاب الإيمان والكفر، باب المراء والخصومة ومعاداة الرجال، الحديث 2. (2)- «الكافي» ج 2/ 300، كتاب الإيمان والكفر، باب المراء والخصومة ومعاداة الرجال، الحديث 1. (3)- «الكافي» ج 2/ 301، كتاب ms363 الإيمان والكفر، باب المراء والخصومة ومعاداة الرجال، الحديث 6. قال في «مرآة العقول» ج 10/ 139: «ملاحاة الرجال، أي مقاولتهم ومخاصمتهم، يقال: لحيت الرجل ألحاه، إذا لمته وعذلته؛ ولاحيته ملاحاة ولحاء إذا نازعته». (4)- لاحظ «إحياء علوم الدين» ج 1/ 42. (5)- هكذا في أكثر النسخ، ولكن في «ض» و«ع» و«خ» ليس قوله: «بل بعضه» بل فيها: «وهذا هو عين الرئاء، والرئاء هو الداء ...». (6)- سورة فاطر (35): 10. (7)- قاله مجاهد، كما في «إحياء علوم الدين» ج 3/ 253. (8)- سورة الكهف (18): 110. PageV01P318: ____________ (1)- «مسند أحمد» ج 5/ 428؛ «الترغيب والترهيب» ج 1/ 68- 69، الحديث 23. (2)- «الترغيب والترهيب» ج 1/ 66- 67، الحديث 16، وانظر أيضا الحديث 17؛ «كنز العمال» ج 10/ 274، الحديث 29429؛ «إحياء علوم الدين» ج 3/ 254؛ «سنن ابن ماجة» ج 1/ 94، المقدمة، الباب 23، الحديث: 256، وفيها: «جب الحزن» بدل «جب الخزي»، و: «للقراء المرائين» بدل «للمرائين». ومع اختلاف يسير في بعض الألفاظ الآخر. (3)- «إحياء علوم الدين» ج 3/ 254. (4)- انظر ترجمته في «معجم رجال الحديث» ج 4/ 38- 39. (5)- سورة الكهف (18): 110. (6)- «الكافي» ج 2/ 293- 294، كتاب الإيمان والكفر، باب الرئاء، الحديث 4. (7)- «الكافي» ج 2/ 294- 295، كتاب الإيمان والكفر، باب الرئاء، الحديث 7، وفيه: «أراد بها» بدل «أراد به». PageV01P319: ____________ (1)- «الكافي» ج 2/ 295، كتاب الإيمان والكفر، باب الرئاء، الحديث 8. (2)- سورة الفتح (48): 26. (3)- سورة آل عمران (3): 39. (4)- «تفسير ابن كثير» ج 1/ 369؛ «إحياء علوم الدين» ج 3/ 143. (5)- «تنبيه الخواطر» ج 1/ 122؛ «إحياء علوم الدين» ج 3/ 143، وفيه وفي «المحجة البيضاء» ج 5/ 290- 291: «وأقلل» بدل «وأقل». (6)- «إحياء علوم الدين» ج 3/ 143. (7)- «إحياء علوم الدين» ج 3/ 143؛ وعن أبي عبد الله (عليه السلام) أيضا في «الكافي» ج 2/ 303، كتاب الإيمان- PageV01P320: ____________ - والكفر، باب الغضب، الحديث 6. (1)- «إحياء علوم الدين» ج 3/ 143. (2)- «إحياء علوم الدين» ج 3/ 143. (3)- «إحياء علوم الدين» ج 3/ 143. (4)- «الكافي» ج 2/ 303، كتاب الإيمان والكفر، باب الغضب، الحديث 4. (5)- «الكافي» ج 2/ 302، كتاب الإيمان والكفر، باب الغضب، الحديث 1. (6)- «الكافي» ج 2/ 302، كتاب الإيمان والكفر، باب الغضب، الحديث 2. PageV01P321: ____________ (1)- «الكافي» ج 2/ 302، كتاب الإيمان والكفر، باب الغضب، الحديث 7. (2)- «الكافي» ج 2/ 304- 305، كتاب الإيمان والكفر، باب الغضب، الحديث 12. (3)- في «إحياء علوم الدين» ج 3/ 144؛ و«المحجة البيضاء» ج 5/ 295: «أنا أوفى به» بدل «أنا ووفى به» ولعله أولى مما في المتن. (4)- «إحياء علوم الدين» ج 3/ 144؛ «تنبيه الخواطر» ج 1/ 122- 123؛ ومثله في «بحار الأنوار» ج 13/ 407، نقلا عن ms364 «سعد السعود» لابن طاوس. (5)- لاحظ «إحياء علوم الدين» ج 3/ 157- 158. (6)- «إحياء علوم الدين» ج 3/ 157، ج 1/ 41. قال في «المغني» ج 1/ 40- المطبوع بذيل «إحياء علوم الدين»-: «لم أقف لهذا الحديث على أصل». أقول: روي مضمونه عن أمير المؤمنين، عليه أفضل صلوات المصلين في «الكافي» ج 2/ 226- 227، كتاب الإيمان والكفر، باب المؤمن وعلاماته وصفاته، الحديث 1، حيث قال (عليه السلام): «يا همام! المؤمن ... لا حقود ولا حسود». PageV01P322: ____________ (1)- سورة الأعراف (7): 199. (2)- سورة البقرة (2): 237. (3)- في «إحياء علوم الدين» ج 3/ 157: «لو كنت حلافا لحلفت عليهن». (4)- «إحياء علوم الدين» ج 3/ 157- 158؛ «مسند أحمد» ج 1/ 193؛ «تنبيه الخواطر» ج 1/ 125- 126؛ «مجمع الزوائد» ج 3/ 105. (5)- «إحياء علوم الدين» ج 3/ 158؛ «تنبيه الخواطر» ج 1/ 126؛ «الجامع الصغير» ج 1/ 135، حرف التاء، وشرحه: «فيض القدير» ج 3/ 284- 285، الحديث 3411. PageV01P323: ____________ (1)- «إحياء علوم الدين» ج 3/ 158؛ «الجامع الصغير» ج 2/ 85، حرف القاف، وشرحه: «فيض القدير» ج 4/ 501، الحديث 6080. (2)- «الكافي» ج 2/ 107، كتاب الإيمان والكفر، باب العفو، الحديث 1. (3)- لاحظ «إحياء علوم الدين» ج 1/ 40. (4)- «إحياء علوم الدين» ج 1/ 40؛ «جامع بيان العلم وفضله» ج 2/ 185. PageV01P324: ____________ (1)- سورة المائدة (5): 27- 32. (2)- سورة الفلق (113): 3- 5. (3)- «سنن ابن ماجة» ج 2/ 1408، كتاب الزهد، باب الحسد، الحديث 4210؛ «الجامع الصغير» ج 1/ 151، حرف الحاء، وشرحه: «فيض القدير» ج 3/ 413، الحديث 3817؛ ونظيره في «الكافي» ج 2/ 306، كتاب الإيمان والكفر، باب الحسد، الحديث 1 عن أبي جعفر، والحديث 2 عن أبي عبد الله (عليهما السلام). (4)- «أدب الدنيا والدين»/ 260؛ «إحياء علوم الدين» ج 3/ 163؛ «مسند أحمد» ج 1/ 165، 167؛ «تنبيه الخواطر» ج 1/ 127؛ «كنز العمال» ج 3/ 462، الحديث 7443. (5)- «إحياء علوم الدين» ج 3/ 163؛ «تنبيه الخواطر» ج 1/ 127؛ ومثله عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في «بحار الأنوار» ج 2/ 108، الحديث 1، نقلا عن «الخصال». PageV01P325: ____________ (1)- ما بين المعقوفين زيادة من المصدر، وليس في النسخ المخطوطة والمطبوعة سوى «ض»، «ح» و«ع». (2)- «الكافي» ج 2/ 306، كتاب الإيمان والكفر، باب الحسد، الحديث 1. (3)- «الكافي» ج 2/ 307، كتاب الإيمان والكفر، باب الحسد، الحديث 5. (4)- «الكافي» ج 2/ 307، كتاب الإيمان والكفر، باب الحسد، الحديث 6. (5)- «الكافي» ج 2/ 307، كتاب الإيمان والكفر، باب الحسد، الحديث 7. (6)- في «مرآة العقول» ج 10/ 362: «كأن الاستثناء من مقدر، أي لم يفعلا ذلك إلا كانا خارجين، وهذا النوع من الاستثناء شائع في الأخبار، ويحتمل أن يكون ms365 إلا هنا زائدة». PageV01P326: ____________ (1)- «الكافي» ج 2/ 345، كتاب الإيمان والكفر، باب الهجرة، الحديث 5. (2)- في «مرآة العقول» ج 10/ 359: «معتب، بضم الميم وفتح العين وتشديد التاء المكسورة، وكان من خيار موالي الصادق (عليه السلام)، بل خيرهم كما روي فيه». (3)- «الكافي» ج 2/ 344، كتاب الإيمان والكفر، باب الهجرة، الحديث 1. (4)- «الكافي» ج 2/ 345، كتاب الإيمان والكفر، باب الهجرة، الحديث 6. (5)- «الكافي» ج 2/ 346، كتاب الإيمان والكفر، باب الهجرة، الحديث 7. PageV01P327: ____________ (1)- اسم فاعل من «سببه» أي، أكثر سبه؛ راجع «لسان العرب» ج 1/ 455، مادة «سبب». (2)- سورة الحجرات (49): 12. (3)- «سنن أبي داود» ج 4/ 270، كتاب الأدب، باب في الغيبة، الحديث 4882. (4)- «إحياء علوم الدين» ج 3/ 123؛ «الترغيب والترهيب» ج 3/ 511؛ «مكارم الأخلاق»/ 470؛ «كنز العمال» ج 3/ 586، الحديث 8026، وج 3/ 589، الحديث 8043. (5)- «إحياء علوم الدين» ج 3/ 123؛ «تنبيه الخواطر» ج 1/ 115؛ وانظر «سنن أبي داود» ج 4/ 270، كتاب الأدب، باب في الغيبة، الحديث 4880؛ «كنز العمال» ج 3/ 585، الحديث 8021. (6)- سورة النور (24): 19، والحديث في «الكافي» ج 2/ 351، كتاب الإيمان والكفر، باب الغيبة والبهت،- PageV01P328: ____________ - الحديث 2، وفيه «من قال في مؤمن ... إلخ». (1)- قال الغزالي في «بداية الهداية»/ 31: «... الغيبة أشد من ثلاثين زنية في الإسلام. كذلك ورد في الخبر». (2)- لم أقف عليها بهذه العبارة؛ نعم في «إحياء علوم الدين» ج 3/ 124؛ و«تنبيه الخواطر» ج 1/ 116: «وقال أنس: خطبنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فذكر الربا وعظم شأنه، فقال: إن الدرهم يصيبه الرجل من الربا أعظم عند الله في الخطيئة من ست وثلاثين زنية يزنيها الرجل، وأربى الربا عرض الرجل المسلم.» ونقلها المؤلف (رحمه الله)، بالمعنى. (3)- «الكافي» ج 2/ 358، كتاب الإيمان والكفر، باب الرواية على المؤمن، الحديث 1. (4)- «الكافي» ج 2/ 359، كتاب الإيمان والكفر، باب الرواية على المؤمن، الحديث 3. وفيه: «عليه» بدل «عنه». (5)- «الكافي» ج 2/ 354، كتاب الإيمان والكفر، باب من طلب عثرات المؤمنين وعوراتهم، الحديث 1. PageV01P329: ____________ (1)- «الكافي» ج 2/ 360، كتاب الإيمان والكفر، باب السباب، الحديث 2. (2)- «الكافي» ج 2/ 361، كتاب الإيمان والكفر، باب السباب، الحديث 8. (3)- «الكافي» ج 2/ 361، كتاب الإيمان والكفر، باب السباب، الحديث 9. (4)- «صحيح مسلم» ج 1/ 94، كتاب الإيمان، الباب 40؛ «إحياء علوم الدين» ج 3/ 335. (5)- سبق الحديث في الأمر الرابع من القسم الثاني من النوع الأول من الباب الأول، الصفحة ms366 175، وهو في «صحيح مسلم» ج 1/ 93، كتاب الإيمان، الباب 39- وفيه: «غمط الناس» بدل «غمص الناس»-؛ «عوالي اللآلي» ج 1/ 436- 437. PageV01P330: ____________ (1)- «إحياء علوم الدين» ج 1/ 40، ج 3/ 290؛ «سنن ابن ماجة» ج 2/ 1397، كتاب الزهد، الحديث 4174؛ «تنبيه الخواطر» ج 1/ 198. (2)- «الكافي» ج 2/ 310، كتاب الإيمان والكفر، باب الكبر، الحديث 9. (3)- «الكافي» ج 2/ 309، كتاب الإيمان والكفر، باب الكبر، الحديث 2. (4)- «الكافي» ج 2/ 309، كتاب الإيمان والكفر، باب الكبر، الحديث 1. (5)- «الكافي» ج 2/ 310، كتاب الإيمان والكفر، باب الكبر، الحديث 6. (6)- «الكافي» ج 2/ 311، كتاب الإيمان والكفر، باب الكبر، الحديث 13. PageV01P331: ____________ (1)- «الكافي» ج 2/ 311، كتاب الإيمان والكفر، باب الكبر، الحديث 14، وتمام الحديث: «... أليم: شيخ زان وملك جبار ومقل مختال». (2)- لاحظ «إحياء علوم الدين» ج 1/ 41. (3)- «بجح بالشيء من بابي نفع وتعب؛ إذا فخر به، وتبجح به كذلك» ( «المصباح المنير»/ 47، «بجح»). (4)- سورة الحجرات (49): 12. (5)- «الكافي» ج 2/ 354- 355، كتاب الإيمان والكفر، باب من طلب عثرات المؤمنين وعوراتهم، الحديثان 2 و4. (6)- «الكافي» ج 2/ 355، كتاب الإيمان والكفر، باب من طلب عثرات المؤمنين وعوراتهم، الحديث 6. (7)- «الكافي» ج 2/ 355، كتاب الإيمان والكفر، باب من طلب عثرات المؤمنين وعوراتهم، الحديث 7. PageV01P332: ____________ (1)- «الكافي» ج 2/ 356، كتاب الإيمان والكفر، باب التعيير، الحديث 2. (2)- «الكافي» ج 2/ 356، كتاب الإيمان والكفر، باب التعيير، الحديث 4. (3)- «الكافي» ج 2/ 362، كتاب الإيمان والكفر، باب التهمة وسوء الظن، الحديث 3؛ والشطر الأخير منه في «نهج البلاغة» ص 538، قسم الحكم، الحكمة 360. (4)- لاحظ «إحياء علوم الدين» ج 1/ 41. (5)- راجع «الكافي» ج 2/ 169- 174، كتاب الإيمان والكفر، باب حق المؤمن على أخيه وأداء حقه، الحديث 2، 5، 7 و14. PageV01P333: ____________ (1)- «الكافي» ج 2/ 169، كتاب الإيمان والكفر، باب حق المؤمن على أخيه وأداء حقه الحديث 2. (2)- روي في «الكافي» ج 2/ 169- 174، كتاب الإيمان والكفر، باب حق المؤمن على أخيه وأداء حقه، 16 حديثا في ذلك. (3)- لاحظ «إحياء علوم الدين» ج 1/ 41. (4)- سورة النجم (52): 32. (5)- «إحياء علوم الدين» ج 1/ 41؛ «بداية الهداية»/ 32. PageV01P334: ____________ (1)- «إحياء علوم الدين» ج 1/ 42. PageV01P335: ____________ (1)- «صحيح مسلم» ج 1/ 106، كتاب الإيمان (1)، الباب 47؛ «مسند أحمد» ج 2/ 309؛ «سنن الدارمي» ج 2/ 241؛ «إحياء علوم الدين» ج 1/ 43؛ «مجمع الزوائد» ج 5/ 302، 303، ج 7/ 213. (2)- «إحياء علوم الدين» ج 1/ 43، «الجامع الصغير» ج 1/ 74، وشرحه: «فيض القدير» ج 2/ 279، الحديث 1938؛ «مجمع الزوائد» ج 5/ 302؛ «الكافي» ج 5/ 19، كتاب الجهاد، باب ms367 من يجب عليه الجهاد ومن لا يجب، الحديث 1. PageV01P336: ____________ (1)- سورة البقرة (2): 219. PageV01P340: ____________ (1)- «المستدرك على الصحيحين» ج 1/ 106؛ «المحدث الفاصل»/ 364؛ «عوالي اللآلي» ج 1/ 68؛ «مجمع الزوائد» ج 1/ 196. (2)- «سنن الترمذي» ج 5/ 39، كتاب العلم، الباب 12، الحديث 2666؛ «تقييد العلم»/ 65- 68؛ «تدريب الراوي» ج 2/ 66. (3)- «سنن الدارمي» ج 1/ 130؛ «تقييد العلم»/ 91؛ «جامع بيان العلم وفضله» ج 1/ 82. (4)- «الكافي» ج 1/ 52، كتاب فضل العلم، باب رواية الكتب والحديث وفضل الكتابة والتمسك بالكتب، الحديث 9. (5)- «الكافي» ج 1/ 52، كتاب فضل العلم، باب رواية الكتب والحديث وفضل الكتابة والتمسك بالكتب، الحديث 8. PageV01P341: ____________ (1)- «الكافي» ج 1/ 52، كتاب فضل العلم، باب رواية الكتب والحديث وفضل الكتابة والتمسك بالكتب، الحديث 10. (2)- «الكافي» ج 1/ 52، كتاب فضل العلم، باب رواية الكتب والحديث وفضل الكتابة والتمسك بالكتب، الحديث 11. (3)- «أمالي الصدوق»/ 40- 41 باختلاف يسير. (4)- تقدم في أول الباب الأول. PageV01P342: ____________ (1)- «كتاب من لا يحضره الفقيه» ج 4/ 284، الحديث 849؛ «بحار الأنوار» ج 2/ 14، نقلا عن «أمالي الصدوق»؛ «عدة الداعي»/ 67. (2)- نقله في «عدة الداعي»/ 67، عن بعض العلماء. ونقل ابن أبي جمهور الأحسائي في «عوالي اللآلي» ج 4/ 61، الهامش، وجها آخر في تفضيل مداد العلماء على دماء الشهداء، عن العلامة الحلي رحمة الله عليه. (3)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 164. (4)- ومن ذلك ما نقله القفطي في «تاريخ الحكماء»/ 415- 416، عن أبي علي ابن سينا: «... ثم عدت إلى العلم الإلهي وقرأت كتاب «ما بعد الطبيعة» فما كنت أفهم ما فيه والتبس علي غرض واضعه حتى أعدت قراءته أربعين مرة وصار لي محفوظا وأنا مع ذلك لا أفهمه ولا المقصود به وأيست من نفسي، وقلت: هذا كتاب لا سبيل إلى فهمه. فإذا أنا في يوم من الأيام حضرت وقت العصر في الوراقين وبيد دلال مجلد ينادي عليه، فعرضه علي فرددته رد متبرم معتقد أن لا فائدة في هذا العلم، فقال لي: اشتر مني هذا؛ فإنه رخيص أبيعكه بثلاثة دراهم وصاحبه محتاج إلى ثمنه. فاشتريته فإذا هو كتاب لأبي نصر الفارابي في أغراض ما بعد الطبيعة، فرجعت إلى بيتي وأسرعت قراءته، فانفتح علي في الوقت أغراض ذلك الكتاب بسبب أنه قد صار لي على ظهر القلب وفرحت بذلك وتصدقت ms368 ثاني يومه بشيء كثير على الفقراء شكرا لله تعالى». (5)- هو محمد بن بشير الأزدي كما في «المحدث الفاصل»/ 388؛ و«جامع بيان العلم وفضله» ج 1/ 82؛ و«محاضرات الأدباء» ج 1/ 49؛ و«روضة العقلاء»/ 38، وقبله: PageV01P343: ____________ (1)- لعله يريد ما تقدم في القسم الأول من النوع الثالث من الباب الأول، ص 224- 231. (2)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 167- 168؛ «شرح المهذب» ج 1/ 67. (3)- «أدب الإملاء والاستملاء»/ 175؛ «تدريب الراوي» ج 2/ 90. وفي «شرح المهذب» ج 1/ 67 نسب إلى وكيع. (4)- قاله سفيان الثوري كما في «تدريب الراوي» ج 2/ 90؛ و«شرح المهذب» ج 1/ 67. قال المحدث الجزائري (رحمه الله) في «الأنوار النعمانية» ج 3/ 371: «وهذا شيء شاهدناه مرارا كثيرة، وقد كان لنا شيخ يحصل منه بعض البخل بالكتب، فبقيت كتبه بعده، قد باعتها بناته في الأسواق بأبخس قيمة؛ وكان لنا شيخ آخر إذا طلبنا نحن أو غيرنا منه كتابا وكان له حاجة إليه قلع الأوراق التي يحتاج إليها وأعطى الباقي، فنمت كتبه وانتفع العلماء بها وأعطاه الله تعالى أولادا قابلين للعلم وفهمه». (5)- انظر «تقييد العلم»/ 146- 150 في «من سلك في إعارة الكتاب طريق البخل وضن به عمن ليس له بأهل». (6)- راجع «تقييد العلم»/ 146- 150؛ «أدب الإملاء والاستملاء»/ 176- 179. PageV01P344: ____________ (1)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 168- 169. (2)- هكذا في «تذكرة السامع»/ 169، و«ه» و«ن»؛ ولكن في سائر النسخ: «على حسب ما سمعه» بدل «على جزء سمعه»، وكيف ما كان فلا تخلو العبارة من الإبهام والإجمال. (3)- يعني القلم الذي غمس في الدواة وبه مداد؛ قال في «المصباح المنير»/ 68، مادة «مدد»: «المداد ما يكتب به، ومددت من الدواة واستمددت منها: أخذت منها بالقلم للكتابة». (4)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 170. (5)- «كرسي الكتب هو الرحل للكتاب، وحبك الكتاب: شد أوراقه» ( «تذكرة السامع»/ 170، الهامش). PageV01P345: ____________ (1)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 170- 172. (2)- «الردة هي القطعة الزائدة من الجلد فوق الدفة اليسرى» ( «تذكرة السامع»/ 172، الهامش). (3)- يعني ما يطلق عليه اليوم «عطف الكتاب»، وزاد في «تذكرة السامع»/ 172، هنا: «ويجعل رءوس حروف هذه الترجمة إلى الغاشية التي من جانب البسملة». (4)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 172- 173. (5)- هكذا في جميع النسخ المخطوطة، ويحتمل أن يكون الصواب «ولا مكبسا» كما في «تذكرة السامع»/ 172؛ والمكبس- كما في «المعجم الوسيط» ms369 ج 2/ 773، مادة «كبس»-: «آلة لكبس الصوف والورق وما أشبه». PageV01P346: ____________ (1)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 172- 173. (2)- «تذكرة السامع»/ 173. (3)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 173؛ «فتح الباقي» ج 2/ 128- 132. PageV01P347: ____________ (1)- «فتح الباقي» ج 2/ 132؛ «تدريب الراوي» ج 2/ 77. (2)- «الترغيب والترهيب» ج 1/ 110- 111، الحديث 8؛ «أدب الإملاء والاستملاء»/ 64؛ «شرف أصحاب الحديث»/ 36، 111؛ «مجمع الزوائد» ج 1/ 136- 137؛ «إحياء علوم الدين» ج 1/ 279؛ «تدريب الراوي» ج 2/ 74- 75. وراجع للتوسع «الكافي» ج 2/ 491- 495، كتاب الدعاء، باب الصلاة على النبي محمد وأهل بيته (عليهم السلام). (3)- دل عليه من القرآن الآية 157 من سورة البقرة (2): @QUR@012 «... أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون» ، والآية 103 من سورة التوبة (9): @QUR@08 «... وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم» ؛ ومن الحديث: ما روي في «جامع الفوائد»- المطبوع في أول «إيضاح الفوائد» ج 1/ 6؛ و«تفسير ابن كثير» ج 2/ 400؛ و«صحيح مسلم» ج 2/ 757، كتاب الزكاة (12)، الباب 54؛ و«تفسير كشف الأسرار» ج 4/ 196؛ و«صبح الأعشى» ج 6/ 228؛ و«عوالي اللآلي» ج 2/ 39- 40، ج 2/ 232، من أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: «اللهم صل على آل أبي أوفى»؛ وفي «سنن ابن ماجة» ج 1/ 572، كتاب الزكاة (8)، الباب 8، الحديث 1796: «عن عبد الله بن أبي أوفى: كان رسول الله صلى الله عليه [وآله] إذا أتاه الرجل بصدقة ماله صلى عليه، فأتيته بصدقة مالي، فقال: اللهم صل على آل أبي أوفى»؛ وفي «الجامع الصغير» ج 2/ 100، حرف الكاف، وشرحه: «فيض القدير» ج 5/ 88، الحديث 6527؛ و«تفسير ابن كثير» ج 2/ 400: «كان [النبي (صلى الله عليه وآله)] إذا أتاه قوم بصدقتهم قال: اللهم صل على آل أبي فلان. كناية عمن ينبسون إليه»؛ وفي «سنن أبي داود» ج 2/ 88- 89، كتاب الصلاة، الحديث 1533: «أن امرأة قالت للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم): صل علي وعلى زوجي. فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): صلى الله عليك وعلى زوجك». و نقل فخر المحققين عن كتاب «نهاية الأحكام» لوالده (قدس سرهما) أنه قال: «... وذهبت الإمامية إلى- PageV01P348: ____________ - جواز إطلاق صيغة «رضي الله عنه» على كل مؤمن ومؤمنة، لأنه لا دليل على الاختصاص، فالقول به يكون إدخالا في الدين ما ليس منه» ( «جامع الفوائد» المطبوع مع «إيضاح الفوائد» ج 1/ 6). وقال ابن أبي جمهور الأحسائي (ره) ms370 في «عوالي اللآلي» ج 2/ 40، الهامش: «وهذا الحديث [يعني: اللهم صل على آل أبي أوفى] دال على جواز الصلاة لغير النبي (صلى الله عليه وآله)، من سائر المؤمنين، تبعا له، فإنه صلى على آل أبي أوفى، وهو نص في الباب ...». وقال المحدث الجزائري (ره) في «الجواهر الغوالي في شرح العوالي»: «لم يجوز العامة الصلاة على آل محمد وحده، مع جوازه على آحاد المؤمنين، وعلى آل أبي أوفى، والعذر ما قاله الزمخشري: إنه صار شعارا للرافضة فلا ينبغي التشبه بهم!» ( «عوالي اللآلي» ج 2/ 40، الهامش). (1)- هو أحمد بن حنبل، كما في «فتح الباقي» ج 2/ 129- 131؛ و«مقدمة ابن الصلاح»/ 308؛ و«تدريب الراوي» ج 2/ 76؛ و«شرح ألفية العراقي» ج 2/ 129. (2)- يعني الآية 56 من سورة الأحزاب (33): @QUR@016 «إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما» . (3)- «شرح ألفية العراقي» ج 2/ 122؛ «صبح الأعشى» ج 3/ 21، وفي الأول: «ذكر ابن قتيبة عن ابن إبراهيم بن العباس: وزن الخط وزن ...». (4)- هو أحمد بن حنبل، قاله لابن عمه حنبل بن إسحاق، كما في «فتح الباقي» ج 2/ 121؛ و«تدريب الراوي»- PageV01P349: ____________ - ج 2/ 71؛ «وأدب الإملاء والاستملاء»/ 167؛ و«مقدمة ابن الصلاح»/ 304، وفي هذه المصادر الثلاثة الأخيرة: «لا تفعل أحوج ما تكون إليه يخونك». (1)- «الخلاصة في أصول الحديث»/ 148؛ و«تذكرة السامع»/ 177. (2)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 179- 180. وانظر «أدب الإملاء والاستملاء»/ 157- 158. (3)- هو عبد الحميد الكاتب، قاله لسلم بن قتيبة ورآه يكتب ردئيا، قال سلم بن قتيبة: ففعلت فجاد خطي. كما في «الافصاح في فقه اللغة» ج 1/ 218. (4)- «قططت القلم قطا، من باب قتل: قطعت رأسه عرضا في بريه» ( «المصباح المنير»/ 613، «قطط»). (5)- «... قصب السكر معروف، والقصب الفارسي منه صلب غليظ يعمل منه المزامير ويسقف به البيوت ومنه ما تتخذ منه الأقلام» ( «المصباح المنير»/ 608، «قصب»). (6)- «الآبنوس، بضم الباء: خشب معروف، وهو معرب ويجلب من الهند واسمه بالعربية سأسم، بهمزة وزان جعفر، والآبنس بحذف الواو لغة فيه» ( «المصباح المنير»/ 6، «ابن»). PageV01P350: ____________ (1)- «لاقت الدواة يليقها ليقا وليقة، وألاقها: جعل لها ليقة. والليقة: صوفة الدواة» ( «الإفصاح في فقه اللغة» ج 1/ 219). (2)- «تحريف القلم: قطه محرفا» ( «مختار الصحاح»/ 99، «حرف»). ms371 (3)- «أدب الإملاء والاستملاء»/ 170، وليست فيه الجملة الأخيرة؛ «كنز العمال» ج 10/ 314، الحديث 29566. و في «صبح الأعشى» ج 3/ 39: «أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لمعاوية: إذا كتبت كتابا فضع القلم على أذنك. وقال لكاتبه: ضع القلم على أذنك يكن أذكر لك. وقال لزيد بن ثابت: ضع القلم على أذنك فإنه أذكر لك.» وراجع أيضا «مجمع الزوائد» ج 7/ 107؛ «الجامع الصغير» ج 1/ 34، حرف الهمزة. وفي «نهج البلاغة» ص 530، قسم الحكم، الحكمة 315: «قال (عليه السلام) لكاتبه عبيد الله بن أبي رافع: ألق دواتك، وأطل جلفة قلمك، وفرج بين السطور، وقرمط بين الحروف؛ فإن ذلك أجدر بصباحة الخط». و مثله في «غرر الحكم» ج 2/ 232، الحديث 2459. (4)- «الجامع الصغير» ج 1/ 34، حرف الهمزة، وشرحه: «فيض القدير» ج 1/ 433، الحديث 835؛ «كنز العمال» ج 10/ 244، الحديث 29300. (5)- في «صبح الأعشى» ج 6/ 221: «ولا يمد الباء قبل السين ثم يكتب السين بعد المدة، فروي ... أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: إذا كتب أحدكم بسم الله الرحمن الرحيم فلا يمدها قبل السين. يعني الباء». وفي «الكافي» ج 2/ 672، كتاب العشرة، باب بدون العنوان قبل الباب الآخر، الحديث 2، عن أبي عبد الله (عليه السلام): «اكتب بسم الله الرحمن الرحيم من أجود كتابك ولا تمد الباء حتى ترفع السين». (6)- «الجامع الصغير» ج 1/ 34، حرف الهمزة؛ وشرحه: «فيض القدير» ج 1/ 433، الحديث 834، عن أنس؛ «كنز العمال» ج 10/ 244، الحديث 29299. PageV01P351: ____________ (1)- «الإتقان» ج 4/ 182 عن أنس عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وفيه: «مجودة» بدل «فجوده». وفي «تفسير كشف الأسرار» ج 1/ 8- 9؛ و«صبح الأعشى» ج 6/ 221: «من كتب بسم الله الرحمن الرحيم فحسنه أحسن الله إليه». (2)- «الإتقان» ج 4/ 182. وفي «تفسير القرطبي» ج 1/ 91؛ «كنز العمال» ج 10/ 311، الحديث 29558: «... ان على بن أبي طالب رضي الله عنه نظر إلى رجل يكتب بسم الله الرحمن الرحيم، فقال له: جودها؛ فإن رجلا جودها فغفر له». (3)- «سنن الترمذي» ج 5/ 66، الحديث 2713؛ «أدب الإملاء والاستملاء»/ 174؛ «محاضرات الأدباء» ج 1/ 103؛ «البيان والتبيين»/ 487؛ «كنز العمال» ج 10/ 245، الحديث 29306؛ «صبح الأعشى» ج 6/ 271. وفي «الكافي» ج 2/ 673، كتاب العشرة، باب بدون العنوان قبل الباب الآخر، الحديث 8؛ و«تحف ms372 العقول»/ 326: «عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، أنه كان يترب الكتاب وقال لا بأس به»؛ وفي «بحار الأنوار» ج 103/ 41،- نقلا عن «الخصال»- عن رسول الله (صلوات الله عليه وآله): «تربوا الكتاب فإنه أنجح للحاجة ...». (4)- لاحظ «فتح الباقي» ج 2/ 126- 127؛ وانظر «مقدمة ابن الصلاح»/ 306؛ «تدريب الراوي» ج 2/ 74؛ «شرح ألفية العراقي» ج 2/ 127؛ «صبح الأعشى» ج 3/ 148. PageV01P352: ____________ (1)- راجع «تدريب الراوي» ج 2/ 77. (2)- هكذا في نسخة «م»، «ز»، «ض»، «ح» و«ع» ولكن في «ه»، «ط» و«ن»: «مجرد» بدل «مجرب» ولعل الصواب «مجرد» فيكون المراد مجردا عن خط المصنف. فتأمل. (3)- في «مقدمة ابن الصلاح»/ 311، جاء بعد هذه الجملة: «... فسواء حصل ذلك بواسطة أو بغير واسطة». (4)- هو عروة بن الزبير، قال لابنه هشام كما في «المحدث الفاصل»/ 544؛ «جامع بيان العلم وفضله» ج 1/ 93؛ «مقدمة ابن الصلاح»/ 310؛ «تدريب الراوي» ج 2/ 77، «شرح ألفية العراقي» ج 2/ 134؛ «الكفاية في علم الرواية»/ 273. (5)- اعلم أن المعروفين بالأخفش أحد عشر شخصا، وإذا أطلق الأخفش فالمراد به الأخفش الأوسط سعيد بن مسعدة- المتوفى سنة 215 ه- كما في «الكنى والألقاب» ج 2/ 16؛ و«هدية الأحباب»/ 111. فيكون قائل هذا الكلام الأخفش الأوسط. ونقل عن الأخفش هذا الكلام عبد الله بن محمد بن هانئ، كما في «الكفاية في علم الرواية»/ 273. ويظهر من فهارس «مقدمة ابن الصلاح»/ 683، أن قائل هذا الكلام هو الأخفش المحدث أحمد بن عمران البصري النحوي المتوفى قبل سنة 250 ه؛ ولعله بعيد عن الصواب. وعلى أي حال انظر ترجمة الأخفش الأوسط ومصادر ترجمته في «الأعلام» ج 3/ 101- 102؛ و«وفيات الأعيان» ج 2/ 380- 381؛ و«معجم المؤلفين» ج 4/ 231- 232. وانظر ترجمة الأخفش المحدث، أحمد بن عمران البصري ومصادر ترجمته في «الأعلام» ج 1/ 189. (6)- «مقدمة ابن الصلاح»/ 310؛ «تدريب الراوي» ج 2/ 77؛ «شرح ألفية العراقي» ج 2/ 134؛ «الكفاية في علم الرواية»/ 273. (7)- «تنبيه الخواطر» ج 1/ 84. PageV01P353: ____________ (1)- لاحظ «فتح الباقي» ج 2/ 119- 120. (2)- «الكافي» ج 1/ 52، كتاب فضل العلم، باب رواية الكتب والحديث وفضل الكتابة والتمسك بالكتب، الحديث 13. قال العلامة الحاج الميرزا أبو الحسن الشعراني (رحمه الله) في تعاليقه على «شرح الكافي» للمولى محمد صالح المازندراني (رحمه الله)، في ذيل هذا الحديث: «... الأظهر أن المراد من الإعراب معناه ms373 اللغوي، وهو الإفصاح والبيان، فمعنى الحديث: إنا قوم فصحاء لا نتكلم بألفاظ مشتبهة وعبارات قاصرة الدلالة، فإذا نقلتم حديثنا لا تغيروا ألفاظها وعباراتها بألفاظ مبهمة يختل بها فهم المعنى ويشتبه المقصود، كما يتفق كثيرا في النقل بالمعنى» ( «شرح الكافي» ج 2/ 270- 271). (3)- «الجامع الصغير» ج 2/ 19، حرف الذال؛ «الكافي» ج 6/ 234- 235، كتاب الذبائح، باب الأجنة التي تخرج من بطون الذبائح، الحديث 1 و4؛ «كتاب من لا يحضره الفقيه» ج 3/ 209، الحديث 965 و966؛ «مجمع الزوائد» ج 4/ 35؛ «سنن الدارقطني» ج 4/ 274- 275. قال الشهيد الثاني في «شرح اللمعة» ج 7/ 248- 252، كتاب الذباحة: «... هذا لفظ الحديث النبوي (ص)، وعن أهل البيت (عليهم السلام) مثله، والصحيح رواية وفتوى أن ذكاة الثانية مرفوعة خبرا عن الأولى، فتنحصر ذكاته في ذكاتها، لوجوب انحصار المبتدأ في خبره، فإنه إما مساو أو أعم وكلاهما يقتضي الحصر، والمراد بالذكاة هنا السبب المحلل للحيوان كذكاة السمك والجراد ... وربما أعربها بعضهم بالنصب على المصدر، أي ذكاته كذكاة أمه، فحذف الجار ونصب مفعولا، وحينئذ فتجب تذكيته كتذكيتها، وفيه مع التعسف مخالفة لرواية الرفع دون العكس، لإمكان كون الجار المحذوف «في»، أي داخلة في ذكاة أمه، جمعا بين الروايتين، مع أنه الموافق لرواية أهل البيت (عليهم السلام)، وهم أدرى بما في البيت، وهو في أخبارهم كثير صريح فيه ...». PageV01P354: ____________ (1)- لاحظ «فتح الباقي» ج 2/ 123- 124؛ وراجع «تدريب الراوي» ج 2/ 71؛ «مقدمة ابن الصلاح»/ 305. (2)- «القلامة، بالضم: هي المقلومة من طرف الظفر» ( «المصباح المنير»/ 623، «قلم»). اعلم أنه قال في «شرح ألفية العراقي» ج 2/ 123: «... الثالثة أن يجعل فوق الحرف المهمل صورة هلال كقلامة الظفر، مضجعة على قفاها»؛ وفي «فتح الباقي» ج 2/ 123: «... أو يكتب فوقه قلامة أي صورة هلال كقلامة الظفر مضجعة على قفاها لتكون فرجتها إلى فوق». (3)- في «تدريب الراوي» ج 2/ 72: «... فالكاف إذا لم تكتب مبسوطة، تكتب في بطنها كاف صغيرة أو همزة.»؛ وفي «صبح الأعشى» ج 3/ 155: «... وإن كانت معراة رسم عليها كاف صغيرة مبسوطة لأنها ربما التبست باللام» وفيه أيضا ج 3/ 80، 81: «وأما المعراة فلا تكون إلا طرفا أخيرا وهذه الكاف لا تجمع أبدا؛ فإن مواضعها ms374 أواخر السطور ... وأما المشكولة فلا تكون إلا مركبة وموضعها الابتداءات والوسط، ولا تنفرد البتة ... فأما المبسوطة فتكون مفردة ومركبة، وإفرادها قليل، والمركبة موضعها الابتداءات والوسط، ولا تكون طرفا أخيرا بحال ... وإنما سميت مشكولة للجرة التي عليها». وعلى هذا، فالكاف المعلقة هي التي لم تكن مشكولة ولا مبسوطة وكانت طرفا أخيرا أو مفردة، وهي الشبيهة باللام. PageV01P355: ____________ (1)- في «تدريب الراوي» ج 2/ 72: «واللام يكتب في بطنها لام، أي هذه الكلمة بحروفها الثلاثة لا صورة ل، هكذا: للام». (2)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 182. (3)- هو زكريا بن محمد الأنصاري الأزهري الشافعي، قاله في «فتح الباقي» ج 2/ 143. (4)- القائل زكريا بن محمد الأنصاري في كتابه «فتح الباقي» ج 2/ 144. وقوله: «إن الضبة نصف صح» ليس المراد به أن الضبة نصف كلمة «صح» كما هو ظاهره؛ بل المراد أن هذه العلامة-: «ص»- التي تسمى بالتضبيب والضبة تشعر بأن الكلام الذي هي فوقها صح وروده كذلك، غير أنه فاسد لفظا أو معنى، أو ضعيف أو ناقص. قال ياقوت الحموي في «معجم الأدباء» ج 2/ 5- 6، في ترجمة إبراهيم بن محمد بن زكريا: «حكي عنه أنه قال: كان شيوخنا من أهل الأدب يتعالمون أن الحرف إذا كتب عليه صح- بصاد وحاء- كان ذلك علامة لصحة الحرف؛ لئلا يتوهم متوهم عليه خللا أو نقصا، فوضع حرف كامل على حرف صحيح، وإذا كان عليه صاد ممدودة دون حاء، كان علامة أن الحرف سقيم، إذ وضع عليه حرف غير تام، ليدل نقص الحرف على اختلال الحرف، ويسمى ذلك الحرف أيضا ضبة، أي أن الحرف مقفل بها، لم يتجه لقراءة كما أن الضبة مقفل بها. قال المؤلف: وهذا كلام على طلاوة من غير فائدة تامة، وإنما قصدوا بكتبهم على الحرف «صح» أنه كان شاكا في صحة اللفظة، فلما صحت له بالبحث خشي أن يعاوده الشك، فكتب عليها «صح» ليزول شكه فيما بعد، ويعلم هو أنه لم يكتب عليها صح إلا وقد انقضى اجتهاده في تصحيحها. وأما الضبة التي صورتها «ص» فإنما هو نصف صح، كتبه على شيء فيه شك ليبحث عنه ms375 فيما يستأنفه، فإذا صحت له أتمها بحاء، فتصير صح، ولو علم عليها بغير هذه العلامة لتكلف الكشط وإعادة صح مكانها». PageV01P356: ____________ (1)- لاحظ «فتح الباقي» ج 2/ 143- 144، وانظر للمزيد «مقدمة ابن الصلاح»/ 316؛ و«تدريب الراوي» ج 2/ 83. (2)- لاحظ «فتح الباقي» ج 2/ 146- 151. (3)- يأتي بعد عدة سطور. (4)- قاله إبراهيم النخعي كما في «مقدمة ابن الصلاح»/ 319. (5)- في «المحدث الفاصل»/ 606؛ و«مقدمة ابن الصلاح»/ 319: «قال: أصحابنا: الحك تهمة». (6)- «فتح الباقي» ج 2/ 147؛ «مقدمة ابن الصلاح»/ 317. PageV01P357: ____________ (1)- لاحظ «فتح الباقي» ج 2/ 148؛ «وراجع «مقدمة ابن الصلاح»/ 317؛ «تدريب الراوي» ج 2/ 84. (2)- قال في «تدريب الراوي» ج 2/ 84: «والشق عند أهل المغرب- وهو بفتح المعجمة وتشديد القاف-: من الشق وهو الصدع، أو من شق العصا، وهو التفريق، كأنه فرق بين الزائد وما قبله وبعده من الثابت بالضرب ...». PageV01P358: ____________ (1)- يعني الأجود منهما صورة أو أدل على القراءة؛ وعلى هذا فلا يضرب على المتكرر بينهما، بل على الأول في المضاف والموصوف والمبتدأ، وعلى الآخر في المضاف إليه والصفة والخبر. (2)- لاحظ «فتح الباقي» ج 2/ 150- 151. وانظر للمزيد «مقدمة ابن الصلاح»/ 318. (3)- لاحظ «فتح الباقي» ج 2/ 137- 141. وانظر «مقدمة ابن الصلاح»/ 313؛ «تدريب الراوي» ج 2/ 80. (4)- في «فتح الباقي» ج 2/ 137؛ و«تدريب الراوي» ج 2/ 80: «طرفا» بدل «طرف» وهو أولى. (5)- عبارة ابن الصلاح هنا أوضح، فلننقلها مزيدا للفائدة، قال: «... وقلنا أيضا يخرجه في جهة اليمين، لأنه لو خرجه إلى جهة الشمال فربما ظهر بعده في السطر نفسه نقص آخر، فإن خرجه قدامه إلى جهة الشمال، أيضا وقع بين التخريجين إشكال، وإن خرج الثاني إلى جهة اليمين التقت عطفة تخريج جهة الشمال وعطفة تخريج جهة اليمين أو تقابلتا، فأشبه ذلك الضرب على ما بينهما؛ بخلاف ما إذا خرج الأول إلى جهة اليمين، فإنه حينئذ PageV01P359: ____________ - يخرج الثاني إلى جهة الشمال، فلا يلتقيان ولا يلزم إشكال». ( «مقدمة ابن الصلاح»/ 313). ولاحظ «فتح الباقي» ج 2/ 137- 138. (1)- زيادة لازمة لتوضيح المراد من «فتح الباقي» ج 2/ 138، وليست في المخطوطات والمطبوعات. (2)- راجع لتوضيح المراد «فتح الباقي» ج 2/ 138؛ «شرح ألفية العراقي» ج 2/ 139. (3)- «الطرة: حاشية الكتاب»، انظر «المعجم الوسيط» ج 2/ 554؛ و«لسان العرب» ج 4/ 500. PageV01P360: ____________ (1)- منهم ابن خلاد، كما ms376 في «مقدمة ابن الصلاح»/ 313؛ «تدريب الراوي» ج 2/ 80. ولاحظ أيضا «فتح الباقي» ج 2/ 140. (2)- منهم ابن الصلاح في «مقدمة ابن الصلاح»/ 313. (3)- راجع «مقدمة ابن الصلاح»/ 313؛ «تدريب الراوي» ج 2/ 81؛ «شرح ألفية العراقي» ج 2/ 141؛ «فتح الباقي» ج 2/ 141. PageV01P361: ____________ (1)- راجع «مقدمة ابن الصلاح»/ 306؛ «تدريب الراوي» ج 2/ 73. (2)- هو الخطيب البغدادي كما في «مقدمة ابن الصلاح»/ 306؛ و«فتح الباقي» ج 2/ 126؛ و«شرح ألفية العراقي» ج 2/ 125- 126؛ و«الخلاصة في أصول الحديث»/ 148؛ و«تدريب الراوي» ج 2/ 73. والمراد بإغفال الدائرة، تركها من النقط بحيث يكون غفلا لا أثر بها، لا تركها رأسا، كما لا يخفى؛ قال السيوطي: «واستحب الخطيب أن تكون الدائرات غفلا، فإذا قابل نقط وسطها، أي نقط وسط كل دائرة عقب الحديث الذي يفرغ منه» ( «تدريب الراوي» ج 2/ 73)؛ وفي «فتح الباقي» ج 2/ 126: «إغفالها، أي تركها من النقط بحيث تكون غفلا لا أثر بها إلى أن يقابل كتابه بالأصل أو نحوه ...». (3)- لاحظ «تذكرة السامع»/ 186- 191؛ «فتح الباقي» ج 2/ 142. (4)- راجع لتوضيح المراد «فتح الباقي» ج 2/ 141- 142. (5)- أي بالأرقام الهندية، وهي علامات الأعداد المعروفة: 1، 2، 3، 4، 5، 6، الخ، ويقال إن منشأها من الهند، انظر في ذلك «فرهنگ فارسي» ج 1/ 204، «أرقام». (6)- راجع «فتح الباقي» ج 2/ 142؛ «تذكرة السامع»/ 186- 191. PageV01P366: ____________ (1)- سورة محمد (47): 19. (2)- سورة الروم (3): 8. (3)- سورة الأعراف (7): 185. (4)- «التوحيد»/ 18، باب ثواب الموحدين والعارفين (1)، الحديث 1. (5)- «التوحيد»/ 19، باب ثواب الموحدين والعارفين (1)، الحديث 5، وفيه: «... لا يشرك بالله شيئا أحسن أو أساء دخل الجنة». (6)- سورة الرحمن (54): 60. (7)- «التوحيد»/ 28، باب ثواب الموحدين والعارفين (1)، الحديث 29؛ وراجع «أمالي الطوسي» ج 2/ 182. PageV01P367: ____________ (1)- «التوحيد»/ 284- 285، باب أدنى ما يجزي من معرفة التوحيد (4)، الحديث 5. (2)- راجع «الكافي» ج 1/ 72- 167، كتاب التوحيد. (3)- للاطلاع على معنى الحديث المرفوع راجع «شرح البداية»/ 30- 31. PageV01P368: ____________ (1)- سورة البقرة (2): 269. (2)- «الإتقان» ج 4/ 197؛ «تفسير ابن كثير» ج 1/ 329. (3)- «الإتقان» ج 4/ 197، 249؛ «تفسير ابن كثير» ج 1/ 329، وفيهما: «... عن ابن عباس مرفوعا: «يؤتي الحكمة» قال: القرآن، قال ابن عباس: يعني تفسيره؛ فإنه قد قرأه البر والفاجر». (4)- «الإتقان» ج 4/ 197؛ «تفسير التبيان» ج 2/ 348؛ «تفسير مجمع البيان» ج 2/ 382؛ «تفسير ابن كثير» ج 1/ 329؛ «علم القلوب»/ 19. (5)- «تفسير مجمع البيان» ج 1/ 13؛ «الإتقان» ج 4/ 189؛ «تفسير القرطبي» ج 1/ 23؛ «المستدرك على الصحيحين» ج 2/ 439؛ «تفسير كشف الأسرار» ج 10/ 679؛ «مجمع الزوائد» ج 7/ 163. (6)- «تفسير ms377 الطبري» ج 1/ 28؛ «تفسير ابن كثير» ج 1/ 4؛ «الإتقان» ج 4/ 202؛ «تفسير أبي الفتوح الرازي» ج 1/ 14؛ «تفسير القرطبي» ج 1/ 39؛ «مجمع الزوائد» ج 1/ 165؛ «تفسير التبيان» ج 1/ 17. (7)- «الإتقان» ج 4/ 198؛ «تفسير أبي الفتوح الرازي» ج 1/ 14. (8)- «سنن الترمذي» ج 5/ 199، كتاب تفسير القرآن، الباب 1، الحديث 2950؛ «مسند أحمد» ج 1/ 233؛ «الفقيه والمتفقه» ج 1/ 57؛ «تفسير الطبري» ج 1/ 27. و للاطلاع على معنى «فليتبوأ مقعده من النار» وإعرابها راجع «مرآة العقول» ج 1/ 150؛ و«فيض القدير»- PageV01P369: ____________ - ج 6/ 214؛ و«سنن ابن ماجة» ج 1/ 13- 14، الهامش؛ و«شرح أصول الكافي»/ 126. (1)- «سنن الترمذي» ج 5/ 200، كتاب تفسير القرآن، الباب 1، الحديث 2952؛ «تفسير الطبري» ج 1/ 27؛ «تفسير القرطبي» ج 1/ 32؛ «تفسير التبيان» ج 1/ 4؛ «تفسير مجمع البيان» ج 1/ 13؛ «تفسير أبي الفتوح الرازي» ج 1/ 5. (2)- «الترغيب والترهيب» ج 1/ 121، الحديث 3؛ «مجمع الزوائد» ج 1/ 163. (3)- «الجامع الصغير» ج 1/ 53، حرف الهمزة، وشرحه: «فيض القدير» ج 2/ 80، الحديث 1383؛ «كنز العمال» ج 10/ 187، الحديث 28978، وج 10/ 200، الحديث 29052 مع اختلاف يسير في اللفظ. (4)- «الكافي» ج 2/ 632، 633، كتاب فضل القرآن، باب النوادر، الحديثان 17 و25. (5)- تقدم في المقدمة، ص 113. (6)- «الكافي» ج 1/ 32، كتاب فضل العلم، باب صفة العلم وفضله وفضل العلماء، الحديث 1. PageV01P370: ____________ (1)- «السرائر»/ 492، قسم المستطرفات؛ «مستطرفات السرائر»/ 149، الحديث 4؛ «بحار الأنوار» ج 2/ 206، نقلا عنه. (2)- «السرائر»/ 492، قسم المستطرفات؛ «مستطرفات السرائر»/ 150، الحديث 5؛ «بحار الأنوار» ج 2/ 206، نقلا عنه. (3)- «السرائر»/ 492، قسم المستطرفات؛ «مستطرفات السرائر»/ 150، الحديث 6؛ «بحار الأنوار» ج 2/ 206، نقلا عنه. (4)- «سنن ابن ماجة» ج 1/ 85، المقدمة، الباب 18، الحديث 233؛ «شرف أصحاب الحديث»/ 16- 17؛ «جامع بيان العلم وفضله» ج 1/ 48. PageV01P371: ____________ (1)- «سنن أبي داود» ج 3/ 322، كتاب العلم، الحديث 3660؛ «تحف العقول»/ 36؛ «سنن الترمذي» ج 5/ 34، كتاب العلم، الباب 7، الحديث 2656؛ «جامع بيان العلم وفضله» ج 1/ 46؛ «الفقيه والمتفقه» ج 2/ 71؛ وراجع «المحدث الفاصل»/ 164؛ «المستدرك على الصحيحين» ج 1/ 87- 88؛ «شرف أصحاب الحديث»/ 18- 19؛ «مجمع الزوائد» ج 1/ 137- 140. (2)- «الجامع الصغير» ج 2/ 161، حرف الميم، وشرحه: «فيض القدير» ج 6/ 46، الحديث 8363؛ «شرف أصحاب الحديث»/ 80. (3)- «كتاب من لا يحضره الفقيه» ج 4/ 302، باب النوادر- وهو آخر أبواب الكتاب- الحديث 915؛ «الترغيب والترهيب» ج 1/ 110؛ «المحدث الفاصل»/ 163؛ «شرف أصحاب الحديث»/ 31؛ «جامع بيان العلم وفضله» ج 1/ 55؛ «تحرير الأحكام الشرعية» ج 1/ 2؛ «كنز العمال» ج 10/ 229، الحديث 29208 و29209، وج 10/ 221، الحديث 29167؛ «مجمع الزوائد» ج 1/ 126؛ «أمالي الصدوق»/ 152؛ «معاني الأخبار»/ 374- 375؛ «بحار الأنوار» ج 2/ 144- 145، نقلا عن «أمالي ms378 الصدوق» و«معاني الأخبار» و«عيون أخبار الرضا» (عليه السلام)، وج 2/ 25، نقلا عن «منية المريد». (4)- «تحرير الأحكام الشرعية» ج 1/ 4؛ «إحياء علوم الدين» ج 1/ 6؛ «عوالي اللآلي» ج 4/ 79- 80؛ «الخصال» ج 2/ 643- 644، الأحاديث 15- 17؛ «كنز العمال» ج 10/ 224، الحديث 29184، وراجع «المحدث الفاصل»/ 172- 174؛ «شرف أصحاب الحديث»/ 19- 20. والحديث مشهور ونقل بألفاظ مختلفة، ولأجله ألف الكثير من العلماء كتبا فيها أربعون حديثا، كالشهيد الأول، والعلامة المجلسي، والشيخ البهائي، وابن زهرة الحلبي (قدس سرهم) ؛ وغيرهم، وانظر في ذلك «الذريعة» ج 1/ 409- 436. PageV01P372: ____________ (1)- «شرف أصحاب الحديث»/ 80؛ «كنز العمال» ج 10/ 163- 164، الحديث 28849. (2)- «مجمع الزوائد» ج 1/ 147؛ «كنز العمال» ج 10/ 236، الحديث 29249. (3)- «مجمع الزوائد» ج 1/ 142؛ «كنز العمال» ج 10/ 234، الحديث 29236. (4)- «مجمع الزوائد» ج 1/ 148- 149. (5)- «الكافي» ج 1/ 41، كتاب فضل العلم، باب سؤال العلم وتذاكره، الحديث 8. وفي جميع النسخ المخطوطة والمطبوعة: «جلاؤه»، والصواب «جلاؤها» كما في «الكافي». (6)- «الكافي» ج 1/ 50، كتاب فضل العلم، باب النوادر، الحديث 13. PageV01P373: ____________ (1)- «الكافي» ج 1/ 32، كتاب فضل العلم، باب صفة العلم وفضله وفضل العلماء، الحديث 2. (2)- «الكافي» ج 1/ 33، كتاب فضل العلم، باب صفة العلم وفضله وفضل العلماء، الحديث 9. (3)- سورة الزمر (39): 18. (4)- «الكافي» ج 1/ 51، كتاب فضل العلم، باب رواية الكتب والحديث وفضل الكتابة والتمسك بالكتب، الحديث 1. (5)- «الكافي» ج 1/ 52، كتاب فضل العلم، باب رواية الكتب والحديث وفضل الكتابة والتمسك بالكتب، الحديث 7. PageV01P374: ____________ (1)- «الكافي» ج 1/ 53، كتاب فضل العلم، باب رواية الكتب والحديث وفضل الكتابة والتمسك بالكتب، الحديث 14. (2)- «صحيح البخاري» ج 2/ 36- 37، كتاب العلم، الحديث 70؛ «سنن الترمذي» ج 5/ 28، كتاب العلم (42)، الباب 1، الحديث 2645؛ «سنن الدارمي» ج 2/ 297؛ «سنن ابن ماجة» ج 1/ 80، المقدمة، الباب 17، الحديث 220؛ «جامع بيان العلم وفضله» ج 1/ 23- 25؛ «الفقيه والمتفقه» ج 1/ 2- 8. (3)- «سنن الترمذي» ج 5/ 48، كتاب العلم، الحديث 2681؛ «سنن ابن ماجة» ج 1/ 81، المقدمة، الباب 17، الحديث 222؛ «جامع بيان العلم وفضله» ج 1/ 31- 32؛ «الفقيه والمتفقه» ج 1/ 24؛ «كنز العمال» ج 10/ 155، الحديث 28793. (4)- «سنن الترمذي» ج 5/ 49- 50، كتاب العلم، الحديث 2684؛ «إحياء علوم الدين» ج 1/ 6. (5)- «الجامع الصغير» ج 1/ 50، حرف الهمزة، وشرحه: «فيض القدير» ج 2/ 43، الحديث 1280؛ «كنز العمال» ج 10/ 150، الحديث 28763. PageV01P375: ____________ (1)- «المستدرك على الصحيحين» ج 1/ 94؛ «الطبقات الكبير» ج 2/ 374، ولفظ الحديث في الثاني هكذا: «... عن أبي سعيد الخدري قال: كان أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، إذا ms379 قعدوا يتحدثون كان حديثهم الفقه إلا أن يأمروا رجلا فيقرأ عليهم سورة أو يقرأ رجل سورة من القرآن.» وفي «ز»، «م»، «ض»، «ح» و«ع»: «يقرئ رجلا سورة» بدل «يقرأ رجل سورة»، وما أثبتناه مطابق لسائر النسخ وللمصدر، والظاهر أنه أصح وأنسب. (2)- «الكافي» ج 1/ 32، كتاب فضل العلم، باب صفة العلم وفضله وفضل العلماء، الحديث 3. (3)- «الكافي» ج 1/ 33، كتاب فضل العلم، باب صفة العلم وفضله وفضل العلماء، الحديث 6. (4)- «الكافي» ج 1/ 31، كتاب فضل العلم، باب فرض العلم ووجوب طلبه والحث عليه، الحديث 7. (5)- «الكافي» ج 1/ 31، كتاب فضل العلم، باب فرض العلم ووجوب طلبه والحث عليه، الحديث 8. (6)- «الكافي» ج 1/ 31، كتاب فضل العلم، باب فرض العلم ووجوب طلبه والحث عليه، الحديث 9. PageV01P376: ____________ (1)- «الكافي» ج 1/ 31، كتاب فضل العلم، باب فرض العلم ووجوب طلبه والحث عليه، الحديث 6؛ والآية في سورة التوبة (9): 122. (2)- «الكافي» ج 1/ 32، كتاب فضل العلم، باب صفة العلم وفضله، وفضل العلماء، الحديث 4. (3)- «الكافي» ج 1/ 38، كتاب فضل العلم، باب فقد العلماء، الحديث 1 و4. (4)- «الكافي» ج 1/ 38، كتاب فضل العلم، باب فقد العلماء، الحديث 2. (5)- «الكافي» ج 1/ 38، كتاب فضل العلم، باب فقد العلماء، الحديث 3. (6)- «الكافي» ج 1/ 40، كتاب فضل العلم، باب سؤال العالم وتذاكره، الحديث 4، وفي جميع النسخ: «كانت تقية» بدل «كان تقية» وما أثبتناه مطابق للمصدر. PageV01P377: ____________ (1)- تقدم في المقدمة. (2)- سيأتي في المطلب الثاني. (3)- يعني علم الرجال، والمراد أن علم الرجال خاص بالبحث عن معرفة أحوال رواة الحديث من حيث الجرح والتعديل. PageV01P378: ____________ (1)- في «الإتقان» ج 4/ 40- 41: «قال الغزالي وغيره: آيات الأحكام خمسمائة آية. وقال بعضهم: مائة وخمسون، قيل: ولعل مرادهم المصرح به؛ فإن آيات القصص والأمثال وغيرها يستنبط منها كثير من الأحكام. قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام في كتاب «الإمام في أدلة الأحكام»: معظم آي القرآن لا يخلو عن أحكام مشتملة على آداب حسنة وأخلاق جميلة ...». (2)- وهي: علم التصريف؛ والنحو؛ واللغة؛ والاشتقاق؛ والمعاني؛ والبيان والبديع؛ وأصول الفقه؛ والمنطق؛ والرجال. (3)- وهي العلوم العشرة المذكورة آنفا مع علم الحديث وتفسير آيات الأحكام. PageV01P379: ____________ (1)- لاحظ «شرح المهذب» ج 1/ 41- 46. (2)- «شرح المهذب» ج 1/ 41؛ «الفقيه ms380 والمتفقه» ج 1/ 43- 46. (3)- «الكافي» ج 1/ 30، كتاب فضل العلم، باب فرض العلم ووجوب طلبه والحث عليه، الحديث 1، 2 و5؛ «أمالي الطوسي» ج 2/ 182؛ «مجمع الزوائد» ج 1/ 119- 120؛ «سنن ابن ماجة» ج 1/ 81، المقدمة، الباب 17، الحديث 224؛ «جامع بيان العلم وفضله» ج 1/ 8- 11. PageV01P380: ____________ (1)- في القسم الأول من النوع الأول من الباب الأول. (2)- سورة التحريم (66): 6. (3)- «شرح المهذب» ج 1/ 43. في «المستدرك على الصحيحين» ج 2/ 494؛ و«الدر المنثور في التفسير بالمأثور» ج 6/ 244: «عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه في قوله تعالى: @QUR@05 قوا أنفسكم وأهليكم نارا [سورة التحريم (66): 6] قال: علموا أنفسكم وأهليكم الخير وأدبوهم.»؛ وفي «الدر المنثور في التفسير بالمأثور» ج 6/ 244، أيضا: «... عن ابن عباس، قال: اعملوا بطاعة الله واتقوا معاصي الله، وأمروا أهليكم بالذكر ينجكم من النار. و... عن ابن عباس، قال: أدبوا- PageV01P381: ____________ - أهليكم. وعن مجاهد ... قال: أوصوا أهليكم بتقوى الله. وعن قتادة ... قال: مروهم بطاعة الله وانهوهم عن معصية الله.»؛ والجملة الأخيرة منقولة عن مجاهد وقتادة في «تفسير التبيان» ج 10/ 50. وروي عن مقاتل في «تفسير مجمع البيان» ج 10/ 318؛ و«تفسير الرازي» ج 30/ 46: «هو أن يؤدب الرجل المسلم نفسه وأهله ويعلمهم الخير وينهاهم عن الشر.»؛ وانظر «تفسير ابن كثير» ج 4/ 417؛ و«الفقيه والمتفقه» ج 1/ 47. (1)- «صحيح مسلم» ج 3/ 1459، كتاب الإمارة (33)؛ «مسند أحمد» ج 2/ 5، 54، 111؛ «الفقيه والمتفقه» ج 1/ 47؛ «شرح المهذب» ج 1/ 44؛ «مجمع الزوائد» ج 5/ 207؛ «تنبيه الخواطر» ج 1/ 6. (2)- هو إمام الحرمين كما في «شرح المهذب» ج 1/ 37، 45. PageV01P382: ____________ (1)- قال البغدادي في «خزانة الأدب» ج 1/ 20- 21: «الكلام الذي يستشهد به نوعان: شعر وغيره؛ فقائل الأول قد قسمه العلماء على طبقات أربع: الطبقة الأولى: الشعراء الجاهليون وهم قبل الإسلام كامرئ القيس والأعشى؛ والثانية: المخضرمون وهم الذين أدركوا الجاهلية والإسلام كلبيد وحسان؛ والثالثة: المتقدمون- ويقال لهم الإسلاميون- وهم الذين كانوا في صدر الإسلام كجرير والفرزدق؛ والرابعة: المولدون- ويقال لهم المحدثون- وهم من بعدهم إلى زماننا، كبشار بن برد وأبي نواس؛ فالطبقتان الأوليان يستشهد بشعرهما إجماعا، وأما الثالثة فالصحيح صحة الاستشهاد بكلامها ... أما الرابعة فالصحيح أنه لا يستشهد بكلامها مطلقا. وقيل: يستشهد بكلام من يوثق به منهم، واختاره الزمخشري وتبعه الشارح المحقق [يعني الرضي (رحمه ms381 الله)]؛ فإنه استشهد بشعر أبي تمام في عدة مواضع من هذا الشرح، واستشهد الزمخشري أيضا في تفسير أوائل البقرة ببيت من شعره، وقال: هو وإن كان محدثا لا يستشهد بشعره في اللغة فهو من علماء العربية، فأجعل ما يقوله بمنزلة ما يرويه، ألا ترى إلى قول العلماء: الدليل عليه بيت الحماسة، فيقنعون بذلك لوثوقهم بروايته وإتقانه. و اعترض عليه ... الخ». وقال السيوطي في «الاقتراح في علم أصول النحو»/ 70: «أجمعوا على أنه لا يحتج بكلام المولدين والمحدثين في اللغة والعربية، وفي «الكشاف» ما يقتضي تخصيص ذلك بغير أئمة اللغة ورواتها؛ فإنها استشهد على مسألة بقول حبيب بن أوس، ثم قال: وهو وإن كان محدثا لا يستشهد بشعره في اللغة، فهو من علماء العربية، فأجعل ما يقوله بمنزلة ما يرويه، ألا ترى إلى قول العلماء: الدليل عليه بيت الحماسة. فيقتنعون بذلك لتوثقهم بروايته وإتقانه». (2)- «التزجية: دفع الشيء، يقال: كيف تزجي الأيام؟ أي كيف تدافعها» ( «لسان العرب» ج 14/ 354- 355 «زجا»). (3)- «العرب العاربة هم الخلص منهم، وأخذ من لفظه فأكد به، كقولك: ليل لائل» ( «لسان العرب» ج 1/ 586، «عرب»)، وهم الجاهليون والمخضرمون، والمتقدمون على رأي- الذين يصح الاحتجاج بأشعارهم لإثبات قواعد الأدب والعربية. (4)- فاتضح مما ذكرناه في هذه التعاليق أنه يريد المصنف (رحمه الله) من «أشعار المولدين» أشعار الطبقة الرابعة؛ وحيث لا يجوز الاستشهاد بأشعار المولدين لإثبات القواعد الأدبية فلا فائدة في تعلمها، فلا تلحق باللغة التي يجب تعلمها. وبعض هذه الأشعار المشتمل على الغزل وتضييع العمر بغير فائدة، مكروه تعلمه، وما لم يكن مشتملا على ذلك فتعلمه مباح. وبعبارة أخرى: قد قسم المصنف الأشعار- من حيث حكمها الشرعي- إلى ثلاثة أقسام؛ الأول: أشعار العرب العاربة وهي أشعار الطبقة الأولى والثانية- والثالثة على قول- فإنها ملحقة باللغة وحكمها حكم اللغة، الثاني: أشعار المولدين المشتملة على الغزل وتضييع العمر بغير فائدة، فإن تعلمها مكروه؛ الثالث: أشعار المولدين الخالية مما ذكر، فتعلمها مباح. PageV01P383: ____________ (1)- وهي: علم الكلام وأصول الدين؛ وعلم الكتاب العزيز؛ وعلم الأحاديث؛ وعلم الأحكام الشرعية المعبر عنها بالفقه. (2)- أي إلى ms382 هذا المصطلح. PageV01P386: ____________ (1)- يريد من «الأصل» جامعا روائيا ك «الكافي» و«التهذيب» و«الاستبصار» و«كتاب من لا يحضره الفقيه»، لا الأصل بمعناه الاصطلاحي، الذي منه الأصول الأربعمائة المشهورة. PageV01P387: ____________ (1)- منهم الفاضل المقداد والقطب الراوندي؛ ومن المتأخرين عن المصنف: المحقق الأردبيلي والفاضل الجواد رحمهم الله تعالى، انظر تفصيل ذلك في «الذريعة» ج 1/ 40- 43. (2)- قال المصنف (رحمه الله) في «شرح اللمعة» ج 3/ 66، في بيان شرائط الإفتاء: «... نعم يشترط مع ذلك كله أن يكون له قوة يتمكن بها من رد الفروع إلى أصولها واستنباطها منها، وهذه هي العمدة في هذا الباب، وإلا فتحصيل تلك المقدمات قد صارت في زماننا سهلة، لكثرة ما حققه العلماء والفقهاء فيها وفي بيان استعمالها، وإنما تلك القوة بيد الله تعالى يؤتيها من يشاء من عباده على وفق حكمته ومراده، ولكثرة المجاهدة والممارسة لأهلها مدخل عظيم في تحصيلها، @QUR@06 والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا [سورة العنكبوت (29): 69]». (3)- سورة العنكبوت (29): 69. PageV01P388: ____________ (1)- الموسوم ب «الكشف والبيان»، انظر وصفه في «الذريعة» ج 18/ 66- 67. (2)- «تأويل الآيات» أو «التأويلات»، انظر وصفه في «الذريعة» ج 3/ 303. (3)- في «تفسير الطبري» ج 1/ 9؛ و«إحياء علوم الدين» ج 1/ 88، 260: «قال (صلى الله عليه وآله وسلم): «إن للقرآن ظاهرا وباطنا وحدا ومطلعا»؛ وفي «تفسير العياشي» ج 1/ 11، الحديث 5؛ و«بصائر الدرجات»/ 196، الحديث 7: «عن الفضيل بن يسار، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن هذه الرواية: ما في القرآن آية إلا ولها ظهر وبطن، وما فيه حرف إلا وله حد ولكل حد مطلع، ما يعني بقوله: لها ظهر وبطن؟ قال: ظهره وبطنه تأويله ...»؛ وفي «المحاسن»/ 270، الحديث 360: «... قلت: وللقرآن بطن وظهر؟ فقال: نعم، لأن لكتاب الله ظاهرا وباطنا ومعاينا وناسخا ومنسوخا ومحكما ومتشابها وسننا وأمثالا وفصلا ووصلا وأحرفا وتصريفا ...» وراجع أيضا «بحار الأنوار» ج 92/ 78- 106؛ «الإتقان» ج 4/ 225. وأما قوله «وحقائق ودقائق» فلم أجده في الأحاديث والروايات. نعم قال المكي في «علم القلوب»/ 27: «وقيل: ما من آية في القرآن إلا ولها سبع معان: ظاهر وباطن وإشارات وأمارات ولطائف ودقائق وحقائق؛ فالظاهر للعوام، والباطن للخواص، والإشارات لخاص الخواص، والأمارات للأولياء، واللطائف للصديقين، والدقائق للمحبين، والحقائق ms383 للنبيين». (4)- سورة الجمعة (62): 4. PageV01P389: ____________ (1)- سورة الذاريات (51): 56. (2)- في الأمر الثاني من القسم الأول من النوع الأول من ذلك الباب. PageV01P392: ____________ (1)- «في موقف صف النعال» خبر ل «تكون». PageV01P393: ____________ (1)- «عين الخسران المبين» خبر لقوله: «فقعودك». (2)- قد فرغت- بحول الله وقوته- من مقابلة هذا الأثر الشريف والسفر المنيف والكتاب القيم، مع ست نسخ مطبوعة وأكثر من خمس نسخ مخطوطة- منها النسخة التي كتبها تلميذ المؤلف (رحمه الله) وسمعها منه وعليها خطه- وتحقيقه وتخريج مصادر الروايات وأقوال الصحابة والعلماء وأكثر الأشعار، والتعليق عليه وإعراب مواضعه المشكلة، في شهر جمادى الأولى من سنة 1409 ه. في بلدة قم المشرفة وكان شروعي في ذلك في شهر شعبان المعظم من سنة 1407 ه. والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وآله الطيبين الطاهرين، وأنا العبد رضا المختاري، غفر الله له ولوالديه. PageV01P405: ____________ (1)- كلما أرجعنا إلى هذا الكتاب ذكرنا اسمه المختصر أعني «الدر المنثور» فقط؛ وإذا أرجعنا إلى «الدر المنثور» للسيوطي أتينا باسمه الكامل أي «الدر المنثور في التفسير بالمأثور»؛ تمييزا بينهما. PageV01P406: ____________ (1)- كلما أرجعنا إلى هذا الكتاب ذكرنا اسمه المختصر أي «الذريعة» فقط؛ وإذا أرجعنا إلى «الذريعة» للشريف المرتضى، أو إلى «الذريعة» للراغب الأصفهاني أتينا باسمهما الكامل أعني «الذريعة إلى أصول الشريعة» و«الذريعة إلى مكارم الشريعة»؛ تمييزا بينها. (2)- جاء في كثير من كتب التراجم أنه توفي حوالي 500 ه؛ ولكن المرحوم الميرزا محمد خان القزويني أثبت أن الصحيح أنه مات حوالي 400 ه. PageV01P407: ____________ (1)- للاطلاع على كلمات الأعلام حول كلمة «ماجة» وهل هي بالتاء أو بالهاء، أو أن كلتيهما صحيحة؛ انظر «سنن ابن ماجة» ج 2/ 1520- 1522. وإني تبعا لما على غلاف الكتاب وصفحة العنوان ضبطته في جميع المواضع بالتاء، كما ترى، فلاحظ. PageV01P408: ____________ (1)- إذا أرجعنا إلى هذه الطبعة لكتاب «شرح البداية» أضفنا بعد ذكر اسم الكتاب ورقم الصفحة: «بتحقيق بقال»؛ تمييزا بينها وبين طبعة النجف الأشرف. PageV01P410: ____________ (1)- كما في «غرر الحكم» ج 1/ عح؛ و«معجم المؤلفين» ج 6/ 213. PageV01P412: ____________ (1)- تجدر الإشارة هنا إلى أن الاسم الصحيح للكتاب هو «كتاب من لا ms384 يحضره الفقيه» كما ضبطناه؛ لا «فقيه من لا يحضره الفقيه»، ولا «من لا يحضره الفقيه» كما اشتهر على الألسنة- ولهذا ضبطنا في جميع المواضع الصحيح وأدرجناه هنا تحت حرف الكاف- راجع في ذلك مجلة «نور علم» العدد 21/ 75؛ و«كتاب من لا يحضره الفقيه» ج 1/ 3. (2)- نسب هذا الكتاب إلى عبد الرزاق الكاشاني، ولكن المرحوم جلال الدين همائي قال إنه لعز الدين الكاشاني كما ذكرناه. PageV01P416: ____________ (1)- الكتاب الذي طبع بهذا العنوان ونسب إلى أبي جعفر محمد بن بابويه الشيخ الصدوق، هو لعلي بن الحسين والد الشيخ الصدوق كما ذكرنا، لا للصدوق؛ والظاهر أن اسمه الصحيح هو «الإخوان» لا «مصادقة الإخوان»؛ انظر «الذريعة» ج 1/ 382 وج 21/ 97. PageV01P421: ____________ (1)- هذا الكتاب ضعيف جدا، ولا ينبغي أن يعتمد عليه، ويوجد فيه كثير من الأغاليط، والقصص غير المطابقة للواقع. وإني لم أعتمد عليه بل ذكرته في عداد مصادر ترجمة الشهيد الثاني (قده) ومن المعلوم أن المحقق الباحث في غنى عن مثله بعد مراجعة سائر المصادر. PageV01P423: ____________ (*) حسب ترتيب السور القرآنية. اعلم أنه إذا لم نضع بعد الآيات ثلاث نقط، فهو إشارة إلى أن المؤلف (رحمه الله) نقل هذا القدر من الآيات فقط؛ وكلما وضعنا ثلاث نقط بعدها فهو إشارة إلى أن المؤلف أورد أكثر من هذا القدر في الكتاب. PageV01P428: ____________ (*) يشمل هذا الفهرس الأحاديث القدسية أيضا، وميزنا الأحاديث القدسية بنجمة وضعناها بعدها، هكذا: الإخلاص سر من أسراري استودعته ...* 133 PageV01P436: ____________ (1)- ورد هذا الحديث في «تنبيه الخواطر» ج 2/ 175- مضافا إلى المصادر المذكورة في ص 217- أيضا؛ ولم يرد في هذه المصادر بعنوان الحديث القدسي، وإنما نقله المؤلف (رحمه الله)، في ص 217، بعنوان الحديث القدسي. PageV01P469: ____________ (*) بنفس العنوان الذي ذكره المؤلف (قدس سره). PageV01P470: ____________ (*) وضعنا نجمة بعد أسماء الكتب التي كانت من مصادر التحقيق ومقدمة التحقيق بواسطة، أو لم تكن من مصادرنا أصلا، هكذا مثلا: «البشرى»*؛ فيعلم من هذه العلامة أن «البشرى» لم يكن من مصادر التحقيق ومقدمة التحقيق. PageV01P481: ____________ (1)- قال الشهيد الثاني في «منية المريد»/ 160: «... يومي هذا وهو منتصف شهر رمضان سنة ms385 ثلاث وخمسين وتسع مائة». وقال في آخر «منية المريد»/ 393: «وفرغ منها مؤلفها ... يوم العشرين من شهر ربيع الأول سنة أربع وخمسين وتسع مائة». فيعلم من هذين التاريخين أنه طال تأليف هذا الكتاب أكثر من ستة أشهر؛ وتقدم في مقدمة التحقيق، ص 1؛- 42 أنه ألف المجلد الأول من «شرح اللمعة» في مدة ثلاثة أشهر أيام. ms386