######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shamela_0000466 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: بدر الدين، أبو البركات محمد بن محمد بن محمد الغزي (المتوفى: 984هـ) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 984 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: آداب المواكلة #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: الرقاق والآداب والأذكار #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shamela_0000466 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shamela.ws/browse.php/book-466 #META# 031.LibURL :: http://shamela.ws/index.php/book/466 #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: عمر موسى باشا، رئيس قسم اللغة العربية وآدابها - كلية الآداب، جامعة دمشق #META# 041.EdNUMBER :: الأولى، 1407 هـ - 1987 م #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق، بيروت #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # PageV00P000 ### | [آداب المواكلة] # المؤلف: بدر الدين، أبو البركات محمد بن محمد بن محمد الغزي (المتوفى: ~~984ه) # المحقق: عمر موسى باشا، رئيس قسم اللغة العربية وآدابها - كلية الآداب، ~~جامعة دمشق # الناشر: دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق، بيروت # الطبعة: الأولى، 1407 ه - 1987 م # عدد الأجزاء: 1 # [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] # PageV00P000 ### | بسم الله الرحمن الرحيم # الحمد لله، وسلام على عباده الذين اصطفى. هذه جملة من العيوب التي من ~~علمها كان خبيرا بآداب المؤاكلة، وعدتها أحد وثمانون عيبا حسبما نقلناه ~~مفرقا، والله الموفق، وهي: ### | الحكاك # الحكاك: وهو الذي يحك رأسه وموضعا في بدنه بعد غسل يده وقبل الأكل؛ فقد ~~حكى بعضهم أن رجلا غسل مع المأمون يده، وأبطأ الطعام، فسبقته يده إلى رأسه، ~~فقال له المأمون: أعد غسل يدك، فغسلها ثم لم يلبث أن سبقت يده إلى لحيته، ~~فقال له: أعد غسلها، قال: ولا يلي غسل اليد إلا الخبز. ### | الزاحف # والزاحف: وهو الذي إذا قدم الطعام زحف إلى المائدة قبل الجماعة، وربما ~~كان الطعام لم يتكامل تصفيفه، أو كان رب المنزل مرتقبا حضور من يتوقعه، فإن ~~زحف الحاضرون إلى المائدة # PageV01P017 # بزحفه، فقد أسجل على نفسه بالنهم، وإن هم تثاقلوا عن موافقته بقي على ~~المائدة وحده فيخجل، وربما كان الذي يتوقعه رب المنزل من إخوانه هو المقصود ~~بذلك الطعام، فإذا حث على سبقه ثقل على رب المنزل موضعه. ### | المجوع # المجوع: وهو رب المنزل الذي ينتظر بمؤاكليه إدراك طعامه حتى يجيعهم. حكي ~~أن محمر بن عبد الله بن طاهر دعاه رجل من أصحابه دعوة، فأنق فيها، واحتفل ~~لها؛ فلما حضر محمد، طالبه بالطعام، فمطله ليتكامل ويتلاحق على ما أحبه من ~~الكثرة والحفلة حتى تصرم النهار، ومس محمدا الجوع، فتنغص عليه يومه، ثم ~~أراد محمر سفرا، فشيعه هذا الرجل، حتى إذا دنا منه ليودعه قال له: أتأمر ~~بشيء؟ قال: نعم! اذهب فاجعل طريقك في عودك على أحمد بن يوسف الكاتب، وقل ~~له: قد بعثني إليك الأمير لتعلمني القرى، ففعل ذلك، فلما سمعه أحمد ضحك ~~وقال ms01 لفراشه: هات ما حضر، فجاء بطبق كبير، عليه ثلاثة أرغفة من # PageV01P018 # أنظف الخبز، وسكرجات مريء وخل ومليح من أجود الملح، وما يتخذ من هذه ~~الأصناف؛ وابتدأ يأكل، فجاء بإوزة من مطبخه، وتداركها الطباخ بطباهجه، ~~ووافى من دار حرمه بفضلة أخرى، وأهدى له بعض غلمانه جام، حلوى، فانتظم ~~السماط بشيء ظريف خفيف بغير احتشام ولا انتظار. ### | المشنع # والمشنع: وهو الذي يجعل ما ينفيه عن طعامه من عظام أو نوى تمر وغيره بين ~~يدي جاره تشنيعا عليه بكثرة الأكل. حكى أن متلاحيين حضرا على مائدة بعض ~~الرؤساء، فقدم لهما رطب، فجعل أحدهما كلما أكل جعل النوى بين يدي الآخر حتى ~~اجتمع بين يديه ما ليس بين يدي أحد من الحاضرين مثله؛ فالتفت الأول إلى رب ~~المنزل، وقال: ألا ترى يا سيدنا ما أكثر أكل فلان # PageV01P019 # الرطب! فإن بين يديه من النوى ما يفضل به الجماعة، فالتفت إليه صاحبه، ~~وقال: أما أنا أصلحك الله فقد أكلت كما قال رطبا كثيرا، ولكن هذا الأحمق قد ~~أكل الرطب بنواه، فضحك الجماعة وخجل المشنع. ### | المتثاقل # والمتثاقل: هو الذي يدعى فيجيب، ويوثق منه بالوفاء، ثم يتأخر عن الداعي ~~الملهوف حتى يجيعه، ويجيع إخوانه، وينكد عليهم، فجزاء هذا بعد الاستظهار ~~عليه بالحجج وإعادة الرسول إليه أن يستأثر الإخوان بالمؤاكلة دونه معتمدين ~~بذلك الاستحقاق به ليؤدبوه إن كان فيه مسكة، أو ينبهوه إن كان له فطنة. وقد ~~جاء في الخبر في إجابة الداعي وترك التأخر عنه قوله صلى الله عليه و سلم: ~~(من دعي إلى طعام فليجب، إن كان مفطرا فليأكل، وإن كان صائما فليصل). # فإذا كان الصائم قد أمر بالإجابة، فكيف بالمفطر، ومن أجاب ثم تأخر؟! وقد ~~ناب ذلك جحظة البرمكي من فتى، # PageV01P020 # فكتب إليه: تأخرت حتى كدرت الرسول وحتى سمت من الانتظار؛ وأوحشت إخوانك ~~المستعدين، وأفحجتهم كشباب النهار وأضرمت بالجوع أحشاءهم بنار تزيد على كل ~~نار؛ ويقال: ثلاثة تضني، سراج لا يضيء، ورسول بطيء، ومائدة ينتظر بها من ~~يجيء. ### | ### | المدمع # # والمدمع: هو المتناول الطعام الحار، ولا ms02 يصبر عليه إلى أن يبرد، فيتناول ~~اللقمة، فيخلف ظنه في احتمال حرارتها، فتدمع عيناه عند احتراق فمه، وربما ~~اضطر إلى إخراجها من فيه أو إلى ابتلاعها بجرعة ماء بارد مهما يحصل من ~~إحراقها معدته. ### | المبلغ # والمبلغ: هو الذي لا ينهنه اللقمة في فيه حتى يبلعها قبل # PageV01P021 # تكامل طحنها. فإن ذلك مع كونه من أكبر علامات الشره والنهم، يضر من ~~وجهين: أحدهما: أن الطعام إذا لم يطحن بالأضراس ناعما كان أقل تغذية ~~وتقوية. # الثاني: تكليف المعدة هضم ما لا ينسحق وتنفصل أجزاؤه؛ وربما يغص فيحتاج ~~لشرب الماء في أثناء الأكل وتزفير الإناء. ### | المقطع # والمقطع: ويسمى القطاع، وهو الذي إذا تناول اللقمة بيده استكبرها، فعض ~~على نصفها، ويعاود غمس النصف الآخر في الطعام ويأكله. ### | المبعبع # والمبعبع: هو الذي إذا أراد الكلام لم يصبر إلى أن يبلع اللقمة؛ لكنه ~~يتكلم في حال المضغ فيبعبع كالجمل، ولا يكاد يتفسر كلامه، وخصوصا مع كبر ~~اللقمة. ### | المفرقع # والمفرقع: هو الذي لا يضم شفتيه عند المضغ، فيسمع # PageV01P022 # لأشداقه صوت من باب بيته؛ وربما ينتثر المأكول من أشداقه، والأدب أن لا ~~يسمعه الأقرب إليه. ### | الرشاف # والرشاف: هو الذي يجعل اللقمة في فمه ويرشفها، فيسمع له ساعة البلع حسا ~~لا يخفى على أحد. ### | الدفاع # والدفاع: هو الذي إذا جعل اللقمة في فيه أدخل معها بعض سبابته، كأنه ~~يدفعها بها. ### | اللطاع # واللطاع: ويسمى اللحاس، وهو الذي يلحس أصابعه ليميط عنها ودك الطعام قبل ~~أن يفرغ من الأكل، ثم يعيدها للطعام، أما بعد الفراغ فلا بأس به، على أن لا ~~يعاود، وأفضل الحالين تعهد الأصابع بما تمسح به كل وقت كمئزر المائدة. ### | المعطاش # والمعطاش: هو الذي إذا عطش، وفي فمه لقمة، لا يصبر # PageV01P023 # حتى يبلعها، ثم يشرب، بل يمسكها في شدقه، ثم يشرب الماء، ثم يعاود إلى ~~مضغها. ### | المعرض # والمعرض: هو الذي يعرض بذكر ما أخل به رب المنزل من الأطعمة، ولو في ~~حكاية يوردها، فإن في ذلك نوع استصغار لهمة صاحب المنزل، إن لم يقدر على ~~إحضاره، وتثقيلا عليه إن ms03 تكلف إحضاره في الوقت كمن يطعم الأرز باللبن، ~~فيقول: إن هذا الطعام نافع وإذا أكل بالسكر كان سريع الإنهضام كثير ~~التغذية، فيضطرب صاحب، المنزل ويضطر إلى إحضار السكر؛ وكذلك إذا كان في ~~الطعام جنس ما عرض به، لكنه كان قليلا، فيحتاج رب المنزل، إن لم يقدر على ~~إحضاره، وتثقيلا عليه إن تكلف إحضاره في الوقت كمن يطعم الأرز باللبن، ~~فيقول: إن هذا الطعام نافع وإذا أكل بالسكر كان سريع الإنهضام كثير ~~التغذية، فيضطرب صاحب، المنزل ويضطر إلى إحضار السكر؛ وكذلك إذا كان في ~~الطعام جنس ما عرض به، لكنه كان قليلا، فيحتاج رب المنزل إلى الزيادة، ~~ويخجله إن لم يكن عنده. وحكي أن المأمون طلب من علي بن هشام أن يعمل له ~~دعوة، ولم يمهله # PageV01P024 # الزمان الذي يمكن أن يحتفل فيه لدعوته، فلما دخل المأمون دار علي شاهد من ~~آلات التجمل ما جار له، فقال: ما ظننت أن أحدا تبلغ من المأمون فقال: يا ~~أمير المؤمنين عن عليا شعر بأنا نهجم عليه، فاستعد لنا، واستعار، فلم يفطن ~~علي لقمصوده، وظنه يذهب إلى الاستنقاص بمروءته، فبذر، وحلف برأس المأمون، ~~إن كان استعان بأحد في تجمله، واستعار شيئا. فلما جلسوا على الطعام غمز ~~المأمون أبا أحمد ولد الرشيد، فقال أبو أحمد: أشتهي مخا، فنقلت صحاف المخ، ~~وهو يأكل ويستزيد، فلما شعر الطباخ بمقصوده، قال لأستادار علي بن هشام: ~~ويحك إن هو لا، إنما قصدوا الزري على مروءة سيدنا # PageV01P025 # ونبله، ولا ينبغي لنا أن نمكن من ذلك، وقد ذبحت كل ما عندي، وملأت الصحاف ~~بمخه، وهم غير مقتنعين، وليس يملأ عيونهم إلا المخ المهري؛ وكان لعلي مهر ~~يسابق الريح، وقد اشتراه بعشرة آلاف درهم، فقال له: وما انتظارك به، فقال: ~~نستأذنه، فقال: ليس هذا وقت إذن! فبادر الطباخ إلى الفصيل فذبحه وخلص عظامه ~~وسلقها واستخرج المخ. وصار يمدهم بصحاح المخ، وهم يأكلون، وأبو أحمد يستزيد ~~إلى أن استحيا المأمون، وغمز أبا أحمد فأمسك. ### | النفاخ # والنفاخ: هو الذي يتناول اللقمة الحارة فينفخها بفيه ابتغاء ms04 تبريدها، ~~وكان سبيله الكف عن الطعام إلى أن يمكنه تناوله. ### | الممتد # والممتد: هو الذي يأكل من صحيفة بعيدة عنه، فيحتاج # PageV01P026 # إلى مد باعه والتزحزح نحوها. ### | الجراف # والجراف: هو الذي يضع اللقمة في جانب الزبدية، ويجرف بها إلى الجانب ~~الآخر. ### | المزفر # والمزفر: هو الذي يستدعي الماء في حال الأكل ويتناول عروة الشربة، والأدب ~~أن يسمح أصابعه بالمئزر نعما، ثم يتناول # PageV01P027 # عروة الشربة بخنصره، أو يمسك كعبها، أو يتناول الشربة بالخنصرين ~~والبنصرين جميعا. ### | المدسم # والمدسم: هو الذي يملأ المحل بالدسم بتغميسه اللحم فيه. ### | المغثي # والمغثي: وهو الذي يملأ ذقنه بالزفر لعدم ضبطه فمه أو يده عند وضعها في ~~فمه، فترى الزفر، وقد قطر من شاربه، والذي منخره يتنحنح، فتارة ينفخ، وتارة ~~ينشقن وتارة يمتخط. ### | المقزز # والمقزز: هو الذي يتحدث على المائدة بما تشمئز نفوس مؤاكليه من سمعه، كمن ~~يذكر أخبار المرضى والمسهولين والدمامل والقيح والقيء والبراز والمخاط ونحو ~~ذلك؛ والذي يكثر من # PageV01P028 # التمخط والتنهع والبصق ومسح العين إذا جلس على الأكل. ### | العائب # والعائب: هو الذي ينبه على بعض عيوب الطعام، فيقول: هذا شواء أحرقه ~~الشواء، وهذه هريسة جيدة، لولا أنها سمراء، وهذا طبيخ كثير الملح أو قليل ~~الحمض أو الحلو. ### | المستبد # والمستبد: هو الذي يستبد بالملعقة دون مؤاكليه أو بغيرها مما يجري هذا ~~المجرى. ### | المهمل # والمهمل: هو الذي لا يراعي من بجانبه، والأدب أن يؤثره # PageV01P029 # في بعض ما يستطاب من لحم ونحوه، وأن يعرض عليه الشرب قبله عند تناوله ~~الشربة؛ وأما الرئيس فمن أدبه في المؤاكلة تقديم النوالات إلى مؤاكليه. ### | الجملي # والجملي: هو الذي لخشيته من تنقيط المرق على أثوابه يمد رقبته، ويتطاول ~~إلى قدام كالجمل حتى ينقط ما يقطر من فيه على المائدة أو المئزر. ### | الواثب # والواثب: وهو الذي ينهض ويثب ويتحرك عند وضع اللقمة حتى يكاد تسقط عنه ~~عمامته؛ ويسمى أيضا بالمختل. ### | المخرب # والمخرب: هو الذي إذا أكل من صحيفة لم يبق فيها إلا العظام؛ فإنه يأكل أي ~~لحمة رآها وأطايب الطعام، ولا يلتفت لغيره كأنما ليس عند الطعام غيره. ms05 ### | المصفف # والمصفف: وهو الذي يقوم ويتشمر عند حضور المائدة، # PageV01P030 # ويصفف الصحاف والأطعمة يوهم أن هذا خدمة للحاضرين، وليس كذلك، بل لينظر ~~في الألوان ليجعل الطيب في مكانه. ### | الفضولي # والفضولي: وهو الذي لا يتمالك إذا رأى الخروف المشوي حتى يتناوله بيديه ~~فيمزقه ويلقيه إربا إربا، ويظن أنه قد أحسن وبر بالحاضرين، وفي ذلك تثاقل ~~على رب المنزل، وربما كان يؤثر أن ينفذ نصفه صحيحا إلى من يريد، وهو - ~~بالجملة - من العيوب؛ وربما يكون قصد فاعل ذلك ليجمع أحسن اللحم قدامه؛ وهو ~~أيضا من يبادر بتكسير الخبز ويطرحه في المائدة ولعل قصده بذلك ليجمع قدامه ~~فضل الكسر؛ وهو أيضا من يضع إبهارا وملحا في الصحفة، فربما أفسدها على من ~~يؤاكله منها لكثرة الملح، أو لكون مؤاكله لا يحب الملح أو يتناول المريء أو ~~الخل ونحوه، فيصبه على الهريسة ونحوها؛ وربما يكون في الحاضرين من يكره ذلك ~~لأنه لم يعتده، ونحوها؛ وربما يكون في الحاضرين من يكره ذلك لأنه لم يعتده، ~~والأدب ألا يتجاوز إصلاح ما يأكله وحده؛ وقد يسمى المصفف أيضا فضوليا. ### | الطفيلي # والطفيلي معروف: وهو من يحضر إلى الدعوة من غير أن # PageV01P031 # يدعى، والتطفيل حرام؛ ومما يحي من نوادر الطفيلية من اصطلاحاتهم في أسماء ~~الأطعمة أن الخبز اسمه (جابر)، والسفرة (بساط الرحمة)، والقدر (أم الخير)، ~~والزبادي (إخوان الصفا)، والأطعمة (قوت القلوب)، والرز (الشيخ الظهير)، ~~والمضيرة (قاضي القضاة)، والرشتا بالعدس (عبد الرحيم)، والخروف المشوي ~~المعذب (ابن الشهيد)، والدجاجة (أم حفص)، والفراريج (بنات نعش)، والطشت قبل ~~الطعام (بشر وبشير)، ويقال: (المبشران)، وبعد الطعام (منكر ونكير)، ويقال: ~~(المرجفان). # ومن وصاياهم إذا كنت على مائدة فلا تتكلم في حال الأكل، وإن كلمك من لا ~~بد من كلامه فلا تجبه إلا بنعم، فإنها # PageV01P032 # لا تشغل عن الأكل. # وقال بعضهم لطفيلي: أوصني، قال: لا تصادف شيئا من الطعام، وترفع يدك، ~~وتقول: لعلي أصادف أحسن منه، قال: زدني، قال: إذا وجدت طعاما فكل منه أكل ~~من لم يره قط، وتزود منه إلى الله تعالى. # ومن حكاياتهم أن طفيليا ms06 أتى إلى عرس، فمنع من الدخول فراح وأخذ إحدى ~~نعليه بيديه وأخذ خلالا يتخلل به، ودق الباب، فقال البواب: من؟ قال: ابتدل ~~نعلي، ففتح له الباب، فدخل وأكل مع القوم. # وحكي أن طفيليا أتى إلى وليمة، فمنع من الدخول، فأخذ قرطاسا أبيض، ولفه ~~وختمه بطين، وأتى إلى الباب، فدقه، وقال: معي كتاب لرب الدار من صديق له، ~~فدخل، فدفع الورقة إلى رب الدار، فلما رأى الطين رطبا، قال: عجبا من رطوبة ~~الطين، فقال: يا مولانا! وأعجب من ذلك أنه لم يكتب فيه حرفا، فعرف أمره، ~~واستحسن ذلك منه، وحكاياتهم ليس هذا محلها، انتهى. ### | الجردبيل # والجردبيل: هو الذي إذا رأى في الخبز نقصا يستغنمه، # PageV01P033 # ويحمل منه كسرة كبيرة يجعلها له ذخيرة ليأكلها بعد أن يفرغ. ### | المشغل # والمشغل: وهو الذي يشغل رغيفا ليمنع غيره من أكله؛ فإذا رأى الخبز قد ~~نقص، أسرع في البلع، ولو كاد يغص. # PageV01P034 ### | الملقو # والملقو: هو الذي يأكل اللقمة الكبيرة، فترى من خارج فكه كالسلعة ~~العظيمة، فيبقى فكه كالملقو، ولو صغر اللقم، لأمن ذلك وأتى بالسنة. # PageV01P035 ### | النهم # والنهم: هو الذي يأكل لقما داركا، ويتأخر الجماعة عن المائدة وهو على ~~حالة في الأكل؛ وربما يمضع بالشدقين، فلقمته بلقمتين!!. ### | الناثر # والناثر: وهو من قسم النهم، وهو من ينثر من النهم الخبز لقما بين يديه. ### | المسابق # والمسابق: وهو من قسم النهم أيضا، وهو الذي يمسك في يده لقمة قد أعدها ~~قبل أن يمضغ التي في فمه، فلا يرى فكه خاليا عن مضغ، ولا يده خالية، وربما ~~تكون عينه في لقمة أخرى. ### | الصامت # والصامت: وهو من قسم النهم أيضا، وهو من لا يعود ينطق، بل يكب ويطرق على ~~الأكل، ويشتغل بالمضغ والبلع وأخذ اللقم # PageV01P036 # ووضعها متصلا ذلك بلا انفصال. ### | حاطب ليل # وحاطب ليل: هو الذي لا يستقصي تأمل ما يأكله؛ فربما أكل ذبابة عساها تقع ~~في الإناء، وهو لا يشعر، فيتغامز عليها الحاضرون؛ وإن أكل سمكا لم يستقص ~~تنقيته من العظام، فتراه في أكثر الأوقات، وقد نشب العظم في حلقه، وأشرف ~~منه ms07 على مكروه، وقد ينشب أيضا عظام الدجاج ونحوها ولا سيما الحمام ~~والعصافير في الحلق، فيبقى مدة طويلة لا يستلذ بأكل ولا شرب، ويذوق العذاب ~~كما أصاب الشيخ النجيب يوسف بن يعقوب رئيس عمرانات، فإنه شارف الموت من ذلك ~~عشرين يوما حتى خلص العظم من حلقه. ### | الصعب # والصعب: وهو بضد حاطب ليل، وهو من ينقي اللقمة في # PageV01P037 # يده مما لا يحترز التنقية كقشور حمص، وعروق سلق، وغير ذلك؛ ويجعلها قدامه ~~منتثرة. ### | البحاث # والبحاث: وهو من يبحث الطعام، ويفرقه، وينظر في أجزائه حتى يغثي نفس من ~~يراه، ويخطئ عقل من ينهاه. ### | البهات # والبهات: هو الذي يبهت في وجه مؤاكليه حتى يبهتهم ويأخذ اللحم من بين ~~أيديهم. ### | العابث # والعابث: وهو من يعبث، قبل تكامل إحضار الطعام وأكل الناس، بالمائدة أو ~~الزبدية ونحوها، كأن يصلحها، ويرمي شيئا # PageV01P038 # يجده عليها لا يجوز الرمي، وهذا من دناءة النفس، وسخافة العقل. ### | الحامد # والحامد: وهو الذي يحمد الله تعالى جهرا في وسط الطعام؛ ولا سيما رب ~~المنزل، فكأنه ينسب في ذلك إلى تنبيه الحاضرين على الكف عن الطعام كما حكى ~~جحظة عن نفسه، قال: أكل عندي بعض المجان، فسمعني، وأنا أحمد الله، عز وجل، ~~في وسط الطعام لشيء خطر ببالي من نعمه التي لا تحصى، فنهض، وقال: أعطي الله ~~عهدا إن عاودت؛ وما معنى التحميد في هذا الموضع؟ كأنك أردت أن تعلمنا أنا ~~قد شبعنا! ثم مال إلى الدواة فكتب: # وحمد الله يحسن كل وقت... ولكن ليس في أول الطعام # PageV01P039 # لأنك تحشم الأضياف منه... وتأمرهم بإسراع القيام # وتؤذيهم وما شبعوا بشبع... وذلك ليس من خلق الكرام # المبقي # و ### | المبقي # : مثل ما حكي أن رجلا دعا ضيفا، فلما أحضر الطعام أحضر مع الطعام دجاجة ~~واحدة، وفي جانب بيته ثلاث دجاجات سمان مسموطة معلقة، فكأنه أبقى عليها، أو ~~صغرت همته عن طبخ كل ما حضر عنده؛ ومثل من يقدم طعاما قليلا لا يكفي ~~الحاضرين، واللحم في داره معلق بإزاء إخوانه. ### | المستظهر # والمستظهر: مثل بعض الأغنياء، فإنه اعتذر بترك الاحتفال بعذر، ms08 فما حسن ~~الاعتذار قط به إلا من مثله، فقال: ما يمنعني من الاحتفال إلا الاستظهار، ~~فقيل له: وكيف ذاك؟ قال: # PageV01P040 # أكره أن أحتفل فيتأخر عني من أدعوه عن عمل أو عائق، فأكون قد تكلفت شيئا ~~لم أنتفع به، فقال في ذلك بعض إخوانه: # إذا كنت لا تدع الاحتفا... ل إلا لأنك تستظهر # فلا تدعون أحدا بتة... فهذا هو النظر الأوفر # ولا سيما أنا من بينهم... فإني وحقك لا أحضر # وكان آخر لا يشرع في شيء من آلة الدعوة حتى يحضر إخوانه، ويأمن تأخرهم، ~~فلا يلحق طعامه حتى يتصرم يومهم، وتضطرم نار الجوع في أحشائهم؛ وقال بعضهم ~~فيه: # خاف الضياع على شيء يعجله... من المطاعم إن إخوانه ثقلوا # فليس يعلوعلى الكانون برمته... حتى يرى أنهم في البيت قد حصلوا # PageV01P041 ### | المستهلك # والمستهلك: هو الذي يهلك أضراسه بشرب الماء عقب الحلواء أو الماء الصادق ~~البرد عقب الطعام الحار إلا من إبريق، وكذلك الشرب على الهرايس والأكارع ~~ونحوها والفاكهة الرطبة، فليس من آداب المؤاكلة، لأن فاعل ذلك ينسب إلى ~~الجهل، وأصحابه يعيبون عليه ذلك. ### | المحتمي # والمحتمي: هو رب المنزل إذا صغر اللقم جدا، أو باعد # PageV01P042 # بينها طويلا، وحكى في تفضيل الحمية أو أشار على من يحضره ممن يشتكي وجعا ~~بالحمية، فهو في ذلك مبخل. ### | المرنخ # والمرنخ: هو الذي يرنخ اللقمة في المرق، فلا يبتلع اللقمة الأولى حتى ~~تلين الثانية. ### | المملعق # والمملعق: هو الذي يتخذ من الخبز ملاعق يحتمل بها المرق، وقلما يسلم من ~~تلويث ثيابه ولحيته. ### | المتطاول # والمتطاول: هو الذي يلح بالنظر إلى ما بين يدي غيره من الطبائخ، فكأنه ~~يتطاول إليها أو يتمناها. ### | المشيع # والمشيع: وهو من عينه إلى لقم الحاضرين وأكلهم، فعينه لأخذ ذا، وضم ذا، ~~وبلع ذا، ومضغ ذا، ووضع ذا. # PageV01P043 ### | المتلفت # والمتلفت: هو الذي لا يزال يتلفت إلى الناحية التي ينقل منها الطعام كأنه ~~يتوقع طعاما آخر، وإذا رفع الطعام بقي متلفتا إلى صحفاته كأنه يشيعها بنظره ~~كأنه لم يشبع. ### | المنقط # والمنقط: معروف. ### | المرشش # والمرشش: هو الذي يتناول القطعة القوية ms09 من اللحم بيديه، ويروم قطعها، أو ~~يلوي فخذ الدجاج ليفكه، فيرشش على جلسائه. ### | الموسخ # والموسخ: هو الذي يوسخ الخبز الذي بين يديه، وثياب جلسائه، والسفرة، ونحو ~~ذلك. # PageV01P044 ### | الضارب # والضارب: ويسمى الدقاق، وهو الذي يضرب حرف المائدة أو السفرة، أو الملعقة ~~بالعظم ليخرج مخه، فيرش أثواب جلسائه بالزفر؛ وربما حفر المائدة أو ~~الملعقة، أو قطع السفرة. ### | المصاص # والمصاص: هو الذي لا يتمالك إذا رأى عظما عن استخراج مخه ودقه ومصه، ~~ويتبعه في الطعام. ### | الأكتع # والأكتع: وهو الذي لا يأكل إلا بفرد يد، بغير ضرورة، فهو يلوي الخبز عند ~~كسره، وقد يفته بظفره. # الموهم والموهم: وهو الذي إذا مد يده إلى الطعام يمد إصبعا، يوهم أنه ~~يأكل بالثلاث أصابع، وهو يجمع خلفها بالبقية وبكفه أيضا. ### | المتقيئ # والمتقيئ: وهو من يدخل في فمه يده عند وضع اللقمة إلى الأشاجع أو نحو ~~ذلك، كأنه يتقيأ، وبعد أن يخرجها # PageV01P045 # ينفضها في الأكل، أو يمسحها في البقل أو السفرة. ### | الموزع # والموزع: وهو أيضا فضولي، وهو الذي يفرق معظم الطعام على غلمان رب ~~المنزل، وليس ذلك من أدب المؤاكلة، بل خلاف السنة؛ والسنة أيضا ألا يطعم ~~هرة ونحوها؛ فإن ذلك وظيفة رب المنزل. ### | الموفر # والموفر: هو الذي يحضر في أول طعامه ما يرخص عليه كالخل والبقل، ويطيل ~~الأكل، ويؤخر إحضار الأطعمة الجيدة إلى أن يشبع الحاضرون مما هو دونها ~~توفيرا لها. ### | المحدث # والمحدث: هو رب المنزل يشاغل مؤاكليه بالحديث المتصل الذي يستدعي الجواب، ~~ويلهيهم، بالإصغاء إليه، عن الأكل، وذلك معدود من اللؤم؛ أما الحديث الذي ~~لا يستدعي جوابا، فهو من صاحب المائدة أحسن منه من المدعو والزائر. # قال بعضهم صادف زادا وحديثا يشتهى: إن الحديث طرق من القرى؛ ويستجاد لبعض ~~المحدثين قوله: # كيف احتيالي لبسط الضيف من خجل... عند الطعام فقد ضاقت به حيلي # PageV01P046 # أخاف تكرار قولي كل فاحشة... والضيف ينسبه مني إلى البخل ### | المستأثر # والمستأثر: هو رب المنزل يدعو رجلا، فيؤاكله، ثم يغلب عليه النهم، ~~فيستأثر بأطايب اللحم لطعام دونه، وإن اتفق أن الطعام لا يكفيهما ms10 جميعا، ~~كان شبعه أهم عنده من إشباع ضيفه؛ وأحسن ما قبل في إيثار المؤاكل قول حاتم. # وإني لأستحيي رفيقي أن يرى... مكان يدي من موضع الزاد بلقعا # وأنت إذا أعطيت بطنك سؤله... وفرجك نالا منتهى الذم أجمعا # وقال المبرد: كان متمم بن نويرة يؤخر العشاء إلى الليل # PageV01P047 # انتظارا للضيف أو طارق يؤاكله. ولقيس بن عاصم المنقري يخاطب زوجته بقوله: # بنية عبد الله وابنة مالك... ويا بنة ذي البردين والفرس الورد # إذا ما صنعت الزاد فاتخذي له... أكيلا فإني لست آكله وحدي # أما طارق أو جار بيت فإنني... أخاف مذمات الأحاديث من بعدي # فأجابته: # أبى المرء قيس أن يذوق طعامه... بغير أكيل إنه لكريم # PageV01P048 # فبوركت حيا يا بن عاصم ذي الندى... وبوركت ميتا قد حوتك رجوم # ولآخر: # أضاحك ضيفي قبل إنزال رحله... ويخصب عندي والمحل جديب # وما الخصب للأضياف أن يكثر القرى... ولكنما وجه الكريم خصيب ### | المتعدي # والمتعدي: هو الذي يأكل ما بين يدي غيره. ### | اللفاف # واللفاف: هو الذي يلف لنفسه لفة بعد لفة من الخبز، كل واحدة نحو ثلث ~~رغيف، ويعضها في عدة مرار، فهو بين الإخوان غير مستحسن إن فعله المرء ~~لنفسه؛ لكن يحسن أن يعمله رب # PageV01P049 # المنزل لغيره، وخصوصا للنساء، فإن اعتماد ذلك معهن مما يقرب إليهن، ~~وخصوصا بعد امتناعهن عن الأكل. ### | الغصاص # والغصاص: هو الذي يغفل عن إعداد الماء قبل الأكل، فغذا غص أحد مؤاكليه لا ~~يجد ما يسقيه. # النثار والنثار: هو الذي يفرط في القهقهة، والقمة في فيه، فيشاهد جلساؤه ~~ممضوغة داخل شدقه، ويتناثر منها ما انسحق. ### | البقار # والبقار: هو الذي يخرج لسانه كالبقرة وقتا بعد وقت للحس شفتيه، خارج فمه. ### | الممتحن # والممتحن: ويسمى المحسس و ### | المحتال # ، وهو الذي يضع إصبعه على لحمة ظاهرة، فإن رآها عظما ضم إصبعه ومصها، ~~يوهم أن الطعام حار وأنه لذعه، وإن رآها لحمة أخذها، ثم إن كانت كبيرة ~~أكلها، أو صغيرة دفعها لجاره كأنه آثره بها. # PageV01P050 ### | المحتال # والمحتال: هو الذي ينقل لحما كثيرا على الولاء، ويضعه قدام من بجنبه. ~~ويقول ms11 له: كل يا سيدي، فيحتشم ويمتنع فيرجع هو يأكله، فهو حيلة على حصول ~~ذلك له. ### | المغالي # والمغالي: ويسمى المستغنم، هو الذي لا يقصد في أكله إلا الغالي الثمن، ~~وإن كان مضرا، وإن كان غيره أطيب منه. ### | المفرق # والمفرق: وهو الذي يفرق اللحم والكباب في الطعام ليختفي عن أعين الأصحاب، ~~ثم يغوص خلفها بالملعقة مسارعا في أخذها خفية، ويسمى أيضا ### | المختلس # المختلس # والمختلس: ويقال هذا الاسم أيضا لمن يقرض اللحم قطعا صغارا، ثم يختلسها ~~بين اللقم بحيث لا يدرى به ليحمل إليه من اللحم أيضا، لظنهم أنه لم ينل ~~منه. ### | المعزل # والمعزل: هو الذي إذا شبع، وحضر طعام آخر، يتقيأ، ويأكل منه أيضا. # PageV01P051 ### | الموحش # والموحش: هو رب المنزل الذي يحرد على غلمانه، أو يهدد الطباخ، أو يضرب في ~~داره جارية أو غلاما عند اجتماع ندمائه أو حضور مائدتهم. ### | المتشكي # والمتشكي: هو رب المنزل إذا اشتكى السنة وغلاء الأسعار، واعتذر إلى ضيفه ~~بشدة ضيقه؛ وأقبح ذلك ما يكون في حال الأكل أو قبله. حكى أبو العيناء، قال: ~~استضفت بعض العرب، وكانت سنة مجدبة، فاعتذرت إليه، وذكرت غلاء الأسعار، ~~وأكثرت من ذلك، فرفع يده، وقال: ليس من المروءة أن يذكر غلاء الأسعار ~~للأضياف عند حضور الطعام، فاعتذرت إليه، وناشدته الله أن يأكل، فلم يفعل، ~~ورحل من الغد. ### | المستأذن # والمستأذن: هو الذي يستأذن ضيفه في إحضار الطعام كما قال أبو العلاء: # لا تسأل الضيف إن أطعمته ظهرا... بالليل هل لك في بعض القرى أرب # PageV01P052 # فإن ذلك من قول يلقنه... لا أشتهي الزاد وهو الساغب الحرب # قدم له ما تأتى لا تؤامره... فيه ولو أنه الطرثوث والصرب # المغتنم # و ### | المغتنم # : هو الذي إذا عرض عليه الرئيس غسل يده بحضرته تجملا، اغتنم ذلك، وبارده؛ ~~ولو أبى ذلك، وغلب الأدب لخف على القلب، واستفاد الحظوة، وأمن من التثقيل؛ ~~فإن الإنسان لا يمكنه استقصاء الغسل والتنظيف في الأيدي والفم بحضرة ~~الرئيس، وإن فعل ذلك بحضرته فإساءة أدب منه، فالأولى ستر ذلك. ### | المتخلل # والمتخلل: هو الذي يتخلل بأظفاره أو ms12 شعر لحيته ونحوه؛ والله الموفق. # PageV01P053 # وهذا آخر ما حضرنا في ذلك من معايب الأكل؛ فالعاقل يجتنب ذلك طاقته. # والحمد لله وحده، وصلى الله على من لا نبي بعده. PageV01P054 ms13