######OpenITI# #META#Header#End# ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0010.png) ~~ينقسم الطب إلى ثلاثة أقسام رئيسية؛ الأول وهو الطب الوقائي؛ ويعني: ~~العمل على وقاية الإنسان من الأمراض والمحافظة على جسده معافى منها، ~~والثاني : هو الطب العلاجي؛ ويحين دوره عندما يقع المرض بالفعل فيعمل ~~الطبيب على علاج المريض من هذا المرض، والثالث : هو الطب النفسي، وقد ~~كانت دراستي وتحقيق هذه المخطوطة موقوفة على القسم الأول، وهو الطب ~~الوقائي؛ فلقد شغل الطب الوقائي فكر الإنسان منذ بدء الخليقة وحتى يومنا ~~هذا(1) ~~ويذخر التراث العري المخطوط بالعديد من المؤلفات التي تتحدث عن الطب ~~الوقائي، تلك المخطوطات التي ما زالت تنتظر الباحثين المؤهلين والملمين بآليات ~~التحقيق العلمي، لتخرج النصوص الطبية العربية محققة في حلة جميلة تليق بتلك ~~النصوص ومكانة مؤلفيها، ومن هذه النصوص المخطوطة النص الذي بين أيدينا ~~وهو مخطوط "كفاية الأريب عن مشاورة الطبيب" لمؤلفه سري الدين العلفي. ~~(أولا) اسمه ولقبه: ~~هو سري الدين أحمد بن محمد الحنفي العلفي، المعروف بابن الصائغ، متطبب ~~يماني الأصل، رئيس الأطباء بمصر . له مؤلفان - على حد علم المحقق- PageV01P010 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0011.png) ~~الأول: رسالة في وجوب تركب الأبدان من هذه الأركان الأربعة خاصة، وهو ما ~~أورده المؤلف في ثنايا المؤلف الثاني الذي هو كتابنا محل التحقيق، وهو كفاية ~~الأريب عن مشاورة الطبيب". أهداه إلى مولى رومي يدعى برويز. # وهى مسألة كانت شائعة عند كثير من العلماء والحكماء نتيجة إغداق العطايا ~~والأموال والاهتمام بالعلماء؛ وكانت نتيجة ذلك تضمين بعض العلماء أسماء PageV01P011 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0012.png) ~~الملوك والحكماء في عناوين مؤلفاتهم وإهدائهم مؤلفاتهم للحكام(1)، وهذا ~~الموضوع - اهداء المؤلفات العلمية للحكام وتضمين اسماء الحكام في العناوين - ~~كبير وهو خارج نطاق البحث. ~~ونعود مرة أخرى إلى ترجمة ابن الصائغ فنجد النزر اليسير في المصادر والمراجع ~~عن حياته واسمه ولقبه. ولم تحدد أي من المصادر تاريخ ولادته - وهو أمر ~~معروف وشائع عن الكثير من العلماء العرب والمسلمين، فلم تكن هناك ما ~~يشبه السجلات لتقييد أسماء المواليد كما هو متبع اليوم - إلا أنه يشتهر بتاريخ ~~وفاته، فلقد اشتهر وذاعت أخباره بعد ما صار رئيس الأطباء بمصر ms001 كما تذكر ~~المراجع، إلا أنه رغم ذلك هناك خلاف حول تاريخ وفاته. ~~فتذكر المراجع أنه توفى بعد سنة 9987 هجرية = 1579 م2)، بينما أوردت ~~بعض المراجع الأخرى أن تاريخ وفاته على الأدق هو سنة 991 هجرية، ورجح PageV01P012 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0013.png) ~~المحقق ذلك على ما جاء في مخطوطة مكتبة مدرسة يحيى باشا الجليلي ~~بالموصل تحت رقم حفظ 8، وهي ضمن مصورات معهد المخطوطات العربية ~~بالقاهرة تحت رقم 689 فيلم 60 طب (كتاب ثان)، حيث نسخت هذه ~~النسخة في حياة المؤلف إلا أنه بعد وفاته دون الناسخ تاريخ الوفاة في الورقة ~~الأولى. ~~(ثانيا) تلامذته ومريدوه: ~~تؤكد معظم الترجمات أن ابن الصائغ كان رئيس الأطباء في مصر إلا أنها لم ~~تذكر إلا النذر اليسير من أسماء تلامذته ومنهم الحافظ شهاب الدين أبو العباس ~~محمد بن إدريس أحمد بن محمد بن علي بن حجر الهيتمي السعدي الأنصاري؛ ~~حيث ورد اسم والشهاب بن الصائغ رئيس الأطباء ضمن أسماء مشايخه الذين ~~أخذ عنهم. # (ثالثا) الحياة السياسية في عصره: ~~تعكس الحياة السياسية التي عاشها العالم مدى هدوء هذه الفترة أو تلك أو ما ~~شهدته من صراعات وقلاقل سياسية مما يعكس تأثير هذه الفترة على علم ~~وحياة العلماء... وفيما يبدو أن الحياة السياسية في السنة المذكورة كانت مليء ~~بالحروب والنزاعات، فيذكر العيدروسي: PageV01P013 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0014.png) # 1 وفيها استعاد السلطان مظفر بن السلطان محمود كجرات من المغول، وذلك ~~في آخر شهر شعبان، وقبض أكثر بلادها مثل أحمد آباد وبروج وبرودلة ~~وكنباية1، فهزم عسكر المغول ونهبهم، وقتل بعض الوزراء الكبار وأخذ ماله. ولم ~~يزل يعظم أمره ويكثر عسكره إلى مستهل المحرم من سنة اثنين وتسعين، فاختلف ~~عسكره فيما بينهم، وكان ذلك هو السبب لهزيمتهم، واختفى المذكور في بعض ~~الأماكن، ورجع أمر كجرات إلى المغول، ولا حول ولا قوة إلا بالله. ~~وأما بروج فقد كانت قلعتها حصينة متغلبة، وكان فيها جماعة من أصحاب ~~السلطان مظفر، فمنعوها مدة وحاصرها جماعة من وزراء المغول إلى أن أخذوها ~~في آخر شهر رمضان من تلك السنة"(2). ~~تبدو أهمية ms002 النص المحقق من خلال ما تبرزه من ملامح المنهج العلمي عند أحد ~~العلماء العرب والمسلمين وهو سري الدين العلفي خاصة أن هذا العالم شغل ~~منصب رئيس الأطباء في مصر هذا من جانب، أما الجانب الآخر أن هذا العالم ~~لم تكتب عنه ولا عن مؤلفاته ومنهجه العلمي صفحة واحدة في تاريخ العلم ~~العريي- في حد علم المحقق - مما أوجب ضرورة الإهتمام بآرائه العلمية ~~ومنهجه وأسلوبه الذي ظهر واضحا في ثنايا نص مخطوطته كفاية الأريب عن ~~مشاورة الطبيب، ومن ثم وجب علينا توضيح ذلك. PageV01P014 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0015.png) ~~1 - اعتماد ابن الصائغ على المنهج العلمي (الذي يقوم على المشاهدة ~~والملاحظة والتجربة وفرض الفروض والتحقق منها إلى غير ذلك من الأساليب ~~العلمية الثابتة)؛ نجده يعتمد في آرائه على المشاهدة حيث يبطل آراء أرباب ~~التحقيق في مسألة انحصار تركيب الأبدان الحيوانية من العناصر الأربعة ويبطل ~~حججهم، بعد أن عرض لآرائهم أخذ يفندها وينقدها ويدلل على صحة ما ~~ذكره بالمشاهدة، فيقول: وكل ذلك ليس على وجه التعادل الحقيقي، وإلا لم ~~يقع المرض، ولم يحصل الموت. وأنه باطل بالمشاهدة" [ق 4 ظ). ~~اعتماد ابن الصائغ على المنهج التجريبي، فهو لا يؤمن بما أورده سابقوه بل ~~كان يتأكد من هذه الآراء بالتجريب بنفسه، فيذكر في [ق 22 و] : # 3 فصل: أفضل لحوم الصيد: الغزلان، وكذلك الأرانب؛ وللأرانب منافع ~~صحت بالتجربة، وكذلك أكل دماغه ينفع من الرعشة وأمراض العصب. وفري ~~الأرنب تسخن إسخانا جيدا وينفع من أمراض العصب وخاصة للمشايخ، وأما ~~حمار الوحش له خاصية عظيمة في تقوية البصر. صح ذلك بالتجربة، وأكل ~~الحمه وأكباب العين على بخار طبيخ لحمه يقوي البصر ويفتح سدد العصب، ~~والنظر دانئا لعين حمار الوحش يقوي البصر ويزيل خلله صح ذلك بالتجربة ~~ايضا. PageV01P015 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0016.png) ~~أيضا ذكر في [ق 27 ظ ]1 وكيف قد جربناه مرارا فيما نص على استعماله ~~فيه، فلم يؤثر الأثر الذي هو خاصة له، ولعمري فأسباب فساده كثيرة لسنا ~~بصدد التعرض لها الآن. ~~2 - احترام ابن الصائغ لسابقيه من الأطباء؛ فهو يختلف ms003 معهم في الآراء ~~العلمية لكنه يظهر الكثير من الاحترام لهم وذلك مما يؤكد جمال أسلوبه؛ فمثلا ~~يقول: ~~وأنت خبير بفساد هذه الأقوال التي نقلها الإمام عنهم - شكر الله سعيه- ~~ويكفي في فسادها قوله- رضي الله عنه - في شأنهم: فمنهم من زعم... إلى ~~آخره. إذ كان الزعم مطية الكذب كما لا يخفى، ولو لا خشية الإطالة التي لا ~~تليق بالمقدمات لتعرضنا لبيان فساد هذه الأقوال ونقضها". ~~3 - اعتمد ابن الصائغ على إيراد ملخص لرسائله الأخرى في مؤلفه "كفاية ~~الأريب عن مشاورة الطبيب"، نجده يذكر في [ق ه ظ]: " وقد بسطنا ~~الكلام على ذلك في رسالتنا التي في وجوب تركب الأبدان من هذه الأركان ~~الأربعة خاصة، ولا بأس أن نتعرض لإيراد شيء منهاكي لا يكون الناظر في ~~رسالتنا هذه مفتقرا كل الافتقار إلى غيرها، فنقول: لو صح تحويز كون الركن". ~~4 - بالبحث عن رسالة في وجوب تركب الأبدان من هذه الأركان الأربعة ~~خاصة لن نجدها في فهارس مكتبات المخطوطات، مما يجعلني أعدها في عداد ~~المفقودة وهذا ما يؤكد على أهمية النص المحقق في التراث العلمي العربي؛ حيث ~~أنها تعد الرسالة الوحيدة التى للمؤلف باقية حتى الآن. PageV01P016 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0017.png) ~~ه- تفنيد الآراء ودحض الفاسد منها، وهو ما ورد في [ق 7 ظ] إذ نجد ~~ابن الصائغ بعد أن عرض لآراء العلماء الآخرين يأخذ في دحض هذه الآراء ~~وبيان الفاسد منها. ~~6- يبدو أن ابن الصائغ له معارف عدة؛ منها الفلكية والجيولوجية؛ فهو ~~يعرض في [ق 7 ظ] مسألة برودة ماء الآبار نتيجة برودة باطن الأرض في ~~الصيف، وبالعكس في الشتاء. وأيضا في [ق 20 و] تبدو معرفة ابن الصائغ ~~واسعة في علمي الفلك والجغرافيا من خلال ما أورده من آراء فلكية وجغرافية ~~عن طبيعة أرض مصر. ~~7- إدراكه لبعض الألفاظ المستخدمة عند الأقوام الآخرين، فيذكر: "والعين ~~المطبوخ كالأطرية والأكشية التي يسميها أبناء العجم تطماج". ~~8- تبدو معرفة ابن الصائغ واسعة واضحة عند وصفه لبعض العقاقير؛ حيث ~~يورد "الخيارشنبر" ويأخذ في وصف مكوناته بدقة، وهو ما ورد في [ق 17 ms004 ظ]، ~~وفي موضع آخر نجد ابن الصائغ يعول على إمتحان الأدوية على الحيوانات قبل ~~اعطاءها للإنسان، وهو أمر متبع في العصر الحديث. [ق 27 و، ق27 ظ]. ~~9- تتجلى الأمانة العلمية في فكر وأسلوب ابن الصائغ حيث يورد آرائه ~~الشخصية ويفصل بينها وبين آراء غيره من العلماء؛ ففي [ق 23 ظ] يورد ~~راي الرازي منفصلا عن آرائه ويحدد منذ البداية أن هذا الرأي خاص بالرازي ~~وقد أورده في كتابه الحاوي. PageV01P017 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0018.png) ~~10 - الدقة العلمية: تبدو الدقة العلمية واضحة جلية عند ابن الصائغ عند ~~إيراده مقادير العلاجات من السموم وربطها بالسن في [ق23 ظ]، وقد رأى ~~أن السن الصغيرة تكون مقادير العلاجات من السموم لها قليلة وكلما كبر السن ~~كانت المقادير أكبر. ~~وأيضا تظهر الدقة العلمية في [ق 25 و] في وصفه لوضع الإنسان وحالته ~~في القىء؛ فلقد ذكر كيف يكون معصوب العينين، وطريقة نومه على بطنه، ~~والكيفية التي يعصب بطنه فيها، كل ذلك دليل على دقته العلمية، ودليل على ~~أنه مارسه أكثر من مرة مع المرضى. ~~11- الموضوعية في إيراده لآرائه العلمية: نجد ابن الصائغ في اثناء حديثه عن ~~أغذية المسمومين يذكر أصنافا من الغذاء والعلاجات كي يتناولها الشخص ~~المسموم لشفائه من تلك السموم، لكنه يذكر الخمر كعلاج من السموم ولم ~~يتطرق للجانب الديني في هذا الموضوع فالحديث هنا في موضوع علمي لا ~~موضوع ديني(1. [ق 24 و] # 12 - أورد ابن الصائغ آراء طبية في المرض الذي تسببه القطط والاختلاط ~~بها بالنسية للإنسان وذلك في [ق 21 ظ]، وهو ما أكدته الأبحاث العلمية ~~في العصر الحديث. PageV01P018 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0019.png) ~~13 - ظهرت في ثنايا المخطوط بعض الوصفات الطبية الشعبية أوردها ابن ~~الصائغ؛ وهو أمر وارد، فقد يكون من فعل النساخ أو من فعل المؤلف نفسه إلا ~~أنه لا يدحض من قيمة المؤلف أو المخطوط العلمية، فكثيرا ما نجد مثل هذه ~~الوصفات الشعبية في ثنايا مؤلفات لكبار الأطباء العرب من أمثال الرازي وابن ~~سينا وعلاء الدين (ابن النفيس) القرشي، وفيما يبدو أنها خطأ من ms005 وضع ~~النساخ؛ حيث يجدونها مكتوبة على جانب المخطوطة أو الهامش فيظنونا ~~استدراك من الناسخ السابق عليه فيوردها في متن المخطوطة وتنسب لهذا العالم ~~أو ذلك. ~~14 - لقد لوحظ التجاء ابن الصائغ إلى كثير من الأدوية، خاصة في مسألة ~~المعالجة من السموم، فلقد اشتهر قديما - في العصر المملوكي - أن مسألة ~~الاغتيالات السياسية للحكام وغيرهم كانت تتم عن طريق السموم... وهو ما ~~دفع ابن الصائغ إلى الاهتمام بهذا الأمر، وكان لا بد من معالجة ذلك بالأدوية. ~~وقد وجد عدد من المهن الطبية قديما، أو القريبة من صناعة الطب، ثلاثة منها ~~طبية، وهي: # () بائع المعاجين الطبية. ~~(ب) بائع الأعشاب الطبية. ~~(ج) الجرائحي. ~~واثنتان قريبتان منها، وهما: PageV01P019 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0020.png) ~~(أ) لاعب الحيات وشافي لسعاتها. ~~(ب) بائع الأحجبة والحروز. ~~وهو ما يؤكد إنتشار الإغتيالات السياسية والقتل بالسم مما أوجب إنتشار من ~~يداوي من شرور هذه الحيات(1). ~~15 - من مميزات أسلوب ابن الصائغ أنه كان يهتم بالنباتات والأعشاب ~~الدوائية من جهة تأثيرها على جسم الإنسان وأعضائه، لا من حيث أنا نباتات ~~في حد ذاتا. ~~16 - بساطة الأسلوب ووضوحه واستخدام بعض العبارات التي تحذب القارئ ~~دوما، مثل: وهذا باب واسع لا طاقة لنا على استيفائه فيما قصدنا من ~~الاختصار" [ق 12 و]، " وإنما ذكرنا هذا على سبيل التنبيه حيث كنا أهملنا ~~ذكره فيما تقدم [ق 14 ظ] ~~تلك هي بعض النقاط التي لاحظها المحقق أو لفتت نظره، عن النظريات ~~العلمية والطبية ومنهج وأسلوب ابن الصائغ في تأليف مخطوطة كفاية الأريب عن ~~مشاورة الطبيب. PageV01P020 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0022.png) PageV01P022 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0024.png) ~~يعد نص مخطوطة كفاية الأريب عن مشاورة الطبيب، لسري الدين أحمد بن ~~محمد بن الصائغ الحنفي العلفي المتوفى سنة 991 هجرية من أهم النصوص ~~الطبية التراثية المخطوطة - في حد علم المحقق- في العصر العثماني؛ ذلك لما ~~يحتوي هذا المخطوط على آراء طبية مهمة في مجال الطب الوقائي، وكما أنها ~~تعرض لمسار الطب الوقائي في القرن العاشر الهجري، وهو القرن الذي عاش فيه ~~مؤلف هذه المخطوطة، هذا من جانب أما من الجانب ms006 الآخر فهو المتعلق بمؤلف ~~هذه المخطوطة وهو العلفي ذلك الطبيب الذي لم تكتب عنه صفحة واحدة في ~~تاريخ العلم - على حد علم المحمق - رغم أنه تقلد رئاسة الأطباء بمصر، ومن ~~هنا كانت أهمية هذا النص المخطوط ومؤلفه، هذا بالإضافة لما يحتويه من آراء ~~طبية مهمة في مجال الطب الوقائي. ~~وأول ما بدأ به المحقق عند تحقيق نص مخطوطة كفاية الأريب عن مشاورة ~~الطبيب جمع النسخ المستخدمة في التحقيق، ولقد تحمع لدى المحقق من هذه ~~المخطوطة ثلاث نسخ، سوف أورد وصفها بالتفصيل، فيما يلي: ~~هي النسخة المحفوظة بمكتبة مدرسة يحيى باشا الجليلي بالموصل تحت رقم ~~حفظ 8 وهي ضمن مصورات مجموعة معهد المخطوطات العربية بالقاهرة تحت ~~رقم 689 فيلم 60 طب (كتاب ثاني)، وهي نسخة جيدة بأولها ترجمة وجيزة ~~للمؤلف وورد العنوان واسم المؤلف كما يلي: PageV01P024 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0025.png) ~~كفاية الأريب في مشاورة الطبيب ~~تأليف الشيخ الهمام # الفاضل القمقام # مولانا الشيخ سري # الدين ابن الصائغ # الحنفي # سلمه الله # تعالى ~~وتوفى إلى رحمة الله تعالى بعد أن حج في موسم السنة احدى ~~وتسعين وتسعمائة وهو راجع إلى مصر ~~أولها: بسم الله الرحمن الرحيم، يا من حكم سيوف العدم في نحور الموجودات ~~وحكم، وقدم به قدم قدره وقدرته في القدم... أما بعد؛ فلما كانت أعذب ~~مشارب النعم ونعم المشارب... PageV01P025 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0026.png) ~~أخرها: وكذلك حبة الخضراء مقدار عشرين حبة مسحوقة منخولة، وحبة ~~السوداء في ذلك العلاج حسن. ~~واليكن هذا آخر ما يراد إيراده من هذا الكلام في هذا المقام والصلاة والسلام ~~على من اختص بشرف المقام والمقام وحاز كرائم المكارم ومكارم الأكرام وعلى ~~آله وصحبه السادات الكرام، سادات الكرام ورضي الله عن التابعين وتابعيهم ~~إلى يوم الدين. ~~خاتمة الناسخ: اللهم صل وسلم على أشرف الخلق سيدنا محمد وعلى آله ~~الطيبين الطاهرين، ورضي الله تعالى عن كل الصحابة أجمعين. ~~فرغ من كتابة هذه المقدمة في يوم الجمعة الأزهر العشرين من صفر الخير سنة ~~تسع وسبعين وتسعمائة من الهجرة النبوية، وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا ms007 ~~قوة إلا بالله العلى العظيم، والحمد لله وحده. ~~وهي نسخة كتبت سنة 979 هجرية بقلم معتاد؛ وبذلك تكون نسخت في ~~حياة المؤلف على ما يظهر من تاريخ الوفاة الوارد في ترجمته في الورقة الأولى من ~~المخطوطة، وهذه النسخة عليها تعليقات وتصحيحات واستدراكات أوردها ~~الناسخ - الذي لم يذكر اسمه - في هامش المخطوطة. وكتبت المخطوطة في 29 ~~ورقة (الورقة صفحتان) من الحجم المتوسط، وتحتوي الصفحة على 25 سطرا ~~كل سطر على 12 كلمة تقريبا مقاس x245 15 سم حسب ما ورد في ~~بطاقة فهرس معهد المخطوطات، وهي نسخة غاية في الوضوح والدقة مما دفع ~~المحقق لاعتبار هذه النسخة هي أدق النسخ الثلاث لما ذكر من أسباب PageV01P026 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0027.png) ~~إلا أن الناسخ مع ذلك قد حدثت منه بعض الأخطاء- والتي تداركها ~~المحقق أثناء تحقيق النص - وذلك نتيجة تشابه بعض العبارات أو الكلمات ~~وتكرار ورودها، فما كان من الناسخ إلا أن يقفز سهوا وبدون عمد عن بعض ~~تلك العبارات والتي سترد في النص المحقق، وقد حدث خلط في بعض ~~الصفحات والأوراق في ناية النسخة إلا أن المحقق تدارك ذلك وأشار له كلا ~~في موضعه. # 2 - مخطوط (س) : ~~هي النسخة المحفوظة بمكتبة دير الإسكوريال- بمدريد أسبانيا- تحت رقم ~~حفظ 891 (2)، وهي ضمن مجموعة مصورات معهد المخطوطات العربية ~~بالقاهرة تحت رقم حفظ 690 فيلم 60 طب (كتاب ثاني)، كتبها محيي الدين ~~محمد خويدم الجاولية بالديار المصرية بقلم رقعة سنة 988 هجرية بمصر؛ ولذا ~~فهي منسوخة في حياة المؤلف أيضا، وهي تضم 45 ورقة (الورقة صفحتان) من ~~القطع المتوسط، وتحتوي كل صفحة على 17 سطرا، وكل سطر على 10 ~~كلمات تقريبا، مقاس x20 12 سم حسب ما ورد في بطاقة فهرسة معهد ~~المخطوطات وبما آثار رطوبة وطمس، وعليها تصحيحات، وكتبت العناوين ~~الداخلية بمداد مختلف. PageV01P027 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0028.png) ~~وخلت ورقة العنوان من أي أختام، وقد ورد العنوان على الورقة الأولى هكذا: ~~كفاية الأريب عن مشاورة ~~الطبيب تأليف الشيخ الإمام ~~العالم العامل مفيد الطالبين ~~مربي المريدين شهاب الدين ~~أحمد الشهير بسر الدين ابن ms008 # الصائغ الحنفي رئيس # الأطباء بالديار المصرية # عامله الله تعالى بألطافه # الخفية ورحم سلفه # والمسلمين # آمين. ~~أولها: بسم الله الرحمن الرحيم، وهو عوني، يا من حكم سيوف العدم في نحور ~~الموجودات وحكم، وقدم به قدم قدره وقدرته في القدم... أما بعد؛ فلما كانت ~~أعذب مشارب النعم... ~~آخرها: وكذلك حب الخضراء مقدار عشرين حبة مسحوقة منخولة، وحبة ~~السوداء في ذلك علاج حسن. PageV01P028 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0029.png) ~~وليكن هذا آخر ما يراد إيراده من الكلام في هذا المقام والصلاة على من ~~اختص بشرف المقام والمقام وحاز كرائم المكارم ومكارم الأكرام وعلى آله ~~وصحبه السادات الكرام، سادات الكرام ورضي الله عن التابعين وتابعيهم إلى ~~يوم الدين. ~~خاتمة الناسخ: تمت هذه الرسالة المباركة على يد كاتبها لنفسه الفانية فقير ~~عفو ربه الأمجد محيي الدين محمد خويدم الجاويشية(1) بمصر المحمية في الليلة التي ~~يسفر صباحها عن ثاني عشر من شهر ربيع الثاني من شهور سنة 988 أحسن ~~الله عاقبتها بالخير على المسلمين يا رب العالمين، غفر الله له ولوالديه ولجميع ~~المؤمنين. # تم الكتاب تكاملت .. نعم الإله لكاتبه # وعفى الكريم بمنه. وبجوده عن صاحبه ~~3- مخطوط (ت) : ~~هي النسخة المحفوظة بمكتبة تشستربيتي دبلن ايرلندا، وهي محفوظة تحت رقم ~~4338، كتبها رجب الشنواني بقلم معتاد سنة 995 هجرية، وبأولها تملك باسم ~~محمد الشهاوي الحنفي مؤرخ بتاريخ 1075 هجرية. وهذه النسخة نسخت في ~~عصر المؤلف أي بعد وفاة المؤلف بأربع سنوات، وهي تقع في 38 ورقة (الورقة PageV01P029 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0030.png) ~~صفحتان) من الحجم المتوسط، تحتوي كل صفحة على 21 سطرا، ويحتوي كل ~~سطر على 12 كلمة تقريبا، مقاسها x21 6ر14 سم كما ورد في بطاقة ~~الفهرسة، وهى نسخة جيدة عليها تصحيحات وبها آثار رطوبة، وهي مقابلة ~~على نسخة المؤلف؛ حيث ورد ثبت بذلك في أكثر من موضع من المخطوطة ~~نذكر منها الأوراق (7 و، 11 و، 12 و، 21 و، 31 و) ونص ثبت المقابلة ~~في أكثر المواضع: بلغ مقابلة على خط مؤلفه رحمه الله. ~~تحتوي الورقة الأولى من المخطوط على فهرس مطموس للمقالات ms009 التي بداخل ~~المخطوط، وصورة كتابة العنوان واسم المؤلف، ما يلي: # كفاية الأريب عن مشاورة الطبيب # للعلامة القوصوني(1) رحمه الله # ورضى عنه # آمين. PageV01P030 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0031.png) ~~أولها: بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه، ~~يا من حكم سيوف العدم في نحور الموجودات وحكم، وقدم به قدم قدره وقدرته ~~في القدم... ~~آخرها: وكذلك حبة الخضراء مقدار عشرين حبة مسحوقة منخولة، وحبة ~~السوداء في ذلك علاج حسن. وليكن هذا آخر إيراد ما يراد آخره من الكلام ~~والصلاة والسلام على خير الأنام محمد رسول الملك العلام وعلى آله وصحبه ~~السادة القادة الكرام. ~~خاتمة الناسخ: وكان الفراغ من كتابتها سابع شهر شوال سنة خمس وتسعين ~~وتسعمائة على يد الفقير رجب الشنواني، غفر الله له ولوالديه ونفع بها ورحم ~~مؤلفها بمنه وكرمه وحسبنا الله ونعم الوكيل والحمد لله وحده، تم ذلك بحمد الله ~~وعونه. ~~وأورد المحقق صورة الورقة الأولى والأخيرة من كل نسخة من النسخ التي ~~اعتمد عليها في تحقيق النص. # (ثانيا) منهج المحقق في التحقيق وهوامش التحقيق: ~~اشتملت هوامش التحقيق على نتائج المقابلة بين النسخ الثلاث، كما ~~استخدم المحقق في هوامش التحقيق عدة رموز سيوردها فيما بعد، وقد تحرى ~~المحقق الأمانة والصير في مقابلته لهذا النص، ومنهج المقابلة هنا لم يعتمد على ~~نسخة أصل يصحح عليها، بل اعتمد المحقق على النسخ الثلاث ليخرج PageV01P031 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0032.png) ~~النص المحقق إلى النور في دقة بالغة، وأما ما اعتمد عليه المحقق في النسخة ~~(ي) من إيراده لنهايات الأوراق؛ فذلك لقدم هذه النسخة وشدة وضوحها. ~~كما رمز المحقق إلى وجه الورقة بالرمز (و) وظهرها بالرمز (ظ). ~~ونوجز الإضافات وهوامش التحقيق في تحقيق نص مخطوط (كفاية الأريب عن ~~مشاورة الطبيب، للعلفي) فيما يلي: ~~(1) نسخ المخطوطة ومقابلتها واثبات الفروق بين النسخ في الهوامش. ~~(2) القيام بوضع علامات الترقيم سواء كانت فواصل كتابية أو فاصلة وغيرها، ~~مما تشتمل عليه علامات الترقيم، وتقسيم النص إلى فقرات حتى يسهل دراستها ~~وقراءتها كما هو متبع في قواعد الطباعة والنشر الحديثة، وكذلك استبدال ~~الحروف ms010 القديمة المستخدمة في الترقيم بالأعداد المتعارف عليها حديئا، وقد أشار ~~المحقق إليها كلا في موضعه. ~~(3) استبدال الياء بالهمزة وإتباع قواعد الإملاء الحديثة في ذلك. ~~(4) إصلاح بعض الأخطاء التي ذكرها النساخ الثلاثة، وإضافة بعض ~~الكلمات من المحقق إذا لزم إصلاح المعنى أو العبارة، وقد كان ذلك في القليل ~~من المواضع وقد أشرت إليها. ~~(5) إدراج العناوين الخاصة ببعض الفقرات والتي أهملها المؤلف في معظم ~~الأحيان، وقد وضعتها بين قوسين [ا، حتى أوضح أن هذه العناوين موضوعة PageV01P032 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0033.png) ~~من قبل المحقق توضيحا وتحديدا للنص، وما عدا ذلك فقد أثبتناه كما في ~~النسخ الخطية الثلاث. ~~(6) تخريج الآيات بالعزو إلى اسم السورة ورقم الآية. ~~(7) تخريج الأحاديث من أمهات كتب السنة. ~~(8) ترجمة الرجال والأعلام بالرجوع إلى كتب السير والتراجم، وقد لا أترجم ~~لبعض الأعلام إما لشهرتم، وإما لأنني لم أقف لهم على ترجمة. ~~(9) وضع مقدمة تتناسب مع موضوع الكتاب محل التحقيق. ~~(10) تحويد وضبط كثير من الكلمات والنسب. ~~(11) عمل ترجمة لمؤلف الكتاب تتضمن النقاط السابقة العرض. ~~(12) وضع المحقق بعض التعليقات والشروح للمصطلحات والمفردات ~~الواردة في النص والتي وجدتا ضرورية، وقد رجعت في شرح المفردات ~~والمصطلحات إلى كثير من المصادر والمراجع، بعضها في اللغة والبعض الآخر في ~~الطب والصيدلة، وقد ذكر المحقق هذه المصادر والمراجع بتوثيقها كاملا للمرة ~~الأولى، ويكتفي بالإشارة إليها إذا وردت بعد ذلك في هوامش النص المحقق، ~~ونكتفي هنا بالإشارة إلى أهمها مما كثر الاعتماد عليه في النص المحقق: # 1- لسان العرب، لابن منظور المصري. # 2- معجم الألفاظ الفارسية المعربة، للسيد أدي شير. PageV01P033 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0034.png) ~~3- الحاوي في الطب، للرازي. ~~4 - القانون في الطب، لابن سينا. ~~5- الجامع لمفردات الأغذية والأدوية، لابن البيطار. ~~6- تفسير كتاب دياسقوريدس، لابن البيطار. ~~7- المعتمد في الأدوية المفردة، للملك المظفر. ~~8 - تذكرة أولى الألباب، لداود الأنطاكي. ~~9- الشامل في الصناعة الطبية، لعلاء الدين (ابن النفيس) القرشي. ~~10 - كتاب الماء، الأزدي. ~~11 - مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم، أحمد بن ~~مصطفى الشهير بطاش كبري زاده. ~~12 - المنجد في اللغة، دار المشرق. ~~13 - التنوير في الاصطلاحات ms011 الطبية، أبو منصور الحسن بن نوح ~~القمري. ~~حاول المحقق في كثير من المصطلحات أن يورد اختصارا للتعريف الذي ورد ~~في مرجع أو أكثر بشكل لا يخل بالمعنى، فلقد امتدت تعريفات بعض ~~المصطلحات إلى عدة صفحات فكان من الصعب بل من المستحيل إيرادها ~~حتى لا يخرج النص بحوامشه عن الحد الطبيعي، فإنه ما قل وكفى خير مما كثر PageV01P034 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0035.png) ~~وألهى، فاكتفى المحقق بإيراد تعريف موجز للمصطلح بقدر الإمكان بشكل ~~لا يخل بالمعنى، وقد أشرت إلى ذلك في هوامش التحقيق إما باستخدام كلمة : ~~بتصرف، أو الخ، أو إحالة لمزيد من التفصيل ويذكر اسم المرجع الآخر الذي ورد ~~به المصطلح أيضا؛ وذلك تتميما للفائدة ومراعاة للأمانة وقواعد البحث ~~العلمي. ~~(13) وضع الفهارس؛ اختتم المحقق التحقيق بفهارس للنص المحقق وقد ~~شملت: فهرسا للآيات القرآنية، فهرسا للأبيات الشعرية، فهرسا للمصطلحات، ~~فهرسا للأعلام، فهرسا للبلدان، فهرسا للمؤلفات العلمية... الخ، كما أورد ~~المحقق رقم الصفحة التي ورد بها التعريف بين قوسين () وذلك لتحديد ~~الصفحة وتسهيلا للقارئ، والتي غالبا ما تكون في المرة الأولى لورود المصطلح في ~~النص. # (ثالثا) ملاحظات التحقيق: ~~ظهرت للمحقق بعض الملاحظات التي تجلت أثناء تحقيق نص المخطوط ~~وهي: ~~أولا: يبدو أن ناسخي النسختين (س، ي) قد نقلا من أصل واحد أو نقل ~~أحدهما عن الآخر؛ وذلك مما يبدو من تشابه كبير في كثير من الأخطاء ~~والسقطات التي في النسختين والتي ظهرت من خلال مطابقتهما مع النسخة ~~الثالثة (ت). PageV01P035 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0036.png) ~~ثانيا: ظهرت ملامح المنهج العلمي واضحة في تحقيق متن المخطوط حيث ~~اعتمد أحمد بن محمد بن الصائغ العلفي على الملاحظة والاستدلال والاستقراء ~~وغيرها من خطوات المنهج العلمي، مما يؤكد أن المؤلف كان ذا منهج وتفكير ~~علمي. ~~(رابعا) نماذج المخطوطات: ~~نورد فيما يأتي ثلاثة نماذج للمخطوطات الثلاثة؛ وهي: ~~() الورقة الأولى من المخطوط، وهي التي تحتوي على العنوان. ~~(ب) الورقة الثانية من المخطوط، وهي التي تحتوي على بداية المتن. ~~(ج) الورقة الأخيرة من المخطوط، وهي التي تحتوي على نهاية المتن. ~~ثم اتبعنا ذلك بالرموز المستعملة في ms012 التحقيق، تسهيلا من المحقق للرجوع ~~إليها، والتعرف على هذه الرموز في هوامش النص المحقق. PageV01P036 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0037.png) # رموز التحقيق ~~ي : مكتبة مدرسة يحيى باشا الجليلي بالموصل، برقم 8 . ~~س : مكتبة دير الإسكوريال - بمدريد بأسبانيا، برقم 891. ~~ت : مكتبة تشستربيتي - دبلن أيرلندا، برقم 4338. ~~() : الأرقام والتعريفات الواردة في اختلاف النسخ. ~~[] : كلمة أو عبارة أو أرقام الأوراق الموضوعة من قبل الباحث. # -: كلمة أو عبارة ساقطة. ~~+ : كلمة أو عبارة زائدة في نسخة. ~~. اتفاق النسخ الخطية على الخطأ. PageV01P037 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0038.png) PageV01P038 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0040.png) PageV01P040 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0041.png) # بسم الله الرحمن الرحيم ~~يا من حكم سيوف العدم في نحور الموجودات(2) وحكم، وقدم به قدم قدره ~~وقدرته في القدم وأورد صادر الفناء على فناء الأعمار فانهد، وعلى بناء ~~الأبناء(2) فانهدم، فهيهات أن تفيد(4) محاذات حذر أو تحيد(2) منادات ندم. ~~أحمدك حمدا يطلع في سماء بيانه أهلة(6) المعاني الرحمانية(7)، ويبدع ببديع إعجازه ~~آيات المثاني الفردانية وتتجلى في أفق فصاحته وشفق جزالته أنوار المشارق ~~ومشارق الأنوار، وتتحلى( أعناق معانيه وأطواق مبانيه بأسرار البلاغة وبلاغة ~~الأسرار. PageV01P041 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0042.png) ~~حمدا لا يزال بتجريد الأوصاب وتحديد الصواب، مبديا معيدا ولا يزول في ~~تبديد النقم، وتعديد النعم مغيثا مفيدا، وأشكرك شكرا تتمايل أغصان ~~الممادح في أفنان فنونه وتتمايد وتتماثل لديه أركان المحامد وعناصر المدائح، فلا ~~تتقاعس ولا تتقاعد وتحرى مواد الإفاضة على صور كائناته فمنها تتنافس نفائس ~~النفوس ولا تتفاسد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة نعدها ~~لحفظ الصحة وندعها في اعتدال المزاج خير عدة، ونجدها في معاندة الأمراض ~~ومباعدة الأعراض(2) تقية وحمية(3) ونجدة، وتمديد الاستعداد إلى أنهار غدرانها ~~وثمار أغصانها الممتدة، وأشهد أن سيدنا محمدا عبدك الذى من غرور الصحة ~~وصحة الغرور حذر، وبعاطبة السلامة وعاقبة العافية ضرب المثل، وبصر؛ نبيك ~~الذى سجايا شيمه تتصعد وسحائب سخائه تتصوب وغيوث صائبته ~~تتحدر. PageV01P042 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0043.png) ~~وليوث صادعته تتصبب. رسولك الذى قربت من11 نصائع2 صنائعه إلى، ~~كرائم مكارمه من ناءى بعد انتزاحه، وقرنت(2 في معاجلة( معالجته سلامة ~~الأرواح بأرواح السلامة، وأشرق في دجاها صباحه صباحه، ms013 صلى الله عليه ~~وعلى آله وأصحابه الذين سادوا من والاهم، وشادوا بحد الأئمة والأمة فهم ~~فيه) أولاهم وبه أولاهم صلاة كما يتنوع جنسها يتضوع من نشرها ~~شذاهم(2، وكما تكفي من تابعهم أو بايعهم شر الضالين تقية من مكر الحاسدين إذا هم ~~اق7و] آذاهم(8)، وسلم عليه وعليهم وحباهم وحياهم وحمى حماهم(). ~~أما بعد؛ فلماكانت أعذب مشارب النعم ونعم المشارب وأخصب مرابع الحكم ~~وحكم المطالب، العلم الذى من تحلى به تجلت له عرائس أبكار الفضائل، وزفت ~~لديه خرائد الحسان من أفكار الأفاضل وتنزلت(9) المعاني PageV01P043 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0044.png) ~~المتمنعة من معاقل القرائح على حكمه وحكمه، ووقفت جياد البداية حسرى ~~دون التوسط في حلبة(1) علمه، كم صدرت فيه آيات محكمات! ~~ووردت عليه أحاديث مشهورات إلى غير ذلك من فصيح الآثار وصحيح ~~الروايات والأخبار، وكان علم الطب رأس العلوم وأساسها، ونتيجة قياسها ~~وإضاءة نبراسها، ومدد مدادها وسويداء سوادها. ~~(2) الطب والطب . علاج الجسم والنفس . (لمزيد من التفصيل راجع: المنجد في اللغة والأعلام، دار ~~المشرق، الطبعة 34، بيروت - لبنان، مادة طب، ص 459 . الفيروزآبادي، محد الدين محمد بن ~~يعقوب: القاموس المحيط، رتبه ووثقه: خليل مأمون شيحا، دار المعرفة، ط3، بيروت - لبنان، ~~1429ه- 2008 م، مادة طبب، ص 789 . حاجي خليفة، مصطفى عبد الله القسطنطيني الرومي ~~الحنفي الشهير بالملا كاتب الجليي: كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، دار الكتب العلمية، ~~بيروت - لبنان، 1413 ه - 1992 م، ص 1092، علم الطب : من فروع العلم الطبيعي، وهو علم ~~ييحث فيه عن بدن الإنسان من جهة ما يصح ويمرض، لحفظ الصحة وازالة المرض. قال جالينوس: ~~الطب حفظ الصحة وإزالة العلة، وموضوعه: بدن الإنسان من حيث الصحة والمرض، ومنفعته بينة لا ~~تخفى. وكفى بهذا العلم شرفا وفخرا، قول الإمام الشافعي - رضي الله عنه - العلم علمان: علم الطب ~~للأبدان، وعلم الفقه للأديان. ويروى عن الإمام علي بن أبي طالب، كرم الله وجهه: العلوم خمسة: ~~الفقه للأديان والطب للأبدان، والهندسة للبنيان، والنحو للسان، والنجوم للزمان. ~~أحمد بن مصطفى الشهير بطاش كبرى زاده: مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات ms014 العلوم، ~~دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان، المجلد الأول، ص 303). PageV01P044 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0045.png) ~~وكنت من آل البيت الذين أدنوا في رياض العلوم وغياض الفهوم قطوفا، ~~وظل الواحد منهم في ظلال ثمراتها قطوفا، وسلوا في أغماد عوارفهم في قراع ~~كتائب(2) الجاهلين سيوفا. ~~وشكوا في أسنة جدالهم من رؤوس(3) المجالدين(4) خرصانا وشنوفا. ~~بيت(5) : [من البحر البسيط] ~~من تلق منهم تقل لاقيت سيدهم .. مثل النجوم التي يسري بها السارى ~~بيت(2 : [من البحر البسيط] ~~أرسى النسيم بواديهم ولا برحت حوامل المزن في أجداثهم تضع ~~ولا يزال جنين النبت ترضعه على قبورهم العراضة الهمع PageV01P045 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0046.png) ~~تارة يتلجلج(1 في صدري، وآونة يختلج في فكري أن أبدع في هذا الفن رسالة ~~ضامنة لحفظ الصحة وتعديل المزاج، كافلة بتقويم(2) الأبدان كافية في قانون ~~العلاج، ولم أزل أقدم رجلا وأؤخر أخرى، وأتقاعد مرة وأتقاعس تارة أخرى(3) ~~وهلم جرا، لما أرى عليه أحوال الفضلاء من الاختلال ومحاربتهم بسنان ~~الخمول ولسان النضال(2)، وتقديم الغبي والجاهل وتقهقر الأذكياء والأفاضل، ~~بيت(6) : [من البحر البسيط ~~يا دهرنا تلتقي ما قد فعلت بنا والله يأخذ حقا ثم يكفينا ~~إلى أن قادني إلى هذا المطلب الرفيع، وأقامني في ذلك المقام المنيع تشرفي في(7) ~~هذا الفن بخدمة(8) المولى الإمام والحجة الهمام، من استعبد أرباب الألباب، ~~وأغمد رقاق القضب في قراب الرقاب، واختص من الكرامات(9) // الظاهرة ق2/ظ] PageV01P046 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0047.png) ~~بباهر الحكمة وفصل الخطاب، ودفع في صدور البلغاء ببنان البيان، ورفع منت ~~أطلق في جانب الله عنان العيان، وقضى بين( الخلائق بفرقان الحق وحقن ~~الفرقان2)، ~~شعر(3) : [من البحر البسيط) # علامة الدهر والأقوام قاطبة حبر كبحر له موج كأعلام # جلت مناقبه عن أن يحيط بها .وصف البرية أو غايات أوهام ~~السيد المتفرد(4) بغايات المآثر، والشهم الجامع لأشتات المفاخر لا يجاريه في، ~~مضمار الجود جواد، ولا يباريه في ارتياد الكرم مرتاد، بيت(5): [من البحر ~~الكامل] ~~يفنى الكلام ولا يحيط بوصفه حسب المبالغ أن يكون مقصرا PageV01P047 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0048.png) ~~الموصوف بين الأئمة بالتبريز(1)، والمحفوف بالعزة من الله(2) والمنن(3). ~~مولانا(4) شيخ الإسلام قاضي القضاة مولانا(5) أبي ms015 الثناء حسن(7)، ~~بيت : [من البحر البسيط] # والله ما فتنت عيني محاسنه . إلا وقد سحرت ألفاظه أذي ~~لا زالت آي المجد بألسن أقلامه متلوة وأبكار الأفكار بمدائح محامده مجلوة، ~~والأنام ممتعة بأيامه التي لا تزيدها المراتب إلا فضلا، ولا تذكر تواريخ المناقب عن ~~خلقها وخلقها إلا حسنا وسهلا، بيت() : [من البحر الطويل] ~~ودانت له الدنيا ليصبح جالسيا . وأيامها9) فيما يريد قيام PageV01P048 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0049.png) ~~ولما(1) تعلقت بخدمة أعتابه، وتمسكت بحرمة أبوابه، خدمت خزانته العاليةة ~~بوشل(2) من بحره، وطل() من قطره، وهو نبذة لطيفة سميتها بكفاية الأريب ~~عن(4) مشاورة الطبيب، ووسمتها باسمه الكريم، فجاءت تتمايل في زي عجيب،ه ~~وتتمايد في شكل غريب، وما هي في الحقيقة إلا عجالة راكب ونهزة مستوفز ~~هارب، والذي يقوى في الظن بشيمه الزاكية تلقيها بالبشر ولمحها(8) بالمقلةة ~~الراضية. ~~وهل هي إلا وسيلة للانخراط() في سلكه، والانضمام(7) إلى حاشية ملكه؟! ~~بيت(8) : [ من البحر الطويل] ~~(1) - ت . ~~(2) الوشل : الماء القليل يتحلب من جبل أو صخرة يقطر منه قليلا قليلا، لا يتصل قطره، الوشل: ~~الماء الكثير، فهو على هذا من الأضداء. (ابن منظور: لسان العرب، تصحيح: أمين محمد عبد . ~~الوهاب ومحمد الصادق العبيدي، دار إحياء التراث العري ومؤسسة التاريخ العربي، ط3، بيروت- - ~~لبنان، ج 15، مادة وشل، ص 310) . ~~(3) س : فطل . ~~(4) ي : في . ~~(5) ت : ولمخها. ~~(6) س : للإنخراطي . ~~()س : والانضمامى، وورد في ها شما تصحيح وهو : الاصح لنظامى واتظامى . PageV01P049 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0050.png) ~~فاسبل عليها ستر معروفك الذي .. سترت به قدما على عوارى ~~ورتبتها(1) على مقدمة وثلاث مقالات وخاتمة؛ المقدمة: في بيان شرف هذا ~~الفن ونباهة محله، ووجه انحصار التركيب من2) العناصر الأربعة خاصة(2). ~~المقالة الأولى: في حفظ الصحة وتدبيرها. ~~المقالة الثانية: في إزالة المرض وتدبيره. ~~المقالة الثالثة: في الخواص والوصايا(2) التي لا يستغنى عنها. ~~الخاتمة: في ذكر منافع الدرياق(8) الكبير وبيان شرفه ورفيع رتبته وكيفية تركيبه ~~وامتحانه وما قيل في ذلك، وذكر مفردات ومركبات تحفظ الصحة وتدفع PageV01P050 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0051.png) ~~غائلة(1) المرض، وها أنا(2) أسأل الله المعونة على الإتمام والقبول إنه أعظم مدعو ~~وأكرم مأمول. PageV01P051 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0052.png) PageV01P052 ![image ms016 file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0054.png) ~~فنقول: لما كانت البنية الإنسانية والأمزجة البشرية موقوفة في الإتيان بالطاعات ~~كاملة على صحة قواها واعتدال مزاجها على أفضل ما يقتضيه استعدادها ~~المستلزم للإفاضة من المبدأ الفياض، كان العلم الباحث عن ذلك مقدما على ~~غيره مما لم يكن باحثا عنها. ولما كانت العلوم تتمايز(1) بتمايز موضوعاتها ~~وموضوع هذا العلم البدن الإنساني المكرم كان أشرف وأعلا(2) مما موضوعه(3) ~~أحط من الإنسان رتبة وأدنى منزلة خصوصا وكمال النفس الناطقة وارتقاؤها(4) ~~إلى معارج السعادات وفي مدارج(2) السيادات إنما هو بصحة البدن وكماله. ~~إذ المبتلى بالأسقام والآلام بعيد عن نيل هذه(2) المطالب الغالية(7)، والتمكن ~~على آرائك تلك الغرفات العالية(8) . ويكفي في شرف هذا الفن وبيان الاحتياج PageV01P054 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0055.png) ~~إليه قوله صلى الله عليه وسلم: العلم علمان علم الأبدان وعلم الأديان ~~حيث ترى البداية في كلام المعصوم واقعة بالأول. ~~وقوله صلى الله عليه وسلم: تداووا فإن الله لم يضع2 داء إلا وضع له دواء، ~~غير داء واحد وهو الهرم ~~(1) قال في الخلاصة إنه موضوع، وكذا ما روي في الذيل مسلسلا عن الحسن عن حذيفة أنه قال: ~~سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن علم الباطن ما هو؟ فقال: سألت جبريل عنه، فقال هو سر بيني ~~وبين أحبابي وأوليائي وأصفيائي، أودعه في قلوجم، لا يطلع عليه ملك مقرب ولا نبي مرسل. فقد قال ~~الحافظ ابن حجر موضوع، ولم يلق الحسن حذيفة . ونقل السيوطي في أوائل خطبة كتاب الطب النبوى ~~أنه من كلام الإمام الشافعي رضي الله تعالى عنه فاعرفه (اسماعيل بن محمد العجلوني الجراحي: كشف ~~الخفاء ومزيل الألباس عما اشتهر من الأحاديث على السنة الناس، تصحيح وتعليق: أحمد القلاش، ~~مؤسسة الرسالة، ط 6، بيروت - لبنان، 1416ه = 1996 م، ج 2، ص89) . ~~(2) س : يدع، وفي ي : يضع له . ~~(3) نص الحديث اتداووا، فإن الذي أنزل الداء أنزل الدواء2 رواه القضاعي عن أبي هريرة رفعه، ورواه ~~أحمد والأربعة وابن حبان والحاكم عن اسماء بنت شريك قال في المقاصد ولحديث أبي هريرة طرق ~~بالفاظ مختلفة . (المرجع السابق: ج 1، ص ص 358، 359)، وأيضا: ms017 ~~حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا عمر بن سعيد بن أبي حسين قال: حدئني ~~عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (ما أنزل الله ~~داء، إلا أنزل له شفاء) . ( شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب الزرعي الدمشقي ابن قيم الجوزية : ~~صحيح البخاري مع كشف المشكل، حققه ورتبه وفهرسه د. مصطفى الذهي، دار الحديث، ط1، ~~القاهرة، 1420ه- 2000 م، ج 4، كتاب الطب، ص49، حديث رقم 5678) . PageV01P055 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0056.png) ~~وقوله صلى الله عليه وسلم: "اثنان لا يصحان الصحيح المحتمى والمريض ~~المخلط"1). ثم إجماع العقلاء على أن كل مصر(2) يحتاج إلى سلطان عادل ~~وطبيب عالم ونهر جار وسوق قائم(3)، وقصة سيدنا موسى - صلوات الله ~~وسلامه عليه- حين أحيل على مراجعة الطبيب مشهورة كافية في الدلالة على ~~المقصود من بيان شرف هذا العلم وعلو مرتبته وفخامته وتقدمه على غيره أصالة ~~وبالذات، فلا يحتاج() إلى التطويل بإعادتا إلى غير ذلك من الدلائل]) (ق3ظ) ~~والبراهين والحجج والإمارات. # بقي(2) الكلام على انحصار تركيب() الأبدان الحيوانية من العناصر الأربعة، ~~وهذا بحر(7) عميق، ومجال دقيق فيه وعليه أقوال(8) وشبه ومقال يطول الكلام PageV01P056 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0057.png) ~~فيها، لكنا نذكر شيئا منها باختصار كما وعدنا فنقول: إن أرباب التحقيق لهم ~~على إثبات هذا المدعى حجج أصحها ما سنذكره عنهم. ~~الحجة الأولى: مأخوذة من طريق الاستقراء(1)؛ قالوا(2): إن الأجسام التي قبلنا ~~نجدها تخلو عن كل كيفية إلا عن الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة، وهذا ~~يقتضي أن تكون هذه هي الكيفيات الأول التي يكون بها الامتزاج المعد لصور PageV01P057 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0058.png) ~~الكائنات فيلزم أن تكون لازمة للأجزاء الأولية لكن الجسم البالغ في الحرارة ~~بطبعه هو النار، والبالغ في البرودة بطبعه هو الماء، والبالغ في الرطوبة بطبعه هو ~~الهواء. ~~(والبالغ في اليبوسة بطبعه(1 هو الأرض)(2)، وحيث لا جسم عندنا خاليا عن ~~هذه الكيفيات الأربع. إما مع غلبة واحد أو اثنين منها أو مع اعتدالها، فهذه ~~الأركان الأربعة(3) لا يخلو عنها مركب فتكون إذا أربعة خاصة. ms018 ~~الحجة الثانية: مأخوذة من طريق العقل؛ وهي أن الجسم المتكون بالتركيب ~~يجب أن يتكون عما يسهل قبوله (للشكل ليس قبوله)(4) (لهيئة المتكون، وذلك ~~هو الرطب لكنه كما يسهل قبوله)(3) يسهل تركه. فيجب أن يكون في المتكون PageV01P058 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0059.png) ~~جسم يابس يحفظ ما قبله الرطب بأن(1) يكون إذا تخمر استفاد الرطب(2) من ~~اليابس حفظا لما حدث فيه من الجسم، واستفاد اليابس من الرطب قبولا لذلك ~~الجسم، والرطب واليابس اللذان بهذه الصفة هما الماء والأرض وهما باردان ~~ثقيلان، فيجب أن يعدل(3) ذلك(4) بحرارة تعدل بردهما(5) وخفة تعدل ~~ثقلهما(). ~~وإنما يمكن ذلك بممازجة جسم حار خفيف وهو النار والهواء فإن قيل هل لا ~~أقتصر(7) في ذلك على النار وحدها حيث كانت مستجمعة لوصفى الحرارة ~~والخفة؟ قلنا لو جاز الاقتصار عليها لوجب افراط اليبس والجفاف، ولكان ~~القدر الذي يفيد منها الخفة المعتدلة يقتضي إفراط الحرارة وإنه خلاف ~~المطلوب(8)، وخلاف الأصلح فإن قيل الهواء ليس فيه من اليبوسة شيء البته، PageV01P059 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0060.png) ~~فهو سليم مما قلتم في جانب الاقتصار على النار. فكان ينبغي الاقتصاراا نبر # [ق4/و] ~~عليه. ~~قلنا: لو كان كذلك لكان القدر الذي يفيد منه الحرارة المعتدلة يوجب (إفراط ~~الخفة)(1) وهو(2) غير لائق بالأبدان الحيوانية، كما لا يخفى وكل ذلك إظهارا ~~للحكمة الباهرة؛ حيث كان كل مركب يجب أن يكون فيه قسط من النار ~~وقسط من الهواء، وكذلك(3) في الركنين الآخرين أعني الماء والأرض؛ لتكون النار ~~بحرارتها معادلة لما فيه من البرد والهواء بخفته(4) معادلا لما فيه من الثقل. والماء ~~برطوبته مسهل(2) لقبول المركب الشكل الذي يجب له والأرض بيبوستها حافظة ~~لما حدث فيه(6) من الشكل كما قدمناه، وكل ذلك ليس على وجه التعادل ~~الحقيقي وإلا لم يقع المرض، ولم يحصل الموت، وإنه باطل(7) بالمشاهدة. PageV01P060 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0061.png) ~~قال الفيلسوف المحقق القرشي(): كلاما حاصله أن البدن مركب من أجزاءء ~~أماكنها الطبيعية متباينة، واجتماعها في البدن على وجه القسر، والقسر(2) لا3 ~~يدوم. وأيضا فالبدن مركب من جسم رطب مقارن بحرارة تعقده وتنضج ~~غداه، وتحلل فضلاته فيجب ms019 أن تمحوه لا محالة، لكن الغذاء يقوم بدل( ~~المتحلل والقوة الغاذية(5) جسمانية فتكون متناهية فيقع الموت. ~~(وأيضا الغاذية(6) جسمانية فتكون متناهية فيقع الموت) ) وأيضا بقاء البدن، ~~بدون الغذاء محال، وآلة القوة الغاذية() هي الحرارة فيلزمها تحليل البدن فإذا طال، ~~الزمان قوي التحليل لدوام المؤثر في(9) متأثر واحد. PageV01P061 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0062.png) ~~وذلك مؤد إلى الجفاف وانطفاء الحرارة الغريزية(1) التي هي كالدهن للسراج، ~~ويلزم ذلك ضعف الهضم وغلبة الرطوبات الفضلية التي هي كالماء للسراج. ~~وكيف لا والبدن رطب قابل للتحليل(2) سريعا، وقد قارنته حرارة غريزية محللة ~~تعاضدها(3) الحرارة المستفادة من الحركات البدنية والنفسانية والحرارة الخارجية، ~~وكل ذلك محلل للبدن، فالعجب من بقائه لا من سرعة فنائه. ~~الحجة الثالثة: مأخوذة من طريق التركيب، وهي أن البدن مركب من الأعضاء ~~الآلية وهي من المتشابهة الأجزاء(4)، وهي من المني(2) أو الدم(6) والدم من الغذاء ~~والغذاء إما نبات أو حيوان، وهو أيضا من النبات على الترتيب المذكور، PageV01P062 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0063.png) ~~اق4ظ) والنبات من الأركان ودليله أن الحبة(1) الواحدة لا يمكن أن تنبت في عنصر /له/ ~~واحد ولا في اثنين ولا في ثلاثة بل في الأربعة المعينة2. ~~الحجة الرابعة: مأخوذة من طريق التحليل، وهو أنا إذا قطرنا شيئا من البدنك ~~في القرع والإنبيق(2) شاهدنا منه أجزاء مائية سائلة، وأجزاء أرضية راسية وأبخرزة ~~منفصلة بعضها حار يابس وهو النار، وبعضها حار(5) رطب وهو الهواء. ~~انتهى ما قرر في بيان الانحصار في هذه الأربعة. ~~(1) ي : الجنة . ~~(2) - س، ي، المقصود بالأربعة المعينة؛ هي العناصر الأرعة وهي الماء والهواء والتراب والنار. ~~(3) الإنبيق (eعلم) : جهاز تقطر به السوائل، الجمع أنابيق. ~~(الموقع الالكتروني السابق، محمود عبد الرحمن البرعي (وآخرون): معجم المصطلحات العلمية، (اعداد . ~~وتعيب)، مكبة الأنجلو المصرية، مطبعة محمد عبد الكرم حسان، 2008م، ص 566). ~~(4)- ت . PageV01P063 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0064.png) ~~قال الإمام: - قدس الله سره - اعلم أن من الناس من زعم أن هذه ~~الأجسام الحيوانية والنباتية والمعدنية إنما تكون من عنصر واحد، وأنه لا حاجة ~~بها إلى العناصر الأربعة. وهؤلاء قد اختلفوا فيما بينهم، فمنهم من زعم أن ms020 ذلك ~~العنصر هو النار ثم إذا تكاثفت صارت هواء (وإذا زادت الكثافة صار ماء)(3). ~~وإذا زادت(4) الكثافة إلى الغاية صارت(2) أرضا، ومنهم من عكس القضية ~~فجعل الأول هو الأرض، ويتكون منها سائر العناصر بتزايد اللطافة على عكس ~~ما قيل في الكثافة، ومنهم من جعل العنصر هو البخار ثم يتكون عنه الهواء ~~والنار بزيادة اللطافة والماء والأرض بزيادة الكثافة ثم من الناس من سلم أنها ~~تركبت من العناصر المتعددة، وانكر على القائلين بتركبها(6) من عنصر واحد. ~~لكن هؤلاء قد اختلفوا أيضا، فمنهم من زعم أن الأجزاء المتركب منها غير ~~متناهية، وهؤلاء فريقان. PageV01P064 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0065.png) ~~الفريق(1) الأول هم أصحاب الخليط فإنهم زعموا أن في الخليط أجزاء لحمية(2)0) ~~غير متناهية، وكذلك أجزاء خبزية(3) غير متناهية، وكذا(2) القول في سائر الأنواعة ~~المأكولة. إلا أن تلك الأجزاء مختلطة، فإذا اجتمعت أجزاء كثيرة من نوع(5) ~~واحد فإنه يعظم ويكون6) بحيث يرى الفريق الثاني أصحاب الجزء الذي لا ~~يتجزا7آ) فإنهم جعلوها مبادئ هذه الأجسام. ~~ومنهم من جعل الأجزاء المتركبة(8) متناهية، وهؤلاء قد اختلفوا أيضا، فمنهم، ~~من جعلها أكثر من هذه الأربعة، ومنهم من جعلها أقل منها. انتهى كلام ~~الإمام رضي الله عنه. ~~وأنت خبير بفساد هذه الأقوال التي نقلها الإمام عنهم(9 - شكر الله سعيه-. ~~ويكفي في فسادها قوله - رضي لله عنه - في شأنم، فمنهم من زعم (ومنهم من PageV01P065 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0066.png) ~~زعم)(1 إلى آخره. إذ كان الزعم مطية الكذب كما لا يخفى، ولولا خشية ~~الإطالة التي لا تليق بالمقدمات// لتعرضنا لبيان فساد هذه الأقوال ونقضها، اق5و] ~~لكن في ما قدمناه عن المحققين في(2) بيان انحصار الأركان في هذه الأركان(3) ~~الأربعة ما يرد هذه الأقوال ويبين فساد هذا المقال. وقد بسطنا الكلام على ~~ذلك في رسالتنا التي في وجوب تركب الأبدان من هذه الأركان(2) الأربعة ~~خاصة، ولا بأس أن نتعرض لإيراد شيء منها كي لا يكون الناظر في رسالتنا ~~هذه مفتقرا كل الافتقار إلى غيرها. ~~فنقول: لو صح تحويز كون الركن واحدا هو النار مثلا للزم عليه أن يكون(8) ms021 ~~سائر الأجسام ومن جملتها البدن الإنساني متكونة(6) عن النار فقط، فيكون ~~بدن الإنسان حينئذ جسما بسيطا (وقد برهنوا على استحالة أن يكون بدن ~~الإنسان جسما بسيطا)، قالوا وذلك لأمرين أحدهما أن كل جسم بسيط فلا ~~بد وأن يكون فيه مبدأ ميل، وذلك الميل إما أن يكون ميلا مستديرا فيكون PageV01P066 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0067.png) ~~فلكيا أو ميلا مستقيما، فإما أن يكون ميله إلى فوق فيكون حارا أو إلى أسفل ~~فيكون باردا، وأيضا كل جسم بسيط فيه مبدأ ميل مستقيم فلا بد وأن يكونت ~~قابلا للانفعال عن المشكل والمقسم ونحوهما. ~~وقبوله لذلك إما أن يكون سهلا فيكون رطبا أو لا يكون كذلك فيكونت ~~يابسا، فإذا كل جسم بسيط ليس بفلكي فلا بد وأن يكون (حارا أو) باردا! ~~أو رطبا أو يابسا فلا بد وأن يكون فيه مبدأ ميل يجعله كذلك، وذلك هور ~~صورته النوعية كالمائية والهوائية ونحوهما، ولا بد وأن تكون(2) مادته قابلة لذلك،5 ~~وإلا استحال() حصوله ومهما كانت الصورة مقتضية للكيفية() والمادة قابلةة ~~لها، فلا بد من بلوغ تلك الكيفيات إلى الغاية التي تقتضيها الصورة وتقبلهالا ~~المادة؛ لأن كل شيء يحدث منها فإنه يعين على الزيادة فيها. فلذلك لا بد وأنه ~~تبلغ الغاية إلا لمانع، وليس يوجد في الجسم البسيط ما يمنع من استيلاء. كلتاا ~~كيفيتيه(5) كما يوجد في المركبات من مخالطة المضاد في الكيفيات الكاسر ~~لسورتا، فلا بد إذا وأن يكون في كل جسم بسيط ليس بفلكي كيفية مفرطة: ~~جدا كالحرارة في النار، والبرودة في الماء، والرطوبة في الهواء، واليبوسة في الأرض. PageV01P067 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0068.png) ~~وهذا الإفراط مناف لقبول النفس النباتية والحيوانية. فإذا يستحيل أن تكون ~~أبدان النبات والحيوان أجساما بسيطة، وثانيهما(1) أن كل جسم بسيط// فإنه [ق5/ظ) ~~إذا خلي وطبعه تشكل بشكل الكوة؛ إذ البسيط متشابه الأجزاء (فلو ~~اختلفت أجزاؤه)(3) مرة(4) في الشكل، فكان(8) اختصاص كل جزء منها بهيئة ~~دون الهيئة المخالفة لها ترجيحا بلا مرجح. وإنه محال فلو كانت أبدان النبات ~~والحيوان أجساما بسيطة لكانت كلها كراة؛ وذلك باطل فإذا هذه ms022 الأبدان لا ~~يمكن أن تكون أجساما بسيطة فلا بد وأن تكون مركبة وهو المطلوب. ~~هذا وقد رد الإمام أبقراط(6) في كتاب طبيعة الإنسان على من زعم أن الركن ~~واحد، وشنع على القائل بذلك وكلامه ثمة طويل، وزاد في بيانه وتوضيحه ~~وإظهار البراهين القاطعة على صدقه() الفيلسوف المحقق العلامة(8) علاء الدين PageV01P068 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0069.png) ~~بن النفيس القرشي - قدس الله(11) سره - في شرحه للكتاب المذكور، فلا حاجنة ~~بنا إلى إعادة ذلك ها هنا حيث كان المطلوب في المقدمات الاختصار. ~~وقد ارتضى الشيخ الرئيس أبو علي بن سينا دليل الإمام أبقراط في الرد علىن ~~من زعم(2) أن الركن واحد، وأشار إلى ذلك في أرجوزته في بحث الأركان فقال،، ~~شعر(3): ~~شعر(): [من البحر البسيط] ~~وقول بقراط بها صحيح ماء ونار وثرى وريح ~~دليله في ذاك() أن (2) الجسما . إذا ثوى(1) عاد إليه(7) رغما # ولو يكون الركن شئا واحدا .. لم تر بالآلام جسما(9 فاسدا PageV01P069 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0070.png) ~~(وإذ قد)(1) أتينا على(2) بيان(3) انحصار الأركان في هذه الأربعة العناصر ~~المولدة للأ خلاط الأربعة(4)؛ أعني الدم والصفراء(8) والبلغم والسوداء، تبين(6) أن ~~يكون للإنسان حالات أربعة: الأول من حين طفوليته إلى أن يبلغ خمس ~~عشر(7) سنة. ~~(1) - ت . ~~(2) - ت . ~~(3) ت : ببيان . ~~(4) الخلط : جسم رطب سائل متكون عن الكيلوس في الكبد تكونا أوليا. جمعه أخلاط، قال أئمة ~~اللغة : وأخلاط الإنسان أمزجته الأربعة. وهي الدم والبلغم والصفراء والسوداء. (الأزدي: كتاب الماء، ~~مرجع سابق، ج 2، مادة خلط، ص 37) . ~~(5) الصفراء (2 وعلذا) : مزاج من أمزجة البدن، في الطب؛ سائل شديد المرارة يفرزه الكبد، ~~ويختزن في كيس المرارة، لونه أصفر يضرب إلى الحمرة والى الخضرة أحيانا، وهو لازم لهضم المواد الدهنية. ~~(.A.I.Ihayat: TIhe uoided Inedical dieciouary, EngisI- ~~.Arabie Tebamom, fourclm Idicion, 1 .20.668) # (ttp8://mrmW.aInnaaay.eo1mn موقع قاموس المعاني الالكتروني) ~~(6) ت : تعين . PageV01P070 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0071.png) ~~وهى حالة(1) حسنه ورونقه ونضارته وبهائه، وهذه الحالة خاصة بالدم فإنه. ~~المتوفر (على الجسم)(2) في هذه المرتبة. ~~الحالة الثانية: إلى أن يبلغ خمسيا وثلاثين سنة، وهذه الحالة خاصة بالمرة: ~~الصفراء ففيها قوة سلطنتها وتوفر قسطها، وفيها ms023 يكون الإنسان ذا قدرة على ~~استخراج المشكلات وإبانة الغوامض والمعضلات وفتح أبواب المقفلات، متوقد. ~~الفكر منقاد الذهن. ~~الحالة الثالثة: منها حتى يستوفي ستين سنة، وهذه الحالة خاصة بالمرة السوداء. ~~اق6و] والإنسان/) في هذه المرتبة أحكم ما يكون بالأمور وأدرب بالأشياء، وأقوى على ~~حفظ ما يريده واحتفاظ ما يرومه، وأكتم للسر وأحسن نظرا في الأمور واقتدارا ~~لها وعليها وتصرفا فيها بالحل والعقد. ~~الحالة الرابعة: منها حتى يتم له العمر الطبيعي، وهو مائة وعشرون سنة، وهذه ~~الحالة خاصة بالبلغم، ففيها سلطنته واستيلاؤه وكثرته(2) وغلبته على باقي ~~الأخلاط. ~~وفي هذه المرتبة يدخل الإنسان في حيز الهرم وتفارقه قوة الشباب ويستنكر منه ~~كل شيء فتراه ينام بين القوم، ويسهر عند وقت النوم، ويذكر ما قدم وينسى PageV01P071 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0072.png) ~~ما حدث ويكثر حديث النفس وتذهب طلاوة الجسم ورونقه وبهاؤه، وينعدم ~~عنه نبات الشعر والأظفار، ولا يزال في انعكاس وإدبار، وحينئذ فلا مطمع ~~للطبيب في إصلاحه وتعديله إذ لم يبق له إلا شد الوثاق إلى رحيله(2) ولقاء ربه ~~وجميله. PageV01P072 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0074.png) PageV01P074 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0075.png) # فنقول قد ضرب الإمام أبقراط لذلك قانونا فقال: استدامة الصحة بالتحفظ ~~من الشبع وترك التكاسل عن الرياضة، فجمع تدبير الصحة في قانونين. والشبع ~~هو الأكل حتى تنكف الشهوة وتقع الشآمة(، وذلك يوجب امتلاء المعدة ~~غاية ملئها وتمددها وكل عضو يتمدد فقد تفرق اتصاله وضعفت قوته، فلا ~~ينهضم ذلك الطعام هضما جيدا ويحدث منه التكاسل وضعف الحركة وثقل ~~الطعام خصوصا إذا شرب الماء بعد الشبع؛ لأن الطبع يستدعي الماء لتقويم ~~الطعام كي يخف على المعدة، فلا بد حينئذ من حدوث إحدى التخمتين ~~ضرورة، والتخمة العظيمة مهلكة، والضعيفة ممرضة. أو يحدث عن ثقل الطعام ~~هضوم ردئة؛ لأنه إذا كان الهضم الأول في المعدة رديئا كان الثاني في الكبد ~~أيضا رديئا، وكذلك الثالث في الأعضاء كلها يكون رديئا؛ وذلك سبب لأنواع ~~كثيرة من الأمراض على اختلاف(2) الأمزجة. PageV01P075 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0076.png) ~~قال الفاضل جالينوس(1) : من آثر أن لا يمرض فليجعل وكده أن لا يحصل ~~عنده سوء هضم، ولذلك ms024 حذروا من الشبع، وقالوا يرفع يده عما يشتهيه (وهو ~~بعد يشتهيه)(2) وقالوا إن تناول القليل من الغذاء المضر خير من تناول الكثير ~~من الغذاء النافع؛ لانعضام القليل وعدم انهضام الكثير. ~~(قالظ] ثم قد نهوا عن تناول// الألوان المتعددة وما ذاك إلا لاختلاف هضومها، ~~فالذي ينبغي أن يؤخذ من الغذاء وذلك حين اعتدال الهواء قدر ما يمسك ~~القوة، ويسد الشهوة ولا يمدد المعدة ولا يثقل عليها ولا يسرع معه العطش ولا ~~يحدث معه نفخ(2) وقراقر() ولا يتبعه جشاء فاسد. بل يعقبه(5) راحة وخفة ~~وتندفع فضلاته بسهوله من غير تقدم أو تأخر عن الزمان المعتاد، ويكون بحيء ~~الطبع(2) معتدلا متصلا مائلا إلى اللين قليلا، ويفتقد(1) هضمه بحسب اختلاف ~~الأطعمة والأوقات، فإن تبين له أن ذلك قدر جيد لا يعقب ضررا داوم عليه. PageV01P076 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0077.png) ~~وكلما احتر الهواء نقص من الغذاء؛ لأن الهضم في الصيف ضعيف؛ لتحلل ~~الحار الغريزي وكلما برد الهواء زاد في المقدار المتناول؛ لأن الهضم في الشتاء كثير ~~لتوفر الحار الغريزي في الأجواف لانسداد المسام. ~~كما انعقد الإجماع منهم على (القاعدة المشهورة بينهم وهي)(2) على(3) أن ~~الأجواف في الشتاء والربيع أسخن ما تكون() بالطبع، والاحتياج إلى الغذاء ~~الكثير في هذين الوقتين أكثر من غيره لتوفر الحار الغريزي في ذينك الوقتين ~~على الأجواف، ونقضت هذه القاعدة بأنه لو كان الحار الغريزي في الأبدان في ~~الشتاء كثيرا لما كثر فيه البلغم الذي هو بارد رطب، ولماكانت الأمراض الواقعة ~~فيه أكثرها باردة(5) كالصرع والسكتة والفالج(2) والرعشة ونحوها، والتالي باطل PageV01P077 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0078.png) ~~فالمقدم مثله وبأنه لوكان الأمر كذلك لكانت الأبدان كلها تحتاج في هذين» ~~الوقتين إلى غذاء أكثر، وهو باطل فإن كثيرا من الحيوانات يمكث المدة المديدة: ~~غير مستعمل للغذاء البتة كما هو حال الدب، فإنه يقيم ثلاثة أشهر بلا غذاء ~~وبأنه لوكانت هذه القاعدة صحيحة لكانت الأبدان كلها في الشتاء أنشط ~~حركة منها(1) في غيره، وليس كذلك لمشاهدة غالب الحيوانات تكون في أوكارها ~~في هذا الوقت ملقاة كالميتة. ~~وأجيب عن هذه النقوض بأن ms025 الحكم على(2) الحار الغريزي بالكثرة في زمن ~~الشتاء إنما هو باعتبار ما تقتضيه طبيعة الفصل المذكور، فإن طبيعة الشتاء ~~تقتضي أن البرد يجمع الحار الغريزي ويقويه، وأما كثرة البلغم فإنما هي(2 لكثرة ~~استعمال الأغذية الغليظة وقلة الحركات وكذلك كثرة الأمراض الباردة إنما هو ~~لغوص البرد إلى داخل البدن بسبب ضعفه وقلة حرارته في الأصل ولضعف ~~اق17] العصب ونحواا ذلك. وأما بقاء الدب ونحوه ثلاثة أشهر بغير غذاء؛ فذلك ~~لضعف حرارته وكثرة نهمه وكثرة وجود غذائه فإنه يأكل اللحم والثمار فيكون PageV01P078 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0079.png) ~~وجود ذلك كثيرا فيجتمع فيه في(1) طول الزمان رطوبات كثيرة فجة. فإذا جاء ~~برد الشتاء أخمد حرارته لضعفها وبقيت تلك الرطوبات تمدها في تلك المدة. ~~وأما بقاء بعض الحيوانات كالميتة وموت بعضها فلضعف جرمه، وقلة دمه ~~فيسبق إليه البرد ويغوص إلى باطنه. فتخمد حرارته الغريزية وإن كانت كثيرة ~~كالحية. وهذا كله مبني على الاختلاف في سبب التعاقب وهو أن الجسم إذا ~~سخن ظاهره برد باطنه وبالعكس كالأرض فإنا في الشتاء يسخن باطنها؛ ولهذا ~~يسخن ماء البئر وترى البخار يصعد من فيه، وفي الصيف يبرد باطنها فيبرد ماء ~~البئر ويقل ما يتصعد منه من البخار. فذهب بعضهم إلى أن ذلك غلط في ~~الحس؛ لأن أبداننا تيرد في الشتاء فيكون ماء البئر أسخن منها. وفي الصيف ~~تسخن فيكون ماء البئر أبرد منها وهو بحاله لم يتغير. قالوا وهذا نظير ما يكون ~~من البول داخل الحمام فإنه يحس باردا، وخارج الحمام يحس حارا وهو بعينه ~~واحد لم يتغير، وذهب البعض الآخر إلى أن البرد إذا أصاب الجسم الظاهر ~~هربت منه الحرارة إلى الباطن لأجل المضادة، وكذلك (إذا أصاب)(2) الجسم ~~الظاهر الحر هرب البرد(3) إلى الباطن لأجل(4) المضادة، انتهى. PageV01P079 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0080.png) ~~وهذان القولان فاسدان أما الأول: فمن وجهين أحدهما أنه لا يمتنع أن يسخن ~~الإنسان بدنه سخونة تبلغ بحرارتها حرارة هواء الصيف، ومع ذلك إذا لمسنا ماء ~~البئر وجدناه حارا، والوجه الثاني أن البخار المتصعد من البئر لا شك أن المبخغر ~~له ms026 هو الحرارة، وهذا أمر محسوس بالبصر فيمتنع أن يقال هو غلط في الحس. ~~وأما القول الثاني ففساده أعظم؛ وذلك لأن الحرارة والبرودة من الأعراضه ~~والأعراض يستحيل عليها الانتقال من موضع إلى آخر فليتأمل. PageV01P080 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0081.png) ~~وإذا تقرر أن الأجواف تكون في الشتاء والربيع أسخن بالطبع(1) فتحتاج2) ~~حينئذ في هذين الوقتين إلى غذاء كثير كما قدمناه، ولا نعني بالشتاء والربيع ما ~~يعنيه أرباب النجوم، وهو كون الفصل عبارة عن انتقال الشمس من ربع إلى ربع ~~من تلك البروج مبتدئة من النقطة الربيعية(2) بل الفصول عند الأطباء هى ~~بحسب ما يتكيف به الهواء من الحرارة والبرودة. ~~فالزمان الحار الذى يحوج إلى ترويح كثير/ هو الصيف، والزمان البارد الذى [ق 7/ظ] ~~يحوج إلى دفئ يعتد به هو الشتاء، والزمان المتوسط الذي لا يحتاج فيه إلى دفئ ~~يعتد به (ولا إلى ترويح يعتد به)() وفيه مع ذلك ابتداء نشوة الأشجار وظهور ~~الأزهار هو(5) الربيع، والزمان المتوسط في الحرارة(6) والبرد أي الذي يحس منه ~~بالحر(7) كما(8) يحس منه بالبرد، وفيه اصفرار لون الورق وابتداء سقوطه هو PageV01P081 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0082.png) ~~الخريف، ومع كون هذين الفصلين أعني الشتاء والربيع يحتاج فيهما إلى غذاء ~~كثير لا ينبغي الانتهاء في الزيادة إلى حد الشبع بل ينبغي الاقتصار على ~~الأغذية المعتدلة، وما قاربها مما اعتيد تناوله ولا يتعرض للأغذية التي هي أشبه. ~~بالأدوية إلا لضرورة. # والأغذية المعتدلة خبز الحنطة(3) ولحم الحولى من الضأن والجدي و() الدجاج ~~والإوز والدراج وصفرة البيض النيمبرشت(5) والثريد الطري والسمن. PageV01P082 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0083.png) ~~وينبغي أن تنوع(1) الأطعمة بحسب الزمان فيؤكل(2) في الربيع الأسفيدباجات ~~والمعرقات والفائزية والفقاعية(3) ونحوها، وفي الصيف الملوخية والبامية واللبنية ~~والتفاحية والمشمشية والسفرجلية والسماقية والحصرمية والتوتية والحماضية ~~والليمونية() وفي الخريف الجواذب(2) وشوربة القمح والفريك والأرز باللبن ~~الحليب والزبد والسكر، وفي الشتاء الهرائس والرشتا(6) الخمير والأرز المفلفل ~~ونحوها. ويحمد تناول اليسير من الحلو بعد الطعام والتنقل بالزبيب والتين PageV01P083 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0084.png) ~~والفستق واللوز والبندق في الشتاء، وأخذ الفاكهة المعتدلة في الصيف الملينة منها ~~قبل الطعام كالعنب والتين والبرقوق. ms027 ~~والقابضة بعده كالتفاح والكمثرى والسفرجل(1، وأما البطيخ فلا ينبغي أن ~~يؤخذ مع غذاء آخر فيفسده. ~~وإنما ينبغي أن يشرب الماء عند العطش الصادق، وشرب الماء عقيب الطعام ~~رديء مفسد للهضم إلا لمن اعتاده، وكذلك على الصوم وعقيب الحمام أو ~~الحركة أو(2) الجماع، وما دام الغذاء في المعدة، فلا يجوز أن يشرب غير الماء ولا ~~يمزجه بشيء. PageV01P084 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0085.png) PageV01P085 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0086.png) ~~تحصرها الأطباء في ستة أشياء، ويعبرون عنها بالضرورية(1) وهي(2): ~~1 - الهواء المحيط بالأبدان. ~~2 - وما يؤكل ويشرب. ~~3 - والحركة والسكون البدنيان. ~~4 - والحركة والسكون النفسيان. ~~5- والنوم واليقظة. ~~6 - والاستفراغ والاحتباس. ~~(ق18و) وهذه إذا قدرت كما(3) ينبغي حفظت الصحة (/ الموجودة وردت المفقودة(4) ~~بحسب الإمكان، ولا يخفى أن الهواء عنصر لأبداننا وأرواحنا ومحيط بنا فهو ~~شديد التأثير فينا، فيجب تعديله في حره وبرده، ويحترز من استنشاق ما يشوبه ~~من شوائب رديئة كالغبار والدخان أو آسن ماء(5) أو نتن جيف أو أبخرة مباقل ~~رديئة أو أشجار خبيثة و(6) نحو ذلك. PageV01P086 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0087.png) PageV01P087 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0088.png) ~~أن لا يدخل طعام على طعام، ولا يؤكل(1) إلا بعد الجوع الصادق حتى تنقى ~~المعدة، ويكاد الريق ينجلب(2) للفم ويصدق الجوع فذلك وقت الغذاء النافع، ~~وأن لا يشرب الماء إلا عند العطش الصادق، والمعنى أنه اذا جاع أو عطش ~~يصبر قليلا فإذا() كان جوعا كذابا فإنه يتناقص بالتسويف، وكذلك العطش ~~ربما يكون من أجل خلط رديء لداع في(4) المعدة، وإن لم يتناقص ما يجده من ~~جوع أو عطش فإنه يكون(8) صادقا(6) فحينئذ يأكل أو يشرب ولا يأكل حتى ~~يرتاض؛ لأن الحركة المعتدلة قبل الغذاء خير كلها وبعده شر كلها إلا اليسير جدا ~~مثل أن يتحرك من أول مجلسه إلى آخره قدر ما يستقيم الطعام في قعر المعدة ~~ويسكن حتى ينهضم، والمعنى من) قولنا يرتاض الحركة المعتدلة؛ لأنها تعين PageV01P088 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0089.png) ~~الحرارة الغريزية وتقوي أفعالها وتدفع الفضلات (وذلك عند خلو المعدة ~~واعتدال الهواء واندفاع الفضلات)1) وقس على الحركة الجماع والحمام. ~~وأما السكون فإنه معين على استقرار الغذاء وهضمه إلا أنه ms028 مبرد مبلد. وأما ~~النوم فإنه راحة للأعضاء وسكون للقوى ومعين على الهضم الأول، فإن كان ~~النوم نهارا فإنه معين ولكنه رديء يبخر الفم ويبلد الذهن، ويفسد اللون، وإذا ~~اعتيد فلا يجوز تركه إلا بتدريج. والأحداث النفسانية كالفرح والحزن ونحوهما ~~شديدة(2) التأثير في مزاج الإنسان وربما أفسد إفراطهما إفسادا لا يفسده الغذاء ~~إذا زاد(3) مقداره، وينبغي أن لا يتناول الإنسان طعاما، ولا يدخل حماما، ولا ~~يجامع، ولا ينام، ولا يرتاض حتى يفتقد نفسه ويستدعي خروج الفضلات من ~~نفسه، ويبادر إلى ذلك. # و(4) إذا أحس باندفاعها(5) فلا(7) تحوز المدافعة لها7)، وكذلك بعد هذه ~~الخمسة أشياء أيضا يفتقد نفسه. PageV01P089 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0090.png) ~~كما قال أفلاطون(1): لو دبر الإنسان نفسه كما يدبر بهيمته التي يركبها لكان ~~يسلم من أمراض كثيرة؛ وذلك أنك لا تحد أحدا من الناس يلقي العلف لبهيمته ~~نلظا جزافيا من غير تقدير، ويفتقد حال حركات بهيمته ويروضها لكي() لا تقف ~~دائما فتعطب. والعجب كل العجب كون الإنسان لا يفعل ذلك بنفسه ولا ~~يفكر في رياضة الجسم التي هى الركن الأكبر في دوام الصحة ودفع أكثر المضار ~~والأمراض، وقد(2) تقدم لنا قول أبقراط: بأن استدامة الصحة في ترك التكاسل ~~عن الرياضة، وقد فسرنا ذلك بالحركة المعتدلة. واعلم أنه لا يوجد أمر آخر ~~يعوض الرياضة بوجه؛ لأن الرياضة تشعل الحرارة الغريزية، وتدفع الفضول. ~~وبالتكاسل عن الرياضة وهو السكون تنطفي شعلة الحرارة الغريزية(2) وتتولد ~~الفضول في الجسم ولو كان الطعام في غاية جودة الكيفية وغاية اعتدال الكمية. PageV01P090 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0091.png) ~~وبالجملة فالرياضة تدفع شرورا كثيرة حتى(1) عن أكثر الجاهلين بسلوك تدبير ~~الصحة، فيدفع الله أمراضهم بسبب ذلك، وليس كل حركة رياضة عند ~~الأطباء وإنما تسمى(3) رياضة الحركة القوية أو الحثيثة أو الجامعة للأمرين، ومي ~~الحركة العنيفة التى يتغير(4) معها النفس، ويأخذ الإنسان في أن يتنفس الصعداء ~~وما زاد على هذا فهو تعب أعني الرياضة القوية جدا تسمى تعبا وليس كل أحد ~~يحتمل التعب ولا يحتاجه أيضا لكنه أجود في حفظ الصحة من تقصير الرياضة. ~~وقد علمت ms029 أنها لا تكون إلا على خلو المعدة، فاعلم() أيضا أنها بعد(6) ~~نفض الفضلات أعني البول والغائط، ولا يرتاض في الحر الشديد ولا في البرد ~~الشديد. # [أفضل أوقات الرياضة: ] ~~وأفضل أوقات الرياضة أوائل النهار عند الانتباه من النوم بعد نفض الفضلات ~~كما بينا، ولا بأس بالقيء يومين متواليين في زمن الصيف مرة في الشهر، ~~ويهجر في الخريف؛ لأنه يخرج المواد من أقاصي البدن وأطرافه بقوة وإزعاج، PageV01P091 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0092.png) ~~والمواد في هذا الفصل(1) تكون مائلة إلى الجمود فلا تخرج(2) من أقاصى البدن ~~إلا بعد(3) ضرر() وإزعاج فيتحصل من الفساد به أضعاف ما ينفصل من ~~الفاسد(8) به. ثم من قوانين تدبير الصحة أن يفتقد كيفية الغذاء، وهذا باب ~~واسع لا طاقة(2) عليه إذ يحتاج فيه إلى معرفة طباع الأغذية() كلها نوعا نوعا. ~~وقد ألف الأطباء في ذلك عدة(8) كتب مطولة ويحق لهم ذلك؛ لأنه أمر ~~ضروري جدا. ~~(7) طبانآع الأغذية: الطبع والطبيعة، والطباع السجية التي جبل الإنسان عليها من مطعمه ومشريه ~~وأخلاقه وعسرها... ولفظ الطبيعة يطلق على معان منها السجية، ومنه يقال فلان طبيعته كذا، أي: ~~سجيته، ومنها المزاج، ومنه يقال: طبيعة العظم باردة يابسة، أي مزاجه ومنها الهيية ومنه يقال: طبيعة ~~هذا تميل الى السل، أي: هيئة بدنه، ومنها البراز، ومنه يقال طبيعة هذا لينة أي : برازه. ومنها القوة ~~المديرة لكل جسم وهي قوة من شانخا حفظ صحته. # (الأزدي : كتاب الماء، مرجع سابق، ج 2، مادة طبع، ص 452). ~~(8) ي : عنده . PageV01P092 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0093.png) ~~ونحن نذكر منها الأغذية المألوفة الكثيرة الوجود ونأتي من(1) ذلك بجمل نافع ~~إن شاء الله تعالى - إلا(2) أن الأغذية الفاضلة المحمودة التى ينبغى أن يعتمدها ~~من يؤثر دوام الصحة هي خبز(3) الحنطة المحكم الصنعة، ولحم الحولي / والثني اق و ~~من الضأن ولحوم الطير كالدجاج، والإوز، واليمام، والدراج، والطيهوج()، ~~والحجل(5)، وصفار بيض الدجاج، وقد تقدم ذكر شيء من ذلك ونعني بالخبز ~~المحكم الصنعة أن يكون من حنطة قد كمل نضجها بعد أن جفت منها ~~الرطوبات الفضلية، ولم تقدم حتى بدأ بها الفساد، ويكون ms030 الخبز خشكارا أعني لا ~~يقشر() ولا تستأصل(7) نخالته بالغربلة. PageV01P093 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0094.png) ~~ويكون ظاهر الخمير والملح ويكثر دهكه في حال العجن، ويكون قد خبز في ~~تنور(1) فهذا هو الخبز المحكم الصنعة عند الأطباء. ~~واعلم أن كل ما(2) يعمل من الحنطة خارجا عن هذا الخبز فليس هو غذاء ~~فاضل بوجه بل() منها أغذية رديئة جدا كالفطير، والعجين المطبوخ ~~كالإطرية)، والأكيشة التي يسميها(8) أبناء العجم تطماج()، وكالدقيق المطبوخ ~~(1) التنور: الكانون يخبز فيه . (عبد الفتاح الصعيدي، حسين يوسف موسى: الإفصاح في فقه اللغة، ~~دار الفكر العربي، ط 2، القاهرة، ج 1، مادة التنور، ص 410). ~~(2) ي : كلما. ~~(3) - ي. ~~(4) الإطرية: اغذية تتخذ من الفطير المحكم العجن، يرقق ويقطع سيورا رقاقا، وتطبخ بالماء ودهن ~~اللوز، أو السيرج، مع المصطكى . وهي حارة يابسة رطبة بطيئة الهضم. وأجودها المخمرة المعتدلة الملح، ~~وإذا اتخذت كذلك خف حملها على المعدة، وكان هضمها سريعا، وغذت غذاء حسنا، ونفعت من ~~السعال اليابس وخشونة الرئة ونفث الدم، وتلين الانزلاق. وتسمى بالفارسية: الرستة. # (الأزدي : كتاب الماء، مرجع سابق ، ج 2، مادة طري، ص 462). ~~(5) ي : يسموفا. ~~(6) تتماج: طعام تري معروف، ينطق بضم أوله أو فتح الأول وضم الثاني ويكتب أيضا (ططماج) ~~وقيل مكون من ثتم التركية والتي تعني بالفارسية يماق أي الخالص من كل شيء، وهي معربة يقال ~~كذب سماق أي خالص. (ابن منظور: لسان العرب، مرجع سابق، ج6، مادة سمق، ص 368) . ~~أما 2آج2 فهي مبدله عن آش الفارسية بمعنى: خميرة، وتعرف في الفارسية ب تتماج ورشته» ~~(كاشغري: حاشية برهان قاطع ج معين ج 1 ص 378 نقلا عن الغت نامه8 دهخدا مادة ~~تتماج). PageV01P094 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0095.png) ~~حريرة وعصيدة والعجين المقلو زلابية ونحوها، والخبز الملتوت بالزبيب الطيب ~~وبغيره من الأدهان(1). # كل هذه أغذية رديئة جدا للناس كلهم، والخبز الحواري(2)، وخبز السميد(3)، ~~والهريسة ليست بأغذية فاضلة، وإن كانت جيدة إذا انهضمت فإنها تحتاج إلي ~~معدة قوية الهضم، وحينئذ تغدو غذاء جيدا كثيرا. ~~[أفضل أنواع اللحوم: ] ~~واللحوم أفضلها لحوم المواشي الضأن الحولي والثني المعتدل السمن، وأفضل ~~لحمه مقدمه وما كان لاصقا بالعظم، ms031 وكل ما(4) في البطن رديء والشحوم كلها ~~رديئة تشبع وتتخم وتسقط شهوة الطعام وتولد أخلاطا بلغمية؛ وكذلك رأس ~~كل حيوان أكثر فضلات(5) من سائر أعضائه وأطراف الحيوان يعني الأكارع PageV01P095 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0096.png) ~~عادمة الفضلات، وليس غذاؤها(1) برديء، والخراف الصغار كثيرة الفضلات لا ~~خير فيها. وأما الجداء الرضيعة فجيدة الغذاء سريعة الانهضام. ولحم الطير على. ~~العموم أخف من لحم المواشي وأسرع انحضاما، وأفضل لحوم الطير الطيور التي ~~ذكرناها. # [أفضل أنواع الحليب: ] ~~اللبن الحليب إذا لم يحمض في المعدة أو يتجبن أو يتدخن ولم يحدث له نفخ ~~تحت الشراسيف() فهو حينئذ غذاء جيد، قال الفاضل جالينوس() : وينبغي أن ~~يضاف إليه قليل من العسل وحصاة من الملح كي لا يتجبن في المعدة، وأفضل ~~الألبان وأرقها لبن المعز ولبن البقر أيضا جيد، وكل ما(2) يعمل من اللبن ~~كالرايب وغيره. أو ما يطبخ منه وبه أيضا أو(6) يخلط به من غير طبخ رديء PageV01P096 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0097.png) ~~الغذاء، وكذلك الأجبان رديئة الغذاء جدا (وغليظة أيضا)). وجالينوس يستثني ~~منها الجبن الطري الأبيض اللون الحلو الطعم القليل الدهنية، ويقول إن غذاءه ~~جيد] ويحمده، وما سوى ذلك فمذموم وخاصة الجبن الذي عتق وكان كثير [ق9/ظ] ~~الدهنية، وأما الزبد والسمن فليسا من الأغذية الرديئة لكل الناس. ~~[فوائد العسل:] ~~والعسل(2) النحل غذاء جيد للمشايخ رديء للشباب وخاصة لمحروري المزاج؛ ~~لأنه يستحيل فيهم مرار(3) أصفر. ~~[فوائد الأسماك: ~~الأسماك: رديئة الغذاء() وخاصة للمرطوب(8) المزاج وللمشايخ ولا سيما الكبير ~~الجثة من الأسماك والمملوح والذي يأوي المياه الرديئة، والكثيرة الشحم والكثيرة ~~اللزوجة، وأما السمك الصغير الجثة الأبيض اللحم الذي(2) يتفضض لحمه أي PageV01P097 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0098.png) ~~يكون في الإشراق والبياض والنقاوة كالفضة، ويكون حلو الطعم أو مصيدا من ~~المياه الجارية، وهو المسمى بالبوري أو من البحر الحلو فهذا ليس برديء الغذاء، ~~لكن ينبغي التقليل منه. # [فوائد الخضروات:] ~~الخضروات الرديئة للناس كلهم: الثوم، والبصل، والكراث، والفجل، والكرنب، ~~والباذنجان فهذه رديئة جدا لمن يؤثر تدبير الصحة، وأما الخيار والقثاء فأقل ~~رداءة(2)، وأما البطيخ الأصفر فإنه إن أكل وحده في أول النهار ms032 على نقاء من ~~المعدة، ولم يكن في المعدة خلط رديء مصبوب ولا كان بها سوء مزاج فإنه ~~حينئذ(2) ينهضم اغضاما جيدا ويبرد الجسم قليلا ويدر البول وينقي العروق، ~~ويجلو ما فيها ولا يكون غذاؤه حييذ رديئا. PageV01P098 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0099.png) ~~الفاكهة : اعلم أن كل ما أنبته الشجر فهو مذموم الغذاء للإنسان على ~~العموم(1) لكنه يتفاضل في الرداءة(2) منه رديء الغذاء جدا: كالخرنوب(3) ~~والنبق) والزعرور(5) منه قليل الرداءة قريب من الجودة: كالتين والعنب وهما ~~(1) وهذا يختلف تماما مع المعروف حاليا فالفواكه والخضروات الطازجة هي أهم مصدر للفيتامينات. ~~(2) ي: الرداوة . ~~(3) ي : الخرنوب، ت: كالخروب، وهو الخروب، والخرنوب (2rob))، بالضم وقد يفتح، ومنع ~~الفتح بعضهم شجرة برية لها شوك يستوقد به، وحملها كالتفاح لكنه لا يؤكل إلا في الجهد، وفيه حب ~~صلب، والخروب الشامي له ثمر كالخيار إلا أنه عريض حلو يؤكل ويتخذ منه سويق ورب. ~~(الأزدي: كتاب الماء، مرجع السابق، ج 2، ص ص 11، 12، د. أحمد فؤد باشا: معجم ~~المصطلحات العلمية في التراث الإسلامي، مرجع سابق، مادة خروب، ص86). ~~(4) ي: البندق، والنبق والنبق والنبق (1abl ee. is1s or1n): حمل السدر، الواحدة ~~نبقة. منه رطب وهو مولد للبلغم، والحلو منه أقل بردا وفيه قبض للطبيعة. ومنه يابس وهو يسكن ~~هيجان الصفراء ويقوي المعدة ويحسن الطبيعة ونزف الحيض وخاصة سويقه. قال بعضهم: وأجود نبق ~~نبق يهجر في بقعة واحدة وهو أشد النبق حلاوة . (الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 3، مادة ~~نبق، ص 394، د. أحمد فؤاد باشا: معجم المصطلحات العلمية في التراث الإسلامي، مرجع سابق، ~~مادة نبق، ص 200). ~~(5) الزغرور (11aWlhorn, A2aole) : ثمر معروف، منه أصفر وهو جبلي، ومنه أحمر وهو ~~بستاني. وهو قابض يقطع القيء والإسهال. وبدله العنبر... وشجرة الزعرور تسمى أيضا شجرة الدب، ~~والثلك . (الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 2، مادة زعر، ص 208، د. أحمد فواد باشا: معجم ~~المصطلحات العلمية في التراث الإسلامي، مرجع سابق، مادة زغرور، ص 111). PageV01P099 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0100.png) ~~سيدا الفواكه؛ لأنهما أقل ضررا لكن الذم لازم لغذاء كل فاكهة ولا يستشكل ~~بأن الفواكه2 يتخذ منها ms033 معاجين وأشربة نافعة للأمراض، فإن ذلك مغاير ~~لتعديل الأغذية الذي( نحن الآن بصدده فلا يغلط بذلك. ~~[رأي جالينوس في أكل الفاكهة:] ~~وأما جالينوس فإنه ينهى الناس عن أكل الفاكهة، ويقول إنه كانت عادته في ~~كل سنة أن يحيم، وأن أباه أمره أن لا يأكل فاكهة أصلا فسلم من الحمى ~~بتركها في تلك السنة، وأنه لم يعد يأكلها(3) في بقية عمره فلم يحيم من حينئذ ~~إلى حين وضع تلك المقالة إلا حمى يوم بسبب آخر. ~~والحق معه في ذلك؛ لأن الفاكهة الصيفية مادة الحمايات ولا حجة علينا في ~~أن كثيرا من الناس يأكلون الفاكهة ولا يحمون إذ للعوائد والاستعدادات أحكام ~~اق0 1/] أخرى؛ وذلك أنه لو(2) أكل]| الهندي الخبز المحكم الصنعة ولحم الضأن لمرض ~~من ذلك ضرورة، ولو داوم أحدنا أكل الأرز بالسمك كما تفعل( الهنود دائما PageV01P100 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0101.png) ~~لمرض من ذلك ضرورة، فإذا علم أن الفواكه رديئة جدا على العموم فليقلل منها ~~ولا يخلط بالطعام(1) بوجه. ~~وقد قدمنا أنه يؤكل منها كل ملين كالإجاص(2) والعنب والتين قبل الطعام ~~لكن لا يتناول الطعام بعده حتى يخرج من المعدة فافهم ذلك. ~~وشر الفاكهة الخوخ والمشمش؛ لأن الهضم لا(2) يستولي على هذين النوعين ~~استيلاء كاملا بوجه(4)، فلا بد من فضلة مائية تبقى منها في العروق تختلط مع ~~الدم وتوجب له غليانا فيكون ذلك سببا عظيما لتولد(5) الحميات العفنة، وأما ~~الفاكهة اليابسة فقد قدمنا أنه يحمد التنقل بها بعد الطعام وخاصة الزبيب PageV01P101 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0102.png) ~~والفستق فإن ذلك ينفع الكبد جدا. وبصحة الكبد يتقوى(1) الحياة ويكون ~~البدن سليم الأفعال والحواس دراكة والبشرة على تمام الرونق والإشراق، وبالجملة ~~فسلامة الكبد عنصر الحياة وركن الصحة وأسطقس(2) السلامة. ~~[قوانين تدبير الصحة: ] ~~ثم من القوانين في تدبير الصحة أن يعلم ما ينوط به الغذاء من الشروط(7) ~~الأربعة التي لا بد من مراعاتها وهي: مقداره، وكيفيته، ووقت تناوله، وترتيبه. ~~أما مراعاة مقداره فبأن لا يثقل على المعدة ولا يمددها كما تقدم، وأما مراعاة ~~كيفيته فبأن يختار منه الأغذية المعتدلة أو القريبة ms034 من الاعتدال. ~~(1) ت : تنقوى. ~~(2) الأشطقس (e1uenlt) : بضم الهمزة والطاء والقاف: اسم يوناني لما ينحل إليه الشيء، ويراد ~~بجا مكونات الأبدان، وهي عند جالينوس متكونة من الأركان الأربعة : النار والهواء والماء والتراب، وإليها ~~تنحل الأشياء مرة أخرى. وأما الأسطقسات الثانية فهي الأخلاط الأربعة: الدم والبلغم والمرة الصفراء ~~والمرة السوداء. (د. أحمد فؤاد باشا: معجم المصطلحات العلمية في التراث الإسلامي، مرجع سابق، ~~مادة اشطقس، ص 17، الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 1، مادة أسطقس، ص 61). ~~وللمقصود هنا باسطقس السلامة؛ أي تعادل العناصر الأربعة وهي النار والهواء والماء والتراب وهي ~~المكونه لجسم الإنسان وهي نظرية يونانية تقوم على أن السلامة والصحة تتم بتعادل هذه العناصر ~~الأربعة، وحدوث المرض ينشأ عن اختلال في أحد هذه العناصر الأربعة. (لمزيد من التفصيل حول هذا ~~المصطلح راجع: د.عبد المنعم الحنفي: المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة، مكتبة مدبولي، ط 3، ~~القاهرة، 1420ه = 2000 م، مادة أسطقس، ص59) . ~~(2) س: الشرط . PageV01P102 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0103.png) ~~ولا يتناول منها ما له كيفية قوية كحرافة الخردل(1)، ومرارة السذاب(2)، ~~وملوحة القديد، وحموضة الخل، ~~(1) الخردل (18) : حب معروف حار يابس مسخن للبدن، مفتح للسدد، مقطع للبلغم، ~~هاضم للطعام، ملين للطبيعة، ينفع من النقرس وداء الثعلب، ومن وجع المفاصل، وعرق النسا والبهق ~~والبرص والجرب والقوباء طلاء. وماؤه مسكن لوجع الأذن، وينفع من الدوي قطورا. ~~ومسحوقه مسكن لوجع الضرس قطورا، ويحرك العطاس وينبه المصروع شما ويسخن مبرود الدماغ، وينفع ~~النزلات طلاء بالعسل على مقدم الدماغ، وينفع من ثقل الدماغ البلغمي، ومن وجع الكبد والطحال ~~ويسخن جميع الأعضاء الباردة طلاء وأكلا. ونصف درهم منه كل يوم بالشراب يزكي الفواد ويقوي ~~الباه شربا على الريق. ويطرد الهوام طردا جيدا مدخنا به. (الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 2، ~~مادة الخردل، ص ص 14، 15، د. أحمد فؤاد باشا: معجم المصطلحات العلمية في التراث الإسلامي، ~~مرجع سابق، مادة خزدل، ص85). ~~(2) ... السداب، السذاب (1e): من البقول المعروفة. وهو نبت كريه الرائحة، يسمى الفيجن ~~والفيجل أيضا. وهو ينفع الفالج وعرق النسا وأوجاع المفاصل شربا وضمادا بالعسل. ويذهب رائحة ~~الثوم والبصل ms035 ويضمد به مع السويق للصداع المزمن. وعصارته المسخنة مع قشور الرمان تقطر في الأذن ~~فتنقيها، وتسكن الوجع والطنين والدوي، وتقتل الدود. وعصارته تحد البصر مع عصارة الرازيانج ~~والعسل كحلا وأكلا. (الأزدي : كتاب الماء، مرجع سابق، ج 2، مادة سذب، ص ص 247، ~~248، د أحمد فؤاد باشا: معجم المصطلحات العلمية في التراث الإسلامى، مرجع سابق، مادة ~~سذاب، ص 117). PageV01P103 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0104.png) ~~وقبض السماق() إلا لتنبيه شهوة. و(2) إصلاح مضاد ويحذر ما استعد للعفن ~~أو بدأ به العفن، كالكواميخ(3) والصير(4) والصحناء(5) والشوي المغموم. ~~(1) السماق (mes sutmael): شجر من الفصيلة البطمية تستعمل أوراقه دباغا وبذوره ~~تابلا، وينبت في المرتفعات والجبال. له تمر حامض، عناقيد فيها حب صغار يطبخ. وهو ينفع ماؤه من ~~القلاع وقروح الفم مضمضة، ومن السلاق والحكة والجرب اكتحالا به. ويقطع نفث الدم ونزفه. ~~ويقوي المعدة، ويشهي الطعام، ويسكن العطش، ويقبض الطبيعة. والشربة منه بقدر الحاجة. ومضرته ~~بالأمزجة الباردة. ويصلح بالمصطكي . وبدله ماء الحصرم. (انظر؛ الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج ~~2، مادة سمق، ص 293 ، حسين يوسف موسى (وآخر): الإفصاح في فقه اللغة، مرجع سابق، ج ~~2، ص 1116، د. أحمد فؤاد باشا: معجم المصطلحات العلمية في التراث الإسلامي، مرجع سابق، ~~مادة سماق، ص،12). ~~(2) ت : أو . ~~(3) الكوامخ: الكامخ: نوع من الأدم معرب. ويتخذ من دقيق الشعير بأن يعجن بالملح ويكبر ~~ويدفن في التبن في إناء أربعين يوما حتى يتعفش ثم يخرج وينقع في اللبن ويضاف إليه مع ما يراد من ~~الأبازير ثم يوضع في الشمس ثلاثة أيام ثم يرفع لوقت الحاجة . وهو يقطع الدم والقيء ويلطف المزاج ~~السوداوي ويشهي الطعام. (الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 3، مادة كمخ، ص 277). ~~(4) الصير: الصغير من السمك يملح وتعمل منه الصخناءه، قال ابن دريد وأحسبه سريانيا. ~~(المرجع السابق، ج 2، مادة صير، ص 424) . ~~(5) الصحنا والصخناء، ويكسران: إدام يتخذ من الستمك الصغار. وقال أبو زيد: هي فارسية ~~ويسميها العرب الصير. وهي تتخذ من الصير المنقوع في الماء والملح، حارة يابسة تنبه الشهوة الساقطة ~~عن وخامة المعدة، وتزيل البخر، وتصلح بالخل . # (المرجع السابق، ms036 ج 2، مادة صحن، ص ص 388، 389). PageV01P104 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0105.png) ~~وكذلك كل ما1) يحرق الدم ويعكره كالتمر. وأما مراعاة وقت تناوله فلا ينبغي ~~أن يؤكل إلا على الجوع الصادق وبعد الرياضة، ولا يدخل طعام(2) على طعام ~~ولا يتحرك بعده حتى ينهضم. وأما مراعاة الترتيب؛ فالأفضل(3) لإنسان أن ~~يتناول طعاما واحدا وإن كان لا بد من أطعمة فيقدم الألطف على الأغلظ ~~فيقدم البقول المسلوقة على البيض، والبيض على لحم الطير، ولحم الطير على ~~ذوات الأربع، وكذلك يقدم ما يلين الطبيعة كالليمونية بلبن القرطم وأشباه ~~ذلك على القابض كالرمانية ونحوها. ~~(2) ت : طعاما . ~~(3) ي : والأفضل . ~~(4) القزطم (5a1ore): هو بذور نبات عباد الشمس ويسمى أيضا حب العصفر، معروف، إذا ~~طبخ منه قدر أوقية مع ديك هرم نفع من القولنج نفعا جيدا. وفيه قوة مسهلة للبلغم اللزج مع شيء ~~من الزنجبيل، وللبلغم المحترق مع الأفتيمؤن وماء اللبن المخمر به. وإذا شرب نفع من الجرب بأنواعه ~~خصوصا مع الأفتيمون. ومقداره: من اللبن رطلان ومنه أوقية ومن الأفتيمون نصف أوقية. وهو نافع ~~مع اللبن والعسل ويقع في الحقن المخرجة للبلغم. وإذا غسل البدن به يدفع الخشونة ويمنع توليد القمل ~~ويحسن الوجه. وأكله مقليا ينفع من الزحير. ~~(الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 3، مادة قرطم، ص 196، د. أحمد فؤاد باشا: معجم ~~المصطلحات العلمية فى التراث الإسلامي، مرجع سابق، مادة ثزطم، ص 158) . PageV01P105 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0107.png) ~~لما كان الشخص المعتدل عزيز الوجود جدا احتجنا أن نذكر]/ تدبير الأغذية ~~بحسب الأمزجة القريبة من الاعتدال ليقاس عليها غيرها - إن شاء الله تعالى - [ق10/ظ) ~~ولنتكلم على ذلك بكلام كلي فالأمزجة الحارة الرطبة كالصبيان وأمثالهم يوافقهم ~~من اللحوم ما هو أقل حرارة ورطوبة كالجدي، والطيهوج، والدراج مطيبة ~~بالمطفيات كالخل، والحماض، والليمون، والنارنج(1، والحصرم، والسماق، PageV01P107 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0108.png) ~~والرمان(1)، والتمر هندي، والقراصية الحامضة . ومن الحبوب الشعير والدخن) ~~والذرة، ومن(3) الفواكه القراصيا، والزعرور، والنبق)، والتفاح، والكمثرى، ~~والسفرجل، والرمان المز، وطلع النخل وجماره. ~~(1) الرمان (1ommegranate) : معروف . والحلو منه معتدل في الحرارة والبرودة، وحبه قابض وماؤه ~~مطلق. والمز منه معتدل إلى برد، ولحمه ms037 ملين بالعصر . والحامض قوي البرد، معتدل في الرطوبة واليبس. ~~وجميع الرمان بارد رطب مع قبض لا يفارقه، وإن لم يحس به، وقشره بارد يابس شديد القبض، ~~والحامض اكثر بردا من الحلو، ولا يخلو عن يبس. (الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 2، مادة ~~رمن، ص 175، د. أحمد فؤاد باشا: معجم المصطلحات العلمية في التراث الإسلامي، مرجع سابق، ~~مادة رمان، ص 107) . ~~(2) الدخن: بالضم: حب الجاؤزس. عند أئمة اللغة، وعندنا الجاوزس هو الأحمر، والدخن هو ~~الأبيض، واحدته دحنة. وغذاؤه يسير وإذا استعمل باللبن الحليب أو الدسم قلل يبسه، وغذى غذاء ~~صالخا. وهو تابض للبطن مدر للبول، وسويقه يقطع القيء والاسهال . ( الأزدي: كتاب الماء، مرجع ~~سابق، ج 2، مادة دخن، ص 71) . ~~(3) مطموسة في س . PageV01P108 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0109.png) ~~ومن البقول الخس، والهندباء(1)، والبقلة الحمقاء(2)، وقطف الريباس (3). ~~(1) الهندب والهندباء (ieo7ع و11ndive)، قال الأزهري وأكثر البادية يقولون هندب، وكل ~~صحيح. وقال أبو حنيفة: واحدة الهندباء: هندباءة، وهي من البقول المعروفة، منها بري. وبالجملة هي ~~من البقول التي تختلف حالها طبعا وطعما بحسب حال الهواء والزمان. وهي تقوى المعدة والكبد وتطفئ ~~لهيبها، وتفتح سدد المعدة والكبد والطحال والكلي ومجاريها، وتسكن أوجاع الكبد الجارة بالطبع، ~~وبالباردة بالخاصية، وتطفئ حدة الدم، وتسكن هيجان الصفراء. (الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ~~ج 3، مادة هندب، ص ص 459، 460 ، د. أحمد فؤاد باشا: معجم المصطلحات العلمية في التراث ~~الإسلامي، مرجع سابق، مادة هندباء، ص 210). ~~(2) البقلة الحمقاء (1ur51a1e) : هي الرجلة ويقال لها البقلة اليمانية ويقال هي غيرها، وانما ~~وصفت بالحمق؛ لأنها تنبت في مجرى السيل فيقلها، وفي الطرقات فتداس. وتوصف أيضا بالبقلة ~~المباركة لكثرة منافعها، وبالبقلة اللينة للينها ورطوبتها وببقلة الزهراء؛ لأن الزهراء، رضى الله عنها، كانت ~~تحبها. وتسمى بالفرفين وبالفرفح، وهي قامعة للصفراء، قاطعة للعطش والقيء والاختلاج مسكنة ~~للالتهاب الذي في المعدة والكبد. ~~(الأزدي : كتاب الماء، مرجع سابق، ج 1، مادة حمق، ص 360 ، الخوارزمي : مفاتيح العلوم، مرجع ~~سابق، ص 162، د. أحمد فؤاد باشا: معجم المصطلحات العلمية في التراث الإسلامي، مرجع سابق، ~~مادة بقلة حمقاء، ص48). ~~(3) الرياس ms038 (Ouralac uic lubarb)، هو الكشمس: نبات له أضلاع وورق عريض ~~كالسلق، وليس كخضرته. ويخرج في وسطه ساق فيها رطوبة لونها إلى الحمرة، وفيه حلاوة، مما ينفع من ~~الحصبة والجدري والطاعون والوباء والبواسير والخمار . ويقطع العطش ونزف الدم، والقيء والإسهال ~~الصفراوي. ويقوي المعدة والكبد الحارتين. ~~ومضرته بالصدر، ويصلحه الجلآب، والشربة من شرابه أوقية. وبدله حماض الأثرج. (الأزدي: كتاب ~~الماء، مرجع سابق، ج 2، مادة ربس، ص 129، د. أحمد فؤاد باشا: معجم المصطلحات العلمية في ~~التراث الإسلامي، مرجع سابق، مادة ريباس، ص 108). PageV01P109 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0110.png) ~~ومن الأطياب والزهور؛ الصندل، والورد وماؤه، والكافور، والآس، ~~مفرح مقو للقلب والكبد، موافق للأمزجة الحارة، نافع من الخفقان الحار وضعف المعدة الحارة شربا ~~وضمادا، ومن الصداع الحار وجميع الأورام الحارة ضمادا، ومن جميع الحميات الحادة والقيء شربا. ~~والشربة منه من درهم إلى مثقال وبدله الكافور. ~~(الأزدي : كتاب الماء، مرجع سابق، ج 2، مادة صندل، ص ص 417، 418، د. أحمد فؤاد باشا: ~~معجم المصطلحات العلمية في التراث الإسلامي، مرجع سابق، مادة صندل، ص136). ~~(2) الكافور (a10lOf ee)) : مادة عطرية بيضاء متبلورة تستخرج من شجر الكافور ~~وتستعمل ضد التشنج والآلام الموضعية، طعمها مر، وهو أنواع، ولونها أحمر وإنما ييض بالتصعيد، ~~الجمع كوافير. ~~(عبد الفتاح الصعيدي (وآخر) : الإفصاح في فقه اللغة، مرجع سابق، مادة الكافور، ص 546، ص ~~1123، د. أحمد فؤاد باشا: معجم المصطلحات العلمية في التراث الإسلامي، مرجع سابق، مادة ~~كافور، ص164). ~~(3) الآس (de»/21) : شجر عطر الرائحة، الواحدة آسة . ينبت في السهل والجبل وخضرته دائمة، ~~وينمو حتى يكون شجرا عظيما. ~~(عبد الفتاح الصعيدي (وآخر) : الإفصاح في فقه اللغة، مرجع سابق، مادة الآس، ص 1162، ~~داحمد فواد باشا: معجم للصطلحات العلمية في الواث الإسلامي، مرجع سابق، مادة آس، ص14). PageV01P110 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0111.png) ~~والخلاف(1) وماؤه، والبنفسج وأشربته، وفاغية(2) الحناء ونقيعها. والأمزجة ~~الحارة اليابسة كالشبان ومن يجرى مجراهم يوافقهم من اللحوم ما هو معتدل ~~الحرارة وإلى الرطوبة أقرب؛ كالخراف الصغار، والفراريج، والعجاجيل ويوافقهم ~~اللبن والثريد(3) والسمن والجبن الطري، وصفرة البيض نيمبرشت(4) ومن الفواكه ~~العنب، والتين، والإجاص، والبرقوق، والخوخ، والمشمش، والبطيخ، ms039 والخيار، ~~(1) الخلاف (1lo) : صنف من الصفصاف وليس به. والفرق بينهما - وإن كانا في الشبه ~~والشكل وسباطة الأغصان وكيفية الورق سواء - أن ليس للخلاف فقاح تشبه فقاح الصفصاف. ~~ويفترقان أيضا بأن الصفصاف لا نور له، وورقه أدق. والخلاف يعلق بالأرض كثيرا كالصفصاف، حتى ~~إنه ينبت وإن وضع رأس القضسيب إلى أسفل، ولذلك يسمى بالخلاف. ولفقاح الخلاف اسم اطلقه ~~عليه الناس وهو البان، وهو معتدل عطر الرائحة، يطيب النفس ويبسط الروح وينفع المحرورين ويرطب ~~أمزجتهم، ويسكن ما يعرض لهم من الصداع الصفراوي شما وماء طبيخه يخقن به لاختلاف الدم. ~~ولشجره حب لا ينتفع به، ولفقاحه ما يستخرج كماء الورد، طيب الرائحة، عطر مقو للقلب والمعدة ~~شما وشربا، وماؤه يسمى الزيزفون العني. (المرجع السابق: مادة خلاف، ص 90، الأزدي: ~~كتاب الماء، مرجع سابق، ج 2، مادة خلف، ص ص 39، 40) . ~~(2) الفاغية: كل فوزة طيبة الرائحة، وقد خصت فاغية الحناء بذكر الفاغية، قال أبو حنيفة الدنيوري. ~~وهي معروفة ذكية الرائحة جيدة للأمراض الحارة شما، وإذا جعلت بين طيات الصوف طيبته ومنعت ~~السوس من إفساده... ودهنها يحلل الإعياء وهو يتخذ بأن توضع في شيء من الأدهان المناسبة. ~~وبدلها البتفسج (المرجع السابق، ج 3، مادة فغى، ص 155) . ~~(3) ت : الزبد . ~~(4) .. بيمرشت؛ والمصطلح الصحيح هو المثبت في النص وقد تم تعريفه سابقا. PageV01P111 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0112.png) ~~والقشاء(1). (ومن البقول؛ الإسفاناخ() والملوخية، والخبازي(3)() ومن الزهور؛ ~~الخلاف، والبنفسج، ~~(1) القتاء والقتاء (17i2 ube) : ثمرة معروفة، جمع، والواحدة: قثاءة. وأفضلها ما ~~نضج. وهي مسكنة للحرارة والعطش وإلتهاب المعدة مخرجة للصفراء بالإدرار، وخصوصا بذرها. وهي ~~نافعة من الغشي شما، ومن قروح الكلى والمثانة، وحرقة البول أكلا، وبذرها خير من بذر الخيار، وقد ~~تورث الرياح والقولنج، ويصلحها أكلها بالعسل. وتتبع بالجوارش الكموني ونحوه وتبدل بالخيار. ~~(المرجع السابق، ج 3، مادة قتأ، ص ص 185، 186، د. أحمد فؤاد باشا: معجم المصطلحات ~~العلمية في التراث الإسلامي، مرجع سابق، مادة قثاء، ص157). ~~(2) الإسفاناخ (Spinnacl) : بقل معروف، هو السبانخ في دمشق، ينفع من أوجاع الظهر الدموية. ~~ويلين البطن، ومنه نوع بارد رطب باعتدال. ولما فيه من ms040 الملوحة هو يعطش، وهو غذاء جيد للناقهين ~~وللمحرورين لميله إلى البرد، والمبرودين أيضا لقربه من الاعتدال. وينفع من الصفراء وأمراضها لمضادة ~~طبيعته لطبيعتها، ويزيل تعطيشه سلقه جيدا بالماء العذب. واصلاحه للمبرودين بالدارجيني. ~~(المرجع السابق: مادة إشفاناخ، ص 17، الأزدي: كتاب الماء، مرجع السابق، ج 2، مادة سفنخ، ص # ص 266، 267). ~~(3) الخبازي (Oomlm1on 1nmal1oy) : بضم الخاء وتشديد الباء وقد تخفف، هي : الشهيرة ~~بالخبيز وهي نوعان: بستاني وهي الملوخيا، وبري وهو نوعان: شجري وهو الخطمي... وحشيشي وهو ~~معروف، ملين للبطن مدر للبول، وبذره فيه تغرية قوية. نافع من السعال الحار اليابس. ويقع في الأدوية ~~المسهلة وفي الحقن فيعين على فعلها بإزلاقه لها، ويمنع لذعها. والشربة منه من ثلائة دراهم إلى خمسة. ~~والقيء بالماء الذي طبخ فيه مغن عن شرب الأدوية السمية، والشربة منه لها قدر أوقية. ~~(المرجع السابق، ج 2، مادة خبز، ص 7، د. أحمد فواد باشا : معجم المصطلحات العلمية في التراث ~~الإسلامي، مرجع سابق، مادة لخباري، ص85). ~~(4) - س، ي . PageV01P112 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0113.png) ~~واللينوفر(، وفاغية الكرم ونحوها. ~~والأمزجة الباردة اليابسة كالكهول ومن يجري مجراهم يوافقهم من اللحوم، وما ~~هو قوي الحرارة ظاهر الرطوبة كالثني من الضأن، والإوز، والبط، والدجاج(2)، ~~المسمن ونحوها(3) . ومن الحبوب الحمص واللوبيا ونحوهما(4). ومن الفواكه الرمان ~~الحلو، والتفاح الحلو، والتين، والعنب، والموز، والرطب، وقصب السكر. PageV01P113 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0114.png) ~~ومن الأصول المأكولة اللفت والجزر ونحوهما. ومن البقول النعناع، والرازيانج(1)، ~~والكرفس ونحوها. ومن الرياحين النرجس(2)، والسوسن(3)، ~~(1) ت، س: الرازنانج، ي : الرارنانج، ومعنى الرازيانج (1ennel) : ع1 هذا دواء يسخن إسخانآ ~~قوتا؛ ولذلك صار يولد اللبن، وهو نافع لمن ينزل في عينينه الماء من هذا الوجه، ويدر البول، ويحدر ~~الطمث، فإذا أكل زاد في اللبن، وبزره يفعل ذلك أيضا إذا شرب أو طبخ بالشعير. (د. أحمد فؤد ~~باشا: معجم المصطلحات العلمية في التراث الإسلامي، مرجع سابق، مادة رازيانج، ص 102، الملك ~~المظفر يوسف بن عمر بن علي بن رسول الغسايي التركماني : المعتمد في الأدوية المفردة، المكتبة ~~التوفيقية، القاهرة - مصر، بدون تاريخ، ص ص 183، 184 ، ابن البيطار: الجامع لمفردات الأدوية ~~والأغذية، ms041 دار الكتب العلمية، ط1، بيروت - لبنان، 1412ه - 1992 م، ج 1، ص ص 428، ~~(429 ~~(2) النرجس والنرجس (1adil, oevs 1aris5u5)، معرب: نبات له ورق كورق الكراث ~~إلا أنه أدق منه وأصغر. له ساق مجوفة لا ورق عليها، طولها أكثر من شبر، وعليها زهر أبيض في ~~وسطه شيء لونه أصفر. ومنه ما لونه إلى الزرقة. وله أصل بصلى . ينفع شحمه من الزكام والصداع ~~الباردين. ويضر بالمزاج الحار . ويصلح ضرره شم النيلوفر... وإذا شرب من اصله أربعة دراهم بماء ~~العسل أسقط الأجنة حية أو ميتة. ~~(د.احمد فواد باشا: معجم للصطلحات العلمية في التراث الإسلامي، مرجع سابق، مادة نرجس، ~~ص 203، الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 3، مادة نرجس، ص 401). ~~(3) السؤسن (5u0 بلمذلم): اسم نبات، أعجمى معرب، وقد جرى في كلام العرب، وأنواعه ~~كثيرة وأطيبه الأبيض. والأبيض البستاني المعروف بسوسن الأزاد، وهو أفضل الأدوية لحرق الماء الحار. ~~(لمرجع السابق، ج 2، مادة سوسن، ص 310، د. احمد فؤاد باشا: معجم المصطلحات العلمية في # التراث الإسلامي، مرجع سابق، مادة سوسن، ص 126). PageV01P114 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0115.png) ~~والنمام، والزبق، والحبق(2). ~~ويدر البول والطمث، ويخرج الجنين الميت والدود ويذهب المغص شربا . وله خاصيته في النفع من لسع ~~العقرب شربا بماء العسل، ويقتل القمل اغتسالا بطبيخه. ~~(المرجع السابق: مادة نمام، ص 207، الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 3، مادة نمم، ص ~~.(434 ~~(2) الزنبق (8]): الياسمين الأبيض، وأهل العراق يقولون لدهن الياسمين دهن الزثبق. ~~(المرجع السابق، ج 2، مادة زنبق، ص 217، د. أحمد فؤاد باشا: معجم المصطلحات العلمية في # التراث الإسلامي، مرجع سابق، مادة زنيق، ص113). ~~(3) الحبق: ويسمى بالفارسية الفوتنج، بضم الفاء، وأنواعه ثلاثة: بري وورقه مستدير كالصعتر وفيه ~~غبره قليلة، ومرارة يسيرة، ومنه نوع ناعم الورق فيه بياض وزغب وماء ولا زهر له ولا ثمر، وهو بري. ~~وفري وفي ورقه حرافة وحرارة بينة ومرارة يسيرة. وجبلي وله بذر كأنه رؤوس متكاثفة. والجبلي ليس ~~بمستدير، وهي تخرج الفضول الغليظة من الصدر، وتلين الطبيعة وتنفع من قلة الشهوة وضعف المعدة، ~~والمغص والهيضة (الإسهال) والفوارق واليرقان والاستسقاء ونش الهوام وتقتل الأجنة ms042 والدود وتدر ~~الطمث شربا بالعسل. # (الأزدي: كتاب الماء، مرجع السابق، ج 1، مادة حبق، ص 303). PageV01P115 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0116.png) ~~ومن الطيب العنبر، والعؤد، واللبان، والغالية. ومن النقل اللوز، ~~والبندق، والفستق، والزبيب، والنارجيل . ~~(1) العثبر: قطع شمعية في بحر الهند تقذف إليه من جبال عالية بحا عسل كثير يرعى نحله الأزهار ~~الطيبة، ولا يمكن الوصول إليه، فيكثر ويسيل إلى البحر ثم يطفو منه فوق الماء ما فيه من الأجسام ~~الشمعية ثم تنضج وتلطف على مرور الأيام. وأجوده الأشهب الزكي الرائحة وأردؤه الأسود الزهم، وهو ~~الذي يوجد في جوف دواب البحر، وفيه عطرية شديدة. وهو مقو لجوهر كل روح في الأعضاء ~~الرئيسة، ومكثر له. وينفع من أوجاع المعدة الباردة ومن الهواء الوبائي شما وشربا وبخورا. وإذا حل في ~~دهن البان نفع من جميع أوجاع العصب ومن الخدر، وإذا وضع منه شيء في شراب قوم أسكرهم بقوة ~~سريعا. والعنبر أيضا سمكة كبيرة بحرية المرجع السابق، ج 3، مادة عنبر، ص ص 72، 73) . ~~(2) العود (AdoeWood aealloelnunn, Indialm aloe ee) : خشبة كل شجر، والذي ~~للبخور هو المراد عند الإطلاق، وهو عروق أشجار تقلع وتدفن في الأرض حتى يتعفن منها الخشبية ~~وييقى الخالص، وأفضله الوزين المائل إلى السواد الكثير الدهنية، وهو مفتح للسدد، كاف للرياح، مقو ~~للدماغ جدا وللحواس وللمعدة ولجميع الأعضاء وفيه تفريح للقلب. ~~(المرجع السابق، ج 3، مادة عود، ص ص 75، 76، د. أحمد فؤاد باشا: معجم المصطلحات العلمية # في التراث الإسلامي، مرجع سابق، مادة عود، ص149). ~~(3) البان : اسم عربي للكندر بالفارسية، وهو صمغ معروف منه ذكر وهو المستدير الصغير الصلب، ~~ومنه أنثى وهو الكبير الهش. وهو منضج محلل فيه جلاء للبصر وإذا خلط مع شحم البط أبرأ القروح ~~العارضة عن حرق النار. (الأزدي: كتاب الماء، مرجع السابق، ج 3، مادة لين، ص 294، الملك ~~المظفر: المعتمد في الأدوية المفردة، مرجع سابق، مادة لبان، ص 446). ~~(4) الغالية: طيب معروف مركب من مسك وعنبر وعود. ودهن طيب الرائحة كدهن البان، وهي ~~حارة المزاج وشمها ينفع من الصرع والسكتة ويسكن الصداع البارد. ويفرح القلب وينفع من أوجاع ms043 ~~الرحم الباردة. ويدر الطمث حمولا . وينفع من أوجاع الأذن الباردة إذا حل في دهن البان قطورا- PageV01P116 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0117.png) ~~والأمزجة الباردة الرطبة كالمشايخ وأشباههم يوافقهم من اللحوم ما هو قوي ~~الحرارة قليل الرطوبة؛ كالجزور(1)، والغزال(2) والأرنب، والخيل، والنعام، والحمام، ~~واليمام، والعصافير، والقنائر، والسمان، والسودانيات، والقديد( بالتوابل ~~الحارة كالفلفل، ~~(1) الجرور : الناقة التي تذبح أو ما يصلح لأن يذبح من الإبل، ولفظ الجزور أنثى، والجمع: جزائر ~~وجزر. ~~(عبد الفتاح الصعيدي (وآخر) : الإفصاح في فقه اللغة، مرجع سابق، ج 2، مادة الجزر، ص 807). ~~(2) س: العزال . ~~(3) القنابر: القبرة والقنبرة والقنبرة والقنبراء والقنبراء ج قبر وقبر وقنابر: عصفورة من فصيلة القبريات، ~~دائمة التغريد، تفتش عن غذائها في الحقول وعلى الطرق ( المنجد في اللغة والأعلام، مرجع ~~سابق، مادة قبر، ص 605). ~~(4) السودانية : هنية سوداء طويلة الذنب بصغر الضجرة وسوادها، تدخل في الشجرة . ~~(عبد الفتاح الصعيدي (وآخر) : الإفصاح في فقه اللغة، مرجع سابق، ج 2، مادة السودانية، ص ~~(894 ~~() القديد : اللحم المشرح المملح المجفف. وهو حار يابس ينفع أصحاب الأمزجة الباردة الرطبة. # (الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 3، مادة قدد، ص 189) . PageV01P117 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0118.png) ~~والزبحبيل(1، والخردل، والدارصيني(2)، (والكراويا، والزعفران ونحوها)(). ومن ~~اق11و] الحبوب؛ الأرز، والحمص، والقرطم(/ ونحوها. ~~(1) الرنجبيل (0ime) : اسم للخمر، ولعروق بجلب من الهند، وهي معروفة، وأصل هذا النبات ~~الذي يجلب إلينا من الهند هو الذي ينتفع به. وهو مما ينبت في بلاد العرب أيضا، وخصوصا بارض ~~عمان، وهو عروق تسري في الأرض وليس بشجر. ونباته يوكل رطبا كالبقل، وله ورق يستعمل ~~كالسداب. ~~وفيه رطوبة فضلية، ولذلك فهو قليل اليبوسة، وقوة الزنحبيل مسخنة، معينة في هضم الطعام، ملينة ~~للبطن تلينا خفيفا، جيد للمعدة. ~~(المرجع السابق، ج 2، مادة زبحبيل، ص 217 وما بعدها، الملك المظفر : المعتمد في الأدوية المفردة، ~~مرجع سابق، مادة زبحبيل، ص ص 207، 208، د. أحمد فؤاد باشا: معجم المصطلحات العلمية في ~~التراث الإسلامي، مرجع سابق، مادة زنحبيل، ص 113). ~~(2) دازصيني : القرفة 1aci1a، معرب عن دارشين الفارسي؛ شجر هندي يكون بتخوم الصين ~~كالرمان أوراقه كأوراق الجوز لا زهر له ولا بزر، الدارصيني قشر ms044 تلك الأغصان . ~~(داود الأنطاكي: تذكرة اولى الألباب والجامع للعجب العجاب، شرح وتعليق: على شيري، مؤسسة ~~عز الدين للطباعة والنشر، ط 1، بيروت - لبنان، 1411 ه= 1991م، ص 213 ، الملك المظفر: ~~المعتمد في الأدوية المفردة، مرجع سابق، ص 144 وما بعدها ، ابن البيطار : الجامع لمفردات الأدوية ~~والأغذية، مرجع سابق، ج 1، ص 359 وما بعدها) . PageV01P118 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0119.png) ~~ومن الفواكه التين، والعنب النضيج، والبسر، والرطب ونحوها. ~~ومن البقول؛ الكرفس، والطرحون، ~~(1) البسر (1ae pann) : الغض من كل شيء، والتمر يكون بين البلح والرطب، سمي بذلك ~~الغضاضة، يحدث نفخا وقراقر وصداعا، ويعقل الطبيعة، ويضر بالصدر والرئة ويصلحه العسل. ~~(الأزدي : كتاب الماء، مرجع سابق، ج 1، مادة بسر، ص 127 ، الملك المظفر: المعتمد في الأدوية ~~المفردة، مرجع سابق، مادة بسر، ص ص 28، 29 ، ابن البيطار: الجامع لمفردات الأدوية والأغذية، ~~مرجع سابق، ج 1، ص ص 129، 130، د. أحمد فؤاد باشا: معجم المصطلحات العلمية في التراث ~~الإسلامي، مرجع سابق، مادة بسر، ص46). ~~(2) - ت، س . ~~(3) طزحون (aa9on): نبات طويل الورق، دقيق السوق، يعلو على الأرض من شبر إلى ذراع ~~وهو من بقول المائدة، يقدم عليها منه أطرافه الرخصة مع النعنع وغيره من البقول، فينهض الشهوة، ~~ويطيب النكهة. وإذا شرب الماء عليه طيبه . بطيء في المعدة، عسر الإضام، يجفف الرطوبات، ~~وينشف البلة. وهو جيد للقلاع إذا مضغ الفم، ويطفئ حدة الدم، ويقطع شهوة الباءة. وفيه قوة ~~مخدرة، وفي طعمه شيء من طعم العاقر قزحا. قيل العاقر قرحا: هو أصل الطزحون الجبلي، وأجوده ~~الغض البستاني، وقيل إنه بارد. وهو مجفف للرطوبات، وهو يقوي المعدة، ويعين الاستمراء . ~~(د.أحمد فؤاد باشا: معجم المصطلحات العلمية في التراث الإسلامي، مرجع سابق، مادة طزخون، ~~ص139، الملك المظفر: المعتمد في الأدوية المفردة، مرجع سابق، مادة طرخون، ص ص 300، 301) PageV01P119 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0120.png) ~~والصعتر)، والسذاب، والرشاد(2) والخس لتنويمه وترطيبه. ومن الأصول ونحوها ~~الفجل، والقلقاس(3)، والسلق، والثوم، والبصل، والباذنجان. ومن النقل الفستق، ~~والجوز، والصنوبر، والزبيب، والنارجيل( ~~(1) الصغتر (Oarden hyInme. Origanunm) : أصناف كثيرة مشهورة عند أهل الأماكن ~~التي ينبت فيها، فمنها ما هو بري، ومنها ms045 ما هو بستاني وجبلي، وطويل الورق ومدور الورق، ومنه ما ~~هو دقيق الورق، ومنه ما هو عريض الورق، ومنه ما لونه أسود، ويعرف بالفارسي، ومنه ما هو أبيض، ~~يعرف بالصعتر الحور. ومنه أنواع أخر كلها متقاربة. وهو مذهب للثقل العارض من الرطوبة وهو نافع ~~من وجع الورك أكلا وضمادا به مع الحنطة المهروسة. وهو نبات من الفصيلة الشفوية، يسمى قال ~~النحل. من أسمائه حاشا. ~~(المرجع السابق، مادة صعتر، ص 279، د. أحمد فؤاد باشا: معجم المصطلحات العلمية في التراث ~~الإسلامي، مرجع سابق، مادة صغتر. سعتر. زعتر، ص134). ~~(2) الرشاد (Oarde1m cre55)) : حب الرشاد : الحزف، عند أهل العراق، سموه به تفاؤلا؛ لأن ~~الحرف معناه الحرمان . وهو حار يابس ملطف يقتل الدود، ويحلل الرياح، ويقطع البلغم، ويضر بالمعدة ~~والمثانة ويحدث تقطير البول. وينبغي للمحرور إذا أكله أن يخلطه بالهندباء والخس. ~~(المرجع السابق: مادة رشاد، ص 105، الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 2، مادة رشد، ص ~~154، للملك المظفر: المعتمد في الأدوية المفردة، مرجع سابق، مادة رشاد، ص 187). ~~(3) ي : القسقاس . ~~(4) النارجيل: جوز الهند واحدته نارجيلة، وهو معروف. وله لبن في داخله قبل جفافه، يسمى ~~الأطواق وافضله الحديث. # (الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 3، مادة نرجل، ص 402) . PageV01P120 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0121.png) ~~ومن الطيب: المسك، والعود، والعنبر(1) . ومن الزهر: الياسمين، والنسرين(2)، ~~والخزام(3)، والسوسن وقسن على أمزجة الصبيان التي قدمنا الكلام فيها. ~~فصل الربيع؛ فكل ما أوجبنا استعماله في ذلك السن وتلك الأمزجة فهو ~~وأشباهه) يستعمل في هذا الفصل أيضا، وقسن على مزاج الشبان أيضا فصل ~~الصيف. ~~(1) ت: والعنبر والعود . ~~(2) النسرين (1Muslf ose. I2osa eaina): ورد أبيض معروف. وهو زكي الرائحة مقو ~~للقلب بتفريحه، وللدماغ بتسخينه نافع من الدوي والطنين، ومن برد الأعصاب، ومن وجع الأسنان ~~وأورام الحلق واللوزتين ويفتح سدد المنخرين ويسكن الفواق والقيء، ويقتل الدود. وقد يمنع من سرعة ~~الشيب. ~~(المرجع السابق، ج 3، مادة نسر، ص 4 40، ولمزيد من التفصيل راجع: الملك المظفر: المعتمد في ~~الأدوية المفردة، مرجع سابق، مادة نسرين، ص 520، د. أحمد فؤاد باشا: معجم المصطلحات العلمية ~~في ms046 التراث الإسلامي، مرجع سابق، مادة نسرين، ص203). ~~(3) س، ي : الخرام، ومعنى الخزام (15ee) : (الخزم والخزامي) نبات ينبت في البساتين، ذو ~~أوراق قليلة العرض، يحمل زهرا متفرق الورق، لونه بنفسجي، بل هو أحسن من لون البنفسج، له ~~رائحة حسنة، وهو كثير بأرض الفرس، وهم يعظمونه ويتبركون به؛ لأن شمه والنظر إليه يحدث سرورا، ~~ويفرح النفس، ويزيل الغم المعترض بلا سبب. ( المرجع السابق، مادة خزم وخزامي، ص 123، ~~الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 2، مادة خزم، ص ص 19، 20، د.أحمد فواد باشا: معجم ~~المصطلحات العلمية في التراث الإسلامي، مرجع سابق، مادة لخزامي، ص 86) . ~~(4) -س، ي. PageV01P121 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0122.png) ~~والكلام فيه كالكلام في(1) فصل الربيع من أن كل ما(2) أوجبنا استعماله في ~~ذلك السن نوجب استعماله أيضا في هذا(3) الفصل. ~~وعلى مزاج الكهول فصل الخريف وعلى مزاج المشايخ فصل الشتاء، والكلام ~~عليهما كفصل الربيع أيضا. فإذا روعيت هذه الأسنان وهذه الفصول بالتدبير ~~الذي أسلفناه ونحوه حفظت الصحة إن شاء الله تعالى. # [المدة التي يجب بقاء الطعام فيها بالمعدة:] ~~واعلم أن الأطباء صرحوا بأن الطعام إذا خرج من الجوف قبل سبع ساعات ~~فهو غير محمود، وكذلك إذا بقي بعد أربعة وعشرين ساعة فإنه بقاء مضر(5). ~~والأسباب التي تطيل لبث الغذاء في المعدة حتى تحاوز(2) مقدار جودة الهضم ~~هي: ~~1- يبس المعدة وبردها. PageV01P122 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0123.png) ~~2 - وقلة الحركة. ~~3- ورداءة كيفية الغذاء. ~~4 - ورداءة كميته، وحينئذ ينبغي أن لا يكون زائدا في الكمية ولا ناقصا. # 5- وأن يصادف الغذاء معدة غير نقية من البلغم، أو فيها مرارا وضعفا. ~~6- وأن المغتذى يرتب ترتيبا غير موافق ويحتاج(2) من علم هذا إلى استعمال ~~رأي آخر، وهو أن يكون الإنسان عارفا بدفع مضار الأغذية، ولا ينبغي أن ~~يستديم على الغذاء الضار الذي مالت إليه الشهوة خصوصا إذا كان رديء ~~الخلط والخاصية، وينبغي أن يساعد الشهوة عليه في بعض الأحوال؛ لأن ذلك ~~أقوى على القوة، وذلك لأن المعدة تحتوي على المشتهى وتحيد هضمه فتصلح ~~كثر(2) رداءته وتمتاز منه امتيازا أكثر فتقوى(4) بها(8) حينئذ أتم قوة وهو ms047 ~~المطلوب من التغذية. PageV01P123 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0125.png) ~~وجعل ذلك عنده أساسا يبني عليه وأصلا يفرغ عنه وأبت همته القناعة بما ~~ذكرناه وأراد التوسع وزيادة العلم فلا يغفل عن/ إخراج فضول الهضم (عن [ق11ظ] ~~البدن)، وذلك يكون بدوام لين البطن باعتدال وإدرار البول أو الدلك أو ~~التعرق. فإذا جرى الأمر على ذلك( مع جودة الهضم على ما يجب لم يكن ~~حدوث مرض عن فساد تدبير، إن شاء الله تعالى، وهذا باب واسع لا طاقة لنا ~~على استيفائه فيما قصدنا من الاختصار، نفع الله به من قرأه وتفهمه ~~ووعاه ووعاه غيره من أهل وداده، فإن بقاء كل حيوان يكون ببقاء الصحة ~~وحفظها من الأمراض - بإذن الله تعالى - إلى زمن الشيخوخة والعمر الطبيعي PageV01P125 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0126.png) ~~إن لم يحصل خطأ في التدبير كما صرح الإمام العلامة ابن الكتبي(1) قدس الله ~~سره. ~~بأن أكثر ذلك الخطأ إما لاشتباه(2) في الفعل والقوة أو لاشتراك في الاسم(2) ~~والماهية(4) أو لتقليد جاهل غبي اتكالا في تقليده على اشتهاره بين العامة ~~والجهال. ~~(1) ابن الكنبي، أبوالمحاسن يوسف بن إسماعيل بن إلياس بن أحمد البغدادي، الشافعي، الخوتي، ~~المعروف بابن الكتي المتوفى 754 هجرية =1353 م (عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين، مرجع ~~سابق، ج 4، ص 144، اسماعيل باشا البغدادي: هدية العارفين، مرجع سابق، ج 2، ص 556). ~~(2) س : الإشنباه . ~~(3) اسم: (لغة) ما وضع لشيء من الأشياء ودل على معنى من المعاني، جوهرا كان أو عرضا، ~~واشتقاقا هو ما يكون علامة للشيء، ودليلا يرفعه إلى الذهن من الألفاظ والصفات والأفعال. (وعرفا) ~~هو اللفظ الموضوع لمعنى، سواء كان مركبا أو مفردا، مخبرا عنه، أو خبرا أو رابطة بينهما. ~~(د.عبد المنعم الحنفي : المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة، مرجع سابق، مادة اسم، ص 64) . ~~(4) ماهية (diddiy()) : ما به يجاب عن السؤال بما هو، وعند الفلاسفة والمتكلمين بمعنى ما به ~~الشيء هو. وتطلق غالبا على الأمر المتعقل، فتقديرها في الأذهان لا في الأعيان. (ابن تيمية)، والأمر ~~المتعقل من حيث أنه مقول في جواب ما هو يسمى ماهية. # (المرجع السابق، مادة ماهية، ص 728، د.أحمد فواد ms048 باشا: معجم المصطلحات العلمية في التراث # الإسلامي، مرجع سابق، مادة ماهية، ص182) . PageV01P126 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0127.png) ~~واعتمادا على مداولة(1) اسمه وصيطة(2) في المدن والمحال(2) أو لقربه من عظيم ~~بلدة أو رئيس خطة. كما نجد عليه علماء هذا الزمان وأطباء هذا الأوان. ~~إذ قد صار العلم() لديهم عبارة() عن تساور بأمير أو تسارر لوزير أو ~~مصاحبة وآل بنيه أو مقاربة متول رفيه كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى ~~إذا جاءه لم يجده شيئا والله سبحانه(6) وتعالى الموفق(). PageV01P127 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0129.png) PageV01P129 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0131.png) ~~فنقول إن وجدنا(1) عالما يوثق به فالاستناد(2) إليه أولى والرجوع له والتعويل ~~عليه أليق وأحرى، وإن لم يوجد طبيب عالم أو وجد من لا يوثق بعلمه ودينه ~~كما هو الواقع والغالب(3) فيستأنس حينئذ بهذا المختصر مع التحري والحذر(4) ~~من الوقوع في الخطأ - والله الموفق للصواب، ولنذكر قصة(5) سيدنا(1) موسى- ~~عليه السلام) - باختصار في هذا الباب لتمام ملاءمتها ومناسبتها وعلاقتها ~~به(8) حكى(9) أن سيدنا موسى- عليه الصلاة والسلام(10) - مرض فنادته ~~حشيشة من الأرض خذني وكل مني فشفاؤك11) يحصل بذلك، فقال: لاكرامة PageV01P131 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0132.png) ~~إن الله تعالى(1) هو الشافي، ثم إنه شكى مرضه إلى الله سبحانه(2) وتعالى. فأمره ~~أن يتداوى بتلك الحشيشة فتداوى بها فشفي. فلماكان بعد مدة عاوده ذلك ~~المرض بعينه فتداوى بتلك الحشيشة بعينها فزاد مرضه، فشكى ذلك(2) إلى الله ~~تعالى. ~~فقال يا موسى: اذهب إلى الطبيب فاعمل بما يقول لك فمضى إلى الطبيب، ~~فدفع له تلك الحشيشة بعينها فأكلها فبرئ فقال: إلهي ما هذا ! فأوحى الله ~~تعالى إليه يا موسى: شفيتك من غير دواء لتعلم قدرتي، وشفيتك بالحشيشة ~~اق12دا لتعلم حكمتي، ثم زدت في مرضك باستعمالها]1 لتحقق(4) قهري وسطوتي ~~أحلتك على الطبيب لتعلم ترتيب مملكتي، أنا الشافي أشفي من أشاء بما أشاء، ~~انتهي. PageV01P132 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0133.png) ~~وإذا تقرر ذلك فالطبيب الكامل لا يستغنى عنه أبدا وخصوصا أهل المدن ~~الخصبة الكثيرة الأغذية المتنوعة الطبائخ خاصة الأغنياء وأهل الدعة والراحة، ~~وأما الجاهل من الأطباء فالفرار الفرار (والمباعدة المباعدة والحذار الحذار)(1)، ~~لأنه في نهب الأرواح أشد من ms049 اللصوص في نعب الأموال . ~~وكيف لا وقد شرط علماء هذا الفن ومهرة هذا العلم على الطبيب المتعاطي ~~لحفظ الصحة وتدبير الأمراض ثلاثة وعشرين شرطا(2) : ~~1 - معرفة مزاج البلد. ~~2 - معرفة الأمراض البلدية. ~~3- معرفة الوقت الحاضر . ~~4 - معرفة مزاج ذلك الوقت. ~~(2) اتبع الناسخ طريق الترقيم (بحساب الجمل) وقد أبدله المحقق بالأرقام، وحساب الجمل: وقيل ~~حروف الجمل هي الحروف المقطعة على أبجد . وهو ضرب من التأريخ استعمله المؤلفون العرب قديما ~~يعتمد على العبارة عوضا للأرقام. (أحمد شوقي بنبين ومصطفى طوي : معجم مصطلحات المخطوط ~~العري (قاموس كوديكولوجي) الخزانة الحسينية، ط 2، الرباط، 2004 م، مادة حساب الجمل، ص ~~.(115 PageV01P133 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0134.png) ~~146 ~~5 - معرفة المرض الحادث. ~~6 - معرفة المرض الموجود في البدن أولا. ~~77- معرفة المرض في أي عضو. ~~8 - معرفة قوة المريض. ~~9 - معرفة أعراض المرض. ~~10 - معرفة قوة الأعراض ونقصانها. ~~11 - معرفة مقدار قوة المريض1). # 12- معرفة مزاج العليل. ~~13- معرفة سنه. # 14 - معرفة مزاج(2) العضو الذي فيه المرض وفعله وشكله ووضعه(3). # (15 - معرفة سحنة العليل. # 16- وطبيعته ذكرا كان أو أنثى)(). PageV01P134 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0135.png) # 147 ~~17 - معرفة طبائع الأغذية والأدوية. ~~18 - معرفة(1) عادة المريض منها في أيام صحته ومرضه. ~~19 - معرفة ما ينبغي للطبيب أن يختار منها في أوقات الصحة وأوقات ~~المرض. ~~20 - كيف ينبغي أن يكون العلاج، أي وقت يوافق فيه العلاج. ~~21 - أي عضو يوافق في إيراد العلاج. ~~22 - وجوب كون المريض ومن يحضره(2) على(3) موافقة الطبيب. ~~23- أن يكون ما يعرض من خارج أيضا موافقا. ~~فهذه هي الأشياء() التي يقتدر(8) بها الطبيب الحاذق على معاونة الطبيعة ~~والقيام بخدمتها في حفظ الصحة ومداواة المرضى(2)، والوقوف عليها والعمل بها ~~ليس بسهل، والإحاطة بها ضيقة عسرة تحتاج إلى تعب كثير وعناء ودربة طويلة ~~ورياضة تامة في الفكر والذكر وترك الشواغل والقواطع والموانع، وإذا كانت هذه PageV01P135 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0136.png) ~~الأمور على ما وصفناه من الصعوبة فلا يتهيأ للإنسان إدراكها إلا بعد السهر ~~الطويل في قراءة كتب القوم ومدارستها والتفكير في معانيها ومعاناتها بالنفس ~~والبدن ليلا ونهارا، # بهمة تسمو إلى ms050 رتبة ما فوقها قصد لمستام [بحر الرجز] ~~[ق12ظا وبالجملة فلست أعرف(1) الآن في الأطباء من يقوم بكفالة هذه الضمانات/) ~~وكفاية هذه الزعامات، بل ولا يقوم بمعرفة مزاج بلد واحد فضلا عن ~~استعمال(2 هذه الشرائط التي لا بد منها بل غاية الواحد منهم والمتقدم فيهم ~~إيثار الراحة والاشتغال بلذات المآكل والمشارب وجمع المال والتفاخر بمخالطة ~~ذوي اليسار وأرباب الغنى والجاه، وغفلته عن(4) أنه بذلك(5) في الآخرة إلى ~~الخسران المقيم والعذاب الأليم، وليست عقوبة الطبيب الجاهل في الآخرة بصغيرة ~~ولا يسرة، لكثرة ما يدخل على المهج(6) والأرواح من المضار ويحول به بينها PageV01P136 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0137.png) ~~وبين المنافع والمسار، ولعمري فلقد صارت هذه الصناعة في(1) شرفها وعظيم ~~رتبتها وخطر درجتها بحيث يرغب فيها العوام والجهال وأعداء الله ورسوله ~~والمؤمنين. ~~وما ذاك إلا لكثرة (حطامها الدنيوي ومحصول(2) عاقبته)(3) في الآخرة العذاب ~~الأليم ولعدم الحجر على متعاطيها، والميزة بين عالمها وجاهلها والتهاون من ~~الحكام وأولياء الأمور في الفحص والكشف عما يضر العباد ويؤذي الخواص ~~والعوام، فيمنع منه متعاطيه في (5) فاعله بعد مقابلته على الجرأة والإقدام على بنيه ~~الله سبحانه وصنعته التي أبدع فيها() وأودع فيها سرائر ملكه، وأسرار ملكوته. ~~(ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت ~~الوهاب). ~~وحكايات الجهال من الأطباء كثيرة شحنت بها الكتب وسحبت عليها أذيال ~~التواريخ فلا نطيل بذكرها، ولنرجع إلى المقصود فنقول: إن هذه الصناعة مشتملة PageV01P137 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0138.png) ~~على ثلاثة() تدبيرات أشرفها تدبير الصحة الموجودة وإبقاؤها، وثانيها إعمال ~~الحيلة في رد الصحة التي فقدت، وثالثها تدبير المتوسط بين الأمرين(2) وهو من ~~ليس له صحة كاملة ولا مرض كامل. ~~وهو التدبير الذي سماه(3) جالينوس بالإنعاش كتدبير الناقه والشيخ والطفل ~~ونحوهم، وبذه( الأمور الثلاثة(5) يظهر(6) أن الإنسان محتاج ومضطر إلى تدبير ~~طبيب موثوق7) به على أي حال كان، وفي كل(8) وقت كان والاحتياج إليه في ~~حال() المرض أشد وعدم(0 الطبيب حينيذ أخطر وأضر وأرباب الجهالة يرون PageV01P138 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0139.png) ~~أنهم لا يحتاجون إلى الطبيب إلا في حالة1) المرض، ms051 والعقلاء هم الذين يستعدون ~~لدفع المرض قبل وقوعه؛ لأن الدفع أسهل(/ من الرفع وبعده أعسر. [ق13/و] PageV01P139 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0141.png) ~~وهى القوة التي جعلها الله تعالى(1 مدبرة للبدن حال صحته فإنها تميل به إلى ~~الصحة وتعمل في دفع المرض غاية إمكانها، والأطباء إنما يقصدون بالأدوية فيما ~~علموه من الأمراض مساعدة الطبيعة (وكيفية ترك حال المريض إلى الطبيعة)2 ~~أن يترك المريض وحركاته وسكناته وشهوته متى جاع أكل أخف طعام جرت ~~عادته يأكله، ومتى عطش شرب الماء ولا يمنع(2) من الطعام و()الشراب البته؛ ~~لأنه إن كان المرض أقوى من قوة المريض فلا مطمع في خلاص ذلك المريض. ~~ولا ينفع الطب فيه بوجه وإن كانت قوة الطبيعة أقوى من المرض فلا يحتاج ~~للطب أصلا، والطبيعة حينئذ تكون كافية في برئه، ومتى كانت قوة المريض وقوة ~~المرض على التساوي فحينئذ يغلب الطبيب القوة على المرض ويعينها بالأدوية ~~والمتناولات بحسب الشروط التى أسلفنا الكلام عليها مفصلا، وغالب الأطباء ~~يغلطون(9) في ذلك جدا ويظنون أنهم(6) في معاضدة القوة وهم في معاندتا PageV01P141 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0142.png) ~~وهدمها وعوقها وتشويش(1) طريقها؛ ولذلك يقول الفيلسوف الكامل ~~أرسطو(2) في كتاب الحس والمجسوس(3) : إن أكثر من يموت إنما يموت من الطب ~~لجهل(4) أكثر الأطباء بالطبيعة، ومن أجل هذه الأسباب اتخذ الملوك عدة أطباء ~~واختاروا منهم أهل الذكاء ومن طالت تحربته فلعل باجتماع عقولهم يسلمون من ~~الغلط. وينبغي أن لا يسلم الإنسان نفسه لمن يعالجه بعلاج قوي، ولو أهم عدة ~~كثيرة(5) إلا برأي طبيب كامل يوثق برأيه وشهرته وتحربته ومعرفته والناس مجمعون ~~على فضله وعلمه. أما العلاج الخفيف فيجوز الاقتداء فيه بالطبيب الحاضر ~~وقت الحاجة، ولكن لا بد وأن يكون موثوقا به، وإن لم يكن في الغاية من ~~العلم، ويجب على الطبيب أن يراعي القوة ويجتهد في حفظها وتقويتها وإن ظهر ~~للطبيعة حركة إلى جهة تبعها. PageV01P142 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0143.png) ~~كما(1) قال الإمام أبقراط : الأشياء التي ينبغي أن تستفرغ(2) يجب أن ~~تستفرغ(33) من المواضع التي هي إليها أميل بالأعضاء التي تصلح لاستفراغها، ~~وكما قال إنما ينبغي أن يسقى(4) ms052 من الدواء ما يستفرغ من البدن النوع الذى// اق13/ظ] ~~إذا استفرغ من تلقاء نفسه يقع استفراغه، فأما ماكان استفراغه على خلاف ~~ذلك فينبغي أن يقطعه(). ~~واعلم أن العلاج القوي إن صادف محله أبرأ على الفور أو() في مدة قليلة ~~أو(7) أنه ينجى من الموت بإذن الله تعالى، وهو في الغالب مهلك إن لم يصادف ~~موضعه، وربما أحدث مرضا يفضي إلى الموت آخره؛ فلذلك تراهم() أوجبوا ~~التحفظ من العلاج القوي. PageV01P143 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0144.png) ~~والعلاج القوي؛ هو إخراج الدم الكثير بالفصد(1) والاستفراغ بالمسهلات ~~القوية: كشحم الحنظل(2)، ~~(1) الفصد (7enesecio): شق العرق الوريدي، وهو تفرق اتصال إرادي بآلة مخصوصة يتبعه ~~استفراغ كلي للأخلاط على نسبة ما هي عليه في العروق، والغرض منه التقليل والإصلاح أو أحدهما. ~~(انظر؛ د. أحمد فؤاد باشا: معجم المصطلحات العلمية في التراث الإسلامي، مرجع سابق، مادة ~~فصد، ص 153، الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 3، مادة فصد، ص 148 وما بعدها) . ~~(2) شحم الحنظل: الحنظل (3ier apole, oloeynclh. IBitrer goumd)؛ هو ~~نبات يخرج أغصانا وورقا مفروشة على الأرض، شبيهة بأغصان ورق القثاء، البستاني، وله ثمرة مستديرة ~~شبيهة بكرة متوسطة في العظم، شديدة المرارة، وإذا أطلقه الأطباء أرادوا الثمرة نفسها، وهي صنفان: ~~ذكر وهو وزين ليفي أصفر الباطن، وهو خفيف الملمس، وأبيض الباطن وهو جيد. وما وجد على ~~شجرة من حنظلة واحدة فهي قتالة لتوفر قوة الشجرة فيها. ويجب أن لا يجتنى إلا بعد تمام اصفراره. ~~والمستعمل منه شحمه ولا ينزع منه إلا عند استعماله. ~~وهو نحلل مقطع جاذب من بعيد، وهو يسهل البلغم الغليظ من المفاصل والعصب خصوصا. ويسهل ~~أيضا المرار وينفع من القولنج الرطب والريحي جدا. وربما أسهل الدم، وينفع أيضا من الصرع والمالنخوليا ~~والشقيقة واللقوة والفالج والسعال والربو وعرق النسا، وغير ذلك. ~~(الملك المظفر: المعتمد في الأدوية المفردة، مرجع سابق، مادة حنظل، ص 109، وما بعدها. الأزدي: ~~كتاب للاء، مرجع سابق، ج 1، مادة حنظل، ص 375، د. أحمد فواد باشا: معجم المصطلحات ~~العلمية في القواث الإسلامي، مرجع سابق، مادة حنظل، ص 83) . PageV01P144 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0145.png) ms053 ~~والمحمودة(1) . والقيء بالخربق(2)، والحقن(2) الحادة التي يدخل فيها شحم ~~ذلك. وأجودها الزرقاء التي تضرب إلى بياض، وهي سريعة التأثير في النقرس، وإذا انحلت صيرته ~~كاللبن. وحرارتها أكثر من يبسها، وهي تسهل الصفراء بالخاصية والبلغم بالطبع. وتحذب الفضول ~~الرديئة من أقاصي البدن كالبلغم المالح والبلغم المخالط للصفراء، وتنفع من جميع العلل الصفراوية، وتخرج ~~الدود والحيات. ~~(الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 1 ، مادة حمد، ص 355، ج 2، مادة سقم، ص ص 268، # .(269 ~~(2) الخربق: منه أبيض (ire 1ellebore/)؛ نبات له ورق كورق لسان الحمل، وزهر احمر ~~وساق قصير وعروق دقاق، مخرجها من أصل واحد مستطيل وهو المستعمل وأجوده الهندي السريع ~~(121ac النفث. وهو يخرج الفضول اللزجة بالقيء والإسهال، وينقي المعدة... ومنه أسود ~~(heebore؛ وهو نبات له ورق كورق اللبلاب، وزهر أبيض، وبذر كالقرطم مسهل. وساق قصير ~~وعروق دقاق سود خارجة من أصل واحد مستطيل. وهي تخرج المرة السوداء والصفراء والأخلاط ~~الغليظة... وتنقي الأعضاء الباطنة . (المرجع السابق، ج 2، مادة خربق، ص ص 12، 13، الملك ~~المظفر: المعتمد في الأدوية المفردة، مرجع سابق، مادة خربق، ص ص 121، 122، د. أحمد فؤاد ~~باشا: معجم المصطلحات العلمية في التراث الإسلامي، مرجع سابق، مادة خربق، ص 85). ~~(2) الحفن، بالضم : كل دواء يحقن به المريض المحتبس عنده ما يجب إخراجه . (الأزدي: كتاب الماء، ~~مرجع سابق، ج 1، مادة حقن، ص 346) . PageV01P145 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0146.png) ~~والسكنبيج(1) والجند بادستر(2) والغاريقون(3) ونحوها. وكذلك منع الغذاء ~~بالكلية، وأمر المريض أن لا يتناول شيئا فإن في (4) ذلك خطر عظيم. وكذلك ~~منع شرب الماء ومصابرة العطش. ~~(1) السكنيج (58beun) : اسم معرب عن الفارسية لصمغ معروف، وأجوده الأصفهاي ~~الذي يضرب داخله إلى الحمرة وخارجه إلى البياض، وينحل سريعا في الماء، وهو يلين الطبيعة ويخرج ~~الخلط اللزج والماء الأصفر وينفع من الاستسقاء. (المرجع السابق، ج 2، مادة سكنبيج، ص 280، ~~الملك المظفر: المعتمد في الأدوية المفردة، مرجع سابق، مادة سكنبيج، ص 230، د. أحمد فؤاد باشا: ~~معجم المصطلحات العلمية في التراث الإسلامي، مرجع سابق، مادة سكبينج، ص 122). ~~(2).. : والجند بيد ستر؛ ومعنى الجند بادستر (35fol1tu1nm)) : اسم لخصية حيوان بحري، ms054 هئته ~~كهيئة الكلب، ولكنه أصغر منه، وهو ينفع من المغص ويحلل النفخ، ويخرج الأجنة الحية والميتة ويدر ~~البول ويخرج المشيمة. (الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 1، مادة الجند بادستر، ص 283 ، الملك ~~المظفر: المعتمد في الأدوية المفردة، مرجع سابق، مادة جندبادستر، ص ص 73، 74، د. أحمد فؤاد ~~باشا: معجم المصطلحات العلمية في التراث الإسلامي، مرجع سابق، مادة جند بادستر، ص 71). ~~(3) الغاريقون (8a1i4): قطع بيض. يقال هو أصول التين إذا تعفنت، أو هي شيء يتكون من ~~العفونة في بعض الأشجار المسوسة، أو شيء يتكون على شجر الشربين، أو على شجر النبوت. ~~وأفضله الأبيض الهش الخفيف. وهو ترياق للسموم بالخاصية، مفتح للسدد مدر للبول، مسهل للبلغم ~~والسوداء، مقو للقلب بالعرض، نافع من السعال البلغمي المزمن، ولذا فهو جيد لجميع الأوجاع الباطنة ~~الباردة حيث كانت، وينقي من الأخلاط الباردة الرديئة. (الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 3، ~~مادة غرق، ص 99، الملك المظفر: المعتمد في الأدوية المفردة، مرجع سابق، مادة غاريقون، ص ص ~~344، 345، دبأحمد فواد باشا: معجم المصطلحات العلمية في التراث الإسلامي، مرجع سابق، مادة ~~غاريقون، ص 150). ~~(4) *ت . PageV01P146 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0147.png) ~~وكذلك تناول المعاجين الكبيرة(1) الكثيرة المنافع: كالدرياق الكبير والمركبات ~~الكبار كمعجون البلاذر(2) والأفتيمون(3 ونحوها() . كل هذه الأشياء علاج ~~قوي جدا. ~~(2) البلاذر (7asln 11ub) : ثمرة شجرة، من الفصيلة البطمية، لونه إلى السواد على لون القلب، ~~وفي داخله شيء شبيه بالدم، وهذا هو المستعمل منه، نافع من برد العصب والاسترخاء والنسيان ~~وذهاب الحفظ . (انظر؛ د أحمد فؤاد باشا: معجم المصطلحات العلمية في التراث الإسلامي، مرجع ~~سابق، مادة بلاذر، ص 48 ، الملك المظفر: المعتمد في الأدوية المفردة، مرجع سابق، مادة بلاذر، ص ~~.(34 ~~(3) افتيمون (odder of ymme) : يوناني معناه دواء الجنون؛ وهو نبات له أصل كالجزر ~~شديد الحمرة وفروع كالخيوط الليفية تحف بأوراق دقاق خضر، وزهر إلى حمرة وغبرة، وبزر دون الخردل ~~أحمر إلى صفرة، يسهل الباردين بالطبع والخاصية ويزيل أمراضهما الخطرة كالخدر، قوته شبيهة بقوة ~~الحاشا إلا أنه أقوى منه في كل شيء. (انظر؛ د أحمد فؤاد باشا: ms055 معجم المصطلحات العلمية في التراث ~~الإسلامي، مرجع سابق، مادة أفتيمون، ص 21، داود الأنطاكي: تذكرة أولي الألباب والجامع للعجب ~~العجاب، مرجع سابق، ص 79 . ابن البيطار : الجامع لمفردات الأدوية والأغذية، مرجع سابق، المجلد ~~1، ص ص 55، 56). ~~(4) ت : ونحوهما . PageV01P147 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0148.png) ~~وأما العلاج الضعيف فهو كإخراج الدم بالشراطة في الساقين أو في أعلى ~~البدن وكتليين الطبيعة بالترنجبين والشيرحشك والأجاص والقراصيا ~~والبنفسج). ~~(1) ي: بالترجبين، ترنجبين (e1ou aII): هو طل يقع من السماء، وهو ندى شبيه بالعسل، ~~يتبع الفصيلة الشفوية، يسمى حشيشة النحل، جامد متحبب. وتأويله عسل الندى، وأكثر ما يقع ~~بخراسان على شجر الحاج. وهو ملين للطبيعة، نافع من الحميات الحادة، ويرطب الصدر، وينفع ~~المحرورين إذا مرس في ماء الإجاص والعناب، وهو أكثر جلاء من السكر، ويسكن لهيب الحميات ~~الحارة، ويقطع العطش، ويسهل الطبيعة في رفق، وينفع السعال. (انظر؛ د. أحمد فؤاد باشا: معجم ~~المصطلحات العلمية في التراث الإسلامي، مرجع سابق، مادة ترنجان، ص 58، الملك المظفر: المعتمد ~~في الأدوية المفردية، مرجع سابق، مادة ترنجبين، ص 50). ~~(2) الشيزحشك، وأصله الشيرحشت: طل يقع على شجر الخلاف، حار باعتدال، يسهل الصفراء، ~~وينفع من الحميات الحادثة عنها، ومن أورام الكبد الحارة، ومن السعال الحار، وهو أقوى فعلا من ~~الترنجبين، ويلين الطبيعة ويعدلها . (الأزدي : كتاب الماء، مرجع سابق، ج 2، مادة شير، ص 370، ~~الملك المظفر: المعتمد في الأدوية المفردة، مرجع سابق، مادة شيرخشك، ص ص 272، 273) . ~~(3) قراصيا (11m 47)): ويقال جراصيا، ويسمى حب الملوك في دمشق، ويعرف بالقراصيا ~~البعلبكي. ومنه حامض ومنه عفص، والحلو ينحدر عن المعدة سريعا، ويثير التخم ويرضي المعدة، وإذا ~~أكل أسهل البطن، ولين الطبيعة. (الملك المظفر: المعتمد في الأدوية المفردة، مرجع سابق، مادة قراصيا، ~~ص ص 377، 378، د. أحمد فؤاد باشا: معجم المصطلحات العلمية في التراث الإسلامي، مرجع ~~سابق، مادة قراصيا، ص 158). ~~(4) البنفسج (io1)، كسفزجل، معرب عن بنفشه بالفارسية: وهو نبات معروف. إذا أطلق أريد ~~به الزهرة، ولا شك في برد ورقه. PageV01P148 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0149.png) ~~وشراب(1) الورد(2) ومربى البنفسج ورب(2) الأجاص. وكذلك القيء بماء ~~الشعير والسكنجبين() أو بالفجل وبزر القطف). ~~(المرجع ms056 السابق: مادة بنفسج، ص 51، الأزدي : كتاب الماء، مرجع سابق، ج 1، مادة بنفسج، ~~ص155). ~~(1) شراب: ما يشرب من أي شيء .(المرجع السابق، ج 2، مادة شرب، ص 337) . ~~(2) الورد (12o5e) : نور كل شجرة، وزهر كل نبت. لكنه إذا أطلق أريد به الورد المعروف، والأحمر ~~منه بخاصة، وهو أنواع: أحمر وأبيض، ويوجدان كثيرا، وأصفر وأسود. وهو حامض مركب القوى. ~~وحلاوته ومرارته دليلان على حرارته، وهو مفتح للسدد ويسكن حركة الصفراء ويسكن الصداع، وهو ~~جيد للكبد والمعدة(انظر؛ المرجع السابق، ج 3، مادة ورد، ص ص 482، 483، د.أحمد فؤاد ~~باشا: معجم المصطلحات العلمية في التراث الإسلامي، مرجع سابق، مادة ورد، ص 213) . ~~(3) الرب، بالضم (15) : عصارة كل ثمرة بعد طبخها، وقيل هو الطلاء الخاثآر. ورب الإجاص: ~~ملين للطبيعة، مسكن للعطش، مبرد لحرارة الحميات (انظر؛ المرجع السابق، مادة رب، ص ~~103، الأزدي : كتاب الماء، مرجع السابق، ج 2، مادة ربب، ص ص 125، 126) . ~~(4) الشعير: ضرب من الحبوب معروف، وماؤه ينفع من السعال اليابس ومن الحمى . # (المرجع السابق، ج 2، مادة شعر، ص 3345) . ~~(5) سكنجبين (1) : شراب يتخذ من العسل والخل. (انظر؛ المرجع السابق، ج 2، مادة ~~سكنجبين، ص 280، د. أحمد فؤاد باشا: معجم المصطلحات العلمية في التراث الإسلامي، مرجع ~~سابق، مادة سكنجبين، ص 122). ~~(6) القطف: القطف هو بقل معروف يقال له السرمق بالفارسية، ويسمى أيضا بالبقلة الذهبية، ~~ويوجد في الشام كثيرا. وهو صالح للمحمومين اذا طبخ لهم، لتبريده وترطيبه، ويهيج القيء إذا شرب ~~بالماء الحار، وبزر القطف يجلو، وهو صالح للأورام الحارة. (الأزدي: كتاب الماء، مرجع السابق»- PageV01P149 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0150.png) ~~أو بأصول البطيخ(1) ونحوها، وكالحقن اللينة كالإحتقان بحساء الشعير والفتل ~~اللطيفة وطبيخ النخالة(2) أو بماء العسل أو بالزيت وحده أو بماء البطيخ ونحوه ~~من المياه ونحو ذلك. وكذلك تلطيف الغذاء بتناول الأشربة المعتادة من السكر ~~والعسل النحل أو ماء الشعير أو كشك الشعير أو اللباب(3) المغسول أو تناول PageV01P150 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0151.png) ~~يسير الخبز بالمزورات(1)، وكذلك التداوي بالأدوية التي كثير ما يتناولها الأصحاء ~~كالأشربة المشهورة المتداول استعمالها مثل شراب الليمون والسكنجبين والورد ~~والبنفسج والحماض(2) والتفاح ونحوها، وكذلك الربوب التي هي كذلك أعني ~~الورد ms057 المربى والبنفسج والإ هليلج(3) المربى ونحوها كتناول المنضجات(). ~~(1) المزورات: المزآر: نبيذ الذرة والشعير والحنطة والحبوب أو نبيذ الذرة خاصة. وإذا أكثر منها أثارت ~~الغشيان والقيء وكثرة الرياح والأورام. وقد يستخرج بها على طريق العلاج بالقيء، الأخلاط الرديئة ~~البلغمية الراكدة في المعدة. ~~(الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 3، مادة المزر، ص 349، الملك المظفر: المعتمد في الأدوية ~~المفردة، مرجع سابق، مادة مزر، ص 492). ~~55d 8 ، من الفصيلة الغرنوفيةu ol, 5orre] 2) الحماض: (من الفصيلة البطباطية) ~~5o1el) بقل ربيعي له ورق كورق الهندباء، حامض طيب وبذر صغير أسود براق. ومنه السلق البري. ~~ومنه بري ومنه بستاني، وأفضله الحامض وهو قابض يقطع العطش ويسكن هيجان الصفراء والغثيان ~~والخفقان الحار، ووجع الأسنان، ويذهب اليرقان والخمار، إلا أنه يضر الصدر والباه . ويصلحه الحلو ~~وفيه قبض. (د. أحمد فؤاد باشا: معجم المصطلحات العلمية في التراث الإسلامي، مرجع سابق، مادة ~~حمض، ص81، الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 1، مادة حمض، ص 358). ~~(3) الإفليلج فارسي معرب. وهو أنواع منها الكابلي وهو أفضلها، قال بعضهم وفيه حرارة. يقوي ~~الدماغ والعقل والحفظ ويحفظ الحاسات كلها وينفع جميع آلات الغذاء ويسهل البلغم والسوداء. ومنها ~~اصفر، وأفضله الممتلئ الوزين. وهو يقوى المعدة ويدبغها ويسهل الصفراء ويقلل البلغم. ومنها الهندي ~~وأفضله الصلب الوزين. وهو يقوي المعدة ويصفي اللون ويسهل السوداء. (المرجع السابق، ج 3، مادة ~~هلج، ص 457). ~~(4) ي : المنضاج، نضج : نصجا الثمر أو اللحم : أدرك وطاب أكله، أمر منضج أي مخكم . # (المنجد في اللغة والأعلام، مرجع سابق، مادة نضج، ص 814) . PageV01P151 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0152.png) ~~164 ~~والمغالي المركبة من أدوية ضعيفة مأمونة الغائلة وهي التي يقع فيها عود ~~السوس والرازيانج والأنيسون وكزبرة(2) البئر، ~~(1) عود السوس (1idoriee) : أنفع ما في نبات السوس عصارة أصله، وطعم هذه العصارة ~~حلو كحلاوة الأصل، مع قبض فيها يسير، وإذا شربت بطلاء وافق إلتهاب المعدة، وأوجاع الصدر، ~~وما فيه من الآلات، والكبد، وجرب المثانة، ووجع الكلى . شجر له ورق كورق شجر المصطكي، وزهر ~~ناعم يميل إلى الزرقة، وعروق معروفة وهي تميل إلى الحرارة، ومعتدلة في الرطوبة ms058 واليبوسة، تنفع من ~~السعال ومن وجع الكبد ومن حرقة البول. وتقطع العطش، وتسهل الصفراء، وهو المعروف الآن ~~بالعرقسوس. ~~(الملك المظفر: المعتمد في الأدوية المفردة، مرجع سابق، مادة سوس، ص 4 24 . الأزدي : كتاب الماء، ~~مرجع سابق ، ج 2، مادة سوس، ص ص 309، 310. د. أحمد فؤاد باشا: معجم المصطلحات ~~العلمية في التراث الإسلامي، مرجع سابق، مادة سوس، ص 126). ~~(2) الكزبرة، والكزبرة، (51ianler)) عربية وقيل معربة وهي أيضا الكسنيرة والكسبرة، وعصارتما ~~مع البن مسكنة لكل وجع. وتمنع الرعاف والبخار من أن يصعد إلى الرأس. (الأزدي: كتاب الماء، ~~مرجع سابق، ج 3، مادة كزبر، ص ص 261، 262 ، الملك المظفر: المعتمد في الأدوية المفردة، مرجع ~~سابق، مادة كزبرة، ص ص 420، 421، د. أحمد فؤاد باشا: معجم المصطلحات العلمية في التراث ~~الإسلامي، مرجع سابق، مادة كزبرة، ص 167) . أما كزبرة البئر؛ هي نبات بري من السراخس ينمو ~~على حواف الآبار وفي الغابات الرطبة في طليطلة تحت الأشجار، ولا يمت بصلة للكسبرة إلا في تشابه ~~3eun أوراقها PageV01P152 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0153.png) ~~ولسان]] الثور(1) والزبيب وبزر الهندباء وقشر الأثرج(2) وأصل الهليون(3) وقشر [ق،1/ ~~أصل الهندباء والكرفس وبزر الخيار وبزر القثاء وبزر البطيخ وبزر الرجلة وعود ~~(1) س، ي: التور، لسان الثور (O5Ws o1n9ue 1a1nt) : هو نبات يشبه ورقه في شكله ~~ألسنة البقر، قريب إلى الاعتدال. فيه خاصية لتفريح القلب وتقويته لما فيه من إسهال السوداء المتولدة ~~عن الصفراء فيحصل بذلك تنقية لجوهر الروح ودم القلب، ويسكن الأعراض الحاصلة عن الأخلاط ~~المحترقة بإخراجها كالوسواس والخفقان وغيرها. ~~(الأزدي : كتاب الماء، مرجع سابق، ج 3، مادة لسن، ص 4 30، الملك المظفر : المعتمد في الأدوية ~~المفردة، مرجع سابق، مادة لسان الثور، ص ص 4 45، 455 ، الخوارزمي : مفاتيح العلوم، مرجع ~~سابق، ص 162، د.أحمد فؤاد باشا: معجم المصطلحات العلمية في التراث الإسلامي، مرجع سابق، ~~مادة لسان الثور، ص 178). ~~(2) الأترج (era ee)) : من الرياحين، رائحته معروفة. وله خاصية عجيبة في تفريح القلب ~~وتقوية، وينفع من جميع العلل البلغمية والسوداوية، ويفتح السدد، ويطيب النكهة. وقشره حار وحراقة ~~القشر طلاء جيد للبرص، ونفس القشر يطيب ms059 النكهة إمساكا في الفم، ورائحة الأترج تصلح فساد ~~الهواء والوباء. ~~(المرجع السابق: مادة أترج، ص 8، الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 1، مادة ترج، ص 194، ~~الملك المظفر: المعتمد في الأدوية المفردة، مرجع سابق، مادة أترج، ص 8) . ~~(2) هليؤن (ASpaa8u5) : له ثمر حار رطب محرك للجماع، مفتح لسدد الكبد، مدر للبول ~~واللبن والطمث. والشربة منه درهمين إلى مثقالين. ~~واصل الهليون تفتح سدد الكبد والكليتين، وإن سلق سلقة خفيفة وأكل لين البطن وأدر البول، وإذا ~~طبخت أصوله وشرب طبيخها، نفع من عسر البول واليرقان وعرق النسا ووجع المعيء. (الأزدي: ~~كتاب الماء، مرجع سابق، ج 3، مادة هلن، ص 458 . الملك المظفر: المعتمد في الأدوية المفردة، ~~مرجع سابق، مادة هليون، ص ص 533، 534، د. أحمد فؤاد باشا: معجم المصطلحات العلمية في ~~التراث الإسلامي، مرجع سابق، مادة هليون، ص 210). PageV01P153 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0154.png) ~~الخطمية(1) وبزره وكذلك تبريد المزاج بنقيع التمرهندي والقراصيا والمشمش ونحوها ~~أو تسخينه مثلا بالزنجبيل المرى وشراب العنب، وكذلك ما يركب من البذور ~~والأزهار المألوفة عند الأصحاء فجميع هذه العلاجات ضعيفة إن أصابت ~~مواضعها نفعت وأبرأت المرض الضعيف. ~~وقد تبرئ المرض القوي على طول وإن اخطأت مواضعها لم تقتل ولا تحدث ~~بلية عظيمة؛ ولذلك أكثر الأطباء العارفين يعتمدون على هذا النحو من ~~العلاج طلبا للسلامة وخوفا من الإقدام على هذه البنية الشريفة السلطانية، وأما ~~الاستفراغ بالإيارجات والغاريقون، PageV01P154 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0155.png) ~~والتربد(1) والخيارشنبر(2) (ونحوها، فالحال فيها حالة وسطى ليس هى من قبيل ~~الاستفراغ القوي ولا هى أيضا من ضعيف العلاج)(3) وإن كان فيه بطوء في ~~الخروج(4) وإكراب وربما استحج بطول(2) مكثه ولحوجه في الأمعاء وخمل(2) ~~المعدة فإنه مأمون جدا، وكذلك الغاريقون وإن كان مأمونا من(2) جهة إسهاله ~~(1) تزبد (drbicln, urpet) : التربد يجلب من وادي خراسان، ورقة على هيئة ورق اللبلاب ~~الكبير، إلا أنه محدد الأطراف. وهو مسهل للبلغم والرطوبة، منق للبدن. ~~(المرجع السابق: مادة تربد، ص 57، الملك المظفر : المعتمد في الأدوية المفردة، مرجع سابق، مادة ~~تربد، ص 48). ~~(2) ي: الخياسنبر؛ ومعنى الخيارشثبر (I1111aur11t1) : شجر معروف من فصيلة ~~الأكاسيا، والمستعمل منه صافي، ms060 وثمرته معتدلة في الحرارة والبرودة، رطبة مسهلة للصفراء، وخصوصا ~~مع ماء التمر هندي، وللبلغم وخصوصا مع التربد. وتنفع من اليرقان، ومن أورام الكبد، وخصوصا مع ~~ماء الهندباء. ~~( الأزدي : كتاب الماء، مرجع سابق، ج 2، مادة خير، ص 7ه . لمزيد من التفصيل راجع؛ الملك ~~المظفر: المعتمد في الأدوية المفردة، مرجع سابق، مادة خياشنبر، ص ص 141، 142، د. أحمد فؤاد ~~باشا: معجم المصطلحات العلمية في التراث الإسلامي، مرجع سابق، مادة خيارآ شنبر، ص 91). ~~(3) - س، ي . ~~(4) ي : بالخروج . ~~(5) مكررة في ت . ~~(6) س، ي : حمل . ~~(7) س، ي : مأمون . PageV01P155 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0156.png) ~~لكنه بلطافته وشدة تحفيفه قد يضر إضرارا عظيما إذا كنا محتاجين إلى الترطيب ~~إما لجملة الجسد أو لعضو ما. ~~وكذلك(1) أضرار الإيارجات والإطريفلات(2) بالمحمومين عظيمة في أكثر ~~الأوقات، ولذلك ترى الأئمة والأكابر من علماء هذا الفن حذروا من تناول ~~الدرياق (والمتروبطوش إلا برأي طبيب عالم فاضل، وإنما ذلك للمرضى. أما ~~الأصحاء فقد ذكر حذاق الأطباء أن ينبغي للصحيح استعمال الدرياق)(2) في ~~كل عشرة أيام مرة لكن لا(4) ينبغي أن يتناوله المحرور المزاج ولا في زمان الحر ~~الشديد ولا يتناوله من في(5) معدته خلط رديء أي خلط كان، وهكذا كل ~~ما) يطلقونه فإن له شروطا ينبغي التفحص عنها والكشف عن شرائطها ~~واستعلام أماكنها ومحالها، ونظير هذا قولهم القيء في الشهر مرة أو مرتين محمود PageV01P156 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0157.png) ~~جيد في تدبير الصحة جدا؛ معناه أن لا يكون مستعمل ذلك ضعيف الصدر ~~ولا ممن يسرع لرأسه الامتلاء، ولا ممن يحصل له في أكثر الأوقات صداع. ~~ولا يكون القيء في زمان البرد الشديد المقتضى(1) لجمود المواد وعسر ~~خروجها، وهكذا كل ما(2) يطلقونه تحد له عند التفحص شرائط، وإنما ذكرنا ~~هذا على سبيل التنبيه حيث كنا أهملنا ذكره فيما تقدم، وهذا العلاج الذي ~~ذكرناه عند عدم الطبيب الماهر يضر جدا إذا لم يقع موقعه لكن ضرره أقل كما ~~بينا. وأما الغذاء]) الخفيف؛ كأمراق(3) الفراريج وصفرة البيض النيميرشت() [ق4/ظ]) ~~ونحوهما. PageV01P157 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0158.png) ~~ثم ينبغى تقوية القوة النفسانية(1) بالروائح الطيبة كالمسك(2) والعنبر في الأمراض ms061 ~~الباردة. والورد واللينوفر والآس والبنفسج والفاغية في الأمراض الحادة(2). ~~وكذلك أيضا() تقوية القوة الحيوانية(8) بآلات الغناء المباح والألحان المستطابة ~~والأصوات الرائقة وإخبار المريض بأخبار سارة تبسط نفسه وتشرح صدره، ~~وتحديثه بأحاديث تسليه وتضحكه وبجالسته مع من تنبسط(7) نفسه بمجالسته. ~~كل هذا لازم في كل مرض إذا عدم الطبيب الماهر . ~~(1) القوة النفسانية : وهي التي تحعل للإنسان ميزته الخاصة، أي العقل. فإذا كانت النباتات والحيوانات ~~تتمتع بقوى طبيعية وحيوانية، فإن القوة النفسانية خاصة بالإنسان وحده، ومركزها طبعا الدماغ . ~~(د. سلمان قطاية: في التراث الطبي العري، منشورات المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة - ~~إيسيسكو، مطبعة المعارف الجديدة، الرباط - المملكة المغربية، 1426 ه = 2005 م، ص 54). ~~(2) المسنك: اسم فارسي استعمله العرب لضرب من الطيب، وهو دم يجتمع في سرة الظباء، وكانت ~~رائحته كرائحة التفاح ولونه يميل إلى الصفرة، وهو يقوي القلب، ويفرح النفس ويشجع الجبان، ويزيل ~~الخفقان، ويصلح الفكر، ويذهب بحديث النفس، ويحسن اللون ويطيب العرق. # ( الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 3، مادة مسك، ص ص 353، 354) . ~~(3) ت : الحارة . ~~(4) 3 ت . ~~(5) القوة الحيوانية: تومن للإنسان الحياة والحركة، ومركزها: القلب، وتصل إلى الأعضاء عن طريق ~~الشرايين، وهي التي تؤمن الانقباض والانبساط للعضلة القلبية، وللعروق الضوارب (الشرايين). # (د. سلمان قطاية : في التراث الطي العربي، مرجع سابق، ص 54). ~~(6) ي : يسط . PageV01P158 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0159.png) ~~هذا و[قد أجمع ]() جمهور الأئمة من الأطباء على الوصايا لكل طبيب بأنه ~~متى أمكنه تدبير صحة المريض بتقدير الغذاء فقط في الكمية والكيفية فلا يتعداه ~~إلى الدواء. قال الإمام الفيلسوف علاء الدين بن النفيس القرشي تابعا لغيره من ~~الأئمة كالشيخ الرئيس أبي على(2) : ومهما أمكن التدبير بالأغذية فلا تعدل إلى ~~الأدوية (لما تقرر من أن الأدوية)(3) سواء كانت ضعيفة أو قوية منافية للقوة ~~معارضة لها، والأغذية من حيث هي أغذية ملائمة لها مناسبة بها مقوية ~~للقوى انتهى. ~~فإن لم يكن بد من التدبير بالأدوية (فليدبر بأمور معتادة كالأدوية الغذائية ~~والأغذية الدوائية، فإن لم يكن بد من التدبير)(5) بالدواء المحض فليبدا(1) ~~(1) أضاف الباحث العبارة ليستقيم المعنى. ~~(2) ابن سينا: ms062 الشيخ الرئيس أبو علي، الحسين بن عبد الله بن الحسن بن علي بن سينا البلخي ثم ~~البخاري المتوفى 428 هجرية . (عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين، مرجع سابق، ج 1، ص 618، ~~البغدادي: هدية العارفين، مرجع سابق، ج 1، ص 308). ~~(2) - س . PageV01P159 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0160.png) ~~بأضعف الأدوية فإن كفاه ذلك كان أحسن، وإن لم يكف المريض فلينتقل(1) إلى ~~الأقوى فالأقوى(2)، ومهما(3) أمكن الاستغناء بدواء مفرد فلا يتجاوز إلى ~~المركب؛ ولذلك ترى الأطباء يتغالون في علم المفردات والتوسع فيه فإن إلجاءه ~~التدبير إلى الدواء المركب فليبدأ(4) بأقلها تركيبا، ولا يأخذ بالكثيرة(5) التركيب إلا ~~عند الضرورة الضارة كل ذلك فرارا من الإقدام على ما يغير الأبدان تغييرا ~~شديدا، وكذلك إذا2) أشكل أمر التغذية في الإعطاء والمنع رجحوا جانب ~~الإعطاء؛ لأنه المعتاد وكذلك في شرب الماء يطلقون منه اليسير ولا يمنعونه البته. # قال الإمام علاء الدين القرشي في كتابه الموجز(7): ينبغي أن لا تعود(1) الطبيعة ~~الكسل بأن تعالج(2) كل انحراف عن الصحة ولا أن تحعل شرب المسهل PageV01P160 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0161.png) ~~والمقتى(3) ديدنا، وحيث أمكن التدبير بأسهل الوجوه فلا تعدل(4) إلى أصعبها، ~~وتدرج من الأضعف إلى الأقوى إذا لم يغن الأضعف إلا أن يخاف(8) فوت القوة ~~من فرط الضعف. PageV01P161 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0162.png) ~~اقه او) فحينئذا/ يجب أن تبدأ(1) بالأقوى وأن لا تقيم(2) على دواء واحد فتألفه ~~الطبيعة ويقل انفعالها عنه، وأن لا تدوم(2) على الغلط أو تهرب عن الصواب ~~لتأخر أثرهما، ولا تحسر على الأدوية القوية(4) في(5) الفصول القوية، وإذا أشكل ~~المرض عليك أحار هو أم بارد ؟ فلا تحربن بمفرط، وإذا اجتمعت أمراض فابدأ ~~في المعالجة(6) بما يخصه إحدى ثلاث خواص: ~~أحدها أن يكون برء الآخر موقوفا على برئه كالورم(2) والقرحة(8) فابدأ بالورم. ~~(7) الورم (ig. Asee5sلH1oc srel) : النتوء والانتفاخ يحدث في العضو عن فضل مادة ~~تمدده وتملؤه . (الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 3، مادة ورم، ص 488، د. أحمد فواد باشا: ~~معجم المصطلحات العلمية في التراث الإسلامي، مرجع سابق، مادة ورم حار . خراج، ص 213). ~~(8) الفآيزح والفيزح: ما يخرج بالبدن من دمل، الواحدة ترحة، ms063 والجمع قيرح وقروح، وهي تتولد عن ~~الجراحات وعن كل ما جمع مدة ثم الفحر وبقى منفحرا. (الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 3، ~~مادة ترح، ص 191). PageV01P162 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0163.png) ~~وثانيها أن يكون أحدهما سببا للآخر كالسدة(1) والحمى العفنية(2) فابدا بإزالة ~~السبب وإن لم يغن مثل السكنجبين. ~~فلا بأس عليك باستعمال المسخنات فنفع(3) تفتيحها(4) في التبريد أعظم من ~~ضرر تسخينها. وثالثها أن يكون أحدهما أهم من الآخر كالحاد والمزمن فابدأ ~~بالحاد، ومع هذا فلا تغفل عن الآخر، وإذا اجتمع مرض وعرض فابدأ بالمرض ~~إلا أن يكون العرض أقوى كالقولنج فسكن أولا الوجع ثم عالج السدة، انتهى. ~~(1) السدد (mmnbolns. Immbolisrn) : مادة تنصب في مجرى الدم، وفي كل مجرى في الجوف. ~~(المرجع السابق، ج 2، مادة سدد، ص 246، د. أحمد فؤاد باشا: معجم المصطلحات العلمية في ~~التراث الإسلامي، مرجع سابق، مادة سدة، ص 116). ~~(2) ، ي : العفية، والمصطلح الصحيح هو الحمى (6753]) العفنية: هي أن تسخن الأخلاط أولا ~~بالعنونة ثم تتأدى تلك السخونة إلى الروح وجرم القلب، ثم إلى سائر الأعضاء. والعفونة تحدث في ~~الأخلاط بسبب السدة الحادثة عنها، وذلك إما لكثرتحا أو لغلظها أو للزوجتها. وهي تعفن إما داخل ~~. sepicaeia العروق وإما خارجها ~~(الرجع السابق: مادة حمى، ص 82، الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 1، مادة حمم، ص ~~.(362 ~~(2) ي : فتفع . PageV01P163 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0164.png) ~~وهذا كله مأخوذ من كلام الإمام(1) أبقراط والشيخ الرئيس(2) أبي علي وغيرهما ~~من الأكابر فلتراجع(2) مقالاتهم في كتبهم. PageV01P164 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0165.png) PageV01P165 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0166.png) ~~وينبغي مراعاة القوة وحفظها على كل حال، بما(1) أمكن من مرقة اللحم ~~اليسير ومن الشراب العطر الرائحة(2) الجيد الصنعة لمن يباح له شربه ومن الأراييح ~~العطرة كالعنبر والعود والمسك واللبان والياسمين(2) والنسرين والنرجس ونحوها، ~~وهذه كلها حارة، وأما الباردة منها فكالصندل والكافور والورد ومائه ~~والبنفسج والخلاف ومائه . PageV01P166 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0167.png) ~~واعلم(1) أن من الأمراض ما هو سريع الانفصال والغالب فيه أن القوة تبقى ~~محفوظة بغير غذاء، ولكن تحتاج المعدة إلى ما يشغلها كالمزورات المتخذة(2) من ~~الخس(3) والاسفاناخ والسلق(4) ونحوها. ~~وكالربوب المتخذة من الفواكه ونحوها(5) وكماء ms064 الشعير وهو أفضلها، لكن مع ~~فضله ينبغي أن يجتنب متى كان في المعدة مواد فجة أو فضل طعام أو كانت ~~(2) س : المتحدة . ~~(3) الخس (1ebctlee) : بقل معروف، خير من كثير من البقول صالح للمخمور، قاطع للعطش، مدر ~~للبول، جالب للنوم، نافع من اليرقان مطبوخا بالخل ودهن السمسم، وهو جيد للمعدة، وإذا طبخ ~~يكون أكثر غذاء. (المرجع السابق، ج 2، مادة خسس، ص 20، الملك المظفر: المعتمد في الأدوية ~~المفردة، مرجع سابق، مادة خس، ص ص 124، 125، د. أحمد فؤاد باشا: معجم المصطلحات ~~العلمية في التراث الإسلامي، مرجع سابق، مادة خس، ص 86). ~~(4) السلق (Wire eet, 13eec fot) : هو ثلاثآة أنواع شديدة الخضرة يميل إلى السواد، ~~وقليل الخضرة يميل إلى البياض، ومتوسط بينهما، وبالجملة فهو من الأغذية الكثيرة الغذاء، وهو يحلل ~~الأورام ويلين الطبيعة ويفتح السدد ويسر النفس بالعرض وينفع من النقرس وأوجاع المفاصل وخصوصا ~~إذا استعمل مع الأدوية المسهلة للبلغم؛ لأنه يعينها على إخراجه . (الأزدي: كتاب الماء، مرجع ~~سابق، ج 2، مادة سلق، ص 284، الملك المظفر: المعتمد في الأدوية المفردة، مرجع سابق، مادة ~~سلق، ص ص 232، 233، د.أحمد فؤد باشا: معجم المصطلحات العلمية في التراث الإسلامي، ~~مرجع سابق، مادة سلق، ص 123) . ~~(5) - س، ي. PageV01P167 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0168.png) ~~المعدة كثيرة الرطوبة، وأما الأمراض المزمنة التي لا تنقضي سريعا فتحتاج القوة ~~فيها إلى الغذاء ويقلل منها كلما قرب المنتهى. ~~كما نص عليه الإمام أبقراط هذا وأنت خبير بأن الامتلاء يقال على زيادة ~~الأخلاط وكثرتها، فإن اعتبر بالنسبة إلى (قوة البدن سمى امتلاء بحسب القوة، ~~اق15/ظ]) ~~ق15اظ وإن اعتبر بالنسبة إلى)() الأوعية الحاوية) له سمي امتلاء (بحسب الأوعية ولا ~~بد من الفرق بينهما. فعلامات الامتلاء)2 بحسب القوة ثقل الأعضاء وكسل ~~وإعياء من غير تعب وكلال الأعضاء عن الأفعال وعلامات الامتلاء بحسب ~~الأوعية هي علامات الامتلاء بحسب القوة، لكن مع زيادة درور(3) العروق ~~وانتفاخ البدن وتمدد جلدته وحمرته وغلظة() الأحلام الدالة على الثقل. PageV01P168 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0169.png) ~~فإن غلب الدم فنعاس، وتثاوب(1، وتمط(2)، وحكة في مواضع الفصد ~~والحجامة، وظهور بثور(3) دموية، وحلاوة الريق، ورؤيا اللهو ms065 والطرب، والألوان ~~الحمر، والتباريق()، والرعاف(5) . وإن غلبت الصفرة فمرارة الفم، وخشونة ~~(2) - س، ي . ~~(3) س، ي : بتور، والبثر هو: خراج صغير. وخص به بعضهم ما يظهر في الوجه، والبثور: أورام ~~صغار، والأورام: بثور كبار، وأكثر ما تكون بثور الفم من الحرارة في نواحي المعدة والرأس، والأبخرة ~~تكون في الحميات خاصة، وغالب البثور إشارات إلى علل باطنية، فلا يصح الاكتفاء بعلاجاتا ~~الجلدية بالدهونات واللصوقات، بل ينبغي التفتيش عن علة ظهورها ومداواتها بحسب طبيعتها. ~~(الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 1، مادة بثر، ص ص 101، 102)؛ والمقصود بالبثور ~~الدموية هنا هي البثور التي تنتج دما. ~~(4) س، ي: السابق، التباريق: البزقه؛ قلة الدسم في الطعام، وبروقا جعل فيه شيئا يسيرا، وهي البريقة، ~~وجمعها برائق وكذلك التباريق. (ابن منظور: لسان العرب، مرجع سابق، ج 1، مادة برق، ص 383). ~~ولكن معنى هذا المصطلح لا يتناسب مع العبارة، فالحديث هنا يعبر عما يحدث للمريض وما يرى من ~~أشياء ويبدو أن المقصود بالتباريق هنا هو رؤية الأشياء البراقة اللامعة. ~~(5) الرعاف (12iorlhagia, h2ose- blee. Episai5) : الدم الذي يسبق من ~~الأنف، سمى رعافا لسبقه علم الراعف، وهذا الدم يكون إما عن كثرته وغلبته وهو لا يقطع إلا عند ~~إفراطه. وإما عن دفع الطبيعة له في الأمراض الحارة، وهو البحراني، وهو لا يقطع أيضا إلا عند إفراطه. ~~وإما عن إنفجار عروق الشبكة وهذا - في الأكثر - إما عن ضربة وإما سقطة، وإما عن شدة غليان ~~الدم فينصدع الوريد أو الشريان لفرط التمديد. ويتقدمه صداع مبرح، وهذا غير قابل للعلاج في ~~الأكثر- PageV01P169 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0170.png) ~~اللسان(1)، وعطش، وجفاف الأنف، واستلذاذ بالنسيم البارد، وضعف شهوة ~~الغذاء، ونارية البول، وظهور آثار(2) الصفراء في القيء والبراز، ورؤيا الطيران ~~والنيران. وإن غلبت السوداء فقحل(3 البدن، وكمودته، واحتراق فم المعدة، ~~وقوة شهوة الطعام، ووسواس، وسهر، ورؤيا الأموات، والمخاوف(5) وتواتر ~~ذلك. ~~المصطلحات العلمية في التراث الإسلامي، مرجع سابق، مادة رعاف، ص 106). ~~(1) ي : اللحسان . ~~(2) ي : أثر. ~~(3) قحل: قحل الشيخ؛ يبس جلده على عظمه فهو قحل وقحل . (الأزدي: كتاب الماء، مرجع ~~سابق، ج 3، مادة قحل، ص 187). ~~(4) گند ms066 (1usiness) : الكمد تغير اللون وذهاب صفائه . ( المرجع السابق، ج 3، مادة كمد، ~~ص 277، د.أحمد فواد باشا: معجم المصطلحات العلمية في التراث الإسلامي، مرجع سابق، مادة ~~گندة، گندة، ص 169). ~~(5) ي : المخارف. ~~(6) ي : تواخر. PageV01P170 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0171.png) ~~وإن غلب البلغم فبياض اللون، وكثرة الريق، وضعف الهضم، والجشأ الحامض، ~~والترهل)، وبياض البول، وكثرة النوم، ورؤيا المياه، والثلوج2)، ويؤيد هذه ~~الدلائل الفصل والبدن والسن والبلد وسالف التدبير. PageV01P171 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0173.png) ~~وإذا نهضت الطبيعة بدفع(1 مادة المرض على سبيل البحران(2) فلا ينبغي أن ~~يعارض فعلها، ولا يمنع ما تدفعه سواء كانت(3) رعافيا أو إسهالا أو إدرارا إلا أن ~~يسرف فتسقط( القوة، ومن شرب الدواء المسهل ولم يسهله وأمكن تسكينه فهو ~~الأولى() وإن لم يكن بد من تحريكه فبحقنة أو فتيلة. أما إعطاء دواء آخر في ذلك ~~اليوم فخطر جدا موجب للهلاك، ومن أفرط به الإسهال يبرد بدنه ويعطى الربوب ~~القابضة العطرة كرب التفاح، والسفرجل أو ماء الورد أو ماء PageV01P173 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0174.png) ~~الرمان المز بسويق الشعير. ويستعمل الأطلية القابضة على جوفه كالجلنار(1)، ~~والورد، والأقاقيا()، والصمغ(3) العربي برب السفرجل(2) وتشد أطرافه. ~~(1) الجلنار (2ohmeganabe) : الجلنر ورد الرمان، فارسي . وهو قاطع للدم والاسهال . وينفع من ~~قروح الأمعاء والكلى . ويقوي الأسنان المتحركة، ويقطع دم اللتة. (المرجع السابق، ج 1، مادة جلنار، ~~ص 273، الملك المظفر: المعتمد في الأدوية المفردة، مرجع سابق، مادة جلنار، ص ص 68، 69، ~~د. أحمد فؤاد باشا: معجم المصطلحات العلمية، مرجع سابق، مادة جلنار، ص 70). ~~(2)... والقاقيا، ومعنى أقاقيا (A4aeia gypian orin) : عصارة القرظ، وهي قابضة ~~تنفع الدم شربا وحمولا. وبالجملة تقطع الدم من أي عضو كان. ويعقل البطن شربا وحقنة وضمادا. ~~(الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 1، مادة أقاقيا، ص 68 ، الملك المظفر : المعتمد في الأدوية ~~المفردة، مرجع سابق، مادة أقاقيا، ص ص 11،10، د. أحمد فؤاد باشا: معجم المصطلحات العلمية، ~~مرجع سابق، مادة أقاقيا، ص 22). ~~(3) الصمغ والصمغ : هو الصمغ العربي، حيث أطلق، وهو ما يسيل من شجر القرظ . وأما غيره من ~~الصموغ فكل نوع منها إما أن يذكر مع اسم شجره وإما ms067 أن يكون له اسم يخصه عن غيره، ويذكر ~~وحده. والصمغ معتدل المزاج ينفع من خشونة الحلق والمريء ومن قروحهما، ومن السعال، وسحج ~~الأمعاء . ~~ويمنع حدة الأدوية الحادة، وهو بارد قليل الرطوبة، يمسك الطبيعة من كثرة الخلفة. ~~(الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 2، مادة صمغ، ص 415، الملك المظفر: المعتمد في الأدوية ~~المفردة، مرجع سابق، مادة صمغ، ص 281). ~~(4) ورب السفزجل: قاطع للإسهال والقىء وللأخرة المترقية إلى الدماغ، نافع من الصداع المتولد عنها. ~~(الأزدي: كتاب للماء، مرجع سابق، ج 2، مادة ريب، ص 126). PageV01P174 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0175.png) ~~ويغذى(1) بالمزورات القابضة كالرمانية، والسماقية، والزركشية بقضبان البقلة ~~الحمقاء، والحماض. وإن ضعفت القوة فيغذى(2) بالفراريج مطيبة بهذه القوابض ~~أو مسلوقة مع السفرجل، والصندل مطجنة أو مشوية أو يحشى في أجوافها ~~الورد والأمير باريس() والصندل والعود]/ ويطبخ مع السفرجل ويؤخذ من [ق16/و] ~~أوراقها، ومن أفرط به القيء فيسقى رب الحصرم(4) المعمول بماء النعناع (المعتصر ~~أو شراب الرمان الحامض المطبوخ أيضا بماء النعناع) (5)، (وكذا سويق الشعير ~~برب السفرجل أو بماء الرمان المز ويمتص زرجون(2) الكرم)(7) . PageV01P175 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0176.png) ~~188 ~~ويمضغ علك المصطكى (1) أو قشر الفستق(2) الخارج ويتجرع ماء(3) الورد ~~المصري ويطلى رأس المعدة بأقراص الصندل بماء الورد وتشديد(4) الأطراف، ~~وتوضع(5) في ماء حار. ~~(1) المصطكي (11a6tie ee) : اللبان المسقطي، نسبة إلى أرض مسقط في ديار عمان ويسمى ~~خطا بالعلك الرومي، فيه قوة قابضة وقوة ملينة، فإذا خلط بالأدوية القابضة للإسهال أو القابضة للدم ~~أعانا، وإذا خلط بالأدوية المسهلة أعانها. وهو يشرب لقروح المعدة، واستطلاق البطن . ~~(المرجع السابق، ج 3، مادة مصطك، ص 359، الملك المظفر: المعتمد في الأدوية المفردة، مرجع ~~سابق، مادة مصطكا، ص ص 497، 498، د. أحمد فؤاد باشا: معجم المصطلحات العلمية، مرجع ~~سابق، مادة مصطكى، ص 189). وعلك المصطكي: أي مضغه. ~~(2) الفستق (1istaclhio tee) : ثمر معروف، معرب بسنته2. واذا نقع قشره وشرب قطع العطش ~~والقيء والإسهال. ~~(الأزدي : كتاب الماء، مرجع سابق، ج 3، مادة فستق، ص 146، د. أحمد فواد باشا: معجم ~~المصطلحات العلمية، مرجع سابق، مادة فستق، ص 153). ~~(3) ت : بماء . ~~(4) ت : وتشد . ~~(5) س: ويوضع. PageV01P176 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0177.png) ms068 ~~و(1) من أسرف به الرعاف من الأنف يغسل وجهه بماء شديد البرد وينشق ~~الكافور بماء الورد ويسعط(2) بعصارة روث الحمار(3) وتضمد جبهته بورق ~~اللينوفر() أو بقشر الخيار والبطيخ الهندي وبقرص الصندل بماء الورد المصري، ~~وتشد الأطراف وتمد الأنثيين(5) فإن في ذلك خاصة عجيبة. ~~(1) - س . ~~(2) ي : يسقط، السعوط (alatiom 5) : اسم للدواء الذي يصب في الأنف، ~~والمسعط : الإناء الذي يجعل فيه السعوط ويصب منه في الأنف. ~~(الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 2، مادة سعط، ص 258، د. أحمد فؤاد باشا: معجم ~~المصطلحات العلمية، مرجع سابق، مادة سعوط، ص 120)، ويسعط هو وضع هذه الأدوية في ~~الأنف. ~~(2) يلجا ابن الصائغ دائما إلى الآراء العلمية خاصة في مجال الطب، وهو ما أكده المحقق فيما سبق، ~~إلا أننا نجده هنا يتحدث عن السعط بروث الحمار، وفيما يبدو أن مثل هذه الوصفات الشعبية قد ~~ادخلت على نص كلام ابن الصائغ من أحد النساخ السابقين. ~~(4) س : اللينوفز. ~~(4) الانثيان: الخصيتان، (عبد الفتاح الصعيد (وآخره) : الافصاح في فقه اللغة، مرجع سايبق، ج 1، ~~ص 90). PageV01P177 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0178.png) ~~أو ينفخ في الأنف سحيق العفص(1) أو يدخل فيه فتيلة من نسج العنكبوت ~~مغموسة في حبر وعليها مقدار من الصبر(2) المسحوق ويسقى من اللبن المنزوع ~~الزبد كثيرا فوق المعتاد، ويحذر المرعوف من(3) النظر إلى الأشياء الحمر خصوصا ~~ذات البريق واللمعان كالمدهونات المصقولة، ومن أسرف(2) به العرق يضمد بدنه ~~بورق الآس المجفف المطحون أو الورد مع يسير شب ويلبس الثياب الكتان ~~المغموسة في ماء الصندل وماء الكافور. PageV01P178 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0179.png) ~~ويجلس من به ذلك في الأماكن الباردة الهواء بأن ترش(1) مجالسهم بالماء البارد ~~وتفرش بأوراق الصفصاف(2 والخلاف والآس الرطب(3)، وفاغية الحناء. هذا ~~وللعادة تأثير كبير(4) في الأمزجة صحة ومرضا، قال الإمام أبقراط: ما قد ~~اعتاده(5) الإنسان منذ زمان طويل وإن كان أضر مما لم يعتده (فأذاه له أقل ~~فينبغي أن ينتقل الإنسان إلى ما لم يعتده)(2) بالتدريج، انتهى. ~~وما ذاك إلا لأن دوام وجود الشىء قد يكون سببا) لضعف آثاره؛ ولأن(4) ~~الضار إذا تكرر واعتيد كان تأثيره في ms069 الضرر أقل، والسبب في ذلك هو(9) أن ~~الشيء المخالف للشيء إذا استحال (إلى مشابفته بطل انفعاله عنه، فإن الماء PageV01P179 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0180.png) ~~الحار ينفعل عن البارد فإنه مخالف له فإذا استحال)(1) كل منهما إلى طبيعة ~~الآخر بطل الفعل والانفعال بينهما. فالضار للبدن مثلا( إذا تكرر عليه ~~حتى تكيف البدن منه بطل انفعاله عنه ضرورة، وقوله فينبغي أن ينتقل إلى ما لم ~~يعتده بالتدريج حاصله أن الإنسان قد يريد الانتقال إلى بلد غير التي إقامته بها ~~اق6الظا مثلا، فينبغي له قبل الانتقال إليها أن يتدرج في استعمال أغذيتهاا/ حتى ~~يألفها، ولا ينفصل( عنها إذا انتقل إلى ذلك البلد(8)، ويؤيد هذا قول الإمام ~~أبقراط أيضا من اعتاد تعبا فهو وإن كان (ضعيف البدن أو شيخا فهو أحمل ~~لذلك التعب الذي اعتاده ممن لم يعتده)، وإن كان قويا شابا، انتهى. ~~وللأوهام أيضا تأثير عظيم في الانفعالات النفسية التي يتبعها آثار بدنية، فإن ~~الإنسان الصحيح التمييز يمكنه المشي على جذع ممدود على الأرض ويعجز عن PageV01P180 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0181.png) ~~ذلك إذا ارتفع إلى شاهق وليس هذا إلا() من غلبة الوهم على القوة العاقلة ~~فيعلم منه تأثير الوهم للانفعالات كما قلناه. PageV01P181 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0183.png) ~~قوة المريض بالنسبة إلى الطبيب كرأس المال بالنسبة إلى التاجر إن وجد ربحيا ~~كان غاية الكمال وإلا حفظ رأس ماله، فيجب صرف العناية إلى حفظ القوة ~~وتقويتها بكل ما يمكن من الأغذية الملائمة والأدوية المصلحة للمزاج والأراييح ~~العطرة والسماع اللذيذ والمنظر البهيج والأخبار السارة ونحو ذلك مما تقدم ذكره، ~~وينبغي الاجتهاد في تسكين الأوجاع ما أمكن ولو بإعطاء شيء من المخدرات. ~~إما من خارج كالأقراص(1) المثلثة، وإما من داخل كالبرشعثا، فإن ~~الأوجاع(2 تحل القوة وإذا حصل غشي أو سقوط قوة فليبادر إلى إنعاش القوة ~~برش الماء البارد على الوجه واشتمام() الأراييح العطرة التي فيها تغذية الروح ~~كرائحة السويق(2) الحار والفراريج المشوية خصوصا التي قد حشيت أجوافها ~~بالتفاح والسفرجل والورد وورق الأترج والخبز الحار المرشوش عليه ماء الورد PageV01P183 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0184.png) ~~الممسك أو ماء الورد مع الكافور ms070 ورائحة اللحم المزعفر المشوي ورائحة الخيار ~~الغض حين كسره(1 وسقي شراب الورد العطر أو التفاح أو أمراق الفراريج مع ~~يسير شراب عطر أو ماء اللحم المستخرج بالتعريق مطيبا أو بالسماع اللذيذ ~~ونحوه. # وقد أجمع الأطباء على أن أول تدبير الصحة هو أن تكون الطبيعة لينة ومتى ~~125و يبس الطبع، ناهيك أن انعاق يتولد من ذلك أبخرة ردية ترقا(2) إلى القلب والدماغ ~~وتفسد الأخلاط(2 وتكدر الأرواح فتحدث الكآبة والفكرة الردية والكسل عن ~~الحركات والبلادة وتمنع() فضلات الهضوم كلها من الخروج؛ ولذلك(5) ينبغي PageV01P184 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0185.png) ~~تليين الطبع. قال الشيخ الكامل ابن زهر(1) من سادات الأندلس إن أفضل ما ~~يلين الطبع نقيع الراوند]/ مع التمرهندي. ~~ورأى غيره أن(3) تليين الطبع بالليمونية التي طبخت بالدجاج السمين مع ~~القرطم الكثير والسكر وماء الليمون وسلق قد سلق، ولا بدد ماؤه أتم وأحسن ~~وإن يتعاهد الإنسان عند الأكل أولا أخذ بقول مطيبة، والبقول التي يتناولها ~~مثل(4) سلق أو أسفاناخ أو قطف فإذا كمل غذاءه امتص مثل(5) سفرجل أو ~~(1) ابن زهر: هناك الكثير ممن لقبوا بابن زهر وهم من نفس العائلة، ولكن إذا أطلق ابن زهر يقصد ~~به: أبو مروان عبد الملك بن زهر بن عيد الملك بن محمد بن مروان بن زهر الأيادي الإشبيلي ولد عام ~~(464ه - 1072م) وتوفي عام (557ه = 1162م) ~~(عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين، مرجع سابق، ج 2، ص 317 بروكلمان 487/1 (8)) . ~~(2) الراوند (1uab) : هو دواء بارد جيد للكبد، وهو أصل نبات يشبه القلقاس، يستخرج من ~~الأرض وهو رطب ويثقب ويعلق في الهواء حتى يجف ثم يخلب، وهو ثلاثة أصناف: صيني وزنجي ~~وتركي، أما الأول فهو أجودها ويستعمله الأطباء ليسهل. ~~(الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 2، مادة رود، ص 186، بتصرف، ولمزيد من التفصيل راجع: ~~الملك المظفر: المعتمد في الأدوية المفردة، مرجع سابق، مادة راوند، ص ص 182، 183، د. أحمد فؤاد ~~باشا: معجم المصطلحات العلمية، مرجع سابق، مادة راويد، ص 103). ~~(3) - ت . PageV01P185 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0186.png) ~~كمثرى أو تفاح أو رمان بعجمه أو يؤخذ درهم1) راوند جيد يرض فيه أوقية2) ms071 ~~تمر هندي منقى من ليفه ينقع ذلك في رطل(3) ونصف ماء حار شديد الغليان ~~ليلة واحدة. ~~فإذا كان من الغد صفى على ثلاث أوراق شراب ورد مكرر، ويتناوله ~~بالراوند(4) ولا يتغذى إلى انقضاء ست ساعات من النهار وإن تحجر الطبع ~~كثيرا فلا مندوحة من تناول خيارشنبر، وصفة ذلك: يؤخذ لسان ثور شامي، ~~أربعة دراهم عرق سوس مجرد مرضوض، وكزبرة بير وحب أمير باريس من كل PageV01P186 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0187.png) ~~واحد ثلاثة دراهم بزر خطمية خمسة دراهم ورد طري إن كان موجودا سبع ~~زهرات رازيانج سبع قلوب ينقع الجميع في ماء حار رطل ونصف يوما وليلة ~~ويغلى ويمرس ويصفى على عشرين درهما فلوس خيارشنبر وأربعة دراهم دهن ~~لوز(1) حلو وأوقيتين سكر ويستعمل ويصبر عليه إلى أن ينقضي فعله. ~~والخروج عنه بفروج مسلوق(2)، وإن لم يكن وقت الورد الطري يكون ثلاث ~~أواق شراب ورد وحب الأمير باريس إنما دخل هنا؛ لأن له خصوصية في منع3) ~~أكراب الخيارشنبر ويقوي الأمعاء حتى لا يحدث فيها سحج ولا تأثير من حدة ~~المفردات الواقعة في الأدوية مثلا . وقد ذكر الأطباء أن شراب السكنجبين ~~الوردي يسهل تناوله في زمان الحر الشديد. ~~وصفته: يؤخذ رطل خل خمر جيد جدا يلقى فيه مائه ورقة من الورد الطري ~~وتحعل في الشمس يوما واحدا فإذا كان من الغد يعصر الورد ويرمى، ويجعل في ~~ذلك الخل ورد(4) آخر مثل الأول، ولا يزال هكذا يبدل عليه الورد (كل يوم)(2) PageV01P187 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0188.png) ~~أربعين يوما، ويؤخذ ذلك الخل يعقد شرابا لكل رطل واحد من السكر ثلاث ~~أواق من هذا الخل، وبعضهم ذهب إلى أن يستعمل من شراب الإجاص المدبر. # وصفته: أنه يؤخذ رطل من الإجاص اللحيم البعلبكي الكبار رطل ~~ويغلى في خمسة أرطال ماء حتى يتهرأ() ويبقى من مائه مقدار الثلث يمرس ~~اق17ظ] ويصفى]/ ويحل فيه من السكر الأبيض النقي رطلان، ومن الشيرحشك(3) ~~الأبيض الجيد(7) المنقى7 نصف رطل (ويزاد عليه من ماء الورد الذكي الرائحة ~~نصف رطل)( ويقوم بنار لينة، ويستعمل منه ثلاث أواق بحساء9 الشعير. PageV01P188 ![image ms072 file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0189.png) ~~وبالجملة فالاحتراز من الأغذية العزيزة الدم كاللحوم، والتمور ونحوهما(1) مما ~~قدمناه(2) في هذا الفصل أمر مندوب إليه. PageV01P189 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0191.png) ~~والانفعالات النفسانية(1) أيضا تغير البدن أيضا(2) تغييرات عظيمة ظاهرة ألا ~~ترى(2) أن الإنسان القوي البنية العالي الصوت الناضر الوجه الكامل الهمة إذا ~~ورد عليه بغتة خبر يحزنه حزنا عظيما تراه(4) قد ترف لونه لحينه وذهبت نضارة ~~وجهه وانحنت قامته وانخفض صوته، ولو رام رفع صوته بجهد لما قدر وتضعف ~~قوته، وربما ارتعد من أجل الضعف ويصغر(2) نبضه وتغور عيناه ويثقل(1) جفناه ~~عن الحركة ويبرد سطح جسمه، وتسقط شهوته، وعلة هذه الآثار كلها غور ~~الحرارة الغريزية. ~~والدم إلى() داخل(8) البدن وبضدها تتبين الأشياء. فترى الشخص الضعيف ~~الجسم الحائل اللون اللين الصوت إذا اتصل به أمر يسره سرورا عظيما يقوى PageV01P191 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0192.png) ~~جسمه ويرتفع صوته وينير(1 وجهه وتسرع حركاته ويعظم نبضه ويسخن ~~سطح جسمه ويظهر الفرح والسرور عليه ظهورا لا يستطيع أن يكتمه، وعلة ~~ذلك كله حركة الحرارة الغريزية والدم نحو ظاهر البدن. ~~وكذلك حال المنهزم(2) فإنه لا يبصر شيئا البته لقلة(3) الروح الباصر(4) وتبدده، ~~وكذلك الظافر بشيء فإن من حالاته أن(5) يزيد نور بصره زيادة عظيمة حتى ~~يتخيل أن نور الهواء(6) قد زاد ونما. PageV01P192 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0193.png) ~~وهذا الباب واسع ومسالكه(1) ضيقة قد أفرده(2) الأطباء بتآليف عديدة ~~(فلأجل هذا)(3) أمر(4) الأطباء الحذاق بتفقد الحركات النفسانية دائما والاعتناء ~~بتعديلها، ولا يقدم على تدبيرها تدبير(4) آخر(1) بوجه. ويكون أهم مرام ~~الطبيب وجهد وكده أن يكون كل مريض له وكل صحيح عنده مسرورا منبسط ~~النفس، وأن ترتفع7 عنه الانفعالات النفسانية الموجبة لانقباض النفس وكدورة ~~الحواس وظلمة الأفكار والاستيحاش(8)، PageV01P193 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0194.png) ~~وبهذا تدوم صحة الصحيح، وهذا هو المقدم في شفاء كل مريض خاصة من ~~كان مرضه نفسانيا كأصحاب المراقيا وأكثر أنواع الماليخوليا(1) والعشق ~~والوسواس( السوداوي. ~~اق18وا] فإن العناية بالحركات(3)/) النفسانية من هؤلاء أشد، وكذلك كل من يغلب ~~عليه الفكرة والهم الطويل والاستيحاش مما لم(4) يكن شأنه أن يستوحش منه أو ~~قلة انبساط لما كان شأنه أن ms073 ينبسط له، فإن هؤلاء وأمثالهم لا يقدم الطبيب PageV01P194 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0195.png) ~~الماهر والمدبر الحاذق شيئا1) على صلاح أنفسهم وأفكارهم إلا(2) برفع تلك ~~الانفعالات والتصدي لمعالجتهم والتوجه لمداواتهم بالمعاني الفلسفية والآداب(3) ~~الشرعية والأساليب النظمية والنثرية والحكايات والأخبار والقصص والآثار إلى ~~غير ذلك بحسب ما يناسب كل شخص ويلائمه ويوافقه ويطابقه وأئمة ~~الفلاسفة لهم (في ذلك)() كتب كثيرة في إصلاح الأخلاق وتأديب النفس ~~وإصلاحها واكتسابها الفضائل الخلقية حتى لا يصدر عنها إلا أفعال(5) الخيرات، ~~ويحذرون من النقائص الخلقية ويسلكون طريق إزالتها من نفس من يجد في نفسه ~~منها خلقا حتى تذهب(6) تلك الملكة الداعية لأفعال الشر كلها، وكذلك ~~الآداب الشرعية والمواعظ والحكم المأخوذة عن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ~~وسير سيرهم الفاضلة لإصلاح خلق النفس، وكذلك حكايات أرباب الطريق ~~والأولياء العارفين والحكماء المجربين7) والأئمة الذين كانوا بالصدق قاضين ~~وبالعدل حاكمين. PageV01P195 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0197.png) PageV01P197 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0199.png) ~~فأول ذلك ومعظمه أن يصرف(1 العناية وعناية الانصراف لإصلاح الهواء(2) ~~ثم ينتقل بعده لإصلاح الماء ثم لإصلاح الأغذية، وهذه تسميها الأطباء ~~أرواحا2) وهى أبخرة لطيفة موجودة في جسم الحيوان مبدؤها(4) ومعظم مادتها ~~من الهواء المستنشق(5) من خارج. فبخار الدم الموجود في الكبد و() في الأوردة ~~النابتة) فيها تسمى الروح الطبيعية واحتيج إليها؛ لأن البدن دائم التحلل- كما ~~قدمناه - فيجب أن يكون فيه قوة تورد بدل ما يتحلل منه بأن تولد() الدم PageV01P199 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0200.png) ~~الذي هو مادة الحياة لما(1) يتولد عنه بدل ما يتحلل من الروح ويخلف() عوض ~~المتحلل من البدن على قدرة أو أزيد(2) أو أنقص، وإلا لم يكن بقاؤه مدة تمام ~~التكون أو بعده بقليل في النقصان وكان العمر قصيرا جدا، وكان الإنسان تمام ~~مدة الحياة أو أكثرها في الضعف وتقهقر القوة، فيجب أن تكون) فيه قوة ~~ق18ظ) منمية ومبلغة) إلى الأجل المسمى بإذن خالقها تعالى وتقدس. ~~وبخار الدم الموجود في القلب والشرايين يسمى(8) الروح الحيواني() وعلة الحاجة ~~إليها أن البدن مركب من عناصر متداعية إلى الانفكاك والانفصال فاحتيج إلى ~~قوة تحبرها على الالتئام، وكذلك لا يفسد البدن ما دامت() ms074 هذه القوة باقية ~~فيه وهي الحيوانية، والبخار الموجود في بطن الدماغ، وما ينبعث منه في مسام( ~~الأعصاب يسمى روحا نفسانية ووجه الاحتياج إليها أن البدن يلحقه ما ~~يفسده تارة وما ينفعه أخرى، فيجب أن يكون له شعور بالضار والنافع وحركة PageV01P200 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0201.png) ~~ليطلب(1) النافع ويهرب(2) من الضار، والذي يكون به الشعور والحركة الإرادية ~~هى النفسانية وعلى هذه المقامات كلمات لسنا بصدد التعرض إليها(2) الآن. ~~ومبدأ الجميع وأكثر مادته من الهواء المستنشق من خارج فإذا كان الهواء عفنا ~~أو منتنا أو كدرا تغيرت تلك الأرواح كلها وجرى أمرها على خلاف ما ينبغي، ~~قال الفاضل جالينوس: وأعني بأمرها جوهر الهواء الذي يرد البدن بالتنفس حتى ~~يكون في غاية الاعتدال والنقاء (برد البدن)) من كل شيء يدنسه، انتهى(). ~~قال(1) بعض المهرة : ولما كانت الروح(7) ألطف كان تغيرها بتغير الهواء أكثر ~~فالروح الطبيعي أغلظ من الروح الحيواني، والحيواني أغلظ من النفساني فعند تغير ~~الهواء أيسر تغيير لتغير() حال النفساني تغير(8) يشعر به، ولذلك(10) تحد كثيا PageV01P201 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0202.png) ~~من الناس يشعر بنقص أفعاله النفسانية عند فساد الهواء فيحصل لهم بلادة ~~فهم، وتغير(1 إدراك، ونقصان حفظ، زيادة على ما ينالهم من تشويش الحواس، ~~ونقص القوى والصحة. ~~وإن كانت مع ذلك أفعالهم الحيوانية والطبيعية(2) لا يشعرون فيها بتغير تام ~~ونسبة هواء المدن لهواء الصحاري والبراري كنسبة الماء الكدر الجوهر للماء ~~الصافي اللطيف، وذاك(3) أن المدينة لارتفاع مبانيها وضيق طرقها وكثرة ما ~~يتحلل منها من ساكنيها ومن فضلاتهم وموتاهم وجيف دوابهم وعفن ما ~~يتعفن من مأكلهم وقرب المراحيض في(8) مساكنهم يصير هواها راكدا() كدرا ~~غليظا بخاريا ضبابيا وتصير الأرواح كذلك بتدريج، والشخص منا لا يشعر بما ~~اق19لدا] أصابه. وإذا لم/ يكن بد من سيكنى المدن، وقد اعتدناها فلا أقل من أن ~~نقصد() من المدن المدينة المكشوفة الآفاق وخاصة من جهة الشمال والشرق PageV01P202 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0203.png) ~~المرتفع على الجبال والبلاد القليلة الأشجار والمياه، وإذا لم يكن(1) للإنسان في ~~هذا حيلة(2). ~~أعني في التنقل(3) في البلاد فلا أقل من أن يقصد ms075 في السكن أطراف المدينة، ~~وما يلى الشمال والشرق منها وتكون مجالس السكن عالية البناء واسعة الفناء ~~تتخرقها) ريح الشمال وتدخلها الشمس، فإن الشمس تحلل عفونات الهواء ~~وتلطفه وتصفيه. وأتم المرام بعد المرحاض أبخانه5) من(6) موضع الجلوس غاية ما ~~يمكن، ويحتاج مع ذلك تطييب الهواء وتخفيفه(7) بالروائح الطيبة والبخورات ~~الذكية. PageV01P203 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0204.png) ~~والتدخين بما ينبغي من العود والند(1) والمئعة(2) والكندر(3) والصندل كل ذلك ~~بحسب اختلاف الهواء، فهذا أصل عريق في ابتداء كل تدبيرات البدن والنفس. ~~وإذ قد أتينا على الكلام في الأهوية؛ فلنذكر(2) ما قاله بعض الأئمة في علة ~~اختلاف هواء مصر (وما يتولد عن ذلك، فإن الغالب على مزاج مصر)( ~~الحرارة التي معها رطوبة، وقد بين الأولون أن المواضع الكثيرة العفن ينحل فيها ~~من(2) الهواء فضول كثيرة لا تدعه يستقر على حال لاختلاف تصاعدها، وقد PageV01P204 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0205.png) ~~كان استبان أيضا أن(1) هواء أرض مصر يسرع إليه التغير؛ لأن الشمس لا ~~يمكث عليه شعاعها المدة الطبيعية، فمن أجل هذين كثر اختلاف هواء أرضها ~~فصار يوجد في اليوم الواحد حالات مختلفة مرة حر ومرة برد ومرة يابس ومرة ~~رطوبة ومرة يتحرك ومرة2) يسكن ومرة تكون الشمس صاحية نيرة الإشراق ~~وأخرى قد سترها الغيم. ~~وبالجملة هواء أرض مصر كثير(3) الاختلاف من أجل ما قلناه واختلافه غير ~~لازم لطريقة واحدة فيلزم ضرورة أن يكون الروح الحيواني الذي فيه أصلية لهذا ~~الهواء غير لازم أيضا لطريقة واحدة فيصير من أجل ذلك ما في الأوعية والعروق ~~من أخلاط البدن لا يلزم حدا واحدا وأيضا فالسبب من قلة الأمطار بأرض ~~مصر هو أن كل() ما يتحلل في كل يوم من البخار الرطب بهذه الأرض يعوقه ~~اختلاف الهواء وقلة سمك الجبال وكثرة حرارة الأرض من الاجتماع في (الجو ~~العالي) (3). PageV01P205 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0206.png) ~~فإذا برد الهواء برد الليل انحدر هذا البخار على وجه الأرض فتولد منه ~~اق9 الظا الضباب]) الذي يحدث عنه الطا(1) والندى، وربما تحلل هذا البخار بالتحلل ~~الخفي فإذا يتحلل في كل يوم ما كان اجتمع من البخار ms076 في اليوم الذي قبله فمن ~~أجل هذا ما يجتمع الغيم الممطر بأرض مصر إلا في الندرة، فظهر() من ذلك ~~أيضا أن(2) أرض مصر(4) يترطب هواها (في كل يوم)(8) بما يترقى(6) إليه من ~~البخار الرطب ومما يتحلل، وقد قال بعض الناس إن الضباب يتكون من ~~استحالة الهواء إلى طبيعة الماء، فإذا انضاف هذا إلى ما قلناه فيما تقدم كان ~~أزيد في بيان سرعة تغير هواء أرض(7) مصر. # وكثرة العفونة فيها فقد استبان أن أرض مصر كثيرة الاختلاف كثيرة الرطوبة ~~الفضلية التي يسرع إليها العفن، والعلة التامة في جميع ذلك هو أن أخص PageV01P206 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0207.png) ~~الأوقات بالجفاف في الأرض كلها تكثر(1) فيه بمصر الرطوبة؛ لأنها تترطب في ~~الصيف والخريف بمد النيل وفيضه، وهذا خلاف ما عليه البلدان الأخر، وقد ~~علمنا العلامة(2) أبقراط أن رطوبة(3) الصيف والخريف فضلية(4) أعني خارجا عن ~~المجرى الطبيعي كالمطر الحادث في الصيف. ~~ومن أجل هذا قلنا إن رطوبة مصر فضلية، وذلك أن الحرارة واليبس هو ~~بالحقيقة مزاج مصر (الطبيعي لها، وإنما عرض له ما أخرجه عن اليبس إلى ~~الرطوبة الفضلية، وهو مد النيل في الصيف والخريف؛ ولذلك كثرت العفونات ~~بهذه الأرض فهذا هو السبب الأعظم في أن صارت أرض مصر على ما هي ~~عليه من سخافة الأرض وكثرة العفن ورداءة الهواء والماء إلا أن هذه الأشياء ~~ليست تحدث في أبدان المصريين استحالة محسوسة إذا جرت على عادتها من ~~أجل ألف المصريين لهذه الحالة، ومشاكلة أبدانهم لها، فإنهم كلما يتولد بأرض ~~مصر من الحيوان والنبات مشابها لما عليه مزاج مصر)(5) في سخافة الأجسام ~~وضعف القوى وكثرة التغير وسرعة الوقوع في الأمراض وقصر المدة، وكالحنطة PageV01P207 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0208.png) ~~التي بمصر فإنها وشيكة الزوال سريع إليها العفن في المدة اليسيرة، ولا تظن أن(1 ~~أبدان(2) الناس وغيرهم تخالف ما عليه الحنطة من سرعة الاستحالة، وكيف لا ~~يكون الأمر كذلك وأبدانهم مبنية من هذه الأشياء فحال ما يتولد إذا بأرض ~~مصر من النبات والحيوان في السخافة وكثرة الفضول والعفن وسرعة الوقوع في ~~الأمراض حال ms077 سخافة أرضها وعفنها وفضولها وسرعة استحالتها؛ لأن النسبة ~~واحدة(2) ولذلك أمكن حياة الحيوان فيها ونبات النبات فإن هذه حيث ~~ناسبتها ولم تبعد عن() مشاكلتها أمكن حياتها، فأما الأسباب الغريبة فإنها إذا ~~دخلت مصر تغيرت في أول لقائها(2) لهذا الهواء، حتى إذا استقرت وألفت الهواء ~~أو استمرت عليه صحت صحة مشاكلة لأرض مصر. # تنبيه: وإذا تحفظت وتحرزت(6) غاية جهدك فلا بد من أعراض يسيرة دائما في بدن ~~اق20د] الإنسان مثاله: أن يلين الطبع]/ تارة وأن يجف قليلا تارة، وقد يجد الإنسان تكلفا في الهضم ~~يويا ويصيه صداع يسيرا ويوجعه موضع من جسمه وجعا يسيرا PageV01P208 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0209.png) ~~ومثل هذا كثير، والحذر ثم الحذر أن يبادر(1) بطب ذلك ولا يهجم عليه بأخذ ~~أدوية يقصد بها إزالة هذا العرض اليسير، فقد نهى علماء الأطباء(2) عن هذه(3) ~~وما ذاك إلا لأن الطبيعة كافية في مثل هذه الأشياء ولا تحتاج مساعدة بالأدوية، ~~فإنك إن أخذت تطب ذلك العرض اليسير فتقع في أحد أمرين؛ لأن فعلك إن ~~كان خطأ فيضاد ما أرادته الطبيعة فيحيرها وتعظم البلية، وإن كان صوابا فترت ~~الطبيعة في أحوالها()، وتعلمت العجز وتعودت أن لا تفعل ما ينبغي إلا ~~بمساعدة من خارج. ~~وقالوا: إن مثل ذلك كمثل من يعود دابته أن لا تمشي إلا بمحرك فإنها تقف ~~دائما حتى يحركها، وقالوا: إن من لان طبعه على غير العادة دون أن يحدث ~~تغيير في تدبيره إن ذلك قد يدوم يومين أو ثلاث من غير ألم ولا إضعاف للقوة ~~فإن بادرت بالأدوية() القابضة ليرجع الطبع لما كان عليه من عادته، وقد كان ~~سبب() تليين الطبيعة حتى خالفت سبب() عادتها حركة من حركات القوة PageV01P209 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0210.png) ~~الدافعة تحركت لدفع ما ينبغي دفعه فلان الطبع فلما عطل صواب فعلها واحتقن ~~ما كان حقه أن يخرج فربما حدث من ذلك آفات، وقد يكون سبب ذلك اللين ~~ضعف(1) القوة الماسكة أيضا فلو تركت لانتبهت ورجعت بغريزته(2) أفعالها ~~الطبيعية، فلما قويت هذه القوة بالأدوية عجزت وصار لها بذلك ألف، وعادت ~~كلما ms078 انكلت(3) احتاجت لمحرك من خارج، وقد تبين بهذا التقرير أن الصواب ~~الترك، وهكذا ينبغي أن يفعل في كل أمر لا خطر فيه. PageV01P210 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0212.png) ~~والجماع يقصد لأمرين: إما لتدبير(1) الصحة أو لأجل النسل، وحال الناس ~~فيه معلوم إذ لا يقصدون به) إلا محرد اللذه، ولذلك يشرهون فيه جهدهم في ~~كل وقت، على أي(2 حال اتفق، والناس على حسب أمزجتهم مختلفون في ~~الاستضرار به فمنهم من يتضرر به ضررا عظيما ومنهم من يضره مضرة يسيرة، ~~وإضراره بالشيوخ والناقهين من المرض وبكل يابس المزاج عظيم جدا، قالوا: وقد ~~اق20ظ] رأينا من الناقهين من جامع]/ فمات من يومه ومنهم من حدث له الغثاء ~~وعاودته الحمى فمات بعد أيام قليلة. وبالجملة هو أمر مهلك للمرضى(3 ~~والناقهين ومضر جدا للشيوخ ولكل يابس المزاج. # [الحالات المناسبة للجماع :] ~~ولا ينبغي لأحد من الناس أن يجامع قبل انهضام الغذاء في المعدة، ولا على ~~جوع ولا عطش ولا في حال السكر ولا بعد الخروج من الحمام ولا عقيب PageV01P212 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0213.png) ~~الرياضة ولا قبلها ولا قبل الفصد بيوم ولا بعده بيوم، ومن يؤثر دوام الصحة ~~فليضرب(2) بذكره عن الجماع ما أمكنه صفحا(3) وسئل جالينوس العلامة(4): ~~كم ينبغي للإنسان أن يجامع؟ ~~قال: في كل سنة مرة، قيل: لا يطيق أحد ذلك. قال: في كل(8) شهر مرة، ~~قيل له ولا ذلك أيضا. قال في(1) كل أسبوع مرة، قيل له7) ولا هذا أيضا قال ~~فهي روحه أي وقت شاء أخرجها. ~~[أهمية استعمال الحمام في تدبير الصحة:] ~~وأما الحمام فهو ما يحتاج إليه في تدبير الصحة وفي شفاء الأمراض، وقالوا إنه ~~مما(8) ينبغي في كل عشرة أيام وذكر الأطباء أن مداومة دخول الحمام في كل يوم ~~تعفن الأخلاط، وهذا قول صحيح لمن يطيل المكث في الحمام حتى يدر عرقه، PageV01P213 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0214.png) ~~وأما من يدخل، ولا يمكث(1) فيه بل يغتسل(2) ويخرج فذلك نافع ولوكان كل ~~يوم وخاصة للشيوخ واليابس المزاج، ولا ينبغي لأحد أن يدخل الحمام قبل ~~خروج الطعام عن المعدة، ودخوله قبل خلو المعدة ms079 وقبل الإحساس بالجوع ~~جيد(3) للناس كلهم . ~~وأما الرأس فلا ينبغى أن تغسل(4) أبدا(2) بماء بارد ولا فاتر إلا بماء شديد ~~الحرارة حتى يكاد أن يحرق جلدة الرأس؛ لأن الماء البارد وإن كان يشد الدماغ ~~لكنه يحبس فضلاته فيه ويبرده(6) فتبرد الأعضاء) كلها. PageV01P214 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0215.png) ~~إذ الدماغ مبدؤها(1) فتعسر(2) الحركات كلها وربما أحدث فالجا أو لقوة(2) أو ~~تشنجا) لحينه فليحذر ذلك، وكذلك الماء(5) الفاتر يزيد الدماغ برودة ورخاوة ~~ويضعف حركة الحواس كلها، أما الماء الحار فإنه يشد جرم الدماغ وينفض ~~فضوله عنه ويصلح مزاجه. فتقوى( حركة الحواس كلها وينبغي أن ينام الإنسان ~~عند خروجه من الحمام. قال العلامة(7) الفاضل جالينوس: لم ير فيما تهيا8آ) ~~نضجه وفي تحليل ما يتهيأ تحليله أبلغ من النوم بعد الخروج من الحمام. PageV01P215 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0216.png) ~~وأما النوم في الحمام فرديء جدا وربما(1) يولد الغشي(2؛ للتجاذب الحاصل ~~[ق21/و] ~~1215 بين!/ النوم وحرارة الحمام؛ (لأن حرارة الحمام)(2) تحذب() الحرارة الغريزية إلى ~~خارج سطح البدن والنوم يوجب غور الحرارة إلى باطن البدن، وينبغي الحذر ~~جدا من شرب الماء البارد بإثر الخروج من الحمام. ~~فقد ذكر العلامة(5) جالينوس: أن قوما شربوا شربة من ماء بارد بعد الحمام ~~فبردت كلاهم واستسقوا؛ فلذلك ينبغى للإنسان أن يصابر العطش حتى يبرد ~~جسمه وترتفع السخونة التي اكتسبتها الأعضاء من الحمام، وحينئذ يشرب الماء PageV01P216 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0217.png) ~~(فإن لم يقدر يصبر لشدة العطش حتى يبرد جسمه فليمزج الماء)() بشراب قشر ~~الأترج، أو بشراب المصطكى أو بشراب زر ورد ويشربه، وكذلك شرب(2) ~~الفقاع المعمول بحب الرمان والسكر المطيب بمسك وعود وقرنفل بعد الحمام غير ~~مضر، فإن صبر بعد الحمام حتى يفقد حرارة الحمام من الجسد، وحينئذ( ~~يتناوله كان ذلك نافعا أعني الفقاع أو غيره من الأشربة المذكورة له(4). PageV01P217 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0219.png) # كثيرا ما يتهاون(2 الناس بالنزلات لجهلهم بما يحدث عنها في الأكثر أو(3) ~~زكمة إذا نزلت إلى الأنف أو بحة صوت وسعال إذا نزل(1) بقصبة(8) الرئة؛ ~~فلذلك يجب التحفظ من النزلات في الشتاء و() الصيف بأن يلبس الإنسان ~~ثيابه ms080 داخل الحمام ويقي الرأس أبدا من البرد الشديد (الموجب للنزلات، وكذلك ~~الحر الشديد)7) يذيب الفضلات الجامدة في الدماغ. فتنزل هذه وهي(4 ~~النزلات الحارة وجميع النزلات الحارة والباردة كثيرا ما تنصب(9) لفضاء الرئة ~~وتملأها(10). ~~(1) مطموسة في ت . ~~(2) س، ي : يتهاونه . ~~(3) ت : أما. ~~(4) ت : نزلت . ~~(5) ت : لقصبة . ~~(6) ي : أو. ~~(7) - س، ي . ~~(8) ت : وهذه هي . ~~(9) ي : ينصب . ~~(10) ت : تملأوها. PageV01P219 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0220.png) ~~دفعة لكثرة الخلط النازل وتضعف القوة الدافعة(1) عن إخراج ذلك السعال ~~فيختنق الإنسان ويموت ويحدث(2) منه أيضا علة الانتصاب. وقد تنزل(2) أيضا ~~لفضاء المعدة فيحدث زلق الأمعاء وهو مرض عسر البرء، وقد تنزل(4) لمفصل(5) ~~من المفاصل فتحدث(6) وجع المفاصل. ~~وقد تنزل لأجرام الأعضاء الباطنة في أفضيتها فيحدث(7) الورم في ذلك ~~العضو، فتحدث ذات الجنب أو ذات الرئة أو ورم الكبد أو ورم المعدة أو غيرها ~~من الأعضاء. PageV01P220 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0221.png) ~~ثم من التحرز والتحفظ من النزلات أن لا يأكل الإنسان ما يملأ الرأس ~~كالألبان بأنواعها والحبوب النافخة كالفول(1) والجلبان(2) وأن لا ينام عقيب ~~الطعام وخاصة بالليل. ~~وأن لا يتناول المسكرات تناولا يغير(3) الذهن(2) أيسر(2) تغير، وأن يقوي ~~جسم() الدماغ بشم الرياحين والطيب بحسب/) المزاج والزمان. [ق22/ظ] ~~(1) مطموسة في ت . ~~(2) الجلبان، بالضم وكسر اللام وتشديد الباء: حب معروف يشبه الكرسنة، قليل الغذاء، يولد دما ~~سوداويا. وإذا شرب مطبوخه بالعسل أحدر الفضلات من الأمعاء وأدر الطمث، ويحلل ويلين فصول ~~الصدر. ~~(الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 1، مادة جلبن، ص 270، الملك المظفر: المعتمد في الأدوية ~~المفردة، مرجع سابق، ص 69). ~~(2) س، ي : بغير. ~~(4) ي : الدهن . ~~(5) ي : أسير. ~~(6) ت، س : جرم؛ والجزم : القطع، والجزم : الجسد. # (الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 1، مادة جرم، ص 261) . PageV01P221 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0222.png) ~~يسحق القرنفل(1 حتى يعود كالغبار، ويجعل في مفرق الرأس في زمان الشتاء ~~كله، وكذلك دهن الدماغ بدهن البان(2) المطيب المسمى بالغالية في زمن الشتاء ~~وأن يطيب الرأس عند اشتداد الحر(3) بماء الورد والنسرين، ويدر عليه يسير من PageV01P222 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0223.png) ~~البسباسة(1) قد بولغ في(2) سحقها، ثم استعمال المياه المدبرة غاية وعجيبة النفع ~~في ms081 تقوية المعدة والكبد والدماغ باعتبار ما يرقى إليه من الأبخرة الجيدة. ~~(صفة: ماء)(2) للكهول وللمشايخ: جؤزيوا وخولنجان(2) ودارصيني، ~~المعتمد في الأدوية المفردة، مرجع سابق، مادة بسباسة، ص ص 27، 28، د أحمد فؤاد باشا: معجم ~~المصطلحات العلمية، مرجع سابق، مادة بسباسة، ص 46). ~~(2) - س . ~~(3) مطموسة في ت . ~~(4) ت : والمشايخ . ~~(5) جوزيوا (12une8) : هو جوز الطيب، وأجوده الحديث الزكي الرائحة . وهو يطيب النكهة ~~ويقوى الكبد والمعدة، ويحبس الطبيعة . ( الأزدي : كتاب الماء، مرجع سابق، ج 1، مادة جوز، ص ~~287، الملك المظفر : المعتمد في الأدوية المفردة، مرجع سابق، مادة جوزبوا، ص 76، د. أحمد فؤاد ~~باشا: معجم المصطلحات العلمية، مرجع سابق، مادة جوزبورا، ص 72). ~~(6) س: جولنجان؛ ومعنى الخولنجان (Oalinlae 6aagal)) : هو عروق متشعبة ذات ~~عقد، لونما بين السواد والحمرة، وهذه العروق حريفة الطعم، تحلب من بلاد الهند، وفيها عطرية، جيدة ~~للمعدة يطيب النكهة، ويهضم الطعام، ويزيد في الباءة جدا، إلخ . (المرجع السابق: مادة خولنجان، ~~عر91، لللك المظفر: المعتمد في الأدوية المفردة، مرجع سابق، مادة خولنجان، ص 139) . PageV01P223 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0224.png) ~~وقاقلة(1) وأنيسون(2) حلو وبسباسة أجزاء متساوية من كل واحد ثلاثة (دراهم ~~تسحق وتصر في خرقة صفيفة وتنقع في ثلاثة)(3) أرطال ماء صافيا، ويفتق ~~الماء بقيراط(2) عنبر خام وقيراطين مسك تركي ويوضع في إناء زجاج ويسد رأسه ~~(1) قاقلة (r11o1n): هي من الأفاويه العطرية، وهي صنفان: كبير وصغير. وسمي الهيل ~~ويسمى الذكر. وهو حب أكبر من النيق قليلا، له أقماع وقشر، وفي داخله حب صغير مربع، طيب ~~الرائحة، ويعين على الهضم، ويمنع من غشيان المعدة والقيء، خاصة إن شرب بأقماعه . (المرجع ~~السابق، مادة قاقلة، ص 372، د. أحمد فؤاد باشا: معجم المصطلحات العلمية، مرجع سابق، مادة ~~قاقلة، ص 157). ~~(2) أنيسون (5hi5e) : أنفع ما في هذا النبات بزره، وهو بزر حريف مر، مدر للبول، وينفع من ~~سدد الكبد، ويدفع ضرر السموم والهوام، وذكر الأزدي أنه الرازيانج، إلخ. ~~(المرجع السابق: مادة أنيسون وآنيسون، ص 38، الملك المظفر : المعتمد في الأدوية المفردة، مرجع ~~سابق، مادة أنيسون، ص 14، الأزدي : كتاب الماء، مرجع سابق، ج 1، مادة أنيسون، ص 78) . ~~(3) - س، ي . ~~(4) تفتق ms082 : أي تخلط، والفتاق ضرب من الطيب، ويقال طيب الرائحة، والفتاق: أن تفتق المسك ~~بالعنبر. # ( ابن منظور: لسان العرب، مرجع سابق، ج 10، مادة فتق، ص 176) . ~~(5) قيراط : هناك العديد من التعريفات لهذا المصطلح لكن ما يهمنا هو القيراط عند الأطباء : اتفق ~~كلا من حنين بن إسحاق وقسطا بن لوقا وابن سينا والخوارزمي أن الدرخمى يعادل 18 قيراطا، وهما أن ~~الدرخمى هو المثقال، ويعادل 47958 45 غرامات، فإن القيراط عند الأطباء يساوي : 40547958 ~~18-25266،. غرام . (محمود فاخوري، صلاح الدين خوام : موسوعة وحدات القياس العرية ~~والإسلامية، مرجع سابق، مادة قيراط، ص 420). PageV01P224 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0225.png) ~~سدا محكما حتى لا يدخله الهواء، ويترك ثلاثة(1) أيام(2) مدفونا في التبن ~~ويستعمل منه بعد ذلك. ~~صفة3) ماء آخر نافع للشبان والصبيان: يؤخذ من ماء التفاح الخامج(4) ~~ثلاثة أرطال، ومن ماء() الرمان رطل ومن ماء الورد رطل ومن الدارصيني خمسة ~~دراهم مسحوقة ومن المسك الجيد ثلاثة قراريط ومن السكر النقي مائتا درهم، ~~ويفعل به كالأول من الوضع في التبن . ~~(4) ي : الحامض، وهي قريبة المعنى من الخامج؛ والخامج: خمج: الخمج : الفتور من مرض أو تعب، ~~حمج حمجا: أنتن، وهو بمعنى الفساد وسوء الثناء . ( ابن منظور: لسان العرب، مرجع سابق، ج 4، ~~مادة حمج، ص 210). PageV01P225 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0226.png) ~~صفة(1) ماء جيد للأمزجة كلها: ماء سفرجل2 رطل، ماء تفاح رطل، ماء ~~رمان حامض رطل، ماء ورد شامي رطل ماء حي عالم(2) رطل، ماء حلو صافي ~~عشرة أرطال(2) خصي ثعلب، درهمان(5) دارصيني، ستة دراهم بسباسة وقرنفل ~~عشرة دراهم أمير باريس، خمسون(2) درهم جوزبوا، ~~(1) مطموسة في ت . ~~(2) ماء السفزجل: شرابه مقو للشهوة الساقطة جدا، ومدر للبول، نافع من الدوسطاريا، حابس لنزف ~~الدم . (الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 2، مادة سفرجل، ص 265) . ~~(3) ي: علم؛ حي العالم (Scomecrob: Tree Ihouse lee 0rpine) : سمى بجذا ~~الاسم؛ لأنه لا يطرح ورقه في وقت من الأوقات، وهو نبات عشبي له قضبان لحمية طولها نحو من ذراع ~~واكثر، في غلظ الإجام، واذا اعتصر وشرب من مائه عشرون درهما، نفع من سدد الكبد، وإذا شرب ms083 ~~من مائه خمسة دراهم أطفأ حرارة الصفراء والدم الغالب، وينفع من الصداع إذا خلط بدهن الورد، ~~وطلى على الصدغين. (الملك المظفر: المعتمد في الأدوية المفردة، مرجع سابق، مادة حي العالم، ص ~~ص 113، 114، د.أحمد فؤاد باشا: معجم المصطلحات العلمية، مرجع سابق، مادة حي العالم. ~~حيون، ص 84). ~~(4) - س، ي . ~~(5).. درهمين . ~~(6)... خمسين . PageV01P226 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0227.png) ~~منقالان (1) زعفران(2)، مثقالان صندل سفيد، مثقالان عود هندي(3)، مثقالان ~~أنيسون حلو، درهم عسل نحل صافي مائتا درهم سكر مكرر مائتا درهم عنبر ~~خام ومسك تركي ستة قراريط. ينقع الجميع خمسة أيام في إناء مختوم الرأس ~~موضوع في تبن الحنطة، وإن كان الزمان شتاء فيوضع أسبوعا كاملا، ويفك ~~ويستعمل منه عند انحدار الغذاء من المعدة ففيه تمام الصحة . PageV01P227 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0228.png) ~~صفة1 ماء آخر ماء أمير باريس، ماء زبيب عبيدي، ماء ورد شامي: من ~~كل رطل، ماء سفرجل ستين درهم، عسل نحل رطل سكر نقي رطلين ماء ~~(ق 22و) البحر(2) ستة أرطال كابلي منزوع. ستة/// دراهم عنبر خام قيراطين. يفعل به ~~كالأول ويستعمل. PageV01P228 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0229.png) PageV01P229 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0230.png) ~~لا ينبغي لأحد من الناس في مكان من الأماكن ولا في زمان من الأزمان ~~يتناول طعاما قد بدأه الفساد ولو كان يسير، ولا كدر(1) ولا مغير(2) الرائحة ولا ~~فاترا ولا شيئا من العفنات؛ كالكامخ، والصير، والصحناه، والمختلطات ونحوها؛ ~~لأنما مواد الحميات وهي كالسموم. والفضلاء من الأطباء ينهون عن أكل ~~الطعام البائت؛ لأنه قد بدأ به(3) العفن، وإن لم يتبين ذلك للحس ويجعل ~~الإنسان وكده في تناول الأغذية الحلوة. ~~فالحلو هو الذي يغدو كما ذكر العلامة(4) جالينوس، وكذلك يشرب من الماء ~~أشده(5) حلاوة وأصفاه فإذا سئم الأطعمة الحلوة فليغير(1) طعمه بيسير من PageV01P230 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0231.png) ~~الحامض أو بماء في طعمه ملوحة ظاهرة أو قبض كطبيخ يطبخ بماء حصرم أو ~~الخل أو الليمون أو مري الشعير أو حب الرمان أو السماق أو السفرجل. ~~فإن في() هذه الأطعمة وإن كانت غير صادقة الحلاوة وقليلة الغذاء ففيها ~~منافع منها(2) كونها لم تسأم، ومنها ما يذيب البلغم من المعدة ويشهي(2) ms084 كطبيخ ~~المري، ومنها ما يقاوم العفونة ويحلو كالأطعمة التي يقع فيها الخل وماء الليمون، ~~ومنها ما يقوي المعدة ويشد فمها كالذي يطبخ بالسماق وحب الرمان. PageV01P231 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0233.png) ~~وقد(1) قدمنا ذكر العادة بكلام مختصر وهي أصل عظيم في دوام الصحة ~~وشفاء الأمراض، ولا ينبغي لأحد أن ينتقل عن عوائده الصحيحة دفعة؛ لا في ~~الأكل، ولا في الشرب، ولا في النكاح، ولا في دخول الحمام، ولا في الحركة، ~~ويراعى في ذلك كله ما جرت به عادته، ولوكان الشيء المعتاد على خلاف ~~القانون الطبي فلا ينتقل عنه إلا بتدريج(2) في زمان طويل حتى لا يشعر به إلا ~~وهو مستحكم عنده. PageV01P233 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0235.png) ~~ثم(2) حيوانات مزاج لحومها مضر الغذاء للناس جدا كلحم الذئب(2) ~~والثعلب، ومنها ما هو موافق لهم كلحوم(4) الضأن(2)، وكذلك وبرها في اللباس. ~~أوفق ما للناس لباس فري الضأن، وأشد ضررا(2) لها لباس(7 فري الثعالب. ~~هكذا ذكر حذاق الأطباء وهو الأحق بالتحقيق والأطباء يمدحون ~~السنجاب() مدحا ~~(1) السنحاب: حيوان كالفأر إلا انه اكبر جسما منه، وشعره في غاية النعومة، ويتخذ من جلوده ~~الفراء يلبسها المتنعمون صيفا؛ لأنه يرد بخلاف سائر الفراء. ~~(ابن نضل الله العمري: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار في الحيوان والنبات والمعادن، تحقيق ~~د. عبد الحميد صالح حمدان، مكتبة مدبولي، ط 2، القاهرة، 1996 م، ص 70). PageV01P235 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0236.png) ~~تاما وذكروا أن لباس فري القط يسقم، وكذلك شم أنفاسها (كما يأمرون ~~بالبعد عنها وعن شم أنفاسها). ~~اق21/ظ] وكذلك(3) يأمرون بشم أنفاس الحمام ومباشرتها دائما في المنازل]/ والبيوت؛ ~~فإن ذلك أمان من أمراض العصب كلها أعني الفالج، واللقوة، والتشنج، والرعدة ~~ونحوها، ويأمرون بالتحفظ من ذرقها(4، ولا يترك حتى يجمع) بوجه؛ لأنه يعفن ~~الهواء ويفسده، وكذلك أكل فراخ الحمام النواهض2 تشفي( من أمراض ~~العصب. PageV01P236 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0237.png) ~~أفضل لحوم الصيد PageV01P237 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0238.png) ~~الغزلان وكذلك الأرانب؛ وللأرانب منافع صحت بالتجربة، وكذلك أكل ~~دماغه. ينفع من الرعشة وأمراض العصب وفري الأرنب تسخن إسخانا ~~جيدا، وينفع من أمراض العصب وخاصة للمشايخ. وأما حمار الوحش له ~~خاصية عظيمة في تقوية ms085 البصر . صح ذلك بالتجربة وأكل لحمه وأكباب العين ~~على بخار طبيخ لحمه يقوي البصر، ويفتح سدد العصب، والنظر دائما لعين ~~حمار الوحش يقوي البصر، ويزيل خلله صح ذلك بالتجربة أيضا(). PageV01P238 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0240.png) ~~وهو جهاد الطبيعة للمرض وأيام مخصوصة في الحميات والأورام بالذات وفيما ~~سواها بالعرض، فأما الأيام التي يظهر فيها هذه الحركة في الأمراض الحادة فهو ~~اليوم الرابع والسابع والحادي عشر والرابع عشر والسابع عشر(1) والعشرون ~~وكذلك إلى الأربعين، ومتى تحركت الطبيعة قبل البحران دل على قاهر ~~اضطرها2) إلى فعل الشيء في غير وقته يعني في غير الأيام المذكورة. فقالوا: إنه ~~(من علامات)(3) الموت، وقالوا: علامة البحران الجيد القلق والضرب(4) ~~والأخلاط(8) [في ) العقل وظلمة(7) البصر والغلط. فمتى عرضت هذه ~~الأعراض نهارا(4) كان البحران ليلا وبالضد . PageV01P240 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0241.png) ~~وأما البحران الرديء فهو؛ سكون المريض(1)، وجودة ذهنه(2) وعقله، وحواسه، ~~وعسر تنفسه، وبرودة أطرافه، وخضرتا، والقيام الصديدي، والفواق)، ودقة ~~الأنف، وارتفاع الصدر، وصغر إحدى العينين، وتعشيشها() بغبرة، واسوداد() ~~البراز والبصاق، والنفس السائغ، والعرق البارد. ~~(2) س، ي : دهنه . ~~(2) القيام: الإسهال، بلغة مكة. (حسين يوسف موسى (وآخر) : الافصاح في فقه اللغة، مرجع ~~سابق، ج 1، مادة القيام، ص 507)؛ والمقصود بالقيام الصديدي: هو سيلان الصديد في جسم ~~الإنسان. ~~(4) الفواق والفؤاق: الريح التي تخرج من المعدة. وهو حركة تحصل في فم المعدة مركبة من تشنج ~~انقباضي ثم تمدد انبساطي. وقد يحدث عقيب القيء المؤذي لفم المدة أو لتركه خلطا قليلا فيه. # (الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 3، مادة فوق، ص ص 169، 170) ~~(5) س، ي : وتشغينها، وأصل الفعل العشى وهو : سوء البصر ليلا، والعشى: مصدر عشي الرجل ~~نهو أعشى إذا لم يبصر بالليل. إلخ # (المرجع السابق، ج 3، مادة عشى، ص 43) . ~~(6) ت : وسواد . PageV01P241 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0243.png) ~~فمن ذلك التي2 توضع على موضع النهشة فالمفردة منها؛ وهي فوتنج ~~نري الذي هو حبق التمساح، وزبل الحمام، وزبل البط، والكبريت()، ~~والحلتيت(5)، وبعر الماعز، ~~(2) ي : الذي . ~~(2) فوتنج (Penrny foyal. Water mniIltb) : نبات من الفصيلة الشفوية من جنس الأحباق ~~ومن نوع الصعاتر، يسمى نعنع الماء وحبق الماء. ms086 (د. أحمد فؤاد باشا: معجم المصطلحات العلمية، ~~مرجع سابق، مادة فوتنج. فودنج، ص 156). ~~(4) الكزيت (5upe): عين تحري، فإذا جمد ماؤها صار كبريتا أصفر، وأبيض، وأكدر وأحمر.. وكل أصناف ~~لكريت حار يابس لطيف. والكبريت يقاوم جل السموم من ذوات السموم من الهوام، بان يسحق ويثر على موضع ~~السعة، أو يعحن بالدقيق ويوضع عليه. أو يعحن بالبول أو بزبل عتيق أو عسل أو علك البطم، إلخ. (المرجع السابق: ~~مادة كويت، ص 156، الملك المظفر : المعتمد في الأدوية المفردة، مرجع سابق، مادة الكبريت، ص ص 407، ~~.(408 ~~(5) الحلتيت (idaا855a (oe) : هو صمغ الأنحذان، ولها قوة تحذب جذبا بليغيا، وإذا شرب ~~ولطخ به نفع من ضرر الحيوان ذوات السموم، والجراحات العارضة من النشاب المسموم، ويداف ~~زيت، وينمسح به للسعة العقرب. ~~(المرجع السابق، مادة حلتيت، ص 100، ولمزيد من التفصيل راجع: د. أحمد فواد باشا: معجم ~~العطلحات العلمية، مرجع سابق، مادة حلتيت، ص 80، الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 1، ~~وارة حلت، ص 349، إلا أنه عرف الحلتيت بأنه صمغ الأبجدان). PageV01P243 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0244.png) ~~ومقل(1) أزرق، وملح الطعام، والثوم، وقفر(2) اليهود(23)، والجنطيان(4)، ~~(1) المقل (1ounn pal1m) : الكندر الذي يستعمله اليهود في معابدهم، ولذلك يسمى بمقل ~~اليهود، وبالمقل المكي، وبالمقل الأزرق، وهو صمغ معروف. وأفضله الأزرق الصافي المر الطعم، النقي ~~من العيدان، السهل الانحلال، الطيب الرائحة، وينفع من لسع الهوام. ~~( المرجع السابق، ج 3، مادة مقل، ص ص 367، 368 . انظر؛ الملك المظفر : المعتمد في الأدوية ~~المفردة، مرجع سابق، مادة المقل المكي، ص ص 5.2،501، د. أحمد فؤاد باشا: معجم المصطلحات ~~العلمية، مرجع سابق، مادة مقل، ص 190) . ~~(2) ي : قعر. ~~(3) وقفر اليهود (u1aeaز13icnen of) : الخمر، وهو كدر اللون، نوعان كلاهما ينقي الجروح ~~الطرية ويدملها، وينفع من السعال المزمن، وعسر النفس، ونهش الهوام . (المرجع السابق: مادة قفر ~~اليهود، ص 160، الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 3، مادة قفر، ص 214، انظر؛ الملك ~~المظفر: المعتمد في الأدوية المفردة، مرجع سابق، مادة قفر اليهود، ص 390) . ~~: (xeor 8elmtian) 4) ت: الحبنطيانا، س، ي : الحتطبانا، والمصطلح الصحيح هو جنطيانا) ~~هو صنفان: صنف ينبت في ms087 الجبال في المواضع الندية، الباردة الثلجية، وهو الرومي، وصنف يسمى ~~الجرمقاني، وعروقه سود، فيه شيء من مرارة، وينبت في المواضع الندية، وقوة أصله قابضة مسخنة، وهو ~~جيد للسع العقارب ونش الهوام، وهو من كبار الأدوية التي تقع في الترياق، والأدوية الكبار المعجونة ~~لدفع السموم، ومقاومة السموم القاتلة المشروبة، ونحش الأفاعي والحيات والعقارب والسباع ذوات ~~السموم والكلبة منها. (المرجع السابق، مادة جنطيانا، ص ص 74، 75، د. أحمد فؤاد باشا: معجم ~~المصطلحات العلمية، مرجع سابق، مادة جنطيانا، ص 72)، وهو المعروف الآن بالجنتيانا ~~. Oantiana PageV01P244 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0245.png) ~~والطين(1) المختوم(2). وكل ما أحضر(3) من هؤلاء يدق ويعجن بعسل]) [225/5] ~~نحل ويطلى به4) موضع اللسعة بعد المص بالمحاجم(5) فيجدب(7) السم، وكذلك ~~إن طلي الموضع بمرارة البقر جذب(7) السم، وبزر الأترج حامضا كان أو حلوا ~~إذا دق وضمد به موضع النهشة خلص من الهلاك؛ لمقاومته السموم ~~(1) ت : وطين . ~~(2) الطين المختوم: ويسمى مغرة، ويسميه قوم خواتيم لمنية، والطين المختوم إذا شرب له قوة تضاد ~~الأدوية القتالة مضادة قوية، وإذا تقدم في شربه وشرب بعده الدواء القتال أخرجه بالقيء، ويوافق ذوات ~~السموم القتالة من الحيوان ونهشها. ~~(الملك المظفر: المعتمد في الأدوية المفردة، مرجع سابق، مادة طين مختوم، ص ص 304، 305، ~~الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 2 ، مادة طين، ص 477) . ~~(3) ت : حضر. ~~(4)- ت . ~~(5) ي : والمحاجم؛ والمحاجم : جمع مفردها مخجم (00i02 81a65)، والحجام : المصاص، ويمي ~~بذلك لإمتصاصه فم المحجمة، وهي ما يحجم به. والحجم فعله وهو المص. يقال حجم الصي ثدي أمه ~~إذا مصه. ( المرجع السابق، ج 1، مادة حجم، ص ص 309، 310، د. أحمد فؤد باشا: معجم ~~المصطلحات العلمية، مرجع سابق، مادة حجم، ص 184)، والحجامة هي إحداث جرح بالجلد ثم ~~وضع كاس به بخار كحول فعندما يتكثف يحدث تفريغ للهواء بالكأس فيمتص الدم الفاسد المحتوي ~~على السموم . ~~(6) ي : فتجدب . ~~(7) ي : جدب . PageV01P245 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0246.png) ~~لخاصية(1) بليغة فيه، ومن الأدوية المركبة لذلك أن يدق الثوم(2)، والملح، وذبل ~~الحمام أجزاء سواء ويضمد به موضع اللسعة. # آخر: بزر خطمية رطبا كان أو يابسا يدق بخل وزيت ويطلى ms088 به موضع ~~النهشة. PageV01P246 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0247.png) ~~آخر: قوي الجذب(1) خردل، وقلي(2)، ونورة() أجزاء سواء يجمع(4) كل ذلك ~~بقطران(5) ويسارع به(") قبل انتشار السم في البدن. ~~(1) ي : الجدب . ~~(2) قلي (5aWor): هو شب العصفر. وهو يتخذ من الحمص، وأجوده ما اتخذ من الحرض، ~~ومنانعه كمنافع الملح إلا أنه أحد من الملح، وينفع من البهق والجرب. ~~(المرجع السابق: مادة قلي، ص 161، الملك المظفر: المعتمد في الأدوية المفردة، مرجع سابق، مادة ~~تلي، ص 393). ~~(2) النورة (ل1)) : الجير والقطران . (الأزدي : كتاب الماء، مرجع سابق، ج 3، مادة نور، ص ~~438، د. أحمد فؤاد باشا: معجم المصطلحات العلمية، مرجع سابق، مادة نورة. طباشير، ص 208). ~~(4) ت بدون نقط، س : بجميع . ~~(5) القطران والقطران (1u0iper]) : عصارة الثزعر، والأجل، والأرز، وشجر الشربين ونحوها، وهو ~~يقتل القمل والديدان التي تتولد في الجوف، ويضمد به على نفشة الحية المقرنة . (المرجع السابق: مادة ~~تطران، ص 160، الأزدي : كتاب الماء، مرجع سابق، ج 3، مادة قطر، ص 209، الملك المظفر: ~~العتمد في الأدوية المفردة، مرجع سابق، مادة قطران، ص ص 388، 389). ~~() - ي. PageV01P247 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0248.png) ~~آخر: ذگر الإمام محمد بن زكريا الرازي(1) صاحب الحاوي(2) أنه مجرب في ~~تسكين وجع كل نهشة وجذب السم. ~~سكبينج، وجندبادستر(، وحلتيت، وكبريت، وزبل حمام، وفوتنج، ومسك، ~~ومشكطرامشيع(4) أجزاء سواء. ~~(1) أبو بكر محمد زكريا الرازي (251 ه - 311 هجرية)، طبيب، حكيم، كيماوي، ولد بالري ~~ونشأ بجا، ثم اشتغل بعلم الإكسير، وسافر إلى بغداد واشتغل بالعلوم العقلية والأدبية ودرس الموسيقى ~~والعزف، وأما صناعة الطب فتعلمها وقد كبر، وتولى تدبير بيمارستان الري ثم رئاسة أطباء البيمارستان ~~العضدي في بغداد، وله تصانيف كثيرة أكثر من مائتي مؤلف أهمها الحاوي والمنصوري . (عمر رضا ~~كحالة : معجم المؤلفين، مرجع سابق، ج 3، ص 4 30 . ~~Broclelnamniesclhiele de Aalbeselhen Lictrerature ~~. (Snpolermetmtcpb arnd I[ [eidem 138521،- 417 : و ~~(2) الحاوي في الطب : لمحمد بن زكريا الرازي، قال صاحب كامل الصناعة ذكر فيه ما يحتاج إليه من ~~حفظ الصحة ومداواة الأمراض ولم يغفل في ذكر شيء الا أنه لم يستقص شرح شيء مما يحتاج إليه ~~الطبيب من تدبير الأمراض والعلل. ~~(حاجي ms089 خليفة : كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، مرجع سابق، ص 628). ~~(3) ت، س جندباءستر، وما أثبتناه في النسخة (ي) هو المصطلح الصحيح . ~~(4) مشكطرامشيع: أومشكطراميش أو مشكطرامشير (italm of Cree)، أسماء نبطية، ~~اختلفوا في لفظها على ما ترى، وهو نوع من الفوتنج البري، وقيل الجبلي. ~~(الأزدي : كتاب الماء، مرجع سابق، ج 3، مادة مشكطرامشيع، ص 357. الملك المظفر: المعتمد في ~~الأدوية المفردة، مرجع سابق، مادة مشكطرامشيغ، ص ص 96،، 497، د. أحمد فواد باشا: معجم ~~المصطلحات العلمية، مرجع سابق، مادة مشكطرانشير، ص 188). PageV01P248 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0249.png) # تجمع (ذلك بزيت عتيق قد حل فيه زفت(1) ويدعك دعكا جيدا)(2)، ~~ويكون معدا(3) إلى وقت الحاجة يطلى به موضع النهشة، فإذا عدم ~~المشكطرامشيع وعسر وجوده فيكون دارصيني الصين(4)، ومما هو جيد أيضا أن ~~يطبخ الفوتنج في الخل(5) ويطلى به موضع() النهشة(7)، فهذه كلها أدوية سهلة ~~الوجود عظيمة النفع في هذا الخطر. ~~(1) زنت (12iccm): الزفت الرطب يجمع من أدسم ما يكون من خشب الأرز والينبوت، وأجوده ما ~~كان يبرق، وكان صافيا نقيا أملس، وهو يسخن أكثر مما يجفف وفيه شيء من اللطافة، وهو يقاوم ~~السموم، وينقي الجراحات العفنة، إلخ . (الملك المظفر: المعتمد في الأدوية المفردة، مرجع سابق، مادة ~~زفت، ص ص 205، 206 ، د. أحمد فؤاد باشا : معجم المصطلحات العلمية، مرجع سابق، مادة ~~زفت، ص 112). ~~(2) - س، ي. ~~(2) .. معتدا، والمصطلح الصحيح معدا. ~~(4) - ي. ~~(5) ي : خل. ~~(5) ت : الموضع. ~~(4)- ت. PageV01P249 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0250.png) ~~والثوم بإجماع الأطباء يقوم مقام الترياق(1) الكبير لجميع السموم الباردة ~~والحارة، وصورة استعماله أن يقشر ويهشم ويؤخذ منه من مثقال إلى مثقالين ~~(ويبلع(2) زنجبيل مربا يؤخذ منه درهمين بماء حار ودارصيني(3) الصين(4) يسحق ~~ويؤخذ منه مثقال)(5) بماء بارد سفوفا. بزر كرفس ثلاثة(2) دراهم مسحوق ~~منخول2 يؤخذ بشراب كمون أربعة دراهم يسحق ويستف(8) بماء أو شراب. ~~وكذلك يفعل بالأنيسون وحب الأترج(9) يقاوم جميع السموم المهلكة لبدن ~~الإنسان شربا كانت السموم أو نهشا، وصورة استعماله ينقى حب الأترج من ~~قشره ويؤخذ لبه يدق ويستف(10) منه مثقال إلى درهم(11) مجرب صحيح، وكل PageV01P250 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0251.png) ~~منهوش إذا أخذ ثلاث ms090 أواق عسل نحل مسخن(1)، وأوقية دهن ورد وشربه نفعه ~~وهذه المقادير التي(2) ذكرناها لمن بلغ أشده و(3) من تعدى العشرين سنة(4) ~~و(2)ما من عمره عشر سنين إلى العشرين فتقدر(6) المقادير على النسبة، ~~فكلما(1) كان السن أصغر نقصت المقادير، وكل هذا يرجع إلى حذق الطبيب ~~وقوة حدسه وفراسته التامة. PageV01P251 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0252.png) ~~الرتيلاء قالوا إنها: ستة أنواع، وهي:!) من أصناف العنكبؤت، وذكر ~~ق23/ظ حذاق الأطباء أن شرها كلها المصرية لكن هذين النوعين منها وهما اللذان ~~ينسجان بين الحيطان والشقوق أحدهما الطويل الأرجل الصغير الجثة، ~~والأخرى(3) أكبر منه جثة وأقصر أرجلا فربما لا يحس الإنسان بعضها، وكثيرا ما ~~يعض الإنسان بالليل فلا يشعر به لكن يصبح الموضع وارما أحمر() . فإذا جعل ~~عليه خبز ممضوغ أو دقيق مطبوخ بزيت وملح حلله في( يومه. ~~(1) الرييلاء: يقصر ويمد: جنس من الهوام كبير البطن قصير الأرجل، سريع الحركة. وقال بعضهم ~~الرتيلاء دابة تشبه العنكبوت الذي يسمى الفهد، وهو صياد الذباب، وأن أصنافها كثيرة، والعلاج منها ~~ان يستعمل القانون الكلي من الجذب والمص، وأن ينطل الموضع بماء وملح حار، وإعطاء الترياقات ~~والحمام. والأبزن مسكن للوجع سريعا. والرتيلاء، أيضا: نوع من النبات ينفع من لسعها فسمي باسمها ~~وله زهر كزهر السوس. ~~(الأزدي : كتاب الماء، مرجع سابق، ج 2، مادة رتل، ص 135)؛ والمقصود هنا هو المعنى الأول وهو ~~جنس من الهوام وهو مناسب لسياق النص. ~~(2) العنكبيوت: دويبة معروفة تنسج في الهواء نسجا رقيقيا، وهذا النسج يقطع الدم إذا وضع عليه ~~واصنافها كثيرة، والجمع عنكبوتات وعناكب. # (المرحع السابق، ج 3، مادة عنكب، ص 75) . ~~(3) ت : والآخر . PageV01P252 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0253.png) ~~وأما بقية الأنواع من الرتيلاء فإنا توجد في الأرياف(1) ومنها ما له زغب وهو ~~يسمى أبو صوفه في مصر، وفش هذه الأنواع قريب من نهش العقارب2 ~~فكلما ينفع من لسع العقارب ينفع من لسع الرتيلاء. ~~وقد وجدت أدوية خاصة لنهش الرتيلاء يشرب له ورق الريحان الأترجي() من ~~درهم إلى أربع(5) دراهم بشراب ويضمد به(6) موضع اللسعة، وأيضا مثقال ~~شونيز7) مسحوق بماء بارد ويشرب. ~~أرياف وريوف. (حسين ms091 يوسف موسى (وآخر): الإفصاح في فقه اللغة، مرجع سابق، ج 2، مادة ~~الريف، ص 1057). ~~(2) س: العقاب؛ العقرب: دويبة من الهوام ذات سم، يطلق على الذكر والأنثى، وقد يقال للأنثى ~~عقربة وعقرباء، وللذكر عقربان. والعقارب الرافعة لأذنابها باردة يابسة. (المرجع السابق، ج 2، مادة ~~عترب، ص 848، الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 3، مادة عقرب، ص ص 58، 59) . ~~(2) س : الرتيلات . ~~(4) ت : الأترنجي . ~~(5) ت : أربعة . ~~(6) -ت . ~~(7) شونز، الشينيز (uninء مB1ae1) : غير مهموز عن أبي حنيفة الدينوري، والشونيز بالضم: ~~نارسي، اسم للحبة السوداء. وهي تنفع من الزكام شما إذا قليت، ومن اللقوة وأوجاع الراس المزمنة ~~امتشاقا إذا نقعت في الخل ليلة وسحقت واستعملت، إلخ . ~~(لرجع السابق، ج 2، مادة شينيز، ص 372، د. أحمد فؤاد باشا: معجم المصطلحات العلمية، ~~مرجع سابق، مادة شونيز. شينيز، ص 132). PageV01P253 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0254.png) ~~لدغ(1) النحل والزنابير(2) يشرب له(3) بذر الخطمية خمسة دراهم يطبخ في ~~نصف رطل ماء وأوقية خمر ويشرب كزبرة يابسة وسكر بالسوية يسحق منهما ~~مثقال ويؤخذ بماء بارد ويأكل البقول الباردة كالخس والهندباء والرجلة والخيار ~~كل ذلك نافع وشراب الرمانين وشراب الحصرم بماء بارد، ويطلى موضع اللسعة ~~من النحل والزنبور بالطين() مع الخل (ويطلى موضع اللسعة من النحل ~~والزنبور)() و() أيضا بالطعلب) مع الخل، وأيضا خرقة تغمس في خل خمر ~~وكافور وماء ورد، وتوضع على الموضع ويضمد بالكزبرة الخضراء أو حي(8) العالم ~~أو بعسل وخل وملح. ~~(7) الطخلب ( Waer 1e) : خضرة تعلو الماء المزمن . وهو ينفع من الأورام الحارة ومن لسع ~~الزنابير ضمادا، نبات عشي مائي من وحيدات الفلقة. ( المرجع السابق، ج 2، مادة طحلب، ص ~~457، الملك المظفر: المعتمد في الأدوية المفردة، مرجع سابق، مادة طحلب، ص ص 298، 299، ~~دباحمد فواد باشا: معجم الصطلحات العلمية، مرجع سابق، مادة طحلب، ص 139). ~~(8) ت : اوحي، س : وحى . PageV01P254 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0255.png) PageV01P255 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0256.png) ~~أغذية المسمومين عموما الثريد بالزيت مع السمن، ويسقون(1) اللبن الحليب ~~ويكثرون أكل التين، والجوز(2)، والفستق، والبندق، والتين، والثوم، والبصل، ~~والسداب، كل هذه يأخذونها مفردة(3) ومجموعة إما(4) وحدها أو ينادمون(5) بما ~~اتفق منها مع الخبز وجنبهم اللحوم(6) جملة واحدة، ms092 وأكثر من أطعمتهم الملح ~~فإنه يحرق الدم ويجففه(7) ولا بأس بالعسل النحل وخاصة مع السمن. ~~(4) - ي . ~~(5) ت : ياتدمون. المنادمة هي المشاركة؛ المنادمة : النديم: الشريب الذي ينادمه، وهو نادمه أيضا، ~~نادمني فلان على الشراب، فهو نديي وندماني، والنديم الذي يوافقك ويشاربك ونادم الرجل منادمة ~~وندائا: جالسه على الشراب، والجمع ندماء. ( ابن منظور: لسان العرب، مرجع سابق، ج 14، ص ~~ص 94، 95). ~~(6) ي : اللحم . ~~(7) ي : يخففه . PageV01P256 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0257.png) ~~واسقهم من الخمر ما احتملوا واخلطه(1) مع أطعمتهم وخاصة من لسعته ~~عقرب، فإن الشراب المسكر وحده كاف في شفائه(2)، وأدمغة الدجاج مطبوخة ~~نافعة لكل ملسوع أو(3) لمن يتناول سما ويزيد في جودة الذهن(4) للأصحاء. ~~كما تفعل() أمراق اليمام فإن تلك الأمراق تقوي) الذهن بالخاصية. قشر ~~الليمون(/ إذا أكل فمن خاصته() النفع من السموم كلها، وكذلك ورق شجره (قه52] PageV01P257 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0258.png) ~~إذا شرب طبيخه، وأجمع الأطباء على أن البخور بقرن الأيل(1) يطرد الهوام(2) ~~كلها وخاصة() الحيات. ~~وكذلك البخور بأظلاف المغز(4) و(2) بالخردل أو بالكبريت أو بالشونيز أو ~~بالأفيون() أو بشعر الناس، فكل واحد من هذه إذا بخر به هربت الحيات ~~وسائر الهوام من رائحته. ~~(1) قرن الأيل: القرون كلها مجقفة. أجوده قرون الإيل، ومختار قرون الإيل ما كان من إيل هرم، وينبغى ~~أن يحرق حتى يبيض، وإذا دق وشرب نفع من نمش الأفاعي، وإن بخر به طرد الهوام. # (الملك المظفر: المعتمد في الأدوية المفردة، مرجع سابق، مادة قرون، ص 381) . ~~(2) الهوام: الحيات وكل ذي سم يقتل سمه، وأما ما يسم ولا يقتل فهو السوام؛ لأنها تسمم ولا تبلغ أن ~~تقتل كالعقرب والزنبور. (الأزدي : كتاب الماء، مرجع سابق، ج 3، مادة هوم، ص 461). ~~(3) ي : خاصية . ~~(4) المغز: المغز والمعز: ذوات الشعر من الغنم، وهي خلاف الضأن. اسم جنس لا واحدة له من ~~لفظه، الواحدة شاة. ~~(حسين يوسف موسى (وآخر): الإفصاح في فقه اللغة، مرجع سابق، ج 2، مادة المفز، ص 775). ~~(5) ت : او. ~~(6) الأفيون (pim opp) : يتخذ من الخشخاش الأسود، يسمى بالسريانية "الشقيقل؛ ~~اي المميت للأعضاء. (الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 3، مادة فون، ms093 فين، ص 171، د.أحمد ~~فواد باشا: معجم المصطلحات العلمية، مرجع سابق، مادة أفيون، ص 22) . PageV01P258 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0259.png) ~~وقالوا: إن العقارب إذا جمعت(1) وأحرقت(2) في بيت هربت العقارب من ~~تلك الرائحة، وينبغي للإنسان أن تشتد عنايته بهذه الأشياء(2)، وبكل ما يقي ~~الجسد من الآفات إن شاء الله تعالى بإذن الله تعالى(4) PageV01P259 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0261.png) ~~ولا ينبغي لمن يرد حفظ صحته تعطيل القيء في تدبير الصحة إلا لمن لم(1) ~~يعتده(2) أو لمن يعسر عليه جدا أو لمن به علة في دماغه أو عينيه(2) وعلة ~~الحاجة إليه في تدبير الصحة هو أنه(4) لا بد ضرورة من تولد فضول بلغمية في ~~المعدة والأمعاء. والبلغم(5) في طبيعته لزج، فإذا بقيت هذه الفضلة في آلات ~~الهضم الأول، أعني المعدة والأمعاء حجبت بين الغذاء وجرم المعدة والأمعاء(1) ~~فيعسر الهضم ويفسد(7 بعض الأغذية. PageV01P261 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0262.png) ~~أما الأمعاء فقد اعتنى بها عناية إلاهية بأن كانت الفضلة(1) المرارية تنصب ~~إليها فتغسل ذلك البلغم وتحلوه وتنقي الأمعاء منه دائما، ولم يمكن أن ينصب ~~من هذا المرار شيء للمعدة لما كان يحصل في ذلك من المفاسد العظيمة التي ~~عددها الفاضل جالينوس، واتكل في ذلك على تحيل الإنسان على تنقية المعدة ~~بالقيء. قال جالينوس: ونص عبارته " وتنقية المعدة يلتأم بأهون شيء1؛ فقد ~~أصاب القدماء من الأطباء فيما أمروا به مع سائر التدابير الحافظة(7) للصحة ~~من استعمال القيء بعد الطعام في كل شهر مرة واحدة. ~~وبعضهم رأى أنه ينبغي أن ينقى مرتين وجميعهم يشير بأن يكون ما يتناول) ~~من الأغذية قبل القيء ما كان حريف الطعم ذا قوة يجلو ويغسل، وذلك لكي ~~ما ينقى جميع ما في المعدة من البلغم من غير أن يضر بالبدن برداءة ما يتولد ~~عنها؛ لأن الأغذية الغسالة اللذاعة تولد جميعها من صفراء وكلها رديئة الغذاء. PageV01P262 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0263.png) ~~يؤيد ذلك ما قالوه من أن الذين نراهم من الناس وذلك معظمهم يشتهي ~~الأغذية الحريفة(2) الرديئة كالجبن المملوح، والمري(2)، والصير، وإن كانت منتنة ~~الرائحة والكواميخ()، والثوم،(/ والبصل، والأنواع المحمدة(5)، كالفجل ونحوه فعلة [ق»2/ظ] ~~ذلك ما ms094 يجتمع على طول الزمان في المعدة من البلغم فتشتاق الطبيعة(6) لما ~~يقطعه ويجلوه عنها، فإذا نقت(7) المعدة بالقيء كما ذكر جالينوس أو بمسهل أو ~~بأشياء يغمس فيها الغذاء تذيب(8) البلغم من فضائها ولم يكن ثم أخلاط ~~متشبثة في طبقاتها فإنهم حينئذن لا يشتهون شيئا من تلك المطاعم الرديئة كلها ~~إلا أن يكون ذلك من أجل عادة ألفت مدة طويلة حال كونها غير نقية. PageV01P263 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0264.png) ~~والصورة المشهورة عند حذاق الأطباء في زماننا الذي أدركناه لتنقية فضاء ~~المعدة بالقيء من هذه الفضلة البلغمية(1) هي أن يؤخذ من حزم(2) الفجل ~~الأبيض ويقطع منه فجلتان أو ثلاث قطعا أمثال البندق وتغلى أوقية شبت في ~~رطل ماء، ويلقى ذلك على الفجل المقطع مع أوقيتين أو ثلاث(3) من العسل ~~النحل وأوقية خل خمر قوي الحموضة أو أكثر بحسب قوته ويترك الكل ليلة ~~كاملة، فإذا كان من الغد أكل الذي يريد القيء قبل وقت العادة بقليل خبزا ~~فطير(1) بألوان مختلفة من السمك المملوح، والمري، والبطيخ، والمشمش إن كان ~~زمانه، والفجل، والبصل، والكراث، والعسل، وحسو الفول المطحون، وحساء ~~الشعير بتفله، إما هذه كلها أو ما تيسر(5) منها أو ما نحا نحوها من الأطعمة ~~المختلفة المغثية(6). PageV01P264 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0265.png) ~~ويمتلي من الطعام ويبطئ قليلا قدر ما يعلق( المعدة بثقله، وحينئذ يرقد على ~~عينيه ويعصبها2 ويشد بطنه مع أسفل المعدة ويشرب ذلك الماء كله فاترا ~~ويخطر قليلا، ويتقيأ الجميع من موضع عال(2) ولا يبقي في معدته شيئا، ويكون ~~ذلك نصف النهار، وإن كان الزمان شتاء فيكون القيء في الحمام، ويسكن بعد ~~القيء ولا يأكل شيئا مدة كبيرة() حتى يصدق الجوع فإن عطش شرب شراب ~~التفاح(8) مع قليل من ماء الورد الممسك لا غير، فإذا جاع جدا أكل الفراريج PageV01P265 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0266.png) ~~أو العصافير أو(1 اليمام زيرباجا(2، ويجود غذاءه بعد القيء (عدة أيام)() ~~مدة(4) أسبوعا ونحوه حتى تبرأ المعدة. ~~ومن الناس من يسهل عليه القيء فيتقيأ (بعد التحلي من تلك الأطعمة ~~بسكنجبين وماء حار، ومنهم من يتقيأ)() بحساء الشعير وحده أو يأخذ ms095 ~~الأنبذة أو الخمر فينكثر في الشرب من أخذها دفعة واحدة، ويتقيأها وكل ذلك ~~جيد، وأما من يعسر عليه القيء أو لم يعتده أو له منه مانع من ضعف أعضاء ~~اق25/ا مخصوصة، أو من أجل هيئة يحذر معها القيءا فإنن أرى أنه إذا تناول كل ~~خمسة أيام أوقية ورد مريى منعنع7 مع أوقية شراب سكنجبين بزوري وأبطأ بعده PageV01P266 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0267.png) ~~مدة ثم يتناول غذاء فيه حموضة(1) فإن ذلك ينقي المعدة من البلغم ويغنيه عن ~~القيء. ~~وإن كان مرطوب الجسم مزاجه بلغميا فيلعق سكنجبين عنصلي أوقية مع أوقية ~~ورد مربى عسلي، وإن كان مفرط البلغم بارد المعدة أضاف لذلك قليلا من ~~عسل الزنجبيل المربى أو زنة نصف درهم من جرمه، وإن كان محرور المزاج أو ~~شاب فأوقية ورد مربى وأوقية شراب ليمون كل خمسة أيام هذه الأشياء كلها ~~تحلو المعدة من البلغم وتغني عن استعمال القيء إذا منع منه مانع كما ذكرنا. ~~قال بعض الحذاق جربت(2) في نفسي تناول سكر أبيض أوقية مسحوقة مع ~~نصف درهم أنيسون في زمان الشتاء وفي زمان الصيف امتصه بيسير ماء ليمون ~~كل ثلاثة أيام، أو أربعة حسب ما(3) يتفق. فوجدتهم ينقي المعدة من البلغم ~~ويجلوها جلاء حسنا، وكذلك تناول السكنجبين السفرجلي أو الليمون ~~السفرجلي(4) على الدوام، وبعد أيام قليلة نافع في تحسين(9) الهضوم وتنقية المعدة ~~من البلغم. PageV01P267 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0268.png) ~~وصفته: أن يؤخذ ماء السفرجل الطيب القليل القبض الذي فيه حموضة يسيرة ~~تطبخه حتى ينقص النصف، و(1) تزيل رغوته وتأخذ(2) منه بعد ذلك رطلا ~~واحدا ومن خل خمر نصف رطل ومن السكر أو العسل المنزوع الرغوة أربعة ~~أرطال ترفع الجميع على نار لينة وتلقي فيه من الفلفل الأبيض درهم، ومن ~~الزنجبيل درهمان فإن هذا القدر لم أجده يوجب نفورا من طعمه، ولك أن تزيد ~~فيهما بحسب برد المزاج والبلاد أو تحذفهما بالجملة بحسب المزاج والبلاد، وقد ~~يتخذ ماء الليمون عوضا عن3 الخل، وإن كان ماء الليمون قاصرا عن أفعال ~~الخل في تلطيف الأخلاط وتفتيح السدد ومقاومة العفونة ms096 فإنه أقل ضررا منه ~~بالأعصاب وبالأعضاء العصبانية. PageV01P268 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0269.png) PageV01P269 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0270.png) ~~أما تدبير الصحة بالاستفراغ أو1 بالفصد أو بشرب الأدوية المسهلة فخطأ ~~عظيم ليس من رأي أفاضل الأطباء ومهرة المعالجين، وإنما يلتجأ لإخراج الدم ~~اق25ظ] ~~آلظا والإسهال عند وقوع الأمراض الموجبة لذلك إلا من ابتلي بأن يجتمع]ا ~~في بدنه الأخلاط أو يفور دمه ويغلي بحسب بنية رديئة أو تدبير سوء(2) هو(3) ~~مستمر عليه، فإنه يحتاج إلى ذلك ومن اعتاد الفصد(4) أو شرب المسهل في ~~أوقات (معلومة فليراع عادته، ويباعد بين أوقات) ذلك قليلا قليلا، ويقلل ~~في مقادير الاستفراغ على تدريج حتى لا يصل إلى سن الشيوخة إلا وقد ~~انقطعت عنه عادة الفصد والإسهال. PageV01P270 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0271.png) PageV01P271 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0272.png) ~~والذي يدفع(1) به ضرر الوباء الآس إذا كان في المنزل، وكذلك الكندر إذا بخر ~~به دفع ضرره(2) التابع (لعفن جثث القتلا، والنقائع)(33) الرديئة، والمباقل الخبيثة، ~~وكذلك الشمع الخام والميعة السائلة والعنبر أيضا والقطران إذا شم طرفي النهار ~~ووسطه وفي الليل دفع ضرر الوباء، وكذلك الأترج أيضا وللياقوت(4) بسائر ~~أصنافه خاصية(5) بليغة إذا علق أو() تختم به دفع (ضرر الوباء. PageV01P272 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0273.png) # وكذلك الطين الأرمني(1 والمختوم ينفع من الطاعون شرابا)2) والمقل الأزرق ~~أيضا، والريباس أكله ينفع من(3) الطاعون، وكذلك جمار(4) النخل وشرب ~~الكافور، واشتمامه ينفع من الطاعون أيضا (والله أعلم). ~~(1) الطين الأرمني : منسوب إلى أرمينية، ينفع من الطاعون نفعا بينا، شربا بماء الورد، وطلاء، ومن ~~الوباء مع الخل والماء، إلخ. ~~(الأزدي : كتاب الماء، مرجع سابق، ج 2، مادة الطين الأرمني، ص 478، الملك المظفر: المعتمد في ~~الأدوية المفردة، مرجع سابق، مادة طين أرمني، ص ص 305، 306) . ~~(2) العبارة مضطرية في (ت) بتصرف الناسخ وهي: الطاعون والطين المختوم ينفع من الطاعون شرتا ~~وكذلك الطين الأرمني . ~~(3)-ت . ~~(4) الجمار، كزمان : شحم النخل واحدته جمارة. هو لب وقلب النخلة، وهو عاقل للطبيعة، إلخ . ~~(الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 1، مادة جمر، ص 276، الملك المظفر: المعتمد في الأدوية ~~المفردة، مرجع سابق، مادة جمار، ص 71). ~~(5) * ي. PageV01P273 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0277.png) ~~في منافع الدرياق الكبير وبيان شرفه ms097 ورفيع رتبته وكيفية تركيبه وامتحانه وما قيل ~~في ذلك، وذكر مفردات ومركبات تحفظ الصحة وتدفع غائلة المرض. فاعلم أن ~~هذا المركب أجلها(1) وأعظمها قدرا وخطرا ورجح(2) القدماء المتأخرون(3) على ~~جلالتهم وعظم شأنه ونجحه في أمراض لم يقم بدفع غائلتها غيرها(4)، وهو نهاية ~~أفكار المتقدمين (وغاية أنظار المقدمين)(8) إذا شرب(7) منه صاحب الفالج ~~مثقالا بماء السذاب أبرأه، وصاحب اللقوة درهما بشراب الأصول وتسعط بمقدار ~~حمصة(7) بماء السلق. PageV01P277 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0278.png) ~~وصاحب الجذام(1) العتيق مثقالا بماء الأفتيمون الجديد(3)، ولسان الثور أزال ~~وصبه. وإذا استعمل منه صاحب السعال العتيق و(3) وجع الصدر والجنب ترمسة ~~بماء العسل و(4) الجلاب إذا لم يكن صاحب مزاج حار نفعه نفعا بينا(5) . وكذا ~~إذا شرب صاحب القيء والنافض(6) ترمسة بماء أو شراب قدر ثلاث(7) أواق(4) ~~(1) الجذام (4pro57]): علة رديئة تحدث من انتشار المرة السوداء في البدن كله فتفسد مزاج ~~الأعضاء وهيئتها وشكلها. وربما أفسدت في آخر اتصالها حتى تتاكل الأعضاء وتسقط سقوطا عن ~~تقرح. وهو كسرطان عام للبدن كله، وربما تقرح وربما لم يتقرح. ~~(الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 1، مادة جذم، ص 253 وما بعدها، د. احمد فؤد باشا: ~~معجم المصطلحات العلمية، مرجع سابق، مادة جذام، ص 68). ~~(2) - ت . ~~(3) ت : أو. ~~(4) ت : أو. ~~(5) - ت. ~~(6) النافض (3or) : ممى الرغدة، رعدة تقدم صنوف الحمى، وقد تكون بغير حمى، وهو إذ ~~ذاك مرض بذانه. (لرجع السايق: مادة نافض، ص 198، الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 3، ~~مادة نفض، ص 425) . ~~(7) س : ثلاثة. ~~(8).. اواقي . PageV01P278 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0279.png) ~~أبرأه وصاحب القولنج والنفخ المعدي ومغص الأمعاء إذا استعمل ترمسة بماء ~~العسل والجلاب نفعه(1) نفعا عجيبا. # ويستعمل منه في سقوط الشهوة واليرقان(2). (مقدارا) ترمسة أيضا)(3) [ق26] ~~بطبيخ الأسارون(4) وفي الاستسقاء قبل الطعام مثقال بلعا أو شرب(5) بأوقية ~~ونصف من خل ممزوج بماء وفي نفث الدم إن كان العهد قريبا فإلى مثقال في ~~خل ممزوج غذاءه أو(7) عشية. ~~(2) اليرقان (1eeu5): داء، وعلاجه إخراج الدم الفاسد، واستعمال العلاجات المفتحة لسدد ~~الكبد، وهو علة تحدث عن الصفراء إذا كثرت وانبيت في البدن ms098 لدفع الطبيعة لها عن طريق البحران، ~~وإما لتغيير الأخلاط واستحالتها في الأعضاء. ~~(المرجع السابق، ج 1، مادة أرق، ص 56، د. أحمد فؤد باشا: معجم المصطلحات العلمية، مرجع ~~سابق، مادة يرقان، ص 215). ~~(3) العبارة مكررة في ت . ~~(4) الأسارون (71d nard) : من العقاقير ويسمى ناردينا، ويستخلص من سنبلة بهذا الاسم، ~~وهو أربعة أنواع، ينفع من أمراض العصب الباردة، إلخ . ~~(المرجع السابق: مادة أسارون، ص 14، الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 1، مادة أسر، ص ~~60، الملك المظفر: المعتمد في الأدوية المفردة، مرجع سابق، مادة ناردين، ص 513) . ~~(5) ت : مشروبا . ~~(6) ت : و. PageV01P279 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0280.png) # وفي البحة1) وانقطاع الصوت مقدار باقلات(2) بماء العسل وفي ضيق النفس ~~ربع مثقال بالسكنجبين العنصلي(2، وفي الصرع أيضا كذلك وفي حصاة الكلى ~~(1) البحة، والبحة والبحاح: تغير في الصوت، وله عدة أسباب منها: إما نزلات تنزل إلى الحلق وقصبة ~~الرئة، وإما سوء مزاح حار في الحنجرة، وإما سوء مزاج بارد، إلخ (انظر؛ الأزدي : كتاب الماء، ~~مرجع سابق، ج 1، مادة بحح، ص ص 104، 105) . ~~(2) باقلاة: واحدة الباقلاء (Broa bean) (الفول)، وهو نبات عشبي زراعي من فصيلة ~~القطانيات الفراشية. ~~وحدة للوزن يراد بها في الأصل وزن حبة الباقلاة، كان الأطباء العرب والمسلمون يتعاملون بها. وقد ورد ~~اسمها في بعض المصادر " باقلاية "، وفي بعضها الآخر ( باقلة 1 وهي ثلاثة أنواع: الباقلاة الأسكندرية: ~~تعادل 9 قراريط، الباقلاة المصرية، الباقلاة اليونانية. ~~(محمود فاخوري، صلاح الدين خوام: موسوعة وحدات القياس العربية والإسلامية، مرجع سابق، ~~ص، ص 441، 442، د.أحمد فؤاد باشا: معجم المصطلحات العلمية، مرجع سابق، مادة باقلاء، ~~ص 41). PageV01P280 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0281.png) ~~والمثانة نصف مثقال إلى مثقال بطبيخ الكرفس، وفي الهيضة1) الصعبة ربع ~~متقال بشراب قابض وفي ضعف الشهوة وسقوطها(2) متقال بشراب. ~~وفي احتباس الطمث(3) وإخراج الأجنة الميتة(4) مثقال بطبيخ ~~المشكطرامشيع(5)، وفي سوء الهضم وتقوية المعدة والكبد مثقال بالشراب وفي ~~الأورام الصلبة المزمنة العارضة في جميع الأحشاء مثقال بماء العسل. ~~وفي حفظ الصحة يبتدأ من أقل شرباته (ويتدرج فيها حتى يصل إلى)() ~~الأقوى فهذه منافعه المجربة في الأمراض المقررة(7) بالأوزان المعينة(8) المحررة. PageV01P281 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0282.png) ~~وأما(1) ms099 تركيبه فقد اختلف(2) نسختها(2) وخير النسخ وأجودها() هي ~~النسخة(8) الأصلية لا بذر وماء خس() القديم؛ وهي أن يؤخذ من أقراص PageV01P282 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0283.png) ~~الأشقيل(1) أعني(2) (بصل العنصل)(2) المشوي في دقيق الكرسنة(2) ثمانية ~~وأربعون(5) منقالا. ~~(1) الأشقيل (ف5u) : (هو بصل الغنصل) وهو بصل البر، وله ورق مثل الكراث يظهر منبسط، ~~وتسميه العامه بصل الفأر، ويقال له العنصلات أيضا وأصوله بيض، والمتطبيون يسمونه: الأشقيل، إلخ ~~(المرجع السابق: مادة إشقيل، إسقيل، ص19، الملك المظفر: المعتمد في الأدوية المفردة، مرجع سابق، ~~مادة عنصل، ص 336). ~~(2) ي : أى . ~~(3) ت : البصل العنصلى . ~~(4) الكرسنة (r5ظ lذ7) : اسم عرلي لنوع من الجلبان، وهو معروف، وأفضله الحديث الوزين ~~المائل إلى الصفرة. ملين للطبيعة، ويسمى كرفالا. (الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 3، مادة ~~كرسن، ص 257، د. أحمد فؤاد باشا: معجم المصطلحات العلمية، مرجع سابق، مادة كرسنة، ص ~~.(166 ~~(5) س : وأربعين . PageV01P283 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0284.png) ~~ومن أقراص الأفعى، وأقراص الأندروخون، والدارفلفل، ولبن ~~الخشخاش(3) الأسود من كل واحد(4) أربعة وعشرون متقالا. ~~ومن الورد اليابس، وأصل(2) السوس الأسمانجوني(2)، ورب السوس الأسود ~~الحلو، PageV01P284 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0285.png) ~~وبزر السلجم البري، والأشقرديون وهو الثوم البري، ودهن البلسان ~~والدارصيني والغاريقون من كل واحد(2) اثنى عشر مثقالا ومن المر(4) الطيب ~~الرائحة ~~(1) سلجم (11i: e): اللفت، وهو معروف ، ولا تقل شلجم بالمعجمة ولا ثلجم ~~بالمثلثة.. وهو نوعان: بري وبستاني، وهو يدر البول، ويغذو كثيرا، ويهيج الباه لتوليده رياحا ونفحا، ~~وبزره أجود لتهيج الباه، ينفع من السموم. (المرجع السابق: مادة سلجم، ص 123، الأزدي: كتاب ~~الماء، مرجع سابق، ج 2، مادة سلجم، ص ص 281، 282 ، الملك المظفر: المعتمد في الأدوية ~~المفردة، مرجع سابق، مادة شلجم، ص ص 263، 264). ~~(2) البلسان (13al1nn filea) : شجر شبيه الورق والرائحة بالسذاب، لكنه يضرب إلى بياض ~~أشد، وقامته كقامة شجرة الحضض، ودهنه أفضل من حبه، وحبه أقوى من عوده في الوجوه كلها. وأما ~~دهنه فينفع من شرب السموم، وهش الهوام شربا، ويفتت الحصاة ويعين على الحبل حمولا، وينفع من ~~استرخاء الذكر تدليكا به، ومن الرعشة، ويحلل الأعياء. وهو أحد أركان الترياق الفاروقي. وينفع من ~~كثير ms100 من العلل الباردة وخصوصا بالعسل. ويسمى أيضا بلسم مكة ~~(الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 1، مادة بلس، ص ص 1،49، 150، الملك المظفر: المعتمد ~~في الأدوية المفردة، مرجع سابق، مادة بلسان، ص ص 3، 36، د. أحمد فؤد باشا: معجم ~~المصطلحات العلمية، مرجع سابق، مادة بلسان، ص 49). ~~(2) - ت . ~~(4) المر (117n ee) : صمغ شجر مشوك شبيه بالقرظ يكثر في المغرب، ينفع من السعال ~~الزمن ويقتل الأجنة، ويخرج المشيمة شربا واحتمالا وينفع من السعال الرطب والربو القديمين، ومن جميع ~~السموم ويقتل الدود ويخرجه من الأمعاء، إلخ . (المرجع السابق: مادة مر، ص 185، الأزدي : كتاب ~~لاء، مرجع سابق، ج 3، مادة مرر، ص 342 وما بعدها، لللك المظفر: المعتمد في الأدوية الفردة، ~~مرجع سابق، مادة مر، ص ص 486، 487). PageV01P285 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0286.png) ~~298 ~~والقسط(1) والزعفران والسليخة(2) الحمراء(2) والسنبل(4) الهندي، ~~(1) القشط (A3abialm costus. fuscroob) : اسم لنوع خشبي، وهو ثلاثة أصناف هندي ~~وهو الأسود، وعربي وهو البحري الأبيض، وشامي وقيل هو الراسن، وهو يدر البول والطمث ويقتل ~~الأجنة ويخرجها، وينفع من نحش الهوام شربا بالشراب، من أسمائه: كشف - كشط - قست. (الأزدي: ~~كتاب الماء، مرجع سابق، ج 3، مادة قسط، ص 203، الملك المظقر : المعتمد في الأدوية المفردة، ~~مرجع سابق، مادة قسط، ص ص 383، 384، د. أحمد فؤاد باشا: معجم المصطلحات العلمية، ~~مرجع سابق، مادة قسط، ص 159) . ~~(2) السليخة (ea1a) : عطر معروف، كأنه قشر منسلخ. وهي أنواع أجودها المائل إلى ~~السواد، الزكي الرائحة، مسخنة تقوي الأعضاء وتنفع من سم الأفاعي، إلخ . ~~(المرجع السابق : مادة سليخة، ص 124، الأزدي : كتاب الماء، مرجع سابق، ج 2، مادة سلخ، ص ~~ص 282، 283، الملك المظفر : المعتمد في الأدوية المفردة، مرجع سابق، مادة سليخة، ص ص ~~(232،231 ~~(3) - ت . ~~(4) النبل (ansi, Tard, IIndian valeIianض]) : نبات معروف. وإذا ذكر في كتب ~~الأطباء فالمراد به نوع من النبات طيب الرائحة، عطر. ومنه هندي وهو سنبل الطيب، وسنبل ~~العصافير. ومنه رومي وهو الناردين . والسنبل اسم لكل ما يشبه حمل الحنطة، وإذا أطلق أريد به ~~الهندي وأجوده الطيب الرائحة المائل إلى الشقرة، إلخ . ~~( الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 2، مادة ms101 سنبل، ص ص 297، 298، الملك المظفر: المعتمد ~~في الأدوية المفردة، مرجع سابق، مادة سنبل، ص ص 240، 241، د. أحمد فؤاد باشا: معجم: ~~المصطلحات العلمية، مرجع سابق، مادة سنبل، ص 125) . PageV01P286 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0287.png) # والإذخر(1 العربي، والكندر الصافي والفلفل الأسود والفلفل الأبيض وعيدان ~~المشكطرامشيع والفراسيون(2) الطري(3) والراوند الصيني، ~~(1) .. الأدخر، والصواب الإذخر (5veec usle6) وهو : يسمى باليونانية: سحر ليس، وأفضله ~~العربي، خاصة الحجازي ويسمى الحرمى خاصة الضارب منه إلى الحمرة، والزكي الرائحة، وأورد علاء ~~الدين القرشي (ابن النفيس) في الفصل الثامن وهو بعنوان في فعله في الترياقية ومقابلها: لما كان الإذخر ~~من الأدوية العطرة، فلا محالة هو من الأدوية الترياقية، وهو - لا محالة - يقوي الروح، فيجعلها لا ~~محالة أقوى على دفع السموم. وله تعلق بسموم الهوام، فلذلك إذا تضمد بورقه الغض الذي في أصله، ~~نفع من نحش الهوام، ويعينه على ذلك، ما فيه من التحليل للسم، والتقوية للعضو المنهوش. ~~(المرجع السابق: مادة إذخر، ص 12، علاء الدين (ابن النفيس) القرشي: الشامل في الصناعة الطبية، ~~الأدوية والأغذية: كتاب الهمزة، تحقيق د. يوسف زيدان، المجمع الثقافي، أبو ظبي - الإمارات العربية ~~المتحدة، 1421ه - 2000م، ج 1، ص 207 وما بعدها) . ~~(2) فراسيون (olun1): هو ذو أغصان كثيرة، مخرجها من غصن واحد، عليه زغب يسير، ~~ولونه أبيض، وأغصانه مربعة، وله ورق في مقدار أصبع الإبحام إلى الاستدارة ما هو، وفيه تشنج، مر ~~الطعم، وهي تفتح سدد الكبد والطحال، إلخ. ( الملك المظفر : المعتمد في الأدوية المفردة، مرجع سابق، ~~مادة فراسيون، ص ص 355، 356، الأزدي : كتاب الماء، مرجع سابق، ج 3، مادة فرسن، ص ~~140 وما بعدها، د أحمد فؤاد باشا: معجم المصطلحات العلمية، مرجع سابق، مادة فراسيون ، ص ~~.(153 ~~(3) مطموسة في ت . PageV01P287 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0288.png) # والأسطوخؤدس والفطر() أساليون الطيب ( الرائحة والفوتنج) ~~الجبلي، وصمغ(5) البطم() الحريف والزنجبيل. ~~(1) ي : الأطروخودس، ومعنى الأشطوخؤدس (Soeclna, Iavamder): اسم يوناني لنبات ~~معناه: حافظ الأرواح، واسم للجزيرة التي يجلب منها، وهو نبات له عيدان دقاق يميل إلى السواد، ~~وورق صغار يميل إلى الغبرة، وزهر يميل إلى البياض، وحب دقيق صغير، وهو حريف مع مرارة ms102 يسيرة، ~~خاصيته تنقية الدماغ، وإخراج السوداء وتفريح القلب، إلا أنه يضر الأمزجة الصفراوية، ويسمى ~~الكمون الهندي، هو ضرب من الشيح. (المرجع السابق: مادة أسطوخودس، ص 17، الأزدي: كتاب ~~الماء، مرجع سابق، ج 1، مادة أسطوخودس، ص 61). ~~(2) ت : النطر. ~~(3) ي : اماليون. ~~(4) مطموسة في ت . ~~(5) س : وضع، ي : سمغ . ~~(6) صمغ البطم: هو العلك، وهو حار محلل جلاء لطيف. # (الملك المظفر: المعتمد في الأدوية المفردة، مرجع سابق، مادة صمع البطم، ص 285). PageV01P288 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0289.png) ~~والبنطافلن(1) من كل واحد(2) ستة مثاقيل ومن الجعدة(3). وقطبان ~~الكمافيطوس() والميعة السائلة والمر(5)، ~~(1) ت : البنطاقلي، س : البنطاقلن، ي : البنطافين. والمصطلح الصحيح هو بنطافلن ~~(11e3 عiv) : ذكره بعد البنجنكشت، ووصفه بصفات قريبة من البنجنكشت. ~~(المرجع السابق، مادة بنطافلن، ص 40، د. أحمد فؤاد باشا : معجم المصطلحات العلمية، مرجع ~~سابق، مادة بنطاقلن، ص 51). ~~(2) - ت . ~~(3) الجعدة (11ulrorr) : نوع من الزرع فيه حرارة وحدة يسيرة وهي قضبان ممتلثة بالبذور ورأسها ~~كالكرة فيها شيء كالشعر الأبيض، والمستعمل منها ورقها وهي صنفان كبير وصغير. وهما مفتحان ~~للسدد، وينفعان من الدود ومن الحميات المزمنة ومن لسع العقارب، إلخ . ~~(انظر؛ المرجع السابق: مادة جعدة، ص 70، الأزدي : كتاب الماء، مرجع سابق، ج 1، مادة جعد، ~~ص 267، الملك المظفر: المعتمد في الأدوية المفردة، مرجع سابق، مادة جعدة، ص ص 67، 68). ~~(4) الكمافيطوس (Orounl pimne) : اسم يوناني معناه صنوبر الأرض، وهو نبات له ورق كورق ~~الصعتر عليه زغب وله زهر رقيق أصفر وبذر كبذر الكرفس وأصول بيض، مفتح لسدد الكبد من ~~عللها ومن وجع الكلى والمغص، مدر للبول والطمث، وفيه قوة مسهلة للبلغم، إلخ . ~~(الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 3، مادة كمافيطوس، ص 275، اللك للظفر: للعتمد في ~~الأدوية المفردة، مرجع سابق، مادة كمانيطوس، ص 428، د. احمد فواد باشا: معجم لصطلحات ~~العلمية، مرجع سابق، مادة كمافيطوس، ص 169). ~~(5) - س . PageV01P289 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0290.png) ~~والحماما1 والسنبل الرومي والطين المختوم والأفتيمون(2) الأقريطشي(2) وبزر ~~(ق26/ظ) الكمادريوس() . وورق السادج(45] الهندي والقلقديس المحرق وأصل جنطيانا(1) ~~وألوج والأنيسون ~~(1) الحماما (usterel eallarnmo11n5) : هي شجرة كانا عنقود خشب، مشتبك بعضه ~~ببعض، وله زهر صغير مثل الدواء الذي يقال له ms103 الخيري، وله ورق شبيه بورق الفاشر، وينفع من لسعة ~~العقرب إذا ضمد به مع الباذروج المكان الملسوع. ويسمى حب الهال، حبهان بالعامية المصرية. ~~(انظر؛ المرجع السابق، مادة حماما، ص 81، الملك المظفر : المعتمد في الأدوية المفردة، مرجع سابق، ~~مادة حماما، ص ص 102، 103). ~~(2) س : الأفيطون، ي : الأفيون، والمصطلح الصحيح هو ما ورد بالنسخة (ت) وقد تم تعريفه ~~سابقا. ~~(3) ي : القريطشي . ~~(4) الكمادزيوس (Oohnom eInamdlel)) : أصله باليونانية : خامادريوس، ومعناه: بلوط ~~الأرض؛ وهي شجرة صغيرة، طولها نحو شبر، ولها ورق صغار، مر الطعم، وهو يقطع الأخلاط ~~الغليظة، وينقي السدد من الأعضاء الباطنة، وإذا شرب بشراب أو تضمد به كان صالحيا لنهش الهوام. ~~(المرجع السابق، مادة كمادزيوس، ص 428، الأزدي : كتاب الماء، مرجع سابق، ج 3، مادة ~~كماريوس، ص 275، د. احمد فؤاد باشا: معجم المصطلحات العلمية، مرجع سابق، مادة كمادروس، ~~ص 169). ~~(5) السادج، والساذج (Indian ciammon, Ilalabar eimanno1n) : وهو اوراق ~~تظهر على وجه الماء الذي يجتمع في أماكن ببلاد الهند، وأجودها الحديثة الساطعة الرائحة صالحة ~~للمعدة، مزيلة لفسادها حافظة للأرواح مفرحة لها، مقوية للأعضاء الباطنة. ~~(المرجع السابق: مادة ساذج، سادج، ص 115، الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 2، مادة ~~سذج، ص 248، الملك المظفر : المعتمد في الأدوية المفردة، مرجع سابق، مادة ساذج، ص 216) . ~~(2)ي : الجيطيانا، ت، س : الجيظيانا، والمصطلح الصحيح هو المثبت في النص. PageV01P290 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0291.png) ~~وعصارة لحية التيس(1) والصمغ العربي(2) والقردمانا(3) الهندي وبزر الرازيانج ~~والقاقيا والساساليوس(4) والحرف البابلي(2)، ~~(1) لحية التيس (7elov eoas beard) : ويسمى أذناب الخيل؛ وهي بقلة جعدة، ورتها ~~أمثال ورق الكراث، ولا يرتفع ارتفاع ورق الكراث، ولكن ينسطح، والناس ياكلونها ويتداوون بعصيرها، ~~ويمنع القروح الخبيثة أن تسعى في البدن. وهو نوع من الطراثآيث. (المرجع السابق، مادة لحية التيس، ص ~~451، د.أحمد فؤاد باشا: معجم المصطلحات العلمية، مرجع سابق، مادة لحية التيس، ص 178) . ~~(2) س : الغري . ~~(3) ي: القردمان؛ القردمانا (aava7ع Oolmmlmmo vld Ctumnin. ild)) : ويسمى ~~الكراويا الجبلية، لشبهه بالكراويا، وقوة هذا الدواء يسخن إسخانا شديدا، وينفع من لسع العقرب ~~والهوام ذوات السموم. ~~(المرجع السابق: مادة قزدمانا، ص 158، الملك المظفر: المعتمد في ms104 الأدوية المفردة، مرجع سابق، مادة ~~قردمانا، ص 376، الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 3، مادة قردم، ص 193) . ~~(4) ساساليوس: اسم يوناني لنبات، منه ما يشبه الرازيانج، إلا أنه أغلظ منه، وله بذر كالشبت، ومنه ~~ما له ورق يشبه اللبلاب، وفائدته أنه يقوى المعدة ويذهب البلغم وتسكن الأوجاع الباطنة، إلخ . # (المرجع السابق، ج 2، مادة ساساليوس، ص ص 233، 234) . ~~(5) الحرف البابلي : ويسمى حزف السطوح، وهو شبيه بالحرف المعروف، وله زهر لونه إلى البياض، ~~ينبت في الطرق، وعلى الحيطان والساحات، وقوته حارة، حتى أنه يفجر الدبيلات في الجوف إذا ~~شرب، وبعضهم يسميه خرد الأفارسيا، وهذا النوع يسميه أهل الشام الخرفق، وأهل مصر والإسكندرية ~~بالخرفوق، وبحشيشة السلطان. (الملك المظفر: المعتمد في الأدوية المفردة، مرجع سابق، مادة خزف ~~السطوح، ص ص 93، 94). PageV01P291 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0292.png) ~~والهيوفاريقون(1) والفو(2) والنانخواه(3) وبزر الكرفس من كل واحد(4) أربعة ~~مثاقيل، ومن السكبينج والجند بادستر()، ~~(1) هيوفاريقون (olnun/5 of2ز5ainc): له ورق شبيه بورق السذاب، وطوله نحو من شبر ولونه ~~أحمر، وله زهر أبيض شبيه بالخيري الأبيض، ولون البري أسود، وهذا دواء يسخن ويجفف، إخ. ~~(المرجع السابق، مادة هيوفاريقون، ص 539، د. أحمد فؤاد باشا: معجم المصطلحات العلمية، مرجع ~~سابق، مادة هيوفاريقون، ص 211). ~~(2) فؤ (111ع7a) : نبات يشبه الكرفس العظيم الورق ويسميه بعضهم سنبلا بريا وله ساق في ~~غلظ الإصبع يرتفع نحو الذراع، وهو ينفع في الأدوية الترياقية، إلخ. ~~(المرجع السابق: مادة فو، ص 155، الأزدي : كتاب الماء، مرجع سابق، ج 3، مادة فوو، ص ص ~~172، 173، الملك المظفر : المعتمد في الأدوية المفردة، مرجع سابق، مادة فو، ص ص 366، ~~.(367 ~~(3) التانخواه (Aumi. 1Bislhops Wood) : هو اسم فارسي، معناه طالب الخبز، واكثر ما ~~يستعمل من هذا النبات بزره خاصة، وقوته مجففة مسخنة وفي طعمه مرارة وحرافة، ويصلح إذا شرب ~~بالشراب للمغص وعسر البول ونش الهوام، وطبيخه يصب على لسع العقرب فيسكن وجعه على ~~المكان، وهو الفودنج الجبلي. ~~(لمرجع السابق، مادة نانخواه، ص ص 510، 511، د. أحمد فؤاد باشا : معجم المصطلحات العلمية، ~~مرجع سابق، مادة نانخواه، ص 198). ~~(4) -ت . ~~(5) ت : الجندبيد . PageV01P292 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0293.png) # وأصل الزراوند(1) الطويل، وبزر ms105 الجزر البري(2) وقفر(2) اليهود والجاوشير ~~(1) ي : الزاوند؛ ومعنى الزراوند (1ihch vort. Ioumd arisroloclm) : إن هذا النبات ~~يسمى باليونانية: أرسطولوخيا وتأويله: الفاضل للنفساء؛ لأن هذا النبات شديد النفع للمراة النفساء، ~~وهو ينقسم إلى ثلاثة أصناف: ~~أحدها: المشهور الآن بالمدحرج، وسمي بذلك؛ لأن أصله مستدير ويسميه اليونانيون: الزراوند الأنثى. ~~وثانيها: المشهور الآن بالطويل، ويسمى بذلك؛ لأن أصوله تستطيل في غلظ الأصبع، وطول شبر، أو ~~دونه بقليل. ~~وثالثها: يسمى الزرجوني؛ لأن أصله يشبه زرجون الكرم . ~~(علاء الدين (ابن النفيس) القرشي : الشامل في الصناعة الطبية، مرجع سابق، ج 14، المقالة التاسعة، ~~ص 67 والمقصود هنا هو النوع الثاني . ~~لمزيد من التفصيل حول الزراوند راجع (1) المرجع نفسه من ص 67 إلى ص 80، (2) الأزدي: ~~كتاب الماء، مرجع سابق، ج 2، مادة زروند، ص ص 207، 208، (3) د. أحمد فؤاد باشا: معجم ~~المصطلحات العلمية، مرجع سابق، مادة زراوند، ص 111). ~~(2) الجزر البري: يتبت بقرب المياه، وربما ينبت في القفار، وذلك قليل، وبزره ينفع من نش الهوام ~~ولسعتها. (الملك المظفر: المعتمد في الأدوية المفردة، مرجع سابق، مادة جزر، ص ص 66، 67، ~~الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 1، مادة جزر، ص 262). ~~(3) ي : وثغر. PageV01P293 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0294.png) ~~والقنطوريون الدقيق والقنة) من كل واحد مثقالان(3)، ومن العسل ~~الصعتري(4) الطيب(5) عشرة أرطال ومن المطبوخ العتيق الريحاني قسطان، ويهيا ~~(1) س، ي : القنطريون، وهو صحيح أيضا؛ وقنطوزيون (5abu47)) : ضربان كبير وصغير ~~والدقيق منه يسمى الكرفون (وهو المقصود هنا) وينبتان في آخر الربيع، وورقه كورق السذاب، يتخذ ~~من رطبه ويابسه عصارة، وينفع من نفث الدم وعسر الولادة، وسدد الكبد، وصلابة الطحال، إلخ . ~~(الملك المظفر: المعتمد في الأدوية المفردة، مرجع سابق، مادة قنطوريون، ص 394، د. أحمد فؤاد باشا: ~~معجم المصطلحات العلمية، مرجع سابق، مادة قنطريون، ص 161). ~~(2) القنة (9a1ba1ua 1nt): هي الباززذ بالفارسية، وهو صمغ نبات شبيه القثاء في شكله، ~~وأجوده ما كان شبيها بالكندر، وهو يدفع ضرر سموم الحيات والعقارب، ومن أجل ذلك يصير في ~~الترياقات، إلخ. (المرجع السابق، مادة قنة، ص 161، الملك المظفر : المعتمد في الأدوية المفردة، مرجع ~~سابق، مادة قنة، ص ms106 3995، الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 3، مادة قنن، ص 227). ~~(3) ت : مثقالين . ~~(4) العسل الصعتري: ذكر عنه علاء الدين (ابن النفيس) القرشي : وأما اختلاف طبيعة العسل وأفعاله ~~بحسب مسقط مادته، فماكان من العسل ملتقطا من الصغتر فهو شديد الحرارة والحدة، سريع ~~الاستحالة إلى الصفراء جدا، لكنه شديد النفع للمبلغمين، وأكثر تقويته للبصر؛ لأنه أشد تلطيفا للروح ~~الباصر. ~~(علاء الدين (ابن النفيس) القرشى: الشامل في الصناعة الطبية، مرجع سابق، بقية كتاب العين، ج ~~20، ص 52). ~~(5) - ت. PageV01P294 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0295.png) ~~بأن تحمع الأدوية اليابسة مسحوقة منخولة من حرير، وتنقع الصموغ في شراب ~~أو مثلث وتعجن بالعسل بعد أن تنزع) رغوته. ~~ويرفع(2) في إناء زجاج أو فضة ولا يملأ بل يترك (منه مكان خال)(4) ليتنفس ~~فيه الدواء ويتخمر، ويستعمل بعد اثنى عشر شهرا، ثم إن أدوية هذا المركب ~~سوى الخمر والعسل من جهة أوزانها تنزل في ستة منازل. ~~المنزلة الأولى: ما وزنه منها ثمانية وأربعون مثقالا (وفي هذه المرتبة دواء واحد. ~~الثانية: ما وزنه أربعة وعشرون مثقالا)(5)، وفي هذه المرتبة أربعة أدوية. ~~الثالثة: ما وزنه منها() اثنا عشر مثقالا، وفي هذه المرتبة ثمانية أدوية. ~~الرابعة: ما وزنه منها ستة مثاقيل، وفي هذه المرتبة ثمانية عشر دواء. ~~الخامسة: ما وزنه منها أربعة مثاقيل وفي هذه المرتبة خمسة وعشرون دواء. PageV01P295 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0296.png) ~~السادسة: ما وزنه منها منقالان، وفيها ثمانية أدوية فيكون حينئذ عدد الأدوية ~~التى (تألف منها)(1) سوى الخمر والعسل أربعة وستون دواء. ~~أما(2) كيفية امتحانه فهى كما() قالوا أن يرسل على ديك بري( مثلا هامة ~~ثم يسقى منه فإن عاش فهو جيد وإلا فلا. وبأن يسقى منه بحسب المزاج من ~~استعمل أفيونا أو شواكرانا() فإن عاق عمل كل واحد منهما وأبطله فهو جيد ~~وإلا فلا. ~~(5) شوكران (11emloel): هو نبات له ساق ذات عقد، مثل ساق الرازيانج، وهو كبير، وله ورق ~~شبيه بورق القنا، وهو من الأدوية القتالة، يقتل بالبرد، إلخ. ( الملك المظفر: المعتمد في الأدوية المفردة، ~~مرجع سابق، مادة شؤكران، ص 267 ، الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج ms107 2، مادة شكر، ص ~~353، د. احمد فواد باشا: معجم المصطلحات العلمية، مرجع سابق، مادة شوكران، شيكران، ص ~~(132 PageV01P296 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0297.png) ~~ولا يمتحن فيمن(1) سقي بيشا(2) فإنه قليل الفائدة فيه ودواء المسك في ذلك ~~لعله أنفع، وإذا سقي منه مقدار درهم لمن شرب من السقمونيا المقدار المسهل ~~فأبطل فعلها وقطع الإسهال فهو جيد وإلا فلا، وإذا تقرر ذلك لذلك( ~~فقد نهى حذاق الأطباء ومهرة المجربين عن (استعماله و)(6) تعاطيه في لسع ~~الهوام./) ونهش الأفاعي واستعمال السمومات قبل امتحانه إذ هو قبل ذلك لا (3773] ~~يدري7 مرتبته(8). PageV01P297 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0298.png) ~~فإذا أعطي منه لصاحب هذه الأدواء فقد أدخل() على طبيعته ما يقهرها ~~ويحيرها ويغلبها من حيث مقاومتها لدفع غائلة السم الوارد عليها، ودفع غائلة ~~الدواء المركب من أدوية مختلفة الطبائع والأمزجة فيتوالى قاهران على مقهور واحد ~~(وهو من أسباب الهلاك)(4). ~~هذا كله بعد جودة تركيبه واختيار ما جاد من الأدوية وكانت قوته(5) محفوظة ~~(ولم يبدأ به الفساد)(6)، وكان من أعلى الأنواع7) ذلك الدواء (ولم يقدم به ~~الزمان و)8 مع مراعاة ما شرط في انتخاب(9) الأفعى وقطعها وجودة(10) ~~طبخها ودهك لحمها بالفهر(11) . PageV01P298 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0299.png) ~~وتحريده عن العظم واصطناع الأقراص الرقيقة(2) منه(3) وغمرها و( دهنها ~~بلبن(5) البلسان إلى غير ذلك من الشروط والوصايا المقررة في هذا القرص. ~~وفي قرص الأشقيل والأندروخون() مما يخرجنا الكلام عليه عن(7) الاختصار ~~وهو مقرر في رسائل العلماء(8) مفردة بالتأليف في هذا المركب لكن تعرضنا لذكر ~~شيء منه هاهنا ليعلم الواقف على هذه النبذة من الكلام أن ما هو دائر الآن ~~في أيدي الناس. PageV01P299 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0300.png) ~~و(1) خصوصا ما يركب(2) (في هذا الزمان)(3) بالبيمارستان المنصوري(4) - ~~(سقى الله عهد واقفه صوب رحمته وسجال مغفرته)(5) - خارج عن هذه ~~القواعد مجرد عن هذه العلائق مطلق عن هذه القيود (والشروط الذي أسلفنا ~~ذكر بعضها)). ~~(2) ي : تركب . ~~(3) - ت . ~~(4) بناه الملك المنصور قلاوون في عام 620 ه = 1224 م وأدخل فيه كل مبتكر وقد وصفه ~~العديد من المؤرخين مثل المقريزي وابن بطوطة وابن عبد الظاهر في كتابه تشريف الأيام ms108 " وابن شاكر ~~الكتبي في كتابه " فوات الوفيات "، وقد ظل قائما إلى حملة نابليون على مصر في بدايات القرن التاسع ~~عشر الميلادي ووصفه جومار في كتاب " وصف مصر " أن المريض الواحد في البيمارستان المنصوري ~~في عصور ازدهاره كان يتكلف دينارا في اليوم، وله في خدمته شخصان، ولم يبق من البيمارستان ~~المنصوري سوى بقايا إيوانين ولا يزال استعمال هذا المستشفى (بمبان حديئة) قائما حتى الآن لعلاج ~~أمراض العيون. ~~- لمزيد من التفصيل راجع؛ د. أحمد عيسى بك: تاريخ البيمارستانات في الإسلام، دار الرائد العري، ~~ط2، بيروت - لبنان، 1401 ه - 1981 م، ص 83 وما بعدها . ~~(5) - ت . PageV01P300 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0301.png) ~~فاستعماله في الأمراض المنصوص عليه لها يكون() على الوجه الذي قدمناه ~~(وكيف قد جربناه مرارا فيما نص على استعماله فيه فلم يؤثر الأثر الذي هو ~~خاصة له. ~~ولعمري فأسباب فساده(2) كثيرة لسنا بصدد التعرض لها الآن)(3)، ولو تعرضنا ~~لفساد تركيبه وبطلان جودته لضاق بنا نطاق العبارة، (ويكفينا في صدق ذلك ~~أن)4) نحيل الناظر على مطالعة رسالة من رسائل (كلام الأقدمين على هذا ~~المركب وأجزائه وتركيبه وامتحانه ونطلب منه المطابقة بين ما يركب الآن والآثار ~~الصادرة(5) عند المنصوص عليها)(6) في تلك الرسائل(7) والله أعلم. ~~واعلم (8) أن الدرياق الجيد المركب على القانون الأصلي له طفولة وترعرع ~~(وشباب وشيخوخة وموت؛ فطفوليته إذا انتهى إلى ستة أشهر ثم يأخذ في PageV01P301 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0302.png) ~~[ق27/ظ] ~~فن27ظ) الترعرع)(1). أما في البلدان الحارة فإلى عشر) سنين (وفي الباردة)(2) إلى عشرين ~~سنة، ثم يقف على ذلك القياس إما عشر سنين أو عشرين سنة ويكون شابا ثم ~~يأخذ في الانحطاط. أما في البلدان(2) الحارة فمن عشرين سنة إلى أربعين، وفي ~~الباردة من أربعين إلى ستين، وعند ذلك يموت ويكون كأحد المعاجين المنحطة ~~عن درجته، ويسقى منه في واحد واحد من الأمراض بحسب مراتبها في ~~الأسنان(4 من ربع مثقال إلى نصف مثقال إلى ثلاثة أرباع مثقال، وهذا بحسب ~~ما يقتضيه القياس. PageV01P302 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0303.png) # بقي الكلام على الخواص والمفردات والمركبات الحافظة للصحة الدافعة للمرض ~~قالوا إن: اللؤلؤ(1) ms109 المحلول إذا سعط به الإنسان(2) المصدوع(3) أبرأه من مرة ~~واحدة، وإذا وضع خمس ورقات من الخس تحت وسادة مريض بغير علمه ~~ورؤوسها إلى جهة رأسه نام نوما حسنا (وإذا ابتلع من حب الكاكنج ثلاث ~~حبات أو خمس نوم نوما)(5) لذيذا. ~~حتى يصير ماء رجراجا وطلي به البرص أبرأه، وحله بالزئبق والنوشادر والخل. ~~(الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 3، مادة لألأ، ص 291، الملك المظفر: المعتمد في الأدوية ~~المفردة، مرجع سابق، مادة لولو، ص 459، د. أحمد فؤاد باشا: معجم المصطلحات العلمية، مرجع ~~سابق، مادة لؤلؤ، ص 177). ~~(2) -ت . ~~(3) ي : المصدع . ~~(4) الكاكنج (e7 ie3) : الذكر من عنب الثعلب، وعنب الثعلب نبات معروف، منه ~~بستاني، وهو صنفان: ذكر وهو الكاكنج، وانثى وهو عنب الذئب، والكاكنج ينفع من الأورام الحارة، ~~وماؤه يفتح سدد الكبد، ويحلل أورامها ويسكن حرارةا وماؤه ينفع أيضا، من وجع الأذن الحارة قطوا. ~~(المرجع السابق: مادة كاكنج، ص 164، الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 3، مادة كاكنج، ~~ص 2247، ج 1، مادة ثعلب، ص 225، الملك المظفر : المعتمد في الأدوية المفردة، مرجع سابق، مادة ~~كاكنج ، ص 404، مادة عنب الثعلب، ص 331 وما بعدها). PageV01P303 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0304.png) ~~ومن وضع البقلة الحمقاء تحت وسادته لم ير حلما ومن(1) أخذ عودا من ~~الدارشيشغان(2) ولفه في خرقه حرير أصفر ووضعه(23) تحت وسادته(9) ليلة البدر ~~رأى في نومه ما يريد. PageV01P304 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0305.png) # وكذلك المؤقشيشا(1) الذهبية و(2) إذا علق على صاحب الرعشة البندق ~~الندي(3) أو(4) البلور (5) أو ثمرة بلاذر(1) نفعه نفعا بين(7). ~~واستعمال مثقال من(1 معجون(2) الأطريفل الصغير عند النوم (في كل)(3) ~~ثلاثة أيام يوما حافظ لصحة الدماغ والبدن، واستعمال حب الأيارج الفيقراء في ~~(1) .. المرقشيتا، والمصطلح الصحيح هو المثبت في النص وهو: مزقشيشا (171i1e5) : اسم يوناني ~~لنوع من الحجارة في معادن الذهب والفضة والنحاس، وأفضله الذهبي. وفيه قبض يقوي العين ويجلوها ~~محرقا وغير محرق، والأفضل إحراقه بأن يغمس في العسل ويوضع على الجمر إلى أن يحمر . يدعى أيضا ~~حجر النار"، هو معدن البيورايت، كبريتيد الحديد . (المرجع السابق: مادة مرقشينا، ص 186، ~~الأزدي: كتاب الماء، مرجع ms110 سابق، ج 3، مادة مرقش، ص ص 347، 348، الملك المظفر: المعتمد ~~في الأدوية المفردة، مرجع سابق، مادة مرقشيشا، ص 490). ~~(2) - س . ~~(3) البندق الهندي : فو جوز الرته، وغلط من قال هو الفوفل، وقال جوز الرته هو مثل البندق، عليه ~~لحاء، وداخله لب مثل لب البتدق، والهند تفخر بجا؛ لأنما تصلح لأمور عجيبة، وتنفلق عن حبة ~~كالنارجيل، موافق للمعدة الباردة، معين لها على الهضم، وإن طلي على الأعضاء الرخوة شدها، ونفع ~~بنفعة ظاهرة، وهو صالح للسموم ( المرجع السابق، مادة بندق هندي، ص ص 41،40) . ~~(4) س : و. ~~(5) البلور (c euart2): معدن عديم اللون، تريبه الكيميائي اكسيد ~~السليكون، وهو كثيرا ما يحمل شوائب تعطيه ألوانا مختلفة، وعندها يسمى بأسماء أخرى تعتبر ضروبا ~~من معدن المرو. (الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 1، مادة بلر، ص 149، د. اهمد فواد باشا: ~~معجم المصطلحات العلمية، مرجع سابق، مادة بلور، مها، مرو، ص 50). ~~(6).. بلادر . PageV01P305 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0306.png) ~~الشهر مرتين بقدر مثقال عظيم النفع في حفظ صحة الدماغ والعين، ومن ابتلع ~~من الجلنار وهو بقدر الحمص سبع حبات يوم الأحد الأول من نيسان الرومي ~~قبل طلوع الشمس دفع عنه الرمد سنة، وقيل سبع سنين وقيل ثلاثين سنة. PageV01P306 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0307.png) # وإذا أرضعت الجارية السوداء صبيا أزرق العين اسودت عينه(1)، وكذلك إذا ~~طلي نافوخه ببندق(2) محرق(3) مربب(4) بزيت الزيتون، وملازمة الإنمد(5) الممسك ~~الأصفهاني مقو() للحدقة محلل لفضلاقا حافظ لصحتها جليل المرتبة في ~~تقوية(7) البصر، والكابلي المربا نعم المعين(8) على حفظ صحة الدماغ والعين ~~والجسد. ~~(2) س : بندق . ~~(3) ي : محروق . ~~(4) س : مرب، ي : مرتب . ~~(5) الإنمد (eaلa فA): حجر معروف ئحذ منه الكخل الأسود، واجوده ~~الأصفهابي. وهو من أدوية العين، يحفظ صحتها، وينقي أوساخها، ويرد حرارةا، وينشف رطوبتها ~~ويقوي أعصابها وإبصارها، وخصوصا إذا أضيف إليه شيء من المسك. (الرجع السابق، ج 1، مادة ~~ممد، ص 229، الملك المظفر: المعتمد في الادوية المفردة، مرجع سابق، مادة إيمد، ص 9، د احمد فواد ~~باشا: معجم المصطلحات العلمية، مرجع سابق، مادة إيمد، حجر الكحل، ص ص 9410). ~~(6) س : مقوي . ~~(8) ي : العين . PageV01P307 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0308.png) ~~وكذلك حب الشبيار ms111 والأملج( المربا شديد التأثير في إصلاح آلات الغذاء ~~وتقويتها، وكذلك دواء المسك ومعجون(2 الأطريفل الأفثيموني جليل. ~~فائدة(3): في قمع السوداء(4) ودفع غائلتها وكسر سورة() الأبخرة الناشئة ~~اق28د] عنها، شراب(6) الأجاص!/ والتمر هندي علاج فاضل في قمع الصفراء وردع ~~وهج الدم. ~~(1) ي : الإهليج، الأملج (uobelie Imuyrobolan): نوع من الهليلج، سي به للونه. شرب ~~طبيخه والتدهن بدهنه يشد أصول الشعر ويسوده، ويزيد في الفهم، ويقوي المعدة والقلب والعين ~~ويسكن العطش والقيء، وبالجملة فهو من الأدوية المقوية للأعضاء كلها . (المرجع السابق: مادة أنلج، ~~ص 34، الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 3، مادة ملج، ص 369، الملك المظفر: المعتمد في ~~الأدوية المفردة، مرجع سابق، مادة أملج، ص 12). ~~(2) ت : ولمعجون، ي : والمعجون . ~~(3) س : الفائدة . ~~(4) السوداء: الموة المعروفة وهي أحد الأخلاط، والطبيعى منها دزدي الدم، وهو بارد يابس. وفائدته ~~أن يفيد الدم غلظا ومتانة، وأن يدخل في تغذية بعض الأعضاء كالعظم ونحوه، وأن ينصب جزء منه ~~إلى فم المعدة فينبه على الجوع، ويحرك الشهوة، وغير الطبيعي ما خالف ذلك . ( الأزدي: كتاب الماء، ~~مرجع سابق، ج 2، مادة سود، ص 309، مادة خلط، ص 37) . ~~(5) مكررة في ت . ~~(6) ت، س : وشراب . ~~(2) وهج: وهنج و وفحان: شديد الحر، والتوهج: حرارة الشمس والنار من بعيد، وهجان الجمر: ~~اضطرام، الوهج والوهيج: تلألو الشيء وتوقده، وبحم وهاج: وقاد، ووهبج الطيب وهجهة: انتشاره- PageV01P308 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0309.png) # وشراب الأصول البزوري(1) بماء الهندباء عظيم النفع في تفتيح (سدد الكبد)(2) ~~وإصلاحها وتقويتها. وماء(3) الأمير باريس مع شراب الأصول (أو الهندباء)( ~~(ما أحسنه في أمراض)(8) المعدة والكبد، ولمعجون(6) الكاكنج (في أمراض)(7) ~~المثانة منفعة عجيبة، وكذلك حب الكاكنج، ولمعجون النوش دار() وفي ~~تقوية(9) (فم المعدة والأمعاء)(10) آثار محمودة. ~~-وأرجه. (ابن منظور : لسان العرب، مرجع سابق، ج 15، ص ص 412، 413)، والمقصود هنا ~~بوهج الدم بالمعنى الطبي أي ارتفاع ضغط الدم . ~~(1) ي : البذوري . ~~(2) مطموسة في ي . ~~(3) ي : وأما . ~~(4) - س، ي . ~~(5) س : حسن لأمراض المعدة . ~~(6) س : ومعجون، - ي . ~~(7) - ي . ~~(8) ي : البوش دار. ~~(9) - س . ~~(10) ت : الأمعاء وفم المعدة . PageV01P309 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0310.png) ~~وشرب الراوند المنقوع في ماء الورد بالسكر النقي بقدر ms112 مثقال يومين مفتح ~~مخرج لفضلات الكبد وفاسد موادها، وإذا بلع1 صاحب اليرقان ثلاث سمكات ~~صغار أحياء على الريق أبرأه - (بإذن الله تعالى) - وتعليق حجر الزمرد ~~على السرة أو شربه ينفع من إسهال الدم والعصير ( وكذلك الكهرباء(). ~~ومن المجربات لدفع القولنج أن يؤخذ من سرة صبي() قطعة وتوضع تحت فص ~~خاتم، فما دام الخاتم في يد لابسه لا يعرض له قولنج، وإذا خضبت المستحاضة PageV01P310 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0311.png) ~~يديها1 إلى نصف المعصمين بعشرين درهما حناء، وعشرة دراهم حنطيانا رومي ~~ثلاث ليال متواليات قطع النزف، وحجر اليشب وكذلك الياقوت ينفع من ~~البواسير تعليقا(3)، ولحجر اليشب فائدة جليلة لا توجد(4) في غيره من حمله أو ~~تمنطق به(5) كان مظفرا منصورا في جميع(6) حركاته مسعودا في أموره ومراداته()، ~~وحمل ريش الهدهد قريب من هذا، ومن حمل حجر السبج() الأسود دفع عنه ~~شر العين وكيد الحسود(9)، وريش الطاووس قريب من هذا، ولحجر الياقوت ~~(2) ت : الشيب، ي : اليشيب . ~~(3) - ي . ~~(4) ت : تكون . ~~(5) - س، المقصود هنا وضعه في وسطه كنطاق . ~~(6) ت : كل . ~~(7) ي : مرادته . ~~(8) السبح، السبج (5e2a زتا0e، وكلاهما صحيح وهو: حجر يؤتى به من الهند، وهو أسود ~~شديد السواد، براق شديد البرق، رخو ينكسر سريعا، يقع في الأكحال، يمسك البصر ويقويه، من ~~لبس منه خرزة أو تختم به، دفع عنه عين العائن (المرجع السابق، مادة سبح، ص 218، د.أحمد ~~فؤاد باشا: معجم المصطلحات العلمية، مرجع سابق، مادة سبج، ص 115) . ~~(9) مطموسة في ي . PageV01P311 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0312.png) ~~أيضا وجاهة ونباهة من حمله أو تختم به كان وجيفا عند الناس مقبولا لديهم(1). ~~وله في دفع الطاعون الفائدة (المشهورة المجربة)(2)، ومن نظر إلى ورق الخطمية ~~على شجرته ودار حوله سبع دورات تحدد(2) له سرور() وزالت عنه أكدار(8) ~~وشرور. ~~والتختم بالعقيق() وتحمله جالب للبركات والنعم والجلوس على جلد الغزال ~~قاطع للبواسير معين على تقوية المقعدة(7)، وفيه من الخواص أن الجالس عليه (ما ~~دام جالسيا) يكون مسرورا مبسوطا (ما دام قائما عليه). ~~(6) العقيق (A8ate وشذاae) : أجناس كثيرة، ومعادنه كثيرة، ويوتى به من اليمن وسواحل ~~بحر رومية، وأحسنه ms113 ما اشتدت حمرته، وأشرق لونه، ونحاتته إذا دلك بجا الأسنان أذهب عنها الصدأ ~~والحفر وبيضها، من تختم به سكنت عنه روعته عند الخصام . ~~(المرجع السابق: مادة عقيق، ص 145، الملك المظفر : المعتمد في الأدوية المفردة، مرجع سابق، مادة # عقيق، ص 325، الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 3، مادة عقق، ص 60). ~~(7) ي : المعدة . PageV01P312 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0313.png) ~~ولبس البلور خاتما أو قلادة أو تحمله محبب(2) في لابسه لمن رآه، وابتلاع ~~ثلاث حبات ( أو خمس حبات(3))() أو سبع حبات(8) من حب المخلصة ~~مخلص(6) من نكايات(7) السموم وكثير من الآلام، وابتلاع خمس حبات من ~~حب الأترج على الريق نافع من وجع الظهر والصلب، وكذلك حبة( PageV01P313 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0314.png) ~~الخضراء(1) مقدار عشرين حبة مسحوقة منخولة، وحبة السوداء في ذلك ~~علاج(2) حسن. ~~اق28ظا وليكن هذا آخر (ما يراد إيراده)(3// من هذا(4) الكلام (في هذا المقام)(8) ~~والصلاة والسلام(2) على( من اختص بشرف المقام والمقام وحاز كرائم المكارم ~~ومكارم الأكرام وعلى آله وصحبه السادات الكرام. ~~(1) حبة خضراء (Turentine ee) : هي ثمرة البطم ولحاؤها وثمرها وورقها في جميعها شيء ~~قابض، وهي تدر البول، وتنفع الطحال، وتدر الطمث. ~~(الملك المظفر: المعتمد في الأدوية المفردة، مرجع سابق، مادة حبة خضراء، ص 81، مادة بطم، ص ~~30، الأزدي: كتاب الماء، مرجع سابق، ج 1، مادة بطم، ص 137، د.أحمد فؤاد باشا: معجم ~~المصطلحات العلمية، مرجع سابق، مادة حبة خضراء، بطم، ص 75، ص 47). ~~(2) ي : العلاج . ~~(3) ت : ايراد ما يراد آخره . ~~(4) - ت، س . ~~(5) - ت . ~~(6) - س . ~~(7) انتهى الإتفاق في الخاتمة بين النسخة (ي ) و(ت)، وانتهت (ت) بما يلي : خير الأنام محمد ~~رسول الملك العلام وعلى آله وصحبه السادة القادة الكرام، وكان الفراغ من كتابتها سابع شهر شوال ~~سنة حمس وتسعين وتسعمائة، على يد الفقير رجب الشنواني، غفر الله له ولوالديه ونفع بها ورحم ~~مولفها منه وكرمه وحسبنا الله ونعم الوكيل والحمد لله وحده، تم ذلك بحمد الله وعونه . PageV01P314 ![image file](./0991SariDinIbnSaigh.KifayatArib_0315.png) ~~سادات الكرام ورضي الله عن التابعين وتابعيهم إلى يوم الدين، اللهم صل ~~وسلم على أشرف الخلق سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين، ورضي ms114 الله ~~تعالى عن كل الصحابة أجمعين. ~~فرغ من كتابة هذه المقدمة في يوم الجمعة الأزهر العشرين من صفر الخير سنة ~~تسع وسبعين وتسعمائة من الهجرة النبوية، وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا ~~قوة إلا بالله العلي العظيم، والحمد لله وحده. PageV01P315 ms115