######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shamela_0000310 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: علي بن لالي بالي بن محمد القسطنطيني الحنفي، ويعرف بمنق (المتوفى: 992هـ) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 992 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: خير الكلام في التقصي عن أغلاط العوام #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: الغريب والمعاجم ولغة الفقه #META# 022.BookVOLS :: NODATA #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shamela_0000310 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shamela.ws/browse.php/book-310 #META# 031.LibURL :: http://shamela.ws/index.php/book/310 #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: الدكتور حاتم صالح الضامن #META# 041.EdNUMBER :: الأولى، 1407هـ / 1987م #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: عالم الكتب - بيروت #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # PageV00P000 # (1 ب) بسم الله الرحمن الرحيم # سبحان من تنزه جلال ذاته عن شوائب النسيان والغلط، وتقدس كامل صفاته عن ~~سمات المين والشطط، ونصلي على فخر الرسل وهادي السبل محمد الذي ما تعسف في ~~طريق الحق وأساء قط. # وبعد فهذه أوراق سودتها، وكلمات أوردتها، من كتب اللغات، ورسائل الأئمة ~~الثقات، التي صنفت في الرد على من ارتكب في كلامه الغلط، وركب في صحاصح ~~الأوهام مطية الشطط، وفتح بالخرافات فاه، واغتر بترهاته وتاه، إظهارا للحق ~~والصواب، وإفصاحا عما نطق به أولو الألباب، وسميتها ب (خير الكلام في ~~التقصي عن أغلاط العوام) ، ثم شرفتها بالإتحاف إلى المخدوم السامي، ~~المستغني عن الألقاب والأسامي، زانه الله تعالى بالعلوم الفاخرة، وزاده ~~شرفا في الأولى والآخرة. # وها أنا أشرع في المقصود بعون الملك المعبود، معترفا بقصر الباع وقلة ~~الاطلاع، وسائلا الله السداد، إنه ولي التوفيق والرشاد. ### | حرف الألف # قال الحريري في (درة الغواص (1)) : إنهم يحذفون الألف من (ابن) في كل ~~موضع يقع بعد اسم أو لقب أو كنية، وليس ذلك بمطرد، بل يجب إثباتها في خمسة ~~مواطن: أحدها إذا أضيف (ابن) إلى مضمر، كقولك: هذا زيد ابنك. والثاني إذا ~~أضيف إلى غير أبيه، كقولك: المعتضد بالله ابن أخي المعتمد على الله. ~~والثالث إذا أضيف إلى الأب الأعلى، كقولك: الحسن ابن المهتدي بالله. ~~PageV01P015 # والرابع إذا عدل به عن الصفة إلى الاستفهام، كقولك: هل تميم ابن مر. ~~الخامس إذا عدل به عن الصفة إلى الخبر، كقولك: إن كعبا ابن لؤي. # وألحق إليه الصفدي (2) موضعين آخرين: أحدهما أن يقع (ابن) أول السطر. ~~والثاني أن يقع بين وصفين دون علمين، كقولك: الفاضل ابن الفاضل. # أقول: وقد شاع في ديارنا لحن قبيح لا يسلم عند العامة وأكثر الخاصة، وهو ~~أنهم يسكنون ما قبل لفظ الابن من العلم، ويكسرون باءه (3) ، ويسكنون آخره. # قال الإمام أبو بكر الزبيدي (4) في كتابه (ما تلحن فيه العامة) (5) : # يقولون: اللهم صل على محمد وعلى آله. وقد رد [أبو] جعفر بن النحاس (6) ~~إضافة (آل) إلى المضمر. PageV01P016 # قال الحريري (7) : يقولون: ms01 ابدأ به أولا. والصواب: ابدأ به أول. # وقال أيضا (8) : ومن جملة أوهامهم أن يسكنوا لام التعريف في مثل الأثنين ~~(2 أ) ويقطعوا ألف الوصل. والصواب في ذلك أن تسقط همزة الوصل وتكسر لام ~~التعريف. # وقال أيضا (9) : يقولون للقائم: اجلس، والأختيار أن يقال له: اقعد ~~وللمضطجع وأمثاله: اجلس. فإن القعود هو الانتقال من علو إلى سفل، والجلوس ~~بالعكس. # وقال أيضا (10) : يقولون: جاء القوم بأجمعهم، بفتح الميم، ظنا منهم أنه ~~أجمع الذي يؤكد به. وليس كذلك لأنه لا يدخل عليه الجار، وإنما هو بضم ~~الميم، جمع كعبد وأعبد. # قال الزمخشري في (الأساس) (11) : قولهم: كان في الأزل قادرا عالما، وعلمه ~~أزلي وله الأزلية، مصنوع ليس من كلام العرب. ولحنه أيضا الإمام جمال الدين ~~[عبد الرحمن بن] علي الجوزي (12) وأبو بكر الزبيدي (13) . # قال الشيخ عمر بن خلف الصقلي في (تثقيف اللسان) (14) : يقولون: إطريفل. ~~والصواب: إطريفل، بضم الفاء. PageV01P017 # وقال (15) : [يقولون: كتاب إقليدس. هو] أقليدس، بضم الهمزة والدال. # وفي القاموس (16) : أوقليدس، بالضم وزيادة واو: اسم رجل وضع كتابا في هذا ~~العلم المعروف. # قال الحريري (17) : يقولون: قرأت الحواميم والطواسين. والصواب: قرأت آل ~~حم وآل طس. وعليه كلام صاحب القاموس (18) . # قال الإمام عبد الرحمن جمال الدين [بن] علي الجوزي في (تقويم اللسان) ~~(19) : العامة تقول: ملح أندراني. والصواب: ذرآني (20) ، بفتح الراء، ~~والهمزة. # قال ابن الساعاتي (21) في أماليه: ما كان من بلاد الروم وفي آخره ياء ~~مكسوعة بهاء (22) فهي مخففة كانطاكية وملطية وقونية وقيسارية، والعامة تشدد ~~الياء. # وقال الحريري (23) والجوزي (24) : يقولون في جمع أرض أراض فيخطئون لأن ~~الأرض ثلاثي لا يجمع على أفاعل. والصواب: أرضون، بفتح الراء. PageV01P018 # وقال الجوهري (25) : والأراضي على غير القياس كأنهم جمعوا آرضا. # قال الحريري (26) : يقولون: هبت الأرياح. والصواب: الأرواح، لأن أصل ريح ~~روح، وإنما أبدلت الواو ياء لكسرة ما قبلها، فإذا جمعت على الأرواح زالت ~~تلك العلة. وتبعه الزبيدي (27) إلا أن صاحب القاموس (27 أ) ذكره أيضا. # قال الحريري (28) : يقولون: فلان أنصف من فلان، يريدون فضله في النصفة ~~فيحيلون المعنى (29) ، لأن الفعل من الإنصاف أنصف ولا ms02 يبنى أفعل من رباعي. # وأقول: قال الرضي (30) : وعند سيبويه (31) هو قياس من باب أفعل مع كونه ~~ذا زيادة، وهو عند غيره سماعي. ونقل عن الأخفش (32) والمبرد (33) جواز بناء ~~أفعل التفضيل من جميع الثلاثي المزيد فيه قياسا. PageV01P019 # قال الحريري (34) : يقولون: انضاف الشيء [إليه] وانفسد الأمر عليه. ووجه ~~القول: أضيف إليه وفسد الأمر عليه (2 ب) لأن انفعل مطاوع الثلاثية المتعدية ~~كجذبته فانجذب، وضاف وفسد إذا عديا بهمزة النقل [فقيل: أضاف وأفسد] صارا ~~رباعيين [فلهذا امتنع بناء انفعل منهما] ، فإن قيل: قد نقل عن العرب ألفاظ ~~من أفعال المطاوعة بنوها من أفعل فقالوا: انزعج وانطلق [وانقحم] وانجحر، ~~وأصولها: أزعج وأطلق [وأقحم] وأجحر، [فالجواب عنه أن] هذه شذت عن القياس ~~[المطرد والأصل المنعقد، كما شذ قولهم: انسرب الشيء، من سرب، وهو لازم] ، ~~والشواذ تقصر على السماع، [ولا يقاس عليها بالإجماع] . # قال الجوزي (35) : العامة تقول: هذه النعمة الأولة. والصواب الأولى. # وفي الدرة (36) : لم يسمع في لغات العرب إدخال الهاء على (أفعل) ، لا على ~~الذي هو صفة، مثل أبيض وأحمر، ولا على الذي هو للتفضيل نحو أفضل وأول. # أقول: رأيت كثيرا من أبناء الزمان ينشدون قول أبي النجم (37) : (شعر) # (أنا أبو النجم وشعري شعري ... ) # بدون إظهار الألف من أنا. والصواب إظهارها. # قال ابن جني (38) في شرح تصريف المازني (39) : الأصل في أنا أن يوقف ~~PageV01P020 # عليه بالألف، ولا يكون الألف ملفوظا في الوصل، وقد أجري في الوصل مجراه ~~في الوقف في قوله: # (أنا سيف العشيرة فاعرفوني ... ) (40) # وقوله: # (أنا أبو النجم وشعري شعري ... ) # ومن أوهامهم لفظ (الإباقة) زعما منهم أنه من باب الأفعال كالإفاقة (41) ، ~~وهو ثلاثي. في القاموس (42) : أبق العبد، كسمع وضرب ومنع، أبقا، ويحرك، ~~وإباقا. # ومن اختراعاتهم الفاسدة لفظ (الأنانية) فإنه لا أصل له في كلام العرب ~~(43) ومن أغلاطهم الفاضحة لفظ (الإيباء) والصحيح: الإباء، وهو مصدر أبى ~~يأبى (44) . # ومنها لفظ (الإتمان) بالتاء فإنه بالدال المهملة. في القاموس (45) : أدمن ~~الشيء أدامه. # ومنها قولهم: (مغيلان) للشجرة التي تنبت في بوادي الحجاز. والصواب: أم ~~غيلان (46) . في القاموس (47) : وأم غيلان: شجر ms03 السمر. PageV01P021 # ومنها قولهم: رمان مليسي. والصواب: إمليسي (48) . في القاموس (49) : ~~الإقليسي، وبهاء: الفلاة ليس بها نبات، والرمان الإمليسي كأنه منسوب إليه. # ومما يوهمون في لفظ (الإذعان) حيث يستعملونه بمعنى الإدراك، فيقولون: ~~أذعنته بمعنى فهمته، والصحيح أن معناه الخضوع والإنقياد. كذا ذكره بعض ~~الأفاضل (50) . # وتراهم يقولون للصحابي المعروف: كعب الأخبار (51) ، بالخاء المعجمة. وفي ~~القاموس (52) : وكعب الحبر معروف، ولا تقل الأخبار. # ويقولون: فتاوى الأستروشني، بتاء ثالثة الحروف بين السين والراء. وفي ~~(الجواهر المضية) (53) : الأسروشني (54) بضم الألف وسكون السين المهملة وضم ~~الراء وسكون الواو وفتح الشين المعجمة وفي آخرها نون، نسبة إلى أسروشنة، ~~بلدة كبيرة وراء سمرقند وسيحون (55) . PageV01P022 ### | حرف الباء # قال الزبيدي (56) : (3 أ) [البهار بالضم حمل المتاع] خاصة، وهو للوزن ~~أيضا، وعليه كلام الجوهري. # قال الإمام عبد الرحمن الجوزي (57) : العامة تقول: بخور، بضم الباء، ~~والصواب فتحها. # قلت: وكذلك السحور، بضم السين، فإنه بفتحها اسم ما يتسحر به (58) . # قال الصقلي (59) : ويقولون: بضعة لحم، بكسر الباء. والصواب فتحها. وفي ~~القاموس (60) : وقد تكسر. # قال الجوزي (61) : العامة تقول: بطيخ، بفتح الباء. والصواب كسرها. # قال الصقلي (62) : يقولون: البحتري (63) ، للشاعر المشهور، بفتح التاء ~~والصواب ضمها. # وقال (64) : يقولون: بزرجمهر. والصواب: بزرجمهر، بضم الباء (65) وسكون ~~الزاء (66) وضم الراء والجيم وكسر الميم وسكون الهاء. PageV01P023 # قال الزبيدي (67) : يقولون للعود الذي يصبغ به: (بقم) بتخفيف القاف. ~~والصواب تشديدها. # قلت: ومثله: (السماق) فإنهم يخففون الميم، وهي مشددة. ذكره صاحب القاموس ~~(68) . # قال الصقلي (69) : يقولون: بلقيس، بفتح الباء. والصواب كسرها. # أقول: يقولون للحجر المعروف بلور، بكسر الباء وضم اللام (70) . وفي ~~القاموس (71) : البلور كتنور وسنور. # ويقولون للحكيم المعروف: بطلميوس، بتقديم الميم على الياء. ورأيته في نسخ ~~القاموس (72) بالعكس. # ويقولون للشخص الذي خرب بيت المقدس: بخت النصر (73) . وفي القاموس (74) : ~~بخت نصر. أصله بخت ومعناه ابن، ونصر كبقم: صنم، وكان وجد عند الصنم ولم ~~يعرف له أب. # ويستعملون البشارة، بفتح الباء، في غير موضعه، وإنما هو بالكسر (75) . ~~ذكره في مختار الصحاح (76) . PageV01P024 # ويقولون: دخلنا في البرية، بتخفيف الراء. والصواب تشديدها لأنها نسبة إلى ~~البر ضد البحر (77) . # والعامة تقول لأخي يوسف عليه ms04 السلام: ابن يامين. وهو خطأ (78) . في ~~القاموس (79) . وبنيامين كإسرافيل أخو يوسف عليه السلام، ولا تقل: ابن ~~يامين. # ويقولون: للكتاب المعروف بداية، بياء آخر الحروف بعد الألف (80) . ولم ~~يذكره الجوهري (81) وصاحب القاموس في مصادر بدأ، وإنما هو بالهمزة، [في ~~القاموس] : ولك البدء والبدأة والبداءة ويضمان (82) . ### | حرف التاء # قال الحريري (83) : يقولون: التوضي والتباطي والتبري [والتهزي] . ~~والصواب: التوضؤ والتباطؤ (84) والتبرؤ [والتهزؤ] ، لأن مصدر تفعل [أو ~~تفاعل مما آخره مهموز] على التفعل [والتفاعل] . # أقول: ويشبه ذلك قولهم: تسلى وتقاضى وتجلى، بفتح ما قبل الياء فيها. ~~والصواب كسرها (85) . PageV01P025 # وعلى عكس ذلك لفظ (الأفعى) فإنهم يكسرون العين، وهي مفتوحة (86) . وكذلك ~~يخطئون في ضم الجيم من لفظ (الترجمة) فإنها مفتوحة (87) . # وأما لفظ (الترجمان) (88) فقد قال صاحب القاموس (89) (3 ب) الترجمان ~~كعنفوان وزعفران وريهقان. # أقول: [العامة تقول] (90) : تبشر. والصواب: طباشير. ذكره صاحب القاموس ~~(91) . # [ويذهبون إلى أن التلخيص لا يفيد] (92) إلا معنى الاختصار. وفي القاموس ~~(93) : التلخيص: التبيين والشرح والتلخيص. ولم يزد على ذلك. وكذلك الجوهري ~~(94) لم يزد عليه. نعم ذكر ذلك المعنى الذي يفهمه الناس صاحب الراموز (95) ~~بعد ذكر معنى الشرح، وفيه ما فيه. PageV01P026 ### | حرف الثاء # قال الزبيدي (96) : يظنون أن لفظ (الثيب) يختص بالمرأة التي يطلقها ~~زوجها، وهو يقع على الذكر أيضا. ### | حرف الجيم # قال الجوزي (97) : العامة تقول: الجبين، لما يسجد عليه الإنسان. والصواب ~~أنه الجبهة، والجبينان (98) ما يكتنفانها. وعليه كلام الجوهري (99) وصاحب ~~القاموس (100) . # قال الصقلي (101) : يقولون للذي تلاط به البيوت: جير. والصواب: جيار. # أقول: يقولون لأبي الفتح عثمان النحوي المشهور: ابن جني، بفتح (102) ~~الجيم، وهو خطأ. قال ابن خلكان (103) في ترجمته: وجني: بكسر (104) الجيم ~~وتشديد النون وبعدها ياء. وقال الدماميني (105) في شرح مغني اللبيب (106) ~~إنه بإسكان الياء، وليس منسوبا، وإنما هو معرب كني. PageV01P027 # ويقولون لرئيس المعتزلة أبي علي الجبائي (107) بتخفيف الباء وبالهمزة بعد ~~الألف. وقال ابن خلكان (108) في ترجمة ابنه أبي هاشم عبد السلام الجبائي، ~~بضم الجيم وتشديد الباء الموحدة (109) نسبة إلى قرية من قرى البصرة. ### | حرف الحاء المهملة # قال الصقلي (110) : يقولون: حمى شديدة، بالتنوين. والصواب بدونها. # قال ms05 الحريري (111) : يكتبون الحيوة والزكوة والصلوة بالواو في كل موضع، ~~وليس على عمومه، لجواز أن تثبت الألف عند الإضافة ومع التثنية، كقولك: ~~حياتك [وزكاتك وصلاتك وصلاتان وزكاتان] . # قال الحريري (112) والجوزي (113) : يقولون في جمع حاجة: حوائج. والصواب ~~أن يجمع في أقل العدد على حاجات، وفي أكثر [العدد على] حاج. # وأقول: في الصحاح (114) : وحوائج أيضا على غير قياس، كأنهم جمعوا حائجة. ~~وكان الأصمعي (115) ينكره ويقول: إنه مولد. وإنما أنكره لخروجه عن القياس، ~~وإلا فهو كثير في كلام العرب. وينشد: (بيت) PageV01P028 # (نهار المرء أمثل حين تقضى ... حوائجه من الليل الطويل (116)) # أقول: يقولون للحرفة المعروفة: الحجامة، بفتح الحاء، وهو بكسرها. # في القاموس (117) : وحرفته الحجامة ككتابة. وفي المختار (118) : الأسم ~~الحجامة، بالكسر. # وكذلك لا يتحققون معناه فإنه المص، وإنما سمي بها لأنه يمص الدم بعد ~~القطع. كذا في القاموس (119) . # ويقولون: الحيوان، بسكون الياء (120) . والصواب تحريكها، فإن الأصل في كل ~~مصدر يتضمن معنى الاضطراب (4 أ) تحريك وسطه ليدل على معنى الاضطراب والحركة ~~كالدوران. # ويقولون للنفاخات التي تعلو الماء: حباب، بضم الحاء، وهو بفتحها (121) نص ~~عليه في مختار الصحاح (122) . ### | حرف الخاء المعجمة # قال الجوزي (123) : العامة تقول: الخطمي (124) ، بفتح الخاء. والصواب ~~كسرها. PageV01P029 # قال الزبيدي (125) : يقولون للقصب (126) المعروف: (خيزران) بفتح الزاء. ~~والصواب ضمها. وكل قضيب لدن وناعم خيزران. # أقول: وأكثر الناس في ديارنا يقولون: هزاران (127) . # أقول: [ويقولون] (128) أعطي لفلان خطابة الجامع الفلاني، بكسر الخاء. ~~وليس ذلك من كلام العرب. قال الجوهري (129) : وخطب، بالضم، خطابة، بالفتح، ~~أي صار خطيبا. وفي القاموس (130) : خطب على المنبر خطابة، بالفتح. # ومن أغلاطهم الفاضحة: الخجيل والخشين، فإن الصواب ترك الياء (131) . ### | حرف الدال # قال الحريري (132) : الاختيار أن يكتب مثل داود وطاوس [وناوس] بواو واحدة ~~للتخفيف، ويكتب (ذوو) بواوين لئلا يشتبه بواحده [وهو ذو] . # قال الجوزي (133) : العامة تقول (134) : دمشق، بكسر الميم. والصواب ~~فتحها. وفي القاموس (135) : وقد تكسر ميمه. PageV01P030 # أقول: يكسرون الواو من الدعاوي، والصواب فتحها كفتاوى (136) . ### | حرف الذال المعجمة # خطأ ابن برهان (137) من يطلق لفظ الذات على الله تعالى لكونه تأنيث (ذو) ~~، وعدم صحة إطلاق ما فيه علامة ms06 التأنيث عليه تعالى. # وكذلك خطأ من يقول: الصفات الذاتية، لأن النسبة إلى ذات: ذووي (138) . # أقول: جوابه أنهم جعلوا لفظ الذات اسما للحقيقة من كل شيء، واصطلحوا عليه ~~فزال عنه التأنيث، ثم أطلقوه (139) عليه تعالى. ولذلك الذي أشرنا إليه لم ~~يغيروه في النسبة. ### | حرف الراء # قال الحريري (140) : يكتبون (الرحمن) بحذف الألف في كل موطن، وإنما الحذف ~~عند دخول لام التعريف، وأما عند الإضافة كقولك: يا رحمان الدنيا والآخرة، ~~فيثبت الألف. # وقال أيضا (141) : الاختيار أن يكتب (الحارث) بحذف الألف مع لام التعريف ~~وبإثباتها عند التنكير لئلا يلتبس بحرث. # وقال في موضع آخر (142) : من قبيل ما تثبت فيه الألف في موطن، ~~PageV01P031 # تحذف في موطن: صالح ومالك [وخالد] فتثبت إذا وقعت صفات كقولك: زيد صالح، ~~وهذا مالك الدار، والمؤمن خالد في الجنة. وتحذف ذا وقعت أسماء محضة. # أقول: ومن أغلاطهم لفظ (الرقية) فإن الرق مصدر لا يحتاج إلى إدخال لياء ~~المصدرية (143) . في القاموس (144) : والرقيق: المملوك بين الرق، بالكسر. # وكذلك تشديدهم ياء (رفاهية) فإنها (4 ب) مخففة (145) . ومثلها الصلاحية ~~والكراهية. # وأما (العارية) فقد جوز فيه التخفيف والتشديد، وجعل التشديد أعلى (146) . ~~ويقولون للجزيرة المعروفة: ردوس بتقديم الدال المهملة على الواو. وفي ~~القاموس (147) : رودس، بضم الراء وكسر الدال: جزيرة ببحر الروم حيال ~~الإسكندرية. ### | حرف الزين # قال الصقلي (148) : يقولون: زرنيخ، بفتح الزاي. والصواب كسرها. # وقال (149) : يقولون للنجم المعروف: الزهرة، بإسكان الهاء. والصواب ~~فتحها. PageV01P032 # قال الحريري (150) : يقولون: زمرد، بالدال المهملة، وإنما هو بالذال ~~المعجمة. # وقال الصقلي (151) : إنه بفتح الراء. وفي القاموس (152) : الزمرد، بالدال ~~المهملة: الزمرد. وفيه أيضا (153) : الزمرد، بالضمات وتشديد الراء: ~~الزبرجد، معرب. # أقول: لم أر ممن تكلم على الأحجار من يقول: زمرد وهو الزبرجد. قال ابن ~~الوردي (154) في (جزيرة العجائب) (155) : الزبرجد حجر أخضر شفاف يشبه ~~الياقوت. ثم قال: الزمرد حجر أخضر شفاف يدخل في معالجة الأدوية. # وقال ابن ساعد الأنصاري (156) في (نخب الذخائر) (157) ، بعدما تكلم على ~~الزمرد بكلام طويل: الزبرجد: وهو صنف واحد فستقي اللون شفاف لكنه سريع ~~الانطفاء [لرخاوته] ، وقيل: إن معدنه بالقرب من معدن الزمرد. ولا ms07 يخفى أن ~~ذلك نص في المغايرة. PageV01P033 # اتفق الحريري (158) والجوزي (159) والضياء موسى الأشرفي (160) على أنه ~~إذا قيل للاثنين: عندي زوج، فهو خطأ، لأن الزوج في كلام العرب هو الفرد ~~المزاوج لصاحبه. فأما الأثنان المصطحبان فيقال لهما: الزوجان. # وفي مختار الصحاح (161) : الزوج البعل، والزوج أيضا المرأة. ويقال لها: ~~زوجة. والزوج ضد الفرد، وكل واحد منهما يسمى زوجا أيضا. # أقول: يقولون للصبغ المعروف: زنجفر، بكسر الزاي. والصواب ضمها. كذا في ~~القاموس (162) . # وكذلك قول بعضهم: الزعامة، بكسر الزاي، خطأ. وإنما الصواب فتحها (163) . ~~ومثل قولهم: الزمخشري (164) ، فإن الصواب فتح الزاي. ### | حرف السين المهملة # ذكر الجوهري (165) لفظ (السائر) في (سير) بمعنى الجميع بعد ذكره في (سأر) ~~(166) بمعنى الباقي. PageV01P034 # ولهج الناس بتخطئته، منهم: الحريري (167) والزبيدي (168) ، وابن هشام ~~(169) حيث قال: لا أعلم أحدا من أئمة اللغة ذكر أنها بمعنى الجميع إلا صاحب ~~الصحاح، وهو وهم. # ونقل (5 أ) المولى حسن (170) جلبي روح الله روحه عن بعض أئمة اللغة في ~~(حاشية التلويج) أنه بمعنى الجميع، ثم قال: والحق أن كلا المعنيين ثابت ~~لغة. # وفي القاموس (171) : والسائر الباقي لا الجميع كما توهم جماعات، أو قد ~~يستعمل له، ومنه قول الأحوص (172) : شعر # (فجلتها لنا لبابة لما ... وقذ النوم سائر الحراس) # قال الإمام أبو منصور الجواليقي (173) : يقولون: ستي. والصواب: سيدتي. # قال الجوزي (174) : العامة تقول: نحن في سعة، بكسر السين. والصواب فتحها. ~~PageV01P035 # قال الحريري (175) : يقولون لهذا النوع من المشموم: سوسن، بضم السين. ~~والصواب فتحها. # أقول: العامة تقول: فلان سلس البول، بفتح اللام. والصواب كسرها مثل كدر ~~وخشن (176) . # ومن أغلاطهم لفظ (السبقة) فأن مصدر سبق يسبق بدون التاء (177) . # ومنها قولهم: غابة السروجي، بضم السين. وهو بفتحها، نسبة إلى (سروج) ~~مدينة بنواحي خراسان. كذا في الجواهر المضية (178) . # ومنها قولهم: سيبويه، بكسر الباء الموحدة. وإنما هو بفتحها. قال ابن ~~خلكان (179) : وسيبويه بكسر السين المهملة وسكون الياء المثناة من تحتها ~~وفتح الباء الموحدة والواو وسكون الياء المثناة من تحتها وبعدها هاء ساكنة. ~~وهي لقب فارسي معناه بالعربية رائحة التفاح، هكذا يضبط أهل العربية هذا ~~الاسم ونظائره مثل ms08 نفطويه وعمرويه [وغيرهما] ، والعجم يقولون: سيبويه، بضم ~~الباء الموحدة وسكون الواو وفتح المثناة (180) . وقيل (181) : إنما سمي ~~سيبويه لأن وجنتيه كانتا كأنهما تفاحتان، وكان في غاية الجمال. PageV01P036 # ومنها قول بعضهم: (صفرة) لما يوضع عليه المائدة. وهو خطأ، وإنما هو ~~بالسين. # قال الجوهري (182) : السفرة بالضم طعام يتخذ للمسافر، ومنه سميت السفرة. # العامة تقول للبلد المعروف: سواس. والصواب: سيواس، بياء بعد سين. ذكره في ~~القاموس (183) . ### | حرف الشين المعجمة # اتفق جمع من أئمة العربية على أن (الشأم) مهموز مذكر. وذكره الجوهري ~~(184) في باب الميم قبل (شيم) فدل على أنه مهموز، وقال: الشأم بلاد يذكر ~~ويؤنث. وجوز صاحب القاموس (185) فيه الوجهين: الهمز وعدمه، وقال: وقد يذكر. # وكذلك اتفقوا على أن الشين من لفظ (الشطرنج) مكسورة، والفتح خطأ (186) ~~وصححوه بالمهملة والمعجمة (187) . # قال الجواليقي (188) : العامة تقول: الشحنة، بفتح الشين. والصواب كسرها. # قال الصقلي (189) : يقولون: [حلت الشمس ب] الشرطين، بضم الشين (5 ب) ~~والراء. والصواب فتحهما. [ولا يفرد منهما واحد] . PageV01P037 # قال الحريري (190) والجوزي (191) : العامة تقول: شوشت الشيء، إذا خلطته، ~~فهو مشوش. والصواب: هوشته وهو مهوش. # وفي القاموس (192) : التشويش والمشوش والتشوش، كلهن لحن، ووهم الجوهري ~~(193) . والصواب: التهويش والمهوش والتهوش. # قال الجوزي (194) : العامة تقول: شتان ما بينهما. والصواب: ما هما. # أقول: ومن أغلاطهم قولهم لصاحب الملل والنحل: محمد الشهرستاني (195) بكسر ~~الراء. وهو بفتحها، نسبة إلى (شهرستان) بلدة عند (نسا) من خراسان. كذا في ~~الجواهر المضية (196) . # ومنها قولهم: الشباهة، فإن أرباب اللغة لم يذكروا غير الشبه، بفتحتين ~~(197) . وكذلك لم يذكروا لفظ (الفراغة) ، وإن ما ذكروه: الفراغ والفروغ ~~(198) . وكذلك (السخاوة) فإن مصدر سخي: سخاء وسخى وسخوة وسخو (199) . # ومن أشنع أقوالهم: الفلاكة بمعنى ضيق الحال (200) ، والنزاكة بمعنى ~~الظرافة، فإنه لا أصل لهما في كلام العرب. PageV01P038 # كما أنه لا أصل لقولهم (ترزين) للقول الباطل. # ومنها: الشفقة، بسكون الفاء. والصواب تحريكها. كذا وجدته مضبوطا في ~~نسختين صحيحتين من الصحاح (201) . ### | حرف الطاء المهملة # قال الصقلي (202) : يقولون: أخذت بطرف ثوبه، بسكون الراء. والصواب ~~تحريكها. # قال الجوزي (203) : العامة تقول: طرسوس، بسكون الراء. والصواب فتحها. # قال الصقلي (204) : يقولون: حاتم ms09 طي. والصواب: حاتم طييء (205) ، بهمزة ~~بعد ياء مشددة. # أقول: وكذلك يغلطون فيه ويقولون: خاتم، بالخاء المعجمة وفتح التاء. وهو ~~بالمهملة وبكسرها. كذا في القاموس (206) . ### | حرف العين المهملة # (207) # قال الصقلي (208) : يقولون: كل يوم ليلته قبله إلا يوم عاشوراء فإن ليلته ~~بعده. وليس كذلك، وإنما هو عرفة. PageV01P039 # وقال أيضا (209) : يقولون: عجوزة. والصواب: عجوز. # قال الجوزي (210) : العامة تطلق (العسس) على الواحد، وإنما هو للجماعة، ~~جمع عاس. # قال الصقلي (211) : مما يشكل قولهم: عمان، بضم العين وتخفيف الميم: بلد ~~على شاطيء البحر بين البصرة وعدن. # وعمان، بفتح العين وتشديد الميم: بلد بالشام (212) . # أقول: وأما ما اشتهر في ديارنا من إطلاق (العمان) بضم العين وتشديد الميم ~~بمعنى البحر العظيم فلم أجد له مستندا في كتب العربية # قال الجواليقي (213) : العامة تقول: هذه لغة عمرانية. والصواب: عبرانية. # قال الزبيدي (214) : يقولون: به عمي. والصواب: عمى، بفتح العين والميم. # أقول: لم يفرق الجوهري وصاحب القاموس بين العام والسنة. وقال الجواليقي ~~(215) : الصواب أن كل سنة عام بدون العكس، فإنه إذا عددنا (6 أ) من اليوم ~~إلى مثله فهو سنة يدخل فيه نصف الشتاء ونصف الصيف، والعام لا يكون إلا صيفا ~~وشتاء. PageV01P040 # وأقول: ومن أغلاطهم الفاضحة قولهم: (علانيا) بألف بعد ياء. والصحيح: ~~علانية، بهاء بعد ياء (216) . # ويشبه ذلك قولهم: (حاليا) بإقحام الياء بين لام وألف. وإنما الصحيح حالا. # ومن أوهامهم كسر العين من لفظ (العيش) فإنها مفتوحة (217) . # وعلى عكس ذلك قولهم: (العيان) بفتح العين، فإنما هي مكسورة (218) . ومنها ~~قولهم: عامي، بتخفيف الميم. وإنما هي مشددة لأنه نسبة إلى لفظ العامة (219) ~~. ### | حرف الغين المعجمة # قال الإمام أبو عبد الله حمزة بن حسن الأصبهاني (220) : من أغلاطهم: ~~الغلام والجارية، يذهبون إلى أنهما العبد والأمة. وليس كذلك، إنما الغلام ~~والجارية: الصغيران (221) . # وقيل: الغلام: الطار الشارب. # أقول: ومن المخطئين في لفظ (الغلام) ابن فرشته (222) في أول بيت من ~~منظومته التي فسر فيها العربية بالتركية. PageV01P041 # قال الحريري (223) : يقولون: فعل الغير ذلك فيدخلون على (غير) آلة ~~التعريف، والمحققون من النحويين يمنعون ذلك. # ويقولون لشارح الكافية (224) : غجدواني، بضم الدال، وهو ms10 بفتحها، نسبة إلى ~~غجدوان: قرية من قرى بخارى. كذا في الجواهر المضية (225) . # ومن تحاريفهم قولهم: الغداء، بالدال المهملة، لما به نماء الجسم وقوامه. ~~وإنما هو بالذال المعجمة (226) . في الصحاح (227) : الغذاء: ما يغتذى (228) ~~به من طعام أو شراب. # والعامة تقول: الغيبة، بفتح الغين، لذكر مثالب الغير. وإنما هو بكسرها ~~(229) . ### | حرف الفاء # قال الصقلي (230) : فارة المسك غير مهموزة، والفأرة من الحيوان مهموزة. ~~وفي القاموس (231) : الفأر معروف، والفأرة (232) له وللأنثى. ونافجة المسك ~~[وبلا هاء المسك] أو الصواب إيراد فارة المسك (233) في (فور) لفوران ~~رائحتها. PageV01P042 # قال الجواليقي (234) : ليس الفتى بمعنى الشاب والحدث، إنما هو بمعنى ~~الكامل الجزل من الرجال. وفي الصحاح (235) : الفتى: الشاب والسخي الكريم. # قال الصقلي (236) : يقولون: فرز الشطرنج. وصوابه: فرزان. # قال (237) : ويقولون: الفستق. والصواب: الفستق، بفتح التاء. وجوز صاحب ~~القاموس (238) الضم أيضا. # وقال (239) : ويقولون لسيف النبي: ذو الفقار، بكسر الفاء. والصواب فتحها. # وقال (240) : يقولون: فهرسة الكتاب، فيجعلون التاء فيه للتأنيث، ويقفون ~~عليه بالهاء. والصواب: فهرست (241) ، بإسكان السين، والتاء فيه أصلية (242) ~~ومعناه بالفارسية: جملة العدد (6 ب) أقول: في القاموس (243) : الفهرس، بكسر ~~الفاء: الكتاب الذي تجمع فيه الكتب، معرب فهرست. وفي ديوان الأدب (244) : ~~الفهرس: مقسم الماء، على وزن (الفعلل) ، وهو لغة يونانية فعربوه واستعملوه ~~في مجمع الأبواب، والتاء فيه غلط فاحش، وتركه واجب على جميع الناس. # قال الصقلي (245) : يقولون: أهل الفلاحة، بفتح الفاء. والصواب كسرها، ~~PageV01P043 # لأنها صناعة من الصناعات كالزراعة والحراثة، والفلح شق الأرض. في القاموس ~~(246) الفلاحة، بالفتح: الحراثة. وفي مختار الصحاح (247) : والفلاحة، ~~بالكسر: الحراثة. ولعله هو الحق. # أقول: يقولون: مات فلان فجأة، بضم الفاء وسكون الجيم وبهمزة مفتوحة. ~~والصواب ضم الفاء وفتح الجيم وبعدها ألف بعدها همزة مفتوحة. وهو المذكور في ~~كتب اللغة (248) . ### | حرف القاف # قال الحريري (249) : يقولون: ودعت قافلة الحاج، فينطقون بما يناقض ~~الكلام، لأن التوديع إنما يكون لمن يخرج إلى السفر، والقافلة اسم للرفقة ~~الراجعة إلى الوطن. # أقول: فيه بحث، لأنه نص بعض من كبار أرباب اللغة كصاحب القاموس (250) بأن ~~القافلة الرفقة القفال (251) والرفقة المبتدئة في السفر تفاؤلا بالرجوع. # وبهذا ms11 يظهر ما في قول من جعل كلام الحريري هذا سندا للرد على الجوهري ~~(252) في تفسير القيروان بالقافلة. # قال الصقلي (253) : يقولون: قالب وطاجن، بكسر اللام والجيم. والصواب ~~فتحهما. PageV01P044 # وقال (254) : العامة تقول: القسطنطينية، بتشديد الياء. والصواب تخفيفها. # أقول: وعليه كلام صاحب المغرب (255) . وقال ابن خلكان (256) في ترجمة ~~يوسف بن وهرة (257) : القسطنطينية بضم القاف وسكون السين المهملة وفتح ~~الطاء المهملة وسكون النون وكسر الطاء الثانية وسكون الياء المثناة من ~~تحتها وكسر النون وفتح الياء الثانية وفي آخرها هاء (258) . ولم يتعرض ~~لتشديد الياء الثانية مع أن عادته التعرض لمثله. وقال في ترجمة أبي فراس ~~(259) بعد قوله: (المثناة من تحتها) وبعدها نون. فقد تلخص عنه في ذلك الاسم ~~لغتان. # وفي القاموس (260) : وقسطنطينة أو قسطنطينية بزيادة ياء مشددة، وقد تضم ~~الطاء الأولى منهما: دار ملك الروم، وفتحها من أشراط الساعة، وتسمى ~~بالرومية [بوزنطيا] . # قال الصقلي (261) : يقولون: القلعة (262) ، بسكون اللام. والصواب فتحها. ~~أقول: ذكر بعض أرباب اللغة السكون أيضا. # ويقولون: القطار والقنطار، بفتح القاف منهما. والصواب (7 أ) الكسر (263) ~~. PageV01P045 # ومما يضطرب فيه العامة لفظ (القولنج) . في القاموس (264) : القولنج، وقد ~~تكسر لامه، أو هو مكسور اللام ويفتح القاف ويضم. # وقيل (265) : إن العامة يوهمون في معناه حيث يستعملونه في وجع الظهر، وهو ~~مرض معوي يعسر معه خروج الريح. # ويقولون للجزيرة المعروفة: قبرس، بكسر القاف. والصواب ضمها. كذا في ~~القاموس (266) . ### | حرف الكاف # قال الحريري (267) : قال أبو القاسم: سألت أبا بكر بن دريد (268) عن ~~الكاغذ فقال: يقال بالدال وبالذال وبالظاء المعجمة، وطابق ثعلب (269) عليه. # قال الجوزي (270) : يقولون: كفه الميزان، بفتح الكاف. والصواب كسرها. وفي ~~القاموس (271) : ويفتح. PageV01P046 # ومثله لفظ (كرمان) اسم البلد في جواز الحركتين (272) . # قال الزبيدي (273) : يقولون للآلة التي يقلع بها الأسنان (كلبتان) . ~~والصواب: كلاليب. # أقول: وذكره صاحب القاموس (274) . # قال الصقلي (275) : يقولون: الكهانة، بفتح الكاف. والصواب كسرها. # أقول: وعلى عكس ذلك قولهم: الكفاف، بكسر الكاف. والصواب فتحها. ذكره ~~الجوهري (276) . # ويقولون للحيوان المعروف الذي يحمل الفيل على قرنه: كركدن، بتخفيف الدال. ~~والصواب تشديدها. ذكره صاحب القاموس (277) . # ويقولون لأبي صحر الخزاعي الشاعر المشهور ms12 صاحب عزة (278) الذي يقول فيها ~~(ع) : # (لعزة موحشا طلل قديم (279) # كثير على وزن خليل: والصواب: كثير، بضم الكاف وفتح الثاء المثلثة وتشديد ~~الياء، تصغير كثير على وزن فعيل. وإنما صغر لأنه كان حقيرا شديد القصر، ~~وكان لذلك يلقب ب (زب الذباب) ذكره ابن خلكان (280) . PageV01P047 # ويقولون: الكروبيون، بتشديد الراء. وفي القاموس (281) : والكروبيون، ~~مخففة الراء: سادة الملائكة. ### | حرف اللام # (282) # قال الصقلي (283) والجوزي (284) : يجعلون اللبن لبنات آدم كالبهائم، ~~ويقولون تداويت (285) بلبن النساء، وذلك غلط. إنما يقال: لبن الشاة، ولبان ~~المرأة. # قال الزبيدي (286) : يقولون: لقة المداد، فيشددون القاف. والصواب: ليقة. # فرق الجوزي (287) بين اللحمة واللحمة، وقال: إنه بفتح اللام يستعمل في ~~الثوب، وبضمها في النسب. وجوزت الحركتان في كل منهما (288) . ### | حرف الميم # خطأ الصفدي (289) لفظ (المحسوسات) ، لأن أصله: أحس بكذا، فاسم المفعول ~~منه: محس، بضم الميم وفتح الحاء وتشديد السين. PageV01P048 # أقول: وفي القاموس (290) : وحسست له أحس بالكسر [رققت له كحسست بالكسر] ~~حسا [وحسا] (7 ب) وحسست الشيء أحسسته. # قال الحريري (291) : يتوهم أكثر الخاصة أن (المأتم) مجمع المناحة، وهي ~~عند العرب النساء يجتمعن في الخير والشر. # وفي القاموس (292) : المأتم كل مجتمع في حزن أو فرح، أو خاص بالنساء أو ~~بالشواب. وفي الصحاح (293) : وعند العامة: المصيبة. # وعليه قول المفتي أبي السعود (294) : (شعر) # (لبست الثياب البيض بعدي وإنني ... على مأتم مذ سقت عنك الرواحلا) # قال الصقلي (295) : يقولون: القوة الماسكة. والصواب: الممسكة. # وذكر صاحب القاموس (296) مسك بمعنى أمسك. # قال الحريري (297) : يقولون: مبيوع ومعيوب. والصواب مبيع ومعيب. # وفي الصحاح (298) : كل مفعول من ذوات الثلاثة إذا كان من بنات الياء فإنه ~~يجيء بالنقصان والتمام، فأما من بنات الواو فلم يجيء على التمام إلا حرفان: ~~PageV01P049 # مسك مدووف وثوب مصوون، فإن هذين جاءا (299) نادرين. ومن النحويين من يقيس ~~ذلك. # قال الحريري (300) : يقولون: المقراض والمقص. والصواب: مقراضان ومقصان، ~~لأنهما اثنان. # أقول: فيه بحث، لأنهما جعلا بالتركيب آلة واحدة فينبغي أن يطلق عليهما ~~الاسم المفرد. # قال الصقلي (301) : يقولون: فلان عالم مبرز، بفتح الراء. والصواب كسرها. # قال الجوزي (302) : العامة تقول: مبغوض. والصواب: مبغض. # وكذلك: متعوب. ms13 فإن الصواب: متعب. لأن مفعول الرباعي مفعل. # وذكر الجوهري (303) (المبغض) أيضا. # قال الجوزي (304) : العامة تقول: فلان متفنن. وهو بمعنى الضعيف. # والصواب: مفتن. وقد افتن في الأمر: أخذ من كل فن. # قال الحريري (305) والجوزي (306) : لا يفرقون بين [معنى] مخوف ومخيف. ~~والفرق بينهما أنك إذا قلت: الشيء مخوف، كان إخبارا عما حصل منه الخوف، ~~كقولك: الأسد مخوف، والطريق مخوف. فإذا قلت: مخيف، كان إخبارا عما يتولد ~~منه الخوف، كقولك: مرض مخيف، أي يتولد الخوف لمن يشاهده. PageV01P050 # أقول: في قولهما (كقولك: الأسد مخوف) بحث، فإنه يكون الأسد على القاعدة ~~المذكورة مخيفا لا مخوفا. وقد قال الجوهري (307) : الإخافة: التخويف. يقال: ~~وجع مخيف، أي يخيف من رآه. وطريق مخوف، لأنه لا يخيف وإنما يخيف فيه قاطع ~~الطريق. فظهر منه أن الأسد مخيف. وفي القاموس (308) : والمخيف: الأسد. # قال الجوزي (309) : العامة تقول: مروحة ومريخ، بفتح الميم فيهما. والصواب ~~الكسر. # اختلف في لفظ (المشورة) على مفعلة، فلم يصححه الحريري (310) وقال: ~~الصواب: مشورة على وزن مثوبة ومعونة. وصحح الجوهري (311) الوجهين. # وقال الزمخشري (312) في تفسير سورة المائدة (313) : (8 أ) وقرئ: مثوبة ~~[ومثوبة] ومثالهما (314) : مشورة ومشورة. # ومثله، في كونه مختلفا فيه، لفظ (المعلول) من العلة، فقد نفاه الحريري ~~(315) وقال: الصواب: معل. PageV01P051 # ونقل ابن هشام (316) عن ابن القوطية (317) وقطرب (318) وغيرهما، ورد على ~~الحريري. # قال الصقلي (319) : يقولون: أنا معجب بك، بكسر الجيم. والصواب فتحها. ~~وأما الذي بكسرها فهو الذي يعجبك. # قال الجوزي (320) : يقولون: قرأت المعوذتين، بفتح الواو. والصواب كسرها. # وقال أيضا (321) : ملطية: اسم المدينة، ياؤها خفيفة لا تشدد. # وقال (322) : العامة تقول: ما رأيته من أمس، ومن أيام. وهو غلط، والصواب: ~~مذ أمس، ومذ أيام، لأن (من) تختص بالمكان، و (مذ ومنذ) يختصان بالزمان. ~~PageV01P052 # قال الزبيدي (323) : يقولون للرصاصة المتخذة للذبال: مشكاة. والمشكاة: ~~الكوة غير النافذة. وهي بلغة الحبشة. # أقول: لم يذكر الجوهري (324) وصاحب القاموس (325) للمشكاة (326) . غير ما ~~ذكره لها في المعنى الثاني، ولكنها وقعت في كلام المتأخرين بالمعنى الأول ~~أيضا، وقد شحنوا به الأشعار والرسائل. # قال الصقلي (327) : يقولون: حديث مزاد فيه. والصواب: مزيد فيه. ms14 # أقول: وكذلك قولهم: الشيء الفلاني مزيد للصفراء مثلا (328) . فإن الجوهري ~~(329) وصاحب القاموس وغيره من الثقات لم يذكروا غير (زاد) . وقال صاحب ~~القاموس (330) : زاده الله خيرا. وذلك يقتضي عدم (أزاد) . # قال الحريري (331) والجوزي (332) : [يقولون] في جمع مرآة: مرايا والصواب: ~~مراء على وزن مراع. وأما مرايا [فهي] جمع ناقة مري (333) . # وقال الصقلي (334) : يقولون في [جمع] مرآة: أمرية. والصواب: مراء، على ~~وزن معان، والكثير (335) : مرايا. PageV01P053 # أقول: يقولون للحجر المعروف: الماس، بألف بعد ميم. وفي القاموس (336) : ~~الماس حجر متقوم أعظم ما يكون كالجوزة نادرا، ولا تقل ألماس (337) فإنه ~~لحن. # ومن أغلاطهم: المرثية، بتشديد الياء. والصواب تخفيفها (338) . نص عليه في ~~القاموس (339) . # وكذا يغلطون في إطلاقه على القصيدة التي يرثى بها، وإنما هي مرثي بها ~~(340) . # ويقولون: الأمر مبتني على كذا، على صيغة المبني للفاعل، ظنا منهم أنه ~~لازم. والصحيح أن [يقال: الأمر مبتنى على كذا] عل المبني للمفعول، لأن ~~أرباب اللغة مطبقون على أن بني الدار وابتناها بمعنى (341) . # قال بعض الأفاضل (342) : لا يجوز إطلاق لفظ (المتروك) على من ترك العلم ~~زمانا، وقال: الصواب (تارك) ، ولا يجوز أن يكون مفعولا بمعنى الفاعل كقوله ~~تعالى {حجابا مستورا} (343) ، لأنه سماعي لا يجوز فيه القياس. # أقول: ولعله مثل قول الفقهاء: (8 ب) ومن فاتته صلاة. وأن ما اشتهر من ~~توجيهه توجيه للمتروك. # وأما (المشغول) فلا شك في صحته (344) . قال الجوهري (345) : شغلت عنك ~~بكذا، على ما لم يسم فاعله. PageV01P054 # ومن أغلاطهم: المستحكم، بفتح الكاف، بمعنى المحكم. فالصواب كسرها، لأنه ~~لازم. يقال: أحكمه فاستحكم، أي صار محكما (346) . # ومنها قولهم للكذاب المعروف: مسيلمة، بفتح اللام. والصواب كسرها (347) . # ومنها قولهم: المصرف، بفتح الراء. والصواب كسرها، فإنه من باب ضرب (348) ~~. ومنها (المظلمة) بفتح اللام، فإنها مكسورة (349) . كذا في الصحاح (350) . ~~ومما يجب أن ينبه عليه أن المصدر الحقيقي لظلم هو الظلم، بفتح الظاء. # ذكره في القاموس (351) . وأما الظلم، بالضم، فالظاهر أنه اسم منه شاع ~~استعماله موضع المصدر (352) . # وذلك يشبه الفعل والفعل، فإنهم يستعملونه بكسر الفاء مقام المصدر، وهو ~~بفتحها (353) . في القاموس (354) : الفعل، بالكسر: حركة الإنسان، أو ms15 كناية ~~عن كل عمل متعد. وبالفتح مصدر فعل. # ومنها: المعضلات، بفتح الضاد. والصواب كسرها، فإنه من أعضل الأمر: إذا ~~اشتد (355) . # وعلى عكس ذلك قولهم: مرتبط، بكسر الباء، بمعنى المربوط. والصواب فتحها، ~~لأن ارتبطه وربطه بمعنى. أطبق عليه أئمة اللغة (356) . PageV01P055 # وعلى عكس ذلك: المقصد [بفتح الصاد. والصواب كسرها] فإنه من باب ضرب (357) ~~. # وكذلك: المعدن، بفتح الدال. والصواب كسرها (358) . # وأما (المغسل) فقد حكي فيه الفتح أيضا (359) . # ومما يضطرب فيه العامة لفظ (المعدة) (360) . وفي القاموس (361) : المعدة ~~ككلمة وبالكسر. # قال بعض الفضلاء (362) : العامة تقول: المنبر، بفتح الميم. والصواب ~~كسرها. # وأقول: الظاهر فيه جواز الوجهين كما قيل في المرقاة بل المنبر أحق ~~بالفتح. # قال الصفدي (363) : المرقاة، بالفتح: الدرجة، فمن كسرها شبهها بالآلة ~~التي يعمل بها. ومن فتح قال: هذا موضع يفعل فيه. # ويقولون للآلة المصنوعة من الحديد لتحريك النار: ماشة. والصواب: محشة. # في القاموس (364) : المحش: حديدة تحش بها النار أي تحرك كالمحشة. # ومما يجب أن ينبه عليه قولهم: مد البصر. في الصحاح (365) : [يقال: قطعة ~~أرض] قدر مدى البصر، وقدر مد البصر [أيضا] ، عن يعقوب (366) . PageV01P056 # وقد تناقض فيه كلام صاحب القاموس حيث قال في (مدى) (367) : ولا تقل مد ~~البصر. وقد قال في (مد) (368) : وقدر مد البصر، أي مداه. # قال بعضهم: قول الناس: المقطع، للآلة يقطع عليها القلم. # وقال: الصواب: المقطة كمذبة. # وفي القاموس (369) : المقطة عظيم يقط عليه الكاتب أقلامه. # وأقول: في كل من القولين (9 أ) نظر. أما في الأول فلأن القطع له معنى عام ~~يطلق على القطع عرضا وطولا وغير ذلك. فمن يطلق لفظ (المقطع) على شيء يقطع ~~عليه شيء أي شيء كان ينبغي أن لا يخطأ، فإنه لا يلزم في الإطلاق أن يكون ~~علما له. وأما في الثاني فإن المقطة غير مختصة بالقلم. # ويقولون للتابعي المشهور: سعيد بن المسيب (370) ، بفتح الياء المشددة. # وقال ابن خلكان (371) : روي عنه أنه كان يقول: إنه بكسرها، ويقول: سيب ~~الله من سيب أبي. # ويقولون: المدارا خير. والصواب: المداراة، بالتاء، لأنه مصدر داريته ~~(372) . # ويقولون: هذا المعنى منفهم من هذا اللفظ. ms16 وقد قال صاحب القاموس (373) . ~~وانفهم لحن. PageV01P057 ### | حرف النون # قال الجوزي (374) : العامة تقول: نخبة القوم، بسكون الخاء. والصواب ~~فتحها. # وفي القاموس (375) : النخبة بالضم، وكهمزة: المختار. # قال الحريري (376) : العامة تقول: هم عشرون نفرا. والعرب لا تستعمل النفر ~~فيما جاوز العشرة. # قال الحريري (377) والجوزي (378) : [يقولون] : مائة ونيف، بإسكان الياء. ~~والصواب تشديدها. # أقول: يمكن تخفيفها على مثال سيد وميت، وأمثاله كثيرة. وقد قال صاحب ~~القاموس (379) : وقد يخفف. # قال الصقلي (380) : يقولون: نينوفر. والصواب: نينوفر، بفتح النون ~~الثانية، ونيلوفر، باللام أيضا. # وفي القاموس (381) : النيلوفر [ويقال: النينوفر] : ضرب من الرياحين ينبت ~~في المياه الراكدة. # أقول: في التخصيص بالمياه الراكدة نظر، فإنه في ديارنا ينبت في المياه ~~الجارية. # قال الصقلي (382) يقولون: لحم ني. والصواب: نيء، بالهمزة وكسر النون. ~~وأما الني فهو الشحم. PageV01P058 # أقول: يقولون: فلان نيسابوري، بكسر النون. والصواب فتحها. كذا ذكره ابن ~~خلكان (383) ، وقال: إنما قيل لها نيسابور لأن سابور ذا الأكتاف، أحد ملوك ~~الفرس، لما وصل إلى مكانها أعجبه، وكان مقصبة، فأمر بقطع القصب، وبنى ~~المدينة. فقيل: ني سابور، وني: القصب، بالعجمي. # ومن أغلاطهم الفاضحة قولهم: نزول، لما يهيأ للأمير والضيف. وإنما هو ~~(نزل) بضمتين بدون الواو (384) . # ويشبه ذلك زيادتهم الياء في (نقريس) ، وإنما هو (نقرس) بكسر النون وسكون ~~القاف وكسر الراء وبعدها سين مهملة (385) . # والناس مضطربون في لفظ (النزلة) ، فبعضهم يقول نازلة. والصواب: نزلة، ~~بفتح النون وسكون الزاي بدون الألف (386) . # ومن أوهامهم (9 ب) الفاضحة قولهم: عرق النساء، للمرض المعروف، يكسرون ~~النون ويمدون الألف. والصواب فتحها وقصر الألف (387) . ذكره الجوهري (388) ~~وصاحب القاموس (389) . # ومنها ضم النون من (النكات) في جمع نكتة (390) . والصواب كسرها. أو حذف ~~الألف (391) . PageV01P059 # ومنها قولهم: نشاط، بكسر النون، فإن الصواب فتحها. نص عليه صاحب القاموس ~~(392) . # ومنها قولهم: نمروذ، بفتح النون، فإنه بالضم. ذكره صاحب القاموس (393) . # ومنها قولهم: فبها ونعم. والصواب: نعمت (394) . ### | حرف الواو # قال الجوزي (395) : العامة تقول: الوداع، بكسر الواو. والصواب فتحها. # قال الزبيدي (396) : يقولون: وهبت فلانا مالا. والصواب: لفلان، فإن ~~(وهبت) لا يتعدى إلا بحرف الجر، [وإنما هي في ذلك بمنزلة (مررت) ms17 ، لا يتعدى ~~إلا بحرف جر] ذكره سيبويه (397) . ### | حرف الهاء # قال الحريري (398) : يقولون: هاون وراوق [فيوهمون فيهما إذ ليس في كلام ~~العرب (فاعل) والعين منه واو] . والصواب: هاوون وراووق. # قال الصقلي (399) : مما يشكل (همدان) بالدال وفتح الهاء وإسكان الميم: ~~PageV01P060 # قبيلة من اليمن (400) . و (همذان) بالذال المعجمة وفتح الهاء والميم ~~(401) : موضع بخراسان. # أقول: العامة تقول: الهجو والهجر، بكسر الهاء فيهما. والصواب الفتح (402) ~~وهم يقولون: فلان هروي، بكسر الهاء. والصواب فتحها، لأنه نسبة إلى (هراة) ~~بفتح الهاء ذكره ابن خلكان (403) . ### | حرف الياء # [قال] الجواليقي (404) : تذهب العامة إلى أن (اليتيم) : الصبي الذي مات ~~أبوه أو أمه، وليس كذلك. إنما اليتيم [من الناس] الذي مات أبوه خاصة، فإذا ~~ماتت أمه يقال له: عجي (405) ، واليتيم من البهائم الذي ماتت أمه. # قال الحريري (406) والجوزي (407) : يقولون: فلان يستأهل الإكرام، وهو ~~مستأهل للأنعام (408) ، ولم تسمع هاتان اللفظتان في كلام العرب ولا صوبهما ~~(409) أحد من علماء الأدب، [و] وجه الكلام: يستحق الإكرام، وهو أهل لذلك. ~~PageV01P061 # أقول: وعليه كلام الجوهري (410) حيث قال: يقولون: فلان أهل لكذا، ولا ~~تقل: مستأهل، [والعامة تقوله] . # وقال صاحب القاموس (411) : واستأهله: استوجبه، لغة جيدة، وإنكار الجوهري ~~باطل. # وفي الكشاف (412) ، في سورة العنكبوت (413) : وأنه لا يستأهل ما ~~يستأهلون. # أقول: العامة تقول لطائفة اليهود: يهودا، بألف بعد دال. وهو خطأ، وإنما ~~هو (يهودا) أخو يوسف عليه السلام (414) . # قال المفتقر إلى الله الغني علي بن بالي الحسيني القسطنطيني: جعلت هذه ~~الرسالة، وختمت تيك العجالة في شهر ربيع الأول باركه الله عز وجل، وذلك سنة ~~ثمان وسبعين وتسعمائة، وقد تيسر البدء والختام في أثناء ثلاثة أيام. ~~PageV01P062 ms18