######OpenITI# #META#Header#End# ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0011.png) # الحمد لله الذى أطلع فى بروج اعتدال القدود شموس المحاسن والجمال، وزين ~~أغصان القدود برمان النهود، ورياض الوجوه بنرجس اللحاظ وورد الخدود، والف بين ما ~~نظم فى الثغور، وقلائد النحور، وجعل تسريح الأبصار لذوى البصائر، ولطافة الأفكار من ~~أسباب الافتتان بتأمل الحسان، فنزلهم وإن اختلفت أغراضهم منزلة الأغراض لرشق قسي ~~الحواجب بسهام الألحاظ. # ونصلى ونسلم على من بعث بنهى النفس عن الهوى والإرشاد إلى طريق العدل ~~والاستواء، سيدنا محمد، وعلى آله وأصحابه المتخلقين باكرم الأخلاق والأوصاف. # أما بعد، فهذا الكتاب يشتمل على لطائف متفرقة تروق بها المسامع وتزين بها ~~المجامع. ~~حكى1 ولد الفرزدق، قال: اجتمع أبى2 وجميل(3 وجرير) وكثير(3 PageV01P011 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0012.png) ~~ونصيب بالموسم، فقال بعضهم لبعض : لا تجتمعوا مثل هذه، فهلموا نفعل شيئا ~~نذكر به في الزمان. ~~فقال جرير: هل لكم أن نسلم على سكينة بنت الحسين(3؟ فلعلها أن تكون سببا لما # أردتم. ~~فقالوا: نعم الرأى، وانطلقوا، فطرقوا الباب، فخرجت جارية ظريفة فبلغها كل # السلام، فدخلت ثم عادت، فقالت : أيكم القائل: ~~سرت الهموم فبتن غير نيام وأخو الهموم يروم كل مرام ~~درست معالمها الرواسم بعدنا وسجال كل مجلجل سجام ~~ذم المنازل بعد منزلة اللوى والعيش بعد أولئك الأيام ~~طرقتك صائدة القلوب وليس ذا حين الزيارة فارجعى بسلام ~~تجرى السواك على أغر كأنه برد تحدر من متون غمام ~~لو كنت صادقة بما حدثتنا لوصلت ذاك وكان غير تمام ~~قال جرير: أنا قلته. ~~قالت: فما أحسنت، ولا أجملت، ولا صنعت صنع الحر الكريم، لا ستر الله # عليك كما هتكت سترك وسترها، ما أنت بكلف ولا شريف حين رددتها وقد # تجشمت إليك هول الليل، هلا قلت: ~~طرقتك صائدة القلوب فمرحب نفسى فداك فادخلى بسلام PageV01P012 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0013.png) # خذ هذه الخمسائة درهم فاستعن بها فى سفرك، ثم انصرفت إلى مولاتها وقد أفحمتنا ~~وكل من الباقين يتوقع ما يخجله. ~~ألا حبذا البيت الذى أنا هاجره فلا أنا ناسيه ولا أنا ذاكره ~~فبورك من بيت وطال نعيمه ولا زال مفشيا وخلد عامره ~~هو البيت بيت ms01 الطول والفضل دائما واسعد ربى جد من هو حاذره ~~به كل موشى الذراعين يرتعى أصول الخزامى ما ينفر طائره(1) ~~هما دلتانى من ثمانين قامة كما انقض باز أقتم الريش كاسره(7) ~~فلما استوت رجلاى فى الأرض قالتا أحى يرجى أم قتيل نحاذره ~~فأصبحت فى القوم الحلوس وأصبحت مغلقة دوني عليها دساكره(3) ~~قال أبى، يعنى الفرزدق(4) : أنا قلته. ~~فقالت: ما وفقت ولا أصبت، أما أيست بتعريضك من عودة صدق محمودة، خذ هذه # الستمائة درهم فاستعن بها، ثم انصرفت إلى مولاتها. # ثم عادت، فقالت: أيكم القائل: ~~فلولا أن يقال صبا نصيب لقلت بنفسى النشا الصغار(5) ~~بنفسى كل مهضوم حشاها إذا ظلمت فليس لها انتصار ~~فقال نصيب: أنا قلته. ~~فقالت: أغزلت وأحسنت وكرمت، إلا أنك صبوت إلى الصغار، وتركت الناهضات # بأحمالها، خذ هذه السبعمائة درهم فاستعن بها، ثم انصرفت إلى مولاتها. ~~ثم عادت فقالت: أيكم القائل: ~~وأعجبنى يا عز منك خلائق كرام إذا عد الخلائق أربع ~~دنوك جثا يذكر الجاهل الصبا ومنك أسباب الهوى حين يطمع ~~(1) الخزامى : نبت زهره أطيب الأزهار رائحة. انظر : القاموس المحيط، مادة [خزم]. ~~2) أقتم : أسود مشوب بحمرة . انظر : القاموس المحيط، مادة [قتم]. ~~3) دساكر، مفرده دسكرة: وهو بيت كالقصر. انظر : لسان العرب، مادة [دسك]. ~~4) انظر: ديوان الفرزدق. ~~5) الصب : الشوق، انظر : القاموس المحيط، مادة [صبب]. PageV01P013 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0014.png) ~~وانك لا تدرى غريما مطلته أيشتد إن لاقاك أو يتضرع ~~وانك إن واصلت أعلمت بالذى لديك فلم يوجد لك الدهر مطمع ~~قال كثير: أنا قلته. ~~قالت: أغزلت وأحسنت، وخذ هذه الثمانمائة درهم فاستعن بها، ثم انصرفت إلى # مولاتها . # ثم خرجت، فقالت: أيكم القائل: ~~لكل حديث بينهن بشاشة وكل قتيل عندهن شهيد ~~يقولون جاهد يا جميل بغزوة وأي جهاد غيرهن أريد ~~وأحسن أيامى وأبهج عيشتى إذا هيج بى يوما وهن قعود ~~فقال جميل: أنا قلته. ~~قالت: أغزلت وأحسنت وكرمت وعففت، ادخل، فلما دخلت سلمت، ~~فقالت سكينة: أنت الذى جعلت قتيلنا شهيدا، وحديثنا بشاشة، وأفضل أيامك يوم تذب # عنا وتدافع ولم تتعد ذلك إلى قبيح، خذ هذه ms02 الألف درهم، وابسط لناا # العذر، أنت أشعرهم. # اجتمع كثير وجميل وعمر بن أبى ربيعة عند عبد الملك، فقال: أنشدونى، # أرق بيت قلتم. ~~فأنشد جميل(3): ~~حلفت يمينا يا بثينة صادة فان كنت فيها كاذبا فعمييت PageV01P014 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0015.png) ~~إذا كان جلد غير جلدك مسنى وباشرنى دون الشعار شريت1) ~~ولو أن داع منك يدعو جنازتى وكنت على أيدى الرجال حييت ~~وأنشد كثير: ~~بأبى وأمى أنت من مظلومة طبن العدو لها فغير حالها ~~لو أن عزة خاصمت شمس الضحى فى الحسن عند موفق لقضى لها ~~وسعى إلي بصرم عزة نسوة جعل المليك خدودهن نقالها(2) ~~وأنشد ابن أبى ربيعة(3): ~~فيا ليت أنى حيث تدنو منيتى شممت الذى ما بين عينيك والقم ~~وليت طهوري كان ريقك كله وليت حنوطى من مشاشك والدم(4) ~~وليت أم سليمى كانت فى المنام ضجيعتى لدى الجنة الخضراء أو فى جهنم ~~فقال: أعط صاحب جهنم عشرة آلاف درهم. # ** ~~وقيل: سمع الحسن جارية تنشد وهى طائفة بالبيت: ~~لا يقبل الله من معشوقة عملا يوما وعاشقها غضان مهجور(5) ~~وليس يأجرها فى قتل عاشقها لكن عاشقها فى ذاك مأجور ~~فقال لها:أفى هذا المكان يقال هذا؟ ~~قالت: أليس ظريفا? PageV01P015 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0016.png) ~~بيض غرائر ما همهن بربية كظباء مكة صيدهن حرام ~~يحسين من لين الكلام زوانيا ويصدهن عن الخنا الإسلام # استحضر الرشيد(5) الرقاشي(3) ومصعبا(4) وأبا نواس(5)، فقال أجيزوا «كلامم # الليل يمحوه النهار» - للبيت الذى قالته الجارية التى لقيها بعد غضبه عليهاا # فسألها الوصل، فوعدته إلى وقت فلما جاء أنشدته المصراع المذكور -، فقال، # الرقاشى ومصعب أبياتا لم تناسب المقام. ~~وليلة أقبلت فى القصر سكرى ولكن زين السكر الوقار ~~وقد سقط الردا عن منكبيها من التنميش وانحل الإزار(56) ~~وهز الريح أردافا ثقالا وغصنا فيه رمان صغار PageV01P016 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0017.png) ~~فقلت الوعآد سيدتى فقالت كلام الليل يمحوه النهار ~~فقال له: كأنك كنت حاضرا معنا، وأمر له بعشرة آلاف درهم، ولكل من الآخرين # بخمسة . # ** * ~~وقيل: أرق الرشيد ليلة، فقام يمشى فى المقاصير، فرأى جارية لطيفة الشكل # بديعة المنظر فأيقظها. ~~فقالت وقد علمت ms03 به: يا أمين الله ما هذا الخبر. ~~فقال: ~~هو ضيف طارق حكيم يرتجى المأوى إلى وقت السحر ~~فقالت: ~~بسرور سيدي أخدمه إن رضى بى وبسمعى والبصر # فلما أصبح، أحضر أبا نواس، وقال له : أجز يا أمين الله ما هذا الخبر، ~~فانشد: ~~طال ليلي حين وافانى السهر فتفكرت فاحسنت الفكر ~~قمت أمشى فى مكاني ساعة ثم أخرى فى مقاصير الحجر ~~وإذا وجه جميل حسن زانه الرحمن من بين البشر ~~فلمست الرجل منها موقظا فدنت نحوى ومدت لى البصر ~~وأشارت وهى لى قائلة يا أمين الله ما هذا الخبر ~~قلت ضيف طارق حكيم يرتجى الماوى إلى وقت السحر ~~فأجابت بسرور سيدي أخدم الضيف بسمعى والبصد ~~فقال له: أكنت معنا؟ ~~قال: لا ، ولكن ألجأنى الشعر إلى ذلك، # فأحسن صلته. PageV01P017 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0018.png) ~~قال إسحاق : غنيت الرشيد ليلة حتى نام، فجلست أنتظر انتباهه والعود فى يدى، وإذا ~~بشاب على أجمل ما يكون من الهيآت قد دخل على فأصلح العود بعد ما ~~شرب وأنشد: ~~ألا غثيا لى قبل أن نتفرقا وهات اسقنى صرفا شرابا مروقا(2) ~~فقد كاد ضوء الصبح أن يفضح الدجى وكاد قميص الليل آن يتمزقا ~~ثم قال: هكذا غنى الخلفاء، وغاب وقد ذهب عقلى من حسن غنائه، فلما أفاق ~~الرشيد قصصت عليه القصة وغنيته الصوت، فأحسن صلتى. ~~وقال: ليته متعنا بغنائه ولم يرنا شخصه. ~~قال إسحاق: فذكرت بهذه ما حكاه لى أبى أنه استوهب الخليفة يوما يخلو به مع أهله، ~~فوهبه السبت لأنه كان يستثقله . فخلا إبراهيم يوما وقد زين بيته وحرمه وأتقن ~~طعاما وشرابا وأوصى بحفظ الأبواب خوفا من أحد يدخل، فبينما هو جالس ~~على أحسن ما يكون إذا بشيخ عليه قلنسوة وثياب ناعمة وبيده عكازه وقد ~~عبقت رائحة الطيب منه، فسلم بلطف ثم جلس. ~~أن غلمانى حبونى به لما رأوا من ظرفه، ثم قال بعد ما أبى من الطعام وأخذ PageV01P018 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0019.png) # شيئا من الشراب: هل لك أن تغنى شيئا مما ألفت به ? فتجشمت المشققة # وغنيت . ~~فقال: أحسنت يا إبراهيم، فزاد غضبى ms04 ثم استأذننى فى الغناء، فأذنت له متعجبا مزن # تجرئه بحضرتى، فأصلح العود وأنشد: ~~ولى كبد مقروحة من يبيعنى بها كبدا ليست بذات قروح ~~أباها علي الناس لا يشترونها ومن يشترى ذا علة بصحيح ~~أئن من الشوق الذى فى جوانبى أنين غصيص بالشراب جريح ~~ثم غير الصوت وغنى: ~~ألا يا حمامات اللوى عدن عودة فإنى إلى أصواتكن حزين ~~فعدن فلما عدن كدن يمتنني وكدت بأسراري لهن أبين ~~دعون بترداد الهدير كأنما شربن حميا أو بهن جنون ~~فلم تر عينى مثلهن حمائما بكين ولم تدمع لهن عيون ~~قال إبراهيم: فوالله ما سمعت بأحسن منه ولقد خلت أن العود والجدار ينطلقان معه ثم # غاب، فخرجت مغضبا وسألت عن الشيخ. ~~فقالوا: نعيذك بالله لم يدخل أحد، فرجعت وإذا بهاتف من جانب البيت يقول : لا # بأس عليك ما كان ضيفك إلا إبليس، فركبت إلى الرشيد فحدثته بالقصة # وأخبرته أن الشيخ أخبرنى أنى أحكمت الغناء وغنيته كما سمعت، فأحسن # صلتى. # وحكى عنه فى الأصل أيضا وفى غيره عن ولده إسحاق ، قال: أصبحت فى يوم ~~مطير أيقنت فيه أن لا يأتينى أحد، فصنعت لنفسى ما شئت من طعام وشراب وجلست في ~~سرور حتى ولى النهار، فذكرت جارية أهواها، فقلت: لو كانت عندى لكمل سرورى، ~~فما أكملت القول حتى جاءنى غلام، فقال: فلانة بالباب، فوثبت لم أملك نفسى فإذا ~~بغرس التمنى قد أثمر، فاعتنقتها وقد بلها المطر فخلعت ما عليها وألبستها بدلة تليق بها، ~~وجئت بماء ساخن وغسلت رجليها بيدى، وقلت : ما الذى جاء بك فى هذا الوقت? ~~قالت: جاءنى رسولك مرتين يخبرنى أنك تشكو الحرقة، فكرهت أن أقول ما أرسلت # أحدا، فجلست وأخذت العود فغنيت: PageV01P019 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0020.png) ~~توسدها كفي وبت ضجيعها وقلت للياى طل فقد رقد الفجر ~~بوجه إذا ما غاب عنى حكاه لى وان لم يكن فى حسن صورته البدر ~~فلما أضاء الصبح فرق بيننا وأى نعيم لا يكدره الدهر # فبينما نحن كذلك دخل علينا شيخ حسن الهيأة فجلس معنا. ~~فقالت: هذا رسولك إلى، فأنكرت إذ ms05 لم أعرفه وعجبت من دخوله لأن المفاتيح # عندى . هكذا فى الأصل، وفى غيره: أن الجارية حين استقر بها الجلوس، # قالت : أريد من يغنى . ~~قال إسحاق: أنا . ~~قالت: لا آنت ولا أنا ولكن اخرج فالتمس لنا أحدا، فخرجت طاعة لها، فإذا أنا # بشيخ أعمى وهو يقول : لا جزى الله من كنت عندهم خيرا، إن غنيت لم # يسمعونى وإن سكت استخفوا بى . ~~فقلت له: هل تكون عندنا ليلتك؟ ~~فقال: خذ بيدى إن شئت . فلما دخلنا ~~قال لى: غن، فحين غنيت # قاربت أن تكون مغنيا، فكدت أن أموت، ثم سأل الجارية فغنت، # ما جئت بشىء، ~~فقالت: هذا ما عندنا، فهات ما عندك، فطلب عودا جديدا فأصلحه وكانت الجارية # حين طرق الباب قالت : # أيدخل محبوب على الباب واقف ~~فانشد الشيخ: ~~سرى يخبط الظلماء والليل عاكف حبيب باوقات الزيارة عارف ~~وما راعنى إلا السلام وقولها أيدخل محبوب على الباب واقف # فحين سمعت ذلك الجارية، قالت: قد ضاق صدرك بكلمة ؛ فلم أزل أترضاها ~~وأحلف أنى لم أقل وأتقرب إليها بالتقبيل ودغدغة الثديين حتى ضحكت. ~~فغنى الشيخ: ~~ألا ربما زرت الملامح وطالما لمست بكفى البنان المخضبا ~~ودغدغت رمان الصدور ولم أزل أعضعض تفاح الخدود المكتبا # 27 PageV01P020 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0021.png) ~~عجبت من إبليس في كبره وخبث ما أظهر من نيته ~~أبي على آدم فى سجدة وصار قوادا لذريته ~~قال بعض الأنباء: كان أبو نواس أول من فتح هذا الباب على إبليس فكثرت فيه الأقوال ~~من الشعراء. ~~قال بعض الحكماء لولده - ونقله فى الإحياء2 - : «لا تتزوج حنانة» يعنى : إلى ولدها الذى ~~من الزوج السابق «ولا منانة» يعنى : ذات المال تعطى الزوج شيئا ثم تمن به ~~عليه، ولا أنانة: يعنى التى تكثر الأنين والتشكى وتعصب رأسها كل ساعة. # ** ** ~~وعليها نقل فى تحفة العروس(3) : أن القذور بنت قيس بن خالد لما تزوج بها عمرو بن ~~الجون بعد لقيط بن زرارة5) لم تزل تظهر الأسف على لقيط، فحنق عمرو ~~وقال لها : ويلك إنه لم يجىء من بعض عبيدى. فصفى لى بعض ما رأيت ms06 من ~~حسنه. ~~قالت: تطيب يوما وجلس يتناول الشراب ولم يوقظنى شفقة، حتى انتبهت وقد ركب ~~وخرج إلى الصيد والزهو، فلاحت غابة فيها أسدان فشد حتى قتل واحدا ~~ورجع إلى فضمنى ضمة وددت لو مت فيها، ففعل عمرو ذلك وضمها. ~~قال: أين أنا من لقيط? PageV01P021 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0022.png) ~~وعن بعضهم: كن فوق المرأة بالسن والمال والحسب وإلا احتقرتك، ولتكن هى فوقك ~~بالصبر والجمال والآداب وإلا احتقرتها. # *** ~~قيل: أعظم الولائم الإسلامية اثنتان: ~~إحداهما: وليمة زفاف الرشيد على زبيدة2)، كانت الهبات فيها غير محصورة حتى أنهم ~~كانوا يهبون أوانى الذهب مملوءة بالفضة وأوانى الفضة مملوءة بالدنانير ~~ونوافج المسك3 وقطع العنبر، جلبت فى درع من الدر لم يقدر أحد على ~~تقويمه، وضبط ما خرج فكان خمسة وخمسين ألف ألف. ~~وثانيتهما: وليمة بوران على المأمون، فرش فيها حصير منسوج بالذهب ونثر عليها ~~من اللآلىء ما أغنى خلقا كثيرا. ~~قال شارح المقامات(): تقرر ما خرج من بيت المال فكان أربعين ألف ألف. ~~وقال غيره عن زبيدة سبعة وثلاثين، وأوقد فيها شمعة من العنبر زنتها ثمانون رطلا، ~~وكتب رقاعا بأسماء ضيع ورساتيق7. ... PageV01P022 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0023.png) # وصلات وجعلها فى بنادق المسك فى النثار2) فكان الذى يلتقط شيئا منها # يحبس عليه . # كان الحطب الذى أوقد فيها قد نقل بأربعة آلاف بغل، أربعة أشهر، فلم # يكف حتى أوقدوا الكتان. # فائدة : فى الحديث الشريف عن النبي صلى الله عليه وسلم: ثلاثة من الجقاء: أن يؤاخى الرجل ~~الرجل فلا يعرف له اسما ولا كنية، وأن يهيىء الرجل لأخيه طعاما فلا يجيبه، وأن يكون ~~بين الرجل واهله وقاع من غير أن يرسل رسولا: المزاح والقبل»(3 ~~وبهذا وافقت الحكمة السنة، فإن أبقراط( يقول: أكثر آفات قلة الولادة من عدم ~~الموافقة فمن لم يدركها بالمعرفة فعليه بالملاعبة. ~~قال بعض الحكماء: خير النساء ما عفت، وكفت، ورضيت باليسير، وأكثرت التزين، ولم # تظهره لسوى زوجها. ~~وخير الرجال الذى لم يكل المرأة إلى طلب شىء، ولم يعصها فى الخلوة، ولم ~~يطعها في شهوة. ~~قال بعض من شرح هذا الكلام: المراد ms07 بعفت: يعنى حصنت الزوج من حسنها أن ~~يطمح إلى غيرها، وبلاكفت: لسانها عن الأذى، وبالتزين: مطلق التلطف، ولو بالكلام PageV01P023 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0024.png) ~~المضحك المطفي للغضب، فإن غاية النساء السكون إليهن من الوصب. وبقوله لم ~~يطعها» فى الشهوة : يعنى المفضية إلى تبذلها كالخروج ورفع الصوت لا فيما تشتهيه من ~~مأكل وملبس فإن قطع ذلك عنها إعانة لها على الفساد. # وزاد بعضهم: أن لا يذكر الرجل محاسن المرأة لأحد فإن ذلك يؤول إلى نزعها منه. ~~وعلى ذكر التحبب ولو بالكلام. ~~اللذات أربع: لذة ساعة وهى الجماع، ولذة يوم وهى الحمام، ولذة جمعة وهو النورة، # ولذة حول وهى تزويج البكر. ~~وقيل: جاءت امرأة إلى عملى الله عيه فقالت : # يا أمير المؤمنين إن زوجى يصوم النهار ويقوم الليل، وكررت ذلك وعمر # يقول كل مرة: # جزاك الله خيرا من مثنية على بعلها. ~~فقال كعب5): إنها يا أمير المؤمنين تطلبه بحق الفراش. PageV01P024 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0025.png) ~~فقال: لم أقصر فى شىء. ~~فأنشدت: ~~يا أيها القاضى الحكيم رشده آلهي خليلي عن فراشي مسجده ~~نهاره وليله ما يريده فلست فى حكم النساء أحمده ~~زهده في مضجعي تعبده فاقض القضايا كعب لا تردده ~~فقال زوجها: ~~زهدنى فى فرشها وفى الحجل أني امرؤ أذهلنى ما قد نزل(1) ~~فى سورة النمل وفى السبع الطول وفى كتاب الله تخويف جلل ~~فقال كعب: ~~إن لها حقا عليك يا رجل تصيبها فى أربع لمن عقل ~~قضية من ربنا عز وجل فاعطها ذاك ودع عنك العلل ~~فإن خير القاضيين من عدل وقد قضى بالحق جهرا وفصل ~~ثم قال له الله قد أحل لك أربع نساء، فاجعل لها ليلة من أربع. ~~فقال عمر صلى الله عليه : لا أدرى أأعجب من حلمك أم من فهمك ? وولاه البصرة. # كانت العرب توصى بناتها بما يوجب الألفة، فتقول للواحدة: كونى له # أرضا يكن لك سماء، وكونى مهادا يكن عمادا، وأمة يكن عبدا، وفراشا يكن # معاشا، ولا تقربى فيملك، ولا تبعدى فينساك، ولا تعاصيه شهوته، وعليك # بالنظافة، ولا يرى منك إلا حسنا، ولا يشم ms08 إلا طيبا، ولا يسمع إلا ما # يرضى ولا تفشى سره فتسقطى من عينه، ولا تفرحى إذا غضب ولا تغضبى # إذا فرح. PageV01P025 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0026.png) ~~تزوج اليزيد بن عبد الملك بالجرباء فحين زفت إليه، دخلت القهرمانة ~~لتصلح من شأنها فلطمتها وأسالت دمها. ~~فقالت له: أترسلنى إلى مجنونة? فدخل عليها. ~~لأى شىء فعلت بالمرأة ما فعلت? ~~أحببت أن لا ينظرنى غيرك، فإن رأيت حسنا كنت أول من نشره، أو قبيحا ~~كنت أول من ستره، فعظمت عنده. ~~جلس المنصور فى قصره وقت ظهيرة، فأشرف على رجل يتردد فى الطريق ~~وعليه أمارة الكرب، فأحضره وسأله عن حاله. PageV01P026 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0027.png) ~~يا أمير المؤمنين أنا تاجر أملك ألف دينار وقد أحضرتها بالأمس إلى زوجتتى ~~وطلبتها اليوم فلم تجدها. ~~فقال: هل تعلم على امرأتك شيئا ? ~~لا . فاستدعى الخليفة بقارورة طيب كان يصنع له بالخصوص فدفعها إللى ~~الرجل وقال له: ~~اجعلها عند زوجتك وأعلمها أنى حبوتك بها وعاودنى، ففعل، وأمر المنصوو ~~حراس الأبواب أن يأتوه بمن يشمون منه رائحة هذا الطيب، فما كان بأقرب ~~من أن جاؤوه بشخص، فهدده وقال: ~~لئن لم تأتنى بالألف دينار التى أخذتها من موضع كذا لأضربن عنقك، فجلاء ~~بها، وأحضر الخليفة التاجر وقال له: ~~هذا مالك؟ ~~نعم، وقبل الأرض، فدفعه له، وحكمه فى زوجته. ~~قيل: حضرت سوق عكاظ امرأة بنحيين، أعنى ظرفين من عسل، فأتاها خواتت ~~ابن جبير(2) وكان فاتكا فى الجاهلية فحل أحدهما وذاقه وأعاده فمسكتته ~~بإحدى يديها، وفعل بالآخر كذلك ثم أمسك رجليها وقضى وطره، فحين فرشغ ~~قالت: لا هنئت. ~~بل هنئت. ~~قال الأصمعى: بينما نحن بطريق مكة إذا بأعرابى يقول : من أحس بعيرا بعنقه علاط، PageV01P027 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0028.png) PageV01P028 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0029.png) ~~فقال: افعل، فوالله ما بى إلا قول أهل العراق أن أهل مكة يحكمون بشهادةة ~~الحمير، فضحك وخلى سبيله. ~~وقيل - في منازل الأحباب) -: قال غلام: جئت حيا قد أزمعوا الرحيل وامرأة على أحسنن ~~ما يكون من الحسن والهيئة والثياب قد تخلفت تهيىء أمرها، فماجنتها يسيرا . ~~فقالت: أيما أحسن عاريا ? الرجل أم المرأة ? ~~فقلت: ms09 الرجل. ~~قالت: بل المرأة. وإن شئت علمت ذلك بأن أتجرد وأمشى إلى تلك الأكمة ~~وأعود، وتعاهدنى إن تفعل كذلك، فعاهدتها، وكنت حين بقل وجهى وأنلا ~~على أجمل ما يكون، فتجردت عن محاسن تسر القلب وتملأ العين وتمشتت ~~كما ذكرت، وعادت وسألتنى الوفاء، ففعلت، فلم أمش المسافة حتى تدرعتت ~~ثيابى واعتقلت سيفى واستوت على جملى ومضت، فلم أجد حيلة إلا أخلذ ~~ثيابها وجملها كذلك، فكنت أستحى أن ألحق القوم وهم يصرخون على،، ~~حتى جاءت جارية فجذبت زمام البعير حتى أوصلتنى إليهم، فجاءت أمها ~~فقالت: أى بنية أتعبتنا فى هذه الليلة، وأدخلتنى، فلما عرفونى واستخبرونى عنن ~~القصة أخبرتهم بها. ~~فقالت لى أمها: إنها ذهبت إلى صاحب لها، وهذا وقت زفافها على رجل به لوثتة ~~- تعنى خبالا فى عقله - فهل لك أن تكون مكانها ساعة ولك عندى اليلد ~~البيضاء، فأجبت إلى ذلك فحين دخلت عليه مانعته ساعة وأتت المرأة،، ~~فخرجت. ~~اشترى بعضهم عجلا فكان كلما ركبه يصرعه وهو يحسبه مهرا حتى نجمتت ~~قرناه. PageV01P029 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0030.png) ~~أتى كفيف نخاسا فقال له: ~~اطلب لى حمارا ليس بالصغير المحتقر ولا الكبير المشتهر ، إن خلى الطريق ~~تدفق وإن كثر الزحام ترفق لا يصادم بى السوارى8، ولا يدخلنى تحت ~~البوارى5، إن أقللت علفه صبر، وإن أكثرته شكر، وإن ركبته هام، وإن ركبه ~~غيرى نام. ~~فقال له النخاس: اصبر، فإن مسخ الله القاضى حمارا قضيت حاجتك. PageV01P030 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0031.png) ~~وقيل: شدد عمر بن عبد العزيز( في النهى عن المعاصى كشرب الخمر. ~~فقال لصاحبى عسسه() وخبره(3): إذا رأيتما سكران فأتيانى به، فطافا إلى آخر الليل، # فإذا هما بشيخ حسن الهيئة بهى المنظر قد أخذ منه السكر وهو يقول: ~~سقونى وقالوا ألا تغنى ولو سقوا جبال حنين ما سقونى لغنت ~~فقالا له: أما تستحى وأنت بهذه الحالة ? ~~فقالا له: ~~فقال: ارفقا بى، فقد شربت مع إخوان أحداث فحين أخذ الشراب منى أخرجونى. ~~فقال صاحب العسس لصاحب الخبر: اكتم على وأنا أطلقه. ~~قال: قد فعلت . ~~فقال له:اذهب يا شيخ ولا تعد. ~~فقال له: ms10 ~~قال: نعم وأنا تائب، فلما كان فى الليلة الآتية رأياه كما ذكر وهو يغنى: ~~إنما هيج البلى حين عض السفرجلا(4) ~~فرمانى وقال لى كن بعيني مبتلي ~~ولقد قام لحظه لى على القلب بالقلى # هأين التوبة؟ ~~فقالا له: ~~فقال: إن إخوانى الذين ذكرتهم لكما البارحة عدوا على وحلفوا ألا يخرجونى إلا # إذا عمل بى الشراب، فغلب على وعليهم، فخرجت، فأطلقاه. # فلما كان الثالثة رأياه على تلك الحالة وهو يغنى: ~~ارض عنى فطالما قد سخطت أنت ما زلت جافيا مذ عرفت ~~أنت ما زلت قاطعا لا وصولا بل بهذا فدتك نفسى ألفت PageV01P031 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0032.png) ~~ماكذا تفعل الكرام بنو النا س باحبابهم فلم كنت أنت # ه:هذه ثالثة ولا عفو . ~~فقالا له: ~~فقال: أخطأتما. ~~قالا: ولم ذلك? ~~قال: قال رسولالله صلى الله عليه وسلم، من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين ليلة فإن تاب # تاب الله عليه، فإن شربها الثانية لم تقبل له صلاة أربعين ليلة، فإن تاب تاب الله # عليه، فإن شربها الثالثة لم تقبل له صلاة أربعين ليلة، فإن تاب تاب الله عليه، فإن # شربها الرابعة لم تقبل له صلاة أربعين ليلة، فإن تاب لم يتب الله عليه وكان حقا # على الله أن يسقيه من طينة الخبال وهى عصارة أهل النار» ~~فقالا له: اذهب، فلما كانت الرابعة، رأياه على الحكم وهو ينشد: ~~قد كنت أبكى وما حتت لهم إبل فما أقول إذا ما حمل الثقل ~~كأننى بك نضو لا حراك به تدعى وأنت عن الداعين مشتغل(2 ~~فقلوبك بأيديهم هناك وقد سارت بأحمالك المهربة الذلل ~~حتى إذا استيأسوا من أن تجيبهم عضوا عليك وقالوا قد قضى الرجل ~~فقالا له: لم يبق عفو. ~~فقال: افعلا ما بدا لكما، فحملاه إلى عمر، فاستنكهه فوجد الرائحة، فحبسه # حتى أفاق وجلده ثمانين، ثم قال له : لا تعد. ~~فقال: قد ظلمتنى يا أمير المؤمنين لأنى عبد وقد جلدتنى جلد الأحرار. ~~فقال: أخطأت إذ لم تعرفنى، وغم عمر ?. ~~فقال له الشيخ: لا تحزن يا أمير المؤمنين، واجعل الأربعين ms11 سلفا عندك، فضحك حتى # استلقى على ظهره، ثم قال لصاحب العسس: إذا رأيت مثل هذا فارفعه # إلى. PageV01P032 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0033.png) # اجتمع قوم عند بصيص، جارية ابن نفيس، وكانت أعجوبة وقتها في # الحسن والغناء يتمنى كل واحد رؤيتها ولو بذهاب نفسه، فتذاكروا بخل # مزبد(4). ~~فقالت: أنا آخذ منه درهما. ~~فقال مولاها: إن فعلت جعلتك حرة، وكسوتك ثوب وشى5، وأولمت لك يوما # بالعقيق() ~~فقالت: ارفع الغيرة. ~~فقال: ولو رفع رجليك لم أقل شيئا. فخرج ابن مصعب فرآه فى مسجد المدينة. ~~فقال له: يا أبا إسحاق أما تحب أن ترى بصيص جارية ابن نفيس؟ ~~فقال: امرأته طالق إن لم يكن الله ساخطا على فيها، وإن لم أكن أسأله أن يرينيها # منذ سنة فما يفعل. ~~فقلت له: اليوم إذا صليت العصر فوافنى ههنا. ~~فقلت له: ~~قال: امرأته طالق إن برحت من ههنا حتى تجىء صلاة العصر. ~~قال: فتصرفت فى حوائجى حتى كان العصر، فدخلت المسجد فوجدته فيه، # فأخذت بيده وأتيتهم به، فأكلوا وشربوا وتساكر القوم وتناوموا، فأقبلت # بصيص على مزبد، فقالت: # يا أبا إسحاق كأن نفسك تشتهى أن أغنيك الساعة: ~~لقد حثوا الجمال ليه ربوا منا فلم يئلوا ~~فقال: امرأته طالق إن لم تكونى تعلمين ما فى اللوح المحفوظ. PageV01P033 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0034.png) ~~قال: فغنته ، ثم سكتت ساعة. ~~وقالت: يا أبا إسحاق كأن نفسك تشتهى أن تقوم فتجلس إلى جانبى وتقرصنى # قرصات وأغنيك : ~~قالت وأبثثتها وجدى فبحت به قد كنت عندى رقدما تحب الستر فاستتر ~~الست تبصر من حولى فقلت لها غطى هواك وما آلقى على بصرى ~~فقال: امرأته طالق إن لم تكونى تعلمين ما فى الأرحام، وما تكسب الأنفس غدا # وبأى أرض تموت، فغنته. ~~ثم قالت: برح الخفاء، أنا أعلم أنك تشتهى أن تقبلنى شق التين وأغنيك هزجا: ~~أنا أبصرت بالليل غلاما حسن الدل ~~كغصن البان قد أصب ح مسقيا من الطل ~~فقال: أنت نبية مرسلة، فقبلها وغنته. ~~ثم قالت: يا أبا إسحاق أرأيت أسقط من هؤلاء يدعونك ويخرجوننى إليك ولا يشترون # ريحانا بدرهم ، فيا أبا ms12 إسحاق هلم درهما أشتر به ريحانا. ~~فوثب وصاح: # واحرباه أى زانية، أخطأت أستك الحفرة، انقطع والله عنك الوحى الذى # كان يوحى إليك. وعطعط القوم وعلموا أن حيلتها لم تنفذ فيه، ثم خرج # ولم يعد إليهم، وأعاد القوم مجلسهم فكان أكثر شغلهم فيه حديث مزبد # والضحك منه. PageV01P034 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0035.png) ~~يرمقه حتى حزر المكان الذى ينام فيه، فلما هجع الناس وقد اختلف النوام ~~فكنت موضع الغلام، فقام حماد فدب على، فأخذت يده وجعلتها على ~~عينى العوراء، فلما عرف ولى، وهو يقول : (وفدينه بذبح عظيم) ~~[لضافات: الآية 107] . ~~أن نصرانيا وجد مع مسلمة آخر يوم صومه، فأكره على الإسلام فأسلم، ~~وضرب مائة سوط، وأخذ منه مائة دينار، وكان أول يوم من رمضان فصام مع ~~الناس. ~~فقيل له بعد أيام: كيف حالك؟ ~~فقال: كيف حال من صام خمسين. وأتبعها بثلاثين، وضرب مائة ووزن مائة، ~~وخرج من ملة إلى أخرى، وزوج فاجرة. # * * * ~~وسال رجل عالما فقال: أفطرت يوما من رمضان سهوا. ~~قال: صم عوضه، قال : صمت عوضه وأتيت أهلى وعندهم طعام، فسبقتنى يدى ~~إليه فأكلت منه. ~~قال: تقضى يوما آخر. ~~قال: قضيته وأتيت أهلى وقد عملوا هريسة، فأكلت ساهيا، فما ترى? ~~قال: أرى أن لا تصوم إلا ويدك مغلولة إلى عنقك. # ** * ~~وقيل: اشترى جحا(3 يوما دقيقا وأعطاه لحمال، فلما دخلوا فى الزحام هرب ~~الحمال بالدقيق فرآه جحا بعد أيام فتوارى منه، فقيل له : لم ذلك? ~~فقال: أخاف أن يطالبنى بالأجرة. PageV01P035 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0036.png) ~~وقدم إلى أبى حازم القاضى سكران ليمتحنه، فقال له: ~~من ربك؟ ~~أصلحك الله ، ليس هذا من مسائل القضاة، إنما هو من مسائل منكر ونكير، ~~فضحك وخلى سبيله. ~~وقيل: ولى رجل تفرقة مال على العميان والأيتام والقواعد من النساء، فدخل عليه ~~رجل ومعه ولده، فقال : ~~أثبتنى فى القواعد. ~~ويلك، إنهن نساء لا أزواج لهن وأنت رجل. ~~فقال: أثبتنى فى العميان. ~~قال: صدقت، فإن الله تعالى يقول (فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلرب آلتى في ~~الصدور) [: الاية 46] ~~وقال: وأثبت ولدى أيضا فى الأيتام. ~~فقال: أفعل ms13 ذلك، لأن من أنت أبوه فهو يتيم. # * ** ~~وقيل: دخل جحا على المهدى2 يوما، فقال له: كم عيالك? ~~قال: ثمانية، فأمر له بثمانية آلاف درهم، فأخذها وخرج، فلما بلغ الباب رجع، PageV01P036 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0037.png) ~~وقال بعض السوقة: هذا النعل فى قفاك. ~~فقال له: إذا كان فى رجل أختك. ~~ومثل ذلك: قال رجل قال لامرأة فى يدها خف: ليته على كتفى. ~~فقالت: بشرط أن يكون فارغا. ~~وقال رجل لآخر: إنى أعرف صناعة الفضة، وأريد أن أعلمك، ولكن أحتاج إلى ألف # درهم للآلات، فأعطاه فمضى ولم يعد. ~~فقيل له:قد خدعك وكذب عليك. ~~فقيل له: ~~قال: لا، لأنه علمنى كيف صناعة الفضة - أى : أخذها - وكيفية الحيلة فإن شئت # أن أفعل مثله فعلت. PageV01P037 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0038.png) ~~حكى صاحب كتاب واجب الأدب قال: وقع خالد بن يزيد بن معاوية(1 يوما في عبد الله بن # الزبير2 وزوجته رملة بنت الزبير3 أخت عبد الله حاضرة، فأطرقت ولم # تتكلم بكلمة. ~~فقال لها خالد: ما لك لا تتكلمين ? أرضى بما قلته، أم تنزها عن جوابى ? ~~فقالت: لا هذا ولا ذاك، ولكن المرأة لم تخلق للدخول بين الرجال، إنما نحن # رياحين للشم والضم، فما لنا والدخول بينكم. ~~فأعجبه قولها وقام فقبل بين عينيها. # ** * ~~من الغرائب: نقل ابن القطان(4) عن داود(5).... ~~1) خالد بن يزيد: هو ابن معاوية بن أبى سفيان، الأموى، أبو هاشم من حكماء قريش، وعلمائها، ~~اشتغل بالكيمياء والطب والنجوم وأتقن هذه العلوم. توفى سنة (90ه). انظر: تاريخ ابن عساكر (15/ ~~116)، والأعلام (2/ 300). ~~(2) عبد الله بن الزبير: هو ابن العوام بن خويلد بن أسد، أمه: أسماء بنت أبى بكر، وأبو الزبير حوارى ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولد عام الهجرة، وحفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير، وأحد العبادلة الفقهاء، قتله عبد ~~الملك بن مروان الخليفة بيد خادمه الحجاج بن يوسف الثقفى سنة (73ه) . انظر : الإصابة (4/ 78). ~~) رملة بنت الزبير : هى بنت العوام بن خويلد، أخت مصعب بن الزبير لأمه، كانت أمها أم الرباب بنت ~~أنيف، من سيدات قريش وأشرافهن، تزوجها خالد بن ms14 يزيد بن معاوية، وكانت قبله تحت عثمان بن ~~عبد الله بن حكيم بن حزام، وولدت له عبد الله بن عثمان، وهو زوج سكينة بنت الحسين بن على ~~رضى الله تعالى عنهم. انظر : الأغانى (344/17). ~~) ابن القطان : هو على بن محمد بن عبد الملك بن يحيى، أبو الحسن، الكتامى، فقيه، اشتغل ~~بالأصول والحديث، عارف بالرجال، من تصانيفه، النظر فى أحكام النظر، وبيان الوهم والإيهام فى ~~الحديث، توفى سنة (628ه). انظر: سير أعلام النبلاء (13/ 196) وتذكرة الحفاظ (192/4). ~~5) داود: هو ابن على بن خلف، الأصبهانى، أبو سليمان، الملقب بالظاهرى، أحد الأئمة المجتهدين ~~فى الإسلام، تنسب إليه الطائفة الظاهرية، وسميت بذلك لأخذها بظاهر الكتاب والسنة، وإعراضها ~~عن الرأى والقياس، توفى سنة (270ه). انظر : تذكرة الحفاظ (136/2). PageV01P038 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0039.png) ~~نكر أبو الفرج فى كتاب النساء(3): عن ابن الماجشون(4) قال: زوج معاوية ابنته هند منن # عبد الله بن عامر فذكر له أنها لم تمكن زوجها من شىء، وذلك بعد دخولله # عليها بشهر، فجاء معاوية حتى وقف على جانب قبها(6) وقال : ~~ومن الخفرات البيض أما حرامها فصعب وأما حلها فذلول # ففهمت هند ما أراد ودخل عليها عبد الله بعد ذلك، فمكنته من نفسها. ~~أخرجه ابن عساكر(8) عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عتبة بن أبى سفيان العتبى . ~~(1) الفرج: العورة والثغر. انظر : القاموس المحيط، مادة [فرج]. ~~(2) أبو حامد الإسفرايينى : هو أحمد بن محمد بن أحمد، يعرف بابن أبى طاهر، من كبار أئمة الفقه # الشافعى قدم بغداد، وانتهت إليه رناسة الدنيا والدين، له شرح المزنى، توفى سنة (406ه). انظر: # شذرات الذهب (3/ 178) ومرآة الجنان (3/ 10). ~~(3) انظر : النساء، لأبى الفرج ابن الجوزى ص (23). ~~ابن الماجشون: هو عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله، أبو مروان، مفتى أهل المدينة، وكان # رفيق الإمام الشافعى، توفى سنة (213ه) . انظر : تقريب التهذيب ص(364). ~~(5) عبد الله بن عامر : هو ابن كريز بن ربيعة، الأموى، أبو عبد الرحمن، من أمراء الدولة الأموية # الفاتحين، شهد وقعة الجمل مع السيدة عانشة رضى الله تعالى عنها، ولم يحضر ms15 وقعة صفين، توفى # سنة (59ه) انظر: الأعلام (4/ 94). ~~(6) قبها : خصرها. انظر : القاموس المحيط، مادة [قب]. ~~(7) الخفر: الشديدة الحياء. انظر : القاموس المحيط، مادة [خفر]. ~~(8) انظر: تاريخ ابن عساكر (187/70). ~~(9) أبو ياسر البغدادى: هو محمد بن على، الحمامى، مقرئ، من آثاره : الإيجاز فى القراءات العشر، # توفى سنة (489ه). انظر : معجم المؤلفين (3/ 508) والقصة أيضا فى الأغانى (21/ 36). ~~(10) مسيلمة : هو الكذاب بن ثمامة بن كبير، الواثلى، أبو ثمامة، ادعى النبوة، يضرب به المثل في # الكذب، فيقال: أكذب من مسيلمة، قتله خالد بن الوليد سنة (12ه). انظر: الكامل لابن الأثير (2/ # .(137 PageV01P039 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0040.png) ~~عند اجتماعه بسجاح: استكثروا لها من الطيب، فإن المرأة إذا شمت ~~الطيب ذكرت الباءة. PageV01P040 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0041.png) ~~والأول: من لفظ الحديد. ~~والثانى: من لفظ العانة. ~~قال: ويسمى شعر العانة الطوطوة، والشعرة، بكسر الشين وإسكان العين. ~~وفى الحديث: أن رجلا اشتكى شدة الغلمة، فأمر بتوفير شعرته. # عن أبى عمرو قال: أنكح صفار بن عمرو ابنته من معد بن زرارة، فلما أخرجها إليه ~~قال لها : يا بنية أمسكى عليك الفضلين. ~~قالت: يا أبت وما الفضلان? ~~قال: فضل الغلمة، وفضل الكلام. # *** ~~وقال لبو الفرج فى كتاب النساء(8): # ن النساء الكاعب : وهى الحديثة السن، التى قد كعب ثديها إلى ظهر ، ومن طباعها الصدق # فى كل ما تسأل عنه، وقلة الكتمان لما علمته، وقلة الستر والحياء، وعدم # المخافة من الرجال. ~~ومنهن الناهد: وتسمى المفلكة أيضا، وهى التى نهد ثديها وفلك؛ أى استدار، ولم # يتكامل بعد شبابها، فتستتر بعض الاستتارة، وتظهر بعض محاسنها، وتحب # أن تتأمل ذلك منها. ~~ومنهن المعصر: وهى الممتلية شبابا، التى قد استكمل خلقها، وعظم ثدياها، فيحدث PageV01P041 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0042.png) # عنها دلال وأدب، وتحلو ألفاظها ويعذب كلامها، وتشتد غلمتها، ويقال فيها # أيضا : معصرة، قال الشاعر : ~~معصرة أو قد دنى إعصارها تنحل من غلمتها أزرارها ~~ومنهن القابس: وهى المتوسطة الشباب، التى قد تهيأ ثدياها للانكسار، فتحسن مشيها، # ومنطقها، وتبدى محاسنها؛ بغنج ودلال، وأحب الأشياء إليها مفاكهة الرجال # وملاعبتهم، وهى فى هذه الحالة قوية الشهوة مستحكم منها. ~~ومنهن السلق: وهى المتناهية ms16 الشباب ولا شىء أشهى منها للمباضعة ويعجبها المطاولة في # الإنزال . ~~قالوا: الجميلة : التى تأخذ ببصرك على البعد. والمليحة: التى تأخذ بقلبك على # القرب . # رأى القاسم بن عبيد الله بن سليمان بن وهب جارية فتعشقها، ولم يزل يسعى في ~~تملكها إلى أن اشتراها، فلما هنت له وعزم على افتضاضها، وكانت بكرا أدركها الحيض، ~~فأعلمته بذلك فكف عنها، وأعلم بذلك أبا إسحاق الزجاج النحوى، وطلب منه أن ينظم ~~في ذلك شعرا. ~~فارض ماض بحربته درب الطعن فى الظلم(4) ~~رام أن يدمي فريسته فالهته من دم بدم ~~(1) كذا ذكرها السيوطى في الوشاح، ص(145). ~~(2) القاسم بن عبيد الله: هو ابن سليمان بن وهب، الحارثى، أحد وزراء الدولة العباسية، من الكتاب # والشعراء، له غزل رقيق، توفى سنة (291ه). انظر : الأعلام (5/ 177). ~~3) أبو إسحاق الزجاج: هو عبد الرحمن بن إسحاق، النهاوندى، من كبار علماء النحو فى عصره، له : # الجمل فى النحو، وغيرها من المصنفات. انظر: وفيات الأعيان (278/1. ~~(4) الفارض : الضخم. انظر : القاموس المحيط، مادة [فرض]. PageV01P042 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0043.png) # اتفق مثل هذه القضية للمأمون ليلة بنائه ببوران، أراد إفضاضها فرأت دم الحيض، ~~فقالت: أتى أمر الله فلا تستعجلوه، فكف عنها. # عن محمد بن الفضل السكوتى، قال: تزوج حماد عجرد بكرا فدخلنا إليه صبيحة ~~بنائه، لنسأله عن خبره فأنشدنا : ~~لقد فتحت الحصن بعد امتناع بمشيح فاتح للقلاع ~~ظفرت كفى بتفريق شمل جاعتا تفريقه باجتماع ~~إنما يلتئم الشعب منا حين يرمي شمله بانصداع # *** # عن أبى زياد الكلابى، قال: ~~كان عندنا شيخ يعرف بأبى غريب، وكنا نأنس إليه، فتزوج بكرا ولم يولم، فاجتمعنا ~~عنده، فلما أصبح من عرسه غدونا عليه فناديناه: ~~يا ليت شعري عن أبي غريب إذ بات فى بجان وطيب ~~معانقا للرشا الربيب أحمر المختار فى القليب(5 # أم كان رخوا نايس القضيب PageV01P043 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0044.png) ~~تظل الشمس ترمقنا بطرف خفى لحظة من خلف ستر ~~تحاول فثق غيم وهو باكي كعنين يحاول فثق بكر(1 # قال : تخلف الوزير أبو مروان عبد الملك بن شهيد عن المنصور أبى عامر فى بعض ~~غزواته، فلما عاد ms17 المنصور وقد افتتح وسبا كتب إليه ابن شهيد يطلب منه جارية من السبى: ~~أنا شيخ والشيخ يهوى الصبايا فبنفسى أقيك كل الرزايا ~~ورسول الله أسهم فى الفىء لمن لم يحث فيه المطايا(3) PageV01P044 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0045.png) ~~ويقال: إن سود غانة سالمات من هذه الصفات المذمومة. ~~وقيل: كان عند أبى الفضل الهاشمى جارية سوداء، وكان يحبها حبا شديدا، فطلب # من ابن الرومى أن يقول فيها شيئا فقال: ~~اكسها الحب أنها صبغت صبغة حب القلوب والحدق ~~وفضل ما فضل السواد به والحق ذو سلم وذو نفق ~~ألا تعيب السواد حلكته وقد يعاب البياض بالبهق ~~ليست من العبس الأكف ولا ال شفلح الشفاه الخبائث العرق(3) ~~يفتر ذاك السواد عن يعق من ثغرها كاللآلىء التسق( ~~كأنها والمزاح يضحكها ليل تفرى وجاه عن فلق ~~غصن من الأبنوس ركب فى مؤزر معجب ومنتطق(3) ~~يهتز عن ناهديه في تمر ومن دواجي ذراه فى ورق ~~لها حر تستعير وقدته من قلب حب وصدر ذي حنق ~~كأنما حره لذائقه ما آلهبت فى حره من حرق ~~يزداد ضيقا على الرأس كما يزداد ضيقا أنشوطة الوهق(6) ~~وصفت فيها الذى هويته على الوهم ولم أختبر ولم أذق ~~إلا باخبارك التى وقعت منك إلينا عن الظبية اليرق ~~أخلق بها أن تقوم عن نكر كالسيف يفرى مضاعف الحلق ~~إن جنون السيوف اكثرها أسود والحق غير مختلق PageV01P045 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0046.png) ~~وسودا وران في بضعها ولا نال بوسا فما أضيقا ~~أتردت عليها ولا علم لى يأن لها كعثبا محرقا ~~فكدت من الحر أن أنشوى ومن شدة الضيق أن أخنقا ~~حبدا نفخة ريح فرجث عني غمه ~~ضربت لوب فتاة نهار حشمه ~~فرأيت البطن والسرة والخصر وثمه ~~لم لا آتيه ومضجعى بين الروادف والخصور ~~واذا نسجت فإننى بين الترائب والنحور ~~ولقد نشأت صغيرة باكف ربات الخدور PageV01P046 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0047.png) ~~وقال الباخرزى: وهذا من أحسن ما قيل فى هذا المعنى. ~~قال الباخرزى: والتكة : هى قفل اللذة. ~~ما مركب وركوب الخيل يعجبنى كركب بين دملوج وخلخال(3 ~~آلذ للفارس المجرى إذا انبهرت أنفاس أمثالها من ms18 تحت أمثالى ~~كنت احب ما شاء عنبلا يهوى النساء ويحب العزلا ~~يجمع بين جده والهزل لا ياخذنى أخذ الصقور الحجلا ~~العنبل: ~~العنبل: الرجل الضخم. ~~قال صاعد لقد كانت غليمة. PageV01P047 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0048.png) # عن الحسين بن الضحاك3) أنه حج، فمر فى طريقه بموضع يعرف بالقريتين، فرأى فيه ~~جارية تطلع في ثيابها، وتضرب بيدها على حرها، وتقول: ~~ما أضيعنى وأضيعك. ~~مررت بالقريتين منصرفا من حيث يقضى ذوو الهدى النسكا ~~إذا فتاة كأنها قمر للتم لما توسط الفلكا(4) ~~واضعة كفها على حرها تقول يا ضيعتي وضيعتكا # فلما أنشد الأبيات ضحكت، وغطت وجهها، وقالت: وافضيحتاه ! أوقد سمعت ما ~~قلت؟ . PageV01P048 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0049.png) # دخل المهدى إلى بعض الحجر؛ فرأى جارية متجردة تغتسل، فلما رأته حصررت ~~وغطت فرجها بيدها. ~~فقال: (نظرت فى القصر عينى) وارتج عليه، فسأل من بالباب من الشعراء? ~~فقيل له: بشار(2)، فأذن له فدخل، فسأله الإجازة ~~فقال: ~~نظرت فى القصر عينى نظرا وافق شينى ~~سترت لما رأتنى دونه بالراحتين ~~فضلت منه فضول تحت طي العهنتينن ~~ليتتى كنت عليه ساعة أو ساعتينن # فضحك المهدى وقال: أكنت ثالثنا، وأمر له بجائزة. # ** * ~~قال ابن حماد فى المقتبس(3): # وجه الأمير عبد الرحمن بن الحكم المروانى شاعره يحيى بن الحكم، # المعروف بالغزال إلى ملك الروم، فأمرت زوجة الملك الترجمان أن يسألله # عن السبب الذى دعا المسلمين إلى الختان، مع خلوه من الفائدة. PageV01P049 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0050.png) ~~فقال للترجمان: عرفها أن فيه أكبر فائدة، وذلك أن الغصن إذا زبر قوى، واشتد، وغلظ، # ومادام لا يفعل ذلك به، لازال رقيقا ضعيفا. ~~فضحكت لقوله وفطنت لتعريضه. # وقع عيسى الهمدانى أسيرا عند الديلم، فعشقته ابنة العسلج الذى هو أسير عنده، ~~فأمكنته من نفسها فواقعها سبعا، فاحتالت لخلاصه، وهربا معا. # فقال بعض الشعر في ذلك: ~~فمن كان يفديه من الأسر ماله فهمدان يفديها الفداة أيورها ~~اجتمع نساء الأضبط بن قريع(4)، ذات يوم فتحدثن عن سبب كراهتهن له، فاجتمعن ~~له على أنه بارد الكمرة3. ~~فقالت امرأة لهن: أفتعجز إحداكن إذا كانت ليلتها منه أن تسخن كمرته بشىء من ms19 دهن قبل # أن يأتيها، وكان الأضبط واقفا يسمع، فنادى: يا آل عوف، فجاء قومه. ~~فقال: أوصيكم بتسخين الكمرة، فإنه لا حظ فى بارد الكمرة عند النساء. PageV01P050 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0051.png) ~~وقيل: سأل الأصمعى امرأة من بنى عذرة2؛ فقال: # أنتم أهل العشق، فما العشق عندكم? ~~قالت: الغمزة والقبلة. فما هو عندكم ? ~~قال: أن يرفع رجليها ويدفع بجهده بين شفريها. ~~فقالت: ما هذا بعاشق هذا طالب ولد. # *** ~~قيل: حجت زبيدة3، فاجتمع إليها نساء حى فى الطريق، فقالت لإحداهن: # ما تعدون العشق فيكم؟ ~~قالت: يحب الفتى الفتاة، فيجتمعان، ويتشاكيان، ويتواصفان، ويجدان، ثم # يفترقان. ~~قالت: ما صنعتن شيئا؟ ~~قلن: فكيف هو عندكم ? ~~قالت: تكون النظرة فتزرع المحبة، ثم يتراسلان، ويتخاطبان، ثم يتواعدان، # فيجتمعان، ثم يضرب زيد عمرو. ~~وقلن: وما معنى يضرب زيد عمرو؟ ~~بالت: إن دخلت الحضر عرفته. ~~وفى نلك أنشد ابن بسام فى النخيرة لبعضهم(4): PageV01P051 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0052.png) ~~وبيضاء هيفاء وفق المنى تحيرت فيها وفى أمرها ~~إذا أدبرت وإذا أقبلت ففى مرها الموت أنكرها ~~ولما خلونا ورق الكلام دفعت بكفي في صدرها ~~ومن لا أسميه مثل القناة زادت ذراعا على عشرها ~~فما زلت أجمع طعنا وضربا على وتدها وعلى عمرها ~~وصادفتها العين هذا بذاك وقد شدت الشوق من أزرها ~~فأعطيتها المحصن من فضتى وأعطتنى المحصن من تبرها # يشير إلى بياض ماء الرجل وصفرة ماء المرأة. ~~سمعت عطاء6) يقول: كان الرجل يحب الفتاة، فيطيف بدارها حولا، يفرح أن يرى من # يراها ، فإذا أظفر بها تشاكيا، وتناشدا الأشعار، واليوم تشير إليه، فإذا رآها # قام إليها كأنه أشهد على نكاحها أبا هريرة وأصحابه. ~~وناهدة الثديين قلت لها اتكى على الرمل من جبانه لم توسد() ~~فقالت على اسم الله أمرك طاعة وان كنت قد كلفت ما لم أعود ~~فلما دنى الإصباح قالت فضحتنى فقم غير مطرود وإن شئت فازدد PageV01P052 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0053.png) ~~العتور، بضم العين المهملة والمثناة: حركة الذكر وانتشاره. وجدموره: أصله. ~~كان سليمان بن عبد الملك(2) يحب زوجته أم سلمة الهلالية، ويكثر جماعها، وكلنان ~~يطلب منها أن تمكنه من جماعها ms20 مكبة على وجهها؛ ليعتمد على عجيزتها فتجيبه إلى ذلك. # *** ~~وعن عمر بن عبد العزيز(3): ~~أنه كان ينهى النساء أن ينمن مستلقيات على ظهورهن، يعنى فى غير وقت الجماع. ~~قال عبد الملك بن حبيب): لأن الشيطان سول لها إذ ذاك ذكر الرجل؛ لأنها صودرة # اضطجاعها له. ~~قلت: أخرج ابن أبى شيبة فى المصنف، وابن عساكر فى تاريخه(6) : # من طريق حميدة، مولاة لعمر بن عبد العزيز، أن عمر بن عبد العزيز كان ينهى بناتته ~~أن ينمن مستلقيات على ظهورهن، وقال : لا يزال الشيطان مطلا على إحداكن إذا كانت ~~مستلقية يطمع فيها. ~~واخرج ابن أبى شيبة(: # عن هشام قال : كان ابن سيرين يكره أن تكون المرأة مستلقية. # ** * ~~قال سهل بن هارون): ثلاثة من المجانين وإن كانوا عقلاء : الغيران، والسكران، PageV01P053 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0054.png) # والغضبان. وكان الخليع الشاعر حاضرا فقال : والمنعظ يا أبا عمرو، # فقال : والمنعظ. ~~ألا قومى إلى المخدع فقد هيىء لك المضجع ~~فإن شئت سلقناك وإن شئت على أريع(4 ~~وإن شئت يثلثيه وإن شئت به أجمع ~~فقالت: به أجمع، وواقعها. ~~إن سجاح لاقت الكذبا بنبية فخلت الكتابا ~~وجعلت كعثبها قرانا أوقب فيه أيره إيقابا(6) PageV01P054 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0055.png) # كانت أم خارجة شبقة، وكانت حسناء، يضرب بها المثل فى النكاح . ~~فيقال: أسرع من نكاح أم خارجة. وتزوجت خلقا، وكانوا يطلقونها؛ لأنهم لا # يصبرون على ما تطلبه منهم من الباءة. ~~وقال: كان يقال لأم خارجة : خظب، فتقول: نكح. ~~وفى بيوان الأدب للفارابى(): # يقال فى قصة أم خارجة : خظب نفح، بالكسر، وخطب نكح، بالضم لغة؛ أى: أنا ~~خاطب، وأنت ناكح. # كان حنظلة بن مالك بن زيد بن مناة بن تميم، قد كبر وأسن، وكانت عنده جندلة ~~بنت فهر، وهى جميلة ضخمة، فأصابهم ليلة ريح ومطر، فخرجت لتصلح بيتها وعليها ~~صدر فأكبت على الطنب، وبرقت برقة، فأبصرها مالك بن عمرو، وهى منحنية وقد ~~تكشفت، فوثب عليها وخالطها، فلما فرغ منها قالت: ~~يا حنظل ابن مالك لحرها شفى لها من ليله وقدها # * * PageV01P055 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0056.png) ~~المرأة على أتان، ومعها جاريتها، فواقع العرجى ms21 المرأة، والعبد الجارية، والحمار الأتان. ~~فقال العرجى: هذا يوم غاب عزاله. # *د ** ~~وحكى: ابن زيد عن عبد الرحمن ابن أخى الأصمعى عن عمه: ~~قال: كانت امرأة تحاجى الرجال، ولا تكاد تغلب. فأتاها رجل فقال لها # أحاجيك؟ ~~فقالت له: قل. ~~فقال: كاد. ~~فقال: كاد. # كاد العروس أن تكون أميرا. # كاد . ~~فقالت: كاد المسافر أن يكون أسيرا. # كاد. # كاد البيان أن يكون سحرا. # قولى . ~~فقالت: حاجيتك . # قولى. # عجبت . # عجبت من الحجارة لا يعظم صغيرها، ولا يضغر كبيرها. ~~قالت: عجبت . ~~فقال: عجبت من السبخة(1 لا ينبت مرعاها، ولا يجف سراها4. ~~فقالت: عجبت . ~~فقال: عجبت من حفرة بين رجليك، لا يمل حفرها ولا يدرك قعرها . فاستحيت. # *** ~~وقيل: نظر أعرابى إلى رجل يواقع امرأة. PageV01P056 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0057.png) ~~فقال: رأيته يجذبها بمقدمه، ويحفزها بمؤخره وخفى على المسلك. ~~وقال آخر: رأيته قد تبطنها، ورأيت خلخالا سابلا2)، وسمعت نفسا عاليا، ولا علم لى # بما وراء ذلك. ~~وفي قادمة للجناح(3): # خاصمت الدهناء زوجها إلى والى اليمامة، أنه عنين. ~~فقال لها:لعلك تمانعينه ؟ ~~فقالت: كلا، إنى لأزخى له كعبى وأقيم له صلبى. # فأخذ زوجها يرضيها، ويقبلها. ~~فقالت له: ~~تالله لا تخدعنى بالضم وكثرة التقبيل أو بالشم ~~إلا بهزهاز يسلى همى ويسقط منه فتحي في كسي ~~أنشد البكرى في اللآلئ للعظام: ~~لا ينفع الجارية اللعاب ولا الوشحان ولا الجلباب ~~من دون أن تلتصق الأركاب وتلتقى الأسباب والأسباب(3 # ويخرج الزب له لعاب ~~وقال هلبة بن خشرم() مما أنشده صاحب الصحاح(7): ~~فالله لا يشفى الفؤاد الهائما نفث الرقى وعقدك التمائما PageV01P057 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0058.png) ~~وأنشد لبن وكيع فى كتابه لامرأة من بنى ضبة(5: ~~لخلوة ليلة وبياض يوم مع ابن الوابلى شفا قلبى(4) ~~بحياء أوسده شمالى وأرفع باليمين نيول لب ~~وأرشف من محاج الظلم منه جنيا من لذيذ الريق غرب(5) ~~والصق بالحشا منى جتباه ويسهل من قبادى كل صعب ~~وألمس كفه جهما يغلى علي ركب كحبه ظهر قعب ~~فتجمع كسى إلى جنبى تضاعفت ركبتي صلوع جنبي ~~وتستجنى على اليطحا حتى نال غذابري تعريف ترب PageV01P058 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0059.png) ~~ونفسى الفدا ms22 لمن قد كان يملأه ويشتكى الضيق منه حين يلقاهه ~~وقيل: رأى الفرزدق جارية فنظر إليها، فزجرته وقالت له : # ما لك تنظر إلى ? فوالله لو كان لى ألف حر ما أطعتك فى واحد منها. # فكشف لها عن مثل ذراع البكر، فضبعت وسال لعابها، وكشفت له عن مثل سنلام ~~الناقة. ~~الترك أير ماله عند حري هذا وفرج ~~فاصرفه عن نار حري وأدخله من جنب خريج PageV01P059 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0060.png) # هى والله فى هذين البيتين أشعر من الخنساء، وجنوب الهزلية، وكبشة أخت ~~عمرو، وليلى الأخيلية5. # كان أبو الفرج ابن الجوزى إذا جلس على المنبر للوعظ، رفع الناس له رقاعا بما ~~يعرض لهم من المسائل، فيقرؤها، ويجيب عنها، وهو على المنبر للوعظ. # فرفعت له ذات يوم امرأة مشهورة بالجمال والرفاعة رقعة فيها : # ما يقول سيدنا الإمام أمتع الله ببقائه، وقد ألف فى كل فن إلا فى الطب: فى امرأة ~~يضرب عليها ما بين فخذيها وتجد أكالا شديدا بشفريها، وقد سألت عن ذلك جميع ~~الأطباء، ولم نجد لدائها دواء، ولا علمت لعلتها غاية، ولا أنها. # فلما وصل بالقراءة إلى هذه الرقعة قال: وأما الرقعة التى تتضمن مسألة الطب? ~~الجواب وبالله التوفيق : ~~يقولون ليلى بالعراق مريضة فيا ليتنى كنت الطبيب المداويا ~~قال: فبكى الناس، وتواجدوا، ولم يعلموا ما تحت ذلك. ~~قال القالى: الأكال : الحكة. PageV01P060 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0061.png) # جلس المعتمد بن عباد يوما فى بعض منتزهاته بإشبيلية، وأحب الاجتماياع # بزوجته أم البنين فكتبت إليه: ~~غرضى أن يكون منك وصول بخطا تسبق الرياح حثاث(3) ~~ثم تعلو صدري وتحرث بطنى بعمد يخط كالمحراثن ~~وإذا ما حصلت للنيك فوقى لم تدعنى إلى بلوغ الثلاثن # *** ~~فى الأغانى(): # لما أهديت نائلة بنت الفرافصة5، إلى عثمان بن عفان ?. ~~قال لها:ألق ردائك، فألقته. ~~قال لها: ~~قال: اطرحى خمارك، فطرحته. ~~قال: انزعى درعك، فنزعته. ~~قال: خلى إزارك. ~~قالت: ذلك إليك. ~~قال: صدقت، وبنى بها فأعجبته. # *** ~~فى كتاب «اللنساء الشواعر» للحسن بن محمد بن جعفر بن الطراح(6): PageV01P061 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0062.png) # قال ابن الكلبى(2): # كانت أم الورد العجلانية، واسمها حبى، شاعرة ms23 إسلامية، يمانية، ماجنة. # فتزوجت برجل فعجز عنها، فقدمت إلى والى اليمامة. ~~فقالت له: ~~والله ما يمسكنى بضم وتقبيل ولا شم ~~ولا بزعزاع يسلى همى تطيح منه فتحي في فرجي(4 # ففرق بينهما، ثم تزوجت رجلا فرسة، وزوجت أخاها أخت زوجها، فعجز عنها. ~~فقالت تهجو أخاها: ~~يا عمرو لو كنت كريما أو كنت ممن يمنع الحريما ~~أو كان رهح أستك مستقيما نكت به جارية هضيما(3) ~~ناك أخوها أحتك الغليما بذى خطوط يغلق المشيما ~~واحتدرت من ظهر الهميما يسمع من أصواتها النميما # الهميم : الذوب، كأنها أذابت ماء صلبه. ~~ومن شعرها فى زوجها الأول: ~~إن تسالونى عنه ما كان الخبر عذبنى الشيخ بأنواع السهر ~~حتى إذا ما كان فى وقت السحر وركب المفتاح فى القفل انكسر # ورعدت نفحته بلا مطر # *** PageV01P062 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0063.png) # حدثنى بيان بن الحكم، حدثنا محمد بن حاتم أبو جعفر، حدثنى بشر بن الحارث ~~أخبرنا عبد الله بن داود، عن طالوت، عن إبراهيم النخعى، وإبراهيم عن رجل عن أبى ~~الدرداء، قال لأم الدرداء وقد لبست ثيابها لتزور أهلها : ادخلى البيت، قالت: ما أراك إلا ~~أن تريد أن أخلع ثيابى وأغتسل، قال: لا، إنى سأفعل بك أمرا لا غسل عليك. # فأتاها بين فخذيها، فغسلت ما أصابها، واغتسل أبو الدرداء. PageV01P063 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0064.png) ~~فحكى عن سقراط(1) أنه قال: الجماع بغير مؤانسة من الجفاء، هذا كما قيل؛ لأنه يجب ~~أن يكون بين الإنسان الناطق وبين ما هو غير ناطق من الحيوان فاضلة، وأن ~~يتجمل بالزينة التى فضله الله بها فى وقت النكاح، ليتميز بها عن البهائم ~~وينفرد عنها، ويباينها فى انهماكها عليه وتهجمها فى فعله، فلو لم يكن في ~~المفاكهة والمزاح إلا هذه الفضيلة لوجب استعمالها، فكيف وهما يزيلان ~~الحشمة ويبسطان بشرة الوجه، ويوطئان الأنس، وينفيان الانقباض، وفيها ما ~~هو أجل من ذلك، وهو أن الإنسان إذا مد يده إلى من يريد الدنو منه، وهو ~~مخاطب له وذاك مستمع منه، كان أنقص لحيائه فى نفسه، وأنفى للخجل عن ~~صاحبه، لاشتغال تفكره بفهم ما يورده عليه من ms24 الخطاب، ولأنه غير مخلى ~~مع فكره، فيتوقر على تأمل ما يدعى إليه، والتفقد لما يراد منه، فيستحى ~~لذلك، ويخجل، وهذا أمر ليس بالصغير الفائدة. ~~فأما استعمال ذلك بعد قضاء الوطر، فهو النهاية القصوى فى الظرف؛ لأن ~~السكوت بعقب ذلك مما يخجل، ويميت النشاط، وفيه دليل على الندم، ~~وليس من الخلق الجميل، والأدب الشريف أن يرى المعشوق عاشقه نادما ~~على ما ناله منه، فإذا كان كذلك على ما وصفنا ينبغى للعاقل أن يعود إلى ما ~~كان فيه من المفاكهة والملق، والاستبشار؛ لأن ذلك أكمل للأدب، وأدل ~~على ظرفه وأنبل لفعله، فإن زاد فى الثانى على ما كان عليه، أولا كان أزيد ~~لفضله، وأتم لفتوته. PageV01P064 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0065.png) ~~استرحنا من الخجل وفرغنا من العمل ~~ذهبت حشمة الغزال من الجمش والقبل ~~والشاهد بصحة قولنا: إن الذين تكلموا فى الحيوان زعموا أن للحمام فى سفاده خلقة ~~شريفة، يشرف بها على الإنسان، لأنه لا يعتريه فى الوقت الذى يعترى أنكح ~~الناس من الفتور، وبه من المرح والفرح، وضربه لجناحه، وارتفاعه بصدره، ~~وكسحه بذنبه، مما يفوق فى ذلك للإنسان الذى شهوته أقوى وأدوم، وهو يمالا ~~فيه من القوة المميزة أقدر على التخلق لما يريده من الأخلاق المستحسنة،5 ~~فليس يجد من نال الغاية القصوى فى التصنع والتغزل، وإذا فرغ يركبه الفتور، ~~والكسل، وزوال النشاط والمرح، وأقوى فى الحال التى يكون فيها الإنسانت ~~وأفتر، هذا على أنا إذا جمعنا خصال الإنسان كلها فى قوام الشهوة، وقوتعه ~~على التصنع لما يشاء، والتكليف لما يجب كانت دون قوة الحمام. ~~قالوا: فهذه فضيلة لا تنكر، ومزية لا تجحد، فإظهار السرور والمرح بعد قضاء ~~الوطر ليزول الفتور، والانخزال اللذان يحشمان الخل ويخجلانه من أفخرر ~~تأدب، وأوفر طرب، وليس كل المعانى يجوز له الكلام فيها، ولا كل ملق ~~يجوز له استعماله، فإن مسامرة المحبوب بالوصف، والإطراء مباين للأدب. ~~وكذلك قيل: ليس من الظرف امتهان الحبيب بالوصف. ~~وقال الحكماء: نعوذ بالله من عدو يسرى وجليس يغرى، وصديق يطرى. ~~والأجمل: ~~والأجملأن يحصل مكان استحسان المدح التفدية ms25 للشىء المستحسن، فإن ذلك ينويت ~~عن المدح، ويوفى عليه معا بالتفدية. ~~فاما الكلام فى حال الجماع: فقد استعمله الناس فى قديم الدهر، وحديثه. ~~فاما ما جاء عن القدماء: ~~فحكى أن حبى المدنية قالت لابنتها قبل أن تهديها إلى زوجها : إنى أوصيك بوصيقة PageV01P065 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0066.png) ~~إن قبلتيها سعدت ونعمت بذلك، انظرى إن هو مد يده إليك فانخرى، وارهزى2، ~~وأظهرى له استرخاء وفتورا، فإن قبض على شىء من بدنك، أو جارحة من جوارحك، ~~فارفعى صوتك بالنخير مدا، وتنفسى الصعداء، وبرقى حماليق3 أجفانك، فإن أولج عليك، ~~فأكثرى اللفظ، وغربى، وأظهرى غنجا وحركة، وعاطيه من تحته رهزا موافقا لرهزه، ثم ~~خذى يده اليسرى فأدخلى حرفها بين إليتك، وضعى رأس أصبعه على باب أستك ثم تحفزى ~~وتحركى، ثم أعيدى النخير والشهيق، فإذا أحسست بإفضائه، فاضبطيه وعاطيه الرهز من ~~أسفل بنخير وزفير ، حتى إذا هو خرج أيره فى خلال رهزك فخذيه بيدك اليسرى، ثم أولجيه، ~~وأظهرى من الكلام الفاحش المهيج للباءة، ما يدعو لك قوة الإنعاظ. # فإن دخل عليك يوما وهو مغموم، فتلقيه فى غلالة6 طيبة، لا يغيب عنه بها جارحة ~~من جسدك، ثم اعتنقيه والزميه، وقبليه، وأكثرى النخير، فإن هش إليك، فأدخلى يدك من ~~كمه، واقبضى على ذكره، واعصريه والويه، وخذى يده، فأدخليها من كمك، وضعيها على ~~صدرك وبطنك، ثم جريها بين إليتيك، فإن أنعظ، وإلا بادرى الفراش، واستلقى على ~~ظهرك، واكشفى بطنك وظهرك، وأبرزى له عجيزتك، واضربى بيدك مرة على حرك، ~~ومرة على ردفك، فإنه لا يملك نفسه عند ذلك، ولا يهوى سوى مخالطتك. # واعلمى يا بنية أنك لا تستعطفينه أبدا، ولا تقيدينه بقيد هو أبلغ من الوطء فى ~~الأست، فإن هو أراد ذلك منك، فأجيبيه إليه غير ممتنعة عليه ولا متكرهة، فإن القلب ~~ينفر عند الممانعة، ويشمئز عند المدافعة، وأريه من أنواعه وباباته1 ما تتوق معه نفسه ~~إلى الطلب إليك منه، وإن لم يرده فاستدعيه أنت منه، واكشفى عن عجيزتك أحيانا وقولى : ~~يا سيدى لو علمت واحدا فى الأست لبعت الابن والبنت ولم ms26 تصبر عنه ولو حبست، فإن ~~هب إلى ذاك فانبطحى بين يديه، واكشفى إليتيك واضربى بيديك عليها، وقولى: هذا PageV01P066 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0067.png) ~~البيض المكنون، والجوهر المصون، فإنه لا يملك نفسه عند ذلك إلا متجلدا، فإن تحرلك ~~وإلا فارفعى قليلا قليلا، حتى تساوي وجهه، وانفركى أشد ما تقدرين عليه، فأقسم باللله ~~أنه لو كان فى نسك رابعة، ومعاذة لهم، ودب، وصر، واستلذ. # واعلمى يا بنية أنه ليس شىء من باب الوطء فى الأست تامة أجلب للقلب ولا أسلب ~~للب، غير النصب على أربعة، فأذيقيه إياه مرة، فإنه لا يزال لك وامقا5، ولخلوتك ~~عاشقا، وعليك يا بنية بالماء، فتنظفى به، وبالغى فى الاستنظاف، وتعهدى مواضع أنفعه ~~وعيناه، فلا يشمن منك إلا طيبا، ولا ترى عيناه إلا موتقا، فإذا أولج عليك، فأكثرى منن ~~اللفظ الفاحش، وقولى بين أضعاف لفظك: يا دائى، يا حياتى، يا دوائى يا شفاى، يالا ~~سروري، يا حبيبى، يا طبيبى، يا شهوتى، يا فرحتى، يا غاية رجائى، ركبه، غيبه، ~~أولجه، شرجه، أخرجه، اعفجه، خرقه، لبقه5، مزقه، ريقه، احرقه، واويلاه،» ~~واجحراه، واأستاه، أولجه، قتلتنى، ثم انخرى، وازفرى، وازحميه بعجزك، فإن هو أمسك ~~عن الرهز فارهزى، فإن خرج أيره فخذيه بيدك وفقى باب أستك وأدخليه، فإنه يظن ذلك ~~منك على سبيل المجون، فإن تباطأ عن ترييق ذكره، فخذى من فمك ريقا فضعيه عليه ثمم ~~خذى رأسه بيدك اليسرى، فادلكى به باب أستك ساعة، ثم أولجيه وأزحميه بعجزك كله. ~~حتى يلج عن آخره في أستك. # فإن هو قال لك فى خلال إتيانه لك: أين هو منك? ~~فقولى: في الأست ولا أخرجه ولو حبست. # فإن أعاد القول، وقال: أين هو ? ~~فقولى: في الغار. PageV01P067 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0068.png) ~~فإذا قرب إنزاله، فأكثرى النخير، ثم قولى : صبه فى اللبة، اسكبه فى الثقبة، غيبه ~~فى الركبة، صبه فى الشرج، ففيه الشفاء والفرج. ~~فإذا أنزل، فتطامنى3 قليلا وهو فوقك، حتى تنبطحى على وجهك، ولا تدعيه يقوم ~~عن واحد، وارهزى تحته رويدا رويدا، كما وصفت لك ولا تخليه عن القيام عن أقل من ms27 ~~ثلاثة أو أربعة، فإنك تذهبين بذلك لبه، وتجلبين قلبه. # * * ~~ثم أتت بعلها، وقالت له: ~~إنى قد ذللت لك المركب، وسهلت لك المطلب، فاقبل وصيتى تحمد غب موعظتى. ~~قال: مري بما شئت. ~~قالت: إذا خلوت بأهلك، فخذ فيما أردت من النيك5 الصلب، والرهز القوى، ~~وثاوره مثاورة الأسد فريسته، فإذا صرعتها، فعول بالخمش، والقرص، ~~وعض الشفتين، ثم شل رجليها على عاتقيك، ثم أدخل يديك من تحت بطنها ~~حتى تجمعها من تحت إبطها، واقبض على منكبيها بأطراف أصابعك، ثم ~~ارفع باطن ركبتيها بباطن منكبيك، ثم ضع رأس ذكرك بين شفريها، واجعل ~~لسانك فى فيها، ثم ادلك الشفرين دلكا رقيقا، ثم أولجه حتى يغيب عن ~~آخره، فإذا قضيت فالصق العانة بشفريها، واستعمل فى خلال ذلك النخير ~~لتزيدها بذلك شبقا، وغلمة، وأجد الرهز من فوق، وترهزك من أسفل ~~إلى القاع، ولا تفتران حتى تصبه فى حرها، ثم تنعظ ثانيا، ثم كذلك ثالثا ~~قبل القيام، ثم قوما جميعا فتنظفا بالماء، ثم ارجعا إلى فراشكما، فابطحها ~~على الوجه، واقعد على فخديها، وريق ذكرك وباب أستها، وادلك به الحلقة ~~قليلا قليلا حتى تلين، وأولجه وتابع الرهز، وبالغ فى الإيلاج حتى تصبه فى ~~أستها، ثم ارهز رويدا، وترهز هى من تحتك حتى تقوم، فإذا قمت فأخرج PageV01P068 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0069.png) # يديك من تحت إبطها حتى تقبض على سرتها فتعصرها عصرا رقيقا، ثمم # ارفعها إليك، وارتفع عنها قليلا قليلا حتى تصير باركة على أربعة، وارفع # عجيزتها ومرها فلتخفض متنها وتشخص منكبيها، فإنها تنفتح عند ذلك # انفتاحا شديدا، ثم أولج فى أستها، وأجد الرهز والنخير متبعا لها، ولا تزال # على ذلك حتى تعمل ثانيا وثالثا، ولا تغفل أن يكون وطئك فى الأست # نهارا، فإنه أطيب، وألطف، وألذ، وأقر للعين؛ لأنك تنظر إلى ما تعمل. # وهذا الكلام، هو من كلام القدماء وأهل البدو. # وأما المحدثون، وأهل الحضر فإنهم استطابوا أيضا الكلام فى حال الجماع، ~~واستحسنوا المراجعات منه فأتوا به مسجوعا متفقا، فمن ذلك: ~~يقول الرجل للجارية: أين هو ؟ ~~فتقول: في بطنى. ~~فيقول: ماذا يصنع؟ ms28 ~~فتقول:يندف(2) قطنى. ~~فتقول: ~~ويقول لها: أين هو؟ ~~فتقول: ~~فتقول: في سرتى. ~~فيقول: إيش يعمل ؟ ~~فتقول الجارية: يصفف طرتى(8) ~~ويقول للرجل: أين هو؟ ~~فتقول: في كزكرتي(4). ~~فيقول: إيش يعمل ؟ ~~فتقول: يحاسب أكرتى5 ~~(1) المتن : الظهر. انظر: لسان العرب، مادة [متن). ~~(2) الندف: الضرب، والمراد : شدة الجماع. انظر : القاموس المحيط، مادة [ندف]. ~~(3) الطرة : الخاصرة. انظر : القاموس المحيط، مادة [طرا]. ~~(4) كركرتى، الكركرة: زور البعير. والمعنى : في بطنها حتى قارب الزور. انظر : القاموس المحيط، مادة # [كركر]. ~~(5) الأكرة: الحفرة يجتمع فيها الماء، فيغرف صافيا، والمراد: الفرج. انظر : القاموس المحيط مادة # [أكر]. PageV01P069 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0070.png) ~~فاما القبل، فقالوا: إنها دواعى الشهوة والنشاط، وسبب الانتشار والإنعاظ، ومنبهات # الأيور من الرقدات، ومهيجات الإناث والذكور للحركات، لاسيما إذا خلط # الرجل بين كل قبلتين عضة، وقرصة ضعيفة، واستعمل المص والمشادة، # والنخير، والمعانقة، فهناك تأججت الغلمتان، واتفقت الشهوتان، والتقى حلق # البطان، وفرح بهما قلب الشيطان. # ولذلك أقام الظرفاء القبل مقام الاستئذان، واستدلوا بالطاعة فيه على حسن الانقياد ~~والمتابعة، وهذا موضوع على أصل صحيح، وذلك أن السبب فى شغف الناس بالقبل إنما ~~هو لسكون النفس إلى من تحبه وتهواه، وتعلم أن قد أطاع. ~~ولذلك قالوا: البوس() رسول الزب إلى الحر. ~~وقالوا: القبلة إنما هى عدة للنيك، وسبب له، وأس من أساس البناء. ~~وقال أبو الحسن المدائنى(): التقبيل بزاق الجماع. ~~وكان يقال: إن المعافجة(6) تقبيل الرجال. ~~ومما يدل أن القبل عنوان الموافقة قول أبى يعقوب الخريمى: PageV01P070 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0071.png) ~~يا من إليه المبتهل ومن عليه المتكل سددت يا نفس الهوى على بواب الحيل ~~ما كان ما أمكننى من أجل بعد أجل إلا كظل طلعت عليه شمس فارتحل ~~فخذ ودعنى من عسى وسوف يوما ولعل هل بقيت من حشمة بعد اعتناق وقبل ~~وقال سعيد بن حميد1): ~~أيها اللائم عندى حبر لست أدرى ضرنى أم نفعا ~~أن لامت حتى اشتفى من ثناياه وعينيه معا ~~فهى فيما بيننا تذكرة إن تناسا أو جفاك قطعا ~~وقال آخر: ~~وبتتا بليل والنجوم كأنها قلائد در حل عنها نظامها ~~فما برحت حتى حللت خمارها ms29 وقبلتها عشرا فزال احتشامها ~~وقال أبو نواس: ~~يا ماسح القبلة من خده من بعد ما قد كان أعطاها ~~أخفت أن يعرف إعجامها أبوك فى الخد فيقراها ~~لوكنت اذ قد خفت ذا قلته كنا إذا بسنا محوناها ~~أو لتركنا شكل إعجامها ولامها منها سقطناها ~~فصارتا فيها لنا قبلة للحسن فى وجهك معناها ~~قال: وليس التقبيل إلا للإنسان والحمام، فإن الحمام يستعمل التقبيل، والمص، # والرشف، وإدخال الفم فى جوف الفم، وذلك هو التطاعم. ~~قال الشاعر: ~~لم اعطها بيدى إذ بت أرشفها إلا تطاعم عصر الجيد بالجيد(3) ~~كما تطاعم فى خضراء ناعمة مطوقان لصاحا بعد تغريد ~~وقيل: ذكر الحمام لا يدعه إلا عند الهرم. PageV01P071 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0072.png) ~~وكم عناق لنا وكم قبل مختلسات حذار مرتقب ~~نقر العصافير وهى خائفة من النواطير يانع الرطب(4) ~~وروى أحمد بن محمد الكاتب(3) باسناد له: قال الأصمعى: كل جماع ولا قبل فيه، فهر # خداج . ~~داج:الناقص الاستقامة، من قولهم خدجت الناقة : إذا وضعت ولدها لغير تمام. ~~والخداج: ~~وروى على بن الحسين الكاتب قال: حدثنا جعفر بن قدامة4، قال : قال الجاحظ5: # أربعة أشياء ممسوخة : أكل الأرز البارد، والبوس على النقاب، والغناء من # وراء الستارة، والنيك فى الماء. ~~قالوا: وأحسن الشفاه وأشدها تهييجا للنيك وموافقا له، ما دق الأعلى منها # واحمرت ونظفت وكان فى الأسفل منها بعض الغلظ، وإذا عصر عليها # اخضرت ؛ لأن القبلة لهذه الشفة أحلى وأعذب. ~~وقالوا: إن ألذ القبل قبلة ينال منها لسان الرجل فم المرأة، ولسان المرأة فم الرجل، # وذلك إذا كانت الجارية نقية الفم، طيبة النكهة، فإنها تدخل لسانها فم # الرجل، وذلك إدخال يصيب ريقها، وحرارة لسانها لسان الرجل فينحدر ذلك PageV01P072 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0073.png) # الريق، وتلك الحرارة والتسخين إلى ذكر الرجل وإلى فرج المرأة فيثير ذللك # شبقهما وغلمتهما، ويقوى شهوتهما ونهمتهما فى النيك، فيزدادوا بها صفالاء # وحسنا. ~~وقيل: إن ذلك الريق والحرارة ينجعان فى الجسم ويزيدان منه كزيادة الزرع # المزروع فى الأرض الزكية، إذا روى من الماء العذب بعد عطشه. ~~وقال آخر: ~~وقال آخر:إن المنفعة فى التقام الفتى ms30 لسان المرأة، وشدة مصه إياه، وعضه عليه، لأنته # يصيب لسان الفتى نداوة وحرارة فتنحدر تلك النداوة والحرارة ، من ساعته إلن # أيره وتنتفع المرأة بهذا الصنع كانتفاع الرجل. # ** ** ~~وقد يبلغ من شدة كلف الرجل بالنساء وعشقه لهن أن تدعوه لفرط الرغبة وشدقة ~~الشبق، أو غلبة الحرص وأن لا يرضى التقبيل دون أن يأخذ لسانها فى فمه، ويمص ~~ريقها، وربما أدخل لسانه فى حرها، وذلك لا يكون إلا من غلمة شديدة مفرطة. ~~وخبر شيخ من جلة الكتاب قال: سمعت شيخا من أبناء الدعوة، وهو يقول للمنصور بنت # زياد: # هل أدخلت لسانك فى حر قط ? ~~قال: نعم والله لقد أدخلت. ~~قلت: فما كان طعمه ؟ ~~قال لى: الملوحة. ~~قلت: صدقت، فما شبهت رائحته ? ~~قال: لم أعرض لذلك. ~~قلت: لأنك لم تستعمل الغزل، ريحه ريح البهار، إلا أن النساء كالدراهم فيه الجدد # والزيف، ولهذا الشأن جهابذة يعرفون منه ما لا يعرف جهابذة الدراهم # بالانتقاد. ~~قال إبراهيم ابن سيار: سمعت أبا شعيب الدلال يقول: كان جرير بن رمضان يأمرنى # بإدخال اللسان فى الحر، فكنت للعزية وقلة التجربة أتقزز من ذلك، فلما كان # بعد فعلته، فعلمت أنه كان بالله ورسوله أعرف منى. PageV01P073 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0074.png) ~~قال إبراهيم: فلم أسمع كلاما قط أعجب منه ولم أعرف. ~~قال ابن شاهين لرجل: بلغنى أنك ربما أدخلت لسانك فى الحر، فلست أسألك عن طعمه # إنما أسألك عن رائحته. ~~إن الحر مثل الفم، وربما كانت رائحته من قبل شراب طيب، أو من فاكهة قد أكله ~~صاحبه، فإذا لم يكن ذلك، فطيب سلامة من الخلوف. ~~وكذلك الحر فربما كانت المرأة استعفرت بأشياء فيها أخلاط العطر فيوافق للرجل ~~تلك الحال منها. # أنهم ربما قبلوا الجارية فى أستها، فذكرت ذلك لإسحاق بن إبراهيم # الموصلى، كالمنكر لذلك، فضحك وقال : # ما الذى أنكرت من هذا ؟ والله إنى لأقبل الجارية حتى أصحو على ردفها، # فإن كان المجون والدعابة فى الجارية فإنه يذهل قلب مولاها حتى يحمله # الشبق وشدة الشغف بها أن يدخل لسانه فى حرها وأستها، وهذا مما لا ms31 # ينكر . ~~وحدث محمد بن فارس النخاس، ببغداد، قال: استعرضت جارية رومية، خرجت من # القصر، فجعلت أمر يدى على عجيزتها. ~~فقالت: كم من فم سيد مطاع قد وقع على الكوة التى تحت يدك، فضحكت تعجبا # من مجونها. ~~فقالت: ما الذى يضحكك ? فوالله لئن ملكتنى لأجعلن ردفى لك فراشا، فأعجبنى ما # رأيت من مجونها ؛ فاشتريتها. ~~قلت: فهل أجبت دعوتها. ~~قال: والذى خلقنى، فإنه الله، لقد كنت أنبطح أقبل إليتيها حتى تضجر، فإن # تمكنت قبلت أستها، ولقد كنت ربما أدخلت لسانى فيه. PageV01P074 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0075.png) ~~الذى يهوى النساء من أخلاق الرجال: أن يكون الرجل شجاعا سخيا صدوقا، حلو # المنطق، بصيرا بالهزل، مزاحا، وفيا بالوعد، حليما محتملا لما يرد عليه من # تلونهن، وذعارتهن، وأن يكون نظيف الثياب، حسن الخلقة ليس فى جسده # عيب، وأن يكون كثير الإخوان معينا على الحاجة، غير متبرم، ولا ضيق # الصدر، وأن يكون متجنبا من معاشرة الأوضاع والسفل ومن لا خير فيه، # بل لمن يشاكله فيما تقدم من الوصف. ~~ومن دواعى المودة منهن، وأن يكون الرجل نظيف اليدين، نظيف الرجلين، نظيف ~~الثياب، رحب الذراع، كثير المال، قبولا للمودة، وجامعا للأدب والفطنة، عالما بما ~~يوافقهن، عارفا بأمورهن. ~~فإن الرجل لو كان بالغا فى جمال وجهه ومحمود أخلاقه، ومرضى أحواله لم يحظ ~~عند النساء إلا بعد معرفته بأمورهن، وإن كان بخلاف ما تقدم من الوصف فى الجمال، ~~وكان بأحوالهن عالما ولموافقتهن متأتيا، أحببنه وهوينه. ~~وست خصال يحمدها النساء من الرجال، منها ثلاثة أصلية، ومنها ثلاثة مكتسبة: ~~فالأصليةحسن العقل، والخلقة، والجمال، والخطر، وأن يكون طيب الذكر. ~~المكتسب: بالأدب، والصناعة، والعلم بالشعر، والغنى، والمرتبة، والنظافة، وقراءة # الكتب. ~~وقيل لبرجان وحباحب(3): أى الرجال أحب إلى النساء ? ~~قالتا: ذو المتاع الطويل، والبدن الرطب، والضم الشديد، والعمل العتيد. ~~والذى يكرهه النساء من الرجال: # أن يكون غيورا، مسرفا فى ذلك، بخيلا، غضوبا سليطا جبانا، كفورا # للنعمة، متضرعا عند طلب الحاجة، حتى إذا بلغها أعرض عن صاحبها، وأن # يكون قليل الرحمة، خفيف العقل، قليل التأنى، دنس الثياب، أكولا، فقيرا. ~~فإن ms32 هذه الخصال، أو بعضها إذا كانت فى رجل أبغضته النساء. PageV01P075 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0076.png) ~~وصفت ماجنة رجلا ناكها، فقالت: دفع فى صدرى وطرحنى مستلقية، ورفع برجلى في ~~الهواء، وأمرق على من بين فخذيه شيئا هائلا كأنه جعبة، رابى الهامة، ~~طويل القامة، شديد الامتلاء والاستقامة، فشرع به نحو صدع حرى، كالرمح ~~في يدى حنق(3) تعمد به قتل عدوه، فأدخله عنفا، فوجدت ممره في جوفى ~~كمرور النجر(4) في يدئ نجار، وكالمصقلة يصقل بها الحديد، وسمعت لتربيع ~~حرى وتثليثه وقطريه وشفريه واسكتيه، لغلظ الأير وضيقه عنه، أطيط كأطيط ~~المحمل فى ليلة ندية، وكمخض السقاء فى يدى كردى شديد الانتحاء، ~~فخاض به في حرى خوض المخوض في عس13 اللبن، يرهز في ذلك ويقذف ~~بمائه فى حرى، فيربو كما يربو اللبن عند الخوض، فقام عنى وقد أفرغ ماؤه ~~في جوفى، كالميزاب يتسلب من مطر جود، وانصرف. PageV01P076 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0077.png) ~~فجلست بإزائها وحركت متاعى، فرأت شيئا كأنه ثعبان منعظا شاميا ~~بجرانه، فرمته ببصرها محدقة، ثم أغضت، وقد انتقع لونها، ثم عادت ~~للنظر فأنعظته حتى غب فى غبائه فاشتد، فسر عين الناظر، فطمحت حدقتاها ~~وحالتا وترمرمت شفتاها، واختلجتا ونكست المغزل، فاختلط غزلها، ثم ~~تبسمت وأرخت مفاصلها وطفقت تبلع ريقها، فعل الحمارة للحمار. ~~الداسر2، وامتد وعبل واشتد. ~~فلما رأيت تباشير التهاب الشهوة، وأمكنت الفرصة سموت إليها سمو ~~الحباب4، وكالأسد الحنق للوتر طلأب، وقد قام على سنابكه، واستوى ~~على سوقه، فلما انتهيت إليها كالفحل الباذل المدل الهباب15 دفعت فى ~~صدرها ، فاستلقت غير متعاسرة، وسد السعيد الحد نحو صدغها، فأدغمه في ~~حرها، فلما أوعيته فيها وطعنتها به، ظجرت كأنها امرأة تلد، ثم اعتمدت ~~عليها بأشد الرهز والغمز وازداد متاعى عظما وغلظا ، حتى كاد ينفطر من شدة ~~امتلائه، فأقبلت عليها أحاجرها، وأصفق ذبلاتها صفق طبال يتعب بكفيه ~~طبله إذا حنق ضربا واحتاج طربا. ~~وقالت جارية لبينادخت(8): إن لى أم متشددة على، وقد عذبنى ما يعتادنى من الوجد ~~بالنيك، وفتت كبدى احتراق نيرانه فى جوفى، وأذاب لحمى وبرا عظمى، ~~ووله قلبى الأرق والمنى والقلق قرما ms33 إليه، وليس من يرحمنى مما أنا فيه ~~من سكرات حب النيك، وعرابده، وبلابله في صدرى، وما يتغشانى PageV01P077 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0078.png) ~~من حرارة اشتعال شهوته، فإن أذنت يا سيدتى قتلتى أمى فيخلو لى درعى، ~~وأشفى من النيك وأكل ثمرته الشهية الطيبة، وأشرب بكأسه الروية الباردة ~~على الفؤاد، وأسكن غليان قلبى وأطفى توقد صدرى، وأقضى منه نهمتى، ~~وأبلغ هواى ونهمتى. ~~فقالت بينادخت لوالدة الجارية : ما لك شددت رباط البغلة، وحبستها راكية(1) على ~~قوائمها? خلى عنها، واخلعى عذارها، واقطعى رباطها، وفكى عنها قيودها ~~لتخب، وتجرى، وتتمرغ، وانزعى عن الرمكة اللجام والحكمة المانعة، ~~وامرجيها تتبحبح في المروج، وتسير وتركض فى عراصها(5 تتمعك في ~~رباطها ، لا تمنعيها فتحزن وتنكسر، فقد كنت مرة شابة، وللفتيان طلابة وعلى ~~أزواج غيرى غلابه، ولرب شاب طعن فى ثلمتك(5 عن اضطراب هيجان ~~غلمتك طعنانا نافذا، وأخذ كتفيك بيده وجذبك إليه فقرب بين أكتافك ووضعه ~~فيك ممتدا، وأخذ بين رجليك حتى جمع بين طرفيك، وشال على الأرض ~~إليتيك، واعتمد على وركيك، وناكك مستلقية وباركة، وعلى جنب، وقائمة، ~~ومتوركة، وعلى أيره قاعدة، وعيناك للحلاوة شاخصتان، ورفع منك رجلا ~~ووضع رجلا، فأولج فيشته فى حرك، وعرقوبك فى عنقه مرة، ووسط ~~ظهره مرة أخرى، وعلى ذلك حتى يستقصى معرفة غلمتك، واستعمال حكة ~~حرك عند استدار مرور الكمرة8) فيه، ووجودك للحلاوة، ودبيب الشهوة، ~~حتى تودين أن الشاب ولج بأسره فيك فضلا عن أيره، وإن أيره جذع من ~~جذوع الرواشين، مدمج مستدير لتشهقى وتصهلى وتنخرى، وتتلمظى، ~~وتزفرى تحته، وتلزى عليه بألوان الرهز، استقبال، وغربلة، وإتعاب، PageV01P078 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0079.png) # وترسل، ومع ذلك الرهز همهمة ودعاء نفسك بالويل وتقولين: ياحبيبى # قتلتنى، سال بى السيل، وتكثرين من قولك شققت حرى، فككت وركى، ثم # تتبعين ذلك بأن تقولين هكذا فديتك، ياسيدى فنكنى، إيها شفيتنى، أصيت # موضع الشفاء والمقتل، وما أطيبك، وأطيب أيرك، وأغلظه، وأطولاله. # وأصلبه، خذه وجره، وأوفره وأحسن متنه، وأشد وقعه، ما أشفى ولوجيه # وألذ خروجه، تريدين بذلك أن يدوم نشاط الفتى، ويكثر رهزه، ويشتفى من # نيك حرك وتسكين حكته، ورسيس ms34 دبيب الشهوة فيه. # ** ~~فشمها وضمها ساعة حتى اذا درت درور المرااء ~~ودب فى مفصلها قوله تمشى السمر مشا فى الرقا ~~وكسرت أجفانها مثل ما رنق فى العينين فذا بالفالللا ~~جمع رجليها إلى نحرها ناظرها طيب التفات للفتمى ~~حتى إذا ما دنا طاطا فيها الرهز رهزا مهو9لا ~~وقال آخر: ~~تقول عميرة إذا أبصرت ايرى شبيها مثل رأس الحمادار ~~إليك عنى لست بحاجه بان ارى أضحوكة للجوليد ~~قلت لها قومى على أربع فان ذا أهون عند الصرار( ~~فاستعظمت أيرى وقالت كذي تنح عنى وأقلنى من عثار4 ~~فخنقتها عبرة وانثنت وكشفت عن ميل قعب النضار) ~~قلت لها ويحك ما الذى أبرزته من بين ثنى الإزلر- ~~قالت حر زينه لينه له التهاب كالتهاب السعار(1 PageV01P079 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0080.png) ~~فشمت أيري في حر ضيق ململم جهم شديد الختار ~~ثم تهجمت فحرقت ما بين حر الجهم وبين النفار( ~~وولولت تصرخ يا ويلها ولولة الحجاج عند الجمار ~~حتى إذا ما وجدت حرها هرقت فيها قالت الله جار(3) ~~قلت لها لابأس من عودة قالت وهل عتك من اصطبار ~~وناغمتنى ساعة مثل ما يناغم الحانى سلاف العقار(4) ~~ثمت قالت مد له سيدي بطعنة تتركه في ذمار(5) ~~فشمته فيها كما شمته مرة الأولى بغير انكسار ~~فمزقت لفمي بأسنانها وكنت ظنا عالما بالغرار(6) ~~وقالت بعض بنات علية الجهنى: ~~إذا غاب فيها الأير قالت قتلتنى أتطلب دخلا سيدي أنت في حري ~~وما قتلها بالتيك إلا حياتها وإلا شفاء للحليق المزعفر ~~وتنهز طورا ثم تشهق تارة وتخفت أحيانا كذاك وتفتر ~~فنكها إذا كانت فتاة حديثة ودارك عليها الرهز جهنك وأيشر ~~وطول عليها ما استطعت ولا تنى وقدم إذا ما غاب فيها وأخر ~~وصوب وصعد ما استطعت بشدة بأير قيس شبر موفر ~~فإن كنت ذا ذنب فعش فى كرامة وإن لم تكن ذو حال وان كنت مفتر ~~وقال آخر: ~~الله يعلم يامغيرة أنتى قد دستها دوس الحصان الهيكل ~~واخنتها أخذ المقضب شأنه عجلان يشريها لقوم نزل(8) PageV01P080 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0081.png) ~~فأنت لو أبصرتنى خاليا أينكها عردين في عرد11 ~~حسبتنى ms35 من رقة والدا أو قلت إن شئت أخا جند ~~وقال آخر: ~~يعجبنى الرهز إذا علمته واحدة لواحد أحببتا ~~تقول لما أعجبها حسانه يا أبتا يا أبتا ما أعنته ~~لكثعب راب قليل نفرته حين اعتراه ساعة واعترته ~~وانتفخت منيته وفيشته فحمدنيه لينه وحدبته ~~وعزته بعدهما وعبرته وعند وقع بعد ذاك قرته(3 ~~كالرمح فوق المستقل طعنته إذا علانى واستقرت فورته ~~وقد تلاقت شفتى وشفته وأحسن الدفع وعادت ضمته ~~والتقت الأحشاء وطابت نكهته كانها الوردآ عليها نقشته ~~فالسحق لا تفلح فيه ربته حتي تذوق واسعا عندرته(3) ~~كساعد البكر إذا استدخلته فاستظرفت هذا وذاك الفته # فأخذت هذا وذاك ازدرته ~~ما زال عنها بلسان ملصق بالجد والباطل والتملق ~~وقوله الشىء الذى لم يخلق حتي اتقيه بخميس فيلق ~~ثم علاها بمدق مفتق يجوب منها مثل جوب السملق ~~ينزل فيها تارة ويرتقى يقول أحيى أستها ترفقى # يفتقه الحر بكف المشبق PageV01P081 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0082.png) ~~أولجت فيها كذراع البكر مدملك الرأس شديد الدسر(3) ~~زاد على شبر ونصف شبر كانما أولجته فى جمر ~~يطير عنها ما علا من شعر مثل شعور الناس يوم النحر ~~تقلقلت لما تركت تحري تدعو بويل وبجز صدرى ~~إذ دخل الأفعى رحيب المقعر بحيث لا ترجع طول الدهر ~~وقال بعض الأعراب: ~~لو ذقت من بعد الرقاد فاها لقلت واها ولقلت آها ~~تقول للفارس إذا علاها لما استطال خلقه رجلاها ~~وغيب الأعور فى صلاها إن حرى ركيته تفشاها(4 # كالركب المكتوب فى حشاها ~~يا أمتى أوجع عمرو عينى بذى حظاظ مدمج المتنين(3) ~~نيط بحقوى ماجد الجدين ما زال من كان يقر عيني6 ~~بكل عرد ناعم اليدين يا أم لولا غلظ الشفرين(7) ~~وطول حقوى كان كالفخذين يشبقني جردانه باثنين3 ~~لما رأت أيرى أم الورد أنعظ حتى صار مثل الزند ~~كادت من الشهوة أن تستفدى وولولت نكنى نيك العبد ~~تقول يا لهفى على ذا الوعد فقلت كفى لا ترومى حقدى PageV01P082 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0083.png) ~~وقلت شيلى عن جميش نهد فأبرزت عن وارم صمعد 11) ~~أضيق من تسعين عند العد فأنظرتنى وأتت بالودد ~~بفلهم يروع ms36 رأس العرد مزعفر جهم شديد الوزد ~~فقلت كفي وانظري ما عندي فجعلت من شهوة تصدعن ~~لما رأته مثل رأس الفهد جهم محياه غليظ العردد ~~فأجهشت من شهوة وجهد ثم كشت ككشيش القرد ~~فوغد من ينيكها بالمعدى وكنت لا أعطى على التعدى ~~شيئا وأرمى الألف بالملد فراجعت وجعلت تفدي1 ~~فقلت لما أبرزت عن غمد تفطر نوى خطرات الأسد. ~~فصب فيها مثل لون الزبد نطفة حر مزجت بشهد ~~فظلت قد جانبت نهج الرشد بشهوة إقبالها وتردى. ~~كل كريم راغب فى الحمد من قيس غيلان بناة المجد ~~وقال آخر: ~~قلت لذات الكثعب المحلوق قول تقى ناصح شفيق ~~غطى الذى يبدو من المخروق فكشفت عن أبيض مفلوق ~~مضمخ الجبهة بالخلوق واستنزلت بالنخر والشهيق ~~تفيض ماء نازح التريق بفيشة بادية العروق # كمثل زند البطل الفسيق ~~قال آخر: ~~قلت لها إذا أولعت بالنحس هل لك يا خليلتى بالطفس ~~قالت نعم وأغربت بالرمس ما مكنتنى من شديد المس ~~وكثعب مستوفر المجس راب منيف مثل عرض الترس PageV01P083 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0084.png) ~~ما لك من عرسك منجا فارجع إلى فتاة كالغزال الأتلع(2) ~~تمشى الهوينا بجميش مقنع كانه هامة شيخ أصلع ~~أن يطعم الفيل إذا لم يشبع أو يرد النيل إذا لم ينقع ~~همته الضجعة فوق الشرجع وفارس يقعه بين الأربع(3 ~~يدحمها دحما بصدق مردع يمج فيها مثل دهن الخروع(14 ~~كما يداويها من التصنع وحكة مثل حكاك الأقرع ~~وقال آخر: ~~كمرة تصرف من أسنانها مشرقة الحوق على جردانها(3) ~~لاقت أبا الرخف على غمدانها وأمه تحمل من خلقانها(6) ~~لما استوت فى ملتقى عجانها ظلت من الشهوة واستمكانها7) ~~تلوك منها جانبى لسانها تحلف لا تبرح من مكانها # *** # أتيت بعض بنات الأعراب فقلت لها : هلمى أسقيك عذبا وأعطيك بكر بن أسمرين. # فلما سمعت ذلك أجابتنى فعلوتها. ~~جارية مما تشهاها الملك مخطوطة المتنين جثماء الورك(2) PageV01P084 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0085.png) ~~تقول لما أن علاها وبرك وأولج الفيفاء فيها ودلك(1 ~~ويلك لا تقتل شنصا ليس لك ارفع أعاليك وطأطىء أسفلل ~~واسلك بجردانك مجرى ما سلك ابلغ لهاتى وأجله فى الحنل ms37 ~~قال أبو النجم فاجبتها اقول: ~~دونك لا بورك فيمن أعجلك حتى الصباح أو تم عمللك ~~وقال سحيم(2): ~~فإن تضحكى منى فيا رب ليلة تركتك فيها كالقباء المفرج10 ~~أشيل برجلاها وأنصب رأسها وأدفع فيها كالذراع المدمليج ~~وقال آخر: ~~إن نيك الحمار نيك مليح ليتنى نكت مثل نيك الحمابار ~~وقال آخر: ~~أشتهى أن أنيك من عذب القلب بهجرانه وطول سقامله ~~واحدا جوف بطنه قبل أن يسكر من خلفه ومن قدامله ~~قال علماء الباءة : إنه كلما احتذى الرجل رأس المرأة نصب رجلها وأستها فإنه أشد لإقصاء # الأير إلى قعر حرها، وألذ للنيك، وأطيب، وأبلغ فى نشاطها. PageV01P085 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0086.png) ~~ليتتى قد لقيته فوضع هنه في هذي ~~وخلونا كما أحب على خير موطن ~~فجمع بين ركبتي وصدري فهزنى ~~وتتفست تحته وتغاشنت للمنى ~~مذ تصميت حبه صرت فيه كأنني ~~واله ظل طفلها تنشد الناس لا تنى ~~ولعبد الصمد بن المعذل(1): ~~جارية أباؤها نضارا تغذى بالشهد وبالحواري ~~واللحم والخمر لها قصارا لها سنى تائها أشبارا ~~حدائق أنهارها بحارا وشجر أطيارها حيارا ~~فى كل ريح بالذري ستارا مثل العذارى لهم العذارا ~~أنصبت فى ذروتها المهارا بقينة فى الفى لاتبارى ~~بت بها سكران في سكاري حتى إذا ما رقد الغيارا ~~من أهلها ونام من يدارى رنمت ولا رأي لمن يمارا2 ~~وقد بدأ منها الذي تواري حتى وصلت الشعر بالصمارا(3) ~~تحدر الصقر على الحبارى وقلت أحسست لها استعارا(4) # كبكر ذي وخدات نارا # *** PageV01P086 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0087.png) ~~فتخوفه، ولم يزالوا يشربون تحت أشجار مثمرة على أنهار مطردة إلى أن ~~سكروا، فناموا، والغلام قاعد خوفا من أبى نواس، فلم يزل كذلك حتى غلبه ~~النوم، فنام وغط حتى إذا علم أبو نواس أنه لم يبق أحد منتبه، قام إلى ~~الغلام، وأخذ فى عمله وحمله الشبق والسكر على أن حاف وقحم، فانتبه ~~الغلام مذعورا، وكان جلدا قويا، فأخذ أبو نواس وصيره تحته، وأقبل عليه ~~ضربا وعضا وعالجه حتى تخلص من تحته فرماه بأترجة فأصاب فكه، وأفلت ~~فى الظلمة من يده. ~~قال ابن أبى المنذر: فلقيته، فرأيت ms38 ما بوجهه من الأثر، قلت له : ما هذا ؟ ~~فقال: كان من خبرى كذا وكذا. ~~قلت: ياهذا نفسك ربح، مع ما تخاطر بها، وما أظنك تنجو من فعلاتك هذه الرديئة. ~~فقال: دع عنك واسمع هذه، فإنها أحسن شىء فى هذا المعنى، قلت هات. ~~أصبح أيري معرضا عني وكان من قصته اني كنت # بقصر الخلد فى روضة بين جنان الطل والمزن ~~خلالها النور لدى نرجس معتنق للآسى فى غصن # من أصفر يرنو إلى أحمر وأييض في اللون كالقطن ~~وبرمكى الصدغ فى حلة كأنه من حسنه جنى # ظل يسقى القوم من قهوة ناصعة من صنعة الدن ~~حتى إذا الليل بدا بالدجا ودبت الصهباء فى قرنى # قلت لأيرى حين أبصرته تدمع عيناه من الحزن ~~إنك إن قصرت فيما أرى بت سخين العين فى سجن # فلم أزل أرصد حتى إذا مال على الجنب من الوهن ~~ثم توفاه رسول الكرى فاطبق الجفن على الجفن # دببت كالعقرب جنبيه وتارة أحبو على بطنى ~~قصدا إليه فتبطنت ما حوى السراويل إلى المتين وكان # من وجدى أننى خالفت مجرى الرمح فى الطعن PageV01P087 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0088.png) ~~فحس بالدسة فى جوفه فقام المدهوش كالجنى # حتى علانى وأنا تحته أدعو على الحرمان باللعن ~~مندمى الجبهة من بعد ما أفلت منه صعدى الأذن # ثم رمى وجهى باترجة لم تخط لما أن رمى سنى ~~فرحت مجروحا بلا حاجة وقام أيرى ضاحكا مني # يقول لى والذنب كل له كذاك من يفعل بالظن # وشرب ابن بسام عند صديق له، ووضع عينه على غلام كان هناك، صبيح # الوجه، فلما سكر ونام قام ليدب إليه، فلدغته عقرب، فصاح، فانتبهوا # القوم، وأتوه بأنواع الترياق. ~~ولقد عزمت مع الهدوء موعد حصلته مع غادر كذاب ~~وإذا على ظهر الطريق معدة سوداء قد عرضت أوان ذهابي ~~لا بارك الرحم فيها عقربا دبابة دبت إلى دباب ~~لم يخلق الله خلقا كنت أبغضه غير العجوز وغير الكلب والقمر ~~هذا يتوح وهذا يستضاء به وهذه شيخة قوامة السحر ~~إذا هجع النيام فخل عنى وعمن كان يصلح للدبيب ms39 ~~فإنى عالم فطن أديب ولا ينبئك مثلى فتى أيب ~~الذ النيك تأخده سرارا بمنع الحب أو منع الرقيب ~~ألا ويلى على ولد النصارى قريب مفتق خنث أريب ~~بليت بشادن أحوى ربيب بعيدفي مودته قريب7 PageV01P088 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0089.png) ~~كأن تعطف الأعطاف منه قضيب مال في أعلي كثيب ~~ظفرت بمقعد الزنار منه وما ارتابت ظنون المستريب ~~فجلت بخفة فى الردف منه فيا للهو من لين وطيب ~~فلما اشتد للشبق اصطبارى ورفع من ذلاذله قضيبى ~~تنبه حين أمطره سحابي وأنكر حالتى ورأي وثوبى ~~فقام يسبني ويحط قدرى فقلت له ترفق يا حبيبى ~~يكره الجماع ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، وما بين غيبوبة الشمس، ~~إلى غيبوبة الشفق، وكره أيضا فى الليالى التى تنكسف فيها القمر، وفى اليوم ~~مع الليلة التى تكون فيها الريح السوداء، والحمراء والغبراء ~~فاما الكلدانيون - يعنى النبط- : فإنهم ذكروا فى كتابهم فى الصورة : أنه ينبغى للإنسان أنن ~~يتخذ بيتا فى مسكنه، يكون مقبرة لطلب الولد من مجامعة النساء، وليكن ~~نظيفا مبيض الحيطان، مطبق الأرض بطوابيق من الرخام، أو من طين مطبوخة ~~بعد أن يكون صحاحا نظافا، ويعمد الرجل إلى قارورة فيها رطل ماء ورد. ~~جيد، ويلقى عليه شيئا من مسك، وشيئا من كافور ويخلطهما حتى يذوبا، ~~ويرش فى الأرض من ذلك البيت، وعلى ما قرب من الأرض من حيطانه، ~~ليطيب رائحة البيت، ثم يبخره فى الوقت بالعود الجيد المطراد النادر، ويغلق ~~الباب حتى يصير غاية فى طيب الريح، ويكثر فى طيبه من العنبر خاصة، ~~والمسك، ويقلل الكافور ويترك الزعفران فلا يدخله فى شىء من طيبه، فإن. PageV01P089 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0090.png) ~~كان أراد أن يؤلد له ابن، أو ابنة جميلى الصورة فليعمد إذا كان الطالع الثور، أو ~~الميزان، أو الحوت، والقمر متصل بالزهرة، أو مقارنا لها، فإن لم يكن ذلك، ~~فليكن للزهرة والمشترى فى الأصل، وليصور صورة على حائط البيت، أو في ورقة ~~كاغد كبيرة جيدة، فإن أراد أن يكون الحمل ذكرا جعل الصورة، صورة ذكر، ~~وإن أراد أنثى جعلها صورة أنثى على أحسن ms40 ما يكون من الصورة، وأجود صنعة ~~الصور فى نفسه، ويستشعر أنه يريد أن يصور أحسن صورة تكون، وأجملها، فإذا ~~فرغ منها عمل لها بالأصباغ ثوبا جميلا، إما على هيئة الوشى أو الديباج المليح، ~~فإذا كمل ذلك فليعمد الرجل أن يكون المطالع أحد الثلاث بروج التى قدمنا ~~ذكرها، والقمر مقارن، أو متصل بالزهرة، ثم يجامع المرأة فى ذلك البيت وليبدأ ~~قبل جماعها بتأمل الصورة تأملا حسنا، ويتفقد ما أمكنه، واستطاع فى ذلك ~~الوقت، وأن تنظر المرأة أيضا إلى الصورة، فإن الولد يخرج مشاكلا لتلك الصورة، ~~فإن أراد الرجل أن يولد له ولد، سوى الصورة شديدة القوة والبطش، شجاع ~~مقدام، فلينظر إذا كان الطالع برج الحمل، أو الأسد، أو القوس، أو العقرب، ~~والقمر متصل بالمريخ من التسديس، وليعمل صورة من مس، إما صب، وإما ~~ضرب، وليجعل بيده رمحا، أو سيفا، أوحربة، أو أى نوع من السلاح شاء، ~~وليتعمد فى وقت كون المجامعة أن يكون الطالع أحد الأربعة البروج التى ذكرناها، ~~وأن يكون الطالع ينظر إلى المريخ، والمريخ مشرق سليم من النحوس، والرجوع، ~~والاحتراق، والقمر متصل به، وتكون الصورة المعمولة من المس بحيث يراها هو ~~والمرأة، ثم يجامعها مجامعة طالب الولد، يفعل ذلك حسب العادة، وليعاود إلى ~~أن تحمل المرأة، وليكن القمر فى برج مذكور، والمريخ فى برج كذلك، وربما كان ~~الجيد فيه، ألا يطلع برج العقرب، حتى يكون الطالع أحد البروج المذكورة. ~~فإن أراد مريد أن يكون له أولاد ذكورة، أو أحب أن يولد له ذكر، فليكن في ~~وقت مجامعة المرأة الطالع برجا مذكرا، والنيرين جميعا فى برجين مذكرين، ~~وبين الشمس، وزحل نظر من تثليث أوتسديس ويكون نظرهما فى وقت ~~الجماع إلى صورة ذكر2) PageV01P090 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0091.png) ~~وكان بعض علمائهم يرى أن ينظر الإنسان وقت الجماع إلى ذكر حمار، ااد ~~بغل قد قطعا، ونظفا وطيبا، وإذا دخل الرجل إلى ذلك البيت فى الوقت ~~الذى ذكرناه من الطالع، ومواقع الكواكب نظر إلى الصورة، وإلى ذكر الحملار ~~ومن كره النظر إلى ذكر الحمار أو البغل ms41 على الحقيقة ، فليعمل مثلا كذللك ~~مما شاء من الجواهر، أو الخشب، فيأخذه الرجل بيده، ويجامع المرأة ممع ~~نظره إلى الصورة فى الوقت الذى حددناه من اختيار هيئة الفلك. ~~ومن أحب أن يولد له ولد طويل العمر صحيح البدن فليعمل صورة رجل مين ~~حجر على أى قدر أحب، فإن لم يتفق ذلك فليأخذ لوحا من حجر، فينقثس ~~عليه نقشا ناتئا بارزا عن وجه الجادة، فإنه يقوم مقام التمثال، ومن أراد ألذ ~~يستقصى المعالى والمعانى فلينظر فى كتابهم هذا فإنه يجدها على التمام. ~~أولها: فضل على سائر الأوقات: ~~فمنها: أن يجامع المرأة إذا حمت فى ابتداء الحمى، وهو أيضا موافق للمرأة. ~~قال علماء الباءة: ~~إن أوفق الأشياء الإدمان للنيك عند سقم المرأة، فإن فيه صلاحالا ~~لأجسامهن، ومداواة لها، وهو أشد لهن ملائمة من الحقن، وإخلاطه للأدويةة ~~المشفية. ~~ومنها: أن يجامع المرأة إذا فزعت لأمر قد همها، وارتاعت له، فإنه يسكن ذلك ويزيله. ~~وحكى: عن ابن الأعرابى، عن القاضى الحسن بن عبد الله(3) أنه قال : إذا أردت. ~~أن يخرج ولد المرأة ذكرا فأغضبها، ثم قع عليها، وأنشد في ذلك: PageV01P091 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0092.png) ~~يريد قليل النوم. ~~ومنها: أن يجامع المرأة فى الشهر السادس، من حملها، أو بعد ثلاثة أشهر. ~~وزعم جالينوس : أن بدن الرحم فى أول حمل المرأة يتندا، فيسخن بحسب تزيده في # العضو، فإذا حضر وقت الولادة صار بدن الرحم طويلا، دقيقا؛ لأن ثخنه إذا # تمدد طولا وعرضا ينقص، فأما حالها فى المرأة المتوسطة بين هذين الوقتين # على حسب تزيد عظمه يكون تزيد ثخنه. ~~وزعم علماء الباءة: أن للمرأة فى ذلك لذة. ~~قالوا: لأنها كالإنسان الذى قد شبع من الطعام، وقد امتلأ وتناهى، ثم أوتى # بالطعام الطيب اللطيف النظيف، فهو إن وجد طعما طيبا، فليس هو الجائع # الخميص بطنا . ~~اوم أن غاية الأمور وتجريبها أن مجامعة النساء نهارا لا يكون إلا طيبا لذيذا ~~وزعم قوم: # شهيا، ويكون الفرج أيضا نقيا نظيفا، ولأنها كلما مشت وجاءت وذهبت، # احتك بعض ذلك ببعض، فعند ذلك سخن منها ms42 كما يحدث الحمى من # احتكاك الأجرام، وعلى أن المرأة لطول انطباق فرجها بالليل عند النوم يعتريه # ما يعترى الأفواه المطبقة من الخلوف، والخموم ~~وايضا: فإن كثرة التوضأ بالماء القراح، وغسل ما هناك مرارا فى اليوم من أكثر # الصلاح، وذلك غير مجامعة المرأة بالليل. ~~كما قال إبراهيم بن هانئ : أن رجلا وطئ جاريته زمانا وهو يراها بالنهار، ثم عمى فهو # يتوهمها إذا وطئها ليلا. ~~وأجل من كل ما ذكرنا رؤية محاسنها الملذة، والحركات المهيجة. ~~فأما الأوقات التى تكون فيها المرأة أحسن: ~~فقالوا: محاسن الجارية الشابة، تتسهل وترق إذا احتصرت، وأخذت غبطة في PageV01P092 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0093.png) # وذكر يعقوب بن الربيع ذلك) : حيث وصف معشوقة كانت له فى تلك الحال فقال:: ~~حتى إذا فتر اللسان وأصبحت للموت قد ذبلت ذبول النرجري ~~وتسهلت منها محاسن وجهها وعلا الأنين تحثه بتنفيي ~~قطع الرجاء مطامعى يأسى كما قطع الرجاء مطامع المتلميي ~~ويقال: إن المرأة إذا كانت عتيقة الحسن، ناعمة البدن، رقيقة اللون، فإن لونبه # يكون فى أول النهار إلى الضحى الأكبر، يضرب إلى الصفرة. ~~قال الشاعر: ~~وبيضاء العوارض فى ضحاها وصفراء العشية كالعراره( ~~والصفرة تعترى البيض لأسباب كثيرة منها: # أن البيضاء الناعمة إذا طال تضمخها بالطيب اعتراها لذلك ما يعترى الدحرة # والعاج. # وبيض النعام الموصوف به النساء فى الكتاب المنزل، وفى المثل السائر. ~~قال امرؤ القيس(4): ~~كبكر المعاناة البياض بصفرة غذاها نمير الماء غير محلل(23 # والبكر فى هذا المكان يجوز أن يكون بيضة، ويجوز أن يكون درة. # قال الله تعالى (كأنهن بيض مكنون) ه فجعلها بيضا، وجعلها كأنفها ~~ربيت في كن. ~~قال أعرابى: يصف صاحبة عطر وزعفران، كالعاج، صفرها الإكثار والطيب. ~~وقال العزجى(9): PageV01P093 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0094.png) ~~من كل صفراء مثل الرئم خرعبة فى ناضع اللون تحت الريط واللين1 ~~وزعمت الهند: أن المرأة الحسناء أدق ماتكون محاسنا، وأرق وأعبق صبيحة عرسها، وأيام # نفاسها ، أو فى البطن الثانى من حملها. ~~ولأعرابى يخاطب امرأته: ~~أغتبتنى غب الغباء ونافسا وغب الكلال بكل ذلك معجب(2) ~~قد كنت بكرا قبل ذاك قصيرة لا يقر ms43 حادث ذات حر كثعب(3) ~~يقول: قد أعتبتنى أن يحسن وجهك مرق لونك. # فهذه الأحوال كلها، وهى الأحوال التى تكون المرأة فيها أطيب خلوة، وأدق # محاسنا، وأره لونا ساعة الكلال والطيب، والنعاس، وعقب الافتضاض، من # رقة اللون، وعبق المحاسن، وحر الكثعب. ~~ومنها: أن يجامع المرأة إذا سارت على دابة سيرا طويلا، ونزلت عنه، وقد أعيت. ~~وقال الحارث بن كلدة، طبيب العرب: إذا أردت أن تحمل منك امرأتك، فمشها فى # عرصة الدار عشرة أشواط، فإن رحمها ينزل فلا يكاد يخلف. ~~فمن كلف بمعرفة حالات النساء: على أن المرأة أطيب ما تكون ألذ خلوة وأحر حنينا؛ إذا # غشيها الرجل بعد طول سيرها على ظهر دابة. ~~وزعموا: أنها تلقح من الكوم5 التى يوافق منها إفراط الشهوة، والرجل المجرب لا # يكاد يخفى عليه انفتاح فم الرحم، والتقامه النطفة لابد أن يكون ذلك الكرم # أشها إليها وألذ عندها. ~~وقالت البصراء بمعرفة الباءة : إن جماع المسارقة لذيذ؛ لأجل إعمال الحيلة فيه، # وطلب الاختلاس له، وبرد ذلك على الفؤاد، إذا ظفر به وطالبه. PageV01P094 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0095.png) ~~ألذ النيك تأخذه سرارا بمنع الحب أو خوف الرقيبب ~~وقيل لزياد بن محمد بن زياد: أنفقت فى منزل هذا المفنن خمسة آلاف دينار على جاريتب ~~شكر، وأنت تقدر أن تشتريها بخمسائة دينار. ~~فقال: يا مجانين، فأين تلك المسارقة والمداراة، ولذة الاختلاس للقبل، وأين نيك ~~الدبيب، وأين نيك ما تؤجر عليه، إلى نيك ما تأثم فيه، وأين برد الحلالال ~~وفتوره من حرارة الحرام وحركته، وأين قبلة الإشارة من قبلة المباشرة، وأينن ~~لذة نيك القيان من لذة نيك المالك، لهن فى موضع القدرة والأمن، وأين عنيز ~~الظفر عند المسابقة والمناقشة. ~~وقال أصحاب الباءة: إذا طهرت النفساء وتنظفت مما تجد عند الولادة، فأعجل ليلا ~~بالنيك، فإنه لبدنها أصلح، ولنفسها أرجع، ولها فيما كابدت وجاهدت فيت ~~ولادها أنفع، وفى صحتها أبلغ وأنجح، كما أن الجائع الخالى الجوف ~~السغب، الصدى عطشا؛ إنما حياته الماء وبه صلاحه وقوامه، وكذلكت ~~المرأة عند تلك الحال تكون صحتها وصلاحها وقوام أمرها بالنيك ms44 الصلب ~~السائغ الذى تجد له فى مفاصلها وعروقها أفضل اللذة، وهو ولظمثهالا ~~أروى، ولجوعها أسكن. ~~وأنشد بعضهم في جماع حبلى: ~~يقول لما أن علاها وبرك قوم مربيك فى وسط الفلك ~~ارفع أعاليك وطأطىء أسفلك لاتقتلن طفلا صغيرا ليس لك # نكنى مدينيا وذا الدرهم لك ~~ولا ينبغى للرجل أن يباشر المرأة إلا بعد عشر سنين، فإنها فيما دون ذلك من ~~السن يضر إتيانه إياها بها، وبنفسه، ويضعفها كما يضعف عرف الدم، وقطع ~~العروق منهن، لم تبلغ اثنى عشر سنة. ~~فأول كمال الجارية بلوغها بعد المقدار من السن ودخولها ثلاثة عشر سنة، ~~وبعد ذلك تنهد، وتغلظ شفتاها، وأرنبتها، وكلامها، فهى تصلح أن تعشق ~~الرجل من خلف، فيصيب بطنه ظهرها، فإن ذلك ينشطه للنساء، ويديم شبابه ~~إذا احتضنها هو إلى أن تبلغ ثمانية عشر سنة، فهى غاية منية الرجل، ويكمل PageV01P095 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0096.png) ~~عند ذلك الخفر والحياء والموافقة إلى ثمانية وخمسين سنة، ثم يكون منها ~~الاسترخاء الظاهر، واللين فى اللحم والجلد، وكثرة الشيب، وشبح الوجه، ~~فإذا بلغت هذا المبلغ من السن انقطع الحيض، وقد يكره نكاح المنقطعة ~~الحيض ، لأن ذلك لا يكون إلا من نقص فى البدن، فعند ذلك ينقطع الولد ~~ويكثر الماء، فأما الرجل فإن انقطاع نسله عند ذهاب شعر إبطيه، فإذا هو ~~ذهب انقطع نكاحه ونسله. PageV01P096 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0098.png) # الأسباب التى يكون بها الضعف عن الباءة إذا زالت عن الاعتدال هى التى يكون منها ~~القوة عليه إذا اعتدلت، والقوة تكون إذا كان المنى حارا رطبا بقدر معتدل. ولأن تولد ~~المنى فإنما هو في الأنثيين، فإنه إذا كان مزاجهما يابسا، فإن مقدار المنى وضعف ~~صاحبها عن الباءة لقلته ولأنه بارد جامد ليست له حركة، فإنه ينبغى أن يكون غائرا في قعر ~~أوعيته فلا يدر ولا يجرى إلى ما يلى ظاهر البدن من تلك الأوعية. # ودليل حرارة الأنثيين شدة الشبق2، وأن يكون الرجل منجبا أكثر أولاده ذكورة، ~~وسرعة نبات الشعر على العانة، وكثرته وغلظه، متى اجتمعت فى الأنثيين حرارة ويبوسة ~~كان المنى غليظا، وكان الرجل ms45 كثير الشبق سريع الاحتلام كثير شعر البشرة إلى الفخذين، ~~وكان صاحبه مسرعا إلى الجماع إلا أنه ينقطع سريعا، وإن حمل على نفسه وأضر به. # وإن اجتمعت مع الحرارة رطوبة كان الشعر أكثر، والمنى أغزر، وهذا الصبر على ~~الجماع من صاحب المزاج الحار اليابس وضرره أقل، وصاحب هذه الصفة ربما ضره ~~الامتناع منه. # وإن اجتمعت فى الأنثيين رطوبة مع البرد كان الشعر فى العانة رقيقا يسيرا بطىء ~~النبات، وكان صاحبه بطىء الإدراك بطىء الشبق، وكان أكثر أولاده إناثا. # وإن اجتمع برد مع يبس كان صاحب هذا المزاج مثل حال من غلب على أنثييه البرد ~~والرطوبة إلا أن المنى يكون أغلظ، وأقل هذه مزاجات الأنثيين. PageV01P098 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0099.png) ~~والآخر: ما يسخنه ويدره ويحتاج إليها إذا قصرت حرارته عن أن يدره حتى يبرزه منن # قعر أوعيته إلى ما يلى ظاهر البدن، وإذا كان ذلك كذلك، فقد بان ألتذ # الأشياء التى تقطع عن الباءة على صفتين : ~~منها: ما ينقص منها من المنى ويفنيه. ~~ومنها: ما يبرده ويخمده، فليس ينبغى لمن احتاج إلى زيادة من الباءة أن يقتصر على # معرفة ما يزيده فيه دون معرفة ما ينقص منه؛ لأنه إن لم يعرف ما ينقص منله # لم يقدر أن يجتنب، وليس الإنسان إلى استعمال ما ينفعه فى باب منن # الأبواب بأحوج منه إلى تجنب ما يضره فى ذلك الباب، لاسيما إذا كانتن # الشىء مما يستعمله الناس فى المطاعم والمشارب. ~~وقد قال بعض الحكماء : الإقلال من الضار خير من الإكثار من النافع، فالمنفعة في # الأطعمة التى تولد المنى وتكثره هى ما اجتمعت فيه ثلاث خصال: # أن يكون كثير الغذاء. # وأن يكون فيما يزيده باحثا. # وأن يكون جوهره ملائما للمنى. # وذلك أن المنى كثير الفضول؛ أعنى جوهره من نفس الغذاء لم يتولد منه ما يكثرر ~~المنى. # وطبيعة المنى مركبة من ريح ورطوبة مختلطين كالرغوة، ويدل على ذلك بياضه ~~واجتماعه حين يخرج، وإنحلاله إذا لبث حارا، وبياضه بياضه عند تفشى الريح الممازجةة ~~لتلك الرطوبة، كالرغوة تراها بيضاء مجتمعة وتولدها من ms46 رطوبة تخالط ريح، فإذا لبثت حتى ~~ينفش الريح ذهب ذلك البياض بالإجماع، فرجعت الرطوبة إلى الرقة والانحلال، ولولا ~~تولد المنى من رطوبة من نفس الغذاء المستحكم ومن ريح وجب أن يكون الطعام الذىه ~~يكثر المنى كثير الغذاء مولدا للرياح، وكلما كان الشىء أقرب إلى الشىء طبيعة كان تولده* ~~منها أسهل وأسرع، فلذلك وجب أن يكون الطعام الذى يولد المنى ملائما فى جوهره ~~لطبيعة المنى. # ومن عرف أن الأطعمة تولد المنى، فهو قادر أن يؤلف بين طعامين أو أكثر، إن كانف ~~كل واحد منهما لا يبلغ أن يولد المنى. ~~مثال ذلك من علم أن الباقلى كثير الرياح، مولد للغذاء الذى إلى البرد ما هو، فقد. PageV01P099 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0100.png) # علم أنه قد اجتمعت فيه خلتان من الخلال الثلاث التى بها يكون الطعام # مولدا للمنى وعدم جملة واحدة، وذلك كثير الغذاء مولد للرياح فهو من جهة # هاتين الخلتين يذهب مذهب ما يكثر المنى إلا أنه ليس بحار، فهو من هذا # الوجه غير ملائم لجوهر المنى، فيحتاج الأكل له أن يدخل عليه ما يكسبه # حرارة بقدر ما يحتاج إليه ليكون ملائما لطبيعة المنى . # والذى يعلم أن الطبيعة التى فى الدارفلفل، والزنجبيل، والشفاقل حارة، وليس فيها ~~ما يولد المنى ويقوى على الباءة. # ومن علم أن البقل حار مولد للرياح إلا أنه قليل الغذاء، فقد علم من طريق ما هو ~~حار مع رطوبته، ومن طريق أنه مولد للرياح، فقد ذهب مذهب ما يولد المنى، ويقصر به ~~عن ذلك؛ لأنه ليس بكثير الغذاء، فإذا خلط مع ما له غذاء كثيرا، مثل اللحم الحولى ~~وما فوقه، اجتمعت فيه الخلال الثلاث التى يحتاج إليها لتولد المنى وكذلك الحلتيت. # ومن علم أن حب الصنوبر حار لذيذ كثير الغذاء ليس بمولد للرياح، فهو يعلم من ~~طريق حرارته ولذاذته أنه يذهب مذهب ما يكثر المنى لأنه يقصر به عن ذلك، وكان يفرق ~~للأشياء المولدة للرياح من غير أن يكون بضار يتولد المنى بجهة من الجهات، مثل عقيد ~~العنب، فإذا شرب منه شىء وأكل ms47 بعده وقبله ثمر الصنوبر، تولد منه غذاء يكثر المنى، ~~وكذلك فى صفرة البيض الرقيقة، ومخ العظام، وأدمغة العصافير، فإن كل دماغ رطب يولد ~~ذلك إلا أنه بارد مع رطوبته والعصفور طائر حار ولدماغه جملة من الحرارة التى فى بدنه ~~وحصة تساوى بها حرارة ما هو أقل بردا منه. # ومن علم أن الحمص قد اجتمعت فيه الخلال الثلاث، أعنى به : كثير الغذاء، مولد ~~للرياح، حار رطب، وقد علم أنه كان فى تولد المنى لا يحتاج أن يختلط به غيره، يزيد ~~فى المنى، ومزاجه على انفراد قريب من هريسة الحنطة، ولاسيما إذا خالطها مخ العظام. # فهذه جملة من القول على الأطعمة التى تعين على الباءة. # إما أن تدره بحرارته وتبرده، مما يلى باطن البدن إلى ما يلى ظاهره منهما. # فإما أنه يخالط الغذاء الذى يتناوله الإنسان، فيتولد بينهما ما تجتمع هذه الخصال ~~الثلاث، وكذلك حال الأدوية المعينة على الباءة. PageV01P100 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0101.png) ~~بزر الأترنج، أنيسون2)، التود، لسان العصافير، الزعفران، القنبيط الحلو ~~الحرف، بزر الكتان، المغاث، كلى السقنقور، خصى الثعلب، الدارفلفل ~~الفرسك، العاقر، قرصا البهمني، اللعبة، الخولنجان، شخم الأسد، خصى حماار ~~وحشى، قضيب العجل، الفلفل، الحلتيت، لب حب القطن، الماء الذى يطفأ به الحديد: ~~الحسك، بزر الرطبة، حب الرشاد، الباذرنبو. # البصل البلينوس، الجرجير، الحمص البرى، الهليون، جوز الصنوبر، حب الزلم ~~النارجيل، حب الفلفل، صفرة البيض، أدمغة العصافير، اللبن الحليب، الحندقوقى ~~اللوبيا، السميد، لحم الحملان، الفراخ، بيض الشفانين، البط، الهرايس، العسل ~~السمن، الروبان، الربيثا. ~~ومن الخواص(11): ~~قضيب الذئب: إذا شوى فى الفرن، وقطعت منه قطعة، ومضغت، هيجت الباءة. ~~مرارة الدب: إذا أخذها الرجل، وربطها على فخذه الأيمن عند النوم جامع جماعا كثيرا # من حيث لا يضره، ويؤخذ مقدار حمصة من مرارة دب، فيذاب بمقدار تسع، # أواقى خل ويشرب، يهيج الجماع ويزيد فيه. PageV01P101 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0102.png) ~~نيل الثعلب: يسحق ويذاب بدهن ورد، ويطلى به الإحليل فى وقت الجماع، فيزيد في # الباءة والشهوة، ويعين على الحبل. ~~أسنان التمساح : إذا أخذت من الجانب الأيمن من فيه، وعلقها الرجل على ms48 عضده الأيمن # حرك الجماع حركة قوية. ~~نكر ثور مستفحل: يجذب ويؤخذ منه شىء يسير، فيسحق ويلقى عليه بيضة نيمبرشت، # ويتحسى؛ يهيج الجماع، ويزيد فى الباءة. ~~خصى الثعلب اليمنى: تجفف ويسقى منها وزن درهم بماء تمر الصرفان مقدار كأس، يزيد # فى الباءة، ويسخن الكلى. ~~لحم الضب وشحمه: إذا أخذ وطبخ وأخذ دسمه، فخلط معه زنبق، فطلي به الإحليل، كثر # الجماع. ~~قلب الهدهد: يجفف ويشرب، ويطلى به الإحليل يزيد فى الباءة. ~~لحم الزرازير: يطبخ ويؤكل يزيد فى الباءة. ~~خصى الديك ودماغه: يحركان شهوة الجماع. ~~قضيب الأوز وخصيته: إذا أخذ وأكل بزيت زاد فى الجماع. ~~شحم الكروان ولحمه: إذا أكلا زادا فى الباءة. ~~لحى الجرذون: يؤخذ ويعلق على عضد الإنسان الأيمن، يزيد فى الباءة، ويحرك شهوة # الجماع. ~~خرز الجرذون البحرى: إذا أخذت من ظهره الوسطى مما يقرب من الكليتين، فعلقهما # الرجل على صلبه فى وقت الجماع، زادت فى شهوته. ~~خصية الجرذون اليسرى : إذا جففت، وشرب منها وزن قيراط بماء حمص أسود مغلى، # مع كأس شراب وأستار من سمن بقر، أدر المنى، وحرك الجماع، وأسخن # الكلى وزاد فى الباءة. ~~طرف ذنب الثعلب: إذا أخذ وأحرق وشرب بنبيذ، قوى شهوة الباءة. ~~مرارة النمر : إذا أمسكها الرجل بيده زادت شهوته جدا، وكذلك مرارة الثور. ~~دماغ الخفاش: يمسح به أسفل القدم يزيد فى الباءة. PageV01P102 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0103.png) # من أخذ لسان غراب أسود، وجعل معه شيئا من أصول السوس، ثم جعله فى قصا ~~فضة، وعلقه على عضده الأيمن، أمن من أن يسحر عند الجماع، وبلغ حاجته من النساءه. # ومن أخذ ذنب أيل فأحرقه بجلده وعظمه، ودق رماده، ونخله وعجنه بشراب شديليد. ~~ثم طلى به على أنثييه، بلغ من الجماع حاجته، ولا يزال يجامع ما دام ذلك على مذاكيربه ~~فإذا غسله انقطع. # بذر السنذاب، بذر الحندقوقى، بذر الخردل الأحمر ، بذر الأنجرة، ظلف المعزكت، ~~عكر الزيت القطران، العتيق، النوى المحرق، القرطم البرى، أصل شجرة الجاوشير، ~~صمغ السذاب، يؤخذ من أيها شئت مثقال، وتحتال فيه على الإنسان، وتطرح له فى المماء ~~الذى ms49 يستنجى به، أو يرش فى سراويله الذى يلبسه، ويستعمل ذلك فى كل جمعة مرةة، ~~ويعاد مادامت الحاجة داعية إليه. # قشور الأترج اليابس، بعر الضب، جلد القنفذ، جلد السلحفاة البحرية، محرقة دتم ~~الحلزون، نوى مشمش بغير داخله، شابانك يابس، قرذمانا محرق، تكباس محرق، يؤخنذ ~~من أيها شئت مثقال، ويدق ويسحق، ويعجن بدهن زنبق خالص، ويطلى به الإحليل شهرا ~~دائما فى كل يوم، فإذا انقضى الشهر استعمل الدواء الثانى، فإذا انقضى الشهر استعملل ~~الدواء الثالث من أول الأدوية إلى أن ينتهى إلى آخرها، ثم يرفع أولها أبدا فإنه يكون ملا ~~وصفنا. # وإذ قد أوضحنا العلة فى القوة على الجماع من جهة مزاج البدن، فلنذكر الآن بعض ~~الأسباب الحسية المنشطة له، والأفعال التى تعرض منها الشهوة، إذ كل واحد من النظر. ~~والسمع أحد الأعوان عليه. ~~قال للهلك لبرجان وحباحب: أخبرانى ما رأس الشهوة ? ~~قالتا: النظر لذى العين، واللمس والصوت للمحجوب، إذا كان تركيب طباعهما # صحيحا. PageV01P103 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0104.png) ~~وقال علماء الباءة: ~~من أراد أن يكثر نيكه، فليكثر طروقه الحرائر من النساء، والسرارى، وليكن ~~صبارا عليهن وليختر ذات البزة، والحلى الفائق، المديمات للطيب. ~~وللعين ملهى فى البلاد ولم يفد هوى النفس شيئا كاقتياد الظرائف ~~وقيل لبرجان وحباحب: ما السبب الذى يهيج له الباءة؟ ~~قالتا: عناق وخلق شجى ، وحسن حديث من وجه جميل. ~~وقال غيرهما: إن مما يزيد فى الهمة طيب النفس بالمذاكرة والمطارحة، والمعول عليه أن ~~يكون القلب مسرورا فارغا. ~~قالوا: ومما يقوى على الجماع إدمان ركوب الخيل، وذلك أن كثرة الحركة، ~~واحتكاك الأعضاء، وعصر بعضها بعضا تسخن وتجذب أعضاء المنى رطوبة ~~مفرطة، وحرارة، فلا يلزمها تعب لسبب ما ذكرنا من إسخانها وفرط رطوبتها ~~وحرارتها، وأيضا فإن المواد التى فى البدن عند الحركة المعتدلة بالركوب ~~تنهضم، وتسخن الأعضاء التى فى الجوف، وكذلك الرجلان بأن حرارتها ~~تزعج أعضاء المنى وأوعيته وتسخنهما، والهضم أيضا يكثر المنى. ~~قال: وسبيل الرجل أن يورع نفسه ما استطاع ووجد إلى ذلك سبيلا، وليجتنب ~~التعب، والنصب، والهم والحزن، وليكن طعامه الدسم والحلو، ms50 وأكله ~~باقتصاد، ولا يرتفع إلى كيله طعامه من الشبع، ولا يتخطى إلى غرث الطوى، ~~وليقلل من الشراب، وليغسل رجله فى الشتاء فى كل ليلة بماء حار، ويمسح ~~أسفل قدميه بالأدهان الطيبة، وليكن جلوسه على الطنافس، والأنماط. ~~فإذا قامت الجارية لتسقيه الماء فلتقم ببزة حسنة حلوة وهيئة جميلة، وليدلك ~~حلمتا ثدييها وناصيتها بأصابعه وليمددها، ولتكن القمص والسراويلات التى ~~تلبسها سابغات. ~~وقد يوجد فى بعض الناس من لا تنهض شهوته للجماع إلا بالنظر إلى غيره ~~وهو يفعل . PageV01P104 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0105.png) ~~وقد حكى(1): أن جماعة من الملوك والسوقة لا يستطيعون مجامعة جواريهم إلا بعد نظرهم، ~~وقد حكى ~~إلى من يجامع، حتى أن بعضهم ربما أظهر تغضبا على الجارية؛ لئلا تتوهم: ~~صغر منزلته عندها في أمره الغلام بنيكها. ~~شهوة بشبق، ولذة تتبع الشهوة. ~~والشهوة منها طبيعية، ومنها لازمة ضرورية، ومنها باختيار اللذة التى تلزم الرجال، ~~والشهوة: ~~الذين تمتد فيهم شهوة الجماع على الاستقامة، فهم يستعملونه على العادةة ~~الطبيعية. ~~فأما الذين يجامعون باختيار لطلب ما يلقون من اللذة، فإن جماعهم يكون غير. ~~طبيعى، فمن أجل ذلك لما لم يقدروا عليه عند ذكره، ولم ينتشروا لفعله؛ ~~احتالوا بأنواع الحيل فيه؛ ليستدعوا الشهوة. ~~فمنهم: من يكتفى بالحديث، والكلام والمزاح. ~~ومنهم: من لا يقنعه ذلك، فيزيد عليه النظر إلى الوجه الحسن، أو يستدعى الأشياء ~~الملائمة الداعية إلى ذلك. ~~ومنهم: من يكون ضعيفا عن العمل، فلا يقنعه ما وصفنا من أسباب الحيل، ~~ويستدعى ذلك بأن ينال قبلا، ثم ينكح هو من بعد ذلك عند انتباه الشهوة ~~لاسيما إن اعتادوا ذلك من صباهم أو عودهم ذلك من نكحهم، لأن العادة ~~شبه الطبيعة، وخاصة إن كان الصبى مسترخيا مؤنثا. ~~وحكى: عن بعض الناس أنه كان إذا أراد مجامعة بعض جواريه دعا بعض غلمانه، ~~وأمره بنيكها إلى أن تتحرك شهوته، فإذا تحركت أنزله وعلاها. ~~قال: وأحضر يوما جارية وأمر غلامه أن ينيكها، فلما علاها الغلام وجد له شهوة ~~عجيبة، فصاح به ليقوم عنها، وقد قام أيره. ~~فقالت للجارية: يا مولاى أنت فى حرج ms51 إن لم تدعه حتى يفرغ، فإنى خائفة عليه إن لم ~~يفعل أن يموت. ~~قال لها: لعلك أنت تموتين. PageV01P105 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0106.png) # هو أحدنا، فاختر أينا شئت. فضحك منها وأمسك عن الغلام حتى فرغ، ثم # زوجها منه، والأخبار في ذلك كثيرة. ~~فاما ما يحرك شهوة الرجل من المرأة : فتحريكها عجيزتها، ووميضها بعينيها، # وثلاثغها4 فى كلامها، وترجيعها بظهر كفها حتى تضرب بها صدر الرجل. # وصغر قدميها، ورخوصة3 لحمها، ونهود ثدييها، وصلابتها، ودقة خصرها، # وطول فرعها . ~~ما المرأة: فإنها إذا أبصرت الأير، اختلج حرها، فإذا جسته من تحت الثياب استرخت # مفاصلها ، وإذا أخذته بيدها، تفتقت شفاشكها( من داخل رحمها. # وكما يحرك الرجل النظر كذلك المرأة»3 ~~وحكى : أن رجلا تزوج جارية حسناء بكرا ذات عقل وحياء، فلما دخلت عليه ~~امتنعت عليه، ودافعته عن نفسها فزاولها بكل ضرب فلم تجبه، فاحتال بأن أدخل عليها ~~أزواجا من الحمام ذات هدير وصور حسنة، وجعلها نصب عينها تنظر إليهن، فكانت إذا ~~رأت صنعهن، فكرت فى فعلهن، وتحركت الطبيعة حتى صار أوفق المجالس لها الدنو ~~منهن. ~~فإن الحواس لا تؤدى إلى النفس من قبل سمع أو بصر أو ذوق أو مجسة إلا تحرك ~~من العقل في قبول ذلك ورده. ~~والاحتيال فى إصابته أو دفعه أو الكراهة والسرور بقدر ما تحرك النفس منه. ~~وحدث أبو طالب بن البهلول(6): ~~(1) وميضها : ومض البرق، أى لمع لمعا خفيا . انظر: لسان العرب، مادة [ومض]. ~~(2) ثلاثغها : لينها فى كلامها . انظر : القاموس المحيط، مادة [ثغو]. ~~(3) الرخص : الشىء الناعم اللين. انظر : لسان العرب، مادة [رخص]. ~~(4) شفاشكها : شهوتها من داخل رحمها . انظر : لسان العرب، مادة [شفش]. ~~5) لم نعثر على حديث بهذا اللفظ، والذى فى معناه، لفظه : إياكم والخلوة بالنساء والذى نفسى بيده ما ~~خلا رجل وامراة إلا دخل الشيطان بينهما». أخرجه الطبرانى فى للمعجم للكبير (8/ 205) من رواية أبى # امامة. ~~) ابو طالب ابن البهلول : هو : أحمد بن إسحاق بن البهلول بن حسان، التنوخى، الأنبارى، محدث # وفقيه وأديب، وكان ثبتا فى الحديث، توفى ببغداد سنة (318ه). انظر: سير أعلام النبلاء (9 ms52 # .(269 PageV01P106 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0107.png) # بإسناد له طويل يرفعه إلى خالد بن معدان(1 ، قال : من أكثر من تلاوة القرآان # كثر جماعه. ~~وحدث أبو بكر النقاش(2): يرفعه إلى الحسن( عليه السلام أنه سئل عن الرجل يذكر امراة # غيره فينعظ؟ ~~قال:أويكون ذلك? ~~قال: ~~قيل: نعم. ~~قال: لا بأس به يترنخ للنعظ فى الحمام. ~~وقيل: دواه أن ياخذ من ذنب الديك الريشة الطاووسية، قبل أن تنزل، ويقطع طاقلة # من أصل سذاب نبطية من بستان، مما يلى ظهرك ثم تجمعها جمعا، وتدخل # الحمام وقد رفعت ثيابك على يدك اليسرى، ولا تلتفت حتى تضعها في # المثعب الذى يخرج منه الماء، ثم انزع ثيابك وأنت تقول على المثعب # نحو الكلام: # والنار بما يريه الريان والسبع المثان أجب من أجابنا، ثم تأمر أن يحمى # الماء، ثم يغتسل، فإنه لا يغتسل منه إنسان إلا أنعظ، فإن أردت حله فأخرجه. # والسلام. ~~* ما يستعمل للباءة: ~~الأشياء المستعملة لكثرة الجماع والزيادة فيه ثلاثة: ~~أحدها: الأدوية، وهى أقوى وأبلغ من الأخرى. ~~والثانية: الأغذية، وهى أقوى من الثالثة وأضعف من الأولى. ~~الثالثة: الأطلية وهى أضعف الثلاث. PageV01P107 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0108.png) ~~فاما الأغذية: فقد أوردناها فى الباب المتقدم من هذا الكتاب. ~~وأما الأطلية: فقد أفردنا لها بابا يلى هذا. ~~معجون هرمس الملك: وهذا المعجون يزيد فى المنى، ويقوى الشهوة ويصلب الذكر، فإذا ~~أخذ الإنسان منه مثقالين بماء البصل، وصفرة البيض وداوم ذلك ثلاثة أيام؛ ~~جامع فى كل ليلة دفعات كثيرة بلذة وصلابة فى الذكر، وشهوة تامة بغير ~~انكسار. ~~وأن من أدمن أخذه ثلاثة أسابيع انتشر انتشارا شديدا حتى يكاد الذكر ينشق. ~~ومن أراد القصد فى الجماع أخذ منه كندرا، ومصطكى، ثلثى مثقال، فمضغه ~~ساعة، ثم أوى إلى فراشه من غير أن يصيب قدماه الأرض، ويجعل فى أذنه ~~قطنة عند مضغه الكندر، ويشتم رائحة طيبة، فإذا قضى من الجماع وطره، ~~وأحب أن يقطعه رش على رأسه شراب، أو يتحمل منه. ~~يأخذ عفص غير مثقوب أوقية، ومن ورق العليق أوقيتين، ومن ورق الآس ~~أوقيتين، يطبخ ذلك ويستعمل. ~~آخر: يؤخذ أوقيتين ms53 ناردين، ومثله ورد، ومثله سليخة، وأوقية شب رطب، يحل ~~ذلك كله بالمطبوخ ويلطخ به الموضع قبل الجماع. ~~يؤخذ شاهبلوط أوقيتين، ومثله عفص، ومثله شب يمانى، وأوقية عاقرقرحا، ~~ومثله فلفل أبيض، يدق ذلك كله، وينخل، ويعجن بدهن ورد، حتى يصير فى ~~قوام العسل، ويلطخ به الموضع قبل الوقت. ~~البسد، المزرنجوش، البسباسة، الصعتر البرى، الورد، قشور الرمان، قشور الأترج، ~~مثقال، فيعجن بألبان، وتتحمله المرأة بصوفة بالنهار وتخرجه بالليل، وهذه الأدوية فيها ~~سبع منافع: ~~تقوى أشفار الرحم، وتحمى طريق الإحليل، وتطيب رائحة الحر، وتضيق عنق ~~الرحم، وتحميه ما يسرع الإنزال من الرجل بكثرة إنزال المرأة، وبكثرة ذلك ما يلتذ به PageV01P108 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0109.png) ~~الرجل بصغر الثديين، لأن المواد تنجذب منه بتغمز الغدد التى فى جوانب الرحم، وتدسميه ~~حتى يلتذ الرجل بوطأته، كما أن النساء يحببن الأيور الغلاظ، كذلك الرجال يحبون مزن ~~النساء ضيق الأحراج والحرارة. ~~ومما يضيق الأحراج): عصارة الخرنوب الرطب، والصمغ، والقرطة، والشب اليمانىق ~~تدلك المرأة بذلك متاعها دلكا شديدا، وتمكث ساعة، فإنه يقبضه. ~~وأبلغ من ذلك: أن تعمد إلى رامك، وسلب3، ومسك، وكرذمانا، فيسحق ويغسل بيه ~~الأحراج، بماء بارد، ثم تدلك به. ~~ومما يضيقه أيضا: الأفسين، العفص، الجلنار، الروسختج، الريحان، القيصوم، أصولل ~~السوسن، الدار شيشعان، الحماما، صمغ البطم، يؤخذ من أيها شئتت ~~درهمين، يعجن بالزيت وتتحمل به المرأة سبعة أيام متواليات، فإنه يضيوق ~~النساء الواسعات من الولادة، ومن كثرة الجماع. ~~ومما جرب لضيق فروج النساء: يؤخذ إثمد، وعفص من كل واحد جزء، يسحق ذللك ~~ويصب عليه شىء من طلا، ويذاب، وتمسح به الجارية فرجها، ثم تأخذ شببا ~~يمانيا فتنقعه فيه، وتلته به لتا جيدا وتحركه حتى يذوب فيه، ثم تعمد إلحق ~~خرقه كتان صفيقة، فتغمسها فيه، وتتركها يوما وليلة حتى يشرب ذلك، ثمم ~~تخرجها ولا تعصرها وتجففها فى الظل، فإذا جفت أخذت جزءا من عفص،، ~~وجزء من قشور الرمان مدقوقين منخولين، فتنقع ذلك فى التوتيا، حتى إذانا ~~اختلط غمست فيه الخرقة وتركته يوما وليلة حتى ينشف ذلك كله من تجفيفهلا ~~كما فعلت ms54 أولا، فإذا توضأت استدخلت بعض تلك الخرقة ساعة كلملا ~~توضأت فاستدخلت بعضها فإنها تكون كالعذراء سرا. ~~مخ عظام الإبل، الشابانك اليابس، السرطان البحرى محرق، مرارة السلحفاة يابسة، ~~القندهار الدادى، جلد القنفذ، يؤخذ من أيها كان درهم واحد يعجن بماء البصل ويطلى ببه ~~على صوفة وتتحمل المرأة منه وقت نومها وإلى الغداة أربع عشرة مرة، فإنه تثبت عذرتها. PageV01P109 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0110.png) ~~آخر: يجعل الثيب كالبكر، يؤخذ؛ شب، وعفص، وسعد، وفقاح الأذخر، ودق # السوس بالسوية، يسحق وينخل ويطبخ بالماء، ويحبس أياما، فإذا اشتد # تكميشه ، أخذت قطعة مصران فرج خفيفة وجعلت فيها دم فرخ، وتحملت به # فى وقت الحاجة. ~~الأصلح فى الباءة: # الأصلح لمن أراد الاعتدال فى الجماع: ~~أن يستعمل إذا كثر شبقه فاشتدت شهوته وأحس قبل ذلك فى بدنه بثقل ودغدغة، فإنه إذا ~~فعل ذلك في هذا الوقت خف عليه بدنه ونشط واعتدل وضخم. ~~وقال سهل بن هارون1) : من جامع مقتصدا؛ دامت سلامته لا يقطع الجماع إلا كل # منهرم ~~وذكر عند سهل بن هارون حال من يريد أن يكون عند المرأة أنكح الناس. ~~قال: لا ينضفى3، ولا ينقطع كما من ناك لنفسه وشهوته، وإنما ينضفى وينقطع # من ناكه ليبلغ أقصى غايته لذة المرأة، وليعتقد أنه أنكح الناس، فإذا ناك # للرياء والسمعة والطرمذة ؛ ليكون بذلك مذكورا فحينئذ يختل وينضفى # وينقطع. ~~وأنشد بعضهم: ~~من ناك للذكر أصفى قبل مدته والنفس تطلب شيئا غير موجود ~~والسبب فى أن من لم يكن شبقا لا ينبغى أن يجامع هو، أما الذى يكون هائجا ~~مشتاقا إلى الجماع يخرج منه إذا جامع على قلته من فرط المنى وكثرته وما يضر به جنس ~~مثله في بدنه. ~~فأما إذا كان البدن مستغنيا عن إخراج شىء مما فيه، فإنما يخرج بالجماع ما كان ~~ملائما له نافعا كونه فيه، فمتى كان إلى اللذة أمثل، وهو يجب معها فى الإبقاء على PageV01P110 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0111.png) ~~الصحة، فليكن ذلك عند علمه بأنه لا يجد بعقبه ضعفا، ولا ذبول نفس، ولا أن يبطلي ~~إنزاله، فإنه متى حاول هذا المقدار، ms55 فقد ترك الإبقاء على نفسه والحفظ لها، واضطر الالى ~~أن يستدرك ما فرط منه؛ لأن النطفة إحدى الفضالات التى تشتاق الطبيعة إلى نقصها إإذا ~~هى كثرت واحتدت، فمتى جاءت بسهولة ومن تلقاء نفسها خف ذلك على البدن، واحتمللته ~~الطبيعة، وانتفع به، وكان دليلا على استغناء الطبيعة عنه، وتسمحها به. ~~وما حل بعسر، ونكد، وعلاج شديد، فإن احتمال البدن لخروجه، وشق ذلك لفنقر ~~الطبيعة، وشحها وضنها به. ~~والذى يختار من الأوقات للجماع: أن يكون البدن قد اغتذى بما هضمه، وخف حركاتقه. ~~ونشاطه، فهذه الحال تكون فى الأكثر بعد النوم الأطول، فمن كانت قويته ~~ثابتة، لا يحتاج بعد الجماع إلى النوم لسكون ضعفه، ورجوع قوته، هذا ~~الوقت أصلح الأوقات له، ومن احتاج بعده إلى نوم كان ممن يكثر الباءةة. ~~ويسرف فيه، فإنه لا ينبغى أن يكون ذلك فى هذا الوقت، لأنه لا يحتاج أأن ~~ينام بعده نوما معتدلا. ~~وينبغى لكل أحد أن يقل منه فى الصيف والخريف، وفى وقت فساد الهواءء، ~~والوباء، والأمراض الباردة، وبعقب إسهال وإخراج دم وعرق مفرط. ~~وينبغى لمن أراد الإبقاء على الصحة : أن لا يجامع على الامتلاء من الطعام والشراب، ~~ولا فى حال السكر، ولا على الخمار، لأنه يملأ الرأس بخارا دخانيا، والا ~~على الجوع والعطش، ولا بعقب السهر الطويل، والهم الشديد، فإن الإكثلار ~~منه فى هذه الحال، وفى سائر ما ذكرناه تسقط القوة، ولا فى حالة الفرح ~~المفرط جدا ؛ فإنه يكثر التحليل من البدن حتى يحدث منه الغشى. ~~وللسبب فى ذلك: أن الجماع قبل الطعام أنفع منه على الامتلاء، وهو أن عند الامتلااء ~~تكون أوعية المنى ضيقة ؛ فيصعب خروجه من هناك، كما يظهر من حانال ~~المثانة أنها متى كانت ممتلئة لم يتهيأ الإنسان سرعة وسهولة، فإذا كان البددن ~~خاليا خفيفا، كانت أوعية المنى مفتوحة واسعة المجارى، فيسهل ذالاك ~~الجماع. ~~وبالجملة: ~~وبالجملة: فينبغى أن يكون فى أعدل أوقات وأقواها، وحين لا يحس الإنسان بحرابرة ~~وحدة خارجة عن الاعتدال، ولا ببرد مفرط. ~~ولا ينبغى أيضا أن يكون بعقب الحمام، ms56 ولا أن يشرب بعقب الإكثار منه الشرايب ~~الصرف القوى. PageV01P111 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0112.png) ~~وقد تختلف العوارض التى تعرض من هذه الأسباب بحسب اختلاف أمزجة الناس، ~~إلا أن الإكثار من الجماع بعقب الرياضة والتعب، والجوع الشديد، والعطش المفرط بذوى ~~الأمزجة اليابسة أضر منه بذوى المزاجات الرطبة. ~~الحيل في الباءة: ~~الحيلة للرجل السريع الإنزال حتى يبطىء : أن يشغل قلبه وهمته عن المرأة بشىء ~~يشغله عن شهوتها، وأن يتذكر غير ما هو فيه من سائر الأمور، كالعذاب والحبس، وما ~~أشبه ذلك . ~~والحيلة للبطىء الإنزال: إذا كانت المرأة أسرع منه أن يشغل قلبه بها، ويصرف شهوته كلها # إليها، ويتوهمها الغاية فى الحسن والجمال ولذة المنكح وإن لم تكن كذلك. ~~والحيلة فى جماع المرأة الهرمة: أن تشد تكتها1 فى حقوها شدا محكما، ثم تجذب # جلدها كله إلى فوق الشد حتى ينبسط شناج(3) حرها وما يليه، ثم تفتح في # سراويل المرأة موضعا موازيا لحرها فيأتيها منه. ~~الحيلة فى نيك المرأة الواسعة : يجعل تحت عجزها مخدة حتى ترتفع، وتمد إحدى ~~رجليها، وتضم الأخرى، وتنيكها من قدام. ~~الحيلة فى تهييج غلمة المرأة : أن تفرك حلمة ثدييها، فإنها تهتاج هياجا شديدا، ومما ~~يشهد بصحة ذلك أن المرأة إذا حملت انقطع لبنها لأن بين الثدى والرحم اتصال. ~~كانت لأبى الخطاب بن صباح جارية تهواه، فحملها الشغف به والغيرة عليه أن عملت ~~هذا القفل وأنفذته إليه، وطالبته بأن يقفل على ذكره. ~~وصفته: وهو أن تعمل حلقة صغيرة سعتها مقدار امتلاء الأير، وهو غير قائم، ويكون # فى وسطها لولب كالخلخال، ثم تجعل فى رأس كل طرف من أطراف الحلقة # شاخة قائمة قوية، ويكون في رأس كل شاخة شاخة أخرى معكوسة رقيقة، # مثل ما يكون لفراشة القفل، ثم تعمل أنبوبا لطيفا مفتوح الرأس الأعلى، # ويكون على الرأس الأسفل فلس مثل ما يكون لأسفل القفل، ويكون فيه # ثقبان لتدخل فيهما الشاختان كدخول الفراشة فى القفل، فإذا أريد فتحه أدخل PageV01P112 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0113.png) ~~فى الأنبوب مفتاح لطيف لتضم الشاختان فينفتح، وإن أريد قفله على الذكهر ~~أدخل فى الحلقة، ms57 فإنه إذا كان فيها لم يقدر على القيام. ~~فلما وصل هذا القفل إلى أبى الخطاب وقف عليه، وقال للرسول: قل لها: ~~تطول من كل جانب من جانب شفريها ثلاث طاقات من الشعر النابت عليهها ~~حتى أجمعها، وأعقدها، وأضع عليها أسرجه وأختمه، فإذا فعلت هذا، ~~قفلت أيري كما رسمت. ~~الحيلة فى مطالبة المرأة بالجماع: أن تطرح فى الماء الذى تستنجى به كسجج، وههو ~~الذى يطرح على قفا الرجل، فيحكه ذلك فلا يزال يحكه حتى يصفع نفسه. ~~وإن شئت أن تجعله فى الإبريق الذى تتمسح به المرأة. ~~وأقوى من ذلك أن يؤخذ زنجار وشب، ويسير من نوشادر، فيسحق ويجعل في ~~الماء، فإنه يقع عليها حكة عظيمة. ~~* ومن المخدرات: ~~قال جالينوس: مما يسرع السكر قشور الأترج، وصمغ الخشخاش، وبنج أسود، من كلل ~~واحد نصف درهم، جوزبوا، وسك، وعود، من كل واحد قيراط، يتخنذ ~~أقراصا، الشربة منه دانق. ~~ميعه، وزعفران، وحماما، ولفاح، وقشور أصول اليبروج ينعم سحقه، ويتخذ منلته ~~تفاحة منقشة وتشتم. ~~ز حب يشكر: مر، وميعة، وبزرينج، ويبروح، من كل واحد دانق، أفيون وسك من كلل ~~واحد قيراط والشربه قيراط. ~~بخور يشكر: لفاح بقشره، حماما، واصطرك، ولبنى، وزعفران، تجعل بنادق وتبخر به، ~~فإنه يسكر. ~~آخر: بزربنج يطبخ بالماء حتى يغلظ، ثم يؤخذ يبروح وزن دانقين، أفيون دانق»، ~~ودانق سك، يجمع ذلك، ويعجن بوزن درهم من ماء البنج، ويذاب فى رطلل ~~شراب ويسقى. PageV01P113 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0114.png) ~~دواء يسكر ولا يغشى: قشور اليبروح، وأفيون من كل واحد نصف درهم، جوزبوا، وعود ~~من كل واحد دانق وهى الشربة. ~~الرطب، فإذا أردت أن تدخن به فسد أنفك بقطنة مرواة من الدهن. ~~سراج: من كان بين يديه عشى بصره، ومن كان خلفه رأى كل ما فى البيت: ~~تأخذ شحم الدلفين، وهو المعروف بالدخس يذاب حتى يصير دهنا، ثم ~~يؤخذ خرقة من الكتان، ويسحق شيئا من زنجار وينثر على الخرقة وتعمل منه ~~فتيلة، وتسرج بذلك الدهن في سراج نحاس. ~~غمالية منومة: يؤخذ أصل الشيح وأصل اليبروح وأصل اللفاح، وأصل الجوزبوا ms58 من كل ~~واحد وزن دانق ومن بزر الخس، وأصله من كل واحد نصف درهم، يدق ~~الكل ويصب عليه غمره ماء عذب ويجعل فى شمس حارة خمسة عشر يوما، ~~يحرك كل ساعة ويصفى ماؤه ويؤخذ تفله، ويلقى على كل شىء منه دانق ~~مسك وقيراط عنبر، ودانقين بان، ويجعل فى إناء زجاج ويشد رأسه، فإن ~~أردت أن تطيب به من شئت، فإنه ينام فإن تركته طويلا هلك. ~~عله. تجعل رجله في ماء حار وتدلك لسانه بمصل، ويصب في حلقه دهن لوز ~~ويقطر فى أنفه نقطة فإنه يفيق. ~~بخنة تنوم: يؤخذ جزء الحمام وجزء لبنى يابسة، وجزء يبروح وجزء مقل أزرق، يسحق ~~ويلقى على البان وتسد أنفك لئلا تنام أنت. ~~لخنة اخرى: دانق بزربنج مثله أفيون مصرى ومثله بزرخس، يدق الجميع وينخل وقت ~~الحاجة، ويسقى منه وزن دانق ونصف فى النبيذ. ~~وقيل لبيناخت: كيف ينبغى للمرأة المعاشرة للزوج ? ~~قالت: الأزواج ثلاثة: ~~الديوث2. ~~رب البيت. PageV01P114 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0115.png) ~~سئل بينافس الحكيم: عن الكلمة الكاذبة فى سبب النيك? ~~قال: إياكم معاشر الفتيان أن تخرج هذه الكلمة من أفواهكم، وإنها سر كبير، ~~وهى قوام أمرنا، اعلموا أن حياتنا الكذب وحقا أقول لكم: ~~إن أصل النيك ومرامه ومطالبه والوصول إليه والظفر بما يلتمس منه إنما مقو ~~اليمين الكاذبة، فإن وقع أحد منكم على رتبة يتخلص منها، ولم يفلت إلا بيها ~~فأول أمر النيك وواسطه وآخره وحافته الكذب، ونحن معاشر المجااان ~~لامخرج لنا من التهم عند من التمس عثراتنا، ولاعيش لنا فيما نطالب ببه ~~النساء بغير الكذب، كما لاعيش للبذر بغير الماء. ~~وقال آخر لولا اعتصامى بالكذب عند فرطات وقعت فيها واستغاثتى به، لعدمتت ~~حياتى. ~~وقيل لبينافس: أى الأيور أحب إلى النساء، الغليظ الكبير أم الدقيق الصغير ? ~~قال: ما سمعت قول القائل: ~~أحسن أصنافه القشيرى الغليظ الكبير، الضخم الكمرة، المكتنز الناتيفآ ~~العروق المشرف المتنين العريض القفا، الركين الأصل، الذى إذا اشتد نعظله ~~طمح رأسه طموح الفرس الطامح، فذلك الذى يكرم مثواه، ولايستبدل ببه ~~سواه. ~~وأما الأير الذى هو المعقف ms59 الشبيه برجل الغراب، الدقيق أصلا، الواهن وسطا، ~~والذابل فرعا، الملتوى عنقا، فاعركوا أذنيه، وادفعوا فى قفاه، واطردوه، ولاتاتوه، ~~وأهينوا مثواه، واتخذوا سواه. ~~وقيل له: أيهما أجود وألذ الحر الضيق أم الواسع? PageV01P115 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0116.png) ~~وأما الواسع فبطىء العمل. ~~وافضل أحوال الحر وأحمد تباشيره: ضم المرأة فخذيها عند جولان الأير فى قعر حرها. ~~وقيل له: الشعرة الطويلة، خير أم المحلوقة ؟ ~~فقال: الشعرة الطويلة: # تبرد النفس، وتطفى الحرارة وتطرد الشهوة وتحل نيركى النيك. ~~والمحلوقة: تهيج الشهوة، وتضرم نارها، وتشعل توقدها والتهابها ويشهى النيك، ويشفى # القرم. ~~سئل غيره عن الحر النقى والركب المحلوق ? ~~فقال: إن ذاك يشبه بالفرس المعقود الشعر، والذنب على حالة جريه فى الوحل # والردعة. ~~وقال آخر: ~~ال آخر الشعرة الطويلة تطفئ شهوة النيك وتخمد نار الأير، وتذبله، وتصده عن # الحر. ~~محلوق:يسحب الفؤاد ويحيى الشهوة، وينعظ الأير وينشطه، وإنما يحلق ميعادا # للنيك وتأميلا له. ~~وأما الركب المثقل الشعرة : فإنه يغلظ الأير، ويزيده استنباها ونشاطا إذا أمر على تلك # الشعرة . ~~وقيل له: ماتقول : فى شدة الرهز وقوة العصر وسل الأير بشدة فى هذه الحال ? ~~فقال: إن هذه الصنعة شريفة، لها لذة قاصدة، ومثلها فى الطيب، واللذاذة كلذاذة # نزوان فيل على شاة. ~~فاما الرهز فمنه تهييج الغلمة للرجل، ونشاط له، وشحذ لقلبه، وإثارة شهوته، وجلب # للنيك، وفضول إلى قضاء النهمة، كما أن السفن تسرع الجرى فى الأنهار، # وتقطع الطريق البعيدة بشدة الحذف، وكذلك الأير يسرع عمله بالرهز، # والسحق، والحك، واللمس، والعصر، والنيك يطيب بالغمز، وكثرة الرفع # والخفض، والنصب، والنشط، والقبض، والتقديم، والتأخير، والهمهمة، # والصهيل، والنخير، والحمحمة ومداومة الصفق، وجودة السحق، والتقريب PageV01P116 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0117.png) ~~بالأير فى الحر والتصعيد والجولان فى تربيعه وتثليثه وزواياه وأسكتيه.، ~~والتوقف به فى كل صدعة وهذه أحوال لا يظفر بها الأديب الماهر والأرييب ~~الخابر. ~~ووصف آخر الرهز بالبته قال: يكون من لدن فرج المرأة إلى السرة، وتدمن المرأة للضريب ~~به على بطن الرجل متابعا جواب ضربه، ولهذه الصنعة من الفضيلة على ساتائر ~~صنوف الرهز كفضيلة المسك فى الزكاء على الأفاوية وفضيلة ms60 الذهب عليى ~~كل الجواهر. ~~وقيل لبينافس الحكيم: هل يقصم الظهر إذا أخذها الشهيق وثارث شهوتها للجماع ? ~~فقال: كما أنه يتحرك من الرجل عند شهوته للجماع طوماره، كذلك للمرأة عرقق ~~متصل من لدن سرتها إلى ركبها يسمى عرق الرجل، فإذا اشتهت النيك قبضير ~~ذلك العرق، كما أن الإنسان إذا اشتهى الطعام والشراب لا يجد لفيه حكاكا، ~~ولكن تثور الشهوة من باطن الإنسان، وكذلك شهوة النساء للنيك. ~~وقيل له أيضا: أيها ألذ الحر الواسع أم الحر الضيق? ~~فقال: الحر الصلب الضيق، إنما هو بمنزلة الدثار فى الشتاء، والحر الواسع يبطىدء ~~العمل فيه، ولكن إن كانت صاحبة الحر الواسع نحيلة، كان من الحيلة لها أأن ~~تضم فخذيها وتسخن النائك لها برهزها من أسفل. ~~قالوا: وجماع الأقلف ألذ للمرأة من جماع المختون، وذلك لأن السحق والمسعح ~~واللمس والشك مثل تلك الأيور على لون قلفها عليها، وهو ألذ للمرأ أة ~~وأطيب لطعم نيكها من الأيور المختونة المعراة، التى تمرق من الحر مرغيية ~~ومسلوكة وساحقة. ~~وقالت بيناخت: تحتاج من أرادت من النساء أن تظفر بلذة الجماع من الشباب أن تعتملد ~~التهئ والتنظيف ليدوم لها مداعبة الرجال، ومفاكهتهم، وأن تخضع فى القولال ~~لهم برخامة المنطق، والأحداق بالنظر مرة ومرة مسارقة والتبسم فمع ~~وجوههم، وعرض نفسها عليهم، ودعاء كل رجل إليها، والبشاشة بهم ميع ~~حديث يشغل القلب ويهيجه، وأن تكون النورة والزرنيخ مخلوطين في بيتهها ~~حتى لا تزال ركبهن محلوقا منضفا، وذوائبها مقضبة، وثيابها نضاف مصبغة.، PageV01P117 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0118.png) # وخدها ومعانيها مطيبة، وأن تكون لوجهها غاسلة، ولشعرها إن كان فيه فضلة # من حاجب لاقطة، وأن تستعمل المرتك فى كل يوم بالماء البارد فى إبطيها # فإنه رأس الطيب. # فإذا اشتهت الجماع وأرادته، فلتغسل رأسها وتطيبة بالدهن، ثم اللخالخ الفاضحة ~~الروائح وتستعمل السواك، والخلال ثم تمضغ ما يطيب الفم من الطيب، ثم تستعمل ~~الكحل، فإنه داع لتهيج الباءة، ثم يعمد الرجل الذى يريد أن يجامعها فليغسل رأسه ويطليه ~~بالدهن الطيب الرائحة، ويضمخ جسده ومعانيه بطيب غير الذى تطيب به المرأة مما ms61 يشمه ~~الرجال، ويحشو منخريه وأذنيه بالغالية الفائقة، ثم يمزج له ماء الورد بالبنفسج، ويصبه ~~على هامته، ومفرقه وأن يجعل طعامه وفى المرق الشىء المنعظ الزائد فى الماء المهيج ~~للجماع، وتسقيه أيضا من الشراب الطيب ريحا، اللذيذ مذاقا، الذى فيه بعض الحلاوة، ~~الصافى الذى ليس بالصلب فيقطعه عن الجماع، وتجعل لباسها عند الشراب الثياب ~~الرقاق، وهو أيضا ليرى حاله ولتقبض هى على أيره والرجل على حرها، ولاتزال المرأة ~~تغمز أيره من غير أن تمدده حتى تستدر نعظا، ويسخن وتمتد عروقه فى يدها، فإذا اشتده ~~هاجا جميعا، ثم تسقيه الشربة الثالثة بيدها اليمنى وهى ماسكة أيره بيدها اليسرى، وتثنى ~~عصره، ولتقلب عينها، وتنود برأسها، وتلمظ بفيها، وتدنو منه فاتحة فاها بعض الفتح ~~كأنها تلهث، قد أرخت رجليها، وزحفت إليه حتى ألصقت صدرها بصدره ووضعت كمرته ~~فيصدغ حرها ثم ترفع رجليها، فتضعها على منكبيه وضعا يستبين به فلق حرها، وركبها، ~~فعند ذلك يدس أيره فى حرها حريصا جاهدا معتمدا نيكها بكل قوته ويديه مع الرهز، الذى ~~كل ستة، اثنى عشرة هزة، فإذا فعلت ذلك جرت حلاوة الجماع ولذته فى جميع عروقها ~~ومفاصلها وأصلح لها جسمها وأنماه وأطراه كما يربو زكوا العطار من الشجر والكرمة إذا ~~ساح بها الماء العذب الزلال. # فهذا نوع من كلام علماء الفرس بصناعة الباءة. ~~فاما فلاسفة الهند الذين تكلموا فى هذا العلم: فإنهم يختلفون فى إنزال المرأة. ~~وبعضهم يقول: إنها لا تنزل. ~~وبعضهم يقول: إنها تنزل إنزالا متتابعا، والدليل على ذلك أن أحدهم كان يذكر أن لذة # الرجل عند الغشيان أفضل من لذة المرأة، وذلك أن الرجل ينزل والمرأة لا PageV01P118 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0119.png) ~~وقد تجد المرأة اللذة على مقدار ما فيها منها ، لأن الذى فيها من قبل وجهين. ~~أما أحدهما: فإنه يحدث بها عند الغشيان حكة لايذهبها إلا حمل الذكر بالمجامعة، فإذا ~~خالطها الرجل ذهبت عنها تلك الحكة. ~~وللوجه الآخر: أنها إذا رأت هيئة صاحبها وجماله سرت بغشيانه إياها، وإقباله عليها فتجدد ~~لذة أخرى تنضاف إلى لذة الحركة. ~~ومما يستدل ms62 به على أن لذة الرجل إنما هى الإنزال وأن لذة المرأة ليس فى الإنزال: أذت ~~الرجل إذا غشى المرأة لم يزل عليها مقبلا ولغشيانها مستلذا وعمله قويا، ~~حتى ينزل، فإذا أنزل انكسر ذلك كله منه وفتر، وضعفت قوته، وتنحا عنن ~~المرأة، ورفض كل ما كان فيه. ~~والمرأة ليس يضعف قوتها ولاتفتر شهوتها ولاتزال لذتها متصلة لاغاية لها. ~~وإلا لو أنها كانت تنزل لأظهرت عند إنزالها من الضعف والفتور، والكرامةة ~~للرجل والرفض له مثل ما فعل الرجل عند إنزاله. ~~فإن قال قائل: فإنا قد نرى أحب الرجال إلى النساء أطولهم مجامعة، وأبطأ إنزالا. ~~فيقال: إنه ليس ما يحب النساء من مجامعة الرجال إبطاء إنزالهن، إلا لطول لذتهنن ~~فى الحكة كما أن شفاء أصحاب الجرب أن يطول حكهم إياه، فلذلك أحببنن ~~طول المجامعة. وهذا قول من قال أنهن لا ينزلن. ~~وقال أيبران: إن بقاء شهوة المرأة لطول مجامعتها ليس لانتظارها الإنزال فى آخر أمرها! ~~كما قال أذالقى الحكيم، بل إنها لاتزال تنزل من حين مجامعتها للرجل إلى، ~~أن يقضى حاجته منها، فإنها تنزل إنزالا متتابعا مقبلا بعضه على أثر بعض، ~~فهى تجد عند ذلك لذة وقوة. ~~أما الرجل فإنما يكون ذلك منه عند فراغه فى آخر أمره. ~~وعارضه فيلسوف آخر: إن قول أيبران إن النساء ينزلن إنزالا متتابعا متصلا لقريب من، ~~الصواب، وذلك أنا قد نعلم أنه لا يكون الحبل من المرأة إلا من التقاء مائها ~~وماء الرجل فى حالة واحدة نزل ذلك، عل أن إنزالها مع إنزال الرجل الذى ~~من إنزاله يكون الحبل بالتقاء الماءين. ~~إن المرأة لا تزال تنزل من أول مجامعة الرجل إلى انقضاء شهوته، لأنا قد. ~~علمنا ما شأن النساء الحب لطول المجامعة، والكراهة لقصر مدتها، فإذا ~~كانت تنزل ماءها الذى فيه لذتها وبه قوتها، فإن حاجتها إلى طول المجامعة، PageV01P119 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0120.png) ~~وكراهتها قصرها، وقد قضت لذتها وذهبت شهوتها، وقد بحث فى قوله ~~مستأنفا فى حاجة المرأة إلى طول المجامعة، وإن كانت تنزل فى أول أمرها، ~~فذلك إنما ms63 تنزل ماءها متصلا شيئا بعد شيء، فيكون آخر ما تنزل من مائها من ~~الرجل ما يكون فى أوله، فلا تزال تجد لذة ما جامعها الرجل، ولا تزال ~~تطلب المجامعة، لأنها من تتابع اللذة إلى أن تنزل آخر مائها. ~~فإن طعن طاعن فى قول من قال: إن إنزال المرأة متصل، ولذتها متصلة متتابعة، فقد ~~أخطأ. ~~وقال أذالقى الفيلسوف: إن كانت شهوتها من حيث يغشاها الرجل إلى أن يفرغ مختلفة منها ~~متصلة؛ لأن إنزالها الماء متصل متتابع فما بال أحوالها مختلفة، فقد نراها ~~يحدث فى حال الجماع من أوله إلى آخره من المرأة أشياء لا تشهد بما ذكر ~~من اتصال لذتها وبقاء شهوتها. ~~فمن ذلك أن المرأة تبتدئ المجامعة حين يبتدئ بها المجامع ببعض الفتور ~~والانقباض وضعف الشهوة، وقلة النشاط إلى الرجل، والإقبال عليه، ثم ~~يكون ذلك منها فى وسط المجامعة، حتى ربما أفرط من بعض النساء فيذهب ~~من أجله عقلها، ويذهلها عن كل شىء، ثم لا يخلو أن يأتى عليها بعد ذلك ~~حال تكره ما هى فيه، ويضعف قوتها لشهوتها له، حتى تبكى وتستعفى منه، ~~فلو كان إنزالها متصلا لاتصلت لذتها معه، وبقيت شهوتها ببقائه، وكان مع ~~كل شىء من الإنزال قسط من الشهوة ولم يختلف فى حال ضعف ولا فى ~~حال قوة. ~~وقد يرد ذلك عليه أن يقال له: إن فتور شهوة المرأة فى أول أمرها وآخرها، وقوتها فى ~~وسطه؛ ليس بدليل على أن إنزالها ليس بمتتابع، وأن لذتها ليست متصلة، ~~وإن من شأن كل متصل من الأعمال الفتور والضعف من أوله وآخره، والقوة ~~فى أوسطه، كالرحا الذى يعمل عليها صاحب الفخار، فإنه يديرها فى ابتداء ~~إدارتها فتكون ضعيفة الدوران بقدر ماحركها، فكلما أدارها ازدادت قوة إلى ~~وسط أمرها، ثم تزداد فتورا وضعفا إلى آخر فراغه من عمله. ~~ثل نلك دوارة العلاج، فإنه إذا أرسلها يكون فيها بعض الاضطراب، ثم إذا استحكم ~~ومثل نلك: ~~دورانها اشتدت حتى يظن من رأها أنها قائمة، ثم تفتر في آخر أمرها. ~~وكذلك تبتدئ المرأة ms64 فى الشهوة بعض الفتور والضعف والكراهة، ثم يقوى ذلك منها ~~ريستحكم فى وسط أمرها، ثم يضعف في آخره. PageV01P120 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0121.png) ~~وقال مابتانى الفيلسوف: أما كراهة المرأة للغشيان عند آخر أمرها، فإنما ذلك لأن ماءهما ~~يضعف وتقل شهوتها وتفتر بقدر ماينقص من مائها، فتكرهه عند ذلك وتفتتر ~~عنه، ولذتها مع ذلك متصلة وشهوتها دارة منذ حين ابتداء أن يجامعها إلى ~~آخر أمرها مع بعض الضعف الذى دخلها النقصان وقلته، إذا أنزلت ماءها كلله ~~نقصت شهوتها كلها؛ لأن الشهوة هى مع الماء، فإذا أنزلت ذهبت شهوتها ~~وأما لذة الرجل بقاء شهوته وقوته فهو إلى إنزاله، فإذا أنزل، نقصت شهوةته ~~وضعفت قوته. ~~ويستدل بما وصفت من هذا؛ أنه كما أن الرجل جعلت شهوته ولذته فهى ~~إنزاله، فكذلك المرأة لاتنال اللذة إلا بالإنزال أيضا، هذا خلاف القول مهن ~~أذالقى الحكيم: ~~أن المرأة تنزل كما ينزل الرجل. ~~وقال آخر ~~وقال آخر ما بال المرأة لايكون فى بدو لذتها وقوة شهوتها وما يتبع الشهوة منهها ~~كالرجل، فهما من صنف واحد ما خلا التذكير والتأنيث. ~~فقوله: إنه لو كان لا يجمع بينهما إلا الحياة وكانا مختلفين فى خلقهما وصورتهمما ~~لكان أقرب لقول من قال: ~~إنها لاتنزل من الصواب وأحرى أن يكون حقا، فإن اشتبه على بعض الناسهن ~~بأن لذتها ليست في شىء واحد من قبل اختلافها في عملها. ~~قيل له: إذا كان فاعلا والأنثى مفعول بها، فليس فى ذلك الاختلاف، فإن اختلاف ~~العملين دليل على اختلاف مقدار لذتهما، وشهوتهما، لأن لذة المرأة فى غيير ~~ما شهوة الرجل، وأن الله عز وجل قدر فيما بين التقاء الذكر والأنثى مفعوللا ~~بها من غير اختلاف من لذتهما، فإن كل ما يرى من ظاهر عملهما مختلف: ~~فإن الرجل ربما يطلب قضاء شهوته بالحركة والعلاج، ولايرى مثل ذلك منن ~~المرأة، فإن المرأة قد تعمل فى قضاء شهوتها، وربما عمل بعضهن فى ذلك ~~عمل الرجل أحيانا من شدة الحركة، والمعالجة، وإن بعدوا وإن طلبا منن ~~قضاء اللذة شيئا واحدا، واختلف عملهما، أن يختلفا ms65 فى غير ذلك منن ~~أعمالهما، وقدرتهما فى أنفسهما فى الحال، وإعجابهما بما فيه، ولايكون في ~~شىء من ذلك دليل على اختلاف لذتهما. ~~فإن الرجل لما كان هو الفاعل بالمرأة فوهم أنها فى ملكه فإن له عليها سلطانا ~~فدخله لذلك عجب الملك والسلطنة. PageV01P121 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0122.png) ~~وأما المرأة فإنها إذا رأت بصاحبها جمالا، ثم رأت إعجابه بها وإقباله عليها دخلها ~~لذلك عجب لتفضل من صاحبها لها، والرضى منه بها. ~~هذا اختلاف من جهة قدرهما فى أنفسهما، وليس بواجب اختلاف لذتهما. ~~فإن قال قائل: فكيف صارت شهوتهما متساويتين مشتبهتين? وإنما اجتمعا جميعا على عمل # واحد، فكانا جميعا أداة له وهو الجماع? ~~فقد رأينا الأداة يعملن بها الأشياء لا تريد العدة منها على أن تعمل بها فى كل حال ~~واحد شيئا واحدا، كالفخار الذى يجتمع فيه عمل العامل والطين والرحا. ~~وغير ذلك من أداته أن يبلغ ذلك إناء واحدا فى حال واحدة، ففى هذا دليل على أنه ~~لا يفضى فى اجتماع الرجل والمرأة على الغشيان أكثر من شهوة واحدة من الرجل، فإن ~~الأشياء فى ذلك مختلفة، فمن الآلة التى تعمل بها الأشياء ما لا يكون فى اجتماع العدة ~~منها إلا إحكام شىء واحد، فمنه ما يكون فى اجتماعهما لكمال الشيئين كالكبشين إذا ~~انتطحا، فإنه يصل إلى كل واحد منهما من ألم النطحة مثل ما يصل إلى صاحبه. ~~وكذلك لو أخذت رمانتين فضربت إحداهما بالأخرى لانهشما جميعا. ~~قالوا: فجائز لما كانت المرأة من شكله فى الخلق، وعلى صورته، ومن جنسه، ثم # علم أن فيها من اللذة مثل الذى فيه أن يلتمس تهييج لذتها، وتقويه شهوتها # باللطف، والفكر عليها وإظهار العجب بها، وأن يتجمل لقضاء شهوتها قبل # شهوته، ولايقضى هو شهوته قبلها، وأن يحرص على ذلك لأمرين: ~~أحدهما: لما يتعجل الرجل السرور واللذة، وقوة الشهوة وشدة الحرص، فإن فى ذلك # تقوية لشهوته، وتهييجا للذته. ~~اها الآخر فلقضاء ما يلزمه من حبها إذا كانت فى حالة وكان فاعلا، وكانت هى مفعولة ~~وأما الآخر: # بها، وكانت لاتقضى شهوتها ms66 إلا بعلمه، فإنه لايقدر أن يقضى شهوتها منه إذ # قضى شهوته قبلها فله عليها لأجل ذلك أفضل المنزلة، وبها إليه أمس حاجة. ~~ل آخر:الرجال فى أول الغشيان أقوى شهوة وأسرع إنزالا، ثم لا تزداد شهوتهم إلا ~~وقال آخر: # ضعفا وإنزالهم إلا إبطاء. ~~والنساء: فهن فى أول الغشيان أضعف شهوة وأبطأ إنزالا، ثم لا تزداد شهوتهن إلا # قوة، وإنزالهن إلا سرعة. ~~وقال كثير من العلماء: ما ماء الرجل أسرع نفاذا من ماء المرأة، وقد يستحب للرجل أن # يهيج شهوة المرأة قبل غشيانه إياها، فكيف له باتصال اللذة إلى المرأة وهو # ليس لمائه مادة ولا لشهوته بقاء، ولا أحسبه يصل إلى المرأة كثير لذة ? PageV01P122 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0123.png) # بلى قد تصل إليها اللذة ، فإن كانت بطيئة الإنزال لما يكون من الرجل إليفها # من الضم والقبل والغمز، ولما يرى من عطفه عليها، وإعجابه بها، وهى فقى # أصل طبيعتها مطبوعة على الحياء والشهوة، وقلة الحركة، فهى تكتفى فيى # قضاء لذتها به، فهذه قطعة مما ينسب إلى الهند من الكلام فى الباءة وأسبابه. ~~فأما اليونانيون: فوجدت كتابا منسوبا إلى أنطباس الرومى يشتمل على أكثر المعانى التى تضمنيها # كتاب هربط بن طمشن الهندى، فاقتصرت على إيراد ما وجدته زائدا عليها. ~~فمنها أنه وصف إحليل الرجل، واسع، وسط، وضيق. ~~الواسع مادخل فيه شعيرتان، وهو أقل قوة على النساء، وأبعده إنزالا وهو أسللم ~~فالواسع: # للرجل. ~~والوسط مادخل فيه شعيرة ونصف، وهوأسرع إنزالا وأقوى على النساء وسلامته أقانل ~~والوسط: # من الأول. ~~والضيق: مادخل فيه شعيرة وهو أقوى على النساء وأسرعهم إنزالا وأقل سلامة. ~~قيل له: كيف صار الواسع أسلم من الضيق والضيق أعطب ? ~~قال: لأنه إذا اتسع واضطرب الماء يخرج سهلا غير متضايق. ~~قيل له: كيف صار الواسع أقل قوة؟ ~~ال: لما بعد إنزال الواسع قوى على المعاودة. ~~وقال: متاع المرأة لا يخلو أن يكون مسه وجسه بين باطنه وظاهره مشاكلا لمس # لسان البقرة وغلظه ولينه. # أو على مس شجرة يقال لها (بانقيوس)، وغلظها، ولينها، ولسان البقرة أفضل لأنقه ~~أحد وألين. ms67 ~~والثالث: على مس حياء الشاة، وهو أخشن هذه الثلاثة، لأنه أخشن وأبرد وأرق. # وإذا كان الفرج واسعا مالحا خشنا أو سيالا، فهو أذم ما يكون. ~~وعلاج الخشن: أن يدهن بالأدهان وتحمل المرأة فى قطنة دهنا من السمسم، أو دهن البانان # أو النرجس، فإنه يلينه. ~~فإن كان باردا: فدهن الناردين، تاخذه المرأة بقطنة فتمسكها فيه. ~~وان كان واسعا: أمسكت شيئا من مرتك وكحل مسحوق أو عفص أو طين أرمنى. ~~وان كان مالحا: شربت النادر بطوس وأيارج جالينوس الكبير، أو تأخذ اللرعودا فى كل يوم قدنء # حبة، أو تداوم شراب الأفستين، فإنه يذهب بالملوحة، ويعذب بالماء. PageV01P123 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0124.png) ~~وقال أيضا: ومن الرجال : البطئ، والسريع، وما بينهما. وكذلك النساء. ~~فالبطئ: ما بين الخمسين دفعة إلى الستين دفعة. ~~والسريع:من عشرة إلى عشرين. ~~والسريع: ~~والوسط: ما بينهما . ~~وقد يفرط الإسراع بين قوم، فيبلغون خمس دفعات، وأقل من ذلك، وكلامنا فى ~~الأمر الأكبر لا فى الشاذ. ~~قال: وربما أسرع الرجل فى أول أمره وأبطأ فى آخره، وربما أسرع إبطاءه في # أوله، ويسرع فى آخره، وربما كان معتدلا فى أمره كله، والنساء على مثل # ذلك بالسرعة والإبطاء. # وكذلك اختلاف الرجل فى شدة الحفز، وضعفه، فإنه على مثل هذه المراتب، ~~وموافقته للمرأة ومخالفته لها بحسب موافقة كل واحد منهما للآخر فى هذه الأسباب. # وذلك أنه إذا أسرع الرجل فى أول أمره، ثم أبطأ فى آخره، فإنه يكون قد قضى ~~شهوته وترك صاحبته لم تقضى شهوتها، فكان ذلك سببا للبغضة، والحسرة منه على ~~صاحبته، وإذا أبطأ فى أوله وأسرع فى آخره نزفت المرأة ماءها، فاشتد عليها الحفز بعد ~~نزف الماء وأضجرها، وآذاها، وإنما يخف عليها الحفز عند نزول الماء، ولين ما هناك. ~~قال: وقد يكون سبب اتفاقهما واختلافهما موافقة ماء الرجل إلى المرأة فى الجودة # والصحة، فإن المنى يختلف فى الرائحة والطعم. ~~فمنه: ثقيل أبيض حلو يشاكل رائحته رائحة الكافور، وهو غاية الموافقة للنساء، # وغاية الصلاح للولد. # ما يكون فيه عرق أحمر، رائحته رائحة الزنجار. # شىء من زهومة، وهو ms68 الثانى في الموافقة. ~~ومنه: ما يكون ريحته رائحة الصبر، أو المر، فذلك الذى تكرهه النساء وهو الذى # تلتوى منه المرأة، وينقبض منه الرحم، فلا يكاد تتم الموافقة من المرأة # للرجل إلا أن يكون ماؤها موافقا لمائه، فإن لم يكن ماؤه موافقا لمائها، # فالأجمل إذ أحس بأنها تتأذى به أن يتنحى عنها ولايؤذيها بإيداعها إياه. ~~وعلاج ذلك: أن يأكل الرجل الأرز باللبن أربعين يوما لا يأكل غيره. ~~وأما ما يصلحه من الأدوية: أن يأكل الأترج عشرين يوما وكذلك المرأة فهذا أجود ما # يعالج به، وأنفعه، وأنفاه لملوحة الماء ومرارته، وسبيله بعد ذلك أن يأكل PageV01P124 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0125.png) ~~السمك الطرى، ولايقرب المالح، ويأكل بيض الدجاج مع الملح، ويشرب ~~مريس التمر، أو مريس الزبيب، والحقن جيدة له بدهن الخروع، وكلل ~~الأدوية الحارة اللينة تقوى الدم، وهى جيدة له، ويجب أن لا يقرب ما يقوكى ~~المرة الصفراء ولا السوداء، فإنه ضار له وكل ما أعان على البلغم وقواه كالان ~~جيدا، كالبصل وما أشبهه. ~~قال: وماء المرأة خفيف أصفر رقيق، وماء الرجل غليظ أبيض ثقيل، فإذا عذببا ~~اتفقا، وإذا ملحا وتمرمرا، أو حمضا اتفقا، فإذا كان أحدهما خلاف مما ~~عليه الآخر اختلفا. ~~قيل له: وبم يعرف ذلك? ~~قال: إذا سقط وقرب منه النمل والذباب، فهو عذب، وإذ لم يقربه شىء من ذلكك ~~فهو مر، وإذا وقع على الأرض والثوب فسلخه، فهو مالح أو حامض. ~~قال: ويعرف ثقل النطفة برسوبها فى الماء، فإن رسبت فهو يلقح، وإذا ارتفع علىى ~~الماء، فهو خفيف لايلقح وإذا بات فى موضع نبت لم ينبت، فهو حامض لا يلقح. ~~ومما يعرف به مرارة الماء: أن تكون المرأة يشتد عليها جماع الرجل ويشق عليها إذذا ~~أصابها فأنزل، تغير لذلك رحمها والتوت له وكرهته، إلا أن تكون المرأة مررة ~~الماء، فيوافقه ماء الرجل، فيتفقا على ما ذكرناه. ~~من الرجال من يكثر إنزاله، ومنهم من يقل، ومنهم وسط بينهما، وكذلك النساء في ~~الكثرة والقلة. ~~فمقدار الكثير من الرجال: مثقال ونصف إلى مثقالين. ~~ومن النساء : مثقالين ms69 إلى ثلاثة مثاقيل. ~~وللقليل من للرجال: من درهم إلى مثقال. ~~ومن النساء : من درهمين إلى مثقالين، وفى الماء حبة غليظة منها يكون الحمل، ألا تر ~~أن الرجل ينكح المرأة فى الأكثر مرارا كثيرة، فلا يلقح، وينكحها مرة واحدنة PageV01P125 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0126.png) # إذا أراد التمساح السفاد، خرج من النيل وأنثاه معه، فألقى الأنثى على ظهرها، ~~فإذا قضى وطره قلبها، فإن تركها صيدت لأنها لا تقدر أن تنقلب. ~~وفي الخطط للمقريزى(2): # التمساح يجامع ستين مرة في حركة واحدة وفى محل واحد. ~~وقال صاحب مرآة الزمان(3): # السقنقور له قضيبان كالضب، وذكر فى عجائب المخلوقات مثله. ~~وقال ابن البيطار(4): # للذكر من السقنقور إحليلان، وللأنثى فرجان، والسقنقور تهيج للسفاد وقت الربيع. ~~وفى جامع اللذة(5): ~~قالوا: خصية ذكور الطير تكون فى أول السفاد أعظم، وكلما كان الطير أكثر سفادا # كانت خصيته أعظم، مثل الديك، والفتخ، والحجل، وخصية العصفور # أعظم . ~~قال: وذكروا أن كثرة السفاد، وقليله والإبطاء، والدوام، وكثرة العرق قد يكون PageV01P126 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0127.png) # لضروب من الحيوانات، والإنسان قد يغلب تلك الأجناس كلها ؛ لأن ذللث # دأب منه في كل الأزمنة، فالإبطاء فى حال السفاد: # الجمل والورك، والذبيان والخنازير، وكثرة العدد للعصافير. ~~وحكى: أن تيسا فرغ فى يوم واحد من نيف وثمانين فرغة، إلا أن ذلك منه ومنن # أمثاله من العام فى أيام قليلة. # وقد يعرض للسنانير كما يعرض للخنازير وليس العظال والتحام الفرجين إلا ~~للكلاب والذباب، إذا ما تسافدت ورأت أمرآ عسيرا. ~~والحيوان الذى يطاول عند السفاد: الذئب، والكلب، والجمل، والعنكبوت؛ فإنه إذا أراهد # السفاد جذبت العنكبوت فى بعض خيوط نسجها من الوسط ، فإذا فعلت ذلك # فعل الذكر مثله، فلا يزالان يتدانيان حتى يتناكحا، فيصير بطن الذكر قبالل # بطن الأنثى، وكذلك سفاد الضفادع. ~~وقال بعض الأعراب: ~~إذا هجم الإنسان على الذئب والذئبة، وقد التحما قتلهما كيف شاء، وقل ما يوجد?؛ ~~لأن الذئب وحشى جدا صاحب نفرة، فإذا أراد السفاد تباعد إلى موضع لا يطاوله الإنسانن ~~خوفا على نفسه. ~~وقال أرسطو(2): ~~أير الفيل أصغر من مقدار بدنة، وخصيته لاصقة ms70 بكليته، لا يريان ولذلك لا يكوتن ~~سريع السفاد. ~~وقيل: إن الخنزير الذكر فى زمان الهيج يركب الخنزيرة وهى تروح وتذهب نحوو # مبيتها ولا تقطع سفادها أميالا، ويداه على ظهرها، ورجلاه خلف رجليها. # والفيالون يحمونها النزو؛ لأنها إذا نزت جهلت جهلا شديدا فاعتراها هيج لا يقاوم لهه ~~فإذا كان ذلك الزمان أحالوا عقله وأرسلوه فى الفيلة الوحشية. ~~والفيل:يشتد خلقه زمان الهيج. ~~أما للخنزير والكلب: فإنهما لا يجهلان على الناس حتى إكماله ولو كانوا ألفا. PageV01P127 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0128.png) # إن إناث الخيل تمتلىء ريحا فى زمان هيجها، وإذا اعتراها ذلك ركضت # ركضا شديدا ، لا تأخذ شرقا ولا غربا بل شمالا وجنوبا. # ويعرض مثل هذا لإناث الخنازير فتطأطىء رؤوسها، وتحرك أذنابها تحريكا متتابعا. ~~والخنزير:ينزو إذا تمت له ستة أشهر. ~~وليس للحيات سفاد معروف ينتهى إليه علم، ولا تقف عليه عين، وليس عند الناس إلا ما # يرونه من ملاقات الحية للحية والتواء كل واحد منهما على الآخر، حتى # كأنهما زوج خيزران. ~~وقيل: إن الحمام، الذكور والإناث، إنما تتسافد بالأشباه، فمن أى وجه كان # تلاقيهما كان ذلك تناكحهما، والذكر يأتى على ما يريد، والأنثى تأتى على ما # تريد، ولكل واحد وجهة وضرب من الشهوة. # والحمام ذرقه وبوله من جهة واحدة، ومكان واحد، وكذلك فرج الذكر الذى يسفد ~~به، إنما عضو تكون فى مثل المكان الذى تكون فيه أنثى، وإنما تختلفان باختلاف ~~العضوين لا باختلاف المكانين . ~~وزعم أصحاب المنطق: أن الكلاب السلوقية، كلما فصلت فى السن كان أقوى لها على # المعاظلة . ~~قال في جامع اللذة(2) : وهذا أعجب. ~~وأنشد الأزدى(3) فى الترقيص: ~~كل أنثى يريد الفحل ساعتها إلا الكماصير إناث العصافير ~~فانهن يردن الفعل دامة إرادة الناس أقلام الزنابير ~~وفى شرح الفصيح للمرزوقى (4): ~~قيل: إن اشتياق الضبع من الضبعة، وهى الاغتلام لغلبة الشهوة والسفاد عليها. PageV01P128 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0129.png) ~~قيل: كل حيوان يحتلم ولا يحتلم. ~~وذكر الجاحظ(1): أن الكلب يحتلم أيضا. ~~فى شرح للمعلقات للنحاس(2): يقال إن كل حامل تمتنع من الفحل إلا الإنس. ~~في كتاب الإمتاع والمؤانسة لأبى حيان التوحيدى: ms71 ~~قضيب الإنسان: من لحم وغضروف. ~~وقضيب الحمل: من عصب. ~~وقضيب الذئب والثعلب: من عظم. ~~وقضيب نكر الأرلنب: من عظم على صورة المثقب، كأنه نصف أنبوبة مشقوقة. ~~والخنزير إذا تمت له من ولادته ثمانية أشهر ينزو على الأنثى. ~~والفيل: ينزو إذا تمت له خمس سنين، وزمان هيجه ونزوه أيام الربيع. ~~وفى حياة الحيوان للشيخ كمال الدين الدميرى(3): # ليس شىء من الفحول مثل ما للجمل عند هيجانه، وهو لا ينزو إلا مرة واحدة* ~~ويطول فيها مكثه وينزل فيها مرارا عدة، ولذلك يعقبه فتور، ووهن. ~~الأرنب: ربما ركبت الأنثى الذكر عند السفاد لما أصابها الشبق، وتسفد وهى حبلى # وتكون عاما ذكرا وعاما أنثى. ~~وذكر ابن الأثير فى الكامل(4): # في حوادث سنة ثلاث وعشرين وستمائة أن صديقا لهم اصطاد أرنبا وله أنثيان ~~وذكر، وفرج أنثى. ~~قال ابن الأثير(9): # وأعجب من ذلك أنه كان لنا جار له بنت اسمها صفية، بقيت كذلك نحو خمس عشرر PageV01P129 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0130.png) ~~سنة، ثم طلع لها ذكر ونبت لها لحية وكان لها ذكر رجل وفرج امرأة، وهى كثيرة المنى، ~~وهى تقلق إذا ضربها الذكر، وتتلوى تحته لا سيما إذا أخطأ المجرى، لصلابة ذكره وإذا ~~اشتاقت إلى الذكر نفرت . ~~التمساح: # ح:يسفد ستين مرة. ~~الحمار: ينزو إذا تم له ثلاثون شهرا، وليس فى الحيوان ما ينزو على غير جنسه، # ويلقح إلا الحمار، والفرس. ~~الحمام: يسفد لتمام ستة أشهر، وليس فى الحيوان من يستعمل التقبيل عند السفاد سواه. ~~الخنزير: أقوى الحيوانات على السفاد، وأطولها مكثا فيه وينزو إذا تمت له ثمانية # أشهر. ~~أنثى الذئب: شديدة الشهوة بحيث إنها تدعو الآدمى إلى وطئها. ~~اللنباب: يبقى الذكر منه على الأنثى فى السفاد عامة اليوم. ~~لذئب: يسفد مضجعا على الأرض. ~~السلحفاة: لذكرها ذكران، وللأنثى فرجان، والذكر يطيل المكث فى السفاد، وإذا أراد # السفاد والأنثى لا تطيقه أتى بحشيشة فى فمه، من خاصيتها أن صاحبها يكون # مقبولا، فعند ذلك تطيعه وهذه الحشيشة لا يعرفها الناس. ~~السقنقور: للذكر ذكران وللأنثى فرجان. ~~الضبع: كالأرنب تكون سنة ذكرآ يلقح، وسنة ms72 أنثى تلد، نقله الجاحظ والزمخشرى # فى ربيع الأبرار والقزوينى فى عجائب المخلوقات، وابن الصلاح فى رحلته. # كثير السفاد، فربما يسفد فى الساعة الواحدة مائة مرة. ~~لفرس: ذات شبق شديد، وكذلك تطيع الفحل من غير جنسها، والذكر ينزو إلى تمام # أربع سنين. ~~الفيل: ينزو إذا مضى له من العمر خمس سنين، وإذا اغتلم ترك الماء والعلف # حتى يثور وجهل جهلا شديدا. ~~وذكر القزوينى: # أن فرج الفيل تحت إبطه، فإذا كان وقت الضرب ارتفع وبرز، حتى يتمكن منه ومن ~~إنيانه، فسبحان من لا يعجزه شىء. PageV01P130 ![image file](./1008DawudAntaki.Nawadir_0131.png) ~~القذفذ: من شأنه: أن يسفد قائما، وظهر الذكر لاصق ببطن الأنثى . ~~الكركى: سفاده سريع، كالعصفور، والأنثى منه لا تقعد للذكر عند السفاد. ~~والليث الهائج: يسفد كما يسفد الديك. ~~قالوا: أسفد من هجرس، وأغلم وأزنى، وهو ولد الثعلب. ~~وقيل: الديهق، وهو: القرد. ~~وفى الأمثال للقمى: من أمثالهم: ببطنه يعدوا الذكر، وذلك أن رجلا أتى امرأته وهور # جائع، فتهيأت له فلم يلتفت إليها ولا إلى ولده، فلما شبع دعا ولده فقربهمم # وأراد الباءة. فقالت امرأته: # ببطنه يعدو الذكر. ~~ومن أمثالهم قولهم: كمعلمة أمها البضاع، يريد الغشيان، يضرب مثلا لمن يجىء بالعلمم # إلى من هو أعلم منه. قاله الأصمعى. ~~ومن أمثالهم: أغلم من تيس بنى حمان. يقال : إنه قفط5 سبعين عنزة فى ساعة، قالهه # أبو عمير. ~~ومن أمثالهم، قولهم: هذا حر معروف، قاله: دخلت عليه غير زوجته، فأتاها. فلما أتى # زوجته فى الليلة الثانية، قال: هذا حر معروف. PageV01P131 ms73