######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shia_004673Vols #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: الشيخ داود الأنطاكي #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 1008 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: تذكرة أولى الألباب #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: طب #META# 022.BookVOLS :: 3 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shia_004673Vols #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shiaonlinelibrary.com/الكتب/4673_تذكرة-أولى-الألباب-الشيخ-داود-الأنطاكي-ج-1 #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: NODATA #META# 041.EdNUMBER :: NODATA #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: NODATA #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #####SUBJECT#BIBLIOGRAPHY# #META#Header#End# # تذكرة أولى الألباب و الجامع للعجب العجاب تأليف داود بن عمر الأنطاكي ~~1008 ه‍. # ويليها: ذيل التذكرة لاحد تلاميذ المؤلف وبالهامش النزهة المبهجة، في ~~تشحيذ الأذهان وتعديل الأمزجة، للمؤلف الجزء الأول المكتبة الثقافية بيروت ~~- لبنان PageV01P001 # يؤتى الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتى خيرا كثيرا (قرآن كريم) بسم ~~الله الرحمن الرحيم سبحانك يا مبدع مواد الكائنات بلا مثال سبق، ومخترع صور ~~الموجودات في أكمل نظام ونسق ومنوع أجناس المزاج الثاني نتائج الأوائل، ~~ومقسم فصوله المميزة على حسب الفواعل والقوابل، ومزين جواهره بالاعراض ~~والمجموع بالخواص، وملهم استخراجها بالتجارب والقياس من اخترت من الخواص، ~~فكان ارتباطها بالمؤثرات على وحدانيتك أعدل شاهد، وتطابق كلياتها وجزئياتها ~~على علمك بالكليات والجزئيات ولو زمانية أصح راد على الجاحد، تقدست حكيما ~~علم غاية التركيب فعدله، وواحدا علم أن لا قوام بدون الاستعداد فأتقنه ~~وأصله، فتثليث المئات وتسديس العشرات شاهد بالاتقان، وتنصيف ذلك وتربيعه، ~~وتتسيعه وتسبيعه، وتثليثه وتسديسه، وواحده وتخميسه، ونسبه الصحيحة إلى كل ~~ذرة في العالمين، وتوقيعه في كل تقسيم من الجهتين من أعظم الأدلة على ~~احتياج ما سواك لفضلك، وقصور العقول وإن ذقت عن تصور ساذج لمثلك، فلك الحمد ~~على جوهر نفيس خلص من رين العناصر الظلمانية، بالسبك في فيوض الاجرام ~~النورانية، وعقل تيقن حين شاهد ما أودعت في الحوادث، تنزهك عن الشريك ~~والثالث، وحكم أفضتها على ما تكاثر مزجا فاعتدل، واستخرج بها ما دق في ~~الثلاثة من سر الأربعة على تكثرها وجل، وأجل صلاة تزيد على حركات المخيط ~~وموجات المحيط زيادة تجل عن الاحصاء وتدق عن الاستقصاء على من اخترت من ~~النفوس القدسية لقوام الأدوار في كل زمان، والارشاد إلى منهاج الحق وقانون ~~الصدق في كل عصر وأوان، خصوصا على منتهى النظام وخاتمة الارتباط وانحلال ~~القوام، شفاء النفوس من الداء العضال وكاشف ظلم الطغيان والضلال، صاحب ~~البداية والنهاية والغاية في كل مطلب وكفاية، وعلى القائمين بإيضاح طرقه ~~وسننه وتحرير قواعد شرعه وسننه ما تعاقبت الأسباب والعلل، واحتاجت الأجسام ~~إلى الصحة عند تطرق الخلل. # وبعد، ms0001 فتفاضل أفراد النوع الإنساني بعضها بعضا أظهر من أن يحتاج إلى دليل ~~وارتقاؤها بالفضل وتكميل القاصرين ولو بالسعي والاجتهاد، وإن لم تساعد ~~الاقدار غنى عن التعليل وأن ذلك ليس إلا بقدر تحصيلها من العلوم التي بها ~~يظهر تفاوت الهمم، وينكشف للمتأمل ترافع القيم. # ولما كان العمر أقصر من أن يحيط بكلها جملة وتفصيلا، ويستقصى أصلها عدا ~~وتحصيلا، وجبت المنافسة منها في الأنفس الموصل للنوع الأوسط إلى النظام ~~الأقدس، ولا مرية أن المذكور ما كثر الاحتياج إليه وعم الانتفاع به وتوقفت ~~صحة كل شخص عليه، وغير خفى على ذي العقل السليم والطبع القويم أن ذلك محصور ~~في متعلق الأبدان والأديان. ولما كان الثاني مشيد الأركان في كل أوان وثابت ~~البنيان بحمد الله وتوفيقه في كل زمان. والأول مما قد نبذ ظهريا وجعل نسيا ~~منسيا PageV01P002 # وتوازعه الجهلاء، فتماروا بنقله وانتسب إليه من ليس من أهله، فترتب على ~~ذلك من الفساد ما أقله قتل العلماء القائمين بالسداد، وكنت ممن أنفق في ~~تحصيله برهة من نفيس العمر الفاضل خالية من العوارض والشواغل، فأتى البيت ~~من بابه وتسنم من هذا الشأن أعلى هضابه، فقرر قواعده ورد شوارده وأوضح ~~دقائق مشكلاته وكشف للمتبصرين وجوه معضلاته، وألف فيه كتبا مطولة، تحيط ~~بغالب أصوله ومتوسطة تتضمن غالب تعليله، ومختصرة لتحفظ، ونظما يحيط ~~بالغميض: كمختصر القانون وبغية المحتاج وقواعد المشكلات ولطائف المنهاج ~~واستقصاء العلل وشافى الأمراض والعلل، لا سيما الشرح الذي وضعته على نظم ~~القانون، فقد تكفل بجل هذه الفنون، واستقصى المباحث الدقيقة وأحاط بالفروع ~~الأنيقة، لم يحتج مالكه إلى كتاب سواه ولم يفتقر معه إلى سفر مطالعه إذا ~~أمعن النظر فيما حواه حتى عن لي أن لا أكتب بعده في هذا الفن مسطورا ولا ~~أدون دفترا ولا منشورا إلى أن انبلج صدري لكتاب غريب مرتب على نمط عجيب لم ~~يسبق إلى مثاله ولم ينسج ناسج على منواله، ينتفع به العالم والجاهل، ~~ويستفيد منه الغبي والفاضل قد عرى عن الغوامض الخفية وأحاط بالعجائب السنية ~~وتزين بالجواهر البهية وجمع كل ms0002 شاردة وقيد كل آبدة وانفرد بغرابة الترتيب ~~ومحاسن التنقيح والتهذيب، لم يكلفني أحد سوى القريحة بجمعه، فهو إن شاء ~~الله خالص لوجهه الكريم مدخر عنده جزيل نفعه، بالغت فيه بالاستقصاء واجتهدت ~~في الجمع والاحصاء، راجيا بذلك إن وفق الله لميل القلوب إليه نصح كل واقف ~~عليه. # بيد أنى لما شاهدت من فساد المتلبسين بالاخوان اللابسين على قلوب الأسود ~~شعار الرهبان كتمته في سويداء القلب وسواد الأحداق، متطلبا مع ذلك إيداعه ~~عند متصف بالاستحقاق لانى جازم باغتيال الزمان وطروق الحدثان وذهول الأذهان ~~والله المسؤول في وضعه حيث شاء ومعاملتي فيه بمقصدي بما يشاء إنه خير من ~~وفق للصواب وأكرم من دعى فأجاب. # ولما انتسق على هذا المنط وانتظم في هذا السلك البديع وانخرط، سميته: # بتذكرة أولى الألباب، والجامع للعجب العجاب ورتبته حسبما تخيلته الواهمة ~~على مقدمة، وأربعة أبواب، وخاتمة. # (أما المقدمة) ففي تعداد العلوم المذكورة في هذا الكتاب، وحال الطب معها، ~~ومكانته وما ينبغي له ولمتعاطيه، وما يتعلق بذلك من الفوائد. # (والباب الأول) في كليات هذا العلم والمدخل إليه. # (والباب الثاني) في قوانين الافراد والتركيب وأعماله العامة وما ينبغي أن ~~يكون عليه من الخدمة في نحو السحق والقلى والغلى (1) والجمع والافراد ~~والمراتب والدرج وأوصاف المقطع والملين والمفتح إلى غير ذلك: # (والباب الثالث) في المفردات والمركبات وما يتعلق بها من اسم وماهية ~~ومرتبة ونفع وضرر وقدر وبدل وإصلاح مرتبا على حروف المعجم. # (والباب الرابع) في الأمراض وما يخصها من العلاج وبسط العلوم المذكورة ~~وما يخص العلم من النفع وما يناسبه من الأمزجة وماله من المدخل في العلاج. # (والخاتمة) في نكت وغرائب ولطائف وعجائب. # وأرجو إن تم أن يأمن من أن يشفع بمثله فالله تعالى يعصمني من الموانع عن ~~تحريره وينفعني بفعله. PageV01P003 # المقدمة بحسب ما أسلفناه وفيها فصول فصل: في تعداد العلوم وغايتها وحال ~~هذا العلم معها العلوم من حيث هي كمال نفسي في القوة العاقلة يكون به محله ~~عالما، وغايتها التمييز عن المشاركات في النوع والجنس بالسعادة الأبدية ولا ~~شبهة أن بالعقلاء ms0003 حاجة إلى طلب المراتب الموجبة للكمال وكل مطلوب له مادة ~~وصورة وغاية وفاعل. فالأول بحسب المطلوبات. والثاني كذلك ولكنه متفاوت في ~~الفائدة. والثالث نفس المطلوب. والرابع الطالب. وعار على من وهب النطق ~~المميز للغايات أن يطلب رتبة دون الرتبة القصوى فما ظنك بالتارك أصلا وليس ~~الطالب مكلفا بالحصول إذ ذاك مخصوصا بأمر فياض القوى بل بالاستحصال، ومما ~~يحرك الهمم الصادقة رؤية ارتفاع بعض الحيوانات على بعض عندما يحسن صناعة ~~واحدة كالجري في الخيل والصيد في الباز وليست محل الكمال لنقصها مثل النطق ~~فكيف بمن أعطيه ويزيد الهمم الصادقة تحريكا إلى طلب المعالي معرفة شرف ~~العلوم في أنفسها وتوقف النظام البدني في المعاش على بعضها كالطب والمآلي ~~على بعض كالزهد وهما على آخر كالفقه واتصاف واجب الوجود به إنه هو السميع ~~العليم، وإسناد الخشية بأداة الحصر إلى المتصفين به في قوله تعالى (إنما ~~يخشى الله من عباده العلماء) وإسناد التعقل والتفكر فيما يقود النفس من ~~القواهر والبواهر إلى إعطاء الطاعة باريها عند قيام الأدلة بقوله تعالى ~~(وما يعقلها إلا العالمون) ونص صاحب الأدوار ومالك أزمة الوجود قبل إيجاد ~~الآثار على شرفه بقوله عليه الصلاة والسلام (طلب العلم فريضة على كل مسلم) ~~على أنه فرض على كل فرد من النوع وإنما ذكر المسلم بيانا لمزيد اهتمامه ~~بتشريف من اتصف بهذا الدين الذي هو أقوم الأديان، وقول علي رضي الله عنه ~~بأن العلم أشرف من المال لأنه يحرس صاحبه ويزكو بالانفاق وأنه حاكم وأهله ~~أحياء ما دام الدهر وإن فقدت أعيانهم والمال بعكس ذلك كله. وقول أفلاطون: ~~اطلب العلم تعظمك الخاصة والمال تعظمك العامة والزهد يعظمك الفريقان، كفى ~~بالعلم شرفا أن كلا يدعيه وبالجهل ضعة أن كلا يتبرأ منه والانسان إنسان ~~بالقوة إذا لم يعلم ولم يجهل جهلا مركبا فإذا علم كان إنسانا بالفعل أو جهل ~~جهلا مركبا كان حيوانا بل أسوأ منه لفقدان آلة التخييل. وقال المعلم: الجهل ~~والشهوة من صفات الأجسام والعلم والعفة من صفات الملائكة والحالة الوسطى من ~~صفات الانسان ms0004 وهو ذو جهتين إذا غلب عليه الأولان رد إلى سلك البهائم أو ~~ضدهما التحق بالملائكة وهؤلاء أهل النفوس القدسية من الأصفياء الذين أغناهم ~~الفيض عن تعلم المبادئ وإذا اعتدلت فيه الحالات فهو الانسان المطلق الذي ~~أعطى كل جزء حظه من الجسماني والروحاني فهذه بلالة من بحر وذبالة من أنوار ~~في شأن العلم (ورتبته) من كلام أهل الاعتماد والنظام الذين لا يرتاب في ~~أنهم أقطاب مداراته وشموس مطالع صفاته. ثم من كرامات العلم معرفة موضوعه ~~ومبادئه ومسائله وغايته وصونه عن الآفات كعدم العلم برتبته وفائدته، فلا ~~يعتقد أن علم الفقه فوق كل العلوم شرفا إذ علم التوحيد أشرف إلا أن علم ~~الأخلاق هو المنفرد بحفظ النظام دائما بل إلى ورود شرعنا فقد كفى عنه ~~وتضمنته مطاويه ولا أن علم الطب كفيل بسائر الأمراض لان فيها ما لا يمكن ~~برؤه كاستحكام الجذام، فلا تمنعه مستحقا لما فيه من إضاعته ولا تمنحه جاهلا ~~بقدره لما فيه من إهانته ولا تستنكف عن طلبه من وضيع في نفسه لقوله عليه ~~الصلاة والسلام (الحكمة ضالة المؤمن يطلبها ولو في أهل الشرك) ولا تخرجه عن ~~قدره بأن تبذله لوضيع كما وقع في الطب فإنه كان من علوم الملوك يتوارث فيهم ~~ولم يخرج عنهم خوفا على مرتبته فان موضوعه البنية الانسانية؟ التي هي أشرف ~~الموجودات الممكنة وفيه ما يهدمها كالسم وما يفسد PageV01P004 # بعض أجزائها كالمعميات والمصمات فإذا لم يكن العارف به أمينا متصفا ~~بالنواميس الإلهية حاكما على عقله قاهرا لشهوات نفسه أنفذ أغراض هواه وبلغ ~~من عدوه مناه، ومتى كان عاقلا دله ذلك على أن الانتصار للنفس من الشهوات ~~البهيمية والصبر والتفويض للمبدع الأول من الأخلاق الحكمية النبوية حتى جاء ~~أبقراط فبذله للأغراب فحين خرج عن آل اسقلميوس توسع فيه الناس حتى تعاطاه ~~أراذل العالم كجهلة اليهود فرذل بهم ولم يشرفوا به، وهذا لعمري قول الحكيم ~~الفاضل أفلاطون حيث قال: # الفضائل تستحيل في النفوس الرذلة رذائل كما يستحيل الغذاء الصالح في ~~البدن الفاسد إلى الفساد، هذا على أنه ms0005 قد يكون لباذل العلم مقصد حسن فلم ~~يؤاخذه الله بما امتهنه بناء على قول صاحب الوجود عليه أفضل الصلاة والسلام ~~(إنما الأعمال بالنيات) فقد نقل إلينا أن أبقراط عوتب في بذله الطب ~~للأغراب، فقال رأيت حاجة الناس إليه عامة، والنظام متوقف عليه، وخشيت ~~انقراض آل اسقلميوس ففعلت ما فعلت، ولعمرى قد وقع لنا مثل هذا فانى حين ~~دخلت مصر ورأيت الفقيه الذي هو مرجع الأمور الدينية يمشى إلى أوضع يهودي ~~للتطبب به فعزمت على أن أجعله كسائر العلوم يدرس ليستفيده المسلمون فكان في ~~ذلك وبالى ونكد نفسي وعدم راحتي من سفهاء لازموني قليلا ثم تعاطوا التطبب ~~فضروا الناس في أبدانهم وأموالهم وأنكروا الانتفاع بي وأفحشوا في أفاعيلي ~~أسأل الله مقابلتهم عليها، على أنى لا أقول بأني وأبقراط سالمان من اللوم ~~حيث لم نتبصر، فيجب على من أراد ذلك، التبصر والاختبار والتجارب والامتحان ~~فإذا خلص له شخص بعد ذلك منحه لتخف الضرورة وكذا وقع في أحكام النجوم حتى ~~قال الشافعي رضي الله عنه: علمان شريفان وضعهما ضعة متعاطيهما الطب ~~والنجوم. ولمزيد حرص القدماء على حراسة العلوم وحفظها اتفقوا على أن لا ~~تعلم إلا مشافهة ولا تدون لئلا تكثر الآراء فتذبل الأذهان عن تحريرها ~~اتكالا على الكتب. قال المعلم الثاني في جامعه واستمر ذلك إلى أن انفرد ~~المعلم الأول بكمال الكمالات فشرع في التدوين فهجره أستاذه أفلاطون على ذلك ~~فاعتذر عنده عن فعله وأوقفه على ما دون فإذا هو يكتفى بأدنى إشارة فيأتي ~~غالبا بالدلالة اللزومية دون أختيها وتارة بكبرى القياس إذا أرشدت إلى ~~المطلوب وأخرى بأحد الجزأين الأخيرين. وقال إن الحامل له على ذلك حلول ~~الهرم وفتور الذهن وذهاب الحدس عند انحلال الغريزية فيكون ذلك تذكرة ولمن ~~اختار الله تبصرة فصوب رأيه وكل ذلك من البراهين القائمة على شرف العلم. # * (فصل) * ولما كان الطريق إلى استفادة العلوم: إما الالهام أو الفيض ~~المنزل في النفوس القدسية على مشاكلاتها من الهياكل الإلهية أو التجربة ~~المستفادة بالوقائع أو الأقيسة كانت قسمة العلوم ضرورية إلى ms0006 ضروري ومكتسب ~~وقياسي خيلته التصورات في الأقوال وهى مواد النتائج التي هي الغايات فلا ~~جرم جعل أولا إما تصورا وهو حصول الصورة في الذهن أو تصديقا وهو الحكم أو ~~العلم به على تلك الصورة بإيقاع أو انتزاع ومواد الأول أقسام الألفاظ ~~والدلالات والكليات الخمس، والأقوال الشارحة بقسمي الحد والرسم. ومواد ~~الثاني أقسام القضايا إلى حمل وشرط ومحمول ومعدول وموجهات وتعاكس وقياس ~~وشروط ونتائج إما يقينية أو غيرها من التسعة. والمتكفل بهذا هو المنطق وهل ~~هو من مجموع الحكمة أو أحد جزأيها أو آلة لها؟ خلاف، الأصح التفصيل كما ~~اختاره العلامة في شرح الإشارات (والحصر الثاني) أن يقال: إن العلم إما ~~مقصود لذاته وهو تكميل النفس في قوتها العلمية: أي النظرية PageV01P005 # الاعتقادية والعملية وهو غاية الأول أو كهو وهذا هو علم الحكمة ثم هذه ~~إما أن يكون موضوعها ليس ذا مادة وهذا هو الإلهي أو ذا مادة وهو الطبيعي أو ~~ما من شأنه أن يكون ذا مادة وإن لم يكن وهو الرياضي، والثلاثة علمية أو ~~يكون البحث فيها عن تهذيب النفس من حيث الكمالات وهو تدبير الشخص، أو من ~~حيث حصر الأوقات التي بها بقاء المهج وهو تدبير المنزل مع نحو الزوجة ~~والولد أو من حيث حفظ المدينة الفاضلة التي بها قوام النظام وهو علم ~~السياسية والأخلاق. والأول أعم مطلقا، والثاني أخص منه وأعم من الثالث ~~لاختصاصه بالملوك إن تعلق بالظاهر، والقطب الجامع إن تعلق بالباطن، ~~والأنبياء إن تعلق بهما وكلها عملية، أو مقصود لغيره إما موصلا إلى المعاني ~~والألفاظ فيه عرضية دعت ضرورة الإفادة والاستفادة إليها وهو الميزان، أو ~~بواسطة الألفاظ ذاتا وهى الأدبية، ثم الرياضي إن نظر في موضوع يمكن تلاقى ~~أجزائه على حد مشترك فالهندسة والهيئة وكل إن كان قار الذات فالعدد إن كان ~~منفصل الاجزاء، فان اتصل فالزمان وإلا بأن لم يتصف بالوصفين فالموسيقيرى ~~(والحصر الثالث) أن يقال العلم إن كان موضوعه الألفاظ والخط ومنفعته إظهار ~~ما في الناس الفاضلة وغايته حلية اللسان والبيان. فالأدب وأجناسه عشرة، ms0007 ~~لأنه إن نظر في اللفظ المفرد من حيث السماع فاللغة أو الحجة فالتصريف، أو ~~في المركب، فإما مطلقا وهو المعاني إلا أن تتبع تراكيب البلغاء وإلا ~~فالبيان، أو مختصا بوزن، فإن كان ذا مادة فقط فالبديع أو صورة، فإن تعلق ~~بمجرد الوزن فالعروض وإلا فالقافية أو فيما يعم المفرد والمركب معا وهو ~~النحو أو بالخط فإن كان موضوعه الوضع الخطى فالرسم أو النقل فقوانين ~~القراءة وإن كان موضوعه الذهن ومنفعته جلية الحدس والفكر والقوة العاقلة ~~وغايته عصمة الذهن عن الخطأ في الفكر، فالميزان وهو المعيار الأعظم الموثق ~~البراهين الذي لا ثقة بعلم من لم يحسنه، وقد ثبت أن سبب الطعن عليه فساد ~~بعض من نظر فيه قبل أن تهذبه النواميس الشرعية فظن أنها برهانية كالحكمة، ~~فلما تبين له خلاف ذلك استخف بها وتبعه أمثاله والفساد من الناظر لا من ~~المنظور فيه بل المنطق يؤيد الشرائع وكذلك الحكميات لأنه قد ثبت فيها أن ~~الكلى إذا حكم عليه بشئ تبعه جزئيه وأن النبوة كلي أجمع على صحتها فإذا لم ~~يجد لبعض جزئيات جاءت بها كتخصيص رمضان بالصوم وتجرده عن الثياب عند ~~الاحرام في الميقات حجة كان برهانها القطع بالحكم الكلى وهو صدق من جاء بها ~~وأجزاؤه تسعة أو عشرة قدمنا الإشارة إليها سابقا إجمالا بحسب اللائق هنا، ~~أو نظرا فيما جرد من المادة مطلقا كما مر وكانت منفعته صحة العقيدة وغايته ~~حصول سعادة الدارين فالإلهي أو نظر فيما له مادة في الذهن والخارج، فإن كان ~~موضوعه البدن ومنفعته حفظ الصحة وغايته صون الأبدان من العوارض المرضية ~~فالطب، أو أجزاء البدن ومنفعته معرفة التركيب وغايته إيقاع التداوي على ~~وجهه فالتشريح، أو نظر في النقطة وما يقوم عنها من مجسم ومخروط وكرة ~~فالهندسة، أو في تركيب الأفلاك وتداخلها ومقادير أزمنتها فالهيئة ومنفعتها ~~معرفة المواقيت وغايتها إيقاع العبادات في أوقات أرادها الشارع وجمعنا ~~بينهما لان الأول مبادى الثاني، أو فيما يمكن تجرده فالرياضي وقد عرفت ~~أقسامه، أو كان نظره فيما سوى الانسان، فإن كان موضوعه ms0008 الجسم الحساس غير ~~الطيور فالبيطرة أو هي فالبزدرة أو الجماد، فإن كان موضوعه الجسم النباتي ~~فهو علم النبات ويترجم بالمفردات وعلم الزراعة وأحوال الأرض ويترجم ~~بالفلاحة. أو المعدن، فان نظر في الطبيعي منه فعلم المعادن بقول مطلق ~~وتقسيمها إلى سائل ونام وجامد ومنطرق وتقسيمها في أنواعها وأجناسها ~~وأثمانها وخواصها ومكانها وزمانها أو في المصنوع فعلم الكيمياء (والحصر ~~الرابع) أن يقال العلم إما علم بأمور ذهنية PageV01P006 # تظهر من دال خارج أو بالعكس أو أمور خارجية المادة لا الصورة أو العكس، ~~فالأول كالفراسة فإنها استدلال بالخلق الظاهر على الخلق الباطن، والثاني ~~علم التعبير فإنه الاستدلال بمشاهدات النفس عند خلوها وانقضاء الشواغل على ~~ما يقع لها في الخارج، والثالث كالهيئة، والرابع كالمنطق (والخامس) أن يقال ~~العلم إما استدلال بعلوي على علوي فقط وهو كغالب الطبيعي أو بعلوي على سافل ~~كالاحكام النجومية أو بسفلى على مثله كالشعبذة والسيميا والسحر أو استعانة ~~ببعض الأجسام على بعض بشرط مخصوص نحو زمان ومكان، كعلم الطلسمات أو النظر ~~في المواد اللطيفة إما لاصلاح البصر كالمناظر أو للوصول إلى ارتسام شئ في ~~شئ فالمرايا أو المواد الكثيفة إما لقيام الأمكنة فعلم المعاقد أو لتعديل ~~الخطوط والمقادير فالمساحة أو لتعديل ما يعلم به المقادير فعلم الموازين ~~كالقبان أو القدرة على حركة الجسم العظيم بلا كلفة فجر الأثقال ومقاييس ~~الماء أو في تحريك جسم في قدر مضبوط من الزمان فعلم السواقي أو فيما يحتال ~~به على بلوغ المآرب على طريق القهر فعلم آلات الحرب أو على طريق خفى فعلم ~~الروحانيات (والسادس) أن يقال العلم إما أن يستخدم الذهن مادة ذهنية ~~كالحساب أو خارجية إما علوية كالريح والتقاويم والمواقيت أو سفلية كالنير ~~نجات أو مركبة منهما كعلم الرصد وتسطيح الكرة. والعلم الذهني إما أن ينظر ~~في العدد وهو الحساب وينقسم إلى ناظر في المعاملات وهو المفتوح، أو ~~المجهولات من مثلها وهو الجبر والخطائين أو من معلومات كالتخت والرقم أو ~~إلى تركيب البسيط وهو علم التكعيب، وأما القصب والدراهم فمن المعاملات وكذا ~~الصبرات. ms0009 أو تعلق بأعضاء مخصوصة فحساب اليد وغير الذهني فالشرعي المسترعى ~~بالقول المطلق والاصطلاح المخصوص وإلا فالعلوم كلها ذهنية من حيث افتقارها ~~إليه. ولنا ضابط غير هذه وهو أن مدار العلوم إما الأذهان وأصول علومها خمسة ~~عشر علما: المنطق والحساب والهيئة والهندسة والفلسفة الأولى والثانية ~~والإلهيات والطبيعات والفلكيات والسماء والعالم والاحكام والمرايا ~~والموسيقى والارتماطيقى والصناعات الخمس. وإما اللسان، وأصول علومه كذلك ~~اللغة والمعانى والبيان والبديع والعروض والقافية والاشتقاق والنحو والصرف ~~والقراءة والصوت والمخارج والحروف وتقسيم الحروف وتوزيع اصطلاحات الأدب (أو ~~الأبدان) وأصول علومها، كذلك الطب والتشريح والصياغات والسباحة وتركيب ~~الآلات والكحل والجراحة والجبر والفراسة والنبض والبحارين والأقاليم ~~والتأثيرات الهوائية والملاعب والسياسة (أو الأديان) وأصولها كذلك التفسير ~~للكتاب والسنة والرواية والدراية والفقه والجدل والمناظرة والافتراق ~~واستنباط الحجج وأصول الفقه والعقائد وأحوال النفس بعد المفارقة والسمعيات ~~والسحر للوقاية وضبط السياسات من حيث إقامة الحكم والعلم بالصناعات الجالبة ~~للاقوات فهذه ستون علما هي أصول العلوم كلها وإن كان تحتها فروع كثيرة ~~ويتداخل بعضها في بعض وإن بعد في الظاهر فقد قال بعض المحققين إن علم ~~العروض ديني شرعي لان في القرآن آيات موزونة حتى على الضروب البعيدة فان ~~قال قائل إنها شعر رده العروضي بأن شرط الشعر مع الوزن القصد فتزول شبهته ~~وزوالها شرعي بلا نزاع، وعلى هذا فقس. # (فصل) وإذ قد عرفت المنزع والدستور في تقسيم العلوم فينبغي أن تعرف أن ~~حال الطب معها على أربعة أقسام (الأول) ما استغنى كل منهما عن الآخر وهذا ~~كالعروض مع الطب وكالفقه معه إذ لا علاقة لأحدهما بالآخر مطلقا (الثاني) أن ~~يستغنى الطب في نفسه عنه ولا يستغنى هو عنه وهذا كجر الأثقال ولعب الآلة ~~فإن الطب ليس به إلى ذلك حاجة وأما هو فمحتاج إلى الطب إذ لا قدرة لمزاولها ~~PageV01P007 # بدون الصحة الكاملة وما تحفظ به وهذان القسمان لم نتعرض لذكرهما أصالة إذ ~~لا ضرورة بنا إليه كما عرفت (الثالث) أن يستغنى العلم في نفسه عن الطب ~~ويحتاج الطب إليه كالتشريح إذ لا غنية للطبيب ms0010 عنه، أما التشريح فلا حاجة به ~~إلى الطب (الرابع) أن يحتاج كل منهما إلى الآخر كعلم العوم فإن الطبيب ~~يحتاج إليه لما فيه من الرياضة المخرجة للفضلات المحترقة التي قد يضرها ~~باقي أنواع الرياضة، وسنفصل أكثر هذين القسمين في مواضعه كما وعدنا إن شاء ~~الله تعالى. # واعلم أنا لا نريد بالحاجة هنا إلا ما توقف العلم أو كاد أن يتوقف عليه ~~وإلا فمتى أطلقنا فليس لنا علم يستغنى عن الطب أصلا لان اكتساب العلوم لا ~~يتم إلا بسلامة البدن والحواس والعقل والنفس المدركة وهذه لما كانت في معرض ~~الفساد لعدم بقاء المركب على حالة واحدة حال امتداده بالمختلفات المتعذر ~~وزنها في كل وقت فلابد لها من قانون تحفظ به صحتها الدائمة وتسترد إذا زالت ~~وهو الطب، ومن هنا ظهر أنه أشرف العلوم لان موضوعه البدن الذي هو أشرف ~~الموجودات إذ العلوم لا تشرف إلا بمسيس الحاجة أو شرف الموضوع فما ظنك ~~باجتماعهما ومن هنا قال إمامنا رضي الله عنه : العلم علمان علم الأبدان ~~وعلم الأديان وعلم الأبدان مقدم على علم الأديان كذا نقله عنه في شرح ~~المهذب، وظنه بعضهم حديثا. # (فصل) ينبغي لهذه الصناعة الاجلال والتعظيم والخضوع لمتعاطيها لينصح في ~~بذلها وكشف دقائقها فقد اشتملت معانيها على معان لم توجد في علم غير هذا ~~العلم من ممرض ومصحح ومفسد ومصلح ومفزع ومفرح ومقو ومضعف ومميت ومحى بإذن ~~مودعه تقدس وتعالى، وينبغي تنزيهه عن الأراذل والضن به على ساقطي الهمة ~~لئلا تدركهم الرذالة عند الدعوة إلى واقع في التلف فيمتنعون أو فقير عاجز ~~فيكلفونه ما ليس في قدرته قال هرمس الثاني وهذا العلم خاص بآل أسقلميوس ~~عليهم السلام لشرفهم فيكافؤنه، واعتذر الفاضل أبقراط في إخراجه عنهم إلى ~~الاغراب بخوف الانقراض فكان يأخذ العهد على متعاطيه فيقول له برئت من قابض ~~أنفس الحكماء وفياض عقول العقلاء ورافع أوج السماء، مزكى النفوس الكلية ~~وفاطر الحركات العلوية إن خبأت نصحا أو بذلت ضرا أو كلفت بشرا أو تدلست بما ~~يغم النفوس وقعه أو قدمت ms0011 ما يقل عمله؟؟ عرفت ما يعظم نفعه، وعليك بحسن ~~الخلق بحيث تسع الناس ولا تعظم مرضا عند صاحبه ولا تسر إلى أحد عند مريض ~~ولا تجس نبضا وأنت معبس ولا تخبر بمكروه ولا تطالب بأجر وقدم نفع الناس على ~~نفعك واستفرغ لمن ألقى إليك زمامه ما في وسعك فان ضيعته فأنت ضائع وكل ~~منكما مشتر وبائع والله الشاهد على وعليك في المحسوس والمعقول والناظر إلى ~~وإليك والسامع لما نقول فمن نكث عهده فقد استهدف لقضائه إلا أن يخرج عن ~~أرضه وسمائه وذلك من أمحل المحال فليسلك المؤمن سنن الاعتدال وقد كانت ~~اليونان تتخذ هذا العهد درسا والحكماء مطلقا تجعله مصحفا إلى أن فسد الزمان ~~وكثر الغدر وقل الأمان واختلط الرفيع بالوضيع (فالله يحكم بينهم يوم ~~القيامة فيما كانوا فيه يختلفون وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون) وقال ~~بعض شراح هذا العهد إنه قال فيه ويجب اختيار الطبيب حسن الهيئة كامل الخلقة ~~صحيح البنية نظيف الثياب طيب الرائحة يسر من نظر إليه وتقبل النفس على ~~تناول الدواء من يديه وأن يتقن بقلبه العلوم التي تتوقف الإصابة في العلاج ~~عليها وأن يكون متينا في دينه متمسكا بشريعته دائرا معها حيث دارت واقفا ~~عند حدود الله تعالى ورسوله، نسبته إلى الناس بالسواخلى القلب من الهوى لا ~~يقبل الارتشاء، ولا يفعل حيث يشأ، ليؤمن معه الخطا وتستريح إليه النفوس من ~~العنا. قال جالينوس وهذه الزيادة منه بلا شك ولا ريبة فمن اتصف بهذه ~~الأوصاف PageV01P008 # فقد صلح لهذا العلم، إذ هو صناعة الملوك وأهل العفاف. فان قيل لا ضرر ولا ~~نفع إلا بقضاء الله وقدره. # قلنا مع ما ذكر من الشروط والاحترازات من ذلك كما أرشد إليه صلاة الله ~~وسلامه عليه حيث سئل (أيدفع الدواء القدر؟ بقوله: الدواء من القدر) فرحم ~~الله من سلك سبيل الانصاف، وترك التعسف والخلاف، وأحل كلا محله ومقامه، ولم ~~يتبع آراءه وأوهامه، والسلام. # * (الباب الأول في كليات هذا العلم والمدخل إليه) * اعلم أن لكل علم ~~(موضوعا) هو ما يبحث فيه ms0012 عن عوارضه الذاتية (ومبادئ) هي تصوراته وتصديقاته ~~(ومسائل) هي مطالبه الحالة مما قبلها محل النتيجة من المقدمتين (وغاية) هي ~~المنفعة (وحدا) هو تعريفه إجمالا. (فموضوع) هذا العلم بدن الانسان في العرف ~~الشائع المخصوص والجسم في الاطلاق لأنه باحث عن أحوالهما الصحية والمرضية ~~(ومبادئه) تقسيم الأجسام والأسباب الكلية والجزئية (ومسائله) العلاج ~~وأحكامه (وغايته) جلب الصحة أو حفظها حالا والثواب في دار الآخرة مآلا ~~(وحده) علم بأحوال بدن الانسان يحفظ به حاصل الصحة ويسترد زائلها على ~~الأول، وأحوال الجسم على الثاني هذا هو المختار، وله رسوم كثيرة استقصيناها ~~في شرح نظم القانون، واختير هذا الحد لدلالة صدره على النظري الكائن لا ~~باختيارنا كالطبيعيات، وعجزه على العملي الكائن به كالنظر فيما يمرض، وقد ~~اتفق علماء هذه الصناعة على أن مبدأ الجزء الأول قسمة الأمور الطبيعية وهى ~~سبعة، وأسقط بعضهم الافعال محتجا بأن الطبيعيات يجب أن تكون مقومة والافعال ~~لوازم، فليست طبيعية لعدم التقويم باللازم، ورد بأن الافعال إما غائية أو ~~فاعلية وكلاهما مقوم للوجود إذ المادي والصوري لا يقومان غير الماهية، وقيل ~~السحنة والألوان والذكورة والأنوثة من الطبيعيات على ما ذكرتم، لتقويمها ~~الوجود، ورد بأنها لم توجد بجملتها في فرد بخلاف باقي الافعال. والأمور ~~الطبيعية سبعة لأنها فرع الأسباب الداخلة والخارجة سواء أثرت بالفعل وهى ~~الصورية أو بالقوة وهى المادية أو في الماهية وهى الفاعلية أو في المؤثر ~~فيها وهى الغائية يظهر ذلك للفطن (أحدها الأركان) وتعرف بالاستقصاءات ~~والعناصر والأصول والأمهات والهيولي باعتبارات مختلفة وهى أجسام لطيفة ~~بسيطة أولية للمركبات وهى أربعة: النار تحت الفلك فالهواء فالماء فالتراب ~~لاحتياج كل مركب إلى حرارة تلطف ورطوبة تسهل الانتفاش وبرودة تكثف ويبوسة ~~تحفظ الصورة وهى في الأربعة على هذا الترتيب أصلية على الأصح وإنما رطب ~~الماء أكثر من الهواء لاعتضاد المعنوية فيه بالحسية وفى الشافي أن الشيخ ~~يرى أصالة برد التراب ولم يعزه إلى كتاب معين وعندي فيه نظر وسنستقصي ما في ~~كل واحد من الكلام في الباب الثالث (وثانيها المزاج) وهى كيفية متشابهة ~~الاجزاء ms0013 حصلت. من تفاعل الأربعة بحيث كسر كل سورة الآخر بلا غلبة، وإلا كان ~~المكسور كاسرا والثاني باطل وهذا التفاعل بالمواد والكيفيات دون الصور وإلا ~~لزالت عند التغير فلم يبق الماء ماء حال الحرارة أو خلت المادة عن صورة ~~والكل باطل. لا يقال الرطوبة الباقية فيه عند حره صورة لأنه يوجب صورتين في ~~مادة وقد أحالته الفلسفة، وتنقسم هذه الكيفية إلى معتدل بالحقيقة والعقل ~~والفرض والاصطلاح والغرض هنا الأخير ومعناه أن يكون للشخص مزاج لا يستقيم ~~به غيره ويكون هذا الاعتدال في الجنس والنوع والشخص والصنف والعضو بالقياس ~~في الخمسة إلى خارج عن كل كحيوان إلى نبات وداخل فيه كانسان إلى فرس وهكذا ~~وإلى خارج عن الاعتدال إما في واحد كحرارة غلبت على برد مع اعتدال الآخرين ~~وهو أربعة أو في اثنين كحرارة ويبوسة غلبا متكافئين على الآخرين وهو كذلك ~~أيضا لكن المغلوبان تارة يتعادلان وأخرى يغلب أحدهما الآخر، وعد ~~PageV01P009 # هذا الاعتبار في المفرد فهذه أقسام المزاج وهى مائة وأربعة لم نسبق إلى ~~تحريرها إذ لم يصرحوا بأكثر من سبعة عشر فتأمله وبرهان التحليل أعنى ~~التقطير والتركيب برد الانسان إلى الحيوان وهو إلى النبات وهو إلى الكيفيات ~~شاهد بتفاضل الأنواع كالانسان والفرس وبعضه والأصناف كتركي وهندي وهنديين ~~والاشخاص كزيد وعمرو وزيد في نفسه والأعضاء كقلب ودماغ وأحدهما في نفسه وأن ~~الأعدل أهل خط الاستواء في الأصح فالإقليم الرابع وفى الأعضاء أنملة ~~السبابة فما يليه تدريجا والآخر الخلط الحار وهو عضو بالقوة القريبة وكذا ~~في الثلاثة فما ينشأ عن كل على اختلاف رتبته وسيأتى في مواضعه (وثالثها) ~~الخلط وهو جسم رطب سيال يستحيل إليه الغذاء أولا ورطوباته ثمانية نطفية ~~تبقى من المنى الأصلي وعضوية مبثوثة كالطل تدفع اليبس الأصلي وعرقية تكون ~~من الغذاء الطارئ وأخرى من الأصلي، وأربعة تتولد من المتناولات وهى ~~المعروفة بالاخلاط عند الاطلاق وأفضلها الدم لأنه الذي يخلف المتحلل وينمى ~~ويصلح الألوان ومنه طبيعي وهو الأحمر الطيب الرائحة الحلو بالقياس إلى باقي ~~الاخلاط المعتدل المشرق، وقيل الطبيعي ما تولد ms0014 في الكبد فقط وفيه نظر وغيره ~~مفضول وينقسم باعتبار تغييره في نفسه وغيره إلى أربعة أقسام وقل في كل خلط ~~كذلك. ويليه (البلغم) عند الأكثرين لقربه منه وتنمية الأعضاء وانقلابه دما ~~إذا احتاجه، ورده في الشافي بأن الأعضاء باردة لا تقدر على قلبه دما وبأنه ~~لو تولد الدم في غير الكبد لكان وجودها عبثا، وأجاب عن الأول بأن الأعضاء ~~باردة بالنسبة إلى الكبد وإلا ففيها حرارة وعن الثاني بأن الكبد هي التي ~~هيأت البلغم في رتبة تقدر الأعضاء على إحالته ولو ورد عليها غذاء بعيد لم ~~تقدر على قلبه، وبأن التواليد في سوى الكبد نادر وإن جاز لم تنتف حاجتها ~~اه‍ ولعمرى إنه أجاد فالخلطان المذكوران رطبان إلا أن الأول حار والثاني ~~بارد وخلقا بلا مفرغة لاحتياج كل عضو في كل وقت إليهما والطبيعي من البلغم ~~حلو حال الانفصال، تفه إذا فارق برهة، وما قيل إن المراد بالحلاوة التفاهة ~~والعكس سهو، وغير الطبيعي إن تغير بنفسه فهو التفه وغليظه النخام ورقيقه ~~الماسخ ويقسم من حيث القوام فقط فالرقيق مخاطي والغليظ جصي إن اشتد بياضه ~~وإلا فزجاجي أو بأحد الاخلاط فيقسم في الطعم لا غير فالمتغير بالدم حلو ~~والصفراء مالح والسوداء حامض. وتليه (الصفراء) والطبيعي منها أحمر ناصع عند ~~المفارقة أصفر بعدها خفيف حاد، وفائدته أن ينفصل أقله وألطفه يلزم الدم ~~للتغذية والتلطيف وأكثره ينحدر لغسل الثفل واللزوجات والتنبيه على القيام ~~وهو أحر من السابق في الأصح وغير الطبيعي محى إن تغير بالبلغم كراثي إن ~~تغير بالسوداء ولم يبلغ احتراقه الغاية فان بلغ الغاية فز نجاري ولا اسم ~~للباقي. ويليها (السوداء) وطبيعيها الراسب كالدردي للدم إذ لا رسوب للبلغم ~~لغلظه ولا للصفراء للطفها وحركتها، وتقسم إلى ماض مع الدم للتغذية والتغليظ ~~وإلى الطحال لينبه على الشهوة إذا دفعه إلى المعدة وطعمه بين حلاوة وعفوصة ~~وحموضة وغير المحترق وطعمه كالمتغير به من الاخلاط قالوا وخروجه مهلك ~~لاستيعابه البدن ولا يقربه الذباب ويغلى على الأرض وفى الشافي أن البارد ~~اليابس من السوداء هو ms0015 الطبيعي فقط والحق أنها كغيرها في الحكم على الجملة ~~ومفرغتها الطحال والتي قبلها المرارة وكلاهما يابسان إلا أن هذه باردة وتلك ~~حارة في الغاية وأصل توليد هذه أن الغذاء أولا يهضم بالمضغ وثانيا بالمعدة ~~كيلوسا وينفذ ثفله من المعى إلى المقعدة وصافيه من الماسريقا إلى الكبد ~~فينطبخ ثالثا فما علا صفراء وما رسب سوداء والمتوسط الرقيق دم والغليظ بلغم ~~ويكمل هضمه في العروق وتتفاوت في أكثرية التوليد بحسب المناسب طعاما وسنا ~~وفصلا وبلدا كتناول الشيخ اللبن شتاء في الروم فان الأكثر بلغم قطعا وهل ~~الغاذي للبدن الدم PageV01P010 # وحده أو سائر الاخلاط معه؟ ذهب جماعة منهم صاحب الشافي إلى الأول محتجين ~~بأن النمو والتحليل لا يكونان إلا من الألطف ولا ألطف من الدم لحرارته ~~ورطوبته وفائدة الغذاء ليس إلا الأمران المذكوران فيكون هو الغاذي والصغرى ~~باطلة لان التحليل بالرياضة ولا شك في اختلافها فيكون منها كالصراع محللا ~~للأصلب قطعا وإلا لتساوى نحو الصراع والمشي والخفيف وكذا الكلام في النمو. # وأما احتجاجهم بأن النمو غير محسوس للطافة ما يدخل وهو الدم وبأنه لو كان ~~الغاذي كل خلط على انفراده لاختلفت أجزاء البدن فمردود بأن النمو طبيعي فلا ~~يحسن وإن كثف وبأن اختلاف أجزاء البدن قطعي. على أنا لا نقول بأن الخلط ~~يغذى منفردا بل هي ممتزجة بقانون العدل لما مر في علة التربيع وبهذا سقط ما ~~قاله في الشافي من أنه لو غذى كل خلط وحده عضوا مخصوصا لكان اللحم لاغتذائه ~~بالدم أفضل من الدماغ على أنا لا نمنع زيادة البلغم في غذاء الدماغ ولان ~~الحكيم كونه باردا رطبا لأجل التعديل بمقابلة القلب فلو غذاه الدم وحده ~~لفات هذا القصد وتكلفه بأن الدم متشابه الاجزاء حسا مختلف معنى وإلا ~~لتشابهت الأعضاء مبنى على أن الغاذي هو الدم وحده وقد علمت بطلانه وأما ~~احتجاجه بأن الغاذي لو كان من الاخلاط الأربعة ممتزجة للزم أن لا يسهل ~~الدواء خلطا بعينه ولم يقع مرض من خلط مفرد ولم يحتج إلى تمييزها في الكبد ~~ولكانت الاخلاط ms0016 خمسة للمفردات والمركب فغفلة منه وسفسطة لان ما يميزه ~~الدواء ويوجب المرض هو الزائد الكائن من نحو إفراط الشاب الهندي صيفا في ~~أكل العسل إذا اعترته حمى صفراوية لان الغاذي ملائم والمرض مناف وإلا ~~لتساويا ولكان الاسهال ينقص جوهر الأعضاء وأما التمييز فللمنافع المذكورة ~~وهو بعض من الخلط لا كله، وأما أن الاخلاط خمسة فلا مانع بل هي ثمانية كما ~~سبق وإنما المراد بالأربعة الحاصلة من كل مركب بواسطة الكيفيات لا الممكن ~~الانقسام بعد التوليد وأما قول الشيخ في الشفاء إن الغاذي في الحقيقة هو ~~الدم والاخلاط كالأبازير فقد قررنا في بعض حواشينا عليه أن معنى هذا الكلام ~~أن الاخلاط داخلة في التغذية مع مزيد فوائد أخذا من المقاس عليه ولذلك قال ~~في الحقيقة الدقيقة لا تخفى على الذوق السليم، والثاني هو الأصح وعليه ~~الطبيب والأكثر لظهور الاخلاط في الدم وتغذية المختلفات كما عرفت. # (تنبيهات: الأول) قد ثبت أن البلغم كطعام لم ينضج والدم كمعتدل النضج ~~والصفراء كمجاوز الاستواء ولم يحترق والسوداء كمحترق ولا شك في جواز تبليغ ~~القاصر مرتبة الذي بعده وهكذا فهل يجوز العكس فتصير السوداء صفراء قال به ~~قوم محتجين بأن إفراط المحموم بالصفراء في المبردات يردها باردة كانقلاب ~~البرسام ليثرغس والصحيح عدم جوازه وإلا لجاز كما قال ابن القف انقلاب اللحم ~~المتهري نيئا (الثاني) اختلفوا في نسبة الاخلاط بعضها إلى بعض فكاد ينطبق ~~الاجماع على أن الأكثر الدم ثم البلغم ثم الصفراء ثم السوداء ثم قال ابن ~~القف إن نسبها تعرف من الفترات والنوب في الحمى فيكون البلغم سدس الدم ~~والصفراء سدس البلغم والسوداء ثلاثة أرباع الصفراء وفيه نظر لان حمى الدم ~~مطبقة وفترة البلغم ستة فينبغي أن تكون ربعا والصحيح عندي أن النسب تابعة ~~للغذاء فأكثر المتولد من مرق لحوم الفراريج وصفرة البيض في البدن المعتل ~~الدم ثم الصفراء للطف الحرارة ثم البلغم للطف الرطوبة بعدها والعكس في نحو ~~لحم البقر (الثالث) أن طبائع الاخلاط على ما تقرر سابقا عند الجمهور وقال ~~في الشفاء إن ms0017 جماعة من الأطباء يرون برد الصفراء محتجين بما يحصل من ~~القشعريرة وحر السوداء لصبر صاحبها على البرد وهو فاسد قطعا لان الأول ~~مناقض ظاهرا وإلا لم يحتج صاحبه إلى الماء والثاني للصلابة بفرط اليبس ~~(الرابع) اختلفوا في المهضم فقال الجمهور PageV01P011 # خمسة الفم ولا فضلة له والمعدة وفضلة كيلوسها البراز والماسريقا ولا فضلة ~~لها والكبد وفضلتها غالب البول والعروق وفضلتها الغليظة الأوساخ واللطيفة ~~البخار والمتوسطة مطلقا العرق والمرتفع اللين والسافل الدم وأنكر قوم الفم ~~والماسريقا وآخرون الثاني فقط (الخامس) اختلفوا في أن التقطير بالأنبيق ~~يميز الاخلاط، لأنه برهان تحليل أم لا لعدم معرفة ضابط البخار، والأصح ~~الأول وفاقا لجالينوس والأستاذ والمعلم لان السائل هو الماء ودهنيته الدم ~~ومائيته البلغم والمتخلف هو الأرض والدخان الصفراء فإذا علمنا المقطر قبل ~~بالوزن الصحيح كان الناقص هو الصفراء وينبنى على هذا معظم العلاج وتقادير ~~الأدوية هكذا وبهذا نعلم أن السوداء لا ترد إلى الصفراء وما احتج به الفاضل ~~أبو الفرج من كلام الشيخ أن البرسام قد يصير ليثرغس بالتبريد غير صحيح ~~وإنما يقع التبريد في هذه الصورة من قصور الأعضاء عن الهضم فيتولد البلغم ~~(ورابعها) الأعضاء وهى أجسام صلبة كائنة من أول مزاج الخلط وبسيطها التشابه ~~الاجزاء المطابق اسم جزئه كله في الحد والرسم والصفة والأولى عكسه ويكون ~~مركبا أوليا إن كانت أجزاؤه كلها بسيطة كالأنملة وإلا فثان إن تساوى ~~الشيئان كالإصبع وإلا فثالث وتنقسم إلى رئيسة وهى أربعة بحسب النوع ~~(الدماغ) ويخدمه العصب (والقلب) ويخدمه الشرايين (والكبد) ويخدمه الأوردة ~~(وآلة التناسل) ويخدمها مجرى المنى وإلى الثلاثة الأول بحسب الشخص المراد ~~بالرئيس المفيض القوى على غيره بحسب الحاجة وإلى مرؤوس وهو ما عدا هذه عندي ~~وقالوا المرؤوس ما أخذ من هذه بلا واسطة وما سوى القسمين كاللحم ليس برئيس ~~ولا مرؤوس. وللأعضاء تقسيمات من نحو ثلاثين وجها ذكرتها في شرح نظم القانون ~~وسنستقصي الكلام في التشريح إن شاء الله تعالى (وخامسها) الأرواح وهى جسم ~~لطيف يتكون من أنقى البخار ويحمل القوى من المبادى إلى الغايات ms0018 والدليل على ~~تولدها من البخار نقصها عند قلة الدم والفاضل جالينوس وجماعة يرون أنها من ~~الهواء المستنشق قال الفاضل أبو الفرج ويمكن أن يستدلوا على ذلك بموت من ~~حبس نفسه على أن هذا الموت باحتراق القوى لا بحرارة الأرواح لان الهواء ~~يبردها إذ هو بارد بالنسبة إليها وإن كان حارا في نفسه، وتنقسم إلى طبيعية ~~مبدؤها الكبد وغايتها حمل القوة الطبيعية إلى القلب وحيوانية مبدؤها القلب ~~وغايتها تبليغ القوى الحيوانية إلى الدماغ ونفسانية مبدؤها الدماغ وغايتها ~~إيصال القوة النفسية إلى ما يحس من الأعضاء على الصحيح وقيل إن قوى الأعضاء ~~البعيدة كاللحم مفاضة هذا كله على رأى الأطباء وأما الحكماء فيرون أن مبدأ ~~القوى كلها هو القلب والأعضاء المذكورة شرط في ظهور أفعالها (وسادسها) ~~القوى وهى مبدأ تغيير من آخر في آخر من حيث إنه آخر كذا في الشفاء والنجاة ~~وقيل هيئة في الجسم يمكنه بها الفعل والانفعال وهى كالأرواح قسمة ومبدأ على ~~المذهبين السالفين (فالأولى) منها أعنى الطبيعية تنقسم إلى أربعة مخدومة ~~أحدها (الغاذية) وهى قوة تتسلم الغذاء من الخادمة فتفعل فيه التشبيه ~~والالصاق (والنامية) وهى قوة تتسلم ما أوصلته الغاذية فتدخله في أقطار ~~البدن على نسبة طبيعية وهاتان غذائيتان (والمولدة) وتعرف بالمغيرة الأولى ~~وهى التي تخلص المنى من الدم، وههنا إشكالان (أحدهما) نقله الفاضل أبو ~~الفرج عن بعض المتأخرين أن النامية كيف تخدم المولدة مع أن النمو لا يكون ~~إلا قبل الايجاد وتوليد المنى بعده فلا يتفقان. ورد بأنه موجود بعد الايجاد ~~في الاخلاط المتجددة والكلام فيها لا في العناصر (والثاني) لم أجد من أورده ~~وهو أن المولدة هل تتسلم الدم من الكبد أو بعدها فان قلتم بالأول لم تكن ~~النامية خادمة لها لما سبق وإن قلتم بالثاني لزم أن ينفصل المنى بعد صيرورة ~~الغذاء عضوا واللازم باطل فكذا الملزوم ولم يحضرني عن هذا جواب (والمصورة) ~~وتعرف بالمغيرة PageV01P012 # الثانية وفعل هذه تخطيط الماء وتشكيله بالقوة في الذكور والفعل في الإناث ~~هكذا ينبغي أن يفهم وهاتان دمويتان وإلى خادمة ms0019 وهى أربعة أيضا (ماسكة) ~~تستولى على الغذاء لئلا ينساب فجأة (وهاضمة) تخلعه مدة المسك صورة اللحم ~~والخبز مثلا وتلبسه صورة العضو؟ - ذا قرروه وليس عندي بمستقيم فان الملبسة ~~للغذاء الصورة المذكورة هي الغاذية لا الهاضمة إذ الهاضمة إنما تفعل ~~الكيلوس والكيموس (وجاذبة) إلى كل عضو ما يحتاج إليه (ودافعة) عندما يستغنى ~~عنه وعظيم الفلاسفة المعلم الأول يرى أن هذا في كل عضو وهو الأصح وإن خالفه ~~جالينوس وغالب حكماء النصارى لأنها لو كانت في بعض الأعضاء دون بعض لكان ~~الخالي عنها إما مستغن عن الغذاء أو يأتيه غذاؤه بالخاصية أو بشئ آخر ~~والتوالي بأسرها باطلة فكذا المقدم وبيان الملازمة أن الغذاء لا إرادة له ~~ولا ينجذب بالطبع وإلا لزم أن يكون المنكس على رأسه لا يزدرد الطعام فبقى ~~أن يكون بالقسر ولا قاسر سوى القوى ولا مضاعفة للقوى خلافا للمسيحي ~~ومتابعيه وإذا تأملت هذه وجدت الخادم منها مطلقا الماسكة والمخدوم مطلقا ~~المصورة والباقي يخدم بعضه بعضا ويخدم الكل بالكيفيات ذاتا بالحرارة وعرضا ~~بضدها والرطوبة في الهاضمة أكثر والماسكة بالعكس (وإلى حيوانية) تفعل ~~الحياة وتبقى وإن ذهب سواها في نحو مفلوج وفعلها الشهوة والنفرة وتنقسم في ~~فعل الهواء كالطبيعية في الغذاء إلا فيما لا حاجة هنا إليه ومعنى فعلها ما ~~ذكرنا من تهيئة الروح لقبول ذلك فتكون علة مادية فقط والحكيم يجعل هذه ~~نفسية لأنها إما موصلة إلى الغاية فتكون كمالا أوليا لجسم طبيعي أو مهيئة ~~فتكون قوة حيوانية أو ممددة للدماغ بما يصير قوى دراكة فتكون نفسا معدنية ~~إن عدمت الإرادة مطلقا وإلا فنباتية إن عدمت الشعور وإلا فحيوانية، وأما ~~الأطباء لما اعتبروا الفعل بلا شعور مع اختصاص التصريف بالغذاء جنسا مستقلا ~~سموه قوة طبيعية وبالشعور والتعلق بالدماغ سموه شهوة نفسية وما بينهما ~~حيوانية فلا جرم اضطروا إلى تثليث القسمة والثالثة النفسية ومادتها ما ~~ينبعث عن القلب صاعدا للدماغ وعنه كمالها وهى جنس لما ميز به النوع ~~الإنساني في جنسه وتنقسم إلى مدركة للكليات وهى النفس الناطقة كالعقل ~~والجزئيات إما ms0020 ظاهرا وهى السمع والبصر والشم والذوق واللمس وسيتلى عليك في ~~التشريح تحريرها أو باطنا وهى أيضا خمسة لأنها إما أن تدرك الصور المشتركة ~~من الخمس الظاهرة وهى نيطاسيا المعروفة بالحس المشترك وموضعها مقدم البطن ~~الأول من الدماغ أو تخزن لتلك القوة وهى الخيال وموضعها مؤخره أو تدرك ~~المعاني ساذجة وهى الواهمة وموضعها مؤخر البطن الثاني في الأصح أو تحفظ لها ~~مدركاتها إلى الحاجة وهى الحافظة وموضعها مؤخر الثالث أو تدرك الصور ~~والمعانى مع تصريف وتركيب وتحليل وهى المتصرفة وموضعها مقدم الثاني (وإلى ~~محركة) باعثة للشهوة والغضب وفاعلة لنحو القبض والبسط فهذه هي أنواع القوى ~~وأماكنها حسب ما يليق بهذه الصناعة ومن أراد استيفاءها فليقصد الحكميات ~~(وسابعها) ما لهذه القوى من الغايات وتسمى الافعال وأنواعها كالقوى لان ~~الهضم طبيعي والشهوة حيوانية والحكم نفسي وتكون من نوع فأكثر وكل إما مفرد ~~يتم بقوة واحدة وهو كل ما تصعب مزاولته وتشق كالقئ فإنه بالدافعة فقط أو ~~مركب وهو ما يتم بأكثر كازدراد الطعام فإنه بدافعة الفم وجاذبة المعدة ومن ~~ثم يسهل فعله فهذه الأمور المجمع على أنها طبيعية وقيل الذكورة والأنوثة ~~والسن منها وستأتى. # (فصل) وإذا كمل البدن مستتما بهذه الأمور صار حينئذ معروض أمور ثلاثة ~~الصحة والمرض وحالة بينهما وهذه تتم بأمور تسمى الأسباب وهى إما مشتركة بين ~~الثلاثة أو تخص جنسا منها PageV01P013 # والخاص إما أن يعم نوعا من ذلك الجنس أو شخصا، وكلها إما أن لا يمكن ~~الاستغناء عنها مدة الحياة أصلا وهى الضرورية المشتركة التي إن دبرت صحيحة ~~كانت غايتها الصحة أو فاسدة فالمرض أو متوسطة فالحالة المتوسطة وتنحصر ~~الضروريات في ستة الهواء والماء والنوم واليقظة والمأكولات والمشروبات ~~وستأتى في الباب الثالث والاحتباس والاستفراغ وسيأتى في الرابع والاحداث ~~النفسانية ومادتها الحرارة وفاعلها الطارئ المحرك وصورتها تحرك البدن ~~وغايتها الأحوال الثلاثة والفاعل قد يحرك إلى خارج فقط فيكون نحو الفرح إن ~~كان التحريك دفعة واحدة وإلا فالخجل وإلى داخل دفعة كالغم أو تدريجا كالخوف ~~أو إليهما دفعة كالغضب أو تدريجا كالعشق ms0021 ويظهر انحصارها في الستة من الأمور ~~الطبيعية إذ ليس للاركان دخل فيها وقد تنقسم الأسباب مطلقا إلى بادية ~~لظهورها للطبيب وغيره وظهورها بالمرض والصحة وهى أحوال غير بدنية كتسخين ~~الشمس يوجب أحوالا بدنية كالصداع وإلى سابقة وواصلة وكل منهما بدني يوجب ~~أحوالا بدنية إلا أن السابقة توجبها بواسطة كالامتلاء فإنه لا يوجب الحميات ~~إلا بعد تعفين. فقد بان أن كلا من الثلاثة يشارك الآخر في شئ ويفارقه في ~~آخر والسبب قد يزول كالحر مع بقاء موجبه كالصداع أو بالعكس كالامتلاء ~~والحميات وقد يزولان معا وقد يعتقبان وقد عرفت أن المتقدمة مشتركة فما ~~عداها إما خاص بالمرض عام لأنواعه كالامتلاء والقطع والتيبس أو خاص كملاقاة ~~حار بالفعل أو بالقوة من خارج أو داخل واشترط لتأثير السبب قوة قابل وفاعل ~~وزمن يسع الفعل وللمادي شدة فاعل وضعف قابل وتغير مجرى إلى ضيق فيحبس وعكسه ~~فيعكس وثقل مدفوع وانقطاع مجرى وكلها في الساذج والمادي المفرد. وأما أمراض ~~التركيب فقد حصروها في أربعة أجناس (أحدها) جنس مزمن الخلقة ويشمل الشكل ~~كاعوجاج المستقيم وتسفط المستدير والمجارى كضيق ما ينبغي اتساعه أو انسداده ~~والعكس وخشونة ما تكون الملاسة شأنه والعكس وأسباب هذه خصوصا الشكلية قد ~~تقع من حين الخلقة كفساد المادة كما وكيفا وعجز القوى الفاعلية وقد يكون ~~عندها كنزوله سابقا برجليه أو عرضا وقد يكون بعدها ولا تنحصر لأنها قد تكون ~~من قبل القمط أو المادة الخلطية أو العلاج أو النهوض قبل الوقت أو نحو ضربة ~~وتزيد المجارى بتناول ما يفتح أو يقبض أو وقوع الجوهر الغريب كالحصاة أو ~~صيرورة الخلط فاسدا في الكم والكيف والعدد وقد يكون إما زائدا كستة أصابع ~~أو ناقصا كأربعة وكل منهما إما طبيعي أو غيره كذا قرروه وهو لا يستقيم عندي ~~بحال لان الزائد الطبيعي كون الإصبع السادسة على سمت الأصابع البواقي وغير ~~الطبيعي كونها في الكف مثلا فكيف يستقيم في الناقص هذا البحث فلينظر ولا شك ~~أن أسباب هذه الأمراض قبل الولادة خاصة أما بعدها فلا يتأتى إلا ms0022 النقص من ~~أسباب بادية كالقطع (وثانيها) جنس المقدار ويتناول العظم الطبيعي كالسمن ~~المتناسب وغير الطبيعي كغلظ عضو مخصوص وبالعكس وأسبابه إما من خارج كلصوق ~~الزفت في السمن ودردي الخل في الهزال أو من داخل كتناول ما يوجبهما كاللوز ~~والسندروس ويكون من توفر القوى والمواد وهذا هو الصحيح واختاره الشيخ ~~وناقشه الفاضل أبو الفرج في الشافي وعبر عنه ببعض الفضلاء تسترا واستدل بأن ~~العظم لا يكون إلا من توفر القوة والمادة فقط وهو دعوى لا دليل عليها ~~(وثالثها) جنس الوضع ويشمل فساد العضو أو جاره فيمتنع أن يتحرك عنه أو إليه ~~مع التحام أو افتراق وسبب الكل تحجر الخلط أو فساده في الكم والكيف وقد ~~يكون قبل الولادة لما عرفت سابقا (والجنس الرابع) تفرق الاتصال وقد يكون في ~~سائر الأعضاء إما من داخل كانقلاب الخلط أكالا أو من خارج كحرق فإن كان في ~~الجلد ولم يبلغ فخدش PageV01P014 # أو بلغ فجرح فان طال فقرح أو في العضل طولا ففسخ ورض وفى العصبي فزر أو ~~عرضا في العضل هنك والعصب شق أو في الوتر فبتر بالمثناة أو في الأربطة ~~فباثق بالمثلثة وفى العظم كسر إن تشظى وإلا فخلع وهذه الأسباب هي ما تكون ~~أولا كالامتلاء فيعرض عليه أمر كالعفن فيتولد منه آخر كالحمى فالأول سبب ~~والثاني عرض والثالث مرض ويجوز انعكاس كل إلى الآخر قال فاضل الأطباء ~~جالينوس وقد تترقى إلى مراتب ستة ولن تعدوها فان تناول لحم البقر سبب ~~والامتلاء ثان والتعفين ثالث والحمى رابع والسل خامس والقرحة سادس وهكذا. # (فصل) ومما يلحق بهذه الأسباب أمور تسمى اللوازم وقد بينا لك أنها أمور ~~طبيعية فمنها الذكورة وسببها فرط الحرارة سنا ومادة والبرد منها زمنا وبلدا ~~ليحقن الهواء الحرارة في الداخل وميل المنى إلى الأيمن والأنوثة بالعكس كذا ~~قرروه ومن هنا حكمنا أن الروم أسخن أرحاما والزنجيات أبرد والحبشة أعدل ~~وهذا الامر لازم بالحقيقة، ومنها السحنة فالقضافة برد ويبس إن تكرج الجلد ~~وإلا فحر والسمن برد ورطوبة إن نعم ولان وإلا فحر. ومنها ms0023 الألوان فالبياض ~~برد ورطوبة وعكسه والأصفر والأحمر حر ورطوبة وعكسه الأسود وقس على هذه ~~البسائط ما تركب. وكالألوان الشعور هذا كله في خط الاستواء لتساوى الفصول ~~الثمانية فيه، والإقليم الرابع لقربه من العدل وأما في غيرهما فلا دليل ~~للون ولا سحنة لفرط حر الزنج وبرد الصقالبة وإلا لكان كل رومي بلغميا وليس ~~بصحيح. ومنها الأسنان وأصولها أربعة: الصبا ومزاجه الحرارة والرطوبة وتطلق ~~على الزمن المحتمل للنمو، وهو من أول الولادة إلى ثمان وعشرين سنة وأولها ~~الصبوة فالنهوض فالحداثة فالغلامية فالمراهقة فسن التبقيل. والشبان ومزاجهم ~~الحرارة واليبس إلا أن حرارتهم في الأصح أقوى من الصبيان ودخانيتهم أكثر ~~ويسمى سن الوقوف وهو من آخر الصبوة إلى تمام الأربعين في الأصح قال المعلم ~~وبتمامها يتم العقل والحزم وحسن الرأي ومنها إلى الستين سن الكهولة ومزاجها ~~البرد واليبس وفيها يأخذ البدن في الانحطاط الخفى. ومنها إلى آخر العمر سن ~~الشيخوخة ومزاجها البرد والرطوبة الغريبة وفيها يظهر الانحطاط. # * (فصل) * ومما يجرى مجرى اللوازم الأحوال الثلاثة أعين الصحة والمرض ~~والحالة المتوسطة. # فالصحة حالة بدنية بها يجرى البدن وأفعاله على المجرى الطبيعي قال الفاضل ~~أبو الفرج ينبغي أن يزاد في هذا التعريف بالذات ليخرج السبب، قال ولا ينبغي ~~أن ترسم بأنها سلامة الافعال ولا صدورها صحيحة وإلا لكان العرض مرضا ونحو ~~النائم مريض وفى هذا نظر لجواز أن يكون العرض مرضا فلا محظور في هذا اللازم ~~ولان المراد بصدور الافعال أعم من أن يكون بالفعل أو بالقوة. # وتنقسم الصحة إلى كاملة وهى صحة سائر الأحوال والأزمان والأمزجة والتركيب ~~والاتصال، وناقصة وهى ما حطت عن الأولى ولو في مرتبة كمن يمرض شتاء فقط أو ~~في الروم والمرض ويرسم عدميا بأنه عكس الصحة ووجوديا بأنه حالة تجرى معها ~~الافعال على خلاف المجرى الطبيعي ووهم الفاضل أبو الفرج حيث قال تجرى بها ~~الافعال لان المرض ليس علة للأفعال بخلاف الصحة وقد علمت أقسام المرض في ~~الأسباب، وأما تسمية أنواعه فقد تكون باسم المحل كتسمية الحال في البسيط ~~متشابه الاجزاء أو ms0024 بالنسبة إلى الموضع كذات الرئة أو إلى الحيوان الذي ~~تعتريه كثيرا كداء الثعلب أو أن المبتلى به يصير كحيوان معلوم كداء الأسد ~~فان وجه صاحبه يكون كوجه السبع أو إلى البلد الذي يكثر فيها كالعرق المديني ~~والقروح البلخية وقد علمت أسماء تفرق الاتصال ونقل الفاضل أبو الفرج أن بعض ~~الأطباء عد تفرق الاتصال من أمراض الشكل ورده بأن التفرق قد يقع ولم يفسد ~~PageV01P015 # الشكل. وأما انقسام الأمراض من حيث العوارض فكثيرة كانقسامها إلى ممرض ~~بالذات كالسل والعرض كالامتلاء وإلى معد كالجذام وغيره كالاستسقاء وانقسام ~~الأول إلى ما بعدي بالنظر إليه كالرمد وما يحتاج في ذلك إلى مخالطة كالجرب ~~وإلى موروث كالأبنة وغيره كالصمم وإلى ما يؤثر في الولد كالعمى الخلقي وإلى ~~ما لا يؤثر كالنقص العارض وإلى ما يخص عضوا واحدا كالرمد فإنه لا يعدو ~~العين وما يخص جزء عضو كالشرناق فإنه لا يكون إلا في الجفن الاعلى فقط ~~وانقسامه من حيث المزاج إلى ساذجي مختلف يؤلم بالذات فالأصح وفاقا للشيخ. ~~وقال جالينوس الطبيعي يؤلم بواسطة تفرق الاتصال وعليه لا يكون وجعا متشابها ~~ولا الايلام بالبرد في أطراف العضو بل حيث يبرد والتالي باطل فكذا المقدم ~~ثم إن المؤلم من سوء المزاج هو المختلف وهو غير المبطل للمقاومة سواء خص ~~عضوا كالسرطان أو عم كالعفن المحم وقال الطبيب وجماعة المختلف هو العام ~~والمستوى هو الخاص وكيف كان فالايلام للمختلف ثابت على التفسيرين لان الوجع ~~إحساس بالمنافى والمستوى مبطل للمقاومة فلا إحساس معه ولان حرارة المدقوق ~~أعظم من الغب وإلا لم تسخن الصلب مع أن إيلامها أقل ولان البدن يتألم مثلا ~~بملاقاة الماء الحار فإذا تكيف به ألفه واستبرد غيره إذا انتقل إليه أولا ~~حتى يألفه وهكذا ولان التنافي لا يكون إلا من سببين إضافيين وذلك لا يمكن ~~في المستوى إذا تقرر هذا فقد بان أن الأمراض باعتبار المزاج اثنان وثلاثون ~~قسما لأنها إما حارة ساذجة في عضو واحد كالصداع أو في جملة البدن كحمى ~~العفن أو مادية كذلك كالورم الصفراوي ms0025 في أصبع مثلا والغب وكذا باقي ~~الكيفيات باعتبار الساذج والمادي مع كونه في الافراد والتركيب ثم كل من هذه ~~إما حاد وهو الذي تسرع حركته إلى الانتهاء مع كونه خطرا والمزمن بخلافه ~~ونظر الفاضل أبو الفرج في هذا الحصر بأن حمى يوم سريعة الحركة ولكنها غير ~~خطرة فلا تكون من القسمين فلا يصح الحصر إلا بحذف الخطر وهو سهو ظاهر لان ~~المراد بالخطر في الأغلب كما وقع التصريح به بل قال بعضهم لا حاجة إلى ذكر ~~الأغلب إذ ليس هناك إلا هذه الحمى وهى فرد نادر لا حكم له ثم الفساد إن كان ~~في كمية الاخلاط سمى ما يحدث عنه مرض الأوعية لضرره بها أولا وإلا فمرض ~~القوة وإن كان كل ضارا بكل والاعراض والأمراض تنقسم بانقسام الافعال وقد ~~علمت أنها غايات القوى فتكون طبيعية وحيوانية ونفسية ولا شك أن ضرر العرض ~~بهذه الافعال إما مبطل بعض القوى أو أكثرها أو كلها وهذا شائع في سائر ~~أنواع الافعال لكن جرت عادة بعضهم بتسمية الحار مشوشا والبارد مبطلا وهو ~~اصطلاح لا مشاحة فيه (والحالة المتوسطة) بين الصحة والمرض على الأصح وتكون ~~باعتبار الزمان كمن يمرض صيفا فقط والمكان كمن يمرض في الإقليم الأول مثلا ~~والسن كمن يمرض شابا والعضو كمن يمرض في الرأس فقط والتركيب كضعيف فيه مع ~~صحة المزاج وكما في الناقة فهذه حقيقتها لما عرض من حد الصحة والمرض فلا ~~تكون على هذا التقدير لفظية كما زعمه بعضهم. # * (فصل) * ولما كانت هذه الأمراض قد تخفى على كثير وكانت الحاجة مشتدة ~~إلى إيضاحها شخصية ليتم العلاج على الوجه الأكمل وضعوا لها دلائل تسمى ~~العلامات والاعراض والمنذرات والمذكرات والمبشرات وتدرك بالسمع كالقراقر في ~~الفساد والشم كالحمض في الجشاء والتخم واللون كالصفرة في اليرقان والذوق ~~كملوحة البلغم في غلبة الصفراء واللمس كالحرارة في الحميات، وهذه كلها وما ~~شاكلها تارة تكون عامة كالصفرة في اليرقان وتارة تكون خاصة كتهيج الوجه ~~والأطراف على ضعف الكبد وقد تتقدم المرض بزمن طويل كمن يشرب كثيرا ويبول ms0026 ~~قليلا فإنه لابد وأن يقع في الاستسقاء إذا لم يكن مدقوقا ولا صفراويا وكمن ~~يحمر بياض عينيه من غير علة فيهما فإنه PageV01P016 # لابد وأن يقع في الجذام والعلامات بأسرها من حيث الزمان ثلاثة ماض ينفع ~~الطبيب فقط في ازدياد الثقة به كانحطاط النبض على إسهال تقدم ونداوة البدن ~~على عرق وحاضر ينفع المريض وحده فيما ينبغي أن يدبر به نفسه كسرعة النبض ~~على فرط الحرارة ومستقبل ينفعهما في الامرين المذكورين كحكة الانف والحمرة ~~على أنه سيرعف ويكون من حيث ما يدرك به في الحس كهو في التقسيم والحس من ~~العلامات لازم ولو من حيث الافعال لان المقوم للجوهر هو نفس الافعال من حيث ~~هي أما من حيث التمام والنقص فمن اللوازم. واختلفوا في ترادف الدليل والعرض ~~والأصح اختلافهما لأنهما من حيث الطبيب أدلة والمريض أعراض وما قيل إن ~~العرض أعم يلزم عليه أن يكون لنا دليل ليس بعرض وهو غير ظاهر، والعلامات ~~إما جزئية كالكائنة لمرض بعينه كحمرة العين واختلاط العقل على البرسام أو ~~كلية تدل على كل مرض دلالة مطلقة وإن كانت قابلة للتفصيل والأول يذكر في ~~مواضعه من الباب الرابع. والثاني إما أن يدل على حال البدن كله وهو النبض ~~أو أكثر وهو القارورة أو يؤخذ من ظاهره فقط الدلالة على حالاته كلها وهو ~~الفراسة أو بعضها كبياض الشفة السفلى على مرض المقعدة وكل يأتي مفصلا. ولما ~~كان غرض الطب النظر في بدن الانسان من حيث أحواله الثلاثة التي عرفتها ~~أتينا على أقسامها ليستحضرها العامل بها وهذا هو التقسيم الأول وسيأتى ~~الثاني الذي نسبته إلى الأول كالشخص إلى النوع، فلنبدأ في أحكام التدبير ~~مقدمين أحوال الصحة لأنها الأصل في الأصح وهو تتم بتدبير الأسباب الضرورية ~~وقد وعدنا بها في أماكنها فلنتكلم في أمورها الكلية. # * (فصل) * اعلم أن المتناول إما فاعل بالمادة والكيفية ذاتا وعرضا وهو ~~الغذاء أو بالكيفية فقط وهو الدواء أو بالصورة وهو ذو الخاصية موافقة ~~كالبادرزهر أو مخالفة كالسم فهذه بسائط المتناولات مثل الخبز والسقمونيا، ~~وقرن ms0027 الأيل والزرنيخ فان تركبت نسبت إلى ما غلب عليها فيقال لنحو الماش ~~غذاء دوائي لأنه يفعل بالمادة والكيفية ولنحو الاسفاناخ دواء غذائي لان ~~فعله بالكيفية أكثر ولنحو البنج دواء سمى لأنه يفعل بالكيفية أكثر من ~~الصورة وعكسه البلادر وقس على هذا ما ستقف عليه في المفردات إن شاء الله ~~تعالى، ثم الغذاء إما رقيق لطيف كالاسفاناخ أو غليظ كالجبن أو معتدل كمرق ~~الحملان وكل منهما إما جيد كمرق الفراريج والبيض والسمك الصغار أو معتدل ~~كمرق الجدي والحمص والجبن الطري أو ردئ كالخردل والثوم والبصل وكل إما كثير ~~الغذاء كالنيمرشت أو معتدله كمرق الحمص بالعسل أو قليله كسائر البقول فعلى ~~حافظ الصحة أن يستعمل المعتدل من كلها والناقة اللطيف ومريد القوة كأواخر ~~النقاهة الغليظ. ويجب اجتناب ما عدا التين والعنب من الفواكه إلا السفرجل ~~لكثير البخار والكمثرى للصفراوي والتفاح لذي الخفقان إلى غير ذلك ولا بأس ~~بأكل يابسها وما مضت عليه أيام من قطعه ويجتنب تناول الخبز الحار لاحداثه ~~العفونة والبخار ولطيف فوق كثيف كبطيخ على لحم وما عهد من جمعه الضرر ~~الشديد إما لاتفاقه طبعا كسمك ولبن وما قيل من أن أكلهما كالاستكثار من ~~أحدهما فباطل لاختلاف الصورة الجوهرية. على أن هذا البحث لا ينفى الضرر إذ ~~الاكثار ضار مطلقا أو طعما كزبيب وعسل لا قصب وسكر لاتحاد النوع. وإما ~~بالخاصية كهريسة ورمان وعنب وورس وأرز وخل وعدس وماش ولبن ودجاج وبطيخ أصفر ~~وعسل. ويجب محاذاة الفم بما يتناول منه وتصغير اللقمة وطول المضغ وكونه ~~بكرة في الصيف ووسطا في الشتاء وأكثره مرتان في اليوم والليلة وأقله واحدة ~~وأن لا يدخل غذاء على آخر قبل هضمه كالأطعمة المختلفة في وقت واحد إذا سلك ~~بها الطريق PageV01P017 # الصحيحة في الترتيب. واعلم أنه لا ترتيب بين الحلو وغيره إذ لابد وأن ~~تجذبه المعدة إلى نفسها وإن أكل أخيرا وإنما الترتيب في غيره ولا يجوز ~~التملي بحيث تسقط الشهوة بل يقطع وهى باقية ومتى كان الصدر ثقيلا وطعم ~~الغذاء في الجشاء والثفل لم يخرج ms0028 لم يجز التناول. ويجب على من وثق بنقاء ~~بدنه أن لا يتناول طعاما حتى تشتهيه معدته أما ذوو الاخلاط فلا يصابر ~~والجوع خصوصا المحرورين فإنها تنصب إلى المعدة فتفسد الشاهية ونقل عن ~~الطبيب أنه مكث مدة عمره لم يأكل الرمان والتوت وكان يقول إن لي بدنا يضره ~~الرمان والتوت وزاد بعضهم البطيخ والمشمش وقالوا إن هذه الأربعة تتكيف بما ~~غلب على البدن من الاخلاط وعندي أنه ينبغي أن تؤكل وتتبع بما يصلحها ~~كالسكنجبين أو تخرج بالقئ أو الاسهال فإنها تورث التنقية وينبغي أن يمزج ~~بالحلو الحامض والحريف والمالح بالدسم والقابض بالمحلل وأن يكثر البلغمي ما ~~احتمل من الحلو والسوداوي من الدهن والصفراوي من الحامض والدموي من نحو ~~العدس والباقلاء لما في ذلك من التعديل وأن يجعل الغذاء مضادا للزمان ~~فيستكثر في الربيع من البارد اليابس كالزرشكيات والممزوجات ويهجر الحلاوات ~~واللحوم والبيض ويبالغ في الصيف من نحو اللبن والبقول الباردة الرطبة ويهجر ~~كل حار يابس كلحم الجمل والحمام والحجل والخريف عكس الربيع والشتاء عكس ~~الصيف. ومن وصايا الحكماء في هذا المحل من أراد البقاء ولم يبق إلا الله ~~فليباكر بالغداء ولا يتماسى في العشاء ولا يأكل على الامتلاء فإنما يأكل ~~المرء ليعيش لا أنه يعيش ليأكل. ولبعضهم من اجتنب النتن والدخان والغبار ~~ولم يمتلئ من الطعام ولم يأكل عند المنام ونقى الفضول في معتدلات الفصول ~~كان حريا بأن لا يطرقه المرض إلا إذا حل الاجل. وقال أبقراط بالغ في الدواء ~~ما أحسست بمرض ودعه ما وثقت بالصحة والحمية في أيام الصحة كالتخليط في أيام ~~المرض وأخذ الدواء عند الاستغناء عنه كتركه عند الحاجة إليه. وقال جالينوس ~~من أقلل مضاجعة النساء واجتنب الاكل عند المساء ولم يقرب ما بات من الطعام ~~أمن من مطلق الأسقام، واستوصى بعضهم طبيبا فقال دع الامتلاء وأقلل من الماء ~~واهجر النساء ولا تأكل ما يورث الهضم العناء تأمن من الأذى، وقال بعض ~~الفضلاء من بات وفى بطنه شئ من التمر فقد عرض نفسه لأنواع البلاء، ومن ~~تناول ms0029 عند النوم قليلا من الجوز فقد حصن نفسه من الأذى، ومن تناول اللبن ~~والحوامض أسرعت إليه الأمراض، ومن لم يرتض قبل أكله فليستهدف للمزمنات. ومن ~~القوانين الكلية لسائر الأمزجة الرياضة قبل الاكل وستأتى والدخول إلى ~~الخلاء وعدم شرب الماء إلى حين الهضم فمن لم يستطع فليأخذ القليل من الماء ~~البارد مصا من ضيق بعد مزجه بنحو الخل. وأما المشروبات فيعدل لها المزاج من ~~أرادها كالبنفسجي للصفراوي والعسلي للبلغمي والفاكهي للسوداوي والليموني ~~للدموي وسيأتى بسط ما في الماء والأشربة من النفع والضرر والجيد والردئ في ~~الباب الثالث وإذا تقرر أنها لمجرد البذرقة فلا يجوز أخذها قبل الهضم ولكنه ~~مرجوح والصحيح أن الأشربة حتى الشراب الصرف مشتملة على البذرقة والترقيق ~~والتغذية وإيصال المأكولات إلى أقاصى العروق فليحذ بها حذو الغذاء أما ~~الماء فلا تغذية فيه كما ستراه فلا يؤخذ بعد الأسباب الضرورية كالنوم ~~والحركة ولا بعد تتابع الاستفراغ كجماع وحمام، وأما منع بعضهم عن الشرب ~~قائما وباليسار فقد قال الأكثر هو غير طبي والصحيح أنه مع غير الجلوس ضار ~~وكذا بالثقيل والواسع، وأما باليسار فان ثبت أنه شرعي فصاحب الشرع أدرى بما ~~فيه ومجرد النهى دليله إذا ثبت وإن لم يقله الأطباء هذا ما يليق تحريره في ~~هذا الباب وسيأتي باقي العلم في مواضعه. PageV01P018 # * (الباب الثاني في القوانين الجامعة لأحوال المفردات والمركبات) * وما ~~ينبغي لكل منهما ونتكلم عليه بقول كلي إذ التفصيل موكول إلى الحروف المرتبة ~~بعد ويشتمل هذا الباب على فصلين (الأول) في أحوال المفردات والمركبات وما ~~ينبغي أن تكون عليه. اعلم أن هذا الفن هو الفن الأعظم والعمدة الكبرى في ~~هذه الصناعة والجاهل به مقلد لا يجوز الركون إليه ولا الوثوق به ولا في أمر ~~نفسه لاحتمال أن يأكل السم ولم يدر فان بعض المفردات في أشخاصها نفسها منها ~~ما هو سم كالأسود من الغاريقون والأغبر من الجندبادستر والأزرق من الحلتيت ~~إلى غير ذلك ولا شبهة في أن الجاهل بالمفردات متعذر عليه التركيب لقلة من ~~يوثق به بل لعدمه الآن ms0030 فعليك بالاجتهاد في تحرير هذا الفن وتركيبه وتحقيقه ~~وتهذيبه والناس تظن أن معرفته لا تتم إلا بالوقوف على النبات في سائر ~~حالاته العارضة له من يوم طلوعه إلى وقت قطعه ولعمرى هذا ليس بلازم لسهولة ~~الوصول إلى سائر المفردات بما عدا السمع من الحس وخصوصا في زماننا هذا فقد ~~أتقن السلف رحمهم الله تعالى ذلك حتى وجدناه مهذبا مرتبا فنحن كالمقتبسين ~~من تلك المصابيح ذبالة والمغترفين من تلك؟؟ بلالة، وأول من ألف شمل هذا ~~النمط وبسط للناس فيه ما انبسط ديسقريدوس اليوناني في كتابه الموسوم ~~بالمقالات في الحشائش ولكنه لم يذكر إلا الأقل حتى إنه أغفل ما كثر تداوله ~~وامتلا الكون بوجوده كالكمون والسقمونيا والغاريقون ثم روفس فكان ما ذكره ~~قريبا من كلام الأول ثم فولس فاقتصر على ما يقع في الاكحال خاصة على أنه ~~أخل بمعظمها كاللؤلؤ والأثمد ثم أندروماخس الأصغر فذكر مفردات الترياق ~~الكبير فقط ثم رأس البغل الملقب بجالينوس وهو غير الطبيب المشهور فجمع ~~كثيرا من المفردات ولكنه لم يذكر إلا المنافع خاصة دون باقي الأحوال ولم ~~أعلم من الروم مؤلفا غير هؤلاء ثم انتقلت الصناعة إلى أيدي النصارى فأول من ~~هذب المفردات اليونانية ونقلها إلى اللسان السرياني دويدرس البابلي ولم يزد ~~على ما ذكروه شيئا حتى أتى الفاضل المعرب والكامل المجرب إسحق بن حنين ~~النيسابوري، فعرب اليونانيات والسريانيات وأضاف إليها مصطلح الأقباط لأنه ~~أخذ العلم عن حكماء مصر وأنطاكية واستخرج مضار الأدوية ومصلحاتها ثم تلاه ~~ولده حنين ففصل الأغذية من الأدوية فقط ولم أعلم من النصارى من أفرد هذا ~~الفن غير هؤلاء وأما النجاشعة فلهم كثير من الكناشات ثم انتقلت الصناعة إلى ~~الاسلام وأول واضع فيها الكتب من هذا القسم الإمام محمد بن زكريا الرازي ثم ~~مولانا الفرد الأكمل والمتبحر الأفضل الأمثل الحسين بن عبد الله بن سينا ~~رئيس الحكماء فضلا عن الأطباء فوضع الكتاب الثاني من القانون وهو أول من ~~مهد لكل مفرد سبعة أشياء وأخل بالأغلب إما لاشتغال باله أو لعدم مساعدة ~~الزمان له ms0031 ثم ترادفت المصنفون على اختلاف أحوالهم فوضعوا في هذا الفن كتبا ~~كثيرة من أجلها مفردات ابن الأشعث وأبي حنيفة والشريف بن الجزار والصائغ ~~وجرجس بن يوحنا وأمين الدولة وابن التلميذ وابن البيطار وصاحب مالا يسع ~~وأجل هؤلاء الكتب الكتاب الموسوم بمنهاج البيان صناعة الطبيب الفاضل يحيى ~~بن جزلة رحمه الله تعالى فقد جمع المهم من قسمي الافراد والتركيب في ألطف ~~قالب وأحسن ترتيب. وأظن أن آخر من وضع في هذا الفن الحاذق الفاضل محمد بن ~~علي الصوري، وكل من هؤلاء لم يخل كتابه مع ما فيه من الفوائد عن إخلال ~~بالجليل من المقاصد إما ببدل أو إصلاح أو تقدير أو إطلاق للمنفعة وشرطها ~~التقييد ككي الثآليل بعود التين والشرط أن يكون ذكرا ونفع البنج للأسنان ~~والشرط أن يكون في غير فارس فإنه سم هناك وبالعكس كقولهم في دهن النفط إنه ~~يحلل الأورام طلاء والحال أنه يحلل الأورام PageV01P019 # الباردة خاصة كيف استعمل كالتنطيل وكالتخليط والتكرار من جهة الأسماء ~~كذكرهم القطب في محل وقاتل أبيه في آخر وكلاهما واحد وفى المراتب والدرج ~~كقولهم في الاورمالى إنه خار ولم يذكروا في أي درجة وهل هو يابس أو رطب وفى ~~الماهية كقولهم في الا كتامكت دواء هندي وما الذي تدل عليه هذه اللفظة من ~~ماهية الدواء وفى المضار كقولهم في الزنجبيل إنه يضر باللثة مع أنه ضار ~~بالصفراويين مطلقا وبالكلى المهزولة وفى المصلحات كقولهم في السقمونيا ~~ويصلحها الإهليلج الأصفر مع أن هذا في الصفراويين خاصة أما في البلغميين ~~فلا يصلحها إلا الانيسون خاصة وفى السوداويين الكثيرا أو في الأوزان كقولهم ~~في الماهودانة إن حد الشربة منها خمس عشرة حبة. ولعمرى إن هذا القدر قاتل ~~لا محالة مطلقا وفى حب النيل إن حد الشربة منه نصف درهم ولقد شاهدت من شرب ~~منه ثمانية عشر درهما إلى غير ذلك مما ستراه في كتابنا هذا ولقد ترجمنا ~~هؤلاء مع غيرهم من الحكماء في طبقاتنا وذكرنا ما اشتملت عليه كتبهم ونحن إن ~~شاء الله ذاكرون في هذا الباب ms0032 والذي يليه ما أغفله أهل هذه الصناعة وما حدث ~~من الأدوية والتجارب لهم ولنا إلى يومنا هذا وهو مفتتح ربيع الآخر من شهور ~~سنة ست وسبعين وتسعمائة من الهجرة على مشرفها أفضل الصلاة والسلام سالكين ~~طريق الايجاز غير موكلين من يطالعه إلى الاعواز والله سبحانه وتعالى السئول ~~في التوفيق للاتمام وبقائه نافعا للأنام على صفحات الدهور ما بقيت الأيام. # * (فصل) * اعلم أن كل واحد من هذه المفردات يفتقر إلى قوانين عشرة ~~(الأول) ذكر أسمائه بالألسن المختلفة ليعم نفعه (الثاني) ذكر ماهيته من لون ~~ورائحة وطعم وتكرج وخشونة وملاسة وطول وقصر (الثالث) ذكر جيده ورديئه ليؤخذ ~~أو يجتنب (الرابع) ذكر درجته في الكيفيات الأربع ليتبين الدخول به في ~~التراكيب (الخامس) ذكر منافعه في سائر أعضاء البدن (السادس) كيفية التصرف ~~به مفردا أو مع غيره مغسولا أولا مسجوقا في الغاية أولا إلى غير ذلك ~~(السابع) ذكر مضاره (الثامن) ذكر ما يصلحه (التاسع) ذكر المقدار المأخوذ ~~منه مفردا أو مركبا مطبوخا أو منشفا بجرمه أو عصارته أوراقا أو أصولا إلى ~~غير ذلك من أجزاء النباتات التسعة (العاشر) ذكر ما يقوم مقامه إذا فقد ~~سيتلى عليك كل ذلك إن شاء الله تعالى. وزاد بعضهم أمرين آخرين الأول الزمان ~~الذي يقطع فيه الدواء ويدخر كأخذ الطيون حادى عشر تشرين الأول يعنى خامس ~~عشر بابه فإنه لا يفسد حينئذ، والثاني من أين يجلب الدواء ككون السقمونيا ~~من جبال أنطاكية ويترتب على ذلك فوائد مهمة في العلاج، فقد قال الفاضل ~~أبقراط عالجوا كل مريض بعقاقير أرضه فإنه أجلب لصحته ولا شك في الاحتياج ~~إليهما فسأذكرهما إن شاء الله تعالى لئلا نخل بما يحتاج إليه وأما كون ~~المفرد من استخراج فلان وأول من داوى به شخص بعينه لشخص معين فأمر لا يترتب ~~عليه في العلاج شئ فلا نطيل باستيفائه. # * (فصل) * وإنما كان التداوي والاغتذاء بهذه العقاقير للتناسب الواقع بين ~~المتداوى والمتداوى به وذلك أن الأجسام إما متناسبة متشابهة الاجزاء متحدة ~~الجواهر وهذه هي البسائط، ثم إما أن ترد ms0033 على بدن الانسان أولا. الثاني ~~الفلكيات والأول العناصر وقد علمت حكمهما أو غير متألفة متشابهة وهى ~~المركبات إما بلا صورة نوعية وتسمى طينا إن قامت من التراب والماء وزبدا من ~~الماء والهواء وبخارا من الماء والنار وغبارا من الهواء والتراب ولا اسم ~~لما قام من الهواء والنار لسرعة تحلله كما قرروه أو بها. فإما أن لا تكون ~~ذا قوة غاذية ولا نامية وهى المعدنيات. إما محكمة التركيب ذائبة كالزئبق أو ~~جامدة إما محفوظة الرطوبة بحيث تحلها الحرارة وهى المنطرقات PageV01P020 # وبسائطها الزئبق والكبريت فان جاد أو زاد الكبريت والقوة الصابغة النارية ~~فالذهب أو زاد الزئبق والبرد وعدم الصبغ فالفضة أو كانا رديئين وعدمت ~~الصابغة وقل الكبريت فالقلعي وإلا الاسرب أو جاد الزئبق فقط وتوفرت أسباب ~~الصبغ لكن عاقتها رداءة الكبريت فالنحاس أو العكس فالحديد هذا هو الصحيح ~~ومن ثم صح انقلابها عند من يراه لما يلحقها بالمزاج الصحيح كتسليط الناريات ~~الصابغة عند تحليل بخاراتها كصاعد الزرنيخ على السادس المرطوب بالرطوبة ~~البالة فتلحقه بالأول وإنما منع من منع هذا لعدم الوقوف على محل التقصير في ~~الدرجة لأنه مغيب عنا وسنستوفي هذا البحث في الكيمياء أولا وهى الجامد ~~المطلق الذي لا يمكن حله إلا بالسبك والكلام فيه بين الزئبق والكبريت ~~كالمنطرقات لأنه إن قل الزئبق وزاد الكبريت وجادا مع النفس الصابغة ~~فالياقوت الأحمر إن لم تفرط حرارته جفافه وإلا الأصفر والبلخش والنجاري ~~ونحوهما أو العكس فنحو الياقوت الأبيض وهكذا قياس ما سبق كالمغناطيس ~~بالقزدير والخماهان بالحديد والجمشت بالرصاص والطلق والبلور بالفضة إلى غير ~~ذلك. أو غير محكمة في التركيب فإما مع غلبة الدخانية كالكبريت أو البخارية ~~بحيث تحلها الرطوبات كالاملاح على اختلافها أو تغذو وتنمو بلا شعور وهى ~~النبات إما ذو ساق وهو الشجر إما كامل وهو ما جمع أجزاء تسعة الثمر والورق ~~والليف والصمغ والبذر والقشر والأصول والعصارات والحب كالنخل أو ناقص بحسبه ~~من هذه أو بلا ساق وهو النجم كالاسقولوقندريون. قال بعضهم ما كان له خشب ~~فشجر أو ساق فيقطين أولا ms0034 فنجم والحب ما كان بارزا كالحنطة والعرعار والبزر ~~ما كان داخل قشر كالخشخاش والبطيخ وهو اصطلاح يجوز تغييره ولكنه الشائع أو ~~جمع إلى التغذية والنمو شعورا وحركة إرادية فإن كان مع ذلك كمال تعقل ~~فالانسان وإلا غيره من الحيوان فهذه المواليد الثلاثة الكائنة من المزاج ~~الحادث من العناصر المعلومة وهذا التقسيم طبي. والحكمي أن يقال الحادث عن ~~المزاج إما صورة محفوظة كاملة النوع أولا الأول أجناس الأنواع الثلاثة، ~~والثاني إما أن يغلب عليه الدخان مع امتزاج بالجسم الثقيل وهذا كالشب ~~والملح أو المتوسط ولم ينهض من الأرض كالزبد أو نهض كمواد الصاعقة أو ~~الخفيف فالصواعق والنيرات إن لم تجاوز الأثير وإلا فذوات الأذناب والهالات ~~وقوس قزح أو غلب عليه البخار فإن لم يجاوز طبقات الأرض فمع مخالطة الثقيل ~~والصفاء هو الزئبق وإلا الماء وإن نهض ولم يبلغ حد الهواء أعنى ستة عشر ~~فرسخا وقيل اثنى عشر فالطل والصقيع أو جاوزه فالمطر إن لم تتعاكس فيه ~~الأشعة ويبرد الجو وإلا الثلج والبرد وإن لاصق كرة النار فهو الترنجبين ~~والشير خشك، ولما ثبت أن هذه الكائنات متحدة الهيولي والصورة الجنسية وأن ~~بعضها لبعض كالجد والأب لان الضرورة قاضية بتقدم خلق الأرض والمعدن على ~~النبات لأنها محله وتقدم الحال على المحل محال وسبق النبات للحيوان لأنه ~~غذاؤه فلا جرم كان بعضها مقويا لبعض غذاء ودواء للمناسبة لان النبات أخذ ~~قوة الأرض والحيوان قوة النبات والانسان زبدة الكل فلذلك تضرب إليه طباعه ~~فمنه مر وصاف وحلو وكدر وخبيث وطيب ومداو وقاتل إلى غير ذلك. ثم المتداوى ~~به من النبات أحد الاجزاء التسعة أو أكثرها بحسب الحاجة وهل الأغلب فيه ~~الغذاء أو الدواء أقوال. ثالثها التساوي والوقوف على تحقيقه متعذر وينقدح ~~عندي أنه الظاهر، أما المعادن فأغلبها دوائية وأقلها سمية ولا غذاء فيها ~~والمنتفع به من الحيوان إما ذاته أو فضلاته والفضلات إما مواد للجنس وهى ~~البيوض أولا وهى الألبان وغالبه غذاء وأوسطه دواء وأقله سم وهذه الأنواع ~~كلها مع اتحادها في المادة الهيولانية لها ms0035 مزاجان أول وهو السابق ذكره في ~~الطبيعيات وثان وهو ما أجزاؤه مركبة من المزاج الأول وكل PageV01P021 # منهما إما طبيعي كالذهب والزنجبيل واللبن أو صناعي كالنوشادر المصنوع ~~والتوتيا والحيوان المعفن وكل من المزاجين إما محكم التداخل ويسمى القوى ~~وهو الذي لا تتميز أجزاؤه بفاصل كغالب المعادن واللبن والبيض أو غير محكم ~~ويسمى الرخو وهو الذي يميز أجزاءه الفاصل كالزرنيخ والشحم ولا يوجد في ~~النبات فيما يظهر كذا قرروه وعندي أن الحمص منه لان الطبخ يميز جوهره ~~الملحي ولهذا التقسيم فائدة في العلاج عظيمة فإنك إذا عرفت مزاج المرض ~~حاذيت به مزاج الدواء وقد يسمى المحكم موثقا والرخو سلسا. ومزاج الدواء إما ~~بسيط ونعني به ما غلب عليه كيفية واحدة إذ ليس بعد العناصر بسيط أصلى وهذا ~~لا يفعل في البدن إلا بالكيفية الغالبة أو مركب من قوى متضادة ونعني به أن ~~يكون كل واحد في جزء منه إلا أن يجتمعا في جزء واحد كذا صرح به في الكتاب ~~الثاني وحينئذ إن كان موثق المزاج كالعدس جاز أن يصدر عنه أفعال مختلفة ~~لقوة القوة وحسن الجذب وإن كان رخو المزاج وجب اختلاف الافعال سواء كان ~~الفرد مفصل الاجزاء بالفعل كالعنب والأترج أو بالقوة القريبة منه كالكرنب ~~والسلق هذا هو الصحيح في القانون وغيره وقال الفاضل ابن نفيس لا يشترط في ~~تضاد الافعال عدم تلازم أجزاء الدواء ولا أن الاختلاف لابد وأن يقع في ~~عضوين لاخذ كل عضو ما يناسبه كأخذ العظام الباردة واللحم الحار بل الاختلاف ~~واقع في سائر البدن حتى عن الموثق ولكن في وقتين مختلفين وهذا إذا تأملته ~~هذيان لأنه يتوهم أن القبض الحاصل عن نحو السقمونيا بعد استيفاء إسهالها ~~منها وليس كذلك بل هو من تفريغ الأعضاء لان القبض قد يبقى إلى ثلاث والدواء ~~ينفصل في الغالب من يومه ولو ثبت ما قاله للزم أن يقع القبض بعد نحو الصبر ~~عقب أسبوع. ثم هذه المفردات يلحقها من حيث عوارضها أمور (الأول) في ~~الاستدلال على مزاجها وأقواه ما أخذ من ms0036 عرضها على البدن سواء اعتدل وهو رأى ~~الأكثر أولا وهو اختيار المدققين. وحاصل هذا أن الوارد على البدن إن أثر ~~كيفية زائدة فهي طبعه وإلا فهو معتدل ويلي هذا القانون الطعوم لأنها تستخرج ~~أجزاءه كلها وإنما قدمت على الرائحة لان الرائحة لا تدل على المزاج إلا ~~بواسطتها خلافا لبعض شراح القانون ويليها الرائحة وأضعفها الألوان لأنها لا ~~تدل إلا على اللون الظاهر وقد يكون هناك غيره وقد وضعوا الحلاوة والمرارة ~~والحرافة على الحرارة والدسومة على الرطوبة والحرارة والحرافة والمرارة على ~~اليبس والحموضة والقبض والعفوصة على البرودة واليبوسة والتفاهة على ~~الاعتدال عند البعض والبارد الرطب عند قوم وكل ما قويت رائحته فهو حار ~~وعادمها بارد واستشكل بنحو الأفيون فإنه بارد إجماعا. ورد بأن الشئ قد يكون ~~فيه جوهر لطيف يتخلل في الشم وإن قل وعليه يكون الأفيون مركبا من برد ~~وحرارة كما قيل في الخل وهذا الاشكال وارد على الطعم أيضا فان قياس الأفيون ~~أن يكون حارا يابسا وكذا قهوة البن المشهورة الآن والصحيح أن مثل هذه ~~القواعد أكثري وأما الألوان فكل أبيض في جنسه بارد بالقياس إلى باقي أنواعه ~~وكل أسود حار وكل أحمر معتدل وكل أخضر بارد يابس وكل أصفر حار يابس وبسائط ~~الطعوم المدركة بالفعل ثمانية ومركبها واحد وإسقاط بعض المتأخرين له من حيث ~~عدم إدراكه ظاهر والدليل على حصرها أن الشئ إما كثيف أو لطيف أو معتدل وكل ~~إما حار أو بارد أو متوسط فان فعلت الحرارة في الكثافة حدثت المرارة ~~لاستقصاء الاجزاء فلا تنفذ الحرارة فتعفن مع المكث فان توفرت الرطوبة اشتدت ~~المرارة لشدة التعفن كما في الصبر والحنظل وإلا خفت كما في الافسنتين وإن ~~فعل الاعتدال في البارد من التكثف فالعفوصة لقلة المعاصاة وعدم كمال النفوذ ~~فإن كان هناك رطوبة بالة اشتد التعفن كما في القرظ وإلا خف كما في السفرجل ~~وإن فعل PageV01P022 # الاعتدال من الحرارة والبرودة في الكثيف المعتدل كانت الحلاوة لاعتدال ~~الأشياء كذا قرروه، وقرر بعض المحققين أن الحلاوة تكون من فعل الحرارة ms0037 في ~~المعتدل في الكثافة والنفس إليه أميل وإن فعلت الحرارة في اللطافة كانت ~~الحرافة للتخلخل والنفوذ فان توفرت الرطوبة اشتدت الحرافة كما في الثوم ~~وإلا خفت كما في الباذنجان أو فعلت في البرودة اللطيفة كان الحمض للمعاصاة ~~فيتعفن ويتلطف فلا يمرر ولا يبالغ في العفوصة ويتفاوت كالسماق والزرشك، أو ~~فعلت في متوسطة اللطف كانت الدسومة لامتداد الاجزاء مع الحرارة وخدمة ~~الرطوبة ولطف الحرارة فتكون من قبيل التبحير لا التجفيف وإن فعلت الحرارة ~~في معتدل بين الغلظ واللطافة فالملوحة والاعتدال في الاعتدال هنا تفاهه ~~والحرارة في البارد قبض هنا، فهذه أصول الطعوم على ما أدى إليه الاجتهاد في ~~القوانين فلا يعترض بالورق لأنه ملح قوى ولا باللذع لأنه مدرك بسوى اللسان ~~فلا يكون طعما وحقيقة الماء الحلو أن يفعل الملاسة والاستلذاذ والمالح ~~الملاسة وقوة الجلاء والدسم الملاسة مع قلة الجلاء والمز الخشونة والجلاء ~~القوى معها والحريف الجلاء القليل معها والعفص الخشونة والكثافة القوية ~~والقابض فوقه والتفه ما لا يظهر معه شئ من ذلك، وحيث عرفت أصولها وأن ~~حدوثها من فعل الثلاثة وانفعالها للثلاثة عرفت أن الحريف أقوى الثلاثة ~~الحارة تسخينا لأنه أشدها حرا عند الشيخ وجالينوس لسرعة نفوذه وتلطيفه ~~وجلائه وتقطيعه ثم المر لكثافة مادته ثم المالح لأنه مر زادت رطوبته ومن ثم ~~يعود إذا زالت كما في المالح المشمس والمحرور ومن ثم حكم بأن أسخن أصناف ~~الملح المر وعند قوم أن الحريف ليس بأسخن من المر ولا المر من المالح لجواز ~~أن يكون ضعف حالتيه مستندا إلى كثافته فلا ينفذ حتى يضعف قلت وهذا لا يجرى ~~بينه وبين المالح والتحقيق في مثل هذا البحث أن نقول لا نزاع في أن الحريف ~~أسخن من المر والمر من المالح في أنفسها أما باعتبار أفعالها في البدن ~~فظاهر ما حرروه عدم الدليل القطعي على ذلك وأما الطعوم الباردة فأشدها برد ~~العفص لتكيف مثل البلح والحصرم به أولا، ثم القابض لانتقالها إلى عند ~~اعتدال الهوائية والمائية، ثم الحامض لصيرورتهما إليه عند كثرتهما فالقبض ~~والحمض ms0038 وسائط بين الحلاوة والعفوصة قال الشيخ وقد تسقط الحموضة من بين ~~الحلاوة والقبض في نحو الزيتون وأقره الشراح وعندي فيه نظر لان ذلك لا يكون ~~انتقالا من القبض فقط بل من المرارة الممزوجة به كما شاهدناه في بعض أنواع ~~البطيخ فإنه يكون مرا ثم يحلو عند استيلاء الهوائية. وأما المتوسطات فأشدها ~~حرا الحلو ثم الدسم ثم التفه وقد مر دليله وأما في جانب اليبوسة فأقوى ~~الطعوم يبسا المر لكثافته وأرضيته ثم الحريف لأرضيته وقد سبق في العناصر أن ~~اليبس في الأرض أصلى ثم العفص لمائيته بالنسبة إليهما وإن جمدت وأما من جهة ~~الرطوبة فأرطبها التفه ثم الحلو ثم الدسم وقيل الدسم قبل الحلو وأما ~~المعتدلة فأقربها الحامض ثم القابض وأكثرها يبسا المالح وأغلظ ما موضوعه ~~الغلظ العفص لوجود المادة فيه فجة ثم الحلو لانتقاله إليه ثم المر وفيه نظر ~~لمامر من غلظ مادته وتقدمه على الحلو في مواضع وألطف ما موضوعه اللطافة ~~الحريف لتخلخل أجزائه ثم الحامض وإن كثفت مادته لان فيه مائية كثيرة ثم ~~الدسم للزوجة أجزائه بالدهنية وأما ما توسط منها بين اللطافة والكثافة ~~فأقربها إلى اللطافة المالح وإلى الكثافة القابض وكانت التفاهة حقيقة الوسط ~~لما سبق وقد تتمايز هذه الطعوم من بعضها بما تفعله في اللسان فالعفص ما قبض ~~اللسان ظاهرا وباطنا وعسر اجتماع أجزائه وقول الشيخ إنه ألطف يريد به ~~بالنسبة إلى القابض والحريف فإنه وإن قبض بالغا لا ينافي لطفه النسبي في ~~قلة الايذاء فلا حاجة إلى حمله على غلط النساخ والقابض ما جمع ظاهر اللسان ~~فقط وقد يجتمعان كما في العفص ويفترقان فتوجد PageV01P023 # العفوصة بدون القبصى كما في السماق وبالعكس كما في البلوط وما جرد اللسان ~~أي حلل لزوجاته بغوص وخشونة حريف وبدون الغوص مر لمامر من كثافته وبدون ~~الخشونة مالح وأبعدها من التعفين المر لشدة يبسه فلا يعيش معه ولا ينشأ منه ~~حيوان والثلاثة متقطعة أي جاعلة الاخلاط أجزاء صغارا وتحلل أي تذيب وتحلو ~~يعنى تغسل اللزوجات وتلطف الغليظ وتحلل أجزاءه وتذهب لدونته ms0039 وما غذى بالغا ~~ولطف مع غوص ولده حلو وبدونهما دسم وفى الكل ملاسة ورطوبة وبين المر ~~والمالح اشتراك في الجلاء والتقطيع وافتراق في الملاسة وضدها ويشارك الحامض ~~القابض والعفص في الجمع وعدم التغذية ويفارقهما في الرطوبة والمائية ~~المحلولة ويشارك الحلو الدسم في الغذاء وإن كان الأول أكثر غذاء ولذة ~~ويفترقان في الغوص وعدمه فهذه أفعال بسائط طعوم وللمركبات منها حكم ما ~~تركبت عنه، قالوا وتنحصر أنواع التركيب في خمسمائة واثنين. وطريق الحصر أن ~~أقل المركبات الثنائي وأكثرها التساعي والمركب إما متساوي الاجزاء أو زائد ~~أو ناقص بنسبة بعضها إلى بعض في كل، مرتبة والزيادة والنقص إما في واحد ~~بالنسبة إلى الباقي أو أكثر وكل إما تدريجا نسبيا أو لا فهذه ضوابط التركيب ~~وأنفعها مر مع قابض لاجتماع الجلاء والتقوية كالاسفنتين وأعظم منه في إصلاح ~~المعدة حلو مع قابض عطري كالسفرجل وللقروح مر مع عفص لاكل الزائد على ~~الصحيح وهكذا. # وأما الروائح فبسائطها نوعان: الطيب والخبيث، وأما قسمتها إلى قوى وحار ~~وكافوري وحامض ومسكر ونظائرها فخارج عن هذا الباب ولا اسم لها عندهم ~~والاستدلال بها ضعيف خصوصا في الانسان فإنه أضعف الحيوانات شما لمعرفة ~~مواضع الغذاء بالفكر والحيوانات بالرائحة ومن ثم كان أضعفها أقواها إدراكا ~~للرائحة كالنمل ولا ينافي هذا ما سبق من أنها واسطة بين الألوان والطعوم ~~لعدم لزوم التنافي بين قوة الدليل في جنسه وخصوصيته والأجسام إما فاقدة ~~الرائحة لفقدان الكيفيات في نفس الامر وهذه هي البسائط الحقيقية أو في ~~الظاهر فقط، والعائق حينئذ عن إدراكه إن كان ضعف الحاسة فلا كلام فيه وإلا ~~فإن كان مشتملا على دهنية وبخار أكثر من الدخان وفيه رطوبة تثبت ذلك ظهرت ~~رائحته بالحك والحرق كالعود والعنبر والكمكام وإن فقدت هذه الشروط لم تظهر ~~بالحيلة كالاملاح أو كثيرة الرائحة جدا إما مشابهة لطعومها وهذه معلومة ~~أولا فإن كانت من مائية وأرضية وتفهت مائيتها خالف ريحها طعمها كالورد فان ~~المشموم منه مائيته لتصعدها ولا تدرك بالطعم لتفاهتها وإنما المدرك أرضيته ~~للمرارة والعفوصة وإن لم ms0040 تختلف أجزاء المركب تشابهت رائحته وباقي مدركاته ~~وغالب الطيوب حارة حتى قالوا ليس منها بارد إلا الورد والبنفسج واللينوفر ~~والآس والخلاف والكافور. واختلفوا في الرائحة، فذهب المعلم وغالب الاجلاء ~~إلى أنها تكيف الهواء بالرائحة ومن ثم يكفي أقل ما يظهر من الجسم لسهولة ~~تكيف الهواء، وذهب آخرون إلى أن إدراك الرائحة بتحليل أجزاء من الجسم في ~~الهواء وعليه يلزم نقص المشموم حتى يضمحل وقد امتحنا ذلك فلم يظهر ولكن ~~ربما كان في الجسم رطوبات غريبة فتنقص فيظن تحليلا وفصل قوم فجعلوا الرائحة ~~ما ركب من مائية وأرض تحليلا ومن غيره تكييفا، وأما الألوان فقد علمت ما ~~فيها فإذا استحكمت هذه البسائط الثلاثة بأنواعها فاحكم على ما اختلف منها ~~بالتركيب مثاله قد أسلفنا أن كل حاد الرائحة حار وكل عفص وقابض بارد فإذا ~~وجدت في مفرد فهو مركب من جواهر مختلفة. # (تنبيهات) الحاران صاعدان ومتحللان بسرعة والرطبان متبخران وما سواهما ~~ثابت فإذا استنشق المفرد كان المدرك منه ما فيه من الصاعد والمتبخر وله ~~الغلبة لخفته فلا يد من عرض المفرد وقت الامتحان على جميع الأقيسة ليثق ~~بطبعه. (الثاني) الاستدلال المأخوذ من أفعالها في البدن PageV01P024 # كما إذا فتح الدواء وقبض فان فيه حرارة وبرودة أو حلل ولزج فان فيه زبدية ~~ونارية، وكذا إذا أسهل غير محكم الدق كالسقمونيا أو فتح إن لم يغسل ~~كالهندبا أو أصلحه التصويل والغسل فلم يغث ولم يكرب كاللازورد أو حلل من ~~خارج ولم يفعل من داخل ذلك كالكسفرة فانا نعلم في مثل هذه أن الجزء الحار ~~ضعيف لم يبق مع الحرارة الداخلة إلى حين الفعل (الثالث) في الافعال الداخلة ~~على تركيب المفرد من غير علاقة بالبدن كتحليل البسفايج للدم الجامد واللبن ~~وتجميده لهما فان كلا من الفعلين بجوهر يضاد الآخر وكظهور أجزاء اللبن ~~الثلاثة بالعلاج فإنه دليل على تركبه منها وكانعقاد العسل بالبرد لما فيه ~~من الماء وبالحر لما فيه من الأرض وكرسوب العصارات وصفائها إلى غير ذلك ~~(الرابع) في ذكر الاستدلال على الدواء وغيره من الأقسام ms0041 التسعة بالطريق ~~المعروف بالتحليل ولم يذكره الشيخ ولا غيره من الأطباء وهو مأثور عن ~~القدماء. وهو أنا إذا جهلنا مزاج مفرد وضعنا منه قدرا معينا في القرعة ~~وركبنا عليها الإنبيق واستقطرناه فيسيل منه بالضرورة جزء مائع وجزء زبدي ~~ويتخلف آخر ويصعد آخر فالمائع الماء والزبد الهواء والصاعد النار والثابت ~~التراب قياسا على العناصر فيتضح مزاج المفرد في نفس الامر، ثم إن الدواء قد ~~يفعل فعلا أوليا وهو ما يكون بأحد الكيفيات وفعلا ثانويا وهو الكائن ~~بالصورة في الدواء والمادة في الغذاء وكل منهما إما كلي لا يخص عضوا بعينه ~~كماء الشعير في الحميات أو جزئي كاختصاص الاسطوخودس بالدماغ، وقد يكون ~~للدواء فعل يشبه الكلى من جهة والجزئي من أخرى كالزنجبيل المربى فإنه من ~~حيث تنقية الخام من المعدة ينفع سائر البدن في صحة الهضم العائدة على سائر ~~الأعضاء ومن حيث تنقية الرطوبات الغريبة منها ينفعها خاصة وهذا جزئي ~~(الخامس) في ذكر ما يعرض لها من الأوصاف يتصف الدواء بما يظهر جدا ويشتهر ~~في هذه الصناعة مثل الطعم واللون الرائحة وقد لا يشتهر إلا في صناعة أخرى ~~كالثقل والخفة والحداثة والقدم والانضاج والتبخير إن تعلق بالحرارة والتكرج ~~والملاسة بالبرودة والتكسير والتفتيت باليبوسة. قال بعض الشراح للقانون ~~والارتضاض والحق أنه كالانتقاع والبلة من أوصاف الرطوبة إذ الرض عبارة عن ~~تصاغر الاجزاء من غير انفكاك، أما اللدونة واللزوجة والدهنية فقالوا إنها ~~وسائط بين ما ذكر من الظاهر والخفى والأوجه عندي أنها ظاهرة وإنما أشكل ~~الأمر عليهم لعسر الفرق بين أنواعها وأنا أرى أنه لا واسطة بين ظاهر وخفى ~~في الصناعتين وإنما تقدم أوصاف ظاهرة، وأما الخفى فمثل التفتيح والتعقيل ~~والتليين والتقطيع والادمال والتلزيج أو التكثيف والتلطيف اللهم إلا أن ~~يريدوا بالمشهور ما كثر دورانه على ألسنتهم وغيره ما قل أو عدم فعلى هذا ~~تكون سائر الأوصاف بالنسبة إلى الفلسفة الثانية مشهورة ظاهرة وأما الذكورة ~~والأنوثة في سوى الحيوان فمجازية أحوج إليها ما في بعض أنواع الدواء بل ~~والغذاء من نحو الخشونة والكثافة والسواد ms0042 الأكثرية في الذكور وألحق بعضهم ~~بالحيوان ما فيه رسوم الأعضاء مفصلة كاليبروح وبعض أصناف التفاح (وأما ~~تفاصيل هذه الصفات) فحقيقة الامتداد ذهاب الشئ في الأقطار من غير انفصال بل ~~بزيادة في بعض الأقطار ونقص في آخر وهو أعم من الانطراق مطلقا فيعطى الممتد ~~لمن يبوسته في الأولى والمنطرق لمن رطوبته فيها ومن ثم تغسل الشادنة في كحل ~~الرطوبة ويكلس المرجان في الدمعة إلى غير ذلك (واللطيف) ما انفعل عن القوة ~~الطبيعية متصاغر الاجزاء وقلت أرضيته سواء كانت سائلة بالفعل كمرق الفراريج ~~أو بالقوة كالصموغ (والكثيف) عكسه في القسمين كالتربد واللبن والرقيق قد ~~يكون لطيفا كما ذكر وقد يكون كثيفا كالشيرج والغليظ كذلك وكمح البيض ~~والجبن، وأهل هذه الصناعة يرون ترادف الرقيق واللطيف وترادف الكثيف والغليظ ~~والصحيح PageV01P025 # ما قلناه وسنحذوا حذوه في الحروف فكن واعيا لئلا تقع في الخطأ فان ~~المترتب على هذا في العلاج كثير خطر إذ اللطيف الرقيق لمن أنهكه المرض ~~واللطيف الغليظ للناقه القريب إلى الصحة وغيرهما للأصحاء وفى الأدوية نحاذى ~~بالأربعة الاخلاط (واللزج) كالممتد لكن اشترط فيه أن يمتد متصل الاجزاء ذا ~~التصاق ولم يشترط في الامتداد ذلك. وحاصله أن اللزج لابد فيه من رطوبة حسية ~~سواء كان رطبا بالقوة كرب العنب أو لا كالعسل والممتد لا يشترط له ذلك ~~كالشمع واشترط بعضهم في اللزج بقاء القوام فلا تكون نحو الادهان لزجة وليس ~~بشئ لما ستراه في الحروف، واللزج بالفعل ما تقرر إما بالقوة فقد تكون قريبة ~~كما في الكرنب وقد تكون بعيدة كما في النبق وقد يصير الشئ لزجا بأمر خارج ~~عن البدن كما في الجبس والنشا عند العجن بالماء ويعالج به من أفرط يبسه من ~~غير احتراق، لكن قال قوم ينبغي التكثير منه لأنه عسر الانحلال فلا يصل إلا ~~بعد ضعف قوته خصوصا إذا بعد في العروق، واحتج آخرون بأنه وإن عسر انفصاله ~~وضعفت قوته لا يزداد وزنه لأنه يصل متلازم الاجزاء يعضد بعضه بعضا وهذا ~~عندي أوجه لما تقرر في الفلسفة من أن الفعل ms0043 الضعيف مع الدوام أقوى من القوى ~~مع سرعة الزوال (واللدن) ما قارب اللزج في الامتداد وقصر عن الممتد وعسر ~~انفصال أجزائه ويعالج به اليابس في الأولى قيل ويصلح المرطوب في أول الأولى ~~وأنا أراه حيث لا برد (والجامد) ما كثرت مائيته وقلت أرضيته وأوصله البرد ~~في العقد والتجميد حدا لا تعجز الغريزية حله كالشمع والميعة (واللين) عكسه ~~في الترتيب لكنه إذا انفصل انقسم إلى أجزاء صغار والجامد إلى لزج أو سيال ~~فلذلك يعطى لذوي اليبوسة مطلقا (والهش) لمرطوب في الأولى إن كان كثيفا ~~كالاصطرك وإلا مطلقا إن كان لطيفا كالصبر والسقمونيا (والسيال) ما لا يحفظ ~~وضعا مخصوصا وينبسط خفيفه على الجسم ويغوص ثقيله وقد ينعقد كاللبن ويجمد ~~كالسمن ولا ولا كالخل وقد يكون لزجا كالشحم ومقطعا كالملح ولا يشترط زيادة ~~مائيته على أرضيته بل يجوز العكس كما في الملح الذائب ويداوى بهذا مطلق ~~الأمراض لما تقرر من تقسيمه ولذلك شرطوا في الجامد أن يكون من شأنه أن يسيل ~~دون هذا في العكس، ثم السيال قد يكون خليا كالخمر وقد يعرض له أن يصير ~~سيالا إما لان أصله كذلك كالثلج والشحم وغالب ما انعقد بالبرد أولا ولكن ~~بالصناعة كالزئبق المحلول بالتقطير وهذا المصنوع قد يمكن عوده إلى أصله ~~كالنوشادر المعقود بلا تصعيد وقد لا يمكن كالمصعد (واللعابي) ما انفصلت منه ~~أجزاء لزجة متخلخلة وفارقت صلبا كبزر القطونا وقد تنفصل بلا مرطب خارج وهو ~~اللعابي بالفعل كالقلقاس والبامية بعد التقشير وكلها ملينة والمراد ~~بالتليين كما قاله ابن نفيس إخراج ما في البطن خاصة وقد يعبر عنه بالاسهال ~~مجازا كما صنع الشيخ إذ الاسهال حقيقة إخراج ما في العروق والأعماق القاصية ~~ومتى شوى اللعابي عقل لنقص مائيته وانتقل إلى الغروية، فالغروي على هذا ~~لعابي نقصت مائيته كذا قرروه ولعل هذا هو الغروي الطبيعي وأما الصناعي فلا ~~يلزم أن يكون لعابي الأصل فان قشر البيض لا لعابية فيه ومتى حل صار غرويا ~~من أعظم اللصاقات (والمقشف) اليابس الإسفنجي الجسم تمتلئ فرجه باللطيف فإذا ~~صب ms0044 عليه جسم سيال غاص فيه وخرج منه دخان إن كانت أجزاؤه نارية كالنورة ~~والابخار كالزبل وقد يكون طبيعيا كدم الأخوين وصناعيا كالاكلاس ويعالج به ~~المرطوب ومن أفرط به الازلاق وأهل الاستسقاء (والدهن) ما أعطى اللمس رطوبة ~~لزجة بلا قوام ولم يعسر التصاقه على الجافات البورقية ويعسر على الماء كذا ~~عرف في الفلسفة الثانية واعتذار القرشي عن تعريف الشيخ له بنفسه بأنه ~~مجاراة للأطباء صواب والخفيف في الأصل ما مال إلى الاعلى إما لا إلى الغاية ~~كالهواء أو إليها كالنار والثقيل عكسه PageV01P026 # إما لا إلى الغاية كالماء أو إليها كالأرض وهنا الخفيف ما قل غوصه وكثر ~~انبساطه وافتقر إلى جاذب يبلغه الغاية كالغاريقون والثقيل عكسه كشحم الحنظل ~~وقد يراد بالخفيف ما كثر في العين وقل في الوزن كالقطن وبالثقيل عكسه ~~كالذهب، ويداوى بالخفيف من ضعفت أعضاؤه عن القيام بالدواء ومن ثم لم يسق ~~البكتر لضعاف المعدة مع صلاحيته للحوامل لعدم الغائلة (والمنضج) ما اعتدل ~~بالتكوين ووقفت به الخلقة على حد لو جاوزه عد مفرطا أو قصر عنه عد فجا لأنه ~~عكسه وهنا المنضج ما لطف الكثيف ورقق الغليظ وأسال الجامد كالسوس في خلط ~~القصبة والبزر في خام الصدر والقرطم في الدم الجامد والفج ما ولد خلطا ~~قاصرا كاللبن والعجور (والمبخر) ما اعتلقت بمائيته دهنية إذا اشتعلت كان ~~منها بخار والمدخن ما كثرت أرضيته وعدمت دهنيته كالعود والملح وهنا المبخر ~~ما ارتفع الغالب منه مع الحرارة الغريزية لزيادة أجزائه اللطيفة على غيرها ~~وهذا إما ردئ لطيف كالثوم أو كثيف كالكراث أو جيد لطيف كالخمر أو كثيف ~~كالسلجم والفج ما منع صعود ذلك ويسمى الحابس كالمرزنجوش والكسفرة والكابلي ~~والكمثرى (والمدخن) ما ارتفع منه جسم لو حبس كان جرما محسوسا يابسا سواء ~~كان الأرضي يابسا كالنوشادر المعدني أو سيالا كالقطران والمستعصى على ~~التدخين إما منطرق كالسبعة وهذا لاستحكام مزج رطوبته بيبوسته أولا كباقي ~~الاحجار، وهذا العلاج ما استعصى من الخلط في أعالي البدن كما نأمر بأخذ ~~الكندر من سج برأسه البلغم (والذائب) السيال إن ms0045 دام وإلا ما سهل افتراق ~~لطيفه من كثيفة كالمنطرقات (والمستعصى) ما استحكمت حرارته (والصاعد) ما كثر ~~لطيفه ودخانيته كالكبريت والزرنيخ (والثابت) عكسه وقد يصير كل منهما في ~~رتبة الآخر فتصعد الفضة إذا استحكم مزجها بالكبريت وكانت الأكثر ويستقر ~~النوشادر إذا طال امتزاجه بالحجريات كالسنبادج (واللين) ما زادت رطوبته على ~~أرضيته كالقلعي والصلب عكسه كالحديد ويتعاكسان إذا سلط عليهما بالمزاج ما ~~يذهب الزائد كالزرنيخ لهما والنوشادر للثاني والشب للأول وقد علمت الأصول ~~فالتفريع سهل في التداوي وغيره (والعفص) ما جمدت مائيته وكثفت أرضيته وفعل ~~المتضاد كما يعرض للعفص والسفرجل وقشر الرمان أن يسهل بالعصر ثم يجفف ويقبض ~~بالأرض بعد انحلال المائية والعفن ما اتفقت الحرارة الغريبة والغريزية على ~~رطوبته الغريبة (والمتكسر) ما انفصل إلى أجزاء كبار ولم ينفذ الكاسر في ~~حجمه (والمتكرج) ما تداخلت أجزاؤه الباردة واستولى على ظاهره الحر وكالهش ~~المتفتت واليابس المتشقق وكان الثاني أرطب والأول أيبس كما فرقوا بين اللين ~~والرطب بأن اللين ما بقى على مطاوعة الغمز زمنا ما (والمقطع) ما كان فيه ~~حدة تفرق أجزاء اللزج كالملح (والمخشن) ما تخلخل أرضيا وجمع العفوصة والقبض ~~كزبد البحر (والمملس) عكسه كالدهن والصمغ (والاكال) ما اشتدت عفوصته ~~كالزنجار أو بورقيته كالنوشادر أو حدته كالسكر (والمدمل) ما ضم إلى القبض ~~لزوجة أو دهنية (والجابر) للعضو ما جمع الغروية كالكرسنة والجذب كالزفت ~~(والمهزل) ما كان متفتتا شديد اليبس إلى بورقة ما كالسندروس والمقل ~~(والمسمن) ما جمع الدهنية واللزوجة والغروية كالحلبة والفستق (والمسود) ما ~~كان فيه نارية صباغة كالزرنيخ والمرداسنج وهذه الأوصاف تسمى المركبة، ومنها ~~(التقريح) وهو عبارة عن التأكل غير أن المقرح من الدواء قد يكون كذلك من ~~خارج فقط كالبصل فإنه إذا لصق على العضو قرحه وأكله لحدته ومتى أكل لم يفعل ~~ذلك وما ذاك إلا أن الغريزية تحله قبل فعله فلا يؤثر. وإن كان داخل البدن ~~ألطف وهذا الامر لا يكون إلا للغذاء الدوائي، وقد يقرح من داخل فقط ~~كالزنجار وهذا لا يكون إلا في السم فإنه فاعل بصورته ms0046 فلا تقدر الحرارة على ~~حله وأما مرادهم بالترياقية والبادزهرية فليس PageV01P027 # إلا سرعة الإجابة والتأثير كتسمية الأفيون ترياقا لقطعه الاسهال في الوقت ~~وحب الأترج بادزهر لدفعه السمية (وأما المفرح) فهو في الحقيقة الدواء الذي ~~يبسط النفس ويسر القلب ويزيد الدماغ ويحفظ الكبد ويصرف الهموم ويذهب الكسل ~~وينشط الحواس ويشد الأعضاء ويصقل الذهن ولا توجد هذه الأوصاف في مفرد سوى ~~الخمر، وأما في المركبات فكثيرة على ما ستراه وكثيرا ما تطلق الأطباء ~~التفريح على ما كان جيد الغذاء كالبيض وقليل الضرر كالتفاح وقد يطلقون ~~التفريح على كل دواء جفف الرطوبات وخدر الأعضاء نقص الحس والعقل كالبر شعثا ~~والحشيشة والجوزبوا وهذا تخدير لا تفريح كما ستجده (السادس) في ذكر ما يحوج ~~إلى مقادير الدواء. اعلم أن مدار مقدار الدواء على شرف المنفعة وكثرتها ~~وضعف الدواء وبعد العضو المؤف عن المعدة وإصلاح المفرد مضار غيره، فمتى ~~وجدت هذه وجب تكثير المفرد وإلا قلل وكذا شرف المنفعة وإن قلت ككونه نافعا ~~لاحد الأعضاء الرئيسية فقط ثم الطريق في المركبات دائرة على تركيب هذه ~~وبسائطها القوة والكثرة والشرف وقرب العضو وقلة الضرر ونظائرها فإذا كان ~~الدواء قويا كثير النفع جعل متوسطا أو ضعيفا كثيره كثر جدا أو قويا قليله ~~قلل جدا في الغاية، وقس على هذا البواقي فإنها واضحة. # (السابع) ما يعرض لها من الافعال الخارجة عن الطبيعة المعروفة بالصناعة، ~~قد عرفت تقسيم أنواع المواليد إلى البسائط الثلاث ومركباتها الست وقد علمت ~~أوصاف الأدوية وأن منها ما لا يؤثر فيه الطبخ شيئا كالاحجار فليس الكلام ~~فيها. واختلفوا في المتطرقات، فذهب قوم إلى أنها كالاحجار وآخرون إلى أنها ~~يتحلل منها شئ مفيد واحتجوا بأن الفضة المغشوشة مثلا إذا غليت ظهرت الفضة ~~على الغش ساترة فعلى هذا يكون وضعهم الذهب في المساليق مفيدا وكأنه الأوجه ~~(وأما الحشائش) فلا نزاع في تأثيرها بالطبخ وغيره ولكنها مختلفة في هذا ~~الغرض فإذا كانت الأبدان ضعيفة والأسنان كذلك والبلاد حارة فالسلافات أولى ~~من الاجرام ولكن من الأدوية ما إذا طبخ سقطت قوته ms0047 رأسا كالخيار شنبر فلا ~~يمس بنار ومنها ما جوهره ضعيف المزاج وإذا طبخ لم يبق له جرم كالهندبا ومثل ~~هذا إن أريد استعمال مجموعه صحت المبالغة في طبخه وإلا اكتفى فيه بحرارة ~~الماء بل الجل على أن الهندبا لا تمس بماء لمفارقة جوهرها اللطيف بمجرد ~~الغسل ومنها ما إذا اشتد امتزاجه كشف جرمه وهذا إن كان ثقيلا ضار الجرم ~~استقصى طبخه وصفى كالسنا أو نافعه استقصى ولم يصف لسهولته على الطبيعة ~~لتخلخل الطبخ، وإن لم يكن ثقيل الجرم وسط طبخه وأخذ ماؤه فقط والطبخ يطلب ~~عند عجز الطبيعة وغلظ الدواء وقلة نفع الجرم وعند إرادة أخذ جوهري الدواء ~~وكمريد الاسهال من العدس فإنه يقتصر على شرب مائه ومريد القبض منه فإنه ~~يقتصر على جرمه ولا تأثير بسوى الطبخ ومتى كانت القوة قوية والحاجة داعية ~~والمطلوب الاسهال لا التليين وجب استعمال الجرم مطلقا. واعلم أن العصارات ~~لا تطبخ بحال، وأما الثمار والأوراق فيسلك بها ما ذكرنا في القانون السابق، ~~وأما الأصول فإن كانت من أشجار وجب طبخها وإلا كان الأولى. ثم من المفردات ~~ما يطبخ في بعض الأصناف دون بعض كالإهليلجات فإنها لا تطبخ في حقنة أصلا ~~لما فيها من العفوصة والقبض فتحبس الدواء وتطبخ في غيرها لملاقاتها الحرارة ~~الغريزية في المعدة فتكمل حلها وكالورق بزر وحب إلا ما كثف قشره فكالأصول ~~كلب القرع فان دق أو قشر فكالعصارات وما ركب من هوائي ومائي جامد إلى ~~الأرضية ويعرف بإعطاء الحلاوة أولا فالمرارة كالغاريقون لم يمس بنار البتة ~~واستثنوا من العصارات السقمونيا فإنه يجوز جعلها في المطابيخ كما صرحوا به، ~~ولما كان المطلوب من الدواء استيلاؤه على البدن وتعمقه ليستأصل الخلط وكان ~~ذلك غير ممكن والدواء على حاله PageV01P028 # أخذوا في الحيلة على تحليله بقوانين منها الطبخ وقد علمته ومنها السحق ~~وقد يضعف قوة الدواء في نفسه لاستيلاء الهوائية عند تصاغر الاجزاء وإن لم ~~تنقص جملته فليسلك فيه قانون الطبخ من عدم المبالغة في سحق اللطيف ~~كالسقمونيا والمبالغة في نحو الزمرد والتوسط في ms0048 نحو الغاريقون وكل ما لطف ~~من العصارات كالغافث والصموغ كالحلتيت والألبان النقوعية كاللاعبة لم يبالغ ~~في سحقها حتى إن السقمونيا متى اشتد سحقها لم تسهل وإياك وسحق الهش كالكندر ~~والرطب كالفستق واللصوق كالأشق فيما يتحلل منه زنجار كالنحاس وإن قيل إن ~~الرطب الدهن كالصنوبر لا يضره ذلك لعدم التصاق الدهن واسحق الهش مع اللدن ~~والصلب وحده واللين مع محرق كالمصطكي مع الشادنة المصلح مع محتاج إليه فإن ~~كان أحدهما أصلب فأوصله بالسحق إلى قوام الثاني وامزجهما كالإهليلج الأصفر ~~مع السقمونيا ولا تسحق بزرا إلا وحده وكذا المعدن والحل به أيضا وحك ~~النقدين إن لم تحلهما وكلسهما بنحو اللؤلؤ إن عدلت إلى السحق، ولا تسحق ~~بحريا مع برى كمرجان وياقوت ولا حامضا في نحاس ولا تنضج يابسا فيه كما في ~~الأشنة مع الخل. ومن الفوائد العجيبة المفسد الاخلال بها غالب الأدوية: لا ~~تجمع الإهليلج والغاريقون ولا تسحق صبرا بلا مصطكي ولا الشيح مع شئ ولا ~~الداري بلا فلفل ولا الشادنة واللازورد والحجر الأرمني بلا غسل وترويق ~~والبادزهر بلا ورد ولا السنا مع المحلب ولا الانيسون بلا خولنجان ولا حب ~~الملوك بلا كثيرا ولا الزعفران بلا كبابة وأجد سحق الاكحال بعد غسل الأثمد ~~ولا تضعها في العين وأجد سحق الاكال كالزنجار واستقص شحم الحنظل ودقه مع ~~الانيسون واسحقه مع النشا ولا تنعم أدوية الدماغ وبالغ في دواء؟ المقعدة ~~ولا تخرج فاكهة من حبها ولا بكترا من قشره ولا شحم حنظل إلا عند الاستعمال. ~~وأما قانون الحرق فعجيب لانتقال الأدوية به عن طباعها وذلك أن الجسم إما أن ~~لا يفارق أعراضه المدركة بالحس أصلا كالملح وهذا يدوم على طبعه أو يفارق ~~فإن كان سخيف الجسم صقيلا متخلخلا برد بالاحراق كالزجاج وذهبت حدته أصلا ~~كالزاج إن صار رمادا وإلا اعتدل وإن كان بالعكس انتقل من البرد إلى الحر ~~كالنورة. والحرق إما لذهاب الحدة كالزاج أو للتلطيف كالملح أو لحل السمية ~~كالأفاعي أو لذهاب ما فيه من الاجزاء الغريبة كالنطرون أو لاستعماله في عضو ~~سخيف ms0049 لا يقبله قبل ذلك كالشيح والبنج في الاكحال أو ليقوى على سد المنافذ ~~بالرمادية كوبر الأرنب والعقيق في قطع الدم ولا تجمع بين معدنين في الحرق ~~إلا أن يدخلا تحت جنس كملح وبورق واستقص حرق الاحجار وخفف في النبات ~~والحيوان وبالغ في الخفة في الحرير والصموغ. واعتمد التصويل بعده إن أردت ~~التبريد وإلا فلا فإنه يبرد أو يعدل أو يزيل الأوساخ والجوهر الحار ويرطب ~~اليابس ويكسر الحدة من نحو العرطنيثا ويزيل الغثيان من نحو اللازورد، وإياك ~~وغسل البقول وما جوهره الحار في ظاهره فإنه يورثها النفخ وعليك بغسل القصب ~~السكري والفواكه من غبار الهواء خصوصا العنب وما كان على الأرض كالبطيخ. ~~وإذا سلقت البيض فبادر إلى غسله بالبارد حارا لينتزع من قشره الاعلى ~~بسهولة. ولا تنس مكلسا من العسل وتحر الترويق لئلا يذهب الدواء والعسل إن ~~كان بماء فمعلوم وإلا فاحذ به حذو الطبع المعمول له فاغسل البلغمي بماء ~~العسل وحارا بالخل إلا ما نص عليه بشئ مخصوص لفائدة كما ستراه في مواضعه. ~~وأما مجاورة الدواء لغيره فقد تكون مصلحة تفيد بقاءه كالفلفل والكافور ~~والتين لدهن النفط والساذج للزنجبيل والملح للبيض. وقد تكون مضرة ~~كالسقمونيا للآس والحلتيت للعنبر والدهن للفيروزج. وحاصله أن المعادن خلا ~~الذهب لا يجوز وضعها مع بعضها المخالف لها في النوع والجنس إلا جواذبها ~~كالكمافيطوس للفضة والمغناطيس للحديد. وأما النبات PageV01P029 # فلا توضع العصارات مع الأصول الأجنبية ولا الأوراق مع الثمار ولا الحب ~~والورق وخير ما حفظ النبات إذا كان مقلوعا في أوانه مجففا من الرطوبة ~~البالة والصموغ في أخشابها والعصارات كذلك أو في الرصاص والفضة ولا تجعل ~~الأوراق في زجاج ولا المياه في نحاس (وأما التصعيد) فيقصد لتمييز اللطيف من ~~الكثيف لينتفع بكل فيما هو لائق به والتقطير كذلك وهما يصلحان الطعم ويداوى ~~بهما من عاف الدواء ولكن ينبغي الاستزادة منهما ليقوم الزائد مقام ما هدمته ~~النار وتخلف من الجرم (وأما ادخارها) فيجب اختيارها له سليمة من الغش لئلا ~~تتغير فتؤخذ المعادن في الاعتدال الأول وصحة الهواء ms0050 وصفاء الجو وكل معدن ~~تولد فيه غير نوعه فإن كان أعظم منه وأفضل نضيجا كما شوهد في بعض معادن ~~الحديد من الفضة وجب استعماله لقوة طبيعته وصحتها وإلا اجتنب لما دل على أن ~~الطبيعة عاجزة عن تكميل النوع وإحالة المواد إلى معدنها كالزنجار في ~~النحاس، وقال قوم باجتناب المعدن المختلط وإن كان بأقوى منه والأصح ما سبق ~~(وأما النبات) فسيأتي أوقات أخذه في المفردات وكذا اختياره وموضع ادخاره في ~~الفلاحة (الثامن) في تقرير قولهم في الدرجة الأولى وكيفية استخراج الكيفية ~~وقد أفرده الاجلاء بالتأليف وحاصل ما فيه أن الدواء المركب من العناصر إما ~~أن لا يغير البدن إذا ورد عليه وهذا هو المعتدل أو يغيره فإما أن لا يحس ~~بالتغيير فضل إحساس وهذا هو في الأولى أو يحس ولم يخرج عن المجرى الطبيعي ~~ففي الثانية أو يخرج ولكن لا يبلغ أن يهلك ففي الثالثة أو يبلغ ففي الرابعة ~~مثال الحار في الأولى مثل الحنطة وفى الثانية كالعسل والثالثة كالفلفل ~~والرابعة كالبلادر وكذا البواقي ومعنى حكمنا على المفرد بكيفية في درجة أن ~~فيه من أجزائها ما لو قوبل بالبواقي وتساقطا بقى من الاجزاء بعدد الدرجة ~~المذكورة. وإيضاحه أن في الحار في الأولى ثلاثة أجزاء اثنان حاران وواحد ~~بارد فإذا قابلت هذا البارد بواحد من الحارة وتساقطا بقى واحد حار فقلت في ~~الأولى والذي في الثانية أربعة أجزاء واحد بارد يعادل بمثله فيبقى اثنان ~~وهكذا أبدا وقد تجعل الدرجة في التحرير ثلاثة أجزاء ليكون مجموع الاجزاء ~~مطابقا للفلك في البروج كما أن مجموع الدرج مطابق لقوى العناصر، فإذا قلنا ~~عن الشئ في أول الأولى كحرارة البطيخ مثلا كان الباقي بعد التعادل ثلث جزء ~~ومطلق الدرجة يتضح لأي بدن كان، أما مراتبها فلا تنضج إلا بالمعتدل أو ~~بالتحليل السابق ذكره. واعلم أن التعادل لا يتوقف على الموازنة فان اللبن ~~بارد رطب في الثانية والعسل حار يابس فيها ويسيره يصلح كثير الأول لان ~~المراد إصلاح ما يصير غذاء بالفعل لا نفس المتناول وأيضا قد ms0051 يكون المصلح ~~قويا كثير المنفعة شريفها والمصلح عكسه فلا يحتاج إلى تعادلهما كما عند ~~إرادته كيفا وغالب الأغذية في الأولى والثانية وأكثر الأدوية في الثانية ~~والثالثة وأعظم السم في الرابعة وقد يرجع الدواء من درجة إلى أخرى دونها ~~إذا بل ليلطف وتنقص كيفيته حيث المطلوب ذلك والبل مطلق الترطيب بالماء فإذا ~~كان يفعل ذلك فأولى به النقع لأنه غمر الدواء بالماء وأفضل الدواء ما تساوى ~~عنصراه في مرتبة ويليه ما ترقى الأضعف فيه عن الأقوى كحار في الأولى رطب في ~~الثانية كذا قرر وهو عندي ليس بشئ لان الامر منوط بالطبيب الحاضر وأن ~~اللازم له موازنة الدواء بالعلة الحاضرة مع مراعاة طوارئها غاية الأمر أن ~~الحار الرطب مثلا في الأولى يطلب باردا يابسا فيها وكلفة ذلك يسيرة بخلاف ~~حار يابس في الثالثة إذا أريد تعديله ببارد رطب في الأولى فان الموازنة ~~حينئذ تكون أشق. # * (الفصل الثاني في قوانين التركيب وما يجب فيه من الشروط والاحكام) * قد ~~عرفت أن البسيط في الفلسفة هو العناصر الأربع من عالم الكون والفساد ومطلق ~~PageV01P030 # الأجسام مما فوقه وما عدا ذلك فمركب من الهيولي والصورة الجنسية إذ كل ~~جسم له مادة بها إمكان وجوده وصورة تلازمها قابلة للتنويع ومن ثم سميت ~~الجنسية كالزئبقية والكبريتية والعصارات والمنى فإذا تعينت نوعا فهي الصورة ~~النوعية كتمحض الأول ذهبا والثاني عودا والثالث إنسانا وأما هنا فالمراد ~~بالبسيط ما كان نوعا واحدا والمركب ما كان اثنين فأكثر والذي ينبغي تركيب ~~الدواء لأجله عظم المادة واختلاف المرض وتعدد الخلط ومعاصاته وعسر العلة ~~بحيث لا يقدر المفرد على حلها إلى غير ذلك إذ من الواجب التقليل ما أمكن ~~فلا يعدل إلى مفردين إذا أمكن العلاج بواحد ولا إلى ثلاثة إذا أمكن باثنين ~~وهكذا ثم المطلوب من التركيب إما أحكام امتزاجه وأن ينتفع به زمنا طويلا ~~إما خارج البدن لعضو معين كالكحل أو مطلقا كالمراهم المدملة أو في داخله ~~إما للمعدة كالجوارش أو للقلب كالمفرحات أو للتنقية كالمسهل والمدر أو ~~مطلقا كالحميات أو من ms0052 خارج وداخل معا كغالب الادهان أو يكون له مزاج ولكن ~~لا يطلب بقاؤه زمنا طويلا كبنادق البزور أو لا يكون له مزاج أصلا سواء ~~استعمل من خارج لعضو مخصوص أولا كالسعوط والطلاء أو من داخل كالسفوف إذا لم ~~يختص بعضو والمدر إذا اختص وإنما نفى المزاج عن مثل هذا بالنسبة إلى ما ~~قبله وإلا فالمزاج لا يفارق مركبا (وقوانين التركيب) تختلف باختلاف أنواعه ~~وكما شرطنا للمفردات أن يشتمل كل واحد منها على قوانين معلومة كذلك المركب ~~بالأولى لأنه من تلك المفردات فتدخله قوانينه ضمنا ويختص هو بقوانين عشرة ~~(الأول) اختلاف المزاج في الفساد اختلافا لا يقاومه مفرد كما إذا كان المرض ~~من بلغم في الثالثة وسوداء في الأولى فان المركب يجب أن يكون حارا في ~~الرابعة رطبا في الثانية وجوبا لتقع المطابقة بينه وبين المرض وما ذاك إلا ~~لان الخلطين المذكورين في مثالنا باردان لكن من أحدهما جزء والآخر ثلاثة ~~أجزاء فاكتمل البرد وأما من جهة الرطوبة فثلاثة واليبس واحد إذا قوبل بجزء ~~منها تساقطا وبقى من الرطوبة اثنان فصار المرض باردا في الرابعة رطبا في ~~الثانية فإذا كان المركب مثله نفع قطعا وعلى هذا فقس متثبتا فإنه مزلة ~~الاقدام وكم تعلق به أقوام ثم ذموا التراكيب عند عدم قطعها ونفعها وظنوا ~~أنها باطلة وما ذاك إلا لجهلهم بقوانين الدربة ودساتير الصناعة. قال ~~جالينوس: اعلم أن آفة المركبات وقواطعها كثيرة كالافساد من جهة الدق والنقع ~~والغسل والطبخ والجهل بعين الدواء جيده وحديثه وسلامته إلى غير ذلك، قال ~~وقد كان عند قوم نسخ فسلبهم الزمان تلك النسخ فلم يستطيعوا تجديدها لجهلهم ~~بالقوانين وماتوا غما فالعارف قادر على اتخاذ مركب متى شاء (القانون ~~الثاني) في اختلاف حال المرض من جهة القوة والضعف فلا يفي المفرد باصلاح ~~المادة المختلفة (الثالث) حال المريض بالنسبة إلى الزمان والخلط كمن يضعف ~~بالمرض البارد صيفا أو في سن الشباب فإنه يحتاج إلى حافظ لقوته معدل لها ~~ولا يتم؟؟ إلا بالبارد في مثالنا وإلى مزيل للمرض ولا يتم ms0053 إلا بالحار فلابد ~~من مركب جامع للامرين على وجه لا يبطل أحدهما الآخر (الرابع) قرب العضو ~~وبعده من المعدة وما في طريق الدواء إليه من التلافيق وضيق المسالك فيجب ~~اشتمال الدواء على مزيل للعلة وجاذب يوصل الدواء إليها (الخامس) أن يكون ~~المرض في عضو شريف يخشى عليه من الدواء فيجب اشتماله على ما يحفظ العضو ~~ويصيره قادرا على احتمال الدواء (السادس) أن يكون المتداوى به كريه الطعم ~~فلا يحتمله المريض فيخلط بما يصلح طعمه (السابع) أن يكون ضارا فيحتاج إلى ~~خلط بما يصلحه (الثامن) أن يكون الدواء مسلطا على مطلق الخلط من غير ~~استقصاء فيحتاج إلى مقو على استئصال الخلط كحاجة التبرد إلى الزنجبيل أو ~~قويا لا يحتمل فيخلط بما يكسر سورته كالنشا مع العرطنيثا في الكحل (التاسع) ~~بقاء الدواء زمنا PageV01P031 # طويلا بحيث لا يفسد فلابد من خلطه بما يفعل ذلك (العاشر) أن تدعو الحاجة ~~إلى أفعال متعددة كالادمال وأكل اللحم الزائد وإنبات اللحم الجيد ولا يفعل ~~هذا إلا المركب فهذه أسباب التركيب وما مر من الحاجة إلى المقادير والقلة ~~والكثرة آت هنا (وأما الاحكام) فقسمان خاصة بكل نوع وستأتى فيه وعامة وتسمى ~~الكلية وتقريرها أن تضبط مفردات المركب وينظر ما فيها من أصول وحبوب ومعادن ~~وصموغ إلى غير ذلك فتفعل بكل نوع ما سبق في قوانين الافراد ثم إن كان في ~~المركب شراب أو ماء مخصوص نقعت الصموغ فيه إلى أن تنحل وإن كان معجونا أخذت ~~له ثلاثة أمثاله شتاء واثنين صيفا قيل ونصفا عسلا مصفى من سائر الأدناس ~~ومزجته بالصموغ المحلولة على نار لينة فإذا انعقد نزله وذر الدواء المسحوق ~~واضربه حتى يمتزج وارفعه في الصيني أو الفضة بحيث لا تملأ الاناء ليغلى ~~واترك له منفسا يخرج منه بخاره واكشفه كل قليل إلى مضى أجله وإن كان أقراصا ~~أو حبوبا جعلت مسحوقها في الصموغ المحلولة اللهم إلا أن يكون فيهما عصارة ~~مغرية كالصبر فلا حاجة حينئذ إلى الصموغ وتقرص أو تحبب مع مسح اليد ~~بالادهان المناسبة وتجفف بالغا ms0054 في الضلال كيلا تعفنها الرطوبة الغريبة ~~وترفع وإن كان مطبوخا عدلت وزنه ولينت ناره وطبخته حتى يتهرى فان وقع فيه ~~أفتيمون أو بكتر أو شئ من الطلول كالشيرخشك فلا تقربها إلى نار ولكن صف ~~المطبوخ عليها وأعد التصفية منها أو شئ من ألك فنقه من الخشب واسحقه واغسله ~~بماء قد طبخ فيه شئ من الراوند والإذخر وإن صنعت ماء الجبن فخذ لبنه من عنز ~~حمراء واغله فإذا جف فألق على كل رطلين ومنه ثلث رطل من السكنجبين لجمود ~~دهنيته، وقد يجعل فيه مثقال من الاندراني وربع درهم من الإنفحة (والقانون ~~في الأضمدة) أن يذاب في كل أوقية درهمان من الشمع شتاء وثلاثة صيفا وتلقى ~~فيه الأدوية فإن كان قيروطيا ضرب الدواء بدستج الهاون فيه حتى يمتزج ~~(والقانون في السفوف) اسحقه على الطريق الذي سبق وامزجه بعده وفى القابضات ~~البزورية تحمص البزور في الخزف والأحجار بأن يحمى الاناء وينزل وتقلب فيه ~~الابزار لا أن توضع على النار فان ذلك يوهنها وإن حمصت أنواع الإهليلج ~~سقيتها سمنا أو ماء سفرجل وحمصتها كالبزور (وأما الاكحال) فملاك أمرها ~~السحق فان مثل هذا العضو لا يحتمل الكثيف ومما يعين على سحقها أن تغسل ~~الاحجار ونحو الاقاقيا بالماء العذب حتى تنقى وتسحق بالماء وأنت تصفيها ~~شيئا فشيئا حتى تفنى ثم تروق الماء وتجففها وفى البزور تجعل ماء الحصرم في ~~الشمس فوق خمس، ثم ادخل به وفى الفتل والفرازج تعقد ما يعجن به ثم تنزله ~~وكذا زيت المراهم فإن كان هناك ماء سقيته الزيت حتى يفنى ولا تلق حوائج هذه ~~إلا خارج النار ومثلها الأشياف * (وأما الترياقات) * فالقانون فيها حل ~~صموغها في الشراب ثم تجمع والعسل وتضرب فيه الأدوية وترفع هي والايارجات لم ~~تمس بنار أصلا (واللعوقات) تعقد وتلقى فيها العقاقير على النار ولكن يكون ~~عسلها غير محكم العقد غالبا على الاجزاء وقانون المعاجين مثلها ولكن الخلط ~~بلا نار والأطياب تحل في المياه ويسقاها العسل على نار كنار الفتيلة ونحو ~~العود يسحق وينقع في المياه ثلاثا ويجعل ms0055 في العقاقير المسحوقة وقيل في ~~العسل لئلا تفسدها الرطوبة وما كان منها مداره على الإهليلجات يسمى ~~الاطريفال وقانونه أن تسحق الإهليلجات وتسقى السمن أو دهن اللوز أياما ثم ~~يخلط خلط المعاجين * (وأما المربيات) * فإن كانت رطبة كفى جعلها في العسل ~~ووضعها في الشمس حتى تنعقد في صقيل نحو بلور وإلا نقعت أسبوعا مع تبديل ~~مائها وثقبت بالابر وطبخت في أعسالها حتى يظهر انعقادها فترفع وتعاهد فان ~~أرخت ماء أعيدت إلى الطبخ حتى تثق بها، وأما الأشربة فان عملت مما يعتصر ~~ماؤه كالرمان كفى إلقاء المثلين من السكر على المثل من مائها PageV01P032 # وتطبخ حتى تنعقد وإلا نظفت الاجرام من نحو القشر وطبخت حتى تنضج وتصفى ~~ويعقد ماؤها بالسكر، والقانون في الادهان تطبيق نحو اللوز بنحو البنفسج ~~مرارا في مرتفع على أملية نظيفة وتستخرج، وقد تطبخ الأجسام بالماء والدهن ~~حتى يبقى الدهن ويصفى وأضعفها نفعا ما يعمل الآن من جعل الجسم في الزجاج ~~وغمره بنحو الزيت في الشمس زمنا طويلا، وأما الحرق لنحو المرجان والعقرب في ~~هذه فقد مر فهذه الاحكام الكلية وسيأتى بسط كل نوع منها في موضعه. واعلم أن ~~تنويعها اصطلاحي لم يقم عليه دليل ومن الاقناعيات أن المعجون سمى بذلك ~~لكثرة أجزائه وشدة قوامه فأشبه العجين واللعوق لرقته والقرص من هيئته وكذا ~~الحبوب والسفوف والفتل والفرازج والحقن من أوصافها وكذا الاكحال والسعوط ~~والنطول والضماد والطلاء، والفرق بينهما أن الثاني أرق قواما والترياق من ~~أفعاله أيضا. # * (تنبيهات: الأول) * في طرق استفادة منافع هذه الأشياء وهى ثلاثة: الأول ~~الوحي فقد نزل بها على الأنبياء وعند الحكماء أول من أفادها عن الله هرمس ~~المثلث واسمه في التوراة أخنوخ وفى العربية إدريس وسمى المثلث لجمعه بين ~~النبوة والحكمة والملك، وعند الكلدانيين أن آدم تقدمه ببعضها وأن القمر كان ~~يخاطبه بفوائد النبات والحيوان وأن شيثا المعروف عندهم بآدم الثاني ادخرها ~~في هياكل النحاس حين رأى الطوفان ودفنها بالجبل المعلق وأن إدريس زادها ~~بسطا ولم أره لغيرهم وليسوا أهل تقليد لاستقلالهم ودعواهم الاستغناء عن ~~الأنبياء ms0056 ثم قرر قواعد إدريس سليمان عليهما والسلام وأوحى الله إليه بغالب ~~العقاقير وأخذها عنه سقراط وصح عن نبينا عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام ~~الاخبار بذلك من طرق عديدة، ومن الوحي الالهام والمنامات وقد حصل بهما شئ ~~كثير من الأدوية للمتأهلين من الحكماء بل والأطباء (والثاني) التجربة ~~وشرطها النتاج والصحة مرة بعد مرة وهى قسمان (مطلقة) لا تتقيد بشئ وهى ~~الخواص التي لا تعليل لفعلها كانفعال كل شئ للماس وانفعاله للأسرب وانجذاب ~~الحديد إلى المغناطيس وذهاب الثؤلول بعود التين والبخور بالنجادي في رفع ~~المطر وتعرى الحائض في دفع البرد ودفن سبعين مثقالا من النحاس في طرد ~~الهوام وشكل الكهرباء في تقوية الجماع (وخاصة) يتقيد عملها بشروط كدفع ~~النوشادر والسموم إذا مزج بصاعد العذرة وكان من الحمام وربط الشيطرج في ~~الكف ليلة لتسكين أوجاع الأسنان بالخلاف وربط النخل بعضه إلى بعض ليقوى ~~ثمره بالرصاص ومنع الاسرب الاحتلام إذا علق خمسة دراهم يوم السبت إلى غير ~~ذلك مما سيأتي في الخواص، ومن هذا القبيل ما حكى أن شخصا أخذ كبد ضأن ودخل ~~إلى بيته فطرحه على نبات فذاب كالماء فعلم أن النبات سم فكان كذلك وتحكك ~~الأفعى بالرازيانج في عينها بعد الشتاء فيعود نورها ورؤية بقراط الطائر ~~الذي احتقن بماء البحر (الثالث) القياس وهو راجع إلى الطريقين المذكورين ~~وقانون العمل به أنهم كانوا ينظرون فيما ثبت نفعه بشئ ويعرفون طعمه وريحه ~~ولونه وسائر أعراضه اللازمة ويلحقون به كل ما شاكله في ذلك فهذه طرق ~~استفادة هذه الصناعة. # * (التنبيه الثاني) * في ذكر اصطلاحاتنا في هذه الحروف، أما الترتيب فلا ~~نعدل عما وقع في المنهاج والكتب اللغوية المتأخرة كالقاموس إذ لا أحسن ولا ~~أسهل منه ولكنا ندع ذكر الكتب والرجال والطرق والنقل المتداخل غالبا إذ لا ~~فائدة فيه وقد عرفناك أنا ننتخب لب كتب تزيد على مائة خصوصا من ~~القراباذينات يعنى التراكيب والكناشات إلى آخر ما أسلفناه فحيث نقول في ~~مفرد يسهل الباردين فالبلغم والسوداء أو الرطبين فالدم والبلغم أو اليابسين ~~فالصفراء والسوداء أو الحارين ms0057 PageV01P033 # فالصفراء والدم أو الثلاثة فغير الدم أو يدر الفضلات فالكل أو الثلاثة ~~فاللبن والعرق والبول أو يلين فهو الذي يخرج ما في الأمعاء خاصة أو يسهل ~~فهو الذي يخرج ما في أقاصى العروق كما عرفت وإن لم أفصل استعماله كان مطلقا ~~ينفع أكلا وشربا وطلاء ودهنا وحمولا وسعوطا وإلا فصلت وحيث قلت من واحد إلى ~~ثلاثة وأبهمت العدد فمرادي الدراهم وإلا بينت وحيث قلت يسمى كذا أريد ~~بالعربية وإلا ذكرت اللسان وأستوعب في كل مفرد ما ذكرت سابقا من الأمور ~~الاثني عشر وقد أذكر ثلاثة عشر وذلك في الدواء الذي يغش أو يصنع على صورته ~~فأذكر ما يغش به ومن أي شئ يصنع والفرق بين المغشوش والمصنوع والمعدني ~~وربما أذكر شيئا؟ آخر يظهر بالنظر. # * (التنبيه الثالث) * في الإشارة إلى رد الخطأ الواقع في كلام المتقدمين ~~واصطلاحي في ذلك أنى إذا قلت ولو بكذا أو وإن كان كذا كان ردا وإن لم أرتض ~~كلاما قلت على ما قرر أو قبل ولا أتعرض لذكر أصحاب الأقوال غالبا طلبا ~~للاختصار إلا ما اشتهر في زماننا منهم كصاحب ما لا يسع فربما أذكره فقد نقل ~~في مقدمته أشياء منها طعنه على ما سبق من الالهام والاستدلال وفعل نحو ~~الحيوانات وقال إن الأصل في كل ذلك القياس وهو خطأ لان مثل الحقنة ~~والاكتحال بالرازيانج غير راجع إليه قطعا ومنها ما قرره في قسمة الدرج فإنه ~~تخليط لا يصح الاستناد إليه ومنها قوله إن الأصول تؤخذ عند سقوط الأوراق ~~وانعقاد الثمار وهذا كلام سخيف لأنه يناقض بعضه بعضا إذ لا يتفق سقوط ~~الأوراق وانعقاد الثمار في زمن واحد لان الأوراق لا تسقط إلا عند هروب ~~الحرارة واستيلاء برد الجو وحينئذ تكون الثمار قد قطفت والنبات أضعف ما ~~يكون ومنها قوله إن المعدن يؤخذ أول الشتاء وهذا أيضا لا أصل له وإنما يؤخذ ~~في الانقلاب الصيفي لان المعدن حينئذ يكون قد تناهى فان بقى ربما تغيرت ~~قوته لفرط الجفاف إلى غير ذلك مما سأوضحه في مواضعه وما ms0058 قرره في المقادير ~~من أن بعضهم يقدرها بأكثر ما يحتمله المزاج وبعضهم بالأقل وبعضهم بالأعدل ~~وبعضهم يرى الترك اتكالا على الطبيب وأن إعطاء الأكثر والأقل تدريجا خطر ~~والعكس يفضى إلى الاعتياد المبطل للعمل فكلام في غاية الجودة. وسنتكلم على ~~تفصيل الكل إن شاء الله تعالى. # * (الباب الثالث: في ذكر ما تضمن الباب الثاني أصوله من المفردات ~~والاقراباذينات) * أعنى التراكيب المتنوعة مفصلا حسبما تقدمت الإشارة إليه ~~مرتبا على حروف المعجم منتظما في سلك كاف عن غيره مغنيا لمن أتقنه عن كل ~~جامع مختصر ومطول ينتج قانونا قويما ومنها جاء مستقيما بإرشاد إلى هداية ~~المرتاض وبرء العلل والأمراض منتخبا من كل كناش ومهذب منتقى من كل مقالة ~~أتقنها محررها وهذب مغترفا هذه الكتب وغيرها على وجه قد خلا من الاملال ~~والاسهاب والاختصار والاطناب ولولا العلم بأن مواهب الواهب مجردة مطلقة ~~وأشعة فيض فضله بكل مرآة على وجه الامكان مشرقة لجزمت بأنه على صفحات الدهر ~~خاتمة التآليف مأمون من الشفع إلى انقطاع التكاليف والله يكفيني وإياه ~~ألسنة الحاسدين ويكف عنا أكف أقلام المعاندين ويجعله خالصا لوجهه الكريم ~~وينفعني به يوم الدين وأن يغفر لكاتبه والناظر فيه والداعي لمصنفه بخير ~~آمين إنه خير من وفق للصواب وأولى من دعى فأجاب. # * (حرف الألف) * [آلوسن] وتحذف الواو يوناني هو رجل الغراب وبمصر جذر ~~الشيطان والشام حشيشة النجاة والسلحفاة لأنها ترعاه كثيرا وتعريبه مبرئ ~~الكلب يطول إلى ذراع بساق كالرازيانج وورقه بين حمرة وسواد وظهره إلى ~~الغبرة أشبه ما يكون بالخلة لولا تفريعه وأكاليله إلى عرض يسير بطبقتين ~~PageV01P034 # يفرق عن بزر كالنانخواه إلى الخضرة والحدة والحرافة والمرارة وثقل ~~الرائحة ويغش بالوخشيزك والفرق بينهما المرارة وما قبلها هنا ويقطف أول ~~حزيران أعنى بشنس ويوليه وهو حار في أول الثالثة يابس في أول الرابعة وقيل ~~حرارته في الثانية ويبسه في الأولى وقطفه طلوع الشعرى اليمانية وهو جلاء ~~بالحدة مقطع بالمرارة محلل منفذ بالحرارة يبرئ الآثار طلاء بالعسل وكذا ~~القرع وبثور الرأس والزكام سعوطا وضيق النفس سعوطا وبلغم القصبة وخام ms0059 ~~المعدة وينقى الكلى ويدر الفضلات شربا بالعسل والقولنج ويهضم الطعام ويخرج ~~الرياح الغليظة وبلغم الوركين والمفاصل قيل وإذا علق على الرأس في خرقة ~~حمراء سكن الصداع ويضر بالكبد ويصلحه الكثيرا وشربته إلى درهمين وبدله ~~حشيشة الفأرة أو حب الغار مثل نصفه أو مثلاه نانخواه [آطريال] بربري تعريبه ~~رجل الطير لشبهه بها في الأظفار ويسمى أيضا جزر الأرض والشيطان وهو كالشبث ~~ساقا والخلة صفة لكنه أيضا مفرق وزهره أبيض يخلف بزرا إلى الغبرة حاد حريف ~~مر الطعم ثقيل الرائحة إلى طول مشرف الأوراق مربع الأصل يقطف من نصف آيار ~~إلى نصف حزيران ويغش بالخلة ويعرف بالحدة وبالبقدونس ويعرف بنقص المرارة في ~~ذلك وأجوده الرزين الحديث وهو حار يابس في الرابعة أو يبسه في الثالثة يسكن ~~أنواع الرياح حتى الايلاوس أكلا ولو بلا عسل ويجلو آلات النفس ويستأصل شأفة ~~البلغم حيث كان كل ذلك عن تجربة ويدر الفضلات ويفتح السدد بطعومه وحرارته ~~وينقى الكلى والمثانة ويحرق مع الزجاج فيفتت الحصى شربا بالعسل، ويجفف ~~القروح ضمادا ويسقط الأجنة لا بمجرد نفخه في الاذن بل مطلقا، ويزيل الآثار ~~طلاء بالقطران وقيل ينفع من الكلب ولو خاف الماء كالآلوسن ولم يثبت، وأما ~~نفعه من البرص فأمر يقيني قد تقرر. وكيفية استعماله أن يشرب مفردا ثلاثة ~~دراهم وحده إذا قدم البرص أو كان البياض في الأعصاب والعظام كمفصل الركبة ~~والجبهة خمسة عشر يوما أو مركبا من واحد إلى اثنين مع نصف درهم من كل من ~~ورق السذاب وسلخ الحية وجربته بشرب درهم واحد مع مثله من كل من التربد ~~والزنجبيل والعاقر قرحا فأبرأ المزمن في مرة واحدة وشرطه كشف الأماكن في ~~الشمس يوما وعدم تناول الماء وهو يضر الكبد الحارة ويصلحه السكنجبين والكلى ~~ويصلحه الكثيرا وبدله في سوى البرص مثله بقدونس ونصفه نانخواه وسدسه كندس ~~[إبهل] بكسر الهمزة والهاء أو فتح الهمزة وضم الهاء فهو بيوطس باليونانية ~~وهو صنف من العرعار أو هو نفسه منه صغير الورق كالطرفا وكبير كالسرو ويقارب ~~النبق في الحجم أحمر اللون ms0060 فإذا تم استواؤه أسود ينكسر عن أغشية كنشارة ~~مسودة داخلها نوى مختلف الحجم فيه حلاوة وقبض وحدة يجمع في رأس السرطان ~~وأجوده الرزين الحديث الأسود ويغش بالسرو وهو أصغر منه وبالطرفا ويعرف ~~بالسواد والخضرة في الورق وهو حار يابس في الثانية أو في الثالثة أو يبسه ~~فقط في الثالثة بالغ النفع في الأواكل والآثار والعفونات حيث كانت والتحليل ~~والتلطيف والجلاء وإدرار الطمث حتى يبول الدم وإسقاط الأجنة دلكا وشربا ~~بالعسل ويطبخ في الادهان فيفتح الصمم وإن قدم قطورا وفى السمن ويعقد بالعسل ~~فيخرج آفات البطن كالديدان أكلا ومسحوقه بالعسل يذهب الربو والبواسير أكلا ~~وداء الثعلب طلاء مجرب وهو كورقه في تحليل الأورام والادمال ومنع سعى ~~القروح والنملة ذرورا وتنقية الأوساخ دلكا ويضر بالكبد ويصلحه الخولنجان ~~وبالحلق والمعدة ويصلحه الحماما أو السمن أو العسل وبدله مطلقا مثله من كل ~~السليخة وجوز السرو وفى التلطيف الدار صيني وشربته من اثنين إلى ثلاثة. # [إبريسم] بكسر الهمزة والسين المهملة المفتوحة معرب بريشم بالعجمية وهو ~~الحرير ويسمى بذلك PageV01P035 # قبل أن يخرقه الدود وبعد الخرق قزا أو القز ما عدا الرفيع وبعد الحل ~~حريرا اتفاقا وأجوده الأصغر الذي يشتد بياضه إذا غسل وحل وكان رقيقا وربى ~~عند الاعتدال الأول ولم يطعم دوده سوى ورق التوت الأبيض ولا يغش بغير ~~أنواعه وهو حار في الأولى معتدل أو يابس فيها أو رطب يخصب البدن مطلقا ~~ويمنع تولد القمل لبسا والخفقان وضعف المعدة والرئة أكلا ورماده لقروح ~~العين والدمعة والسلاق والجرب كحلا إذا غسل ووقوعه في الأدوية عند الحل أن ~~يقرض ويسحق مع الجواهر والرازي يطبخ حتى يتهرى وتسقى الأدوية ماءه والمسيحي ~~يحرق في قدر حديد مثقب الغطاء أو على نحاس أحمر وهذا أضعفها ومتى خلط ~~مطبوخه بالسكر وشرب فتح السدد وأصلح الألوان جدا ويضر محروقه بالكلى ويصلحه ~~الأسارون وشربته من واحد إلى ثلاثة وبدله ثلاثة أمثاله ماميران وفى تخصيب ~~البدن الكتان الجديد وإذا ادخر وجب أن يبرز إلى الهواء كل أسبوع ويرطب إلا ~~منسوجه [آبنوس] معرب من العجمية ms0061 بلا واو وباليونانية سيافيطوس وبالفارسية ~~والعجمية هبقيتم ينبت بالحبشة والهند في الأرض الرملية والحبشي لا بياض فيه ~~وأوراقه كأوراق الصنوبر أو هي أعرض لا تسقط ويعم كالجوز وله ثمر كالعنب ~~لكنه إلى الصفرة والحلاوة يقطف أوائل الميزان وأجوده الرزين الشديد السواد ~~الشبيه بالقرون الكثيف المكسر الذي حكاكته ياقوتية وهو حار في الثالثة يابس ~~في آخر الثانية ملطف محلل بحدة فيه إذا شرب فتت الحصا وأدر البول ونفع من ~~الطحال بالعسل وسحاقته كحل جيد للبياض والقروح والدمعة ونبت الأشفار وحفظ ~~صحة العين وكذا محروقه ويحلل الخنازير إذا طبخ بالخمر طلاء وهو يضر المعدة ~~ويصلحه العسل وشربته إلى ثلاثة وقيل بدله خشب النبق اليابس [أبو قابس] أو ~~قابوس يونانية هو أبو حلسا بالبربرية وسيأتى وقوع هذا الاسم على خس الحمار ~~وبالعراق شب العصفر وبالعربية الأشنان والحرض وخرء العصافير وبالفارسي ~~بناله وعصارته القلى إذا أحرق أو شمس وقيل لا يكون قليا لارماده وهو ينبت ~~بالسباخ الحجرية ويطول إلى ذراع ومنه ما يلصق بالأرض وورقه مفتول وزهره ~~أبيض غليظ الأصل فيه ملوحة وحدة وشدة مرارة وأجوده الحديث الضارب إلى ~~الصفرة والخضرة وأضعفه الأبيض ويجتنى في الثور والجوزاء وهو حار يابس في ~~الثانية ورطبه في الثالثة مقطع ملطف جلاء محلل مفتح بالحرافة والحدة يقلع ~~الأوساخ حيث كانت بمرارته، ويجلو سائر الآثار لطوخا بالعسل، ويزيل الربو ~~وضيق النفس والبلغم والنخام، ويدر سائر الفضلات ويذهب عسر البول والاستسقاء ~~والأجنة ولو حمولا وماؤه القاطر ويلحق السادس بالأول إذا طفئ فيه وموع ~~بالنشادر وأعيد سبكه إلى أحد وعشرين وعند الثقات إذا دمس بالزجاج وقشر ~~البيض ليلة ثم فعل به ما ذكر كان غاية ويضر بالمعدة والكلى ويصلحه العسل ~~وبالسفل ويصلحه العناب وشربته إلى ثلاثة ومطبوخا إلى عشرة ولا يكون سما إلا ~~هذا القدر من عصارته وأهل مصر تشربه مع السنا في النار الفارسية والحكة ولا ~~أثر لحرارته وذكره ما لا يسع في الألف والشين غلطا [ابن عرس] باليونانية ~~سطيوس وهو حيوان يألف البيوت بمصر ويسمى العرسة والفرق بينه وبين ms0062 الفأر طول ~~رجليه ورأسه وهو حار يابس في الثالثة عصبي كثير العروق إلى اليبس لا ينضج ~~إلا بعسر يبرئ من السموم كيف كان خصوصا من طسيقون أي النبات الذي تسقى به ~~السهام فتسم، وإذا حشي بالكزبرة والملح وقدد نفع من ذلك أيضا قيل ويهيج ~~الشهوة ويطرد البرد وينفع الكبد ويوضع مشقوقا فيجذب السم والسلا. قيل وإذا ~~نزع كعبه حيا وعلق منع الحمل وأكله يحلل الرياح الغليظة ويضر الأحشاء ~~ويصلخه أن يطبخ في الشيرج أو الزيت ويؤكل بفجل أو بقل [أباز] ليس له غيره ~~هو الرصاص PageV01P036 # المحرق بالنار في قدر إذا طبقت صفائحه بالكبريت أو الاسفيداج وأحرق وغسل ~~وأعيد عمله حتى يكون هباء، وهو بارد يابس في الثالثة ينفع من القروح مطلقا ~~سوى الشرى ويصلح العين ويحلل الأورام بالخل طلاء والاستسقاء ويقع في ~~المراهم والأشياف. وشربه خطر يولد الكرب والغثيان ويوقع في الأمراض وعلاجه ~~القئ وأشربة الفواكه وإذا لم ينق بلع الزئبق فإنه يخرج به على ما ذكره بعض ~~المجربين وبدله الإسرنج [أبزار القطة] حي العالم [أترج] معروف وباليونانية ~~ناليطيسون يعنى ترياق السموم ومنه يوناني وبالعربية متكأ أيضا والسريانية ~~لتراكين وهو ثمر شجر يطول ناعم الورق والحطب ويدرك عند شمس القوس وأجوده ~~الأملس الطوال الكبار النضيجة وأردؤه ما مال إلى استدارة ومنه ما في وسطه ~~حماض وهو مركب القوى قشره حار يابس في آخر الثانية أو يبسه في الأولى ولحمه ~~حار فيها رطب في الثانية وكذا بزره وقيل بارد وحماضه بارد يابس في الثانية ~~مفرح ينفع الرئيسة ويزيل الخفقان والسدد ويحلل الرياح الغليظة ويقوى المعدة ~~ورماد قشره يذهب البرص طلاء ومجموعه يحلل الأورام والدبيلات إذا طبخ بخمر ~~وطلى به والمفاصل والنقرس على ما ذكر وحماضه يحل الجواهر وينفع من اليرقان ~~ويقوى الشهوة وبزره إلى ثلاثة ترياق السموم بالشراب خصوصا العقرب وإذا حل ~~مع اللؤلؤ بحماضه في الحمام في قارورة نفع بالأشربة من كل سم ومرض في ~~الأعضاء الأربعة والزحير مجرب ولحمه ردئ يضر المعدة ويصلحه السكنجبين ~~ورائحته تجلب الزكام ويصلحه العود ms0063 وشربته إلى عشرة [أثل] العظيم من الطرفاء ~~بالبربرية أغرطا واليونانية قسطارين ثمره الكزمازك وبالجيم وبالعراق الأبهل ~~وبمصر العذبة أو العذبة الصغار التي داخل الحب وهو يقارب السرو لكنه أخشن ~~ورقا من جهة مزغب لا زهر له بل ثمر كالحمص في أغصانه إلى غبرة وصفرة ينكسر ~~عن حب صغار ملتصق وماؤه أحمر وأجوده الحديث المأخوذ في حزيران يعنى بؤنة ~~ويوليه وهو بارد في الأولى وقيل حار يابس في الثانية قابض بالعفوصة جلاء ~~مفتح بالمرارة إذا طبخ بخمر قوى الكبد مطلقا وبالماء مع العفص والرمان يقوم ~~مقام حبوب الزئبق والشويصيني في إزالة القروح والنار الفارسية والاكلة ~~والنملة شربا مجرب ورماده يشد اللثة ويخلو الأوساخ خصوصا من الأسنان ويقطع ~~الدم كيف استعمل وماؤه حكى لي من أثق به أنه إذا سقى به الكبريت عشرة ~~أوزانه وقطر سبع دفعات صبغ الأول رابعا وأزال الآثار ومنع الشيب شربا ~~وطبيخه أو رماده بالزيت يشد الشعر والمقعدة ويبخر به الجدري فيسقطه بعد ~~الأسبوع وكذا البواسير ومع اللنج يمنع وجع الأسنان وهو يضعف المعدة ويصلحه ~~الصمغ والشربة من طبيخه إلى نصف رطل ومن عصارته إلى أربع أواق ومن ثمره إلى ~~ثلاثة دراهم وبدله العرعار أو جوز السرو [إثمد] بالكسر الكحل الأصفهاني ~~الأسود والكره وباليونانية سطينى وهو من كبريت ضعيف وزئبق ردئ عقدتهما ~~الرطوبة الغريبة بالحرارة الضعيفة فلذلك اسود ومولده جبال فارس قيل والمغرب ~~وأجوده الرزين والبراق السريع التفتت اللذاع بين مرارة وحلاوة وقبض وهو ~~بارد في أول الثالثة يابس في آخرها واختلف في طبعه على عدد الدرج وهو قابض ~~مكثف يشد الأعصاب ويقطع الدم مطلقا حيث كان خصوصا بالشحوم وتغسله أهل مصر ~~بماء طوبة يعنى كانون الثاني فيصير غاية في حدة البصر وحفظ صحة العين خصوصا ~~بالمسك ومتى عجن بالشحوم وأحرق وطفئ في لبن من ترضع الذكر وسحق مع اللؤلؤ ~~وزبل الحردون والسكر النقي جلا الغشاوة والبياض مجرب ويمنع بروز المقعدة ~~ضمادا بعسل أو شحم والقروح ذرورا ومع حصا لبان الجاوي يغنى عن تقطيب الجروح ~~بالابر مجرب ومن ms0064 لم يعتده يرمده ويقذى عينه أولا ومع الحضض والسماق يقطع ~~الرطوبات ويشد PageV01P037 # الأجفان وينبت اللحم الناقص ويزيل الزائد ومع الاسفيداج حرق النار وشرب ~~درهم منه في أربعة أيام يمنع الحبل ويسبك مع الفضة فيفعل بها كالقصدير ~~ويسبك بالصابون أياما فيعود رصاصا يقيم الأجساد وهو سم قتال يكرب ويغثى ~~ويجلب السرسام واللهيب والاختناق وعلاجه القئ باللبن والعسل وأخذ الربوب ~~الحامضة والامراق الدهنية وقد يضر بالمفاصل ويصلحه البادزهر وشراب الأترج ~~وقد يقوم مقامه الأبار وزنه أو توتيا أو لؤلؤ غير مثقوب كذلك أو نصف وزنه ~~نحاس محرق [اثلق] البنجيجشت [أبرر] الأمير باريس [اثناسيا] وبألف بعد ~~المثلثة باليونانية يطلق على تركيب خاص تعريبه المنقذ من الأمراض ويعزى إلى ~~جالينوس وقيل أقدم وأجوده المعتدل القوام الباقي فيه رائحة الشراب ويغش ~~بالبر شعثا ويعرف بطعم البلسان وهو حار في أول الثالثة يابس في آخرها أو في ~~الثانية ينفع من السعال المزمن والصداع وأوجاع الصدر والمعدة وقذف المدة ~~والدم وضعف الكبد والأمراض البلغمية ويخلص من السموم المشروبة ومن أمراض ~~المقعدة طلاء وشربا ويستعمل في الاستسقاء بماء الكرفس والسموم باللبن ~~والقولنج بطبيخ الشبث وعسر البول بماء النجيل والشبث وشربته من ربع مثقال ~~إلى درهم بعد ستة أشهر من طبخه وتنقص قوته بعد أربع سنين (وصنعته) زعفران ~~مرقد دمانا خشخاش أسود سنبل أصل الغافت وعصارته كبد الذئب قرن المعز الأيمن ~~محرقا سواء تنقع بمثلث أو شراب أسبوعا ثم تعجن بثلاثة أمثالها عسلا منزوعا ~~وترفع في الرصاص أو الفضة وإذا فقد قرن المعز وكبد الذئب يعتاض عنهما بميعة ~~وقسط وعود بلسان وأفيون كالبواقي وغافت مثل أحدها وأصل السوسن ثلاثة أمثاله ~~فتسمى الصغرى وعندهم أنها تفعل ما ذكر والصحيح أو هذه أليق بالأمزجة الحارة ~~من تلك [إجاص] هو الخوخ والمركش منه بالفارسية هو البرقوق بمصر وآلوجة ~~بالعجمية هو القيصري بحلب والشاء لوجه الأبيض الكبار وعيون البقر بالمغرب ~~الأسود منه عندنا ولا وجود لما عدا البرقوق من أصنافه بمصر وكله معدوم في ~~البلاد التي عرضها أقل من أربعة وعشرين وشجره يطول ms0065 إلى ثلاثة أذرع وربما ~~زاد ناعم الورق سبط العود قليل الاحتمال للعنف قشر عوده إلى المرارة كورقه ~~والمسمى بالخوخ في مصر ليس منه بل هو الدراقن ويطلق الأجاص على الأسود ~~اليابس من أصنافه عرفا طبيا والخوخ على رطبه مطلقا منه برى وبستاني ويركب ~~أحدهما في الآخر وكل في اللوز والمشمش وهو بارد في الثانية رطب فيها وقيل ~~في الأولى وحامضه يابس في الثانية وقيل في الثالثة يسكن العطش وأمراض ~~الحارين كلها والخلفة والغثيان والقئ ويحبس الدم ويطلق بالتليين سيما ماؤه ~~ويفتح السدد ومع الخل يجفف القروح طلاء خصوصا في الصبيان وورقه يقتل الدود ~~طلاء على البطن مجرب وذرورا على الجروح العتيقة وطبيخ سائر أجزائه يسكن ~~الصداع وأوجاع اللثة نطولا وغرغرة. ومن خواصه أن حامضه لا يضر بالسعال ~~ويقطع صمغه القوابي طلاء بخل والحصى شربا ويدر البول ويسهل بالغا بالعسل ~~ويضر الدماغ ويصلحه العناب والمعدة ويصلحه السكنجبين والمبرودين ويصلحه ~~العسل أو المصطكي أو الكندر وقدر ما يستعمل منه إلى نصف رطل وبدله في ~~اللهيب والغثيان التمر هندي أو الزعرور وبريه المعروف في مصر بالقراصيا مثل ~~بستانيه فيما ذكر لكنه أقل نفعا [آجر] يوناني كثر استعماله بالعربية كذا ~~وهو رماد اللبن أو اللبن الذي لم يحرق وبمصر الطوب وبالإغريقي فسيله ~~والعبري أقيس والإفرنجي يبوله وهو تراب يحكم عجنه وتقريصة ثم يحرق ليبنى به ~~وأجوده ما عمل صيفا وأحكم حرقه فخف ضاربا إلى الصفرة من تراب حر أو حجر ~~ويغش بالخزف والفرق رزانة الخزف وميل باطنه إلى البياض وهو حار في الثانية ~~يابس في الرابعة جلاء مقطع يفتت الحصى شربا بماء الكرفس PageV01P038 # ويمنع الشرى بماء الحصرم ويقطع الدم ويلحم الجروح ويضمد به الورم والترهل ~~والاستسقاء غير الطبلي فيحلل بالغا ودهنه بدل دهن البلسان في سائر أفعاله ~~وربما كان أجود يذهب أوجاع الباردين والنقرس والمفاصل والنسا والبواسير ~~والسدد والطحال وأوجاع الصدر والأورام وأمراض العين والاذن والأنف وبالجملة ~~فمنافعه لا تحصى عددا وكلها عن تجربة (وصنعته) أن يحمى الآجر الجيد على فحم ~~الصنوبر حتى يصير ms0066 نارا ويطفأ في الزيت هكذا إلى أن تذهب صورته بالتفتت ~~فيحشى في القرعة ويستقطر في الإنبيق ويرفع والآجر يضر بالمعدة ويصلحه الخل ~~وبالكلى وتصلحه الكثيرا وقدر شربته إلى درهم وبدله الزجاج المحرق أو الصدف ~~[أحيون] بالمهملة يوناني تعريبه رأس الأفعى لم يذكره في المقالات وهو تمنشى ~~دقيق الورق إلى استقامة في رؤوسها زهره فرفيرى يخلف ثمرا إلى السواد دقيق ~~الأصل كأنه رأس حية ليس في وسطه بزر بل رطوبة وعلى ورقه كذلك يدبق بالأصابع ~~ويؤخذ في تشرين الأول أعنى بابه ولا يغش بشئ حار في الثانية رطب في الأولى ~~يقاوم السموم ويحمى عن القلب وإن أخذ قبل ورود السم لم يؤثر ويذهب وجع ~~الظهر ويفتت الحصى ويدر الفضلات وينفع من المفاصل والنسا ويضر بالدمويين ~~ويحدث البثور والحكة وتصلحه الألبان وشربته من درهمين إلى مثقالين وبدله حب ~~الأترج [أحريض] العصفر [أحداق المرضى] البهار [أحداق البقر] عنب أسود ~~[أخثاء البقر] بالمعجمة ما في أجوافها في الأصل ويطلق على الروث لم يذكره ~~في المقالات ولا مالا يسع على أنه في الأصل وأجوده المأخوذ زمن الربيع ~~لاجتماعه من نبات شتى ومن صفر البقر وحمرها وهو حار في الثانية يابس في ~~الثالثة يحلل الأورام والترهل والاستسقاء مع الخل والبورق، ويسكن لدغ ~~الهوام مع التين ضمادا والنتوءات مع دقيق الشعير وأوجاع الساقين والمفاصل ~~ويفجر الخراج خصوصا مع الزعفران وأورام الثديين مع الباقلا ويقطع الدم ~~مطلقا ويدمل، وعصارة رطبه تذهب الصمم قطورا وإذا عجن بماء الاسقيل أذهب ~~القراع والسعفة وداء الثعلب مجرب ويدمل الجراح وشربه بالشراب يدفع ضرر ~~السموم ويقاومها ودخانه يطرد الهوام وهو يحدث السعال ويصلحه لبن الضأن ~~وشربته إلى مثقالين ولا أعلم له بدلا [إذخر] بالمعجمة الخلال المأموني ~~وبمصر حلفاء مكة وهو نبات غليظ الأصل كثير الفروع دقيق الورق إلى حمرة ~~وصفرة وحدة ثقيل الرائحة عطري يدرك بتموز أعنى أبيب وأجوده الحديث الأصفر ~~المأخوذ من الحجاز ثم مصر والعراقي ردئ ويغش بالكولان والفرق صغر ورقه ~~ويقال إن منه آجامى وأنكره بعضهم وهو الظاهر حار في ms0067 الثالثة وقيل في ~~الثانية يابس فيها وقيل في الأولى جلاء مفتح مقطع بحرارته وحدته يحلل ~~الأورام مطلقا ويسكن الأوجاع من الأسنان وغيرها مضمضة وطلاء ويقاوم السموم ~~ويطرد الهوام ولو فراشا، ويدر الفضلات ويفتت الحصى ويمنع نفث الدم وينقى ~~الصدر والمعدة ومع المصطكي الدماغ من فضول البلغم وبالسكنجبين الطحال وبماء ~~النجيل عسر البول ولو استنجاء ومع الفلفل الغثيان مجرب وهو يضر الكلى ~~والمحرورين ويصلحه الغسل بماء الورد وشربته إلى مثقال وبدله راسن أو قسط مر ~~وبدل فقاحه قصب ذريرة [آذريون] معرب من اللطينية عن كاف عجمية وهو بخور ~~مريم عندنا وبالسريانية حرطاماه وبالبربرية جول شابن وبالفارسية ملجلول ~~تمنشى يدور مع الشمس أغبر دقيق الورق خفى الزغب اسمانجونى الزهر يحيط ببزر ~~أسود كبزر الشقيق إلى حمرة ما ثقيل الرائحة يدرك في بشنس أعنى آيار وهو حار ~~يابس في الثالثة، وقيل حرارته في الثانية قوى التفتيح والجلاء والتقطيع ~~ينقى الدماغ والصدر والاحشاء ويعادل الاطريلال في حل القولنج ويخرج الهوام ~~من البطن والمنزل وتهرب منه حيث كانت خصوصا PageV01P039 # الذباب ويفتت الحصى ويدر الفضلات ويسقط الأجنة ولو مسكا في اليسرى وطبق ~~اليمنى عليها ويحبل العواقر احتمالا لا تعليقا ويفتح سدد الدماغ ويعيد ما ~~ذهب من الشم ويحد البصر سعوطا ويصلح الأسنان غرغرة وأم الصبيان، ويذهب ~~الاستسقاء والطحال واليرقان مطلقا، والمفاصل والنسا والخنازير طلاء لا ~~تعليقا ولولا شدة حرارته لقرح لكنه يكرب ويضر بالمحرورين ويصلحه السكنجبين ~~والطحال ويصلحه الفانيذ أو العسل والشربة من عصارته إلى أربعة مثاقيل ومن ~~أصله إلى مثقال وبدله نصف وزنه عرطنيثا أو مثله ونصف سليخة وربع وزنه ~~زعفران [أذارقى] تلخص عندي أنه مجهول لان الشيخ يقول إن شجره كالكبر له ثمر ~~في غلاف وقال بعضهم أغفله في المقالات وقال قوم ذكره فيها كزبد البحر وقيل ~~شئ أزرق يلصق بالقصب بارد يابس في الثالثة وقيل حار سمى يحلل طلاء ويسكن ~~الأوجاع المزمنة [آذان الفأر] باليونانية مروش أوطا ويخص ما ينبت بالافياء ~~والظلال باسم الاليسيتى، وهو أصناف كثيرة منه محدب الورق دقيقه أصفر الزهر ms0068 ~~مشرف ناعم وهذا بارد رطب في الثانية ومنه مزغب دقيق طويل يفرش على الأرض ~~ومنه بتوعي يقطر لبنا أبيض حاد أكال مغث وهذا كثير بمصر ومنه جبلي يلصق ~~ورقه بأغصانه وهذه حارة يابسة في الثانية أيضا ينفع جميعه من السموم ~~والأورام والآثار طلاء، والحار يهيج الجماع خصوصا عصارته مزجا وشربا والذي ~~تشم منه رائحة القثاء يسكن اللهيب والغثيان ويسقط الديدان إذا أتبع بالسمك ~~المالح ويصدع ويصلحه المرزنجوش وشربته إلى مثقال [آذان الأرنب] والشاه وهو ~~اللصيقي ويسمى في الفلاحة خذني معك لالتصاقه بالثياب في غلظ الإصبع كثير ~~الفروع وزهره أزرق ومنه أحمر تخلف الواحدة أربع حبات مفرطحة خشنة يدرك في ~~آيار وهو حار يابس في الثانية من أجل الضمادات لضعف المعدة والمشروبات ~~بالعسل للصدر والسعال محلل للأورام وقيل يضر بالكلى ويصلحه السكر [آذان] ~~تابعة للغضاريف في الأصح لقلة ما عليها من الجلد والعصب وهى باردة يابسة في ~~الثانية قليلة الغذاء عسرة الهضم تولد القولنج ويصلحها الابازير والخل ~~وتركها للناقهين أولى [آذان الفيل] كبار اللوف [آذان الجدي] الكبير من لسان ~~الحمل [آذان الدب] هو الصنوبر [أذربو] العرطنيثا [أرز] بضم الهمزة فالراء ~~المهملة فالمعجمة وفى اليونانية بواو بعد الهمزة ومثناة تحتية بعد المهملة ~~وباقي الألسن بحذف الهمزة وهو عند الهند نبت معروف أشبه شئ بالشعير لا غنية ~~له عن الماء حتى يحصد وأجوده الأبيض فالأصفر وأردؤه الأسود والنابت بالروم ~~المرعشي أجود من المصري والهندي أرفع الجميع وأردؤه ما يزرع بحولة دمشق ثم ~~السويدية من ديارنا ويدرك في تشرين أعنى بابه وأكتوبر وقد يدرك بتوت وكلما ~~عتق فسد وهو يابس في الثانية إجماعا بارد في الأولى وقيل في الثانية وقيل ~~حار في الأولى وقيل معتدل يعقل البطن ويلطف بلبن الماعز ويذهب الزحير ~~والمغص بالشحم والدهن والعطش والغثيان باللبن الحامض والاسهال بالسماق ~~والهزال بالسكر والحليب ويجود الأحلام والاخلاط والألوان، والهند ترى أنه ~~يطول العمر والاكثار منه يصلح الأبدان ولكنه يولد القولنج ويعقل بإفراط ~~خصوصا الأحمر ومع الخل يوقع في الأمراض الرديئة ويصلحه نقعه في ماء ms0069 النخالة ~~وأكله بالحلو ويقوم مقامه الشعير مع اللبن الرايب وهو بدله وبالعكس وماء ~~غسالته يجلو الجواهر جدا ودقيقه بالشحم يفجر الدبيلات ومع الترمس يجلو ~~الآثار وعصيدته تملأ الجراح وتبيض الشعر إذا حشي بها زمنا وماء المطبوخ ~~بقشره يسقط الأجنة وشربه يكرب ويصدع وليس بقاتل ولا يقرب من الذراريح وإذا ~~بخرت به الأشجار لم تنتثر أزهارها [أرمالك] وتحذف الكاف نبات بجبال اليمن ~~والشحر إلى ذراع أغبر الورق سبط أسمانجوني الزهر لا ثمر له، PageV01P040 # والمستعمل قشره وأجوده الضارب إلى الصفرة المأخوذ في تموز حار يابس في ~~آخر الثانية، ينوب مناب القرنفل والدار صيني ويباع بدلا منهما، يمنع انتشار ~~الأواكل وضربان المفاصل وأمراض الأسنان شربا وطلاء ويصلح الأظفار ويدر ~~الفضلات خلا اللبن ويقطع البخار الكريه حيث كان ويصدع وتصلحه الكزبرة ~~وشربته إلى مثقالين مفردا وبدله في النكهة الكبابة وفى غيرها السليخة ~~[أرخيقن] يوناني وعرب بإبدال المعجمة زايا تمنشى له زهر أصفر وورق مستدير ~~أحد وجهيه أغبر والآخر أخضر يدرك ببابه أعنى آيار، وأجوده الغليظ الناعم ~~وهو حار يابس في الثانية يجلو الآثار ويحلل الصلابات، ويسكن الأوجاع ويدر ~~الدم ويفتح السدد، ويذهب الطحال واليرقان والاستسقاء مجرب إذا شرب منه كل ~~يوم نصف رطل بالحلو ولا يشترط السكر ويصبغ أصفر وهو يصدع ويصلحه السكنجبين ~~وقد شربته أربع مثاقيل وبدله الفود كنصف وزنه [أراك] ويسمى السواك عربي لم ~~تذكره اليونان لأنه من خواص الإقليم الأول وما يليه من الثاني يقرب من شجر ~~الرمان إلا أن ورقه عريض سبط لا ينتثر شتاء مشوك له زهر إلى الحمرة يخلف ~~حبا كالبطم أخضر ثم يحمر ثم يسود فيحلو وهو حار يابس في الثانية أو يبسه في ~~الثالثة جلاء محلل مقطع يفتح السدد ويقطع البلغم والرطوبات اللزجة والرياح ~~الغليظة، وإذا غلى في الزيت سكن الأوجاع طلاء وحلل أورام الرحم والبواسير ~~والسعفة ولا يقوم مقام حبه في تقوية المعدة وفتح الشاهية شئ وورقه يحلل ~~ويمنع النوازل والماشرا والنملة طلاء ودلك الأسنان بعوده يجلو ويقوى ويصلح ~~اللثة وينقيها من الفضلات والاكثار منه ms0070 يورث البثور في اللهات ويسحج وتصلحه ~~الكثيرا والشربة من طبيخه إلى نصف رطل ومن حبه إلى ثلاثة وبدله في الجلاء ~~الديك برديك وفى غير ذلك الصندل [أرقيطون] فارسي وباليونانية أرقيسون نبات ~~مزغب مربع دون ذراع له إكليل إلى الحمرة يخلف بزرا في حجم الكمون أسود ~~أجوده الحديث الحريف حار يابس في الثالثة أو الثانية لا يعدله شئ في أمراض ~~الفم والأسنان وأوجاع الصدر ونفث المعدة وتسكين المفاصل ولكنه يضر الكلى ~~وتصلحه الادهان وشربته إلى ستة وبدله الشيح [أرجوان] معرب عن غين معجمة ~~بالعربية كل أحمر والفارسية نبت مخصوص رخو الخشب سبط الورق شديد الحمرة ~~حريف يغش بالبقم والفرق رزانته وكمودته وبالطقشون والفرق رخاوته حار في ~~الأولى معتدل يخرج الاخلاط اللزجة وينفع من برد المعدة والكلى والكبد ويصفى ~~اللون وطبيخه ينقى آلات النفس والمعدة بالقئ ومحروقه يحبس النزف ويخصب جدا ~~وهو يحدث الغثيان ويصلحه ورق العناب والنمام وشربته إلى أربعة وبدله مثله ~~صندل أحمر ونصفه ورد [أرنب] باليونانية لاغوس واللطينية لا يره والعربية ~~خرز والبربرية بابرزست والسريانية أرنيا والعبرية أرنيست والإغريقية ~~والفارسية لغوس وهو حيوان دون الكلب سبط منه أسود هو أردؤه وأبيض تركي هو ~~أجوده يقال إنه يحيض كالنساء وأنه ينقلب من الذكورة إلى لانوثة وبالعكس ~~وإذا خوف وذبح أثر الخوف لم يخرج منه دم لشدة ما يدركه من الرعب ومدة حمله ~~سبعون يوما وأكثر ما يولد بنيسان وهو حار في أول الثالثة رطب في الثانية ~~والأسود يابس والثوب من جلده يسخن البدن ويعدل الخلط وإدمانه يقطع البواسير ~~ويمنع البرد أن يؤثر في البدن ووبره ولو بلا حرق يحبس الدم حيث كان وكله ~~إذا شوى حبس الدم وأصلح اللثة مطلقا لا بخصوصية دماغه ولا في الأطفال حسبما ~~ورد ودماغه بشحم الدب يذهب داء الثعلب بالعسل أو ماء الاسقيل وأنفحته تمنع ~~من الصرع بالخل وجمود اللبن والسموم وفساد المعدة شربا وبعد الطهر تمنع من ~~الحمل شربا واحتمالا ومرارته بالعكس إذا خلطت بالزيت ودمه يجلو الآثار ~~ويسكن الأوجاع المزمنة طلاء PageV01P041 # متى طبخ ms0071 من غير إزالة شئ منه حتى يتهرى فتت الحصى شربا وحبة أو حبتان من ~~دماغه بأوقية أو أوقيتين من اللبن الحليب كل يوم إلى أسبوع تمنع الشيب مجرب ~~وحراقة جوفه بما فيه مع دهن الورد تنبت شعر الرأس ولحمه وبعره يمنع البول ~~في الفراش وشحمه الشقوق وانتشار الشعر ورماد عظمه يحلل الخنازير وبوله يحد ~~البصر قطورا على ما قيل وعينه اليمنى إذا حملت أورثت الهيبة وهر يصدع ~~المحرورين ويصلحه الخل والهندبا والبحري منه كالسمك إلا أن رأسه حجر وفوقه ~~كأوراق الأشنان وهو سم قتال يغثى ويكرب ويخلط العقل وعلاجه القئ وشرب لبن ~~الأتن وماء الشعير والفواكه الحامضة، وعلامة البرء منه النوم وعدم كراهة ~~السمك [أرند يرند] أصل السوسن الأبيض [أرطاناسيا] باليونانية البرنجاسف ~~[أرسطونوجيا] باليونانية الزراوند الطويل [أربيان] البهار ونوع من السمك ~~ويسمى الروبيان كذا نقلوه فلا وجه لتغليظه [أزادرخت] بالمعجمة فارسي ويسمى ~~الطاحك وبمصر الزنزلخت وبالشام الجرود وهو شجر يقارب الصفصاف أملس الورق ~~إلى السواد مر الطعم ثمره كالزعرور في عناقيد يدرك آخر الربيع ويدوم طويلا ~~وهو حار في الثالثة يابس في الثانية أو الأولى يفتح السدد ويدر الفضلات ~~ويقاوم السموم عصارة وطبيخا وشربا ويمنع الغثيان طلاء ويفتت الحصى مطلقا ~~ويحلل الخنازير والصداع نطولا وثمرته تقتل ويعالج شاربها بالقئ وشرب اللبن ~~وأكل التفاح والرمان وسائر أجزائه حراقته وعصارته تبرئ قروح الرأس وتطول ~~الشعر إذا وضعت عليه مرة بعد أخرى مع المرداسنج ودهن الورد وغسل كل ثلاثة ~~أيام وشربته إلى نصف أوقية وبدله الشهدانج [اسفاناخ] معرب عن فارسية هو ~~اسباناخ وباليونانية سرماخيوس بقل معروف يستنبت وقيل ينبت بنفسه ولم نر ذلك ~~وأجوده الضارب إلى السواد لشدة خضرته المقطوف ليومه النابت بحر لطين وليس ~~له وقت معين لكن كثيرا ما يوجد بالخريف وهو معتدل وقيل رطب ينفع من جميع ~~أمراض الصدر والالتهاب والعطش والخلفة والمرارة والحدة نيئا ومطبوخا ~~والحميات أكلا وعصارته بالسكر تذهب اليرقان والحصى وعسر البول وأكله يورث ~~الصداع وأوجاع الظهر وماؤه يطبخ به الزراوند والزرنيخ الأحمر فيقتل القمل ~~مجرب ويربط ms0072 نيئا على الأورام الغلغمونية ولسع الزنابير فيسكنها ويفجر ~~الدبيلات وإذا طبخ وهرس بالاسفيداج حلل البثور طلاء وهو يصدع المبرودين ~~ويضعف معدتهم ويبطئ بالهضم ويصلحه طبخه بدهن اللوز والدار صيني وشربة ~~عصارته عشرة دراهم وبدله السلق المغسول [أسارون] الناردين البرى والاقليطى ~~ونجيل الهند وهو نبات منه سبط وعقد مبزر ومنه نحو ذراع ومنبسط على الأرض ~~وما غالبه تحت الأرض وبالعكس وجميعه أغبر إلى الصفرة زهره عند أصوله ~~فرفيريه ويفترق إلى دقيق الورق صلب وعريض هش وما يشبه النيل والقرطم ~~واللبلاب ومزغب وناعم وأجوده العقد الأصفر الطيب الرائحة القليل المرارة ~~المجتنى في بؤنة أعنى تموز ولم يغش بشئ حار يابس في الثانية والإفريقي في ~~الثالثة وأكله ملطف محلل مفتح ينقى المعدة والكبد والكلى والطحال من ~~الباردين ويحلل الحصى وعسر البول وأوجاع الوركين والنساء والنقرس خصوصا ~~المنقوع في العصير شهرين كل ثلاثة مثاقيل في أربعة أرطال ونصف ويهيج الباه ~~شربا وضمادا بين الوركين بلبن لقاح أو نعاج ويدر الفضلات ويزيد في المنى ~~ويقع في الاكحال فيصلح القرينة ودخانه يطرد العقارب ويضر الرئة ويصلحه ~~الميويزج وشربته من مثقال إلى ثلاثة وبدله و ج أو زنجبيل أو بابونج أو ~~خولنجان أو الوج نصفه والحماما ثلثه أو سدسه أو قردمانا نصفه مع ثلثيه و ج ~~والصحيح الأول. [أسطو خودس] يوناني معناه موقف الأرواح وبالمغرب اللحلاح ~~وبالبربرية سنباجس أو هو اسم جزيرته ويسمى الكمون الهندي أو هو PageV01P042 # بزره ولم يذكره أحد وهو رومي ومغربي له سفا كالشعير إلى الحمرة وأوراقه ~~كالصعتر إلى الغبرة والبياض وقضبانه إلى الزرقة حبه حجري جبلي وأجوده ~~الحديث الطيب الرائحة الحاد المر المأخوذ في بابة أعنى حزيران أو بؤنة وهو ~~حار في آخر الثالثة يابس في أول الثانية أو الأولى أو بارد فيها مفتح محلل ~~يخرج الباردين خصوصا السوداء فلذلك يفرح ويقوى القلب وينقى الدماغ فلذلك ~~يسمى مكنسة وفعله في الصدر والسعال وقذف المواد أقوى من الزوفا والمطبوخ أو ~~المنقوع منه في العصير لا يعدله شئ في تنقية الكلى والطحال والمعدة والكبد ~~وتحليل ms0073 الاستسقاء والورم ومع ثلثه قشر الكندر يصلح أمراض المقعدة كلها شربا ~~واحتمالا، والسعوط منه بماء العسل ينقى الدماغ ويجلو العين ويحد البصر ~~وشربه يسكن المغص والرياح وبالسكنجبين والملح الهندي يسهل الكيموسات ~~الرديئة والعفونات ويبرئ من الصداع والماليخوليا والمفاصل والرعشة مطلقا ~~وبالشراب من النفخ ووجع العصب والاضلاع ومرباه بالعسل أو السكر إذا أديم ~~أذهب الصداع المتقادم ومع مثله كزبرة وربعه مرزنجوش وثلثه من كل من المصطكي ~~والكابلي والكندر معجونا أو مطبوخا إذا لوزم عند النوم أذهب النزلات والرمد ~~والترهل والارتخاء والربو والصمم وضعف البصر مجرب وهو يكرب ويغثى ويصلحه ~~السكنجبين ويضر الرئة وتصلحه الكثيرا أو القنة أو الحماما وشربته من اثنين ~~إلى خمسة ومركبا إلى ثلاثة وفى السعوط واحد وبدله الغراسيون [أسل] محركة ~~عربي وهو السمار وعندنا يسمى البوط وبالشام البابير وباليونانية سجيلوس ~~معناه المحلل وهو غليظ ودقيق ناعم وخشن لا نور له والذكر يعرف بالكلولات له ~~حب أسود إلى استدارة والأنثى دقيق والكل أسود إلى المرارة حار في أول ~~الثانية يابس في آخر الثالثة وأصله في الأولى يحلل الأوجاع ضمادا حيث كانت ~~وينفع الاستسقاء والسهر والماليخوليا ورماد أصله يقطع الدم ومع رماد السعف ~~يبرئ الحكة، وأصله يحلل الخنازير وهو ينوم ويثبت ويصلحه الجلنجبين والنوم ~~على الحصر المصنوعة منه يصلح الأبدان الرهلة والخشن يجفف الاستسقاء وشربته ~~إلى درهم، وقيل خمسة منه تقتل وبدله في قطع الدم القرطاس المحرق [اسليح] ~~بالمهملة والمعجمة يسمى الكردن وعندنا هو الطغيون رملي جبلي قصبي دقيق ~~الأوراق أغبر أصفر ومنه مزغب متراكم الأكاليل بغلف كالبنج محشوة بزرا أسود ~~مر الطعم حريف وأجوده القصبي الأصفر يدرك ببؤنة وهو حار في الثانية يابس في ~~الثالثة يحلل الاخلاط الغليظة لا يعدله في دفع الأورام والسموم والرياح ~~والمغص شئ البتة مجرب ويسكن المفاصل ويضمر الأنثيين ضمادا وأكلا قيل إن أخذ ~~منه ومن الشيح والترمس أجزاء متساوية وجندبادستر كسدس أحدهما وحبب وابتلع ~~كل يوم درهمان أذهب رياح الأنثيين وإن تمودي عليه رفع البيضتين ويقع في ~~الاصباغ؟؟ العصفر ويقتل الديدان ويضر الرئة ويصلحه ms0074 الصمغ وشربته من نصف ~~درهم إلى اثنين وبدله مثله خولنجان ونصفه أسارون وسدسه قردمانا [آس] ~~باليونانية أموسير واللطينية مؤنس والفارسية مرزباج والسريانية هوسن ~~والبربرية إحماص والعبرية اخمام والعربية ريحان وبمصر مرسين وبالشام ~~البستاني قف وانظر والبرى باليونانية مرسى اغريا يعنى ريحان الأرض ~~والمستنبت منه أرفع من الرمان، وربما ساوى المحلب والبرى لا يفوت نصف ذراع ~~وورقه دقيق وكلاهما مر الورق حلو الخشب عفص الثمر زهره وثمره إلى سواد غير ~~أن ثمر البستاني كالعنب في الحجم يسمى تكمام وهو بارد في الثانية وكذا ~~الورق في الأصح وقيل حار في الأولى لم يختص إجتناؤه بزمن ولم يغش محلل أولا ~~قابض ثانيا مفرح ينفع من الصداع والنزلات مطلقا والصمم قطورا ويحبس الاسهال ~~والدم كيف استعمل ويفتت الحصى شربا ونزف الأرحام ولو جلوسا في طبيخه ~~PageV01P043 # وكذا بروز المقعدة ويضعف البواسير مطلقا ويجبر الكسر بالشراب ويفجر نحو ~~الداحس بالشمع ولحرق النار بالزيت ويجلو الآثار والحكة مع الطين الأرمني ~~بالخل وبالشراب يشد الاسترخاء ويزيل الورم والعرق المتغير وهواء الوباء ~~والهوام ولو بخورا ومع العفص والعدس والورد والاقاقيا يصلح الناقهين ضمادا ~~لا يعدله شئ مجرب ورماده أعظم من التوتيا في الظفرة والسلاق والدمعة ~~ومسحوقه بالسندروس والخنافس وبنات وردان يسقط البواسير بخورا إذا لوزم ~~وينقع مع الأملج أسبوعا ثم يطبخ بالشيرج حتى يذهب الماء ينبت الشعر مجرب ~~ورب ثمره قبل الشراب يمنع السكر ويقوى الأحشاء وكله يمنع السموم مطلقا ~~خصوصا الرتيلا وهو يصدع المحرورين ويورث الزكام ويصلحه البنفسج والاستياك ~~بعوده يهيج الجذام وشربته إلى ثلاث أواق وعصارته إلى ثلاث أواق وبدله في ~~الحبس الاقاقيا وفى حل الأورام الحضض وفى إذهاب الحزاز وأمثاله الخطمي وآس ~~مكة يقاربه ولكنه أضعف وهو نبت كالكف يوجد على ساق الأشجار [آسيوس] ~~بالمهملتين ومد بعد الهمزة وواو بعد التحتية يوناني معناه نبات الرطوبة ~~يعرف بالبلاد البحرية بوسخ البحر وأصله شئ يجتمع من الماء على الاحجار ~~المجاورة له ويعفن، وأجوده الأبيض المعرق بالأصفر المر الحاد وهو حار يابس ~~في الثالثة ملطف محلل يمنع القروح ظاهرا ms0075 وباطنا والدم كيف استعمل ويقلع ~~البياض كحلا وسائر الآثار طلاء ويقارب دهن الصين في ختم الجراح، ويسكن ~~النقرس والمفاصل والنسا ضمادا بالعسل ويحلل الأورام حيث كانت ويحدث السحج ~~ويصلحه الصمغ وأن يغسل لتنكسر حدته وشربته من دانق إلى نصف درهم وبدله حجره ~~الذي ينبت فيه [اسفيداج] معرب من الفارسية وقد يزاد مرقع بالبربرية النحيب ~~واليونانية سميوتون والعبرية باروق والسريانية اسقطيفا ويقال حفر والهندية ~~بارياجمى وعندنا اسبيداج والمراد به هنا المعمول من الرصاص فإن كان من ~~القلعي فهو الرومي الأجود. وصنعته: أن يصفح أحد الرصاصين ويطبق بالعنب ~~المدقوق ببزره ويدفن في حفائر رطبة أو يثقب ويربط ويترك في أدنان الخل ~~ويحكم سدها بحيث لا يصعد البخار ويتعاهد ما عليه بالحك إلى أن يفرغ وأجوده ~~الأبيض الناعم الرزين المعمول في أبيب أعنى تموز وهو بارد في الثانية يابس ~~في الثالثة على الأصح ملطف مغر ينفع من الحرق مطلقا ببياض البيض ودهن ~~البنفسج والورم والصداع والرمد والحكة والبثور والقروح ونزف الدم طلاء ويقع ~~في المراهم مع الاقليميا ومع البنج يمنع نبات الشعر مجرب ويزيل الشقوق ~~والتسميط ونتن الإبط ونساء مصر وخراسان يسقونه الصبيان للحبس والرائحة ~~الكريهة وفيه خطر ويمنع الحيض والحمل شربا وهو يصدع ويكرب ويفضى إلى الخناق ~~وربما قتل منه خمسة دراهم، ويعالج بالقئ برماد الكرم وشرب الانيسون والكرفس ~~والرازيانج والربوب والادهان والحمام وشربته إلى مثقال وبدله الاسرنج وأخطأ ~~من زعم أنه معدني وأنه يتكون بالحرق [اسرنج] هو الصيلقون. وصنعته: أن يحرق ~~الاسفيداج أو الرصاص على طابق ويذر الملح عليه وتحريكه وطفيه في خل وإعادته ~~مالم يفتت إلى الحرق ثم يقرص وباقي أحكامه كالاسفيداج وقيل إن الاسرنج أشد ~~نفعا في القروح وأنهما لم يدخلا الاكحال حتى يغسلا [إسفنج] وقد تحذف الهمزة ~~وهو سحاب البحر وغمامه ويسمى الزبد الطري وهو رطوبات تنتسج في جوانب البحر ~~متخلخلة كثيرة الثقوب تبيضه الشمس والقمر إذا بل ووضع فيهما مرارا وقد ~~يتحرك بماء فيه لا روح والذكر منه صلب وهو حار في الثانية يابس في أول ~~الثالثة ms0076 يحبس الدم ولو بلا حرق ويدمل بالشراب ومحروقه أقوى وقطعة منه إذا ~~ربطت بخيط وابتلعت وفى اليد طرف الخيط وأخرجت أخرجت ما ينشب في الحلق من ~~نحو العلق والشوك ويقتل الفأر PageV01P044 # إذا قرض صغارا ودهن بزيت وينفع من الأبردة بالعسل والشراب طلاء ورماده ~~يقع في الاكحال فيجفف وينفع من الرمد اليابس وما في داخله من الاحجار يفتت ~~الحصى مجرب [أسرار] معرب، قيل إنه نبات بسواحل البحر ينبت في الصخر إلى ~~ذراع له ورق وزهر يخلف ثمرا كالبندق ومنها مستطيل وله صمغ لزج إذا جف يشبه ~~الكندر حار يابس في الثالثة ينفع من سائر أمراض الباردين كيف استعمل ~~ويستأصل البلغم من نحو المفاصل ويحبس البخار ويقال إنه شديد النفع في تحريك ~~الباه إلى نصف درهم ويحلل الصلابات ويفتح السدد وينعش الغريزية [أسد] ~~بالعبرانية سارويا وباليونانية والإفرنجية ليون والإغريقي لاوندس واللطينية ~~بلج والبربرية إيزم، وأشهر أسمائه السبع فالليث وأجوده الهندي وهو حار يابس ~~في الثالثة وأجود ما فيه شحمه يمنع الهوام مطلقا وداء الثعلب وتولد القمل ~~والمفاصل والنسا والنقرس ووجع الظهر والخاصرة والصداع العتيق ويهيج الباه ~~دلكا وأكلا ولحمه ينفع الصرع وإن كان عسر الهضم ورماد كعبه وجلده يلحم ~~الجراح ويحبس الدم وهو محموم أبدا، صوته يقتل التمساح مع خوفه من الديك ~~ونقر النحاس ورؤية الهر، ولا يقرب الحائض ومرارته تقلع البياض كحلا وتحد ~~البصر وتحل المعقود شربا في البيض ودخان شعره يطرد الهوام والسباع ويسقط ~~البواسير وكذا الجلوس على جلده ويمنع فساد الصوف والثياب، ودلك ما بين ~~العينين بشحم جبهته يورث الهيبة وكذا حمل جلده أيضا، وقيل إن خواصه لا تنجب ~~إلا إذا عملت مستهل الشهر والاكثار من أكل لحمه يوقع في الدق والذبول ~~ويصلحه شرب اللبن الحامض وماء الرجلة [أسد العدس] هو الهالوك وهو خيوط حمر ~~إلى غبرة تتفرع عن أصل كالجزر الصغير تلتف على ما حولها من النبات فتفسده ~~وهو حار يابس في آخر الثانية يحلل البلغم والسوداء الغير المحترقة وينفع ~~اليرقان بالسكنجبين ويدر البول ويفتت الحصى بماء الكرفس ms0077 ويطلى بالخل على ~~النملة فيمنع سعيها ويهزل السمان مجرب وهو يكرب ويغثى ويصلحه البنفسج ~~وشربته إلى خمسة وبدله الأفتيمون وفى الهزال الصعتر مثله مع ربعه سندروس ~~[اسقولوقندريون] يوناني معناه مزيل الصفار صخري ينبت حيث لا تراه الشمس بلا ~~نور ولا ساق مشرف الورق يؤخذ في أكتوبر يعنى أمشير حار في الثانية يابس في ~~الثالثة يفتح ويدر ويزيل الطحال واليرقان إلى أربعين يوما بالسكنجبين مجرب ~~ويضرب القلب والرئة ويصلحه العسل وشربته إلى خمسة مثاقيل وقيل بدله المرجان ~~المحرق [أستبون] فارسي هو الزنبوع بالعربية وهو نوعان أحدهما أن تركب قضبان ~~الأترج في النارنج ويعرف الآن بالكباد والثاني أن تركب في الليمون فيثمر في ~~حجم الليمون لكنه مستطيل كالأترج وهذا كثير بمصر يسمونه الحماض الشعيري وهو ~~بارد يابس في الثالثة وقشره حار يابس في الثانية أضعف فعلا من الأترج البحت ~~وأقوى فعلا من الليمون يسكن اللهيب والعطش والصفراء ويفتح الشاهية، وماؤه ~~يحل الجواهر وينفع من الاسهال المزمن والذرب والحميات، والحذر من استعماله ~~موضع شراب الحماض الذي هو النبت المعروف اغترارا بقول أهل مصر فان هذا يضر ~~الصدر ويحدث السعال ولكنه يقاوم السموم [أسفست] معرب الرتبة [اسرب] الرصاص ~~[اسقيل] العنصل [اسفند] الخردل الأبيض أو هو هو الحرف أو الحرمل ~~[اسطرطيقوس] زعم ما لا يسع أنه الحالبي وليس كذلك إذ الحالبي أطراطيقوس ~~[أسد الأرض] الحرباء ويطلق على الاشخيص [أسفيوس] البزر قطونا [اسقورديون] ~~ثوم برى [أسود سليم] تركيب غير قديم ينسب إلى أوحد الزمان هبة الله أبى ~~البركات ينفع من الصداع العتيق والسعال المزمن وضيق النفس والدوسنطاريا ~~واختلاف الدم والزحير والمفاصل والنسا والنقرس والجدري والفالج ويقطع ~~الأفيون والبرش عمن اعتاده من غير كلفة PageV01P045 # وهو المعروف الآن بمعجون القطران على تحريف فيه وهو من الأدوية التي تبقى ~~إلى ست سنين وشربته نصف درهم وهو حار في أول الثانية يابس في آخر الثالثة. ~~وصنعته: بزر حرمل مائة وعشرون جاوشير ثمانون شونيز وبازرد وقثا برى من كل ~~ستون و ج وسكبينج وأشق وزراوند طويل وخردل ومقل أزرق وخربق وجند ms0078 بيدستر ~~وأصل الحنظل وكبريت أصفر وبزر الجرجير وفنجنكشت وشذاب جبلي من كل أربعون ~~أفيون وفربيون وبنج وفلفل أبيض وكندس وملح هندي أحمر ونفطي وأصل اللفاح ~~وأصل البنج وعاقر قرحا ومر وصبر ولبان وشيطرج من كل عشرون سنبل ومصطكي ~~وزرنباد ودرونج من كل ثمانية زعفران ثلاثة يدق وتحل الصموغ في القطران ~~الأبيض ويسقى به العسل ويدفن في الرماد إلى شهرين ثم يستعمل [اسفيدياج] من ~~أغذية القضاف ومتى غلبت عليه اليبوسة وأجوده المعمول بالدجاج وهو حار رطب ~~في الثانية يولد كيموسا جيدا ودما صالحا ويصلح النفس ويخصب البدن ويمنع من ~~تولد السوداء والجذام. وصنعته: أن يقطع الدجاج أو اللحم صغارا ويطبخ حتى ~~تنزع رغوته ويلقى عليه من الحمص والبصل المسحوق بالكزبرة والمصطكي حتى ~~تستوعب أجزاؤه ويحمض بيسير ليمون أو خل ويغطى حتى ينضج وينزل [أشق] معرب عن ~~الفارسية بالجيم لزاق الذهب لأنه يلحمه كالتنكار ويعرف باشام قناوشق وبمصر ~~الكلخ وباليونانية أمونيافون أغفله في المقالات وهو صمغ يؤخذ بالشرط من ~~شجرة صغيرة دقيقة الساق مزغبة إلى بياض زهرها بين حمرة وزرقة تكون بجبال ~~الكرخ لا الشام وأجوده الأبيض اللين السريع الانحلال ويغش بالسكبينج والفرق ~~عدم اصفرار هذا وبالحلتيت والفرق عدم الرائحة هنا وهو حار في أول الثالثة ~~يابس في آخر الأولى محلل ملطف يزيل الصداع والسعال والدمعة والورم والقروح ~~والبياض والرمد ونفث المدة والدم وأمراض الكبد والطحال والكلى والمثانة ~~كالحصى والخاصرة والجنب والنقرس والصرع والخنازير والخوانيق والخشونات ~~والجرب وريح الأنثيين ويخرج دود البطن ويدمل في المراهم ويدر حتى الدم ~~ويخرج الأجنة وأحسن ما شرب بماء الشعير والعسل وطلى به وبالزفت والحنا ودهن ~~الورد والخل ويضر المعدة ويصلحه الانيسون والكلى ويصلحه الزوفا وشربته إلى ~~درهم وبدله سكبينج أو جندباد ستر أو و ج أو شنبيط وهو وسخ كوارات النحل ~~[اشترغار] فارسي ويعرف بالمرير وبمصر يسمى اللحلاح، والطويل منه المعروف ~~بشارب عنتر ردئ والفرق بينه وبين الباذا ورد أن حب هذا صغار ويعرف عندنا ~~بالعصيفيرة تؤكل رطبة كالخس وبزهر أصفر وأبيض وله شوك طوال وفيه ms0079 مرارة وقبض ~~وأجوده المأخوذ في برمودة وهو حار في الثانية رطب في الأولى وقيل يابس يفتح ~~السدد وينفع من السموم والمفاصل واليرقان والاسهال المراري والخلفة ويحلل ~~الأورام بالخل طلاء ويدر البول ويضر الكلى ويصلحه العسل وبفارس يخلل ~~ويستعمل خله فيما ذكر وهو أجود منه وماؤه المستقطر جيد للكبد والكلى ~~والطحال وشربته إلى خمسة وماؤه إلى ثلاثة أواق وبدله السكبينج [أشنه] عربي ~~شيبة العجوز باليونانية بريون والإفرنجية مسحو واللطينية كله ذبالية وبمصر ~~الشيبة وهو أجزاء شعرية تتخلق يأصول الأشجار وأجودها ما على الصنوبر فالجوز ~~وكان أبيض نقيا والصحيح أن طبعها طبع ما تخلقت عليه فما على الصنوبر حار ~~ونحو البان بارد وإذا سحقت بالخل أسهلت ما صادفت من الخلط وبالشراب تقوى ~~المعدة والكبد والكلى والطحال ومع الأشق تذهب الاعياء والتعب طلاء وتصلح ~~العين جدا وتضر الأمعاء ويصلحها الانيسون وشربتها إلى ثلاثة وبدلها ~~القردمانا [أشحيص] عربي هو الخمالاون قال في المقالات وينقسم إلى لوقس ~~ومالس يريد أبيض أو أسود وهو نبات صخري تعرفه المغاربة PageV01P046 # بشوك العلك لان عليه صمغا كالمصطكي وأوراقه ما بين حمرة وسواد وزرقة وله ~~أكاليل تنبت خيوطا وتخلف ثمرا كالأصف وداخل أوراقه جمة شوك وغلط من جعله ~~كالكعوب كما ستراه وأجود هذا الأبيض المغربي المأخوذ في بشنس يعنى آيار، ~~وهو حار يابس في آخر الثانية الأسود في الرابعة يستأصل شأفة البلغم والماء ~~الأصفر فلذلك يخلص من الاستسقاء وينفع من الجنون والصرع والتوحش ورماد أصله ~~يذهب القلاع مجرب وصمغه يفتت السن المتأكل وباللبن يقوى الأحشاء ويحلل ~~الأورام الباطنة أكلا والظاهرة بالخل طلاء وهو يصدع ويصلحه السكر والأسود ~~يقتل منه مثقالان وشربة الأبيض إلى خمسة وبدله السكبينج [أشراس] هو الغري ~~وهو نبات له ورق كورق البصل لكنه أغلظ وأعرض وزهره إلى بياض وحمرة يخلف ~~بزرا إلى استطالة وحدة ومرارة وأجوده الرزين الأبيض المأخوذ في آيار ويغش ~~بالعنصلان أعنى الخنثى والفرق صلابة هذا وحمرته وهو حار في الثانية يابس ~~فيها والمحرق في الثالثة ينفع من الصفراء المحترقة والسحج والخشونة ويلصق ~~مطلقا وغراه ms0080 لا يعدله شئ في لصق الفتوق وجلود الكتب ويشد البدن من الاعياء ~~خصوصا بزره ويجبر الكسر ومع الخل والشيرج يذهب الحكة والجرب والصلابات ~~وبدقيق الشعير السعفة وهو يحدث السدد ويصلحه السكنجبين ويضر المعدة ويصلحه ~~البنفسج وشربته إلى مثقالين وبزره إلى اثنين وبدله ؟؟ وبزر الكرسنة [أشران] ~~وبالمهملة يوناني هو اللاذنة وعندنا يسمى أذن القسيس وباللطينية فرشتينى ~~وهو نبات له ورق إلى حمرة وزهر أبيض وساق دقيق جمته لا تزيد على ست عروق ~~توجد في يناير وفبراير كثيرا وإذا قلعت وجد في أصلها كبيضتي الانسان ~~إحداهما صلبة والاخرى رخوة وقد يكون كالجزر وكله حار رطب في الثانية لا ~~يعدله في تحريك شهوة الباه مفرد ولا مركب حتى قيل إنه يقيم العنين والرخوة ~~منه تسقط الشهوة مجرب ويستعمل مع المر والزنجبيل والعسل وبزره يدر البول ~~وهو يصدع المحرور ويصلحه العرفج وينوع الدم ويصلحه ماء الشعير وشربته إلى ~~مثقال وبدله البوزيدان ونصفه شقافل [أشنان] أبو حلسا [أشنان داود] الزوفا ~~[أشنان القصارين] العصفر [أشنان الأسنان] اليارزد [أسقيل] العنصل [أشياف] ~~من التراكيب القديمة ينسب إلى الأستاذ وعندي أنه قبله كما تشهد به الكتب ~~اليونانية والمعروف إطلاق هذا الاسم على ما يخص العين وما يعجن ويقطع إلى ~~استطالة ويجفف في الظل ويستعمل محكوكا على اختلاف أنواعه من تحليل ورم وردع ~~وتجفيف وتقوية إلى غير ذلك وقد يطلق على الفتل المحمولة وهو قليل وموضوعه ~~العقاقير البصلية ومادته المفردات الصالحة للاكحال وغايته حفظ الرطوبة في ~~الأوجه أو القوة وكأنه ألطف على العين الضعيفة من الاكحال والذرورات وهو ~~لها كالطلاء لباقي البدن ولا ينبغي الاكثار منه خارج العين إلا إذا كثرت ~~أورام الجفن لئلا يعيق حركتها فيحتبس فيها البخار وهذا تلخيص ما ينبغي مع ~~أنواعه من انتخاب الأنفع وانتقاء الأجود والله الموفق [أشياف ملوكي] يترجم ~~بالباسليقون وتارة بالمراير قال بعضهم إنه أول ما ركب وليس كذلك فقد صرح ~~الطبيب بأن أشياف المراير صناعة اصطيطيقان، وقوة هذا تبقى إلى سنتين وهو ~~نافع من نزول الماء والقروح والغشاوة والرطوبة. # وصنعته: إقليميا محرقة ms0081 خمسة عشر صمغ ثمانية شاذنج هندي فلفل أبيض من كل ~~خمسة اسفيداج أربعة أشق سكبينج دهن بلسان جاوشير من كل اثنان أفيون واحد ~~مرارة ضبعة واحد مراوة شبوط وقبج من كل سبعة مرارة بأشق وعقاب وبقر وثعلب ~~ودب وذئب وغراب من كل واحد مر نصف واحد شحم حنظل إن كان هناك بياض سكبينج ~~إن كان هناك ظلمة فربيون إن انتفت الحرارة من كل نصف وفى نسخة مرارة البازي ~~واحد يشيف الكل بماء الرازيانج. قال الشيخ PageV01P047 # إن اجتماع هذه المراير كلها شرط في الحسن لا في الصحة والضروري منها ~~القبج والشبوط حتى قال إن الاكتحال بهما مع ماء الرازيانج كاف وقد صرح في ~~المجربات أن مرارة الحدأة مع هذا الماء تخرج السم إذا اكتحل بهما بالخلاف، ~~وأخبرني بعض أهل سمرقند وكان عارفا أن مرارة الحدأة أو البوم والقبج يعنى ~~الحجل مجربات لنزول الماء والغشاوة [أشياف محج] من صناعة الطبيب يسمى أشياف ~~الكلب لسرعة فعله يسكن أوجاع العين كلها ويحلل الرمد والورم. وصنعته: أثمد ~~صمغ عربي من كل خمسة نحاس محرق واحد ونصف اسفيداج واحد سنبل حضض من كل نصف ~~وكذا من كل من الجند بيدستر والصبر والأفيون والقلقطار المحرق واقيلميا ~~كذلك، وفى نسخة واحد يشيف بماء طبيخ الورد وقد يزاد زعفران مر أقاقيا من كل ~~واحد فان حذف الأثمد من هذا فهو الساذج المعروف عندهم [أشياف تناحى] هو ~~ألطف الأشياف وأقلها نكاية وأكثرها نفعا للقروح مطلقا والضربان والغشاوة ~~والبثور والمادة. وصنعته: اقليميا محرقة مطفأة بلبن نساء أو أتن ستة عشر ~~مثقالا اسفيداج مغسول ثمانية مثاقيل زعفران أربعة مثاقيل كثيرا مثقالان ~~يعجن بماء المطر ويستعمل ببياض البيض [أشياف السماق] ينفع من الرطوبات ~~والدمعة والحكة والجرب والسلاق والبياض الخفيف والعلل الحارة. وصنعته: سماق ~~جزء ورق آس إهليلج أصفر عفص من كل ربع جزء يطبخ الكل بعشرة أمثاله ماء حتى ~~يذهب ثلاثة أرباعه فيصفى ويطبخ ثانيا حتى يذهب ثلثاه، ثم يؤخذ ماميثا إثمد ~~توتيا هندي نحاس محرق إسفيداج من كل درهم أقاقيا نصف درهم ms0082 كثيرا أفيون نشا ~~من كل ربع درهم يشيف بالماء المذكور وإن كان هناك تناثر في الشعر زيد سنبل ~~درهم أو غشاوة فشيح ولؤلؤ من كل نصف أو استرخاء فمسك كذلك [أشياف أبيض] ~~أصله للطبيب وزيد فيه ونقص ومداره على الصموغ والاسفيداج والنشا وهو ينفع ~~من الأمراض الحارة ويحلل الأورام ويردع وأهل مصر يجعلونه من خارج وكذا غالب ~~الأشياف وليس بصواب دائما لما ذكر. وصنعته: اسفيداج خمسة كثيرا بيضاء صمغ ~~من كل ثلاثة نشا أنزروت من كل اثنان وقد يزاد أفيون ربع درهم كندر قيراطان ~~[أشياف الزعفران] يستعمل للطفه في الأمراض المركبة ولا يؤخذ إلا بعد النضج ~~وهو مسكن الأوجاع مقو للعين محلل للفضلات. وصنعته: أقاقيا روسختج من كل ~~عشرة صمغ كثيرا من كل خمسة زعفران درهمان سنبل درهم شادنج مثله، وفى نسخة ~~أفيون مر من كل نصف شادنج هندي إن كان هناك استرخاء أو ظلمة كذلك [أشياف ~~زعفراني] أيضا من عمل مارستان مصر وهو المتداوى به الآن ينفع من الرمد ~~مطلقا بعد تزايده ويشد الجفن وينشف الرطوبات ويخلص من كل غوائل ضعف البصر ~~ويستعمل بعد الانحطاط بنفسه وقبله ممزوجا. وصنعته: أنزروت ستة، قلب الحبة ~~السوداء ثلاثة صمغ عربي سكر نبات من كل اثنان زعفران ماميران كثيرا بيضاء ~~من كل درهم [أشياف أحمر حاد] ينفع من السلاق والجرب والسبل والحكة والكمتة ~~والسيلان والغشاوة إذا كانت عن برد. وصنعته: شادنج اثنا عشر صمغ صبر أفيون ~~زنجار من كل ستة مر زعفران دم أخوين من كل نصف درهم ومتى غلظت الأجفان أو ~~قويت الظفرة أو كان المزاج باردا زيد قلقطار محرق كالزنجار [أشياف أحمر] ~~لين يستعمل في الأمراض المذكورة إذا آن تحللها أواخر الرمد. وصنعته: كثيرا ~~بيضاء صمغ نشا شادنج هندي سواء مر زعفران من كل نصف أحدها [أشياف أخضر] ~~ينفع لما ذكر في الأحمر الحاد إلا أنه أشد جلاء وإزالة للبياض والسبل. ~~وصنعته: صمغ عربي اسفيداج أشق سواء زنجار شادنج من كل صنف أحدهما يشيف بماء ~~السذاب [أشياف البازرد] يعنى القنة وهو ms0083 عجيب الفعل جيد التركيب PageV01P048 # ينفع مما ذكر في الأشياف الأحمر لكنه أسرع وفعله في البياض عجيب. وصنعته: ~~صمغ عربي إقليميا الذهب إسفيداج من كل أربعة زنجار درهمين مر أفيون جند ~~بيدستر عفص بازرد وفى نسخة إقليميا فضة نحاس محرق من كل اثنان يشيف بماء ~~السذاب [أشياف] للنواصير حيث كانت قيل إنه للرازي. وصنعته: صبر كندر أنزروت ~~دم أخوين شب جلنار إثمد سواء زنجار ربع أحدها [أشياف الورد] ينسب إلى ابن ~~رضوان له فعل عظيم في الأمراض الحارة رادع محلل مسكن يمنع النزلات ويقوى ~~الأعضاء ويزيل الرمد والوردنيج. وصنعته: ورد منزوع اثنا عشر صندل أبيض ~~وأحمر من كل خمسة خولان كثيرا صمغ صبر ماميثا من كل درهم يشيف بماء الورد ~~فإنه غاية. # [أشياف] يترجم في الكتب القديمة بمرقاليا يعنى المحلل وأظنه لجالينوس ~~لانى رأيته في القراباذين الكبير ونسبه في التصريف إلى حنين بن إسحاق وما ~~أظن حنينا إلا ترجمه، وهو ينفع من الظلمة والمواد المتحلبة والأوجاع ~~والقروح المزمنة ومن أعيته الاكحال والجزب وطول الرمد وغير ذلك. # وصنعته: إقليميا صمغ توبال النحاس من كل ثلاثة مثاقيل مرسنبل أفيون ورد ~~زعفران ساذج هندي من كل مثقال فلفل أبيض ستة قراريط يشيف بالشراب ويستعمل ~~ببياض البيض [أشياف أسود] ينفع من الرمد والقروح وضعف البصر وفيه تقوية ~~جيدة. وصنعته: إثمد أقاقيا نحاس محرق من كل أربعة صبر ثلاثة ونصف إقليميا ~~زعفران أفيون سادج كثيرا سنبل جند بيدستر حضض إسفيداج فلفل [أشياف] لمطلق ~~الارماد ويستعمل قطورا. وصنعته: أنزروت أشنان حب سفرجل كثيرا من كل نصف ~~زعفران ماميران كشك شعير من كل دانقان سكر درهم يطبخ بماء صاف. # [أشياف] يمنع الشعرة من العين. وصنعته: زاج صدأ حديد من كل جزء زنجار ~~نوشادر توبال نحاس من كل نصف جزء يعجن بمرارة [أشياف من النصايح] يحلل ~~الرمد الحار المزعج من يومه إذا سبق بما تدعو الحاجة إليه من تليين وفصد ~~خصوصا في الكهول والمترفهين. وصنعته: إسفيداج مسحوق بالماء في الشمس مدة ~~نشا من كل أربعة صمغ اثنان ونصف أنزروت ms0084 زعفران أفيون من كل ربع يعجن ~~الاسفيداج بماء الصمغ وبهما الباقي ويشيف ويقطر يوم الحاجة بلبن النساء ~~وماء الورد وهو جيد للالتهاب والورم والضربة والسقطة. [أشياف] يعرف بالدواء ~~الأخضر للسبل والدمعة والجرب والبياض والشعرة ويستعمل يوما ويترك آخر كل ~~نصف شهر مرة. وصنعته: # توتيا هندي إهليلج أصفر سواء إهليلج صيني نصف جزء يشيف بماء المرزنجوش ~~ويستعمل [أصابع صفر] والبرصا نبات له ساق قد رصف وزهر فرفيرى وهو خشن مزغب ~~إذا جاوز شبرين انقسم خمسة أصابع بينها رقعة كالكف تنفتح عن رطوبة لعابية ~~وهى مغبرة فإذا استوت اصفرت ومنها ما يعوج وما قيل من أنه يسمى كف مريم أو ~~عائشة كلام بعض المتأخرين وهو رملي بحرى يؤخذ في آيار ويغش بأصول السورنجان ~~والفرق صلابته وعدم القشور الثومية وهو حار في الثانية يابس في الثالثة ~~يحلل الصلابات وينقى الباردين ويذهب القولنج والجنون والسموم ودخانه يسقط ~~الأجنة ويطرد الفأر وسام أبرص ويضر المحرورين ويصلحه السكنجبين والقلب ~~ويصلحه الصمغ وشربته إلى مثقالين وبدله هزار حسان مرة ونصف وسعد ثلث [أصابع ~~فرعون] أحجار تمتد بعقد كالقصب فارغة ولكنها أعرض ولها صوت كصوت الحجر ~~تتولد بأطراف اليمن مما يلي الشحر وعمان ومنها ما فيه رطوبة وسواد وهذه ~~تقوم مقام الموميا في سائر أفعالها وأجوده المخطط الخفيف الهش وكثيرا ما ~~تبيعه المصريون على الأغبياء على أنه قصب زريرة وهو غش ظاهر متباين الفعل ~~بعيد الشبه وهذه الاحجار حارة يابسة في آخر الثالثة تقطع نزف الدم وتلحم ~~الجراح وتحلل الأورام ورأيت منها نوعا PageV01P049 # بمصر لم أكن أعرفه رزينا هشا غير مجوف وأظن أنه أجود فيما ذكر [أصابع ~~العذارى] صنف من العنب [أصابع القينات] فبتجمشك [أصابع هرمس] فقاح لسورنجان ~~أعنى الشنبليد [أصف] ثمر الكبر [اصطفلين] الجزر وباليونانية اصطافاليس ~~[أصل] هو ما اتصل بالأرض من النبات لجذب غذائه وسيذكر كل مع أجزائه [اصطرك] ~~الميعة أو صمغ الزيتون [أضراس الكلب] البسفايج [أضراس العجوز] الحسك ~~[أطريه] هي الرشتة إن عملت رقاقا وقطعت طولا أو لفت بالأيدي على الخشب ~~وكسرت حين تجف وإن ms0085 صغر فتلها في حجم الشعر فهي الشعيرية وإن قطعت مستديرة ~~فهي البغرة عند الفرس والططماج عند الترك وإن حشيت باللحم المستوى سميت ~~ششبرك وهذه الأنواع كلها تعمل من العجين الفطير وهى حارة رطبة في الأولى ~~والششبرك في الثانية جيدة الغذاء كثيرة تنفع من السعال ووجع الصدر وهزال ~~الكلى وقروح الأمعاء والمثانة والششبرك يسمن ويولد غذاء جيدا والبغرة تزيل ~~العطش والتهاب الصفراء لما يقع فيها من الخل وتفتح السدد لما فيها من العسل ~~والكل بطئ الهضم يضر المعدة والناقهين وأهل مصر يستعملون الرشتة والشعيرية ~~في مزاور المرضى وليس بجيد لثقلهما ويصلحهما اسكنجبين السكر في المحرورين ~~ومربى الزنجبيل في المبرودين وأن تعمل للناقهين من الخشكار [أطراطيقوس] هو ~~الحالبي نبات مربع دون ذراع له ظهر إلى صفرة يخلف بزرا إلى غبرة عقد مر ~~الطعم أجوده الحديث حار يابس في الثانية يحلل الصلابات والخنازير وورم ~~الحالب ضمادا وتعليقا لا نعلم فيه غير هذا [أطموط] وبالألف الرتة أي البندق ~~الهندي ويطلق على الفوفل كما هو معروف [أطباء الكلبة] هو السبستان ~~[اطريفال] لفظة يونانية معناها الإهليلجات وأول من صنعه اندروماتس وقال ابن ~~ماسويه جالينوس وليس كذلك قال إسحق بن يوحنا عن جرجس والد بختيشوع طبيب ~~العباسيين الذي نقل الصناعة إلى الأقباط الاطريفال بلغة المدينة هو ما ركب ~~من الإهليلجات على؟ يد أندروماخس وهو من الأدوية التي تبقى قوتها إلى سنتين ~~ونصف وجل نفعه في أمراض الدماغ وقطع الأبخرة وتقوية الأعصاب والمعدة ويقطع ~~البواسير ويزكى ويذهب سلس البول قال إسحق إنه يضر بالطحال ويصلحه شراب ~~البنفسج وصرح جل الأطباء بأن إدمان أكل الإهليلجات يبطئ بالشيب ويقوى ~~الدماغ ويصلح الصدر لكنه قد يولد القولنج لأنه لا يسهل إلا الرقيق من الخلط ~~والصغير منه. صنعته: أنواع الإهليلجات الستة وقد يحذف البليلج والأملج وقد ~~تزاد الكزبرة في غلبة البخار وعندي لا بأس بزيادة بزر الخشخاش والكرفس ثم ~~يلت بدهن اللوز وقال بعضهم بسمن البقر والصحيح أن الأول أولى حيث كان ~~الصداع وإلا الثاني ويزاد الكبير دار فلفل كالإهليلجات ترنجبين بوزيدان ms0086 ~~بسباسة شيطرج شقاقل نودري بنوعيه لسان عصفور حب الفلفل سمسم سكر بهمن من كل ~~ثلث أحدها زاد الشيخ مصطكي كبابة دار صيني من كل ربع الإهليليجات وهى زيادة ~~جيدة بما ذكر يصير نافعا للباه مقويا للمعدة نافعا للكلي وأوجاع الظهر وقد ~~أخطأ من أدخل فيه الزبيب وللناس في الإطريفلات خبط والمعتمد ما ذكر وقد ~~يضاف إلى الإهليلجات المذكورة أسطوخودس فاوانيا عود قرح من كل كهى وقيل ~~كنصفها ويعجن الكل بالزبيب المنزوع فيسمى معجون الزبيب وهو صناعة الشيخ ~~ولكني رأيت في القراباذين الرومي أن يجعل معه فلفل وزن حب الزبيب ويسحق ~~الكل وهذا جيد للصرع والماليخوليا وبرد المثانة والكلى المعروفة بالنقطة ~~وقد يزاد في الاطريفل أيضا تربد أنيسون أفتيمون من كل كصنف الإهليلجات ~~فيعظم بذلك نفعه في أمراض الباردين خصوصا السوداء [أظفار الطيب] قشور صلبة ~~كالأغشية على طرف من الصدف قد حشي تقعيرها لحما رخوا PageV01P050 # تخرج من الأرض أواخر أدار فتؤخذ وتنزع وأجودها الأبيض الصغير الضارب إلى ~~الحمرة فالصافي البياض والفيروزي وينزع من لحمه بالنورة والخل وهو حار في ~~آخر الثانية يابس في أول الثالثة يحبس النزلات ويدر الفضلات خصوصا الدم ~~وينفع الصرع وأوجاع الرحم والكبد والكلى مطلقا ويحل فبدخل في الغوالي ويحكى ~~الزباد إذا حسن تخميره وهو يصلح الأرحام من سائر عللها كيف استعمل ويصدع ~~ويصلحه السكنجبين وشربته من واحد إلى ثلاثة وبدله مثله فاوانيا ونصفه صندل ~~أبيض [أظفار الجن] نبات بلا نور ولا ورق ولكنه يخرج عساليجا إلى الأرض ما ~~هي كأنها قراضة الظفر إلى سواد وغبرة تدرك بحزيران وهو حار يابس في الأولى ~~ينفع من اليرقان الأسود والسعال اليابس والسهر بالخاصية ويحلل الأورام إذا ~~طبخ بالخل وهو يضر الدماغ ويصلحه العناب وشربته إلى ثلاثة مثاقيل [أعين ~~السراطين] السبستان [أعالوجي] عود البخور [أعليس] ينجنكشت [أغلوقى] ~~بالمعجمة يوناني هو دبس العنب إذا بولغ في طبخه وشهر بالميفختج [أفتيمون] ~~يوناني معناه دواء الجنون وهو نبات له أصل كالجزر شديد الحمرة وفروع ~~كالخيوط الليفية تحف بأوراق دقاق خضر وزهر إلى حمرة وغبرة ms0087 وبزر دون الخردل ~~أحمر إلى صفرة يلتف بما يليه ولا شبه بينه وبين الصعتر كما زعمه غالط ولكنه ~~يوجد حيث يوجد غالبا إلا الاقريطشي الذي هو أجوده فقد قالت النصارى إنه لم ~~ينبت حوله شئ وأجوده الحديث المأخوذ في بؤنة أعنى حزيران ويغش بالحاشا ~~والفرق عدم الغرة هنا وبأسد العدس وقد سبق وهو حار في الثانية أو الثالثة ~~يابس في الثالثة أو الأولى محلل ملطف بالحرافة والمرارة يسهل الباردين ~~بالطبع والخاصية ويزيل أمراضهما الخطرة كالخدر والجنون السوداوي سيما بالخل ~~والشراب إذا نقع منه رطل في ثلاثين رطلا أربعين يوما لا عشرة دراهم في ~~ثلاثين رطلا ليلة فان هذا غلط فاحش ومتى استعمل خمسة بنصف رطل حليب ~~وأوقيتين سكنجبين أسبوعا أذهب الخفقان والتوحش الماليخوليا والتشنج مجرب ~~ولا يجوز أن يغلى ولا ينعم سحقه لضعف تركيبه فتفترق جواهره وهو يكرب ~~المحرورين ويصلحه البنفسج ويضر الرئة ويصلحه الكبر أو الكثيرا وشربته من ~~ثلاثة إلى ضعفها ومطبوخا إلى عشرة وبدله ربعه لازورد أو حجر أرمني أو مثله ~~ونصف حاشا مع نصفه تربد [أفسنتين] يوناني وبالجيم أفرنجي وبالفارسية ~~والبزبرية فيروا واللطينية شوشة والهندية لونيه وهو أقحواني له ورق كالصعتر ~~وعيدان كالبرنجاسف وزهر أصفر الداخل يخيط به ورق أبيض ويخلف بزرا كالحرمل ~~قابض إلى مرارة عطري لكنه ثقيل وأجوده الطرسوسي فالسوري وباقيه ردئ لكن ~~المصري الأصفر الزهر المعروف بالدمسية لا بأس به وأجوده الحديث المجتنى ~~بتموز ويغش بالعيثران إذا طبخ بعكر الزيت وتطهره النار وهو حار في الثانية ~~يابس في آخرها وقيل في الأولى محلل مفتح مقطع للاخلاط اللزجة مزيل لليرقان ~~والرعشة وحمى العفن والبخار الفاسد والرياح الغليظة والماء الأصفر والطحال ~~ويدر الفضلات مطلقا ولو حمولا ومع مرارة الماعز ودهن اللوز المر يذهب أمراض ~~الاذن حتى الصمم القديم قطورا مجرب وملازمته كيف كان تعيد الشهوتين ويحلل ~~الصلابات وأوجاع الجنبين والخاصرة والعين خصوصا بالنطرون والشمع والعسل ~~ويسقط الديدان ويمنع السكر ويجلو الآثار وينقى الرئة إن لم يكثر البلغم ~~ويقوى الأحشاء ويذهب النتن حيث كان ويضيق ويقطع الرطوبات ms0088 ويمنع السوس حيث ~~كان حتى لو جعلت عصارته في مداد حفظ الورق ويقع في الاكحال فيشد الجفن ~~ويذهب الدمعة والغشاوة وينفع من الاختناق والمفاصل والفالج والاستسقاء وداء ~~الحية والثعلب وأمراض المقعدة ويستأصل السوداء مع الأفتيمون، وبالجملة ينفع ~~من سائر أمراض الباردين ومن السموم PageV01P051 # خصوصا العقرب ويطرد الهوام خصوصا البق حتى مسحا على البدن وبخورا وهو ~~يصدع ويصلحه الانيسون وشربته من اثنين إلى خمسة ومطبوخا إلى ثمانية عشر وفى ~~الاحتمال إلى درهم وبدله الغافت أو الشيح الأرمني مع نصفه اهليلج أسود أو ~~الاسارون أو القيصوم أو الجعدة [أفنقيطش] يوناني معناه المحلل هو المعروف ~~بمصر في صعيدها بالسلجم وهو نبات دون ذراع لا قبضة كما زعم مزغب عريض ~~الأوراق كثير الفروع بزهر إلى بياض يخلف بزرا كبزر اللفت أو الفجل وأجوده ~~البالغ الرزين ويغش ببزر اللفت والفرق كبره وهو حار يابس في الثانية ينفع ~~من البهر والاعياء والسدد والصلابات وأوجاع الرجلين والنفخ والطحال والسموم ~~وشربة بزره إلى نصف مثقال وباقي أجزائه إلى مثقالين ودهنه مشهور يعرف بزيت ~~السلجم ينفع مما ذكر وما قيل إنه يبرص غلط لا أصل له [أفيون] يوناني معناه ~~المسبت هو عصارة الخشخاش وبالبربرية الترياق والسريانية شقيقل أي المميت ~~للأعضاء وهو ما يؤخذ من الخشخاش إما بالشرط وهو أجود وأقوى أو بالطبخ حتى ~~يغلظ وهو أضعف وأردأ أو بالعصر وأجوده المأخوذ في مارس أي أدار وبرمهات ~~الصعيدي ثم الرومي وله وجود بغالب المغرب والشمال خلافا لمن أنكره، والأملس ~~الرزين الحاد الرائحة الأبيض السريع الانحلال المشعل بلا ظلمة خالصا ويغش ~~بعصارة الخس البرى والصمغ والشحم والماميثا والفرق مخالفة ما ذكر وهو بارد ~~يابس في الرابعة إن أخذ من الأسود وإلا ففي الثالثة قابض يقطع الاسهال وحيا ~~وينفع من الرمد والصداع والنزلات والسعال الكائنة عن حرارة وضيق النفس ~~والربو وسائر أمراض الحارين بالطبع وغيرها بالتخدير ويستعمل الضماد بدهن ~~اللوز والزعفران ولبن النساء وفى الفتل والعين بصفرة البيض ودهن الورد ~~ويذهب الثقل والعصير والدم والزحير احتمالا وحيا خصوصا مع المر ويقطر في ms0089 ~~الاذن فيزيل الصمم ويذهب الحكة والجرب في المراهم والقيروطي ويشد الجفن وهو ~~يكرب ويسقط الشهوتين إذا تمودي عليه ويقتل إلى درهمين ومتى زاد أكله على ~~أربعة أيام ولاء اعتاده بحيث يفضى تركه إلى موته لأنه يخرق الأغشية خروقا ~~لا يسدها غيره فإذا احتيج إليه في نحو حرقان البول من الأمراض العسرة فرق ~~بين نوبه وحكم ما يقع فيه من المركبات كالبر شعثا والافلونيا حكمه في ذلك، ~~وبالجملة فهو من السموم وله مركبات تقطعه ستذكر ويصلحه الجند بيد ستر ~~وشربته إلى قيراط وبدله مثله لفاح أو قشر أصله أو ثلاثة أمثاله بزر بنج وفى ~~الحبس طباشير وكافور وطين مختوم أو كهربا [أفيوس] نبات تمنشى له ساق مزغب ~~وقضبان دقاق نحو من ثلاثة وفى رأسه كالخيارة الصغيرة إلى صنوبرية سوداء ~~تفتق عن رطوبة كثيرة وهو حار في الثانية وقيل بارد يابس وقيل رطب ينقى ~~المعدة والصدر إذا أكل أعلاه بالقئ والبطن وما فيه إذا أكل ما يتصل بالأرض ~~بالاسهال ومجموعه يفعلهما وأكثر ما يخرج البلغم والصفراء ورطوبة ثمرته تحلل ~~الصلابات وقيل تجلو البياض [أفعى] أنواعها كثيرة والمختار منها للتداوي ~~والترياق الإناث المخيورة بالزيادة على نابين أو وجود الرحم ونحو البعيدة ~~عن المياه والعمارة والسباخ والشجر البتر الرقاق الرقاب السراع الحركة غير ~~بيض ولا رقش ولا ضعاف المأخوذة في الربيع أو قرب الصيف إن كثر المطر وأن ~~تكون شعثة حمراء العين في إناء واسع إن أبطأ قطعها وتجتنب البلوطية ~~والشقراء التي على رأسها ثلاثة قنازع فان الأولى تسلخ الجلد إن مرت به حين ~~معالجتها، والثانية تبول الدم وتقتل بالرؤية أو سماغ صفيرها والصماء ما ~~تنزف لسعتها دما حتى الموت ومنها ما يقتل بالعطش بعد اللدغ وما يهرى اللحم ~~وما يمنع المشي حتى يموت من يمشى أثرها وذات القرون والرأسين وما لا يخرج ~~نابها ردية والسوداء المعروفة بالسالخ تهيج في شهري حزيران وتموز وتقتل من ~~يوم لدغتها إلى شهرين PageV01P052 # والخرشاء إلى خمسين والملساء إلى أربعين وكل ذلك مع عدم التداوي وأضعفها ~~حياة المياه وأصلحها ms0090 الحمر لتوسطها في الحرارة والإناث لرطوبتها فان الذكور ~~إلى الحر والحيات تحترق في الصيف وتهزل في الخريف وتعفن في الشتاء وينبغي ~~أن تكون عريضة الرأس كبيرة الفم لما قيل في الفراسة إن ذلك دليل القوة وأن ~~تشغل بأكل وكان أندروماخس يرى التضييق عليها لئلا تتحرك فينبعث فيها السم ~~وإطعامها وعدم البطء بقطعها وامتحانها بأن يلدغها بعض الحيوان أو جلود ~~الضأن فان تغيرت بالسم سريعا رمى الحية وكذا يرمى قليل الدم ومن لا يتحرك ~~بعد القطع وكان يرمى بحبات الأشجار اللطيفة كالفستق والتفاح وأن تقطع على ~~أربعة أصابع من كل جهة لأنه من الأعلى آخر مكان السم مما يلي القلب إن كان ~~ومن الآخر آخر المستقيم الذي فيه الفضلات وينزع جلدها وما في بطنها وتغسل ~~جيدا وتطبخ بالشبت والزيت والماء العذب والملح إلا في الصيف بنار معتدلة ~~غير دخانية حتى تتهرى فتصفى ويهرس لحمها في حجر مع الخبز النقي اليابس على ~~حد ربع اللحم أو خمسه أو ثلثه ويخلطان بتسقية من المرق ويقرص صغارا رقاقا ~~إلى مثقال، ويجفف بالغا في جنوبي عال ويرفع قالوا وطبخها في الفخار أو ~~المرصص أولى وقد أخذ نفع هذه من قوم اتفق لهم أن شربوا ماء وقعت فيه وتهرت ~~وقد لسعوا فبرأوا ومجذوم في شراب وما قيل من أن قطعها دفعة كما يصنع الآن ~~من أفعال العلقة كلام في غاية السخافة وكذا القول بنفع ما قارب الماء منها ~~وهذا الاسم عبراني وبالعربية حية والقصير صل والأسود سالخ بالمعجمة والمركش ~~بوكيل وباللطينية اسكرسون واليونانية أجاديا وهى حارة يابسة في الرابعة إن ~~بعدت عن الماء، وكانت في نحو اليمن وعكسها في الأولى والمصرية في الثانية ~~فلذلك هي أعدل وأوفق وغير ما ذكر في الثالثة تنفع من الجذام والبرص وتحفظ ~~الشبيبة وتخرج العفونة البلغمية قشورا بيضا والسوداوية سودا وهكذا بحسب ~~الخلط إذا استعملت في العام مرة ومن عاف لحمها طبقها في قدر جديد بملح وعسل ~~وتين وحرقها واستعمل ذلك الرماد في الأطعمة والاكثار منها يعفن الخلط ويحرق ~~ويصدع ويصلحه ms0091 اللبن وربوب الفواكه وسلخها ينفع أمراض المقعدة والصدر ويفتت ~~الحصى ويدر البول ويلحم الجراح وينفع من الاستسقاء والطحال واليرقان ~~والنزلات كيف استعمل ويطرد الهوام بخورا ولولا قرصها لكان المثرود بطوس ~~خيرا من الترياق [أفلنجة] وبلا ألف ورق الجوز بوا أو هو حب الهندي ~~[أفربيون] الفربيون [أفلونيا] منه فارسي هي أشهرها قيل إنه لاحد النجاشعة ~~والصحيح أنه متقدم عليهم وهو جيد النفع في قطع الدم وتقوية الأعضاء وحفظ ~~الأجنة ويذهب الصداع والسعال وضعف المعدة ويهيج الباه وتبقى قوته إلى أربع ~~سنين ولا يجوز الاستعمال منه قبل ستة أشهر وأكثر ما يؤخذ منه إلى درهم. ~~وصنعته: فلفل أبيض بزر بنج من كل عشرون أفيون طين مختوم فوه بزركرفس جزر ~~أبهل أسارون نانحواه رازيانج سنبل قسط لوز مر من كل عشرة بزر بطيخ خمسة أشق ~~ثلاثة يعجن بالعسل والشراب وقد يزاد زعفران خمسة مر عاقر قرحا فربيون من كل ~~اثنان زرنبادرونج لؤلؤ مسك من كل نصف وفى أخرى أيضا جند بيدستر مرجان كهربا ~~إبريسم من كل درهم وأما الرومية فهي صناعة أفلون الطرطوسي وحكمها في الاجل ~~والاستعمال كالفارسية ولكنها أقطع منها في القولنج وعسر البول والحصى ~~والطحال وضيق النفس والتشنج والسل والسعال والخوانيق والنزلات وفساد الفم ~~والأسنان والاختلاف وضعف الكبد ولكنه أحر وذاك أيبس وكلاهما يفسد الذهن ~~والفم إلا مع الاكثار من الحلو والأطعمة الدهنة وعدم المواظبة عليها بغير ~~حاجة وصنعتها ما مر مع زيادة السادج الهندي والسليخة ودهن البلسان [أقحوان] ~~عربي وهو شجرة مريم بالمغرب PageV01P053 # ورجل الدجاجة والكافورية وبالفارسية بخشومس وباليونانية أربيانس والكركيس ~~وبالألف المعروف بمصر نوع منه في الأصح ويسمى وحده أربيان وأهل مصر يقطعونه ~~بالذهب يوم تاسع عشر الحمل زاعمين أن حامله لا يفرغ منه الذهب وهى سنة ~~قبطية والأقحوان ترياقي لوقوعه في بعض أقراص الترياق على الرأي الصحيح لامن ~~مفرداته الأصلية وأجوده الأبيض فالأصفر وأردؤه الأحمر وهو ينبت بنفسه وقيل ~~يستنبت ويدرك في آيار وأجوده للدوائية زهره الأصفر المحيط به الورق الأبيض ~~الصغار المر الثقيل الرائحة ويغش بالمنثور والبابونج ms0092 والفرق تجويف زهره ~~وعدم البزر حار يابس في الثانية يفتح السدد ويدر ما عدا اللبن ويسقط الأجنة ~~ويفتت الحصى من الكلى وينفع من الاستسقاء والقراقر والنفخ ونفث الدم ~~والسعال والربو خصوصا بالسكنجبين وفرازجه تنقى وتطيب وزيته يصلح الاذن ~~ويحلل الأورام من نحو الساقين طلاء والاكثار منه يصدع ويصلحه اللينوفر ~~ويكرب المعدة ويصلحه السكنجبين أو البنفسج وشربته إلى ثلاثة وبدله البابونج ~~أو الكور جشم [أقاقيا] عصارة القرض وتسمى شجرتها الشوكة المصرية لكثرة ~~وجودها بمصر وتؤخذ من الثمرة بالعصر فتكون ياقوتية قبل نضج الثمرة سوداء ~~بعده وهى باردة في الثانية وقيل في الأولى يابسة في الثالثة إن لم تغسل ~~وإلا ففي الأولى قابضة تحبس الاسهال والدم مطلقا والنزلات والمواد عن ~~الأورام وتقوى البدن والأعصاب المسترخية من الاعياء وبقايا المرض وتقطع ~~العرق طلاء مع الورد والآس وتشفى القروح خصوصا من العين وفيها لذع يزول ~~بالعسل لعدم امتزاج تركيبها وتمنع النتوء حيث كان وحرق النار من التنفط ~~والداحس بالشمع وتصلح الرحم والمقعدة مطلقا وتحدث السدد ويصلحها دهن اللوز ~~وشربتها إلى نصف مثقال وبدلها صندل أبيض أو عدس مقشور [أقسون] يوناني هو ~~رأس الشيخ بالمغرب وهو أشبه شئ بالباذا ورد إلا أنه أقصر وساقه أغلظ وجوانب ~~أوراقه كالابر ويقشر طريا ويؤكل فإذا بلغ صار مرا إلى حدة وبزره أصغر من ~~القرطم حار في آخر الثالثة يابس في الأولى مجرب في دفع الكزاز والتشنج ~~وأورام العنق ويوضع على شدخ العضل فيصلحه وبزره بالشراب يدفع السموم ومخلله ~~يقوى الشاهية ويضر بالكلى ويصلحه الخشخاش وشربته إلى خمسة وبزره إلى اثنين ~~وبدله الشكاعى [أقراص الملك] وهو الشكلة ويسمى التريمسة وخبز الغراب وهو ~~ثمر نبات دقيق الساق والورق أغبر الزهر يخلف ثمرا أبسط من الترمس مستدير ~~ومنه ماله تقعير مر الطعم ينبت بالهند وبعض أطراف الشام ويدرك في تموز في ~~غلف كالباقلاء حار في أول الثالثة يابس في أول الرابعة يقتل الكلاب وحيا ~~ويخنق ما عداها وهو يحلل الأورام ويسكن الأوجاع ويردع النوازل طلاء ويسهل ~~الاخلاط البلغمية والكيموسات الرديئة من ms0093 المفاصل فلذلك يشد الظهر وينفع من ~~النساء والحدبة ويفتح السدد وينقى الرئة والمرئ والمعدة بالقئ أولا وأعماق ~~البدن بالاسهال ثانيا ولكنه يكرب ويرخى الأعصاب ويحدث الكسل والفتور مع أمن ~~غائلته ويصلحه التفاح والرمان المز وورق العناب والمصطكي وشربته إلى نصف ~~درهم وإن زاد على درهم قتل وحكى لي أنه يقوى شهوة الباه ولم أجربه ~~[أقليميا] زبد يعلو المعدن عند سبكه وثفل يرسب تحته أيضا إذا دار وأجودها ~~الرزين المشبه؟ لاصله وطبعها كمعدنها وكلها جيدة للبياض والقروح في العين ~~وغيرها والجرب والسبل والظفرة والغشاوة كحلا وتردع الأورام طلاء وتقع في ~~المراهم فتذهب اللحم الزائد وتنبت الجيد وتشرب مسحولة أو محلولة فتذهب ~~الخفقان وتقوى القلب والزبدي ألطف من الرسوبي والذهبية من الفضية في العين ~~والمأخوذ من المرقشيثا أجود في الحكمة وإذا اكتحل بها فلتحرق قبل في كوز ~~جديد ثلاث ليال وإذا اجتمعت الاقليميا الذهبية والمرقشيشية بالسبك والطفى ~~PageV01P054 # في العسل أذهب أحدهما علل خمسة عشر من المشترى على ما جرب [أقماع الرمان ~~الهندي] النار مشك [أقط] اللبن الناشف ويطلق على الدوغ إذا عجن به جريش ~~الشعير وهو ردئ يفسد الهضم لكنه يبرد [إكليل الملك] نبات سهل الوجود كثير ~~لا يختص بما يزيد عرضه على ميله ويعرف عند الفلاحين بالنفل والحنتم، تعتلفه ~~الدواب في الربيع عندنا يقوم على ساق إلى نحو ذراع ومنه ما ينبسط وفيه عريض ~~الورق ودقيقه وفرفيرى الزهر وأصفره وأبيضه يخلف ثمرا مستديرا كالدراهم إذا ~~نفض امتد كالخيوط ومنه ما يخلف قرونا كالحلبة يستقيم بعضها ويعوج الآخر ~~وداخلها بزر دون الخردل ومنه ما يغلظ ويصير الحب داخله كالأشياف وهذا أقله ~~والنبات بأسره بارد في الأولى وقيل حار معتدل، يحلل الأورام مطلقا ويسكن ~~الصداع والشقيقة، ويحبس النزلات ويزيل الصلابات والقروح إذا طبخ بالتين ~~والعسل والبزور ويسكن المفاصل والنقرس والنسا وأوجاع الكبد والمعدة والطحال ~~نطولا وشربا وضمادا وكذا أمراض المقعدة والرحم وطبيخه يزيل الربو ويستأصل ~~شأفة الفضول اللزجة ويفتت الحصى وعصارته بالزعفران تسكن كل ضارب مجرب وهو ~~يضر الأنثيين ويصلحه العسل أو التين ms0094 أو الزبيب وينبغي أن لا يستعمل إلا مع ~~الميفختج وشربته إلى خمسة ومن عصارته إلى عشرين وبدله البابونج [إكليل ~~الجبل] نبات يطول إلى ذراع خشن صلب أوراقه إلى دقة وطول وكثافة وطيب رائحة ~~ومرارة بينها زهر إلى بياض وزرقة يخلف ثمرا إلى استدارة ما ويتشقق عن بزر ~~صغير قيل يستنبت بالإسكندرية ويسمى قردمانا ولم يثبت وأجوده ما يؤخذ ~~بحزيران وهو حار يابس في الثانية ينفع من الاستسقاء والسدد واليرقان وأوجاع ~~الكبد والطحال ويفتت الحصى ويدر البول ويحلل الأورام وإذا حشي به اللحم ناب ~~مناب الملح في دفع فساد الرائحة وتلصق أوراقه على الرمد البارد فيصلحه من ~~وقته ويفلح بالرمد والجبال وهو يصدع المحرور ويصلحه السكنجبين وشربته إلى ~~خمسة وبدله مثله أفسنتين ونصفه مر [اكتمكت] هو أناطيطس وحجر الولادة ~~والماسكة وهو مستدير كالعفص وإلى طول كالبلوط وكلاهما في داخله حجر يسمع ~~إذا حرك ويجلب من اليمن ومنه أبيض داخله كالرمل يقال إنه من بلدتنا أنطاكية ~~ولم أره قط والذي رأيت من هذا الحجر هو النوع الأول جلبه إلى شخص من الصعيد ~~الاعلى مما يلي بئر الزمرد ولكنه قدر الرمانة وفتحناه فوجدنا فيه كالرمل ~~الأحمر، وبالجملة فهذا الحجر بارد يابس في الثالثة يحلل الأورام ويحبس الدم ~~ويحمل فيمنع الاسقاط فإذا جاء وقت الولادة سهلها سواء كان في جلد خروف أو ~~غيره ولا يختص بالحيوان بل يمنع انتشار زهر الشجر أيضا ويقوى إنضاجه قالوا ~~وإذا مسك في اليد اليمنى شجع وغلب [أكارع] هي أطراف الحيوان وأجودها ~~المقادم وما أخذ من حيوان سمين أسود لم يفت الحول وجود طبخها حتى تهرت ~~وطبعها كالمأخوذة منه وهى من أجود الأغذية للناقه وذوي البواسير النضاحة ~~والقروح والفتاق والخراج والنزلات والصداع العتيق وإذا هضمت كانت من ألطف ~~الغذاء وتنفع من السعال اليابس ونفث الدم والهزال المفرط وحمى الدق وعسر ~~البول واحتراق الخلط والماليخوليا وتضر المبرودين وتولد القولنج للزوجتها ~~ويصلحها الشراب العتيق أو الخل وأن تطبخ بالزعفران والكرفس والدار صيني ~~وتتبع بالعسل أو الجوارش وإذا نطل بطبيخها الأورام حللها ms0095 وكذا الخنازير ~~والدهن الذي داخل عظامها إذا خلط بالفربيون والزعفران ودهن الورد سكن ~~الصداع طلاء وضربان المفاصل مجرب وعظامها المحرقة تقطع النزف من الجراح ~~وتسقط البواسير بالصبر ضمادا [أكشوث] وبلا همزة نبات يمتد على ما يلاصقه ~~كالخيوط إلى غبرة وحمرة صغير الأوراق بزهر إلى بياض يخلف بزرا دون الفجل مر ~~إلى حرافة حار في الثانية وقيل PageV01P055 # بارد في الأولى يابس في آخرها يفتح السدد ويدر ويذهب اليرقان والربو ~~والخناق خصوصا مع السماق والحميات والمغص والريح وضعف المعدة ويغثى ويصلحه ~~الكثيرا وشربته مائة إلى خمسة عشر وبزره إلى ثلاثة وإذا طلب منه الحبس قلى ~~ويضر الرئة وتصلحه الهندبا وبدله البادروج أو ثلثا وزنه أفسنتين [أكروفس] ~~الجوز الرومي [أكر البحر] ليفه [أكرار] الصامر بوما [أكراز] بالمعجمة أخيرا ~~حب الشوم المعروف بالفزلجك [آكل نفسه] الكافور لتصعده إذا لم يكن معه ~~الفلفل ويسمى به النفط أيضا لذهابه إذا لم يكن معه التين ويطلق على ~~الفربيون [إكسير الملك] منسوب لملك من ملوك الروم صنع له هذا الدرور وهو من ~~الدورات النافعة في الارماد الحارة والجرب والحكة والرطوبات الغليظة ~~والقروح وإن تقادمت والظلمة الخفيفة وضعف البصر. وصنعته: اسفيداج ثمانية ~~شادنج مغسول ثلاثة صمغ عربي أنزروت من كل اثنان نشا أقليميا فضة إثمد ~~مرقشيثا لؤلؤ أفيون بسد من كل درهم ينخل بحرير ويرفع وهو بارد يابس في ~~الثالثة يستعمل في الأمراض الحارة الرطبة فلذلك هو بالأطفال وضعاف الأحداق ~~أوفق ويضعف فعله في الشتاء [ألنج] باللام الساكنة قبل نون مفتوحة يوناني ~~معناه الأهل لا أعرف منه إلا بزرا أبيض فيه نكت سود إلى استطالة أدور من ~~الأرز قيل إنه أصل نبات دقيق الساق زهره أبيض وله رؤوس كالجزر بارد رطب في ~~الثالثة قد جرب نفعه في الشرى مطلقا يشرب أول يوم نصف درهم والثاني نصف ~~مثقال والثالث درهم كل مرة بثلاث أواق سكنجبين ويسقط المشيمة مجرب ~~[ألومالى] باللام لا بالراء كما ذكره بعضهم يوناني معناه العسل الثخين ~~ويسمى عسل داود لأنه يقال إنه أول من عرفه وهو كالميعة ms0096 السائلة يستخرج من ~~ساق شجرة يقال إنها لا توجد إلا بتدمر وأجوده البراق الثخين والصافي الحلو ~~حار في الثالثة رطب في الثانية يزيل الجرب والقروح وأوجاع المفاصل ويخرج ~~أخلاطا مهولة نتنة وينقى اللزوجات ويكسل ويسبت وينوم وتصلحه الحركة وعدم ~~النوم وشربته إلى ثلاثة أواق بتسع أواق ماء عذب وبدله عسل القرض [الوتن] ~~يوناني ينبت بالعراق وأصله يشبه السلق وعصارته حارة حريفة وفروعه دقيقة ~~صلبة وقشره أسود وزهره ذهبي وهو حار يابس في الثالثة أو الثانية جلاء مقطع ~~مفتح قد جرب نفعه من سائر أنواع الجنون وينفع من اليرقان ويخرج الاخلاط ~~اللزجة ويورث السحج وتصلحه الكثيرا والعناب وشربته من نصف درهم إلى اثنين ~~[ألية] حارة يابسة في الثانية وقيل رطبة تسمن وترطب البدن وتصلح الكلى وهى ~~بالنساء أوفق تورث الوخم والكرب والكسل وضعف الهضم وربما قتلت المبرود فجأة ~~ويصلحها الحوامض والافاويه وأن تبزر ويمرخ بها الأورام والأعصاب الضعيفة ~~فتصلحها ومتى أخذت من كبش أسود وقسمت متساوية وشربت على ثلاثة أيام مع شئ ~~من العاقر قرحا والزنجبيل والتربد أبرأت عرق النساء مجرب وفيها حديث حسن ~~أخرجه في السنن [ألسنة العصافير] هو ثمر الدردار وحطبه القندول وهو شائك ~~يطول فوق ذراعين طيب الرائحة أصفر الزهر يدوم على الحر والبرد وله ثمر ~~كعروق الدفلى مملوء رطوبة وحيوان كالناموس وفيه بزر إلى استطالة حاد حريف ~~سمى ألسنة العصافير لشبهه بها حار يابس في الثالثة أو حرارته في الثانية ~~وقيل رطب في الأولى يسكن الرياح الغليظة ويهضم ويحرك شهوة الباه ويزيد في ~~الماء ويدر الفضلات شربا ويسكن أوجاع المفاضل ضمادا وفرازجه بالعسل ~~والزعفران بعد الطهر تعين على الحبل ويضر الرئة ويصلحه الكثيرا وشربته إلى ~~درهم وبدله نصف وزنه تين فيل [الفافس] بفاءين لسان الإبل وفى المغرب ~~الناعمة [الشن] بالمعجمة نوع من العكرش بالفارسية أزدشت والهندية برمون ~~نبات خشن إلى الخشبية وأوراقه مما يلي الأصل PageV01P056 # مستديرة بينها حب كالترمس داخل غشاءين بين سواد وحمرة يدرك بحزيران حار ~~يابس في الثانية أعظم منافعه البرء من الكلب عن تجربة ms0097 وينفع من البرد حتى ~~بالنظر إليه كذا قاله الشريف ويجلو الآثار بالعسل ويحلل الأورام وله في ~~تحليل أورام الخصية مع الشوكران أفعال عجيبة ويصدع ويصلحه المرز نجوش ~~وشربته إلى مثقال وبدله الزراريح المقصقصة بالزيت إلى خمسة قراريط [أملج] ~~هو السنانير بمصر وبالفارسية إذا نقع باللبن شير أملج لان الشير هو اللبن ~~الحليب وأجوده ما أشبه الكمثرى الصغير غير الأملس مما يلي عنقه الحديث ~~الضارب إلى الصفرة والأسود منه ردئ وهو بارد في الثانية يابس في الثالثة ~~وقيل برده في الأولى يحبس الفضلات ويطيب العرق ويقبض ويقوى المعدة حتى إن ~~الشراب المعمول منه ومن الافسنتين لا يعدله في ذلك شئ وفعله في حدة البصر ~~بالسكر ودهن اللوز على الريق وفى قطع الاسهال بماء السماق وإجلاء البياض ~~بالماء العذب وتقوية الشعر وإنباته بالسرعة مع الآس أكلا وقطورا ودهنا مجرب ~~لاشك فيه وإذا طبخ مع ورق الآس حتى ينضج وصفى وطبخ ماؤه بدهن كالشيرج ~~والزيت أفاد ما ذكر مع تقوية الأعصاب ودفع الاعياء والتعب وبروز المقعدة ~~والترهل وأنهض الأطفال بسرعة ونقى الأرحام وجفف البثور وهو يسهل الباردين ~~خصوصا اليابس بخاصية بالغة فلذلك يقرح ويقطع البواسير كيف استعمل ويمنع ~~الشيب وانصباب المواد وهو يولد القولنج ويصلحه دهن اللوز ويضر بالمبرودين ~~ويصلحه السنبل والعسل والطحال ويصلحه اللبلاب وشربته من ثلاثة إلى خمسة ~~ومطبوخا إلى عشرة وبدله في تقوية المعدة نصف وزنه أفسنتين وربعه أسارون وفى ~~غير ذلك مثله كابلي [أمير باريس] هو البرباريس وبالفارسية زرشك وبعضهم ~~يسميه عود الريح وبالبربرية أنزار وهو شجر كالتفاح حجما وورقه كالياسمين ~~لكته أدق وزهره بين بياض وصفرة وثمره بين شوك كثير عليه قشر أسود وداخله ~~بزر صغير يدرك بحزيران وتموز والمستعمل ثمرته وهو بارد يابس في الثانية أو ~~يبسه في الأولى قابض يطفئ اللهيب والعطش والحميات الحارة وغليان الدم ويقوى ~~المعدة جدا وينفع المحرورين بنفسه والمبرودين بنحو الدار صيني والعسل ويهضم ~~الطعام إذا شرب بالافسنتين ويقوى الكبد ويدرس مع الزعفران فيحلل سائر ~~الصلابات ضمادا وماؤه يمنع الغثيان والقئ وإذا ms0098 أخذ منه ومن حب التفاح ~~بالسواء وماء الليمون نصف أحدهما وطبخ بالسكر حتى ينعقد كان بادزهر للسموم ~~القتالة ونهش الأفاعي والخفقان والكرب والغثى وضعف الشهوة مجرب وإن أضيف ~~إلى ذلك حماض الأترج واللؤلؤ المحلول قام مقام الترياق الكبير في غالب ~~الأمراض وهو يضر بالريح ويصلحه القرنفل ويعقل ويصلحه السكر شربته مائة إلى ~~ثمانية عشر وحبه إلى عشرة وبدله مثله وردا أو ثلثاه صندل أبيض وفى ما لا ~~يسع أنه رأى شجرة بفارس في منابت الزرشك أعظم منه حجما وحمضا وأنها تفعل ~~أفعاله لكنها تسهل [أمدريان] يوناني وهو المعروف عندنا بدموع أيوب وشجرة ~~التسبيح لأنه يحمل حبا كالحمص الصغير إذا جذب منه العود صار مثقوبا فينظم ~~ويجعل سبحا بين بياض كثير وسواد قليل وورقه كالكبر وكثيرا ما ينبت بالمقابر ~~وهو حار يابس في أول الثالثة يفتح السدد ويسكن المغص ويدفع السموم خصوصا ~~العقرب ويحلل الأورام وعسر البول والفواق شربا وطلاء وعصارته تجلو البياض ~~قطورا [أمسوح] هو الشيالة بالمغرب ويسمى الانابيبى وليس هو تمنشى بل هو ~~كثير الفروع من أصل واحد كالخنصر صلب خشن وفروعه كالقصب في العقد والفروع ~~وثمره في حجم الحمص أحمر فإذا نضج اسود معتدل وقيل بارد في الأولى يابس في ~~الثانية قابض يشد الأعضاء الباطنة شربا ويقوى آلات الغذاء والقلب ويمنع ~~النزلات والقيلة والفتق ومع التين الربو والسعال ويحمر PageV01P057 # الألوان ويصفيها ويسمن جدا مع الميفختج ويقطع النزف ذرورا فيدمل أيضا ~~ويجلب إلينا من الأندلس وأظنه لا يجلب من غيرها [أم غيلان] عربي وباليوناني ~~فينا أربيقى وهى الشوكة المصرية وقد تسمى الطلح وهى أعظم من التفاح حجما في ~~الشجر شائكة جدا أصلها وصمغها شديد الحمرة وعصارتها الاقاقيا وهى باردة في ~~الأولى يابسة في الثانية تقبض وتحبس النزف وتشد الأعضاء ضمادا وطبيخها يفتح ~~السدد ويصلح السحج وضماد ورقها يجذب الدم إلى ظاهر البدن ويحلل الصلابات ~~ويدر وكذا صمغها [أمعاء] هي مصارين الحيوان المعروفة بالسجق أجودها الدقاق ~~الشحمية والغلاظ رديئة جدا وكلها باردة يابسة في الثانية تولد القولنج ~~وتضعف الدماغ وتهزل ms0099 لقلة غذائها وتعقد الحصى لسددها لكنها تدفع المرارة ~~الكائنة في المعدة بالأبازير والزعفران وأجود ما أكلت محشوة باللحم ~~والابازير مطبوخة كما تفعل الآن [أمروسيا] يوناني معناه حابس المواد يطلق ~~على نبات كالسداب لكنه دون ذراع وثمره عناقيد حمر تكلل به الروم الأصنام ~~وهو يمنع النزلات عن الصحيح ويجمع مواد المؤف والامروسيا من تراكيب أبقراط ~~الملك كان يشكو ضعف المعدة وهو يقوى الشهوتين والكبد والكلى والمعدة ويدفع ~~العلل الباردة ويشد البدن ومزاجه حار في الثانية يابس في الثالثة وأجوده ما ~~جاوز شهرين ولم يفت أربع سنين وشربته إلى مثقالين بالجلاب. وصنعته: # مرصاف ثلاثة حب غار و ج زعفران بزر الجزر اليرى كمون عيدان بلسان سلبخة ~~قردمانا فقاح إذخر كرفس من كل درهم دار فلفل قسط مر فلفل أبيض من كل نصف ~~درهم يعجن بثلاثة أمثاله عسلا [انجبار] معروف غصون دقيقة عن أصل خشبي يطول ~~إلى قامة ويتعلق بما يليه خصوصا بالعليق وورقه كالرطبة وزهره أحمر يخلف ~~خراريب كصغار القرظ فيها بزر صغير وفى سائر أجزائه قبض وحمض وهو غير مختص ~~بزمن بارد يابس في الثالثة يقطع الدم مطلقا خصوصا من الصدر والبواسير ويحبس ~~الاسهال المزمن ويقطع اللهيب والحرارة والمرتين وغليان الدم ويصلح الألوان ~~ويدفع السموم وضعف الشهوة وقروح الرئة وإن أفضت إلى الذبول ويدمل ويحبس ~~النزلات وهو يضر المبرودين ويصلحه الزنجبيل وشربته إلى عشرين درهما من ~~عصارته وخمسة من ورقه وبدله مثله أمير باريس وربعه طين أرمني [أنيليس] ~~يوناني معناه دواء الرحم وهو تمنشى يشبه ورقه ورق العدس وزهره أحمر يخلف ~~حبا في غلف رقيقة حاد الرائحة ومنه صغير لا يرتفع والكل حار في الأولى يابس ~~في الثانية يفتح السدد ويبرئ القروح وجرب لعسر البول والقولنج والصرع شربا ~~ويحلل أورام الرحم بدهن الورد فرزجة [انفرا] يوناني شجر دون الرمان ورقه ~~كورق اللوز وزهره أحمر يشبه الجلنار لا يختص بزمان وكثيرا ما يوجد بالجبال ~~وهو معتدل ملطف خاصته التفريح والنفع من الصرع والتوحش والجنون ويقوم مقام ~~الشراب من غير إزالة للعقل ويقع ms0100 في المعاجين الكبار فيقوى الحواس والذهن ~~وبدله الجرجير [أنف العجل] سمى بذلك لشبه ثمرته به في الهيئة وورقه صغير ~~وزهره فرفيرى وهو حار يابس في الأولى أو هو معتدل قد جرب نفعه في السموم ~~وقيل إذا جعل في دهن السوسن أورث القبول وطبيخه يحلل الصلابات نطولا ويسكن ~~نهش الهوام ويدر الحيض مجرب [انجدان] معرب كاف فارسية وبالعراق هو الكاشم ~~والمغرب المحروث منه رومي ينبت بأرمينية وخراسان وكل أبيض وأسود وأصله أغلظ ~~من الأصابع يتفرع كثيرا وأوراقه كصفيحة محرقة تحيط بجمة ذات زهر أبيض ~~وبينها عساليج تخلف قرون اللوبيا فيها بزر كالعدس أسود حاد وأبيض لطيف ~~ويدرك ببابه وهو حار يابس في الثالثة والأبيض في الثانية مقطع ملطف يحلل ~~الرياح الغليظة ويقطع البلغم وينفع من أوجاع الصدر والسعال وبرد الكبد ~~والمعدة والاستسقاء PageV01P058 # واليرقان وعسر البول ويدر الحيض واللبن ويذهب النساء والمفاصل وإذا سفت ~~المرأة في كل يوم من بزره درهما من يوم الطهر إلى سبعة أيام لم تحبل أبدا ~~وأصله يلحم ويحلل الأورام ويمنع سعى الخنازير وإذا علق على فخذ الحامل ~~الأيسر وضعت سريعا ومخلله الكامخ يفتح الشهوة ويهضم ولا عبرة بظهوره في ~~الحشا فإنه لغوصه وهو يضر المحرورين ويصلحه الرمان، والمعى ويصلحه الصمغ ~~العربي وشربته إلى مثقالين وبدله الاسترغار وسيأتى ذكر صمغه أعنى الحلتيت ~~[أنيسون] هو الرازيانج الرومي وهو نبات دقيق يطول أكثر من ذراع مربع الساق ~~دقيق الورق عطري بلا ثفل يتولد بزره بعد زهره إلى البياض في غلاف لطيف ~~وأجوده الحديث الرزين الضارب إلى الصفرة الحريف يدرك بأكتوبر ولا ينمو إلا ~~بكثرة الماء ويكون بحلب كثيرا وعليه يسقط الطل المعروف بالمن فيجود وهو حار ~~يابس في الثانية أو يبسه في الأولى يحلل النفخ والرياح ويزيل أنواع الصداع ~~البارد خصوصا الشقيقة ولو بخورا وأوجاع الصدر وضيق النفس والاعياء والسعال ~~والاستسقاء والحصا وضعف الكلى والطحال وحمى البلغم وعطشه خصوصا مع أصل ~~السوس وشرابه في ذلك أبلغ ويجلو السبل كحلا مجرب ويزيل الصمم إذا طبخ بدهن ~~الورد قطورا ويدر الفضلات ودخانه ms0101 يسقط الأجنة والمشيمة ومضغه يذهب الخفقان ~~وإذا طبخ بالخل حلل الأورام طلاء وقتل القمل نطولا والاستياك به يطيب الفم ~~ويجلو الأسنان خصوصا إذا حرق وطبيخه بالسكر يحسن الألوان ويزيل الصفار ~~العارض في الوجه وبعد الولادة يزيل الخلفة والدم وفرزجته بالعسل تنقى بالغا ~~وهو يضر المعى ويصلحه الشمار ويصدع المحرور ويصلحه السكنجبين وشربته إلى ~~خمسة وبدله مثله شبت وربعه رازيانج وفى تهييج الباه مثله أنجره [أنجره] بزر ~~القريض وهو نبات كثير الوجود صغير الورق مشرف له زهر أصفر يخلف بزرا أصفر ~~مفرطحا أملس إلى طول دسم الطعم وأجوده الأغبر الحديث ويدرك بحزيران وتموز ~~ونباته إذا لمس البدن أورث الحكة والورم وهو حار يابس في أول الثالثة يلطف ~~الاخلاط الغليظة اللزجة وينقى الصدر والرئة وأخلاط المعدة والسدد والطحال ~~والكبد ويدر الفضلات كلها ويهيج الشهوة جدا ومع بزر الكرفس ولبن الضأن مجرب ~~ويحلل الأورام كلها مطلقا ويقطع الدم والأواكل والقروح والسرطانات كيف ~~استعمل وهو يضر المعى وتصلحه الكثيرا، والمقعدة ويصلحه العناب وشربته إلى ~~ثلاثة وبدله قردمانا مثله وثلاثة أمثاله صنوبر [أندروصارون] هو الاهنس ~~والفاس لشبه ورقه بها ويكون بين الحنطة دون ذراع له زهر إلى الحمرة يخلف ~~غلفا فيه بزر كالخرنوب الشامي يدرك بتموز وهو حار في الأولى رطب فيها أو ~~معتدل يفتح السدد ويمنع الحمل احتمالا بعد الطهر قبل الوطئ وإذا طبخ في ~~الزيت وشرب أسقط الديدان وأذهب الطحال ونفع من عسر النفس [أندروطاليس] ~~يوناني ليس هو الحمص البرى وإنما هو نبات كالأشنان بلا ورق شديد الحمرة له ~~غلف داخلها بزر حاد حريف مر يكون بالرمال والسباخ تسميه بعض المغاربة ~~الملاح والكلخ بكسر وسكون وهو حار يابس في أوائل الثالثة قد جرب في النفع ~~من الاستسقاء والنقرس وعسر البول والخصي شربا وطلاء وجلوسا في طبيخه [أنا ~~غالس] يوناني نبات صخري دقيق الأوراق تمنشى الذكر منه أحمر الزهر والأنثى ~~لازوردية وله بزر كالخشخاش لكن شديد الحدة والمرارة وليس هو آذان الفأر ولا ~~حشيشة الزجاج وهو حار يابس في آخر الثالثة يقطع البردين وأمراضهما ms0102 وينقى ~~الدماغ بالغا ويفتح السدد وينفع وجع الأسنان سعوطا مخالفا ويسكن المغص ~~وينقى الرحم ويجلو الآثار طلاء ويضر بالسحج ويصلحه الصمغ ويكسر حدته ~~للاكتحال به في الجرب والكمتة والسبل والعشا وشربته إلى نصف مثقال وبدله ~~الغرطنيثا. PageV01P059 # [أنزروت] هو الكحل الفارسي والكرماني ويسمى زهر جشم، يعنى ترياق العين ~~وباليونانية صرقولا والسريانية ترقوقلا وهو صمغ شجرة شائكة كشجرة الكندر ~~تنبت بجبال فارس ويدرك بتموز وأجوده الهش الرزين المائل إلى البياض وأردؤه ~~الأسود القليل الرائحة وهو حار يابس في الثالثة أو الثانية يستأصل البلغم ~~فلذلك ينفع من المفاصل والنسا والنقرس ووجع الورك والركبة والأعصاب ويسقط ~~الجنين والدود ويفتح السدد ويحلل الرياح الغليظة ويقع في المراهم فيأكل ~~اللحم الزائد وينبت الجيد ويلحم ويقطع الدم وفى الاكحال فينفع من السبل ~~والجرب والحكة والدمعة وإذا خلط بمثله من كل من النشا والسكر بعد أن يربى ~~بلبن الأتن والنساء وبياض البيض نفع من سائر أنواع الرمد والحمرة والورم ~~والسلاق ومع اللؤلؤ والمرجان المحرق والسكر يزيل البياض مجرب ويلحم القرحة ~~وآثار الجدري ويشرب فيسمن جدا إذا أخذ بعد الحمام بماء البطيخ أو لبن ~~الماعز ومتى سحق خمسة دراهم منه مع ثلاث قراريط من حجر البقر وعشرة دراهم ~~نارجيل وأكل البيض النيمرشت وشرب فوقه في الحمام المقدار المذكور أربعة ~~أيام متوالية سمن تسمينا عجيبا وخصب البدن وحمر اللون وإذا مزج بدهن الآس ~~قتل القمل وأذهب الحكة وطيب رائحة العرق وقطع صنان الإبط مجرب وهو يلصق ~~بالأمعاء فيسدد ويحدث الصلع خصوصا في المشايخ ويصلحه الجوز ودهن اللوز ~~وفتيلته بالعسل تفتح سدد الاذن وتنقى رطوباتها وشربته إلى مثقالين مفردا ~~وواحد مركبا وخمسة منه مع حكاكة الطلق مخدرة وبدله في الأحشاء السورنجان ~~وفى العين الجشمة [أنبأ] هو العنب المعروف الآن وهو ثمر شجرة في حجم الجوز ~~عريض الأوراق سبط العود بين حمرة وسواد يثمر ثمرا كاللوز الكبار المعروف ~~عندنا بالعقابية ومنه مستدير كالتفاح وكله إلى العفوصة أولا مع سواد ثم إلى ~~المرارة مع حمرة فالحلاوة مع صفرة عطري ينبت بالهند ويدرك بأكتوبر ms0103 وأغشت ~~وهو حار في الثانية يابس في الثالثة وقبل النضج بارد في الأولى يفتح الشهوة ~~إن خلل ويقطع الطحال ويفتت الحصى والمربى يمنع الخفقان والصداع البارد ~~ونواه يبيض الأسنان ويطيب رائحة الفم وهو كيف كان يغسل الاخلاط اللزجة ~~ويذهب البواسير ورماد شجره يحبس الدم ويغلف الشعر بأوراقه فيطول ويسود ولا ~~ينتثر وقيل إن الأخضر منه يمنع الشيب وهو يضعف الكبد ويصلحه الزبيب [انتله] ~~نبات صلب الأصل كثير الفروع والأوراق يكون بالأندلس والصين وهو أجود ~~والأبيض منه ورقه كالسنا إلى صفرة وطعمه حلو والأسود ورقه إلى الحمرة مر ~~خشن ويعرف الأول بالفيهق وهو حار يابس في آخر الثانية والأسود في أول ~~الرابعة أو آخر الثالثة يستأصل البلغم ويمنع برد الكبد والمعدة والمر يقوم ~~مقام الترياق في السموم والحلو يقتل ما عدا الانسان وكلها تحرك الشهوة بشدة ~~الإنعاظ وتفعل أفعال الجدوار وإذا طبخت في الشراب قطعت البواسير ونقت ~~الأرحام حمولا وشربا والأورام طلاء ويدهن بها الشعر فيطول جدا ونساء الصين ~~يغسلن بها الشعور فتطول حتى تصل الأرض وهى تكرب وتجفف الرطوبات وتخنق ~~ويصلحها الشيرج والحلو وشربتها إلى قيراط وبدلها الجدوار مثل نصفها [أنس ~~النفس] نبات لا فرق بينه وبين الجرجير إلا أن ورقه غير مشرف وزهره ليس ~~بالأصفر وأصله مربع إلى سواد ما ويحيط بزهره أوراق بيض تميل مع الشمس ~~كالخبازي وتتحرك عند عدم الهواء كالشهدانج ومنابته بطون الأودية ومجاري ~~المياه وكثيرا ما يكون بأرض مصر وأطراف الشام ويدرك ببرموده وهو حار في ~~الثانية معتدل أو يابس في الأولى أو رطب فيها. وحاصل القول فيه أنه يفعل ~~أفعال الشراب الصرف حتى إن ذلك يظهر في ألبان المواشي إذا أكلته ويدر ~~الفضلات كلها ويسر وينشط ويقوى الحواس ويزيد في الحفظ PageV01P060 # ويعصر في العين فيقطع البياض وثلاثة دراهم من بزره بالميفختج أو لبن ~~الضأن يهيج الباه فيمن جاوز المائة مجرب ويفتح السدد ويحمر اللون ويخصب ~~ويزيل اليرقان ولم يورث خللا في العقل وهو يضر الكلى ويصلحه العسل والاكثار ~~منه يورث وجع المفاصل وشربته إلى ms0104 خمسة ومن عصارته إلى ثمانية عشر وبدله ماء ~~العنب المطبوخ بالدار صيني والزعفران [إنسان] معروف أنه أجود الحيوانات ~~مزاجا وأعدلها لمعرفته بالمنافع والمضار وتناوله الغذاء على وجه المناسبة ~~وأجوده الأبيض المشرب بالحمرة المعتدل في السمن والهزال وأردؤه الأسود ~~النحيف ويختلف سنا وبلدا وذكورة وأنوثة وصناعة وزمنا ونظائرها وأعدله الشاب ~~الكائن بخط الاستواء أو الإقليم الرابع المعتدل الاخلاط وهذا حينئذ حار في ~~الثالثة رطب في الأولى وفى شعره سر عظيم لا يكاد أن يحصى من تغيير المعادن ~~ونقل مراتبها وتشريف الأخس منها إذا قطر وفصلت طبائعه فان الأبيض من مائه ~~القاطر أولا كالزئبق والأصفر الثاني كالكبريت والأحمر الثالث كالمريخ وهذه ~~الفلزات وفيه نوشادر مؤلف لا يستطاع استثباته وماؤه يمنع الشيب شربا ويجلو ~~البياض العتيق كحلا ويفتح سدد الاذن ويبرئ البهر والاستسقاء والسموم ~~القتالة ويفتت الحصى وحراقته تبرئ الكلب وعضة الحيوان المسموم خصوصا بدهن ~~الورد وتقطع النزف وتدمل الجراح وتجلو الآثار بالعسل طلاء وريقه خصوصا ~~الصفراوي إذا سقط في فم الحية والعقرب قتلهما وريق الصائم يقطع الثآليل ~~والقوابي خصوصا بزبل العصافير وأسنانه تشد في خرقة على العضد الأيسر فتسكن ~~وجع الأسنان وتسهل الولادة وتدفع الخوف ومرارته تسمن ووسخ أذنه يولد رياحا ~~عظيمة وعظامه قتالة مولدة للأمراض المهلكة والعمى وكبده يقوى الكبد ودم ~~طحاله يجلو البهق والبرص ودم الحجامة والفصد يسكن وجع النقرس والنسا ~~والمفاصل ودم الحائض سم قاتل يفضى بشاربه إلى الجذام والطلاء به يسكن ~~الأوجاع الرديئة والبخور بخرقة الحيض يمنع الحمى النافض مجرب وبوله خصوصا ~~الصبيان يبرئ السعال المزمن ويقطع البياض من العين خصوصا ملحه المعقود منه ~~مجرب وروثه يحلل الأورام خصوصا العارضة في الحلق ويدفع الخناق ومثقال منه ~~مع مثله من النوشادر الصاعد يخلص من السموم وحيا مجرب ويقطع القولنج ويبرئ ~~من الحكة. ومن خواص الانسان: أن حراقة أظفاره العشرة بالعسل إذا أكلها شخص ~~أحب صاحب الأظفار محبة توقع في العشق وأنه يغتذى بالسموم دون غيره وأن دمه ~~يورث البلادة شربا ومنيه يجلو البهق والبرص والكلف ومشيمة الماخض إذا أكلت ms0105 ~~أوقفت الجذام مجرب ودماغه إلى دانق يورث المحبة مع بوله والقطيعة مع عرقه ~~وبدم القرد سم وكذا الكبريت والزئبق لكنه يبرئ المجذوم والمجنون سعوطا ~~وبوله بماء الحمص والعسل يشفى اليرقان وعكره الجمرة والجرب بالزعفران وزبله ~~طريا الأكلة خصوصا بالملح وكذا البهق والبرص خصوصا إذا اغتذى بالترمس يومان ~~وجلس في الشمس مدهونا وبالعسل الخناق والذبحة والحميات شربا والرمد وقروح ~~الساقين طلاء والمغص خصوصا في الخمير مذابا بالماء ويسقط الثآليل وسحيق ~~عظامه إلى ثلاث كل يوم دانق يخلص من العشق إذا لم يعلم شاربه وسحاقة شعره ~~تنفع سائر أمراض العين كحلا ولبن النساء مع أي لبن كان يفتت الحصى ومن علق ~~شعره في عنق خفاش لم ينم [أنقوانقون] بالفارسي المريحة [أنا غالس] آذان ~~الفأر [أنبح] بالهندية كل ما ربى كالزنجبيل والأملج [أنافح] تختلف باختلاف ~~الحيوانات وهى المعد الصغار وما فيها من اللبن الجامد وستأتى وتسمى ~~باليونانية بظيالاغو والإغريقية طامسو واللطينية فلى والسريانية قنيا ~~والهندية قطوبا والبربرية أكشرا [أنب] الباذنجان [أنطونيا] من الهندبا ~~[أندر وبيلون] الفاسا [أنفرويا] البلادر [أنحيا] الشنجار PageV01P061 # [أندرونيا] من الهيوفاريقون [أنبوب الراعي] كبير حي العالم [انفاق] ما ~~اعتصر من الزيت قبل إنضاجه [أندروصاقاس] هو الكسلج بالسريانية أو جفت ~~أفراند قضبان بلا ورق في أطرافها بزر في غلف كالخشخاش يكون ببيت المقدس حار ~~يابس في الثانية يبرئ من الاستسقاء مطلقا والنقرس ضمادا ويخرج الحيات وفى ~~الفلاحة أن بزره يخبز [أنوش دارو] مشهور من تراكيب الهند حار يابس في ~~الثالثة ينفع المبرودين جدا خصوصا المعدة والكبد والطحال، وقد شاع بين ~~المصريين هضمه للطعام جدا وأظنه كذلك وحكى لي عارف من الهند أنهم يستشفون ~~به من الرمد والحميات سواء كانت عن حرارة أو برودة وأنهم يمزجون عسله قبل ~~ذر الحوائج بصفار البيض المضروب فيه الورس وحينئذ يكون هذا من قبيل الخواص، ~~وبالجملة فهذا المركب جيد لولا أنه قابض وأجود استعماله بعد أربعين يوما ~~وتبقى قوته إلى سنتين وشربته من مثقال إلى ثلاثة وينبغي أن يتبعه المحرور ~~بسكنجبين أو شراب بنفسج. وصنعته: ورد أحمر ms0106 ستة سعد خمسة قرنفل مصطكي أسارون ~~من كل ثلاثة قرفة زرنب زعفران بسباسة قاقلة دار صيني جوزبوا من كل اثنان ثم ~~يؤخذ رطل أملج فيطبخ بستة أرطال ماء حتى يبقى الثلث ويطبخ بعد التصفية ~~بمثليه سكر لمحرور المزاج وعسل لمبروده حتى يغلظ وتضرب فيه الأدوية ويرفع ~~[اهليلج] وقد تحذف الهمزة معروف وهو أربعة أصناف قيل إنها شجرة واحدة وأن ~~حكم ثمرتها كالنخلة وأن الهندي المعروف بمصر بالشعيري كالثمر المعروف عندهم ~~بروايح الآس والأسود المعروف بالصيني كالبسر والكابلي كالبلح والأصفر ~~كالتمر وقيل كل شجرة بمفرده وحكى لي هذا من سلك الأقطار الهندية وبالجملة ~~فأكثرها نفعا الكابلي فالأصفر فالصيني فالهندي وقيل الأصفر أجود وأنضج ~~وكلها يابسة في الثانية واختلف في أبردها فقيل الأصفر منها والصحيح في ~~الأولى يسهل الصفراء ورقيق البلغم ويفتح السدد ويشد المعدة ولكنه يحدث ~~القولنج وكذلك باقي الأنواع لقصورها عن غليظ الخلط وهذا النوع أفضل من ~~الثلاثة في الاكحال يقطع الدمعة ويجفف الرطوبات ويحد البصر وخصوصا إذا أحرق ~~في العجين ومن خواصه المجربة: إذابة المعادن بسرعة خصوصا الحديد وهو يضر ~~بالسفل ويصلحه العناب وشربته إلى ثلاثة ومن طبيخه إلى عشرة وقيل الطبخ يضعف ~~الإهليلجات وأن استعمالها محذور ولا تقع في الحقن أبدا والصيني مثله لكن ~~قيل بحرارته وأن شربة جرمه من ثلاثة إلى خمسة وأنه يضر الكبد ويصلحه العسل ~~والكابلي أجوده الضارب إلى الحمرة والصفرة وقيل معتدل في البرد وهو يقوى ~~الحواس والدماغ والحفظ ويذهب الاستسقاء وعسر البول، قيل والقولنج والحميات ~~وبدله البنفسج وما اشتهر من ضرره بالرأس وإصلاحه بالعسل مخالف لما ذكروه ~~عنه سابقا وهو يمنع الشيب إذا أخذ منه كل يوم واحدة إلى ستة والشعيري ~~أضعفها وقيل أكثرها إسهالا وأهل مصر يبلعونه صحيحا وهو خطأ والإهليلجات ~~كلها تضعف البواسير وتخرج رياحها وتمنع البخار ومربياتها أجود فيما ذكر ~~ومتى قليت عقلت على أن إسهالها بالعصر لما فيها من القبض الظاهر ولا ينبغي ~~استعمالها بدون دهن اللوز أو سمن البقر والسكر أو تطبخ بنحو العناب والإجاص ~~والتمر هندي وما ms0107 قيل إن البكتر بدلها خبط وكذا القول بإضعافها البصر وفى ~~مالا يسع هنا تخاليط تجتنب [أو افينوس] يوناني معناه شبيه الحدق لان زهره ~~مثلها وهو نبات شتوي كثير بالشام قيل ويوجد بمصر خشبه كالأصابع يضئ ليلا ~~كالشمع وزهره فرفيرى وورقه كالكراث يدرك بمارس وهو بارد في الثانية يابس ~~فيها أو في الأولى أو ورقه بارد فيها وبزره معتدل في البرد يابس في الثانية ~~يقطع الاسهال المزمن واليرقان وأصله يذهب السموم ويفتح السدد ويمنع الشعر ~~طلاء وإذا مسته الحائض PageV01P062 # انقطع دمها وهو يضر الكلى ويصلحه العسل وشربته إلى ثلاثة وبزره إلى مثقال ~~[أوز] هو طائر متوسط بين المائية والأرضية وهو أكبر الطيور الحضرية التي ~~تأوى الماء وأجوده المخاليف التي كادت أن تنهض وأردؤه ما جاوز السنتين يأوى ~~الماء كثيرا وهو حار في أول الثانية رطب في آخرها أو في الأولى أو هو يابس ~~يولد الدم الجيد إذا انهضم ويسمن كثيرا ويصلح لأصحاب الكد والرياضة وإذا ~~أكل بالهريسة سد الفتوق وألحمها ويصلح شحم الكلى ويفتت الحصى لكن يصدع ~~المحرور ويولد الرياح الغليظة فلذلك يهيج الباه ويملا البدن فضولا وريشه ~~يسحق ويعجن بالدقيق ويخبز فيسهل الاخلاط الغليظة والبلغم اللزج وهو يستحيل ~~إلى السوداء ويصلحه الزيت والدار صيني والابازير وأن يشوى وينفخ فيه البورق ~~قبل ذبحه ويتبع بالشراب أو السكنجبين البزوري وهو ومقاربه في الحجم إذا بات ~~مطبوخا استحال إلى السمية خصوصا بنحو مصر وشحمه أجود الشحوم لتحليل الأورام ~~وتسكين الأوجاع وإذا عجن به دقيق الباقلاء أصلح الثديين من سائر أمراضهما ~~[أوقيموا بداس] يعرف باللسيعة نبات دقيق إلى الغبرة له غلف كالبنج داخلها ~~بزركالشونيز حار يابس في الثانية لا ينتفع فيه بغير بزره فإنه يقطع السموم ~~ونهش الأفعى والنسا بالمر والفلفل ويصلح القلب وشربته من واحد إلى ثلاثة ~~[أونيا] عصارة نبات مخرق الأوراق كالمأكول بالسوس قليل المائية له زهر إلى ~~الحمرة والصفرة حار يابس في آخر الثانية مجرب لظلمة البصر والسلاق والدمعة ~~وليس هو الماميثا بل هو بدله ولا حجر نحاس في الصعيد ولا ms0108 عصارة البنج ولا ~~الخشخاش ولا الشقائق ولا دمعة تقطر بنفسها [أورمالى] ويقال أورومالى هو ماء ~~العسل باليونانية وليس هو السائل من شجرة تدمر إذ ذاك هو الالومالى ~~[أونومالى] وهو ما يطبخ من الشراب العتيق والعسل وسيأتى [أوكسومالى] ~~السكنجبين العسلي [أو طليبون] هو الطبون ويقع على البرنوف [أوراساليون] ~~الكرفس الجبلي [أوفيمن] البادروج [أوسبيد] من اللينوفر الهندي [أيمار ~~أيوطالى] هو المعروف بالكرمة ويسمى عندنا الزويتينة لقرب ورقه في الحجم من ~~ورق الزيتون لا أنه كالبلوط لان ذاك مستدير شائك كما ستعرفه ولهذا النبات ~~زهر أصفر وساق دقيق يزيد على ذراع كثير العقد حريفى يدرك بأكتوبر زعموا أن ~~النمل لا ينفك عن مجاورته ولم أره كذلك وهو حار يابس في الثالثة ينقل لون ~~النحاس إلى الفضة إذا طرح على صفائحه مجرب لكن بلا غوص وأظن التدبير يغوصه ~~ويحلل الرياح وأوجاع الفم والبثور واللهات وبالشراب يذهب اليرقان والطحال ~~والاستسقاء ويسقط الحوامل بخورا، وعقدته مما يلي الأرض تبرى حمى يوم وهكذا ~~حمى الربع ولو بخورا ويفتت الحصى شربا ويصلح الجراح ضمادا، ويضر السفل ~~وتصلحه الكثيرا وشربته إلى مثقال [إيرسا] يوناني معناه قوس قزح لاختلاف ~~ألوانه في الزهر وهو أصل السوسن الآسمانجونى نبات صلب كثير الفروع طيب ~~الرائحة ورقه كالخنثى وأعرض ويقوم في وسطه عود يفتح.؟ رهر أبيض قليل ~~العطرية وينبت كثيرا بالمقابر عندنا وبالشام ويدرك بنيسان ويجفف في الظل ~~وهو حار في الثانية يابس في الأولى قد جرب لضيق النفس والربو والاعياء ~~وأوجاع الصدر وتنقية القصبة وإذا طبخ في الزيت حتى ينضج وقطر في الاذن أبرأ ~~الصمم القديم وينفع الكبد والطحال والاستسقاء واليرقان والبواسير وعرق ~~النساء والقروح الخائرة ويخرج الديدان ويسقط الأجنة ويدر الحيض ويفتح السدد ~~ويبرئ الشقاق وأمراض الرحم ويقع في معجون البلادر لتقوية الحفظ وينفع فيما ~~ذكر مطلقا حتى الاحتقان ويضر بالرئة ويصلحه العسل وشربته إلى مثقالين وما ~~قيل إن بدله المازريون ولب التفاح فبعيد [أيل] هو الكبش الجبلي ويقال معز ~~الجبل وهو حيوان كالمعز غزير الشعر PageV01P063 # طويل القرون تلقى وتنبت ونظره مقلوب ms0109 إلى فوق فلذلك ينحدر من أعلى الجبل ~~فبلقى بقرونه وهو حار يابس في الثالثة إذا أحرق قرنه كان دواء مجربا لقرحة ~~المعى ونفث الدم والاسهال وقروح العين والدمعة والحكة والجرب والغشا شربا ~~وكحلا ويدمل الجراح وينقى الأسنان جدا ويشد اللثة ويطيب رائحة الفم وينقى ~~الآثار ويحلل الأورام ودمه ينفع من السموم خصوصا السهام مغليا ورماد قرنه ~~ينفع المفلوج والقلاع طلاء واليرقان شربا والشقاق وشحمه يطرد البرد والرياح ~~والأورام طلاء وقضيبه ينعظ شربا وكذا مرارته إذا طلى بها الذكر وشعره وقرنه ~~بلا حرق وظلفه يسقط الأجنة ويطرد الهوام بخورا وقيل إن شحمه ينفع من لسع ~~الأفعى وكذا قضيبه ومتى استعمل فليكن بالكثيرا لاصلاح ضرره بالمثانة وأما ~~لحمه فلا يجوز استعماله لكثرة ضرره وإذا صيد وذبح حال اصطياده وأكل قتل وإن ~~ذنبه سم وشربته إلى مثقال [أيدع] دم الأخوين [أيهان] الجرجير [أيكر] الوج ~~[أيارج] يوناني معناه المسهل وعندهم كل مسهل يسمى الدواء الإلهي لان غوصه ~~في العروق وتنقية الخلط وإخراجه على الوجه الحكمي حكمة إلهية أودعها المبدع ~~الفرد في أفراده وألهم تركيبها الافراد من خصائصه والايارج ما اشتمل على ما ~~تقدم في القوانين من شرائط التركيب ولم تمسه النار وقوته تبقى إلى سنتين ~~ولا تتجاوز شربته أربعة مثاقيل ولا يستعمل قبل نصف سنة فان خالف هذه الأصول ~~شئ فبحكمه كما في الصغار وأصل الايارجات خمس وما زاد فمفرع، وأصغرها [أيارج ~~فيقرا] ومعناه المر باليونانية وهو صناعة أبقراط وهو نافع من أمراض الرأس ~~خصوصا الأبخرة وينقى المعدة ويستأصل البلغم وعندي أن النفع في حبوبه وسيأتى ~~ذكرها وهو من الأدوية التي تبقى إلى سنتين، قال إسحق يضر الكلى، ويصلحه ~~العناب وشربته إلى مثقال. وصنعته: سنبل سليخة دار صيني زعفران مصطكي حب ~~بلسان أسارون أجزاء سواء صبر مثل الجميع وقيل مرتين زاد الشيخ عود بلسان ~~والرازي مقل أزرق وهذا جيد إن كان هناك بواسير وإلا فلا حاجة إليه يعجن ~~بالعسل الذي لم يمس بالنار ويرفع في صيني أو رصاص وهكذا باقي الايارجات ~~وهذه أجل صغار ms0110 هذا النوع فلذلك اقتصرنا عليها وأما الكبار فهذه [أيارج لو ~~غاذيا] الحكيم من تلامذة اسقليوس كان مباركا حاذقا فاضلا واشتهر بهذا ~~الدواء في أيامه وهو نافع من الجذام والبرص والبهق والصرع والجنون وداء ~~الثعلب والحية وعسر النفس وانقطاع الحيض وداء الفيل وأوجاع المعدة والكبد ~~والكلى والمفاصل والنسا والنقرس واللقوة والفالج والتشنج والرعشة وألم ~~المثانة والقروح والصمم وما يغير العقل والصداع المزمن ويخرج ما احترق أو ~~لزج أو غلظ خصوصا من الباردين وقوته تبقى إلى أربع سنين وشربته إلى مثقال. ~~وصنعته: شحم حنظل خمسة أفتيمون صبر مقل أزرق كمادريوس من كل ثلاثة أشقيل ~~سقمونيا مشويين غاريقون خربق أسود أشق ثوم برى من كل درهمان ونصف حماما ~~زنجبيل مرصاف فطراساليون جند بادسترسادج جعده حاشا هيوفاريقون زعفران سنبل ~~فلفلان دار فلفل زراوند طويل فراسيون سليخة دار صيني جاوشير سكبينج بسفايج ~~عصارة أفسنتين وفربيون من كل درهمان وفى نسخة أسطوخودس وجنطيانا من كل درهم ~~حب غار درهمان ونصف، وفى أخرى مر كذلك مرجان ثلاثة لؤلؤ مثقال ذهب فضة من ~~كل مثقال ونصف تنقع صموغه بالشراب ويعجن الكل بالعسل كما سبق ورأيت في نسخة ~~أنه يبقى كالترياق وأنه إذا أريد الاسهال أخذ منه أربع دراهم. واعلم أن ~~أفضل ما استعملت الايارجات بمطبوخ يشتمل على الزبيب والافتيمون والملح ~~النفطي وعصا الراعي والبنفسج أو بعض هذه [أيارج جالينوس] يزيد على ~~اللوغاذيا النفع من القولنج والاسترخاء وخروج البول بلا إرادة وليس بينهما ~~PageV01P064 # إلا اختلاف أوزان فان الأوائل هنا ستة عشر درهما وما قبله هناك ثلاثة ~~وهنا تسعة وما بعده هناك وهنا ستة ستة [أيارج أركفيانس] الحكيم، قال في ~~الطبقات: إن سليمان بن داود عليهما السلام أعلمه إياها وحيا، وغلط ابن ~~إسحاق حيث نسبه إلى سلطيس ملك الصقالبة وهو دواء نافع من سائر الرياح وعسر ~~النفس والأمراض السوداوية والبحوحة والماء الأصفر والقروح الفاسدة والجرب ~~والكلب حتى مع الخوف من الماء بالبرنجاسف ومن أوجاع الرحم والمثانة بماء ~~السداب والكلى بماء الكرفس والمفاصل والنقرس. وصنعته: فراسيون أسطوخودس ~~خربق سقمونيا دار فلفل ms0111 فلفل من كل أربع أواق شحم حنظل اشقيل فربيون صبر ~~جنطيانا فطراساليون أشق جاوشير من كل أوقية دار صيني جعدة سكبينج مر سنبل ~~إذخر فوتنج زراوند مدحرج من كل درهمان يركب كما سبق ويقرب منه السادريطوس ~~وأما باقي الايارجات فسواء فيما عدا الأوزان وفى أيارج روفس زيادة ~~الخولنجان وفى أيارج أبقراط الغلغلمونه، وفى بعض النسخ أن دهن البلسان يدخل ~~هذه كلها، والله أعلم. # * (حرف الباء) * [باكزهر] فارسي معناه ذو الخاصية والترياقية، وتحذف كافه ~~عند العرب وقد تعوض دالا وقد تحذف الأخرى وهو في الأصل لكل ما فيه ترياقية ~~ومشاكلة وقد يرادف الترياق وقد يخص بالنبات. # وحاصل الامر أن هذا الاسم واسم الترياق يكونان لكل مركب ومفرد نباتي أو ~~حيواني أو معدني إذا اتصف بما ذكر، وأما العرف الخاص الآن فهو على حجر ~~معدني يكون بأقصى الفرس وحيواني ينشأ في قلوب حيوانات كالايل أو هو شئ ~~ينعقد كحجر البقر فإذا بلغ مغص حتى يشق البدن وقيل إن التمر حين يعالجه ~~الهرم يقصد هذه الحيوانات فيقتلها ليأخذ الحجر فيأكله لتعود قوته فيسقط ~~منه، وقيل إن دمها يفسد عينه حتى تخرج فيذهب عنها، وهذا الحجر قديم ذكره ~~المعلم في علل الأصول وجالينوس في المبادى وابن الأشعث في المعربات وأجوده ~~المشطب الزيتوني الشكل الحيواني الضارب إلى الصفرة أو ما كان طبقات مختلفة ~~يسيل في الحر فالأبيض الخفيف وقيل يتولد في قرون الحيوان فإذا بلغ سقط أو ~~في سرته كالمسك ويسقط بالحك، وأغرب من قال إنه يتولد في مرائر الأفاعي، ~~وأما المعدني فيتولد بأقاصي الصين وأواخر الهند مما يلي سرنديب من زئبق ~~وكبريت غلبت عليهما الرطوبة وعقدهما الحر كذا قرره المعلم قالوا وحد ما ~~تبلغ القطعة الواحدة من النوعين عشرة مثاقيل ويغش كل منهما بالمصنوع من ~~اللازورد والبيض والرخام الأصفر وصمغ البلوط وريزة الياقوت متساويين تعجن ~~بمرق الزيتون وتشوى في بطون السمك دورة كاملة وقد تهيأت قطعا كهذا الحجر ~~وتغسل بمرق الأرز والسنبادج فتأتى غاية والفرق أن يدس فيه إبرة محماة فان ~~دخن فمصنوع ويغش ms0112 الحيواني بالمعدني والفرق أن يبخر منه صفيحة حديد فان ~~بخرها فحيواني وإلا فمعدني ومتى خرج في الحجر قطعة خشب فهو الغاية التي لا ~~تدرك لأن هذه الخشبة هي المخلصة المجربة في قطع السموم وهذا الحيوان يرعاها ~~فينعقد عليها هذا الحجر وقيل يغش بالمرمر والبنوري وفيه بعد لبياض الحجرين ~~المذكورين وقيل إن أفضل ما امتحن به أن يلصق على النهوش فان لزمها وامتص ~~السم حتى امتلا وسقط فينزل في الماء فيستفرغ السم ويعاد هكذا حتى لا يلصق ~~إذا ألصق وهى علامة البرء فهو وإلا فلا وقيل يعرق على الطعام المسموم وما ~~قيل إن أفضله الأصفر وأنه يتولد بخراسان من غير اجتهاد والصحيح أنه معتدل ~~لمشاكلته سائر الأبدان وقيل بارد في الأولى يابس في الثانية وقيل حار فيها ~~فينفع سائر السموم الثلاثة كيف استعمل ولو حملا سواء كانت السموم بالنهش أو ~~الشرب PageV01P065 # أو غيرهما ويخلص من الموت إلى اثنتي عشرة شعيرة وشعيرتان منه تقتل الأفعى ~~إذا صب في فيها، وإذا استعمل أربعين يوما على التوالي كل يوم قيراط لم يعمل ~~في شاربه سم ولا أذى ولا يمرض وهو يزيل الرمد والحمى والخفقان والبهر ~~والاعياء وضيق النفس والربو والاستسقاء والجنون والجذام والفالج والحصى ~~واليرقان ويهيج الباه تهييجا عظيما وينعش القوى والحواس والأعضاء الرئيسة ~~ويدر الفضلات وباللوز والطين الأبيض يمنع السحج وكثيرا ما جربناه في ~~الطاعون والوباء محكوكا في ماء الورد فأنجب وما قيل إن معدنيه للسم المعدني ~~وحيوانيه للحيواني باطل وهو يلحم الجراح طلاء ويبرئ السم وضعا أيضا ~~والأورام. ومن خواصه: أنه إذا نقش عليه صورة أي حيوان كان وقيل صورة القرد ~~لتقوية الباه والسبع للشجاعة ومقابلة الملوك وذوات السموم كالحية لها ويكون ~~ذلك كله والقمر في العقرب والعقرب أحد أوتاد الطالع خصوصا وسط السماء فعل ~~الأفعال العجيبة وإن ختم بهذا الختم على شمع وحمل فعل ذلك أو كندر ومضغ هذا ~~إذا جعل الفص المذكور في ذهب ويقطع البواسير كيف استعمل والقولنج والفتوق ~~في أدويتها ولا ضرر فيه ولا بدل له وشربته من ms0113 قيراط إلى اثنتي عشرة شعيرة ~~[باذرنجويه] ويقال باذرنبويه وبذر نبوذه مفرح القلب وباليونانية ما لبوفلن ~~يعنى عسل النحل لأنها ترعاه وهى بقلة تنبت وتستنبت خضراء لطيفة الأوراق ~~بزهر إلى الحمرة عطرية ربيعية وصيفية حار يابس في الثانية عظيم النفع في ~~التفريح وتقوية الحواس والذكاء والحفظ وإذهاب عسر النفس والرياح المختلفة ~~وأنواع النافض وأمراض الأعضاء الرئيسة والكلى والأوراك والساقين وإذهاب ~~السموم أصلا كيف كانت ودفع الخفقان والغشى والوحشة والسوداء وما يكون منها ~~ويصلح النهوش والأورام والاكلة طلاء وقروح المعدة والفواق وسدد الدماغ ويضر ~~الورك ويصلحه الصمغ وشربته إلى مثقالين مع واحد من النطرون ومن مائة إلى ~~عشرين وبدله مثلاه إبريسم وثلثاه قشر أترج [باذا ورد] فارسي قبطي معناه ~~الشوكة البيضاء وباليونانية فراسيون ويقال افتنالوفي وهو نبات مثلث الساق ~~مستدير الاعلى مشرف الأوراق شائك له زهر أحمر داخله كشعر أبيض لا تزيد ~~أوراقه على ست إذا تفل مضيغه جمد وتهواه الجمال ومنه ما يزيد على ذراعين ~~ويعظم الشوك الذي في رأسه كالابر ويعرف هذا بشوك الحية ومنه قصير يشبه ~~العصفر أعرض أوراقا من الأول وفى زهره صفرة ما يقشر ويؤكل طريا ويخلل ~~كالاسترغار وأهل مصر تسميه اللحلاح وهو نبات يدرك بنيسان وأجوده الطويل ~~المفرطح الحب وكله حار يابس في الثانية يذهب الحكة والجرب والقروح بالخاصية ~~أو هو بارد يابس يفعل بالطبع وعليه الجمهور أما بزره فحار إجماعا يقطع ~~السموم ويحمى عن القلب وينفع من الاستسقاء واليرقان ويدر البول والدم ويفتت ~~الحصى وإذا أكل بالعسل حلل الرياح الغليظة ونفع من وجع الظهر والورك ~~والسعال والصدر قيل ويقع في الاكحال فيقطع البياض والسبل وماؤه يسكن العطش ~~والالتهاب والحميات المزمنة والأمراض البلغمية والتشنج ووجع الأسنان ويضر ~~الرئة ويصلحه الافسنتين وشربته إلى ثلاثة ومن مائة إلى عشرة وبدله الشاهترج ~~[بادروح] نبطي باليونانية أفيمن والعبرية حوك وهو بقلة تستنبتها النساء في ~~البيوت وقد ينبت بنفسه وعندنا يسمى بالريحان الأحمر وبعضهم يسميه السليماني ~~لان الجن جاءت به لسليمان فكان يعالج به الريح الأحمر، عريض الأوراق مربع ~~الساق حريف ms0114 غير شديد الحرافة حار في الثانية يابس في الثالثة قوى التحليل ~~والتجفيف يحل ورم العين في وقته ويمنع النزلات والحمرة والدمعة والزكام ~~طلاء ويجفف القروح ويحل عسر النفس وبلة المعدة وأوجاع الصدر ويقوى الشم ~~لشدة فتح السدد وينفع من الطحال وضعف الكبد الباردة ويفتت الحصى ويدر ويمنع ~~PageV01P066 # السموم مطلقا وينضج الدبيلات ويقطع الرعاف خصوصا مع الخل والكافور قالوا ~~وهو مسهل إن صادف ما يجب إسهاله وإلا قبض، وإذا مضغ يوم نزول الحمل أمن من ~~وجع الأسنان سنة ومن أكل العدس بلا ملح أياما ثم مضغه وحشاه في قرن وعفنه ~~أربعين في الزبل ثم يوما في الشمس في قارورة صار فاعلا بصورته وهو سريع ~~التعفين مولد للحميات مظلم للبصر مفسد للكيموسات مولد للديدان حتى إنه إذا ~~مضغ وجعل في الشمس صار دودا وكذا إن ألقى في الأطعمة وبه تعبث السيماوية ~~على نحو الطباخين وفيه سر يأتي في الخطاطيف وتصلحه الرجلة وشربته إلى ثلاثة ~~ومن مائة إلى عشرة [بان] شجر مشهور كثير الوجود يقارب الأثل ومنه قصير دون ~~شجر الرمان وورقه يقارب الصفصاف شديد الخضرة له زهر ناعم الملمس مفروش زغبه ~~كالأذناب يخلف قرونا داخلها حب إلى البياض كالفستق لولا استدارة فيه ينكسر ~~عن حب عطري إلى صفرة ومرارة حار في الثانية يابس في الأولى وقيل رطب يدخل ~~في الغوالي والأطياب وتحويله إلى الزباد سهل للطافته، وأهل مصر تشرب من زهر ~~هذه الشجرة زاعمين التبريد به ولم يقل به أحد. وجميع أجزائه تمنع الأورام ~~والنوازل وتطيب العرق وتشد البدن وتدمل الجراح ودهنه ينفع الجرب والحكة ~~والكلف والنمش وينقى الأحشاء بالغا مع الماء والعسل والخل ويذهب الطحال ~~مطلقا وكذا حبه خصوصا بالشيلم طلاء وبالبول يقلع النثور ويدمل ويصلح ~~البواسير وإذا قطر في الإحليل أدر البول سريعا ويغثى ويضعف المعدة ويصلحه ~~الرازيانج وبدله مثله مر ونصفه سليخة وفوه وعشره بسباسة [باذنجان] معرب ~~جيمه عن كاف فارسية ويسمى المغذ والوغذ بالمعجمة وهو نوعان أبيض مستطيل ~~الثمرة دقيقها يطول إلى نحو شبر وأسود مستدير وقد يستطيل ms0115 يسيرا والأول أجود ~~وألطف وهو حار في الثانية أو الثالثة يابس فيها وقيل في الثانية غذاء مألوف ~~لغالب الطباع يطيب رائحة العرق جدا ويذهب الصنان والسدد التي من غيره على ~~أنه يسدد ويلين الصلابات كلها حتى إنه يطرح على المعادن الصلبة فيسرع ذوبها ~~ويشد المعدة ويدر البول ويقطع الصداع الحار بالخاصية ويجفف الرطوبات ~~الغريبة وأقماعه المسحوقة مع اللوز المر شفاء للبواسير وسائر أمراض المقعدة ~~إذا ذرت بعد شئ من الادهان، ومتى طبخ حتى تزول صورته وغلى بمائه زيت حتى ~~يبقى الزيت وطليت به الثآليل نهارا والثفل ليلا ذهبت وإن كان بدل الزيت دهن ~~البزر أذهب الشقوق وأورام العصب وما أفسده البرد وإن ملئت الباذنجانة ~~الصفراء البالغة دهن قرع وشويت زمنا وقطر في الاذن سكن أوجاعها كل ذلك ~~مجرب، وهو يورث وجع الجنبين والعانة ويولد السوداء ويفسد الألوان، ويصلحه ~~أن يقطع ويحشى بالملح وينقع ويغير عليه الماء حتى يبقى الماء على صفائه ~~ويطبخ باللحوم الدهنة ونحو الشيرج والخل. ومن خواصه: إذا نقب بالخلاف وسلق ~~بالماء والملح خفيفا وترك في مائه أقام وأنه إذا دخل فيه النوشادر في الثدي ~~وأفرغ فيه المشترى نقاه تنقية عجيبة مجرب، وإذا بدل بالشب وسحق به الكبريت ~~بيضه وصار بابا للتثبيت والبرى منه يصلح الشعر ويطوله ويسوده وثمرته تقلع ~~البياض وتزيل الدمعة كحلا [بارود] يعبر عنه عندنا بالأشوش والملح الصيني ~~وهو حار يابس في الرابعة أو وسط الثالثة أجوده البراق الرزين الحديث الأبيض ~~السريع التفرك يستأصل البلغم ويفتح السدد وينفع من الطحال وأوجاع الظهر ~~لكنه ضار بالكلى والمرئ ويصلحه الكثيرا والعسل وقدر استعماله إلى نصف درهم ~~وبدله الملح الاندرانى وأول من استخرجه للجلاء والتقطيع الطبيب ولتحريك ~~الأثقال وتغيير المعادن ساليوس الصقلي. ومن خواصه: إذا دمس المريخ بالعلم ~~وسبك مع مثله من النحاس ورجم به صعد النحاس عنه وعاد الحديد إلى لينه بعد ~~اليبس مجرب وهو بخار PageV01P067 # مائي ينعقد في السباخ والاغوار والكهوف، ويؤخذ فيصول من الجواهر الغريبة ~~ويكسر عليه البيض على النار فيذهب بأوساخه ثم يعمل به ms0116 العجائب وله في خلطه ~~لأهل الحصار وما يجرى مجراهم اصطلاح وقانون فالأبيض عندهم هو والأصفر ~~الكبريت أو الممزوج في رأى والأسود الفحم من الصفصاف في الأجود والأكرنج ~~حبل قطن عتيق لم يجود برمه يحمل فيه النار والفتيلة ما جعل من البارود في ~~الذخيرة وهى ورقة إلى طول تلف وتجعل في المكحلة وهى آلة الضرب وارقا أو ~~غيره ولها باعتبار الزنق من أعلى والكسر من أسفل أو لهما في كل أربعة في ~~الأصح وفى خلطه العجائب فمنها إذا أردت إظهار ضوء قمر فخذ منه عشرة ومن كل ~~من الكبريت والزرنيخ أو شمس فخذ ما مر مع درهمين ونصف من كل من الكبريت ~~والملح الاندرانى ونصف وثمن من فحم أو كواكب فالوزن بحاله مع ثلثه من ~~الزرنيخ بدل الاندرانى ولا فحم هنا، وفى السيموذجات الحمر يجعل السيلقون ~~والخضر الزنجار وفى أشجار الأترج بارود عشرة كبريت درهمان ونصف وثمن فحم ~~درهم وربع حديد ستة وفى شجر الجوز البارود بحاله فحم كبريت من كل درهمان ~~وثمن حديد خمسة وفى شجر الورد كبريت فحم من كل درهم حديد ناعم أربعة وفى ~~شجر الياسمين كبريت درهمان فحم خمسة حديد ناعم تسعة وفى شجر السرو كبريت ~~درهم فحم ثلاثة برادة أربعة وقد يجعل لرؤيته أحمر بارود اثنى عشر سيلقون ~~درهمين إسفيداج ربع فحم وكبريت من كل كالسيلقون حديد جراده أربعة ولاظهار ~~الدواليب بارود عشرة كبريت درهم ونصف فحم درهمين حديد ناعم أربعة وأما ~~الساعي فكبريت فحم من كل اثنان وثمن حديد خمسة وقد يحذف وأما الصاروخ كبريت ~~وفحم من كل درهم وثلاثة أرباع وينبغي في الأضواء والسيموذجات قلة الدك ~~وتخفيف الورق وأن يكون في آخرها تراب وقيل يعمل فيما عدا الصاروخ لأنه لا ~~يدرك أصلا وليست بعلة هنا وأقل الساعي والدولاب مكحلتان وذخيرة الدولاب في ~~جنبه تحت المزنق المربوط بالحمل ولهذه الصناعة كتب مستقلة هذا حاصلها ~~[بازى] طير معروف من سباع الطيور التي تدمن العلاج على الأفعال العجيبة ~~وتقبل تعليم الصيد على الوجه المراد وأجوده المنقط وأردؤه ms0117 الأبيض وفى ~~تربيته وعلاج أمراضه كتب كثيرة ويعرف علمه بالبزدرة وستأتى في الباب ~~الرابع، وهو حار في الثانية يابس في الثالثة يحلل الأورام ويجذب السموم ~~إليه وريشه يدمل الجراح محروقا ودمه يقلع البياض والطرفة كحلا وكذا مرارته ~~وزبله مجرب في جلاء الآثار طلاء والإعانة على الحمل وإسقاط الأجنة بخورا ~~وفرزجة وهو ردئ الكيموس عسر الهضم يولد القولنج ويصلحه الابازير [بأشق] ~~دونه حجما وفعلا، وهو حار يابس في الثانية ألطف من البازي وأقرب إلى ~~الغذاء، مرارته تحد البصر وتمنع من نزول الماء وإذا طبخ بريشه حتى يتهرى ~~وغلى الماء بالزيت حتى يبقى الدهن كان نافعا من الاعياء والتعب وعرق النساء ~~والمفاصل وأوجاع الركب قالوا ومن حمل عين بأشق في خرقة زرقاء على عضده ~~الأيسر لم يتعب إذا مشى [بابونج] ويقال بالقاف والكاف وهو باليونانية ~~أوتيتمن وهو معروف يسمى عندنا بالبيسون ينبت حتى على الأسطحة والحيطان ~~وأكثره أصفر الزهر وقد يكون فرفيريا وأبيض أسرع النبات جفافا فينبغي أن ~~يؤخذ في أدار وهو حار يابس في الثانية محلل ملطف لا شئ مثله في تفتيح السدد ~~وإزالة الصداع والحميات والنافض والارماد شربا ومرخا وانكبابا على بخاره ~~خصوصا بالخل ويقوى الباه والكبد ويفتت الحصى مطلقا ويدر الفضلات وينقى ~~الصدر من نحو الربو ويقلع البثور ويذهب الاعياء والتعب والصلابات والنزلات ~~وفساد الأرحام والمقعدة نطولا بطبيخه وينفع من السموم ودخانه يطرد الهوام ~~ودهنه يفتح الصمم ويزيل الشقوق ووجع الظهر PageV01P068 # وعرق النساء والمفاصل والنقرس والجرب وينبغي أن يضاف إليه في علاج ~~المحرور الشعير ويقوى فعله في المبرودين بالزيت العتيق وأجود ما اتخذ للخزن ~~أقراصا وهو يضر الحلق ويصلحه العسل وشربته إلى ثلاث مثاقيل وبدله القيصوم ~~أو البرنجاسف [بارزد] القنة [بارنج] النارجيل [باقلا] المصري هو الترمس ~~والنبطي الفول [باذامك] من الصفصاف [بابادى] الفلفل [بارسطاريون] رعى ~~الحمام [باسليقون] هو من الاكحال الملوكية صنعه أبقراط وكذلك مرهم ~~الباسليقون يونانية معناها جالب السعادة ويقال إنه اسم ملك كان يتردد إليه ~~الأستاذ ولم أره في التراجم وقيل معناه الملوكي وهو جال حافظ للصحة ms0118 نافع من ~~الجرب والحكة والغشا وغلظ الأجفان والسبل والجرب والدمعة والبياض العتيق ~~وحيث لا حرارة فهو أجود من الروشنايا. وصنعته: إقليميا فضة زبدبحر من كل ~~عشرة نحاس محرق إسفيداج الرصاص ملح أندرانى فلفل أسود جعدة نوشادر دار فلفل ~~من كل اثنان ونصف قرنفل اشنه من كل واحد كافور نصف واحد سادج هندي درهم ~~ونصف وفى نسخة جندبيدستر ششم سنبل الطيب من كل واحد ولم أره لما سبق وفى ~~أخرى إثمد أربعة ولا بأس به وقد يزاد صبر خمسة مرصاف ماميران عروق صفر من ~~كل واحد [ببغا] طير هندي يعرف في هذه الممالك بالدرة وهو ألوان أجوده ~~الأخضر فالأحمر فالأصفر وأردؤه الأبيض وهو أكبره يجلب من الصين وهو طائر ~~لطيف الشكل حاد المخلب فان مال فمه إلى حمرة فهو أسرع تعلما للكلام ولسانه ~~كلسان الانسان فيه مقاطع الحروف ويخاف فيتعلم إذا هدد ومتى غذى الفستق ~~والأرز والقرطم أسرع تعليما وهو أشد الطيور تضررا بالبرد وإذا خرج عن دياره ~~لم تتزوج ذكوره بإناثه ولم يبض وهو حار رطب في الثانية يابس في الأولى لا ~~يكاد ينضج وإذا أكل لم ينهضم ولكنه يلحم القروح العسرة ودمه حار يجلو ~~البياض كحلا ولحمه يسقط الثآليل ولسانه وقلبه يورثان الفصاحة وسرعة الكلام ~~ومتى سحق لسانه وضرب بالعسل وحنك به طفل تكلم قبل أوانه وذرقه بالخل يجلو ~~الكلف ويحسن الألوان [بتع] من نبيذ التمر [بجم] ثمر الأثل [بح] قاتل أبيه ~~وهو القطلب ويسمى الحنا الأحمر [بخور مريم] باليونانية بقلامس وغيرها ~~لاونطوسلها لطالن وبالشام الركفة واليربع وخبز المشايخ والقروديخ وأصله ~~الغرطنيثا، وهو نبات له ساق قد رصف بزهر كالورد الأحمر ومنه اسمانجونى وأحد ~~وجهي ورقه إلى الخضرة والآخر مزغب إلى البياض لا يزيد عن أربعة أصابع وأصله ~~كاللفت أسود لكنه أعرض وأطرى يكون في الظلال كالكهوف ويدرك في برمودة ولكن ~~أحسنه ما خزن في بؤنة وهو حار يابس في الثالثة أو الثانية أو يبسه في ~~الرابعة محلل ملطف يخرج الماء الأصفر والبلغم فبذلك ينفع من الاستسقاء وعرق ~~النساء ms0119 والمفاصل ويفتح فوهات العروق والجراح التي دملت على فساد وينقى ~~الدماغ ولو سعوطا ويذهب اليرقان والربو وعسر النفس ويسهل الولادة ولو ~~تعليقا ويدر الفضلات ويخرج ريح النفاس ويسقط الجنين بقوة ويرد المقعدة ~~الخارجة نطولا ويقلع البياض كحلا خصوصا عصارته لكن الآدمي لا يتحمله إلا ~~إذا كسرت حدته بنحو النشا وماؤه ينقى وسخ الأجساد المنطرقة إذا سكب فيه ~~ومتى قطر مع الشعر وطفئ فيه ما أذيب من السادس ألحقه بالأول عن تجربة خصوصا ~~إذا حلت في ذلك الأملاح وهو يصدع المحرور ويضر المعدة وتصلحه الكثيرا ~~وشربته إلى ثلاثة وبدله في الأمراض الباطنة اسقولوقندريون [بخور الأكراد] ~~هو برياطوده بالعجميات وهو نبات له زهر أصفر فوق ساق دقيق كأصل الرازيانج ~~وأصله صلب أسود ثقيل الرائحة يشرط فتخرج منه دمعة هي المستعملة وقد يوجد له ~~صمغ أحمر ولا يكون إلا في الظلال ويدرك آخر الربيع وكله حار يابس لكن ~~الدمعة في الرابعة والعصارة في الثالثة والجرم في الثانية PageV01P069 # قد جرب في دفع الربو والسعال وأوجاع الصدر وهو من أجود أدوية الأمراض ~~الباردة كغالب الفالج واللقوة ويسكن الصداع وحيا والصمم واليرقان ويفتت ~~الحصى ويصلح الطحال ويسقط الأجنة ويدر البول ودخانه يقطع النتونة حيث وجدت ~~وهو يصدع ويكرب ويصلحه اللينوفر وشربته نصف مثقال ومن عصارته مثقال وجرمه ~~اثنان وبدله حب الغار وغلط من نسبه وبخور مريم إلى الأدوية القلبية وأنهما ~~مفرحان [بخور السودان] بالهندية ديبشت والفارسية ديدهك نبات نحو شبريتشبك ~~في بعضه عروقه إلى اللازوردية وزهره أبيض وفيه رطوبة تدبق باليد وهو حار ~~يابس في الثانية يسكن المغص والرياح الغليظة ويفتح الشاهية وقد جرب لعرق ~~النساء حتى كيه به وإذا طبخ بزيت صار محللا لامراض الباردين والأورام ~~الصلبة وهو يورث السحج ويصلحه الصمغ وشربته إلى درهم [بذراحج] بالمعجمة ~~الامدريان [برنجاسف] بالراء ويقال باللام هو الشولاء ضرب من القيصوم يقرب ~~من الافسنتين لكنه دقيق أصفر الزهر ومنه أبيض يدرك بتموز وهو حار يابس في ~~الثانية أو الثالثة أو يبسه في الأولى أو هو بارد محلل مفتح للسدد ms0120 ويخرج ~~الديدان بقوة فيه مجرب ورماده يدمل الجراح ويحلل الأورام بقوة وينفع من ~~أوجاع الصدر ولا يقوم مقامه شئ في تسكين الصداع مطلقا وتضمد به الأوجاع ~~فيسكنها لكنه يجذب إلى العضو فوق ما يجب ويضر بالكلى ويصلحه الانيسون وبدله ~~بابونج [برشاوشان] يوناني معناه دواء الصدر هو كزبرة البئر وشعر الجبار ~~والأرض والكلاب والخنازير ولحية الحمار وساق الأسود والوصيف ينبت بالآبار ~~ومجاري المياه ولا يختص بزمن وليس له من التسعة إلا الورق الدقيق على أغصان ~~سود إلى حمرة إذا جاوز نصف عام سقطت قوته حار في الأولى أو بارد يابس في ~~الثانية أو رطب قد جرب للسعال وضيق النفس والربو وأوجاع الصدر وإن رماده ~~يقوى الشعر ويطوله وفيه تنضيج وتليين وتحليل للأورام وضعا والشقيقة وإذا دق ~~بمخ قصبة ساق البقر ولصق على الصداع لم يسقط حتى يبرأ وينثر رماده على ~~القروح فيدملها خصوصا إذا كانت في نواحي العانة وهو يضر الطحال وتصلحه ~~المصطكي أو البنفسج وشربته إلى سبعة وماؤه إلى عشرين وبدله مثله بنفسج ~~ونصفه سوس [بردى] بالعربية الحلفاء ويسمى البابير وهو نبات يطول فوق ذراع ~~وساقه رهيفة هشة ترض وتشظى وعليها زهر أبيض جمم يخلف بزرا دون الحلبة هش مر ~~ومنه ما يفتل حبالا والحصر المعروفة في مصر بالاكياب وينبت أيضا بغوطة ~~الشام وعندنا مما يلي السويدية وفى أصله حلاوة كالقصب والقرطاس المصري منه ~~ومن لعاب البشنين بالطبخ والمد وهو بارد في الثانية يابس في الأولى أو ~~معتدل رماده يجلو الأسنان ويلحم الجراح ويقطع الدم حيث كان ويذهب الطحال ~~شربا بالخل والأصل إذا مضغ أذهب الرائحة الكريهة والحفر وأوقف التأكل وهو ~~يحلل الأورام طلاء ويضر الأحشاء ويصلحه العسل [برطانيقى] كالحماض زهره إلى ~~الحمرة وله ورق صغير وقضبان دقيقة وفيه حرافة ومنه ما يشبه الخيري وهو حار ~~يابس في أوائل الثانية قد جرب لادمال القروح وإن تقادمت وحبس الأكلة ويحلل ~~الأورام وينقى الآثار وينفع من الحمى شربا ووجع اللهاة والحلق غرغرة ويغثى ~~ويصلحه العناب وبدله ماء السلق [برنج] وبالقاف والكاف حب ms0121 صغار كالماش منه ~~أملس ومنه مرقش ببياض وسواد يجلب من الصين فيه مرارة حار يابس في الثالثة ~~أو الثانية يخرج الديدان بأوعيتها وكذا الرطوبات والبلغم اللزج من المفاصل ~~ويجفف القروح والعقد البلغمية وهو أقوى فعلا من الشوبشينى المشهور في ذلك ~~ويضر المعى ويصلحه الكثيرا وبدله في إخراج الديدان الترمس والقنبيل [بربا ~~مصر] يعنى بقلة سميت بذلك لأنها عرفت بمصر ومنها نقلت تشبه الكرفس نبتا ~~والرازيانج طعما لكنها PageV01P070 # أطيب وبزرها أخضر دقيق وهى حارة يابسة في الثانية أو الأولى تنفع من ~~أمراض الباردين خصوصا البلغم وتجفف الرطوبات وتقوى الأحشاء والكبد والمعدة ~~وتنعظ وتهيج وتخرج الاخلاط الغليظة إذا أتبعت بالخل وتشد المفاصل وتذهب ~~البواسير ولو طلاء وتمنع النزلات وتضر الدماغ ويصلحها النوفر وشربتها إلى ~~درهم وبدلها البسباسة [برنوف] هو الشاه بابك بالفارسية نبات كثير الوجود ~~بمصر لا فرق بينه وبين الطيون إلا نعومة أوراقه وعدم الدبق فيه وأظنه لا ~~يختص بزمن وفى رائحته لطف لا ثقل سبط بعيد الشبه من بخور مريم حار يابس في ~~الثالثة أو يبسه في الثانية شديد النفع في قطع الرياح والمغص من كل حيوان ~~واللعاب السائل والرياح خصوصا مع الجاوشير والسعوط بمائه مع عصارة السداب ~~ودهن اللوز المر والجند بيدستر ينقى الدماغ ويذهب الصرع والجمود والنسيان ~~عن تجربة حكمية ويداوى به سائر ما يعرض للأطفال فينجح وأجود ما استعمل ~~بألبانهم وسحيق يابسه يجفف القروح ويدمل وينفع من القراع مع الصبر والزفت ~~وعصارته تقوى الأسنان وهو يضر المعى ويصلحه الصمغ وشربته إلى ثلاثة وبدله ~~المرزنجوش [برادى] حجر خفيف أصفر إذا حك ضربت سحالته إلى البياض نقى اللون ~~يتكون ببلاد العراق يشارك الكهربا والسندروس في جذب التبن وهو حار يابس في ~~الثانية يمنع الدم حيث كان والخفقان شربا وطلاء ويدمل الجراح ويذهب الطحال ~~والتختم به أمان من الغرق ومن لفه في خرقة مع حجر الزناد وجعله تحت رأسه ~~رأى ما يكون في الغد مجرب [بروانى] عجمي باليونانية أسقودالس وأصله ~~أساريقون والسريانية غروباس نبات فروعه مع كثرتها معوجة كالقسى وزهره ms0122 أبيض ~~يخلف ثمرا كالزيتون لكنه حريف وينقشر أصله الأبيض عن صفرة لطيفة حار في ~~الثانية رطب فيها أو في الأولى أو يابس قد جرب للجراح والقروح وإن قدمت ~~والبهق وداء الثعلب والورم والاستسقاء طلاء وشربا وضمادا برماده ويقوى ~~الكبد شربا بالعسل وفيه تفريح وإصلاح للصدر والدماغ وعصارته كحل جيد للبياض ~~والدمعة ويذهب البواسير ويدر ويفتت ويضر المثانة ويصلحه الانيسون وشربته ~~إلى خمسة وبدله الريباس [برتقش] الأشق [برابران] السطاريون [برسنبدار] عصى ~~الراعي [برنجمشك] الفرنجمشك [برهليا] الرازيانج [برد وسلام] لسان الحمل ~~[بربير] وبلا باء ثمر الأراك [برغشت] القنابرى [برغوث] البزر قطونا [برقوق] ~~صغار الأجاص بمصر وبالمغرب المشمش [برهاتج] المر أو المرماخور [برسوم] ~~بالمهملة القصب بالعراق [برام] حجر معروف وهو من الرخام [برواق] الخنثى ~~[برسيم] الرطبة بلسان المصريين [برشعثا] سرياني معناه برء ساعة ويعرف الآن ~~بالبرش وهو من التراكيب القديمة أجمع الجمهور على أنه من تراكيب هبة الله ~~الأوحد أبى البركات الطبيب المشهور المنتقل إلى الاسلام عن اليهودية لكن ~~رأيت في مصنف مستقل في هذا التركيب أنه لجالينوس وقد ذكر فيه ما صورته (إني ~~لم أر أقطع ولا أجود من المعجون المتخذ من الأخوين الشابين الرومي والزنجي) ~~يشير إلى الفلفل الأبيض والأسود وبالأخوة إلى كونهما من شجرة أو أرض كما ~~سيجئ وبالشبوبية إلى أن المستعمل منها الحديث [ودمعة الرأس المشرف] يريد به ~~الأفيون [وأخيه في التلوين والتبخير] يعنى البنج [والشعر السبط الطيب] يريد ~~السنبل [والبارد الحار المقطع] يريد به العاقر قرحا فإنه يحلل تارة فيبرد ~~(إذا جمعها الشراب الذي قد جمع الزهور) يريد به العسل وأظن أن جالينوس ركبه ~~كما رأيت ثم نسى إما لغفلة المعربين عنه أو لاعراض الناس عن استعماله كما ~~وقع ذلك لكثير من المركبات وأن أبا البركات المشهور جدد ذكره ونشر أمره ~~وأعلم الناس بما لم يعلموا منه فإنه كان رئيسا في رحلة هذه الصناعة ~~والمعجون المذكور بالغ النفع PageV01P071 # في تجفيف الرطوبات خصوصا الغريبة البالة وإصلاح أمراض المرطوبين جدا وقطع ~~الدمعة والبخار والصداع العتيق واللعاب السائل وضيق النفس والسعال ms0123 المزمن ~~والربو والانتصاب والاستسقاء والاسهال المزمن ونزف الدم ونفثه والكدورة ~~والكسل والبهو والاعياء ويقوى الحواس والنشاط والفكر ويبطئ بالمنى فيوفر ~~القوة حتى قسموا منافعه على الزمان فقالوا بقطعه الاسهال في ساعة والصداع ~~في يوم والمفاصل في جمعة والبخار في شهر والاستسقاء في سنة ولا يستعمل قبل ~~ستة أشهر وأجوده بعد سنتين وقوته تبقى إلى أحد وعشرين سنة وفى الشفاء إلى ~~خمسة وهو غريب وهو يضر الصفراويين وينكى السوداويين بسرعة وإدمانه يفسد ~~البدن والعقل ويسقط الشهوتين ويفسد الألوان ويضعف القوى وينهك وقد وقع به ~~الآن ضرر كثير ولا يجوز للأصحاء استعماله أكثر من مرة في الأسبوع وغالب ~~الفساد به الآن من جهة زيادة الأفيون والبنج ونقص الزمن وشربته إلى درهمين ~~ويصلح ضرره الشراب الجيد والسكر والدجاج السمين ويقوم مقامه إذا جاء وقت ~~أخذه وكثرة الخفقان والارتعاش وسقطت القوى وانحصر النفس الأفيون وبالعكس ~~ويغنى عنهما القطران الأبيض ومعجون العود وحب مرائر البقر وأسود سليم. ~~وصنعته: فلفل أبيض وأسود بزر بنج أبيض من كل عشرون أفيون عشرة زعفران سبعة ~~سنبل طيب لسان عصفور عاقر قرحا فربيون من كل مثقال والعسل ثلاثة أمثاله ~~[برود] هو كالكحل من حيث إنه لا يستعمل إلا مسحوقا ولذلك كثيرا ما يترجم كل ~~بالآخر وكالأشياف من حيث إنه لا بد أن يعجن بمائع ولذلك قال فولس إنه جامع ~~القوتين، وسبب تسميته بذلك أنه يطفئ الحرارة غالبا هذا ما قالوه وفيه نظر ~~لاشتمال البرودات على حار جدا كالحاد والصحيح أن سبب تسميته بذلك لان أول ~~ما صنع منه الكافور فلما سمى باعتبار فعله جرت الناس على هذا السنن فسموا ~~كل ما عجن وسحق برودا وأول من اخترعه سلياطوس أحد من تولى عن الأستاذ علاج ~~العين وتطلق البرود على ما تداوى به العين ويقطع به الدم ويقوى به الأسنان ~~غير أن ما يتعلق بالفم يسمى السنون كالديكبرديك وقد يطلق على ما يعالج به ~~الأكلة وسيأتى ذكر كل وقانون واستعمال البرد هو قانون الاكحال وما نقل عن ~~ابن رضوان من أن البرود ms0124 لا تستعمل إلا بالمراود غير صحيح إذ فيه ما يرش ~~ويذر كالكافوري وبرود النقاشين إلا أن جالينوس قال وأجود ما استعمل البرود ~~بمراود الذهب، وعندي أن ذكر هذا في البرود تخصيص بلا مخصص لان المراد أن ~~مراود الذهب أصلح من كل شئ في حركات العين كلها حتى أن إمرارها في العين ~~بلا كحل نافع كما قال في الحاوي والذخيرة [برود الكافور] قد سبق لك أنه أول ~~مصنوع وهو حسن التركيب جيد الفعل يجلو البياض بلطف ويقطع الدمعة ويطفئ ~~حرارة العين والرمد المزمن وغلظ الأجفان والسلاق والجرب ويذر في الفم فيحلل ~~الأورام ويشفى القروح ويقطع دمها ويثبت الأسنان. وصنعته: صدف محرق إثمد ~~مصول من كل جزء لؤلؤ نشا توتيا هندي ورد منزوع من كل نصف جزء كافور ربع جزء ~~يسقى بماء الآس مرة وطبيخ العفص أخرى ويجفف ويسحق وبعض الأطباء يضيف إليه ~~ماميثا وقد يحذف الورد إذا كان برسم العين [برود النقاشين] سمى بذلك لشدة ~~تقويته البصر فتكثر النقاشون من استعماله فنسب إليهم ويسمى الجلاء وهو كحل ~~الرمانين لاشتماله عليهما وهو جيد التركيب ينسب إلى جالينوس يحد البصر ~~ويحفظ الصحة ويقطع الدمعة والبياض والحكة والجرب العتيق ويحلل الورم وصنعته ~~توتيا سادج هندي نحاس محرق من كل جزء صبر فلفل دار فلفل شادنج مغسول من كل ~~نصف جزء ماميثا عفص جشمه أنزروت زبد بحر من كل ربع جزء يسحق ويسقى بماء ~~الرمانين ويشمس مرة بعد PageV01P072 # أخرى إلى خمس ويسحق ويرفع [برود الحصرم] وهو إما بارد ينفع من بقايا ~~الرمد الحار والدمعة وهو ما اقتصر فيه على التوتيا والشادنج وإما حار ينفع ~~من السبل والجرب والحكة والسلاق والدمعة والكمتة ويحفظ العين من رائحة ~~العرق ويمنع غلظ الأجفان والنزلات والأمراض الباردة وصنعته: توتيا هندي ~~شادنج مغسول إهليلج أصفر أملج روسنحتج سواء فلفل دار فلفل صبر نوشادر ~~ماميثا من كل نصف درهم عروق صفر ماميران مر صاف زنجبيل إثمد من كل ربع جزء ~~يسقى بماء الحصرم الذي صفى ويشمس خمسة أيام سبع مرات [برود هندي] ms0125 ينسب إلى ~~دودرس وهو عجيب الفعل ينفع مما ينفع منه برود الحصرم وهذا أسرع. وصنعته: ~~توبالى نحاس وحديد من كل ثمانية صبر أربعة بورق أرمني زاج زنجار ملح هندي ~~فلفل زنجبيل من كل اثنان زبد القوارير خردل أبيض كندر محرقين من كل واحد ~~يسقى بخل الخمر [برود الآس] هو أجود ما وضع في العين الرطبة وهو من ~~المجربات لقطع الدمعة والرطوبة والسلاق والجرب والحكة والأورام والغلظ ~~ولاوجاع الفم أيضا إذا كانت عن خرارة. وصنعته: توتيا عشرة إهليلج ستة شادنج ~~مغسول إثمد من كل خمسة أقاقيا ماميثا أنزروت من كل أربعة صبر ششم شب يمنى ~~ماميران إقليميا الذهب من كل اثنان يسقى بماء الآس مرة والسماق أخرى ~~كالحصرم [برود] يترجم تارة بالمارستان وتارة بالقاطع والمنبت نسبه الرازي ~~إلى نفسه وهو مجرب في شد الجفن وإنبات الشعر وإصلاح برص الأجفان. وصنعته: ~~سنبل إثمد من كل جزء نوى التمر والإهليلج محرقين في العجين من كل نصف جزء ~~يسقى بماء الكزبرة أو الآس أو الريحان السليماني [برود أحمر] يعرف باكسرين ~~ملك اليونان وكأنه صنع له، يلحم القروح ويجفف الرطوبات ويحل الجرب. وصنعته: ~~شادنج أربعة أربعة إثمد اثنان توبال النحاس واحد ونصف صدف محرق درهم ~~إسفيداج الرصاص لؤلؤ من كل نصف درهم يسقى بماء الرازيانح كما مر وقد يجعل ~~كحلا وقد يضاف له إقليميا الفضة للجلاء وصمغ ونشأ لكسر الحدة [بزر] تقدم في ~~القوانين الفرق بينه وبين الحب وأنهما الحافظان لقوى النبات إلى أوان معلوم ~~فيخرجانه بالفعل فيه وأن البزر في الأصل ما حجب في بطن الثمار والحب ما برز ~~في أكمام كالبطيخ والسمسم ومتى ذكرنا شيئا منهما على خلاف هذا كان تبعا ~~للعرف الذي فشا فقد شرطنا أن لا نذكر مفردا ذا أسماء كثيرة إلا في الاسم ~~الذي غلب شيوعه كحب الريحان فانا نورده في البزور لأجل ذلك ثم إن البزر إن ~~كان لنباته نفع ذكرنا البزر معه في اسم الأصل كالبطيخ وإلا أوردناه هنا ~~[بزرقطونا] بالعجمية أسفيوش واليونانية تسليون أي شبيه البراغيث وهو ms0126 ثلاثة ~~أنواع أبيض وهو أجودها وأكثرها وجودا عندنا وأحمر دونه في النفع وأكثر ما ~~يكون بمصر ويعرف عندهم بالبرلسية نسبة إلى البرلس موضع معروف عندهم وأسود ~~هو أردؤها ويسمى بمصر الصعيدي لأنه يجلب من الصعيد الاعلى والكل بزر معروف ~~في كمام مستدير وزهره كألوانه ونبته لا يجاوز ذراعا دقيق الأوراق والساق ~~ويدرك بالصيف في نحو حزيران وأجوده الرزين الحديث الأبيض بارد في أول ~~الثالثة رطب في الثانية والأحمر بارد فيها رطب في الأولى أو معتدل والأسود ~~بارد فيها يابس في أول الثانية والكل مطول للشعر مانع من تشقيقه وسعوطه ~~بدهن الورد والماء الحار محلل للأورام والدماميل والخنازير والصلابات مسكن ~~للحرارة والالتهاب والحمرة والنملة والبرسام وأمراض الحارين طلاء خصوصا إذا ~~دق ومزج بصابون وطبخ، وأما الأسود فالصواب اجتناب استعماله من داخل وإذا ~~استعمل الأحمر لعزة الأبيض كما في مصر فليقلل ويستعمل من داخل، فيزيل ~~الخشونة والعطش وما احترق من الاخلاط والسعال عن حرارة ويخرج بقايا ~~PageV01P073 # الأدوية المسهلة ويعرق ويلطف ويسهل بلطف خصوصا بدهن اللوز أو البنفسج وقد ~~مر أن البزور ذوات الألعبة إذا قليت عقلت وهو كذلك والبزرقطونا إذا دق كان ~~سما يغثى ويكرب وعشرة منه تقتل ومتى أحس البلغمي بعد شربه بغثيان فليبادر ~~إلى القئ فإنه يخرج كما شرب لان البلغم منعه النفوذ وهو شديد التبريد يقطع ~~الشهوة ويفسد الحركة ويضعف العصب ويصلحه العسل أو السكنجبين وشربته من ~~اثنين إلى عشرة وبدله في نحو السعال بزر سفرجل والتبريد الرجلة والتنضيج ~~بزر كتان، وأما في التليين وتنعيم البشرة فالخطمى وما قيل إنه نوعان فقط ~~وأنه صيفي وشتوي وأن أجوده الأسود غير صحيح [بزركتان] هو البيعول ~~وبالعبرانية دربع يسنا واليونانية لينس فرمون واللطينية ليبش والفارسية درع ~~دوسا والسريانية بارى رعا وهو بزر نبات نحو ذراع دقيق الأوراق والساق أزرق ~~الزهر وقشر أصله هو الكتان المعروف كما شاهدناه لا جوز كالقطن كما زعمه ~~بعضهم والبزر يجتمع في رأس النبات في قمع مستدير كالجوزة ويخرج بالفرك ~~وأجوده الرزين الحديث اللين الكثير الدهن وهو حار ms0127 في الثانية يابس في ~~الأولى أو معتدل كثير الرطوبة الفضلية وبذلك يفسد إذا عتق يفعل ما يفعله ~~البزر قطونا من التليين والتنضيج السريع لكن بالعسل ويقلع الكلف بالتين ~~والبرص بالنطرون خصوصا بالشمع والأشق والخل ولا سيما من الأظفار ومتى دق ~~وضرب بالشمع والماء الحار حلل الأورام وسكن الصداع المزمن وحمر الوجه وحسنه ~~وأصلح الألوان طلاء وأصلح الشعر وإذا شرب أنضج أورام الرئة والصدر والكبد ~~والطحال وهو بالعسل يزيل الطحال وقصبة الرئة ونفث الدم خصوصا المحمض ويدر ~~الفضلات كلها ويغزر المنى وبالعسل والفلفل يهيج الباه عن تجربة ومع البزر ~~قطونا يسكن المفاصل والنقرس وعرق النساء وهو يظلم البصر وتصلحه الكزبرة ~~ويضعف الهضم ويصلحه السكنجبين ويضر الأنثيين ويصلحه العسل وشربته من ثلاثة ~~إلى عشرة وبدله مثله حلبة [بسفايج] باليونانية يولوديون والفارسية سكرمال ~~والهندية والسريانية تنكار علا واللطينية بربوديه والبربرية نشناون ومعنى ~~هذه الأسماء الحيوان الكثير الأرجل سمى هذا النبات به لكونه كالدود الكثير ~~الأرجل ويدعى بمصر اشتيوان وهو نبات نحو شبر دقيق الورق أغبر مزغب في ~~أوراقه نكت صفر يكون بالظلال وقرب البلوط والصخور بين صفرة وحمرة هو الأجود ~~إذا كان فستقي المكسر وأردؤه الأسود والكل عفص إلى حلاوة ربيعي يدرك ~~بحزيران وهو حار في الثانية أو الثالثة يابس في الأولى يجمد اللبن ويذيبه ~~ويسهل الباردين خصوصا اليابس فلذلك عد في المفرحات ويبرئ الجذام والجنون ~~ورداءة الأخلاق والماليخوليا أسبوعا بالبكتر ومن وجع المفاصل إذا طبخ بمرق ~~الديوك والقرطم ويحل النفخ والفراقر والقولنج معجونا بالعسل ويبرئ شقوق ~~الأصابع والتواء العصب والاكثار منه مع عود السوس والانيسون يبرئ السعال ~~وضيق النفس والربو وملازمته بماء العناب يسقط البواسير وأهل مصر تزعم أن ~~الغليظ منه شربه يورث وجع المفاصل، وهو يغثى ويضر الصدر ويصلحه البرشاوشان ~~والكلى ويصلحه الأصفر وشربته إلى ثلاثة ومطبوخا إلى ستة وبدله نصفه أفتيمون ~~أو ثلثه فربعه ملح هندي [بسباسة] قشر جوزبوا أو شجرته أو أوراقها وهو ~~الدراكسية وبالرومية العرسيا واليونانية الماقن أوراق متراكمة شقر حادة ~~الرائحة حريفة عطرية حار يابس في الثانية ms0128 أو الأولى أو معتدل أو بارد ~~يستأصل البلغم ويطيب رائحة الفم ويهضم ويخرج الرياح ويفتح السدد ويجفف ~~الرطوبات ويقطع سلس البول والنقطة والسحج ونفث الدم ومع القرنفل والكندر ~~يبطئ بالماء جدا وفيه تفريح ومع الآس والكرسفة والخل ينعم البدن ويقطع ~~العرق الكريه وصنان الإبط مجرب ومع بعر الماعز والعسل PageV01P074 # يحل الأورام الصلبة ضمادا وفرازجه بالعسل تعين على الحمل إذا احتملت يوم ~~الطهر بالزعفران وينقى الرحم ويصلحه مجرب ويقطع الصرع والشقيقة سعوطا بدهن ~~البنفسج وإذا دهنت به النفساء مع العسل في الحمام أذهب وجع الظهر وريح ~~النفاس وشد الأعصاب مجرب وهو يضر الكبد ويصلحه الصمغ العربي وشربته إلى ~~ثلاثة وبدله ورق القرنفل أو نفس الجوزبوا [بسذ] بالمعجمة هو المرجان أو هو ~~أصله والمرجان الفرع أو العكس ويسمى القرون وباليونانية فادليون والهندية ~~دوحم وهو جامع بين النباتية والحجرية لأنه يتكون ببحر الروم مما يلي ~~أفريقية وأفرنجة حيث يجزر ويمد فتجذب الشمس في الأول الزئبق والكبريت ~~ويزدوجان بالحرارة ويستحجر في الثاني للبرد فإذا عاد الأول ارتفع متفرعا ~~لترجرجه بالرطوبة ويتكون أبيض ثم يحمر أعلاه للحرارة المرطوبة وتبقى أصوله ~~على البياض للبرد وأجوده الرزين الأملس الأحمر الوهاج وأردؤه الأبيض ~~وبينهما الأسود وكل ما خلا من السوس كان جيدا وتكونه بنيسان وبلوغه بأيلول ~~وهو أصبر الاحجار على الاستعمال تصلحه الادهان ولا يفسده إلا الخل ويرد ~~جلاءه السنبادج والماء وهو بارد يابس في الثانية أو برده في الأولى ويبسه ~~في الثالثة يفرح ويزيل الوسواس والجنون والخفقان والصرع وضعف المعدة وفساد ~~الشهوة ولو تعليقا ونفث الدم والدوسنطاريا والقروح والحصى والطحال شربا ~~والدمعة والبياض والسلاق والجرب كحلا وأجوده ما استعمل محروقا، وفى علل ~~الباطن بالصمغ وبياض البيض وفى الأمراض الحارة مغسولا. ومن خواصه: أنه إذا ~~جعل منه جزء ومن كل من الذهب والفضة مثله ومزجا بالسبك ولبس بهما والقمر ~~والشمس في أحد البروج الحارة مقارنا للزهرة قطع الصرع وحيا ولم تصب حامله ~~عين ولا غم ومتى لبسته شمعا ونقشت عليه ما شئت ووضع في الخل يوما انتقش وأن ms0129 ~~محلوله يبرئ الجذام ورماده يدمل الجراح وما قيل إنه يقطع النسل باطل وهو ~~يضر الكلى ويورث التهوع وتصلحه الكثيرا وشربته إلى مثقال وبدله في قطع الدم ~~دم الأخوين وفى العين اللؤلؤ وفى الطحال حب البان [بستان أبروز] نبات نحو ~~ذراع قصبي القضبان فرفيرى الزهر دقيق الأوراق لا ثمر له وزهره كالخيري لا ~~هو هو ولا الحماحم بارد يابس في الثانية قابض ينفع السموم والالتهاب والعطش ~~وقد يخلل فيفتح الشهوة ويذهب الطحال وجرمه ثقيل يصلحه السكنجبين وشربته ~~ثلاثة مثاقيل ومن عصارته أوقية ونصف وبدله الطرخون [بسر] هو المرتبة ~~الرابعة من ثمر النخل لأنه سبع مراتب تذكر في مواضعها وهو إذا كان إلى ~~الاستواء أقرب كان حارا في الأولى وإلا فبارد فيها يابس في الثانية مطلقا ~~ينفع من نفث الدم والبواسير، ويصلح اللثة ويقويها ويحبس الاسهال خصوصا ~~بالشراب العطر أو الخل وقال الشريف إنه يمنع الجذام والحميات وهو غريب ~~لغلاظة دمه وميله إلى الاحتراق وهو يضر الصدر والرئة ويصلحه الخشخاش ويولد ~~الكيموس الردئ ويصلحه السكنجبين والرمان المز والرياح والقراقر ويصلحه ماء ~~العسل [بستناج] الخلال [بستج] الكندر [بستينى] آذان الفأر [بساريا] السمك ~~الصغار بلغة أهل مصر [بسلة] بلغة أهل مصر نوع من الجلبان [بشام] نبت حجازي ~~في الأصل وقد استنبت الآن ببيت المقدس والعراق ومصر موضع البلسان لكن لم ~~ينجب وهو نبات يمد أولا كشجر العنب ثم يرتفع حتى يكون في عظم الفرصاد ~~وأوراقه كالصعتر ذات رطوبة غروية وحلاوة وله زهر أصفر يخلف حبا أحمر أشبه ~~ما يكون بالكبابة تفه دهني وعوده أخضر قابض عطري ومنه ما حبه كالصنوبر لين ~~ومنه مستدير كالفلفل وعود هذا أخشن محبب رزين إلى سواد وكله حار في الثانية ~~يابس في الأولى إذا قطع منه شئ خرجت دمعته بيضاء ثم تحمر وهذه أجود أجزائه ~~تجلو البياض وتشد الأسنان وتجفف القروح PageV01P075 # العسرة وتحبس النزف والدمعة والعرق مع أنها تدر الحيض وإذا احتملت فرزجة ~~نقت وشدت وحللت الريح وبعد الحيض تعين على الحمل مع الزعفران وأهل مصر ~~يستعملونها الآن موضع ms0130 دهن البلسان وليس بينهما نسبة وأما حب هذه الشجرة ~~فعند العطارين الآن هو حب البلسان يقوى المعدة ويهضم ولكنه يمغص ويكرب ~~ويوقع في الأمراض الرديئة خصوصا دهنه فليجتنب وباقي أجزاء الشجرة تشد البدن ~~وتقوى العصب وتذهب البهر وتسود الشعر وتطوله نطولا وضمادا وقد تواتر أن ~~حملها في اليد يسهل قضاء الحوائج ويورث القبول وما قيل إنها عصى موسى أو ~~اليسر فغير صحيح كما ستراه [بشنين] يدعى بمصر عرايس النيل لأنه ينبت فيما ~~يخلفه النيل من الماء عند رجوعه ويقوم على ساق تطول بحسب عمق الماء فإذا ~~سواه فرش أوراقا خضرا تنظمها فلكة مستديرة كوسط الكف وزهره إلى البياض يظهر ~~في الشمس ويخفى إذا غابت وداخل الفلكة إلى صفرة وأصله نحو السلجم لكنه أصفر ~~تسميه المصريون بيارون وهذا النبات يفعل فعل اللينوفر في جميع أحواله وهو ~~بارد رطب في الثانية أو رطوبته في الثالثة دهنه ينفع من البرسام والجنون ~~والصداع الحار والشقيقة سعوطا وطلاء وأصله يقوى المعدة ويهيج الباه مع ~~اللحم ومع الثوم يقطع السعال ووحده الزحير والاسهال الصفراوي وشرابه يقطع ~~العطش والالتهاب والحمى وحبه يحلل الأورام طلاء وينفع من البواسير ويضر ~~المثانة ويصلحه العسل وشربته إلى ثمانية عشر وبدله الزنبق [بشمه] الششم ~~[بشبش] ورق الحنظل [بصل] جنس لأنواع أشهرها بهذا الاسم عند الاطلاق العربي ~~وهو معروف يستنبت بالزراعة لبزره وينقل فيعظم ويقور فتذهب حرافته ويحلو ~~وهذا كثير بمصر والبصل الأبيض هو أجوده خصوصا المستطيل وأحمر هو أردؤه سيما ~~إذا استدار ولا يختص وجوده بزمن لكنه ربيعي في الأغلب وهو حار يابس في ~~الثالثة أو حرارته في الرابعة فيه رطوبة فضلية يقطع الاخلاط اللزجة ويفتح ~~السدد ويقوى الشهوتين خصوصا المطبوخ مع اللحم ويذهب اليرقان والطحال ويدر ~~البول والحيض ويفتت الحصى وماؤه ينقى الدماغ سعوطا ويقطع الدمعة والحكة ~~والجرب كحلا خصوصا مع التوتيا وإلا مع العسل، وشهد الزنابير والبرص والكلف ~~والنآليل والقروح الشهدية مع الملح والبارود والعسل والسداب مجرب لعضة ~~الكلب الكلب مع شعر الآدمي والسموم مع التين وكذا أكله لتغليظ الخلط ms0131 ~~والوباء والطاعون وفساد الهواء والماء ويعيد الشهوة إذا انقطعت مع الخل ~~ويحمل فينزف الدم ويفتح البواسير وإذا شوى ودرس بشحم الخنزير أو السمن أو ~~سنام الجمل لين أورام المقعدة وأذهب الشقاق والباسور والزحير مجرب وإذا دلك ~~به البدن حسن اللون جدا وحمره وأذهب أوساخه وعصارته تنقى الاذن والسمع وهو ~~يسخن ويلطف الخلط الغليظ ويصلح الأظفار لطوخا والسحج وأكله في الصيف يصدع ~~ويضر المحرورين مطلقا والاكثار منه مسبت مهيج للقئ وإن سكنه بالشم مدر يورث ~~النسيان والرياح الغليظة وأكله مشويا يرطب الأرحام ويزلق المعى مجرب ويصلحه ~~غسله بالماء والملح ونقعه في الخل ويقطع رائحته البقلا والجوز المشوى ~~والخبز المحرق وتواتر أن الأبيض منه إذا علق على الفخذ قوى الجماع وحد ما ~~يؤخذ منه خمسة عشر درهما والبرى منه أشد نفعا في العين والاذن وكلما عتق ~~كان أجود خصوصا لداء الثعلب فان دلكه به مع النطرون يذهبه وينبت الشعر [بصل ~~العنصل] هو بصل الفأر والاشقيل وهو جبلي يكون بالصخور من نواحي الشام ~~والعجم والبرلس من أعمال مصر ويعظم حتى يبلغ مائتي درهم وأكثر ومنه صغير ~~وأجوده الرزين الحديث والمفردة منه في أرضها قتالة وأجوده ما أخذ في الصيف ~~وأن يقطع بالخشب فان الحديد يؤذيه. ومن خواصه: أنه يعيش ويخضر من غير غرس ~~PageV01P076 # ويغتذى بالماء من بعد ويرويه الهواء البارد وهو حار يابس في الرابعة شديد ~~التقطيع والتلطيف ترياقي أجود من البصل في كل ما ذكر ويزيد عليه النفع من ~~قذف المدة والدم ووجع الصدر وضيق النفس والربو والبهر والاعياء والاستسقاء ~~والطحال والحصى وعسر البول والدم والمفاصل والنسا والنقرس وأوجاع الاذن ~~واللسان والصداع والشقيقة، وحاصل ما قيل فيه إنه ينفع من كل مرض في كل ~~حيوان ما خلا الحمى والقروح الباطنة ورمى الدم وأجود ما استعمل مشويا في ~~عجين وإذا جعل البيض فيه حتى يستوى البيض أسهل كيموسا غليظا وعدل وإذا حبب ~~بزره بخل الخمر كالحمص وبلع في التين المنقوع في العسل وشرب عليه الماء ~~الحار أبرأ القولنج مجرب، وإذا غليت نصف أوقية ms0132 منه مع أوقيتين دهن زنبق حتى ~~يتهرى وطليت به بطون الرجلين ولم يمش بعد ذلك إلى الصباح أسبوعا أعاد شهوة ~~النكاح بعد اليأس مجرب وخله يصفى الصوت ويقطع البلغم ويذهب النتونة حيث ~~كانت والبخر ويشد اللثة ويثبت الأسنان ويمنع السموم وسائر أمراض الصدر ~~والمعدة واليرقان مطلقا. وصنعته: أن يؤخذ منه رطلان وتوضع في سبعة أرطال من ~~الخل والطري أجود وقيل اليابس ويترك ستة أشهر وقيل ستين يوما في الشمس ~~مسدودا وشرابه أجود فيما ذكر كله. # وصنعته: أن يسحق البصل الذي قرض وجفف في الظل ويربط في خرقة ويرمى في ~~العصير ثلاثة أشهر أو كمدة الخل ويطبخ ويرفع وعروق أصل البصل تقئ باعتدال ~~وجزء من مشويه مع ثمانية من ملح مشوى يسهل برفق وإذا طبخ في الزيت حتى ~~يحترق ورفع الزيت فتح السمع وجلا البصر والمواد الغليظة حيث كانت وجفف ~~القروح وشفا من الأمراض المزمنة وأوجاع الرجلين وكل ما كان عن بلغم وهو ~~مقرح مكرب مقطع يورث الغثيان ويصلحه اللبن المطفى فيه حجارة الحديد وربوب ~~الفواكه ومن حمله معه هربت منه الهوام خصوصا الذئاب الضارية ويقتل الفأر ~~بتجفيف من غير نتن ويصلح العنب إذا غرس عنده ويمنع زهر السفرجل والرمان من ~~السقوط ورماده يمنع الشقوق والحكة بدهن الورد ويحشى فيسقط البواسير وقد ~~جعلوا بدله الثوم البرى والصحيح أنه لا بدل له [بصل الزير] هو البليوس وهو ~~شبيه بالعنصل لكنه لا يكبر كثيرا ولا يقيم في غير الأرض وهو حار يابس في ~~الثالثة جلاء مقطع يخرج البلغم من العروق والوركين وإذا طبخ في الزيت حلل ~~الاعياء وذبل البواسير ونفع الأرحام من أمراضها الباردة وجالينوس يرى أنه ~~بصل الفأر [وبصل حنا] يليه وهو المعروف عندنا ببصل الحية وفعل فعل الذي سبق ~~لكنه أضعف فيما عدا إذهاب داء الثعلب فإنه فيه مجرب [بطم] الحبة الخضراء ~~باليونانية طرمينس والسريانية اقططيوس والبربرية أفيوس والهندية تمالس شجر ~~في حجم الفستق والبلوط سبط الأوراق والحطب صخري يكثر بالجبال ولا ينتثر ~~ورقه عطري وحبه مفرطح في عناقيد كالفلفل لولا ms0133 فرطحته وعليه قشر أخضر داخله ~~آخر خشبي يحوى اللب كالفستق وكثيرا ما يركب أحدهما في الآخر فينجب ويدرك ~~هذا الحب في أبيب ويقطف بمسرى وجميع أجزاء هذه الشجرة حارة يابسة في ~~الثالثة إلا الدهن والصمغ ففي الثانية قابضة مطلقا محللة أوراقها تسود ~~الشعر طلاء ورمادها يدمل وقشرها يحلل الأورام نطولا والحب يسخن الصدر ~~والمعدة ويقطع البلغم والرطوبات كلها كسيلان اللعاب وينفع من الطحال ~~والاستسقاء والبواسير ويقوى الباه ويسمن بالخاصية عن تجربة ودهنه يحلل ~~الاعياء وأوجاع العصب والمفاصل والفالج واللقوة والأورام الرخوة طلاء ويصفى ~~الصدر ويفتح السدد ويصلح الصوت ويذهب الخشونة واليرقان وحصر البول شربا ~~والنهوش بالخل مطلقا وصمغه أنفع من المصطكي في كل حال إجماعا من أطباء ~~الروم واليونان وشربه يذهب الخفقان والسعال غير اليابس خصوصا إذا خلط أربعة ~~منه PageV01P077 # في أوقيتين من شحم الكلى وشربها نائما على صدره وآخر يمشى على أكتافه ثم ~~يتبعها بالماء البارد وينقى الجراح وينبت اللحم ويجذب الشوك وما في الاغوار ~~ويقوى الهضم تقوية جيدة إذا أديم مضغه وينقى الرأس ومع الزبيب يحلل كل ورم ~~ويشفى القروح الباطنة لعوقا بالعسل وذات الجنب ويشد العصب المشدوخ ومع ~~السندروس والنيمرشت يذهب الاعياء ويسرع بجبر الكسر شربا وهذا هو البناشت في ~~تراجمهم وبالجملة هو أجود الصموغ والبطم يبطئ بالهضم ويرخى الدهن يصدع ~~ويورث قشعريرة صفراوية في غير البلغميين ويصلحه السكنجبين والربوب الحامضة ~~وقيل يضر الكلى ويصلحه العسل وشربته إلى عشرة وبدله حب السمنة [بطيخ] جنسان ~~بالنسبة إلى اللون [أصفر] وهو الخربز بالفارسية والقيون باليونانية وأفيوس ~~بالسريانية وهذه أنواع مختلفة باختلاف البلدان والحجم وأجوده نوع يسمى ~~السبيق وبالجملة فأجود هذا الجنس الشديد الصفرة الخشن الملمس الثقيل ~~المستدير المضلع وهو بأسره حار في الأولى رطب في الثانية والأحمر الأملس ~~الخشن المعروف بالسبيق شديد الحلاوة حرارته في آخر الأولى مدر جلاء محلل ~~يفتح السدد وينفع من الاستسقاء واليرقان ويليه المعروف بالياباني وهو مر في ~~أوله فإذا استوى اشتدت حلاوته وهذا أكثر حرا وأقل رطوبة وأسرع إضرارا ولكنه ~~يحدث الحكة والحصف ويليه ms0134 نوع يسمى بمصر مهناوي وهو جيد للسدد نافع في ~~الادرار والغسل ولكنه للطافة رائحته تقصده الأفاعي فتدخل فيه وترمى سمها ~~فينبغي أن يرش حوله النوشادر ودونه نوع آخر يخرج في رأسه المقابل للعرق سرة ~~مستديرة أشد حلاوة وأجود ويعرف بالضميري والناعم من هذا ردئ قليل الحلاوة ~~ولكن هذا النوع لطيف سهل الهضم كثير التفتيح ودونه نوع عريض الأضلاع مفرطح ~~يعرف بالكمالي لا يوجد بمصر وهو ثقيل بطئ الهضم ودونه بطيخ له عنق طويل ~~يلتوى وفى الجهة الأخرى رأس يطول إلى نحو شبر والوسط كبير أصله من سمرقند ~~ويسمى عندنا البئري وبمصر العبدلي وهو بارد في الأولى ويكاد يلحق الأخضر ~~ثقيل الهضم عسر على المعدة لكنه يطفئ الحرارة والالتهاب والعطش وينفع ~~الحميات ويسكن غليان الدم ولا تكاد المصريون تستعمل من لبوب البطيخ غيره ~~والبطيخ مرطب ملطف مسمن يغزر الماء والفضلات كلها كاللبن والعرق ويزيل ~~العفونات والسدد اليابسة ويستخرج الاخلاط اللزجة ويفتت الحصى ويسهل ما ~~صادفه ويستحيل لمزاج صاحبه فينبغي تعديله بالسكنجبين مطلقا وبالكندر في ~~المبرودين والزنجبيل المربى بادزهرة وبالربوب الحامضة في المحرورين ومن ~~أكله على الجوع ونام فقد عرض نفسه للحمى وينبغي للمحرورين إذا استعملوه على ~~الخلاء المشي وشرب الأشربة المخرجة له كالبنفسج والرمان وعليه حينئذ ينطبق ~~الحديث الوارد في أن البطيخ قبل الطعام وفيه قوة مطفئة فينبغي لمن لم يعرف ~~تعديله أن يأكله بين الطعامين ليمنع السابق من استحالته واللاحق من إيراثه ~~القئ ولكنه حينئذ يوقع في معرض التخم فليؤخذ فوقه مثل الكموني ولب البطيخ ~~بأسره مدر مفتت للحصى مصلح للكلي والحرقان والقروح الداخلة ويجلو البشرة من ~~نحو الكلف طلاء بنحو البورق ويحسن الألوان وقشره يمنع النزلات طلاء وينضج ~~اللحوم إذا رمى معها وسحيقه بالخل ينفع من النهوش والأورام طلاء ويذهب قروح ~~الرأس بدقيق الشعير وأصل البطيخ يقئ الكيموس الردئ والبلغم اللزج مع الخل ~~وينقى القصبة [وأخضر] وهو الدلاع والهندي والرومي وأجوده المضلع الذي يجتمع ~~عند أصله خطوط صغار إلى نقطة واحدة الأرقش البراق الصلب وأردؤه الرخو ~~الأملس وهذا الجنس ms0135 بأسره بارد في آخر الثانية رطب فيها أو في الثالثة ~~والهندي المطلق منه المعروف بمصر بالماوى أجود أنواع البطيخ على الاطلاق ~~يذهب PageV01P078 # العفونات أصلا والحميات ويمكن التداوي به من سائر الأمراض فإنه مع العسل ~~والزنجبيل يقطع البلغم ومع اللبن يخرج السوداء فينفع حينئذ من أمراضهما ~~كالفالج والخدر والنقرس والجنون والوسواس والماليخوليا وبالتمر هندي يستشف ~~الصفراء والحكة والجرب وبنفسه يسكن غليان الدم ويدر البول ويفتح السدد ~~ويعين على الهضم بغسله ويذهب اليرقان والاحتراقات ويليه العباسي المعروف ~~عندنا بالحبشي ودونهما الحجازي وهو صغير شديد الحلاوة يسمى الحبحب والمحمول ~~من بر الترك وهو بطيخ صلب جوفه إلى الحمرة يتفتت كالسكر لطيف الطعم لكنه ~~عسر الهضم يبرد المعدة ويفسد سريعا وهذا الجنس بأسره يحرك الفالج وحده ~~والسعال والرمد البارد وأوجاع المفاصل والظهر ويضعف شهوة الباه في ~~المبرودين ويدفع ضرر هذا العسل والزنجبيل والدار صيني والعسل مع الأصفر سم ~~والشديد السواد من لب هذا الجنس سريع التأثير في إخراج الحصى وفى إحدار ~~البطيخ عن المعدة عن تجربة وقشر هذا إذا قطع صغارا وربى بالسكر أو العسل ~~أذهب البرسام والوسواس والسهر عن يبس ووجع الصدر الحار وضعف المعدة عن خلط ~~كراثي وجود الهضم الضعيف وسائر البطيخ إذا أحس بثقله وجب إخراجه بالقئ ~~بالماء الحار والعسل إن كان عن قرب تناول وإلا أتبع بالمسهل [بط] طير في ~~حجم الدجاج ودونه بيسير منه أبيض وهو أكثر وأزرق هو أجوده ومرقش وهو مائي ~~يقال إن أصله من الهند وكثيرا ما يبيض بقرب المياه وهو حار في الثانية أو ~~الثالثة يابس في الأولى أو رطب يسمن جدا ويخصب البدن والكلى ويولد دما ~~كثيرا وشحمه أجود الشحوم مجرب للخناق وأورام الثديين والصلابات بدقيق الفول ~~والسعال شربا ولحمه مع الملح يقطع الثآليل ضمادا ورماد ريشه يحلل الخنازير ~~وذبله يجلو الكلف والنمش وكبده يقطع الخفقان وهو يصدع ويبطئ بالهضم ويسرع ~~إلى التعفين ويولد الرياح ويصلحه الخل والابازير والزنجبيل وشرب السكنجبين ~~بعده وبيضه جيد للمهزول والسعال ووجع الصدر بالمر والحصى لبان ويقطع الدم ~~بالكهربا ms0136 والزحير والثقل إذا قلى بالسداب والزيت وتشربه الأطفال فيسرع ~~نطقها ولكن يبطئون بالمشي لأنه يحل العصب وقشر بيضه يجلو البياض من العين ~~مع اللؤلؤ والسكر والنوشادر [بطارخ] ويقال بطراخيون ويسمى الكبيج ما في جوف ~~السمك وكأنه الذي يتخلق ليكون بيضا وهو نوعان جامد يخرج كالأصابع ورطب يسيل ~~مرمل هو أجوده وأجود الكل الحديث الضارب إلى صفرة وهو حار يابس في الثانية ~~وإذا زيد ملحه كان في الثالثة يقطع البلغم ويجلو القصبة ويصلح الكلى ~~والطحال والرياح ولكنه سريع التعفن يضر المحرورين وأكل الزنجبيل عليه يمنعه ~~أن يعطش بالخاصية والمملوح منه يضر العصب ويصلحه بأسره السكنجبين والزيت ~~والحوامض [بطباط] عصى الراعي [بطراساليون] الكرفس الجبلي [بطاء؟؟] لسرخس ~~[بطرالاون] دهن النفط [بعر] هو ما يخرج من روث الحيوان مبندقا ويذكر كل مع ~~أصله [بغل] ويقال أسريدون بسائر الألسن وهو حيوان معروف يتولد بين الخيل ~~والحمير ولا نسل له من نوعه لفرط برودة مزاجه، ومن العجائب أن بغلة حملت ~~بأصفهان، وإن صح فلبرد الأرض ورطوبتها وأجوده ما كانت أمه فرسا وهو الأكثر ~~بالشام وعكسه بمصر وكله حار يابس في الثالثة ينفع من وجع المفاصل أكلا ~~ودهنا بشحمه ويسكن النقرس والنسا إذا طبخ بالزيت وشرب أربعة من قلبه إلى ~~ثلاثة كل يوم بماء عصى الراعي يعقم الرجل وثلاثة مثاقيل من كبده إذا شربت ~~في ثلاثة أيام بعد الطهر منعت الحمل وكذا شرب بوله والبخور بحافره يسقط ~~المشيمة ويطرد الهوام وكذا شعره واحتمال وسخ أذنه في الفرازج يورث العقرقيل ~~وكذا إن جعل في صفيحة فضة وحملت والاكتحال PageV01P079 # بدمه وشربه مصنوعا بالتعفين يفعل بالصورة عن تجربة وذكره يرض مع العفص ~~ويطبخ في الزيت ويدهن به الشعر يطول جدا ويسود مجرب وزبله يطرد الهوام ~~بخورا ويسكن القولنج شربا [بغره] طعام فارسي جيد حار في الأولى معتدل يفتح ~~النفس والشهوة ويسكن الغثيان الصفراوي والالتهاب والعطش ويسمن البدن جدا ~~ويزيد في قوته ويفتح السدد ويصلح الكلى ويصلح لأصحاب الرياضة ويعدل الدم ~~وإذا انهضم كان غذاء صالحا ولكنه بطئ الهضم يولد الرياح ms0137 ويصلحه الدار صيني. ~~وصنعته: أن يقطع اللحم صغارا ويطبخ حتى تخرج سهوكته فيغير ماؤه ويرمى معه ~~الحمص المقشور والفلفل والدار صيني ويسير البصل ويغلى غليات ثم ينزع البصل ~~منه ويؤخذ العجين المقطع كالدراهم فيرمى برفق حتى يغلى غليات يسيرة فيعدل ~~الخل بالعسل إن كان شتاء أو المبرود وإلا فبالسكر ويصب عليه ويمسح القدر ~~بماء الورد ويعدل طبخه ويستعمل [بقلة حمقاء] بالعبرية أرغيلم والإفرنجية ~~بركال سالي والسريانية والبربرية رجلة واليونانية أنومدخي والفارسية فرفخ ~~ويقال فرفيرى وبقلة الزهرة وسميت حمقاء لخروجها في الطرق بنفسها وهى نبات ~~طري في غلظ الأصابع فتطول دون ذراع وتمتد على الأرض وتزهر جملة إلى البياض ~~وتخلف بزرا صغيرا وتدرك في الربيع والصيف وهى باردة رطبة في الثالثة أو ~~الثانية تمنع الصداع والأورام الحارة طلاء بالسويق والرمد والحكة والجرب ~~كحلا ونفث الدم والقئ وحمى الدور وانصباب الفضول وحرقة البول والحصى ~~والبواسير وحرارة الكبد والمعدة مطلقا والجرب والحكة والالتهاب ضمادا وورم ~~الأنثيين والضرس وخشونة الرئة والاكثار منها يسقط الشهوتين ويظلم البصر ~~ويصلحها الكرفس والنعنع وتضر الكلى ويصلحها الصمغ والمصطكي. ومن خواصها: ~~منع الاحتلام إذا فرشت وتليين الحديد إذا طفئ في مائها ومرغ في أرضيتها بعد ~~التقطير وكذا تنقى المشترى ومتى شربت بالراوند قطعت الحمى عن تجربة وشربة ~~عصارتها إلى ثمانية عشر ولا يقوم مقام بزرها شئ في قطع العطش ومتى أطلق هذا ~~الاسم لم يرد به غيرها [وبقلة الرمل] نبات يكون بالرمال آخر الشتاء عروقه ~~على وجه الأرض وزهره أصفر كالقنابري يخلف حبا كحب القطن ليس بالطويل وطعمه ~~إلى حرافة ما بارد في الأولى معتدل يمنع حمى الربع والخفقان وانتصاب النفس ~~وسوء الهضم وقد جرب للأحلام الجيدة [واليمانية] ضرب من الحبق تشبه القطف ~~تفهة لا بورقية فيها باردة رطبة في الثانية تنفع من الصداع جدا والرمد ~~ضمادا وأكلا وتزيل الثآليل والآثار وتصلح القروح الباطنة والحميات المطبقة ~~وتسكن غليان الدم [والخراسانية] الحماض [وبقلة العدس] الفوتنج [واليهودية] ~~حبق التمساح [والمباركة] الحمقاء [والامصار] الكرنب [والباردة] اللبلاب ~~[والذهبية] القطف [والضب] البازرنجوية [وعائشة] الجرجير ms0138 والبقل بالاطلاق ~~الهندبا [بقم] بالعربية العندم والهندبة القهرم وغيرها [بيخمار] خشب هندي ~~ورقه كاللوز وزهره شديد الصفرة وثمره مستدير إلى خضرة ثم حمرة فإذا نضج ~~اسود وجلا ويؤكل كالعنب وإذا نقع ليلتين أو ثلاثا كان مدادا لا يعدل سواده ~~شئ وهو حار يابس في الرابعة تصبغ به أنواع الثياب الحمر ومسحوقه يقطع الدم ~~ويلحم الجراح والقروح القديمة وماؤه ينعم البشرة ويحسن اللون ويشد المفاصل ~~ومتى شرب خصوصا عروقه الشعرية فعل بصورته حتى إن البيض المصبوغ به يصير ~~أحمر [بقس] معرب عن بقسين أو بقسيون هو الشمشار بالعراق وهو نبات كشجر ~~الرمان سبط جدا ورقه كالآس ناعم لطيف الملمس أجوده الأصفر كثيرا ما يكون ~~ببلادنا وأطراف الروم بارد يابس في الثانية أو هو حار حبه يعقل وينشف ~~الرطوبات كلها حتى اللعاب السائل وينفع من قروح الفم وإذا طبخ بالشراب حتى ~~يغلظ منع الحمرة والنملة الساعية PageV01P080 # والسعفة طلاء وإن خلط بالعسل والحنا جلا الآثار ونشارته مع بياض البيض ~~والدقيق تزيل الصداع وتشد الشعر والعصب والعظم الموهون والامشاط المعمولة ~~منه تصلح الشعر وإذا طبخ ورقه ونطلت به المقعدة شد استرخاءها مجرب [بقر] ~~معروف أجوده الذهبي فالأصفر وأردؤه الأسود الغزير الشعر وهو حار يابس في ~~الثانية بالنسبة إلى النبات والمعادن وبالنسبة إلى اللحوم بارد في الثانية ~~يابس في الثالثة وما لم يجاوز السنة منه ملحق بالضأن أو هو خير من ضأن جاوز ~~خمس سنين وهو والجاموس واحد وقيل الجاموس أيبس منه وأغلط، لحمه ألذ لحوم ~~المواشي بعد الضأن وأكثرها تقوية للبدن وقطعا للمواد الرقيقة وإملاء للعروق ~~وتخصيبا إذا انهضم ويصلح لأصحاب الكد والرياضة والفتوق والدمويين وزمن ~~الربيع وهو يعفن الدم وينتن ويولد السوداء وأمراضها كالجذام والسرطان ~~والوسواس خصوصا المهزول منه والمداومة عليه ويضر أصحاب المفاصل والنسا ضررا ~~بينا وربما قطع الحيض والولادة قبل وقتها وأحدث الحكة والجرب وموت الفجأة ~~بالسدة والبخار النتن والنصارى إنما تستعمله لاستعانتهم بالخمر عليه لأنها ~~تهضمه وتبقى قوته ولا يجوز لمن لم يشربها استعماله والخل وإن أصلحه فهو ~~يساعده على ms0139 توليد السوداء وأجوده ما طبخ بلا ماء بالخل والعسل وأن يهرى ~~ويكاثر معه من قشر البطيخ وعود التين والقلى والدار صيني ويتبع بالسكنجبين ~~وأنواع الحلو ما خلا التمر وشحمه مجرب للسعال وضعف الكلى وقروح القصبة ~~والمعدة وحرقة البول شربا والخنازير والقروح والجروح والبواسير طلاء وفى ~~المراهم وهو أجوده من شحم الخنزير في سائر أحواله خصوصا المأخوذ من الكلى ~~ومرارته تشفى سائر القروح طلاء وتبرئ الآثار بالنطرون وأهل مصر يشربونها ~~للحكة والحب الفارسي وليس ببعيد لكن ينبغي أن تشرب بالعسل والاكتحال بها ~~يجلو البياض ويفتح صمم الاذن قطورا خصوصا مع السداب والزيت وأخثاؤه تقطع ~~الرعاف وتحلل الأورام حيث كانت وتبرئ الاستسقاء بالخل والزيت إذا واظب عليه ~~وكذا أوجاع الظهر والمفاصل والنقرس والمقعدة بلا خل ورماد قرنه وظلفه يجلو ~~الأسنان ويقطع الدم والاسهال الصفراوي شربا والقروح طلاء وأما ذكره وقرنه ~~فقد كاد نفعهما في تهييج الباه أن يبلغ التواتر شربا خصوصا مع البيض ~~النيمرشت وسائر أجزائه خصوصا قرنه وأخثاؤه تطرد الهوام بخورا وأخثاؤه ~~السموم والنهوش وإسقاط الأجنة طلاء وبخورا ومخ ساقه ينفع من الشقيقة ~~والشقاق والبواسير طلاء ورماد عظامه يمنع سعى الأكلة وبوله يجلو الكلف ~~وبالخل ينفع من وجع الأسنان وإن زيد على ذلك الحرمل وطبخ وغسل به أبرأه من ~~الخدر مجرب وإذا لف في جلده حال سلخه من ضرب بالسياط ساكن ألمها مجرب ودمه ~~الحر يورث الخناق والسبات شربا ولم يقتل وإذا خلط بدم الحيض وسخن وطلى به ~~النقرس ووجع المفاصل سكنه مجرب وإذا عمل من قرنه الأيسر خاتم ولبس في اليد ~~اليسرى نفع من الصرع وأم الصبيان وكثيرا ما تستعمله السودان لذلك وإذا هرس ~~لحمه وغمر بدمه في قارورة وسدت في التعفين أربعين يوما تحولت دودا فان أكل ~~بعضه بعضا حتى تبقى واحدة كانت من الذخائر الفعالة بنفسها [؟ بق] اسم يقع ~~عندنا على البعوض أعنى الناموس وهو غلط والصحيح أنه الفسافس ويعرف في الشام ~~ومصر بالبق وهو حيوان أحمر ورأسه أسود وله أرجل أربع صغار سريع الحركة ~~يتولد بالأمكنة الحارة ms0140 الرطبة وزمن الصيف بالخشب والحصر والأراضي العفنة ~~وهو حار يابس في الثانية منتن الرائحة وإذا أديم شمه حل الصداع وأبرأ من ~~اختناق الرحم وإذا لعق محروقه مع العسل نفع من السعال المزمن وإذا ابتلغ ~~حيا حل عسر البول PageV01P081 # وقطع الحمى وابتلاع سبعة منه في ثقب فولة قبل نوبة الربع يبرئها مجرب ~~ونفخه في الإحليل يدر البول ويفتت الحصى وفيه سمية يحدث لذعه الورم ويصلحه ~~الدهن بماء الليمون وإذا سحق الزرنيخ والنوشادر بشحم البقر وبخر به المكان ~~أياما منع من توليده مجرب [بكا] شجر كالبشام لكنه أطول ورقا وأكثر حبا وإذا ~~سالت دمعته البيضاء لا تحمر وهو حار يابس في الثانية ينضج الصلابات طلاء ~~ويقوى الأسنان خصوصا دمعته والاستياك به ورماده يدمل القروح وورقه يحلل ~~الرمد إذا لصق عليه وحبه يقوى المعدة وينفع من السعال [بلسان] شجر ينبت ~~جماجم كجماجم الريحان ثم يتعاظم حتى يكون كشجر البطم إذا حسنت تربيته ~~ويؤذيه ما يؤذى الانسان من الحر والبرد والعطش والري فينبغي تدبيره بحسب ~~الزمان وأول ما نبت بعين شمس من قرى مصر، وفى كتب النصارى أن مريم عليها ~~السلام لما هربت بالمسيح آوت المطرية فأقامت عند هذا البئر فحين غسلت ثيابه ~~وأراقت الماء نبتت هذه الشجرة والنصارى تعظمها وتأخذ هذا الدهن بأضعاف وزنه ~~من الذهب فيجعلونه في ماء المعمودية ويدخر عند البتاركة والرهبان وهو من ~~المفردات النفيسة التي لا مثل لها وأجوده الحديث الطيب الرائحة الرزين ~~الأحمر العود الأصفر القشر وأجود الدهن ما اتخذ بالشرط عند طلوع الشعرى ~~اليمانية ويمتحن بأن يغوص في الماء أو ينقع في ماء ويبل منه قطن ويغسل فلم ~~يخلف لزوجة أو صوف ويحرق فيلصق بالاناء ولم ينتفش، وأما وقوده على الأصابع ~~والثياب من غير أن تتأذى فيشاركه في ذلك الخمر المصعد المعروف بالعرقي ودهن ~~النفط، وهو حار في الثانية يابس في الثالثة أو رطب في الأولى أن معتدل ينفع ~~من سائر الأمراض كالصداع والصمم والظلمة والبياض والسبل والحكة وأوجاع ~~الحلق والأسنان وضيق النفس والربو والسعال والانتصاب وقروح ms0141 الرئة وضعف ~~المعدة والكبد والكلى والطحال واحتراق البول وعسره وسلسه والحصى وأمراض ~~المقعدة والعصب كالفالج واللقوة والمفاصل والنقرس والنسا، وبالجملة فهو ~~نافع من كل مرض طلاء وشربا منفردا ومع غيره وهو في الادهان كالترياق في ~~المركبات ويقاوم السموم ويليه الحب في النفع من الصرع والماليخوليا والسدد ~~وإخراج الشوك والعظام ودونه العود ودونه الورق في ذلك كله، وإذا طبخت ~~أجزاؤه بالزيت حتى يغلظ قارب الدهن في الافعال المذكورة وهو يضر الكلى ~~وتصلحه الكثيرا وشربة الدهن إلى نصف مثقال والحب إلى ثلاثة وبدل دهنه مثله ~~دهن الكادي ونصفه دهن بان وربعه زيت عتيق وقيل مثله دهن فجل أو ماء كافور ~~أو ميعة سائلة وبدل حبه نصفه قشر سليخه وبدل عوده خمسة أمثاله منها، وقيل ~~مع قشر سليخة في الحب عشرة بسباسة ورأيت في كتاب مجهول أن الزيت إذا مزج ~~بمثله ماء وطبخ حتى ذهب الماء ثم مزج بمثله ماء وطبخ كذلك ستين مرة قام ~~مقام دهن البلسان في سائر ما يراد منه والذي يظهر لي أن دهن الآجر يقوم ~~مقامه وقد عدم البلسان من مصر من زمن طويل والذي يصنع الآن في الترياق هو ~~أنهم يأخذون عود البشام والبسباسة والميعة ودهن بزر الفجل أجزاء سواء ~~ويطبخون الكل بعشرة أمثاله من الزيت الذي قد مضت عليه الأعوام الكثيرة حتى ~~يبقى ربعه فيرفع ويتصرفون فيه موضع الدهن [بليلج] ثمر شجرة مستقلة لا من ~~الإهليلج وهو في حجم الزيتون وشكله لكنه أعظم يسيرا منابته الأقطار الهندية ~~ويجتنى بتموز ويرفع بنواه وقد يؤخذ قشره فقط وأجوده الأصفر الرخو الأملس ~~وهو بارد في الثانية يابس في الثالثة يحد البصر ويقطع الصداع والبخار إذا ~~لوزم فطورا بالسكر ويقوى الشهوة والمعدة ويقطع الرطوبات ويخرج السوداء ~~بالخاصية والصفراء ببعض الطبع ويقع في الاكحال لقطع الدمعة ويحبس الاسهال ~~المزمن ولو بلا قلى ويجفف البواسير وإدمانه يولد القولنج PageV01P082 # ويضر السفل ويصلحه العناب أو السكر وشربته إلى ثلاثة وبدله مثله فاغية أو ~~إهليلج أصفر وثلثه آس [بلوط] يسمى عندنا درام وبالعراق عفصينج وبمصر ms0142 ثمرة ~~الفؤاد وهو ثمر شجرة في حجم البطم إلا أنها شائكة في ورقها وحطبها هو ~~السنديان وهو صنفان مستدير يسمى البهبوس ومستطيل هو البلوط عند الاطلاق ~~والشجرة كلها باردة يابسة لكن ثمرها في الثالثة وقشورها في الثانية وخشبها ~~في الأولى وجفت البلوط قشره الداخل والكل جيد لحبس الاسهال ونفث الدم ~~والسعال الدموي شربا بالسكر، والمستطيل ينفع من الخفقان والغثيان الحاصل في ~~فم المعدة والمستدير أبلغ في تسويد الشعر وتنبيته إذا طبخ بالخل ورماد ~~الشجرة يجلو الأسنان ويمنع سعى الأكلة والماء الخارج من حطبها عند حرقه ~~خضاب جيد للنساء ليس فيه إيلام كخضاب العفص وسواده يقيم زمنا طويلا ومتى ~~سحقت الثمرة بنصف وزنها بستج وعجنا بالزيت وتمودي على أكله قطع سلس البول ~~والنقطة والمذي وجفف الحب الفارسي مجرب وإن كان هناك حرارة أضيف الطين ~~الأرمني والطباشير ويخبز من البلوط في زمن المجاعة لكنه غليظ بطئ الهضم ~~يولد السوداء ويصلحه السكنجبين وشربته إلى مثقال وبدله خروب شامي وبدله ~~جفتة أقماع الرمان أو الآس [بلح] اسم لثمرة النخل إذا كانت في المرتبة ~~الرابعة، فإذا نضج فهو البسر ثم الرطب ثم التمر والبلح في النخل كالحصرم في ~~الكرم وأجوده الأخضر المشرب بالحمرة الرقيق الصغير النوى القابض لعضل ~~اللسان بحلاوة وهو بارد في أول الثانية يابس في آخرها أو في الثالثة يقوى ~~المعدة والكبد ويقطع الاسهال المزمن والقئ الصفراوي وإدرار البول ويطيب ~~العرق ويشد العصب المسترخى ونقل الصقلي أن إدمانه يقطع الجذام وفيه غذائية ~~كما في البسر وهو يفجر الاخلاط ويغلظها ويولد الرياح الغليظة ويضر الصدر ~~والسعال ويصلحه العسل أو شراب الخشخاش أو السكنجبين وهو عنصر الأطياب ومنه ~~السك والرامك كما ستراه وماؤه إذا طبخ مع ماء الحصرم حتى يغلظ وشيف كان ~~غاية في قطع الدمعة والجرب والسلاق ولا يعادله شئ مجرب [بل] هو القثاء ~~الهندي وهو نبات ينبسط ويخرج قرونا طوالا داخلها حب إلى ليونة فوق الذرة ~~وخارجه أسود محدود الرأس ينكسر عن بياض إلى صفرة حار يابس في الثانية أو ~~يبسه في الأولى ms0143 ينفع من سائر الأمراض البلغمية كالفالج واللقوة ومن ~~البواسير والرياح والرطوبات الغويبة وضعف الباه ويصدع الصفراويين وتصلحه ~~الكزبرة وشربته إلى مثقال ولم تعلم بدله [بلادر] هو حب الفهم وثمرته والايا ~~انقرد باليونانية وهو شجر هندي يعلو كالجوز ورقه عريض أغبر سبط حاد الرائحة ~~إذا نام تحته شخص سكر وربما عرض له السبات وثمرته في حجم الشاه بلوط وفى ~~رأسه قمع صلب وقشره إلى السواد ينكسر عن جسم كالسفنج مملوء رطوبة عسلية هي ~~عسله وتحته قشر يحيط بلب مثل اللوز حلو وهذه الشجرة كلها حارة يابسة، لكن ~~عسل الثمرة؟ في الرابعة وقشرها في الثالثة وثمرها في الثانية ينفع هذا ~~العسل من كل مرض بلغمي كالفالج واللقوة والرعشة والاختلاج والخدر وسلس ~~البول والرطوبات الغريبة ويزيد في الحفظ والفهم ويذهب النسيان أكلا ويقطع ~~الثآليل والوشم والآثار طلاء وقشر الثمرة يهيج الباه ويبطئ بالماء إذا دبر ~~بدهن البطم وكل ذلك عن تجربة وهو يضر المحرورين ويبثر الفم والبدن ويقرح ~~ويورث البرسام والماليخوليا ويصلحه ماء الشعير ومخيض اللبن والبطيخ الهندي ~~وشربته إلى ربع درهم ورأيت بمصر من أكل منه عشرين درهما على أن الاجماع على ~~القتل بمثقالين منه وهذا من العجائب وما تقوله أهل مصر من أن دهن البدن به ~~يقرح كلام لا أصل له وإنما الأصل مراعاة النسب الزمانية والمكانية والبدنية ~~وبدله خمسة أمثاله بندق وربعه بلسان وسدسه نفط PageV01P083 # [بلبل] عصفور حسن الشكل إلى خضرة وسواد وبياض عند رأسه حسن الصوت ألوف ~~يربى لذلك زعم بعضهم أنه يألف الايقاع ويطرب للعود، وهو حار يابس في ~~الثانية يهيج الباه بقوة خصوصا بيضه ودماغه وذرقه ويجلو الكلف ويلصق الشعر ~~ورماد ريشه يلحم الجراح ودمه يصفى الرئة ويصلح الصوت إذا شرب حارا [بلختي] ~~مغربي تلعب قضبانه على الأرض فوق بعضها ويستدير بزهر أحمر يابس في الثانية ~~ترياق لاسقاط العلق [بلسن] العدس [بلنبس] التين [بلمون] من اليتوع [بليبوس) ~~من البصل [بلنجاسف] من العبيثران [بنفسج] معرب عن بنفشه الفارسي ~~وباليونانية أبر والعجمية سكساس نبات بستاني وبرى يكون في الظلال ms0144 منبسطا ~~ورقه دون السفرجل وزهره فرفيرى ربيعي ويدرك بنيسان طيب الرائحة بارد رطب في ~~الثانية أو الثالثة أو الأولى أو حار فيها، ينفع من الصداع الحار والنزلات ~~والأورام وأوجاع الصدر والسعال والمعدة والكبد والطحال والكلى والمثانة ~~وبروز المقعدة والصرع والخناق شربا ونطولا وضمادا ويدفع القئ ويخرج الصفراء ~~ويسكن اللهيب والعطش والخفقان والغثى والحميات بماء الشعير والإجاص وورقه ~~يقطع الحكة والجرب ودهنه ضمادا ينفع من الشقوق خصوصا بالمصطكي وشرابه يلين ~~الصدر ويدفع الربو وهو يكرب ويغثى ويصلحه الانيسون ورائحته تجلب الزكام ~~ويصلحه الخيري أو المرزنجوش وشربته من ثلاثة إلى اثنى عشر قيل وفى زهره ~~الطري مقاومة للسموم وأهل مصر تزعم أنه يجلب الحادر أعنى النزلة وليس كذلك ~~وبدله عرق السوس أو لسان الثور أو التوفر [بنجيكشف] هو ذو الخمسة الأوراق ~~والكف وهو نبات يقارب شجر الرمان في تشعبه وورقه كالزيتون صلب العيدان زهره ~~بين بياض وصفرة وزرقة يخلف حبا كالفلفل أبيض وأسود ولكنه لين وهو بارد رطب ~~في الثانية أو يابس في الأولى ينفع من الصداع والأورام البلغمية العسرة وما ~~شق علاجه كقرانيطس وليثرغس ويفتح السدد ويدر الفضلات كلها خصوصا الحيض إلا ~~المنى فإنه يضعفه ويذهب الطحال وشقوق المقعدة وأوجاع الرجلين شربا وطلاء ~~وضمادا خصوصا إذا طبخ بالزيت، والنوم عليه يمنع الاحتلام ويقطع الشهوة ~~ودخانه يطرد الهوام وبذره يدفع السموم القتالة وهو يضر الكلى ويصلحه الصمغ ~~وشربته إلى مثقال وغلط من سمى حبه الفنجنكشت [بنطافلن] ويقال بالقاف ~~وبالنون المثناة التحتية بعدهما معناه ذو الخمسة الأوراق والأقسام أيضا ~~لأنه كالذي قبله يتوزع إلى خمسة أقسام كل قسم في رأسه خمسة أوراق مجتمعة ~~الأصول بعيدة الأطراف إلا أن ورق هذا مشرف كالمنشار والزهر كالزهر لكن لا ~~ثمر لهذا وهو حار في الثانية أو الأولى أو معتدل يابس في الثالثة قد جرب من ~~وجع الأسنان تغرغرا بالخل والصرع والقروح الباطنة والظاهرة شربا وأحد ~~قضبانه لحمي يوم واثنان للثنائية والثلاث للغب وأربعة للربع وينفع من وجع ~~المفاصل والنسا وأمراض المقعدة كالناسور والشقوق وهو يضر المعدة ms0145 ويصلحه ~~السكنجبين وشربته إلى مثقال وبدله في اليرقان سقولوقندريون وفى الصرع ~~الزمرد [بنج] بالعربية السيكران وباليونانية افيقوامس والسريانية ارمانيوس ~~والبربرية أقنقيط ويقال اسقيراسن وهو نبات ينبسط على الأرض دائرة ويرتفع ~~وسطه دون ذراع شديد الخضرة مزغب القضبان غليظ الورق مائي مشقق الأطراف له ~~زهر فرفيرى يخلف حبا أسود وأصفر وأحمر وأبيض وكلها في أقماع لا فرق بينها ~~وبين الجلنار في استدارة الأصل وتشريف الدائرة ويدرك في الصيف في نحو ~~حزيران وأجوده الرزين الذي لم يجاوز سنة وغيره فاسد وهو بارد يابس الأسود ~~في الرابعة والأحمر في آخر الثالثة والأبيض في أولها أوفى الثانية يسكن ~~الصداع المزمن PageV01P084 # وضربان المفاصل والنقرس والنسا وحيا إذا طبخ بالخل مع ثلثه أفيون ويجفف ~~القروح ورماده مع الدار صيني والزنجبيل بالعسل من أجود الأدوية لوجع المعدة ~~ويقطع النزف شربا وبخورا وفتائله بالتين ترياق المقعدة من نحو البواسير ~~وإذا درس بسائر أجزائه أخضر وطبخ في عصيدة سمن جدا عن تجربة لكن يزيل العقل ~~اليومين والثلاثة وتبخر به الأيدي الجربة وكلما سخنت بردت في الماء مرارا ~~ينقيها وأوراقه تذهب الحمى شربا إذا كانت عن برد وحرارة ويمنع النزلات ~~ويفتح الصمم قطورا ويسكن ورم العين ضمادا ويذهب السعال مطبوخا بالتبن ~~ومعجونا بالعسل ووجع الأسنان تغرغرا بالخل وخشونة الرئة مع بزر الخشخاش ~~وعظم الثديين وأوجاعهما مع دقيق الباقلا ضمادا وعظم الخصيتين بالعسل وإذا ~~دق بزره مع نصفه بزر خس وثلثه خشخاش واستخرج دهن ذلك كان ترياقا للسم ~~والماليخوليا والجنون والوسواس وحديث النفس شربا ودهنا وسعوطا مجرب وفرزجته ~~تبرئ قروح الرحم وتقطع رطوباته والمستعمل منه الأبيض كثيرا فالأحمر ومنع ~~الجل استعمال الأسود والصحيح جوازه نسبيا وقد تدخر عصارته وقد تدق الشجرة ~~بحالها وتقرص بدقيق حنطة أو شعير ومتى نتف الشعر وطلى بمائه امتنع نباته من ~~أول مرة إن كان أول نبات الشعر وإلا كرر وهو يصدع ويسبت ويخلط العقل ويصلحه ~~القئ باللبن والعسل والماء وأخذ الربوب الحامضة والمرق الدهن وشربة الأبيض ~~إلى ثلاثة والأحمر إلى نصف مثقال والأسود إلى ربع درهم ms0146 وإذا دقت شجرة ~~الأسود عند بلوغها وعفنت مع لحم الخيل ودم الانسان ثلاثة أسابيع وعمل منها ~~شمع أوقد دخانه ثلاثة أيام مجرب [بندق] معرب عن فندق فارسي باليونانية ~~قيطاقيا والسريانية ايلاوسن والهندية رته والعربية الجلوز ثمر شجر مشهور ~~يقارب الجوز وأجوده المجلوب من جزيرة الموصل الحديث الرزين الأبيض الطيب ~~الرائحة والطعم العتيق ردئ ويقطف في تشرين الأول يعنى أكتوبر وبابه وهو ~~معتدل أو حار يابس في الأولى أو حرارته في الثانية، ينفع من الخفقان محمصا ~~مع الانيسون والسموم وهزال الكلى وحرقان البول ومع التين والسداب بعد ~~الطعام يوقف السم ومع الفلفل يهيج الباه وبالسكر أو العسل يذهب السعال ~~ومحروقه ينفع من داء الثعلب دلكا ومحروق قشره فقط يحد البصر كحلا وهو يقوى ~~أمعاء الصائم بخاصية فيه وبها يسود العين الزرقاء طلاء على يافوخ الصغير ~~ووضعه في أركان البيت يمنع العقرب مجرب وكذا حمله وهو يولد الرياح الغليظة ~~ويبطئ بالهضم وجفته يقطع الاسهال والبندق أغلظ القلويات وأقلها غذاء ويصلحه ~~السكنجبين أو شراب العسل ودهنه ينفع من الصرع والفالج واللقوة وشربته إلى ~~عشرين وإذا مضغ وعصر في العين منع الطرفة، والهندي قال بعضهم ليس هو الفوفل ~~بل هو ثمر دون البندق صقيل القشر رقيقه يشبه عصارة الصيني حار يابس في ~~الأولى ينفع الفالج واللقوة والصرع والرياح الغليظة ويقوى المعدة والكبد ~~ويقطع الرطوبات والنزلات ومنه متقاطع كالصليب قيل من قطعه يصرع [بنك] ~~بالتحريك قشر يمنى خفيف أصفر في طعمه قبض ورائحته عطرة يقال إنه قشر أم ~~غيلان باليمن وهو حار يابس في الأولى أو بارد يقوى الدماغ والمعدة الباردين ~~ويطيب البدن ويزيل العرق النتن والدرن ويهيج الشهوة ويقطع الاسهال الصفراوي ~~والغثيان وينفع من الطحال ويدر البول والأبيض الرزين منه ردئ يضعف الكبد ~~ويصلحه العناب وشربته إلى خمسة وبدله الآس [بنتومه] نبات له أغصان خضر ~~وأوراق كورق الزيتون وحب أحمر يتعلق بالأشجار أو ينبت عليها ولشدة حمرته ~~قيل إنه العنم وهو حار يابس في الثانية أو هو بارد أوله حكم ما نبت عليه ~~يفتح ms0147 السدد وينقى الدماغ والمعدة ويجبر الكسر والوثى ويذهب الدم والسعال ~~والسحج PageV01P085 # كيف كانت ومحروقه يذر على قوباء الرأس بعد دلكها بالملح والبول فيذهبها ~~وقيل إنه يسهل ما يصادف من الاخلاط ويجفف البواسير [بنات الشيخ] سميت بذلك ~~لأنها تألفه ويقال بنات الشحم وعندنا تسمى شحمة الأرض حيوان رطب أملس إلى ~~البياض إذا لمس باليد استدار كالبندقة وهو بارد رطب في الثانية ينفع من ~~السعال وأوجاع الحلق وضيق النفس وعسر البول طلاء وأكلا بالعسل وفى ضيق ~~النفس يستعمل محرقا وقيل إنه يذهب المثلثة حتى تعليقه ومتى طبخ في قشور ~~الرمان بالزيت فتح الصمم ولو قدم قطورا [بنات وردان] ويسمى دود الجرار ~~حيوان أحمر له أجنحة شعرية رقيقة يطير بها ويكون بقر المياه كالحمامات ~~وبيضه كحب اللوبيا وهو حار يابس في الثانية إذا طبخ بزيت وقردمانا وشئ من ~~الخنافس حتى تذهب صورته نفع من أمراض المقعدة خصوصا البواسير ومع التين ~~ينفع من قروح الساقين طلاء ومحروقه مع العسل ينفع مما ذكر وعسر النفس ~~وحرقان البول وأوجاع الأرحام أكلا بالعسل وكثير من الناس يزعم أنها تورث ~~البرص إذا لاصقت البدن وليس بشئ ولكنها تحيض أحيانا فإذا قطر دمها على ~~مأكول أحدث البرص ويطردها الزرنيخ والنوشادر بخورا [بن] ثمر شجر باليمن ~~يغرس حبه في أدار وينمو ويقطف في آب ويطول نحو ثلاثة أذرع على ساق في غلظ ~~الابهام وبزهر أبيض يخلف حبا كالبندق وربما يفرطح كالبقلاء وإذا قشر انقسم ~~نصفين وأجوده الرزين الأصفر وأردؤه الأسود وهو حار في الأولى يابس في ~~الثانية وقد شاع برده ويبسه وليس كذلك لأنه مر وكل مر حار ويمكن أن القشر ~~حار ونفس البن إما معتدل أو بارد في الأولى والذي يعضد برده عفوصته ~~وبالجملة فقد جرب لتجفيف الرطوبات والسعال البلغمي والنزلات وفتح السدد ~~وإدرار البول وقد شاع الآن اسمه بالقهوة إذا حمص وطبخ بالغا وهو يسكن غليان ~~الدم وينفع من الجدري والحصبة والشرى الدموي لكنه يجلب الصداع الدوري ويهزل ~~جدا ويورث السهر ويولد البواسير ويقطع شهوة الباه وربما أفضى ms0148 إلى ~~الماليخوليا فمن أراد شربه للنشاط ودفع الكسل وما ذكرناه فليكثر معه من أكل ~~الحلو ودهن الفستق والسمن وقوم يشربونه باللبن وهو خطأ يخشى منه البرص ~~[بنات النار] الأنجزة [بنات الرعد] الكمأة [بناشت] صمغ البطم [بنجشكزوان] ~~لسان العصفور [بهمن] نبات فارسي جبلي يقوم على ساق نحو شبر ويبسط أوراقا ~~سبطة كورق الأجاص لكنها شائكة كثيرة التشريف وفى رأسه أوراق ملتفة بلا زهر ~~ويدرك في تموز وهو نوعان أحمر ظاهره السواد وأبيض كذلك عند الشريف وقال ~~غيره قشره كباطنه في البياض وكل من النوعين أصله كالجزرة مفتول خشن حار ~~يابس الأبيض في الثانية والأحمر في الثالثة يذهبان الخفقان والرياح الغليظة ~~والبلغم اللزج واليرقان بالعسل والحصى والأحمر يهيج الباه جدا وينعظ ويفتح ~~السدد وهو أوفق للمبرودين والأبيض مع الزعفران ينقى الأرحام ويطيبها وإذا ~~غسل به الرأس قتل القمل وطيب رائحة الشعر وإذا مزج بالملح المر والعسل وطلى ~~به على وجوه النساء حسن ألوانها وجلى الكلف والنمش وإذا طبخ حتى يتهرى وشرب ~~ماؤه على الريق بالسكر سمن تسمينا عظيما أجود من حجر البقر خصوصا مع اللوز ~~والحمص والبهمنان يضران السفل ويصلحهما الانيسون أو الكثيرا أو العناب ~~وشربتهما إلى مثقالين ومن مائهما إلى ثلاث أواق وكل منهما بدل صاحبه أو ~~بدلهما مثلهما نودرى ونصفهما ألسنة العصافير أو بدل الأحمر الدرونج والورد ~~والأبيض الزرنباد [بهمى] نبات يكون في الأسطحة والظلال غب الأمطار هيئته ~~كالشعير لكن قصير وسنبله كالشيلم بارد يابس PageV01P086 # في الثانية شديد القبض يحبس الاسهال والدم وإن أزمنا شربا ويلحم الجراح ~~ذرورا ويحل الورم نطولا [بهار] باليونانية بقاليمن والفارسية كاوجشم ~~معناهما عين البقر من الأقحوان والبابونج [بهرامج] البلخية [بهرم] وبهرمان ~~العصفر [بهبش] من البلوط أو المقل [بهق الحجر] حزاز الحجر وقيل جواز جندم ~~[بهطه] المهلبية [بوزيدان] وقد تزاد ألف قطع خشبية تجلب من الهند قد اختلف ~~الأطباء في ماهيته فقيل المستعجلة أو نوع منها وقال آخرون هو فرعها ~~والمستعجلة الأصل وقال آخرون هو اللعبة البربرية والصحيح أنه دواء مستقل لا ~~نعرف نباته غير أن ms0149 أجوده الغليظ الأبيض الخشن الكثير الخطوط ويغش باللعبة ~~والفرق بينهما حلاوته وبالمستعجلة والفرق تخطيطه وهو حار يابس في الثانية ~~ينفع المفاصل والنقرس والنسا والفالج وضعف الباه والرياح الغليظة ويسهل ~~الماء الأصفر بالخاصية ويضر الأنثيين ويصلحه الخردل والعسل وشربته إلى ~~مثقال وبدله البهمن أو الزرنباد [بواصيرا] باليونانية فلومس يعنى آذان الدب ~~ويسمى مسكر الحوت لان قشره يعجن بالدقيق ويرمى في الماء فيطفو السمك دايخا ~~وهو أنواع منه ما ورقه كالكرنب وهو الأنثى سبط هش أبيض الزهر ومنه ذهبية ~~طويل القضبان كالشجر ومنه أسود صلب دقيق هو ذكره ومنه ما ورقه كالكمثري ~~وكله حار يابس في الثانية أو بارد رطب في الأولى يحلل الأورام الصلبة ويحبس ~~النزلات والدم والاسهال وورق الأنثى منه يحفظ التين من الفساد والذكر يجمع ~~الصراصر ومنه ما عليه رطوبة تدبق باليد وهذا يقوم مقام الطيون في إدمال ~~الجرح وقطع الدم وكله مزغب خشن إذا التقط زغبه وحشى به الجرح قطع الدم ~~وأصوله تسقط الديدان والبخور به يسقط الجنين الميت والمشيمة والتغرغر ~~بطبيخه يحفظ الأسنان وإذا شمته المرأة أو احتملته بعد الطهر حملت سريعا ~~وكذلك الحيوانات ويسهل الولادة إذا غسل به البطن وهو يضر الكلى ويصلحه ~~الكثيرا وشربته إلى مثقالين وبدله الأثاغورس [يونيون] نبات أوراقه كالكزبرة ~~وزهره كالشبت لكنه يخلف بزرا دونه في الحجم طيب الرائحة ومنه ما يشبه ~~الكرفس ويدرك بحزيران ويغش بالبقدونس والفرق مرارته وهو حار يابس في ~~الثانية يحلل الرياح والمغص ويدر البول ويفتح السدد ويصلح الكلى والطحال ~~والمثانة ويسقط المشيمة والديدان ولو حمولا خصوصا بماء العسل وهو يصدع ~~ويكرب ويحدث غثيانا ويصلحه العناب واللبن الحليب وشربته إلى درهم ومن بزره ~~إلى نصف وبدله الكندس [بولامربيون] تمنشى نحو ذراع مزغب دقيق الأوراق ~~كالسذاب لكن أعرض يسيرا وفوق قضبانه رؤوس مستديرة يخلف بزرا أسود دقيقا إلى ~~طول والمستعمل أصله ويسمى بالحجاز حشيشة العقرب وبالعراق المخلصة منابته ~~جبال مكة ونجد وقيل إنه يوجد بجبل موسى مما يلي أنطاكية والذي رأيناه منه ~~أصول تشبه الدرونج لكنها لهيطة شديدة الصلابة ms0150 مرة الطعم وهو حار يابس في ~~آخر الثالثة قد جرب منه النفع من وجع الساقين والجنين والوركين والمفاصل ~~والنسا والرياح الغليظة وثلاث قراريط منه إذا أكلت على الريق لم تلسع ~~العقرب آكلها مدة حياته فإذا قتل عقربا بطلت خاصيته حتى يأكله ثانيا وما ~~قيل إن شرط أكله بالتمر ليس بصحيح وجل الأطباء لم يشترط لتناوله وقتا وهو ~~بالشراب ترياق السموم وباللبن الحليب يفتت الحصى وبالسمن يحلل عسر البول في ~~وقته وإذا لطخ على الأنثيين حلل ما فيهما من الريح والنفخ وهو يضر المعدة ~~ويصلحه العناب وشربته إلى مثقال وبدله البادزهر [بورق] ملح يتولد من ~~الاحجار السبخة وقد يتركب منها ومن الماء كالملح وهذا الاسم يطلق على سائر ~~أنواعه لكن المتعارف الآن أن البورق هو الأبيض الخالص اللون الهش الناعم ~~وحال الاطلاق يخص هذا بالأرمني لتولده بها أولا ويسمى بورق الصاغة لأنه ~~يجلو الفضة جيدا وبورق الخبازين PageV01P087 # هو الأغبر والنطرون هو الأحمر ويسمى النيطرون ومنه ماله دهنية ومنه قطع ~~رقاق زبدية وهذه إن كانت خفيفة صلبة فهو الإفريقي وإلا فالرومي والمتولد ~~بمصر أجوده ومن البورق ما يصنع من شجر الغرب بالطبخ حتى يغلظ ويقرص ويعرف ~~هذا بخفته وقلة ملوحته ومنه ما يصنع من الزجاج والرصاص بالسواء يسحقان ~~ويسقيان محلول القلى ثم يغمران به ويطبخان إلى الاحتراق ويعرف هذا برزانته ~~والبورق حار يابس في الثالثة والإفريقي في الرابعة يجلو سائر الآثار بالعسل ~~طلاء وكذا الحكة والجرب والأبيض يجلو قروح العين مع الكمون والبياض والسبل ~~والجرب مع الاكحال ويفتح صمم الاذن قطورا إذا طبخ في الزيت وكله إلا ~~المصنوع من الرصاص يحل القولنج شربا ويسكن المغص وينفع من عرق النساء ~~والفالج والطحال وعسر البول والحصى ويهيج الباه حتى الطلاء به وإذا حل في ~~الادهان نفع من الحمى الثنائية طلاء والمصنوع من الرصاص إذا وقع في المراهم ~~أدمل الجراح وأنبت اللحم الجيد وينبغي أن يفتت الحصى لكن استعماله شربا خطر ~~ويزيل القوابي والقمل والأوساخ ويفتح السدد ويخرج البلغم ويقاوم السموم ~~والأمراض البلغمية كالرعشة والكزاز ms0151 والفالج ويرقق الشعر وقد شاع تهييجه ~~الإنعاظ طلاء على المذاكير بدهن الزئبق أو العسل ومع المقل يجفف البواسير ~~ويحل الخناق ويستعمل في كل ما ذكر طلاء وشربا ومع التين يفجر الدبيلات ويحل ~~الصلابات ويصلح المستسقين ضمادا والتغرغر به يسقط العلق وشربه مع القنبيل ~~يسقط الديدان قيل والطلاء به كذلك وأجود ما استعمل محرقا في الفخار وإذا ~~عجن ببياض البيض وأحرق ثم أعيد العمل سبع مرات وقطر مع الحنظل حل سائر ~~الأجساد عن تجربة ونقى أوساخها وألحق الوضيع منها بالشريف وهو يسحج ويضر ~~المعدة ويصلحه الصمغ وشربته إلى ثلاثة وبدله جيد الملح [بول] يختلف باختلاف ~~حيواناته لكن كله إلى الحرارة واليبس مالم يكن من حيوان لا مرارة له كالجمل ~~فان يبسه حينئذ يقل لعدم الملوحة إذ لا يفصلها مع الماء إلا المرارة وجملة ~~الأبوال تجلو الآثار وتصلح العين والاذن وما أزمن من السعال وعسر النفس ~~والطحال وأوجاع الأرحام خصوصا إذا عتقت وعقدت وأعظمها بول الانسان فالإبل ~~وستذكر [بول الإبل] اسم لأقراص مخصوصة قيل من نبات مخصوص بجبال الحجاز يقرص ~~ببول الإبل وهو مشهور بصن الوبر وسيأتى [بيش] نبت مشهور هندي وصيني يكون ~~بكابل وهلاهل وأطراف السند يطول إلى ذراع عريض الأوراق سبط له بزر كالشبت ~~وزهر آسمانجونى يدرك بآب أعنى مسرى ومنه ملتو كالإكليل يسمى قرون الصنبل ~~لوجوده معه ومنه صنوبر الشكل صغير إلى الصفرة يحك بنفسجيا ويسمى الآن ~~بالتربس ومنه ما يشبه القسط شديد السواد وكله حار يابس في الرابعة وقال ~~الشريف بارد وفيه نظر، ينفع من البرص والجذام وسيلان اللعاب وفرط الرطوبات ~~وتقليل الماء وبطئه إذا أخذ منه في أوقات البرد وهو سم قتال وحيا في ~~المحرورين وفى المبرودين بعد كرب وغثيان واختناق ولا يستعمل فيما ذكر ~~الأطلاء فان أكل فنصف قيراط وفى التراكيب دانق ويصلحه دواء المسك والبادزهر ~~ومخلصه الأكبر أصول الكبر وبدله في النفع الجدوارو [بيش موش] وبيش ميش ~~ويقال بوحانبت يوجد عنده ولا يقرب منه شجر إلا منع أثماره وفائدة هذا ما ~~ذكر في البيش من ms0152 غير ضرر ويوجد عنده فأرة تفعل أفعاله بلا ضرر أيضا وقيل إن ~~البيش يقتل في أرضه وحيا وكلما بعد قد لا يضر وإنه إذا عفن كان منه السموم ~~المؤجلة بقدر التعفين والتدبير [بيسم] هو ما ركب من الكمثرى أو التفاح في ~~البلوط أو الصفصاف أو القسطل وأجوده ما كان كالسفرجل مزغبا وليس منه الآن ~~أكثر من تفاح الصفصاف تدرك حيث يدرك الفواكه يدوم إلى وسط الشتاء وهو بارد ~~يابس في الثانية ويحبس الاسهال والقئ والدم PageV01P088 # ويمنع الخفقان ويقوى المعدة والدماغ ويحلل الأورام لصوقا بالعسل والاكثار ~~منه يولد السدد وعسر البول ويصلحه دهن اللوز وقدر ما يؤخذ منه عشرة دراهم ~~وبدله العفص [بيل] شجر هندي يكون ببراري كابل يقارب التفاح إلا أن ورقه ~~أصفر والمستعمل منه ثمره وهو كالتفاح حجما لكن ليس في داخله بزر ولا عروق ~~صلبة وفى طعمه عفوصة وقبض ورائحته كرائحة الخمر شديد العطرية يدرك بتموز ~~وهو بارد في الثانية يابس في الثالثة يحبس الاسهال المزمن والنزف ~~والدوسنطاريا ويقوى المعدة ويقطع اللزوجات وأهل الهند يجعلونه في السكر حال ~~قطفه فيستحيل طعمه العفص وربما ربوه مع الزنجبيل فيعتدل برده جدا ويعدل ~~أمزجة المحرورين والاكثار من أكله يقطع الحيض ويولد البواسير ويصلحه السكر ~~وبدله في أفعاله السماق [بيض] هو أصل كل حيوان لم يحمل فهو بمنزلة الجنين ~~لان الحيوان يتخلق من صفاره وبياضه بمنزلة الغذاء ومادته كمادة المنى من ~~خالص الغذاء ومن ثم يطيب ويزكو إذا علف الطير غذاء زكيا وبالعكس حتى قال ~~بعض فضلاء الأطباء إن غالب العدوي في نحو الجذام من بيض الدجاج الجلالة ~~تأكل عذرة من به علة فيتولد المرض من بيضه والقشر فيه كغشاء المشيمة والبيض ~~الكائن بلا فحل لا يتولد منه فرخ ويسمى البيض الريحي وهو قليل الغذاء ويكون ~~منه الفرخ بأن يتفقد طريه فتشق القشرة عن حبة صافية في وسط الصفار وإذا وضع ~~في الشمس فسد فيؤخذ المختار منه فيحضن تحت دجاجه زمن الربيع فيخرج بعد شهر ~~وفى مصر يخرج بنار قائمة مقام هذا ms0153 الجناح في الحرارة حتى قال بعض الفضلاء ~~إن خروج الفرخ من البيض بمصر مما يطمع في عمل الكيمياء لان فسادها ليس إلا ~~بالحرارة قوة وضعفا وأجوده المأخوذ ليومه الكائن عن فحل الرزين وما فيه ~~صفاران في واحدة وأن يكون من الدجاج فالقبج فالعصفور وما عدا ذلك فردئ ~~مطلقا أما باعتبار مرض مخصوص فقد يكون الردئ أجود بل لا ينفع غيره كبيض ~~الأنوق في الجذام والبيض مركب القوى قشره بارد في الأولى يابس في الثالثة ~~أو هو حار وبياضه بارد رطب في الثانية وصفاره حار فيها رطب في الأولى أو ~~يابس فيها والقول بأن مجموعه معتدل مطلقا مسامحة قائم مقام اللحم في الغذاء ~~بل هو أقرب الأشياء إلى البدن بعد اللحم والقول بأن اللبن أقرب منه سهو ~~وقشره يهيج الباه إذا سحق طريا وشرب إلى درهمين ويجلو البياض مع الصدف كحلا ~~ويحلل الأورام مع العسل والخل طلاء وكله يقطع الدم حيث كان ويلصق الجراح ~~ويلحم القروح العتيقة ومع البورق يجلو الحكة والجرب والآثار والبواسير وإذا ~~عجن ببياضه كان أشد من الغراء في اللصاق قال بعض أهل الصناعة إنه أشد ~~الأشياء تنقية للسادس وإنه مع البورق والعقاب يطهره خالصا وإنه عن تجربة ~~وبياض البيض جيد لكل خشونة وقرح ودواء لذاع خصوصا في الأجفان والملتحم ولكن ~~لا يجوز استعماله في العين إذا كانت الحرارة في أغوار الطبقات لأنه يحبسها ~~فتقرح وكثيرا ما يغلظ الكحالون في ذلك فيقع به فساد عظيم وبدقيق الشعير ~~يبرئ الحزاز والأبردة والقوابي والخراجات وأورام الثديين والمقعدة وفى ~~المرهم الأبيض يلحم الجراح ومع الأفيون يسكن الوجع الحار طلاء وهو ثقيل عسر ~~الهضم يولد خلطا فجا وبلغما كثيرا وصفاره جيد الغذاء صالح الكيموس يغرى ~~ويذهب القروح الباطنة وبالزعفران يسكن الضربان حيث كان وبدهن الورد يذهب ~~شقوق المقعدة وأوجاعها وإذا قلى مع النوشادر النابت وعصر كان الدهن المحلول ~~منه غاية في تطهير الأجساد مجرب وإن حل به الحار الهارب ثبت البارد عن ~~تجربة ومجموع البيض يسكن الغثيان واللهيب والعطش وحرقة البول وفساد ms0154 الصوت ~~وخشونة الرئة وما احترق من الاخلاط ويهيج الباه بالجرجير ويذهب السعال ~~بالكندر وضيق النفس ببذر الكتان ويسمن PageV01P089 # تسمينا عظيما إذا استعمل على الفطور بقليل الملح والكندر والعنزروت ويقطع ~~الزحير بدم الأخوين ويحبس الدم بالطباشير والكهربا ويشفى من السحج وفوهات ~~العروق وأجود ما استعمل في كل ما ذكر نيمرشت. وصنعته: أن يرمى في الماء بعد ~~أن يغلى ويعد من رميه مائة متوالية ويرفع أو ثلثمائة إذا وضع والماء بارد ~~كذا قدره جالينوس أو يغلى في الماء ثم ينزل في الزيت والصعتر والفلفل ~~والدار فلفل ودون ذلك المشوى في الرماد وأردؤه ما أكل مقلوا خصوصا في ~~الشيرج والنضيج منه عسر الهضم فاسد الغذاء مولد لحصى الكلى والمثانة والسدد ~~ويصلحه السكنجبين وقدر ما يؤخذ من البيض من خمسة إلى خمسة عشر وسيأتى تفصيل ~~المنافع المخصوصة بكل بيض مع أصله وما ذكر فيه هنا بحسب الاطلاق والمخصوص ~~به غالبا بيض الدجاج. # * (حرف التاء) * [تانبول] هندي ويقال تنبل ورق نبات يقطيني ينبسط على ~~الأرض ورقه كورق الأترج سبط معرق فيه زغب ما ورائحته قرنفلية وفيه حرارة ~~وحرافة وأجوده الرقيق السبط الطيب الرائحة الشديد إذا قطع ويغش بورق القرفة ~~أو السادج والفرق إسكاره وتفريحه قيل وبورق يجلب من الصين قد ربى بماء ~~البحر والفرق حرافته وهو حار في الثانية أو الأولى يابس في أول الثالثة ~~يقوم مقام الخمر في كل مالها من الافعال النفسية والبدنية والهند تعتاض به ~~عنها وهو يشد الحواس ويقوى اللثة والمعدة والكبد ويفتت الحصى ويدر الفضلات ~~ويفتح السدد ويجود الحفظ والفهم ويذهب النسيان ويحمر الشفة ويشد الأسنان ~~جدا إذا أطيل مضغه والناس يستعملونه بالجرجير والفوفل إلى سبع ورقات كل مرة ~~معها ربع درهم من كل من المذكورين وقد يربى فيعظم نفعه جدا ويزيد في العقل ~~وينشط ويذهب الكسل والاكثار منه يثقل الرأس ويصدع المحرورين ويصلحه ~~السكنجبين وشربته إلى مثقال وبدله في المنافع البدنية القرنفل والسادج ~~والنفسية الخمر [تبن] هو فضل الحبوب إذا درست يدخر لعلف الدواب وأجوده مالم ~~يجاوز الحول والعتيق ms0155 فاسد وكله بارد في الأولى يابس في الثانية إذا طبخ ~~وغسل البدن بمائه أذهب نكاية البرد وحلل الأورام والترهل ولكنه يجعل السجن ~~كالمرضى وكثيرا ما يستعمل للحيل في ذلك والعتيق يهزل أكلا واغتسالا بمائه ~~والنوم عليه ضار جدا وعلى الجلبان يحدث الفالج لكن ربما نفع المحرور تبن ~~الشعير ورماد تبن الحنطة بالملح يبرئ القروح طلاء وتبن الباقلاء يحفظ زهر ~~الأشجار من السقوط بخورا خصوصا التبن ويصبغ الخوص والريش أسود [تدرج] هو ~~السمان عندنا وبمصر وهذا الاسم بلغة العراق وهو طائر فوق العصفور وتحت ~~الحمام يكثر عندنا بتشرين وكثيرا ما يمشى على الأرض كالحجل وإذا سمع صوت ~~بعضه تراكم ويبيض بالعراق ويهوى البلاد الباردة وأجوده السمين الملون وهو ~~حار في الثانية يابس في الأولى يغذى جيدا ويولد الدم الصحيح ودمه إذا قطر ~~في العين حارا جلا بياضها وأكله يصلح الدماغ البارد ويذهب النسيان وكذا ~~مرارته سعوطا ويجلو البياض والماء كحلا وإذا سحق عظمه كالكحل ونثر على ~~القروح أبرأها ورماد ريشه يطول الشعر ولكنه يسرع الشيب وروثه يجلو البهق ~~والبرص وكلف الحوامل والاكثار منه يولد الصداع والمرار الصفراوية في ~~المحرورين ويصلحه السكنجبين [ترمس] الباقلاء المصري وهو نوعان بستاني وبرى ~~وكله مفرطح منقور الوسط بين بياض وصفرة شديد المرارة والحرافة يدرك بحزيران ~~ورائحته ثقيلة وهو حار في الثانية أو البستاني في الأولى يابس في أول ~~الثالثة جلاء مفتح يخرج الاخلاط اللزجة ويجلو القروح PageV01P090 # والآثار ويقتل الديدان والقمل باطنا وظاهرا كيف استعمل وماؤه مع الحنظل ~~يقتل البراغيث والبق مجرب وغسل الوجه بطبيخه يحمر اللون وينقى الأوساخ ~~ويصلح الشعر ومن تناول منه صباحا ومساء أحد البصر وجلا البخار وقطع الصداع ~~العتيق وأمن من نزول الماء ومع العسل يذهب ضيق النفس والسعال العتيق وسدد ~~الطحال والمثانة والحصى وينفع من الاستسقاء ولو ضمادا ومع الخل والعسل يسكن ~~عرق النساء والمفاصل والنقرس ضمادا ومع بزر الكتان والقلفونيا البواسير ~~وشقاق المقعدة وبروزها وقد شاع كثيرا أنه إذا طبخ باللبن الحليب حتى ينشف ~~اللبن ثم يلقى عليه مثله ويطبخ حتى ms0156 ينعقد ثم يمرهم بالسمن وطلى على الأرنبة ~~أسهل الصفراء وعلى البطن السوداء والوركين البلغم وأنه يفعل لمن عاف الدواء ~~وإذا عجن مع دقيق الشعير حلل الأورام حيث كانت وأذهب السعفة خصوصا بالخل ~~والجرب مع المازريون والاكلة والنار الفارسية ويسقط الأجنة بالمر حمولا ~~وكثيرا ما جربناه للنهوش طلاء فيجذب السم والمغسول منه حتى تذهب مرارته ~~ضعيف الفعل ردئ الغذاء عسر الهضم وقيل إن الاكثار منه يصفر اللون ويصلحه ~~أكل الحلو عليه وشربته إلى اثنى عشر وفى التراكيب إلى ثلاثة وبدله في ~~التنقية ظاهرا الفول وبزر البطيخ وباطنا الافسنتين والصبر [تربد] نبت فارسي ~~يكون بجبال خراسان وما يليها يقوم على ساق ورقه دقيق وزهره آسمانجونى يخلف ~~ثمرا كألسنة العصافير ويدرك بتموز وأجوده الأبيض الخفيف المجوف المصمغ ~~الطرفين وما عداه ردئ وهو حار في وسط الثانية يابس في آخرها يقطع البلغم ~~اللزج من أعماق العروق ويخرج الخلط الغليظ وبالزنجبيل يذهب عرق النساء ووجع ~~الورك والظهر وبالكابلي يشفى من الصرع وغالب أنواع الجنون ومع البزور ودهن ~~اللوز يخلص من السعال المزمن وأوجاع الصدر والسدد وخام المعدة خصوصا إذا ~~مزج بماله حدة كالعاقر قرحا وينبغي أن لا ينعم إلا في التراكيب وهو يغثى ~~ويكرب حتى إن الردئ منه ربما قتل ويصلحه حك ظاهره ومزجه بالادهان أو ~~الكثيرا وغالب المستعمل منه الآن بمصر عروق تجلب من أطراف الشام وديار بكر ~~ليست هو بل هي رديئة مفسدة ينبغي اجتنابها وشربته من ثلاثة إلى خمسة ~~ومطبوخا إلى عشرة وبدله قشر أصل التوت [ترنجبين] فارسي معناه عسل رطب لأطل ~~الندى كما زعم وهو طل يسقط على العاقول بفارس ويجمع كالمن وأجوده الأبيض ~~النقي الحلو وهو حار في الأولى رطب في الثانية أو معتدل ألطف من الشيرخشك ~~يسهل الصفراء بلطف وينفع من السعال وأوجاع الصدر والغثيان وأوقية منه في ~~نصف رطل لبن يسمن ويحرك الشهوة بالملازمة ويخرج الاخلاط المحترقة إذا شرب ~~بماء الجبن ومع سمن البقر يحل عسر البول وهو يضر الطحال ويصلحه ماء العناب ~~والإجاص وشربته من اثنى عشر ms0157 إلى ست وثلاثين وبدله السكر الأحمر ويجلب من ~~التكرور شئ يسمى بلسانهم تنبيط أشبه الأشياء به في الصورة والفعل لكنه أغلظ ~~يولد ريحا غليظا ويصلحه الانيسون وقد جربناه للسعال [تراب] يقال على ما نعم ~~بالدوس والتحلل من الأرض وقد أكثر الأطباء من وصف تراب الطرق المربعة لكثرة ~~دوس الناس لها. وحاصل ما قيل فيه إنه ينفع من الاستسقاء والترهل ضمادا ~~وعندي أن الرمال وما ضربته الشمس أجود التراب في ذلك، وأما تراب المربعات ~~فقد نقل في الخواص أنه إذا أخذ قبل طلوع الشمس من يوم السبت باليد اليسرى ~~وربط في خرقة زرقاء وعلق أبطل السحر ومنه شره وإذا غسلت به المرأة رأسها في ~~الحمام منع النظرة وإن أخذ في الثالثة من يوم الأربعاء صلح للعداوة ~~والتفريق وتراب صيدا يقال إنه في مغارة في بعض ضياعها يجبر الكسر شربا ~~وضمادا ولم نره وتراب شاردة جزيرة بالروم يسقط العلق حتى أكل الشعير ~~والزروع فيه PageV01P091 # ويقال إنه لم تخلق فيه الهوام وتراب القئ صمغ الحرشف وتراب الفأر هو ~~الرهج [ترنجان] نوع من الريحان [ترياق] بالتاء وبالدال يطلق على ماله ~~بادزهرية ونفع عظيم سريع وهو الآن يطلق على الهادي يعنى الأكبر الذي ركبه ~~اندروماخس القديم وكمله الثاني بعد ألف ومائة وخمسين سنة قيل بدأه أولا بحب ~~الغار عرفه من غلام جلس ليبول فلدغته حية فمضى إلى الغار فأكل من حبه فسأله ~~أندروماخس فقال إنهم يستعملون هذا الحب لذلك فرجع فأضاف له الجنطيانا ~~لنفعها من السموم والمر والقسط وبقى برهة يسميه ترياق الأربع ثم أخذ يضيفه ~~ما يفرق السموم عن القلب ويحميه ويفتح السدد ويدر الفضلات ويصلح الصدر ~~ويقوى ما يخلط به ويقابل اختلاف أنواع السموم حارة كالأفعى أو باردة ~~كالعقرب حافظة للأعضاء على اختلافها كالانيسون والفطرساليون في آلات البول ~~ويفتح السدد ويحفظ الكبد كالراوند والصدر والرئة والرحم كالايرسا وما يدفع ~~العفونة كالاشقرديون فإنه حفظ ميتا وجد مطروحا عليه من العفن ولحية التيس ~~والفلفل كذلك وأن يكون في جوهر الدواء ما يقابل جوهر السم كالقردمانا ms0158 ~~والسليخة والدار صيني وأن يصلح بعض الدواء بعضا كالاسطوخودس الضار بالصدر ~~بالغاريقون والبطئ كالطين بالمنفذ كالسليخة والاكال الحار كالقلقطار ~~بالبارد كالأفيون ولما عدلت الأربعة الأوائل بما يمنع ضررها كالزراوند ~~للقسط بقيت مدة حتى زاد أقليدس الفلفل الأبيض والدار صيني والسليخة ~~والزعفران لدفعها السموم وتفريقها العفونات وتفريح الزعفران وتنويمه المانع ~~من الاحساس وسمى إقليدس هذه الجملة الترياق الصغير واستمر حتى جاء فيلاغورس ~~فزاد العنصل والكرسنة وبدل العسل بالشراب واحتج بأنها غذائية والبدن يحتاج ~~إلى ذلك زمان السم أما العنصل فلانه يمنع الهوام بمجرد وضعه في البيوت ~~والشراب بالغذائية والكرسنة تفتح واستمر كذلك حتى جاء افرافيلس فرد العسل ~~لغوصه وجذبه وحفظه وتنقيته ودفعه السم البارد وخطأ من حذفه لان الشراب وحده ~~يفسد خصوصا إذا لم يمض عليه أكثر من ثلاث سنين كما قال جالينوس ثم جعل ~~العنصل والكرسنة أقراصا واستمر ذلك حتى جاء فيثاغورس فاختار الاواثل فقط ~~إلا أنه بدل القسط بالزرنب حتى جاء مارينوس فزاد هذه الجملة سلبل مشكطرا ~~نانخواه فراسيون فلفل أسود دار فلفل فقاح الإذخر مقل أزرق خردل أسطوخودس ~~فصار ثمانية عشر واحتج بأن الأول مفتح والثاني قوى الادرار حتى إنه يخرج ~~الأجنة وعلى الإذخر بأنه مع نفعه من السموم يقوى المعدة والاسطوخودس العصب ~~واستمر إلى أن جاء مغنيس الحمصي فزاد أقراص الاندريون وبزر الكرفس ~~وكمافيطوس وميعة ومر وحماما وناردين وقلقطار وايرسا وبزر السلجم وبناشت ~~وفطراساليون وزنجبيل وجعدة وأشق وسورنجان وقردمانا وجاوشير ودوقو فصار من ~~ثمان وثلاثين وقرصين إلا أنه كان ينقص من الترياق بمقدار ما في عقاقير ~~الأقراص المذكورة واستمر كل شئ بحاله حتى جاء اندروماخس الثاني فزاد فيه ~~قنه و ج عود شقر ديون طين مختوم رب سوس رازيانج نانخواه اسادج صمغ عربي حب ~~بلسان وعوده وأصل الكبر هيوفاريقون مصطكي ساليوس كما ذريوس حرف فوتنج جبلي ~~فنجنكشت هيوفسطيداس راوند غاريقون شيح جبلي قنطريون دقيق أفيون كندر ~~أفتيمون أقاقيا سكبينج جند بيد ستر قفر اليهود فكمل سبعين دون الأقراص ~~واستمر تتناقله الناس من غير تغيير إلى أن جاء ms0159 جالينوس فغير فيه أوزانا ~~وخالف فيه أوضاعا مدة ثم ظهر له أنه مخطئ فرده إلى ما كان والشيخ يقول إن ~~جالينوس أفسده وإن هذا التركيب من غير طريقه وسأصف لك النسخة التي قال ~~الشيخ وغيره إنها في مقابلة الدرج وتحرير الوزن والحفظ والاصلاح ومقاومة ~~الأمراض والجذب والتلطيف والتقطيع ورد القوى PageV01P092 # وغير ذلك كما سلف في القوانين كأعضاء الانسان وأرواحه وجملة بنيته إذا ~~أخطأ منه واحد أو أخطأ وزن عد كالانسان الناقص وأذكر قانون تركيبه وعمره ~~وأذكر عقاقيره على وجه يؤمن معه تبديلها. وإذا تقرر هذا فاعلم أن أجزاءه ~~محصورة في ثلاث بالنسبة إلى تحليلها وتصغير أجزائها بالمزج المحكم أما أصول ~~خشب فأوراق وبزور وزهر والطريق في هذه دقها في هاون قد ستر فمه بنحو الجلد ~~لا يدخل منه إلا الدستج ولا يرفع المدقوق حتى يسكن غباره ثم ينخل من منخل ~~جعل شعره وسط علبة بتحريك لطيف على نطع ولا تعتبر الأوزان إلا بعد السحق ~~وقد تدعو الحاجة إلى وضعها بعد الدق في الشمس أياما ثم طحنها كل ذلك محافظة ~~على تنعيمها ما أمكن وإما عصارات وربوب وصموغ وطريق هذه أن ترض وتسقى من ~~الشراب أو العسل ما يحلها قبل التركيب بنحو ثلاثة أيام، وإما مائعات وهى ~~الشراب والعسل ودهن البلسان وطريق هذه أن تخلط في مغرفة على نار هادئة يوم ~~التركيب، وربما وجب تدقيق النظر في التفريق بين ما يحمل الدق الكثير ~~كالزنجبيل وما لا يحمل كالكندر فيسحق على حدة وكذلك رأى جالينوس سحق الحرف ~~والساليوس والسلجم كل على حدة دون البزور للطفها وكل من الصمغ والكندر كذلك ~~وإلقاء الرطب من العصارات كالاقاقيا يوم التركيب واليابس قبله والأقراص مع ~~الخشب لكن تسحق وحدها والقلقديس يسحق بالشراب ويلقى يوم التركيب والأسود ~~بالغا ويجب على من أراد تركيب هذا الدواء وجوبا عينيا ممارسة كل مفرد من ~~مفرداته في سائر البلاد من أول ما ينبت إلى بلوغه فان العقاقير تتغير ~~أطوارها وكثيرا ما رأينا من يعرف الشئ بزهره فإذا زال جهله وأن يختار ms0160 ~~العقاقير الحديثة الرزينة غير البالغة في الجفاف المفسد والتكرج والعقادة ~~وتقشر القشر فإذا أحكمه فليسقه العسل وليضربه بالحديد المجلى في الشمس وهو ~~يطرح من المسحوق شيئا فشيئا والمحلول آخر والعسل مثله ويدهن المضروب بدهن ~~البلسان حتى إذا استحكم غير محبب غطى بصوف رقيق أو منديل وضرب كل يوم وسط ~~النهار نحو مائتي ضربة وقيل كل أربعة أيام وجالينوس كل أسبوع إلى أربعين أو ~~شهرين ثم يرفع في إناء لا يسقط قواه ولا يجففه كالخزف ولا يفسده بالحر ~~كالزجاج. وأجود ما وضع فيه الذهب فالفضة فالقلعي فالصيني مطليا بدهن ~~البلسان غير مملوء ليتنفس ويسد بالخوص ويروح كل شهر يوما وقد جعلوا سدة ~~كالماسكة وتركه لتتداخل أجزاؤه كالمغيرة والمازجة وهى تفعل في أجزائه ~~التشاكل والمزج كالنامية في الغذاء ونهوا أن تمسه حائض أو جنب وأمروا أن ~~يكون تسعة وعشرين رطلا بالبابلي وثلث رطل وهى ألفان وستمائة وأربعون مثقالا ~~ولعله لخاصية في ذلك كالطلسمات، وأما عدد مفرداته فنهايتها تسعون وأقلها ~~أربع وستون ويضمحل الخلاف بعد مفردات الأقراص وعدمه، وقيل النهاية ست ~~وتسعون وقد جعلوا الأقل من المطبوخ أعنى الشراب ضعف الأدوية وكذلك العسل. ~~واعلم أن ملاك الامر وحسن ظهور الفائدة وكثرة المنافع الصبر على المركب حتى ~~يمتزج وتفعل قوى أدويته بعضها في بعض بالتداخل وإعطاء كل ما في الآخر وأشد ~~المعاجين احتياجا إلى ذلك ما كثرت عقاقيره، ولا شبهة أن الترياق الكبير ~~أكثر التراكيب أجزاء فلذلك كان أندروماخس ينهى عن استعماله قبل عشر سنين ~~ونصف، وقيل يجوز استعماله في السنة السابعة وقيل الخامسة. أما من لدن ~~جالينوس إلى يومنا هذا فقد استقر الرأي على استعماله بعد ستة أشهر لكونهم ~~يشمسونه خصوصا للسموم والأمراض الباردة وهو شديد الحرارة إلى ثلاثين كالشاب ~~ثم هو كالكهل إلى ستين ثم ينحط شيئا فشيئا كالشيخوخة PageV01P093 # أو هو الآن كالمعاجين الكبار. وأما امتحان الصحيح منه فهو أن يؤخذ منه ~~قدر الباقلاء فيقطع فعل الدواء الذي بدأ فعله إسهالا أو قيئا قيل وإنزال ~~المنى وقد يعطى منه ثلث مثقال لحيوان ms0161 وتمكن منه الأفعى وكذا قطعه الأفيون ~~ونحوه من السموم وأن يذيب الدم الجامد ومما يعلم به حديثه من منقطعه وكامل ~~التركيب من غيره أن ينفخ منه في فم الحية فان ماتت فكامل جديد وإلا فلا ~~فإذا استكمل ما ذكر فهو النافع حينئذ من الأمراض كلها غير أن استعماله قد ~~يكون بلا شرط وهو ما يكون لمطلق التداوي وحفظ الصحة وسنذكر سائر منافعه ~~المطلقة وقد يكون بشرط كشرب شئ خاص ومقدار منه معين ففي الجذام والبرص ~~واختلاط العقل والفالج والاسترخاء والتشنج والاختلاج والصرع والهم لا ينتفع ~~به إلا إذا أخذ بعد التنقية بنحو التيادريطوس واللوغازيا ثم يستعملونه ~~فيأخذه المجذوم طرفي النهار أربعين يوما على الجوع بماء حار ويطلى مدة شربه ~~في الليل ويسعط في البكور ومتى استحكم هذا المرض سلك هذا القانون سنة إلا ~~السعوط ففي كل خمسة عشر يوما مرة وقيل يشربه بمرق الحية أو طبيخ لسان الثور ~~فان ذلك أدعى لحسن اللون ونبات الشعر وصاحب البرص يشربه كما مر ويحك البياض ~~ويطليه منه والفالج يكاثره سعوطا بدهن السوسن وكذا اللقوة والتشنج ويدهن به ~~في الاسترخاء بالنفط الأبيض وصاحب البخر يستعمله مدة الزيادة في القمر شربا ~~وطلاء ويقدم عليه في زلق المعى الحقن وفى الاختناق يمزج بمثليه من كل من ~~السقمونيا والصمغ قيل أو الشبرم ويقدم عليه في الارتعاش نطول الأطراف ~~بالماء الحار وفى داء الفيل بالبارد بعد فصد عرق الكعب والذرور برماد القصب ~~والزيت وفى السموم بمطبوخ العسل ويكتحل به لوجع العين محلولا بالعسل وفى ~~الضرس يمسك في الفم وفى الاذن يقطر بدهن اللوز المر وقال بعضهم بماء فاتر ~~وهو خطأ وفى الرحم بخورا مع الفوتنج وكذا المثانة مع زيادة المقل وللقولنج ~~يشرب بطبيخ الرازيانج والكرفس والبسفايج ودهن الخروع وكذا السكتة وللفالج ~~بطبيخ السداب والكمون وكذا الحميات مطلقا إذا أزمنت وأما المقادير التي ~~تؤخذ منه فللسموم بندقة وقيل إلى أربعة مثاقيل والسعال وأمراض الصدر باقلاة ~~بطبيخ السبستان والعناب وعود السوسن وكذا في نحو القولنج وهذا القدر جار في ~~أصحاب ms0162 ضعف المعدة والاستسقاء ونحوه من أمراض الكبد إلى أوقية ونصف وأهل ~~الحميات في المقادير كالسعال لكن بطبيخ الحلبة والزنبق وقت استعماله لهم ~~بعد النضج وللادرار وسقوط الأجنة بماء المشكطر أو لنفث الدم إلى أربعة ~~دراهم بسمن البقر والماء وتطلى به صدورهم مع طبيخ الجعدة وفى الكلى بماء ~~العسل أو الزبيب إلى ثلاثة دراهم وفى قروح المعى والاسهال إلى نصف مثقال ~~بماء السماق وفى الحصى وحرقان البول كالسعال قدرا لكن بطبيخ الكرفس وفى ~~الأورام كلها ولو باطنة وعسر النفس إلى نصف مثقال بالسكنجبين والعنصل، وفى ~~تحصيل اللون بطبيخ الافسنتين باقلاة وكذا الطحال بالسكنجبين والدود بالعسل ~~إلى ثلاث مثاقيل وكذا في كل مرض بارد وبالجملة فهو حار يابس فعلى هذا ينفع ~~كل مرض لم يتمحض عن الحرارة لكنه يؤخذ فيما اشتد برده بالمطابيخ الحارة ~~كماء العسل وفى غيره بمجرد الماء ويساعد في كل مرض بالعقاقير المخصوصة بذلك ~~المرض مطبوخة وغير مطبوخة ولا يتعدى منه حافظ الصحة مثقالين إذا كان شيخا. ~~وصنعته: التي صححت بعد نزاع طويل قرص اشقيل ثمانية وأربعون مثقالا قرص أفعى ~~قرص أندروخورون فلفل أسود أفيون من كل أربعة عشرون مثقالا دار صيني ورد ~~أحمر بزر سلجم شقرديون أصل سوسن غاريقون رب سوس دهن بلسان من كل اثنى عشر ~~مثقالا PageV01P094 # زعفران زنجبيل راوند فيطافلن فوتنج فراسيون اسطوخودس قسط فلفل أبيض دار ~~فلفل مشكطرا كندر فقاح الإذخر ضمغ البطم سليخة سوداء سنبل طيب جعده من كل ~~ستة لبنى بزر كرفس ساليوس حرف نانخواه كما ذريوس كما فيطوس عصارة ~~هيوفيطيداس سنبل رومي سادج هندي مر جنطيانا رازيانج طين مختوم قلقديس محرق ~~حماما و ج حب بلسان هيوفاريقون صمغ عربي قردمانا أنيسون موفوأقاقيا سكبينج ~~من كل أربعة دوقواقنه قفر اليهود جاوشير قنطريون زراوند طويل جندبيدستر من ~~كل مثقالان وقد سبق تقدير الشراب والعسل. وأما جالينوس فقد صحح هذا الجسد ~~وحذف حب الغار والحرمل والمصطكي والمقل والأشق والسورنجان وأصل الكبر ~~والشيح والصحيح أنه لا يجوز حذف سوى السورنجان وإدخال ما عداه ضروري خصوصا ~~حب ms0163 الغار لما سبق أنه أصل الكل ولان الجميع في النظم الذي وضعه اندروماخس ~~الثاني خوف التحريف، وأما الأوزان كنقض الاشقيل مثقالين مما ذكر وجعل الدار ~~صيني أربعة وعشرين مثقالا والدار فلفل ستة فسهل وعلى ما اخترناه يكون من حب ~~الغار ستة ومن كل من المصطكي والشيح والفلفل والمقل أربعة ومن كل من الأشق ~~وبزر الحرمل وأصل الكبر اثنان فان أدخل السورنجان فليكن واحدا هذا جماع ~~القول في أحواله ملخصا من نحو خمسين مؤلفا [ترياق الأربع] من التراكيب ~~القديمة قبل اندروماخس بل هو على ما نقل أول التراكيب البادزهرية وأجوده ~~المحكم التركيب الماضي عليه المدة الأصلية للمعاجين الكبار، وهو حار في ~~الثالثة يابس في الثانية يحلل الرياح الغليظة ويصلح الكبد والطحال إصلاحا ~~عظيما ويفتح السدد وينفع من سم الحية والعقرب ويدر من الفضلات ما انحبس عن ~~برد وهو يصدع ويورث الدمعة ويصلحه ماء البقل وشربته إلى مثقال وقوته إلى ~~سنتين وبدله المثروديطوس مثل نصف وزنه. وصنعته: جنطيانا حب غار مرصاف ~~زراوند طويل سواء يعجن بثلاثة أمثاله عسلا منزوع الرغوة [ترياق افريدوس] هو ~~تركيب عمل للإسكندر وكان يترجم عندهم بالمنقذ لأنه عجيب الفعل في التخليص ~~من السموم بالقئ والاسهال ويقوى المعدة والكبد والطحال وينفع من السدر ~~والدور والشقيقة العتيقة وأوجاع الظهر وهو دواء جيد لكنه يفسد بسرعة فلا ~~يقيم أكثر من سنة وشربته مثقالان. وصنعته: بصل عنصل مشوى تربد كابلي سنبل ~~طيب من كل عشرة مثاقيل جنطيانا سبعة أسارون مقل حب غار إذخر من كل خمسة ~~بازاورد بزر حندقوقى لؤلؤ من كل ثلاثة كهربا صندل أبيض وأحمر من كل اثنان ~~تدق وتعجن بمثليها من كل من السمن والعسل وترفع [ترياق] ألفناه سنة أربع ~~وستين وتسعمائة من الهجرة وأودعناه كتابنا المعروف بكشف الهموم عن أصحاب ~~السموم وقد اختبرناه فجاء بحمد الله عظيم الفعل جزيل النفع في الفصول ~~الأربعة والأمزجة التسع وقوته تبقى إلى عشرين سنة وشربته من مثقال إلى ~~ثلاثة وهو معتدل في الكيفيات مع ميل إلى الحرارة. وصنعته: قشر أترج وحبه ~~وورقه ms0164 من كل عشرة مثاقيل حب غار جنطيانا سنبل هندي مريافلون من كل سبعة ~~مثاقيل زرنب درونج اطربلال بهمن أحمر وأبيض أنيسون من كل ثلاثة مثاقيل ~~حكاكة الزمرد كهربا من كل مثقالان تنخل ويؤخذ عود هندي سبعة مثاقيل تنقع في ~~ستة وعشرين مثقالا ماء ورد بعد أن يحك فيها من جيد البادزهر ثلاثة عشر ~~قيراطا ويترك منقوعا سبعة أيام ثم تأخذ لؤلؤا أربعة مثاقيل تجعله في قارورة ~~وتملؤها حماض الأترج وتحكم سدها وتدعها في الحمام إلى أن تنحل تجعل المحلول ~~على ماء الورد البادزهرى ثم تأخذ من العسل المنزوع مثل الحوائج ثلاث مرات ~~فتؤانسه بنار لينة وأنت تسقيه الماء المذكور فإذا شربه نزله واجعل فيه ~~الحوائج وأحكمها ضراب وارفعه في الصيني PageV01P095 # إلى ستة أشهر فهو دواء لا منتهى لمنافعه ينقى الدماغ من سائر العلل ويبرئ ~~من الجنون والصرع والماليخوليا بماء المرزنجوش والفالج واللقوة وثقل اللسان ~~والتشنج والكزاز والخدر وعسر البول والحصى بماء الكرفس أو الفجل ومن ضيق ~~النفس والسعال ونفث الدم والرئة وذات الجنب والخفقان وضعف المعدة عن حرارة ~~بماء الهندبا وعن برودة بماء ورد حل فيه المسك والعنبر ومن الاستسقاء ~~والطحال واليرقان والقولنج بماء الانيسون ومن البواسير وسائر أمراض المقعدة ~~بماء العناب ومن أوجاع المفاصل والنقرس والدوالي بماء أصل الكبر والرازيانج ~~ومن السموم والجذام باللبن الحليب ومن البرص والبهق بماء العسل ويطلى به ~~أيضا على العلل المذكورة والأورام فليحتفظ به والترياقات كثيرة أضربنا عن ~~ذكرها إما لقلة نفعها أو لفقدان بعض عقاقيرها أو للاستغناء عنها بما ذكر ~~[تفاح] فاكهة معروفة يطول شجره فوق ثلاثة أذرع وورقه سبط إلى الاستدارة ~~وعوده عقد. # ومن خواصه: أنه لا يوجد بالإقليم الأول ولا الثاني ويدرك بحزيران وتموز ~~ويدوم إلى أواخر تشرين وإن رفع محفوظا بقى سنة وأجوده الكبار العطر الصلب ~~المائي الرقيق القشر وأردوة التفه، وهو بالنسبة إلى طعمه ثلاثة: حلو ومر ~~وحامض، فالحلو حار في الأولى رطب في الثانية، والمر معتدل في الحرارة ~~والبرد يابس في الأولى، والحامض بارد يابس في الثانية وكله ms0165 يقوى الدماغ ~~والقلب ويذهب عسر النفس والخفقان المزمن ويقوى الكبد والحلو يصلح الدم وهو ~~والحامض ينقيان السموم ويحميان عن القلب وكذا عصارة ورقه والحامض خاصة يولد ~~القولنج ويسدد لكنه بالغ النفع في منع الغثيان والقئ واللهيب الصفراوي ~~ويجتنب التفه والعفص إلا عند ضعف المعدة فإنه يقويها والتفاح بأسره يولد ~~النسيان ويصلحه الدار صيني والرياح الغليظة ويصلحه جوارش الفلفل والكمون ~~والشراب المعمول منه من أجود الأشربة للسموم والوباء والرائحة التي تضر ~~الأطفال بمصر وهو خير من الزعرور وقدر ما يؤكل منه ثلاثون درهما وحبه يقتل ~~الدود والمشوى منه مع إصلاحه المعدة يدفع ضرر الأدوية السمية وفيه تفريح ~~عظيم وماؤه إذا دخل في المعاجين المقرحة قوى فعلها ويقال إن التفاح إذا ~~صادف خلطا خارجا دفعه وبدله في غالب أفعاله الزعرور والمربى منه أجود من كل ~~ما ذكر. وصنعته: أن يقشر وينزع ما في داخله ويطبخ بالعسل أو السكر حتى ~~ينعقد فان أرخى ماء أعيد طبخه [تفاح برى] الزعرور [تفاح الأرض] البابونج ~~[تفاح الجن] ثمر اليبروح [تفاح أرمني] المشمش [تفاح فارسي] الخوخ [تفاح ما ~~هي] الأترج [تقابى] بالقاف البقلة اليهودية [تقره] الكراويا بالبربرية ~~[تقده] الكزبرة [تمر] هو المرتبة السابعة من ثمر النخل وهو مختلف كثير ~~الأنواع كالعنب حتى سمعت أنه يزيد على خمسين صنفا وأجوده الأبيض العراقي ~~الرقيق القشر الكثير الشحم الحلو النضيج الذي إذا مضغ كان كالعلك وأكثر ما ~~ينشأ بالبلاد الحارة اليابسة التي يغلب عليها الرمل كالمدينة الشريفة ~~والعراق وأطراف مصر وهو حار في آخر الثانية يابس في أولها وقيل في الأولى ~~يقطع السعال المزمن وأوجاع الصدر ويستأصل شأفة البلغم خصوصا إذا أكل على ~~الريق فينفع من الفالج واللقوة والمفاصل عن برد ويغذى كثيرا ويولد الدم ~~القوى ويصلح أوجاع الظهر ويقوى الكلى المهزولة وإذا طبخ بالحبة وشرب قطع ~~الورد والحمى البلغمية عن تجربة وفيه حديث صحيح وبالأرز يصلح المهزولين ~~بالغا وبالحليب يقوى الباه والتمر لا يجوز تعاطيه لمن لم يولد في بلاده إلا ~~بقسطاس مستقيم ولا لمحرور ولا زمن الصيف وينفع ms0166 لمن عدا ذلك مما ذكر ودمه ~~غليظ يسرع الميل إلى السوداء ويولد الجرب والحكة وفساد اللثة والغذاء خصوصا ~~إذا أكل عند النوم ويصدع ويصلحه السكنجبين وشراب الخشخاش ونواه إذا أحرق ~~أنبت هدب العين وأحد البصر وسود العين ومنع السبل والجرب PageV01P096 # [تمر هندي] هو الصبار والحمر والحومر وهو شجر كالرمان وورقه كورق الصنوبر ~~لا كورق الخرنوب الشامي وللتمر المذكور غلف نحو شبر داخلها حب كالباقلاء ~~شكلا ودونها حجما يكون بالهند وغالب الإقليم الثاني ويدرك أواخر الربيع ~~وأجوده الأحمر اللين الخالي عن العفوصة الصادق الحمض للنقى من الليف وهو ~~بارد في الثانية أو الثالثة يابس في أول الثانية يسكن اللهيب والمرارة ~~الصفراوية وهيجان الدم والقئ والغثيان والصداع الحار وليس لنا حامض يسهل ~~غيره وهو عظيم النفع في الأمراض الحارة وحبه إذا طبخ سكن الأورام طلاء ~~والأوجاع الحارة وهو يحدث السعال ويضر الطحال ويولد السدد ويصلحه الخشخاش ~~أو السكنجبين وأن يمرس مع نحو الأجاص والعناب وشربته إلى عشرة وبدله في غير ~~الاسهال الزرشك وفيه شراب الرمان [تمساح] حيوان مائي في الأصل لكنه يعيش في ~~البر وهو من ذوات الأربع يقال إنه أغلظ الحيوانات البحرية جلدا ويبيض في ~~البر فيكون منه السقنقور وصغاره تعرف بالورل قيل إنه من خواص نيل مصر وأنه ~~يحرك فكه الاعلى دون سائر الحيوانات وأنه لا يروث وإنما يدخل في جوفه طائر ~~فيأكل ما فيه ويخرج فان وجد فمه مطبوقا نقره بعظمة في رأسه حتى يفتح فاه ~~وهو مفترس جبان قليل الجري إلا إذا كسر ولا يأخذ في عمق الماء ويحب الغيلة ~~وهو حار في آخر الثانية يابس في أول الثالثة أكله يحرك الباه ويخصب البدن ~~ويقطع القولنج وشحمه يحلل الأوجاع الباردة من المفاصل والظهر شربا وطلاء ~~ويفتح الصمم وإن قدم والصداع والشقيقة ولو سعوطا وزبله يجلو البياض مجرب ~~والكلف والبهق وكذا دمه مع الأملج. ومن خواص شحمه إذهاب الربع طلاء وكبده ~~إذهاب الجنون بخورا وعينه إيقاف الجذام تعليقا إذا قلعت وهو حي قيل ووجع ~~العينين. ومن خواص معضوضه أن ms0167 يتبعه النمل حيث كان حتى يدخل في الجرح فيقتل ~~ويخلص من ذلك البخور حوله بالكمون والقطران والتمساح عسر الهضم ردئ الغذاء ~~ويصلحه الدار صيني ومعجون الكمون [تملول] القنابرى [تمر الفؤاد] البلادر ~~ويطلق بمصر على البلوط وبعضهم يخص البلادر بتمر الفهم [تنين] اسم لما عظم ~~من الحيات وكانت له رجل أو يد فيها أربعة أظفار على نسق وخامسة في الكف إذا ~~جرح بها قتل بنزف الدم وفى رأسه جمة شعر والبحري على صورته إلا أن له زبانا ~~مثل زبان العقرب يلسع به وكلها حارة يابسة في الرابعة قتالة لا يؤكل منها ~~شئ بل توضع مشقوقة مقطوعة الأطراف على نهوشها فتجذب سمها ورمادها يقطع ~~البواسير والبهق والبرص ضمادا بالعسل [تنكار] اسم لضرب من الملح البورقي ~~وهو قسمان معدني يوجد مع الذهب والنحاس في جوانب المعدن وكأنه خالص الزبد ~~المقذوف حال الطبخ إذ الزبد الغليظ هو الاقليميا كما مر وهذا القسم عزيز ~~الوجود ومصنوع إما من البول. وصنعته: أن يبول من قارب البلوغ في نحاس ويوضع ~~في ندى إلى حرارة يسيرة ويضرب بدستج إلى أن يصلب ويرفع أو يؤخذ ثلاثة أجزاء ~~نطرون وجزء من كل من القلى والملح فيحكم سحقها وتطبخ بلبن الجاموس حتى ~~تنعقد وتوضع في الزجاج في الشمس من رأس السرطان إلى أن ترشح من القزاز ~~فترفع وهذا هو الكثير الوجود والكل حار يابس في الثالثة جلاء مقطع ينفع من ~~تأكل الأسنان وأوجاعها ويأكل اللحم الميت حيث كان ويسقط البواسير ويعرض من ~~أكله لهيب واختناق وربما قتل وعلاجه القئ باللبن الحليب وأخذ الربوب ~~الحامضة وللمعدني أفعال غريبة في جلاء نحو البرص طلاء والفرق بينه وبين ~~المصنوع خروج الرطوبة من المصنوع على النار وهو يسرع إذابة الذهب ويلصقه ~~ومن ثم يسمى لصاقة ومتى طرح على الفرار محلولا بماء PageV01P097 # الكبريت عقده وينقى القلعي ويلين المريخ المغناطيسي وهو الذي طفئ في ~~الشيرج مرة والماء أخرى سمى بذلك لأنه يجذب الحديد كما يفعل المغناطيس عن ~~تجربة [تنوب] شجر يشبه الصنوبر حتى قيل إنه ذكره وهو ms0168 أحمر سبط طيب الرائحة ~~جبلي منه يتخذ القطران الجيد وحبه قضم قريش على ما صححه جماعة والذي صححته ~~أن قضم قريش حب الأرز وليس للتنوب إلا حب كحب القطلب صغار حمر تؤكل لان في ~~طعمها حلاوة وهذه الشجرة بأسرها حارة في الأولى يابسة في الثانية إذا جعلت ~~ذرورا أبرأت القروح والجرب والسعفة وضمادا بالعسل تحلل الأورام الصلبة ~~وصمغها يبرئ الاستسقاء وأوجاع المعدة والكبد والطحال وإذا رضت أوقية من ~~خشبها وطبخت بستة أرطال ماء حتى يبقى رطل وشرب على الريق يفعل ذلك أسبوعا ~~قطع النار الفارسية والحب المشهور بمصر والقروح النازفة وقوى القلب والمعدة ~~لكنه يحبس الحيض وربما منع الحمل وكذا إن عقد الماء شرابا بالسكر ويزيد مع ~~ذلك النقع من أوجاع الصدر والسعال وعسر النفس وهو يورث السدد والصداع ~~ويصلحه السكنجبين والشربة من صمغه مثقال وبدله مثلاه من الأرز [توت] يسمى ~~الفرصاد وهو من الأشجار اللبنية ومن ثم لم يركب في التين وبالعكس استثناء ~~من القاعدة وهى كل شجر أشبه آخر في ورق أو ثمر أو غيرهما ركب فيه والتوت ~~إما أبيض ويعرف بالنبطي وعندنا بالحلبي أو أسود عند استوائه أحمر قبل ذلك ~~ويعرف بالشامي والكل يدرك أوائل الصيف والنبطي حار في الأولى رطب في ~~الثانية يولد دما جيدا ويسمن ويفتح السدد ويصلح الكبد ويربى شحم الكلى ~~ويزيل فساد الطحال ولكنه سريع الاستحالة إلى ما يصادفه من الاخلاط مورث ~~للتخم ويصلحه السكنجبين والشامي يطفئ اللهيب والعطش وغالب أمراض الحارين ~~ويفتح الشهوة والسدد ويزيل الاخلاط المحترقة بتليين ويضر الصدر والعصب ~~ويصلحه العسل والتوت كله ينفع أورام الحلق واللثة والجدري والحصبة والسعال ~~خصوصا شرابه والرب المتخذ من طبخ عصارته إلى أن يغلظ أقوى الافعال في ذلك ~~وفيه ثقل وإفساد للهضم ويصلحه الكموني والفلافلي وقد يضاف إلى شرابه أو ربه ~~المر والزعفران وأصل السوسن والكندر والشب والعفص والمسك مجموعة أو مفردة ~~فيعظم فعله ويقوى تحليله وجلاؤه ويبرئ من القروح الباطنة وورقه بالزيت يبرئ ~~القروح وحرق النار طلاء وأوقية ونصف من عصارة ورقه تخلص ms0169 من السموم شربا ~~وثمرته بالخل تبرئ من الشرى والشقوق وحيا إذا أخذت قبل النضج وأصله وورقه ~~إذا طبخت بالتين وشرب ماؤها خلص من السرسام والجنون وأوجاع الظهر المزمنة ~~وإذا أضيف إلى ذلك ورق الخوخ أخرج الدود وحبا عن تجربة والتغرغر به يصلح ~~الأسنان وكذا صمغه وماء أصله المأخوذ بالشرط متى طبخ مع ورق التين والكرم ~~سود الشعر بالغا وشرط طبخه أن يكون الماء قدره ثمان مرات ويطبخ حتى يبقى ~~سدسه مسدود الرأس [تودرى] فارسي باليونانية أردسيمن والعبرية حبه ويعرف ~~بالقسط البرى والسمارة وهو ينبت ويستنبت له ورق كالجرجير وزهر أصفر يخلف ~~قرونا كالحلبة داخلها بزر أبيض وأحمر حريف إلى حدة وحلاوة بها يفرق بينه ~~وبين الحرف وهو حار في الثانية يابس في الثالثة يحلل الأورام حيث كانت شربا ~~وطلاء خصوصا من الأنثيين وينفع الصدر والكبد والطحال والسعال المزمن خصوصا ~~إذا شوى في العجين ويطبخ باللبن والسكر فيسمن ويهيج الباه شربا ويسكن أوجاع ~~المفاصل طلاء ويحمل في صوفة بالعسل فيطيب الرائحة وينقى القروح وهو يصدع ~~وتصلحه الكثيرا وشربته إلى نصف مثقال وبدله مثله وورقه عرطنيثا [توتيا] ~~باليونانية نمقولس غليظها السودريقون والهندي منها هو الرزين البصاص المشوب ~~بياضه بزرقة والخفيف الأصفر PageV01P098 # كرماني والغليظ الأخضر صيني والرقيق الصفايح هو المرازبي وعند الصيادلة ~~يسمى الشقفة وأصل التوتيا إما معدني يوجد فوق الاقليميا ويعرف بالرزانة ~~وعدم الملوحة والعفوصة وإما مصنوع من الاقليميا المسحوقة إذا ذرت شيئا ~~فشيئا على نحاس ذائب في قبة أثال فتصعد وتجتمع كما يصعد الزئبق وتعرف هذه ~~بملوحة في الطعم وتوسط في الرزانة وشفافية ما وإما نباتية تعمل من كل شجر ~~ذي مرارة وحموضة ولبنية كالآس والتوت والتين وأجودها المعمول من الآس ~~والسفرجل حتى قيل إنه أجود من المعدنية. وصنعته: أن ترض جميع أجزاء الشجرة ~~رطبة وتجعل في قدر جديد محكمة الرأس بطبق مثقب فوقه قبة ينتهى إليها الصاعد ~~ويوقد حتى ينتهى الدخان وكلها حارة يابسة لكن المعدني في الثالثة والنباتي ~~في الثانية وقيل النباتي بارد يجفف القروح باطنا وظاهرا شربا وطلاء ms0170 ويحل ~~الرمد المزمن والسلاق والجرب والدمعة والحكة وظلمة البصر وتحل الأورام ~~وتقطع نفث الدم وتقوى المعدة المسترخية وتقع في المراهم فتنبت اللحم وتحبس ~~نزف الدم والمعدنية سمية لا تشرب بحال والتوتيا تولد السدد ويصلحها العسل ~~وشربها إلى نصف درهم وبدلها مر قشيثا أو إقليميا أو سبج أو شادنج أو نصفها ~~توبال النحاس [توبال] معرب من تنبك بالفارسية وباليونانية أملنيطس وهو ~~عبارة عما يتطاير عن المعادن عند السبك والطرق وأجوده الصافي البراق الرقيق ~~لا الغليظ خلافا لمن زعمه والتوبال تابع لاصله فالنحاسي حار يابس في ~~الثالثة والحديدي يبسه في الرابعة والذهبي معتدل والفضي بارد في الأولى ~~معتدل وكلها مستعملة فالنحاسي يجلو البياض وينفع من حكة العين والجرب ~~والسبل ويقع في المراهم فيدمل ويأكل اللحم الزائد ويشرب فيسهل الاستسقاء ~~والماء الأصفر ولكنه يكرب ويسحج وربما قرح ويصلحه أن يحبب في دقيق القمح أو ~~مع الصمغ وشربته إلى نصف مثقال والحديدي يحبس الاسهال والدم ويمنع الخفقان ~~والذرب وضعف الباه ولكنه ثقيل ينبغي أن يشرب بالعسل وشربته إلى درهمين ~~والذهبي والفضي يقويان الحواس والأعضاء الرئيسية ويدفعان الغثى وأجود ما ~~شربت التوبلات مسحولة أو تدعك في الصلابة بماء إلى أن يكتسب الماء طبعها ~~ويشرب وإذا لف توبال الحديد في خرقة وجعلت تحت الجرار الندية أسبوعا صار ~~زعفرانا يأكل جرب العين ويجلو حمرتها ومع ربعه نوشادر ويجلو البياض والسبل ~~عن تجربة وبالخل والعسل يحلل الأورام ومتى قطر هذا مع الخل مرارا يردد عليه ~~كلما قطر نقل المعادن من مرتبة إلى أخرى وألحق المشترى بأعلى منه كذا أخبرت ~~الثقات وإذا مزج به النحاس في الزعفران كان الخل القاطر عنهما إذا سحق به ~~الزنجفر حتى ينحل مقيما إلى الخلاص كذا صححناه عن مجربيه. # [تين] باليونانية سيقمورس والفارسية هجار وهو ثمر شجر معروف ينمو كثيرا ~~بالبلاد الباردة ويشرب من عروقه فإذا نزل الماء على ثمرته فسدت ويدرك حادى ~~عشر شهر تموز ويدوم إلى أوائل كانون ومنه ذكر يحمل ثمرا كبارا تعلق في خيوط ~~وتوضع في إنائه فيخرج منها طيور ms0171 كالبعوض تلبس الأنثى فيثبت ثمرها وتصح على ~~نحو لقاح النخل ولا نفع لهذا الثمر سوى ما ذكر ومنه أنثى وهو المطلوب وكل ~~من النوعين إما برى أو بستاني وليس البرى منه الجميز كما زعم بل الجميز ~~غيره وأجود التين الكبار اللحيم النضيج المكبب الذي لا ينفتح بالغا وفى فمه ~~قطع كالعسل الجامد وهو معتدل في الحرارة رطب في الثانية أو هو حار في ~~الأولى فإذا جف كان حارا في الثانية رطبا في الأولى أصح الفواكه غذاء إذا ~~أكل على الخلاء ولم يتبع بشئ وإذا داوم على الفطور عليه أربعين صباحا ~~بالانيسون سمن تسمينا لا يعدله فيه شئ وهو يفتح السدد ويقوى الكبد ويذهب ~~الطحال والباسور PageV01P099 # وعسر البول وهزال الكلى والخفقان والربو وعسر النفس والسعال وأوجاع الصدر ~~وخشونة القصبة وفى نفعه من البواسير حديث حسن وإذا أكل بالجوز كان أمانا من ~~السموم القتالة ومع السداب ينوب مناب الترياق ومع اللوز والفستق يصلح ~~الأبدان النحيفة ويزيد في العقل وجوهر الدماغ ومع القرطم ويسير النطرون ~~يسهل الاخلاط الغليظة وينفع من القولنج والفالج والأمراض الرطبة واليابس ~~دون الرطب في ذلك كله ومن عجز عن جرمه فليطبخه مع الحلبة فيما يتعلق بالصدر ~~والرئة والسداب والانيسون في الرياح والسدد ويشرب ماءه فاترا وإذا نقع في ~~الخل تسعة أيام ثم لوزم على أكله وشرب الخل والضماد منه أبرأ الطحال عن ~~تجربة ويدق من دقيق الشعير أو القمح أو الحلبة ويضمد به فينفع فجا في إزالة ~~الآثار كالثآليل والخيلان والبهق ونضيجا من الأورام الغليظة وأوجاع المفاصل ~~والنقرس وقد يمزج مع ذلك بالنطرون ولبن التين خصوصا البرى قوى الجلاء منق ~~للآثار واللحم الزائد والثآليل وأوجاع الأسنان وتأكلها والبرى منه خصوصا ~~الذكر إذا كويت الثآليل بحطبه ذهبت عن تجربة، وإذا رمى مع اللحم هراه بسرعة ~~ورماده مع الزيت ينقى القروح ويجلو الآثار ويبيض الأسنان بياضا لا يعدله ~~فيه غيره وينفع اللثة ويسود الشعر مع الخل وبصفرة البيض والشمع يصلح أمراض ~~المقعدة وإذا احتمل في صوفة بعسل نقى القروح والرطوبات الفاسدة ms0172 وقطع نزف ~~الدم ولسائر أجزائه دخل في النفع من الصرع والجنون والوسواس، وإن كان الثمر ~~أقوى وحقنته بالسداب تسكن المغص وحيا ولبنه يمنع نزول الماء كحلا بالعسل ~~ويحمل فيدر الطمث لكن مع نحو الكثيرا لئلا يقرح، والتين يولد القمل ويضر ~~الكبد الضعيف والطحال ويصلحه الجوز أو الصعتر أو الانيسون وقدر ما يؤخذ منه ~~إلى ثلاثين درهما [تيهان] دواء قديم سماه في المقالات ارسيرامس وبعضهم ~~ترجمه بأن سكر العشر، وهو عبارة عن ذباب أسود يألف شجر الانزروت ويبنى على ~~نفسه كدود القز ويموت داخله وأجوده الأبيض الخفيف حار في الأولى رطب في ~~الثانية ينحل مغريا فيسقى بدهن اللوز لأوجاع الصدر والسعال والحدة والخشونة ~~وكسر ثورة الصفراء ويضر البلغميين ويصلحه السكر، وشربته إلى درهم وبدله ~~لعاب السفرجل [تين فيل] هو جوز الشوك. # * (حرف الثاء) * [ثانسيا] ويقال بالمثناة وقد تحذف ألفه مغربي باليونانية ~~مراس وهو صمغ يؤخذ بالشرط فيكون صلبا حادا وبالعصر فيكون متخلخل الجسم ~~خفيفا وأجوده الأول ونباته يطول نحو ذراع وله زهر إلى البياض وورق ~~كالرازيانج وبزر كالأنجرة، وإذا اجتنى فليكن يوم سكون من الأهوية وبرد ويقف ~~جانبه فوق الهواء متدرعا بالجلد فان رائحته تورم وربما قتل بالرعاف وهو حار ~~في الرابعة يابس في الثالثة يفعل فعل الفربيون في قطع البلغم وأمراضه ~~والرياح الغليظة والسدد شربا وطلاء وهو يحدث الصداع ويقرح وتصلحه الكثيرا ~~وشربته إلى خمسة قراريط وبدله الفربيون ويقال إن شربه يوقع في الأمراض ~~الرديئة وإن ترياقه بذر السذاب وأنه يسقط البواسير ضمادا [ثاقب الحجر] ~~البسفايج [ثامر] اللوبيا [ثجير] بالجيم اسم لما غلظ ورسب من المعتصرات وكل ~~في موضعه [ثدي] هو الضرع [ثعلب] حيوان برى في حجم الكلاب ودونها يسيرا وله ~~ذنب يطول كثير الوبر مرتفع الاذنين وحشى يتصف بالمكر والدهاء وأجوده الأبيض ~~الغزير الوبر حار في الثانية أو الثالثة يابس في أولها ليس أحر منه غير ~~السمور فروته تنفع من الفالج والخدر PageV01P100 # والمفاصل والرعشة والبرد والكزاز والاستسقاء ولحمه يسكن الرياح والقولنج ~~ورئته تجفف وتسقى بالعسل فتسكن السعال وذات الجنب ms0173 والرئة وتذهب داء الثعلب ~~طلاء ومرارته بماء الكرفس والعسل توقف الجذام إذا تسعط بها كل عشرة أيام ~~مرة وإذا طبخ في الزيت خصوصا حتى يتهرى أزال وجع المفاصل والشقوق وتعقيد ~~العصب والاعياء ومشى الأطفال بسرعة وكذا شحمه المذاب ويقطر في الاذن فيفتح ~~الصمم. وفى الخواص أن شحمه إذا طلى على قضيب اجتمعت عليه البراغيث وهو عسر ~~الهضم ردئ الغذاء يصلحه أن يتهرى وتجعل معه الابازير الحارة [ثفل] هو ~~الثجير بعينه لا أنه أعم منه [ثلج] هو ما تصاعد من البحر إلى كرة الزمهرير ~~ليكون مطرا فتتعاكس عليه الرياح الباردة فينعقد ويسقط في البلاد البعيدة عن ~~الشمس إما مبندقا ويعرف بالبرد اصطلاحا أو كالدقيق ويخص باسم الثلج وأما ~~الجليد فغيرهما والثلج بارد في الثالثة يابس في الثانية والماكث على الأرض ~~طويلا فيه حرارة عرضية من البخارات بها يعطش كثيرا وهو عظيم النفع في ~~الحميات الحارة والحدة والجرب والحكة وضعف المعدة عن حر ويسمن الحيوانات ~~غير الانسان وأهل الشام يرشون عليه الملح ويطلقون الغنم عليه فتأكل منه ~~فتخصب أبدانها وتحسن لحومها وهو ضار بالمشايخ ومن غلب عليهم البلغم وبالعصب ~~ويصلحه القرنفل والعسل (والثلج الصيني) يطلق على البارود وعلى رطوبة تنعقد ~~على القصب بأطراف الهند تجلو البياض والظلمة [ثمام] نبت بأودية الحجاز ~~كالحنطة إلا أن سنبله كالدخن وليس في قصبته عقد طيب الرائحة وليس له زمن ~~مخصوص ولا يصلح للخزن حار في الثانية يابس في الأولى يحلل الأورام ضمادا ~~ويفتح السدد ويحلل الرياح شربا ورماده ينبت هدب الجفن كحلا ويحد البصر وهو ~~يضر الكلى وتصلحه الكثيرا وشربته إلى مثقال وبدله الإذخر [ثوم] عربي ~~وبالبربرية سرماسق واليونانية سقورديون والألف أو هو البرى منه ومن قال إنه ~~بالفاء فكأنه نظر إلى الآية الشريفة وهذا تغفل وقصور ففي الحديث الشريف أن ~~المراد بالفوم في الآية الحنطة والثوم نبت معروف يطول دون ذراع دقيق الورق ~~والساعد وأصله إما قطعة واحدة ويسمى الجبلي وإما اثنان ملتئمة كبار وهو ~~الشامي أو صغار جدا لا ينفرك عن القشر وهو المصري ms0174 ومنه برى يسمى يوم الحية ~~والكلب شديد الحرافة وفيه مرارة وأجود الثوم الأسنان المفرقة الكبار القليل ~~الحرافة الذي إذا كسر وجدت فيه رطوبة تدبق كالعسل وهذا هو المعروف في الكتب ~~القديمة بالنبطي ويجلب الآن من قبرص وهو حار يابس في آخر الثالثة ينفع من ~~السعال والربو وضيق النفس وقروح المعدة والرياح الغليظة والقولنج والسدد ~~الطحال واليرقان والمفاصل والنسا ويدر الحيض ويحلل الأورام وحصى الكلى ~~ويقطع البلغم والنسيان والفالج والرعشة أكلا والقروح والتشنج والنخالة ~~والسعفة وداء الثعلب والدماميل والعقد البلغمية طلاء بالعسل ويسكن الضربان ~~مطلقا مطبوخا بالزيت والعسل ويدفع السموم خصوصا العقرب والافعى شربا ~~بالشراب وطلاء بالجند بيدستر والزيت، ومن لازم عليه بالشراب قبل الشيب لم ~~يشب وبعده يسقط الشعر الأبيض وينبته أسود ومع السذاب والجوز والتين يفضل ~~البادزهر وإذا طبخ بلبن الضأن ثم بالسمن ثم عقد بالعسل لم يعدله شئ في ~~النفع في تهييج الباه ومنع أوجاع المفاصل والظهر والنسا والخراج ويطلق ~~البطن ويخرج الديدان ويمنع تولدها ويصفى الصوت ويصلح الهواء خصوصا زمن ~~الوباء وطبيخه يقتل القمل وهو مع النوشادر يذهب البرص والبهق طلاء ومع ~~الكمون وورق الصنوبر إذا طبخ قوى الأسنان وأصلحها ومع الزفت يرقق الأظفار ~~ضمادا ويذهب الداحس وحيث استعمل حسن الألوان وحمر الوجه وبالجملة فهو حافظ ~~لصحة المبرودين والمشايخ في الشتاء. PageV01P101 # ومن خواصه: إذا نخست سن منه بابرة واحتملتها من قعدت عن الحمل فان وجدت ~~ريحها وطعمها في فمها فإنها تحبل وإلا فلا والثوم يولد الحكة ويحرق الاخلاط ~~ويولد البواسير والزحير خصوصا في المحرورين والصيف ويصلحه السكنجبين ~~والادهان ويظلم البصر وتصلحه الكزبرة ولا يؤكل منه ما جاوز السنة ولا ما ~~نشأ في البلاد الحارة كمكة وبدله الاشقيل [تومس] الحاشا [ثيل] هو النجم ~~والنجيل وهو نبت يمد قصبه عقدة دقيقة الأوراق تضرب فروعا كثيرة لا ترتفع ~~على الأرض وكثيرا ما تكون موضع السيل ومجمع المياه ولا تختص بزمن ومنه ~~كاللبلاب ومنه منتن الرائحة وكله بارد في الثانية يابس في الأولى قابض قد ~~جرب منه النفع من عسر البول ms0175 والحصى نطولا وشربا ورماده يقطع دم البواسير ~~ولو حرق في غير الزجاج وسحق في غير النحاس ويحلل الأورام طلاء ويجفف القروح ~~ذرورا وإذا أكل ضر غير الأسنان [تيادريطوس] ملك من ملوك اليونان عمل له هذا ~~المركب فسمى باسمه قيل إن أول من عمله اندروماخس الثاني وقيل أبقراط وهو ~~دواء جيد قديم مختبر أجوده المعمول في بشنس ليحل التناول منه في بابه مبادى ~~البرد وهو من الأدوية التي تبقى قوتها سبع سنين وتضعف من أربعة ولم تبطل ~~وهو حار في وسط الثالثة يابس في أولها ينفع من النسيان والصداع العتيق ~~والنزلات واللقوة والفالج سعوطا وشربا والدوار والرياح والنسا والنقرس ~~والمفاصل وسوء الهضم ويولد الحصى والاستسقاء والتشنج شربا ويدفع السموم ~~ويصلح الهضم ويعدل الاخلاط ويدر المحرورين وشربته إلى مثقال وإن سلك به ~~مسلك الترياق كان أولى. # وصنعته: غاريقون عشرون صبر خمسة عشر أسارون سليخة سقمونيا من كل ستة قسط ~~مر كما دريوس أفتيمون من كل أربعة سنبل طيب ثلاثة ونصف زعفران دار صيني و ج ~~مصطكي دهن بلسان وحبة فربيون فلفل أبيض وأسود دار فلفل مرصاف جنطيانا فقاح ~~الإذخر حماما من كل درهمان تنخل وتعجن بثلاثة أمثالها عسلا وترفع. # * (حرف الجيم) * [جاوشير] نبات فارسي معرب عن كلوشير ومعناه حليب البقر ~~لبياضه وهو شجر يطول فوق ذراع خشن مزغب ورقه كورق الزيتون وله أكاليل ~~كالشبت يخلف زهرا أصفر وبزرا يقارب الانيسون لكنه كقشر أصله بين زرقة وسواد ~~مر الطعم تشرط هذه الشجرة فيسيل منها صمغ إذا جمد كان باطنه أبيض وظاهره ~~بين سواد وحمرة هو الجاوشير المستعمل ويدرك بتموز أجوده الطيب الرائحة ~~المتفتت السريع الانحلال في الخل والماء المبيض للماء إذا حل فيه ويغش ~~بالشمع والأشق والفرق ما ذكرنا وهو حار يابس في الثالثة أو يبسه في الثانية ~~ينفع من سائر الأمراض الباردة خصوصا البلغمية كالفالج واللقوة والقولنج ~~الغليظ والرصاصي يدر الحيض بسرعة ويخرج الجنين الميت أكلا وحمولا ويقطر في ~~الاذن فيفتح الصمم وينفع نزف المدة والسعال واليرقان والحصى وعسر البول. ~~ومن خواصه: ms0176 أنه يصلح الأعصاب الضعيفة ويضعف الصحيحة ويجبر العظام ويمنع ~~النوازل والسموم والصرع وبياض العين كحلا ونزول الماء وتحشى به الأسنان ~~فيسكن الوجع ويمنع التأكل وإذا طلى على القروح والنار الفارسية قطعها وهو ~~يضر الأنثيين ويصلحه المرماخور وشربته إلى نصف مثقال وبدله لبن التين أو ~~القنة وكل ما كان أسود أو قليل المرارة أو جاوز سنة ففاسد [جاورس] هو الذرة ~~نبت يزرع فيكون كقصب السكر في الهيئة وببلاد السودان يعتصر منه ماء مثل ~~السكر وإذا بلغ أخرج حبه في سنبلة كبيرة متراكمة بعضها فوق بعض وهو ثلاثة ~~أصناف مفرطح أبيض إلى صفرة ما في حجم العدس وهذا هو الأجود ومستطيل صغار ~~يقارب الأرز متوسط PageV01P102 # ومستدير مفرق الحب هو أردؤه وكلها باردة يابسة في الثانية تنفع قروح ~~المعدة وصدع الحجاب وخبزها يغذى خيرا من الدخن وتطبخ باللبن الحليب فتصلح ~~أصحاب الدم والرطوبات الفاسدة وإذا وضعت حارة على البطن حلت النفخ والرياح ~~الغليظة وتسخن مع الملح وتجعل في خرقة ويجلس فوقها صاحب الثقل والعصير ~~وبروز المقعدة يخلصه سريعا وإدمان أكلها يورث السدد والهزال والحكة والشرى ~~ويصلحها الادهان والسكر وبدلها في الأضمدة الشونيز ولا يستعمل منها ما جاوز ~~السنة [جار النهر] سمى بذلك لأنه لا يكون إلا في الماء أو ما يقاربه وهو ~~كالسلق إلا أنه مزغب خشن الأصل سبط الأوراق في طعمه مرارة يسيرة ولا زهر له ~~ولا ثمر والنابت في الماء منه يفرش على الماء كاللينوفر وهو بارد يابس في ~~الثانية يحبس الاسهال والدم ويقطع العطش شربا ويحل الأورام طلاء ويلحم ~~القروح طريا ويابسا ويضر العصب ويصلحه السكر وشربته إلى مثقالين وبدله ~~الجرجير [جاموس] ضرب من البقر لكنه أخشن عظما وأغزر شعرا وإلا غلب فيه لون ~~السواد وهو أبرد وأيبس من البقر. من خواصه: أنه لا ينزل في الماء البارد ~~مدة الأربعينية ولا ينزو فحله على أخته وخالته وما مثلها حرم في الآدميين ~~ولحمه مألوف ينفع أصحاب الكد والرياضة وهزال الكلى والدمويين ويولد السوداء ~~ويضر المفاصل والنسا ويصلحه الدار صيني وأن يهرى ms0177 طبخه ويتبع بالسكنجبين ~~ودخان قرنه وشعره يطرد الأفاعي ورماد ظلفه يجفف القروح والحكة وقيل إن شرب ~~رماد كعبه مفرح ونقل بعضهم أن في البحر حيوانا كالبقر يسمى الجاموس وفيه ما ~~قلناه بل هو أغلظ [جادى] الزعفران [جار يكون] البسباسة [جامع اللحم] ~~القنطريون [جامسه] الفول [جبن] هو ما انعقد من اللبن إما بالإنفحة أو غيرها ~~من المجمدات كالخرنوب والقرطم وجيد الجبن ورديئه يتبعان اللبن وسيأتى بسطه ~~والجبن بارد رطب في الثانية وإذا أكل من غير ملح وأتبع بالجوز والصعتر سمن ~~الأبدان تسمينا لا يعدله شئ في ذلك وأذهب الاخلاط الصفراوية والحكة وحرقة ~~البول وضعف الكلى ونعم الجلد وحسن الألوان وهو بطئ الهضم خصوصا في المبرود ~~ويصلحه العسل ثم إن حفظ هذا بأن وضع في نحو الزيت من الادهان الحافظة ~~لرطوبته بقى على ما قلناه أكثر من حول وإن ملح وجفف صار حارا يابسا في ~~الثانية وأجود هذا ما بقى متماسك الاجزاء باللدونة والعلوكة كالمجلوب من ~~أعمال قبرص المعروف في مصر بالشامي وهو يقطع البلغم ويقوى الشهوة ويجفف ~~الرطوبات الفاسدة إذا أخذ مع طعام غيره خصوصا مع الحلو والدهن وإذا اقتصر ~~عليه أهزل البدن وولد السدر والرياح وأظلم البصر ويصلحه أن يؤكل بالزيت ~~والبصل والجوز يدفع سائر ضرره وكذا السكنجبين وإذا شوى قطع الاسهال وإذا ~~سحق وعجن بالعسل فجر الدبيلات والدمل والداحس طلاء ومع النوشادر يجلو الكلف ~~وأما الملقى في الماء والملح حتى تنحل أجزاؤه ويصير ناعما جدا وهو المعروف ~~في مصر بالحالوم فقبل مجاوزة ثلاثة أشهر من فعله له حكم الشامي وربما كان ~~أرطب فإذا صار بحذو اللسان فهو محرق للخلط مفسط للألوان مولد للحكة والجرب ~~والسحج مهزل للحم إلا أن يؤكل مع اللحم والدهن الكثير فإنه يمنع التخم ~~ويقطع العطش في البلغميين لشدة تحليله [جيره] نبت أكثر ما يكون بالمغرب ~~طوله نحو ثلاث أصابع ورائحته كالخمر وفى أصوله كالشعر الأبيض ولم يثمر ولم ~~يزهر وحد ما يبقى إلى رأس السرطان وإذا رفع لم يقم أكثر من ثلاثة أشهر إلا ~~أن ms0178 يرمى في العسل وقد ترجمه غالب الأوائل بجامع اللحم أيضا وهو حار رطب في ~~الثانية يقوى القلب والحواس ويصفى الدم ويفرح ويجبر الكسر عن تجربة ويلحم ~~الجراح شربا وطلاء ويصدع المحرورين ويصلحه اللوز المر وشربته PageV01P103 # إلى أربعة وبدله في الإلحام القنطريون في التفريح الزعفران مثل ربعه ~~[جبسين] هو الجص وهو في الحقيقة طلق لم ينضج وقيل إنه زئبق غلبته الاجزاء ~~الترابية فتحجر وأغرب من قال إنه رخام قصر طبخه ولم يخل من بورقية ومنه ~~شديد البياض يعرف باسفيداج الجبس وهو أجوده وما ضرب إلى الحمرة ولعل الأحمر ~~هو الذي لم ينضج حرقه. وصنعته: أن تقطع الاحجار النقية قطعا محكما وتبنى ~~فارغة الوسط ثم يوقد في وسطها بالحطب الجيد فتسود ثم تحمر ثم تبيض صافية ~~وهو أوان نضجها فترفع وهو بارد في أول الثانية يابس في أول الرابعة شديد ~~اللصق والغروية يحبس الدم السائل ويحلل الأورام والترهل والاستسقاء ضمادا ~~بالخل وأكله ربما قتل وترياقه حب النيل والقئ. # ومن خواصه: أنه إذا سحق بالزيت ويسير البورق والشب ولطخ على الكتابة ~~أزالها وإذا حشيت به البواسير أضعفها وإذا جعل على الثياب قلع ما فيها من ~~الأعراق والأوساخ والادهان وخالصه المعروف في مصر بالمصيص إذا عجن ببياض ~~البيض جبر الكسر لصوقا [جيلهنج] سرياني وتقدم لامه ويقال بالكاف وهو نبت ~~أسود غليظ القشر مزغب خشن له زهر أحمر يخلف بزرا كالخردل لكنه أصفر مر حريف ~~وهذا النبات يجلب من أرمينية وأطراف الروم وقوته تبقى إلى أربع سنين وهو ~~حار يابس في الثالثة ينفع من الخناق والربو واللقوة ويخرج البلغم اللزج ~~الغليظ خصوصا من نحو المعدة كل ذلك بالقئ ويورث الغثيان وضعف المعدة ويصلحه ~~السفرجل أو الكندر وشربته إلى درهم وما قيل فيه غير ذلك فتخليط إذا لم ~~نحرره إلا بعد ممارسة [جثجاث] بالمثلثة عربي يسمى باليونانية نرديسيون نبات ~~دون الشيح لكنه أعطر له زهر بين بياض وصفرة يخلف بزرا مفرطحا دون العدس فيه ~~مرارة يسيرة يدرك بتموز ويبقى إلى سنة وهو حار يابس في الثانية ms0179 يطرد البرد ~~والمغص والرياح الغليظة حتى الايلاوس ويفتح السدد والتطيب به يشد البدن ~~ويقطع العرق ودخانه يسقط المشيمة ويدر الحيض وهو يصدع ويصلحه الكابلي ~~وشربته إلى ثلاثة وبدله البرنجاسف [جدوار] هندي معناه قامع السموم ~~وباليونانية ساطريوس يعنى مخلص الأرواح وهو خمسة أصناف أحدها بنفسجي اللون ~~إذا حك على شئ وظاهره إلى غبرة ومتى ابتلع أحس صاحبه بحدة في اللسان والشفة ~~السفلى مقدار درجة ثم يزول وهو سبط كالقرن الصغير فيه يسير اعوجاج ويؤتى ~~بهذا من الخطا أحد تخوم الصين وثانيها مثله في اللون والاعوجاج لكنه مكرج ~~في ظاهره كالبزر يؤتى به من كنباية وثالثها أحمر كالابهام مبزر الجسم يجلب ~~من الدكن ورابعها في حجم الزيتون قد دق أحد رأسيه وغلظ الآخر وضرب إلى ~~السواد وإذا حك على جفن العين أورث الدمعة والثقل ويعرف عند المصريين ~~بالتربس وخامسها قطع نحو شبر سود لينة شديد المرارة تسمى الأنتلة وكله صيفي ~~حار يابس في الثالثة والتربس في الرابعة لكن المشار إليه في النفع والخواص ~~هو الأول ويليه في الجودة الثاني وكلاهما يكون مع البيش ومفردا أما باقي ~~الأصناف فمفردة والجدوار يقاوم سائر السموم ويفرح تفريحا عظيما ويقارب ~~الخمر في أفعالها خصوصا لمن يعتده ويزيل الأمراض الباردة كالقولنج والمفاصل ~~والنسا والفالج ويحسن الألوان جدا ويحمر الوجه ويفتت الحصى ويدفع اليرقان ~~والسدد ويدر ويهيج الشهوتين ويستأصل شأفة البلغم ويبطئ بالماء ويقطع البرش ~~والأفيون لكنه يصدع المحرور ويورث النقطة عند البلغميين في بادئ الرأي ~~لكثرة ما يحلل ويصلحه السكنجبين وشربته من شعيرة إلى قيراط ولا بدل له ~~والتربس والدكني منه يورثان الخفقان والخناق والكرب وتجفيف الريق وحمرة ~~العين وثقل الأعضاء ويصلحهما شرب الشيرج ومص الليمون [جرى] بكسر الجيم ~~وتشديد الراء المهملة سمك ليس له عظام غير عظم اللحيتين والسلسلة وشعرات ~~PageV01P104 # كالشارب شديد السواد وفى ظهره طول وفى فمه سعة وأظنه المعروف بالقرموط ~~بمصر وعندنا يسمى السلور وهو حار في الأولى يابس في الثانية ينفع أمراض ~~القصبة والسل والقرحة ونزف الدم أكلا والرياح ووجع الظهر والنسا أكلا ms0180 ~~واحتقانا وإذا وضع على الشوك والنصول جذبها وأجود ما استعمل مملوحا وفيه ~~ضرر بالكلى ويصلحه السكنجبين وقد تواتر أنه إذا امتلا منه المستسقى خلصه ~~بالاسهال والقواعد لا تأبى ذلك [جراد] طير معروف يرد غالبا من العراق مختلف ~~الألوان كثير الأرجل يبيض ويفرخ في دون أسبوع ويأكل ما يمر به من النبات ~~والأشجار تفسد بعد أكله سنة وضده السمرمر وسيأتى وأجود الجراد السمين ~~الأصفر وهو حار يابس في آخر الثانية. # اثنا عشر منه إذا نزعت أطرافها ورؤوسها وسحقت بدرهم من الآس وشربت خلصت ~~من الاستسقاء وهو يحل عسر البول خصوصا إذا تبخرت به النساء وينفع من الجذام ~~بالخاصية ورماد رجليه يقلع الثآليل طلاء وكذا الكلف والجرب والمملوح منه ~~يورث الحكة واحتراق الدم والبحري له عشرة أرجل من كل جانب عنكبوتية ورأس ~~صدفى فيه قرنان من أعلى واثنان من تحت العينيين وشعر حول فمه ورماد هذا ~~مجرب في تفتيت الحصى وإيقاف الجذام [جرجير] بريه المعروف بالحرشا أصفر ~~الزهر خشن الورق كالخردل ومنه أحمر الزهر يقرب من الفجل وبستانيه قليل ~~الحرافة سبط أبيض الزهر يدرك في أدار ويخزن إذا سحق وقرص باللبن أربع سنين ~~وهو حار في الثالثة يابس في الثانية يحلل الرياح ويدفع السموم والكلب ويهيج ~~الشهوة جدا ويخصب ويذهب البلغم ويفتح الصلابات والسدد من الطحال والكبد ~~ويفتت الحصى ويجلو الآثار ويصدع ويحرق الدم وإدمانه يولد الجذام ويصلحه ~~اللبن وشربته إلى خمسة وبدله التودرى أو بزر البصل [جرنوب] الحلبوب [جريوز] ~~البقلة اليمانية [جرجر] الفول [جزر] معروف ينبت ويسنبت وهو برى وبستاني ~~يدرك بتشرين ويدوم ثلث سنة فما دون وأجوده المتوسط في الحجم الأحمر الضارب ~~إلى صفرة ما الحلو وهو حار في الثانية رطب فيها أو في الثالثة يقطع البلغم ~~وينفع أوجاع الصدر والسعال والمعدة والكبد والاستسقاء ويدر ويفتت الحصى ~~ويهيج الباه خصوصا البرى لكن البستاني أكثر توليدا للماء وإذا خلل وملح لم ~~يعادله في تذويب الطحال غيره ونبيذه قوى الاسكار ويورث الوجه حمرة لا تنحل ~~أبدا والمستدير منه المعروف عندنا بالشوندر أعظم ms0181 في ذلك وطبيخ أصوله يحلل ~~الدم الجامد نطولا والأورام الحارة وبزره يدل البول جدا ويفتح السدد ويزيل ~~اليرقان والبلة الغريبة ووجع الظهر وجزء منه مع مثله بزر سلجم إذا حشيا في ~~فجلة وشويت فتتت الحصى أكلا وأزالت الحرقان وعسر البول مجرب وإذا بشر ناعما ~~وغلى حتى يتهرى وطرح عليه العسل دون إراقة شئ من مائه وسيقت عليه النار ~~اللينة حتى إذا قارب الانعقاد ألقى على كل رطل منه نصف أوقية من كل من ~~العود الهندي والقرنفل والدار صيني والزنجبيل والهيل بوا والجوزة ورفع كان ~~في تصفية الصوت وتنقية القصبة ومنع النوازل والسعال وضعف المعدة والكبد ~~وسوء الهضم والاستسقاء وضعف الباه غاية لا يقوم مقامه شئ وهذا هو المربى ~~المشار إليه والجزر بأجمعه ينفع من الشوصة ووجع الساقين لكن بزره أقوى في ~~ذلك كله وأصله ينضج ويمنع الأكلة والنار الفارسية ولو محروقا وإذا احتمل ~~الجزر نقى الرحم وهيأه للحمل وهو بطئ الهضم منفخ يولد رياحا غليظة بها يمنع ~~منه المستسقى ويصلحه الانيسون وما ذكرنا من الافاويه وأن يطبخ بالادهان ~~ونبيذه يولد الصداع وتصلحه الكزبرة واللوز المر. وصنعته: أن يعصر ويطبخ ~~ويصفى ويغلى بعد التصفية حتى يبقى ربعه على التقديرين يضاف إلى الماء مثل ~~ربعه عسلا وتودع الجرار مسدودة PageV01P105 # الرؤوس حتى ينتهى والمأخوذ من الجزر إلى ستين درهما ومن نبيذه إلى نصف ~~رطل والمربى إلى ستة والبزر إلى مثقال وبدل السلجم أو الشونيز [جزع] حجر ~~مشطب فيه كالعيون بين بياض وصفرة وحمرة وسواد وغالب ما يوجد مستطيل حتى قيل ~~إنه يوجد في قرن دابة والصحيح أنه معدن بأقصى اليمن مما يلي الشحر وهو حار ~~يابس في الثالثة إذا سحق وذر قطع الدم وأنبت اللحم الصحيح في الجروح وإذا ~~استيك به نقى الأسنان وبيضها ويجلو وسخ الياقوت والمرجان ويعلق في شعر ~~المطلقة فيسهل الولادة مجرب والنساء تزعم أن تعليقه يمنع التوابع وأم ~~الصبيان لكن قد ثبت أن حمله يورث الهم والحزن وكذا الاكل فيه وإذا علق على ~~اللقوة ردها ويشرب فيه لليرقان [جزمازك]؟ ms0182 مر الطرفا [جز البر] يطلق على ~~الشقاقل [جساد] الزعفران [جشمه] بالمعجمة ويقال جشمارك الششم [جص] الجبسين ~~[جعده] باليونانية فوليون والبربرية أرطالس وهو نبت يفرش أوراقا خضرا سبطة ~~الوجه العالي مزغبة الآخر يحيط بأطرافها شوك صغار ويرفع قضبانا لها زهر ~~أبيض إلى صفرة يخلف كرة محشوة بزرا كالانيسون وعليها كالشعر الأبيض عطرية ~~لكن إلى ثقل تدرك بأوائل حزيران أجودها الضارب إلى المرارة البالغ الحديث ~~وقوتها تسقط بعد ثمانية أشهر من أخذها وتغش ببعض أنواع المرماخور والفرق ~~مرارتها وهى حارة يابسة في آخر الثانية تقع في الترياق الكبير لشدة ~~مقاومتها السموم والنفع من نهش الحية والعقرب والسدد واليرقان خصوصا الأسود ~~والحميات سيما الربع والحصى وعسر البول والمفاصل والنسا وتدر الفضلات وتحل ~~الرياح حيث كانت وتنقى الأرحام والقروح وتجففها وتخرج الديدان وهى تجلب ~~الصداع وضعف المعدة ويصلحها الحماما وشربتها إلى مثقال وبدلها في تحليل ~~الرياح الشيح وفى إخراج الدود قشور أصل الرمان والسليخة [جعدة القنا] كزبرة ~~البئر [جعل] عظيم الخنافس [جفت افرند] يوناني معناه المزوج ويعرف عندنا ~~بخصية الثعلب وهو نبت نحو شبر مزغب على ساقه كورق الحمص صغار متراكمة ويثمر ~~كشكل الإهليلج واللوز في طرف الثمرة شوكة طويلة ثلاثة بينها بزر كالحلبة لا ~~تزيد على خمسة ويدرك في الجوزاء وهو حار يابس في آخر الثانية قد جرب منه ~~النفع في الاستسقاء وضعف الباه ويحلل الرياح ويسكن المغص وأوجاع المفاصل ~~ويلطخ على الأنثيين فيحل أورامهما وريحهما ويضر الكلى وتصلحه الكثيرا ~~وشربته إلى مثقال وبدله الشونيز والجفت القشر المحيط بنحو البلوط والفستق ~~ويطلق على الطلع وكلها مع أصولها [جلنار] معرب عن كل نار العجمية لا ~~الفارسية فقط ومعناه ورد الرمان وأجوده الشديد الحمرة المأخوذ قرب الانعقاد ~~عند السقوط وهو بارد يابس في الثالثة يحبس الاسهال والدم حيث كان وينفع من ~~الجرب والحكة وزلق الأمعاء وقروحها والسحج والنار الفارسية شربا مجرب وإذا ~~دلك به البدن قطع الصنان والبخر وطيب الرائحة وشد الأعضاء المسترخية ومع ~~الخل يشد الأسنان واللثة ويذهب قروح الفم يحشى به الشعر فيمنع ms0183 انتثاره. ومن ~~خواصه: أنه إذا أخذ بالفم من شجرته قبل تفتيحه عند طلوع شمس يوم الأربعاء ~~وابتلع منعت الواحدة الرمد سنة مجرب وهو يصدع وتصلحه الكثيرا وشربته إلى ~~درهمين وبدله قشر الرمان [جلبان] هو الخرقي والبيقة وهو نبت نحو ثلثي ذراع ~~له أوراق صغار وزهر بين بياض وصفرة يخلف ظروفا منبسطة كالفول لكنها قصيرة ~~مفرطحة إما غليظة الجلد شديدة البياض تنفرك عن حب يقارب الحمص الصغير وهذا ~~هو الجلبان الأبيض أو مضاعف الغلاف محرف عن خارج خشن الجسم ينفرك عن حب دون ~~الأول في البياض والاستدارة وهذا هو البيقة وإما طويل الغلاف يقارب حجم ~~الفول لكنه أسود وهذا ينفرك إما عن حب كبار مستدير ضارب PageV01P106 # إلى الصفرة وهذا هو المعروف في مصر بالبسلة أو صفار مفرطح أغبر وهذا هو ~~الجلبان الأسود ومن الجلبان نوع خامس يسمى القصاص رقيق الغلاف والحب ~~أبيضهما والجلبان يزرع في السنة مرتين أواخر الشتاء ويدرك أول الصيف وأواسط ~~الصيف ويدرك بالخريف إلا البسلة وكله بارد في أول الثالثة يابس في آخر ~~الثانية إذا طبخ الأبيض منه بالغا وشرب ماؤه بالعسل نقى قصبة الرئة والسعال ~~وأوجاع الصدر والفضلات الغليظة وأدر الفضلات خصوصا اللبن وجميع أنواعه تنقى ~~الكلف غسلا وضمادا وتحلل الأورام طلاء بالعسل والبسلة تقارب الكرسنة في جبر ~~الكسر وإصلاح العصب والعضل لصوقا وكله علف جيد للحيوان أما أكله فمولد ~~للاخلاط السوداوية والوسواس والرياح الغليظة كالايلاوس وكبر الأنثيين وداء ~~الفيل والدوالي لانحداره غليظا ويصلحه أن يضر القلى معه في الطبخ ونحو حطب ~~التين لينعم ويتبع بشراب العسل [جلد] هو أعدل الأعضاء في كل حيوان مع أنه ~~بارد يابس بالنسبة إلى اللحوم وإذا نضج وأكل غذى غذاء أصلح من سائر الأعضاء ~~ولولا سوء هضمه لكان أشد ما يقوى به المهزول والجلود كلها صالحة حال سلخها ~~للقروح المزمنة وضرب السياط ما اختص به كل جلد من الفوائد إذا ثبت عندنا ~~ذكرناه مع أصله ولهذا الشرط ضربنا عن ذكر جلد ابن آوى في قولهم إنه يحفظ ~~الأشجار تعليقا [جلنجبين] معرب ms0184 عن فارسية وأصله كل انجبين يعنى ورد وعسل ~~وهو أصله والمعمول من السكر يسمى بالعجمية كل باشكر وأجوده ما أحكمت صنعته ~~وأوزانه وكان ورده نقيا وحلوه جيدا وأجله كاملا. وصنعته: كل منهما أن يترك ~~الورد ليلة ثم تنزع أقماعه وبزره ثم يحرر وزنه ويمرس في إجانة خضراء بمثليه ~~من كل من العسل المنزوع أو السكر ويجعل في زجاج ويحكم سده ويوضع في الشمس ~~من رأس الجوزاء إلى نصف الأسد ويرفع وبعضهم يرى أن يعمل الورد طريا من يومه ~~وأن يبقى أربعين يوما وبعضهم ستين والأولى ما ذكرناه وهذا هو معجون الورد ~~الصحيح وحينئذ يكون العسلي حارا يابسا في الثانية والسكرى حارا في الثانية ~~رطبا في الأولى والنوعان يقويان الدماغ والمعدة ويجففان البلة الغريبة ~~ويمنعان البخار من الصعود خصوصا إذا أخذ بعد الطعام والعسل للمبرودين ~~والمشايخ ومن غلبت على أدمغتهم الرطوبة كسكان مصر أوفق وينفع من وجع ~~المفاصل والنقرس والفالج ويفتت الحصى ويحل عسر البول ومع ربعه معجون كمون ~~يحل الرياح الغليظة كالقولنج وأوجاع الظهر ويهضم الطعام وملازمته في الشتاء ~~تحفظ الصحة والسكرى أوفق للمحرورين وأصحاب اليابسين وينفع من مبادى الوسواس ~~والجنون وإذا أخذ منه من معجون الاسطوخودس سواء ومن معجون البنفسج نصف ~~أحدهما وأحكمت الثلاثة خلطا وتمودي على استعمالها أزالت الرمد العتيق ~~والبخار وضعف البصر والصداع والشقيقة والسدر والاخلاط المحترقة جربت ذلك ~~مرارا وإذا طبخ معجون الورد العسلي مع التربد وبزر الكرفس بالغا وصفى وشرب ~~مرارا أزال اللقوة والفالج واسترخاء الفم واللسان ومبادى المفاصل مجرب ~~والسكرى إذا طبخ بالتمر هندي والعناب كذلك أزال الدوخة والسدر ومعجون الورد ~~متى طبخ ناب عن شرابه وهو معطش يضر بالكبد ويصلحه الخشخاش والشربة من جرمه ~~أربعة مثاقيل وإذا طبخ فليؤخذ منه أربعة عشر مثقالا ولتطبخ بوزنها ست مرات ~~من الماء حتى يبقى الثلث وليكن المضاف قدر نصفها غالبا وقد رأى بعضهم أن ~~يكون السكر والعسل مثل الورد وهذا وإن كان جائزا فإنه غير جيد وربما احتيج ~~في أثناء الامر إلى إعادة عسل أو سكر ms0185 عليه وقوة العسلي تبقى إلى أربع سنين ~~والسكرى إلى سنتين [جلنسرين] من النسرين [جلجان] السمسم ويطلق على الكزبرة ~~أيضا [جلوز] بالمعجمة البندق والمهملة الصنوبر [جلز] بالمعجمة الجلبان ~~[جليف] الزوان [جلهم] من العوسج [جلاب] وهو السكر PageV01P107 # إذا عقد بوزنه أو أكثر ماء ورد [جميز] باليونانية السيقمور ومعناه التين ~~الأحمر ويسمى تين برى وهو شجر عظيم جدا كثير الفروع شبيه بالتوت الشامي في ~~تفريعه وورقه أرق وأصغر من ورق التين ويدرك ببرمودة ويدوم إلى بابه لان ~~الأطباء وأهل الفلاحة يقولون إنه يحمل في السنة أربع مرات والعامة تقول ~~سبعة وأصح ما يكون بالبلاد الحارة والأراضي الرملية كمصر وغزة ونحوهما ~~ورأيت منه ببيروت أشجارا قليلة وأجوده المتوسط النضج ولا ينضج حتى يقطع من ~~رأسه باستدارة وقد يدهن بقليل الزيت كالتين تعجيلا لاستوائه وهو حار في ~~الثانية رطب في أولها وغلط من قال إنه يابس ينفع من أوجاع الصدر والسعال ~~واللهيب عن يبس ويصلح الكلى ويذهب الوسواس وورقه يقطع الاسهال ويسقط الجنين ~~ويدر الطمث ومسحوقه مع السكر وزنا بوزن يقطع السعال وإن أزمن ولبنه يلصق ~~الجراح ويحلل الأورام ويفجر الدبيلات ورماد حطبه يمنع القروح الساعية ~~والاكلة والنار الفارسية ذرورا وإذا رضت أوراقه وأطرافه الغضة وثمرته ~~النضيجة وطبخ الكل حتى يتهرى وصفى وعقد ماؤه بالسكر كان لعوقا جيدا للسعال ~~المزمن وعسر النفس والربو ويصفى الصوت مجرب والجميز ثقيل على المعدة ردئ ~~الكيموس منفخ يصلحه الانيسون والسكنجبين وشرب الماء عليه كفعل أهل مصر خطأ ~~وغلط من قال إنه كان سما بفارس فصار بمصر مأكولا ومنشأ هذا الاخلاط ~~والالتباس على النقلة من كلام جالينوس [جمشت] حجر أبيض وأحمر وأسمانجوني هو ~~أجوده وهو رزين شفاف يتولد من زئبق قليل ردئ وكبريت كثير جيد يطبخ بالحرارة ~~ليكون ياقوتا فتعيقه الفجاجة واليبس ويتكون بوادي الصفراء من أعمال الحجاز ~~وهو حار يابس في الثالثة يحلل الخراج وأورام العين طلاء وإذا تختم به أورث ~~القبول وقضاء الحوائج وإن أكل أو شرب فيه منع الخفقان والغثى والسكر وجعله ~~تحت رأس النائم يجلب الأحلام ms0186 الرديئة [جمار] هو قلب النخلة وموضع الطلع ~~وأجوده الأبيض الغض الحلو وهو بارد يابس في الأولى ينفع من أوجاع الصدر ~~والسعال والحرارة الغريبة وضرر الأنبذة وهزال الكلى خصوصا بالسكر وينفخ ~~ويولد الرياح لشدة حبسه ويصلحه السكنجبين [جمجم] نبت دقيق بين بياض وصفرة ~~لا يعلم له زهر لأنه يجلب من الصين كما هو وأجوده الحلو الخفيف الحرارة ~~والحرافة حار يابس في أول الثالثة ينفع من الربو والسعال وقذف الدم وذات ~~الرئة والجنب وغالب ما يستعمل في ذلك مع التيهان والسكر ويحرك الباه ويضر ~~بالطحال ويصلحه الصمغ العربي وشربته إلى نصف درهم وبدله وزنه ثلاث مرات ~~خشكنجبين [جمل] عربي هو الإبل وهو معروف ويسمى الجزور وأجوده الذي لم يجاوز ~~سنتين وهو حار في الثانية يابس في أول الثالثة لحمه يذهب حمى الربع أكلا ~~ويقوى الأبدان المكدودة كالعتالين ويهيج الباه وينفع اليرقان الأسود وحرقة ~~البول وبوله ينفع من السعال والزكام وأورام الكبد والطحال والاستسقاء ~~واليرقان شما وشربا خصوصا مع لبنه وفيهما حديث صحيح وإذا غلى بوله مع ~~الحرمل ونطل به الفالج والنقرس والخدر والأورام سكنها مجرب وبعره يقطع ~~الرعاف سعوطا ووبره يدمل القروح والثياب المعمولة منه تسخن البدن وتقطع ~~البلغم والأمراض الباردة ورغوته تورث الجنون شربا ودماغه يضعف العقل ورئته ~~البصر وإذا فرك في عرقه قمح وأكلته الطيور سقطت مغشيا عليها وإذا احتمل مخ ~~ساقه بعد الحيض أعان على الحمل وسنامه يقطع الدم وينقى الرحم والبواسير ~~والشقاق أكلا واحتمالا وأنفحة الفصيل من الأدوية المجربة في تهييج الباه ~~وهو ردئ يولد الأمراض السوداوية العسرة ويهزل ويصلحه أن يجزر وينضج ويتبع ~~بالسكنجبين PageV01P108 # ومن خواصه: أن المرأة الحامل إذا أكلته أبطأت بالولادة، وإن دخلت من تحته ~~أسرعت بها [جمل الحي] الخبخر [جمسفرم وجمسبرم] السليماني من الريحان ~~[جمهوري] هو المغلى غليات خفيفة من عصير العنب [جنطيانا] بالفارسية كوشد ~~والعجمية بشلشكة واسمها هذا يوناني مأخوذ من اسم جنطيان أحد ملوك اليونان ~~قيل لأنه أول من عرفها وقيل كان ينتفع بها من أمراضه وقد تسمى جنطياطس وهو ~~أغلظ من ms0187 الزراوند وورقها مما يلي الأرض كورق الجوز ثم يصفر مشرفا ويطول ~~الأصل نحو شبر ويزهر زهرا أحمر إلى الزرقة يخلف ثمرا في غلف كالسمسم وكلما ~~احمر هذا النبات كان أجود ويدرك بآب وأيلول وتبقى قوته إلى ثلاث سنين وقوة ~~عصارته إلى سبعة إذا خزنت في الخزف وتغش بالافسنتين والفرق جودة الرائحة ~~هنا وعدم الصفرة وهى حارة في آخر الثانية يابسة في الأولى من أجل أخلاط ~~الترياق الكبير تحلل الأورام مطلقا خصوصا من الكبد والطحال وتجبر الكسر ~~والوثى والضربة شربا وضمادا وتدر خصوصا الحيض وتسقط احتمالا وتفتح السدد ~~وتسكن الأوجاع الباردة وتحمى عن القلب وتدفع ضرر السموم خصوصا العقرب ويعظم ~~نفعها مع السداب وهى تضر الرئة ويصلحها الاسقولوقندريون وشربتها إلى درهم ~~وبدلها مثلها أسارون ونصفها قشر أصل الكبر أو بدلها القسط أو الزراوند [جند ~~بيدستر] ويقال بالألف باليونانية اكسيانوس وهى خصية حيوان بحرى يعيش في ~~البر على صورة الكلب ولكنه أصغر غزير الشعر أسود بصاص وأجود الجندبيد ستر ~~الأحمر الطيب الرائحة الرزين السريع التفتت الذي لم يجاوز ثلاث سنين وما ~~خالفه ردئ والشديد السواد سم قتال ويغش بالأشق والجاوشير والصموغ إذا عجنت ~~بدم التيوس وجعلت في جلود ويعرف بكونه زوجا وتفتت جلده وهو حار يابس في آخر ~~الثالثة من أخلاط الترياق النفيسة يحل الصداع المزمن والشقيقة والزكام ~~والفالج واللقوة والكزاز والخدر والرياح المزمنة ولو في الاذن وصلابة الكبد ~~والطحال والقولنج كيف استعمل ولو بخورا ويجفف الرطوبات ويستأصل البلغم ويحل ~~ليثرغس والفواق المزمن وضرر السميات خصوصا الأفيون إذا شرب بالخل وينفع ~~الصرع والخفقان والنسيان والسبات وما في العصب ويدر ويسقط ويصلح الأرحام ~~فرازج ويرد نتوءها وقد يكتحل به في السبل والدمعة والمدة فينفع نفعا جيدا ~~وهو يضر المحرورين ومن به حمى عن أحد الحارين ويصلحه شراب البنفسج وباد زهر ~~الأسود منه حماض الأترج ولبن الأتن وأجوده ما استعمل في السعوط والطلاء ~~بالزيت وفى المحرور بدهن الورد وشربته إلى أربع قراريط وبدله مثله و ج ~~ونصفه أو ثلثه فلفل [جنجل] من الهليون [جنار] ms0188 الدلب [جناح] هو في الطير ~~كاليد في غيره ومعلوم أنه أخف لحوم الطير لجذب الريش فضلاته ويذكر مع أصوله ~~والجناح الرومي الراسن [جنى] ثمر القطلب [جنمد] ويقال جنمدان وبالباء بدل ~~الميم كل مالم يفتح من الزهر لا الرمان خاصة [جناح النسر] الحرشف [جوز] هو ~~الخشف وباليونانية كاسيلس ويعرف بمصر بالشوبكي ويطلق هذا الاسم على ~~النارجيل والبوا والمراد عند الاطلاق الجوز الشامي وهو شجر لا يكون إلا ~~فيما زاد عرضه على مثله وبرد كالجبال ومجاري المياه ويغرس بأكتوبر أعنى ~~بابه ويحول من موضعه إلى آخر يناير يعنى طوبه ويسقى فينجب ويثمر بعد ثلاث ~~سنين من غرسه وتبقى شجرته نحو مائة عام وتعظم وعوده رزين بين حمرة وسواد ~~وقشر عوده يسمى بمصر سواك المغاربة وورقه عريض مشرف أربعا أو خمسا كثير ~~الخطوط سبط طيب الرائحة والنوم في ظله لشدة رائحته يحدث الثبات والفالج ~~وموت الفجأة لكن لمن لم يعتده PageV01P109 # كالحجازيين والشجرة كلها حارة يابسة في الثانية إلا أن لب الثمرة حار رطب ~~في الأولى إن أخذ قبل نضجه وهو دواء جيد لاوجاع الصدر والقصبة والسعال ~~المزمن وسوء الهضم وأورام العصب والثدي خصوصا إذا شوى وأكل حارا ويمنع ~~التخم ويؤكل مع البلادر فيمنع تسويد الأسنان ويقلع عسله من اليد ومع ~~الانزروت فيمنع تحجيره وغثيانه ويحل الرياح ويخرج الدود ورماده مع الشراب ~~فرزجة يقطع الحيض والعتيق منه سم لا يستعمل إلا في الادهان وقشر الجوز ~~الأخضر إذا اعتصر وغلى حتى يغلظ كان ترياق البثور وداء الثعلب واللثة ~~الدامية والخناق والأورام ظلاء بالعسل ويحبب بالصناعة فيكون مسكا جيدا لا ~~يكاد يعرف ويحمر الوجه والشفتين طلاء وجزء منه مع مثله من أوراق الحنا إذا ~~طلى به قطع النزلات المعروفة في مصر بالحادر والصداع العتيق وكل وجع بارد ~~كفالج ونقرس ورماده ينفع من الدمعة والسبل والجرب كحلا وإذا طبخ رطبا بالخل ~~وخبث الحديد أو نقع أسبوعا سود الشعر وقواه وحسنه وقشره الصلب إذا أحرق ~~واستيك به بيض الأسنان وشد اللحم المسترخى، وإن سحق بوزنه من زاج محرق ms0189 وشرب ~~منه كل يوم مثقال فتت الحصى وحل عسر البول، وقشر أصله إذا طبخ بالزيت حتى ~~يتهرى كان طلاء جيدا للبواسير وأمراض المقعدة وإذا استيك به نقى الدماغ ~~وأذهب النسيان ويطلى به فيحسن الألوان. ومن خواص الجوز: أنه إذا رمى به ~~صحيحا مع الطعام المتغير أو السمن وغلى عليه انتقل ما في الطعام من التغير ~~إلى الجودة وطاب وإذا رمى لبه في طعام زكاه وطيبه، وإذا طبخ زيت في عفص حتى ~~يسود وجعل الزيت في مزجج وحفر في أصل شجرة الجوز ونزلت عروقها في الاناء ~~يوم تناثر الأوراق ودفن إلى حين تورق ورفع كان خضابا جيدا يقيم أكثر من سنة ~~وهذا الخضاب إذا دلكت به الأنثيان في الحمام قبل الانبات لم ينبت الشعر وإن ~~جاوز العمر الطبيعي عن تجربة الكندي والجوز يسكن المغص ويصلح القروح ولو ~~ضمادا وتقدم في التين نفعه من السم وهو يضر المحرورين ويصلحه الخشخاش ~~[جوزبوا] يسمى جوز الطيب لعطريته ودخوله في الأطياب وهو ثمر شجرة في عظم ~~شجر الرمان لكنها سبطة رقيقة الأوراق والعود وورقها جيد البسباسة كما مر ~~وهذا الجوز يكون بها كالجوز الشامي داخل قشرين خارجهما يباع بسباسة أيضا ~~والداخل لا عمل له إلا في الأطياب وحجم هذا الجوز قدر البيض فإذا قشر قارب ~~العفص في حجمه وفيه طرق وأسارير وشعب ومما يلي العرق قشرة ناعمة رقيقة وهو ~~بجبال الهند وجزائر آشية وملعقة وأجوده الحديث السالم من التأكل الهش الذي ~~لم يبلغ ثلاث سنين من يوم قطعه وهو حار في الثانية يابس في الثالثة يقطع ~~البلغم وأمراضه العسرة كالفالج واللقوة، ويحل صلابات الكبد والطحال ~~والاستسقاء واليرقان وعسر البول ويذهب البخار من الفم والمعدة وضربان ~~المفاصل طلاء وشربا والجرب والسبل كحلا وإذا غلى في الدهن وقطر فتح الصمم ~~أو مرخ به أذهب الصداع والرعشة والكزاز والخدر والأورام عن برد ودفع عن ~~الأطراف نكاية البرد ويصلح النكهة إصلاحا لا يعدله فيه إلا المركبات الكبار ~~ويمنع الغثيان والقئ لشدة ما يقوى فم المعدة والمربى منه يحفظ الحرارة ms0190 ~~الغريزية ويجود الهضم ويعدل المشايخ والمبرودين ويبطئ بالماء، وإذا سحق ~~بالعسل والافسنتين نقى النمش والكلف وآثار الضرب، وغلط من قال إنه ينفع من ~~الحكة وأن قشرته الرقيقة تورث البرص، وأما القول بأنه مسكر وأن الفاعل منه ~~إما نصف واحدة أو واحدة ونصف أو ثلاثة وأن يكون مع حبات شعير فمن خرافات ~~العامة ويصدع المحرور وتصلحه الكزبرة ويضر الرئة ويصلحه العسل وشربته إلى ~~مثقالين وحكى لي ثقة أنه رأى من أكل منه أربعين حبة في بلاد حارة وهو عجيب ~~PageV01P110 # وبدله مثله بسباسة وفى فتح السدد والصلابات مثله ونصفه سنبل [جوز مائل] ~~هو المعروف بالمرقد عند الاطلاق وبمصر يسمى الداتورة وهو نبت لا فرق بين ~~شجره وشجر الباذنجان يكون بمجارى المياه والجبال وقرب الضحضاحات له زهر ~~أبيض وغلف خضر خشنة تطول نحو أصبع فإذا أخذ في الانعقاد التأم وقلما تحمل ~~الواحدة منه أكثر من جوزة وتكون بأعلى الشجرة شائكة حصفة الجسم إلى غبرة ~~قبل بلوغها فإذا بلغت اسودت ويدرك بحزيران غالبا وقد ثبت بالتجربة أن ~~الكائن منه بالبلاد الحارة أقوى فعلا وكذا الكائن بالجبال وهو بارد في ~~الرابعة يابس في الأولى أو رطب وقيل معتدل تفه الطعم والمستعمل منه بزر ~~داخل هذه الجوزة وقد صرحوا بأنه كحب النارنج والذي رأيناه من هذا الحب هو ~~شئ كالبنج أبيض وأسود، وهو يجفف الرطوبات الغريبة ويمنع من السهر المفرط ~~ولذلك قيل برطوبته ويشد الأعضاء المسترخية وإذا رض بسائر أجزائه وطبخ بالخل ~~والعسل وطلى به حلل الأورام والاستسقاء والضربان حيث كان ولو باردا ويشد ~~الشعر من تناثره ويقطع العرق والخدر والقشعريرة وأكله يسبت وينوم نحو ثلاثة ~~أيام فان حصل معه قئ أورث البهتة والجنون والاعراض عن الأكل والشرب وربما ~~قتل وإصلاحه القئ بالعسل والبورق ودهن الجوز وأخذ الأشربة بنحو الجندبيدستر ~~والفربيون وشربته إلى دانق وبدله في سائر أفعاله اللفاح خصوصا الطوال ~~الصفر. [جوز القئ] نبات بجبال صنعاء وما والاها يقارب جوز مائل إلا أن ~~ثمرته كالبندق وداخلها أغشية محشوة بمثل حب الصنوبر لكنه نتن كريه إلى ms0191 ~~السواد حار يابس في الثانية إذا طبخ الشبت والملح بالماء والعسل وحل فيه ~~درهم من هذا الدواء وشرب قيأ الفضول الغليظة ونقى الصدر والمعدة والبلغم ~~الخام وإن شرب بغير هذا أفسد المزاج ولا نعلم فيه غير هذا وبدله الجبلهنك ~~لا الخردل والبورق [جوز الخمس] ثمر كالبندق أسود وفيه نكت وداخله بزر ~~كالقرطم الهندي وهو حار يابس في الثالثة يسهل الاخلاط الرطبة ويحلل الرياح ~~الغليظة ويفتح السدد والهند تستعمله في ذلك كثيرا ويقال إنه لم يوجد في ~~الشجرة أكثر من خمسة [جوزالشرك] هو تين الفيل شجر ينبت ببراري السودان ~~وأطراف الحبشة ويعظم حتى يقارب الجوز الشامي ويثمر ثمرا كالجوز لكنه دقيق ~~القشر أحمر يبلغ في السنبلة فتسقط عنه هذه القشرة ويبقى أغبر إسفنجي لطيف ~~محشو ببزر كالفلفل لكن إلى استطالة وأهل مصر يسمونه فلافل السودان وهو حار ~~يابس في الثالثة أشد حدة من الفلفل، يحلل الرياح والمغص الشديد وينفع من ~~أوجاع الورق وعرق النساء والسدد والنقطة عن برد، وإذا طبخ بعد السحق بمثله ~~مائة مرة من الماء حتى يبقى الربع فيصفى ويطبخ بالزيت حتى يذهب الماء كان ~~هذا الدهن غاية في اللقوة والفالج والأورام الرخوة والقولنج، وهذا الحب له ~~فعل عجيب في تهييج الشهوة وكذا الدهن، وإذا طبخ مسحوقا مع ربعه فلفل وسلقت ~~الكرسنة في مائه وجففت غش بها الفلفل ولم يكد يعرف وهو يصدع ويضر الرئة ~~وتصلحه الكثيرا وشربته إلى درهم وبدله نصف وزنه فلفل وفى التهييج مثله ~~أنجره [جوز الكوتل] هو أقراص الملك نبت هندي له ورق كاللبلاب وزهر أبيض ~~يخلف ثمرا خرنوبيا بين استدارة وفرطحة تنكسر عن غلف حمر طعمها كالفول تقطف ~~بشمس الجوزاء على ما يقال وتبطل قوة هذا بعد سنتين وهو حار يابس في آخر ~~الثالثة يوجب القئ ومن ثم سماه بعض الأطباء جوز القئ أيضا والفرق أن هذا ~~يوجب الاسهال والقئ معا وهو غاية في تنقية البدن من الاخلاط الرديئة والسدد ~~والصلابات والأوجاع الباردة والحصى ويرخى الأعصاب ويحل القوى ولا يعتدل ~~البدن بعد شربه إلى ms0192 أسبوع وتصلحه الفواكه والربوب وشربته إلى دانق ويقتل ~~إلى درهم PageV01P111 # [جوز أرقم] هو الاكثار بالفتح في لغة البربر وورقه كالجزر وساقه محرف خشن ~~أمير نحو ذراع في رأسه إكليل كالشبت لكنه مصمت فإذا جف ظهرت عليه قشرة ~~سوداء تنفرك بسرعة عن حب عذب حريف يبلغ بشمس الأسد ويكون بجبال الشام وتبطل ~~قوته بعد ثلاث سنين وهو حار يابس في الثالثة لا نعرف منه إلا تفتيت الحصى ~~شربا وحل الأورام طلاء خصوصا إذا كان رطبا ويسبت ويخدر ويصلحه اللبن وشربته ~~إلى ثلاثة [جوز جندم] بجيم مضمومة ودال مهملة معرب عن الكاف العجمية ويقال ~~حندم بالمهملة هو خرء الحمام وبالأندلس تربة العسل وهو شئ بين النبات ~~والتربة محبب الجسم كالحمص الأبيض وأظنه رطوبات خالطها تراب خفيف وغالب ما ~~يوجد بالأودية والنحل تقصده فتنفخ فيه العسل فيصير أشد إسكارا من الخمر ~~وقوة هذا تبقى طويلا والأصفر من المجلوب من البربر ردئ وأجوده الذي يربى في ~~العسل حتى يبقى الدرهم منه في حجم الأوقية وهو حار يابس في الثالثة قد جرب ~~منه تهييج الجماع بعد اليأس وتسمين البدن وتفتيت الحصى وتسهيل عسر البول ~~وقطع شهوة الطين وهو يغثى ويحدث القئ ويصلحه الريباس أو الرمان وشربته إلى ~~درهم ورطل منه مع عشرة عسلا وثلاثين ماء إذا ضربت تخمرت من يومها وفعلت من ~~التفريح والاسكار فعل الخمر وأهل العراق تفضله عليها [جوز أرمانيوس] ~~المخلصة [جوز هندي] النارجيل [جوز المرج] الكاكنج [جوز القطا] نبت كالرجلة ~~بمناقع المياه تأكله القطا وهو قليل الفائدة [جوز الرقع] هو الرقع نفسه ~~[جوارش] بالفارسية معناها المسخن الملطف قال شارح الأسباب في قراباذينه هي ~~لغة قديمة والجديد عندهم المقطع للاخلاط وسألت خبراء الفرس فأنكروا ذلك ~~والجوارشات هنا عبارة عن الدواء الذي لم يحكم سحقه ولم يطرح على النار بشرط ~~تقطيعه رقاقا وقد سبق في القوانين ذكر شروطه وتعليله ويستعمل غالبا لاصلاح ~~المعدة والأطعمة وتحلل الرياح ولم ينسب إلى اليونان ولا إلى الأقباط بحال ~~وهو من خواص الفرس افتتحه النجاشعة للعباسيين ثم فشا وبعض ms0193 الأطباء لا يراه ~~وأجلها جوارش الملوك ترجمه الشيخ وغيره بسيد الأدوية ودواء السنة لأنه لا ~~يظهر نفعه إلا إذا استعمل سنة لكنه يعمل بلا شرط ولا نظر إلى مزاج وغيره بل ~~هو جيد مطلقا يمنع الشيب ويسهل الباردين وينفع من أنواع الصداع وضعف المعدة ~~والفالج واللقوة والصرع والنسيان والدوار وسوء الهضم والحصف والسبخ المعروف ~~بالقراع ويحلل الرياح. وصنعته: إهليلج أصفر وأسود كابلي أملج من كل ست ~~وثلاثون شونيز أربع وعشرون كبابة اثنا عشر بلادر مصطكي من كل ستة فلفلمونة ~~فلفل دار فلفل دار صيني زنجبيل أشق من كل اثنان سادج هندي واحد ويذاب من ~~السكر ستمائة درهم حتى يقارب الانعقاد وتفرش الحوائج في صيني ويسكب عليها ~~السكر وتقطع بعد أن تبرد وترفع ويؤخذ منها بعد الطعام غالبا وكثير الرياح ~~فطورا وذو البخار عند النوم إلى مثقالين وهكذا غالب الجوارش [جوارش العود] ~~يقوى المعدة ويجفف الرطوبات وينفع من الخفقان وضعف الكبد وسوء الهضم. ~~وصنعته: عود سنبل بنوعيه مصطكي قرنفل حب هال جوزبوا من كل اثنان كابلي ~~قرنفل بزر كرفس أنيسون سك مسك إن كان هناك إزلاق من كل درهم قشر أترج ~~بسباسة زعفران زنجبيل من كل نصف درهم يعمل كما مر [جيدرا] نبات شعري يكون ~~ببر العجم وأطراف الهند ورقه كالبلوط بين خضرة وصفرة يسقط عليه طل فينعقد ~~حبا أحمر هو القرمز وهذا النبات يدرك بالجوزاء هو بارد يابس في الثانية ~~يحبس الاسهال والدم ويمنع الزحير شربا ويلحم الجراح ذرورا ويشد الأعضاء ~~المسترخية ضمادا. PageV01P112 # * (حرف الحاء) * [حاشا] باليونانية تومس وعند المغاربة صعتر الحمار ويقال ~~له المأمون لعدم غائلته وهو ربيعي يكون بالجبال والأودية بورق صغير كالصعتر ~~وقضبان دقاق نحو شبر إلى الحمرة وزهر أبيض يخلف بزرا دون الخردل حاد حريف ~~يدرك ببؤنة وهو حار يابس في الثانية يقطع البلغم بطبعه ومطلق الخفقان ~~والبخار ولو من نحو الكراث ويحد البصر بخاصية فيه أكلا مع الطعام وأمراض ~~الصدر كضيق النفس والسعال والبهر وضعف المعدة والكبد والطحال والسدد والحصى ~~شربا والكزاز والنسا والآثار كالكلف ms0194 طلاء والسموم مطلقا وإذا جعل جزء منه ~~في عشرة من العصير في شمس أو نار حتى يذهب ثلثه كان فيما ذكر أبلغ وهو يخرج ~~الباردين خصوصا السوداء والأجنة والدود ويدر ويقارب الأفتيمون ويضر الرئة ~~ويصلحه النفع وشربته إلى خمسة وبدله نصف وزنه أفتيمون ومتى تمت له ثلاث ~~سنين سقطت قوته وأظنه بمصر لان الشريف يقول قضبانه تعمل فتائل القناديل ~~[حاما أقطى] يوناني ويقال ليوس أقطى هو السيوقة وهو كبير يبلغ عظم الشجر ~~وصغير نحو شبر وكلاهما مشرف الأوراق دقيق الأغصان أبيض الزهر ثمره كالبطم ~~لكن ورق الكبير كالجوز والصغير كاللوز لا يزيد الغصن على أربعة يدرك بشمس ~~الجوزاء وتبقى قوته إلى سنتين وهو حار يابس في الثانية يخرج الاخلاط اللزجة ~~والرطوبات ويزيل السدد والاستسقاء وأوجاع المفاصل عن تجربة شربا وطلاء ~~وأوجاع الأرحام وأمراض المقعدة حتى النواصير المفتوحة احتمالا وحبه إذا ~~ابتلع زمن الحيض منع الحمل عن تجربة وإذا عصر ماؤه وتمضمض به أسقط دون ~~الأسنان ويسود الشعر طلاء ويمنع انتثاره وإذا تعط به ثلاثة أيام أذهب حمرة ~~العين وهو يضر الرئة ويصلحه العسل وشربته إلى درهم [حاما سوقي] نبت ينبسط ~~على الأرض تحو شبر لا تزيد قضبانه على خمسة تتفرع عن أصل في غلظ الإصبع ~~بأوراق صغار وزهر أبيض وفى قضبانه ثمر كالفلفل وإذا قطع سالت منه رطوبة ~~كاللبن وهو حار يابس في الأولى قد جرت منه النفع من لسعة العقرب شربا ~~وضمادا وإصلاح الرحم فرزجة [حاماسيس] دواء هندي أو أرمني قيل إنه لبن حلو ~~في القربيون [حامامينس] قيل نبات كالحنطة لكن لا يزيد على شبر ينفع من وجع ~~الظهر والصحيح أنه كالذي قبله مجهول [حافظ الأموات] القطران [حالق الشعر] ~~حجر القيشور عند الجل وجالينوس يطلقه على الزرنيخ [حاح] العاقول [حابس ~~النفط] التين سمى به لأنه يحفظ دهن النفط من الصعود [حابس الجوز] الجير ~~لحفظه جوز الطيب من الفساد [حافظ الكافور] الفلفل [حالبي] أطراطيقوس [حافر] ~~هو غير المشقوق في ذوات الأربع وهو عوض القرن في ذوات الأظلاف ولم يجتمع ~~القرن ms0195 والحافر في حيوان إلا الكركدن المعروف بحمار الهند كذا قال في ~~التشريح ويذكر عند أصوله ولكن أفرد في المقالات حوافر الخيل فذكر أن ~~التجربة شهدث؟ لقاطرها بأنه يلين كل صلب حتى إنه يجعل الزجاج منطرقا وإن ~~حافر البغلة يمنع الولادة [حبوب النباتات] قد علمت بحثنا فيها في القوانين ~~وهو بالنسبة إلى اصطلاحهم قسمان أحدهما يدرك مع أصوله والثاني يذكر هنا [حب ~~النيل] هو القرطم الهندي وهو نبت هندي يكون فيه هذا الحب كل ثلاثة أو أربعة ~~في ظرف إلى العرض وسيأتى النيل وأجود هذا الحب الرزين الحديث المثلث الشكل ~~وقوته تبقى إلى ثلاث سنين وهو حار يابس في الثانية أو بارد أو رطب في ~~الأولى إذا مزج بالتربد لم يبق للبلغم أثرا ويستأصل المفاصل والنسا ومادة ~~البهق والبرص والنقرس ويفتح السدد ولكنه يغثى ويكرب خصوصا في الشبان وربما ~~قيأ حتى الدم ويصلحه دهن اللوز والإهليلج وأحكام السحق وشربته على ما قالوه ~~إلى درهم لكن رأيت من شرب منه ثمانية عشر درهما PageV01P113 # ولم يسهل كثيرا وعندي أن فعله بحسب السدد وصلابة الأبدان وأن كربه تابع ~~لحرارة المعدة يكثر إذا كثرت وبالعكس وبدله في إفراط السوداء ثلثه حجر ~~أرمني وفى البلغم نصفه شحم حنظل لا أن كلا منهما بدله مطلقا كما توهموه ~~فافهمه [حب الكلى] تقدم وصف أصله الاناغورس وهو حب كالترمس لكنه إلى طول في ~~وسطه خطوط وأجوده المأخوذ في السنبلة وقوته تبقى ثلاث سنين وهو حار في ~~الثانية يابس في الأولى يفتت الحصى ويخرج البلغم والدم المتخلف في النفاس ~~شربا ويجلو الآثار طلاء وينفع الصداع مطلقا ولو بخورا وإذا علق منه سبعة ~~على الفخذ الأيسر وأكلت سبعة وبخر بسبعة أسقط المشيمة والجنين مجرب وهو ~~يكرب ويقئ وتصلحه الادهان وشربته إلى درهمين [حب الزلم] هو المعروف في مصر ~~بحب العزيز لان ملكها كان مولعا بأكله ويسمى الزقاط بالبربر وهو حب أصله ~~بفارس نبات دون ذراع وأوراقه مستديرة كالدراهم ومنه نوع بمصر يزرع ~~بالإسكندرية وحب السمنة صغاره ويجمع بالصيف في نحو الأسد ms0196 وأجوده الحديث ~~الرزين الأحمر المفرطح الحلو ويليه الأصفر المستطيل وهذا هو الكثير بمصر ~~والذي كالفلفل إذا كان لينا حلوا كان أجود في السمنة ومتى تجاوز سنة لم يجز ~~استعماله وأهل مصر تبله بالماء كثيرا فيفسد سريعا وهو حار في الأولى رطب في ~~الثانية يولد دما جيدا ويسمن البدن تسمينا جيدا ويصلح هزال الكلى والباه ~~وحرقان البول والكبد الضعيفة والأمراض السوداوية كالجنون وخشونة الصدر ~~والسعال وإذا انهضم كان غاية ولكنه يولد السدد ويثقل ويضر الحلق ويصلحه ~~السكنجبين وأجود استعماله للسمنة أن يدق وينقع في الماء ليلة ثم يمرس ويصفى ~~ويشرب بالسكر وشربته إلى اثنى عشر وبدله الحبة الخضراء وما قاله ما لا يسع ~~منطبق على البندق الهندي كما مر [حب المقسم] كذا شهر في الطب والصحيح أنه ~~حب منسم بالنون والسين المهملة وهو عربي ومعناه عبارة عن كثرة العطرية وهذا ~~أحد الأقوال المشهورة في معنى قول العرب عطر منسم وقيل إنها تريد امرأة ~~تبيع العطر وكيف كان فهذا الحب مأخوذ من نبات في البوادي يشبه الشمشار إلا ~~أنه أصغر وهو كالفلفل سهل المكسر داخله لب أبيض طيب الرائحة والطعم حار ~~يابس في الثانية يقطع البلغم بقوة والرطوبات الغريبة ويقوى المعدة التي ~~ضعفها عن برد ورطوبة ويفتح السدد ويفتت الحصى ويدر ويذهب النتونة والبخار ~~الردئ شربا وطلاء ويصدع ويصلحه اللبن وشربته إلى درهم وبدله الهيل بوا [حب ~~القلت] بالمثناة الفوقية وهو بالنقر التي في الجبال يجتمع فيها الماء يكون ~~عندها هذا النبات ويسمى الماش الهندي وهو نبات فوق ذراع ويتكون به هذا الحب ~~مفرقا كبزر الكتان حجما لكن إلى استدارة ما حاد حريف يؤخذ بالسرطان وهو حار ~~يابس في الثانية ولم أر في المنهاج تصريحا ببرده ورطوبته كما قيل قد جرب في ~~تفتيت الحصى وتجفيف البواسير وإصلاح السدد والطحال وتحسين اللون ويضر الرئة ~~ويصلحه العسل والهند تستعمله في غالب أمراضها وقيل إنها تضعه على الاحجار ~~فيسهل قطعها وشربته إلى درهم [حبحبوه] شجر بالشحر وعمان في عظم النارجيل ~~لكنه بلا ليف والمستعمل من ms0197 هذا حب أكبر من النارجيل وأرق قشرا وأنعم جسما ~~ينكسر عن قطع صغار أقل من الحمص وأكبر وشئ ناعم كالدقيق كل إلى الغبرة ~~والصفار حاد لذاع شديد القبض والحموضة إذا بقى في حبه بقيت قوته سبع سنين ~~وإن أخرج سقطت بعد سنة وهو بارد في الثانية يابس في الثالثة يقطع الاسهال ~~المزمن ونزف الدم من يومه والعطش واللهيب الصفراوي والقئ والغثيان وإذا شرب ~~أسبوعا منع البخار عن الرأس والدوخة والصداع الحار والسدر والدوار وبالعسل ~~يذهب الزحير وهو يضر الصدور ويفسد الصوت ويحدث السعال وتصلحه الكثيرا ~~وشربته إلى درهم وبدله السماق PageV01P114 # [حباحب] هو الطيبوث ويسمى بالشام سراج القطاب وهو حيوان كالذباب الكبير ~~له جناحان وإذا طار في الليل أضاء مثل السراج وهو حار يابس إذا جفف ولو في ~~غير النحاس ورمى برأسه وشرب بالحلتيت فتت الحصى مجرب وإذا خلط بالاسفيداج ~~والصبر أسقط البواسير طلاء وسميته تقارب الذراريح فلا يستعمل منه فوق دانق ~~وينبغي إصلاحه بالزيت [حبارى] طائر فوق الإوز طويل المنقار أسود دقيق العنق ~~كثير الطيران يألف البراري وكثيرا ما يأكل البطيخ بالشام وهو ألطف من الإوز ~~لا من البط كما زعم ومزاجه حار يابس في الثانية ينفع أهل الباردين خصوصا ~~البلغم ويغذى أهل الكد تغذية جيدة وإذا انهضم حلل الرياح وشحمه ولحمه يقطع ~~الربو وضيق النفس والبهر أكلا وطلاء ويحبب بالملح والفلفل فيفتت الحصى شربا ~~وداخل قونصته بالاندرانى يمنع الماء كحلا ودمه يقلع البياض قطورا وغالب ~~أمراض الصدر شربا ورماد ريشه يقطع الثآليل. ومن خواصه: # أن عينه اليمنى إذا علقت على شخص أمن من العين والنظرة واليسرى إذا جعلت ~~تحت الوسادة من غير أن يعلم صاحبها منعت النوم وإذا سحقت أظفاره مع وزنها ~~من حب المقسم وأطعمت بالعسل أسست المحبة والقبول عن تجربة العرب وكذلك إذا ~~علقت وهو عسر الهضم بطئ النضج يصلحه البورق والدار صيني ويستحيل إذا بات ~~كالإوز ويضر المحرورين ويصلحه السكنجبين [حب الملوك] ويقال حب السلاطين ~~الماهودانه [حبة خضراء] البطم [حب العروس] اللينوفر الهندي أو الكبابة [حب ms0198 ~~الفقد] الفنجنكشت [حب القنيس] الشهدانج [حب الضراط] المازريون [حب الرأس] ~~زبيب الجبل [حب اللهو] الكاكنج [حب الأثل] العذبة [حب العصفور] الدبق [حب ~~القنا] عنب الثعلب [حبة حلوة] الانيسون [حبة سوداء] الشونيز ويطلق على ~~البشمة [حبل المساكين] اللبلاب [حبق الفيل] المرزنجوش [حبق الراعي] ~~البرنجاسف [حبق العشا] المرزنجوش [حبق نبطي] ريحان الحماحم [حبق البقر] ~~البابونج [حبق قرنفلى] الفرنجمشك [حبق ترنجانى] الباذرنجويه [حبق صعتري ~~وكرماني] الشاهسفرم [حبق الشيوخ وريحانهم] هو المر [حبوب] قال بعض الأطباء ~~هي ألطف المركبات وذهب آخرون إلى أن ألطفها الأشربة والصحيح عندي ما سلف لك ~~تفصيله في القوانين من أنها تختلف باختلاف الأبدان والفصول [حب الذهب] وهو ~~الموسوم بحب الصبر وهو من تراكيب رئيس الفضلاء وقدوة الحكماء الحسين بن عبد ~~الله بن سينا قدس الله نفسه وروح رمسه يحفظ الصحة وينقى الاخلاط الثلاثة من ~~الرأس والبدن ويفتح السدد ويذعب عسر النفس والأبخرة وأوجاع الظهر والجنب ~~والرجلين ويحد البصر ويهضم الطعام ويدر وبالجملة فملازمته تغنى عن الأدوية ~~وحد الاستعمال منه لمريد الاسهال درهمان. وصنعته: صبر عشرون درهما كابلي ~~عشرة ورد أحمر خمسة سقمونيا زعفران مصطكي كثيرا بيضا من كل ثلاثة عنبر ذهب ~~من كل أربع قراريط مرجان ياقوت أحمر لؤلؤ من كل ثلاث قراريط ولقد زدته ~~للبلغميين وأصحاب الرياح عود هندي سنبل طيب أسارون من كل أربعة دراهم وفى ~~المفاصل والنساء ونحوهما غاريقون أشق تربد أنزروت عاقر قرحا سورنجان من كل ~~ثلاثة وللصفراويين مع الأصل الأصيل فقط إهليلج أصفر بنفسج من كل خمسة وإن ~~كان هناك بخار فمرزنجوش كزبرة كذلك أو ضعف في الكبد فطباشير كالكزبرة بدل ~~المرزنجوش أو سوداء فمع الأصل فقط لا زورد أو حجر أرمني نصف درهم يسحق ~~الجميع ويعجن بماء الورد وماء الخلاف والكرفس والرازيانج ويحبب وتبقى قوته ~~إلى سنتين [حب الايارج] ينسب إلى ابن ماسو ولم يثبت ينفع من أمراض الدماغ ~~الباردة خصوصا من البلغم ويحد البصر وينقى المعدة. وصنعته: أيارج فيقراستة ~~إهليلج أصفر خمسة تربد أربعة أنيسون ملح هندي من كل اثنان ونصف غاريقون ms0199 ~~اثنان شحم PageV01P115 # حنظل واحد ويقوى في الصفراويين بسقمونيا قيل إن قوته تبقى إلى سنتين وحد ~~الشربة منه إلى مثقال [حب القوقايا] لجالينوس ينفع من الأمراض البلغمية ~~والصداع والشقيقة ويحد البصر ويخرج الفضول الغليظة. وصنعته: صبر أفسنتين ~~مصطكي غاريقون سواء شحم حنظل سقمونيا من كل نصف أحدها وباقي أحكامه كحب ~~الايارج [حب الشبيار] معناه بالفارسية رفيق الليل يعنى أن ملازمته تغنى عن ~~الرفيق ليلا لتقويته البصر وهو ينقى الرأس والمعدة ويقارب القوقايا. ~~وصنعته: صبر إهليلج أصفر تربد مصطكي سقمونيا حب حنظل أجزاء سواء يحبب كما ~~سبق [حب السورنجان] ينسب إلى جالينوس والصحيح أنه للشيخ ولقد رأيته أدعاه ~~في رسالته التي عملها لسيف الدولة في القولنج وهو أجل من أن يدعى ما ليس له ~~وهو نافع من الرياح الغليظة أين كانت والنقرس والمفاصل والنسا والوركين ~~والظهر وينقى كل خلط لزج وقوته إلى أربع سنين وشربته إلى ثلاثة دراهم. # وصنعته: سورنجان عشرون وفى المنهاج مائة تربد سبعة صبر ستة قنطريون خمسة ~~سكبينج أربعة شحم حنظل غاريقون فوه سقمونيا كابلي إهليلج أصفر من كل ثلاثة ~~عاقر قرحا مصطكي من كل درهمان يحبب كما سبق وقد حذف قوم الوزنين الأخيرين ~~وذلك غير مفسد إن كان الدماغ صحيحا وإلا فلا بد منه والمصطكي لنا [حب ~~اصطمحيقون] اشتهر عن بختيشوع وليس عندي كذلك لأنه يوناني بشهادة لفظه لان ~~معين اصطمحيقون منقى الاخلاط الباردة ولقد رأيت في مقالة فيلجوس الاتانيسى ~~باليونانية ما معناه هذا دواء ينقى الاخلاط ويحفظ الصحة ويذهب الوسواس ~~والأمراض السوداوية والخفقان وضعف المعدة والكلى وذكر هذا بعينه. وصنعته: ~~صبر خمسة عشر بسفايج أفتيمون من كل ستة سقمونيا وغاريقون وشحم حنظل من كل ~~ثلاثة سنبل سليخة زعفران حب بلسان ملح عندي أسارون و ج عصارة أفسنتين عود ~~مصطكي أصل الإذخر زراوند دار صيني من كل درهم وقد يزاد أيارج وفى بعض النسخ ~~إهليلج وتربد [حب] قوى الفعل في تنقية البدن من الاخلاط الثلاثة يصلح الظهر ~~والورك ونحو المفاصل وقيل إنه ينوب عن اللوغاذيا. وصنعته: شحم حنظل ms0200 عشرة ~~تربد كذلك إهليلج أصفر وأسود مقل أزرق بسفايج من كل سبعة أشق سكبينج ~~سقمونيا غاريقون حب نيل أفتيمون ملح نفطي و ج كثيرا أسطوخودس من كل خمسة ~~تنقع صموغه بماء حار حتى تنحل ويعجن بها الباقي مع مثله أيارج ويحبب الشربة ~~إلى مثقالين وقد يزاد قرنفل فوتنج لسان ثور من كل خمسة صبر خمسة عشر أو ~~عشرون لا زورد درهمان وفى نسخة ثلاثة خربق أسود اثنان فيسمى حينئذ حب ~~الاسطوخودس وهو قوى الفعل في الأمراض السوداوية وكل ما يتعلق بالرأس [حب ~~النفط] يعزى إلى جالينوس وهو قوى الفعل جيد ينفع من كل مرض بارد كالفالج ~~واللقوة والرياح والنقرس والقولنج وأمراض المعدة والنسا والمفاصل وتبقى ~~قوته إلى ثلاث سنين وشربته إلى درهمين قال الرازي يضر بالكبد ويصلحه ماء ~~الزبيب وحكى إسحق أنه يفتح البواسير وهذا أصح من الأول ولم يذكر ما يصحه ~~وعندي أن إصلاحه بالكثيرا وماء العناب قولا واحدا. وصنعته: صبر خمسة عشر ~~درهما ما هيزهره إهليلج أصفر بزر حرمل صمغ السذاب فان تعذر فمثله مرتين أشق ~~جاوشير مقل أزرق سكبينج شحم حنظل جند بيدستر أنزروت من كل عشرة وفى نسخة ~~تربد عود سوسن من كل سبعة والصواب تركهما إن لم يفرط البلغم وكذا الكلام في ~~الأفتيمون حيث لا سوداء وقد يدخل الحلتيت وحب الغار وهو الصحيح إن كان هناك ~~حمى أو كان المرض بعد سم شربا أو نهشا يسحق الكل ويعجن بالنفط الأبيض وقد ~~حلت الصموغ فيه مع شئ من الماء الحار ورأيت في القراباذين الرومي أنه يعجن ~~بالعسل وهو خطأ فليحذر منه لأنه PageV01P116 # يحرق شحم الكلى وقد يضاف إلى ذلك شيطرج قاقلة يوزيدان سورنجان أيارج من ~~كل خمسة فيعظم نفعه في الأوجاع الباردة خصوصا النقرس [حب السعال] ينفع منه ~~إذا جعل في الفم وهو مجرب بما يأتي من الشروط. وصنعته: لب قرع وبطيخ وقثاء ~~وخيار وحب خشخاش من كل جزء نشا صمغ كثيرا رب سوس زعفران بزر رجلة لوز ~~بنوعيه فستق صنوبر أنيسون بزركتان فإن كان في ms0201 الرئة أو الصدر قروح فليضف ~~إلى ذلك تربد أربعة حلبة ثلاثة زوفا درهمان ونصف برشاوشان مثقالان فان صحب ~~ذلك حمى فطين أرمني ومختوم من كل ثلاثة يعجن الكل مع مثله من السكر بلعاب ~~بزر المر وبزر القطونا والريحان ودهن البنفسج ويحبب ويرفع وهذا بالغ النفع ~~في تليين الصدر وتحسين الصوت خصوصا إن عجن بعصارة الكرنب [حب] ينفع من كل ~~ما ينثر الشعر كالجذام وداء الثعلب والفيل والحية ويخرج الفضول الغليظة لا ~~أعرف مخترعه إلا أنه نافع وقوته تبقى إلى سنتين وهو حار في الثانية يابس في ~~الأولى وشربته إلى مثقال بماء حار وهو يضر الكبد ويصلحه الانيسون والكلى ~~وتصلحه الكثيرا. وصنعته: تربد اثنا عشر مثقالا صبر كذلك أفتيمون أربعة ~~بسفايج أنزروت من كل ثلاثة عصارة أفسنتين ملح هندي شحم حنظل سقمونيا من كل ~~اثنان يحبب بالماء [حب] من مجربات الكندي يزيل البخر حيث كان ويقوى المعدة ~~والهضم ويقطع اللزوجات الفاسدة ورائحة نحو الخمر. وصنعته: عود ثلاثة مثاقيل ~~قرنفل كبابة أملج زعفران رامك محلب مصطكي شب يمنى جوز يواسك بسباسة من كل ~~مثقال يعجن بطبيخ عود الكافور [حب المقل] نافع من علل المقعدة وخصوصا ~~البواسير. وصنعته: أنواع الإهليلجات بزر مر من كل جزء مثل أزرق كالإهليلجات ~~يحبب بعسل وقد يزاد حرف وفى نزف الدم بسد وكهربا وصدف وقرن إيل محرقين وزاج ~~أبيض ونانخواه وماء الكراث [حب] من النصائح ينفع من استرخاء اللسان والفالج ~~ونحوه والترهل والأمراض الباردة. وصنعته: صمغ البطم جاوشير حلتيت حلو ~~جوزبوا يعجن ويحبب ويستعمل واحدة بعد واحدة استحلابا هكذا ذكره والذي أراه ~~أن يزاد فستق بورق أرمني خردل خصوصا في المشايخ وينبغي أن يدلك اللسان به ~~أيضا فإنه يخرج البلغم اللزج ويقوى الدماغ ولا بأس إن كان هناك حرارة أن ~~تضاف المصطكي وبزر البقلة (حب) منها أيضا ينفع لوجع المفاصل والظهر والجنب ~~والورك والنقرس قال وهو سر كبير وذكر أنه ليس من تأليفه ولكنه ورثه. وصنعته ~~كابلي هندي زنجبيل قشور عروق قاتل الحمام بوذغرا شحم حنظل ملح هندي ms0202 سورنجان ~~صبر سقطرى من كل درهم سكبينج درهمان يحبب بماء البوذغرا كالفلفل شربته ~~ثلاثة دراهم عند النوم [حب] يبرئ مبادئ الفالج ومستحكم اللقوة وثقل اللسان ~~وأعضاء الوجه والدماغ ويخرج الخلط اللزج بالنفث إذا مضغ والصداع ووجع ~~الأسنان. وصنعته: فلفل فربيون زبيب الجبل عاقر قرحا قندس بورق بحور مريم ~~سواء يحبب بماء الكرفس [حب] مستحدث بالبيمارستان يبرئ بقايا النار الفارسية ~~والحب والاكلة والقروح القديمة. وصنعته: زئبق كبريت سليماني تربد سنا خربق ~~أسود كندر كثيرا عروق صفر يحبب ويستعمل [حجر] يراد به عند الاطلاق جوهر كل ~~جسم جماد سواء كانت فيه مائية كالياقوت أولا وسواء حفظت رطوبته كالمتطرقات ~~أم لا كتام التركيب من المعادن وغيره كالاملاح فما له اسم وقد تقرر في ~~العرف ففي موضعه وغيره يذكر هنا وحقيقة الحجر تصلب التراب بتوالي الرطوبات ~~ثم الجفاف وتختلف ألوانه بحسب محله وغلبة الرطوبة والحرارة بقسميهما كما ~~سيأتي في المعدن فان فرما الرطوبة والبرد يوجبان البياض وقلتهما التكرج ~~والحرارة مع اليبس والحمرة فان قل فالصفرة والحرارة القوية في الرطوبة ~~الضعيفة وسوادا إن قاومت ثم حمرة البياض والمركبات من هذه بحسبها وللزمان ~~PageV01P117 # والمطالع ونقص الميل عن العرض والعكس تأثير بين في ذلك ثم كمنت الطبائع ~~باطنا خالف المحك ما يقع عليه النظر من الجواهر فيحك الأبيض أحمر لكمون ~~الحرارة وبالعكس ومن ثم قيل الفضة ذهب في الباطن إذا لابسته الحرارة ظهر ~~واعلم أن المحك لا يخالف اللون الظاهر إلا في غير ما استحكم مزاجه كاليابسة ~~وإلا لحك القزدير محك الفضة والتالي بين البطلان والمستحجر ما فارق العنصري ~~من التراب ولنذكر من ذلك كله ما كان سهل الوجود داخلا في هذه الصناعة إذ ~~محل استيفاء الجميع كتب الجلبذة [حجر لبنى] سبط أغبر فيه شفافية ما يتولد ~~بأرمينية وما يليها ويستخرج قطعا كبارا إذا حك خرج منه شئ كاللبن وهو بارد ~~في الثانية يابس في الأولى إذا شرب فتت الحصى ونفع قروح المعدة يكتحل به ~~فيمنع النوازل كالماء ويلحم ويذهب السلاق وهو يقطع الطمث ويورث اليرقان ~~ويصلحه ms0203 العسل وشربته نصف درهم [حجر قبطي] هو الآونة ويعرف بأشنان القصارين ~~لانهم يبيضون به الثياب يتولد بجبال صعيد مصر وأجوده الأخضر الرخو المتفتت ~~السهل الانحلال بارد يابس في الأولى يقطع الدم كيف استعمل ويحلل الأورام ~~طلاء وينفع من الدمعة والجرب والسلاق كحلا وفرزجته تقطع الرطوبات والرائحة ~~الكريهة [حجر اليهود] ويسمى زيتون بني إسرائيل وهو حجر يتكون ببيت المقدس ~~وجبال الشام ويكون أملس مستديرا ومستطيلا وأجوده الزيتوني المشتمل على خطوط ~~متقاطعة وهو حار في الأولى يابس في الثانية إذا حك وشرب بالماء الحار فتت ~~الحصى ومنع تولده ولو في المثانة وإن ذر في الجروح ألحمها ويطلى بالعسل على ~~الصلابات فيحللها وهو يضر الكبد ويصلحه الصمغ وشربته نصف درهم [حجر القمر] ~~يطلق على الحجر الذي يجذب الفضة إلى نفسه لان للمنطرقات أحجارا تجذبها ~~وإنما شاع المغناطيس لكثرته وجهلت تلك لقلتها والمعروف الآن بحجر القمر ظل ~~يسقط على الصخور فيتحجر أغبر فإذا امتلا القمر بيضه شديدا وأكثر ما يكون ~~بجبال المغرب ويسمى بصاق القمر أيضا وأجوده الخفيف الرقيق الشفاف الأبيض ~~وهو بارد في الثانية معتدل أو يابس في الأولى يبرئ من الصرع أكلا وسعوطا عن ~~تجربة وينفع من الوسواس والجنون ويقطع الخفقان والنزيف وإذا علق في خرقة ~~بيضاء أورث الجاه والقبول ومنع الخوف والتوابع وبوادي المغرب تستغنى به عن ~~العود وهو يضر الكلى وتصلحه الكثيرا وشربته إلى قيراط [حجر السلوان] لا فرق ~~بينه وبين البلور إلا أنه يذوب في الماء قد جرب منه النفع من الخفقان ~~وحرارة المعدة ونزف الدم وإذا سقى منه العاشق وهو لا يعلم سلا ومنه نوع ~~يضرب إلى الصفرة قيل إنه سم وشربته إلى قيراط [حجر الكلب] هو الذي إذا طرح ~~للكلب أمسكه بفيه أو عضه وقد تواتر أنه يورث التباغض والفرقة إذا وضع في ~~مكان وأشد ما يكون إذا جعل في الشراب [حجر غاغاطيس] اسم للوادي الذي ظهر ~~منه هذا الحجر وهو وادى جهنم بين فلسطين وطبرية من أرض المقدس ويوجد ~~بالأندلس كذا قالوه وأما نحن فقد جلب ms0204 إلينا هذا الحجر من جبل يلي آمد من ~~أعمال الفرات وهو أسود إلى الزرقة رزين إذا وضع في النار أوقد كالحطب حتى ~~يبقى من الرطل قدر أوقية أبيض صلب لا تأكله النار وحال الحرق تشم منه رائحة ~~النفط والقار وهو حار يابس في الثانية إذا شرب قطع الحمل والحيض وفتت الحصى ~~واليرقان شربا وحلل الأورام الجلسية طلاء ونفع من اختناق الرحم بخورا وشربا ~~ودخانه يطرد العقارب والحيات وغالب الهوام ويضر الرئة ويصلحه الزعفران وإذا ~~بخرت به الأشجار منع الديدان وشربته إلى نصف درهم [حجر الإسفنج] حجر يوجد ~~داخله قيل يدخل فيه وقت تولده وقيل رطوبات تنعقد فيه وأجوده الصلب الأبيض ~~حار في الأولى يابس في الثانية قد جرب لتفتيت الحصى واليرقان PageV01P118 # شربا وحل الأورام طلاء وإلحام الجروح ذرورا [حجر الكرك] هو حجر يقذفه ~~البحر الهندي ببعض سواحله فيوجد منه الكبار والصغار وعليه كدورة فإذا جلى ~~صار كالبلور في الشفافية والبياض وهو بارد في الأولى معتدل ينفع من الخفقان ~~والعطش واللهيب والغثيان وإذا ذر حبس الدم وأما تعليقه والتختم به والشرب ~~منه فقد شاع أنه يورث الجاه والقبول والمحبة ومنع السحر والنظرة ويطول ~~الشعر ويوضع تحت الوسادة فيمنع الأحلام الرديئة وفى منزل المتباغضين من غير ~~علمهما فيؤلف [حجر المحك] ويسمى العراقي هو حجر ثقيل إلى البياض يكون ~~بأعمال الموصل والفرات لزج إذا مر به على أوساخ قلعها، ويعمل منه كالمفارك ~~في الحمام بالعراق بدل القيشور بمصر وهو بارد يابس في الثانية إذا حك بلبن ~~من ترضع ذكرا ولو على غير مسن أخضر وقطر جلا البياض مجرب وأصلح طبقات العين ~~إصلاحا لا يعدله غيره ويشفى القروح شربا وطلاء [حجر الديك] حجر يتولد في ~~بطون الدجاج وقيل في الديكة خاصة، أبيض رخو حار في الثانية يابس في الأولى ~~إذا حك وشرب نفع الحصى والوسواس والهم [حجر المثانة والكلى] يتولد فيهما في ~~الآدمي قيل كل منهما يفتت الآخر ولم يثبت لكن ينفعان البياض كحلا [حجر ~~البقر] يسمى خرزة البقر والورسين وهو قطع إلى بريق ms0205 وسواد وأجودها الهش ~~المنقط بالأسود الضارب باطنه إلى بياض وأكثر ما يتولد بالبقر السود الغزيرة ~~الشعر ذكورا كانت أو إناثا وعند تولده تميل عين البقرة إلى الصفرة ويستدير ~~بياضها وأجوده الرزين الحديث وإذا جاوز سنتين سقطت قوته ولا يستعمل إلا بعد ~~خروجه بستة عشر يوما والموجود في بقر الروم والبلاد الباردة أعظم منه في ~~البلاد الحارة وهو حار في الأولى يابس في الثانية يجلو البياض كحلا والبهق ~~والبرص والكلف طلاء والباسور احتمالا بالعسل ويلحم الجراح ويفتت الحصى ويدر ~~البول ويذهب اليرقان وإذا شرب بالجلاب أو مع اللوز والنارجيل أو مع الحبة ~~الخضراء أو الصنوبر في الحمام أو عند الخروج منها وأتبع بالمرق الدهن ~~كالدجاج سمن الأبدان جدا وولد الشحم ونعم الأبدان عن تجربة وهو يضر ~~المحرورين ويصدع وتصلحه الكثيرا وشربته إلى قيراطين وقيل مثقال منه يقتل ~~[حجر الرحا] يسمى القوف وهو أسود مخرق كالإسفنج صلب يتولد بجبال تلى حلب من ~~المشرق يقطع حوله ويلصق ورق الحديد فيطير من الغد بنفسه وهو حار يابس في ~~الرابعة إذا حمى وطفئ في الخل قطع الرعاف والنزف دخانه وخله وينطل بهذا ~~الخل المقعدة فيمنع بروزها ويشد الأعصاب ويقطع العرق والاعياء ويضمد بالحجر ~~الترهل والاستسقاء فينفعه وإذا احتمل قطع الباسور ومنع الحمل وحبس دم الحيض ~~[حجر أرمني] لازوردى لكنه أغبر وأجوده الرزين الهش الخالي من الملوحة يتولد ~~بأرمينية وجبال فارس وكأنه فج اللازورد وهو حار يابس في الثانية مفرح ينفع ~~من السوداء وأمراضها كالجنون والوسواس والماليخوليا والصرع وله في الجذام ~~فعل عظيم ويجلو الكلى والمثانة وهو يغثى ويضعف المعدة ويصلحه الغسل بالماء ~~مرارا والمرخ بالكثيرا وشربته إلى درهم وبدله نصف وزنه لازورد [حجر المسن] ~~هو الأشد أو هو حجر يسن عليه الحديد وأجوده الأخضر المجلوب من الفرس ~~فالأحمر فالأسود البراق وأردؤه الأصفر الخفيف والأبيض هو السنبادج وكله ~~يابس في الثالثة والأحمر حار في الأولى وغيره بارد ينفع من الحكة والجرب ~~وداء الثعلب والسلاق والبياض شربا وطلاء كحلا والأخضر إذا حكت عليه أشياف ~~العين قوى فعلها ms0206 وهو يحلل الخنازير والسرطانات والبواسير ويجلو الأسنان ~~ويحبس النزف ويجلو المعادن خصوصا المرجان ولكنه يضر الكلى وتصلحه الكثيرا ~~وشربته إلى درهم PageV01P119 # [حجر القيشور] بالمعجمة أو المهملة وهو حجر الرجل والمحكات وهو حجر يعوم ~~على الماء لخفته إسفنجي الجسم وهو نوعان أبيض وأسود وأجوده الخشن المجزع ~~الذي يحلق الشعر ويتولد بجبال إسكندرية من أعمال مصر ومنها يجلب إلى ~~الأقطار وهو حار يابس في الأولى أو يبسه في الثالثة يحبس النزف ويحلل ~~الترهل والاستسقاء طلاء وإذا طفئ في الخل وشرب نفع ضيق النفس وحك الرجل به ~~يحد البصر ويذهب الصداع ومحروقه يبيض الأسنان سنونا ويجلو الآثار طلاء ~~وبالروم حجر مثله يسمى الافروخ ينفع من سموم العقرب طلاء وشربا [حجر ~~الخطاطيف] يتولد بسرنديب من أرض الهند في قدر الأنملة رخو إلى الصفرة ~~والبياض ويسمى حجر اليرقان والخطاطيف يعترى فروخها اليرقان فتصفر فتذهب ~~وتأتيها به فلا يوجد عندنا منه إلا ما يرى في بيوت الخطاطيف ويحتالون على ~~جلبه بأن تطلى فروخ الخطاطيف بالزعفران فتظن اليرقان نزل بها فتأتيها به ~~وهو حار يابس في الثانية قد جرب نفعه من اليرقان شربا وطلاء ويفتت الحصى ~~ويفتح السدد ويزيل الخفقان ولو حملا [حجر منفى] قيل إنه كالزيتون حجما وإنه ~~يوجد بمنف من أعمال الجيزة إذا طلى به العضو ذهب حسه فلا يشعر بالقطع [حجر ~~الحية] البادزهر ويطلق على قطع ملونة توجد بمعدن الزبرجد يطرد الحيات، وقيل ~~يراد به الزمرد [حجر النسر] والبهر والأطموط واليسر الأكتكت [حجر شجري] ~~المرجان [حجر الدم] الشادنج [حجر الهنود] والحديد المغناطيس [حجر الصديد] ~~الخماهان [حجر الشريط] المرمر [حجل] طير أغبر إلى الحمرة ومنه مرقش ليس هو ~~التدرج بل هو القبج أحمر المنقار ورأس جناحه مطرف بالبياض والسواد كثير ~~الدرج قليل الطيران في حجم الدجاج إلا يسيرا يبيض من عشرين إلى ثلاثين ~~وتخرج فراخه في نحو شهر وهو حار في الثانية يابس في الأولى يقارب الدجاج في ~~اللذة لكن فيه خشونة لحمه ينفع من الفالج واللقوة وبرد المعدة والكبد ويخرج ~~البلغم ولصاقه يقطع الثآليل ms0207 وإن أكل مشويا أذهب أوجاع الصدر والسعال ~~ومرارته مع اللؤلؤ البكر يقلع البياض وكذا دمه المجفف المسحوق مع المينا ~~أعنى الزجاج الأبيض كحلا والجرب والظفرة، واشتنشاق مرارته يصفى الذهن ويجود ~~الحفظ وكبده ينفع من الصرع أكلا ورماد ريشه يحلل الأورام الصلبة وزبله يقلع ~~الكلف والنمش طلاء، وبيضه يورث الفصاحة أكلا وشربه يصفى الصوت ويزيل ~~الخشونة والسعال ويسمن إذا أكل نيئا بالكندر ويهيج الباه وقشره يقلع البياض ~~كحلا والحجل يصدع المحرور ويولد الحكة ويصلحه السكنجبين. ومن خواصه: أنه ~~إذا سمع صوت بعضه رمى نفسه عليه ومن ثم تربط منه واحدة وتوضع حولها الاشراك ~~وتضرب حتى تصيح فيرمى نفسه عليه فيمسك [حديد] منه ذكر هو الشابرقان ~~والاسطام والفولاذ الطبيعي وهو قليل الوجود وأنثى هو البرماهن والحديد أحد ~~المعادن المطبوعة وأصله زئبق كثير جيد وكبريت قليل ردئ باطنه فضة وظاهره ~~ذهب عاقته الحرارة الكثيرة واليبس ورداءة الكبريت ويتولد بالشام وفارس ~~والبندقية ويتخذ من أنثاه الفولاذ الكبير الوجود بأن يعبى في البوادق أتونا ~~ويحمى أسبوعا بأقوى ما يكون من النار ثم يلقى عليه ما اجتمع من كل مر ~~كالحنظل والصبر مسحوقا بالمرائر حتى يداخله ويطفأ والحديد حار في الثانية ~~يابس في الثالثة إذا طفئ في ماء أو خمر أو هما معا وشرب قطع الخفقان وضعف ~~المعدة والاستسقاء والطحال والكبد والاسهال وهيج الباه وإن طفئ في الخل ~~وعمل سكنجبينا قوى الأحشاء والهضم وأدر البول وفتح السدد وإذا سحقت برادته ~~مع ربعها نوشادر وجعلت في مكان مرطوب صارت زنجارا وتسمى زعفرانة الحديد ~~PageV01P120 # وهذه تقلع البياض والجرب والسبل والحكة وتزيل الحمرة حيث كانت كحلا وطلاء ~~وتحمل بالعسل فتمنع الحمل فرزجة والبواسير فتلا والشقوق والأورام وتسكن ~~النقرس طلاء وتنبت الشعر في داء الثعلب والسعفة، وخبث الحديد يفعل ذلك مع ~~ضعف بالنسبة إلى الزعفران وقد مر التوبال. ومن خواصه: أنه إذا طفئ في ~~الشيرج مرة والماء أخرى جذب غير المطفأ من الحديد إلى نفسه كالمغناطيس وأن ~~برادته تجذب السم إليها إذا طرحت في طعام مسموم وتمنع الغطيط تعليقا، وإذا ms0208 ~~دمس بالرصاص أو المرقشيثا أو الرهج أو العلم قارب الرصاص في الذوب فان أديم ~~سبكه بالإهليلج وزبد البحر وقشر الرمان مع الطفى في دهن الخروع وماء البقلة ~~لان وانطرق وكذا إذا سبك بالزهرة وأحرقت عنه بالبارود وبرادة الحديد سم إلى ~~خمسة يخلص منها شرب المغناطيس واتباعه بالمسهل واللبن والادهان [حدأة] هي ~~الشوحة وهى من سباع الطيور معروفة كثيرة الوجود حارة في الثانية يابسة فيها ~~وقيل في الأولى إذا طبخ مخها مع الكراث وتمودي على أكله قطع البواسير ~~ومرارتها قد جربت في النفع من السموم بالخلاف اكتحالا ثلاثة أميال إذا وضعت ~~في ماء الرازيانج وشمست ثلاثة أسابيع قيل وكذا إن جففت في الظل وبلت بالماء ~~واكتحل بها وإذا حرق الطير بجملته وشرب منه بمسك وماء ورد أزال الربو وضيق ~~النفس والسعال المزمن مجرب ورماد ريشه يبرئ النقرس كذلك وحكى لي من جرب أن ~~أكله نافع في إذهاب العقد البلغمية والسلع المحتاجة إلى القطع وبيضها ينفع ~~من الجذام والحكة والاخلاط المحترقة شربا، وإذا طبخت بجملتها في زيت حتى ~~تتهرى تنفع من الفالج والنقرس وأوجاع الظهر والوركين طلاء وتقوى العصب. ومن ~~خواصها: # أن عينها إذا جعلت تحت وسادة ولم يعلم صاحبها منعت نومه [حدق] نبت ~~بالمقدس والحجاز شبيه بالباذنجان لكنه أعظم يسيرا ويحمل ثمرة كجوز ماثل لكن ~~لا شوك لها ولا بزر في داخلها ويوجد بالصيف ويفسد سريعا وهو حار يابس في ~~الثانية يقوم مقام الصابون في قطع الأوساخ من الثياب ويذهب البواسير بخورا ~~خصوصا المقدسي ولسعة العقرب طلاء خصوصا الحجازي وثمرته إذا طبخت في زيت أو ~~غيره من الادهان ومرخ بها حللت الاعياء وقوت البدن ومع العسل تسقط الدود ~~احتمالا وقيل إن شربها خظر يورث كربا ويصلحه السكنجبين والحدق يسمى به ~~الباذنجان أيضا [حد] هو الجلنار [حدج] الحنظل [حرمل] نبت يرتفع ثلث ذراع ~~ويفرع كثيرا، وله ورق كورق الصفصاف ومنه مستدير وزهره أبيض يخلف ظروفا ~~مستديرة مثلثة داخلها بزر أسود كالخردل سريع التفرك ثقيل الرائحة يدرك ~~أوائل حزيران وتبقى قوته أربع سنين ms0209 وهو حار في آخر الثانية يابس في الثالثة ~~يذهب الباردين وأمراضهما كالصداع والفالج واللقوة والخدر والكزاز وعرق ~~النساء والجنون ونحوه والصرع ووجع الوركين والمغص والاعياء والقولنج ~~واليرقان والسدد والاستسقاء والنسيان ويحسن الألوان ويزيل الترهل والتهيج ~~شربا وطلاء وإذا غسل بالماء العذب ثم سحق وضرب بالماء الحار والشيرج والعسل ~~وشرب نقى المعدة والصدر والرأس وأعالي البدن من البلغم واللزوجات الخبيثة ~~بالقئ تنقية لا يعدله فيها غيره وإن طبخ بالعصير أو الشراب وشرب ثلاثين ~~يوما أبرأ من الصداع العتيق والصرع المزمن وأعاد الحمل بعد منعه وعلامة ~~صلاحه القئ آخرا وإذا شرب اثنى عشر يوما متوالية قطع عرق النساء وإذا تسعط ~~بعصارته أو ما طبخ فيه نقى حمرة العين وقطع النوازل وإذا غلى في ماء الفجل ~~والزيت وقطر أزال الصمم ودوى الاذن وقوى السمع ويجلو البياض كحلا والرمد ~~ووجع الأسنان بخورا وإذا خلط مع البزر وعجن بالعسل ولوزم PageV01P121 # استعماله أذهب ضيق النفس، فان أضيف إليه الزجاج المحرق فتت الحصى وأدر ~~الطمث والبول وغزر اللبن ومع ماء الرازيانج والزعفران والعسل والشراب ~~ومرارة الدجاج يزيل ضعف البصر الكائن عن الامتلاء ويحبس البخار شربا وطلاء، ~~وإذا طبخ بالخل ونطلت به الأعضاء قواها وسود الشعر وأزال الخدر أو بالماء ~~والدهن بالغا وتمودي على شربه أزال السل وأمراض الكبد. # ومن خواصه: أن تعليقه في خرقة زرقاء يمنع السحر والنظرة ورشه في المنزل ~~يحدث الفرقة، والبخور به يبطلها وفيه حديث ضعيف وهو يورث الغثيان والصداع ~~ويصلحه الرمان المز والتفاح أو السكنجبين وشربته إلى مثقال وشرابه إلى ~~أوقية، قيل وبدله القردمانا وقيل إن شرط شربه للنساء غير مسحوق وأن يدعك ~~بالماء الحار بعد غسله وتجفيفه ويصفى ويشرب للقئ وأن المعمول منه للصرع جزء ~~في عشرين جزءا من الشراب أو العصير والمأخوذ كل يوم أوقيتان [حربث] نبات ~~مبسوط له ورق طوال دقاق بينها ورق صغير طيب الرائحة حاد حار يابس في ~~الثانية يزيل البخار الردئ من الفم ويطيب رائحته وينفع من القولنج وسوء ~~الهضم ويفتح السدد وإذا أكلته الغنم طاب لحمها ms0210 ولبنها وهو يصدع وتصلحه ~~الكزبرة وشربته إلى ثلاثة وبدله برنجاسف [حردون] حيوان كالورل الصغير والضب ~~إلى سواد وصفرة يوجد بالبيوت والجبال وهو حار يابس في الثانية قد جرب زبله ~~ودمه لإزالة البياض كحلا والآثار كلها طلاء وجلده إذا حرق وطلى بالعسل منع ~~ألم الضرب والقطع وزبله يغش بالنشا وقيموليا إذا عجنا بماء خس الحمار ونزلا ~~من منخل أو بخرء الزرازير إذا اعتلفت الأرز ويعرف بسرعة انفراكه وانحلاله ~~[حرف نبطى] بالعربية السفاة والبربرية بلا شقين وهو حب الرشاد برى شديد ~~الحرافة مشرف الأوراق إلى استدارة وبستاني دونه في ذلك يدرك أواخر الربيع ~~وهو حار يابس في آخر الثالثة وبقلته في الثانية يقارب الحرمل في أفعاله ~~ويستأصل الباردين وسائر الرطوبات، ويحل عسر النفس والقولنج واليرقان والسدد ~~والحصى شربا ويزيل الصداع وإن أزمن والوضح وكذا البرص والديدان والقروح ~~السائلة والعقد البلغمية وأوجاع الظهر وعرق النساء والورك ويسقط الأجنة ~~ويدر الطمث شربا وطلاء خصوصا بالزفت في الصداع ودم الخطاطيف في الوضح وهو ~~يقاوم السموم ويزيل السعال البلغمي سفا بالماء الحار ويمنع تساقط الشعر ~~نطولا وشربا والبرص بلبن الماعز إلى عشرة أيام كل يوم ثلاثة دراهم مع ~~الامساك عن الطعام غالب النهار، ويزيل الآثار ويلين ويفجر الدبيلات ~~بالصابون والعسل وبالنيمرشت يهيج الباه ويصلح الصدر ويجبر الكسر وهو يضر ~~المعدة ويحرق البول ويصلحه السكر وشربته إلى ثلاثة وبدله الخردل والمقلياسا ~~بالسريانية ما قلي من بزره يستعمل لقطع الاسهال والزحير [وحرف السطوح] ما ~~ينبت في الحيطان والدور منبسطا على الأرض يتشرف ورقه إذا كبر ويخرج ثمره ~~كالفلكة دقيقة الجانبين داخلها حب أبيض والحرف الشرقي يطول فوق ذراع سبط ~~الورق وبزره يقارب الخردل وكل هذه متقاربة الافعال إلا أن أعظمها حدة ~~الشرقي وربما استغنى به قوم عن الفلفل وأما حرف الماء فهو قليل الحدة يقارب ~~السلق لطيف قليل التحليل لأنه لا ينبت إلا في المياه فهي تضعف قوته [حرشف] ~~هو العكوب والسلبين والخوبع وهو نبات ذو أصناف منها عريض الأوراق مشرف سبط ~~إلى البياض ومنها أسود غليظ يرتفع ms0211 إلى نحو ذراع شائك وزهره إلى الحمرة ~~ومنها ماله أضلاع طبقات مثل الخس ولا تشريف في ورقه وكله يدبق باليد وله ~~أكاليل مملوءة رطوبة غريبة يدرك بالصيف وفى وسطه شئ كالذي في وسط الكرنب ~~إلا أنها ملززة وفى طعمها حرافة وفيه قبل سلقه يسير مرارة وهو حار يابس في ~~أول الثانية يحلل الرياح PageV01P122 # ويجشى ويهضم الغذاء يخرج الاخلاط الفاسدة في البول ويطيب رائحة البدن ~~والعرق ولو بالطلاء ويزيل داء الثعلب طلاء وهو يولد السوداء ويصلحه ~~السكنجبين ويفرط في الإنعاظ ويصلحه الخل [حرباء] دويبة كالجراد ذات قوائم ~~أربع تتلون بلون ما تمشى عليه وتنفخ كثيرا ولها أنياب حادة وهى مولعة ~~بالنظر إلى الشمس تدور معها فإذا صارت فوق رأسها نحيرت وضربت بلسانها حتى ~~يعود الظل وهى حارة يابسة في الرابعة دمها يمنع نبات الشعر طلاء أثر القلع ~~وطبيخها يصبغ الألوان إلى الخضرة ولو في غير الحمام وبيضها من الذخائر ~~ولحمها يورث السل والدق، وفيها أعمال سيماوية في الأرمدة [حزنبل] هو كف ~~النسر ويقال كف الدبة ويعرف في الكتب القديمة بالمريافلن وقد شحنت الكتب ~~بوصفه وذكر منافعه نظما ونثرا وهو جرى بذلك وهو نبات متراكم الأوراق ~~العريضة الشبيهة بورق اللفاح لكنها مزغبة وفى وسطها قصبة مجوفة بين صفرة ~~وحمرة مزغبة يحيط بها أوراق صغار وزهر إلى بياض وصفرة وترتفع فوق ذراعين ثم ~~يتكون في رأسها جسم إسفنجي داخله رطوبة يسيرة وفى أطرافه شوك صغار ويبلغ ~~هذا النبات باغشت أعنى آب ومسرى وتبقى قوته إلى عشرين سنة وأجوده الحاد ~~الرائحة اللين كالشمع الحلو الضارب إلى مرارة يسيرة وهو حار في أول الثالثة ~~يابس في وسط الثانية يحل الصداع العتيق ويمنع تصاعد الأبخرة حتى يقوى ~~الدماغ به على الأشياء الشاقة كحمل الثقيل والصبر في الحمام ويقطع النزلات ~~والرمد وأوجاع اللهات واللثة والصدر والسعال والربو وضيق النفس وضعف المعدة ~~والرياح الغليظة والقولنج والسدد وضعف الكبد والطحال ويفتت الحصى شربا ~~بالعسل وإن أخذ كل يوم على الريق إلى أسبوعين قطع الاستسقاء اللحمي وأسهل ~~الزقى وفى أسبوع ms0212 يخرج الريحي وإن شرب بالسكنجبين لطف الاخلاط وحسن الألوان ~~والابدان وكساها بهجة وإشراقا ومع لب البطيخ يصلح الكلى ومع الجلنار يقطع ~~الدم وإذا شرب بماء الكراث أسقط البواسير من غير قطع وإذا تمودي على أكله ~~وأخذ عليه ماء الكرفس على الجوع حلل ما في الأنثيين ولو لحما ومع الصبر ~~يقطع وجع المفاصل والنسا وإن طبخ مع السذاب والثوم في الزيت حتى يتهرى كان ~~طلاء مجربا في النساء والفالج واللقوة والخدر والكزاز وإن قطر في الاذن ~~فتحها وإن سحق واكتحل به قطع البياض والظفرة والسلاق وأما فعله في السموم ~~وتهييج الباه فأمر إجماعي خصوصا بالشراب أكلا وطلاء وإن نقع في اللبن وشرب ~~أمن من السم سنة وقيل الدهر وقيل إنه يضر الرئة؟ ويصلحه الانيسون وشربته ~~إلى ثلاثة ولا بدل له ومن النعم كثرة وجوده خصوصا بطرسوس والمقدس [حسك] هو ~~ضرس العجوز وحمص الأمير وهو أشبه شئ بشجر البطيخ الأخضر يمد على الأرض ~~وأوراقه إلى صفرة وحمله مثلث أو مدحرج مرصوف بالشوك يؤخذ أوائل حزيران وهو ~~معتدل أو بارد يابس في آخر الأولى يفتت الحصى ويهيج الباه خصوصا عصارته ~~ويحلل ويجلو طلاء وكحلا وطبيخه يطرد البراغيث وهو يضر الرأس ويصلحه دهن ~~اللوز وشربته إلى خمس [حسن يوسف] من الخيري [حشيشة الزجاج] الكشنين وتسمى ~~الحيفا تنبت بالسباخ والحيطان لها قضبان رقيقة إلى الحمرة ولها ورق مزغب ~~وعليها شئ كالأرز يعلق باليد والثوب شديدة المرارة يؤخذ بادرار وهى باردة ~~رطبة في الثانية تحلل الأورام وتفتح السدد شربا وطلاء وتقلع الآثار وإذا ~~وضعت في الزجاج نقته وهى تضر الرأس ويصلحها السكنجبين وشربتها إلى درهمين ~~[حشيشة الأسد] أسد العدس [حشيشة السنور] باذرنجويه ويطلق على السنبل [حشيشة ~~السعال] الدواء المسمى فيجريون [حشيشة الطحال] اسقولوقندريون [حشيشة ~~الأفعى] البلسك [حشيشة البرص] الاطريلال [حصرم] هو الأخضر من PageV01P123 # العنب وأجوده الخالي عن الحلاوة ويدرك بحزيران وهو بارد يابس في الثانية ~~أو يبسه في الأولى يقمع الاخلاط الصفراوية والدوخة والعطش ويزيل الاسترخاء ~~والترهل مطلقا ومبادئ الحصف والحكة دلكا خصوصا يابسه ويطيب العرق ms0213 وماؤه في ~~ذلك أشد وإذا طبخ به ورق الزيتون حتى يصير درهما قلع الأسنان إذا وضع عليها ~~بلا آلة وإذا عصر وجفف في الشمس ورفع كانت هذه نافعة من الخناق وأورام ~~الحلق واسترخاء المقعدة وسقوط اللهاة والرعاف وقذف الدم مطلقا والجدري ~~والاسهال المزمن شربا وطلاء وتصلح القلاع وتعرف هذه برب الحصرم والأولى ~~تجفيفها في نحو الزجاج لا في نحاس أحمر لأنه يضر الحوامل ومتى مزج هذا ~~الماء أو العصارة الجافة بشئ من العسل ووضع في الشمس كان شرابا جيدا كما ~~ذكر في العصارة وإذا حلت بماء الكراث جففت البواسير طلاء أو حملت فرزجة نقت ~~الرحم وأصلحته بالغا وهو يضر الصدر ويحدث السعال ويصلحه الجلنجبين وشراب ~~الخشخاش وإصلاحه أن لا يستعمل قبل سنة وشربة العصارة إلى مثقال والشراب إلى ~~رطل وبدله ماء التفاح الحامض [حضض] هو الخولان بمصر وبالهندية فيلزهرج وهو ~~مكي أجوده وهندي وهو عصارة شجرة لها زهر أصفر وفروع كثيرة تثمر حبا أسود ~~كالفلفل ويغش هذا بالدبس المطبوخ بماء الآس والصبر والمر والزعفران ويعرف ~~الصحيح بكونه ذهبيا ليس باللين سريع الانحلال لم يدبق والأسود ردئ وكذا ~~الصلب ويعمل بتموز ويفرغ في أجربة وهو بارد في الأولى أو معتدل أو هو حار ~~يابس في الثانية يحلل الأورام ويحبس الدم والاسهال والعرق ويمنع القروح ~~السائلة والخبيثة كالنملة والحكة والجرب والآثار واللهيب والعطش واليرقان ~~والطحال وحرارة الكلى وعضة الكلب شربا وطلاء ويحك كالأشياف، فينفع من الجرب ~~والسلاق والغشا وضعف البصر والورم والدمعة كحلا وطلاء ومتى أضيف بمثله من ~~عصارة الحصرم وربعه من صاعد اللبان المعروف في مصر بالشند وجعل ذلك طلاء شد ~~الجلود المسترخية كالجفن والأنثيين ومنع الترهل والاعياء والنزلات مجرب وهو ~~يضر الرئة وتصلحه الكثيرا وشربته إلى درهم وبدله مثله صندل وربعه قرنفل وما ~~قيل إن بدله الفيلزهرج فغلط لأنه هو [حقن] إنما تستعمل إذا كانت الأمراض ~~متسفلة سواء احتقرت كذلك أو تصاعدت وأشرنا بالقيد الأخير إلى دخول نحو ~~الدوار والسدد فإنها دماغية ويحقن لها لان أبخرتهما من الكلى والطحال وهى ms0214 ~~تحت السرة ويشترط أن تكون الأعضاء الرئيسة صحيحة سوية فلا حقنة في ضعف ~~أحدها ويجب أن تقع على اعتدال معتدلة لان الغليظة تورث الزحير والقروح ~~والرقيقة الاخلاط الفاسدة والانتشار الباردة الريح وسوء الهضم والحارة ~~الغثى والكرب والبخار الفاسد والكثيرة ضعف الأعضاء والقليلة قصور الفعل ولا ~~يعصر ظرفها ولا يفتح كثيرا ولا حقنة في حر النهار ولا برده، وبالجملة ~~فخطرها كثير جدا يجب فيها التحرى والاجتهاد. قال الطبيب إن الأستاذ أخذ ~~الحقنة من طائر رآه يأكل السمك ثم يتمرغ ببطنه على الرمل فإذا اشتد ما به ~~جاء إلى البحر فيأخذ ماءه في فيه ويجعله في دبره ويلقيه بذلك استدلوا على ~~أن نحو البورق يزاد في الحقنة منه إذا زادت الرياح ويجب أن يضجع المحتقن ~~على جانب الوجع فعلى هذا صاحب وجع الظهر يستلقى وصاحب الايلاوس على وجهه ~~وينبغي أن يتقدمها تعريق بالادهان لسلامة العصب وهى تطلب كثيرا في السدد، ~~وبما مر علم أن أول مستخرج لها أبقراط [حقنة] لاوجاع الظهر والمفاصل ~~والرياح الغليظة. وصنعتها: حلبة تين بزركتان عناب خطمي بابونج شبت رازيانج ~~حسك من كل واحد أوقة، وفى نسخة أربع أساتير وهو كثير وبالأوقية التقدير عند ~~القدماء وعبر عنه المتأخرون بالكف والحفنة والقبضة فظن من لا وقوف له على ~~اصطلاحات الصناعة أن PageV01P124 # ذلك تقديري فغلط وخلط، نخالة نصف أوقية تربط في خرقة صفيقة ثم يصب على ~~هذا المقدار قسطان يعنى ثمانية أرطال مصرية من الماء ويطبخ حتى يذهب ثلثاه ~~فيصفى على أوقيتين من كل من العسل والشيرج إن كان الخلط من السوداء أو كان ~~الزمان حرا يابسا وإلا الزيت خصوصا في القولنج وقد يبدل العسل بالقطر ~~والسكر بمصر لخفة حره وهو جيد إن لم يكن الخلط بلغميا وثلاثة دراهم من ملح ~~العجين ودرهم من البورق إن لم يشتد القولنج وإلا العكس ويجب إن كان الخلط ~~عميقا أن يبدل البورق بشحم الحنظل أو يجمعان ويحذف الملح خصوصا في المفاصل ~~السوداوية، واعلم أن القانون في الحقنة أن يكون الماء عشرة أمثال الأدوية ~~والطبخ ms0215 حتى يذهب الثلثان والكمية تختلف فالبلغمي السمين حده إلى ثلاثمائة ~~درهم والصفراوي المهزول إلى ستة وتسعين درهما وما بينهما بحسبه وفى البلاد ~~الحارة تمزج بالمياه الرطبة كالهندبا في الصفراء والسلق في البلغم ~~والرازيانج في السوداء ولا يجوز ذلك في البلاد الباردة كأنطاكية إلا أن يقع ~~الصفراوي صيفا ورأيت في القراباذين الرومي أن جالينوس قدر ماء الحقنة بحسب ~~الأزمنة فجعل أكثرها في الخريف واحتج بيبسه وقدر الأكثر بخمسين درهما ~~والأقل في الربيع بعشرين وهذا عندي غير معتبر لان الزمان لا دخل له في ~~تقليل ماء الحقنة وتكثيره واستناد الامر حقيقة إنما هو إلى الاخلاط فليتأمل ~~وأما الخيار شنبر فيصفى عليه ماء الحقنة وحده إذا اشتد البلغم أربع وعشرون ~~درهما وكثيرا ما يستعمل بمصر لميلهم إلى الخفيف الحرارة فيستغنون به غالبا ~~عن نحو العسل والبورق وقد يجعلون الرب مكانه في الاحتراقات وهو غلط وعندنا ~~قلما يوضع البكتر في الحقنة فان صحب ذلك برد في الأرحام زيد الأشق ~~والسكبينج والجندبيدستر من كل درهم أو حرارة بدلت بخمسة من كل من برز ~~الخطمي والخبازي والسبستان وقد يزاد إذا كان هناك بلغم سنبل طيب إذا كان ~~الوجع في الرحم ونحوه كذلك وإلا شحم حنظل درهم [حقنة لضعف الكبد والمثانة ~~جيدة] حسك سلق من كل خمس قبضات حلبة كف شحم كلي الماعز ودماغه وخصيته من كل ~~خمسة دراهم ماء حسك أوقيتان لبن حليب رطل يطبخ كما مر ويحقن به فاتزا على ~~الريق ثلاثة أيام متوالية [حقنة] لبرد الأحشاء سيما الكلى والرحم والمثانة ~~وتعرف بحقنة الادهان. وصنعتها: دهن جوز ولوز وبطم من كل أوقيتان سمن أوقية ~~ونصف فإن كانت البرودة عن البلغم كان اللوز مرا وإن تركبت الاخلاط وقدمت أو ~~كان في الظهر وجع زيد زيت قدر أوقية يضرب الكل بمثله ماء ويطبخ حتى يذهب ~~نصفه وتستعمل وهذه يحقن بها في القبل أيضا وإن كان هناك استرخاء أو انحطاط ~~في الأعضاء فعل بماء الآس ودهن الزئبق والمرزنجوش والنمام والقنطريون من كل ~~ملعقتان كما ذكر في الادهان من ms0216 خلط وغلى واحتقان في القبل أو الدبر وقد ~~يضاف إلى المياه درهم قصب ذريرة [حقنة] ملينة تكسر الحدة الصفراوية ~~والدموية بعد الفصد ويتأكد استعمالها إن كان هناك حمى مع قبض. وصنعتها: ~~شعير مقشور كفان بزركتان وعناب وسبستان تين نانخواه من كل كف حسك قنطريون ~~دقيق من كل قبضة خطمي عشرة دراهم تطبخ كما مر وتصفى على سكرجة من كل من ~~العسل والشيرج وأوقيتين سكر أحمر ودرهمين ملح ودرهم بورق بنفسج نيلوفر من ~~كل خمسة دراهم [حقنة] تصلح قروح المعى والسحج مع إطلاق الطبع اسفيداج قرطاس ~~محرق صمغ عربي من كل درهم صفار ثلاث بيضات مشوية ماء لسان الحمل مطبوخ شعير ~~شحم كلي الماعز دهن ورد من كل نصف جزء سكرجة يخلط الجميع ويحقن به فان ~~أريدت بلا إطلاق حذفت الادهان وزيد الورد بأقماعه مع الشعير في الطبخ. # [حقنة] تحلل الرياح كلها وتخرج الاخلاط اللزجة وتذهب القولنج لب القرع حب ~~قرطم من كل PageV01P125 # ثلاثون درهما سبستان أصل سلق أصل كرنب من كل أوقيتان بزركتان حلبة كمون ~~نوز مقشر من كل أوقية تين عناب من كل عشرة دراهم نخالة كف خطمي سذاب رطب من ~~كل باقة ثم إن كان هناك حرارة زائدة فليزد بزر خباري ملوخيا لسان ثور نوفر ~~من كل ثلاثة أو كان في الدماغ ألم مع ذلك زيد حنظل مرضوض ثلاثة قنطريون ~~خمسة تصفى على أوقيتين من كل من العسل في البلغم والشتاء وإلا القطر ودهن ~~الناردين أو دهن الورد وشحم الدجاج [حلبة] هي الغاريقا وتسمى أعترن نبت دون ~~ذراع لها زهر أصفر يخلف ظروفا دقيقة حداد الرؤوس تنفتح عن بزر مستطيل يدرك ~~بتموز وأجوده الرزين الحديث تبقى قوتها إلى سنتين وهى حارة في الثانية ~~يابسة في الأولى لها لعابية ورطوبة فضلية تلين وتحلل سائر الصلابات ~~والأورام ومتى طبخت بالتمر والتين والزبيب وعقد ماؤها بالعسل أذهبت أوجاع ~~الصدر المزمنة وقروحه والسعال والربو وضيق النفس خصوصا مع البرشاوشان عن ~~تجربة ومتى طبخت مفردة وشربت بالعسل حللت الرياح والمغص وبقايا الدم ~~المتخلف ms0217 من النفاس والحيض وأخرجت الاخلاط المحترقة والكيموسات العفنة خصوصا ~~مع الفوة، والنطول بطبيخها والجلوس فيه يسهل الولادة ويسقط المشيمة وينقى ~~الرحم ويحلل الصلابات والبواسير وبقلتها وبزرها يصلحان الشعر المتساقط ~~والنحالة والسعفة ويقلعان الآثار نطولا وطلاء وإذا جعلت دلوكا نقت الأوساخ ~~وحسنت الألوان جدا ومع زبيب الجبل تمنع تولد القمل وإذا نقعت في ماء الورد ~~وقطرت في العين نفعت من الدمعة والسلاق والحمرة وبقايا الرمد ودقيقها مع ~~البورق يحلل الطحال ضمادا ومع التين يفجر الدبيلات وإذا غسلت وجففت وسحقت ~~مع بزر الخشخاش واللوز ودقيق القمح وعجن ذلك بالسكر أو العسل وتمودي على ~~أكله سمنت المبرودين وخصبت وأصلحت الكلى إصلاحا جيدا وتطلى على الأورام ~~الحارة بدهن الورد أو الخل مع سويق الشعير والباردة بالعسل وهى تصدع وتنتن ~~العرق وتولد كيموسا غليظا ويصلحها السكنجبين ولا يجوز استعمالها إذا كان في ~~البدن حمى وشربتها خمسة ومن بقلتها إلى عشرة وبدلها البزر [حلفا] كثير ~~الوجود يقوم مقام البردى في عمل الحصر والاحبال وهو يفسد الأرض ويسقط قواها ~~فلا يصلح فيها الزرع ويصلحه القلع والحرث ووضع الزبل خصوصا زبل الحمام، ~~وهذا النبات حار يابس في الأولى إذا شرب بالماء والعسل أخرج الديدان وفتح ~~السدد ورماده يجلو الآثار ويدمل القروح وتكوى بأطرافه النملة فيمنعها من ~~السعي [حلاب] نبت يكون بالعمارات والسطوح يطول إلى شبر له ورق دقيق وزهر ~~أبيض يخلف بزرا كالخردل لكن لا حرارة فيه وهو بارد يابس في الثانية يجبر ~~الكسر ووهن الأعضاء شربا وطلاء وإذا مزج بالحناء وخضب به أذهب الحكة ~~[حلتيت] صمغ الأنجدان أو هو صمغ المحروث ويسمى بمصر الكبير وهو صمغ يؤخذ من ~~النبات المذكور أواخر برج الأسد بالشرط وأجوده المأخوذ من جبال كرمان ~~وأعمالها، الأحمر الطيب الرائحة الذي إذا حل في الماء ذاب سريعا وجعله ~~كاللبن والأسود منه ردئ قتال ويغش بالسكبينج والأشق فيضرب إلى صفرة وقوته ~~تبقى إلى سبع سنين وهو حار في الرابعة يابس في الثالثة أو الثانية يقع في ~~الترياق الكبير وهو يستأصل شأفة البلغم والرطوبات الفاسدة وينقى ms0218 الصوت ~~والصدر ويجلو البياض من العين والورم والظفرة والارماد الباردة كحلا وأوجاع ~~الاذن والدوي والصمم المزمن إذا غلى في الزيت وقطر ويحلل الرياح وبرد ~~المعدة والكبد والاستسقاء واليرقان والطحال وعسر البول والأورام الباطنة ~~والقروح والفالج واللقوة وضعف العصب وارتخاء البدن شربا ويسقط الأجنة وإذا ~~لازم عليه من في لونه صفرة أو كمودة أصلحه وعدل لونه وجذب الدم إلى تحت ~~الجلد وهو يخرج الديدان PageV01P126 # ويضعف البواسير ويذهب الشوصة وأوجاع الظهر وما احتبس من البخارات الرديئة ~~والصرع وحمى الربع وضعف الباه شربا وإذا تغرغر به مع الخل أسقط العلق ~~وطلاؤه يحلل الصلابات ويذهب الثآليل والآثار طلاء وكحله مع العسل يمنع ~~الماء وهو ترياق السموم كلها دهنا وأكلا خصوصا بالجنطيانا والسذاب والتين ~~وإذا رش في البيت طرد الهوام كلها وكذا إن دهن به شئ لم تقر به لكن رائحته ~~تضر الأطفال في البلاد الحارة كمصر وربما أفضى بهم إلى الموت فإنه يحدث لهم ~~إسهالا وقيئا وحمى وحكة في الانف يصلحه شرب ماء الآس والتفاح أو شرب ماء ~~الصندل وهو يضر الدماغ الحار ويصلحه البنفسج والنيلوفر والكبد ويصلحه ~~الرمان والسفل ويصلحه الأشق والكثيرا وشربته إلى نصف مثقال وبدله الجاوشير ~~أو السكبينج [حلبوب] هو عصا موسى ويقال بالخاء المعجمة ويسمى حريق بالمهملة ~~أملس يطول نحو شبر ويفرش ورقا مزغبا من أحد وجهيه وفى رأسه عنقود ينظم حبا ~~دون البطم كل اثنين على حدة ومنه رخوة رطب هو الأنثى وعكسه هو الذكر وإذا ~~قلع وجد في أصله قطعتان مستديرتان في حجم بيض الحمام إحداهما رخوة والاخرى ~~صلبة حار يابس في الثانية يحلل الأورام الباردة طلاء والريح شربا ويحمل بعد ~~الحيض فيسرع الحمل ويقال إن الذكر يحبل بذكر والعكس وما قيل إن الرخوة تضعف ~~الباه والاخرى تقويه غير صحيح [حلزون] هو الشنج وخف الغراب وباليونانية ~~فرحوليا وهو عبارة عن صدف داخله حيوان ويختلف كبرا وبرا وجبلا وطولا وعكسها ~~وأجودها الودع المعروف بالكودة وربما خص قوم الشنج به وأجوده هذا المرقش ~~الصقيل المجلوب عن كيلكوت وأردؤه الشحري ويلي ms0219 الودع الدنيلس المعروف في مصر ~~بأم الخلول ويليها المفتول الصنوبري الشكل المنقش وما عدا هذا ردئ وقشر ~~الحلزون بسائر أنواعه بارد يابس في الثانية أو الثالثة ولحمه بارد رطب في ~~الثانية إلا أن أم الخلول للطفها تستحيل بسرعة إلى الدم الجيد ولحوم ما ~~عداها تولد البلغم واللزوجات والسدد والاخلاط الباردة وتنفع من الحكة ~~واللهيب والحرارة الصفراوية وينبغي أن يجتنب لحوم ما كبر منه كالمصاقل وأما ~~أم الخلول فإنها تنفع من الجذام والجرب والحكة والسوداء والجنون والوسواس ~~إذا شربت مطبوخة أو أكلت نيئة وتقطع العطش واللهيب الصفراوي وينبغي أن تؤكل ~~بيسير الخل وأكلها مع الطحينة كما تفعله أهل مصر ردئ يولد سددا ويوجب عفونة ~~وقيل إنها إذا بلغت على الجوع كل يوم سبعة إلى أسبوعين منعت الفتق وألحمته ~~وقشرها وقشر الودع إذا أحرق كان غاية في إصلاح طبقات العين وقلع البياض ~~وتحليل الأورام والحمرة والسلاق والجرب وإذا مزج مع الملح المكلس والخل ~~وماء الكرفس وطلى به جفف القروح والحكة والجرب وسكن النقرس والمفاصل وسائر ~~الحلزون إذا أحرق وقرب من النار وجمعت رطوبته وعجن بها الصبر والمر والكندر ~~كان مرهما يدمل الجراح التي لا برء لها ويقطع الدم حيث كان وإذا رض بلحمه ~~وقشره وطلى حلل الأورام حيث كانت والطحال ووجع العظم وجذب النطول والسلى من ~~البدن وهو يلين كل صلب من المنطرقات حتى يلحق بأعلاها أدناها ويقال إنه إذا ~~سحق بوزنه من النوشادر ونصفه من الكبريت وسدسه من الملح النقي وقطر فعل في ~~المشترى أفعالا جليلة وعقد الهارب وهو يغلظ الخلط ويسدد ويصلحه العسل ~~[حلباب] اللبلاب أو هو اللاغية [حلم] القراد [حلوسيا] الكثيرا [حماما] ~~باليونانية أموميا وزهرها هو اللوقاين وليست البزوانيا بل ذاك اسم للغاشرا ~~وهذا النبات خشب مشتبك كالعناقيد ياقوتي ذهبي حريف حاد طيب الرائحة يتفرع ~~من أصل واحد صلب المكسر جيد العطرية ينبت بأرمينية وطرسوس والكائن منه ~~بالشام أخضر دقيق ومنه أبيض مشرب بصفرة سريع PageV01P127 # التفتت وكلاهما ردئ وينبت بنيسان له زهر إلى الحمرة كزهر الخيري أو ~~السادج وورق ms0220 كالغاشرا وكلما اشتد خلصت حمرته ويؤخذ بآب بعد كمال بزره فان ~~أخذ قبل ذلك فسد ويعرف صحيحه بشبه الياقوت لونا وقوة العطرية والصلابة وقوة ~~هذا النبات تبقى إلى سبع سنين وهو حار يابس في الثالثة أو يبسه في الثانية ~~من أخلاط الترياق الكبير والأطياب الجيدة وإذا قطر مع سدسه دار صيني ووضع ~~من قاطره درهم على رطل عسل واثنين ماء في مزفت في الشمس زاد على أفعال ~~الخمر النفسية والبدنية كالتفريح وهو يحلل الرياح والمغص ويفتح السدد وغلظ ~~الكبد والطحال وسائر الأورام وأمراض المقعدة والرحم حمولا وشربا والنقرس ~~طلاء ونطولا ودرهم منه مع نصف درهم زجاج مكلس يطلق البول ويفتت الحصى من ~~يومه ويسكن الصداع وحده ولسع العقرب بالبادروج طلاء ويقع في الاكحال وأخلاط ~~الجاوي المصنوع وهو يضر المعدة ويصلحه الكرفس ويكسل ويجلب النوم ويصلحه ~~الدار صيني وشربته إلى مثقال وبدله مثله أسارون ونصفه كمون أبيض [حمص] هو ~~أجود الحبوب حتى إن أبقراط يرى أنه أجود من الماش وهو يزرع بأدار ويدرك ~~بحزيران وبمصر يدرك بإيار وأجوده الأبيض الكبار الأملس الحديث ثم الأسود من ~~غير علة وعلامته الملاسة والكبر وأردؤه الأحمر الصلب ومنه برى صغير أملس ~~يعرف بيسير مرارة والحمص تسقط قوته بعد ثلاث سنين وهو حار في الثانية يابس ~~في الأولى ورطبه رطب فيها ينفع أنواع الصداع البارد خصوصا الشقيقة ويصفى ~~الصوت ويحلل الأورام من الحلق والصدر والسعال، وإذا واظب على أكل مقلوه مع ~~قليل اللوز مهزول سمن سمنا مفرطا وكذلك من سقطت شهوته خصوصا إذا أتبع بشراب ~~السكنجبين والمنقوع إذا أكل نيئا وشرب ماؤه عليه بيسير العسل أعاد شهوة ~~النكاح بعد اليأس وإن نقع في الخل وأكل على الجوع ولم يتبع بغيره يومه ~~استأصل شأفة الديدان وحيات البطن وحيا مجرب وإن طبخ ولم يحرك وكان مسدودا ~~حل عسر البول بحرارته وصحح الشهوة وفتح السدد بملوحته وهذان يفارقانه إذا ~~لم يطبخ كما ذكرنا فيصير مولدا للرياح الغليظة وماؤه يصلح أوجاع الصدر ~~والظهر وقروح الرئة بخاصية فيه لها فإن لم ms0221 يكن حمى شرب لذلك باللبن، ~~والأسود يسقط الأجنة ويفتت الحصى ويدر الفضلات كلها أقوى من الأبيض وكله ~~ينقى البدن من الدم المتخلف من حيض وغيره، وإذا عمل هريسة وأكل بالخل وجلس ~~في طبيخه حارا نقى الأرحام وأصلح المقعدة وأخرج الديدان من وقته ودقيقه إذا ~~عجن وطلى على الوجه أذهب الصفرة وحمر اللون ونور الوجه مجرب وإذا غسل به ~~البدن كله نقى السعفة والحزاز والكلف وأصلح الشعر ودهنه في ذلك أبلغ خصوصا ~~في تسكين وجع الأسنان وأمراض اللثة ومصلوقه إذا ضرب بالبنج وطلى حلل ~~الأورام من يومه خصوصا من الأنثيين. ومن خواصه: أنه إذا أخذ ليلة الهلال ~~بعدد الثآليل ووضعت كل واحدة على واحدة من الثآليل وربط الكل في خرقة ورميت ~~من بين الساقين أو فوق الكتف إلى خلف ذهبت مع فراغ الشهر وهو يضر قروح ~~المثانة ويصلحه الخشخاش ويطفو إذا أكل فوق الطعام ويصلحه أكله بين طعامين ~~ويولد الرياح والنفخ ويصلحه الشبت أو الكمون وبدله في الإنعاظ اللوبيا وفى ~~باقي أفعاله الترمس [حماض] نبت كثير الأصناف منه ما يشبه السلق عريص ~~الأوراق والاضلاع تفه يعرف بالسلق البرى ونوع دقيق الورق محمر الأصول له ~~سنابل بيض شعرية يخلف بزرا أسود براقا ونوع يتولد بزره من غير زهر وكلاهما ~~حامض جيد ونوع يرتفع فوق ذراع تعمل منه أهل مصر بعد بلوغه أمثال الحصر وكله ~~بارد يابس في الثانية يقمع الصفراء والعطش والغثيان PageV01P128 # والقئ واللهيب، والنوعان الجيدان يعمل منهما شراب الحماض المذكور في الطب ~~ينفع من الحكة والجرب والحصبة والجدري وغليان الدم والسعال الحار وهذا هو ~~المشار إليه لا ما يعمل في مصر من الليمون المركب والمتولد بزره بلا زهر ~~إذا سحق أو بزره وشرب فرح النفس وقوى الحواس وقارب الخمر وإن أكل قبل لسع ~~العقرب لم يظهر لها فعل وإن علق في خرقة على فخذ الماخض ولدت من وقتها إن ~~لم تعلقه حائض وإن طبخ بالكمون ورش في البيت طرد النمل وهو يضر الرئة ~~ويصلحه السكر وشربة بزره إلى ثلاثة وجرمه إلى ms0222 ثمانية عشر [حمام] في اللغة ~~كل ما عب وهدر وكان مطوقا، والمراد به هنا الأزرق البرى والملون الأهلي، ~~ولباقي الأنواع أسماء تأتى كالفاخت والشفنين والقمري، والحمام طير ألوف إذا ~~عمل له مسكن مخصوص ألفه وهو أزكى الطيور وأعرفها بالطرقات الخفية البعيدة ~~وأحنها وأميلها إلى إناثه بحيث لو وضعت الأنثى في مكان وأخذ عنها الذكر بعد ~~ما زوج بها إلى مسافة نحو سنة وخلى ونفسه جاءها لولا سطوة الجوارح ومن ثم ~~تتخذ منه البطاقات للاخبار، وهو حار في الثانية يابس فيها أو في الأولى، ~~والبرى ألطف وأيبس وأطيب رائحة وكله مسمن قاطع للاخلاط الباردة نافع للفالج ~~واللقوة والرعشة والاستسقاء الزقى والريحي ويفتت الحصى ويحسن اللون خصوصا ~~رماد رأسه فان له في ذلك شربا وفى الغشاوة كحلا عظيما ودمه حار يقطع البياض ~~وسائر الآثار والأورام كحلا وطلاء وإذا شق ووضع جذب السم إلى نفسه وحرارة ~~النار الفارسي والاكلة وإذا نضج في الشيرج بلا ماء ولا ملح وأكل فتت الحصى ~~وحيا وزبله يقلع الآثار كالكلف والبرص ويحل الاستسقاء طلاء بالخل ويهيئ ~~الأرض الباردة للزراعة ويقطع النبات الضار ويصلح الأشجار بالزيت مرخا ووضعا ~~في أصلها كذا في الفلاحة وريشه إذا أحرق بمثله ملحا ومثله دقيقا وعجن وأكل ~~أسهل كيموسا غليظا وأصلح الاستسقاء وعظم ساقه إذا أحرق كانت منه فرازج تعيد ~~البكارة وبيضه إذا أكلته الأطفال بالعسل تكلموا سريعا وكذا إذا دلك به ~~اللسان فإنه يورث الفصاحة وإن شرب نيئا أزال خشونة الصدر وحسن وخصب البدن ~~ومرارته تمنع نزول الماء والغشاوة والبياض كحلا وأكل قانصته يولد الحصى وهو ~~يصدع المحرور ويحرق الدم وربما أدى إلى الجذام ويصلحه السكنجبين واللبوب. ~~ومن خواصه: أن تربيته في البيوت تمنع الطاعون والخدر والكزاز والرعشة ~~والفالج وفساد الهواء وفيه أنس للمتوحش لحديث عن صاحب الشرع صلوات الله ~~وسلامه عليه وإن لم يبلغ مرتبة الصحة [حمار] حيوان معروف منه برى هو أعظمه ~~جثة حتى إنه يفوق على البغال ويسمى الفرا وهو أشد الحيوان غيرة إذا ولدت ~~الأنثى خبأت أولادها فيتجسس عليهم ms0223 الذكر حتى يظفر بهم فيخصى الذكور حتى لا ~~تشاركه في الإناث وقد شاهدنا ذلك والأهلي أصغر وألطف والحمار مرطوب برطوبة ~~فضلية فلذلك يقبل غير جنسه وإذا نزا على الفرس حملت منه وكذا إن نزا الحصان ~~على الحمارة وهو حار يابس في الثانية أو يبسه في أول الثالثة يغلظ الاخلاط ~~فيصلح لأهل الرياضة والكد ويسمن المهزول لكنه عسر الهضم سريع الاستحالة إلى ~~السوداء وربما أفضى إلى داء الأسد وفيه سهوكة وحرافة ينبغي أن تقطع ~~بالأبازير والانضاج ودمه يحلل الأورام طلاء ويجلو الكلف ومرارته داء الثعلب ~~دهنا بالعسل وزبله يحل القولنج المزمن والمغص وإن شرب بعلم آخذه، ويقطع ~~الرعاف سعوطا ويسقط الأجنة والمشيمة بخورا وشربا ويحلل البواسير مع الصبر ~~طلاء وكذا شقوق المقعدة وكبده مشويا ينفع من الصرع وكذا شرب حافره ورماده ~~يحلل الخنازير والصلابات وشحمه يجلو ويذهب القروح الباذنجانية وغيره وشعرها ~~إذا وضع PageV01P129 # على عضة الكلب أصلحها وجلده إذا لف فيه من ضرب بالسياط دفع ألمها. ومن ~~خواصه: أن النظر إلى عينيه يصحح البصر ويمنع نزول الماء وأن ملسوع العقرب ~~إذا قال في أذنه قد لدغت بالعقرب أو ركبه مقلوبا سكن الوجع وإن ذكر اسمه ~~لها لم تبرح من مكانها، ومن عمل خاتما من حافر الوحشي اليمين وتختم به في ~~الخنصر اليسرى ثم أخذ سيرا من جبهة الحمار مطلقا وشد على الرأس أو العضد ~~دفع الصرع ومنع الجان من دخول المنزل وهذه علمت من جنى علمها لانسى وهو ~~مشهورة ونهيقه يضر الكلاب ويورثهم وهما وإن ذكره يعظم مقابله إذا أخذ حيا ~~وأكل في حمام مقلوا مبزرا وهو يولد السوداء ويصلحه تعاهد إخراجها بالقئ ~~والتنقية [حمام] هو وضع صناعي مربع الكيفيات اختيارا لمطلق التدبير وواضعه ~~الأستاذ كالبيمارستان قاله ابن جبريل وأندروماخس صاحب الترياق استفاده من ~~شخص دخل غارا فسقط في ماء حار من الكبريت وبه تعقيد العصب فزال فحدث الحكيم ~~أن إسخان الماء في موضع يسخن فيه الهواء جيد فأحدثه أو هو سليمان عليه ~~الصلاة والسلام لكن ظاهر ما أخرجه الطبراني عن ms0224 الأشعري مرفوعا أن أول من ~~دخل الحمام سليمان عليه السلام لا يعطى أنه الواضع نعم هو أول من أحدث ~~الصابون والنورة له، وموضوع الحمام البدن من جهة التحليل والتلطيف وغايته ~~ما سيأتي من النفع ومادته العناصر الأربعة فيصح إن صحت وبالعكس في الكل ~~والبعض والمبدأ والغاية والتوسط وفاعله المحكم له وصورته التي ينبغي أن ~~يكون عليها التربيع لقرب هذا الشكل من الصحة، وأفضل الحمام مطلقا حمام عال ~~مرتفع في البناء لئلا يحصر الأنفاس المختلفة فيفسد بها وينحل الهواء فيه ~~بسرعة بعد تخلخل وانبساط ويلطف البخار الصاعد إلى الاعلى كما نشاهده من قبة ~~الإنبيق فان اتسع مع ذلك كان أقوى في تفريق الهواء وتلطيفه وقبوله التكيف ~~بما ذكر ولا سيما إن طال عهده أي قدم بناؤه لان الجديد فاسد بأبخرة الاحجار ~~والطين وعفونة ما يشرب من الماء في أجزائه وبرده، قال في الحلبيات ولا يصدق ~~على الحمام القدم إلا بعد سبع سنين فحينئذ يكون غاية خصوصا إن عذب ماؤه ~~ولطف هواؤه وأحكم صانعه مزاجه وينبغي مع ذلك أن يكون مسلخه الذي تجعل فيه ~~الثياب لطيف الصنعة واسع الفضاء وهو مع هذا مصور أكثره بما لطف من الصور ~~الأنيقة كالأشجار والأزهار والاشكال الدقيقة والعجائب لأجل راحة تحصل ~~بالنظر فيها عند الاتكاء وقد حلل الحمام القوى وأن يكون فيه ماء كثير قد ~~نظف فان الحمام آخذ من القوى محلل بلا شبهة خصوصا إذا طال المقام فيه ~~والنظر في الأشياء المذكورة منعش مقو وأن يشتمل داخله على البيوت الكثيرة ~~الرطوبة اللطيفة أولا فالحرارة مستدير الحيضان عميقها كثير القدور لاختلاف ~~المياه حسب المزاج فخرج المختص بشخص وأن يفرش برخام لينعكس الماء وينحل أو ~~نحوه من الجسوم الصلبة خصوصا إن كان مفتوح الأزقة كحمامات الروم وأما فرش ~~الاحجار الرخوة والتراب والخشب وجعل اللبابيد على أبوابه ولبس الثياب فيه ~~فردئ لا يجوز استعماله بحال لفساد البخار حينئذ وعوده على الأبدان. وفى ~~الصقليات: أنه إذا جعل من الخشب فليكن من الأردوج ونحوه كالجميز لقلة قبول ~~مثل هذه حبس ms0225 البخار وأن تكثر التآريب والتلافيف في دهاليزه ويحكم طبق ~~أبوابه لتقوم الحرارة وأن يصان من الغبار والدخان والتبخر بنحو كساحات ~~الطريق خصوصا إذا عتقت القدور ولا يفتح إلى الجنوب وأن يكثر فيه المنافذ ~~وتستر بنحو البلور للضوء وتكشف وقت الحر لفصل ما انعقد وتلطيفه ويعاهد ~~بالاصلاح إذا عتق والبخورات الطببة والتنظيف وإزالة ما مكث من الماء في ~~الابازين لئلا يفسد فيضر وأن يكون المسلخ موافقا للقوى الثلاثة لان التحليل ~~PageV01P130 # واقع فيها بما فيه مما ذكر كالأشجار ونحوها للنفسية والأسلحة للحيوانية ~~والثمار للطبيعية والحمام موضوع بأصل وضعه للتنظيف من نحو الأوساخ والدرن ~~والعفونات والقمل ولدفع أمراض كثيرة كالحميات والتخم والاعياء وأنواع ~~الهيضة والنزلات ولما كان من العروق ما هو بعيد الاغوار أرق من الشعر وكان ~~الدواء إنما يجذب الأقرب من المعدة فالأقرب والدهن إنما يخلل ما في الجلد ~~خاصة وكانت الضرورة قاضية باجتماع عفونات في أمكنة لا يبلغها الدهن ولا ~~الدواء وأن اجتماعها على تطاول المدد لابد وأن يحدث أمراضا ضارة جعل الحمام ~~للتلطيف والتحليل لكل ما استعصى ومن ثم أمروا به غب الدواء وفيه تنشيط ~~وتخفيف وكان البدن بعده كالذي بدأ في الوجود وإذا خفف أو ثقل لم يفسد كذا ~~قرروه لكنه مع هذه المنافع غير خال عن ضرر لجاهل بالتدبير فان الدخول إليه ~~على الخواء أعنى الجوع المفرط سواء أخذ مالم يمسك الرمق أم لم يأخذ شيئا ~~يصدع بالأبخرة وهيجان الحرارة ويرعش بالتحليل واليبس العرضي وإسالة الخلط ~~إلى المفاصل أو يوهن القوى جميعها إن لم يصادف ما يسيله فيضعف الشهوتين ~~ويملا البطون بالاخلاط وأفهم هذا القول أن دخوله على الشبع أيضا مولد ~~للرياح والسدد والتخم الكثيرة وكالشبع الاخلاط الغليظة وأصبر الناس على ~~الحمام البلغميون فالسوداويون وأسرع الناس ضررا الصفراويون خصوصا على الجوع ~~وزمن الحر وهذه المضار وإن ثبتت للحمام ممكنة التدارك وأقل من المنافع التي ~~لا يمكن تحصيلها بسواه وقال ابن زهر: الحمام ضار موجب لتعفين الاخلاط ~~وفسادها والتحليل وهو كلام لا ينبغي تضييع الزمان في رده فادخله إن ms0226 شئت ~~كمال نفعه وأمان ضرره مطلقا إذا كان القمر أو الشمس أو هما معا في أحد ~~البروج المائية وهو أشد وأعظم لمن جاوز الثماني والعشرين من السنين كما أن ~~الثاني أبلغ لمن دونها والأول لمن لم يجاوز السبع في الماء من الأبراج وهى ~~السرطان والعقرب والحوت لان البروج منقسمة على الطبائع لكل واحد ثلاثة بشرط ~~أن يكون النير الكائن في أحد هذه البروج بريئا من النحوس ويقدم عليه رياضة ~~على القوانين بحسب المزاج والسن والبلد والفصل وليكن تدريجا بأن يمكث أولا ~~في الأول حتى يألف الهواء الحار بالنسبة إلى الذي كان فيه ثم الثاني فإنه ~~يشبه الأول بوجه ما ولا يدخل الثالث إلا عند إرادة الخروج فإنه مجفف قوى ~~التحليل إلا في نحو مصر من البلاد التي ليس تحت حماماتها نار كذا قرروه ~~ويمكن أن مثل هذه في البلاد الباردة تقابل بما ليس كذلك في غيرها فلا حاجة ~~إلى الاستثناء وينبغي أن تكون أفعال الحمام مع اعتدال بلا إفراط إذ ما من ~~حالة إلا وقد حفت بالخصلتين فان الدلك إذا أفرط هزل وأسال الاخلاط إلى ~~أعماق البدن وإن قل سمن على غير اعتدال طبيعي كنحو الخراج وقليل الدهن يهيج ~~الحرارة وكثيره يرخى وكذا نقع البدن في الابازير يعنى الحيضان وأجودها ~~المغاطس المشهورة الآن فان قليله يهيج البخار ويفسد الدماغ فسادا عظيما إن ~~لم يبادر إلى غمره بالماء أولا وكثيره يحلل ويورث الرعشة وحد كل فعل فيها ~~أن يحس بإسقاط القوى وإلا فهو جيد وهذه الثلاثة هي العمدة فيها، قيل سئل ~~الأستاذ عن الحمام فقال الدلك والدهن والانتقاع وقال الطبيب من دخل الحمام ~~ولم يتغمز ولم ينتقع فقد جلب الضرر لنفسه قال بعض المفسرين يريد بالغمز ~~الدلك فيكون كالأول وقيل التكبيس فيكون أمرا رابعا وقد يقال التغميز أعم ~~والدلك لازمه وقدم الدلك لأنه أول ما يجب أن يعمل قبل التحليل وإن تأخر ~~أفسد ولو قدم عليه الدهن لم تخرج الأوساخ وأتبع بالدهن ليصلح العضو وينعم ~~البشرة ويحلل ما تحت الجلد بسريانه ms0227 في المسام التي فتحها الدلك ولأنه لم ~~يمكن الختم به لضرورة الاحتياج إلى التنظيف PageV01P131 # والاستنقاع كالمكمل لما تقدم، وكذا يلزم الاعتدال في باقي الحالات ~~النفسية كالفرح فلا يدخله صفراوي اشتد به الفرح أو ارتاض ويدخله دموي لم ~~يفرط فيهما ولا يطيل المكث والبلغمي يطيله وإن أفرط فيهما وبالأولى سوداوي ~~وكذلك يسلك الاعتدال في خلف الأزمنة فيسرع صفراوي جائع صيفا ويبطئ عكسه ~~ويعتدل الآخران فتبين أنه لا في الشتاء أنفع مطلقا ولا في الصيف كذلك بل ~~الصحيح التفصيل من أنه في الشتاء أنفع ذاتا وضرره عرضي من الهواء وهذا يرجح ~~أنه في الصيف ضار بالذات لاتفاق الحرارتين وهذا أيضا على إطلاقه فاسد ~~لامكان الطعن عليه في نفعه العرضي بأن الهواء قد يحلل بإفراط بحره. وحاصل ~~ما أقول إن ماء الحمام في الشتاء دون هوائه لذي المزاج اليابس والصيف ~~بالعكس بشرط أن يفرط تسخين الماء شتاء ويكون إلى البرد أقرب صيفا ويتوسط في ~~البواقي وهذا الكلام على أوساط الفصول فيعطى الأول حكم ما قبله والآخر ما ~~بعده والحمام جامع للطبائع الأربع فيرطب بالأول ويسخن بالثاني ويجفف ~~بالثالث ويركب منه بالكل ما شئت فمن أراد التجفيف أزال الماء وانتفع ~~بالهواء أو الترطيب سخن الأرض ثم رش الماء البارد وقد يحصر الماء ويعدل ~~الهواء بنحو العود لمرطوب والمسك لمبرود والبنفسج لمحرور وليترك فيه أنواع ~~الاستفراغ والاكل والحجامة لغليظ خلط فان فعل هذه ونحوها مجلبة للسقم ~~والهرم ومنه القئ وأكثرها توليدا للبخار والموت فجأة النوم فيه نعم قيل ~~يجوز الدخول للقئ لجائع ولا يطيل المكث وسوغ حلق الشعر فيه بشرط أن لا يصب ~~الماء في الرأس بعده فان ذلك يوهنه والنورة خارج الحمام رديئة وفيه ترخى بل ~~مطلقا فيجب إتباعها بما يشد كالعفص وحك الرجلين من الأمور المهمة خصوصا ~~لأصحاب الصداع والبخار فإذا انتهت حاجته خرج تدريجا بشرط تبريد الأطراف ~~بالماء البارد وقد تدعو الحاجة إلى كثرته على الرأس عند الخروج لمن يعتريه ~~صداع حار وبعض الروم يدهنون الرأس بدهن الآجر أو الزيت المطبوخ في ms0228 ماء ~~النورة فلا يصبرون بعد ذلك عن صب الماء البارد على الرأس بعدها ويزعمون أن ~~ذلك نافع من النزلات والرمد وقد كثر ذلك في زماننا، وأما الخروج دفعة خصوصا ~~في فصل الشتاء وعاريا فضار جدا يؤدى إلى أمراض رديئة وكذلك التنشف بالمناشف ~~المشهورة فإنه يورث البرص لسدها المسام بوسخها وينبغي بعدها الراحة كالنوم. ~~قال الأستاذ نومة بعد الحمام خير من شربة وليتدثر فإنه نكاية البرد عقبها ~~شديدة وقيل أجوده آخر النهار لمقاربته النوم وترك العوارض النفسية كالغضب ~~والافعال الشاقة والجماع وشرب السكنجبين لمحرور وماء العسل لمبرود وترياق ~~الأربع لذي ريح غليظ وأكل الأنسب من الطعام كمرق الفراريج لسوداوي وحصرمية ~~لدموي ومبزر لبلغمي وقرع لصفراوي. # (تنبيه) اختلفوا في مدة الحمام فقيل كل يوم مرة وقيل كل يومين وقيل ثلاث ~~وقيل أسبوع وقيل كل شهر مرتين والصحيح أنه يتبع الأمزجة فبلغمي غير ضار ~~مطلقا ولسوداوي كل ثلاث ولدموي كل أسبوع ولصفراوي كل شهر مرتان والدخول ~~لمجرد الغسل لا حكم له في ذلك وما سبق من أن الحمام لا يجوز إلا والقمر في ~~أحد البروج المائية يناقض غالب ما ذكر لان القمر لا يدخل البروج المذكورة ~~كل شهر في هذه المقادير والله أعلم [حماض الأرنب] كشوت [حمض] بالعربية كل ~~شجر فيه ملوحة [حماض الأترج] ما في جوفه وكذا الليمون والحماض بمصر ~~الاستيوب [حماحم] الحبق [حمحم] لسان الثور [حمر] بالضم والتشديد وقد تخفف ~~بلغة الحجاز التمر هندي [حمار] بالشام قفر اليهود [حمار قبان] وحمار البيت ~~والهند بإنبات الشيح [حنظل] هو الشرى والصابي وباليونانية دو فوفينا وقد ~~يسمى أغر يسوفس وحبه يسمى الهبيد وهو نبت يمد على الأرض كالبطيخ ~~PageV01P132 # إلا أنه أصغر ورقا وأدق أصلا، وهو نوعان ذكر يعرف بالخشونة والثقل ~~والصفار وعدم التخلخل في الحب وأنثى عكسه وجملة الذكر والأخضر من الإناث ~~والمغردة في أصلها ردئ يفضى استعماله إلى الموت وهو ينبت بالرمال والبلاد ~~الحارة وأجوده الخفيف الأبيض المتخلخل المأخوذ من أصل عليه ثمر كثير ~~المأخوذ أول آب إلى سابع مسرى بعد طلوع سهيل ms0229 ولم يخرج شحمه إلا وقت ~~الاستعمال وما عداه ردئ وقوة ما عدا شحمه تبقى إلى سنتين والشحم ما دام في ~~القشر يبقى إلى أربع سنين وهو حار في الرابعة أو الثالثة يابس في الثانية ~~يسهل البلغم بسائر أنواعه وينفع من الفالج واللقوة والصداع والشقيقة وعرق ~~النساء والمفاصل والنقرس وأوجاع الظهر والورك شربا وضمادا وطبيخه يطرد ~~الهوام ورماده يرد ألوان العين إلى السواد فإذا نزع حبه وجعل في الواحدة ~~ستة وثلاثون درهما من كل من الزيت وعصارة الشبت وطبخت حتى تنضج وصفيت وأعيد ~~طبخ الدهن حتى يتمحض وأخذ منه ثلاثة دراهم مع ثمن درهم سقمونيا كل أربعة ~~أيام مرة إلى أن ينتهى أبرأ من الجذام والاخلاط المحترقة وإن أودعت النار ~~مملوءة زيتا ليلة نفع الزيت من أوجاع الاذن والصمم وجلا الآثار طلاء وفتح ~~السدد سعوطا ونقى اليرقان وحسن اللون وإن ملئت دهن زنبق بعد نزع حبها وطينت ~~بالعجين وأودعت النار حتى يحترق وأخذ وخضب به الشعر ثلاثة أيام وشرب على ~~الريق في الحمام سود الشعر جدا وأبطأ بالشيب وقبل البلوغ يمنعه من مجربات ~~الكندي وإذا دلكت به القدمان نفع من أوجاع الظهر والوركين وأسهل كيموسا ~~رديئا وأوقف الجذام وكذا إن ملئ ماء العسل وأغلى وشرب وورقه مع الأفتيمون ~~والقرفة يستأصل السوداء ويبرئ الماليخوليا والصرع والجنون وأصله يسكن ألم ~~العقرب وإن نزع ما فيه وطبخ الخل مكانه سكن الأسنان مضمضة وأصلح اللثة ~~واحتماله مع خرء الفأر والعسل والنطرون ينقى الأرحام والمقعدة من الأمراض ~~الرديئة والحبوب المتخذة منه ومن النطرون تسهل الماء الأصفر والكيموس الردئ ~~وتخلص من الاستسقاء ورماد قشره يبرئ أمراض المقعدة زرورا وطبيخ أصله ~~الاستسقاء والرياح والدم الجامد وداء الفيل وسائر أجزائه تنفع من البواسير ~~بخورا والنزلات أكلا وبدء الماء كحلا مع العسل وتقلع البياض، وهو يضر الرأس ~~ويغثى ويقئ ويسهل الدم ويصلحه الانيسون والملح الهندي والكثيرا والنشا ~~والصمغ يضعفه وشربته إلى نصف درهم مفردا وربعه مركبا ومن ورقه إلى درهمين ~~بشرط أن يجفف في الظل ويلقى في الحقن صحيحا ومسحوقا ms0230 أما مع المعاجين ~~فالمبالغة في سحقه أولى وبدله ثلثه حرمل أو مثل حب الخروع [حندقوقا] هو ~~أغريلواليوس ولوطوس وفى تسميته اطريفلن تخليط من المعربين وهو نبات له ورق ~~كالظفر فيه تشريف ما وزهره أصفر طيب الرائحة والبرى منتن وكثيرا ما يخرج مع ~~العدس ويؤخذ بحزيران والمستعمل منه بزره وأوراقه وهو حار في الثانية يابس ~~فيها أو الأولى أو هو رطب مجرب للسموم القتالة خصوصا بالشراب ويسكن المغص ~~والقولنج ويذهب اليرقان والاستسقاء ويدر الفضلات شربا ويقلع البياض كحلا ~~وهو يصدع ويضر الرأس ويصلحه الهندبا أو الكزبرة وشربته إلى ثلاثة وأما دهنه ~~المعروف بدهن الحباقي ودهن الزرق فهو المستخرج من بزره يقال إنه يسكن وجع ~~المفاصل طلاء [حنطة] تسمى القمح والمصلوق منها إذا جفف وقشر بالدق سمى ~~الدشيشة والبرغل وتزرع إبان الشتاء وآخره ويلحق بعضها بعضا وقد تزرع ~~بأكتوبر في نحو مصر وتحصد بحزيران وأجودها الحديث الذهبي فالأبيض وأردؤها ~~الأسود وبالحجاز نوع صغير الحب مجلوب من نحو نجد كله لب وهو أرفع أنواعها ~~وأجودها ما أسرع طبخه وهى حارة في الأولى رطبة في الثانية تصلح لأهل الصحة ~~بل هي أوفق الحبوب غذاء وأكثرها تنويعا PageV01P133 # إلى الخبز والنشا والحلويات وسيأتى كل في بابه والحنطة إذا مضغت ووضعت ~~على نحو الدماميل أنضجتها ودهنها المستخرج بالقلى على نحو الحديد مجرب لقطع ~~الحزاز والقوابي والكلف وإن حرقت وعجنت بشمع ودهن ورد وشئ من أصل المنثور ~~وباتت على الوجه ليلة حمرته وصفت لونه ونقته عن الدرن وأورثته بهجة ومتى ~~سحقت ببزر البنج وعجنت بالخل والعسل حللت ما في الأنثيين والأعصاب من ~~الفضول لصوقا والبرغل جيد الغذاء مولد للدم الصالح وإذا طبخ الدقيق باللوز ~~والسكر ولوزم الفطور عليه أذهب أوجاع الصدر والكلى وخصب البدن جدا وهى ~~منفخة مولدة للسدد خصوصا النيئة ضارة بالخيل دون باقي الحيوانات ويصلحها ~~السكنجبين أو الخل ونيئها يولد الدود ويصلحها العسل [حناء] باليونانية ~~فيغرس نبت يزرع ولا يوجد بدون الماء ويعظم حتى يقارب الشجر الكبار بجزائر ~~السوس وما يليها ويكون بالثاني والثالث ويحمل منهما ms0231 إلى باقي الأقاليم ~~وورقه كورق الزيتون لكنه أعرض يسيرا ونوره أبيض ويدرك بأكتوبر وقد يقطف ~~بتوت وإذا أطلقت الفاغية فالمراد زهره أو الحناء فورقه وليس لعيدانه نفع ~~وأجوده الخالص الحديث وتبطل قوة الحناء بعد أربع سنين ولا يمكن سحقه بدون ~~الرمل فينبغي ترويقه عند استعماله وهو حار في الأولى وقيل بارد لتركبه من ~~جوهرين وقيل معتدل يابس في الثانية ليس في الخضابات أكثر سريانا منه إذا ~~خضبت به اليد اشتدت حمرة البول بعد عشر درج فبذلك يطرد الحرارة ويفتح السدد ~~وطبيخه أو سحيقه عظيم النفع في قلع البثور وأصناف القلاع وماؤه يفتح السدد ~~ويذهب اليرقان والطحال ويفتت الحصى ويدر ويسقط وشرب مثقال من زهره بثلاثة ~~أواق من الماء والعسل يقطع النزلات وأصناف الصداع ويجفف الرطوبات الكثيرة ~~وكذا إذا ضمدت به الجبهة مع الخل وهو مع السمن ودهن الورد يحل أوجاع ~~الجنبين والمفاصل سواء في ذلك الزهر وغيره ومع نصفه من نور الحرف يحل ~~القيلة ضمادا عن الشريف وبالسمن يقطع الجرب المزمن ويجلو الآثار ويلحم ~~الجراح أعظم من الخولان ويحلل الأورام ويذهب قروح الرأس ويصلح الشعر خصوصا ~~بماء الكزبرة والزفت وإذا مرخ به البدن كل أسبوع مرة حلل الاعياء ومنع ~~انصباب المادة وقد وقع الاجماع على تخليصه من الجذام وإن نثر الأطراف، ~~والمجرب لذلك نقع أوقية من ورقه مع عشرين أوقية من الماء ثم يطبخ حتى يبقى ~~خمسة فتوضع عليه أوقية من السكر ويستعمل دفعة فإن لم ينجح بعد شهر فقد أراد ~~الله عدم برئه وإذا عجن بماء الورد ويسير العصفر والزعفران ولطخ به أسفل ~~الرجلين عند مبادئ الجدري حفظ العين منه وسيأتى ذكر دهن الفاغية وهو يضر ~~الحلق والرئة وتصلحه الكثيرا وشربته إلى خمسة وفى حديث أبي رافع أنه يطيب ~~الرائحة ويزيد في الجماع وأنه سيد الخضاب وفى حديث أنس أنه يطيب الرائحة ~~ويسكن الدوخة والأول حسن والثاني صحيح. ومن خواص زهره: # منع السوس عن الصوف [حور] بالراء المهملة شجر يطول حتى يقارب النخل إذا ~~صادف الماء الكثير وخشبه من ms0232 ألطف الخشب وأصبرها على المطر إذا قطع في بابه ~~ورقه كورق الصفصاف لكنه أدق وأطول ويحمل حبا كالحنطة دهنا وهو حار في ~~الأولى يابس في الثانية إذا زرع النبطي منه في محل كثر حوله القطر وليس له ~~صمغ أصلا وإذا دق ورقه وشرب بعد الطهر ثلاثة أيام منع الحمل وكذا إن احتمل ~~في الأصواف بالعسل وقليل الكندر والرومي منه إذا شرب طبيخ أصله جفف القروح ~~والاكلة وقوى المعدة وأذهب الاعياء وحبه إذا أكل فتح السدد وأسقط ودهنه ~~السائل منه إذا جمع فوق إناء وحرق قام مقام دهن البلسان في فعله ويغش به ~~ويعرف حبه بالسردلة وصمغه بالكهربا [حوك] البادروج [حومز] التمر هندي ~~[حومانة] باليونانية الاطريفل [حي العالم] PageV01P134 # باليونانية أبرون يعنى دائم الحياة وهو صغير ينبت بالجدران والصخور ويطول ~~نحو شبر وكبير فوق ذراع ومواضعه الجبال وقد يستنبت بالمراكز وكلاهما أصل ~~يتفرع عنه قضبان عليها أوراق مفتلة سبطة حداد الرؤوس ومنه نوع بمصر مفتوح ~~الورق يسمى الودنة وهو الذي أشار إليه ديسقوريدوس وهذا النبات لا يختص ~~بزمان ولا مكان وهو بارد في الثانية يابس في الأولى يحلل الأورام الحارة ~~والارماد والنملة والقروح وإذا شرب أطفأ الحرارة وجفف قروح الباطن وفتح ~~السدد الكائنة عن الدم الغليظ وقوى المعدة الحارة وعصارته بالحناء تذهب ~~الحكة طلاء وإذا مزج مع الدم الخارج من الريح الأحمر بالشرط وطلى به أذهبه ~~مجرب وإذا احتمل في صوفة جفف وأصلح وأهل مصر تستعمله كثيرا مع عنب الذئب ~~للأورام الحارة وهو جيد وقيل إنه بدقيق الشعير يسكن وجع المفاصل الحارة ~~[حياة الموتى] القطران. # * (حرف الخاء) * [خانق النمر والذئب] ويسمى قاتلهما نوعا نبات الأول كذنب ~~العقرب براق نحو شبرين لا تزيد أوراقه على خمسة والثاني مشرف الأوراق مزغب ~~يشبه الدلب وكلاهما ربيعي من أنواع السموم يقتل سائر الحيوانات وإنما خص ~~النمر والذئب لسرعة الفعل فيهما وطبعهما حار يابس في الرابعة لفرط المرارة ~~وقيل بارد ليس فيهما نفع إلا إسقاط الخشكريشات ونحو البواسير وضعا وأما ~~تناولهما فموقع في الأمراض الرديئة إن لم ms0233 يقتل بسرعة وترياقهما الكمافيطوس ~~والصعتر بعد التنقية [خاما سوفى] يوناني معناه تين الأرض ينبت على ~~الاستدارة بلا ساق ولا زهر وعيدانه مملوءة لبنا أبيض وتحتها ورق كالعدس ~~وتمر مستدير تحت الأوراق يدرك بايار حار يابس في الثالثة يسهل الاخلاط ~~الغليظة ويسقط البواسير أكلا بخبز ويوضع على سائر الآثار فيقلعها وإذا ~~اكتحل به جلا الظلمة وألحم القروح ومنع الماء وقلع البياض وهو يضر الصدر ~~وتصلحه الكثيرا وشربته إلى قيراط [خامالاوى] الحرباء [خامالاون لوقس ومالس] ~~الاشخيص الأبيض والأسود [خامالاء] زيتون الأرض وهو المازريون [خالذونيون] ~~الخطافي باليونانية وهو العروق الصفر [خاماميلن] تفاح الأرض وهو البابونج ~~[خامابيطس] صنوبر الأرض وهو الكمافيطوس [خامشة] الشيطرج [خبازي] ويقال ~~خييزا اسم لكل نبت يدور مع الشمس حيث دارت ويطلق في العرف الشائع على نبت ~~برى مستدير الورق وسط أوراقه كشئ مجوف دقيق سبط له زهر إلى الصفرة وبزر إلى ~~السواد مفرطح وربما ارتفع هذا النبات كثيرا ورأيت منه شجرة تقارب التوت ~~وأما النوع الشبيه بالقصب وبين كل قصبتين زهر يستدير وينضتح كالورد فهو ~~الخطمي وأما البستاني من الخبازي فهو الملوخيا ويقال الملوكيا وهو نبت سبط ~~الأوراق من وجه خشن من الآخر الذي يلي الأرض مسيخ الطعم مائي يطول نحو ذراع ~~بزهر أصفر يخلف غلفا كالدود إلى خضرة محشوة بزرا أسود شديد المرارة وسائر ~~هذا النوع كثير اللعابية واللزوجات وتدرك الملوخيا بايار وتستمر إلى أواخر ~~الصيف وأما الخبازي فلا تدرك إلا باكتوبر وتستمر طول الشتاء والكل بارد في ~~الثانية رطب في الثالثة يلين ويطفئ الصفراء واللهيب والاخلاط المحترقة ~~وتنفع من الحكة والجرب وقروح الأمعاء وخشونة القصبة وحرقة البول والسدد ~~وأوجاع الطحال واليرقان إلا أنه ردئ للمعدة الضعيفة والأمزجة الباردة ~~والملوخيا تعطش للطفها وتهيج الحراة وينبغي أن لا يبادر إلى أخذ الماء ~~فوقها وبزر الخبازي شديد اللعابية ينفع من أورام الحلق والخشونات وبزر ~~الملوخيا يسهل الاخلاط الغليظة والبلغم اللزج ويفتح السدد وينفع عرق النساء ~~وكلها بسائر أجزائها واقعة في الحقن والفتائل وماؤها بالسكر يخلص من ~~الاخلاط PageV01P135 # المحترقة جميعا وإذا مضغت ms0234 حللت الأورام وسكنت لسع العقرب وهى ترخى وتولد ~~الرياح والنفخ وتصلحها الحوامض للمحرورين ونحو الفلافلي والكموني في ~~المبرودين والشربة من مائها إلى خمسين درهما وأجود ما طبخت الخبازي بلحوم ~~الطيور [خبث] هو الأوساخ الخارجة من المعادن وقت سبكها وطبعها كمعادنها، ~~وبالجملة كلها جيدة للقروح إلا أن خبث الحديد أحسنها في ذلك بالنسبة إلى ما ~~في البواطن يقوى المعدة والباه مع صفرة البيض إلى دانق وإن طبخ بزيت ثم عقد ~~بعسل صفى الصوت وأصلح الحلق عن تجربة وخبث الفضة أعظمها للعين والذهب ~~للاعراق الخبيثة وسنستوفي منافعها في معادنها [خبز] هو في الغالب قوام ~~الأبدان وعين ما أحكمته الصناعة من الحبوب المقيتة ولكنه مختلف باعتبار ~~العوارض من الطحن والنخل والغسل والخبز ومقابلة النار وما يخبز عليه إلى ~~غير ذلك وأجود الحبوب للخبز الحنطة فالشعير فالحمص فالأرز وما عدا ذلك ردئ ~~جدا لا يعمل إلا في المجاعات الشديدة كالدخن والفول والجاورس وخبز الحنطة ~~حافظ للصحة مسمن مقو للأرواح مولد للدم الجيد وأجود ما عمل لذلك مغسولا غير ~~مستقصى في نحله بالغ في التخمير إذا وضع في الماء لم يغطس والراسب قليل ~~الخمير ردئ جدا فإذا خمر رقق وخبز على خزف لا يقرب النار فإذا نضج رفع حتى ~~يبرد وإن أكل من الغد كان أجود والبرازقي المعروف بالبرازق يقرب من الجيد ~~وهو فارسي معناه الممزوج بحراقة الريش ويستعمل غالبا في أحوال مخصوصة ~~ذكرناها مع بعض الطيور وما كان بنخالته جيد لضعف المعدة والمشايخ وأصحاب ~~الراحة ومن لم يرتض ومن طال مرضه وعكسه الحوارى وهو المحكم النخل الشديد ~~البياض ومنه الكعك المعمول بمصر في العيد يولد السدد ويضعف المعدة ويجلب ~~التخم، والخشكار هو الذي عمل بلا غسل ولا نخل يولد السدد ويحرق الاخلاط ~~ويدرن البدن والمغسول قليل السدد جيد معتدل الغذاء وكلما نضج الخبز وبعد عن ~~الرماد ورق كان أجود، وأما اختلافه باختلاف ما يخبز عليه فظاهر لان المخبوز ~~على الحديد حار في الثانية يابس في الثالثة ومثله المحروق كالبقسماط وهذه ~~تقطع البلغم والماء والخام ms0235 وتمنع الاستسقاء في مباديه لكنها تهزل وتولد ~~السدد المؤدية إلى القولنج وتصلح بالادهان والحلو والمخبوز على الحصى إن ~~أكل جميعه ففي غاية العدل والجودة والصحة وما يلي الحصى منه كالكعك ~~والقراقيش والجهة الأخرى تسمن جدا وتمنع العفونات والاخلاط الفجة وتروق ~~الدم وتعدله لذهاب مائيتها وبقاء نفعها والمعروف بالبيساني الرقيق إن كان ~~فطيرا فجل الأطباء يلحقه بالسموم وأحكامها وإن كان خميرا فمن أحسن أنواع ~~الخبز لحفظ الصحة وما يصنع في البادية ويسمى الملة والقرص وهو أن يمد غليظا ~~ويوضع في الرماد فينضج بعضه ويفج الآخر وتختلف أجزاؤه وهذا ردئ جدا يولد ~~الاخلاط الفاسدة ولا يقدر عليه إلا أصحاب الكد والرياضة وأردأ منه الخبز ~~الغليظ المستدير المعروف بالماوى في غالب البلاد ومنه ما تفعله الترك ويقطع ~~طولا لاختلاف أجزائه في الاستواء والمعمول بالسمن واللبن إن انهضم فجيد ~~وإلا فردئ والغالب عليه إفساد البدن وتوليد التخم [وخبز الشعير] جيد صيفا ~~مبرد قاطع للعطش قامع الاخلاط الصفراوية، وخبز الذرة والدخن يذهبان الشحم ~~من البدن ويحرقان الاخلاط ويولدان السوداء والحكة وقد تمزج الحبوب بحسب ~~الحاجات والفصول والزمان ومزج المصطكي مع الخبز يقوى المعدة ويمنع الخفقان ~~ويصلح الكبد والكلى وبالمحلب يخرج الرياح الغليظة والسدد والشونيز مثله ~~وأعظم في توليد قوة الباه والانيسون يصلح الكبد والكرفس القلب والطحال، ~~وبالجملة فالقانون في عمله ما تقدم وينبغي أن لا يؤكل كثيرا إلا مع اللحم ~~والمرق والدهن والحلو وأن يقلل مع غير ذلك وأن يبادر إلى شرب الماء فوق ~~اليابس منه كالكعك والعكس PageV01P136 # في الطري وأن يقلل منه من به ضعف الكبد والمعدة ويأخذ ما يفتح السدد [خبز ~~المشايخ] بخور مريم [خبز الغراب] الكسلة وقيل أقراص الملك [خترف] الافسنتين ~~[خثا] هو ما في بطون الحيوان من الفضلات فان خرج بإرادته فروث وكثيرا ما ~~تطلق الاخثاء على أخثاء البقر وكل مع أصله [خرنوب] وقد تحذف النون نوعان ~~شامي يسمى القريط وهو شجر أعظم من شجر الجوز جبلي لا يوجد إلا في البلاد ~~الزائد عرضها على الميل وينمو في الجبال الشامخة ورقه ms0236 مستدير إلى الغليظ ~~وزهره إلى الذهبية وحمله قرون نحو شبر وأقل وقد حشي حبا مفرطحا يوزن به ~~الذهب وأجوده الغليظ الشحم الصادق الحلاوة الرقيق القشر الذي لم يجاوز سنة ~~وغيره ردئ ويقطف ببابه وهو بارد في الأولى يابس في الثانية فإذا اشتدت ~~حلاوته ونضج صار حارا في الأولى يخصب البدن ويولد خلطا جيدا إذا انهضم ~~وينفع من الفتق إذا أكل ببزره ويدر البول بالدبس وتدلك به الثآليل فيقطعها ~~وقيل بلوغه يروب اللبن إذا طرح فيه فيصير لذيذا يقارب القريشة ويفتح الشهوة ~~ويسمن بالتجربة ويزيل السعال المزمن ويعصر منه دبس يسمى الرب تستعمله أهل ~~مصر في إسهال الخلط المحترق وغلبة الحر لبرد فيه بالنسبة إلى باقي الحلاوات ~~وكثيرا ما يشربونه باللبن فيصلح لكنه يولد الرياح الغليظة المزمنة وهو جيد ~~لاوجاع الصدر مقو للمعدة وبزر الخرنوب إذا دق وطبخ وضمد به حلل الأورام ~~ومنع بروز المقعدة وقطع النزف [ونبطي] ويقال برى ويسمى البطريون وهو شوك ~~بين أوراق دقيقة ينبت بالقطن والبطيخ كثيرا يطول نحو ذراع بفروع زاهية ~~وحمله كالكلية الصغيرة ولا يختص بزمن لكن في الأغلب يدرك بآب وفى ما لا يسع ~~أنه يبلغ طول شجرة الشامي ولم نره وهذا بارد يابس في الثانية عفص قابض يرض ~~وينقع وتبل فيه الثياب المصبوغة فيفطمها عن نفض الصبغ مجرب ويسهل بالعصر ~~كالسفرجل ويقطع الدم حيث كان ويحبس الاسهال المزمن ويثبت الأسنان وقشره ~~يقلعها بلا حديد ويسقط الثآليل وإذا عجن مع الحناء وخضب به الشعر طوله وشده ~~وحسنه وإن لوزم منع الشيب وإن خضب به البدن منع الاعياء وقوى الأعضاء وماؤه ~~مع ماء الآس ينقى الأجساد ويثبت الصاعد وهو يؤكل في المجاعة خبزا كذا في ~~الفلاحة والخرنوب بأسره ردئ للمعدة بطئ الغذاء يولد السوداء ويصلحه الحلو ~~[خردل] هو اللبسان وأصوله بمصر تسمى الكبر وهو من تحريفهم لما سيأتي أن ~~الكبر هو القبارى، والخردل نوعان: نابت يسمى البرى ومستنبت هو البستاني وكل ~~منهما إما أبيض يسمى سفندا سفيدا وأحمر يسمى الحرش وكله خشن الأوراق مربع ~~الساق ms0237 أصفر الزهر يخرج كثيرا مع البرسيم فيدرك ببابه وهاتور حريف حاد إذا ~~أطلق يراد بزره وهو حار يابس في الرابعة أو البرى فيها وغيره في الثالثة أو ~~الأبيض في الثانية نافع لكل مرض بارد كالفالج والنقرس واللقوة والخدر ~~والكزاز والحميات الباردة بماء الورد شربا وضمادا ويحلل الورم ويجذب ما في ~~الاغوار فلذلك تسمن به الأعضاء الضعيفة ويحمر الألوان ويجذب الدم إذا مزج ~~بالزفت ولصق ويطبخ ويغرغر به فيسكن أوجاع الفم والأسنان ويحلل ثقل اللسان ~~ويمنع النزلات ضمادا ويسخن الأعضاء الباردة ويسكن النافض ويحلل الرياح ~~الغليظة واليرقان والسدد وصلابات الكبد والطحال ويفتت الحصى ويدر الفضلات ~~ويهضم هضما لا يفعله غيره. ومن خواص أهل مصر: أكله مع الشواء في عيد الأضحى ~~وإذا اكتحل به جلا الظلمة والبياض والكمتة خصوصا ما اعتصر من بزره طريا ~~وجفف أو أعلى بالزيت وقطر؟ في الاذن فتح الصمم وأزال الدوى وأخرج الديدان ~~ويطبخ مع السذاب فيسكن ضربان المفاصل والرعشة ضمادا ونطولا ودهنا ويهيج ~~الباه ويفتح سدد المصفاة سعوطا ويزيل الاختناق شربا والتخم بدليل أنه إذا ~~PageV01P137 # طرح في عصير لم يغل وبالعسل يزيل السعال المزمن والربو وأوجاع الصدر ~~والبلغم الغليظ ودخانه يطرد الهوام وهو معطش مكرب يولد الحرارة ويصلحه الخل ~~واللوز والملح الهندي وأن يأكله المحرور باللبن وأن يؤخذ مع الأطعمة ~~الغليظة كالهريسة وللمصروع بالسلق. ومن خواصه المنقولة عن الثقات: أنه إذا ~~قرئ على كف منه قوله عز وجل (وعنده مفاتح الغيب) إلى قوله (مبين) مائة مرة ~~يقول في كل مرة يا مبين عدد الاسم ويذر في المحل ويغلق الباب يوما كاملا ~~وجد مجتمعا على الدفائن وشربته إلى ثلاثة وبدله الحرمل أو الرشاد [خروع] ~~نبت يعظم قرب المياه ويطول أكثر من ذراعين وأصله قصب فارغ وورقه أملس عريض ~~وحبه كالقراد مرقش كثير الدهن يدرك بتموز وآب ولا يقيم أكثر من سنة وهو حار ~~في الثالثة يابس فيها أو في الثانية أو رطب في الأولى يحلل الرياح والاخلاط ~~الباردة وإذا طبخ في زيت حتى يتهرى أزال الصداع والفالج واللقوة ms0238 والنقرس ~~وعرق النساء دهنا وسعوطا وإذا أكل أخرج البلغم والاخلاط اللزجة برفق وأدر ~~الحيض وأخرج المشيمة ودهنه يلين كل صلب حتى المعادن اليابسة عن تجربة خصوصا ~~مع ماء الفجل ويغسل به مع الخردل أوساخ الجسد فينقيه. ومن خواصه: أنه إذا ~~قطر مع الخردل والثوم والطلق أخرج المشترى قمرا عن تجربة وعقد الهارب، وفيه ~~خواص كثيرة، وهو يكرب ويسقط الشهوة ويصلحه أن يقشر ويستعمل مع الكثيرا ~~وشربته إلى عشر حبات وضعفها مسكر وخمسون تقتل ودهنه بماء الكراث يقلع ~~البواسير شربا ودهنا وإذا غلى مع سلخ الحية والخردل ودهن به داء الثعلب ~~والقوابي والحزاز والكلف أبرأها [خربق] منه أبيض يوجد بالجبال والأماكن ~~المرتفعة ساقه أجوف نحو أربعة أصابع له زهر أحمر إذا بلغ تقشر وصار متأكلا ~~سريع التفتت يدرك بأبيب له رؤوس كثيرة عن أصل كالبصلة حار يابس في الثالثة ~~يخرج الاخلاط الباردة واللزوجات ويسكن وجع الأسنان شربا وغرغرة وينفع ~~الفالج واللقوة ويدر ويسقط ويفتح السدد ويفتت الحصى وأكل بزره يقتل الدجاج ~~وهو يقتل الكلاب والخنازير والفأر وأجود ما استعمل أن ينقع في الماء يوما ~~ويشرب أو يصفى ويعقد بسكر أو عسل وأسود مثله لكن ورقه أصفر وأشد حمرة وزهره ~~إلى البياض يخلف عناقيد حب كالقرطم وحرارة هذا ويبسه في الرابعة وهو سريع ~~النفع من الماليخوليا والصرع والجنون وإخراج الباردين وأمراضهما ويسهل ~~الصفراء حتى قيل إنه أجود من السقمونيا وأما قلعه الجرب والبرص والنمش ~~والحكة فإنه مجرب لا مرية فيه ويكتحل به فيمنع البياض والظلمة والماء ويجعل ~~في الاذن فيفتح السدد ويقوى السمع ويمنع الهوام من موضع يجعل فيه فان طبخ ~~ورش كان أبلغ وهو عظيم النفع قيل إن الحكماء كانت تقلعه وهم تحت ستارة ~~بخشوع وصلاة تعظيما له ويأكلون يوم قلعه نحو الثوم والسذاب تحفظا من رائحة ~~تخرج منه تثقل البدن وتسدر وهو يخرج ما في البطن وحيا ويسكن كل ضربان مطلقا ~~ويصدع ويكرب ويفعل أفعالا سمية وتصلحه الكثيرا والعناب وشربته إلى نصف درهم ~~وبدله اللازورد [خراطين] ديدان حمر طوال يلف ms0239 بعضها على بعض تتولد غالبا في ~~عكر المياه كصبابات الحيضان والأرض الندية ومجاورها ومنها العلق الذي يشتبك ~~في الفم يمص الدم وكلها حارة في الأولى أو باردة رطبة في الثانية قد جرب ~~منها النفع من الخناق والسعال المزمن إذا قليت في الشيرج وأكلت وتنفع من ~~ورم اللهاة والحلق ضمادا ودهنا وتمنع النزلات وتلحم الفتق لصوقا وإذا قليت ~~مع الخنافس ونبات وردان في الزيت حتى تتهرى كان طلاء جيدا للبواسير ونزف ~~الدم وشقوق المقعدة وإن لوزم مع الطلاء بالصبر أسقط البواسير وتفتت الحصى ~~كيف استعملت وتعظم الآلة طبخا في الزيت ودلكا PageV01P138 # وضمادا مع الزفت وورق اليقطين خصوصا القرع وأما طبخها مع ذكر الحمار ~~واستعمال ذلك دهنا وأكلا فمجرب لا مرية فيه ويبرئ اليرقان ويدر البول ويجبر ~~الكسر وشدخ العصب بشرط أن لا يرفع عن العضو في أقل من ثلاثة أيام [خربوس] ~~لسان الحمل [خرء الحمام] جوز جندم [خربز] البطيخ [خرقي] الجليان [خرقع] ثمر ~~العشر [خزف] هو الفخار إذا شوى بحيث يبلغ الحرق وهو قسمان مدهون بالمرداسنج ~~وغيره كالزبادي المشهورة وهذا إما شريف الصناعة كالصيني وسيأتى أو ما ~~يقاربه كالمعمول بازنيك ومالقة وأنطاكية غير مدهون كالقدور والشقف ومنه ~~الآجر والكل حار يابس في الثالثة إذا بولغ في سحقه وعجن بنحو الخل كان ~~ضمادا جيدا للاستسقاء والترهل وتحليل الأورام والنقرس والمدهون بلحم الجراح ~~ويقطع الدم ويجلو الآثار ونحو الحكة [خزاما] نبتة لطيفة تقارب البنفسج حتى ~~إن بصلتها إذا عكست أو شقت صليبا كانت بنفسجا كذا في الفلاحة وهو يبدو ~~بأدار ويدرك بحزيران وموضعه الجبال وبطون الأودية وليس هو برى الخيري بل ~~مستقبل يزهر إلى الزرقة واللازوردية يخلف بزرا إلى سواد ذكى الرائحة يفوق ~~الفاغية ويقارب النسرين حار في الثانية أو بارد في الأولى رطب في أول ~~الثانية أو يابس يفتح سدد الدماغ ويقوى ويجلب زكاما كثيرا ورطوبات من الانف ~~ويحلل الرياح الغليظة والصداع البارد ويقوى الكبد والقلب والطحال والكلى ~~ويدر الفضلات وينقى الأرحام ويعين على الحمل شربا وحمولا وإذا مزج به البدن ~~طيب ms0240 رائحته ومنه نتونة العرق وشد الأعصاب ودهنه المستخرج منه يقوم مقام ~~النفط في أفعاله وهو يصدع المحرور ويصلحه الآس وشربته إلى ثلاثة وبدله ~~البابونج [خز] ليس هو الحرير كما ذكره ما لا يسع بل هو دابة بحرية ذات ~~قوائم أربع في حجم السنانير لونها إلى الخضرة يعمل من جلدها ملابس نفيسة ~~تتداولها ملوك الصين حارة يابسة في الثانية تنفع من النقرس والفالج وضعف ~~المعدة والأمراض البلغمية ووبرها يلحم الجراح ويقطع الدم وضعا ويسد الفتوق ~~أكلا ولبسها يبرئ الجذام والحكة وحيا [خزميان] حيوان الجند بادستر [خس] نبت ~~من خضروات البقول ينمو ويزيد على الزفر والزبل والمياه ويخرج طبقات متراكمة ~~على أصل صنوبري، وهو على قسمين غليظ خشن شديد المرارة بلا ساق، وقسم سبط غض ~~يقوم له ساق فوق شبر وكل منهما برى ينبت وبستاني يستنبت ويدرك بالخريف ~~والربيع له زهر أبيض يخلف بزرا ليس بالمستدير وهو بارد رطب في الثانية ~~والبرى في الأولى يدفع تغيرات الهواء الوبائي والماء والسعال اليابس والعطش ~~ويكسر سورة الدم إذا أكل بعد نحو الفصد والحميات المحرقة والخلفة والسهر ~~المزمن مفردا في الشباب ومع الصندل في الشيخوخة ويولد دما صالحا ليس ~~بالكثير كما هو شأن البقول وينفع من ضرر اليابسين وأمراضهما كالبثور والحكة ~~والجنون والجذام ومزاوره ألطف المزاور وأنفعها خصوصا في الحميات ويفتح ~~السدد ويدر ويفتت ويمنع الحرقة ولبنه ينفع من السموم وخصوصا العقرب والبياض ~~والجرب طلاء وكحلا والنزلات والأورام دهنا ويسهل الاخلاط شربا وبزره يصلح ~~الأدمغة وأوجاع الصدر ودهنه يحلل الصلابات مطلقا ويرطب جفاف الرأس وينفع من ~~الصرع والماليخوليا عن يبس ويبطئ بالسكر ورماده يلحم القروح ويذهب القلاع ~~ومع العسل يجلو الآثار وبدهن الورد يطول الشعر وهو يضعف شهوة الباه ويقطع ~~المنى ويولد رياحا غليظة وقراقر ونسيانا يصلحه الكمون والنعنع والكرفس وأن ~~لا يغسل والشربة من عصارته إلى ثلاثين وبزره إلى اثنين ولبنه إلى نصف ~~والبرى أقوى وبدله الأفيون PageV01P139 # [خس الحمار] الشنجار [خسرودارو] الخولنجان [خشخاش] إذا أطلق يراد به ~~النبات المعروف في مصر بأبي النوم وهو ms0241 أبيض هو أجوده وأحمر أعدله وأسود ~~أشده قطعا وأفعالا وزهر كل كلونه وقد يزهر أصفر وله أوراق إلى خشونة ما ~~ويطول إلى نحو ذراع ويخلف هذا الزهر رؤوسا مستديرة غليظة الوسط يجمع آخرها ~~قمعا يشبه الجلنار لكن أدق تشريفا وداخلها نقطة كان تلك التشاريف خطوط ~~خارجة منها وداخلها هذه بزر مستدير صغير كما ذكرنا من الألوان وقد تكون ~~الحبة الواحدة ذات ألوان كثيرة وكله إما برى مشرف الورق مزغب كثيرا أو ~~بستاني ويزرع الخشخاش بأواخر طوبة إلى تمام أمشير ويدرك ببرمودة ومنه ~~يستخرج الأفيون بالشرط كما مر والخشخاش بارد يابس لكن الأسود من البرى في ~~الرابعة والأبيض البستاني في الأول وغيرهما في الثالثة هذا من حيث جملته ~~فإذا فصل كان بزره حارا رطبا في الثانية على الأرجح وقشره كما سبق فإذا دق ~~بجملته رطبا وقرص كان مرقدا جالبا للنوم مجففا للرطوبة محللا للأورام قاطعا ~~للسعال وأوجاع الصدر الحارة وحرقة البول والاسهال المزمن والعطش شربا وطلاء ~~ونطولا وكذا إن طبخ بجملته بعد الانضاج لكن يكون أضعف ويفعل قشره كذلك أما ~~بزره فنافع لخشونة الصدر والقصبة وضعف الكبد والكلى مسمن للبدن تسمينا جيدا ~~إذا لوزم على أكله صباحا ومساء أو خبز مع الدقيق ومتى أضيف إلى مثله من ~~اللوز وعمل حشوا وشرب سمن المهازيل وقوى الكلى وأذهب الحرقة وولد الدم ~~الجيد وقشره يقطع الزحير والثقل مع النيمرشت شربا ويحلل الأورام بدقيق ~~الشعير طلاء وإذا نقع في ماء الكزبرة وعمل طلاء على الجمرة والقروح والنملة ~~الساعية أذهبها ويصب طبيخه على الرأس فيشفى صداعه وأنواع الجنون كالبرسام ~~والماليخوليا وزهره عظيم النفع في المراقد ويقع في الاكحال لأجل الحرقة ~~وقروح القرنية والاكثار منه يسدر ويثبت والأبيض يضر الرئة ويصلحه العسل أو ~~المصطكي والأسود الرأس ويصلحه المرزنجوش والشربة من زهره إلى نصف درهم ومن ~~قشره إلى درهم ومن بزره إلى عشرة والأسود نصف ما ذكر وبدله الخس [والخشخاش ~~الزبدي] نبت طويل الأوراق مزغب الساق أبيض جلاء حاد مقطع والخشخاش المقرن ~~نبت له ورق كالجرجير يشبه المنشار ms0242 في تشريفه له زهر أصفر يخلف قرونا معوجة ~~فيه بزر كالحلبة حار يابس في الثالثة يقطع الاخلاط الغليظة اللزجة بالقئ ~~والاسهال وينفع من الاستسقاء وربما اشتبه بالجبلهنك والفرق بينهما عدم صفرة ~~هذا والمعروف بجلجلان الحبشة هو الخشخاش البرى لا المقرن والزبدي خلافا لمن ~~زعمه [خشكنجبين] فارسي معناه العسل اليابس طل يقع بجبال فارس على أشجار ~~هناك فيتلون ويتروح بما فيها وكذلك طعمه وهو حار يابس في الرابعة يقطع ~~البلغم والرطوبات اللزجة بحدة والأكثر يمنع استعماله من داخل ويقال إنه سم ~~قتال وظن قوم أنه المن وليس هو [خشكنان] ويقال خشكنانج وتعرب كافاخالص دقيق ~~الحنطة إذا عجن بشيرج وبسط وملئ بالسكر واللوز أو الفستق وماء الورد وجمع ~~وخبز وأهل الشام تسميه المكفن وهو حار رطب في الثانية يولد دما جيدا ويخصب ~~ويغذى ويصلح هزال الكلى ويقوى الباه لكنه سريع الهضم يولد التخم والسدد ~~والرياح الغليظة ويصلحه السكنجبين والمعمول بالسمن خير من المعمول بالشيرج ~~[خشاف] عجمي هو ما يغلى من الأجسام ذات الحلاوة حتى يقارب التهري ويبرد ~~ويؤخذ ماؤه فيشرب بالسكر وأجوده المأخوذ من الزبيب الجيد وهو حار رطب في ~~الثانية يصفى الصوت ويصلح الصدر ويفتح السدد ويزيل اليرقان ومبادى ~~الاستسقاء وضعف الكبد وعسر البول والمعمول من الخوخ يزيل العطش واللهيب ~~PageV01P140 # والخلفة والاخلاط المحترقة وأوجاع الطحال ومن السفرجل ينعش الأرواح ويقوى ~~الأعضاء الرئيسة والهضم ويزيل الصداع ويخرج الثفل والعفونات، ومن التفاح ~~يزيل الخفقان والكرب والغشى لكنه يولد الرياح ويصلحه الانيسون، ومن الكمثرى ~~يحبس البخار عن الرأس ويصلح السعال وحمى العفن والخشاف بأسره جيد لتصفية ~~الخلط وتنقية العروق وأردؤه ما عمل من المشمش وإصلاح ضرره بالمصطكي أو ~~العسل [خشب] يراد به الشويشينى [خشل] باللام المقل [خصى الكلب] نبت حجري ~~يكون بالأودية والجبال بأغصان نحو شبر، وزهره فرفيرى لكنه نوعان أحدهما ~~كورق الكراث وأصله كبيضتين ملتصقتين لا فرق بينهما والثاني كورق الزيتون ~~وأصله كالبصلة الصغيرة اثنتان قد ازدوجتا إحداهما صغيرة يابسة رخوة والاخرى ~~عكسها وكل حار يابس في الثالثة يحلل الأورام وينفع من القروح ms0243 والنملة ويفتح ~~السدد ويجلو الآثار ويقطع شهوة الباه أصلا إلا أن الكبيرة من النوع الثاني ~~على العكس تهيج بإفراط خصوصا إذا أكلت رطبة مصلوقة وقد شاع أن آكلها لا ~~يولد له إلا الذكور وهذا النبات إذا جاوز عاما فسد [خصى الثعلب] ربيعي ينبت ~~بالجبال والأماكن الندية يكون الأصل الواحد في الغالب ثلاث ورقات فلذلك ~~تسميه اليونان ساطيونا والظاهر من ورقه كورق البصل أو أعرض يسيرا وأصله ~~كبيضتين مزدوجتين ومنه نوع يخرج من كلي بيضتيه عرق دقيق في رأسه حبة كلما ~~كبرت جفت البيضة يسمى قاتل أخيه ولا بزر لهذين ونوع له بزر صلب أسود براق ~~وكل من الثلاثة أبيض الباطن طويل ونوع دقيق الورق منبسط يقوم في وسطه ساق ~~عليه زهر أحمر كقشر أصله وآخر في رأسه نوارتان شديدتا الصفار داخلهما بزر ~~أسود زعموا أن من قلع هذا جفت يده فلا تبرأ حتى تلطخ به محرقا مع الخل ~~والزيت وهذا النبات يدرك بحزيران ويقيم إلى سنتين وهو حار رطب في الثانية ~~والأخير في الثالثة يولد الدم ويقطع السوداء وأمراضها مجرب في إذهاب الكزاز ~~والتشنج المميل بالعنق إلى خلف ويهيج الباه حتى إن الأخير منه أشد قوة من ~~السقنقور وأمثاله حتى قيل إن إمساكه باليد يفعل ذلك ويخلص من الفالج ~~واللقوة وإذا احتملته المرأة بالزعفران ويسير المسك حملت من وقتها مجرب ~~وقيل إنها إذا دقته وهى عريانة حملت نقلناه عن تجربة وهو يسمن ويفتت الحصى ~~ولا يصلح للشبان ولا في الصيف ويكدر الحواس ويصلحه السكنجبين وشربته إلى ~~واحد [خصى الديك] يشبه عنب الثعلب لكنه أطول وحبه أبيض مستدير كالقراصيا ~~يدرك بأواخر آيار حار يابس في الثانية يحلل الصلابات الباردة ضمادا والرياح ~~شربا وكذا النساء والمفاصل ويسهل البلغم اللزج ويصدع ويكرب ويصلحه البنفسج ~~وشربته إلى درهم وبدله الكمون [خصى هرمس] الحلبوب [خصلف] المقل [خطمي] من ~~الخبازي [خطاف] هو السنون وعصفور الجنة وهو طائر شديد الحرارة مع أنه لا ~~يأوى البلاد الباردة إلا زمن الربيع وغلط من ظنه هنديا لأنه لا يذهب إلى ms0244 ~~الهند إلا زمن الشتاء فإذا جاء الصيف عاد ففرخ في الشام ومصر والطير لا ~~يفرخ إلا في الوطن وهو في حجم العصفور وحول رقبته أحمر وباقيه إلى السواد ~~يبنى لنفسه من الطين والقش بيوتا وهو حار يابس في الثالثة إذا أكل فتح ~~السدد وأذهب اليرقان والطحال والحصى ورماده مع دماغه وخرئه إذا خلطت كان ~~كحلا جيدا لمنع الماء وقلع البياض والظفرة والجرب والسبل وكذا دمه حار وإن ~~شرب رماده أو طلى حلل الأورام والخناق وفى بطنه حجر ملون وآخر غير ملون إذا ~~شد الأول في جلد الحجل قبل أن يمس التراب وعلق منع الصرع مجرب والآخر إذا ~~مسك في خرقة حرير أبيض أورث الجاه PageV01P141 # والقبول وقضى الحوائج وعينه في دهن الزنبق تسهل الولادة طلاء ومرارته ~~سعوطا تمنع الشيب وتسود ما أبيض كما أن خرأه بالعكس مع الخل ولشدة جلائه ~~يذهب البهق والبرص. ومن خواصه: # أنه إذا رأى بأولاده صفارا مضى إلى سرنديب وأتى بحجر اليرقان والناس ~~يحتالون على ذلك بلطخ أفراخه بالزعفران وأن عينه إذا قلعت عادت ومتى أخذ ~~منه بالفرد وشد في كوز جديد وقد ذبحت فيه وأحرقت كان هذا الرماد سرا عجيبا ~~في السيميا يجر الأثقال عن تجربة وزعموا أن بيته إذا هدم وقت صلاة الجمعة ~~وأذيب واغتسل به منع السحر وأبطل شره وهو عسر الهضم يصدع ويصلحه البقل ~~[خطر] الوسمة [خفاش] يسمى الوطواط وطير الليل لأنه لا يخرج إلا فيه لعدم ~~قدرة بصره على مقاومة الشمس ولذا يختفى طول النهار فلا يأكل شيئا وهو طائر ~~أوراكه مغروزة كتركيب الانسان وحوصلته مستورة بريش كالطيور وباقيه باد ~~وأجنحته شعرية دقاق يأوى الظلام حار في الثالثة يابس في الرابعة مرقه يسهل ~~الماء والبلغم ويخلص من الاستسقاء وإن هرى في دهن الزنبق بالصناعة أو الزيت ~~كان طلاء مخلصا من الفالج والنقرس والرعشة والمفاصل والظهر ودمه يمنع نتوء ~~الثدي والشعر من النبات طلاء قبل البلوغ وبوله ولبنه يسميان الشيرزق قطع ~~بيض متخلخلة توجد في بيوته شديدة الجلاء والحدة تقلع الآثار والاكتحال بها ms0245 ~~يحد البصر كدماغه ويجلو الجرب والقرحة ومرارته تسهل الولادة مجربة إذا مسح ~~بها الفرج وطبخه في نحاس بأي دهن كان يطول الشعر ويذهب الرعشة والأورام ~~ورأسه في البرج يجلب الحمام وتحت الوسادة يمنع النوم إذا لم يعلم صاحبه ~~ورماده يمنع السكر وقيل إن عينه إذا حملت أورثت قبولا [خل] يطلق فيراد به ~~ما استخرج من العنب. وصنعته: أن يعصر ويصفى ويوضع في الجرار وقد يحشى ~~بعناقيده قالوا ولا بد أن يتخمر ثم يتحول خلا ولا أظنه كذلك خصوصا إذا وضع ~~العنب أثر خل فإنه يتخلل من بادئ الرأي وأجوده ما كان من العنب الأحمر ولم ~~يشمس والممسوس بالماء ضعيف يورث التعفين وقد يعمل من الزبيب وهو يلي الأول ~~ويليهما ما عمل من التمر فالموز فالتين وما عدا ذلك ردئ وخل العنب بارد في ~~الثانية يابس فيها أو في الثالثة وبرد التمري في الأولى ويبسه في الرابعة ~~والزبيبي في الثانية بردا والأولى يبسا وكذا المعمول من التين والهند تأخذ ~~النارجيل رطبا وتضيف إليه ستة أمثاله ماء فيكون خلا حارا في الثانية يابسا ~~في الرابعة والطارئ مثله وكذا الموزي لكنهما أجود منه والخل مركب من جوهر ~~حار ليس بالغريزي وجوهر بارد أرضى أصلى فلذلك هو الغالب وهو يحبس الفضلات ~~السائلة ويفتق الشهوة ويقوى المعدة الحارة ويقطع النزف والاسهال المزمن على ~~أنه ربما أطلق وأعان بعض الأدوية على الاسهال كالأشنة ويدمل القروح والجروح ~~الطرية ويمنع الساعية والنملة وما شأنه الانتشار كالحمرة ويشد اللثة ويزيل ~~الأورام والآثار طلاء بالعسل والنقرس بالكبريت والخدر والكزاز والمفاصل ~~بالحرمل وبدهن الورد الصداع شربا وطلاء ومتى سخنت الاحجار خصوصا الفوف ~~الأسود ورش عليها أو طفئت فيه نفع ذلك البخار من النزلات والسعال المزمن ~~ومن نام على حجر سخن وطفئ بالخل متماديا على ذلك تحللت أورامه وبرئ من ~~الاستسقاء ويقطع البواسير كيف استعمل والقئ به مع البورق يخرج العرق ~~والاخلاط اللزجة خصوصا مع العسل ومع دهن اللوز يذهب عسر النفس عن رطوبة ~~ويغتسل به فيذهب السعفة والجرب والكلف والنمش خصوصا ms0246 بالشيرج وبصفرة البيض ~~أكلا يمنع العطش والزحير والثقل وحل عسر البول ويمنع حرق النار طلاء ويخرج ~~السموم القتالة بالقئ وإذا هرى فيه بصل العنصل بالطبخ ثم صفى وشمس أسبوعا ~~وأخذ منه كل يوم درهم قطع البخار النتن وعسر النفس وأوجاع الصدر وقروح الفم ~~عن تجربة أو تهرى فيه التين وضمد به أزال الخشونة واليبس أو طبخ بالكمون ~~والصعتر وتمضمض به PageV01P142 # سكن وجمع الأسنان وقروح اللثة مجرب وإذا نقع فيه التين والزبيب وتمودي ~~على أكلهما وشرب الخل أزال الطحال واليرقان وهو يضر المشايخ والنساء ~~والمهزولين ومن غلبت عليه السوداء ويضعف الباه ويوقع في الاستسقاء ويهيج ~~السعال اليابس وتصلحه الحلاوات والألعبة وأجودها ما أكل مع ما فيه غروية ~~كالملوخيا وخل الطارئ ليس فيه نكاية للعصب وكذا النارجيلي وكثرة الاستنجاء ~~بهما تضعف الباسور والشربة من الخل إلى سبعة دراهم وبدله حماض الليمون ~~[خلنج] شجر بين صفرة وحمرة يكون بأطراف الهند والصين ورقه كالطرفا وزهره ~~أحمر وأصفر وأبيض وحبه كالخردل وهو حار يابس في الثانية قد جرب دهنه لإزالة ~~الاعياء والضربان والنقرس عن برد ونشارته إذا غسل بها البدن فعلت ذلك ~~ومثقال من بزره بالعسل يحفظ القلب من السم والاكل في أوانيه يدفع الخفقان ~~[خلاف] بالتخفيف أفصح هو الصفصاف بأنواعه وأجوده البرى الذي ليس له سنابل ~~ناعم طيب الرائحة إلى مرارة ويليه البهرامج المعروف بالبلخي ثم الصفصاف ~~المر وهو شجر لا يختص بزمن وغالب وجوده عند المياه والأرض الباردة وهو بارد ~~في الثانية رطب فيها أو في الأولى وهو يابس يفتح سدد الكبد ويدفع الخفقان ~~والعطش واللهيب وضعف المعدة عن حر والحميات وورقه يدفع الحكة والجرب طلاء ~~ويحلل الأورام والضربة وصمغه يحد البصر وهو يضر الشراسيف ويصلحه ماء الورد ~~وشربته إلى خمسين وبدله الريباس [خلد] حيوان في حجم ابن عرس لكنه ناعم سبط ~~وله ناب أحد من السكين يحفر به الاحجار وليس له بصر وقيل إنه موجود تحت ~~الجلد وهو أقوى الحيوانات سمعا وقد كلف بحفر باطن الأرض وكلما نفذ عاد ~~فاحتفر وهو حار ms0247 في الثالثة دمه يقلع جميع الآثار طلاء وكحلا ورماد رأسه ~~يقطع الرعاف والدم السائل حيث كان، وإن طلى على الأورام حللها وهو عين ~~الأرمدة السيماوية قيل إن قلبه إذا أكل أعان على الروحانيات وإن جفف في ~~الظل كان بخورا مبطلا للارصاد ويعلق في قصبة على المرض المعروف بالخلد ~~فيمنعه من الخبل وغيرها إذا وضع حيا وشحمه يحل عسر البول قطورا وإن غرق في ~~ماء حتى يموت عمل بذلك الماء العجائب من ضروب الروحانيات وشفته العليا تمنع ~~حمى الربع تعليقا ودفنه في الأعتاب يمنع السحر عن تجربة وإذا طرح نابه بين ~~جماعة تفرقوا وكذا إن أوقد بشحمه [خلال] هو السذاب ويسمى الصقلين وهو نبات ~~يكون قريب المياه والأراضي اللينة مربع الساق خشن الورق مرتفع نحو ذراعين ~~وبزهر أبيض وأزرق ثم يخلف رؤوسا ملززة منضدة طبقات في فلكة صغيرة وفى تلك ~~العيدان زهر ينشأ فيه بزر كالنانخواه حريف حاد إلى المرارة يسمى الوخشيزك ~~وهذا النبات حار يابس في الأولى يشد الأسنان ويطيب الفم وشرب مائه يقتل ~~الدود مجرب ويمنع تولده وإذا جلست فيه المرأة أصلح الرحم وماؤه يحلل ~~الأورام طلاء ويشد اللثة ويحبس العرق والخلال يطلق على البسر [خلز] الجلبان ~~[خلبان] باليونانية القثاء [خلال مأموني] الإذخر [خمر] يطلق شرعا على كل ما ~~يخمر العقل أي يستره برهة بحسب الأمزجة والأزمنة والأمكنة وطبعها وعرفا على ~~ما يعصر من العنب بشرط أن يوضع مصفى في الجرار المزفتة مدة في الشمس ثم في ~~ظل لا يناله الهواء وما عدا ذلك نبيذ وأجوده الأحمر الصافي الجيد فإنه ~~ينتقل بمزج الماء الحار إلى الصفرة ويليه الأصفر الأصلي، والمنقول أن كلا ~~منهما ينتقل بمزج الماء البارد إلى الأبيض وهو أصالة وعرضا كالأسود لا ~~ينتقلان أصلا فلذلك قيل إنهما أردأ الأنواع فالأخضر وهو ينتقل للأبيض بمزج ~~الماء وقيل يكون عن الأصفر فهذه ألوانها بحسب النقل إمكانا ووقوعا وكل من ~~الخمسة إما رقيق أو غليظ أو متوسط هذا من جهة القوام أما من جهة الطعم ~~فبطريق الامكان ينقسم إلى كل ms0248 الطعوم وهى PageV01P143 # تسعة لأنها من فعل الحرارة والبرد والاعتدال في كل من اللطيف والكثيف ~~والمتوسط فالحرارة في اللطافة حرافة والبرد حموضة والعدل دسومة والحرارة في ~~الكثافة مرارة والبرد عفوصة والمتوسط حلاوة والحار في متوسط الكثافة ~~واللطافة ملوحة والبارد فيه قبض والاعتدال فيه تفاهة لكن قالوا إن الشراب ~~ليس فيه ملوحة ولا حرافة ولا مرارة ولا تفاهة كذا قرروه وهو باطل لان فيه ~~حرافة ظاهرة ومرارة معلومة نعم لم نجد فيه ملوحة ولا تفاهة لعدم الاعتدال ~~فيه فتكون أقسامه من جهة الطعم على ما اخترناه سبعة أجودها الحلو وهو في ~~الخمرة الخالصة يحمل من البندقية وأعمالها لا ندري كيف صنعته غير أنه جيد ~~للسوداويين وأنواع الجنون فالقابض لضعاف المعد والهضم فالعفص وأردؤه الحامض ~~وقيل لا حمض في الخمر كذا اختاره الجل وليس بجيد وأكثر ما وجد منها الجامع ~~بين المرارة والحلاوة والقبض فلذلك يفتح بالأولى ويجلو بالثانية ويقوى ~~بالثالثة قيل ولا يوجد منه بسيط في الطعم وإلا لما اقتدر على تناول الكثير ~~منه قال الفاضل العلامة قطب الدين الشيرازي كالعسل يعنى فإنه بسيط لا يقتدر ~~على الاكثار منه وهو كلام باطل لما سبق وكل من هذه بحسب الرائحة إما طيب ~~الرائحة أو كريه وكل إما مسطار حديث إن لم يتعد ستة أشهر أو متوسط إن لم ~~يفت سنة أو عتيق إن لم يفت أربع سنين أو قديم إن فاتها لا إلى نهاية لكن ~~قالوا أجود القديم من خمسة عشر سنة إلى أربعين ثم يتناقص فيعدم نفعه في ~~الثمانين كذا وجد في الفلسفة القديمة فهذه الأنواع الممكن تمييزها بالعقل ~~لمن شاء ولا شبهة في اختلاف الشراب بحسب هذه اختلافا ظاهرا فان تفصيلها ~~يطول بلا طائل فلنذكر من ذلك ما يرشد الصحيح الفهم إلى كل جزئي منها. ~~فنقول: قد وقع الاجماع على أن الشراب إذا كان قديما صار حارا في آخر ~~الثالثة يابسا في آخر الثانية إن كان أصفر أو في الأولى أولا في اليبس ~~وآخرا في الحر وما بينهما أنواعا ودرجا بحسبه ms0249 وأن الأحمر للأبرد مزاجا ~~وزمنا أوفق ولو في اليوم الواحد وكذا العكس فقس وتأمل تجد الأوفق ثم إنه ~~يمتنع من جهة الغذاء والحركة في كل موضع امتنع فيه أخذ الماء ويسوغ حيث ساغ ~~فهذا حكمه زمنا ومزاجا فاعرفه. # [تنبيه] تجب مراعاة الفصول كما قلنا وكذا الأيام في الفصل الواحد واليوم ~~والساعة كالأمزجة والأسنان والبلدان فلا يستعمل الأصفر منه في وسط النهار ~~صيفا في نحو مكة لشاب وصفراوي ولا الأبيض في عكس ذلك وما بينهما بحسبه ولا ~~الأحمر لدموي وأجود ما استعمل منه بعد هضم بالصفار أولا والصبر بين كل ~~اثنين نحو ساعة وقد حف مجلسه بكل بهيج من المستنزهات الخمس كعود وعنبر ~~وطعام لذيذ وألوان نضرة كالحمرة والممتزجة وفرش أنيقة ومن تلذ معاشرته من ~~صديق ومحبوب وإزالة ما يقبض النفس وأن يكون المجلس نيرا واسعا ذا خضرة ~~ومياه لان القوى تنبسط بتلطيف الاخلاط فتحرك نحو انفعالها فكل قوة صادفت ~~مناسبتها قويت وأتقنت فعلها وإلا انقبضت فأسرع فساد ما توجه نحوها من ~~المادة وكان سببا لضعفها ومن ثم قال الطبيب من شرب وحده ومات فلا يلومن إلا ~~نفسه ومن شرب في مكان مظلم فقد تسبب في العمى ولا يقدر أخذه بكم خلافا لابن ~~جبريل والفارسي والبغدادي فقد قالوا إن حد ما يؤخذ منه ستمائة درهم وقال ~~ابن رضوان أربعمائة وقال قوم التقدير منه بحسب الأمزجة فيأخذ البلغمي ~~ستمائة والسوداوي خمسمائة وهكذا بشرط أن يكون أحمر وإلا روعي النسب والأصح ~~وفاقا للطبيب والشيخ تقديره بحسب الكيف لعموم الأمزجة ونحوها من الطوارئ ~~فما دام الذهن صحيحا والقوى منتبهة والسرور زائدا والعقل حاضرا جاز وإلا ~~فلا ومن هنا يعلم أن صحيح الدماغ أقدر من غيره على تناول الأكثر لان سبب ~~الاسكار انغمار الحواس بالبخار الرطب الهوائي والشراب أكثر المتناولات من ~~ذلك فلذلك هو أطوع PageV01P144 # للحرارة في التصعيد ودخول المسالك النفسانية فيطرب وذلك هو الاختلاط وقد ~~يكون أحد جنبي الدماغ أضعف فيمتلئ أولا لبطلان الخلاء وضرورة ضبط البخار ~~ومن هنا يلزم صحو الأقوى بسرعة لان ms0250 الصاعد بلطف يتحلل كذلك وبهذا يعلم أن ~~الدماغ به يكون أثقل من الغذاء وإن كان هو أخف وأن تفريحه بسبب تكثير الروح ~~وإخراجها تدريجا وإيجابه الشجاعة والسخاء وحسن الادراك بتقوية القلب وبسط ~~الحرارة لان أضدادها بأضداد ذلك وأن اختلاف الناس فيه باعتبار الأخلاق ~~مستند إلى لطف الخلط وعدمه سواء وقعت الحالة أولا أو وسطا أو آخرا فان ~~الدموي يسر به كثيرا مطلقا إن لطف وإلا فان سر أو لا فلقرب اعتداله أو وسطا ~~فللطف الأكثر منه وإلا فلكثافته وهكذا يقال فيمن يحدث منه الغم والبكاء ~~فإنه إن دام فلفرط كثافة السوداء أو حدث أولا فلرقتها وسرعة إزالة الشراب ~~ذلك أو وسطا فلاعتدالها وهكذا الغضب وسوء الخلق في الصفراء والسكوت في ~~البلغم وأما كراهته أولا واستلذاذه ثانيا فلكمال الاشعار بالادراك قبل ~~الشراب ونقصه تدريجا بعده وأما من عرض له صداع ثانيا مفرط وكرب وغثيان فذلك ~~إنما هو لحرارة مزاجه ومعدته فيستحيل للطفه فيها مرارا وربما خرج بالقئ ~~زنجاريا ونحوه وهؤلاء ينبغي أن لا يستعملوا منه إلا الأبيض ويسقون الشراب ~~بنحو البذر قطونا ويستعملون معه كل قابض وحامض وعطري كالزرشك والرمان ~~والطباشير والصندل الأحمر وقرص الكافور وعكس ذلك من وجد بعده الجشاء الحامض ~~وسوء الهضم فان الشراب قد انقلب عنده خلا للبرد فيأخذ كالفلافلي والفوتنجي ~~والسعد والقرنفل ومن لم يطلق الاستكثار منه وأراده فلا يمتلئ من الطعام فان ~~فعل تقايأه ثم نقى المعدة بالاورمالى وغسل الوجه بالماء والخل ثم يتناول ~~فلا يضر وإلى أمثال هذه العوارض أشرنا إلى أن شرط الشراب الأجود أن كون ~~منتقلا فان ذلك دليل اللطف وأن يكون مع انتقاله مناسبا للاخذ في نحوسن وبلد ~~وزمن وغيرها معتدلا في جميع صفاته بين البياض والحمرة والرقة والغلظ قواما ~~طيب الرائحة كالريحاني إلى غير ذلك حتى في الزمان فلا التفات إلى ما شاع من ~~أنه كلما قدم كان أجود لان القديم كثير النارية سريع الاستحالة والحديث ~~مسدد منفخ فإن لم يوجد ما ذكرنا فالممزوج بثلثه من الماء العذب بعد طبخه ~~إلى ms0251 ذهاب الماء كذا قرره الشيخ والمتجه أن هذا بارد المزاج وأن قليل المصعد ~~المعروف الآن بالعرقي خير للمشايخ والمبرودين والأدمغة الضعيفة والمعد ~~المزلقة والأحمر لواسع العروق والرقيق لضيقها وإذا وقع على الشرط الذي ~~ذكرناه كل خمسة عشر يوما مرة سر النفس وصفى الفكر والذهن وقوى الحواس ~~والبدن واستأصل شأفة الاخلاط كلها وقيل كل شهر مرة وأما الاكثار منه ~~والامتلاء به وأخذه على الريق فضار جدا يحدث الرعشة والتشنج والفالج وضعف ~~العقل وفوق الاكل المفاصل ونحوها، ومن أراد أن يبطئ بالسكر فليأخذ قبله ~~البزرقطونا والكرنب والمر والرمان، ومن أراد سرعته بلا ضرر فليمزج فيه ~~الزعفران أو يمرس فيه الياسمين والحماض البستاني والكبابة والبسباسة أو يضر ~~فالبنج والأفيون ووسخ أذن الحمار وعرق الجمل، وأما ما يزيل رائحته فالكزبرة ~~والنعناع والثوم والقاقلا والزرنباد أكلا وغرغرة فان ذلك مع قطع رائحته ~~يقوى فعله في الهواضم والاحشاء لاجتماع عطريتها ولطف الشراب. واعلم أنها مع ~~الزعفران تجبر العظام وتشد القلب والكبد وتبعث على تفريح وسرور زائدين ومتى ~~شربت على الطعام فإن كانت رقيقة لم تعظم نكايتها وإلا اشتدت وقد علمت صناعة ~~الخمر إجمالا وأن ألوانها إما بالأصل أو المزج، وأما تفصيلها فأن تجعل بعد ~~العصر في مزفت أو مقير فمن أرادها رقيقة شمسها لكن يكون إسكارها ضعيفا وقد ~~يغلى ماء العنب حتى يذهب ربعه ويوعى PageV01P145 # وهذا إن شمس فلا خير فيه وإن دفن اعتدل وقد توضع في الزبل فتصير صالحة ~~للمبرودين جدا ومن به استسقاء لكن ينبغي تعطيرها وقد توضع في التبن فتصلح ~~لكن تصفر الألوان وقد يوضع فيها الخردل فتحمر من غير غليان وتبقى فيها ~~الحلاوة وقد توضع بحبها فتكون شديدة القبض والنفخ وأصلح ما اتخذت أن يرمى ~~فيها الآس والمصطكي وقطع السفرجل والتفاح وتشمس ثم تدفن وهذا هو الريحاني ~~المشهور وفوائده معلومة إذ أقل ما يقال فيه أن استعماله غير مشروط بشئ فهذا ~~ما يتعلق بالشراب وستأتى الأنبذة [خمير] هو دقيق يعجن بالماء أو شئ من ~~الادهان واللبن ويترك ليلة فأكثر وأجوده الذي عمل ms0252 من الحنطة أو الشعير ~~وغيرهما ردئ لا يجوز استعماله وهو حار في الأولى إن كان من الشعير وإلا ففي ~~الثانية يابس فيها وقيل في الثالثة مركب القوى لتعفينه وحمضه بالحرارة ~~الغريبة خفيف محلل وإذا أذيب بقدره أربع مرات ماء عذبا وطرح لكل أوقية منه ~~دانق من كل من السكر والطباشير والزعفران وشرب قطع الحمى والعطش واللهيب ~~فان زيد مثقالان من الخل قطع الاسهال الصفراوي وإذا أصلح منه طعام لناقه ~~عدل بدنه وانهضم وغذاؤه جيد وإذا لت بزيت وسواد النحاس ولصق على الداحس ~~والدماميل والخنازير فجرها خصوصا إن زاد ملحه وإن عجن بالحناء والسمن وطليت ~~به الصلابات والأورام المعجوز عنها تحللت من وقتها وفيه سر عظيم من الأعمال ~~المكتومة الملوكية وهو أنه إذا عصر من النعنع جزء وسحق من الخردل مثله ومن ~~الشبت نصف عشر أحدهما ومن الخمير مثل الجميع ثلاث مرات وطبخ الكل بعشرة ~~أمثاله ماء حتى يرجع إلى النصف وصفى وعقد بالعسل واستعمل عند الحاجة هضم ~~هضما لا يصبر معه عن الاكل ونقى المعدة من نكاية البلغم والحراقات وأصلح ~~الشاهيتين إصلاحا لا يعدله غيره وإن أخذ على المعاجين المهيجة بلغها ~~المنافع المطلوبة وإن قوم وعجن بنحو الرمان قام مقام الخمر مطلقا فاكتمه ~~وهو يصدع ويضر الصدر المريض وتصلحه الكثيرا وشربته إلى ثمانية عشر [خمان] ~~هو الأقطى وهو نوعان كبير في حجم الشجرة ورقها كالجوز ولها أغصان لا تزيد ~~أوراقها على خمسة وتزهر إلى الحمرة وتخلف حبا إلى السواد والاستدارة ~~والثاني ينبسط على الأرض وله أكاليل فيها بزر كالخردل وساق مربع عقد إلى ~~الحمرة والسواد وورق كاللوز مشرف ويدرك بتموز ولا يقيم أكثر من سنتين وهو ~~بارد في الثانية يابس في الأولى يردع ويحلل وقد جرب منه التخليص من السم ~~وحيا وجبر الكسر والوثى كيف استعمل ويلصق النواصير ويسهل الاخلاط الغليظة ~~وينفع من الاستسقاء ويضر المعدة ويصلحه الدار صيني وشربته إلى ثلاثة وما ~~قاله بعضهم من تسميته بالرقعا لكونه جابرا لكسر غير معلوم [خماهان] فارسي ~~يقع على حجر أغبر بين ms0253 سواد وحمرة مربع غالبا يحك أصفر ويعرف بالصندل ~~الحديدي قيل إنه ذكر وأنثى وهو حار يابس في الثالثة إذا حك وطلى به الورم ~~حلله خصوصا من العين ويقطع الدمعة والحكة والجرب وحرقان الجفن وإن شرب قطع ~~المغص والرياح الغليظة والخفقان وهو يسدد ويصلحه العسل وشربته إلى دانق ~~[خمخم] الخبازي وفى ما لا يسع أنه يطلق أيضا على شجرة شائكة بالأودية تصلح ~~للردع والتحليل [خندويل] نبت كالهندبا لكن على أغصانه صمغ كالباقلا وزهره ~~إلى الحمرة يدرك بنسيان ويدوم إلى حزيران وقوته تبقى إلى سنة وصمغه إلى سبع ~~سنين وهو حار يابس في آخر الثالثة قد جرب من صمغه برء السل وإسقاط البواسير ~~والأجنة وإدرار الدم حملا أو ضمادا ويفتح السدد ويفتت الحصى ويحلل الرياح ~~الغليظة شربا ويأكل اللحم الزائد طلاء ويقرح ويسحج ويصلحه النشا وشربته إلى ~~ثلاثة قراريط [خندروس] الحنطة الرومية تشبه الحنطة لكنه خشنة وحبها ليس ~~بالمستطيل PageV01P146 # وهى حارة يابسة في الثانية إذا شربت حللت البلغم والدم الجامد ونفعت من ~~النهوش طلاء أيضا ويضمد به المستسقى فتحلل ترهله وتقوى الأعصاب وكذا نطولها ~~[خنثى] جبلي يطول نحو ذراع ورقه كالكراث وعليه قطع كالبلوط وأصله كالسوسن ~~يدرك بآب ويرفع في ظل تبقى قوته عشر سنين ويحمل بزرا في مثل أقماع البصل ~~وهو حار يابس في أول الثالثة يجبر الكسر ويحلل الرياح شرابا ويقوى شهوة ~~الباه أكلا ويجلو الآثار كالبهق طلاء ويحلل الورم خصوصا من الأنثيين ويبرئ ~~داء الثعلب شربا وضمادا خصوصا برماده ويدر ويذهب اليرقان ويفتت الحصى ويلحم ~~الجراح ويبرئ القروح الباطنة وهو يضر الكلى وتصلحه المصطكي وشربته إلى ~~ثلاثة وبدله في التهييج الشقاقل والسموم الاشقيل [خنافس] تكون غالبا من ~~عفونة الزبل ومنها ما يطير وذكورها تسمى الجعلان تموت بالرائحة الزكية ~~وتهوى شجر الدلب بالخاصية وهى حارة يابسة في الثانية إذا قطعت واكتحل ~~برطوبتها قوت البصر وإن طبخت في زيت وقطر فتح الصمم وإن شدخت على السموم ~~سكنتها خصوصا العقرب ويدلك بها قروح الساقين فتبرأ وزيتها يحلل الخناق ~~ويضعف البواسير ورؤوسها تجمع ms0254 الحمام للبروج وقيل إنها متى حبس منها سبعة ~~تحت طاسة حمراء جلبت المطر والبرد وإنها إذا شدت في قصبة على الفخذ سهلت ~~الولادة وإن جعلت في ماء ليلة وشرب أخرج ما في البطن والكبد من الاخلاط ~~وشفى من الاستسقاء مجرب [خنزير] معروف أجوده الأسود الغزير الشعر الذي لم ~~يجاوز سنتين وصغيره يسمى الخنوص وهو معتدل وقيل حار في الثانية رطب في ~~الثالثة لحمه فوق دهنه وعظمه كالمخرق صلب وفى طعمه حلاوة ودلاعة يولد الدم ~~ويعدل الأمزجة ويفتح السدد ويذهب الهزال ومتى انهضم كان كله غذاء لأنه أقرب ~~الحيوانات إلى مزاج الانسان ومن ثم حرم قبل الاسلام على ما قيل لانهم كانوا ~~يبيعون لحم القتلى على أنه هو. ومن خواصه: أن أكله ينشئ الحرص والخيانة ~~ويسقط المروءة مجرب، وهو يورث الصداع المزمن وداء الفيل والمفاصل ويحل ~~القوى ويفسد المعدة لولا الخمر وزبله وبوله مجربان لتفتيت الحصى وقطع الدم ~~ونفثه وأوجاع الجنب ومرارته تصلح قروح الاذن قطورا وشحمه يبرئ البواسير ~~وشقوق المقعدة ونتوءها والحكة والجرب وقيل إن شحم البقر خير منه وكعبه إذا ~~أحرق كان جلاء جيدا لنحو البرص ويدمل الجروح عن تجربة وشعره يحرق مع الزفت ~~ويداف بدهن ورد فيجفف القروح المعجوز عنها ودمه إذا أحكم دواء خزائني يؤثر ~~بقيراطين منه [خنديديقون] ويقال خنديقون فارسي معناه الشراب المبرئ وهو من ~~تراكيب حكماء الفرس لكن لا نعلم صاحبه ولم يبلغ اليونان فلذلك لم يوجد في ~~كتبهم وأجوده ما عمل من الخمر وهو شراب تبقى قوته إلى سبع سنين وشربته إلى ~~ثمانية عشر درهما وهو حار في الثانية رطب في الثالثة يولد الدم الجيد ويصلح ~~الهضم ويفتح سدد المعدة والكبد والطحال ويحمر اللون تحميرا بالغا والادمان ~~عليه يخصب البدن ويزيل الأمراض العسرة ويقطع حمى الربع. وصنعته: # زنجبيل خمسة قرنفل وهيل بوا من كل نصف زعفران فلفل أسود مسك دار صيني من ~~كل نصف دانق كذا نقله ابن جزلة وفى نسخ النجاشعة الفلفل والزعفران والقرنفل ~~والهيل بوا سواء زنجبيل سنبل عود هندي قسط أبيض ms0255 مصطكي من كل نصف أحدها ~~أنيسون نانخواه مسك حب غار من كل ربعه حجر أرمني أولا رورد محلول كعشرة ~~تسحق العقاقير ما عدا اللازورد والمسك والزعفران فإنها تحلل في نصف، طل من ~~كل من ماء الورد والسفرجل والتفاح والرمان ويحل العود ويغلى في خمسة أرطال ~~من الشراب الأحمر الصافي والعقاقير معه في خرقة حتى يعود إلى نصفه فيصفى ~~ويجمع PageV01P147 # مع مياه الفواكه ويؤخذ مثله ونصف من العسل الجيد فيجعل على نار لطيفة وهو ~~يسقى بالمياه والشراب حتى يستوعبه فيرفع في الصيني أو الفضة وهذه هي النسخة ~~الجيدة الصحيحة لا ما في المنهاج وغيره وقد يبدل الشراب بنبيذ الخل عند نحو ~~الهيضة ولكن ينقص فعله ومن أراده للسموم وقطعها وحيا حك معه البادزهر لكن ~~لا يوضع على النار فاكتمه واحتفظ به [خولنجان] نبت رومي وهندي يرتفع قدر ~~ذراع وأوراقه كأوراق القرفة وزهره ذهبي وهو قسمان: غليظ عقد قليل الحرارة ~~يسمى القصبي وسبط دقيق صلب يشبه العقرب في شكله فلذلك يسمى العقاربي وهو ~~المستعمل يدرك ببابه وتبقى قوته إلى سبع سنين وهو حار يابس في الثالثة يحلل ~~الرياح حتى الايلاوس ويقال إنه لا يجامع الريح في بطن ويفتح السدد ويهضم ~~ويحرك الشاهيتين وشربه بلبن وقالوا في لبن البقر مجرب للباه والأول هو ~~الصحيح كما جربناه ويحلل المفاصل والنسا وأوجاع الجنبين والخاصرة والظهر ~~وهو يصدع المحرور ويضر الصدر ويصلحه الانيسون ويحبس البول وتصلحه الكثيرا ~~وشربته إلى مثقالين وبدله الدار صيني [خولان] الحضض مطلقا أو الهندي منه ~~[خوخ] مر في الأجاص [خوص] سعف النخل [خون سياوشان] دم الأخوين أو الثديين ~~[خيار] نبت يشبه أصل البطيخ إلا أنه أدق وأنعم ورقا يغرس في نحو مصر مرتين ~~إحداهما بطوبه وأمشير ويدرك ببرموده والاخرى بتموز ويدرك بتوت في غيرها مرة ~~واحدة بأشباط وأدار ويدرك بحزيران وتموز وهو نوعان طويل يسمى بمصر الشامي ~~وقصير إلى استدارة محرف يسمى البلدي، وأجود الخيار الطويل الرقيق الأملس ~~الغض فان أخذ قبل انعقاد مائه فهو الجيد وإن كبر فليترك إلى بلوغه فان ms0256 ~~الرطوبات الفجة تنحل فيه وشره المتوسط وهو بأسره بارد في الثانية أو في ~~الثالثة رطب فيها أو في الثانية يطفئ اللهيب والعطش وغليان الدم وكرب ~~الصفراء ويسكن الصداع الحار ويفتح سدد الكبد ويدر البول ويفتت الحصى وإذا ~~اعتصر ماؤه وشرب بسكر أسهل المحترقين واليابسين ويسكن الحميات وينفع من ~~اليرقان منفعة ظاهرة ومتى غرس فيه القرنفل ثم نزع بعد ليلة وجعل في ماء ~~العسل وشرب جود اللون وفتح السدد وحل الرياح الغليظة الكائنة عن حرارة وسدد ~~وأزال الخفقان من يومه وإن عصر الخيار وطلى بمائه الشعر منع القمل أن يتولد ~~فيه وإن درس جميعه وعرك البدن به قطع الحرارة والحكة والجرب والخصف ونعم ~~البشرة وهو ردئ الهضم ثقيل نفاخ يولد القراقر ووجع الجنبين ويصلحه في ~~المحرورين السكنجبين وفى المبرودين العسل أو الزبيب أو النانخواه وغلط من ~~قال إنه لا يؤكل إلا مقشرا فان أكله بقشره يخرجه عن المعدة سريعا قبل ~~تعفينه ولا يجوز أكله مع لبن خصوصا للمبرود فإنه يجلب الفالج وبزره أجود من ~~القثاء بل كله من كله لبعد العفونة في الخيار ومتى أكل لبه نفع الكلى ~~وحرقان البول وإذا مزج بالبورق والعسل ولطخ به الورم حلله [خيار شنبر] يسمى ~~البكتر الهندي شجر في حجم الخرنوب الشامي لونا وورقا ويركب فيه لكنه لا ~~ينجب إلا في البلاد الحارة له زهر أصفر إلى بياض مبهج يزداد بياضه عند ~~سقوطه ويخلف قرونا خضرا تطول نحو نصف ذراع داخلها رطوبة سوداء وحب كحب ~~الخرنوب بين فلوس رقيقة والمستعمل من ذلك كله الرطوبة وأجوده المقطوف ببابه ~~وأن يستعمل بعد سنة ولا ينزع من قشره إلا عند الاستعمال والمستعمل كما قطف ~~ردئ يبول الدم ويوقع في الثفل والزحير وهو معتدل أو حار رطب في الأولى أو ~~بارد فيها يخرج الصفراء المحترقة مع التمر هندي والبلغم مع التربد والسوداء ~~مع الهندبا أو البسفايج ويطفئ ضرر الدم بماء العناب ولعدم غائلته تسهل به ~~الحبالى ويخرج الخام وينقى الدماغ والصدر ويفتح السدد ويزيل اليرقان وأهل ~~مصر تستعمله بماء ms0257 الجبن PageV01P148 # في الحكة والاحتراقات والحب الفارسي وليس ببعيد ويضمد به النقرس ومع ماء ~~عنب الثعلب يحلل الورم ومع الزعفران يفجر الخنازير والدبيلات وقشره ~~بالزعفران والسكر بماء الورد يسهل الولادة مجرب ويسقط المشيمة وكذا قيل في ~~خيار الاكل وهو يضر السفل ويصلحه العناب وشربته إلى ثلاثين درهما وبدله ~~ثلاثة أمثاله شحم زبيب مع نصفه ترنجبين أو مثله رب سوس [خيزران] شجر بالصين ~~لا يحمل منه إلينا إلا قضبان دقيقة وغليظة يتوكأ عليها وينسج منها درق وهى ~~أنابيب بين كل انبوبتين قصبة عقدة لكنها ملآنة لا كالقصب ولا نعلم له ورقا ~~ولا زهرا وهو حار يابس في الثانية قيل إنه ينفع من نزف الدم شربا والأورام ~~طلاء وإنه إذا وضعت عليه الثياب لم تأكلها الأرضة وفي ما لا يسع أنه شاهد ~~نفس الخيزران بأرضه ويطلق على البرى من الآس [خيربوا] حب كالحمص وأكبر منه ~~يسيرا له قشر أسود وداخله أبيض في طعم جوز الطيب لكنه أشد حرافة وهو حار ~~يابس في الثالثة يخرج الرياح ويفتح السدد ويسكن المغص ويدر وهو أجود من ~~القاقلة وبدله القرنقل [خيرى] هو المنثور ومنه حسن ساعة [خيشفرج] حب القطن. # * (حرف الدال) * [دار صيني] معرب عن دارشين الفارسي وباليوناني أفيمونا ~~والسريانية مرسلون شجر هندي يكون بتخوم الصين كالرمان لكنه سبط وأوراقه ~~كأوراق الجوز إلا أنها أدق ولا زهر لها ولا بزر له والدار صيني قشر تلك ~~الأغصان لا كل الشجرة كذلك كما قيل وأجوده الشحم المتخلخل غير الملتحم بين ~~حمرة وسواد وصفرة وحلاوة وملوجة ومرارة ما هو الكائن كثيرا بالصين ~~فالياقوتي الكائن بآشية وجزائر الزنج فالأسود البراق فالصلب فالأصفر الدقيق ~~وأردؤه الأبيض الخفيف ومنه ما يشبه السليخة وما في طعمه قردمانية وسدابية ~~ويغش بالقرفة والفرق قلة الحلاوة هنا وتبقى قوته إلى نحو خمس عشرة سنة لا ~~سيما إن قرص بالشراب وهو حار يابس في آخر الثانية أو في الثالثة والأبيض في ~~الأولى مفرح يقع لي الترياق الكبير وغيره من كبار التراكيب ويمنع الخفقان ~~والوحشة والوسواس وضروب الجنون وما ms0258 كان عن الباردين خصوصا اليابس ويقوى ~~المعدة والكبد ويدفع الاستسقاء واليرقان ويدر ويسقط ويخرج الرياح الغليظة ~~ويسكن البواسير ويضعفها كيف استعمل ودهنه مجرب للرعشة والفالج وقاطره أعظم ~~نفعا فيما ذكر يقطع اليرقان في أسرع وقت ويصلح النفساء ورياح الأرحام ~~والمقعدة شربا ويفتح الصمم قطورا وكحله يجلو ظلمة العين ويطلى به الأورام ~~الباردة مع الزعفران فيسكنها وهو يصدع المحرور ويضر المثانة ويصلحه الكثيرا ~~أو الاسارون وشربته إلى مثقال وبدله الأبهل أو الكبابة مطلقا لا في التلطيف ~~فقط وفى ضعف الباه الخولنجان أو السليخة مطلقا [دار شيشعان] فارسي يسمى ~~القندول وعود البرق لأنه إذا وقع عليه البرق أو قوس قزح صار أذكى رائحة من ~~العود الهندي ويسمى عندنا العود القماري والنساء تجعله بين الثياب لطيب ~~رائحته ويصبغ نارنجيا وهو صلب أحمر طيب الرائحة فوق ذراعين شائك جبلي له ~~زهر أصفر ذكى لا يختص وجوده بزمن ولا تسقط قوته وهو حار يابس في الثانية ~~أجود من الخشب المعروف بالشوبشينى في إذهاب الحب الفارسي والقروح الخبيثة ~~والساعية وما ينزف المادة شربا ونطولا ويحلل الرياح ويفتح السدد ويقوى ~~الأعضاء مطلقا ويسقط البواسير ويمنع النزلات والصداع البلغمي وأوجاع الصدر ~~ومع الدار صيني يقطع السعال الرطب وهو يضر الطحال وتصلحه المصطكي وشربته ~~إلى ثلاثة وبدله مثله أسارون وثلثاه زراوند مدحرج ونصفه درونج وقيل إن عوده ~~إذا بخر بالكندر ولف في حرير ليلة أربعة عشر من الشهر القمري وجعل تحت ~~الوسادة PageV01P149 # رأى النائم حاجته [داري] منه رومي هو الهيوفاريقون وفارسي حب كالشعير ~~أغبر يكون بشجر بجبال فارس يؤخذ منه آخر الخريف وقوته تسقط بعد أربع سنين ~~وهو حار يابس في الثانية ينفع من السموم ويخرج ما في البطن من الحيوانات ~~بقوة ويفتح السدد ويحلل الرياح خصوصا من المقعدة ويصلح أمراضها كلها ~~كالبروز والبواسير وأوجاع الرحم كيف استعمل ويحلل الورم طلا ويضر المثانة ~~ويصلحه الانيسون وشربته إلى نصف درهم وبدله نصفه لوز وثلثاه أبهل حيث لا ~~حمل [دار فلفل] تسميه أهل مصر عرق الذهب ويسمى أذناب الحرادين قيل إنه ms0259 أول ~~ثمر الفلفل أو هو موضعه كقطف العنب أو شجرة تكون بجزائر الزنج كالتوت تحمل ~~غلفا محشوة كاللوبيا وعلى كل حال فهو قليل الإقامة لا يتجاوز ثلاث سنين ~~ويسرع العفن إليه وهو حار في الثانية أو الثالثة يابس أو هو رطب في الأولى ~~من أخلاط المعاجين الكبار يحلل الرياح ويهيج الشهوتين وينفع من برد المعدة ~~والكبد وسددهما ويدر ويسقط ويستأصل البلغم ويطيب الرائحة إذا وقع في ~~الأطياب كالدار صيني ومتى أغلى ودهن به سكن الفالج والكزاز والاختلاج وفتح ~~الصمم وقد جرب أنه إذا شوى في كبد ماعز وسحق بالرطوبة السائلة منه ورفع كان ~~كحلا جيدا للغشا والظلمة عن تجربة وهو يصدع ويصلحه الصمغ وشربته إلى نصف ~~مثقال وبدله أحد الفلفلين [داتورة] جوز مائل [دبق] حكمه في وجوده على شجر ~~حكم الشيبة لكنه حب كالحمص غير خالص الاستدارة خشن يكسر عن رطوبة تدبق بشدة ~~إلى صفار ما وأجوده الأملس الرخو الكثير الرطوبة الضارب قشره إلى الخضرة ~~وأكثر ما يكون على البلوط وحكى بعضهم أنه ينبت أغصانا مستقلة في أصول ~~الأشجار التي يكون بها وأكثر ما يوجد في زمن الصيف وهو حار في آخر الثانية ~~يابس في أولها كذا قالوه وعندي أن حرارة الكائن منه على البلوط لا تعدو ~~الأولى وأما يبسه فيقارب الثالثة أما على التفاح في الثانية وكيف كان فهو ~~سريع التحليل والجذب من أعماق البدن ينضج الأورام ويفجر الدبيلات ويكسب ~~الأعضاء حرارة كثيرة تزيد بزيادة مكثه ويقلع الأظفار بالزرنيخ والزفت ~~وينبتها بالنورة والعسل وإذا شرب نقى البلغم والسوداء ويسكن النساء ~~والمفاصل ويفتح السدد وإذا طبخ بالعسل والدبس والسبستان ومد فتائل مستطيلة ~~ووضعت على الأشجار جاءت الطيور وتعلقت به مجرب ويخلط بالحناء فيذهب السعفة ~~والابرية ويحل بدهن الورد وتلطخ به شعور النساء فتطول جدا وتحمر إلى الغاية ~~ويطرح مع القرمز فيقوى صبغه بل لا فعل له بدونه وللصباغين فيه أرب كبير وهو ~~يولد الرياح الغليظة والقراقر ويضر القلب ويصلحه أن ينقع حتى يتقشر ويحل في ~~الماء ومع الخروع ويؤخذ عليه ms0260 الباذرنجويه وشربته إلى نصف مثقال وبدله وزنه ~~أرز ونصفه أبهل [دبس] يطلق في الأصل على عصير العنب وغالب الأطباء يريد به ~~عصير الرطب والتمر ويسمى كل ما عصارته حلوة كالرب دبسا وربا وعقيدا إذا زيد ~~طبخه لكن بقيد لازم وأجود ذلك ما عصر بعد النضج وطبخ حتى يتحمض ونحن نذكر ~~دبس العنب والرطب هنا لاشتهارهما بذلك ويأتي الباقي في الربوب فأقول دبس ~~العنب هو أن يعصر فيؤخذ ماؤه فيغلى غليات خفيفة ويبرد فيخرج على وجهه من ~~فضلات القشر ونحوها شئ كالدق فينزع ويعاد إلى الطبخ فان اقتصر في طبخه على ~~ذهاب ثلثيه فهو الرائق سمى بذلك لأنه لا يجمد وإن اشتد طبخه بحيث يقتصر فيه ~~على نحو الربع فهو المعروف عندهم بالشديد ثم يرفع في أوانيه ويحرك بشئ من ~~حطب التين فينعم ويشتد بياضه وهو حار رطب في الثانية وغلط من جعله يابسا ~~يولد الدم الجيد ويسمن سمنا جيدا ويحمر اللون ويفتح السدد ومع يسير الخل ~~يزيل الخفقان واليرقان والطحال وإذا مزج بيسير الزعفران PageV01P150 # واستعمل أزال ما يلحق البدن من النكد والحزن والهم والغضب الشديد ومع ~~السداب يبرئ من الصرع مجرب وبالافتيمون يزيل الوحشة والجنون والوسواس ومع ~~لب القرطم يزيل الشرى من يومه ويحلل البلغم وبالتين والحلبة يزيل السعال ~~المزمن وأوجاع الصدر وينقى قصبة الرئة وبماء الشعير يفتت الحصى ويدر البول ~~وذكر الشيخ أنه إذا جعل عليه ماء التفاح وطاقات الريحان ويسير من الحرمل ~~واستعمل قام مقام الخمر إلا في الاسكار وأظن هذا محمولا على استعماله من ~~يومه وإلا فقد قالوا إنه أسرع الحلاوات استحالة إلى النبيذية ومن أعجزه ~~الهزال والخفقان وضعف الأحشاء ولازمه باللبن الحليب ويسير اللوز رأى منه ~~العجب وإذا طبخ مع الخطمي وطلى به الأورام حللها وفجر الدماميل وهو يحرق ~~الدم ويورث الصداع ويصلحه بزر الريحان أو الخشخاش ودبس التمر حار في آخر ~~الثانية يابس في آخر الأولى ويعرف بالعراق بالسيلان والسقر وهو يحلل البلغم ~~الخام وينفع من السعال ونكاية البرد والفالج ووجع المفاصل غير أن إدمانه ms0261 ~~يورث السدر والدوار وربما أفضى إلى الجذام لشدة حرقه ويصلحه اللوز وهو ~~بالمرطوبين والمشايخ أوفق ومتى أخذت عليه الحوامض زال ضرره [دب] حيوان يبلغ ~~حجم البقر غزير الشعر غليظ الجثة شديد القوة لولا كثرة خوفه يقال إنه يقارب ~~الانسان في تعلقه سريع الانقياد لما يراد منه لا يظهر في الشتاء ويحتال أن ~~يدلك نفسه بالشجر فإذا تلبد بالصموغ تمرغ في التراب وهكذا فلا يعمل فيه ~~الفولاذ وهو حار في الثالثة رطب في الثانية أو هو يابس كثير اللزوجات ولذلك ~~تنزل على ولده فلا تظهر صورته حتى تلحسها أمه ومن ثم ظن الجاحظ أنه يولد ~~بلا صورة وأنها تتخلق باللحس وهو يولد الرطوبات ويخصب لكنه عسر الهضم ردئ ~~مرارته بالفلفل والعسل تفتح سدد الكبد وتقلع البياض وتحد البصر وتنبت ~~الأشفار شربا وكحلا وكذا دمه وقرنه ينفع من الصرع والجنون وشحمه إذا طبخ في ~~رمانة بالزيت بعد أن يرمى حبها قطع؟ البواسير والناصور وأنبت الشعر الساقط ~~وأصلح داء الثعلب والسعفة وإدمان الطلاء بشحمه يبرئ النقرس والمفاصل والنسا ~~والظهر وتعقيد العصب وكل وجع بارد وأنفحته لا يعادلها في السمن شئ قيل ~~ومرارته والسعوط بها يبرئ الصرع وشحمه ودمه ولبنه مفردة ومجموعة تجلو ~~الآثار والبرص طلاء مجرب وتعليق عينه اليمنى يمنع التوحش والعين وحمى الربع ~~وأنيابه على العضد الأيسر تمنع السحر وشعره بخورا يطرد الهوام كلها ولبس ~~جلده ينفع من النافض والفالج والخدر والجلوس عليه يضعف البواسير وروثه يحل ~~الخناق والأورام غرغرة والمغص شربا [دجاج] معروف أهلي ومنه برى هندي وهو ~~أقل الطيور طيرانا وأجود أنواعه ما قارب النهوض وكان كثير الدرج طيب العلف ~~وأكبره فوق الحمام وتحت الإوز ومنه ما يلحق بالأوز حجما وكثيرا ما يكون هذا ~~بمصر والحبشة ولا فرق بين المتولد منه تحت جناحه وبين المتولد بالصناعة ~~بمصر بخلاف عامتها ومنه نوع أسود ظاهرا وباطنا عظامه كاليسر وأردأ الدجاج ~~ما خصى وعلف باليد حتى يسمن وهو حار في الثانية رطب فيها أو في الأولى من ~~أفضل الطيور غذاء وأوفقها للأبدان مطلقا ms0262 خصوصا لأهل الدعة والفراريج ~~للناقهين تخصب وتصفى اللون وتزيد في جوهر الدماغ والعقل عن تجربة وتصلح ~~للمهازيل والأعصاب والصدر وإذا هرى في الزيت وأكل منع السعال اليابس وشحمه ~~يقطع النزف والبواسير ويسكن الماليخوليا والجنون وغالب الأمراض السوداوية ~~إذا طلى فاترا وشحم ما سمنت بالقرطم فوق اثنى عشر يوما يوقف الجذام فاترا ~~طلاء وأكل سبعة في سبعة أيام مشوية تذهب الصفار العارض بلا سبب ومرقه خصوصا ~~الديك الهرم بالبسفايج يستأصل السوداء والقرطم البلغم وطبخه مع اللوز ~~والكعك والمصطكي يعيد القوى الذاهبة والأرواح ويذكى ويصلح الفكر ~~PageV01P151 # وإذا هرى نفعت مرقته نوائب الحمى الباردة وحجاب حوصلة الديك مسحوقا ~~بالشراب يذهب وجع المعدة وإن شوى طريا وأكل نفع من البول في الفراش ودم ~~قنزعته يقطر حارا فيجلو البياض عن تجربة وزبله يسكن القولنج شربا وسم الفطر ~~ويجلو الكلف مع الخردل والخل وهو يصدع المحرور بالحامض خصوصا اللبن يولد ~~القولنج وإدمانه يورث النقرس ووجع المفاصل وقوانصه تولد الحصى ويصلحها ~~الابازير والعسل في المبرودين والسكنجبين في غيرهم. ومن خواصه: أن الحصاة ~~المتولدة فيه تفتت الحصى شربا وعظم جناح الديك الأيمن يورث القبول حملا ~~ومخلبه في اليمنى يظفر بالخصم وعظم الأسود منه إذا حرق بمثله من حطب الكرم ~~وعجن بوسخ كوارة النحل وحمل أعاد البكارة وهو سر خفى [دخر] بالمعجمة ~~اللوبيا [دخن] من الجاورس [دخان] كل ما احترق صاعدا وله حكم ما تولد منه ~~وغالب ما يداوى به العين [درادر] شجر عظيم له زهر أصفر وورق شائك وثمر ~~كقرون الدفلى مملوءة رطوبة إذا بلغت خرج منها بعوض كثير فلذلك تسمى شجرة ~~البق والبقم الأسود وهو بارد في الثانية يابس في الثالثة يجبر الكسر عن ~~تجربة ويلصق الجراح الطرية كيف استعمل وورقه يذهب الحكة شربا وطلاء ورطوبة ~~عوده الخارجة بالنار تجلو ظلمة البصر وتفتح الصمم والنطول بطبيخه يقطع ~~النزف وهو يحرق الدم ويولد السوداء ويصلحه السكر وشربته إلى مثقال وبدله ~~الوخشيزك [درونج] نبت مشهور بجبال الشام خصوصا ببيروت له ورق يلصق بالأرض ~~كورق اللوف مزغب في وسطه قضيب ms0263 فوق ذراعين أجوف عليه أوراق صغار متباعدة وفى ~~رأسه زهر أصفر يدرك هذا النبات بمسرى وأيلول وقوته تبقى عشر سنين إذا أدرك ~~والمستعمل منه أصوله وأجوده الشبيه بالعقرب الأصفر الخارج الأبيض الداخل ~~وهو حار يابس في الثالثة مفرح يذهب الباردين وأمراضهما ويمنع الخفقان ويقوى ~~الحواس ويطرد الرياح وينفع الكبد والطحال وينفع من الطاعون حتى حمله وتعليق ~~المثقوب منه يسهل الولادة وشربه بالسكر ينفع من أوجاع الصدر والصداع ~~البلغمي ويقع في الترياقات لقوة نفعه وينضج طلاء ويجلو الكلف بالخل والعسل ~~وهو يصدع ويصلحه الرازيانج وشربته إلى مثقال وبدله وزنه زرنباد أو ثلثاه من ~~القرنفل [دردى] هو ما رسب من العصارات لا ما ترشح منها كما ظن إذ المترشح ~~صافي الشئ والدردي كدره وتتبع في طبعها الأصل وأكثرها منفعة دردى الخمر ~~ويعرف بالطرطير إذا جفف وهو مجرب في حل الأورام كيف كانت وإزالة الحمرة ~~والقروح والقلاع وأكل اللحم الزائد والادمان وحبس الدم مطلقا ويجلو الأسنان ~~جلاء عظيما ومع ورق الآس يرد المقعدة ويجلو الكلف ويحمر الوجه وفيه إصلاح ~~للفضة مشهور ويقطع حمرة النحاس إذا دبر بالقلى دونه إلا في منع الأواكل ~~فإنه أقطع ودردي الزيت يصلح الجراح ويجلو السبل وإذا طبخ بوزنه ماء خمس ~~مرات وسقى به المراهم اشتد نفعها في كل ما يراد منها وباقي الأثقال مع ~~أصولها [دراج] هو السمان وهو طائر فوق العصفور مشيه إذا أمن أكثر من طيرانه ~~وهو حار يابس في الثالثة، أكله ينفع المبرودين ويضر المحرورين ودمه ومرارته ~~وزبله تقلع الآثار مطلقا وبياض العين وكله يذكى ويقوى الحواس وهو في ~~الحقيقة ضرب من التدرج [دروفيقون] هو الزويتينية وهو أغصان نحو ذراع لها ~~زهر أحمر وأوراق كأوراق الزيتون لكنها أطول تدرك بتشرين وأجودها المر ~~القابض حارة يابسة في الثالثة إذا نطلت بها الأورام انحلت والقروح جفت ~~ومسحوقها يقطع الدم ويلحم ولمائها تنقية مشهورة في المعادن مجربة تلحق ~~الأخس بالأرفع وترزن الخفيف عن تجربة وبعضهم يقول إنها الهلالية وليس بصحيح ~~وإذا غلبت بالزيت حتى تذهب صورتها أسقطت البواسير ms0264 طلاء وقلعت الأسنان من ~~غير آلة وفتحت PageV01P152 # الصمم العتيق وأدرت الحيض احتمالا مجرب وتذهب أوجاع المفاصل والظهر ~~ودرهمان منها سم قاتل لا يخلص منه إلا القئ باللبن والخل [درويطس] معناه ~~ولد البلوط لأنه يلتف عليه ولا فرق بينه وبين البسفايج إلا أنه أسود براق ~~صلب مر حار في الأولى يابس في الثانية يشفى من الفالج واللقوة والكزاز ~~والمفاصل ويحل الخنازير قيل ويجوز استعمال ربع درهم منه من داخل والصواب ~~تركه [درياس] بلغة العرب ويسمى الدروس والدرست وهو أصل الأمير بارس وهو قطع ~~خشبية تقطع كالفلكات داخلها إلى البياض وخارجها إلى الحمرة والصفار إذا جس ~~بالإصبع خرج كالدقيق سريع الفساد لا يقيم أكثر من سنة ويكثر بنواحي الأندلس ~~ولا يعظم في الشام وقيل إنه نبت مستقل دون ذراع وأوراقه على الأغصان من ~~ثلاثة إلى سبعة ولا توجد مزدوجة وأن له زهرا أصفر ويخلف حبا مفرطحا وكيف ~~كان فهو حار يابس في الثالثة يحلل البلغم السوداوي ويفتح السدد ويزيل ~~اليرقان والرياح الغليظة وقد شاع عند المغاربة وأهل مصر أنه يسمن الأبدان. ~~وصفة استعماله لذلك: # أن يسحق ويغلى بالسمن حتى ينضج ويطرح عليه وزنه من دقيق الحنطة ويحرك ثم ~~يغمر بالعسل حتى ينعقد ويستعمل منه فوق الطعام قدر ستة دراهم وقالوا إنه ~~مجرب وهو يورث الصداع والشقيقة ويضر الصدر ويصلحه الكزبرة والكثيرا [دراسج] ~~اليعضيد أو اللبلاب [دستنبويه] نوع من البطيخ الأصفر صغار مستطيلة تعرف ~~بالشام لها حكم البطيخ ويطلق هذا الاسم أيضا على الاستيوب [دشيشة] البرغل ~~[دفلى] البئريون باليونانية ورديون بالسريانية وجوز هرج بالفارسية والجبن ~~بالمغربي نبت نهري وبرى يطول فوق ذراعين عريض الورق ودقيقها صلب مر إلى ~~الحرافة له ورد خالص إلى الحمرة يجتمع عليه شئ كالشعير ومنه أسود وأصفر ~~يخلف قرونا تطول إلى نحو شبر محشوة كالصوف وعروق شعرية حمر وهو يقيم مدة ~~سنتين إلا أن زهره خريفي وكلما بعد عن الماء كان أعظم وهو حار يابس في آخر ~~الثالثة ينفع من الجرب والحكة والكلف والبرص وسائر الآثار إذا دلكت به ms0265 ~~وأقوى ما استعمل لذلك أن يهرى في الماء ويصفى ويطبخ الماء بنصفه زيتا إلى ~~أن يتمحض ويرفع وإن أضيف إليه شمع وزرنيخ أحمر كان غاية ويسقط البواسير ~~وينقى الأرحام ويسكن المفاصل والنسا والنقرس وأما غصنه إذا هرى في السمن ~~فغاية في إذهاب جرب سائر الحيوانات والبرص بعد التنقية طلاء وقاطره أو قاطر ~~زهره من أشد الغمرات لتحسين الوجوه وإصلاح الشعور مجرب وإذا طبخ مع الكزبرة ~~أزال الورم والحمرة بعد اليأس طلاء وإن حل فيه الأفيون والأشق أبرأ الصداع ~~وحيا ويبرئ قروح الرأس مطلقا وقيل إن شرب نصف أوقية من مطبوخه يخلص من ~~السموم وقوم لا يرون شربه لأنه يقتل سائر الحيوانات إلا الانسان فيحدث فيه ~~ما يقارب الموت من الكرب والخناق. ومن خواصه: أن قاطره مع الشعر يقطع شعلة ~~العقرب فيغوص في المعادن وإن فعل الزنجفر مثله في الشمس جرى غاية وقد شاع ~~عن تجربة أنه يقتل الهوام إذا طبخ ورش. وفى الخواص المنقولة في البرهان: ~~أنه إذا أخذ مع وزنه من الحنظل والآس الرطبين وسحق الكل مع تسعة أمثاله خلا ~~قد حل فيه مثل عشر الدفلى من كل ملح القلى والنوشادر والانزروت وقطر الجميع ~~على مجدد من الثلاث ثم قطر هذا المجدد بالماء على مجدد آخر هكذا سبعا مع ~~الاستقصاء في التقطير ثم سويت الأرض وجرت وعقدت وسقى المعقود بالقاطر سحقا ~~حتى يتشمع كان مفتاح الصناعة وذخيرتها في التنقية والإقامة وكذلك يبرى كل ~~علة ظاهرة طلاء كداء القنفذ [دلب] يسمى الجنار والصنار والضرا وهو جبلي ~~ونهري يعظم عند المياه جدا حتى رأيت شجرة منه تظل نحو عشرين فارسا وورقه ~~كورق التين لكنه أدق وأحد وجيه مزغب وله زهر صغار بين PageV01P153 # بياض وصفرة يخلف كجوز السرو لكنه صغير ورائحته كرائحة القطران إلا أنه ~~دونه وهو بارد يابس في الثانية إلا ورقه فرطب يحل الأورام ويدمل الجراح ~~ويحبس الدم حيث كان ويهرب منه الخفاش وتأويه الخنافس ويجذب السلى ويطرد ~~الهوام بخورا لكن يجب الاحتراز من دخانه فإنه يفسد السمع والبصر والصوت ms0266 ~~ورماده يقطع السعفة والجرب والابرية ويطلى بورقه الشعر فيسوده ويطوله ويحمل ~~فيضيق ويقطع الرطوبات ويطبخ بالخل ويغتسل به فيقطع العرق ويشد البدن ويقوى ~~الأعضاء كلها وإن سحق ووضع مع الحناء وخضب به الرأس في الحمام منع الرمد ~~والنزلات مجرب وثمره إذا سحق وشرب قطع الاسهال المزمن وإن طليت به المقعدة ~~منع بروزها وهو يفسد الحلق والصدر ويصلحه القئ وشرب اللبن [دلبوث] ليس هو ~~السوسن بل نبات مستقل أوراقه كأوراق البصل ورؤوسه مثله لكنه إذا قشر لم ~~يخرج طبقات كالبصل بل قطعة واحدة وتوجد واحدة فوق واحدة بينهما كالوصلة ~~ويدرك بتموز وكثيرا ما يكون بزورات الفرات ودجلة يجفف ويباع ببغداد وغيرها ~~ويسمى الناقوع وهو حار يابس في الثالثة إذا ضمدت به الأورام حيث كانت حللها ~~وكذا الدم الجامد ويجفف القروح الخبيثة ويذهب القيلة، والبصلة العليا تهيج ~~الباه والسفلى تقطع شهوة النساء ويقطع البواسير مطلقا ومع العسل ضمادا يذهب ~~البرص وتقشير الجلد وهو يصدع ويورث الزحير والاختناق ويصلحه أن يطبخ ~~بالحليب وشربته إلى ثلاثة [دلفين] الأسود من السمك ويطلق على نوع كالخنزير ~~من دواب البحر [دلم] الورشان ويطلق على القراد [دلدل] هو كبار القنفذ [دلق] ~~النمر [دم] هو أصل الاخلاط وأولها استحالة عن الغذاء وأجوده الأحمر الحلو ~~الطيب الرائحة ويختلف باختلاف ما يمازجه من الخلط وحسب السن والفصل والبلد ~~والعادة في الغذاء وقد تقدمت الدموم مع حيواناتها ويأتي ما بقى ولكن جرت ~~عادتهم بذكر شئ منها، فالدم حار رطب إذا كان صحيحا يصلح العين ويقلع البياض ~~ويحلل الورم طلاء ومقلوه يقطع الاسهال والسموم وقرحة المعى ودم الطيور أجود ~~الدماء ودم الانسان والخنزير أنفعها وليس بعدهما سوى الدواء الموسوم بيد ~~الله لجلالته وهو أن يؤخذ تيس بلغ أربع سنين فيذبح آخر الجوزاء ويتلقى أوسط ~~دمه في قدر نظيف فإذا جمد قطع وغطى بما يمنع عنه الغبار لا الشمس وجفف ورفع ~~إذا استعمل منه ثلاثة دراهم بماء الكرفس فتت الحصى في وقته وهو من الأدوية ~~المصونة في البيمارستانات ودم الحيض يسكن النقرس طلاء فان ms0267 شرب كان سما يسقط ~~الشعر ويفسد البدن والدم فيه قوة صابغة تعادل القرمز ونحوه إذا أخذ ومزج ~~بسحيق الفوة وترك حتى يحمض فيراق عنه مائيته ثم يغلى فيه الحرير أو الصوف ~~صبغهما أقوى من القرمز [دم أخوين] ويقال اثنين والثعبان والشبان قيل إنه ~~صمغ نخلة بالهند أو شجرة كحى العالم أو هو كبيره أو هو عصارة نبات صبر ~~سقطرا والصحيح أنا لا نعرف أصله وإنما يجلب هكذا من نواحي الهند وأجوده ~~الخالص الحمرة الإسفنجي الجسم الخفيف تبقى قوته طويلا وهو بارد يابس في ~~الثالثة يحبس الدم والاسهال ويدمل ويمنع سيلان الفضول وحرارة الكبد والسحج ~~والثقل والزحير بصفار البيض ويضر الكلى وتصلحه الكثيرا وشربته إلى نصف درهم ~~وبدله الشادنة [دند] هو المعروف الآن بمصر والشام بحبة الملوك وليس كذلك ~~كما سيأتي ويسمى الخروع الصيني منه ما يجلب من سمندور وتناصر وغيرهما من ~~مدن الصين وهو أبيض يضرب ظاهره إلى الصفرة دقيق القشر ونوع يجلب من كنيابة ~~والدكن ويعرف بالهندي ويقرب من الأول إلا أن فيه نقطا سودا وصنف يجلب من ~~الشحر وأطراف عمان أسود صغير لا يجوز استعماله لرداءته وهذا الحب يكون في ~~شجرة نحو ذراع PageV01P154 # ورقها كورق الباذنجان لكن أدق يسيرا وزهره كألوانه وينشأ في غلف دقاق إلى ~~خضرة يدرك بمسرى فإذا رفع تبقى قوته سبع سنين في بلده وثلاثة في غيرها وهو ~~حار يابس في أول الرابعة ينفع من الاستسقاء واليرقان وأوجاع المفاصل والظهر ~~والساقين والوركين والنقرس والخام والحصى ويفتح السدد ويمنع الشيب ويسود ~~الشعر والهند تستعمله في المعاجين الكبار ولأهل الصين فيه مزيد رغبة وهو من ~~أدوية الأقاليم الباردة والمشايخ ولا يجوز لضعاف الأرواح كمصر والحجاز ولا ~~لكثيري التحليل كالحبشة وهو مكرب مغث شديد المغص يحل القوى ويقئ وربما قتل ~~بالاسهال لمن لم يعرف قانونه وبين نصفى حبته إذا انقسمت لسان دقيق أشد ضررا ~~من البيش فينبغي رفعه ويصلحه التربد والبسفايج والزعفران والاشقيل والورد ~~المنزوع والانيسون والكثيرا والهندي مجموعة ومفردة فإنه معها يستقصى ~~الاخلاط وينقى من الكيموسات الرديئة ms0268 وينبغي شرب الماء البارد عليه واللبن ~~الحليب ونحو رب الريباس والحصرم وشربته إلى دانقين وفيه شعبذة إذا بلت به ~~الإصبع ووضعت على جفن العين ورم ويصلحه الشيرج أو الزيت وبدله حب النيل ~~[دهنج] حجر يتولد من بخار يصعد من النحاس عند انطباخه في المعادن كالزبرجد ~~في الذهب ويكون أيضا في معادن الذهب وغيرها وكذلك الزبرجد خلافا لمن قصرهما ~~على المعدنين كالصوري وأجود الدهنج الأخضر الذي يصفو إذا صفا الجو وعكسه ~~فالأحمر فالأصفر وغيرهما ردئ وأكثر تولده بالسوس وقبرص وهو بارد يابس في ~~الرابعة قد جربناه مرارا لإزالة البياض وحدة البصر، وإذا حك في الشراب وسعط ~~به أزال الصرع المعجوز عنه ويقطع البرص والبهق طلاء وإذا شربه مسموم أبرأه ~~من وقته مع أنه سم قاتل في الصحيح لا دواء له وشربته إلى نصف درهم وليس له ~~بدل يعدله [دهن الادهان] من التراكيب القديمة قيل إنه استخراج أبقراط ورأيت ~~ما يدل على أنها من قبله لأنه ذكر في جوامع التراكيب أن فيثاغورس أخذ ~~الفستق فاعتصر دهنه وكان يتسعط به مع مرارة الكركي تارة ويدهن به أخرى قال ~~وكان يدهن عند الرياضة. وبالجملة هي كثيرة المنافع لان منها المحلل والمذهب ~~للآثار والملحم إلى غير ذلك وليس لنا بعد المعاجين الكبار ما يزيد نفعه إذا ~~طال مكثه إلا هي وحدها ستون سنة. وضابط قانونها أنها إذا كانت من ورق ~~فالطريقة الأولى في القراباذين اليوناني علفها السمسم أو اللوز المقشوران ~~مع التغيير أياما والبسط في كل معتدل الهواء ثم استخراج ذلك المعلوف بالطحن ~~والماء الحار وقد تطبخ هذه الأوراق حتى تنضج وتصفى ويطبخ ماؤها بالادهان ~~والأصح طبخها بستة أمثالها ماء حتى يبقى الربع فيضاف له مثله دهنا وأما جعل ~~الورق في القزاز ونحوه بالدهن في الشمس فلا أصل له وإذا كانت أجساما مائية ~~كالقرع عصرت وطبخت بالادهان حتى يذهب الماء مماثلة أو صلبة كالفيجن طبخت ~~كما مر أو لبا كالجوز أخرجت من بادئ الرأي بالطحن والماء ونحو صفار البيض ~~يجعل في طاجن مائل بعد الساق ms0269 على نار لطيفة وكالشونيز والحنطة يجعل في إناء ~~ذي ثقبين أحدهما يستدخل في طاجن ويغطى بصفيحة مخروقة وعليه النار والآخر ~~ينزل إلى قابلة يسيل فيها وأما نحو الآجر فيحمى ويطفأ في الادهان حتى يتكلس ~~ويقطر بأجمعه وقد أحدث الناس طرائق غير هذه وأفضل الادهان دهن الآجر من ~~استخراج الأستاذ ينفع من الفالج واللقوة والنسا والمفاصل والنقرس والرعشة ~~والأورام كلها ويفتح السدد ويفتت الحصى ويدر ويخرج المشيمة والجنين ويصلح ~~أوجاع الظهر والجنب والدماغ وأصلح ما استعمل للمبرودين وزمن الشتاء والبلاد ~~الباردة. وصنعته ما مر: والادهان إما بسيطة كهذه أو مركبة كالخلوقي وقد ~~اختلف في طبع الادهان PageV01P155 # فقال الشيخ وجالينوس إنها حارة رطبة إلا الآجر فيابس، وقالت أطباء القبط ~~معتدلة والأستاذ حكم بحرارة الآجر فقط قال يوحنا وأما دهن البنفسج فبارد ~~قطعا وكل هذه الأقوال عندي غير معتبرة والصحيح مراعاة الأصل والمضاف وسلوك ~~قانون المقايسة، مثال ذلك البنفسج بارد رطب في الثانية فان عمل باللوز ~~الحلو كان معتدلا في اليبس لأنه يابس في الثانية حار فيها وقس على ذلك ما ~~شئت مع ملاحظة الخلاف هذا هو القانون الصحيح [دهن الناردين] عظيم النفع لكل ~~مرض بارد كالفالج والقولنج وضعف الكبد والمعدة والمثانة والصمم وأوجاع ~~الأرحام وحبس الطمث شربا ودهنا وقطورا واحتقانا ولو في القبل. وصنعته: قصب ~~ذريرة عود بلسان سعد غار قسط سنبل مرزنجوش رأس أبهل آس قردمانا سادج إذخر ~~أجزاء سواء يطبخ بعد الدق بثلاثة أمثاله من الشراب وعشرة من الماء نصف نهار ~~وينزل ويصفى ويطبخ ثانيا بورد وحماما وسليخة وعصارة آس ومر صاف من كل أوقية ~~لكل رطل ثم تصفى وتطبخ ثالثا كما سبق بدهن بلسان أوقيتان وجوزبوا عشرون ~~درهما سنبل قرنفل ميعة سائلة من كل أوقية ثم يصفى ويخلط إما بزيت أنفاق أو ~~شيرج ويغلى حتى يذهب الماء ويبقى الدهن [دهن الآس] ينفع من الحكة وداء ~~الثعلب والصداع وكل مرض حار إن عمل بالشيرج أو اللوز أو الزيت ويسود الشعر ~~ويقويه ويمنع انتثاره [دهن البابونج] ينفع من الصداع والشقيقة والتشنج ms0270 ويبس ~~الأعصاب عن برد ووجع الرحم. وصنعته: # بابونج حلبة سواء شيرج أو زيت ثلاثة أمثال الكل يطبخ كما مر [دهن ~~الافسنتين] قريب منه [دهن الشبت] أنفع منهما في النافض وأسرع في تحليل ~~الرياح [دهن الحسك] من المجربات في الادرار وتفتيت الحصى وتحليل النفخ ~~والريح وما في الخاصرة والورك. وصنعته كما في القوانين: # لكل أوقية درهم زنجبيل [دهن السداب] قد جربته في كل أفعاله فكان غاية ~~ينفع من وجع الظهر والورك والمثانة والكلى والساقين ويدر ويحلل الرياح ~~وأوجاع الاذن وينفع من الصرع والصداع دهنا وشربا وقطورا وحقنا. وصنعته: لكل ~~رطل ماء أوقية سذاب طري وثلاث أواق زيت أو شيرج وأنا أضيف إلى ذلك حب خردل ~~ورشاد وعاقر قرحا من كل درهم [دهن العلقم] هو دهن الحنظل وقد يترجم بدهن ~~قثاء الحمار وهو كدهن السنبل في أفعاله وأعجب. وصنعته: عصارة قثاء الحمار ~~عشرة أرطال زيت خمسة عشر ميعة أوقيتان قنطريون شحم حنظل زراوند مدحرج زوفا ~~يابس فوتنج بأنواعه سكبينج ورق الدفلى أصل السوسن من كل أوقية ونصف عاقر ~~قرحا نصف أوقية والماء كالزيت ولا شراب فيه. واعلم أن بعض الأطباء يقول إن ~~هذا الدهن فيه غنى عن سائر الادهان ويحتقن به لتهييج الشاهية وبرد الظهر ~~والمفاصل [دهن الحيات] هو من مشاهير الادهان وأنفعها للجذام وجلاء الآثار ~~كالقوابي وداء الثعلب والسعفة واسترخاء المعى وتدهن بها البواسير أياما ~~فتسقط بنفسها مجرب وينفع من البرص والبهق. وصنعته: أن تقطع رؤوسها وأذنابها ~~إن كان للجذام أو الاسترخاء كما في الترياق وإن كان للاستعمال من خارج ~~فتؤخذ كما هي وتجعل في فخار مسدود وتطبخ حتى تتهرى وما بقى من الماء بعد ~~التصفية. يطبخ بمثليه زيتا حتى يذهب ويرفع [دهن الكاكنج] ينفع من الأمراض ~~الباردة كالاسترخاء والفالج ويحلل الاعياء ويشرب فيدر ويقوى الكبد والمعدة ~~والكلى شربا ويزيل الآثار ويصلح الشعر. وصنعته: أنواع الإهليلجات فلفل دار ~~فلفل زنجبيل من كل ستة جاوشير أشق سكبينج من كل خمسة تربد أربعة حسك كرنب ~~سداب رطبين من كل قبضة يطبخ كما مر ms0271 ثم يعاد طبخه بمثله عصير خروع حتى يبقى ~~الدهن [دهن الزعفران] وهو دهن الخلوق ينفع سائر الصلابات وأوجاع الأرحام ~~والمعدة والتشنج وفساد الألوان. وصنعته: PageV01P156 # زعفران قردمانا من كل ستة قصب ذريرة خمسة مر واحد ثم ينقع بعد الدق في ~~الخل سبعا والمر وحده ثم يطبخ [دهن القسط] ينفع من الأمراض الباردة ~~كالاسترخاء واللقوة والفالج ويحلل الرياح ويفتح السدد وصمم الاذن. وصنعته: ~~قسط مر ثلاثون درهما زر نباد سليخة ورق المر ماخور من كل خمسة عشر درهما ~~سنبل قرنفل من كل مثقال جند بيد ستر جوزبوا من كل نصف مثقال يطبخ كما مر ~~لكن الخل من الزيت [دهن الورد] ألطف الادهان البسيطة وأكثرها نفعا وكان ~~الأستاذ يكثر من استعماله وهو ينفع من الحكة والجرب والصداع والخراج ~~والأورام الحارة ويشرب مع الترياق فيحمى عن القلب ويقاوم السموم ويقوى أي ~~دواء خلط معه والمعمول بالزيت يعقل ويطلى به مع الحلزون ودهن الآس فيحبس ~~العرق وبحماض الأترج على أسفل القدمين يمنع الصداع وينقى الجروح والأسنان ~~العفنة ويحل غلظ الجفن إذا طلى به وإذا شرب بماء الخيار قطع الأبخرة بعد ~~التنقية [دهن البنفسج] أفعاله كدهن الورد إلا أنه أقطع منه في السعال وقرحة ~~الرئة وتسكين حمى الغب والمطبقة إذا طلى بيسير شمع على الصدر والرجلين وسعط ~~به فيذهب اليبس وشرب درهمين كل أربع قبل طلوع الشمس يذهب الربو وضيق النفس ~~بالخاصية [دهن الخيري] هو دهن المنثور جيد الفعل في غالب أمراض الرأس ~~والصداع المزمن ويشد الشعر ويحل الرياح الغليظة ويختلف باختلاف ألوانه [دهن ~~الزنبق] هو أحر الادهان عند جالينوس والشيخ يرى أنه حار في الأولى والأوجه ~~كلامه إن عمل بغير زيت اتفاق وإلا فكلام الشيخ وهو مفتح جلاء يقطع البلغم ~~ويحلل كل ورم ويصلح المثانة وقروح القضيب إذا قطر فيه. وفى الخواص: من دهن ~~ما بين حاجبيه منه كل يوم قبل طلوع الشمس وقبل أن يقع عليه نظر أحد أورثه ~~قبولا ورفعة وذكر أنه مجرب وإذا طبخ فيه العنصل وطلى به أسفل القدمين من ~~العشاء ms0272 ولا يمشى عليهما للصباح أسبوعا يهيج الباه بعد اليأس منه [دهن ~~الغار] ينفع من الأمراض الباردة والحكة ويقتل القمل والديدان من أي موضع ~~كانت وإن وقع في أدوية القولنج وسائر الرياح نفع نفعا شديدا وينفع المفاصل ~~وعرق النساء وإذا أشعل وأخذ دخانه واكتحل به قطع الدمعة وظلمة البصر وشد ~~الجفن المسترخى [دهن اللوز] ينفع من أمراض الصدر والعصب والحكة وما حدث عن ~~السوداء ويسعط به فيرطب الدماغ والمر ينفع من الربو وعسر النفس ومرض ~~الأرحام حقنا وشربا ويجلو الآثار ويقطر في الاذن مع شئ من الزباد فيمنع ~~الدوى والطنين والصمم المزمن وإن تقادم فامزجه بقليل البارزد والقسط فإنه ~~مجرب [دهن نوى المشمش] كاللوز وكذلك الخوخ إلا أنه أقوى في فتح السدد ~~وإزالة النساء والبواسير قال جالينوس إنه هو ودهن نوى المشمس والصبر وماء ~~الكراث ترياق البواسير [دهن البان] قوى الفعل في إصلاح النزلات وكل بارد ~~كالفالج ويقوى المعدة والكبد وإن فتق بالعنبر طيب الجسد وهيج الإنعاظ ويحلل ~~الأورام وينفع من النسيان سعوطا والشقيقة دهنا وقيل إنه يضر الكلى ويصلحه ~~الانيسون [دهن الزقوم] هو دهن يخرج من ثمر كالإهليلج ينبت ببيت المقدس شديد ~~المرارة وعندي أنه أحر من الزنبق، وهو يقيم المقعد إذا تمودي عليه وينفع من ~~عرق النساء والنقرس والمفاصل والفالج والرعشة والخدر والكزاز، ويحل الأورام ~~والصداع والشقيقة والادرار ومتى طبخ قشر الأترج بالخيري والزنبق وعمل منه ~~دهن كان مثل هذا ومن أراد تبييض الادهان وتحسينها لتدخل في الطيب فليأخذ ~~لكل رطل منها مثله ماء وأوقية قلب جوز ونصف أوقية ملح مسحوقين ويغلى حتى ~~يذهب نصف الماء ويبرد ويصفى الدهن ويجعل مع ماء PageV01P157 # أيضا ويغلى ويصفى مرارا حتى يرضى ويجعل تحت الندى ليلة ويرفع [دهن بلسان] ~~من أعظم الادهان وأنفعها يقع في الترياق وينفع من كل وجع وسم ويلين كل ~~صلابة لكن يغش بدهن المر المجلوب من السودان والحبة الخضراء والمصطكي ~~والسوسن ويعرف بجموده وانحلاله في الماء وسرعة قلعه بالغسل وإذا أحرق في ~~صوف على خرقة جديدة وغمز عند طفيه ms0273 باليد وقد طويت فيه تحجر وطبع في الخرقة ~~كثيرا إن كان خالصا أو قليل الغش ويجمد اللبن. وصنعته: أن يؤخذ من الشجر ~~بالشرط عند طلوع الدراري [دهن من النصائح] ينعظ شديدا ويقوى الباه ويعظم ~~الآلة جدا. وصنعته: دهن زنبق رطل نمل ذوات الأجنحة ألف ومائتين واحدة ويترك ~~الكل في الدهن أسبوعين في الشمس الحارة [دهن اللبوب السبعة] من قراباذين ~~ابن عيسى يرطب وينفع من كل مرض يابس ويزيل العلل السوداوية خصوصا الصداع ~~والجذام والماليخوليا دهنا وشربا وسعوطا والذي أراه أنه يمكن أن يعالج به ~~في سائر الاخلاط بأن يضاف عند غلبة الحرارة ومثل دهن قرع والبرودة مثل دهن ~~النفط فيؤثر في نحو الفالج واللقوة قطعا. وصنعته: بندق فستق لوز جوز صنوبر ~~سمسم لب قرع لب بطيخ أجزاء سواء فيستخرج ويرفع [دهن اللقوة] ويترجم ~~بالمبارك وبالشفاء ينفع منها والفالج والكزاز وعرق النساء والدوالي ويحلل ~~الرياح والنقرس ويهيج الشهوتين بالغا وإن قطر في الاذن فتحها من يومه ~~وفرزجته تصلح لكل مرض يتعلق بالمحل ولا يبعد أن يكون مثبتا للأرواح عاقدا ~~فقد شاهدنا فيه أفعال دهن النفط ورائحته وطعمه. وصنعته: حلبة شونيز بالسواء ~~يدقان ويسقيان الزيت تحميصا على نار لينة حتى يشربا ثلاثة أمثالهما ويستقطر ~~[دهن الثوم] ويسمى دهن الراهب قيل إنه استخراج بعض الرهبان الصلحاء وكان ~~يفعل به العجائب ويداوى به المقعدين وهو مجرب في كل مرض بارد يعيد الباه ~~بعد اليأس ويزيل تعقد العصب ووجع الظهر والحدبة والبواسير ويقطع البول ~~والبرودة والسدد ويحمر اللون وإذا استعمل في الشتاء لم يحوج إلى دثار. # وصنعته: ثوم مقشر جزء فربيون عاقر قرحا من كل ثلث جزء فلفل سذاب من كل ~~ربع جزء يغلى الجميع بتسعة أمثالها زيت حتى يبقى ثلثه ويصفى ويرفع [دهن ~~الأقحوان] ويسمى أفارقس يفتح السدد ويدر ويرد المقعدة ويصلح البواسير ويلين ~~الصلابات والطحال خصوصا إذا كان بالزيت [دهن الحمص] ويسمى ماءه أيضا، وقد ~~شاع في الخواص نفعه في الباه وأنه من الاسرار التي كتمها الأطباء بل ~~الحكماء وقد يضاف إليه الشونيز ms0274 فيعظم نفعه ويقوى فعله في سائر الأوجاع وإن ~~طبخ بالعسل في المعاجين الكبار فليس للألسن قدرة على ترجمة نفعه. وصنعته: ~~الطحن والتقطير أو الاخراج بالقدور والأنبيق وقد يسقى الزيت [دهن البنج] هو ~~كأصله في الطبع إذا أخرج بالماء الحار وإن أضيف له الادهان دخل في القياس ~~المذكور وهو مجرب للسبات السهري والسهر السباتي والقلق والأرق ومبادئ ~~الجنون والماليخوليا ويبس الدماغ ويجفف الرطوبات والنزلات ويصلح بالشيرج ~~للمعتدلين ومن مال إلى البرد وبزيت الانفاق للمحرورين ويسكن اللهيب وضربان ~~المفاصل والصداع ويسمن المهزول بافراط خصوصا إذا استعمل مع الجوز الهندي ~~وإذا أكل به البيض نيمرشت أنبت الشحم واللحم ويحل الأورام حيث كانت خصوصا ~~من الأنثيين [دهن البيض] مجرب في إسقاط البواسير من المقعدة وغيرها ويلين ~~الصلابات والسرطانات ويزيل الكلف والنمش وخشونة الجلد وله في الصناعات ~~أفعال عجيبة وخوارق غريبة. وصنعته: أن يرفع في مثقب يصب إلى قابلة والنار ~~من فوقه كذا في الكتب القديمة والمتأخرون اكتفوا بوضع صفاره PageV01P158 # المسلوق في طاجن مائل يكون الصفار في الأعلى ويحير النار ويصفى السائل ~~أولا فأولا [دوفس] يسمى بالشام حشيشة البراغيث والقميلة نبت ربيعي يدرك ~~بحزيران موضعه الصخور والأودية يطول نحو شبر له زهر أبيض يخلف ثمرا كالجزر ~~مزغب طيب الرائحة ومنه ما بزره كالجزر وما أوراقه كالكرفس حاد حرارته في ~~الثانية ويبسه في الثالثة محلل منضج يعين على الحمل في النساء وينفع الباه ~~في الرجال والاستسقاء الريحي والقولنج والخوانيق ويصلح الشعر ويسكر ~~البراغيث وهو يصدع ويضر الكلى ويصلحه العسل وشربته نصف مثقال [دود] هو ~~أصناف كثيرة أشرفها دود القز الذي يغزل الحرير وهو دود يكون في البلاد ~~الباردة والأقاليم المعتدلة كالعجم والشام وما بينهما وأصله بزر كالخردل ~~إلى صفرة وبياض كأنه بزر نبات تحفظ قوته فيه فإذا كان أواسط أدار أعنى ~~برمهات في نحو الشام وقبله أو بعده في غيرها بحسب خروج الشجر يحضن تحت ~~الآباط والمعاطف فيخرج كالناموس على أوراق التوت الأبيض في أطباق مصقولة ~~ويطعم حتى يقوى نحو أربعين يوما يصوم فيها ثلاثة صومات ms0275 الأولى يوم والثانية ~~يومان والثالثة ثلاثة أيام لا يأكل في تلك الأيام شيئا فإذا جاء أجله صنعت ~~له حزم الشيح والرتم فيخرج فوقها وينسج على نفسه فإذا كمل خنق بالشمس ~~الحارة وما يدخر بزره يوضع في طبق حتى يقطع الحرير ويخرج فيغسل ويرمى البزر ~~في وقته فيموت وهو حار في الأولى رطب في الثانية رماده يلحم الجراح ورطوبته ~~تزيل الآثار وإن طبخ بالشيرج أبرأ الأورام والخناق دهنا والخفقان شربا. ومن ~~خواصه: أنه يفسد بمس الحائض والهواء الغربي والرعد ثم دود القرمز وسيأتى. ~~وأما دود خشب الصنوبر فمن أدوية الذخائر إلى مثقال والتضمد به يحل الصلابات ~~ويزيل الكلف ودود الزبل يسقط البواسير ويصلح المقعدة دهنا والشوصة شربا ~~[دوع] المخيض [دوشاب] عصير التمر [دوقوا] بزر الجزر البرى وقيل الكرفس ~~[دوص] خبث الحديد أو زنجاره أو ماؤه ويطلق على الطلق وعلى الطين الأبيض ~~المعروف في مصر بالطفل وفى حلب بالبيلون [دوم] يطلق على المقل وعلى ~~المستدير من البلوط [دواء] قال بعض الحذاق إنه اسم لما مزج بمسهل وغيره ~~وكان في صفة المعاجين وفيه نظر لصدقه حينئذ على غالب التراكيب بالعرف الخاص ~~ولم يقع كذلك وقيل المعجون الكثير المنافع ولو صح لكان أولى بتسميته نحو ~~السوطيرا والذي يظهر أن الدواء بالاطلاق العام كل ما يتداوى به وما ترجم في ~~المعجمات هنا فالمراد به ما كان سريع الفعل والتأثير وبينه وبين الترياق ~~عموم ومن أجل ما ذكر ترجم بهذا الاسم [دواء الكبريت] وهو من التراكيب ~~القديمة السابقة على الترياق وأجوده ما ركب في برموده ليتم نضجه في بابه ~~فيستعمل وكانت عقاقيره كاملة الأوصاف بالشروط وهو من التراكيب التي لا ~~تستعمل إلى بعد ستة أشهر وتبقى قوته ثلاث سنين أو أربعة وهو حار في آخر ~~الثالثة يابس في وسط الثانية ينفع من الحميات المزمنة الكائنة عن الباردين ~~والمفاصل والنسا بماء الكرفس واليرقان والطحال بماء البقل وأوجاع الظهر ~~بالماء الفاتر والبلغم وأمراض المشايخ وفى الشتاء ونحو الروم بماء العسل ~~وعكس هؤلاء بماء الخلاف ويفتت الحصى والادرار بالسكنجبين ms0276 والسعال المزمن ~~وأمراض الصدر كلها بطبيخ الرشاوشان والسموم باللبن وربوب الفواكه وإضعاف ~~البواسير وأمراض المقعدة بماء الكراث وهو يهزل ويصلحه ماء اللحم ويضعف ~~الكبد ويصلحه العناب والكثيرا وشربته إلى درهم والهند ترغب فيه وملوك الصين ~~تستعمله للقوة. وصنعته: بزر بنج قردمانا لبان ذكر مر صاف من كل اثنا عشر ~~مثقالا أفيون زعفران من كل عشرة مثاقيل فلفل أبيض ستة دراهم كبريت أصفر دار ~~فلفل قسط مر زراوند طويل قشر أصل اللقاح فربيون PageV01P159 # من كل ثلاثة دراهم تحل الصموغ في شراب أو مثلث وتعجن بثلاثة أمثالها عسلا ~~منزوع الرغوة [دواء الكركم] ويسمى معجون الجاوي ويقال دواء الزعفران من ~~صناعة جالينوس وكانت حكماء الفرس تعظمه وكثيرا ما يوجد في ذخائر الهند ~~لانهم يتقوون به ومن أعظم ما يطلب في المفرحات إذا سقى ماء التنبول الأخضر ~~ويستعمل بعد شهرين وتبقى قوته إلى ثلاث سنين وهو حار في الثانية معتدل أو ~~رطب في الأولى من أجود أدوية الكبد ينفع من الاستسقاء واليرقان وسوء القنية ~~والريح المزاحم والسدد والحمى ويفرح ويجود الهضم ويصلح الرئة وهو يضر الكلى ~~وتصلحه المصطكي وشربته إلى اثنين. وصنعته: زراوند أوقية ونصف لك قسط مر ~~فقاح إذخر حب غار ترمس حلبة فلفل أسود من كل أوقية يعجن بثلاثة أمثاله عسلا ~~وأما دواء المسك بنوعيه فسيأتي في المعاجين وأضربنا عن دواء الملك لان في ~~دواء الزعفران غنية وأما دواء الخطاطيف فليس فيه كبير فائدة عند المجربين ~~وستقف في المعاجين على ما يشفى الغليل [ديفروجاس] يوناني اسم لقطع تجلب من ~~بئر من أعمال قبرص قيل إنها تستخرج وتحرق ويقال إن من هذا ما يكون في بواتق ~~النحاس بعد سبكه ومنه ما يحرق بالمرقشيثا وأحجار النحاس والأول المعدني وهو ~~الأجود حار في الثالثة يابس فيها أو حار في الرابعة ملاك أمره الادمال وأكل ~~اللحم الزائد وإزالة الجروح والقروح والعفونات حيث كانت وقد يستعمل من داخل ~~للخوانيق ويطلى فيزيل نحو الحكة والجرب وهو سم تصلحه الكثيرا والألعبة ~~والقئ وشربته إلى قيراط وبدله الزنجار من خارج ms0277 [دينالوس] معناه دائم العطش ~~ويسمى خس الكلب وشوك الدراج ومشط الراعي وهو شوك له ساق أجوف قصبي على كل ~~عقدة منه ورقتان شائكتان إلى استطالة ودقة مزغبة بينها وبين الساق تجاويف ~~تمتلئ بالماء من المطر وفيه نفاخات ويخرج منه رؤوس كرؤوس القنفذ إذا كسرت ~~خرج منها ديدان صغار وفيها بياض وشفافية ويكثر بتموز وآب ويرفع فتبقى قوته ~~زمنا وهو حار في الأولى يابس في الثانية يحلل الاخلاط الغليظة والخام ~~والسدد والنافض ويقوى الكبد وفيه ترياقية للسموم ويخرج أنواع الديدان ويدر ~~ويحلل الخوانيق ويصلح الأسنان وقروح الرأس الشهدية ويصلح القصبة ويضر الكلى ~~ويصلحه الصمغ وشربته إلى ثلاثة [دينارية] يطلق على الزوفرا [ديودار] عند ~~الروم اللقاح ومعناه شجر الجن ويطلق عندنا على شجر يعرف بالازدوج أحمر سبط ~~طيب الرائحة يزعمون أن صمغه هو علك الطفش المدخر لفتح الكنوز وأن الجن لا ~~تمكن أحدا من أخذه وقد جربته فلم أجده أعنى الصمغ وأما شجره فكثير ويطلق ~~بالهند على شجر صغار غبر إلى سواد ومرارة ولم يجلب إلينا وهم يتداوون به في ~~الحميات والرياح الغليظة وضعف الكبد [ديك يرديك] معناه دواء الأسنان من ~~تراكيب النجاشعة للخلفاء ويصلح الفم وقروحه ويذهب بالعفن والقروح الخبيثة ~~والأواكل ويقطع الدم ذرورا ويجفف الرطوبات حيث كانت طلاء وبالعسل يقلع ~~الآثار حيث كانت ولا يستعمل من داخل لأنه أكال. وصنعته: حجارة النورة غير ~~مطفأة خمسة عشر درهما زرنيخان أحمر وأصفر من كل واحد ستة دراهم مرصاف ~~درهمان زنجار درهم يعجن بخل خمر ويقرص. # * (حرف الذال المعجمة) * [ذا فنبداس] يسمى بالمغرب مازريون ويقال له ~~مازرة وهو نبات عريض الأوراق أبيض الزهر له حب دون الغار وأصله كأنما تولد ~~بين زيتون وغار عليه قشر شديد السواد ينقشر عن غصن نضر PageV01P160 # لطيف الملمس إلا أنه حاد لذاع ويكثر بلبنان والمغرب ويقطف بحزيران وهو ~~حار يابس في آخر الثالثة محلل مقطع يخرج الكيموسات اللزجة ويفتح السدد ~~ويستعمل من خارج فيأكل اللحم الزائد ويسقط الخشكريشات اللزجة والثآليل ~~ويقطع الآثار كالوشم وجل الأطباء لا يجيز استعماله ms0278 من داخل لأنه مقطع محرق ~~ويصلحه النشا والكثيرا وشربته إلى ثلاثة قراريط وبدله مثلاه مازريون [ذبل] ~~عظم السلحفاة الهندية لا جلدها كما ظن وهو شديد السواد ومنه ما يضرب إلى ~~صفرة وأجوده الرزين الصلب البراق بارد يابس في الثانية إذا حك وشرب أضعف ~~البواسير وأسقطها وكذا ضماده وإن طلى على الأورام والسرطانات والخنازير ~~حللها وشربه بالعسل يلحم الجراح وقروح القصبة ويقطع النفث وحمى الربع ومتى ~~تبخر به مع قطعة من خشب قد صلب عليها آدمي أو شئ من تراب قبر مقتول منع ~~السحر والفتنة مجرب ويصلح بين المتباغضين. # ومن خواصه: أن مشطه يمنع القمل وسقوط الشعر وإذا تختمت به النساء منع ~~الاسقاط وسهل الولادة وضماده يرد الوثى وبروز المقعدة وفرزجته تمنع سيلان ~~الرطوبات وهو يضر الكبد ويصلحه التفاح وشربته إلى نصف درهم وبدله عظم ~~القنفذ [ذباب] معروف يتولد حيث تكثر الأرواث فيكون دودا أبيض ثم يتخلق في ~~دون أسبوع ويقتله البرد والحر الشديدان ويهوى الحلو ويفر من الزيت ومن ~~العشب الموسوم بقليانس والكافور والزرنيخ وهو أصناف كثيرة وأجوده الأسود ~~والأزرق منه والأصفر لم يخل من سمية وقيل إن الأزرق يغوص على الموتى فيمتص ~~لحومها وهو بأسره حار رطب في الأولى إذا وضع على الأورام حللها خصوصا في ~~العين ويأكل اللحم الزائد ويمنع انتثار الشعر ومحروقه بالعسل يمنع داء ~~الثعلب طلاء والحكة والقوابي وإذا قطع رأسه ودلك به اللسعات جذب السم خصوصا ~~الزنبور وروثه الكائن على الجبال قد جربناه مرارا لإزالة المغص والقولنج ~~والخفقان بالماء والعسل شربا ونقل في ما لا يسع عن العامة أنه يفعل في ~~البهق والبرص فعل الاطريلال إذا سلك به مسلكه. وفى الخواص: إذا جعلت سبع ~~ذبابات في قصبة وشمعت وحملتها المرأة سهلت الولادة وإن حراقته إذا نفخت في ~~الإحليل سهلت البول وإذا عمل صورة ذبابة من كندس وزرنيخ وجعلت في محل منعته ~~وحكى أن ملازمة ذلك موضع الشعر به بعد نتفه يمنعه [ذراريح] طير أكبرها ~~كالزنابير تهوى النبات الطري وأكثر وجودها في الذرة أوائل الصيف وأجودها ms0279 ما ~~مال إلى السواد والحمرة وكان عليها خطوط صفر عريضة وأردؤها الأسود والأخضر ~~فالأحمر، وهى حارة يابسة في الثانية أو الثالثة أو الرابعة تقطع وتحلل ~~وتفتح السدد وتفتت الحصى عن تجربة وتدر الطمث والبول وتزيل الطحال شربا ومع ~~مرق لحم البقر لا يقوم مقامها شئ في الكلب وأهل مصر يسحقونها مع شئ من ~~الزيت ويستعملونها لمن خاف الكلاب وفى الحقيقة هي مخصوصة بهذا الداء ومن ~~خارج في طلاء تمنع داء الثعلب والحكة والجرب والقروح والنمش وبقايا الجدري ~~والبهق والبرص والاكتحال بها يمنع البياض والظفرة وأصل السبل وتكفى عن ~~الفولاذ وهى محرقة تبول قطع دم فتظنها العامة كلابا مختلفة وتسقط الأجنة ~~وتورث الخناق والكرب والمغص وتقرح الجلد فلذلك تتجنب في إنبات الشعر على ~~أنها من أكبر أدويته وتصلحها الادهان وأن تجعل في كوز وتحرق أو تغشى بخرقة ~~وتسكب على خل يغلى فان ذلك تلطيف كل حيوان سمى ويجعل معها الكثيرا ويقئ ~~شاربها بسمن ومرق ويحثى الربوب والشربة دروح واحد والصواب استعمال جملتها ~~وقد ترمى أطرافها أو العكس وبدلها دود الصنوبر [ذرق] يطلق على روث الطيور ~~وكل مع أصله وإذا قيد بذرق الطيور فالبنتومة [ذرور] يطلق على كل ~~PageV01P161 # ما سحق برسم قطع الرطوبات والدم وإصلاح الجراح ولم يمس بمائع وفى أدوية ~~العين ما زاد على ما ذكر بكونه مبردا لا يضر الاكثار منه وهو من التراكيب ~~القديمة باعتبار قطع الدم وما عدا ذلك فمحدث [ذرور أبيض] سهل الاستعمال ~~لطيف يوافق الأطفال للطفه ويحل الرمد ويجفف الرطوبة بسرعة. وصنعته: أنزروت ~~جشمة من كل جزء حبة سوداء نشا من كل صنف جزء وقد يزاد إذا طال الوردينج ربع ~~إسفيداج جزء [ذرور أصفر] ينفع مما ذكر. وصنعته: أنزروت جزء صبر زعفران بزر ~~ورد من كل نصف أفيون دانقان وقد يزاد إذا كثرت الدمعة ماميثا واحد ومع ~~الحمرة خولان هندي نصف واحد وبعض الكحالين يضيف الذرورين ويسميه المنصف ~~وكثيرا ما يعالجون به في البيمارستان المنصوري المصري وأما الشاميون ~~والعراقيون فيجمعون الأصفر والملكايا وأما أهل الحجاز فيقتصرون ms0280 على الجشمة ~~والانزروت والهند تضيف إليه الكركم والنشا وكل من هؤلاء يبالغ في تعظيم ما ~~ذكر [ذرور] يلصق الجراح ويجفف الرطوبات ويلحم ويأكل اللحم الزائد. # وصنعته: قشر رمان عفص زاج الأساكفة سعد قرطاس محرق من كل عشرة نحاس محرق ~~خمسة شب مردم أخوين من كل اثنان وقد يزاد أنزروت أو هو بدل الزاج قشر كندر ~~من كل اثنان [ذرور] سريع الفعل فيما ذكر. وصنعته: صبر جلنار قشر كند [ذرور] ~~يقطع الدم حيث كان ويجفف كل قرح كالجدري. وصنعته: برادة الحديد والنحاس وشب ~~وطين مختوم سواء ماميثا صبر كندر وفى السرطانات أنزروت في الوهن والوجع من ~~نحو ضربة دقيق كرسنة وشونيز من كل نصف أحدهما وقد تقرص الأوائل وتحرق في ~~فرن قبل الاستعمال وفى البواسير وقروح الذكر وأمراض المقعدة يزاد صوف قرع ~~عفص محرقين بنحو الزفت أو القطران جلنار مرداسنج رصاص محرق من كل كأحد ~~الأواخر وفى قوة الورم يزاد من السوسن الاسمانجونى مثل أحدهما قالوا ومن ~~المجربات في أمراض المقعدة رأس السمك المالح والجبن العتيق مجففين ذرورا ~~ومتى كان هناك لحم ميت أو طلب توسيع الجراح فالمدار على أنواع الزاجات ~~والزرنيخ وزبد البحر والأشق والانزروت والزنجار وقشور النحاس والرصاص ذرورا ~~أو فتائل أو مراهم حسبما يراه الطبيب ويقتضيه الحال وأما ما ينبت اللحم ~~ويصلح القروح فمداره على الصبر ودم الأخوين والانزروت والكندر والراتينج ~~وأما ما يقطع الدم فالأفيون والجبس ووبر الأرنب والشادنة بالشروط المذكورة ~~[ذرور] ينفع لطهور الصبيان فيصلحه ونحوه من الجراحات اللطيفة. وصنعته: ورد ~~آس قنطريون جلنار أقاقيا دم أخوين أنزروت طين مختوم أو أرمني طباشير مجموعة ~~أو أي شئ منها حصل وقد يعمل منها مرهم ببياض البيض [ذرور] يغنى عن الحديد ~~ويلحم ما استعصى زرنيخ أصفر وأحمر من كل جزء زاج نورة بلا طفي من كل نصف ~~جزء قلقند قلقديس ثمن جزء يعجن بخل ويترك في الشعير أربعة وعشرين يوما ثم ~~يصعد فالأعلى يدمل ويختم الجراح ويقطع الساعية والسافل يسقط نحو البواسير ~~واللحم الزائد [ذنب الخيل أو الفرس] ms0281 أصل خشبي صلب يقوم عنه فروع كثيرة عقده ~~متداخلة العقد تحف العقدة منها أوراق كثيرة دقاق وعلى النبت هدب كالشعر وقد ~~تتشبث بما حولها ولم نر لها زهرا ولا ثمرا وقيل إن لها زهرا بين بياض وزرقة ~~وتكثر بالشام وتدرك بتموز وتبقى قوتها مدة طويلة وهى باردة في الثانية ~~يابسة في الثالثة جل نفعها الالحام والادمال وقطع النزف مطلقا شربا من داخل ~~وضمادا من خارج وذرورا وتحل مع ذلك عسر النفس والسعال الدموي وأمراض الصدر ~~والكبد خصوصا الاستسقاء وتحل القيلة معاينة وربما ألحمت الفتق إذا كوثر ~~شربها وقال قوم إنها بدل دهن الصبر وهى تولد السوداء وتفضى إلى الجذام ~~ويصلحها السكر ودهن اللوز وشربتها PageV01P162 # درهم وبدلها مثلها رامك [ذنب السبع] أو اللبوة نبت مثلث الساق يستدير ~~كلما ارتفع ولا يجاوز ذراعين مشوك بأوراق كلسان الثور يحف أوراقها شوك صغار ~~ويسير زغب إلى بياض وفيه رؤوس مستديرة ويقوم في وسطها كالصوف وتدرك باغشت ~~واستنبر وتبقى قوته نحو ثلاث سنين إذا جفف في الظل وهو بارد في الثانية ~~يابس في الأولى فيه قبض وإدمال وهو ترياق الورم حتى تعليقا وأهل البربر ~~والزنج يعظمونه لذلك ويجبر الكسر شربا ولصوقا وعصارته تشد الأجفان ~~المسترخية ويطلى مع الاقليميا والماميثا فيسكن المفاصل حالا وهو يصدع ~~وتصلحه الكزبرة وشربته إلى درهم وبدله عنب الثعلب [ذنب الحردون] نبت دقيق ~~الأصل إلى بياض يتفرع عنه أغصان قصبية تنتهى استدارتها إلى دقة وأوراقه ~~متباعدة وزهره وما يخلف من الحب كالرشاد إلا أنه مر الطعم يكون بالشام ~~وفلسطين ويدرك ببؤونة وتبقى قوته عشر سنين وقد يسمى عرق النور عند أهل ~~الشام وهو حار في الثانية يابس في الثالثة عصارته تقلع البياض قطورا وكذا ~~الكحل بأجزائه ورأيت قوما تمره في أعينها صحيحا ويدعون أنه يحد البصر وإذا ~~شرب قبل الخوف من الماء للمكلوب أبرأه ويسكن المغص والرياح الغليظة ويقطع ~~الدم والطحال وهو يضر الكلى ويصلحه النشا وشربته إلى درهم وبدله بخور مريم ~~مثل ربعه [ذنب الثعلب] لسان الحمل [ذنب الحيوان] كله لا ms0282 خير فيه بحال وطرف ~~ذنب الإبل دواء من الذخائر [ذهب] رئيس المعادن المطبوعة كلها تطلبه في ~~تكوينها فتقصر بها الآفات والعوارض وهو لا يطلب غير رتبته وتكونه من ~~هيولانية الزئبق والكبريت الخالصين على نحو ثلث من الأول وثلثين من الثاني ~~ومؤلفهما قوة صابغة وفاعلها الحرارة وباقي العلل معلومة ويبتدأ تكونه بشرف ~~الشمس مقابلة للمريخ مسعودة ببرمهات أعنى مارس ويتم بفبراير وأجوده الكائن ~~بقبرص ثم جبال الحبشة وأطراف الهند وأوسطه المصري وأردؤه الأنطاكي واختلافه ~~بحسب غلبة الزئبق وقد ينزل جيده بمزج الفضة منزلة أنواعه الأصلية وقد ترفع ~~أنواعه الخسيسة بالعلاج إلى أرفعها إذا أتقن جلاؤها وأجودها ما يرفعه الزاج ~~والبارود متساويين والشب والملح على نحو النصف إذا أحكم ذلك بنحو الدفلى ~~والآس وهو أصبر المنطرقات على سائر الآفات ويبقى إلى آخر الدهر من غير تطرق ~~تغير وقيل الندى يفسد لونه وإن نخالة القمح تحفظه وهو معتدل مطلقا وقيل حار ~~رطب في الأولى باطنه كظاهره يقطع الخفقان والغثيان ومبادى الاستسقاء ~~والطحال واليرقان وضعف الكلى وحصى المثانة والحرقة وأنواع البواسير ~~والوسواس والجنون الجذام وأمراض اليابسين شربا والصداع والهموم مطلقا ويجلو ~~البياض والسبل وغلظ الجفن والغشاء والكمتة كحلا ويفرح مطلقا ويمنع التابعة ~~وأم الصبيان والداحس ووجع المفاصل تختما ووجع الأكلة ووجع الأسنان إذا نبشت ~~به والبخر مسكا في الفم وإذا مرت مراوده في العين قوت البصر ومنع أوجاع ~~العين والرمد وإذا مسحت به الآذان قوى السمع وأخرج ما فيها من الرطوبات ~~والذهب الموروث إذا كبس به الغرب وبواسير الماق أزالها مجرب وإذا حلت سحالة ~~الذهب واللؤلؤ بماء الانرج وشربت قطع الجذام مجرب وكذا الزحير والدوسنطاريا ~~وطلاؤه يزيل داء الحية والثعلب والبرص والبهق ونحوه من الآثار وكل ذلك عن ~~تجربة وإذا سبك مثقال منه بوزنه من الفضة والقمر والشمس في برج ناري وإن ~~اتفقا كان أولى وحمل على الرأس في خرقة حمراء منع الخوف والخيالات والصرع ~~والاختناق بالخاصية وإذا عمل شريط منه ولف سبع لفات على اليد منع الأحلام ~~الرديئة وإسقاط النساء ومتى حل بالنوشادر ms0283 فقط وشرب أخرج السم مجرب وإن طلى ~~حلل الأورام أو قطر في العين أزال كل علة وقالوا لا ضرر فيه وقيل يضر ~~المثانة ويصلحه العسل وشربته إلى قيراط ونصف. ومن خواصه: أن الحبة ~~PageV01P163 # منه تغوص في الزئبق وليس غيره من المعادن كذلك ويليه الزئبق في الثقل ~~فالرصاص ومعياره خمسون وأصله بلا تحليل وتركيبه من صورتين ومزجه بكمال ~~النسبة وبدله الياقوت المحلول [ذو ثلاث حبات] الزعرور [ذو ثلاث شوكات] ~~الشكاعى [ذو ثلاث ورقات] الحندقوقا [ذو ثلاث ألوان] أطريفلن [ذو خمس أصابع] ~~البنجنكشت [ذئب] حيوان برى معروف لا يتألف وإن ألف رجع إلى التوحش ولو بعد ~~حين وأجوده القليل الشعر المهزول الصغير الجثة وهو حار في الثالثة يابس في ~~الثانية وأجود ما فيه كبده فإنها تنفع من جميع ما يعترى الكبد من الأمراض ~~ويخلص من الاستسقاء بالشراب والحمى بالماء واليرقان بالسكنجبين والطحال ~~بماء الكرفس ثم مرارته تخلص من القولنج شربا والحصى ومن داء الثعلب والكلف ~~وسائر الآثار طلاء وزبله يخلص من القولنج شربا وتعليقا على الفخذ الأيمن في ~~جلد شاة نهشها هو بخيط من صوفها مجرب والغافت يقوى فعل كبده والملح والفلفل ~~المرارة وشحمه ينفع داء الثعلب وتقشر الجلد والمفاصل والنسا طلاء وبوله ~~يمنع الخبل شربا واحتمالا وكذا خصيته وشعره يطرد الهوام بخورا وذكره وعظم ~~ساقه إذا حرقا قطع رمادهما البواسير ضمادا وإن حمل شعره بالنوشادر وطلى على ~~الأورام حللها وإن ربط على عضة الكلب سكنت وقيراط من دماغه في اللبن يمنع ~~الصرع شربا. ومن خواصه: أنه لا يأكل النبات إلا إذا مرض ولا يكسر الانسان ~~إلا نوع منه بمصر يسمى الصحراوي فقد استثبتنا بالتواتر أنه يقتل الآدمي ~~وأنه إذا شم الدم لم يرجع عنه دون أن يموت ومتى دفن في محل نفرت منه الغنم ~~وإن رأته ماتت أو علق ذنبه في موطن البقر نفرت وإن جعل في برج الحمام أي ~~جزء منه خصوصا دماغه لم تقربه حية ولا آفة وجلد الشاة المفترسة منه إذا كتب ~~فيه صداق لم يقع وفاق أو ms0284 لفت فيه أنيابه ودفنت في منزل تفرق أهله ومتى ذبح ~~وجد إحدى عينيه مطبوقة وهذه تجلب النوم تعليقا وتحت الوسادة والاخرى مفتوحة ~~تفعل بالعكس وكعبه يعلق على الركبة الوجعة فيسكن وجعها وإن التسعيط بمرارته ~~مع ماء السلق ينقى حمرة العين في وقتها ويفتح سدد المصفاة وإن لطخ بها ~~الذكر وجومع عقد المرأة عن غير المجامع محكى عن تجربة وحمل عينه في جلد ~~يعين على الخصومة ويعطى الغلبة وإذا بخر بزبله جلب الفأر والشربة من مرارته ~~إلى دانق ومن زبله إلى مثقال وقيل بدله زبل الكلاب * (حرف الراء) * [راسن] ~~يسمى حزنبل ويقال له الجناح الرومي والشامي، وبعضهم يسميه قسطا لشبه بينهما ~~وهو أصل خشبي بين ياقوتية وخضرة تتفرع عنه أغصان ذات أوراق عريضة ومنه ما ~~أوراقه كالعدس وله زهر إلى الزرقة وحب كأنه القرطم لولا فرطحة فيه وطعمه ~~بين حرافة وحدة عطري يدرك ببابه وبؤنة وتبقى قوته نحو سنتين وهو حار يابس ~~في الثانية أو في الثالثة من أكبر أدوية المعدة ويهيج الشهوتين وينفع الكبد ~~والطحال واسترخاء المثانة والبول في الفراش وأوجاع المفاصل والظهر وحبس ~~الطمس وأمراض الصدر كالربو والرأس كالشقيقة شربا ويحلل الأورام وضارب العظم ~~طلاء وينفع من النهوش مطلقا وإذا استحلب حبه أبطأ الانزال مجرب وإذا بخرت ~~به الأسنان قواها وأسقط الدود وإن تدلكت به النساء كانت غمرة عظيمة ومع ~~العسل يحلل سائر الآثار ويربى فيكون غاية ويخلل فيهضم ويهيج الجوع وهو يصدع ~~ويحرق المنى ويصلحه الخل والمصطكي والربوب الخامضة وشربته إلى مثقالين ~~وبدله مثله قسط أبيض أو مثله شقاق وقيل سعد [راوند] جميع منابته سمندور ~~ومعلقة وجزائر سرنديب والصين ولا نعلم كيفيته أخضر والظاهر أنه يقلع محتاجا ~~إلى نضج ما فيدفن في الأرض مدة بدليل ما فيه من التخلخل وأجوده الصيني ~~بالقول المطلق وهو الأحمر الضارب إلى الصفرة المتخلخل الثقيل الرائحة ~~المحذى للسان يقبض PageV01P164 # الشبيه بلحم البقر الذي إذا مضغ صبغ زعفرانيا فالتركي لا لأنه ينبت ~~بالترك لما سمعت ولكنه علم وهو خفيف زادت صفرته على حمرته قليل ms0285 الرائحة ~~فالزنجي وهو أسود طيب الرائحة صلب براق باطنه إلى الصفرة فالخراساني ويقال ~~له الشامي وراوند الدواب وهو قطع خشبية لها قتمة وكثافة وكله قليل الإقامة ~~لرطوبته الفضلية تسقط قوته في دون السنة ويحفظه الماميران وهو حار يابس في ~~الثانية أو يبسه في الأولى أو حره في الثالثة محلل مفتح مقطع وينفع برد ~~الكبد والمعدة وأنواع الاستسقاء واليرقان والطحال والكلى ويقطع الحميات ~~بالخاصية والحرارة الغريبة ويبرد بالعرض لشدة تحليله ومن ثم تعتقد العامة ~~برده وهو يقطع السم خصوصا العقرب والسعال المزمن والربو والسل والقرحة ~~وينشف القرحة النازفة وإذا مزج بالصبر والكابلي وغاريقون وحبب نقى الدماغ ~~من سائر أنواع الصداع كالشقيقة والدوار والطنين والسدد وأزال التوحش ~~والجنون والرمد الكائن عن النزلات خصوصا بالراسن شربا وسعوطا ويقطع الجشاء ~~وفساد الأطعمة والتخم وإن أخذ مع القابضة كالسنبل والانيسون قطع النزف ~~والمغص الشديد ومع المسهلات استأصل شأفة الخلط ومع السكنجبين يفتح السدد ~~ويفتت الحصى ويزيل الفواق والفتوق والنفث الملون وأمراض المثانة والرحم ~~والنافض والكزاز شربا والسقطة والضربة والأورام غير الحارة مطلقا ~~والخراساني ينفع في أكثر الانسان نفع الصيني فيه وهو يضر السفل ويصلحه ~~الصمغ وشربته إلى مثقال وبدله مثله ونصفه ورد منقى وخمسه سنبل [رازيانج] هو ~~الانيسون ويسمى الشمار بالشام ومصر والشمرة بحلب والبسباس بالمغرب وتعرفه ~~الصيادلة بمصر الآن بالعريض وكأنه احتراز من الانيسون وهو برى وبستاني ~~والكل معروف عطري ذكى الرائحة يوجد بمصر في غالب الأزمنة وعندنا في الربيع ~~وهو حار في الثانية يابس في آخر الأولى أو رطب فيها، ينفع من الخفقان ~~والغشى بلسان الثور مجرب ومن السعال والربو وعسر النفس بالبرشاوشان وبالتين ~~يحلل الرياح الغليظة والقولنج ووجع الجنب والخاصرة ويجفف الرطوبات حيث كانت ~~ويعقل ويدر البول والحيض وينقى الرحم والمثانة والاخلاط اللزجة بلطف ~~والسموم ويحد البصر رطبا ويابسا أكلا وكحلا وقد مرت قصة الحية معه في صدر ~~الكتاب وأهل مصر تستحلبه مع عرق السوس ولب العبدلي من البطيخ ويشرب فيجشى ~~ويحلل الرياح ويصلح المعدة وقد نقل في التجارب أن استعمال نصف ms0286 درهم منه مع ~~السكر كل يوم من أول الحمل إلى أول السرطان كل عام أمان من سائر الأمراض، ~~وفى التجارب أن عصارته مع مرارة الحدأة في الزجاج إذا علقت في الشمس ثلاثة ~~أسابيع أبرأت من السم كحلا بالخلاف ويمنع نزول الماء، وهو يفتت الحصى ويزيل ~~الحميات والفواق والبهر وخبث النفس والصداع البارد ويقطع الأبخرة الرطبة ~~ويطلى به فيحلل الأورام ومحروقه يمنع انتشار القروح وهو يصدع المحرور ~~ويصلحه السكنجبين [راتينج] صمغ الصنوبر ويقال راتيلج [رازقي] السوسن الأبيض ~~ويطلق على الزنبق [راتج] النارجيل [رأى] نوع من السمك [رامهران] دواء مركب ~~من صناعة بعض حكماء الفرس أضربنا عنه لقلة نفعه وكثرة أجزائه [رامك] يوناني ~~من تراكيب جالينوس نقل في كتبه الموثوق بها وأجوده الضارب إلى الحمرة ~~النضيج الطيب المحكم التركيب والتقريص ويعرف بين الصيادلة بسك المسك وقد ~~يقال السك بلا إضافة وله دخل في الأعمال الروحانية وغيرها وهو بارد في ~~الثالثة يابس فيها أو في الثانية يقطع الاسهال المزمن والدوسنطاريا والنزف ~~والذرب والسعال وأوجاع الصدر وضعف المعدة والكبد والكمتة ويجفف القروح شربا ~~وطلاء ونقل تفتيته للحصى ولم أجربه وإذا مزج بالحناء سود الشعر وقتل القمل ~~وضماده يشد الجلد المسترخى ويحبس العرق ويذهب العفونة PageV01P165 # والبخار الفاسد وهو يضر المثانة ويصلحه العسل وشربته إلى مثقال. وصنعته: ~~جزء عفص ونصف جزء قشور رمان تطبخ بالماء العذب بعد السحق ثلاثة أيام تضرب ~~مع ذلك بالاسطام حتى تعود كالعجين فيلقى عليها ربع جزء من كل من الزاج ~~والصمغ المحلولين ومثل قشر الرمان ثلاث مرات من دبس أو عسل ويقوم ويطرح على ~~نحو ساجة وقد جعل عليه شئ من الادهان مفتوقا بالمسك ويقرص ويجفف ويرفع وحكى ~~إضافته مثل قشر الرمان من صغير البلح حال تخلقه وهو جيد جدا وبهذه الإضافة ~~يمنع الترهل والأورام والاستسقاء وبروز المقعدة طلاء [ربوب] هي ما يعتصر ~~مما يمكن عصره وطبخ غيره إلى ذهاب صورته فألاول كالفواكه والثاني كعود ~~السوسن ثم طبخ ما يصفو بيسير الحلو حتى ينعقد فبالطبخ تخرج العصارات وبيسير ~~الحلو تخرج الأشربة ms0287 وهذا هو القانون فيها والربوب لم تكن قبل جالينوس وإنما ~~كانت العصارات فرأى أن بعضها لا تستقيم عصارته زمنا لرطوباتها الفضلية ولا ~~حافظ لها سوى الحلو فاستحكم مزجها به كالريباس وغالب نفع الربوب في أمراض ~~الحلق وآلات النفس وتفارق نحو الأشربة بقيامها بنفسها أو قلة ما يداخلها من ~~الحلاوات [رب الجوز] ينفع من الخناق وورم الحلق والسعال. وصنعته: اتخاذه من ~~قشره الأخضر والشراب سواء والعسل ويعقد وقد يضاف إلى كل رطل ماء نصف أوقية ~~شب وأربع دراهم مرصاف وثلاثة زعفران [رب حب الآس] يقطع القئ والاسهال ~~والغثيان. وصنعته: طبخ حب الآس حتى ينضج ويصفى ويرفع على النار ويعقد [رب ~~السفرجل] مثله وأعظم منه في تقوية المعدة وطفء الحرارة [رب الرمان] يطفئ ~~الحميات والعطش والحلو يقوى المعدة وينفع من السعال والحامض يشتهي ويقطع ~~القئ [رب الحصرم] ينفع من العطش والحميات الحارة والاستطلاق [رب التفاح] ~~ينفع من الخفقان وضعف القلب والمعدة والفم والقئ والمرتين [رب التوت] ~~الكلام فيه كالرمان [رب الأترج] ينفع من السموم والعطش ويطلى على الآثار ~~كالقوابي ويجلو البياض كحلا [رب الخشخاش] ينفع من السعال والنزلات ويقول ~~الصدر والرأس [رب الريباس] مفرح ينفع من الخفقان وضعف المعدة والكبد ~~والطحال وهو من ألطف الربوب وأي دواء وقع فيه قوى فعله [رب السوس] أكثر ~~أعماله في السعال وأوجاع الصدر والرأس [رب العنب] الدبس [رتم] بالمثناة ~~عربي مشهور وفى الصحاح أن العرب كانت تعقد منه غصنا في يد من تطلب منه حاجة ~~لئلا ينسى وهو قضبان فوق ذراع وله ورق دقيق وزهر أصفر وحب في حجم العدس ~~أبيض وأسود رائحته تقرب من الشيح وأهل الشام تجعله حزما لدود القز عند ~~كماله وهو حار يابس في الثالثة ينقى أعلى البدن بالقئ شربا بالعسل وأسفله ~~حقنا ويخرج الخراطات خصوصا عرق النساء والدود ويدر ويسقط الأجنة وهو يضر ~~المعدة ويصلحه السكنجبين وشربته إلى مثقال [رتيلا] من العناكب كبير البطن ~~قصير الأرجل بين صفرة وسواد مسموم ونهشه يؤلم وربما أضعف وهو بارد يابس في ~~الثالثة إذا جفف ms0288 وسحق ونثر على الثألول قلعه وإن جعل رطبا على نهشته جذب ~~سمه ويقال إن ملسوعه إذا نظر إلى آنية الذهب برئ وهو سم قاتل أو يوقع في ~~الأمراض الرديئة وعلاجها التنظيف بالقئ وشرب البادزهر [رته] البندق الهندي ~~[رتوت] كبار الخنازير [رجل الغراب] اسم نبات ببيت المقدس نحو شبر أوراقه ~~مشقوقة مفرقة الشعب تحكى رجل الغراب ظاهرها إلى الصفرة فإذا سحقت ابيضت وفى ~~طعمها حلاوة كالجزر وأصوله متضاعفة مستديرة كالسورنجان، وهو حار يابس في ~~الثالثة قد جرب منه على ما قيل قطع الاسهال وإن تقادم ويسكن الرياح والمغص ~~ويفتت الحصى ويفتح السدد وإن أكل مطبوخا نفع من وجع الظهر والجنب والورك ~~وإن غلى بالزيت كان PageV01P166 # دهنا عظيما لاوجاع المفاصل فإن كان هناك حرارة أضيف إليه نحو اللفاح وهو ~~ضار بالمحرورين ويصلحه نحو الهندبا وشربته إلى مثقالين وينبغي أن يكون بدله ~~السورنجان ويطلق رجل الغراب على الاطريلال ويسمى رجل الزرزور والعقعق ~~[رجلة] البقلة الحمقا [رجل الأرنب] لاغورس [رجل الحمام] الشنجار [رجل ~~الفروج] القاقلة [رجينة] صمغ الصنوبر [رخمة] هي الأنوق بذلك شهرت عند ~~الحكماء وهى طائر بين النعام والإوز أبيض عيناه شديدتا الصفرة وقد يكون فيه ~~خط أغبر، وهى تسكن الجبال والبراري المقفرة وتبيض بالأماكن المستقصية ~~وبيضها فوق بيض الدجاج في الحجم وخوفها شديد يقال إنها إذا رأت السلاح ينشف ~~دمها وهى حارة في الثانية يابسة في الأولى أجود ما فيها بيضها قد جرب للنفع ~~من الجذام فيبرئ منه إن لم يتمكن بسرعة وإلا احتيج إلى استعماله كثيرا ومن ~~لم يبرأ من سبع بيضات فقد أيس من ظبه، وكيفية الاستعمال أن ينقى البدن أولا ~~بالمسهل المناسب ويستعمل البيضة من الغد نيئة ويصبر عن الطعام والشراب ستين ~~درجة ثم يتحسى الأمراق الدهنة وبعد أسبوع يعاد العمل وقشره إذا سحق ونثر ~~على الجراح قطع دمها وألحمها وبالخل يزيل القوابي والحزاز ودخان ريشها يطرد ~~الهوام ثم زبلها فإنه بالخل ترياق البرص طلاء ودخانه واحتماله مدر مسقط عن ~~تجربة وكذا إن شرب وإن اكتحل به أزال البياض ms0289 وكذا مرارتها بالماء البارد ~~ويسعط بها في الجانب المخالف للشقيقة يذهبها سريعا وبه أيضا إذا قطر في ~~الاذن أزالت الصمم والرياح والطنين وفتحت السدد. ومن خواصها: أن لحمها ~~المجفف إذا بخر به مع الخردل بين رجلي المطلقة سهل الولادة وزعم القائلون ~~بصحة العقد أن ذلك يحله إذا بخر به سبع مرات ورأسها يطرح بين رجلي المطلقة ~~أو يعلق وكذا ريشة من جناحها الأيسر تسهل الولادة وكبدها إذا شوى وسحق وسقى ~~بالخل ثلاث دوانق كل يوم ثلاث دفعات أزال الجنون نقل عن تجربة وإن شرب ~~دماغها يبله ويورث الجنون وجلد قانصتها مجففا بالشراب يقطع السموم وهى ~~رديئة المزاج توخم وتعطش وتحرق الخلط والأولى اجتنابها ورأيت في بعض الكتب ~~أن عظم جناحها الأيمن إذا حمل أورث القبول وقضاء الحوائج [رخ] طائر كبير ~~منه ما يقارب حجم الجمل وأرفع منه وعنقه طويل شديد البياض مطوق بصفرة وفى ~~بطنه ورجليه خطوط غبر وليس في الطيور أعظم منه جثة وهو هندي يأوى جبال ~~سرنديب وبر ملعقة ويقال إنه يقصد المراكب فيغرق أهلها ويبيض في البر فتوجد ~~بيضته كالقبة مزاجه بارد يابس في الثالثة إذا طلى ببيضه الكلف والنمش وسائر ~~الآثار أزالها وإن شرب منه عشرة دراهم أبرأ من الحكة والجرب وأزال السدد ~~العارضة للكبد وقونصته تقلع البواسير طلاء ودمه يزيل البياض كحلا وينبت ~~الشعر طلاء وزبله يزيل سائر الآثار طلاء والبهق والبرص وإذا بخر بعظمه عند ~~المصروع أفاق بسرعة [رخام] حجر معروف يتكون عن مادة عفصة قد جمد البرد ~~هيولاها ويطلب في تكونه مثل البلخش والنجادي فتعيقه قوة الصبغ وشدة البرد ~~ويتلون بحسب ما يغلب عليه من مادة المعادن وأكثره الأبيض ثم الأصفر ثم ~~الأسود وأقله الأزرق والأحمر ويكون كثيرا بجبال مصر من الصعيد الاعلى وبه ~~تفرش الأماكن وهو بارد يابس في آخر الثالثة إذا شرب أزال الصفراء وهيجان ~~الدم وقطع الحكة والجرب وإن سحق بالخل وطلى حلل الأورام وأزال الترهل ~~والاستسقاء وإن سحق وعجن بالصمغ والنوشادر ولطخ على البهق والبرص والآثار ~~السوادوية أزالها وهو ms0290 يصدع ويقطع شهوة الباه سواء شرب أو جلس عليه والنوم ~~عليه من غير حائل يوقع في النقرس ووجع المفاصل. ومن خواصه: أن حمله أو ~~الشرب فيه إذا كان في المقابر منقوشا عليه يقطع العشق إذا شرب على اسم ~~المعشوق يوم الأربعاء أو السبت قبل طلوع PageV01P167 # الشمس مجرب وأنه إذا نثر في البواسير قلعها وإن سحق بوزنه من قرن المعز ~~وطلى بذلك الحديد وطفئ في ماء وملح صار ذكرا [رخام الطين] قيموليا [رشاد] ~~الحرف [رصاص] يطلق على الاسرب والقلعي يخص باسم القصدير الاسرب هو المراد ~~إذا أطلق هذا الاسم وهو أردأ المعادن المنطرقة وأقصرها نضجا وتوليده يقع ~~بشرف زحل ويستمر كمال نضجه بمروره مستقيما وذلك حادى عشري درجة الميزان كذا ~~قيل وعندي فيه نظر للزوم قلته حينئذ والأصح أن توليده بالمشاركة في الكواكب ~~كما سيأتي ويكون عن زئبق وكبريت رديئين والغلبة للأول ومن ثم يشاهد حال ~~دورانه لعدم نار تحميه وهو بارد في الثالثة رطب في الثانية ويكون عنه ~~مولدات كثيرة كالاسفيداج والاسرنج ومتى حك في الادهان عدلها وبلغها ما يراد ~~منها كالودع مع نحو الكزبرة وحى العالم وحبس المواد والنزلات مع نحو ~~البنفسج والورد ويكتحل به فيقلع الحمرة والسلاق وغلظ الجفن ويستخرج بمراوده ~~الزئبق إذا كب في الاذن وهى حيلة شريفة تخلص من القتل وإذا سحل وغسل حتى لم ~~يسود الماء أدمل الجراح وألحمها وقطع الدم وإن نثر على الحكة والدماميل ~~نفعها ووضعه على الخراج والبثور والأورام البلغمية يذهبها ويقطع الاحتلام ~~والانعاظ وشهوة الجماع ربطا على الظهر والعانة بالطبع لا بالخاصية كما زعم. ~~ومن خواصه: أن الأشجار إذا طوقت به حفظ الثمر من السقوط وأن التختم به مهزل ~~مسقط للقوى وأن خمسة دراهم منه إذا دفنت تحت وسادة لم يعلم صاحبها أرته ~~الأحلام الرديئة وسعين مثقالا منه محررة إذا صفحت ودفنت في كوز جديد وسط ~~أشجار وزحل في الشرف منعت المضار مطلقا وأن اللبن الحامض بالكمون يبقيه فان ~~سحق بعد ذلك بقاطر الخل والزاج حتى يتشمع ألحق الأول بما يناسبه ms0291 أوزانا ~~نسبية مجرب [رطب] سادس مرتبة من ثمر النخل على ما سبق تفصيله وهو أجناس ~~كثيرة أجوده الأصفر الكثير اللحم الرقيق القشر الصغير النواة الصادق ~~الحلاوة وأردؤه الأسود وأعدله الأحمر وهو حار في الثانية يابس في الأولى ~~يحرق البلغم ويذيبه ويقطع البرد ويسمن سمنا عظيما باللوز إذا لوزم ويصلح ~~الهزال العارض في الكلى وبرد الظهر ويحرك الشهوة في المبرودين خصوصا ~~المربى، وهو يولد السوداء والسدد والفضول الغليظة ويضعف الكبد واللثة ومزاج ~~المحرورين وتصلحه الحوامض والسكنجبين والخيار وينبغي لمن ولد في غير بلاده ~~التي ينبت بها تقليل أكله ما أمكن وكذلك ضعيف الدماغ [رطبة] الفصفصة [رعى ~~الإبل] ويسمى مرعاويلا ويعرف عندنا بشوك الجمال وهو نبت له ساق أغلظ من ~~الإصبع وأوراق دون أوراق البطم شائكة وزهر وبزر كالشبت إلا أن بزره مشقوق ~~الوسط وبه يفرق بينه وبين الاطريلال وهو حار يابس في الثالثة يفتح السدد ~~ويزيل الاخلاط الباردة والرياح الغليظة ويقاوم السموم والإبل إذا شمت تقصده ~~فيخلصها سريعا فلذلك سمى رعيها، وإذا لطخ بالخل على الأورام الباردة أزالها ~~كيف كانت وإن مضغ سكن وجع الأسنان وحل عسر النفس وهو يصدع المحرورين ويضر ~~الكلى ويصلحه الصمغ وشربته إلى مثقالين وبدله الوخشيزك [رعى الحمام] هو ~~قاسطاريون ويسمى بمصر ساق الحمام وهو نبت ذو أصل واحد نحو شبر أحمر ورقه ~~إلى السواد وبعض الصباغين يعمل به ما يعمل بالفوة والحمام يألفه رعيا ~~ومقيلا ويكثر عند المياه ويجتنى ببابه يعنى آيار وهو حار يابس في الثانية ~~مجفف يدمل القروح ويمنع سعيها وإذا شربته المرأة أدر الحيض واحتماله فرزجة ~~يقطع أمراض الرحم وهو يضر الكلى وتصلحه الكثيرا وشربته إلى درهمين وبدله ~~الفوة [رعى الحمير] شوك كأنه الباذا ورد إلا أنه حاد حريف يحكى الرشاد ~~رائحة وطعما وإذا أصاب الحمير نفخ أو شئ مؤلم قصدته فتشفى بأكله وهو حار ~~يابس في الثالثة ينفع PageV01P168 # بسائر أجزائه من الجنون والبرسام وما يخلط العقل ويحل الانتصاب وعسر ~~النفس وهو يرعف حتى شمه ويسقط القوى بشدة الادرار ويصلحه الشادنج أو ~~الشقائق ms0292 وشربته إلى نصف درهم وبدله ربع وزنه زمرد [رعاد] سمك عريض قصير ~~مفرطح ظهره إلى السواد وبطنه شديد البياض إذا مسك خدر وأرعد وإذا سقط في ~~الشبكة ارتعدت يد الصياد ويوجد كثيرا بالخليج الأخضر وبحر القلزم وهو حار ~~يابس في الثانية إذا قرب حيا من رأس المصروع برئ برءا تاما وإن جعل جلده ~~عرقية ولبس أزال الصداع العتيق والشقيقة والدوار بعد اليأس من برئه مجرب ~~ولحمه يعيد شهوة الشيخ وإن جاوز العمر الطبيعي مجرب ويقطع البلغم واليرقان ~~والطحال ويحبس الدم حيث كان ومشويا يبرئ من السل والقرحة، وإن طبخ في زيت ~~حتى تذهب صورته ورفع أبرأ المفاصل والنقرس ووجع الظهر وأهاج الشهوة طلاء ~~وإن عجن به الحناء وجعل على الشعور طولها ولكنه يسرع الشيب [رعى الزرازير] ~~الفوة [رغوة] هي ما يخرج من الشئ عند مرسه وتتبع أصلها من ملح وصابون ~~وغيرهما وقد تسمى زهرة الشئ ورغوة القمر بصاقه ورغوة الحجامين الإسفنج [رقع ~~يماني] يعرف الآن بمصر بالتين الإفرنجي وقد يقال تين هندي وهو شجر ينبت ~~بأطراف صنعاء والشحر وقد استنبت الآن بمصر ولكن لم ينجب ويرتفع فوق ذراعين ~~وله ورق غليظ جدا خشن مشرف واسع كورق التين ولبن مثله وثمره يخرج في أغصانه ~~وينمو حتى يكون كصغار الخيار وينقشر عن حب يميل إلى طعم التين لكنه قليل ~~الحلاوة وهو حار يابس في آخر الثانية يقطع البلغم ويجلو قصبة الرئة ويصفى ~~الصوت ولبنه يجلو القوابي والآثار ويحلل الأورام الباردة ويسقط البواسير ~~وشرب سائر أجزائه يجبر الوثى والكسر وهو يضر المعدة ويصلحه الصبر وشربته ~~إلى مثقال وبدله ثمنه موميا [رقعة] تطلق على كل ما يجبر الكسر [رقيب الشمس] ~~اسم للدرهم وصامر يوما وما يدور مع الشمس كالخبازي [رقعا] السرخس [رق] يطلق ~~على السلاحف [رقش] كبارها [رمان] البرى منه المض بالمعجمة والبستاني الأملس ~~حلو وحامض ومعتدل يسمى المز وعندنا يسمى اللفان وأجود الكل الكبير الأملس ~~الشديد الحمرة الرقيق القشر الكثير الماء وشجره معروف سبط شائك رقيق الورق ~~مستطيل وينجب في البلاد الباردة ويدرك ms0293 بأيلول أعنى توت والحلو بارد في ~~الأولى رطب في آخر الثانية والحامض بارد يابس في آخر الثانية والمز معتدل ~~وقشره بارد يابس في درج الأصل هذا هو الصحيح وسائر أجزاء الشجرة إلى القبض ~~إلا ماء الحلو في الأصح، والرمان كله جلاء مقطع يغسل الرطوبات وخمل المعدة ~~ويفتح السدد ويزيل اليرقان والطحال ويحمر الألوان مجرب ويدر وحبه قابض مسدد ~~ردئ وماؤه إذا غلظ في الشمس أو بالطبخ في النحاس وشيف أحد البصر كحلا ونفع ~~من الدمعة والسبل والجرب والسلاق والظفرة عن تجربة خصوصا إن طبخ في نحاس ~~والحلو يزيل السعال المزمن وخشونة الحلق وأوجاع الصدر ويجلو القصبة بالسكر ~~والنشا والصمغ ودهن اللوز إذا شرب حارا مجرب والحامض يقمع الصفراء ويقطع ~~العطش واللهيب والحرارة ولشدة جلائه قد يوقع في السحج واللفان معتدل بينهما ~~وكل من الرمان مصلح للآخر وجميعه يسقط الشهوة ويرخى ويستحيل إلى ما يصادف ~~من الاخلاط ويصلح الحلو السكنجبين والحامض العسل والخشخاش وإذا مرس بشحمه ~~وشرب بالسكر أسهل كيموسا رديئا وإن طبخ كما هو بالشراب ووضع على الأورام ~~حللها ولو في غير الاذن وإن طبخ قشره خصوصا مع العفص حتى ينعقد قطع الاسهال ~~المزمن والدم شربا وألحم القروح والجراح والسحج طلاء وشربا، وإن استف ~~بالعفص أسهل بالعصر ما احترق وخلص من الحب المشهور وقام مقام PageV01P169 # الشوبشينى فاعرفه وهذا المطبوخ إذا أتقن قيد الهارب وأمكن من سحقه ~~وإدخاله فيما يراد منه وقد يتخذ حبا وقد يشيف وأصل شجره إذا شرب مطبوخا ~~أسهل الديدان. ومن خواصه: أن عوده إذا قطع من الحلو وغرس ناحية القطع في ~~الأرض كان حلوا وإن عكس كان حامضا وحامضه بالعكس عن تجربة الفلاحة وأن ثمره ~~إذا بلغ منه سبعة قبل انفتاحه على الريق منعت من الرمد والدماميل سنة كاملة ~~بشرط أن لا تمس بيد [رماد] هو ما يبقى من الجسد بعد حرقه ويختلف باختلاف ~~أصله فيكون مركب القوى من دخان وأرض وحرارة غريبة ومنه ما خص باسم فيذكر ~~فيه كالنورة والاسفيداج وما خص باسم الرماد وهو المذكور ms0294 هنا ويختلف نفعه ~~بجودة حرقه ولطفه واحتياجه للغسل وعدمه وكله يابس مطلقا في الثالثة واختلف ~~في برده وحره والصحيح تبعه فيهما لاصله وقيل حار في الأولى وقيل بارد في ~~الثانية فرماد الكرم ينفع من الشدخ والكسر وتعقيد العصب طلاء والقروح شربا ~~ويضر الرئة وتصلحه الكثيرا وشربته إلى نصف مثقال ويسكن الشقيقة والبواسير ~~والبلة مطلقا ورماد القصب يفتح السدد ويدمل القروح ويجلو الآثار شربا وطلاء ~~وضرره وإصلاحه كالأول ورماد الباقلا يجلو الآثار طلاء ورماد شجر الزيتون ~~والسفرجل قائمان مقام التوتيا في قطع الدمعة وحدة البصر وإذهاب القروح كيف ~~استعمل ورماد البلوط يحبس الدم مطلقا ويسكن الأورام ويمنع سعى الأكلة ورماد ~~الصوف المغموس في القطران والزفت ورماد القرع مجربان في قروح الذكر ~~والمقعدة ورماد الخطاطيف يصلح العين وفى أعمال لطيفة تقدمت [رمل] اختلف في ~~توليده فقيل أصله كطبقات الأرض من طفل وطلق وغيرهما وعلى هذا يكون عن زئبق ~~وبرد عاقد وهو الفاعل وقيل من الذكر وليس بصحيح وإن تلون وقيل تراب انعقد ~~بالبرد وقليل الرطوبات واستدل لهذا بأخذ أصحاب الرمل لتوليد الاشكال ~~والضمير مستدلين بأن الله تقدس وتعالى حين أنزل علم المغيبات قسم ثلاثا بين ~~الأرض والنبات والحيوان، فبالأول التخت، والثاني ما يخرج بالحب كالفول، ~~والثالث ما في علم الكتف وفيه نظر من توجيهه ومن عدم ظهور الخصوصية في ~~الرمل والصحيح أنه جبال وأحجار فتتتها المياه بطول الأزمنة ومن ثم يكثر قرب ~~البحار والأراضي التي قلبت برا وإن تلونه بحسب ما استولى عليه فان غلب الحر ~~اصفر أو البرد أبيض وإلا احمر وقد يكون منه أسود لاستيلاء رطوبة معفنة قصر ~~بها الحر فعلى هذا يكون الأبيض باردا في الثانية والأصفر حارا في الأولى ~~والأحمر معتدلا والأسود حارا في الثانية والكل يابس في الثانية ينفع من ~~الاستسقاء والترهل والأورام الرخوة ضمادا واندفانا فيه خصوصا إن سخن وأجوده ~~لهذا ما يكثر تتابع المشي عليه واستولت عليه الكواكب والأجود لرمل الناكزة ~~ما لم تره الشمس وما لم يدس ولزمل المواقيت ما استدار وسلم من الاجزاء ms0295 ~~الغريبة كالكائن بجزيرة الإسكندرية فإنه مستدير جامع للأوصاف الجيدة لاحاطة ~~البحر به وإن سحق الرمل بالغا ونخل واحتمل قطع الحيض ومنع الحمل وقد يشرب ~~لذلك لكن ربما أحدث ضررا بالكلى ويصلحه شرب الدهن خصوصا الزيت [رمان البر] ~~الجلنار الذكر [رمان السعال] قيل الخشخاش الأبيض [رمان الأنهار] كبير ~~الهيوفاريقون [رمرم] القرطم البرى أو القرصف [رمادي] كحل من التراكيب ~~القديمة لكنا لم نعلم مخترعه وهو ينشف الدمعة والرطوبات الغريبة ويجد البصر ~~ويبرئ رمد الأطفال للطفه وليس له غائلة لكن لا يستعمل ليلا لاحتمال ضرر ~~النحاس طبقات العين في النوم. وصنعته: أثمد توتيا هندي توبال النحاس رماد ~~السك سواء ماميران ربع أحدها فان طلب لإزالة البياض أضيف من كل من ~~PageV01P170 # اللؤلؤ والسكر مثل الماميران وينخل ويرفع [رند] هو الغار وقيل الآس البرى ~~[رهشة] الطحينة [روبيان] اسم لضرب من السمك يكثر ببحر العراق والقلزم أحمر ~~كثير الأرجل نحو السرطان لكنه أكثر لحما والروم تعرفه بأبو جلنبو وهو مدمج ~~فإذا رمى في ماء حار خرجت منه أعضاء كثيرة وهو حار في الثانية رطب في ~~الثالثة يسخن ويولد دما جيدا ويصلح الرحم ويعين على الحمل أكلا واحتمالا ~~ويهيج الشهوة خصوصا بدهن الجوز وكذلك المملوح منه وقيل إنه يخرج الديدان ~~ضمادا على السرة ولم يصح وإذا غلى بزيت وتدهن به حلل وجع المفاصل والنقرس ~~والأورام الصلبة وهو يضر المحرورين وتصلحه الربوب الحامضة [رؤوس] تختلف ~~باختلاف حيواناتها وأجودها رؤوس الطيور وأجود رؤوس الطيور رؤوس العصافير ~~تزيد الماء وتهيج الشهوة وتصلح الأدمغة وتزيل الشقيقة ونحوها وتقع في ~~معاجين ضعف الباه فالحمام للمحرورين فالدجاج مطلقا وما عداها ردئ ورؤوس ~~المواشي مختلفة الاجزاء وأجودها لحم الخدين لكن ينبغي تعاطيه بنحو الدار ~~صيني والملح ثم العينان وينبغي أن يزاد في ملحها ثم الدماغ ويؤكل بالخردل ~~وكذا اللسان وأما الغضاريف فرديئة جدا وجميع الرؤوس لا خير فيها فإنها إن ~~خصبت وهيجت الشهوة تولد البخار الغليظ والصداع وضعف المعدة وسوء الهضم ~~خصوصا في البلاد الحارة الرطبة كمصر. وأما الحقنة برأس الضأن وكوارعها ~~فتسمن جدا ms0296 وتهيج الشهوة وترطب الأبدان الجافة ورؤوس الكلاب إذا أحرقت نفعت ~~من شقوق المقعدة والبواسير ونزف الدم مجرب ويليها في ذلك رؤوس السمك وإذا ~~طبخت الرؤوس وكب طبيخها على الرأس حارا منع النزلات والصداع [روسختج] ويقال ~~راسخت أول من اصطنعه الأستاذ أبقراط ثم فشا في الناس وأجوده القطع الغليظة ~~الغبر بين حمرة وسواد وأردؤه الأبيض والكمد وهو حار في آخر الثانية يابس في ~~آخر الثالثة من أكبر عناصر الاكحال وأدوية العين وشربه ينفع من الاستسقاء ~~والماء الأصفر لكنه يضر المعدة ويصلحه الشمع والشيرج وشربته ربع درهم وبدله ~~الاقليميا. وصنعته: أن يصفح النحاس رقاقا ويطبق في قدر وبين طباقه ملح ~~وكبريت أو شب وكبريت والجميع كعشر النحاس ويسد ويودع في الاتون أسبوعا ومن ~~أراد العجلة أذاب النحاس وذر عليه المذكور وأطفأه في الخل مرارا يكون جيدا ~~[روشنايا] معناه مقوى البصر باليونانية وجابر الوهن السريانية ويطلق على ~~المرقشيثا نفسها وينسب اختراعه إلى فيثاغورس وقد شكا إليه أرسطيديوس صاحب ~~صقلية ضعف البصر فبرئ وهو مشهور في الاكحال بالبيمارستانات وقوته تبقى زمنا ~~طويلا ولا يتقيد استعماله بوقت ولكنه كثيرا ما ينفع في المرض البارد لأنه ~~حار في الثالثة يابس في الثانية ينفع من ضعف البصر والظلمة والعشا بالمهملة ~~والمعجمة والسلاق والدمعة والسبل والجرب والظفرة. وصنعته: روسختج ملطف ~~الحرق مغسولا خمسة عشر مرة بماء حار مجففا شادنج أو مغناطيس محرق بدله وهو ~~أجود مغسول كل منهما كالنحاس من كل خمسة دراهم نوشادر صبر دار فلفل زعفران ~~لؤلؤ من كل درهم زبد بحر كابلي زنجار من كل نصف درهم إقليميا فضية مرقشيثا ~~فضية من كل ربع درهم بورق أرمني كذلك وفى نسخة الاقليميا اثنان فإن كان ~~هناك مزيد برد أضيف إليه فلفل ربع درهم أو استرخاء فإثمد ملطف درهمان أو ~~بياض فملح أندرانى درهمان أو ضعف في الأجفان فسنبل درهم ونصف وفى نسخة ~~قرنفل وزنجبيل من كل درهم بلا شرط والأصح أنهما جيدان إن كان البرد متوفر ~~الشروط زمنا وسنا ومزاجا وكثيرا ما يحذف اللؤلؤ من هذه ms0297 فلا تعتمد غير ما ~~ذكرناه، تنخل هذه وترفع مصونة من الغبار وتستعمل بالشروط المذكورة ~~PageV01P171 # [ريباس] نبت يشبه السلق في أضلاعه وورقه لكن طعمه حامض إلى حلاوة ~~كرمانتين امتزجا وفى وسطه ساق رخصة مملوءة رطوبة وزغب ما وزهره أحمر ويدرك ~~بحزيران ووجوده كثير بالجبال الشامية ومواضع الثلوج وهو بارد يابس في ~~الثانية يطفئ حدة الحارين وأمراضهما والحميات واللهيب والعطش ويزيل ضعف ~~الشهوة ويهضم ويقوى الأعضاء الرئيسية ويفرح جدا ويزيل الخفقان والوسواس ~~والبواسير شربا وظلمة العين كحلا والبياض وشرابه نافع للتوحش والقلق ~~والجنون والبخارات الرديئة وقد يرفع ماؤه فتبطل قوته بعد ستة أشهر وهو يضر ~~المثانة ويصلحه العسل وشربته إلى ثلاثين درهما وبدله مثله أنس النفس ~~[ريحان] اسم لأنواع كثيرة من الاحباق منها ما مر في الحبق وما لم يعرف إلا ~~بهذا الاسم منه الكافوري ويقال له كافور اليهود شجره كالرمان حجما وورقا ~~إلا أنه يزهر إلى الزرقة والبياض ورائحته كالكافور يوجد بجبال فارس ليس له ~~زمن مخصوص وهو حار يابس في الثانية إذا استنشق حلل ما في الدماغ من ~~الرطوبات الفاسدة والاخلاط التي في الصدر وإن ضمد به الصداع الحار سكنه ~~وحلل الورم وإن شرب ماؤه فتح السدد وأزال اليرقان وحبس الدم حيث كان وكذا ~~إن نثر سحيقه في الجرح وإن غسل به في الحمام نعم البشرة وأزال الأوساخ ~~والاكثار منه يحرق الدم ويصلحه السكنجبين وشربته درهم ومن مائه سبعة ~~والسليماني الجنسفرم والمكي الشاه سفرم واليماني القطف والحماحم هو حبق ~~السودان والريحان هو المعروف في مصر بريحان النعنع ويؤكل كالفجل وريحان ~~القبور هو المردسفرم والريحان بمصر يطلق على المرسين أعنى الآس [رئة] رديئة ~~جدا لا يجوز أكله فان أكل منها فلتشو وليكن من جوانبها لخلوها عن الأعصاب ~~وتبزر وأما من خارج فتحل الأورام خصوصا من العين ومحروقها يبرئ السحج [ريش] ~~من كل طائر رماده يقطع مادة الدم حيث كان ويلحم الجراح ورطوبته التي فيه ~~تنفع البياض كحلا وما خص بشئ معين يذكر مع أصله. # * (حرف الزاي) * [زاج] من ضروب الملح الشريفة ms0298 الكثيرة التصريف يكون في ~~الاغوار عن كبريت صابغ وزئبق يسير رديئين يمنعهما عن الفلزات سوء النضج ~~ومطلق الزاج أقسام أولها القلقديس ويسمى مليطن وهو ما يكون أولا ثم يصير ~~زاجا وقبل الزاجية هو ثلاثة أقسام أبيض متساوي الاجزاء متخلخل غير متماسك ~~ويسمى زاج الأساكفة وأبيض دون الأولى في النقاء يضرب باطنه إلى السواد لين ~~أيضا لكنه لا يخلو عن لزوجة ويسمى بلميس وأغبر صلب بالنسبة إلى النوعين ~~وهذا كثير الوجود بجبال مصر والشام ويسمى الشحيرة وهذه الثلاثة في الأصح هي ~~القلقديس فإذا اشتد طبخها وخدمتها الحرارة كانت نوعا أحمر يسمى القلقنت ~~ويقال بالدال المهملة فإذا اصفرت مع تلك الحمرة فهي القلقطار فإذا استوفت ~~نضج الأملاح وضربت إلى الخضرة فهي الزاج القبرصي والقلقند يسمى الصويري ~~والزاج كله يسمى مسين هذا هو الصحيح وقيل القلقديس الأخضر والشريف يقول إن ~~الأصفر هو القلقديس وزعم قوم أن كل نوع من هذه مستقل بنفسه إلى غير ذلك مما ~~لا طائل فيه، والزاج منه ما يذوب ويقطر من الأعلى إلى الاغوار فينعقد ويسمى ~~القاطر وهو الأجود ويعرف بأن يحك على الفولاذ فيجعله بلون النحاس ويلي هذا ~~الذهبي والأحمر غليظ، وبالجملة فالزاج كله حار يابس في أول الرابعة أو ~~الثالثة إذا أريد استعماله فليجر ويعقد ويعرف حينئذ بالمدبر وهو المجرب في ~~قطع الدم مطلقا حتى من الضوارب شربا وذرورا وفرارج وخصوصا مع القواطع ~~كالوبر والسرجين ويسقط البواسير ويلحم القروح ويزيل الحكة والجرب والآثار ~~كلها عن تجربة ويسقط العلق PageV01P172 # بالخل حيث كان غرغرة وسعوطا والديدان شربا ويزيل البياض والغلظ والظفرة ~~والجرب والسبل كحلا والغرب فتيلة والقلاع رشا بالعسل ويصبغ الشعر ويلحم ~~الناصور ومتى قطر بثلاثة أرباعه خلا وسحق به الأصلان للمعادن كمل الباب ~~الذي سبق في الرصاص بشرط أن يدام سحق الثلاثة حتى تتشمع قال في البرهان وهو ~~أعظم من الزنجفر فعلا وإذا عتقت به برادة الحديد بالتعفين فهو دواء الذخائر ~~المجربة وهو يهيج السعال ويسود البدن ويحدث الكرب والغثيان وربما قتل ~~ويصلحه القئ باللبن وشرب الزبد والسكر ms0299 وشربته إلى قيراطين وقدسها فيما لا ~~يسع حيث جعلها درهمين فاحذر من ذلك وكل الأملاح وإذا أحرقت قويت إلا الزاج ~~وبدله الزنجار [زاون] المرو أو شجر بالحبشة مجهول [زاوق] وزاووق الزئبق ~~[زاغ] نوع من الغربان [زبيب] صنعته أن يغلى الزيت وقد أذيب فيه مثله أو أقل ~~قليا في عشرة أمثاله ماء ويغلى حتى يذهب النصف فيرفع وينزل فيه العنب بأسرع ~~ما يكون ويترك في الشمس من سبعة أيام إلى عشرة ويرفع ويختلف باختلاف العنب ~~وأجوده الكثير الشحم الرقيق القشر القليل البزر المعروف الآن بالدربلي وفى ~~القديم بالخراساني ويليه الأسود الكبار الضارب طعمه إلى حموضة ما ويسمى ~~الصبيع بمصر ومنه الاقسما غالبا ويليهما الأحمر الصادق الحلاوة وأردؤه ~~الكثير البزر القليل الشحم وينطبق هذا على المعروف الآن بمصر وعند الجهلاء ~~من الأطباء بالعبيدي والزبيب بأسره حار رطب لكن الأسود في آخر الثانية ~~والأحمر في وسطها والأبيض في آخر الأولى يغذى غذاء جيدا ويولد خلطا صالحا ~~والكبد يحبه طبعا وهو يسمن كثيرا إذا أكل بالصعتر ويحمر اللون ويزيل ~~اليرقان وإن شرب بلسان الثور والشمر الأخضر أزال الخفقان مجرب والخلائف ~~الحاصلة للنساء بعد النفاس وإن نزع حبه وجعل مكانه فلفل واستعمل أزال برد ~~الكلى وتقطير البول وفتت الحصى وبالكندريذكى ويذهب البلادة والنسيان وبالخل ~~يدفع اليرقان مجرب وإن أخذ فوق الأدوية قوى فعلها وإن أكل بعجمه عقل وحبس ~~الدم وإن درس مع أي شحم كان ووضع على الأورام حللها وفجر الدبيلات وإن طبخ ~~مع الانيسون حتى يتهرى وشرب ماؤه بدهن اللوز سكن السعال مجرب ومنه نوع لا ~~عجم فيه يسمى القشمش يصفى تصفية جيدة وإن درس بالزعفران وصفرة البيض ~~والعصفر فتح كل ما عجز عنه من الصلابات وأغنى عن الحديد وإن دق مع الصبر ~~وطلى على القراع أذهبه مجرب وهو يضر الكلى ويصلحه العناب وقيل الشحم منه ~~يحرق الدم ويورث السدد ويصلحه الخشخاش أو اللوز وحد ما يؤخذ منه ثلاثون ~~درهما [زبيب الجبل] يسمى الميويزج وقيل الميويزج ضرس العجوز وهذا الزبيب ~~نبات كأول نبات الكرم ms0300 يكون بالجبال والأودية يمد عروقا ويخرج له زهر بين ~~بياض وزرقة يخلف غلفا داخلها ثلاث حبات سود تفرك عن بياض ويدرك بآب أعنى ~~أغشت وأجوده الضارب إلى الحمرة الرزين الذي لم يجاوز سنتين وهو حار في ~~الثالثة يابس في أول الرابعة وغلط من جعله باردا يقطع ويلطف وفيه حدة ~~وحرافة بها يفتح السدد ويذهب الطحال والبلغم بأنواعه ويجذب ما في الدماغ ~~ويصفى الصوت خصوصا مع المصطكي والكندر ويسقط الأجنة حتى الميت والمشيمة ~~أكلا وبخورا واحتمالا والديدان، ومن خارج مع الزرنيخ الأحمر والزراوند ~~الطويل يزيل الحكة والجرب والآثار كلها طلاء ويمنع تولد القمل إذا طبخ ~~بالزيت ويفجر الأورام لكنه يقرح وإن سحق بالحناء وجعل في الشعر طوله وإن ~~طبخ بالسذاب واتخذ منه طلاء أو نطولا نفع من أوجاع الظهر والساقين وإن شرب ~~بالماء والعسل والخل نقى الحمل والبدن بالقئ وأخرج كيموسا رديئا وهو يضر ~~الطحال PageV01P173 # وتصلحه الكثيرا والكلى ويصلحه الصمغ والنوم بعد استعماله يجلب الخناق ~~والسكتة وشربته إلى مثقال وبدله مثله عاقر قرحا [زبد البحر] ويسمى لسانه ~~وطلعه وهو أجزاء أرضية يلطفها الماء ومائية جلبها التموج وفاعلهما الرطوبة ~~المائية وقد كان إجماعهم ينطبق على أنه خمسة أنواع: أحدها هو الأملس الظاهر ~~الهش الباطن الخفيف الأبيض الضارب إلى صفرة، وثانيها الأغبر الرخو الشبيه ~~بالصوف الوسخ، وثالثها المستدير الشبيه بالدود إلى صفرة وصلابة، ورابعها ~~الأبيض الكثيف المستدير الشبيه بالإسفنج في تجاويفه، وخامسها المستطيل ~~الخفيف الأصفر الضارب إلى البياض وهذا الحصر عندي غير ظاهر لان الثالث من ~~أنواع الحلزون وباقي الأنواع بالنسبة إلى الصلابة والتخلخل والتصميت ~~والتجويف والكبر والصغر واللون غير معلومة الضبط، وبالجملة فهو كثير ببحر ~~القلزم وخليج البربر وباب المندب وأجوده النوع الأول وكله حار يابس في ~~الثالثة أو الرابعة والثانية يجلو الآثار جميعا ويقطع الدم ويأكل اللحم ~~الميت الزائد ويقطع الجرب والحكة والأول يجلو الأسنان ويقع في الاكحال ~~والثاني يزيل القوابي والثالث يفعل فعل الشنج والنوعان الأخيران يزيلان داء ~~الثعلب ويقطعان الرعاف تنشقا بخل، وفى الزبد سر لمن أراد تهزيل اللحم ms0301 عن ~~بدنه إذا عجن بالخل وطلى البدن به وإن أضيف السندروس واستعمل منه دانقان ~~أذاب اللحم الزائد ونشط وقطع القئ والغثيان وهضم الأطعمة لكنه يضر بالصوت ~~ويخشن القصبة وتصلحه الألعبة والصموغ وشربته دانق وبدله في جميع أفعاله ~~الشنج وقد يحرق مثله وبدله في حلق الشعر القيشور [زبد] هو المأخوذ من اللبن ~~بالمخض الكثير وأجوده الطري المأخوذ من لبن الضأن ويليه البقر ولم يمس بملح ~~ولم يطل زمنه وهو حار في الأولى إجماعا رطب في الثانية على الصحيح يسمن ~~تسمينا عظيما طلاء وحده وأكلا بالسكر والخشخاش واللوز ويفتح السدد ويصلح ~~الصوت وقصبة الرئة والخشونة والسعال اليابس والأورام ظاهرا وباطنا ويدر ~~الفضلات ويخرج النفث ويمنع الدم وينضج وحده كثيرا وبالعسل واللوز المر يخرج ~~ما في آلات النفس والغذاء بالنفث ويزيل ذات الجنب والرئة ويحقن به في ~~الصلابات وحصر البول وبرد الكلى ويطلى به الحصف والحكة والجرب وما تقرح ~~ويدثر بالثياب حتى يعرق فيذهبه وإن تقادم وإذا أسرج وأخذ دخانه كان دواء ~~نافعا جيدا للقروح والجرب وغلظ الجفن ويحد البصر وفى مالا يسع أن الزبد ~~بشراب الورد يقطع إسهال الأدوية إذا أفرط وهو إن صح من الخواص العجيبة وهو ~~يرخى المعدة ويضعف الشهوة الغذائية وتصلحه القوابض كرب الحصرم وحد ما ~~يستعمل منه ثلاثون درهما وبدله اللبن الحليب [زباد] عرق حيوان يشبه السنور ~~البرى بين سواد وبياض يوجد كثير بمقدشيم من أعمال الحبشة يرتعى المراعى ~~الطيبة ويعلف السنبل الرطب ويوضع في أقفاص الحديد ويلاعب فيسيل الزباد من ~~حلم صغار بين فخذيه فتمد له ملاعق الفضة أو الذهب ويؤخذ وهذا الحيوان لا ~~يعيش غالبا إلا بالبلاد الحارة كالحبشة وأطراف الصين وأجوده الموجود بشمطرى ~~من أعمال الهند ولا يعيش في البلاد الكثيرة العرض كالروم وقد ينتقل إلى ~~معتدل كمصر فإذا مضت عليه سنة كان الزباد المأخوذ منه قليل الرائحة فيه ~~زنوخة ما وأرفع أنواع الزباد الشمطرى الأسود الضارب إلى حمرة ولمعة وأردؤه ~~الأبيض ويعرف الأجود منه بوجود طيور حمر فيه كالذباب الصغير وإذا دلكت به ~~اليد ms0302 لم يدبق وإن غسل بالماء لم تزل رائحته ويغش بمحلول الظفر في الغالية ~~ونحو المصطكي وبعض الطيوب ويعرف بما ذكر وهو حار في الثالثة رطب في الأولى ~~أو معتدل إذا شرب مع الشراب أذهب الغثى والخفقان وأوجاع PageV01P174 # فم المعدة ومع الزعفران يزيل الوسواس والجنون والتوحش والماليخوليا ويفرح ~~تفريحا عظيما ويقوى الذهن والحواس ويسهل الولادة مجرب والطلاء به ينضج ~~الأورام والدماميل ويزيل القروح ويدمل الجروح وإذا وضع في دهن اللوز المر ~~وقطر في الاذن فتح الصمم وقوى السمع وحفظ صحة الاذن وإذا اكتحل به منع نبات ~~الشعر وشد الجفن وهو يصدع المحرور ويسدر ويسئ الأخلاق عن تجربة ويصلحه ~~الصندل والكافور والادهان به يسرع نبات الشعر ويفسد الماء مطلقا وشربته إلى ~~دانق ونصف وأخطأ من جعلها درهما وبدله الغالية [زبرجد] حجر يكون عن مادة ~~الذهب في معادنه غالبا يبتدئ ليكون ذهبا فيقصر به البرد واليبس وعن المعلم ~~أنه والزمرد سواء وقال هرمس لا فرق بينهما إلا تلون الزبرجد وأجوده القبرصي ~~فالمصري وقيل العكس وأردؤه الهندي الأحمر والزبرجد ألوان كثيرة لكن المشهور ~~منه هو الأخضر وهو المصري والأصفر وهو القبرصي وكله من مشاركة زحل للقمر ~~عند مقابلة الشمس وهو بارد في الثالثة يابس في الرابعة قد جرب منه التخليف ~~من الجذام مرارا وإيقافه أن تمكن ويقطع الدم ويقرح ويجلو الآثار ويسكن وجع ~~الاذن محلولا في العسل والعين كحلا ويجلو البياض وإن حل قلع البرص والبهق ~~طلاء وأزال عسر البول وفتت الحصى شربا وإن علق أسهل الولادة وإن نقشت عليه ~~سورة مركب والقمر في بطن الحوت ولبس في بنصر اليسار فرح وأذهب الهم وسهل ~~الولادة وإن حملته المرأة على رأسها أورث القبول وإن نقشت عليه صورة سمكة ~~ولف في الرصاص ورمى في شبكة الصياد وكان النقش في طالع السرطان أقبل إليه ~~السمك من قاع البحر وإن سحق بيسير النوشادر وقطر حتى ينحل عقد الهارب وصلب ~~الرخو وبلغ الأجساد الوضيعة المراتب الرفيعة وهو يسقط شهوة الجماع والعسل ~~يصلحه وشربته نصف درهم وبدله في الدواء الزمرد ms0303 وغيره المغناطيس [زبزب] هو ~~المعروف الآن بالتفا وهو حيوان أعظم من السنور ويبلغ حجم الكلب كثير الصوف ~~مخطط الوجه ناعم يوجد بالبر وقرب الغار ويصول بنابه على ضعف فيه وهو حار ~~يابس في الثالثة إذا لم يأكل الميتة كان طيب اللحم يحلل الرياح الغلظة ~~ويمنع نكاية البرد ويذهب البلغم وإن أكلها صارت رائحته زفرة سهكة ويصير ~~قليل النفع وفروته تسكن وجع المفاصل والنقرس والخدر والرعشة [زبل] مضى مع ~~حيواناته ويأتي ما بقى، وذكر جالينوس لزبل الصبى مفردا اهتماما به لشدة ~~نفعه من الخناق والأورام والسموم [زبد القمر] بصاقه [زبد القوارير] رغوة ~~القزاز عند سبكه [زبد البورق] خفيفة [زبد القصب]؟ طوبة تجتمع في أصوله ~~[زجاج] هو القزار وسومارس باليونانية وصريح العربية قوارير وهو معدني يكون ~~عن زئبق جيد وقليل كبريت يتكون ليكون فضة فيوقفه اليبس ورداءة الكبريت ~~وصافيه البلور وأجوده الشفاف الرزين الكثير الأشعة الكائن جزيرة البندقية ~~فحلب وغير المعدني هو المصنوع من القلى جزء والرمل الأبيض الخالص نصف جزء ~~ويسبكان حد الامتزاج، واعلم أن فيه سرا عجيبا ومعنى غريبا قد أشاروا إليه ~~بالرموز ويعرف عندهم بالملوح به والمطوى وهو أن يصير في كيان المنطرقات يلف ~~ويرفع. وصنعته: أن يؤخذ من المطلق والكثيرا ومكلس قشر البيض وثابت العقاب ~~ومحرق الرصاص الأبيض والحلزون أجزاء متساوية تسحق حتى تمتزج وتعجن بماء ~~الفجل والعسل وترفع ذخيرة العشرة منها على مائة وتسبك وتقلب في دهن الخروع ~~ويعمل وهو مما لم يصرح به في المجربات ويقبل تركيب المنطرق عليه وإن أخذ ~~منه ومن الاسفيداج كثلثه والزنجفر كسدسه ومن كل من الشب والنوشادر كعشره ~~وسبك الكل بعد السحق PageV01P175 # جاء بلورا يعمل فصوصا فان وجد فيه نمش سبك بالقلى ثانيا وما يجعله في ~~كيان الفضة أن يؤخذ من اللؤلؤ والنوشادر والتنكار والملح الاندرانى سواء ~~يذاب بالخل ويطلى به ويدخل النار، وفى المجرب أن هذه الاجزاء الأخيرة مع ~~مثلها من الزجاج تجعل المريخ في كيان القمر وفى غيره أنها تجعل المشترى ~~كذلك وهذه أفعال متضادة ولا يبعد بطلان الثاني ms0304 نعم يقتضى الطبع أن يصير ~~قابلا للامتزاج وسيأتى تحقيق هذا ومما يجعله عقيقا أن يؤخذ مغنيسيا خمسة ~~فضة محرقة كذلك زاج اثنان ونصف زنجفر كذلك كبريت واحد ونصف يذاب ويطلى به ~~كذلك وإن جعل الزاج كالمغنيسيا وأضيف بعض القلقند كان خلوقيا والمعروف منه ~~بالفرعوني هو الذي أطعمت كل مائة منه في السبك أربعة دراهم من قشر البيض ~~المنقوع في اللبن الحليب أسبوعا مع تغييره كل يوم وكل ليلة وقد يضاف إلى ~~ذلك مثله من المغنيسيا الشهباء والقلعي والفضة المحرقين فيأتي فصوصا بيضا ~~شفافة وهو من أسرار الاحجار القديمة فان أردته خارق الصفرة جعلت عليه مثل ~~خمسه قلعيا محرقا بالكبريت الأصفر وكذا المرتك قيل فان زدته مثل ربع القلعي ~~أسربا محرقا أو روستختج كان أترجيا فان بدلت ما سوى القلعي بالمغنيسيا ودم ~~الأخوين وقليل الزاج وأبقيت القلعي على حاله كان أحمر فان تركت القلعي أيضا ~~بحاله وضممت إليه كربعه لا زورد كان سماويا غاية وهو حار في الأولى أو ~~الثانية يابس فيها أو معتدل أو بارد والمصنوع حار يابس إجماعا وكل منهما ~~مقطع محلل جلاء ينفع من ضعف الكلى والمثانة وحرقة البول ويذهب الطحال عن ~~تجربة وكذا الحصى ولو بلا شرب أبيض وبلا حرق ويجلو الأوساخ عن الأسنان ~~وغيرها وينبت الشعر طلاء بدهن الزئبق ويقطع الحزاز والخشونات ويسكن وجع ~~المفاصل طلاء مع الحناء والأورام والصلابات ويجلو بياض العين كحلا والسبل ~~والجرب وإن حل كان أبلغ وحله بقاطر النوشادر مع الشب مرارا وأما حرقه أن ~~يحمى حتى يقارب الذوبان ويطفأ في ماء القلى وهو يضر الرئة وتصلحه الكثيرا ~~وشربته إلى درهم والمستعمل منه الأبيض والخشن منه ضار وبدله الزبرجد ~~[زرنباد] بالمهملة هو عرق الكافور ويسمى كافور الكعك وعرق الطيب وأهل مصر ~~تسميه الزرنبة وهو عطري حاد لطيف وليس مقسوما إلى مستدير ومستطيل بل كله ~~مستدير وإنما تقطعه التجار طولا زاعمين أن ذلك يمنعه من التأكل وهو ينبت ~~بجبال بنكالة والدكن وملعقة وبجزائرها المرتفعة ويطول نحو شبرين وله أوراق ~~تقارب ورق الرمان وزهر ms0305 أصفر يخلف بزرا كبزر الورد وأصوله كالزراوند ويدرك ~~بمسرى وتوت وتبقى قوته ثلاث سنين وعلامة ما فات هذه المدة ابيضاضه وخفة ~~رائحته ولم أر من تعرض إلى انقسامه من حيث الطعم على أن ذلك أمر بديهي ~~الوجدان وهو مر هو الأجود وحلو ضعيف الفعل قاصر النفع والمر منه فلفلي يحذو ~~اللسان وهذا هو الارفع ومنه ما تشبه مرارته المقل ونحوه من غير حدة وهذا ~~متوسط وكله حار يابس لكن الحلو في الأولى حرارة وأول الثانية يبسا والفلفلي ~~في أول الثالثة فيهما والآخر في الثانية وهو يذيب البلغم ويقطع الرائحة ~~الكريهة مطلقا ولو طلاء ويحفظ صحة الأسنان ويسمن بالغا خصوصا الحلو والمر ~~يفتح السدد ويذهب الوسواس والبخارات السوداوية لشدة تفريحه ويقوى الأعضاء ~~الرئيسة ويحلل الرياح ويدر سائر الفضلات ولو حمولا ويحرك الشهوتين وما شاع ~~في مصر من حله الشهوة باطل وإذا أديم دلك الرجلين بالمر منه قطع أنواع ~~الصداع عن تجربة ويقع في الترياق لتقويته الأرواح ودفعه السموم حتى قيل إنه ~~يقارب الجدوار ويوقف داء الفيل طلاء. ومن خواصه، أن دخانه يطرد النمل وأن ~~القطعة منه إذا كانت كالجوزة تثقب وتعلق على الظهر تعيد شهوة الجماع بعد ~~اليأس وأنه يحبس القئ وهو يصدع المحرور PageV01P176 # وكثرته تضر القلب ويصلحه البنفسج وشربته إلى مثقالين وبدله مثله ونصف ~~درونج ونصفه حب أترج وثلثاه طرخشقوق [زرنب] يسمى الملكي ورجل الجراد وللناس ~~فيه خبط حتى قيل في الفلاحة إنه ضرب من الآس وابن عمران إنه الريحان ~~الترنجاني وإنه شجر بلبنان والصحيح أنه نبات لا يزيد على ثلثي ذراع مربع ~~محرف له ورق أعرض من الصعتر وزهر أصفر يوجد بجبال فارس وهو الأجود حريف حاد ~~بين الدار صيني والقرنفل وقد يوجد بالشام ولكنه لا حرافة فيه ويدرك ببشنس ~~وتبقى قوته أربع سنين وهو حار في آخر الثانية يابس فيها أو في الأولى يطيب ~~الرائحة ويزيل ما خبث منها ويصفى الصوت ويزيل البلغم ويهضم ويجشى ويحلل ~~الرياح ويقوى الأعضاء الرئيسية كلها وفيه شدة تفريح حتى إن عصارة طرية ms0306 تفعل ~~فعل الخمر وتقاوم السموم وتحل عسر البول وبرد المثانة ويقع في الترياق وهو ~~يصدع المحرور مع أنه يقطع الصداع سعوطا وتصلحه الكزبرة وشربته إلى درهمين ~~وبدله الدار صيني أو الكبابة [زراوند] نبت مشهور يسمى باليونانية رسطولوخيا ~~معناه دواء يبرئ المفاصل والنقرس والأندلس مهمقون وهو كثير الوجود بالشام ~~كلها ويطول فوق ذراع مر الطعم وينقسم إلى مدحرج ردئ يسمى الأنثى عريض ~~الأوراق له زهر أبيض يحيط بشئ أحمر قليل الرائحة والطويل دقيق الورق حاد ~~عطري له زهر فرفيرى وأصله غليظ الساعد إلى الإصبع بحسب الأراضي، وأما ~~المدحرج فليس له إلا غصون دقاق وأما أصله فكالسلجمة وأصغره كصفار البيضة ~~استدارة ولونا ويدرك كل منهما بشمس السرطان وتبقى قوته سنتين ثم يفسد ~~بالتأكل والسوس لرطوبة فيه فضلية على حد ما في الزنجبيل وهو حار يابس في ~~آخر الثانية والطويل الذكر في الثالثة أو حرارة الأنثى في الأولى وهو على ~~الاطلاق محلل يقطع البلغم والرياح والسدد ويدر الفضلات ويحلل ورم الطحال ~~والكبد ويفتت الحصى ويخرج الديدان وينفع النافض وكذا الحميات ويختص الطويل ~~بقتل القمل مطلقا حيث كان وتنقية الدرن والكلف والجرب والحكة مع الزرنيخ ~~الأحمر والميويزج وبعض الادهان مجرب ويلحم القروح مع السوسن الاسمانجونى ~~شربا وطلاء وينقى الأرحام مع المر ويسقط الأجنة ويدر الدم ولو فرزجة ويسكن ~~لدغ العقرب وهو يضر الكبد ويصلحه العسل وشربته إلى درهمين ويختص المدحرج ~~بإزالة الربو والسعال وما في القصبة من الاخلاط الغليظة والوسواس والجنون ~~والصرع ويشارك الطويل فيما سبق والجل يرى أن المدحرج أشد نفعا في الباطن ~~وذاك بالعكس ولم يثبت ذلك وهو يضر الطحال ويصلحه العسل وشربته إلى درهمين ~~وكل من نوعي الزراوند بدل عن الآخر وقل بدلهما المثل من الزرنباد والنصف من ~~البسباسة والثلث من القسط وذلك الكل بدل المدحرج خاصة وقيل إن من الزراوند ~~قسما ثالثا بينهما وألحقه قوم بالطويل وهذا هو الظاهر لما مر اختلافه بحسب ~~الأرض [زرنيخ] يسمى قرساطيس باليونانية ومعناه كبريت الأرض لأنه في الحقيقة ~~كبريت غلبت عليه الغلاظة ويسمى العلم ms0307 بلسان أهل التركيب وهو من المولدات ~~التي لم تكمل صورها وأصله بخار دخاني صادف رطوبة في الاغوار فانطبخ غير ~~نضيج وهو خمسة أصناف وهو أشرفها كثير الرطوبة واللدونة كأوراق الذهب يلين ~~كالعلك ويتفكك في الدق وله بريق إلى الذهبية وأحمر قليل الرطوبة سريع ~~التفرك يليه في الشرف وأبيض يسمى زرنيخ النورة وداء الشعر وهذا أوطى ~~الأنواع وأخضر أقلها وجودا ونفعا وأسود أشدها حدة وأكثرها كبريتية وفيه شدة ~~إحراق وحلق للشعور أكال وكل الزرنيخ يتكون بجبال أرمينية وجزائر البندقية ~~وتبقى قوته سبع سنين ويتم PageV01P177 # في معدنه بعد أربع سنين وهو حار يابس، الأسود في آخر الرابعة والأخضر في ~~أولها والأصفر في وسط الثالثة والأحمر في آخرها والأبيض في أولها وكله يقتل ~~الديدان ويحلق الشعر ويأكل اللحم الزائد ويذهب داء الثعلب بالراتينج وبياض ~~الأظفار بالزفت والقمل وهوام البدن بالزيت والبواسير والبثور بدهن الورد ~~وسائر الجراحات بالشحم والبرص والكلف والبهق بالعسل ولعقه بالعسل يخرج ما ~~في الصدر من القيح والمواد العفنة وكذا البخور به مع لب الجوز والصنوبر ~~والميعة وكذا السعال البارد المزمن والأحمر ببول الحمار يمنع نبات الشعر ~~طلاء ويسمن البقر ويطرد الهوام بخورا والزرنيخ بعصارة حي العالم ومرارة ~~الثور والشب طلاء يمنع أذى النار إذا مست والأحمر والأصفر بالشب وبول الصبى ~~معجونين محروقين سنون بالغ في أكل اللحم الفاسد وإنبات الصحيح وبخرء ~~العصافير يسقطان الثآليل عن تجربة بالصبر وحب البان المقشر وماء الكراث ~~يسقطان البواسير ويلحمان كل قرح والمستعمل في التداوي ليس إلا الأصفر ~~والأحمر وكله دواء الذخيرة إذا صعد حتى إن جل الأطباء حذر من استعماله من ~~داخل وشربه يحدث وجع المفاصل وتغير الألوان وسواد الجلد والسل وعلاجه شرب ~~الادهان والقئ باللبن والاحتقان بماء الأرز وطلاؤه في حلق الشعر يرخى ويضعف ~~الشهوة وربما أكل البدن وتصلحه الكثيرا والخطمى والأجود أن يغلى ثم تطبخ ~~الادهان في مائه حتى يذهب ويستعمل ذلك الدهن في الحلق فإنه ألطف وعلى القول ~~بجواز استعماله تكون شربته دانقين وتجوز الشريف حيث جعلها مثلها وأن ذلك ~~يستعمل ms0308 أسبوعا وبدل الأصفر نصفه أحمر وبدل الزرنيخ مطلقا الكبريت [زرشك] ~~الأمير باريس [زرنيخ خراساني] سم الفأر [زرد] وزردك العصفر [زرجون] معرب عن ~~الكاف الفارسية الذهب ويطلق على كل أحمر [زرقون] السيلقون [زرافة] دابة ~~بحرية تعيش في البر يداها أطول من رجليها وقيل برية مركبة التوليد لا نفع ~~فيها هنا [زرزور] ما نقط بالسواد والبياض من العصفور لا نفع فيه هنا سوى ~~روثه فإنه غمرة مجربة ويجلو الغشاوة [زعفران] بالسريانية الكركم والفارسية ~~كركيماس ويسمى بالجساد والجاد والرعبل والدلهقان وهو نبات بأرض سوس وينبت ~~كثيرا بالمغرب فأرمينية وهو يشبه بصل بلبوس وزهره كالباذنجان فيها شعر إلى ~~البياض إذا فرك فاحت رائحته وصبغ وهذا الشعر هو الزعفران يدرك بأكتوبر ولا ~~يعدو أصله في الأرض خمس سنين وهو لا يقيم أيضا وافر القوة أكثر منها ويغش ~~مطحونا بالعصفر والسكر ويعرف بالطعم والغسل وقبل الطحن بشعر العصفر مصبوغا ~~به وهو حار في الثالثة يابس في آخر الثانية يفرح القلب ويقوى الحواس ويهيج ~~شهوة الباه فيمن أيس منه ولو شما ويذهب الخفقان في الشراب ويسرع بالسكر على ~~أنه يقطعه إذا شرب بالميفختج عن تجربة وفى دهن اللوز المر يسكن أوجاع الاذن ~~قطورا وفى الاكحال يحد البصر ويذهب الغشاوة والقروح والجرب والسلاق ولو ~~قطورا بلبن الأتن أو النساء وإن حشيت به تفاحة وأدمن شمها صاحب الشوصة ~~والبرسام والخناق برئ مجرب وبلا تفاحة يؤثر في ذلك تأثيرا قويا ويحبس الدم ~~ذرورا ويلين الصلابات ويعدل الرحم طلاء واحتمالا وبصفار البيض يفجر ~~الدبيلات ويقوى المعدة والكبد ويذيب الطحال شربا بنحو الكرفس ويسكن ألم ~~السموم وبالعسل يفتت الحصى ويحلل ويدر الفضلات ولا يجوز مزجه بزيت ولا كلخ ~~فيضعف ومع الفربيون يسكن النقرس وأوجاع المفاصل والظهر طلاء ومتى طبخ وتنطل ~~بمائه مصروع أو كثير السهر شفى ومثقال منه بقليل ماء الورد والسكر يسرع ~~بالولادة عن تجربة. ومن خواصه: # أن عشرة دراهم منه محررة الوزن إذا عجنت خرزة وعلقت على المرأة أسرعت ~~الولادة وأسقطت PageV01P178 # المشيمة ومنعت الحمل مجرب وهو يصدع ويملا الدماغ بالبخار ms0309 ويضعف شهوة ~~الغذاء ويصلحه السكنجبين ويضر الرئة ويصلحه الانيسون ولشدة جلائه يزيل ~~الزرقة من العين وشربته إلى درهمين وثلاثة مثاقيل منه تقتل بالتقريح وبدله ~~مثله كل من القسط والسنبل وربعه قشر سليخة [زعرور] هو الكيلدار وفى الفلاحة ~~يسمى التفاح الجبلي وهو أعظم من التفاح شجرا وله فروع كثيرة وخشب صلب ينشأ ~~بالبلاد الجبلية الباردة وله ثمر كاكبر البندق وأصغر التفاح مثلث الشكل ~~ينقشر عن ثلاث نوايات ملتصقة أو واحدة مثلثة ورائحته كالتفاح من غير فرق ~~بارد في الثانية يابس في الأولى فيه رطوبة فضلية وغروية وحموضة يلطف إذا ~~اعتصر ماؤه وشرب بالسكر أزال الصداع من وقته وإن درس ووضع على الأورام ~~الصلبة والحمرة الشديدة حلل وأزال ويسكن أمراض الحارين بسرعة ويفتح الشهوة ~~وربما هيج الباه في المحرورين وهو يولد البلغم ويعفن الخلط والاكثار منه ~~يهيج الاخلاط الفاسدة والغثيان والقئ على أنه يقطعها ويصلحه في المحرور ~~السكنجبين والمبرود العود والانيسون وشربة مائه عشرون درهما وجرمه اثنا عشر ~~وبدله التفاح المر [زعنبر] المرو [زعفران الحديد] صدؤه [زفت] قسمان رطب ~~ويابس واليابس إما مطبوخ أو متجمد بنفسه وهو من أشجار التنبوت والدفران ~~والأرز والاردوج فان سال بنفسه فهو الزفت أو بالصناعة فالقطران والزفت حار ~~في الأولى إن كان رطبا يابس فيها وإلا في الثانية أعظم عناصر المراهم يملا ~~القروح ويلحم الجروح ويزيل بياض الأظفار بالشمع والحكة والجرب والقوابي ~~وداء الثعلب ويشرب فيمنع قذف المدة وقروح الرئة ويمضغ فيزيل أورام الحلق ~~وإذا لصق على وجع لم يخرج حتى يزول وأي عضو لصق عليه جذب المادة إليه وسمنه ~~تسمينا عظيما ويسكن سم العقرب احتقانا عن تجربة ودهنه المتخذ منه بأن يطبخ ~~ويغطى بنحو الإسفنج ليعلق به ألطفه أبلغ منه فيما ذكر ودخانه المستخرج منه ~~بالتصعيد أو التسريح يحسن هدب العين وينبت شعره ويسود العين ويزيل ~~استرخاءها وغالب أمراضها ويزيل النقرس والنسا طلاء وهو يضر الرئة وتصلحه ~~الكثيرا. ومن خواصه: إذا حلق وسط الرأس ولصق عليه أسقط العلق ومنع قروحه ~~وأنواع الحزاز بالسكر وشربته إلى ثلاثة ms0310 وبدله مثله قار أو ربعه قطران ~~[زقوم] نبت كشجر الرمان إلا أن ورقه أعرض وزهره إلى الخضرة والبياض ~~كالياسمين ومنه ما ظهره أصفر يخلف ثمرا كالإهليلج داخله حب كالسمسم يكون ~~بالقدس والحجاز ويدرك بشمس الأسد وتبقى قوته إلى عشرين سنة وهو حار يابس في ~~الثالثة يحلل الأورام وورقه يلحم الجراح سريعا ويجلو الكلف وسائر أجزائه ~~تنفع من وجع المفاصل والنسا والنقرس ويحلل الرياح الغليظة شربا وطلاء ودهنه ~~أعظم منه في النفع من سائر الأوجاع الباردة. ومن خواصه: أنه إذا دهنت به ~~البطن سكن نحو القولنج مما يعسر برؤه موضع الدهن وينزل تحته فيدهن هكذا حتى ~~يخرج من القدم منقول عن تجربة ويزيل الطحال والسدد وهو يصدع المحرور وربما ~~سود جلده ويصلحه اللبن وشربته إلى أربع قراريط وبدله دهن نفط [زلابية] عجين ~~رهف غير مخمور يمد ويرمى في الشيرج فيكون حارا رطبا في الثانية أو الزيت ~~فيكون معتدلا وأجودها النضيج الرقيق البالغ في الدهن حده يولد دما جيدا ~~وتغذى وتهضم بسرعة وتسمن كثيرا وتصلح الكلى من الهزال وهى تولد السدد وتصدع ~~وإدمانها يولد القولنج ويصلحها الحلو [زلم] هو حبه [زمرد] معدن شريف في ~~الجامدات كالذهب في المنطرقات وقيل إنه يتكون ليكون ذهبا فيمنعه اليبس ~~فيصير أصلا في جنسه وتقصد أنواع ذلك الجنس أن تكون هو فتمنعها العوائق ~~وأصلاه وجيدان PageV01P179 # وفاعله حرارة ورطوبة باعتدال وإفراط وصورته نفسه وستأتى الغاية ثم الزمرد ~~إذا تمازج أصلاه انعقد على حد درجتين لينا ثم يعتريه البرد ثم الرطوبة ~~فالحرارة المنبثة فيسود فيغشاه برد فيأخذ في الخضرة ويتولد بنظر زحل أصالة ~~والشمس عرضا وليس لغيرهما فيه شئ عند المعلم وهو الأصح وغيره يرى أن الزهرة ~~والمريخ يتشاركان في توليده ويتم في إحدى وعشرين سنة وقوته تدوم أبدا وهو ~~ذبابي بمعنى أنه يشبه الذباب الأخضر لا أنه يمنع عن حامله الذباب كما شاع ~~وهذا هو الصافي البادئ شعاعه الذي يرقص ماؤه ويتموج ويشاهد منه صورة العين ~~المخفية فريحاني يشبه الريحان فسلقى تضرب خضرته إلى السواد وهذه الثلاثة هي ms0311 ~~الزمرد في الحقيقة وقيل إن منه نوعا يسمى الصابوني يضرب إلى البياض وفولس ~~يقول إنه من الزبرجد ويتكون الزمرد بأوائل الإقليم الثاني وراء أسوان فقول ~~بعضهم إنه بمصر تجوز قيل ومنه معدن بطرف الصين مما يلي الخراب وقيل بصبانية ~~معدن أيضا ولم يشع إلا الأول، والزمرد بارد في الثانية يابس في الثالثة أو ~~الرابعة مفرح مذهب للهم والحزن والكسل والصرع كيف استعمل ولو حملا ويقطع ~~السم شربا وشرط منعه من الصرع أن يلبس قبل وقوعه ويزيل الخفقان والجذام وأن ~~نثر الأطراف وذات الرئة والجنب وضعف المعدة والكبد شربا وتعليقا يفتت الحصى ~~ويدر ويزيل اليرقان والاستسقاء إذا شرب محلولا. ومن خواصه: أن لابسه لا ~~يتنكد أبدا وأن النظر إليه يحد البصر ويجلو الظلمة من العين وإن قرب من ~~طعام مسموم عرق وإن أدنى من عين الأفعى جذبها وإن لبس في خاتم ذهب منع ~~الطاعون عن تجربة أعظم من الياقوت وإن علقته المرأة في شعرها وقد عطلت عن ~~الزواج سهل أمرها ويبطل السحر وأم الصبيان وأنه يذهب السعفة والحزاز، وإذا ~~ركب مثقال منه في مثقالين ذهبا وفضة بالسواء والطالع الميزان والشمس في برج ~~هوائي أورث الجاه والقبول والهيبة ولم يمض حامله في حاجة إلا قضيت منقول في ~~التجارب وشربته ثمان حبات وهى حد ما ينقذ من الموت بالسم وبدله في علاج ~~الجذام والسعفة خاصة الزبرجد وفى الصرع ألفاوانيا وفى السموم النشادر ~~المدبر ويغش بالماشت ويفرق بأن الماشت يحكى ما تحته [زنجبيل] معرب عن كاف ~~عجمية هندية أو فارسية وهو نبت له أوراق عراض يفرش على الأرض وأغصان دقيقة ~~بلا ظهر ولا بزر ينبت بدابول من أعمال الهند وهذا هو الخشن الضارب إلى ~~السواد والمندب وعمان وأطراف الشحر وهذا هو الأحمر وجبال تناصر من عمل ~~الصين حيث يكثر العود وهو الأبيض العقد الرزين الحاد الكثير الشعب ويسمى ~~الكفوف وهذا أفضل أنواعه والزنجبيل قليل الإقامة تسقط قوته بعد سنتين ~~بالتسويس والتأكل لفرط رطوبته الفضلية ويحفظه من ذلك الفلفل وهو حار في ~~الثالثة يابس في ms0312 آخر الأولى أو رطب يفتح السدد ويستأصل البلغم واللزوجات ~~والرطوبات الفاسدة المتولدة في العدة عن نحو البطيخ بخاصية فيه ويحل الرياح ~~وبرد الأحشاء واليرقان وتقطير البول ويدر الفضلات ويغزر الماء ويهيج الباه ~~جدا ويقاوم السموم وإن مضغ مع الكندر والمصطكي وتمودي عليه نقى فضول الرأس ~~وآلاته والقصبة ومع التربد يسهل ما في الوركين والساقين والظهر والمفاصل من ~~الخام واللزج ومع الخولنجان والفستق فيه سر عظيم وهو ملين جلاء وإن اكتحل ~~به أذهب العشاء بالمهملة والمعجمة وقلع البياض والسبل. ومن خواصه: أنه إذا ~~أكل على السمك منع العطش وأصلح الخلط وهو يضر الحلق ويصلحه العسل وشربته ~~إلى درهمين والمربى منه أعظم في كل ما ذكر وبدله الدار فلفل [زنجار] إما ~~معدني يوجد بمعادن النحاس بقبرص تقذفه عند طلوع الشعرى اليمانية وهو قليل ~~الوجود أو مصنوع وأصله من النحاس والخل أو نجير العنب الحامض بالتعفين لكن ~~على أنحاء كثيرة كأن يرقق ويرش ويدفن أو يجعل النحاس كالهاون ويملا ~~PageV01P180 # خلا ويضرب بالدستج إلى غير ذلك، ومن المجرب أن يداوم سحق الشب والنطرون ~~والملح خصوصا الاندرانى وبرادة النحاس مع الرش بالخل تشميعا فإنه يأتي غاية ~~وزعم قوم أن من الزنجار ما يكون عن النحاس وقت السبك ويسمى الكيراني وهذه ~~غفلة وإنما يكون قد تولد ولم يقذفه المعدن فيخلصه السبك والزنجار حار يابس ~~في الرابعة أكال جلاء محرق يذهب اللحم الزائد ويقطع الآثار نحو البرص ~~والقروح العتيقة لكن يؤلم كثيرا فان جعل مع محرق البندق والكثيرا الحمراء ~~وبياض البيض فهو المرهم الأعظم النافع من كل ما في سطح البدن وإن سحق في ~~النحاس بلبن النساء والخل والعسل حتى يجف ويغلظ كان كحلا مجربا لحدة البصر ~~وقلع البياض والدمعة والسبل والسلاق وغلظ الجفن وفتائله تقلع البواسير ~~وتمنع التأكل وسعى نحو النملة وهو سم قتال لا علاج له إن تجاوز المعدة وقبل ~~ذلك يصلحه القئ باللبن وشرب الأمراق الدهنة والربوب [زنجفر] منه معدني يوجد ~~بمعادن الذهب والنحاس وهو عزيز الوجود حتى قال بعضهم إنه الكبريت الأحمر ~~الممثل ms0313 به في العزة ومنه مصنوع هو المتعارف المتداول الآن يجلب من نواحي ~~السند وأرمينية وجزائر البندقية وكأن صحته في المذكورات أقوى وأجوده الرزين ~~الأحمر الرماني الذي لم تشم منه رائحة الكبريت. وصنعته: # أن يوضع الزئبق في زجاج قد طين ثلاثا بطين الحكمة يوضع كل بعد جفاف ~~الأخرى ويذر على كل أوقية منه درهم كبريت وفى نسخة درهمان وبعضهم يخلطهما ~~بالسحق ويحكم فم القدر سدا بطين الحكمة ويوقد تحته النار حتى يصعد فيبرد ~~ويرفع وتسمى هذه الطريقة في الكتب القديمة المصرية وقد يتخذ له مستوقد له ~~أزج ذو بابين للنار وإدخال القدور ويوقد فيه بنحو السرجين حتى يجتمع من ~~الرماد ما يوارى القدر وتسمى شامية وهو حار في الثانية يابس في آخر الثالثة ~~يزيل الحكة والجرب والحصف والنمش ويقتل القمل ويجفف نحو الأواكل حتى دخانه ~~لكنه كالزنجار إذا تبخر به الآدمي لابد من ملء الفم بالماء وحفظ الاذنين ~~والعينين ويدمل القروح وحرق النار ويزيل تأكل الأسنان وهو لا يستعمل من ~~داخل لأنه قتال يعرض منه كرب وخناق وجمود وعلاجه القئ وشرب الأمراق الدسمة ~~وبدله الشادنة [زنابير] ليست ذكور النحل كما توهم بل هي معروفة منها الأحمر ~~والأسود وما يميل إلى صفرة ما ويسمى زنبور النحل ومنها خضر لا يجوز ~~استعمالها بحال والزنابير حارة يابسة في الثالثة إذا سحقت وجعلت على البرص ~~والبهق أزالته مع العسل والملح وإن ضمدت بها الأورام حللتها إذا كانت عن ~~برد ولسعها يشفى من نحو الفالج والخدر وبرد العصب وهى مسمومة تضر المحرور ~~وربما أوقعته في ألم شديد وبادزهرها المجرب عود القرح وقيل إن شرب سحيقها ~~إلى درهم يسمن [زنبق] الأصفر من الياسمين وينفرد عنه فيما سيذكر بأن دهن ~~هذا إذا هرى فيه الحنظل الأخضر وأخذ درهم منه مع أوقية من العسل وتمودي على ~~ذلك قطع الاستسقاء وأوجاع المفاصل والوركين والظهر مجرب [زنجبيل الكلاب] ~~بقلة لا نفع فيها [زنجبيل شامي] الراسن [زهرة] اسم للقرنفل الشامي وتسمى ~~القرنفلية بالمغرب وهى عندنا كثيرة ربيعية وأوراقها كأوراق الزعتر الشامي ~~وساقها ms0314 خشن ولها زهر إلى الزرقة ورائحة عطرية وهى كثيرة الوجود لا تختص ~~بكفر سلوان ولا موضع بالشام وترشقها الناس في رؤوسهم كثيرا وهى حارة يابسة ~~في الثانية تحلل الرياح الغليظة والمغص شربا والأورام وتعقيد اللبن طلاء ~~والصرع مطلقا والزكام شما وزيتها المطبوخة فيه ينفع من النافض والكزاز دهنا ~~وشما وهى تنوم كيف استعملت وتضر المحرورين ويصلحها البنفسج وتطلق الزهرة ~~عند الفرس على المرائر وقد تطلق على اللاغورس PageV01P181 # وزهرة النيل الخارجة منه عند ضربه وزهرة الشئ رغوته لكن تطلق زهرة الملح ~~على ما يجف من بقايا النيل حين ينضب فتصعد الشمس منه على وجه المناقع شيئا ~~أصفر زهما منتنا حادا أكالا يقال إنه ذخيرة وزهرة النحاس ما يكون منه عند ~~السبك والطفء أو يكون عما يجرى إلى معادنه ويشتد تكدره فتظهر عليه كحب ~~مستدير وحكمها كحكم الزنجار [زوفايابس] نبت دون ذراع بجبال المقدس والشام ~~أوراقه كالصعتر البستاني وقضبانه قصبية عقدة في رأس كل واحدة زهرة صفراء ~~ويدرك بشمس الثور وهو حار في الثانية أو الأولى يابس في الثالثة أو الأولى ~~لا يعدله شئ في أوجاع الصدر والرئة والربو والسعال وعسر النفس خصوصا بالتين ~~والسذاب والعسل وماء الرمان والكراويا وأن يعقد شرابا فإن كان هناك حرارة ~~جعل معه الخشخاش أو قرحة فنحو الصمغ ويخرج الرياح الغليظة والديدان والدم ~~الجامد شربا ويحلل الأورام كيف كانت ويمنع ضرر البرد فلذلك تجعله النصارى ~~في ماء المعمودية وإن بخر به الاذن أزال ما فيها من الريح وتزيل الاستسقاء ~~والطحال وهى تضر الكبد ويصلحها الصمغ وشربتها أربعة دراهم وبدلها الصعتر ~~[زوفا رطب] هو المعروف في مصر باللامي وهو أوساخ تجتمع على الضأن والمعز ~~بأعمال أرمينية وأصله طل يقع على الأشجار أوائل الشتاء فتمر المواشي بينها ~~فتدبق بها وأجوده اللين الذي يبيض إذا حل وقد استقصى في تصعيده عن الصوف ~~وهو حار في الأولى أو الثانية يابس فيها أو الأولى يحلل الرياح والأورام ~~والمغص وصلابات الطحال والكبد شربا وينفع الوثى والكسر والرض وأوجاع العصب ~~والظهر طلاء وأهل مصر ms0315 يعملونه لذلك مع اللاذن ويذهب الاستسقاء وبرد الأحشاء ~~والرحم وإذا أذيب مع الشمع وجعل في الشقوق ألحمها ودخانه يطرد الهوام وإن ~~حرق مع الصوف وذر في قروح الذكر أبرأها وإن غلى وطليت به المقعدة أصلحها ~~جيدا وهو يضر الرئة ويصلحه الشمع وشربته إلى درهم وبدله اللاذن [زوان] حب ~~أسود تمنشى مر منه مفرطح ومستطيل وضارب إلى صفرة ونباته كالحنطة إلا أنه ~~خشن وله أغصان مفرقة وحب في سنبل يقارب الشعير في أقماعه وأهل اليمن ومن ~~والاهم يزعمون أن الحنطة تنقلب زوانا في سنى المحل وهو يقارب الشيلم في ~~حدته ومرارته وأقماعه ودقة أحد رأسيه وعدم الحمرة فيه وهو حار يابس في ~~الثالثة أو الثانية قد جرب منه إخراج السلى والشوكة والنصول وتحليل الأورام ~~طلاء وبالعسل ينبت الشعر في داء الثعلب وإن سخن وجعل على الصداع البارد ~~سكنه وهو مخدر مكسل مثقل للحواس مسكر منوم يملا الرأس فضولا وأكله ضار ~~مطلقا لضعاف الأدمغة ويصلحه القئ باللبن وأخذ الربوب الحامضة [زيتون] من ~~الأشجار الجليلة القدر العظيمة النفع يغرس قضبانا من تشرين إلى كانون فيبقى ~~أربع سنين ثم يثمر فيدوم ألف عام لتعلقه بالكوكب العالي وموضعه كل ما زاد ~~عرضه على ميله واشتد برده وكان جبليا ذا تربة بيضاء أو حمراء وهو برى ~~وبستاني وكل منهما ذكر وأنثى وجميع أنواعه مطلوبة والزيتون قد أجمع الجل ~~على أنه بارد يابس في الثانية وحطبه حار في الأولى وثمره إن لم ينضج فبارد ~~في الثانية يابس فيها وإلا فكورقه وصمغه حار في الأولى يابس فيها أو في ~~الثانية وجميع أجزائه قابضة إذا حرقت أغصانه الغضة مع ورقه في كوز جديد ثم ~~سحقت وعجنت بشراب وأعيد حرقها كانت أجود من التوتيا في جميع أفعالها في ~~العين وإن مضغ ورقه أذهب فساد اللثة والقلاع وأورام الحلق وإن دق وضمد به ~~أو بعصارته منع الجمرة والنملة والقروح والأورام وختم الجراح وقطع الدم حيث ~~كان مجرب، وإن ضمدت به السرة قطع الاسهال ورماده بماء ثمرته والعسل يذهب ~~داء الثعلب والحية ms0316 PageV01P182 # والابرية والسعفة وإن دقت الأوراق والأطراف الغضة ووضعت فوق العرقوب ~~بأربعة أصابع من الجانب الوحشي حتى يقرح جذب ما في عرق النساء وأبرأه مجرب ~~وإن طبخ بالشراب حتى يتهرى سكن النقرس والمفاصل طلاء أو بماء الحصرم حتى ~~يصير كالمرهم قلع الأسنان طلاء بلا آلة وعصارته إذا حقن بها أذهبت قروح ~~الأمعاء والمعدة وإن احتملت قطعت السيلان والرطوبات وإن طبخت أجزاؤه كلها ~~بماء الكراث والصبر حتى تمتزج كانت دواء مجربا لامراض المقعدة خصوصا ~~الباسور والاسترخاء وصمغه أجود من الكندر يحد الذهن ويلصق الجراح ويصلح ~~الأسنان المتأكلة ويقطع السعال المزمن والخراج البلغمي كيف استعمل وأما ~~ثمرته فان أخذت فجة ورضت وغير عليها الماء حتى تحلو واستعملت بالملح ~~والحوامض مع الأطعمة جودت الشاهية وقوت المعدة وفتحت السدد وحسنت الألوان ~~وهذا هو الزيتون الأخضر وإن أخذت بلا دق ووضعت في ماء طبخ فيه الجير ذهبت ~~مرارتها في يومها وهذا هو الزيتون المكلس ولا شئ مثله في الهضم والتسمين ~~وتقوية الأعضاء إلا أن الأخضر السابق أبطأ منه انحدارا وإن نضجت فأجود ما ~~أكلت بأن تبقى في زيتها كالمجلوب الآن من المغرب وقد يسلق حتى تذهب مرارته ~~ويملح فيرفع وهذان صالحان للبلغميين والمرطوبين ومع الأمراق الدهنة ~~والحلاوات والاكثار منهما يولد السوداء ويهزل البدن وربما ولد الحكة والجرب ~~وينبغي أن يختار من ثمرة الزيتون السبط المستطيل الصغير الذي إذا قشر كانت ~~نواته سبطة والكبار منه الذي في نواه كالشوك الذي بمصر لا خير فيه فإنه ~~يولد الاخلاط السوداوية، ونوى الزيتون إن بخر به قطع الربو والسعال، ولب ~~النوى إذا ضمدت به الأظفار البرصة قطع برصها وأصلحها إصلاحا قويا والرطوبة ~~السائلة من قضبانه عند حرقه كحل جيد للدمعة والسبل ورخاوة الأجفان، وحكى لي ~~رجل أنه رأى على ورق الزيتون جلالة كاملة وأنه جرب حمل ذلك لقطع الصداع ~~المزمن وأي جزء منه طبخ وطلى به أذهب الصداع المزمن والشقيقة والدوار، وإذا ~~رش البيت بطبخه أذهب الهوام. ومن خواصه: أن حمل عود منه يورث القبول وقضاء ~~الحوائج وجعله في البيت ms0317 يورث البركة والزيتون يضر الرئة وإدمانه يحرق الخلط ~~وتصلحه الحلاوات [زيت] هو الدهن المعتصر من الزيتون فان أخذ أول ما خضب ~~بالسواد ودق ناعما وركب عليه الماء الحار ومرس حتى يخرج فوق الماء فهو ~~المغسول ويسمى زيت إنفاق وهو بارد في أول الثانية يابس في وسطها وإن عصر ~~بعد نضج الثمرة وطبخ بالنار بعد طحنه وعصره بمعاصير الزيت فهو الزيت العذب ~~حار في الثانية معتدل أو يابس في الأولى وكل منهما يسميه العراقيون الركابي ~~لأنه يجلب إليهم على الجمال وقد يملح الزيتون ويعطن زمنا ثم يعصر وهذا ردئ ~~جدا وأجود الزيت زيت انفاق لا لذع فيه ولا حدة يسمن البدن ويحسن الألوان ~~ويصفى الاخلاط وينعم البشرة ومطلق الزيت إذا شرب بالماء الحار سكن المغص ~~والقولنج وفتح السدد وأخرج الدود وأدر البول وفتت الحصى وأصلح الكلى، ~~والاحتقان به يسكن المفاصل والنسا وأوجاع الظهر والورك ويقع في المراهم ~~فيدمل ويصلحه والادهان به كل يوم يمنع الشيب ويصلح الشعر ويمنع سقوطه ويقطع ~~العفن ويشد الأعضاء والاكتحال به يقلع البياض ويحد البصر وينفع من الجرب ~~والسلاق والمنافع المذكورة تقوى فيه كلما عتق حتى قيل إن المجاوز سبع سنين ~~منه أفضل من دهن البلسان وفيه سر عجيب إذا طبخ بوزنه من الماء ستين مرة ~~محررة كلما جف ماؤه يوضع عليه مثله ثم يغلى بعد ذلك حتى يذهب نصفه ويرفع ~~وإن طبخ خمسة أجزاء منه بما جر من كل من الجير والقلى والنطرون الأحمر ~~المجرور عنها ثلاثا حتى PageV01P183 # يستوعب الزيت مثله ثلاثا ثم يغلى حتى يعود إلى النصف وسحقت به الأصلين أو ~~الذكر خاصة ثم سلطته على العقد بعد ذلك كان غاية نقل من التجارب وهذا هو ~~المشار إليه في التثبيت وقد شاهدنا علامته وهو أن يخرق ستين طاقا من الخرق ~~الملفوفة حال غمسها فيه وبه يعمل دهن الآجر ويعوض البلسان ويتصرف في ~~منافعهما والزيت المأخوذ من الزيتون المعفن يولد الاخلاط الفاسدة ويملا ~~البدن بخارا وربما ولد الحكة ويصلحه شراب البنفسج ومن أخذ منه ثلاثين درهما ms0318 ~~مع مثله من العسل وثلثه من كل من الكندر ودهن الشونيز وشرب ذلك في الحمام ~~ولم يتناول الماء البارد بقية يومه برئ من كل مرض بارد كوجع المفاصل والخدر ~~والفالج ويهيج الشهوة فيمن جاوز المائة مجرب [زيبار] ثفل الزيت الباقي بعد ~~العصر إذا طبخ في النحاس حتى يغلظ سكن المفاصل والنسا والنقرس والاستسقاء ~~ضمادا ويلحم القروح وكلما عتق كان أجود وأجود ما استعمل في الأبدان القوية ~~القشفة [زيت السودان] ويقال زيت هرجان دهن ثمر كاللوز يخرج في شجرة شائكة ~~تأكله الدواب وتلفظ نواه فيعتصر منه هذا الدهن حلو الطعم طيب الرائحة حار ~~في الثانية رطب في الأولى يولد الدم الجيد ويلطف الاخلاط ويذهب أمراض ~~الباردين مثل الجنون والوسواس والفالج والخدر ويفتح السدد ويدر الفضلات وهو ~~يولد دما جيدا وإن دهنت به الأورام الباردة حللها [زئبق] أحد أصلى المعادن ~~كلها وهو الأنثى وموضعه سائر المعادن يوجد قطرات تزيد إلى أن تمتزج ويستخرج ~~أيضا من أحجار زنجفرية بالنار على طريق التصعيد أما في البلاد الباردة ~~الجبلية كأقاصي المغرب والروم وأطراف السابع فيسيل فيها إلى الاغوار ويجتمع ~~فيلتقى بذهب أو رصاص وإنما كثر لعدم الكبريت هناك والشرقي منه المصعد ~~والغربى الخام ويغش بتراب يلتقط من النواحي المذكورة ويعرف جيده بالاجتماع ~~بعد التقطيع بسرعة وهو في الحقيقة ما صفى من تراب لطيف قطرات بعد قطرات ~~محلولة لا فضة معلومة كما ذكر لأنه أصل الفضة وغيرها والزئبق بارد في ~~الثانية رطب في الثالثة يذهب الحكة والجرب والقروح التي في خارج البدن وقد ~~صح الآن منه أنه إذا مزج بالكندر والراتينج والشمع والزيت ودهن به النار ~~الفارسي، والحب المعروف بالإفرنجي والقروح والأواكل ودثر صاحبه أسبوعا لم ~~يأكل طعاما رديئا ولا مملوحا برئ بعد فساد في الفم وريق يجرى وورم في الحلق ~~وإن برد أحدث وجع المفاصل وتجدد هذه الدهنة ثلاث مرات في الأسبوع وهى ~~مشهورة ببيمارستان مصر وقد يقتصر فيها على دهن الأطراف والعنق ولا تستعمل ~~إلا بعد التنقية والزئبق يذهب الحكة والجرب ويقتل القمل إذا ms0319 جعل في الزيت ~~والحناء ودهن به في الحمام وكذا إن طلى به خيط صوف وعلق في العنق وإذا بخر ~~به صاحب القروح السائلة مع سلخ الحية وجوز السرو جففها لكن ينبغي حفظ السمع ~~والبصر والأسنان من دخانه فإنه يفسدها ويطرد الهوام مجرب والزئبق من داخل ~~قتال إن كان مثبتا بنحو التصعيد وإلا فلا ورأى صاحب الحاوي أنه يستعمل ~~ومنعه غيره وقد شاهدنا منه حبا يعمل فيجفف القروح وبقايا النار الفارسي ~~والحب الإفرنجي إذا استعمل بعد التنقية وكثيرا ما يفضى إلى الأمراض الرديئة ~~كوجع العصب والذي صح منه أن يؤخذ من العنبر والمسك من كل ربع جزء ومن ~~الزئبق نصف جزء ومن الأفيون جزء ومن السقمونيا الجيدة جزء ونصف فيداخل ~~الجميع بالمزج وقد يضاف إلى ذلك قليل الفربيون ويعجن بماء الورد وشئ من ~~دقيق الحنطة ويحبب وعلى هذه الكيفية لا ضرر فيه وهو قتال يعرض منه ما يعرض ~~من السموم ويصلحه القئ بالشيرج واللبن والماء الحار. ومن خواصه: أنه لا ~~يجلب PageV01P184 # إلا في جلود الكلاب وقدر شربته نصف درهم وبدله محلول الرصاص [زيتون ~~الأرض] المازريون [زيتون الحبشة] ويقال الكلبة البرى [زيتون بني إسرائيل] ~~حجر اليهود [زيرفون] الغبيرا [زير] الكتان. # * (حرف السين المهملة) * [سادج] بلا نون نبت يقوم على خيوط شعرية تطول ~~قدر الماء كالبشنين بمصر وموضعه منافع بالهند إذا جفت أشعلت بالنار فينبت ~~من قابل حتى يفرش ورقه على الماء وهى سبطة لا خطوط فيها دون سائر الأوراق ~~ولذلك يسمى سادجا وأجوده القوى الرائحة الضارب إلى السواد ومنه نوع يسمى ~~الرومي له عروق دقاق كالزرنب يكون بباب المندب وما يليه لا بالروم وإنما هي ~~لغة وهو الذي ينظم في الخيوط لا الهندي ويدرك السادج بمسرى وتوت وتبقى قوته ~~ثلاثين سنة ويغش بورق السنبل الهندي لشدة اشتباههما حتى ظن أنه هو وبورق ~~الجوزبوا ويعرف بعدم الخيوط وقد يكون في ورقته خط واحد وهو حار يابس في ~~الثالثة يفرح المحزون ويذهب النكد والوسواس والجنون والوحشة ونتن الفم ~~والمعدة عن تجربة وكل بخار فاسد ms0320 ويطلق اللسان المعقود ويقوى الحواس كلها ~~ويذكى ويفتح الشاهية ويذهب اليرقان والاستسقاء والطحال والحصى وأمراض ~~المقعدة جميعا والرحم ويدر شربا وطلاء وحمولا ويقع في الاكحال فيزيل البياض ~~والظلمة والسلاق والظفرة ويحل غلظ الأجفان طلاء وإن لم يطبخ بالشراب. ومن ~~خواصه: حفظ الثياب من السوس ومنع الداحس وهو يضر الرئة وتصلحه المصطكي ~~والمثانة ويصلحه شراب السفرجل وشربته إلى مثقال وبدله السنبل الهندي [ساج] ~~يطلق لغة على سائر الخشب والأطباء تريد به خشبا هنديا كأنه الدلب إلا أنه ~~ذهبي طيب الرائحة له ثمر في حجم الفوافل إلى استطالة وأظنه البندق الهندي ~~ويستخرج منه دهن غليظ إلى السواد وإذا شربته نافجة المسك ثقلت ولم يظهر وهو ~~بارد يابس في الثانية يحلل أورام العين كحلا وطلاء ويسكن الحميات والعطش ~~مطلقا ويخرج الديدان شربا بماء العسل ويدر اللبن وبالسكنجبين ودهنه يطول ~~الشعر ويذهب الحكة وهو يضر الكبد ويصلحه العناب وشربته إلى مثقال وأجود ما ~~استعمل محرقا مطفأ في الماء [ساذروان] معرب عن الفارسية وأصله سياه ذروان ~~وحكم هذا مع أشجار الهند كحكم الشيبة مع أشجار الشام كأنه عفونة في أصل ~~الأشجار العظيمة وأجوده ما كان بأصل النارجيل ضاربا إلى السواد صافيا براقا ~~وإن نقع ظهرت فيه صفرة وهو حار في الثانية يابس فيها أو بارد في الأولى ~~ملاك أمره أنه يقطع الدم حيث كان ويمنع الحيض إذا شرب ويلحم القروح والجروح ~~ويزيل الأورام خصوصا من المذاكير وبدهن الآس يقوى الشعر ويمنع سقوطه ويسوده ~~تسويدا عظيما وإدمان استعماله يولد السوداء ويصلحه السكر وشربته مثقال ~~وبدله الآس [سالا مندار] باليونانية العظاءة وأهل مصر يسمونه السحلية وهو ~~حيوان يشابه الحيات إلا أنه له قوائم أربع وأردؤه ما كان أصفر وما قيل إنه ~~لم يحترق وأنه يلدغ في السنة مرة فباطل وهو حار في الثالثة يابس في الرابعة ~~أكال مقرح يقع في المراهم لاكل اللحم الزائد وزيته المطبوخ فيه يحلق الشعر ~~وفيه دواء الذخائر بالتعفين ويعرض من أكله ما يعرض من الذراريح والعلاج ~~واحد وينبغي الاكثار فيه من الترياق ms0321 وبادزهره بيض السلاحف [سام أبرص] هو ~~الوزغ لا البرى منه خاصة وهو حيوان دميم الخلقة مكروه بالطبع قد أمر صاحب ~~الشرع عليه الصلاة والسلام بقتله في أحاديث حسنة ويكثر بمصر ويحيض في كل ~~شهر إذا وقع دمه على الملح أو رث البرص وهو حار يابس في الثالثة أو هو ~~PageV01P185 # بارد تزعم أهل مصر أنه يقصد الملح فيتمرغ فيه فمن أكل منه اعتراه البرص ~~وهو باطل والصحيح ما قلناه وهو يجذب السلى والشوك والسموم خصوصا العقرب ~~وقيل إن الفاعل لذلك رأسه فقط وزبله يلحم الفتق إذا أخذ في أوله مع المسك ~~ولو في غير الصبيان وأكله يوقع في السل والأمراض الطويلة وعلاجه شرب ~~الريباس والاستيوب [سامان] ضرب من البردى [ساق الحمام] خرؤه [سابيرك] ثمر ~~اللفاح أو هو [ساساليوس] هو سسليوس [ساسنبر] ويقال بالياء النمام [سبستان] ~~هو المخيط والسكسنبويه وعيون السرطانات وأطباء الكلبة ويسمى الدبق وهو ثمر ~~شجرة مستديرة الأوراق طويلة يكون بها عناقيد ويدرك بتموز وآب ويكثر في ~~البلاد الحارة وهو بارد رطب في الثانية أو الأولى معتدل أو هو حار في أول ~~الأولى يلين أورام الصدر والسعال ويذهب العطش والاحتراق ويزلق ما في ~~الأمعاء حتى الديدان ويذهب خشونة القصبة ويحتقن به في نحو السحج وإن طبخ ~~بالدبس ووضع فجر الدبيلات والدماميل وهو يضر الكبد ويصلحه العناب وشربته ~~عشرة دراهم وكثيره يضر المبرودين وبدله الخطمي [سبج] حجر جبلي يكون عن ردئ ~~الزئبق القليل والكبريت الكثير وطبخهما يفرط الحر حتى يجاوز النضج ولم يعرف ~~أولا بغير الهند ثم ظهر في سنة نحو خمسين وتسعمائة ببعض جبال الشام منه ~~معدن رأيناه جيدا وأجود السبج الصقيل الأسود البراق الخفيف وهو بارد يابس ~~في الثانية أو حار في الأولى يابس في الثالثة إذا شرب منع الخفقان وفتح ~~السدد وفتت الحصى وقوى المعدة وإن سحق بعد الحرق والغسل واكتحل به جلا ~~العين من الغشاوة وأحد البصر. ومن خواصه: أن حمله يدفع العين وأن إدامة ~~النظر إليه تقوى البصر وتمنع نزول الماء وإذا كتب عليه سطور رفيعة ms0322 وأدام ~~صاحب اللقوة النظر إليها ردت من يومها مجرب ولا يختص بسورة لم يكن وهو يضر ~~الطحال ويصلحه ماء التين ولابد له في أفعاله [سجلاط] الياسمين [سدر] شجر ~~معروف ينبت في الجبال والرمل ويستنبت فيكون أعظم ورقا وثمرا وأقل شوكا ولا ~~ينثر ورقه ويقيم نحو مائة عام وهو مختلف الاجزاء طبعا ورقه حار في الأولى ~~وثمره بارد فيها وحطبه في الثانية وكله يابس فيها إذا غلى وشرب قتل الديدان ~~وفتح السدد وأزال الرياح الغليظة ونشارة خشبه تزيل الطحال والاستسقاء وقروح ~~الأحشاء والضال منه أعنى الشائك أعظم فعلا وسحيق ورقه يلحم الجراح ذرورا ~~ويقلع الأوساخ وينقى البشرة وينعمها ويشد الشعر. ومن خواصه: أنه يطرد ~~الهوام ويشد العصب ويمنع الميت من البلاء ومن ثم تغسل به الأموات وثمره هو ~~النبق إذا اعتصر الحلو النضيج اللحم منه وشرب بالسكر أزال اللهيب والعطش ~~وقمع الصفراء وكذا يفعل سويقه إلا أنه يقطع الاسهال ونواه إذا درس ووضع على ~~الكسر جبره وكذا الرض مطلقا مجرب وإن طبخ حتى يغلظ ولطخ على من به رخاوة ~~والطفل الذي أبطأ نهوضه اشتد سريعا وهو ضار بالمبرودين وتصلحه المصطكي ~~والزنجبيل وكثيره ينقلب في المحرورين مرة ويصلحه السكنجبين [سدا] بلغة ~~العراق الخلال [سذاب] بالذال المعجمة هو الفيجن باليونانية وهو نبت يقارب ~~شجر الرمان عندنا وفى المغرب ولا يعظم في مصر كثيرا وأوراقه تقارب الصعتر ~~البستاني إلا أنها سبطة وله زهر أصفر يخلف بزرا في أقماع كالشونيز مر الطعم ~~حاد وصمغه شديد الحدة من شمه مات بالرعاف والبرى أحد وأقوى وهو حار في آخر ~~الثانية يابس فيها إن كان يابسا وإلا ففي الأولى ينفع من الصرع وأنواع ~~الجنون كيف استعمل ودرهم منه كل يوم يبرى من الفالج واللقوة وثلاث أواق من ~~مائه مع أوقيتين عسلا تذهب الفواق عن تجربة في ثلاثة ويحلل المغص والقولنج ~~والرياح الغليظة واليرقان والطحال PageV01P186 # وعسر البول ويخرج الديدان والحصى ويشفى أمراض الرحم كلها والمقعدة والصدر ~~كالرطوبات والباسور والربو شربا واحتمالا وإن طلى بالعسل والنطرون والشب ~~جلا الثآليل والقوابي ms0323 والبهق والبرص والسعفة وداء الثعلب وحلل الأورام حيث ~~كانت وإذا طبخ في الزيت فتح الصمم وأذهب الدوى والطنين قطورا والصداع سعوطا ~~وأوجاعا لظهر والمفاصل والنقرس ونحوها طلاء ومع العسل وماء الرازيانج يحد ~~البصر ويقلع البياض ويمنع الماء كحلا ويقاوم السموم شربا وطلاء وأكلا حتى ~~أن فرشه واحتماله يطرد الهوام المسمومة ويدر ويسقط الأجنة فرزجة ويمنع ~~الزحير والثقل والدم احتقانا وأكلا. ومن خواصه: قطع الرائحة الكريهة وإذهاب ~~صدأ المعادن وهو يصدع ويحرق المنى وإدمانه يضعف البصر ويصلحه السكنجبين ~~والانيسون وشربته إلى ثلاثة مثاقيل وقيل هذا القدر من البرى قتال لأنه في ~~الرابعة وليس بصحيح وبدله الصعتر [سرخس] هو نبات يكثر بالشام رفيع الأوراق ~~مشرف أغصانه كأنها جناح له زهر أحمر يخلف بزرا أسود حريف يدرك بحزيران ~~ويقيم أربع سنين ثم يفسد وهو حار يابس في آخر الثانية يفرح ويزيل البخارات ~~السوداوية ويحل الرياح والخفقان العسر ويخرج ما في البطن من أنواع الديدان ~~عن تجربة وهو يضر الرئة ويصلحه الشيح وشربته إلى مثقالين وبدله العسل [سرو] ~~أفرد جالينوس وغيره البرى منه في العرعار فليؤخر وأما البستاني فهو المقول ~~عليه بالاطلاق سرو وهو شجر يشاكل الصنوبر لكنه أسبط وأعرض ورقا وأقرب ما ~~يشاكله من الأشجار الجوز الرومي ويطول على المياه جدا ويثمر جوزا يتشقق ولا ~~يعظم حجمه ويسيل منه القطران الضعيف ويمكث زمنا طويلا وتختلف أجزاؤه فورقه ~~حار في الأولى وعوده بارد وثمره حار في الثانية وكله بارد يابس في الثالثة ~~كحرارة صمغه يلحم الجراح ويحبس الدم مطلقا ويجفف القروح حيث كانت ويحلل ~~الأورام ويجلو الآثار خصوصا البرص طلاء وشربا والغرغرة بطبيخه حارا تسكن ~~أوجاع الأسنان وقروح اللثة ويشد رخاوتها وثمره طريا يشد الأجفان ويلحم ~~الفتق أكلا وضمادا ويطرد الهوام بخورا لا سيما البق مجرب وإن عجن بالعسل ~~ولعق أبرأ السعال المزمن وحيا وقوى المعدة وصمغه يقطع البواسير ولو في غير ~~الانف وإن طبخ ورقه مع ثمره والأملج بالماء والخل حتى يتهرى ثم طبخ في ذلك ~~دهن وطلى به الشعر وغلى بالثفل سوده ms0324 وطوله ومنع سقوطه مجرب وكذا يجبر الكسر ~~ورض المفصل ووهن العصب ونشارته تحبس الفضول عن السيلان ومع المر تصلح ~~المثانة وتمنع البول في الفراش وإن هريت أجزاؤه وطلى بها أو عمل منها دهن ~~منع الاعياء وقوى البدن وشد العصب والمصارعون يأخذون طبيخه مع السندروس على ~~الريق فيقتدرون به على العلاج الشاق وكذا من يمشى كثيرا وهو يضر الرئة ~~وتصلحه الكثيرا وشربته إلى مثقالين وبدله أنزروت أحمر ونصفه قشر رمان ~~[سرطان] ما وجد منه بريا فلا يستعمل منهما بحال والنهري منه ملون وهو حيوان ~~كثير الأرجل ناتئ العظام معلوم وأصحه ما وجد في الماء المالح وهو بارد في ~~الثانية رطب في الثالثة قد جرب منه النفع من السل والقرحة إذا نظف وطبخ مع ~~الشعير حتى ينهري وقد يضاف رب سوس وخشخاش وكثيرا إذا كان هناك سعال ويسقى ~~فإنه يصلح الصدر ويزيل علله وإن اشتدت الحرارة فليطبخ بالماش ومن الكلب إذا ~~حرق في نحاس أحمر بعد طلوع الشعرى والشمس في الأسد والقمر غير مقابل وإذا ~~كان ثامن عشر الشهر كان أولى وإذا شرب هذا الرماد مع ماء بحيث يضاعف القدر ~~كل يوم وقد يضاف قدره كندر ونصفه جنطيانا ويطلى على العضة حال الشرب مرهم ~~من الخل والزيت والجاوشير وهذا الرماد يبرئ الشقاق حيث PageV01P187 # كان والبواسير وكذا طبيخها وهى مع الكرفس والرازيانج تفتت الحصى وتدر ~~الفضلات كلها عن تجربة وكذا رمادها في أمراض الثدي طلاء وطبيخها بالشبت ~~يبرئ الخوانيق غرغرة والسموم شربا ولحمها يجذب السم والازجة والنصول وصنعا. ~~ومن خواصها: أن تعليق أعينها يزيل حمى الغب وأرجلها على الشجرة تمنع سقوط ~~الثمار وأنه بالباروج يقتل العقرب والبحري منه المعروف بالحجري لصلابة عظمه ~~إذا أحرق وغسل قطع رماده بياض العين والظلمة والدمعة والسلاق كحلا ودم ~~الجراح ذرورا، وهو يضر المثانة ويصلحه الطين القرصي أو المختوم ويقع معه في ~~الحميات، والسرطان بطئ الهضم ويصلحه الطبخ مع الماش وشربة رماده ثلاثة ~~مثاقيل ولحمه خمسة [سراج القطرب] اسم لكل شجرة تضئ ليلا بذاتها أو باجتماع ~~الطيبوث عندها ms0325 كأولاغيوس والبجيلة والبيروح الصيني [سرمق] القطف [سرما] من ~~الأنبذة [ساليون] ويقال سيالى نبت رومي وفارسي تمنشى منه عريض الأوراق ~~ودقيقها وأما بزره كالكمون وكالحنطة وكالشبت وكالخردل وحاصله أنه بالنسبة ~~إلى كبر الثمار والورق والبزر أربعة أنواع وكله طيب الرائحة إلى حدة وحرافة ~~ومرارة ينبت بشباط ويدرك بحزيران وتبقى قوته عشرين سنة ويغش بالكاشم ويعرف ~~بعدم الصفرة والحدة في ذاك وبالانجذان ويعرف بطيب الرائحة وكله حار في ~~الثانية يابس في الثالثة لا يجتمع مع الريح في بطن ويخرج الديدان ~~والاستسقاء واليرقان والطحال والحصى شربا والآثار كالبهق والجرب طلاء ويحرك ~~الباه بعد اليأس ويعين على الحمل مجرب حتى أن المواشي ترعاه فيكثر نتاحها ~~ويحلل الأورام طلاء وأمراض المقعدة كالبواسير وهو يضر المثانة ويصلحه ~~الرازيانج وبدله النانخواه فيما عدا الحمل وفيه نشارة العاج [سطورنيون] نبت ~~يوناني تمنشى فيه حدة ومرارة وأصله أبيض مستدير يتفرع عنه فروع عليها ~~نفاخات البيض وقد يزهر إلى الصفرة ويخلف بزرا كالكمون ويكون غالبا في ~~الحنطة ويدرك معها وهو حار يابس في آخر الثالثة جلاء مقطع إذا قطر في الانف ~~سكن وجع الضرس وإن أضيف بالكمون وقطر أو أكل أو تسعط به أزال اللقوة عن ~~التجارب وإن سحق وشرب فتت الحصى وأزال الطحال وأخرجه ماء أسود ويخرج الحصى ~~بقوة وإن لطخ على الأورام حللها ويسقط الأجنة ويدر الحيض حملا في الفرازج ~~ويطلى به مع الطين الأرمني فيذهب الحكة والجرب ويقلع الآثار كلها وهو يضر ~~الصدر بحدته وتصلحه الكثيرا وشربته نصف درهم [سعد] نبت معروف يكثر بمصر ~~ويستنبت في البيوت فيسمى ريحان القصارى، وهو عريض الأوراق مزغب دقيق ~~الأغصان والمراد عند الاطلاق أصله وأجوده الشبيه بنوى الزيتون الأحمر الطيب ~~الرائحة يقيم طويلا وتسقط قوته إذا جعل مع البنج وإن قلع قبل إدراكه فسد ~~وهو حار يابس في الثالثة والهندي في الرابعة يحلل الرياح الغليظة من ~~الجنبين والخاصرة وبدهن البطم ويحرك الشهوة بالغا ويقع في الترياق لقوة ~~دفعه السم ودهنه المطبوخ فيه سدد الاذن ويشد الأسنان ويمنع قروح اللثة ~~والبخر ونتن ms0326 المعدة ويجفف القروح مطلقا ويقوى البدن ويزيل الخفقان واليرقان ~~والصداع البارد ويدرك الطمت والبول ويفتت الحصى ويخرج الديدان والبواسير ~~وبرد الكلى والمثانة والرحم ويضمها وينقيها ويشد الصلب ويعين على الهضم ~~ويزيل الحميات العفنة ويسكن النساء والفالج واللقوة والخدر ويخرج العفونات ~~حيث كانت وهو يضر الحلق والصوت ويصلحه السكر والرئة ويصلحه الانيسون ومن ~~أدمنه لتحسين لونه وتطييب نكهته وخاف منه الوقوع في الجذام لشدة حرقه الدم ~~فلينقعه في الخل والسكر وشربته إلى مثقالين وبدله مثله سنبل ونصفه مر وربعه ~~دار صيني [سعدان] شوك مشهور PageV01P188 # شديد الحسك حديده حار يابس في الثانية يقطع الاسهال والزحير [سعالى] ~~الفيجريون [سعوط] هو في الأصل للصداع وقد اخترعه جالينوس لمن يعاف الأدوية ~~ثم توسع فيه لامراض الانف والعين فان جعل مائعا فهو السعوط أو مشتدا ~~فالنشوق أو يابسا يسحق وينفخ فنفوخ أو طبخ وكب المريض على بخاره فكبوب ~~وكلها مختصة بأوجاع الرأس مأخوذة بالقياس [سعوط] يقطع الدمعة وحمرة العين ~~وسوء الشم والصداع الكائن عن حرارة ووقت استعماله عند القيام من النوم ~~ويغسل بعده بالماء الحار. وصنعته: مرارة ذئب ورخم من كل درهم عصارة سلق ~~أوقية وقد يجعل معه إن اشتد اليبس دهن بنفسج نصف أوقية وإن كان المرض باردا ~~جعل معه جند بيدستر ربع درهم [سعوط] يحل الخنازير والصلابات ويفتح السدد. ~~وصنعته: كندر اثنان صبر مر جوزبوا بسباسة حضض من كل واحد زعفران نصف واحد ~~قنفذ بحرى كافور من كل دانق ونصف يحبب ويحل وقت الحاجة [سعوط] ينفع من برد ~~الدماغ والفالج واللقوة والشقيقة وأنواع الصداع البارد. # وصنعته: فوتنج قنطريون كندس مرزنجوش أصل السوسن يعجن بعصارة النمام وعند ~~الحاجة يحل بماء المرزنجوش [سعوط] مثله. وصنعته: صبر شونيز فربيون جاوشير ~~من كل ثلاثة حربق أبيض وأسود بورق أرمني وكندس من كل درهمان جندبيدستر ~~زعفران من كل نصف درهم يعجن بماء المرزنجوش ويتسعط به بلبن النساء ودهن ~~الورد وماء السلق [سعوط] يقطع الرعاف. # وصنعته: كافور أفيون من كل نصف درهم يحل ويعجن بماء الورد [سعوط] ونشوق ~~ونفوخ كذلك ms0327 ويحلل الورم غرغرة ويفتح الخوانيق أشنان سماق كشوط من كل أربعة ~~دراهم عفص جلنار ورد عدس من كل ثلاثة أقاقيا قشر رمان شب يمنى من كل اثنان ~~[سعوط] ينقى الدماغ وينفع من نحو الفالج والصرع والشقيقة. وصنعته: كندس ~~فلفلان دار فلفل صبر جندبيدستر خردل سذاب سواء يعجن بما يناسب من الادهان ~~[سعوط] يحلل الرمد والصداع الطويلين. وصنعته. # شونيز جزء عصارة قثاء الحمار نوشادر من كل نصف جزء أنزروت كندس زعفران ~~بورق أحمر أفيون صبر مسك من كل ربع جزء يعجن بدهن السوسن ويسعط بماء ~~المرزنجوش أو السلق [سعوط] من النصائح ألفه جالينوس ينفع من الصداع العتيق ~~والدمعة وضعف البصر والدماغ إذا كان عن حر خصوصا في الشبان والبلاد الحارة. ~~وصنعته: لبنى عنبر من كل ثلاثة أفيون درهمان كندس درهم لاذن نصف درهم ~~زعفران دانقان مسك قيراط كافور نصف قيراط يحل بدهن الزنبق ويعجن بالعسل ~~ويحبب كالجاورس ويذاب عند الحاجة بلبن النساء [سفرجل] شجر معروف منابته ~~بالشام والروم وأجوده الكائن بقرية من أعمال حلب تسمى مرغيان وهو قدر شجر ~~التفاح إلا أنه أعرض ورقا وأغلظ وأعقد عودا ويزهر غالبا بإيار ويدرك غالبا ~~بآب وثمره يكون في حجم الرمان فأصغر عليه خمل كالغبار يلزمه غالبا وأجوده ~~الكبير الهش الحلو الكثير المائية وهو قسمان حلو معتدل رطب في الثانية ~~وحامض يابس فيها بارد في الأولى مفرح يذهب الوسواس والكسل وسقوط الشهوة ~~والخفقان وضعف الكبد واليرقان ومطلق الأبخرة والصداع العتيق والنزلات كلها ~~المعروفة بالحادر كيف استعمل ولو شما وضمادا ويحبس الدم والاسهال بعد اليأس ~~خصوصا إذا أضيف إليه زهره وشوى، وأكله على الجوع قابض وعلى الشبع مسهل لشدة ~~عصره المعدة وإن ضمدت به الأورام حللها ويسكن اللهيب والعطش والسكر وحرقة ~~البول ويدر ويطيب رائحة العرق ويحبس الفضول عن الأعضاء الضعيفة وإن قطرت ~~عصارته في الإحليل أو حملت فرزجة PageV01P189 # أزالت القروح والأوجاع، أو شربت حبست نفث الدم وورقه، وزهره يحبسان النفث ~~والنزف والاسهال والعرق شربا واحتمالا وطلاء ويحلان الورم ويدملان الجروح ~~ذرورا وإن أحرق غصنه ms0328 وغسل كان أجود من التوتيا عند المعظم يحد البصر ويذهب ~~الحكة والجرب والسلاق والسبل والدمعة ولبه المعروف بلعابه إذا وضع في الفم ~~أذهب القلاع وقروح اللثة واللسان والسعال والخشونة ومع عصارته يذهب ~~الانتصاب والربو وبمفرده الاحتراقات والحميات لان برده ورطوبته يبلغان ~~الثانية ورب السفرجل قد مر، وأما شرابه فيفعل ما ذكر من نفعه بقوة وربما ~~كان للمبرودين أوفق ومعجونه المفوه بالدار صيني والجوز بوا والهال والقرنفل ~~يهيج الباه ويصلح الحلق ويزيل الذرب وفساد الهضم ودهنه المصنوع من طبيخه ~~حتى يتهرى أو طبخ ماؤه بالدهن حتى يصفو وينفع من الشقيقة والدوار والطنين ~~قطورا في الاذن وسعوطا ودهنا ويزيل الاعياء مروخا وهو يضر العصب ويولد ~~القولنج والاكثار منه يخرج الطعام قبل هضمه وزغبه الموجود عليه يقطع الصوت ~~ويفسد الحلق ويصلحه العسل وقيل يضر الرئة ويصلحه الانيسون وقيل يمنعه من ~~القولنج المقل الرطب وحد ما يؤخذ منه عشرون درهما ومن عصارته ثلاثون ولا ~~ينبغي أكل جرمه ولا قطعه بالفولاذ فإنه يذهب ماؤه سريعا [سفندرليون] يوناني ~~ينبت بالأماكن الرطبة نحو ذراع كساق الرازيانج وزهره أبيض ثقيل الرائحة ~~وثمره أبيض إلى السواد حار يابس في آخر الثانية يخرج البلغم اللزج ويبرئ ~~سائر أمراض الكبد والقولنج والصرع والبواسير ولو ضمادا أو فتائل ومن الربو ~~وضيق النفس والانتصاب واختناق الرحم ويفتح السدد وهو يضر الكلى وتصلحه ~~الكثيرا وشربته إلى مثقالين [سفوف] هو أقدم التراكيب على ما رأينا في ~~قراباذينات اليونانيين قال ديسقوريدوس كان أبقراط يسحق الأدوية ويأمر ~~باستعمالها ثم أراد من بعده حفظها وبقاءها فرأى أن العسل أجود ما يكون لذلك ~~قال الان النحل تجتنيه من سائر الأعشاب فتصير قوتها فيه ويبقى الدواء ~~كالمكرر مع مزيد التنفيذ والتلطيف وفيه نظر لان أبقراط ذكر المعاجين ~~وأندروماخس ركب الترياق وهو قبل الأستاذ فلعله أراد أبقراط تلميذ اسقلميوس ~~فيتجه والسفوفات أجود ما استعمل في ضعف الكبد والطحال والكلى وينبغي أن ~~تؤخذ في الاخلاط اليابسة لان العقاقير فيها مباشرة بنفسها قالوا وهى تضاد ~~الأشربة ولا يجوز تناولها في ضعف المعدة وشدة ms0329 الامتلاء اللهم إلا أن تخلو ~~عن مكرب كالبسفايج لأنه يستحيل إلى الفساد إذا لم ينفذ بسرعة إما للطافته ~~كالغاريقون أو سرعة انحلاله كالسقمونيا وبما تقرر علم أنها صناعة اليونان ~~وتبقى قواها طويلا وأجودها وأشدها نفعا [سفوف الراوند] وهو من صناعة رئيس ~~المحققين وأستاذ العارفين ابن سينا قدست نفسه ينفع من الخفقان والصرع ~~والصداع والغشى وضعف البصر وفساد الهضم واليرقان والسدد وضعف الأعضاء ~~الرئيسة والطحال والكلى والبواسير وتبقى قوته إلى سنتين وقدر ما يؤخذ منه ~~مثقالان بماء بارد. وصنعته: عود هندي راوند مصطكي دار صيني قشر أترج أنيسون ~~من كل أربعة دراهم تربد قسط هندي أسارون كزبرة يابسة طباشير ورد أحمر ~~سقمونيا كابلي من كل ثلاثة طين مختوم بزر هندبا بزر ريحان بزر كرفس حجر ~~الياهود قاقلة كثيرا من كل اثنان سكر مثل الجميع فإن كان هناك وحشة أو مرض ~~سوداوي فيضاف إلى ذلك لؤلؤ مرجان كهربا إبريسم محرق من كل اثنان أو كان ~~الدماغ فاسدا فاسطوخودس مرزنجوش إهليلج أملج من كل ثلاثة فإن كانت الرياح ~~كثيرة فخولنجان بدل الكزبرة دار فلفل بدل الأملج أو أريد قطع الاسهال ~~فأقاقيا بدل الكزبرة وبزر الهندبا، ورأيت PageV01P190 # الجرجاني نقل عنه في ذخيرته ياقوت أحمر درهم مسك عنبر من كل نصف درهم ولا ~~بأس بذلك [سفوف] عن ابن جميل للبرص مطلقا ولا نعلم أصل تركيبه. وصنعته: قصب ~~محرق ورس ملح هندي من كل جزء مسك ثلث جزء وعندي أن هذا غير واف بالمقصود ~~والصواب أن يزاد اطريلال نانخواه تربد زنجبيل عاقر قرحا من كل نصف جزء ~~والشربة منه ثلاثة دراهم على الريق وبما ذكرناه يقطع البهق والبرص ويحلل ~~الرياح ويخرج البلغم وإن بدل التربد بخربق أسود والملح الهندي بالافتيمون ~~والورس ببسفايج قطع الأسود من النوعين مجرب [سفوف] ينسب إلى المعلم حكى في ~~جوامع التركيب أن الإسكندر أرسل إليه يشكو سوء الهضم ويطلب دواء جامعا يغنى ~~عن غالب الأدوية وينفع من غالب الأمراض وقد رأيت في تدبير الرياسة التي ~~كتبها إليه ما صورته: قد أرسلت إليك ms0330 السفوف الذي ذكرته في المقالة السابعة ~~فاجعله الحكيم الحاضر واستغن به عن الأطباء، وهو نافع من الوسواس والصداع ~~وسوء الهضم وضعف المعدة والرياح الغليظة والذرب والبخار ويقطع العرق الفاسد ~~ورائحة البدن الخبيثة من سائر الأعضاء ويذهب النسيان ويفتح الشاهية ويهيج ~~الباه ويدفع الحرقة وتبقى قوته إلى ثلاث سنين وقدر ما يستعمل منه إلى ~~مثقالين. وصنعته: قرفة سادج فرنجمشك قرنفل هال جوزبوا مصطكي عود أسارون ~~إهليلج أصفر وكابلي نارمشك نار قيصر كمون دار صيني فلفل دار فلفل زنجبيل حب ~~رمان من كل جزء مسك عنبر كافور من كل نصف جزء هذا ما نقله في جامع التراكيب ~~وأخذه صاحب المنهاج من غير تصرف والذي رأيته في تدبير الرياسة باليونانية ~~وعليه التصحيح قال أستاذنا إنه حط جالينوس بدل نار قيصر ونار مشك راوند ~~والعود جزءان وحذف القرنفل وقال إنه الصحيح وهو اللائق بالتراكيب والذي ~~أراه أن هذا السفوف ينزل على الأمزجة الباردة الرطبة قلنا إن نتصرف فيه ~~فمتى استعمله محرور فالصواب إبدال الجوزة بالطباشير والمسك بالانيسون ~~والفرنجمشك بالكزبرة. لا يقال إن الكافور كاف في التبريد لان العنبر يقابله ~~ولا بأس بإدخال البنفسج في الصفراء والافتيمون في السوداء والتربد في ~~البلغم والصندل إن كان في الكبد ضعف والاسقولو إن كان في الطحال والطين ~~الأرمني والمختوم بدل القرنفلي على ما في الأصول وبدل الأصفر مطلقا إن كان ~~الخفقان موجودا والسكر في ذلك كله ستة أمثال الكل [سفوف] يفتت الحصى ويفتح ~~السدد ويزيد الاخلاط المحترقة وقدر شربته إلى أربعة دراهم. وصنعته: لب قثاء ~~وقرع وخيار وبطيخ وبزر رازيانج وأنيسون نانخواه حجر يهودي حب القلت صمغ ~~إجاص مر بزر فجل و ج قشر أصل الكبر لوز مرحب غار حرمل حمص أسود بزر خطمي ~~رماد العقارب والزجاج وقشر البيض أجزاء سواء سكر مثل نصف الجميع [سفوف] ~~يمسك البول ويشد المثانة ويقطع الأبردة المعروفة بالنقطة وينفع السلس؟؟ ~~شربته إلى أربعة دراهم. وصنعته: سعد سنبل هندي أسطوخودس كندر بلوط جفتة ~~سماق أسارون فلفل أجزاء سواء وقد يحذف الفلفل إذا قويت ms0331 الحرارة [سفوف ~~الطين] أصل تركيبه سفوفات الطين لجالينوس ثم زاد الناس فيه وحذفوا على ~~اختلاف كثير والذي أختاره هنا هو النافع من الزحير والاستطلاق وخروج الدم ~~مطلقا وقروح المعى والمغص وتبقى قوته إلى سنة وشربته إلى مثقالين ونصف ~~وصنعته: بزر حماض وقطونا وريحان وحرف ورجلة محمصين من كل عشرة ورد طين رومي ~~مر صمغ من كل سبعة نشا خمسة دم أخوين ثلاثة وقد يزاد جلنار درهم [سفوف] جيد ~~الفعل عظيم النفع بالغ في قطع علل الرأس والقلب والمعدة. وصنعته: أنواع ~~الإهليلجات غير الصيني وبزر الريحان وتربد سواء نمام فوتنج من كل أربعة ~~كهرب بزر رجلة مرجان من كل ثلاثة PageV01P191 # وحيث لا حرارة فليضف ثلاث قراريط مسك وإن أريد الاسهال أضيف بنفسج بسفايج ~~عود سوس من كل أربعة سقمونيا اثنان ومتى كان المرض متعديا إلى الكبد زيد من ~~أنواع الصندل أو المعدة فالمصطكي والورد الأحمر أقوى الخفقان فلسان الثور ~~والطباشير أو الريح فالرازيانج من كل ثلاثة وقد يزاد لحديث النفس والوسواس ~~ومواد الجنون أفتيمون ستة أنيسون أربعة؟؟ محرق لؤلؤ كزبرة يابسة طين أرمني ~~من كل اثنان ومتى كان الخفقان قويا زيد عود ودرونج وزرنباد من كل ثلاثة فان ~~اشتدت الحرارة سقى بماء الزرشك ودهن الورد وإلالت بدهن اللوز وأضيف مثله ~~سكر والشربة منه خمسة [سفوف] مجرب مختبر كما في التصريف لضعف المعدة وسوء ~~الهضم والجشاء والازلاق وفساد الاخلاط. وصنعته: كابلي أصفر تربد من كل ~~أربعة مصطكي قاقلة كبابة قرنفل أنيسون زنحبيل دار صيني خولنجان أسارون سنبل ~~سعد من كل اثنان أفسنتين بزر ريحان جوزبوا عود جفت الفستق من كل درهم فإن ~~كان هناك سوداء زيد أسطوخودس ثلاثة حجر أرمني مثقال أو بلغم فعوض ~~الاسطوخودس غاريقون والحجر عاقر قرحا أو صفراء فعوض الحجر سقمونيا وللنسيان ~~الكندر وللمغص والزحير والفواق وسيلان اللعاب كراويا كمون بزر كرفس نانخواه ~~بزرشبت من كل ثلاثة وللريح الغليظ بسباسة ثلاثة ومتى كان ضعف المعدة عن ~~دواء زيد بزر قطونا مقلوا سماق حب رمان حامض من كل ثلاثة وينقع ms0332 الكمون في ~~الخل وإن كان هناك عطش حذفت القاقلة والزنجبيل وزيد طباشير أربعة وفى ~~الاسهال أقاقيا بزر حماض أمير باريس حب حصرم من كل اثنان وفى الدم والزحير ~~مع ذلك بزر قطونا مقلوا صحيحا أربعة دم أخوين مركندر لسان حمل من كل اثنان ~~وفى البواسير يزاد زاج محرق كراويا صبر حب الرشاد مقلوا من كل أربعة [سفوف] ~~من التصرف يفجر الدبيلات ويخرج المواد ويسكن الأوجاع. وصنعته: كثيرا ستة ~~بزر كتان بزر خطمي ترمس من كل خمسة أما الصموغ فلا يخلو منها سفوف أريد به ~~قطع الدم واللت بالدهن وموازنة السكر قوانين معتبرة في الجميع [سفوف] لعلل ~~الكبد كالورم واليرقان والماء الأصفر وعلل المعى كالقولنج والديدان وهو حار ~~في الثانية يابس في أوائل الثالثة كثير الفائدة إذا كان المرض عن برد. # وصنعته: شبرم تريد سكبينج أفسنتين سواء رازيانج إذخر حب بلسان حب بان ~~سنبل بزر كرفس و ج إيرسا من كل نصف أحدها وقد يربى التربد بلبن الأتن أو ~~ماء الجبن وكذا الأصفر ويضاف إلى ذلك هذا إن اشتدت الحرارة وإن كان هناك ~~ريح زيد سليخة أسارون من كل اثنان وقد يزاد لإرادة الاسهال سقمونيا كأحد ~~الأواخر ويزاد في الاستسقاء أنيسون زهر بنفسج بزر هندبا نحاس محرق راتينج ~~من كل كالتربد فربيون كالسقمونيا إن لم يكن هناك حرارة ومتى كانت وأحدثت ~~عطشا أو التهابا زيد طباشير بزر رجلة من كل كأحد الأواخر وفى البرد يحذفان ~~ويزاد وزنجبيل قسط بدلا عنهما وقد تحذف المسهلات حيث لا حاجة فيبدل التربد ~~بزنجبيل والشبرم بمصطكي والبنفسج بالورد ويسلك به كما مر [سفوف] يدر ~~الفضلات ويخرج البلغم وينقى المثانة والكلى وأمراض الرحم عن برد. # وصنعته: مر سعد إذخر دار صيني بلوط حب بلسان سواء زعفران نصف أحدها فإن ~~كان عن حر فبدل السعد بزرقطونا والإذخر بالرجلة فإن كان قد تم انعقاد أو ~~شدة حرقة في البول أضيف من الفجل الذي قد شوى فيه بزر السلجم مثل المر بزر ~~كرفس حجر إسفنج حجر يهودي فوتنج من كل ms0333 كالزعفران زجاج محرق كنصفه ومتى خرج ~~مع البول مادة أو كان في المثانة عفونة حذف المر والسعد ويبدلان ببزر ~~البطيخ إن قويت الحرارة وإن لم تكن أضيف مع ذلك محلب وقشر أصل الكبر ~~كالأوائل وقد PageV01P192 # يضاف لوز بنوعيه حسك من كل كالزعفران وهذا إذا كان البول يتقاطر يسيرا ~~ولا يخرج طبيعيا وكان ذلك عن برد وقد يضاف والحالة هذه من كل من الفوة وحب ~~الغار ربع الزعفران ومتى قوى مع ذلك الريح والنفاخ والوجع في نواحي البطن ~~حذفت البزور حيث لا حرارة وزيد سنبل سليخة أنيسون أبهل من كل كالزعفران ومع ~~الحرارة يبقى الكل ويزاد بزر الخيار والقثاء من كل كأحد المذكورات آخرا وقد ~~يقتصر في علاج الحصى على رماد العقارب وحجر اليهودي والإسفنج بالخاصية شربا ~~بماء العسل إلى مثقال وأرى أن يزاد صمغ الأجاص حذرا من التقريح وعندي أن ~~الزجاج المحرق إذا أضيف إلى ذلك كان غاية وكلها تلت بالادهان حسب الأمزجة ~~[سفوف] يحبس ويقطع المواد وسيلان الرطوبة والبول بلا إرادة. وصنعته: بلوط ~~أنواع الإهليلجات منقوعة بالخل أو الشراب مجففة سواء سذاب كندر حب آس من كل ~~نصف أحدها وإن قليت الأوائل اشتد فعلها وكذا إن سقيت ماء السفرجل ومع ~~الحرارة يزاد سماق طباشير من كل كالسذاب فإن كان مع ذلك دم يراد قطعة زيد ~~ودع قرن إيل محرقين بسد كهربا ورد أحمر طين أرمني دم أخوين صمغ كثيرا ~~أقاقيا ومع سيلان المنى يزاد بزر البنج وخس من كل كأحد الأواخر [سفوف] ~~للفتق ويحلل الرياح الغليظة والمغص والقولنج ويمنع الرياح والماء من ~~الأنثيين. وصنعته: شمر اثنا عشر درهما أنيسون ستة كلخ مصطكي نانخواه مر ورد ~~ذكر ثور مقلو بزيت الورد قشر أصل الكبر بزر كرفس بزر هندبا شيح ترمس من كل ~~خمسة تسقى بماء العليق والحبق والياسمين ويجفف في الظل، وشربته إلى خمسة ~~[سفوف] يقطع البخار عن الدماغ والعين والاذن ويقوى القلب والمعدة والهضم ~~ويذهب الوسواس والوحشة والخفقان والغشى ويجفف الرطوبات ويخرج الاخلاط ~~الرديئة. وصنعته: كابلي بندق محمص من ms0334 كل أوقية كزبرة منقوعة بالخل مجففة ~~لسان ثور هندي أملج قشر أترج بزر هندبا عرق سوس من كل خمسة زر ورد درونج ~~بزر باذرنجويه غير مدقوق رازيانج حرف محرق من كل ثلاثة لك طباشير عود مصطكي ~~لؤلؤ صندل من كل اثنان يسحق بوزنه سكر الشربة منه إلى خمسة [سفوف اللؤلؤ] ~~هو من أشهر المركبات يعزى إلى جالينوس عجيب الفعل في دفع الأمراض الحارة ~~القلبية والدماغية كالخفقان والوسواس ويفرح ويحفظ الأجنة. وصنعته: كابلي ~~هندي ولسان ثور من كل عشرة بهمنان درونج بزر ريحان باذر نبويه زر ورد مصطكي ~~من كل خمسة حجر أرمني أو لازورد طين أرمني حرير محرق من كل ثلاثة ذهب فضة ~~مرجان ياقوت لؤلؤ من كل مثقال [سقمونيا] هي المحمودة وهى عبارة عن لبن ~~يتوعات مخصوصة تنبت بالأحجار والجبال أصلا واحدا يتفرع عنه قضبان كثيرة ~~تطول نحو ثلاثة أذرع تمتد وقد تقوم ولها ورق كاللبلاب لكنه أدق وزهره أجوف ~~مستدير أبيض ثقيل الرائحة وعلى القضبان رطوبة دبقية وأصلها يقارب الجزر ~~كأنه زق ممتلئ ويخرج في نحو أدار وتدرك قرب السرطان وأخذها بأن يشرط الأصل ~~المذكور ويصفى في إناء فيسيل كاللبن ويجمد وأجوده الخفيف الإسفنجي المائل ~~إلى الزرقة والصفرة فإذا حك فإلى البياض الهش الأنطاكي والمخالف لهذه ~~الشروط مغشوش باليتوعات نحو اللاعبة واللالا والصموغ والأسود الثقيل قتال ~~وتبقى قوتها ثلاثين سنة لا أربعين كما قيل فان شويت فثلاث سنين وكذا ~~المقرصة وهو حارة في آخر الثالثة يابسة في آخر الثانية أجود منافعها تنقية ~~الصفراء محترقة أو غير محترقة وما تولد منها نحو حكة وجذام وتفتح السدد ~~وتساعد كل دواء على خلطه كالتربد على البلغم ومعه تخرج الديدان مجرب ~~واللازورد على السوداء ومعه تزيل الوسواس والجنون PageV01P193 # ومبادى الماليخوليا مجرب وتدر الفضلات وتخرج الأجنة ولو فرزجة وإذا طليت ~~أزالت البهق والبرص خصوصا مع أدويتهما وعلى الرأس الصداع ولو قدم بدهن ~~الورد والخراجات بالزيت وعرق النساء بالعسل هذا كله إذا كانت المذكورات عن ~~حرارة وبالخل في نحو القوابي والجرب والضربان في الرأس ms0335 وتنفع من لسع العقرب ~~وهى تضر بالمحرورين وذوي الخفقان والغشى وضعف القلب ومن لم يجاوز ثلاثين ~~سنة وفى نحو مكة ويصلحها أن تشوى في تفاحة أو سفرجلة والأولى عندي أن تفور ~~وتجعل فيها وترد على بعضها وتطين بالعجين وتوضع على الآجر الحار حتى ينضج ~~العجين وقد تشوى مسحوقة مع المصطكي فإن لم تشو فلتسحق بماء الورد والسماق ~~أو السفرجل وتقرص وترفع ويصلحها أيضا الإهليلج الأصفر وبذر الجزر والانيسون ~~ودهن اللوز والصمغ وبهذا التدبير تصلح حتى للحبالى وشربتها إلى دانقين كذا ~~قالوه وقد سقيت منها درهمين مرارا لا تحصى والصحيح عندي أن في تقدير شربتها ~~التعويل على الأمزجة فما ذكروه لصفراوي وما فعلته أنا فلبلغمي قوى الجثة ~~ومتى أنعم سحقها ضعفت ومكثت في خمل المعدة وبدلها مثلها ونصف صبر سقطرى ~~ونصفها إهليلج أصفر وسدسها لاعبة ويقتل منها فوق ما ذكر ويصلحها القئ ~~بالمخيط وأخذ الربوب والتفاح وأصلها وورقها ينفعان فيما ذكر لها مع ضعف وما ~~شويت فيه من تفاح أو سفرجل كذلك بلا غائلة [سقولو قندريون] وبلا واو ونون ~~وقد يبدلان بياء وألف والأول يسمى كف النسر وكف الضبعة وقد مر في الألف ~~والثاني حيوان له أرجل كثيرة كالعناكب يسمى أم أربعة وأربعين وأبو سبع ~~وسبعين ويقال إنه من بيض الحية إذا فسد وهو مسموم وربما قتلت لدغته وهو حار ~~يابس في الثالثة ينفع من الحكة طلاء وأكله يوقع في الأمراض الرديئة ~~[سقنقور] حيوان مستقل وقيل بيض التمساح إذا فسد ويكبر طول ذراعين على أنحاء ~~السمكة لكنه يشبه الورل بل الموجود منه بمصر الآن غالبه ورل وأجوده ~~السقنقور الهندي والمأخوذ من القلزم والفيوم وغيرهما من أعمال مصر غير جيد ~~وأجوده المصاد أواخر أمشير المذبوح حال مسكه وأن يرمى برأسه وذنبه مع تبقية ~~بعضهما فيه ويشق طولا ويحشى ملحا ويعلق منكوسا في الظل حتى يجف والهندي لم ~~يتغير وإن لم يملح وهو حار يابس في آخر الثالثة يهيج الباه ويولد المنى حتى ~~أنه ربما قتل بالانعاظ والادرار خصوصا بطبيخ العدس والعسل ولا ms0336 سيما شحمه ~~وسرته ويذهب الفالج واللقوة والنقرس والخدر والكزاز وأوجاع المفاصل ويضر ~~المحرورين ويستنزف القوى بالمنى ويصلحه الكافور وبزر الخس وقدر ما يستعمل ~~منه ثلاثة دراهم وبدله سمكة تبوك [سقيراط مكي] بلسان أهل العراق هو حب ~~السواك [سكر] ظن ديسقوريدس أنه رطوبات كالمن تسقط على القصب فتجمع وتطبخ ~~والحال أنه عصارة قصب معلوم ينبت كثيرا بالهند وغالب أعمال فارس وبعض جزيرة ~~قبرص ولكنهم لم يتقنوا عمله وأولى البلدان به الآن مصر فان ماء النيل يجود ~~قصبه ويكون به عظيما. وصنعته: أن يقشر ويدرس ويعصر بآلات معروفة ويطبخ حتى ~~يثخن ويسكب في فخار عظيم كبير واسع مما يلي أعلاه يضيق تدريجا حتى يكون كفم ~~المشارب ويترك في هذا مغطى بثجير القصب في محل يميل إلى الحرارة نحو أسبوع ~~ويسمى هذا بالأحمر ويدعى الآن بالمحيرة ثم يكسر ويطبخ ثانيا ويكب في أقماع ~~دون الأول ويمص من الرأس الضيق حتى يخرج ما فيه من الأوساخ وهذا هو ~~السليماني ويسمى رأسه الضيق العنبلة وهى أردؤه وما عداها الطارات وهى أنقى ~~وأجود ثم يطبخ هذا ثالثا فان سكب في قالب مستطيل ولم يستقص طبخه فهو ~~الفانيذ وإن استقصى بأن جعل أقماعا صنوبرية فهو المعروف بالايلدج أو ~~مستطيلة على السواء فهو القلم وإن طبخ هذا رابعا وكب في قدور الزجاج ~~PageV01P194 # وقد شبكت بقش أو قصب فهو النبات القزازي وقد يقع هذا الطبخ الأخير بالشام ~~فيكون جيدا جدا ويسمى الآن بالحموي فهذه أقسامه الكائنة منه بحسب الطبخ في ~~نفسه وأما الطبرزد فهو في المرتبة الثالثة بأن يطبخ بعشره من اللبن الحليب ~~حتى ينعقد وفى كل مرتبة من المذكورات تسيل عنه رطوبة تسمى القطر ولها حكم ~~أصلها بانحطاط عن الدرجة وما عدا مصر والشام لا يزيدون في طبخه على ~~المرتبتين ويجعلونه في أواني ويضربونه حتى ينعم فيكون كالدقيق وبالجملة ~~فأسود السكر الحديث النقي الخالي عن الحدة والحرافة وهو حار رطب في الثانية ~~والسليماني في أولها رطوبة والطبرزد معتدل مطلقا والقلم حار في الأولى يابس ~~في آخر الثانية والنبات ms0337 حار في الثانية يابس فيها والحكم ببرده من غلط ~~العامة والفانيذ حار رطب في الأولى والسكر بسائر أنواعه يغذى البدن غذاء ~~جيدا ويسمن وينعش الأرواح والقوى ويملا العروق خلطا جيدا ويشد العظام ~~والعصب ويقوى الكبد ويذهب الاخلاط السوداوية وما يكون عنها كالوسواس ~~والجنون ويسكن القولنج بالماء الحار ويزيل السدد وعسر البول والقبض وما في ~~نواحي السرة شربا بمثليه من السمن حارين والخشونة بدهن اللوز والنبات ~~السعال المزمن وإن طال والخشونة والبحوحة إذا استحلب في الفم أو شرب بالماء ~~الحار والفانيذ أوجاع الصدر وذات الرئة والبلغم اللزج والسليماني الارتعاش ~~والخفقان الحاصلين من فرط الجماع والانزعاج وشدة الخوف والحموي يجلو البياض ~~من العين واللحم الزائد ومع اللؤلؤ وخرء الضب السلاق والجرب والغشاوة كحلا ~~مجرب ويعرف عندنا بالقرعي ومتى حكت به الأجفان الغليظة أزال ما فيها من ~~الدم والكدورات ومع الكبريت والقطران والسندروس والنوشادر يزيل القوابي ~~والبهق والبرص والكلف والآثار طلاء مجرب، وإذا ذر في الجراحات الضيقة وسعها ~~وأكل اللحم الزائد وأدمل القروح مجرب ومطلق السكر يزيل الزكام بخورا عن ~~تجربة ويوصل الأدوية إلى أعماق البدن لشدة سريانه وجذب القوى له ويشرب على ~~الريق فيحفظ القوى وإدامة استعماله تمنع الهرم وأهل مصر يزعمون أنه إذا ~~أذيب وترك برهة استحال مرة وهو كلام باطل والسكر يزيد الدم ويولد المرة ~~الصفراوية خصوصا إذا شرب على الجوع ويهوع إن وقع في المعدة الممرورة ويضر ~~بأهل السل والعتيق منه يحرق الدم ويفسد الاخلاط ويصلحه دهن اللوز والحليب ~~وأن يشرب بالحوامض كالليمون وشربته إلى ثلاثين درهما وبدله في تقوية الباه ~~الترنجبين بل هو أعظم في النفع من السعال المزمن وفى تسكين القولنج العسل ~~[سكنبيج] بالمهملة يليها الكاف فالنون فالباء الموحدة فالياء المثناة من ~~تحت فالجيم وقد تجعل الباء التحتية بعد الكاف والنون مكانها صمغ شجرة بفارس ~~لا نفع فيها سوى هذا الصمغ ويخرج منها في حزيران عند الورق وقيل بالشرط ~~وأجوده الأبيض الظاهر الأحمر الباطن فالأصفر ظاهرا الأبيض باطنا وما كانت ~~رائحته بين الأشق والحلتيت، وقيل إن البارزد ms0338 يستحيل سكنبيجا ويغش به، ~~والفرق لونه الباطن ورطوبة السكنبيج حسا وتبقى قوته إلى عشرين سنة وهو حار ~~في الثالثة يابس في الثانية يستأصل شأفة البلغم والسعال والربو وأوجاع ~~الصدر والاستسقاء والماء الأصفر وما في الورك والظهر والرجلين من الاخلاط ~~الفاسدة شربا ويصلح فساد الأدوية ويحفظ الأعضاء من نكايتها ويدر الحيض ~~ويخرج الديدان شربا ويزيل الآثار البلغمية والتعقيد والباسور وعرق النساء ~~طلاء وضعف البصر والبياض والقرحة كحلا ونزول الماء ويحل الشعيرة طلاء بالخل ~~وحمى الدور والصرع والنقرس والفالج والرياح الغليظة كيف استعمل ولو بخورا ~~ودهنا واختناق الرحم فرزجة ويزيد في الباه شربا بالعسل PageV01P195 # ويجذب الشوك والسلى طلاء، وهو يضر المحرورين ويهيج أورامهم وينقى المثانة ~~ويصلحه الأشق والكلى وتصلحه الكثيرا وشربته إلى درهم بدهن اللوز المر وماء ~~السذاب وبدله مثله قنه وقيل راتينج [سكر العشر] رطوبة كالمن تسقط على الشجر ~~المعروف بالعشر وهو العشار بمصر وقيل هو صمغه يجلب من أعمال الشحر وعمان ~~وجبال صنعاء ويوجد بالحجاز وجبال خراسان وأجوده الأبيض اليمنى الحلو أولا ~~المائل بعد الحلاوة إلى يسير مرارة وقبض والحجازي منه أسود وهو يقيم نحو ~~عشرين سنة ثم تسقط قواه ويحفظه الشعير أو ورق الكرفس وإن جعل مع الصمغ ~~العربي لم يفسد أيضا وهو حار في الثانية أو الأولى يابس فيها أو معتدل ينفع ~~من أوجاع الصدر والربو والسعال وأوجاع المعدة والكبد والكلى ويزيل ~~الاستسقاء في أسبوع بلبن اللقاح والربو في ثلاثين يوما بالماء الحار وقروح ~~الرئة بالصمغ ويحد البصر كحلا وهو يصدع المحرور ويكرب الصفراوي ويصلحه دهن ~~اللوز وشربته أوقية وبدله التيهان وقد ثبت في التجارب أنه بلبن الضأن أعظم ~~من دهن القاوند في السعال فليحتفظ به [سك] من الرامك [سكرفة] هو السقيراط ~~[سكنجبين] معرب عن سركا أنكبين الفارسي ومعناه خل وعسل شراب مشهور يراد به ~~هنا كل حامض وحلو وسيأتى في الأشربة [سليخة] باليونانية أسليوس وتسمى ~~رسنيوس وهى قشر شجر هندي ويمنى وقيل من خواص بلاد عمان وهى أنواع سبعة: ~~أحدها الأصفر الغليظ الطيب الرائحة الرزين الأنابيب المشبه ms0339 للقصب لكنه غير ~~ملتقى الأطراف، وثانيها أحمر صلب طيب الرائحة صفائحي، ثالثها أبيض إلى صفرة ~~لا رائحة فيه، ورابعها كمد بين حمرة وسواد وليس بالغليظ، وخامسها رقيق ~~اسمانجونى يتفتت بسرعة، وسادسها قطع كالقسط متكرجة غير براقة، سابعها قشر ~~رقيق شديد السواد أقوى من السادس متكرج عقد منتن الرائحة وكلها على اختلاف ~~هذه الأنواع غير موجودة بمصر بل تتبع الصيادلة عوضا عنها قشور أي شجر كان ~~والسليخة شجر مستقل كأنه السوسن لا شجر الدار صيني وإنما سمى ما قشر عن ~~الدار صيني سليخة وكذا عن القرنفل، وكثيرا ما يغش بشجر القنا وتعرف بالطعم ~~إذ لا مرارة في السليخة بالحدة بل بالحرافة وأجودها النوعان الأولان ~~وأردؤها الأخيران وقوتها تدوم إلى سبع سنين وهى حارة في أول الثانية يابسة ~~في آخرها قوية الانضاج والتحليل والتقطيع والتلطيف تفتح السدد وتزيل ~~اليرقان والربو والسعال والبحوحة والبرسام ووجع الحجاب والمعدة وتفتح وتفتت ~~الحصى وتدر الفضلات وتصلح الرحم حتى بخورا وتمنع النفث وغوائل السموم ~~والنزلات والزكام شربا وبخورا وحمى النوائب ولو مرخ بدهنها وتحد البصر كحلا ~~وتقع في الترياق الكبير والتراكيب الفاضلة وهى تضر الكلى وتصلحها الكثيرا ~~وشربتها درهم وبدله الدار صيني لشدة العلاقة بينهما حتى قيل إنها تستحيل ~~إليه [سلق] منه أسود لشدة خضرته عريض الأوراق والاضلاع ومنه أبيض دقيق ~~وأجوده ورقه وأردؤه أصوله وهو مركب القوى من برد ورطوبة غليظة بورقية ~~وحرارة هي الأغلب وبها يكون في الأولى ولا يعيش إلا بالماء ويكثر في الخريف ~~وغالب الشتاء وأكثر ما فيه منفعة عصارته تحل اللقوة سعوطا بمرارة الكركي ~~والصداع والشقيقة وحمرة العين وإن قدمت بمرارة الذئب وأوجاع الاذن بدهن ~~اللوز وتفتح السدد وتزيل الطحال وأوجاع الكلى والمثانة وأمراض المقعدة شربا ~~والبهق والبرص والثآليل وداء الثعلب والسعفة والابرية والنقرس والمفاصل ~~طلاء بالعسل في البارد ودهن اللوز في الحار والعسل في القوابي أيضا ويقتل ~~القمل ويلين الأورام ويحسن الشعر مع الحناء. ومن خواصه: # قلب الخل خمرا وبالعكس والسلق ملين بدهن اللوز قابض بالزيت ويذهب الطحال ~~عن تجربة إذا ms0340 أكل بالخردل ويسكن القولنج والرياح الغليظة ويقع في الحقن ~~فيخرج الأثقال ويبرئ السحج PageV01P196 # وبروز المقعدة وهو يغثى ويكرب ويولد المغص ويصلحه الخردل وإن طبخ مع ~~العدس أصلح كل الآخر [سلت] نوع من الشعير ينبت بالعراق قيل واليمن وينزع من ~~قشره كالحنطة ويخبز وهو حار في الأولى رطب في الثانية يولد خلطا جيدا ويملا ~~العروق الخلية ويصلح الكلى ويزيل الحرقان وأجود ما يؤكل مطبوخا باللبن فإنه ~~يسمن تسمينا عظيما ويولد شحما على الكليتين وإن ضمد به حلل الأورام حيث ~~كانت والطحال وأزال الكلف والنمش وماء قشره يحمر اللون جدا إذا غسل به ~~البدن وهو يضر المعدة ويصلحه الرازيانج [سلخ الحية] جلد ينزع عنها عند نزول ~~شمس الحمل لأنه يكون قد جف من البرد والمكث تحت الأرض وأجوده جلد الذكر ~~ويعرف بالغلظ والبريق والسواد الضارب إلى صفرة خفية وهو حار يابس في آخر ~~الثانية قد جرب منه أنه إذا خبز في الدقيق وأكل قطع البواسير مطلقا حيث ~~كانت ودرهم منه في ثلاث تمرات يسقط الثآليل وإن طبخ بالخل وأكثر من التمضمض ~~به حارا أزال وجع الأسنان واللثة وقروح الفم أو في الزيت وقطر في الاذن ~~أزال أوجاعها أو اكتحل به أزال أمراض الجفن كالاسترخاء والسلاق والجرب ~~والغلظ وكذا إن وضع في الزيت في شمس الأسد وإن بخر به طرد الهوام خصوصا ~~الحيات وأسقط الأجنة والمشيمة وجفف القروح السائلة وعلى الفخذ الأيسر يسهل ~~الولادة ورماده بالزيت ينبت الشعر في داء الثعلب مجرب طلاء ويفتت الحصى مع ~~الزجاج المكلس وحيا إذا شرب ويزيل البهق والبرص والنمش مع النوشادر طلاء ~~وهو يظلم البصر إذا أكل ويصلحه الكزبرة وشربته درهم [سلدانيون] هو المعروف ~~عندنا بالسنديان وهو حطب معروف شجره يقارب الصفصاف له ورد أحمر يخلف بزرا ~~كحب القنس ولكن إلى حلاوة وقبض لا يختص بزمان بل بالأمكنة الباردة وهو حار ~~يابس في الثانية حبه يقاوم السموم شربا وطلاء وخصوصا بالشراب ويفتح الصوت ~~ويصفى القصبة وطبيخ ورقه يحلل الأورام نطولا [سلحفاة] تسمى القرنبى واللجاه ~~والرقش وهى برية ms0341 ونهرية وبحرية وكبارها تبلغ قدرا عظيما ولها قوائم أربع ~~تختفى بين طبقتين صلبتين وهى حارة في الثانية رطبة في الأولى أو يابسة، دم ~~البرية منها إذا عجن بدقيق الشعير وحبب واستعمل شربا وسعوطا أبرأ الصرع ~~والبحرية إذا شرب دمها أزال السموم ومجموع السلحفاة إذا أحرق حتى يتكلس ~~وأضيف لفلفل كعشره واستعمل أزال الربو المزمن والسل والقرحة وإن طلى ساذجا ~~أزال القروح المعجوز عن برئها والسرطانات الخبيثة مجرب والشقاق في المقعدة ~~وغيرها ببياض البيض والنقرس والمفاصل والنسا بالعسل والفربيون في البارد ~~ودهن الورد والزعفران في الحار وبيضها يقطع سعال الصبيان ولحمها يحرك الباه ~~ويشد الصلب عن تجربة ويحبس النزيف مشويا ويحلل الرياح الغليظة بالجندبيدستر ~~ويلحم الفتق القريب والتضمد بها يحلل الأورام ومرارتها تمنع نزول الماء ~~وظلمة البصر كحلا وعظمها السافل إذا بخر به منع الحميات وإن جعلت في بيت ~~منعت السحر والتوابع وكذا البخور بها وإن علقت في حريرة بيضاء جلبت الزبون ~~إلى المكان كذا في الخواص وقحفها العالي إذا صبت به الماء على رأسها في ~~الحمام من تعطلت عن الأزواج انحل ذلك عنها سريعا وإن دفنت على ظهرها في ~~مكان منعت البرد مجرب وسحيق عظامها النخرة من الذخائر الفعالة الكحل ~~فليحترز منه وهى تضر المعى ويصلحه العسل والشربة من حراقتها درهم وبيضها ~~قيراط ودمها ثلاثة [سلاخة] ويقال بالحاء المهملة اسم لما تجمد على الصخور ~~الجبلية من بول التيوس أيام؟ بيبها فيصير كالزفت وهو حار يابس في الثالثة ~~يفجر الأورام والدبيلات ويزيل سائر الآثار طلاء وإذا شرب أسهل الاخلاط ~~المحترقة ودرهم منه في كل يوم إلى أربعين بالسكنجبين يخلص PageV01P197 # من الجذام وإن نثر الأطراف [سليماني] ويقال سلماني هو المعروف الآن بدواء ~~الشعث لإزالته الآثار وهو دواء ويجلب من أعمال البندقية وأجوده الرزين ~~الحديث الأبيض. وصنعته: أن يؤخذ من الزئبق الجيد رطل ومن الرهج المعروف بسم ~~الفأر أوقية فيحكم سحقهما حتى يمتزجا ويجعل الدواء في زنجفرية ويصعد كما مر ~~في الزنجفر، وهو حار في الثانية يابس في الثالثة أو هو حار يابس ms0342 في الرابعة ~~يدمل الجراح في يومه ويأكل اللحم الزائد ويسقط الخشكريشات والثآليل وسائر ~~الآثار والبواسير طلاء لكن بوجع شديد لا يطاق وقد يستعمل منه أكلا لتجفيف ~~القروح والعقد البلغمية والخراج النازف وفيه خطر عظيم وهو سم قتال يورث ~~البحوحة وانطباق المرئ وسقوط الشهوة وربما قتل في يومه وعلاجه علاج الزئبق ~~والرهج ومتى استعمل فلا يجاوز فيه قيراط وهو يحسن الذهب ويلينه ويأكل ~~أوساخه ويوضع غشه وبدله التنكار [سلطان الجبل] صريمة الجدي [سلوى] إن لم ~~يكن السمان فالفعل واحد [سلقون] ويقال السيلقون الاسرنج [سلاحة] تطلق أيضا ~~على المقل [سلجم] اللفت [سلور] الجري [سلبين] العكوب [سلم] النبق [سلق ~~الماء] جار النهر [سماق] شجر يقارب الرمان طولا إلا أن ورقه مزغب لطيف ~~اللمس طويل إلى عرض ما وأجزاء الشجرة إلى الحمرة وأكثر ما ينبت في الطين ~~الأحمر ومتى علق بأرض غسر قطعه منها ويدرك بالسرطان وتبقى قوته ثلاث سنين ~~وأجوده الرزين الحديث البالغ الصادق الحمض وهو بارد في الثانية يابس فيها ~~أو في الأولى إذا أطلق فالمراد ثمرته وهى عناقيد كالحبة الخضراء إلا أن ~~فرطحة حبها كالعدس وقشر هذا الحب فهو المستعمل يقمع الصفراء ويزيل الغثيان ~~وكذا الرطوبات السائلة واللهيب ونفث الدم والنزيف والذرب والاسهال المزمن ~~كيف استعمل وإن جرش مع الكمون واستعمل بالماء عليه قطع القئ والغثيان ~~والتهوع المعجوز عنها مجرب وإن نقع في الماء واكتحل به قطع الدمعة والسلاق ~~والجرب والحكة وحبس الجدري عن العين وإن طبخت سائر أجزائه حتى تصير كالعسل ~~كان دواء مجربا لتحليل الأورام وردع النملة والقروح الساعية ونزيف الأرحام ~~وسيلان الاذن وفساد اللثة الشهدية والآثار السود والداحس ضمادا وفرزجة ~~وغراغر وقيل إن التمضمض به مع فحم البلوط يقطع الباسور وأن المقوم من طبيخه ~~يقوم مقام الحضض، ومتى طحن مع الكسفرة والملح والكمون كان سفوفا مقويا ~~للمعدة فاتحا للشهوة وإن غسل به قطع الأعراق وشد الأعضاء ومنع انصباب ~~المواد والاعياء وهو يضر المعدة والكبد الباردين ويصلحه الانيسون والمصطكي ~~وشربته إلى خمسة وبدله الخل [سمسم] هو الجلجلان بالحبشية وهو ms0343 نبت فوق ذراع ~~وقد يتفرع ويكون بزره في ظرف كنصف الإصبع مربع إلى عرض ما ينفتح نصفين ~~والبرز في أطرافه على سمت مستقيم ويدرك بتوت وبابه ويقلع حطبه كل سنة ويزرع ~~جديدا من بزره وأجوده الحديث البالغ الضارب إلى الصفرة ومتى جاوز السنتين ~~فسد وهو حار رطب في الأولى يخصب البدن ويلينه ويفتح السدد ويصلح الصوت ~~ويزيل الخشونة والسوداء والاحتراق ومتى سحق بمثله من كل من السكر والخشخاش ~~وعشره من البنج الأبيض ونصفه من اللوز واستعمل من المجموع أوقية كل يوم سمن ~~البدن تسمينا لا يفعله غيره ويصلح شحم الكلى ويغذى جيدا وهو يحلل الأورام ~~ويزيل الآثار السود والوشم الأخضر ونهش الأفعى أكلا وضمادا وإن غسل به ~~البدن نعمه وأزال الدرن وطول الشعر وسوده وكذا أوراقه وماؤه يدر الحيض ~~ويسقط الجنين خصوصا مع الحمص الأسود وهو ثقيل عسر الهضم يرخى الأعضاء ويورث ~~الصداع ويصلحه العسل وأن يقلى وقدر ما يستعمل منه خمسة دراهم [سمقوطن] يطلق ~~على حي PageV01P198 # العالم والقنطريون وعلى دواء شريف له نفع وفضل وهو جبلي له ساق مربع وأصل ~~إلى السواد والحمرة وأوراق كالشيح والرازيانج حلو حاد طيب الرائحة له أقماع ~~كالحاشا وسهلي أعرض أوراقا من الأول وأطول وأكثر زغبا كأنها ألسنة الحيوان ~~وله زهر أصفر يخلف ثمرا إلى استدارة داخله بزر كالبنج الأحمر يدرك بشمس ~~الأسد وهو حار يابس في الثالثة قابض فيه شدة وقوة يحبس الدم وينقى الصدر ~~والمواد الفاسدة ويذهب الطحال واليرقان وعسر النفس وإن غسل به البدن شد ~~استرخاءه وجفف رطوباته الفاسدة وأزال الأورام والجبلي ينضج اللحم والآخر ~~يجمعه وكل منهما يلحم الجراح ويزيل الحكة والجرب طلاء والباسور شربا ويحلل ~~الرياح ويمشى الأطفال طلاء وشربا وهو يضر الكلى وتصلحه الكثيرا وشربته إلى ~~ثلاثة وبدله القنطريون [سميقلس] كذا ذكره القدماء وقالوا إنه شجر يشبه ~~الطرفا له زهر أبيض وثمره كالحمص إلى الحمرة حار يابس لم يعلم له نفع وإنما ~~النوم تحته يجلب الموت فجأة وذكروه للاحتراز، وحكى لي شخص أنه رأى بالهند ~~شجرا طوالا عراض ms0344 الأوراق إذا مكث أحد تحته ورم بدنه ورما شديدا وحصل له ~~سبات كبير ولم يعرف اسمه ولعله هذا [سماني] أكثر المتقدمين على أنه السلوى، ~~وقيل السلوى أقصر رجلين وأطول جناحين وعلى كل حال فهما كالعصافير لكنهما ~~أكبر يسيرا والسمانى طير خريفي يكثر حيث يكثر الزيتون ويدرك على الأرض ~~كثيرا ويجبن من الصوت وهو حار في الثانية معتدل أو يابس في الأولى يغذى ~~جيدا ويخصب ويهيج شاهية النساء ودمه يقلع الآثار طلاء والبياض كحلا ولحمه ~~إذا أكل أذهب قساوة القلب بالخاصية وكذا قلبه ويفتت الحصى ويدر البول وروثه ~~يجلو الكلف والنمش وهو بطئ الهضم مصدع وتصلحه الابازير وإذا شق ووضع على ~~النهوش جذب السم إليه وبيضه إذا لحسته الأطفال تكلمت قبل وقتها وأورث ~~الفصاحة وريشه إذا بخر به أذهب الحميات [سمك] يطلق على كل ما تولد في البحر ~~أولا ثم على ما لا يعيش في غير الماء وهو أعرف من الأول وينقسم بالاطلاقين ~~إلى أنواع كثيرة: منها ماله اسم مخصوص لا يعرف إلا به كالتمساح والقرش وهذه ~~تأتى في أماكنها وأما الآن فمتى أطلق السمك فالمراد منه أنواع مخصوصة ~~ويختلف كبرا وماء وزمنا وغذاء ونحوها وأجوده الأبيض المنقط بالصفار وفوق ~~ظهره بقع خضر وأن يكون مغلسا صغيرا في ماء عذب دائم الجريان يغتذى بالنبات ~~الطيب الرائحة والطعم لا نحو دفلى وبنج المأكول من يومه الذي لم يربط حال ~~خروجه من الماء ولم يمنع من الاضطراب ولم يذبح وما خالف هذه الشروط فردئ ~~بحسب فحش الخلاف وقلته وألطف أنواعه الشبوط المعروف في مصر بالبوري ثم ~~البني ثم الاليرك المعروف في مصر بالقشر ثم القشوة وأجوده الأملس الجري ~~المعروف في مصر بالقرموط ثم المار ما هي المعروف في مصر بالانكليس والحيات ~~والسمك النهري بارد في الثانية والبحري في الأولى رطب في أول الثانية أو لم ~~يبلغها يسمن ويعدل الاخلاط الحارة وينفع من الاستسقاء وقصبة الرئة والسل ~~والقرحة والسعال اليابس وضعف الكلى، والمارماهي والجري من المفاصل وأوجاع ~~الظهر والركب واختلاف الدم والزحير وكله يهيج ms0345 الباه في المحرور وبالشراب ~~والبصل يولد دما كثيرا ومرارة الشبوط تقلع البياض وبيضه الذي فيه المعروف ~~في مصر بالبطارخ يزيل خشونة الصدر والسعال والزحير والمغص الحار وإن ملح ~~قطع البلغم وأزال اليرقان والمقدد الشهير بالفسيخ ردئ يولد السدد والقولنج ~~والحصى والبلغم الجصي وربما أوقع في الحميات الربعية والسل ويهزل والمملوح ~~إن كان قريب العهد فليغسل ويقلى فإنه حينئذ شهى يقطع البلغم ويعدل ~~المبرودين وربما فتح السدد وإن بعد عهده بأن جاوز خمسة عشر يوما من صيده ~~ولد الاستسقاء PageV01P199 # المائي ووجع الجنب وعرق النساء وبالجملة فأولى ما أكل السمك طريا مشويا ~~بالخل والثوم والخردل والمرى والمصطكي ويؤخذ بعده التمر أو العسل أو معجون ~~الورد العسلي أو الكموني والربوب الحامضة ومن ذهل عن ذلك فقد فرط وأخطأ. ~~ومن كلام أبقراط: من شرب عليه الماء فقد أحياه وقتل نفسه، ومن أخذ الشراب ~~فقد عكس هذا الحكم وبدل الشراب الخل والعسل فإن لم يشو فاسفيدياج فإن لم ~~يكن فمقلوا بالزيت أو الشيرج لا دهن اللوز لزيادة ثقله به والحوت مولد ~~للفضلات الغليظة والرضراض المعروف في مصر بالبسارية ألطف أنواع السمك ~~وأميلها إلى الحرارة وتوليد الدم الجيد ولكن ينبغي أن يستعمل خاليا عن ~~الدقيق فان ذلك يكسبه سوء الهضم والثقل ومتى امتلا شخص من السمك من غير خبز ~~وشرب عليه الماء الحار بالعسل والخل وماء الفجل وتقيأه نقى البدن من ~~الكيموس الردئ وكذا الفضول الغليظة والبلغم وكل خلط فاسد وأبرأ من وجع ~~المفاصل والظهر والنسا حتى قال غالب فضلاء الأطباء لم يؤكل السمك إلا للقئ، ~~ومن أراد السلامة من العطش بعده فليأكل الزنجبيل خصوصا على البطارخ ولا ~~يجوز الجمع بينه وبين لحم ولا بيض ولا لبن في يوم وقيل إن سبق بأكله جاز ~~أخذ أحد هذه فوقه دون العكس والأحوط ترك ذلك مطلقا [سمكة صيدا] سماها الشيخ ~~في المجربات سمكة تبوك وهى قرية بأرض الشام من عمل الشقيف قريبا من صيدا ~~تخرج من عين بها بعد عشر يمضين من أشباط، هذا السمك كأنه في خلقته ms0346 إنسان ~~يركب بعضه بعضا ويستمر هائجا إلى نصف أدار والصغير الرؤوس الطويل الأذناب ~~المتراكب الرجلين الذي تحت حنكه ترقيط ذكر وهذا السمك إذا هيج خرج على ~~أشداقه زبد كالرغوة يرفع في أحقاق هو صاحب الخواص ولا يستعمل لحم السمك إلا ~~عند عدم هذا وهو حار يابس في الثالثة والسمك في الثانية إذا أخذ من هذا ~~الزبد حبة في بيضة نيمرشت أو مرق دجاج وشربت هيجت الباه بحيث تفضى بصاحبها ~~إلى الموت من شدة الإنعاظ إن لم ينتقع في الماء البارد ويرفع السمك مملوحا ~~فيفعل دون ذلك وسمك الرمل الذي قيل إن كل عضو منه ينفع مقابله في البدن غير ~~هذا [سمن] هو المأخوذ من اللبن بالمخض إذا طبخ حتى تذهب مائيته وأجوده سمن ~~البقر فالضأن وهو حار في الثانية رطب في آخر الأولى فان جاوز سنتين فيابس ~~في الأولى يخصب الأبدان ويلينها ويزيل القلوحة واليبس والبحوحة وجفاف الحلق ~~والخياشيم وينقى فضول الدماغ والصدر والسعال والربو واليرقان والطحال وعسر ~~البول والحصى سعوطا وشربا بالسكر وماء الرمان وإن احتمل نقى الأرحام ~~وأصلحها وبدهن الدجاج يقطع البواسير والشقوق ونزف الدم وإن لوزم دهن الوجه ~~به حسنه وكساه رونقا وبهجة وإن جعل في الجرح وسعه ونقاه والعتيق يقاوم ~~السموم ويحمى القلب منها خصوصا سمن البقر وإن سعطت به الدواب وأزال الخناق ~~والسقاوة والحمرة وإن غمست فيه قطعة قطن أو صوف وهو حار وربطت على الرجل ~~الوجعة من كل حيوان أصلحتها وإن شرب بالماء الحار وأخرج بالقئ قطع السموم ~~ومداومة الأورام به طلاء يحللها وإن طبخ فيه الثوم حتى يتقوم كان طلاء ~~مجربا في تسكين المفاصل والساقين والظهر وهو يرخى الأعضاء ويضعف الهضم ~~ويصلحه الجوارشات وقدر ما يستعمل منه أوقية [سمنة] حب السمنة [سمار] هو ~~الأسل [سمسق] المرزنجوش [سمسم برى] الجلبهنك [سم الحمار] الدفلى [سم الفار] ~~الشك [سم السمك] الماهى زهرة [سمنة] يراد بها في المركبات كل دواء جاز ~~تناوله فوق الأطعمة وكانت غايته تخصيب البدن وتربية الشحم وتحسين الألوان. ~~والقانون في تركيبها أن تشتمل ms0347 على ما جمع الرطوبة والحرارة والريحية كاللوز ~~والحمص. قال أبقراط كل ما يهيج الباه يسمن وبالعكس قلت وفى العكس نظر ثم ~~قال والحق PageV01P200 # أن السمنة لا تؤثر فيمن جاوز الستين لقصور الحرارة وفى هذا نظر مما قاله ~~من أن الأدوية الحارة تنبه الغريزية ولا يجوز تسمين الحبلى ولا التي لم تحض ~~ولا من لم تجاوز تسع سنين لفساد أبدانهم بذلك وتبطئ في المراضع لانصراف ~~المادة إلى اللبن. وينبغي لمن أراد السمنة أن يعمل في صحة بدنه أولا ويقلل ~~النكاح ما أمكن ويستعمل الراحة، ثم لا شئ يهزل البدن أقوى من الهم فلا تؤثر ~~معه الأغذية فضلا عن الأدوية المعدة للتسمين، ويجب تنقية البدن قبلها من ~~الريح الغليظ والسدد وأحسن ما أكل دواء السمنة في الحمام وعند الخلو من حيض ~~ونفاس وأن تترك الحوامض والموالح والنعنع والكمون والسندروس وأمثالها زمن ~~التسمين [صفة سمنة لمبرودي المزاج] تستعمل زمن الصيف والربيع فتخصب وتنعم ~~وتورث لحما وشحما جيدين وتحسن البشرة وتبقى قوة تركيبها ثلاث سنين والشربة ~~منها بعد الهضم ستة دراهم. وصنعتها: سمسم مقشور لوز حمص صنوبر خشخاش من كل ~~جزء جوز شامي دقيق حنطة طيب زرنباد حبة خضراء من كل نصف جزء حلبة شاة بلوط ~~من كل ربع جزء حب العزيز ثمن جزء تدق وتنخل وتطبخ بمثلها سمن بقر حتى تشربه ~~فيلقى عليها ثلاثة أمثالها عسل منزوع الرغوة فإذا قاربت الانعقاد حل ما ~~تيسر من حجر البقر في ماء الورد وأسقى به الأدوية فإذا انعقد يرفع في صيى ~~ثم يدفن في الشعير أربعين يوما ويستعمل فإنه غاية [سمنة للمحرورين] وأفضل ~~استعمالها في الشتاء والخريف. وصنعتها: زبيب منزوع من عجمه حمص منقوع في ~~لبن الضأن ثلاثة أيام حلبة من كل جزء لبن مجفف وصعتر وحبة خضراء من كل نصف ~~جزء خشخاش شاة بلوط جوز بندق من كل ربع جزء يدق الجميع وينقع في شيرج قد ~~قلى فيه الهندي والعنزروت أسبوعا ثم يطبخ حتى يجف الشيرج فتحله بثلاثة ~~أمثاله سكرا في لبن حليب قد نقع ms0348 فيه جزء قرنفل وربع جزء من كل من السماق ~~والكمون و؟ سقى به الأدوية حتى تنعقد وترفع ومن أراد الكثرة من ذلك فليتصفح ~~المفردات التي أصلناها ويركب منها ما شاء على هذه النسبة [سنا] نبت ربيعي ~~كأنه الحناء إلا أن عوده أدق منها وفيه رخاوة وله زهر إلى الزرقة يخلف غلفا ~~داخلها حب مفرطح إلى الطول محزوز الوسط إلى اعوجاج ما، ومنه نوع عريض ~~الأوراق أصفر الزهر يسمى بالحجاز عشرق ويدرك بالصيف وأجوده الحجازي وتبقى ~~قوته سبع سنين وهو حار في آخر الثانية يابس في أولها أو هو في الأولى يسهل ~~الاخلاط الثلاثة ويستخرج اللزوجات من أقاصى البدن وينقى الدماغ من الصداع ~~العتيق والشقيقة وأوجاع الجنبين والوركين خصوصا المطبوخ في أربعة أمثاله من ~~الزيت حتى يذهب نصفه ويذهب البواسير وأوجاع الظهر وإن طبخ بالخل حتى يتقوم ~~أزال الحكة والجرب والكلف والنمش وأدمل القروح العتيقة ومنع سقوط الشعر ~~وطوله وسوده طلاء وهو يكرب ويمغص ويجلب الغثيان ويصلحه تنقيته من عوده ~~وفركه بالادهان وجعل الانيسون والهندي معه وشربته إلى ثلاثة مركبا وضعفها ~~مفردا وإلى عشرة مطبوخا وبدله مثله تربد ومثل نصفه أصفر ومثل ربعه زهر ~~بنفسج [سنبل] يطلق على كل حمل رفيع قشره وهنا على الناردين وهو إما هندي ~~إلى السواد طيب الرائحة ناعم الملمس صلب الأصول يجلب من الدكن وأعمالها ~~ويغش بأن يرش ما نقع فيه الأثمد على عتيقه أو على نبات يشبهه فيحكيه بذلك ~~ويعرف المغشوش بقبضه وعفوصته إذ ليس السنبل كذلك ويدرك في الخريف وتبقى ~~قوته ثلاث سنين وهو حار يابس في الثانية عطري يقع في الترياق وهو في تجفيف ~~القروح السائلة وقطع الرطوبات أعظم من الشويشينى وإذا استعمل مع الافسنتين ~~والصندل لم يشعر صاحبه بشبع من شدة تقويته المعدة ويظهر اللون PageV01P201 # ويفتح السدد ويزيل اليرقان والاحساد وبرد المعدة والكبد ويسقط البواسير ~~ويفتت الحصى ويدر الفضلات شربا وإذا طلى قطع العرق وطيب رائحة البدن ويزيل ~~الصنان والرائحة الكريهة حيث كانت خصوصا بالخل وإذا سقى ماء الكزبرة واكتحل ~~به أزال ms0349 حمرة العين مجرب وأنبت الشعر في الأجفان وأحد البصر ومع العفص يقطع ~~الدمعة مجرب وإن احتمل فرازج نقى وأدر الدم وعجل بالحمل وإن جعل ذرورا أدمل ~~الجراح والحبشة تستعمله في سائر أمراضها وإن طبخ بالخمر حتى يتقوم وطلى به ~~الشعر سوده وطوله ويحل الأورام وأوجاع الصدر والطحال والسعال شربا وهو يضر ~~الكلى وتصلحه الكثيرا وشربته إلى درهم وبدله مثله إذخر أو مثله سليخة وربعه ~~دار صيني وقد يطرح منه رطل في خمسة عشر رطلا من العصير ويطبخ حتى يتنصف ثم ~~يترك في الشمس ثلاثة أسابيع ويسمى شرابه شراب السنبل فإنه عظيم النفع في كل ~~ما ذكر للسنبل وأجل مقدارا منه وغلط من خصه بالرومي وأما الرومي فهو ~~الاقليطى وهو نبت يشبه الهندي في رائحته وأفعاله لكنه أضعف وسنبل الجبل هو ~~المشهور بسنبل الأسد وهو المر [سنكسبوه] يسمى به السبستان ويطلق على نبت له ~~حب كله مقل اليهود في الحجرية لكنه أصغر وليس فيه تشطيب يجلب من جبال فارس ~~حار يابس في آخر الثالثة إذا سحق بخل أو شراب وطلى أزال البهق والبرص وسائر ~~الآثار طلاء وقيل إنه لا يستعمل من داخل [سندروس] ثلاثة أنواع أصفر يضرب ~~باطنه إلى الحمرة رزين براق ومنه أزرق هش وأسود خفيف صلب وأجوده الأول ~~ويجلب إلينا من نواحي أرمينية ولا نعلم أصله فيقال إنه صمغ شجرة هناك وقيل ~~إنه معدن يتولد في طباق الأرض وهذا هو الأشبه ويسمى الصابي والجيد منه يلقط ~~التبن كالكهربا والفرق بينهما أن السندروس يلقط القش من غير حك في صوف ~~ونحوه بخلاف الكهربا والسندروس من الأدوية الجليلة القدر تبقى قوته إلى ~~عشرين سنة وهو حار في آخر الثانية يابس في أول الثالثة يجفف نزلات الدماغ ~~ويذهب الربو وعسر النفس وأوجاع الصدر والمعدة والكبد والطحال والأعصاب ~~المسترخية ويدر الفضلات خصوصا الحيض ويحبس الدم كيف كان والاسهال شربا ~~ويسكن أوجاع الأسنان وقروح اللثة ويحفظ ما آل إلى السقوط وإن غلى في زيت ~~وقطر في الاذن سكن أوجاعها وأزال الصمم ويقع في الاكحال ms0350 فيزيل البياض ~~والقرحة والسلاق عن تجربة ويزيل الفضول البلغمية والديدان والربو والنافض ~~وإن نثر على الجراح ألحمها وإن تبخر به مع السكر قطع الزكام والنزلة في ~~وقته وكذا البواسير ويضعفها أكلا وإن غلى بدهن اللوز حتى يغلظ وطلى به ~~الشقاق أي موضع كان أذهبه عن تجربة وإن سحق بالسكر والكبريت وعجن بالقطران ~~وطلى على القوابي أزالها مجرب والمصارعون يشربونه لحفظ قواهم وأعصابهم ومن ~~أفرط به السمن فلازمه بالسكنجبين هزل حتى لم يبق من شحمه شئ ودهنه يسمى دهن ~~الصوابي وهو المستعمل في دهن الأخشاب والسفوف وأمثال ذلك وهو يجلو الآثار ~~جميعا ويلصق الجراح ويصلح أورام المقعدة والنواصير الغائرة والجرب العتيق. ~~وصنعت: أن يسحق السندروس ناعما ويغمر بالزيت على نار لينة قدر أسبوعين في ~~موضع لا تشم رائحته الحامل فإنه يسقط الأجنة وربما قتل وهو يضر الكلى ~~ويصلحه الصمغ العربي وشربته درهم وبدله مثله ونصف كهربا وربعه شادنه ~~[سندبوطس] هو الشميعة وهو نبت كثير الأوراق منه ما قضبانه كالكزبرة بزهر ~~أحمر صغير وما يطول قضيبه نحو ذراعين وله أوراق مشرفة في رؤوس قضبانه أكر ~~مستديرة داخلها كبزر السلق ومنه نوع مربع القضبان يطول نحو شبر بورق ~~كالبلوط وطعم الكل إلى مرارة وقبض ورائحته ثقيلة وأجوده الأول، PageV01P202 # والثاني يسمى توت الثعلب والكل بارد في الثانية يابس في الثالثة قابض ~~يجفف القروح والأورام ويدمل الجراح طلاء ويقع في الحقن فينفع من السحج ~~وقروح المعى [سنبادج] يسمى حجر المسن وهو معدن يتولد بجانب الصين مما يلي ~~القطر الهندي وهو حجر ثقيل براق كأنه رمل مجتمع فيه خلخلة وأجوده الصلب ~~الرزين الناعم الضارب إلى الخضرة وأردؤه الأسود الخفيف وهو بارد يابس في ~~آخر الثانية ليس لرماده نظير في قطع الدم وإلحام القروح العتيقة وبلا حرق ~~يحلل الأورام ويسكن اللهيب والترهل ضمادا ومع بياض البيض حرق النار وبالشمع ~~البواسير ويجلو الأسنان جلاء عظيما ويزيل أوساخ المعادن وإن جعل في الماء ~~وفرك به المرجان حسن لونه جدا ورفع قيمته وهو يضر العصب ويصلحه الزعفران ~~ولا يستعمل من ms0351 داخل [سنجاب] حيوان له قوائم أربع أشبه ما يكون في حجمه ~~بالقط وله ذنب قصير خلافا لمن أنكره ويعشق شجر الصنوبر فيقيم به ويوجد ~~بنواحي الشام كثيرا ولونه أبيض إلى سواد خفى كأنه غبرة، وهو حار في الأولى ~~أو معتدل رطب في أول الثانية أو يابس طري اللحم لاغتذائه الفواكه إذا أكل ~~سكن الحرارة قيل بالخاصية وقيل بالطبع ويذهب أوجاع الصدر جدا وكذا إذا أكل ~~سكن السعال وقرحة الرئة وفروته تنعم الأبدان وتعدل المزاج وتصلح المرطوبين ~~وتزيل أوجاع العصب، وبره يلحم الجراح ويقطع الدم ويطلى بالعسل على الأورام ~~فيردعها وهو يحدث القولنج أكلا ويصلحه دهن اللوز [سنور] ألوانه مختلفة لا ~~تنضبط إلا البرى فلا يوجد منه غير الزجاجي وكل حار يابس في آخر الثانية إذا ~~اغتذى به ألحم الفتق وأبرأ القروح الباطنة إلا أن أكله كمجاورة أنفاسه في ~~إحداث الذبول والسل وأكل موضع فمه يورث القوابي والبهق الأبيض ورماده بالخل ~~يذهب الشقاق والحكة وما تقرح وطال إذا تمودي عليه وإن طبخ بدمه أو أحرق كان ~~أجود بحيث لم يذهب من أجزائه شئ وقيل إن هذا الرماد يجبر الكسر وحكم فروته ~~حكم فراء الثعلب إلا أن البرى منه أجود في كل حال [سنبوسك] باليونانية ~~بزماورد وهو عجين يحكم عجنه بالادهان كالشيرج والسمن ثم يرق ويحشى بلحم قد ~~نعم قطعه وفوه وبزر ممزوجا بالبصل والشيرج يطوى عليه ويقلى في الدهن أو ~~يخبز وأجوده ما حمض بنحو الليمون وكان لحمه صغيرا أو عمل من الدجاج وهو حار ~~رطب في الثانية والمخبوز يابس في الأولى يغذى جيدا ويسمن ويربى الشحم ويقوى ~~الأعصاب ويهيج الشهوة والمخبوز للمرطوبين أجود من المقلى والمقلى لأصحاب ~~السوداء والهزال أجود وهو ثقيل عسر الهضم يولد السدد والرياح الغليظة وإذا ~~تجاوز بعد خبزه أكثر من يومين في الصيف فلا يجوز تعاطيه ويصلحه السكنجبين ~~[سنانير] الأملج بلغة مصر [سنبل الكلاب] العينوب [سنديان] من البلوط [سنا ~~أندلسي] ثمر الدردار [سنوت] الكمون [سنون] هو كالأشياف لكونه يعجن ويجفف في ~~الظل لكن هذا مخصوص بأدوية ms0352 الفم فان استعمل في غيره فعلى قلة وليس قديما بل ~~هو استخراج جرجيس والدبختيشوع وهو أول من درس الطب بنيسابور ونقله من ~~اليونانية إلى الإسرائيلية واستطبت به خلفاء بغداد [سنون هارون الرشيد] عرف ~~به ولم يكن صنع له ولكن لكثرة استعماله له وهو جيد يشد اللثة والأسنان ~~ويطيب النكهة ويقطع الرائحة الكريهة ويحلل الأورام ويذهب اللعاب السائل. ~~وصنعته: ملح مكلس عشرة خبز شعير محرق سبعة عود ستة سك المسك ثلاثة كزمازك ~~فلفل دار فلفل زنجبيل زبد بحر قاقلا من كل اثنان يعجن بالشراب ويجفف وقد ~~ينخل ويستعمل وقد يزاد شيح أرمني زراوند من كل درهم ونصف وهاتان زادهما ~~بختيشوع للمأمون وزاد جبريل عاقرقرحا إذخر من كل اثنان وأن يعجن بشراب ~~السوسن والعسل وقد يزاد أيضا صندل PageV01P203 # سعد ورد قوقل رامك قرنفل تين قرن إيل محرقين من كل ثلاثة ومن أراد أن ~~يطيبه فليجعل من المسك أو العنبر أو الكافور وفيه ما شاء وفى نسخة بورق ~~اثنان [سنون] يشد اللثة المسترخية ويقطع الدم قشر رمان خمسة سماق اثنان ~~ونصف جلنار عفص شب يمنى سك أقاقيا هو فسطيداس من كل واحد يعجن بعسل أو يذر ~~[سنون] ينفع من الأكلة والقروح والعفونة والورم وسقوط الأسنان والرائحة ~~الخبيثة. وصنعته: أقاقيا ثلاثة زرنيخ أحمر وأصفر نورة شب من كل واحد ونصف ~~مر كثيرا صمغ من كل واحد يعجن بالخل ويقرص ويرفع [سنون] ينفع من وجع ~~الأسنان والضربان والورم قسط أصل شبت ميويزج كمون يعجن بخل ويستعمل، واعلم ~~أن الكمون إذا نقع بالخل وعجنت به أدوية الأسنان أو مسك في الفم فإنه مجرب ~~وقد يقع في هذه الآس والمردوسنج والراسختج والاسفيداج وما فيه الزرانيخ ~~يسمى ديك برديك وهذه صالحة للفم ونتن الإبط واسترخاء المقعدة والقروح ~~والأواكل [سنون] يسقط الديدان بخورا بزر بصل وكراث وورق عنب الثعلب سواء ~~يدق ويعجن بالشمع ويستعمل [سنون] يجلو بالغا ويحلل ويذهب بالأورام من ~~التصريف رماد قشر القرع المرعشون ملح أندرانى زبيب جبلي من كل سبعة وقد ~~يجعل فيه رماد النخالة وقد ms0353 يعجن بالقطران [سنون بارد للأمراض الحارة] ورد ~~عفص ثمر الطرفا سماق من كل جزء عاقر قرحا أفيون من كل نصف جزء يعجن بطبيخ ~~البلوط أو الدلب أو الآس [سنون حار للأمراض الباردة] عاقر قرحا فلفل شيطرج ~~خردل زنجبيل بورق سواء يستن به وقد يعجن بقطران أو طبيخ الكمون [سنون ~~للأمراض الحارة] عظيم النفع بالغا. وصنعته: # طباشير ورد من كل ثلاثة لؤلؤ طين أرمني مقلو دم أخوين من كل اثنان مرجان ~~محرق صندل مر حب عروس حب أثل ماميران من كل درهم [سنون مفتت ويقلع بلا آلة] ~~عاقر قرحا أصل حنظل وتوت وشبرم ومازريون وكبر حلتيت زرنيخ يعجن الكل بالخل ~~[سنون] يجلو الأسنان بالغا ويذهب أوجاعها والحفر وسقوط اللهاة ويقوى اللثة. ~~وصنعته: قرن إيل ثمان مثاقيل؟ سعد فلفل أبيض من كل اثنان مر واحد شب نوشادر ~~زبد بحر رامك ملح مكلس قنطريون عفص جلنار طباشير سنبل عود من كل درهم ~~[سورنجان] نبت يتقدم غالب النباتات آخر الشتاء اثر الثلوج في الجبال ~~والروابي وأولاد الشام تأخذه فتشويه وتأكله ويسمونه الابزار وهو يطول إلى ~~شبر ويزهر أبيض وأصفر وأصوله كأنها البصل الصغيز؟ إلى استدارة ولين قد حشيت ~~رطوبة وعليها قشر أحمر وأجوده الأبيض الطيب الرائحة وغيره من الأحمر ~~والأسود سم قاتل ويغش باللعبة والفرق بينهما قشور كالبصل عليه ويدرك بشمس ~~الثور وتبقى قوته ثلاث سنين وهو حار في وسط الثالثة يابس في آخر الثانية أو ~~في آخر الثالثة، وأغرب ما قيل إنه بارد يقطع البلغم بسائر أنواعه خصوصا من ~~الوركين والمفاصل وبالصبر يزيل عرق النساء مجرب ومع الزنجبيل والفلفل يهيج ~~الباه جدا إذا نقع في اللبن الحليب ويولد المنى شربا وإن عجن بالزعفران ~~والبيض ولطخ سكن وجع العظم وحلل الأورام مجرب ويفتح السدد ويزيل اليرقان ~~والطحال ويجذب من أعماق البدن وهو ردئ للمعدة والكبد يمغص وتصلحه الكثيرا ~~والسكر وشربته درهم وبدله مثله مستعجلة [سوس] ويقال أصل السوس واشتهر بعرق ~~السوس وهو نبت دائم الكينونة وإذا تشبث بمكان عسرت إزالته منه ويمتد في ~~الأرض ms0354 نحوا من عشرة أذرع ويغلظ حتى يصير كفخذ الرجل ولا يطول أكثر من شبرين ~~ويزهر بين حمرة وزرقة والمنتفع به أصله وأجوده الهش الرزين الصادق الحلاوة ~~وينبغي أن يجرد قشره لان الحيات تحتك به كثيرا لكونه يسمنها ويصلح عفونات ~~جلدها وقيل يحد بصرها PageV01P204 # كالرازيانج وأجوده المجلوب من صعيد مصر فالعراقي فالشامي وأردؤه الأسود ~~وتبقى قوته عشر سنين وهو حار في الثانية أو الأولى أو معتدل رطب في الأولى ~~أو يابس يجلو البياض كحلا وينفع سائر أمراض الصدر والسعال بجميع أنواعه ~~ويخرج البلغم مطلقا وإن ضعف عمله في الرطوبات الغليظة وأجود ما استعمل لذلك ~~مع كزبرة البئر والتين والزوفا ويحل الربو والانتصاب وأوجاع الكبد والطحال ~~والحرقة واللهيب ويدر الطمث ويصلح البواسير وينقى الفضلات كلها وأهل مصر ~~ودمشق يستعملونه كثيرا في القئ بنقيعه في الحمام ولذلك وجه قوى لأنه يسهل ~~ويفضل غيره من أدوية القئ بأنه إذا لم يخرج كله أسهل وأدر. وفى الخواص: أنه ~~من داوم على استعمال درهم منه مع مثله سكر أو نصفه رازيانج من أول الحمل ~~إلى أول السرطان لم يشك علة في بدنه طول سنته ويجلو البصر ويقطع الشقيقة ~~والصداع المزمن وربه أجود فيما ذكر وهو أن يطبخ حتى يتهرى فيصفى ويطبخ ~~الماء حتى يغلظ ويرفع وهو يضر الكلى وتصلحه الكثيرا والبطن ويصلحه العناب ~~وشربته خمسة دراهم وبدله التربد مثل نصفه والزنجبيل كشمنه [سويق] في الحبوب ~~يراد به ما جود تحميصه وطحنه ثم سسل دفعة بماء حار وأخرى ببارد ليزول ما ~~اكتسبه في القلى من اليبس والحرارة وغاية أسوقة الحبوب قوت المنقطعين وسكون ~~اللهيب والعطش والحميات وسويق الشعير غاية في غالب أمراض الأطفال وفى ~~الفواكه ما جفف وسحق بعد قليله وغايته قطع الاسهال المزمن والحرارة والحرقة ~~والخشونة وطغيان الدم خصوصا سويق النبق والتفاح [سوبية] اسم شراب مخصوص. # وصنعته: أن يطحن الأرز وينخل ويطبخ على نار حتى يصير مثل العصيدة فينزل ~~ويمرق بعصير الزبيب مفوها بالدار صيني والقرنفل والبسباسة وقليل ماء القراح ~~ويجعل في نحو الجرار ويستعمل بعد ms0355 يومين وقد تعمل من الحنطة والشعير والخبز ~~اليابس وأجودها المعمول من الأرز وأن تكون بالعسل وأن يجود طبخها وعجنها ~~وتحريكها وأن لا تترك فوق خمسة أيام وهى حارة في الثانية إن عملت بالسكر ~~يابسة في الأولى أو بدبس فكلها في الأولى وإلا ففي الثالثة تقطع البلغم ~~الخام من الصدر والرئة وتفتح سدد الكبد والطحال فتنفع من الاستسقاء ~~واليرقان وتحل عسر البول وتجود الهضم عن تجربة والكثيرة الافاويه تهيج ~~الباه وهى تصدع خصوصا إن مكثت وتولد البخار والمعمولة من الذرة تحرق ~~الاخلاط وتهزل وتولد الحكة والجرب ومن الشعير تسكن الحمى والعطش وحرقة ~~المعدة ومن الحنظة تولد القولنج والغليظة مطلقا إذا قل ماؤها تولد السدد ~~ويصلحه السكنجبين [سوسن] ايرسا [سوار السند والهند] كشت [سورى] من الزاج ~~ويقع على الملح [سوطيرا] لفظة يونانية معناها المخلص الأكبر صناعة الأستاذ ~~الفيلجوس الملك اتفق الأطباء على أنه مضمون العاقبة جليل النفع عظيم القدر ~~يقارب الترياق الكبير، وحكى السامري عن ثابت بن قرة أنه كان يستغنى به عمن ~~سواه ويقول إنه السر المصون وحكى في الذخيرة عن الرازي أنه كان يدخل فيه ~~اللازورد ويبرئ به من الصرع قلت وقد حللت منه نصف مثقال في المريافلن وسقيت ~~منه مسموعا غاشيا فأفاق لوقته ودلكت منه لسان مفلوج من الجانبين فخلص بعد ~~ثلاث وقلعت به البياض قطورا بلبن النساء وحكى له من أثق به وقد أمرته أن ~~يدهن منه الذكر عند الجماع أنه وجد لذة عظيمة وهو ينفع من الأوجاع الكائنة ~~في الدماغ والعين والصداع والصرع والجنون وأوجاع الأسنان والرئة والجنب ~~والكبد والنزلات ونزف الدم بماء لسان الحمل وضعف المعدة والرياح والأورام ~~واليرقان والبواسير والرعشة والطحال وضعف الكلى والمثانة والاسترخاء ويهيج ~~الشاهية ويذهب النقرس والمفاصل والنسا والتشنج والبحة وسائر السموم وأوجاع ~~البطن PageV01P205 # خصوصا ما كان من هذه عن برد ورطوبة ويستعمل شربا بماء العسل وطلاء وسعوطا ~~واحتقانا وكحلا والجذام بلبن الحليب والاستسقاء بماء العسل والخفقان بماء ~~الرازيانج وفى قطع البخار من الرأس والرائحة الكريهة بماء الزبيب والصرع ~~والجنون بطبيخ الأفتيمون ms0356 وفى حمرة العين والغشاء وضعف البصر سعوطا بماء ~~السلق وكحلا بماء الرازيانج ويذكى ويذهب النسيان ويحفظ الأجنة وبالجملة فهو ~~دواء لا نظير له لكنه لا يستعمل قبل ستة أشهر وشربته إلى مثقال وقوته إلى ~~سبع سنين. وصنعته: جندبادستر فطراساليون من كل خمسة عشر مثقالا بزر كرفس ~~بستاني كذلك وقيل أوقيتان مر سليخة إذخر من كل أربعة عشر مثقالا أنيسون ~~فلفل أبيض أفيون من كل عشرة مثاقيل قسط مر دار صيني قرص الاقر وقوامعها ~~ميعة سائلة أسارون من كل ستة مثاقيل ساليوس سنبل طيب من كل خمسة مثاقيل ~~حماما زعفران دار فلفل من كل أربعة وفى نسخة الفلفل اثنا عشر وقد يحذف ~~الأفيون وعندي حذفه غير صواب والأولى أن يكون أربعة وزاد الشيخ عود هندي ~~ستة مثاقيل لؤلؤ كهربا مرجان حرير طباشير زرنب درونج بهمن أبيض وأحمر من كل ~~أربعة مثاقيل مسك عنبر من كل مثقال ياقوت أحمر ذهب فضة من كل نصف مثقال ~~وجالينوس يقول مثقال وقال الشيخ والطريق في تركيبه أن يذاب الذهب والفضة ~~وتذر عليهما المعادن دائرا ثم يسحق الكل بالغا ويسقى المسك والعنبر محلولين ~~بماء الورد والخلاف والسفرجل والتفاح وتخلط بالعسل بعد نزعه ثم تضرب فيه ~~الحوائج وترفع قال ابن رضوان وابن التلميذ وليس ينتج فيما ذكر إلا بهذا ~~التركيب [سيسارون] ذكره ديسقوريدس بوصف قال بعضهم ينطبق على القلقاس وقيل ~~هو الشونيز والصحيح أنه مجهول وقرر أنه حار يابس في الثالثة وأن المستعمل ~~منه أصله يؤكل مطبوخا فيسمن يحرك الشاهية مطلقا ويمنع ضعف المعدة والأعضاء ~~الباطنة [سيسبان] منه بستاني يستنبت وبرى ينبت ويطول نحو قامتين وتعرض ~~أوراقه وتدق بحسب الظلال الوارفة والأمكنة الندية وعلى كل حال فزهره أصفر ~~نضر وخشبه متخلخل وثمره مر في عناقيد يقارب حجم الحلبة بين سواد وصفرة ~~ويعبر عنه بحب الفقد والبنجنكشت وفى غالب المفردات بالبنكشت فلا وجه لتغليظ ~~ذلك وإن كان يطلق هذا الاسم على غيره إذ لا مشاحة في الاصطلاح وهذا النبات ~~حار يابس في الثانية أو معتدل في حره والبرد ms0357 يحبس الاسهال المزمن ونفث الدم ~~ويشد المعدة بتقوية عظيمة ودبغ شربا يزيل الطحال حتى ضمادا ويمنع السموم ~~باللبن وهو يصدع المحرور وتصلحه الكزبرة وشربته إلى درهمين وبدله البازورد. ~~ومن خواصه: أنه يمنع تولد البراغيث إذا فرش وأن التختم به في خنصر اليسرى ~~قبل طلوع الشمس من يوم الأربعاء يورث القبول وقيل إن تعليقه يسهل الولادة ~~[سيسيا] سمكة كثيرة الوجود ببحر القلزم خصوصا بساحل بيروت وهى حجرية تشبه ~~السرطان في ذلك ولها حوصلة سوداء داخلها رطوبة سوداء كأجود ما يكون من ~~الحبر كما شاهدناه وهى حارة يابسة في الثانية إذا دلك برطوبتها داء الثعلب ~~أنبتته بسرعة ورماد عظمها يصلح الأجفان ومع الملح المكلس يقلع بياض العين ~~من سائر الحيوانات ويجلو الأسنان جلاء عظيما [سينبرم] النمام لا غيره خلافا ~~لزاعم ذلك ويطلق على قرة العين المعروف بجرجير الماء [سير] يطلق على هذا ~~أيضا وعلى دبس التمر [سيكران] الينج؟ [وسيكران الحوت] البوصيرا أو الماهى ~~زهره [سيمقور] الجميز [سياه ذروان] هو ساذروان [سيمقه] دهن يجلب إلى مصر من ~~صعيدها الاعلى يعتصر هناك من بزر الفجل البرى وسيأتى ما يذكر فيه من ~~المنافع. PageV01P206 # * (حرف الشين) * [شاهترج] بالفارسية ملك البقول ويسمى كزبرة الحمار منه ~~عريض الأوراق أصله وزهره إلى البياض ودقيق إلى فرفيرية وكلاهما مر الطعم ~~يحذو ويلدغ ونوع إلى سواد لا مرارة فيه ويدرك هذا في الربيع وأحسن ما أخذ ~~في الثور وأهل مصر يسمونه شاتراج، وهو حار في الثانية يابس في آخرها عظيم ~~النفع جليل المقدار يخرج الاخلاط الثلاثة مع مزيد الاستقصاء في السوداء ~~فلذلك يبرئ الجرب والحكة والقوابي والابرية والاحتراقات واللهيب والحميات ~~العتيقة شربا مع الأصفر والتمر هندي والشيرج مجرب وطلاء مع الحناء ولو ~~يابسا ويفتح سدد الكبد والطحال ويذهب اليرقان وما احترق من الفضلات وأهل ~~مصر تشربه برب الخرنوب ولا بأس بذلك إلا أنه بالسكنجبين أولى والتكحل ~~بعصارته ينقى العين ويحدر منها الدموع ومتى عصر أسهل أو قطر امتنع إسهاله ~~لمفارقة جوهره الحار المفتح لا لأنه بارد كما قيل لمخالفة القواعد وهو ms0358 يضر ~~الرئة وتصلحه الهندبا والشربة من مائه إلى خمسين وجرمه إلى خمسة مطبوخا مع ~~غيره ومفردا إلى سبعة وبدله نصفه سنا وثلثه أصفر [شاة صيني] نبت يطول نحو ~~ذراع يكون بجبال ملعقة وتناصر له زهر أحمر وأصوله تقارب الجزر إلا أنها ~~رخوة تعصر بشمس الجوزاء وتقرص صغارا وتختم بعلامة الملك وأجوده الذهبي ~~الرزين الطيب الرائحة وهو بارد في الثانية يابس في الأولى أو معتدل يحبس ~~الدم ذرورا وشربا والصداع الحار طلاء وتراقى البخار إلى الدماغ وضعف المعدة ~~ويحبس الفتوق في مباديها أكلا بالعسل ويطلى على الأورام فيحللها وقيل إن ~~ورقه إذا لصق منع الصداع والرمد وفجر الدبيلات ولكن لم يجلب إلينا غير ~~العصارة [شاة سغرم] سلطان الرياحين وهو الأخضر الضارب إلى الصفرة الدقيق ~~الورق ويعرف بالريحان المطلق يغرس في البيوت إذا رش عليه الماء اشتدت ~~رائحته وهو حار في الأولى أو الثانية أو بارد يابس في الأولى أو معتدل يحلل ~~الأورام حيث كانت ويذهب الخفقان وضعف المعدة والرياح الغليظة شربا وأمراض ~~اللثة كالقلاع مضغا وبزره يقاوم السموم ويعدل سائر الأمزجة بالخاصية وإذا ~~لصق على العين جذب ما فيها من الفساد وعصارته بالسكر تذهب أوجاع الصدر ~~والربو والسعال وهو يصدع ويجلب الزكام ويصلحه اللينوفر وشربته عشرة ومن ~~بزره اثنان [شاة بلوط] يسمى في مصر بالقسطل ومعناه ملك الأرض وهو أنثى ~~البلوط ينبت بجزيرة قبرص والبندقية ويرتفع فوق قامتين كثير الفروع مشرف ~~الورق فيه شوك ما وحمله إلى تفرطح كأنما قسم نصفين وقشره طبقتان داخل ~~الأولى كالصوف ولذلك يسمى أبو فروة وتحت هذا قشر رقيق ينقشر عن حبة إسفنجية ~~تقسم نصفين، لدن حلو يدرك بشمس الجوزاء ولا يقيم أكثر من ستة أشهر ثم يتأكل ~~ويسود وهو حار في الأولى أو معتدل أو بارد في الثانية يابس فيها أو هو رطب ~~ليس في القلويات أكثر تسمينا منه يصلح شحم الكلى وقروح المعدة ويغذى غذاء ~~جيدا وإن أكل مشويا بالسكر وأخذت فوقه الأشربة المنفذة هيج تهييجا عظيما ~~وقوى البدن وغزر الماء وقيل إن أكله ms0359 يجلب الطاعون وإدمانه يهيج الباه ويولد ~~الجذام وإن أكل فينبغي أن يكون بالسكر ودهن الفستق ويصلحه مطلقا السكنجبين ~~وجفته يحبس الاسهال لكن يوقع في الأمراض الرديئة وقدر ما يؤكل منه عشرة ~~دراهم والنصارى تقول إن شرب ورقه رطبا يمنع الشيب وإذا خضب به الشعر حسنه ~~وبعضهم يرى أن أكله يورث في الوجه حمرة لا تزول [شادنج] ويقال شادنه عدسية ~~بالمعجمة لا نعرف غير ذلك ويسمى حجر الدم منه معدني ومصنوع من المغناطيس ~~إذا حرق وأجوده الرزين الأحمر المعرق الشبيه بالعدس PageV01P207 # وتبقى قوته إلى خمسة وعشرين سنة وهو يابس في الثانية أو الثالثة حار في ~~الأولى إن لم يغسل فان غسل فبارد فيها يذهب خشونة الأجفان ويحد البصر ويدمل ~~القروح ويصلح الرمد والسلاق والحكة والدمعة والظلمة مغسولا ببياض البيض في ~~الحار وماء الحلبة في البارد وهو ذرور للجراحات المزمنة مجرب يلحمها ويحبس ~~الدم من أي موضع كان والاسهال والزحير ويحل عسر البول وإن ضرب في بياض ~~البيض ولطخ حلل الورم حيث كان وهو يضر المثانة وتصلحه الكثيرا وشربته نصف ~~درهم وبدله في مرض العين الحضض وفى غيرها دم أخوين [شاظل] قطع بين سواد ~~وحمرة لينة الملمس كأنها الكمأة لولا مرارتها تجلب من الهند حارة يابسة في ~~الثانية تنفع من الفالج واللقوة والنسا وأوجاع الظهر والبلغم الغليظ وكذا ~~الفضول المحترقة وهو يصدع وتصلحه الكمثرى وشربته إلى عشرة مثاقيل [شاهلوك] ~~من الكمثرى [شاهدانج] هو المشهور بالحشيشة وهو القنب [شاة بابك] البرنوف ~~[شاة يبروح] اللفاح [شاة برقان] ذكر الحديد [شبت] بكسر المعجمة وفتح ~~الموحدة وتشديد المثناة الفوقية نبت كالرازيانج إلا أن زهره أبيض وأصفر ~~وبزره أدق وأشد حدة وحرافة الأرض تقلب كلا منهما إلى الآخر كما شاهدناه ~~ويدرك بشمس السنبلة وتبقى قوته عشر سنين، وهو حار في الثالثة أو الثانية ~~يابس فيها أو الأولى يقع في نحو الترياق من الأدوية الكبيرة وينفع من كل ~~مرض بلغمي كالفالج واللقوة والفواق وضعف المعدة والكبد والطحال والربو ~~والحصى ويدر الفضلات سيما الطمث واللبن ويفتح السدد ويزيل القولنج ms0360 والمغص ~~واليرقان ويهضم ويمنع فساد الأطعمة شربا والسموم القتالة بالعسل وبه تطبخ ~~الحيات للأقراص وغيرها وهو أعون على القئ من كل شئ مع العسل ورماده مع رماد ~~الزجاج مجرب في تفتيت الحصى وعسر البول ووحده بالعسل لامراض المقعدة ~~كالبواسير وقروح الذكر شربا وطلاء ويقال إنه من المخصوصين بدواء آلات ~~التناسل حتى إن الجلوس في طبيخه ينقى الأرحام من كل مرض وعصارته تحل أمراض ~~الاذن الكائنة عن السوداء قطورا وهى مع بزره ولو بلا حرق دواء قالع لنحو ~~البواسير وزيته المطبوخ فيه يحل الاعياء وكل وجع بارد كالخدر والفالج. ومن ~~خواصه: أن تكليل الرأس منه يمنع أمراضه ويورث القبول مأثور عن الحكماء وهو ~~يظلم البصر ويحرق الماء ويغثى وقيل يضر الكلى ويصلحه ماء الحصرم أو الليمون ~~والعسل وزعموا أنه إذا مزج بالعسل ولطخ على المقعدة أسهل ويقع في الحقن ~~والشربة منه ثلاثة ومن أصله سبعة وبدله الرازيانج [شبرم] يسمى بمصر شرنب ~~حجازي وهو نبت حجازي وعراقي كالقصب إلا أنه أدق يطول نحو ذراع بزهر أصفر ~~يخلف حبا كالعدس وأوراقه تشبه الطرخون وأقواه أصله وأضعفه ورقه وأجوده ~~الخفيف الأحمر الشبيه بالجلد الملفوف وما خالفه ردئ قتال وهو حار في ~~الثالثة أو الثانية يابس في آخرها يسهل الاخلاط الثلاثة خصوصا البلغم ويقوى ~~المعدة ويفتح السدد ويدر الاخلاط من أعماق البدن ويفتح فوهات العروق وهو ~~سمى يغثى ويكرب ويوقع في الأمراض الرديئة لحدته وفى ذلك حديث عن صاحب الشرع ~~بالغ درجة الحسن وأن السنا خير منه كما تشهد به القواعد وهو يضعف الشهوة ~~ويحرف المنى ويصلحه الانيسون والمقل والأشق والإهليلج الأصفر من غير إسقاط ~~لقوته أما نقعه في اللبن وتغييره عنه يوما وليلة فمضعف له وشربته إلى درهم ~~ومن لبنه إلى نصفه كذا قرروه وقد سقيت منه مطبوخا عشرة دراهم ومن جرمه ~~درهمين وبدله مثله تربد ونصفه إهليلج أصفر [شبة] بالتأنيث تطلق على المعدن ~~المعروف الآن بروح التوتيا ويسمى الخارصيني والدهشة وحجر الماء والمصفى وهو ~~معدني يتكون بجبال PageV01P208 # أصفهان عن زئبق جيد وكبريت ردئ ms0361 ثم يطبخ بالحر فيصادفه يبس بمنعه عن كمال ~~الانطراق على السلاح ومصنوع من النحاس جزء والتوتيا عشرة أجزاء يطعمها ~~بالسبك بعد التنقية فيكون هذا أشد صفرة من المعدنية وأخف والمعدني أميل إلى ~~الحرارة وكلها حارة في الثانية يابسة فيها أو الثالثة إذا أحرقت قلعت ~~البياض ومنعت السلاق والجرب وتزيل الكلف وسائر الآثار والأورام طلاء بالعسل ~~والماء الأصفر. ومن خواصها: أن زئبقها إذا خلص أقام القلقى بالقمر لأنه غير ~~مستحكم الطبخ ومن ثم تنقص قوته بالسبك وأن الشرب في الأواني المعمولة منها ~~يقوى القلب ويمنع الخفقان وضعف المعدة وهى تضر الطحال ويصلحها العسل ~~وشربتها إلى دانق [شب] هي رطوبة مائية التأمت مع أجزاء غضة أرضية وانعقدت ~~بالبرد عقدا غير محكم. قال أهل التحقيق المولدات التي لم تكمل صورها من ~~المعدنيات أربعة أشياء شبوب وأملاح ونوشادرات وزاجات ونحن هنا بصدد الأول ~~إذ كل في بابه، فنقول: الشب كله من المادة المذكورة لكن ينقسم بحسب اللون ~~والطعم والشكل والقوام إلى ستة عشر نوعا وأجودها الشفاف الأبيض الضارب إلى ~~الصفرة الصلب الرزين ويسمى اليماني لأنه يقطر من جبل صنعاء ثم يجمد ويليه ~~نوع يحذو اللسان مع حمض وتربيع إلى استدارة والأول يسمى المشقق وهذا مدحرج ~~وثالث لين الملمس رطب ينكسر بسرعة ورائحته إلى زهومة ويسمى شب زفر ويقال شب ~~الزفر لقلعه إياه وهذه الثلاثة سهلة الوجود وجل الأطباء يقول إنه لا يتداوى ~~بغيرها ومنه أصفر مستطيل وأحمر لا يضبطه شكل وأخضر إلى الزاجية ظاهر في ~~الملوحة وهذه الثلاثة لا تأبى القواعد دخولها في الدواء إلا أنها بالصناعة ~~أشبه، وأزرق وأسود إلى كمودة وكلاهما سم وباقي الأنواع لم نرها وكله حار في ~~آخر الثانية يابس في وسط الثالثة أو حرارته في الأولى أو هو بارد فيها إذا ~~كلس وسحق مع اللؤلؤ والسكر وقشر البيض وبعر الحرذون سواء قلع البياض كحلا ~~مجرب وغلظ الأجفان والأورام ومع العفص والسماق الدمعة والرطوبات والحمرة ~~الخالدة مجرب ويقطع الرعاف استنشاقا والنزف حمولا ويدمل الجروح ويأكل اللحم ~~الزائد ويبرئ سائر القروح ms0362 خصوصا مع الملح وبالعفص ودردي الخل يمنع سعى ~~الأواكل وبماء الكرم الحكة والجرب وبالعسل سائر الآثار وبالشمع الداحس ~~وبالماء القمل مع المرسين الرائحة الكريهة والعرق في الإبط وغيره ومع رماد ~~أصل الكرنب القلاع وبالفوفل أوجاع السن ويثبتها ويشد اللثة ويقتل الأفاعي ~~إذا رش عليها أو بخرت به وقد جرب أنه يمنع القئ والغثيان ويشد المعدة أكلا ~~وإن غلى في زيت وقطر في الاذن فتح الصمم ونشف الرطوبات وإن احتمل منع الحمل ~~وأصلح وجفف وإن مزج بالقطران فإنه أبلغ وإن لطخ على الترهل بالسمن أزاله. ~~ومن خواصه: غسل الصدأ وجلاء المعادن وترويق الماء والشراب بسرعة وإن جعل ~~تحت الوسادة منع الأحلام الرديئة وإن بخر به من أصيب بالعين صار فيه ثقب ~~على صورة العين فيؤخذ ويجعل في قبلة المكان فلا تصاب أهله بالعين أبدا وهو ~~يخشن القصبة ويورث السعال ويوقع في السل إلى درهمين وفوقها يقتل وحيا ~~ويعالج بالقئ وشرب الزبد والفواكه وشربته قيراط وبدله النوشادر [شبث] بضم ~~المعجمة وسكون الموحدة من العناكب [شب الأساكفة] الصاعد من القلى [شبوط] ~~نوع من السمك [شبث] بالمثلثة ويقال بالمثناة لا زهر له بل ورق متراكم ~~متداخل في بعضه كثير الرطوبة أصفر كريه الرائحة يوجد بالجبال والصخور بارد ~~يابس في الثانية ملؤه يحبس القئ ويقوى المعدة ويقطع الدم حيث كان وينوب في ~~أمراض العين عن الماميثا وتدبغ به الجلود فتطيب وتلين وهو أجود من العفص ~~PageV01P209 # ويقطع الاسهال وحيا، يضر المثانة ويصلحه العناب وشربته درهم وبدله السماق ~~[شجر أز مالك] ويسمى صابون القان نبت غليظ عليه قشر أسود وداخله رطب وله ~~فروع قصبية يحيط بكل عقدة منها ورقتان كالكف مشرفتان وله زهر فرفيرى يخلف ~~رؤوسا كالحمص داخلها بزر أسود إذا ضرب أصله بالماء أرغى وأزبد وهو حار يابس ~~في الثانية أو هو رطب قد أجمعوا على أنه يبرئ من الجذام وإن غير الشكل ~~وينقى من السوداء وأمراضها ويفوق اللازورد وإذا غسلت الثياب برغوته قام ~~مقام الصابون في التنظيف وإن غسل به البدن أصلحه من سائر الدرن ms0363 ويقلع ~~البلغم شربا وهو يضر المثانة ويصلحه السكنجبين وشربته إلى ثلاثة دراهم ~~وبدله نصف وزنه حجر أرمني [شجرة مريم] والطلق ويقال كف مريم أصل كاللفت ~~مستدير إلى الغبرة يقوم عنه فروع مشتبكة في بعضها وهو حار يابس في آخر ~~الثالثة يقلع البياض من عيون الحيوان إلا أن الانسان لا يطيقه ويزيل ~~البواسير طلاء وكذا البهق والبرص والبلغم شربا ويفتح السدد وإن طلى به ~~الوجه حمره وحسن لونه وبه تغش النساء خصوصا مع المنثور. ومن خواصه: أنه إذا ~~نقع في الماء امتد وطال فان شربت منه المطلقة وضعت سريعا وألقت المشيمة وإن ~~رفع جف وإن سحق وذر أكل اللحم الزائد ودمل القروح وهو يضر الرئة وتصلحه ~~الكثيرا وشربته نصف درهم وبدله في غير الخواص الماميثا [شجرة الطحال] صريمة ~~الجدي [شجرة حسن] الازادرخت [شجرة الله] الأبهل ويقال شجرة ديودار بالهندية ~~يعنى الملائكة [شجرة الدب] الزعرور [شجرة الحيات] السرو [شجرة الدم] ~~الشنجار [شجرة الضفدع] الكسحل [شجرة موسى] العليق أو العوسج [شجرة رستم] ~~الزراوند الطويل [شجرة البراغيث] الطباق [شجرة التنين] اللوف [شجرة اليمام] ~~النبت المسمى باليونانية صامريوما [شجرة إبراهيم] تطلق على الفنجنكشت ~~والشاه دانج [شجرة مريم] تطلق على ما ذكر وعلى بخورها وعلى الأقحوان ~~بالأندلس وعلى شجر كالسفرجل أغبر له حب مستدير يعمل منه سبح ولم ينفع في ~~الطب إلا أن أهل مصر تسميه حب الغول ويزعمون أنه يسمن [شجرة البق] القنابرى ~~[شجرة الكف] الأصابع الصفر وكف عائشة [شحم] هو عبارة عن لحم لم ينضج ويراد ~~به عند الاطلاق السمن ومادته دم مائي وفاعله برد وأجوده ما جاوز الكلى وأن ~~يذاب في الشمس بعد إزالة ما فيه من أغشيه ودرن وقد يمزج بالشراب الريحاني ~~أو يغسل به ثم يطبخ وإن أريد ادخاره فوه في طبخه بالإذخر والرند والسعد ~~وأمثالها وهو حار في آخر الأولى يابس فيها أو الثانية أو هو رطب وأجوده شحم ~~ذكور الخنازير فإناثها فالماعز كذلك فالبقر في المواشي وفى الطيور والدجاج ~~فالأوز فالبط كذا قرروه والصحيح أنه يتفاوت باعتبار خصوصيات، فالخنازير ms0364 ~~لامراض المقعدة أجود ولما يطلب تغويصه، والماعز للأورام والشقوق والحكة، ~~والبقر للسعال وأمراض القصبة، والبط للثديين وأورام العنق، والإوز والدجاج ~~لامراض الرحم، والدب لداء الثعلب والأسد للمفاصل، والنسر لطرد الهوام إلى ~~غير ذلك مما هو مفصل مع حيواناته وإنما ذكرناها هنا من قبيل القوانين وفى ~~الشحم حديث موقوف أنه يخرج مثله من الداء أي بمقدار ما يشرب، وينبغي أنه ~~إذا استعمل من داخل أن يكون بماء الكرفس ويتبع بالرمان أو السكنجبين وإن ~~استعمل من خارج فيسخن شتاء وكل موضع احتيج إلى الشحم فيه فالزيت من ذلك ~~أجود خصوصا المدبر [شحرور] بالضم ضرب من العصافير إلا أنه أسود طويل العنق ~~بالنسبة إليها وأسود ما فيه فمه وقد يرقش وهو طير مألوف يحبس لحسن صوته ~~وإذا كان في مكان أصلح الهواء المتروح من الطاعون PageV01P210 # والوباء والروائح الكريهة وهو حار رطب في الثانية يولد غذاء جيدا وخلطا ~~صحيحا ويصلح البرسام والفالج والكزاز والوسواس والماليخوليا، ومن شرب من ~~دمه بدهن اللوز أصلح صوته بعد اليأس من صحته [شربين] شجر كالسرو إلا أنه ~~أشد حمرة وأزكى رائحة وأعرض أوراقا وأصغر؟ مرا ومنه القطران الجيد المعروف ~~بالبرقي وما استخرج من غيره كالأرز فضعيف والشربين شجر يدوم وجوده وتبقى ~~شجرته نحو خمسين سنة ومنه صنف صغير يسمى العرعار البرى شائك له ثمر كالجوز ~~وكله حار يابس في الثالثة إذا رض وطبخ وشرب ماؤه شفى القروح الباطنة ~~والظاهرة والاسترخاء وضعف المعدة والكبد والرياح الغليظة والطحال والاغتسال ~~به يمنع انتثار الشعر ووجود القمل ويحلل الأورام ويطرد الهوام وإذا استنجى ~~به شفى الأرحام والمقعدة وإن سحق وذر منع الدم وأدمل القروح وهو يطيب رائحة ~~البدن ويزيل الاعياء لكن يهزل ويصدع المحرور وتصلحه الكزبرة [شراب الأشربة] ~~من التراكيب القديمة المعتبرة أول من صنعها فيثاغورس وهى أقوى من غيرها ~~وأولى في التلطيف وفتح السدد والأمراض الحارة طلاء والأزمنة الحارة وعكس ~~روفس هذا محتجا بسرعة استحالتها فتفسد، ورد بسرعة النفوذ وعدم الممانعة في ~~الحرارة غالبا والأولى أن تستعمل محلولة وقد تلق لمانع ككراهة ms0365 شرب وعدم ~~مسوغ للماء كما في العتيق، والقانون في طبخها أن يؤخذ الماء مما له ماء ~~كالليمون وعصارة ما ليس له ماء كالحماض ويطبخ ما صلب كالتفاح بعد تقشيره ~~ورضه بعشرة أمثاله ماء حتى يذهب الثلثان أو النصف ويعادل الباقي بالسكر أو ~~العسل ويعقد ولابد من نقع الحشائش قبل الطبخ يوما وأكثر أعمال الأشربة سنة ~~فلا تستعمل بعدها لأنها سريعة الفساد وقد يلقى في ماء طبخ بالسكر قليل عسل ~~عند النهاية فيمنعه من التحجر والذي أراه المنع من ذلك ويعتاض عنه بتحريكه ~~في إنائه بعود تين أياما وأما ما فيه مطيب فلا يضاف إلا بعد تبريده كالعنبر ~~ونحوه [شراب السكنجبين] وهو أول ما ركب ويدعى في اليونانية بالاورمالى ~~والاقراطن وكلها أسماء للعسل والماء ثم نقله أبقراط إلى ما ركب من حامض ~~وحلو فسماه سركنجبين يعنى خل وعسل وعرب فحذفت راؤه وقال الشيخ هو يوناني ~~حادث أو منقول إليهم من الفرس والثاني أصح وإنما اختار العسل لبرد البلاد ~~والخل للتنفيذ والمقابلة ويتنوع بحسب الزمان والمكان والمزاج والقبض ~~والاطلاق والتدبير وقطع خلط بعينه وحافظ وجال وعكسها إلى أنواع لأنه إما أن ~~يؤخذ لحفظ الصحة أو رفع المرض وكل منهما لا بد وأن يكون في أحد الفصول وعلى ~~كل حال لابد أن يقصد به إصلاح نوع من أنواع المزاج وكل من هذه إما أن يعمل ~~فيها بالأصل أعنى الخل أو ما ناب منابه أعنى التمر هندي والنارنج والأترج ~~والليمون والتفاح والسفرجل وكل من هذه إما بالعسل أو السكر أو الدبس فقد ~~بان لك انقسام السركنجبين بحسب مادته وزمنه ومن يستعمله إلى ألف ومائتين ~~وستين قسما فهذا أكثر من الشراب أعنى الخمر لانهم حصروه في ستمائة وقد ~~يتوسع في الحامضات والحلويات فيكون أكثر مما ذكرنا لكن لم يذكروا غير ذلك ~~وله وسائل مفردة تصدى لجمعها مثل الشيخ وابن زكريا والامام فخر الدين ~~وغيرهم وما ذاك إلا لجلالته وفى النفس من إفراد رسالة تشتمل على جميع ~~أحكامه الذاتية والعرضية على أن فيما ههنا كفاية ثم ms0366 السكنجبين كما ذكر جل ~~المحققين يمكن الاستغناء به عن سائر الأدوية إذا عرفت نسب أقسامه المذكورة ~~ولا شك أن أجوده ليس نوعا مخصوصا كما ذكروه بل الأصح عندي أنه بحسب النسب ~~لأنك إذا علمت أن السكر حار رطب في الثانية والخل بارد يابس فيها علمت أن ~~الاعتدال فيهما مشروط بالتساوي وإن قلنا إن مزاج الخل في الثالثة اشترط في ~~التعديل منهما نقصه عن السكر وكذا الحكم في العسل PageV01P211 # إلى غير ذلك من التفاوت الواقع في مزج الماء وعدمه وباقي الحامضات على ~~اختلاف درجاتها والأصل في استعمالها حيث لا وجع في الصدر إذا كان المزاج ~~والزمان حارين تعادل الحامض والحلو أو باردين كون الحامض ربع أحدها فثلث ~~وأن لا يمس بماء إلا إن عمل في الصيف ورأى بعضهم وضع الماء للعسل مطلقا ~~ومتى كان ألم في الصدر ترك فإن لم يكن بد من استعماله كما في السل والدق ~~مزج بمغر كصمغ وكثيرا [شراب سكنجبين] ساذج يسكن العطش ويفتح السدد ويقوى ~~الكبد والمعدة ويستعمل من السكر في الحر والعسل في البرد والميفختج في ~~الاعتدال ولجودة الهضم من الليمون والقبض من السفرجل وللخفقان حيث لا ريح ~~من التفاح ومعه من الريباس وفى نحو الجدري من الحماض وفى الطحال من الخل ~~خاصة وكل ذلك بالشروط المذكورة، والأصولي منه ينفع من اليرقان والخفقان ~~وسوء الهضم والصداع المزمن والطحال وضعف الكلى وحرقان البول. وصنعته: أصول ~~الرازيانج والكرفس والهندبا من كل ثلاث أواق مرضوضة بزر المذكورات أنيسون ~~إن كان هناك بلغم حب هال إن كان هناك ريح أسارون إن كان سدد شبت خولنجان في ~~القولنج خطمية في ضعف الكلى بزر جزر وفجل في حرقان البول تجمع إن كانت هذه ~~الأمراض ويترك منها ما خلا البدن عن موجبه من كل أوقية يرض الكل ويطبخ ~~بالقانون المذكور ويصفى ويضاف بالحلو والحامض كما ذكرناه بالشروط ويعقد فان ~~أريد مع ذلك الاسهال فليؤخذ راوند في ضعف الأعضاء الرئيسة والصداع مثقالان ~~لكل رطل لازورد في الماليخوليا والجنون أو حجر أرمني تربد وجوز ms0367 في البلغم ~~وضعف الهضم مصطكي في ضعف الدماغ والصدر والمعدة اسقولوقندريون في الطحال ~~طباشير في الحمى أقاقيا ودم أخوين في رمى الدم والاسهال المفرط ثلاثة دراهم ~~لكل رطل من كل سقمونيا مثقال عند إفراط الصفراء تجعل مسحوقة في خرقة صفيقة ~~وترمى معه في الطبخ الثاني قال جالينوس ولا ترفع هذه أبدا وأما الشيخ فقد ~~قال إنها تمرس عند مقاربة الانعقاد وترمى وهو الأصح إذ لا فائدة في بقائها ~~لأنها ثفل وقد زاد قوم في هذا ونقصوا وغيروا والصحيح ما ذكرناه فليعتمد ~~[شراب الورد] أول من صنعه جالينوس لسرماخس ملك صقلية وكان به مرض في الكبد ~~من الخلقة ونوعه إلى قابض ومسهل وسماه جلفراطن وبقى في القراباذين اليوناني ~~حتى حرره الشيخ لكن أغفل منه ما يصلح تعطيشه وهو جيد ينفع من الاحتراقات ~~والحكة والجرب والسوداء والمائية والسدد وضعف الكلى ولا يستعمل في الشتاء ~~أصلا إلا في داء الأسد. وصنعته: أن يؤخذ من ورق الورد رطل فيغلى في عشرة ~~أرطال ماء حتى يذهب الربع ثم آخر كذلك بعد تصفية الأول وهكذا حتى يبقى ~~الربع ثم يصفى ويعقد بوزنه من السكر والقابض يغلى الورد دفعة واحدة والمفرط ~~يزاد في الورد على ما ذكر إلا أن الشيخ نهى عن تجاوز خمس دفعات والذي يصلح ~~تعطيشه بزرخس طباشير مصطكي أنيسون من كل درهم لكل رطل يسحق ويركب ما مر ~~[شراب العود] هو من الأشربة المفرحة وهو فيما يقال من تراكيب الرازي ينفع ~~من سوء الفكر والوسواس والخفقان وأنواع الجنون وضعف المعدة والدماغ والقلب ~~والكبد والكلى ومبادى الاستسقاء وذات الجنب والرئة والنسيان وضعف الباه ~~وبالجملة فهو أنفع الأشربة مطلقا يستعمل بلا شرط. وصنعته: تربد أسارون ~~قاقلة كبار وصغار بزر خشخاش من كل نصف أوقية مصطكي راوند طباشير حرير خام ~~كهربا زرنب ملكي قرنفل فرنجمشك من كل أربعة دراهم يسحق الكل وينقع ثلاث ~~ليال بأربعة أرطال ماء ثم يؤخذ من العود الهندي الأسود الرزين المر أربع ~~أواق لؤلؤ مرجان من كل أربعة دراهم عنبر اثنان ياقوت واحد ms0368 ونصف ذهب فضة مسك ~~من كل مثقال ونصف يسحق الكل وينقع في ماء PageV01P212 # الورد وماء الخلاف من كل نصف رطل ليمون أنرج من كل أربع أواق أو ثلاثا ~~أيضا والكل في الصيني أو الفضة أو الزجاج ويطبخ الأوائل حتى يبقى الربع ~~فيصفى ويجمع مع الآخر ثم يؤخذ من كل من ماء العناب والتفاح والريباس ~~والزرشك والعنب والرمانين والسفرجل أربع أواق وإن لم تجمع فأيها اتفق يمزج ~~الكل ويطبخ مع وزنه مرتين من السكر الطيب بالنار اللينة حتى ينعقد والصواب ~~أن يؤخر المسك والعنبر كما مر وأن يكلس مطبوع المعادن بجامدها قبل الوضع ~~لتسحق [شراب الزوفا] ينفع من أوجاع الصدر والسعال المزمن والنزلات وعسر ~~النفس وصلابة المعدة والسدد. وصنعته: زبيب منزوع ثلاثون عناب سبستان تين ~~أصل سوس وسوسن من كل عشرون أصل رازيانج وكرفس كزبرة بئر زوفا يابس من كل ~~عشرة حب سفرجل أنيسون بزر رازيانج من كل خمسة شعير مقشور لب قثاء وخيار ~~وقرع وبطيخ وفستق وصنوبر سنبل إذخر بزر خطمية وكتان من كل ثلاثة يرض ويطبخ ~~[شراب الإبريسم] ينسب إلى ابن زهر ينفع من الاستسقاء وضعف الكبد والسدد ~~وضعف الباه. وصنعته: ينقع الحرير في ماء طفئ فيه الحديد عشر مرات أسبوعا ثم ~~يطرح فيه مصطكي أربعة لكل أوقيتين من الحرير وعشرة أرطال من الماء وخولنجان ~~قرنفل من كل ثلاثة زعفران و ج من كل اثنان ويغلى حتى يذهب ثلثاه فيصفى ~~ويعقد [شراب الأترج] ينفع من ضعف المعدة والكبد عن برد والخفقان وسوء ~~الهضم. وصنعته: ورق الأترج نصف رطل ينقع في ستة أرطال ماء ثلاث ليال ثم ~~يغلى ويعقد كما سبق [شراب الافسنتين] مثله في النفع إلا أنه أقوى منه في ~~تفتيح السدد وتحليل الرياح وإذهاب الطحال وصنعتهما واحدة كما سبق في ~~القوانين [شراب التفاح] صناعة جالينوس لا شئ مثله في تقوية الأعضاء الرئيسة ~~ودفع الخفقان وتهييج الشاهية وإصلاح حال النفساء وحفظ الأجنة وأثر الخوف ~~والكلب والسموم كلها. وصنعته: # أن يقشر التفاح داخلا وخارجا ويرض ويطبخ بعشرة أمثاله ماء حتى ms0369 يذهب ثلاثة ~~أرباعه فيصفى ويلقى عليه كسدسه حماض الأترج أو ماء الليمون ويعقد ويطيب، ~~ومن خشى منه الريح فليأخذ أنيسون خمسة مصطكي أربعة هيل جوزبوا من كل اثنان ~~لكل رطل منه وتسحق وتربط في خرقة معه في الطبخ [شراب الحماض] من تراكيب ~~الطبيب ينفع من الاخلاط المحترقة والنار الفارسية ووجع الصدر والمعدة ~~والسعال المزمن والصداع الحار ولدغ العقارب والخفقان والجدري والحصبة. # وصنعته: أن يعصر من الحماض رطل أو يطبخ حتى يتهرى ويصفى ويعقد كما سبق ~~[شراب منجح] صنعه أبقراط ينفع الصداع الحار العتيق إذا شرب بماء الخلاف ~~والبارد بماء المرزنجوش والماليخوليا وقرانيطس بماء الشعير ولسان الثور ~~ويزيل آثار الرمد والصمم وثقل اللسان والخوانيق والسعال والخفقان وأما فعله ~~في تقوية الهضم وإصلاح المعدة والكبد فلا يكاد يوصف ويحل الرياح الغليظة ~~والسدد ويدر مع حفظ الأجنة ويزيل البخار وريح البواسير والحمى العتيقة بماء ~~الجبن والعطش كذلك. وصنعته: شرب عراقي أبيض نصف رطل تمر هندي منقى نعنع ~~يابس أو عصارة الأخضر من كل ثمانية وأربعون درهما خشب صندل وكادى ورازيانج ~~وشبث ولسان ثور من كل ستة وثلاثون كبابة قاقلة عود مصطكي قرنفل بسباسة جفت ~~فستق زرشك سماق منقى من كل عشرة ورد منزوع حب آس من كل ثمانية قسط هندي من ~~كل أربعة أنيسون ثلاثة ترض الكل وتطبخ كما سبق فإذا صفى ألقى عليه من ماء ~~الليمون والسفرجل والرمانين والتفاح والريباس من كل ثلاث أواق وقد يقتصر ~~على أيها حصل ولكنه يضعف بحسب السقوط وقد يبدل الليمون بالحصرم وهو ألطف ~~صنعا وقوم يجعلون فيه الخل والأصح تركه وقد يطبخونه في الشمس من غير نار ~~PageV01P213 # [شراب الديناري] صناعة بختيشوع قيل سمى بذلك لان كان يسقى منه كل شربة ~~بدينار وقيل إنه قيل له ما جعلت فيه للتفريح قال الدنانير المحلولة فسمى ~~شراب الدينار وهو جيد للحميات والعفن وما في أعماق البدن من الاخلاط ~~الفاسدة وضعف المعدة والكبد. وصنعته: أمير باريس بزر هندبا من كل عشرة عود ~~سوس أربعة بزر كشوت ورد منزوع قنطريون دقيق ms0370 مصطكي دار صيني فوتنج من كل ~~ثلاثة صندل أبيض وأحمر لك زعفران طباشير عود هندي من كل مثقال يرض وينقع في ~~ماء الهندبا إن عمل للحميات أو الرازيانج للخفقان والريح والصحيح أن ينقع ~~في ماء طبخ فيه الهندبا والرازيانج والشبث ولسان ثور والزبيب أجزاء متساوية ~~ثلاثة أيام ثم يغلى كما مر ويصفى ويجعل في كل رطل من مائه مثقال راوند ونصف ~~مثقال أسارون وما ذكر من العود والزعفران يؤخر إلى هنا ويعقد ويرفع [شراب ~~الصندل] ينفع من الحميات العتيقة وسوء المزاج وكذا الدوسنطاريا وضعف الكبد ~~وإسهال الدم والخفقان المفرط. وصنعته: كشراب العود إلا أن السادج منه ~~الصندلاني فقط ينقع في ماء الورد ويطبخ [شراب البنفسج] هو في الأصح حار في ~~الرطوبة واليبوسة إن عمل بالسكر ومعتدل مطلقا إن عمل بالعسل ولا أثر للخلاف ~~الواقع بين الأطباء لان البنفسج بارد رطب في الثانية والسكر حار رطب فيها ~~والعسل حار رطب في الثالثة فإذا عرفت ذلك بالطريق المذكورة في القوانين ~~التي أسلفناها وجدت الخلاف ساقطا وهو ينفع من الحميات وأوجاع الصدر والسعال ~~والسرسام ويحل قرانيطس من يومه ويدر البول. وصنعته: # كشراب الورد [شراب اللينوفر] يقرب من أفعال البنفسج ولكنه للأطفال أصلح ~~لأنه أبرد والصنعة واحدة [شراب الرمان] الحامض منه يسكن المرارة ويقوى ~~المعدة ويقطع الاسهال والدم والحلو منه ينفع من السعال وذات الرئة وأوجاع ~~الجنب والصدر. وصنعته: أن يعتصر ويعقد بمثله سكر والعسل أولى [شراب التوت] ~~ينفع من ضعف الشهوة كثيرا والكلام في نوعيه كنوعي الرمان واستعماله بدهن ~~اللوز صواب. وصنعته: كالرمان [شراب من النصائح] لبرد المعدة والكبد وضعف ~~الكلى وفساد الهضم وضعف البدن وحمى الربع والعفن. وصنعته: خل ثلاثة أقساط ~~عسل قسط زنجبيل خمسة دراهم زعفران درهمان هال قاقلة من كل دانقان ونصف مسك ~~فلفل دار فلفل من كل دانق ونصف تنخل وتذر على الشراب ويترك في الشمس حتى ~~يتقوم والشربة ملعقة بماء بارد [شراب الخشخاش] ينفع المرطوبين ويحبس ~~النزلات ويذهب أوجاع الصدر كالسعال والرأس كالسرسام وينفع من البهر ~~والحرارة ومتى ms0371 مزج بشراب الورد المسهل وأخذ خصوصا بعد الفصد أعاد القوى ~~وأخرج الحمى وما احترق من الاخلاط وشربته ثلاثون بالماء البارد في الحارة ~~والعكس وتبقى قوته إلى سنتين. وصنعته: مائة خشخاشة قريبة القلع يسحق بزرها ~~ويرض قشرها ويطبخ الكل بعشرة أمثاله ماء من مطر نيسان حتى يبقى الثلث فيصفى ~~ويعقد بمثله سكر ويسقى عند الاستواء ماء الورد والعنبر [شراب العناب] يبرد ~~الدم ويصلح الصدر والأسافل ويسكن العطش وينفع الأطفال خصوصا في الجدري ولا ~~تبقى قوته أكثر من شهرين. وصنعته: عناب رطل كزبرة عدس هندبا من كل أوقية ~~ومن غير هذا فقد أخطأ وحكم طبخه كما مر في الخشخاش [شراب الليمون] يطلق ~~الآن على المأخوذ من الليمون المستدير الصغير وسيأتى ذكره وأما الشراب ~~المذكور فهو بارد في الأولى معتدل وقيل يابس فيها كذا قالوه والصحيح عندي ~~أنه حار في آخر الثانية رطب في الأولى إذا كان من السكر سادجا لما سبق في ~~السكر ويأتي في الليمون من الطبع ومتى أضيف إلى شئ فلكل حكمه بعد مراعاة ~~النسب وأجوده المتخذ من السكر النقي الذي مضى PageV01P214 # عليه أكثر من سنة. وشراب الليمون إما سادج. وصنعته: أن تسحق من السكر ~~الجيد ما شئت ويوضع في مدهون ويعصر عليه ماؤه ويشمس مغطى بخرقة صفيقة أياما ~~لا تعدو خمسة ثم يحل السكر باللبن الحليب ويرفع على نار لينة وقبل أن يغلى ~~يمزج بنحو عشره كاللبن من الماء القراح وتحد ناره حتى ترتفع رغوته فتنزع ~~ويغلى حتى يصفو من الرطوبات فيسقى الليمون شيئا فشيئا حتى يشرب كل رطل منه ~~ثلاث أواق إلى أربع أو اق ومن الناس من يزيد وينقص لكن النقص غير جيد وقد ~~يضرب في الماء ببياض البيض طلبا لتحسين لونه فإذا انعقد فليرفع وقد تحد ~~ناره إلى أن يجف ويقرص ويمسح بدهن البنفسج ويسمى هذا عقيد الليمون وأما ~~المركب فمنه المعروف بالملعب وهو المعمول بالألعبة المأخوذة مما فيه ذلك ~~كبزر المرو والريحان والسفرجل ومنه المصمغ وهو المسقى بالصمغ المذاب في ~~السكر النبات ومنه السفرجلي وهو ms0372 الذي يسقى سكره بماء السفرجل مع الليمون ~~بشرط أن يكون السفرجل ضعف ماء الليمون والمنعنع وهو المسقى بعصارة النعنع ~~وقد يبدل السكر بالشيرخشك والترنجبين فهذه أقسامه التي نوعوه إليها وهو ~~أجود الأشربة يقمع الصفراء والحميات مطلقا خصوصا ذوات الأدوار ويذهب ~~الاحتراق والأبخرة والاخلاط السوداوية والسموم خصوصا العقارب ويحمى عن ~~القلب ويسر النفس ويذهب العطش وضعف الدماغ وأورام الحلق والقصبة وخشونة ~~الصدر خصوصا المصمغ وكدورة الصوت وأمراض الأطفال كلها والقلاع واعتقال ~~اللسان حيث كان وما في الصدر من الاخلاط اللزجة ويرقق كل غليظ ويقطع كل لزج ~~وإن أخذ قبل الدواء هيأ البدن لقبوله أو بعده غسل ما أبقاه ومن لازم عليه ~~حفظ صحته وقد أطنب صاحب الشفاء فقال إنه ينوب عن الترياق الكبير وإنه ينقى ~~الاخلاط الثلاثة وسائر الحميات والأمراض هذا حاصله ولا شك أنه نافع لكن ~~فيما ذكر، وأما المنعنع فيذهب الخيالات والدوخة وتراقى البخار إلى الدماغ ~~والسفرجلي يهضم ويقوى المعدة والقلب ويزيل الخفقان مجرب والمعمول بالشيرخشك ~~أو الترنجبين ينفع من الربو والسعال وضيق النفس وأوجاع الصدر خصوصا إذا وضع ~~في الفم وترك انحل بنفسه والملعب ينفع من حرقة البول ووجع المثانة، وحاصل ~~الامر أن جل نفعه في أمراض اللسان والأطفال والحميات واللهيب والحرارة ~~وكثير الحمض يضر العصب ويضعف الباه ويهيج السعال اليابس ويصلحه اللوز ~~والخشخاش [ششدنب] نبت يميل إلى صفرة وأصوله إلى الحمرة تفه الطعم فيه حدة ~~يسيرة وأجوده المجلوب من دير النوبا وهو حار في الأولى يابس في الثانية وقد ~~جرب منه النفع من الاستسقاء والجنبين وفساد اللون وعسر النفس ويحل البلغم ~~ويخلص من أمراضه العسرة كالفالج واللقوة والخدر ويدر البول ويزيل الرياح ~~الغليظة وشربته إلى ثلاثة [شعير] منه ما سنبلته مبسوطة ذو حرفين ومنه مربع ~~كسنبل الحنطة ويجود في الأرض الحرة وسنة المطر ويزرع من أكتوبر إلى فبراير ~~ويدرك بأبريل ومايو قبل الحنطة وأجوده الحديث البالغ النضيج الرزين والقديم ~~ردئ جدا وهو بارد في الثانية يابس في الأولى أكثر غذاء من الباقلاء خلافا ~~لمن زعم العكس واستعماله ms0373 في الصيف والربيع يسكن غليان الدم والتهاب الصفراء ~~والعطش ولكنه يهزل ويسمن الخيل خاصة ودقيقه قوى التحليل للأورام ضمادا ~~ويفجر الدبيلات ويلين الصلابات خصوصا مع الراتينج والزفت والشمع وإذا اشتد ~~النفاخ أضيف الحلبة وبزر الكتان ومع قشر الخشخاش والإكليل يسكن وجع الجنب ~~ومع السفرجل النقرس الحار بالخل يذهب الحكة والجرب وبماء البنج يزيل الصداع ~~وأورام العين والنزلات وبنحو قشر الرمان والعفص يعقل وبنحو عصارة الخس ~~والرجلة يزيل الالتهاب والحرارة ومع الأفيون ونحو البنج يجبر السكر والصداع ~~والوثى PageV01P215 # ومقشوره المحمص منه إذا طبخ مع نصفه من سحيق بزر الخشخاش حتى يتهرى وشرب ~~قطع الصداع والحار والصفراء وإن أضيف مع ذلك القرطم أسهل البلغم اللزج ومنه ~~الشرى وفتح السدد وسويقه يغذى ويقطع الالتهاب والحمى المعطشة وطبيخه مع ~~العناب والتين والسبستان يحل السعال مجرب وأوجاع الصدر خصوصا مع البرشاوشان ~~وقد يعجن حتى يختمر ويمرس باللبن الحامض ويسمى هذا كشك الشعير وهو بالغ في ~~النفع من الاحتراق والحكة شربا وطلاء والحميات والعطش كذلك وهو يهزل ويجفف ~~الرطوبات ويضر المثانة ويصلحه الانيسون والادهان [شعر] هو الجزء المتولد من ~~البخار الدخاني بتصعيد الحرارة والفرق بينه وبين الصوف والوبر أنه يطول جدا ~~ويتفرق والصوف يتلبد والوبر بينهما والشعر لا يكون إلا في الأطراف كالرؤوس ~~والاذناب ويعم الحيوان بخلاف الوبر والصوف فلا توجد في الناطق وأجود الشعور ~~شعر الانسان وهو أصل المواد الصناعية وفيه المفاتيح والمقاصد، رماده ينفع ~~من الجرب والحكة والقروح خصوصا بدهن الورد وهو يحل الأورام وينفع عضة الكلب ~~وإن أخذ من أول الحمل ممن جاوز ستة عشر ستة ولم يفت خمسا وثلاثين وثوقل ~~بالكبريت وزوجا بالسحق وأشرب الزيت المدبر الآتي ذكره في الصابون وكرر ~~تقطيره بشرط أن يسحق بأرضه ويعاد سبعا ورفع بلغ الإرب في نقل المراتب ~~وتحويل الكواكب ويشهد بتجربته صبغه من أول وهلة وإن كان مفارقا فهو أثر ~~ظاهر وقد فعله بالزيت المدبر في عقد الفرار وإقامة المشترى مرارا وهذا ~~العمل من الأمور التي منع الحكماء من إظهارها فقد ذكرناه مفرقا والشعور ~~كلها ms0374 تحلل الاخلاط لبسا والأورام وتصلب العظام ولكنها تهزل وتذهب الشحم ~~والنوم على ثياب الشعر ينفع من الترهل والاستسقاء ولكن يولد السوداء والحكة ~~ويصلحه الحرير [شعر الجبار والغول] البرشاوشان وقيل شعر الغول غيره ولم ~~نعرف له فائدة [شفتين] يسمى الدباسي بلغة العراق وهو طائر أبيض يدور السواد ~~حول عنقه ولم يكمل ويسمى اليمام وحجمة فوق الفاختة وهو حار يابس في الثالثة ~~موطنه العراق ويرحل إذا برد إلى نجد وهو جيد صالح الكيموس يستحيل كله إلى ~~الدم ويجذب ما يصادفه إلى أعماق البدن فيسمن بذلك جدا ويصلح تجفيف الأعضاء ~~والرعشة والفالج وضعف اللسان ويضر المحرورين بالجفاف والسهر وتصلحه ~~الحلاوات وهو يزيل غائلة اللبن [شفلح] الاصف [شقوذس] القنابرى [شقائق ~~النعمان] نسبت إليه لمحبته إياها حتى ملا بها ما حول قصره المعروف بالخورنق ~~ويسمى الشقر والشقيق واللعب وهو نبت يرتفع نحو ذراع له فروع مزغبة خشنة ~~ويعقد رؤوسا كأنها الورد ثم ينفتح عن زهرة مستديرة كأنها الورد في وصفها ~~وألوانه إلى حمرة وصفرة وزرقة وسواد وأكثره الأحمر وداخل هذا الورق بزر ~~أسود مستدير دون السمسم وطعمه إلى حدة وقبض يدرك بمارس وإبريل وهو حار يابس ~~في الأولى أو الثانية أو هو رطب يستأصل شأفة البلغم مضغا وأكلا وإن شرب سكن ~~الوجع حيث كان من وقته خصوصا القولنج ويزيل البرص شربا وطلاء وظلمة العين ~~وبياضها كحلا وما في الدماغ سعوطا وطبيخه يدر اللبن شربا والحيض احتمالا ~~ومسحوقه يقطع الرعاف نفوخا من وقته عن تجربة وإن حشي مع نصفه قشر جوز أخضر ~~في زنجفرية وقد فرش وغطى بالراسخت ودفنت في الزبل أربعين يوما لا أسبوعين ~~كما زعم كان خضابا مجربا للشعر واليدين وغيرهما ويقلع الآثار وهو يورث ~~الجنون ويجفف ويصلحه اللبن والعناب وشربته إلى درهمين [شقاقل] وبالألف ~~وشينين معجمتين وقد يقال حشقال ويسمى عندنا حرص النيل وهو أصول تقارب الجزر ~~الصغير وقضيب عقد عند كل PageV01P216 # عقدة ورقة في رأسه زهر بين زرقة وبياض يخلف بزرا أسود كالحمص محشوا رطوبة ~~وطعمه إلى الحلاوة ويدرك بتموز ويبقى أربع ms0375 سنين وهو حار في الثالثة أو ~~الثانية رطب فيها أو في الأولى أو يابس قد جرب منه قطع البرائد وأوجاع ~~الظهر ويهيج الباه ويفتح السدد ويقطع البلغم والطحال ويفتح شهوة الغذاء ~~لكنه يجلب الوخم ويصدع ويصلحه العسل ومرباه أجود من مربى الجزر وشربته إلى ~~خمسة وبدله بوزيدان أو دار صيني أو صنوبر [شقراق] طائر يقارب الحمام حجما ~~بين حمرة وخضرة وسواد يرد البلاد الشامية أول نيسان أعنى برموده ويقيم إلى ~~آخر الصيف ومسكنه نقور الأشجار والحيطان كريه الرائحة كثير التصويت حار ~~يابس في الثانية قوى التحليل للرياح والبرد والأمراض البلغمية أكلا ودهنا ~~بزيت هرى فيه وروثه يجلو الكلف وهو يصدع المحرور ويصلحه السكنجبين ~~[شقرديون] الثوم البرى [شكاعى] شوك أبيض كالباذاورد إلا أنه أشد قبضا حار ~~يابس في الثالثة أو حره في الأولى ويبسه في الثانية يلطف البلغم ويخرجه ~~فيذهب الفالج والرعشة وأوجاع الظهر والبطن ويحبس الدم ويقاوم السموم ويدمن ~~ويلحم ويشد الأعضاء شربا وطلاء ويقع في الترياق وهو يضر الرئة ويصلحه الصمغ ~~وشربته إلى درهمين وبدله الشوكة البيضاء [شك] بضم المعجمة ويسمى الهالك وسم ~~الفأر والرهج والمركشموه وهو من المولدات التي لم تكمل صورها وأصله زئبق ~~جيد وكبريت ردئ تكون ليكون فضة فعاقه البرد ويتولد بجزيرة البندقية وجبال ~~خراسان وأجوده الأبيض الرزين البراق والأصفر ردئ وما جاوز منه سبع سنين فقد ~~فسدت قواه ويعرف بالجفة والغبرة، وهو حار يابس في أول الرابعة إذا سحق ونتر ~~على الحكة والجرب نفعهما خصوصا بالسمن ويطلى بماء الورد على الأورام ~~الباردة فيحلها ويدمل الجراح لكن بشدة وجع وبعض أهل الصناعة يرى أنه بدل ~~الزرنيخ في كل مقام وهو سم قتال في الصيف والزمن الحار ولا يبلغ في البرد ~~النكاية وإن لم يقتل أخرج نفاخات كحرق النار وربما نثر الجلد وأوقع في ~~المفاصل ويصلحه القئ بالدبس واللبن وقد أكلته فصلحت بذلك وترياقه السمن ~~وبشارة الجلود ومتى كحلت به العين أزالها في الوقت [شلجم] وبالمهملة معرب ~~عن شلغم هو اللفت وهو نبت برى صغير دقيق الورق ms0376 وبستاني يزرع فيطول فوق ذراع ~~له أوراق إلى الخشونة مشرفة وقضبان كالفجل وغلف محشوة بزرا إلى استدارة ~~والمأكول منه أصله وأجوده المستدير الطري الكبار ويدرك ببابه ويمتد إلى ~~طوبة وقد يزرع صيفا فينتج والأصل قليل الإقامة وقد يتأكل في أرضه وهو حار ~~في الثانية رطب فيها أو هو يابس وبزره في الثالثة يدر الفضلات كلها خصوصا ~~البول ويفتح السدد وينفع من الاستسقاء واليرقان والحصى وأوجاع الظهر ويحد ~~البصر جدا وينفع من السعال وبزره أبلغ فيما ذكر خصوصا في تهييج الباه ~~وتفتيت الحصى وعروق اللفت إذا هرست وجعلت على الورم حللته وعصارته تجلو ~~الكلف ودهن بزره المعروف بدهن السلجم يطرد الرياح الغليظة والاعياء طلاء ~~وأكلا وهو يولد الرياح ويصدع المحرور ويصلحه السكنجبين [شل] بفتح المعجمة ~~واللام حب كالبندق إلا أنه لين ويقال إن شجرته نحو قامة وهو حاد بين قبض ~~ومرارة يجلب من الهند حار يابس في الثالثة أو رطب في الأولى يكسر عادية ~~الرياح ويذهب الفالج والنقرس والنسا والاخلاط الغليظة والقولنج شربا ودهنا ~~ويضر الرئة ويصلحه العسل وشربته نصف درهم [شمع] هو الموم وهو ما يطرحه ~~النحل أولا ويهندسه مسدسا لوضع العسل وقيل إنه المجتنى من الندى والعسل من ~~نفس الزهر، وهو ثلاثة أقسام: أحدها القرص الذي فيه العسل وهو أجود الشمع، ~~وثانيها شئ لم يدخله العسل وإنما يكون حاجزا وهذا متوسط وثالثها المعروف ~~بالسليط وهو شئ PageV01P217 # أسود يطلى به النحل الكوارة صونا لها وأجوده الشمع الأصفر الخفيف الطيب ~~الرائحة المطاوع للعجن الممتد بلا تفتت وغيره ردئ وهو مما تبقى قوته ثلاثين ~~سنة ثم ينحل والأسود أجود منه في اللصق والشمع كله حار في أول الثانية رطب ~~في الأولى أو معتدل يدخل سائر المراهم لاصلاح الأكالة وكسر حدة في المحرقة ~~ومساعدة في غيرهما ويذهب السحج والقروح الباطنة وأوجاع الصدر والسعال ~~وتعقيد اللبن وقرحة السل إذا قطع كالحنطة وابتلع أو حل مع الادهان كذلك ~~ويزيل الحكة والجرب والخشونات طلاء كذلك قيل ويجذب نحو السلى. ومن خواصه: ~~أن الكرة منه إذا أحرقت ms0377 ووضعت في البحر جذبت ماء حلوا إلى نفسها وكذا إن ~~طلى به إناء وغرف به الماء وأنه يذهب خبث الهواء زمن الوباء بخورا ويمنع ~~نحو العود من سرعة الاحتراق فيطول تبخيره ويجلب العرق إلى المحموم بخورا ~~وإن الفاضل منه بعد الحرق عند الموتى يفعل في الروحانيات المنعكسة أفعالا ~~طاهرة وعكسه المحرق في الأعراس وأنه إذا أخذ منه مثقال وثلاثة قراريط محررة ~~والقمر في السنبلة في تثليث وعطارد برئ من النحوس وجعل داخله درهم من الفضة ~~من حمله استظهر في كل خصومة وإن جعل تحت اللسان أخرس الألسنة وهو يسد ~~المسام ويصلحه الخبز وشربته نصف درهم وبدله دقيق الباقلا [شمار] الرازيانج ~~[شمشار] البقس [شمشير] ويقال شرشهير القاقلة [شمام] من البطيخ [شمخاطر] هو ~~الملح الهندي [شنجار] هو أبو حلسا وهو فيليوس وخس الحمار والكحلا والحميرا ~~وكله أصل كالأصابع إلى سواد تشتد حمرته صيفا وله أوراق شائكة لاصقة بالأرض ~~يقوم في وسطها قضيب مزغب في رأسه زهرة إلى الصفرة يخلف حبا أسود ويختلف ~~صغرا وكبرا فقط إلى أربعة أنواع وكله فرفيرى الزهر إلا أصفره فأحمر إلى ~~صفرة ويدرك بآب أعنى أغشت وتبقى قوته ثلاث سنين وهو حار يابس في الثانية ~~يدبغ المعدة ويقوى الهضم ويزيل القروح والطحال وعسر البول والبخار الكريه ~~شربا والحمرة والنملة والقروح والجرب والبهق والبرص طلاء وغير الكبير ترياق ~~السموم والنهوش كلها حتى إذا قطر في فم الحية قتلها ومع الزوفا يسقط ~~الديدان واحتمالا يخرج الأجنة وإن غليت عصارته بأي دهن كان وقطر في الاذن ~~فتح الصمم أو طلى به حلل الأورام ويقطر في العين فيجلو البياض ويصبغ به ~~الألوان الحمر وهو يجفف ويقبض ويحبس الحرارة ويصلحه السكنجبين وشربته ثلاثة ~~[شند] سماه ديسقور يدس بدخان الضرو بالمعجمة وأصحاب المفردات تعبر عنه ~~بالكمكام وقد اشتهر الآن بهذا الاسم وكثير من الناس لم ينتفع به من كتب ~~المفردات لعدم معرفة موضعه فأردنا تشهيره وهو طيب تتغالى فيه المصريون بل ~~لم يتقنه أحد مثلهم وأجوده الأبيض والخالي عن الدخان والاحتراق الممزوج ~~بيسير دهن ms0378 اللوز. وصنعته: # أن يسحق الحصا لبان الجاوي المترجم في كتب اليونانية بالجاولي سحقا غير ~~بالغ ويوضع في قدر نظيف ويكتب عليه أخرى مستطيلة ويحكم بينهما وتوقد النار ~~تحت التي فيها الحصا لبان وقودا معتدلا حتى يصعد وتبرد العليا باعتدال ~~لتعلق الدخان هذا حاصل صناعته وحكى لي من يعتنى بإخراجه أنه يوضع معه العود ~~ويسير المرسين وتطلى القدر العليا بطيب الصندل وكل ذلك تحسين والمدار على ~~تصعيده ثم يبرد ويرفع مع يسير دهن الغالية وهو حار في الثالثة يابس في ~~الثانية يقوى القلب ويذهب الخفقان واليرقان والاستسقاء والطحال ويدر سائر ~~الفضلات ويفتت الحصى ويذهب المدة والخام وما في الصدر من اللزوجات والسعال ~~شربا ومع يسير السندروس يمنع استرخاء الجفن والترهل وضعف العصب طلاء وشربا ~~ويزيل القروح والآثار طلاء والبواسير حمولا وهو أقوى فعلا من الزباد وأشد ~~نفعا وإن كان الزباد أطيب ويكتحل به فيقلع البياض ومع الزعفران يفرح ~~PageV01P218 # وبماء الانيسون يحل القولنج مجرب وهو يجفف ويصدع المحرور ويخشن الصدر ~~ويصلحه الشيرج وشربته أربعة قراريط [شنج] الحلزوم [شنبليد] السورنجان ~~[شنبار] الفراسيون [شهدانج] وبالقاف والهاء فارسي شجرة القنب وحبه يسمى ~~القنبس وأهل مصر يسمونه الشرانق وأوراق هذه الشجرة مشهورة بالحشيشة والرومي ~~منها يسمى الزكزة وهو نوعان كبير وصغير فالكبير يطول نحو قامتين عريض ~~الأوراق كأن الواحدة كف اليد وأصابعها ووسطه فارغ ولحاه القنب المعمول منه ~~الحبال يستخرج بالدق كالكتان والصغير أجوده الزنجي فالهندي فالرومي وهذا ~~أوراق صغار وعروق ضعيفة يزرع ويدرك بشمس السرطان وهو مركب القوى من حرارة ~~نحو جزء وبرودة نحو أربعة فلذلك هو بارد يابس في الثالثة إذا حشيت به الاذن ~~أخرج ما فيها من المواد أو قطرت عصارته قتل الديدان وإن طبخ واغتسل به قتل ~~القمل ونطوله يحل الأورام ومع العسل يسكن الأوجاع الحارة طلاء ويؤكل فيعطى ~~من التفريح بقدر ما فيه من الحرارة واللطف ثم يخدر ويكسل ويبلد ويضعف ~~الحواس وينتن رائحة الفم ويضعف الكبد والمعدة بتبريده فيوقع في الاستسقاء ~~وفساد الألوان لتنويره الشهوة الكاذبة والحلاوات تقوى فعله والحموضات ms0379 تفسده ~~وتصحى آكله وزعم متعاطيه أنه يقوى الجماع ولعل ذلك في المبادئ ثم يحل العصب ~~لبرده وقد يتجرأ من يدمنه على أكل رطل منه كما سمعناه وبالجملة ففساده كثير ~~ينبغي لمن يتعاطاه تعاهد القئ واستفراغ البدن بالمسهلات وربوب الفواكه وحبه ~~يحل الرياح ويسكن الغثيان ويزيل اللزوجات ولكنه يخشن وإدمانه يقرح ويصلحه ~~الخشخاش [شوندر] لا فرق بينه وبين الجزر واللفت إلا أن أوراقه غير مشرفة ~~وأصوله قطع إلى استدارة وطول شديد الحمرة حلو بمزوزة ما وحرافة بارد رطب في ~~الثانية أو هو حار في الأولى يسمن ويملا العروق دما ويهيج الباه وإن كان ~~باردا لغلظ غذائه وإن أكل مشويا كان أبلغ في النفع وهو عسر الهضم يولد ~~الرياح ويصلحه النشا والعسل وبزره ترياق السموم القتالة والرياح الغليظة ~~والعفونات وطبيخه إذا جلس فيه حل الأورام الرديئة والبواسير [شونيز] هو ~~الحبة السوداء وهو نبت كالرازيانج إلا أنه أطول وأدق وزهره أصفر إلى بياض ~~يخلف أقماعا أكبر من أقماع البنج تنفرك عن هذا الحب وأجوده الحديث الرزين ~~الحاد الحريف ويدرك بحزيران وتبقى قوته سبع سنين وهو حار في الثالثة يابس ~~في آخرها أو الثانية قد أخبر صاحب الشرع عليه الصلاة والسلام في حديث صحيح ~~بأنه دواء من كل داء إلا السام يعنى الموت والمراد من كل داء بارد فالعموم ~~نوعى وهو يقطع شأفة البلغم والقولنج والرياح الغليظة وأوجاع الصدر والسعال ~~وقذف المدة وضيق النفس والانتصاب والغثيان وفساد الأطعمة والاستسقاء ~~واليرقان والطحال واستعماله كل صباح بالزبيب يحمر الألوان ويصفيها ومع ~~النانخواه والقزاز المحرق يفتت الحصى ويدر البول ورماده يقطع البواسير شربا ~~وطلاء وإن نقع في الخل وتمودي عليه سعوطا نقى الرأس من سائر الصداع ~~والأوجاع والشقيقة والزكام والعطاس وكذا البخور به وكذا إن قلى وربط على ~~الأورام حارا وإن طبخ مقلوه بالزيت وقطر في الاذن شفى من الصمم خصوصا مع ~~دهن الحبة الخضراء أو في الانف شفى الزكام أو مقدم الرأس منع انحدار ~~النزلات وبماء الحنظل والشيح يخرج حيوانات البطن طلاء على السرة وبالخل ~~والعسل ms0380 وبول الصبيان محرقا وبلا حرق يبرئ السعفة والقروح حيث كانت والثآليل ~~وإن أضيف إلى ذلك دم خفاش أو خفاف قلع الوضح والبهقي وتغليب الشعر برماده ~~بمنع انتشاره وبالسكنجبين يذهب أنواع الحمى الباردة وهو ترياق السموم حتى ~~إن دخانه يطرد الهوام. ومن خواصه: أن شرب دهنه مع الزيت والكندر يعيد ~~الشهوة PageV01P219 # ولو بعد اليأس منها مجرب وهو يسقط الأجنة والمشيمة ويصدر المحرورين ويخنق ~~ويضر الكلى وتصلحه الكثيرا وشربته مثقالان وبدله ثلاثة أمثاله أنيسون ونصف ~~وزنه بزر شبت [شويلة] برنجاسف [شوشمة] حب الهال [شويج] البان [شوكة عربية] ~~الشكاعى [شوكة يهودية] الفرصعنة [شوكة العلك] الاشخيص [شوكة بيضاء] ~~الباذاورد [شوكة زرقاء] الفرصعنة [شوكة صهباء] الخرنوب النبطي [شيطرج هندي] ~~هو الخامشة وهو نبت يوجد بالقبور الخراب له ورق عريض ودقيق ينتثر أعلاه إذا ~~برد الجو وزهره أحمر إلى بياض ما يخلف بزرا أسود أصغر من الخردل ورائحته ~~ثقيلة حادة وطعمه إلى مرارة وتبقى قوته خمس سنين ثم تنخل بالتأكل وهو حار ~~يابس في الثالثة إذا خلل أو عمل باللبن فتح الشهوة وهضم وفتح السدد وهو ~~يصفى الصوت ويزيل البلغم ويقع في التراكيب الكبار لقهر السموم والرياح ~~ويزيل سائر الآثار خصوصا البرص طلاء بالخل ويسكن أوجاع المفاصل ضمادا ~~والتقشير ويعيد الشعر بعد سقوطه إذا ضمد بزيت البطم. ومن خواصه: # تهييج الباه وإسقاط الأجنة وتسكين وجع السن اليسرى إذا جعل في اليد ~~اليمنى ليلة إلى الصباح وبالعكس ومتى جعل في وسط البيض وصفوه دائرة وغطوه ~~إلى الصباح انصبغ البيض أحمر وهذه علامة خالصة وهو يقرح ويضر الرئة ويصلحه ~~الصمع أو المصطكي وشربته درهم وبدله في الطحال مرجان وفى غيره فوة أو ~~زرنباد [شيح] أنواعه كثيرة حتى أن بعضهم يدخل فيه العبيثران والافسنتين وهو ~~عند الاطلاق نوعان أصفر الزهر يحكى السذاب في ورقه وهو الأرمني وأحمر عريض ~~الورق هو التركي وكل طيب الرائحة إلى ثقل وحدة لا يختص وجوده بزمن، حار ~~يابس في الثالثة يقطع البلغم ويفتح السدد ويخرج الديدان والاخلاط الفاسدة ~~ويذهب الفواق والمغص والخلط اللزج وأوجاع ms0381 الظهر والورك شربا ودهنا بدهنه ~~ورماده مع أي دهن كان يزيل داء الثعلب والحزاز وينبت الشعر طلاء ويحل عسر ~~النفس شربا والرمد طلاء ويدر الفضلات ويذهب الحميات مطلقا وهو يصدع ويضر ~~العصب ويصلحه الترمس والمصطكي وشربته إلى درهمين وبدله نصفه بهمن أو مثله ~~سذاب [شيرخشك] معرب عن الفارسية وأصله شيرين خسك يعنى حلاوة يابسة وهو طل ~~يقع على الأشجار خصوصا الخلاف أواخر الربيع وأجوده الأبيض الهش الحلو ~~الضارب إلى مرارة ما ويغش في مصر بدقيق الشعير معجونا بالسكر ويعرف بأن ~~يستحلب فان ذاب جميعه فخالص وهو حار في الثانية رطب في الأولى أو يابس أو ~~معتدل ينفع بواقي الحميات وأوجاع الصدر والكبد والسعال خشونة الحلق ويسقى ~~ولمن عاف الدواء وهو أقوى من الترتجبين إلا في تهييج الباه ويولد الحرارة ~~يصدع ويحدث القراقر ويصلحه دهن اللوز والرازيانج وشربته إلى عشرين وبدله ~~ترنجبين مثله وربعه تربد [شيرج] ويسمى دهن الحل بالمهملة ويقال دهن ~~الجلجلان أعنى السمسم يالسريانية وصفة اتخاذه منه أن يبل السمسم ويقشر ثم ~~يحمص ويطحن ويداس بالأرجل ويسقى بالماء الحار وهو يعجن على محل بحيث إذا ~~خرج الماء والدهن ينصب إلى وهدة وقد يعصر بالمعاصير ويسمى في أول عصره ~~الفورة فإذا استوى وتخلص منه غالب مائه فهو الطحينة وقد مضت في الرهشة ~~وثفله الكسب وأجود الشيرج المقطوف بعد الطحن النقي الذي لم يعطن سمسمه ولم ~~يعتق والشيرج تبقى قوته سبع سنين وهو حار في الثانية رطب في أول الثالثة أو ~~كحرارته، يفتح السدد ويخصب والفورة أعظم فعلا منه في التسمين وإصلاح الكلى ~~وهو يزيل السعال المزمن إذا طبخ في الرمان ويصفى الصوت ويزيل خشونة الرئة ~~والصدر والحكة والجرب والاحتراقات الصفراوية PageV01P220 # وحرقة البول ولولا إفساده المعدة لم يفضله شئ في أدهان الحكة ويحل الربو ~~وضيق النفس وكل يابس من السعال والقروح والسحج شربا بنقيع الزبيب ~~والانيسون، وإن طلى به مع بياض البيض على مطلق الصلابات والأورام حللها ~~وألحم الجراح كالزيت وضعا على خرقة ومع صفاره يصلح العين ومع لعاب البزر ~~قطونا ms0382 يذهب الخشونات أصلا وحرق النار وما أفسدته النورة مجرب وإن طبخ مع ~~الفلفل الأبيض والمصطكي وقطر في الاذن فتحها وأصلحها وهو يزيل سهوكة الطعوم ~~ويطيب المزاور لما فيه من فتح الشهوة ولكنه بطئ الهضم مرخ للمعدة مفسد ~~للأدمغة الضعيفة باستحالته إلى الصفراء ويصلحه أن يقلى فيه شئ من العجين أو ~~البصل وأن يمص عليه الليمون وقد رما يشرب منه عشرة وأغرب الكرماني حيث جوز ~~شرب خمسين وبدله في سائر أعماله دهن اللوز [شيلم] نبات كالحنطة إلا أنه ~~أغبر ويستحيل إليها زمن الغرق وهو حب إلى الحمرة رقيق كضعاف الشعير وأدق مر ~~الطعم حار يابس في الثالثة يحلل الأورام ضمادا ويجذب نحو النصول ويزيل ~~الدرن والأوساخ بالخل والصلابات ولو في غير الثدي ببياض البيض والنقرس ~~البارد بالعسل وهو يسدر ويفعل أفعال البنج بل هو أشد ويصلحه القئ بالماء ~~الحار واللبن والادهان [شير أملج] فارسي معناه اللبن والأملج إذا مزجا ~~[شيزرق] بول الخفاش [شيثا] من التراكيب الكبار التي لا يعدل نفعها تركيب ~~قال الشيخ لم نجد لها فائدة غير إصلاح ثقل اللسان [شبان] دم الأخوين [شيبة] ~~الأشنة. # * (حرف الصاد) * [صامر يوما] معناه حشيشة العقرب إما لنفعه منه أو لشبه ~~بينهما وهو نوعان كبير فوق ذراع وصغير نحو شبر، خشن الأوراق والقبان لا ~~زوردى الزهر حتى إن عصارة زهره إذا سحقت بالصمغ قامت مقام اللازورد في ~~الكتابة خاصة، وهو حار يابس في الثالثة يذهب البلغم وأمراضه شربا وضمادا أو ~~مطلق الفالج والتشنج والخدر وأربع قضبان منه تذهب حمى الربع وثلاثة المثلثة ~~إذا طبخت وشربت بما عليها من ورق وبزره وثمره يفعل ذلك ويقاوم السموم خصوصا ~~العقرب حتى تعليقه وهو يضر الطحال ويصلحه العسل وشربته إلى مثقال [صابون] ~~من الصناعة القديمة قيل وجد في كتب هرمس وأنه وحى وهو الاظهر وقيل من صناعة ~~أبقراط وجالينوس جعله في المركبات وغيره في المفردات وهو بها أشبه وأجوده ~~المعمول بالزيت الخالص والقلى النقي والجير الطيب المحكم الطبخ والتجفيف ~~والقطع على أوضاع مخصوصة ويسمى العراقي لا لأنه يصنع ms0383 بالعراق بل صفة غلبت ~~عليه وإنما يصنع بأعمال حلب والشام والمغربي منه هو الذي لم يقطع ولم يحكم ~~طبخه فهو كالنشا المطبوخ. # وصنعته: أن يؤخذ من القلى جزء ومن الجير نصف جزء فيحكم سحقهما ويجعلا في ~~حوض ويصب عليهما من الماء قدرهما خمس مرات ويحرك قدر ساعتين ويكون للحوض ~~خرق مسدود فإذا سكن من التحريك وصفا فتح الخرق فإذا نزل الماء سده ووضع ~~عليهما الماء وحرك واستبدل هكذا حتى لم يبق في الماء طعم هذا مع عزل كل ماء ~~على حدة ثم يؤخذ من الزيت الخالص قدر الماء الأول عشر مرات ويجعل على النار ~~فإذا غلى أشرب الماء الأخير شيئا فشيئا ثم الذي قبله حتى بكون سقيه بالماء ~~الأول آخرا فحينئذ يصير كالعجين فيغرف على الحصير حتى يجف بعض الجفاف فيقطع ~~ويبسط على نورة هذا هو الخالص ولا حاجة إلى تبريده وغسله بالماء البارد ~~أثناء الطبخ وبعضهم يجعل مع الجير والقلى ملحا كنصف الجير ومنهم من يمزجه ~~عند مقاربة الطبخ ببعض النشا وقد يبدل الزيت بغيره من الادهان كدهن القرطم ~~والصابون الخالص حار يابس في آخر الثالثة والمنشى PageV01P221 # في الثانية وكذا المعمول من الخروع يقطع الاخلاط البلغية بسائر أنواعها ~~ويسكن القولنج والمفاصل والنسا ويسهل ويدر ويخرج الديدان والأجنة شربا ~~وحمولا ومع الملح والنوشادر يذهب النمش وسائر الآثار عن تجربة ويسكن أوجاع ~~الركبة والنسا طلاء ومع نصفه من كل من السيلقون والجير بعد السحق يصبغ ~~الشعر مجرب وينضج الخراج والدمل والصلابات خصوصا إن طبخ حتى يمرهم ويمزج ~~ببعض الألعبة ويذهب الحكة والجرب وسائر الآثار مطلقا ويقطع الخلط اللزج هذا ~~كله إذا كان كما ذكر وأما المشار إليه في الصناعة المسمى بالمفتاح. وصنعته: ~~أن يطبخ الزيت بوزنه من الماء حتى يذهب عنه فيضاف ثانية كذلك هكذا ثلاثا ~~ويكون الماء في غير الأولى حارا فإذا تم طبخ بلا ماء حتى يذهب ثلثه ثم يؤخذ ~~من كل من الجير الحار والنطرون الشديد الحمرة وملح القلى بالسوية وتذاب في ~~ثلاثة أمثالها ماء وتجر ويعاد عليها ms0384 الماء ثم تجر عشرين مرة ثم يطبخ الزيت ~~المذكور وهو يسقى بذلك الماء حتى يقطع شعيله ودخانه وتطفأ النار ويرفع وهذا ~~هو المشار إليه المدعى كتمه وهو المفتاح على سائر الطلسمات إذا ثوقل بكل من ~~الأصل الحار وورق الشجرة الطورية وردد في تقطيره سبعا ثبت وأقام عن تجربة ~~غير مشكوك فيها وقد يسحق الزنجفر بهذا الصابون حتى يجرى فمن بسط منه في ~~مقعره وبطنه بالزاج المحمر بالزنجار وألقى فوق ذلك الفرار وغطاه بعقارب ~~أحمر وغطى الجميع بماء وطفئ به من الجاري على نار لطيفة انعقد في خمس درج ~~ثابتا يرفع الأول إلى الرابع والسابع كذلك وإن بدل الزنجفر بالكبريت والزاج ~~بالشب عقد الكوكب الليلي وهذا كله عن تجارب مشهورة والصابون إذا مزج بدخان ~~البزر وفتل وجفف وعدل بالمعادن المحلولة فهو الترياق الهندي إذا اكتحل به ~~أذهب السم لوقته مجرب وهذا الباب تكمل به سائر الأبواب فاحتفظ به فان فيه ~~الداء والدواء والسموم الخزائنية والذخائر وهو يقرح ويحرق الجلد وقيل غسل ~~الرأس به يعجل الشيب واحتماله يسقط الأجنة ويدر الحيض مجرب ويفعل في البدن ~~ما تفعله السموم وربما قتل وتصلحه الادهان واللبن والقئ بالماء الحار ~~والشربة منه مثقال ولابد له في أفعاله [صبر] بكسر الموحدة ويقال صبارة ~~أضلاعه كالقرنبيط وأعرض وعلى أطرافها شوك صغار وتعيش أين وضعت كالعنصل ~~وتكتفى بالهواء عن الماء وإذا عتقت قام في وسطها قضيب نحو ذراع يحمل ثمرا ~~كالبلح الصغير أخضر ويحمر عند استوائه وهذا الثمر منه دقيق الطرفين يسمى ~~أنثى ومتناسب غليظ هو الذكر والصبر عصارة هذه الأضلاع وهو إما أصفر إلى ~~حمرة سريع التفتت براق طيب الرائحة وهو السقطري أو صلب أغبر يسمى العربي أو ~~كمدهش يسمى السمجاني بالمعجمة التحلية وهو ردئ والصبر من الأدوية الشريفة ~~قيل لما جلبه الإسكندر من اليمن إلى مصر كتب إليه المعلم أن لا تقيم على ~~هذه الشجرة خادما غير اليونانيين لان الناس لا يدرون قدرها، وأجوده ما ~~اعتصر في السرطان ثم يوضع بعد التشميس في الجلود وتبقى قوته أربع ms0385 سنين ~~وعلامة الحديث منه خلوه عن السواد وتخلقه بلون الكبد إذا نفخ فيه وهو حار ~~يابس في الثالثة أو الثانية يخرج الاخلاط الثلاثة وينقى الدماغ مع المصطكي ~~والمفاصل بالغاريقون والربو وأوجاع الصدر وأمراض المعدة كلها والطحال ~~والكلى ويقع في الحبوب النفيسة ويقوى أفعال الأدوية ويجذب من الأقاصي ويفتح ~~السدد إلى طريق الكبد ويحفظ الأبدان من البلى ويذهب رياح الأحشاء والحكة ~~والجرب والقروح والقوابي والجنون والجذام والوسواس والبواسير والشقاق شربا ~~والسقطة والضربة والأورام والآثار والنزلات والصداع والنملة والحمرة ~~وانتشار الأواكل طلاء بعسل أو غيره ومع PageV01P222 # المرسين والسذاب يطول الشعر ويسوده ويمنع تساقطه ويقتل القمل وينبت الشعر ~~بعد القراع مجرب، وإذا حل بالخل وغسل به أذهب السعفة والحزاز وداء الثعلب ~~والاكتحال به يحد البصر ويذهب السلاق والجرب والحرقة وغلظ الأجفان وإن طبخ ~~بماء الكراث وسلخ الحية أبرأ أمراض المقعدة جميعا وأسقط البواسير كيف ~~استعمل وهو يبول الدم ويضر الشبان ويفسد الكبد ويبقى في طبقات المعدة سبعة ~~أيام وتصلحه المصطكي والورد الأصفر والافسنتين والزعفران وشربته مثقال ~~وبدله حضض أو نصفه أفسنتين وربعه زعفران وأن لا يستعمل منه غير السقطري ~~[صبار] التمر هندي [صحناة] لا تعرف إلا بالعراق ويقرب منها ما يعمل بمصر ~~ويسمى الملوحة. وصنعته: # أن يؤخذ السمك الصغار أو تقطع الكبار صغارا وتترك ثلاثة أيام ثم تغمر ~~بالماء والملح أياما حتى تتهرى فتصفى وترفع والملوحة تبقى صحيحة وكله حار ~~يابس في أوائل الثانية يجفف الرطوبات ويذهب البخر ونتن الإبط وينفع من ~~الفالج وهى تعفن الخلط وتقرح وتعطش ويصلحها الزنجبيل بالخاصية والحلاوات ~~[صريمة الجدي] مر في الحلزون حتى المعروف منه بخف الغراب فإنه لا يزيد عليه ~~إلا في البواسير [صريمة الخيل] هو سلطان الخيل عند الأندلس وهو نبت ~~كاللبلاب ورقا وثمرا إلا أنه أحد وأميل إلى مرارة حار يابس في الثانية يذهب ~~الاخلاط اللزجة والربو والسدد والسموم وضعف الباه وهو يضر الكلى ويصلحه ~~العناب وشربته اثنان [صرصر] حيوان أكبر من الذباب إلى خضرة شديد الصوت ~~خصوصا في الظلمة يأوى البيوت وهو حار يابس ms0386 في الثانية إذا جفف وسحق مع عدده ~~فلفل وسقى أبرأ الرياح الغليظة والقولنج بعد اليأس من علاجها وإذا غلى في ~~زيت وقطر فتح الصمم وقيل إن جعل في قصبة وشمعت ووضعت تحت الوسادة منع النوم ~~إذا لم يعلم صاحبها [صعتر] ويقال بالسين والزاي أيضا وهو برى دقيق الورق ~~إلى السواد يخرج في شوك يسمى البلان ومنه نوع أيضا يسمى صعتر الحمار ويقال ~~جبلي أعرض أوراقا من الأول وأقل حدة ومنه فارسي أحمر حاد الرائحة حريف وهذه ~~كلها تنبت بنفسها وأما البستاني فنبت يشابه النعنع يزرع ويدرك بهاتور وكيهك ~~قليل الحدة كثير المائية طيب الرائحة والصعتر كله حريف يصرب زهره إلى ~~الزرقة ويخلف بزرا دون بزر الريحان إلى سواد وحمرة وتبقى قوته سنتين، وهو ~~حار يابس في أول الثالثة أو الثانية من الأدوية الترياقية يعالج به غالب ~~السموم ويحل الرياح والمغص ويصلح إن شرب أثر المسهل فساده وإن شرب قبله حفظ ~~البدن منه وهيأه للتنقية وإن طبخ بالخل والكمون وتمضمض به سكن أوجاع ~~الأسنان والحلق أو بالزيت والكمون وطلى به بدن المولود حال وضعه حفظه من ~~البرد والرياح وبروز السرة وإن تسعط بهذا الزيت حل أنواع المغص وطبيخه مع ~~التين يحل الربو والسعال وعسر النفس ومع ماء الكرفس الحصى وعسر البول ~~والبرودة. ومن خواصه: # إصلاح سائر الأطعمة ودفع التخم والعفونات مطلقا وترقيق الدم إذا طبخ مع ~~مثله عناب في أربعة أمثالهما ماء حتى يبقى ربعه وأنه إذا ثوقل بالسكر ~~وتمودي عليه صباحا ومساء قطع البخار وأحد البصر وقواه وأسهل الاخلاط ~~الثلاثة وإن طلى بالعسل حل الأورام والصلابات وماؤه يجلو البياض كحلا ويزيل ~~الصمم قطورا وسحيقه بالعسل يحل النساء والمفاصل طلاء وأوجاع الوركين والظهر ~~ويخرج الديدان شربا ووجع الأسنان مضغا ويفتح الشهوة وبزره أعظم منه في ~~تهييج الباه وفتح السدد ودفع اليرقان والصعتر من أفضل الأغذية بالجبن الطري ~~لمن يريد التسمين للبدن وتقويته وإن نقع في خل وشرب أذهب الطحال مجرب وقد ~~يغلى ويعقد ماؤه بالسكر فيفعل ما ذكر ودهنه من أفضل ms0387 الادهان للرعشة والفالج ~~والنافض وهو يضر الأربية ويصدع المحرور ويصلحه الخل PageV01P223 # وشربته إلى خمسة [صفر] النحاس [صفصاف] الخلاف [صقر] ويقال بالسين من سباع ~~الطيور أجوده المائل إلى الصفرة وسيأتى علم تربيته في البزدرة وهو حار يابس ~~في الثانية يجلو الربو والسعال وضيق النفس أكلا وذرقه يجلو الكلف طلاء ~~ومرارته تمنع الماء كحلا [صلمة] شئ يعمل من العجين الجيد العجن والنخل يقطع ~~ويطبخ بعد تهرية اللحم في مائه ويسقى الخل اليسير والعسل الكثير أو السكر ~~وهى حارة رطبة في الثانية تفتح شاهية الغذاء وتولد الدم الجيد وتصلح الخلط ~~وضعف الشاهية وفساد الكبد واحتراق الخلط والعطش وهى تولد السدد وتضعف الصدر ~~ويصلحها دهن اللوز [صل] ما استدار وجهه من الحيات [صمغ] ما خرج من الأشجار ~~عند اندفاع المادة زمن الريع وفرط الحرارة والصموغ مختلفة النفع باختلاف ~~أصولها وكل في موضعه وحيث أطلق فالمراد صمغ القرظ المعروف بالعربي وأجوده ~~الأبيض الشفاف الحديث وهو معتدل يابس في الثانية وجالينوس يرى أن الصموغ ~~كلها حارة وهو يذهب السعال والخشونة وأوجاع الصدر وإن قلى في دهن الورد قطع ~~الدم مجرب ومثقال منه مع أوقية من السمن كل يوم إلى أسبوع يحبس الدم حيث ~~كان وهو يصلح الأدوية ويكسر حدتها ويصلح الخشونة والبواسير وضعف الكلى ~~والهزال وإن حل في بياض البيض منع حرق النار وسفع الشمس أو في ماء الورد ~~يدفع الرمد وغلظ الأجفان والسلاق والجرب وهو يضر الثفلى وتصلحه الكثيرا ~~وشربته إلى مثقالين [صمغ البلاط] منه معدني يضرب إلى الحمرة ويلطخ في اليد ~~فيعمل عمل الحناء يميل إلى الصفرة وعندنا يسمى حناء قريش والمصنوع يكون من ~~نشارة بلاط الكدان وغراء الجلود بالطبخ القوى أو من صبر وأنزروت ودم أخوين ~~وعلك بطم سواء وزاج وأصل مرجان من كل نصف أحدها يطبخ أيضا وكله حار في ~~الثانية يابس في الثالثة يجفف القروح طلاء ويحلل الأورام والأخير يقطع ~~البهق مجرب [صنوبر] ذكره التنوب وأنثاه ما دقيق الورق صغير الحب وهو قضم ~~قريش أو كبار مستطيل في كرة تعرض من ms0388 حيث العرق ثم تدق تدريجا إلى نقطة وهو ~~المراد عند الاطلاق وأوراقه لا تختص بزمن بل ينثر ويعود دائما وشجرته عظيمة ~~تبقى مئينا من السنين وأجود الصنوبر الحديث الأبيض الرزين ولا تبقى قوته ~~أكثر من سنة وهو حار في الثانية رطب فيها أو في الأولى يزيل الفالج واللقوة ~~والرعشة والخدر والكزاز عن تجربة مطلقا واليرقان والاستسقاء وحبس الفضلات ~~وضعف الكلى والمثانة ومع البلوط سيلان الرطوبات والحصى ويضعف البواسير ~~والمفاصل إذا كانت عن برد بل يزيله أصلا ويهيج الشهوتين عن تجربة وطبيخ ~~خشبه يزيل الاعياء والتعب كيف استعمل والقراع والدرن وعفونة العرق وفساد ~~رائحته والاسترخاء والترهل والجلوس فيه يشفى المقعدة والأرحام وينقى ~~الرطوبات الفاسدة ويحلل العفونات وإن جعل الصنوبر في عسل طال مكثه وكثر ~~نفعه خصوصا في المبرودين والشتاء من أفضل الأدوية للصدر والقروح ذوات المدة ~~وأمراض الرئة والكبد مطلقا ودخانه من أجود الاكحال لحفظ الأجفان وحدة البصر ~~وإذهاب السلاق والجرب وسائر أجزائه تنوب مناب الشوبشينى في نحو النار ~~الفارسية وهو يضر المحرورين ويصلحه السكنجبين والشربة من عصارته ثلاثة وحبه ~~عشرة وطبيخه أوقية وبدله ضعفه خشخاش وسيأتى صمغه في القلفونيا لأنه مشهور ~~به [صندل] شجر بالصين وجبال تنوب يشبه شجر الجوز إلا أنه سبط ويحمل تمرا في ~~عناقيد كعناقيد الحبة الخضراء لم نعرف له نفعا هنا وورقه كورق الجوز ناعم ~~دقيق وهو من الأدوية التي تبقى قوتها ثلاثين سنة وأجوده الأبيض المعروف ~~بالمقاصيري إذا كان لينا دسما ثم الأحمر ومنه نوع أصفر خفيف لا خير فيه ~~والأبيض بارد في الثالثة والأحمر في الثانية وقيل PageV01P224 # العكس وكلاهما يابس فيهما مفرح يمنع الخفقان وحيا وحرارة المعدة والكبد ~~وحمى الحارين شربا وطلاء ويقوى المعدة ويمنع فساد الأطعمة والقلاع والبثور ~~من الفم طلاء ويحبس النزلات ويسكن الصداع مع نصفه عنزروت ببياض البيض ~~والأحمر مع دهن الزنبق يقوى البدن ويمنع الاعياء مع أن الصندل إذا طلى هيج ~~الحرارة بتكثيفه المسام ببرده ويقع في الأدوية الكبار وفيه ترياقية ومع أي ~~ما كان من المبردات كالرجلة والقرع يسكن ms0389 نحو النقرس وهو يضر الصوت ويصلحه ~~النبات وشهوة الباه ويصلحه العسل وشربته مثقال وبدله نصفه كافور [صن الوبر] ~~أقراص تجلب من اليمن إلى الحجاز توجد بمغارات عناك قد اختلف في أصلها كما ~~مر في بول الإبل، وهو حار يابس في الثالثة قد جرب منه إدمال الجروح وعقور ~~الحيوان كله وقطع الدم وإذا احتمل قطع الحمل ويضعف البواسير ويحلل الأورام ~~طلاء بالعسل وإن مكث على البدن قرح ويصلحه دهن الورد [صنار] الخيار [صهر] ~~الرمان [صهباء] الخمر [صوف] هو الكائن في ذوات الأربع المرطوبة أغزر مادة ~~من الوبر ودون الشعر متلبد وألوانه مختلفة وأجوده الأحمر فالأبيض وأحره ~~الأسود يقارب الثالثة وغيره في أول الثانية وكله يابس في وسطها وأفضله ~~المجزوز في الجوزاء يسخن البدن ويصلبه إذا كان بينه وبينه حائل مبرد ~~كالكتان ولبس الصوف على البدن ينفع من الاستسقاء والترهل والورم والأحمر ~~منه ينفع من الشرى مجرب ومن أراد السمن ونعومة البدن فليجتنب لبسه وإن حرق ~~وغسل به نفع من الحكة والجرب والقروح وأصلح العين وإن غمس في زفت أو قطران ~~وحرق ألحم القروح والشقوق مجرب، وذكر بعضهم أنه إذا حشي في القروح والشقوق ~~بحاله ألحمها في أسرع وقع ولم يعرف ذلك وإن بل بدهن الورد ووضع على الأورام ~~حللها وأصلح عضة الكلب وإن سخن الخمر ونقع فيه الصوف وربط على أي صلابة ~~كانت حللها وقطع الدم مجرب. ومن خواصه: أن خيوطه المصبوغة إذا ربطت على ~~العضد منعت الاعياء والأورام وكلما كثرت الألوان كان أسرع وحكى بعضهم هذه ~~المنفعة من غير شرط ولم نعلمه [صوف البحر] شئ يخرج من صدفة ذي رأسين طويل ~~وعريض بأقصى المغرب يقطع الدم والاسهال مجرب [صوطر] شوندر. # [حرف الضاد] [ضأن] هو الغنم، وهو حيوان معروف قد اشتهر أنه مبروك دون ~~سائر الحيوانات وأعدله الأبيض وأحره الأسود ولكنه أجود لحما وأجود الضأن ~~السمين الغزير الصوف الذي لم يجاوز سنتين وما جاوز الأربع سنين منه فردئ ~~والمولود منه زمن العنب ترياق لامراض كثيرة أعظمها حصر البول وضعف الكلى ~~وهو ms0390 بالنسبة إلى سائر اللحوم معتدل في نفسه حار في الثانية رطب في أول ~~الثالثة أو الثانية جيد الغذاء صالح الكيموس يصفى البدن وينوره ويسمن سمنا ~~كثيرا ويعطى قوة ومتانة خصوصا إذا طبخ بالكعك واللوز المر، ومن أجاد طبخه ~~إلى أن يتهرى وسقاه قليلا من الخل والعسل واقتصر على شرب مائه قوى البدن ~~تقوية لا يعدله فيها شئ ومنع الغشى والخفقان والهزال ومن لازم أكله مشويا ~~قويت نفسه وصلبت أعصابه وأكله مع العجين يسمن ويشد البدن ولكنه يتخم ويسدد ~~والمدقوق منه المقرص المقلو بالشحم أو السمن غذاء الناقهين وأصحاب الاسهال ~~والدم سريع الهضم كثير الغذاء وبالجملة فكيف استعمل جيد إلا في شدة الصيف ~~وكبده يقوى الكبد وقلبه القلب وأجود لحمه ما يلي عنقه ومرارته تجلو الآثار ~~كحلا وطلاء خصوصا نحو القوابي ودمه يقلع الحكة والجرب وإن سحق مع مثله فوة ~~وخمر أياما صبغ صبغا يقارب القرمز إذا سلك به سلوكه وزبله يحل الأورام ~~ويجلو القروح ويدملها وينفع الاستسقاء وحراقة PageV01P225 # أظلافه تمنع الاسهال والدم مطلقا وجلده حال سلخه إذا لف فيه من ضرب ~~بالسياط منع الضرب أن يقرح وسكن ألمه وكلاه تنفع الكلى وشحمها السعال ~~وأوجاع الصدر وضيق النفس إذا شرب حارا وهو يثقل البدن ويكثر في المحرورين ~~ولا يجوز تعاطيه زمن الطاعون ودماغه يبلد ويورث النسيان لان هذا الحيوان ~~قليل الحس والإدراك بليد وضرره في دماغه وكرشه ويصلح ذلك الخل والبزور ~~[ضال] السدر [ضبعة] معروفة وتسمى العرجاء إما لقصر يدها اليسرى أو لعرج ~~خلقي أو تتعارج ليطمع فيها الذئب والكلب لميل بها إلى أكلهما وتطلق على ~~الذكر والأنثى أو الأنثى خاصة وهو حيوان ضعيف القلب لا يكسر إلا غيلة وليس ~~حيوان أشد صفرة منه وفيه البغاء خلقي. ومن خواصه: الخوف من جر نحو الثوب ~~والعصى ورؤية الحنظل وهو حار في آخر الثانية يابس في أولها قد جرب منه إذا ~~خنق في زيت وطبخ كما هو حتى يتهرى كان نافعا لوجع المفاصل والظهر والنسا ~~والنقرس وإن مرارته تحد البصر كحلا وإن عتقت ms0391 في النحاس مع دهن الأفحوان ~~قلعت البياض إذا تمودي عليها وقيل إن ما جاور خاصرتها من الجلد إذا حرق منع ~~الابنة حمولا وإن يدها اليمنى إذا أخذت منها حية أورثت القبول وإن الجلوس ~~على جلدها يورث الابنة ولم يثبت ورأسها إذا جعلت في برج كثر فيه الحمام ~~وشعرها يقطع الدم محرقا ومرارتها تجلو الكلف مع شحم الأسد ويقال إن عينها ~~اليمنى إذا جعلت تحت الوسادة على غفلة منعت النوم وإن آكل لحمها إذا عض ~~الفتق برئ بشرط أن يذكر يوم أكله وأن شرب دمها يبرئ من الجنون [ضب] بين ~~الورل والحردون وقيل هو الحردون والصحيح أنه أكبر حجما وأشد صفرة قصير ~~الذنب خشن يشبه جلده جلد البغال والحمير بعد الدبغ المعروفة الآن بالبرغال ~~يكثر بنواحي العراق وهو حار يابس في الثالثة إذا شق ووضع على السموم جذبها ~~وكذا السلى والنصول وبعره أجود من بعر الحردون في قلع البياض وقيل إن جلده ~~إذا أحرق ومسح به العضو الذي يراد قطعه لم يحس فيه بألم وأخثاؤه تجلو الكلف ~~عن تجربة وهو يضر المحرورين ويصلحه البقل والخل [ضبر] الجزر البرى [ضحاح] ~~بالفتح صمغ شجرة شائكة يمانية تجلب إلى الحجاز قطع براقة إلى الحمرة حارة ~~يابسة في الثانية إذا وضعت في القروح أذهبت اللحم الزائد وأدملت وإن عجنت ~~بالعسل منعت الترهل والأورام الباردة وهى تنقى الثياب والكتان أعظم من ~~الصابون وبالكسر فيما لا يسع اسم لكل ما يسم به السباع كالخروع كذا قال ~~[ضرو] شجرة يمانية كالبلوط إلا أن أوراقها ليست شائكة وتحمل عناقيد فوق حجم ~~الحبة الخضراء وهذه الشجرة لم يعرفها غالب أهل هذه الصناعة بحقيقتها ~~والصحيح أنها الكمكام وأن صمغها هو المعروف بالحصى لبان الجاوي على ما ~~صححته بعد مشقة وهى حارة يابسة في الثالثة أو يبسها في الأولى قابضة تحذو ~~اللسان وتنفع من القلاع ومرض اللهاة والصدر والسعال والمقعدة وآلات التناسل ~~مطلقا والاغتسال بها يقوى البدن ويحفظ الشعر ويحلل الصلابات وصمغها المذكور ~~من أجود الصموغ رائحة وأجوده الأبيض المشرب بالحمرة الطيب ms0392 الرائحة إذا ألقى ~~في النار ويغش بالمصطكي والكندر والصمغ إذا طبخ في النخالة وطبقت في فصوص ~~الجاوي أياما ورفعت كما جربته والفرق بينهما الدخان ويقوى القلب ويسر النفس ~~بخورا ويشد اللثة مضغا ويحبس النزلات طلاء وحب هذه الشجرة إذا مضغ نقى ~~الرأس ودهنه يحلل الرياح المزمنة [ضريع] نبت مستدير الأوراق مجوف إلى ~~الصفرة يوجد بسواحل البحر قد قيل بأنه يقذفه حار يابس في الثانية طبيخه ~~يسكن المفاصل نطولا وهو يذهب الحكة ونحوها طلاء قيل ويلحم الجراح [ضرع ~~الكلبة] الزقوم [ضرس العجوز] الحسك لا السعدان كما توهم [ضرب] محركة العسل ~~وساكنة كبار القنفذ PageV01P226 # [ضرع] محل اللبن من الحيوان ردئ المأكول عصباني لا خير في كيموسه [ضفدع] ~~معروف تبقى قوته سنة كاملة إذا فارقه كدود القز هو برى ومائي وكل ألوان ~~كثيرة أردؤها الأخضر وهو بارد يابس في الثالثة أو يبسه في الأولى رماد دماغ ~~الأخضر يجذب ما في البدن من نحو الشوك طلاء ويلحم القروح ويقطع الدم ~~المتفجر ولحمه سم قتال لا علاج له إلا القئ والترياق ومع ذلك قد يوقع في ~~الاستسقاء والمفاصل وما قيل من أنه إذا قطع نصفين ووضع واحد في الشمس فيكون ~~سما والآخر في القئ فيكون دواءه وأن دمه يمنع نبات الشعر وشحمه يحمى العضو ~~عن النار فغير صحيح وهو يسقط الأسنان ويغير الألوان [ضماد] أول مخترع له ~~أبقراط وهو عبارة عن الخلط بمائع خلطا محكما له قوام أصلى كعسل معقود أو ~~عارض كخل وزيت ويرادف الأطلية أو هي أخص أو بينهما عموم وجهي كما تقرر في ~~القوانين وأصل اتخاذها كراهة الدواء فاصطنعها ليفعل بها الافعال الصادرة ~~بالتناول فهي شر لا تودعه الأطباء الكتب غالب والمذكور منها في الكثير إنما ~~هو المحللات والملينات وليس ذلك مقصودا أصالة فيها وإنما المقصود بها ~~استيفاء المنافع التي هي غاية غيرها من التراكيب المعدة للتناول وقد تضمنت ~~التلطيف والتحليل والتكثيف والتقطيع والتنضيج والردع والتسكين وغيرها من ~~صفات الأدوية فهي ملوكية بالذات إذا سلك بها القانون كأن يجعل الخل مثلا ~~للرطب ms0393 ودهن الورد لليابس مع الحرارة فيهما والعسل والزيت في العكس وأن ~~يراعى مع ذلك السن والفصل والبلد وفى نحو الترهل والاستسقاء الزقى زيادة ~~التجفيف والعكس إلى غير ذلك وأول ما وضع [ضماد بلطيانس] يعنى الترمس وهو ~~يخرج الاخلاط جميعا بلا كلفة ويفعل فعل الأدوية الكبار. وصنعته: أن تسحق من ~~الترمس ما شئت بالغا والحنظل كنصفه واللؤلؤ المحلول كعشره والكوكب وهو ~~الطلق كخمسه واطبخ الكل محكما مشدودا بلبن حليب حتى يمتزج ويرفع فعلى ~~الأربية للصفراء والثديين وللدم والبطن للبلغم والوركين للسوداء والقدمين ~~بعد الحك لما سفل من الأمراض بقدر السن والزمان والمكان وهو سر بليغ فاحتفظ ~~به وراع في الاستسقاء اليمين والطحال الشمال وهكذا، ودونه أن يأخذ مرارة ~~البقر بالعسل والنطرون والزيت وشحم الحنظل والزرنيخ [ضماد] من صناعة الطبيب ~~للاكلة والساعية والقروح الخبيثة. وصنعته: نورة أقاقيا من كل ستة قلقطار ~~محروق أربعة زرنيخ أحمر وأصفر من كل اثنان يعجن بماء لسان الحمل والخل ~~[ضماد] يحل الورم والصلابات الحارة قشر رمان مطبوخ بعد السحق بالخل سماق حي ~~العالم سواء طين أرمني ماء كزبرة من كل نصف أحدها كافور ماء شبت يعجن بدهن ~~الورد ويستعمل [ضماد] لاوجاع المفاصل والنقرس. وصنعته: صندل بنوعيه إكليل ~~من كل عشرة ماميثا خمسة أقاقيا اثنان زعفران واحد وفى نسخة أفيون لفاح من ~~كل اثنان وهو مجرب في الحارة فإن كانت باردة فليجعل مكان الصندل من كل من ~~الفربيون والحندبادستر ومكان الماميثا سذاب وحب الرشاد وزيت عتيق والباقي ~~على حكمه [ضاد فيثاغورس] ينفع من الاستسقاء والماء الأصفر وضعف الكبد ~~والمعدة والأرحام ونحوها. وصنعته: زوفا رطب ثلاثون شمع أربع وعشرون زعفران ~~شحم بط وأوز ودجاج من كل اثنا عشر صبر ميعة سائلة مقل أزرق أشق مصطكي من كل ~~ثمانية [ضماد] ينفع من أوجاع البطن والصدر والجنبين. وصنعته: شمع عشرون شحم ~~البقر ستة عشر درهما سمن اثنا عشر زوفا رطب ستة علك بطم أربعة وقد يضاف إن ~~كان هناك ضيق نفس وإعياء كرنب وأخثاء البقر حلبة من كل خمسة [ضماد ~~قرسطاليون] ms0394 يعنى رعى الحمام ينفع من الفالج واللقوة وما ينصب إلى العين ~~والشقيقة ووجع الأسنان على الرأس والريح ونحوه على البطن وعسر البول على ~~المثانة PageV01P227 # وصنعته: زرنب أربعون شمع ثمانية راتينج خمسة رعى الحمام اثنان [ضماد] ~~يقطع الاسهال والذرب والاطلاق ويقوى المعدة والكبد. وصنعته: كعك نضيج خمس ~~مثاقيل ورد فقاح الكرم آس وحبه تمام تفاح من كل أربعة مثاقيل أقاقيا حضض ~~كندر سماق زعفران مصطكي من كل درهمان مر درهم كافور نصف درهم فان قوى ~~الاسهال زيد شب عفص من كل مثقال ومع ضعف الكبد لاذن درهمان وفى الدم جلنار ~~أربع دراهم والزحير عن برد سعد بدل المصطكي والأقاقيا بدل النمام ومع المغص ~~الشديد نانخواه بدل فقاح الكرم جاورس محمص بدل الآس قشر أترج بدل التفاح ~~وحيث لا إسهال فصبر نصف أوقية يعجن الكل بماء الآس في الاسهال وضعف المعدة ~~وبدهن الورد في غيره [ضماد] يحل الطحال والأورام الصلبة. وصنعته: جوز تين ~~دقيق حمص وفول وترمس وبزركتان سواء أشق مقل أزرق حلبة من كل نصف أحدها فإن ~~كان هناك برد زيد سنبل إكليل بابونج من كل ربع أحدها [ضماد] لفسخ العصب ~~والصداع والوهن وجبر الكسر والفتق. وصنعته: # شحم خنزير ودجاج ومخ ساق البقر سواء تذاب ويلقى فيها نشا مقدار ما يجعلها ~~كالعجين ويستعمل وفى الفتق تحذف الادهان أصلا ويجعل مكانها جوز سرو وورقه ~~عفص أقاقيا غراء سمك ولا بأس بذلك وفى نسخة في الفتق أيضا أنزروت مر وفى ~~الكسر مغاث أشراس خطمي طين أرمني ماش من كل قدر الحاجة لان الأوزان في مثل ~~هذه المحال ليست بشرط [ضماد] ينفع من الرمد والنزلات الحارة. وصنعته: ورق ~~الهندبا دقيق شعير يعجن بدهن الورد وقد تبدل الهندبا بالبقلة ودهن الورد ~~ببياض البيض وقد تجمع إذا اشتدت الحرارة وإذا أريد النوم جعل معه زعفران ~~وبزر البنج والخس والأفيون ونحوها [ضماد] للأوجاع الباردة. وصنعته: زعفران ~~زرق الخطاطيف دخان الشيح مر يعجن بماء الرازيانج والعسل وعصارة الإكليل ~~وهذا جيد لغالب أوجاع العين والبياض والظلمة والجرب والحكة طلاء ms0395 وقطورا وقد ~~يضاف زبد البحر وفى التصريف أنه كاف مع العسل في البياض وأنه جربه ولعله في ~~الرقيق الحادث [ضماد] لصاحب الشفاء قال إنه مجرب في قطع الاسهال جاورس ~~عشرون كندر ورد آس كعك من كل عشرة دقيق شعير خمسة يعجن بماء السفرجل أو ~~طبيخه [ضماد] يحل الأورام والحميات واللهيب والعطش ووجع المفاصل وما كان عن ~~حرارة. وصنعته: صندل أبيض وأمر طين أرمني بزر خطمي من كل خمسة زعفران اثنان ~~أفيون واحد يعجن بماء الكزبرة [ضماد] للأمراض الباردة في المفاصل وغيرها ~~خطمي إكليل علك بابونج بزركتان زعفران سذاب خردل من كل خمسة يعجن بالعسل مع ~~يسير القطران [ضماد] للقوابي والآثار. وصنعته: قردمانا ميويزج من كل عشرة ~~حمص بعر ماعز من كل ستة أصل السوسن كبريت من كل خمسة [ضماد] يحل الصلابات ~~والورم والترهل ويقوى المعدة. # وصنعته: أطراف الكرم لحاء القنب زعفران مصطكي يعجن بشراب الآس وقد يمرهم ~~بالشمع والأشق والزيت والكهربا [ضماد] للعلل التي في المفاصل والنسا. ~~وصنعته: صمغ صنوبر شمع أشق سوسن زعفران بورق مقل جاوشير وسخ الكورقنة حلبة ~~زهر حنا [ضماد] يحلل ما في الأنثيين. وصنعته: مقل أشق ميعة سائلة دقيق ~~باقلا شعير حلبة ميفختج دهن سوسن ويزاد في الماء أخثاء البقر رماد بلوط ~~وأصول الكرنب سعد ويزاد في الفتق جوز السرو وعدس وعفص ومر وصمغ ومرزنجوش ~~أقاقيا كندر يحل بالشراب مع إدمان نحو الكمون أكلا وتقطير مثل الزنبق في ~~الإحليل والغوالي مفتوقة بالمسك والجندبيدستر والفريبون [ضيمران] قيل إنه ~~الفوتنج. PageV01P228 # * (حرف الطاء المهملة) * [ط ليسفر] نبت بأرض الدكن يكون غب الأمطار قريب ~~المنافع بأوراق دقيقة صلبة إلى صفرة وحدة ومرارة في وسطها خطوط وإذا جفت ~~التفت على بعضها كأنها قشور ومن ثم ظن أنها البسباسة وقيل ورق الزيتون ~~الهندي وليس في الهند زيتون وأغرب من قال إنه عروق التوت وهو حار يابس في ~~الثانية يحبس الدم حيث كان ويجفف الرطوبات والبواسير شربا وطلاء وينفع غالب ~~أوجاع الفم والأسنان والقلاع إذا طبخ في الخل وتمضمض به وهو يضر العظم ms0396 ~~ويصلحه السبستان وشربته درهم وبدله ثلثاه كمون ونصفه أبهل [طاوس] طائر هندي ~~حسن اللون مبهج لكثرة ألوانه وهو شديد العجب خصوصا الذكر وقيل إنه يغم عند ~~رؤية ذنبه لأنه لا يشبه باقي جسمه وذنب الذكر يطول أذرعا وهو أكبر جثة، ~~والطاوس يعمر نحو عشرين سنة وينتج بيضه بالحضن بعد أربعين يوما ولكن لا ~~تستكمل قوى أفراخه في أقل من ثلاث سنين وهو حار يابس في آخر الثانية لحمه ~~يقطع القولنج والرياح الغليظة ويسكن المفاصل ولو نطولا ومرارته مع الانزروت ~~تقلع البياض ومفردة تزيل الدوسنطاريا المزمن من البطنة شربا وكذا القراع ~~والآثار طلاء وزبله قوى الجلاء يقلع الآثار كلها وإن حرق ريشه ألحم الجراح ~~وقوى الأسنان وجلاها وهو ردئ المزاج عسر الهضم شديد الحرارة ويصلحه الطبخ ~~في الخل ويولد السدد وقد يوجب الحكة وتصلحه الابازير وأن يترك بعد ذبحه ~~مثقلا. ومن خواصه: تهييج الباه وأن عظمه يبرئ الكلف ودمه بالخل والانزروت ~~يبرئ القروح [طاليقون] في النحاس كالفولاذ في الحديد يتخذ بالعلاج وهو أن ~~يذاب ويطفأ في بول البقر وقد طبخ فيه الأشنان الأخضر مرارا وقد يجعل معه ~~قليل رصاص ويسمى نحاسا صينيا وهو شديد الحرارة واليبس يبلغ الثالثة إذا عمل ~~منه ملقاط وقلع به الشعر مرارا امتنع أو سنارة جلبت السمك وهو مسموم إذا ~~جرح به قتل [طباشير] منه ما يوجد في أنابيب القنا وهو الصفائح الشفافة ~~الشديدة البياض الحريفة التي تذوب إذا استحلبت ومنه ما يحرق إما من احتكاكه ~~في بعضه أو بالصناعة ويعرف بملوحة فيه وعدم حرافة ورمادية وقد يغش بعظام ~~الموتى أو الفيل إذا أحرقا ويعرف هذا بغبرة وسواد وكدرة أرضية وعدم حدة وهو ~~بارد في الثانية يابس في الثالثة يقمع العطش والحرارة والخلفة ويحبس ~~الاسهال والدم ويقوى القلب والمعدة والكبد الحارة حتى بالطلاء ويسعط بدهن ~~البنفسج فيحد البصر من مجربات الكندي ويحل الأورام والقلاع طلاء وهو يضر ~~الرئة ويصلحه الصمغ أو العسل أو العناب وشربته نصف درهم وبدله مثله بزر ~~رجلة محمص ونصفه سماق [طباق] يسمى شجر ms0397 البراغيث يطول نحو قامة مزغب يدبق ~~باليد وله زهر إلى الصفرة ويدرك بالجوزاء وتبقى قوته زمانا وهو حار يابس في ~~آخر الثانية إذا افترش أو رض طرد الهوام كلها خصوصا البراغيث وطبيخه يحلل ~~الأورام نطولا ويجلو وشربا يفتح السدد ويزيل اليرقان وأوجاع القلب والمعدة ~~قيل ويفتت الحصى ويدر الطمث وهو يصدع المحرور ويثقل الرأس وتصلحه الكزبرة ~~وشربته ثلاثة [طبرزد] من السكر والعسل ما طبخ بعشره من اللبن الحليب حتى ~~ينعقد وفيه لطف وتبريد وإصلاح للحلق وكسر لسورة الأدوية وكثيرا ما يشار ~~إليه لذلك [طبيخ] هذا من المركبات يطلب استعماله غالبا لمن عنده احتراق ~~لأجل ما فيه من الفعل المطلوب لأجل الرطوبة البالة ويعبر عن المطبوخات عند ~~قوم بالمياه فيقال ماء الزوفا أي طبيخها وربما ترجمت بالأشربة وهو خطأ لما ~~سبق في القوانين وللأول وجه واضح وتطلب لذوي التحليل والحرارة والضعف فإنها ~~PageV01P229 # ألطف لهم من أجرام الأدوية وقد تستعمل كالنقوع بعد ابتلاع نحو الحبوب ~~للتحليل فان وقع فيها ما يسقط قواه بالطبخ كالخيار شنبر والترنجبين ~~والافتيمون كفى مرسه بالماء [طبيخ الأفتيمون] ينفع من الأمراض السوداوية ~~والجذام والماليخوليا والبهق ويحفظ صحة الدماغ وقوته كسائر المطابيخ لا ~~تزيد على شهر هذا إن لم يكن فيه حلو كالزبيب فإن كان فلا تزيد قوته على ~~أسبوع، وحد الاستعمال منه ومن سائر المطابيخ خمسون درهما. وصنعته: أنواع ~~الإهليلجات من كل عشرة أفتيمون سنامكى بسفايج باذاورد باذر نبويه وبزره من ~~كل سبعة بليلج أملج فرنجمشك شكاعى من كل أربعة سادج هندي قرفة حب بلسان ~~أسطوخودس ورد أحمر أنيسون مصطكي من كل درهمان وفى نسخة لسان ثور عشرة ~~أسطوخودس مثله يرض الكل ويطبخ بستة أرطال ماء حتى يبقى الثلث فيصفى ويلقى ~~عليه لا زورد للسوداء وشحم حنظل للبلغم وسقمونيا للصفراء من كل درهم ونصف ~~[طبيخ الأصول] وهو إن عقد بحلو فشراب الأصول وإلا فطبيخ وهو ينفع من ~~الحميات الباردة وإن طالت والسدد مطلقا وضعف الكبد والمعدة ويفتت الحصى ~~ويجود الهضم. وصنعته: قشر أصل الرازيانج والهندبا والكرفس والكبر والإذخر ms0398 ~~أنيسون سنبل بزر كشوت من كل ثلاثة فوة مصطكي من كل درهم ونصف نانخواه كذلك ~~فإن كان الضعف قد زاد على المعدة والكبد فراوند أو بالدماغ فكابلي أو ~~بالظهر فأفسنتين إن كان عن بلغم غافت ورد باذاورد من كل ثلاثة زبيب منزوع ~~قدر نصف الكل يطبخ بعشرة أمثاله ماء حتى يبقى الثلث. واعلم أنه على هذه ~~الطريقة يفتح السدد في أسرع وقت ويزيل اليرقان وما احترق من الاخلاط مجرب ~~[طبيخ الفواكه] نسب إلى الرازي يسهل الاخلاط المحترقة وينفع من الجذام ~~والجرب والحكة وغالب أمراض العين عن حرارة وعسر النفس والحميات الحارة ~~والغثيان والخفقان وضعف الكلى وحبس البول والدم وهو معتدل إلا أن فيه ~~اختلافا كثيرا ويحتاج إلى تحرير ووضع كل شئ في محله بشروطه فيغنى حينئذ عن ~~المطابيخ والأشربة وها أنا أذكر سائر ماله من الشروط فمن أراده لحفظ الصحة ~~وتلطيف الخلط وتعديل الأمزجة حيث لا مرض. فصنعته: زبيب تفاح سفرجل كمثري ~~عناب إجاص من كل ثلاث أواق تين نصف رطل ماء الرمانين وعصارة الخوخ من كل ~~رطل سماق شامي قراصيا خوخ جبلي إن وجد والأدبس عصارة العنب إن كان وإلا جعل ~~مكانها أضعافها ثلاثا من ماء الخوخ فوق ما ذكر عصارة بقل وشمر أخضر من كل ~~ثلاث أواق أنيسون نصف أوقية مصطكي ثلاث دراهم هال درهم يعصر ما يعصر ويدق ~~ما يدق ويطبخ الكل حتى يذهب نصفه ثم يصفى ثانيا ويلقى عليه مثل ربعه ماء ~~ورد وقد نقع فيه عود هندي ما تيسر ثم يعاد وقد حل فيه مثلاه من السكر ويحرك ~~برفق حتى يقرب من الانعقاد فيؤخذ سفرجل ونعنع فيهرسان بالدق ويصفيان ويطيب ~~ماؤهما بما شئت من المسك والعنبر ويلقى ما في الشراب وتبرد النار يسيرا حتى ~~ينعقد فيرفع الشربة منه إلى أوقية بماء بارد صيفا حار شتاء، فإن كان هناك ~~وجع في الصدر كالربو والسعال ونفث الدم فكسفرة بئر زوفا حلبة بزركتان من كل ~~سبعة دراهم حب رشاد ثلاثة أو كان هناك صداع عتيق وألم في الدماغ ms0399 ونوازل ~~فأنواع الإهليلجات كلها منزوعة مع ما ذكر دون الزوفا والكزبرة من كل أربعة ~~دراهم أو قوى الخفقان فلسان ثور شاهترج أمير باريس إن كان عن سوداء أصل ~~السوسن إن كان عن بلغم أربعة دراهم إذخر بزر كرفس من كل ثلاثة دراهم وإلا ~~ورد يابس مع اللسان فقط طين أرمني كزبرة يابسة أسارون من كل اثنان فإن كان ~~مع ذلك سوء الهضم لفساد في المعدة فجوز خردل من كل ثلاثة أو في الكبد ~~فراوند عوض الخردل خطمي اثنان وفى الرياح الغليظة نانخواه عوض الإهليلج ~~الأصفر قرطم عوض PageV01P230 # الكابلي أو ضعف الكلى فسبستان كأحد الأصول وقد يطبخ معه البسفايج إن غلبت ~~السوداء أو السنا كذلك عوضا عن الزوفا والكزبرة والتربد إن غلب البلغم أو ~~كان الوجع في الظهر أو الورك وقد يبدل التربد بالبنفسج حيث تغلب الصفراء ~~وقد يضاف هذا بالورد الطري بمصر وهو غير جيد إلا أن يكون هناك حكة فقط ~~وحذاق الأطباء تقدم استعمال هذا أمام المسهلات الكبار وذلك جيد فيما عدا ~~مصر ونحوها لفرط الرطوبة فيها صالح في نحو الروم وطرف الصين وبعض الأطباء ~~يعبر عنه بالمنضج، وبالجملة فمن ساقه هذا المساق استغنى به عن سائر الأدوية ~~الكبار والواجب في كل تركيب مراعاة هذا النمط، ومن المجرب في الجذام ولو ~~تأكلت الأطراف أن يطبخ مع هذا من الحنا الجيد عشرة دراهم مدة عشرين يوما ~~وما يعمل من عجين الحنا أو شرب الماء عنه ففاسد لا أصل له وقد يزاد حيث لا ~~سعال عند فرط الصفراء أو بعد الفصد التمر هندي وفى الرياح الغليظة ~~الجلنجبين وللتفريح الريباس ولحرقان البول اللبوب وربما صفى هذا على البكتر ~~إن قوى البلغم وقد رأيت أن يزاد القنطريون في سائر أفعاله فقد كمل اندماج ~~المطابيخ فيه فليستخرج كما يليق له [طبيخ الصبر] لامراض الرأس والمعدة عن ~~بلغم. وصنعته: أنواع الإهليلجات من كل عشرة أصل رازيانج وآس وسوسن من كل ~~ثمانية سنبل قصب ذريرة من كل أربعة شكاعى باذاورد من كل خمسة شحم حنظل ~~درهمان ms0400 يطبخ الكل بخمسة أرطال ماء حتى يبقى رطل ونصف فيصفى ويلقى عليه ~~أوقية صبر مسحوق في قارورة ويوضع في الشمس ثلاثة أيام ويستعمل إلى أوقيتين ~~وإن غلبت الحرارة أضيف ماء الهندبا المحلول فيه الكثيرا فإنه جيد [طبيخ ~~الزوفا] لامراض الصدر والجنب والحجاب والسعال المزمن عن حرارة. وصنعته: ~~زبيب منزوع خمسة عشر تين عشرة شعير كذلك خشخاش أربعة لينوفر بنفسج بزر خيار ~~ورجلة وكزبرة بئر عود سوسن فراسيون زوفا من كل ثلاثة يطبخ بعشرة أمثاله ماء ~~حتى يبقى الربع [طبيخ من الشفاء] يدر الحيض ويفتح السدد ويشفى من الاحتراق. ~~وصنعته: عصارة عصا الراعي قنطريون من كل ثلاثة أنيسون سذاب فوتنج قشر أصل ~~التوت من كل اثنان وينبغي أن يزاد بزر كرفس أسارون من كل مثقال [طبيخ] منه ~~أيضا قال إنه يمنع نزول الماء وهو محمول على المبادى ميويزج عشرون بسفايج ~~سبعة قنطريون تربد من كل ثلاثة يطبخ بمائة وخمسين درهما حتى يبقى الثلث ~~[طحلب] يتولد من تراكم الرطوبات المائية وينعقد بالبرد وهو إما حب متفاصل ~~الاجزاء ويسمى خرء المائي أو خيوط متصلة ويسمى غزل الماء أو لابد بالأحجار ~~ويسمى خرء الضفادع وهو أجودها مطلقا بارد رطب في الثانية محلل للأورام كلها ~~والحميات الحارة وما في الأنثيين ومن أكله وشرب عليه الماء الحار فورا ~~وأخرجه بالقئ أخرج العلق الناشب في الحلق مجرب والملبد بالأحجار يزيل ~~الحرارة وأمراضها ضمادا [طحال] بارد يابس في الثالثة يكون عن الخلط ~~السوداوي ردئ الغذاء فاسد الكيموس لا يتناول منه إلا ماله فائدة مخصوصة وهو ~~مذكور عند أصوله [طرفا] نبت كثير الوجود خصوصا بالجبال المائية أحمر القشر ~~دقيق الورق سبط بريه لا ثمر له ويثمر بستانيه كالعفص ويعتاض به عنه وهو حار ~~في الثانية يابس فيها أو في الثالثة طبيخه يجفف الرطوبات مطلقا ويسكن وجع ~~الأسنان مضمضة وأمراض الصدر والرئة شربا بالعسل ورماده يحبس الدم حيث كان ~~ويجفف القروح وينقى الأرحام ومع السندروس بخورا يذهب البواسير ويسقط الجدري ~~وما في البدن من قروح سائلة وإن طبخ وغسل به ms0401 البدن قتل القمل وطبيخ أصوله ~~بالخمر يذهب الطحال واليرقان والسدد والجذام مجرب وهو يضر الكلى ويصلحه ~~الصمغ وشربته من مائه ثلاثون وورقه أربعة وثمره اثنان وبدله الأثل ~~PageV01P231 # [طرخون] من البقول التي تمكث في الماء والملح واللبن وأصله العاقر قرحا ~~ومن قال غير ذلك رد عليه الحس وهو حار يابس في الثانية وغير البستاني في ~~الثالثة يجشى ويحلل الرياح والاخلاط الغليظة اللزجة ويفتح السدد ويصلح هواء ~~الطاعون والوباء وهو يفسد الذوق ويخدر ويخشن الصدر ويصلحه العسل ويبطئ ~~الهضم ويصلحه الكرفس والرازيانج يقوى فعله (طراثيث) يسمى زب الأرض وزب رياح ~~وهو نبت يرتفع كالورقة الملفوفة وأصله قطع حمر خشبية كالفطر إلى قبض وغضاضة ~~بارد يابس في الثانية يحبس ويقطع الاسهال المزمن شربا والعرق ضمادا ويحلل ~~الصلابات طلاء ويمنع الاعياء وهو يضر الرئة ويصلحه السكر ويخشن الجلد ~~ويصلحه البزر قطونا [طريفلن] اسم مشترك لكن إذا أطلق أريد به جرمانه وهى ~~كالحندقوقا في تثليث الورق حارة يابسة في الثالثة تشفى وجع الأضلاع والسدد ~~وتدر وتنفع من الاعياء وعسر البول ومن الطحال وثلاث ورقات منها مع ثلاث ~~حبات تشفى المثلث وأربعة للربع وهو تقرح وتصلحها الألعبة [طريقو ليون] نبت ~~نحو شبر كورق السنبل يزهر بتغير إلى البياض بكرة وإلى الفرفيرية وسقط ~~النهار وإلى الحمرة آخره طيب الرائحة طعم أصله كالزنجبيل كثيرا ما ينبت في ~~مجارى المياه وهو كالمربافلن عند الهند حار في الثانية يابس في الثالثة ~~يقطع الاخلاط وبرد المعدة والكبد وضعف الشاهية والخفقان الحار وسائر أنواع ~~السموم وهو يضر الكلى وتصلحه الكثيرا ويضر السفل لحدة ما يسهله ويصلحه ~~العناب وشربته درهمان [طريخ] البطارخ وقد مر في السمك [طرحشقوق] الهندبا ~~[طريفون] الشفنين [طفل] يسمى طين قيموليان والطليطلي والبكيوث [طلق] يسمى ~~كوكب الأرض وعروق العروس وهو زئبق خالطه أجزاء أرضية وتغلب عليه اليبس ~~فتلبد طبقات انعقدت بالبرد وهو نوعان أبيض يحكى الفضة وأصفر كالذهب وأجوده ~~القبرصي فالمغربي وأردؤه اليمنى ويكون بجبال مصر لم تسقط له قوة البتة وهو ~~بارد في الثانية يابس في الأولى أو في ms0402 الثانية أو برده في الثالثة يفتت ~~الحصى ويقطع الحميات الحارة ويحلل الأورام خصوصا من المذاكير ويجفف القروح ~~ويذهب الحكة والجرب والجذام والآثار السود ويحبس الدم والاسهال ~~والدوسنطاريا الكبدية وغيرها وبالعسل يحل السعال الحار والمستعمل منه ~~الصفائح الرقاق النقية بعد أن يسحق حتى يتشظى ويربط في صوف مع حصيات ويغط ~~في ماء حار أو طبيخ الفول ويضرب حتى ينحل ويروق ويضاف إليه الصمغ. ومن ~~خواصه: أنه لم يحترق إلا بنحو البورق والنوشادر وقشر البيض وأنه يحل في ~~الفجل إذا وضع فيه ومع الشب والخطمى والنورة إذا عجن بالخل وبياض البيض ~~يمنع حرق النار وكذا بالزرنيخ الأحمر وحى العالم ومرارة الثور ومن ادهن ~~بهذا منع عنه ألم النار وإن سحق بالملح حتى يتهرى وغسل وأضيف إليه الصمغ ~~كان ليقة فضية أو سحق بالزعفران فذهبية أو الزنجار فزمردية أو ماء العصفر ~~فشقيقية وهو يضر الطحال وتصلحه الكثيرا وشربته نصف مثقال وأما أهل الصناعة ~~فهو عندهم ركن عظيم ومن أصح تصاريفه أن يسحق بمائه الكبريت الطاهر حتى ~~ينقطع دخانه ثم يدمس النوشادر مع كلس البيض سبعا فيؤخذ ماؤه فيسحق به ذلك ~~الكبريت أيضا فيعقد الفرار من وقته بالمسك الذي ذكرناه سابقا وماء الطلق ~~يطهر المشترى بنفسه إذا سبك فيه وقد رجم بالشعر عن تجربة [طلع] هو لقاح ~~النخل يتكون في ظروف كالسمك تسمى كيزانه وكفراه فيصير داخلها كصغار اللؤلؤ ~~منضود متراكم فإذا تفتحت عنه خرج كالدقيق الأبيض دسما كرائحة المنى تلقح به ~~إناث النخل فتصح وهو بارد في الثانية أو الأولى يابس في الثانية ينفع إذا ~~صفى وخلا عن المرارة من الالتهاب والعطش والحميات والاسهال والنزيف ونفث ~~الدم ويدبغ المعدة خصوصا بالسكر وأهل مصر يسمونه غبار PageV01P232 # الطلع وهو بطئ الهضم مولد لاوجاع الصدور وبرد المعدة والكلى وعسر البول ~~وتصلحه الحلاوات ونحو الكرفس والصعتر وأما الناعم منه البالغ فلا نظير له ~~في تهييج الباه ولا لرائحته في تهييج شهوة النساء [طلاء] يطلق على ما غلظ ~~من الخمر ضاربا إلى السواد وعلى ما يطلى به لتنقية ms0403 وتحليل وتنضيج وقلع ~~الآثار مفردا كان أو مركبا وقد تقدم في الضمادات لأنهما واحد وبعضهم فرق ~~بينهما بأن الطلاء ما كان مائعا أو معجونا برطب والضماد قد يكون يابسا فان ~~عجن فلابد وأن يكون غليظا [طلياط] الترنجبين بلغة السودان [طليقون] يوناني ~~نبت كالرجلة له زهر أبيض وأوراق يتفرع من بينها قضبان لا تجاوز ستة حريفة ~~إذا فركت تلزكت حارة في الثانية يابسة في الثالثة تجلو البهق والبرص ~~والآثار طلاء وتسقط إذا احتملت ولا تستعمل داخلا لتقريحها ولا تترك فوق نصف ~~نهار معتدل ويضمد بعدها بدقيق الشعير [طيرانه] ويقال طبشير وطشور وهو نبت ~~كالفطر إلا أنه أعظم ويرى ليلا كالسراج يضئ وهو أبيض وأصفر طري ينقطع عن ~~ظروف كالإسفنج محشوة قطعا حمرا ورطوبة نتن الرائحة يوجد كثيرا عند أصول ~~البلوط والزيتون ويكثر في السنة الماطرة وهو حار يابس في الرابعة لا نعلم ~~له نفعا ولكنه سم قتال لوقته حتى شما وقال الشريف وبالغ ولو لمسا وهذا منه ~~على سبيل التحذير وليس في النبات شئ أخبث منه فليتق الله من يظفر به ~~[طيهوج] كالحجل طبعا ونفعا لكنه أصفر وتحت أجنحته سواد [طين] اسم لما تخلخل ~~من الاجزاء الترابية وتنضج بالطبع حتى فنيت أجزاؤه ويختلف باختلاف طبقات ~~الأرض وخلوصها من نحو الكبريت والمعادن الفاسدة وتجفيف الحرارة والتدخين ~~وأجوده الحر النقي الحاصل بعد المياه بالرسوب وأجود ذلك طين مصر وكلما ادخر ~~أو زاد تجفيفه كان أبلغ في منع الترهل والاستسقاء والأورام والحصف وخشونة ~~البدن والحمى ونزف الدم شربا وطلاء ولطين مصر مزيد خصوصية فيما ذكر وفى دفع ~~الطاعون والوباء وفساد المياه إذا ألقى فيها والمأخوذ من مقياس النيل ~~السعيد كما جرت به عوائدهم مجرب في ذلك فليحتفظ به ثم من الطين ماله اسم ~~مخصوص وأشرف ذلك الطين المختوم المعروف بطين الكاهن وشاموس والبحيراء وهو ~~طين يؤخذ من تل أحمر بأطراف الروم عند هيكل أو طميس وهى امرأة كانت ترهبت ~~أو هو راهب يقال إن عرف بأن رجلا كسرت رجله فجلس يفركها بهذا الطين فجبرت ms0404 ~~وحيا فبنى هناك صومعة فكانت الناس تقصده فيداويهم بهذا الطين من أمراض ~~كثيرة وهم يظنون ذلك سر الراهب فلما مات استولت على ذلك امرأة فكانت تأخذه ~~فتغسله وتقرصه أقراصا لطيفة إلى مثقال وتختمه بخاتم عليه صورة الراهب ~~وتدفعه لملوك اليونان والروم وحين شاهده جاليوس ادعى أنه تراب يعجن بدم ~~التيوس والذي أراه من أمر هذا الطين أنه كالمعادن اللطيفة وأجوده شديد ~~الحمرة والدهانة والدسومة والذي يليه ضارب إلى الصفرة وفيه حرافة ودونهما ~~شئ أبيض فيه ملوحة ما هو باق إلى الآن لم يعدم وإنما استولت عليه الملوك ~~والنوعان الأخيران كثيرا ما يجلبان إلينا وهو بارد يابس في الثانية ينفع من ~~الوباء والطاعون وفساد الدم والحميات وتغير الهواء والماء ويقطع الدم حيث ~~كان والاسهال والسموم القتالة كيف استعمل ويحل كل صلابة ويجبر الكسر والرض ~~والوثى ويبرد اللهيب، وبالجملة فنفعه كثير وقيل يضر الرئة ويصلحه العسل ~~والطحال وتصلحه الكثيرا وشربته إلى مثقال [طين شاموس] وتحذف الواو ويقال ~~كوكب الأرض صفائح تحكى المسن ومنه دقيق أبيض وكله سريع الانحلال في الماء ~~وهذا الطين يجلب من أواخر قبرص ويقال إنه يوجد بصقلية وهو بارد يابس في ~~الثانية يقاوم السموم PageV01P233 # كلها وينفع من الاستطلاق والزحير وقروح المعى وحرارة الكبد والدم حيث كان ~~شربا والأورام والترهل ضمادا وكذا النقرس الحار. واعلم أن الأطيان كلها ~~تفعل في قطع الدم وتسكين الحرارة والحبس والادمال والتحليل أفعالا جليلة ~~وليس التفاوت إلا في القوة والضعف فلا نذكر في كل طين إلا ما زاد على ذلك ~~بخصوصية وأرفعها الطين المختوم فهذا وكذلك إذا حرقت كلها وغسلت فإنها تدوم ~~على فعلها بل تكون أبرد ويزيد طين المصطكي صقل البدن وتحسين اللون لجذبه ~~الدم لأنه حار في الثانية دون الأطيان كلها وأجوده الرمادي الثقيل السريع ~~التفتت والانحلال ويزيد الطين الدقوقي وهو طين أزرق إلى بياض يجلب من أعمال ~~حلب وطين قيموليا وهو الطليطلي المعروف في مصر بالطفل على ما ذكر من قلع ~~وسخ البدن والشعر ولكنهما رديئان يحدثان السدد وأما الأرمني المجلوب من ms0405 ~~أرمينية فهو أقرب الأطيان إلى المختوم، والجل على أنه أفضل من طين شاموس ~~وأجوده الذهبي الحلو الدسم يزيد بالخاصية النفع من الطاعون كثيرا وإصلاح ~~ضيق النفس شربا بالخل ويضر الطحال ويصلحه المصطكي وأما الخراساني المعروف ~~بالأصبهاني والنيسابوري فهو طين أبيض رزين طيب الرائحة لولا ملوحته ويكتب ~~به في الألواح السود وهو غاية على ما ذكر في شد الأعضاء ومنع النزلات وأما ~~طين الكرم فقد ذكره قوم ووصفه في مالا يسع بأنه يصلح الكروم ويمنعها الدود ~~وهذا وصف الفقراء أما هذا الطين فلا نعرفه، انتهت الأطيان المفردة. وأما ~~الأطيان المركبة: فقد كانت في الكتب القديمة ولهم بها اعتناء عظيم ويسمى ~~علمها علم تركيب الاحجار فمنها ما يؤخذ من الرخام والمعادن المطبوعة على ~~نسب معلومة وتعمل منها العواميد والأحجار العظيمة على وفق المراد وذكرها ~~هنا خروج عن الفن إذ لا دخل لها فيه. وأما طين الحكمة منها فطين يحتاج إليه ~~في الطب لتوثيق آلات التقطير والطبخ به ومع ذلك فهو يجبر الكسر ويشد العصب ~~والعظام يلصق بشدة وقوة. وصنعته: طين خالص جزء فحم مسحوق شعر مقصوص ملح ~~مكلس خطمي خبث الحديد كلس قشر البيض من كل نصف جزء ينخل ويعجن بالألعبة أو ~~الخل أو اللبن عجنا محكما وكلما تخمرت كانت غاية فيما يراد منها وقد تنقص ~~هذه الاجزاء وقد تغير أوزانها ولا مزيد على ما ذكرنا فليحتفظ به، ثم من ~~الناس من يمتحن بأكلها خصوصا الحبالى والأطفال ولها علاج يأتي في الباب ~~الرابع [طيب] يطلق على كل ذي رائحة طيبة كالمسك والعنبر والغوالي وكل يأتي ~~[طيور] مختلفة بحسب بريها ومائيها وكل في محله. # * (حرف الظاء المعجمة) * [ظفرة] نبت رومي أصله أسود ينقشر عن بياض في ~~رأسه زهرة صفراء وأوراق مستديرة كالاظفار خارجها أخضر وداخلها أحمر يوجد ~~ربيعا وخريفا، وهو حار يابس في الرابعة يزيل العفونات والخشكريشات والاكلة ~~والقراع واللحم الزائد والثآليل ويقطع الدم ولا يستعمل من داخل [ظفر ~~العقاب] قيل يسمى قوليون وبستانية شجرة أبى مالك والبرى منه مشهور بهذا ~~الاسم عند ms0406 الاطلاق مربع الساق كالباقلا يتراكم عليه زهر كالذي على أصل ~~السوسن بارد يابس في الثانية يحبس الدم مطلقا ولو طلاء والاسهال ويقطع ~~النفث ويدمل ويلحم الجراح وهو يضر السفل ويصلحه الصمغ وشربته مثقال وبدله ~~الاقاقيا [ظفر النسر] القطانيقي [ظلف] وهو عوض الحافر فيما شق حافره وهى ~~فضلات غليظة يدفعها الطبع وتجامع القرون بخلاف الحافر ومن ثم تنوب عنها ~~وحاصل ما في الأظلاف قطعها الدم وإلحامها الجراحات إزالة والحكة والجرب وهى ~~مذكورة مع أصولها PageV01P234 # [ظليم] ذكر النعام [ظيان] ياسمين البر سمى بذلك لان زهره ياسمين وهو نبت ~~إلى صفرة دقيق الأوراق أشبه شئ باللبلاب لكن لألين فيه ويكون فيما عدا ~~الشتاء وقوة أصله تدوم نحو عشر سنين وهو حار يابس في الرابعة يستأصل شأفة ~~الاخلاط الثلاثة وأمراضها خصوصا المفاصل والنقرس شربا وطلاء ويلطخ على عرق ~~النساء فيقرح ويبرأ ودهنه أو أصله إذا غلى منه نصف أوقية في رطل ماء حتى ~~يذهب النصف كان الشفاء الأعظم من الربو والسعال والانتصاب وعسر النفس ودهنه ~~يبرئ من الفالج واللقوة والزمانة مجرب ويقلع الآثار كلها ويفعل فعل الخربق ~~الأسود حتى ظن أنه هو ويكرب و؟؟ ويصلحه دهن اللوز وشربته مثقال. # * (حرف العين المهملة) * [عاقر قرحا] معرب وهو مغربي أكثر ما يكون ~~بأفريقية قيل إنه يمد على الأرض وتتفرع منه قضبان كثيرة في رؤوسها أكاليل ~~شبتية وزهر أصفر وأسنان كالبابونج إلا أنها صفر ومنه شامي يسمى عود القرح ~~أيضا وهو أصل الطرخون الجبلي وهذا النبات كثير النفع مطلوب تدوم قوته سبع ~~سنين ويدرك بالسرطان وهو حار يابس في الرابعة والشامي في الثالثة ينقى ~~البلغم من الرأس وآلاته ويزيل وجع الأسنان والسعال وأوجاع الصدر وبرد ~~المعدة والكبد ويفتح السدد ويدر الفضلات كلها شربا ويطلق اللسان ويزيل ~~الخناق غرغرة واللقوة والفالج والرعشة والنسا والمفاصل والنقرس وأوجاع ~~الظهر شربا وطلاء خصوصا إذا طبخ بعشرة أمثاله ماء حتى يبقى مثل واحد فيطبخ ~~بالزيت حتى يذهب الماء فإنه غاية في كل وجع بارد ويحرك الباه ولو طلاء. ومن ~~خواصه: # أنه إذا ms0407 طبخ بخل حتى يصير كالعجين فتت الأسنان المتأكلة أو في الزيت كذلك ~~أعاد حسن العضو وإن ذهب وأنه إذا مزج بالنوشادر ووضع في الفم منع النار أن ~~تحرق اللسان وإن لحست وهو يضر الرئة ويصلحه الميويزج وشربته مثقال وبدله في ~~أمراض الفم الفوتنج وغيرها الراسن والدار فلفل [عاقول] شوك الجمال نبت ~~معروف كثير الشوك حديده، له زهر أبيض وأصفر في وسطه كالشعر وحبه كأنه ~~القرطم إلا أنه مستدير وهو حار يابس في أوائل الثالثة يخلص من السموم ويفتح ~~السدد وسائر أجزاء نباته تبرئ البواسير شربا وبخورا وطلاء ولو برمادها ~~وعصارته تمنع الساعية قيل وتضرب بها الجمرة فلا تعظم وهو يضر الكلى وتصلحه ~~الكثيرا وبدله الحندقوقي [عاج] ناب الفيل ويأتي معه [عبم] النرجس لا الميعة ~~[عبير] الزعفران [عبيثران] البرنجاسف [عجب] الاناغورس [عجمه] السطوريون ~~[عدس] يسمى البلسن وهو برى صغير إلى استدارة ما ومرارة وبستاني كبار مفرطح ~~ويزرع بكل أرض إلا الهند ويدرك بتموز وأجوده الحديث الرزين الذي يتهرى ~~بسرعة وهو ضعيف القوة يسرع إليه السوس وتسقط فواه بعد ثلاث سنين ويتأكل ~~لرطوبته الفضلية وهو بارد في الثانية يابس في الثالثة يسكن الحرارة ويزيل ~~بقايا الحمى ومزورته بدهن اللوز بعد العرق تؤمن من النكس قيل وماؤه يسكن ~~السعال وأوجاع الصدر وبلع ثلاثين من حبه يقوى المعدة والهضم ودقيقه مع ~~العسل يصلح الكي ويمنع حرق النار أن يتنفط ويلحم القروح وغسل البدن به ينقى ~~البشرة ويصفى اللون والطلاء به مع الخل والعسل وبياض البيض يحل الأورام ~~الصلبة والاستسقاء والترهل وهو يخرق الاخلاط ويظلم البصر ويورث الدمعة ~~وإدمانه يولد السرطان والجذام والماليخوليا وإن خالطه حلو في البطن ولد ~~سددا توجب القولنج والاستسقاء وتقوى الباسور وطبيخه مع القديد يوقع في ~~أمراض رديئة ونفخ وقراقر والتضمد به مع السفرجل PageV01P235 # والإكليل يحلل النزلات والرمد ويصلح فساده طبخه بالخل والشيرج والسلق، ~~وأما المر منه فعظيم النفع في قلع الآثار والحكة وإدمال الجراح وغسل الوجه ~~به مع بزر البطيخ يجذب الدم إلى ظاهر البدن ويحمر الألوان وينقى الصفار ~~ويحرق ms0408 فيبيض رماده الأسنان وإن طلى على الجفن منع استرخاءه ويطلق العدس ~~المر على نوع من السوسن وعدس الماء هو الطحلب [عذبة] يسمى البجم والكزمازك ~~وهى ثمر الأثل وأجودها الأحمر المستدير السريع التكسر حارة يابسة في آخر ~~الثانية تحبس الدم مطلقا والاسهال إذا قليت مع بعض الأطيان والنزلات وسائر ~~الرطوبات الغريبة وتزيل الربو والسعال وضعف المعدة والكبد والطحال واليرقان ~~وأمراض الأرحام والمقعدة والقروح السائلة والاكلة والجرب والحكة شربا وطلاء ~~وإن أحكم طبخها مع الصندل والافسنتين ثم صفى ماؤها وعقد بالسكر كان شرابا ~~لا يقوم مقامه غيره في فتح الشاهية وتقوية أعضاء الغذاء وشد العصب ودفع ~~الاعياء وتنفع وجع الأسنان واسترخاء اللثة وإن نقعت في ماء الورد وقطر قطع ~~الدمعة والسلاق والجرب وشد الأجفان وأحد البصر وكيف استعملت خلصت من الطحال ~~وأذهبت السموم وفساد الرحم وقد يزاد في قطع الاسهال الجلنار والسفرجل وهى ~~تضر الرأس ويصلحها الدوقوا وشربتها إلى مثقالين وبدلها العفص أو شحم الرمان ~~ويقال إنها تسمن [عرطنيثا] أصول مستديرة سود عقده يتفرع عنها أغصان كثيرة ~~فيها أكاليل كالحمص من حبتين إلى ثلاثة حريفة حادة إلى المرارة وهى حارة ~~يابسة في أول الرابعة تقلع أوساخ الثياب خصوصا الصوف وتجلو الآثار طلاء ~~والبواسير حمولا وتسهل الاخلاط اللزجة فتنفع من المفاصل ونحوها ولو طلاء ~~وهى تسقط الأجنة وتحدث خنقا وكربا ويصلحها القئ إن أسهلت وإلا الحقن وشرب ~~اللبن مطلقا وشربتها نصف درهم ويطلق هذا الاسم على بخور مريم [عرعر] برى ~~السرو ولا فرق بينهما غير أن العرعار أشد استدارة وأصفر يميل إلى حلاوة حار ~~يابس في الثانية يشفى من السعال المزمن وأوجاع الصدر عن رطوبة وضعف المعدة ~~والمغص والرياح وبرد الكلى وسيلان الرطوبة من الإحليل والبواسير ويقاوم ~~السموم. ومن خواصه: أن دخانه يطرد الهوام قيل وحمل ثمان حبات منه في الرأس ~~يورث الوجاهة والعظمة وهو يخشن الصدر وتصلحه الكثيرا ويقع في الضمادات ~~والغسولات فيقطع العرق ويشد البدن وشربته مثقال [عروق الصباغين] كبيره ~~الكركم المعروف بالورس وصغيره الماميران وتسمى به الفوة وهى أيضا العروق ms0409 ~~الحمر [عروق بيض] المستعجلة [عروق الشجر] الصموغ [عرق الحبوب] القاطر منها ~~وأجوده فعلا ونفعا عرق الدار صيني ثم النانخواه [عرق السكر] ويقال عرقى ~~ويسمى الزئبق الحار المأخوذ عن الخمر بالتصعيد والتقطير وقد يؤخذ من ~~الأنبذة وهو أجود من أصوله لكنه سريع الفعل والنفوذ فيقتل متعاطيه بجهل ~~[عرفج] شوك القتادي [عرقصاء] الحندقوقي [عرصم] الباذنجان البرى [عرق ~~الكافور] الزرنباد [عرق الطيب] أصل الأشراس [عرمص] يطلق على السدر والطحلب ~~[عرق سوس] هو السوس نفسه [عسل] طل يقع على النبات فيرعاه النحل ويتقايأه أو ~~هو نفس الزهر بعد هضم النحل له وكيف كان فهو ما يلقى في بيوت الشمع المحكمة ~~داخل الكوارة وينضج بأنفاس النحل وأجوده الربيعي والصيفي الذي طاب مرعاه ~~وكان إجتناؤه من نحو السنبل والقيصوم والبعيثران ونحوها من الطيوب الخالي ~~عن الحدة والمرارة الأبيض الشفاف الصادق الحلاوة كالسحاء المجلوب من الحجاز ~~والكجناوي المتولد ببعض الروم وقبرص وأردؤه الأسود الأغبر وما جنى من نحو ~~الدفلى والسوكران ويعرف PageV01P236 # بالرائحة والطعم وهو حار في الثالثة يابس في الثانية جلاء مقطع يقطع ~~البلغم وأنواع الرطوبات ويزيل الاسترخاء واللزوجات والسدد وفضول الدماغ ~~بالمصطكي والصدر والقصبة بالكندر والمعدة والكبد والطحال واليرقان ~~والاستسقاء والحصى وعسر البول وأنواع الرياح والايلاوسات والسموم وضعف ~~الشاهيتين شربا ويقلع البياض والدمعة والحكة والجرب وبرد العين ونزول الماء ~~كحلا خصوصا بماء البصل الأبيض ويفتح الصمم ويزيل رياح الاذن ورطوباتها ~~بالانزروت والملح المعدني وينقى الجراح ويدمل ويأكل اللحم الزائد خصوصا مع ~~العذبة مجرب وبالنوشادر يجلو نحو البرص والبهق ويحفظ ما أودع فيه من ثمر ~~ولحم وغيرهما ويشد البدن ويحفظ قوى الأدوية طويلا ويبلغها منافعها وإن شرب ~~بدهن الشونيز أزال وجع الظهر والمفاصل وهيج الباه وإن لطخ بالخل والملح نقى ~~الكلف وحلل الأورام وإن أذيب في الماء وشرب سكن المغص وقطع العطش بالخاصية ~~ومتى استعمل نيئا كان أقوى في تقطيع الاخلاط وتحليلها أو منزوعا كان أبلغ ~~في المتقوية والقئ به يخلص من سائر السموم ويخرج الاخلاط من أعالي البدن ~~وإن ادهنت منه النفساء أزال ضرر النفاس أو ms0410 احتمل فرازج نقى وأصلح وهو سريع ~~الاستحالة إلى الصفراء يصدع المحرورين ويورث فساد الدماغ الحار ويصلحه الخل ~~والكزبرة وشربته أوقيتان وبدله المن [عشر] وعشار شجرة سبطة دقيقة الورق ~~كثيرة الأغصان لها زهر إلى الصفرة يتحول كأنه كيس مملوء قطنا يقال إنه من ~~أجود حراق القدح وعليها يقع سكر العشر وهى أكثر اليتوعات لبنا حارة يابسة ~~في آخر الثانية واللبن في الرابعة إذا طبخت بالزيت حتى تتهرى أبرأت من ~~الفالج والتشنج والخدر طلاء ولبنها يأكل اللحم الزائد وينفع من القراع ~~ويسقط الباسور طلاء وأهل مصر يقولون إنها تطرد البق بخورا وفرشا ولم يبعد ~~وهى تفرح وتسحج وتقتل بالاسهال وتصلحها الألبان والادهان والتنقية بالقئ ~~وشربتها نصف درهم وفى لبنها إصلاح للأرواح الصاعدة في الصناعة [عصا الراعي] ~~بيرشبدار والبطباط وهو نبات شائك غض الأوراق مزغب يقرب من البلسان بزره بين ~~أوراقه أحمر دقيق في الذكر أبيض في الأنثى يدرك في الجوزاء وتبقى قوته سنة ~~ويغش بالمرماخور والفرق القبض هنا وهو بارد في الثالثة أو الثانية رطب في ~~الأولى أو يابس يقبض ويقوى المعدة ويذهب بالحميات إذا أخذ قبلها شربا وطلاء ~~وينفع الصمم ويخرج الديدان قطورا ويجفف البلة من المعدة وغيرها ويقطع نفث ~~الدم مطلقا والخفقان والحصى شربا وهو يضر الرئة ويصلحه التين أو الصندل ~~وشربته ثلاثة دراهم [عصفر] هو زهر القرطم ويسمى البهرمان والزرد وأجوده ~~الحديث النقي وتسقط قوته بعد ثلاث سنين وهو حار يابس في الثالثة أو الثانية ~~يجلو سائر الآثار كالبهق والكلف والحكة والقوبا خصوصا بالخل ويحلل المدة ~~ويذيب كل جامد من الدم مطلقا ويقوى الكبد ويطيب الرائحة والأطعمة ويسرع ~~باستوائها ويضر الطحال ويصلحه العسل وشربته مثقال [عصافير] تطلق على ما دون ~~الحمامة من الطيور ويراد بها هنا المعروف بالدروري وغيره في مواضعه وهى ~~أهلية وبرية وكل حار يابس في الثانية ينفع من الفالج واللقوة والخدر ~~والكزاز واليرقان وضعف الكبد والكلى والاستسقاء وضعف الباه خصوصا مع البيض ~~ورماد ريشه يحلل الورم طلاء وبيضه يسمن سمنا قويا ودمه يجلو البياض كحلا ~~وأدمغته ms0411 خاصة إذا ضربت في صفرة بيض وأكلت هيجت الباه أو ضربت في لبن الخيل ~~وشربت أو احتملت أسرعت بالحمل حتى العواقر وعظامها تقوى المعدة لكنها شديدة ~~الكناية وذرقها يجلو الثآليل والكلف PageV01P237 # طلاء بريق الصائم وهى تضر المحرورين ويصلحها السكنجبين [عصيب] الشيطرج ~~[عصارات] هي ما يعتصر من النبات ويترك حتى يجف بالشمس وبذلك يفارق الربوب ~~فقط وهى كثيرة كالاقاقيا والماميثا وكل في بابه [عطاره] السنبل الرومي ~~[عطلب] القطن [عطيثان] الديسقور [عظام] قيل المراد منها عند الاطلاق هنا ~~عظام الانسان لكثرة نفعها وقيل الحيوان مطلقا وسيأتى في التشريح ذكر مادتها ~~وأقسامها والعظم بارد في الثانية أو الثالثة يابس في آخر الأولى أصلب ~~الأجسام الحيوانية وإن حرقت صار يبسها في الثالثة ورمادها يجفف الترهل ~~والاخلاط الرطبة والاستسقاء طلاء ويسقط الباسور فتلا وينقى الرحم حمولا ~~ويجفف القروح السائلة وعظم الانسان ينفع من الصرع شربا مجرب خصوصا البالي ~~ويجفف كل قرح سيال وجرح ويقلع سائر الآثار وحمى الربع وتخدر المفاصل وأنواع ~~الضربان خصوصا عظام العجب وتحبس الدم مطلقا والاسهال وينبغي أن لا يعلم ~~العليل بشربها وأسنان الصبى قبل سقوطها إذا حملت في الفضة منعت الحمل وضرس ~~الانسان يمنع الاحتلام ولو وضعا تحت الوسادة وسائر العظام تفعل فعل عظم ~~الانسان لكن مع قصور في النفع ورماد ساق البقر يقطع الاسهال شربا ويجفف ~~السحج وقروح الأمعاء وعظام الكلب تخلف من فقد عظم الانسان وتعقد لحمه عليها ~~ويجبر الكسر بسهولة وأنيابه التي عض بها الانسان إذا حملت منعت نبيح الكلاب ~~وعض المكلوب والحديث في النوم والخوف ومن طرح بين جماعة نابى كلب وقط ولم ~~يعلموا اختصموا والحجر الملقى إلى الكلب فعضه إذا أخذ وطرح في بيت أورث ~~الخصومة على ما اشتهر ورماد عظم الكلب يقطع البواسير عن تجربة وكعب التيس ~~يقطع الخراج ويدمل ويمنع الاستطلاق ويهيج الباه وعظم السلحفاة البالية ينبت ~~الشعر مع الصبر ويلصق على الخراج فيذهب ويجتنب منه العين وباقي خواص العظام ~~عند ذكر حيواناتها [عظاية] سالامندورا [عظلم] النيل ويطلق على العطلب [عفص] ~~شجر جبلي يقارب ms0412 البلوط يثمر بنيسان ويدرك بتشرين وأجوده الصغير البالغ ~~الأخضر الرزين المتكرج وأردؤه الأسود الأملس الخفيف وتبقى قوته ثلاث سنين ~~وهو بارد في آخر الثانية يابس في أول الثالثة يحلل الأورام ويحبس الدم ~~والاسهال ويصلح المقعدة والرحم من سائر أمراضها ويجفف القروح ويمنع سعى ~~النملة والاكلة شربا وطلاء خصوصا إن طبخ بالخل أو الشراب ويشد اللثة ~~والأسنان ويمنع تأكلها ويقع في أكحال الدمعة كالسلاق والجرب ويحبس العرق ~~ويقطع الرائحة الكريهة وهو أعظم عناصر صبغ الشعر والحبر وإن اختلف التصاريف ~~في ذلك ويزيل القلاع والقوابي واللحم الزائد وهو يضر الصدر وتصلحه الكثيرا ~~وشربته مثقال وبدله قشر الرمان في غير الليق [عقيق] حجر معروف يتكون بين ~~اليمن والشحر ليكون مرجانا فيمنعه اليبس والبرد وهو أنواع أجوده الأحمر ~~فالأصفر فالأبيض وغيرها ردئ وهى أصلية لا منتقلة بالطبخ كما ظن وهو بارد في ~~الثانية يابس فيها أو في الثالثة. ومن خواصه: أن التختم به يدفع الهم ~~والخفقان، وأما شربه فيذهب الطحال ويفتح السدد ويفتت الحصى ورماده يشد ~~الأسنان واللثة وقيل المشطب منه أجود وهو يضر الكلى ويصلحه الصمغ وشربته ~~إلى نصف درهم [عقرب] معروف من ذوات السموم منها الشيالة التي ترفع أذنابها ~~وهى كبار ومنها الجرارة وهى أصغرها ومنها العسكرية وهى عقارب تنشأ ببنى ~~عسكر قرية من العجم لا تلدغ أحدا إلا مات وقيل تقتل بمجرد مشيها على البدن ~~وأصعب العقارب الصفر الكبار المائل ما حول إبرتها إلى الخضرة وهى باردة ~~يابسة في آخر الثالثة إذا شدخت ووضعت على لسعتها سكنت وجذبت سمها إليها ~~وإذا شويت وأكلث فعلت ذلك وكذلك تبرئ من قروح الصدر PageV01P238 # والسعال وفساد القصبة وإن حرقت في مزجج فتت رمادها الحصى وأسقط البواسير ~~شربا وطلاء وأحد البصر مع خرء الفأر كحلا وقلع البياض والظفرة والجرب ~~والحكة مع نحو الزنجبيل لكن الآدمي لا يحتمل ذلك وتزيل البرص والبهق والكلف ~~والنمش وتدمل القروح المعجوز عنها طلاء وإن جعلت حية في زيت سادس عشرى ~~الشهر وما بعده وشمعت أربعين يوما كان دهنا مجربا في النفع ms0413 من الفالج ~~والمفاصل والظهر والنسا والبواسير عن تجربة وقيل إن منافع العقرب موقوفة ~~على أن يتصرف فيها والطالع العقرب ولم يبعد هذا عن الصواب. ومن خواصها: ~~أنها إذا علقت على المرأة بالحياة لم تسقط وأنها إن لسعت المفلوج برئ ومتى ~~وقعت لسعتها على عصب قتلت بالتشنج وهى تضر الرئة ويصلحها الطين الأرمني ~~وبزر الكرفس وشربتها نصف درهم والعقرب البحري سمكة صدفية ليس فيها نفع إلا ~~أن محرقها ينفع من داء الثعلب طلاء وقروح الرئة شربا بماء الشعير ويطلق ~~العقرب بلسان أهل الصناعة على الكبريت [عقاب] من جوارح الطيور معروف حار ~~يابس في الثانية دمه يحلل الأورام طلاء ومرارته تزيل البياض وتمنع نزول ~~الماء كحلا وزبله يجلو الكلف والآثار طلاء ويطلق العقاب على النوشادر ~~[عقدة] بلغة مصر خشب البرباريس [عكوب] من الحرسف [عكبة] اللعبة البربرية ~~[عكر] ثفل الادهان وهو يتبعها [عكبر] ما اختلط من الشمع بالعسل ولم يتميز ~~[عكرش] من النيل [عليق] شجر كالورد إلا أنه أطول عساليج وشوكا وثمره كالتوت ~~والجبلي منه سبط قليل الشوك وثمره شديد الحمرة وينمو على الماء ويبلغ في ~~السنبلة وهو كبير الوجود مركب القوى يغلب عليه البرد واليبس في الثانية ~~منافعه كلها مجربة إذا اعتصر وسحق بصمغ وشيف كان نافعا من أمراض العين حارة ~~أو باردة خصوصا القرحة والورم والدمعة ويفجر سائر الدبيلات والدماميل ويدمل ~~القروح ويجففها ويحبس الفضول والاسهال والدم شرب والبواسير مطلقا والسحج ~~وقروح اللثة والقلاع ولو مضغا وأصله يفتت الحصى شربا. ومن خواصه: أن طبيخه ~~يصبغ الشعر ومن لازم على لطخ رجليه بمائه كلما دخل الحمام وقف عنه الشيب ~~وإن عاش مائة عام، وقيل إن شربه في الحيض بماء الورد يمنع الحمل وهو يضر ~~الكلى ويصلحه السكر وشربته ثلاثة. وأما عليق الكلب المشهور بعليق العدس ~~وورد السباخ فهو أكبر منه شجرا وأصلب شوكا ثمره كالزيتون يحمر إذا نضج ~~وداخله كالصوف وهذا ليس فيه إلا قطع الاسهال إذا شرب بشرط أن يرمى صوفه ~~فإنه ضار وقيل إن هذا الصوف يلحم الجراح مجرب [علق] ms0414 عبارة عن الديدان ~~المتولدة في المياه الكدرة ويتناول الخراطين وغيرها والمراد منه عند ~~الاطلاق ماله رأس أسود ولم يكبر وكان شديد الشبه بكلب الماء والطويل الكائن ~~في الحيضان والصبابات وهو بارد رطب في الثانية رماده يجلو الآثار ويفتت ~~الحصى طلاء وشربا وإن قطر في الإحليل بدهن البنفسج أزال قروحه وحرقة البول ~~مجرب وإن سحق مع الصبر جفف الباسور طلاء أو لعق بالعسل حل الخناق أو طبخ ~~بالزيت ودلك به الإحليل عظمه وإن أرسل العلق على عضو احتيج إلى الحجامة ناب ~~عنها ويستعمل في عضو لا يحتملها كالجفن وإن طلى به الشعر المنتوف بماء ~~البنج منع نباته [علقم] عربي لكل شديد المرارة كقثاء الحمار والحنظل وهو ~~نبت حجازي يمد على الأرض يثمر كصغار الخيار نفعه كقثاء الحمار مع ضعف [علك] ~~اسم للصموغ التي توفرت فيها رطوباتها فان قيد بالرومي فالمصطكي أو صمغ ~~الفستق أو بالأنباط فصمغ البطم أو اليابس فالقلفون وكل في بابه [علم] ~~الزرنيخ بلسان أهل التركيب [عنبر] الصحيح أنه عيون بقعر البحر تقذف دهنية ~~فإذا فارت على وجه الماء جمدت فيلقيها البحر إلى الساحل وقيل هو طل يقع على ~~البحر ثم يجتمع وقيل روث PageV01P239 # لسمك مخصوص وهذه خرافات لان السمك يبلعه فيموت ويطفو فيوجد في أجوافه ~~وأجوده الأشهب العطر ويليه الأزرق فالأصفر فالفستقي والذي يمضغ ويمط ولم ~~يتقطع فهو خالص وغيره ردئ ويغش بالجص واللاذن والشمع بنسب تركيبية لا تعرف ~~إلا للحذاق وموضعه بحر عمان والمندب وساحل الخليج المغربي وكثيرا ما يقذف ~~بنيسان وتبلغ القطعة منه ألف مثقال وخالصه يوجد فيه أظفار الطيور لأنها ~~تنزل عليه فيجذبها وهو حار في الثانية يابس في الأولى ينفع سائر أمراض ~~الدماغ الباردة طبعا وغيرهما خاصية ومن الجنون والشقيقة والنزلات وأمراض ~~الاذن والأنف وعلل الصدر والسعال والربو والغشى والخفقان وقروح الرئة وضعف ~~المعدة والكبد والاستسقاء واليرقان والطحال وأمراض الكلى والرياح الغليظة ~~والفالج واللقوة والمفاصل والنسا شما وأكلا وكيف كان فهو أجل المفردات في ~~كل ما ذكر شديد التفريح خصوصا بمثله بنفسج ونصفه صمغ ms0415 أو في الشراب مفردا ~~ويقوى الحواس ويحفظ الأرواح وينعش القوى ويعيد ما أذهبه الدواء والجماع ~~ويهيج الشهوتين وإن لوزم بماء العسل أعاد الشهوة بعد اليأس وكذا إن مزج به ~~مع الغالية. ومن خواصه: أن الطلاء به عند الفعل يجدد من اللذة مالم تمكن ~~بعده المفارقة وأن دخانه يطرد الهوام ويصلح الهواء ويمنع الوباء والمبلوع ~~منه سهك ردئ والأسود يحدث الماشرا في المحرور ويصلحه الكافور قيل ويضر ~~المعى ويصلحه الصمغ وشربته دانق وهو بارد زهر السموم مطلقا وإذا خلا عنه ~~معجون ضعف فعله [عنب] أشهر من أن يعرف يختلف بحسب الكبر والاستطالة وغلظ ~~القشر وعدم البزر وكثرة الشحم ونظائرها واللون والحلاوة إلى أنواع كثيرة ~~كالتمر وأجوده الكبار الرقيق القشر القليل البزر الحلو ويدرك بتموز ويدوم ~~إلى كانون الثاني وهو حار رطب إلا أن الأحمر أعدل يكون في الثانية نحو ~~أولها والأسود في آخرها والأبيض في الأولى أشهى الفواكه وأجودها غذاء يسمن ~~سمنا عظيما ويصلح هزال الكلى ويصفى الدم ويعدل الأمزجة الغليظة وينفع من ~~السواد والاحتراق وقشره يولد الاخلاط الغليظة وكذا بزره وشرب الماء عليه ~~يورث الاستسقاء وحمى العفن ولا ينبغي أن يؤكل فوق طعام ومن خاف منه ضررا ~~عدله بالسكنجبين. وأما ما يسمى غنبا من النباتات فأشهر ذلك [عنب الثعلب] ~~وهو ذكر وأنثى وكل منهما بستاني يستنبت وبرى ينبت بنفسه والبستاني من كل ~~منهما يسمى الكاكنج بالقول المطلق والبرى الفنا بالفاء والنون وقد يطلق كل ~~على كل وعند إطلاق عنب الثعلب يراد به النبات الذي يميل إلى الخضرة وحبه ~~بين أوراقه مستدير رخو يحمر إذا نضج وأما الكاكنج فحبه كأنه المثانة لين ~~إلى أسود وحموضة ما ومنه صلب أغبر أحمر القشر والزهر صغير الحب وهذا جبلي ~~ومنه ما ورقه كورق التفاح والسفرجل وحبه أيضا إلى الحمرة والصفرة في غلف ~~يقال إنه أشد تنويما وتسبيتا من الخشخاش والمزروع من هذه الأنواع يسمى ~~الغالية والكاكنج يسمى حب اللهاة ومنه نوع يسمى المجنن يتفرع فوق عشرة من ~~أصل واحد مزغب أجوف نحو ذراع في ms0416 شعبه رؤوس يخلف كالزيتون لكنها مزغبة تنفتح ~~عن حب أسود في شماريخ وكل هذه الأنواع تسمى عنبا مضافا إلى الثعلب والذئب ~~والحية وأجودها الكاكنج وعنب الثعلب خصوصا ما ضرب زهره إلى البياض وورقه ~~إلى السواد وحبه إلى الذهبية وتدرك أول السرطان ولا إقامة لها إلا الكاكنج ~~فيقيم ثلاث سنين وكلها باردة يابسة في الثانية والمنوم في الثالثة والذي ~~يشبه الزيتون ويعرف بالمجنن في الرابعة وتستعمل من داخل إلا المجنن فيفتح ~~السدد ويمنع السيلان واليرقان والطحال وأمراض الكلى والمثانة والالتهاب ~~وضيق النفس والربو والصلابات الباطنة شربا بالسكر ويحتقن به فيمنع الجنون ~~والشرى ويبرد ومن خارج يحلل الأورام حيث كانت PageV01P240 # بدهن الورد والاسفبداج ويفجر الغرب مع الخبز وتعجن به الأشياف فيعظم فعله ~~خصوصا في قطع الرطوبات وكذا الفرازج وبالملح يقطع الحكة والجرب ولا يستعمل ~~في زمن تزايد الأورام وابتلاع سبع حبات منه كل يوم إلى أسبوع بقطع الحمل ~~ومثقال كل يوم كذلك يقطع اليرقان وتبخر به النزلات ووجع الأسنان وورم الحلق ~~فيذهب بسرعة ويقطر في الاذن فيذهب أمراضها الحارة والمجنن منه يسبت ويخدر ~~ويخلط العقل والمنوم يقاربه ويصلحهما التنظيف بالقئ وأكل الربوب ويطلق عنب ~~الحية على الكرمة البيضاء وعنب الذئب على شجرة كالرمان وثمرها أشبه ما يكون ~~بالزعرور وقيل تمنع نفث الدم وتستعملها البياطرة في علاج الدواب [عناب] شجر ~~معروف يقارب الزيتون في الارتفاع والتشعب لكنه شائك جدا وورقه مزغب من أحد ~~وجهيه سبط ويثمر العناب المعروف وأجوده الناضج اللحيم الأحمر الحلو ويدرك ~~بالسنبلة وتبقى قوته نحو سنتين وهو معتدل مطلقا وقيل رطب في الأولى ينفع من ~~خشونة الحلق والصدر والسعال واللهيب والعطش وغلبة الدم وفساد مزاج الكبد ~~والكلى والمثانة وأورام المعدة وأمراض السفل كلها والمقعدة وورقه يستر ~~الذوق إذا مضغ فيعين على الأدوية البشعة ويحبس القئ مجرب وإن دق ونثر على ~~القروح الساعية والحمرة والنملة والأواكل بعد الطلى بالعسل أبرأها وإن طبخ ~~حتى ينضج وشرب من مائه نصف رطل أبرأ من الحكة قال في مالا يسع إن ذلك مجرب ~~وكذا قال ms0417 إن سحيق نواه يقطع الاسهال وجالينوس أنكر نفعه أصلا وهو يضر ~~المعدة ويصلحه الزبيب [عنم] نبت يلاصق أشجار البطم والبلوط وغيرهما كأنه ~~اللوز له زهر أحمر وورقه غير حديد الرأس بارد يابس في الثانية يحبس النزف ~~والاسهال كيف استعمل ومضغه يشد اللثة [عنكبوت] أنواع كثيرة: منها ما خص ~~باسم كالرتيلا والشبت، وأما المطلق فهو ما نسج في الزوايا والأمكنة ~~المهجورة ومنه ما يلف على نحو الذباب ويسمى صبغه وهو بأسره حار في الأولى ~~يابس في الثانية يلصق الجراح ويقطع الدم المنبعث ذرورا ويحل الأورام طلاء ~~إذا طبخ في الزيت ويمنع حمى الربع بخورا وتعليقا وإن سحق مع النوشادر ~~واحتمل أضعف البواسير وبدهن الورد يمنع أوجاع الاذن قطورا [عنصل] بصل الفأر ~~[عندم] البقم [عنقر] المرزنجوش [عنجد] عجم الزبيب [عنزروت] هو الانزروت ~~[عهن] الصوف [عوسج] شجر يقارب الرمان في الارتفاع والتفريع لكن له ورق حديد ~~وشوك كثير وعليه رطوبة تدبق وثمره كالحمص إلى طول أحمر ويكون غالبا في ~~السباخ ويقيم زمنا طويلا وهو بارد في الأولى يابس في الثانية، وجملة القول ~~فيه أنه يبرئ سائر أمراض العين خصوصا البياض وإن قدم كيف استعمل وقد يمزج ~~ببياض البيض أو لبن النساء، وطبيخ أصوله يوقف الجذام أو يبرئه مجرب وإن ~~تمودي عليه قطع القروح السائلة والجرب والحكة والآثار حتى الحناء إذا عجن ~~بمائه واختضب به وهو أجود من الشوبشينى، و؟؟ رض مع الآس وكلس كان غاية في ~~إصلاح القروح وأمراض المقعدة وكذا إن قطر وينبت الشعر وفيه ملح مجرب في ~~تنقية المعادن ومنع انتشار نحو النملة ولو ذرورا وثمره كذلك في كل ما ذكر ~~ويمنع السحر تعليقا ويورث الجاه حملا كذا قيل ورماده زيل القروح ذرورا وهو ~~يضر الطحال وتصلحه الكثيرا [عود] هو الأعالوجى والينجوج واليلنجوج وهو نبت ~~صيني يكون بجزائر الهند وهو أصناف المندلي فالسمندوري قيل فالقمارى ~~فالسحالة وهو أشجار وقيل غصون توجد في نفس الأشجار لا كلها وأجوده الأسود ~~الثقيل المر البراق الطيب الرائحة وهو حار في آخر الثانية يابس في الثالثة ms0418 ~~يقطع البلغم بسائر أنواعه وينفع من الربو والسعال وضيق النفس وبرد المعدة ~~والكبد والاستسقاء والطحال والخفقان المزمن والغشى وضعف الباه شربا ~~PageV01P241 # وبخورا ويمضغ فيسكن القولنج والمغص وفحمه بجلو الآثار مجرب ويعمل منه ~~أشربة تزيد في النفع على معجون المسك لأنه يحفظ الحوامل والصحة ويهضم، وإن ~~طبخ في الشراب الريحاني قاوم السموم وفرح تفريحا لا يعدله فيه غيره خصوصا ~~إن عقد بالسكر وهو يضر المحرورين ويصلحه السكنجبين أو الكافور والسفل ~~ويصلحه الجلاب أو الصمغ وشربته إلى مثقال والمدفون منه في الأرض كثيرا هو ~~الرخو المتقشر وهو يولد القمل لملوحته والقمارى منه هو الذي لم يدفن بعد ~~قلعه على ما قيل [عود الحية] لم تعرف ماهيته أخضر والموجود منه حال يبسه ~~عود يشبه العاقر قرحا في الصلابة والخشونة مر حاد يجلب من البربر والسودان ~~يقال إنه كالسوسن حار يابس في الثالثة بادزهر السم مطلقا حتى قيل إن حمله ~~وجعله تحت الوسادة يمنع كل ذي سم وأن الحية إذا رأت حامله سكنت حركتها وكذا ~~إن تفل عليها ماضغه ماتت، وهو يفرح ويقوى الحواس ويحلل الرياح الغليظة ~~وتعليقه في خرقة خضراء يبطل السحر ويورث الهيبة وإن غلى في الزيت ومرخ به ~~عرق النساء والمفاصل سكن الألم لوقته ويطلق عود الحية على أصل السوسن لأنها ~~تقصده فتحك به بدنها كثيرا ومن ثم أمر بحكه قبل استعماله [عود الصليب] ~~الفاونيا [عود الريح] يطلق على الماميران والوج والعاقر قرحا والأمير باريس ~~[عود اليسر] الاناغورس أو الأراك أو المحلب وعود اليسر في الحقيقة هو ~~المعروف باليسر نفسه ويسمى عود المغلة [عود القرح] نبت يفعل أفعال العاقر ~~قرحا وهو من نبات لبنان وفى طعمه كالرازيانج [عود العطاس] الكندس [عينون] ~~نبت مغربي يقال له سنا بلدي له جملة قضبان تتفرع عن أصل وتنظم أوراقا كالآس ~~في رأس كل واحدة زهرة كالدرهم كحلا ومنه نوع طويل الورق طيب الرائحة ~~كالمرزنجوس وهو الأجود حار يابس في أول الثالثة تكتفى به أهل الأندلس ومن ~~والاهم عن السنا والخيار شنبر لأنه يسهل الاخلاط الثلاثة ms0419 سيما الباردين إذا ~~طبخ بالتين وينفع من أوجاع الظهر والمفاصل والنسا والورك وهو يغثى ويصلحه ~~العناب والانيسون وشربته ثلاثة [عين الديك] حب صلب أحمر براق ثقيل مستدير ~~إلى فرطحة يوجد في عناقيد كالبطم وشجره يقارب شجر الفلفل يكثر بجبال الدكن ~~وآشية وملوك الهند تصطفيه لانفسها، وهو حار يابس في الثانية وقيل رطب في ~~الأولى مفرح يمنع الخفقان والاستسقاء والطحال ويقوى الأعضاء كلها وإن مضغ ~~أو شرب بسكر هيج الباه وأفرط في الإنعاظ وزيادة الماء ولم يسقط من القوى ~~شيئا وفيه لهذا المعنى سر مشهور تعرفه أهل الهند ويركب منه معجون الملوكي ~~المشهور يمنع الشيب ويحفظ القوى وهو يصدع المحرور وتصلحه الكزبرة وشربته ~~مثقال [عين الهدهد] آذان الفأر [عيون البقر] من العنب أو الأجاص [عيون ~~السرطانات] السبستان [عين الهر] حجر معروف لا نفع فيه [عين ران] الزعرور ~~[عيون الحيوانات] معروفة لا خير في أكلها [عينام] الغرب أو الدلب * (حرف ~~الغين المعجمة) * [غافت] نبت عريض الأوراق مزغب في وسطه قضيب مجوف خشن له ~~زهر إلى الزرقة ومنه بنفسجي مر الطعم عفص يدرك أواخر الربيع تبقى قوته ثلاث ~~سنين وهو حار في الثانية يابس في الأولى أو معتدل يسهل الاخلاط الحارة ~~والمحترقة ويفتح السدد ويطفئ الحميات بالغا حتى قيل ببرده ويزيل الطحال ~~وعسر البول ويدر الفضلات حتى الحيض بعد اليأس ولو احتمالا يدمل ويجفف بمطلق ~~الشحوم ذرورا وهو يضر الطحال مع نفعه منه ويصلحه الانيسون وشربة جرمه ثلاثة ~~ومطبوخه سبعة وبدله مثله أسارون ونصفه أنيسون [غار] باليونانية دانيمو ~~والفارسية ما بهشتان ويسمى PageV01P242 # الرند وهى شجرة محترمة عند اليونانيين يقال إن أسقلميوس كان في يده منها ~~قضيب لا يفارقه والحكماء تجعل منه أكاليل على رؤوسهم وشجرته تبقى ألف عام ~~عريض الأوراق أملس ومنه دقيق والكل مر الطعم طيب الرائحة يجعل بين التين ~~فيطيبه ويمنع تولد الدود فيه ولا يوجد بمصر منه إلا ما يحمل بين التين منه ~~من الشام وهو حار يابس في الثانية وحبه في الثالثة كالزيتون ينفرك قشره ~~الرقيقي الأسود عن حب ms0420 أحمر ينقسم نصفين يستأصل أنواع الصداع كالشقيقة ~~والضربان والربو وضيق النفس والسعال المزمن والرياح الغليظة والمغص ~~والقولنج والطحال وجميع أمراض الكبد والكلى والحصى شربا بالعسل في ~~المبرودين والسكنجبين في المحرورين ويذهب الوسواس والصرع مطلقا وأوجاع ~~الظهر والمفاصل والنسا والنقرس والفالج واللقوة والخدر طلاء وسعوطا كيف ~~استعمل وأصل الشجرة قوى الفعل في تفتيت الحصى شربا وجميعه يحلل الأورام ~~نطولا وأمراض المقعدة والأرحام جلوسا في طبيخه ويدر ويسقط الأجنة فرزجة ~~وحمله يورث الجاه والقبول وقضاء الحوائج، ومن تبخرت به قبل طلوع الشمس يوم ~~الأربعاء وقد قعدت عن الزواج تزوجت وإن جعل في المتاع بيع ومن توكأ على عصا ~~منه أحد بصره وقويت همته وإن اغتسل به في الحمام أزال التعسر وأبطل السحر ~~كل ذلك عن تجربة والحكماء تشرفه وترفع قدره وهو يرخى المعدة ويصلحه المحلب ~~أو الانيسون ويستخرج منه دهن يسمى دهن الغار وزيته ينفع فيما ذكر نفعا ~~عظيما والحب يحد الفهم ويقع في الترياق الكبير والأربعة وينفع من السموم ~~كلها حتى افتراشه يطرد الذباب وغيرها وشربته مثقال وبدله الساذج أو المحلب ~~أو الجنطيانا وما قيل إن ورقه إذا قطف ولم يسقط ووضع خلف الاذن منع السكر ~~ليس بشئ [غاغالس] ويقال غاليوس يوناني معناه المنتن الرائحة وأهل مصر تسميه ~~فسا الكلاب وهو نبت أملس خشن الأوراق من جهة زهره إلى بياض وزرقة كريه ~~الرائحة مر الطعم يوجد في السباخ وأطراف البساتين ويكثر بمجارى المياه وهو ~~حار في الأولى يابس في الثانية يقال إنه لا يوجد دواء مثله في أوجاع الصدر ~~والربو والسعال وضيق النفس وتفتيح السدد وينفع من الحكة والجرب وما يكون عن ~~صفراء بالخاصية ويفتت الحصى ويدر ويحلل الرياح وشربته إلى خمسة وفى مائه ~~تنقية لأوساخ المعادن إذا أخذ يوم نزول الحمل ممزوجا بزيت. # [غاريقون] يعزى استخراجه إلى أفلاطون وهو رطوبات تتعفن في باطن ما تأكل ~~من الأشجار حتى عن التين والجميز وقيل هو عروق مستقلة أو قطر يسقط في الشجر ~~والأنثى منه الخفيف الأبيض الهش والذكر عكسه وأجوده الأول وهو ms0421 مركب القوى ~~ومن ثم يعطى الحلاوة والمرارة والحرافة وتبقى قوته أربع سنين وهو حار في ~~الثانية يابس فيها أو في الثالثة إذا عجن بالكابلي والمصطكي نقى البخار ~~وشفى الشقيقة وأنواع الصداع العتيق المزمن ومع رب السوس والانيسون أوجاع ~~الصدر والسعال والربو وعسر النفس وبدهن اللوز الرئة والفاوانيا الصرع ~~والراوند أمراض الكبد والمعدة والظهر والكلى وبالرازيانج الحصى والسكنجبين ~~الطحال والأورمالى والاستسقاء وبالعسل القولنج وأنواع الرياح وبالصبر عرق ~~النساء والمفاصل والنقرس والحميات ولو النائبة وأمراض الأعصاب والنافض ~~واختناق الرحم، وقرحة الرئة وما غلظ من الاخلاط الثلاثة خصوصا البلغم ~~وبالشراب يخلص من سائل السموم وهو مأمون الغائلة حسن العاقبة له خاصية ~~عظيمة في تقوية العصب وإزالة اليرقان والسدد خصوصا بالسكنجبين والذكر منه ~~خصوصا الأسود قتال أو موقع في الأمراض الرديئة ويصلحه التنظيف بالقئ ويصلح ~~الغاريقون مطلقا الجندبيدستر وشربته إلى مثقال وبدله نصفه شحم حنظل أو مثله ~~تربد أو ربعه فربيون وأخطأ من قال نصفه [غاسول] أبو قابس PageV01P243 # [غالية] هي من التراكيب القديمة الملوكية ابتدعها جالينوس لفيلجوس الملك ~~وقد سأله عما يصلح أبدان النساء وأرحامهن من نحو البرودة ثم توسع فيها ~~فعملت لنحو الفالج واللقوة والنسا والخدر عند كراهة الأدوية وقد انحصرت ~~الأطياب في المياه. وصنعتها: نقع الأجساد الطيبة كالعود والصندل والكمكام ~~في المياه الطيبة كالورد والخلاف ثم تقطير ذلك بالمحجوبات بعد إحكام ~~الأنابيق وقطع الرطوبات الضعيفة ورفعها وقد تزاد عند أخذها في التقطير من ~~المسك والعنبر حسب الإرادة ويرفع الأول وهو أرفعها على حدة والأصفر الثاني ~~للمتوسطين والثالث للغير وفى الأطياب وهى عبارة عن سحق العناصر الطيبية ~~بخلط محكم ورفعها وفى الادهان وقد سبق وفى الغوالي وهى عبارة عن إحكام حل ~~المسك والعنبر في دهن البان بلا نار إن أمكن وهو الأولى لان المسك لا ~~يعدلها لأنه دم وهى تعفنه أو تلطفه وهذه الثلاثة هي العناصر ثم تختلف في ~~تقليل أحد القسمين وتكثيره والتسوية وقد يطبخ به الظفر حتى ينحل ويصفى وقد ~~يزاد الشمع للقوام والعود المحلول وينبغي صناعتها في أعدل الأوقات كسحر ms0422 ~~الصيف وغدوات الربيع وقريب ظهائر الخريف وسحقها وخزنها في جوهر صاف لا ~~يتحلل كزجاج وذهب ومتى وضعت حارة في الماء صارت شهباء [غالية ساطعة الريح] ~~تنفع من الأمراض الباردة وتقوى الأحشاء والأعضاء كلها وتنفع من أنواع ~~الصداع والشقيقة. وصنعتها: # قطران مصعد خمس مثاقيل بسباسة حسك من كل ثلاثة مسك واحد ونصف عود درهم ~~سندروس نصف مثقال عنبر أربع دوانق يخلط الكل بدهن البان والزئبق وقد يضاف ~~قرنفل فلنجة من كل اثنان وقد يدبر القطران بالكندس وقد يزاد صندل زعفران ~~ساذروان سنبل حسب ما يحتاج إليه [غالية من تراكيب زينة العروس المنسوب ~~للنجاشعة] تشد البدن وتطيب الرائحة وتحلل الأورام وتفتح سدد الرأس ويغش بها ~~الزباد لحسن رائحتها، وملازمتها يقطع الصداع البارد والنزلات وسائر أمراض ~~الرحم. وصنعتها: قرنفل دار صيني ورد من كل جزء سنبل بسباسة عود من كل نصف ~~جزء تسحق بالغا وتنقع في عشرة أمتالها ماء آس وينقع الظفر بعد تنظيف لحمه ~~في ماء ورد ويترك الكل ثلاثا ثم يغلى ماء الآس حتى يبقى ربعه فيصفى على ~~الظفر وماء الورد ويرفع على النار الهادئة قدر ساعة ثم يصفى ويخلط ما بقى ~~من الماء بمثله دهن البان في نحو الزجاج ثم يدفن وقد أحكم سده في الزبل ~~أسبوعا فان تقوم وإلا زيد ثم يمزج بعشره من الزباد وحبة لكل درهم من كل من ~~المسك والعنبر محلولين فيه ويرفع وهى من أعجب التراكيب [غالية من الاسرار ~~المخزونة] وجدت في ذخائر الخلفاء لأنها تفعل أفعالا عجيبة قيل وجد على ~~ظرفها منقوشا الله الله على سمع فاعلها و؟؟ لا يهتك بها الأستار المصونة ~~لأنه من ادهن بها وواقع لم تقبل غيره ولم تصبر عنه وتهيج الشاهية من ~~الجهتين وتبلغ باللذة إلى أن يغيب العقل وتنفع من الفالج واللقوة والخدر ~~والدوار وأوجاع الظهر والمفاصل. # وصنعتها: لاذن تنبول كبابة زعفران مر قرنفل قفر اليهود من كل جزء تنعم ~~وتطبخ بماء الخلاف ثلاثة أيام ثم بدهن البان أربعة ثم تنزل وقد حل العنبر ~~والمسك والسك في مرائر ms0423 الدجاج والكباش السود فيخلط بها ويشد في فضة أو زجاج ~~ويرفع أربعين يوما ويستعمل [غبيرا] هذا الاسم فيه خلاف كثير فأهل الفلاحة ~~يطلقونه على القراصيا وقوم على السبستان وآخرون على الأنجرة وطائفة يقولون ~~إنها الزعرور الأسود وأطلقه ناس على نوع من البجم خشن الأوراق يسمى القاقلة ~~وهى في الحقيقة من المرماخور والصحيح المراد في هذه الصناعة من هذا الاسم ~~الزيزفون وهو شجر كثير الوجود بالمشرق وأعمال أنطاكية يقارب شجر العناب خشن ~~العناب خشن الأوراق سبط العود يقارب ورقه الصعتر البستاني لكنه مستطيل وله ~~زهر إلى الصفرة ومنه ذهبي يخلف ثمرا PageV01P244 # دون النبق فيه غضاضة وعوده قليل القوة وإن عظم حاد الرائحة طيب عطر يزهر ~~بالربيع ويدرك ثمره وسط الصيف وهو حار يابس في الثالثة يفتح السدد ويذهب ~~أمراض الصدر كالربو وقرحة الرئة وأمراض الكبد كالاستسقاء واليرقان والفالج ~~واللقوة والكزاز والنافض والضربان البارد كيف استعمل ويهيج الشهوة ولو شما ~~مطلقا لكن في النساء أشد حتى إن أهل المشرق يمنعون النساء الخروج زمن زهره ~~وإن هرى في الزيت وادهن به أقام الزمني وطول الشعر مجرب وثمره يعطل وهو يضر ~~المحرور ويصدع ويصلحه السكنجبين وشربته مثقال ومن حبه ثلاثة [غداف] من ~~الغربان [غرا] هو كل رطوبة لعابية لها قوة إلصاق كالصمغ والنشا وإذا أطلق ~~أريد به المعمول من الجلود والسمك وأجوده المعمول من جلود البقر المجاد ~~طبخه، وهو حار يابس في الثانية يلصق الجراح ويجبر الكسر ويمنع حرق النار ~~والبهق والبرص والآثار طلاء وقرحة الرئة شربا ويضم الفتوق ويعين كل دواء ~~على فعله خصوصا إذا طلب لشد الأعضاء والألحان ومتى ألصق على الفتق قبل أن ~~يزمن بنحو جوز السرو العفص أبرأه. وصنعته: أن تطبخ الجلود حتى تذهب صورتها ~~وتكبس حتى يصفو ماؤها ويعاد الطبخ على مالم يذب والكبس ثم يشمسى ويرفع ~~[غرب] شجر يطول كالصنوبر أبيض اللحاء يقارب ورقه ورق القطلب ويستخرج منه ~~قطران ضعيف وهو في الحقيقة نوع من الصفصاف بارد يابس في الثانية يزيد على ~~الصفصاف بأنه يسكن المغص مع الفلفل ms0424 ونفث الدم وحده والمدة والقروح الباطنة ~~شربا ويلحم الجروح وينقى الأواكل ذرورا وفى المراهم والنقرس نطولا ويسقط ~~العلق غرغرة، وبقشر الرمان ودهن الورد يسكن أوجاع الاذن قطورا ورماده يسقط ~~الثآليل وصمغه وماؤه يزيلان الآثار كالوشم وبياض العين عن تجربة وهو يضر ~~الكلى ويصلحه الصمغ وبدله نصفه أقاقيا [غراب] اسم لثلاثة أنواع من الطيور: ~~أحدها الزاغ المعروف بغراب الزرع والعناق عندنا وهو صغار حمر الأرجل ~~والمناقير في حجم الحمام، وثانيها الغراب المعروف بالأسود وهو كثير من سباع ~~الطيور وغلط من سماه الزاغ، وثالثها المعروف بالأبقع وهو أبعدها من ~~الاستئناس وكلها حارة يابسة إلا الزاغ في الأولى والأسود في الثانية ~~والأبقع في الثالثة، مرارة الكل تجلو البياض وزبله يزيل نحو البهق والبرص، ~~والزاغ يحرك الباه ويولد الدم الجيد، والأسود يحلل الرياح الغليظة والقولنج ~~وإن جعل حيا في خل أو غيره من الحوامض وبرادة الحديد أربعين يوما في الزبل ~~انحل ماء يصبغ الشعر مدة طويلة ويغير الوضح وتستعمله أهل التطور والأبقع ~~يقطع الباه مجرب مع حرارته وحمل عينيه يمنع النوم ولحم الغراب خشن كثير ~~السهوكة لاكله الجيف ويصدع ويصلحه الطبخ في الخل [غرقد] كبار العوسج [غرر] ~~عصا الراعي [غراغر] من الأدوية المحدثة الضعيفة العمل تستعمل في أمراض ~~الحلق وما انحدر من الدماغ إلى الشبكة وهى عبارة عن طبخ ماله جذب وتحليل ~~ومسك مائه في الفم يمنع انقلاب الرأس وتكون غالبا بالارياح [غرغرة] تنقى ~~الدماغ والحلق وتخرج الرطوبات وتنفع وجع الأسنان. وصنعتها: تين فوتنج سعتر ~~كمون سواء تطبخ بستة أمثالها خلا حتى يبقى الثلث فيصفى ويلقى عليه مثله رب ~~عنب ولكل أوقية ثوم زبيب جبل عاقر قرحا من كل نصف درهم وتطبخ حتى تنعقد ~~وتستعمل على الريق بالماء الحار وتزاد في قتل الدود بزر بصل وكراث وفى ثقل ~~اللسان بورق نوشادر زنجبيل من كل درهم وفى الأورام عصارة كزبرة وعنب ثعلب ~~من كل نصف أوقية [غزال] اسم لحيوان برى يطلق هذا الاسم على أنواعه عرفا وفى ~~الحقيقة هو اسم لما طعن في السن منها ms0425 والظبي ما جاوز ثلاث سنين إلى ضعفها ~~والطلى من الولادة إلى نصف سنة والخشف بينهما وكلها قليلة التأهل نافرة ~~طبعا لكنها قد PageV01P245 # تنشأ قريبا من الحاضرة فتكون أشبه اللحوم بالمعز تميل إلى السهوكة وتشرب ~~الماء وتأكل مطلق المراعى والجبلية ألطف منه وأطيب تعتاض بالهواء عن الماء ~~ومنها نوع شديد السواد أبيض القرنين في ظهره خط أبيض تميل قرونه فوق ظهره ~~حتى تلحق ذنبه وفيها خروق يذهب منها الهواء وهذه ببرتنبوب وسمندول وأطراف ~~الصين تقتصر على القرنفل والسنبل وفيها يتولد المسك، وسائر أنواع الغزال ~~حارة يابسة في الثانية والمسكي في الثالثة أطيب الحيوانات وأذكاها لحما ~~وريحا تمنع الخفقان والأمراض الباردة واليرقان والفالج وأوجاع الظهر وزبله ~~يشد البدن ويزيل الأوساخ طلاء ودمه يطول الشعر وجلده يطرد الهوام جلوسا ~~عليه ويذهب الطحال تعليقا وهو يصدع ويولد القولنج مشويا ويصلحه السكنجبين ~~[غسول] ويقال له غسل يطلق على الخطمي والأشنان وفى الحجاز على الإذخر ~~[غلقى] الغالقة والذي ذكره بعضهم من أنه ثمرة مثلثة داخلها قطن وأصلها ~~كالفجل وأنها سمية وهو ضرب من بخور مريم [غليجن] الفوتنج ويزاد أغريا يعنى ~~ريحان الأرض المشكطرا [غمام] الإسفنج [غنم] الضأن [غوشنة] هي المعروفة ~~بالمخرمة وهى ككأس مستدير داخله آخر أصغر منه عليه كالملح ليست هي الكمأة ~~لكن تقاربها [غورة] الحصرم [غيمة] ويقال غيم البحر الإسفنج أيضا. # * (حرف الفاء) * [فاوانيا] ويقال وفايوثا والكهينا وعود الصليب وفى ~~المغرب ورد الحمير نبت دون ذراع ورق الذكر منه كالجزر والأنثى كالكرفس وله ~~زهر فرفيرى وأسود يخلف غلفا كاللوز يفتح عن حب أحمر إلى قبض ومرارة في حجم ~~القرطم لا ينبغي أن يؤخذ إلا يوم نزول الشمس الميزان ولا يقطع بحديد فان ~~اختل شرط من هذين بطلت خواصه دون منافعه وهو مما تبقى قوته سبع سنين حار ~~يابس في الثالثة أو الثانية إذا ظفر بالمتصلب منه المختوم من جهتيه المشتمل ~~على خطين متقاطعين فهو خير من الزمرد والعود كله يحلل الرياح الغليظة ويقوى ~~الكبد والكلى وحبه يخرج الاخلاط اللزجة وينفع من الفالج والنسا والرعشة ms0426 ~~والكابوس والنزف ويمنع الطمث شربا ويجلو الآثار السود طلاء والذكر منه وهو ~~الأصل الواحد أدخل في أمراض الذكور والأنثى وهو المشعب للإناث وهذه الشجرة ~~بجملتها تنفع من الصرع والجنون والوسواس كيف استعملت ولو تعليقا وبخورا. ~~وأما الجامع للشروط المذكورة، فمن خواصه: أن الجن والهوام المسمومة لا تدخل ~~بيتا وضع فيه، وإن بخر أو علق في خرقة صفراء ولم تمسه يد حائض سهل الولادة ~~ومنع الاسقاط والتوابع والسحر وأورث الهيبة مجرب، وإن سبك من الذهب والفضة ~~مثقالان وأربع حبات صفيحة وجعل داخلها وحمل كان أبلغ في منع الصرع ولو بعد ~~خمس وعشرين سنة، وإن جعل تحت وسادة متباغضين والقمر متصل بالزهرة من تثليث ~~وقعت بينهما ألفة لا تزول أبدا وهو يضر المعدة وتصلحه الكثيرا وشربته مثقال ~~ومن حبه خمسة عشر. وقال بعضهم بدله قشر الرمان أو عظم ساق الغزال وهو بعيد ~~جدا والصحيح أن بدله في الصرع الزمرد [فاغرة] ويقال فارغة وملآنة حب كالحمص ~~فيه تشقيق داخله حبة صغيرة سوداء وفيه مرارة وقبض من منابت الهند حار يابس ~~في الثانية يستفرغ الاخلاط الغليظة خصوصا السوداوية وينفع من الوسواس ~~والجنون والرياح الغليظة والسدد ويقوى المعدة والهضم ويقطع الاسهال المزمن ~~ويصلح سائر أمراض الباردين ويضر المحرورين سيما إن قلنا إنه في الثالثة ~~وتصلحه الكزبرة وشربته درهم وبدله مثله صندل ونصفه قسط [فأر] حار يابس في ~~الثالثة PageV01P246 # دمه يقطع الثآليل طلاء وإذا شق ووضع حارا جذب ما نشب في البدن من نصول أو ~~شوك أو سموم وغيرها وحلل نحو الخنازير وزبله مع رماد رؤوسه ينبت الشعر في ~~داء الثعلب طلاء بالخل وقيل ؟؟ يسهل أخلاطا غليظة وشربه بالكندر والخل يفتت ~~الحصى ويحل عسر البول وكذا الجلوس في طبيخ لحمه. ومن خواصه: أن أكله يورث ~~النسيان وشرار الطباع كسوء الخلق والسرقة والخبث وكذا أكل سؤره وأن دخانه ~~يطرد بعضه بعضا وأنه إذا ابتلع في عجين من دقيق الحنطة ويكون كما ولد يحبل ~~العواقر وأن بوله يقلع الكتابة وأكله مشويا يمنع اللعاب السائل [فاشرا] هو ~~هزار حشان ms0427 والكرمة البيضاء نبات كأنه الكرم في سائر أجزائه إلا عناقيده ~~فإنها أصغر ويجلب من الهند والروم وقيل وجبال الشام وهو حار يابس في ~~الثانية أو الثالثة ينفع من أوجاع المعدة وأغشية القلب والصرع والرياح ~~والسموم ويدر الفضلات خصوصا اللبن وينفع من الفالج واللقوة والمفاصل ~~والنقرس نطولا وطبيخا في الزيت إذا طبخ وادهن به وكيف استعمل ومع الكرسنة ~~يجلو البدن طلاء من سائر الآثار ويحسن الألوان ويحل الصلابات كلها وهو يخلط ~~العقل ويضر الرأس وتصلحه الربوب بعد القئ وشربته نصف درهم وبدله مثله درونج ~~ونصفه بسباسة قيل وربعه ترمس [والفاشرشين] هو الكرمة السوداء يشبه اللبلاب ~~في تعلقه بما يقرب منه ويخالف الأول في سواد أصله والنفع واحد لكن يزيد هذا ~~أن ورقه يشفى قروح الحيوان غير الانسان وينفع التواء العصب ضمادا ~~[فالنجيقن] معناه دواء الرتيلا، قضبان لها زهر وورق كالسوسن وبزره كنصف ~~عدسة حار يابس في الثانية يزيل سموم العقرب والرتيلا والمغص [فاختة] هو ~~المعروف عندنا باليمام وهو طير يحيط بعنقه سواد في حجم الحمام لكنه برى ~~قليل الألفة حار يابس في أول الثانية ينفع أكله من الفالج والرعشة والخدر ~~والرياح الغليظة لحدة مزاجه ويفتح السدد ودمه طريا يقلع البياض وزبله يقلع ~~الكلف وبالخل يحلل الأورام. ومن خواصه: أن البخور بريشه يطرد الحمى وأنه ~~إذا حبس قتل نفسه وأن أكله يحدث السهر ويصلحه السكر [فأرة البيش] معه ~~[فاغية] ثمر الحنا [فافير] البردى [فاط] دواء مجهول [فتائل الرهبان] هو ~~الزنجبيلية نبت نحو ذراع إلى غبرة وشهوية وورقه كالسنا أو الحناء الصغيرة ~~وزهره أصفر يخلف بزرا كالجرجير حار يابس في الثالثة ينفع من الزكام وعسر ~~النفس والربو والسعال المزمن والرياح الغليظة ويهيج الباه جدا ويقال إن ~~مرباه أجود من الزنجبيل ويضمد به فيحل كل صلابة وورم المفاصل والنقرس ~~والنسا كذا نقل ولم نعرفه إلى الآن [فتائل] تطلب حيث تطلب الحقن إلا أن هذه ~~عند سقوط القوى وتعمق الخلط وطول الزمان وكون الوجع في أعالي البدن أولى ~~قال بختيشوع لم تكن الفتائل من الأصول ms0428 وإنما أخذت بالقياس على الفرازج ~~والحقن وهى أجذب من الحقن وأكثر توفيرا للأرواح ولا يراعى في استعمالها ~~قانون أصلا إلا أن إسحق يقول إن الواحدة أكثر ما تترك ثلثي ساعة. وصنعتها: ~~عقد العسل وأن تجعل كالبلوط دقيقة الرأس وتدهن بالادهان ولا تحمل قوية ~~الجفاف [فتيلة] تقطع الاسهال والدم وتسكن الحدة. وصنعتها: مر زعفران أفيون ~~سواء تعجن بماء الكزبرة أو لسان الحمل وقد تزاد كندر أقاقيا إذا اشتد البرد ~~والزحير وقد يجعل مكان العسل تين مطبوخ وهو جيد حيث لا ريح ولا حرارة وقد ~~يخلط مع العسل يسير قطران في القولنج والنقرس وقروح المعى والدود والمفاصل ~~وقد يقتصر على السكر وملح العجين في مطلق التليين وبعر الفأر معها في ~~التقوية وقد يجعل المقل في الفتائل إن كان هناك باسور [فتيلة] تجذب من ~~أعماق البدن وتحل الرياح وتصلح الطبع وتسكن أوجاع الوركين. وصنعتها: سنا ~~أربعة بزرملوخيا غاريقون بسفايج تربد شحم حنظل خرء PageV01P247 # فأر من كل اثنان بورق ملح هندي من كل واحد [فجل] برى مستطيل لا يكبر ~~كثيرا وهو كثير الوجود بصعيد مصر ودهن بزره هو المعروف بالسيمقة وبستاني ~~معروف كثير الوجود ونوع يسمى الشامي يقال إنه مركب من وضع بزر السلجم في ~~الفجل والعكس وكله حار يابس في الثانية والبرى في الثالثة ينقى الاخلاط ~~اللزجة بالماء والعسل وينقى الصدر والمعدة وفوق الطعام يهضم ويجشى ويخرج ~~الرياح مع تليين لطيف ويبرئ السعال مصلوقا وماؤه يفتح السدد وعصارة أغصانه ~~تفتت الحصى بالسكنجبين وكذا أصله إذا حشيت الواحدة أربعة دراهم بزر سلجم ~~وشوى في العجين وأكل بالعسل وسف بزره ينعظ ويزيد في الباه ويصلح برد الكبد ~~وفساد الاستمراء شربا ويزيل البهق طلاء، وأكل الفجل يحسن الألوان وينبت ~~الشعر المتناثر وكذا طلاؤه في داء الثعلب وإن قور وطبخ فيه دهن الورد أزال ~~الصمم قطورا وكذا دهن بزره ويحلل أوجاع المفاصل وعرق النساء والنقرس ودخله ~~في تجفيف الاستسقاء عظيم. ومن خواصه: توليد القمل ودفع الطعام عن المعدة ~~والميل به إلى القئ إن أكل قبله أو معه ms0429 وأن بزره إذا مضغ وعفن صار دودا ~~يأكل بعضه بعضا إذا حل ماء حل المعادن مجرب وفعل الافعال الغريبة وأن ماءه ~~يجلو البياض كحلا وجرمه يحل المعدة ضمادا وهو يمنع النهوش خصوصا العقرب حتى ~~إن آكله لم يضره لسعها وهو يضر الرأس والحلق ويصلحه العسل وشربة بزره درهم ~~ومائه ثلاثون درهما وجرمه عشرون [فريبون] ويقال فربيون وبالألف اللبانة ~~المغربية شجر كالخس لكن عليه شعر وله شوك ومنه أسود حديد الشوك ويستخرج منه ~~لبنه بأن تبسط تحته نحو الكروش والجلود وتفصد الشجرة من بعيد فيسيل ويجمد ~~وأجوده ما ينحل في الماء سريعا ويغش بالصمغ والانزروت ويعرف بما ذكر وتبقى ~~قوته أربع سنين فان جعل معه الفول المقشر لم يفسد أصلا وهو حار يابس في ~~الرابعة يحل الرياح المزمنة ويكسر عاديتها وينفع من الاستسقاء والمفاصل ~~والماء الأصفر والطحال والنسا مطلقا والفالج مرخا بأي دهن كان وكذا اللقوة ~~ويصلح الرحم حمولا مع إسقاطه شربا ويقاوم السموم ويمنع نزول الماء كحلا ~~ويخرج البلغم اللزج من الوركين والظهر والسعوط به بماء السلق يقطع أصول ~~السبل والحمرة والدمعة وينقى الدماغ ومع الزعفران والأفيون يسكن الضربان ~~مطلقا ضمادا وما قيل إنه يشق جلد الرأس إلى القحف ويخشى منه ويخيط لدفع ضرر ~~السموم وألم السم أخف من ذلك وأقل خطرا وإذا جعل في القروح أكل اللحم ~~الزائد وقشور العظام وهو يسدر ويخلط العقل وربما قتل ويصلحه القئ وأخذ ~~الربوب والكافور وأن يعدل بدهن اللوز ورب السوس والصموغ بادزهره وأن لا ~~يستعمل الشديد الصفرة الصلب منه ولا المائل إلى السواد وشربته قيراطان ~~وبدله في الاستسقاء المازريون والماء الأصفر الروسختج وفى القولنج جند ~~بيدستر [فراسيون] أصل مربع يقوم عنه فروع كثيرة بيض مزغبة قد نبت فيها ~~أوراق حشنة كالابهام وله زهر إلى الزرقة أو الصفرة مر الطعم يكون بالخراب ~~والجبال يدرك بشمس الثور والجوزاء وتبقى قوته ست سنين وهو حار في آخر ~~الثانية يابس في أولها عصارته أكثر عناصر الأشياف تذهب السلاق والدمعة ~~والظلمة ونزول الماء والجشا إذا قطرت وقد ms0430 دهن الجفن بماء الرمان ويفتح ~~الصمم ويزل أوجاع الاذن قطورا والأسنان وأمراض الفم كالقلاع مضغا والربو ~~والسعال وأوجاع الصدر والمعدة والكبد والطحال والحصى ويدر الطمث وسائر ~~الفضلات ويسقط حتى إنه يبول دما مطلقا ولو بخورا ويحل كل ريح غليظ وبلغم ~~لزج وهو أعظم ما ينقى به البدن من الفضول الغليظة ويداوى به آلات النفس ~~ويجبر PageV01P248 # الكسر والوثى ويفجر كل صلابة كالداحس والأورام وإن حميت حفيرة ورفعت ~~نارها وطرح فيها ودفن فيها المزمن ودثر برئ سريعا ويقع في الترياقات ~~والمعاجين الكبار ويحل عسر البول ويصلح الأرحام والمقعدة وينقى القروح ~~ويدملها مع العسل ويزيل عضة الكلب وهو يضر الكلى والمثانة وتصلحها الكثيرا ~~والسنبل والرازيانج يقوى أفعاله وشربته ثلاثة وبدله الأشق في تحليل الرياح ~~والأسارون في تسكين المغص والبرشاوشان في أمراض الصدر [فرنجمشك] وبالألف ~~وبدل الراء لام القرنفل البستاني شجر كثير الفروع عريض الأوراق مربع الساق ~~خشن طيب الرائحة له بزر كالريحان ينبت ببساتين مصر كثيرا ويمكث، وهو حار ~~يابس في آخر الثانية يحل الرياح ويسكن المغص ويجشى ويفتق الشهوة ويسكن ~~الصداع البارد وهو أعظم من المرزنجوش فيما يقال ودهنه المعمول منه بالطبخ ~~يحل الاعياء ويشد العصب ويقطع الأعراق الخبيثة وإن شرب بزره بحليب الضأن ~~أنعظ جدا وسائر أجزاء الشجرة يقطع الخفقان العارض عن الباردين ويحل الطحال ~~وهو يصدع المحرور ويصلحه السكنجبين وشربته ثلاثة وبدله نصفه أسارون وربعه ~~بسباسة [فراخ] هي ما قارب النهوض من الطيور وأعدلها الفراريج سواء خرجت ~~بالجناح أو بالصناعة المصرية ويليها فراخ الحمام بل هي أعظم تفتيتا للحصى ~~إذا أكلت بلا ملح وقيل إنها تحرك داء الأسد وقد مضى كل مع أصله [فرفير] ~~ويقال فرفيج وهى الرجلة [فرازج] هي ما يخص الفرج وحده وتكون إما لالمه أو ~~لحفظ صحته من برد ورطوبة وسعة وتغير ريح أو لإعانة على الحمل ولها أصل قال ~~سقراطيس هي صناعة الطبيب ثم رأيتها في القراباذينات اليونانية وقانونها ~~قانون الفتائل [فرزجة] تقطع الدم وتزيل القروح والعفن والرطوبات السائلة. ~~وصنعتها: جلنار شب كحل قرطاس محرق كمون ms0431 طين أرمني منقوعين بالخل سواء يعجن ~~بماء الخلاف أو الكزبرة إن كان هناك حرارة وإلا بماء طبخ فيه العفص [فرزجة ~~تعين على الحمل] أنفحة الأرنب في صوفة عسل تحمل أثر الطهر [فرزجة تعين على ~~الحمل أيضا وتنقى الأرحام الباردة] زعفران حماما إكليل من كل درهم ونصف ~~سنبل كراويا من كل درهم وفى نسخة خمسة تعجن بشحم أوز قد أذيب فيه صفار بيض ~~[فرزجة قوية الجذب والتنقية] تخرج المشيمة والأجنة: عصارة قثاء الحمار سذاب ~~شحم حنظل مازريون أشق بخور مريم يعجن الكل بماء العسل وقد يضاف في المشيمة ~~حب الكلى والأجنة زبيب الجبل وتعجن بماء قد طبخ فيه الحمص أو السمسم ~~[فرزجة] تحل الأورام الصلبة شمع شحم أوز ودجاج من كل جزء مقل أزرق خطمي ~~بزركتان من كل ثلث جزء تدق وتخلط الكل وتعمل كما يجب [فستق] شجر كالحبة ~~الخضراء إلا أنه غير شائك يقيم زمنا طويلا وتبدو ثمرته أواخر نيسان وتبلغ ~~بأيلول والجبلي منه والذي في الأرض البيضاء جيد ويركب في البطم وإذا بقى في ~~قشره أقام طويلا وإذا نزع فسد في نحو ثلاثة أشهر إلا أن يعصر عليه الليمون ~~ويجعل في قفاف العود فإنه يبقى طويلا وهو حار في الثانية رطب في الأولى ~~وقشره الاعلى بارد في الثانية والأحمر الملاصق للبه يابس فيها معتدل ولبه ~~يزيل الخفقان ويولد الدم الجيد ويخصب ويزيد في العقل والحفظ والذكاء ويصلح ~~الصدر ويزيل السعال المزمن والطحال واليرقان وبرد الكبد وهزال الكلى وقشره ~~اليابس محرقا يفتت الحصى شربا والأعلى يطيب النكهة ويشد الأسنان ويزيل قروح ~~الفم ويقوى المعدة تقوية لا يعدله غيره أكلا ويشد البدن ويزيل العرق ضمادا ~~واللاصق به كذلك ولولاهما كان الفستق موخما سريع الفساد يورث التخمة ويضر ~~المعدة فلا يجوز مقشورا وقشر شجرته يقتل القمل نطولا ويحبس النزلات وكذا ~~ورقه وينطل بطبيخ سائر أجزاء الشجرة فيزيل جميع أوجاع المقعدة والرحم ~~PageV01P249 # والحكة والجرب وتساقط الشعر إذا أديم استعماله ودهنه يقع في الغوالي ~~ويطيب الأطعمة لكن فيه ضرر للمعدة وإن فتق بالمسك وتسعط ms0432 به أزال اللقوة ~~وقوى الذهن ونقى الرأس مجرب وبالعنبر يزيل الوسواس ومواد الجنون ويقاوم ~~السموم وهو يصدع ويضر المعى وتصلحه الكثيرا والعناب [فسع] نوعان شائك ~~مستدير الورق له حمل في عناقيد مستدير الحب يحمر إذا نضج وآخر شائك ناعم ~~حبه كالترمس شكلا لكنه أصغر شديد السواد يحيط به بياض ومواضعهما مجارى ~~المياه والفلائح كلاهما حار يابس في الثانية المعلوم من النوع الأول النفع ~~من سائر السموم مطلقا حتى أنه إن أخذ قبلها لم تضره ومن أدمن عليه من الصغر ~~صار عنده السم كالغذاء وفى تحليل للرياح وتفريح وحفظ للقوى الغريزية وشربته ~~مثقال والثاني يرضع الأورام ضمادا ويسكن الوجع في المفاصل وغيرها ولا خير ~~في أكله [فسا الكلاب] هو غاغالس [فسافس] هو البق [فصفصة] هي الرئيسة ~~والاسفست ويعرف في مصر بالبرسيم حب نحو الكرسنة لكن فيه طول وطعمه يقارب ~~الآس ليس فيه مرارة وأصله نحو ذراع يقارب في اللمس فروع الفجل وفى زهره ~~حلاوة في الطعم كثير المائية أبيض يبدو في مصر بكانون ويدرك بأدار وعندنا ~~بحزيران وتبقى قوته زمنا طويلا نحو خمس سنين وهو حار رطب في الثانية أو ~~رطوبته في الأولى يولد دما جيدا وإن أديم سفه بالسكر خصب البدن وسمن ~~المبرودين والمحرورين وغزر اللبن وأدر الطمث خصوصا إذا استعمل في الحمام أو ~~بعد الخروج منه والتضميد به أيضا يسمن ويحسن الألوان ويصلح سائر الحيوانات ~~وإن دق وعجن بالعسل حل الأورام الباردة وبالخل الحارة ويستعمل منه في ~~التسمين باللوز وفى تغزير اللبن بالسكنجبين [فصه] بالكسر والمهملة عجن ~~الزبيب [فضة] تتولد من الزئبق الجيد والكبريت الخالص على وجه يكون الكبريت ~~فيه نحو عشر الزئبق بدليل أن المكلس منها إذا خلص عنه الكبريت يشرب عشرة ~~أمثاله من العبد ويكون بنظر القمر ومساعدة المشترى في نحو ثلاث سنين من ~~المواليد الصغار ومعادنها كثيرة وأجودها الكائن بجزيرة قبرص وأرمينية ~~وأردؤها الكائن بالحبشة وهى تشتمل على ذهبية في باطنها كما قيل إن الذهب ~~باطنه فضة ويستخرج منها ما يقوى جهة الكبريت وأقواه كما في ms0433 المصاحف صبغ ~~المريخ إذا قلع بالحيلة وهى باردة يابسة في الأولى أو معتدلة أو في الثانية ~~تنفع من الخفقان والبخر والوسواس والجنون والماليخوليا والسعال والربو ~~والاستسقاء والطحال والحصى المزمن شربا وتحلل الأورام وكذا البواسير ~~بالزئبق طلاء وهى تفرح مطلقا حتى إن الخمر في إنائها تلذ وتسكر بسرعة وتجود ~~فعله وتقع في الاكحال فتجلو البياض وتحد البصر ولا شئ لتنقيتها كالملح المر ~~إذا صار دهنا وأما الكبريت فيفسدها عبيطا وإذا خلص عدلها وهيأها لإقامة ~~الأجساد وهى تثبت الأرواح الهاربة إذا مازجت أعظم من غيرها وإن حلت خلصت ~~الكبريت بنفسها وصار طلاء لتنقية البرص وما يشاكله من المنطرقات مجرب، وهى ~~تضر المعى وتصلحها الكثيرا وشربتها نصف درهم [فطر] من ضروب الكمأة [فقع] ~~كذلك [فقاح] زهر كل نبات له ذلك وقيل ما أزهر قبل أن يورق [فقاع] من النبيذ ~~كما سنفصل [فقليموس] صريمة الجدي [فقلمينوس] بخور مريم [فلنجة] ليست من ~~الكبابة ولا ورق الجوزبوا وإنما هي حب ينبت بالهند نحو ذراع له ورق كورق ~~اللوز وزهره أبيض يخلف غلفا كالبنج داخله حب كأنه الخردل لكنه شديد الحمرة ~~حاد الرائحة مر الطعم حار يابس في الثانية يحل الرياح الغليظة ويسكن المغص ~~حملا ويقاوم السموم شربا وإن طلى على لسعة العقرب سكنت حالا ولا تدخل محلا ~~هو فيه وأظن أن العرق المستعمل الآن لذلك هو أصلها وهى تصدع وتورث الخناق ~~ويصلحها دهن اللوز وشربتها نصف درهم PageV01P250 # [فلفل] باليونانية أربيقس وهو شجر كالرمان وأرفع وورقه رقيق أحمر مما يلي ~~الشجرة أخضر من الجهة الأخرى وعوده سبط وقول بعضهم إنه يتجدد كل سنة غير ~~صحيح بل يقيم السنين الكثيرة كما شاهدناه ومنابته الهند ويدرك بأيلول لكن ~~الهند لا تقطعه حتى يصلب الميزان لئلا يفسد بالرطوبة الفضلية فان فسد فقد ~~أخذ قبل ذلك ويغش بالكرسنة والبسملة ونحوهما تطبخ في بعض النباتات الحريفة ~~وهو أبيض وأسود وكل منهما إما بستاني أو برى وثمرته عناقيد كالعنب لا في ~~غلف كاللوبيا وقيل إن الأسود منه شجر برأسه وقيل كله أبيض وإنما ms0434 يلصق فيسود ~~ويتكرج وظاهر الحال هو هذا وفى كلامهم ما يشهد للأول غالبا ولو ثبت أن من ~~الأبيض متكرجا ومن الأسود ملسا حكمنا بأن كلا شجرة برأسه وتقدم ما في الدار ~~فلفل والفلفل حار يابس في آخر الثانية والأبيض في الثالثة يجلو الصوت ويقطع ~~البلغم ويحل السعال البارد والربو وضيق النفس والرياح الغليظة والمغص سعوطا ~~خصوصا بالنطرون وورق الرند شربا وبزبيب الجبل يقلع البلغم حيث كان بقوة وإن ~~احتمل أدر وأسقط وبعد الجماع يمنع الحمل ويجلو البهق والبرص بالنطرون ~~وبالعسل والبصل ينبت شعر داء الثعلب وبالزفت يفجر الداحس ويزيل بياض ~~الأظفار وبدهن الورد حمى النافض طلاء في الكل وإن طبخ في أي دهن كان ولوزم ~~استعماله أذهب الخدر والرعشة والفالج ويقع في الاكحال فيجلو الظلمة والبياض ~~والظفرة ويذكى ويقوى الحفظ وينفع من كل مرض بارد وقدماء الهند تقول إنه ~~بارد ويكثرون استعماله في الحمى فينفعهم ولا شئ مثله في تحمير الألوان وفتح ~~السدد والشاهية وتحريك الباه شربا بلبن الضأن والسكر إلا أنه يهزل ويورث ~~الصداع وخشونة الصدر ويضر الكلى ويصلحه العسل والادهان وبدله في سائر ~~أفعاله الزنجبيل وفى مقاومة السموم الباذاورد [فلقلمونة] خشب الفلفل سواء ~~الأصول وغيرها أو هو أصول شجرة هندية تحمل كالأترج عن ابن جلجل وليس بشئ ~~وأجوده الأبيض الرزين الحديث وحكمه طبعا ونفعا كالفلفل ويزيد النفع من ~~الطحال ووجع الورك ضمادا والسكتة والصرع سعوطا وبدله مثله نارمشك ونصفه ~~قرطم وثلثه سورنجان [فلفل الماء] نبت يجاور الماء سبط ناعم الورق كثير ~~العقد له حب في عناقيد شديد الحرافة وهو حار يابس في الثانية يقطع الآثار ~~ويحلل الأورام ضمادا ويقوم مقام الفلفل في الافاويه [فلافل السودان] حب ~~مستدير أملس في غلف ذي أبيات على نحو نظم الصنوبر لكنه متناسب حريف حاد إلى ~~مرارة يسير حار يابس في آخر الثانية يحلل الرياح الغليظة والبلغم اللزج ~~والسدد والايلاوسات وله في تسكين الأسنان فعل عظيم ويهيج الباه مع العسل ~~ويعدل مزاج المبرودين ويضر الحلق ويصلحه العناب وشربته نصف درهم وفى ~~التوابل بقدر ms0435 الحاجة [فل] عبارة عن ياسمين مضاعف يكون إما بالتركيب أو بشق ~~أصله صليبيا ووضع الياسمين فيه إذا كان أصله لينوفر أو بالعكس حكاه في ~~الفلاحة وهو زهر نقى البياض باعتبار ما يكتنفه وعليه أوراق متضاعفة تحيط ~~بحبه داخلها أصفر فإذا نضج صار فيه حب أسود وإن نثر الورق المذكور كانت ~~الحبة ثمرة مستطيلة تحلو وتحمر ويسمى حينئذ الورشكين وليس هو النوفر الهندي ~~ولا الرئة وهو حار في الثانية معتدل أو يابس في الأولى يفتح السدد وينقى ~~الدماغ ويزيل الخفقان والصداع والغثى واستعمال بزره يبطئ بالشيب ويزيل ~~الطحال ووجع الكبد شربا والتدلك بورقه يطيب البدن ويمنع تولد القمل [فلفل ~~القرود] حب الكتم [فلفل الصقالبة] فنجنكشت [فلومر] وبالقاف البوصيرا ~~[فنجيون] يوناني نبت له ساق نحو شبر وورق كثير الزوايا أبيض مما يلي الساق ~~PageV01P251 # ويخضر مما يلي الجهة الأخرى لا يجاوز سبعة وزهره أصفر يتكون ويسقط في دون ~~الخمسة عشر يوما حريف حاد فيه مرارة وقبض حار يابس في الثالثة قد جرب منه ~~إزالة السعال المزمن والربو والانتصاب وقروح الصدر ويحل الرياح ويدمل ويحلل ~~الأورام ضمادا وهو طري فإذا جف لم يطق لحدته والبخور به ينفع عسر البول ~~ويطرد الهوام ويسقط الجنين احتمالا بالعسل حتى الميت [فنك] طائر أبيض يقارب ~~الرخ ناعم الملمس يعمل منه فراء شديد البياض حار في الثانية معتدل أو يابس ~~فيها يسخن البدن بلطف ويحلل الاخلاط الباردة والفالج واللقوة والرعشة ~~والخدر والنافض وينعم البشرة وهو خير من الوشق، وإن تبخر به طرد الهوام ~~ولحمه ردئ لا خير فيه [فنجنكشت] البنجنكشت [فنجيوس] الكبير من خس الحمار ~~[فنا] هو عنب الثعلب [فو] عروق كالكرفس في النعومة والورق وأصله كالآس وبه ~~يغش والفرق صلابته وزهره إلى الزرقة منابته الجبال والمياه حار في الثانية ~~يابس فيها يقع في التراكيب فيقوى أفعال الدواء وهو يفتح السدد ويزيل برد ~~الأحشاء والقراقر والنفخ والمغص وأوجاع الجنب والطحال والنسا وهو يضر الكلى ~~ويصلحه الرازيانج والعسل وبدله الكبابة [فوة] وتسمى عروق الصباغين نبت أحمر ~~طيب الرائحة تفه بستاني ms0436 وبرى أجوده البستاني الأحمر الحديث وله ثمرة نضيجة ~~يسود إذا بلغ وهو حار يابس في الثانية يفتح السدد ويدر الفضلات كلها ويسقط ~~وينفع من اليرقان والفالج المحكم وأوجاع الظهر والورك والنساء والمفاصل ~~والاسترخاء شربا بالعسل وتقلع البهق طلاء بالخل ويحسن اللون ويصلح المعدة ~~وهو يضر المثانة ويبول الدم وتصلحه الكثيرا وبالرأس ويصلحه الانيسون ~~والاستحمام كل يوم وإذا استعملت لإزالة السموم فليؤخذ جميع أجزائها وثمرها ~~في الطحال أقوى من أصلها وشربتها مثقال وبدلها مثلها ونصف سليخة ونصفها ~~زبيب وقيل مثلها كبابة [فوفل] ليس البندق الهندي بل هو ثمر كالجوز الشامي ~~مستدير عفص قابض يوجد في شجر كشجر النارجيل أسود وأحمر بارد يابس في ~~الثانية ينفع من أمراض الفم المزمنة ويشد الأسنان واللثة ويحل الأوجاع شربا ~~وضمادا ويقطع العرق ويصلب العصب ويقع في الطيوب ومع العفص ينفع من الترهل ~~والوثى وارتخاء العصب وهو يخشن الصدر مع نفعه من حرارة الفم وتصلحه الكثيرا ~~ويقطر في العين للطرفة ويقع في الاكحال لشد الجفن وقطع الدمعة وبدله مثله ~~صندل أحمر ونصفه عصارة كزبرة [فوتنج] ويقال فودنج هو الحبق وهى أنواع كثيرة ~~وترجع إلى برى وبستاني وكل منهما إما جبلي يعنى لا يحتاج إلى سقى أو نهري ~~لا ينبت بدون الماء واختلافه بالطول ودقة الورق والزغب والخشونة ونظائرها ~~فالجبلي البرى دقيق الورق قليلها سبط حريف والبستاني أكثر أوراقا منه وأخشن ~~وأغلظ وأقرب إلى الاستدارة وهذا هو المشكطر المسبع بالمهملة والموحدة ومنه ~~نوع أصفر إلى سواد ويسمى المشكطر المشيع بالمعجمة والمثناة التحتية، وأما ~~النهري منه فهو الفوتنج المطلق وقد يسمى حبق التمساح وهو يقارب الصعتر ~~البستاني وفيه طراوة حاد الرائحة عطري والبستاني منه هو النعنع وربما انقلب ~~البرى من النهري نعنعا وهذان النوعان يكثر وجودهما وكل له بزر يقارب بزر ~~الريحان ويدوم وجوده خصوصا المستنبت وهو حار يابس المشكطرا في الرابعة ~~والجبلي في الثالثة والنعنع في الثانية يحمر الألوان ويمنع الغثيان وأوجاع ~~المعدة والمغص والفواق والرياح الغليظة ويخدر ويدر ويسقط كيف استعمل ولو ~~فرزجة ويذهب الكزاز والحميات ms0437 ولومرخا والثآليل والنسا والنقرس والحكة ~~والجرب طلاء وشربا ونطولا والجبلي ينفع من الجذام وأوجاع المفاصل والطحال ~~شربا والديدان بالعسل والخل والنهوش المسمومة ذرورا ويحلل الأورام بالتين ~~ضمادا وأشد هذه الأنواع PageV01P252 # نفعا في الأمراض الباردة المشكطرا وهو أكثرها وقوعا في المعاجين الكبار، ~~وأما النعنع أعنى البستاني من النهر فألطفها وأعدلها وأشدها مناسبة لغالب ~~الأمزجة فينبغي أن يجفف في الظل لتبقى قواه وعطريته وهو يمنع القئ وينقى ~~الصدر من الربو والسعال والبلغم اللزج ويحبس نفث الدم ويخرج الديدان بقوة ~~ويمنع الدوخة والصداع ولو ضمادا ووجع الاذن قطورا والحمل فرزجة بعد الجماع ~~وقبله ويدمل القروح بدقيق الشعير ويشد المعدة بماء الرمان ويحبس الاعياء ~~ويقطع العرق ويجبر الكسر ضمادا مع الآس وماؤه إذا طبخ بالسكر كان شرابا ~~قاطعا لأنواع الصداع وضعف الدماغ وأحد البصر ونقى الصدر من جميع الأمراض ~~ويمنع اللبن إذا أكل معه من التجبين في المعدة وإن طرح فيه حفظ قوته وإن ~~أكل منع الطعام أن يحمض أن يفسد ولذلك يمنع التخم وإن دق مع الملح وضمد به ~~عضة الكلب منعت غائلتها وكذا لسعة العقرب ويسكن وجع الأسنان مضغا وما في ~~العنق من الخنازير والأورام سعوطا بدهن الورد ويذهب البواسير كيف استعمل ~~ولو ضمادا أو بخورا والخفقان شربا ويقوى القلب ويفرح خصوصا مع العود ~~والمصطكي وهو يضعف فم المعدة ويصلحه الخل والمشكطرا يضر السفل ويصلحه ~~العناب وشربته نصف درهم وعصارته خمسة والأنواع بعضها بدل بعض [فيروزج] معدن ~~تكون من كبريت جيد منعقد بالبرد ومال إلى الاحتراق من اليبس وزئبق قليل نحو ~~خمس الكبريت ينعقد بنظر زحل والشمس في نحو سبع سنين فيتركب من خضرة وزرقة ~~وأجوده الأزرق الصافي المتغير بتغير السماء ويجلب من خراسان وجبال فارس وهو ~~بارد في الثانية يابس في الثالثة ينفع من الخفقان والسموم وضعف المعدة شربا ~~ويقع في الاكحال فيقطع الدمعة ويحد البصر ويزيل الظفرة والبياض وقيل إنه ~~ينفع من الصرع والطحال ويفتت الحصى شربا بالعسل. ومن خواصه: أن صاحبه لا ~~يموت غريقا ولا بالصاعقة وإن حمله يقوى ms0438 القلب ويمنع الخوف وهو أسرع الاحجار ~~فسادا بالاعراق والادهان والاراييج الطيبة ومتى كلس تكليس المعادن وذر على ~~النفوس الهاربة أوقفها وإن حل عقد كل ما أريد عقده وإن قطر منه على الأجساد ~~اللينة صلبها وهو يضر الكلى وتصلحه الكثيرا وشربته نصف درهم [فيل] معروف ~~يكون بالهند أصالة ويجلب منها فلا ينكح ولا يولد في غيرها وحمله سنة كاملة ~~ويلد كل سبع سنين مرة وأجوده الأبيض وهو حار يابس في الثالثة لا نعلم في ~~لحمه فائدة وإنما الفائدة في عظمه إذا علق على موضع فيه عظم مكسور جذبه ~~ويقال إن جميع عظمه هو العاج والصحيح أن العاج هو نابه وهو صاحب الفوائد ~~ومن أجله يذكر الفيل في هذه الصناعة وهو يحبل العواقر إذا شربته أسبوعا ~~ويوقف الجذام بماء الفوتنج ويحبس الدم والاسهال المزمن ويقوى الفهم والذكاء ~~والحفظ وينفع من أوجاع المفاصل والوركين والجنب شربا وتضمد به البواسير ~~ببرادة الحديد فينفع بالغا وإن علق في خرقة سوداء منع الوباء حتى عن ~~المواشي وإن شرب بلبن الخيل أو احتمل فلا شئ مثله للحمل مجرب وأما زبله ~~فيطرد البق وسائر الهوام بخورا ويدمل القروح ذرورا ويجلو الكلف والآثار ~~السود طلاء ويمنع الحمل فرزجة [فيجن] السذاب [فيلزهرج] معناه سم الفيل لأنه ~~يقتله وهو الحضض [فيلجوش] آذان الفيل [فيند] حجر القيشور. # * (حرف القاف) * [قاقلة] هو الهيلبوا والهال والشوشمير وهو حب يخرج في ~~أصل نحو ذراعين عريض الأوراق خشن حاد الرائحة يكون فيه هذا الحب كما يرى ~~بهذه الصورة مفرقا وهو ذكر مثلث الشكل بين طول واستدارة ينفرك عن الشكل ~~المذكور وقد رصفت فيه الحبات كل واحدة كالعدسة لكنها ليست مفرطحة ~~PageV01P253 # وأنثى غلافها نحو أصبع مثلث أيضا ينفرك عن حب كالحمص ومنابت الكل أرض ~~الدكن وجبال ملعقة ويدرك بشمس الأسد وتبقى قوته عشر سنين وهو حار يابس ~~والصغير في الثانية والكبير في الثالثة يطيب الفم ويزيل البخر والروائح ~~الكريهة وبرد المعدة والكبد والرياح الغليظة والحصى أكلا والصرع سعوطا ~~والقئ بماء الرمان والسدد بالسكنجبين ويفرح تفريحا عظيما خصوصا ms0439 الكبار ~~والصغير في الهضم أجود وهو يضر السفل ويصلحه الكثيرا وشربته إلى درهمين ~~وبدله نصفه كبابة ومثله حب بلسان [قاقلى] بالتخفيف والمثناة التحتية آخرا ~~نبت كالأشنان فيه خضرة وملوحة ومرارة يسيرة ربعي يدرك بالجوزاء وهو حار ~~يابس في الثانية يسهل الماء الأصفر ويدر الفضلات كلها ويفتح السدد ويحرك ~~الباه بقوة وينفع من أوجاع الظهر والوركين مطلقا وهو يحلل القوى ويغثى ~~ويصلحه السكر وشربته ثلاثة [قار] ويقال قير شئ يخرج من عيون الماء بالعراق ~~له رائحة مركب من الزفت والكبريت ولونه أسود إلى حمرة ورائحته عطرية وفى ~~طعمه فكاهة وهو صلب وسيال يوجد في تلك المياه ولا يكون ماؤه إلا حارا وقد ~~يغلظ بالطبخ وتقير منه السفن وقفاف الخوص وغيرها وتبقى قوته ثلاثين سنة وهو ~~حار يابس في الثانية يصلح الصدر والدماغ ويحلل ما فيهما من الاخلاط اللزجة ~~ويطلق ثقل اللسان ويصلح فساد اللثة والمعدة والكبد والطحال ويمنع الاستسقاء ~~وتغير الطعام والهواء والماء والوباء والشرب في أوانيه يمنع الطاعون ~~والادهان تحله من يبسه وقيل إنه يضر قروح المثانة وإنه يصلحه الألعبة ~~والصموغ وقد جربناه فلم نجد فيه ضررا وشربته مثقال وبدله قفر اليهود ~~[قلوند] دهن مجهول الأصل معلوم الصورة أبيض كقطع الشحم ليس له رائحة يؤتى ~~به من نواحي الحبشة واليمن قيل حمل شجر وقيل دهن طائر وقيل سمكة وقيل يوجد ~~في بطون أحجار خفاف سود، وبالجملة هو حار يابس في الثانية قد جرب منه النفع ~~من السعال وإن أزمن وقروح ووجع الظهر والخاصرة والرياح الغليظة وضعف العصب ~~وقصور الباه وشربته إلى ثلاثة [قاتل النمر والذئب والكلب] هو خانقها [قاتل ~~أبيه] القطلب أو الموز [قاتل نفسه] ويقال آكل يطلق على ما يضمحل كالكافور ~~والفربيون [قاتل النحل] اللينوفر [قاتل أخيه] خصى الكلب [قاره] سطاحس ~~[قاطر] دم الأخوين [قاطينقى] لا نفع له في الطب وهو حب أسود وأحمر قيل إن ~~أخذ سرقة وعلق منع العشق والاعشق [قبج] الحجل [قتاد] بالمثناة شوك حديد ~~معوج إلى ما يلي الأرض فارغ الأصل كالقصب له زهر فيه ms0440 شعر إلى الحمرة وهو ~~حار يابس في الثانية عصارته تبرئ السعال وضيق النفس شربا والبهق والآثار ~~طلاء بالعسل والخل [قت] الفصفصة [قثاء] بالمثلثة معروف أجوده الطوال الأملس ~~الكثير الشحم والربعي وأردؤه النيسابوري المخطط الخشن وهو بارد رطب في ~~الثانية يسكن العطش واللهيب وحرارة المعدة والكبد ويحل الحصى ورمل الكلى ~~ويحلل الأورام وبزره مفتح جلاء أجود من بزر الخيار والقثاء أسرع هضما من ~~الخيار وغيره من فج الفواكه لكنه يولد القراقر والرياح الغليظة ووجع ~~الخاصرة سريع العفن ردئ الكيموس لا خير فيه بحال والخيار آمن غائلة منه ~~وينبغي أن يتبع بالسكنجبين في المحرور والعسل والزبيب في المبرود وأن يقشر ~~أو يمسح بالغا [قثاء الحمار] أصل أبيض كبير يمد على الأرض خشن الأوراق يحمل ~~حبا مستطيلا كالخيار الصغار منه ماله عنق وفيه خطوط ومنه أملس صغير ~~كالبامية وهو مر الطعم كريه الرائحة يكون بالفلائح والخراب وأجود ما يتخذ ~~منه عصارته بأن يعصر ويحفظ مع يسير الصمغ فتبقى قوته عشر سنين والنبات كله ~~حار يابس في الثالثة ينقى الدماغ من الاخلاط الفاسدة والصرع والصداع المزمن ~~كالشقيقة والأنف من النتونة والاذن من سائر أمراضها قطورا PageV01P254 # والصدر مما يلجج فيه من نحو البلغم اللزج والسعال والربو وضيق النفس ~~والرياح الغليظة والاستسقاء والطحال واليرقان والحصى والبواسير والمفاصل ~~والنقرس والنسا والفالج واللقوة والخدر والكزاز شربا وطلاء وسعوطا ودهنا ~~إذا طبخ في أي دهن كان ويسهل القئ إذا لطخ به أصل اللسان وأجوده ما شرب في ~~الاستسقاء بالشراب وينقى الكلف والآثار السود كالبهق والثآليل والقوابي ~~طلاء بالخل وينقى البدن من سائر الفضول والاخلاط العفنة والمعادن القاصرة ~~وفيه تثبيت وتبييض وتنقية مجرب وأجود ما فيه العصارة وهو يكرب ويغثى ولا ~~يحتمله البدن الضعيف ويصلحه الصموغ والادهان وشربة عصارته ستة قراريط وأصله ~~ثمانية عشر وطبيخه ثلاث أواق [قثاء الحية] الزراوند الطويل [قثد] الخيار ~~[قثاء النعام] الحنظل [قثاء هندي] الخيار شنبر [قديد] هو ما جفف من كل طري ~~نباتا كان كالزبيب أو حيوانا كاللحم المملوح المجفف وهو يخالف أصله ~~لصيرورته بالملح ms0441 حارا يابسا في الثالثة وسنستوفي اللحوم [قردمانا] ويقال ~~قردايون البرى من الكراويا ويقال الجبلي قضبان وأوراق إلى بياض وخضرة نحو ~~ذراع لها زهر إلى زرقة يخلف بزرا أصفر طويلا إلى مرارة وحرافة أجوده الحديث ~~حار في الثالثة يابس فيها أو في الثانية يصفى الصوت وينقى الصدر والبلغم ~~حيث كان والربو والسعال والفواق والرياح الغليظة والقولنج والطحال ومع شئ ~~من الفأر يفتت الحصى شربا وبالخل الحكة والجرب طلاء وهو يضر الطحال ويصلحه ~~الأفتيمون أو الانيسون وشربته مثقال وبدله الكمون أو الإذخر [قرنفل] شجرته ~~كالياسمين وأدق وهذا الموجود بمقام ثمره وهو قطع مستطيلة دقيقة مما يلي ~~الأصل مربعة من الجهة الأخرى بين تربيعها نتو كأنه زهرة والقرنفل بجبال ~~الصين وجزائرها القاصية لم ير أحد منابته، ويقال إن أهل الصين تذهب بشئ من ~~الملح والصوف المنسوج فتضعه في أطراف الجزائر وتتوارى فيأتون ويضعون عند كل ~~بضاعة من القرنفل ما طابت به نفوسهم فيأخذ من رضى ويترك غيره وإن قوما ~~هجموا عليهم فحين أحسوا بهم تكلموا بلسان كالصفير فخرجت من الجزائر بقر ~~قرونها ملبسة بالفولاذ فقتلوا القوم وامتنع القرنفل عن الصين مدة، وقيل إن ~~المطر إذا اشتد هناك رمته السيول إلى الصين هذا حاصل ما بلغنا، وبالجملة ~~فهو مفرد نفيس كثير المنافع أجوده الطيب الرائحة الصلب الحاد وما أشبه نوى ~~الزيتون فهو الذكر وغيره أنثى وهو حار يابس في الثالثة يقوى الدماغ البارد ~~والذهن والحفظ والصوت ويجلو البلغم ويطيب النكهة ويقوى الأعضاء الرئيسة ~~كلها والصدر والمعدة والكلى والكبد والطحال ويزيل الوحشة والوسواس وما عرض ~~عن الباردين من فالج ولقوة ويمنع الفواق والغثيان والقئ ويسخن الرحم ويهيج ~~الباه كيف استعمل خصوصا إذا شرب بحليب الضأن ويزيل الخفقان بالسكنجبين، ~~وأما تفريحه فمحسوس معلوم وشرابه يقوم مقام الخمر في سائر منافعها. # وصنعته: أن يؤخذ منه جزء فيسحق ثم يؤخذ من ورق الورد جزء ونصف ومثله من ~~لسان الثور ونصف جزء تنبول فتنعم الحوائج وتسقى بماء الورد ثم تقطر وهذا ~~الماء يقوى الحواس الباطنة والظاهرة ويشد البدن ويعدل ms0442 الاخلاط ويزيل ~~الاعياء والاستسقاء ويفتح السدد ويقطع السم رأسا وإن مزج بالخمر أورث ~~تفريحا عظيما وجزء منه مع ستة أجزاء من ماء الرمانين وجزء من العسل إذا ~~خلطت في زجاجة ودفنت في التبن أسبوعا فهو أقوى من الخمر بمراتب كثيرة وقد ~~يعقد هذا الماء بالسكر فيشفى من الداء العضال وإن قطر مع الورد خاصة فهو ~~مادة الطيوب الجيدة ويقع في الاكحال فيحد البصر ويجلو الغشاوة وقيل يضر ~~الكلى ويصلحه الصمغ وشربته درهم وبدله مثله دار صيني ونصفه بسباسة والقرنفل ~~البستاني الفرنجمشك [قراصيا] شجر كالإجاص PageV01P255 # تحمل ثمرا كالعناب كثير المائية شديد الحمرة إذا نضج اسود وفيه مزازة بين ~~حموضة وحلاوة والمعروف في مصر بالقراصيا هو خوخ الدب لا المنعوت بحب الملوك ~~وهى باردة في الثانية يابسة في الأولى أو رطبة تقمع الاخلاط الصفراوية ~~والكرب والغثيان والعطش وتخصب بالخاصية وتلين وصمغها مغر قاطع للسعال مجرب ~~في تقوية الباه يدمل ويذهب القروح الباطنة ويفتت الحصى [قرة العين] هي ~~السير وجرجير الماء ويقال قوصا نقوص يعنى كرفس الماء وهو نبات يقوم في ~~المياه برؤوس تنشق عن زهر أصفر طيب الرائحة حريف حار يابس في الثانية يحبس ~~الدم حيث كان ويزيل اليرقان والطحال وأوجاع الجنبين والرياح الغليظة والمغص ~~وتهضم الطعام وتفتح السدد وتدر وهى تضر السفل ويصلحها العناب [قرن] شجر ~~كالارزادرخت له ثمر كالزيتون يحمر ثم يسود معتدل يزيل الاسهال والقروح ~~المعجوز عنها ورماد ورقها يجلو الآثار إذا أخذت خضراء قبل أن تحمر ووضعت ~~على الأورام والقروح النازفة أبرأت وحيا [قرع] هو الدباء مستطيل ومستدير ~~غليظ القشر تبقى قوته نحو ثلاث سنين وهو بارد رطب في الثانية يقمع الحرارة ~~وما هاج عن الخلطين بالتمر هندي وأكله بالخل يقطع الحمى مجرب وجرادته تزيل ~~الصداع طلاء وإن غرز بالشعير وأودع النار في العجين حتى ينضج وهرس وصفى ~~واستعمل بالسكر أو التمر هندي نفع من حرارة الدماغ والرمد والحميات نفعا ~~ظاهرا والقرع يلين ويرطب ويفتح السدد ويدر ويزيل الخلفة والمر منه ينفع من ~~اليرقان والسدد الصلبة وأكله بالسكر ms0443 مربى ومطبوخا وشرب مائه مزيل للوسواس ~~والجنون والصداع عن بخار ويزيل ما في الكلى والمعى بتليين وإدرار وهو يولد ~~القولنج والرطوبات وضعف المعدة ويصلحه الكمون والفلافل ورماده يبرئ القروح ~~وإذا حشي خبث الحديد وترك حتى ينحل كان خضابا جيدا ولبه يزيل حرقة البول ~~وهزال الكلى وقروح المثانة ويحبس الدم ويسمن [قرصعنة] شجرة إبراهيم وهو بقل ~~معروف يختلف ببياض الورق وخضرته وبياض الشوك وزرقته وكله يبسط ورقا على ~~الأرض ثم منه ما يفرع فروعا مبسوطة عقدة ومنه ماله سوق خشنة وملس ويختلف ~~طولا وقصرا من شبر إلى ذراع ومنه نوع لا يزيد شوكه عن ستة يسمى المسدس وكله ~~حار في الثانية أو الأولى يابس فيها ينفع من السموم القتالة والربو والسعال ~~والرياح الغليظة والأورام مطلقا والمغص وأوجاع الجنبين والشراسيف وأمراض ~~الكبد والبلغم اللزج ويحلل كل صلابة شربا خصوصا بالسذاب وطلاء بدقيق الشعير ~~وأصوله تهيج الإنعاظ وتزيل أوجاع الظهر شربا ودهنا عن تجربة وهو يضر ~~المثانة ويصلحه الكثيرا وشربته مثقال [قرمز] حيوان يتولد على ورق الأشجار ~~ابتداء وقيل طل يقع عليها فيتكون كالعدس وينمو إلى أن يصير في حجم الحمص ~~مستدير شديد الحمرة نتن الرائحة يخرج كذبابة ذكر وأنثى ويبرز كحب الخردل ~~وأكثر ما يتولد بقبرس وهو بارد يابس في الثانية قد جرب منه النفع من الرض ~~والكسر والجروح طلاء بالخل والعسل وإذا شرب أسبوعا منع الحيض والحمل مجرب ~~ويحل الأورام. ومن خواصه منع الحمى تعليقا وإدمال الجروح ذرورا وتجفيف ~~البواسير ويصبغ الواحد منه عشرة أمثاله من الحرير والصوف صبغا عظيما إذا ~~طبخ ووضع الحرير فيه وهو يغلى خفيفا وماؤه الباقي منه إذا نطلت به الصلابات ~~حللها ومنع تولد القمل في البدن والشعر وطوله وحسنه والشربة منه درهمان ~~[قرقمان] اسم لما تسوس في وسط الأخشاب العتيقة وقد يخص بما في داخل المقل ~~وأجوده ما كان في النخل فالمقل فالأرز حار يابس في الثانية يدر اللبن في ~~الثدي بعد اليأس ويحبس الاسهال والدم شربا وينعم البشرة PageV01P256 # طلاء بالخل [قرظ] حمل الشوكة المصرية المعروفة ms0444 بأم غيلان والسنط له زهر ~~أبيض يخلف قرونا كصغار الخرنوب الشامي يبلغ آخر الصيف وتبقى قوته عشر سنين ~~وهو بارد يابس في الثانية يحبس الفضلات مطلقا ويحل الأورام طلاء وطبيخه ~~يمنع بروز المقعدة ورطوبات الرحم والاعراق ويشد البدن وهو يضر الرئة ويصلحه ~~البلوط وشربته ثلاثة وهو يقوم مقام العفص في دبغ الجلود [قرطم] هو حب ~~العصفر أخر لجلالته في نفسه وهو حار يابس في آخر الثانية إذا قشر أخرج ~~الاخلاط المحترقة والبلغم اللزج وحلل السعال والربو وفتح السدد وأزال ~~الماليخوليا والوسواس والجذام وإن أديم استعماله هيج الباه بقوة ويقع في ~~الأطعمة وأجود ما استعمل في اللبن ومع اللوز والنطرون والفلفل والعسل ~~والانيسون ينقى الدماغ والبدن من كل خلط ردئ ويعدل ويزيل أوجاع المفاصل ~~والشرى والبخارات الدموية ويجمد الذائب وبالعكس ويضر المعدة ويصلحه ~~الانيسون وشربته إلى عشرة [قرون السنبل] قيل أصل السيكران وقيل هندي تمنشى ~~له أصل كالبيش، وهو حار يابس في الرابعة، إذا غلى في الزيت ودهن به أي وجع ~~كان أزاله إذا كان عن برد والصلابات بالخل والخشكريشات إذا وضع قيروطيا وهو ~~سم قتال يعالج منه بالقئ وأشربة الفواكه [قرطاس] يراد به هنا المصري ~~المعمول من البردى وأصول البشنين حار يابس في الثانية يحبس الدم والاسهال ~~وينفع من السحج والقروح وبياض العين والدمعة ويحبس الفضلات شربا ويزيل ~~الحكة والجرب والجروح ذرورا وبدله البردى [قرون البحر] المرجان أو الكهرباء ~~[قرون] البسد [قروقومعما] دهن الزعفران [قرنبا] نبات الشيح أو الخنفس ~~[قرنباد] الكراويا وقرنقار أيضا [قرنوه] لغة في هرنوه [قرطم هندي] حب النيل ~~[قرطمان] معرب عن خرطمان قرقسيون الكبابة [قرط] يطلق على الكراث والفصفصة ~~[قرن الخرتيت] يأتي في كركدن [قرص الاقراص] باب واسع فتحه في الأصل ~~أندروماخس صاحب الترياق فركب أولا أقراص الأفاعي قال جالينوس ولم يركب ~~الاقروقو بل كان يأخذ مفرداته وعندي فيه نظر من أنه لم يرسمه في القراباذين ~~ومن أن الشيخ قال وقد انطبق الترياق على أربع وستين وقد أفسد من زاد أو نقص ~~ولا شك أن القرص المذكور ms0445 منها وكلام الشيخ مقدم بلا شبهة وهى تحفظ قوى ~~الأدوية وتقارب الحبوب في أحوالها وهى رتبة وسطى بين السفوفات والمعاجين ~~وقوتها إلى أربع سنين [قرص الأفعى] ينفع من السموم مطلقا وما احترق من ~~الخلط وبقايا الجذام والسعفة وقوته إلى سنتين واستعماله بعد شهرين. وصنعته: # أن يؤخذ من الأفعى ما دق مما يلي رأسها وقويت حرارتها وكان لها أربع ~~أنياب بعد دخول الشمس الحمل فيقطع طرفاها على قدر أربعة أصابع مضمومة إثر ~~صيدها ويسلخ الباقي وينظف بالغسل ويطبخ بشئ من الشبت والملح فإذا نضج صفى ~~ودق في حجر مع ربعه خبز سميذ حتى يمتزج فيقرص إلى مثقال مع مسح اليدين بدهن ~~البلسان ويرفع بعد جفافه في زجاج وأما مرقته فلها صفة ذكرناها في الادهان ~~[قرص أندوخورون] الملك صناعته صاحب الترياق يقع في الترياقات والمعاجين ~~الكبار وينفع من الوسواس والقلق والصداع الحار وحكمه في الوقت والتقدير مثل ~~الذي مر من التدبير. # وصنعته: بنج بنوعيه سماق أنيسون عود بلسان مر صاف قصب ذريرة أجزاء سواء ~~وفى نسخة ورد أحمر مصطكي وأخرى بابونج ولا بأس بذلك [قرص أو قروقومعما] ~~معناه قرص الزعفران ينفع من الخفقان وضعف المعدة والكبد والصداع العتيق ~~والأورام الباطنة ويذهب الغم. وصنعته: # سادج هندي سنبل من كل سبعة دار صيني زعفران فوة من كل ستة قسط حماما دار ~~شيشعان فلفل PageV01P257 # أبيض قرنفل من كل ثلاثة قصب ذريرة نانخواه كذلك مر واحد يعجن بالشراب ~~كسائر الأقراص ويعمل به ما سبق [قرص العنصل] يقع في الترياق وينفع من ~~السموم والربو وعسر النفس ويجبر الكسر، هو عنصل مشوى في العجين يسحق بمثله ~~دقيق الكرسنة ويعجن بالشراب ويقرص بدهن الورد [قرص الكوكب] أصل ما سمى به ~~هذا لان صاحبه سلميوس كان يدعى عبد الكوكب يعنى زحل لأنه كان معروفا في ~~زمانه بإرصاد زحل قالوا ولم ير إلا لابسا محتملا بالرصاص مرتاضا عن الأرواح ~~مصورا في ملابسه صورة زحل حتى عرف به زعم أنه الذي خاطبه بصفة هذا القرص ~~ومنافعه وهو معتدل يابس في الأولى ينفع ms0446 من ضعف المعدة والدماغ والكبد ~~والطحال والفضول الغليظة والصداع والفواق ونزف الدم مطلقا ووجع الاذن ~~والسعال والقروح والقولنج وتبقى قوته إلى أربع سنين وحده إلى مثقالين. ~~وصنعته: دوقو ساليوس بزر كرفس أنيسون بزربنج ميعة سائلة من كل ثمانية ~~جندبادستر سنبل قشر لفاح طين مختوم مر سليخة طلق من كل خمسة وفى نسخة خشخاش ~~ستة وعندي أنه يجب أن يضاف مصطكي طباشير قسط زعفران حلتيت من كل درهم فإنه ~~أوفق لقطع الحميات ووجع الظهر وإن ضم إليه من الكافور درهم أو الأفيون اشتد ~~فعله في قطع الدم ودفع حرقة البول وقال بعض الأطباء إن تقريصه إلى نصف درهم ~~وإن سبب تسميته بالكوكب وجود الطلق فيه لأنه يدعى كوكب الأرض وقد نظرنا في ~~القوانين في هذا وهو بعينه قرص ديمقراطيس لكنه ضاعف المر وزاد الرازيانج ~~[قرص الجلنار] ينفع من الحميات الحارة والاسهال المزمن ونفث الدم من أي ~~موضع كان وقد جربته فيما لم يذكره أحد وهو تجفيف القروح وباقي النار ~~الفارسية المعروفة بالحب الإفرنجي فصح وفعل أفعالا عجيبة بشرط زيادة العفص ~~وقشر الرمان على ما سيذكر ويستعمل بالماء الحار إلى ثلاثة مثاقيل في ذلك ~~وفى غيره إلى نصف مثقال وقالوا إن قوته إلى أربع سنين وفيه نظر من وجود ~~الجلنار فيفسد والأفيون فيصح. وصنعته: ورد جلنار أقاقيا من كل ثمانية ~~أنيسون طين مختوم سليخة صمغ عربي من كل أربعة كثيرا أفيون من كل درهم يعجن ~~بماء حار [قرص الكهربا] ينفع كالجلنار إلا أنه أكثر عملا في الحميات. ~~وصنعته: كسفرة مقلوة خشخاش من كل ستة كهربا مرجان بزر رجلة من كل خمسة طين ~~مختوم أو رومي قرن إيل قشر بيض محرقين كثيرا صمغ من كل ثلاثة ودع محرق بزر ~~بنج شادنة من كل اثنان وليس قرص البسد إلا هو بزيادة لك اثنان دار صيني نصف ~~واحد [قرص الراوند] يعزى إلى الرئيس قدست نفسه جليل المقدار كثير المنافع ~~مجرب لليرقان والصداع وأوجاع الصدر والمعدة والكبد والطحال والرياح ~~والحميات المزمنة وعسر البول وسوء الهضم والسموم ms0447 كقرص الكوكب وهو سر فاحتفظ ~~به إذا كان على القوانين الصحيحة وتبقى قوته إلى أربع سنين وشربته إلى ~~مثقال. وصنعته: راوند ثمانية فوة لك من كل أربعة بزر كرفس أنيسون عصارة ~~غافت أفسنتين من كل ثلاثة هذا إذا أردته لادرار الطمث وإلا فنصف ما ذكر من ~~الفوة وإن كان هناك صداع عتيق فليزد قسط مصطكي تربد إن كان عن بلغم وإلا ~~عوض القسط كابلي والتربد كسفرة إن كان هناك بخار وإلا دار صيني من كل أربعة ~~وإن كان هناك حمى وقبض فاصل سوس ورد أحمر طباشير بنفسج من كل ثلاثة أو عطش ~~ولا قبض عوض السوس بزر رجلة [قرص] يعمل مثلث الشكل ليعرف فيحذر من استعماله ~~أكلا فإنه مضر يسكن الصداع والضربان طلاء. وصنعته: مر أفيون لفاح بزر بنج ~~فربيون سواء يعجن بالزعفران وماء السذاب والكرفس [قرص أندرون] قديم وهو ~~عجيب جيد الفعل والروم تجعله PageV01P258 # حبا وكذا أهل قبرص لبقايا النار الفارسية والحب المعروف بالإفرنجي ~~والقروح المزمنة ولاستعماله شروط التنقية وعدم البطء عن الاسهال وترك ~~الحوامض والموالح وما هجر هذا التركيب إلا بعد ظهور الشوبشينى ولم يكف عنه ~~ولم أكن متقنا تركيبه حتى رأيته في الكامل وقوته تبقى إلى سنتين واستعماله ~~بعد أربعين يوما مثقالان كل ثلاثة أيام. وصنعته: زراوند مدحرج اثنا عشر ~~كندر عفص من كل ثمانية شب أربعة قلقديس واحد هذا الذي عليه غير الإفرنج أما ~~هم فيجعلون مع ذلك دقيق الحنطة الجيد ثمانية زنبق ثلاثة أفيون عنبر مسك من ~~كل نصف واحد يحل بماء الورد ويعجن به الباقي ويقرص ويرفع [قرص من النصائح] ~~يقوى الدماغ جدا ويمنع النزلات وسائر أنواع الصداع طلاء ويغنى عن العلاج. ~~وصنعته: ملح أندرانى ملح طعام نطرون محرقين زيد بورق أبيض خربق أبيض كندس ~~ميويزج خردل طرطير محرق من كل جزء كبريت ورد عفص سماق حنا إذخر فراسيون صمغ ~~عربي كندر قرنفل عود صبر سوس زرنيخ شب سادج سنبل جوزبوا من كل نصف جزء ينخل ~~ويعجن بخل غلى وحل فيه صابون مثل الحوائج ms0448 أربع مرات ويطلى به يوم الحاجة ~~على الرأس محلولا بالماء الحار [قسط] ثلاثة أصناف أبيض خفيف يحذو اللسان مع ~~طيب رائحة وهو الهندي وأسود خفيف أيضا وهو الصيني وأحمر رزين وكله قطع ~~خشبية تجلب من نواحي الهند قيل شجر كالعود وقيل نجم لا يرتفع وله ورق عريض ~~ولعله الاظهر والراسن هو الشامي منه والقسط من العقاقير النفيسة إذا أخذ ~~بالغا ولم يتأكل تبقى قوته أربع سنين وهو حار في الثانية يابس في الثالثة ~~أو حره كيبسه يقطع الصداع العتيق شربا وسعوطا ودهنا بالسمن وأوجاع الاذن ~~كلها إذا طبخ في الزيت وقطر والزكام بخورا وضيق النفس والربو والسعال ~~المزمن وأوجاع الصدر والمعدة والكبد والطحال والكلى واليرقان والاستسقاء ~~وأنواع الرياح والسموم القتالة والتشنج والنافض ويفتت الحصى ويزيل عرق ~~النساء والمفاصل والكزاز والرعشة والخدر كيف استعمل ويهيج الباه بالماء ~~البارد ويفتح السدد وفرازجه تنقى بالغا وفى الحديث الشريف أنه ينفع من سبعة ~~أنواع من الداء وهى ضمن ما ذكر ويدر الفضلات ويسقط الديدان والأجنة ويذهب ~~السموم كلها ويجذب الدم إلى خارج ويزيل الآثار مع العسل والملح طلاء ويشد ~~العصب كذلك وهو يضر المثانة ويصلحه الجلجبين العسلي والرئة ويصلحه الانيسون ~~وشربته درهم وبدله نصف وزنه عاقر قرحا [قسون] يوناني الكبير من اللبلاب ~~[قسطرن] نبات مربع الساق يعرض ورقه مما يلي الأرض ثم يدق تدريجا كأنه ورق ~~البلوط وله زهر أصفر ورائحته كالصعتر حار يابس في الثانية، إذا أخذ قبل ~~السموم منع فعلها مجرب فيما يقال وكذا بعدها وينفع من الطحال وضعف الكبد ~~والهضم مطلقا وهو مجهول [قسط شامي] الراسن [قسب] الأبيض من الثمر [قشمش] ~~العنب الخالي من النوى [قشرة] تطلق عند صيادلة مصر على قشور الأمير باريس ~~وتقال مطلقا على ضرب من السليخة وقشر كل نبت مع أصله [قشارية] ما يوجد في ~~الكندر وقد يطلق على قشر المحلب [قصب] اسم لكل نبت له كعوب وأنابيب وكان ~~فارغ الوسط إلا أن الهندي المعروف عندهم بالتين مصمت يعمل منه النشاب ~~والقصب إما رفيع صلب وهو الأقلام ms0449 وأجوده الأسود البالغ المعروف بالواسطي ~~أوهش هو المعروف بالبوص تنسج منه البواري أو غليظ هو الفارسي وكله بارد ~~يابس في الثانية فان حرق كان حارا يجذب ما نشب في البدن من نحو السلاء ~~والنصول طلاء ويرض ويضمد به الظهر والوركان وطريه يحل الورم والحمرة وسحيقه ~~بالعسل يقطع السعال أكلا ورماده يبرئ الحكة والجرب ويشد PageV01P259 # الشعر، والندى الواقع على ورقه يزيل بياض العين مجرب [وقصب السكر] أجوده ~~المصري فالهندي الغليظ الغض الكثير الماء الصادق الحلاوة الطويل العقد وهو ~~حار في الأولى رطب في الثانية يخصب ويهضم ويفتح السدد ويلطف الدم وهو أشد ~~ملاءمة من السكر وإن شرب عليه ماء حار وأخرج بالقئ نقى البدن كله من ~~الاخلاط اللزجة وهو يفتح السدد ويزيل السعال والخشونة ويدر خصوصا إذا شوى ~~أو غسل بالماء الحار وهو ينفخ ويولد الرياح ويصلحه الانيسون [قصب ذريرة] ~~سمى بذلك لوقوعه في الأطياب والذرائر وهو نبت كالقش عقد محشو بشئ أبيض ~~وأجوده المتقارب العقد الياقوتي الضارب إلى الصفرة القابض المر ومنه نوع ~~رزين يتشظى كالخيوط ردئ جدا وهذا النبات حار يابس في الثانية أو الثالثة ~~يقطع السعال المزمن ويفتح السدد ويزيل أوجاع الصدر والكبد والمعدة ويجلب ~~العرق ويشد البدن ويقع في المركبات الكبار ويزيل الاستسقاء ووجع الرحم شربا ~~والنهوش ويجبر الكسر ويزيل الرائحة الكريهة من الإبط وغيره طلاء والخفقان ~~وضعف القلب شربا وهو يضر القطن ويصلحه الانيسون، وأجود ما استعمل مشروبا ~~بالصمغ المأخوذ من البطم وشربته درهمان وبدله عدس مر [قضب] سائر العلف أو ~~هو الفصفصة [قضم قريش] حمل ذكر الصنوبر [قطلب] ويسمى قاتل أبيه وهو شجر ~~يكثر بجبال الشأم دقيق الورق ناعم شديد الحمرة يحمل حبا نحو العنب يخضر ~~فإذا نضج كان كالياقوت طيب الرائحة حلو إلى قبض إذا مضغ صار ثفله كالتبن ~~وهو بارد يابس في الثانية ثمرته تنفع من السموم أكلا وجميع النوازل لصوقا ~~وورقه يحلل الأورام طلاء وطبيخه يذهب أوجاع المقعدة والرحم نطولا وحرق ~~النار وقيل إن لهذه الشجرة صمغا يبطل المانع والسحر والتوابع بخورا ms0450 ويمنع ~~الاسقاط أكلا والبواسير حملا ويقال إن الجن تأخذه فلذلك هو ممتنع الوجود ~~[قطن] هو العطب والكرسف والطوط وهو نبت يزرع غالبا في نصف نيسان أعنى ~~برمودة ويبلغ في تشرين الأول أعنى بابة ويخرج على ساق ثم يتفرع ويزهر فيخلف ~~ثمرا كالتفاح يفتح عن القطن محشوا في خلاله ويقلع كل سنة إلا بالعراق فيصير ~~شجرا وهو حار يابس في الثانية أو رطب في الأولى زهره قوى التفريح يبلغ ~~الاسكار ويعمل منه شراب منعش مزيل للخفقان والاختناق والوسواس ومبادى ~~الجنون وإن ضمدت به الأورام حللها وكذا ورقه ورماده يمنع حرق النار والحكة ~~والقطن يأكل اللحم الزائد خصوصا العتيق ويحبس الدم ويدمل ويقطع البرودة من ~~أي عضو كان وثيابه صالحة في الشتاء تنفع من الرعشة والكزاز والفالج واللحم ~~الرخو رديئة في الصيف تهزل خصوصا الخشنة وحبه يهيج الباه عن تجربة ~~بالسكنجبين في المحرور والدار صيني في المبرود وعصارته تقطع الاسهال وسائر ~~أجزائه إذا درست ووضعت على المعدة قوتها وحللت النفخ وهو يجذب الدم إلى ~~ظاهر البدن ويسخن فوق الحاجة وأجوده ما لبس مع الكتان وشربة زهره ثمانية ~~عشر وحبه أربعة ونصف [قطف] يسمى السرمق نبت كالرجلة إلا أنه يطول وورقه غض ~~طري وله بزر رزين إلى الصفرة وفيه ملوحة ولزوجة يوجد عند المياه ويستنبت ~~أيضا وهو بارد رطب في الثانية وبزره معتدل يابس في الأولى من أجل المزاور ~~المحموم وباقيه يفتح السدد ويزيل الأورام باطنا وظاهرا أكلا وضمادا والطحال ~~والحصى بالسكر وبزره ينعظ بالخاصية ويحل عسر البول وتقطيره والتهاب الأحشاء ~~وضعف الكلى والاستسقاء واليرقان ويخلص من السموم والحميات والرطوبات اللزجة ~~والبقلة خير من السلق وغيره مما يتحدر سريعا وتعدل الخلط وتزيل الحكة ~~والجرب وسائر الآثار وهو يضر المحرورين ويصلحه السكنجبين كذا قيل ولم يثبت ~~PageV01P260 # [قطران] نوعان غليظ براق حاد الرائحة ويعرف بالبرقي ورقيق كمد ويعرف ~~بالسائل والأول من الشريين خاصة والثاني من الأرز والسدر ونحوهما. وصنعته: ~~أن تقطع هذه الأحطاب وتجعل في قبة قد بنيت على بلاط سوى وفيها قناة تصب إلى ms0451 ~~خارج وتوقد حولها النار فإنه يقطر وأجوده الأول وهو حار يابس في الثالثة أو ~~الثانية يحفظ الأجساد من البلى ومن ثم سمى حياة الموتى ويمنع الهوام والبرد ~~والطاعون والوباء ويجلو الآثار كلها ويدمل ويقلع البياض كحلا وأوجاع الاذن ~~بالزيت قطورا وأوجاع الصدر والربو والسعال وضعف الكبد والسموم كلها خصوصا ~~الأرنب البحري والاستسقاء والديدان شربا ويخرج الأجنة حملا ويمنع انعقاد ~~النطفة ويمنع داء الفيل مطلقا والحكة والجرب وتوليد القمل طلاء ويجلو ~~البياض والقروح في الاكحال، وذكر الزهري أنه عنصر الغوالي والطيوب إذا صعد ~~حتى يبيض وأظن التقطير أولى في ذلك أو يبيض بالخل وبياض البيض وإن غطى ~~بصوفة أو إسفنجة حال طبخه لقطت لطيفة فيستعمل وهو يصدع المحرور مع تسكينه ~~الصداع البارد خصوصا إن قلنا إنه في الرابعة ويقوم مقام الأفيون وشربته نصف ~~مثقال [قطاة] طائر معروف في حجم الحمام ومنه مرقش يضرب إلى صفرة وهو حار ~~يابس في الثالثة يجفف الرطوبات كلها ويزيل البلغم والاستسقاء والرياح ~~الغليظة وينفع من الفالج والنسا وبرد الأحشاء وهو جيد للمشايخ والمرطوبين ~~ودمه يجلو البياض كحلا وقونصته تولد الحصى وهو يصدع ويفسد المعدة ويصلحه ~~الخل. ومن خواص عظامه: أنها إذا أحرقت وطبخت بالزيت أنبتت الشعر في القراع ~~وداء الثعلب [قطائف] خبز يعجن قريبا من الميوعة ويخمر جدا ويسكب على فولاذ ~~أو طابق وأجوده المخمور النقي البياض الذي بدنه كالإسفنج ثم قد يفرك بدهن ~~اللوز والعسل وقد يحشى بالفستق والعسل مبخرا وهو حار رطب في الثانية ~~والمعمول بالعسل حار في آخر الثانية معتدل يخصب البدن ويولد الدم الجيد ~~وينهضم سريعا فيغذى ويقوى الأعضاء وهو خير من الكنافة وإن أكل قبل الطعام ~~منعه أن يثقل وهو من أغذية الناقهين ومن عجزت قواهم ومتى أكثر من أكله ~~وأتبع بالسكنجبين سمن سمنا عظيما خصوصا بالجوز [قعبل] من الكمأة [قعنب] ~~يطلق على الثعلب والقلقاس [قفر] عند الاطلاق هو القار فان قيد بقفر اليهود ~~فهو الجمار وهو قطع يتولد ببحر طبرية فيلفظه إلى الساحل وأجوده الأحمر ~~الصافي البراق الطيب الرائحة ومنه ms0452 نوع يستخرج من الأرض بالقدس وهو حار يابس ~~في الثانية أو الثالثة يسد مسد الزفت والقار والقطران في كل ما ذكر وينفع ~~من أوجاع الأسنان والصدر والصداع والسعال والربو ونفث الدم ونزفه والاسهال ~~المفرط وضعف الكبد والكلى والبواسير والديدان وتقطير البول وأمراض الأرحام ~~مطلقا ويطيب رائحة الفم ويقطع البخار الردئ وينقى البشرة ويشد الأعضاء كيف ~~استعمل وغالب ما ذكر عن تجربة ويطبخ عندنا بالزيت حتى يتحلل وتدهن به ~~الكروم عند إطلاق العقد فلا يدنو منها دود ولا هامة ولا نعلم له ضررا بشئ ~~بل قال بعض الأطباء إنه ينوب عن العنبر في منافعه [قفلوط] من الكراث ~~[قلقاس] نبت مشهور لا يكون إلا عن المياه عريض الأوراق كثير الأغصان ~~والمستعمل منه أصول كالجزر وأشد منه استدارة ويوجد ببعض بلاد الشام ويكثر ~~بمصر ويبدو في نحو توت ويستمر إلى أمشير وقد يدفن في التراب ويطرى بالماء ~~ليقيم زمنا طويلا وهو حار في آخر الأولى أو أول الثانية رطب فيها يسمن سمنا ~~لا يفعله غيره ويهيج الباه ويغذى جيدا ويصلح الصدر من الخشونة والسعال ومنه ~~ذكر لا ينضجه الطبخ وهو الصلب المستدير القليل البياض إذا دق وجعل ~~PageV01P261 # على الأورام أنضجها وإن أحرق وذر على القروح أدملها والقلاع ويشد الشعر ~~وهو غذاء لذيذ يصلح القروح بتغذيته ويمنع هزال الكلى وهو ينفخ ويولد ريحا ~~غليظا وسددا ويصلحه العسل أو السكنجبين وأن يفوه كثيرا بنحو الدار صيني ~~والقرنفل [قلقل] شجر يقرب من شجر الرمان عوده أحمر وفروعه تمتد كثيرا ويحمل ~~حبا مستديرا في حجم الفلفل وأكبر يسيرا لين الملمس فيه لزوجة وحلاوة وقيل ~~إنه حب السمنة وهو حار رطب في الثانية يسمن ويهيج الباه كيف استعمل ويصلح ~~الكلى والمثانة ويزيل الاخلاط المحترقة وأجوده ما استعمل محمصا وشربته إلى ~~أوقية إن لم يدق وإلا فنصفها [قلب] بالباء الموحدة كأنه الزيتون إلا أنه ~~أعرض ينقسم قسمين عن أصل واحد بأوراق صغار بينهما حب مستدير إلى الصلابة ~~والسواد وفيه خشونة يؤخذ في الأسد وموضعه الجبال حار يابس في الثانية ms0453 يمنع ~~الربو والسعال وضيق النفس والبواسير شربا وطلاء وهو يضعف الباه بقوة ويصلحه ~~الصنوبر [قليميا] هي ما يرتفع من سبك المنطرقات إلى الآثال وأجودها الذهبية ~~فالفضية وطبعها كأصلها أو هي حارة يابسة تنفع من سائر أمراض العين كحلا ~~وتحل الأورام طلاء وتجلو الكلف والآثار السود بالعسل والطحال طلاء ووجع ~~المفاصل والنقرس مع الزعفران والأفيون وتقع في المراهم والاكحال الكبار ~~وتزيل الحكة والجرب وينبغي أن يستعمل محرقا [قلقونيا] هو الراتينج وصمغ ~~الصنوبر وهو حار يابس في الثانية ينفع من أوجاع الصدر والربو والسعال كيف ~~استعمل سواء طبخ مع النخال حسوا أو مضغ أو عجن بالزرنيخ والشحم وبخر في ~~أنبوبة ويلصق الجراح ويدمل ويزيل الحكة والجرب وخشونات الجلد ومع البزر ~~يسقط الثآليل والبواسير وفيه سر عجيب مكتوم وهو أنه إذا طبخ مع نصفه من كل ~~من الرهج والفلفل بدهن اللوز مرهما أسقط الباسور في وقته لكن مع ألم شديد ~~يتدارك ببياض البيض والاسفيداج طلاء واللبن شربا ويزيل الحمى بخورا وقد ~~يضاف إلى ما قلنا في نحو السعال بعر الأرنب وهو شديد الالصاق إذا مزج ببزر ~~وإسفيداج وإن مضغ جلب الفضول الدماغية أعظم من المصطكي والمطبوخ يصلح ~~الشعور إذا ذر عليها ومتى جود طبخه بالزيت وطفئت فيه المعادن الوسخة نقاها ~~[قلى] هو المتخذ من الأشنان الرطب بأن يجمع ويحرق وأجوده البراق الصافي ~~الشبيه بحجر الرحى المسمى بالقوف ويليه الممزوج بالرمرام والرمث وهو حار ~~يابس في الرابعة جلاء محرق مقطع يأكل اللحم الزائد والثآليل والباسور ويزيل ~~البهق والبرص طلاء وإن حل وجر وعقد سبع مرات أزال بياض العين من أي حيوان ~~كان وإن أكل منه قيراط هضم وأعاد الشهوة وقطع القئ الملازم وقوى المعدة وإن ~~حل وعقد بالخل ومزج مع صفرة البيض المصلوق بعد ما يلقى لكل واحدة ثلاثة ~~دراهم من النوشادر وسحق به الرصاص الذي مر ذكره كمل عمله وبدون صفرة البيض ~~يقطع طل المعادن وينقلها إلى ما يراد منها ومتى طرح مع لحم ونحوه أنضجه ~~سريعا من غير نار كثيرة ويصير العنب ms0454 زبيبا إذا حل بزيت ورش به والحكم فيه ~~أنه سم قتال محمول على نحيف المزاج أو الاكثار منه أو استعماله غبيطا وهو ~~عنصر الزجاج والصابون [قلوب] أحر أجزاء الحيوان وأجودها من الطيور فالضأن ~~الصغير يقوى القلب ويمنع الخفقان لكنها عسرة الهضم بطيئة الاستحالة يصلحها ~~الخل والزيت والاكتحال برطوبتها السائلة عند الشئ يزيل العشا مجرب [قلومان] ~~شجرة أبى مالك [قلقديس وقلقند وقلقطار] من الزاج [قلعى] القصدير [قلت] ~~بالتحريك والتاء المثناة من فوق الماس الهندي [قمري] طائر في حجم الفاخت ~~منه أصفر وأبيض يحبس كثير الانس صوته ويجرى على لسانه يا كريم كاملة الحروف ~~وفيه لطف حار يابس في الثانية ردئ الهضم فاسد الخلط PageV01P262 # يولد الوسواس والجذام ويصلحه الدهن والبزور. ومن خواصه: منع السحر ~~والعين، وإذا دهن الطفل بدهنه مشى سريعا أو شرب بيضه نطق قبل أوانه [قمل] ~~المراد منه عند الاطلاق ما تولد على الانسان ويكون عند قوة البدن ودفعه ~~للعفونات إلى خارج. ومن خواصه: أنه يهرب عن الانسان إذا قرب موته، وإن وضعت ~~منه واحدة في كف امرأة حامل وحلبت عليها فان مشت فالحمل ذكر وإلا فأنثى ~~مجرب، وإن أدخلت في الإحليل أزالت عسر البول وإن بلعت في فولة مثقوبة أزالت ~~حمى الربع مجرب وما عدا هذا مما قيل كعمل الغراء منه وشربه لقروح الرئة ~~فقريب من المحال [قمر] لبن الخيل [قمحة] من الأطياب [قمح] حنطة [قنابرى] ~~يشبه الاسفاناخ لكنه أعرض بيسير وفى طعمه يسير حرافة ومرارة ويسمى التملول ~~والبرغشت والهدهد يقصده فيبول عليه فيفسد بذلك أكله وهو حار يابس في ~~الثانية من لازم أكله أحد بصره وهو يدر البول والفضلات ويفتح السدد ويذهب ~~اليرقان شربا وأكلا بدهن اللوز ويجلو البهق والبرص والكلف طلاء ويصلح مجارى ~~البول [قنطريون] يوناني منه كبير أصله كالجزر الغليظ شديد الحمرة داخله ~~رطوبة كالدم يقوم عند ساق مزغب خشن كالحماض فوق ذراعين مشرف الورق له زهر ~~كحلى يخلف بزرا كالقرطم مركب من حرافة ومرارة وحلاوة والورق الذي يلي أصله ~~كورق الجوز وموضعه الجبال والشمس الكثيرة ms0455 والتلال وصغير يشبه السذاب ورقا ~~وساقه نحو شبر وبزره كالحنطة مر الطعم جدا وكثيرا ما يكون عند الماء وكل من ~~النوعين يدرك بالخريف ويجوز أخذه في الأسد وتبقى قوته عشر سنين وهو حار ~~يابس في الثانية والصغير في الثالثة وكل منهما يدر الفضلات ويفتح السدد ~~وينقى الدماغ والصدر من الاخلاط اللزجة الغليظة والسعال والربو وضيق النفس ~~والقروح ويشفى من اليرقان والاستسقاء والطحال ويدمل الجراح بقوة طريا وحده ~~ويابسا في المراهم ويسقط الأجنة أحياء وأمواتا والكبير يجبر الكسر ونهك ~~العصب والصغير يخرج المرتين خصوصا الصفراء ويزيل علل الأعصاب والنقرس ~~والمفاصل والنسا خصوصا في الحقن وعصارته تجلو البياض وتحد البصر وتفعل ~~أفعال الحضض وتحل الصلابات حيث كانت وتخرج البلغم والماء الأصفر ومواد ~~الصرع بقوة وينفع من السموم خصوصا العقرب والقولنج حقنا بالشيرج وعصارته ~~بالخل تذهب الصداع طلاء وتنبت الشعر بعد أن تبرئ سائر القروح وبالزيت تقتل ~~القمل وإن حلت وجعلت في العين بلبن النساء أو ماء المطر أزالت الأورام ~~والشعيرة والظلمة وكل ما تقادم عهده من أمراض العين والجرب بماء الرمان ~~الحامض وتغنى عن الحسك بالسكر والسبل بماء المرزنجوش والصمم بدهن الفجل أو ~~السوسن والدود بماء ورق الخوخ وقروح الانف والرعاف بماء العفص وأمراض الفم ~~بماء الصعتر والقروح بماء العوسج وأمراض الصدر بطبيخ الحلبة فإن لم توجد ~~العصارة طبخ الأصل حتى يتهرى وقوم الماء بالطبخ ولكنه أضعف قد يعمل منه ~~شراب بأن يعقد ماؤه بالسكر فيفعل ما ذكر ويطبخ أيضا بأحد الادهان خصوصا ~~الزيت حتى يبقى الدهن ويرفع فيسخن ويشد البدن ويذهب الاعياء والبهر والتعب ~~والفالج ويسهل الولادة وهو يضر الرأس ويصلحه الصمغ والخل ويبول الدم ويصلحه ~~العسل وشربة طريه اثنان ويابسه ثلاثة وفى الحقنة خمسة وعصارته واحد وبدله ~~مثله ونصف أفسنتين ونصف بابونج ونصفه تربد [قنه] هي البارزد وهى صمغ يؤخذ ~~من أشجار القنا أو مثله منه أصفر هو الأجود وأبيض خفيف وقد يغش بدقيق ~~الباقلاء وصمغ البطم والأشق والفرق الخفة واللون وهى من الصموغ التي تبقى ~~قواها عشر سنين حارة ms0456 يابسة في الثانية أو الثالثة تنفع من الصداع ~~PageV01P263 # العتيق سعوطا وأوجاع الاذن قطورا والربو والسعال والرياح الغليظة وضعف ~~المعدة والكبد والكلى والطحال شربا وتدر وتسقط خصوصا بالبخور وتخرج السم ~~بالشراب وتنفع من الصرع خصوصا بالسذاب والسدر والدوار وأوجاع الأسنان وتحل ~~الصلابة وتنقى الكلف والآثار واختناق الرحم مطلقا وهو يضر الرئة وتصلحه ~~الكثيراء والسفل ويصلحه العناب وشربته درهم وفى السموم مثقال وبدله مثله ~~سكبينج ونصفه جاوشير [قنبيل] قطع بين صفرة وحمرة قيل من أرض باليمن وإنه ~~يجف ويخالط الرمل وقيل بزر تلبد وهو أخضر، وبالجملة هو حار في الأولى وقيل ~~بارد يابس في الثانية يجفف القروح والجرب والسعفة ويخرج الديدان بقوة ويضر ~~المعى ويصلحه الشيح والكثيراء وشربته درهمان وبدله خشيزك [قنفذ] نوعان صغير ~~يسمى قنفذ الشوك والكبابة وهو كالكورة وريشه كصغار الشوك يدخل في بعضه إذا ~~أحس بأحد ومنه كبير يسمى الدلدل والنيص في حجم الكلاب وريشه نحو شبر يقوم ~~إذا خاف ويرمى به فيجرح وكله حار يابس في الثانية يحلل الرياح الغليظة ~~والقولنج بعد يأس برئه ويقطع الباسور والقروح والاستسقاء والطحال واليرقان ~~ويحسن الألوان جدا وينفع من وجع المفاصل والظهر والنقرس ويوقف الجذام مجرب ~~ولا شئ كرماده في أكل اللحم الزائد وإنبات الجيد وقطع الدم وقيل إن البخور ~~بجلده يذهب حمى الربع ومرارته تحد البصر وتجلو البياض كحلا وزبله يجلو ~~الكلف وكذا دمه ورماده يبرئ سائر القروح وينبت الشعر في داء الثعلب طلاء ~~ويحلل الأورام ضمادا ونطولا بطبيخه وأكله ينفع من الكزاز والنافض حيث لا ~~حمى ويمنع البول في الفراش وهو يصدع ويضر الكلى ويصلحه السكنجبين أو العسل ~~وفى مالا يسع أنه يفسد اللون وهو غريب. ومن خواصه: طرد الحيات ومعرفة ~~الأهوية قبل هبوبها فيسد من جهتها وأن البخور به ينفع من التوابع وأم ~~الصبيان وأن المرأة إذا دلكت ظهرها بلحمه في الحمام منع السقط [قنب] لحاء ~~الشهدانج معد للحبال والخيوط ولا يجوز لبسه لأنه يهزل ويفسد المفاصل ~~والبالي منه مجرب للقروح والجروح [قنبرة] من العصافير [قنبيط] من الكرنب ~~[قند] ms0457 عصير السكر [قندول] الدار شيسعان [قندس] لغة في الكندس [قنا] عود ~~الطباشير أو هو الشجر الذي صمغه الأشق [قهوة] من أسماء الخمر وتطلق الآن ~~على ما يطبخ من البن أو قشره وقد مر [قوطوليدون] نبت مجوف الورق مستدير على ~~ساقه بزر وأصله كالزيتون إلى حرافة ومرارة حار يابس في الثانية ينفع من ضعف ~~المعدة والكبد ويفتت الحصى شربا بشراب العسل ويحلل الأورام ضمادا وفيه ~~تنقية عظيمة للمثانة [قوف] حجر أسود إسفنجي الجسم يتولد ببلاد حلب تعمل منه ~~الرحى حار يابس في الثالثة ينفع من الاستسقاء والأورام والترهل ضمادا وإن ~~حل وطفئ في الخل قطع النزيف والنفث وقروح الرئة شربا والبواسير نطولا ~~ومسحوقه يدمل الجراح. ومن خواصه: أنه إذا لصق به الحديد طار بنفسه عن موضعه ~~[قوفى] كل بخور عطري [قونيا] ماء الرمان [قوشيرا] الطباق [قيصوم] ذهبي ~~الزهر ورقه كالسذاب وثمره كحب الآس إلى غبرة طيب الرائحة مرصيفي تبقى قوته ~~نحو عشرين سنة حار يابس في الثالثة أو يبسه في الثانية ينفع من النافض ~~والحميات مطلقا وأوجاع الصدر وضيق النفس والرياح الغليظة والمفاصل والنسا ~~والديدان شربا ويحلل الأورام طلاء ويطرد الهوام مطلقا ورماده يقطع الدم ~~وينبت الشعر حيث كان ويضر الرئة ويصلحه الشيح أو العسل وشربته ثلاثة وبدله ~~الافسنتين [فيقهر] ويقال بالنون وبالفاء كالسندروس إلا أنه كريه الرائحة ~~حار يابس في الثالثة قد جرب منه النفع PageV01P264 # الصرع والاستسقاء والربو والطحال شربا بالشراب وأوجاع الأسنان كيف استعمل ~~وينقى الدماغ ويجلو البصر مطلقا وهو يهزل جدا ويسقط الأجنة ويصلحه الصموغ ~~وشربته درهم [قيشور] حجره [قيروطى] اسم لما يعمل من الادهان ليطلى به من ~~غير نار [قير] القار [قيموليا] طفل [قيسوس] اللاذن. # * (حرف الكاف) * [كافور] اسم لصمغ شجرة هندية تكون بتخوم سرنديب وآشية ~~وما يلي المحيط كجزا؟؟ ملعقة وتعظم حتى تظل مائة فارس، خشبها سبط شديد ~~البياض خفيف ذكى الرائحة وليس لها زهر ولا حمل والكافور إما متصاعد منها ~~إلى خارج العود ويسمى الرياحي لتصاعده مع الريح وقيل الرباحي بالموحدة نسبة ~~إلى رباح أحد ms0458 ملوك الهند أول من عرفه وهو أبيض يلمع إلى حمرة وكلما مس نقص ~~وإن فارقه الفلفل ذهب وإما موجود في داخل العود يتساقط إذا نشر وهو ~~القيصوري بالقاف والمثناة التحتية ويقال بالفاء والنون وهو شديد البياض ~~رقيق كالصفائح ويصعد هذا فيلحق بالأول وإما مختلط بالخشب غليظ خشن الملمس ~~فيه زرقة ما ويسمى الأزرار والازاد وهو أن يرض الخشب ويهرى بالطبخ ثم يصفى ~~ويقوم الماء وهذا هو كافور الموتى ويسمى أرغول وقيل كله يجنى بالشرط ويكون ~~أولا أصفر وإن شجرته تموت إذا أخرج وقد ينقط من الشجر ماء شديد الرائحة ~~غليظ كأنه القطران لكن فيه زرقة يسمى دهن الكافور وماؤه وتكثر هذه الأنواع ~~بكثرة الرعود والأمطار ويقال إن الكافور يقتل لان الحيات تحمى شجره بنومها ~~عليه طلبا للتبريد وقيل من النمورة وهذا كله إذا لم تنشر فإذا نشرت وعملت ~~ألواحا اتخذتها الملوك تخوتا فلم يقربها شئ من ذوات السموم ولا الهوام ~~كالقمل والبق وغيرهما وهى خاصية عظيمة مجربة عند ملوك الهند وهو بأسره بارد ~~يابس في الثالثة أو برده في الرابعة يقطع الدم حيث كان وكيف استعمل وهو ~~حابس للاسهال والعرق قاطع للعطش والحميات مزيل لقروح الرئة والسل والدق ~~والتهاب الكبد وحرقة البول وذات الجنب وكل مرض حار شربا وطلاء والرمد كحلا ~~وقطورا وتأكل الأسنان والقلاع ذرورا والصداع طلاء والسهر سعوطا بماء الخس ~~والأورام بدهن الورد وهو يضر الباه ويقطع النسل والشهوة ويسرع بالمشيب ~~ويبرد الأمزجة ويصلحه المسك والعنبر. ومن خواصه: قطع السموم الحارة وإنعاش ~~الأرواح تطيبا وقد شاع أن الرباحي منه يقوى شهوة النكاح ولم نره مسطورا ولا ~~وثقنا بتجربته وأن دهنه ينفع من المفاصل وضربان العظام وشربته أربعة قراريط ~~وحد ما يبلغ الايذاء منه أربعة مثاقيل في شاب شديد الحرارة في نحو الحجاز ~~ويغش بأن يذاب درهمان من الشمع مع نصف درهم من دهن البنفسج ويضرب في ذلك ~~عشرة من سحيق الرخام الأبيض ثم يصفح ويقطع [كاشم] يسمى ليسطيون وساسالى ~~والرومي منه ورقه كورق القثاء إلى حلاوة وساقه وزهره ms0459 كالرازيانج وبزره شديد ~~الحرافة والمرارة والهندي يشبه نبت السذاب وبزره أصفر وكله جبلي يدرك في ~~الأسد وتبقى قوته عشرين سنة وهو حار يابس في الثالثة يحل ضيق النفس والربو ~~والسعال والرياح الغليظة وعسر البول والطمث والحصى والدم الجامد ويهضم جدا ~~ويحرك الشهوة ويعين على الحمل ويقطع البلغم كيف استعمل وينفع من عرق النساء ~~والفالج طلاء ويقطع البخار من الفم والروم تستعمله بدل الفلفل وهو يصدع ~~المحرور ويضر الرئة وتصلحه الكثيراء والعسل وشربته درهمان وبدله كمون ~~كرماني أو بزر كرفس جبلي [كادى] كالنخل في ذاته وصفاته لكن PageV01P265 # لا يطول من نبت الاوان وعمان ويدرك بالأسد ويحسن بالميزان حار يابس في ~~الثالثة إذا وضع طلعه قبل أن يشق في دهن سر النفس وقوى الحواس وفرح وشد ~~البدن ومنع الاعياء والخفقان وشربه يقطع الجذام بقوة ورماده يدمل القروح ~~مجرب [كاكنج] من عنب الثعلب [كافوريه] من الريحان [كاوجشم] البهار [كاف ~~دران] لسان الثور [كبر] هو القبار لا الخردل كما شاع بمصر ويسمى السلب ~~والبسراسيون والقطين وثمره اللصف والشفلح وهو نبت شائك كثير الفروع دقيق ~~الورق له زهر أبيض يفتح عن ثمر في شكل البلوط ويشق عن حب أصفر وأحمر فيه ~~رطوبة وحلاوة يكثر بالخراب والجبال وكله حار يابس قشر أصله في الثالثة ~~وقضبانه في الثانية كحبه وورقه في الأولى والشفلح الرطب رطب فيها وقيل ~~ببرده وتزداد حرارته في الإقليم الحار وبالعكس والعمدة على قشر أصله هنا ~~يبرئ الطحال مطلقا عن تجربة خصوصا بالسكنجبين في الشرب ودقيق الترمس في ~~الطلاء ويخرج الفضول اللزجة ويزيل السدد وبرد الكبد والمعدة وما في الدماغ ~~من البرودة ويدر ويبرئ السموم ويخرج الرياح ويجلو البهق ويدمل القروح ويقوى ~~الأسنان ويقطع البلغم والنسا والمفاصل بالعسل والربو في المبرود والخل في ~~المحرور شربا وطلاء ويجبر الكسر والنهك والوهن ويحل الخنازير والصلابات ~~وعصارته تخرج الديدان عن تجربة ولو من الاذن قطورا وتليه الثمرة ثم باقي ~~الأصل فيما ذكر والمملح منه المخلل يفتح الشهوة ويعيدها بعد سقوطها وأجود ~~ما أكل قبل الأطعمة وهو يضر ms0460 المعدة المحرورة ويصلحه السكنجبين وشربة قشره ~~ثلاثة وعصارته أوقية وقيل يضر المثانة ويصلحه الانيسون [كبيلج] قصير الساق ~~ذهبي الزهر كثير الرطوبة كريه الرائحة ورقه كورق الكسفرة حاد الرائحة حار ~~يابس في الثالثة يقارب الكبر في أفعاله المذكورة وقد اتفقا في خاصية وهى ~~أنه إذا أخذ من أحدهما قدر وزن مع مثله من الدقيق الطيب ومزجا بالعجين ~~ولطخا على محل يحتاج لكي كفى عنه [كبابة] شجرها كالآس وهى صنفان كبير كأنه ~~حب البلسان داخله لب أبيض وصغير قيل هو الفلنجة وأجودها الرزين الطيب ~~الرائحة تبقى قوتها عشر سنين وهى حارة يابسة في الثانية تنفع من القلاع ~~وأمراض اللثة والقروح وكراهة البخار وفساد المعدة والكبد والطحال والرياح ~~والحصى والصداع المزمن شربا ومضغا ويطلى بها بعد المضغ ويواقع فيجد مالا ~~مزيد عليه من اللذة وهو مما اشتهر وبالشحوم يحلل الأورام طلاء ويقع في ~~الأطياب فتشد البدن وتقطع الرائحة الكريهة والخفقان وتنقى الكلى والصوت ~~وتضر المثانة ويصلحها المصطكي وشربتها مثقال وبدلها الأبهل أو الدار صيني ~~[كبريت] هو الأصل في توليد المعادن والذكر في التزويج لأنه الحار وهو عبارة ~~عن بخار تشبث بالدهنية وعقده الحر ويخرج في بعض الأماكن عيونا حارة فيطبخ ~~وهو أحمر هو أرفعه يوجد في معادن الذهب والياقوت ونحوهما وقيل بالصناعة ~~يؤخذ وأصفر يعرف بالأصابع والمصطكاوي لحسن تصفيته وقطع كبار تسمى؟ الفجرة ~~بيض غليظة الطبع وأزرق كدر هو حراقته وكلها تستخرج من الأرض بالطبخ وتبقى ~~قوتها ثلاثين سنة وهو حار في الثالثة يابس فيها أو في الرابعة يبرئ الجذام ~~ويقاوم السموم كلها شربا وطلاء ويقلع الآثار والحكة والجرب وبياض الظفر ~~والبهق وتقشر الجلد والسعفة وداء الحية والثعلب طلاء بالنطرون وصمغ البطم ~~والخل وفى البيض الببمرشت يزيل السعال والربو وقذف المدة والبلغم وكذا ~~البخور به ويسقط الأجنة سريعا ويسكن الضربان طلاء ويبيض الشعر ويطرد الهوام ~~ويحبس الزكام بخورا ويلطف ويسخن ويجذب الأشياء إلى نفسه ويحمى البدن من ~~PageV01P266 # غوص الألم ويصلح الاذن قطورا أو بخورا ويحلل كل صلب وبالجندباستر وحب ~~الغار ينفع من كل ms0461 مرض بارد كالصداع كيف استعمل وأجوده ما لم تمسه النار وهو ~~يتنقى بالتصعيد ويكلس المعادن ويخرج أوساخها ويحمر فيصبغ ولا شئ له كزيت ~~الصابون وماء الشعر وقاطر الزئبق وقد يقطران مرارا فيكون منهما صلاح الدنيا ~~إذا سقيا على المزاج الطبيعي ومبيضاته إذا ثبتت غاص جاريا من غير دخان وهذا ~~هو الحد الصحيح وهو خير من الزرنيخ وقد مر مفرقا ما فيه كفاية وهو يضر ~~المعدة وتصلحه الكثيراء وشربته مثقال [كبد] أجوده من الطيور فصغار الحيوان ~~وقد ذكر أصوله [كباب] عربي لما يشوى من اللحم مباشر النار وأجوده ما قطع ~~صغارا وبولغ في استوائه على نار الفحم الجيد وأردؤه ما شوى بنحو الدفلى وهو ~~أجود أنواع اللحم على الاطلاق لصبره وعدم تغيره بالنسبة إلى المطبوخ وهو ~~حار في الثانية يابس في الأولى يخصب ويفتح الشهوة ويولد دما متينا جيدا ~~ويسمن الكلى ويهيج الشاهية ويقوى وينعش وإذا انهضم غذى غذاء جيدا ويقطع ~~الدم والاسهال المفرط بالأبازير أو السماق والكسفرة وهو يصدع ويبطئ بالهضم ~~ويصلحه عدم شرب الماء عليه وأن يتناول على جوع ولين في الطبيعة ويتبع ~~بالسكنجبين [كتان] معروف يزرع بمصر وما يليها في نحو تشرين الأول ويدرك ~~بأدار وهو دون ذراع له زهر أزرق يخلف جوزة في حجم الحمص محشورة بزرا كما ~~تقدم والكتان لحاؤه يؤخذ منه بالدق وأجوده النقي الذي لم يصب بماء في ~~مخازنه وهو حار رطب في الثانية ينعم البشرة ويسمن ويحسن اللون ويجذب الدم ~~إلى الظاهر ويقارب الحرير في النفع من الحكة والجرب والأورام الصلبة ورماده ~~يدمل القروح ويقطع الدم ودخانه يحبس الزكام والنزلات وهو يرهل ويصلحه ~~الحرير ويضر المبرودين ويصلحه القطن [كتم] المشهور أنه النيلاء وقيل نبت له ~~ورق دقيق وزهر أصفر وحمل أسود كالفلفل وهو حار يابس في الثانية يخصب ~~كالنيلاء ويحذى وينتفع من القروح والزكام بخورا وطلاء ويقوى الشعر ويمنع ~~سقوطه [كثل] هو التفاح [كثيراء] هي الطرغافيثا وهى صمغ يؤخذ من شوك القتاد ~~يوجد لاصقا به زمن الصيف وهو نوعان أبيض يختص بالاكل وأحمر ms0462 للطلاء وأجوده ~~الحلو الأملس النقي وهو معتدل أو بارد يابس في الأولى يكسر سموم الأدوية ~~وحدتها ويقوى فعلها ويصلحها كحلا كانت أو غيره وينفع بذاته من السعال ~~وخشونة الصدر والرئة وحرقة البول والمعى والكلى وما تأكل بحدة الخلط ~~والأحمر يطلى بخل فيزيل الكلف والنمش ومع البورق والكبريت الجرب والحكة ~~والبهق والبرص وينعم البشرة وإذا خلط الأبيض بمثله من كل من اللوز والنشا ~~والسكر ولوزم أكله سمن البدن تسمينا جيدا وإن شرب عليه اللبن وقد طبخ فيه ~~النارجيل كان سرا عجيبا في ذلك والنساء بخراسان تعرفه وتكتمه وهو يضر السفل ~~ويصلحه الانيسون وشربته إلى خمسة وبدله الصمغ [كحلاء وكحيلاء] لسان الثور ~~أو الشخار [كحل] هو من التراكيب القديمة قيل أخذه فيثاغورس من الحيات لأنه ~~رآها بعد خروجها أثر الشتاء وقد أظلم بصرها تحك عينها بالرازيانج وهذا يعطى ~~نفع الرازيانج لانعام الكحل والصحيح أن أصله الوحي لما في قصص الهياكل ~~الاسقلموسية المشهورة وقد ولى أبقراط على الكحل قوما أوصاهم بالتبصر فيه ~~وقال إنه من أجل التراكيب والاكحال تطلب في الأمراض العسرة كالبياض ونحوه ~~لكن لا يجوز استعمالها إلا بعد التنقية حتى لا ينقى إلا ما في العين فقط إذ ~~لا فعل له في سواها والعين عضو لطيف لا يقدر على المشاق فيجب مراعاة ~~القوانين العشرة على التحرير في وضعياتهم كالأشياف والاكحال حارة ثم إن ~~كانت الاكحال حارة والمزاج كذلك يجب استعمالها ليلا وفى البكور أو هي حارة ~~PageV01P267 # فقط فأواخر النهار أو هما باردان فوسط النهار أو أحدهما فعلى القياس وكذا ~~الكلام وفى البواقي ولا كحل بما اشتمل على معدن ليلا ولا نوم بعده لثقله ~~وسكون العين فيرسب في طبقاتها وكذا البحث في غيرها وعندي أن الكحل يجب فيه ~~مراعاة الجوانب كالحقنة فإن كان البياض مما يلي الجفن الاعلى أو كان ~~الاكتحال لنزول الماء وجب الاستلقاء وجعل الرأس مائلا وكذا السبل أو العكس ~~فالجلوس أو كان المرض في الأجفان وجب النوم على الوجه وطبق العين حتى يشعر ~~ببرد الكحل إلا أن تحرقه الدمعة. ms0463 واختلفوا في الاكحال لقطع الدمعة والصحيح ~~عندي أنه يكتحل قاعدا ولا يطبق العين وقد ذكرنا في كتبنا تعليل ذلك ويطلق ~~الكحل على ما يسحق وينخل برسم العين وقد يفيد بما يستعمل بالاميال وما ~~بغيرها فذرور والكحل يطلق على المفرد وقد يقيد بالأصفهاني وهذا هو الأثمد ~~وبالفارسي ويراد الانزروت وبكحل السودان فيراد الجشم ويطلق على المركبات ~~المعروفة وأجلها [الروشنايا] ومعناه باليوناني مقوى البصر والسريانية جابر ~~الوهن ويطلق على المرقشيثا أيضا وأول من اخترعه فيثاغورس لارسطيدون صاحب ~~صقلية وقد اشتكى ضعفا في بصره فبرئ وهو نافع من ضعف البصر والغشا والدمعة ~~والسلاق عن حرارة ومبادى الماء والسبل والحكة والجرب ويحفظ صحة العين ~~بالشروط المذكورة. وصنعته: روسختج ملطف الحرق يغسل خمس عشرة مرة بالماء ~~الحار ويجفف ويوزن شادنج أو مغناطيس محرق بدله وهو أجود مغسول كالنحاس من ~~كل خمسة دراهم نوشادر صبر سقطرى دار فلفل زعفران لؤلؤ من كل درهم زبد بحر ~~كابلي زنجار من كل نصف درهم إقليميا فضة مرقشيثا أيضا من كل ربع درهم بورق ~~أرمني كذلك فإن كان مزيد برد زيد فلفل ربع درهم أو استرخاء فأثمد ملطف ~~درهمان أو بياض فملح أندرانى أو ضعف في الجفن فسنبل درهم ونصف تنخل وترفع ~~مصونة من الغبار وتستعمل بالشروط المذكورة [كحل الباسليقون] هو من الاكحال ~~الملوكية صنعه أبقراط وكذلك المرهم والباسليقون يوناني معناه جانب السعادة ~~ويقال إنه اسم ملك كان يتردد إليه الأستاذ ولم أره في التراجم وقيل معناه ~~الملوكي وهو جال حافظ للصحة نافع من الحكة والغشاوة وغلظ الأجفان والسبل ~~والجرب والدمعة والبياض العتيق وحيث لا حرارة فهو أجود من الروشنايا. ~~وصنعته: إقليميا فضة زبد من كل عشرة نحاس محرق إسفيداج الرصاص ملح أندرانى ~~فلفل أسود جعدة نوشادر دار فلفل من كل اثنان ونصف قرنفل أشنة من كل واحد ~~كافور نصف واحد سادج هندي درهم ونصف وفى نسخة جندبيدستر سنبل الطيب من كل ~~واحد [كحل الرمادي] هذا الاسم وضع عليه باعتبار الصفة ولا أعلم من صنعه وهو ~~جلاء قاطع للدمعة بلا ms0464 ضرر مقو حافظ للصحة دافع للجرب والحكة. # وصنعته: إثمد توتيا كرماني توبال النحاس شنج محرق من كل عشرة ماميران ~~ثلاثة [كحل العزيزي] صنعه فولس لاحد ملوك مصر وهو نافع مما ينفع منه ~~الباسليقون ولكنه أدخل في الأمراض التي نشأت عن الرمد وعندي أنه أحفظ للصحة ~~وأقطع للدمعة التي سببها نقصان اللحم. وصنعته: # إقليميا الذهب توبال النحاس توتيا هندي قرنفل صبر سقطرى ورق الفرنجمشك من ~~كل مثقال ملح هندي زبد بحر نوشادر من كل نصف درهم مسك دابق [كحل الأغبر] هو ~~باعتبار الصفة أيضا صنعه جالينوس وهو من الاكحال اللطيفة للأطفال وبقايا ~~الارماد وقد يمزج بشياف الزعفران إذا كان في العين حرارة والمزاج صحيح وهو ~~ينفع من الحكة والجرب والسبل والقروح المتقادمة والدمعة واسترخاء الجفن وقد ~~يطلى أثر محل القطع الزائد فيحل موضعه ويذهب الحمرة. وصنعته: # سبج توتيا كرماني سواء سكر نصف أحدهما [كحل جلاء] يقوى العين ويزيل ~~الغشاوة والضعف PageV01P268 # لسابور وقيل رومي وهو مبرد يكتحل به في أي وقت كان. وصنعته: إثمد محرق ~~إقليميا فضة اسفيداج الرصاص نشا من كل خمسة توتيا ثلاثة ماميران درهم ونصف ~~فإن كان هناك برد وبياض زيد قشر بيض النعام وخرء الحردون وسكر طبرزد أنزروت ~~مربى بلبن أتن من كل درهم [كحل مقلياما] لفظة سريانية معناها كحل الملائكة ~~والعرب تسميه كحل الملكايا، قال بعض المترجمين إنه استفيد من الملائكة ثم ~~رأيت في القراباذين اليوناني أن أبقراط ألهمه في النوم وجربه فصح وعندهم ~~الملائكة هي القوى الداركة لما يلقي إليها وهذا وجه المناسبة وهو جيد في ~~الارماد وأواخر الأمراض محلل ملطف يجلو الظلمة وباقي الأمراض المستعصية. ~~وصنعته: أنزروت مربى بلبن الأتن نشا سكر من كل خمسه جشمة واحد [كحل ~~الزعفران] هو جيد الفعل حسن التركيب ينسب إلى الطبيب ينفع من الظلمة والحكة ~~والغشاوة غير المتقادمة والدمعة والرطوبات. وصنعته: عفص ثلاثة زعفران سنبل ~~من كل اثنان دار فلفل سرهم نوشادر نصف درهم فلفل أبيض دانق ونصف كافور ~~قيزاط [كحل السادج الهندي] عجيب من التراكيب القديمة ينفع من ms0465 البياض ~~والغشاوة والدمعة والحكة والاسترخاء وغالب أمراض العين ويحفظ الصحة ويجلو، ~~من اكتحل به بميل ذهب في السبت والأربعاء أمن من العمى. وصنعته: إثمد ~~مرقشيثا الفضة من كل أربعة إقليميا الفضة بسد من كل اثنان سادج هندي واحد ~~لؤلؤ زعفران من كل نصيف درهم مسك أربع قراريط [كحل] يزيل البياض عجيب ويشد ~~العين ويقوى البصر. وصنعته: قشر بيض النعام خزف صيني توتيا زنجار سلوذى وهو ~~الأحمر من الأثمد من كل خمسة سكر العشر شادنج مغسول من كل ثلاثة طباشير حجر ~~من حديد مرقشيثا فضة سرطان بحرى توتيا هندي من كل اثنان بعر الضب درهم فلفل ~~أسود نصف درهم وذكروا أن في الرخام حجرا شديد البياض مدمجا خفيفا يسمى بعر ~~البعير له دخل هنا يؤخذ منه درهم إذا وجد [كحل وردى] من تراكيب جالينوس ~~ينفع من القروح والظلمة والجرب والحكة والغشاوة ويحفظ الصحة. وصنعته: ~~إسفيداج الرصاص ثمانية إقليميا فضة صمغ عربي شادنج من كل أربعة أفيون ~~بسباسة نحاس محرق زعفران من كل واحد كافور قيراط وقد يشيف [كحل هندي] عن ~~ابن جميع ينفع من البياض والغشاوة والدمعة والحكة والجرب. # صنعته: شادنج عشرة إهليلج أصفر زنجبيل من كل خمسة فلفل أبيض اثنان نوشادر ~~واحد [كحل] من التراكيب القديمة لفولس يقطع الدمعة ويأكل اللحم الزائد ~~ويذهب الظلمة ويحد البصر. وصنعته رماد ثلاثة دراهم دار فلفل سادج هندي ~~زعفران من كل درهم ونصف كركم وماميران من كل نصف درهم ومتى كان استعماله ~~لنزول الماء فليكن ليلا مستلقيا حتى يأخذ حده وقد يراد توتيا وإقليميا ~~بنوعهما سادج هندي من كل اثنان أثمد لؤلؤ من كل واحد نوشادر نصف واحد كافور ~~ربع درهم [كحل الرمانين] يذهب الدمعة والسلاق والغشاوة والاسترخاء ويحد ~~البصر. وصنعته: كابلي منزوع منقوع في ماء الرمانين مجفف عشرة كحل أصفهانى ~~توتيا هندي توبال نحاس من كل ثلاثة نوى الكابلي محرق مثقال حضض صبر ماميران ~~من كل اثنان وقد يقتصر على التوتيا المرباة بماء الرازيانج أو القرظ في ~~الاسترخاء والدمعة [كحل للحول] قال في ms0466 الشفاء إنه مجرب دخان السندروس ~~الموقود في سراج بدهن الورد فيفتق بالمسك والعنبر ويكتحل به [كحل من ~~النصائح] يجلو البياض الميئوس منه وغايته إلى ثلاثين يوما. وصنعته. زبد بحر ~~بعر ضب بورق سكر سقمونيا سواء تسحق في الشمس أياما وتطبخ بالماميران وتنخل ~~وترفع [كحل منها أيضا] يشد الجفن وينبت الهدب ويقطع الرطوبات. PageV01P269 # وصنعته: لا زورد عشرة نوى تمر محرق خمسة دراهم دخان الكندر أربعة سنبل ~~ثلاثة حب بلسان كذلك ينخل ويستعمل [كحل أصفر] يعمل بمارستان مصر في زماننا ~~وهو تركيب لطيف يستعمل بعد انحطاط الرمد وقد يمزج بالاشياف الأبيض إذا ~~اشتدت الحرارة والأحمر إذا مازج البرد وهو يشد الجفن ويحد البصر ويزيل ~~بقايا البخار المحتبس والرطوبات ويناسب الأطفال للطفه والقرحة الخفيفة. ~~وصنعته: توتيا يمنى عروق صفر من كل أوقية أصفر منزوع زنجبيل من كل خمسة دار ~~فلفل ملح هندي من كل درهمان وثلثان ماميران درهم يسقى بماء الحصرم [كدر] هو ~~الكادي [كرفس] يختلف باختلاف منابته فمنه جبلي هو الصخري والفطراساليون ~~مائي هو الاوراساليون النهري وبستاني هو المستنبت خاصة وباختلاف ورقه إلى ~~مشرف وعريض وغليظ الجرم وعكسها وكله حار يابس الجبلي العادم الماء في ~~الثالثة والبستاني في الأولى وغيره بينهما في الاجزاء يفتح الشهوة والسدد ~~فبذلك يزيل اليرقان والطحال وعسر البول ويذيب الحصى ويحرك الباه مطلقا ولو ~~بعد اليأس حتى احتماله ويزيل الربو وعسر النفس والرياح الغليظة والفواق ~~ويرد الأحشاء خصوصا الكبد ووجع الجنبين والوركين والخصية ولو بلا غسل وقد ~~شاعت تجربة بزره إذا لت بالسمن مع مثله سكر أو أخذ منه ثلاث أواق وشرب عليه ~~مرق اللحم في تهييج الباه وليس بذاك وعصارته بدهن الورد والخل طلاء ناجح في ~~الحكة والجرب في الحمام مع النطرون والكبريت لا بدونهما كما شاع وهو يدر ~~حتى إنه يخرج الأجنة وينقى البدن من غوائل الأدوية الحارة والسموم والمغص ~~والعطش البلغمي إذا شربت عصارته بعد غليها بماء الرمان والسكر سواء كانت ~~السموم موجودة أم لا والمربى منه أبلغ فيما ذكر وبزره أقوى من أصله والشراب ms0467 ~~المطروح فيه مثله في النفع أو يقع في الشراب الأصول إذا طلب التفتيح وينفع ~~عرق النساء ويحل الأورام ضمادا ويجلو الآثار كالثآليل والبرص خصوصا ~~بالنوشادر والعسل وهو يقرح ويسحج ويورث الصرع حتى إن الحامل إذا أكلته جاء ~~المولود مخبولا أو يصرع وكذا المرضعة ويملا الأرحام رطوبة ويصدع ويضر الرئة ~~ويصلحه الحماما والهندبا والخس والخل وشربة بزره درهم وأصله درهمان وعصارته ~~ثمانية عشر والمقدونس منه وبدله النانخواه أو الكمون [كرم] هو أصل العنب ~~وليس منه برى كما ظن وإنما إذا غرس قضبانا كان منه الكرم المشهور المثمر ~~للعنب وإن غرس حبا كان منه هذا الموسوم بالبري وكثيرا ما يكون من ذرق ~~الطيور إذا أكلت العنب وينبت بالجبال وجوانب الماء ويحمل حبا صغيرا أسود ~~غالبا يجمع فيكون منه الخمرة السوداء قابض عطر وقد تقدم الخمر والعنب ~~والمراد هنا عساليج الكرم المعروفة بالشريين وهى باردة يابسة في الثانية ~~تفجر وتحلل ضمادا وتقبض وتحبس وتشد الأعضاء مطلقا وتسلق وتعمل بالثوم ~~والزيت فتصلح النفس وتزيل الغثيان والصفراء وتفتح الشهوة وتهضم وتصحى من ~~الخمر كل ذلك عن تجربة وماء الكرم وصمغه يذيب الطحال وينقى الآثار كالحكة ~~ويشد اللثة ويصلح المقعدة ويمنع البخار كيف استعمل وهو يضعف الباه ولو بعد ~~الطعام ويضر السعال ويصلحه العسل [كرنب] منه ملفوف كالسلق ومنه ما يحيط ~~بزهرة تنفصل قطعا وهذا هو القنبيط ومنه ما يشبه السلجم وكلها بستانية ~~والبرى مثله لكن أشد مرارة وحرافة وكله حار يابس البرى في الثانية وغيره في ~~الأولى بزره يقتل الدود وكله يفجر الأورام ويلحم الجروح وينقى السدد ~~والطحال والكبد والحصى ورماده يذهب القلاع والحفر وهو بالنطرون والعسل يزيل ~~الحكة وسائر الآثار طلاء ويسهل اللزوجات شربا وماؤه يعيد الصوت بعد انقطاعه ~~وكذا PageV01P270 # إن عقد بالسكر واستعمل والبرى يمنع السموم من الأفعى وغيرها سواء أخذ قبل ~~أو بعد وبزره يحرك الباه والبستاني يمنع الصداع والبخار وينقى الكلى ~~والمثانة وأوجاع الصدر كالسعال ويحل الاستسقاء والنسا والنقرس وما في ~~المفاصل ضمادا بدقيق الشعير ويدر الطمث فرزجة بالشيلم ورماده يمنع ms0468 السعفة ~~والحزاز وانتشار الشعر لطوخا وهو يولد الرياح والقراقر والوسواس والبخار ~~السوداوي ويصلحه شرب مائه وتناول الحلو والادهان [كراث] الكبار منه الشبيهة ~~بالبصل هو الشامي والرقيق الورق الشبيه بالثوم هو النبطي والذي لا رؤوس له ~~هو القرط ويسمى بمصر كراث المائدة وهو أكثرها وجودا والكل حار يابس، النبطي ~~في الثالثة والشامي في الثانية والمائدة في الأولى ينفع من الربو وأوجاع ~~الصدر والسعال إذا طبخ في الشعير شربا ومن القولنج وحده ويهيج الباه خصوصا ~~بزره ويزيل البواسير ضمادا بالصبر حتى إن بزره يقطعها إذا لوزم وإن سحق ~~بقطران وشمع أسقط دود الأسنان بخورا هذا ما جرب فيه ويجلو الكلف والنمش ~~والثآليل والبرص طلاء بالعسل ويسكن الضربان البارد ويجلو القروح وينفع من ~~السموم وهو يثقل الدماغ ويظلم البصر ويحرق الدم ويصلحه الكسفرة والهندبا ~~وشربة بزره إلى درهم والكراث بالفتح والتخفيف اسم شجرة طويلة الورق عريضة ~~كثيرة اللبن تسمى حشيشة السباع يحكى أنها مجربة للجذام [كرسنة] هي الكشنين ~~وهى حب صغير إلى صفرة وخضرة فيه خطوط غير متقاطعة وطعمه ليس بين العدس ~~والماش بل إلى المرارة ويسير الحرافة وليس هو نوعا من الجلبان ولا بينهما ~~شبه فان ظروف هذا مستديرة كقصار اللوبيا وقد عرفت طعمه ولونه وهو حار في ~~آخر الأولى يابس في الثانية لا نعلم أحدا من الناس يأكله حتى الدواب إنما ~~تعلفه للضرورة بل هو دواء يفعل في ظاهر البدن لتحسين الألوان وتنقية البشرة ~~والحكة والجرب والقروح والأورام والصلابات طلاء ونطولا وفى داخله لتحليل ~~عسر النفس والسعال وأمراض الصدر والسدد واليرقان والطحال وعسر البول شربا ~~بالعسل والخل ويجبر الكسر كيف استعمل ويسمن مع الجوز والسكر ويبرئ الشقوق ~~والنار الفارسية وإن عجن بماء الدفلى وبزر البطيخ ولصق على البرص قلعه أو ~~غيره وإن طلى به الوجه المصفر حمره شديدا ونوره وكثيرا ما تدلس به المواشط، ~~ومن أراد تسمين عضو بعينه فليمزج دقيقه بالزفت ويلصقه عليه فإنه يعظم ويزيل ~~السعفة وهو يولد الاخلاط الرديئة ويبول الدم لشدة إدراره ويصلحه الماورد ~~وشربته إلى ثلاثة ms0469 [كراويا] معرب عن اللطينية يسمى بالفارسية قرنباد منه ~~بستاني يطول نحو ذراع بأصل كالجزر وورق كالشبت وزهر أبيض يخلف أكاليل ~~داخلها بزر إلى الصفرة والحدة والمرارة وبرى يسمى القردمانا أصله إلى ~~الحمرة كزهره وكلها حارة في آخر الثانية يابسة في أول الثالثة يحلل الرياح ~~والقراقر والنفخ ويصلح كل غذاء شأنه ذلك كالبقول ويدر ويجشى ويهضم ويفتح ~~الشهوة ويحبس البخار عن الرأس ويمنع التخم وحمض الطعام ويعين الأدوية على ~~التلطيف والتحليل والبرى أجود شئ في كل ما ذكر وقد شاع أن شربها بالزيت ~~مجرب في مبادى الاستسقاء إلا أن الصقلي ذكر أن الشربة لذلك ثلاث أواق منها ~~مع أوقية من الزيت أسبوعا وهو كثير وهى تورث الحدة والحرافة وتضر الكلى ~~وتصلحها الكثيرا وشربتها خمسة وبدلها الانيسون [كركى] هو الغرنوق طائر يقرب ~~من الإوز أبتر الذنب رمادي اللون في خده لمعات سود وريشه إلى اللدونة مما ~~يلي ظهره عصبي قليل اللحم صلب العظم يأوى المياه أحيانا وهو حار يابس في ~~آخر الثانية يفتح السدد ويشد البدن ويحلل القولنج ودماغه مع مرارته بدهن ~~الزنبق سعوطا يذهب PageV01P271 # النسيان ويبطئ بالشيب مجرب والمرارة وحدها بماء السلق ثلاثا تبرئ من ~~اللقوة وبماء المرزنجوش أسبوعا مع الادهان والشرب من دهن الجوز وعدم رؤية ~~الضوء يمنع من نزول الماء كمرارات سائر الطيور كحلا والدماغ وحده من العشا ~~بالمهملة وبزبد البحر وخرء الضب والسكر يمنع البياض وبماء الحلبة يحلل ~~الورم ورماد ريشه يذهب البواسير طلاء وقونصته تحبس الاسهال وزبله ينقى ~~الكلف ودمه يسكن النقرس وهو بطئ الهضم ردئ الغذاء يصلحه نفخ البورق فيه عند ~~ذبحه وتركه بعده يوما والخل والشيرج [كرش] عبارة عن المعى والمعدة ويختلف ~~باختلاف حيواناته فألطفه المأخوذ من صغار الضأن فالمعز وأردؤه البقر فما ~~فوقها وهو حار رطب في الثانية إذا نظف ونضج طبخه وبزر غذى كثيرا ورطب ونفع ~~الكلى لكنه ردئ الخلط يبلد ويوقع في السكتة والصرع والخلط السوداوي وربما ~~أظلم البصر لأنه يستحيل بسبب ما يغتذى به من الغذاء المتغير بالمكث فيه ~~ويصلحه الخل ms0470 بعد إصلاح [كرمة البيضاء] الفاشر أو السوداء الفاشرشين [كرسف] ~~القطن [كركيش] من البابونج [كركند] الحمار الهندي وهو دابة ولم يجمع بين ~~قرن وحافر غيرها لها قرن واحد أبيض نحو ذراع لا نفع له في الطب [كركم] ~~العروق الصفر أو الزعفران أو عروق هندية تشبهه [كركمان] الحندقوقي [كرمدان] ~~المشان [كركز] من الصنوبر [كردهان] العاقر قرحا أو نبات يشبهه [كروان] من ~~العصافير [كزبرة] بالزاي المعجمة ويقال بالسين المهملة هي القرديون والتقدة ~~والكشنيز أو التقدة البرى خاصة وهى إما مزروعة عريضة الأوراق مفردة الحب أو ~~برية دقيقة مزدوجة وأجودها الحديث الكبار الضارب إلى صفرة ولا فرق فيها بين ~~شامي ومصري بل ربما كان المصري أجود وتبقى قوتها إلى سنتين وجالينوس يرى ~~حرها لما فيها من الانضاج والتحليل وهو رأى الشيخ والجل يرى بردها لتسكينها ~~اللهيب والعطش والحدة ومشاركتها الأفيون في التبليد والكسل وهذا هو الصحيح ~~والجواب عن تحليلها وإنضاجها تكثيفها بشدة البرد ظاهر الجلد فتحبس الحرارة ~~فعلى هذه تكون في الثانية بردا ويبسا وقد جمع بعض العاجزين بين القولين ~~بأنها مركبة القوى وتستعمل رطبة فتبطئ بانحدار الطعام فتوافق من به الازلاق ~~وتحبس القئ وتمنع اللهيب والعطش والنملة والقروح الساعية والحكة والجرب ~~والرمد والسلاق مطلقا والنهيج أكلا وطلاء وماؤها بالسكر يشتهي ويمنع التخم ~~وتلطخ مع الخبز على كل صلابة قيل وتعلق فتسرع الولادة ويابسة فتقوى القلب ~~وتمنع الخفقان وتفرح وتحبس البخار عن الرأس خصوصا مع الصعتر والسكر ومع ~~السماق مقلوة تزيل الدوسنطاريا والهيضة وقطورا بماء الورد وقد نقعت فيه ~~تمنع الجدري من العين مجرب والغلظ والحمرة ومع الحلبة القروح ودقيقها مع ~~بزر قطونا يحلل الصلابات حيث كانت وهى مع الصندل والانيسون تقوى المعدة ~~وتحبس الجشاء ومع العسل والزيت تمنع الشرى والنار الفارسية ونحوهما ضمادا ~~واليرقان كحلا ومع الباقلا أو الشعير الخنازير وبالميفختج تولد المنى شربا ~~وتسقط الديدان وتمنع الدم ولو ذرورا وشرابها المصنوع منها يمنع السدر ~~والدوار ويبطئ بالسكر وكذا استفافها بعد نقعها في الخل وتجفيفها وهى تقلل ~~الحيض والباه وتبلد والرطبة تسكر وتقتل ms0471 إلى أربع أواق بالتبريد ويصلحها ~~القئ والسفرجل وشربتها ثلاثة وماؤها أوقية وبدلها الخشخاش والبرى أقوى فيما ~~ذكر [كزبرة الثعلب] نبت مجهول [كزبرة البير] البرشاوشان [كزوان] بقلة طيبة ~~الرائحة تشبه الأترج حارة يابسة في الثانية شديدة التفريح والنفع من السموم ~~[كزمازك] ثمر الطرفاء [كسيلا] عيدان حمر دقاق كالفوة ولكنها مغرية كالصمغ ~~PageV01P272 # حارة في الثانية رطبة فيها أو في الأولى تشد المعدة وتصلح سائر الأدوية ~~وتخصب حتى قيل إنها أجود من خرزة البقر في التسمين وتوليد الدم وصلاح البدن ~~وتضر الرئة وتصلحها الكثيراء وشربتها إلى خمسة وبدلها النارجيل [كسكسو] اسم ~~بالمغرب لما يرطب من الدقيق بنحو السمن ويفتل مستديرا ثم يعطى فوار الماء ~~ويعرق بأمراق اللحم وأجوده المأخوذ من خالص دقيق الحنطة المجفف بعد تفويره ~~وهو حار رطب في آخر الثانية جيد الخلط كثير الغذاء إذا أكل بالعسل أو السكر ~~سمن الأبدان الضعيفة وولد الدم الجيد وينبغي لمن به الريح أن لا يأكله بخضر ~~ولا بدون العسل وللمحرور أن يأكله بالخضر ولا يكثر من دهنه ومتى أكل ما على ~~الشبع ولد السدد والتخم ويصلحه السكنجبين [كسب] اسم لعصارة اللوز والسمسم ~~إذا خرج عنهما الدهن وكل في بابه [كشت بركشت] أي زرع على زرع بالفارسية أصل ~~إلى سواد وصفرة تقوم عنه خيوط متراكمة وأوراق كذنب العقرب لا تعدو خمسة حار ~~يابس في الثانية يجلو الآثار كلها طلاء. وخاصيته من داخل قطع الباه وبدله ~~البدسكان في الجلاء [كشوت] هو الاكشوت بالألف [كشنين] الكرسنة [كشنج] من ~~الكمأة [كش] قشر الطلع [كشرى] الماش [كشك] هو ما يمرس من مصلوق الحنطة أو ~~الشعير والثاني هو المعروف هنا والأول محدث للعامة كثير الضرر إلا في ~~البلاد الحارة [كف السبع] ويقال الضبع نبت يمد على الأرض بأوراق متشققة ~~وزهر أبيض وأصفر ربيعي قليل الإقامة لا يدخر حار يابس في الثانية يلطف ~~الخلط بتقطيع وتحليل وجلاء ويملا القروح ويجلو الأوساخ، وقيل إن الاكتحال ~~به يجلو البياض ويقطع الثآليل بالعسل [كف الهر] مثله نفعا وطبعا وهو نبت ~~مستدير الورق مشرف لاصق ms0472 بالأرض يقوم عنه قضيب نحو شبر بزهر أصفر طيب ~~الرائحة وأصله كزيتونة مشبعة تمنع الحمل فرزجة [كف آدم] نبت نحو ذراع ~~مستدير الورق خشن بين سواد وصفرة داخله أحمر وله بزر كالقرطم لكنه أدق وفيه ~~مرارة يسيرة حار يابس في الأولى يمنع الخفقان شربا باللبن ويحلل الرياح ~~الغليظة ويقوى الكبد وشربته مثقال ويقوم مقام البهمن الأحمر [كف الجذما] ~~أصل السنبل أو خصى الكلب أو بنجنكشت [كف الأسد] العرطنيثا [كف الأرنب] ~~الجنطيانا [كف مريم] الركفة ويطلق على الغيطافلون وشجرة الطلق والأصابع ~~الصفر [كفر الكلب] يدسكان [كف النسر] اسقولوقندريون [كفرى] قشر الطلع [كفر ~~اليهود] القفر [كلب] المائي منه في الجندبادستر وغيره إما برى أو أهلي ~~والثاني منه القابل للتعليم وهو السلوقي وما سواه العكلي وكلها حارة يابسة ~~في الثانية والبرى في الثالثة وإلى عشرين يوما من ولادتها؟ رطبة إذا أخذ ~~هذا الصغير وطبخ مبزرا وأكل أوقف الجذام مجرب ونفع من الوسواس والجنون ~~والماليخوليا وأنفحته تبرئ من الكلف والسموم وكذا لبن أول بطن منه وأما ~~كبده فتنفع لذلك مركبة لا مفردة ورماد رأسه يبرئ من البواسير والشقاق ~~والحكة مع النطرون والكبريت وما أزمن من القروح طلاء وكذا خرؤه ويزيد النفع ~~شربا وحل الخناق غرغرة ومنع الدوسنطاريا كيف استعمل وسواء في ذلك الصيفي أو ~~غيره وإذا جفف في الظل ولبس جلده يبرئ جاع العصب والمفاصل والنقرس ونابه ~~تعليقا يمنع الغطيط والكلام في النوم وإذا جمع نابه وناب قط وبخر بشعرهما ~~ودفنا في بيت حدثت فيه الفتن وما قيل غير ذلك فغير ثابت [كلس] اسم لما يحرق ~~حتى تفنى رطوبته ويخلف لونه إلى البياض من معدن وقشر وحلزون وغيرها وكل ~~يتبع أصله والذي ترجم له جالينوس هنا ليس إلا قشر البيض والحجر وأجود الأول ~~ما غسل بالملح حتى ذهبت PageV01P273 # أغشيته ثم كلس حتى يعطى العلامة وأجود الثاني ما كان من الرخام ثم الحصى ~~الصلبة والكلس تبقى قوته نحو عشرين يوما ثم تسقط وهو حار في آخر الأولى ~~يابس في الثانية والمغسول بارد في الأولى وكله ms0473 يشد الأعضاء ويحبس العرق ومع ~~الشحوم يفجر الصلابات والأورام وأي دهن طبخ فيه خصوصا الزيت كان طلاء جيدا ~~لمنع النزلات والبرد عن أي عضو كان وكلس القشر يقطع الدم حتى فرزجته ويزيل ~~الحكة والجرب ويدمل ويجبر الكسر مجرب وفى قاطره المنصف بالنوشادر أكبر بلاغ ~~في تنقية السادس إذا مزج فيه مرة وفى محلول الزجاج أخرى وإن زوج بالملح ~~وربع بالطرطير وسقيت من الخل تسعة أمثالها أقام قاطر ذلك ما شئت من المعدن ~~المذكور وبيض العقرب فيعقد الهارب والنورة أعنى كلس الحجر تحلق الشعر مع ~~الزرنيخ، وكذا الدهن المطبوخ في ماء ذلك وتحبس الاسهال طلاء ومغسولها قوى ~~التجفيف وهى تقرح ويصلحها الورد والخطمى وما تيسر من الادهان [كلية] تتبع ~~ما أخذت منه وبالجملة ليست جيدة الغذاء [كلز] الأصح أنه مجهول وقيل كالمغاث ~~أو الهندي منه أو الرمان البرى [كلخ] الأشق [كلكون] غمرة من لك وإسفيداج ~~تحسن الوجه [كلكلانج] معجون مشهور في كبار الأدوية من تراكيب الهند قوى ~~الفعل في أمراضها ينفع من الصداع والحمى النوائب والبرد وسوء الهضم ~~والبواسير وعسر النفس والغثى والطحال والبهق والبرص والسعال وأوجاع الصدر ~~والرئة والقروح والدماميل وأوجاع الرحم ويحفظ الأجنة ويصلحه الحبالى ورياح ~~الأحشاء ويزيل الاغتيال وهو حار في الأولى يابس في الثانية تبقى قوته نحو ~~خمس سنين وشربته من مثقال إلى ثلاثة. وصنعته: شيرا أملج منزوع ثلاثة أرطال ~~تطبخ بثمانية أمثالها ماء حتى يبقى الربع فتصفى وتطبخ بأربعة أرطال فانيد ~~فإذا قارب أن يغلظ سقى ثلاثة أرطال شيرج فإذا انعقد نزل ثم يلقى فيه تربد ~~رطل أملج منزوع أبرنج قلفمونه شيطرج بزر كرفس فلفل لسان عصفور كمون كرماني ~~وهندي وحشقيقل ملح أندرانى وهندي وملح عجين أسود وأحمر نانخواه من كل ثلاثة ~~مثاقيل وتخلط بعد السحق وترفع [كمثرى] يسمى بالشام أنجاص وهو شجر يقارب ~~السفرجل لكنه سبط لطيف العود والورق برى صغير الثمر داخله كالرمل قليل ~~الحلاوة وبستاني أكبر شجرا وثمرا ويختلف كل منهما لونا وطعما وحجما ~~واستدارة واستطالة ورقة قشر وغلظة وقبضا وعطرا إلى هذه ms0474 الأقسام وأجود الكل ~~الرقيق القشر الحلو العطري المائي الكبير وما خالف ذلك بحسبه والحلو حار ~~رطب في الثانية والحامض بارد يابس في الأولى وما بينهما للعدل وكل يحبس ~~البخار ويذهب الحرارة والعطش ويقوى المعدة ويهضم ويفرح ويذهب الخفقان ~~والنزلات والحامض إن أكل على الطعام أسهل الصفراء وإلا قبض ويقوى الشاهية ~~ويصلح الكبد ومزاج الكلى والحلو يذهب حرقان المثانة ويعدل الدم ويصلح الفطر ~~حتى المسموم منه وكله يولد القولنج والسدد ويصلحه الشمار والحامض يضر ~~المشايخ والمبرودين ويصلحه الزنجبيل وكله يصلح في المحرورين بالسكنجبين ~~ومنه نوع لطيف يستحيل إذا بات بفارس فليجتنب بائته وورقه يقطع الاسهال وكذا ~~زهره وفيه تفريح ومحروقه ينوب عن التوتيا وصمغه قوى الانضاج والتحليل وحبه ~~يسقط الديدان إلى مثقالين [كمأة] تسمى منتر الأرض تكثر في سنة المطر والرعد ~~تنتأ من الأرض بلا ورق ولا زهر بل قطع كالقلقاس وأنواعها كثيرة باعتبار ~~الاسم منها الفطر والمأكول منها الصغير الكائن في الرمل والقفار وغيره ردئ ~~خصوصا ما كان قريب الزيتون أو الأسود فإنه سم وقته وهى باردة رطبة في ~~الثانية تغذى وتملا القروح وتزيل الذرب والازلاق وماؤها يجلو البياض كحلا ~~وهى تولد PageV01P274 # القولنج والسدد والسدر وربما أوقعت في الجنون أو ضعف البصر أو القتل ~~ويصلحها التنظيف والسلق بنحو الشبت والكمون والزيت ويقطع سميتها السكنجبين ~~بذرق الدجاج والقئ باللبن [كمافيطوس] هو الحامابيطس يعنى صنوبر الأرض نبت ~~كحى العالم الصغير في تفتيل أوراقه وامتلائها بالرطوبة وتراكمها له زهر ~~أصفر يخلف حبا أصغر من بزر الكرفس أبيض الأصول مر الطعم يستمر من نيسان ~~ويبلغ في رأس السرطان وتبقى قوته عشر سنين حار في الثانية يابس في الثالثة ~~يقع في المعاجين الكبار كالترياق ويفتح السدد ويدر ويزيل الرياح وأوجاع ~~الظهر والمفاصل والنسا والنملة الساعية مطلقا والماء الأصفر والاستسقاء ~~شربا بتوبال النحاس وصمغ الصنوبر واليرقان والسدد ويدمل القروح وهو يضر ~~الرئة ويصلحه الانيسون وشربته مثقال وبدله مثله ساليوس ونصفه سليخة ~~(كمادريوس) هو الحامادريوس يعنى بلوط الأرض نوع من الريحان إلا أن ورقه ~~كالبلوط مر الطعم ms0475 زهره بين بياض وصفرة يخلف بزرا دون الانيسون فيه حدة يجمع ~~في تموز وتبقى قوته سبع سنين حار يابس في الثالثة أو الثانية أبلغ منافعه ~~إزالة السعال المزمن والطحال وباقيها كلكمافيطوس وهو يضر الكلى وتصلحه ~~الكثيراء وشربته اثنان وبدله اسقولوقندريون أو غافت أو سليخة (كمون) يسمى ~~السنوت وباليونانية كرمينون والفارسية زيرة وهو إما أسود وهو الكرماني ~~ويسمى الباسيلقون يعنى الدواء الملوكي أو فارسي وهو الأصفر أو كمون العادة ~~وهو الأبيض وكله إما بستاني يزرع أو برى ينبت بنفسه وهو كالرازيانج لكنه ~~أقصر وورقه مستدير وبزره في أكاليل كالشبت، وأجود الكل برى الكرماني ~~فبستانيه فبرى الفارسي فبستانيه، وأردؤه البستاني الأبيض ويغش بالكراويا ~~ويعرف بطيب رائحته واستطالة حبه وتبقى قوته سبع سنين وهو حار يابس الجيد في ~~آخر الثالثة والأبيض في الأولى قوى التلطيف حتى إن اللحم المطبوخ به يلطف ~~إلى الغاية ويحل الرياح مطلقا ولو طلاء بزيته المطبوخ فيه ويطرد البرد ويحل ~~الأورام ويدفع السموم وسوء الهضم والتخم وعسر النفس والمغص الشديد شربا ~~بالماء والخل واحتقانا بالزيت وأجود ما يضمد مع الباقلاء أو الشعير ويدر ما ~~عدا الطمث فيقطعه فرزجة بالزيت ويحلل الدم المحبوس ضمادا وشهوة الطين ونحوه ~~أكلا ويقطر في قروح العين والجرب المحكوك ومع بياض البيض يمنع الرمد الحار ~~وصفاره البارد لصوقا وإن مزج بالصعتر وتغرغر بطبيخه سكن وجع الأسنان ~~والنزلات مجرب ويجلو البشرة مع الغسولات وعصارته البصر والسبل والظفرة بملح ~~والطرفة وحده. ومن خواصه: # أن المولود إذا دهن بمطبوخه لم يتولد عليه القمل وأن أكله يصفر اللون، ~~وقد تواتر أنه ينمو إذا مشت فيه النساء وأنه يروى إذا وعد بالماء كذا قال ~~من يزرعه وهو يضر الرئة وتصلحه الكثيراء ويبدل كل نوع منه بالآخر وبدل كله ~~الكراويا وبزر الكراث والأبيض منه قد يسمى النبطي ومتى قيد بالحبشي فالأسود ~~وبالأرمني فالكراويا والحلو فالانيسون وقد يراد بالأسود منه الشونيز ~~[كمكام] هو صمغ المرو وهو الحصى لبان الجاوشير [كماشير] الجاوشير بالهندية ~~[كندر] هو اللبان الذكر ويسمى البستج صمغ شجرة نحو ذراعين ms0476 شائكة ورقها ~~كالآس يجنى منها في شمس السرطان ولا يكون إلا بالشحر وجبال اليمن والذكر ~~منه المستدير الصلب الضارب إلى الحمرة والأنثى الأبيض الهش وقد يؤخذ طريا ~~ويجعل في جرار الماء ويحرك فيستدير ويسمى المدحرج وتبقى قوته نحو عشرين سنة ~~وهو حار في الثالثة أو الثانية يابس فيها أو هو رطب يحبس الدم خصوصا قشره ~~ويجلو القروح ويصفى الصوت وينقى البلغم خصوصا من الرأس مع المصطكي ويقطع ~~الرائحة الكريهة PageV01P275 # وعسر النفس والسعال والربو مع الصمغ وضعف المعدة والرياح الغليظة ورطوبات ~~الرأس والنسيان وسوء الفهم بالعسل أو السكر فطورا ويجلو القوابي ونحوها ~~بالخل ضمادا ويخرج ما في العظام من برد مزمن إذا شرب بالزيت والعسل ومسك عن ~~الماء والبياض والأورام مع الزفت وقروح الصدر ونحو القوابي والثآليل ~~بالنطرون والتمدد والخدر بالخل والداحس بالعسل وجميع الصلابات بالشحوم ومن ~~الزحير بالنانخواه وسائر أمراض البلغم بالماء وتحليل كل صلابة بالشيرج ~~وأمراض الاذن بالزيت مطلقا والبياض والجرب والظلمة والحكة وجمود الدم كحلا ~~خصوصا بالعسل وكذا الدمعة والغلظ والسلاق وجروح العين سيما دخانه المجتمع ~~في النحاس ويزيل القروح كلها باطنة كانت أو ظاهرة شربا وطلاء والخلفة ~~والغثيان والقئ والخناق والربو بالصمغ وثقل اللسان بزبيب الجبل والصعتر ~~والدم المنبعث مطلقا وضعف الباه بالنيمرشت مجرب وانتثار الشعر بدهن الآس ~~ودخانه يطرد الهوام ويصلح الهواء والوباء والوخم وقشاره أبلغ في قطع النزف ~~وتقوية المعدة وكذا دقاقه في الجراح والقطور في الاذن وثمر شجره الشبيه بحب ~~الآس يزيل الدوسنطاريا وهو يصدع المحرور وإكثاره يحرق الدم ويصلحه السكر ~~ويصلب الصلب منه مضغ الجوزة أو البسبابة معه وفيه معهما سر في المنى ظاهر ~~والذي يلتهب منه مغشوش ينبغي اجتنابه وشربته نصف مثقال [كندس] يسمى ~~سطروبيون وسعد نبات كأنه كنكر ويغسل به الصوف في ريف الشام ورقه بين بياض ~~وحمرة وظاهر أصله إلى سواد وباطنه إلى صفرة حاد الرائحة يبلغ بالسرطان ~~وتبقى قوته عشرين سنة وهو حار يابس في آخر الثالثة مقطع جلاء لا يجامع ~~البلغم ولا ما يحدث منه في بدن أصلا ms0477 يدر سائر الفضلات ويخرج الأجنة أحياء ~~وأمواتا مطلقا لا بالفرازج خاصة ودخانه يطرد سائر الهوام وهو يقوى الكبد ~~والمعدة الباردين ويزيل الاستسقاء والطحال واليرقان والنسا والمفاصل شربا ~~وطلاء والبهق والبرص والحكة لطوخا بالعسل وما في الدماغ والعين نحو الماء ~~وضعف البصر سعوطا بدهن البنفسج وعسر النفس والربو بالقئ وغيره ويفتت الحصى ~~مع أصل الكبر والجاوشير وينقى السوداء وزيته المطبوخ فيه شفاء لامراض الاذن ~~وهو يكرب ويغثى ويضر الرئة والمحرورين وربما قتل لأنه سمى وتصلحه الكثيراء ~~وأن ينقع في اللبن ويستعمل شتاء ونحو الروم وشربته من دانق إلى نصف درهم ~~وبدله في القئ جوزة وفى غيره مثلاه مقدونس ونصفه شيطرج والكندس الطري من ~~الزعرور [كنهان] أو كون هان نبت كورق الحبة والخضراء لين رائحته كالدخان ~~وفيه قبض وحدة حار يابس في الرابعة يصلح للمبرودين ويهضم وينعش الحرارة ~~الغريزية ويذيب البلغم عن سائر الأعضاء فضلا عن المعدة. ومن خواصه: أن ~~العقارب لا توجد حيثما كان وهو يضر السفل ويحرق الخلط ويوخم وشربته درهم ~~[كنكر وكنكرزد] الحرشف وصمغه [كنه] المصطكي [كنك] الكندر [كندرى] يقال إنه ~~نبت يشم منه رائحة اللبان ويفعل أفعاله [كهربا] معرب عن كهربا والفارسي ~~معناه رافع التين وهو صمغ أصفر إلى حمرة يسيرة صاف براق والأبيض منه ردئ ~~ويجلب من داخل الكفا من نحو بلاد جركس من شجر بجبالها قيل هو الجوز ومنه ~~مغربي ومشرقي وأجوده النقي الرافع للتين إذا حك ويشاركه السندروس في ذلك ~~والفرق صفرته وذوبه وهو يابس في الثانية حار في الأولى وقيل بارد يحبس الدم ~~من أي موضع كان والفضلات والنزلات المنجلبة من الرأس ويمنع ضعف المعدة ~~والخفقان شربا وتعليقا واليرقان مطلقا ويمنع القئ وضعف الكلى وحرقان البول ~~ويفتت الحصى ويسقط البواسير أكلا ومع الصبر طلاء ويجبر الكسر ويحبس العرق ~~المسقط للقوة PageV01P276 # مع الآس طلاء ويدمل القروح ذرورا. ومن خواصه: أن تعليقه على المعدة؟؟ ~~التخم وحمله يقوى القلب ويدفع الخوف وأربع شعيرات منه إذا نقش عليها صورة ~~قرد قائم الإحليل في طالع السرطان لم يفتر حامله ms0478 عن الجماع وهو يضر الرأس ~~ويصلحه البنفسج وشربته نصف مثقال وبدله السندروس في قطع الدم واللؤلؤ في ~~التفريح والمرجان في دفع الطاعون [كهيانا] عود الصليب [كوبرا] الفلفل [كوكب ~~الأرض] الطلق ويطلق أيضا على ما يضئ ليلا كسراج القطرب [كوكب شاموس] ~~وقيموليا طينهما المذكور فيما سبق [كورثل] من اللفاح [كووكندم] جوزه ~~[كوارع] الأكارع [كوشاد] الجنطيانا [كيدزاره] يوناني هو السرخس [كيمرس] ~~الذرة [كيد] المصطكي [كيدج] الكادي [كيك راشه] حشيشة البراغيت [كيلداورا] ~~الزعرور. # * (حرف اللام) * [لاذن] مأخوذ من شجر يقارب الرمان طولا وتفريعا إلا أن ~~ورقه عريض يتصل بعضه ببعض صلب دقيق له زهر إلى الحمرة يخلف كالزيتونة ينكسر ~~عن بزر دقيق أسود. واللاذن إما طل يقع عليها أو رطوبة خلقية منها ويسمى ~~البرعون أو القنسوس، وأجوده اللين الطيب الرائحة الضارب إلى حمرة وخضرة ~~المأخوذ من الشجر ويعرف بالعنبري ومنه ما يعلق بأصواف الغنم وشعور المعز ~~إذا رعت شجره وهو دون الأول، وكله حار يابس في الثانية يلين الصلابات خصوصا ~~مع الزفت والشمع ويدمن القروح ويمنع النزلات والسعال وضعف المعدة والفواق ~~شربا وطلاء وحرق النار بدهن الورد والخلع والرض بالزيت دهنا وينفع من ~~الاختناق ويدر الفضلات ويسكن الأوجاع كلها بدهن الشبت أو الأترج ويمنع سقوط ~~الشعر ويقويه بدهن الآس ويحل الرياح والاسهال المزمن بالشراب ومن تبخرت به ~~بعد ما استبرأت من البول فان قامت بعد تدخينه إلى البول سريعا فإنها تحمل ~~وإلا فقد يئست منه وهو يطرد الهوام ويخرج الأجنة ويضر السفل ويصلحه السنبل ~~وشربته نصف درهم [لازورد] معدن مشهور يتولد مستقلا بجبال أرمينية وفارس ~~ويوجد في وجوه المعادن وأخلصه الكائن في الذهب ومادته زئبق قليل جيد وكبريت ~~كثير ليس بالردئ يتكون أولا ليصير ذهبا فتعوقه اليبوسة وبفرطها يفارق ~~الدهنج وأجوده الصافي الرزين الشفاف الضارب زرقته إلى خضرة ما وحمرة ويغش ~~بزرنيخ أصفر مع ربعه من كل من الزاج والرمل إذا أحكم سحقها وسقيها بالخل ~~المحلول فيه الملح وقد طفئ فيه النحاس الأحمر حتى اخضر الخل إلى أن تعطى ~~قوام العجين وكذا المرمر ms0479 إذا سقى بماء طبخ فيه الشب تارة وهذا الخل أخرى ~~ويدمس في زبل يعادل نار المستويات ليلة بيومها ويبرد والفرق خروج دخان ~~الخالص كلونه وهو يابس في الثانية بارد فيها أو حار في الأولى ينفع من ~~الجذام والبرص والحكة والجرب والجنون والوسواس والهم وفساد العقل والبخارات ~~الرديئة شربا والسلاق والرمد والدمعة وانتثار الهدب والبياض كحلا والقروح ~~والأواكل الساعية ذرورا ويفرح وليس فيه قطع للحمل أصلا وهو يكرب ويغثى ~~ويصلحه العسل والكثيراء وشربته من نصف مثقال إلى مثقالين وبدله الحجر ~~الأرمني وأما حله للكتابة فبالسحق والطبخ وإعادة العمل حتى يتهيأ وقد يطبخ ~~بماء العفص ويلقى عليه شئ من الزيت. ومن خواصه: # تعلية الذهب وتحلية صبغه ومنه الخوف تعليقا [لاعبه] يقرب نباتها من ~~السقمونيا لكنه مرتفع مستدير الورق وله زهر إلى الصفرة يخلف بزرا كالخشخاش ~~إذا قطع النبات خرج منه كاللبن الأبيض يجنى في الأسد وهو حار يابس في ~~الرابعة يسهل الماء الأصفر والاخلاط المحترقة ويولد PageV01P277 # الاستسقاء ويقتل السمك وفيه سمية وضرر للمعى وتصلحه الكثيراء وشربته ~~ثلاثة قراريط [لامى] صمغ شجر هندي بين بياض وصفرة طيب الرائحة كالمركب من ~~المصطكي والمر حار يابس في الثانية مسخن ملطف يذيب البلغم ويفتح السدد شربا ~~ويمنع القروح والجروح والكسر والرض وضعف العصب والأمراض الباردة شربا وطلاء ~~ويبخر به فيجلب العرق وإذا حل في ماء الآس وطلى به من في عصبه رخاوة ~~والأطفال الذين أبطأ بهم النهوض اشتدوا من وقتهم ويحلل الأورام والاعياء ~~ويقطع الرائحة الخبيثة وهو يصدع المحرور وتصلحه الكسفرة وشربته نصف درهم ~~[لالا] مجهول [لبلاب] علم على كل ذي خيوط تتعلق بما يقاربها وورق كورق ~~اللوبيا ويسمى قسوس وقينالس وعاشق الشجر وحبل المساكين وبمصر يسمى العليق ~~وهو بحسب الزهر لونا والثمر وعدمها وحجم الأوراق أنواع الأسود منه فرفيرى ~~الزهر وغيره كزهره في اللون ويكون غالبه أبيض ومنه أحمر وأزرق وأصفر والبرى ~~لا ثمر له والمستنبت له ثمار صغار بين أوراقه وأزهاره مبهجة ويسمى حسن ساعة ~~ويطول جدا وإن قطع خرج منه أبيض وكله يتفرع ms0480 ولا قوة له بل تسقط في قليل من ~~الزمان يابس في الأولى حار فيها أو في الثانية أو هو بارد ينفع من قرحة ~~المعى عن تجربة ويدمل الجراح ويفجر الدماميل خصوصا باللبن ويمنع حرق النار ~~بالشمع وكذا ورقه ضمادا وزيته أوجاع الاذن قطورا وعصارته الصداع المزمن ~~سعوطا بالايرسا والعسل والنطرون ويسود خضابا وإن طبخ في أي دهن كان حلل ~~الأوجاع مروخا والاعياء والمفاصل وأما الشحمية منه وهو الخشن المستطيل ~~الورق فينفع من السعال والقولنج ومع المغرة من نزف الدم شربا وأوجاع الرئة ~~والسدد والحميات والطحال مطلقا ولو بلا خل ويحلق الشعر ويقتل القمل طلاء ~~والأسود يشوش الذهن وكله يمنع الحيض والحمل ويضر المثانة ويصلحه الصمغ ~~والسكر وشربته ثلاثة لا ما تحمله ثلاث أصابع لعدم انضباطه وشرب مائه من ~~اثنى عشر إلى ثلاثين [لبخ] كالخيار شنبر أو القرظ وله حمل صغير وأوراق إلى ~~الاستطالة كان معروفا بالسمية بفارس فلما نقل إلى مصر صار دواء ويقال إنه ~~ضرب من الازادرخت حار في الثانية يابس فيها أو هو رطب في الأولى يقطع الدم ~~حيث كان شربا وذرورا ووجع الأسنان مضغا. وفى الكتب القديمة: أوحى الله إلى ~~نبي وقد شكا إليه وجع الأسنان أن كل اللبخ، وهو يقوى الشعر ضمادا ويحلل ~~الأورام طلاء بالشراب وبرد الوثى والرض والكسر مع اللاذن والآس في أسرع وقت ~~ودخانه يطرد الهوام وهو يصدع وأكل لبه يورث الصمم. ومن خواصه: # أنه إذا نشر وأعيد بسرعة التحم [لبن] هو الكائن من ثاني المزاج المنوى ~~لأنه من خالص الغذاء يستحيل في غدد إسفنجية رخوة دسمة قد حقنت حرارة غريزية ~~لذلك، ويختلف باختلاف أصوله وما تناول من المراعى، وأما هو في نفسه فلا شك ~~أنه مشتمل على سمنية حارة يابسة وجبنية باردة يابسة في الأولى ومائية باردة ~~رطبة في الثانية فتلخص من ذلك أنه في نفسه بارد رطب في الثانية على التحليل ~~الصحيح وأما ما قيل من أن لبن الخفاش حار يابس ويليه الخيل فاللقاح فالضأن ~~فهذا بالنسبة إلى النوع أو أنواع ms0481 جنس الحيوان ولا شك أن اللبن حال نزوله من ~~الضرع إذا كان كثير الدهنية ومرعاه نحو القيصوم والشيح حار بالنسبة إلى ما ~~خالف ذلك وأوفقه لبن النساء لأنه أصح أنواعه وألطفها وأشبهها بالمزاج يعدل ~~الدم ويرد رطوبة الأعضاء الأصلية ويحفظ القوة على النفس قالوا ولو أن شخصا ~~تعاهد شربه كل أسبوع لم تسقط قوته وألذه لبن البقر وأحلاه لبن الأتن وأفتحه ~~للسدد لبن اللقاح وأكثره نفعا في الحمل والانتاج لبن الخيل وأكثره جبنية ما ~~اغتذى بالغليظ ولا توجد في لبن ذي حافر ولا خف وكذا السمن واللبن العديم ~~السمن قد تمحضت برودته ويتصور PageV01P278 # مفارقة المائية مع بقاء السمن والجبن ورفع السمن مع بقائهما ولا يمكن رفع ~~الجبنية مع بقاء السمن والماء ويعدل بما ذكر وفق الأمزجة وهو ثالث رتبة ~~توافق المزاج لان الأول اللحم والثاني البيض والثالث هو، وقيل إنه قبل ~~البيض والصحيح الأول، واللبن يمكن تناسبه لسائر الأمزجة والفصول لقبوله ~~التعديل، وألطف ما استعمل حال حلبه لما فيه من الحرارة اللطيفة التي تفارقه ~~إذا برد فإذا طال مكثه فلا يستعمل حتى يسخن، وهو يلين الطبع ويفتح السدد ~~ويخرج الاخلاط المحترقة واللهيب والعطش ويحل الأورام الحارة ويدر الفضلات، ~~ومع التمر والجوز يخصب البدن وينميه ويسمن الكلى ويبيض الألوان إذا تمودي ~~عليه ويصلح العين من غالب أمراضها حتى إنه ليوضع فيها بعد اليأس من التداوي ~~والخوف من الاقدام فيوضح الامر ويكشف اللبس وإذا حلب من حامل فوق قملة ~~فماتت أو في ماء فرسب فالحمل أنثى عن تجربة، وأجوده ما أخذ من صحيحة المزاج ~~معتدلة السحنة نقية اللون جيدة الغذاء سليمة من التشويش وكثرة الجماع ~~وتناول نحو السمك والبصل كما أن أجوده من باقي الحيوانات ما حسن مرعاه وطاب ~~ماؤه وهواؤه وسلم من تناول الجيف ومن ثم قيل أردأ الألبان لبن الأسود وما ~~لم يسلم عن الظفر جيد لقلة مائه وأعلاه ما غلب سمنه لجبنه وقد يعالج كثيرا ~~الماء بالغلي وطفى الحديد فيه، ولبن البقر أشبه بالغذاء وغيره منه بالدواء ~~سيما لبن ms0482 الخيل والأتن. # والألبان كلها ملطفة جلاءة تذهب بالاخلاط المحترقة والحرارة الفاسدة ~~والسدد ونحو الجرب وأمراض الكلى والمثانة والقروح والأورام حيث كان تغرغرا ~~واحتقانا وبالكندر لامراض العين قطورا وللنقرس بالشمع والزيت وعصارة ~~الخشخاش الأسود مع كون المادة حارة طلاء ومع الزعفران والفربيون إن كانت ~~باردة وبالتمر أو العسل يعيد شهوة النكاح وبالافتيمون والسكنجبين يزيل ~~الجنون والوسواس والخفقان والأمراض السوادوية إذا أفرطت في اليبس بالسكر ~~وبه يسمن تسمينا عظيما إذا تمودي على شربه وقد طبخ فيه النارجيل الجبد قبل ~~اشتداده ويطبخ برفق ويستعمل فإنه بزعمهم يطول العمر ويصلح الدم ويزيد في ~~الشحم ولبن الخيل يسرع بالحمل إذا شرب، واحتمل بعد الطهر حتى إنه مع العاج ~~يحبل العواقر ولبن الأتن يسكن الأورام حيث كانت خصوصا مع الزعفران ويقطع ~~الدمعة والسلاق وإن شرب قبل خروج الجدري منعه أو قلله، ولبن الخنازير ينفع ~~من الدق والسل ولكنه يورث البرص ويشترك معه لبن الماعز خلافا لأهل الهند ~~فإنهم يجعلون لبن الضأن أردأ ولا شبهة في أن كل ما تعادل حمله مع حمل ~~النساء فلبنه أجود وما زاد أو نقص فأردأ وقد مر أن لبن اللقاح يشفى من ~~الاستسقاء مع بولها ما عدا الريحي وهو يعدل الكبد ويشفى من القروح ولبن ~~النعاج يهيج الباه وبدهن اللوز والصمغ يزيل السعال مجرب وهو يضر الحميات ~~والطحال والبرص والكبد ومن في معدته احتراق أو به صرع ويولد القمل ويصلحه ~~السكر أو العسل أو السكنجبين وعدم المشي بعده وأخذ أنواع النعنع والفوتنج ~~والزنجبيل عليه لئلا يجبن وشربته من أوقيتين إلى رطل وتنوب أنواعه بعضها عن ~~بعض خصوصا الضأن عن الخنزير والبقر عن الكل إلا الإبل في الاستسقاء والأتن ~~في العين وقرحة الرئة والفم وأما الماشت وهو الحامض فقد خرج من الرطوبة إلى ~~ضدها وزاد في البرودة فيشبه أن يكون في الثالثة يطفئ غليان الدم والعطش وما ~~أحدثته الصفراء وإن طفئ فيه الحديد منع الدوسنطاريا والاسهال وإن سحقت حبوب ~~الحرف ومزجت به وجففت أغنى شرب قليله عن الماء أياما كثيرة وهو من ms0483 ذخائر من ~~يدعى التصوف، والدوغ هو المخيض وقد حمض بعد ذهاب دهنيته وضرره أكثر من نفعه ~~وقد تقدم البحث في السمن والجبن وأما المائية فتنفع على حدتها مالم يخالطها ~~الملح ولم تمكث أكثر من يوم من الحكة والجرب PageV01P279 # الحارين وسدد الطحال والكبد وتدر البول وتولد ريحا كثيرا وسوء هضم ويصلحه ~~الانيسون واللبأ هو المأخوذ عقب الولادة إلى ثلاث ويطبخ بعشرة أمثاله من ~~اللبن الحليب وهو شهى يسمن ولكنه ردئ جدا ويسمى بمصر سرسويا واللبن يطلق ~~الآن على عصارة الخشخاش عرفا [ولبن السوداء] هو الفربيون لا أنه صمغ مجهول ~~كما توهم [لبان] هو الكند [لبنى] الميعة السائلة [لحم] ذكرت مفرداته مفرقة ~~في أبوابها والمطلوب هنا ذكر قوانينه فنقول: اللحوم أجود المتناولات على ~~الاطلاق لمناسبتها المزاج لان المتناول إما نبات أو حيوان والأول إما أصول ~~أو ثمار أو غيرهما من الاجزاء التسعة وكلها غير الحب والثمر دواء ولا شك في ~~احتياجها إلى تحليل واستحالة وتفريق وعقد وتغذية وتشبيه وإدخال فهذه سبعة ~~أعمال تتوالى على الطبيعة وذلك متعب. وأما الحيوان فالمتناول منه إما ألبان ~~أو بيوض أو لحوم ولا شك في احتياج اللبن إلى هضم وتمييز وعقد وتشبيه وإدخال ~~فقد سقط فيه اثنان، وأما البيض فيسقط فيه مع ما سقط في اللبن التمييز فهو ~~أقرب، وأما اللحم فليس فيه من السبعة إلا التنمية والادخال، فتلخص من ذلك ~~أنه أجود غذاء وأفضله وأجلبه للقوى والأرواح لتهيئته لذلك. والحيوان إما ~~طيور وأنسبها العاجز القوى الصغار وحدها الدجاج فما دون ولذوي الكد ما فوق ~~ذلك أو مواش، وأفضلها الضأن ثم الجداء ثم مالم يجاوز السنة من العجاجيل. ~~وأما الحيوان من حيث الاطلاق فالأهلي الراعي بنفسه للنبات الطيب الرائحة ~~كالشيح والقيصوم والذكر أفضل من غيره مما نقص شرطا من هذه وفتى الفاضل خير ~~من صغيره وكبيره فان ما جاوز السنة من الضأن ولم يدخل الرابعة خير من غيره ~~وصغير كل ردئ خير من باقيه وقيل صغير العجاجيل خير مما جاوز الرابعة من ~~الضأن وما استخرج من البطن ms0484 ردئ جدا لعدم استكماله، واللحم في نفسه حار رطب ~~وإنما التفاوت بين أنواع في الدرج فقولنا إن البقر بارد يابس بالنسبة إلى ~~الضأن لا إلى العدس مثلا وهكذا ثم أحر اللحوم الأسد فالكلب فالإبل فالضأن ~~فالمعز فالبقر ومنه الجاموس كما مر وأحر الطيور القبج فالشفنين فاليمان ~~فالحمام فيراعى في أكلها المناسبة فيعطى أحرها لنحو مفلوج وأرطبها لمن ~~احترقت عنده أخلاط أو به سل وأفضل ما أكل المرطوب والصحيح مشويه والناقة ~~مذابه في المرق وذو الكد في نحو الهريسة وأن يجاد طبخ غليظها وتقطع سهوكته ~~بنحو البورق والبزور وأن تذبح ويصفى دمها فان الميت وما أصيب قبل ذبحه ~~بجارح كالمصاد ردئ موخم مورث للأمراض العسرة كالنقرس والفالج لفساد مزاجه ~~وموت الدم في بدنه وكذا المصاب بنحو جنون ومقدم الحيوان أفضل ويساره بارد ~~المزاج ويمين محروره لا الميامن مطلقا والأسود في الألوان أفضل والأحمر ~~أعدل والأبيض أردأ وكذا الكثير الدهن لان الشحوم والادهان ترخى واللحم ~~الأحمر يقوى ويحد البصر ويتعين اجتناب اللحوم للمحموم في البلاد الحارة ~~مطلقا والباردة إذا كانت الحمى حارة وقد يرجع في ذلك إلى العادة فان نحو ~~الهند وسيلان يتضررون باللحوم مع الصحة ونحو مصر يتضررون بتركها والقانون ~~في طبخها مختلف على أنحاء لا تحصى ولكن الضبط في الشئ والطبخ فالاصحاء ~~والمبرودون والمرطوبون وزمن الشتاء يكون الشئ بهم أليق بشرط حسن الحطب ~~والنار والاستواء وغير من ذكر بالمطبوخ أولى ويهرى للناقهين، ومن أراد به ~~السمن والقوة وخصب البدن فيلزم معه الكعك واللوز وليقلل ملحه ما أمكن ~~ويتجنب الحوامض معه ويأكل فوقه الحلواء ومن أراد الهزال فليعكس ذلك وقد ~~يقتصر لساقط القوة على مائه بأن يقلى على مشبك ليذوب فيؤخذ ما ينزل منه ~~ويستعمل ولا يبزر لمحرور ولا من يريد السمن ولا يفوه بقرنفل ولا غيره ~~والمبرود بالعكس وقد تتخذ اللحوم دواء كالقبج في الفالج والحمام البرى في ~~الخدر والكزاز، ومن اللحوم ما يكون PageV01P280 # سما كالجزور والإوز والحبارى إذا باتت مطبوخة في البلاد الحارة الرطبة ~~كمصر. واعلم أن المشوى وإن ms0485 كان ألذ لا يستمرأ إلا إذا أكل على جوع وكانت ~~الطبيعة لينة ولم يشرب عليه الماء ومتى مس اللحم بعد طبخه ماء باردا أو شرب ~~عليه قبل الهضم استحال سما ودودا وقد يفضى إلى الاستسقاء وأكل اللحم مرتين ~~في اليوم يعجز القوى ويورث الترهل وأكله في الليل يتخم وكلما دق حتى ينعم ~~ثم طبخ كان أمرأ وأجود وملازمته تورث القساوة والفظاظة وتركه طويلا يسقط ~~القوى ويضعف الأرواح والخبز معه يبطئ بهضمه وكذا اللبن والجمع بينه وبين ~~البيض تعرض للهلكة فإذا كان ولابد فليسبق بالبيض وما يخص كل نوع من النفع ~~والضرر في بابه [لحية التيس] هو الهوفسطيداس وأذناب الخيل نبت كورق الكراث ~~لكن لا يرتفع عفص حاد الرائحة بارد يابس في الثانية أو الثالثة أو حار في ~~الأولى، يقطع الاسهال والنزف وقروح الرئة والصدر وارتخاء المعدة شربا ~~والجراح والتأكل ذرورا ويجبر الكسر لصوقا وهو يضر الكلى ويصلحه العناب ~~وشربته مثقال وبدله عصارة الافسنتين وهو من مفردات الترياق [لحية الحمار] ~~كزبرة البئر [لحاء الغول] شعره [لحام الصاغة] التنكار [لحييس] نبت برى ~~وجبلي يرتفع نحو ذراع له حب أسود مر الطعم في حجم العدس حار يابس في ~~الثانية ينفع من السموم خصوصا العقرب ويحلل الرياح الغليظة ويفتح السدد ~~ويزيل الفواق واليرقان وشربته مثقال [لزاق الذهب] يطلق على التنكار والأشق ~~[لزاق الرخام والحجر] صمغ البلاط [لسان الحمل] نبت معروف وكأنه في الحقيقة ~~ضرب من المرماخور كبير وصغير كلاهما أصفر الزهر حبه كالحماض غض عريض الورق ~~لطيف الزغب بارد يابس في الثانية ينفع من الدق والسل والربو ونفث الدم ~~وقروح الفم والرئة واللثة والطحال والكلى وحرقة البول والنزف شربا والأورام ~~طلاء والقروح ضمادا وذرورا ويلحم ويجلو ويمنع الصرع وحرق النار وداء الفيل ~~وسعى النملة وانتشار الأواكل والنار الفارسية والحميات ومطلق السدد وضعف ~~الكبد مطلقا وأوجاع الاذن قطورا والعين مع أدويتها والنواصير والأرحام ~~فرزجة وهو يضر الرئة ويصلحه العسل قيل والطحال ويصلحه المصطكي وشربته من ~~أوقية ونصف إلى نصف رطل ومن بزر مثقال. ومن خواصه: ms0486 # أن تعليقه ينفع الخنازير وشرب ثلاثة أضلاع منه لحمي الغب وأربع للربع ~~[لسان الثور] باليونانية فوغلص والفارسية كاوزبان نبت ربيعي غليظ الورق خشن ~~أخرش إلى السواد يفرش على الأرض وساقه مزغب بين خضرة وصفرة كرجل الجراد ~~وأصول فروعه دقاق بيض وفى وجه الورق نقط بيض أيضا كبقايا شوك أو زغب يرتفع ~~من وسطه ساق نحو ذراع فيه زهر لا زوردى يخلف بزرا مستديرا لعابيا يبلغ ~~بحزيران ويدخر آخر الجوزاء وتبقى قوته سبع سنين وموضعه جبال فارس وذروات ~~جزيرة الموصل ويقال إن الذي يستعمل بدله في غير هذه البلاد هو المرماخور ~~وكأنه كذلك، وهو حار رطب في الأولى أو بارد شديد التفريح والتقوية للرئيسة ~~والحواس جميعا ويسهل المرتين فينفع بذلك من الجنون والوسواس والبرسام ~~والماليخوليا وأوجاع الحلق والصدر والرئة والسعال واللهيب ورماده من القلاع ~~وأمراض اللثة ذرورا ويكون من عصيره وعصير التفاح والزبيب شراب نقل في ~~الخواص أن أوقية ونصفا منه تعدل رطلا من الخمر الخالص في شدة التفريح مع ~~حضور الذهن وبالطين الأرمني يمنع الخفقان وينعش القوى الغريزية ويزيل ~~اليرقان والحصى ويصفى اللون وهو يضر الطحال ويصلحه الصندل وشربة مائه أربع ~~أواق وجرمه عشر دراهم وبدله مثله ريباس ونصفه سنبل وربعه أسارون [لسان ~~الإبل] ليس هو رعيها بل هو نبات كثير الفروع مربع طويل الأوراق PageV01P281 # فيه خشونة ما بارد يابس في الثانية أو هو حار يجفف الجراح ويقطع الدم ~~ذرورا وشربا حتى القروح الباطنة وماؤه بعد استقصاء طبخه مع الزبيب والعناب ~~مسكن للهيب فاتح للسدد مدر وشربته إلى أوقيتين ومن جرمه إلى ثلاثة دراهم ~~وهو يضر الكلى ويصلحه الصمغ [لسان العصفور] ثمر الدردار عراجين كالحبة ~~الخضراء إلا في الاستطالة كأن غلفه ورق الزيتون الملفوف داخلها الثمرة إلى ~~صفرة وسواد وحدة يقع في التراكيب الكبار ويجنى في الخريف قرب الميزان وتبقى ~~قوته عشر سنين وهو حار يابس في الثالثة يسكن الرياح الغليظة والمغص وأوجاع ~~الجنب والظهر والرحم ويدر وفرزجة منه مع الزعفران والعسل بعد الطهر تعين ~~على الحمل مجرب وهو يهيج ms0487 الباه ويصدع المحرور وتصلحه الكزبرة وشربته ثلاثة ~~وبدله مثله ونصف كبابة [لسان السبع] ورق حديد الأطراف كأسنان المنشار جعد ~~خشن فيه مرارة وحدة حار يابس في الثانية يفتت الحصى قيل عن تجربة ويدر ~~ويسقط الأجنة نقلا ولا نعرفه [لسان] إذا لم يقيد كان واقعا على نبتة تفرش ~~أوراقا خشنة يقوم في وسطها قضيب نحو ذراع فيه زهرة كحلاء ورائحة النبات ~~كالقثاء لزج مستدير الورق بارد رطب في الثانية ينقى أوجاع ألسنة الحيوان ~~مطلقا [لسان الكلب] يطلق على لسان الحمل والحماض الصغير ونبت صيفي يقرب من ~~وصف لسان الأسد لم نعلم نفعه [لسان البحر] يطلق على الزبد وضرب من السمك ~~[لصف] ثمر الكبر [لعبة] بربرية نبات بالمغرب له زهر أصفر وأصله عقد كأنه ~~حلم الثدي مر الطعم حاد يشبه السورنجان، حار يابس في الثالثة يهيج الشهوة ~~جدا وينفع من أوجاع المفاصل والرياح ويدر الدم المحتبس وما عدا اللبن ويقطع ~~البلغم ويضر الصداع ويصلحه الكزبرة وشربته درهم ويعرف الآن بمصر بالترياق ~~[لعبة] بلا قيد أصل اليبروح [لعبة مرة] المستعجلة [لعوق] هو طريقة مبتدعة ~~مستخرجة من المعاجين والأشربة فمن الأول وضع العقاقير بجرمها ومن الثاني ~~الميوعة ولم أرها في القراباذين اليوناني ولكن قال جبريل بن بختيشوع إنها ~~صناعة جالينوس والله أعلم [لعوق الصنوبر] ينفع من شدة النفث والسعال والقئ ~~والأورام والخوانيق والبلغم اللزج ويقوى المعدة. وصنعته: صمغ عربي كثيراء ~~لوز صنوبر بزركتان مقلو أجزاء سواء تمركر بعهارى سوس كسدسها يعجن بدهن ~~اللوز والعسل إن كان بردا وإلا السكر ويستعمل إلى ملعقة فإن كان السعال عن ~~حرارة ويبس أضيف إلى ذلك بزر خيار مقشور خطمي بزر خبازي طباشير جوز من كل ~~خمسة نشا حب سفرجل من كل اثنان ويعجن بماء شعير قد طبخ فيه سبستان ويشرب ~~عليه حارا أيضا وإن كان في الصوت بحوحة وزاد الدم في النفث أضيف إلى ذلك ~~زبيب أوقية لوز مر نصف أوقية بندق مقلو صمغ البطم دقيق حلبة وباقلا وحمص ~~فلفل أبيض راوند نانخواه ميعة سائلة سوس من كل ms0488 أربعة دراهم مر زعفران من كل ~~اثنان يغمر الكل بماء الكرنب ولبن الأتان ويطبخ ويعقد بالعسل [لعوق ~~الاشقيل] ينفع من الانتصاب والربو وضيق النفس. وصنعته: عصارة العنصل تعقد ~~بالعسل [لعوق الزوفا] ينفع من أمراض الصدر كالنفث والربو والسعال وامتلاء ~~القصبة والبهر والبلغم اللزج. وصنعته: زوفا يابس أنيسون رازيانج برشاوشان ~~أصل سوس من كل عشرة صمغ بطم لبان قرطم حلبة زبيب منزوع راتينج من كل سبعة ~~تين ستة تربد بزركتان من كل خمسة يطبخ الكل خلا الراتينج حتى ينضج بستة ~~أمثاله ماء إلى أن يبقى ثلثه فيصفى ويعقد ويضرب فيه الراتينج ويرفع [لعوق ~~الكرنب] من مشاهير التراكيب لا ندري مخترعه ينفع من السعال الرطب وخشونة ~~الصدر والرئة وفساد الصوت وغلظ البلغم وينقى الدماغ من الاخلاط اللزجة ~~وشربته ثلاثة مثاقيل وقوته تبقى نحو أربع سنين. وصنعته: أن يعتصر من ماء ~~الكرنب PageV01P282 # النبطي ما تيسر ويرفع على نار لينة حتى يذهب نصفه فيلقى عليه مثلاه من ~~السكر الجيد فإذا قارب الانعقاد وضع لكل رطل من السكر خمسة دراهم من كل من ~~المصطكي والكندر والصمغ والكثيرا والراتينج مسحوقة ويضرب ويرفع [لعوق حب ~~القطن] من صناعة جالينوس جليل القدر عظيم النفع يعيد شهوة الباه بعد اليأس ~~ويصفى الصوت ويفتح السدد ويذهب ضعف الكلى والمثانة وحرقة البول والحصى وعسر ~~النفس والربو وشربته مثقالان وقوته تبقى ثلاث سنين. وصنعته: لب حب القطن ~~عشرون دار صيني قرنفل حب صنوبر أنجرة من كل خمسة عشر شقاقل زنجبيل من كل ~~عشرة دار شنشعان سبعة قسط بزركتان محمص مصطكي من كل أربعة يسحق الكل ويؤخذ ~~عسل منزوع ثلاثة أمثال الجميع ويرفع على النار الخفيفة حتى إذا قارب ~~الانعقاد ألقيت فيه الحوائج وضرب حتى يمتزج ويرفع [لفاح] بالفاء هو ~~السابيرك قيل ويسمى المقد وهو نبت عريض الورق يفرش على الأرض وله ثمر في ~~حجم التفاح إلا أنه أصفر شديد العفوصة والقبض فإذا نضج مال إلى حلاوة ما ~~ويسمى بالشام تفاح الجن ثقيل الرائحة يبلغ بتموز يعنى أبيب وداخله بزر كبزر ~~التفاح وأصل ms0489 هذا النبات يتكون كصورة الانسان كاليبروح إلا أنه لا شعر فيه ~~وكثيرا ما ينقص بعض الأعضاء وبذلك يفرق بينهما وتبقى قوته أربع سنين وهو ~~بارد يابس في آخر الثالثة يسمن ويخصب ويسكن غليان الدم والصفراء وحرقة ~~البول والخفقان الحار ويقطع الاسهال والدم شربا ويسكن الضربان مطلقا وكذا ~~الصداع طلاء ويسبت فيمنع السهر والقلق وتولد القمل طلاء في أي دهن كان ~~ويسكن وجع الأسنان غرغرة وبزره مع الكبريت إن مسته النار يحبس النزف حمولا ~~وهو ينوم ويخدر ويخلط العقل وهو عنصر المراقد وربما أفضى إلى القتل في ~~المبرودين ويصلحه القئ وجوارش الفلفل وشربته ثلاثة قراريط. ومن خواصه: قطع ~~العرق وشد المسترخيات وماؤه يعقد الهارب عن تجربة وفيه إذا قطر مع قشر ~~الرمان والآس تكملة للأعمال السابق ذكرها مجربة مشهورة [لفت] السلجم [ليف ~~الكرم] عساليجه الطرية [لقلق] طائر معروف يفرخ بالشام ويشتى بأطراف الهند ~~في حجم الحمام يأوى الشوك وغالبه إلى السواد حار في آخر الثالثة ينفع من ~~الفالج واللقوة وضعف الباه والخدر والرياح الغليظة وما أصله البرد بالطبع ~~والجذام بالخاصية وبيضه أعظم في ذلك وذرقه يجلو الآثار طلاء ومرارته العشا ~~بالمهملة كحلا ويقال إن دمه سم وهو ردئ سهك يضر المحرور ويصلحه الشيرج ~~[لقاح الإبل] الحلابة [لقش] خشب الصنوبر [لقطه] صمغه [لك صمغ] نبات هندي ~~يقوم على ساق ويتفرع وله زهر أصفر يخلف بزرا يقرب من القرطم ومنه يستنبت ~~والك صمغه في الصحيح أو هو طل يسقط عليه ويستحصل كل سنة عند زوال الميزان ~~وأجوده الرزين الأحمر الحديث الشبيه بالملح المجلوب من كنباية ويليه ~~الشمطرى وما عداهما ردئ والشمطرى للحرير أنسب وغيره للصوف وتبقى قوة ألك ~~عشر سنين وهو حار في الثانية يابس في الثالثة ينفع من الربو والسعال ~~والاستسقاء والفالج واليرقان وضعف الكبد والكلى شربا ويحلل الأورام ~~والخفقان مطلقا ويجلو الآثار طلاء وملازمة شربه بالخل يهزل تهزيلا عن تجربة ~~ويفتح السدد وينقى الاخلاط الباردة وهو يضر الطحال ويصلحه أن ينقى من ~~عيدانه ويغلى في ماء طبخ فيه الزراوند والإذخر بالغا ms0490 ويصفى ويرمى ثفله فإذا ~~ركد جفف واستعمل وشربته إلى مثقال. ومن خواصه: أنه لا يصبغ إلا ما أصله روح ~~كالصوف والحرير دون نحو القطن والكتان وأنه لا يصبغ إلا بالطرطير لكل مائة ~~خمسة ويصبغ ثفله خاصة بعد أن يسحق ويصفى ويطبخ المصبوغ مع المذكور فيه ليلة ~~على نار هادئة PageV01P283 # وأن ثفله يلصق السيوف ونحوها وأنه إذا طبخ في ماء الأشنان الأخضر محكما ~~كان حبر؟؟ حمر غاية [لنجيطس] يوناني قال الشريف يسمى بالشام منسم وهو ~~بستاني عريض الأوراق شديد الحمرة كراثي أصله كالجزر بأوراق تميل إلى الأرض ~~وساق دون ذراع عليه نحو القلنسوة وله حب مثلث قالوا كوجه زنجي مفتوح الفم ~~في أسفله كاللسان أسود مثلث الزوايا ويرى كأنه الاسقولو قندريون لكنه خشن ~~وكله حار في الثالثة يابس في الثانية على ما يظهر من كلامهم ينفع بستانيه ~~من حبس البول بعد اليأس منه فيكون قوى التفتيح مقطعا ملطفا ويقال إن لأهل ~~السحر فيه أعمالا غريبة والبرى يدمل الجراح ويحبس الدم ويزيل الطحال شربا ~~بالخل وشربته إلى مثقال والثاني إلى درهمين [لوز] برى وبستاني وكل إما حلو ~~أو مر وشجره يقرب من الرمان وينجب في البلاد الباردة والأرض البيضاء ~~والجبال ويغرس في نحو الرابع ربيعا ويثمر بعد ثلاث سنين ويطول مكثه في ~~الأرض وورقه سبط مستدير يعمل منه الكامخ ويسمى عندنا الاخلاط اصطلاحا ~~والمقصود عند الاطلاق منه الثمر وهو إما رقيق القشر ينفرك باليد أو غليظ ~~يكسر والبرى ثمرته كالخيار معوج لا يجف ولكن يستعمل رطبا ويسمى العقابية ~~والحلو حار في الثانية والمر في الثالثة يابسان في الأولى أو الحلو رطب ~~فيهما ينقى الصدر ويفتح السدد والربو ومع مثله من السكر ونصفه من الزبيب ~~اليابس قال الشريف يقطع السعال المزمن عن تجربة وملازمته تسمن وتحفظ القوى ~~وتصلح الكلى وتزيل حرقة البول وتجلو الأعضاء وتحفظ جوهر الدماغ وتزيل بلة ~~المعدة خصوصا إذا استحلب ويلين إذا لم يقل وإلا عقل والمقشور أسهل نزولا ~~والمربى أعظم في التغذية والتسمين وإصلاح الكلى. وأما المر فلا شئ ms0491 يعادله ~~في إزالة الاخلاط الغليظة والربو والسعال وأورام الصدر والرئة خصوصا بالنشا ~~والنعنع والكلى والمثانة بالميفختج والطحال والكبد واليرقان والسدد بالعسل ~~والقولنج والمغص والأوجاع بماء العسل أكلا والابرية والقوابي والحزاز ~~والنملة والقروح والجرب والحكة طلاء بالعسل أو الشراب والصداع بالخل ودهن ~~الورد ويدل على جلائه تزويقه الماء إذا أذيب فيه وهو مع الكثيراء أقطع في ~~ذلك ودهن اللوز يقطع شاهية النساء ورماد شجره ينفع من حرق النار وطبيخ أصله ~~يسقط الدود والحلو ردئ الغذاء يصلحه السكر والزنج منه يوقع في الأمراض ~~الرديئة والمر يضر الكبد وقيل المثانة ويصلحه الصمغ وبدله الافسنتين وصمغ ~~اللوز مسخن ملطف ودهنه أقوى فيما ذكر ولوز البربر ضرب من البرى مثقب ~~الجوانب دهنه يفتح الصمم القديم [لوبيا] هندي باليونانية سياهين والقبطية ~~ماميرا والعبرية فريقا نبت سبط عريض الأوراق يمتد على الأرض وفى قضبانه ~~كالخيوط يغرس بنيسان ويدرك بحزيران ثمره حب كالكلى مطرف بالحمرة وبعضه ~~بالسواد داخل غلف أطول وأغلظ من الحلبة تبقى قوة هذا الحب نحو عشر سنين وهو ~~أجود من الفول ودون الحمص حار رطب في الثانية ينفع من أوجاع الظهر والكلى ~~ويهيج الباه جدا خصوصا بالزنجبيل ويخصب الأبدان والهند تأكله لذلك كثيرا ~~وأجود ما أكلت رطبة بالجوز والزيت وملازمة أكلها تجلو الأبدان ولكنها تولد ~~ريحا يصلحها السكنجبين والدار صيني وقيل تسمى الدمادم [لو؟؟ خوس] معناه ~~شبيه الذهب قضبان عقدة ينبت عند كل عقدة منها أوراق كالخلاف، حار يابس في ~~النانية ينفع من قرحة المعى ونفث الدم شربا ويطول الشعر إذا غلف به مع ~~الحناء وتحل الأورام طلاء ويصر الرئة ويصلحه العناب وشربته مثقال [لؤلؤ] ~~معدن معروف كباره الدر والفريدة في صدفتها هي؟؟ وأصله دود يخرج في نيسان ~~فاتحا فمه للمطر حتى إذا سقط فيه انطبق وغاص حتى PageV01P284 # يبلغ أواخر أكتوبر وقيل يضرب عروقا كالشجر إذا بلغ انحلت فهو حيوان في ~~الأولى نبات في الثانية معدن في الثالثة وأجوده الكبير الأبيض الشفاف ~~المدحرج الرزين الكائن ببحر عمان وأردؤه الصغير الأسود القلزمي، وهو بارد ~~يابس في ms0492 الثالثة يعادل الذهب في التفريح بل هو أعظم ويمنع الخفقان والبخر ~~وضعف الكبد والحصى وضعف الكلى وحرقة البول والسدد واليرقان وأمراض القلب ~~والسموم والوساوس والجنون والتوحش والربو شربا والجذام والبرص والبهق ~~والآثار مطلقا خصوصا بالطلاء ويقطع الدم ويدمل القروح ذرورا والرمد والسلاق ~~وضعف البصر والبياض والسبل والكمتة كحلا ويجلو الأسنان ويقع في التراكيب ~~الكبار ويذهب الدوسنطاريا واحتماله يمنع الحمل مجرب وحمله يقوى القلب ~~بالخاصية وأجود ما استعمل محلولا بأن يغمر في قارورة بحماض الأترج وتدفن في ~~الزبل أصالة أو في خل وهو فيه ومنه مصنوع من صغاره أو صافي صدفه إذا قوم ~~كالعجين بما ذكر ومزج بصاعد الزئبق عن الملح والزاج بميزان الترزين وغمس ~~بمحلول الطلق ودور من غير مس باليد وثقب بفضة أو شعر خنزير وجفف وشوى في ~~السمك. ومن خواص محلوله: تخليص الكبريت وعقد الزئبق بما ذكر في الصابون وهو ~~عمل مجرب وتسعيطه يحل الصداع، ومما ينقى أوساخه أن يغلى بماء الأرز ويعرك ~~بالسنبارج وتضره الادهان والاعراق والروائح الكريهة وشربته إلى نصف مثقال ~~[لوف] يسمى الفيلجوش والكبر والجعدة وهو ينبت ويستنبت ويبلغ نحو شبر وثمره ~~مستطيل محشو كالليف وفيه حدة ومرارة يسيرة ومنه سبط وخشن وله ورق كاللبلاب ~~حار يابس في آخر الثانية يخرج الاخلاط الغليظة اللزجة ويفتح السدد شربا ~~ويجلو الآثار كالبرص طلاء ويطرد الهوام حتى الدلك به وهو يضر الكبد ويصلحه ~~الصمغ وشربته واحد وبدله الافسنتين [لوفا] حي العالم [لوفيون] الحضض ~~[لوطوس] الحندقوقا [ليف] أصله ورق غليظ يحيط بالنخل وما شاكله كالمقل ~~والنارجيل ينتسج بين جريده وكلما بدت عن الجرائد كمل وأجوده ليف النارجيل ~~ثم النخل الحجازي وأردؤه المقل والمستعمل منه الأبيض المخلص الخيوط الدقيق ~~وهو حار يابس من النارجيل في الثالثة والمقل في الثانية والنخل في الأولى ~~إذا فرش أو لبس حلل الأورام والترهل والاستسقاء من يومه وليف النارجيل ينفع ~~من القراع والحكة والجرب طلاء ومحروقه يفتت الحصى شربا وليف المقل يسكن ~~البواسير ورماد كل أنواعه شديد التنقية للأسنان وأمراض اللثة مدمل للجراحات ~~جال للبهق ms0493 والبرص [وليف البحر] أصل أسود أغلظ من السعد له ورق كالأشراس ~~يوجد في البحر خصوصا المغربي حار يابس في الثانية يجلو الآثار بقوة ~~[والليفة] نبتة حمراء ذات ثمر شائك كأنه صغار الخيار شديد المرارة تنوب عن ~~قثاء الحمار في أفعاله لكن يقتل منها فوق درهم وهى كثيرة بريف مصر [ليمون] ~~الأصلي منه هو المستدير الصغير المصفر عند استوائه الرقيق القشر وغيره مركب ~~إما على الأترج وهو الاستيوب المعروف بمصر بالحماض الشعيري أو على النارنج ~~وهو الموسوم بالمراكبي وأجوده الأصلي المستدير المشتمل على خطوط مما يلي ~~أصله تنتهى إلى نقطة وهو مركب القوى فقشره حار يابس في الثالثة وبزره في ~~الثانية أو الأولى وحماضه بارد في الثانية بجملته يطفئ اللهيب والصداع ~~والعطش والقئ والغثيان وفساد الغذاء وما يحدث من الحارين ويقاوم السموم ~~كلها خصوصا بعد التنقية ويفتح الشاهية ويعدل الخلط ويكسر سورة التخم وفساد ~~الأغذية أكلا وقشره أشد مقاومة للسموم وبذره أعظم حتى قيل إنه يبلغ رتبة ~~الأترج والقول بأنه يقطع النسل مشاع عامي وكلما خف قشره وكان نقيا من ~~الأغشية حلل المغص والرياح PageV01P285 # حتى الايلاوس وإن جفف بجملته وسحق مع وزنه من السكر واستعمل أزال البخار ~~والدوخة وفتح السدد وفى بزره تفريح عظيم وحماضه يجلو الكلف والبهق والنمش ~~والحكة خصوصا بالقلى والشيرج وإن جمع ورقه وزهره وقشره في معجون عادل ~~الياقوت في تفريحه وهو خير من الخل للمرضى وماؤه يحل الجواهر إذا جعلت فيه ~~وإن حل فيه الودع وأضيف إليه النوشادر جلا البهق وحيا وإذا أخذ مملوحا قوى ~~المعدة وأزال ما فيها من الوخم وهو يهيج السعال ويضعف العصب والقوى ويضر ~~المبرودين ويصلحه العسل أو السكر وشربة بزره إلى ثلاثة وقشره أربعة ومائه ~~ثمانية عشر. ومن خواصه: إزالة الزكام شما وأن الصغير منه إذا دلكت به ~~الأنثيان في الحمام قبل البلوغ منع الشيب [ليحارينون] من الحماض [لينوفر] ~~الأشهر فيه تقديم النون فليؤخر. # * (حرف الميم) * [ماء] هو أجل العناصر البدنية بعد الهواء على الأصح ~~لبقاء البدن بدونه أكثر من بقائه بدون ms0494 الهواء، ويختلف باختلاف الأصل والسن ~~والمزاج والزمان، وأجوده الخالص من ماء المطر القاطر وقت صفاء الجو ولم ~~يخالطه مكدر، فالجاري مكشوفا من البعد في أرض حرة أو حجر إلى الشرق أو ~~الشمال النقي الاحجار المهري لما طبخ فيه بسرعة الخفيف الوزن وما خالف هذه ~~فرداءته بحسب فحش الخلاف وقلته ونيل مصر أجمع لهذه الصفات ثم دجلة وجيحون ~~فالمقطر فالمطبوخ فماء العين المستعمل فالبئر، وكل ما حرك أو جرى فجيد ~~والصحيح عدم اختصاصه بدرجة في البرد والرطوبة وهو مبذرق للأغذية مفيد ~~للتبريد عند قصور الهواء مبلغ الغذاء أقصى الأعماق لا أنه غذاء على الصحيح ~~لعدم انعقاده حافظ للرطوبات لا يولد نسيانا ولا غيره لكونه مألوفا لكن ~~الافراط فيه يرخى ويمعد ويرهل كما أن تركه يجفف ويورث السدد التي لا تكاد ~~أن تنقى والجاري منه مغمورا أو في رصاص أو طال مكثه ردئ معفن وكذا المكبرت ~~والمجاور للرمل والترب وأصول الأشجار والحشائش يعفن الاخلاط ويهزل ويسدد ~~ويجلب داء الفيل والدوالي والأدرة وعسر الولادة، وما مكث غب الأمطار إلى أن ~~صفقته الرياح جيد إن طابت أرضه وصفا خاليا عن كدر وينفع المحرورين وذوي ~~الكد ومن لا يطلب التفتيح كذى استسقاء وفتق ويجلب السعال والتشنج وضعف ~~العصب والاقصار مطلقا والكبريتي يطلق أولا ثم يعقل ويعقب الحكة والجرب شربا ~~ويمنع منهما غسلا كمالح وزاجي وماء الشب يقبض ويكثف ويمنع تولد القمل غسلا ~~وشرب قليله يحبس القئ وكثيره ضار يخشن القصبة وربما أسحج وماء الحديد سواء ~~أخذ من معدنه أو طفئ فيه يقوى الأعضاء ويحبس الاسهال والدم ويمنع الخفقان ~~والزحير وضعف الكلى وماء الذهب والفضة أعظم فيما ذكر خصوصا بالطفى وماء ~~النحاس ضار جدا وأخبث منه ماء الرصاصين وقيل ماء القصدير لا بأس به. # واعلم أن التقطير والطبخ يعيدان الردئ جيدا لفصلهما الكثيف عنه وللماء ~~الصحيح لذة ودخل في تدبير الصحة إذا استعمل بشروطه وهى أن لا يؤخذ قبل ~~الهضم فإنه مفسد للأغذية مبرد للمعدة مصعد للأبخرة الفجة إلى الدماغ وأن لا ~~يستعمل الفاسد منه بلا ms0495 مصلح إن لم يتيسر ما ذكر كطرح قطع التفاح وطاقات ~~النعنع وأكل البصل قبله وبعده ومزجه بالخل وأن يكون بداعية صادقة فما شرب ~~قبل خمس عشرة درجة تمضى من الاكل في صفراوي وضعفها لدموي وخمسة وأربعين ~~لسوداوي وستين لبلغمي كاذب لا اعتداد به شديد النكاية ولا بعد فاكهة فإنه ~~يبيض الدم بمزج مائيتها فيفسد ويستحيل مادة لنحو الأواكل ولا بعد حمام ~~وجماع فيورث الرعشة والخدر ويبس PageV01P286 # الأعصاب والتشنج وبطلان الشاهية ولا بعد قئ فيوقع في السل والدق وضعف ~~المعدة ولا بعد نوم إلا لمن نام ولم يأخذ كفايته منه فليشرب بعد تبريد ~~أطرافه بالكشف والمصابرة ولم يزل وإلا فلا ولا قائما فيضعف المعدة والعصب ~~ولا متكئا كذلك فمن لم يجد من هؤلاء صبرا إلى الاجل المرخص أخذ القليل ~~ممزوجا بالخل باردا شيئا فشيئا لان الحار يفسد ولا يروى بل يطلق أولا ثم ~~يعقل ويهزل ويغير الألوان ويفتح فوهات الغروق وقد يوقع في الطحال، والثلج ~~والبرد أقل رطوبة من باقي المياه وينفعان من باقي الحميات وشدة العطش، وما ~~خزن منهما ردئ يضعف العصب والولادة ويوقع في السل ويعطش لجمعه البخار ~~الغليظ ومن ثم يحدث بعض الاعياء ونحوهما الجليد بل أشد في توليد السعال ~~وأمراض الصدر وتصحيح كل ماء وتعديله بالطبخ أو التقطير، وبعضهم يرى تقطيره ~~على الطين والسويق أو ترويقه بخبز السميد واللوز وجمر النار والشب وكلما ~~كان الماء أشد قبولا للحر والبرد وانفعالا عنهما كان أجود ومن أمر بعدم ~~الاكثار منه فمصيب لان ذلك يوقع في الترهل والطحال والاستسقاء ولكن العطش ~~المفرط يضعف الدماغ والبصر والحواس والقوة ومن قلل شرب الماء وصابر العطش ~~يوشك أن لا يعمل فيه دواء مسهل ومزجه واجب إن استعمل قبل حله طبا بما تقدم ~~من مصلحاته وأن يأخذه العطشان قبل الاكل وفى خلاله جائز بشرط أن لا يكون ~~بحيث يطفو فوقه الاكل ولا يجوز على الريق إلا صيفا أو زمن الطاعون ولا بأس ~~به قبل الوقت لمن تناول يابسا حسا وطبعا ليساعد القوة فان عليه ms0496 الإعانة ~~ببذرقته الغذاء وإيصاله إلى الأعماق كما عرفت والتبريد عند نقص الأهوية لا ~~أن فيه غذائية كما ظن لعدم انعقاده. وأما حكم الاستحمام به فقد مر وكثيرا ~~ما تطلق المياه على الأشربة مثل قولهم لشراب الأصول ماء الأصول فاعرفه ~~[ماهودانه] فارسي معناه الكافي لنفسه في الاسهال وهو حب الملوك ويقال ~~السلاطين، سمى بذلك لسهولته على من يعاف الدواء أول أخذه وهو نبت له ساق ~~عليها ورق كورق اللوز وصفة ورقها إلى استدارة وزهره أصفر يخلف غلفا مستديرا ~~داخله ثلاث حبات مفرقة مستطيلة بيض تنقشر عن لب دسم لين حلو يدرك بالأسد ~~وموضعه الهند قيل والعراق وتبقى قوته إلى سنتين وهو حار يابس في الثالثة ~~إذا طبخت أوراقه في مرق ديك هرم وشرب حلل وجع المفاصل والزهر والنسا ~~والنقرس والحب يخرج البلغم الغليظ المحترق والخام من الوركين وغيرهما ~~والمرار السوداوية لكن لم نر هذا النبات وإنما المجلوب الآن إلينا المسمى ~~بهذا الاسم الخروع الصيني المعروف بالدند وهو حب يقئ ويغثى ويلهب الفم ~~والسفل ويضعف المعدة ولكنه ينفع مما ذكر مع قصور فيه وينبغي إصلاحه بأن ~~يقشر وترفع أغشيته ويترك في النشا أو الكثيراء أو ماء الليمون ليلة ثم ~~يستعمل وأما حب الملوك فيضر الرئة ويصلحه الانيسون وشربته إلى ست حبات ~~وأغرب من جعلها خمس عشرة [ما هي زهره] قيل البواسير وقيل سم السمك وقيل شجر ~~مستقل والمستعمل لحاؤه حار يابس في الثالثة يستأصل الباردين وأمراضهما. ومن ~~خواصه: قتل السمك إذا أكله وقد صرح ابن البيطار وغيره بأنه مجهول [مازريون] ~~بالعجمية خامالاون وهو أعظم من الماهودانه في اليتوعات ورقه كورق الزيتون ~~وزهره إلى البياض ومنه أبيض كثيف ويكون ربيعيا ولا قامة له وهو حار يابس في ~~الثالثة ينفع من الاستسقاء واليرقان وضعف الكلى ويسهل الماء الأصفر ~~والاخلاط الثلاثة وقيل اليابسين وهو ردئ والأسود قتال ويصلحه القئ وربوب ~~الفواكه وشربته نصف درهم. ومن خواصه: إذا دلكت به الأنثيان وجلس عليه أخرج ~~الريح بأصوات عظيمة [ماميثا] نبات تمتد عروقه كالأوتار في القوة أخضر إلى ms0497 ~~صفرة عظيمة PageV01P287 # عليه رطوبة دبقية تقارب الخشخاش المقرن له زهر إلى الزرقة يخلف كالخشخاش ~~الأسود ويدرك بالسرطان وتبقى قوته سبع سنين وكثيرا ما يكون بطبرية ورهبان ~~النصارى تعظمه كثيرا ويدخرونه لحدة أبصارهم وهو بارد يابس في الثانية ينفع ~~من الدمعة والرطوبات ونقص اللحم واسترخاء الجفن وضعف البصر كحلا والأورام ~~والمفاصل الحارة طلاء ويقع الدم والاسهال مطلقا وحبه يسمن جدا وهو يضر ~~الطحال ويصلحه اللوز وشربته نصف درهم وبدله السماق [ماميران] نبت له ساق ~~تقوم عنه أصول عقدة معوجة صلبة الهندي منها هو الأجود يضرب إلى السواد ~~والصيني إلى الصفرة وغيرهما إلى الخضرة يكون عند المياه ورقه كاللبلاب حاد ~~إلى المرارة له بزر كالسمسم وكأنه الصنف الصغير من العروق الصفر يدرك ~~السنبلة وتبقى قوته عشرين سنة وهو حار يابس في الثالثة أو الرابعة أو يبسه ~~في الثانية يذهب المغص والرياح واليرقان والسدد شربا ويجلو سائر الآثار ~~طلاء بالعسل خصوصا بياض الظفر ويقوى الأسنان مضغا ويحد البصر ويجلو البياض ~~كحلا وهو يضر الكلى ويصلحه العسل وشربته مثقال [ماش] هو الكشرى وهو حب ~~كالكرسنة إلى الخضرة والطول يقارب اللوبيا وأجوده الهندي ثم اليمنى وأردؤه ~~الشامي يدرك بحزيران وتبقى قوته ثلاث سنين وهو بارد يابس في الثانية ألطف ~~من العدس وغيره يقال إنه أجود القطاني يقمع الحرارة ويكسر سورة الدم والحمى ~~واللهيب ومزورته ألطف المزاور خصوصا لأهل الصداع وضعف البصر ويعدل الكلى ~~ويقوى العصب أكلا ويحلل الأورام ويجلو الكلف وتغير الألوان ويقطع العرق ~~والاعياء والاسترخاء طلاء ويجبر الكسر خصوصا بماء الآس. ومن خواصه: أنه لا ~~يحرك الجذام ولا السوداء ولا ينفخ ولا يضر عليه حلو لكنه بطئ الهضم يقطع ~~الباه ويضر الأسنان ويصلحه دهن اللوز وأن يطبخ ثم يصب عليه قبل استوائه ماء ~~بارد لينزع قشره والماش الهندي هو القلت [ماس] بالمهملة معروف من نفيس ~~الاحجار تكون ليكون ذهبا فعاقته رطوبة غليظة وحر مفرط فاشتد يبسه ومادته ~~رصاصية وموضع الهندي منه سرنديب وأجوده الزيتي فالنوشادري ويعرف بالماقدوني ~~فالبلوري ويعرف بالقبرسى وقيل هذا ليس من ms0498 الماس لعمل النار فيه وأردؤه ~~الأخضر، وهو بارد يابس في الرابعة وهو حار يقوى القلب تعليقا ويؤمن من ~~الخوف ويسهل الولادة ويفتت الأسنان بلا كلفة والمسدس منه قيل يمنع الصرع ~~وما شاع عند العامة من أن مصه يقتل فباطل وإنما يقتل بلعه لخرقه الأمعاء ~~ولولا ذلك لكان ترياقا لتفتيته الحصى وإدخاله في الذكر لذلك مجرب على خطر. ~~ومن خواصه: أنه يثقب كل معدن ويعمل فيه إلا الاسرب فإنه يفعل فيه ما أريد ~~فعله ومتى حل بالصابون المتقدم ذكره كان حلالا عقادا لما استعصى على غيره ~~وهو يجلو الآثار في أسرع وقت وإن نقش عليه وزحل في الميزان أو بيته متصلا ~~بالسعود صورة رجل في يده سلاح فمن مسكه اشتدت شجاعته وهيبته وعظم قدره ~~[ماركبوا] هندي وقيل يوجد بجبال الشام يطول فوق قامتين دقيق زهره أصفر ~~وثمره كالبندق بين أوراقه داخله حب أسود وهو حار يابس في الثانية أو الأولى ~~يمنع البواسير مطلقا ويحبس الدم شربا ويحلل الصلابات والأورام كذلك طلاء ~~ويجلو الكلف ويطول الشعر [ماء الجبن] قد مر ذكر المأخوذ جبنه بالإنفحة ~~ويسمى المميز بنفسه في اللبن والذي جرت بذكره عوائدهم هنا هو المصنوع ~~ويختلف بحسب مراد الصانع وأصله ينفع من العلل الحارة وما يكون عن الحارين ~~من حكة وجرب وحمى والتهاب وبثور ثم يدبر فينفع من الباردين خصوصا من أمراض ~~السوداء كالوسواس والجنون والماليخوليا ويؤمن من الاستسقاء والحصى وضعف ~~الكلى وحرقان البول. وصنعته: لبن الماعز وكلما كانت حمراء قد مالت عينها ~~إلى الزرقة وعلفت برأي الطبيب PageV01P288 # كاللبوب والابزار في أمراض المثانة والبقل والقرع في الحرارة والقرطم في ~~البلغم والسمسم في السوداء كان أجود فترفع منه ثلاثة أرطال على نار هادئة ~~في برام فإذا غلى سقى نحو أربع أواق من السكنجبين الساذج وإبداله بالخل غير ~~جيد ثم يحرك بعود بتوعي كالتين بعد تقشيره ورض طرفه وبالخلاف من أراد ~~الرطوبة فإذا خرج جبنه برد وصفى وأعيد على النار وحل فيه اللازورد في نحو ~~الجذام والجرب وأمراض الجنون والملح والغاريقون والقرطم في ms0499 البلغم وأمراضه ~~والتمر هندي وشراب البنفسج في الصفراء وكالريباس والزرشك في الدم ويستعمل ~~إلى ثلاثين درهما وهو من الخواص [ماء الزهر] هذا الاطلاق اصطلاحي بمصر ~~وعندنا على ما يستقر من زهر النارنج ويترجم في الكتب القديمة بماء القراح ~~وأرفعه رتبة المأخوذ من زهر الأترج وقشره ثم النارنج ثم الليمون وأجوده ~~المستقطر بعد تركه ليلة من قطافه وتبريده ورفعه في مكان معتدل وتبقى قوته ~~في النحاس ثلاث سنين وفى القزاز نصف سنة ويضره الهواء ويصلحه ماء الورد ~~ويحفظ قوته وهو حار يابس في الثانية ينفع من ضعف الدماغ وسدد المصفاة ~~والنزلات وأوجاع الصدر والرياح الغليظة فالقولنج والمغص وهو خير من الخلاف ~~في تقوية الشهوتين وذهاب الخفقان والغشى والتفريح خصوصا إذا حل فيه العنبر ~~وإن غمس في مطيبة صوفة وحملت نقت الرحم وأصلحته إصلاحا لا يعدله غيره وإن ~~خلط بلبن الخيل واحتمل أعان على الحمل مجرب، وإن لوزم سبعة أيام بالسكر ~~وربع درهم من المرجان قطع الطحال عن تجربة وينفع النفساء من الخوالف ولكنه ~~يضر الكبد ويصلحه الزبيب، ومن أراده لتفتيت الحصى مزجه بماء الكرفس وشربته ~~إلى سبعة [ماء الجملة] بالجيم هذا ماء أسود منتن غليظ يستخرج من سمكة ~~بالهند ويحمل إلى الأقطار حار يابس في الثالثة قد جرب شربه لجبر الكسر من ~~يومه وصدع العروق والعصب ويطلى به فيذهب القروح والآثار وحيا ومثله في ~~الحكة والجرب وقروح اللثة وغيرها ما ترشح من السمك المملوح ويحتقن به فيخرج ~~البلغم وما في الورك ويسمى ماتون [ماء الرماد] أجوده ما طبخ فيه رماد ~~السنديان مرارا مع الغلى والتصفية وهو حار يابس أجود من الصابون في قطع ~~الأوساخ واللزوجات حيث كانت ويجفف القروح ويشرب منه قراريط فيجلو المعدة ~~والقصبة من الخام وغيره ويحبس القئ والغثيان لكن يخشن ولا يبلغ الايذاء كما ~~قيل ويصلحه دهن اللوز [ماء بيطاع] هذا الماء أهدى إلى صاحب البيمارستان ~~المنصوري بالقاهرة من صاحب عدن قال ابن البيطار ولا يعرف أصله وكان معدا ~~للدود والعلق الناشب في الحلق يسقى منه نصف درهم. ms0500 أقول وهذا الماء مذكور ~~فيما لم يترجم من اليونانية وهو الكتاب الموسوم بمختار المجرب مما لم يعرف ~~نقله أبو سهل أستاذ الشيخ وهو ماء حار يابس في الرابعة يقلع البلغم والشوك ~~والسلى وما ابتلع من نحو الإبر والحديد والاسفيداج ويهزل شحم الكلى ويدمل ~~قروح المعدة شربا ويزيل القراع والحكة والجرب طلاء وليس لأهل الكيمياء به ~~علاقة ولا هو الكريم كما ظن. # وصنعته: نانخواه دار صيني من كل جزء مغناطيس لؤلؤ من كل نصف جزء نوشادر ~~ربع جزء تسحق وتسقى من الخل المصعد عشرة أمثالها ثم تقطر وترد مع السحق ~~بالقاطر ثلاثا وترفع [ماء مرمياسوس] ماء ذكره بليناس في كتاب الهياكل ~~النورانية ومعناه الحلال حار يابس في آخر الرابعة يحل كل ما وقع فيه من ~~الأجسام وذكر أنه أصابع مفاتح الصناعة وجميع ما ذكر فيها دونه فإنه يحل ~~ويعقد ويثبت وينقى ولا يدع علة في جسد ومن سلك به طريقته توصل إلى غاية ~~مطلوبه خصوصا في العمل السابق وبابه تبييض الحار وعقد البارد ويقطع ~~البواسير والبهق والوسم في وقته. # وصنعته: ملح حلو ومر وأندراني بورق نوشادر شعر مقرض من كل جزء بارودشب ~~قشر بيض PageV01P289 # مغسول من كل نصف جزء يحكم سحق كل بعد حله وعقده على حدة وتجمع وتسقى بماء ~~الحنظل الرطب محلولا فيه مثل عشره ملح قلى حتى تشرب عشرة أمثالها ثم تقطر ~~وتعاد سبعا وترفع في الرصاص مختومة والحذر أن تمس باليد [ماء معشر] هذا ~~الماء دون الأول بكثير لكنه يستعمل لتخليص المعدنين بعضهما من بعض ويأكل ما ~~فيهما من الغش وغيره وليس بقتال كما يظن فقد سقيناه كثيرا لقروح الرئة ~~والسعال الرطب ويفتح السدد ويزيل أوساخ الحمل من المعدة. وصنعته: # بارود ونشادر من كل جزء يشوى في العجين سبعا ثم يسحقان بقليل بياض البيض ~~ويقطر ومن أراد أن يخرج كلا من الفضة والذهب سالمين أخذ البارود غبيطا وجعل ~~العقاب ضعفه وقد يضاف إليهما شب فلا تخرج الفضة وكثيرا ما يقتصر على ~~البارود والشب وتسمى الصياغ هذا بالماء المسبع ms0501 لأنه سبعة أحرف [ماء النقطة ~~الخارقة] من استنباط الشيخ قرره في الشفاء والمجربات وقال إنه أفضل من ~~المعشر لولا أن باطنه يعنى المعشر أحمر لأنه ينحل إلى أبواب الحمرة وهذا لا ~~يعدو البياض في التدبير وأجوده الحديث وقوته تبقى إلى سنتين ثم يبرد وهو ~~حار في الثانية يابس في الثالثة يجلو الآثار طلاء ويفتت الحصى ويخرج ~~الاخلاط اللزجة شربا والطحال ويسقط الباسور ويقلع البياض من العين من يومه ~~ولكنه حاد ويقلع الشعلة مع التبييض العظيم وكذلك يفعل في العلم وفيه صلاح ~~المريخ وقد يحمر عن الرصاصين فيلحقهما بالقمر ويعمل منهما الموازين ~~المذكورة في بليناس ويقطع الاظلال. ومن خواصه: أن يحمى من النار إذا وقع ~~على نحو ثوب يشعل بنفسه من غير إيذاء شئ وإن طفئ فيه الزجاج حله أو حلت فيه ~~الحوافر والقرون والخروع والفجل والعسل وأعيد تقطيره لين كل صلب وجعل ~~الزجاج منطرقا فافهم ذلك. وصنعته: طرطير جزء ملح من ثالث عقد نصف جزء ~~يسحقان بتسعة أمثالهما خلا ويقطر ويرفع [ماء الكافور] والشعير واللحم ~~والخلاف والهندبا والورد في أصولها وماء الراسن في الصابون وماء القرظ ~~الاورمالى [ماعز] أجوده السمين الأحمر الضاربة عينه إلى الزرقة الغزير ~~الشعر وغيره ردئ بالنسبة وقد تقدم القول في طبع اللحوم وهو أكثف من الضأن ~~وألطف من البقر والجدى أجود اللحوم كما عرفت ولحم الماعز صالح في الربيع ~~يسكن غليان الدم ويلطف وفيه تبريد نسبى ويصلح لمن لا يريد السمن وفى زمن ~~الطعن ويضر السوداويين وذوي اليبس والصرع والهزال ويصلحه أكل الحلو عليه ~~خصوصا شرب الجلاب وأخذ الدار صيني ومع الحامض غاية الضرر وشحمه شديد القبض ~~قوى التحليل يسكن الأوجاع ويدمل ويقع في المراهم وبعره ينفع من الاستسقاء ~~والطحال والأورام وأوجاع المفاصل والنقرس ضمادا بالعسل في البارد ودقيق ~~الشعير بالخل في الحار والحكة والجرب طلاء والرياح الغليظة والمغص شربا ~~ومحروقه ألطف وقد جربنا تحليله الأورام مع الحلبة والباقلا فكان غاية ~~ومحروقة بالعسل يزيل السعفة وداء الثعلب والقروح الشهدية والساعية ويطلى ~~على البطن ببول الصبيان فيسهل ms0502 الماء الأصفر ويبرز البنج يصغر الأنثيين مجرب ~~ورماد أظلافها مع الملح ستون مجرب لإزالة القلح والصفار وعفونة اللثة ~~وأظلاف التيس شربا بالعسل تقطع البول في الفراش محكى عن تجربة ومرارته تذهب ~~الغشاء بالمعجمة كحلا وتمنع الماء بالعسل كذلك والقروح طلاء ورطوبة كبده ~~السائلة وقت الشئ وقد طرح عليها الزنجبيل والفلفل والدار صيني كحلا مجرب ~~للعشى بالمهملة كذا قيل وما يسيل من الكلى في الشئ وقد ذر عليه الكبريت ~~طلاء مجرب في البهق وقيل إن المرارة والبعر ينفعان من النهوش والسموم طلاء ~~وشربا خصوصا الجبلية وإن البخور بأظلافها يطرد الهوام خصوصا الحيات وكذا ~~شعره. ومن خواص الماعز: أن المقتول منها بالذئب ينفع جلده القولنج إذا وضع ~~عليه وإن غزل من شعره خيط نفع من PageV01P290 # الخناق والحمى وإن أظلافه وقرونه إذا حشيت مع الفجل والعسل والخروع وقطرت ~~لينت كل صلب عن تجربة وأنها إذا حلت كانت مدادا شديد السواد [مالك حريز] ~~سمى بذلك لأنه قيل إنه شديد الحرص على الماء يخاف أن يذهب فلا يشرب حتى ~~يجهده العطش وهو طويل الرقبة والرجلين إلى البياض دون الكركي من طيور الماء ~~بارد يابس في الثانية ينفع ذوي الكد والرياضة وضعف الكلى ودهنه يقطع الدم ~~والبواسير حمولا ودمه يمنع النوازل طلاء في الحمام ولحمه سهك عسر الهضم ~~يولد الرياح ويصلحه الابازير والبورق ويحرك الباه [مارماهي] هو حياة الماء ~~المعروف عندنا بالانكليس سمك شبيه بالحيات كله دهن إذا شوى قطع الدم وهيج ~~الباه [مان] عربي ينبت نحو ذراعين أوراقه كالمازريون فيه رطوبات تدبق ~~وبينها كحب الآس وقشره أسود ينقشع عن بياض حار يابس في الثانية إذا ابتلع ~~أسهل الاخلاط برفق وورقه وسائر أجزائه يحلل الخنازير واللحوم الزائدة ويدمل ~~ويجلو الأوساخ وقيل يسمى جردمانة وبالكاف [متك] بالمثناة الأترج وبالمثلثة ~~السوسن [مثلث] يطلق على الدبس لأنه عصير العنب الذي ذهب ثلثاه بالطبخ وقد ~~مر وعلى ما يؤخذ من الخمر الجيد فيضاف بثلثه من الماء القراح ويغلى حتى ~~يذهب نصفه وهو ملطف حار في الأولى رطب في الثانية يصلح ms0503 لمن يصدعه الخمر ومن ~~لا يقدر على شربها لضعف دماغه وبخار أو صداع ويلطف الخلط ويفتح السدد ويعدل ~~الدم ولكنه يملا البدن فضولا ويبخر ولا يجوز تناوله قبل الهضم فينكى بشدة ~~[مثروديطوس] ويقال مثراختصارا معناه المنقذ من ضرر السم وهو اسم ملك رومية ~~الكبرى وقيل اسم الحكيم المؤلف له وفيما لم يعرب من اليونانيات ما يدل على ~~الأول وحكى أندروماخس أنه من صناعة قليمون وقيل نطاغورس أحد الآخذين عن ~~المعلم ولما شاع هذا التركيب عظم قدره وذاع ذكره ونوه عظماء اليونان بقدره ~~حتى بيع المثقال منه بسبعة أمثاله ذهبا وأقام كذلك حتى ظهر الترياق الكبير ~~فإنه أجل منه وأسرع في قطع السموم فكان هذا ثانيا في هذا الامر وأجل ~~المعاجين الكبار وشرطه في المدة والقانون والاستعمال والمنافع شرط الترياق ~~من غير فرق إلا أن هذا أنزل في كل ما ذكر ولا تبقى قوته أكثر من اثنتي عشرة ~~سنة وقيل سبعة وعند كثير أنه أفضل من الترياق في حل السدد والأورام الجاسية ~~وما في المفاصل وتحريك شهوة الباه. وصنعته: مر زعفران غاريقون زنجبيل دار ~~صيني علك بطم كثيراء من كل عشرة سنبل كندر خردل أبيض عيدان بلسان اسطوخودس ~~إذخر قسط ساليوس كما فيطوس قنه راتينج دار فلفل عصارته هو فسطيداس ~~جندبادستر جاوشير ساج ميعة من كل ثمانية سليخة فلفلان سورنجان جعدة ثوم برى ~~دوقوا إكليل جنطيانا دهن بلسان وحبه أقراص فرفيون مقل من كل سبعة بزر؟؟ ستة ~~أشق ناردين مصطكي صمغ عربي فطراساليوت قردمانا أفيون رازيانج ورد بنفسج ~~مشكطرا من كل خمسة أقاقيا سرة الاسقنقورهبو فاريقون من كل واحد أربعة دراهم ~~ونصف أنيسون و ج فو وموسكبينج أسارون من كل ثلاثة يدق ما يدق وتحل الصموغ ~~في الشراب أو الخل المصعد أو صاعد دبس العنب أو الزعفران فإنه كالشراب نفعا ~~ويخلط الجميع في ثلاثة أمثاله عسلا ويرفع وقد وقع الاجماع على نفعه في ~~الأقاليم السبعة ولكنه كلما نقص الميل وزاد العرض فهو هناك أقوى وأجود ~~ويشرب بنحو الهند بماء الكرفس والزنج ms0504 والحبشة باللبن وبنحو مصر بماء ~~الرازيانج وغير المذكورين بنفسه [محلب] شجر معروف يكون بالبلاد الباردة ~~ورؤوس الجبال ويعظم شجره حتى يقارب البطم سبط مستطيل الورق طيب الرائحة مر ~~الطعم ينشر حبه على أغصانه في حجم الجلبان أحمر ينقشر عن أبيض دهني وأجوده ~~الأنطاكي الحديث الرزين المأخوذ في شمس PageV01P291 # الميزان وتبقى قوته أربع سنين وقشره المعروف بالميعة اليابسة ترياقية ~~بخورا برقيات مجمعة وهو حار يابس في الأولى وحرارة حبه في الثانية مفرح مقو ~~للحواس مطلقا يمنع الخفقان والبهر وضيق النفس ونفث البلغم والرطوبات اللزجة ~~وينقى المعدة ويحل الرياح الغليظة وأوجاع الكبد والكلى والطحال والحصى وعسر ~~البول وتقطيره شربا ويسمن مع اللوز والسكر بالغا مع فتح السدد ويطلى فيقلع ~~الكلف والجرب وينقى البشرة ويطبخ مع السذاب والقسط والمصطكي في الزيت ~~باستقصاء فينفع ذلك الدهن من الفالج والكزازة واللقوة والرعشة والمفاصل ~~والنقرس والأورام شربا وطلاء مجرب وكذا القسطة والضربة ويجبر الكسر وسائر ~~أجزاء الشجرة تشد البدن وتذهب الرائحة الكريهة وتطرد الهوام مطلقا والحب ~~يسقط الديدان بالعسل أكلا وإن جعل في الخبز انهضم ولم يضر شيئا ويطبخ مع ~~الآس وتغسل به الأعضاء الضعيفة فيقويها، ومن داوم الاغتسال به في الحمام ~~منع النزلات مجرب ويقع في الذرائر الطيبة ويزل الغثى وأوجاع الكبد والجنبين ~~والظهر. ومن خواصه: # إبطال السحر إذا حمل في خرقة زرقاء وكذا البخور به وقيل إن مداومة التبخر ~~به توقع الألفة والمحبة بين المتباغضين وإن خشبه لم تقربه الهوام وحمله ~~يورث قضاء الحاجة وأن التوكأ عليه يضعف البصر وهو يضر الدماغ ويصلحه ماء ~~الورد أو دهن البنفسج وشربته إلى ثلاثة [مح] بالفتح الماش [محروث] أصل ~~الأنجدان [محمودة] السقمونيا [مخلصة] نبت ينقسم باعتبار تفريعه مشقوق الورق ~~طولا واستدارة ساقه وتربيعها وبياض الزهر وزرقته وحمرته وعدم أوراقه ~~ووجودها إلى سبعة أصناف ويجمع كلها المرارة واعوجاج الزهر منكوسا كالمحاجم ~~حتى سمى بها وأجود الكل المشقق الورق المفرع الأزرق الزهر الذي يعرض ورقه ~~من جهة الأرض ثم يدق تدريجا ويليه المربع العاري عن الورق والمحول زهره ~~أثناء ms0505 حزيران إلى صورة العقاب ثم الاسمانجونى المعروف في الإسكندرية برأس ~~الهدهد ولا تكاد أرض تنفك عن وجود هذا النبات وحيوان البادزهر يرعاه فيوجد ~~في الحجر وبه يستدل على نفاستها وأجود ما ادخر نصف السرطان وتبقى قوته ~~عشرين سنة وهو حار يابس في الثالثة إذا أخذ قبل السم لم يؤذ البدن أو بعده ~~حصن القلب والقوى سواء كان بنهش أو غيره مجرب ويحل القولنج لوقته والايلاوس ~~والاخلاط اللزجة وما في الظهر والورك وضربان المفاصل وشربتها إلى مثقال ~~[مخ] هو ما في العظام وأجوده المأخوذ من الساق لقلة فضوله بالحركة وقيل هو ~~أردؤها لانحلال الفضلات فيه عند خوف الحيوان من الذبح وهو الأوجه فلا ~~يستعمل إلا في المراهم والأطلية وله حكم أصله [مخيض] هو اللبن [مخيط] ~~السبستاني [مخلص] السوطيرا [مداد] هو الحبر الذي يكتب به ويطلق غالبا هنا ~~على ما كان من دخان أجزاء شجر الصنوبر ودهن البزر، وهو حار يابس في الثانية ~~ينفع حرق النار والأورام طلاء ويمنع تساقط الشعر ويدمل القروح والهندي منه ~~بارد في الأولى لأنه يعمل من أجزاء شجرة الفوفل يشد اللثة ويمنع من الترهل ~~ويطلى به بطون الرجلين فيجذب الحمى. وصناعة المداد واختلاف الأحوال فيه ~~يذكر في رسم الليق من الباب الرابع إن شاء الله تعالى [مرزنجوش] ويقال ~~مردقوش وبالكاف في اللغة الفارسية ومعناه آذان الفأر ويسمى السرمق وعبقر ~~وهو من الرياحين التي تزرع في البيوت وغيرها ويفضل النمام في كل أفعاله ~~دقيق الورق بزهر أبيض إلى الحمرة يخلف بزرا كالريحان عطري طيب الرائحة حار ~~في الثانية يابس في الأولى ينفع من الصداع والشقيقة كيف استعمل ويحبس ~~الزكام ومن مزجه بالحناء وطلى به الرأس في الحمام أذهب سائر أوجاعه مجرب ~~وطبيخه يحل أوجاع الصدر والربو والسعال وضيق النفس والرياح الغليظة ~~والاستسقاء والطحال ويفتت الحصى ويدر البول PageV01P292 # شربا بالعسل أو السكر والأورام طلاء والكلف وسهوكة العرق. ومن خواصه: أنه ~~يحل ورم الأنثيين إذا مزج ببزر البنج طلاء مجرب وأن دهنه يفتح الصمم ويذهب ~~الكزاز والرعشة والفالج وأن دخانه ms0506 يصلح هواء الوباء ويطرد الهوام وهو يضر ~~الكلى وتصلحه الهندبا وشربته مطبوخا إلى أوقية ومن سحيقه إلى مثقالين وبدله ~~النمام [مران] بفتح الميم وتشديد الراء المهملة شجر يطول جدا مع سباطة ولطف ~~في الملمس قصبي في العقد إلا أنه مملوء الأنابيب وموضعه جبال المغرب وأطراف ~~الروم وقيل ينبت بالهند أيضا ويجلب منه الرماح العظيمة واليونان تسميه ~~باليالوس وليس هو القرن كما ظن وأوراقه كأوراق التوت وله ثمر أحمر في حجم ~~التوت لكن داخله نواة مستطيلة عفص يدرك بشمس الميزان ويقطع أوائل القوس وهو ~~حار يابس في الثانية فعله في قطع السموم مجرب ويحلل الرياح ويدر ويقوى ~~المعدة وثمره يمنع التخم ورماده حرق النار وسائر أجزائه تقطع النزيف فرزجة ~~والرعاف سعوطا وإذا غلف به الشعر ليلة مع رماد البرشاوشان طوله مجرب ~~[مراثيه] هي هرم المجوس بالفارسي وهى حشيشة على ساق واحد دقيقة صلبة بزهر ~~إلى الصفرة حارة يابسة في الثالثة تقطع اللزوجات وتفتح السدد بشدة مرارتها ~~ولها في تفتيت الحصى وإدرار البول فعل عجيب وشربتها إلى مثقال [مر] هو ~~السمري في المقالات وهو معروف مشهور يسيل من شجرة بالمغرب كأنها القرظ تشرط ~~بعد فرش شئ تسيل عليه في طلوع الشعرى فيجمد قطعا إلى حمرة صافية تنكسر عن ~~نكت بيض في شكل الأظفار خفيفة هشة وهذا هو الجيد المطلوب ويترجم بالمر ~~الصافي ومنه ما يوجد على ساق الشجرة وقد جمد كالجماجم وهذا هو المعروف بمر ~~البطارخ لأنه يحكى بيض السمك في دسومته وصفرته وسهوكته وليس بالردئ ومنه ما ~~يعصر فيسيل ماء ثم يجمد مائلا إلى السواد ويحكى الميعة السائلة ويسمى المر ~~الحبشي وهو دون الثاني ومنه صنف يؤخذ بالطبخ والتجفيف قوى الزهومة والحدة ~~والصلابة والسواد وهو قتال فليجتنب من داخل وتبقى قوته بسائر أجزائه عشرين ~~سنة وهو حار في الثالثة يابس في الثانية عنصر جيد وركن عظيم في المراهم ~~والاكحال على اختلاف أنواعها ومنافعها وهو بخصوصه ينفع سائر النزلات ~~والصداع. # قال الصقلي إن جهلت أسبابه ومعناه أنه يزيل كل أنواعه ويستنشق فينقى ms0507 ~~وينظف ما في الرأس للطف ويكتحل به فيحل المدة وغلظ الجفن والبياض والجرب ~~والدمعة بماء الآس والسلاق بالعسل والرمد بلبن النساء والقرحة بماء الورد ~~والحلبة وضعف البصر إذا شيف مع الفلفل مجرب عن الشريف ويدمل سائر القروح ~~إذا نثر فيها وقد غسلت قبله بماء لسان الحمل ويشد اللثة ويزيل قروحها ~~وأوجاع الأسنان بالخمر والزيت مضمضة والسعال وأوجاع الظهر وخشونة القصبة ~~استحلابا في الفم والخنازير والرياح وأوجاع الكبد والطحال والكلى والمثانة ~~والديدان شربا خصوصا مع الترمس والافسنتين وأمراض الأرحام خصوصا الصلابة ~~والنتن حتى احتماله ولو بماء الآس ويلحم الفتق إذا تمودي عليه ويحل عرق ~~النساء والمفاصل والنقرس مطلقا والسموم شربا وطلاء وقبل النافض بساعتين ~~يمنع أو يزيل بحسب المادة وبالخل يبرئ سائر الأوجاع حتى المتضادة طلاء ونتن ~~الإبط بالشب وضعف الشعر وانتشاره بالخمر واللاذن ودهن الآس والقوابي خصوصا ~~بالعسل والثآليل والآثار كلها بما أعد لذلك ويطرد الهوام بخورا مع الكندس ~~ودخانه ينبت شعر الأجفان وينوم بنفسه شما ويحفظ الموتى طلاء. واعلم أنه ~~يشارك كل دواء فيما أعدله فيساعد ماء العوسج في قلع البياض وحماض الأترج ~~والكبريت في السعفة والجرب ويحمل مع PageV01P293 # الأفيون فيقطع الزحير والدم والسحج مجرب وكذا إن جعل في نيمرشت ومع حيوان ~~الصدف يجبر الكسر والشدخ ومع دهن اللوز المر أمراض الاذن ومع النعنع أمراض ~~الانف ويلطخ بالزيت على إبهام الرجل فينعظ بقوة على ما اشتهر بينهم ويطيب ~~النكهة ويكسو العظام وهو يضر المثانة ويسقط الأجنة ويجذب ما نشب كالسلى ~~ويصلحه العسل وشربته إلى ثلاثة وبدله فلفل أو موميا أو قسط أن جندبادستر ~~[مرطوشة] نبطى شجرة تقارب الرمان إلا أن ورقها في رقة الشعر يلتف بعضه على ~~بعض برطوبة تدبق كالعسل حاد الرائحة مر يكون في الأرض الحرة ويدرك بالأسد ~~حار يابس في الثالثة يدفع ضرر السموم طلاء والجرب إذا شرب ماؤه وتضمد ~~برماده في الحمام ويشد اللثة ويزيل قروحها ووجع الأسنان ويابسه يختم ~~الجراح. ومن خواصه: تسهيل الولادة تعليقا وفى الفلاحة أن ورقه ينبت ~~السيسبان وقضبانه الفطر إذا ms0508 دفن كل على حدة وسقى أربعين يوما [مرير] ومرار ~~هو شوك الجمال ويسمى شارب عنتر وهو نبت له ورق كالسلق إلى الخضرة والسواد ~~وزهره أصفر يخلف حبا كالقرطم يبلغ في الأسد وتبقى قوته أربع سنين وهو حار ~~يابس في الثالثة حبه بالشراب يقاوم السموم مجرب وكله يقع في المطابيخ ~~الكبار وينوب عن عصا الراعي والباذاورد ويزيل الجرب والحكة وإن أزمنت كيف ~~استعمل ويدر البول وماؤه يفتح السدد وينفع من ضعف الكبد والقصبة وإذا أخذ ~~مع النانخواه والزجاج الرصاصي فتت الحصى وأطلق البول وحيا وهو يصدع وتصلحه ~~الكثيراء وشربته إلى ثلاثة [مرماخور] هو السرو الجبلي خشبي خشن الأوراق ~~يقارب لسان الثور إلا أنه أطول وفى أوراقه ميل إلى أسفل وبزره في ظروف ~~كالكتان حار في الثالثة يابس فيها أو في الرابعة يجفف الرطوبات ويزيل ضعف ~~المعدة والخفقان السوداوي والغثيان والقئ وضعف الكبد عن برد وهو يصدع ~~ويصلحه الآس وشربة عصيره أوقية وبزره مثقالان [مري] من الأدوية القديمة ~~التي استخرجها الكلدانيون والقبط وأجوده المتخذ من دقيق الشعير والفوتنج ~~البرى المعمول صيفا وهو حار يابس في الثالثة يستأصل شأفة البلغم بقوة ~~والاخلاط اللزجة ويغسل اللفائف والبطن من الديدان والحيات والاخلاط الفاسدة ~~والسدد غسلا لا يعدله غيره ويدر الفضلات ويشهى ويمنع التخم وفساد الأطعمة ~~ومن شربه مع اللك أياما لم يبق عليه شئ من اللحم مجرب وهو يضر السعال ~~والصدر وتصلحه الألعبة. وصنعته: فوتنج دقيق شعير معجون مخبوز بالغ النضج ~~ملح مكلس سواء بزر رازيانج ربع جزء وقد يزاد للمبرودين بزر كرفس ودار صيني ~~ونحوهما يعجن ويترك في الإجانات مدة عشرين يوما في الأسد يعاد عجنه كل يوم ~~ثم يمرق ويصفى ويشمس أياما يؤمن من فساده بعدها [مرهبيطس] حجر أسود مخطط ~~خفيف فيه لا زوردية يجلب من المغرب فيه رائحة الخمر إذا سحق كذا قالوه ولم ~~يذكروا طبعه والقياس يقتضى الحرارة واليبس ينفع من النملة مطلقا وأمراض ~~القلب والمعدة شربا [مرادسنج] معرب عن سنك الفارسي ومعناه الحجر المحرق ~~ويكون من سائر المعادن المطبوخة إلا ms0509 الحديد بالاحراق وأجوده الصافي البراق ~~الرزين وهو حار يابس في الثالثة والمغسول بارد يقع في سائر المراهم فيأكل ~~اللحم الزائد الفاسد وينبت الصحيح وفى السلاق والجرب والظفرة ويزيل الحكة ~~والجرب وجميع الآثار طلاء ويحل الدم الجامد وإن بولغ في طبخه بالزيت لم ~~يفضله في علاج الشقاق شئ وهو يسود مع النورة وإن أكل أوقع في الأمراض ~~الرديئة ربما قتل وعلاجه القئ واستعمال الربوب والزنجبيل المربى والشبت. ~~وصنعته: أن يلقى على الرصاص الغبيط أسرنج أو رصاص قد أحرق قبل ويسبك الكل ~~بقوة في طابق أو على الجمر حتى يمتزج ويفنى الغبيط فيطفى في الخل ويرفع ما ~~تم حرقه ويطبخ مع الشعير في ماء حتى يتهرى الشعير فيرفع ويسحق بوزنه ملح ~~مكلس ويوضع PageV01P294 # في ماء يغير كل ثلاث إلى أربعين فيرفع وقد تم. وأما تبييضه فهو أن يلف في ~~صوف ويطبخ بفول وكلما نضج غير الصوف والفول حتى يبيض وهذا المبيض هو الذي ~~يقطع الروائح الكريهة حيث كانت ويشد البدن ويمنع العرق خصوصا بدهن الآس ~~والورد وبهما يمنع صب الفضلات إلى القلب عند وضعه على الإبط. ومن خواصه: ~~تحلية الخل حتى يقرب من العسل [مرائر] أجودها ما وجد على لونه الطبيعي وهو ~~الصفرة والحمرة وأخذ حال الذبح فان أريد حفظه وضع مربوطا في العسل، وغيره ~~ردئ وكلها حارة يابسة تتفاوت كأصولها تزيل الغشاوة وضعف البصر كحلا والآثار ~~طلاء والسدد شربا والقبج للعين أجود على الأصح والقنفذ لاسقاط الجنين ~~بالشمع وقد مرت [مريح] يقال إنه حب كالجزر البرى ينفع من كل علة باطنية ~~ويفتح السدد بقوة العطرية والصحيح أنه مجهول [مرعز] ما نعم وطال من الصوف ~~ويفضله في تهييج الشاهية وتخصيب البدن وتحليل نحو أوجاع المفاصل ومنه الجوخ ~~[مريافلن] هو الحرمانة والحزنبل [مرتك] مبيض المرداسنج [مر الصحارى] الحنظل ~~[مرجان] البسد [مريخ] الحديد [مراهم] من التراكيب السابقة على رأى غالب ~~القراباذين قيل لم يسبقها سوى المعجونات وأصلها أن أبقراط حين رأى أنه لابد ~~في إدمال الجراح من قطع اللحم الميت بما يفعل ذلك كالزنجار ms0510 وأنه ضرورة قد ~~يجوز على البدن لعسر الضبط أو تعذره فاختار المغرى معه فكان الشمع أول ما ~~وقع عليه الاختيار ثم توسعوا في الصموغ والألعبة إلى غير ذلك والقانون في ~~طبخها زيادة الشمع على سائر الاخلاط حيث لا مغرى غيره وإلا نوسب وكون الدهن ~~ضعفه والزيت النضيج في المبرودين وزيت إنفاق في غيرهم والشيرج في المواد ~~اليابسة وكون الادهان ونحو الخلول في الصيف مثله ونصفا بالنسبة إلى الشتاء ~~وأعمار المراهم طويلة يبلغ ما كثرت صموغه عشرين سنة خصوصا ما فيه الخل ~~وبعضهم رأى أن ما بالزيت لا تسقط قوته وما فيه الشحوم لا يستعمل بعد سنة ~~بحال وهو قول وجيه لسرعة فساد الشحوم [مرهم الزنجار] عجيب الفعل كثير النفع ~~يسقط الباسور ويجفف القروح ويدمل ويأكل اللحم الزائد والعفونات وينبت اللحم ~~الجيد ولم يبق مادة فاسدة. وصنعته: شمع زفت من كل جزء أشق محلول بماء ~~السذاب والخل ثمانية دراهم زيت ثمانية وأربعون درهما تغلى على نار لينة حتى ~~يختلط الكل بالذوب ثم يؤخذ زنجار أربعة دراهم أنزروت ثلاثة راتينج درهمان ~~ونصف يذر قليلا قليلا ويضرب حتى يمتزج [مرهم النخل] أول من اخترعه جالينوس ~~وسماه بذلك لأنه يحرك بالسعفة الرطبة وقال إسحق إنما كان ينكسه فيخرج منه ~~دهنا أخضر ثم يطبخ المرهم به وقد ادعى بعضهم أن هذا تصحيف وأن اسمه مرهم ~~النحل بالحاء المهملة بعد نون مكسورة لأنه كان يأخذ فيه العطايا الكثيرة ~~وهو جيد الفعل في جبر الكسر وإصلاح العصب ورض العظام وإلحام والجراح وتحليل ~~الأورام وإذا طلى به على الجرب المتقرح والحكة الحادثين عن رطوبة أثر من ~~يومه تأثيرا عظيما وكان بعض الأطباء يطليه على الجمرة الآكلة والنملة ~~الساعية ويمدحه لذلك. وصنعته: أن يسقى المرتك ثم يسحق في الشمس أياما ويسقى ~~الماء أو يغلى في الزيت مع توالى التحريك كذلك ثم يأخذ منه ومن الزيت وشحم ~~البقر الصافي أجزاء سواء ومن القلقطار ربع أحدها يضرب الكل حتى يمتزج ويرفع ~~على نار لينة ويحرك حتى ينعقد وكلما يبس السعف أبدل ms0511 وفى نسخة يجعل المرتك ~~نصف الزيت ومتى عمل النخل على ما قال إسحق كان أبلغ [مرهم الداخيلون] لفظة ~~سريانية معناها اللعاب قيل إنه من عمل النجاشعة وهو غلط لانى رأيته في ~~القراباذين الرومي عن الطبيب ينفع سائر الأورام الحارة والأوجاع الشديدة ~~وتعقد العصب والخراجات والصلابات. وصنعته: بزر خطمي PageV01P295 # وقطونا ومر وحلبة وكتان ينقع كل على حدته ثلاثة أيام ويؤخذ من لعابها بعد ~~عصرها بالصوف أربع أواق ثم يؤخذ مرداسنج أربع أواق يطبخ برطل ونصف زيتا حتى ~~ينحل فيسقى اللعاب شيئا فشيئا حتى يستوعبه وينعقد فينزل ويلقى عليه زفت ~~ورماد كرم من كل خمسة صدأ حديد مثقال ويضرب ويرفع [مرهم الزنجفر] يحلل ~~الأورام العسرة والخنازير والسرطان وما في الأنثيين. وصنعته: # لبان أشق من كل عشرة صمغ بطم ستة مرداسنج قنه من كل خمسة زنجفر واسرنج من ~~كل أربعة زيت إن عمل شتاء وإلا دهن ورد يذاب بأوقيتين شمعا ويلقى فيه ~~الحوائج ويرفع [مرهم الحواريين] ويقال الرسل وترجمه في القراباذين الرومي ~~بمرهم سليخا وقد سبق في القوانين سبب عمله وهو من أجود المراهم يصلح الجراح ~~وينقى ويحلل ويدمل وينضج ويذهب الآثار والشقوق ويجلو الحكة والجرب ~~والبواسير والنواصير والسعفة ويقتل الديدان. وصنعته: شمع صمغ بطم من كل ~~أربعة عشر أشق محلول بالخل سبعة مقل مرداسنج من كل أربعة زراوند طويل لبان ~~ذكر من كل ثلاثة جاوشير زنجار مرقنه من كل اثنان سكبينج درهم زيت رطل يغلى ~~أولا بالمرداسنج فإذا انحل ألقى عليه الأشق والصموغ محلولة بالخل ويعاد إلى ~~الطبخ حتى يذهب الخل فيلقى الشمع حتى يذوب ويختلط فينزل ويلقى عليه باقي ~~الحوائج ويرفع [مرهم] من الارشاد زعم أنه يقوم مقام البط في التفجير ~~والتحليل ولم ينسبه. وصنعته: قنه ملح نفطي بورق من كل درهم جاوشير اثنان ~~زيت أوقية مرارة ثور نصف أوقية تجعل هذه دهنا مذابا بشمع ثم ينثر عليها ~~إسفيداج أوقيتان مرتك أوقية قلقديس نصف أوقية أشنان خمسة قشر أصل الكبر ~~أربعة ويضرب ثلاثا ويرفع ويكون عجنه بدهن الخيري [مرهم] فيلاغوريوس عجيب ms0512 في ~~إلحام الجراح وما تطاولت مدته من النواصير والقروح. # وصنعته: شب محلول عشرة رماد صنوبر زراوند كندر من كل سبعة توبال الحديد ~~والنحاس من كل خمسة مرجاوشير سكبينج من كل اثنان يضرب الجميع بأشق محلول ~~بخل ويستعمل [مرهم الاسفيداج] ينفع من كل ما عرض في المقعدة خصوصا ما كان ~~عن حرارة وحرق نار والشقوق والنهوش المسمومة ويسقط البواسير إذا أكثر ~~استعماله وهو من تراكيب الطبيب وكان يستعمله كثيرا ويأمر به. وصنعته: ~~مراداسنج إسفيداج من كل عشرة أنذروت زنجار من كل أربعة دم أخوين اسرنج من ~~كل اثنان زيت رطل شمع ثلاث أواق زفت أوقية يذاب ما يذاب وينثر الباقي عليه ~~[والمرهم الأبيض] هو الشمع بالزيت فقط مع بياض البيض وقد يجعل فيه قيروطى ~~مع الخولان ودهن الورد إذا اشتدت الحرارة ومن أراد تسكين الوجع جعل مكان ~~الخولان أفيونا [مرهم الباسليقون] عجيب الفعل في القروح والجروح والأورام ~~الباردة وهو من المشاهير في القزاباذين اليوناني يقرب من مرهم النحل. ~~وصنعته: زفت راتيتج شمع سواء قنه ربع أحدها زيت مثل الجميع مرتين يخلط ~~بالطبخ ويرفع وإن أضيف إليه البورق سمى الجاذب [مرهم الخل] هو الأسود وهو ~~عجيب الفعل في الشقوق والحكة الحادثين عن رطوبة وينفع من السعفة وداء ~~الثعلب والقروح الرطبة. وصنعته: خل زيت سواء مرتك ربع أحدهما يطبخ ويدام ~~تحريكه لئلا يرسب المرتك حتى ينعقد [مرهم الشادنة] ينفع من الأوجاع ~~والأورام والشقوق والحكة حيث كانت إذا لم تكن باردة. وصنعته: دهن ورد ~~وبنفسج من كل أوقية شمع خمسة يذاب الكل وينثر عليه إسفيداج طين أرمني شادنة ~~مغسولة من كل ثلاثة عصارة لحية التيس اثنان أفيون واحد ويرفع [مرهم] من ~~النصائح قد بالغ في الاطناب فيه فذكر أنه ينفع من أوجاع المعدة والكبد ~~والطحال والرئة والجنبين PageV01P296 # والكلية والمثانة والرحم والأعصاب والأورام والصلابات ونزف الدم والشوصة. ~~وصنعته: شمع علك الأنباط مقل أشق قردمانا آس ثمرة الكرم كعك شامي حماما ~~سنبل زعفران مصطكي مر من كل ثمانية دهن بنفسج شيرج من كل مثل الحوائج خمس ms0513 ~~مرات تنقع الصموغ بالخل أو الخمر ويذاب الشمع والدهن ويخلطان ثم تذر باقي ~~الحوائج ويرفع [مرهم يسقط البواسير] جوز محرق نوى مشمش يسحقان بسنام البعير ~~ويطلى بشرط البخور مع ذلك من جريشهما وكذا المازريون [مرهم] ينفع أمراض ~~المقعدة كلها ويمنع سعى القروح والنملة ويحلل الأورام والأوجاع كلها. ~~وصنعته: # مرداسنج رماد القصب إسفيداج نورة مغسولة من كل جزء أشق أنزروت قنه من كل ~~نصف جزء يطبخ بالزيت والخل والشمع ومخ ساق البقر والإبل وسنامها وماء ~~الخطمي والحي عالم ويستعمل، وفى البواسير يزاد ماء الكراث والبصل والصبر، ~~وفى القروح العفص والآس، وفى المفاصل والنسا الزعفران والأفيون [مرهم يلحم ~~كل ما عسر التحامه] شب عشرة رماد صنوبر كندر راوند من كل سبعة صدأ الحديد ~~والنحاس أشق من كل خمسة جاوشير مرسكبينج من كل اثنان تحل الصموغ في الخل ~~وتخلط [مرهم] من الشامل لابن التلميذ ادعى أنه مجرب لاستخراج النصول ~~والسلاء وما ينشب في البدن. وصنعته: أصل قصب يابس زراوند ولم يقيده والظاهر ~~أنه الطويل سواء تضرب في العسل وتلطخ [مرهم] مجرب لتحليل الأورام والصلابات ~~والاستسقاء مطلقا وصلابات ما تحت الجلد ويخرج الديدان سريعا، وصنعته: ترمس ~~زبل حمام نوى تمر شيلم أجزاء سواء زفت مثل الجميع يذاب بشحم الإوز ويعجن به ~~الحوائج ويلصق [مزمار الراعي] ساق له ورق كلسان الحمل تقوم عنه أصول سود ~~كالخربق تدبق باليد في أطرافها زهر بين بياض وصفرة طيب الرائحة يبلغ في ~~الجوزاء ويخلف بزرا كبزر الورد حار يابس في الثانية أو هو رطب، يحلل ~~الأورام والسموم مطلقا وسدد الكبد وأوجاع الأرحام ويدر مع كونه معقلا ويفتت ~~الحصى ويحلل النفاخ والمغص مع بزر الجزر والعسل وإذا غسل به الشعر في ~~الحمام طوله وطيب رائحة الرأس وإن مزج بزبيب الجبل والزيت وخصب به البدن ~~منع توليد القمل سنة كاملة وهو يضر الطحال ويصلحه الباذاورد وشربة مائه ~~أوقية وأصله مثقال وفى المطبوخ خمسة وبدله البلسان [مسك] دم ينعقد في حيوان ~~دون الظباء قصير الرجل بالنسبة إلى اليد له نابان معقوفان إلى ms0514 الأرض وقرنان ~~في رأسه ينعوجان إلى ذنبه شديد البياض فيهما منافس يستنشق منها الهواء عوض ~~المنخرين حكاه في المروج عن مشاهدة والمسك أربعة أنواع تركي وهو الذي ينزل ~~من هذه الدابة كالحيض ويوجد جامدا على الاحجار ويعرف بشدة الرائحة والصفرة ~~واستطالة القطع وصلابتها وعليه يحمل التنجيس عند من قال به ونبتي وهو ما في ~~النوافج وهذا يجتمع في جلدة عند السرة إذا بلعت أورثت الحكة فيسقطها وصيني ~~وهو المأخوذ بمعالجة الصبية حتى يجتمع الدم فيشق وينشف ويعرف بالكمودة ~~والصلابة وهندي وهو دم أخذ منها بالذبح وضرب مع كبدها وبعرها وجفف ويعرف ~~بالرزانة والشقرة ومتى رعت الساذج والسنبل والمر ونحوها ولم تشرب كان بالغا ~~في الجودة والبحر يسقط قوته وقد صح عن الثقات أن الهند تأخذه وتطرحه في ~~الهياكل العزيزة إلى يوم كنسها وهو ثالث عشر أدار أول الحمل فيجلب إلى ~~الأقطار فتنقص رائحته وقواه بحسب مكثه في تلك البيوت وقيل إن الرصاص إذا ~~أدخل في نافجته طرية ألحمت ويغش بالراوند ونشارة العود والشاذروان أو ~~بالقرفة والقرنفل والزراوند والمصطكي وورق الرند والسنبل والمر والجاوي ~~تسحق مع مثلها من عصارة طحال الماعز المجففة ودم الحمام PageV01P297 # ودهن البيض ويخدم الكل بماء الورد الممسك ويضاف بالمسك الطيب ويعلق في ~~الكنيف مدة وقد يزاد ماء التفاح ويعرف المغشوش والجيد بما مر والمسك تبقى ~~قوته ثلاث سنين في القزاز وتسقط في الورق في نحو سنة وهو حار يابس في ~~الثالثة يابس في الثانية يفتح السدد ويحل الاخلاط الباردة ويقوى الحواس ~~كلها مطلقا ويزيل الظلمة والبياض وضعف البصر والدمعة والظفرة كحلا وبرد ~~الرأس احتمالا وأوجاع الاذن قطورا في دهن اللوز أو القسط والغم والوحشة ~~والخفقان أكلا وضرر الأدوية والسموم والمسهلات والخدر والفالج واللقوة ~~والرعشة والبلادة مطلقا ويقوى الغريزة وينعش ويعين على الحمل فرزجة والباه ~~مطلقا ويوصل كل دواء إلى ما يراد منه ويمنع النزلات وهو يضر المحرور مطلقا ~~ويصفر اللون شما وينتن الفم أكلا ويصلحه الكافور ودهن البنفسج أو البان ~~وماء الورد وشربته نصف درهم وبدله جند ms0515 بادستر مثله وسادج نصفه [مستعجلة] جل ~~أهل الطب على أنها البوزيدان ومنهم من جعلها السورنجان وكله خبط والصحيح ~~أنها فروع اللعبة وهى عروق فيها التفاف ما صلبة والهندي منها مربع قد التف ~~بعضه على بعض بحيث لو فصلت العود رأيته أربعة أرباع متساوية وأغرب من جعله ~~أصل الطرخشقوق لان وصفها بتهييج الباه يضاد ذلك وتسمى المستعجلة الآن بمصر ~~عرق انطراب ولم أر الهندي منها إلا مرة واحدة وأجودها الرزين الصلب الحلو ~~حارة في الثانية رطبة فيها أو الأولى أو يابسة تسمن بالغا وتهيج الباه ~~وتحفظ القوى والأعصاب ومع الصندل تصلح لمن أصيب بغتة وتمسك الخلط عن الفساد ~~وقيل إن أخذت قبل السموم منعت فعلها وهى تضر الحلق ويصلحها العسل وشربتها ~~إلى ثلاثة وبدلها الخميرة [مسحقونيا] تطلق على الاحجار المطبوخة من الزجاج ~~والأثمد والاقليميا والروسنتج إذا سحقت وسقيت ماء النورة والقلى وقد يضاف ~~إليها صمغ البلاط فتقع في المراهم وتجلو الآثار لحدتها وتأكل اللحم الزائد ~~وتجلو الأسنان وتزيل فساد اللثة وقد تسحق بمحلول النوشادر فتذهب البياض ~~والظلمة والظفرة والسلاق وغلظ الأجفان وتفجر الدبيلات [مسير] اسم لمربى ~~القرع بحيث لا يعرف في الأقطار إلا به وهو من أجود المربيات استخرجه أبقراط ~~وجعله أولا بالعسل وهو تركيب صحيح ثم توسع فيه بعده والعسلي معتدل على ~~التحرير يهيج ويسمن ويفتح السدد ويدر سائر الفضلات والعفونات ويخرجها بلطف ~~ويقوى الأحشاء ويغذى جيدا ويلطف الاخلاط اللزجة ويفصل الاحتراق خصوصا مع ~~البول، والسكرى ينفع من الوسواس إذا كان عن يبس لأنه حار في الأولى رطب في ~~الثانية، فهو يولد الدم الجيد ويمنع ارتفاع البخار فلذلك يخلص من ~~الماليخوليا والسدر والدوار وأنواع الجنون وأوجاع الصدر والسعال وخشونة ~~القصبة وضعف المعدة والكبد واحتراق البول وقد يبزر بنحو الخشخاش والخس لمن ~~به سهر ومع اللوز يسمن جدا. وصنعته: أن يقطع القرع طوالا رقاقا، ويغلى حتى ~~يقارب الاستواء ويكون ماؤه بحيث يقارب الجفاف في هذه الرتبة وقد أغلى العسل ~~أو السكر المعادل للقرع مرتين حتى انعقد فيخلط على القرع حاميين ويخلط ms0516 جيدا ~~ويقوم فان أرخى ماء أعيد من الغد وإلا طيب ورفع وينبغي أن لا يخلى من ~~الصندل والمصطكي [مسواك] عند الاطلاق الأراك فان قيد بالراجي فالشيطرج أو ~~الزوفا أم بالقردة فالاشنة أو بالعباس فرعى الإبل [مسك الجن] من الجعدة ~~[مس] النحاس [مسد] ليف النارجيل [مسوحا] الادهان المركبة [مسهل] المراد به ~~في الحقيقة ما أخرج الخلط الغالب وجذب من الأعماق وما عداه كالبكتر فملين ~~والألعبة فإنها مزلقة وتختلف باختلاف المزاج والسن والزمان والمسكن وقد مر ~~في صدر الكتاب وبحسب ما يتقدمه وما يكون PageV01P298 # معه أو بعده وسيأتى في الرابع وأنواعه إما أيارج أو سفوف أو معاجين إلى ~~غير ذلك وكل في موضعه [مشمش] شجر يطول حتى يقارب الجوز وأجود ما يكون في ~~البلد الذي عرضه أكثر من ميل سبط العود والورق يزهر في شمس الحمل إلى آخر ~~الثور وينضج في الجوزاء، وهو إما مر صغار ويعرف بالكلابي أو حلو ويسمى ~~اللوزي وهذا النوع منه كبار كثير المائية تفه يسمى حازمي وفى الكتب القديمة ~~يسمى الأرموي ومنه شديد الحلاوة وبزره مفروق في ظاهره ويعرف بالخراساني ~~ومنه صغير قليل الماء يسمى الصيني وكله بارد رطب في الثانية أو رطوبته في ~~الثالثة ينفع من الحكة واللهيب والعطش وهيجان الحارين والحميات المحرقة ~~والبخار المتغير ويفتح السدد ويلين الصلابات ويعدل أمزجة المحرورين بشرط أن ~~يتبع بما يخرجه عن البدن بسرعة كالسكنجبين وربوب الفاكهة ومن أتبعه بالماء ~~والعسل وتقايأه أخرج ما في المعدة من الاحتراقات حتى الكراثية والزنجارية ~~وقطع الحمى مجرب، وهو يضر المبرودين والمشايخ ومن غلب عليه البلغم ويرخى ~~المعدة لفساده وحمضه ويولد الرياح الغليظة كالأيلاوسات ومن فصد بعد أكله ~~شاهد بياض الدم وبذلك يوجب البرص إذا أدمن ولا يجوز فوق طعام ولا على ريق ~~إلا بقصد القئ ويصلحه الانيسون والمصطكي بالعسل في المبرودين وإلا فبالسكر ~~وبما قيل تبين أن الخوخ أجود منه بكثير ويابسه أجود من طريه وينبغي أن ~~يستعمل بالمنبه ولبه المر حار يابس في الثانية والحلو حار رطب في الأولى ~~ودهن كل يفتح ms0517 السدد وينعم البشرة ويزيل الصلابات والخشونات والآثار والمر ~~يفتت الحصى شربا ويفتح الصمم قطورا ويسكن مع الأفيون كل ضارب لوقته ويقوى ~~فعل المسهلات وليس له بمفرده قوة في ذلك وأجزاء شجرته باردة يابسة في ~~الثانية إذا طبخت وشرب أدرت وأسقطت الديدان وتحل الأورام نطولا وورقه يقطع ~~الاسهال وقيل إن الزنخ من دهنه سمى. ومن خواصه: التركيب في اللوز والخوخ ~~وكل في الآخر وقد ينقع ثم يضرب ويصفى من نواه ويفرش على ألواح قد دهنت ~~بالشيرج في الشمس وقد رقق كالملبن فيجف وهو المعروف الآن بقمر الدين وهو ~~يقطع شهوة الوحام والطين مع بزر الرجلة ويمنع الصداع الصفراوي وفساده بعيد ~~[مشط الغول] يعرف الآن بالديسار وهو نبت حجري دقيق الأغصان والورق يقارب ~~الكزبرة لكنه صلب طيب الرائحة حار يابس في الثانية يحل المغص لوقته والرياح ~~الغليظة ويفتح السدد شربا ويقاوم السموم وعضة الكلب مطلقا [مشكطرى] ~~الغيطافلن [مشط الراعي] شوك الزريع [مصطكي] معرب عن مصطيخا اليوناني يسمى ~~الكنة والعلك الرومي والمراد بهذا الاسم عند الاطلاق الصمغ، وهو نوعان: ~~أبيض ناعم طيب الرائحة فيه لدونة حلو أسود إلى المرارة يسحق ويسمى المعلق ~~قيل إنه يؤخذ بالشرط والصحيح أن الأول هو المدفوع بحركة الطبيعة إلى ظاهر ~~العود كغيره من الصموغ والثاني يؤخذ من العود الغض والورق بالطبخ ولا يوجد ~~إلا بصاقس من أعمال رودس مما يلي الترك في الخامس وقيل يوجد باشبيلية من ~~الأندلس ولكنه غير جيد وشجرها في السباطة ولطف العود والورق كشجر الأراك ~~ولها ثمر يقضم إلى المرارة ويؤخذ هذا الصمغ في شمس الجوزاء وتبقى قوته نحو ~~عشرين سنة وهى حارة في الثانية يابسة في الثالثة تذهب الصداع والنزلات ~~وتسهل البلغم مع الغاريقون وما تشبث بالصفراء مع الصبر والسوداء والوسواس ~~وحديث النفس ومبادى الماليخوليا مع الإهليلجات وتوقف النوازل وتنقى القصبة ~~وتقطع النفث والنزف مع الكهربا مجرب وتحد الفهم مع الكندر وتذهب قراقر ~~المعدة وسوء الهضم والرياح الغليظة وضعف الكبد والطحال وألم الكسر والخلع ~~والوثى والقروح مطلقا وإن PageV01P299 # طبخت في الشيرج وقطرت في ms0518 الاذن فتحت السدد وأزالت الصمم مجرب وتلصق الشعر ~~المنقلب وإن بخر بها قطن بل بماء ورد وجعل على العين سكنت الرمد والوجع ~~مجرب وتعدل الأسنان واللثة كيف استعملت وإن طبخت مع الزيت أزالت النافض ~~والكزاز والرعشة والضربان والاعياء مجرب. # ومن خواصها: أنه إذا جعل منها درهم في رطل ماء وطبخ في فخار جديد حتى ~~يذهب ثلثه وجدد الفخار في كل مرة نفع هذا الماء من الاستسقاء والقئ ~~والغثيان والزحير وقوى الهضم مجرب عن الشيخ وأجزاء شجرتها إذا طبخت فعلت ~~ذلك في أصحاء البدن وتضر المثانة ويصلحها الورد وقيل الإذخر وبدلها الجوز ~~[مصل] مخيض اللبن [مصباح الروم] الكهربا [مصع] ثمر العليق [مض] بالمعجمة ~~رمان البر وثمرة حب الفلفل [معدن] هو الكائن عن المزاج الأول وهو جنس كل ~~نوع خلت مشخصاته عن الإرادة وأحكامها والشعور والنمو والذبول ومادته، أما ~~الزئبق والكبريت جيدين متساويين كالأصل الخفى المعروف بالاكسير أو زاد ~~الكبريت مع القوة الصابغة كما في الذهب أو ضده مع عدمها كما في الفضة أو ~~عكسهما على حكم الأول كالأسرب أو الثاني كالقصدير أو تعادل مع الصبغ وعدم ~~النضج وكان التعادل كيفا وزاد الزئبق كما مع رداءة الآخر كالنحاس أو عكسه ~~مع فرط اليبس أو قل الكبريت فسادا كالخارصيني فان حفظت المادة بحيث يذوب ~~بالمنطرقات وإلا فالفلزات على وزان الأول كالياقوت أو الثاني كبعض الزمرد ~~إلى آخره أو لم تحفظ صورا ولم تثبت معاصية للتحليل فالشيوب والأملاح وكل في ~~محله ويأتي تقرير الصناعة في الرابع [معاجين] هي أعظم المركبات قدرا وأجلها ~~نفعا وأكثرها في التداوي دخلا وأكبرها على مرور الزمان صبرا لاشتمالها على ~~حافظ للقوى فاعل للاستواء مؤلفا ما تنافر جامع ما تفرق محقق للصورة الزائدة ~~جاعل الحقائق المختلفات واحدة موصل لكل عضو ما يجب له على التقسيط والمصلح ~~الذي يؤمن من الافراط والتفريط ومحاذاة الطبع بحسب الطوارئ على الأبدان وما ~~يلحق ذلك من نحو أزمنة وبلدان وأول من اخترعها اليونان بلا خلاف وهل الأول ~~المثر أو السوطيرا أو مؤلف لا بعينه ثم ms0519 تزود فيه كالمر والجنطيانا للسموم ~~أقوال أوجهها ثالثها لما رأيناه في الكتب اليونانية أن هرمس الهرامسة ضرب ~~المريافلن مع الدرونج والطين الرومي وأعطاه لملسوع ولا أقدم من هذا أحد ~~فكيف إذا ثبت مثل هذا يدعى غيره وقد صدرنا كل نوع من التراكيب بما ينبغي له ~~من القوانين ونقول في المعاجين قولا ذاتيا بالأصالة لها والعرض لغيرها ~~لكونها رأس التراكيب فترجع كلها إليها. # فنقول: المعاجين قد يستكفى بها عن غيرها لما فيه من استيفاء ذلك ولولا ~~الناقهون لم يحتج إلى الأشربة ولولا بشاعة نحو الصبر لم يحتج إلى الحبوب ~~ولولا ضرورة تحليل ما تحت سطح الجلد لانتفت الأضمدة والادهان لان المعجونات ~~إما مقطعة منضجة جلاءة مفتحة منقبة جاذبة لما في الأعماق مخرجة لما في ~~العروق وهذه هي المسهلات أو مثيرة للحرارة الغريزية منعشة للقوى حاملة ~~للأرواح إلى تبليغ كمالها. الثاني لتمد الخمسة بل العشرة لما الانسان هو به ~~كالنطق والحدس والحفظ والفهم والفكر والوهم من لدن نيطيسيا إلى مصب النخاع ~~مع تعديل القلب وأخواته وتناسب السرور وهذه هي المفرحات أو تضمنت ما به ~~التعديل من إبقاء لصحة أصلية أورد لزائلة بما يلزم ذلك من هضم وتحليل ~~وتعديل وتلطيف وتقطيع وتلزيج وتفتيح وتسمين وجلاء وتنظيف وامتلاء واختصاص ~~نحو عظم ورباط وتنمية على ما تحرر من الأقباط وهذه هي باقي المعجونات وكل ~~إما مشهور باسم لا يعرف إلا به بحيث المعجونية وغيرها لم تذكر فيه وقد مضى ~~من هذا القسم ما عليه المعول في أبوابه ولنذكر من الباقي هنا ما يسر الله ~~تعالى على الشرط المذكور. فنقول: القانون PageV01P300 # الجامع لسائر المعاجين أن تكون بالعسل لكون مادته الأزهار المختلفة ~~المشتملة من النفع على ما لا يحصيه إلا الصانع المختار الذي أخرجه بالحركة ~~من العصارات الهيولانية إلى الصورة النوعية فكانت المنافع به تتضاعف مع ~~العقاقير. فان قيل كما اشتملت الأزهار المذكورة على منافع كما قلتم فكذلك ~~اشتملت على مضار إذ ما من مفرد خلا العنبر واللؤلؤ والذهب إلا وهو كذلك ~~قلنا ذلك مدفوع بالتصعيد المشاهد ms0520 تحليل الاجزاء به فامتصاص النحل وقلبها ~~وطبخها له أولى بذلك إذ التصعيد رتبة واحدة وقد سلمتم نفيه الضرر ولان ~~النخل غالبا لا تهتدى إلا إلى رعى الأنفع ولان الله تعالى سماه شرابا ~~والشراب موضوع للنفع ثم حقق ذلك بقوله (فيه شفاء للناس) وبقوله عليه الصلاة ~~والسلام (شفاء أمتي في ثلاث شرطة محجم أو لعقة من عسل أو آية من كتاب الله) ~~فوجب القطع بأفضليته على غيره ويجب كونه نيئا في الكبار وأن يكون ثلاثة ~~أمثال الأدوية لتنضج وتمتزج برطوباته الحسية وإلا عقد وجعل مثلي الأدوية ~~واشتمال كل على ما سلف في الباب الثاني من القوانين واختيار أعشابها بل ~~مفرداتها من أجود النوع قد اجتنى في الوقت الصالح له وخزن على الهيئة ~~المطلوبة كما مر وإن روعي فيه مناسبة الكواكب فهو أتم وأبلغ (وأما المسهلات ~~بخصوصها) فيراعى فيها اختلاف السن والبلد والمزاج والزمان والقوة والبعد ~~والقلة وحال العضو وعكس ذلك ووضعها في صاف لا يتحلل إلا الزجاج فإنه مجفف ~~بطبعه كغيرها وتاريخ مددها ومقاديرها وبماذا تؤخذ وتقطع وما الذي يزاد عند ~~تحدد طارئ، فقد تدعو الحاجة إلى اتباعها بمصلح وإن اشتملت عليه سابقا لعدم ~~ضبط الأزمان، ومتى ادخرت فإن كانت لمعين فلا بحث والأوفق ما بين مزاجها ~~ومزاج أي شخص كان ببعض المفردات المناسبة مطبوخة أو معقودة لا معجونة ~~كالأصل كما صرح به في الكتاب الكبير وخف إصلاحها وسهل إذا قارب المستعمل ~~الطارئ مستعملها الأصلي في سن أو مزاج أو بلد أو غير ذلك (وأما المفرحات) ~~فتزاد على ما ذكر حل المعادن فإن لم يكن فليسحق المنطرق ويذر اليابس عليه ~~ذائبا كما مر وأن لا تمزج بمسهل خصوصا القوى ولا ما يحرك السوداء ولو ~~للاخراج لمعاكسة البخار التفريح. واعلم أن المفرح يطلق على ثلاثة معان: ~~أشرفها ما يسر القلب ويسرى الكرب ويبسط النفس ويحد الادراك والحس كأوائل ~~نشوة الخمر كماء المعادن والنباتات كالمتخذ من قاطر الرمان والدار صيني ~~والجوزبوا إذا عجن به القرنفل والصندل والتنبول، ويليه ما يحد الفهم والقوة ~~الناطقة ms0521 لكن لم يؤثر فضل تأثير في دفع الهموم ولا السموم كالمتخذ من اللبن ~~والكادى والكندر والريباس والكزبرة والفستق، والثالث ما يثقل بعد خفة ونشاط ~~بواسطة التجفيف ويكدر ويمنع النوم تارة واليقظة أخرى ويثقل الحواس عند ~~انحطاطه ويخنق الحلق ويسئ الهضم كالافلونيا والبر شعثا واللفاح وهذه قد ~~يوقع كثيرها في القتل وفساد البدن. وأما باقي المعجونات: فعلى ما مر من ~~القوانين وقد تقدم تعليل الأسماء وأن البدل لا يعدل إليه إلا عند تعذر ~~الأصل فيراعى مراعاة المبدل منه وزيادة فهذه نبذة مما يجب استحصاره لمن ~~أراد الشروع في تركيبها. ولنقدم منها على ما بقى من المسهلات مالا اسم له ~~مشهور كما قلنا ثم نتبعها بالمفرحات على الشريطة المذكورة ثم باقي ~~المعجونات ومن الله سبحانه نستمد العصمة في الأقوال والافعال وحسن المقاصد ~~والأحوال [معجون السورنجان] ويترجم بالنقرس وهو من صناعة سقراطيس رأيته في ~~استفتاح المغالق وبه عالج بختيشوع بن جبريل الرشيد وهو بالغ النفع في عرق ~~النساء والمفاصل والنقرس والبلغم اللزج وسائر ما في الأعصاب والرجلين. وقال ~~ابن ماسويه تبقى قوته إلى ست سنين وليس كذلك والصحيح أن قوته تبقى إلى أربع ~~وأنه لا يستعمل قبل ستة أشهر ولا يجوز لمحرور ولا من لم يجاوز الأربعين إلا ~~إذا توفرت أسباب البرد كرومى بلغمي شتاء لأنه حار يابس في الثالثة أو يبسه ~~في الثانية PageV01P301 # وشربته في الشتاء إلى مثقال فان استعمله نحو الشيخ صيفا لحاجة دعت فنصفه. ~~وصنعته: سورنجان عشرون غاريقون ثمانية سقمونيا سكبينج عود قرح قاقلة من كل ~~ستة فاشراطين مختوم فستق أنزروت صبر كابلي مصطكي كثيرا من كل أربعة مقل ~~أزرق حضض قسط سنبل حب بلسان من كل درهم يعجن بمثليه عسلا ويرفع والشيخ يرى ~~أن يزاد الكهربا والحرير وزاد الرحبي لبوب البطيخ والخيار وهى زيادة جيدة ~~يعم بها نفع هذا التركيب خصوصا في الكلى وحرقان البول [معجون النجاح] هو ~~المعجون الذي صنعه هرمس الأصغر ورأيت في تعريف حنين أنه لجالينوس ثم رأيت ~~في تصحيح الأبدان والنصائح للأستاذ ما معناه بالعربية ms0522 ولقد كنت إذا مررت ~~بالبيمارستان يعنى المحل الذي فيه المجانين أتناول من معجون النجاح مثقالين ~~لثبات عقلي وهذا يرد ما ذكر وهو معتدل حار في الأولى تبقى قوته إلى سنة ~~وأجود ما ركب في أيلول قال السامري شارح القانون معجون النجاح تركيب جيد، ~~وبالجملة هو نافع من الاستطلاق والزحير وأوجاع المعدة والدماغ والماليخوليا ~~والشقيقة والدوار. وصنعته: إهليلج أسود بليلج من كل عشرة تربد أفتيمون ~~أسطوخودس بسفايج من كل خمسة غاريقون حجر أرمني مرجان كهربا لؤلؤ من كل درهم ~~زرنب ورد يابس بادروج حضض مكي دم أخوين من كل نصف درهم زاد الشيخ طباشير ~~ثلاثة وهذا جيد إن كان هناك حمى والذي أراه أن يزاد كندر مصطكي مرزنجوش ~~كابلي من كل ثلاثة تعجن الكل بثلاثة أمثالها عسلا منزوعا ويرفع، وهو يابس ~~في الثالثة بارد في الأولى أو معتدل أو حار والهند ترغب فيه كثيرا وهو ~~الانوش دار في الحقيقة فروع من الاطريفال ومتى استعصت طبيعة حذف منه ~~الطباشير وحد شربته إلى مثقالين وقواه تمتد كثيرا وينبغي أن لا يكثر منه ~~صاحب القولنج [معجون الفائق] نقله في الارشاد وهو لجالينوس عجيب التركيب ~~جيد الفعل يصلح لمن عاف الأدوية ويسهل البلغم والاخلاط اللزجة وما احترق من ~~اليابسين ويذهب الصداع والخفقان والوسواس وأوجاع الصدر والمعدة والرياح ~~الغليظة وهو معتدل حار في الأولى تبقى قوته إلى سنة ويحفظ الصحة وشربته إلى ~~أربعة مثاقيل. وصنعته: تربد تسعة لوز سنبل من كل سبعة سقمونيا أربعة ونصف ~~قرنفل مصطكي عود جوزبوا دار صيني زنجبيل من كل درهم شراب تفاح تسعون درهما ~~تعجن به الحوائج وقوم يزيدونه قرطما خمسة فيكون بعينه المعجون المترجم في ~~غالب الكتب باللوزي ولا بأس أن يزاد أنيسون ثلاثة قاقلة اثنان طبرشير ~~مثقالان [معجون] يعرف بهبة الله ينسب تركيبه إلى النجاشعة وحكى بعض شراح ~~القانون أنه للشيخ ورأيت في الطبقات في ترجمة جبريل بن بختيشوع بن جرجس ما ~~يدل على أنه له وكيف كان هو عجيب التركيب كثير المنافع عزيز الفوائد خرج ~~مخرج الخواص في ms0523 أفعاله ينفع من أمراض الكبد والمعدة والدماغ والقلب والطحال ~~والكلى والنقرس والمفاصل والاعياء وسوء الهضم وما تعقبه الأمراض الطويلة ~~والاستسقاء وذات الجنب ووجع الظهر وثقل البدن. ومن خواصه: أن استعماله لا ~~يختص بزمن ولا يفسده طول المكث. # وصنعته: صبر خمسة وعشرون مثقالا وغاريقون أربعة زعفران سليخة مصطكي ~~زراوند دار صيني من كل اثنان وربع سنبل اثنان أسارون عود بلسان قنطريون من ~~كل واحد هذا ما نقله ابن جميع في إرشاده وقد أفحش في حذفه والذي صححه في ~~القراباذين الرومي مع ما ذكر أفيون جندبادستر قسط عنبر لؤلؤ طباشير كابلي ~~من كل واحد ونصف ومن القنطريون والغاريقون من كل سبعة تربد عشرة سورنجان ~~قشر أصل الكبر من كل خمسة تنخل الكل وتلت بدهن اللوز أسبوعا ثم يطبخ العسل ~~بربعه من كل من ماء التفاح والورد والرمان والريباس والخمر الجيد حتى ينعقد ~~وينزل فتضرب فيه PageV01P302 # الحوائج حتى يمتزج ويرفع ولم أقف على قدر شربته لكن قال لي أستاذي إن ~~الأعاجم تعطى منه أربعة مثاقيل وعندي أن هذا القدر لبلغمي وأنه لا يعطى ~~لمحرور منه أكثر من مثقال وإن لم يكن هو حارا جدا [معجون السورنجان] أيضا ~~ينسب تركيبه إلى ابن ماسويه وهو نافع من سائر الرياح والأبخرة والصلابات ~~والمفاصل والنقرس وعسر البول والمغص وحبس الدم وأوجاع الظهر والأوراك ~~والبواسير وكبر الأنثيين والاستسقاء والطحال واللقوة وقد جربته في أمراض ~~الرحم فكان وحيا وكلما طال مكثه كثر نفعه وشربته من مثقال إلى أربعة بحسب ~~القوة. وصنعته: إهليلج أسود وأصفر سورنجان من كل سبعة لمبرود وإلا فأربعة ~~كابلي عشرة إن كان الدماغ ضعيفا وإلا خمسة بوزيدان قشر أصل الكبرشيطوج كمون ~~كرماني ماهيزهره من كل اثنان أمد بزر كرفس فلفل زبد بحر ملح هندي سعد ~~رازيانج من كل واحد ونصف ورق حناء كذلك إن لم يكن هناك احتراق إضعاف أو ميل ~~إلى داء الأسد وإلا فعشرون سمسم سقمونيا من كل أربعة مثاقيل تربد ورد من كل ~~خمسة وعشرون وفى نسخة زنجبيل أربعة يعجن بالعسل بعدلت العقاقير ms0524 بدهن اللوز ~~[معجون اللوزي] معلوم عند المتأخرين لا نعلم صاحبه وهو يسهل البلغم ~~والصفراء بلطف وينفع من الرمد وسوء المزاج وحمى الغب والشطر. # وصنعته: سكر خمسة وعشرون درهما لب قرطم سقمونيا من كل عشرة لوز حلو مقشور ~~عشرة وقيل خمسة زعفران درهم وشربته إلى مثقال [معجون البكتر] ذكره ~~السمرقندي ولا أعلم مؤلفه إلا أنه جيد للعلل الصفراوية والبلغمية عالي ~~التركيب واستعماله صالح للمرطوبين أصالة والمحرورين عرضا كمصر وهو جيد ~~للقولنج الحار والرمد الشديد والزكام والشقيقة والنزلات وأوجاع الصدر ولكنه ~~ثقيل على المعدة بطئ الانحدار يضر بمبرودي المعدة فينبغي أن يتبع ~~بالسكنجبين مذابا بماء طبخ فيه الخطمي والرازيانج والشبت ولسان الثور وقد ~~اشتهر عند المصريين المعجون اللوزي وهذا أجود منه وأقل ضررا وقوته ينبغي أن ~~تبقى إلى سنتين وشربته من خمسة إلى عشرة. وصنعته: فلوس خيار شنبر مائة ~~بنفسج تربد من كل أربعون سقمونيا خمسة عشر رب سوس أحد عشر ونصف ملح هندي ~~سبعة ونصف أنيسون مصطكي رازيانج من كل خمسة هكذا ذكره وهو صحيح إذا كانت ~~الصفراء في الثالثة والبلغم في الثانية كمصر أما في نحو الهند فتنصف ~~السقمونيا وتترك في نحو الحبشة ويترك البنفسج ويجعل التربد سنين والسقمونيا ~~عشرين في الأندلس وأنطاكية وعشرة مع بقاء التربد في نحو العراق وإن اشتدت ~~الرياح جعلت معه من كل من الهال والزرنب كالمصطكي ينخل الجميع وتؤخذ مائة ~~عسلا تغلى ويجعل فيها مثلها من السكر فإذا امتزجا ضربت فيهما الحوائج ويرفع ~~[معجون مسهل من التصريف] لم يذكر مؤلفه ولكنه عجيب وموضعه للملوك وأصحاب ~~الرفاهية الذين يعافون الأدوية المرة والكريهة، وهو يزيل كل ما أصله البرد ~~وعلل المعدة وفساد الهضم وأنواع القولنج والفواق والفضول الغليظة. وصنعته: ~~سقمونيا أربع وعشرون تربد عشرون قرنفل ورد دار صيني فلنجة سنبل سعد زرنب ~~بسباسة قرفة من كل عشرة صندل أصفر ثمانية عود هندي جوزبوا من كل خمسة قاقلة ~~بنوعيها خولنجان مصطكي من كل أربعة سكر رطل يلت الكل بدهن اللوز ويؤخذ من ~~عصير الرمانين والسذاب والسفرجل والكرفس والرازيانج ms0525 من كل رطل ومن العسل ~~مثل الحوائج مرتين يغلى حتى ينعقد ويخلط به الأدوية ويرفع وشربته من مثقال ~~إلى أربعة [معجون] وقد يجعل جوارشا من الكتاب المذكور أيضا يستعمل لمن يعاف ~~الأدوية من نحو الملوك فيخرج كل خلط حار وفضلة محترقة من اليابسين ومواد ~~الجذام والعطش والالتهاب والحميات. وصنعته: إجاص نصف رطل تمر هندي كذلك ~~عناب سبستان زبيب منزوع من كل PageV01P303 # أربع أواق إهليلج أصفر ثلاثون بزركشوت أفسنتين بنفسج من كل خمسة عشر ورد ~~عشرة بزر خطمي خبازي رازيانج طباشير كثيراء صمغ سقمونيا نشا صندل من كل ~~خمسة يطبخ ما عدا السقمونيا من الصموغ والطباشير حتى ينضج ويمرس ويلقى في ~~صافيه من الترنجبين أربع أواق فإن كان هناك مزيد حاجة إلى الاسهال جعل مثل ~~ذلك سكرا وصفى ثانيا وطبخ حتى ينعقد مع السكر ويجعل فيه باقي الحوائج ~~وشربته سبعة وقد يقرص بين أوراق النارنج وقد يزاد لوزا وسمسما مقشورين وفى ~~ضعف المعدة ماء السفرجل وفى الخفقان التفاح وفى اشتداد الحكة ونحوها ماء ~~الشاهترج [معجون] يقطع الاخلاط الباردة والفضلات الغليظة وينقى اللون ~~والبشرة، وفى الارشاد أنه مجرب للبرص بأنواعه وأظنه من تراكيب ابن ماسويه ~~وهو جليل المقدار يستعمل إلى خمسة دراهم ثلاثة أيام متوالية ثم يقطع خمسا ~~ثم يعاد ثلاثا وأحسن الابتداء باستعماله إذا أخذ والقمر في النقص. وصنعته: # كابلي بليلج أملج أفتيمون دوقوا من كل خمسة قرفة دار فلفل من كل أربعة ~~جوزبوا عاقر قرحا شيطرج من كل اثنان يعجن بالعسل [معجون يعرف بهبة الله] ~~ينفع جميع علل الجسم ووجع الظهر والكبد ويهضم وينفع من طال مرضه وتغير لونه ~~وابتداء الاستسقاء وعلل المفاصل والارتعاش وثقل الجسد ويستعمل في سائر ~~الأوقات. وصنعته: صبر ثلاث أواق غاريقون أربعة مثاقيل زعفران سليخة زراوند ~~مصطكي راوند صيني أسارون قنطريون عود بلسان من كل مثقالان وربع سنبل هند ~~مثقالان يعجن بالعسل [معجون] استنبطناه يغنى عن الفصد وينفع من نبوغ الدم ~~وتهيجه وانتشار العروق ودرور العرق والكسل والثقل وشدة الحمرة ويحل المنى ~~المحتبس وسائر الأمراض الدموية ms0526 ويصلح لمن جاوز العشر إلى أربعين ولا يعاوق ~~النمو ولا ينشئ السوداء وشربته ثلاثة مثاقيل وقوته تبقى سبع سنين وهو بارد ~~في الثانية معتدل ولكنه يقطع شهوة النكاح إذا استكثر منه ويصلحه العسل. ~~وصنعته: عناب أمير باريس خوخ أو دارقن من كل رطل سماق نصف رطل يطبخ الجميع ~~في خمسة أرطال ماء ورطلين خل حتى يبقى دون الربع فيصفى ويسقى به السكر حتى ~~ينعقد فينزل ويلقى فيه كزبرة يابسة طباشير صندل أبيض بزرخس هندبا من كل ~~أوقية بزر رجلة دقيق شعير تربد زهر بنفسج ورد منزوع إهليج أسود من كل نصف ~~أوقية مصطكي مرجان كهربا من كل ثلاثة دراهم مسحوقة ويخلط ويرفع [معجون] لنا ~~أيضا قد جربناه فجاء جليل المقدار عظيم النفع يسهل ما احترق من أقسام المرة ~~الصفراء ويقلع الحكة والجرب والصداع والشقيقة والبثور والرمد والسرسام ~~والأورام البخارية واليرقان والخفقان وسقوط الشهوة ويسمن من أنحفته الحرارة ~~ويزيل أنواع الحميات والعطش والاكلة واللهيب والنملة الجاورسية وغيرها ~~ومبادئ الجذام وجملة ما يكون عن الصفراء ويصلح غالبا لمن جاوز العشرين إلى ~~الخمسين ويمنع سرعة الانزال مع تغزير الماء وهو بارد في أول الثالثة رطب في ~~الثانية. وصنعته: صبر سقمونيا من كل عشرون زهر بنفسج سنى رب سوس من كل خمسة ~~عشر ورد منزوع بزر رجلة بزر هندبا قنطريون من كل عشرة دراهم إهليلج أصفر ~~وأسود وصيني وسنبل من كل ستة غاريقون درونج بهمن أبيض؟؟ # غير محرق من كل أربعة يسحق الجميع غير الصبر والسقمونيا ويحلان هما في ~~رطل من كل من ماء التفاح والسفرجل والرمان والورد ثم يؤخذ سكر مثل الجميع ~~ثلاث مرات ويوضع على نار لينة ويحرك ويسقى المياه المذكورة حتى يقارب ~~الانعقاد فتضرب فيه الحوائج ويرفع وشربته مثقال صيفا وضعفه شتاء وفى نحو ~~الهند نصف مثقال مطلقا وفى الروم يجوز إلى ثلاثة وتبقى قوته كالأول [معجون] ~~اخترعته فأثبته PageV01P304 # بعد التجربة والاختبار فجاء جامع الاسرار جليل المقدار مخلصا من وصمة ~~البلغم وأمراضه كاللقوة والفالج والكزاز والرعشة والنقرس والنسا والمفاصل ~~وبرد المعدة ms0527 والكبد والاستسقاء والحدبة والخراج والرياح والمغص وفساد ~~الشهوتين والسموم القتالة ويستعمل من الأربعين إلى آخر العمر ويجوز قبل ذلك ~~في نحو الروم والشتاء، وهو حار في آخر الثالثة يابس في آخر الثانية تبقى ~~قوته نحو عشرين سنة وشربته لنحو الشيخ في الشتاء مثقالان ولعكسه نصف مثقال ~~وفى الربيع مثقال والخريف مثقال ونصف وينتفع به طلاء فيحل الترهل والورم ~~والضربان ويمنع بروز المقعدة. # وصنعته: تربد غاريقون رب سوس شثدنب من كل ثلاث أواق زنجبيل عاقر قرحا من ~~كل أوقية ونصف شونيز بزر كرفس وجزر دار صيني فستق خولنجان أنيسون ورق سنا ~~من كل أوقية زعفران فلفل أبيض صنوبر زراوند مدحرج قسط أبيض لك من كل نصف ~~أوقية جندبادستر جوزبوا عود هندي قاقلة كبار سعد كهربا كثيرا بيضاء نشا حب ~~القطن من كل ثلاثة تنخل ويؤخذ عسل ثلاثة أمثالها فيسقى على نار لينة رطلا ~~من ماء المرزنجوش أو الكرفس وقد حلت فيه نصف أوقية سقمونيا حتى ينعقد فينزل ~~وتضرب فيه الحوائج بعدلتها بالسمن الخالص ويرفع ستة أشهر والأحسن أن يكون ~~عمله أول السرطان [معجون] من تراكيبنا مجرب لقطع السوداء وما ينشأ عنها ~~كالماليخوليا وألمانيا والسبات والصرع والجنون وليثرغس وقرانيطس والجذام ~~والسعفة وانتثار الشعر وداء الثعلب والحية والبهق والكلف والنمش واليرقان ~~والتقشف والشقوق وأمراض الطحال والبواسير والنحافة وفساد الشهوة والسرطان ~~والخنازير والأورام الصلبة شربا وطلاء ويستعمله من جاوز الأربعين ونحو أهل ~~مصر مطلقا وفى نحو الهند والحبشة بماء الآس والروم والعجم بالاورمالى ونحو ~~حلب باللبن الحليب وفى نحو الجذام به أيضا لكن مع الفانيذ وعند تزايد هذه ~~العوارض بماء الجبن ودهن اللوز وهو حار في أول الثانية رطب في آخر الثالثة ~~تبقى قوته عشر سنين ثم تتناقص فتسقط في نحو الصيف وشربته مثقالان لنحو كهل ~~في الخريف بغير مصر والربيع بها وقس في تقسيطها على الفصول ما سبق. وصنعته: ~~أفتيمون أقريطشى بسفايج شرنب سنى من كل عشرون حب لبان فستق صنوبر حب بلسان ~~من كل خمسة عشر غاريقون ورد منزوع صندل أحمر بزر ms0528 خشخاش بزرهندبا قنطريون ~~زهر بنفسج من كل سبعة أنيسون رازيانج مصطكي صمغ صنوبر كثيراء بيضاء نشا من ~~كل خمسة زبرجد محلول أربعة لازورد حجر أرمني معا أو من كل ضعف الآخر ~~مغسولين فاوانيا مرجان لؤلؤ كهربا من كل ثلاثة تنخل وتنقع في ماء الخلاف ~~والورد سبعا ثم يؤخذ سكر طبرزد ثلاثة أمثال الجميع يحل في مثله لبن حليب ~~ويرفع على نار هادئة فإذا انعقد نزل وضرب فيه الحوائج وهو يسقى من البادزهر ~~المحلول ثمانية قراريط ويرفع ستة أشهر. واعلم أن هذه المعاجين الأربعة ~~كافية في هذا الباب عن غالب ما ذكر منزلة الأمزجة المفردة فإذا ورد عليك ~~مرض من خلطين فما زاد إلى ما ينتهى التركيب فخذ منها مركبا بقى بما ورد من ~~الأمراض درجة واعتبارا للطوارئ الزمانية والمكانية وقد فصلنا لك درجاتها ~~وأنها أقطع ما تكون في مرض كانت درجته على الضد من درجتها ثم الأقرب ~~فالأقرب إلى غير ذلك من درج العدل فهذه قواعد التركيب التي يجب سقوطها في ~~كل ما ذكر وطالما طبخناها واستقطرناها وعقدناها أشربة لمن يعاف طعمها بعد ~~رعاية ما يبقى عن القوى لو أخذت أجزاء وجعلناها أيضا حبوبا وسفوفا وجوارشات ~~إلى غير ذلك فهذا جماع ما يجب تحريره في هذا الشأن. وأما القسم الثاني أعنى ~~المفرحات فسيأتي استيفاؤه فلنذكر القسم الثالث وهو المعاجين التي ~~PageV01P305 # لم تتخذ لاسهال ولا لتفريح ذاتيين بل لتلطيف وتقطيع وتهييج شهوة وهضم ~~وتحليل إلى غير ذلك [معجون الفلاسفة] المعروف بمادة الحياة صنعه سوماخس ~~صاحب الترياق الكبير فأحسن تأليفه ينفع من الأمراض الباردة كالفالج واللقوة ~~والمفاصل والنقرس وضعف الباه والفضول الغليظة وأوجاع الصدر وضعف المعدة ~~والكبد والبخر ويصفى الصوت ويفتح سدد المصفاة فيقوى بذلك حاسة الشم والدماغ ~~والإدراك والحفظ والفهم ويجلو صدأ القوى إذا أوهنها البخار البارد ~~والرطوبات المفرطة ويقوى المعدة إذا أخذ قرب الهضم والكبد على دفع الفضول ~~ويزيل اليرقان والقولنج والاستسقاء والحصى وتقطير البول وسلسه وبرد الكلى ~~والمثانة وأمراض المقعدة والمفاصل وسرعة الشيب ويظهر فعله لمن داوم عليه ~~وهو ms0529 حار في أول الثالثة يابس في آخرها ولم تستعمل المشايخ ونحو الصقالبة ~~ومن أفرط فيهم البلغم أفضل تركيبا منه كما صرح به جالينوس في الجوامع وهو ~~يستأصل مادة الرطوبة والبلغم ويحفظ الأبدان في الشتاء من نكاية البرد ويضر ~~المحرورين ويصدع ويحرق الاخلاط ويصلحه اللبن الحليب وكذا السكنجبين وشربته ~~من مثقالين إلى أربعة على اختلاف توفر أسباب البرد وتبقى قوته أربع سنين. ~~وصنعته: فلفل دار فلفل زنجبيل دار صيني كندر بليلج أملج حب الصنوبر شيطرج ~~هندي بابونج هذه العشرة أصوله التي وجد عليها مداره من عهد سوماخس إلى أن ~~تصرف فيه أطباء العرب والعجم فزاده الرازي قشر النارنج وعليه يكون أعظم في ~~تسكين المغص وتحليل الرياح وزاد الشيخ خبث الحديد فيعظم بذلك نفعه من ~~الخفقان والاستسقاء والماء الأصفر وزاد بعضهم حبق زراوند مدحرج خصى الثعلب ~~وهذا كله لملاحظة قوة الإنعاظ وزيادة الماء والحركة وزدته أنجرة للتصفية ~~والتهييج وسمسما مقشورا لهزال الكلى وبسباسة وجوزبوا لتطييب النكهة وقطع ~~الرطوبات السائلة وأجزاءه أصولا وفروعا سواء تنخل وتعجن بثلاثة أمثالها ~~عسلا منزوعا وترفع وفى القانون يزاد الزبيب وعده الشراح هفوة لمامر في ~~القواعد [معجون الطين الرومي] قال ابن التلميذ هو لجالينوس وليس كذلك فقد ~~وجدته في جل التراجم لابن قرة وأسنده إلى أبقراط ولم أره في القراباذين ~~الرومي وعندي أنه ليس له، وبالجملة هو جيد للسموم والحميات وضعف الكلى إذا ~~كان عن حر وتبقى قوته إلى سنتين وشربته إلى مثقال. وصنعته: # أنفحة الظباء ثمانية أنفحة أرنب أربعة طين رومي حب غار من كل اثنان ~~جنطيانا زراوند مدحرج بزر سذاب مروق غار من كل واحد يعجن كالسابق وشربته ~~إلى مثقال [معجون] يدر البول ويفتت الحصى ويدفع برد الكلى والمثانة ويعيد ~~شحم الكلى إلى محله وقوته تبقى إلى نصف سنة وشربته إلى مثقالين. وصنعته: ~~لوز صنوبر من كل ثلاثون درهما دوقو أفطراساليون أنيسون سنبل سليخة دار صيني ~~إذخر زراوند حب بلسان زعفران أسارون كما فيطوس من كل ثلاثة نعنع درهم وفى ~~نسخة أيضا مرفوة من كل أربعة ms0530 كثيراء اثنان وفى نسخة قسط مر جنطايانا أصل ~~سوس فراسيوان زراوند مدحرج نانخواه سوسن مصطكي مرصعتر كراويا جندبادستر ~~كاشم كمون اشقيل مشوى خردل من كل درهم وكل جيد إذا زاد البرد تعجن بثلاثة ~~أمثالها عسلا منزوع الرغوة [معجون الدحمرثا] ويقال الدحمريثا ودحمرثا لفظة ~~عبرية معناها المدار المنقى مع أنه؟؟ # لجالينوس وكان من حقنا أن نذكره في الدال لكن لم تتواطأ عليه الأطباء ~~بهذا الاسم كغيره بل ترجم عنه الصابي وابن عباس والسامري بمعجون الاختلاف ~~وهو عظيم الشهرة كثير التصرفات قوى التجفيف يحبس النزلات ويقطع البخار ~~والسعال المزمن والربو وأوجاع الصدر والخفقان والغثى وسدد الكبد والطحال ~~والاسهال المفرط مع إدراره سائر الفضلات وعسر النفس والحميات PageV01P306 # وأوجاع الأرحام والمقعدة، وهو حار في الثانية يابس في الثالثة يضر ~~المحرورين قيل ويصدع ويصلحه السكنجبين وشربته مثقال وتبقى قوته إلى سنة. ~~وصنعته: حرمل خمسون درهما زراوند بنوعيه راوند من كل عشرون لبان مصطكي سنبل ~~طيب حب بلسان زعفران إكليل من كل عشرة أفيون زنجبيل قسط مر سليخة قرنفل ~~خربق ورد منزوع شونيز سعد كل ستة زرنباد درونج من كل أربعة وفى نسخة مع ذلك ~~صبر أربعة عشر وفى أخرى عشرون فلفل عشرة ولا يستعمل قبل ستة أشهر [معجون ~~الحلتيت] هو صناعة جالينوس وهو دواء جيد للحميات العتيقة إذا كانت عن برد ~~والنافض والرياح الغليظة وأوجاع الظهر والبطن والجنب ويقطع السموم كلها حتى ~~إذا طلى على النهوش أيضا لان فيه ترياقية بل قيل إنه بالشراب يعادل الترياق ~~وبماء الكرفس يقطع الربو والسعال وعسر النفس وتوليد الحصى حيث كان وأما نحن ~~فقد جربناه لتهييج الباه بعد اليأس وقطع ما يسيل من القضيب وما في أعضاء ~~الماء من القروح والمفاصل والنسا ويمنع بروز المقعدة وارتخاءها شربا وطلاء ~~ويدر الحيض وللهند والحبشة فيه رغبة عظيمة وهو حار يابس في الثالثة قال ~~بختيشوع يضر الكلى ويصلحه الكثيراء وشربته مثقال وضعفه في نحو الفالج ~~كالمشايخ وقوته تبقى أربع سنين. وصنعته: حلتيت مر سذاب فلفل سواء طين مختوم ~~سعد حب غار جنطيانا ms0531 من كل كنصفها يعجن كما سبق [معجون القسط] ينفع من ~~الصداع والشقيقة والنزلات وأوجاع الصدر وضعف المعدة وسائر الأمراض الباردة ~~وقوته إلى سنتين وشربته إلى مثقال ويشرب لتحليل الرياح وفتح السدد بماء ~~العسل. وصنعته: أنيسون بزر كرفس مر أسارون من كل أربعة وعشرون إذخر ثلاثة ~~وعشرون زراوند عشرون قسط سليخة راوند من كل خمسة عشر زعفران أربعة يعجن كما ~~سبق [معجون قيصر] من تراكيب فيلجوس الرومي ينفع من الخفقان والصرع وأوجاع ~~المعى الباردة والسدد والعفونات وعسر النفس وسوء الهضم والفواق وشربته إلى ~~درهم وقوته إلى سنتين ويستعمل لوقته. وصنعته: مر تسعة جندبادستر رب سوس ~~سليخة قسط فلفل أفيون ميعة زعفران سنبل من كل ثلاثة جاوشير درهم زرنباد ~~درونج لؤلؤ من كل نصف درهم مسك دانق يعجن كما سبق [معجون البلادر] هو ~~المعروف بالانقرديا أول من استخرجه الأستاذ ثم زاد فيه جالينوس زيادات ~~عجيبة وأعظم نفعه في تقوية الحفظ ودفع النسيان والبلادة وينفع من الفالج ~~واللقوة والرعشة وقد جربته في ذلك وله نفع عظيم في وجع المفاصل والنسا ~~والكلى والمثانة وكل مرض بارد والصرع والاسترخاء وأجود ما استعمل للمشايخ ~~والمرطوبين وفى الزمن البارد ولا يجوز استعماله قبل ستة أشهر قال في ~~الذخيرة وتبقى قوته إلى عشر سنين والأصح وفاقا للزهراوي والمسيحي إلى أربع ~~سنين وشربته من درهم إلى مثقال ويسعط به المرزنجوش للشقيقة والدوار ويحد ~~البصر مجرب. وصنعته: أصل سوسن أوقيتان سنبل سادج مرسليخة زعفران شيح أرمني ~~أفتيمون إذخر راوند حب بان مقل قرنفل حب بلسان زنجبيل صبر عسل بلادر من كل ~~أوقية غاريقون ثمانية دراهم مصطكي ستة دراهم فلفل و ج سعد كندر من كل خمسة ~~وقيل يزاد أنواع الإهليلجات كلها من عشرة دراهم وفى نسخة أسارون كبابة من ~~كل مثقالان وفى أخرى شونيز أربعة وأما أنا فزدته نشارة العاج سبعة مرجان ~~ثلاثة بزر حرمل درونج بهمن أحمر من كل درهمان جندبادستر نصف درهم يسحق الكل ~~ويؤخذ قشر أصل الكرفس والرازيانج من كل ثلاثة أرطال خل خمر ثلاثة أقساط ~~يغلى ms0532 حتى يعود إلى الثلث فيصفى ويعقد به من العسل زنة الحوائج خمس مرات ~~وتضرب فيه الحوائج ويرفع وقد وقع في هذا اختلاف كثير وهذا تحريره ~~PageV01P307 # [معجون] يقوى الباه وينعش الحرارة ويحلل الرياح الغليظة ويسكن المغص ولا ~~أعلم مخترعه ولكن قال في الارشاد إنه مجرب وليس ببعيد على مقتضى القياس ~~وشربته إلى أربعة مثاقيل. وصنعته: زهر لسان ثور جرجير من كل واحد ونصف ~~سقنقور واحد وثلث خصية الثعلب زنجبيل فلفل بندق صنوبر بزر فجل شقاقل بزر ~~لفت من كل واحد وفى نسخة حصى لبان أنجرة دار صيني حمص أبيض لوز سمسم خشخاش ~~من كل أربعة يعجن بشراب التفاح [معجون] ينفع من الاختلاف والزحير. # وصنعته: أنواع الإهليلجات مر دم أخوين من كل جزء أفيون ربع جزء يعجن ~~بالعسل وشربته إلى درهمين [معجون] جمعناه من عقاقير كل منها يعمل بانفراده ~~فجاء معتدلا يصلح لسائر الأمزجة عجيب الفعل في التهييج والانعاظ وإحياء ~~الشهوة ولو بعد حين والانعاش والقوة ويخصب البدن والكلى ويولد دما صحيحا ~~ويصلح المنى ولا يحس زمن استعماله بتعب في الجماع ولا ضعف. وصنعته: # حمص أبيض ينقع في ماء الجرجير ثلاثا حسك يابس مسحوق مسقى ثلاثة أمثاله ~~ماء حسك أخضر من كل ثلاث أواق ترنجبين عشرة دراهم دار صيني خولنجان من كل ~~ستة عسل منزوع رطل ونصف ماء بصل أبيض نصف رطل يجمع الكل جملة ويجعل على نار ~~لينة حتى ينعقد ثم يطرح فيه بزر فجل جزر شقاقل أنجرة من كل أوقية عاقر قرحا ~~زنجبيل من كل نصف أوقية ويضرب حتى يختلط ويؤخذ من الباد زهر ثمانية قراريط ~~يحك في أوقية ماء ورد ونصف درهم زعفران وستة قراريط مسك ويسقى بها الدواء ~~ويرفع الشربة منه درهمان ويعظم فعل ذلك جدا إذا زيد من الجوز والصنوبر ~~والنارجيل والسلجم والحبة الخضراء والبهمن والرطبة وبزر الكتان من كل أوقية ~~قسط أنيسون قرنفل فلفل سرة سقنقور من كل أربعة دراهم صفار بيض دماغ عصفور ~~من كل عشرة عددا [معجون] عجيب الفعل والنفع في قطع البخار والنتن ms0533 من الفم ~~والمعدة والأسنان ويجلو الصوت ويهضم ويقوى ويطيب النكهة ويحمر الشفة ويشد ~~الأسنان واللثة، وبالجملة فمنافعه في المعدة والفم كثيرة وقوته تطول ~~واستعماله إلى مثقال وقد يحبب ويرفع. وصنعته: أنواع الإهليلجات أطراف الآس ~~قرفة أملج سعد سنبل قشر أترج فقاح إذخر مصطكي من كل جزء مسك قرنفل جوزبوا ~~كبابة قاقلة كبار زنجبيل من كل نصف جزء أنيسون عود هندي ورد صندل أبيض رامك ~~بسباسة عفص صمغ عربي ورق أترج كندر صدف محرق ظفر طيب فلفل طباشير سماق طين ~~أرمني لؤلؤ أشنة أصل سوسن جعدة بزر كرفس ميعة يابسة سادج هندي نعنع نمام ~~كافور بقم من كل ربع جزء ينخل وينقع في ماء الورد والتفاح والشراب الطيب ~~ثلاثا ثم يلقى عليه العسل ويحرك على نار لينة حتى ينعقد ويرفع [معجون ~~العقرب] ينسب إلى ابن سرافيون وهو مشهور في تفتيت الحصى وتنقية الكلى ~~والمثانة واستعماله بعد ستة أشهر إلى مثقال. # وصنعته: أصل كاكنج خمسة ونصف جنطيانا أربعة ونصف جندبيدستر أربعة رماد ~~عقارب وثلاثة ونصف فلفل أبيض وأسود من كل اثنان ونصف زنجبيل واحد يعجن ~~بثلاثة أمثاله عسلا. # [معجون اللك] أول مخترع له جالينوس صنعه لصاحب صقلية وقد شكا إليه وجع ~~النقرس فشفى وهو جيد لحفظ الصحة وبرء المرض وقوته تبقى إلى سبع سنين ~~واستعماله بعد ستة أشهر وقدر الشربة منه من مثقال إلى ثلاثة وقال إسحق إنه ~~يضر المقعدة ويصلحه ماء العناب ولم نجد لهذا الكلام أصلا وهو بالغ النفع في ~~سائر الأمراض الباردة لأنه في الثالثة من الحر واليبس وينفع مع ذلك من ~~أوجاع الحلق والصدر والطحال وسائر الرياح والحصى والحميات وظلمة البصر. ~~وصنعته: سليخة ستة عشر دار صيني ثمانية أفيون بزر بنج أبيض لك من كل ستة ~~سذاب برى فراسيون كمافيطوس PageV01P308 # جاوشير جنطيانا أسطوخودس قردمانا ميعة سائلة من كل خمسة عصارة الغافت ~~كاشم بزر الحندقوقي صمغ لوز من كل واحد أربعة زعفران قسط مر فلفل أبيض إذخر ~~سنبل الطيب فربيون قشر أصل اللفاح أشق فوتنج جبلي رازيانج بزر الجزر ms0534 البرى ~~ورد أحمر ناردين حب بلسان من كل ثلاثة وفى القراباذين الكبير غاريقون ~~سورنجان من كل اثنان ولابد من ذلك إذا اشتدت الرياح أو كان الوجع في ~~الوركين وإلا حذف السورنجان وإن قوى البلغم وخصوصا الخام زيد التربد ~~والزنجبيل من كل كالغاريقون وفى بعض التراكيب يزاد كزبرة محمصة مرزنجوش من ~~كل ستة وهذا جيد في إصلاح البصر فان قويت الحمى زيد عوض المرزنجوش طباشير ~~تنقع الصموغ بالشراب حتى تنحل ويضرب الكل بثلاثة أمثاله عسلا وفى الكامل أن ~~الشربة منه درهم وأنه يشرب بالماء الفاتر وفى الحصى بماء الكرفس [معجون ~~أرسطن] معناه رب الطف لقوته ومخترعه جالينوس أيضا صنعه لرئيس دير الملك ~~بأرض الروم وقد شكا إليه أنه مشغوف بجاريته وقد حصل لها وجع في الرحم يعيق ~~عن الجماع فألف له هذا الدواء فكان جليل القدر سريع النفع وهو من المعاجين ~~التي وجدت في المجرب الذي قدمنا ذكره يقطع الدم ويحلل الرياح وينفع من ~~النقرس والنسا والمفاصل إذا كان حارا وفى الشبان وضعف الكبد ومبادى ~~الاستسقاء والدوار والصداع وأوجاع آلات البول جميعا وفى الكامل أنه ينفع من ~~الحميات والرياح وقدر الشربة منه إلى مثقال قال إسحق إنه يحل الشاهية ~~ويصلحه العسل وهذا صحيح في المشايخ والمبرودين وقوته تبقى إلى أربع سنين. ~~وصنعته فربيون زعفران سليخة أفيون حماما أقاقيا مر قسط سنبل صمغ عربي بزر ~~حندقوقى بزر الأنجرة حب الخروع مقل أزرق لبان ذكر سماق دبق كبريت أصفر ميعة ~~يابسة فلفل أبيض من كل ستة ورد عاقر قرحا بزر العرطنيثا بزر سذاب بزر كرفس ~~حب أترج مقشر حب الطرحشقوق من كل أربعة قرطم زنجبيل من كل اثنان بزر ~~البادروج واحد وفى نسخة فلفل أسود درهمان وثلثا درهم يفعل بذلك ما مر في ~~معجون اللك غير أن بعضهم ذكر فيه دهن البلسان [معجون من نصائح الرهبان ~~لجالينوس] وهو استنباطه ينفع من الفالج واللقوة والخدر والاسترخاء ~~والرطوبات الغريبة ويصلح المرطوبين والمشايخ والسمان إصلاحا عظيما ويحلل ~~الرياح ويجفف القروح ويزيل الحكة والجرب والقوابي والسعفة وأوجاع ms0535 المفاصل ~~والظهر إذا كانت رطبة وينفع من الاستسقاء كله وضعف الباه والسموم ويقطع ~~الداع القديم أكلا وطلاء بالخل في وسط الرأس بعد حلق والصمم وأوجاع الاذن ~~قطورا بالادهان النافعة لذلك كالبلسان ولوجع الأسنان طلاء والذبحة بالمخيض ~~المطبوخ فيه الشبت ويتبع بالسمن وللطحال وأمراض الكلى بماء قد طبخ في أصل ~~الكبر والعاقر قرحا في الأول والحبق النهري في الثاني ولأنواع الديدان بماء ~~قشر الرمان الحلو والبواسير بالخمر وضعف الكبد والمعدة وأمراضهما بماء ~~العسل في البارد وماء الجبن في الحار وهذا كله لنا فان صاحبه لم يذكر شيئا ~~من ذلك ويضر المحرورين ويصلحه اللبن ولا يستعمل صيفا إلا لمن استولى عليه ~~البرد ولا في البلاد الحارة وشربته إلى مثقالين إذا توفرت أسباب البرد لأنه ~~حار يابس في الثالثة ومثقال في العكس وقوته تبق إلى عشر سنين واستعماله بعد ~~ستة أشهر. وصنعته: حب أترج بزربنج من كل عشرة فربيون زعفران سليخة حماما ~~أفيون أقاقيا قسط مر سنبل صمغ عربي بزر الحندقوقي بزر الأنجرة حب الخروع ~~مقل كندر سماق دبق كبريت أصفر لبنى فلفل أبيض ورد عاقر قرحا بزر العرطنيثا ~~بزر الثفسيا بزر الكرفس من كل أربعة لب القرطم زنجبيل من كل ثلاثة نانخواه ~~حب الطرحشقوق من كل درهمان بزر البادروج درهم يسحق ويغمر بالخل ثلاثا ~~PageV01P309 # حتى يصير ذا قوام ثم يعجن بما يكفيه من العسل المنزوع ويلقى عليه ما تيسر ~~من دهن البلسان ويغلى خفيفان ويرفع في الزجاج [معجون منه أيضا] ينفع من ~~السرسام وسائر المراض الحارة والسعال والجفاف والخشونة والبحوحة وحرقة ~~البول وشربته إلى أربعة دراهم وتبقى قوته إلى أربعة أشهر. وصنعته: بزر ~~قطونا منقوع في ماء الدلاع الهندي مستخرجا من نحو الشعر كثيراء صمغ عربي لب ~~بطيخ وخيار وقثاء وبزر سفرجل وقرع ونشاشنج وصندل وبزر رجلة وبزر خطمي من كل ~~جزء يعجن برب العنب بعد عقده باللعاب السابق ويرفع [معجون منه أيضا] ينفع ~~لنزف الدم من برد وتغير اللون والرطوبة وبرد الكبد وضعف القلب والمعدة ~~وفساد العرق والاسهال والقئ وشربته قدر ms0536 الجوزة. وصنعته: قسط سادج قصب ذريرة ~~قرنفل من كل أوقيتان سليخة ملح رومي من كل أوقية سك أقاقيا ورد طباشير فوفل ~~لبان ذكر من كل نصف أوقية يعجن برب السفرجل [معجون منه أيضا] ينفع من ضعف ~~الباه والمثانة ويفتت الحصى ويدر البول ويزيل النفخ والثقل. وصنعته: لب ~~الصنوبر ثلاث أواق لب بزر البطيخ والقثاء بهمن أحمر واصفر سمسم مقشور ~~زنجبيل خولنجان شقاقل بزر الفصفصة شحم الاسقنقور من كل عشرة بزر الأنجرة ~~بزر اللفت بزر البصل الأبيض أنيسون بزر خشخاش أبيض عرق سوس بزر جزر من كل ~~سبعة فانيذ مثل الجميع يعجن بماء العسل [معجون الثوم] كثير الشهرة في ~~القراباذين والكناشات القديمة ولا أعلم مؤلفه والذي يظهر أنه لا سحق لأنا ~~لم نره فيما ألف قبله وهو جليل المقدار خطير المنافع يستأصل شأفة البلغم ~~والرطوبات وينجح في كل مرض بارد وكان تركيبه بالذات لتهييج الباه والانعاظ ~~فإنه يعيد ذلك بعد اليأس أعظم من السقنقور وينفع مع ذلك من الفالج والنسيان ~~والسكتة والرعشة وضيق النفس وارتخاء اللسان والسعال الرطب وفساد الصوت ~~والبحوحة والرياح والسدد وضعف المعدة والكبد وأمراض المقعدة بسائر أنواعها ~~والرحم والاختناق ويدر ويحمر اللون جدا غالب ذلك عن تجربة وهو يضر الشبان ~~وذوي الاحتراق والاكثار منه ربما ولد الصرع ويصلحه السكنجبين وشراب العناب، ~~وهو حار في الثانية يابس في الأولى وإذا طلى دهنه على البدن منع نكاية ~~البرد وشقوق العصب وقلع الآثار وعلى الآلة يهيج وينبغي أن تبقى قوته أربع ~~سنين وأن تكون شربته في غاية البرد مثقالين. وصنعته: رطل ثوم يطبخ بعد دقه ~~برطل ونصف لبن حليب حتى يشربه ثم برطل سمن بقر حتى يشربه ثم بالعسل حتى ~~ينعقد ويلقى عليه زنجبيل فلفل دار فلفل دار صيني كبابة جوزبوا عاقر قرحا ~~خولنجان من كل مثقالان زعفران مثقال ونصف وقليل من دهن الورد ومن أراد ~~النفع به طلاء على نحو الآلة أخذ من دهنه قبل العسل [معجون] يحلل الرياح ~~الغليظة والايلاوسات والقولنج البارد ويفتح السدد وينقى الدماغ والصدر ~~ويفتح الشهوة ms0537 ويدر الفضلات ويزيل حرقان البول والدم النازف وأمراض المقعدة ~~خلا البواسير وهو في حدود الثانية حرا ويبسا ولا نعلم فيه ضررا. وصنعته: ~~سنبل ثمانية بزر كرفس ستة فلفل دار فلفل من كل اثنا عشر بزر بنج زعفران ~~جندبادستر إذخر من كل أربعة وقد يزاد أفيون ويزاد مر عاقر قرحا كندر يبروح ~~دوقوا أسارون فوة جاوشير و ج قسط [معجون دبيد الورد] بربرية معناها المأخوذ ~~فيه الورد بوزنه وهو من تراكيب أبى المنى رحمون بن موسى اليهودي طبيب ~~الدولة الأموية قال ابن حنين إنه تلميذ أبى البركات الأوحد وفى هذا الكلام ~~نظر ونقل صاحب الطبقات أنه كان يبيع هذا المعجون بثقله ذهبا وضن به حتى سلب ~~اغتيالا على يد خادمه وهو عظيم النفع في قطع أنواع الصداع كيف كانت وصعود ~~PageV01P310 # الأبخرة والدوي والطنين وضعف المعدة والكبد وأنواع الاستسقاء ويحل سائر ~~الصلابات والأورام والدبيلات ولا يختص استعماله بزمن ولا سن بيد أنه ~~للمبرودين أجود إذ يشبه أن يكون حارا في الأولى ولم ينقل عنه قدر شربته ~~بوثوق إلا أن في الطبقات أنه كان يعطى منه أربعة مثاقيل شربة واحدة. # وصنعته: سنبل طيب مصطكي زعفران طباشير دار صيني إذخر أسارون قسط حلو غافت ~~بزر كشوت فوة لك منقى بزر هندبا بزر كرفس راوند حب بلسان لحاء عود القرنفل ~~حب هال عود سواء ورد يابس كالجميع يعجن بثلاثة أمثاله عسلا منزوع الرغوة ~~والشربة منه إلى درهمين [معجون الشجرنيا] معناه الكثير النجاح كذا في ~~الكامل ووجد في التعريب مترجما بمعجون الفارس يعنى معجون الكلى وسمى في ~~المنتخب بمعجون بلا مس يعنى المدر ولهذا لم نذكره في ذوات الحروف مع أنه ~~أليق لشهرته بالأول وكثيرا ما يذكر غير معزو هو من تراكيب جالينوس بلا خلاف ~~لصاحب جنوة حين مسك بوله وهو باد زهر لكل مرض بلغمي وينفع من ضعف الكلى ~~وعسر البول والحصى والربو وضعف المعدة والكبد وكل ريح غليظ كالقولنج ~~والخفقان البارد والسلس وقروح القضيب الداخلة والثقل والرطوبات ويحفظ الصحة ~~على المشايخ والمبرودين وهو حار ms0538 يابس في حدود الثانية يحمى البدن من البرد ~~الطارئ ويضر المحرورين ويصلحه ماء الهندبا وشربته إلى مثقال إذا استعمل بعد ~~ستة أشهر وإلا فدانق وجعله في الكامل حد الأقل مطلقا وتبقى قوته أربع سنين. # وصنعته: مر فلفل دار فلفل قنه قسط من كل ستة جندبادستر أفيون دار صيني ~~موفودوقوا أسارون من كل واحد تجمع بثلاثة أمثالها عسلا منزوعا وقد يضاف شئ ~~من الشراب على وزان الترياقي والمسيحي حكى المثلث ويضرب حتى يختلط ويرفع ~~[معجون خبث الحديد] لم يعزه النفيسي وهو غير قديم ولكن لم نعلم مخترعه غير ~~أنه من التراكيب الجيدة يمنع سيلان الرطوبات من منى وغيره والدم والاسهال ~~والشيب وسرعة الانزال عن رطوبة والبول في الفراش وضعف آلات التناسل ويجفف ~~ويضر بالسوداويين ويصلحه دهن اللوز وشربته ثلاثة. وصنعته: خبث حديد قد نقع ~~في خل أسبوعا ثم قلى مائة درهم إهليلج أسود بليلج أملج فلفل دار فلفل سعد ~~سنبل زنجبيل شيطرج من كل عشرة بزر كراث وشبت من كل خمسة تنخل وتلت بدهن ~~اللوز وتعجن بما يقومها من العسل المنزوع وتطيب بدرهمين مسك [مغاث] نبت ~~بالكرخ وما يليها من جزائر الحصن وجبالها يكون عروقا بعيدة الاغوار في ~~الأرض غليظة عليها قشر إلى السواد والحمرة تنكشط عن جسم بين بياض وصفرة ~~أجوده الرزين الطيب الرائحة الضارب إلى الحلاوة مع مرارة خفيفة ولم نعرف ~~كيفيته بأكثر من هذا لكن بلغني أن له أوراقا خشنة عريضة كأوراق الفجل وزهرا ~~أييض وبزرا كأنه حب السمنة ويسمى الفلفل ومن ثم ظن أنه الرمان البرى وقيل ~~إنه ضرب من السورنجان وتبقى قوته نحو سبع سنين ومنه نوع يجلب من عبادان ~~وتخوم الشام ضعيف الفعل وهو المستعمل بمصر وهذا النبات حار في الثانية رطب ~~فيها أو يابس في الأولى ينفع من الصرع والجنون والماليخوليا والاخلاط ~~السوداوية شربا بالسكنجبين ويقلع البلغم وأوجاع الظهر والنقرس والمفاصل ~~والنسا والركبة وما في الورك من الخام بالعسل ويجبر الكسر والوثى وضعف ~~العصب بماء العناب وطلاء بالطين الأرمني ومن لازم استعماله مع الكثيراء ms0539 ~~البيضاء سمن وخصب وملا ما في البدن من الاغوار بالشحم وهو يضر المثانة ~~ويصلحه العسل وشربته اثنان وبدله مثله تربد ونصفه أسارون وسدسه سورنجان ~~وقيل عاقر قرحا [مغرة] طين أحكمت الحرارة إنضاجه فزاد في الغروية والحمرة ~~مع يسير صفرة وتجلب من نواحي الروم فينتفع بها في الاصباغ وأجودها ~~PageV01P311 # الرزين الأحمر الخالي من الاجزاء الرملية الدسم باردة في الثانية يابسة ~~في الأولى تحبس الدم مطلقا والاسهال شربا وتزيل الحمرة والنملة واللهيب ~~والورم والقروح خصوصا بالخل ونساء الشام تشربها مع السكر فتسمن جدا ولكنها ~~تسدد وتصفر الألوان وإذا طليت مع الشيرج في الحمام لقطت الحرارة ونعمت ~~البشرة وصقلتها مجرب وتزيل الحكة والجرب دهنا وشربها مع البيض يجبر الصدر ~~المنشعب والكبد الضعيف واشتهر أنها تقتل الدود وإن ضربت مع الآس ولصقت جبرت ~~الكسر والصدع مجرب ومن خضب بها يده ثم غسلها واختضب بالحناء لم يزل إلى ~~عشرين يوما ويحتقن بها في السحج والقروح وهى تضر الكبد إذا استكثر منها ~~ويصلحها السكر وشربتها إلى درهمين أو مثقال وبدلها مثلها طين أرمني وربعها ~~كثيراء وعن بعضهم أنها أجود من الطين المختوم [مغنيسيا] حجر كالمرقشيثا ~~أنواعا وتوليدا إلا أن اليبوسة فيه والاحتراق أكثر والحديدي منها الأسود ~~والذهبي الأصفر والفضي الأبيض والنحاسي الأحمر على أنها لا تخلو من عيون ~~ونكت بيض في كلها وأجودها الرزين البراق الضارب إلى الصفرة وهى باردة يابسة ~~في الثانية تذيب الزجاج وتهيئه للصبغ إذا أجريت عليه وتصفيه وكذا تفعل ~~بالحديد وتقوى المعدة وتزيل الرطوبات والحصى وعسر البول شربا وتدمل الجراح ~~ذرورا ومتى سحقت بالخل والعسل أزالت الكلف وسائر الآثار حتى البرص وعلى ~~الثوب تزيل الأوساخ والادهان وسائر ما يطبع مجرب [مغناطيس] يسمى حجر الهنود ~~وحجر الحديد وهو معدن يتولد من جيد الكبريت الكثير وقليل الزئبق ينعقد ~~بالبرد بين تخوم عمان والهند مما يلي البحر ومن ثم لم تسلكه مركب محددة ~~وأجوده اللازوردي الرزين الصافي الجاذب للحديد والأسود ردئ وهو بارد يابس ~~في الثالثة ينفع من النقرس والمفاصل والنسا وعسر الولادة مطلقا وضعف ms0540 الكبد ~~والطحال والحصى شربا والجراح ونزف الدم ذرورا مع ذلك وكيف استعمل يخلص من ~~السموم لكن في الطلاء بلبن النساء. ومن خواصه: أن تعليقه في الحرير الأبيض ~~يورث الجاه والقبول والهيبة وقضاء الحوائج إذا وقف حامل على يسار الملوك ~~وإن مثقالين منه أو واحدا وأربع شعيرات تحريرا إذا جعل في مثله فضة مخروق ~~الفص بحيث يماس الإصبع في طالع السرطان والقمر متصل بزحل من لبسه في يسراه ~~لم ينعقد منه ولد مجرب وأنه إذا صنع منه كحل بعد تصويله في ماء الورد وزحل ~~في السنبلة، ومن الحديد كحل آخر والمريخ في الميزان وأكحلت من شئت من ~~الحديد وأنت منه وأطلت النظر إليه أحبك بحيث لم يصبر عنك مجرب عن الشيخ ~~وأنه يفسد العرق ويصلحه نفعه في دم التيوس ثلاثا مع التغيير كل يوم ويقوم ~~مقام الشادنج في أمراض العين محرقا وكله يعقد ويثبت وإن علق على يسار ~~المطلقة ولدت سريعا ومتى مسته حائض بطلت هذه الخاصية وأنه إذا سحق مع أي ~~صمغ كان وأخذ منه مثقال ثم أتبع بمعجون الخبث ممزوجا بصمغ الجوز ووبر ~~الأرنب جذب البرادة إلى الفتوق ووقر الماء والكسر منقول عن تجربة [مغالى] ~~هي المنضجات وهى عبارة عما ينقع أولا ثم يطبخ إلى ذهاب صورته ويتقدم بأخذه ~~أمام الدواء ليحل اليابس ويقطع اللزج ويفرق ما اجتمع من نحو العفونات ويفتح ~~طرق الدواء ويجب أن يشتمل على ما يطابق العلة بسائر المغيرات لا كما يفعل ~~بمصر من سقى أقوام شتى من مطبوخ واحد هذا مع عدم القوانين العشرة وأحوج ~~الناس إلى المغالى السوداويون ثم أصحاب البلغم وأغناهم عنها الصفراويون ~~لتخلخل أبدانهم وأمس الزمان حاجة إليها الخريف ثم الشتاء وقيل العكس وكل ~~وجيه وينبغي أن يشتد بها اعتناء ذوي السدد والقبض والأمراض الصدرية كالربو ~~فان في التقدم بها أمانا من غوائل الدواء خصوصا السمى كالسقمونيا ونحو أهل ~~مصر ليسوا PageV01P312 # بشديدي الحاجة إليها لوفور الرطوبات ولطف الماء والهواء الموجبة لقلة ~~السدد، فان أخذها من توفرت فيه شروط حاجتها فغايته ثلاثة ms0541 أيام بخلاف نحو ~~الروم وعناصرها كل ملين مفتح مغلى ينضج البلغم خصوصا من الصدر والظهر ~~والوركين ويفتح السدد ويسخن ويلطف. وصنعته: تين زبيب من كل أوقيتان شبت ~~أوقية بزر أنيسون عود سوس ويزاد في الربو حلبة والسعال بزركتان أصل سوسن ~~حبة سوداء وفى القولنج شيح أرمني جعدة من كل نصف أوقية وفى الطحال وأوجاع ~~الظهر والمفاصل قشر أصل الكبر كرفس وبزره وقى حصر البول وأمراض الكلى بزر ~~سلجم وفجل من كل ثلاثة يرض ويطبخ بثلاثة أرطال ماء حتى يبقى ثمنه فيصفى ~~ويشرب فاترا هكذا بقدر الحاجة [مغلى] ينضج الاخلاط السوداوية والصلابات ~~والاحتراق ويصفى الدم والفكر ويزيل الوسواس والجنون والماليخوليا وعرق ~~النساء والمفاصل. وصنعته: بسفايج لب قرطم عناب سبستان من كل أوقية أسطوخودس ~~بابونج قنطريون أفتيمون من كل نصف أوقية نخالة تربط في خرقة خمسة وإن كان ~~هناك بخار أو صداع أو جفاف في الدماغ زيد تين كثيراء لوز من كل أوقية كزبرة ~~بئر كزبرة يابسة صعتر مرزنجوش من كل أربعة، أو رياح غليظة أو ضعف في مجارى ~~البول زيد الجلنجبين كأحد الأوائل وطبخ كالأول واستعمل [مغلى] يزيل الحميات ~~الحارة واللهيب والعطش وما يحدث عن الحارين ويسكن القلق ويحل الجفاف العارض ~~من الحرارة الغريبة. وصنعته: # شعير مقشور أربع أواق بزر وخشخاش مسحوق بزر هندبا بزر شاهترج زهر بنفسج ~~ورد منزوع من كل نصف أوقية فإن كان هناك مزيد قبض أو ثقل في الأعضاء وليس ~~هناك سعال زيد تمر هندي كأحد الأوائل وقد يزاد إذا اشتدت الحرارة من ~~الفواكه خصوصا الخوخ والإجاص ما أمكن ويفعل به ما مر وقد تصفى هذه على ~~الخيار شنبز وقد تجلى بالترنجبين أو شراب الخشخاش في السهر والبنفسج في ~~الدوخة وهكذا بحسب ما يرى طبيب الوقت وقد مر في المطابيخ ما فيه كفاية ~~[مفرح] مر في قوانين المعاجين ما يتعلق بتقسيمه والمراد منه على الوجه ~~الكلى، فلنذكر هنا ما يخصه دون غيره فنقول يطلق هذا الاسم هنا فيراد به في ~~المفردات لسان الثور ومفرح المحزون الباذرنجويه وفى ms0542 القراباذين كل مركب ~~اشتمل على تصفية النفس والقوى والفكر وتقوية آلاتها وما ذاك إلا لأنها جوهر ~~مجرد دراك قبل اشتغاله بتدبير الهياكل فحين اقتضت الحكمة تشبثه بهذا الهيكل ~~الظلماني لا كتعلق النار بالشمعة والأركان خروجها بالإرادة ولا تعلق ~~العاشقية والمعشوقية وإلا تغيرت عنه بالطوارئ ولا ككير وهواء انقلب وإلا ~~لزم رجوعها عند قسرطار والتوالي باطلة فكذا المقدمات والملازمة بديهية ~~فكانت منزلتها فيه كملك في مدينة عليه إصلاحها ولما لم يكن بد من مساعد ~~يليه في المرتبة وازرها العقل لاتحادهما في التجرد وإنما فضلته لعدم تطرق ~~التغير إليها ومن ثم قوبلت بالشمس في العالم الكبير بخلافه ومن ثم قوبل ~~بالقمر وهذا شأن الوزراء وحين استوت مستولية تصرفت في الخدمة من أبواب ~~معروفة بالحواس فهي على طريق المرآة في الظاهر لكنها أعم لقبولها سائر ~~المدركات بخلاف المرآة حيث لا تقبل غير المبصرات فتلك القابلية هي الذهن ~~وذلك المنقوش هو العلم ولما لم يكن لهذا الهيكل بقاء بدون الأغذية وكان ~~تنزيلها مع اختلافها على وفق المراد متعذرا لا سيما إن تنهك وتبلد وتصدأ ~~بظلمانية البخار موضع النقش فيتعسر الدراك فتحتاج إلى تدبيره مع تحصيل ~~العلوم فتكل خصوصا عند انحطاط البدن فمن ثم دعت الحاجة إلى مصلح للهيكل ~~ومقو لهذه النفس على ما يراد منها تحقيقه وذلك بما أودع في مفردات المواليد ~~الثلاثة لأنها جدود هذا الهيكل وأصوله ضرورة تقدمها عليه وهى تنقسم كانقسام ~~الحواس المتوسطة بين هذا PageV01P313 # الملك وغايات مطالبه فإذا استعملت بدستور حكمي مع الرياضات الشاقة اشتد ~~الادراك لالتحاقه بالروحانيات فخاطبها يقظة ونفذ في الأشياء أحكاما باهرة ~~هي المعاجز التي خصت بها أهل النفوس القدسية كما أشار إليه في التلويحات ~~وحكمة الاشراق وعاشر أنماط الإشارات؟ ودونها المستثبتة للأشياء في النوم ~~لانتقال الحواس عنها بعد سلامتها فتخلو بمرادها المجرد ومن ثم قال أفلاطون ~~المكان الضيق يوفر العقل على صاحبه ودونهما المستعينة بقسمي الأسماء ~~والرواسخ وهذا هو السحر والكهانة ويختلف كل بصحة الحواس الباطنة والظاهرة ~~فلذلك كانت المفرحات هي ما يصل إلى النفس من ms0543 هذه الحواس بعد سلامتها، ~~فلنفصل طريق الوصول من كل منها وما يدرك به وكيفية الادراك عند اتفاق ~~الفاعلية والقابلية. فنقول: قد جرت عادتهم في هذه الصناعة أن يقدموا الكلام ~~على ما يصل من طريق السمع لأنه أفضل الحواس عند المعظم من المشائيين ~~والاشراقيين لأنه أجل الألباب في اكتساب الفضائل الدينية قالوا وله دخل في ~~إدراك المبصرات ذوات الاجرام الكثيفة على طريق تخيل لا يعقل إلا بالفعل ~~ولأنه الموصل أيضا إلى تدبر المعاني زاد الاسلاميون ولأنه تعالى قدمه في ~~الكتب السماوية على البصر، فنقول الواصل منه إلى النفس ليس إلا الصوت ~~الحاصل من تموج الهواء الداخل من العصب المجوف كما ستراه في التشريح ثم هو ~~إما مشتمل على شئ من حروف الهجاء أولا والأول هو الكلام المنقسم إلى منثور ~~ومنظوم وكل منهما إلى ما يناسب القوى الغضبية كالشجاعة وسفك الدماء ووصف ~~الخيل والسلاح والملكية كالفضل والعلم والزهد والعفاف والصبر والكرم ~~والحلم، والشهوانية كوصف المحاسن والشعور والقدود والنهود والعشق وما يلزمه ~~والطبيعية وهى أرذل ما ذكر كنفائس المآكل والمشارب والملابس كما أن أفضلها ~~الملكية ولا شك أن الملائم مما ذكر إذا ورد على نفس بينها وبينه نسبة اشتدت ~~عندها الابتهاج والفرح لأنه حقيقة التفريح كما حده بلوغ المآرب وانتفاء ~~المضاد مع كمال الصحة. والثاني ينقسم إلى ثقيل ممجوج سماه المتأخرون الأقرع ~~وهو إما ليبس الهواء الصادر عنه كقرع حجر على حجر جامدين ولو كياقوت في ~~الأصح أو جامد على منطرق وإلى مشتمل على الأساليب الآتي تفصيلها بأجزائها ~~الثلاثة إن شاء الله تعالى في الموسقيرى وهذا يكون إما من فم أو آلة وترية ~~أو شعرية أو معدنية ولا شك أن الثاني بأقسامه أشد لذة لرقته فيمازج الروح ~~في مداخلة العروق فتصفى وألحق به من الأول ما صدر عن النساء اللواتي بلغن ~~الغاية في الدخول ولم يرض المعلم الثاني ذلك بل جعل أصواتهن أعلى مراتب ~~الأول وكان كلامه هو الأوجه، وينقدح في النفس التفصيل وهو أن يقال إن اتسع ~~جرم الآلة أو غلظت أوتارها ms0544 أو عكست البنوب فضلتها أصوات النساء المشار ~~إليهن وإلا فلا وسيأتى تحقيق هذا ثم إن نوسب بهذه الأصوات والآلات بين ~~النفوس السامعة بطريق طبي كايقاع الرست والعراق والبوسليك والمايه والنوى ~~والعشاق نهارا أو صيفا أو لمحرور لبردها والستة الباقية بالعكس كمل التفريح ~~لا سيما إن ناسب الغناء ما تقدم من ذكر عشق لعاشق وسخاء لكريم وغيرهما ~~وسيأتى في الموسقيرى مزاج كل نغم وطبقاته وكيفية النقرات بالمراتب التسعة ~~ثم يتبعوها بذكر ما يصل من طريق البصر لأنه يليه كما ذكر أو يفضله عند قوم ~~ولا شك أن المدرك به إما متعلق بمجرد الاعراض وهو اللون والضوء أو الأجسام ~~وهو الحركة والقرب والاتصال والكثافة والظلمة والتخلخل ونظائرها أو ~~المقادير المشتركة بين القسمين وهو الشكل والحجم والحسن المعبر عنه عنده ~~بالاتقان الزائد على أصل الصورة والسعة ونظائرها لا الملاسة والخشونة ~~والثقل والخفة إذ ذاك وما شاكله من خواص اللمس. ثم المفرح من هذه المدركات ~~بهذه PageV01P314 # الحاسة بالذات هي الأضواء والألوان فلذلك اقتصر عليهما في غالب الكتب، ~~والأضواء إما نارية أو نورانية والثانية أشد اختلاطا بالأرواح وتحصل غالبا ~~لمن اشتد تجرده عن لوازم الحيوانات البهيمية واتخذ الرياضة مألفا كالحكماء ~~القدسية. وأما الألوان فبسائطها عند الحكماء أبيض وأسود وزاد الأطباء منهم ~~الأحمر والأصفر وبعضهم الأخضر أيضا وما عداها فمركب بالاجماع ثم لا شبهة ~~أنها عدا الأسود مفرحة بالذات لمشاكلة بين نورانيتها وبين الأرواح فتصقل ~~وتلطف وتصفى وأما هو فليس رديئا مطلقا بل قد يكون سببا لصحة البصر إذا فرقه ~~البياض، وهذا تفريح بالعرض وأن أبهجها البياض حتى قيل إنه الحسن كله ~~وأبسطها للحيوانية الأصفر والغضبية الأحمر والطبيعية الأخضر، ومن الأدلة ~~على أفضلية هذه تلون نفائس المعادن بها كالذهب واللآلئ والزمرد وأن أفضل ~~المركبات ما جمع البياض والحمرة المتساويين مع يسير صفرة ويلي ما ذكر من ~~مدركات هذه الحاسة الحسن وقوام الشكل فان ذلك سبب خطير فيما ذكر بل هو أجل ~~من الدواء في العلاج كما أثر عن أبقراط ثم السعة في المنازه وكثرة الأشجار ~~والنبات، ms0545 فان اشتمل ما ذكر على التناسب كما مر كان أولى سواء كان تناسبا ~~صحيا كنظر البلغمي إلى الأنوار والصفرة والصفراوي إلى الماء والدموي إلى ~~السواد والخضرة والسوداوي إلى الحمرة والماء قالوا ومن ثم لا يميل الأبيض ~~كل الميل إلى ما شاكله وخصوصا في النكاح بل تجد الصقلبي إلى الحبشية أميل ~~وهكذا أو نوعيا كابتهاج النساء باللآلئ والذهب والملابس دون السيوف وآلات ~~الحرب وإن فضلت ألوانها والذكور بالعكس فإذا اعتبرت هذه المناسبات اشتد ~~التفريح وانبساط القوى والإدراك وتدبير النفس لانطباق حد التفريح عليها ~~حينئذ. # وأما صفة وصول ما يفرح إليها من طريق حاسة الشم فقد قررنا لك أن وصف جرم ~~الآلة مخبوء إلى التشريح صونا لكتابنا عن المعادات فلنقرر كيفية الادراك ~~الموجب لايصال الهواء الفاعل ثم هو فينتج التفريح. فنقول: لا مرية في إحاطة ~~الهواء بالعنصريات وأنه ذو الرطوبة الأصلية والحرارة المحللة لها فيتكيف ~~أسرع من الماء بعد تقرير هذه المقدمات ومن ثم يعسر التحرز عن الوباء لان ~~المساكن وإن حرزت فقد تكيفت المأكولات بالهواء الفاسد ثم خالطت البدن. إذا ~~عرفته فالحيوان من جملة الأجسام المذكورة وهو لا ينفك عن التنفس لاستدخال ~~الهواء البارد واستخراج الحار فمهما تكيف به خالط البدن إذا صعد من المصفاة ~~إلى الدماغ والقلب فيصفى ويعدل ويفتح ويخلخل ويفرح ويلطف ويفصل إن كان قد ~~تكيف بما شأنه ذلك وإلا انعكس ومن ثم كان أبقراط في كل يوم يصعد على ~~البيمارستان لينظر الهواء من أين يهب فينقل صاحب المرض الذي يعدى من محله ~~وهذه أول خصلة بطلت في البيمارستان فطال ببطلانها المكث وقل البرء. إذا ~~تقرر هذا فقد اختلف الحكماء في إيصال الرائحة إلى النفس هل ذلك بتحليل ~~أجزاء من الجسم في الهواء تلطف حتى تشاكله أو بتكيف الهواء بتلك الكيفية؟ ~~الأرجح الثاني وإلا نقص وزن الجسم واضمحل والتالي باطل فكذا المقدم وظهور ~~الملازمة بديهي، على أن الشيخ مال إليه والمعلم إلى ما رجحناه. أما أبو سهل ~~والرازي وجالينوس فقد قالوا إن كان الجسم كالورد والآس فالمذهب الأول ms0546 وإلا ~~الثاني وهذا إلى الهذيان أقرب؟ وأياما كان إذا اتصل الهواء مكيفا سر القلب ~~والنفس وسرى الكرب واللبس لفعله ما ذكر من التلطيف وما معه من ذهاب ظلمة ~~الخلط فعلى هذا يجب قبل طلب التفريح بالأراييح تنقية مجارى الهواء لان فعل ~~الفاعل في القابل مشروط بعدم الممانعة وقد تقدم صفاء جوهر النفس فلا يفرحها ~~إلا المشاكل لها وهو القسم الطيب من الرائحة، فبالضرورة إذا وجدنا ملتذا ~~بالخبائث PageV01P315 # كالمحكى عنهم ممن نزهنا كتابنا عن أخبارهم كصاحب الجواري والعذرة إنما ~~كانوا كذلك لفساد مزاجهم بالاخلاط الخبيثة فطلبت المشاكلة كأكل الطين ~~للوحمى وتصريح الشيخ في الشفاء بأن ذلك من تخيل آبائهم عند الانزال حيوانا ~~شأنه ذلك معاضد لما ذكرنا لا أنه سبب مستقل. ثم الرائحة المدركة بهذه الآلة ~~نوعان لا ثالث لهما طيب إما حار كالعنبر أو بارد كالورد. فان قيل قد قررتم ~~في القواعد أن البرد لا رائحة معه فوجب التناقض. قلنا المراد بالبرد الساذج ~~كالحجر لا المركب كالكافور وهذا النوع تختلف أجزاؤه بسيطة ومركبة فليعدل ~~بها طبق المزاج المستعمل كالعنبر والعود البلغمي والآس والصندل الدموي ~~والورد والخلاف الصفراوي والياسمين والنسرين لسوداوي وما ركب من ذلك المزاج ~~كذلك وقد أسلفنا الغوالي والذرائر والطيوب في أبوابها فلتراجع. وأما ~~الرائحة الخبيثة فتفريح النفس بالصون عنها فيكون عدميا ويجب عند ورودها على ~~البدن لمن أراد حفظ الصحة استعمال السعوطات الجواذب كالخل والجندبادستر. ~~واعلم أن في الشم قوة تدرك ما شأنه الادراك بالذوق كالحموضة والمرارة، فيجب ~~استعماله أمام العطريات لتقوية العصب خصوصا عند إرادة استعمال حاد المزاج ~~كالمسك أو جاذب الزكام كالورد فلتحرر هذه المقاييس لكمال اللذة ثم من أجل ~~فوائد الرائحة تحريك الشاهية فإنها تملأ الأعصاب بالهواء لاقبال الجاذبة ~~عليه كفعل فم المعدة عند أخذ الغذاء الطيب على شوق وذلك الهواء يسخن المنى ~~بل الاخلاط كلها فينفصل الماء بنضج صحيح فيهيج ويليها الذكاء وقوة الفهم ~~والحدث والتأمل خصوصا بما شاكل الروح في الغاية كالعنبر قالوا وأشد ~~الأراييح ملاءمة وتفريحا ما كان أصله من الحيوان للمشاكلة ms0547 كالزباد والمسك ~~كما أن أوفق الأغذية اللحم إلا أنه صرح بخلاف ذلك حيث فضل العنبر على سائر ~~الأراييح، وعندي أن هذا هو الأوجه لان ما أصله دم لابد وأن يتعفن ومن ثم ~~كان أكل المسك يحدث البخار في المعدة وفى الزباد زنخة لا تفارقه إذا تأملت، ~~ويمكن أن يجاب عن هذا بالفرق بين الاكل الواقع إلى البدن بجرمه والشم ~~المصعد الخالص الاجزاء أو المكيف كما حققناه في الفلسفة. وأما استفادتها ~~التفريح من طريق اللمس فمبنى على صحة العصب واعتدال اللحم المجعول عليه ~~عاضدا حابسا لما به قوام التركيب من الغريزية وأفوى موضع دراك للملموسات ~~السبابة ثم الراحة ثم الوسطى وأضعفها الخنصر، هذا وإن هذه الحاسة أكثر ~~الحواس مدركات لأنها تدرك الكيفيات ثم فروع الطبخ من حرق وشى وقلى وخفة ~~ونعومة وتغرية وتخلخل ولين إلى غير ذلك وقد بثت في سائر البدن لكونه ~~بالأعصاب الحسية كما ستراه، ثم اختلفوا في أن المفرح من هذه هل هو مس ~~النعومة أو الملامسة مطلقا أو الملائم منها أو سائر المدركات إذا اشتملت ~~على نسب ملائمة أو المراد من الالتذاذ بها هو الجماع فقط أو إدراك الطعوم ~~من هذه الحاسة خلاف صحة إدراك النعومة مطلقا والجماع لا الطعوم وإلا لم تكن ~~الحواس خمسة، ثم ههنا قسم آخر من أعظم المفرحات بهذه الحاسة وهو التغميز ~~بأكف الجواري الناعمات الحسان إذا تتابعت على البدن بنسب طبيعية تعم العضو ~~من الوجوه الأربعة نزولا وصعودا على نسبة مس الخلط فيه وهو بهذه الكيفية ~~منشط يذهب الكسل وما اجتمع من الخلط ويصفى اللون ويهيج الشاهية في الهرم ~~حتى قال الشيخ لو أنجى من الموت شئ لكان التغميز ويجب أن يصحبه نحو الغوالي ~~والزرائر الطيبة ليعظم بذلك نفعه. فان قيل قد رد هذا الفرع إلى لمس النعومة ~~قلنا نعم ولكن على وجه مخصوص وإلا لم يحسن كون الجماع أيضا مفردا في هذا ~~الباب، وأما الدلك الآني على وفق الأمزجة كبالخشن للمهزول ليجلب الدم إلى ~~ظاهر البدن وتقوية الدلك في السمين PageV01P316 # فمصحح ms0548 لا مفرح، وقد يقع التفريح بلمس ما من شأنه أن يورث غنى كلمس الذهب ~~والفضة والياقوت إذا كان ذلك مركوزا في ذهن اللامس ومنه النوم على الحرير ~~وما في معناه من غير اشتراك مناسبة لمجرد التفريح هنا. وأما وصول الفرح إلى ~~النفس من قبل الذوق، فقد أجمعوا على أن الادراك بالعضل الأول من جرم اللسان ~~لان الأعصاب الحسية قد بثت فيه بخلاف الداخل إذ ليس فيه منها شئ قبل ويغالب ~~اللثة لما فيها من فروع تلك الأعصاب، وأن النفوس لا بقاء لها بدون الأغذية ~~الحافظة للصحة وأن تحرير إدراك الطعوم وهو بانبساط المدرك من كيفيات الطعوم ~~في جرم اللسان وغوصه بمساعدة الرطوبة اللعابية فعلى هذا يكون المفرح منها ~~كل ما لطف وعظم غوصه وأخذ وقت حاجة شديدة لفرح النفس به وشوقها إليه وخصوصا ~~إذا ناسب المزاج لدفع علة أو حفظ صحة والطعوم من فعل اللطيف والكثيف ~~والمعتدل وفعل الحرارة في كل منها فلا سيما كانت تسعة كما سبق تحقيقه إلا ~~أن المفرح منها عند الجل هو الحلو خاصة لصداقة بينه وبين الأعضاء فلو أن ~~شخصا أخذه فوق عشرة أطعمة ثم أخرجها بالقئ كان آخر خارج لان المعدة تجتذبه ~~إليها وكذا الكبد وهذا دليل الملاءمة والصحيح أن المفرح منها ما ناسب لذيذا ~~وهذا يوجد في الحامض ولكنه لا لمطلق الأمزجة بل للصفراوي أو وحمى لحرافة ~~الخلط واحتراق باقي الحيض، لا يقال هذا مستلذ على غير القياس فلا يعد لأنا ~~نقول لا شبهة في تلطيفه الخلط وتنبيهه الشاهية لصدق الميل بعده إلى الحلاوة ~~والدسومة وإنما المستلذ بلا تفريح نحو الطين مما سبق ذكره في قصة صاحب ~~الجواري لزيادة خبث الخلط به. واعلم أن هذه الحاسة هي أشرف الحواس في هذا ~~الباب لان منها نشوة الخلط والسمن والصحة ونحو ذلك لتأدى الغذاء والمشروب ~~والأدوية منها. لا يقال ذلك يحصل مع فقدانها كما يشهد بذلك الافعال الصادرة ~~منا على سبيل الحيلة في تخفيف الذوق، ألا ترى أنا إذا طلبنا من شخص تناول ~~بشع كالإطريفال ms0549 احتلنا على تقليل حس الذوق بمضغ نحو ورق العناب والعاقر ~~قرحا والرهشة، لأنا نقول المفرح والمسمن وما يبسط النفس إنما هو المستلذ ~~ذوقا المولد للاخلاط الصحيحة ولا شئ من ذلك فيما ذكرتم من الأدوية البشعة ~~فستر الذوق عنها أولى وقد صرح جالينوس بأنه لو قطع رأس اللسان لم يمر ~~الطعام والشراب على صاحبه لعدم اللذة الباعثة على انعطاف الهواضم على ~~الغذاء، ومن ثم ذكرناها آخر الظاهرة والمدرك بها قد انحصر فيما علمت من ~~الطعوم خاصة خلافا لديمقراطيس فإنه يعد الكيفيات الأربعة من مدركاتها وكأنه ~~ذهل عن جواز اشتراك اللمس مع الذوق فهذا ما يجب تحريره هنا من تصريف الحواس ~~الظاهرة. وأما وصول الفرح والسرور والابتهاج إليها من قبل الحواس الباطنة ~~فأشد فعلا وأقوى عملا وأدخل لقوة المشاكلة في التجرد وقرب المدرك من المدرك ~~به وهو من أعظم الأدلة على صحة الوحي السماوي. وقد وقع الاجماع على أن ~~إحساس النفس بالملائم والمنافي بعد مفارقة البدن أشد وأقوى للتخلي له فيكون ~~الادراك بالباطنة أقوى لشبهها عند خلوها بهذه الحواس حالة المفارقة وهى ~~أيضا خمسة. أحدها نيطيسيا يعنى الحس المشترك وموضعه مقدم البطن الأول من ~~ثلاثة أبطن الدماغ وفعله إدراك ما يتأدى من الخمس بعد غيبتها كما يستحضر في ~~الذهن خس العود ولون الذهب ورائحة العنبر ونعومة الحرير وطعم العسل ولولا ~~هذه الحاسة لم نعرف شيئا من ذلك إلا حال مباشرته. وثانيها الخيال وموضعها ~~مؤخر البطن المذكور فتنتقش فيها صور الأشياء وكأن الأولى خزانة لها. ~~وثالثها المتصرفة وموضعها البطن الثاني وهو الوسط ويعرف بالازج وشأنها ~~التصريف في التحليل والتركيب وباعتبارها تتغير مراتب النفس فتكون ناطقة إذا ~~PageV01P317 # استخدمت الحافظة ومخيلة مفكرة إذا استخدمت الخيال والأوهمة ومفكرة على ~~رأى. ورابعها الواهمة وموضعها مقدم البطن الأخير وشأنها إدراك المعاني ~~الجزئية كصداقة زيد وعداوة عمرو. # وخامسها الحافظة وموضعها مؤخره وشأنها حفظ ما استحكم فيها، وتتغير بما ~~يرد عليها قاهرا من الاخلاط وأبخرتها فإن كانت رطبة انتقشت الأشياء وزالت ~~بسرعة وصاحبها سريع الحفظ والنسيان أو يابسة فبالعكس وما ms0550 ساعده الحل من ~~المرتبتين ومن هذه القاعدة يتيسر علاج الشخص ليرد إلى أشرف المراتب أعنى ~~سرعة الحفظ وعدم النسيان والبعد من عكسهما. قالوا: ومن المجرب المعروف في ~~فساد الحافظة أن يدخل الشخص الحمام ثم يمتحن فيه نفسه فان زاد فيه حفظه ~~فالمعاوق له لبرد واليبوسة وبالعكس. قلت وينبغي التفصيل في بيوته والمكث ~~عند الماء يعرف طريان اليبس والحرارة وعكسه الشمس والرمل وهذا لمن لم يجد ~~حكيما وهذه الحواس قد أنكرها جل الاسلاميين والشاهد في إثباتها غاياتها ~~ونقص أفعالها بنقص أعضائها كقلة الحفظ بحجامة القفا آخر القذال عند رأس ~~الدرز السهمي وفساد التصرف بفساد وسط القاعدة والخيال بمقدم الرأس ولا أدرى ~~أي حكم شرعي يبطل إثباتها إلى الآن. ثم التفريح بهذه ينقسم بانقسام ما يدرك ~~بها وحسب ميل النفوس فالتفريح من قبل الحافظة باستحضار الأشياء وقت حاجتها ~~والاستغناء بها عن الدفاتر في موضع لا يمكن استصحابها ومن قبل الواهمة بصحة ~~ترتيب المعاني وفرضها قبل حلولها والمتصرفة من جهة التفكر في دقيق العلوم ~~خصوصا الأفلاك وتراكيبها ومتممات عطارد والجوزهرات وتمثيل كل كوكب وتدويره ~~والدوائر إلى غير ذلك مما سيأتي تفصيله وما أبهج النفس عند استخلاص دقائق ~~الازدياج وحلها وتقويم الأبقطيات والبهت وأحكام الخسوف والكسوف إذا صح ~~حدسها في المساحة والاشكال ثم استخراج دقائق كسورات الحساب مثل أن ألفين ~~وخمسمائة وعشرين تجمع الكسورات المنطقة وما شاكل هذا وأبهج من ذلك تقسيم ~~الكرة وتخيل أجزاء الساعات وابتهاج المخيلة بصحة الحدس في استخراج آلات ~~مخصوصة بصناعات مخصوصة كبعد ما بين النقطتين المتقابلتين على وجه التحقيق ~~بالبيكار فإنه لم يتأت لشخص استخراج ما يعرف به البعد بين ما فرض بينهما ~~ومن ثم قيل إن ابن مقلة مات يوم استخراجه فحين رؤى موته فجأة قال والده ~~تصفحوا آلاته فانى أظنه استخرج شيئا لم يسبق إليه فنظروا فإذا البيكار ولا ~~شك أن شدة الفرح تقتل إذا وردت بغتة وكذا الغم وسرور النفس من قبل الحس ~~المشترك يعم ما ذكر ولذات العلوم أعظم من كل ما عد مستلذا فقد ms0551 قيل إن ~~العلامة الطوسي كان إذا استخرج دقيقة من دقائق العلوم قام فصفق وقال أين ~~الملوك من هذه اللذات ولو علموها لقاتلونا عليها بالسيوف ومن نزه الله ~~تعالى بصائرهم وصفى أفكارهم فعقلوا حفائق الكائنات مآلا فعدوها عدما محضا ~~إلحاقا لمباديه بغاياته فتعجلوا نبذه ظهريا ومثلوا هذا الظهور طريقا والعمر ~~مسافة أمروا بقطعها إلى أن يصلوا إلى المطالب فجدوا في السفر مخففين بقدر ~~ما في إمكانهم فكان المفرح عند هؤلاء المبالغة في عدم الاعتداد بما في عالم ~~الأغيار حتى قال أجل أساتذتهم للفقر لذات كلذات الغنى وهذه وإن عظمت فلا ~~تخلو من المؤاخذة عند محققيهم وهكذا أهل كل صناعة يكون فرحهم بقدر ما ~~يتوغلون في صناعتهم ومن ثم نقلت عن أهل الحقيقة أمور إذا سمعها بشر لم يعقل ~~صحتها من مكث بعضهم ستين عاما لم يضع جنبه إلى الأرض وبعضهم يقتات بالثمرة ~~شهرا فأكثر فهذه وأمثالها إن لم يعلم الشخص بأن القوى لها غذاء يختلف ~~باختلافها لم يعقل ذلك فإنه لا شبهة في أن نفوسهم لشدة ما بهرها من الحب ~~وجبذها من الشوق وقهرها من العظمة وقفت القوى الطبيعية PageV01P318 # عن التصرف في التحليل الموجب لوهن الأعضاء وانقلبت الأرواح الحاملة عناية ~~مجردة وأضرب لكسالى المبرسمة مثلا بالمرض المزاجي وكيف يمكث الشخص معه من ~~غير قوت مدة لا يمكنه إقامة بعضها صحيحا وكذا من أقبل على تروحن وارتياض في ~~نحو حساب. واعلم أن النفوس كلما كان استيلاؤها على ما ليس من شأنه الدخول ~~تحت حيازتها لولا ما اختصت به من ضروب قاهرية كانت به أشد ابتهاجا ومن ثم ~~كانت شدة لذة الملوك في الصيد لأنه من هذا القبيل ولهذا كانت الحكماء تحمل ~~الملوك على ملازمة العقلاء والزهاد وأهل النظر في آثار صنع الله عز وجل ~~لئلا تجذبهم العظمة إلى جبليات النفس المضيعة للرعايا نحو الكبر، فقد بان ~~لك مما تقرر أن المفرحات وإن وردت على النفس من طرق عشرة أن أجناسها ثلاثة ~~أعلاها جنس التفريح الحاصل للنفوس الملكية عند إذعانها لمفيضها المبدع ~~لشهودها ms0552 المخترع لوجودها وأنه غاية كل غاية وانطواؤها فيه على شريطة الفناء ~~هو البقاء الأبدي ويليه جنس النفوس الحيوانية وأعلى أنواعه نفوس الملوك ~~ودونهما جنس التفريح من جهة الطبيعيات كصرف العناية إلى الأغذية والأشربة ~~التي غايتها صحة المزاج والجسم وتهييج القوى الحيوانية على نحو النكاح ~~وأعلى أنواع هذا الجنس نفوس الشعراء فإنهم يستخدمون المخيلة في تحصيل ~~مبتكرات المعاني مسبوكة في قوالب رائقة في السمع وأخس أنواعه نفوس تبتهج ~~بخرافات السفسطة والخطابيات والشعريات كالنساء والصبيان. ثم إن التفريح ~~كلما كان بحواس أكثر كان أعظم وكل حاسة عدمت مدركها عند البسط انقبض من ~~النفس مقدار يقابلها فهذا غاية ما يليق من تحرير طرق التفريح الواصل إلى ~~النفس في هذا المقام وعليها يتفرع الفرح بالحركات البدنية كالرياضة والجماع ~~وطرق السماع وكل مبسوط في بابه. ولما كانت الحركات والطوارئ على هذا البدن ~~ضرورية الورود وكانت موجبة لتحليل أجزائه وكان ذلك التحليل بحيث لو دام ~~لأنهكه في مدة يسيرة وكانت القوى النفسية التي هي الأصل في هذا الهيكل ~~مفتقرة مدة اعتلاقها به إلى مساعد وكان الممد لها في ذلك الحيوانية وهى من ~~الطبيعية وهى من الغذاء في إخلاف ما تحلل وتقوية ما ضعف وحفظ الصحة والدواء ~~في الأخير ودفع المرض ومنه في التفريح ولوازمه وكان النوعان المذكوران إما ~~مفردات كاللحوم والحلاوات من الأول وأنواع الجواهر والنباتات من الثاني أو ~~مركبات كالمطابيخ والمعاجين مثلا وكانت الأدوية على اختلاف أنواعها إما ~~لمطلق الاصلاح وقد بسط كل في بابه أو لمجرد التفريح وهو الذي أردنا الآن ~~تحرير الكفاية منه لا سيما ذكرنا من كل شئ أحسنه كما شرطنا فلنلخص من ~~تراكيب المفرحات ما فيه بلاغ لذوي الذوق السليم وقانون لمن أراد القياس ~~عليه واضح فنقول: لا شبهة في أن المفرحات كما سبق في القوانين يجب أن تكون ~~طبق مزاج مستعملها مع قوة المشاكلة لنوع القوة التي عملت بصددها كما ذكرنا ~~فان ذلك هو المطلوب وهذا راجع إلى الطبيب الحاضر إذ لا يمكن انحصاره فيدون ~~وإنما المدون من كل مركب ms0553 في كل كتاب إما جسد يفتقر إلى روح أو روح يفتقر ~~إلى جسد أو روح وجسد طبق مزاج معتدل مطلقا في سائر الطوارئ يزيده الطبيب ما ~~يناسب فعلى هذا لا طائل تحت قسمة المفرحات إلى حار وبارد ومعتدل وقسمة كل ~~إلى ما يخص الملوك والمتوسطين والفقراء: إما أنه لا حاجة إلى التقسيم الأول ~~فلما مر، وإما الثاني فان العقاقير النفيسة معلومة لا يتعاطاها إلا قادر ~~عليها وترك غيره لها قسرا فالتنبيه على ذلك بديهي ثم من الناس من هو ملكي ~~بالطبع وإن لم يكن بالفعل وهذا متى ظفر بما فيه صلاح بدنه بذله وإن عز ~~وبالعكس. إذا عرفت هذا فلنضرب مثالين لما قسمناه يكونان كالميزان والقانون ~~لسائر التراكيب: PageV01P319 # الأول الجسد بلا روح كزبرة جزء درونج ثلثا جزء لأنه حار في الثانية وهى ~~باردة في الثالثة فيبقى فضل البرد بدرجة وهو شأن الجسد فستق جزء ونصف أو ~~وثلثان لتعدل رطوبته اليبسين فتفضل الحرارة بدرجة فيوضع مع ذلك ريباس جزء ~~ونصف فيفضل البرد بنصف جزء وروح هذا المحرور مع ذلك جزء زرنباد ونصف جزء ~~بهمن وجزءان صندل وربع جزء لؤلؤ ومثله مرجان وقد تم باردا في حدود الثانية ~~ومعتدلا ومثال المركب المعتدل الاجزاء المذكورة أولا إذا توازنت كيفياتها ~~متناسبة ثم عدلت الأرواح كما تقدم وقس على هذا ترشد. ثم اعلم أن المفرح لم ~~يتخذ دواء يزيل نحو الحكة والبلغم اللزج وإنما هو كطيب لا يوضع على ثوب ~~وبدن إلا بعد نقائهما من درن الأوساخ وكذا أدوية الشهوة فتفطن لذلك ومن هنا ~~زلت الاقدام في سائر المركبات كما تقدمت الإشارة إليه [مفرح ملوكى] يلطف ~~الخلط وينعش الأرواح ويبسط النفس ويقوى في البدن وهو حار يابس في الثانية ~~تبقى قوته سبع سنين وشربته إلى مثقالين بماء ورد أو ماء ريباس. وصنعته: ~~قاقلة بنوعيها من كل عشرة زرنب زرنباد درونج قرنفل عود هندي نانخواه نارمشك ~~سليخة أسارون من كل خمسة دراهم سنبل الطيب سادج حماما رازيانج دار فلفل من ~~كل درهمان لؤلؤ كبار بيض غير ms0554 مثقوبة ياقوت أحمر ورق ذهب من كل مثقالان ~~زعفران درهم ينخل ويعجن بالعسل كذا نقله ابن قاضى بعلبك ولم يعزه وهذا ~~المفرح في كناش بختيشوع وفيه مصطكي مثقال ورق رند نصف وفلفل أبيض كذلك وأن ~~ينقع الكل بماء الورد قبل عجنه بثلاثة أيام وأن يرفع العسل على النار ويسقى ~~مثله من قاطر الدار صيني والنمام والمرزنجوش ثم ينزل وتضرب فيه الحوائج ~~وهذا هو الصحيح فليعتمد [مفرح] توازى أجساده خمسة عشر وأرواحه تسعة وهذا ~~التركيب غاية ما يمكن تحريره ينفع مطلق الأمزجة في كل وقت ويعيد ما سقط من ~~القوى وما نقص من الأرواح بمرض أو مسهل أو سم أو غيرها ويذهب الخفقان ~~والرعشة والاستسقاء واليرقان وسوء الهضم ويهيج الباه ويسكن ألم النقرس ~~والمفاصل وهو من تراكيب الشيخ المشهورة ألفه لابن منصور واشتهر نفعه وتبقى ~~قوته نحو عشرين سنة ومن أراده لحفظ الصحة تناوله على الريق وللتهييج ليلا ~~وللسموم بماء الرازيانج والخفقان بماء لسان الثور وشربته نصف مثقال وهو ~~معتدل وقيل حار في الأولى لا نعلم فيه ضررا بشئ. وصنعته: زرنباد درونج ~~بهمنان ترنجان من كل عشرة فرنجمشك ستة و ج عود من كل خمسة نعنع نمام دار ~~صيني سنبل جوزبوا فضة كهربا بسد زعفران مسك ذهب من كل ثلاثة قاقلة كبار ~~كبابة مصطكي قرنفل سادج هندي من كل درهمان بسباسة ياقوت من كل درهم ونصف ~~تحل المعادن، فإن لم يكن أديرت وذر عليها الياقوت فإنها تسحق وينقع باقي ~~الحوائج في وزنها من كل من ماء الورد والخلاف والتفاح والمزرنجوش ولسان ~~الثور ليلة صيفا وليلتين شتاء ثم يرفع من العسل ثلاثة أمثال الحوائج على ~~نار هادئة فإذا نزعت رغوته سقى من حليب البقر مثل وزنه ومن دهن البنفسج ~~عشرة فإذا انعقد نزل وألقيت فيه الحوائج وأعيد قليلا وترك ليلة فإذا أرخى ~~ماء أعيد طبخه فإذا استقام ألقيت فيه المعادن وكل الشيخ يحك البادزهر في ~~ماء الورد ويسقيه به ويقول إن الدرهم منه حينئذ يعدل منا من الخمر في ~~النشاط والنشوة مع ms0555 سلامة العقل والحس وصحة الادراك قال جل المحققين ولا ~~نعلم في هذه الصناعة أجل تركيبا منه وهو معظم عند ملوك الفرس إلى الآن ~~ويدعونه بالسبزي وينبغي أن يرفع في الصيني أو الذهب [مفرح] يخرج الاخلاط ~~السوداوية والبلغم اللزج ويفتح السدد وينقى الدماغ من الأبخرة ويقوى الحواس ~~ويزيد في السرور والنشاط ذاتا وعرضا PageV01P320 # وبحل الرياح الغليظة ويزيد في الهضم، وهو حار في الأولى معتدل تبقى قوته ~~ثلاث سنين وشربته درهمان. وصنعته: أفتيمون أسطوخودس حب بلسان سليخة أسارون ~~قرنفل من كل أربعة زرنباد درونج لؤلؤ كبار غير مثقوبة كهربا مرجان بهمنان ~~سادج سنبل الطيب قاقلة كبار قرنفل جندبادستر من كل واحد ثلاثة دراهم حرير ~~محرق درهمان زنجبيل دار فلفل مسك من كل درهم يعجن بعسل منزوع ويرفع [مفرح] ~~يليه فيما ذكر لكنه أشد نفعا في تحليل الماء الأصفر والسدد والرياح وعسر ~~البول وفيه مزيد تقوية للدماغ وقد يضر بأصحاب الصفراء لان حرارته في آخر ~~الثانية ويبسه في أولها تبقى قوته سبع سنين وشربته درهمان. وصنعته: ورد ~~منزوع عشرة بهمن أحمر خمسة عود ثلاثة قرنفل سنبل الطيب مصطكي أسارون زرنب ~~زعفران من كل درهمان بسباسة قاقلة كبار وصغار جوزبوا من كل درهم يعجن ~~بالعسل ويرفع [مفرح] سهل الوجود مجرب لدفع الخفقان والرعشة وسقوط القوى ~~والصداع المزمن وأمراض الصدر والكبد والوحشة وحمى العفن وفيه سرور وتزكية ~~وهو حار رطب في الأولى يصفى الدم ويزيل البلادة والكسل وتبقى قوته سنة ~~وشربته أوقية. وصنعته: ماء عذب عشرة أرطال يطفأ فيه الحديد وما تيسر من ~~الذهب أو الفضة أو هما ومع الجمع يبدأ بالذهب ويجعل الحديد آخرا ثم يؤخذ ~~قرنفل أفتيمون بسباسة قاقلة كبار صندل أحمر من كل سبعة وتنعم وتربط في خرقة ~~وترمى مع ثلاثين درهما من الإبريسم الخام ويترك ذلك عشرة أيام ثم يغلى حتى ~~يعود إلى الربع فيصفى ويلقى عليه مثله من كل من السكر وماء التفاح أو شرابه ~~ويعقد وينثر عليه بزر ريحان وباذرنجويه ويرفع [مفرح] من تراكيب جالينوس ~~لاحد ملوك الروم ويعرف ms0556 بطولاماخس يعنى جبار القلب ينفع من الخفقان الحار ~~وتصاعد الأبخرة إلى الدماغ والصدر والدوار والشقيقة والصرع والماليخوليا ~~وكل ما يعرض للشبان ويطفئ الحمى والعطش واللهيب ويقطع الدم ونكاية السموم ~~وهو بارد في الثانية يابس في الأولى يضر المشايخ بل المبرودين وتبقى قوته ~~سبع سنين وشربته مثقال. وصنعته: أملج ينقع في حليب البقر أسبوعا ثم في ماء ~~الورد ثلاثة أيام ورد منزوع ورق لسان الثور بزر رجلة من كل عشرون صندل أحمر ~~وأصفر وأبيض قشور رازيانج سنبل من كل عشرة بهمن أبيض دار صيني كزبرة يابسة ~~طباشير قشر نارنج وأترج وحرير وكهربا من كل خمسة مرجان لؤلؤ من كل ثلاثة ~~ذهب وفضة زمرد ياقوت من كل درهمان تحل المعادن بحماض الأترج وتنخل الحوائج ~~وتضرب الكل في مثل الحوائج من كل من شراب التفاح والريباس والرمانيز ويرفع ~~[مفرح لنا] وقع استنباطه من مفردات الشيخ القلبية ثم امتحناه فكان بالغ ~~النفع جيد الفعل حسن العاقبة ينفع لكل مرض بارد من الرأس إلى القدم باطنا ~~وظاهرا أكلا وطلاء ويكتحل به فيحد البصر وهو يقوى الحواس والفكر ويزيد في ~~الحفظ والفهم وهضم الطعام وشهوة الباه ويذهب اليرقان والاستسقاء والجذام ~~والبرص ويقئ السم في وقته ويسكن المفاصل والنسا والنقرس ويحفظ الأجنة ويمنع ~~الاسقاط ويصلح الأرحام وأمراض المقعدة وينقى الاخلاط اللزجة، وبالجملة ~~فأفعاله عجيبة لا سيما في السرور والبهجة من غير تخدير ولا اختلاط وهو حار ~~في الثانية يابس في الأولى تبقى قوته نحو ثلاثين سنة وشربته مثقال. وصنعته: ~~قرنفل دار صيني أسارون من كل عشرون قاقلة كبار وصغار لسان ثور زرنب درونج ~~بهمنان مرزنجوش فوتنج نمام ترنجان باذرنجويه من كل خمسة عشر يسحق الجميع ~~ويغمر بوزنه من كل من ماء الورد والخلاف ويحشى في الزجاج ثم يؤخذ لؤلؤ نقى ~~مرجان كهربا من كل ستة ذهب فضة مسك عنبر عود من كل ثلاثة تخلط PageV01P321 # بعد السحق كما تقدم وتوضع في القابلة ويقطر الماء عليها حتى يستقصى وترفع ~~القابلة وتجعل في ماء حار إلى عنقها ثلاثا ثم يؤخذ ms0557 شراب تفاح ورمان وريباس ~~وعسل من كل نصف رطل تجمع على نار لينة وتسقى بماء في القابلة ثم تنزل وقد ~~سحق صندل أحمر وأصفر وأبيض من كل خمسة بزر مرو وريحان من غير سحق من كل ~~أربعة زمرد مثقال فيضرب في المعقود ويرفع [مفرح] ينفع من كل ما نفع منه ~~الأول إذا كان عن حرارة ويصلح مزاج الشبان ويسكن فساد الحارين وينفع من ~~الطاعون والوباء جرب ويصلح تغير الهواء وهو بارد في الثانية يابس في الأولى ~~شربته وبقاء قوته كالأول وقد ضمنا في استخراجه واستنباطه عدم الضرر. ~~وصنعته: صندل بأنواعه الثلاثة زرشك كزبرة يابسة ورد من كل عشرون عود نعناع ~~مرزنجوش من كل عشرة تغمر بوزنها ثلاثا من الخل المصعد وتقطر على سبعة دراهم ~~من كل من الكهربا واللؤلؤ والفضة وأربعة من كل من الزمرد والمرجان ودرهمين ~~من كل من العنبر والمصطكي والسعد ثم يسقى هذا الماء بثلاثة أرطال من السكر ~~الجيد حتى ينعقد وينزل فيضرب فيه دار صيني أملج كابلي طين مختوم بزر رجلة ~~من كل خمسة طباشير ثلاثة كافور مثقال ويرفع ولا يخفى التعديل والتنزيل على ~~الأمزجة سنا وبلدا وزمنا على الحاذق واستنباط ما شاء إذا استحكم القوانين ~~التي أسلفناها [مفرح] بالغ النفع في الأمراض الباردة حيث كانت والجنون ~~والوسواس ويقوى الأعضاء بأجناسها الثلاثة ويفتح السدد وهو حار في الثالثة ~~يابس في الثانية تبقى قوته إلى سنتين وشربته مثقال. وصنعته: أشنة أظفار طيب ~~نارمشك فرنجمشك سواء قرفة قرنفل دار صيني سنبل طيب من كل كنصفها مصطكي ~~زعفران من كل كربعها يعجن بالعسل ويرفع [مفرح] عكسه طبعا وفعلا لأنه يصلح ~~الأمراض الحارة وينقى الأبخرة ويعدل مزاج الكبد والكلى وهو في الثالثة تبقى ~~وقته كالأول وشربته مثقالان. وصنعته: خشخاش أبيض كزبرة بزر بطيخ من كل ~~ثلاثة طباشير ورد لسان ثور من كل واحد ونصف عصارة الأمير باريس طين مختوم ~~من كل واحد يعجن بعسل الكابلي [مفرح] معتدل ويعدل سائر الأمزجة ويكسر سورة ~~الدم ويخرج ما فسد من الاخلاط الثلاثة ويقوى ms0558 الحواس والأعضاء كله والحفظ ~~ويزيل الاعياء والكسل والبلادة والخفقان والرياح وضعف الشهوة والديدان ~~والماليخوليا والوسواس والسرسام، وبالجملة فهو عجيب الفعل جليل المقدار ~~غزير المنافع لا تسقط قوته بتمادي الزمان وله زيادات إذا أضيفت إليه ترجم ~~بمعجون الياقوت المخلص من الوباء والطاعون أكلا وطلاء بدهن البنفسج. # وصنعته: شاهترج باذرنجويه لسان ثور تنبول من كل عشرة بهمنان من كل خمسة ~~لا زورد طباشير طين مختوم من كل ثلاثة كابلي منزوع إبريسم صنذل جفت فستق من ~~كل اثنان مرجان لؤلؤ كهربا من كل واحد عود نصف مثقال ينخل ويؤخذ ماء ورد ~~وماء سفرجل وماء تفاح وماء رمان مر وحماض الأترج وأمير باريس وشراب ريباس ~~من كل رطل ويعقد به السكر وتعجن به الحوائج وقد يزاد زعفران درونج زرنب ~~كبابة زرنباد من كل ثلاثة ذهب فضة ياقوت أحمر من كل واحد قاقلة اثنان فيسمى ~~حينئذ الياقوتي. ومن المفرحات معجون المسك ودواؤه وقد أدرجنا ذلك في بابه ~~ومتى لم يكن المفرح قلبيا فان تفريحه بالعرض لاسهاله الخلط الموجب للغم ~~كالسنى مثلا وقد ضبط قانون ذلك فليراجع [مقل] عند الاطلاق يراد به صمغه، ~~فإن كان إلى الحمرة والمرارة فالمقل الأزرق أو إلى الصفرة فمقل اليهود وكلا ~~النوعين صمغ شجر كالكندر بأرض الشحر وعمان ويعظم جدا، أو إلى غبرة وسواد ~~فهو الصقلي وكثيرا ما يجلب هذا من المغرب ويطلق المقل على شجر كالنخل ثمره ~~رطبا يسمى النهس ويابسا الوقل وليفه هو المعروف بالمسد وهذا المكي يؤكل في ~~المجاعات، والمقل PageV01P322 # بالهندية دواد هر والبربرية كورا ويسمى الدوص والدوم ضرب من البلوط في ~~الحقيقة وصمغه بمصر يسمى اللبان الشامي فلا أدرى كيف التبس على بعضهم ~~بالمقل وقد يغش بالمر والفرق بينهما لزوجة المقل وبريقه وهو يجتنى كالصموغ ~~وقد يدرك في أبيب وأجوده الصافي البراق الأصفر المر السهل الانحلال تبقى ~~قوته عشرين سنة وهو حار في الثالثة يابس فيها أو في الثانية ينقى الصدر ~~والرئة وأوجاع الحلق وأمراض القصبة والربو والسعال وضعف الكبد ورياحها ~~والسدد والكلى ويحل الخام والمدة وعرق ms0559 النساء والنقرس والبواسير مطلقا ~~ويطلى من خارج فيبرئ القوابي وسائر الآثار بالخل أو ريق الصائم ومن شرب منه ~~كل يوم بالخل انهزل لحمه سريعا وهو يدر الفضلات ويسقط وينقى الأرحام ولو ~~بخورا وهو يضر الرئة وتصلحه الكثيراء والكبد ويصلحه الزعفران وشربته درهم ~~وبدله ثلثا وزنه مر وربعه صبر والمقل المكي قابض يقطع الدم والاسهال المزمن ~~قيل ويخرج الباردين وليف المقل إذا أحرق وغسل به البدن منع الجرب والحكة ~~ويولد القمل وخشبه إذا طبخ وشرب جفف القروح المزمنة وحلل البلغم [مقنعة] هي ~~عبارة عن اللبن الحليب إذا سخن قليلا ووضع فيه عصارة الخرنوب الشامي ~~وأجودها المعمول من لبن البقر والخرنوب الذي قارب الحلاوة ولم يجف وهى حارة ~~في الأولى أو معتدلة رطبة في الثانية تسكن الحرارة والعطش وتذهب الحميات ~~ومرارة الحلق وخشونة الصدر المزمنة والوسواس والماليخوليا والاخلاط التي في ~~المعدة وضعف الكبد وحرقة البول وتسمن بافراط إذا لوزمت وتزيل الحكة والجرب ~~والاخلاط السوداوية ولا نعلم به ضررا [مقد] الصبر [مقلياثا] الحرف ~~بالسريانية أو ما قلى من سائر البزور [ملح] إما معدني ويسمى البرى والجبلي ~~أو مائي والأول رطوبة أو بخار يرشح من أغوار قد جاورت سباخا وقد تلطف ~~بالتصعيد والتقطير والثاني ماء عذب ورد على سبخة والفاعل في الكل حرارة ~~غلظت الرطوبات أو الماء لحل تلك الأجزاء فيها ثم اشتدت مستعينة بنحو الشمس ~~فعقدت المجموع شيئا هو الملح فإن كانت الأرض كبريتية انعقد أسود لينا دهنا ~~وهذا هو النفطي أو طيبة التربة حمراء والماء أكثر من السباخ كيفما انعقد ~~قطعا شفافة حمراء وهذا هو الهندي أو خفت الحرارة وصفت الأرض بيضاء انعقد ~~صفائح بلورية وهذا هو الاندرانى والدارانى أو كانت الحرارة قوية والبخار ~~متعفنا انعقد قطعا صافية بين بياض وسواد مع حرافة وهو المر أو صح الماء ~~والتربة واعتدلت الحرارة انعقد مختلف الشكل ما بين قطع ودقيق ويسمى هذا ملح ~~العجين وأجود الكل الاندرانى من المعدني ثم المر المائي فملح العجين كذلك ~~فالهندي المائي ويعز وجوده وأردأ الجميع المر المعدني ومما ms0560 يلحق بالهندي ما ~~يتولد بين بجيلة وزهران من أعمال اليمن وقد يحل ملح العجين ويعقد فيفصل في ~~السابعة سائر الأنواع ويقوم مقامها في الأعمال والملح يطلق عاما على ~~التنكار والقلى والبورق والنوشادر وكل في بابه وعرفا شائعا على هذه الأنواع ~~فلذلك جمعت هنا ومن الملح مصنوع من الأرمدة وكل نبت جمع التفاهة والحرافة ~~كالطرفاء والرجلة إذا حلت وجرت وعقد ماؤها وأجودها ما استعمل الملح محرقا ~~محلولا معقودا وهو حار يابس المر المعدني في الرابعة والمائي منه والنفطي ~~مطلقا في الثالثة والباقي في الثانية إلا محرق ملح العجين ففي الأولى حرا ~~ويبسا إن حل وعقد وإلا حرا فقط وكله يستأصل البلغم والرطوبات اللزجة والسدد ~~والخام ونزف الدم ووجع الأسنان واللحم الميت ويدمل الجراح خصوصا المر بصمغ ~~الزيتون وأكثرها فعلا في إصلاح الدماغ وحدة الذهن وأمراض العين كحلا ~~كالبياض والسلاق والسبل الاندرانى بل قيل لا يدخلها غيره وفى الاستسقاء ~~والماء الأصفر الهندي والسوداء ونحو الوسواس النفطي وفيما لجج بالعظام من ~~اللزجات PageV01P323 # المر وكل بالخل غاية في منع سعى الأواكل والعفونات غسلا وتنقية الدرن ~~والآثار والنزلات بالصبر طلاء والأورام كمودا مع الذرة والخل والأوجاع مع ~~الفوتنج والحكة والجرب والقروح والجدري والجذام مع الادهان خصوصا الزيت ~~والسموم واللسعات مع العسل والترهل والتهييج به وبالخل وأورام الأنثيين مع ~~جوز مائل والدماميل مع العجين والداحش مع الحناء أو التين وانبعاث الدم مع ~~الخمر والصوف والقوابي معهما وكذا السعفة والكسر والخلع مع الزفت والكل ~~يمنع التخم وفساد الأطعمة بالتعفن ويحسن اللون ويهيج الشهوة وينظف المعدة ~~مع السكنجبين بالقئ ويؤمن من الجذام وجزء من محرقه مع محرق الشب وصاعد ~~النوشادر يصير الفم كاللآلئ وهو في إزالة السبل مجرب والبياض مع اللؤلؤ وهو ~~يضر الدماغ ويظلم البصر ويصلحه الشئ والصعتر وشربته إلى درهمين. ومن خواصه: ~~أنه إذا وضع منه على باب مريض ثلاثة دراهم في مجمرة والطالع العقرب أو ~~السرطان فان طار إلى البيت لم يمت في ذلك المرض ومنها أن معقوده عن سابعه ~~إذا كلس به المشترى وغسل ms0561 ثلاثا ثم قطر عنه أربعا مازج مجرب وأنه إذا ربط في ~~خرقة حمراء على يسار الماخض وضعت سريعا وإن بخر به البيت ثم طرح رماده في ~~جهة الشرق من بين رجليه منع السحر والعين [ملح مختوم] الهندي والصاغة ~~التنكار والسنجى العجين والدباغين الأسود [مليح] من العوسج [ملاح] بالضم ~~أندروطاليس أو القاقلى [ملوخيا] ويقال ملوكيا من الخبازي [ملوح] القطف ~~[ملكايا] سريانية معناه كحل الملائكة لأنه استفيد منهم على ما قيل وقال ~~جالينوس سمى بذلك لاصلاحه البصر حتى يصير نورانيا شفافا قوى الادراك وهو ~~ينفع من السلاق والحكة وأثر الشرناق وزيادة الحمرة والوردينج وباقي الارماد ~~في غير زمن الزيادة وغالب أمراض الأطفال ويعبر عنه الآن بالذرور الأبيض. ~~وصنعته: نشا سكر صمغ أنزروت مربى بلبن الأتن أو النساء تسحق وتستعمل وقد ~~يربى الجميع بماء الورد ثم ماء العوسج فيقطع الدمعة والرطوبات وقد يضاف ~~اللؤلؤ فيقلع البياض مع التمادي وإنما يستعمل لذلك إذا كان الدماغ ضعيفا ~~بحركة الاكحال الحادة [ممسك] في المفردات يراد به الاسطوخودس وفى المركبات ~~السوطيرا فان قيل ممسك الحوامل فدواء المسك ويطلق على كحل تركيبه ليس واردا ~~على القواعد وفيما ذكر غنية عنه [من] كل طل انعقد بالحرارة في طبقة الهواء ~~وسقط في قوام الشمع كالخشكنجبين والصمغ على القول بأنه طل حتى عد منه ~~البارود ولكنه الآن علم على عسل يسقط عند قلة المطر أبيض مالم يخالط شيئا ~~فيتغير به وهو حال انفراده بنفسه حار في الأولى معتدل لا يابس فان خالط فله ~~حكم الخليط في الطبع والفعل فان الخالص منه مسهل وما على نحو البلوط قابض ~~والدفلى قاتل وأجوده الخالص فالواقع على نحو الانيسون وهو يزيل السعال ~~وخشونة الصدر وإن كان الواقع على الطرفا مجربا في ذلك ويحل الاخلاط الغليظة ~~ويقوى الكبد والاكثار منه يحرق الدم ويصلحه الخل [منج] اللوز المر [منسم] ~~حب مثلث لا يزيد ورقه على ثلاثة على ما قيل وهو إما الهال أو مجهول [منجح] ~~يراد به في الكحل الروشنايا والأدوية معجون النجاح [مها] حجر زجاجي شديد ms0562 ~~البياض وإن حك وليس بينه وبين البلور إلا الصلابة في هذا فإنه يقاوم الحديد ~~فتخرج منهم النار وهو بارد يابس في الثانية قد جرب مرارا في قلع البياض ~~سريعا باللؤلؤ والسكر من غير إحساس بألم ومع الملح والنوشادر والمر ~~والزعفران والخل يزيل ثقل اللسان عن تجربة ويفتت الحصى ويطلق البول شربا ~~وعلى الفخذ الأيمن يسهل الولادة وعلى الثدي يدر اللبن وفى اليد اليمنى يسهل ~~قضاء الحوائج وكل ما قيل في الزجاج فهو أجود وحكى أنه كثير بصعيد مصر ولم ~~نره إلا مجلوبا من نواحي الروم [مهلبية] صنعها حكيم من بابل PageV01P324 # يسمى دودرس للمهلب بن أبي صفرة وقد فسدت معدته واعتادت قذف الطعام فصح ~~بها مزاجه، وأجودها ما عمل من الأرز النقي ولبن البقر وهى حارة في الأولى ~~رطبة في آخر الثانية تذهب السوداء والجنون والماليخوليا والوسواس والسعال ~~اليابس وتولد دما جيدا وغذاء فاضلا وتسمن تسمينا لا يعد له شئ مع تنعيم ~~البدن ونضارة اللون وصحة العقل وهى تضر المحرورين ويصلحها الحوامض خصوصا ~~الحصرم قبلها. وصنعتها: أن يغسل الأرز ويغلى غلية في ماء غمره فإذا جف حرك ~~وسقى لبنا قد حل فيه السكر شيئا فشيئا مع التحريك حتى يشرب عشرة أمثاله ثم ~~يسقى قليلا من السمن أو دهن اللوز ومنهم من يسقيه الالية وهو ردئ وقد يطحن ~~الأرز قبل طبخه فلا يحتاج إلى كثير تحريك [مو] هو سنبل الأسد وهو نبت نحو ~~ذراعين له ورق دقيق وزهر بين بياض وحمرة ينبت ببلاد الشام كثيرا طعمه ~~كالزرنب لا كالغاريقون وفيه حدة وحرافة وعطرية وأجوده الحديث الرزين المائل ~~إلى الصفرة يدرك بين الأسد والسنبلة وتبقى قوته ثمانية أشهر وهو حار في ~~الثانية يابس في الثالثة أو الأولى أو رطب والصحيح أن رطوبته فضلية يقطع ~~البلغم والبخار النتن حيث كان واللزوجات ويصفى الصوت ويقوى المعدة والكبد ~~والكلى ويزيد رياح الأحشاء والعفن والمغص وعسر البول ويدر جميع الفضلات حتى ~~المنى ويهيج بالغا ويصلح المثانة والأبيض النقي منه يقطع العرق ويزيل ~~الاعياء وأوجاع المفاصل والزيت الذي ms0563 نضج فيه بالطبخ ينفع من الرعشة والفالج ~~واللقوة وبرد العصب والاسترخاء وهو يصدع ويصلحه الخل ولو لم ينقع فيه ويضر ~~الطحال ويصلحه بزر الكرفس، وشربته مثقالان وبدله على ما قيل الفطراساليون ~~[موميا] يوناني معناه حافظ الأجساد وهو ماء أسود كالقار يقطر من سقف غور من ~~بلد بأعمال إصطخر بفارس فيجمد قطعا تستخرج يوم نزول الميزان بإذن الملك ~~فتباع وأول ما عرفت هذه ثم وجد بساحل البحر الغربي من أعمال قرطبة وجبال ~~المصمودة ما يشاكلها فجرب فصح ورؤى باليمن مما يلي عمان أحجار داخلها جسم ~~سيال أسود يفعل به ذلك وفى الشام في بطون أشجار والأصل الأول والباقي ~~يقاربه. وأما المستعمل الآن من الآدميين فأصله قطران وصبر حلا بالعسل والخل ~~ولطخت به الروم أبدان موتاها لتحفظ من الهوام والبلى لانهم يقولون بالرجعة ~~فإذا بقيت القوالب على حالها عرفتها الأرواح فبالغوا في ذلك وإن قبطيا من ~~الأطباء في الدولة الطولونية حسن ذلك لملك كانت به أمراض كثيرة معاكسة ~~لمعتقد الروم وأجود الموميا البراق الشديد البياض الطيب الرائحة تبقى قوتها ~~أربعين سنة وهى حارة يابسة في الثانية أو يبسها في الثالثة، تنفع كل مرض ~~بارد على الاطلاق ومطلق الصداع والشقيقة والفالج واللقوة والرعشة والكزاز ~~والخراج والربو وضيق النفس والسل وضعف المعدة والكبد والاستسقاء واليرقان ~~والطحال والمثانة والعظام والمفاصل كيف استعملت خصوصا إذا أخذت محلولة ~~بالزيت على الجوع وتجبر الكسر والخلع والرض والوثى وتحبس الدم مع حل جامده ~~وتلحم ذرورا وقيل لا تستعمل في كل مرض إلا مع شئ من أدويته، ففي السعال ~~بنحو العناب والصرع بنحو المرزنجوش وثقل السمع بدهن الورد والأنف بالكافور ~~والخفقان بالسكنجبين والطحال بماء الكرفس إلى غير ذلك والمروخ بالسمن وهذا ~~من باب المعاونة لا أن نفعه يتوقف على ما ذكر ويحمل فيمسك البول وسلس ~~الغائط ومتى حل في قطران جلا الآثار طلاء وحل الأورام ويعرك به محلولا في ~~العسل اللسان فينطلق ويغرغر به فيحل الخناق ويزيل الفواق والسموم ولو بلا ~~لبن، وشربته من قيراط إلى نصف درهم وبدله قفر ms0564 اليهود أو زفت مع شمع وزيت ~~مثلاه وأما المستعمل من هذه العظام فضار PageV01P325 # ينبغي أن يجتنب لان عظام الانسان مفسدة للأبدان تفضى إلى العمى أو ضعف ~~البصر [موز] في الفلاحة أنه من نوى التمر غرس في القلقاس وعفن بالسقى فنبت ~~وهو شجر مربع سبط يطول فوق ثلاثة أذرع بحسب السقى وجودة الأرض ويزيد في ~~نتاجه حرثه ووضع الزبل فيه ومداومة الماء عليه ويكون بالبلاد المعتدلة ~~والحارة ولا يكاد يوجد في بلد زاد عرضه على ميله ويخرج عرجونا يطول وتعلق ~~به ثماره بعد نثره زهرا فيه حلو كالعسل وفى كل يوم تسقط دودة من تلك الشجرة ~~فتظهر عقدة يعرف بها عمره وحد بلوغه سبعون يوما ولا تختص ثمرته بزمن ~~وأوراقه نحو ثلاثة أذرع طولا في عرض فيها خطوط، وحول الشجرة أفراخ إذا بلغت ~~قطعت وقام أكبرها مقامها والناضج غير جيد بل يقطع فجا ويكبس في أوراقه ~~أياما وأجوده الكبار الأصفر الحلو وهو حار في الأولى أو بارد أو معتدل رطب ~~في الثانية ينفع من السعال وأوجاع الصدر وخشونة القصبة وهزال الكلى وقلة ~~الدم ويسمن كثيرا ولا فضلة له لجذب الأعضاء له بالطبع ومتى انهضم غذى كثيرا ~~وإذا طبخ في الشيرج أو دهن اللوز وحسى أصلح الصدر وحيا وبالخل أو ماء ~~الليمون يبرئ القراع والسعفة والجرب والحكة طلاء وبماء بزر البطيخ يجلو ~~الكلف وينعم البشرة ويحسن اللون مجرب ورماد قشره وشجره يدمل ويقطع الدم وإن ~~جعل ورقه على الأورام حللها وهو ثقيل يولد الرياح والسدد وضعف الهضم ويصلحه ~~العسل أو السكر [موم] عربي هو الشمع [ميس] هو اللوطوس وهو شجر يقرب من ~~الجوز الرومي إلا أن ورقه أدق وأكثر تشريفا والعود إلى سواد وحمرة صلب طيب ~~الرائحة له حب أسود حلو فيه حرافة الفلفل حار يابس في الثانية يشد المعدة ~~ويزيل الرطوبات اللزجة وضعف الكلى والحرقان ونشارته تبرئ السحج والقروح ~~احتقانا وتحل الأورام طلاء وداء الفيل ضمادا مجرب [ميعة] هي عسل اللبنى ~~فالسائل بنفسه خفيف أشقر إلى صفرة طيب الرائحة والمستخرج بالتقطير ms0565 أغلظ منه ~~إلى الحمرة وبالطبخ أسود ثقيل كمد والأولان السائلة والثالث اليابسة ولا ~~عبرة بتسمية أهل ديارنا قشر المحلب ميعة يابسة فإنه غير صحيح وأجودها الأول ~~المأخوذ في نمو الأشجار تبقى قوته عشر سنين وهى حارة يابسة في الثالثة أو ~~يبسها في الأولى تحلل سائر أمراض الصدر من سعال وغيره وإن أزمن حتى ~~بالتبخير وأمراض الاذن قطورا والرياح الغليظة والاستسقاء والطحال والكلى ~~والمثانة وأوجاع الظهر والوركين والجذام وإن استحكم مطلقا ولو بخورا وأنواع ~~البلغم اللزج شربا بالماء الحار وتلين برفق وتعجن بها ضمادات النقرس ~~والمفاصل فيقوى عملها وإن طبخت بالزيت ومرخ بها دفعت الاعياء والنافض ~~والخدر والكزاز والرعشة مجرب وتمنع النزلات والزكام والصداع بخورا واليابسة ~~تفعل ما ذكر وكلها تدر الدم وتسقط الأجنة خصوصا اليابسة فرزجة وتضر الرئة ~~ويصلحها المصطكي قيل وتصدع ويصلحها الرازيانج وشربتها من مثقال إلى ثلاثة ~~ومن قصرها على درهمين فليس بشئ وبدلها ربع وزنها قطران وثمنها زفت رطب ~~[ميبختج] يراد به أغلوقى وهو عقيد العنب فان قيد بالمدبر فالمراد هو إذا ~~طبخ ثانيا مع عشره من السكر أو العسل فان قيل مفوها فهذا إذا جعل فيه الهيل ~~والجوزبوا والقرنفل ونحوها والميبة هي هذا المطيب وقد يراد بها شراب ~~السفرجل وتعرف بالقرنية كما إذا ذكرت في منع الاسهال أو تقوية المعدة ~~[ميويزج] زبيب الجبل ويطلق على ضرس العجوز أيضا [ميسون] ويقال له ميسوس ~~شراب السوسن. # * (حرف النون) * [نارجيل] هو الجوز الهندي وهو شجر كالنخل من غير فرق إلا ~~أن وجه الجريد فيه إلى أسفل PageV01P326 # وإذا قطع لم يمت ويزرع ثمرا لا قضبانا وأيام غرسه نزول الشمس في برج ~~الجوزاء ويثمر بعد سبع سنين وتبقى شجرته مائة عام ويدرك ثمره إذا نزلت في ~~الميزان، والمأخوذ قبل ذلك ضعيف القوة وأجوده الكالكوتي الصغير المستدير ~~الأبيض الدهن وأردؤه الشحري الكبار المتكرج ومنه نوع لا ينعقد بل يبقى ~~كالحليب وهو داخل قشر صلب عليه طبقات ليفية فوقها قشر رقيق سهل المكسر ~~المراد عند الاطلاق الثمر وقد يفسد طلعه أو جريده ويلقم ms0566 كوزا فيسيل منه لبن ~~ويسمى السدى يبقى يوما على الحلاوة والدسومة وله أفعال أشد من الخمر وهو ~~خير منها ثم يكون خلا بالغا قاطعا وكذا الثمرة قبل اشتدادها والنوع الذي لم ~~ينعقد وهو حار يابس في الثالثة أو رطب فيها أو في الأولى والزنخ يابس ~~إجماعا ولبنه رطب كذلك وخله حار في الأولى يابس في آخر الثانية ينفع من ~~البلغم والسوداء والجنون والوسواس وضعف الكبد والكلى والمثانة وقروح الباطن ~~ويسمن مع البطيخ وفى المبرودين سمنا للغاية ويزيل أوجاع الظهر والورك ~~والفالج واللقوة ونكاية البرد والزنخ والديدان والبواسير ويدر الدم وينبغي ~~لضعاف المعدة الاقتصار على دهنه فان جرمه بطئ الهضم ويهيج الباه ويمنع ~~تقطير البول وطريه إذا شرب بالسكر ولد الدم وقوى الغريزية وأصلح القضاف ~~وشرابه قوى النفع في الجنون والماليخوليا وخله يهضم ويهرى اللحم ويقال إن ~~الهوام لا تقربه ورماد قشره يجلو الأسنان جدا والكلف والنمش والحكة والجرب ~~ويحسن اللون ويشد الشعر إذا جعل مع الحناء وهو يضر المحرورين ويحرق الاخلاط ~~ويصلحه كل مزمن الفواكه كالاجاص والتوت وأيضا الريباس والليمون وقدر ما ~~يستعمل من جرمه ثلاثة مثاقيل ومن شرابه ثلاث أواق [نانخواه] معرب عن ~~نانخواه الفارسي ومعناه طالب خبز وأهل مصر تسميه نخوة هندية وهو حب في حجم ~~الخردل قوى الرائحة والحدة والحرافة يجلب من الهند وجبال فارس ويسمى الكمون ~~الملوكي قيل هو حب صعتر هناك وقيل الأنجدان ويغش في مصر ببزر الخلال والفرق ~~عدم المرارة هنا وأجوده الحديث الرزين الذي لم يجاوز أربع سنين الضارب إلى ~~الصفرة حار يابس في الثالثة يحرق البلغم والرطوبات اللزجة ويزيل الرياح ~~والقراقر والفواق والنفخ وأوجاع الصدر وما فيه من قيح وغيره وصلابة الكبد ~~والطحال والمغص خصوصا ما كان عن دواء شديد النكاية كالماهودانة وعسر البول ~~والحصى خصوصا إن حرق مع الزجاج والغثيان والجشاء والتخم وفساد الشهوة ~~والحميات القديمة خصوصا المثلثة والبخار الكريه والبلة وبرد الأحشاء والبرص ~~والبهق ويدر ما عدا اللبن شربا بالعسل في المبرودين والسكنجبين في ~~المحرورين وينفع من السموم مطلقا والآثار ms0567 طلاء بالخل والضربان والأورام ~~بالعسل والملح والترمس والزعفران مجرب خصوصا على الأنثيين وماؤه يسكن لسع ~~العقرب والنافض نطولا ويصلح الأرحام كيف استعمل من كل علة ويقطر في العين ~~فيزيل الكمتة وما جمد من نحو مدة ويزيل الصمم قطورا وقاطره يحل عسر النفس ~~في الوقت وينفع من الفالج والرعشة وفيه مع قاطر الدار صيني ولسان الثور ~~تفريح يعدل الخمر. ومن خواصه: إعادة الاحساس بالطعام والشراب بعد فقده ~~وثلاثة مثاقيل منه إذا غليت في رطل حليب وأوقية سكر حتى يعود إلى النصف ~~وشرب فوق اللحم سمن بإفراط وعلى الريق فتت الحصى مجرب وهى تصدع الرأس خصوصا ~~في المحرورين ويصلحها الكزبرة وتقلل اللبن ويصلحها الترمس وشربتها إلى ~~ثلاثة وبدلها في غير التسمين مثلاها شونيز [نارنج] فارسي معناه أحمر اللون ~~أو الرمان الأحمر وهو شجر ورقه بالنسبة إلى الليمون وغيره فيه ملاسة طيب ~~الرائحة زهره يحصل في الربيع ويمكن بقاء؟؟ مدة العام وأجوده المستدير. ~~PageV01P327 # الأحمر المحبب القشر الخفيف وهو حار يابس ما عدا حماضه فبارد ودهن بزره ~~فرطب في الثانية وفى قشره وورقه تفريح عظيم وفى بزره ودهنه وعروقه التي في ~~الأرض نجاة من السموم الباردة وحماضه يكسر الصفراء وشدة الحرارة والعطش ~~وقشره يسكن المغص والقئ والغثيان كيف استعمل مجرب والنزلات الباردة والتخم ~~وحماضه يقلع الطبوع جميعا ويجلو الكلف والآثار ويحسن اللون طلاء. ومن ~~خواصه: أنه يحفظ الثياب من السوس وأن رائحته تدفع الطاعون وفساد الهواء ~~وأنه يسهل الولادة كيف استعمل وهو يضر العصب ويضعف الكبد ويصلحه السكر أو ~~العسل وهو والأترج ينوبان في العمل وزهره أو قشره إذا جعل في الشيرج ثلاثة ~~أسابيع في الشمس ناب عن دهن الناردين وماء زهره مر [نارمشك] فارسي معناه ~~رمان برى قيل هو الجلنار أو بريه أو أقماع الهندي منه أو هو رمان صغار لا ~~يفتح عن بزر بل شئ أحمر يوجد بخراسان وهذا هو الصحيح وهو حار يابس في ~~الثانية أو هو بارد في الأولى أجل منافعه قطع البخار عن الرأس وإزالته ~~الوسواس والماليخوليا ويحبس النزف ms0568 والاسهال ويشد الأعضاء ويهضم بالعصر ~~ويزيل اللزوجات شربا والعرق وسيلان القروح طلاء وذرورا وهو يضر المثانة ~~ويصفر اللون ويصلحه دهن اللوز والمرارة خصوصا إن كان حره في الثالثة كما ~~قيل وتصلحه الهندبا وشربته درهمان وبدله نصفه قشر فستق وربعه زنجبيل وسدسه ~~سنبلا أو بدله مثله كمونا [ناركيو] هو فلفل الماء لا الخشخاش الأسود وهو ~~فوق ثلاثة أذرع ورقه كورق الزيتون أسود شديد الملاسة له حب كالبندق إلى ~~السواد قوى اللذع والحرافة حار يابس في الثانية يحلل الرياح شربا ويزيل ~~الأورام والآثار طلاء. ومن خواصه: أن الكرسنة والبسلة وما قاربهما إذا سلق ~~في مائه وجفف وغش به الفلفل لم يعرف وإذا مسح به الوجه عند القيام من النوم ~~نفخه وحمر لونه جدا وبه تدلس المواشط [نار قيصر] نبت دقيق أحمر إلى صفرة ~~خفية يجلب من الروم ويسمى بمصر ساق الحمام وهو عطري طيب الرائحة حار يابس ~~في الثانية يحلل الرياح والمغص ويفتح السدد ويقال إنه يفرح ويدر البول ~~والدم شربا ويحلل الصلابات وضربان المفاصل طلاء وشربته مثقال [ناردين] ~~أنواع السنبل [نار فارس] مجهول [ناهرج ونافرخ] الدلبوث [ناغيشت] النارمشك ~~[نبيذ] عربي بمعنى منبوذ أي متروك لطول مدته من عمله إلى يوم شربه إذ لا ~~يحسن إلا بذلك وهو كل مسكر سوى الخمر وهذا الجنس قد شمل أنواعا قد اختلفت ~~بالحقيقة. واختلف المسلمون في حله، وحاصل ما فيه عندنا الحرمة وعند أبي ~~حنيفة الحل مالم يذهب بالعقل إلا أبو يوسف فكالشافعي ولسنا بصدد ذلك هنا ~~وقد خصت الأنواع المذكورة بأسماء بحسب المواد فالمرز ما كان من الأرز وكذا ~~السوبيا إلا أنها لم تصف كالمزر ولم تترك طويلا والبتع ما كان من الذرة ~~والبوزة ما كان من الدخن أو الخبز اليابس والغبيراء من السلت والشعير وقد ~~تطلق أيضا على الذرة والمصع ما كان من أحد الفواكه وقد خص النضوح بما كان ~~من الرمان وسيأتى في موضعه كما فعل الأوائل وإن كان نبيذا ثم هذه الأنواع ~~تتفاوت في المنفعة وغيرها بحسب المادة والفاعل وأقربها إلى ms0569 الخمر الزبيب ثم ~~السكر ثم العسل وما عداها فردئ وقانون المتقدمين أن ينقع ما كان كالزبيب في ~~عشرة أمثاله ماء يوما ثم يطبخ حتى يذهب النصف فيعصر ويصفى ويعاد حتى يبقى ~~ثلثه يوضع في المزفتات مسدودا ستة أشهر فما دون ثم اختلف المتأخرون فمنهم ~~من جعل الماء خمسة أمثاله ومنهم من جعله ثلاثة وأما نحو الأرز فيطبخ حتى ~~تذهب صورته ويمرس في ثلاثة أمثاله من الحلو بقدر الإرادة ويترك أسبوعا ثم ~~يصفى ويرفع وقد تفوه الأنبذة بالمفرخات كجوزبوا والدار صيني والهيل ~~والزنجبيل والقرنفل PageV01P328 # والزعفران وأقلها خمسة دراهم من كل لكل عشرة أرطال في خرقة من أول الطبخ ~~إلى التصفية وتلون بالصابغات بحسب المراد. فلنقل في باقي أحكامها قولا ~~مفيدا، فالزبيبي حار في الثانية رطب في الأولى يولد الدم ويحرق الباردين ~~ويفتح السدد ويهضم ولكنه يفسد الأدمغة بالبخار والغليظ وأشد منه ضررا ~~المعمول من الدبس لكنه أكثر منه نفعا فيما يتعلق بالتخصيب والسكرى مثله في ~~الطبع لكنه ألطف وأوفق للناقهين وضعاف الأبدان طبعا ومن غلبت عليه السوداء ~~ودقاق العروق وخماره لطيف سريع الزوال من غير أن يعقب كدورة، والمأخوذ من ~~عصير القصب شديد النكاية في حرق الاخلاط كراثية وزنجارية والقياس أن يكون ~~قاطر السكر ألطف، وأما العسلي فهو حار في الثالثة يابس في الثانية يحل ~~الاخلاط ويجف البلة وينشط ويقوى الحواس وينفع من كل مرض بارد خصوصا الفالج ~~والرعشة وهو شديد التفريح حافظ للصحة في المبرودين والمشايخ، ومن أراد ~~اللذة به والنفع فليأخذ الخبز النضيج وليكن عشر العسل ويجعل معه عشره من ~~الجوزبوا ونصف عشره من كل من البسباسة والقرنفل وسدس العشر من الزعفران ~~ويغلى ذلك كله في ماء إلى أن تذهب صورته فيصفى ويحل فيه عشره عسلا ثم يعاد ~~إلى الطبخ برفق حتى يذهب ثلثه فيرفع كما مر وهو من الأعمال المختبرة فضله ~~بعضهم على الخمر، وأما المأخوذ من ثمر النخل فأردؤه المأخوذ من البلح ~~وألطفه من الرطب وأيبسه من التمر وكله يحرق الدم ويولد السوداء والجذام ~~وداء الفيل والسرطان ms0570 وبخار الرأس وقد يوافق المشايخ في الزمان والبلد ~~الباردين وباقي الأنبذة لا خير فيها بحال وقد ذكرنا المري فان قيل هو منها ~~فهو أعلى الكل وينبغي التنزه عن أنواع الأنبذة لمن في دماغه ضعف ولو يسيرا ~~ومن ابتلى به فليأخذ عليه ما يمنع تولد البخار وصعوده ويتعاهد الاستفراغ ~~والتنقية [نبق] ثمر السدر [نجيل ونجم] كل نبت لا ساق له وقد خص الآن بالنيل ~~[نحاس] مادته كما ذكر في غير موضع الزئبق والكبريت بالنسب الطبيعية ويتعلق ~~تولده بسعادة الزهرة من الشمس إذا توسطها القمر فيتم في سنة وخمسة وعشرين ~~يوما على ما قرره بليناس وغيره، وأجوده الذهبي فالأحمر فالأصفر وغيرها ردئ ~~والطاليقون منه هو الناصع، وهو حار يابس في الثالثة ينفع من الحكة والجرب ~~والماء الأصفر ومبادى الاستسقاء إذا سحق وحل وشرب وإن طلى به البدن شد ~~الاسترخاء ومنع الاعياء والحكة والجرب والأورام وإذا سحق وأضيف إليه الدخان ~~المتشبث بأوانيه وجعل ذلك في ماء الليمون وحمل منع الاستسقاء صحيح مجرب وإن ~~ترك في الخل أياما وعجن به الحناء منع النزلات طلاء وقطع السعال مجرب ويمنع ~~تساقط الشعر وأوانيه إذا استعملت وكانت مبيضة ولم يمكث الطعام فيها ولا وضع ~~حار أفلا بأس به وإلا فردئ خصوصا الحامض، ومما يقلع حمرته تبييته في الملح ~~المحرور في نار خفيفة وقد يجعل معه شئ من الآجر وكذا طفيه في كل حامض كالخل ~~وقابض كالسماق. ومن خواصه: أن البارود يصعده عما اختلط به إذا ذر عليه ~~دائرا وأن بزر الباذنجان يسرع ذوبه وأن المشبب منه يجذب ما في الماء من ~~الحصى إلى نفسه ويجعل الماء صافيا [نحام] طير دون الإوز، قيل إنه شديد ~~الحرارة ينفع المبرودين وهو مجهول [نخالة] هي القشر اللابس للحبوب المستخرج ~~بالطحن والقشر بعد البل وكلها حارة يابسة بين الأولى والثانية، والمأخوذة ~~من الحنطة ينفع مطبوخها السعال المزمن والربو ومدة الصدر والرياح الغليظة ~~وتغذى الناقهين وإن ضمدت من خارج منعت الساعية والترهل والورم ومع الشونيز ~~الصداع والذرة والملح الثقل والزحير وبالزيت والخل ضربان ms0571 المفاصل ودخانها ~~يمنع الزكام، ونخالة الشعير تنفع من الشرى والحكة نطولا، والباقلا تطرد ~~الهوام وتحفظ الزهر أن يتساقط بخورا مجرب، والعدس تمنع البول PageV01P329 # في الفراش والقمقام والقمل بخورا [نخاع] لا خير في أكله واستعماله من ~~خارج يرطب ويحل الصلابات والأورام [ندع] الصعتر [ند] هو في البخور كالغوالي ~~في الادهان، وأول من اخترعه النجاشعة للخلفاء وقائدته البطء في النار ووضعه ~~في الشمع فتدوم رائحته بدوام الشمعة في المجالس وقد يوضع في مباخر محكمة ~~الطبق بين الفرش والثياب، وهو يقوى القلب والحواس وينعش الأرواح ويحرق ~~الشاهية ويحد الفكر لممازجة دخانه وأهل مصر تجعله أقراصا يسمونها مبلبلة ~~ولا فائدة في ذلك سوى ما ذكرنا. وصنعته: ملوكيا أن ينخل العود ويحل المسك ~~والعنبر والمصطكي في ماء الورد وقد ديف فيه قليل صمغ ويعجن به العود ويقطع ~~فتائل دقاقا [ند جيد التركيب والعمل] يعدل الهواء وينفع من الطاعون والوباء ~~والصداع الحار والزكام والنزلات. وصنعته: ورد أحمر منزوع صندل عود جاوى ساق ~~حمام سواء تعجن بماء ورد حل فيه العنبر وإن كان بماء المرزنجوش كان غاية ~~[نرجس] نبت أصله بصل صغار إذا شقت صليبا حال غرسها خرج مضعفا وإلا نرجسا ~~وهو قضب فارغة تخلف فروعا تنتهى إلى رؤوس مربعة فوقها زهر مستدير داخلة بزر ~~أسود ووقت غرسه تشرين يعنى أكتوبر وهو بابه وفيه يسقى ويبلغ بأواخر شباط ~~وهو فبراير المعروف عند القبطية بأمشير ويقطف بنيسان فتبقى قوته ثلاث سنين ~~وهو جليل القدر عظيم الشأن محمود المنافع، حار يابس في الثالثة أو يبسه ~~وبزره في الثانية أو بزره رطب يخرج الديدان كلها وما في الأرحام والبطون ~~مما يطلب إخراجه فليكنم ويزيل القشور والعظام والدماء ويجبر الكسر ويلحم ~~القروح داخلا وخارجا ويجلو الآثار مطلقا ويفجر الدبيلات ويجذب نحو النصول ~~وأصوله المنقوعة في الحليب ثلاثا إذا جففت ودلك بها الإحليل خلا رأسه هيج ~~الباه بعد اليأس كبزره شربا وبلا لبن يزيد في الحجم ويسكن نحو النقرس وداء ~~الثعلب والسعفة ويمنع النزلات الباردة ضمادا وسحيقه إذا ذر قطع الدم وألحم ms0572 ~~حتى الأعصاب المبثورة وهو يصدع ويصلحه الكافور أو البنفسج وشربته مثقال ~~[نرد] في المفردات شجر الغار وفى المركبات طلاء ليس بالمفيد [نردك] قيل نبت ~~يكون ورقه كما يخرج كالبطيخ ثم يصير كالكزبرة وهو مجهول [نسرين] ورد أبيض ~~ينبت في الفلاحة والجبال وهو عطري قوى الرائحة وكلما بعد عن الماء كان أقوى ~~رائحة وحكمه غرسا وإدراكا كالنرجس لكنه في البلاد الحارة يتأخر قطافه إلى ~~الأسد، وهو حار يابس في الثانية وقيل معتدل رائحته تسر النفس وفيه تفريح ~~ويقوى الدماغ والحواس ويدفع الرياح والأبخرة والغثيان والزكام وأوجاع الاذن ~~قطورا بالزيت والسدد والقولنج واليرقان شربا ويدر الحيض ويصلحه الكبد وإذا ~~غسل به البدن جلا الآثار وأذهب الرائحة الخبيثة وإذا ربى بالسكر واستعمل ~~منه كل يوم مثقالان أبطأ بالشيب وإن بدئ بذلك من رأس الحمل إلى سنة على ~~التوالي منعه أصلا محكى عن تجربة وإن جعل مع الحناء في الشعر قواه وسوده ~~وإن ضمد على البواسير أسقطها وداء الفيل ردعه وسهل البلغم بقوة ثم السوداء ~~قيل والصفراء وشربته مثقال [نسر] من سباع الطيور وأشرفها عظيم الجثة أسود ~~إلى حمرة ما طويل المنقار والساق ريشه كالقصب بين بياض وسواد ينام بعين ~~ويفتح أخرى للحراسة ويطير بالآدمي ما شاء الله وهو أقدر الطيور على قطع ~~المسافات قيل طار من العراق إلى الهند ومن الهند إلى العراق في يوم لأنه ~~لطخ له ولد بالزعفران فجاء بحجر اليرقان في يوم وذلك الحجر لا يوجد إلا ~~بسرنديب ويعيش ألف عام ويبيض في كل سنة بيضة وهو حار يابس في الثالثة يكسر ~~لحمه عادية الرياح وإن غلظت كالأيلاوسات ويفتح السدد ويفتت الحصى ويقطع ~~البلغم ودهنه ينفع من السعال شربا وأوجاع المفاصل والظهر والساقين طلاء ~~ودمه كمرارته يقلع البياض PageV01P330 # ويمنع الماء كحلا وطلاء، وشحمه يشفى الصمم وإن طال وزبله يجلو الكلف ~~ورماد ريشه الجرب والحكة والقروح وهو سهك غليظ يصلحه الدار صيني والخل ~~[نشا] معرب عن نشاسته الفارسي وهو ما يستخرج من الحنطة إذا نقعت حتى تلين ~~ومرست حتى تخالط الماء ms0573 وصفيت من منخل وجففت ولو في الشمس وأجوده الطيب ~~الرائحة النقي البياض الحديث، وهو بارد في الأولى أو في الثانية رطب فيها ~~وقيل يابس إذا مزج بدهن اللوز والسكر وشرب حارا أزال جميع ما في الصدر مع ~~الملازمة وإن أزمن من سعال وخشونة وغيرهما ويصلح كل ذي حدة في العين والبدن ~~وشرب المسهلات ويحبس حتى الدم خصوصا المقلو والسحج لا سيما بالحقنة ومع ~~الزعفران يجلو كل الأثر ويمنع الدمعة والقروح والجرب ويغرى وهو يولد السدد ~~ويبطئ بالهضم والاكثار منه ردئ خصوصا مع الحلو ويصلحه الكرفس أو القرنفل ~~[نشارة] المراد بها ما استخرج بالحك والبرد ونحوهما وتتناول هنا ما تأكل ~~بنفسه وبنحو الأرضة وتتبع كل نشارة أصلها في الأصح، ونقل عن جالينوس أنها ~~أحر وأيبس بواسطة الحديد وأن المتأكلة أبرد وفيه بعد وخصت المأكلة بنفسها ~~بإدرار اللبن إذا شربت مع السكنجبين عن تجربة الكندي وتحل الورم وكل نشارة ~~حرقت مع وزنها أنيسون وعجنت بالخل منعت كل ساع وأكلة وألحمت القروح مجرب ~~وهى مع الصمغ تفجر الدبيلات وتنفع من الاستسقاء والترهل وارتخاء العصب، ~~ونشارة الصندل تمنع الخفقان وضعف المعدة وسوء الهضم واليرقان، ونشارة ~~العناب تمنع الحكة والجرب والقروح والسحج شربا والوثى والخلع والكسر والرض ~~طلاء، ونشارة الأبنوس تقلع البلغم والصداع والخفقان شربا والدم مطلقا وضعف ~~البصر كحلا، ونشارة الصنوبر تطرد الهوام خصوصا البق بخورا وتجفف القروح ~~والحكة كذلك وكذا الشريين والدقران والبرد وتطرد الحيات مع قرون البقر، ~~ونشارة الدلب تجلب الخنافس حيث كانت، ونشارة الجوز إذا عجنت بالخل أزالت ~~الصفار العارض وحمرت الألوان مجرب وإن مزجت بزفت ولصقت بعضو أريد تسمينه ~~حصل ذلك بسرعة وإن وضعت في الزيت أياما واستعمل طلاء نقى الآثار ومنع القمل ~~مجرب وإن شرب منع الطحال مجرب أيضا وأسقط البواسير وما عدا ذلك في رسمه ~~[نشفر] قطع حمر إسفنجية توجد بساحل البحر وهى الردئ من دم الأخوين وحكمه ~~حكمها وليست من المرجان في شئ كما توهمه وأهم [نشوق] هو السعوط وقد يطلق ~~فيراد به كل ما استعمل ناشفا ms0574 كالفلفل للتعطيس والشب لقطع الدم [نطرون] جنس ~~لأنواع البورق وقد يخص بالأحمر [نعام] طائر يقارب الرخ أغبر إلى البياض قد ~~جمع بين الأظلاف المشقوقة كالبقر والخف كالجمال سبط الريش لا يحتاج إلى ماء ~~إلا إذا رآه تأنس بل يكتفى باستنشاق الهواء، وهو حار يابس في الرابعة يحلل ~~الرياح وإن عظمت ويقطع البلغم واللقوة والفالج وأوجاع المفاصل والظهر ~~والساقين والنسا والنقرس والخدر والاستسقاء والورم، وبالجملة فهو الشفاء ~~المجرب لكل مرض بارد أكلا وطلاء. ومن خواصه: أن الحيات لا تقرب مكانه ولا ~~من ادهن به وإن قربت منها غشى عليها سواء أخذ آخر الربيع أم لا وأنه يمشى ~~الطفل سريعا ويطلق اللسان بالكلام في غير وقته وزرقه يقلع الآثار بسرعة ~~لأنه يأكل النار والحديد فيهضمه ورماد ريشه يمنع الأواكل طلاء وهو عسر ~~الهضم مضر بالمحرورين يصلحه الخل والزيت [نعنع] في الفوتنج [تغر] العصفور ~~[نفط] هو ثالث الادهان بعد الآجر والبلسان في سائر الأفعال وهو معدن بأقصى ~~العراق كالزفت والقار ينحلب غليظا ثم يستقطر أو يصعد وأول دفعة منه الأبيض ~~ثم الأسود فان صعد الأسود ثانيا ألحق بالأول وبجبل الطور من أعمال ~~PageV01P331 # مصر وبجانب البحر نوع منه يسمى هناك زيت الجبل وأجوده الحاد الصافي ~~الأبيض ويغش بدهن الخزاما ويعرف بتصاعده ونقصه، وهو حار يابس في الرابعة ~~ترياق كل مرض بارد شربا وطلاء خصوصا الفالج والرعشة واللقوة والكزاز والخدر ~~وتعقد العصب والاسترخاء والبواسير والسدد واليرقان والطحال والربو وقيح ~~الصدر والسعال والنفث وعادية الرياح وحرقة البول والحصى والاعياء والبهر ~~شربا وطلاء والبياض ونزول الماء كحلا ودوى الاذن والطنين والصمم قطورا ~~ويسقط الأجنة والديدان مطلقا. ومن خواصه: منع السموم ولو طلاء وأنه إذا لم ~~يحرز بالتين تصاعد وهو يصدع المحرورين ويصلحه الخشخاش وشربته إلى مثقال ~~وبدله مثلاه زفت رطب أو مثله ميعة سائلة وقيل قطران [نفل] أنواع أجلها ~~الإكليل ثم خبز الغراب فالعنقر وكل في بابه [نقوع] هو المطابيخ إذا استعملت ~~بلا نار لأمر محوج كآخر المرض وقوة الحرارة [نلك] الزعرور [نمام] سمى بذلك ~~لسطوع رائحته ms0575 فينم على حامله ويسمى السيسنبرم وهو كالنعنع لكن أشد بياضا ~~وورقه كالسذاب منه مستنبت ونابت ويزرع فيما عد الشتاء ويعظم جدا بالسقى ~~وبعر الماعز وله بزر كالريحان لكنه أصفر عطري قوى الرائحة حار في آخر ~~الثانية يابس في آخر الأولى يزيل الصداع والبلغم وأوجاع الصدر والمعدة وما ~~اشتد من الرياح والنفخ وضعف الكبد والطحال والأورام والسدد والديدان وما ~~مات من الأجنة ويدر الفضلات خصوصا الطمث شربا والسموم سيما العقرب بالعسل ~~والزنبور ويذهب القمل والعرق الكريه وأوجاع الأرحام طلاء ونطولا ويحل ~~العفونات والفواق والحصى وطغيان الدم وهو يضر الرئة وتصلحه الكزبرة وشربته ~~مثقال وبدله المرزنجوش [نمل] من صغار المحرزات يكون عن عفونة ورطوبة في ~~بطون الأرض وقيل يكون بالتسافد بدليل بيضه وهو الصحيح ويتنوع إلى كبار سود ~~تكون بالمقابر غالبا وإلى طيار يسمى الفارسي وقيل كل ما كبر منه طار وإلى ~~أحمر صغير قال وهو أقوى الحيوان شما يقصد الأشياء من البعد، وكله حار يابس ~~في الثالثة فيه سمية الحشرات إذا سحق وطلى على الشعر بعد نتفه منع نبته إن ~~لم يكن نتف من أول وهلة وإلا فبالتمادي ومائة من الأسود المأخوذ من المقابر ~~إذا أغرقت في نصف أوقية من دهن الزنبق حية وتشمس ثلاثة أسابيع أنعظ بعد ~~اليأس طلاء وزاد في الحجم. # وهو يمغص ويكرب ويصلحه العسل وما قيل إنه يضر بالأنثيين لم يثبت وهو يميل ~~إلى الحلو طبعا ومن الخواص المجربة المكتومة عندهم: أن الشخص إذا وضع شيئا ~~ولم يتنفس حال وضعه لم يقربه ما لم تمسه يد أخرى [نمر] حيوان ملون الجلد ~~فوق الكلب حجما وجهه كالأسد وجثته إلى طول خفيف الحركة شديد القوة كثير ~~الحياء حار يابس في الثالثة، لحمه يحل الرياح المزمنة وشحمه بادزهر الفالج ~~والمفاصل والنقرس والخدر ودمه يجلو الآثار وحيا. ومن خواصه: الهروب ممن ~~التطخ بمرارة الضب أو شحمه ومحبة الخمر وأن الجلوس على جلده يمنع الهوام ~~والبواسير وأن مرارته تقتل وحيا فان بقى شاربها فوق ثلاث ساعات أمن ويخلص ~~منها القئ بالألبان وشرب ms0576 الربوب وأخذ الطين المختوم [نمارق] مجهول في ~~الأزهار ولم يثبت أنه زهر النارنج [نمكسود] هو اللحم إذا جفف نيئا ولا خير ~~فيه [نهما] شجرة جبلية مربعة الساق فوق قامة لها زغب إلى الصفرة وزهر منه ~~ضارب إلى البياض ومنه إلى الحمرة يستدير بمكان عميق أجوف ليس فيه ثمر وكلها ~~عطرية حارة يابسة في الثانية تقع في الطيوب فتشد البدن وتقطع العرق وتولد ~~القمل والسحج والنزلات وتصلح الشعر جدا وبالعسل داء الثعلب وبدردى الخل ~~الأورام كلها طلاء ومع الصافي منه السموم كلها PageV01P332 # شربا وتدر الدم وتنفع من الخفقان مع تفريح وإن نقعت مع الزبيب ليلة وشربت ~~واتبعت بشئ من اللوز خصبت الأبدان الضعيفة وتنقى الأرحام وتطيب فرزجة وشمها ~~يقطع الزكام، قيل ومن خواصها: إذا ربط درهم منها مع سبع حبات كزبرة في خرقة ~~زرقاء ورميت في بئر في يوم صائف أرسل الله برد الهواء وإن جعل ذلك في حرير ~~أحمر على العضد الأيسر أبطل السحر والعين [نهق] الجرجير [نهشل] الجزر البرى ~~[نوشادر] هو العقاب بلغة الصناعة ويسمى كبريت الدخان وملح النار ~~والسلسافيوس وهو معدني يكون بالبلاد الحارة كتخوم الزنج والحبش يتولد عن ~~بخار دخاني يتصاعد في الاغوار عن حرارة فيوجد كالبارود قطعا وبجبال أصفهان ~~عيون حارة مالحة إذا حركت أزبدت فإذا طبخت التأم على وجهها قطع بيض هي ~~النوشادر المائي ويعرف بدهنيته والنوعان طبيعي وكلاهما عزيز الوجود ومنه ~~مصنوع يؤخذ بتصعيد الأدخنة المتكاثفة في الاتونات فأول مرة يكون إلى الغبرة ~~فان كرر أبيض وهكذا وأقل ما يثبت قرصا صافيا في الثامنة وهذا هو المشار ~~إليه في المنافع وقد يراد تصعيده أحمر ليصعد عن الزاج أو عن عشره زنجارا ~~والمتخلف عنه أولا يسمى البقشلم وثانيا العوالي وقد يطلق على الأول ونوشادر ~~الشعر هو المجتمع في التقطير بعد المياه الثلاثة وأجود النوشادر المعدني ثم ~~المثلث من المصنوع وقيل العكس والشعرى والزنجار لاحظ لهما في التداوي ولكه ~~حار في آخر الثالثة يابس في أولها والشعرى رطب في الأولى والزنجاري يابس في ~~الرابعة يذيب البلغم ms0577 ويجفف القروح ويقطع الدم ويحبس القئ ويفتح السدد ويدمل ~~ما في البواطن ويخرج مدة الصدر وصلابة الطحال والخوانيق مطلقا والعلق بماء ~~السذاب غرعرة وداء الثعلب والحية ونحو السعفة بالعسل والجرب بالشيرج ~~والمثلث إذا صعد مع وزنه من العذرة وشرب من ذلك مثقالان أخرج السم مطلقا ~~مجرب في الخواص المكتومة ويقع في الاكحال فيلحم القروح ويجلو البياض ويقطع ~~الدمعة إذا لم تكن عن حرارة ولا نقص لحم وإن حل في الندى أو خل ورش في ~~البيت هربت الأفاعي وسائر الهوام وبخوره يقتلها مجرب وبعض المفذلكين يكتب ~~به في ورق كالطلسم ويجعله حوله فلا تدنو منه حية وهى من خواصه وأجود ما حل ~~أن يصعد حتى يثبت ثم يوضع في طاجن ويغمر بالبيض ويساق عليه حتى يستوى ويعصر ~~فلا ينعقد أبدا وإن قطر مع الشعر فهو الصلاح الأعظم للكبريت الأبيض أو قطرت ~~الثلاثة أصلحت ملاغم الشمس بالفرار سحقا وتشميعا عن تجربة وإن مزج بما برد ~~من السادس بحسب نسبة الوسط وقطر أقامه في الرابعة قابلا لمزج ما نافره مجرب ~~وذلك القاطر يثبت أصل العناصر المعدنية بالقانون المشهور [نوارس] هو سواك ~~المسيح شجر فوق قامة طويل الأغصان دقيق صغير الورق مستديره أصفر الزهر عليه ~~مثل الصوف ومن ثم تسمى شجرته وله شوك كالابر وصمغ بين بياض وحمرة يكثر ~~بأطراف الروم وحلب ويدرك بالصيف ولا ريب أنه غير القتاد، لمباينة بينهما ~~ظاهرة وهو حار يابس في الثالثة وبزره في الثانية يقارب القرطم يبرئ أوجاع ~~العصب والرض والوثى والخلع والكسر والقروح النزافة شربا وطلاء وذرورا وبزره ~~يقاوم السموم القتالة شربا مجرب وصمغه يلحم الجروح وحيا وعصارته تخلص من ~~القروح التي في القصبة وذات الجنب وحيا وهو يضر الكلى ويصلحه البندق وشربته ~~مثقال [نوى] كل عجم صلب داخل الثمرة وقد يطلق على نوى التمر وكل مع ثمرته ~~[نورة] هي هنا وعند أهل مصر الجير وتطلق عندنا عليه إذا مزج بالزرنيخ ~~لإزالة الشعر [نيلوفر] فارسي معناه ذو الأجنحة وهو نبت مائي له أصل كالجزر ~~وساق أملس يطول ms0578 بحسب عمق الماء فإذا ساوى PageV01P333 # سطحه أورق وأزهر زهرا أزرق هو الأصل والأجود والمراد عند الاطلاق فالأصفر ~~يليه فالأحمر فالأبيض يسقط إذا بلغ عن رأس كالتفاحة داخلها بزر أسود ~~والهندي إلى الحمرة ومنه برى يعرف بمصر بعرائس النيل وقد مر وجميعه بارد ~~رطب في الثانية وقيل يابس من أجود ما استعمل لقطع الحمى واللهيب والحرارة ~~والعطش شربا والقروح مطلقا والخفقان الحار بالسكنجبين والصداع والنزلات ~~مطلقا والبرص والبهق طلاء وداء الثعلب بالعسل والطحال مطبوخا والنزف نطولا ~~والأورام بالخل وهو يقطع الشاهية ويضر المبرود إلا الهندي والأصفر ويصلحه ~~العسل وشربته ثلاثة وبدله بنفسج أو خلاف [نيل] ويقال نيلج هو الوسمة والخطر ~~والعظلم وهو نبت هندي متفاوت الأنواع يخرج على ساق ثم يتفرع ثلاثا يورق إلى ~~الاستدارة وزهر إلى الغبرة يخلف بزرا هو القرطم الهندي وأجود أنواعه ~~الشركشى وهو الضارب إلى الخضرة فالمهجمى وهو الأزرق وباقي أنواعه دون ذلك ~~والموجود منه بمصر ضعيف الفعل وهو حار يابس في الثانية أو بارد رطب في ~~الأولى أو معتدل يجفف الرطوبات ويمنع السعال وأوجاع الصدر والكلى والرياح ~~الغليظة والاستسقاء شربا والأورام والسعفة وتقشير الجلد طلاء وهو يضر الرئة ~~ويصلحه العسل وشربته درهم. وصنعة الصبغ به أن يرض ويترك في الماء يوما ثم ~~يؤخذ الراسب ويجعل في خوابى ويملا عليه الماء ويوقد تحته بلطف ويضرب حتى ~~تخرج على وجهه رغوة ثم يستعمل [نيده] هي حلاوة تعمل بمصر من الحنطة دون أن ~~يخالطها شئ من الحلاوات وأجودها النقي الصادق الحلاوة المحكم الطبخ، وهى ~~حارة في الأولى معتدلة أجود من النشا تولد خلطا جيدا وتسمن المهزولين وتعدل ~~البلغم وتنفع من البخار السوداوي والوسواس والماليخوليا والسعال اليابس ~~وأوجاع الصدر وهى بطيئة الهضم ثقيلة تولد السدد والحميات والمطبوخ منها ~~باللوز ردئ جدا وينبغي أن تؤكل على الجوع ولا تتبع بشئ حتى تنهضم وأن لا ~~يتناولها صاحب دعة لأنها من أغذية أصحاب الكد ويصلحها السكنجبين وماء ~~الهندبا. # * (حرف الهاء) * [هاسيمونا] في الفلاحة النبطية أنه نبت أصله كالسلجم ~~أسود مزغب له ساق داخله ms0579 رطوبة لم يزل يدق حتى يكون كالشعر وورق كالشوك ~~الصغير وكأنه ضرب من الكنكررد يؤكل نيئا ومخللا وهو حار في الثانية يابس في ~~الأولى أو رطب لذيذ الطعم إلى الحرافة يحفظ الصحة ويلطف الاخلاط والرياح ~~الغليظة ويذهب السعال وأوجاع الصدر والطحال والكلى والمثانة ويسخن الماء ~~فيكون عنه الذكور بزعم النبط ونطوله ينهض الأطفال وتعليقه في خرقة خضراء ~~قبل طلوع الشمس يوم الأربعاء يذهب العكس والسحر والنظرة. ومن خواص حمله في ~~اليسار: قضاء الحوائج عند الملوك وشربته ثمانية مثاقيل [هالوك] أسد العدس ~~[هاركسموه] ويقال هركسموه هو الرهج وسم الفأر [هادي] هو الترياق الكبير ~~[هال] القاقلة [هبيد] حب الحنظل [هدهد] يسمى الشبب وهو معروف دون الحمامة ~~كثير النقط بالصفرة والسواد وفى رأسه جمة ريش تسمى تاجه، وهو حار يابس في ~~الثالثة إذا هرى بالشبت وشرب حل المغص والقولنج والسدد والحصى والدم الجامد ~~ومرارته ودمه يجلوان البياض قطورا والبهق طلاء والسعفة بالعسل ودخان ريشه ~~يطرد الهوام وعظامه الحمى المثلثة وريشه ولسانه معا إذا حملا أورثا الجاه ~~والقبول وكذا لحيه الأسفل وعظم جناحه الأيسر المثلث يعقد الألسن ويورث ~~المحبة واستعاط دماغه وأكل لحمه؟ يخفف؟ عن المصاب وتعليقه مذبوحا على الباب ~~يدفع السحر والنظرة وأم الصبيان وحمل عينيه يقوى الحفظ ويذهب النسيان ~~والبخور بجملته خصوصا PageV01P334 # جناحه يبرئ القروح ويدفع السحر وقيل حمل عينيه يؤمن من الجذام ويوقف ما ~~حصل وابتلاع قلبه ساعة ذبحه يقوى الحافظة جدا وإذا لفت أظفاره وريشه في ~~حرير أصفر ودفن تحت فراش المتباغضين ائتلفا وشرط ما ذكر فعله والقمر في ~~السنبلة وإن كان ناظرا إلى الزهرة من تثليث فهو أشد وأقطع [هرنوه] تسمى ~~شجرة العود تنبت بين الشجر وعمان وتسمى هناك قلنبك أصلها إلى السواد طيب ~~الرائحة ولها حب دون الفلفل أصفر حاد يبلغ في شمس السنبلة وكلها حارة يابسة ~~في الثانية تطيب النكهة وتصفى الصوت وتقوى الأحشاء وتحل الرياح والحصى ~~وفيها إنعاش وتفريح خصوصا إذا مضغت وتدر البول. ومن خواصها: أنها إذا نفعت ~~في الخمر أربعين صباحا اشتد سوادها وبيعت ms0580 عودا لم يفطن لها أحد ويعمل منها ~~سبح تشبه العود ودخانها يمنع الزكام والنزلات وتحفظ الثياب من الأرضة ويقال ~~إنها توجد بالصقالبة وأجود ما استعملت مضغا وشربتها مثقال وبدلها قاقلة ~~[هريسة] تسمى البهطة وأجودها المتخذ من الحنطة النقية المقشورة ولحم الدجاج ~~وهى حارة رطبة في آخر الثانية أكثر المأكولات غذاء وأشدها تقوية إذا هضمت ~~تسمن بافراط وتقوى العصب وتحسن الألوان وتعين ذوي الكد والرياضة وتمنع ~~السعال والخشونة والحرافة وضعف الباه وقلة الماء وتدر الدم وهى بطيئة الهضم ~~ثقيلة تولد السدد ويصلحها السكنجبين. ومن خواصها: # أن أكل الرمان عليها يوقع في الأمراض الردئية التي لا برء لها. وصنعتها: ~~أن يغلى اللحم حتى تنزع رغوته ثم يرمى معه كنصفه من الحنطة أو أقل والماء ~~مثلاهما وتغلى مكشوفة حتى يذوب ما في اللحم من الدهن فينزع ويقوم الملح ~~وتفوه بنحو الدار صيني والقرنفل وتسد بالعجين إلى نحو عشر ساعات ثم ترفع ~~وتضرب وتسقى دهنها المأخوذ أولا غيره لئلا يكسبها ذفرة وقد تسقى السمن وقد ~~يجعل معها لبن حليب وقيل أرز [هرد] الكركم [هرطمان] قيل العصفر وقيل ~~الجلبان ووصف جالينوس يدل على أنه البسلة المعروفة بمصر [هرمه] الصحيح أنه ~~مجهول [هرموليون] النمام [هزار حسان] ويقال خزاسان بالزاي بالمعجمة الفاشرا ~~[هرفلوس] قيل خس الحمار وقيل البقلة [هشت دهان] عود مجهول حكوا أنه ينفع ~~النقرس وجعلوا له بدلا كالبسباسة ولم يتصوروا أصله [هفت بهلو] معناه ذو ~~السبعة الأضلاع مجهول [هليون] مشهور بالشام ومنها يجلب إلى الأقطار وهو ~~ينبت ويستنبت له قضبان تميل إلى صفرة تمتد على وجه الأرض فيها لبن يتوعى ~~إلى الحدة وورق كالكبر وزهر إلى البياض يخلف بزرا دون القرطم صلب ويبلغ ~~بنيسان وهو حار في الثانية وبزره في الثالثة رطب في الأولى أو يابس أو بزره ~~رطب فقط المجرب من نفعه تفتيت الحصى وإدرار البول وتحريك الشاهية وهو ينفع ~~من نزول الماء وضعف البصر وأوجاع الرئة والصدر والاستسقاء والكبد والطحال ~~والخاصرة والرياح الغليظة ونساء الشام تسحق بزره وتجعله في بيض نيمر؟ ت ~~ويشربنه ms0581 فطورا ويزعمن أنه يسمن بافراط وأكل مخلله يفتح الشاهية وماؤه ~~المطبوخ فيه إذا شرب قيأ البلغم اللزج اللاصق بالمعدة وهو يسكن وجع الأسنان ~~وإن لم يطبخ بخل مضغا، وما قيل من أنه يقلعها إذا كانت فاسدة غير صحيح. ومن ~~خواصه: أنه ينبت من القرون إذا دفنت كما أن الكزبرة تنبت من ماء غسل به بيض ~~الحمار ورش على الطين وكلاهما مجرب وهو يضر الرئة والمحرور ويصلحه ~~السكنجبين وشربة بزره مثقال وباقيه ثلاثة [هلك] هو الرهج لا قرون السنبل ~~ولا شئ كالغبيرا [هليلج] بالهمزة أشهر [هندبا] نبت معروف إذا أطلق البقل ~~بمصر كان هو المراد وهو برى وبستاني والبستاني نوعان صغير الورق دقيقه ~~وزهره أصفر وأسمانجونى وهو هندبا البقل PageV01P335 # والآخر عريض الورق خشن رخص قليل المرارة هو البلخية الهاشمية وهى باردة ~~رطبة في الأولى والبرى صنفان اليعضيد وزهره أصفر جيد يسمى خندريلى ~~والطرحشقوقى سماوي الزهر ومطلق البرى بارد يابس في آخر الأولى ويبسه أكثر ~~ودقيق الورق من هذه الانطونيا لا شئ في البقول ألطف منه حتى إن الغسل يحل ~~أجزاءه اللطيفة فلا يجرز ويتغير مع الفصول فكيف مع الأزمنة ومن ثم لم يصر ~~مبرودا مع برده وهو يذهب الحميات والعطش واللهيب والحرارة والصداع والخفقان ~~واليرقان وضعف الكبد والطحال والكلى شربا بالسكنجبين ويدر بقوة وإذا مزج ~~بمطبوخ الصندل والرازيانج قاوم السموم كلها وقوى المعدة شربا ومع الاسفاناخ ~~يحل كل ورم طلاء وبالخل بعد الفصد يمنع الرمد مجرب وهو يبطئ بالهضم ويصلحه ~~الرشاد ويقوم بزره مقامه وأهل مصر يستقطرونه فيصير محلول القوى والصواب دقه ~~وعصره ويقال إن البرى منه يجلو بياض العين [هو فاريقون] نبت بحسب زهره ~~وورقه ثلاثة أقسام كبير عريض الورق كالنعنع وصنف دونه في الطول ولكنه أغزر ~~ورقا وكلاهما أصفر الزهر صنف نحو شبر وورقه كالسذاب وكله أحمر حاد الرائحة ~~وزهر الصغير أبيض وكلها تخلف بزرا أسود في شكل الشعير ومن ثم ظن أنه الداري ~~وبزر الكبير في غلف كالخشخاش وجميعه يدرك في شمس الجوزاء وتبقى عشر سنين ~~وهو من ms0582 عناصر الترياق الكبير عظيم النفع جليل القدر حار يابس في الثالثة قد ~~جرب منه البرء من الفالج والخدر والنسا والنقرس والقولنج كيف استعمل حتى ~~الدهن بزيت طبخ فيه ومن الحميات خصوصا الربع ومع بزر السذاب يفتح السدد ~~ويزيل الاستسقاء واليرقان والحصى وعسر البول والحيض وأوجاع الورك والظهر ~~ويقاوم السموم ويدمل القروح ويزيل الآثار وضربان المفاصل شربا وطلاء ويسقط ~~البواسير مع المقل والأجنة وهو يصدع ويصلحه السفرجل ويضر الرئة وتصلحه ~~الكثيراء وشربة الصغير مثقال والكبير درهم، ومن أراد قوة الاسهال للاخلاط ~~اللزجة جعله في ماء العسل وبدله مثله إذخر ونصفه أصل الكبر أو شيطرج أو ~~قردمانا وقيل بدله بزر الشبت وليس هو الفاشرا ولا حب البلسان [هوم المجوس] ~~المرآتية [هوفسطيداس] طراثيث تقارب لحية التيس وقيل هي نفسها [هواء] هو ~~أفضل الأربعة على الاطلاق لبقاء البدن بدون غيره منها زمنا يعتد به بخلافه ~~لتعلقه باصلاح أشرف أجزائه وهو القلب لأنه كما سيأتي معدن الحرارة الغريزية ~~فيحتاج إلى مبرد وهو الهواء المستدخل خالصه المستخرج فاسده بالقبض والبسط ~~عند التنفس الضروري للحيوان البرى ومن ثم كان من الستة الضرورية وفضله على ~~الماء باعتبار ما ذكر خاصة وإن كان ذلك أفضل باعتبار أمور أخر وأما التراب ~~فليس له هنا فضل دخول مع أن العنصري لم يتأت احتياجه هنا على تقدير إمكان ~~وجوده وأما النار فكذلك باعتبار الأبدان بل هي أعدم دخولا ونتيجتها في ~~القوى فتمحض ما قلناه ولا شك أن الجزء الحار في الهواء وإن كان فرعيا هو ~~أدخل في الحياة والتأليف والمراد به هنا كله من محيط ومختلط بل وما تحلل من ~~مضمحل صعدته قوى العناصر وقد انحصر في طبقات أربعة وذلك لان العناصر قد ~~تقرر في العقل أنها ستة عشر قوة قوتان حافظتان من الطرفين وقوة سيالة في ~~الكائنات وقوة صرفة كذلك قرر فيما وراء الطبيعة ثم قال في الفلسفة الأولى ~~إن النار قد استغنت عن الحفظ والحرارة من أسفل لقصور غيرها عنها فانتفى ~~الاخلاط ولم تطلب البعد من الفلك فلم تحتج أيضا ms0583 إلى شئ وقوتها السيالة قد ~~انفصلت في الكائنات فهي في الاحجار وغيرهما كما نشاهده من القداح والحديد ~~والتبن والصفصاف فتمحضت الصرفة وكذا الماء لفضول التراب وارتفاع الهواء ~~وانفصال السيالة المادة في كل بخار وهواء كما شاهدناه في الجبال. وأما ~~التراب فليس PageV01P336 # تحته ما يحتفظ منه فاستغنى عنها هناك واحتاج إلى الحفظ من الماء وإلى قوة ~~مادة وصرفة وأما الهواء فيحتاج إلى الكل. فتلخص أن القوى تسعة قوة في النار ~~وقوة في الماء وثلاث في التراب وأربع في الهواء هي طبقاته، فأولها الطبقة ~~المخالطة للماء ونهايتها ارتفاعا كما في صحيح المجسطي اثنا عشر فرسخا وبذلك ~~ينتفى ما استشكل من أنه حار فكيف يبرد الماء إذا وضع فيه حارا فان الفاعل ~~لذلك ليس هو العنصري وفى هذه ينعقد الثلج والبرد والطل والصقيع وتليها ~~الطبقة الصرفة وهى العنصرية المرادة عند الاطلاق وفى أوائلها انعقاد نحو ~~الشيرخشك من الطلول بفاعليتها في قابلية المتصاعد ثم السيالة وهى طبقة ~~تقارب الصرفة ثم النارية وهى بالنار أشبه منها بالهواء وفيها انعقاد ~~الصواعق والأدخنة والنيران وغيرها كما في الطبيعيات، فإذا أطلق الهواء ~~فالمراد العنصري وهو الحال في كل حيز خلا عن شاغل وبه انتفى الخلاء في ~~العالم وهو المحيط بالاجسام وإذا قيد بالتبريد فالمراد المائية ويمد ~~الأبدان بالتلطيف في الأصح لا بنفسه فإنه يرفع ما يتصاعد إلى أقاصى سيره ~~خصوصا إذا اتفق مع الماء والمطلوب منه الصحيح جوهر المعدل كما وكيفا الخالي ~~عن مغير أرضيا كان كعفونات وجيف أو سماويا كالدراري فان القمر والزهرة ~~يفعلان فيه الترطيب والتبريد وكذا المشترى عند الهند والشمس والحر واليبس ~~كالمريخ وزحل البرد واليبس وعطارد التعديل وقس على اجتماعها التركيب بحسبه ~~وكذا حلولها في الأبراج إذ لا شبهة أن القمر يفعل من التبريد والترطيب إذا ~~كان في الحوت مثلا ما لا يفعله في الأسد وكذا المريخ في المحل بالنسبة إلى ~~العكس وكذا إذا اعتبرت الشرف والوبال والميل والهبوط والتثليث والتسديس ~~والتقابل والقران إلى غير ذلك، ثم الهواء إذا اعتبر بعد هذه المغيرات ~~مناسبا ms0584 للأمزجة فهو الغاية في الحياة والنمو وتصفية الاخلاط، ويختلف أيضا ~~من جهة مهبه في الجهات، فان هواء الصبا حار يابس وموضعه من نقطة المشرق إلى ~~مطلع الجدي، والشمال باردة يابسة وموضعها من الجدي إلى نقطة المغرب والدبور ~~باردة رطبة ومهبها من نقطة المغرب إلى مطلع سهيل، والجنوب حارة رطبة ومهبها ~~من سهيل إلى نقطة المشرق، وهذه هي الأصول الأصلية ومعها أربعة أخر تليها في ~~الحكم ومواضعها الغايات المذكورة والباقي إن تركب من الحرارة فهو الشروس ~~وإلا فاللبوس وتبلغ اثنين وثلاثين قسما كما تقرر في الكنباص، وليست طبائعها ~~المذكورة إلا بحسب ما تمر عليه ألا ترى أنه قد حكم برطوبة الدبور والجنوب ~~لان الغرب والقبلة من الأرض نهاية مصب المياه إذ ليس لنا ماء ينصب إلى غير ~~المذكورتين في الوجود وإنما حكم بحر الجنوب لانكشافها للشمس ويبس الصبا ~~والشمال للجبال والرمال التي هناك وبحر الصبا لمخالطتها الشمس من المشرق، ~~فقد بان بهذا أن كل هواء لاقي ما يساعده كدبور عن ماء وصبا عن نار قوى فعله ~~واعتدل إن انعكس كصبا تهب عن ماء وأن الصبا تزيل البلغم وتجفف الرطوبات ~~وتفتح السدد وتعين على الهضم وتصلح المرطوبين جدا وتمنع النزلات وتساعد ~~الدافعة وتحرق الصفراء وتولد الحكة والجرب والتشنج اليابس. وأن الشمال تشد ~~وتمنع الاسترخاء والكسل وتقوى الحواس والفهم والذكاء والهضم والفكر وتوجب ~~صفاء اللون والنضارة وتورث السعال اليابس والاسقاط وعسر الولادة ونحو ~~البواسير إلى غير ذلك من مقتضيات الخلط المناسب، والدبور عكس الصبا والجنوب ~~الشمال وحكم صور ما تركب من المذكورات حكم مواده ويجب تحرير اعتبارها ~~لتأثيرها في الأمراض وله هنا مزيد اعتناء لتأثر العقاقير بها صحة وفسادا، ~~فان الجنوب إذا لم يصن عنها النبات تأكل بسرعة وفسد خصوصا ما كثرت فيه ~~الفضلية كالراوند والزنجبيل والصبا تفسد غير محكم PageV01P337 # المزاج كالهندبا والإهليلج. لا يقال لو صح ذلك لم يصح نبات أصلا لعدم ~~خلوه منه. لأنا نقول إن فساد النبات بالهواء لا يكون إلا بعد قلعه لانقطاع ~~المادة عنه وقبوله الذبول ويجب التعديل ms0585 به إن أمكن كالكون في مكان مفسد ~~يمكن تعديله وفق المزاج كفرش نحو الآس إذا أريد هواء بارد يابس والياسمين ~~عكسه والمسك إذا أريد حار يابس والورد عكسه، فإن لم تدع الحاجة إلى تحرير ~~ذلك كعدم الوباء مثلا فأحسن الأماكن ما ارتفع لعفونة هواء المنخفض والمستتر ~~بنحو جبال خصوصا إن كثرت فيه المياه والأشجار كدمشق فإنها تفسد الألوان ~~وتوخم، وعلى ما تقرر يكون هواء المروحة أجود بشرط أن لا يستجلب بعنف ولا ~~قرب وما شاع في مصر من تغييره الألوان محمول على الموضع الوخم وينبغي النظر ~~في الهواء من حيث تغيره بنحو المناقع فقد شاهدنا بمصر مناقع الكتان وتخمير ~~الماء فيها فان الهواء يفسد بذلك بالغا وكلما نقص من المساكن جهة أو جاور ~~مغيرا فالفرض في مزاج أهله التغير بحسبه كنقص الجفاف بمصر لاستتار الشمال ~~ومن ثم أفرطت رطوباتهم وفسدت أدمغتهم وكثر فيهم نحو النزلات، وغالب ما يفسد ~~الهواء حلول البخار العفن خصوصا إذا كان متخلخلا كهواء مصر وقت مد النيل ~~فتخرج بخارات الأرض فيه فيفسد الثمار وغيرها لتأثر الثلاثة به. وإذ قد علمت ~~طبيعة كل هواء وأنه يتغير للطفه بكل مؤثر فلتعدل به كل مزاج على أوفق حالة ~~تريد وذلك التعديل قد يكون ببعضه كعفونة حدثت من هواء الجنوب لرطوبته فتعدل ~~بمقابلة الشمال وقد لا يمكن ذلك فبرش ما يجفف والتدخين به، وقد قرروا أن ~~خروج الهواء عن الصحة لا يكون إلا في الوباء وأن من المجرب لتعديله حينئذ ~~الدرونج والطرفا بخورا والعنبر واللاذن والقطران مطلقا والطين المختوم أكلا ~~والأترج والخل والآس شما وأكلا ورشا وكذا البصل والنعنع، ومتى حل في الهواء ~~ريح فان قلنا هي بخارات فإصلاحها بحسبها سواء صعدت من احتقان زلزلي أم لا ~~غير أن التحرز بما يدفع العفونة في الأول أشد، ومن أراد الأدلة الفلسفية ~~على ما ذكر فعليه بما ذكرناه في شرح القانون [هيل بوا] القاقلة [هيرون] ~~البرى من الرطب والثمر [هيزارما] النعنع. # * (حرف الواو) * [واق] طير يقرب من الحمام فوق رأسه طاقات شعر ms0586 شديد ~~البياض وباقي رأسه في غاية السواد وريشه أبيض دقيق أملس يأوى الماء كثيرا ~~مع أنه خال عن سهوكة طيوره، حار في الثانية يابس في الأولى يحلل الرياح ~~أكلا والفالج مطلقا حتى البخور بريشه، والنوم عليه ودهنه يجذب النصول ~~ومرارته تجلو البياض والبهق، وأما قول أهل العجائب بأن الواق شجر يحمل ~~كصورة الانسان إذا كملت صورته صاح واق واق وسقط فيوجد غشاء داخله كالقطن ~~الأبيض إذا شرب طول العمر وحفظ الصحة أو نثر في جرح ألحمه لوقته فمن قبيل ~~الخرافات [وبر] اسم لمطلق الصوف وقد يخص به صوف الجمال ومتى أطلق في علاج ~~قطع الدم فالمراد به وبر الأرنب وكل مع أصله [و ج] هو الايكر وهو نبت يقرب ~~من السعد دقيق الورق عقد إلى البياض طيب الرائحة مر الطعم يستنبت في بعض ~~الأماكن له زهر أبيض يدرك في رأس السنبلة تبقى قوته أربع سنين، وهو حار في ~~الثالثة يابس في الثانية ترياقي يقطع البلغم بعنف وينقى الدماغ من سائر ~~الفضلات خصوصا مع المصطكي ويقوى الحفظ ويزيل أوجاع الصدر والسعال وأمراض ~~المعدة كشدة الرياح وسوء الهضم وبرد الكلى والطحال والحصى وتقطير البول ~~وإمساكه شربا وله في ثقل اللسان عمل عجيب كيف اتخذ ويقلع البرص والآثار ~~طلاء بالعسل ومتى عجن بلبن الخيل والزعفران وحمل فرزجة أحبل العواقر ~~PageV01P338 # ويجلو البياض ويحل المغص وبرد الكبد والسموم وأوجاع الورك والجنب، وهو ~~يضر الرأس ويصلحه الرازيانج وشربته مثقال وبدله مثله كمون وثلثه زراوند ~~طويل [وخشيزك] فارسي معناه قاتل الدود وهو بزر الخلة المعروف بالصقلين وليس ~~هو الشيح ولا الافسنتين ولا العبيثران وهو كثير بمصر وأطراف الشام يشبه رجل ~~الغراب إلا أنه جمة ذات أعواد تنكش بها الأسنان وهو صيفي بزره كالنانخواه ~~وهو المراد بهذا الاسم، حار يابس في أواخر الثانية ينفع من السعال والفواق ~~والرياح والمغص وسدد الكبد والحصى وعسر البول ويدر ويسقط الديدان مجرب، وإن ~~دق وطبخ بالزيت نفع من الفالج والبرد والخدر والاسترخاء وأوجاع المفاصل ~~طلاء، وهو يضر الرئة وتصلحه الكثيراء وشربته مثقالان ms0587 وبدله مثله شيح أو ~~نصفه قنبيل [ودع] من الأصداف [ودح] ما تحمله الأصواف والأظلاف كاللاذن ~~[ورد] نور كل نبت وإذا أطلق فكل ذي رائحة عطرية أو قيد بالصيني فشجرة موسى ~~التي خوطب منها على ما قيل وعليق المقدس وهو النسرين أو بالحمار فالخطمى ~~وقال الشريف الفاوانيا أو زهر لا يعدو أربع ورقات ينفع النفساء والصرع ~~والذي يعرف الآن ولم يذهب الفهم إلى غيره من هذا الاسم هذا النوع الغنى ~~بشهرته وهو أحمر يسمى الحوجم وأبيض يسمى الجوري والوتيرة وأصفر يسمى ~~القحابى وقيل منه أخضر ولم نره وكله يسمى الجر وهو يقارب الكرم في مد ~~أغصانه لكن ورقه أصفر وأخشن كثير الشوك يغرس بتشرين الأول وكانون الثاني ~~ويزهر في السنة الثالثة وأشده رائحة القليل السقى ثم الأحمر، وهو بارد في ~~الثانية يابس في الأولى وقيل حار رطب فيها وقيل معتدل مركب الجواهر من أرض ~~وهواء وقبض ومرارة مفرح مطلقا مسهل للصفراء مقو للأعضاء يحبس النزلات نطولا ~~وضمادا عصر أو لم يعصر وذرورا ويذهب الصداع والقروح كذلك وضعف المعدة ~~والكبد والكلى والخفقان والرحم والمقعدة كيف استعمل وماؤه يذهب الغثى ~~والخفقان ويقوى النفس جدا وينعش نحو المصروع ويمنع قروح العين وما ينصب ~~إليها وكذا الاكتحال بيابسه وإذا جفف وقع في الطيوب والذرائر ومع الآس في ~~الحمام يقطع العرق والاسترخاء والترهل وإن طبخ بالشراب كان أقوى في كل ما ~~ذكر سيما بزره في وجع اللثة ونزلاتها، وأقماعه مع بزره تقطع الاسهال عن ~~تجربة، ونقل الشريف أنه إذا أذيب ربع درهم من المسك في ربع رطل من كل من ~~مائه ودهنه واستعمل قام مقام الترياق الكبير في سائر العلل وهو عجيب غريب، ~~وأن معجونه إذا خلط بالصمغ والمسك شفى علل المعدة وسحيقه ينبت اللحم ويدمل ~~ويقطع الثآليل قيل وحمى الربع ويجذب السلاء ويدفع ضرر السموم ويقتل الخنافس ~~مطلقا. ومن خواص شجرته: منع العقرب وهو يصدع ويجلب الزكام قالوا ويصلحه ~~الكافور وعساه بالخاصية خصوصا إذا كان يبسه في الثالثة كما قيل ويضعف شهوة ~~الباه حتى أكله ms0588 ويعطش ويصلحه الانيسون وشربة طريه عشرة ويابسه أربعمائة ~~وثمانية عشر وبدله مثله بنفسج وربعه مرزنجوش [ورس] يطلق عندنا على الكركم ~~وقيل هو أصله وهو نبت يزرع فيخرج كعروق القطن وحمله كالسمسم مائي إذا بلغ ~~تشقق عن شعر بين حمرة وصفرة وهو اليمنى الأجود ومنه خالص الصفرة وأسود يكون ~~بالهند وقيل لم يوجد بسوى اليمن ولا يكون إلا استنباتا وتبقى شجرته عشرين ~~سنة تستجنى كل عام أوائل تشرين وقوته تبقى أربع سنين وله حب كالماش، وهو ~~حار في الثانية يابس في الثالثة ينفع من البهق والبرص عن البلغم والقروح ~~والخفقان والرياح الغليظة والحصى شربا ويهيج الباه حتى لبس ما صبغ به ويجلو ~~سائر الآثار كالجرب طلاء ويقاوم السموم القتالة وفيه تفريح عظيم لكنه يهزل ~~PageV01P339 # ويضر الرئة وتصلحه المصطكي أو الكثيراء وقيل العسل وشربته إلى مثقال ~~وبدله مثله زعفران ونصفه سادج [ورشان] طائر بين الدجاج والحمام يسمى عندنا ~~الدلم حار يابس في الثانية يقطع برد الكلى والمثانة والصلب والرياح والفالج ~~وإن طبخ في زيت حتى يذوب قارب دهن النعام في الأمراض الباردة طلاء وهو عسر ~~الهضم يصدع ويورث سوء الخلق ويصلحه الخل [ورل] حيوان فوق الحردون أعنى الضب ~~وقيل هو ما يلده التمساح بالبر وليس كذلك بل ذلك هو السقنقور وكل يبدل من ~~الآخر كما هو واقع بمصر، وهو حار يابس في الثالثة أو الثانية قد جرب في جذب ~~ما نشب في اللحم كالنصول وزيته المهري فيه بدمه يجلو الآثار وحصف الرأس ~~والقراع والحكة وفيه تسمين عظيم وأي عضو وضع عليه مشقوقا سمنه ويجذب السم ~~إلى نفسه متى وضع ولو باردا وأكله يهيج ويحل الرياح وقيل إن رماده إذا وضع ~~على الجلد أذهب إحساسه [ورق] بالتحريك ما تكتسبه الأشجار سواء سقط في كل ~~عام مرة كالتوت أو أكثر كالصنوبر ولم يسقط أصلا كالزيتون، وبضم الواو وسكون ~~الراء الطيور، وبفتحها وكسر المهملة الفضة وكل قد مر [وزغ] الحردون وسام ~~أبرص [وسخ] جميعه حار يابس بين الأولى والثانية حسب الأمزجة وعند الاطلاق ~~يراد به ms0589 ما أخذ من الانسان وأجوده من الاذن ينفع من الشقوق والداحس ~~والبواسير في الفيروطى ويحل الأورام ووسخ كوارة النحل جيد للسعال وقد مر في ~~الشمع [وسمة] العظلم [وشق] حيوان برى وقيل بحرى يبيض في البر وهو غزير ~~الوبر فوق الكلب لحيم رطب حار يابس في آخر الثالثة يحلل الرياح وينفع من ~~الفالج والكزاز والرعشة ولبس فروته أعظم نفعا في ذلك، يذيب البلغم ويسخن ~~ويهيج الشاهية جدا ولكنه يرقق البدن ويهيئه لقبول الآفات عن البرد [وعل] ~~البقر الجبلي مطلقا وهو حيوان كصغار الجاموس شديد السواد حار في الأولى ~~يابس في الثالثة لحمه يحل الرياح ويغذى جيدا وفى دمه سر الطلسمات وشعره ~~يطرد الهوام بخورا وإذا لف في جلده حال سلخه من ضرب بالسياط برئ بلا ألم ~~وقرنه إذا احتمل أورث العقر، وشحمه ينفع من الفالج والكزاز والمفاصل ~~والنقرس طلاء وهو يحرق الدم ويولد السوداء وقد يوقع في الجذام ويصلحه الخل ~~والابازير [وعد] الباذنجان [وقل] ثمر المقل [ولب] يتوع له ورق إلى الغبرة ~~والخشونة يسيل منها إذا قطعت كاللبن، وهو حار يابس في الثانية أعلاه يقئ ~~وأسفله يسهل ومجموعه يفعلهما ويخرج الاخلاط ؟؟ وينقى البدن بقوة ويخرج ~~الديدان، وهو يغثى ويصلحه التفاح وشربته نصف درهم وبدله ربعه لالا. # * (حرف الياء) * [ياقوت] هو أشرف أنواع الجامدات وكلها تطلبه في التكوين ~~كالذهب في المنطرقات فيمنع العارض وأصله كما سبق في المعدن الزئبق ويسمى ~~الماء والكبريت ويسمى الشعاع وقد سبق تعليل التفاوت والتكوين ويختلف ~~الياقوت كغيره باختلاف البقعة والأوقات والكواكب ونحوها من الطوارئ ويزدوج ~~التأليف من شرف الأعظم فيجتذب التسخين والرطوبة إلى رائحة الشعاع حتى يأتلف ~~فيطبخ حتى ينضج في الدور ويتولد بجبل الراهون في جزيرة طولها ستون فرسخا في ~~مثلها وراء سرنديب وتحدره السيول وقد يحتال عليه بلحوم تطرح فترفعها النسور ~~إلى الجبل فتتعلق الاحجار بها ثم تقبل النسور عليها فترفعها فتسقط كل ذلك ~~لعدم القدرة على الوصول إليه لما قيل إن في طريقه حياة تبلع الانسان صحيحا ~~وأعظم منه ثم تلتف على الشجر فتقصمه ms0590 وقيل تدخل الرجال PageV01P340 # في جلود الغنم ومعهم جلود أخر فتحملها النسور إلى فوق وتشق الجلود فإذا ~~رأتها نفرت فتأخذ ما تحتاج إليه وتدخل في الجلود فتحملها النسور إلى تحت ~~لان لهم رفاقا قد جعلوا لحما على رماح يلوحون به لهم وينزلون به وهم ~~يتبعونه وأجوده الأحمر وأعلاه البهرمانى فالعصفري فالخمري فالوردي ثم ~~الأصفر وأجوده الجلناري فالخلوقي فالرقيق الصفرة ثم الاسمانجونى وأجوده ~~الكحلي فاللازوردي فالنيلي فالزيتي ثم الأبيض وأجوده الساطع وأجود الكل ما ~~سلم من الشقوق والتضاريس يعنى السوس وصبر على النار وسطعت حمرته بها وذهب ~~سواده وبرد سريعا وكان شفافا رزينا يجرح ويثقب ما عدا الماس ولا يحك إلا ~~على النحاس بمحروق الجزع المسحوق بالماء حتى يعود كالغراء ولا يصبر منه على ~~النار غير الأحمر وكله يابس في الثالثة والأصفر حار في الثانية ~~والأسمانجوني في أولها والأبيض في الأولى والأحمر معتدل ينفع من الطاعون ~~وتغير الهواء والوسواس والصرع والخفقان وجمود الدم والنزف تعليقا وأكلا ~~والبخر وضعا في الفم والعرق والفقر والصاعقة والعطش والهيبة وقضاء الحوائج ~~حملا وتضره الرائحة الكريمة والعرق والدخان ويصلحه الجلاء بالسنبادج والجزع ~~[ياسمين] ويقال بالواو وهو السجلاط والأصفر منه الزئبق لا الأبيض وشجره ~~كشجر الآس ورقا لكنه أرق وأسبط وزهره كالنرجس والأبيض مشرب بالحمرة والأصفر ~~أعرض ومنه نوع يسمى الفل ينبت باليمن وقد جلب إلى مصر وفى الفلاحة أو الفل ~~إذا شق صليبا عند غرسه هو الياسمين فان ورقه يتضاعف ويقطف في شمس السنبلة ~~وفى البلاد الحارة من الأسد إلى رأس العقرب ويدوم في بعض البلاد وهو حار في ~~الثانية يابس في آخرها أو الثالثة يسهل البلغم قيل والسوداء والصفراء ويخرج ~~المائية والسدد والرياح الغليظة وغالب أمراض الأرحام خصوصا النزف ويجلو ~~الكلف ويقاوم السموم وفيه تفريح وتخليص من الصداع وإن جعل في الخمر أسكر ~~القليل منه بإفراط ويهيج الباه مطلقا ويعظم الآلة طلاء وينفع من الفالج ~~واللقوة والخدر والمفاصل كيف استعمل. ومن خواصه: تبييض الشعر إذا غلف به ~~وهو يصدع المحرورين ويصفر الألوان ويصلحه الآس وقيل الكافور ms0591 وشربته ثلاثة ~~وماؤه عشرة وكل من نوعيه بدل من الآخر [يبروج] سريانية معناها عاوز روح وهو ~~نبت ورقه كورق التين لكنه أدق وله زهر أبيض يخلف كالزيتونة ويطول نحو ذراع ~~فإذا قلع عن أصله وجدت إنسانين معتنقين قد غطى الأنثى منهما شعر إلى الحمرة ~~لا ينقصان جزءا من عضو بخلاف اللفاح كما مر ويعلقان آخر العقرب والطرقية ~~يربطون فيه كلبا ويضرب حتى يقلعه ويزعمون أن من قلعه مات لوقته وليس كذلك ~~وهذا النبات عجيب غريب تبقى قوته ستين سنة ما لم تقطع رأسه أولا فيفسد ~~سريعا وبهذا السر فات الناس منه نفع كثير، وهو بارد في أول الثالثة يابس في ~~آخرها، وجملة ما يقال فيه أن كل عضو منه ينفع من أمراض كل عضو يقابله في ~~الانسان لكن الذكر في الأنثى وبالعكس وهو سر خفى ويدخل في النيرجات والسحر ~~والمحبة والأعمال الخارقة إذا روعيت فيه النسب الفلكية وينوم وينفع من ~~المفاصل والنقرس والنسا مع الزعفران ومن البواسير بالمقل والخفقان ~~بالسكنجبين وحرقة البول بماء الهندبا وهو يحرق الدم ويبلد ويصلحه الادهان ~~وشربته أربعة قراريط وغلط من جعله اللفاح غير أن هذا الاسم يطلق على كل نبت ~~ذي صورة إنسانية وإن لم تكتمل [يتوع] كل نبت له لبن يسيل إذا قطع كالمحمودة ~~واللالا وكان مسهلا فخرج نحو التين وقد يطلق هذا الاسم على اللاعبة قيل وهى ~~أجود أنواعه ثم اليتوع إما مخصوص باسم كالمذكورات أولا ولا ينحصر بل هو عرض ~~الأوراق ودقتها وغلظها وسباطتها، واختلاف الثمرة أنواع كثيرة قد ضبط منه ~~صنف ثمرته PageV01P341 # كالجوزة وآخر كحب الكتان وآخر كالكرسنة وهذه مشهورة موجودة تستعمل من ~~خارج في قطع اللحم الزائد والبواسير والآثار ومن داخل بالسويق والكثيراء ~~والادهان أو يقطر في نحو التين أو يجفف فيقطع البلغم والماء الأصفر ~~واللزوجات. وبالجملة ينبغي الاحتراز في استعماله من داخل فإنه من ضروب ~~السموم وأهل مصر يجازفون في استعمال نوع منه يسمى الملكة وهو خطر عظيم وما ~~غلى منه في الزيت حتى يتهرى فهو جيد للحكة والجرب ms0592 [يربوع] حيوان طويل الذنب ~~قصير اليدين يشبه الفأر حار يابس في الثالثة ينفع من الأمراض الباردة ~~كالمفاصل والفالج ووجع الظهر ويفتت الحصى ويدر كيف استعمل [يربوزة] الرجلة ~~[يرنأ] الحناء [يسر] قضبان تتولد ببحر عمان عقد وسبط منه غليظ جدا يمتد في ~~الأرض ويقلع في ثاني تشرين الأول فما بعده وهو شديد السواد طيب الرائحة ~~كلما استعمل اشتد بريقه وهو حار في الثانية يابس في الثالثة نشارته تقطع ~~الدم وحيا وتحل الأورام والقروح شربا وطلاء وإدامة النظر إليه تحد البصر ~~مجرب، وحمله يسهل الولادة، وجعله في اليد اليسرى يورث القبول وقضاء الحوائج ~~خصوصا في طالع الزهرة، وإذا ضربت الدابة بقضيب منه ذي ثلاث شعب أذهب المغلة ~~سريعا. ومن خواصه: أنه يتشقق سريعا إذا اغتاظ حامله [يشم] ويقال بالباء ~~الموحدة والفاء معدن قريب من الزبرجد لكنه أكثر شفافية وصفاء وأجوده الزيتي ~~فالأخضر فالأبيض وهو بارد يابس في آخر الثانية يقطع نزف الدم والقروح ~~والزحير وحرقة البول شربا والخفقان وضعف المعدة والخناق تعليقا في العنق ~~وعسر الولادة على الفخذ والعين والنظرة والسحر والساعقة في اليد وقيل إن ~~فعله مشروط بنقش صورة إنسان عليه والقمر في برج أنثى [يعضيد] الهندبا ~~[يعميضه] الريباس بالسريانية [يعقوب] ذكر الحجل كذا قاله بعضهم وعندنا يطلق ~~على طير صغير كثير الألوان يتعلق بالشجر ليلا ويصيح يعقوب بحروف مفسرة ولا ~~أعلم له نفعا [يقطين] عربي لكل ذي ساق امتدت فروعه على الأرض كالبطيخ ~~والكبوة وقد يخص به الدباء [يلنجوج] العود [يمام] الشفنين أو كل مطوق ~~[ينبوت] بموحدة فمثناة بعد الواو من الخرنوب وبمثناة فنون بعد الواو ~~النفسيا [ينمويه] من الهندبا أو نبات مغربي أصفر الزهر يلصق الجراحات. # تم الجزء الأول من تذكرة داود ويليه الجزء الثاني أوله الباب الرابع ~~PageV01P342 # تذكرة أولى الألباب و الجامع للعجب العجاب تأليف داود بن عمر الأنطاكي ~~1008 ه‍. # ويليها: ذيل التذكرة لاحد تلاميذ المؤلف وبالهامش لنزهة المبهجة في تشحيذ ~~الأذهان وتعديل الأمزجة للمؤلف الجزء الثاني المكتبة الثقافية بيروت - ~~لبنان PageV02P001 # يؤتى الحكمة من يشاء ومن يؤت ms0593 الحكمة فقد أوتى خيرا كثيرا (قرآن كريم) بسم ~~الله الرحمن الرحيم الباب الرابع في تفصيل أحوال الأمراض الجزئية واستقصاء ~~أسبابها وعلاماتها وضروب معالجتها الخاصة بها إذ فيما سبق من القوانين ~~الكلية في التراكيب الجامعة ما فيه كفاية وفى ذكر جمل من العلوم التي سبقت ~~الإشارة إليها ووجه اعتلاق هذه الصناعة بها وهى بها واحتياج كل إلى الآخر ~~على وجه لا يستغنى الحكيم عنه بل متى جهل شيئا من ذلك خرج عن كونه حكيما بل ~~طبيبا، وقد رأيت أن أرتب ذلك كله على وضع [أبجد] وأن أقدم أسماء الأمراض ~~وما يتبعها من العلاج وأختم الحرف بذكر ما فيه من العلوم حسبما سبق ولا ~~ألتزم ذكر الحرف مع ما يماثله كالالف مع الألف كما سبق بل أكتفي بأول حرف ~~من الاسم جمعا بين الطريقتين، وأسأل الله التوفيق والعناية وأن يحفني ~~باللطف والهداية إنه ولى ذلك وهو حسبي ونعم الوكيل. وقبل الخوض في فتح هذا ~~الباب للدخول إليه لابد وأن أذكر قواعد تجرى منه مجرى المقدمة فأقول ~~[قاعدة] كل ما عسر ضبطه لكونه جزئيا لابد وأن يطلب من النظر حصره فيما ~~يستثبته الذهن قانونا كليا يجرى مجرى الدساتير والمسابير ولا شك في تعذر ~~انحصار جزئيات الأمراض ودعوى الضرورة إلى إزالتها عند عروضها، فمست الحاجة ~~إلى ذكر قاعدة المواد إذا لم تفارقها الصور الجنسية فهي الهيولي إذ التلازم ~~بينهما بديهي، فان برزت إلى النوعيات فبلا فاعل محال وقد برزت بالضرورة ~~فثبت الفاعل. فإن كان البروز المذكور في نهاية الابداع فالفاعل حكيم ~~والمقدم ضروري الثبوت فكذا التالي، وحيث ثبت أن ما في الوجود في غاية ~~الاتقان وأنه أثر مخترع حكمته وراء غايات العقول فلا بد وأن يكون لغاية ~~صونا له عن العبث الموجب للنقصان الذي تقدست الحكمة عنه ومن ههنا ثبت أن ~~لكل موجود عللا أربعا (مادية) هي الأصل (وصورية) هي العين وكلتاهما داخلتان ~~فيه وتقديم الأولى بديهي (وفاعلية) هي المؤثرة (وغائية) هي جواب لم وجد ~~وتأخيرها بالفعل معلوم كتقديمها ذهنا على ما سوى الفاعلية ms0594 ولا شك أن هذه ~~الصناعة قد تكفلت للأجسام المركبة ببيان أنواعها وأشخاصها بالعلل المذكورة ~~إن حدث حكمة وللحيوانية منها إن حدث زردقة جنسية وللابدان الانسانية خاصة ~~إن حدث طبا وهذا دستور تكفل بها حكمة محررة وصحة محبرة [قاعدة] قد تقدم أن ~~العنصريات الصادرة عن بسائط الأمهات الفاصلة بين العالمين المنوط اعتبارها ~~بتناسب البسائط المطلقة بمولداتها العشرة ومؤثراتها بعد تكثراتها ~~PageV02P002 # عن المدبر؟؟. والممد الأول ثلاثة [المعدن] وهو السابق ضرورة أنه محل قائم ~~بعرضية النبات وقد مر تقسيمه وسيأتى في الصناعة ما بقى من أحكامه [ثم ~~النبات] لأنه قوت الحيوان وقد استقصينا حكمه في المفردات [ثم الحيوان] وقد ~~مر ذكر منافعه وسيأتى تفاصيل أمراضه وما يوجب الصحة وهذه المذكرات لها نفوس ~~بحسب ما استقر عليه التكوين ويعبر عنها بالقوى وقد رسمت بأنها كمال أولى، ~~فإن لم يقبل بعد تمام صورته التغير فهو الأول وإلا فهو الثاني إن لم يتصف ~~بالاحساس والشعور وإلا فهو الثالث وخلاصته ما اتصف بالنطق والنظر ومن تثليث ~~الأول والثالث وكون الثاني ثنائيا قسم النطق الذي اختص به هذا النوع الفاضل ~~إلى ثمانية أقسام وهى أقل عدد قام عن المبادئ التي لها ضعف وضعفه بناء على ~~أن الواحد ليس من الاعداد كما هو الأصح وهذه النسبة تنتهى إلى مطابقة فلك ~~الثوابت، فان طابقت به ما قبله فاعتبر الحواس وتسمى الجوهر المجرد أعنى ~~النفس والعقل وقوبل الذي لا يتغير منها بالنير الأعظم والمتغير بالأصغر، ~~ومن الأول مست الحاجة إلى معرفة العروض والاطوال وأوقات النقلة وتراكيب ~~الأدوية ومن الثاني دعت إلى تحرير البحارين وأوقاتها وما يصح في ذلك وما ~~يمتنع وأما تثنية الخمسة فدليل على أن الحس ضعفها وقد انطبق هذا التقدير ~~الأصغر على الأكبر كليا باعتبار العروق والدرج والمفاصل والدقائق والمخارج ~~والبروج والركوز والوجوه يقع التطابق جزئيا ومن هنا وقع الاحتياج في هذا ~~الفن إلى الفلسفة الأولى كما قرره في العلل وإلى الحساب كما ثبت في ~~الارتماطيقي وعليك بحفظ هذه القاعدة فإنها لم تسطر في كتاب هكذا أصلا على ~~أنها ms0595 قطب دائرة هذا العلم فألزم ذهنك النقش وعقلك الفهم والاحتيال والله ~~الملهم من شاء لما شاء. # [قاعدة] ما كان أصلا لشئ فذلك الشئ المفرع عن الأصل لابد وأن يشابه أصله ~~بوجه ما وقد تتعدد الأصول فيتعدد الشبه إما على التساوي أو التفاضل، وقد ~~ثبت أن ما عدا الانسان من أنواع المواليد أصول له لما عرفت فيكون في أفراد ~~أنواعه ما يشبه الحيوان شجاعة كالأسد وحقدا كالجمل ومكرا كالذئب وجبنا ~~كالأرنب، وما يشبه النبات نفعا كالقرنفل وضررا كالسيكران وطعما حلوا كالعسل ~~أو مرا كالصبر، وما يشبه المعدن صفاء كالذهب وخبثا كالرصاص إلى غير ذلك ~~ويتفرع على هذه هنا تقابل العلاج بها ومعرفة الأخلاق ومقتضيات الأمزجة إلى ~~غير ذلك من الجزئيات وسيأتى ما يشبه التكميل لهذه [قاعدة] ما كان قابلا ~~للتغير وكانت موجبات تغيره غير مضبوطة ولا مأمونة فحفظ نظمه الطبيعي إما ~~متعسر أو متعذر، وعلى هذا تتفرع الحاجة إلى وضع قانون يفيد حفظ النظام أو ~~رده إذا زال، ومن ثم كان الطب قسمين علم هو الكلى وقد مر وعمل أي علم ~~بكيفية المباشرة العملية وهو الجزئي المشروع فيه في هذا الباب [قاعدة] إذا ~~تعلق الحكم بأصل هو الأس فلابد من ملاحظته في الفروع وإن كثرت وقد عرفت أن ~~عناية أول الأوائل اقتضت الربط والتعليق وتوقف ما في الكون والفساد على ~~حركات ما فوقه فلا بد من تعليل ما في أحدهما بالآخر والبسيط لا يطرقه ~~التغير بخلاف المركب وقد عرفت أن أفضل أنواعه النوع البشرى فهو أحق بذلك ~~ويتفرع على هذه حصر الطعوم والألوان والأراييح وغيرها من الكيفيات والاعراض ~~ومن هذا تعرف الطبائع وهو يستلزم الافعال وهو يفيد حفظ الصحة ودفع المرض ~~ومن هنا كانت الأمور الطبيعية مفتاحا لهذه الصناعة ثم الأسباب لكونها ~~كالفروع وعلى كل ذلك يدور حكم العلاج الجزئي. [قاعدة] إذا قام عن الجنس ~~المقول على كثيرين حقائق مختلفة فتغاير موادها عند التفصيل ضروري ومن هنا ~~خالفت الزئبقية العصارات وكل منهما الاخلاط PageV02P003 # الأربعة وكذا الحكم في نوع بالنسبة إلى ما ms0596 فوقه حيث هو جنس لما تحته ~~كالحيوان فان الأكثر من أفراده لا يوجب التوليد في أفراد نوع آخر كالانسان ~~في الفرس وما يوجبه قد ينتج نوعا جيدا كالبغال بين الخيل والحمير أو ضعيفا ~~كالوعول بين البقر والخيل أو الحمير لضعف المدة، وقد تنقطع أفراد نوعه في ~~نفسه لعلة كالحر واليبس المفرطين في البغلة ويتفرع على هذا أحكام العلاج ~~والأوفق من الأدوية وما يضاد الافعال وما يناسبها كما سيأتي في الفلاحة ~~والزردقة من قانوني الزرع والبيطرة وعدد الأمراض وما يوجبها فتفطن له فإنه ~~دقيق [قاعدة] إذا اختص نوع بمادة فهي أشبه به وأوفق له فإذا كان فيها إصلاح ~~بذلك النوع وفى غيرها له فائدة فهي مقدمة على الغير ضرورة ومن هنا قيل إن ~~أصح الأغذية على الاطلاق اللحوم لمشاكلة بينها وبين القوى والجسم المغتذى ~~فلا يحتاج إلى طول عمل ثم البيوض كما تقدم ذكره ويتفرع على هذه معرفة ~~الأوفق من المساكن والبلدان والأهوية والزمان والعقاقير وما يناسب كل مرض ~~[قاعدة] لا شك أن الكيفيات بالنسبة إلى الصور متغايرة والقوى متعددة وإلا ~~لاتحدت حرارة النار والفلفل ولم تختص الأنواع بمائز وذلك بديهي البطلان ~~ومتى قام عما اتصف بما ذكرنا شئ وجب اتصافه بما اتصف به الأول فتكون ~~الأغذية والأدوية والسميات فعالة بالكيفية والجوهر والصورة ضرورة ومن هنا ~~تتفرع المقادير كيلا ووزنا وباقي العوارض كالتقطيع والتلزيج والتفتيح ~~وغيرها مما سبق بسطه فاستحضره عند شروعك معالجة الأمراض فإنها مزلة القدم ~~[قاعدة] إذا تعددت أصول نوع مختلفة ظهر أثر ذلك الاختلاف في أفراده وإلا لم ~~تكن مادة لها وقد فرضناها مادة هذا خلف وعليه يتفرع اختصاص كل مرض بدواء هو ~~به أليق واختلاف اللون والحجم والسجايا والأحوال وإن كان لنحو الأهوية ~~والبلدان في ذلك دخل، ويتفرع من هذه القاعدة أيضا اختلاف الاخلاط مع بعضها ~~وتعدد الدلائل والأسباب والعقم والعقر وتغيير التدبير في نحو الفصول ~~والأقاليم [قاعدة] كلما قلت أفراد مادة نوع انحصرت صوره المتشخصة وبالعكس ~~ومن هنا كانت المعادن أقل أفرادا من النبات وهو من ms0597 الحيوان. فان قيل كان ~~ينبغي أن يكون أول المواليد أكثر أفرادا لتوفر المواد وغزارة القوى قلنا ~~تكثر الصادرات موقوف على تعدد الجهات لاستحالة تفرق البسيط كما قرروه فيما ~~وراء الطبيعة وعلى هذا يكون الانسان أكثر أفرادا من سائر الحيوان لزوما على ~~الجواب وهو باطل قال والذي منع من كونه كذلك شدة مشابهته بالأصل فعاد إليه ~~في قلة التكثر قال الشيخ ولأنه قد طوى ما في البسيط يعنى الفلك. قلت وكلامه ~~ليس جوابا ثانيا بل مقرر لكلام المعلم فليتأمل ويتفرع على هذه القاعدة جل ~~أحكام العلاج والتراكيب وأن الملاطفة تجب أن تكون بالأسهل فالأسهل والأقل ~~أفرادا فالأقل كما مر وأن التوصل إلى تحرير المزاج وما أصل المرض وبأي شئ ~~يجب أن يعالج أمر سهل الوجود يحصل للطبيب الجاهل بخمسة أدوية عندي لا أكثر ~~من ذلك وعندهم بتسعة وهذا من الاسرار المكتومة فليمعن النظر فيه وليستحكم ~~ذخره [قاعدة] حيثما تقرر أن النظر في مادة النوع إنما هو للحكم على طبيعة ~~أفراده فيكون النظر في الاخلاط إنما هو لتتبع معرفة أمزجة الحيوان لتحفظ ~~صحته وأن العالم من أفراده بطبائع الأغذية وتقابلها وغلبة بعضها على بعض ~~أصح مزاجا من الجاهل بذلك وأن لا علم بشئ مما ذكر على وجه الصحة من أفراد ~~هذا الجنس لسوى الانسان فيكون هذا العلم له بالذات ويتفرع على هذا مشاكلة ~~ما قاربه في ذلك له بحسب المقاربة وأن لا حكم في الجزئيات على سوى خمسة ~~أنواع من المزاج كما سبق وأن كل مرض لا يرتقى عن هذا العدد وأن الأدوية لا ~~تتفاوت إلا بهذا المسبار وأن العلاج يجب أن يكون طبق العلة فإن لم يتيسر ~~PageV02P004 # الماهر فعلى الغبي الملاطفة بما لا ضرر فيه من الأدوية الخمسة أو التسعة ~~سواء نفع أم لا حتى يستحكم معرفة المزاج وليس مرادنا بالجاهل من كان كأطباء ~~هذا العصر بل المراد به هنا من لم يتضلع من الحكمة بل كان طبيبا بحتا كابن ~~نفيس والكازروني والموفق فافهمه [قاعدة] إذا كان التدريج في المادة إلى ms0598 ~~تمام الصورة النوعية معلوم المراتب والتفاصيل ترتب اللاحق على السابق بحيث ~~يكون كل سابق أصلا لما بعده وتكون نسبة السابق في النوع الواحد إلى ما بعده ~~نسبة ما قبله في الجنس إليه وعلى هذا يتفرع كون الأعضاء أجساما جامدة قامت ~~عن الاخلاط لكونها سيالة وكون الجسم مأخوذا في حد كل منهما وهكذا فيشكل حكم ~~الأرواح خاصة في هذا الباب ولا أعلم عنه جوابا، والذي يظهر أنها إنما كانت ~~عن الخلط باعتبار فاعلية الأعضاء ولا شبهة في كون الفاعلية سببا قويا ويوضح ~~هذا ما نطق به أشرف الكتب السماوية وأفصحها حيث قال تقدس اسمه (ولقد خلقنا ~~الانسان من سلالة من طين) الآية، فعطف جعل النطفة على الطينية بثم لبعد ~~الزمان بينهما لتوليد الأغذية أولا ثم التنمية ثم تفصيل النطفة ثم وضعها في ~~القرار، وعطف جعل العلقة على النطفة لمامر لان اكتنان النطفة حتى تأخذ في ~~التخلق أمر دقيق يستدعى زمنا ثم إحاطة الأغشية بها ثم تسليط الحرارة ثم ~~انفتاح فوهات العروق للتغذية النباتية وعطف الباقي بالفاء التي لا تقتضى ~~المهلة لسهولة الانتقال في هذه المراتب إذ تحول العلقة إلى المضغة ليس إلا ~~بالتصلب وهى إلى العظام بزيادته واكتساء العظام باللحم موقوف على الغذاء ~~وهو متيسر، ثم أشار إلى المرتبة السابعة التي هي إنشاؤه خلقا جديدا عاطفا ~~لها بالعاطف الأول لأنها نفخ الأرواح الصادرة على جهة الاختراع فمهلة ~~الزمان هنا مهلة صعوبة وتهويل على سوى الحكيم الأول وحكمته إلزام النفوس ~~الاقرار بعظمته القاهرة فتنقاد خاضعة بخلاف العطف الأول فإنه مع ما ذكر ~~يستدعى طول الزمان فليتأمل فإنه غريب مبتكر، ويتفرع على هذه القاعدة هنا ~~علاج الأسبق فالأسبق عند التعدد وأنه يجب في علاج الحميات مثلا المنع أولا ~~عن تناول مثل لحم البقر لئلا يحدث الامتلاء فيكون عنه التعفين فينتج منه ~~الحميات وأنه إذا كان في الرأس صداع دموي لا يجوز المبادرة إلى فصد القيفال ~~من بادي الرأي كما تفعله جهلة زماننا، فقد حفظوا من الصناعة أن فصد القيفال ~~للرأس والباسليق للبدن والمشترك ms0599 لهما على إطلاقه وهذا خطأ فاحش وقد فسدت ~~بسببه أمزجة كثيرة، والذي يجب أن ينظر في ذلك الصداع فإن كان منشؤه من ~~الرأس فصد ما يختص به وإلا فعلى القياس وأن الأدوية يجب أن تكون كذلك فلو ~~رأينا صداعا بلغميا نشأ من الرأس اعتنينا في التداوي بما يخص الرأس من ~~المفردات والمركبات كالعنبر والاطريفلات وهكذا [قاعدة] حينما انقسم أصل ~~المواد إلى خفيف مطلقى وعكسه وتابع كل منهما تعين اطراد ذلك في كل ما قام ~~عن الأربعة غذاء كان أو غيره ويتفرع عليه إعطاء الغذاء والدواء بحسب المرض ~~ومراعاة صاحب الروحانية السارية فيه فتداوى السوداء بكل حار رطب في روحانية ~~الزهرة وهكذا ألا ترى أن دماغ الحمار والكلب ودم الأرنب توقع العداوة بين ~~آخذيها في أي طعام كان بإقليم زحل ولو أنها أخذت في نحو مصر لم تؤثر شيئا ~~لمعاكسة صاحب الروحانية ومن ههنا يبطل فعل غالب الأدوية ويتفرع على هذا ~~بروز العقاقير خصوصا إذا كان في الطالع مضادة فإنه يبطل عملها والأحوط ~~جعلها في الظل مطلقا من يوم قلعها، فان تعذر فمن حين أخذها من العطار بل ~~منعوا جواز الدق في هاون مكشوف لمخالطة الهواء الروحانيات وأنه يجب النظر ~~في المرض هل موضعه في الرأس مثلا فيراعى طالع الحمل في علاجه فإنه له. ثم ~~اختلفوا فيما إذا كان المرض من مقولة الثقيل المطلق كالماليخوليا في عضو ~~للخفيف المطلق كالرأس هل الملاحظ المحل أو PageV02P005 # الحال أوهما معا؟ قال بالأول لأنه الأصل المطلوب حفظه وأبقراط وأصحابه ~~بالثاني لأنه المطلوب دفعه وهو الصائل، ورد بأنه لو لم يكن المحل في نفسه ~~ضعيفا لم يتوجه إليه الخلط المفسد فيجب تقويته وعبارة الشفاء تعطى الميل ~~إلى القول بالثالث وكأنه على ما فيه أوجه ويتفرع على هذا القول بالحمية ~~وعدمه عند معارضة الأسباب كاشتداد الحمى المانع من أخذ الزفر وسقوط القوى ~~المستدعى لتناوله وإلا رجح هنا الثاني وتأتى الثالث محال بعد مباحث كثيرة ~~لا طائل تحتها [قاعدة] إذا كانت غاية البدن الافعال وهى غاية القوى التي ms0600 هي ~~غاية الأرواح الكائنة عن لطيف الغذاء وجب بالضرورة القصد إلى كل غذاء غلب ~~لطيفه وفيه نظر من صحة القاعدة فيجب ما قلناه ومن لزوم ضعف الأعضاء الكائنة ~~عن القسم المقابل فيجب أخذه لأنها العمدة ويتفرع عليه وجوب تعديل الغذاء ~~وكونه جامعا لما يناسب الطبيعيات كتكثير الماء والحيوانيات كتهيج الشاهية ~~والنفسانيات كتقوية الحفظ وأن يكون مشتملا على مصلح وجاذب وحافظ إلى غير ~~ذلك مما سلف في القوانين [قاعدة] التغير الواقع في البنية محصور في أصل ~~الطباع الاستقصائية فيجب أن لا يزيد على عشرين أربعة صحيحة والباقي فاسد ~~لان الخلط إما صحيح في نفسه أو فاسد فيها طارئ وبه وهو الباقي فهذه العشرون ~~وعلى هذا تتفرع معرفة العلامات كلية كانت كالنبض أو جزئية كمرارة الفم ~~وتراكيب الأدوية وأوقات إعطائها وتقديم نحو الاسهال على غيره وقتا مخصوصا ~~وأوقات البحارين وتفاصيل أنواع الصداع ووجع العين ومراتب الحفظ والنسيان ~~الأربعة إلى غير ذلك [قاعدة] حكم بعض الأشياء على بعض ولو بوجه ما يعطى ~~نسبة اختصاص في الجملة وعليه قسمت الأعضاء إلى رئيسة ومرؤوسة وتفرع ~~الاعتناء بجذب المرض عن العضو الرئيس إلى غيره وكونه في الثاني غير مخوف ~~كاليرقان الأسود بالنسبة إلى الاستسقاء وأن لا يخلو تركيب من مزيد اختصاص ~~بحفظ الارؤس وصرف العناية إلى مثل منع ما ينكى أحدهما وإن كان نافعا في ذلك ~~المرض كمنع الحقن في وجع الظهر إذا كانت الكبد مؤفة مع قوة نفعها في ذلك ~~[قاعدة] كل ما كان أسا لبناء شئ عليه كان المبنى موقوفا على صحة الأس، فان ~~تعدد احتياج المبنى فعلى تعدد أسه تفرع، فان تداخلت فكذلك التعداد وإلا فلا ~~ومن ثم تفرعت الأسباب الضرورية وانحصرت في ست الهواء والماء وقد مضيا ~~والمتناولات وقد مر ما فيها والنوم والحركة بقسميهما والاحتباس وسيأتى ~~وكذلك الاعتناء بتدبيرها في كل مرض من الجزئيات، وأما غير الضروريات ~~فأفراده غير محصورة [قاعدة] مدار الشئ إذا كان من حيث هو هو فليس إلا على ~~إصلاح نفسه وإن نظر فيه إلى كونه علة من ms0601 العلل الأربع لشئ ما من الأشياء ~~فعلى ذلك الشئ ومن ههنا تركت الحدود والرسوم في التعاريف إذ الشئ قد يعرف ~~بحسب مادته أو صورته وقد يتم تعريفه الواضع فيلحظ الأربعة وقد يكون المدار ~~على ملاحظة الكل ولا شك أن علم الطب لبدن الانسان من القسم الأخير ويتفرع ~~عليه أن أحوال البدن إما صحة تامة أو مرض كذلك أو واحد لا في الغاية وتدبير ~~كل وتفصيله وعلاماته وذكر ما يلائم [قاعدة] حفظ الصفة في الموصوف على وجه ~~تبلغه به غاية ما اتصف بها لأجله موقوف على معرفة ما يوجبه ليعمل وما ينفيه ~~ليتحرز منه والصحة صفة إذا اتصف بها البدن كانت غايته صدور الفعل منه على ~~وجه الكمال وهى في معرض الزوال لعدم بقائه بدون ما يخلف متحلله ويشتبه به ~~داخلا في الأقطار على النسب الطبيعية وقد اشتمل على ما ذكر وغيره فحفظها ~~موقوف على تمييز القسمين فتفرع العلم بتفاصيل المتناولات وجوبا من مقدار ~~وقوام وكم وجهة وتوافق ونظائرها إلى غير ذلك ومعرفة الطوارئ الزمانية ~~والمكانية والهواء والنوم وقوانين الاستفراغ كالحمام والصناعات والذكورة ~~والحمل والإقامة ونظائرها ومنها PageV02P006 # الأسنان والسحن إلى غير ذلك [قاعدة] قد يتفق للواحد من حيث وحدة نوعه أو ~~شخصه الاتصاف بمتضادين على سبيل التعاقب لا الاتحاد زمنا، فإن كان كل من ~~الصفتين غير مخرج للموصوف عن مجراه الطبيعي فالتغاير الضدي محال، وإن كان ~~كل منهما فاعل ذلك فكذلك في جهة العكس فيتعين ملاءمة إحداهما له ومنافرة ~~الأخرى ووجب حينئذ الاخذ في الاحتفاظ من وقوع المنافرة وبدن الانسان قد ثبت ~~اتصافه بالصحة والمرض المتضادين ومعاوقة المرض له عن الافعال الطبيعية ~~ودفعه إذا وقع والتحرز منه موقوف على معرفة أنواعه وأسمائها وما يخص كل عضو ~~منها ثم معرفة طرق الاخذ في ضون البدن منه أو دفعه وقد أشار الفاضل ابن ~~نفيس في فاتحة شرح الكتاب الثالث إلى شئ من هذه التقاسيم، واختصاص الأعضاء ~~بها حاصله أن المرض إما أن يعم كالحمى أو يخص عضوا كالصداع للرأس أو اثنين ~~من جنس ms0602 واحد وأمكن عروضه لهما معا كالرمد للعينين أو لم يمكن كالعرج أو من ~~جنسين كالخفقان للقلب وفم المعدة أو يخص أكثر من اثنين إما من نوع واحد ~~كالداحس للأصابع أولا كالمغص وهذه الأمراض هي الجزئية الباطنة غالبا، وقد ~~لا يخص المرض عضوا مخصوصا كتفرق الاتصال ولكل مرض آفة تنتج عنه إما في ~~العضو الممروض أو شريكه أو جاره وذلك الظهور قد يقارن المرض كالصداع للحمى ~~وقد يسبق كهو لضعف الهضم وقد يتأخر كالحمى للعفن وقد يكون المرض باطنا ~~والآفة ظاهرة كصفرة الأعضاء في اليرقان إذا اشتدت المرارة وسقوط الشعر إذا ~~احترقت الاخلاط وقد يكون كلاهما باطنا كفساد الكبد عن ورم الطحال وضيق ~~النفس عن ضعف الكبد وقد يكونان ظاهرين كتنفط الجلد عند حرق النار. وأما ~~أسماؤها وتفاصيل ما يلزمها من الاحكام الكلية فقد مر في الباب الأول وحكم ~~الوصايا الجارية مجرى القوانين سنختم به الكتاب، وأما العلاج الجزئي ~~للباطنة والظاهرة والعامة والخاصة فهو الذي عقد له هذا الباب ولو أخذنا في ~~تفريع أحكامها على قواعد كلية لخرجنا عن المقصود وإنما ذكرنا ذلك لنوضح ~~لأهل هذه الصناعة كيفية استنباطها من الأصول وفى هذا كفاية فلنشرع في ~~المقصود على النمط الذي تقدم ذكره بعد أن نورد من الأمور الجارية مجرى ~~المدخل إلى الجزئيات والفروع على أصول أثبتت في الكليات. فمن ذلك أن ~~الأمراض بالضرورة لا تحدث إلا عن المزاج فإن كانت عن الساذج فالغرض إصلاحه ~~لا غير وذلك بالمضاد كأخذ البارد الرطب في الحار اليابس هذا إن أريد الشفاء ~~وإلا فقد يقصد الطبيب المغر إبطال ما يحس من المرض بما شأنه التسكين مطلقا ~~كالأفيون وهذا محض الغش الذي مآله إلى فساد الأعضاء وإن كان ماديا فالمطلوب ~~أمران استفراغ المادة ثم إصلاح المزاج واختيار ما يناسب من أنواع الاستفراغ ~~راجع إلى صاحب التدبير فقد يرى أن الجماع مثلا كاف وأن الرياضة لا تستعمل ~~من بين أنواع الاستفراغ لسوى الأصحاء وعليه يحمل اكتفاء المعلم بها عن ~~الفصد لا مطلقا كما فهمه جالينوس في قصة ms0603 الصبى الذي أفرط به الدم وتختلف ~~أنواع الاستفراغ باختلاف الأسباب المفسدة والخلط قد يحتاج إلى استفراغه إما ~~لزيادته في الكم أو لفساده في الكيف أولهما والأول يكفي فيه النقص والثاني ~~التعديل بعد الاخراج والثالث المجموع المركب أو الجميع على التعاقب ويقتصر ~~على التليين في أول فساد الكيفيات والاستحمام عند رقة الخلط ومقاربته سطح ~~البدن والمسهلات في غير ذلك فان احتيج إلى الفصد مع الاسهال فالصحيح تقديمه ~~أن أمن فساد الكيفية وانجذاب باقي الاخلاط إلى الأعضاء وتحجير الثفل لذهاب ~~الرطوبة وإلا أخر وإن خيف الآخر فقط كفى التليين الرقيق أولا هذا هو الصحيح ~~من خلاف طويل ومتى خيف مرور الخلط بالاسهال مثلا على عضو أشرف من الذي أسهل ~~منه وجب دفعه بغير ذلك والقئ أصلح لمرض السوافل PageV02P007 # كالحقن والاسهال بالعكس وقد يعالج ببعض هذه الأنواع لقطع غيرها كفصد ~~الرعاف وقئ الاسهال وإذا ضاد المرض الطبع كحمى محرقة في شيخ مثلا تناول ~~أغذية حارة بإفراط فإن كانت الطوارئ مساعدة للسن فالامر في إزالة المرض سهل ~~وإلا العكس وكذا الكلام في الأعضاء فان المرض إذا ناسبها كبرد الدماغ كان ~~سهلا والأعسر كحرارته ويجب الاعتناء عند علاج العضو الممروض بحفظ ما يجاوره ~~ويشاركه من الآفات ومتى عاكس العرض المرض كالغشى والحمى وأمكن تدارك ~~الامرين معا وجب وإلا قدم الأخطر كتقديم الاستفراغ في الورد والتبريد في ~~المحرقة كما مر وسيأتى أحكام كل من القوانين مما لم يذكر سابقا في موضعه ~~فلنشرع في ترتيب الأمراض حسبما شرطنا سابقا جاعلين ذلك وإن اشتمل على ~~استيفاء الأمراض الظاهرة والباطنة عامة كانت أو خاصة أحكاما وأقساما وعلاجا ~~على وضع [أبجد] جمعا بين الترتيبين وتبركا بالنسقين من غير التزام ثاني ~~الحرفين لمماثله كما تقدم في الثالث بل العبرة بأول حرف من الكلمة لقلة ما ~~يأتي هنا فلا يصعب الاستقصاء مقدمين ما في الحرف من الأمراض مردفين ذلك بما ~~فيه من العلوم التي قدمنا الوعد بذكرها. # * (حرف الألف) * [استسقاء] هو من أمراض الكبد أصالة في الأصح، وقيل قد ~~يحصل من الطحال ms0604 إذا حلته المواد الباردة ثم عظم حتى ملا البطن فإنه يبرد ~~الكبد فيكون الاستسقاء وفيه نظر مما ذكر ومما سلف في القواعد من أن المرض ~~البارد في البارد ليس عظيم الخطر والأوجه الصحة ورد هذا الثاني بأن عدم ~~الخطر لا ينافي حصول المرض وقيل يكون في الكليتين والأربية، وعلى كل تقدير ~~هو مرض مادي سببه مادة غريبة باردة تداخل الأعضاء على غير نمط طبيعي فتربو ~~فوق ما يجب على غير ما ينبغي إما بنفسها أصالة أو تقع المادة في فرجها ~~فتمتلئ وتزدحم أو فيهما معا وهو غاية المرض واشتق له هذا الاسم إما من كثرة ~~طلب صاحبه للماء فيستسقى أي يطلب وبهذا التفسير يتناول أقسامه كلها أو من ~~صيرورة البطن كزق الماء فيكون الاسم للزقى أصالة وللآخرين عرضا ولا شبهة في ~~أن أصله وإن كان من فساد الكبد إلا أنه لابد من أن يكون بواسطة فساد أعضاء ~~الغذاء أو بعضها ومن ثم كان الجشاء الحامض الدال على برد المعدة من مقدماته ~~لفساد الغذاء وفجاجته المضعفين للكبد، ويحدث أيضا من خسة القوى خصوصا ~~الماسكة والدافعة فقد قال أبقراط ينبغي أن تنظر في كمية ما تشرب وما يخرج ~~منك من البول فإن كان البول أقل فاحذر من الاستسقاء، أقول هو كلام صحيح ~~لكنه بعد اعتبار ما يخرج من باقي الفضلات خصوصا العرق ونحو الاسهال وحرارة ~~الغذاء والمزاج وعلى كل تقدير فهذا المرض لا يكون في الأصل إلا باردا لان ~~الصفراء متى احتبست قرحت والدم يجمد بالبرد وبالرياح الكائنة عن السدد فلا ~~يبقى على صورته ولا كيفيته ولكن قد يكون سببه حرارة تحل قوى الكبد فتعجز عن ~~الإحالة الطبيعية إذ المعتبر في الصحة اعتدال العضو على الوجه المشروط في ~~الأصول وقولنا مادي يخرج الساذج وأن سببه مادة غريبة باردة فصل الجنس عن ~~نحو ما فسد من الغريزيات كحمى الغب وبالسبب الحار كالمحترقة فليس مؤداهما ~~واحدا كما ذكر ابن نفيس في شرح القانون معترضا وقولنا تداخل الأعضاء أو ~~الفرج أو هما استيعاب للمحال وإن ms0605 ترك الشيخ الثالث لفهمه بالأولى وكلامه ~~بعيد من الوهم في أن الفرج أعضاء فعد عنه فإنه فاسد هذا ما تقرر في ~~الماهية، وأما أنواعه فثلاثة: أردؤها [اللحمي] لعمومه وتوزيع الطبيعة في ~~مداواته إلى ضروب مختلفة وضعف البدن فيه وسببه برد الكبد PageV02P008 # أو ما يشاركها بوجه ما وإن بعد كالرئة والكلى وأخطره ما كان عن المعدة ~~وغالب ما يوجب ذلك شرب الماء على الريق في الزمن البارد ليخرج تجويزنا ذلك ~~في نحو زمن الطاعون وأشد ما يوجب الماء من النكاية وتوليد هذا المرض إذا ~~أخذ شديد البرد بعد نحو حمام وجماع قالوا وحركة نفسية قلت ما يخرج الحر أو ~~يدخله دفعة كالغضب والغم لا تدريجا كالعشق (وعلامته) بياض بلا إشراق ولين ~~جسم مع ذبول وترهل وتهييج وانحلال مفاصل وانخفاض نبض قصير دقيق ومطاوعة ~~الغمز مع بطء العود وكما يكون عن برد لا يترك الكبد قادرة على إحالة الخلط ~~إلا فجا ينعقد بلغما مخيا ولحما رخوا كذلك قد يكون عن حرارة غريبة تذيب ~~الشحم والغذاء القريب بحيث يستحيل صديدا كقاطر اللحم غير لذاع وإلا قرح وقد ~~ينفط غشاء الكبد فينفجر ما فيه إلى البطن وهو الموت بسرعة [ثم الزقى] لأنه ~~مخصوص ولامكان علاجه بمبالغة التجفيف وقيل الزقى أردأ لعدم التمكن من ~~مداواته بالقاطع خوفا على الأعضاء الصحيحة ولأنه أعلق بالباطنة وآلات ~~التنفس وهى أشرف ورد بأنه ما من دواء صحيح التركيب إلا وقد اشتمل على ما ~~يحفظ العضو. الصحيح ويجذب إلى العليل وإن أكثرية تعلقه بالأعضاء المذكورة ~~غير مسلم قالوا ولان مادته أعسر تحللا وهذا ظاهر الفساد فان اللحم أشد ~~تحليلا من الماء وأما أن علاجه أخطر بواسطة البذل فهذا ضرب من العلاج قد لا ~~يحتاج إليه (وسببه) اجتماع صديد إن غلبت الحرارة وإلا ما بين الصفاق والثرب ~~أو مجرى السرة أو لتغير الكبد ويزيد حتى تربو الأحشاء وتتحلل القوى ويظهر ~~الترهل (وعلامته) خضخضة الماء والثقل وكبر البطن وشفافية الجلد فان شفت مع ~~ذلك الأنثيان ورشح جلدهما وحصل مع البراز دم فالموت ms0606 في ذلك الأسبوع لا ~~محالة، أما النحول ودقة الأعضاء وغور العين فمنذرة بالموت حيث لا حمى. # وإلا فقد لا يقع، ويصحب هذا النوع في نحو مصر سعال وقروح في القصبة ~~لرطوبة المساكن ويكثر هذا المرض في بلد؟ زاد عرضه على ميله ورطوبته على ~~غيرها ولم يقع بالزنج والحبشة والهند، يفتح المسام بالحرثمة ويلزمه الكسل ~~والترهل دون الأول [ثم الطبلى] ويسميه أبقراط الحكيم اليابس وغيره المجبن ~~وعند بختيشوع أنه أصعب من الزقى وليس كذلك، وهو عبارة عن احتباس ريح في ~~الكبد أو فرج الأحشاء فيزحمها فتعجز عن التوليد الصحيح فيفج الغذاء وتكثر؟ ~~الرياح (وسببه) وقوع سدة في المجارى لتوفر ما يوجبها كبيض مقلى وحلو فوق ~~عدس وخبز جود نخذ؟ حذ الماء فوق ذلك ومن أعظم ما يولده الشرب فوق اللحم ~~وكثرة التخم والغفلة عن أخذ المفششات، ويتقدمه غالبا قبض وقلة براز وجشاء ~~ويقع غالبا لمن يحبس الريح ومن يبتلعه لتعلم السباحة ولم يأخذ ما يخرجه ~~والنبض في النوعين المذكورين موجى مع انغماره في الثاني وشخوصه وعدم ~~مقاومته (وعلامته) مع ذلك انتفاخ وتمدد وكبر في البطن مع خفة وصوت كصوت ~~الطبل إذا قرع مع ميل إلى الاكل وكلها يلزمها فساد الكبد لأنها المولودة ~~أصالة ويكون عن ضعف الهاضمة فلا ينضج الغذاء أو الدافعة فيتوفر فيها ما ~~ينبغي أن يتصرف أما الجاذبة والماسكة فلا يكون عنها خلافا لابن نفيس في ~~الشرح لما في ذلك من المنافاة وضعفها موجب ولو بالواسطة للثلاثة خلافا له ~~كما صرح الشيخ به. واعلم أنه إنما يكون عن البرد والرطوبة في الأغلب وإلا ~~فقد يكون عن غلبة أي كيفية كانت ولا يشكل إلا في اليبس فإنه في الظاهر ضد. ~~والجواب أنه يورث الصلابة والضعف وقد وقع الاجماع على أن أردأ أنواعه ولو ~~من الأسلم ما كان عن حر وعلامته لزوم الحمى وسرعة النبض الموجى وتنتينه ~~البول وزبد القارورة وشرب الماء قال ابن نفيس وسبب رداءته احتياج إلى ~~التبريد وذلك يفسد الكبد وهو بحث جيد، فان قيل لم لا ينتفع ms0607 بالحر قلنا ~~لتعفينه الاخلاط وغالب ما يصحب هذا بثور PageV02P009 # وانفجار في أغشية الكبد فيخرج الدم والصديد في البول أو البراز ويقع ~~الموت بعد فراغ الخروج، وإذا لم يكن هذا المرض عن الكبد أصالة فأردؤه ما ~~كان عن عضو قريب كالكلى أو عمدة في الفعل كالمعدة أو في الحرارة الغريزية ~~كآلات النفس، والكائن عن صلابة الطحال أخف منه عن صلابة الكبد كما في ~~القانون لقلة تحلل صلابة الكبد وكذا كل ما كان عن مرض عضو غير الكبد خلافا ~~لابن نفيس فقد صرح بأن الكائن عن سبب في الكبد غير الصلابة أسهل لخصوص ~~الآفة وهو فاسد لأنها العضو الأعظم في السبب الأعظم أعنى الغذاء بخلاف غيره ~~(ومن العلامة) العامة الدالة على الموت في الثالثة ضيق النفس لصعود الأبخرة ~~والقبض في المرض الرطب ورقة أسفل البطن والعانة والاسهال مع ذلك لتمكن ~~البرد من خارج ومتى بدأ النفاخ من ناحية الكلية فالمرض منها وقس على كل ~~نظيره وإذا حفظ البدن عن هذا المرض فليكن بالتعديل وتقوية الكبد أولا ثم ~~النظر في أحوال الغذاء مع أعضائه فإنه من الأسباب العامة السابقة والسبب ~~الواصل في اللحمي فساد الهضم الثالث عند جل الأطباء وأما الشيخ فسماه ~~متقدما على الواصل كما تحتمله العبارة وحله الشارح والمحشى وأراد به الواصل ~~نفسه وهو صحيح وقال ابن نفيس محال أن يكون واصلا هنا إلا فساد الرابع وهذا ~~الحصر جهل لان الرابع إن فسد من غيره فذاك هو المتقدم أو من نفسه فلا يلزم ~~وجود هذه العلة وقد يتحلل وكذا أنكر أن يكون الواصل في الزقى احتباس الماء ~~وهذا مكابرة في الحسيات لان السدد من السابقة بلا نزاع كما أنه لا نزاع في ~~أن المبادى للطبلى تولد الرياح والسابق غذاء شأنه ذلك وأن الحمى والربو ~~يجوز أن يقع في كل أنواعه للتعفن والمزاحمة وكذا ظهور البثور السائلة ~~بالصديد الأصفر لاحتباس الخلط تحت الجلد وضعف المميزة فيصفر وإن كان باردا ~~وفساد الألوان وتغير الأورام وابتداؤها في الحار من ناحية الكبد كما صرح به ms0608 ~~في القانون لأنه معدن الحرارة بعد القلب ومن أنكر ذلك فقد سها أو كابر، نعم ~~يجوز ابتداء الورم من ناحية الكلى إذا توفرت فيها الحرارة مع برد الكلى، ~~وأما الانباض فقد ذكرنا الأصح منها لكن صرح الشيخ بأن النبض صلب متواتر في ~~الثلاثة موجى في اللحمي خاصة فهذه غاية الأسباب والعلامات في هذا المرض ~~(العلاج) ملازمة القئ بالشبت والفجل والعسل والبورق في البارد والسكنجبين ~~في الحار والجوع والعطش والمشي في الحر والنوم في الرمال والأرمدة الحارة ~~والملح والاستحمام بالمالح والمكبرت والبعد عن كل رطب حتى رؤية الماء وأخذ ~~ما يدر ويفتح السدد ويقوى الأعضاء ويجفف الفضلات مما ذكره ولبس نحو الشعر ~~والصوف وترك ما يسدد لغلظه كلحم البقر أو تغريته كالأكارع أو هما كالهريسة ~~واستعمال الأشربة المتخذة من ماء الرازيانج يوما والكرفس آخر والسكنجبين ~~وأقراص الأمير باريس إن كانت هناك حرارة وإلا فلا وأما بول الماعز مع ماء ~~ورق الفجل والكرفس والسكنجبين معا فدواء مجرب إذا هجر يوما واستعمل آخرا ~~وكذا الكاكنج والكلكلانج وماء الرمان في الحار والأشق والسكبينج والأبخرة ~~بالعسل في البارد. وأما لبن اللقاح وأبوالها فغاية في الثلاثة خصوصا إذا ~~كانت في البادية لاقتياتها حينئذ بالعطريات المفتحة كالشيح والقيصوم وفيها ~~أحاديث عن صاحب الشرع عليه أفضل الصلاة والسلام أخرجها ابن السنى وأبو نعيم ~~وأحمد والترمذي في وفد عرينة. حاصلها أن قوما وفدوا عليه المدينة ففي رواية ~~فأصابهم وعك وأخرى فاجتووها بالتخمة أي المدينة أي أصابهم منها الاجتواء ~~وهو عبارة عن فساد البطن عن رائحة كريهة يقال أجوت الميتة والشئ إذا تغير ~~ريحه وفى رواية فذربت بطونهم فأرسلهم إلى إبل الصدقة فشربوا ألبانها ~~وأبوالها وقصتهم مشهورة وعن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ~~(عليكم بأبوال PageV02P010 # الإبل وألبانها فان فيها شفاء للذربة بطونهم) وفى رواية صهيب (عليكم ~~بأبوال الإبل البرية وألبانها) إنما أمر صلى الله عليه وسلم بذلك لكون ~~الاستسقاء من المواد الباردة اللزجة الغروية وفيما ذكر تقطيع وتفتيح وجلاء ~~يطابق المادة كما مر في المفردات ms0609 وتخصيصه في الرواية الأخيرة بالبرية إما ~~لتعدد الواقعة وكون مرض المأمورين بذلك أشد فنص على البرية لرعيها المفتحات ~~الفعالة في ذلك بنفسها أيضا كالشيح والعرفج أو غير متعددة فيكون من حمل ~~المطلق على المقيد كما في الرقبة في الكفارات ومن هنا حكم بعض المجتهدين ~~بطهارة بول ما يؤكل لحمه لامره به ومنع بعضهم من لزوم ذلك وجعله من باب ~~الجواز الضروري إذا تعين كاساغة اللقمة بالخمر. واعلم أنه غير لازم في ~~مداواته عليه أفضل الصلاة والسلام أن تكون بما من شأنه أن ينفع من ذلك ~~المرض بل قد يداوى بما لا يجوز العقل استعماله فمن عثر على شئ من ذلك ~~فليعلم أنه خرج مخرج الاعجاز كما في قصة ملاعب الأسنة وقد شكا إليه ~~الاستسقاء فأرسل إليه بحثية من تراب تفل عليها فحين شربها برئ وينبغي في ~~استعمال ما ذكر أن يؤخذ اللبن خالصا تارة والبول كذلك أخرى والمزج أخرى ~~وهكذا بشرط أن لا يستعمل متواليا بحيث تألفه الطبيعة وهكذا كل دواء، ومتى ~~كان مع الاستسقاء حمى فلا يمزج البول ولا يؤخذ صرفا لملوحته لان الجمل لا ~~مرارة له تفصل الملح فبوله ككل حيوان عدم المرارة شديد الحرارة والملوحة، ~~وأما إذا عدمت الحمى فالأولى كون البول أكثر من اللبن، ثم إن كان هناك ~~استطلاق أخذ من ترياق الفاروق أو المثرود يطوس ما تحتمله القوة مع زيادة في ~~اللحمي بالنسبة إلى غيره واجتناب الفصد في سائر الأنواع خصوصا إذا كان ~~الورم صلبا فان ذلك ردئ وينبغي التنقية بالاسهال أولا بنحو المازريون، ~~قالوا ومن المحمود في الزقى الاسهال بالشبرم والإهليلج الأصفر معا، ومن ~~الأدوية الجيدة سذاب ثلاثة نحاس محرق ذرق حمام من كل واحد ملح نصف يعجن ~~بالعسل ويستعمل من مثقال إلى ثلاث والراوند محمود خصوصا مع الحمى ~~بالسكنجبين وماء الكرفس إذا عظمت السدد، ومما جربناه أن يؤخذ النحاس ~~المذكور فيسحق بالغا وينخل ويؤخذ منه ومن الغاريقون والزراوند المدحرج ~~والشبرم أجزاء سواء صبر وسقمونيا وأصفر ومصطكي ومقل وراوند من كل نصف جزء ~~ويعجن ms0610 الجميع بماء الكرفس والفجل ودهن اللوز الشربة منه مثقالان كل أسبوع ~~مرة وإن كانت القوة قوية فكل ثلاثة أيام هذا كله بعد تضميد الزقى بالحنظل ~~والترمس وزبل الحمام ويزاد في اللحمي اللك والحلبة وفى الريحي الأشق ~~والانيسون والفربيون. ومن مجرباتنا حب صنعته توبال النحاس مازريون تربد ~~أنيسون فإن كان لحميا أضيف الزراوند أو زقيا ضوعف المازريون أو طبليا حذف ~~الزراوند وعوض الاسارون وعلى كل حال الاجزاء سواء راوند لك من كل نصف جزء ~~تعجن بماء الكرفس الشربة مثقال مرتين في الأسبوع مع الجوع والعطش أثر ~~المسهل وأخذ الأورمالى وكل عطر ومز كالسفرجل والزرشك وكذا الفستق وفى الحار ~~يذاب الأورمالى بماء الهندبا ويراعى في المسهل ما غلب من الخلط كزيادة ~~الغاريقون في البلغم والافتيمون في السوداء والإهليلج في الصفراء لكن لا ~~ينبغي الاكثار من إسهال السوداء فقد يكون سببا للاستسقاء، ومما جربته في ~~الزقى استعمال أوقيتين من معجون الورد العسلي وأوقية من بزر الشبت ونصف ~~أوقية من كل من التربد وبزر الكرفس يطبخ بثلاثة أرطال ماء حتى يبقى السدس ~~فيصفى ويذر عليه مثقال راوند ويستعمل، وينبغي ملازمة المدرات كاللبوب ~~والبزور والضمادات المجربة كأخثاء البقر وزبل الماعز والحمام والبورق ~~والكبريت والاستحمام بالمالحات PageV02P011 # والتعرق في الحمام من غير ماء والادهان الحارة كالنعام والبابونج والنفط ~~والحقن في الزقى خير من غيرها وكذا الفتل، ومن العلاجات الغريبة في الزقى ~~أن يشق الجانب الأيمن وتدخل فيه أنابيب الرصاص فيستنزل بها الماء دفعة إن ~~احتملت القوة وإلا دفعات كالمسهلات وهذا خطر جدا لكنه قديم، روى (أن قوما ~~أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا إن أخانا استسقى وإن يهوديا ~~يعالج هذا المرض بشق البطن فكره ذلك) وما ذاك إلا لان الخطأ فيه أكثر من ~~الإصابة. # وقد صرحوا بأن الضمادات في الزقى على البطن والطبلى على الأطراف واللحمي ~~على سائر الأعضاء، والأوجه عندي أن الطبلى كالزقى ومن المعين على دفع ~~المادة إلى المجارى استعمال المعطسات كالكندس والفربيون سواء دخلت المادة ~~إلى الصفاق أولا خصوصا في الزقى لأنه ms0611 عند الشيخ أردأ الثلاثة فلا التفات ~~إلى من قيد بالثاني. وأما استعمال القوابض المطلوبة بعد الاسهال فقد صرح ~~الشيخ رحمه الله بأنها لا تؤخذ إلا مع النقاء إذ الواجب دوام اللين قلت إذا ~~لم تسقط القوى به ومما أجمعوا عليه أن المستسقى متى أحس بوجع الجانب الأيسر ~~وجب الفصد لثقل الشرايين بالدم وهذا مشكل لان موضع الدم الأوردة بل أولى ~~أنواع الاستسقاء بالفصد والاسهال الكثيرين اللحمي للحوج المادة بسائر ~~الأعضاء وعكسه الطبلى لضعف الهضم فيه بنقص الحار الغريزي فلا يبدأ ~~بالاستفراغ وقد تتركب هذه الأنواع في بدن فيركب العلاج بحسبه وليست ~~النطولات بمحمودة إلا إذا صلب أو كثر المرض وأجودها السذاب والحلبة ~~والإكليل والبابونج والنخالة ويزاد الآس في اللحمي. وأما الأغذية فمرق ~~اللحم إذا سقطت القوى مفوهة ومبزرة من غير خبز وتناول الزبيب والتفاح بعدها ~~وفى الزقى يتناول الشوى لقلة رطوبته وعند الحمى مزاور الأجاص والزرشك ومرق ~~الماش بدهن اللوز والشعرية من الخشكار إلى غير ذلك وقد ذكروا له ولكل مرض ~~من المفردات المؤثرة فيه بالشرب والطلاء والدهن والبخور وغيرها من أنواع ~~العلاج أشياء كثيرة تضمنتها الكتب التي رتبت فيها المفردات على ترتيب ~~الأمراض ونحن لما أفردنا الكلام على المفردات استغنينا عن الإعادة إلا ذكر ~~جمل منها عند كل مرض إذا فرغنا من علاجه خصصنا ذكرها إما لتجربتها في ذلك ~~المرض أو قربها من التجربة بشهادة الطبع والخاصية فمن ذلك هنا الكراويا إذا ~~أخذ منها كل يوم ثلاثة مثاقيل مسحوقة بالزيت إلى أسبوع حلت الاستسقاء وإن ~~تمكن وكذا الزعفران شربا واللك مطلقا وخبث الحديد وماؤه في اللحمي ومع ~~الكمون والنانخواه في الطبلى والضماد بالقطران مطلقا وكذا شربه في الزقى ~~والطبلى حيث لا حرارة والأنافح شربا خصوصا أنفحة الفرس ومرارة الدب مع ~~الزيت وكبد القنفذ والقطا مشوية [أكلة] اسم لما خبث من الخلط وأكل من مصدره ~~إلى سطح الجلد وهى من الأمراض الظاهرة بصورها وإن كانت باطنة باعتبار ~~المادة إذ لولا اعتبار الصورة لم يكن هناك مرض ظاهر خلا تفرق الاتصال ms0612 ~~الكائن عن سبب خارج كالقطع والحرق ومن ثم لم يقسم بعضهم الأمراض إلى باطنة ~~وظاهرة غير ذلك والأواكل قروح إذا ظهرت أكلت ما حولها من اللحم وقشرت العظم ~~الذي يليها لحريفية المادة وربما أبطلت العضو وقد تدعو الحاجة إلى قطع ما ~~فوقها لسلامة باقي البدن (وسببها) الغفلة عن تنقية الأبدان بالتداوي وتوالى ~~التخم وبرد المعدة فيكثر فساد الغذاء وكثرة تناول نحو الخردل والثوم من ~~الحريفيات ولحم البقر والتيوس خصوصا في ذوي الأبدان اليابسة وقد تكون عن ~~نكد يحدث بغتة وقد أخذ ما يسرع فساده إما للطفه كالرمان واللبن أو لغلظه ~~كالباذنجان أو لسرعة سريانه كالسمن فتحيله حركة الحرارة الغير طبيعية ~~PageV02P012 # إلى مادة سمية أكالة زنجارية إن أفرطت وإلا كراثية فان اشتد سلطان ~~الغريزية أخرجها بالقئ وأعقبت ذلك حمى شبيهة بحمى الروح وإلا فان احترق في ~~جميع البدن لطيفا فالحكة أو كثيفا فالجذام أو الحب الفارسي أو في بعضه وسعى ~~فالنملة أو وقف فان نفط فنحو النفاخات أو انبسط فمطلق الاحتراق أو استدار ~~فان اقتصر على الجلد فنحو الجاورسيات والدماميل أو غار من غير تأكل فالحمرة ~~وكل يأتي في موضعه أو معه فالاكلة (وعلامتها) ثقل العضو ووجع الناخس ~~والاحساس بنحو الإبر والشوك وحكة المحل وتغير الجلد إلى القتامة فإذا فتحت ~~أحدثت حرارة شبيهة بالنار ولا يكون فتحها في الأغلب إلا مستديرا فإن كان ذا ~~زوايا فمرجو البرء وقد تحدث مادة الأمراض المذكورة عن تناول سموم أو سمى ~~مطلقا أو سمى قصير الفعل كالرهج والعلم ولا تكون في الأغلب إلا عن أحد ~~اليابسين وندر كونها عن دم واستحال عن بلغم لمنافاة السبب والمادة ولا يرد ~~كونها عن احتراق لخلعه الصورة البلغمية حينئذ (العلاج) يبدأ بالفصد لرداءة ~~الكيفية من العرق المناسب ويخرج حتى يتغير الدم من الاحتراق إن احتملت ~~القوى وإلا كرر كلما نابت القوة ثم إصلاح الأغذية وتنقية البدن باسهال ~~الخلط الغالب بما أعدله، وما جربناه في ذلك سقمونيا نصف درهم لضعيف القوى ~~وقد سقيت درهمين لذي قوة ومتانة مرارا عديدة لا ms0613 زورد أو حجر أرمني مغسول ~~نصف مثقال لؤلؤ محلول غاريقون من كل ربع درهم الجميع شربة وتكرر كل ثلاثة ~~أيام أو أكثر بحسب القوة ويستعمل بين الأدوية هذه النقوع تين عناب سبستان ~~من كل ستة مثاقيل أفتيمون سنامكى مسحوقين معجونين بدهن اللوز بزر مر وبزر ~~ريحان من كل أربعة دراهم يربط الكل في خرقة صفيقة ويغمر بالماء ويستعمل في ~~اليوم والليلة دفعات ثم تمرس الخرقة وتغير، ومن العلاج الناجب فيها معجون ~~اللوزي بماء الشعير والقرطم وكثرة تناول الصموغ اللزجة كالكثيراء وهجر كل ~~حريف ومالح وحامض وما كثف كالبادنجان ولحم البقر وكثرة تناول البيض ومرق ~~الفراريج والقرع والبطيخ الهندي والخبازي وملازمة الراحة والمياه وشم ما ~~رطب كالورد والبنفسج لا عكسه كالمسك ولبس الكتان والحرير جيد في ذلك ودهن ~~البدن خصوصا المحل بالادهان الرطبة كدهن الورد والبنفسج (ومن الوضعيات ~~المجربة لها أولا من اختراعنا) صبر مرتك سواء يعجنان بسمن البقر فإذا جفت ~~المادة ذر اللؤلؤ وصمغ الصنوبر مسحوقين مالم يبق لحم أسود فان بقى أضيف ~~إليهما السكر إن كان التعفن قليلا وإلا الديك برديك، ومن الأطلية النافعة ~~طين أرمني مر صندل أحمر نيل هندي تبل هذه بماء حي العالم كرسنة جزآن زنجار ~~ربع يعجن بالعسل وكذا الشب والعفص بدردي الخل وكذا الزاج والتوتيا والزنجفر ~~به أو بحماض الأترج وإذا طبخ العفص مع العدس وقشر الرمان بماء البحر حتى ~~يصير مرهما كان جيدا وسحالة الذهب مع اللازورد بعد غسلها بالخل ذرورا مجرب ~~خصوصا مع رماد الشيح والنجيل والسذاب والعذرة وهى من الأمراض التي لا تخص ~~عضوا بعينه وكثيرا ما تفضى إلى الموت إذا برزت في الظهر ويكثر وجودها في ~~البلاد التي تغلب حرارتها الضعيفة على الغريزية مع الرطوبات السريعة ~~التعفين كأعمال جنوة وأفرنجة وأطراف الهند وقل أن توجد بالزنج فان وجدت ~~هناك فعلاجها الاستنقاع في نحو الشيرج والسمن ودهن البان وكذا تندر في ~~البلاد الباردة جدا كديارنا لتحليل الحرارة ما في أغوار العروق من العفونات ~~لاحتقانها بالبرد المكثف من خارج وقد تعالج بوضع ms0614 ما يجذب إلى نفسه السميات ~~كالحمام والدجاج إذا وضع حال شقه PageV02P013 # وهو علاج ضعيف وجميع ما سيأتي في علاج القروح صالح في علاجها أيضا وقد ~~أجمعوا على أن الكي من أنحب ما يكون من علاجها ولم يذكروا موضعه والذي ~~ينبغي أن يكون دائرة حولها هذا إذا كانت آخذة في السعي ليمنعها منه بما ~~يولد من الخشكريشة ولا ينبغي أن يستعمل إلا إذا اشتد اسوداد العظيم واحتباس ~~الروح الحيواني عنه وكثر لحمه الميت بحيث لا تحله الأدوية [أم الصبيان] مرض ~~يعترى الأطفال سببه عند الأطباء فرط الرطوبة المزاجية واللبنية وضعف ~~الحرارة فتصعد الرطوبة بخارا رطبا يضرب الرأس فيخمره ثم يسيل الصاعد فيحبس ~~النفس ويغشى وقد يبرد الأطراف ولا فرق بينه وبين الصرع إلا عدم الزبد على ~~الفم هنا، والأولى عده من أمراض الدماغ وبعضهم أدرجه في الاختناق وبعضهم في ~~الحميات وقوم في العامة وقد يكون سببه التخم الحادثة للمراضع أو للأطفال ~~أنفسهم بواسطة ما يمازج اللبن من الريحية الكائنة عنها إذ لا قدرة لحرارتهم ~~على تحليلها كالحمامات والأدوية والاعتاب فيبعثون بالطفل لخفة روحانيته ~~وعلامة النوعين الغشى وبرد الأطراف وتغير اللون وتقلص الأعضاء وحركة اليد ~~والرجل بغير الإرادة ومداومة حركة الرأس (العلاج) للنوع الأول تشريط الآذان ~~أولا وسقى ربوب الفواكه وأشربتها واستعمال العناب والشعير والخشخاش مغلاة ~~وهجر الذفر والحلو والادهان بدهن القسط والقرع والبنفسج (ومن مجرباتنا) أن ~~يطبخ التفاح مع ثلثه عناب وربعه شعير مقشور بعشرة أمثال الجميع ماء حتى ~~يبقى ربعه فيصفى ويعقد بمثله سكرا ويلازم استعماله مع ملازمة دهن الرأس ~~والأطراف بزيت طبخ فيه السذاب والفاوانيا وقليل من ورق الآس الأخضر. ومن ~~النافع فيه حليب النساء والأتن والماعز مطلقا وزهر القرع في دهن النيلوفر ~~سعوطا ولعاب السفرجل والبزر قطونا شربا [وأما النوع الثاني] فسيأتي علاجه ~~في العين والنظرة وعلاجه ما يحدث من الجن في باب الرقي والسحر ويفرق بين ما ~~يحدث عن فساد المزاج وغيره بالنبض خاصة فإنه متى اعتدل بعد النوبة فليس ~~الفساد من المزاج وإلا لم يرجع في ms0615 غير وقتها إلى الحالة الطبيعية لوجود ~~المانع [إعياء] هو من الأمراض الباطنة ويكون عاما وخاصا وحقيقته عجز البدن ~~أو العضو عن فعل مامن شأنه فعله لكلاله بواسطة ما انصب إليه من الخلط ~~(وسببه) فرط رطوبة ولو مزاجية تسيل على غير الوجه الطبيعي إما لفرط حرارة ~~أسالت الخلط أو معالجة ما شق على البدن كحمل الثقيل ولعب الصوالج وإفراط ~~الرياضة والاستحمام والمشي الكثير إلى غير ذلك خصوصا في المرطوبين والزمان ~~العاضد للرطوبات كالشتاء والربيع وأخذ ما يولد ذلك كالألبان والبطيخ فان ~~سال على كل المفاصل فهو العام وإلا فالخاص والفرق بينه وبين وجع المفاصل ~~عدم الضربان والنخس هنا وجواز كونه عن خلط صحيح بخلاف غيره (وعلامته) الثقل ~~والكسل والتمدد فإن كان معه حمى فدموي وإلا فبلغمي والنبض فيه عظيم شاهق ~~سريع في الحار بطئ في البارد [العلاج] يفصد إن كان دمويا في الباسليق في ~~العام والعضو والمقابل في الخاص ثم شرب ماء الشعير والإجاص والصندل والزرشك ~~والسفرجل وأمثالها وتبريد المزاج بشم نحو الآس والبنفسج وتناول نحو العدس ~~والفول والسلق والادهان بنحو البنفسج والورد واللينوفر والاستحمام بالماء ~~البارد، وعلاج البلغمي القئ بالشبت والفجل والعسل والماء والبورق أولا ثم ~~استعمال نحو الأرياج من مسهلاته وتناول القلايا المبزرة بالأفاويه ولبس ~~الصوف واستعمال الادهان الحارة كالقسط والبابونج والخزامى وينبغي اجتناب ~~الشمس في النوعين (ومن مجرباتنا فيه) النوم على النخالة والشونيز مسخنين أو ~~ربطهما على العضو وأخذ هذه الحبوب إلى مثقال PageV02P014 # كل يوم وهى تربد غاريقون أصفر سواء مصطكي كثيرا من كل ربع جزء وتعجن بماء ~~الرازيانج ثم استعمال هذا الدهن. وصنعته: آس عفص سواء محلب ميعة يابسة من ~~كل نصف أشق حب غار قشر خشخاش من كل ربع جزء تطبخ بالخل حتى تتمرهم ويطلى ~~بها وقد يجعل معها الشيرج ويطبخ حتى يبقى الدهن فيصفى ويستعمل وله أدوية ~~كثيرة أنجحها حليب البقر لساعته شربا والقنة مروخا بالزيت والكرنب بالجوز ~~والثوم أكلا وكذا النيل الهندي بالانيسون وإذا طبخ البوم من غير أن يطرح ~~منه شئ في قدر ms0616 مسدود بالماء والزيت حتى لم يبق للحمه صورة ثم صفى ورفع كان ~~من الذخائر المصونة التي شهدت بها التجربة للاعياء والمفاصل والزمن المقعد ~~وتخلف الأطفال عن المشي وجميع ما يأتي في علاج المفاصل جيد هنا [إسهال] أحد ~~أنواع الاستفراغ يعدل به إذا وقع طبيعيا، وهو إما رافع من قبل الطبع من غير ~~ضرر بالقوى ولا مصاحبة حمى ولا وجع ويسمى الاسهال الطبيعي أو بمصاحبة ما ~~ذكر فإن كان معه دم فهو الدوسنطاريا كبدية كانت أو معائية أو بمحض خالصا عن ~~الدم وهى الهيضة فان صحبه القئ فتامة وإلا فناقصة وإما مجلوب بالدواء وهذا ~~هو الاسهال الصادق على الاستفراغ المعدود في الضروريات، وعلاج الأول يأتي ~~في أمراض الكبد والأمعاء في حروفها حسبما شرطنا، فلنتكلم الآن في الثاني ~~وما يجب له من القوانين. فنقول: قد جرت عادة الأطباء بالكلام على القئ ~~والاسهال والفصد وغيرها من قوانين العلاج أواخر الجزء العلمي ونحن لما ~~التزمنا في هذا الكتاب ترتيب هذه الأحكام على الحروف لا جرم لم نترك شيئا ~~منها في غير مادته إلا ما كان غير مخصوص باسم كانتثار الهدب وانتشار العين ~~فانا نذكره في اسم العضو المتعلق به. # إذا عرفت ذلك فالاسهال أمر ضروري قد نيطت به الصحة والبرء وفاعله الحكيم ~~ومادته الأدوية الإلهية وقد سبق ذكرها وصورته وجوده وغايته التنقية وملاك ~~الامر فيه تناول ما من شأنه إخراج ما أخرج البدن عن المجرى الطبيعي بشرط ~~مراعاة ما سلف من قوانين التركيب ثم النظر فيما يناسب التداوي والوقت والسن ~~والبلد والصناعة وغيرها من الطوارئ غير أن الواجب على الطبيب أولا تسليط ~~الاستفراغ على الخلط الغالب كما وكيفا ثم معرفة ما يحتمله البدن من القدر ~~المخرج بحيث لا تخس القوى ولا يخرج من الخلط المحمود ما يلحق البدن به ~~الوهن، أما صونه بالكلية فلا مطمع فيه لعاقل فلا التفات إلى زاعمه لكن متى ~~كان البدن يجد الرائحة والقوى تنتعش والخارج مما شأن الدواء إخراجه ~~كالصفراء بشرب السقمونيا لم يجز القطع وبالعكس وقد قال أبقراط ms0617 إذا أخرج ~~الدواء ضد ما من شأنه إخراجه كالبلغم بالسقمونيا فقد ضر وهذه القاعدة تعطى ~~أن إخراج السوداء في مثالنا غير ضار وقد صرحوا بأنه نهاية الضرر وكأنه ~~الأوجه لثقل الخلط وتشبثه بالعظام فخروجه دليل على أخذ الدواء في حل القوى ~~والعطش بعد الاسهال علامة النقاء لدلالته على جفاف الرطوبات كذا أطلقوه ~~والذي أراه أن ذلك صحيح في إخراج الرطبين أما في غيرهما فقد يكون الأولى ~~العكس وكذا أطلقوا في النوم أن غلبته بعد الدواء علامة النقاء أيضا وينبغي ~~أن يكون ذلك في إسهال اليابسين لما سبق؟ من أن النوم اجتماع بخارات رطبة. ~~ثم إن أخرج المادة من مسلك طبيعي دلت العلامات على أن الاخراج منه أصوب ~~كالحقن في وجع الصلب والمغص والاسهال والقئ في الغثيان نعم قد تدعو الضرورة ~~إلى جذب المادة إلى خلاف ما هي فيه كالفصد في الرعاف وإدرار الطمث وهذا إذا ~~كان تنقل من شريف كالكبد إلى سخيف كالطحال أو من غير الطبيعي كفوهات العروق ~~إلى طبيعي كمسلك الحيض بشرط أن لا تضر في طريقها عضوا وأن تكون كاملة النضج ~~ليسهل انفصالها عن البدن بلا ضرر فان الفجاجة والامتلاء واليبس تقلب ذلك ~~المسهل مقيئا PageV02P015 # كما يعكس ذلك الخواء وغذائية المقيئ ومشاكلته وبهذا يظهر أن انقلاب ~~المسهل مقيئا ليس محصورا في البشاعة كما أن معاصاته ليست محصورة في السدد، ~~وقد يعطى المسهل للاختبار فان خرج الخلط صحيحا أو ضعفت القوى في مباديه ~~فخطأ يجب قطعه ولا كذلك الفصد كما ظن إذ ليس بين خروجه خالصا والاحتياج إلى ~~الفصد منفصلة حقيقية لجواز زيادته كما. والمسهلات إما بالطبع كالغاريقون ~~للبلغم أو بالخاصية كالسقمونيا في الصفراء وكذا الحال مع الأعضاء كشحم ~~الحنظل للدماغ وفعلها إلهي لا بالمشاكلة ولا الجذب لتخلفه فيما شأنه ذلك ~~وهل إذا لم يفعل الدواء فعله يكثر الخلط المناسب له في البدن أم لا صرح ~~جالينوس بالأول ورده بأنه ليس غذائيا ولا غذاء فكيف يولد خلطا وإنما نشء ~~الكثرة حينئذ من تحريك الدواء وصوب بعض شراح الموجز ms0618 قول جالينوس بأن الدواء ~~يولد الخلط لكن بالعرض كأن تضعف المعدة عن هضم الغذاء فيولد خلطا فاسدا وهو ~~كلام جيد لكن الأوجه عندي في هذه المسألة النظر في المتناول فإن كان دواء ~~محضا كالسقمونيا فالصحيح عدم التوليد وإلا صح في الصور الخمسة كماء الشعير ~~مثلا وقد مر تقسيم الثلاثة في قواعد الباب وقوانين الكتاب. وأما ما يجب ~~للدواء المسهل فالحمام قبله بالدهن والدلك للتحليل والتفتيح المفضيين إلى ~~المساعدة وكذا أخذ المناضج في البلاد الباردة وذوي الاخلاط اليابسة والثقل ~~لئلا يتعاطى الدواء وكذا تناول المرق وقلة الخبز وهجر اليابسات والقلايا ~~ويتعين الحمام أيضا بعد انقطاع الدواء لتحليل ما اندفع إلى سطح الجلد ويمنع ~~الاكل يوم أخذه قبل استيفاء فعله إلا ما أعان بالذات كزبيب أو رمان أو ~~بالعرض كالسفرجل كذا قالوه وفى الرمان نظر من تنفيذه فيساعد ومن سرعة ~~استحالته في غير وقت الدواء فما ظنك به. وأما النوم فيمتنع على الدواء ~~الضعيف مطلقا والقوى بعد شروعه في العمل خاصة هذا كله في الأصل أما عند ~~الطوارئ كالحاجة إلى المسهل في شدة البرد فقد تدعو الحاجة إلى استعمال ~~الثلاثة كالتحليل بمرق اللحم الحار والتدثر اليسير ليوجه النوم الحرارة إلى ~~الانضاج وكذا الحمام لكن يمكث في البيت الأول ريثما يعمل الدواء ثم يخرج ~~لئلا يقطعه بجذبه وأن يحتال من يعاف الدواء من جهة الطعم على تنقيص الذوق ~~بنحو مضغ الطرخون وورق العناب والطحينة ومن جهة ريحه بسد الانف وشم ما يقبض ~~كالبصل أو ما ينعش كالتفاح وغسل الفم بماء الورد ومن أحس بمغص فليشرب جرعات ~~من الماء الحار مع المشي اليسير والأولى كون المشروب الحار بالعرض مع ~~تحليله منعشا كالمسلوقة المستعملة الآن لكن من كان تداويه من مرض حار ~~فليأخذ قبل الغذاء حين يأخذ البدن في الانحطاط وإن لم ينقطع الدواء سقى ~~المحرور بزر القطونا بالسكر أو شراب البنفسج والتفاح والمعتدل بزر الريحان ~~والمبرود والانيسون مع بزر المرو وإن كان بماء العسل فأجود لما فيه من ~~تحريك الدواء. واعلم أن غاية ما ms0619 يتوقع فيه فعل الدواء المسهل القوى ساعة ~~زمانية في المحرور وضعفها في المبرود مع توفر المساعدة في الجانبين ونهاية ~~اليابس مائة وثمانون درجة وقد أجمعوا على أن الأولى إذا لم يعمل المسهل أن ~~يسكن لئلا يهيج الاخلاط فإن لم يمكن فليحرك بعرضى قابض يسهل بالعصر ~~كالسفرجل أو بالقتل والحقن اللطيفة لا بمسهل آخر لعدم جواز الجمع بين نوعى ~~الاستفراغ وأنا لا أقول بذلك مطلقا بل الأولى النظر في وقوف الدواء إن كان ~~لخلل في تركيبه أو فساد في أجزائه كقدم مثلا فلا عبرة به بل يصلح ماله ~~غائلة منه ويعطى غيره أو كانت الممانعة لسدد حللت بالأمراض الحارة وعلامة ~~الأول عدم التغير والثاني المغص وإن لم يكن شأن الدواء ذلك وقد تدعو الحاجة ~~إلى الفصد عند وضوح العلامات، وأما إفراطه فقد قالوا فيه أيضا قولا مطلقا ~~بأنه يقطع بربط الأطراف والتعريق وأخذ القابض المنعش كماء الورد والتفاح ~~والصندل PageV02P016 # وهذا عندي غير جيد بل الصواب النظر في الافراط هل هو لشدة تخلخل ونحافة ~~في البدن أو لزيادة مقدار الدواء عما كان ينبغي أو لخلل في تركيبه فيعامل ~~كل بمقتضاه ويجب بعد الدواء ملازمة أصلح الأغذية لان العروق تستكثر من جذبه ~~لخلوها فيكون ذخيرة وهذا كله عناية بالأبدان ألا ترى أنا لشدة ما نطلبه من ~~توفير القوى نقدم البسيط على المركب إن علمنا كفايته ثم قليل الاجزاء على ~~كثيرها حتى إنا قد نعالج بالنوم والصوم ونستغنى بذلك عن المسهل كل ذلك ~~لتوفير القوى وكذا القول في أنواع الاستفراغ في بعضها فلا نعدل إلى الكلى ~~منها كالفصد إلا إذا تعين، وأوقات الاسهال الطبيعية الخريف في أي إقليم كان ~~ثم الربيع ولا يستعمل في الصيف بحال فان تعين قلل ما أمكن أما في الشتاء ~~فيجوز وإن لم تشتد الحاجة بعد زيادة الاعتناء بالتلطيف والتفتيح وأقل الناس ~~حاجه إلى الاسهال من كانت طبيعته لينة لقلة تعفن الخلط عنده ومن اعتاد في ~~وقت معين دواء لحفظ الصحة تناوله غسلا للبدن وتبعا لعادته كما يجب على غير ms0620 ~~المعتاد اجتنابه إلا أن يتعين فيجتال؟ له قبل بما يعين فقد قال الأستاذ ~~أبقراط: التهيؤ لشرب الدواء بمساعدة البدن عليه قبله وبعده أجود للنفع من ~~شربه ومن أمكنه الغنى عنه فليفعل فان أخذ الدواء عند عدم الحاجة إليه كتركه ~~عندها والحمية في الصحة كالتخليط في المرض وقال الشيخ: من حصل له كرب أو ~~مغص يوم الدواء دل على عدم الحاجة إليه فليقطع كربه وتمغيصه بحب الرشاد ~~بالزيت، قال ومما جرب لفرط الذرب والاسهال أن يسحق الحرف ويقطع بالدوغ ~~ويستعمل إلى ثلاثة دراهم [احتلام] هو خروج المنى في النوم عن غير إرادة ~~(سببه) توفر الماء والامتلاء وكثرة أخذ ما يولده والنوم على الظهر وبعد ~~العهد بالجماع والتفكر فيه والبرد وهذا المرض إن استند إلى سبب ظاهر كقلة ~~الجماع فعلاجه قطع السبب وإلا فان نزل برؤية جماع وإبطاء وكان الخارج قليلا ~~فمن ضعف الكبد وإلا فمن الكلى إن وجد الانتصاب عند انتباهه وإلا فمن ضعف ~~المثانة والإحليل (وعلاج كل علاج ذلك العضو) وقد جرب لمنعه فرش الفنجنكشت ~~والسذاب مطلقا وحمل خمسة دراهم من الرصاص على الظهر والبخور بريش الهدهد ~~والقنفذ وقشر العدس وعظم السلحفاة وشم المرزنجوش وسيأتى في علاج آلات ~~التناسل مزيد إيضاح لهذا [أبورسما] معناه سيلان الدم وهو هنا نتوء تحت ~~الجلد يزوغ من اللمس ويظهر باسوداد ويفرق بينه وبين الخراج بلينه وتغير لون ~~الجلد فيه إلا إذا كان بلغميا فيكون قريبا من الصفاء على أنه لا يمكن أن ~~يكون من غير دم (وسببه) انبثار عرق ولو وريدا بسبب ولو خارجا ولم يتخرج ~~الجلد فيجتمع الدم تحته غير أنه إن كان من ضارب نما بسرعة وكان لونه إلى ~~الحمرة الصحيحة لان الشريان لا يلتحم وإن التحم فغير كامل لحركته وحرارته ~~ورقة دمه وقرب طبقته الأولى من الغضروفية وقول جالينوس بالتحامه تجربة من ~~بثر عرق الصدغ ونحوه مردود لبعد المذكورات وضعف حركتها وقياسا بأنه ليس ~~بغضروف فيمتنع التحامه ولا لحم فيسرع فيكون عثر البرء مردود كذلك بعدم ~~الملازمة في الصفة لجواز كون ms0621 القضية مانعة خلو ولان دم الشريان كذلك وإن ~~كان من أوردة فبالعكس والأول خطر والثاني سهل (وعلاجه) البثر والاستنزاف إن ~~أمنت الغائلة وإلا لين بالقوابض المحللة المذكورة في الضمادات، ومما جرب في ~~علاجه هذا الضماد. وصنعته: بسفايج قرطم دقيق شعير سواء بزر قطونا نصف أحدها ~~زعفران عشره يعجن الجميع بالخل والعسل ويلصق مرارا وهو من تأليفنا، والضماد ~~بالشونيز أيضا جيد وكذا الحلبة [وأم الدم] منه إلا أنهم يطلقونها غالبا على ~~ما كان دائم النزف، وقد يخص هذا الاسم على ما ينزفه الشريان خاصة والامر في ~~ذلك سهل وسيأتى في الرعاف والنزيف ما يصلح لقطع الدم PageV02P017 # وتحليله [أذن] عضو ناتئ أودع الله فيه قوة السماع وسيأتى تشريحه وتفاوت ~~الحيوانات فيه أما المطلوب هنا فحفظ صحته وذكر مالم يسم من أمراضه باسم ~~مخصوص تسهيلا على الناظر في كتابنا هذا كما شرطنا فنقول: لا شك أن كل عضو ~~إما صحيح إن قام بأداء ما خلق له على الوجه الأكمل وإلا فممروض في الغاية ~~إن عدم الفعل وإلا فبحسب النقص وكل من المراتب الثلاثة محتاج إلى النظر في ~~أحكامه فالأولى تقدم وضعا عند من يرى أصالتها وكأنه الأوجه، وحيث تقرر أن ~~لكل موجود أمورا أربعة هي العلل السابقة في القواعد وأن الاذن مادتها مادة ~~البدن ضرورة اتحاد الجزء والكل في الأصل والصورة والفاعل معلومان وأن ~~غايتها إدراك الأصوات مطلقا ساذجة أو غيرها وجب النظر في صحة ذلك الادراك ~~المحصل للصوت الكائن عن قالع ومقلوع في الأصح أو قارع ومقروع قاوم كل الآخر ~~بقابلية وفاعلية وزمن وكانت حقيقته تشكل الهواء به من تجانس كنوعين من ~~المعادن أو تشخص كفردى نوع متماثلين أو تخالف كخشب وحديد أو تقطع بحروف ~~منتظمة وهو المطلوب ذاتا لقيام النظام العلمي والمعاشى ومن ثم رجح الجل ~~تفضيله على البصر وفيه نظر يطول وما هذا شأنه فالاهتمام بصحته أو دفع مرضه ~~ضروري فنقول سيأتي أن استمداد هذا العضو من الدماغ بواسطة العصب فصلاحه ~~يكون بصلاح الدماغ أولا إلا أن يكون السبب من ms0622 خارج كوقوع شئ في ثقبته فلا ~~تعلق لهذا بالدماغ بل يعالج بالحيل ثم على قياس ما ذكرنا في القواعد إن ~~أبطأت الآفة السمع أصلا فهو الصمم أولا في الغاية فهو الطرش ويأتي كل في ~~موضعه وقد يطلق كل على الآخر عاميا وقيل الوقر هو المبطل للسمع أصلا ~~والكلام الآن في وجع الاذن وهو النخس والضربان وهذا يكون من ذات العضو في ~~النادر ومن قبل الدماغ والمعدة معا أو أحدهما في الأكثر، وعلامة المستقل ~~سلامة غيره وأن لا يتغير بتغير المآكل، وعلامة الكائن عن المعدة قوته عند ~~خلوها أو أخذ الطعام في الهضم وغيرهما من الدماغ، فإن كانت المادة بخارا ~~فالدوى والطنين أو خلطا لذاعا حادا فالضربان والوجع والنخس والتمدد والدموع ~~والاستلذاذ بالمبردات وبالعكس في العكس، وعلاج كل تعديل ما نشأ عنه بعد ~~تنقية الخلط الغالب والتعديل باصلاح الأغذية والأدوية فيتعين الفصد لما كان ~~عن دم محض وقد يفصد في الحارين لرداءة الكيفية لكن صرح بعضهم بأن الفصد في ~~الباسليق لجذب المادة على وزان ما سبق وليس بجيد، والحق أن الفصد هنا في ~~الباسليق إن كان الأصل عن ضعف المعدة والكبد والقيفال إن كان عن الدماغ ~~والمشترك إن كان عنهما كما سبق في القواعد وكذا صرحوا بأن الطنين إذا زاد ~~وقت الامتلاء دل على أن سببه من المعدة وإلا فمن الدماغ وليس هذا بصواب ~~دائما لجواز أن يكون من المعدة حال زيادته وقت الخواء لتهييج الحرارة ~~رطوبات البدن، والحق أن يعتبر زمنه وحالة الغذاء وصفة تحركه فإن كان دائما ~~ملازما لحالة واحدة وكان الشخص يدور على نفسه فمن الدماغ خاصة وإن زاد ~~بغذاء كثير البخار كالبصل ونقص بضده كصفرة البيض وأحس بصعوده وارتفاعه فمن ~~المعدة خاصة وإلا فمنهما وقد يكون من أسباب خارجة كضربة واضطراب ومشى في ~~الشمس وبرد وقد يحدث أثر حميات طويلة وفى عسر وكد وذلك معروف ونبض المخصوص ~~بالمعدة شاخص الوسط وبالدماغ شاخص تحت الخنصر المشترك؟ تحت الثلاثة الأول ~~وفى الأورام صلابة النبض بالشروط المذكورة وفى الريحي خلوه ms0623 بالغمز مع سهولة ~~العود وما كان كحس الأشجار فاحتباس ريح في الصماخ من سدة ولو من خارج كما ~~يشاهد عند سدها بالإصبع وما صحب قشعريرة وحمى فقيح. وحاصل الامر أن العلاج ~~الفصد في الحار كما قلناه مع تقليل خروج الدم في اليابس ثم تنقية الغالب من ~~الاخلاط إذا علمت ثم التبريد بنحو دهن القرع PageV02P018 # والبنفسج والكافور مطلقا لا شربهما وبماء الكزبرة وحى العالم طلاء والنوم ~~على نحو الورد وأخذ مبردات الدم والتهاب الصفراء كالاجاص والتمر هندي ~~والعناب شربا والقرع والرجلة غذاء وفى الباردين كب الاذن على بخار الماء ~~الحار والنطول بطبيخ الصعتر والبابونج والإكليل والسذاب والكمون بالشونيز ~~والجاورس والنخالة ولو مفردة بعد التسخين وقطور دهن القسط والبابونج وحب ~~الغار (ومن مجرباتنا لتحليل الرياح والمادة وفتح السدد) أن يؤخذ ثوم أوقية ~~قسط جندبادستر مصطكي من كل ربع أوقية سذاب درهم يطبخ الجميع بعشرة أمثاله ~~بول ثور ونصفه زيت طيب حتى يبقى الزيت فيصفى ويقطر. ومن الجيد المجرب دهن ~~اللوز المر مع الزباد هذا مع تقوية الدماغ وحبس الأبخرة بشراب الليمون ~~واسطوخودس والكزبرة والصعتر (ومن مجرباتنا) في حبس البخار عن الرأس وتقوية ~~الدماغ والمعدة بحيث تصفو الحواس جميعا هذا الشراب. وصنعته: # سفرجل كمثرى من كل جزء نعنع مرسين صعتر مرزنجوش اسطوخودس كزبرة يابسة من ~~كل نصف جزء صندل أنيسون من كل ربع يطبخ الجميع بعشرة أمثاله ماء حتى يبقى ~~ربعه فيصفى بالغا ويضاف مثله سكرا وربعه ماء ليمون ويعقد ويرفع ويحتفظ به ~~فإنه من عجائب التجارب لاصلاح سائر أمراض الحواس وهذا بعينه علاج الأورام ~~السليمة أعنى الظاهرة فان الغائص منها لا مطمع في علاجه خصوصا إذا كان معه ~~اختلاط الذهن وحركة الرأس ودمع العين، وغاية ما يزاد في علاج الأورام ~~ملازمة التليين بالمناسب والروادع وأنفعها السمن القديم مع نحو الأشق ~~والعنزروت قطورا مطلقا ودهن الورد في الحار والبابونج في البارد ولم يجوزوا ~~أكل الذفر في أمراض الاذن ولو باردة إلا عند ضعف القوة غير أن شرابنا ~~المذكور إذا كان موجودا فلا مبالاة ms0624 بأخذ الذفر. # وأما وقوع الأشياء فيها من خارج فإن كان ماء استخرج بالمص والسعال والمشي ~~على الرجل الواحدة، ومن الحيل فيه إدخال عود من البردى وقد جعل على طرفه ~~الخارج قطنة يلت بزيت وتحرق حتى تقرب النار من الاذن فيجذب فان الماء يتبعه ~~وإلا فإن كان زئبقا استخرج بمراود الرصاص أو الذهب أو حيوانا قتل بالقطران ~~وماء ورق الخوخ وقد يفضى الواقع فيها من خارج أو الوارد إليها من الدماغ ~~إلى تقريحها ونزف المواد منها وعلاجها حينئذ مرهم الاسفيداج أو العنزروت ~~بالعسل أو سحيق ورق الشهدانج المعروف بالحشيشة وإذا طبخ دهن الورد بمثله من ~~الخل حتى يبقى الدهن وقطر كان غاية (ومن الحيل الظريفة) في استخراج المواد ~~نفخ الزيت فاترا فيها فإنه أسلم عاقبة من مصها بالأنبوبة كما جرب وإن أفهم ~~كلامهم العكس، ومما تحفظ به صحة الاذن مداومة تقطير دهن اللوز المر ممزوجا ~~بالزباد وإدخال فتائل من ورق أصفر يغلف به القماش في بلاد الشام وهو غاية ~~في ذلك. وأما علاج ديدانها وكسرها ففي مواضعه المخصوصة [أنف] هو آلة الشم ~~منه يستدخل الهواء البارد وبه يخرج الحار، وحقيقة الشم بالزائدتين ~~المشبهتين بحلمتي الثدي وهل هو بتكيف الهواء بالرائحة أو بتحليل المشموم في ~~الهواء؟ خلاف قدمنا تقريره في قواعد الباب فلنقل في أمراضه قولا تفصيليا هي ~~قسمان: أحدهما ما عرف باسم كالرعاف والزكام والكسر والباسور وستأتى في ~~حروفها، والثاني ما ليس له اسم وهو تغير الشم عن مجراه الطبيعي، فإن كان ~~بطلانه أصلا فقد جرت عادة الجمهور بتسميته الخشم لسدة الخيشوم فيه وهو مخرج ~~الغنة، وإن كان نقصا فقط فهو عبارة عن خشم غير متمكن وسبب الكل فساد مزاج ~~الدماغ بتعفن الخلط أو غلظه أو تحجره في الأعصاب، فإن كان حارا أحس معه ~~بالتهاب وناخس ومواد رقيقة ودموع وحمرة وكمودة في اللون واستلذاذ بالبارد ~~وبالعكس في العكس مع زيادة الثقل في الوجه والاحساس بضيق المجارى وثقلها ~~والتكثف والاستراحة بوضع PageV02P019 # المسخنات كمودا وغيره (العلاج) يفصد القيفال أو عرق الجبهة في الحارين ms0625 ثم ~~يستنشق مثل الآس والسلق ويسقى ماء الشعير بالعناب والتمر هندي أياما ثم ~~تؤخذ هذه الشربة. وصنعتها: صبر مصطكي سواء غاريقون تربد من كل نصف تحبب ~~بماء الكرفس الشربة مثقال، وعلاج البارد شرب ماء العسل أياما ثم الجلنجبين ~~كذلك ثم التنقية أياما بالغاريقون وشحم الحنظل والجند بادستر والسقمونيا ~~سواء تعجن بماء العسل ودهن اللوز وتحبب وشربتها مثقال ويسعط بالكندس والجند ~~بادستر والزعفران والعروق الصفر والشونيز معجونة بالخل وتحل عند استعمالها ~~بماء الورد ويلازم التكميد بالجاورس والخبز والخرق مسخنة (ومن المجربات ~~لذلك) أن تسحق الحلبة والشونيز سواء وتبل بشئ من الزيت وتقطر أو تنكس فيخرج ~~منه دهن قوى الرائحة والنفوذ سريع النفع في العلل الباردة إذا أديم ~~استعماله مجرب يقوم مقام النفط بل هو أعظم، وأما اختلال الشم بحيث يدرك بعض ~~الرائحة دون بعض فهو كالطنين في الاذن ورؤية الشخص من البعد دون القرب وغير ~~ذلك من أمراض الحواس، فإن كان الادراك واقعا لاحد جنسي الرائحة كادراك ~~الطيب فقط فان هذا من سدة المجارى خاصة فلا ينفذ إلا اللطيف الحار وكل طيب ~~كذلك خلا البنفسج والنيلوفر والآس إجماعا والورد في الأوجه. وعلاجه ~~السعوطات بكل منفذ كالجند بادستر والمسك والسكبينج وأخذ المحللات كمودا ~~وسعوطا وشربا أو الكريه منها خاصة فسبب هذه ليس إلا قروح أو خلط متغير ما ~~بين المعدة والدماغ يتكيف به الهواء (وعلامة الكائن من المعدة) خفته وقت ~~الامتلاء وأخذ شئ طيب كالقرنفل والكائن عن الدماغ لزومه حالة واحدة، وعلاج ~~كل التنقية بالأيارجات والسعوط ببول الحمير غاية (ومن مجرباتنا) السعوط ~~بهذا المركب. وصنعته: جندبادستر كندس قسط قرنفل من كل درهم سمن ماء كرفس من ~~كل أوقية دهن بنفسج نصف أوقية يغلى الجميع حتى يختلط ويستعمل سعوطا وقد ~~يضاف لاذن فلفل أبيض من كل نصف درهم فربيون ربع والتكميد بالشونيز هنا من ~~أصلح الأدوية، ومتى دار الامر في اختلال هذه الحاسة بين الجنسين المذكورين ~~فالامر سهل وإما الاشكال في إدراك رائحة بعض أفراد الجنس دون الآخر كالمسك ~~دون العنبر والحلتيت دون ms0626 الأشق، وهذا البحث راجع إلى تأمل المدرك فإن كان ~~قوى الحدة فمن السدد القوية كالمسك بالنسبة إلى العنبر وإن كان المدرك ~~ضعيفا بالنسبة إلى غير المدرك فالسبب فرط الرطوبة وضعف عصب الدماغ وعلاج كل ~~في محله وقد يكون إدراك بعض الروائح مستندا إلى سبب آخر كفرط الحرارة في ~~الخياشيم فيفتح السدد كما يقع لمن بالغ في الامتخاط أن يشم كرائحة الانيسون ~~أو نكش الانف أن يشم رائحة الثوم وأما شم نحو المسك والطين المبلول في ~~الأمراض الحادة فدلالة ذلك على الموت كما قال أبقراط وسببه خلو البدن من ~~الأغذية والبخارات الرديئة لا ما قيل إنه من احتراق الروح الحيواني فان ذلك ~~هذيان ونقل الشيخ ذلك عن أبقراط صحيح وفى الحيوان من الشفاء إيماء إليه ~~وكلما طال الانف ودق أدرك الرائحة ومن ثم كانت السلوقيات من الكلاب أشد ~~إدراكا للرائحة، واعلم أن تنقية الدماغ والجوع وتلطيف الغذاء ملاك الامر ~~(وأما قروحه) فان خرج منها مواد مع علامات الدم فرطبة وإلا فيابسة، وكل إن ~~قوى معه الجفاف في المجارى فحار وإلا فبارد، وقد تكون القروح عن آثار نحو ~~الحب وأنواع النار الفارسي (وعلاج ذلك) بعد تنقية المواد بالفصد في الرطبين ~~في الأصح وتنقية الباقي مطلقا بالبخور بنحو الكبريت والزرنيخ في الرطبين ~~وكب الادهان في الانف في اليابسين ونفخ ما يجفف ويدمل كالزنجار بدهن ~~البنفسج والشمع قيروطيا (وأما جفاف الانف) فلفرط الحرارة لا غير فليبرد ~~المزاج بالألعبة سعوطا والأشربة PageV02P020 # ولزوم الحمام. ومن العلاج النافع في تقوية الشم وتجفيف المواد السائلة ~~وفتح السدد أن يسحق الشونيز بالزيت بالغا ويستنشق وقد ملئ الفم ماء وقلب ~~الرأس وكذلك البورق والملح والكندس وشحم الحنظل والنوشادر والقرنفل ومرارة ~~البقر ودهن الورد والشمع مجموعة ومفردة والغوالي حيث لا حرارة فإنها تقوى ~~مجارى الهواء والعناية بذلك واجبة وتغير الشم يكون من قبل جميع محاله التي ~~أولها الدماغ وآخرها فم المعدة فإذا كان التغير من الدماغ نفذ الهواء ~~والنفس وإلا بطلا أو نقصا ومتى سدت الصفاة قل السائل وأما قول الشيخ ms0627 بأنه ~~قد تحترق الاخلاط فيصعد عنها رائحة طيبة فقد قررنا حقيقته فلا التفات إلى ~~ما بحثه ابن نفيس من أن ذلك من فساد الدم ومصادفته رطوبة بها يتبخر قياسا ~~على الأجساد المتبخرة ودم الحمام الذي طاب علفه لعدم الجامع بينهما وهذا ~~مثل إنكاره أنه ليس لنا من يشم الطيب دون النتن أصلا مع أن الاجماع والقياس ~~يدلان على وجوده، أما الأول فلتصريح أبقراط ومن دونه إلى زماننا بذلك في ~~كتبهم، وأما الثاني فلان الطيب حار في الأغلب وكل حار لطيف وكل لطيف نفاذ ~~في المسالك الضيقة والبارد بالعكس وأغلب النتن منه وكبرى القياس بديهية وقد ~~ثبتت الصغرى في القوانين فنتج من الأولى صحة الدعوى، وأما أن النتونة إذا ~~لم يشم إلا هي لا تكون إلا عما فسد من الداخل فغير صحيح إذ قد تشم الأشياء ~~المنتنة في الخارج خاصة لغلظ البخار ورطوبة الانف فيتشبثان وإلا لزم أن يشم ~~المسك منتنا والتالي باطل فانا نجد من لا يدرك إلا النتونة إذا أتى بغيرها ~~كالمسك لم يدرك رائحة أصلا ومن به قروح في الانف يدرك مثل المسك كريها ~~[أسنان] الكلام في مادتها وصورتها وعددها ونحو ذلك يأتي في التشريح والغرض ~~هنا ذكر ما يعرض لها من الأمراض وكيفية معالجاتها. قد يقع فساد الأسنان في ~~أنفسها والسبب الأعظم قلة الاكتراث بتنظيفها من بقايا الأطعمة فتفسد ~~بعفونتها حتى قال بعض الفضلاء من لازم الخشبتين يعنى السواك والمنكاش أمن ~~من الكلبتين يعنى الآلة التي تقلع بها السن فيجب صرف العناية إلى تنظيف ~~الفم خصوصا من طعام شأنه ضرر الأسنان كالتمر وسرعة إفسادها بتروحه كاللحم، ~~وقد تفسد بفساد الدماغ فتندفع أبخرته في أعصابها وقد يتركب ألمها من ~~الجهتين، وعلامة الأول صحة الدماغ واختصاص الوجع بنفس السن وتغير لونها ~~وتفتتها، وعلامة الأخيرين الاحساس بالنزلة والورم وفساد الدماغ، أما ورم ~~اللثة فقد يقع في وجع الأسنان مطلقا لتوجه المادة إليها فإن كان الوجع حارا ~~استلذ العليل بالبارد وكثر عنده الضربان وإلا العكس ومتى قلع السن فزال ~~الألم دل ms0628 على اختصاصه بها وإلا فهو من الدماغ نعم قد يسكن لاتساع المحل ~~ومباشرة الدواء الألم الموجبين لسرعة تصرفه، وقد يكون ألمها من قبل ريح في ~~الأعصاب وعلامته سرعة التموج والانتقال وقد يكون من قبل المعدة وعلامته ~~الاشتداد عند التخم والنوم وأكل ذي بخار كريه وأكثر ما يكون الألم باعتبار ~~جوهر الأسنان في الأضراس العليا لغلظ أصولها وأعصابها فتقبل المادة ولأنها ~~في الفك الاعلى وهو كما سيأتي كثير الدروز وباعتبار اللحم فيما يلي الثنايا ~~والرباعيات وكان القياس أن لا تفسد كثيرا لأنه يرى الهواء بخلاف لحم ~~الأضراس لكن لما كانت أصول الأسنان دقيقة لا تحمل المادة إذا نزلت لاجرم ~~تندفع إلى اللحم وهو توجيه جيد وأما تحركها فيكون غالبا من ارتخاء العصب ~~ولحم اللثة بما ينصب إليهما من المواد الرطبة حارة كانت أو باردة والعلامات ~~لها ما سبق، وأما سقوطها فتارة يكون في الصغر وهذا لعظم اللحم والعصب وكون ~~الأسنان لبنية ضعيفة المادة فتهيئ الطبيعة بإذن واهبها مادة غليظة يكون ~~منها سن يمارس الأغذية القوية والخدمة الطويلة PageV02P021 # وتارة يكون في الكبر وهذا يكون لعجز اللثة ونقصانها فلا تحمل الأسنان ~~القوية فتنسل الأعصاب وينحسر اللحم فتسقط وحينئذ قد يكون هناك مادة قد ~~تصلبت فتنبت ضعيفة التركيب كاللبنيات فتسقط بسرعة وقد شاهدت ذلك فيمن جاوز ~~التسعين، ثم هذه المادة قد تندفع طبيعية فتكون الأنياب كذلك وقد تندفع ~~بخلاف ذلك فتنبت السن في سقف الحلق مثلا وقد تنحصر المادة في نفس العصب ~~فتنمو بها السن وتتغير بلون ما ينصب إليها فتسود مثلا أو تخضر وهذا صحيح ~~بدليل نموها بالغذاء، وأما طولها فلمفارقة الموضع إن تحركت بنفسها خاصة أو ~~طول العصب إن تحرك ما فوقها معها وإلا فلتأكل غيرها على ممر الزمان ~~وصلابتها (وأما حكة الأسنان) فلخلط حار مالح أو عفن لذاع اندفع إليها، وأما ~~ضررها فلضعف العصب وفرط رطوبة قالوا وقد يكون عن دود في البطن رفع بخارا ~~ملا الدماغ كذا قرره الكرماني في شرح الأسباب ويقع كثيرا للأطفال والمشايخ ~~وهو دليل ما قلناه ms0629 سالفا، وبالجملة فكل مرض أصابها كغيرها إما حار يعلم ~~باللذع والتهيج وفرط الضربان والتضرر بالحار بالفعل (العلاج إجمالا) فصد ~~الجهارك إن تكاملت المادة في السن وما يليها وإلا القيفال والتبريد بما ~~شأنه ذلك كماء الشعير والرجلة واللبن [أو بارد] وعلامته عكس ما ذكر وعلاجه ~~تنظيف الدماغ والمعدة بالأيارجات وطبيخ الأفتيمون ومضغ ما يجلب المادة ~~كالمصطكي والسعد ويلطف كالثوم والزنجبيل ويجب الاعتناء مع التنقية المذكورة ~~بحفظ صحتها بما ذكر من الاستياك والتنقية وتنظيف المعدة وأن لا يمضغ بها ~~علكا كالناطف ولا يكسر صلبا ولا يأكل شديد الحر والبرد مفردين ولا ممزوجين ~~وأن يديم المبرود دلكها بالعسل والمحرور بالسكر وهما بدهن الآس ممسكا وقرن ~~الأيل والملح والشب محرقة وقد عجنت بالخل قبله ومما يضعف الأسنان أكل ~~الحامض ونحو المشمش الفج وكذا التخم والقئ فيها وهذا الضعف هو كلالها ~~وعجزها عن المضغ أو خدرها وإذهاب حسها واحتراكها (وعلاجه) الدلك بالحلو ~~وملازمة مضمضتها بماء الورد ودهن الآس وقد طبخ فيهما السنبل والسعد، ومما ~~ينفع من هذه العلة كل قابض وعطر كالعفص والورد والأقاقيا والصندل والملح ~~والرجلة نفع عظيم في ذلك وإن تعاكسا للطفه وتمليحه وتغريتها فتنفذ معه ~~قالوا وكل حامض يضعف ويضرس إلا الخل للطفه فينفذ قبل أن يفعل وفى السنونات ~~ما يكفي فراجعه، وأما الدود فلا محالة يتولد في السن المتأكل لما يدخله من ~~العفونات أو ما يئول إليها من الرطوبات. وعلاجه البخور ببزر البصل والكراث ~~معجونبن بشحم الماعز حبوبا فيما يحصر الدخان في الفم كقمع. وأما الضرر فما ~~كان منه في الصغر فإنه يزول مع البلوغ، وعلاجه غيره بعد التنقية الكمودات ~~بما يشد كالفوفل والعفص والبلوط والدار صيني والزرنباد والصعتر مجرب في ~~غالب مرض الأسنان فاحتفظ به، وأما الوجع فعلاج الحار منه الفصد كما ذكرنا ~~ثم التنقية بماء الرمانين مطبوخا فيه الإهليلج وقد يكتفى بنفعه مسحوقا أو ~~بماء التمر هندي وماء الشعير وللسكنجبين وماء البقل خاصية عجيبة في ذلك مع ~~شراب الورد (ومن مجرباتنا هذا المغلى) وصنعته: شعير مقشور ثلاثون بزر قرطم ms0630 ~~خمسة عشر بزر هندبا وخشخاش مرزنجوش كزبرة عناب من كل عشرة تطبخ بعد رض ~~البزور في أربعة أرطال ماء حتى يبقى الربع تصفى وتشرب فان دعت الحاجة إلى ~~مزيد إسهال حل فيه خمسة عشر درهما بكترا وإلا كفى تكراره ومنها في الوضعيات ~~أفيون درهم ورق آس بزربنج ما تيسر تغلى بدهن البنفسج والخل وتوضع مرة بعد ~~أخرى فان اشتد الضربان وورم اللثة أرسلت عليه العلق. وأما البارد فعلاجه ~~العض على كل؟؟ بالفعل أو بالقوة كالخبز السخن وصفار البيض حارا، وللفلفل ~~والزنجبيل والثوم نفع ظاهر في ذلك (ومن مجرباتنا في ذلك) هذا PageV02P022 # الدواء وهو نافع من كل علة باردة من الدماغ إلى فم المعدة. وصنعته: ~~جلنجبين عسلي ثلاثون درهما أنيسون قرطم تربد من كل خمسة عشر درهما بزرشبت ~~صعتر من كل خمسة صندل ثلاثة مصطكي واحد يطبخ كما مر وكذا أخذ ماء العسل ~~بالزعفران ومنها في الوضعيات هذا الدواء. # وصنعته: صعتر عشرة قسط عاقر قرحا من كل خمسة زنجبيل سعد سنبل كركم قرنفلى ~~مر من كل اثنان جندبادستر واحد يطبخ بعشرة أمثاله ماء حتى يبقى ربعه ويمسك ~~في الفم أو وضع بالقطن مرة بعد أخرى حارا قالوا والافلونيا والبر شعثا ~~والترياق في ذلك جيدة (ومن الوضعيات الناجية) ما ذكره السويدي عن ~~السمرقندي. وصنعته: جندبيدستر حلتيت مر زراوند طويل زنجبيل ميعة بنج فلفل ~~يعجن بالعسل ويوضع وقد يفضى الحال في وجع الأسنان إلى أن تتأذى بكل ما يرد ~~عليها حارا كان أو باردا وتسمى هذه الحالة ذهاب ماء الأسنان، وعلاجها الدلك ~~بحب الغار والزراوند والشب والعفص وقد تدعو الحاجة إلى كي السن فتكوى بابرة ~~محماة بعد حفظ ما حولها بنحو الشمع أو إدخال الإبرة في قصبة، فان تعين ~~القلع فإن كانت السن ثابتة شرط أصلها ووضع فيه ما يقلع بسرعة كالضفادع ~~البرية إذا هريت بالطبخ والعاقر قرحا وأصل التوت إذا طبخ بالخل حتى تقوم ~~ومما يسرع نبات الأسنان دلكها بالسمن ودماغ الأرنب وأما دهن البان ففيه مع ~~ذلك جلاء بالغ وسلخ الحية ms0631 مطلقا وكذا أجزاء شجرة الزيتون وصمغها للتأكل ~~غاية وكذا المصطكي والسك حشوا والقطران والبنج مضمضة والسعد والفلفل دلكا ~~وكذا الخردل والحرف، وأما الشيطرج الهندي فمجرب مضغا ووضعا في اليد ~~المخالفة لجانب الضرس والوجع تطبق عليه وينام عليها ليلة كاملة. ومن مجربات ~~الشيخ أن يمسح الشخص بلسانه على أسنانه عند رؤية هلال الشهر ويقول حرمت أكل ~~لحم الخيل أو الفرس أو الهندبا أو الكرفس يفعل ذلك سنة كاملة فإنه يموت ولم ~~تختل أسنانه ما بقى. # (أحكام) اسم متى أطلق في العقليات أريد به الأحوال الغيبية المستنتجة مع ~~مقدمات معلومة هي الكواكب من جهة حركاتها ومكانها وزمانها، وفى الشرعيات ~~على الفروع الفقهية المستنبطة من الأصول الأربعة والغرض هنا الأول إذ لا ~~تعلق للثاني بهذا المحل لما سبق وموضوعه الكواكب بقسميها ومباديه اختلاف ~~الحركات والتثليث والتربيع وما كان عنهما من الطرفين والتقابل والقران ~~وغايته العلم بما سيكون لما أجرى الله من العادة بذلك مع إمكان تخلفه عندنا ~~كمنافع المفردات وتعريفه بطريق التحديد ما مر وهو من العلوم الواقعة في ~~القسم الثالث كما سلف في صدر الكتاب لان حاجة الطب إليه شديدة أكيدة حتى ~~إنه لا ثقة بطب من لم يتقنه كما صرح به في الجوامع وقال الأستاذ أبقراط: # من لم يستمد البحارين من الطوالع قتل ومن لم يحكم أزمنة الانتقال فشل ومن ~~أساء النظر في المقومات فقد عرض المريض للهلاك وهدم بنية الحكيم (وأما ~~فوائده) فأجلها معرفة البحارين وقواعد التركيب ونقل المرضى وإعطاء الدواء ~~وهذه بنية بغداد تشهد بصحة ما ذكر فقد أحكمها الواضع والشمس في الأسد ~~وعطارد في السنبلة والقمر في القوس فقضى الله أن لا يموت فيها ملك ولم تزل ~~كذلك وهذا بحسب العموم. وأما بالخصوص فمتى علمت مولد شخص سهل عليك الحكم ~~بكل ما يتم له من مرض وعلاج وكسب وغير ذلك، ويعتاض عن علم المولد هنا بساعة ~~ابتداء المرض والدخول على المريض فإنها عمدة وأما استغناؤه عن الطب فواضح ~~وحيث شرطنا أن نستوفى في كتابنا هذا من العلوم المتعلقة ms0632 بهذه الصناعة ما ~~يصير المستعمل به غنيا بالله عما سواه إذا أمعن النظر فيما أشرنا إليه ~~فلنمض فيما شرطنا معتمدين على واهب العقل ومفيض الفضل فنقول: من المعلوم أن ~~مرتبة هذا العلم باعتبار PageV02P023 # الطبع بعد الفلكيات والمجسطي والجغرافيا وإنما قدم وضعا للترتيب الذي ~~التزم وهو ألصق ما يكون بمن ولد في طالع الميزان من الوجه الأول أو الثالث ~~إذا سعدت الأوتاد ثم من كان بالجوزاء ثم القوس وأقل الناس فيه تحصيلا من ~~ولد بالحمل والأسد ويناسب الشروع فيه إذا اتصل القمر بالزهرة من تربيع، ~~وأول الشروع فيه أن تعرف رأس سنة العالم وقد وقع الاتفاق على أنها من حلول ~~الشمس أول دقيقة من الحمل حيث الطول تسعون وإنما الخلاف في العرض، فذهب ~~الفرس إلى أن يكون ثمانية وثلاثين وقيل ستة وثلاثين ونسب إلى الهند وأقباط ~~مصر رأوا أن السنة في الطول المذكور حيث يعدم العرض وهذا هو الأوجه لتحقق ~~نصف العمارة به ووقوع الاعتدال الزماني فيه كما سيأتي وأغرب من جعله وسط ~~الرابع فإذا أقمت الطالع بالنقط المذكورة في المواضع الأربعة أو بلد عرف ~~طوله وحررت مراكزه وما يتصل به وعرفت الأكثر خطوطا فاجعله دليلا ومستوليا، ~~ثم اعلم أن أقواها رب الطالع ثم الرابع فالسابع فالعاشر كذا قرر أكثرهم ~~والذي يتجه كما ذهب إليه المحققون أن السابع قبل الرابع في القوة ثم ما يلي ~~هذه الأربعة على التفصيل وتسمى الشواهد وما يلي الأوتاد فان وجد بها وإلا ~~فاعدل إلى أقرب الكواكب عهدا بمشرق الشمس ثم مغربها ثم نوبهر النوبة على ~~التفصيل لا أن الثلاثة في رتبة واحدة كما ظن وهل لهذه عمل إذا كفت الأرباب ~~والأوتاد والشواهد وعليه هل تفضل شيئا مما ذكر؟ الأصح الايجاب في الأول ~~وتكون بعد الشواهد والسلب في الثاني لعدم استيلائها على البيوت المشغولة ~~بأربابها. # * (فصل في حال الدليل) * إذا تحررت الإشارة ووقع الاختيار على أن الدلالة ~~لكوكب بعينه فاما أن يكون من العلويات أولا والأول طويل المدة فيما يدل ~~عليه ودوام ما سيكون زمنا مديدا ms0633 والثاني بالعكس وتتفاوت في أنفسها، فأطول ~~الأول زحل وأقصرها المريخ والثاني الزهرة وأقصرها القمر، فإذا كان المستدل ~~به (زحل) منفردا سعيدا دل على صلاح ماله إقامة كالغرس والبناء وصلاح الملوك ~~والخصب والامن وكثرة العلوم فإن كان في الناريات صلح أمر اليهود وناموس ~~ملتهم، أو في الترابيات فالنصارى وكثر الترهب والعبادة أو في المائيات صلح ~~حال الاسلام وعلا ملكه وعز ناموسه وفشا العلم والصنائع الدقيقة وقلت ~~الأمراض وحسن النبات ورخص سعر البياض وما يحتاج إلى الماء كالأرز، أو في ~~الهوائيات صلح حال النساء ولزمن الوقار والعفة والدين، وإن لم ينفرد ونحس ~~انعكس الحال مع وجود الطعن والسيف والخراب والجور والآفات كالجراد وإتلاف ~~ما يميل إلى السواد والهدم والأراجيف فإذا أردت أن تعرف في أي موضع يكثر ~~ذلك فانظر موضع الدليل من الأبراج والبرج من أي الأقاليم ترشد. وإذا لم يكن ~~منفردا فاما أن يمازجه المشترى ويدل حينئذ على ثبات الأمور وصلاح الملوك ~~وأرباب الأديان ويبس الجو وكثرة الأمراض الباردة خصوصا السوداوية وصلاح كل ~~جوهر بين بياض وسواد (أو المريخ) فيدل على النكد والخصومة وسفك الدماء إن ~~تمازجا في ناري والطعن وموت الفجأة في مائي والمكر والخداع واللصوص في ~~ترابي والشرور من قبل النساء وانتقال الأديان وكثرة ما يميل إلى الحمرة في ~~الهوائيات (أو الشمس) فعدل الملوك وقيام النواميس الشرعية والسنن الصالحة ~~وطول دولة السلطان إن مازجها في الأسد والحجاب والوزراء في السرطان وصلاح ~~الأشجار والزرع في السنبلة والمواشي في الحمل (أو الزهرة) فعلى اللهو ~~والطرب والموسقيري وتبهرج النساء والزينة والخصب خصوصا في الهوائيات (أو ~~عطارد) فعلى صلاح الكتاب وأرباب العلوم والأديان والسحر والسيميا والعزائم ~~خصوصا في الجوزاء PageV02P024 # (أو القمر) فعلى الهدم والخراب والتغير وكثرة العزل وكل ذلك بالتفصيل ~~المذكور في الأوجه والبروج والأمكنة لكن يختص بمزيد أشياء بالنسبة إلى برج ~~برج (ففي الحمل) يدل على فساد العراق وموت في الروم وتغير الملوك لا سيما ~~إن شرق لكثرة الأراجيف وإن غرب فعلى الغلاء والوباء وفساد بفارس وبابل وفى ~~الرجوع على الزلازل والصواعق ms0634 والأخاويف السماوية فان بدا من تحت الشعاع دل ~~على الفتن وموت أشراف النساء مع ظهور الفجور واللصوص وإن احترق حسن الزمان ~~وصلحت السنة (وفى الثور) على ظهور العلم المتعلق بالديانات مع ضيق الحال ~~والغلاء ومرض الكبار والأمطار والرياح الباردة كذا قرره الجل والصحيح قلة ~~الأمطار حينئذ ونقص النيل مع صلاح الأشجار وصحة الغلات وإن كانت قليلة وإن ~~شرق دل على صحة ما ينسب إلى السواد وكثرة المعادن الخضر كالزبرجد والرصاص ~~الأسود وإن غرب فعلى الأراجيف خصوصا بالهند والرياح والمطر وفى هذا البرج ~~كله يدل على موت المواشي لا في الرجوع خاصة ومن تحت الشعاع على نحو الجدري ~~والحكة واختلاف الجند وفى الاحتراق على الخصومة والضيق لكن تصلح الغلات ~~ويرتفع الزيت وينحط القطن (وفى الجوزاء) على موت الأكابر وتجديد الأماكن ~~الخربة وسكون الفتن وصلاح آخر العام وفى التشريق على مرض الملوك وفى ~~التغريب على برد الهواء وقلة المطر وعسر الولادة وكثرة الإناث وطلاق النساء ~~وفى الرجوع على كثرة المطر وفى الاحتراق وتحت الشعاع على فتن الحجاز وجزائر ~~الموصل وفساد أرمينية وانتقال المذاهب لكن إن بدا محترقا في طريقه صلحت ~~أحوال السنة بعد الانتصاف واستولى ملك الفرس على ما يليه وكثرة الزلازل ~~بالصين واستقلت النساء بالتدبير (وفى السرطان) دل على صلاح الملوك والطاعات ~~وفساد عام فيما عدا ذلك وفى التشريق على نقص المياه وغلو الأسعار والتغريب ~~على النزلات وأوجاع الصدر ومن تحت الشعاع على موت الاشراف وفساد العراق ~~والمغرب وفى الاحتراق على الزلازل واللصوص والأمطار بالروم وارتفاع البياض ~~كالقطن وفى الرجوع على صلاح الزروع والأشجار وموت المواشي (وفى الأسد) يدل ~~على كثرة الأمراض في الملوك وموت الجند والغلاء والوباء وفى التشريق على ~~الأمطار المتقدمة وتغير الأهوية وبرد الشتاء وفى التغريب على موت أشراف ~~النساء وفى الرجوع على كثرة المعادن والجواهر وفساد الثمار والغلة وفى ~~الاحتراق على الأمطار والبرق والخصب ومن تحت الشعاع على تغير الدول وخراب ~~المدن؟؟ (وفى السنبلة) يدل على كثرة الأمطار والخصب والرخص في الأقوات ~~خصوصا الحنطة وفساد رأى الملوك ms0635 والحساب وأهل التعليم وفى التشريق على كثرة ~~المياه والمد والهواء والتغريب عكس ذلك وفى الرجوع على حسن الحمل والولادة ~~والاحتراق عكسه مع رخص في السعر أول السنة وحسن المتاجر دون آخرها ومن تحت ~~الشعاع على موت الأطفال والغلاء كذا قال الطبري وغيره وفى البارع يدل على ~~صلاح الغلات إلا الأرز والعفص وفساد القطن والحرير وكثرة الصوف (وفى ~~الميزان) يدل على حسن الهواء ورخص الشام وغزو الروم وجور الملوك وخصومة ~~النساء وكثرة البنيان واللهو والطرب والمخاوف والتشريق على الفتن والأمراض ~~والغلاء أول السنة دون آخرها وفى التغريب على قلة المطر وبرد الهواء ~~وارتفاع القطاني ووقوع الزلازل بالصين وقلة ظهور دواب البحر وفى الرجوع على ~~طول المرض بالرياح والمغص وبالاحتراق على صلاح الملوك والاجناد والموت ومن ~~تحت الشعاع على قلة المطر والغلاء وفتن في المغرب والفرس والحرب الكثير ~~(وفى العقرب) يدل على سقوط النساء وموت العجائز ونازلة بالمغرب ورياح منكرة ~~وحصر البول وأوجاع المثانة وظهور العدو وفساد الثغور وكثرة حشرات الأرض ~~كالأفاعي وربما وقع رمى الدم وقد تكسف PageV02P025 # الشمس إن عاكسها في عشرين منه وفى التشريق والتغريب والاحتراق وتحت ~~الشعاع هنا يدل على الفتن والأراجيف بين الملوك وموتهم في التغريب ومزيد ~~الشر بالمغرب والعجم في الاحتراق واقتتال العرب في ظهوره من تحت الشعاع ~~(وفى القوس) على حسن الهواء وغلاء السعر وموت المواشي وملوك العراق ووجع ~~ذات الجنب والسل والربو وفساد أول الشتاء دون آخره وفتن العامة وفى التشريق ~~على موت الأكابر والتغريب على كثرة الحمى والرجوع على انحطاط الملوك وفجور ~~النساء وفى الاحتراق على الغلاء وشدة الحر والبرد وقلة الماء ومن تحت ~~الشعاع على رخص يأتي بغتة ثم يزول ورعد كثير بكانون وأشباط (وفى الجدي) على ~~كثرة المطر والزلازل وحسن الزرع واستحقار الأكابر وارتفاع السفل وغلبة ملوك ~~الغرب على بعضها وخراب بالروم من قبل المياه وتشريقه موت النساء وتغريبه ~~أمراض وحميات ورجوعه مصادرات في المال وتشويش في الرعايا واحتراقه فساد في ~~المال ونهب وموت وقلة أمطار وظهوره من تحت الشعاع كثرة الرياح ms0636 ومطر وفساد ~~ثمار (وفى الدلو) نقص وغلاء وزلازل وأمطار واختلاف وفتن وباقي أحواله ~~الخمسة هنا هم وحزن ووباء وغلاء خصوصا في احتراقه وأكثره بالمغرب (وفى ~~الحوت) كذلك إلا أنه يدل على مزيد أمراض الاحتراق كالجذام والبرص والرطوبة ~~كالدوالي والنقرس وعلى فساد الملوك والقحط خصوصا في الرجوع والخوف ~~والأراجيف لكن يتوسط حال الهواء في الرجوع والزرع في الاحتراق ويزيد بلاء ~~المغرب والعراق فيه، وفى أحكام البابلي تظهر دواب البحر ويكثر السمك ~~والجراد ويموت ملك المشرق هذا ملخص حاله في البروج [وأما في البيوت] فإذا ~~عدلت الخطوط وعلمت الطالع وما بعده إلى آخر الاثني عشر فانظر إلى (زحل) فان ~~كونه في الطالع دليل الملوك فإن كان صالحا كانوا كذلك في العدل والرفق ~~والسياسة بمطلق العامة وإلا العكس وفى الثاني على جمعهم المال وحسن سيرتهم ~~أول السنة وفى الثالث على توسطهم في الخير وإحسانهم إلى الأقارب والتواضع ~~وفى الرابع على العمارات وكثرة الصنائع وإصلاح الفلاحة ورداءته في ~~المذكورات عكس ذلك وفى الخامس على شرور الملوك بكثرة الأولاد وحسن حال ~~الرعايا معهم ورداءته دليل توليتهم الأولاد وفساد الملك وضيق المعايش وغلبة ~~القرى بفساد التدبير وموت في آخر السنة وفى السادس على فتور الملوك عن ~~المصالح وتشاغلها بالدواب وظهور العبيد على الموالى وخبال في عقول الأكابر ~~ورداءته على الظلم والجور في العامة ووقوع الأمراض السوداوية كالجذام ~~والاحتراق وفى السابع على البسط والسرور بالتزويج مطلقا وقال الطبري ~~للعجائز ورداءته على موت النساء والغم وقلة المعايش والطلاق وفسخ الشركة ~~وفى الثامن على انفراد الملوك بالصوم والعبادة وتبذير الأموال ورداءته ~~العكس وفى التاسع على النقلة والحركة وسفر الملوك بأنفسها إلى الحرب ~~والتجار إلى ابتغاء الكسب ورداءته على خسران ذلك كله والأراجيف والاخبار ~~المخيفة وغرق السفن وفى العاشر والحادي عشر على محبة الملوك للعدل ~~والاهتمام بالاصلاح والتوجه إلى تحصيل العلوم خصوصا في العاشر ورداءته ~~بالعكس لكن في الحادي عشر يدل على بذل الملوك أموالها إسرافا وفى الثاني ~~عشر على محبتها الدواب والمتاع والانصاف ورداءته على تظاهر الأعداء وموت ~~المواشي ms0637 والغلاء وضيق الحال (وإن كان المشترى) ففي إفراده سعيدا يدل على ~~العدل في سائر الأمور وظهور الصدق والامر بالمعروف ورفعة أهل الدين وصلاح ~~حال الأكابر وقيام ناموس الايمان وانتظام الحال بنحو حفظ الثغور وغلبة ~~النصارى بموت ملوكهم واعتدال الهواء ورخص الأسعار وقلة الأمراض وصحة البحر ~~وكثرة الريح أو كان رديئا فعلى عكس ذلك خصوصا بالإقليم الرابع وأكثر من ~~يموت حينئذ بأوجاع الصدر وإن مازج PageV02P026 # غيره دل على صفاء الهواء ورياح الشمال وصحة الأمزجة إلا مع عطارد فإنه ~~يقضى بالفساد ومع المريخ وعطارد معا بالطاعون ومع المريخ وحده بحر الزمان ~~والجو والغلاء آخر السنة واللصوص ومع الشمس وعطارد على العدل والدين وظهور ~~العلم والنواميس ودقيق الحيل وعمارة المساجد ومع الزهرة والقمر على حسن حال ~~النساء في الحمل والولادة والزينة والسرور وعلى ما يتعلق بهم كالطيب وفى ~~القمر وحده على حسن حال العلماء والصلحاء وكثرة العمارة [وأما حاله في ~~البروج] فمتى كان (في الحمل) دل كما ذكرنا من حال الملوك والعلم على الحسن ~~ومن الزمان على الأمطار والأهوية الصحيحة والأمان إلا في الرجوع فعكس ما ~~ذكر مع حر الصيف وبرد الشتاء وفى الاحتراق على غلاء الحجاز ومصر وظهور ~~الأعداء (وفى الثور) فعلى العمارات وكثرة المواشي وحسن السفر والزروع لكن ~~في تشريقه ثقل الأمطار ورجوعه موت أكابر النساء وفى احتراقه ظهور الأعداء ~~وفى ظهوره من تحت الشعاع موت العلماء والوزراء وفى كله وجع العين وفتنة ~~بالمشرق ومرض بالشمال (وفى الجوزاء) على الصلاح والزهد والخصب والأمان ~~والرخص وفيما عدا تشريقه من الحالات على الخوف والزلازل وموت الملوك دون ~~الوزراء وأوجاع العين والصدر وموت العظماء بالشمال وفى ظهوره من تحت الشعاع ~~مزيد تأثير في رخص المغرب (وفى السرطان) فعلى عموم العدل والسرور والنصح ~~والبركة في الرزق وعلى أمراض الصدر خصوصا بالعراق وتشريقه على البرد ~~والأمطار وتغريبه على سرور النساء ورجوعه على الحزن وموت العظماء واحتراقه ~~على فتنة بالمغرب وحفظ الملوك مواضع الثغور وظهوره من تحت الشعاع على ~~الرياح وقلة المطر (وفى الأسد) على غم الملوك ms0638 وغلبة الأعداء والفتن وظهور ~~الإفرنج بنواحي الروم والسعال وكثرة الأمراض خصوصا البواسير في احتراقه وحر ~~الصيف في تشريقه وحسن الهواء في رجوعه (وفى السنبلة) على السرور والأمان ~~والسلامة في الزرع والابدان وارتفاع السعر وتشريقه على قلة المطر والحر ~~وتغريبه موت النساء والسقوط ورجوعه موت الكتاب والوزراء وخصب الشام والموصل ~~واحتراقه اعتدال السنة مع قلة في المطر وظهوره من الشعاع على الغلاء ~~والوباء (وفى الميزان) على اضطراب وأمراض واختلاف أحوال العالم وظهور العدل ~~والدين والتعاظم وتقدم المطر في تشريقه وموت الحبالى في تغريبه وغم الملوك ~~في رجوعه وارتفاع السعر وظهور عدو من المغرب في احتراقه ورياح مفسدة وحر ~~آخر الشتاء في ظهوره من الشعاع (وفى العقرب) على صحة في سائر الأحوال وقلة ~~الهوام وفى التشريق والتغريب على فساد الملوك وغلاء الروم وظهور عدو بالشام ~~وفى الرجوع على حزن كثير وفى الاحتراق على ظهور فتنة من المشرق وقلة المطر ~~وموت المواشي وظهوره من الشعاع على أراجيف وموت كتاب وقلة مطر في الشتاء ~~وشدة برد ومرض في الربيع (وفى القوس) على صلاح الأحوال كلها إلا الملوك في ~~تغريبه خاصة والوزراء والكتاب وأرباب الديانات في احتراقه وظهوره من الشعاع ~~(وفى الجدي) على الكسوف والزلازل والخوارج والفتن خصوصا بالفرس والأمراض ~~والأوجاع والجور إلا في رجوعه فيحسن حال الكتاب وفى حالاته الخمسة هنا يدل ~~على الخصب والأمطار والرخص (وفى الدلو) على الرخص أيضا وظهور ما درس من ~~متعلق العلوم ووباء بمصر وفتن بفارس وقبض على بعض الملوك وتخبيط بالعراق ~~خصوصا في الاحتراق والظهور من الشعاع وفيه على قلة الأمطار وموت العظماء ~~(وفى الحوت) على توسط الحال في الأمور وقرب الملوك من الناس وقضاء الحوائج ~~وتشريقه ورجوعه كرب وفتن ووباء خصوصا بالمغرب وفتن بالعراق وظهوره من ~~الشعاع قلة في المطر وغلاء وقبض وغم وحر في الصيف وأوجاع الرأس PageV02P027 # [وأما حكمه في البيوت] فصحته في الطالع على استقامة حال الملوك وفى ~~الثاني التجار والثالث العامة والرابع الآباء والعمارات والخامس البنين ~~والاخبار السارة والسادس العبيد والمواشي والسابع النساء والشركاء ms0639 والثامن ~~الصحة والسلامة في الأبدان والتاسع الزهد والعلم والاسفار الناجحة والعاشر ~~المناصب الملوكية والوزارة والحادي عشر قضاء الحوائج وسلامة القلوب وصحة ~~اليقين والثاني عشر على الرخص والدعة وحسن الأحوال وارتفاع السعر آخر السنة ~~ورداءته في كل بيت على عكس ما ذكر فيه (أو كان المنفرد بالدلالة المريخ ~~صحيحا) دل على كثرة الجند والعساكر وخروج قوم بالمشرق وفتن بالحبشة والحر ~~واليبس والشجاعات أو رديئا فعلى الاسقاط وكثرة نحو الطاعون والحكة وما أصله ~~الدم وسفك الدماء وفتن متراكمة فان مازج النيرين أو أحدهما دل على الحيل ~~والحرب والخداع ومع الأعظم على اشتغال الملوك بالجور ومع الأصغر على ~~الوزراء، ومع الزهرة على فجور النساء وظهور اللهو والزنا وعلم الموسقيرى ~~والآلات وكثرة سلامة النساء في الولادة مع عطارد على صلاح الكتاب والوزراء ~~والحكماء وعلى النواميس. فإن كان في الناريات فعلى انكشاف المعادن وظهور ~~علم الصناعة وغش النقود، أو الهوائيات فعلى العشق والزنا واللواط واللصوص، ~~وفى الترابيات فعلى موت الضعفاء وهكذا [وأما حكمه في البروج] فحلوله في ~~الحمل بسائر حالاته يدل على تغير نظام الملوك وقوة الروم وفتن العراق وغلو ~~السعر خصوصا آخر السنة إلا في احتراق فيدل على الخصب والرخص وفى الظهور من ~~الشعاع على صحة الثمار مع الضجر الشديد وقلة الأمطار (وفى الثور) على فتن ~~بالمغرب والشمال وحزن بالشام وقلة المطر وظهور علامات سماوية وزلازل ونقص ~~في البهائم وضجر ومرض وأوجاع كثيرة وغلاء إلا إن ظهر من تحت الشعاع فصلاح ~~للثمار والزروع أو في الجوزاء فكذلك مع زيادة موت الفجأة وكثرة الحشرات ~~ورخص الرقيق وفى تغريبه الحريق ونقص الماء وباقي حالاته موت العظماء ~~والكتاب والنساء وفى ظهوره من الشعاع حسن حال العامة وقلة المطر مع رخص ~~بالنسبة إلى باقي الحالات (أو في السرطان) فعلى عموم الفتن والجور وقلة ~~المطر والغلاء والهموم وكثرة الأمراض والموت وشدة الحر في سائر حالاته ~~ويزيد الاحتراق موت الملوك والظهور من الشعاع زيادة الخوارج والغلاء (أو في ~~الأسد) فكذلك لكن يكون المذكور غالبا بالعراق والروم وترخص الأسعار هنا لا ms0640 ~~سيما في احتراقه وظهوره من الشعاع (أو في السنبلة) فعلى المكر والفجور ~~واتضاع الاشراف وموت النساء وغلاء مصر والحجاز وسفك دم باليمن ورخص الأسعار ~~آخر السنة خصوصا في احتراقه وشعاعه (أو في الميزان) فعلى الغدر والخيانة ~~والطعن وطلاق النساء وتشريقه على الأمطار والزلازل والصواعق وتغريبه على ~~آفة في الزرع ورجوعه على أمراض في المشايخ واحتراقه على ظهور العجم على ~~غيرهم وظهوره من الشعاع على كثرة الأعداء مع رخص الأسعار (أو في العقرب) ~~فعلى الشدائد والفساد والأمراض العسرة وموت النساء غالبا بالسقط وقهر ~~الملوك بالخوارج واللصوص والرمد والبثور وفساد الزرع والغلاء مع شدة المطر ~~إلا في تشريقه (أو في القوس) فكذلك إلا أن أكثره هنا بالمغرب ويزيد موت ~~البهائم وتعب أهل الصلاح وقلة الأمطار في احتراقه وصلاح الأحوال في ظهوره ~~من الشعاع نسبيا (أو في الجدي) فكذلك لكن بالهند والشرق والجنوب وهنا تكثر ~~المواشي خصوصا في تغريبه وفى ظهوره من تحت الشعاع تحسن الأحوال في السعر ~~خاصة لكن تفسد الثمار بسبب رياح تهب (أو في الدلو) فعلى عموم البلاء كالموت ~~والقتل والغلاء والأراجيف والزنا وفى ظهوره من تحت الشعاع مزيد في ظهور ~~PageV02P028 # الجراد والآفات (أو في الحوت) فكذلك لكن مع كثرة الثلج والمطر إلا في ~~ظهوره من الشعاع [وأما حكمه في البيوت] فكغيره مما سبق وما سيأتي من أن ~~الأول للنفس والثاني للكسب وهكذا إلى الآخر كما سأوضحه في قواعد الصناعة ~~هنا، فإذا وجد في الطالع دل على صلاح النفس إن كان صالحا وكون السائل صاحب ~~الضمير إن كان في بيته ورداءتها إن كان رديئا وهكذا إلى الآخر، (أو كانت ~~الشمس) وكانت صالحة دلت على صلاح كل ما يتعلق بالملوك وبالعكس (أو ما زجت ~~عطارد) فعلى فساد الوزراء والكتاب وكتم الفضائل والعلوم الدقيقة (أو ~~الزهرة) فعلى تعطيل أحوال النساء وقلة السرور (أو القمر) فعلى التعلق بخدمة ~~الملوك مع قلة الطائل [وأما حلولها في البروج] (ففي الحمل) تدل على عظمة ~~الملوك وصلاح حال الناس معهم وحسن الزمان (أو في الثور) فعلى كثرة ms0641 المواشي ~~(أو في الجوزاء) فعلى حسن الأسعار وكثرة الخداع (أو في السرطان) فعلى فتن ~~بالمشرق مع صلاح المطر والزمان (أو في الأسد) فعلى رخص ما عدا المعادن (أو ~~في السنبلة) فعلى صحة الأشجار وفتن الروم وصلاح ملوك العراق (أو في ~~الميزان) فعلى ارتفاع ما يؤكل خصوصا الموزون أول السنة وربما قل المطر (أو ~~في العقرب) فعلى كثرة الأمطار والرياح واختلاف الملوك وارتفاع السعر قليلا ~~(أو في القوس) فعلى غلاء السلاح وكثرة العساكر وعموم الفتن (أو في الجدي) ~~فعلى رخص الحبوب وكثرة الأمطار وكذلك الدلو لكن مع فتنة بالشام والمغرب (أو ~~في الحوت) فعلى حسن حال السنة ورخص كل ما فيها إلا السمك فربما عدم وتكثر ~~الفتن بالمغرب [وأما حكمها في البيوت] جودة ورداءة فعلى النمط المذكور بين ~~الملوك والعامة، مثاله إن صلحت في طالع دلت على التفات الملوك إلى أنفسها ~~ومعايشها (أو في الشمس) فعلى نزعها الأموال من أيدي الرعايا وبالضد (أو ~~الزهرة) فإن كانت صالحة دلت على حسن حال الملوك والرعايا والرخص والامن ~~واعتدال السنة والهواء وكثرة الصحة والأمانة والتزويج والشركة والعشرة ~~والبسط واللهو وارتفاع أهله وسلامة الحبالى واستيلاء الاسلام على غيره فان ~~قارنت المشترى نزع الاسلام من أيدي النصارى ما شاء ووقع في سنة ألف ومائتين ~~وسبع وثمانين قبطية حين قارنت الأسد سابع كيهك فنزعت قبرص أو كانت رديئة ~~فعلى عكس ما ذكر وإن مازجت عطارد دلت على الحيل والمكر وفجور النساء ~~وتعلمهن السحر والزجر ومفارقتهن (أو ما زجت القمر) فعلى كثرة المواشي ~~والنتاج وارتفاع البياض ورخص غيره [وأما حلولها في البروج] (ففي الحمل) تدل ~~على كثرة الأمطار في سائر حالاتها والرياح الكثيرة وعلى موت النساء خصوصا ~~في احتراقها وعلى القحط إلا في ظهورها من تحت الشعاع فإنها حينئذ تدل على ~~الامن والرخص والسرور واعتدال الزمان (أو في الثور) على تشويش وفتن ونكبات ~~من جهة الخوارج وضرر أكابر النساء وبعدها عن الشمس على الصواعق والبروق ~~والرعد ورجوعها على فساد الهواء واختفاؤها تحت الشعاع على صلاح الشأم خاصة ~~وظهورها ms0642 من تحت الشعاع على عموم الصحة والخصب والامن، واعلم أن البعد لها ~~عن الشمس والاختفاء تحت الشعاع كالتغريب والتشريق للعلويات (أو في الجوزاء) ~~على كثرة الرياح والأمطار واعتدال الزمان وغلبة الصحة إلا البعد والاحتراق ~~فعلى نكد الكتاب والوزراء (أو في السرطان) على الأمراض الدموية كالجدري ~~ونكد الملوك وعسفهم الرعية في الأموال وكثرة الأمطار وسلامة الزرع (أو في ~~الأسد) على أعظم من ذلك في النكبات والموت خصوصا في النساء والقحط وغلاء ما ~~كان أبيض خصوصا في الفضة إلا في ظهورها من الشعاع فعلى الرخص وصحة الزرع ~~وخارج PageV02P029 # بالمشرق (أو في السنبلة) على السرور والربح مع تشويش في الأبدان أول ~~السنة ويزيد اعتدال العام في احتراقها والرخص في ظهورها من الشعاع (أو في ~~الميزان) على عموم الصحة والرخص والسرور والتزويج وظهور الزينة إلا ~~احتراقها فعلى خارج بالمغرب (أو في العقرب) على البرد والمطر والرياح ~~والهرج وسلامة الثمار ونكبات النساء وفى احتراقها فتن المغرب (أو في القوس) ~~على عظمة أهل الدين وصحة الوقت والمطر والثمار واحتراقها على خارج بالروم ~~يؤسر وظهورها من تحت الشعاع على الخصب والعمارات وتزويج الملوك (أو في ~~الجدي) على كثرة الأمطار والغيوم والقهر ومرض المشايخ والغلاء والوباء إلا ~~في ظهورها من تحت الشعاع فرخص وأمن (أو في الدلو) كذلك مع زيادة الرياح ~~العواصف وغرق السفن إلا في ظهورها من الشعاع (أو في الحوت) على الأمطار ~~والنكبات والأمراض خصوصا في بعدها إلا في ظهورها من تحت الشعاع فعلى جودة ~~الحال [وأما حلولها في البيوت] فكما مر إلا أن جودتها في الرابع فعلى ~~العمارات والسادس على العبيد والتاسع على أهل الدين، وفى الحادي عشر على ~~الحبوب، والثاني عشر على الجواهر وصلاح المذكورات بقدر صلاحها في البيوت ~~المذكورة وبالعكس وباقي البيوت على حاله، أو كان عطارد وانفرد بدلالته ~~صالحا دل على صلاح الوزراء والكتاب وأهل الصناعة الدقيقة والعلم والدين ~~والسرور الكثير وربح التجار وسلامة النفس وكثرة المعايش، وولادة الذكران ~~ونتاج المواشي والثمار واعتدال الأزمنة وعدم الصواعق والرعد والبرق وقلة ~~الفتن خصوصا بالمغرب ms0643 أو رديئا فعكس ذلك، وإن مازج القمر فعلى فرط البرد ~~وسلامة الجو وصحة الأسعار والابدان (أو كان في الحمل) دل في حالاته الخمسة ~~على فساد الأبدان بالسوء وموت العظماء وشدة الحر والبرد وعلى الغلاء إلا في ~~الاحتراق وقلة الأمطار إلا فيه وفى الظهور من تحت الشعاع والأخيرة على فتن ~~المغرب وغرق الزروع بفرط المطر (أو في الثور) فكذلك إلا أن الموت هنا في ~~المواشي وخاصة في البقر وأكثر ذلك في بعده وظهوره من الشعاع عموم الفتنة ~~(أو في الجوزاء) فعلى عموم الفتن والأوجاع والأمراض خصوصا في الوزراء، ~~وأحسن حالات النساء هنا وقت احتراقه (أو في السرطان) فكذلك لكن أكثر الفتن ~~بالمشرق إلا في احتراقه ففي المغرب (أو في الأسد) فعلى الحكم إلا أن ~~الأمراض هنا أكثر والغلاء أشد إلا في احتراقه ففي رجوعه غضب الملوك على ~~العمال (أو في السنبلة) فكما مر إلا في رخص الأسعار هنا وزيادة مرض العينين ~~(أو في الميزان) فعلى الرياح والأمطار وأنواع الجنون وارتفاع السعر إلا في ~~احتراقه (أو في العقرب) فكذلك إلا في الرخص وفى احتراقه فساد اليمن (أو في ~~القوس) فعلى توسط السعر وكثرة المطر والأراجيف والأمراض إلا في اختفائه (أو ~~في الجدي) فعلى فتن المشرق وظهور عدو بالمغرب ووباء وغلاء إلا في ظهوره (أو ~~في الدلو) كالجدي (وأما الحوت) فيدل فيه على فساد البحر وغرق السفن والفتن ~~والغلاء إلا في ظهوره [وأما حلوله في البيوت] فالأول للوزراء والثاني ~~للتجار والثالث لأهل العلم والرابع لأعمال الديوان والحادي عشر لمراتب ~~العلماء عند الملوك وباقي البيوت على حكمها الأول وصلاحه في هذه صلاح ~~المذكورات وبالعكس (أو كان القمر) وصلح دل على العمارات والامن وفرح الملوك ~~وعطفها على الرعايا وظهور الدين والعلم وكثرة الرسل والاخبار السارة وصحة ~~الأزمان والأمطار وبالضد إن كان رديئا [وأما حلوله في البروج] (ففي الحمل) ~~يدل على الصلاح في كل شئ إلا في السعر ففي ارتفاع وكذا في الثور مع عموم ~~الرخص (وفى الجوزاء) على الوباء والأوجاع (وفى السرطان PageV02P030 # والأسد والسنبلة) على ms0644 الرخص والامن والأمطار النافعة لكن في الأسد يدل ~~على تجدد ملك وفى السنبلة على مرض الرياح الفاسدة في النساء ونفاد أموال ~~الملوك (وفى الميزان) على التخليط والتشويش والجراد والوباء وموت المواشي ~~واضطراب الحر والبرد (وفى العقرب والقوس) على الفتن والحرب ونقص السعر ~~وتغير الأحوال لكن في ظهوره في العقرب جودة (وفى الجدي) على رخص الأسعار ~~وكثرة المواشي وصلاح الزمان (وفى الدلو) على العكس وكذا الحوت إلا أن ~~أمراضه أقل [وأما حكمه في البيوت] فكما مر في غيره إلا أنه في الحادي عشر ~~يدل على عموم الصلاح للكافة. واعلم أن هذه التي جعلت لكل كوكب إنما يختص ~~بأكثرها من الأمكنة إقليم ذلك الكوكب ومن الأزمنة في السعادة شرفه وأوجه ~~وفى الضد هبوطه وحضيضه وفى الاشخاص من كان طالعه وسيأتى في القواعد بسط ~~شروط الحكم في استخراج الضمير وغيره هذا ملخص ما يتعلق بالسبعة الكواكب في ~~البروج والبيوت (وأما الرأس والذنب) فحلولهما في الحمل يدل الرأس وعلى ~~ارتفاع الأكابر وحسن السعر والرخص والثروة واعتدال الزمان وموت ملك كبير ~~والذنب بالعكس وكلاهما في الثور جيد في أحوال السنة وصحة المواشي (وفى ~~الجوزاء) يدل الرأس على اعتدال السنة في الخصب والهواء والمطر والذنب على ~~قتال وأوجاع وبائية (وفى السرطان) يدل الرأس على الربح في البر والبحر ~~وكثرة الخير (وفى الأسد) على ارتفاع الملوك وعدلها وقهر الأعداء (وفى ~~السنبلة) على حسن حال المواشي والزروع والصحة البدنية والذنب في كل عكس ما ~~ذكر ولا سيما في السنبلة فإنه في غاية العسر (وفى الميزان) يدل الرأس على ~~ارتفاع النساء والسرور والفرح والخصب والذنب عكسه وكلاهما في العقرب على ~~فتن وتخليط وشر ونكد والذنب أشد مطلقا والرأس بالمغرب (وفى القوس) كذلك لكن ~~مع رخص السعر، ويدل الذنب هنا على بلوغ العبيد وأسافل الناس المراتب ~~العالية (وفى الجدي) يدل الرأس على حسن حال السنة مع ارتفاع السعر والذنب ~~على الأمراض (وفى الدلو) كلاهما على الأمطار والأهوية ويزيد الذنب الدلالة ~~على الخسف والزلازل (وفى الحوت) كذلك ويزيد الذنب الدلالة على ms0645 الفتن والهدم ~~والغرق [وأما حال البروج مع بلادها] (فالحمل) إذا كان طالعا موضع القران ~~قضى الله على إقليمه بالحر وقلة المطر وفتن المشرق وارتفاع السعر (والثور) ~~بصحة المواشي وقلة المطر وتوسط السعر وفتن بالعراق وفارس (والجوزاء) على ~~حسن حال السنة والأمطار والخصب والصحة وفتن الروم والمغرب والأراجيف خصوصا ~~آخر السنة والنظر في العلوم والصنائع (والسرطان) على سنة غير صالحة مطلقا ~~(والأسد) كذلك إلا للملوك (والسنبلة) على ظهور الحكمة وعلم الأديان وصحة ~~الغلات واعتدال الخريف خاصة وفتن وأوجاع خصوصا بالروم وظهور الوحوش الضارية ~~وعسر الولادة (والميزان) على ظهور أنواع علم الحكمة والغرس والبناء واعتدال ~~فصول العام (والعقرب) على الأوجاع والأخاويف والرياح المظلمة وظهور ملوك ~~حسان تبذر الأموال (والقوس) على العظمة والكبر وتعب العامة وتوسط حال الزرع ~~(والجدى) على الخداع والمكر والتعلق بالنساء والطاعون (والدلو) على بناء ~~المدن والنظر في الطب والصحة والرخص فيما عدا البلاد المجاورة للبحر ~~(والحوت) على حسن الحال مطلقا أولا ثم برد الشتاء وفتن العراق والروم. # * (فصل: في أحكام القران) * الأصل في هذه الصناعة تعيين الدليل والطالع ~~وقد بينا ما يكون من ذلك ثم فلنوضح ما يلزم عليه فتقول: القران ينحصر ~~بالنسبة إلى العلوي والسفلى في تسعة وأربعين وجها نلخص منها ما عليه ~~PageV02P031 # العمل ونوكل استقصاءها إلى ما حررناه في الصناعة الأصلية ونبدأ أولا ~~بالعلويين فنقول: متى قارن زحل المشترى سواء كان هو الاعلى أم لا دل في ~~الثلاثة الأول على فساد ملوك الشرق وأرمينية وقتلهم النساء في الأول إذا ~~كان العالي زحل والقحط والأراجيف مع كثرة المطر والزرع إلا في الثاني إذا ~~كان العالي هو المشترى وكذا في الثلاثة الثانية إلا أن كون المشترى فوقه في ~~الرابع خير مطلقا وكونه تحت في الخامس خير لملوك العراق، وعلو زحل في ~~السادس يدل على الخراب واللصوص وعلى حسن الزرع وحكمهما في السنة الأخيرة ما ~~تقدم من الدلالة على القحط والفناء والموت كثيرا بالعراق ونقص المياه إلا ~~إذا علا المشترى في التاسع والحادي عشر فعلى الرخص والسلامة وفى الثاني عشر ms0646 ~~على الجراد وتبديل ملوك العراق [وأما حكمهما في البيوت] فكما مر إلا أن ~~العمل باعتبار السنين كالبيوت كما إذا اقترنا في الطالع فإنهما يدلان على ~~قوة الملوك في أنفسها في السنة الأولى وفى الثاني على أرباح التجار في ~~الثانية أو كان القران لزحل والمريخ وعلا أحدهما في أي برج كان دل على ~~الفتن والغلاء والسموم وقلة الأمطار في الشمالية وكثرة كل من الحر والبرد ~~في وقتيهما في أول الجنوبية والأمطار بلا طائل في آخرها وعموم الحرب والموت ~~في الملوك إلا في العقرب فيختص بالمغرب والغلاء إلا في الدلو وانحطاط أهل ~~الفضائل إلا في القوس ثم لهذا القران حكم ما يشهده من البواقي فإن كانت ~~الزهرة كانت أكثر المصائب بالنساء أو الشمس فالملوك أو القمر فالوزراء أو ~~المشترى فالقضاء أو عطارد فالكتاب، ولما زاد حكمه وحكم تحويل الطالع من سنة ~~القران حكم الأصل في البيوت من أن للأول النفس والثاني المال وهكذا كما ~~سيأتي في القواعد. # * (فصل: في ذكر ما يومى إليه الكسوف والخسوف من الدلالة) * اعلم أن ~~الضابط فيه باعتبار العلويات جوهر البرج، فإن كان ناطقا كان التأثير في ~~الناطق وبالعكس ويخص ما يشاكل مشاكلة كالجدي والحمل للمواشي خصوصا الغنم ~~والأسد للسباع والعقرب للحشرات أو من جهة الطباع كالهوائيات على الفتن ~~والمائيات على نقص الماء أو من جهة الصفة فالمنقلب على انتقال الملك وتحول ~~الأمور عكس الثوابت وباعتبار الأمكنة على كون الحادث أكثر ما يكون بإقليم ~~البرج إلا ما سيأتي من عمومه إذا تعلق بالأوتاد. وأما الأدلة الخاصة فقد ~~قالوا: إن الحمل يدل على امتناع النقدين وتقليل المعاملات ولا ينظر إليه من ~~الكواكب حكم ما تقدم كزحل على الملوك والمريخ على الامراء وعطارد الكتاب ~~وهكذا وكونها في الرجوع أسرع على ما تدل عليه. فإن كان نظرها من تثليث أو ~~تسديس فخير كامل في الأول دون الثاني وعكسها التربيع والمقابلة، وإن وقع في ~~الثور دل على الخراب والجور والفساد والغلاء إلا في نظر المشترى من جهة ~~السعادة حينئذ فإنه يدل على ms0647 الرخص الكثير والخيرات وكذا إن قارنته الزهرة ~~فإنها دليل على صحة الثمار (وفى الجوزاء) على الأمراض والوباء والتقاطع ~~والمكر وفساد الأحوال إلا في تثليث زحل والمشترى أيضا (وقران الزهرة) ههنا ~~يدل على موت النساء (وفى السرطان) على كثرة الأمطار والبرد مع الغلاء ~~والفتن بمصر إلا في تثليث المشترى وتسديسه فرخص في المعادن (وفى الأسد) على ~~حروب وقحط وأوجاع إلا في المشترى فكما مر (وفى السنبلة) على الفسق والزنا ~~والعشق والمكر وغيرة الملوك وفتن الهند والجراد وآفات الزرع خصوصا الحنطة ~~مع قلة الغلاء (وفى الميزان) على الأمطار والرياح والأخاويف السماوية ~~والغلاء وموت المواشي والمشترى على حكمة في الخير والصلاح والعدل في جهتي ~~السعادة في كل برج (وفى العقرب) على هلاك دواب البحر والفتن إلا في تثليث ~~زحل فعلى العدل والخصب وتثليث المريخ فعلى عزة العرب وكذا القوس ~~PageV02P032 # وباقي الأحوال فساد وفى الثلاثة الأخيرة على الأمراض الوبائية والأوجاع ~~والفتن إلا في الحوت فعلى السلامة في المياه والزروع والابدان مع عموم ~~النكد والشرور [وأما ما يدل عليه وسط الكسوف] فالضابط فيه أن تنظر إلى ~~الطالع وربه، فإن كان الحمل والعقرب فربهما المريخ أو الجدي والدلو فزحل أو ~~الثور والميزان فالزهرة أو الجوزاء والسنبلة فعطارد أو السرطان فالقمر أو ~~الأسد فالشمس أو القوس والحوت فالمشترى ثم تعلم اختصاص الأرباب بما تقرر ~~كالشمس بأمر الملوك والقمر بالوزراء وعطارد في الجوزاء بالكتاب والسنبلة ~~بأرباب الفلاحة فإذا استحكمت ذلك فاعلم أن رب الطالع إما أن يكون عند نظره ~~صاعدا أو ساقطا أو مستقيما أو هابطا أو محترقا أو راجعا وفى كل منها إما ~~مثلثا أو مسدسا أو مربعا أو مقابلا فهذه أربع وعشرون حالة ملازمة يتبع كلا ~~منها أحكام خاصة، فالصعود والتثليث والتسديس خير محض فيما هو له والتربيع ~~والمقابلة والاحتراق والسقوط شر محض والرجوع سرعة في القضاء من أي الجهتين ~~كان فهذه غاية تفصيل الأدلة فاستغن بها عما لا طائل في بسطه [وأما أدلة ~~البيوت] فعلى ما تقدم من أن الأول للنفس فيدل على ضرر الأبدان ms0648 والثاني ~~للمال فيدل على انحطاط المتاجر وقلة المكاسب وهكذا [وأما أدلة الألوان] في ~~الخسف، فالسواد البحت ظلم ومع الحمرة طعن وإهراق دماء والصفرة حمى ومرض ~~والخضرة فساد في الزرع والغبرة رياح مخوفة [وأما دلالته بعد خروجه من ~~الخسف] فدلالة ما يعمل من الكواكب والبروج وقد علمت تفصيله فهذه نبذ من ~~متعلقات الأدلة التي هي مقدمات القضاء على غايات هذه الصناعة على وجه ~~التلخيص. # * (فصل: في تقرير المبادى ووجه التعلق باستخراج الضمائر وارتباط العوالم ~~بكليات النوعين وجزئياتهما وكيفية التداخل وفى ذكر قواعد لا قدرة للحاكم ~~بدونها) * اعلم أن أول الأوائل تقدس في نعوت جلاله عن مدارك الأقيسة ~~وإحاطات العقول حين سبق قضاؤه بايجاد الهيولي واختراع الجنس وإبداع الأجناس ~~وتفصيل الأنواع أبرز خلاصة المجردات من عين صميم اللطف تكثيرا لموانع ~~التعدد مع الاتحاد فكان المتحرك يلازمه من الجوهرين فدخلت مجازات الواحدية ~~فجوزت ما امتنع قديما وتكاثر الصادر الثاني بالنسبة إلى الأول والثالث إليه ~~حتى انختم الدور على النوع الأوسط فسمى العالم الصغير فمخارجه كالبروج اثنا ~~عشر: الحمل والعقرب للعينين والثور والميزان للأذنين والجوزاء والسنبلة ~~للمنخرين والسرطان للفم والأسد للسرة والقوس والحوت للثديين والجدى والدلو ~~للسبيلين وحواسه الخمسة للمتحيرة والخمسة كقسمة البروج ونفسه كالشمس بجامع ~~عدم التغير وعقله كالقمر لاتصافه بهما وعروقه كالدرج ومفاصله كالدقائق ~~وحالاته كالجهات، فانظر عند الحكم في حال الطالع وباقي الأوتاد وما يليها ~~واقض على الأول في البيوت بخصوصية النفس والثاني بالأموال والكسب والتجارة ~~والثالث للاخوة والأقارب والصداقة والرابع للآباء والمشايخ والأكابر ~~والخامس للبنين والخدمة والسادس للأمراض وما يتعب ممارسته والسابع للفراش ~~والشركاء وما يجب اتخاذه للقنية والثامن للعدم والموت والتاسع للأسفار ~~والرسل والغياب والعاشر للملك والناموس والسلطنة والحادي عشر للطمع والرجاء ~~وتوقع الحصول والدخول في اليد والثاني عشر لليأس والانقطاع [قاعدة] الفلك ~~بيت وجسد والكوكب سكن وروح والشمس سلطان وسط الوجود كالقلب في البدن والقمر ~~النائب الخاص الذي له النقض والابرام عن السلطان وعطارد الكاتب والزهرة ~~المطرب المرقص ولها الزينة والنساء والمريخ السياف PageV02P033 # المتعلق بالدماء والمشترى القاضي وصاحب ms0649 الدين والعلم وزحل الخازن الأمين ~~وهذه في أماكنها أصول وفى غيرها تتفاوت [قاعدة] إذا كان العالمان متطابقين ~~فلا بد للقاضي على المجهول من معرفة التطابق اختلافا وائتلافا مكانا وزمانا ~~شخصا وصفة، فقد قيل إن الاحكام والتغيير يتوقف القضاء بهما على معرفة من ~~هما له، فمن ولد بالشمس كان سلطانا في حرفته لا على العالم مطلقا وحيث ~~اختلفت الأنواع فلابد من تقدير التقابل وقد مرت في الشخص، وأما في غيره ~~فالبرج كالمدينة والطالع وربه وما يليه كالسكان والدرج كالسواد والدقائق ~~كالمنازل والثواني كالمجلس الخاص وشرف الكوكب كالرجل في عزه وهبوطه انتقاص ~~الحال وحضيضه للمريض موت ولغيره فقر وانحطاط ووباله عكس ونكد واحتراقه مرض ~~واختفاؤة في الشعاع حبس واستقامته ثبات الامر ورجوعه انثناء عزم واضطراب ~~وسرعته سفل ونقلة وبطؤه كسل وجبن وتشريقه نفوذ الامر وتغريبه فساد التدبير ~~وكونه في بيته تصريف نافذ وسماع كلمة في غيره كالغريب فإن كان في بيت بينه ~~وبين بيته نسبة فكالعزيز في غربته وإلا العكس وهذه مفاتيح القضاء لا غيرها ~~مما ذكروه [قاعدة] متى احتمل المؤثر تغيرا كان المؤثر فيه كذلك وقد ثبت ~~انفعال السفلى للعلوي وهو دائم الحركة المستلزمة للتغير فإذا أردت السؤال ~~فدع التزلزل وحقق العزم لينتقش في الطالع ولا تسأل عن أكثر من أمر واحد ~~وعلم الدرجة بل الدقيقة وحرر الشواهد تظفر بالمقصود [قاعدة] كل اثنين طلبت ~~الدلالة من أحدهما على الآخر فلابد من علم الدال وجهل المدلول عليه أولا ~~ليسلم الناظر من تحصيل الحاصل وطلب المجهول بالمجهول المحالين عقلا ومن ~~معرفة الجامع المسمى في ثالث الاجزاء من هذه الصناعة بالرابطة وفى خامسها ~~بالنسبة وهى هنا الانتقاش وتقريره موقوف على مقدمة وهى أن الفلك كالشبكة ~~والهواء كالماء والعالم كالأسماك لا يدخل اليد منه إلا ما رفعته الشباك عن ~~الماء فمهما رسم في ذهنك أوحته القوى إلى الأفلاك للنسب الروحانية فترسمه ~~في الهواء فيعود إلى الناظر كما قيل في الرمل إنه سر نزل من السماء فتلقاه ~~التراب وما فيه فصار الكتف في الحيوان دالا لأنه ms0650 من هذا النبات المتلقى ~~وكذلك الرمل وسيأتى بسط كل في موضعه فإذا لم تتلفظ بضميرك أخرجته الاحكام ~~وإن كان التلفظ أقوى عند قوم وعندي خلافه لعدم حفظ الاشكال في الهواء بخلاف ~~الكهانة فلا تخرج إلا باللفظ فافهم فإنه عزيز [قاعدة] التثليت مودة كاملة ~~والمراد به أن يكون بين الكوكب وبين ما ينظر إليه مائة وعشرون درجة ~~والتسديس نصف مودة وهو البعد بستين والتربيع عداوة كاملة وهو البعد بتسعين ~~والمقابلة نصف وهى ضعف والمقارنة اتفاقهما في برج من درجة إلى عشرة [قاعدة] ~~المتحيرات المثناة ليست في بيتها على حد بل تختلف وإنما الكلام في هذا ~~الاختلاف فاليونان على أن مداره على الطبيعة والتناسب فالزهرة على هذا في ~~الميزان أقوى منها في الثور والهند المدار الأول والفرس الحكم راجع إلى ~~المساعد لان الشواهد كالجنود والأصح الأول [قاعدة] يجب تحرير النظر فيما ~~يلزم الصفات من اللوازم فان ذلك استيفاء للأحكام فلازم الانقلاب والتغير ~~والثابت البقاء والمجسد تجديد الشئ أولا فأولا ولازم المذكر القوة والمؤنث ~~الضعف والنهاري الاشراق والضوء والليلي عكسه، وأول البروج ذكر منقلب نهاري ~~وثانيها ثابت ليلى مؤنث وثالثها مجسد نهاري وهكذا والهبوط من الجدي إلى ستة ~~ثم يكون صعودا والمقيم دليل الحيرة والاتصال وجود وكذا النطق. # [قاعدة] حيث كانت الأعمال والوقائع تابعة للخير والشر وهما داخلان في ~~الافعال وكل اثنين لابد بينهما ثالث هو الحالة الجامعة وجب كون الأدلة ~~كذلك، فزحل نحس مطلق وشر بحت والمريخ مضاف والمشترى سعد أكبر والزهرة ~~والقمر كذلك وعطارد بحسب ما أضيف إليه والشمس هي سلطان PageV02P034 # وقد ينتحس السعيد بمقارنة النحوس وطرحها الشعاع عليه وفى كل وجه كامل على ~~الأصح وقيل بدرجة وبالعكس [قاعدة] لا يتصف المطلق في البساطة بصفات ~~المركبات فلا طبع ولا طعن ولا لزوم للفلك وإنما يوجد الله في المركبات ذلك ~~بواسطة التركيب ويجعل الفلك دليلا عليها، فمدلول زحل الملوحة والحمض ~~والكراهة والسواد مع الخضرة والمشترى الحلاوة مع التفاهة والبياض مع الصفرة ~~والنتونة ومدلول المريخ الحمرة القتمة والمرارة والكراهة والشمس الصفرة ~~المشربة بالحمرة ms0651 والعذوبة والأشياء النفيسة والزهرة البياض النقي والحلاوة ~~وأشكال المغنين والنساء وعطارد ما امتزج من ذلك والقمر السواد المظلم ~~والبرد والاشكال الحسنة وكل هوائي دليل النواطق والناري معه حيواني خفيف ~~الحركة وكل حلو نباتي إن شهد مائي وإلا غيره والماء والتراب نبات بحت ~~والأول وحده حيوان بحر والثاني جماد نفيس إن كان الشاهد تام السعادة وإلا ~~خسيس والماء مع النار كالهواء مع التراب في العدم وما عداهما وجود وقد علمت ~~أمر الحالات فانسبها إلى ما ذكر عند الحكم ترشد فهذا ملخص ما يجرى في هذه ~~الصناعة مجرى الضوابط. # * (فصل في خصوصيات الأدلة باعتبار الكوكب) * كوكب الأدنى إلينا القمر، ~~وهو شكل سعيد خفيف الحركة يدل على سرعة ما يكون من خير وغيره فإذا وقع في ~~الطالع وكان منقلبا فلا بقاء للحاجة وإن وجدت واتصاله حصول وأقوى ما يكون ~~في الأوتاد ومتى كان جيدا في الموضع وكان رب الطالع كذلك أو كان مع الشمس ~~ولو محترقا فخير محض وإذا اتصل بزحل زائدا لم يؤثر فيه لأنه حينئذ حار وقد ~~سبق في القواعد برد زحل فلا أقل من التعادل وبالعكس المريخ ولا يضر الاتصال ~~بالحار ليلا كالبارد نهارا وبالضد. # * (فصل في أحوال الضمير والخلاف فيه) * قد اختلف الناس في مواضع السؤال ~~وتعيين الضمير هنا كما اختلفوا في الرمل والأول المطلوب هنا، فأصل الكلام ~~فيه عند اليونان ينحصر في رب الطالع وما فيه من الكواكب إذا لم يسقط عن ~~درجته ودليله وصاحب مثلثته ووجهه وحده فإذا لم يوجد نظر أين هو وما نسبة ~~محله من الأصل فان فقد فعدم وعند العراقيين في الشاهد ونفس الدرجة وعند ~~الهند في النوبهرات بأن تلقى ثلاثة لكل برج وقيل درجة والصحيح الأول ~~وتقريره يحصل بعد تعيينه وتعيين المسألة والوقت وكيفية السؤال فإذا صحت هذه ~~فقد تعين فإذا لم يعد فالسؤال عن النفس أو تعدى إلى الثاني فعن المال ثم إن ~~كان الشاهد الزهرة فقل من قبل النساء إن وقعت في برج مؤنث وإلا فمن قبل ~~المرأة أو عطارد فمن ms0652 قبل الكتاب فان لاحق الشمس فكتاب السلطان أو الزهرة ~~فسحر من جهة النساء أو زحل فالواسطة فيه عبد أسود إن حجب عن الشمس وإلا ~~فحبشي وإن شهد له المشترى فتركي ذكر إن وقع في مذكر وإلا فأنثى وهكذا باقي ~~الحالات على ما مر في القواعد، وعليك بهذا التفصيل فان الاطلاق عين الخطأ ~~وأما الثاني فسيأتي، ومن مواضع الحيرة تكافؤ السعود والنحوس فإنه موهم ~~والصحيح في تحقيقه النظر في الشواهد وحكم الأوتاد وما يليها، فمتى كان ~~الكوكب في الطالع والذكر فوق الأرض نهاريا وكانت العلويات في المشرق واتصل ~~القمر في الأفق مثلا بالمريخ طولا وعرضا فخير وإلا فضده ولابد من تقرير ~~الاقبال والتقابل والاجتماع والاتصال والانصراف ودفع الطبيعة والشدة والقوة ~~وغيرها قبل تحقق السؤال فإنه ضروري وكذا معرفة أو جوهر المسؤول عنه من جوهر ~~البرج ولونه من الساعة وطعمه من الدرجة وشخصه من الدقيقة إلى غير ~~PageV02P035 # ذلك مما مر من كون الاعداد من الأدلة ونحوها، وأما الاستشهاد على صحة ~~المطلوب وعاقبته فالعمدة فيه القمر ثم رب الطالع فان كلا منهما سعود أو في ~~بيته شاهد صدق ومع الشمس كشاهدين إن لم يكن في بيتها وإلا فثلاثة وكل في ~~الوتد واحد ودونه نصف وفيما يليه ربع والربع لا يكون في القمر أصلا خلافا ~~لقوم زلوا وقد تكون الثلاثة في رب الطالع وعلى هذا فقس، ثم إذا استحضرت ما ~~مر في القواعد من البيوت وعلمت أن الأول للنفس وتحرر الضمير عليه فانظر ما ~~يناسبه فإن كان السادس أو الثامن فاحكم على الأول بالمرض والثاني بالموت أو ~~في الثاني عشر فاحكم بانحلال الامر وإن داخل الاحتراق فإشراف على الموت ~~وإذا علمت مبدأ المرض فانظر ما كان في الطالع والأوتاد وانح ما ذكرنا وإلا ~~فالبحران وإلا فالنقلة وقد جزم قوم بأن الثامن والثاني عشر إذا تحرر الضمير ~~على المريض شر محض وأقول إن التاسع كذلك لما تقرر في بعد التساكين الرملية ~~وكذا الرابع على التسكين السابع لما سيأتي أنه بيت البياض وهو كفن المرضى ~~ولو ms0653 تحرر الضمير على بيت الاخوة ورأيت له نسبة بالسادس فاحكم بالمرض أو على ~~المال فبالتلف أو الحبس وهكذا في سائر الأماكن مما تقرر للبيوت منها. واعلم ~~أن الضمير إذا تقرر ونسبته إلى الأصل كان حكم ما بعده كحكم الثاني مع الأول ~~والثالث كذلك وجل الحاجة هنا إلى ما يتعلق بهذا الفن من الصناعة وهو أحكام ~~المرض والعقاقير وإعطاء الأدوية والنقلة من مكان إلى آخر إلى غير ذلك وكلها ~~من الطالع وقت الولادة إن عرفت وإلا فوقت المرض فعليك بتصحيحه ثم أعط ~~الدواء في هوائي وافصد في ناري وأسهل في مائي وعرق وعطش واطل في ترابي ~~وانقل في هوائي مع الوصلة بالسعود، وأما التركيب فعلى قدر العقاقير فتركب ~~النباتي منها في مائي أو ترابي والمعدني في ناري والحلويات في هوائي واجعل ~~الفرش أبيض إن شهدت الزهرة والمشترى أحمر إن شهد المريخ وأسود إن شهد القمر ~~كذا قالوه مطلقا وعندي أن ذلك كذلك إن لم يكن ممتلئا لا مطلقا ولا عبرة ~~بالنظر إلى جوهره إذ المفيض عليه هو الأعظم بخلاف غيره وعليك بالنظر في أمر ~~البحارين فان رأيت في أيامها المعتبرة ما يتعلق بالمريض محترقا أو ساقطا عن ~~الدرجة أو في وبال أو تحت أشعة النحوس فاحكم بالتلف لا محالة وعند تعارض ~~الأدلة فاحكم للأقوى مثاله إذا سعد القمر متصلا والزهرة منفصلة فالحكم ~~للأول وإن انتحس سعد من زحل وآخر من المريخ فالأول أقوى ولو سعد سعد من جهة ~~زحل وانتحس من غيره فعسر لا تلف هذا ما يحتاج إليه هنا من هذه الصناعة ~~وسيأتى أحكام الفصول والبحارين في مواضعها [اختلاج] حركة العضو أو البدن ~~غير إرادية تكون عن فاعل هو البخار ومادي هو الغذاء المبخر وصوري هو ~~الاجتماع وغائي هو الاندفاع ويصدر عند اقتدار الطبع وحال البدن معه كحال ~~الأرض مع الزلزلة عموما وخصوصا وهو مقدمة لما سيقع للعضو المختلج من مرض ~~يكون عن خلط يشابه البخار المحرك في الأصح وفاقا للشيخ وديمقراطيس والمعلم ~~وقال جالينوس العضو المختلج أصح الأعضاء إذ ms0654 لو لم يكن قويا ما تكاثف تحته ~~البخار كما أنه لم يجتمع في الأرض إلا تحت نحو الجبال وهذا من فساد النظر ~~في العلم الطبيعي لأن علة الاجتماع تكثف المسام واشتدادها لا قوة الجسم ~~وضعفه ومن ثم لم يقع في الأرض الرخوة مع صحة تربتها ولانا نشاهد انصباب ~~المواد إلى الأعضاء الضعيفة ولان الاختلاج يكثر جدا في قليل الاستحمام ~~والتدليك دون العكس ولأنه ينذر كثيرا بالنافض إذا عم والكزاز والخدر وإذا ~~خص بالفالج واللقوة وهو إما حار يعرف بسرعة الحركة وقصر الزمن أو يابس ~~ويعرف بتكرج العضو وهو نادر جدا للطف مادته أو رطب يليه وقوعا أو بارد ~~ويعرف بعكس ما ذكر وإنما ذكرناه بعد PageV02P036 # الأمراض في حيز العلوم لعد أكثر الناس له علما وقد أناطوا به أحكاما ~~تأتيك بعد هذا (العلاج) كثرة الحمام والدلك مطلقا والفصد في الدم على ~~القواعد وتنظيف الشعر إن كان في الرأس وهذا المغلى مجرب لمنع الاختلاج ~~الحار. وصنعته: كمثرى عناب من كل عشرون كزبرة بزر هندبا من كل عشرة ورد ~~منزوع أنيسون من كل خمسة يطبخ برطلين ماء حتى يبقى ربعه فيصفى ويستعمل، ومن ~~أخذ من الكبابة والسكر والكزبرة بالسواء كل يوم ثلاثة أمن من الاختلاج عن ~~تجربة، وعلاج البارد التكميد بالجاورس والزنجبيل والملح والشونيز مركبة أو ~~مفردة بعد التسخين وإدامة الدهن الحار كالبابونج والنسرين والاكثار من ~~استعمال العسل أكلا وشربا وكذا طبخ الرازيانج وترك المآكل الغليظة والمكثفة ~~كالباقلا والكوامخ والاكثار من الجلنجبين العسلي والزنجبيل المربى وملازمة ~~التغميز والرياضة تمنعه مطلقا (وأما عده علما) فقد نسب إلى قوم من الفرس ~~والعراقيين كدويدرس ومن الهند كعلطم وإقليدس ونقل فيه كلام عن جعفر بن محمد ~~الصادق وعن الإسكندر ولم يثبت، على أن توجيه ما قيل عليه ممكن لان العضو ~~المختلج يجوز استناد حركته إلى حركة الكوكب المناسب له لما عرفت من تطابق ~~العلوي والسفلى في الاحكام وهذا ظاهر. فاختلاج الرأس بجملته إلى أمر عظيم ~~وقالت الفرس يصيب رتبة والهند سفرا إلى الجهات الشرقية والشمالية لأنه ~~للحمل ms0655 وهو كذلك وسائر أجزاء الرأس رزق وخير وراحة إلا الفمحدوة؟ وهى عظم ~~القفا فغم للذكور وتزويج للنساء الخوالي وشقى الرأس تعب ونصب وينقضى بسرعة ~~في اليسار والجبهة عز وسلطان والحاجب الأيمن زيادة في الرزق والهند علو ~~مرتبة والأيسر مشقة والجفن الاعلى في الأيمن عز ومال والأسفل تعب ونكد ~~والأعلى في الأيسر قدوم غائب والأسفل سفر بعيد ونفس العين اليمنى غم وحزن ~~واليسرى بجملتها سرور ومحجرها كلام باطل وجملة الانف غنى ورفعة والجانب ~~الأيمن نجاة من المرض أو الخصومة والأيسر ظفر بمطلوب كالأرنبة والصدغ ~~الأيمن موت له أو لمن يعينه والأيسر بشارة عند الهند ومال عند الفرس والاذن ~~اليمنى سماع ما يسر وشحمتها نصرة من خصومة واليسرى رزق وشحمتها قدوم غائب ~~والوجنة اليمنى غم ونكبة عكس اليسرى والخد الأيمن صحة ونصرة والأيسر مرض ~~يعقبه الشفاء والشفة العليا خصومة جيدة العاقبة والسفلى رزق قريب وقالت ~~الفرس إصابة مال وكلاهما اجتماع بمن يحب أو أكل ما يشتهى واللسان لغط ~~وخصومة والذقن بركة ورزق والعنق شر وقيل معانقة من يحب والمنكب الأيمن رزق ~~عظيم والأيسر نوم في موضع غريب والعاتقان خير وبركة وقيل اليمنى سجن آخره ~~الخلاص والمرفق الأيمن رزق وسرور والذراع عناق من يحب والراحة خصومة ~~والمرفق الأيسر تعب والذراع رزق بعسر وقيل خصومة سريعة الانقضاء والراحة ~~تقليب ذهب أو فضة وإبهام اليمنى قرب من السلطان والسبابة يحدث عنه بالفحش ~~والوسطى خصومة ونصرة والبنصر رزق والخنصر حظ بعد كلام سوء وإبهام اليسرى ~~غنى والسبابة هم والوسطى والبنصر كهما في اليمنى والخنصر كسبابة اليمنى ~~وجملة اليد اليمنى مال عظيم واليسرى عز والصدر عناق من يحب وسرور كالجانب ~~الأيسر والأيمن مرض يشفى منه واختلاج الخاصرتين والمتنين سرور بالأولاد ~~وغيرها والسرة والعانة والفرج والأليتين والأنثيين كل دليل خير وبركة ~~واجتماع بمحبوب وقبول من النساء وعز من الناس والفخذ الأيمن كالركبة اليسرى ~~مرض وشفاء وعكسهما أعنى الفخذ الأيسر والساق الأيسر رزق جزيل والأيمن خصومة ~~وعقب اليمنى سفر والقدم سرور الابهام رزق أو قدوم غائب وسبابتها مرض شديد ms0656 ~~والوسطى خصومة PageV02P037 # والبنصر سعى في الخير والخنصر جراحة وعقب اليسرى والكعب سفر أيضا ~~والابهام سعى في الخير وقيل في جنازة والسبابة حزن والوسطى يدوس مكانا ~~غريبا والبنصر سعى إلى معصية والخنصر يصيب آفة، والله تعالى أعلم. # * (حرف الباء) * [بخر] هو عبارة عن تغير رائحة البدن بسبب تعفن الخلط قال ~~الأستاذ وهو صفة لازمة لكل ذي معدة ولفائف وإنما تختلف مصابه وأشد الناس به ~~بلاء من اندفع من فمه أو أنفه، وهو مرض مادته فساد الخلط (وسببه) الحرارة ~~قوة وضعفا وصورته تكثف البخار والدخان عن لزوجات وغايته تغير المحل فإن ~~كانت الطبيعة صحيحة والدافعة سليمة وتمييز الجاذبة طبيعيا أخرجته من الفروج ~~المعدة وحينئذ ان غزر شعر العانة ولم يبق أكثر من خمسة عشر يوما لم يتغير ~~المحل لكثرة المسام وإلا خبث ومن ثم نهى جالينوس عن ذلك الفروج بموانع ~~الشعر وإن صح ما عدا الأخيرين من الشروط خرج من مسام الرجلين ويعرف إذا ~~عرقت الرجل في نحو الخف، وإن قويت الحرارة مع فرط الرطوبة وتكثفت المسام ~~بنحو برد في نحو الورم أو قلة استحمام ولو ببارد في الأصح كان خروجه من ~~الإبطين لا محالة إن كان فساد الخلط في أعضاء الغذاء وإلا عم وإن قلت ~~الرطوبة مع قلة الحرارة صعد من الفم وإن اشتد ارتفاعه فمن الرأس فهذا جماع ~~القول في تحرير أحواله ويعلم أصله مزاجا ومحلا بما قرر له من العلامات، ~~فإنه إن كان من الدماغ فعلامته الكثرة حال انتصابه قياما وجلوسا ونقصان ~~الشم وخروج النخامة متغيرة، أو من العمور بالمهملة المفتوحة والراء فعلامته ~~لزوجة الرطوبات وارتخاء اللحم الموسوم بذلك وهو ما بين الأسنان أو من اللثة ~~نفسها إن كان هناك قروح وإلا فمن الأعصاب، أو من أجزاء الفم فعلامته تغيره ~~مطلقا وترهل اللحم، أو من المعدة فعلامته سكونه بالاكل مطلقا ولو عن بلغم ~~مالح لاستتاره بالغذاء فان استمر التغير عند الانهضام فمن البلغم إذ لا ~~يجوز استناده إلى الحرارة لاشتغالها بتوجيه الأغذية ورطوباتها وإلا فمنها ~~ولا التفات إلى ما ms0657 قرره الجل هنا فانى لم أجد فيه تحقيقا (العلاج الكلى) ~~هجر كل ذي ريح كريه كالكراث وما غلظ محمودا كان أو مذموما كالتمر ولحم ~~البقر وما يسرع بالتعفن والفساد كاللبن وملازمة الاستحمام والتنظيف وإزالة ~~الشعر وعدم التنشف بالخرق فإنه سبب قوى في إيجاد البخر والبرص خصوصا ~~المستعملة كفوط الحمامات [وأما الخاص] فعلاج الكائن منها في الانف وأجزاء ~~الفم كلها تنقية الدماغ بالأيارجات البحتة إن كثر الريق والدلاعة واللزوجة ~~وقل العطش والأمزجة بالسقمونيا لكونه حينئذ عن الصفراء وإن غلب الجفاف مع ~~طعم الحموضة والعفونة فنحو اللازورد والافتيمون فإذا حصل النقاء لوزم على ~~التمضمض بخل طبخ فيه الآس والعفص والورد والصندل والصعتر والفوفل والبسبابة ~~والسنبل طبخا جيدا فإنه مجرب فإن كانت الأسنان مسودة أضيف العنصل أو كانت ~~عفونة فالقلى أو كانت من متعلق الصدر والمعدة نقيا بالمطابيخ المشتملة على ~~السوسن والبرشاوشان والصندل والانيسون والبزر المقلى ثم السكنجبين المصنوع ~~من الخل المذكور فإنه غاية من مجربات الخزائن ومن الأدوية النافعة أن يؤخذ ~~السك والقرفة والقرنفل والسعد والسنبل وقشر الأترج والجوزبوا والعود ~~والقاقلى بالسواء وتعجن بماء ورد حل فيه مسك وتحبب، ومما جربناه أن يؤخذ ~~عاقر قرحا لاذن صمغ عربي صنوبر مصطكي قرنفل عود كزبرة سواء تسقى بماء ~~العنصل حتى تشرب ثلاثة أمثالها ثم تعجن مع الصمغ والنشا وتحبب وهى من ~~PageV02P038 # المعربات من محببات اليونان (ومن الخواص في الحار) أكل البطيخ والمشمش ~~والخوخ وفى البارد الاطريفال ومربى الزنجبيل ولمطلق البخر ورق الآس وجوز ~~السرو والصندل والعود والافسنتين معجونة بالزبيب والعسل وقد يضاف السذاب ~~والنعنع أو النمام ويقال إن القرصعنة إذا تمودي على أكله قطعه وكذا إمساك ~~الذهب الجديد في الفم وأما الكائن عن تأكل الأسنان فعلاجه قلعها وما حدث عن ~~قروح القصبة آخر السل فلا علاج له (برص) عبارة عن تغير اللون إلى بياض أو ~~سواد غير طبيعيين وفاعله برد يبطل القوى ومادته كل غذاء بارد كاللبن والسمك ~~أو غليظ مطلقا كالباذنجان ولحم البقر وصورته البياض أو السواد وغايته ~~مخالفة العضو أو البدن أمثاله ms0658 لونا ولمسا (وسببه) استيلاء القاسر على ~~غريزية القوى الغذائية كسيل مطلق الطبيعية فتبطل أفعالها التي بصحتها يكون ~~البدن صحيحا ويصير كالأرض السبخة في إحالة الماء الحلو ملحا بحيث لو أخذ ~~مثل اللحم والزنجبيل المربى تحول خلطا باردا ثم البطلان والتغير إن تعلقا ~~بمطلق القوى عمت العلة المذكورة البدن أو بعضو خصته. وقد اختلفوا في الأشد ~~نكاية منهما، فذهب المعلم وأبقراط من القدماء والرازي وبختيشوع والمالقي من ~~المتأخرين إلى أن العام أخف نكاية منها، وذهب الشيخ وغالب الأطباء إلى ~~الثاني محتجين بأن تعلق الآفة بعضو واحد أخف والأوجه الأول لان الدواء لا ~~يمكن تسليطه على العضو المعلول وحده فلو انتقى البدن وصلحت أخلاطه خلا ~~العضو والمعلول وأردنا شفاءه بالأدوية أخرجت الضرورة الخلط الصحيح فيضعف ~~البدن لا محالة ويفضى تكرار التداوي إلى الهلكة وهذا احتجاج من ذهب إلى أن ~~هذه العلة لا يمكن برؤها على أن الأوجه عندي قول ثالث لم يذكره أحد وهو أن ~~العلة إن تعلقت بعضو قريب من مجارى الغذاء كالبطن كان الأخص أسهل علاجا أو ~~بعيدا كالرجل فالعكس ثم كل منهما إن لم يستحكم أمكن برؤه وإلا تعسر عند ~~الحذاق أو تعذر عند الأكثر وعلامة المستحكم اتصال البياض أو السواد من سطح ~~الجلد وشعره إلى العظام وعدم الاحمرار بالدلك لدلالته على عدم الدم وإذا ~~رفع الجلد عن اللحم وغرز بنحو الإبر فخرجت رطوبات بيض فقد استحكم كذا قرروه ~~وعندي أن هذه لا عبرة بها في الاستحكام وعدمه لجواز كون الدم في اللحم الذي ~~تحت الجلد فلا يكون مستحكما لما قدمنا بل الصواب تعميق الجرح ليتحقق ~~الاستحكام وعدمه. ومن علامات المستحكم ترهل الجلد وملاسته ومناسبته اللحوم ~~الصدفية في اللزوجية ونحوها والرقة في الأبيض والانخفاض عكس الأسود ~~(العلاج) من المعلوم أن مادة الأبيض البلغم والأسود السوداء ولا ثالث لهما ~~فتجب المبادرة إلى تحليل المادة أولا إن كانت صلبة أو كان الزمان شتائيا ~~بالمنضجات المقطعة المحللة ثم إخراجها بالمسهلات والاعتناء بزيادة الجاذب ~~في علاج الأبيض في نحو الصقالبة والأسود في الزنج ms0659 لعسره حينئذ بل وقع القطع ~~من قوم مشهورين بعدم البرء فيما ذكر ولا أسهل منه في نحو الهند ومصر خصوصا ~~الأسود ثم التكميد بالمسخنات المحللة ولو بالخرق من الصوف والشعر في الأبيض ~~وغيرهما في الأسود والأطلية آخرا والادهان مطلقا كاصلاح الأغذية (صفة منضج) ~~يستعمل في مبادى علاج الأبيض. وصنعته: زبيب خمسون درهما أنيسون ثلاثون ~~شونيز عشرون بابونج بزر كرفس سنى صعتر من كل عشرة ورد أحمر قسط شيطرج سذاب ~~من كل سنة ترض وتطبخ بستمائة من ماء القراح حتى يبقى الثلث فيصفى ويحلى ~~بالعسل ويستعمل كل يوم منه خمسة وعشرون درهما ثم في الأسبوع الثاني يستعمل ~~كل يوم مثقال من لو غاذيا متبوعا بالمنضج المذكور وفى الأسبوع الثالث تبدل ~~بالمثرود يطوس فان ظهرت أمارات النقاء وإلا استعمل هذا الحب وهو من ~~مجرباتنا يستعمل PageV02P039 # يوما ويترك يوما إلى أسبوعين وشربته مثقال وصنعته غاريقون شحم حنظل ~~راتينج تربد رب سوس من كل جزء مصطكي لب حنظل حلتيت سكبينج لؤلؤ عود هندي من ~~كل نصف زعفران قشر أصل الكبر شيطرج من كل ربع يحبب بماء الكرفس فان تباطأ ~~الامر حل اللؤلؤ في حماض الأترج كما سبق وشرب في الحمام بالزيت ومسك عن شرب ~~الماء فإنه من مجرباتنا الصحيحة شربا وطلاء وقصة الاطريلال في هذا المرض ~~معلومة قد مضت في المفردات فلا حاجة إلى إعادتها وينبغي الاكثار من أكل ~~العسل في الأغذية والمشروبات وأخذ الصعتر والمقلايا والمنضجات والخبز الحاف ~~والبزورات اليابسات كالكمون وأخذ نحو الفلاسفة عند الهضم والتنقل بالفستق ~~والجوز والصنوبر وهجر كل حامض كالخل ورطب بارد كالخيار والقثاء والبطيخ ~~الهندي وجملة الخضراوات إلا السلق والكرنب واللحوم إلا الحمام والضأن ~~والجزور (وعلاج الأسود) الابتداء بشرب هذا المنضج (وصنعته) شاهترج سنى ~~بسفايج من كل ثمانية عشر سبستان عناب زهر بنفسج رب سوس خطمي من كل اثنا عشر ~~لسان ثور ورد منزوع حلبة عصى الراعي باذاورد أسطوخودس أفتيمون حب بان من كل ~~ثمانية ترض وتطبخ كالأول في جميع ما ذكر وكل من مؤلفاتنا المجربة وهنا ~~يستعمل ms0660 في الأسبوع الثاني كل يوم نصف مثقال من معجون المثروديطوس إن كان ~~وإلا فالأفتيمون وفى الأسبوع الثالث كل مرة مثقالان من سفوف السوداء فإن لم ~~ينجح فمثقال من هذا الحب الذي اخترعناه فجرب وصح. وصنعته: بسفايج أفتيمون ~~من كل أوقية يسحق ويترك في دهن الفستق أسبوعا ثم يضاف ورد منزوع صنوبر ~~كثيرا من كل نصف أوقية لؤلؤ حجر أرمني أولازورد وسقمونيا من كل أربعة يحبب ~~بماء الورد المحلول فيه ما تيسر من العنبر فإن دعت الحاجة إلى اللؤلؤ ~~المحلول واستعمل هنا أيضا أما الاطريلال فلا ويجب هجر كل يابس من الأغذية. ~~حارا كان كالعسل أو باردا كلحم البقر وسائر الحوامض والأسماك مطلقا ~~والاكثار من السكر والزبيب والقلويات والفراريج والإسفاناخ والعنب والتين ~~وكل ما يولد الدم ولبس نحو الحرير وسنذكر في القوابي مزيد بحث في هذا ~~فإنهما واحد. ومن المجرب في إزالته طلاء ورق التين مع حافر الحمار مربيين ~~بالعسل أولا ثم بصمغ البلاط والانزروت ودم الحدأة وصفة صمغ البلاط رخام ستة ~~قلفونيا ثلاثة كندر واحد يخلط على النار ويصب على البلاط كذا في الارشاد ~~ويزيله الحرف والشونيز وبزر الشقائق مطلقا ومرارة الفيل والجراد الأسود مع ~~الزفت والقطران طلاء وكذا العفص ورماد عظم السمك والقنفذ وصفار بيض الحدأة ~~والخل أيما حصل وملازمة استعمال الفلفل والحريق الأبيضين والزنجبيل ~~والفيقرا مجرب. ومما يورث البرص الاكل موضع فم الهر والفأر والوزغ والأطعمة ~~المحتاجة إلى الملح وتنشيف البدن بالثياب الوسخة والطعام والشراب وقد مكثا ~~في النحاس وهو من الأمراض التي تعدى وتورث [بهق] هو كالبرص سببا وتقسيما ~~ويسمى الأسود منه عند كثير القوابي والحزاز والتعطيش قالوا لأنه يكون عن ~~إفراط العطش ويسمى الأبيض منه الوضح وهو أيضا من الأمراض التي تعدى إجماعا ~~وتورث عند الطبيب وكان الظاهر خلافه وصورته تغير الجلد عن اللون الطبيعي ~~إلى سواد إن غلبت السوداء أو بياض إن غلب البلغم وقد يتقدم الأبيض ضعف ~~الكلى والأغلب في تولد الأسود تقدم ضعف الطحال والفرق بينه وبين البرص ~~اختصاص التغير بالجلد بحيث لو ms0661 شرط اللحم خرج الدم أو دلك الجلد احمر وعدم ~~تغير الشعر هنا والبرص بخلاف ذلك كله وكثيرا ما يحدث الوضح في البلغميين ~~صيفا ويختفى شتاء لرقة المادة PageV02P040 # ويبتدئ بين الأصابع وغالبه في البلاد المرطوبة ولا يكاد يوجد بالهند ~~والحبشة كما أنه يكثر في الصين والترك، وكثيرا ما يكون الأسود مقدمة للجذام ~~إلا في الحبالى ومن حبس حيضهن لاستناده حينئذ إلى فضلات الدم (وسببه الخاص) ~~كثرة الاستحمام البارد وأكل المالح ونحو الباذنجان قيل ولبس الثياب الخشنة، ~~والعام ما تقدم في البرص (العلاج) يبدأ في الأبيض بالقئ بماء الفجل والعسل ~~والبورق وقد أكل قبله السمك المالح ثم يستعمل هذا المنضج. وصنعته: عود سوس ~~عشرة بنفسج تربد برشاوشان نعنع صعتر كراويا من كل ستة باذاورد فرنجمشك ~~جنطيانا من كل ثلاثة خردل قشر أصل الكبر من كل اثنان تغلى بعشرة أمثالها ~~ماء حتى يبقى الربع فيصفى ويشرب كل ثلاث مرة ثم بعد أسبوعين يستفرغ ~~بالأيارج الكبار صباحا والإطريفال الكبير مساء وجوارش الفلفل إن كان الزمان ~~شتاء والمعلول مبرودا وإلا فبلاناسيا أو الشجرينا، وفى علاج الأسود بالقئ ~~بالشبت ولب البطيخ وحب البان والملح والسكنجبين ثم يلازم على الجلنجبين ~~السكري وسفوف السوداء وماء الشاهترج بدهن اللوز والسكر فان دعت الحاجة إلى ~~مطبوخ الأفتيمون أخذ منه كل يوم أربع أواق فإنه غاية خصوصا بالسكر مفترا ~~وقد يقوى باللازورد وتصلح الأغذية كما مر في البرص (ومن الأطلية الخاصة به) ~~أن يهرى الباذنجان ثم يصفى ثم يطبخ في مائه بالشيرج أو الزيت حتى يذهب ~~الماء وقد يجعل معه الكندس والشيطرج، ومنها أيضا أن يسحق الشيح وقشر البيض ~~والنوشادر ويطبخ بالخل أو ماء الليمون حتى يستحيل ويطلى الذباب دلكا أو ~~يشرط المحل ويوضع عليه قالوا؟ وهو مزيل للبياض حتى من العين ولمطلق البهق ~~والبرص حتى في غير الانسان وجميع ما ذكر في البرص آت هنا عند الاستحكام ~~وماء العسل أجل مشروب في الأبيض والسكر في الأسود وجملة ما يجب الاحتراز ~~عنه في الأبيض كل أبيض كاللبن وبارد رطب كالبطيخ وأسود ms0662 في الأسود وبارد ~~يابس كلحم البقر والسمك، وعن الشيخ جواز الفصد في الأسود لا للكم بل لرداءة ~~الدم في الكيفية إذا ظهرت العلامات الدالة على ذلك وما ظهر في البدن من ~~ألوان هذه ونتوء غيرها واستدارة البثور إلى غير ذلك هو المرض لا ما أوجبه ~~من ضعف القوى إذ ذاك هو الأسباب وإلا لم يكن لتقسيمهم أحوال البدن إلى سبب ~~وعرض ومرض؟؟ أصلا ولزم أن يكون أكل لحم البقر مثلا أو الامتلاء وتعفن الخلط ~~عين الحميات وذلك عين الهذيان. واسم أن مطلق البهق كما مر لا غور له وإنما ~~له امتداد في طبقات الجلد سواء في ذلك الأبيض والأسود لتأصل المادة من ~~الكبد والطحال وكلاهما في الوضع سواء فالحكم بتخصيص غور البياض جهل وكون ~~الأبيض من القسمين صادرا عن ضعف المادة البلغمية ظاهرا لالان الرطوبات ~~الثانية طبيعية البياض لما مر في الغذاء وأمثال هذه المباحث إنما يوجبها ~~الجهل بالكميات والاعتماد على الطب المجرد وهو لا يفي بهذا [بواسير] عبارة ~~عن زيادات غير طبيعية جذبتها القوى الضعيفة على غير وجه طبيعي نحو الاغوار ~~الباطنة كبطن الانف والرحم والمقعدة وكثيرا ما تطلق فيراد بها بواسير ~~المقعدة ويقيد غيرها. وحيث كانت (فسببها المادي) ما غلظ من الخلط محترقا أو ~~السوداء البحتة أو ما مزج منها بالدم والفاعلي ضعف الحرارة والجذب والصوري ~~هيئاتها والغاثي سد المكان النابتة فيه والإيلام وضعف القوى المتعلقة ~~بتدبير العضو وهى إما ثآليلية لشبهها بالثآليل المعروف بالسنط في الصلابة ~~والاستدارة والصغر أو عنبية لاستدارتها وملاستها وانتفاخها وخضرة أطرافها ~~كالعنبة أو توتية لحمرتها ورخاوتها وتبزيرها كالتوتة والأول من بحث السوداء ~~والثالث من الدم والثاني منهما وقد تكون عن بلغم إذا انتفخت رخوة بيضاء وهو ~~نادر وكل من الثلاثة إما صمم ويقال له عمى لا تسيل أو سيالة تنزف الدم ~~PageV02P041 # إما بنسب دورية كالحيض ونوب الحمى؟؟ بلا نسب وكل إما ظاهر أو باطن، فهذه ~~أقسامها الأصلية وأسلمها البارزة السيالة الكائنة في المقعدة مما يلي عجب ~~الذنب وأشدها صعوبة العكس (وسببها العام) تناول ms0663 نحو لحم البقر والسمك وكل ~~حريف ومالح وقلة الاستفراغ والرياضة وضعف الطحال عن جذب السوداء والكبد عن ~~التمييز (وعلامتها) دقة النبض وغوره في السيالة وغلظه وإشرافه في غيرها ~~ويبسه تحت الأخيرة مطلقا إن كانت في المقعدة أو الرحم، والأولى إن كانت في ~~الانف وصفرة اللون وخضرته وبياض الشفة السفلى والخفقان وتقدم انتفاخ العروق ~~عند حدوثها ضروري (العلاج) يبدأ في غير السيالة بفصد الباسليق من الرأس ~~ليستفرغ به الدم الفاسد كما أو كيفا أو هما فان احتملت القوة الاستفراغ حتى ~~يصفو الدم في دفعه كان وإلا كرر بعد الراحة أما في السيالة فلا فصد إلا إذا ~~كان النازف أحمر مشرقا وكانت القوة قوية فيفصد القيفال حينئذ لمجرد الجذب ~~كوضع المحاجم بلا شرط وهو بحث مبتكر متعين، وإن كان متغيرا لم بجز قطعه ~~بفصد ولا غيره لأنه أمان من كل ما أصله السوداء كذات الجنب والرئة والطحال ~~والجذام وغالب الصرع والجنون وفى قطعه أمراض الاستسقاء وضعف الكبد هكذا ~~ينبغي أن يفهم هذا المحل ثم تؤخذ الأشربة المرطبة كالبنفسج والعناب لما في ~~الأول من تحليل المادة والثاني من تصفية الدم ويستعمل سفوف السوداء إلى ~~مثقالين كل يوم بهذا المنضج. وصنعته: تين عناب سبستان من كل أوقية اسطوخودس ~~أفتيمون ورد أحمر زهر بنفسج أنيسون من كل نصف أوقية يغلى بأربعة أرطال ماء ~~حتى يبقى ربعه، فإن كانت ثآليلية زيد بسفايج أوقية، أو توتية حذف ~~الاسطوخودس وعوض عنه أسارون وإلا جمع بين الكل. ومن المجربات في تسكينها ~~وإسقاطها: ملازمة هذا الحب وهو من مخترعاتنا يسقطها أصلا ويذهب رياحها ~~ويعدل المزاج بعدها وينفع من الصرع والصداع وغالب أمراض الأحشاء اليابسة. ~~وصنعته: مقل تربد غاريقون صبر من كل جزء مصطكي عفص راتينج أنيسون جوز السرو ~~حصا لبان سقمونيا من كل نصف جزء حجر أرمني أو لازورد ربع يحبب بماء الكراث ~~الشربة مثقال بماء الزبيب (ومن المجرب فيها) جوارش الملوك وحب المقل الممسك ~~والإطريفال الكبير، ثم إن كان الزمان صيفا والقوة وافرة والوجع متزايدا ~~قطعت بالحديد وجلس بعد ms0664 ذلك في طبيخ العفص والشبت والآس وهو خطر لا يجوز إلا ~~إذا تعين، ومن أراد السلامة من شره وأن لا يعود فليكو أثر القطع بشحم ~~الحنزير فإنه مجرب ومن ثم يقطع عفنها بنحو الديك برديك من الأكالات، ومن ~~المجرب لذلك دهن الأفاعي طلاء قيل وكذا العقارب ومن حرق رأس الكلب وأضاف ~~رماده إلى الصبر بالسوية وعجنه بماء الكراث واحتمله أسقطها مجرب وكذا الزاج ~~والكبريت وسلخ الحية وقشر أصل الكبر طلاء وبخورا من تحت إجانة مخروقة ومتى ~~احتبس الدم وآلمت فتحت بالادهان ومرهم الاسفيداج والزنجار قالوا وينبغي أن ~~لا تقطع دفعة بل يترك منها ولو واحدة يستنزف منها الدم وهذا التعليل ~~للنزافة، أما العمى فلا حرج في قطعها دفعة ومن التدبير في علاجها استرسال ~~الطبيعة فان القبض يصعب أمرها وينبغي إذا اشتد خطرها بواسطة الانسداد أن ~~يفصد الصافن وأما التمادي على مطبوخ الأفتيمون فغاية ومتى كانت من فساد عضو ~~آخر كالطحال فلا مطمع فيها دون برء ذلك العضو، وفى شرح الموجز أن حب ~~السندروس من عجائب أدويتها. وصنعته: خبث أربعة سندروس قشر بيض شيطرج بزر ~~كراث من كل واحد نوشادر نصف يحبب كالبندق والشربة منه ستة عددا ومنها ثمر ~~الكبر ثلاثة نانخواه بذر كراث توبال الحديد من كل واحد يلف بماء الكراث ~~وشرب درهمين PageV02P042 # من القنة كل يوم مجرب وكذا السكبينج والميعة السائلة ودهن الباذنجان طلاء ~~مجرب وأعظم منه دهن البيض. وصنعته: أن يحشى في القرعة ويقطر ويرد على أرضه ~~بالسحق ويقطر وهو من الاسرار الغريبة وكذا المسك في دهن نوى المشمش ولزوم ~~البخور بالبلادر ومما يسكنها وحيا إذا اشتد ألمها وورمها الجلوس في طبيخ ~~الفول والخشخاش والإكليل فاترا وكذا اللطوخ بالزعفران والأفيون والأشق ~~محلولين بماء الكراث أو ماء الكرنب ويجب الاعتناء بإصلاح الأغذية مدة ~~العلاج فإنه مهم وآكد ذلك اجتناب لحم البقر والسمك وكل مالح وحامض وملازمة ~~طلاء المقعدة بدهن الدجاج أو النارجيل والسمن، وسنام الجمل والبصل مشويا من ~~أعظم ما جرب وإن كان بصل العنصر كان أولى وكذا احتمال ms0665 الصبر والانزروت ~~والنطرون، ورماد الخشب المأخوذ من الكرم والشونيز والشبت إذا عجنت بشحم ~~الأفعى وعصارة الكراث فإنه مجرب ولو ذرورا بعد الدهن بما ذكر والبخور، وإذا ~~عجن الدقيق بمثله أصل لوف ولوزم أكله أسقطها خصوصا مع العفص وجوز السرو ~~ويسير الشب والحصا لبان والمقل والبخور بسلخ الحية وحب القطن والحنظل ~~والسندروس والبزر قطونا والزراوند الطويل وجوز السرو والدلب والكبريت ~~والميعة والدفلى وبعر الجمال مجموعة أو مفردة معجونة بالقطران وكل ما يذكر ~~في الشقاق والنواصير صالح هنا وبالعكس، وقد تعالج البواسير والثآليل واللحم ~~الميت بالقطع والكي، وأما الأطباء فقد استنبطوا من الأشياء الحريفية ما ~~يقوم مقامها وألطف ذلك هذا الماء. وصنعته: كلس زرنيخ أحمر زاج أخضر قلى من ~~كل أوقيتان يسحق بالغا ويغمر بأربعة أرطال ماء في قارورة وتسد ثلاثة أسابيع ~~ثم يجر ويرفع فإذا عجن بها القلى والكلس ووضع على أي شئ مما ذكر أذهبه وقد ~~يعجن بذلك مع الجير والقلى صابون نوشادر بورق ذراريح رماد حطب تين فيقوم ~~حينئذ مقام الكي فيفعل الأفعال العجيبة وفى الحقن يغنى عن التشمير والقطع ~~إذا حذفت الذراريح ويحدث منها ريح يقال له ريح البواسير يصعد تارة وينزل ~~أخرى حتى إلى الخصيتين والقضيب (وعلاجه مع التليين) شرب ما يحلل بقوة ~~كالحلتيت بالسكبينج والجند بادستر [بثور] واحدها بثرة بالمثلثة عبارة عن ~~تأكل الجلد أو نتو على أوضاع مخصوصة مادتها الخلط الفاسد ولو بسيطا وسببها ~~الفاعلي اندفاع ما فسد بالحرارة الغريبة أو الصحيحة بحيث تماس الجلد ~~وغايتها إفساده وتأكله وصورتها مختلفة ثم منها ماله اسم وهو قسمان قسم ~~أسماؤه باعتبار المكان كبثرات الصدغ والفقرات وقسم باعتبار الزمان كبنات ~~الليل فإنها سميت بذلك لهيجانها في الليل خاصة وكالبثور اللبنية فإنها إنما ~~سميت بذلك لخروجها في زمن اللبن ولا يعترض بوجودها بعده لكونها حينئذ إما ~~من بقاء مادته ولا بدع فيه وإن طال الزمان لوجود نظائرها كالجدري أو لأنها ~~تشبه الخارجة في زمن الرضاع فسميت بذلك تشبيها وقسم لا اسم لانواعه بل يسمى ~~بثورا بالقول المطلق وربما اشتق ms0666 لها أسماء بحسب ذاتها حجما وقواما يقال ~~بثور صغار وصلبة وعدسية إلى غير ذلك وكلها إن لم ترفع بل كانت في الجلد ~~كالشوك فهي الحصف وإلا فان نبتت محدودة الرأس فهي ذات الرأس وإلا فان ~~استدارت ولم تتسع فجاورسية أو وسعت فأنواع النملة بالقول المطلق والجميع إن ~~كانت رشاحة فعن رطوبة فإن كان ما يرشح منها إلى البياض فعن بلغم وإلا دم أو ~~غير رشاحة فعن يبوسة سوداوية إن صلب كمدة مخضرة الأطراف وإلا فصفراوية ~~وللمركب منها حكم بسائطه فقد ترشح الصفراوية إن تركبت عن أحد الرطبين وإن ~~ضربت المادة إلى الحمرة مع توفر علامات الصفراء فعن الحارين وهكذا هذا ~~قانون إذا أحكمته العوام درت هذه الأنواع فافهمه فإنه غريب، ثم قد علمت أن ~~السبب العام لهذه الأنواع ما ذكر من تعفن الخلط فإنه ينبغي أن تعلم ~~PageV02P043 # أن لكل نوع منها سببا يخصه، فلنأخذ في تفصيل ذلك فنقول: سبب البثور ~~الصغار قلة ما يندفع من المادة إلى الجلد وقصور الحرارة عن تحليل وتحديد ~~رؤوسها دليل على رقة المادة وبالعكس وهذا شأن غالب أنواع هذا الجنس، وسبب ~~بنات الليل غلظ المادة وكثافة المسام ومن ثم تكثر في الليل وما يضاهيه في ~~برد الهواء من طرفي النهار للتكثف حينئذ به وبقلة الحركة وغور الحرارة وهذه ~~علاماتها وكلا النوعين عام وفى شرح الأسباب أن بنات الليل تطلق على الشرى ~~وهو غريب (وأما اللبنية) فتخص الوجه وقيل الانف (وسببها) مادة غليظة بلغمية ~~في الأغلب ومن ثم قيل إنما سميت لبنية لشبه ما يخرج منها باللبن ~~(وعلاماتها) مع ما ذكر لطف مسها واستدارتها (وأما البلخية) وهى بثور وجدت ~~أولا ببلخ ثم تنقلت كالحب الذي وجد بأفرنجة فسمى بها فسببها حرارة غريبة ~~دفعتها الغريزية عن القلب فقرحت ما حولها من غشاء الأضلاع والصدر ومن ثم ~~يصحبها غشى وخفقان وقد يتأكل منها حجاب الصدر فتقتل فمتى اسود الخارج أو ~~احمر فلا علاج، وأما البطمية وهى الشبيهة بالبطم في اللون والاستدارة ~~فسببها فساد الباردين معا مع غلبة السوداء ms0667 وتختص بالساقين وخروجها في حمى ~~الدق موت في الرابع وذو المادة السائلة منها مأيوس من برئه قالوا لكثرة ~~انصباب المادة بالحركة إليها ومقتضى التعليل برؤها مع ترك المشي وظاهر ~~كلامهم خلافه (وأما الغريبة) أعنى القليلة الوجود وتعرف بذات الأصل فسببها ~~فساد السوداء إن كانت إلى البياض والدم إن كانت إلى الحمرة وكلا النوعين ~~صلب محدود الرأس غير أن الأحمر يخفى تارة ويظهر أخرى وينتقل وحكمه حكم ~~الشرى (وأما الأبيض) فقد يترشح مع صلابة أصله وهو شر الأنواع وقد يعسر نضجه ~~للاحتراق وربما فصد بعضهم فيه لرداءة الكيفية وفيه نظر يرجع فيه الانضاج ~~إلى الطبيب الحاضر (وأما بثور الشيلم) فصغار مستطيلة سود على صورة الشيلم ~~تخص الوجنة أولا، فان تركت استوعبت الوجه ودخلت في الأعماق ومن ثم أوجبوا ~~في علاجها أن تشق ويستخرج منها دم عقد خبيث الرائحة خصوصا إن احمر ما حولها ~~واستدارت كالدرهم ورأيت منها نوعا في الشفة يشققها فتنضح دما عبيطا أسود ~~فشققناه فرأينا في أصله كحب الخشخاش فحين رفع التحمت (وسببها) دم سوداوي ~~عقدته حرارة غريبة وعلاماتها ما ذكر (وأما بثور الصدغ) فمخصوصة به وهى في ~~صورة الدماميل لكن إذا شرطت لم يخرج منها إلا دم خالص وربما استرخت وذهبت ~~والمقرح منها مأيوس من برئه وخروجه في الدق موت في الثالث وللنفساء في ~~السابع إن تصرف في بحران ومتى برز في الافراد والأمراض الحادة دل على ~~السلامة وربما ارتفع عن الصدغ ونضح من أعماق والتحق بالناسور والغرب فلم ~~يبرأ وكلما شد أحدث الصداع وغشى البصر، والقانون في علاجه إزالة الشعر كلما ~~طال وتعميقه بالشق وحشى السكر ثم القواطع وقد تكون في القفا وهى حينئذ أشد ~~شرا وأعظم خطرا ومنهم من جعل بثور القفا نوعا مستقلا والصحيح الأول وإنما ~~عظمت بقرب النخاع (العلاج) يبدأ بالفصد عند ظهور علامة الدم ثم الأدوية ~~المسهلة ثم الروادع المنضجة من الوضعيات ثم المحلل فإذا انفجرت عولجت بعلاج ~~الجروح هذا كله مع تلطيف الغذاء واللبس فيجعل مناسبا ويقتفى في الفصد ما ~~سيذكر من ms0668 قوانينه ويستعمل في البثور السوداوية هذا المنضج. وصنعته: زبيب ~~جزء عناب سبستان بسفايج من كل نصف بنفسج بزر هندبا بزر شاهترج من كل ربع ~~ترض وتطبخ بعشرة أمثالها ماء حتى يبقى الربع فيصفى ويستعمل بالسكر فاترا ~~أسبوعا ثم يستعمل أسود سليما إلى مثقالين ثم ينقع ليلا ونهارا بالزبد وشحم ~~الدجاج فإذا لانت فجرت بالحلبة ودقيق الفول والأشق وصفار PageV02P044 # البيض ثم استنزفت وختمت، وتعالج الصفراوية بشرب هذا الدواء. وصنعته: زهر ~~بنفسج قنطريون عناب من كل جزء تمر هندي نصف ورد منزوع بزر رجلة من كل ربع ~~فإن كان هناك حمى فشعير مثل الكل ويطبخ كالأول ويستعمل حتى يظهر التحليل ~~فيستعمل من هذا الحب كل ثلاثة أيام مثقالان. وصنعته: صبر إهليلج سقمونيا ~~سواء مصطكي نصف أحدهما يحبب بماء الهندبا ويستعمل بالسكنجبين مفردا إن كثرت ~~المادة والرطوبات وإلا فبماء الجبن فان عظم الخطر لوزم طبيخ ورق العناب ثم ~~غسلت بماء طبخ فيه الصبر والعفص والآس ولب البطيخ وذر عليها السندروس وحده ~~إن لم يكن فيها لحم زائد وإلا فمع السكر ثم تختم بالمرهم الأبيض، وعلاج ما ~~كان عن البلغم القئ حتى يظهر النقاء ثم استعمال معجون النجاح وترياق عذره ~~والفائق وهذا الحب مجرب. وصنعته: # شحم حنظل ولبه غاريقون أنزروت سواء تربد صبر بلسان ملح هندي من كل نصف ~~سقمونيا ربع يحبب بماء الرازيانج الشربة مثقال ونصف كل أربعة أيام فإن لم ~~يكن هناك حرارة تعوهد أخذ ماء العسل وإلا فلبن البقر بالقرطم، ثم تحلل بدهن ~~البابونج واللوز المر والقسط والغالية فإذا استنزفت ألحمت بالصبر والمرتك ~~والسمن والمغالى المذكورة هنا والحبوب من مجرباتنا. وأما علاج اللبنية ففصد ~~الأرنبة أولا ثم استعمال ما ذكر في البلغمية وتعالج بنات الليل بما ذكر في ~~الصفراوية وما سيأتي في الحكة، ومما يختص به في هذا السفوف. وصنعته: كزبرة ~~يابسة بزر هندبا بزر رجلة سواء كبابة نصف أحدها الشربة خمسة دراهم بماء ~~البقل والسكر، وأما البلخية فعلاجها طبيخ الأفتيمون بالسكنجبين ونقوع الصبر ~~مجرب فيها وكذا حب الذهب (صفة طلاء) ms0669 ينفع سائر أنواع البثور زهر دفلى ~~أفسنتين صابون أشق تطبخ بالزيت وشحم الدجاج حتى تستهلك وتستعمل (صفة منضج) ~~يحل أنواع البثور والسرطانات ضمادا. وصنعته: سلق عنب ذئب بقل كزبرة ~~برشاوشان خطمي سواء دقيق باقلا دقيق شعير صابون بزر كتان خمير العجين من كل ~~نصف يطبخ الكل بالسمن وصفار البيض بعد أن تضرب بشئ من الزعفران والزبيب ~~والخل حتى تتداخل الاجزاء ويستعمل على خرق الصوف في البلغمي والقطن في ~~السوداوي والكتان في الباقي وذوات الأسماء من هذا النوع كالجمرة والنملة ~~والثآليل تأتى (وأما المفردات المجربة للبثور) فأفضلها الحناء والآس ~~والنطرون والتين والسذاب والبزر والثوم بالعسل ضمادا والإهليلج مطلقا. وأما ~~الذريرة ففيها للبثور نص صحيح رواه أحمد وأبو نعيم والحاكم (أن رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم دخل على بعض أزواجه وقد خرج في أصبعها بثرة فشكتها إليه ~~فقال أعندك ذريرة؟ قالت نعم وأتت بها فوضعها عليه وقال قولي اللهم مصغر ~~الكبير ومكبر الصغير صغر مابى فسكنت) وعنه في الحناء كذلك ولكن حديث ~~الذريرة أصح. ومن المجرب في مطلق البثور خصوصا اللبنية الشونيز والبورق ~~والنوشادر بالخل وكذا السندروس وحب اللبان بالبول [بوليموس] يوناني معناه ~~الجوع البقري سمى بذلك لأنه يعترى البقر كثيرا لا لعظم الأعضاء فيه لما ~~سيأتي في العلامات لان معنى بولي البقر لا الشئ المستعظم كما في شرح ~~الأسباب وإلا لنسب إلى نحو الجمال وموس الجوع وهذا من الأمراض الباطنية ~~يذكر في أقسام مرض الأحشاء وهو جوع الأعضاء بحيث تخلو من الغذاء مع إدبار ~~المعدة عن الطعام عكس الشهوة الكلبية وربما كانت مقدمة له خصوصا في الأمزجة ~~الحارة ويتمادى الامر فيه حتى يفضى العليل إلى الغشى (وسببه) استيلاء البرد ~~على الغريزية بسبب داخلي كأخذ ما شأنه ذلك أو خارجي كمشى في ثلج وإكثار من ~~استحمام ببارد كذا قرروه وهو عندي غير تام بهذا المرض وإنما هو سبب ~~PageV02P045 # لبطلان الشهوة مطلقا لا من المعدة خاصة لعموم البرد والذي أراه أن السبب ~~المذكور جزء علة وتمامه أن يتقدم البرد المذكور تناول ما ms0670 يسخن الأعضاء ~~غائصا في الأعماق كالفلفل والصبر وغالب الباهيات ثم تتكثف المسام بالبرد ~~المذكور فينحل الغذاء بما احتقن أو تبرد المعدة وحدها كذلك كأن يكثر أكل ~~اللبن أو يتقدم تناول نحو النيدة المشهورة بمصر فتسد المسام ثم يشرب عليها ~~أو يأخذ لطيفا باردا فيكون المرض المذكور هذا هو الحق ولقد شاهدنا من أكل ~~الدهن المسلى ثم شرب البطيخ فبردت معدته فجأة مع حرارة باقي الأعضاء ~~(وعلامته) هزال لعدم الاستمراء والعجز عن تصرف الغذاء فيبدل ما انحل وسقوط ~~الشهوة وبرد المعدة بالفعل وفتور النبض ودقته وقصره وصلابته واستيلاء الغشى ~~وذلك لتحلل القوى وغور الحرارة لا لقلة الغذاء كما قاله النفيسي وإلا لقارن ~~العلة وقد يكون الغشى لاستيلاء البرد فيعدم الحس وربما كانت هذه العلة عن ~~كثرة استفراغ الاخلاط الحارة وعن انصباب البلغم إلى فم المعدة وعن ضعف ~~الشهوة بسبب الحرارة أيضا. وعلامة الأول تقدم فصد أو شرب نحو السقمونيا ~~والثاني الجشاء الحامض والدخاني وفساد الغذاء والثالث وجود الحرارة وسرعة ~~النبض وتخالفه مع الخفقان (العلاج) أما حال الغشى فالأخذ في الإفاقة برش ~~الماء البارد ونتف الشعر وتغريز الإبر ونحو الطبول والآلات الرقيقة الصوت ~~لشدة سريانها كالسنطير أو لكونها هوائية تسبق إلى طرق الدماغ كالقصب ~~والتضميد والاستنشاق بالطيوب خصوصا المسك وكثيرا ما تنفع المعطسات المطيبة ~~كالفلفل مع النسرين وأما بعده فبالكعك إذا حل في الشراب الريحاني وماء ~~الورد والريباس والتفاح والسفرجل والرمان ممزوجة بطاقات النعنع وقد يعقد من ~~هذه أشربة مع ماء الليمون وطالما نبهنا الشهوة في هذه العلة بتقوية اللحم ~~وشيه ودفع هوائه بالمراوح إلى أنف العليل وقد يجعل من المياه المذكورة أو ~~بعضها طعام، ومن المجرب أن يمزج السماق والليمون والكزبرة والعود وقشر ~~الأترج ويستعمل على اللحوم وغيرها وأن تضمد المعدة بالصندل والعود والسذاب ~~والعنبر وقد تشد فيه الأطراف ويغسل الوجه بماء الخلاف والورد والآس [برد] ~~لم يرسمه كثير من الأطباء استقلالا وإنما يؤخذ من قولهم في المفردات ينفع ~~من شقوق البرد ونحو ذلك والمراد هنا أثره لا ذاته، والبرد تارة ms0671 يكون مع ~~الهواء فتشتد نكايته لسريانه في الأعضاء وتارة يكون مع سكونه فلا ينكى إلا ~~ظاهر البدن وكل إما ليلى أو نهاري وكل إما مطروح فيه شعاع كوكب حار أولا ~~وكل إما شتائي أو ربيعي أو ضدهما وكل إما لاحق بالمزاج أو السن الباردين في ~~بلد كذلك أولا فهذه أقسامه ولا شبهة أن المضاد منه لأسباب الحرارة مطلقا ~~أشد نكاية وأعسر علاجا والعكس وبينهما مراتب كثيرة وهو يؤذى بالتكثيف فإن ~~كان المزاج باردا انتكى بالسرعة وإلا سخن أولا ثم برد لانحلال الغريزية كما ~~يقع لمن يتناول نحو الأفيون وهذا النوع قد لا يعود صاحبه إلى المجرى ~~الطبيعي لما أثبتنا في القواعد من أن القليل الدائم أقوى من عكسه. واعلم أن ~~البرد يغير اللون ويكرج البشرة والتمادي منه يسقط الشهوة لطفء الحرارة ~~ويجمد الدم ويمنع الشعر أو يضعفه وأمراضه كثيرة كالتشقيق والرعدة والفالج ~~والتشنج والجمود وحاصل ما يدفعه عن البدن كل حار يابس بالفعل والقوة أكلا ~~وبخورا ودهنا ولبس مامن شأنه ذلك أيضا وينبغي التحفظ منه في كل مكان لطف ~~هواؤه كمصر وبعد فعل هيأ العروق للقبول كحمام وجماع كما ذكر لا باصطلاء ~~النار أولا فربما أسقطت العضو لتحليلها ما بقى وفسد بل ينبغي التدثير ~~بالفراء وثياب الصوف والشعر ولا شئ أشد تسخينا من السمور ومن ناله ألم ~~البرد وجلس في الزبل ثابت إليه حرارته الغريزية خصوصا زبل الخيل والبخور ~~بالشمع والعود والذريرة يمنعه مجرب وأكل الثوم والجوز PageV02P046 # الادهان بزيت أو سمن طبخ فيه الثوم والسذاب وشرب الراسن والزنجبيل، ومما ~~جرب لدفع البرد دهن النعام طلاء والعنبر والمسك مطلقا وكل ما يعالج به ~~الأمراض الباردة آت هنا وقد يدفع البرد عن غير الانسان أيضا، ففي الخواص أن ~~دخان الطرفاء يحفظ الأشجار من البرد وكذا القفر وزبل الحمام ومن دفن ~~السلحفاة على ظهرها في أرض امتنع عنها البرد [بطن] أما تفصيل أجزائه فسيأتي ~~في التشريح. وأما أمراضه فهي إما أن تتعلق بنفس المعدة أو الكبد أو غيرهما ~~من الأعضاء وهذه إما أن ms0672 يكون لها اسم كالهيضة والاستسقاء فتذكر بأعيانها ~~أولا، فمع العضو المتعلقة به كما مر وقد ورد في مطلق وجع البطن عن صاحب ~~الشرع عليه الصلاة والسلام أن الصلاة تشفى منه وذلك (أن أبا هريرة أصيب به ~~فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اشكم درد معناه بالفارسية أبك وجع البطن؟ # فقال نعم فأمره أن يصلى) إما لأمر إلهي أو لخصوصية منه أو لأنها رياضة أو ~~لاشتغال أهل العنايات فيها عن سائر العوارض [بياض وبصر وبرودة وبوالتين] ~~كلها من أمراض العين وستذكر [برشن] بالمعجمة نقط بيض تكون إثر نحو الجدري ~~أو عن نكد يفاجئ بعد تناول نحو اللبن وسيأتى الكلام عليه في الكلف لشهرته ~~[بيضة] من أنواع الصداع وهى ما عم في الأصح أو خص وسط الرأس وسيأتى [بول] ~~سيأتي في المثانة سائر ما فيه [بط الخراج ونحوه] وهو نوع من عمل اليد ~~والمطلوب هنا بيان كيفية البط وشق الجلد لاستنزاف ما فيه من الزيادات غير ~~الطبيعية أما تعريف الخراج بذاته وتعريف ما يلحق به من العقد والدرن ~~والدماميل وبيان موادها وكيفية تولدها فكل في موضعه والبط شرط ما يحجب ~~المادة الواجبة الخروج من أجزاء البدن على وجه مخصوص وفى وقت كذلك ولا يجوز ~~الاقدام عليه بدون رياضة وتمرين في نحو المصارين المنفخة ليعرف موقع الشرط ~~وإطلاق الآلة وجراءة اليد وأن يدأب مع ذلك في إصلاح الآلة وتنظيفها من ~~الصدأ بإدامة الادهان والمسخ خصوصا حال الشق بها لئلا ينسى فيثق بها بدنا ~~وهى بدم آخر فان الآثار سريعة العدوي وأن يكون خفيف الحركة حديد الباصرة ~~والبصيرة ثم ينظر فيما يبط إما أن يكون ملاصقا بعصب ورباط وهذا لا يجوز ~~التباطؤ في أمره بل يبط يوم النضج أو قبله بيسير إن لم يكن حادا وإلا فقبله ~~بكثير حذرا من تأكل نحو العصب بالمواد خصوصا الحارة اللذاعة وإلا بأن لم ~~يكن قريبا كما ذكر دهن ولبخ حتى تظهر أمارات النضج فيفتح إذ لو فتح قبلها ~~لخبث وربما نوصر أو طال نزفه وعلامات الفتح ms0673 تغير الجلد ورقته وارتخاء ~~الصلابة ومخالطته اللحم فإذا توفرت هذه شق بالآلة المعدة لذلك، وصفة الشق ~~قطع الجلد من قرب حدود الصحيح لكن على هيئة العضو فيجعل طولا في اليد وعرضا ~~في العضد ونحوه وهلاليا في الحاجب ووربا في أصل الفخذ مع تحرى الزوايا ~~فإنها أسرع لحاما والحذر من الاستدارة فإنها خطرة وأن يجعل مبدأ الشق من ~~مكان لا تسيل منه المادة على موضع صحيح فإنها تفسده ومن ثم شرطنا احتياج ~~صاحب عمل اليد إلى الهندسة فإذا استخرج المادة فليكن على حسب القوة فقد لا ~~تحمل إخراج ما يجب دفعة واحدة فيستخرج في دفعات كما قيل في علاج الاستسقاء ~~بالأنبوبة فإذا استنزفت بنحو العصر فلتحش بالكتان العتيق بحيث لا يبقى منها ~~تقعير ولا خلاء وإن كان الطلوع في عضلة شق من جانبيها وحشى كما قلنا آنفا ~~ولوطف بالمراهم المذكورة في مواضعها فان ضرس اللحم نضبت المادة وإلا ففي ~~الجراح لحم يجب إزالته بالاكال نحو السكر وقد مر ويدهن حوله بالادهان ~~المحللة الملينة هكذا قرروه والذي أراه أن الفتح متى تيسر بدون الآلة وجب ~~فإنه الأولى [بحران] لفظ يوناني معناه فصل الخطاب وهنا أوقات تغيير ينتقل ~~فيها البدن من حالة إلى أخرى لاستنادها إلى مؤثر علوي وهو مركب من أمور ~~فلكية PageV02P047 # هي مقدماته وقد مضت في الاحكام وأدلة طبيعية وتجريبية بها يحصل للطبيب ~~العلم بما يقع في البدن من الأمراض والصحة في الأزمنة الثلاثة وتسمى مقدمة ~~المعرفة والعلامات وهى مواد هذا الفن و؟؟ ومن معرفة أدوار فلكية وإنذارات ~~طبيعية وهى صورته التي تذكر الآن وعليها يطلق البحران، وينقسم في الحقيقة ~~إلى جيد وهو المنذر بالصحة وردئ عكسه وكل إما تام إن بلغ البدن الغاية ~~كتمام الحياة والصحة أو الموت أو ناقص وهو الناقل من حالة إلى أخرى إما ~~أحسن منها في الصحة كالانتقال من انحلال الحمى إلى صحة الشاهية أو مساوية ~~كالانتقال من سوء الهضم الثالث مثلا إلى فساد المغيرة أو إلى دونهما ~~كالصيرورة من شهوة الطعام إلى زلق المعى المجرد ms0674 فإنه صحة في العاقبة أو إلى ~~أردأ في المرض كالانتقال من الغب الخالص إلى شطره أو إلى المساوى كمن فالج ~~إلى رعشة أو إلى دونه كمن طبلى إلى زقى وكل إما حار أو بارد فهذه أقسامه ~~على الحقيقة، والحاجة الداعية إليه هي ما في العلامات من الوثوق بقول ~~المخبر لما سيكون فيركن إليه ويتلقى أوامره بالقبول ولم يخالف ولم يخلط معه ~~غيره وذلك موجب للبرء وليكن على تأهب لما سيأتي ويرتب الأغذية الكثيرة في ~~الأول لان القوة متناقصة على التدريج كذلك ولم يعط يوم نوبه شيئا إلا في ~~صور تأتى لئلا يضمن من يموت إذا ثبتت معرفته وقد ضرب الأستاذ أبقراط ~~للبحران مثلا فجعل البدن كمدينة والصحة كالسلطان وأنواع القوى كالجنود ~~والمرض كالعدو ويوم البحران كيوم القتال وكما أن الغلبة قد تكون تامة بحيث ~~تستأصل شأفة المغلوب وقد تكون بحيث يطرد عن بعض المواضع كذلك يكون تام ~~البحران وناقصه، فعلم من هذا أن بعض البحرانات قد يحتاج إلى بحران آخر يحيل ~~المرض المنتقل عن العضو الذي انتقل إليه كما يحتاج من طرد إلى أطراف بلد أن ~~يزال عنها لكن لا يكلفه تماثل الأولى وإن كانت قد تكون عامة كما في الممثل ~~به خلافا لمن أنكر ذلك، ثم لا خلاف في تسمية ذلك القاصر عن الغايتين ناقصا ~~وقد صرح بعضهم بأن ناقص الصحة يسمى كاملا وبحران انتقال وتامها تاما وهو ~~اصطلاح مجرد ثم المرض إن وقع بغتة فقد علم بحرانه وإن تقدم موجب كامتلاء ~~لتعفين وهما لحمي، فقد اختلف الأطباء في مبدإز من البحران فذهب بعض إلى أن ~~أول البحران من حين الاحساس بالمرض وآخرون إلا أنه من حين وقوع المريض، ~~والحق أن أول البحران من حين الخروج عن المجرى الطبيعي لأنه لا يكون بدون ~~مرض، ثم العلم به تارة يحصل مطلقا وتارة من وجه وحصوله مطلقا لا يتأتى إلا ~~لمن مهر في علم النجامة فإنه إذا عرف طالع المريض فلا كلفة عليه في تحصيل ~~ما يقع أصلا فانا إذا حققنا ms0675 مولودا طالعه القمر مثلا ثم ضعف وهو بالجدي تحت ~~الشعاع فلا نزاع في الحكم بعسر المرض إلا أنه لا موت فيه لوقوعه في بيت ~~الفراش والتزويج فلو كان في الدالي قطعنا بالموت كما نقطع به إذا خسف فيما ~~يلي الأوتاد وهكذا وإن لم يعلم الطالع عمل بطالع المرض والانتقال وقرر ~~البحران عليها فلو ابتدأ مرض على ما اخترناه أو سقط الفراش على الرأي الآخر ~~والطالع المريخ فبالدم وينتهى إلى اليبس ويكون المرض بالدماغ إن كان في ~~الحمل وإلا البطن ويكون البحران رعافا في الأول ونزفا في الثاني فان خلا من ~~السعود قضينا بالعدم وهكذا وعليك في هذا بمراجعة ما مر في الاحكام. وأما ~~حصوله من وجه فللطبيب وله حينئذ نظر أن الأول متى يكون البحران وإنذاراته ~~ليتأهب لوقوعه ويعرف هذا من الأمراض فإن كان حادا فقصير لا يعدو الدور ~~القمري وبحارينه على ما ستراه آخر هذه الحصة وإلا فإن كان باردا تعدى الحكم ~~وضوعفت النسب فإنه خبير بأن سير القمر بنسبة ما فوقه إلى النير الأعظم ~~فتجعل النسب بحكمها وكذا في الثلاثة الأخر أما الحكيم الجامع فلا مرية في ~~معرفته البحران بكل ما ذكر وأما معرفته بما يكون البحران فتارة يحصل ~~بالعلامات المشخصة للمرض PageV02P048 # فان النبض الموجى يدل على العرق وكذا العظم والشاخص على الرعاف وبيان ~~القارورة يدل على البحران بالادرار وناريتها على القئ إلى غير ذلك وتارة ~~بما يقول المريض ويحس ويظهر من هيئات أعضائه وسحنته. فالمغص والثقل ~~والقواقر تدل على بحران بالاسهال ووجع المثانة ونتوء السرة وانتفاخ القضيب ~~على البول وشدة الحمرة وحكة الانف وانتفاخ العروق على الرعاف وهكذا كل محل ~~أحس باندفاع المادة إليه، واختلاج الشفة دليل القئ، والكرب والغثيان دليل ~~زيادة الخلط الصفراوي في المعدة وغالبا يكون البحران في الحار من الأعلى ~~بالقئ في الصفراء والرعاف في الدم كل ذلك مصحوبا باختلاط الذهن والكرب ~~والسدر والظلمة لارتفاع الأبخرة بالعكس في البارد والادرار في البلغم ~~واشتداد العوارض قبل ليلته ثم يخف تدريجا وكثيرا ما تكون في الليل ms0676 أشد لخلو ~~الطبيعة والقوى وأما الصحو من المغمرات في النوبة فواضح في الجيد لانحلال ~~ما يضاد الطبيعة وإنما يشكل في الردئ حتى قد يصح بعضهم عند الموت وهذا كله ~~لاعراض الطبيعة عن التدبير والتصرف البدنيين ويدل على ذلك سقوط النبض ~~واختلال وزن العين ووجود الحمى، ثم اعلم أنهم قد صرحوا بوجود بحرانين في ~~مرض من غير تعليل وهذا كله تقرير للواقع من غير بيان علة، وإيضاحه أن القئ ~~في الأصل للمرض الصفراوي إن اشتد تعلقه بالمعدة ولو بالانتقال والرعاف للدم ~~والرأس فيه كهى والاسهال للسوداء والطحال فيها كما مر والادرار للبلغم ~~والكبد والكلى له كتلك لما ذكر فإذا تركبت هذه البسائط ثم المرض ببحرانين ~~متقاربين إن استوى أصلاهما وإلا سبق الأغلب وأحمده ما وقع بعد النضج في يوم ~~محمود باحورى أو بحرانه معروف بالجودة كالسابع وقد أنذر له من الأيام ما هو ~~مخصوص بانذاره كالرابع في مثالنا واشتدت فيه مع النضج الأمور والمهولة بشرط ~~انتباه القوة ووقوعه بالاستفراغ دون غيره وكون الخارج الخلط الممرض ثم الذي ~~يليه من جهة المناسبة كما ذكرنا وأن يحتمله المريض بحيث تحصل الخفة بعده ~~ولم تسقط القوى ولا الشهوة رأسا ولم يتقدم أيامه والذهن والقوى باقية على ~~الصحة فان ذلك كله من دلائل الصحة وكذا الانتفاع بالتداوي الواقع على وجه ~~الصحة والمناسبة بعد تشخيص صحيح إذ لا اعتداد بغير هذا والمخالف لما ذكر ~~ردئ وكل من القسمين إن تمحض دل على بلوغ الغاية وإلا بأن ضعف في نوعه دل ~~على البطء أو تركب من النوعين فالحكم للغالب. إذا تقرر هذا فاعلم أن ظهور ~~هذه العلامات وبيان هذه الانتقالات وما يلزمها من تغير الأبدان في كل مرض ~~ليس مطلقا ولا معدوم النسب بل لأيامه الأصلية والفرعية الانذارية نسب ~~وضوابط حررتها عامة أهل هذه الصناعة بالتجربة والاستقراء وكثرة ممارسة ~~الأمراض، وأما الحكماء فلما علموا أنه ليس في السفليات شئ إلا وله ارتباط ~~بالعلويات كما علمت في القواعد وأحكموا نسب السيارة نظروا في عوارض الأبدان ~~فوزنوها بها وقد ms0677 علمت في الاحكام وجه مطابقة العالم الأكبر للأصغر وأن ~~الأدنى إلينا القمر وأنه أسرع الكواكب دورة وأخفها شكلا و؟؟ كالوزير ~~المتصرف عن السلطان ونظروا إلى تأثيره في الجزر والمد والحبوب والثمار ~~والابدان ورطوباتها الثمانية فجعلوا أيامه أول البحارين وآخرها آخرها ~~إنذارا وبحرانا تدريجا إلى أن يرتقى الحال إلى غير ذلك من مراتب الدور ~~وإيضاحه أن تأثير القمر في العالم بإذن المبدع تعالى واضح بحكمة اختيارية ~~نسبة السلب والايجاب إليها سيان في ذلك كله وإنما ذلك رفق بنا من الحكيم ~~لنقدر على ضبط الأشياء الضرورية وذلك أنا نشاهد الآبار والبحار والثمار ~~والابدان تزيد بزيادة نوره حتى إذا أخذ في النقص نقصت تدريجا معه فعلى ~~المذهبين في ابتداء المرض يكون التغير الواقع فيه تبعا لاجزاء أيام الدورة ~~المذكورة بقدر منطلقاتها فان صادف المرض والقمر في درجة PageV02P049 # مخصوصة جعلت أولا وبيت النفس وما بعدها ثانيا وبيت المال وهكذا على ما ~~قدمت في الاحكام حتى يتم تحقيقا وتقديرا ورصدا وبذلك يعرف المرض فإنه من ~~سقط أو تغير والقمر في السرطان مثلا فمرضه من البلغم فإن كان في الوجه ~~الأول وكان أنثى لم يصعب أو ذكر تعسر وبرئ إن كانت الزهرة في السعود وإلا ~~هلك أو في الثاني فالمرض مركب كثير الميل إلى السوداء ينتقل وينحل بالوسواس ~~نحو قرانيطس، والبرء إن كان بريئا من النحوس أو في الثالث فالبرء قطعا لكون ~~البرج بيت الوجه إلا أن يكون متعوبا من أحد الحالات فيعسر ثم يحل وقس على ~~هذا غيره والأيام التي تجزأت في البحارين هي أيام ما بقى من الدورة وهى ستة ~~وعشرون يوما ونصف لان الدورة كلها تسعة وعشرون يوما وخمس وسدس فإذا حذف ~~منها زمن حركة الشمس وهو يومان ونصف بقى ما قلنا مع الجبر في الموضعين ثم ~~القاعدة في هذا المعيار أن النصف فما فوقه يوم وما دون ذلك هدر ومن ثم يقع ~~البحران الأخير في السابع والعشرين لأجل النصف فعلى هذا يكون الذي قبله في ~~الثالث عشر لكون الكسر ربعا وقد جعلوه ms0678 في الرابع عشر وكأنه من أجل عدم تحقق ~~الكسر في الأصل، أما بحران ربع الدورة ففي السابع قطعا لأنه ستة وخمسة ~~أثمان وأما الثمن فمرة رابع ومرة ثالث هذا كله بعد الضبط والتحرير لأصل ~~المبادى ومن اعتبر الأوتاد وما يليها والشواهد والسقوط فقد ظفر بتمام ~~الغاية فلتراجع مما قررناه في الاحكام هذا وقد عرفناك مواقع الكسر وأجزاء ~~الدورة وكيف تحسب يوما فتعرف أن التداخل واقع قطعا وأن الثلاثة أرابيع أحد ~~عشر فيكون الثالث مفصولا والثلاثة في الأسابيع عشرون فالمفصول منها الأول ~~خاصة والأصل في الانذار أن ينذر رابع لسابع فيبرز ما سيكون من جودة ورداءة ~~وقد تتعجل الطبيعة لشدة الحدة فيقع الانظار في الثالث كما في الغب وبالعكس ~~كما في الورد فيبخر السادس في الأول والثامن في الثاني والحادي عشر للرابع ~~عشر والسابع عشر للعشرين كالرابع للسابع وههنا تتم أدوار غاية الحدة تم ~~تدخل متوسطاتها فالرابع والعشرون لسابعها وهكذا إلى الأربعين ثم تدخل أدوار ~~المزمنات فترتقى عشرين عشرين إلى ثلث الدورة وقيل إلى ثمانين ثم الترقية ~~أربعين أربعين إلى سبعة أشهر ثم يكون سنين إلى أحد وعشرين مع مجئ ما تقدم ~~في الأيام انذارا وتقديما وتأخيرا وقد يكون في العشرين على رأى جالينوس في ~~الأيام والحادي والعشرين في الكل هو الأصح كما قرره اركيفالس. # واعلم أن القمر إذا كان في غرة الشهر بقى ستة أسباع ساعة زمانية ولها من ~~الدرج اثنا عشر درجة وستة أسباع درجة ولم تزل تتضاعف حتى يغرب في السابعة ~~على نصف القوس المعتدل ويمتلئ في الرابعة عشر ثم يقف إلى السادسة عشر فيعطى ~~ما أخذ تدريجا حتى يقارب طلوعه النصف الثاني من الحادية والعشرين وتفرغ في ~~التاسعة والعشرين إن كان تاما وإلا دونها فإذا نظرت إلى النسب المذكورة مع ~~المرض وقارنت الطالع والمستولى ورب الطالع حققت البحران وقس على هذه النسبة ~~ما بعدها تجد العشرين من السنين مثلثة زحل ولا أقل منها لزمن وبها تتعلق ~~بحارين المواليد الثلاثة وسنحققه في البيطرة والفلاحة وقد سبق في المعادن. ms0679 ~~واعلم أن كثيرا من الناس حتى المنسوبين إلى الحكمة فضلا عن الطب يعتقد أن ~~المعتبر في أيام الأمراض ليس إلا أيام الانذار ثم البحارين وهذا غاية الجهل ~~فان الأيام الواقعة في الوسط كثيرا ما يكون الحكم منوطا بها وقد تنقلب إلى ~~إنذرات وبحارين وأقواها ما اكتنف اليوم الأصلي كالثالث والخامس والسادس ~~والثامن ألا ترى كيف يعتبر ما بين الأوتاد الأربعة في الطالع عند اقتناص ~~الاحكام والاشكال الشاهدة في الرمل باعتبار نسب ما فيه الضمير وإن تغيرت ~~البيوت فروعا وامتلاء وهل الحكم هنا إلا كذلك غاية الأمر أنها PageV02P050 # تنقسم إلى جيد كالتاسع وردئ كالسادس وممتزج كالسابع عشر وقد تكون العلامة ~~فيها سوابق وبوادر لما سيكون وأكثرها شرا السادس فلا يستنكر فيها مهول ثم ~~الحادي عشر وهكذا تعتبر القصار والطوال ومتى ناسبت العلامات الخلط الممرض ~~فلا إنكار لعمله مقتضاه وقد أسلفنا في القواعد والاحكام ما فيه كفاية ~~وأتينا هنا بالواجب الضروري من هذا وسنستوفي الباقي في العلامات [بيطرة] ~~علم بأحوال بدن المواشي من جهة ما يصلحها في الأصح قيل وما يحفظ عليها ~~الصحة ونوزع فيه بأنها غير عارفة بما يوجب لها دوام الصحة ورد بأن المعالج ~~لدفع المرض يفعل حفظ الصحة وهذا العلم مما يجب على الحكيم تقريره لأنه مما ~~شمله تعريف الطب عموما وإليه أشرنا في نظم القانون بقولنا * الطب علم حالة ~~الأجسام * إذ لا شبهة في جنسية الجسم لنوعية كل من المعادن والنبات ~~والبيطرة من العلوم المحتاجة إلى الطب قطعا لافتقارها إلى ما يحلل ويلحم ~~ويقطع ويلطف ويجلى ويفتح وإفرادها عنه إما تخفيفا على المزايل واختلاف ~~مرادات الناس أو لاختصاض بعض الأمراض ببعض الأنواع كالقرن وعظم السبق في ~~نحو البغال والسقاوة في الحمير أو المخالفة القراباذينات. والكلام في هذه ~~الصناعة يستدعى فصولا. # * (الفصل الأول في صفة البيطار) * لا يشترط فيه النظافة ولا لطف الهيئة ~~كما شرط في الطبيب ولكن يجب أن يكون صحيح النظر مطلقا قوى الذراعين عبل ~~البدن خفيف الحركة نصوحا صدوقا وأن تكون آلته نقية محكمة وأن يتعاهد ms0680 الكفة ~~والمباضع بالتنظيف والدهن لئلا يعدى بها وأن تكون نفسه قوية الاقدام غير ~~نفورة من القاذورات شفوقا بالطبع أو التطبع عالما بأن الحيوانات تتألم ~~كالانسان فيتقى الله فيها. # * (الفصل الثاني في آلاته) * أقل ما يجب أن يكون عنده ثلاث مطارق كبرى ~~زنة سبعمائة وخمسين درهما يقوم بها ما أعوج من المسامير والتطابيق وسائر ~~الآلات ووسطى للدقوقات الأوائل وبعض التقويم وبها تعدل غالب الآلات وصغرى ~~لأجل التبشيم وتقويم المباضع وأقل ما تكون زنة مائة درهم ولا يجوز التبشيم ~~بالوسطى فضلا عن الكبرى فإنه يفضى إلى خرق الحافر وفساد الظفر، وأقل ما ~~يكون عنده من المباضع تسعة واحد للعين وهو أدقها وألطفها وثان للرأس وثالث ~~للسان وحده يقارب مبضع العين ورابع لما تحت اللحيين أملا من الذي قبله ~~وخامس للمنخرين ونحو الظفر وسادس لفصد الذراع عند ثقله كما في الحمر ويجب ~~أن يكون هذا أحدها وسابع للكشط يكون فيه عرضا ما وثامن يسمى المسبر يختبر ~~به عمق الجروح وكيفية غورها وبعض البياطرة يكتفى عن هذا بالميل وهو خطأ يجب ~~تعزير فاعله والآمر به لأنه يئول إلى فساد العين وتاسع يرفع به الأوساخ ~~وبقايا اللبوص ويجب كونه غير محدود الرأس وثلاث كفات واحدة لذوي الاخفاف ~~وأخرى للخيل خاصة وأخرى لباقي المواشي تكون أصغر الكل ومن المماسك كذلك ~~لقلع ما تفاوت تمكنا وحجما والمبارد لم تحصر فيما عرفناه وكذا المسنات ~~والطرابق ومن السنادين أربعة تختلف بالثقل والطول وضدهما وكذا القرم والشنج ~~والمكاوى والكلبات والمزاعط والأميال قال أهل الصناعة يجب أن تكون أكثر ~~الآلة عددا قالوا ويجب أن يستصحب مقراضين صغيرا للشعر وكبيرا للجلد وللحم ~~الواجبي القص وموسى لحلق ما على نحو السلع قال في الكامل لا تقام عليه ~~الحسبة بتركه لاحتمال أن يكتفى بالمقراض عنه وأما الإبر والسلوكات المختلفة ~~فيعذر بعد استصحابها قطعا وهل يعذر بعدم استصحابه اللنصة وهى آلة صغيرة ~~معوجة حادة نحو نصف شبر يدخل بها في يده من الفرج لتقطيع الفلو الميت ~~الأوجه لا لقيام غيرها مقامها ولا يضمن لو ماتت ms0681 إن لم يجرحها في باطن الفرج ~~إجماعا. PageV02P051 # * (الفصل الثالث) * في موضع هذه الصناعة ومباديها وما يجب أن يعرفه حتى ~~يتأهل لتعاطيها. # لا شبهة في أن موضوعها أبدان الحيوانات من جهة ما تصح وتمرض ومباديها ~~الأمور الطبيعية والأسباب السابقة في بدن الانسان إلا ما سنحققه من التفاوت ~~لأنك قد عرفت سابقا أن كل مركب من أفراد المواليد الثلاثة كائن عن هذه ~~العناصر وكذا الاخلاط لكل حساس والأعضاء وإنما الخلاف في أجرامها كثافة ~~ولطفا فهنا الأسباب محض الكثافة لعدم العلم بأجزاء المتناولات على الوجه ~~الأتم وقيام أبدانها بما يلطف منها، وأما القوى والأرواح فبحالها إلا في ~~النفسية فليست هنا مطلقا على الوجه كما أنه لا حيوانية في النبات كما ~~ستعرفه في الفلاحة وقال ابن وحشية في كتاب القمر للحيوان قوة نفسية وهو خطأ ~~أوجبه الالتباس وعدم الفرق بين المعيشى والنطقي وعليها تتفرع الافعال ~~تركيبا في الأصح إذ لا وجود لفعل مفرد هنا خلافا لابن وحشية، وأما الأسباب ~~فالضروري منها هنا المأكول والمشروب والهواء خاصة وأما النوم واليقظة فليسا ~~بضروريين لعامة الحيوان فان أكثر حيوان البحر لا ينام بل كله ولكن يستقر ~~قال في الكامل وكذا كثير من طيور الهند والحبشة وكل طير لم يسمن فهو دائم ~~اليقظة وأما الاحتباس والاستفراغ فلا يكاد الامر يحتاج إليهما في غير ذوات ~~الحافر والظلف في أوقات ما، وأما الحركة والسكون البدنيان فكالهواء على ~~الصحيح ولا وجود للنفسية ويلزم ابن وحشية القول بها، وأما الصحة والمرض ~~فيعرفان بالافعال والأكل والشرب وصقالة الجلد وحال ما يثبت عليه قلة ورونقا ~~وثبوتا ونحوها وللسحنة هنا دخل عظيم وكذا حركة المشي وجس عرقى اللبة ~~والاكتاد وما يلي الحرقفة ومتى شك في تشخيص آلعلة نظر إلى ما قلنا ومن أجل ~~العلامات في ذوات الأظلاف البراز وكذا ذوات الخف فان سلح الغنم والجمل ولم ~~يتقدم أكل نبات أخضر فمغشوشة البطون قطعا فإن كان الخارج كريه الرائحة فعن ~~حرارة أو كان إلى الخضرة فعن ضعف الكبد أو البياض فالامعاء أو معه ريح فعن ~~مغلة ms0682 أو بعر البقر ولم يتقدمه أكل نحو البلوط فكذلك وقد يستدل من اللبن فإن ~~كان أحمر أو ممزوجا بالدم فعن فرط حرارة وفساد في الكلى أو أصفر فعن ~~استيلاء فساد في الكبد والدماغ أو لم يرب فلشدة قوة الجاذبة وضعف الهاضمة ~~واليبس أو قلت مائيته وسمنيته فلفرط البرد هذا بعد اعتبار الغذاء إذ قد ~~تكون لا تعتلف إلا التبن وحده فلا يكون قلة السمن حينئذ دليل البرد وأما ~~ذوات الحوافر وخصوصا الخيل فلها القارورة وسيأتى بسطها، وأما الطيور فستأتي ~~في البزدرة وأقرب الحيوان إلى مزاج الانسان على ما قروروه الخيل لان الغالب ~~في مزاجها الحرارة والرطوبة ومزاج الهواء ومن ثم خصت بمزيد الجري وسماها ~~بعض الحكماء بنات الريح قالوا ثم القرد فالغنم فالكلب فالخنزير ولذلك عقدت ~~هذه الصناعة للخيل بالذات فينبغي أن تجعل قياسا نسبيا. # (الفصل الرابع) فيما يختار منها وذكر عمرها وما يستدل به على سنها وغير ~~ذلك يختار منها الكريع وهو جيد القوائم محجل الثلاثة مطلق اليد اليمنى دقيق ~~رأس الاذن فان ميلت فبلغت عينه فهو أصيل جدا منتخب والسريع في مشيه بحيث لا ~~يحرك الراكب مع السلامة من القطف والقطوف في الخيل والحمير والبغال مالا ~~تصل رجله إلى مكان يده حين يرفعها وهو عيب قوى والطليع وهو الذي يرفع رأسه ~~في اللجام بحيث يحاذى أنف الراكب والقليع الطويل الواسع الظهر المخصوص ~~العريض الكفل ويجتنب منها الطموح وهو الذي لا تستقيم نظرته ويدور بعينيه ~~كثيرا والجموح وهو الذي PageV02P052 # يمشى قلعا وارتفاعا كأن فيه عرجا والرموح وهو كثير الضرب بيده، قالوا ومن ~~الصفات المختارة السبوح وهو الذي لا يضرب الأرض بقوة ولا يحرك الراكب مع ~~سرعة السير، وأما وقت التقفيز فينبغي أن يكون في الربيع كذا في زردقة ~~العراق والكامل وقال ابن وحشية متى استأتت الفرس قفزت انتهى، الاستئتاء هنا ~~الميل إلى الفحل يقال للفرس مسأتية والحمارة طالبة والناقة شافر والعنز ~~نابه والصحيح أن مدار التقفيز على زمن يقع فيه الولادة وقد ذهب البرد فان ~~المولود في الشتاء لم ms0683 ينتج فعلى هذا يكون أعدل زمان التقفيز لمن حملها سنة ~~كالخيل بمصر مثلا أول فبراير أعنى أشباط المعروف عندهم بأمشير حتى تلد على ~~رأسه ويأكل السبل بعد أربعين يوما فقد قال سيار في الزردقة أصح الخيل ما ~~أكل فلوه السبل وبالشام نيسان أو بعض أدار والروم حزيران وهكذا إلا ما كان ~~له أجل لا يضرب إلا فيه غالبا كالمعز فإنها لا تضرب إلا في أكتوبر أعنى ~~تشرين وهو بابه وتلد وقد تمكن الربيع أو اضمحل الشتاء فان أجلها خمسة أشهر ~~ولا تعدو ذات حافر وخف سنة ولا ظلف غير الضأن والمعز تسعة أشهر وما عدا ذلك ~~كالسنانير والكلاب والأرانب سبعين يوما فإذا قفزت فينبغي أن يغسل الفرج ~~بماء بارد خفيفا وتمشى كذلك وتلزم الراحة ولا تعلف رطبا إلى شهر فان سال من ~~فرجها كالمنى وانكمش ونفرت من الذكر فقد علقت وإلا شيل عليها بعد عشرين ~~يوما فان نفضت مرارا وظهرت علامة الرطوبة بالسيلان ونحوه أرغى الصابون على ~~اليد وأدخلت في الفرج وأخرجت الام بلطف وغسلت وأعيدت فإنها تحمل أو علامة ~~اليبس سقيت من الراوند التركي مع دبس العنب وحملت صوفة من نشارة العاج ~~ولبنها فإنها تحمل مجرب وهذا العلاج عام غير المعز خلافا لمن خصه بالخيل ~~للتمثيل بها كثيرا وذلك للشرف لا للاختصاص فتنبه له ومتى درت الحلمة اليمنى ~~أولا فالحمل ذكر، وسيار يقول إن اللبن إن حلب على الظفر وسال فالحمل ذكر ~~وجميع الدواب، ينبغي أن ترضع أولادها سنة إلا الضأن والمعز فثلاثة أشهر ~~وإلا الخيل فسبعة أيام إلا في التتر فكما مر لادرار الخيل عندهم وكثرة ~~ألبانها ومتى فطم الفلو فليطعم ما تيسر إلا الخيل فتسقى الألبان شهرا بحتة ~~ثم شهرين مضافة بدقيق الشعير ثم من شاء فليزد فإنه أبلغ في نتاجها وقوتها ~~وينبغي اختيار الأب والام ليكون الناتج عتيقا فإن لم يكن فالأب ويسمى الفلو ~~حينئذ هجينا ويليه كريم الام حسبا وهو المقرف أي الذي لا تنبغى قرفته وأردأ ~~الكل البرذون وهو الخسيس من الطرفين وأشهر ما ms0684 عرف من أنساب الخيل كحيلات ~~بنى مدلج ثم النجاديات (وأما) نبات أسنانها وتبديلها فللثواني من خمسة إلى ~~سبعة وللثوالث إلى تسعة بعدها وهذه هي القوارح وحد الأضراس إلى عشرة فإذا ~~تم الحول أخذت في التثبيث ويستدل على عمرها بالأسنان فالملس الصغار البيض ~~لبنية وغيرها مبدول فإذا بقى معها شئ من الثوالث قيل قارح سن مثلا حتى لم ~~يبق شئ فقد جذعت وأقل ما تكون حينئذ طاعنة في الخامسة فان قصت معرفتها سمى ~~قص الرغل هذا هو الأصح من خلاف كثير وأما الأضراس فلا تسقط إلا لعلة وأصح ~~الخيل مالم تجاوز ثمانيا من السنين فقد قيل إن هذه يعقبه الانحطاط ~~كالأربعين للانسان وقيل كالآدميين وقيل لم تجاوز الثلاثين وهى ذات نفع وقيل ~~ما دام أسفل اللثة أسود فهي نافعة. # (فصل) ولما كان التشريح من أهم ما يجب أن يعرفه الطبيب قبل طب الانسان ~~لما ستعرفه فيه كذلك البيطار هنا وقد كان الأليق أن نؤخره إلى بابه مع ~~إنسان لكن لما كانت هذه الصناعة مما كاد أن ينسى PageV02P053 # الآن ويجهل أن لها كتبا مستقلة وكان المريد لتعلمه ممن يرى الاقتصار على ~~الواجب وعساه أن لا ينظر من كتابنا غير هذا الفن إذ كل علم فيه كاف مستقل ~~ذكرنا هنا المهم وربما ألحقنا هناك ما وراء ذلك فمنه معرفة العروق التي ~~يفصدها وهى في المواشي أحد وعشرون عرقا البازرنكان وموضعهما جانبا الدماغ ~~مما يلي الاذنين وفصدهما قوى النفع في الجنون والمغلة وتحريك الرأس وثقل ~~الحركة وعرقا الناخرين وفصدهما في السقاوة واللقط والخناق والسعال والسعفة ~~وعرقا المحاجر ويفصدان لكل مرض في العين والأنف والاذن ووجع الفم وعرقا ~~الودجين للحكة وانتثار الشعر والجرب والبرص والأذرعان وهما الممتدان مما ~~يلي اللبة إلى باطن الدماغ ويفصدان للظفر والمغلة أيضا ووجع اليدين والكندي ~~يرى فصدهما للقطوف وما أظن ذلك والصافنان ويفصدان لنحو الجذام والجرب ~~ومبادى عظم السبق ونزول المياه الرطبة عند كل لذة وحمل كل مثقل وللعاقة عن ~~الحمل والأحزمان لكل ما في الظهر وما صعب من العقور ms0685 كالسرة والتشنج والقصع ~~وموضعهما من الكتف إلى الرمانة وعرق الذنب لامراض الأرحام وقلة اللبن وسوء ~~الهضم والوحشيات وهى أربعة في باطن اليدين والرجلين ويبثرن لكل مرض اختص ~~بها ولا يبثر شريان هنا وهذا الحكم عام في المواشي وعظامه في الدماغ أحد ~~عشر والفك الاعلى ثمانية والأسنان أربعون الباقي كالانسان ينقص المشط ~~والرسغ وأما جملتها فمائة وثمانية وثمانون ومفاصله ثمانية عشر اللحيان وبين ~~الرقبة والفقار وأربعة في كل قائمة وتسمى في الرجل السيار مما يلي الخف في ~~السبق فالعرقوب فالرمانة. # * (فصل في الأخلاق السيئة في الحيوان) * وسبب دخولها فيه وذكر الجبلي ~~منها والاكتسابي وكيفية خروج ذلك بالعلاج فمنها سرعة الانتقال من حالة إلى ~~أخرى كالوقوف بعد المشي ويسمى في الخيل حرنا وسببه سوء الركوب وجهل المروض ~~لها وهو صعب لأنه يؤدى إلى قتل الراكب لوقوفها به حيث يطلب به الجري وعلاجه ~~الركوب بالأشابير وضرب السياط وثقل اللجم وقد تمس الحاجة فيه إلى الكي على ~~الفقحة فإنه مفيد وقد يعترى غير الخيل أعلى قلة ويدخل في الوحوش خصوصا ~~الأسد والفهد، وسيار يقول إن أصح الحيوانات مزاجا الخيل فلذلك تؤثر فيها ~~الرياضة قالوا وأشدها انحرافا البغل ينسى في كل يوم خصلة محمودة ويحفظ ~~مذمومة، ومن الأخلاق الرديئة الكلاد وهو العض والنهش مع هيجان وأكثر ما ~~يكون في الجمال وسببه الولوع بالحيوان خصوصا بفمه إلى أن يستحكم العيب عنده ~~وعلاجه الضرب على الفم وتلقيم نحو الحديد وربط العقل بفمه وقد تدعو الحاجة ~~إلى برد أسنانه ورأى سيار أن يلقمه نحو الحنظل والصبر وأقروه وهو عندي فاسد ~~لأنه يفضى إلى إدباره عن الاكل فيكون سببا لتغير جسمه ومنها الجفول من ~~الأشياء المهولة نحو الميتات وسببه إما عدم الألفة كأن ينشأ الحيوان بأرض ~~ليس فيها شئ من الجفول وهذا عام وقد يتولد في المركب من ضعف الراكب ويعدل ~~به عن المستصعب رعاية لغرضه فيعتاد وعلاجه إدامة وضع ما يخاف منه عنده وقلة ~~الضوء في مربطه وأن يمشى في الظلمة ويلجأ إلى مخالطة ما يخافه حتى يرتاض ms0686 ~~ومنها النواح وهو أن يقف أو يمشى وهو يضطرب بيديه فقط وسببه غالبا جبلي ولا ~~علاج له وقد يكون لضعف في الحارك وعلاجه الكي ومنها الزوغان وهو الميل ~~بالظهر وارتعاده وسببه في الأصل قلة الخدمة والجس والتكفيف وكثرة الغبار في ~~المحل وجهل السائس بتقريط الحزم وإدمان ربطها من جانب واحد وجعل العقد تحت ~~السروج إلى غير ذلك وقد يكون عن ثقل في الحمول وعقور وعلاجه PageV02P054 # زوال الأسباب المذكورة ومنها الشائق وهو الذي لا يمشى على طريقة واحدة ~~وهذا قد يكون جبليا وقد يكون لسوء الراكب وعلاجه الرياضة وثقل اللجام ومنها ~~الشبشوب وهو الذي يقف على يديه ضاربا برجليه وسببه مطلقا البعث وتوطئة ~~المعلف أو رفعه وفى الخيل طول الركوب بلحم العود أو الحقف مطلقا وعلاجه ترك ~~ذلك ومنها النفور من النعال لجرح أو إصابة مسمار أو لقط حصاة ولم يمض ~~وعلاجه التأنيس بنحو اللجم وأما اللوص وخروج اللسان وخفوق اللثة وعض اللسان ~~وأكل الروث فغالبها؟ خلقي، وغالب أسبابها المكتسبة الجوع، وعلاجها الرياضة ~~والشبع وحزم الخاصرة وتحسين اللجام (وأما الخصال المطلوبة فيه) وخصوصا في ~~الخيل الدالة بالفراسة على أنه ميمون الغرة فأجودها أن يكون قد اتسع فما ~~ومنخرا وقل لحم وجهه خصوصا الخد وطال ذيلا ورق صدرا وعنقا وطنعر حافرا وقصر ~~ظهرا وانتصب قوائم وبعد بينهما نحو ست واسود محاجر وجحافل وقوائم. # (وأما تعليمه) فينبغي أن يكون عن عارف بالأنواع المحتاج إليها ذي رفق ~~يركب بفخذيه مائلا إلى اليسار متوسط العنان يجس بالتدريج دون نخع ولا فتل ~~عنيف ويضرب بحيث لا تشعر الدابة معودا لها رؤية المهول كفيل وأسد وحمل طير ~~بجلاجل وأنفس الأوقات للتعليم آخر الليل إلى وسط النهار وأن يكون مراعيا في ~~الحركات أولا قبل التطرق على شئ معين ولا أثر لتعيين العلف من نوع مخصوص ~~ولا لتقديره لاختلاف ذلك باختلاف البلاد فان بد وحلب وحاضرتها لو علفوا ~~الخيل فولا لفسدت رأسا للبرد بخلاف مصر. فان قيل إن الشعير أيضا بارد ~~كالفول فما الفرق حينئذ. فالجواب من وجهين الأول ms0687 غروية الشعير وعدم بخاره ~~وقلة يبسه وقربه من غذائية الحنطة بخلاف الفول فيكون هناك أوفق والثاني ما ~~فيه من الخاصية الموجبة للطف الخلط المفضى إلى صحة الجري بخلاف الفول لثقل ~~خلطه وللشعير فعل في كل ذي حافر كالجلبان في كل ذي ظلف وحب القطن شتاء في ~~البقر وقد يمرن الحيوان على ما ليس من شأنه تناوله كخيل التتر في أكل اللحم ~~إلى غير ذلك كما لا أثر لتقدير ما تحمله في المعركة وغيرها لاختلافه أيضا ~~فقد قيل إن غاية ما تنشط به الخيل في المعركة مائتا رطل من الزرد وغيرها ~~بأرطال بغداد وهى مائة وثلاثون درهما وكذا قيل حد ما يقوم أضلاعه ويملا ~~بطنه خمسة عشر رطلا من التبن وستة من الشعير وينبغي تنقية العلف وهو التبن ~~خصوصا للمهازيل وقد يبل العلف ويرش به التبن فإنه سبب للاقبال على الاكل ~~والهضم ولا يبادر إلى شرب الماء فإنه يفسد المزاج. # * (فصل) * في ذكر أشياء تجرى مجرى الفراسة من الانسان يؤتمن بوجودها ~~وبالعكس، فمنها وجود الشيات يعنى الشامات ولها باعتبار مواقعها من البدن ~~أسماء وأدلة فالكائن منها بين العينين غرة فان استدارت أو حكت حرف الهاء في ~~الكتابة سميت الهقعة وتدل على اليمن والبركة وأن لا يصاب عليها فارس ~~والشعرات القليلة خير ونجابة والسائلة إن غطت عينا واحدة سمى اللطيم تدل ~~على الشؤم وأنها تقتل مع راكبها ومنهم من خص هذا بالعين الشمال أو غطت ~~الاثنين فأعشى يدل على أنها ستغصب ويقهر صاحبها أو سالت إلى الانف فالقنوي ~~تدل على البركة والنسل الجيد ونجاح الحال والمنقطع دون الانف عكسه والمرتفع ~~قد يعم الحاجب فلا خير فيه وقد يكون معكوفا وهو دليل الجاه والعز والمال ~~إلى سلطان، وبياض الجفن شر، وخلو البدن من البياض دليل النهب والغارات ~~والثبات في الحرب ويسمى بهيما وأطلس القوائم يسمى مصمتا وموشم القوائم غير ~~اليد اليمنى مطلقا وهو دليل الفرح والغنائم والنجاة في الحرب والوضح كبرص ~~الانسان (وسببه) إما PageV02P055 # خارج كعقر أو داخل كعلف بارد يوجب غلبة البلغم ms0688 وما في الناصية يسمى أشعل. ~~وأما التحاجيل فما في الأربعة دون الركبة وقف وفوقها مخبب وفى اليد الواحدة ~~أعصم وفيهما أقفر وما خلا عنه الزمانة وما دونها مستور، فإن كان ذلك في ~~الرجلين فقط فمخلخل وما ارتفع فوق الركبة كثيرا فمسرول أو كان دون الرمانة ~~فمظفر أو أحد الرجلين فأرجل أو فيهما فروامح أو اليدين فسوامح أو اليمينين ~~أو اليسارين فمحجلهما وشرط التحجيل الإدارة وإلا فأشعل (وأما ما يتصف به من ~~الرهونة) فغالبه خلقي وبالتعليم أولاه الدركاى الخاتوني الذي لا يحرك ~~فالفوقاني فالمطلق وهو الخالع بالأربعة ويختص الرهوان بالبغال. وأما ~~ألوانها فأجودها الحالك وهو الأدهم فالجونى فالأحمر فالأحور فالأصبح ~~فالأحمر على التناقص في السواد والأشقر ومنه الخلوقي وهو ما ضرب إلى صفرة ~~وفى ظهره سواد فالأعسى وهو إلى السواد أكثر إلا ناصيته وذيله ومثله الأصدى ~~والمدمى مما حكى الحسنى والأمعر والأوكع ما احمرت أطراف شعره وابيضت أصوله ~~والأحمر منه الخالص وهو الأصم فالمذهب فالأحوى المختلط بالسواد والحمرة ~~شعرة وشعرة فالأحمر مثله لكن أشد سوادا فالأكلف أي الضارب إلى سواد والمدمى ~~ما صفت حمرته والزردي ما ضرب إلى الشقرة والأشهب البياض الضارب إلى قليل ~~حمرة والمرشوش الرماني والبوز والديراون ما تدثر مشرقا فالحبشي وهو ما اسود ~~بعض قوائمه فالهروي وهو الضارب إلى البياض فالأصحل وهو ما في ظهره حلية ~~سوداء فالأزرق إلى اللازوردية والريوج إلى الرمادية والأبلق البياض مع غبرة ~~وينسب إلى المحل والأبطن ما أبيض بطنه والمبرنس رأسه والمطرف ذنبه وناصيته ~~والمنقط معلوم والأبرش ما اشتهر بالبياض فان كثرت ألوانه فالصنعاني أو ~~ألوان رأسه فالشاهر، وهذه لا تختلف في غير الخيل إلا بأسماء فيقال في سواد ~~الحمير زيتوني والضارب إلى البياض حجري وفى البغال الضارب إلى الحمرة أقمر ~~وإلى البياض أضجر وفى الثلاثة الأول أحاديث لا تبلغ الصحة بل ثبت بالتجارب ~~أن الأحمر أصبر الخيل والأشهب أشهاها وأما طول العنق وشدة النفس وسمته مع ~~البطن وغلظ الفخذين ونعومة الناصية وعدم ثنى الركبة والسنبك عند الشرب مع ~~ما سبق فما خالفها ms0689 فمهجن. وأما صفاء صوته وحدته فجيد والنتاج يختلف باختلاف ~~البلاد وأصحه في غير العتيق ما نتج في الاعتدال وأصح البغال ما كان أبوه ~~الحمار دون غيره وفى الأكاديش الصائرة بالفرس من رفع الحصان على البقر ~~ثابتة غير جيدة والبراذين منها أجود وأما مدار هيئتها فعلى التناسب فلو كبر ~~الرأس أو غلظ البدن ورقت الرقبة والقوائم مثلا فعيب. # (فصل) وإذ قد فرغنا من جزء العلم في هذه الصناعة، فلنقل في عملها ما فيه ~~كفاية المزردق مستوعبين ما في الكاملين والصناعتين إذ هي أجل هذه الصناعة ~~ناظمين في سلك ذلك ما جربنا فعله واعتمدنا عن ذوي الخبرة نقله. اعلم أن ~~الأمراض وما يخصها من المعالجات على قسمين قسم يعم الحيوان فهذا تلتمس ~~علاجه وتقرير أصله وكيف يتولد وعن أي مادة يكون وكيفية برئه في مواضعه من ~~حروف هذا الباب إلا ما كان من أدويته مخصوصا بسوى الانسان، أما المزبد حدة ~~لا تحتملها أعضاؤه كالعرطنيثا في البياض أو أمر غير ذلك فيذكر هنا مع اسم ~~المرض الذي هو له وإن كان من حقه أن يذكر هناك مع التصريح بالتخصيص وقسم ~~يخص ما عدا الانسان وهذا الذي يجب أن يستقصى هنا فنقول: قد تقرر أن كل ~~متحرك بالإرادة فهو من الاخلاط الأربع وكل كائن منها فهو معروض عرضي صحة ~~وفسادا فيحتاج إلى تعديلها فيه بحسب الطاقة مع ملاحظة ما بين الانسان وغيره ~~من اختلاف الأغذية والتركيب وما يجب لذلك، من زيادة كميات الدواء وأنواع ~~العلاج PageV02P056 # فعليك بالتعديل بحيث تقارب في الخيل مزاج الانسان والطيور الدم ونحو ~~الأسد الصفراء والفيل السوداء والبغال اليابسين والبقر كثيف السوداء والمعز ~~لطيفها والغنم كالطير والحمير كالفيل إلى غير ذلك، ويجب التروي قبل وقوع ~~الفعل والشرب قبل الفصد والمشي بعده وإصلاح المزاج والغذاء زمن المرض ~~وإطعام دقيق الشعير باللبن عند غلبة الحرارة وتبن الجلبان والعدس في ~~الرطوبة وسيأتى حكم الفصد في موضعه العام فلنأخذ في تفصيل الأمراض. قد مضى ~~حكم البرص والبهق في موضعهما فلتعلم أنها لا تعم الجسم فيما ms0690 سوى الانسان ~~وإنما تخص المراق ومن المجرب فيها سقى ماء الشعير بالبصل وملازمة الدلك ~~بماء الليمون والنطرون والنوشادر ومثله البهق لكن يعم الشعر هنا ويكثر في ~~الخيل وهل يمتحن أحدهما بالإبرة كما مضى الأوجه لا لغلظ الجلد فعليه يجوز ~~في نحو القرد وحدوث الكل بسبب عطش وجرى بعد شرب والاكثار من الخضر وسيأتى ~~حكم الجرب وأسبابه هنا كثرة اليابسات والجري في الحر وساق الجمام والقلى ~~والعفص وجوز السرو ودخان الفرن وبعر الماعز كبوسات جيدة وكذا الرماد والملح ~~وورق الدفلى ومتى كثر تقشير الجلد ولا رطوبة فالغالب السوداء أو كانت رطوبة ~~ومثل النخالة ورقت المادة وكثرت الحرارة فالصفراء أو توفرت الخراجات ~~والرطوبة فالبلغم حيث لا حرارة وإلا الدم وباقي العلامات واحدة في الموضعين ~~وكذا ما يخص كلا من العلاج غاية ما في الباب زيادة الأوزان هنا (ومن ~~أمراضها الزائدة) الإهليلجة وهى مرض يبدأ بحركة الرأس وقلة الاكل وسيلان ~~الانف ثم يظهر ورم مستطيل خلف الاذن وعلاجه كسب البزر أو دقيق البزر قطونا ~~بالصابون طلاء فان انفجرت عولجت كالجراح (ومنها العنكبوتية) وهى مرض يكون ~~في الانف يضيق النفس وينسج كالشبكة وعلاجه القطع إن أمكن وإلا نفخ الاكال ~~بلطف لئلا يتجاوز مثل الزاج والزرنيخ ومرهم الزنجار (ومنها الضفدع) وهو ~~تكوين عروق خضر تحت اللسان بحيث تصير كصورة الضفدع المعروف وعلاجها الفصد ~~فيها وتختص بكبس الخبز المطبوخ في مرق الضفدع وكذا أكله (ومنها الشاغية) ~~وهو عندهم ما نبت من الأسنان والأضراس زائدا وهو يمنع الاكل واللجام وعلاجه ~~القلع وتحريك الأسنان هنا بالدلك بالزفت والحلتيت مطبوخين بالزيت وكذا ~~الكبس بالشب والشونيز (ومنها الخلد) سمى بذلك لتكونه؟؟ الحيوان المعروف ~~بذلك أو أنه يفعل في الجلد ما فعل الحيوان المعروف في الأرض من تفتيح وسعى ~~وكثيرا ما يعترى الخيل في اللبات والمراق وسببه غلبة السوداء ومشى في الحر ~~وأكل ما شأنه كذلك وعلاجه القطع والشق واستخراجه والكي بعد القطع لئلا يعود ~~وقد يعفن بالسلق والسمن وقد يفصد فيه الأذرعان ويحشى بالأشق والسمن والجير ~~أو بنحو الديك برديك ms0691 من الأكالات وذر النجيل بعد الحرق مع دهن الورد وقد ~~تسقى الدبس ببزر الريحان والقطونا والهندبا أياما وله كتابات مشهورة ~~سنذكرها في الرقي (وأما السعال) فواحد في الموضعين لكن يختص هنا بأن الحادث ~~منه بعد الاكل من ضعف الرئة وغيره من الدماغ. ومن الخواص للبارد منه مطبوخ ~~الثوم والزبيب والكمون والنانخواه والأبهل كذا أطلقه صاحب الصناعتين وينبغي ~~أن يحلى بالعسل وينفع الانسان أيضا ولحاره البيض المنقوع في الخل حتى يلين ~~والدبق بالزيت والماء الحار وقد يكوى له كما يحجم للقئ ويكون للقوة على ~~المرافق ويسعط بدهن ورد وزعفران وقد يفصد لها الودج أيضا إذا عظمت (ومنها ~~القصر) بالتحريك وهو مرض يعتريها إذا عرقت ورفع عنها الأكاف أو مسها البرد ~~الشديد والفرق بينه وبين الشنج حلول هذا في الظهر والعنق خاصة والشنج في ~~مطلق الأعصاب وعلاجه PageV02P057 # التدتير والبخور بالشيح والبرنجاسف والكندر والسعوط بالنطرون ودهن الورد ~~فإن لم يبرأ كويت مفصل العنق والرأس وأصل الذنب (ومنها الجرد) وهو في ~~البغال والخيل يخص القوائم وفى غيرها حيث نثر الشعر فمجرد وكأنه في الجملة ~~داء الثعلب ونحوه، وعلاجه الشرط حتى يخرج الدم وقد أذيب من دهن النعام ~~والفرس والغار والشونيز والكسب وماء السلق مجموعة أو مفردة ما أمكن ويطلى ~~بها وكذا بصل العنصل (ومنها الشانكاه) وهى عبارة عن بروز الجلد لخراج أو ~~ريح محقون أو بروز مزق في نحو الكتف وعلاج هذه بلزوقات الكسر وستأتى وقد ~~يشق عن الريح المحتبس ويستخرج ثم يعالج بالمراهم المدملة (ومنها الكوكب) ~~وهو ما يجتمع عند الكتف ويبرز. وسببه فساد أكل مفرط كالخضر فإنه يجمع ~~البخار الرطب فيبرز وعلاجه إن كان صلبا التليين بالسمن والقنة وسائر الصموغ ~~وزبل الحمام لصوقا ثم يبضع (ومنها الحمر) وهو مرض سببه العطش الكثير قيل ~~ولابد أن يتقدمه أكل كثير وعلامته ثقل المشي والنفاخ وثقل الصدر ويبس ~~الأعضاء (العلاج) يفصد أي العروق كان وأجوده على ما قرروه تحت قشرة الحافر ~~والذي جربناه عرق الجبهة ثم السعوط بماء الورد والكافور والنطول بالحشائش ~~الحارة كالجاوشير والحاشا ms0692 والبابونج (ومنها اللكون) ويقال له العظم المعترض ~~يتكون في المفاصل خصوصا فوق الركبة وسببه ثقل الأحمال والمشي الكثير في ~~الجبال والوهاد وعلاجه لصق كل ملين كالزبيب وعنب الذئب والزعفران والتين ~~والبزر وما تيسر من ذلك والطلى بالشونيز والعسل. ومنها الأمراض الخاصة ~~بالقوائم وأولها [المشش] ورم ينتأ في العصب من غير نفوذ فالكرد مثله لكن ~~بنفوذ في الأطراف فالتعقيد وهو غلظ أحد القوائم على حد داء الفيل فالانتشار ~~وهو ورم تحت الركبة يدور بالعصب فالقزل وهو انتفاخ في بيت قردان أو فوقه ~~ومثله الزمن والفتق (وأما عظم السبق) فخراج في الحافر ومادة الكل خلط غليظ ~~ينصب عن سبب عنيف كحمل ثقيل وركض في صلبة وقد تثقل المادة فينتقل لحافر ~~وحينئذ لا مطمع في العلاج وإلا عولجت باللصاق المصنوعة من الصموغ والحنظل ~~الرطب والمقل والأشق والثوم والعذرة الرطبة مجربة لصوقا على الصوف وكذا ~~الميعة بالزيت ويزاد للترهل النطول بالنخالة والبابونج والإكليل وتبن الفول ~~وقد يبضع وقد يحتاج فيها إلى شرب الراوند ولم يخط جرح هذه العلة لتعلقها ~~بالعصب بل يحشى بالمدملات مثل الصبر والطيون والكادى والفوفل وقرفة البحر ~~وقد يكوى السرطان قيل وعظم السبق وثالث الأقوال يكوى إن دق تدريجا، وأما ~~القروح فحكمها كالانسان والكائن منها تحت الرمانة يسمى العرن، واللقباش ~~يقارب السرطان في المادة ويتحدان علاجا (ومنها تثبيت الفصوص) وهو أن ترتخى ~~العظام التي تحت الرمانة لمادة باردة أو سبب من خارج كمشى في ثلج، وعلاجه ~~لصق الزفت بنحو جوز السرو والفلفل (ومنها ضيق الحافر) وسببه التلويح أو وجع ~~الكتف أو تشنج في العصب وعلاجه النسف بالكفة ثم الجرح ثم يكوى طولا بعد ~~خمسة أيام ثم تبدل عليه اللصاقات كل خمسة ولا يخلى من الالية وشحم الماعز ~~والشيرج فإن لم يبرأ بعد الأربعين فقد استحكم (ومنها الطباق) وهو ورم فيما ~~يلي السنابك يصحبه تشقيق وخشونة وسببه مادة رطبة لذاعة وعلاجه النسف والكلى ~~آخرا ثم يخترق بمسبر محمى حتى يخرج منه كبزر التين إن كان خبيثا وإلا ماء ~~أصفر ثم يعالج بالمراهم ms0693 والقطران والنملة كالانسان ويزاد هنا الحشو ~~بالزرنيخين والجير معجونين بالبول (ومنها الوقرة) وهى قرح خفى في الحافر ~~بسبب خارج كقصف مسمار ويخص هذا في كلامهم باسم المشش أو سبب داخل كانصباب ~~مادة أكالة وعلاجهما بما كشفهما وتنحية النعل PageV02P058 # وتنظيف المادة وملازمة الزيت والقطران ومثلهما اللطمة إن خرجت وإلا أمالت ~~الحافر وسميت عندهم القصعة وعلاجها الرد والتوثيق في الربط على حد ما في ~~الكسر (ومنها الجرد) وهو سقوط الشعر مع ضعف الحافر وعلاجه الكي بالمطرزات، ~~وأما النفاخات فتبزل ثم تكوى شباكا ويلصق على الكي السدر والصابون والخل ~~وكذا الشمع وأما ما يسمى هنا مفصل السيار فنزلات في الورك على حد عرق ~~النساء وعلاجها الكي شمسة ووضع المسخنات ضمادا كالزنجبيل ونطولا كالحلبة ~~ودهنا كالنفط وكذا الثوم إذا غلى بالخل ومثله المفصل السابق يعنى وجع ~~الركبة (ومنها الخطل) وهو انحلال العصب بحيث يفارق المفصل مركزه. وسببه شرب ~~على تعب تقدم أو تأخر وحمل ثقيل، وعلاجه الكي نخلة والضماد بالقوابض كالعفص ~~(ومنها ريح الجمال) نسب إليها لأصالته فيها وهو ورم من أصل الفخذ إلى آخر ~~الرجل وقد لا يعم. وسببه بخار أو ريح ينضغط بين الأغشية وعلاجه الكماد ~~بالجاورس حارا وكذا النخالة والعذرة [وأما أمراض آلات التناسل] فكالإنسان ~~وأكثر علاجها بالحقنة وتختص كثرة الاسقاط بالحقنة بالشراب وقشر الرمان وقد ~~يتولد خصوصا في البغال والحمير زنابير وتعرف بتحريك الذنب وقلة الهجوع وحك ~~الظهر في نحو الاحجار، وعلاجها دهن اليد بمغر كالسدر وإدخالها في الدبر ~~واستخراجها من سقف الظهر ويختص قلة الحمل باحتمال دهن الياسمين فرازج ويزيد ~~علاج الجنون والكلب إن اعترى الفحول هنا الخصي بربط أو سل أو رض ثم الدهن ~~بزيت طبخ فيه الثوم (ومنها العزل) وهو لحم زائد عند الذنب، وعلاجه القطع ~~فالحشو بالزبل اليابس والآس والزنجار (ومنها الانحلال) وسببه حمل ثقيل أو ~~سقطة أو ضربة، وعلاجه لزق الزفت والدهن بالزيت والنفط بعد التعليق في شبكة ~~فإن لم يبرأ فالكي وكذا زوال الفقرات إن عظم وإلا كفى الدهن بنحو النفط ~~وكذلك رياحها [أما ms0694 الاستسقاء] وما احتبس في الأغشية فكالإنسان والحقنة ~~المتخذة من البزور وزبل الحمام والزيت والشراب والنطول فجيدة هنا وجبر ~~الكسر أيضا كالانسان لكن تعجن جبائره هنا بماء الحمص، وأما الجروح فان خرقت ~~الصفاقات وجب قطبها بالنمل الفارسي بحيث تلتقم النملة المصران وتقص الجلد ~~الخارج بالابر كما هو معلوم (ومنها التحريك والديبة) وكلاهما كغلبة الدم في ~~الانسان يصحبه تهييج وحرارة وميل إلى البرد والماء ويضعف مع الديبة الكبد ~~قيل وهما خاصان بذوات الحوافر والصحيح العموم وعلاجها التبريد بماء الشعير ~~شربا والقرع والبطيخ مطلقا ولو بوضع قشرها مجرودا وفصد المحازم ووضع الطفل ~~بالخل مجرب (ومنها المغلة) وأسبابها وعلاماتها وعلاجها كالقولنج واحتمال ~~فتائل من الحلتيت والأشق والحنظل هنا مجرب (وأما اليرقان) فعلى حكمه ويزيد ~~هنا فصد عرق الرأس إن اشتدت صفرة العين وإلا عرق الذنب والمحازم وقد تفصد ~~الثلاثة إن عم الصفار واستحكم المرض والمجرب فيه طبح بزر الهندبا والراوند ~~الصيني في الجمر ويسقى ويسعط وكذا الهيضة بحالها (وأما الحميات) فتزيد هنا ~~فصد الودجين وشرب رماد قصب السكر والاحتقان بالزيت والكمون واللبن وشيرج ~~أبهل وخمر وتمر عند الكل وظاهر كلام الكامل أن الخمر بدل اللبن وبالعكس ~~وعندي أن الحمى إن كان منشؤها البرد وجب ترك اللبن وإلا الخمر وقد يجمع ~~بينهما في المركبة قالوا ويجتنب هنا أكل الشعير ويجب في سائر الأمراض ~~الحارة اليابسة علف الخضراوات من بطيخ وقصب وبرسيم وخافور وفى ضدها العكس ~~كحب القطن والجلبان والشعير (ومنها الخناق) وتسميه بعض البياطرة الخلد ~~الطيار وكثيرا ما يخص الصدر فان سال منه صديد فرطب يعالج بالفصد في عرق ~~الرأس الودج وإلا كفى PageV02P059 # فيه شرب ما هرى فيه الماعز بسائر أجزائه مع سويق الشعير وكيف كان يجب فيه ~~فتح ما ظهر من العيون وكبسها بالجير والزيت وبثر عصبتين تحت الانف وله ~~كتابات ورقى تأتى في التمائم، قالوا ومن المجرب فيه رماد اليسر والآبنوس ~~(ومنها اللزز) وهو انضغاط تشنج مع الأضلاع ويعسر معه النفس، وعلاجه كي ~~الخواصر رجل غراب والبطن فقط والرأس واللبة كيف اتفق (وأما ms0695 وجع القلب) ~~فكالمغل والخفقان وقرحة الرئة كما في الانسان قالوا وسعوط رماد قصب السكر ~~بالزعفران فيهما مجرب (وأما ضعف الكلى هنا) ويعلم بحمرة البول وذبول الجلد ~~والشعر ولا يزيد على علاج الانسان إلا الكي مما يلي الذكر إلى ملتقى ~~الأضلاع ستة من كل جانب بين كل اثنين نحو إصبعين وشرب أصل السوسن بالسكر في ~~الخيل والدبس في غيرها وجعل الكزبرة مع العلف (وأما المفاصل والنقرس ~~ونحوهما) كالقفار وهو ما حصل في قائمة واحدة فيعلم بالورم إن كان وإلا ~~فبضعف الحركة وعلاجه الزائد هنا فصد بطون القوائم وكى القناة أعنى قصبة ~~الرجل والنطولات والضمادات بكل حار محلل كالإكليل والبابونج والحلبة وأصل ~~الكبر والبزور والخطمية والمقل والفوتنج والمغاث فإن لم يتمحض البرد سببا ~~عجنت بالعسل وإلا الخل وزيدت دقيق الفول. # * (فصل في علاج سمومها وذكر ما زاد على الانسان) * للدفلى لبن حليب بتمر ~~والشعير وأكل زبل الدجاج والسعوط به، وشرب سويق النبق والتفاح والكرنب ~~وعصارة الكراث بخل أو البستاني منه بنطرون، وللعنكبوت فصد الحلق وشرب ~~الترياقات وللذراريح شرب التمر والسوسن والزنجبيل، وللبن العشار شرب لبن ~~الحمير إلى نصف رطل بقليل فلفل أبيض. # (فصل في المختار من أدوية العين هنا وذكر جمل أمراضها) اعلم أن أجود ما ~~عولجت العين به هنا الوضعيات وفى الانسان بالعكس وذلك لان الانسان لانتصاب ~~قامته يكون غالب فساد الحواس التي في رأسه من الأبخرة المتصاعدة فلا بد من ~~المسهل بالذات وغيره مساعدة بخلافه هنا لعدم الانتصاب وجوامع أمراض العين ~~هنا البياض والجرب والكمتة والسلاق والدمعة والطرفة (كحل للبياض والظفرة). ~~وصنعته: ملح أندرانى نطرون لؤلؤ سواء سكر نبات زنجار عقدة ريح حجر مسن محرق ~~فلفلان دار فلفل (غيره) ما ذكر مع البسد والنوشادر والزعفران والكافور ~~وتوتيا ونوعي الاقليميا (للكمتة) صمغ عربي زعفران دم أخوين سيلقون صبر شب ~~يمنى كثيرا (للظفرة) سمن ودهن ورد صفار بيض زعفران سيلقون، وكذا الأشق بلبن ~~الحمير. # (خاتمة) في بقايا ما يتعلق بهذا الباب قالوا إن شحم الحنظل إذا أسهلت به ~~كل قليل بأن يجعل ms0696 في العجين ويؤكل حفظ الصحة والملح في علف الغنم بسمن ~~والكزبرة لسائر الحيوان مصلحة ومتى أسهلوا في غير زمن أكل الخضير وجب قطعه ~~بورق الجميز أكلا ونطولا بنحو العفص والقرض والسماق (وأما علاج العقور) ~~والجروح وما قرح فباب واسع لكن مرجع الامر فيه إلى أنها إما قريبة نزافة ~~وعلاجها كل ما يقطع الدم كالشب والكافور أو بعيدة فهي القروح فإن كانت ~~نزافة عولجت بالمراهم المجففة كالزنجاري والتوتيا أو كانت غير نزافة فإن لم ~~يكن هناك لحم زائد عولجت بالمنقيات فقط كالنوشادر والعسل والافسنتين وإلا ~~بأن كان هناك لحم فيما يأكله كرماد الشعير والسكر والباورد ثم بعد النظافة ~~بما يدمل كالصبر والمرتك والسندروس فان حصل فيها دود حشيت PageV02P060 # بالزرنيخ وورق الخوخ ووطئ لها بالقتب العتيق والعظام البالية وتقدم حكم ~~الخلع والكسر (ومن اللواحق) أحكام النعال والأجود أن تكون عشرة في السنة ~~انتخبت من أربعين وتثمن المسامير للصغار كما تسدس لغيرهم إلا العربيات ~~فتربع وتكثر الانجاش للبغال ولما عدا البغال ورقه، قيل والخيل وتنعل ذوات ~~الأظلاف قطعا وذوات الاخفاف بالجلد خوف السحج فهذا غاية ما يحرر في هذا ~~المحل بحيث لم يشذ عنه من أصول الصناعة شئ، ومن أراد التطويل في هذا الفن ~~فعليه بكتابنا الموسوم بالقواعد المحبرة في البيطرة والبزدرة [بزردة] علم ~~بأحوال ما يطير من الحيوان المقصود أصالة لنفع معتبر وموضوعه في الأصل كل ~~ذي جناح لأنه باحث عما به تصح أو يحفظ صحتها وعن كيفية اتخاذها واختيارها ~~وسياستها. وغايته اقتناص ما يشق اصطياده واللهو والرياضة وشرح الصدور ~~وتسكين نحو الجذام والنقرس والمفاصل لتوالى الفرح وسكون الغضب كركوب السفن ~~وتحليل المواد بزيادة الحركة. ومسائله تقسيم أجناس الطير وما يقتنى منه ~~وكيفية تغذيته واستقصاء أمراضه وعلاجها وقد جرت عادة القدماء بضم طب ~~الحيوان كله للتجانس والتماثل وعلى هذا المنوال نسجنا كتابنا هذا ثم ~~اختصروا فاقتصروا على ما يتعلق بالمواشي ثم شاع وكثر الاهتمام بإفراد طب ~~الانسان حتى لم يعرف الآن عند إطلاق الطب غيره فاستقصينا بحمد الله ما ~~يتعلق به ثم ms0697 تصدى قوم منهم ابن أبي حزام وقسطوس وأذربيجانس لجمع ما يتعلق ~~بالمواشي وسموه علم البيطرة وقد أثبتنا بحمد الله على غاية ما قيل فيه هنا ~~ثم تميزت شرذمة لجمع ما يتعلق بالطيور وسموه علم البزدرة إضافة له إلى أشرف ~~أنواعه وأخفها وهم البزاة وذلك أن العلم إذا تعلق بنوع ما وجب أن يجعل ~~موضوعه وإضافة اسمه إلى أشرف ما يبحث فيه عنه ولما ثبتت أشرفية الانسان على ~~سائر الحيوانات لجمعه ما فيها كما ستعرف في الفراسة كان الأشرف من أنواع ~~المولدات ما قاربه في بعض صفاته ضرورة فنظر أصحاب البيطرة في حال المواشي ~~فلم يجدوا أعدل مزاجا من الخيل فجعلوها أصلا لما سواها فيه ونظر أهل ~~البزدرة فلم يجدوا إلا البزاة كذلك فقصدوها بالذات واستطردوا غيرها فهذا ~~وجه التسمية ونحن نلخص ما قاله أهل الصناعة بأوجز عبارة كافية ومباحث لطالب ~~هذا الفن شافية. # ونرتبه على مقدمة وثلاثة مباحث وخاتمة. # * (المقدمة في كيفية اهتداء الناس إلى اتخاذ الطيور وأول متخذ وكم ~~المعتبر منها) * اعلم أن علماء هذه الصناعة قليل وكأنه كالتكملة للبيطرة ~~وقد رأى النبطي وقسطوس وابن العوام وكثير من الروم ضم الحيوان إلى كتب ~~الفلاحة وسموا المجموع زردقة حتى اشتغل أدهم الغطريف وسومارس وأرجانس ~~يافراده وهؤلاء قالوا إن أول من اتخذ البزاة قسطون وكذا الشواهين وأول من ~~اتخذ الصقور كسرى والجلم بهرام جور شاهدوها تقتل الطيور وتأكلها فألفوها، ~~وأما المعتبر من أصنافها فالعقاب وهو أعظمها وأشجعها لكنه ماكر غادر ليس ~~فيه أنس وإنما يتألف بشدة التعب وأشرفها البازي معتدل المزاج سهل الانقياد ~~والأنثى منه تسمى زرقة فالباشق وهو أخف الطير وأسرعها نهوضا والأنثى منه ~~تسمى الفويسقة أو هي صغاره فالكوهي وهو والصقر والسعاوة والكوابج متقاربة ~~المزاج والتعليم، وأما الشاهين والجلم فكذلك أيضا والزمج نوع من العقبان ~~كالسنقر بالنسبة إلى الصقور وأما الطرفيل فقيل هو طائر عريض الوسط يقرب من ~~الشاهين أو هو كالصقر الأبيض يكثر بأرمينية والكرخ وخوزستان إذا أرسل في ~~الطيور رمى أكثرها بالضرب لان كفه كالموسى ويعلق بواحد ms0698 منها إذا نزل وجميع ~~الجوارح المذكورة إناثها أكبر وأقوى PageV02P061 # وأحد أطرافا وغير الجوارح بالعكس وكلما صغرت حبة عين الطير وقصر عنقه ودق ~~ساقه ورق مخلابه كان أشجع، * (البحث الأول في كيفية الاستدلال على الجيد ~~منها باللون والصفة وفى ذكر طرق التعليم) * (أجود البزاة الأبيض) لأنه ~~أسرعها انقيادا وأقبلها للتعلم وأصحها نظرا في الجو (وأشجعها الأصفر ~~فالأحمر) والأسود منها لا يقتنى بحال ثم إن صلب لحمه وطال ذنبه وقصر جناحه ~~وصغر رأسه واصفرت عينه واستدار كفه فقد حاز الحسن والشجاعة، ومما يستدل به ~~على شجاعة الطيور أوكارها فان اتخذتها من؟ أعلى الجبال والأشجار فذليلة لا ~~تنهض بالصيد وتعرف أيضا بما يوجد عندها من الوحوش والطيور فان وجد مثل ~~السماني فهي ضعيفة وبالعكس في الصفتين، وأما تجريدها فبحسب ما يليق وتألف ~~فقد يروضها الاضمار والاجابة والشبع وكثرة الاكثار وبالعكس وينبغي تمرينها ~~على الصعود إلى الراكب والنزول من الشجر وإلقاء الطيور لها وأن لا تترك ~~لتأكل من الصيد بل تزجر على إمساكه والوقوف عنده لئلا تعتاد أكله وأن يكمم ~~الوحشي ليرتاض وأما الربيب الغطراف فصعب الرياضة والباشق كالبازي فيما ذكر ~~وأما الشواهين فكثيرة الغضب سريعة النفور والحدة وإذا احتاجت إلى شئ ولم ~~يحضر فربما قتلت نفسها وهى أبطأ الطيور في النهوض عند الارسال لكنها أسرعها ~~عودا ونزولا والكواهي بالعكس وينبغي أن لا تجوع والأولى عند الارسال دفعها ~~وأن يهيأ لها الحمام لتطعم منه حال عودها فإنه أوفق لها من كل طعام خصوصا ~~إذا رمى إليها حال رجوعها وأشد ما يحتاج إلى ذلك من اصطاد طير الماء منها ~~وأخفها الصغار والثواني وكلما قرنصت ثقلت لفرط رطوبتها والكواهي بالعكس وهى ~~أحقد الطيور وأشجعها وربما قهرت العقبان وتطير في اليوم مسافة عشرة أيام ~~على ما ضبط والصغير منها أعدل وأصبر وأرضى بما حضر من الطعام وأسهل تألفا ~~وأشجع الكل الحمر وأصحها السود الطويلة الأذناب المستديرة الرؤوس اللطيفة ~~الأكف ولا بأس بالمرشوش من الصقر، وأما العقبان فأجودها الحمر الشهلاء ~~العين الغليظة العجز الواسعة المقلة المتساوية المخاليب المستديرة ms0699 الأكف ~~المرشوشة الظهر وأحمدها الزمج تجرد بمجرد الدعوة غالبا وينبغي أن لا تراض ~~إلا بالظباء لأنها تهوى صيدها طبعا فالأرنب تكثر عندها والمختار منها ~~الربيبي والوحشي عسر الألفة ولا ينبغي تقريب الأطفال منها لأنها تهوى كسرهم ~~وينبغي أن تكمم. # * (البحث الثاني في أوقات الارسال وكيفية الصيد واختلاف حال الطيور فيه) ~~* إذا كان البازي أصغر العين فأرسله في العشايا أو أسودها ففي الصباح ومتى ~~قصر فتلطف به وأطعمه الضعاف من الطيور في دفعات وجرده عن الطياهيج ومج الخل ~~في فراريج وأمهلها قليلا ثم أطعمه لحمها فإنها تفتح شهوته فيضرى على الصيد ~~ويكره الارسال على ما تخافه فإنه يورثها الجبن ويوم الريح وعند الآجام ~~والبحار وقرب الضواري كبنات آوى وإذا فقد الطير في محل فليعاود إليه لما ~~قيل إنها تعود إلى مكان ذهابها وإن نزل على نحو شجر فجوعه وادخر قوته ~~وأرسله خصوصا في مطر فإذا نزل على ما ذكر فأره الاكل فإذا جاء فأشبعه حتى ~~يتوب عن ذلك أو لوح له بالسماني مربوطا ولا ترسل الباشق إلا على صغار الطير ~~خصوصا المائية واربط ذنب الجلم أول صيدها ولا ترسلها على أكبر من الحجل فقد ~~قيل كل طير يعالج مثله فما دون إلا العقاب ومتى أكره الجارح على صيد شاق ~~داخله الضجر والكسل مرة بعد مرة إلى أن يبطل فعله فتجب ملاطفته ليسلم من ~~ذلك ولا يجوز تركه في الراحة طويلا فينسى. وأما صيد الجوارح والحيلة على ~~أخذها فطرق مختلفة يرجع حاصلها إلى PageV02P062 # نصب الشباك أو الاشراك موضوعا فيها ما عادة الجوارح أكله من الطيور مخيطة ~~العينين وجلوس الصياد في كوخ يرى منه الشبكة وفى يده حبيلة تحركها وتحرك ~~الطعم المنصوب فإذا صار الجارح فيها جذبها عليه وقد تصاد الجوارح وغيرها ~~بالمراقد وقد تقدمت (وأما القرنصة) فعبارة عن إراحة الطير مدة معلومة عن ~~الصيد وغالبا تكون للبزاة، ووقتها من دخول آيار وهو سادس بشنش يعمد إلى بيت ~~نظيف مصون عن الغبار والدخان والهوام سيما قمل الدجاج فيفرش بالخلاف ~~والسوسن والآس والريحان ويجعل ms0700 فيه البازي وإن كان فيه ماء يجرى فأجود وإلا ~~بدل الماء والخضراوات كل ثلاث ثم يطعم في تلك المدة لحم البقر السمين منقى ~~من العروق مغسولا بالبول فان أريد سقوط ريشه بالسرعة أطعم لحم الفأر ~~والشقراق والقنفذ ولا يسقطها بما جفف وسحق من حياة الماء مقطوعة الأطراف ~~ولا من الزنابير لما فيها من النكاية آخرا ويسهل كلما ظهرت علامات اليبس ~~فيه بالزبد والسكر ولحم الضأن وقلبه مدهونا بالزبد فإذا قرب نبت ريشه أطعم ~~لحم السنور واليربوع للتحسين والانبات ولوزم دهنه بدهن البنفسج واللينوفر ~~وأسقى لبن الضأن وأطعم الفراخ وأطراف المخاليف فإذا تمت وعدت إلى الصيد به ~~وامتنع، فإن كان لوحشة فرضه بالحمام الأبلق وأشبعه وارفق به أو لألم فداوه ~~أو لشراسة وغرة فادلكه بشحم سرة برذون وأطعمه الباذروج ولحم البقر منقوعا ~~في ماء أصول السوسن. # * (البحث الثالث في علامات الصحة والمرض وكيفية الاستدلال على خفة البدن ~~وخلوه عن الاعراض المنافية) * إذا أصبح الطير يفرد ريشه وأجنحته وكان مع ~~ذلك صافي اللون يتمشق من الجانبين على اعتدال ولان ذرقه وانفصل بسهولة ~~نضيجا إلى البياض واعتدل عظما وركبة كان صحيحا وأدل من ذلك كله نبض يضرب في ~~أصل الجناح فإن كان يضرب بسرعة كان محرور؟ أو بصلابة فقد استولى عليه اليبس ~~وكذا القول في ضدهما وأضداد هذه علامات المرض وقد يختص بعض الأمراض بعلامات ~~مخصوصة فان الطائر متى حرك رأسه فقد ضعف أو غمض عينيه أو سالت منهما رطوبة ~~فطرفة أو اسود فمه ثم أبيض فقد تولدت عنده الأكلة أو أرخى جناحيه فقد غلبت ~~عليه الرطوبة البالة أو رفع رجلا ووضع أخرى فمذموم مردود أو أرخى جناحه أو ~~ظهره فمريوح أو تشققت رجلاه أو سال منهما ماء أصفر فبواسير أو ورم كفه مع ~~الحرارة فخلع أو وثى أو ارتعد فمنقرس أو ورم فوق كفيه وتعمد نتف ريشه ففيه ~~ديدان كحب القرع وهدل جناحه الأيمن ومنسره دليل ضعف الكبد وحكة الانف حتى ~~يدميه دليل الأكلة والقرقرة دليل الريح الغليظ والاعراض عن اللحم دليل ms0701 ~~التخمة والنزول عن الكندرة مع عسر النفس واللهيب وشرب الماء موت لا محالة. # * (خاتمة) * تشتمل على ذكر ما يجرى هنا مجرى الجزئيات من طب الانسان وهو ~~ذكر الأمراض الخاصة وتفصيل علاجها. أجمعوا على أن الطائر لا يدخله الصداع ~~من الأمراض الكائنة من نحو البخار الغليظ والخلط لذهاب الأول في الريش وعدم ~~تولد الثاني لقلة الغذاء ولطفه ولان أعضاءه ليست كأعضاء باقي الحيوانات في ~~التركيب. إذا عرفت هذا فلنذكر نبذة من تشريح أعضاء الطيور الخاص بها وسنفصل ~~التشريح في موضعه لجميع الحيوان. اعلم أن الطيور قد عم رؤوسها درزان تقاطعا ~~في الوسط وليس هناك قاعدة فلذلك لم تحبس البخار وانتظمت فقراتها من غير ~~سناسن فلم يغلظ النخاع ودق ملتقى الصدر لوجود الحواصل فوقه وعدم الأمعاء ~~الملفوفة فيها فلم يعفن الخلط وارتكزت أوراكها فخفت فلم يبق فيها فضلة ~~رديئة والطبيب يقول إن ذلك PageV02P063 # لطول أعناقها ويرد عليه نحو الجمال والصحيح ما قلناه ودقت سوقها بقصبة ~~واحدة للقدرة على النهوض في الهواء فلا يعتريهما نحو النساء والفالج فإذا ~~لم نذكر مرضا هنا فاعلم أنه لا يعترى طيرا لما ذكرناه وهذا الكلام جار في ~~التشريح مجرى الأصول وسنفصل جزئياته وإنما ذكرناه لئلا يظن بنا الاخلال ~~بمرض لم نذكره إذا قاس قائس على باقي الحيوان [أمراض الدماغ] لم يذكرها ~~أدهم ولا قسطوس، فمنها الوله وهو حركة الرأس بكثرة ورفعه تارة وتنكيسه أخرى ~~لاحتباس مائية في الأغشية من أعلاه إن كان التنكيس أكثر ولا تغير في العين ~~وإلا فمن أسفل (العلاج) الطلاء بماء الكزبرة والاسفيداج إن كان حارا وإلا ~~فبالمرزنجوش ويسقى ماء الورد ساذجا في الأول ومنعنعا في الثاني (ومنها ~~السرهفة) وهى قيام ريشه مع تنكيس المخلاب وارتخاء شقيقة المناقير السفلى ~~بحيث يسقط الاكل إذا تناوله (العلاج) يقرب من النار إذا كان شتاء وإلا ~~الشمس وينطل بالبابونج ويسقى ماء النرجس إن كان حارا وإلا الآس (ومنها ~~التقليص) وهو يبس الدماغ بحيث تعسر أو تمتنع حركته وكأنه كالتشنج (العلاج) ~~إدامة التنطيل بالشبت والشيرج وجعل الذرة في مائها ms0702 لتشرب عنها كذا قالوه ~~وهو فاسد وأرى أن يجعل العناب أو البنفسج [أمراض العين] منها العشا ~~بالمهملة وهو عدم الابصار ليلا ويكون لغلظ البخار (وعلاجه) منع اللحم ~~والاقتصار في غذائه على الحبوب وتقطير ماء الورد محلولا فيه السكر النقي، ~~واعلم أن كل حيوان شأنه النظر في الليل والنهار إلا الانسان والقرد والدجاج ~~والحمام (ومنها الغشاوة والبياض) وعلاجهما تقطير المرائر والاكتحال بالسكر ~~واللؤلؤ (ومنها الماء) وسببه إدامة وضع الكمامة وتنكيس الطائر وسقيه على ~~الريق وعلامته صفاء العين وسعتها في النهار والحر أكثر وهذا دأب العين ~~الضعيفة لان الطير لا يتسع سواد عينه زمن الصحة إلا في البرد والليل ~~(العلاج) تقطير المرائر جميعها ويسير العسل ولا يجوز القدح هنا لعدم ~~القرنية والعظمية (ومنها سيلان الدموع والرطوبات) وعلاجها ماء الآس قطورا ~~فإن لم ينجح مفردا قال أدهم حكت فيه التوتيا وهو كلام بعيد عن الصناعة لان ~~عين الطائر لا تقاومها وعندي أن الواجب هنا العفص (ومنها غلظ الجفن ~~وانسداله حتى يحجب البصر) وعلاجه الحك بالسكر والطلاء بدماء ريش الطيور ~~وهذا الدم يخلص عين الطائر من غالب أمراضها خصوصا نحو الطرفة (ومنها ~~الجدري) وهو زوائد حمر مستديرة تعترى أجفان الصيافي والكواهي والشواهين، ~~وعلاجها أن تدلك بالثوم ثم يذر عليها رماد ورق الزيتون فاما أن تبرأ أو ~~تتحول ثآليل صلبة حينئذ بسكين محماة أما قطع الجدري فخطأ (ومنها سلاق الجفن ~~واحمراره) وعلاجه تقطير ماء الورد بدهن الفستق (ومنها) البزلة وهى كالغربة ~~في الانسان إلا أنها لا تسيل، وعلاجها إدامة تقطير الخمر مع دهن الورد ~~(ومنها الجرب) وهو خشونة الجفن واحمراره (العلاج) يحك إن كان غليظا وإلا ~~اقتصر على أطليته بالخمر والاسفيداج (ومنها أن يصيبه دخان) وعلامته كثرة ~~الدموع والتغميض والاعراض عن الاكل (العلاج) تقطير دهن البنفسج مع لبن ~~النساء [أمراض المخاليب والمنسر] اعلم أن المخلاب والمنسر للطائر سلاح وآلة ~~يستعين بهما فإذا صحا فذلك سبب صحته فمن أمراضه التشقيق وهو تقشير المنسر ~~والتواؤه (العلاج) إدامة مرخه بالادهان بعد قص ما تيسر وحرقه فان له خاصية ms0703 ~~(ومنها) التعوج والالتواء (العلاج) يطلى بالشب لتخف فإنه عن فرط رطوبة ورأى ~~بعضهم أن يطلى بالخل وهو غير بعيد (ومنها التطبيق كالتشنج) وهو التقاء ~~الشفتين بحيث يعسر الفتح أو فتحهما كذلك إما لتطييره في الحر كثيرا أو لقلة ~~أكله اللحم (العلاج) إدامة مرخه بالسمن والشيرج وتسعيطه منهما ويطعم البيض ~~نيئا [أمراض اللسان والفم] منها الخشونة، PageV02P064 # وعلامتها وجود الرطوبة والاعراض عن الاكل وإذا لمست الفم أو اللسان ~~وجدتها (العلاج) مج في فمه ماء الورد وقد نقعت فيه حبات السفرجل أو الحلبة ~~وادلكه بذلك وأطعمه لحوم العصافير خاصة (ومنها) تشنج العضلات التي بها ~~الازدراد، وعلامته عدم القدرة على البلع (العلاج) شرب ماء طبخ فيه التين ~~والمرخ بدهن الجوز (ومنها التوريد) وهو ورم في جانبي شدق الطائر يظهر بالجس ~~(العلاج) سقى الماء الحار ممزوجا بالألعبة والتضميد بالتين المهري مع الثوم ~~[أمراض آلات النفس] منها السعال وكثيرا ما يعترى العقاب والبازي فيضعف قواه ~~ورأسه، وعلامته معلومة (العلاج) سقى الألعبة والصموغ (ومنها التهيج وضيق ~~النفس) وعلامته فتح الفم وتواتر النفس وضعف الحركة ويكون ذلك عن التعب ~~والكد خصوصا في الحر وتمكينه من الماء أثر التعب وقد يكون عن مجاورة دخان ~~أو غبار ثم قد يكون هذا المرض عن حرارة، وعلامته الميل إلى الماء وسخونة ~~كفيه وضعف ريشه وسرعة نبضه وتواتره ونبض الطائر في جناحه عند المفصل الثاني ~~(العلاج) يسقى الصموغ محلولة في الشيرج أو دهن السوسن ويلقى الطين الأرمني ~~فيما يشربه وقد يكوى في جانبي منسره ومقدم رأسه بعود آس خفيفا وإن كان عن ~~برد، وعلامته عدم الهزال وحركة الرأس ونفضه والرطوبة في فمه كالغراء ~~(العلاج) تهرى أجزاء الكلاب وتؤكل بلبن الأتن وكذا الفأر بالشيرج وما قيل ~~من طبخ كل من الكندس المقشور والحنظل والزنجار والزرنيخ والزنجبيل ~~والنوشادر والملح نصف أحدها بالسمن والماء زمنا ثم تصفى ويؤخذ السمن فيؤكل ~~مع السكر، والزبد خطر للطيور جدا ولكن محكى ومن الناجح هنا شرب دهن الفجل ~~وقد تحفر حفيرة وتوقد بنحو حطب الكرم حتى تمتلئ فتعزل ويجعل الطائر ms0704 في ~~منديل على لبنة فيها ويقلب ويرفع محفوظا من الهواء قالوا وقد يطعم الحلتيت ~~فيعطس فتزول علته وفيه أيضا خطر لما فيه من جلب الورم إلى الدماغ (ومنها ~~السل والدق) وعلامته خفة الريش والحرارة والهزال (العلاج) شرب لبن الأتن ~~كثيرا أو لبن الضأن بالكثيراء ويحمى بماء الشعير والقرع وينوم على القطف ~~(ومنها الخفقان) ويدرك باللمس خصوصا عقب الحركة (العلاج) يبرد بماء الورد ~~شربا ونطولا ويسقى الطين المختوم ولعاب بزر الريحان وماء التين بالطين ~~الأرمني وينوم على الآس والخلاف ومثله الغشى [أمراض آلات الغذاء] فمنها ما ~~يتعلق بالحواضل ويقابلها في الانسان أمراض المعدة لان الحواصل هنا بمنزلة ~~المعدة فمنها البشم وهو التخمة يحصل للجارح من الراحة والمكان وتوالى ~~الأطعمة الدسمة ولمطلق الطير عن شره وتتابع أكل. ويقال ثلاثة في الطيور لا ~~تصيبها التخم القطا والحجل والنعام، وثلاثة في الوحوش الأسد والنمر ~~والغزال، وثلاثة في الانسان الحكيم والراهب والمسافر. وحاصل الامر أن أسباب ~~التخمة محصورة في إدخال الطعام على الطعام ومعاجلة الشرب وعدم ترتيب ~~الأطعمة فربما كان البزدار جاهلا بمواقع الاطعام فيوقع الطير في ذلك ~~(العلامات) إرخاء الأجنحة والرأس وكثرة التمرغ والنزول عن الكندرة فإن كان ~~الفساد في الحوصلة زاد مع ذلك القذف والغثيان وفتح المنسر وخروج لعاب متغير ~~(العلاج) الجوع والطيران ومنع ما فيه دهن وتنقيص الطعام والاقتصار على نحو ~~الأرز والحنطة والذرة ثم في الثالث يطعم الذكور من الطير الصغار نحو ~~العصافير ثم يؤخذ زنجبيل مصطكي كراويا دار صيني قرنفل سواء حرف أبيض ربع ~~أحدها يعجن بالعسل أو السكر وتحبب كالفلفل وتطعم ملفوفة في اللحم فان ظهرت ~~علامات رطوبات أبلع من زبيب الجبل سبع حبات لنحو البازي وثلاث لنحو الباشق ~~وهكذا فإنه عجيب وقد سهل بماء التين أما بالصبر فلا، ومن العلاج الجيد لمنع ~~البشم والغثيان وفساد الهضم أن ينوم الطائر على النعناع الرطب PageV02P065 # مرشوشا بالخل أو ينثر تحته السذاب وعن أدهم عن سوماخس يطبخ الماء ~~بالمصطكي والقرنفل ويسقى منه وينقع فيه ما يأكله من اللحم ويلازم العلاج ~~حتى يعود ms0705 إلى الصحة بزوال علامات المرض قالوا وأصح ما يدل على زوال هذه ~~العلة صفاء الزرق بعد الغلظ والسواد (ومنها الرياح والقراقر) وعلاماتها ~~النفخ وقلة الاكل (العلاج) يطعم المعجون السابق المعروف بمعجون الحرف حبا ~~ويجعل غذاؤه لحم الأرنب أو الجرذان أو الخطاطيف ويلين بالغا وقد يحقن بطبيخ ~~الرازيانج والكرفس والخشخاش والبنج بعد نضجها أو بالسمن والفلفل أو يسهل ~~بكبد الشاة ولبن الأتان أو بيض السلاحف مع السكر وقد يقتصر عليه والإهليلج ~~المنزوع يبلع فيهما مع مرارة شاة وقيل هذا العلاج مختص بالبازي والصحيح ~~عمومه أما التحمل بشحم الخنزير فمخصوص بالبازي إجماعا من علماء الصناعة نعم ~~يجوز للشاهين والعقاب دلكا، وأما السكر والعسل الأبيض والانزروت والملح إذا ~~عقدت وعملت بلوعا أو فتائل فإنها دواء جيد من سائر أمراض الزهارك وآلات ~~الغذاء وفيها إسهال لطيف لما غلب من الخلط فان ظهرت علامات الحرارة جعل ~~مكان الملح إهليلج أصفر ومما يخص الكواهي أن تلف قطعة نشادر نقية في زبد ~~طري وسكر فإذا أكلها فاسقه بعد ساعة فإنه يرتخى ويتقايأ ثم ينسهل ويصح ~~(ومنها الدود) ويكون في الزهرك يعنى الحوصلة ويعرف بتنكيس الرأس والذبول ~~وفتح المنسر أو في المعى ويعرف بنتف الريش والتمرغ وقلة الاكل وقد يكون في ~~الدبر ويدل عليه خروجه (العلاج) يطعم ورق الخوخ مع اللحم وماء اللفت إذا ~~سخن مع العسل والشيح والوخشيزك والقنبيل وقد يحقن بالوج والتربد لذلك ~~(ومنها البواسير) وعلاماتها سقوط القوى وتغير الرأس وفساد هضمه وخروج الدم ~~مع الزرق (العلاج) يحقن بطبيخ بزر الكتان وزيته وزيت البطم ودهن الجوز ~~والنارجيل أو يدهن بها [أمراض الرجلين] منها المفاصل وهى أن يظهر فيها نتوء ~~ولا يستطيع المسك ولا الوقوف (العلاج) إن كان عن صدمة كفى الدهن بنحو ~~البابونج والماميا واللاذن وقد تدعو الحاجة إلى لصق ما يجبر الوهن كبرادة ~~خشب العناب وسحيق الآس والمحلب وإن كان عن تحليل فضلات وكانت حارة وظهر ~~النتوء أرسلت عليها العلق وإلا اقتصر على دهن البنفسج وجرع ماء العناب ~~والورد ولصق الطين الأرمني وقد عجن بماء ms0706 الورد إن كان في الصيف وإلا الكرفس ~~فإن كانت باردة أطعم الايارج إلى ربع درهم للبازي فما دونه وضعفه لنحو ~~العقاب مرة في الأسبوع ملفوفا في اللحم ويسقى دهن الجوز والنارجيل قيل ~~والخروع ويطعم العصافير الذكران بدهن اللوز المر والسكر وينطل بالحلبة ~~والبابونج وكذا الشبت أو بأخذ بخارها على نحو غربال وأرى أن يسقى الزعفران ~~بماء القراح وأن يلف على رجليه صوف مغموس بالخل وقد طبخ فيه الحرمل فإنه ~~علاج مجرب ويحمى عن الدجاج (ومنها النقرس) والكلام فيه علامة وعلاجا ~~كالمفاصل لكن العلامات هنا أشد والرعدة أكثر ويزيد الشرط بزجاجة وكى الورم ~~بالآس ولصق المر والصبر والزعفران مدافة بدم حيض أو دجاج أو فصادة مرارا ~~وقد يطلى بلعاب البزرقطونا مع الخمر والفربيون وهو من الأدوية الناجحة تم ~~الكلام في الأمراض الباطنة، فلنذكر ما يعترى الطيور من الأمراض الظاهرة ~~خاصة كانت أو عامة [أمراض الرأس] منها القزع وهو انتثار النمص يعنى ما عليه ~~من الوبر لفرط الحرارة غالبا فان ظهر في اللمس فغير محترقة وإلا فقد احترقت ~~(العلاج) يبرد بماء القرع والكزبرة ودهن البنفسج ويسقى ماء الشعير ثم يطلى ~~برماد كزبرة البئر وماء السلق (ومنها الجرب) وهو كالأبرية والحزاز وعلامته ~~إما سقوط الوبر أو تكرجه (العلاج) يطلى بدهن اللوز والعسل ويغسل بماء ~~الدفلى أو ماء السلق أو الحلبة ويطعم الزبد بالسكر [أمراض المنسر] منها ~~تقطع خارجه حتى يخرج PageV02P066 # قشورا إما لفرط يبس أو لولوعه بالأشياء اليابسة (العلاج) يدهن بالخروع ~~بعدما تغلى فيه برادة قرون الماعز والفجل مجرب (ومنها) غلظه إما لسبب خارج ~~كصدمة أو داخل كمادة صبت (العلاج) للأول دلكه بالآس واللاذن وللثاني بدهن ~~اللوز وبيض الحمام والفستق (ومنها) ولعه به في الريش والمخالب بالنتف ~~والادماء إما لطول ربطه واستيحاشه ورؤية جارح يفعل ذلك أو لفراهة (العلاج) ~~يقلم حتى يدمى ويدلك بنحو الدار صيني وقد يؤخذ لوح رقيق فيخرج ويدخل فيه ~~ويربط إلى الجناحين ويرفع وقت الاكل وهى حيلة فارسية [أمراض الريش] منها أن ~~يخرج ضعيفا ملويا فإن كان الجارح مهزولا ms0707 فهو لقلة المادة وعلاجه ما سبق من ~~تقوية الهضم بقطع الغذاء وإلا فعن أخلاط حادة وقد سبق علاج كل (ومنها) أن ~~ينتثر بنفسه ويبطئ طلوعه أو يعدم وذلك إما ليبس الغذاء أو المكان أو ~~لاحتراق الخلط (العلاج) سبق أنه يسهل بالصبر فيعطى منه وينضج بالخل ~~والزرنيخ كثيرا وبدهن الغار والجوز والفربيون وشحم الدب ورماد العليق ~~والبرشاوشان ويحشى بهما أصول الريش ويلطف غذاؤه ويغسل كثيرا بطبيخ السلجم ~~وورق السمسم ودهنه وإن كان انتثاره بسبب تقليعه بمنسره فعلاجه ما ذكرنا ~~آنفا (ومنها العثث) وهو تشقق الريش وتناثره مع بقاء شئ من أصوله يابسا ~~(العلاج) يحشى الزرنيخ ويطلى بالصبر وماء الترمس فإنه ينفع من ذلك ويمنع ~~نثره (ومنها تخرق الريش) وعلاجه كالعثث وقد تفصد فيه أصول الجناحين وقد ~~يخاط ما سقط من الريش مع أصوله أو يطعم بعود القنا (ومنها القمل) وهو مرض ~~عظيم خطر يفسد به كثير من الجوارح حتى قيل في الكتب الخاقانية إن تدبيره ~~نصف البزدرة والقمل قد لا يرى لاختفائه في أصول الريش فيعلم بحركة الطير ~~كثيرا وفتح ريشه وسقوط همته وغور عينيه (العلاج) يبخر بالطرطير أو برش ~~الخمر على الاحجار المحماة وهو من فوقها أو يطلى بالزرنيخ والزراوند الطويل ~~وزبيب الجبل مجموعة أو مفردة أو يغسل بطبيخ شحم الحنظل والحند قوقى ~~والطرفاء وماء النعنع جيد للريش مطلقا (ومنها الكسر والخلع) وعلاجهما بعد ~~التسوية والرد لصق الكندر ودم الأخوين أو الموميا أو الطين المختوم أو ورق ~~العناب ويسقى الموميا (ومنها سقوط المخاليب) لعلة كيبس أو ولع وعلاجها ما ~~ينبت الريش فهذا غاية ما يمكن استقصاؤه وراجع هنا وفى البيطرة كل مرض اشترك ~~فيه مع الانسان فانا نخرج من عهدة الكلام عليه. # * (تتمة) * تتضمن ذكر ما يقتنى من أنواع الطيور غير الجوارح إما لمجرد ~~النزهة كالطاووس أو المنفعة كالدجاج أولهما كالحمام وذكر ما يوجب نباتها ~~ونتاجها وأعمالها ملتقطة من كلام من عنى بذلك كقسطوس الرومي وصرغيت النبطي ~~وابن العوام وغيرهم [فمن ذلك الحمام] وهو إما مدني ينشأ في البيوت وهو ms0708 ~~أصناف أجوده الملون وقيل هو أكمله والأجود صنف إلى البياض على رأسه وبر ~~غزير كثير التصويت في الليل ويليه صنف إلى الغبرة ألوف يختار للكتب ~~والرسائل ثم الضارب إلى الخضرة وجملة الحمام يصلح الهواء والوباء ويدفع ~~بحركة جناحه الععونات وفى مجاورته أمان من الفالج واللقوة والسكتة إلى غير ~~ذلك مما سبق ذكره وهو يبيض في المعتدلة والحارة كل شهر وفى سوى الشتاء في ~~مطلق البلاد بيضتين إحداهما محدودة مستطيلة هي الأنثى وتحضنه الأنثى غالبا ~~وتفقس بعد عشرين يوما وهذا الفرخ يسفد بعد ستة أشهر قيل وقد تبيض ثلاثا، ~~وإما برى لا يألف البيوت فيحتال عليه ببناء أبراج تشتمل على مواضع للبيض ~~وكوات للشرق والجنوب ويكثر فيها من وضع ما يوجب اجتماعها كأن تنظف وتعاهد ~~من الهوام وتجاورها المياه والمزارع وينثر فيها الأرز فإنه أحب للحمام من ~~كل علف فالقرطم فالحنطة PageV02P067 # فالشيلم فالفول ويجعل في مائها الكمون والعدس ودقيق الشعير وشحم الرمان ~~والخمر والعسل ويعاهد بتبخيرها بالعلك واللبان وتدفن عندها رؤوس الخفافيش ~~والضبعة العرجاء وغصون الكرم البرى بورقها ولبن امرأة بكرت بأنثى فان ذلك ~~كله يثبتها وينتجها وكذا غصن الغبيرا قيل وينميها بزر الباذنجان علفا ويطرح ~~عندها رماد البلوط والسذاب وتبخر به وبأظلاف الماعز والقرون لطرد الهوام ~~فإذا خدمت كما ذكرنا كانت نزهة وفائدة ويستخرج ما اجتمع من روثها أوان ~~الزروع فتعدل به الأراضي كما سيأتي في الفلاحة [ومن أمراضها الخناق] وعلاجه ~~بدهن البنفسج والعسل ودهن الورد دلكا أو يوجر بزعفران وسكر وماء الورد ~~والهندبا (ومنها السل) وعلاجه علف الماش المقشر ويوجر باللبن وقد تفصد في ~~باطن الجناح (ومنها القمل) ويطلى بالزئبق (ومنها) الاصغاء وهو انقطاع النفس ~~وعلاجه كابلي وأصفر من كل ثلاث حبات فلفل ستين تمر عشرين عسل سكرجة تحبب به ~~الحوائج وتعلف منه كل يوم عشر حبات مع أكل الحمص والثوم (ومنها الطواويس) ~~وغالب اتخاذها لمجرد الزينة وهى من الطيور الحارة وموضعها كل ما نقص عرضه ~~عن ميله وهى فيما عدا ذلك مجلوبة ورؤيتها مفرحة قيل والنظر إليها قبل ms0709 طلوع ~~الشمس يزيل اللقوة وهى تسفد إذا بلغت ثلاث سنين ثم تبيض مرة في العام كل ~~ثلاثة أيام واحدة إلى أن تستكمل اثنى عشر في الغالب وستة عشر في النادر ~~وليس لها بيض ريحى وينبغي أن تحضن تاسع الشهر القمري بخمس من بيضها وأربع ~~من بيض الدجاج والباقي من تحت الجناح ليؤخذ بعد عشر فيبدل وفائدة ذلك حفظه ~~من الكسر لان الذكر يعبث بها كثيرا ويفتح بعد شهر فيعلف دقيق الشعير وورق ~~الكراث والنخالة محببة بالشراب وأجود قوتها الشعير فالغول مقلوا وفى الشتاء ~~تطعم حب العروس وهو اللينوفر إلى درهم فطورا والطاوس ويبقى خمسة وعشرين سنة ~~وريشه تبع لأوراق الشجر سقوطا وعودا في الزمان وهو أكثر الطيور إعجابا ~~وخيلاء إذا نظر إلى نفسه وقيل إنه إذا نظر إلى ذنبه غم غما شديدا [ومن ~~أمراضه] انكساف الألوان لحرارة تصيبه وعلاجه سقى ماء البصل (ومنها) الخناق ~~وعلامته خفاء صوته وعلاجه شرب ماء الكرنب أو الفجل (ومنها) ريح يصيبه يتمرغ ~~منه على الأرض ويلوى رأسه وعلاجه أن يسقى ماء النسرين أو الزئبق وقد نقعت ~~فيه حبات من الحلبة (ومنها العقر) يصيب الأنثى فلا تبيض ويكون عن برد في ~~الأغلب وعلاجه أن يغلى اللاذن والبابونج وتوقف فوقه لتنال بخاره ويمسك عنها ~~الماء يوما (ومنها الإوز والبرك) يعنى البط وهما مما يتخذ للمنفعة خاصة ~~وكلاهما مائي يصح بمجاورة الماء والعشب ويسفد بعد ستة أشهر غالبا ويبيض كل ~~فصل ما عدا الشتاء كل يومين بيضة يستكمل في النوبة الواحد خمسة عشر ويحضن ~~ثلاثين يوما وقد ينوب الذكر بعض النهار في الحضن ويحضن في الزيادة وقيل لا ~~يشترط ذلك في البط والرعد وإن كان يفسد سائر البيوض إلا أن بيض الإوز به ~~أسرع وينبغي أن يحضن على التبن ويرفع في النخالة إلى أن يكمل فيحضن والإوز ~~يخاف من أصواف الغنم وشعر الخنزير وهو أقوم الطيور وأكثرها إحساسا بالليل ~~واستيحاشا قالوا وعلامة نومه رفع رجله وكذا العقاب والببغاء وأجود ما علف ~~السمسم مقلوا وقيل الشعير ويمكن حمل القولين ms0710 على البلاد الحارة في الثاني ~~والباردة في الأول [ومن أمراضه الحرقة] وهى مرض يصيبه كالفالج وعلامته ~~التواء الرأس ووقوف الريش واصفرار المنقار (العلاج) ينطل بطبيخ الحلبة ~~ويسقى منه (ومنها) السدة تخفى صوته وتمنعه الاكل (العلاج) يسقى طبيخ الخطمي ~~والتين والزوفا (ومنها القولنج) علامته جفاف زرقه ولزومه الأرض ببطنه ~~(العلاج) يسقى ماء الحلبة بعسل وطبيخ الشبت وهو PageV02P068 # يبيض بيضا ريحيا إذا عدم الذكر خشنا كثير السهوكة والضرر إذا لم يقل ~~بالزيت قيل وإن كسرت بيضة منه بين رجلي من عسرت ولادتها وضعت في الوقت أو ~~بين رجلي الاوزة امتنعت عن البيض ثلاث سنين والإوز يبقى سبع سنين والبط ~~ثلاث عشرة سنة خصوصا الأزرق (ومنها الدجاج) وأجوده ما مال إلى الحمرة خصوصا ~~العرف والوجه فالملون فالأسود ولا خير فيما ضرب إلى الزرقة والصفرة، ومنه ~~هندي عظمه كالسبج ونوع يقارب الإوز وهو مما يتخذ للنفع وقد ذكرناه في ~~المفردات والناتج منه بالتحضين خير من الناتج منه بالنار وهو أكثر الطيور ~~بيضا ريحيا وأشدها إيناسا وتأهلا وخوفا وأحبها نوما على ما ارتفع ويضره ~~التسفل ويلقى ريشه في البلاد الباردة من نصف تشرين الثاني ويعدم بيضه إلى ~~نصف أدار والأجود ما كثر طيرانه ويكفى الذكر الواحد العشرة وتحضن بعد شمس ~~الحمل في زيادة القمر على تسعة عشر بيضة إلى خمس وعشرين أفرادا توضع بيض ~~يومه منقودا يطرح الصافي منه والفاسد الكدر ويؤخذ ما بدت فيه البزرة وتحذر ~~رؤية الشمس له فإنها تفسده ويحضن على تبن وتكره على الحضن بنحو غطاء إذا ~~امتنعت وحد نتاجه شهر قمري وقد ينقص عنه وقيل قد ينتج في عشرين وكان هذا في ~~نحو الإقليم الثاني وينبغي أن يقلب كل أربعة أيام ويحفظ من ريح الجنوب، ومن ~~أراد الإناث اختار بيضا مستطيلا وينتج المستخرج بالحرارة المعتدلة المحكمة ~~بمصر في نحو أسبوع ويقيم بعد خروجه سنة ثم يبيض خصوصا إذا علف الأرز أو ~~الحنطة ونام على الجريد أو كان عنده وعلفت ذكوره البرشاوشان وقيل إن دق ~~خرؤه ووضع فيه البيض وغطى بريشه ms0711 هكذا شيئا فشيئا فإنه ينتج ولم نجربه ويسمن ~~بالبسلة والدقيق معجونة وبالكراث وبالحنطة والشعير والأرز إذا نقعت أو ~~أحدها في الحلتيت والعسل وكذا بزر الكرفس وإن تبخر بعظم السمك المعروف ~~بالسلور وهو القرموط مسحوقا بصمغ السذاب وأصول الكرنب وما قيل من أن الفول ~~وحب العنب والجلبان يقطع بيضها فذاك محمول على المواضع الشديدة البرد وتسقى ~~لحفظ الصحة ما نقع فيه الغار وتغسل مناقيرها ببول الانسان [ومن أمراضها ~~الخطرة القمل] يقتلها سريعا ويكون من العفونة وعدم نظافة المحل (العلاج) ~~إزالة السبب ورش الافسنتين وغسلها بالشراب وقد نقع فيه الآس والكمون (ومنها ~~الخناق وعسر النفس) ويكون عن حبس البيض أو اعتلاف نحو الذرة (العلاج) يسحق ~~قشر البيض المشوى مع الزبيب وتعلفه حبوبا، ومن أراد كبر البيض علفها حبوبا ~~من خزف جديد ونخالة عجنا بالشراب (ومنها أكلها البيض) قالوا وينفع منه أن ~~يجعل مكان البيضة جبس ويرمى به إليها فان أعرضت وإلا ذبحت لئلا يعتاد ذلك ~~غيرها وأقل الدجاج بيضا كل ثلاثة أيام مرة وأكثرها كل يوم فان باضت مرتين ~~في يوم ماتت عن قرب والدجاج يبقى خمس عشرة سنة، ومن أراد خزن بيضه غسله في ~~ماء وملح فاترا ثم دفنه في سحيق الملح أو التبن، قيل ومن القواعد أن كل ما ~~باض بيضا ريحيا ينتج بيضه تحت جناح بعضه بعضا ومن الناس من يخصى ذكور ~~الدجاج فتعظم ولكن لا خير في أكلها (ومنها النحل) وهو أشرف ما يقتنى لغزارة ~~نفعه ومسيس الحاجة إليه وتوقف جل الأدوية على عسله وقد اعتنى المعلم ~~بالكلام عليه وفى الشفاء أنه قال ولا أدرى أيكون النحل بالسفاد أو غيره اه‍ ~~والذي صح أنه يكون بالسفاد وهو الأكثر أو بالتعفين عن مطر نيسان في الجبال ~~المعشبة والاغوار يتخلق دود أبيض ثم يسود ويجنح والنحل يهوى الجبال بالذات ~~وإنما يستأنس تدريجا فينبغي أن يختار موضع تربيته مشاكلا لها بين أشجار ~~ومياه وأعشاب كثيرة طيبة الرائحة والطعم كالورد والقيصوم والعرفج والصعتر، ~~وأما الكمثرى PageV02P069 # فيهواه طبعا وفيه صلاحه ثم الموز والعنب ms0712 وينبغي بعده عما خبث كالدفلي ~~والبنج أو غير بمرارته وإن كان نافعا كالكبر وأن توضع كوارته فوق مرتفع ~~منفتحة إلى الشرق والقبلة بعد أن تطلى وما تحتها بالروث والطين الحر ~~والمطلوب روث البقر وتحكم بناء وملاسة وإذا كانت من خشب طيب كالأردوخ فلا ~~بأس وتحكم تغطيته ويترك فيها مكان للدخول والخروج لا يسع غيرها ويعاهد ~~طليها بعصارة الريحان البستاني لأنها تهواه والبرى يطردها، قال والنحل أعز ~~الحيوان نفسا وأنزهها يرمى الميتة خارج الخلايا وكذا ونيمه يعنى روثه وله ~~ملوك تنظم شمله هن الكبار الدقاق الأوساط وذكور دونهن حجما فلا ينبغي أن ~~يبقى في الخلية أكثر من ملك وعشرة ذكور ولو بقص الجناح ويقتل الباقي برش ~~الماء الحار قال وهذا إذا لم يكن هناك ما يؤذيها نحو الزنابير وإلا فتبقى ~~لتحمى اه‍ والظاهر أنه لا حاجة إلى هذا التقييد لأنها تحمى بالكثرة كما ~~شاهدناه ولان أهلها تتولى ذلك وفساد كثرة الملوك أشد لأنها تقتل النحل غيرة ~~أو تشرده ويختار من النحل الأحمر المستدير الملس لدلالته على الحداثة ~~فالأشقر فالأسود وقيل العكس فالمرقط ولا خير فيما عدا ذلك وهو لا يقع على ~~متغير ولا كريه بل يبعد عن الأدناس، وينقسم في نفسه إلى هلالي يسمى الغرانى ~~يجعل أقراصه هلالية الشكل وهياك يجعلها طويلة ومستديرة لاستدارة أقراصه ~~والمعلم يرى أن أجودها الأول وكان أهل الصناعة يرون الثالث أكثر عسلا وهو ~~يجتنى من كل زهر وظاهر كلامه في الطبيعيات أن العسل كالترنجبين وقد سبق هذا ~~البحث مفصلا. وحاصل القول فيه أنها تخرجه من بطونها وأما الشمع فتستحصله ~~على أرجلها والأصح أنها تصنع الضبط أولا لتحصن به الكوارات ثم الأقراص ثم ~~العسل وهى مسألة طويلة الذيل هذا حاصلها ووقت تنحله يعنى تولده من نصف ~~أشباط في نحو اليمين وبرمهات في مصر وأوائل نيسان في نحو الشام وإيار في ~~الروم وعلامته الاضطراب والتموج فينبغي أن يعدله ما يتعلق به من نحو غصن أو ~~قش أخضر أو مرشوش بالماء فيخرج اليعسوب أولا ثم تتبعه فينفض ما في ms0713 الكوارة ~~وغاية ما تنحل الخلية الواحدة سبع مرات في العام وتقطف الجديدة في خريف ~~عامها إن كانت فاضلة وإلا ففي ربيع القابلة والعسل يقطف مرة في الربيع بعد ~~تنحيله وهى الأكثر والأجود أن يبدأ فيدخن بأخثاء البقر وتبل اليد بالماء ~~ويستخرج ومرة في الخريف لكن لا يؤخذ حينئذ إلا ما يفضل عن تقدير ما يكفيها ~~في الشتاء خصوصا في البلاد الباردة فان أجحف بها وضع عندها ما تأكله وأفضله ~~الزبيب المدقوق بالصعتر ويجوز العسل والدبس لئلا تهرب من الجوع فان غالب ~~فسادها منه وقد تهرب لمجاورة دخان وريح كريه وقحط فيلاحظ ذلك ولترش الخلايا ~~بالشراب فإنه يحفظ النحل أو بالعسل ممزوجا بالعفص أو زهر الرمان فإنه يمنع ~~السوس والديدان والعناكب أو تبخر بالساج لطرد القمل أو يلقى عندها أغصان ~~التفاح مطلية بالعسل والجذر من دخان ذرق الحمام وينبغي أن تنقل كل مدة ~~ويقصد لها الأماكن الخصبة الكثيرة الماء ومتى وجدت في الخلية نحلا ميتا أو ~~مقطعا فإن كانت الملوك كثيرة فمنها فاقتلها، وإلا فمن الزنابير وإلا ~~فاقسمها فقد ضاقت ووجه الخلايا إلى الشرق أو الشمال وإن استطعت أن تمنع ~~عنها الجنوب فافعل فهذا جماع ما تدعو الحاجة إليه من هذه الصناعة وما عداه ~~فتطويل بلا فائدة. # * (حرف الجيم) * [جماع] هو أشهر الأسماء بهذا الفعل وألفاظه في لغة العرب ~~تزيد على المائة وهو عبارة عن نفس الفعل والباءة القوة عليه والانعاظ ~~انتفاخ العروق ولو عن مرض، والجماع يكون دواء من أمراض PageV02P070 # كثيرة كالجنون والبرسام والاختناق والصرع خصوصا إذا حصل ما يوجب إنزال ~~الماء إلى الأوعية كتذكار واحتلام لم يكمل وكان الشباب في عنفوانه والبدن ~~خصبا واشتدت الدواعي بلا موجب يثيرها كتقبيل وعناق فان تركه حينئذ يوقع في ~~الأمراض العسرة البرء، ولا أصح في ضابط الحاجة إليه من هذا فليتأمل، ~~وتقديره بشهر للقوى وستة أشهر للضعيف غير صحيح ويكون داء يهيج نحو الرعشة ~~والمفاصل والنقرس والحكة إلى غير ذلك وكل بشروط تتعلق بالفاعل والمفعول ~~والكمية والزمان وما تقدم أو تأخر على نفس ms0714 الفعل من الأسباب وكل يفصل إن ~~شاء الله تعالى (فنقول) أما وقته فطيب الهواء واعتدال الزمان والبدن من ~~إفراط حر وبرد وخلاء وامتلاء فان الحر يوقع في الحميات والاحتراق والبرد في ~~نحو الجمود والارتعاش والخلاء في الهزال والذوبان والدق والامتلاء في ~~السدديات بيد أنه مع الحر والامتلاء أقل ضررا وأخف غائلة وخطرا ويتبع تركيب ~~هذه الأربعة من الاحكام ما يتبع مفرداتها كالأمزجة فتأمل وأن تدعو الشاهية ~~الصادقة إليه كما مر فلا عبرة بالانتشار لجواز أن يكون عن ريح وانصباب ولا ~~بحركة وامتلاء واحمرار لجواز صحة البدن دون أعضاء التوليد ولا بما يجلبه ~~الفكر والنظر وسماع الاغزال ورؤية السفاد ومتى حدث بعده نشاط وجوع وخفة ~~وسرور فقد كان عن صدق حاجة كالفصد كذا قرره الشيخ لأنه يسيل الرطوبات وما ~~احترق إلى مسالك الخروج وهو خير من سائر أنواع الرياضة (ويجب) إيقاعه على ~~كمال من فضاء السر فإنه على الغم الخارجي يضعف الحواس بخلاف النفساني فإنه ~~يخففه وعلى الهم يهرم ويعجل الشيب ويجب أيضا أن يكون بعد تناوله الأغذية ~~المولدة للدم الصحيح ليخلف ما تحلل كالقلويات والحلو واللحوم والبيوض وأن ~~يكون الغذاء قد تم هضمه الثاني فإنه حينئذ وقت تفصيل الاخلاط ولا يجوز ~~إيقاعه بعد ما غلظ كلحم قديد وحامض فإنه يوقع في ضعف العصب والمفاصل (وأما) ~~ما نص عليه بالخصوص فمشهور، فان الجماع بعد السمك يورث الجنون واللبن ~~الفالج ولحم الجزور والبقر والعدس الدوالي والنقرس والمفاصل ونحو الباذنجان ~~الاخلاط المحترقة والقرع والفواكه يعود الضرر فيها على المرأة دون الرجل ~~لبرد الماء عنها وقيل الفطور يوقع في الرعشة ويندفع هذا كله غالبا إذا لم ~~يحتج في الفعل إلى حركة عنيفة كالتطابق في سرعة الانزال أو قضاء وطره إذا ~~لم يطلب لها ذلك. ويجب على من أراد السلامة من غائلته والصحة به أن يتخيرها ~~حسنة المنظر عذبة اللفظ خفيفة الحركة محبوبة بالطبع وأن يقدم ما يعين على ~~ميل القلوب وانتفاخ العروق وانتباه القوى للتوليد من تقبيل وعناق ودغدغة ~~ثدي وحالب وتحاك الآلات حتى ms0715 تبدو الحرارة والتغير والميل إلى التلاصق فيولج ~~وهى مستلقية قد علاها فإنها الهيئة الطبيعية وما عداها فاسد خصوصا عكسها ~~فإنها شر أنواعه لما توقع فيه من الأمراض العسرة كالأدرة والتعفين وربما ~~سال من الرحم إلى الذكر شئ يوقع في الأمراض الخطرة وأن تكون فتية معتدلة، ~~فجماع الصغيرة إلى ثلاثة عشر ردئ يبخر ويفسد الدماغ ويوقع في الغم والوسواس ~~لعدم جذب الماء وكذا الكبيرة وجماع الحائض يوقع في البثور والقروح والأواكل ~~وضعف الباه لان الدم قد فسد وبرد وربما دخل منه شئ في القضيب البكر ~~والمهجورة تضعف الكلى وربما أوقع في الأدرة لضعف الحركات في الأولى وبرد ~~المحل والضعف في الثانية وقبيحة المنظر كالصغيرة فيما ذكر بل هي أشد وجماع ~~الغلمان شديد الضرر لأنه غير جاذب وما فيه من توفير القوى مقابل يعفن ~~الفضلات ومن جاوزت الأربعين يجب الاقلال من جماعها جدا وتهجر بعد الخمسين ~~احتياطا للصحة (واعلم) أن ما ضر من النساء يخل بصحة القوى وليس في الرجال ~~PageV02P071 # ما يضر النساء إلا الكبير للصغيرة فان ماءه يطفئ حرها وربما ولد فيها ~~الاستسقاء والعاقة عن الحمل (ومما) يعين عليه مع ما ذكرنا مطالعة الاشعار ~~والحكايات المشتملة عليه كارشاد اللبيب ورجوع الشيخ إلى صباه والوشاح ~~وشقائق الأترج وكمخالطة النساء ولبس الرقيق من الثياب وشم الغوالي والعنبر ~~والزباد ورؤية التسافد، وأشد ما يساعد على تنبيه الشهوة بعد اليأس تجديد ~~النساء فأنه مجرب إذ ملازمة الشئ الواحد موقعة في الملل والافراط منه وجلبه ~~بالحيل ينهك البدن ويهزل ويغير الألوان ويعجل الشيب ويضعف العصب ويورث ~~الرعشة خصوصا ذوي الاخلاط اليابسة وبعد الجوع وفي الحمام وبعده ربما قتل ~~فجأة، ومن أراد السمن والحامل في أوله والمرضعة ومن به مرض في الدماغ أو ~~القلب يقلل منه ما استطاع فإنه أوفر للعافية، والاستمناء باليد مورث للغم ~~ونتف الشعر يسقط الشهوة والموسى يهيجها وكذا الاكثار من فعله فقد قال ~~الأستاذ إنه كالضرع إن حلبته در وإن تركته فر وكذا وقوعه مع مستلذ مشتهى ~~ولكن يكون مضعفا بما يستفرغ كما ms0716 تكون القوة في عكس ذلك. # * (تنبيه) * قد تكرر أن البكر كالمريضة والآيس في الضرر مع أن في ~~الصحيحين عن جابر (أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له هلا بكرا؟) وهو صريح ~~في أنها أجود من غيرها، والجواب أن أمره عليه الصلاة والسلام بالبكر إما ~~لأنها لم تعرف شيئا فتربى على ما يراد أو أنها في مظنة الولادة التي هي ~~ثمرة النكاح ونهيهم عنها من حيث احتياجها إلى حركات تتعب البدن فاندفع ~~التناقض باختلاف محمول القضية ويؤيد ما قلناه ما أخرجه ابن ماجة من قوله ~~عليه الصلاة والسلام (عليكم بالابكار فإنهن أعذب أفواها إلى أن قال وأرضى ~~باليسير) وباقي هذا الباب مطابق للسنة فقد ورد أن الوضوء أنشط للعود، ~~وأبقراط يقول: من أراد العود إلى الجماع فليغتسل خصوصا بالماء البارد فإنه ~~ينبه الحرارة وينشط القوى وورد عن أنس (إن جماع الحاقن بالبول يولد الناصور ~~وبالغائط الباسور) وكذا قال جالينوس وتوجيهه ظاهر لانحصار الأغشية في الأول ~~بالماءين فتنخرق واحتباس المواد الغليظة في الثاني إلى طبقات المعى. # * (فصل) * ينبغي لمن أراد التلذد به الميل بأغذيته إلى الحار الرطب وإن ~~كان في سنه ثم الزيادة منه تدريجا، وحين يأخذ في الانحطاط يجتهد في إنعاش ~~الحرارة الغريزية والتسمين والنوم والراحة والتطيب وتناول القلويات واللحم ~~مع الحمص والبصل والنبض وتعاهد البادزهر ما أمكن فإنه السر الأكبر وتقليل ~~الحمام وكل بارد خصوصا ما يقطعه بالخاصية مع الطبع كالخس والرجلة والكزبرة ~~والسمك، وأما العدول إلى الأدوية فيجب بعد تنقية الموانع من خلط وضعف عضو ~~له بالتوليد أدنى علاقة ويجب حينئذ اختيار المجرب منها فإنها كالأطياب لا ~~تستعمل إلا بعد التنظيف (فمن ذلك) معجون الزنجبيل والجزر واللبوب والبزوري ~~والسقنقور ومنها أن يأخذ كبابة لسان عصفور ودماغ الغراب والحجل والقطا ~~والسمانى والعصفور سواء تخلط بعلك البطم وتبندق مثقالا وترفع للحاجة وكذا ~~ماء البصل والجرجير والحسك والسمن سواء تجعل في الشمس بعد قليل الطبخ ~~وتستعمل وكذا الثوم البرى وبزر الجرجير من كل واحد جزء زنجبيل دار صيني ~~كذلك تعجن بدهن ms0717 السمسم وكذا ذكر الثور الفحل بشرط أن يحك بزجاجة بالحليب ~~شربا وكذا بزر الكرفس ممزوجا بالسمن وكذا الملح الاندرانى والفلفل ~~والزنجبيل المربى والفانيد سواء معجونة بالعسل محببة وكذا بزر الفجل بالعسل ~~وإذا عقد العسل بوزنه من ماء البصل حتى ينعقد وعجن به بزر الجرجير والفجل ~~والحلتيت وأنفحة فصيل وذكر ثور مسحوق كان غاية والجوز والصنوبر PageV02P072 # والسمسم والحمص والبطم والحسك والترنجبين ولبن الضأن والأنجرة والزعفران ~~والخلنجان والقرنفل ورماد قضيب الضبع غير أنهم زادوا في النص على استعمال ~~قضيب الفحل وخصيتيه في البيض النيمرشت وقشر البيض وقرن الثور بالعسل ~~والترنجبين والخولنجان والدار صيني والقرنفل باللبن بحيث تنقع فيه ليلة ~~وبالغوا في أكل مربى الجزر بالشقاقل والزرنب فهذا جماع ما خص به من ~~المفردات الدوائية [وأما الغذاء] فالعمدة فيه على اللحوم مفوهة مبزرة ~~مطبوخة بالحمص والجزر فالبيوض فلبن الضأن والبقر واللقاح فالزبيب والتين ~~بالجوز والصنوبر فاللوبيا والحمص [وأما ما يعين عليه بالأطلية] فأعظمها بصل ~~العنصل في دهن الزنبق والنرجس في الحليب على القدمين كما مر في المفردات ~~وكذا النمل الكبار إذا شمس في دهن الزنبق وطبيخ العاقر قرحا والجند بيدستر ~~والفربيون والقسط والثوم طلاء جيد فيه أو في الزيت أو دهن الشونيز وفى ~~مجربات الكندي والدرة المنتخبة من طبخ عشرة دراهم من الثوم وخمس بيضات ~~وقبضة من الكمون ويسير من الملح في ستة وثلاثين درهما زيتا وأكل ذلك كله ~~دفعة ودهن ظهره وعانته بدهن الشونيز تنبهت شهوته بعد اليأس وكذلك دهن ~~الخردل [وأما ما يضعفه] شيئا فشيئا حتى يقطعه فالاكثار منه والسمن في ~~الرجال وجلوسهم على الاحجار وكثرة والصعود في الدرج [وأما ما يضعفه في ~~النساء خاصة] فشم النيلوفر ولبس الصوف وأكل اليابسات والاستحمام كثيرا ~~بالماء الحار [وأما ما يضعفه مطلقا في الرجال والنساء] فالجوع والنوم على ~~الجانب الأيمن واشتغال الفكر والهم وأكل الكزبرة الرطبة والقرع والرجلة ~~والسذاب واستعمال الورد مطلقا وكل بارد رطبا كان أو يابسا لا سيما الحامض ~~والكبر وكثرة الحميات واستيلاء البلغم وكثرة المسهلات والفصد وقرب الكافور ~~بوجه ما وحمل ms0718 الرصاص ولبس المصقول والنوم على أنطاع الجلود وأكل الخس وكل ~~ما حلل النفخ والرياح وإن كان حارا كالنعناع والسذاب والكمون وقد تفرط ~~حرارة مزاج في الغاية فتضعف الشهوة فيصير البارد دواء له لكن بشرط أن يكون ~~منفخا كاللبن والخوخ [وأما ما يوجب القوة عليه ولم يعتر البدن نقص لفعله] ~~فتصحيح الأعضاء الرئيسة لان شدة الاحساس باللذة من صحة الدماغ والانتشار من ~~القلب وكثرة الماء من الكبد قالوا والاعتدال في الانزال من صحة الكلى ~~وسيأتى علاج هذه الأعضاء في مواضعها فإذا وثقت بالصحة ولم يبق إلا التقوية ~~فأبلغ ما تكون بالمفرحات وعليك بالاكثار من الطيب خصوصا المسك والعنبر فإنه ~~غاية في الباه ثم استعمال المركبات المعدة لذلك ومن أعظمها وأجلها صحة أن ~~يدق الحسك والثوم والحمص على حدة وتطبخ باللبن والسمن إلى ذهاب صورتها ~~وتلقى في ثلاثة أمثالها عسلا ومثلها ماء بصل أبيض وترنجبين ويجعل هذا مدة ~~لما جمع من المفردات السابقة وقد أجمعوا على شرب أنفحة الفصيل إلى خمسة ~~بالماء واحتمال فتيلة من شحم الحمار والدهن بشحم الأسد ودهن النعام وأكل ~~الحلتيت بالعسل [وأما ما يوجب لذة فوق العادة] فمنها أن يمضغ الكبابة ويمسح ~~بها وكذا العاقر قرحا وكذا حبوب اتخذت منه ومن الزنجبيل والدار صيني وإذا ~~نقع درهم من الحلتيت في عشرة من دهن الزنبق عشرة أيام فعل ذلك مسوحا (ومن ~~المجربات فيه) مرائر الدجاج السود مع يسير القرنفل دهنا هذا من جهة الرجال ~~وقد يكون سببا لنقصان اللذة من جهة النساء (وقد حرر الفاضل جالينوس) أن ~~اللذة لا تتم في فرج إلا إذا حاز خصالا ثلاثة الحرارة والضيق والجفاف وزاد ~~المتأخرون طيب الرائحة قالوا ويدل عليه غزارة شعره وخشونته ونتوه وغلظ ~~جوانبه وما عدم من هذه لزمه من نقص اللذة بحسب ما عدم PageV02P073 # فيجب النظر في تعديله إن كان من سبب داخل بالمشروبات المنقية للغالب من ~~الخلط ثم الفرازج وبها فقط إن صح المزاج وتنحصر المضيقات في كل قابض كالعفص ~~والسك والحلنار والمجففات في كل يابس كالمسك والشونيز ms0719 والقرنفل والصندل وهو ~~أجودها إذا عجن بماء الآس. وأما المسخنات المنقيات بجودة قوية فأجلها ~~الجوزة والبسباسة والجند بيدستر والمر والكندر والقرنفل وورق السوسن وصمغه ~~ويجمع من كل من الثلاثة تركيبا مزاجيا طبق الحاجة ويعجن كل بالشراب العفص ~~كذا قرروه والذي حررناه أن ماء الآس أجود قال صاحب جامع اللذة وقد يكون سبب ~~الرطوبة شدة الميل والمحبة فلا يؤثر حينئذ العلاج تأثيرا قويا بل تجب ~~المبادرة إلى الفعل من غير ملاعبة ومما له قوة في التسخين والتجفيف السعد ~~والفلفل والكراويا البرى إذا طبخ بالشراب وحمل وكذا شرب الجاوشير بماء ~~المرزنجوش وفيه مع ذلك حفظ للقوى قالوا ومما يبعث النساء على طلبه احتمال ~~الكحل والشب والنوشادر والاستنجاء بمائها (ومما يلحق بهذا الباب البطء ~~بالانزال) فإنه رياضة يحلل ما فسد وينعش الحرارة ويهضم وللناس إليه ميل ~~عظيم وأوفر الناس فيه حظا من اعتدلت حرارته وأفرط يبسه، ومن ارتفعت إحدى ~~خصيتيه أو تقلصت فلا يكاد ينزل وقد يكون سبب السرعة فساد أحد الأعضاء ~~المتعلقة بالتوليد فان أحس مع السرعة بنقص لذة فمن الدماغ أو بخفقان كثير ~~فمن القلب أو بقلة في الماء فمن الكلى وما دونها (ومما تحرر في كتب ~~الصناعة) أن مستند السرعة إذا صح المزاج قوة جاذبة الفروج، فأعدل النساء ~~الحبشيات فإنهن يجذبن بصحة متوسطة ثم أهل الإقليم الرابع لقربهن من ~~الاعتدال وأبردهن الزنج والنوبة لاحتباس البرد فيهن وتصاعد الحرارة فتضعف ~~قواهن فيقع البطء وأسخنهن الصقالبة والروميات لتكاثف ظاهر أبدانهن بالبرد ~~فتحتقن الحرارة في الاغوار على حد ما يشاهد من حرارة ماء البئر شتاء وبرده ~~صيفا والناس يتوهمون العكس، وأما المصريات فأشد شبقا وأسرع جذبا فيعز البطء ~~معهن والحجازيات أكثر رطوبة وأفرط بردا فيأتي البطء معهن أكثر، وأردأ ~~النساء نساء الصين والهند فان حالاتهن تختلف ثمان مرات في السنة والفارسيات ~~من وراء النهر كالهند ومما يلي العراق كأهل الرابع بل هن أجود فإذا أحكم ~~ذلك فلينظر بعد في سبب السرعة فإن كان عن شئ مما ذكر عدل وإلا بأن كان ~~جبليا فلا ms0720 سبيل إليه [ومما يعين على الابطاء] أن يقرض قشر البلادر ويضاف ~~لكل أوقية منه خمسة دراهم كندر واثنان جاوشير وواحد سندروس ونصف سقمونيا ~~يطبخ في دهن الحبة الخضراء على نار الفتيلة أسبوعا ثم يحبب ويبلع منه عند ~~الحاجة نصف درهم. # (آخر) لفاح شونيز جوزبوا قشر خشخاش من كل جزء بنج سعد قرنفل بسباسة من كل ~~نصف جزء سنبل زعفران من كل ربع جزء يعجن بالعسل ويؤخذ قبل الحاجة بنحو ~~ساعتين (آخر) خولنجان جوزبوا كزبرة قشر خشخاش ورق جوز أقاقيا عصارة أفسنتين ~~قشر الفستق الاعلى جاوشير سواء قسط هندي ميعة يابسة سندروس صعتر بزر سذاب ~~من كل نصف جزء فستق مثل الكل يعجن بالعسل ويستعمل بحسب الحاجة (وفى شرح ~~الأسباب) للنفيسي أن عدم البطء يعنى سرعة الانزال إذا كان السبب فيه زيادة ~~الرطوبة بأن كان كثيرا أو البرودة بأن كان رقيقا عولج بهذا الشراب والذي ~~أقول إن هذا التركيب يمنع سرعة الانزال سواء كان السبب البرد أو الحر ~~لاشتماله على القوابض التي شأنها جمع العصب والليف ويسمى شراب الفيلجوش ~~باليونانية معناه ثقل العنب. # وصنعته: أن يؤخذ من خبث الحديد ثلاثون مثقالا عفص أقماع الورد سماق جلنار ~~كندر سعد كزبرة صعتر من كل عشرة شب زعفران مر من كل واحد هكذا ذكره وهو غير ~~معادل. PageV02P074 # والذي يطابق الدرج القانونية أن يؤخذ من كل من هذه الثلاثة ثلاثة يسحق ~~الجميع ويجعل في خرقة صفيقة وتلقى في ماء قد طبخ فيه من كل من العنب والعفص ~~ثلاثة أرطال هكذا ذكر فإنه قال في سلاقة العنب والعفص ستة أرطال والتحرير ~~أن يكون العنب ضعف العفص والمجموع عشر الماء والطبخ حتى يبقى الثلث ثم تطبخ ~~الحوائج في هذا الماء حتى يبقى ربعه فتعصر الخرقة وترفع ويعقد الشراب ~~بالسكر ويرفع والاستعمال منه ثلاثة مثاقيل ومثله في ذلك معجون الخبث وقد ~~سبق ونحو الادرار وكثرة الشهوة ونقصها يأتي في مواضعه ومن المشهور في ذلك ~~شرب الكندر محلولا بالزيت داخل الحمام والصبر عن الماء ولو كض العطش ومرخ ~~البطن ms0721 بالشيرج والعانة بدهن الزعفران والقسط [جمود] من حقهم أن يعدوه مرضا ~~عاما لأنه عبارة عن وقوف الجلد في مجرى الماء من التجاويف عن التداخل ~~الطبيعي وهذا واقع لكل عضو وإنما ذكره بعضهم قسما من الشوصة لأكثريته هناك ~~وعده بعضهم مع ذكر البرد وشقوق العصب وآخرون أدرجوه في الخدر والصحيح ما ~~قلناه وهو في الأغلب سوداوي ولا يكون من غير برد والساقط منه من الرأس يوقف ~~العضو على الحالة التي كان عليها قبل نزوله كما إذا طرق اليد وهى مبسوطة لم ~~يمكن قبضها وبالعكس فان صادف الشريان كان الموت فجأة وربما كان معه غطيط ~~واضطراب إن أفرطت رطوبته وأكثر ما يقع هذا للسمان ومن يغتذى باللبن كثيرا ~~ويلازم الحمام بلا بطء وينقع رأسه في الابازير الحارة وأسرع من ذلك الجلوس ~~في الشمس وأما الجمود العام فأكثر ما يقع لنحو القصارين ومن يشرب الثلوج ~~كثيرا ومن أسبابه في المعدة خاصة معالجة شرب نحو البطيخ فوق ماله غروية أو ~~دهانة كالهريسة أو الالية وليس من هذا القبيل النيدة بمصر وإن أورثت ~~الحميات لتوليدها الدم أخيرا وبالجملة كل ما أفضى إلى قهر الحرارة الغريزية ~~فهو يوجبه داخلا كان كشرب نحو البنج أو خارجا كتلقى الهواء البارد بعد مفتح ~~للمسام كحمام وجماع ومنه مزايلة البارد اليابس كالأفيون (وعلاجه) استعمال ~~كل مسخن بالقوة والفعل من داخل وخارج ومن أسرع ما ينتج في دفعه لبس السمور ~~والتدثر بالصوف واصطلاء النار وقد وقدت بما له قوة رائحة منعشة كالضرو ~~والأرز والصنوبر إلا ما كان منه عن ثلج ونحوه فان النار تسقط الأطراف فيه ~~وإنما يدفن في زبل الخيل حتى تعود الحرارة فيمرخ بالادهان الحارة كالنفط ~~والخزاما وفى كل أنواعه ينطل بطبيخ السذاب وورق الرند والبابونج والخردل ~~ويسقى أمراق الحمام بالشبت والخولنجان ويأخذ الترياق الكبير والمثرود يطوس ~~ويبخر بالعود ويشم الغوالي الممسكة ويديم الملازمة دهنا وشربا من زيت هرى ~~فيه الثوم والقسط والمحلب واللاذن ويسقى من الزعفران بالشراب الأحمر وماء ~~العسل وقد يجعل الشونيز على بلاط حار وينام عليه ms0722 في العام ويسخن ويربط في ~~الخاص وكذا النخالة والجاورس [جذام] من الجذم وهو القطع سمى بذلك لأنه يقطع ~~الأعضاء أو النسل أو العمر ويعرف بداء الأسد لجعله سحنة الانسان كسحنة ~~الأسد أو لأنه يعتريه أو يفترس البدن كافتراسه وهو علة معدية موروثة أجارنا ~~الله والمسلمين منها (سببه المادي) كل غذاء باردا كان كلحم البقر والتيوس ~~والعدس أو حارا لكنه غليظ لا تعمل فيه الهواضم إلا وقد أخذ في الاحتراق ~~كالباذنجان ومن ثم تجب المبادرة إلى الشرب عقب أكل اليابس بالفعل وإن لم ~~يمض مقدار الهضم لئلا يحترق وسببه الفاعلي إفراط اليبس من حر أو برد وكذا ~~من سائر البدن خصوصا من الكبد لأنها المهيئة للغذاء بالذات والصوري قلب ~~البدن عن الهيئة الطبيعية والغاثي فساده ومباديه تولد السوداء فان رقت ~~وانتشرت في الظاهر فيرقان أو الباطن فربع أو غلظت وخصت فسرطان PageV02P075 # أو عمت فجذام ومن ثم؟؟ القدماء السرطان العام وحال رقتها قد تخص ظاهره ~~فيكون من ذلك القوابي ومن ثم قيل إنها مقدمة الجذام أو باطنه فيكون قروح ~~القصبة وكل في موضعه (والجذام) عبارة عن فساد أعضاء الغذاء فلا تحيل غذاء ~~إلى سوى السوداء ولو مرق الفراريج والعنب ومن ثم لم يبرأ بعد استحكامه ~~لافتقاره إلى كثرة الأدوية وعجز الطبيعة عنها ويكون عن أصالة السوداء وهو ~~أسهل علاجا خصوصا في المبادى وعن استحالة الصفراء إليها وهو أشد خطرا ~~ونكاية، ومن أسبابه فساد الهواء بنحو الجيف والقتلى والعفونات وقرب ~~المجذومين وقد تكون مادته جبلية كمن يجامع في الحيض فتمازج النطفة بقايا ما ~~في الرحم فيتخلق فاسدا كذا قرروه وفيه نظر لفساد النطفة بكل حريف ودهن كما ~~هو مشاهد ويمكن عدم القياس بكون الدم طبيعيا في الأصل فينعقد على فساد فيه ~~خصوصا على القول بأن المغتذى به زمن الحمل دم الحيض وأنه إذا اتفق أن تحيض ~~الحوامل كان لكثرة الدم أو ضعف الجنين (ومن أسبابه الجبلية) الجماع بعد أكل ~~ما حرف وملح كالخردل والثوم والكوامخ والقديد كما يحصل ارتخاء العصب ووهن ~~الأعضاء وعسر ms0723 الحركة ومعالجة الهرم لمن صادف انعقاده من نطفة تكونت من مفرط ~~الرطوبة مع البرد كلبن وبطيخ وقرع (وعلاماته) بريق بياض العين محمرا وهى ~~أول ما يبدو حتى قيل إنها تتقدمه بنحو سبع سنين واستدارتها وكمودة اللون ~~واحمرار البدن والبول ثم اسودادهما ثم العرق الكثير الملون ثم نتنه ثم تغير ~~الصوت بالخشونة فالبحوحة فنتن النفس فتقلص الانف واستدارة الوجه فتدرن ~~البدن فتقيحه إن كان الجذام مقرحا واعوجاج الأطراف ثم سقوطها وقد آن ~~استحكامه واليأس من برئه أما سقوط الشعر فيكون منه وفيه لا أنه علامة ~~لزومية ويكون النبض في مباديه سريعا متواترا صلبا وقد يكون بطيئا إذا كانت ~~السوداء أصلية ثم إذا توسط المرض تواتر سريعا ثم يكون نمليا ثم يلتوى ~~ويتشنج وأما الغنة والسدد وغلظ الشفة فقد تبتدئ معه وقد تحدث آخرا فلا ~~تعتمد دليلا وحدها بل العمدة فيها تفرق الاتصال وفحش تغير الهيئة والشكل، ~~وبالجملة فالعلة خطرة وإلا لم تورث ويسرى خبثها في النطف ولم تعد وقد ثبت ~~إعداؤها في الخبر الصحيح عنه عليه الصلاة والسلام (فر من المجذوم فرارك من ~~الأسد) حذف أداة التشبية مبالغة في الحث على الفعل وقال (كلم المجذوم وبينك ~~وبينه قدر رمح أو رمحين) أمر باتساع الفضاء ليتمزق النفس في الهواء فلا تصل ~~سورته إلى الشخص وقال (لا تديموا النظر إلى المجذوم) يريد أن النظر للطف ~~تأديته الأشياء إلى الحس المشترك فتحكم العاقلة نقشه فيسرى إلى الأرواح ثم ~~الدم وكثيرا ما شهدنا من نظر إلى الأرمد فرمد وهذه منه عليه الصلاة والسلام ~~إرشاد إلى المصالح وهو أعلم بعاقبة كل أمر من الحكماء وغيرهم فكيف إذا أقر ~~ما قالوه فان قيل قد ثبت أنه عليه الصلاة والسلام أدخل يد مجذوم معه في ~~القصعة وقال كل بسم الله وأنه قال (لا عدوى ولا طيرة) وقال في قصة الإبل ~~(فمن أعدى الأول) وهذا يناقض ما مر قلنا على تقدير تساوى الطرق صحة وحسنا ~~وغيرهما لا تناقض، على أن الأول أصح طرقا فان لنا أن نقول يحمل الامر ms0724 ~~والنهى على جواز كل وأن الاجتناب مجاراة لطباع العرب بل البشر خصوصا ضعاف ~~اليقين، وأما الاكل معه فمبنى على حسن التوكل والثقة بالله عز وجل وأنه لا ~~فاعل غيره بدليل قوله بسم الله وقال بعضهم إنه فعل ذلك بالوجهة الملكية ~~وأمره بالفرار بالوجهة البشرية من ثبوت الوجهتين له فيتجه الحمل ومن أن ~~اتصافه بها لا يكون وقت الاكل ونحوه وقال ابن الصلاح أمره بالفرار مرشد به ~~إلى أن المرض سبب يخلق الله عنده مرض العدوي وقوله لا عدوى يعنى بالذات ~~والطبع نفيا لما تعتقد الجاهلية من أن المرض يعدى بطبعه والطيرة كخيرة ~~التشاؤم وهما مصدران مسموعان لا ثالث لهما والأصل أن العرب PageV02P076 # كانت إذا أرادت أمرا قصدت الأوكار فنفرت الطير فان تيامن مضت فيما تريد ~~أو تشاءم رجعت وإلا أوقفوا الامر وليس الابتلاء بهذه العلة مقصورا تأسيسه ~~في البدن إلا على سن توليد الدم وذلك فيما قبل الأربعين أما ظهوره في البدن ~~فليس مقيدا بوقت فإذا ثبت قوله عليه الصلاة والسلام (ما من عبد يعمر في ~~الاسلام أربعين سنة إلا صرف الله عنه ثلاثة أنواع من المرض الجنون والجذام ~~والبرص) يعنى صرف عنه توليدها تأسيسا وإلا فقد تكون المدة تهيأت قبل الاجل ~~المذكور فتظهر بعده فيندفع التناقض وليس قوله في الاسلام جريا على الغالب ~~ولا من المعاني التعبدية كما فهمه بعضهم بل على صراحته ومعقول المعنى لان ~~الأمراض المذكورة تكون غالبا من إدخال الطعام على الآخر قبل الهضم والتخم ~~وتناول الخمر المحرق قبل الهضم والراحة وغير المسلمين شأنه كذلك فان الكل ~~يشربون الخمر واليهود شأنهم ملازمة الاكل وعبادة الكل ضعيفة ولا يعترض ~~بالترهب لندوره وأما المسلمون فملازمون الصلاة وهى أشرف أنواع الرياضة ~~خصوصا في الليل لما فيها من التحليل من كل عضو وتحريك الحرارة لا بالعنف ~~كالجري ولا بالهدوء كالخطوات ومن ثم أمر بها في قصة السائل عن وجع بطنه ~~فقال له صل ركعتين ففعل فسكن وجعه ولان صومهم بالعدل المستلزم للصحة خصوصا ~~مثل الخميس والاثنين لوقوعه متفرقا فيوجب النشاط ms0725 والتحليل بلا إفراط. وهذا ~~المرض يكثر بالبلاد الباردة إذا كانت كثيرة الوخم كالشام ويقل في الرطبة ~~إلا إذا حبس عنها الصبا كمصر ويندر وقوعه بالروم لغلبة البرد والرطوبة ولا ~~يوجد في الحبشة والزنج لفرط الحر المحلل للاخلاط الكثيفة وأما الهند فلولا ~~قلة تخليطهم في المأكل لكثر فيهم جدا، وينبغي لمن أحس بالطحال أن يبادر إلى ~~علاجه وإلا وقع في الجذام لتوفر السوداء في الدم عند ضعف الطحال عن جذبها ~~وكذا ضعف كل قوة مميزة (العلاج) تجب المبادرة إلى الفصد وإن لم يقم على ~~كثرة الدم دليل لأنه هنا للرداءة في الكيف لا للكم فلقد بلونا علاج هذه ~~العلة فلا نسطر فيها إلا ما جرب أو طابق القوانين وإن كان هذا شأننا في ~~سائر هذا الكتاب لكن يكون في مفارق العروق الصغار وكلما قاربت المفاصل كان ~~أولى ثم النظر في تلطيف الغذاء فيقتصر فيه على مرق الفراريج برقيق خبز ~~السميد وما يليها من صغار الضأن والدهن والسكر والزبيب بالفستق واللبن ~~الحليب خاصة ويستعمل ماء الشعير بالعناب والسكر أسبوعا ثم يتقايأ بمطبوخ ~~الشبت والملح وحب البان والكزمازك ثلاثا، ثم يتحسى مرق الأفاعي ولحمها بحيث ~~يمتلئ ويطيش وإن كانت من التي تسلخ جلودها كل سنة كانت غاية ثم يسقى في ربع ~~الأسبوع طبيخ الأفتيمون ويحرر التشخيص فان قامت أدلة الدم حينئذ فصد ~~الودجين عن تثبت فان الفصد من هنا خطر يفضى إلى عدم البرء إن لم يكن هناك ~~دم يجب خروجه وقد يقتل إذا صادف هيجان المرة ثم إن كانت العلة غير مستحكمة ~~سقى هذه الشربة أول الأسبوع الثالث وأعطاه بغدها ماء الجبن بمثقالين من ~~لوغاذيا تمام الأسبوع ثم أعاد الشربة أول الرابع فإنه يبرأ مجرب نحو مائة ~~مرة وهى لنا. وصنعتها: لؤلؤ سقمونيا من كل درهم لا زورد إهليلج أسود من كل ~~نصف مثقال وإلا أعطى ماء الجبن بسفوف السوداء يوما وهذا المطبوخ يوما. ~~وصنعته: زبيب رطل إهليلج أسود ورق خناء من كل عشرة دراهم نانخواه خمسة ~~حلتيت نصف درهم تطبخ بثلاثة ms0726 أرطال ماء حتى يبقى السدس يصفى ويشرب بخمسة عشر ~~درهما عسلا تمام الأسبوع ثم يفصد الأخدعين بالشروط المذكورة ويراح ثلاثا ثم ~~الباسليق إن احتملت القوة وإلا سقى مطبوخ الأفتيمون أياما ثم يفصد الصافن ~~على الشرط ويسقى الشربة المذكورة عند رجوع القوة مرتين في الأسبوع الخامس ~~PageV02P077 # هذا كله مع الرياضة حال الخلو وأخذ الترياق الكبير والأربعة بدهن اللوز ~~والفستق والاستحمام الكثير والانتقاع في الشيرج والسمن فاترين كلما أمكن ~~وشرب ما يمكن من بيض الأنوق يعنى الرخم فإنه من الخواص العجيبة وكذا لبن ~~الضأن فان ذلك يبرئ مجرب ثم يجب تعاهد ما ذكر للأمن من العود حولا كاملا ~~لكن لا تؤخذ الشربة إلا في الاعتدالين قالوا ومن الخواص أن يدفن الحنش ~~الأسود في كوز في الزبل حتى يدود ثم يشرب فإنه عن تجربة واستنبت من غير ~~واحد إن أكل مشيمة النساء يوقفه ولم أجربه قالوا وإدمان دلك بطون الرجلين ~~بشحم الحنظل الأخضر يوقفه وفيه أثر وحده أن يحس بالمرارة في نخامته ومن ~~الأدوية المخبورة لهم خصوصا عند أهل الهند إهليلج أسود شيطرج من كل عشرة ~~دار فلفل خمسة بيش أبيض اثنان ونصف يلت بالسمن أياما ثم يعجن بالعسل وشربته ~~ثلاثة ويسمى الزرجل ويتبع بدواء المسك فهو ترياقه وتجب المحافظة على القئ ~~بالسمك المالح والعسل وشرب البادزهر في زيادة القمر والادهان بالترياق ~~محلولا في الزبد وقد ذكرنا في المفردات العلاج بالحناء لكن رأيت بعد أنه ~~إذا كان في ماء لسان الثور كان أولى ومما استأثروه من أدويته شرب نصف أوقية ~~من البسفايج مع أوقية من العسل كل يوم إلى أسبوع ومثله ورق الحنظل درهمان ~~إلى عشرة أيام والسعوط بدهن عقيد العنب مع مرارة النسر يبرئ ما بدا ويوقف ~~ما تمكن وكذا الزمرد والزبرجد والذهب واللؤلؤ شربا إلى عشرين يوما كل يوم ~~نصف درهم والعوسج مطلقا حتى الطلاء به بعد الطبخ وأكل أنواع الإهليلجات ~~ولحم الثعلب والقنفذ بالخردل والخروع مطلقا والطلاء بالمر والزفت والزيت ~~وشرب طبيخ أصول الطرفاء بالزبيب الأحمر عجيب مجرب وكذا الميعة ms0727 مطلقا ~~والروبيان ولحم الضبع أكلا وشرب أربعين درهما من طبيخ ورق الحناء بأوقية من ~~السكر الأبيض إلى أربعين متوالية إن لم يبرأ به فلا مطمع في علاجه وكذا إذا ~~أفرغت حب حنظلة ووضعت فيها ثلاث أواق من كل من الزيت والماء وطبخت حتى يبقى ~~الدهن وشرب منه كل يوم إلى خمسة دراهم مع درهم حجر أرمني وثمن درهم سقمونيا ~~وهو يستأصل السوداء وكذا إدمان شرب نشارة العاج إلى خمسة بماء الفوتنج وكذا ~~الشيطرج مطلقا وشرب الغاريقون وأكل العنصل المشوى والكندر مطلقا وكذا ~~الكرنب وإذا أضيفت عصارته إلى نصفها من كل من القطران والخل وشرب في الصباح ~~والمساء أوقفه وكذا سحيق قلفة الصبى بالمسك وكذا شرب حجر البقر يوقفه مجرب ~~وكذا البادزهر والزعفران ومن المجرب وحيا بعد شربتنا المذكورة أن تأخذ من ~~كل من اللؤلؤ والعاج جزء غاريقون نصف جزء زعفران مرارة نسر من كل ربع جزء ~~يعجن بالعسل ويستعمل إلى ثلاثة ويساغ بطبخ قشر أصل الكبر وشجر الزيتون ~~والطرفاء. # [جدرى] هو من الأمراض العامة الوبائية وصورته نتوء يستدير غالبا ثم يطفو ~~ومنه ما يتصل ويفترق ويقل ويكثر بحسب المزاج وفاعله قوة الطبيعة ومادته ما ~~يبقى من دم الحيض المغتذى به في الأحشاء وغايته تنظيف الأعضاء وكثيرا ما ~~يعرض حين ينهض الولد وتقوى حركته ولا يخرج قبل ذلك إلا في السنين الوبائية ~~ويتأخر ظهوره جدا في ضعيف المزاج فربما ظهر في سن الشيخوخة وقد يظهر للشخص ~~مرتين بحسب انتباه الطبيعة وظاهر ما أفصحت عنه أقوالهم أنه لا ينجو منه ~~أحد، وعندي أنه متى غزرت الغريزية وكانت الحركة متوفرة في بدن تحللت تلك ~~الفضلات بغيره. وأما بالعلاج فقد صح في الخواص أنه من شرب لبن الحمير وادهن ~~به لم ير الجدري ولكن إن لم يحلله أوقع في مرض ردئ وهو بثور تبدو بعد يومين ~~من حمى مطبقة وصداع ووجع في الظهر وحكة PageV02P078 # وحمرة وتهيج ثم تنتؤ متتابعة الظهور على استدارة أو طول إلى السابع ثم ~~يتناكص تدريجا في النقصان مدة الأسبوع الثاني ms0728 ثم ينفرك وأجوده الأبيض ~~المتفرق القليل اللازم لما ذكرنا في الأسبوعين ويليه الأبيض المتصل فالأصفر ~~فالأخضر فالبنفسجي فالأسود الكبد ومتصل كل نوع يلي منفصله ثم لا شبهة في أن ~~الصلب الأسود قاتل لا محالة من غير شرط وكذا متصل الأخضر والبنفسجي وغيرهما ~~إن صحبه كرب وضيق نفس وبحوحة وقئ في الأسبوع الأول وإسهال في الثاني فكذلك ~~وإلا فلا والمختفى منه دفعة بعد الظهور قاتل لا محالة وأيام ظهوره في ~~الرابع وما يليه من الثالث بعد رأس الحمل وفى نحو مصر من الحوت ويكثر ~~بالبلاد الرطبة خصوصا الحارة كمصر ويعدم في اليابسة كالزنج والحبشة لشدة ~~الحر والصلابة وكذلك في الصقالبة لجمود الخلط والفرق بينه وبين الحصبة ~~الكبر والتخلخل فيه والانضاج والامتلاء بالمادة البيضاء خصوصا سليمه فإنه ~~وإن احمر فلابد وأن تشابه حمرته بلون ما وكذا سائر ألوانه فليس له لون بسيط ~~حتى أن القاتل من الأخضر تتوسطه خطوط بيض. قال النفيسي وهذا النوع هو ~~الورشين قال ومن الجدري نوع يسمى الحميقا كبار متفرقة مملوءة بالمادة وهو ~~نوع جيد العاقبة ومنه ذو أشكال وزوايا مربعة ومثلثة ومنه ما في وسطها أخرى ~~يسمى المضاعف ورصاصي قال إنه عن البلغم وأكثره في الصدر والجوف والوجه ~~وبنفسجي عن الدم وعندي أن النوعين لم ينفكأ عن السوداء أو الدم المحترق قال ~~وكلها رديئة. # * (تنبيه) * قد تقدم أن الجدري فضلات دم الحيض ولا شك أن اللبن عن الغذاء ~~بالفعل من الدم فيجب أن يكون عنه أيضا وقد صرح به في شرح الأسباب. إذا تقرر ~~هذا فيتفرع عليه أن بياض الجدري الدال على السلامة ليس كليا كما أطلق بل إن ~~كان عن الدم فكما قلتم وإلا فلا لجواز كونه مهلكا والبياض من مادة اللبن ~~ويمكن دفعه بأن البياض من لوازم اللبن ما دام على صورته وحينئذ لا يكون عنه ~~جدرى ولا غيره فإذا فسد ساوى غيره ولعل هذا هو الصحيح وهو من الأمراض ~~المعدية خصوصا إذا وقع في تغير الهواء وغالبا يكون في نحو مصر مقدمة ~~للطاعون أو ms0729 الوباء ويستوعب أجزاء البدن حتى البواطن خصوصا إذا كان رديئا ~~والذي تقارنه البحوحة مع بقاء الحمى بحالها أو يجاوز الأسبوع ولم ينكس ولا ~~تسكن أعراضه قاتل لا محالة (العلاج) إن كان قبل البلوغ كما هو الأكثر وعلمت ~~أعراضه قبل ظهوره بأن كان النبض موجبا عظيما أو مختلفا والحمى مطبقة وجب ~~إعمال الحيلة في الرعاف أو شرط الاذن والجبهة وأخذ ما يبرد الدم عن الغليان ~~كالكزبرة والعدس والعناب ولا شئ أجود من شراب الريباس فالكادى والطلع ~~فالحماض والعناب، فان غلب اليبس لينت الطبيعة بالإجاص والشيرخشك فإذا بدأ ~~خروجه فالحذر من أخذ ملين فضلا عن المسهل لجذبه المادة إلى الباطن بعد ~~توجهها إلى الجلد فيقتل بغتة بل إن كان خروجه سريعا والوقت حارا والبدن غضا ~~اقتصر على مرق العدس وأكل العناب ومزاور الرجلة والقرع والإسفاناخ والأطرية ~~إلى السابع وإن عدمت الشروط الثلاثة أو بعضها وجبت مساعدته بما يسرع خروجه ~~عن البدن كالرازيانج بالسكر وماء الكرفس بالتين وأجود من ذلك ما طبخ من ~~التين واللك المغسول والعدس والكثيراء فإذا جاوز السابع متنكسا مائلا إلى ~~السواد بخر بثمر الأثل وعوده الغض وأوراقه فان صحت الصحة والوثوق بالسلامة ~~حل الملح في الشيرج وطلى منه بريشة أو دهن الثوب ولبس وإلا فالحذر منه وإن ~~جاوز العاشر مصحوبا بالصحة رخص في الزفر وإلا فلا وقد تدعو الحاجة إلى أكل ~~الحلو فيه غير العسل والتمر إذا كان الزمان باردا لينتبه الدم ويدفع فاسده ~~وكثيرا ما يطعمون عندنا فيه دبس PageV02P079 # العنب بالالية لكثافة الأبدان فيرخى ويفتح وإلا بأن كان بعده وجبت ~~المبادرة إلى الفصد في عرق الانف والجبهة فإنه أمان للعين وما يليها فان ~~دعت الحاجة ثانيا فصد الباسليق وسلك المسلك السابق في كل ما قيل ويجب خضب ~~بطون الرجلين في مبادى ظهوره بالحناء والزعفران والعصفر والخل إلى يوم ~~انقطاعه فإنه يخفف الحمى ويحفظ العين منه وكذا التشييف بالإثمد ورماد ورقه ~~الزيتون بماء الورد قالوا وتعليق عين الهر المعدني المعروف يمنعه عن العين ~~ويجب فيه مطلقا هجر الحوامض وبعد ms0730 الثامن هجر الحلو ثم إن دخل الأسبوع ~~الثالث والصحة تزيد فخير وإلا ترقب الموت قرب بحرانه ويجب فرش الآس عنده ~~والبخور به وبالصندل ومتى عظم القلق والكرب جاز الطلاء بالكافور محلولا ~~بماء الورد وإلا اكتفى عنه بما مر [جرب] من الأمراض العامة الظاهرة في سطح ~~الجلد مادته كل حريف ومالح أدمنا كثوم ونمكسود وما غلظ دمه ولو حارا ~~كالباذنجان والتمر ومن أعظم ما يولده لحم البقر وفاعله حرارة ضعيفة وصورته ~~بثور مختلفة كيفا مصحوبة بحكة مطلقا وتقرح غالبا وغايته فساد الجلد وأنواعه ~~كالاخلاط إفرادا وتركيبا ويمكن تحقيق أصله لمن له أيسر وقوف على الصناعة ~~لان ألوانه تتبع أصول مادته ويزيد ما منه عن الصفراء مع صفرة اللون حدة ~~الرؤوس والتلهب ثم إن كان كثير الصديد والمواد السائلة فرطب عن دم إن احمر ~~والتهب وإلا فعن بلغم وإلا فالعكس في الجانبين ولما تركب حكم ما غلب في ~~اللون والمادة مع عدم التساوي وللمعتدل حكمه ويكثر في البلاد الرطبة الحارة ~~كمصر عن الاخلاط الحارة وفى غيرها عن الباردين وفيمن انتقل من حار يابس ~~كالحجاز إلى رطب كمصر والروم لاستحصاف المادة أولا ولين المسام ثانيا ولا ~~يوجد في الزنج والحبشة لتحليل الحر ما في سطح الجلد ولا في الصقالبة والصين ~~لتكثف الظاهر بالبرد فتقوى الغريزية على حل المواد فان انتقل هؤلاء على نحو ~~الثالث والرابع بادرهم الجرب ويكثر بنحو البصرة وأغوار الهند خصوصا إذا ~~أوخم الهواء وأكثر ما يوجبه قلة الرياضة مع تناول ردئ الكيفية وقلة الحمام ~~ولبس الثياب الدنسة وملازمة الغبار والدخان والفرق بينه وبين الحكة نتوؤه ~~وتوليد الدود فيه وكثرة القيح والتقرح بخلافها ويغلب وجوده بين الأصابع ~~ومراق الصفاق وغضون البطن لرقتها وانصباب المواد إليها (العلاج) الاكثار من ~~شرب ماء الشعير أولا وماء الشاهترج بالسكنجبين في الحارين ثم فصد الباسليق ~~في الدم فشرب مطبوخ الفواكه فان تمادى فصد الأسيلم وقد تدعو الحاجة إلى ~~الفصد في الصفراء لرداءة الكيفية كما في الجذام ويختص ما كان عنها بمطبوخ ~~الإهليلج ونقيع الصبر وعلاج ما ms0731 كان عن البلغم مطبوخ الافسنتين وأخذ الايارج ~~المجعول بمثليه من الصبر والغاريقون. وعلاج ما كان عن السوداء شرب سفوفها ~~بماء الجبن وطبيخ الأفتيمون هذا هو الصحيح لا ما أجملوه هنا وعليك برد ما ~~تركب إلى أصوله ويجتنب في الكل ما حلا وملح وحمض وحرف من الأغذية مطلقا وإن ~~كان الواجب زيادة المبالغة على الدموي في تركه الحلو والصفراوي المالح ~~والسوداوي الحامض والحريف وأجود الأغذية هنا ما تفه كالقرع والبطيخ الهندي ~~والإسفاناخ والقطف والهندبا والخس (وفى المجربات الصحيحة الكندية) أن شرب ~~مثقال من روث الكلب الأبيض مع ربع مثقال من الكبريت معجونا بالشيرج يقلع ما ~~استعصى من الجرب والحكة وإن تقادم وقد لا يحتاج إلى تكراره ويليه شرب مثقال ~~من الصبر مع نصفه من المصطكي وأكثر ما يكرر سبعا وقد صح أن شرب مائة ~~وثلاثين درهما من الشيرج الطري مع خمسة وستين من السكنجبين يقلعه إذا كرر ~~ثلاثا لكن نكايته بالبصر والمعدة أشد من مقاساة الجرب ومتى ظهر النقاء ونظف ~~البدن PageV02P080 # استعملت الوضعيات إذ لا تجوز قبل ذلك وأفضلها الزئبق المقتول بالكبريت ~~والملح المحرق والزنجار والمرتك والخل والقطران وصمغ الصنوبر ورماد سعف ~~النخل والأشق وورق الزيتون وماؤه وماء الورد والكزبرة والكرفس مجموعة أو ~~مفردة والتدليك بدقيق لب البطيخ وورق المرسين في الحمام وطول المكث في ~~الماء الحار ودهن البنفسج وهجر الجماع لتحريكه هذه المادة قالوا ومن ثم أمر ~~الجنب بالدلك لقرب ما أخرجه الجماع من العفونات من سطح الجلد ومما ينقى ~~البدن بالغا أن تطبخ الدفلى حتى تتهرى ثم يطبخ ماؤها بالزيت والميعة فإنه ~~دهن عجيب وكذا الشب والنطرون ورماد بعر الماعز [جمرة] سميت بذلك تشبيها ~~لحرقها وإيلامها في العضو بجمرة النار وهى في الحقيقة صورة نوعية مادتها ~~الهيولانية صالحة للبثور والنملة والنار الفارسية والحب الإفرنجي المعروف ~~في مصر بالمبارك باعتبارات يذكر كل منها في محله فإذا هي بثرة واحدة فأكثر ~~فاعلها حرارة متعفنة ومادتها ما احترق أو غلظ خصوصا من البارد اليابس ~~وصورتها خشكريشة غائرة مبسوطة تلذع باحتراق وتأكل وغايتها ms0732 تسويد الجلد ~~وتفتيحه ونخر العظام وصعود لهيب وبخارات تقرب من الآكلة فيسيل منها صديد، ~~وأكثر ما تكون عن الدم السوداوي وأسبابها غالبا إدمان مثل لحم البقر ~~والباذنجان والثوم مع قلة الرياضة وكثرة الغم وعدم تنقية البدن وقد تكون عن ~~دواء سمى كالزرنيخ والرهج وعن عدوة خصوصا من قبل الجماع وأخذ ما ينفذ فوق ~~فاسد الكيموس كالخمر على لحم البقر وعلاماتها السابقة حرارة البدن بلا عطش ~~وتغير النفس بلا أذى في المجارى وظهور الرغوة السوداء في البول ونتن البراز ~~فوق العادة فإذا توجهت المادة إلى موضع الخروج فالعلامات حينئذ حرقة العضو ~~وحرارته ونقص إحساسه واسوداد جلده وظهور دوائر تخالف اللون الطبيعي مصحوبة ~~بما ذكر، قالوا ومتى كان خروجها في محل لا يرى لصاحبه كأصل العنق دلت على ~~الموت والصحيح أنها إذا أثرت الاحتراق فيما يوضع عليها وزاد غورها فلا مطمع ~~في برئها (العلاج) تجب البداءة بالشرط أولا وليعمق لاستنزاف المادة بحيث ~~تستأصل ثم يوضع عليها ما يرخى ويرطب ويجذب كالنخاع والشحوم وفراخ الحمام ~~فإذا زادت المادة فالفصد وإلا كفى شرب ماء الشعير بشراب الورد والسكنجبين ~~ثلاثا وإياك والتبريد بالأطلية قبل التنقية لئلا تنعكس المادة إلى الباطن ~~وأن تسيل المادة عند الشرط على الجلد الصحيح فتبثره أو تفصد قبل الشرط فإنه ~~يجذب المادة إلى داخل ثم أعط من هذا الحب كل يوم مثقالين فإنه سريع العمل ~~حسن الفعل مضمون البرء من تراكيبنا المجربة. وصنعته: صبر أوقية بسفايج نصف ~~أوقية سقمونيا إهليلج منزوع مصطكي من كل ثلاثة حجر أرمني مثقال يحبب بماء ~~الهندبا فإذا ظهر النقاء فضع الوضعيات وأجودها دردى الخل معجونا به الطين ~~الخالص والاسفيداج ثم الرمان الحامض والعفص مطبوخين به وكذا العدس المقشور ~~فان اشتد اللهيب والحرارة وأمنت انعكاس المادة فضع سحيق الآس والكافور مع ~~النجيل فإن كان هناك ما يجب أكله من اللحم الفاسد فضع السكر وحده إن لم ~~يكثر اللحم الفاسد وإلا فمع يسير الزنجار ثم الصبر والمرتك بالسمن وهذا كله ~~مع إصلاح الأغذية ما أمكن وكل ما ذكر ms0733 في الأكلة وما سيأتي في النملة مستعمل ~~هنا ومن الناجح في علاجها قبل الفتح الاكثار من وضع الزبد وكذا بعده ~~للتطرية بماء الكزبرة عند قوة اللهيب وشرب ماء التفاح بالعنبر والإجاص ~~بحليب بزر القثاء واللؤلؤ المحلول شربا وطلاء يبرئها وحيا [جشاء] بالشين ~~المعجمة من أمراض المعدة الكائنة عند فساد حالة من حالاتها وبيان حقيقة ما ~~ستجده في التشريح من أن المعدة لطبخ الغذاء كالقدر إذا غلى فيها الطعام ~~PageV02P081 # ارتفع بخاره فإذا تكاثف طلبت دفعه فإما أن يكون رقيقا أو كثيفا وكل إما ~~أن ينعكس ويتصرف أو يرتفع إلى الاعلى ثم يتفرق فهذه أقسامه الأصلية، فلنقل ~~في تعريفها قولا كليا هنا ثم نكل جزأي كل إلى موضعه فنقول: إذا انعكس ~~الرقيق من البخار فلا أثر له بالضرورة وأما الكثيف ونعني به ما تولد عن ~~غذاء غليظ إذا انعكس صحيحا كان الريح المعين على الانغاظ إذا انصرف مع ~~الماء ودخل في الأعصاب أو فاسدا فهو القراقر والرياح الخارجة بالأصوات ~~وكراهة الرائحة وأما الرقيق الصاعد إن لم يصحبه دخان فقد يضمحل وقد يلابس ~~سقف الدماغ إما بأدوار مقدرة كالنوم أولا فيكون عنه البخار الذي من أثره ~~الطنين والظلمة في الاذن والعين وإن صحبه الدخان وارتفع التحق بالسابق في ~~فساد العين وعنه يكون الماء وإن انحل قبل دخول الشبكة كان مادة للاختلاج ~~يحرك العضو المنصب إليه طالبا للخروج، وأما الكثيف الصاعد فلا يمكن أن ~~يجاوز الشبكة بل ينحل دونها فان خلا عن الدخان وارتفع إليها ثم انحل في عضل ~~الرأس أحدث التثاؤب أو في عضل البدن أحدث التمطى وإن امتزج بالدخانية ولم ~~يرتفع عن فم المعدة ودخل في عضل المشترك والحجاب المنصف فهو الفواق وإلا ~~فهو الجشاء فهذا تقسيم حالات البخار والدخان غير ممكن أن يزاد عليه ولم ~~يظفر بمثله في كتاب وسيأتى تفصيل ما يكون عنه من الأمراض المذكورة، فلنقل ~~الآن في الجشاء قولا تفصيليا: # قد بان لك أنه مادة من بخار دخاني كثيف لم يجاوز فم المعدة وعلمت أن ~~طبيعة كل عضو ms0734 تجتهد في تصحيحه فتصرف كلا من القوى الأربعة فيما هي له فعند ~~اجتماع هذا البخار توجه الطبيعة الدافعة إلى تفريقه فقد تكون عنه الأقسام ~~السابقة بشروطها وذلك بحسب الغذاء كمية وكيفية وقد يتولد من الهواء إذا ~~مازج طعاما أو شرابا كما في مص القصب وقد يكون عن استدخال الهواء وحده لغرض ~~كما في السياحة ويعرف خبث الجشاء بكميته وطعمه، فالخارج بالقسر كثير المادة ~~والحامض عن برد المعدة وفساد الهضم واللذاع عن الصفراء وكذا المر والعفص عن ~~السوداء وما اختلط بحسبه (العلاج) تجب التنقية بالقئ وأخذ الجوارشات ~~والحمام وتكميد المعدة بالخرق المسخنة بالنار واستعمال هذا الماء حارا. ~~وصنعته: كراويا أنيسون شبت صعتر من كل جزء مصطكي نصف جزء تطبخ بالغا وتصفى ~~فإنها مجربة وكذا القرنفل بالكزبرة أيضا والانيسون والخردل والجوز والصعتر ~~والنعنع بالعسل مفردة ومجموعة وقد تدعو الحاجة إلى طلب الجشاء حيث يستعصى ~~انقشاع الريح عن فمها إما بالصناعة كالصاق اللسان في الحلق وازدراد الهواء ~~أو بالأدوية كما ذكر ومتى كان الجشاء عن زلق أو سوء هضم أو تخمة فعلاجه ~~علاجها [جسا] بالسين المهملة نوع شمله في الحقيقة جنس الورم والصلابات ~~وإنما أفرد علما على ما يعيق الجفن عن الحركة الطبيعية لأكثرية حدوثه فيه ~~ولأنه يطلق على ما يمنع الحركة المذكورة بلا ورم ظاهر وسببه انصباب الخلط ~~الغليظ أو اليابس إلى الجفن أو برد منك أو بقايا رمد تطرق إلى علاجه الخطأ ~~خصوصا في الفصد (العلاج) تناول المرطبات والادهان بها كالحليب والألعبة ~~والادهان وألبان النساء بالحلبة والشحوم خصوصا من البط والدجاج بالأشياف ~~الأحمر في البارد وبياض البيض بماء الكزبرة في الحار والعدس وشحم الرمان ~~والماميثا مطلقا بدهن الورد ودقيق الكرسنة كذلك وبالعسل في الحار والأشق ~~بلبن النساء فيه وبماء الكزبرة في البارد [جراحة] نوع جسيم وفصل في هذه ~~الصناعة عظيم تناوله جنس صناعة اليد وأول من تصدى لافراده حذاق الهند كذا ~~قرره في الطبقات والذي رأيت عن الأستاذ أبقراط أنه اختار أربعة من تلامذته ~~فقال لأحدهم تصد لتقرير الطبيعة وقال للآخر ms0735 استعمل نفسك في تحقيق ما يتعلق ~~PageV02P082 # بالعين وللآخر تصد لصناعة اليد وللرابع اضرب في الأرض لتحصيل أنواع ~~النبات فلا جرم قسمت الصناعة الجليلة قسمة أولية إلى هذه الأنواع الأربعة ~~وأفرد كل بالتأليف وصار الطبيب المطلق هو الجامع لقواعد هذه وأحكامها لان ~~متعاطى أحدها بالنسبة إلى الطبيب المذكور آلة مجردة لجواز أن يأمر الجاهل ~~فيبط ويكوى. وحاصل المسألة أن صناعة اليد إما أن تتعلق بمجرد العروق وهو ~~الفصد أو بما ينتؤ بارزا وهو الشرط والبط أو يرتق فتقا ويشد متزلزلا وهو ~~الكي أو بالعظام وهو جبر الكسر والخلع أو بمجرد الجلد واللحم وهو الجروح ~~وقد اندرج تحت كل نوع فصول تذكر في محالها والجروح عبارة عما فرق اتصال ~~البدن من قطع وحرق سواء تعلق بالعصب أم لا في الأصح وكثيرا ما تطلق على ما ~~كان بواسطة الحديد وعلى كل تقدير فالمراد بالجرح كل أثر لم يمض على تفرقه ~~أسبوعان فان تجاوزهما فهو القرح وقيل هو جرح ما دام ينضح دما عبيطا قصرت ~~مدته أو طالت فان نضح المدة ولو في يومه فقرح وتظهر الفائدة في الاحتياج ~~إلى الأدوية الأكالة والجاذبة في القرح دون الجرح ويحتاج المتصدى لها إلى ~~الهندسة احتياجا ضروريا لاختلاف الجراح بهيآتها اختلافا ظاهرا كما بينه ~~العلامة في شرح القانون فان الاهتمام بالمستدير ليس كالاهتمام بذى الزوايا ~~لعسر المستدير وخبث المادة والغور فيه وبطء التحامه وكذا يجب النظر في شدة ~~الخرق والجبائر وكونها مثلثة ليضبط ساق المثلث رأسي الضلعين وتربع إن كان ~~الجرح في نحو الفخذ والذي أراه أن المستدير من الجروح إذا طال أمره وأخبر ~~المسبر بغوره جاز إصلاحه مثلثا ثم الجراحة إن كانت بسيطة كأن خلا العضو عن ~~غيرها من العوارض كالأورام وانصباب المواد وكانت طرية كفى في علاجها رد ~~أطرافها بحيث تلتقى متساوية ورفدها باثنتين ثلاثا لما مر ورباط ذي رأسين ~~يشد به توسطا لان القوى يجلب الورم والرخو يمنع الالتقاء وربما تورمت معه ~~وإن تقادمت خالية عن العوارض كما ذكر لم تزد على ما قيل ms0736 سوى الحك حتى تعود ~~طرية ويجب تعاهد ما بين أطراف الجراحة من وجود جزء غريب كشعرة ورطوبة لزجة ~~فإنه يمنع الالتحام وكذا يجتهد مع التحام طرفيها أن يلتحم مقعرها كذلك ~~لينسج عليها الدم اللزج فإن لم يمكن التحامها بالربط كأن وقعت عرضا خيطت ~~بالابر الرفيعة فإن كانت في محل لا يحتمل الإبر كثرب البطن وصفاق الأنثيين ~~فمن الحيل الناجية فيها أن تجمع وتلقم لنحو العلق والنمل الفارسي ويقص فإنه ~~عجيب ومتى امتنع تقعيرها من الالتحام لغوره شد من أسفل وذر فيه ما أعد ~~للالحام كالصبر والمرتك ودم الأخوين والمر والعنزروت والكندر وإلا بأن ~~تركبت مما ذكر عولجت العوارض مع ذلك فتمنع النزلات والأورام بالمر وأنواع ~~الصندل وماء الهندبا وفى زمن انتظار الادمال يمنع من تناول ما يولد الدم ~~الكثير كاللحم والحلو إلا مع اليبس ومتى غلب بياض الجرح ومواده فقد تناول ~~المجروح نحو البطيخ واللبن أو مال إلى الكمودة فقد أخذ مثل الفول فإن كان ~~ذلك حمرة فقد أخذ مثل لحم البقر أو رقت الحمرة فمثل لحم الضأن ومثل هذه ~~يوجب فضل الطبيب ويحتال فيما تولد فيه الصديد والقيح بأن يوثق ربطه من أسفل ~~ويرخى من عند فمه ويعلق العضو إن لم تكن فوهات الجرح من أسفل أصالة بحيث ~~تصير من أسفل بالتعليق ثم يجتهد في التنقية بنحو السكر والزنجار وقد جربنا ~~في ذلك البارود فوجدناه جيد الفعل سريع النجابة ولا يخلى الجرح من الصندل ~~اليابس منثورا حتى إذا أخذ في التضريس وجبت تقويته بورق السوسان والعفص ~~والجلنار والطيون والأشق والسندروس وإن كانت مع قيح تعوهد عصرها مع ما ذكر ~~وعند فرط المواد تذر المذكورات يابسة وإلا بنحو العسل ومرخت بما يقبض وينقى ~~كزيت اتفاق ودهن آس أو كان فيها نحو عظم وضع عليها ماله قوة جذب لذلك ~~PageV02P083 # كدهن العطاس والزراوند المدحرج والكندر وقليل الزاج بالعسل ومما يصلحها ~~وينبت لحمها أن يجاد سحق المرداسنج مرة بالخل وأخرى بدهن الورد ثم يمرهم ~~فيضاف الاسفيداج ويستعمل، ومما يسرع بالبرء تنقية المواد والاجزاء ms0737 الغريبة ~~والأوساخ بالعصر إن أمكن وإلا الأدوية السابقة في المراهم والذرور وقد يبعد ~~غور الجرح ويقيح ويحتاج إلى البط من أسفل الغور ليسهل تنظيفه فتجب المبادرة ~~إليه حينئذ إن كان قرب مفصل وعظام لئلا يفسدها وإلا أمهل حتى ينضج فان البط ~~في السمين قبل النضج فساد عظيم وقد يكون الغور بحيث لا يبلغه البط فليس إلا ~~الأدوية الحادة ومتى امتنع البرء وزاد سيلان الصديد ففي الجرح عظم فاسد يجب ~~كشفه وحكه هذا إذا كان في عضو ظاهر أما الأعضاء الباطنة فقد يستند فيها عسر ~~البرء إلى سبب آخر ككون العضو عصبيا فان العصب عسر القبول للالحام أو متحرك ~~كحجاب الصدر فان الحركة تمنع الالحام أيضا أو ممرا أو مقرا للاخلاط اللذاعة ~~كالمعى الصائم، وحاصله أن الجروح الباطنة قليلة البرء والقلب لا يحتملها ~~أصلا وكذا الكبد إن أصابت عروقه الكبار وإلا فقد تصح والكلى دونها في ~~احتمال الصحة بعد التقطع ومتى عرض مع هذه الجراح محرك قاسر كالفواق والتهوع ~~دل على الموت وقد تدعو الحاجة في علاج الجروح إلى فصد الجانب المخالف كما ~~إذا غزرت المادة واشتد الورم والوجع لتميل عنها ويسكنها فان العناية بذلك ~~أولى منها بالختم والادمال وقد سلف في المراهم والذرورات ما فيه كفاية ~~وسيأتى في الفصد وباقي أنواع صناعة اليد ما يبلغ الغاية [جوع] عبارة عن ~~فراغ الغذاء ونفوذه من الأعضاء ووقت الاحساس به فناء كل ما كان غذاء بالقوة ~~القريبة ووقت نكايته الأعضاء فناء ما بعدها منه وليس فناء ما قبلها جوعا في ~~الأصح وحقيقته انعطاف الغريزية على ما في الأعضاء من الرطوبات فإنها لها ~~كالدهن للسراج إذا نفد انطفأ فإذا الموت بالجوع شدة الاحتراق وفناء الحرارة ~~وقد مر البقري منه في بوليموس وغيره إما أن يشتد بحيث يجاوز الحد المعلوم ~~في طوق البشر بحيث يأكل ما لا يمكن أكله لأمثاله وهذا مما امتلأت به الكتب ~~وثبت في النفس وهو مرض تولد من استيلاء الحرارة على ما يقع إليها حتى أكل ~~شخص بحضرة ملك شيئا كثيرا ms0738 فتحير الملك فسأل طبيبا حاذقا عنده عن العلة فأخذ ~~مرآة وجعلها على النار وحرق عليها من القطن مقدارا عظيما ولم يبق له رماد ~~فقال هكذا معدة هذا فقتله فوجد في بطنه حرافة يسيرة وعلاج هذا شرب الثلج أو ~~ما يضاهيه من الماء واللبن والادهان والبزور وماء الخس والكزبرة والأطيان. ~~وأما الجوع العادي التابع للصحة فهو الحاصل عن شهوة وقد خلا البطن عن ~~الطعام وإذا كثرت استغنت الأحشاء بذلك الكاسر وإن قل وأحسنه ما ثار في ~~اليوم والليلة مرة وأكثره ما ثار مرتين ومن الجوع ما تدفعه المتصوفة بالحيل ~~إما لينشطوا للعبادة وهم أهل الحق أو ليستميلوا القلوب وهم المدلسة، فمن ~~ذلك أن يؤخذ اللوز والصنوبر والكثيرا والطين الأرمني بالسوية تعجن بالخل ~~واللية تقرص ثلاثة مثاقيل الواحد يمسك أربعة أيام وكذا الكبود إذا سحقت بعد ~~السلق والتجفيف وعجنت مع اللوز والسمسم والمصطكي والورد بدهن البنفسج وماء ~~الكزبرة وإذا نقعت كبود الظباء في الخل ثلاثة أيام ثم جففت وأضيفت بمثلها ~~من كل من الطين الأرمني وبزر الرجلة ولب الخيار والقرع وسويق الحنطة والصمغ ~~ومثل نصفها من كل من الفستق والسمسم وعجنت بأي دهن كان وقرصت كما مر كفى ~~الواحد أسبوعا وهذا النمط كثير وإنما ذكرنا هذا الطرف ليعرف فيحترز منه لان ~~في أكل هذا إفساد للقوى ولئلا يخلو كتابنا عما شرط فيه [جنون] عبارة عن ~~زوال العقل أو استتاره بحيث ينقص أو بعدم التمييز أو الشعور، وهو إما مطبق ~~أو متقطع إما بأدوار PageV02P084 # معلومة أولا وكلها إما تامة أو ناقصة وأنواعها كثيرة كالصرع والماليخوليا ~~والسرسام وكل في موضعه [جبر] حقيقته رد العضو إلى الحالة الطبيعية عند عروض ~~ما يخرجه عنها وكثيرا ما تطلقه العامة على كسر العظام خاصة والأول هو الأصل ~~وهو والجراحات عين تفرق الاتصال غير أن الحكماء فضلا عن الأطباء لما رأوا ~~هذه العلة مما تعرض لكل جزء من البدن اصطلحوا على تسمية طروها لكن عضو باسم ~~خاص لتعلم في تفريق العلاج وقد يلزم بعضها بعضا كالرض فإنه من لوازم ms0739 الكسر ~~دون العكس كذا صرح العلامة في شرح القانون حيث قال وبين الكسر والرض موجبة ~~كلية تنعكس جزئية يريد كل كسر يلزمه الرض ولا عكس ثم زوال العضو عن تركيبه ~~بخلقته إن وقع في عظم واحد كأن تجزأ كبارا أو صغارا أو تشظى فكسر أو في ~~عظمين بالحالة المذكورة فكذلك أو بمجرد مفارقة أحدهما للآخر فخلع أو اختص ~~التفرق بالعصب طولا فشق وفى الأصح أن الشق يقع في العظم أو عرضا فبتق ~~بالموحدة فالمثناة الفوقية أو في العضل طولا ففسخ أو عرضا فهتك أو في ~~الشريان طولا فبزق بالمعجمة أو عرضا فبثق بالمثلثة أو في الأوردة فبتر أو ~~في الأوتار والأعصاب معا فرض كذا قال سيقوليوس وعندي أن الرض فساد ما فوق ~~العظم من عصب وغيره ولو غشاء وقد يخص الرض بما حصل من ضربة أو صدمة ولم ~~يخرج منه دم وفى كلام أبقراط ما يؤيده وتظهر الفائدة في العلاج وفروعه. إذا ~~تقرر هذا فالكسر عبارة عن انفصال أجزاء العظم أو العظام بحيث يصير الجزء ~~الواحد بعد شكله الطبيعي جزأين فصاعدا وكل إما صغار أو كبار وكل إما مع ~~الشظايا أولا وكل إما بحيث لو ألقيت لانتظمت طبيعية أولا فهذا ما يمكن ~~تقسيمه هنا. # (العلاج) ملاك الامر فيه الرد إلى النظم الطبيعي ولكن هو مزلة الانظار ~~فيجب تحريه ما أمكن وذلك بأن الكسر قد تفحش فيه المفارقة بحيث يظهر للبصر ~~وقد لا يدرك إلا باللمس وفى الحالتين قد ينقشر الجلد عنه فيرى وحينئذ يكون ~~سهلا وقد لا ينقشع فيعسر خصوصا في الحالة الثانية ومن الكسر ما يظهر ~~بالسماع عند حركة العظم كما إذا وقع في عظم لا يستقل بالحركة كوسط المشط ~~وهذا دقيق وكيف كان فلا يخلو إما أن يكون الجبر حال الكسر والعظم باق على ~~حرارته وهذا في غاية السهولة أو بعد ساعات فإن كان الزمان حارا فكالأول ~~وإلا وجب السكون ساعات في نحو حمام لتحل الحرارة ما عساه أن يكون قد جمد من ~~دم يمنع التقاء الجزأين أو ms0740 بعد أيام وهذا قسمان: أحدهما أن يكون جبرا فاسدا ~~فخرج عن أصل الخلقة بتحديب أو تقعير أو تقصع أو فجج فهذا يحتاج إلى تلطف في ~~الفك بعد تنطيل بماء حار وصابون وفرك وجذب بحيث يصير العظم كما كسر ثم ~~يعاد. # وثانيهما أن يبقى على كسره وهذا أصعب الجميع مزايلة وأبعدها عن الجبر ~~خصوصا إن كان التفرق خفيا لانعقاد نحو الدشيذ بين الفرج وفى كشفه مشقة إذا ~~عرفت هذا فيجب التسوية بمد العضو وإمرار اليد وإلحام الاجزاء فإذا استوثق ~~من ذلك غشاه بالخرق الصفاق وربط فوق الكسر بوثاقة صاعدا إلى الاعلى ثم منه ~~إلى الأسفل ربطا متوسطا لما في الشد الشديد من حبس المواد وإضعاف العضو ~~وتعفينه إن أبطأ الحل وفى الرخو من الانحلال والتفريق وصب الرطوبات المائعة ~~من الفصد ثم يعمد بعد تفقد الأربطة إلى ترقيدها وتسوية ما بين فرجها ثم ~~ينحت من خشب العناب أربع قطع رقيقة فيرفد بها العضو وإلا فمن الآس ثم ~~يثبتها كذا قالوه وعندي أن الخشب المذكور يجب أن يكون من نحو التنوب ~~والدفران لما فيه من جذب الدم إلى المحل ثم إن لم يكن هناك جرح ألصق على ~~العضو من الزفت والشمع والصمغ والأقاقيا والكرسنة ما يمسك تفرقه ويجذب إليه ~~غذاءه ثم ينظر في مزاجه نظرا طبيعيا فيزيل ما عنده من الاخلاط الحادة ~~المائعة من PageV02P085 # الجبر بفصد ونحوه من المسهلات بحيث يغلب الدم الصحيح الموجب بدسومته ~~ولدونته الانعقاد والجبر وليكن الفصد على شرط المحاذاة في الجانب الصحيح ~~وقد يمنع منه عظم الجراحة لخروج الدم الكثير فان طال دم الجبر حتى تغير ~~الدم جاز الفصد في الأثناء ولو مكررا ليجلو الدم ويصح هذا كله مع صلاح ~~الأغذية والأشربة ومنع كل مالح وحريف وحامض وما لادم فيه كالباقلا ويجب ~~الاكثار من الحلو واللحم الغض كالفراريج وما كاد أن ينهض من الطيور ~~والكوارع والفطور على الموميا الفارسي والدهن بها فان تعذرت فالطين المختوم ~~أو التنضوى وهو طين يجلب من الخطا أقراصا داخلها صورة الأسد يعادل الموميا ~~فان ms0741 تعذر فالأرمني وتحل الأربطة كل ثلاثة لتنقية الرطوبات بماء حار والنظر ~~في العضو وما تغير فيه فان وجد فيه عفن أو تغير أصلح وإن ظهرت علامات زيادة ~~الدم منع الذفر واقتصر على نحو الماش والأرز وتغمس العصائب في خل طبخ فيه ~~الآس وجوز السرو وماء الورد ودهنه فإنها تقوى وتمنع النوازل وكل مرة يزاد ~~في الشد لان العضو قد قوى هذا كله إذا لم يظهر حمرة وورم ووجع وإلا متى بدا ~~شئ من ذلك حلت ولو بعد ساعة وروح العضو مكشوفا ثم يربط برفق وبعض الحذاق من ~~أهل هذه الصناعة منع لصق نحو الزفت والكرسنة والمغاث وأكل ما فيه دم وقوة ~~شد الأربطة قبل عشرة أيام قال ويفعل ذلك بعدها فإنه وقت الانعقاد فإذا رأيت ~~العضو يرشح دما خالصا فقد أخذ في الجبر وأرسلت له الطبيعة ما فيه صلاحه من ~~الخلط وهذا كلام لا بأس به. واعلم أن الأوائل الذين اعتنوا بهذه الصناعة ~~ضربوا للأعضاء مدة إذا فاتها الجبر ولم يكمل فهناك خطأ وهى في سن الشباب ~~وتوسط العمر وصحة الخلط من ثلاثين إلى أربعين للكتف وإلى خمسين للذراع وإلى ~~ستين للاضلاع وسبعين للورك وأكثرها مدة الفخذ وما تحته قالوا يدوم إلى ~~أربعة أشهر وتنقص المدة المذكورة عشرات في الصبيان وتزيد خمسات في الكهول ~~وضعفها في المشايخ لقلة توليد الغذاء فيهم وللبلدان والأغذية في ذلك دخل ~~كبير. وأما الآفات المانعة من الجبر فمنها كثرة الحركة قبل تمام الاشتداد ~~والتماسك ويعرف ذلك بعدم غيرها من الأسباب ومنها سوء الشد والتحرير في ~~الأربطة ويعرف بتغير العضو ومنها قلة الأغذية وتدرك بانهزال العضو وقلة دمه ~~ومنها العكس وبه يعرف ومنها كثرة التنطيل والتضميد لحلهما المادة الجابرة ~~هذا كله في الكسر الساذج ويبقى الكلام فيما إذا صحبه غيره فإن كان ورما ~~عولج بعلاجه أو جرحا فيما مر. وأما الرض فيبادر إلى شرطه وإخراج ما تحته من ~~الدم لئلا يبرد فيكون سببا للأواكل بتعفينه ومتى أحس بنخس في العضو عند ~~الشد خاصة اجتهد في تحرير ms0742 العضو فان رآه بسبب شظايا خرجت من العظم فإن لم ~~تخرق الجلد شقه وردها إن أمكن وإلا أخرجها ولو بالنشر وداوى الجرح. وحكم ~~جبر الخلع كحكم الكسر في كل ما مر بسيطا كان كالخلع المحض أو مركبا كالذي ~~معه نحو جراحة أن الحاجة فيه داعية إلى التمديد والتحريك حتى يحاذى المفصل ~~نقرته فيدخل ثم يضمد ويربط كما عرف ومن وجوب تعاهده بالترفيد والتدعيم إلى ~~غير ذلك فان الغاية فيهما واحدة وهى رد العضو إلى أصل خلقته مع الامكان ~~وإنما الفرق بينهما في تفرق الاتصال فقد علمت في الكسر كيفية التفرق ~~المذكور وهى هنا عبارة عن مفارقة أحد المفصلين الآخر مع بقائهما صحيحين ~~وتختلف المفارقة المذكورة باختلاف التركيب فتصعب في الوثيق وتسهل في السلس ~~كما ستعرفه في التشريح وقد تكون صعوبة الخلع باعتبار قربه من الدماغ لكثرة ~~حس ذلك المحل وقد تكون باعتبار التقصير في الرد حتى ورم فان الرد مع الورم ~~عسر وربما وقع معه الموت لانضغاط الروح في الأعضاء وتشنج العصب بما انحل ~~فيه وسيأتى أن التركيب على خمسة أنحاء لا يمتنع PageV02P086 # الخلع منها إلا في المدروز خاصة والكل قابل له لكن باختلاف في السهولة ~~ردا وخلعا وأسهل الكل المركوز البسيط مثل الفخذ، ومن ثم قد ينخلع ويخفى فلا ~~يكشفه إلا الورم وحصر الأربية وطول الرجل المخلوعة عن الأخرى وصعوبة ثنى ~~الرجل وبسطها لزوال العضل الفاعلة لذلك كما ستعرفه وكذا القول في الكتف ~~ومتى انخلع حق الورك انعكس التحديب والتقعير بينه وبين الركبة وحكم العكس ~~عكس الحكم فإذا وقع التحديب في الجانب الانسى تقعر الوحشي فإن كان التركيب ~~مما له زوايا مثلثة اتضح بالخلع زوال الحادة إن نتأ الجلد وإلا انعكست إلى ~~المنفرجة وهى إليها ورد مثل هذا مفتقر إلى العلم بالهندسة وكيفية التركيب ~~من التشريح ومتى عرض للخلع أن يخرق الجلد فذاك جرح يعالج بما مر فيه ويختص ~~الخلع بعد الرد والربط بلصق نحو العفص والأقاقيا والآس والمغاث وغراء السمك ~~ودقيق الكرسنة والعدس والشونيز والورد اليابس ودهنه وكالخلع ms0743 الوثى لكن ~~العضو فيه لا يفارق بالكلية بخلاف الخلع ودونه الوهن فإنه مجرد انصداع وقد ~~يقع للمهزولين ومن كثرة رطوبته أن ترتخى رطوبتهم فتطول مفاصلهم وتستعد ~~لقبول المفارقة وجبر الوثى يكفي فيه مجرد الرد والربط وربما كفت الضمادات ~~أما الوهن فيكفي فيه التغميز بالادهان والخرق الحارة مع الراحة وبعضهم يرى ~~كي الثلاثة وهذا بالبيطرة أشبه من الطب الإنساني وقد يبقى في هذه وجع ~~لانحلال المواد وضعف العضو فيقبلها بسهولة فيعالج بعد الجبر بالمستفرغات ~~والتدليك على اختلاف أنواعهما وربما دعت الحاجة إلى شرط العضو لتصلب شئ ~~تحته لا يحلله الدواء فوق الجلد. # * (تنبيه) * الوهن كالكسر في جواز عروضه لكل جزء من الأعضاء وأما الوثى ~~المترجم في كلام الشيخ بميل المفصل وزواله فكالخلع في أن كلا منهما تابع ~~لحركة المفصل فإن كان كالركبة يقبل الحركة إلى الجهات الأربع جاز انخلاعه ~~إليها وإلا فبحسبه فإن كان الكتف لا ينخلع إلى الداخل عكس المنكب لما ~~ستعرفه في التشريح وكل خلع قابل للصحة لبقاء الحياة إلا الفقرات فان الخلع ~~بل الوثى فيها يقارن الموت لانقطاع النخاع بذلك وبالأولى الكسر كذا قرروه ~~وفيه بحث لان الكسر قد يقع في عظامها دون أن يصل إلى النخاع ضرر والموت ~~إنما يكون بانقطاعه وهو غير لازم للكسر * (تتمة في الوصايا) * تجب العناية ~~بالأورام والجروح فقد قال الشيخ إنها مقدمة على الجبر إن لم يمكن الجمع ومن ~~الناس من يربط مورها لتسلم الجراح من شره ويجوز ترك الربط أصلا مع الامن من ~~خلل العضو ويجب تعليق ما يعلق ومد ما يمد على جهة تلزمها الراحة ثم لا يوضع ~~الجبر كما مر إلا بعد تصحيح الخلل بل يكتفى بالربط إلى المدة المذكورة وقد ~~صرح الشيخ بجواز وضع الجبائر من أول يوم إذا خيف الضرر وعدم كفاءة الربط ~~كما أشرنا إليه وأن لا يمد العضو فوق ما يحمل وأن يكثر الملينات الوضعية ~~عند فك الكسر ثانيا لئلا يكسر الصحيح بسوء العلاج، والله أعلم. # [جغرافيا] علم بأحوال الأرض من حيث تقسيمها إلى الأقاليم ms0744 والجبال ~~والأنهار وما يختلف حال السكان باختلافه وهو علم يوناني ولم ينقل له في ~~العربية لفظ مخصوص وحاجة الطب إلى هذا العلم أكيدة حتى إنه كاد أن يكون من ~~الأسباب الضرورية لشدة اختلاف أمراض الناس وأحوال علاجهم باختلاف مساكنهم، ~~فان الطبيب إذا علم حال الإقليم وما خص أهله به من الطوارئ سهل عليه علاجهم ~~مثال ذلك أن الدواء يكون إما بالاسهال وله زمن الربيع والخريف أو باستفراغ ~~الدم وله الأول فقط أو بالأشربة ولها الصيف أو بالمعاجين ولها الشتاء ولا ~~شك أن المراد بالفصول عند PageV02P087 # الطبيب هي أوقات التغير من حالة إلى غيرها في الزمان والهواء لا ما تقصده ~~أهل النجوم من انتقال الشمس في أرباع الدائرة، وذلك التغيير مختلف بحسب ~~الأقاليم ضرورة بل بحسب أوضاع البلد الواحدة فمن ثم مست حاجة الطب إليه، ~~أما هو في نفسه فليس به حاجة إلى الطب إذا عرفت هذا فنقول: قد أكثر الناس ~~في الكلام على تقسيم الجغرافيا في التواريخ والمجسطي وشعبوه شعبا كثيرة ~~نذكر منها هنا صميم العلم المحتاج إليه ثم نشير إلى الباقي في مواضعه من ~~الاحكام والنجوم والفلك والهندسة والهيئة إن شاء الله تعالى (قد تقرر) أن ~~أصح المساكن ما ارتفع منفتحا إلى الجهات طيب التربة غير مجاور للضحاضح ~~والمناقع والمعاطن والجبال والرمال ونحو الزاجات وما عدا ذلك ففساده بحسب ~~ما يخالطه من المذكورات وأن لكل طارئ حكما يختلف التأثير باختلافه وأن من ~~موجبات الاعتدال توالى الفصول صحيحة بطبائعها لتكسب السكان موجباتها كأن ~~تقرب الشمس أو تسامت أرضا فتوجب التسخين ويدوم المطر فيوجب الترطيب في ~~الربيع ويرتفع الأمران معا فيلزم الضد في الخريف أو تسامت الشمس فتوجب ~~التسخين ويرتفع المطر فيوجب التجفيف في الصيف وبالعكس في الشتاء ويكون ذلك ~~إما خمسة وأربعين يوما أو ضعفها كما في الاستواء وغيره ولى القولين ~~فالاحكام مضبوطة في مثل هؤلاء وكل ما خصت به الفصول يصير معلوما عند من ~~استحكم ما ذكر وهذا الامر ظاهر في الرابع والخامس وبعض الثالث، ويختص ~~الشتاء فيها بالجدى ms0745 والدلو والحوت عكس الحبشة والزنج فان الشتاء عندهم ~~السرطان والأسد والسنبلة وهذا على الأغلب من المواضع المذكورة فمن علم هذا ~~علم أن مصر تخالف ما ذكر فان زيادة الماء فيها يبدأ من رأس الانقلاب الصيفي ~~حتى يعم أرضها بعد التدريج في الاعتدال فترطب حيث يجف غيرها مع الحر والبرد ~~فان صادف مطر الشتاء استمرت الرطوبة وصار صيفها ربيعا وخريفها وشتاؤها ~~وربيعها شتاء وعدمت فصل الصيف والخريف وإلا كان شتاؤها خريفا وكذا الربيع ~~وهذا اختلاف فاحش يوجب ما فيها من فرط الرطوبات ولوازم ذلك من فساد الأدمغة ~~وكثرة الاستسقاء وكبر الأنثيين إلى غير ذلك وإذ قد تبين أن اختلاف البلدان ~~مستند إلى وضعها وما يجاورها من مياه وجبال وتراكم عمارة فلنبين أحوال ~~الأقاليم في ذلك ليكون عمدة للطبيب في علاج تلك السكان (فنقول) قد اتفق أهل ~~هذه الصناعة على أن الماء قد ستر ثلاثة أرباع الأرض وأن المنكشف منها هو ~~الربع الشمالي لكونه كالتضريس في الكرة والماء ثقيل يطلب الوهدات بطبعه ~~فلذلك لم يقف عليه ويسمى المعمور والمسكون لا لكونه كذلك كله بالفعل بل ~~لقبوله ذلك وأنهم قسموا هذا الربع سبعة أقسام سموا كل قسم إقليما وصفته ~~كبساط مد من المشرق إلى المغرب وذلك بالضرورة يمر على مدن وأنهار وجبال وبر ~~وبحر وبعضها أطول من بعض فتختلف باختلاف ذلك في البعد عن خط الاستواء ويسمى ~~هذا عرض البلد وعن وسط العمارة ويسمى طولها وعن طرف دائرة المعدل ويسمى ~~الميل كما سيأتي في الهيئة وهذا الاختلاف المذكور يختل بسببه العلاج ~~والتراكيب وغالب أحكام الطب كما أسلفنا في القواعد، ثم الاختلاف المذكور ~~يحد بتفاوت ساعات الدور فإنك إذا تأملت وجدت البلاد مع الزمان ثلاثة أقسام، ~~فان الزمان إما نهارا فقط وهو في كل ما جاوز ستا وستين درجة أو ليلا فقط ~~وهو فيما يقابله أو هما وهو فيما بين ذلك والثالث قسمان أحدهما كل مكان ~~تتنصف فيه الدورة أبدا وهو خط الاستواء وسنة هؤلاء ثمانية فصول لتساوى ~~الشمس في الابعاد من الجهتين إليهم ms0746 وثانيهما مالا يتنصف فيه الزمان إلا في ~~رأسي الحمل والميزان ولا ينتهى فيه التغير إلا في رأسي السرطان والجدى وهو ~~باقي المسكون وحده من أقصى المغرب المعروف بجزائر الخالدات إلى ساحل المحيط ~~ومساحتها PageV02P088 # مائة وثمانون درجة كل درجة تسعة عشر فرسخا تقريبا لا طول لأولها من جهة ~~المغرب كما لا عرض للواقع منها في الوسط وكلما أوغلت في المشرق زاد الطول ~~أو في الشمال زاد العرض، فالدرجة في الأول سبعة عشر بعد ما كانت تسعة عشر ~~في الأصل فقد ظهر التفاوت بين الأصل والإقليم الأول بفرسخين وكذا ينقص في ~~الثاني فتكون بخمسة عشر فيه وثلاثة عشر في الثالث وعشرة في الرابع وسبعة في ~~الخامس وخمسة في السادس وثلاثة في السابع بحسب القسي، فعلى هذا كلما زاد ~~عرض بلد فاعلم أنه شمالي أو طوله فشرقي وبالعكس فان عرض الإقليم يعتبر من ~~الجنوب إلى الشمال والطول من المغرب إلى المشرق وهذا التفاوت يعلم به الحر ~~والبرد فان البلاد النهارية قد خربت لاحتراق ما عليها من الحيوان والنبات ~~بتوالي الشمس والليلية بالبرد فلا كلام فيهما. وأما أهل خط الاستواء فهم ~~أعدل على الاطلاق كما اختاره أبقراط وجالينوس في أحد قوليه وأفرد الشيخ ~~رسالة في ذلك كما حكاه العلامة في الشرح لان التأثيرات في الكائنات عن ~~الشمس والقمر بتقدير الواحد تعالى ونسبتهما إليهم متساوية فإذا كانت الشمس ~~جنوبا منهم كان الواصل إليهم من تسخينها بقدر البرد الواصل من الشمال ~~وبالعكس فهم أبدا في اعتدال وقال كثير من أهل الصناعة إنهم أشد الناس حرا ~~ورطوبة لكثرة المسامتة للشمس وتوالى الأمطار وفى النفس من هذا شئ وسنستقصيه ~~في الهيئة. # وأما اختلاف الأقاليم من جهات أخر ككثرة المياه والجبال فاعلم أن حد ~~الأول عند خط الاستواء حيث يكون ارتفاع القطب اثنى عشر درجة وثلاثة أرباع ~~وساعات نهاره في نهاية الطول كذلك والطول مائة وعشرين وفى وسطه يزيد ارتفاع ~~القطب ثلاثة أرباع درجة والساعات ربع ساعة وفى آخره يتم ارتفاع القطب عشرين ~~ونصفا والساعات ثلاث عشرة وربع، وفيه ms0747 عشرون جبلا شامخة منها ما طوله ألف ~~فرسخ وثلاثون نهرا كذلك وخمسون مدينة وأوله من المشرق الساحل ثم يبتدئ ~~بالسرنديب وجنوب الصين ووسط الهند فالحبشة والزنج إلى الشحر وعمان فاليمن ~~إلى القلزم ونهايته أقصى المغرب فكله حار كثير الرطوبة لما فيه من الماء ~~قليل الهواء بكثرة الجبال وأهله ضعاف الأرواح نحاف الأبدان سود الألوان ~~أمراضهم تكون غالبا بسوء الهضم لبرد بواطنهم وضعف تحليلهم ومداواتهم تكون ~~بالأشياء الحارة غالبا ومن ثم كثيرا ما يصرح حكماؤهم ببرد الفلفل ويتداوون ~~به في الحميات وبالحلتيت وكل منفذ بحره كالكركم والعسل والمازي لضيق عروقهم ~~ومن ثم من ذرعه القئ منهم مات لوقته وكذا من جمع بين الأفيون والشيرج ~~ويمكنهم الامساك عن المآكل أزمنة طويلة حتى إن الجوكية منهم يتروحون ~~فيسمعون كلام النبات ليالي شرف الشمس، وأمراضهم الحميات والصداع والعرق ~~المديني وهم أطول الناس أعمارا وأبطؤهم شيبا وأقلهم نكاحا وحسنا وهو لزحل ~~فلذلك لون أهله السواد البالغ وغبرة. وحد الثاني من المشرق إلى المغرب ~~ثمانية آلاف وستمائة ميل وعرضه أربعمائة وعشرون، وحده الأول كانتهاء الأول ~~فارتفاع القطب وطول النهار أو وسطه فارتفاع القطب فيه أربع وعشرون درجة ~~وعشر ونهاره ثلاث عشرة ساعة ونصف وآخره يرتفع القطب فيه سبعا وعشرين درجة ~~ونصفا ونهاره الأطول ثلاث عشرة ساعة وثلاثة أرباع وأنهاره وجباله من كل ~~سبعة عشر وفيه وسط الصين وشماله السرنديب والهند ووسط كابل وقندهار وجنوب ~~مكران وبحر فارس والقلزم وشمال الحبشة وجنوب صعيد مصر ونيلها وإفريقية ~~والبربر وجنوب القيروان إلى البحر وأهله كثير واليبس مما يلي الأول ~~والرطوبة في الآخر معتدلون في الوسط وكله مفرط PageV02P089 # الحرارة ومن ثم لم يفرط أهله في السواد ولكنه في الوسط وقريب الأول كثير ~~الحر والمطر والبخار المتغير وأهله إلى النحافة والحذق والذكاء والزهد ~~والعبادة فيه أكثر من غيره ومن ولد منهم ورب الإقليم في عاشره لم يصلح ~~لصنعة أصلا وفيه معدن الزمرد والياقوت والبلخش وعلاج أهله غالبا بالترنجبين ~~والمقل والدار فلفل والكبابة وأمراضهم الحمى والعروق والغب وبادزهرهم التمر ~~هندي بالقند أو ms0748 سكر النارجيل وإذا احتاجوا إلى إخراج الدم شرطوا جباههم فقط ~~وعرض مدنه من سبع وعشرين إلى ثلاثين. وحد الإقليم الثالث المحكوم للمريخ من ~~الشرق إلى الغرب ستة آلاف ومائتا ميل وعرضه ثلاثمائة وخمسون وحد أوله سبع ~~وعشرون درجة ونصف إلى ثلاث وثلاثين ونصف ويرتفع القطب في وسطه ثلاثين ونصفا ~~وخمسين، ويكون نهاره هناك أربع عشرة ساعة وجباله ثلاث وثلاثون وأنهاره ~~اثنان وعشرون ومدنه مائة واثنان وعشرون أولها شمال الصين فجنوب يأجوج ~~ومأجوج وشمال الهند وجنوب الترك وفيه القندهار وفارس وديار بكر وشمال جزائر ~~العرب حتى يستوعب الفسطاط وأعمالها عدا الصعيد مارا إلى البربر والقيروان ~~إلى البحر وفيه دمشق وفلسطين وطبرية وحوران وعرض كل مدينة فيه ما ذكر في ~~حده، وألوان أهله أصفى من الثاني وأكثر رطوبة وأخف حرا وأشد أمراضا والواقع ~~منهم في الوسط ضعاف الأدمغة والأعصاب كثيرو النزلات وطرفاه أصح رؤوسا ~~والملاقى للثاني منه أفسد أبدانا، وعلاج أهله غالبا بالطلول كالشيرخشك ~~والترنجبين والبكتر وسلافات الأدوية وعصاراتها خير لهم من أجرامها وفيهم ~~اللطف والشبق وفى طرفيه الحمية واليبس لمجاورة الجبال، وتشرب فيه الأدوية ~~من أول السنبلة إلى أول القوس ومن رأس الحمل إلى آخر الجوزاء وينجب فيه ~~القئ والفصد والحقن لفرط الرطوبة وطول الرابع المحكوم للشمس. والإقليم ~~الرابع وعرضه ثلاثمائة ميل وحده ونهاره في الأول كانتهاء الثالث أما وسطه ~~فحيث يرتفع القطب ستا وثلاثين درجة وخمسين دقيقة، وساعاته في غاية الطول ~~أربع عشرة ونصف وجباله خمسة وعشرون وأنهاره اثنان وعشرون ومدنه الكبار ~~مائتان واثنتا عشرة أولها من المشرق شمال الهند والصين وغالب الترك ثم ~~أوساط سجستان وفارس ورساتيق خورستان والعراق وديار بكر وبغداد والموصل وحلب ~~إلى حمص من الشام وتمام جزيرة قبرص قيل وأطراف شمالي مصر ثم يمر على ~~القادسية إلى أن يصل إلى البحر الغربي وأهله أعدل الأقاليم وأصحها وأقل ~~الناس أمراضا، وغالب ما يكثر الحميات ذوات النوب والسعال والرمد أواخر ~~الربيع والقولنج والمفاصل، وبالجملة فغالب أمراضه باردة والنساء فيه تعسر ~~ولادتهن وعلاجهم في الصيف بالأشربة وفى الخريف بالقئ ms0749 والاسهال وفى الشتاء ~~بالحبوب والمعاجين الحارة وفى الربيع بالفصد وآخر عرض مدنه تسع وثلاثون ~~درجة فهو مع عدله إلى البرد وفيه يمكن رد الأمزجة إلى العدل وقد قيل إنه ~~مأوى أهل النفوس القدسية من الأنبياء والحكماء. وحد الخامس الواقع في قسمة ~~الزهرة من المشرق إلى المغرب ومن الجنوب إلى الشمال سواء وهو مائتان وخمسون ~~ميلا ونهاره وحده مما يلي الرابع كانتهائه أما وسطه فحيث يرتفع القطب إحدى ~~وأربعين درجة وثلثا ونهاره الأطول خمسة عشر كاملة وجباله ثلاثون وأنهاره ~~خمسة عشر ومدنه مائتان آخرها ما عرضه سبع وثلاثون إلى ثلاث وأربعين وثلث ~~وأوله من المشرق وسط يأجوج والترك وفرغانة فشمالي فارس فوسط خراسان وفيه ~~أطراف أذربيجان والجزيرة وأنطاكية بكمالها ثم يقطع خليج القسطنطينية وجنوب ~~هيكل الزهرة ووسط الأندلس إلى البحر وأهله بيض لغلبة البرد يابسو الطبائع ~~لكثرة الجبال والثلوج موخوم لكثرة الأشجار وأمراضهم الفالج والخدر والنقرس ~~والرياح الغليظة والمناضح خير لهم من غيرها وكذا قلة PageV02P090 # الفصد وأخذهم المسهل من نصف الحمل إلى رأس السرطان ومن أول السنبلة إلى ~~العقرب. والسادس الواقع في حكم عطارد وحده الأول حيث انتهى الخامس ووسطه ~~حيث يرتفع القطب خمسا وأربعين درجة وخمسين دقيقة وجباله اثنان وعشرون ~~وأنهاره اثنان وثلاثون ومدنه سبعون آخرها ما عرضه سبع وأربعون وخمس عشرة ~~دقيقة أولها شمالي يأجوج ومأجوج والصعيد وما وراء النهر ثم الري وفارس ~~وأطراف العراق وأرمينية إلى جنوب هيكل الزهرة ثم يمر على أطراف الأندلس إلى ~~البحر وغاية طول النهار فيه خمس عشرة ساعة ونصف، وأهله شديد والبياض وصهوبة ~~الشعر وضيق العيون والغلاظة وشدة الاخلاط وأمراضهم نحو الشقاق غالبا وعسر ~~النفس والرياح والمفاصل وليس لهم إلا الاسهال وقت شربهم له من الثور إلى ~~آخر السرطان ومن أول السنبلة إلى آخر الميزان. # وأول السابع من نهاية السادس ثم يتوسط حيث يكون ارتفاع القطب ثمانيا ~~وأربعين درجة ونصفا وآخره أحد وخمسون وفيه عشرة جبال وأربعون نهرا واثنان ~~وعشرون مدينة آخرها ما عرضه نحو خمسين ومبدؤه من المشرق جنوب يأجوج وفيه ~~بلغار ms0750 والروس وكيمار وبحر جرجان واللان وباب الأبواب ثم يمر على قندونية ~~وفيه المتوحشة من الصقالبة إلى البحر وأهله ممن أفرط بهم البرد والرطوبة ~~حتى استولت على أمزجتهم الأمراض الرطبة ككثرة الاسقاط والفالج وكثيرا ما ~~يتعالجون بالقئ وشرب ألبان الخيل وأكلها ويقال إن الجمال لم تعش هناك أصلا ~~ونهاره ست عشرة ساعة وحكمه للقمر فمن ثم فيهم العجلة مع اللين في الحركات ~~والتراخي في الأمور وليس لهم رأى ولا نجدة. # * (تنبيه) * قد عرفت اختلاف الأقاليم حدودا وأبعادا وعلمت أن كل بلد له ~~مع العرض والميل ثلاث حالات إما أن يزيد عرضه فيشتد برده أو ميله فحره أو ~~يتساويان فيعتدل وأما عدمهما فقد علم. إذا عرفت هذا وأحكمت أنواع الاختلاف ~~أوقعت العلاج على نسبته، فان للبلدان تأثيرا في الأصوات واللغات فضلا عن ~~الأمزجة والأمراض فلا بد للطبيب من استحضار ذلك عند الملاطفة وقد أسلفنا ~~الكلام في أحكام النبات وما الأولى أن يعالج به أهل كل إقليم وهل ذلك مما ~~يثبت عندهم لمشاكلته أمزجتهم أو الغريب لشدة تأثيره وقد اخترنا أن يكون ~~الغذاء من الأول والدواء من الثاني. ثم اعلم أن ما ذكر من عدد المدن في ~~الأقاليم هو الأصل في تدوين العروض أولا وإلا فقد وقع التغيير نقصا وزيادة ~~حتى قيل إن صاحب طنجة ضبط المدن فكانت سبعة عشر ألفا وأربعمائة فكان الذي ~~خص الصين منها تسعة آلاف والقرانات الكبار وأدوار المراكز تنقل بأمر مبدعها ~~جل اسمه الأشياء حتى إلى الضدية فان القران الكائن بعد ستة وثلاثين ألفا ~~ينقل البر بحرا والبحر برا والسهل جبلا إلى غير ذلك، وسنستقصي ما يتعلق ~~بهذه المباحث في الهيئة والفلك [جومطريا] يوناني معناه علم الهندسة وسيأتى ~~إن شاء الله تعالى. # * (حرف الدال) * [داء الحية والثعلب] كلاهما من الأمراض الظاهرة الداخلة ~~تحت مقولة الزينة ومادتهما ما احترق من الخلط وفاعلهما الحرارة المفرطة ~~وصورتهما نقص الشعر أو ذهابه وغايتهما فساد منابته وسميا بذلك لاعترائهما ~~الحيوانين المذكورين وقيل لان الثعلب يفسد الزرع بتمرغه فيه كما يفسد هذا ~~الداء الشعر ms0751 الذي له هو زرع البدن. وحاصل الامر أن الحرارة ولو غريزية إذا ~~أفرطت مصادفة لتناول نحو حريف ومالح واستطال الامر وبعد العهد من التنقية ~~صعدت ما احترق فان تراخى الصاعد في عرق أو عروق مخصوصة ومر فيها على منابت ~~شعر رشحت تلك العروق على المنابت من ذلك المحترق ما يفسدها ويسقط ما فيها ~~من الشعر على شكل تقريح العروق وهذا هو داء الحية تشبيها له بأثرها عند ~~مشيها في نحو رمل وقد يفرط ذلك الاحتراق فينسلخ ما تحت الشعر من الجلد ~~تقشيرا وقد يصعد الاحتراق من خارج العروق فينثر لا على شكل PageV02P091 # مخصوص لعمومه أكثر الجلد أو كله وقد ينسلخ فيه الجلد أيضا إذا اشتد ~~الاحتراق فإذا الفارق الشكل الوضعي لاختصاص الأول بالانسلاخ كما قالوه ~~لجواز شدة الاحتراق وعدمها في المرضين وأسخف من ذلك من خص داء الحية ~~باللحية والآخر بالرأس على أنهما قد يوجدان في جميع منابت الشعر وإنما كثرا ~~في اللحية والرأس لميل الصاعد إلى الاعلى بالطبع وغلظ الشعور واحتياجها ~~هناك إلى الغذاء دون غيرها وينحصر الخلط المفسد هنا الموجب لهذه العلة وما ~~شاكلها من الانتثار انحصارا أوليا بحكم العقل في ستة عشر قسما لأنه يكون عن ~~أحد الاخلاط الأربعة وكل إما عن فساد الخلط في نفسه أو بأحد الثلاثة وتعرف ~~بعلاماتها وأسرعه برءا ما كان عن أحد الرطبين واحمر بالدلك وأردؤه ما كان ~~عن السوداء وقد تدل عليه الألوان وفى حدوثه عن البلغم البحت عندي توقف ~~(العلاج) إذا تحقق الغالب بدئ باخراجه بالفصد إن كان دما وإلا فبالاسهال ~~بما أعد كنقوع الإهليلج والصبر في الصفراء والايارج في البارد مع زيادة نحو ~~الغاريقون والتربد في الرطب واللازورد ومطبوخ الأفتيمون في اليابس كل ذلك ~~مع إصلاح الأغذية والاكثار من الأمراق الدهنة والسكنجبين والغراغر ~~والمعطسات والحمام فان ظهر الصلاح ونبت الشعر فذاك وإلا بأن أخلف الدم حمرة ~~قتمة أو البلغم بياضا شرط الجلد لتسيل المواد إن احتمل الحال وإلا لوزم ~~المحل بالخرق المسخنة والاشقيل والعسل بعد الدلك بالفربيون أو الخردل ms0752 أو ~~أبقيت الصفراء صفرة والسوداء كمودة وكلاهما اليبس والفحولة مرخ المحل ~~بالشحوم خصوصا شحم الدب والأسد، ومن المجرب في المرضين مطلقا صمغ السذاب ~~والكبريت والزيت خصوصا إذا طبخت فيه العقارب ورماد الأصداف والثوم طلاء ~~ويكفى في الهند طلاؤه برماد ليف النارجيل وخله والدار فلفل وفى الصين ~~بالكركم وصفار البيض وفى الغرب بشراب اللوغاذيا والطلاء برماد الأظلاف ~~والفربيون وفى الروم القئ بالشبت والعسل والفجل والدهن بشحم البط وماء ~~الدفلى والعسل ويجب تعاهد الجلد بعده بالغسل بالخطمي ولب البطيخ والترمس ثم ~~دهن البنفسج والورد أياما قالوا ولليبروح فيهما فعل عجيب وقيل فيما كان عن ~~السوداء فقط وقد تدعو الحاجة إلى النطولات عند غلظ المادة فأجود ما يتخذ ~~حينئذ من الإكليل والبابونج وزبيب الجبل والبورق ويطلى بعدها بدهن الزئبق ~~وقد طبخ فيه اللاذن وأرى إذا علمت رداءة المادة إرسال العلق فان فيه نفعا ~~ظاهرا وربما ناب عن الشرط ثم بعد التنقية والشرط يلازم المحل بالمنبتات ~~دلكا وأجلها لب الجوز بدهن النفط أو الزيت ومثله الأرمدة المتخذة من قشرة ~~الصلب وحافر الحمار والوحشي وجلد القنفذ والقيصوم وظلف الماعز والبصل ~~وعصارة الفجل وزيته وأما ورق الحنظل فمع نفعه دلوكا ينفع شربا مدبرا بما مر ~~في المفردات وكذا الزراوند الطويل والزنجبيل والدرونج وشرب العذبة إلى ~~أربعين يوما على الريق يذهبه وهى مع الدفلى والزرنيخ الأصفر وزبيب الجبل ~~والثوم إذا قومت طبخا بالزيت والعسل طلاء مجرب في هذين وفى كل ما ينثر ~~الشعر وقد يضاف إليهما إذا اشتدت المادة وبرد الزمان خردل ونطرون فان خشيت ~~التقريح فادهن المحل بالطلق وأما الذباب ورأس الغار والآس واللاذن والخروع ~~فبالغة أيضا طلاء ولو لم تحرق وكذا الأبهل والقطران وشحم الثعلب أو الدب ~~وعصارة الأدارخت إذا مزجت بالصبر والمرتك وطلى بها خمس مرات في خمسة عشر ~~يوما أبرأته وكذا النوشادر والعلق والميعة والزفت، واعلم أن هذه تستعمل ~~مفردة ومركبة مع بعضها بشرط أن تحرر النظر في المادة والزمان فتزيد من ~~الأدوية اللذاعة في الشتاء وعند تكثف المادة وبالعكس (داء الفيل) كان ms0753 ~~الأليق أن يعد في الأمراض الظاهرة فذكروه في جنس المفاصل إما لاتحاد المادة ~~أو لأنه PageV02P092 # قد يتم بصورته النوعية قبل أن يبدو للحس وسمى بذلك لاعترائه الفيل أو ~~لشبه الرجل فيه برجله وحقيقته انصباب أحد الباردين في الرجل فتغلظ في ~~مجاريها من لدن الركبة إلى نهايتها ومادتها الاكثار من كل ما يولد السوداء ~~الغليظة كلحم البقر والأسماك الكبار ويزيده مع ذلك المشي وحمل الثقيل ~~والشرب قبل الهضم وأكل ما ينهضم قبل أن تنخلع صورة الغذاء والجماع على ~~الامتلاء وعلامة الكائن منه عن السوداء تلهب واحتراق مع كمودة العضو فان ~~زادت حرافة المادة قرحت وتفتحت فان تساوت الأخمص بالساق وارتخى العضو مع ~~ذلك فلا مطمع في علاجه فان فعل فعل الأواكل من سعى وتقريح وسيلان وجب قطع ~~العضو لحفظ باقي البدن وإلا عولج الخفيف منه وعلامة الكائن منه عن البلغم ~~برد العضو وارتخاء ملمسه وعدم تقريحه وقلة وجعه (العلاج) فصد الباسليق من ~~الجانب المقابل أولا في السوداء ثم شرب سفوف السوداء بماء الجبن أسبوعا ثم ~~مطبوخ الأفتيمون كذلك ثم هذه الحبوب وهى من مجرباتنا فيه وفى الدوالي. ~~وصنعتها: أفتيمون بسفايج زهر بنفسج من كل جزء شحم حنظل لوز مر سقمونيا من ~~كل نصف لازورد لؤلؤ مرجان من كل ربع جزء تعجن بماء الشاهترج وتحبب والشربة ~~مثقالان وبالسكنجبين البزوري والاستعمال في الأسبوع مرتان ثم الفصد في مأبض ~~الركبة واستعمال الضمادات والنطولات المحللة كالبابونج والإكليل والنخالة ~~والحلبة ثم القابضة المانعة من عود المادة بعد نقائها مثل الآس والكرنب ~~والسلق والعفص وجوز السرو والقطران والشيلم والزجاج كل ذلك مع ربط الرجل ~~وقلة القيام والحركة وعلاج الكائن عن البلغم أولا بملازمة القئ بماء الفجل ~~والشبت والعسل والخل والسمك المالح مرارا ثم ملازمة اللوغاذيا أواركيفانس ~~أياما ويزيد في الضمادات هنا الخردل والميويزج والحجامة هنا في الرجل بدل ~~الفصد وهذا كله مع الاقتصار في أغذية الأول على ما يولد الدم الجيد ~~كالفراريج والسكر والفستق والزبيب وفى الثاني على الضأن مشويا مبزرا وفى ~~الموضعين على صفرة البيض واللوز ms0754 وإدمان الاطريفال فيه جيد [دوالي سميت بذلك ~~لامتدادها وكثرة تلافيفها كدوالي الكرم وتكون عن انصباب أي خلط غلب ولو ~~كيفا سوى الصفراء إلى عروق الساقين والقدمين كداء الفيل هذا هو الصحيح وما ~~قيل من أن الدوالي عبارة عن تحيز المادة في الساقين وداء الفيل في القدمين ~~فكلام من لم يرسخ له قدم في الصناعة والصحيح وقوع كل من المرضين في كل من ~~العضوين بل قد يجتمعان في وقت واحد والفرق بينهما تحيز ما انصب بين الأغشية ~~والعظم والجلد واللحم في داء الفيل وفى هذه إنما يكون المنصب في تجاويف ~~العروق خاصة ومن ثم تظهر في الرجل ملتفة ملتوية كحبل ملفوف تثقل وتنقص ~~الحركة والقوة ثم اختلفوا في هذه العروق الظاهرة للحس هل هي أصلية ظهرت ~~لكثرة ما ينصب إليها أو هي عروق كونتها المادة تكوينا غير طبيعي كالسمن ~~الخارج المعظم على الأول ومنهم الشيخ والطبيب لان الطبيعة لا تتكون على ~~وزان العروق لضيق المكان وبعد اختصاص الحرارة العاقدة على هذه الكيفية وقوم ~~من المحققين على الثاني ومنهم الرازي وهذا هو الأصح عندي وصغرى قياسهم ~~باطلة ولأنهم صرحوا في علاجها بقطع هذه العروق وليس في الرجل إلا الصافن ~~والمأبض ونحوهما مما ستعرف في الفصد أن قطعه مفض إلى الموت لا محالة ~~وأسبابها ما سبق في داء الفيل من نحو الوقوف وحمل الأثقال وعلاماتها كما مر ~~ظهورها للحس وتلونها بلون الخلط المنصب إليها فإن كان سوداء كانت كدرة إلى ~~العبرة وقد تكون إلى الخضرة إذا غلب احتراق الخلط أو بلغما كانت إلى البياض ~~والشفافية أو دما فإلى الحمرة بحسب تغير الدم وتكون من اجتماع المذكورات ~~كلها أو بعضها (العلاج) في القسمين الأولين ما مر في داء PageV02P093 # الفيل بعينه وعلاجه الثالث فصد الباسليق من الجهة المخالفة إذا كان المرض ~~في واحدة وإلا فصد في الجهتين وبدئ بفصد خلاف المتأخرة إن تعاقب تولد العلة ~~وإلا بدئ باليمين ويخرج الدم تدريجا بحسب احتمال القوة فإذا نقى البدن كشط ~~الجلد وبثر العروق ليخرج ما فيها فان ms0755 خشى عود المادة بعد التضميد بما مر من ~~القوابض سل العروق أصلا وعلاج الرابع مركب مما ذكر بحسب الغالب. # واعلم أن امتناع الصفراء هنا مع كونها ساذجة يعنى لا يكون هذا المرض عنها ~~مفردة وإلا فقد يكون عنها مركبة كما يشاهد من صفرة العروق الملتوية فليتفطن ~~لذلك في العلاج. وأما تصريحهم بأن مادة هذا المرض لا يكون عنها تفريح ~~فإقناعي لم يظهر لي تحريره [داحس] يوناني معناه ورم الأظفار وهو انصباب ~~مادة حارة في الأغلب بين الأغشية تنتهى إلى منابت الأظفار فتخبث وتسقطها إن ~~عمت ويلزمها شديد ألم وضربان لشدة حس العضو وكثرة العروق هناك، وعلامته ~~نتوء وحمرة ووجع شديد إن تمحضت الحرارة وإلا كان خفيفا (وسببه) إما توفر ~~مادة أو علاج باليد وقد يكون من خارج كضربة (العلاج) تردع المادة أولا ~~بالعفص والخل وصدأ الحديد ثم إن حصل رعدة وحمى تعين الفصد في الدم وشرب ~~نقيع الصبر أو الإهليلج في الصفراء أو التمر هندي بماء الشعير فيهما وإلا ~~كفت الوضعيات مع ترك تناول نحو اللحم والحلاوات وعلى كل حال يجب تلبيخه ~~بدقيق البزر قطونا والكتان مع الخل أو بالالية والزبيب أو البيض والزعفران ~~والعصفر لتجمع المادة فان انفجرت بذلك وإلا فتحت بالآلة فإنها إن تركت ربما ~~أذهبت حس العضو فإذا انفتح فليعصر برفق وتلصق عليه الجواذب فإنه يبرأ وما ~~قيل من تبريده بالثلج فجيد إن تمحض عن حرارة وإلا فقد يكون سببا مفسدا ~~والداحس يكون في الرجلين أيضا خلافا لواهم، ومن الضمادات الجامعة بين الردع ~~والتحليل فيه بزر البنج والأفيون بماء الكسفرة الرطبة وكذا قشر الرمان ~~الحامض ورماد خشبه والصبر والحناء [دماميل] ضرب من الخراج يكون عن فرط ~~امتلاء تنفتح له العروق فيسيل منها إلى تجاويف الأغشية مادة تدفعها الحرارة ~~الغريزية إلى الأعضاء الرخصة والمراق (وسببها) استعمال المآكل المولدة للدم ~~كاللحم والحلو والجماع ودخول الحمام قبل الهضم وعدم الجماع أيضا لتوفر ~~المادة (وعلاماتها) أن تتكون مستديرة في الأغلب وترفع حديدة الرأس شديدة ~~الحمرة والنخس والوجع إن كانت المادة حارة ms0756 وإلا كانت غائرة مفرطحة قليلة ~~النخس (العلاج) يفصد في الدموية أولا وفى الصفراء بعد التلطيف والتليين في ~~العضو المقابل ثم استعمال ماء الشعير والتمر هندي والبكتر وتردع بالوضعيات ~~مثل الخطمي ودقيق الشيلم والبزر قطونا بالخل والبصل المشوى بالسمن وخمير ~~الحنطة بالزيت وما ذكر في الداحس والباردة تسهل بالغاريقون وأصل السوسن ~~والتربد وماء العسل ويوضع عليها اللوز بصمغ البطم والصنوبر والعسل والصابون ~~فإذا انفجرت فلا يبالغ في عصرها فإنه سبب لتجلب المواد بل يخرج ما تيسر ~~ويجذب الباقي بالوضعيات كالصبر والمرتك بالسمن فإنه مجرب وكذا الاسفيداج ~~والطحينة فان تولد فيها خشكريشة لوزمت بالسكر ويسير الزعفران فإذا نظفت وضع ~~عليها مرهم الخل أو التوتيا والمفرطح منها ربما انفتح من أماكن متعددة وصرح ~~بعضهم بأن فتحها بالحديد أولى من الدواء وأما أنا فلم أر بدا من نضجها ~~بالتين والخمير أولا ثم البزر قطونا فليعتمد ومن أحب النجاة منها فليكاثر ~~من استعمال الصبر والمصطكي ولو مرة في الأسبوع. وفى الخواص من ابتلع قطعة ~~لحم نيئة لم تخرج فيه دمل إلى ثلاث سنين ومما ينضجها بالغا دقيق الشعير وحب ~~الصنوبر بشحم الإوز أو البط وسائر الصموغ قالوا وشرب الزعفران والريباس ~~يخلص منها وكذا ابتلاع سبع جوزات على الريق حين تنعقد صغارا [دمعة] من أخطر ~~أمراض العين لأنها تفضى إلى PageV02P094 # أمراض كثيرة وحقيقتها رطوبة العين إما أصالة وهو المراد هنا أو عرضا وهو ~~قسمان: مجلوب يعرض لمن تمكنت منه رقة القلب والخشية عند سماع موعظة وزجر ~~وترغيب أو عند تذكار فرقة لمألوف كعشق وهذا هو المعروف بالبكاء والسائل منه ~~هو ما تسيله الحرارة الصاعدة من الدماغ عند وصولها إليه بغليان القلب، وقد ~~يكون البكاء عند شدة الفرح المبغت لان السرور يصعد الحرارة أيضا والأول ~~يفسد العين لحدة الدمعة وملوحتها بخلاف الثاني (وعلاج هذا قطع أسبابه إن ~~أمكن) وقسم يتبع أمراضا كالدمعة الكائنة عن الشعر الزائد والمنقلب وكشط ~~الظفرة وغيرها، وعلاج هذه علاج أصولها وأما الدمعة الأصلية المرادة عند ~~الاطلاق فهي إما عن برد الدماغ وعلامتها غلظها ms0757 وكثرة الغذاء والغروية ~~والخفة صيفا وعند الخروج من الحمام أو عن حرارته وعلامتها عكس ذلك ثم إن ~~حدث عنها سلاق أو نقص لحم في الآماق والجفن فبورقية حادة نشأت عن امتزاج ~~البلغم بالصفراء أو احتراق بعض الأبخرة وإلا فعن دم إن اشتد معها الحمرة ~~ولم تلتصق الأجفان عند النوم وإلا فعن البلغم والحكة كالسلاق في الكون عن ~~الاخلاط المالحة وكذا انتشار الهدب وعلامة الدمعة البالغة الواردة من أقاصى ~~الدماغ انسداد الخياشيم كما يعرض في الزكام وقد تبلغ الحادة أن تفتح الثقبة ~~التي بين العين والأنف فتسيل منها الرطوبات أيضا كما يحدث الغرب عند عظمها ~~وربما كانت الدمعة سببا لبياض العين لان المتحلل غذاؤها (العلاج) يبدأ ~~بالفصد إذا ظهرت علامات الدم وخزم المنخرين ثم إسهال الطبيعة بالمناسب وصرف ~~العناية إلى تنقية الدماغ وتقويته باللوغاذيا أولا ثم الاطريفال الكبير أو ~~أيارج أركيفانس أو فيقر أو الاصطمحيقون فإذا وثقت بالتنقية فقد حلت ~~الوضعيات فانظر حينئذ في العين فان وجدت ورما فابدأ بتحليله لئلا يمنع من ~~ظهور ما في العين أو يحبس ما يجب سيلانه لحبسه الجفن عن الحركة، وأجود ما ~~حللت به الورم الحار ماء الكسفرة بلعاب السفرجل والحلبة وماء الورد والبارد ~~بلبن النساء والأتن والحلبة ثم خذ في علاج الدمعة بالذرور الأصفر وشياف ~~الزعفران حيث لا علة هناك وإلا فإن كان اللحم قد نقص فامزج ما ينبته كالعفص ~~والماميثا والسماق أو حكاكة الإهليلج الأصفر والتوتيا الهندي فقد نقل ابن ~~التلميذ تجربته خصوصا إن كانت هناك كمنة وإن كان هناك انتثار فأضف السنبل، ~~ومما جرب للدمعة وما يكون عنها أن يطبخ ماء الرمانين حتى يبقى ربعه فيصفى ~~ثم يضاف مثله ماء ورد وماء رازيانج ويبقى فيه لكل رطل أوقية ونصف ورق آس ~~مرضوض ونصف أوقية إهليلج ومثقال من الصبر والزعفران والكندر والماميثا ~~والحضض مسحوقة وتطبخ حتى تغلظ ثم يشمس في زجاج حتى يجف ويستعمل وفيما ذكر ~~في الاكحال والشياف والبرود الذرور كفاية [دبيلة] تعد في أمراض العين ~~والمعدة والجل اصطلحوا على ذكرها في ms0758 مباحث الأورام وذلك أن الغذاء إذا ورد ~~على البدن فعند فراغ الهاضمة منه وتسليم الغاذية إياه للنامية فلا يخلو من ~~أن تدخله في الأقطار الثلاثة أولا والأول هو السمن الطبيعي والنمو الحقيقي ~~والثاني أن تخص به قطرا واحدا مثلا إما لعجزها أو لكثرته وحينئذ إما أن ~~يكون نضيجا لابسا للصورة العضوية مثل اللحم والشحم في الرجلين فقط مثلا أو ~~فجا لم تطبخه الطبيعة لعجزها أو لكثرته أيضا أو لاختلاف كمياته وكيفياته ~~ولم يرتب في الاستعمال ثم تدفعه الطبيعة إلى عضو ضعيف أو تجويف فيجتمع هناك ~~ويربو وحينئذ إن كان حارا ونتأ مستديرا سمى بالاصلاح خراجا وسيأتى أو ~~صنوبريا في الأغلب وغير الجلد أو خالطه مطلقا فهو الدمل وقد مر وإلا فهو ~~الدبيلة فقد بان أن الدبيلات عبارة عن اجتماع ما زاد عن الحاجة من الأغذية ~~بين الصفاقات والتجاويف وهذا المجتمع لفجاجته وميله عن المسالك الطبيعية ~~ينوعه الفاعل فيه من الحرارة الضعيفة إلى PageV02P095 # ما يشابه الجبس إن كان الأصل بلغما والرماد إن كان سوداء والآجر المسحوق ~~إن كان دما محترقا والزنجار إن كان صفراء ومدة إن كان قريبا من الطبيعي وقد ~~يشبه الشعر والخيوط إلى غير ذلك وسبب الكل خلط الأغذية والشرب قبل الهضم ~~وقلة الرياضة ولزوم الدعة (وعلامتها) ظهور النتوء تحت الجلد مع سلامته ~~واستدارة الشكل غالبا وارتخاؤها وقلة الوجع إلا إن احتوت على مادة لذاعة ~~حارة والكائن منها في العين يكون إلى استطالة ما عقب الارماد الطويلة ~~لعجزها عن دفع الفضلات بالحركة وعن تصريف الغذاء وتحدث غالبا في الملتحمة ~~وربما وقعت في القرنية بعد قروحها أو قروح العنبية الغائرة والكائن منها في ~~المعدة يمنع الشهوة والهضم ويثقل وربما لزمه حمى دائمة ولا خطر في فجرها ~~وأما الكائن بعد ذات الجنب وقروح القصبة فقد يعظم مصحوبا بأعراض مهولة ثم ~~ينفجر حتى يظهر ما سال منه مع البراز ويخف البدن وتسكن الاعراض ويكون الموت ~~بعد الرابع لا محالة (العلاج) استفراغ ما علمت غلبته من الخلط وتحقق كون ~~المادة منه بالمناسب له ms0759 والمركب بحسبه فإذا وثقت بالنقاء أنضجت المادة ~~بالنطول أولا بنحو طبيخ البابونج والحلبة والإكليل والخطمى وإتباعه ~~بالادهان المرخية كالزبد ودهن البنفسج والشمع ثم وضع كل بزر ذي لعاب ~~كالقطونا والكتان مع الزيت فإن لم تنفجر فأصل النرجس بالسمن أو دهن السوسن ~~والخردل فان استعصت فبالحديد ولا ينبغي المبادرة إليه ثم تنظف إن أمكنت ~~القوة من ذلك في دفعة وإلا دفعات متعددة لان المادة لا تخرج إلا بشئ من ~~الأرواح فإذا نظفت غسلت بماء العسل وحسيت بالمراهم الجاذبة والقطن العتيق ~~ولمرهم الداخلون فيها شأن عظيم والمعظم على وضعه قبل الفجر. ومن الدبيلة ما ~~تسمى منكوسة وهى التي إلى الباطن أقرب وهذه إن انفجرت إلى الداخل قتلت ~~وربما عولجت بما ذكرنا وانفتحت وكان مآلها إلى الموت أيضا مالم تكن في عضو ~~غير مجوف لغلبة السلامة حينئذ، ومن المجرب حسيها بالصبر والمرتك والسمن ~~ويجب معها المبالغة في الحمية عن الذفر وكل بارد كالبطيخ وبعد فتحها عن ~~الأمراق خصوصا الدسمة لتوليدها المادة، ثم إن دلت المادة على وجود البلغم ~~كخروجها بيضاء إلى الغلظ والشفافية تعاهد استعمال الغاريقون مع شحم الحنظل ~~ودهن اللوز والعسل أو على السوداء ككمودها وغلظها وغرابة الأجسام الخارجة ~~لازم الحجر الأرمني بمعجون الاسطو خودس فان له سرا غريبا أو على الصفراء ~~كصفرتها رقيقة حادة تعاطى الصبر والإهليلج محببين بماء البنفسج أو الوارد ~~أو الدم فصد في الجانب المحاذى لها لا المقابل خلافا لواهمي ذلك حذرا من ~~انجذاب المادة المسمومة إلى البدن وإن كانت في العين وبعدت عن السواد لوزمت ~~بعد التنقية بتقطير ماء الورد وقد بلت فيه الحنطة أياما ولعاب السفرجل بدهن ~~اللوز وإن دنت منه فبلبن النساء أو الحمارة مع بعض الصموغ وعصارة قصب السكر ~~فان انحلت إلى بياض عولجت بعلاجه، ومما يفجر الدبيلات أن تطبخ الرتيلات ~~بدقيق الشعير حتى تتهرى وتوضع وكذا زبل الحمام وبعر الماعز بالعسل وفى ~~الخواص إذا طارت قطعة من قطاع الحجر فأخذت قبل وقوعها على الأرض فإنها تنفع ~~من الدبيلة تعليقا في العنق [ديدان] حيوان ms0760 يتولد في الجوف عن مادة بلغمية ~~فاعلها الحرارة الغريبة وصورته مختلفة وغايته الاضرار بالبدن والعلة في ~~تكونه أنه قد جرت عادة الحكيم تقدس اسمه بجعل الحياة والصحة تبعا للحركة ~~وأن الوقوف ودوام السكون سبب للتعطيل والفساد كما ستعرف في الفلك فلما صح ~~أن الانسان قد طوى العالم الأكبر واتفقا نسبة كانت حركاته طبيعية تبعا ~~للحركات العلوية فمن ذلك الغذاء فإنه إذا ورد على البدن تحرك بالجذب ~~والفساد وخلع صورته ولبس غيرها وتشكل بعضو إلى حركات مختلفة ولابد في كل ~~رتبة من تصفية وأولها تصفيته من الثقل الذاهب من البواب كما سيأتي ~~PageV02P096 # والثاني من الكبد والثالث من كبار العروق والرابع من الشعريات وستعرف هذا ~~كله في التشريح، فالذاهب عن الثلاثة الأخيرة إن كانت صورته مائية لم تتماسك ~~وكانت مسالكه عروق الكلى فهو البول أو كل عرق ينتهى إلى مسام فهو العرق وإن ~~كانت غير مائية فان عرض لها قبل الوصول تعفن بحيث استولت عليها الحدة فهي ~~ضروب الاحتراق كالنار الفارسي والحكة أو نقصت حدتها وتكاثفت منصبة إلى مراق ~~فهي الدماميل ونحوها وكل في موضعه. وأما فضلات الهضم الأول النافذة من ~~البواب فهي المارة في الأمعاء وهى كما ستعرفه ستة مختلفة الصور ثم لا شك أن ~~المار فيها يتشكل بشكلها لأنها كالقالب للمواد فإذا مكث فيها فسد قالوا ~~وذلك الماكث إن كان نفس الثفل فالقولنج أو البخار الدخاني فالرياح والقراقر ~~أو رطوبات مجردة فهي التي تتخلق بالتعفين وعمل الحرارة الغريبة فيها ~~حيوانات تسمى الديدان وقد أجمعوا على أنها لا تتكون إلا بلغمية للغروية ~~واللزوجة الموجبين للتشبث المستلزم لما ذكر لضن الطبيعة بالدم وعدم انصبابه ~~إلى الأمعاء وجموده لو صب وانفصاله قبل عمل الحرارة فيه التخلق وفيه نظر من ~~أن الدم مغر لزج وفيه صورة الحياة وهو أقرب من البلغم إلى الحيوان وبخل ~~الطبيعة به عند الحاجة لا مطلقا لفرط استغنائها عنه إما لعلة كما في التخم ~~أو لكثرة كما في حيض الحوامل. وأما عدم انصبابه فممنوع باجماعهم على ذكر ~~أدوية تحلل جامدة ms0761 من الأمعاء وإلا لكان ذلك هدرا ومتى سلم جموده لو صب فلا ~~نسلم منع جموده من أن يتخلق منه حيوان ثم لا نسلم انفصاله بسرعة قبل أن ~~تعمل فيه الطبيعة لمشاهدتنا له شديد السواد والتغير ولا يكون ذلك إلا عن ~~مكث وأما قول بعضهم إن الدود لا يكون إلا عن البلغم لبياضه فغير مسلم لجواز ~~أن تحيل الطبيعة الدم عند تخلقه دودا كما تفعل في المنى نعم لا يكون دودا ~~عن أحد المرتين لحدة الصفراء ومرارتها وغلظ السوداء وعفوصتها وحرافتهما معا ~~لكن لم لا يقال سلمنا أنه لا يتولد منهما ولا من أحدهما على الخصوص فإذا ~~مازج الباقي تولد الدود لأنه حيوان وكل حيوان لا يكون إلا عن الأربعة وإن ~~كانت الغلبة لواحد. ويمكن الجواب عن هذا بأن وجود الأربعة شرط في وجود ~~حيوان تام الأعضاء والصورة وهذا ليس كذلك ومن ثم لم يبلغ ما يتهيأ من هذه ~~المادة غير مرتبة الدودية كما لا يتهيأ من عفونة الأرواث إلا الذباب فلذلك ~~يغتذى بالقاذورات المشاكلة لاصله كما قيل إن دود البطن يأكل ذلك (وسبب هذه ~~المادة) تناول الأشياء النيئة من نحو الحنطة واللحم والحمص وشرب اللبن النئ ~~والماء قبل الهضم وخلط الأطعمة والامتلاء والجماع والحمام عليه وتوالى ~~التخم وبعد العهد بالأدوية فان تولدت المادة المذكورة في اللفائف الرقاق ~~كان منها النوع المعروف بحيات البطن تزيد إحداها عن ذراع لتوفر المادة هناك ~~لان الكبد لم تبلغ أن تفرقها بالجذب والتقسيم وليس هناك من الثقل ما يفسدها ~~لمجاورته ولأن هذه الأمعاء طوال تمتد فيها الرطوبة فتكون كشكلها (وعلامات ~~هذا النوع) الغشى والخفقان ووجع فم المعدة والصدر وهيجان السعال والغثيان ~~بل والقئ واصفرار اللون وغالب علامات الصرع، أما التلوي والحركات وصرير ~~الأسنان في النوم وسيلان اللعاب وثقل الرأس فعلامات عامة لمطلق أنواع الدود ~~وكذا بريق بياض العين والجوع والعطش الكاذبان في الأغلب وجفاف الفم يقظة ~~حتى إن صاحبه يتحرى ترطيبه بلسانه وإن تشبثت المادة بقولون والأعور وتشكلت ~~مستديرة تولد منها الدود المعروف بالمستدير وهو ms0762 دود إلى الحمرة لما في ~~مادته من الدم أو كان نعفنها غالبا في الأعور وبسطتها الحرارة عرضا تولد حب ~~القرع ومادة هذين النوعين أقل من الأولى ضرورة لتفرقها وانقسامها أو انحطت ~~المادة إلى المستقيم تولد دود صغار لقلتها ويعرف بالخلى وهو شر من الجميع ~~لخبث مادته وإن قلت وعلامة النوعين الأولين PageV02P097 # مغص وكرب وربما ورم البطن والأنثيان كالاستسقاء أو عرضت علامات الصرع ~~لتراقي البخار الفاسد إلى الرأس وعلامة الكائن في المستقيم حكة المقعدة ~~ودوام لين البراز وربما تسقط كثيرا لقربها (العلاج) تجب البداءة أولا بهجر ~~كل غذاء تكون مادة الديدان عنه مما ذكر آنفا ثم استعمال ما يفرق اللزوجات ~~ويقطع البلغم مثل السعد والصعتر والأرياج ثم يتقدم بتناول كل مزلق كشرب ~~اللبن الحليب وما يألفه الدود كالحلو ومرق اللحم ويجعل وقت التناول واحدا ~~في كل يوم ليعتاد الدود التهيؤ لاستلقائه ثم يجوع شديدا ليجتمع في فم ~~المعدة فاتحا فاه فيشرب الأدوية المعدة لقتله حينئذ فلا تخطئ وقد صرحوا ~~بأنه ينبغي أن يجعل في فمه اللحم المشوى أو المقلى ويمتصه من غير بلع ~~ليجتمع على رائحته وأن يبعد الأدوية وقت شربها عن أنفه وفمه ثم يشرب دفعة ~~لئلا يشمها الدود فيهرب ولا أعلم معنى ذلك لأنه لا مجال للدود في سوى ~~الأمعاء ولا محل للدواء غيرها، ويمكن أن يقال إن المطلوب تنقية الدواء وهو ~~على قوته فإنه إذا هرب إلى أسفل الأمعاء لم يصله الدواء إلا ضعيفا ولعله ~~مرادهم فان قيل يكرر مرارا ليقوم الكثير الضعيف مقام القليل القوى قلنا ذلك ~~صحيح لكن التحرز كما قالوه يريح من تكرار الأدوية وينبغي بعد شرب الدواء أن ~~يميل إلى جهة اليسار في سائر أوضاعه لان تولد الدود أبدا في يسار المعى ~~لقرب الميامن من المرارة فتقتلها الصفراء. إذا تقرر هذا فعلاج الأنواع ~~الأربعة واحد بالكيف والتركيب، أما بالكم فيجب كون دواء الحيات أقل لقربها ~~من المعدة والمستدير وحب القرع أكثر منه والخلى أكثر من الكل وربما نسجت ~~المادة اللعابية على الدود غشاء كالكيس ms0763 فتسقطه الأدوية والأدوية الفاعلة ~~لذلك كل مر إلى الحدة كالحنظل والشيح والصبر والترمس والوخشيزك وما قتلها ~~مما ليس كذلك فبالخاصة كالترنج والقنبيل وورق الخوخ وأصول الرمان والكبسون ~~الحبشي والسرخس وحب النيل والافتيمون وينبغي تكثير المسهلات لتخرجها قبل أن ~~تعفن فتضر بالأمعاء لما أجمعوا عليه من أن بخارها ميتة أردأ من ضررها حية ~~وبعد إخراجها يلازم أخذ ما يقطع المادة كخل العنصل والمرى وربما اتخذت ~~الأدوية المذكورة من خارج ضمادا على السرة وأجود ذلك الصبر والحنظل والترمس ~~البرى بماء الخوخ وقد يتخذ من ذلك فتائل وحقن خصوصا في المتسفل منه، ومما ~~يسقط الدود أكل الحمص المصلوق بالخل على الجوع ودلك السرة بشحم الحنظل ~~والحناء ومزج أدويته بالمقل والراوند والسقمونيا يقوى فعلها جدا. ومن ~~المجرب فيه وحيا الشونيز والزعفران ودهن النفط والنارجيل والجوز الشامي ~~أيها حصل وكذا النعنع والنسرين والنمام باللبن قالوا وخروج الدود ميتا في ~~الأمراض دليل الموت ومتى هيج الدود جوعا شديدا أو خفقانا أو عسر ازدراد ~~ربما قتل لكثرته حينئذ ثم الدود لا يختص بالبطن بل قد يتولد في كل جوف فيه ~~رطوبة كالأنف والاذن والسن ويخرجه من الاذن والأنف التقطير والاستنشاق بكل ~~مر كما مر لكن أنجحها هنا الصبر والقسط وقثاء الحمار ودهن الفجل والنفط ~~والسذاب ونوى الخوخ والمشمش ومن السن مضغ الشيح والقيصوم والمحلب وقشر أصل ~~التوت وحب الغار والبخور ببزر الكراث والبصل والشمع الأصفر، وقد تتولد في ~~الجراح وعلاجها أن تحشى بالزرنيخ أو العنزروت أو المرداسنج أو مرهم الخل ~~قالوا ومن تناول التمر على الريق والكسفرة اليابسة والسماق بين أغذيته أمن ~~من الديدان مطلقا، وأما علاج الزرع والأشجار من الديدان فسيأتي في الفلاحة. # [ديابيطس] يوناني معناه الدولاب، وهو عبارة عن منع الكبد والكلى من ~~التصرف في الماء فيخرج كما يشرب كالاكل مع إزلاق المعدة (وسببه) فرط ~~الحرارة على أعضاء الماء حتى تعجز وربما وقع معه ذوبان وعلامته كثرة الشرب ~~مع عدم الري والنحافة وفساد اللون وحرارة الجانب الأيمن إذا كان ~~PageV02P098 # في الكبد وخروج الماء إلى الحمرة ms0764 وإن كان في الكلى فعلى لونه (العلاج) ~~يفصد الباسليق حسب احتمال القوة ثم التبريد بقرص البنفسج وشرابه وحليب بزر ~~الرجلة والخس ولب القثاء والقرع ثم ماء الجبن والشعير بالسكنجبين الساذج ~~والطباشير والطين المختوم من المجربات هنا ويطلى على النحو والصدر بالخل ~~وماء الكسفرة والورد ودهن البنفسج [دوار] من أمراض الرأس في الأصح وقيل من ~~أمراض الدماغ والاسم للصفة اللازمة لا لعين المرض، وصورته تخيل الشخص أنه ~~دائر بجملة أجزائه أو أن المكان دائر عليه وفاعله ما احتبس ومادته الخلط ~~والبخار وغايته فساد العقل والذهن (وسببه الخاص) بخار أو خلط احتبس في ~~العروق أو التجاويف لغلظ أو تراكم أو سبب خارج كضربة وكل من الخلط والبخار ~~إن صح الهضم ولم يتغير بشبع ولا جوع فأصلى في الدماغ وإلا فمن المعدة إن ~~ازداد بتناول مبخر وامتلاء ومن الكبد إن ثار بعد الهضم وإلا فمن احتباس ~~الرحم والحيض وكيف كان فهو مقدمة الصرع في الشيخ وغيره خلافا لمن خصص ~~(وسببه العام) ما سيأتي في الصداع لأنه من أنواعه وينحل كل بالآخر لان ~~الخلط إن اندفع من البطون إلى الخارج فالصداع وإلا فالدوار وحاصل توليده ~~إلى الدماغ من الغذاء لابد وأن ينطبخ في البطن الأول على وزان الروح ~~الطبيعية وقوتها التي في الكبد ثم في الثاني على وزان الحيوانية ثم يكون في ~~الثالث نفسية مطلقة لا مطلق نفسية على ما حققه في ثانية الشفاء عن المعلم ~~فما فضل على نمط الهضوم وقد يمنعه من الخروج مانع فيفسد فإن كان بخارا فقط ~~وكان صحيحا كان مادة الشعر أو دخانا فقط فنحو القراع والسنج والسعفة أو هما ~~وارتفع البخار غليظا لزجا والدخان في وسطه تولد الدوار لا محالة على نحو ~~توليد الدخان صاعقة والبخار سحابا في الجو ثم يطلب المتولد النفوذ فيمتنع ~~فيتحرك بالحركة المخالفة للطبع وتتحرك الروح بالطبع فيلتقيان كالزوابع ~~فيكون الدوار لان الروح تنقلب إلى حركة المحتبس تبعا له لان ذلك ليس حقيقة ~~الدوار وهذا التعليل هو الصحيح وقول شارح الأسباب الطبيعة من شأنها ms0765 الدفع ~~والقهر فلا تتبع غيرها غير لازم لجواز أن يقهرها المرض لكن لا يسمى دوارا ~~لاتفاق الحركتين وحدوثه عن أحد الاخلاط إفرادا وتركيبا وعن رياح كذلك فإن ~~كان معه ألم ونوبته غير طويلة وحركات العليل كثيرة فحار رطب إن صحبه كسل ~~وثقل وتمدد وتهيج وحمرة وحلاوة فم وإلا فيابس وعكسهما معلوم منهما وعلامة ~~الحادث عن ريح علامة خلطه لكن الريحي أقصر نوبة من الخلط مطلقا وكل ريح ~~أقصر نوبة من خلطه وهل تعادل نوبة الرياح الباردة نوبة الاخلاط الحارة ~~والعكس خلاف؟ الأصح عدم التعادل لكثافة الخلط وإن كان حارا بالنسبة إلى ~~الريح فلا ينحل إلا في زمن أطول، وقد يكون الدوار عن كثرة النظر إلى ~~الأشياء الدائرة وعن نحو ضربة وعلاماته تقدمها وسيأتى في النبض والقارورة ~~أن نبض هذه العلة ملآن تحت الأوليين مضطرب تحت الأولى مختلف موجى مطلقا لين ~~في الرطب مطلقا سريع في الحار كذلك وأن البول أبيض في البارد غزير في الرطب ~~(العلاج) تنقية البدن من الخلط الغالب بما أعد له وتلطيف الأغذية ما أمكن ~~وتنقية الرأس يما يجلب العطاس خصوصا في الرياحية. ومن العلاج الناجب المجرب ~~فصد القيفال وحجامة الرأس ثم شرب ماء الشعير والقرطم والتمر هندي والعناب ~~بالسكنجبين والدهن والاستنشاق بماء الكسفرة والآس والخل ودهن البنفسج في ~~الدم وطبيخ الإهليلج بزهر البنفسج ممروسا فيه الترنجبين وشراب اللينوفر أو ~~الليمون والتبريد بماء القرع والورد وشرب البطيخ الهندي في الصفراء وأخذ ~~لوغاذيا أو روفس أو أركيفانس أياما متوالية بماء العسل ووضع دهن المرزنجوش ~~أو البابونج في البلغم أو بطبيخ الأفتيمون مع اللازورد وقليل شحم الحنظل ~~والشاهترج PageV02P099 # والاسطو خودس في السوداء وبهذا تعالج الرياح لكن يقصد فيها التسخين ~~والتكميد أكثر وما كان عن سبب خارج فعلاجه إزالته ثم هذه الأسباب المذكورة ~~إن كان أصلها من الدماغ وحده فعلاجها ما ذكر وإلا مزج معها أدوية العضو ~~الذي نشأت عنه ثم بعد زوال العلة يعتنى بتقوية الدماغ لئلا يقبل الآفة ~~ثانيا بما سيأتي في رسم الرأس ومن الناجب في جذب ms0766 الخلط عنه ما ذكرنا في ~~علاج الاذن فإنه مجرب وحك الرجلين وغسلهما بالخل والحرمل وماء الليمون وحلق ~~الرأس وطليه بورق الجوز والآس، وللحقن والفتائل هنا إذا لم يكن ريح فائدة ~~جيدة وربما حدثت هذه العلة من دوران الشخص حول شئ وإن كان صحيح المزاج ~~لدوران ما احتبس من خلط أو غيره حينئذ فتدور الأرواح ويختلط الباصر فترسم ~~المرئيات كذلك وزوال هذا بمجرد شرب ما يمسك الأبخرة كنقيع التمر هندي ~~والكمثرى والمرزنجوش والكسفرة وقيل إن مرق الحمص في مباديه جيد [دوسنطاريا] ~~يونانية معناها إسهال الدم وأكثرهم يذكر هذه العلة في أمراض الكبد لا ~~لاختصاصها بل لخطرها هناك وبعضهم يذكرها في الأمعاء وألغاها قوم اتكالا على ~~ما في الاسهال وبالجملة فهي علة خطرة لمضادتها الحياة في إخراج الدم الذي ~~به القوام (وأسبابها العامة) فرط الاستيلاء وتوالى التخم والجمع بين ~~الأطعمة المنهى عنها خصوصا الأرز والخل وهو واللبن وتعاطى الحريفات كالثوم ~~والخردل لكثرة توليدها الخلط الاكال وقد تكون عن ضربة أو وثبة تنبثر منها ~~العروق. # (وأسبابها الخاصة) ضعف الكبد وقلة الفصد وأخذ الأطعمة الحارة الرطبة وحبس ~~البول كثيرا هذا في الكبد (وسببها في الأمعاء) حبس البراز وكثرة استفراغ ~~المرتين لبثرهما العروق بالحدة وقد تكون عن حقن حادة أو بواسير وتسمى حينئذ ~~فوهات العروق والدوسنطاريا قد تحفظ أدوارا كالحيض لتوليد الطبيعة الدم ~~وفصله على نسب مخصوصة وعلاج هذا النوع بالقطع من بادئ الرأي يوقع في ~~الاستسقاء أو في الطحال وربما قتل بسرعة وعلاماتها بياض الشفة وفحواتها ~~وصفرة البدن وخضر الأظفار لاحتراق الاخلاط والخفقان وعلامة الكائن عن الكبد ~~نزول الدم بعد البراز لتأخر انفصاله وخلوص حمرته وجموده وعدم رائحته ولزوم ~~الحمى وهذا إن كان معه عطش والنهاب فموت في الأسبوع لا محالة وعلامة الكائن ~~عن الأمعاء سبقه البراز ووجود القوة معه وإن طال والمغص والقراقر والزحير ~~وانفكاك الحمى أحيانا بل ربما عدمت وعدم نقصان شهوة الغذاء (العلاج) فصد ~~قيفال اليمين في الكبدية والشمال المعوية وإخراج قدر صالح إن احتملت القوة ~~وإلا كفى مجرد خروجه لان ms0767 المطلوب جذبه إلى الاعلى ثم يسقى الطين المختوم ~~محلولا بماء الورد وقد ديف فيه العنبر ثم إن كانت في الكبد لوزم على هذا ~~المغلى. وصنعته: زبيب ثلاث أواق صندل أبيض وأحمر من كل نصف أوقية بزر رجلة ~~أنيسون كسفرة يابسة سماق من كل ثلاثة يدق وتطبخ بثلاثة أرطال ماء حتى يبقى ~~الثلث فيستعمل بشراب الخشخاش ثم يستعمل هذا السفوف. وصنعته: طين أرمني صمغ ~~عربي بزر رجلة محمص سواء كهربا سندروس ورق الجميز مجفف في الظل من كل نصف ~~جزء كندر راتينج دار صيني من كل ربع جزء سكر مثل الجميع شربته ثلاثة دراهم ~~وإن كان هناك حرارة زيد طباشير كأحد الأوائل وتضمد البطن بماء الكسفرة ~~الخضراء والورد والأقاقيا والآس والصندل والعدس المقشر ودهن البنفسج تضميدا ~~متواترا (وعلاج الكائن عن الأمعاء) شرب معجون الورد مطبوخا مستقصى فيه مع ~~الشبت والمصطكي أياما حتى تنقطع العفونة وإن كان هناك قبض أضيف إليه السنا ~~وقد فرك بدهن اللوز فإذا وثقت بالنقاء أعطيت الترياق أو المثروديطوس أو ~~سفوف المقلياثا والأملج المربى والنيل الهندي والحبحبوه مجربة في ذلك فان ~~أعياك فأعطه من هذا الدواء PageV02P100 # وهو من مجرباتنا مخبور ناجح وحيا. وصنعته: بسد محرق سندروس كهربا وبر ~~أرنب من كل جزء حكاكة زبرجد عاج دم أخوين من كل نصف جزء يعجن بالعسل الشربة ~~مثقال ويقتصر في الأغذية على المزاور والبندق المحمص ولو مستحلبا وبعد ~~النقاء وعند انحطاط القوة يعطى الدجاج المطجن والقلايا المبزرة والشواء ~~وصفرة البيض بالكندر والاستنجاء بالماء الحار وطبيخ الورد والآس والجلنار ~~والبابونج فان زاد الزحير أقعد على الملح والذرة والحبة السوداء والآجر ~~مجموعة أو مفردة مسخنة [دق] نوع من الحمى وسيأتى فيها (دماغ) سنذكر أمراضه ~~في رسم الرأس لأنه أشهر وماله اسم منها في حرفه (دلك) يأتي في الرياضة، ~~والله أعلم. # * (حرف الهاء) * (هيضة) حقيقتها ضعف ما عدا الدافعة من القوى في المعدة ~~والأمعاء وستعرف القوى وتفصيل أفعالها إن شاء الله تعالى. لا شك أن كل وارد ~~على البدن من المتناولات إما أن ينفعل ms0768 عن البدن متغيرا تغيرا خلع صورته ~~والبدن بحاله أولا والأول هو الغذاء والثاني إما أن ينفعل مع انفعال البدن ~~لكن مع تمييز بين الانفعالين بأن يمحو التغيير صورة الوارد دون المورود ~~عليه أولا والأول هو الدواء والثاني هو الذي يغير البدن ويبقى بحاله وهو ~~السم وما تركب من كل منها بحسبه وقد اشتمل الباب الثالث على استيفاء ما ~~اشتهر من الثلاثة في أنفسها وهذا الباب يتضمن ذكر ما يكون عنها في البدن ~~وحفظه بها منها وكل في محله، والكلام هنا في فساد الغذاء وهو أن الأصل في ~~المأكول والمشروب والمطلوب منهما التحول إلى مشاكلة البدن بتنفيذ طبيعي ~~مالم يمنع من ذلك مانع فان منع فاما لضعف الهاضمة وهو الفساد أو الماسكة ~~معها وهو الزلق أو الجاذبة وهو الاستسقاء أو العدم الكلى وكل في موضعه أو ~~الدافعة فقط وهو الاحتباس أو جميع القوى ما عدا الدافعة وهو الهيضة وذلك ~~لان الغذاء إذا وصل إلى المعدة فخرجت به عن المجرى الطبيعي لزيادة إحدى ~~الكيفيات مثلا فإما يكون لها شعور وقوة تدفع بها غير الملائم أولا. الثاني ~~المرض الكلى المنتج للعدم والأول هو الصحة ولو غير كاملة وعند إرادة الدفع ~~إما أن يكون إلى الاعلى فقط لزيادة في دافعة الأعضاء المتسفلة وهذا هو القئ ~~والتهوع كما ستقف عليه أو إلى أسفل لقوة الدافعة العليا والجاذبة السفلى ~~وهذا هو الاسهال وقد مر، أو إليهما معا لتكافؤ الفعلين المذكورين وهى ~~الهيضة وسببها في الأغلب اجتماع أغذية كثيرة في المعدة مختلفة الجواهر ~~والفعل والكيفية وسبق الكثيف اللطيف فثقل وسد فلم يجد اللطيف منفذا فتغير ~~وفسد وشرب الماء قبل الهضم والبرد وتناول أطعمة دهنة أرخت المعدة وأبطلت ~~أفعالها وضعف الغريزية والسهر المفرط وأخذ الفواكه خصوصا مثل التوت والبطيخ ~~فوق مثل اللحم أو تناول ما بات من الأطعمة في البلاد المرطوبة الحارة وشأنه ~~الاستحالة إلى السمية كأوز وعلاماتها إسهال رقيق متواتر ومغص وثقل وقراقر ~~وقئ وغثيان وصداع وحمى ويدل الخارج من طعمه ولونه على الخلط الذي وجب ~~بغلبته ms0769 الفساد بل وعلى السبب لتأثيره في الأصل وانقلابه كما ستعرفه في ~~العلامات (العلاج) يختلف النظر فيه بحسب اختلاف أقسامها والمعقول أن ~~بسائطها أربعة لان الخارج إما دم أو غيره وكل منهما إما بالقئ أو الاسهال ~~وتبلغ بحسب الميعة والتعاقب ستة عشر ولكل علاج مستقل، وجملة القول فيه أن ~~الخارح إن كان دما فعلاجه علاج الدوسنطاريا إن خرج بالاسهال ونفث الدم إن ~~خرج بالقئ وإن كان غيره فقد مر في الاسهال وسيأتى في القئ هذا هو التدبير ~~العام وعندي أنه لما يخرج من كل منهما وحده أما المقول عليه الهيضة بالقول ~~المطلق PageV02P101 # فاتفاق القئ والاسهال معا وهل يشترط حينئذ وجود الدم حتى يقال للحالة ~~حينئذ هيضة؟ لم أعلم قائلا بذلك بل منع قوم وجود الدم في الهيضة والحق ~~جوازه ولو وحده، وطريق العلاج حينئذ فصد القيفال في إسهال الدم والباسليق ~~في قيئه وفى غيره استقصاء المواد بالقئ والاسهال لان في حبسها إتلاف البدن ~~ثم تضميد البطن ودلك الأطراف بهذا الضماد. وصنعته: سفرجل آس عدس مقشور من ~~كل جزء أقاقيا صندل بزر هندبا جلنار دقيق شعير من كل نصف جزء عفص حناء من ~~كل ربع يعجن بالخل وتضمد وقد تغلى نطولا وتطبخ بالزيت دهنا ثم يسقى من هذا ~~المطبوخ محلى بشراب الحصرم أو شراب الآس. وصنعته: كسفرة أنيسون من كل جزء ~~صندل انجبار من كل جزء صعتر سماق كمون من كل ربع جزء نعناع عناب من كل مثل ~~الجميع يستقصى طبخه ويستعمل وهذا الضماد والذي قبله من تراكيبنا المجربة في ~~فروع هذه العلة ثم تغسل الأطراف بالماء والخل وتدلك بالغالية محلولة في ~~ماءى الورد والآس وهما مما استخرجناه فصح وحيا فان رأيت بعد ذلك غشيا أو ~~خفقانا فاسق الطين المختوم محكوكا في الماءين المذكورين محلى بشراب الليمون ~~والتفاح ولما كان الخارج في هذه العلة بالقئ ما لطف فخف مدفوعا إلى الاعلى ~~وبالاسهال ما كثف فثقل راسبا إلى الأسفل وكان شأن الخفيف الحرارة والثقيل ~~البرودة أو شك أن يحدث كل في الجهة المدفوع ms0770 إليها ما يقتضيه طبعه فان وجدت ~~صداعا في الرأس وتهيجا ولذعا وحكة وجفافا وعطشا فأعط شراب البنفسج وماء ~~العناب والإجاص ولسان الثور أو ثقلا ومغصا وقراقر فأعط الكموني وجوارش ~~الفلفل والمصطكي أو وجدت الامرين معا فركب العلاج وقدم الأهم ومتى أعقبت ~~سقوط قوة فأعط المنعشات كمعجون المسك والعنبر وشراب الإبريسم وسيأتى في ~~التخم باقي المناسبات [هزال] هو نقص ما عدا الأعضاء الأصلية من لحم وشحم ~~نقصا غير طبيعي ويتفاوت بحسب الأقاليم فان وجوده في نحو الزنج لا كوجوده في ~~الصقالبة فان مباديه في أهل الثاني كغاياته في الأول. ولما بين الموضعين ~~حكم يختلف قربا وبعدا والهزال في أهل الإقليم الأول والثاني يكون جبليا ~~غالبا كالسمن في السادس والسابع ثم هو إما مزاجى كعند استيلاء المرتين أو ~~أحدهما ولو بلا احتراق أو عارض، وأسبابه كثيرة يجب استقصاؤها ليحترز منها ~~دفعا للهزال فإنه مما يجب صون البدن عنه وذلك لان البدن مع اختلاف أجزائه ~~فيه فرج بين الأوصال لعدم استقامة التركيب مع تلاصق الأعضاء كما ستعرف في ~~التشريح وتلك الفرج لا يمكن خلوها وإلا فسدت الأعضاء بنحو المصادمات ~~والحركات ولو ملئت بغير اللحم فإن كان صلبا عاد البحث أو دهنا أسرع إليه ~~الفساد بالتحليل فتعين اللحم ولان في السمن وقاية من نحو الصدمة والهواء ~~المتغير المحلل للأرواح وغيره من موجبات التحليل، وبالجملة فالابدان ~~المهزولة مستعدة لقبول الأمراض لتخلخلها لكن يسرع برؤها أيضا لاحساسها ~~بالمرض من بادئ الرأي قبل التمكن ووصول الدواء إلى أعماقها لعدم المانع ~~ومستعدة أيضا للسدد وامتلاء العروق خصوصا من الخلط الممرور وتكون أيضا غير ~~قادرة على ما فيه تحليل كجماع وحمام ولكن للهزال منافع مع ما ذكر كخفة ~~الحركة وقلة العقم والعقر وسرعة الهضم والامن من موت الفجأة وسيأتى أن ~~السمن على الضد مما ذكر والأسباب الموجبة له كما أشرنا إليه إما غذائية ~~وأقسامها ثلاثة أحدها قلته فلا يفي بما يتحلل فضلا عن زيادة اللحم فيلزم ~~النقص ضرورة وثانيها لطفه خصوصا مع سعة العروق فتمتلئ بالريح لما ثبت في ms0771 ~~الفلسفة من بطلان الخلاء فيفسد وتوالى المحللات مع ذلك وثالثها رداءته فلا ~~يصلح للاخلاف والتشبيه أو بدنية كضعف الأعضاء وقصور أقواها عن جذب ما يجب ~~جذبه إليها من الغذاء فان ضعف الطحال يفسد الكبد والشهوة لأنها بالسوداء ~~دفعا وأخذ PageV02P102 # وكذا المرارة بالنسبة إلى الصفراء والكليتين إلى المائية وكل يستلزم ~~السدد المانعة من نفوذ الغذاء أو نفسية وأعظمها الهم فالغم وسيأتى تعريفهما ~~وحكم البدن معهما ثم الاهتمام بنحو السياسات الملكية والمناظرات العلمية ~~وتحصيل نحو الأموال فان كلا من هذه صارف للقوى عن التصرف الطبيعي في الغذاء ~~فقد قال أبقراط ليس للأعضاء المهمومة أو المهتمة من الغذاء إلا ثقلها به ~~وقد منع شارب الدواء من النظر والفكر لذلك أو خارجة عن الثلاثة كالافراط في ~~الرياضة وتعاطى نحو الحدادة من الصناعات المحللة ومن ذلك وجود الديدان ~~فإنها من أسبابه لاكلها الغذاء وإزلاقه ثم الهزال إما طبيعي وعلامته القدرة ~~على الجماع والنشاط وصحة الأعضاء وامتلاء العروق لاعراض الطبيعة عن توليد ~~الدم غذاء أو مرضى وعلامته سقوط القوى والجفاف ورقة الشعر (العلاج) إزالة ~~الاخلاط الممرورة والحريفة ثم إن كان الهزال طبيعيا فعلاجه كل ما يوجب ~~السمن وسيأتى وإن كان غيره فعلاج الكائن عن ضعف عضو علاج ذلك العضو ورده ~~إلى الصحة والكائن عن الهم ونحوه الحيلة في الراحة منه ولو بالتأسي والكائن ~~عن الدود إسقاطه وهكذا باقي الأسباب ومما يوجب الهزال مطلقا الجوع وتناول ~~الموالح والحوامض والجماع والحمام على الخواء خصوصا إذا اقتصر فيه على ~~الهواء أو إطالة الجلوس ولبس الصوف والشعر والحركة العنيفة والتعب والجلوس ~~أو النوم على نحو الرمل والرماد والبرد والرياضة على الجوع وإدامة أخذ ~~المستفرغات من إسهال وتعريق، ومن المجربات في الهزال بسرعة أكل النعنع ~~بالخل وأخذ اللك والسندروس والمرزنجوش وبزر الكرفس والتدليك بالخشن والدهن ~~بالحار كالبابونج والنفط [هم] هو إشغال النفس بما ؟؟ من مكروه طبعا بنفسه ~~أو بغايته والغم انقباضها بما مر كذلك وكأن الأول مأخوذ من الاهتمام وهو ~~التهيؤ للشئ قبل وقوعه والثاني من التغطية والغمر اللذين وقعا على ms0772 القلب ~~وكل يجمع الغريزية إلى القلب فيغلى الدم بسبب ذلك ويتفرق عنه البخار المفسد ~~للحواس لكن الغم أسهل بالاجماع وإن عظم لاحاطة النفس بغايته بخلاف الهم فان ~~النفس تذهب في غايته كل مذهب وقد يجتمعان وقد يقالان بالتشكيك إذ ليس الهم ~~بسبب غايته ذهاب النفس كهو بسبب قصاراه ذهاب بعض المال وأقل الناس هما وغما ~~ذو الأمزجة الباردة سيما المرطوبين وأكثر الناس هما من غزر عقله وصح حدسه ~~لتوفر نظره في العواقب، قال المعلم: الجاهل متوفر اللذة مقصور النظر على ~~شهوات الجسم وأشقى الناس العقلاء، وقال أفلاطون: خطارة العقل قيد الحواس ~~وسجن النفس، وقال أبقراط: الغفلة نعمة والسكر راحة والصحو سجن النفس ~~والعاقل مأسور بين عقل عاقل وهوى قاتل وأقوالهم في ذلك كثيرة. إذا عرفت ذلك ~~فاعلم أنه كما إذا وردت السموم على البدن عقب المفتحات قتلت بغتة كمن لدغته ~~العقرب بعد أكل الكرفس كذلك إذا ورد الهم أيضا فإنه إذا نزل بغتة بذى همة ~~ولم ينفتق له باب تدبير قتل لوقته وإلا تسلسل سببا وفعلا، وأقل ما يوجبه في ~~البدن سرعة الشيب والهرم والهزال وسقوط الشهوتين والنسيان واختلال العقل ثم ~~إن كان حين إتيانه قد صادف متناولا قد أخذ في الهضم الثالث وكان نحو اللبن ~~أوجب مثل البرص والبهق الأبيض أو مثل الفواكه أوجب النفاطات أو العسل ~~والتمر أخرج الصفراء المحترقة والجذام وأصعب مأكول يفسد به البدن إذا بغته ~~الهم السمك والرمان واللبن والقلقاس فإنها ربما خرجت بصورتها كل ذلك ~~لاحتباس الحرارة به في الأعماق فتدفع ما تصادفه قبل وجوب دفعه فيتفرق غير ~~طبيعي وأكثر ما يكون ذلك في البلاد المرطوبة وأما على الدواء فضار مطلقا ~~وربما أقعد وأزمن وأول عضو يفسده الهم القلب ثم الدماغ ثم المعدة ثم القوى ~~الخامة فلا تتصرف في الغذاء تصرفها الأصلي PageV02P103 # ومن هنا قال أبقراط: إن الاكل على الهم لاحظ للبدن فيه ولا تأخذ الأعضاء ~~منه إلا كأخذ السارق ما يأخذه فإنه يلقيه بأدنى تخيل، ثم أسباب الهم إنما ~~تصل إلى النفس وصولا ms0773 حقيقيا لا كوصول العلم خلافا لكثيرين، فان أسباب العلم ~~إما الحواس أو الخبر الصادق أو التواتر كذا قالوه وعندي أن الأخيرين داخلان ~~في الحواس، وأما الهم فقد يصل إلى النفس من العقل كتوصل أمر ظهرت مادته أو ~~مثلها في الخارج دون صورته كخوف الملك سلب ملكه مثلا فان هذا معقول بحيث لا ~~يقال العقل من أسباب العلم أيضا فيلزم التساوي لأنا نقول هو منها لكن ~~لاستحكام المعلوم خاصة وكيف كانت فهي غير محصورة وإما تتفاوت كما مثلناه ~~أولا (العلاج) إذا علم السبب وكان مما يمكن دفعه فعلاجه إزالته وإلا فالحزم ~~التخفيف عن النفس بقدر الطاقة قال المعلم أعظم ما جرب في أدوية الهم الصبر ~~ثم التأسي فإنه مامن مصيبة إلا ولها نظير فليستعمل القياس ومما يعين على ~~ذلك النظر في الحساب والتصاوير والهندسة فان ضاق نطاق الفكر عن ذلك فسماع ~~الأصوات والآلات الحسنة إذ لا علاج لمن استغرق غيرهما لأنه إما مغمور أو ~~ذاهب العقل وكلاهما غنى عن الطب فهذا تلخيص التقطناه من مفرق كلامهم إذ لم ~~نظفر بمن جمع هذا الباب وسنستوفي في العشق ما يكون كالتكملة لهذا إن شاء ~~الله. وقال أبقراط: مما يضعف الهموم إدامة ما يسهل الاخلاط المحترقة ويقطع ~~الأبخرة الفاسدة كالمفرحات ذوات التحذير وشم الارايبج الطيبة خصوصا المسك ~~والعنبر والزعفران [هندسة] ويقال بالزاي المعجمة بدل السين علم بمقادير ~~الأشياء كيفا، وموضوعه النقطة وما يكون منها ومباديه الاشكال ولو بالفرض ~~ومسائله تقسيم الزوايا والمخروطات والقسي والسهام والأعمدة والدوائر إلى ~~غير ذلك وغايته إبزاز ما في الذهن وما بالقوة في الغريزية إلى الخارج ~~بالفعل من المذكورات، وأول من اخترعه إقليدس الصوري وقيل إن هرمس الأكبر ~~أصل الاشكال المستقيمة وأن إقليدس قاس الباقي فيكون على هذا مكملا والهندسة ~~تشحذ القوة وتصقل مرآة الفكر وتزيد في العقل وهى بيت بابه الارتماطيقي كما ~~أن الهيئة بيت مدخله الهندسة، قيل لما جلس أفلاطون لتعليم الحكمة نقش على ~~بابه لا يدخل دارنا من لم يتقن علم إقليدس ثم لم تزل تنمو كغيرها ms0774 حتى كملت ~~على يد رسمانيطس الأنطاكي على ما هي الآن محصورة في تحرير ابن حجاج وإشارات ~~الواسطي وإشكال التأسيس وتلخيص العلامة الطوسي فهذه أصح الكتب، وقد حررناها ~~بحمد الله تعالى تحريرا كشف عن المشكلات وها أنا أورد منها هنا ما يقف به ~~اللوذعي الفطن على غوامض هذه الصناعة مشيرا إلى وجه الحاجة بالطب إلى هذا ~~العلم وأنه من ضرورياته فأقول وبالله التوفيق: قد قسم الناس هذا العلم بحسب ~~مداخله في الصنائع وميل كل إلى ما ناسب خاله إلى أقسام فأخذ منه أهل الحساب ~~خصوصا الجبريون الجذر والكعب والمربعات وأهل الهيئة الدوائر والقسي ~~والميقات الجيوب والسهام والمساحة المثلثات فما فوقها وضرب ما يحصل به ~~المجهول وأهل القرسطيون يعنى القبان نسب الخطوط وقسمها على وجه يصير به ~~المجهول من المقادير الموزونة معلوما وأهل الحيل ما به يتحرك المعجوز عنه ~~بالسهولة ويبلغ الجسم الثقيل الصعود عكس طبعه كجر الأثقال ورفع المياه وأهل ~~إخراج الظلال أحوال الرخامات من منحرف وبسيط إلى غير ذلك والمهندس المطلق ~~هو الجامع لهذه الأنواع ونسبة أحد المذكورين إليه كنسبة الكحال والجرائحي ~~مثلا إلى الطبيب إذا عرفت هذا فاعلم أن الحاجة بالطبيب إلى هذا العلم ~~ضرورية خصوصا في صنعة اليد لان البط والكي والجراح متى وقعت مستديرة خبثت ~~وعسر برؤها وربما فسدت مطلقا إذا انحرفت المادة في الاغوار وإن وقعت ذات ~~زوايا PageV02P104 # فعلى العكس مما ذكر خصوصا الجادة ولان الآلات يجب أن تكون محكمة في الوضع ~~والتحرير لتطابق العضو المكوى مثلا فيحصل الغرض ولان تركيب البنية ~~الانسانية يناسب كثيرا من أشكالها وقد شرطوا في الكي والبط والشرط أن يناسب ~~بها شكل العضو فتجعل هلالية إن كانت في العين ومثلثة إن كانت في الكتف ~~ومربعة لوحية إن كانت في العقب وهكذا ولان أهل الجبر كما عرفت شرطوا في ~~الجبيرة أن تكون مثلثة منفرجة الأضلاع وكل ذلك لا يتم بدون هذه الصناعة. ~~أما افتقار الطب الطبيعي إليه فمن جهة المساكن فان المسدس صحيح الهواء وكذا ~~المكعب وسائر المربعات ولان الهواء الحادث من ms0775 جهة معلومة إن هب عن قطر كان ~~محللا أو عن سهم كان مفتحا أو عن دائرة كان معتدلا مطلقا، ولان صيف ~~المتلقين لمسقط شعاع الشمس على مخروط أسطواني أرطب من المتلقين له على مسقط ~~السهم ولان زوايا الشعاع إذا لاقت بلدا ما حادة قضت باليبس ضرورة وبالعكس ~~إذا انفرجت ولا شبهة في تغير الاحكام بذلك دوائية كانت أولا. وأما ~~الاستدلال من أشكال الخارج على مادته فأوضح من أن يحتاج إلى برهان، فقد ~~أجمعوا على أن الخارج في البدن دملا كان أو غيره إذا كان حديد الرأس ذا ~~نقطة أو صنوبريا فصفراوي لاقتضاء الحرارة ذلك أو مثلثا فدموي لرطوبة الدم ~~فلا يحفظ الكرية أو مفرطحا كالدائرة فبلغمي أو مربعا لم تتناسب أضلاعه ~~فسوداوي وإلا فمركب وكذلك يأتي النظر في السحن وهيئات الأعضاء وسنبسط هذا ~~البحث في الفراسة، وأما أن هذا العلم هل يحتاج إلى الطب أولا؟ فخلاف الأوجه ~~الثاني لأنه علم بمجرد المقادير الصناعية لا دخل له في البدنيات وقال ~~المعظم بالأول محتجين بأنه ملكة ترسخ في الأذهان الصحيحة مادتها صفاء الفكر ~~وجودة الحدس والقوى وذلك متوقف على صحة المزاج والخلط وموضع ذلك الطب وهذا ~~الاعتبار وإن كان موجبا لما ادعوه لكن لا يستلزم تخصيص هذا العلم لاشتراك ~~جميع العلوم في الحاجة إلى الطب بهذا الوجه. والهندسة: إما حسية وهى معرفة ~~المقادير وما يعرض منها بالإضافة وغيرها والمقادير ثلاثة خط وسطح وجسم، أو ~~عقلية وهى معرفة الابعاد من الطول والعرض والعمق والخط ماله طول فقط وسطح ~~طول وعرض والجسم ما جمع الثلاثة وأصل الخط النقطة فإذا جاوز خطا آخر فالسطح ~~أو ثلاثا فالجسم، والخط إما مستقيم أو مقوس أو منحن فإذا أضيفت الخطوط ~~المستقيمة واتفقت طولا فمتساوية أو أخرجت من سطح واحد إلى جهتين لا يلتقيان ~~فمتوازية أو التقت في أحد الجهتين محيطة بزاوية فمتلاقية أو تماسا وأحدثا ~~زاويتين فمتماسة أو تقاطعا بحيث كان عنهما أربع زوايا فمتقاطعة ثم كل خطين ~~مستقيمين قام أحدهما على الآخر قياما مستويا سمى القائم عمودا ms0776 والآخر قاعدة ~~فان أضيفت إلى زاوية فهما لها ساقان وأي خط قابل زاوية فهو وترها وإذا ~~أضيفت الخطوط إلى سطح سميت أضلاعه والخط إذا خرج من زاوية وانتهى إلى أخرى ~~سمى قطر المربع فان خرج من زاوية شكل مثلث فانتهى إلى ضلع وقام على زوايا ~~قائمة فذلك الخط مسقط الحجر والعمود والذي تحته قاعدة ثم الزوايا إما مسطحة ~~وهى ما أحاط بها خطان على غير استقامة أو مجسمة وهى ما أخرجت الزاوية عن ~~الزوايا والمسطحة قد تكون من خطين مستقيمين وقد تكون من مقوسين أو مختلفين ~~فالذي يحيط به الخطان المستقيمان إما قائمة وهى ما قام أحد خطيها على الآخر ~~باستواء يحدث عن جنبيه زاويتان قائمتان أو حادة ومنفرجة يكونان عند قيام ~~ذلك الخط قياما غير مستو لأنه حينئذ يحدث زاويتين إحداهما أكبر من القائمة ~~تسمى المنفرجة والثانية أصغر تسمى الحادة ومجموعهما يساوى القائمة لان ~~النقص في الحادة كالزيادة في المنفرجة وأما الخطوط المقوسة فمنها المحيط ~~بالدائرة والمنصف PageV02P105 # لها والأقل من النصف والأكثر ومركز الدائرة نقطة في الوسط وما تقاطع ~~عليها بنصفين مارا على المركز باستقامة هو قطر الدائرة ووتر الدائرة خط ~~مستقيم اتصل بطرفى القوس والسهم خط مستقيم فصل القوس والوتر نصفين فان أضيف ~~هذا السهم إلى حد نصفى القوس سمى جيبا منكوسا أو أضيف نصف الوتر بدل السهم ~~سمى جيبا مستويا والخطوط القوسية المتوازية ما كان مركزها واحدا والمتقاطعة ~~وما اختلفت مراكزها والمتماسة ما تماست من داخل وخارج دون تقاطع وأما ~~المنحنية من أنواع الخط فغير مستعملة هنا. # * (فصل: في السطوح) * الشكل سطح أحاط به خط فأكثر، والدائرة شكل أحاط به ~~خط فقط، ونصف الدائرة شكل أحاط به خطان أحدهما مستقيم والآخر مقوس. # * (فصل في الاشكال) * الاشكال منها مستقيمة الخطوط وهى إما مثلثة يحيط ~~بها ثلاثة خطوط وله ثلاث زوايا وبعده المربع بزيادة خط وزاوية صعودا، وأقصر ~~الخطوط ما كان من نقطتين ولا حد لأطولها وأصغر مثلث ما كان من ثلاثة ثم ستة ~~فعشرة فخمسة عشر وهكذا وأصغر ms0777 الاشكال المربعة ما كان من أربعة ثم تسعة ثم ~~ستة عشر فخمس وعشرين وهكذا بحيث تكون محدودة والمثلث أصل للكل لأنك إذا ~~أضفته إلى مثلث آخر نتج منهما شكل مربع، فان أضفت ثلاثة أشكال مثلثة قام ~~عنها مخمس وعن الأربعة مسدس وهكذا إلى غير نهاية. # * (فصل) * قد تقرر في قاطيغورياس أن السطح من حيث كيفيته إما سطح كاللوح ~~أو مقعر كالآنية المستديرة أو مقبب كالمشاهد من عقد القباب ثم الاشكال تنسب ~~إلى ما يشابهها في الموجودات الحسية فمنها ما يكون أحد طرفيه واسعا ويصغر ~~تدريجا حتى ينتهى إلى نقطة ويسمى مثل هذا صنوبريا مخروطا وينقسم كنصف دائرة ~~ويسمى هلاليا ومنها ما يشبه البيضة والطبل والزيتون إل غير ذلك ثم كما أن ~~النقطة بداية الخط ونهايته كذا الخط للسطح والسطح للجسم فمتى أحاط بالجسم ~~سطح واحد فذلك الجسم هو الكرة أو سطحان مدور وعقب فنصف كرة أو ثلاثة فربعها ~~أو أربعة فمثلثة وهذا هو الشكل المطلق ثم تزيد إلى غير نهاية لكن لها أسماء ~~بحسب اختلافها ما بين لوحى وسيرى بحسب الضرب المتقدم في الارتماطيقي والكرة ~~متى دارت على نقطتين متقابلتين فكل منهما قطب لها والخط الواصل بينهما ~~حينئذ هو المحور فهذه أصول الهندسة وعنها يكون كل شكل وإنما تختلف بحسب ~~الأوضاع والصنائع والعقود لان الهندسة لا تكاد تخلو منها صناعة ولكن أجل ما ~~تدخل فيه البناء والمياه ومسح الأرض ويختلف ذلك بحسب الاعراض والبلدان في ~~الاصطلاح على تسمية الآلات كما اصطلح أهل العراق على أن الإصبع ست شعيرات ~~قد صفت عرضا والقبضة أربعة من هذه الأصابع والذراع ثمانية من هذه القبضات ~~والباع ستة أذرع بهذا الذراع والأشل حبل طوله بهذا الذراع ستون وهذه ~~المقادير كالاعداد لان الأصابع كالآحاد والقبضات كالعشرات والأذرع كالمئات ~~والابواع كالألوف فحكم ضربها بعضا في بعض كما في الحساب، والخارج يسمى ~~تكسيرا مجسما إن ضرب في الأقطار الثلاثة وإلا فنسبى أو بيرى كما مر وعليك ~~بحفظ النسب هذا كله من الهندسة الحسية وأما العقلية فأمر يفرضه الذهن ms0778 لان ~~النقطة فيها شئ موهوم من شأنه الوضع ولا ينقسم والخط هو الفصل المشترك بين ~~الظل والشمس والسطح كالذي يعرض بين الماء والدهن وكل ذلك PageV02P106 # غير مرئى في الخارج وإنما يحكم العقل بوجوده وهو كالهيولي للحسية لأنها ~~عبارة عن إخراجه من الوهم إلى الحس ونسبته إلى الأولى نسبة أصل إلى فرع أو ~~أنه مادة هيولانية لصورة نوعية وغايته مقصودة وقد أوردنا بحمد الله هنا ما ~~إذا أمعن النظر فيه كان كافيا يتسلط به الذهن الثاقب على معضل الصناعة وعلى ~~أن اللازم علينا هنا ما يحتاج إليه الفن خاصة وإنما غرضنا هنا استغناء ~~الواقف على هذا الكتاب عما عداه إذا تأمله حق التأمل [هيئة] هي على الاطلاق ~~كما قال الأسطر نوميا وخصت منه جمل بهذا الاسم فهو الآن علم على الاجرام ~~وما يلزم قسميها من العوارض وحد بأنه علم بالاجرام العلوية والسفلية وما ~~يلزمها من حركات وأبعاد وموضوعه تلك الاجرام كما وكيفا ووضعا قال العلامة ~~وحركتها اللازمة وفيه نظر من كون الحركة مبحوثا عنها فيه ومن أنها من ~~المسائل كما في المجسطي ويمكن الجواب بأن الحركة من حيث هي هي موضوع ومن ~~حيث انقسامها إلى سريعة ونحوها مسائل ولعله إن شاء الله جيد ومباديه إما ~~مقادير وقد سبقت في الهندسة أو مواد وهى الطبيعات أو اختلاف الأوضاع عن علل ~~موجبة، وذلك في الفلسفة الأولى وسنبسط الفلسفة بنوعيها إن شاء الله تعالى ~~ومسائله مقادير الابعاد والحركات وعلل الأوضاع وما يختلف بحسبها من البقاع، ~~وهو من العلوم التي اشتدت حاجة الطب إليها بحيث إذا عرى عنها الطب كان إما ~~تجربة أو جهلا وبيان ذلك أن علم الطب كما أسلفناه في صدر الكتاب باحث إما ~~عن مطلق الحيوان أو الانسان وكل يختلف باختلاف أسبابه الضرورية المختلفة ~~بحسب المساكن ارتفاعا وعرضا وقربا من مساقط أحد الكواكب خصوصا النير الأعظم ~~وكثرة جبال وماء وضد ذلك والمتكفل بتفصيل ذلك علم الهيئة. وأما اختلاف علم ~~العقاقير بحسب ما ذكر فبين بنفسه والمترتب على ذلك الاختلاف في التداوي ~~أظهر ms0779 منه كما سبق في القواعد ولان البحران مع جلالته وتوقف الخروج من عهدة ~~الطب شرعا وعرفا عليه موقوف على هذا العلم كما مر تقريره ولان نقل المريض ~~من موضع إلى آخر يستدعى سعادة الوقت وصلاحيته، لأمر يراد ومن بلد إلى آخر ~~يستدعى معرفة ما يوازى ويسامت من الكواكب ويناسب من البقاع وتركيب المعاجين ~~الكبار خصوصا السبعة المستعملة للصحة في أول السنة الشمسية تستلزم العلم ~~بأحوال هذه الكواكب ولان الفصول فلكية كانت أو طبية ينقلب بعضها إلى بعض ~~حتى قد تكون السنة فصلا واحدا أو اثنين ويستلزم ذلك كثرة العرض المناسب لما ~~زاد كالوباء إذا طال الربيع إلى غير ذلك وكله غاية هذا العلم. وأما هو ~~فالأظهر أنه غنى عن الطب، وما تمحله قوم من أن هذا العلم يستدعى وفور العقل ~~وسلامة الحواس الموقوفين على صحة المزاج المتكفل بها علم الطب فأمر تشترك ~~فيه سائر العلوم لا ترجيح لاحدها على الآخر إذ كل علم محتاج إلى العقل ~~والحواس بل ربما صار المنطق والحساب أولى بذلك فعلى هذا يكون كما قررناه ~~مستغنيا، ثم هو إما حكاية حال يؤخذ مسلما من صاحب المجسطي كأخذ الفقيه من ~~الأصولي فرائض الوضوء مثلا وأنها أربعة أو ستة أو سبعة أو ثمانية على ~~اختلاف المذاهب من غير التفات إلى دليل لعدم لزوم المذكورين من حيث هما ~~كذلك أو مبرهن كما في المجسطي هنا، والأصولي في مثالنا وهو بالنسبة إلى ما ~~فيه من الاصطلاحات قسمان: أحدهما هندسي وهو ما تتضمن حدود ماله وضع حسي ~~كالنقطة وفروعها وقد مر في الهندسة، وثانيهما ما يتعلق بهذا العلم من ~~الطبيعيات وهو البحث عن الجسم ولوازمه. وإذا تقرر هذا فنقول كل جسم إما أن ~~يصدر عنه فعله على منهج واحد لعدم المعاوق أولا والأول البسيط وهو إما نوري ~~كرى شفاف محدود متحرك PageV02P107 # وهو الفلك أو متصف بالبساطة على الوجه المذكور وبعض الصفات الاخر وهو ~~العناصر الأربعة وسيأتى في الفلسفة تطابق العالم مع هذه الكرات الثلاثة عشر ~~والثاني هو المركب إما من زئبقية ms0780 وكبريتية وهو المعدن أو عصارات تعفنت ~~بالطبع وهو النبات أو نطفة من خلاصة ما تقدم وهو الحيوان وهذه أقسام ما تمت ~~صوره النوعية أما مالم يتم من مواد هذه كالطلول فمركب أيضا لكن لا علاقة ~~لهذا الفن به ولا خلاء في الأمكنة وإلا لكان وراء الكون المحدد ثم الكون ~~كله مما ذكر إما متحرك إلى المركز أو عنه أو عليه وهى المذكورات وما حفظ من ~~هذه مبدؤه فطبيعي والكل إما إرادي وهو الفلك أو طبيعي وهو العناصر أو مقسور ~~وهو ما ليست حركته من نفسه، وهى إما مستديرة أو مستقيمة وتختص الأولى ~~بالبسيط المطلق الممتنع عليه الوقوف والتغير أو مستقيمة تخص ما عداه ولن ~~يجتمعا في جسم أصالة وإلا تغير ما استحال تغيره والتالي باطل واللازم ممنوع ~~إذ الكلام في المعتاد لا الخارق وعليه يحمل إطلاق من علم إيمانه وانقياده ~~للاسلام كالعلامة، وبالجملة فمطلق الحركة المنسوبة إلى مطلق الجسم سواء ~~كانت إلى المركز كالثقيل أو عنه كالخفيف أو عليه وهو ذو المستديرة الوضعية ~~يكون إما بالإرادة ففي البسيط الفلكية والمركب الحيوانية أو بالطبع ففي ~~الأول العنصرية والثاني النباتية أو بالقسر وهو غيره وكل منها إما بسيط لا ~~تختلف زواياه ولا نقطه عند تحركه على التقاطع ولا ما يقطعه في المحيط من ~~القسي ويكون صدوره على جرم واحد وإلى مركب يصدر عن أكثر من جرم ويختلف مع ~~اتحاد الزمان قسيه وزواياه ومتى انتفى القاسر فلا يجامع المستقيم المستدير ~~ولا العكس وإلا لزم الخروق التغير على البسيط المطلق. إذا عرفت هذا فاعلم ~~أن هذا العلم يشتمل على ما نسبته إلى مطلق الاجرام نسبة الأمور العامة إلى ~~الطبيعي والإلهي وهو الموضوع وما يلحق به والتقسيم وعلى ما يخص العلويات ~~فقط والسفليات كذلك فلنلخصه في جملتين: الأولى فيما يتعلق بالاجرام العلوية ~~وفيه مباحث: # * (البحث الأول: في الأصول اللازم تقديمها) * يجب أن تعلم أن السماء كرية ~~الشكل والحركة معا وأن الأرض كرية الأولى خاصة إذ لا حركة لها في الأصح ولو ~~كانت لم تكن كذلك ms0781 وأنها إن نسبت إلى السماء كانت كمركز إلى محيطه وأنها ~~كالنقطة عندما دون فلك الشمس. # * (البحث الثاني في حركة الكواكب الثابتة) * وهى الكائنة في الفلك الثامن ~~وسميت بالثوابت لبطء حركتها لا لعدمها لاستحالة وقوف الفلك أو بعضه كما مر ~~وهى تتحرك على مدارات توازى نقطة ثابتة أصغر تلك المدارات ما قرب منها ثم ~~يزداد العظم بزيادة البعد إلى مماسه الأفق فهناك ينتهى أبدى الظهور ثم ~~يبتدئ كذلك ما ظهوره أكثر على التساوي ثم ما خفاؤه أكثر إلى ما هو أبدى ~~الخفاء وهكذا وبهذه الحدود وقدر وبهذا الاختلاف تتفاوت البقاع هنا في ~~الألوان والأسنان والعلاج وتزل أقدام الأطباء بل الحكماء لان الأبدي الظهور ~~إن اقتضى طرح شعاع في هواء أو ريح حدث لم ينشفه أو ينمو به من الطبع ما ~~ناسبه ويتغير حكمه بتغيره ويتفرع على هذا ما أسلفناه في القواعد من تأثير ~~الطوارئ وعلاج كل بنبت بلده أو غيرها على ما مر الخلاف فيه خصوصا إذا كانت ~~مع الظهور والخفاء وما بينهما قريبة من السكان أو بعيدة فان لكل حكما يختلف ~~في هذه الصناعة فان سبق الطلوع والغروب في المشرق وكذا ارتفاع القطب ~~PageV02P108 # الشمالي مثلا لمن يقرب إليه وانحطاط الآخر وتركب ما بينهما يوجب ~~الاستدارة والتفاوت في طباع السكان ولا يمنع الكرية نحو الجبال من التضاريس ~~فقد قيل إن ارتفاع كل نصف فرسخ من الأرض يعدل خمس سبع عرض شعيرة في كرة ~~قطرها ذراع فهذا لا يحس في الكرة وكالأرض الماء في الاستدارة لستره أسافل ~~الجبال وظهورها بحسب القرب ورؤية ما في أعلاها من نحو نار من البعد قبل ما ~~تحته تدريجا وإنما احتيج إليه هنا دون باقي الكرات لنصب المقاييس في علم ~~الحيل وسوقه في المساحة وحكم مجاوريه في الطب وتغير الأهوية بحسبه واختلاف ~~الحوادث في الطبيعيات وأما كونها في الوسط فلاتفاق زمن الطلوع والغروب ~~وظهور نصف الفلك أبدا وتطابق الظلال في الطلوع والغروب لكوكب تساوى مداره ~~ظهورا وخفاء على خظ مستقيم أو في جزء دائرة قطعها بسيره الخاص ms0782 ووقوع الخسوف ~~عند تحقق المقابلة وتخصيص العلامة بالشمس مثال وعليه يتفرع هنا اختلاف ~~البقاع في تأثير الدواء وخفة المرض وسهولة البرء إلى غير ذلك فان من ~~سامتتهم الشمس لا يحتاجون في الاسهال مثلا إلى مزيد عناء ومتى وقع بهم نحو ~~الفالج يعسر كعسره في مسامتي القمر مثلا ويختلف التقابل والتسامت في كونه ~~على حادة مثلا كما مر في الهندسة وكذا بحسب القرب والبعد إذ بواسطتهما صار ~~للأرض قدر محسوس عند القمر فما فوقه إلى الوسط الأعظم ومن ثم تأثير الثلاثة ~~السفلية فيها أتم لأن الظاهر من أفلاكها أقل من النصف منها لا سيما القمر ~~وأما العلويات فلا قدر للأرض عندها لعدم وجدان فرق بين السطح الفاصل بين ~~الظاهر والخفى إذا مر بوجه الأرض والسطح المار بمركز الكل وعليه يتفرع ~~اختلاف توليد المعادن والنبات ومناسبة بعضها لبعض الأمزجة واحتياجنا إلى ~~التركيب المناسب، وما قيل من استحالة حركة الكواكب لعدم جواز حركتين ~~مختلفتين في زمن واحد، وإنما الأرض هي المتحركة إلى المشرق ممنوع لوقوع ~~السهم موضعه على استقامة ولو صح ما قالوه لوقع في غربي مسقطه ولان صدور ~~الحركتين لا يستحيل إلا إذا اتحدتا سببا وهنا ليس كذلك لقسر إحداهما. # * (البحث الثالث: في تعداد الأفلاك وجمل حركاتها) * دلت الأرصاد على أن ~~الأفلاك بأسرها تسعة أقصاها المحيط الأطلس وله الحركة اليومية الشرقية ~~القاسرة لما ليس من شأنه ذلك ودونه الثامن ويسمى فلك البروج والثوابت لمامر ~~وفيه ما عدا السبعة من الكواكب المعدودة وغيرها ودونه السبعة الكانسة ~~للآفاق المختلفة سرعة وبطأ وحكما كما سيأتي، وأقصاها زحل فالمشترى فالمريخ ~~وتسمى هذه العلوية ودونها الشمس وهى الكوكب الأعظم الحافظ للنظام في الوسط، ~~ودونه الزهرة فعطارد فالقمر وأخذ الترتيب من الكسف ولا قطع بالحصر لجواز ~~الكثرة واختلاف المناطق كما هو الاظهر وإن قيل بغيره وأما الجزئيات فستبين ~~وقد رصدت هذه بدخول بعضها في جوف بعض بحيث جعل كل سافل مماسا محدبة مقعر ~~العالي لبطلان الخلاء، وقد رسموا من فرض هذه الحركات على سطح الأرض عند ~~مرورها دوائر ms0783 أعظمها دائرة المحيط وقد قسموها ثلثمائة وستين جزءا لصحة ~~السكسور المنطقة فيه وغير السبع والتسع في قطره والجزء ما قطعته الشمس في ~~دورة واحدة يومية وجملة الدوائر سنة حقيقية والقمر شهر كما سنبين وعن هذه ~~تكون القسي والسهام فكل قوس نقص عن ربعها فذلك النقص تمامه ثم جزئ الجزء ~~ستين لبناء أكثر الصناعة عليه فهو دقائق في الجزء الأصلي ثوان في الدقيقة ~~ثوالث في الثانية وعليه تتفرع مقادير الأمزجة وإعمال الدواء في حار وهضم ~~الغذاء وحلول الشرب وإدخال الطعام PageV02P109 # وأعمار الأدوية إلى غير ذلك مما قد برهن ولأهل التشريع أوقات العبادة ~~وسعة الفرض وضيقه وما شرط من الأدعية ونحوها بوقت مخصوص كالصوم وإنما اختير ~~هذا التقسيم لقلة الكسور أو عدمها ولذلك جبرت الأقطار في تحرير الحساب. # * (البحث الرابع: في تعداد المدارات التي تختلف بحسبها أحوال العالم) * ~~وهى إما كبار أحدها الدائرة المعروفة بمعدل النهار الكائنة من حركة المحيط ~~وقطباها قطبا التعديل وسميت بذلك لتساوى الشمس سائر المواضع إذا كانت عليها ~~والدائرة باعتبار ذاتها على ما قررناه في جومطريا وأما هنا فباعتبار مادتها ~~وهى نقطة توهمت عند الحركة المقدر بها الزمان وثانيها دائرة فلك البروج ~~وتسمى الحركة الثانية بالنسبة إلى الأولى وهذه هي الحادثة من تقاطع ~~الحركتين على زوايا غير قائمة كما ثبت في ثاني عشر الأولى من إقليدس وقطبا ~~هذه قطبا البروج المسمى ما بينهما البعد وتوسط الشمس هذه الدائرة هو ~~الاعتدال ومجاوزتها هو الميل الكلى وفى هذين اعتدال الربيع والخريف * (حرف ~~الواو) * [ورم] جمعه أورام وكان الملحوظ أجناسه وهى ستة: الاخلاط والمائية ~~والرياح في الأصح فلذلك لم يجمع جمع كثرة وكثيرا ما يترجم بصيغة الجمع ~~والورم مادة غايتها البثر أو الورم كبار البثور عند قوم ويرده عدم استلزام ~~الورم خرق الأغشية والجلد، ولزومه في البثور وفاعله حرارة مفرطة وصورته ~~نتوء عن أصل الخلقة ولو تقديرا كما في السرسام وتحقيقه يستدعى مقدمة هي أن ~~التركيب المدروز أو المركوز أو المتصل بأي نوع كان إذا كان له مبدأ يفيض ما ~~به ms0784 القوام إلى نهاية بقدر مخصوصين على أنحاء لا تنضبط موجبات تغيرها أو ~~تنضبط لكن يعسر كما هو المرجوح فلا بد وأن يدفع الفاعل إلى القابل ما يجب ~~دفعه في مقدر حكمه ويقترن ذلك بصحة الأسباب فإذا اختلت حدث بالضرورة الخلل ~~في القوابل، ولا شك أن بدن الحيوان كذلك لاشتماله من الأعضاء على مخدوم ~~ورئيس وخادم ومرؤوس وإن اتحد كل عندنا خلافا للجل كما سيرد في التشريح فإذا ~~أفاض من له ذلك ما ينبغي كان القابل طبيعيا حال الصحة مرضيا حال المرض ~~فعليه إن كان الوارد ذا قوام وهو الاخلاط غير الصفراء إجماعا وبها على ~~الأصح وأنكر قوم الورم عن الصفراء للطفها ورد بتسليمه في الرياح وهى ألطف ~~ورد بمنع المقدمة لانعقاد الريح بالتراكم دون الصفراء ورد بتكاثفها قبل ~~المخالطة للغير فالحكم له قلنا قد ثبت تكاثفها في نفسها كما ستراه في الخلط ~~ولئن بحث هذا فليس بمتجه في مطلقها بل إن قيل في الطبيعي منها لم يبعد كان ~~الورم المدرك بالحس من غير كلفة أو غير قوام وهو الريح والمائية فالورم ~~العسر الادراك فهذه بسائطه ثم موضع الورم كل عضو ذي تجويف قابل للتمدد عاجز ~~عن الدفع الطبيعي فخرج بالأول جوهر البسائط كالغشاء وبالثاني نحو العظم ~~وبالثالث الخالي عن الآفة فهذه حدوده وشروطه وقد وضعت الأطباء لبعض أنواع ~~الأورام أسماء فمنها الفلغموني وهو المقول عند القدماء على كل ورم حار وقد ~~خصصه المتأخرون بما كان عن الرطبين مطلقا تساويا أو رجح أحدهما وبعض يسمى ~~ما غلب فيه الدم حمرة فلغمونية وما غلب فيه البلغم فلغمونية الحمرة كما ~~سيأتي في السبات وفى شرح الأسباب أن الرازي ذكره في جدول القاف وهو نتوء ~~يوجب احمرار العضو بكدورة إن غلب الدم وهكذا وكأنه المادي لصورة سقاقليوس ~~إذا لم يعرف الفاعل غاية العلاج فليحذر من الاقدام عليه وسببه الاكثار من ~~الأغذية الرطبة مطلقا والحارة الرطبة شتاء وقلة الاستفراغ والاصحار في ~~الشمس ولبس الصوف وحمل الثقيل والسكر على الامتلاء وكذا الحمام وعلاماته ~~إلا الانتفاخ والتمدد ms0785 والحمرة الشفافة في معتدله والكدرة في زائد الدم ~~والضربان مطلقا لكن لا يظهر إلا في عضو كثير الحس وشارح PageV02P110 # الأسباب يرى أن الضربان لا يكون علامة لهذا المرض إلا إذا كان في عضو ~~كثير الشرايين. وهو خطأ لوجهين: الأول أن الاحساس بالأعصاب لا بالشرايين ~~فلا معنى لهذا، الثاني أن المنوط بكثرة الحس ظهور الضربان لا وجدانه ويترتب ~~على ذلك تغيير العلاج والثقل والتهيج والانتفاخ واللهيب. # (العلاج) قد سبق في القوانين أن للأورام أربعة أزمنة بل هي لكل مرض وهى ~~الظهور ويسمى الابتداء والابتداء أعم والتزيد والوقوف والانحطاط ولا شبهة ~~أن الواجب في الأول الاصلاح بالتنقية وفى الثاني الردع وفى الثالث المزج ~~وفى الرابع الاقتصار على المحلل، قيل على الثالث إن الرادع كل بارد قابض ~~كالصندل والفوفل والمحلل كل حار ملطف وامتزاجهما يوجب حيرة القوى عند إرادة ~~كل فعله، وأجاب شارح الأسباب عنه بأن الطبيعة تصرف كلا إلى ما يليق به ~~والاشكال قوى والجواب ساقط لا يعادله، والذي أقوله في الجواب عن هذا ما ~~تقدم في المزاج من أنه كيفية متشابهة الاجزاء كسر كل من بسائطها سورة الآخر ~~حتى كان الكائن عن البسائط مغايرا لها فكذا الدواء إذا ركبناه وإلا لانتفت ~~فائدة التركيب، وأيضا وقت التركيب بل الوضع لابد من نظر في هل الغالب موجب ~~التزيد أو التحلل أو الوقوف ولا إشكال على الأولين بل على الثالث وجوابه ما ~~عرفت وأما أن الطبيعة تصرف فبعيد لأنها ممروضة وإلا لاستغنت عن الدواء وليس ~~البحث في أن الواهب هو الذي يصرفها في التفريق لأنه هو الذي أفاض المرض وإن ~~رد الامر إلى تقديره سقطت الوسائط وانتفى ما نحن فيه وهذا الحكم مبنى على ~~تقسيم أزمنة الأورام إلى أربعة كما عرفت وقد سبق أن الحق عندي أنها خمسة ~~وأنها لكل مرض وعليه فالزمن الأول هو تهيؤ المادة لابتداء المرض أو ظهوره ~~على التعبيرين المشهورين فيجب النظر فيما به العلاج حينئذ بل كان الواجب ~~صرف مهم الانظار نحوه لان علاجه ربما أغنى عن الكل إذ ms0786 هو مادة لما بعده وما ~~بعده كالصورة له ووجودها لا عن مادة محال، وبالجملة فالقانون لعلاج مطلق ~~الورم المبادرة إلى الفصد والتبريد في الحار مطلقا لاصلاح الكيفية به في ~~اليابس وإصلاحها والكمية معا فيما عداه ثم التنقية بماء الشعير والجمار ~~والبكتر والقرع المشوى ومزج الأدوية بما يقل توليده للدم كالبقول والماش ~~والعدس وتبريد الموضع بنحو الآس والبنفسج والصندل والخل والكسفرة الرطبة ~~وفي البارد بالتنقية وفى الكل إن ظهر تكون المادة وقربها من الجلد استفرغت ~~بالشرط لئلا تؤدى إلى التعفين وفساد العضو والحرارة ثم الاصلاح بالشروط ~~المذكورة هذا هو القانون العام وينقسم الخاص كانقسام الأصل وقد عرفت أن له ~~في الأغلب أسماء قد اشتهر بها إذ الحار إن كان عن الدم وحده وعم فالفلغموني ~~أو خص عضوا واحدا فسقاقليوس أو الوجه فالماشرا أو عن الصفراء وعم غير باثر ~~فالحمرة بالمهملة أو بأثرا فأنواع والجمرة والنملة أو خص فكالأواكل أو ~~أعضاء الحلق خاصة فباد شنام أو عن بارد فإن كان عن بلغم وداخل جوهر العضو ~~فأوذيما وهو الورم الرخو أو خرج عنه متميزا في غلاف يظهر بالحس فالسلع ~~الرخوة البلغمية أو عن السوداء فإما أن يداخل العضو أيضا وهذا إن نشب عروقا ~~تظهر للحس فالسرطان وإلا فالصلابات مطلقا أو يخرج عن الأعضاء فإما متشبثا ~~وهو السلع السوداوية أو متميزا وهو الغدد ويسمى العقد أيضا أو تكون عن ~~المائية فإما أن يعم أعضاء الغذاء بالذات والباقي بالعرض وهو الاستسقاء أو ~~يخص الأنثيين وهو القيلة ويسمى القر والمائي أو تكون عن ريح فان داخل ~~الأعضاء فالتهيج أو خرج عنها ظاهرا للحس فهو الانتفاخ وأما نحو الشرا فعن ~~الكل في الأصح وكل يأتي في موضعه حسبما شرطنا وإنما ذكرنا هنا مأخذ التقسيم ~~ثم نضم إليه علاج ما ليس له اسم كالورم الرخو والصلابات فنقول لا شك أن ~~الخلط المندفع إلى موضع مخصوص متى كان لطيفا PageV02P111 # كالمصاعد من نحو الخل كان وصوله لي المحل الذي توجه إليه على طريق الرشح ~~فلا ينكى عرقا ولا لحما بل ms0787 ربما لم يحصل منه أذى مطلقا لغير الجلد وإن كان ~~بضد ذلك انعكس الحكم وعم الضرر فعلى هذا الأصل وجب أن يكون كل ما حدث من ~~الأورام عن خلط لطيف مخصوصا بالجلد من غير اختلاط باللحم وان يبثر بالسرعة ~~إن كان حارا وينتشر بلا أكل إن اشتد لطفه وأن يسهل انفجاره إذا خلا عن حدة ~~وإلا انعكس كل ما قيل كما سيفصل في الجمرة والنملة. إذا عرفت ذلك فمما لم ~~يعرف باسم الورم الرخو وسببه استعمال ما ولد البلغم وشرب الماء على نحو ~~اللبن خصوصا الفواكه التفهة كالبطيخ وغالب المشمش ومادته مطلقا البلغم ~~ويتفاوت ارتخاؤه بتفاوت الخلط لطفا لتفرغ الرخاوة عن رقة الخلط فبه يعلم ~~التركيب معتدلا أو رجح فيه أحد الطرفين فعليه قد يشتبه الساذج من الأورام ~~الكائنة عن البلغم وحده بباقي الأقسام وإيضاحه باللون فان تغير العضو عن ~~اللون الأصلي فالخلط مركب وينسحب الحكم في السلع والصلابات (العلاج) قد ~~أسلفنا غير مرة أن علاج كل مرض يجب أن يكون أولا بتنقية مادته ثم بالنظر في ~~إصلاح المزاج ثم مزاج العضو خاصة وأنه قد يكون بالاستفراغ القريب الجزئي ~~كاستخراج ما حصل بالشرط أو البعيد الكلى كالفصد وهو قد يكون لافراط الخلط ~~في الكمية بل في الرداءة في الكيفية خاصة فعليه قد يفصد السوداوي وهذه ~~قاعدة شريفة يدور عليها أحكام العلاج كله سواء تركب المرض أم لا ويختص هذا ~~الورم بمزيد النطولات في أوله بالحارة كطبيخ الإكليل والبابونج والضمادات ~~بالخرق المسخنة والشونيز والملح والنخالة والجاورس كذلك فإذا وقف فبنحو ~~الحضض والزعفران والأقاقيا وسلاقة السوسن وأخثاء البقر والطين الأرمني كلها ~~أو ما تيسر معجونة بالعسل إن عدمت الحرارة وبه مع الخل إن كانت ولم تفرط ~~وإلا فبماء القرع والكسفرة ومع الانحطاط يمزج الصبر وهو مع الحناء والسمن ~~غاية كافية هذا مع الكف عما يولد الخلط والرطوبات كالألبان والبطيخ قالوا ~~وللآس في ذلك دخل عظيم وأما الصلابات فقد تكون عن هذا الورم بعينه إذا ساء ~~علاجه كأن برد أو جفف من غير ms0788 تحليل وهذا القسم ربما بدأت الجهلة في علاجه ~~بتنقية الخلط السوداوي علما منهم بأن الصلابات لا تكون إلا منه والحال أن ~~علاج هذا من بادئ الرأي يكون بتسخين العضو بما مر وترطيبه بالادهان الحارة ~~كالفستقي واللوزي بنحو الياسمين أو الزنبق وبالضمادات بنحو البزور والخطمى ~~وما سيأتي في السرطانات وللشيرج والسمن والزبد في ذلك فعل جيد وأما ما كان ~~منها أصالة فعلاجه تنقية الخلط على ما مر ولا شئ أقطع هنا من مطبوخ ~~الأفتيمون محلى بشراب الفواكه وقد تدعو الحاجة إلى نحو اللازورد فإذا وثق ~~بالنقاء عاد إلى الوضعيات المذكورة وإن اقتصر في الغذاء على الدجاج والبيض ~~ونحو اللوز والزبيب كان أولى. # * (فرع) * عد أكثر الأطباء الأورام من الأمراض الظاهرة محتجين بظهورها ~~للحسن مثل الدماميل والجدري وفيه نظر من ثبوت الاحتجاج ومن أن منها ما لا ~~يظهر كالواقع في عضو ستر بعظم كحجاب الصدر وعدها البعض من الأمراض الباطنة ~~مستدلا بأن أسبابها انصباب المواد مندفعة من الداخل وعليه ليس لنا مرض ظاهر ~~غير بعض تفرق الاتصال كقطع الحديد فليته لم يستدل إذ لو ترك الدليل لالتبس ~~الحكم وجاز توجيهه في الجملة والحق عندي أن الصواب أن يقال الأورام من ~~الأمراض العامة يتصف بها الباطن والظاهر وسنستقصي هذا البحث في رسم المرض، ~~ومما يحلل الأورام الحارة وحيا الحناء والآس معجونين بالخل وماء القرع ~~والكسفرة وكذا الحي عالم وبياض البيض ودقيق الفول والشعير وسحالات المعادن ~~كلها خصوصا السنبادج والباردة الشيح والغاريقون PageV02P112 # والقطران والميعة السائلة والزعفران ودقيق الحلبة والفربيون والأشق ~~وأخثاء البقر بالعسل والزيت والمركب بما ركب [ودقة] من أمراض العين ~~المشهورة تخص الملتحم وبذلك يفرق بينها وبين الموسرج الخاص بالقرنية وتخرج ~~الودقة كاللؤلؤة صلبة مستديرة لا يختص بها جانب من العين خلافا لمن خصها ~~بجهة ما وقد تتعدد ولونها دليل أصل الكائنة عنه فالبيضاء عن البلغم الخالص ~~والحمراء عن الدم وهكذا وهى سليمة ما لم تخرق وخرقها نادر (وسببها) سوء ~~فساد الدماغ مطلقا كذا قرروه، وعندي أن الخارج منها تحت الجفن الأسفل قد ms0789 لا ~~يستند إلى ضعف الدماغ بل إلى الأعصاب لاستبعاد تعدى المادة من الأعلى إلى ~~هنا وغلظ المواد من أسبابها البادية وقلة التنقية وتغميض العين كثيرا ~~ومنعها من الطرف فتحتبس المادة والنوم على الوجه سبب عظيم لها ولغالب أمراض ~~الجفن. # (العلاج) يبدأ أولا بنقص ما علمت زيادته من الخلط الممرض كالفصد في الدم ~~وماء الشعير والتمر هندي والقرع المشوى بشراب الورد أو البنفسج في الحارين ~~والمزاور غذاء والأشياف الأبيض أولا كحلا وترفيدا ثم الزعفراني ثم الأبار ~~عند الانحطاط وحكى العكس في كشف الرين وليس بفاسد وقد يقتصر على لبن النساء ~~ولبن الأتن قطورا وماء الورد بالزعفران والترفيد عند التهيج والأرياج في ~~البلغم وكذا الغاريقون بالاورمالى والأشياف الأحمر اللين أولا ثم الكندر ~~فإن كان هناك رمص وضعت القطنة مبخرة بالمصطكي والعود ثم يقطر لعاب الحلبة ~~مع يسير الصبر وطبيخ الأفتيمون في السوداء أو نقيع الاشتيوان والتين ولباب ~~القرطم وأشياف الأبار أولا حيث لأقدم وإلا قدم عليه الأبيض كذا حكاه الجل ~~وعندي فيه نظر بل المتجه عدم جوازه هنا والذي أراه الكحل بماء الرازيانج ~~وقد حل فيه الأشق والصمغ وقد أسلفنا في الاكحال والبرود وغيرهما ما فيه ~~الكفاية لهذا المرض وغيره [وردينج] هو شدة حمرة تجتمع في العين في الارماد ~~الصحيحة ويعرض غالبا للأطفال لفرط الرطوبة وحين يقرب البرء تدفع العين ما ~~عندها ويكون غالبا من الدم ولا يكون من السوداء إجماعا وفى كونه من الآخرين ~~خلاف، الأصح حدوثه عن البلغم إن لم تتقدم الحرارة الغريبة وجوز بعضهم كونه ~~عن السوداء فلا تعتمده ويجوز أن يحمل ذلك على الوردينج الحادث عن الانفجار، ~~وبالجملة هو ورم في الملتحم يربو به البياض حتى يجاوز الحدقة ناشرا وربما ~~منع الأجفان الانطباق والحدقة الابصار (وسببه) فرط الامتلاء في الشبكية أو ~~انفجار عرق أو ضعف غشاء لا يقل المادة ويعلم من لونه أصله انفرد أو تركب ~~(العلاج) المبادرة إلى الفصد وتشريط الأطفال ثم إن قارن الرمد فالعلاج واحد ~~لاتفاقهما أصلا وحكما بل هو حينئذ عبارة عن قوة الرمد ms0790 وإلا فمن المجرب فيه ~~شحم الدب ببياض البيض والانزروت بالزعفران وألبان النساء السمر كذا نص عليه ~~ويجوز عند شدة الالتهاب وضع لعاب السفرجل بماء الورد والحضض الهندي وردع ~~المواد بنحو الأفيون والورد والزعفران من خارج [وباء] هو في الحقيقة تغير ~~يعرض للهواء يخرج به من تعديل الصحة إلى إيجاب المرض ثم نقل عرفا إلى ~~الطاعون وسيأتى في بابه والوباء أعظم لأنه قد يتكون الدم الفاسد به في ~~أماكن مخصوصة وذلك هو الطاعون وقد لا يتكون منه ذلك بل يوجب مطلق فساد ~~المزاج ثم المرض فإن كان كثيفا أوجب نحو اليرقان والدبيلات والنزلات والا ~~فكالوخم وثقل الحواس وكدورتها وسوء الهضم والجدري والورشكين والموت بالذبول ~~وتبوع الدم (وسببه) غالبا الملاحم ونبش القبور وكثرة المناقع والضحاضح ~~والآجام والدخان والروائح الكريهة وقلة الأمطار واحتباس الأبخرة وكثرة ~~الزلازل وكون الخريف صيفيا والربيع شتائيا (وعلاماته) فساد PageV02P113 # الفواكه والحيوان وهروب الخفاش وقلة نحو الذباب وتغير الجو وتلون الهواء ~~والهالات. # (العلاج) يجب التقدم بالفصد ثم التنقية بما يخرج الفاسد أو الغالب من ~~الاخلاط وكثرة أكل البقول والقطاني والحوامض وتقليل ما يولد الدم كاللحم ~~والحلاوات هذا مع إصلاح الهواء ما أمكن وسيذكر ما يتعلق بأحكامه واستيفاء ~~علاجه في الطاعون [وسم] بالمهملة ما كان عن ضرب قوى ألصق الجلد بالأعصاب ~~الناشبة ولصق بعضها ببعض فاحتبس ما فيها وجمد لقصور الحرارة عنه ويظهر لونه ~~في الجلد وبالمعجمة ما عمل بالصناعة وحقيقته أن يغرز الجلد بنحو الإبر حتى ~~يدمى فيحشى بالنيل أو الأدخنة الدهنية بحسب ما يطلب من الاشكال والأوضاع ~~وقد نهى عنه شرعا وعلاج الأول اللف في الجلود حال سلخها ثم الادهان والماء ~~الحار وعلاج القسمين وضع المقرحات كعلك البطم والافسنتين واللاذن فإن لم ~~ينجح فعسل البلادر وهو خطر جدا وقد تدعو الحاجة إلى شرط الوسم ووضع ~~المذكورات، ومن المجرب في قلعه أصول قثاء الحمار والحنظل سواء شب راسخت ملح ~~أندرانى نوشادر من كل نصف جزء يعجن بماء الليمون وماء بصل العنصل ويستعمل ~~ولوبلا شرط وكذا الاشقيل بالعسل ومن حل الحلزون ms0791 في ماء الليمون ثم أضاف مثل ~~ربعه من كل من البورق وملح الطعام والاندراني وطلى به قلع الوشم مجرب وكذا ~~الزنجار والزرنيخ والصابون والقلى سواء وأصول القصب ولو بلا حرق، والله ~~أعلم. # * (حرف الزاي) * [زكام] هو في الحقيقة من أمراض الدماغ وقل من عده فيها ~~والجل جعله من أمراض الانف ويتضح عندي أنه من أمراض العصب كما ستعرفه في ~~التشريح من أن المندفع إنما هو منه ولا طائل في تحقيق هذا المناط إذ الحاصل ~~أن الزكام اندفاع فضلات من الدماغ إلى الانف تحلبا من الزائدتين فهو أخص من ~~النزلة لكونها مقولة على ما اندفع من الدماغ مطلقا وسيأتى تقريرها بما فيها ~~والزكام تنحل فضلاته من مقدم الدماغ إجماعا إلى الزائدتين إلى الخيشوم إلى ~~الانف لكن هل ذلك من البطن المقدم خاصة؟ أقوال ثالثها منهما وأضعفها كونه ~~من الأوسط خاصة لعدم مسامتته استقلالا نعم قد ينفرد المقدم بالمرض مع سلامة ~~الآخر دون العكس على الأصح لافساده بالواصل من الأوسط لأنه طريقه (وسببه) ~~إما من داخل كضيق الدماغ بما صعد إليه من الفضول فتندفع بكثرتها والغضب ~~والغم وما يحرك النفس أو من خارج كمفابلة حار بالفعل من دهن وحمام وشم ما ~~رائحته حادة مفتحة كالياسمين والورد وحمل الثقيل وعنف الحركة وتغير ما على ~~الدماغ من دثار ثم أجمعوا على أنه قد يكون عن برد أيضا لكن لم يفصلوا البرد ~~فيه من أي الأسباب الثلاثة والذي أجزم به أن البرد هنا من السابقة خاصة ~~لأنه لا يسيل خلطا وإنما يحبس الحرارة عن الصعود فتكون هي المحللة أصالة ~~ويعلم بقوام السائل فإن كان شديد الرقة فعن الحرارة مطلقا وإلا فعن سابق ~~برد عندنا ومطلقا عندهم وعلامة الحار حمرة المادة أو صفرتها وحمرة اللون ~~ورقة النازل والصداع والدموع وانتفاخ الوجه قالوا وحكة الانف ودغدغته وعد ~~بعضهم الدغدغة في البارد والصحيح أن الحكة والدغدغة يقعان في القسمين لان ~~المتحلل إن كان حريفا أوجبهما وإلا فلا هكذا ينبغي أن يفهم ثم المتحلل إن ~~كان متلونا وجب الاعتناء ms0792 بشأنه وأخبث الألوان في البارد الخضرة فالسواد وفى ~~الحار الأصفر والزكام أمان من الجذام كذا عن صاحب الشرع عليه الصلاة ~~والسلام وفاقا للقواعد وإن كان في الرواية ضعف وفى إفراطه إفضاء إلى نحو ~~الماليخوليا لجفاف الأعضاء بنزف المادة وقد يكون عن امتلاء البدن كله فإن ~~كان الرأس حينئذ كذلك عظمت العلة ووجب الاستعداد لها وإلا PageV02P114 # كان الامر أسهل وعلامة الأول تساوى النبض في العظم في الرطبين والشهوق في ~~غيرهما وعلامة الثاني كونه كذلك تحت غير السبابة في العفق الأصلي (العلاج) ~~إن كان عن الحارين وجبت المبادرة في الدم إلى فصد القيفال إن كان الزكام ~~خاصا بالرأس وإلا فالمشترك إن عم السبب وإلا فالباسليق فقد بان أن الزكام ~~مما يتصور فيه فصد العروق المفصودة في اليد ثم تبريد المزاج بملازمة ما ~~شأنه ذلك كدهن النيلوفر والخس والقرع والبنفسج في الادهان كذا قالوه ~~والأوجه عندي ترك دهن الخس لأنه جالب للنوم وهو هنا ضار وكالقرع والعرفج ~~والقطف غذاء ونحو المرسين والنيلوفر والبنفسج والخلاف شما ووضعا، ومن ~~المجرب وضع أرواق النبق والتفاح والزعرور مبلولة بماء الورد وكذا الكافور ~~طلاء وبخورا ثم إن كانت المادة متزايدة ولاح في الصدر علامات الثقل وخشي ~~اجتماعها فيه وجب استعمال السهر والخفيف من الرياضة ولزوم التليين بنحو ~~الأجاص والسبستان والتين ورب السوس والبرشاوشان والانيسون والترنجبين ~~والجلنجبين السكري مطبوخة أو مبلولة فان اشتدت الحرارة زيد البنفسج والشعير ~~والتمر هندي حيث لا سعال، ومن مجرباتنا القاطعة للزكام الحار وحيا أوقيتا ~~شعير وأوقية من كل معجوني الورد والبنفسج ونصف أوقية من كل من السوسن ~~والسوس والبرشاوشان وبزر الخشخاش تطبخ بأربعمائة درهم ماء حتى يبقى خمسون ~~وتصفى وتشرب بشراب الرمان أو الورد أو البنفسج وهو من أعظم منقيات الدماغ ~~وإن دعت الحاجة إلى النطول فأولاه طبيخ البابونج والإكليل والبنفسج وإن كان ~~عن البلغم فالأولى أولا الانضاج بمثل طبيخ الشبت والمغلى المتخذ من الكشوث ~~والكرفس والزعتر والزوفا والمرزنجوش ثم الايارج والغذاء مع ذلك الرشتة ~~بالعسل والاكثار من الحلو واللوز والفستق والصنوبر والعسل ثم ms0793 إن كان الامر ~~خطرا في السدد وجب التكميد بالشونيز مسخنا. ومن الخواص كونه في خرقة زرقاء ~~وكذا النانخواه والملح والجاورس أولا ثم الحمام ورأوا الاكثار من أكل ~~النخالة واللوز بالسكر مطبوخة ولم نر فيه طائلا وأما الدهن بنحو البابونج ~~والمرزنجوش بعد الخرق المسخنة فكثير النفع ومتى أخذت المادة في التحليل جاز ~~ما امتنع من حمام ونوم فإن كانت السدد موجودة والشم ناقصا وما يسيل قليلا ~~وجب استعمال ما يفتح بخورا لان الخلط حينئذ قد لحج بالمصفاة وأجل ذلك في ~~الحار الصبر والسكر وهذان إما بالخاصية أو لقوة تفتيحهما وبالصندل والورد ~~اليابس وهذان بالطبع وفى البارد المسك والسندروس والعود والكندروندر أن ~~تكون عن السوداء فان وقع فعلاجه كالبلغمي مع زيادة الاعتناء بالانضاج ~~والترطيب الكثير بشرب مرق الحمص ومغلى التين والعناب والسبستان ومزج دهن ~~اللوز والبنفسج بدون القرع والبابونج وهذا اختراع بديع مجرب لم نسبق إليه ~~ومما جربناه في تحليل الزكام البارد حيث كان من الزمان والسن ولو في البلاد ~~الشمالية هذا المنضج. وصنعته: تين ثلاث أواق شبت كرفس بزراهما صعتر بابونج ~~من كل نصف أوقية ترض وتطبخ بعشرة أمثالها ماء حتى يبقى الربع فيصفى ويشرب. ~~واعلم أن ملاك الامر في علاج هذا المرض تنقية الدماغ إذ لو حبس ما تهيأ ~~للنزول لأفسد الحواس وكدر وأظلم ثم حفظ الأعضاء من السائل أن يضر بها وذلك ~~إما بالمنع مطلقا أو بإزالة ما حصل إذ لو بقى في أعضاء الفك لعفن وألهب في ~~الانف واللثة ثم إخراج الفضول بالنفث أو التحليل عن الصدر والمعدة والقصبة ~~وكذا عن الأعضاء السافلة إن بلغتها المواد خصوصا إن تغيرت القارورة ثم حبسه ~~إن أفرط ثم تقوية الدماغ بعده فهذه قوانين العلاج في النوازل مطلقا وافية ~~وجيزة فلا يغرنك ما أطالوه فيه خصوصا شارح الأسباب ومما ينبغي فيه الانكباب ~~على طبيخ ورق الزيتون ودخان بزر البصل والكراث بالشمع أو الميعة أو المصطكي ~~والقسط والخشخاش PageV02P115 # والسعد فإنها مفتحة. ومن الخواص: أن المزكوم إذا شم الخزاما ثم صرها في ~~خرقة ورماها ms0794 في الطريق انتقل الزكام إلى من يحلها وكذا زبل البغلة إذا تفل ~~عليه ثم طرحه وأن لا يستلقى في مدة المرض [زلق المعى والمعدة] هكذا وسم هذا ~~المرض في كتب أبقراط وجالينوس ووسمه المتأخرون بفساد الهضم وصرح بعضهم بأن ~~فساد الهضم أعم لان المراد بالزلق خروج الغذاء على الصورة التي دخل بها ~~وفساد الهضم خروجه قبل أن يلبس الصورة العضوية وعليه يصير هذا الخلاف لفظيا ~~لاختلاف المغزى لكن الأسباب الموجبة لنقص الهضم وبطلانه وفساده وزلق المعى ~~متحدة فيجب عد ما ينشأ عنها وهى هذه المذكورات واحدا. إذا تقرر هذا فقد ~~علمت أن الوارد على البدن إما منفعل عنه وهو باق على الصحة أو منفعل مع ~~تغير البدن أيضا أو فاعل فقط مع انفعال البدن عنه والأول الغذاء والثاني ~~الدواء والثالث السم، ثم الفعل والانفعال إما من قبل الجواهر والكميات كما ~~هو شأن الأول أو الكيفيات والجواهر في الأصح وهو الثاني أو الصور وهو ~~الثالث وينشأ عن الثلاثة ستة أخر لها حكم ما غلب وهو الغذاء الدوائي كالماش ~~فان غذائيته أكثر من دوائيته وعكسه كالقرع والدواء السمى والغذاء السمى ~~وعكسهما فقد بان لك بهذا التقرير أن الأعضاء متى كانت صحيحة تصرفت فيما يرد ~~عليها من الغذاء تصرفا طبيعيا وفصلت أمشاجه وأخذت قواه ودفعت ما ليس لها ~~فيه نفع فإذا اختل هذا الفعل في بدن دل على فساده فسادا كليا إن خرج غذاء ~~بالقوة وإلا فبحسبه، غير أن الغذاء إن خرج بصورته الأصلية فالفاسد المعدة ~~خاصة لأنها التي تتولى تفصيل صافيه عن ثفله وإن خرج كماء الكشك فالفاسد ~~الطرق التي بينها وبين الكبد وهى المسماة بالماساريقا أو مائلا إلى تخلق ~~الاخلاط فالفاسد الكبد لان عليها تفصيلها وكذا إن خرج دما عبيطا أو صفراء ~~فالمرارة أو سوداء فالطحال أو بلغما فمطلق الأعضاء الغذائية بناء على أن ~~ليس له موضع مخصوص وهو الأصح أو خرج الثفل غير مستقصى فجرم الأمعاء وما ~~انتشب فيها من الجداول معا على الأصح فهذه بسائط مواضع الفساد بالنسبة إلى ms0795 ~~الهضوم فاستدل بها على ما اجتمع وهذا التفصيل لم يدونه أحد فاحتفظ به فإنه ~~ملاك الامر في مباحث القارورة، ثم ههنا شكوك (الأول) أن الغذاء يكون كماء ~~الكشك الثخين من حين يفارق المعدة إلى أن يصير خلطا وله حينئذ أماكن فلو ~~خرج كذلك فلا يدرى أيها الضعيف فيشتبه العلاج ولم يذكر هذا في الفروق، ~~والذي أراه في حله أنه إن خرج ضاربا إلى اللون الذي أكل عليه والثخن كثير ~~فالضعيف أول الماساريقا وإلا فآخرها أو مصبوغا بالحمرة فالضعيف الحد ~~المشترك بينها وبين الكبد أو الاخلاط ظاهرة فنفس الكبد (الثاني) أن الكبد ~~إذا كانت ضعيفة فلا ينصبغ الغذاء لان صبغه عن عمل هو لها وقد فرضتموها ~~معطلة غاية ما في الباب أنه يدل على نقصان فعلها فتبقى دلالة البطلان غير ~~موجودة، والجواب عن هذا أن الصبغ المذكور لابد من حصوله وإن تعطلت الكبد ~~لصدوره عن الحرارة وهى لا تبطل إلا بالموت (الثالث) أنكم قررتم أن خروج ~~الصفراء دليل فساد المرارة وكذا البواقي بالنسبة إلى أعضائها وسيأتى أنه ~~لابد لهذه الأعضاء من دفع أقساط للغسل والتنبيه ونحوهما فقد يكون الخارج من ~~قبل هذا الحكم ويشتبه الحال، والجواب أن الخارج من هذا القبيل غير مميز في ~~الفضلات أصلا وإلا بطلت دلالة الفضلة والتالي باطل بالاجماع فكذا المقدم ~~لوضوح الملازمة (الرابع) أن البلغم قد يكون من قسط عضو معين وقد جعلتم ~~دلالته مبهمة، والجواب أنه إن مازج الثفلى فعن ضعف الأمعاء وإلا فالمعدة ~~كذا حكمه مع الماء (الخامس) أن دلالة البراز مبهمة بالنسبة إلى الأمعاء ~~والمعدة، والجواب عنه أن لون الغذاء إن بقى فالضعيف المعدة أو بعضه فالاثنا ~~عشر PageV02P116 # والصائم وإلا فما تحتهما (السادس) أن بعض الأطباء يعطى المريض وقت ~~الازلاق شيئا من الاجرام الصلبة فان خرج بصورته قطع بالفساد الكلى والموت ~~وقد ذكرتم ما ينافي ذلك، والجواب أن هذا الحكم ساقط رأسا لان المعطى كحب ~~الخرنوب المشهور فيه الكلام عند جهلة أطباء مصر فلا التفات له لان سائر ~~البزور تنزلق عن الأمعاء وإن ms0796 كانت في غاية الصحة كما يشاهد من الخشخاش ~~والتين وإلا فالكلام فيه ما مر نعم قد يستدل بذلك على نباهة الحرارة ~~الغريزية فإنها إن كانت صحيحة لابد وأن تغير المذكورات في الجملة لمحوها ~~نقس الدراهم وهى أصلب بلا شبهة (وأسبابه) فساد أحد الاخلاط ويعرف بعلاماته ~~ولا شبهة في أن غالب حدوث هذه العلة عن البلغم ثم السوداء وأندر وأسهل ما ~~تكون عن الحرارة وضعف جرم المعدة فلا تلتئم على الغذاء فيطيش ويطفو ويستحيل ~~محترقا عن الحر ورصاصيا عن البرد وكل موجب لذلك وإياك أن تفهم أن الطفو ~~والاحتراق أسباب مستقلة كما صرح به بعض المتهورين ومن أسباب الزلق اجتماع ~~ما لا يجوز لايجاب اجتماعه الفساد إما لغوص قبل أن ينبغي أو لتصعيد مفرط ~~كاللبن والخمر أو لكونه مرخيا كالاجاص أو سريع الاستحالة إما لاحتراقه ~~كالرمان أو تشبثه بالخلط كالبطيخ أو سرعة تعفنه كالتوت، وقد تكون الأسباب ~~من قبل الغذاء نفسه ككونه أقل مما ينبغي فيحترق خصوصا مع لطفه وحرارتها أو ~~أكثر فيثقل وينهال قبل أن تعمل فيه القوى خصوصا إذا كان مرتبا على وجه ~~الصحة كالسبق باللطيف وقد تكون الأسباب من قبل فعل الشخص كشرب الماء قبل ~~حلوله فتبرد الحرارة ويطفو الغذاء كما يشاهد من سكون غليان القدر بصب الماء ~~البارد وكالجماع أثر الغذاء فإنه يزلقه بحركته ومثله أنواع الرياضة وأخذ ما ~~يهضم وأشر ذلك شرب الخمر ومن أمثال هذه يكون الاستسقاء خصوصا الطبلى وأنواع ~~القر والبرص والجذام إذ لا فرق بين انزلاق الغذاء في الهضم الأول وغيره ~~واختلاف الأمراض بحسب النافذ ألا ترى أنه إذا كان كثير البخار والطفو بحيث ~~يصعد أكثره إلى الاعلى كان الحادث نحو الصرع والماليخوليا وإلا فما ذكرنا. ~~وأما حموضة الطعام فمن البلغم قطعا والحرارة الغريبة وكذا مرارته بالنسبة ~~إلى المرار إلى غير ذلك فعلا تعد أسباب ذاتية كما نقله ناقل عن الشيخ بل هي ~~من نفس المرض فافهمه (العلامات) ما كان عن أحد الاخلاط فعلاماته علامات ذلك ~~الخلط وعلامات ضعف المعدة سقوط الشهوة وعدم ms0797 الاحساس بالجوع والخفقان ~~والهزال وتواتر النبض إن كانت حارة والجشاء والفواق والقراقر إن كانت باردة ~~وخروج طعم الغذاء في الجشاء وبطء انحداره إن كانت يابسة مالم يكن شأنه ذلك ~~إما للطفه كالثوم فيتشبث بها أو لرداءته كالفجل والجميز وعلامة الكائن عن ~~القروح خروج صديد أو قشور وما استند إلى الغذاء والثفل فعلامته تقدم ذلك ~~(العلاج) ما كان عن أحد الاخلاط فالواجب تنقيته أولا بالفصد في الحارين ~~للكمية والكيفية في الدم ورداءة الثانية في الآخر ثم استعمال السكنجبين ومص ~~أنواع الرمان بأغشيته وشرب ماء الشعير بالتمر هندي والتنقل بالتفاح المز ~~والزعرور والعناب وأخذ شراب الورد وأقراصه. واعلم أن للجوارشات في هذا ~~الباب أجل فائدة بل لم تركب لغيره والمأخوذ منها في الحال جوارش الصندل ~~والتفاح وحيث لا قبض فلا بأس أن تؤخذ الأسوقة مثل النبقي والشعيري وهذا ~~التركيب من مجرباتنا. وصنعته: أنيسون كسفرة من كل جزء مصطكي نصف جزء يسحق ~~الجميع بماء النعنع والخل وقد أذيب فيهما يسير البورق ثم يعجن بعسل الأملج ~~ويطيب بالصندل المحكوك ويستعمل وهذا شراب ينفع من الزلق وبطلان الشهوة ~~وتراقى الأبخرة وسوء الهضم والاحتراق والصداع والأوجاع العارضة عند أخذ ~~الأطعمة والاسهال الصفراوي ركبته فصح في ذلك PageV02P117 # وحيا. يرض الليمون والتفاح متساويين ويستحلب بماء الورد حتى إذا لم يبق ~~فيه شئ خذ من هذا الماء رطلا فامزجه بثلثه ماء نعنع وربعه ماء كسفرة وضع في ~~هذا المجموع درهمين من كل من الصندل والانيسون والدار صيني والقرنفل ~~مدقوقين في خرقة ثم ارفعه على نار لينة حتى يذهب ثلثه فامرس الخرقة وألقها ~~ثم حل فيه سكرا مثله ثلاثا وحركه حتى ينعقد الشربة منه ملعقة فاحفظه فإنه ~~من العجائب، ومتى كان هناك قروح وجب تقليل الحوامض وتكثير الصموغ وذوات ~~الألعبة والادهان كبزر القطونا واللوز ويكون الغذاء مما يكون فيه قبض ~~وتغرية كالفرفخ والسلق والقطف والأطرية باللوز ولا يشرب الماء إلا مدبرا ~~وألطف تدبيره أن يطفأ فيه الحديد مرارا ثم يغلى بالمصطكي في الخزف الجديد ~~ويبرد ويستعمل وقوم تنثر فيه ورق ms0798 الآس وقطع الانجبار وهو فعل جيد ولا بأس ~~بتضميد المعدة بالآس والصندل والأقاقيا والعدس معجونة بالخل وتخضيب الأطراف ~~بالحناء والعصفر وقد عجنا بماء الورد أو القرع، وأما ما كان عن الباردين ~~فقد علمت أن أكثر هذه العلل يكون عن البلغم فإذا تحقق فلا شئ أولى من القئ ~~أولا بالشبت والبورق والفجل والعسل والسمك المملوح فإنه أبلغ ما نقيت به ~~المعدة ثم يلازم على الأورمالي أو السكنجبين البزوري فإن كان هناك إزلاق ~~فليؤخذ جلنجبين عسلي ثلاثون درهما عناب تمر هندي من كل خمسة عشر سداب ~~أنيسون بزر شبت من كل سبعة يغلى الجميع بأربعمائة درهم ماء حتى يبقى نحو ~~خمسين فيصفى ويشرب فان أفاد وإلا كرر فإنه من المجربات ثم يستعمل مربى ~~الزنجبيل والجوز وجوارش نحو العود والعنبر والمصطكي ولا بأس بهذا السفوف ~~كما أشار إليه السويدي في شرح الموجز. وصنعته: عذبة مثقال كسفرة زر ورد من ~~كل درهم مصطكي أنيسون كندر سنبل من كل نصف طباشير لك من كل ربع جزء يستعمل ~~بالجلنجبين وإلا اقتصر على نحو الجوارشات مما يقوى الهضم ومتى أسهلت ونقيت ~~فلم ينقطع الاسهال لنفسه بعد ذلك فالأولى قطعه لئلا يحل الأرواح وأولى ما ~~يقطع به شراب الانجبار والآس وقرص الأمير باريس والأسوقة والبر شعثا ~~والمثرود يطوس والترياق الكبير. وهذا السفوف من تراكيب بختيشوع مجرب في ~~تقوية المعدة والهضم والقوى وإصلاح الغذاء وحل الرياح الغليظة. وصنعته: قشر ~~أترج جزء ونصف كراويا منقوع في الخل أسبوعا مجفف في الظل جزء أنيسون عود ~~هندي من كل نصف جزء مصطكي ربع سكر وزن الجميع الاستعمال مثقال هذا ما ذكره ~~وقد زدته زنجبيل سعد من كل ربع سنبل صندل من كل ثمن وقد يحذف الانيسون في ~~بعض النسخ وزيد المسك في بعضها ومع الاسهال يزاد طين مختوم ومع كثرة الدم ~~صمغ مقلو وكهرب من كل كالمصطكي وتكون الأغذية بالقلايا المبزرة والكباب ~~بالسماق والكسفرة وما طجن من الفراخ النواهض هذا كله حيث لا مغص وإلا اقتصر ~~على نحو العصافير مطجنة بنحو دهن ms0799 اللوز أو الاطرية باللحم الناعم ومتى كانت ~~القوة قوية فالأولى تقليل اللحم ما أمكن خصوصا الدهن وينبغي الجلوس على صرر ~~الملح والجاورس والنخالة والآجر مسخنة والتضميد بها أيضا وبالدهن المبارك ~~المذكور في الادهان وأما ما كان من السوداء فالواجب تنقيتها بما سيذكر في ~~رسمها خصوصا إن غلى الخارج على الأرض وفاح منه كالخل والصديد ثم شرب الدوغ ~~بالسكر وكذا لبن الضأن واللقاح وقد طفئ فيه الحديد أو الذهب أو الفضة. ومن ~~الخواص المجربة: أن يطفأ في أربعمائة درهم ماء ورد سبعة دراهم فضة سبع مرات ~~ثم خمسة ذهبا خمس مرات ثم أربعون حديدا تسع مرات ويشرب منه خمسة عشر درهما ~~فإنه يزيل علل أعضاء الغذاء كلها مطلقا وهو من الفوائد المكتومة وأول ما ~~يمحو ما كان عن السوداء. ومن كلس المرجان وأخذ منه درهما ومن الصمغ ~~PageV02P118 # نصف درهم ومن الانيسون مثلهما وسف قطع الازلاق وفساد الهضم عن السوداء ~~وقوى الأحشاء مجرب، ومما جربناه أن يسحق اللؤلؤ ويغمر بحماض الأترج في ~~قارورة مسدودة بالشمع ويترك في الخل حتى ينحل إذا لعق منه درهم في عسل أزال ~~علل الأمعاء وينبغي أن لا يغذى صاحب هذه العلة إلا بصفرة البيض أو الدار ~~صيني فان احتاج إلى اللحوم فلا تطبخ في الماء إلا من داخل القزاز لسر في ~~ذلك معلوم، وعلاج باقي الأسباب قطعها كتكثير القليل وعكسه وقد تدعو الحاجة ~~إلى أخذ المفتحات هنا كماء الهندبا والكرفس والسذاب وذلك عند حصول الثقل ~~وكثرة القيام وقلة الخارج وإلى المغريات كالصموغ والألعبة والأطيان إذا أحس ~~بلذع الخارج ومتى اشتدت هذه العلة ولم ينجح الأفيون والعنبر ولم ينعش الباد ~~زهر فلا بد من الموت بها، وإنما أطلنا في هذه العلة القول لأنك إذا تأملتها ~~وجدتها أصلا لكل مرض إذ لا مرض إلا عن فساد الخلط وهو عن فساد الغذاء وذلك ~~عن فساد أعضائه [زحير] هو من أمراض المعى المستقيم أصالة وإن تعلق بعض ~~أسبابه بغيره وهو قيام قسرى يلزمه تمدد وخروج ما قل من الخلط والفضلة ~~فالقيام ms0800 جنس يشمل الاسهال الاراذى وما بعده يخرج إسهال نحو التخم ورسمه ~~الشيخ بأنه وجع تمددي وانجرادي وهو رسم للصورية مع شموله نحو القولنج، ~~وعرفه صاحب الأسباب بأنه حركة من المستقيم تدعو إلى دفع البراز اضطرارا وهو ~~رسم بالمادة والغاية وفيه ما فيه وبالجملة هو مرض يكثر معه القيام والاحساس ~~بأن هناك ما يخرج وليس كذلك لاختلال فعل القوى بالأسباب وهى إما فساد ~~الصفراء أو انصباب ما يخرج منها عن المجرى الطبيعي، وعلامته اللذع والحدة ~~والحرارة وتواتر نبض الأخير وغلبة الأولى كالازلاق ولون الخارج أو ملوحة ~~البلغم وعلامته المحبة وامتزاج البياض بالصفرة وبطء النبض وغلظه أو السوداء ~~وعلامته رقة الخارج تارة وغلظه خرى والبطء والتواتر والضيق في النبض أو ~~الدم (وعلامته) ثقل البدن وكثرة التمدد والألوان هنا أكبر شاهد وعن أي كانت ~~أول ما يخرج رطوبة مخاطية من سطح المعى المستقيم ثم إن تمادى الامر خرجت ~~خراطات كالذي مع البول من الكلى فان طال مازج الخارج دم ناصع ترشحه العروق ~~لشدة التمدد وبذلك يفرق بينه وبين الزحير الحادث عن الدم ابتداء فان الدم ~~يخرج فيه ابتداء والمترشح بعد مدة مع أي خلط كان ويشتبه أيضا بالفوهات ~~ويفارقها بأنه يخرج ممزوجا بالرطوبة وبالآتي من مقعر الكبد كعند التخم ~~ويفارقه بأن هذا لا يسبق البراز ولا يتأخر عنه كذا في الفروق وهو غلط ~~والصحيح أنه يسبق ويمازج لكن لا يتأخر أبدا وهذه المحال من أشكل الأماكن ~~فليتنبه لها ثم قد يوجب ذلك التمدد وتلك الحركة العنيفة انصباب خلط أو ريح ~~بين أغشية المعى ونفس جرمه فينشأ ورم ضاغط تكون قوة الزحير عنه لا ابتداؤه ~~فإذا الورم هنا ليس سببا مستقلا فيقصد العلاج كما توهمه كثير مثل صاحب ~~الأسباب وشارحه وعلامة ذلك الورم الضربان وزيادة الثقل والتمدد والنخس إن ~~كان عن حر وقد يكون الزحير عن مكث ثقل يتأخر خروجه لسبق أخذ قابض أو يابس ~~أو احتراق غذاء فيسد المحل وعلامة ذلك اختلال عادة البراز وقلته وتقدم أخذ ~~ما ذكر والزحير عن هذا قد ms0801 يكون لسحج وقروح يوجبها الخارج وقد يكون لطلب ~~الدفع نفسه ويعرف الأول بخروج المادة والثاني بالقطع اليابسة والواجب هنا ~~الاسهال بموجبه وإن خرجت الرطوبات والخراطات لان حبس الاسهال هنا يوجب ~~الموت وقد يعطى العليل هنا نحو حب الخرنوب من البزور اللعابية فإن لم تخرج ~~بسرعة فالعلة عن سدد وثقل وقول السويدي إنه قد يسرع خروجها مع وجود الثقل ~~غير معقول ويمكن رده بالعارض لجواز اشتباك الرطوبات فتمنع ومن أسباب الزحير ~~برد مكثف وجلوس على صلب كرخام وسرج ودولاب حلج (العلاج) من المعلوم في هذا ~~المرض وغيره أن PageV02P119 # أفضل العلاج وأولاه قطع الأسباب الموجبة للعلة إذا علمت فلذلك تقدم ~~الكلام عليها قبل سائر الأحكام في كل علة وأنه إن كان عن خلط فأكثر فلابد ~~من تقديم تنقيته. إذا اعتمدت هذا الأصل فاعلم أن الفتائل والحقن أولى من ~~غيرها لكل مرض متعلقه ما تحت السرة كهذه العلة حسب ما سبق في القوانين ~~تقريره، غير أن الواجب هنا مزيد العناية بأخذ ما يصلح السفل ويقويه مثل ~~العناب والسفرجل والفستق والمصطكي والمقل ثم إن كانت الاخلاط حادة وجب ~~الاكثار من الألعبة والصموغ حذرا من السحج الذي هو أعظم خطرا ومتى طال داعى ~~القيام واحتملت القوة الاسهال فافعل ليفعل في وقت ما تفعله الطبيعة لنفسها ~~في أوقات كثيرة فان وثقت بالنقاء ولم تنحط العلة وانحطت القوى فالأولى ~~القطع وعليك بالاحتياط فان الخطأ خطر هنا وكثيرا ما يكون قطع هذا القيام ~~سببا للموت كما مر في الدوسنطاريا وها أنا أذكر ما صح قبل التنقية وبعدها ~~فاحفظه وراجع الحقن والفتائل مع ذلك ترشد (صفة) حقنة تحل الزحير الحار بعد ~~فصد الباسليق في الدموي ورد يابس زهر بنفسج من كل سبعة بزر خبازي وخطمية ~~حسك حلبة من كل خمسة بزر هندبا مقل من كل ثلاثة عناب مثل نصف الجميع ترض ~~وتطبخ بثلاثة أرطال ماء حتى يبقى ثلثها فتصفو على ثمانية عشر درهما خيار ~~شنبر وعشرة سكر وسبعة دهن لوز وتستعمل فان اشتد اللهيب زيد ثلاثة أواق ماء ~~هندبا ms0802 ومع الورم بمرق الكوارع أو الدجاج (فتيلة تفعل ما ذكر) بزر ملوخيا ~~سنا زبل فار سواء تسحق وتعجن بالسكر والسمن وتفتل وتحمل بدهن الورد ويلازم ~~النطول مع أمن البرد بطبيخ النخالة والسبستان والإكليل والبنفسج أو بطبيخ ~~الخطمي والخبازي ثم بعد التنقية يستعمل قرص الأمير باريس وسفوف المقلياثا، ~~وهذا القرص مجرب قشر خشخاش بزر بنج أبيض بزر رجلة محمص سواء مصطكي طين ~~مختوم حب آس سويق عناب من كل نصف جزء مر صمغ من كل ربع تقرص أو تحبب بماء ~~الورد والشربة مثقال فإن كان هناك دم زيدت كهربا وانجبار من كل نصف (ضماد) ~~يخلص من ذلك. كعك يابس أقماع ورد ورق آس جلنار من كل عشرة قشر رمان سبعة ~~أسارون قرص أقاقيا من كل ثلاثة تعجن بالخل وتضمد على السرة والقطن مع ~~التسخين شتاء (صفة) حقنة تستعمل قبل النقاء في البارد إذخر سذاب قنطريون من ~~كل عشرة أسارون إكليل خطمي حلبة من كل سبعة بزر جزر لفت أنيسون من كل خمسة ~~تربد أربعة ترض وتطبخ كالسابقة وتصفى على أوقيتين من كل من البكتر والزيت ~~والعسل وهذه الفتيلة مجربة تربد غاريقون شحم حنظل سنا قسط سواء تعجن بالعسل ~~وماء السذاب وتحمل بدهن القسط ومع الورم تزاد سمن ودهن دجاج وإشقيل مشوى ~~وبعد التنقية يجب استعمال ما شد العصب وحل الرياح مع القبض (وهذا دواء يفعل ~~ذلك) قسط حب غار سعد سواء سنبل مصطكي مقل من كل نصف سذاب كمون سندروس كهربا ~~عود هندي من كل ربع تعجن بالعسل الشربة ثلاثة دراهم وجميع هذه الأدوية لنا ~~قد اعتمدناها قياسا وتجربة (وهذا دواء نقله الكازروني عن الحاوي الكبير ~~حاكيا فيه التجربة). حرف أبيض مقلو بزر قطونا مقل أزرق أبهل مقلو من كل ~~درهمان كمون كرماني بزر الكراث بزر شبت خشخاش أنيسون بزر الكرفس والبنج من ~~كل درهمان ونصف أفيون ثلاثة دراهم ودانق والشربة درهم للرجال ودانقان للصبي ~~وعلاج ما كان عن الورم الجلوس في طبيخ الشبت والبابونج والحلبة والسذاب إن ~~كان باردا والمرخ ms0803 والتحمل بدهن القسط والبابونج والخلوقي والميعة وسنام ~~الجمل والسمن والنارجيل مجموعة أو مفردة وإن كان حارا فبطبيخ التين ~~والخبازي والبنفسج والمروخ بدهن البنفسج PageV02P120 # والورد والغالية وعلاج ما كان عن برد الجلوس على ما ذكرنا آخر علاج الزلق ~~وما كان من الجلوس على شئ صلب فكالورم، ثم اعلم أن الأفيون والمر ~~والجندبادستر والحلتيت نافعة آخر هذه العلة مطلقا كيف استعملت لكن الأولى ~~أن تكون فتلا ومتى حدث هنا قروح فعلاجها يذكر في السحج [زمن] يعبر به عن ~~مرض المفاصل والعصب وسيذكر هناك لأنه موضع الشهرة [زردقة] علم باحث عن أمر ~~النبات والحيوان غير الانسان، وأكثر الناس اعتناء به الهند وبالفلاحة منه ~~بابل وبالباقي الروم ويصلح لكل مزاج سوداوي ولأهل الكد والحرص وأولى الناس ~~به السمر الطوال القشفين كذا أثر عن آدم، وقد قسم إلى ما يتعلق بالنبات ~~ويقال له الفلاحة وسيأتى ما فيه إن شاء الله تعالى وإلى ما يخص الحيوان، ~~أما المواشي فيسمى البيطرة أو الطيور فيسمى البزدرة وكل قد مر مستوفى، ~~فتلخص أن موضوع هذا العلم من حيث هو قبيل التقسيم الجسم النامي، ومباديه ~~تقسيم الأرض ورياضة الحيوان، ومسائله أزمنة الغرس والزرع وتقوير الشجر ~~والنقل والسقى وأحوال الحفر؟ ومداواة الحيوان، ووقت تعليمه وغاياته وجود ~~الانتفاع بكل، وأما المعادن فسيأتي أنها لم تدخل مع غيرها تحت حاصر سوى ~~الطب الكلى ودعوى أقوام أن الفلاحة تشملها بعيد. # * (حرف الحاء) * [حميات] قد رأينا افتتاح هذا الحرف بها لكثرة أحكامها ~~لكن الخوض فيها يستدعى مقدمة هي أن المرض لابد وأن يكون عن سبب وذلك السبب ~~قد يكون من داخل أصالة كفساد بعض القوى في أنفسها أو عرضا إما للكم ~~كالامتلاء أو للكيف كتناول لحم البقر، أو من خارج وذلك إما اختياري كالمش ~~في الشمس أو اضطراري كاستنشاق الهواء وتأثير هذه محسوس ضرورة. إذا عرفت هذا ~~فالكائن الفاسد إذا ورد عليه ما يضاده في الصحة فلابد من خروجه عن المجرى ~~الطبيعي ويسمى هذا الخروج في المعدن نقصا وعيبا وفى النبات تأكلا وتعفينا ~~وفى الحيوان ms0804 مرضا غير أن الأولين لتركب أنواعهما من أجزاء متشابهة ألحقت ~~بالبسائط فكانت لآفة عامة فيها مطلقا وأما الحيوان فلعناية الحكيم به تقدس ~~ذاتا وصفة عدد أجزاء فهو لا يتعطل كليا من آفة في الغالب كفساد ضرس وصمم ~~أذن لكن لما كان التحرز من الطوارئ غير داخل تحت الامكان جاز على تماديها ~~وكثرتها في الأزمان أن تنشأ آفة عامة، وأعظم أنواع هذه الحميات وهى في ~~القانون حرارة غريبة تشتعل في القلب وتنبث وفى نسخة وتنصب منه إلى الأعضاء ~~وزاد في الموجز ضارة بالافعال وهذه رسوم في الأصح لصدق الحرارة على أجناس ~~مختلفة مالم تجعل الموصوف بصفته جنسا فيكون حدا ناقصا لان ما بعده إما خواص ~~وهو الأصح أو فصول بعيدة وسنستقصي بحث هذا في المزاج والعناصر إن شاء الله ~~تعالى والمراد باشتعالها ليس ظهورها للحس وإلا لم تدخل أواخر الدق بل ~~المراد الأعم ليدخل في الظاهرة أفيلوس وهى بالرومية حرارة سطح الجلد مع برد ~~داخله وفى الباطنة أثاغوريا وهى عكسها وما قاله بعض الشراح من أن هذا ~~التعريف لا يتناول حمى يوم ولا الروحية وهو لا يدرى من أين حدث ولعله من ~~قوله بعد تنتشر في جميع البدن والمذكوران ليسا كذلك وهذا إن كان قد فهم ~~الانتشار الكلى وليس كذلك لان المراد مطلقه كما أجيب عن نحو ثاغوريا بأن ~~الحمى فيها أرادت الانتشار إلى السطح فضعفت عن تحليل ما عاقها من البلغم ~~الزجاجي فيكون مراده بتنتشر وتنبث ونظائرهما أي من شأنها ذلك ما لم يمنع ~~مانع وفى الأسباب هي حرارة غريبة من حيث أنها ليست مقومة لوجوده يعنى ~~كتقويم الغريزية ولا جزءا منه فتكون كالعنصرية بل هي حادثة من تراكم ~~PageV02P121 # الفضلات فتشتعل من ذلك التراكم كما يظهر من الفضلات الخارجة بالدواء ~~وإنما كانت الغريزية مقومة لبقائها مدة الحياة والعنصرية جزءا لبقائها ~~بعدها بدليل اسوداد المدفون ولو في الثلج كذا قرره القطب العلامة وفيه نظر ~~قرره النفيسي في شرح الأسباب من غير إيضاح وبيانه أن الاسوداد قد يكون ~~مستندا إلى غريبة عملت ms0805 في رطوبة مثلها كالاحجار أول الحرق وتلك لا تمتنع ~~بالدفن موضع البرد وهذا التعريف في الأصل للطبيب في شرح الفصول ومن ثم لم ~~يرضه ابن أبي صادق وعرفها في شرحه بأنها حرارة نارية ليدخل كون الحمى من ~~الحرارة العنصرية إذ لا نارية في البدن غيرها وقال بأنها إذا قهرت الغريزية ~~فانتشرت فوق ما ينبغي كانت غريبة بهذا المعنى وهذا فاسد في الحقيقة لأنه لو ~~جاز لصح أن يكون لنا برودة مائية ورطوبة هوائية ويبوسة ترابية ووجب تمايز ~~العنصريات بأمراض مخصوصة وصارت الاخلاط ثمانية والقصر على النار ترجيح بلا ~~مرجح وبطلان التوالي بديهي والملازمة بينة هذا ما قرروه تعريفا ومناقشة ~~وفيه وعليه حسبما اقتضته الصناعة الميزانية ما سمعته والذي اخترته في حدها ~~أنها حرارة طارئة زائدة على قدر الحاجة تختلف زمنا وغيره بها تخرج الافعال ~~البدنية عن مجرى الصحة حتى ينفذها القلب ولو بواسطة إلى نهاية البدن مع عدم ~~المانع، فالحرارة جنس يشمل ما ستعرفه في العناصر وطارئة فصل يخرج الغريزية ~~ويتناول حمى اليوم والروح وباقي الخواص مبينة لاحكام العلل شاملة للنارية ~~لجواز أن يصدر عنها وقولي ولو بواسطة لان القلب قد يكون بثه للحرارة أصالة ~~كالرئة وبواسطة كالكبد فان الحمى إذا تشبثت بعضو وفيه شريان أسرع سريانها ~~إلى القلب بواسطته وتكيف الدم بها فيعود مع الانقباض وإلا أبطأ فكذلك القلب ~~في إفاضته إلى غيره وهو لكونه أول متكون في الأصح كما ستعرفه في التشريح ~~أول متكيف وقابل للتغير وآخر ما يبرد ويسكن وهو معدن الغريزية حتى قال في ~~الشفاء إنه للبدن كالشمس في الدنيا فلذلك لا يحتمل إلا إذا تناولت الطوارئ ~~ما يكون من الحمى عن فساد الهواء وسقوط الأشعة فان الكواكب توجبها إذا ~~قوبلت متغيرة فان المريخ إذا كان في الثور وكانت الشمس في المقابلة كثرت في ~~الصقع الموازى حمى اليبس وهكذا البواقي فتنبه لذلك لئلا تخطئ في العلاج، ثم ~~هي تعم كل حيوان كملت قوته وتمت أماكنها كالفرس والحمار لكن قد تكون مزاجية ~~لا تحلل ولا توهن القوى ms0806 كما في الأسد وقد تكون تبعا لحركة نفسية كغضب ~~الصفراوي وأقل زمن هذه ساعة وهاتان لا علاج لهما على الأصح، وصوب الفاضل ~~علاج الثانية ولو بضرب من التبريد كالاستحمام بالماء البارد ويؤيده ما في ~~الصحيحين وجامع الترمذي عن رافع بن خديج أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~قال (الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء) والفيح الريح والمراد مثله في ~~إدراك المحموم لما يجد من مشقتها على أنه يجوز أن تكون جزءا من الفيح ~~المذكور خففه الله عز وجل كما ورد في غسل نار الدنيا سبعين مرة وأل في ~~الحمى للجنس والمراد جنس الحرارة فلا يدخل نحو الورد والدق الضار فيه الماء ~~وأل في الماء إما للجنس أيضا والمراد البارد بالفعل لأنه المراد من الماء ~~عند الاطلاق لا أن ذلك مأخوذ من قوله (فأبردوها) كما توهمه بعض الشراح لأن ~~الماء مبرد بالقوة وإن كان في نهاية الحرارة ويجوز أن تكون للعهد والمراد ~~ماء زمزم لما أخرجه البخاري وأبو نعيم وابن السنى عن أبي حمزة الضبعي (أن ~~الحمى أخذته عند ابن عباس رضي الله عنهما فقال له أبردها بماء زمزم فان ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك) ويجوز أن تكون للجنس في الموضعين ~~مطلقا فينقع حار الماء بارد الحمى كالدق وبالعكس كالغب كما ستراه لكن رواية ~~ابن ماجة مصرح فيها بالماء البارد فإنه PageV02P122 # أخرج أنه عليه الصلاة والسلام قال (إن الحمى كير من كير جهنم فأبردوها ~~بالماء البارد) ويمكن أن يكون المراد في هذه الرواية الحارة لترشيحه بالكير ~~فإنه أقوى من الفيح فتأمله ويؤيد هذا ما أخرجه البزار والحاكم عن سمرة أن ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (الحمى قطعة من النار فأطفئوها عنكم ~~بالماء البارد) وفى مثل هذا تظهر أسرار الفصاحة النبوية وتتفاوت في إدراكها ~~العقول إذ لو لم يكن المراد ما فهمناه لم يذكر البارد بعد الكير والقطعة ~~لكونهما من نفس النار ويدع الماء على إطلاقه في الفيح وهنا نكت تظهر ~~بالتأمل ليس هذا محلها وما ms0807 ورد من أنه عليه الصلاة والسلام قال (أيما أحد ~~منكم أخذه الورد فليغتسل في نهر) فالمراد هنا بالورد النوبة المعينة لا ~~الحمى المعروفة بذلك قطعا وقد ورد تقدير الماء بثلاثة أيام وكونه قبل طلوع ~~الشمس وفى السحر وأنه إن لم يبرأ بثلاث فبخمس فإن لم يبرأ بخمس فبسبع فإن ~~لم يبرأ بسبع فبتسع فإنه لا يجاوز التسع، وفى رواية (يستقى الماء بدلو جديد ~~قد جعل فيه سبع تمرات من عجوة وقطرات من زيت ويبيته ثم يصبه عليه من السحر) ~~وفى أخرى قول (اذهبي يا أم ملدم) هذا ملخص ما صح أو قارب. إذا تقرر هذا ~~فاعلم أن اللاحق لهذا البدن من حيث طبيعته أمور تسمى في هذه الصناعة ~~بالأمور الطبيعية وهى إما متعلقة بمجرد المادة إما البعيدة وهى العناصر أو ~~القريبة بالنسبة إلى تكوين الثلاثة لا بشرط شئ وهى المزاج، أو تتعلق بمطلق ~~الصورة وهى الاخلاط والأعضاء والأرواح والقوى أو بالغاية وهى الافعال أو ~~بالعوارض غير المفارقة أو المفارقة البطيئة وهى الأسنان والألوان والسحن ~~والذكورة والأنوثة فهذه جملة البنية وسيأتى البحث في استقصاء كل بمفرده ولا ~~شك أن مالم يكن جزءا ذاتيا للشئ لم تلحقه العوارض الخاصة بذلك الشئ ~~والعناصر والمزاج ليسا ذاتيين للانسان وكذا القوى وما بعدها والحمى عرض خاص ~~بنفس تمام ماهية البنية فتلخص بصدق الانتاج الصحيح أنها إما متعلقة بمجرد ~~الاخلاط سواء تعفنت أم لا وتسمى حمى الخلط ويقال حمى العفن أو بالأعضاء ~~وتسمى حمى الدق لأنها تدق العظم بالتجفيف أو لأنها دقيقة لا تدرك إلا بعد ~~الاجتهاد أو يخص تعلقها الروح فقط ويقال لهذه حمى الروح لتعلقها بها وتسمى ~~حمى يوم لأنها من حيث هي هي لا تجاوز يوما معتدلا وهو اثنا عشر ساعة فقد ~~بان لك انحصارها عقلا في الثلاثة وهى أجناسها الأولية العالية، ثم ينقسم كل ~~منها إلى ما يكون سببه مرضا كالقرحة وإلى ما يكون عرضا كالعفونة وكل من ~~الستة إما حاد أولا فهذه الاثنا عشر هي المرتبة الثانية وكل إما منفك أو ms0808 ~~مطبق وكل إما داخل أو خارج وكل إما حافظ الدور أو غير حافظ فهذه الستة ~~والتسعون قسما هي أنواع الحمى النوعية وستأتى في الكلام بوجه نستقصى ~~أحكامها إن شاء الله تعالى ثم لكل أسباب وعلامات فحمى الروح تكون أسبابها ~~إما بدنية كتناول حار بالفعل والقوة وحركة عنيفة أو نفسية كغضب وشمل حمى ~~الروح الطبيعية وتكون عن ضعف الكبد والحيوانية عن القلب والنفسية عن الدماغ ~~وأخفها الأولى إجماعا، ثم اختلفوا فقال المعلم وتبعه الفاضل أبقراط وأتباع ~~فرفوريوس بأن الحيوانية أشد وأعظم وقال جالينوس وأتباعه والشيخ بأن النفسية ~~أقوى لأنها أحر وألطف فهي أقبل للانفعال والأصح عندي الأول لان الروح ~~الحيواني هو القابل للتغير لقربه من الدم المنفعل بالفاسدات بخلاف النفسية ~~فإنها قوة لا محالة ثم الأرواح على ما قرره الشيخ بمنزلة هواء الحمام وما ~~في البدن من الرطوبات كمائه والأعضاء كحيطانه ولا شك أن أول قابل للتسخن ~~الهواء ومنه تسرى الحرارة إلى الماء فإذا سخنت الحيطان فقد اشتد الحر جدا ~~فلذلك كانت حمى الأعضاء أنكى وأشد وحمى الأرواح أسهل لأنها تكون عن ~~PageV02P123 # مجرد نحو الوقوف في الشمس لكن مع سهولتها قد تتحول إلى الخلطية لسرعة ~~تقلبها والخلطية إلى الدقية وذلك عند سوء العلاج وهل تتحول حمى الروح إلى ~~الدق أصالة أو تنعكس الدق إلى الروح أصالة أو بواسطة؟ لم أجده مسطورا ~~والأوجه عندي عدم جواز الأول وصحة الثاني، ثم إن هذه الحمى تختلف باعتبار ~~حدوثها عن الحركات النفسية إلى ستة أنواع لأنها إما حادثة عما يحرك ~~الغريزية بل مطلق الحرارة إلى خارج دفعة كالغضب أو شيئا فشيئا كالفرح أو ~~إلى داخل كذلك كالغم والعشق أو إليهما كذلك كالحزن قيل والعشق وسيأتى في ~~رسم السبب ما يوضح أمثال هذا، ثم لا شبهة في أن مطلق الحمى يؤدى إلى التهيج ~~والحمرة وسخونة الملمس وسرعة النبض لكن تأديا جنسيا فإياك واعتماده في ~~الأنواع كما أن كل رمد يعطى حمرة العين لسخافتها فلا يفصد تعويلا عليها كما ~~سيأتي بل ينظر في ذلك فحمى الروح إن ms0809 كانت عن غضب شديد اشتدت الحمرة وشهوق ~~العروق ولم تتغير القارورة لبرد الاغوار هنا وإذا لوزمت الحرارة ألفتها ~~القوة اللامسة وكانت في الرأس وما يليه أقوى وعكسها الغمية فيعظم فيها قوام ~~القارورة وتخف الاعراض من خارج ويقاوم النبض الغمز إلا في نحو ناقة وهى في ~~المرار إذا انقلبت كانت محرقة وفى الدموية مطبقة وذلك عند الخطا وقد تعلم ~~بالزمان فإنها تنحل ليوم كما قلناه وأكثر ما تبقى ثلاثا وفى شرح الأسباب عن ~~جالينوس أنها قد تمتد إلى ستة وهو ثقة فيما نقل لكني لم أر ذلك في كتبه ~~المتعارفة على أنه يمكن أن نقول بأن الزائد غيرها لان الأرواح لطيفة لا ~~تعاصى التحليل في هذا القدر وما قيل من أنه يجوز ذلك عند تراكم الرطوبة ~~فتستعصى على الحرارة من الخرافات لان المتشبثة بتحليل الرطوبة المذكورة ~~خلطية وكان القائل يفهم أن الخلط الأربعة المذكورة وهذا في غاية الاشكال ~~لما ستعرف أن الخلط ثمانية أقسام فتأمل، ومن أسباب حمى الروح كثرة النوم ~~والفزع لاحتقان الحرارة فيهما كالغم لكن لا ينخفض النبض فيهما انخفاض الغم ~~وهو الفارق فيكون لاصقا في البلغمية وقريب اللصوق في الفزعية والشهوق في ~~النومية وكذا البحث في قوام الماء وألحق بالفرح السهر والاهتمام لاشتعال ~~الحرارة فيهما ومنها الاستفراغ المفرط بأنواعه خصوصا إذا كان عنيفا كأخذ ~~السقمونيا وعلامته طول النبض وضيق وانخفاض بحسب الحكم وكذا التعب ككد ~~ويختلف بالصناعة فيميز يبسه في نحو حداد ورطوبته في نحو قصار مع ملاحظة حصص ~~الزمان والسن فليس قصار شاب صيفا مثلا كغيره وتعتبر هذه في العلاج وإلا ~~أخطأ ومنها الامتلاء وهو عكس الاستفراغ فيما ذكر، ومنها الجوع والعطش ~~لاحتراق الحرارة حينئذ فتشتعل، ويكون النبض في العطشية أيبس إن توفر الغذاء ~~أما إذا اتفقا فكالاستفراغية وقد قرر السويدي هنا بحثا لا بأس بإيراده وهو ~~أن حمى الروح إذا كان سببها غذائيا كانت بالروح الطبيعي والكبد أمس بل ربما ~~اختصت بذلك فلنصرف عناية العلاج إليها أو كانت عن نحو حمام وغصب اختصت ~~بالحيوانية والقلب أو ms0810 عن نحو مشى في الشمس انفردت بالنفسية والدماغ وفيه ~~نظر لأنه لا يكاد في الأخيرتين أن يعقل لعموم نكاية الشمس والحمام ولو قال ~~إن استندت إلى غصب وتفكر في نحو محبوب من الشهوانيات اختصت بالحيوانية أو ~~نحو علم وتخيل ونظم اختصت بالنفسية أو نحو حمام غمت لكان أولى على أنه يمكن ~~أن يقال إن أي روح تغير أولا أوجب للبواقي ذلك للتموج والاختلاط لكن يجوز ~~أن يكون للتفريق فائدة إذا وقع العلاج في ابتداء الحمى أما بعده فلا ~~لامتزاج الأرواح كما قلنا (وعلاماتها) بالجملة أن تبتدئ بمجرد الحرارة دون ~~ناقض وتغير فعل عن المجرى الطبيعي وأن يبقى البول على حكمه ولا يلزمها صداع ~~ولا تحليل PageV02P124 # من القاذورات وأن لا ينام تحت السماء وهى مكشوفة وأن لا ينظر إلى البروق ~~والصواعق ولا يحد النظر إلى الأشياء البراقة [علق] من أمراض الحلق العارضة ~~له كالناشب ونحوه من الشوك والحديد فما أحس منها أخرج بالعلاج بالآلة وإنما ~~العلاج لما توغل. فمن أدويته الخل وأجزاء شجرة الصفصاف غرغرة قيل والقطران ~~طلاء على الرأس وزبل النمس طلاء من خارج وعصارة قثاء الحمار طلاء وغرغرة ~~وكذا ورق الطرفا والشبت مطبوخا في الخل، وفى التذكرة إذا اتكأ بالجبهة على ~~خشبة طولها ذراع وضرب عليها ست ضربات فاتحا حلقه سقطت العلقة عن تجربة وكذا ~~قال في التغرغر بقطر السماق، وأما الخردل والزاج والبورق والنشادر فمن ~~المجرب أن اللبن إذا غلى وطرحت فيه وانكب عليها صاحب العلق فإنه يسقط وكذا ~~إن جعلت في الخل وتغرغر بها، ومن مجرباتنا أن يؤخذ ثوم وزيوان من كل جزء ~~تسحق وتعجن بدهن الغطاس ويطلى بها فإنها تدفع كل ما نشب في الحلق من حديد ~~وغيره، ومنها أيضا سحيق المغناطيس مع عشره نشادر ويشرب منه درهم بماء ~~السذاب فإنها تخرج وإذا سقطت إلى المعدة فلتتبع بشرب كل مر كالشيح والترمس ~~بالخل لئلا تعيش فيها، ومن الحيل أن تربط قطع الإسفنج في الحرير وتبلع ثم ~~تجذب ليعلق بها ما في الحلق. ووقع في الخواص أن ms0811 الحرير الأحمر إذا فتلت منه ~~الحائض سبع طاقات قبل طلوع الشمس وربط في العنق بيد بنت بكر أخرج ما في ~~الحلق [عطش] يكون عن سوء المزاج بأقسامه المذكورة في وجع المعدة وعن أخذ ~~يابس مكثف أو لطيف يهيج الحرارة كالسمك أو الثلج لجمعه البخارات وعن الشراب ~~العتيق ليبسه وعلامات هذه معلومة وقد يكون عن فساد الصدر والرئة إن سكن ~~بالهواء البارد وعن فرط الاسهال لجفاف البدن وعن ضعف الكبد كما في ~~الاستسقاء والكلى وقد يكون عن فرط مالح ملزج (وعلامته) أن لا يسكن بالشرب ~~لتكيف الماء بالخلط (العلاج) ما كان تابعا لعضو فعلاجهما واحد وما كان من ~~قبل المعدة فعلاجه غسل الأطراف بالماء البارد ومصابرة العطش فإن لم يسكن ~~مزج الماء بالخل وشرب اللبن بالحلتيت وماء القرع والشعير والرجلة والتمر ~~هندي ومتى كان عن خلط غليظ وجب أكل الثوم والزنجبيل فإنه يقطع بتحليل ~~وتلطيف ويحيل الخلط باردا إلى الأعضاء وربما كفى عن الماء [عروق] تقدم ~~الكلام عليها في التشريح وعلى الدوالي أيضا في حرف الدال وفى أوجاع الركبة ~~وسيأتى الكلام عليها في الفاء في الفصد، لكن من المجرب في فوهات العروق في ~~النزهة هذا المركب. وصنعته: حجر يهود دم أخوين شمع مقل سواء رماد الإسفنج ~~نصف سندروس ربع كندر ثمن تسحق أو تلقى في النيمرشت وكذا الطين المختوم مع ~~ربعه شب وفتائل الأفتيمون مجرب وكذا الكافور، ومن المجرب شرب محلول اللؤلؤ ~~كل ذلك مع هجر ما يولد الدم وفصد الأعالي وتقوية العروق ثم قطعه بما أعدله ~~لكن لقرص الكهربا وترياق الذهب مزيد اختصاص هنا وكذا البنجنوش [عقم] خاص ~~بالرجال وعقر مختص بالنساء وقيل باطلاق كل وهما عبارة عن عدم الاحبال ~~وسيأتى في حرف الراء في الرحم [عرق] بالتحريك والقول فيه من جهة إدراره ~~كثرة وقلة واعتدالا ويقع فيه الفساد والنفع فان إفراطه يسقط القوى ويضعف ~~بالتحليل ويكون لحركة عنيفة أو لعجز القوى والمعدة عن الغذاء للتخليط ~~فالكثرة خصوصا إن اشتد في النوم وقد يكون لضعف الماسكة وقوة الدافعة أو ~~لغلبة ms0812 الحراقة فيرق ويفتح العروق والمسام (وعلامة الأول) وجود السبب ~~والبواقي تلون العرق بلون الخلط الفاسد وربما كان العرق دما لافراط الخلط ~~(العلاج) تنقية الخلط الغالب وإصلاح المزاج بالتعديل ودلك البدن بالقوابض ~~كالآس والورد والعفص والعدس وأنواع الطين والصندل بالخل PageV02P125 # نفسية وجب الاقتصار على سماع نحو العود والنغمات المختصة بالنفس كالحجاز ~~والعراق ولا يجوز حينئذ سماع القصب ولا ما كان أوتاره من الشريط لفساد ~~الدماغ بحدتها وسيأتى في الموسيقى بسط ذلك وقد جربت في علاج النفسية ~~استعمال ماء الورد المقطر عن الصندل شربا وطلاء وفى القلبية ماء التفاح ~~والكمثرى والورد محلولا فيه العنبر وفى الكبدية ماء العناب والورد بالكافور ~~صيفا لشاب وإلا فالبنفسج والصندل. # * (تنبيه) * أجمعوا على أن هذه الحمى تعالج بضد أسبابها مطلقا ~~كالامتلائية بالجوع والعطشية بالشرب فعليه يكون علاج الحمى الحادثة عن شدة ~~الفرح بإدخال الغم على أصحابها وهو مشكل جدا لأنه أيضا يورثها فكان لا علاج ~~بل ربما كانت الحادثة عن الفرح أصح عناء ولم يظهر لي في هذا شئ ويمكن أن ~~يقال إن الغم المعالج به إذا استعمل خفيفا كإخبار بذهاب شئ فإنه لا يبلغ أن ~~يحدث حمى وهو غير بعيد ويلزم أيضا على علاج العطشية بالشرب كثرة تحريك ~~الأبخرة بل والاخلاط. وأقول إن هذا من تصرف المعربين فان أبقراط يقول وعلاج ~~العطشية بالماء فترجموه من اليونانية بالشرب وهو فاسد لأنه إنما أراد ~~الاستحمام والرش ليستأنس به البدن ثم يشرب إن لم يجد غنية كما يجب أن يفعل ~~من اضطر إلى الشرب في الحمام (وأما حمى الدق) فهي التي يتجاوز تعلقها إلى ~~الأعضاء حتى يصير فيها من الرطوبات للحرارة المشتعلة في هذه الحمى كالدهن ~~للسراج إذا نفذت دقت العظام وكان الموت، ومن ثم لابرء لها إذا تمكنت لعدم ~~قدرة العليل على أخذ أغذية يكون عنها من الرطوبات ما يقوم بالحمى والبدن ~~خصوصا والمحترق بهذه هو الرطوبات الأصلية المقارنة للخلقة ويعسر قبل تمكها ~~كالحمام إذا سخنت حيطانه فان تبريده حينئذ ليس كتبريده إذا سخن الهواء حسب ~~أو الماء ms0813 ومن هنا كانت هذه أشق من الأخريين ثم إن كان تشبثها بغير الرئيسة ~~سهلت معالجتها وإن تعدت إلى المذكورات أو تشبثت بها أولا فان تشبثت بالقلب ~~تعدت إلى الباقي بلا واسطة وأفضت إلى الهلاك قطعا لا سيما فيمن لطف مزاجا ~~ورطوبة كالحبشة أو بغيره تعدت منه إليه ثم إلى باقي الأعضاء فعلم أن أخوفها ~~ما تشبثت بالقلب أولا على القول بأنه الرئيس المطلق على الأصح بل القائلون ~~بتقديم الدماغ مصرحون بأن حمى القلب أخوف فكان هذا القول إجماعي وإنما ~~اختلفوا في أن المتشبثة بالدماغ أولا أخوف، أما المتشبثة بالكبد فذهب ~~أبقراط وأتباعه والرازي والمسيحي والملطى إلى الأول بناء من أبقراط على ~~مذهبه ومن الباقي على أنه محاذ للقلب على نقطة فيفسده بسرعة ولان الكبد ~~وافرة الرطوبة لكونها محلا للغذاء فلا تنكيها الحمى وذهب ابن قرة وبختيشوع ~~والفاضل جالينوس إلى الثاني محتجين بأن الكبد قريبة من القلب وفيها الأوردة ~~المتعلقة بسائر الأعضاء فيلزم من تجفيفها فساد الكل وهى حارة تناسب الحمى ~~والدماغ بارد رطب يضادها وعندي في كل من كلام الفريقين نظر أما الأول فلان ~~محاذاة الدماغ للقلب لا تستلزم وصول الحمى إليه لأنها حرارة مطلوبها العلو ~~ولا تنعكس إلا بقاسر وهو غير معلوم وقولهم إن الكبد وافرة الرطوبة غير ناهض ~~بالمطلوب لان الرطوبة هنا غريبة لا تقاوم الحمى لفجاجتها حينئذ، وأما قول ~~الفريق الثاني بأن الكبد قريبة من القلب فيشبه أن يكون معارضة وعلى ~~الاستدلال به لا ينهض لامتلاء ما بينهما بالدم والروح المحتاجين في تعدى ~~الحمى إلى زمن أكثر من تعديها من الدماغ واحتجاجهم بحرارتها ربما انقلب ~~عليهم لان المناسب أصبر من المضاد كما هو ظاهر وأما برد الدماغ ففي نظير ~~حرارة القلب والحمى زائدة فكان لا اعتداد بذلك البرد ويمكن أن يقال الكبد ~~إذا اشتعلت بهذه الحمى عجزت عن PageV02P126 # التصرف في الغذاء وذلك مستلزم لفساد كل البدن ولا كذلك الدماغ لكن ~~للآخرين أن يقولوا الدماغ محل للقوى وأعصاب الحس أصالة والحركة عرضا فيلزم ~~من فسادها فساد البدن ولا ms0814 كذلك الكبد، وبالجملة فهذا ما في المسألة ولم ~~يتلخص لنا إلى الآن ترجيح ولم نر للشيخ شيئا في ذلك. إا؟ # عرفت ذلك فيرد عليك في رسم الخلط أن أقسامه ثمانية الأربعة المعروفة ~~وأربعة سماها في القانون الرطوبات الثانية وهى مبثوثة في الأعضاء كانبثاث ~~الندى والطل لفوائد تعلمها هناك فإذا كانت الدق عبارة عن تشبث الحرارة ~~المشتعلة بما في الأعضاء وليس فيها إلا المذكورات فإما أن تتعلق بالأربعة ~~دفعة أو تدريجا من واحدة إلى أخرى لا سبيل إلى الأول وإلا اتحدت الأربعة ~~محلا ورتبة وانتفت فائدة التعداد والتوالي باطلة بالضرورة فلا جرم كانت هذه ~~الحمى أربعة بحسب ذلك: الأولى أن تتشبث بالرطوبة التي في العروق لأنها ~~قريبة من الخلط فهي خسيسة بالنسبة إلى الثلاث الاخر وشأن الطبيعة أن تبقى ~~بالأدون وتسمى الحمى حينئذ بالدق المطلق. والثانية أن تتشبث بما في العظام ~~من الرطوبة التي تسمى بالعضوية وتسمى حينئذ هذه الحمى بالذبول لجفاف العظام ~~واندقاقها حين يحترق ما فيها وينقطع عنها الواصل لعجز القوى وسقوط الشهوة ~~وقصور ما يؤخذ من الغذاء حينئذ عن الايفاء بما يتحلل بالطبع وبالحمى وبهذا ~~يندفع ما قيل من أن الدق لا يمكن أن تفنى الرطوبات أصلا فان الأعضاء تجذب ~~بالتسلسل إلى المعدة. والثالثة أن تتعلق بالمنوية وهى رطوبة مصحوبة مع ~~الأعضاء من لدن الخلقة من المنى وجمهور الأطباء على انحصار الدق في هذه ~~الثلاثة وتسمية الأخيرة دق التفتت والصحيح وفاقا لقوم تسميتها بالمرسلة وإن ~~دق التفتت هي الرابعة وهى تعلق الحمى برطوبة تسمى العنصرية كما سيأتي وهى ~~التي بها تماسك جوهر العظام فان قيل هذه تبقى بعد الموت زمنا طويلا وعليه ~~ينتفى دق التفتت لأنا نقول ليس المراد التفتت بالفعل لان بقاء الروح مانع ~~من ذلك بل المراد المقاربة بالقوة وأسبابها نحو التعب والهم والسهر وكثرة ~~أخذ المجففات والجماع خصوصا على الخوى ومن أسبابها طول الحميات المحرقة ~~والأمراض ومصابرة العطش فيها والخطأ في غذاء أو زمنه أو كميته وقد يضطر ~~الطبيب إلى إعطاء ما يوجبها كالخمر ودواء ms0815 المسك إذا تواتر الغشى فليزن ذلك ~~وقد تكون عن ورم مسدد لحبسه الحرارة وعن كثرة أخذ حار يابس خصوصا لذوي ~~اليبوسة ولبس نحو الصوف والشعر من غير حائل أو في الصيف وعن صناعة حارة ~~كحدادة وكثرة فصد وقد تتركب مع غيرها لكن أعسر المركبة منها ما كان من نوع ~~يحتاج في علاجه إلى الاسهال القوى كالخمس وما بعدها (العلامات) انطباق ~~الحرارة وخفاؤها في بادئ اللمس لكونها في الاغوار وظهورها للامس إذا طال ~~مكثه لاحتباس الأبخرة الصاعدة وزيادة الحر في موضع الشرايين لان الحرارة ~~متعلقة بمبدئها كما عرفت وأن تشتد عقب أخذ الغذاء قيل لوروده على الحرارة ~~فيهيجها كالماء الوارد على أحجار النورة ورده شارح الأسباب بأنه يلزم عليه ~~اشتدادها مع الشرب أكثر مع أن الواقع خلافه انتهى وفيه نظر لان الغذاء يصل ~~للعروق الكامنة فيها الحرارة ولا كذلك الماء لان جوهره لا يتفاوت ولا يتعدى ~~مسالكه المخصوصة ولان فيه قوة قاهرة للحر بالنسبة إلى الظهور لوصوله قبل أن ~~يتغير ولا كذلك الغذاء ألا ترى أن الزقى من البطيخ يبلغ من التبريد ما لا ~~يبلغه غيره مع تساويهما في الطبع وما ذاك إلا لنفوذه قبل التسخن بخلاف ~~الآخر وعدم توجه القوة إلى الماء لبساطته وعدم تغذيته كما هو الأصح بخلاف ~~الغذاء وقيل إن سبب اشتدادها بعد الغذاء كونه واقعا نصف النهار وهو وقت ~~اشتداد الحرارة ورده العلامة باشتدادها بعده وإن أخذ ليلا وفى الكامل أن ~~السبب فيه كون الغذاء مضادا للحرارة فتقصد المدافعة فتظهر القوة وقال ابن ~~أبي صادق PageV02P127 # السبب توجه الرطوبات إلى الاغوار فتهيج الحرارة وعليهما ما على الأول من ~~المناقشة دون الرد وقال ابن رشد إن السبب في ذلك أن الحرارة تحيل الغذاء ~~إلى ما يشابه العضو والأعضاء مملوءة بالحرارة الغريبة فيصير الغذاء مثلها ~~فتتقوى به ورده الفاضل العلامة بأن ذلك لو صح لكان يجب أن لا تشتد إلا بعد ~~الهضم والحال أنها تشتد من حين وروده على المعدة وأجاب النفيسي في شرح ~~الأسباب عن كلام العلامة بأن الغذاء ms0816 يقوى الحرارة الغريبة في المعدة من حين ~~وروده إليها ثم يقوى الغريزية بعد الهضم والمشابهة كما نشاهد من انتعاش ~~ساقط القوة بالجوع بمجرد أخذه الغذاء وهو جواب في غاية الجودة به يكون ~~تعليل ابن رشد أحسن الأقوال هنا لكني أقول إن هذا يلزم منه أن لا تشتد إلا ~~بعد غذاء يكون منه الغذاء بالفعل ونحن نراها تشتد بعد نحو الباقلا اشتدادها ~~بعد نحو مرق الفراريج ويمكن أن يقال إنه ما من وارد من مأكول إلا وفيه غذاء ~~وأن الاشتداد يتفاوت وإن لم ينضبط لكل حس، وبالجملة فهذا التعليل أحسنها إن ~~سلم مما قلناه وإلا فالأول وما قيل من أن الاشتداد لتراقي الأبخرة يلزم ~~عليه قوتها في الأعالي خاصة بل ظهورها، وبالجملة فهذا التزيد لا يدل على ~~فساد ولا يجوز قطع الغذاء من أجله لان ذلك يعجل بالموت وأن يكون النبض صلبا ~~متواترا يغلظ بعد الغذاء ويدق إذا انحل هذه كلها علامات الدق مطلقا وتزيد ~~في الذبول انخفاض النبض وضيقه وذهاب رونق اللون ويدق الانف ويطول الشعر ~~وتمتد جلدة الجبهة وتغور العينان والصدغ ويسيل الحاجب ويقل رفع الجفن فإذا ~~انتقلت إلى المرسلة قل ظهور الحرارة أو عدم وصار النبض غليا والقارورة دهنة ~~صفائحية واخضرت الأظفار وأحس منها ومن منخسف الصدر بالجذب ورق الصوت ودقة ~~الساق ويبس الملمس وضاق النفس وظهر سعال خفيف فإن كان مع ذلك إسهال وكان ~~دما فالموت في الرابع وإلا فالسابع لأنه ذوبان يسرع بالتجفيف قالوا ومن ~~علاماتها كثرة القمل قرب الموت وتغير الرائحة (العلاج) ملاك الامر فيه ~~التبريد وتوفير الرطوبات لتشتغل بها الحرارة المشتعلة عن تحليل البدن ~~وألطفه بالأغذية الجالبة للدم الذي يسرع التصاقه وتشبثه كحليب اللوز بالسكر ~~ومرق الفراريج والقرع والرجلة، ومن المجرب أن ترض الدجاجة بعد تقطيعها ~~وتجعل في قارورة ومعها اللوز المسحوق وتسد وتوضع في الماء وتطبخ حتى تتهرى ~~وتستعمل والاكثار من الطين الأرمني وماء الورد مع السكر والمروخات بالادهان ~~المرطبة كالبنفسج والقرع والخس والفاغية والآس وفرش الأزهار والتبريد حوله ~~والاستنقاع في الأبازين من ms0817 غير مكث يحلل وتعديل الهواء وتبريده ما أمكن ~~والامساك عن الجماع وعن لبس ما يجفف كالصوف والشعر وعن قرب النار والشمس ~~وينبغي لهم ملازمة الألعبة والادهان والراحة ولبس المصقول والكتان وشرب ~~اللبن الحليب مع السكر كثيرا، ومما جربناه أن يؤخذ جزء ماء خس وماء ورد ~~وماء عليق ونصف جزء ماء ليمون ويخلط بها طيب الصندل ودقيق الشعير ~~والاسفيداج ويطلى بها البدن المرة بعد المرة مع ملازمة ما ذكر وربما احتيج ~~عند شدة الاعراض إلى قطع الذفر فلا شئ حينئذ فليكن الغذاء ماء الشعير ~~المبزر مع العناب وقطع السفرجل والكمثرى والتفاح وكذا ماء الرجلة بالسكر ~~وتجتنب الاسهال المفرط لئلا يحل القوى بسرعة وعليه الاكثار من حك الرجلين ~~وغسلهما بالماء الفاتر ودهن الورد وكلما كانت في مرطوب فهي أسهل وبالعكس ~~وكذا إن تركبت بالنسبة إلى التضاد وعدمه (وأما الخلطية) وتسمى حمى العفن ~~فهي الأصل في هذا الباب لامكان عود الكل إليها ونشئه منها وحقيقتها أن ~~تتراكم الاخلاط فتسد مجارى الحرارة فتقطع العفونة بقهر الغريزية كما يشاهد ~~في الألبان PageV02P128 # والحلاوات إذا لامستها المياه، وقد تكون العفونة بسبب فساد الخلط كيفا ~~فيلزج أو يغلظ فيحبس وكيف كان إذا منع النفوذ جاء التعفن ووقع الاحتراق ~~والاشتعال، أما داخل العروق وتسمى الحمى حينئذ الدائمة إما حقيقة وهى التي ~~لا تنفك أصلا ولها أسماء بحسب الاخلاط كما ستعرفه أو مجازا وهى النائبة ~~سميت بذلك من إطلاق اسم الكل على الجزء أو اعتدادا بالأغلب، ثم الدائمة وإن ~~لم تنفك حقيقة فان لها فصولا في الزمان فتزيد وتنحط إما محفوظة الأدوار ~~لبقايا صحة في القوى تحفظ بها النسب أو مختلطة قد استغرق فسادها أجزاء ~~الخلط وحقيقة الدور استيعاب الحرارة جزءا مخصوصا من الخلط بالحرق فإذا صار ~~رمادا تم الدور وابتدأ التعفين في غيره وهكذا حتى تنفذ المواد كذا قرره ~~جالينوس وفيه نظر من أن المتبادر ذلك والعقل حاكم به ومن أن هذا المحترق إن ~~كان يبقى في العروق لزم أن يفسد ما يتولد شيئا فشيئا وتستغرق الحمى مدة ~~الحياة ms0818 ولم يقع برء إلا بدواء ويخرج ذلك ونحن نرى كثيرا ما يبرءون من غير ~~دواء على طول المدة وإن كانت الطبيعة تخرجه أولا فأولا لزم أن يظهر في ~~الخارج للحس باطراد في كل فرد أو أن يبرأ الشخص قبل أن يجاوز دورا ثانيا ~~والواقع خلافه ثم الدائمة أشد الأنواع معاصاة للتحليل لاحتجابها بأجرام ~~العروق فتعفن حينئذ وتشتعل شيئا فشيئا وقد يقع لما سوى الدم تعفين كلي ~~بخلافه لما في تعفينه من لزوم الموت وكل خلط فله حكم في الزمان والسن يترتب ~~عليه أمور مختلفة كما ستعرفه والضرورة قاضية بأن هذه الأصول لا تخرج عن عدد ~~الاخلاط أو خارج وهذه بالقول المطلق هي الحمى الدائرة والحكم فيه كما مر لا ~~أنها موجبة كلية بل يقع التفارق بجزئيتين إحداهما سالبة والاخرى موجبة في ~~أنواع الجنسين بل في أصنافهما، فقد بان أن ليس كل ما تعفن خارج العروق ~~دوريا كما يفهم من كلامهم بل الأغلب وقد عرفت حقيقة الدور. إذا تقرر هذا ~~فاعلم أن الأدوية للحمى الداخلة أولى لأنها تحل إلى المسالك المعتادة ~~بالذات ونحوه الأطلية والحمام وما يفتح المسام بالخارجة أولى لان المتحلل ~~منها يخرج بالاعراق والبخارات فله كل ما أوجب خروجهما من ذلك ودهن واستحمام ~~لان ذلك يوجب إخراج مالم يبلغ الدواء إليه، ثم العلاج موقوف في الأمراض ~~كلها على معرفة المادة الموجبة للعلة ولكل علة علامات تدل على أصلها كما هو ~~معلوم لكن الحميات قد زادت على سائر الأمراض بكونها معلومة من الاقلاع ~~والاخذ ويعرف هذا ببحث الأزمنة وتختلف باختلاف قبول الخلط للانفعال ~~وباعتبار محله. ولما كان البلغم سهل القبول غير مخصوص بمحل سهل الاجتماع ~~كانت النائبة الصادرة عنه أكثر ما تنتهى إليه ثلاثة أرباع الدورة وإقلاعها ~~ربع كل ذلك لما ذكرنا والسوداء بخلافها فلذلك يكون إقلاعها في ثمانية ~~وأربعين ساعة من اثنين وسبعين ودوامها الباقي خاصة لان البرد عسر الاجتماع ~~واليبس يضاد العفونة وهذه الحمى هي الموسومة عندهم بالربع وهو اصطلاح يخالف ~~الحساب الواقع في البخارين كما علمته، وأما ms0819 الصفراء فاقلاعها ست وثلاثون ~~وزمن أخذها ما بقى إلى ثمان وأربعين قالوا لقلتها فلا تجتمع ويبسها فلا ~~تتعفن ونظر فيه الفاضل النفيسي في شرح الأسباب قال لان الصفراء وإن كانت ~~يابسة فالبرودة في البلغم أمنع للعفونة لتجميدها الحرارة فتمنع من الغليان ~~ولان حرارته الفعلية تقابل رطوبتها التي هي كذلك ثم اختار بعد هذا القول أن ~~وقوع الحمى الصفراء غبا بين زماني الباردين إنما هو ليبسها خاصة ثم احتج ~~بقول ابن أبي صادق بأن أسرع الأبدان قبولا للتعفن الحارة الرطبة ثم الحارة ~~مطلقا ثم الرطبة كذلك والبلغم وإن كان حارا بالفعل لا يسرع إليه التعفين ~~لأنه لبرده بالقوة لا تبلغ حرارته الفعلية مبلغ الحار فيهما والصفراء ~~بالقياس إلى السوداء أيضا أسرع لحرارتها بالقوة والفعل وفى هذا الكلام نظر ~~لان ما أدعاه مدخول في اختلاف الوضع والحمل لان PageV02P129 # الكلام مفروض في الاختلاط من حيث بقاؤها على أصولها وأزمنة الحمى مقدرة ~~بعد صيرورة الخلط مرضيا والتعفين تابع لمطلق الرطوبة وزيادة الكمية ~~والتخلخل واشتعال الحرارة المفسدة فلا يصح ما قاسه وما نقل عن ابن أبي صادق ~~فأعم مما ذكره فبينهما اختلاف في النقائض الواقعة بين الأعم والأخص فتأمله. ~~وحاصل الامر أن اختلاف الأدوار منحصر في ثلاث: الاجتماع وله بحسب الكم حكم ~~فان المادة كلما كثرت سهل فتقرب النوبة وكذا بحسب الكيف فان اجتماع الرقيق ~~الحار أسهل من ضده لكن صرحوا بأن الكثرة بالنسبة إلى الرقة والحرارة أسهل ~~اجتماعا فلذلك قربت نوب البلغم وفيه نظر من كون الكم الكثير مع برده منفعلا ~~أكثر من الحار ومن مطابقة الامر لما ذكروه، ويمكن الجواب عنه بأن البلغم في ~~حكم الحار الرطب وفى التعفن يختلف باختلاف الكيفيات فإنه في الحار والرطب ~~والمركب منهما أشد وأسرع والتحليل فإنه بطئ في اللزج والغليظ واليابس ومن ~~هنا تمتد حمى البلغم لعسر استفراغها ولا دور لدمويه لان النوب تكون كما ~~علمت عما يتعفن خارج العروق فقط والدم لا يتعفن هناك إلا في الأورام ~~الكثيرة وحينئذ تكون الحمى مطبقة كالتي داخل العروق من ms0820 الكلى فقد تلخص أن ~~كل ما تعفن داخل العروق وأحدث حمى كانت مطبقة وكذا الدموية خارجها مع ~~الأورام. (وأسباب الحميات على الاطلاق) فساد الهواء وأكل الفواكه ولا سيما ~~العنب والاستعجال بالشرب عليها وخلطها مع الادهان قبل هضم السابق منهما ~~قالوا وأخذ اللبن والخل في يوم واحد والامتلاء والسدد والمالحات وما لطف ~~وأسرع فساده، ثم من الحميات ما يبتدئ بالنافض والبرد في الحس الظاهر ومنها ~~ما ليس كذلك بل يفاجئ حره والعلة في ذلك ليست راجعة إلى الخلط بل إلى ~~المكان لان ما تعفن من الخلط وحق خروجه في النوبة وأخذت الطبيعة في دفعه ~~على العضو الذي ألفه فإن كان في طريقه أعضاء حساسة تأذت بلذعه أو برده ~~وانتفضت لدفعه وانتفض معها البدن باتصال العضل المحركة ودام ذلك بقدر ~~الأعضاء حركة وقوة وكثرة في الحس والكم بالعكس وقد يكثر النافض بحسب كثرة ~~الخلط أيضا ولذلك يعظم نافض البلغمية ويكون في الصفراء ضعيفا ولذلك يسمى ~~فيها قشعريرة هكذا قرره الأكثر وعكس قوم فقالوا إن نافض الصفراء أقوى ~~لحدتها وجمع الفاضل الكازروني بين القولين بأن النافض في الصفراء أحد وأقصر ~~زمنا وفى البلغم بالعكس فتكون الصعوبة في الصفراء بحسب الكيف وفى البلغم ~~بحسب الكم انتهى وهو جيد وأما أنه يبتدئ بالقوة أولا في الصفراء ويتدرج في ~~الضعف للطف المادة وبالعكس في الباردين لا سيما السوداء لكثرة التحلل آخرا ~~حين يلطف فأجماعي هذا إجماع ما في أصول الحميات فلنأخذ في تفصيلها [الغب] ~~هي إما خاصة وهى التي تنوب يوما وتذهب آخر كما عرفت أو كثيرة المادة سريعة ~~التحلل وهى التي تأتى كل يوم أو لازمة وهى التي لا تنفصل والأغبياء من أهل ~~هذه الصناعة يسمون الثانية مركبة من غبين وليس كذلك وبها تعرف أن الحكم على ~~الحمى التي تأتى كل يوم بأنها بلغمية كليا خطأ وكذا الحكم بمطلق الزمان ~~الدوري على أنواع الحميات وإنما العمدة على العلامات الخلطية مثل العطش ~~والالنهاب والجفاف والسهر وسرعة النبض والهذيان وكراهة الضوء وكثرة الدموع ~~والحركة وعفن البول والصباغة ms0821 إلا أن يكون رعاف أو صداع لصعود الخلط في مطلق ~~الغب ومن ثم قالوا إذا لم يكن البول في الصفراء مصبوغا ولم يكن هناك رعاف ~~فلا بد من البرسام وهذه العلامات تكون أشد في اللازمة خصوصا في الافراد ~~وتنقص في التي كل يوم وأخف ما تكون في النائبة نعم في الزمان دلالة على ~~الغب في كونها تنقضى في أربع ساعات وتمتد إلى اثنتي عشرة فان جاوزتها فقد ~~تركبت قطعا (ومن علاماتها) كثرة PageV02P130 # العرق للطف المادة ويلزم ذلك القبض وقلة البول وقلة البرد فيها لأنها هنا ~~مجرد لذع ينتفض معه البدن كانتفاضه بالماء الحار بخلافه في الباردة وكون ~~أدوارها لا تجاوز سبعة ورجوع النبض فيها إلى الاختلاف آخر النوبة واستواؤه ~~بعد الاقلاع فإنها قد تجارز الاثنتي عشرة خالصة إذا كثرت أو غلظت كذا قالوه ~~وهو مبنى على أن الخلط إذا خلع صفته هل يبقى محكوما عليه وله بما قبل ذلك ~~فعلى البقاء تأتى هذه العلامات والصحيح المنع (العلاج) لا يخلو إما أن يقع ~~الاشعار بقوة المادة كما أو كيفا أو هما معا أو ضعفها كذلك وكل معلوم من ~~العلامات ففي الأول تجب المبادرة إلى القئ بالماء والعسل والبطيخ الهندي ~~حتى تنقطع المرارة من الفم ويحلو فيه الماء ثم بعد ذلك في الخمسة الأقسام ~~الباقية لا يخلو إما أن تكون الطبيعة مسترسلة أولا وعلى الأول يكفي ~~السكنجبين بماء الشعير والعناب وشرب عصير الرمان وماء القرع المشوى بشراب ~~اللينوفر أو البنفسج وعلى الثاني يزاد التمر هندي والإجاص وزهر البنفسج ~~ويصفى المطبوخ على البكتر والترنجبين وشراب الورد مجموعة في الأقسام ~~الثلاثة الأول خصوصا الثالث وما تيسر منها في الأخيرة سيما الثالث أيضا ~~وتجب المبالغة في التبريد في الأسبوع الأول حذرا من الانتقال إلى الدق ~~والاكثار من ماء الفواكه بعد الأسبوع المذكور وقيل يمنعها أصلا أولا وهذه ~~الأحكام تغير بحسب أقسام الغب كما ذكرنا ثم قد يجوز الفصد بعد التليين ~~والنضج لا قبلهما إذا ظهرت علامات امتزاجهما بالدم وإلا انتقلت الخالصة إلى ~~الشطر كالمحرقة إلى ms0822 التشنج أو الدق إذا قل التبريد وتجب تطرية البدن ~~بالادهان الباردة كالقرع والبنفسج والآس وفرش الزهور وقرب المياه ولبس ~~المصقول وغسل الأطراف بالماء البارد والاستنشاق والطلاء بالآس والصندل وقد ~~نقعا في الخل وماء الورد والقرع خصوصا مع الصداع وربما دعت الحاجة إلى أخذ ~~الكافور إذا اتفق الاسهال مع شدة الحرارة وإلا اكتفى عنه بماء الخلاف ~~والبرباريس ومتى سقطت القوة في النوائب جاز أخذ المساليق يوم الراحة خصوصا ~~في البرد وإلا كفت الاطرية أو مزورة الأجاص والرجلة، وللقرع بالخل أعظم ~~فائدة هنا وهذا الدواء من تراكيبنا المجربة. # وصنعته: سنازهر بنفسج سبستان عناب من كل أوقية ورد منزوع بزرهندبا لب قرع ~~وقثاء من كل نصف أوقية يطبخ الكل بأربعمائة درهم ماء حتى يبقى خمسون فتصفى ~~على خمسة عشر خيار شنبر وعشرين ترنجبين وتستعمل تكرر ثلاثا ثم إن كانت من ~~الأقسام الأول أو محرقة أخذ بعد ذلك من هذه الحبوب مثقال بشراب البنفسج ~~وماء التمر هندي. وصنعتها: صبر راوند أصفر منزوع من كل جزء سقمونيا ورد ~~مصطكي أنيسون كثيرا من كل نصف جزء تحبب بماء القرع أو الخلاف ويكرر إن لم ~~تذهب وهى من مجرباتنا العديمة الخطأ (صفة ممسك للأرواح عند سقوط القوى) من ~~بواتر الحميات ويزيل بواقي الاحتراق والفتور والخفقان وما وصل إلى الدماغ ~~من نكاية الحمى والقحولة وإدبار الشاهية. وصنعته: ماء ورد وخلاف ونعنع من ~~كل جزء يطبخ فيه من كل من المصطكي والراوند والرازيانج درهم بخمسين من ~~مجموع المياه حتى يذهب النصف فتصفى ويوضع لكل رطل ثلاث أواق من كل من شراب ~~التفاح والبنفسح والورد مطيبة حتى ينعقد ويستعمل (صفة نقوع) يستعمل أواخر ~~الحميات فيستأصل الشأفة لنا أيضا وهو أصفر وهندي من كل أوقية سنا لسان ثور ~~بزر هندبا شاهترج زرشك كسفرة يابسة من كل نصف أوقية ترض وتبل مع مثل نصفها ~~من كل من الزبيب المنزوع والتين والسبستان ويشرب منه بعد ست ساعات ويغير ~~بعد ثمان وأربعين ساعة ثم يدخل الحمام ويدلك بالمرسين والعفص والعدس وأقماع ~~PageV02P131 # الورد مسحوقة معجونة ms0823 بالخل وتخضب الأطراف بعدها بالحناء والعصفر معجونين ~~بالخل والكسفرة الرطبة ويلازم الراحة وشرب نحو بزر الريحان والقطونا والمر ~~[والحمى المطبقة] يراد بها عند الاطلاق سوماخس يعنى الدائمة عن الدم الكائن ~~داخل العروق بلا تعفن وإنما تكون عنه الحمى بلا تعفن دون غيره لكثرته فيغلى ~~أو تضيق عليه المنافذ والأكثر على حدوث هذه الحمى وإن لم يغل الدم وقد تحدث ~~عن انسداد العروق فينحبس عن التموج فيوهج بحرارته وغالب أسبابها إما توفير ~~الفصد أو كثرة اللحم والحلاوات وعلاماتها علامات غلبة الدم من ثقل وكسل ~~وبلادة وحمرة في اللون والماء وغلظ النبض ولين البدن وكون الاعراض بين الغب ~~واليومية وعند جالينوس أنها كاليومية أو هي منها (العلاج) الفصد إلى الغشى ~~ولو في دفعات ثم التبريد بربوب الفواكه وأشربتها والسكنجبين التمر هندي وقد ~~تدعو الحاجة إلى ماء الشعير وربما أقلعت بمجرد الفصد وربما احتيج إلى ماء ~~القرع والدلك بالادهان المذكورة في الغب [وأما الحمى] الكائنة عن تعفنه فهي ~~أنواع لان منها ما يكون عن تعفنه في نفسه وسببه الاكثار من الفواكه والشرب ~~عليها فيغلى لوقته وقد تكون عن احتقانه فيفسد وقد تكون لضعف القوة فيتعفن ~~بالمكث وربما تعفن بالتلزج وعلى كل التقديرات إما أن يتعفن كله أو أكثره أو ~~أقله ويقال للأولى متزايدة وللثانية متشابهة وللثالثة متناقصة وكلها لا ~~تكون إلا مع نافض ولا تعدو أسبوعا وإنما العلامات السابقة في سوماخس تكون ~~أعظم في المتزايدة ناقصة في الغير تدريجا وأول ما توهج البدن بمليلة كحرارة ~~الحمام ثم تتزايد قالوا وربما بقيت على التخدير والتكسير حتى تضمحل والذي ~~شاهدته أنها إذا حدثت عن تنال ما غلظ كالسمك والهرائس أو عن التخليط والتخم ~~بدأت أولا كما ذكر ثم ازدادت قرب الاقلاع لعسر التحليل أولا وبالعكس لو ~~كانت عن لطيف أو سريع استحالة كتوت ولبن وأما الكائنة عن تعفنه بغيره من ~~الاخلاط فعلاماتها مركبة منه ومن المخالط وجالينوس يرى أن لا حمى عفنية عن ~~الدم بل يجعلها صفراوية لان الدم إذا تعفن كان عنده صفراء وهذا ms0824 كلام لا ~~عبرة به في الحقيقة لان صيرورة الدم صفراء متوقف على طبخ يجاوز النضج ~~والتعفن فجاجة وتبريد في الأصل ولأنه لو صار صفراء فإن كان عن احتراق فقد ~~التحق بالسوداء لغلظ الرطوبة وإن كان بلا احتراق فيجب أن يكون صفراء صحيحة ~~لا توجب الحميات وعلى تقدير إيجابها ذلك يجب أن تكمون غبا أو محرقة إن كانت ~~قد تجففت بالصفراء ولا قائل به والمشاهدات ترده فيبقى إما أن يكون بين ~~الخلطين ولم يعرف ذلك وإلا تميز بعلامات وعلاج أو يعود إلى الدموية البحتة ~~وهو المطلوب (العلاج) إن كان قد تعفن أكثر الدم أو بعضه الأقل فالبدار إلى ~~الفصد إجماعي وإن تعفن كله فجالينوس وأصحابه يمنعون الفصد أولا ولا حجة لهم ~~وعلى كل حال فالواجب إصلاح الدم حتى يصفو بأخذ ما يولده كشراب العناب ~~والخشخاس والريباس والأصول والتغذية بما يولده خلا اللحوم ولا شئ مثل الماش ~~وفى العدس بالخل بلاغ ومزاور الأجاص والأمير باريس. وهذا دواء مجرب لهذه ~~الحمى من تراكيبنا وهو سنا منقى جزء زهر بنفسج لسان ثور برشاوشان من كل نصف ~~جزء زبيب أحمر منزوع عناب أمير باريس من كل مثل الجميع تطبخ بعشرة أمثالها ~~ماء حتى يبقى الربع فيصفى ثم يلقى في كل من الكسفرة اليابسة وبزر الهندبا ~~والرجلة ولب الخيار والقثاء والقرع ثلاثة دراهم مسحوقة تترك نحو ساعتين ثم ~~يصفى ويستعمل وهو من الخواص العجيبة فاحتفظ به ويدلك البدن سيما الأطراف ~~بالآس والكسفرة الرطبة والخل وتخضب الرجلان بالعصفر والحناء ومتى كان تعفن ~~الدم عن خلط PageV02P132 # آخر تركب العلاج وأما تعفن الدم خارج العروق فلا يكون إلا في الأورام فان ~~حصل عنه حينئذ حمى فعلاجها علاج ذلك الورم بعينه وستعرفه [الحمى البلغمية ~~النائية] قد عرفت أنها التي تكون كل يوم وتسمى المواظبة وهذه قد تحفظ ~~الأدوار وقد تتقدم وتتأخر بحسب حر المزاج وبرده ويطرقها التغير بعد ثلاثة ~~أدوار غالبا وتبتدئ بالتخدير والكسل والتمطي والتثاؤب وقلة الحرارة لما ~~عرفت ثم تتزايد الاعراض من النفض والبرد وغيرهما (وسببها) ملازمة ما ms0825 يولد ~~البلغم كالألبان والاستحمام بالماء البارد والجلوس على الاحجار والجماع عقب ~~تناول الباردات وعلاماتها لين النبض وصغره أولا ثم اختلافه وبياض القارورة ~~ورقتها للسدد وفساد المعدة وسوء الهضم وهو هنا كالصداع في الغب وقلة العطش ~~إلا أن يكون البلغم مالحا والحرارة إلا أن يكون حلوا أو مالحا أيضا لدخول ~~الجامدين في البلغم والفرق بين البلغم الخالص والصنفين المذكورين يبس النبض ~~في المالح وفرط اللين في الحلو مع الشخوص، ومن علاماتها اختلاف البدن في ~~الحر والبرد في الوقت الوحد وقلة العرق وتدرج الحرارة إلى الزيادة (العلاج) ~~لا شئ أجود هنا من شراب الأصول أولا والسكنجبين العنصلي أو العسلي ثم ~~الامتلاء من السمك ويشرب عليه طبيخ الشبت والفجل بالبورق والعسل ويتقايأه ~~فإنها تزول بسرعة جرب فصح وفى شرح الأسباب أن هذا الدواء عجيب الفعل فيها. ~~وصنعته: سكر جزء تربد نصف زنجبيل مصطكي من كل ربع ولم يذكر قدر الشربة ~~وينبغي أن تكون أربعة مثاقيل ويلازم الجلنجبين العسلي في العشايا لا بأس ~~بشراب الليمون للتقطيع وجاز عند الاحساس بمزيد الحرارة أخذ ما يسكن العطش ~~كشراب اللينوفر والبنفسج وإذا تطاول الزمان تعين قرص الورد أو الزرشك وهذا ~~الحب مجرب في هذه الحمى. وصنعته: # أيارج فيقرأ جزء تربد غاريقون مقل أزرق سكبينج من كل نصف بورق ملح هندي ~~أنيسون إهليلج من كل ربع تحبب بماء الكرفس الشربة مثقال بالسكنجبين العسلي ~~أو بشراب الأصول وإذا اشتدت الحرارة زيد راوند نصف وفى الشتاء والشيخوخة ~~يزاد أشق حلتيت من كل ربع ويشرب الماء المدبر بالمصطكي والشمر والكرفس ~~والكشوت ويدهن البدن خصوصا فم المعدة بدهن السفرجل أو زيت طبخ فيه سنبل ~~ورند وبورق ولاذن ومصطكي والأغذية ماء الحمص ومع الحرارة ماء الشعير وعند ~~سقوط القوة جاز الفراريج وتبرز حيث لا عطش وهذا العلاج بعينه هو علاج [حمى ~~اللثقة] بفتح اللام وكسر المثلثة لفظة يونانية معناها [حمى البله] وهى ~~البلغمية غير الدائرة لأنها داخل العروق (وعلاماتها) عدم النافض والفتور ~~وقلة ظهور الحرارة أولا للمس وكثيرا ما تشتبه بها الدق فتعالج ms0826 علاجها فتفضى ~~إلى الموت حكاه النفيسي عن مشاهدة قال والفرق بينهما انتفاخ السحن ولين ~~النبض وعدم تغيرها بعد الغذاء والدق بالعكس في الثلاثة ويجب في اللثقة مزيد ~~الاعتناء بالتسخين لان الخلط في أغوار العروق وبالدلك الخشن وأخذ ما يفتح ~~كماء العسل والكرفس للانضاج والتعريق فان العروق فيها لا يقع إلا في ~~الاقلاع الكلى [حمى الربع] هي الكائنة عما تعفن من السوداء خارج العرق سميت ~~بالربع لأنها تقع النوبة الثانية بعد النوبة الأولى بيومين فتكون في اليوم ~~الرابع ومن عد يوم النوبة ويوم الراحة دورا مستقلا سماها المثلثة وهو صحيح ~~ليس بغلط ومن عد الغب مثلثة أخذ بالمعنى الأول وقد تقدم مقادير النوب ~~وأحكام الأدوار في الأنواع كلها وإنما كانت هذه الحمى بهذا المقدار لغلظ ~~مادتها فلا تنحل إلا في الرابع ثم هذه الحمى إما أن تكون عن سوداء طبيعية ~~تحدث منها ابتداء وعلاماتها بطء النبض وصلابته وضيقه واكمداد اللون ورقة ~~البول أولا للسدد وشدة الثقل في الأعضاء ووجع المفاصل وخفة النافض أولا ~~PageV02P133 # لقلة التحليل ثم اشتداده آخرا وخفة الحرارة وكثرة العرق مع عفونة رائحته ~~من ثم يكون النافض الشديد فيه دليل سرعة انقضائها وأما وجع الطحال فعلامة ~~عامة لازمة لسائر أنواع الحمى السوداوية وقد تكون عن سوداء محترقة في نفسها ~~(وعلامتها) ما ذكر من التزيد والاشتداد في نفس العلامات المذكورة أو عن ~~احتراقها مع غيرها وهو الأكثر لأن هذه الحمى غالبا ما تكون متنقلة خصوصا ~~إذا طالت الحميات أو أخطأ التدبير وحينئذ تكون علاماتها علامات ما كانت عنه ~~أولا ثم تتركب العلامات في وسط الزمان ثم تعود علامات السوداء البحتة ~~لانتهاء الاحتراق واضمحلال الخلط الأول مثاله إذا كانت عن الصفراء فان ~~النبض أولا يكون سريعا صلبا متواترا ثم تتناقص السرعة ثم يبطئ وتزيد ~~الصلابة وكذا العطش وقس على هذا وهذا التفصيل لم يصرح به أحد وقد شاهدته ~~بالتجربة وهذه الحمى قد يقوى النافض فيها من بادئ الرأي لا للطفها ولكن ~~لكثرة ما انصب منها إلى موضع التعفين الموسوم عندهم بمستوقد ms0827 العفونة ويزول ~~هذا الشك بالقئ أول النوب فان خف النافض فلما قلناه وإلا فالمادة مركبة ~~ومتى تمحضت هذه الحمى عن السوداء فقل أن تقلع قبل السنة خصوصا إن ساء ~~التدبير قالوا وأقل ما تقلع في نصف سنة وأما أنا فكثيرا ما زالت على يدي في ~~خمس وأربعين يوما تقلع في الدور الخامس عشر وربما عادت مرة بعد فوات ثلاثة ~~أدوار (العلاج) ما كان منها عن السوداء نفسها فالواجب أولا فيها القئ بهذا ~~المغلى وهو عجيب النفع كثير الفائدة ألفت تركيبه وجربته فصح وحيا. وصنعته: ~~شعير مقشور ست وثلاثون درهما إجاص أسطوخودس بسفايج تمر هندي من كل خمسة عشر ~~أفتيمون عصا الراعي عناب بزر كرفس أصل خطمي بزر شاهترج وهندبا ورجلة ولب ~~قثاء لسان ثور من كل سبعة قشر أصل الكبر زهر بنفسج ورد منزوع من كل أربعة ~~يرض الكل ويطبخ بعشرة أمثاله ماء حتى يبقى الربع فيصفى ويستعمل فاترا ~~بالسكر أو شراب البنفسج يكرر ست مرات أيام الراحة فان أقلعت وإلا فان ظهر ~~تمام النضج فأعط سفوف السوداء بماء الجبن أياما وإلا فلبن اللقاح ~~بالافتيمون حتى يتم النضج ثم السفوف المذكور فان زالت وإلا فأيارج لوغاذيا ~~والترياق الكبير خطأ للقبض فاحذره ويجب الحمام يوم الراحة يكاثر فيه ~~الاستنقاع في الأبازين والترطيب بالادهان الباردة ومتى زاد اليبس جاز ~~الاحتقان بمرق الكوارع والرؤوس وكثيرا ما أزلتها بأخذ درهم من الغاريقون ~~ونصف مثقال من كل من الحجر الأرمني واللؤلؤ وهو مجرب ويبدل الحجر بلازورد. ~~وأما الأغذية فالبقول مثل الاسفاناخ والقرع والدجاج والسمين من صغار الضأن ~~ومتى استوعبت النوبة يومها فلا تعط غذاء وإلا جاز إن اتسع الهضم وعلاجها إن ~~احترقت عن الدم فصد الباسليق أولا من الأيمن حيث الطحال صحيح وإلا فمن ~~الأيسر وهو تفصيل رفعت به الخلاف الواقع هنا ويستقصى في خروج الدم ما دام ~~متغيرا ولو في دفعات إن قصرت القوة عن استيفائه في مرة ومتى فصد فخرج أحمر ~~ضر قطعا ووجب قطعه وإلا تغلبت السوداء وأخطأ من فصد غير الباسليق ms0828 هنا وهى ~~زلة فاضل، ثم الواجب غب الفصد ملازمة هذا النقوع. وصنعته: # تين زبيب من كل أوقيتان عناب سبستان إجاص تمر هندي من كل أوقية أنواع ~~الإهليلجات من كل نصف أوقية يشرب عنها وتغير كل ثلاث وبعضهم يطبخها فان ~~تمادت بعد هذا التدبير وحب التدبير الأول وعلاج ما كان عن البلغم بالمغلى ~~الأول أولا مع الجلنجبين السكري ثم سكنجبين البزور وماء الكرفس بالسكر وحب ~~الحلتيت وعلاج ما كان عن الصفراء فبالسكنجبين الساذج وماء الشعير ~~والترنجيين والبكتر والافتيمون باللبن وأي نوع من المذكورات تمادى بعد ~~علاجه الأصلي فأعدله العلاج الأول لتمحض السوداء باستحكام الاحتراق [حمى ~~الربع] الدائمة هي الكائنة عن PageV02P134 # احتراق السوداء داخل العروق لمامر من أن الدائم من الاخلاط هو ما تعفن ~~داخلها فان قيل إنما سميت الربع ربعا لمجيئها في الرابع والغب غبا لمحيئها ~~في الثالث أو الثاني على ما مر فلم تسمعون الدائمة ربعا قلنا لاشتدادها في ~~الرابع بالنسبة إلى الباقي في كل دور كذا كل دائمة تشتد يوم النائبة منها ~~أكثر وعلامة هذه الحمى قلة النافض وسخونة الباطن واليبس والكمودة ورصاصية ~~اللون (وعلاجها) وأقسامها كالدائرة منه من غير زيادة إلا في الكائنة عن ~~الدم منها فإنه يفصد فيها الصافن أواخر العلاج وينبغي فيه الانضاج أكثر ~~والقئ حتى يرى منها التحليل ورأيت أن من علامات تحليلها تسويد الشعر الشائب ~~لشدة طبخها المواد وعملها في الرطوبة الغريبة فتسود كما هو شأن الحرارة ~~القريبة فيها ومتى اشتدت بيضت لفرط الاحتراق كما في الخطب إذا أحرق لحما ~~فإنه يسود لغناء الرطوبة فإذا تزايد أبيض لفرط الاحتراق وكثيرا ما يخلص من ~~هذه ملازمة شرب البسفايج مطبوخا بالزبيب محلى بالسكر [الحمى الفائتة] وتسمى ~~المتراقية والمتعدية عن المجرى الطبيعي وهذه تسمى باسم أدوارها فيقال حمى ~~خمس إن وقعت كل خامس وهكذا وأنكاها حمى الخمس ووجودها إجماعي وأما ما فوقها ~~فجالينوس ينكره وغيره يثبته حتى ادعى القرشي أنه رأى حمى تنوب كل ثامن عشر. ~~وحاصل القول في أمثال هذه أن مادتها عن الخلطين الباردين فغلظت ms0829 واشتد يبسها ~~وجالينوس يقول على تقدير وجود ذلك قد لا يكون عن تعفن بل لسوء تدبير وخلاف ~~عادة (وعلاج هذه الأنواع) بالتسخين والتلطيف وأخذ ما يستفرغ الباردين مع ~~إجراء البدن في ذلك كله على مجرى الصحة في الأغذية وليس لي في هذه علاج ~~مجرب لانى لم أر شيئا منها ولكني أقول بحثا إنه إذا نضج البسفايج طبخا وشرب ~~ماؤه حارا بالاورمالى كان علاجا ناجحا لتحليل الأول السوداء والثاني البلغم ~~الغليظ لتلطيفه. # * (تنبيه) * لم يقع للأطباء ذكر مقدار كمية الاخلاط أصلا وقد ظهر لي من ~~نوب الحمى وفتراتها ما قاله الملطي أنه يمكن الوصول إلى ذلك فإنه لما كانت ~~حمى الدم مطبقة وكانت إما زائدة وهى التي تتداخل أزمنتها أو مصاحبة ويقال ~~ناقصة وهى التي لها فترة في الجملة أو مساوية وهى التي تواصل انحلال ما ~~انصب منها بانصباب ما تعفن إلى مستوقد العفونة من غير فترة محسوسة وكانت ~~هذه معتدلة بالنسبة إلى الأولين كانت نسبتها إلى ست ساعات وهى فترة البلغم ~~نسبة الستة إلى الواحد وكذلك فترة البلغم إلى الصفراء وأما الصفراء بالنسبة ~~إلى الربع فمرة وثلث لأنها ست وثلاثون وتلك ثمان وأربعون فعلى هذا إذا ~~اعتدل البدن والغذاء والسن والزمان والمكان كان أكثر المتولد الدم والبلغم ~~كسدسه والصفراء كسدس البلغم والسوداء مثل نصف الصفراء وربها فافهمه فإنه ~~جيد تبنى عليه مقادير الأدوية. ولما كانت أجناس الحمى كما علمت ثلاثة وكان ~~الأول منها مقصورا على ما كان منه فإذا تجاوز دخل العفونة وكان الثالث غير ~~منتقل عن غايته لاجرم كان العمدة على جنس العفن وهو مقول على أنواع تنقسم ~~إلى بسائط وقد عرفت أحكامها وإلى مركبات وتسمى المختلطة وهى إما أن تتركب ~~من خلطين حقيقيين فأكثر وهذا هو الأصل وقد تكون عن خلط واحد لكنه قد خرج عن ~~غالب صفاته كالبلغم الزجاجي وإطلاق التركيب أو الاختلاط على مثل هذه ~~اصطلاحي ثم المركبة كيف كانت قد تكون مركبة بحسب المادة إذا كانت كما ذكرنا ~~وتعلم هذه من النوب وفتراتها فإنك إذا ms0830 رأيت شدة النافض واشتعال الحر ~~وعلامات الغب ولكنها كل يوم مثلا عرفت أنها عن البلغم اللطيف اليسير ~~والصفراء الكثيرة وبالعكس وهكذا وقد تكون المركبة بحسب نفس الحمى كوجود ~~نوعين منها إما متفقين ابتداء فقط وهو كثير أو انتهاء وهو دونه أو فيهما ~~وهو قليل جدا ثم كل من هذه قد يحفظ دورا ويسمى المختلط المتفق كتركيب ربعين ~~أو حمسين أو غب PageV02P135 # وربع أو سبع ونائبة. وضابط ذلك أو تجمع أيام الراحة والنوبة وتزيد عليها ~~واحدا فما بلغ فهو الأول للنائبة وهكذا وقد لا تحتفظ دورا ويقال لها ~~المختلطة المجهولة والمطلقة والعمدة في تحرير هذه على الاعراض والأدلة ~~القوية القاطعة وهى النبض والقارورة ثم هذه الحميات كلها منها ما ليس له ~~اسم وإنما يعرف بالوجدان ويعالج بما ذكرناه في البسائط مجموعا على نسب ~~التركيب الذي أرشدت إليه العلامات ومنها ماله اسم مشهور بينهم. فمن ذلك ~~[انفاليوس] وهى حمى يسخن فيها ظاهر البدن باشتعال قليل من الخلط وظهور ~~بخارات ضعيفة ويبرد باطنه لامتلاء العروق بالبلغم الزجاجي وهذه على ما ~~قالوه بلغمية تعالج بما ذكر في البلغمية وعندي أنه لابد أن يمزج بشئ من ~~علاجات السوداء لان الزجاجي يكون منهما وعكس هذه الحمى نوع يسمى [لنقوريا] ~~وقياسها أن تكون عن الصفراء المحترقة داخل العروق وبلغم جصي قارب سطح الجلد ~~لا تبلغ الحرارة حله ولا تخرج ببرد البدن عن اسم الحمى فقد منع من انتشار ~~الحرارة قاسر فسقط سؤال الشيخ إذ المراد الانتشار حيث لا مانع وهذا النوع ~~إن اشتد فيه برد الظاهر وبلغ حر الباطن إلى أن سود اللسان وأثار الكرب ~~والقلق والاختلاط والثقل فلا مطمع في العلاج وقد شاهدنا هذه الحالة يعقبها ~~الموت في ذلك الأسبوع مرارا عديدة وإلا عولج بعلاج الصفراء أولا ثم دلك ~~البدن بالبورق وقصب الذريرة محلولين في الغالية أو دهن البابونج، وللقئ ~~بماء العسل والبطيخ الهندي في هذه فعل محمود الغاية فاعتمده وقد تتركب من ~~المذكورين حمى يكون فيها الحر والبرد معا في الظاهر والباطن كذا قال في ms0831 ~~الأسباب ولم نرها ثم قال شارحه إنها تعالج بعلاج البلغمية والقواعد تأباه ~~لان القياس يقتضى أن يكون علاجها مركبا من علاج الصفراء والبلغم. ومنها حمى ~~تسمى [المغشية] لوقوع الغشى في نوبتها وذلك لكثرة ما تحلل من المواد ~~الفاسدة إلى فم المعدة والقلب فتضعف القوى والحركات وتذهب الحس غالبا ويظهر ~~معها العجز بسرعة وسقوط النبض وهذه تكون تارة من البلغم الغليظ المراري ~~فتنوب نوبته وتظهر معها علاماته وتارة تكون عن الصفراء فتنوب نوبة الغب ولا ~~يشترك في الحالتين وفاؤها كل مرة بل يكفي الأكثر وقد تفعل الصفراوية منها ~~فعل المحترقة وهذه الحمى بأنواعها عسرة بعيدة البرء جدا بل أكثرهم إن ~~الصفراوية تقتل قطعا وما ذاك إلا أن شرب الدواء يجذب بحركته الاخلاط بزيادة ~~إلى القلب والمعدة وتركه يوجب تراكمها أيضا والغذاء يختلط بالمرار فيفسد ~~وتركه يوجب السقوط الكلى فمن هنا عسرت (العلاج) قال في حيلة البرء يحتال ~~على هذه بالفتل اللينة والحقن القليلة الحدة والجذب لتستفرغ ما في الأمعاء ~~فإن كانت عن البلغم فهذه الفتيلة. وصنعتها: # سنا جزء زبل فأر ملح بورق بزر خطمي بزر ملوخيا من كل نصف جزء سكر ربع ~~يعجن بالعسل المعقود وتعمل كنوى الزيتون وتحمل بدهن الورد وتبل بعد ساعة أو ~~هذه الحقنة. وصنعتها: # خطمي سنا من كل أوقية عناب سبستان تربد إذخر من كل نصف أوقية بزرهندبا رب ~~سوس من كل ثلث شحم حنظل بورق بزر كرفس من كل درهم تطبخ بالسلق والأكارع ~~ويحقن بها فاترة مع يسير الزيت إن كان شتاء وإلا الشيرج وتكرر مع احتمال ~~القوة وملازمة التغميز على جهات البدن الأربع والبداءة بالساقين ليس بشرط ~~فإذا سكنت الاعراض سقوا ماء العسل فان شكوا الحر فامزجه بماء الشعير واجتهد ~~أن يكون ماؤهم المستعمل في الشرب والاكل مدبرا ببزر الكرفس والمصطكي واجعل ~~الغذاء ماء الكعك بالسكر غالبا فان سقطت القوى طبخت الفراريج في قزاز ~~وسقيتهم ما تحلب منها وإن كانت عن الصفراء فإن كانت القوة ساقطة فالذي ~~جربناه PageV02P136 # أخذ قيراط من البادزهر كل يوم مع ms0832 قيراطين من الزباد وثلاثين درهما من ماء ~~الورد في الصباح وقيراط من العنبر مع عشرين درهما من السكنجبين وخمسين ~~درهما من ماء الشعير في الظهائر واطل على القلب والأطراف بهذه اللخلخة. ~~وصنعتها: ورق آس طري وجرادة قرع أو خيار من كل جزء نعنع نصف صندل ربع خل ~~مثل الجميع ماء تفاح وورد من كل مثل الخل مرة ونصف بيسير كافور يخلط ~~ويستعمل هذا كله من مجرباتنا فإذا عادت القوة أو كانت موجودة فاحقن بهذه ~~الحقنة. وصنعتها: خطمي ورد منزوع بنفسج من كل أوقية بزر شاهترج وهندبا ~~وخبازي وسبستان وعناب من كل نصف نخالة رب سوس حناء سنا منقى من كل ربع تطبخ ~~وتصفى على ثلاث أواق من كل من ماء البقل والشيرج وأوقية ونصف ترنجبين يحتقن ~~بها كما مر مع ملازمة شرب ماء الشعير بالسكنجبين وبعد سكون الاخلاط يلازم ~~ماء الرمانين وقبله خطأ لأنه يستحيل من جنس الخلط ومتى تواتر الغشى فانقع ~~الكعك في الخمر والسكر واسقه فإنه يبلغ الغذاء النافع ويسرع بالانعاش واطل ~~باللخلخة السابقة وما عدم منها فلا تقف عنده. ومنها [حمى الوباء] وهى ~~الكائنة عند تغير الرطبين وخروجهما عن البساطة أو أحدهما وإنما يقع ذلك ~~لأسباب إما علوية كتناثر الشهب والصواعق أو شروق ذي شعاع كالمريخ فتنفصل ~~حينئذ أجزاء سمية في الهواء والماء يلزم منها تعفن يوجب فساد الأبدان أو ~~أرضية كدخان وغبار ونحو جيف وكالمنافع ومواضع الأرز والكتان وأشد ما يكون ~~الوباء عقب الملاحم لان رائحة الآدميين قوية الفعل قالوا وقد اختصت هذه ~~الحمى بثلاث علامات: الأولى تغير الخارج فيشم من النفس رائحة العفونة وكذا ~~الفضلة مع كثرة التلون لاستنشاق الهواء الفاسد وشرب الماء المتغير الثانية ~~عمومها أكثر الناس لاستنشاقهم الهواء وشربهم الماء وأكل مثل الفواكه التي ~~دخلها الفساد المذكور وأكل لحم من أصابه ذلك من الحيوانات ولم ينج منها إلا ~~من استعصم بقوة تضاد العفونة كالتنقية وأخذ الأدوية المانعة من ذلك ~~والثالثة تقدم ما يدل على ذلك كقلة الأمطار وهروب أذكياء الحيوان كالحجل ~~واللقلق وكثرة ms0833 الضباب لما ستعرف في الطبيعي من أنه مطر قسره البرد وحلته ~~الحرارة الغريبة. ومن علاماتها المحتملة للمشاركة تواتر النبض والنفس وشدة ~~الكرب والعطش مع خفة الحرارة في الظاهر وخروج الألوان المختلفة بالقئ غالبا ~~والصداع (العلاج) يجب الفصد أولا ثم التنقية وملازمة الأشربة الباردة كشراب ~~البنفسج والريباس والليمون وكل حامض والقئ حي تنظف المعدة ثم تستعمل ~~المسهلات المذكورة في الحميات الحارة ثم العنبر والبادزهر بماء الورد ثم ~~الشرب من الطين الأرمني أو المختوم والطلاء بماء الآس وقد حل فيه الكافور ~~والصندل ورش الخل والنعنع والآس والبخور بالعنبر أو اللاذن أو الطوفاء. ومن ~~المجرب في هذه الحمى أن تأخذ ثلاثين درهما من الورد اليابس وعشرين من مرباه ~~السكري ومثل الجميع من مائه الخالص واطبخ الكل بأربعمائة درهم ماء حتى يبقى ~~ربعه فيصفى ويخلط معه عشرة دراهم من دهنه ويستعمل فاترا تجده وحى العمل ~~وإذا اشتدت الاعراض فاخلط معه عشرين درهما من مربى البنفسج أو زهره طريا ~~كان أو يابسا. ومنها [شطر الغب] ومادتها البلغم والصفراء قالوا وتتصور بأن ~~يترفه شخص صفراوي فيكثر عنده البلغم ويتعفنان وبالعكس بأن يرتاض مترفه ~~فتنصب الصفراء على البلغم كذلك ولا يكون عن غير هذين لاغتذاء البدن بالدم ~~وصلابة السوداء كذا قالوا وليس بناهض لجواز التركيب مطلقا وإنما قالوا شطر ~~الغب ولم يقولوا شطر النائبة قيل لان الصفراء فيها أظهر وقد قال بعضهم إن ~~في هذا الاسم PageV02P137 # تحريفا من المعربين وإنما الأصل أن يقال الغب شطرها وليس كذلك لأنه لما ~~تساوى فيها الخلطان كانت نصفين نائبة وغبا وفى شرح الأسباب لا يلزم أن يكون ~~المراد بالشطر النصف حقيقة فقد أطلق على الأقل في حديث نبوي يشير إلى ما ~~رواه البيهقي (إن النساء يتركن الصلاة والصوم شطر دهرهن) وهو ضعيف وليس في ~~اللغة ما يساعده لكن يجوز أن يراد الشطر باعتبار المقاومة في الكيف فان ~~قليل الصفراء يقاوم كثير البلغم كالصبر والعسل وقد تنحصر ضروب هذه الحمى في ~~أربعة لأنها إما أن تتركب من غب ونائبة أو غب ودائرة ms0834 أو محرقة كذلك والنافض ~~فيها بحسب الأصلين فيكون في الدائرتين كل يوم لكن يشتد يوم الصفراء كما مر ~~ويعدم في العكس وفى الباقيتين يوما ويوما بالشروط السابقة وهكذا أنواع ~~المركبات ثنائية كانت أو أكثر إلى أن تستقصى الثلثمائة وخمسا وثلاثين على ~~القول بالحصر ومتى تميز البلغم عن الصفراء في هذه الحمى تسمى شطر الغب ~~الخالصة وإلا قيل غير الخالصة وقلما تنحل قبل تسعة أشهر وقد تجاوز السنة ~~لان الطبيعة متى توجهت بنفسها أو بموجب إلى حل أحد الخلطين قوى الآخر وهكذا ~~(العلاج) إن لم تكن القوة ساقطة فالواجب عندي القئ بطبيخ الشبت والعسل يوما ~~والسكنجبين آخر حتى يظهر نقاء الأعالي ثم اسق ماء العسل بالغاريقون يوما ~~وشراب الأصول أو السكنجبين البزوري (آخر) وهذا الحب صحيح مجرب في هذه الحمى ~~من تراكيبنا. وصنعته: صبر غاريقون سواء تربد إهليلج أصفر من كل نصف ورد ~~منزوع سقمونيا حلتيت سكبينج من كل ربع مصطكي ثمن يحبب بماء الكرفس الشربة ~~مثقال بشراب الأصول مطلقا وماء العسل في النائبة والسكنجبين في الدائرتين ~~ويؤخذ مرتين في الأسبوع وظاهر أنه إن كان هناك إقلاع وجب الدواء في يومه ~~وإلا قصد به اليوم الأخف وأما الغذاء فيجتهد أن يكون قبل النوب وإن كانت ~~القوى ساقطة اقتصد في الاستفراغ وزيد في الغذاء. # * (خاتمة) * إذا حفظت الطبيعة دورها وانتظمت الأزمنة بأن حكمت كل يوم في ~~الساعة الثالثة مثلا وانضبط فيها زمن الحر والبرد بقانون مقدر فالصحة ~~مضمونة وإلا فلا ومتى زاد زمن البرد على زمن الحر في الباردة فالامر سهل ~~وإلا فعسر جدا وبالعكس في الحارة وقد تعجز الحرارة عن تحليل ما يتعفن وينصب ~~ما دامت منتشرة بالحركات واليقظة فإذا جاء ما يزجرها في الباطن من نوم ~~وسكون ابتدأت نوبها ويقال لهذه الحمى الليلية وعلاجها علاج البلغمية وفيها ~~بطء ولكنها غير رديئة وأما عكسها فهو الغالب ويقال إن الحميات الباردة إذا ~~حكمت نوبها ليلا والحارة نهارا كانت رديئة (ثم للحميات مجربات كثيرة) منها ~~ما يتعلق بالحروف والكتابات وسيأتى في الرقي والروحانيات ms0835 ومنها ما يتعلق ~~بالخواص النباتية والمعدنية والحيوانية مثل الطيون فإنه مجرب للربع أكلا ~~وشربا وكذا الكرفس والبخور بالافسنتين وشرب اللؤلؤ وتعليق الياقوت والخلد ~~والفأر وأكل طحال القنفذ والبخور بمرارته ومثل الحشيشة بخورا في البلغمية ~~المعروفة بالورد وهى التي تنوب كل يوم وكذا الافسنتين وتعليق ثلاثة مثاقيل ~~بلور قطعة واحدة في جلد شاة والبخور بعظم السلحفاة وتعليق أسنان الميت ~~وأنفحة الأرنب شربا وبخورا وأكل لحم الفرس في مطلق الباردة وكذا شرب ماء ~~القطلب بالسكر في الغب وتعليق الزعفران والمرجان والبخور بشعر البكر وخرقة ~~أول حيضة في الغب ومثل ذلك شرب أربعة مثاقيل من ماء الكسفرة بماء الشمار ~~الأخضر في الدموية والبخور بالشمع ومرارة الحجل وتعليق الطلق في قصبة خضراء ~~قلعت آخر سبت في الشهر والبخور بعظم السمك والعاج وشرب ثلاثة قراريط منه مع ~~ضعفها من الآبنوس وتخضيب الأطراف بالحناء والعصفر والزعفران معجونة بماء ~~الكسفرة في مطلق الحميات وتعليق سبعة دراهم من ورق الآس PageV02P138 # ودرهم حلتيت على الفخذ الأيسر في خرقة زرقاء بخيط أرجوان. ومن الخواص: أن ~~تذهب ليلا إلى قبر مقتول فتأخذ منه كف تراب بيسارك وأنت ساكت لا تلتفت حتى ~~تصل مفرق الطرق فخذ منه بيمينك واجمعهما واسق منهما المحموم ورش حوله وبخره ~~ولا تتكلم حتى يتم عملك فإن الحمى تذهب. # [حصى] من أمراض الكلى والمثانة في الأغلب وقد ينعقد في المرارة والطحال ~~قاله المتقدمون لكنه على قلة ومادته كل خلط غلظ ولزج والفاعل فيه حرارة ~~جاوزت الاعتدال مطلقا وغروية استولت على الرطوبة وصورته قطع صلبة مستديرة ~~ومفرطحة وغير ذلك حمر إن كانت في الكلى وبين صفرة وبياض في المثانة وإنما ~~تنعقد كذلك إذا غزرت المادة والتأمت وإلا انعقدت رملا ولم يصرح أحد ~~بانعقادها عن بزد وخلط سوداوي ولا مانع عندي من ذلك لوقوع التحجر بالبرودة ~~وجواز الانقلاب طردا وعكس يعطى ذلك وغايتها فساد العضو وخروجه عن المجرى ~~الطبيعي والحصى مرض موروث وقد يكون ذا أدوار مخصوصة وأكثر ما يكون حصى ~~الكلى في السمان والنساء والمشايخ لغلظ المواد وبرد المزاج ms0836 وضيق المجارى في ~~الثلاثة وحصى المثانة بالعكس ولذلك قال أبقراط قل أن يتولد حصى المثانة في ~~خصى أو امرأة فان وقع فلا أرجو برأه وتوليد الحصى في الانسان على حد توليد ~~حجر البقر والباد زهر في حيواناته (والسبب) قلة الاستفراغ والتنقية وإدمان ~~ما غلط كالجبن والقديد والباذنجان والبيض النضيج والخبز الجاف والفواكه فوق ~~المآكل وشرب الماء الكدر والراحة (العلامات) وجع البطن والورك وسوء الهضم ~~ورقة البول وحمرته في حصاة الكلى ووجع العانة وحكة القضيب وثقل الحلب وعسر ~~البول وانطلاقه بالغمز والاحساس بالتلهب (العلاج) تجب تنقية البدن بالقئ ~~فإذا نظفت المواد لوزم تليين الطبيعة بحيث لا يبالغ في الاسهال ثم إن كانت ~~المادة دموية فصد الباسليق ثم يأخذ في استعمال المفتت والمدر هذا كله إن ~~كان الامر غير خطر وإلا بأن كان هناك وجع وحصر زائد بدأ بازالتهما ~~بالاستنقاع في الماء الحار لا سيما إن طبخ فيه الإكليل والحلبة والحسك ~~والبابونج وكزبرة البئر ويشرب منه ويمرخ بدهن البابونج والبنفسج والشبت ~~ويدخل الإصبع في الدبر والآلة المصنوعة لذلك في الإحليل وتزرق فيه الادهان ~~ولبن النساء وقد حل فيه الحلتيت والزباد فإنه مجرب ثم يلازم على استعمال ~~البزور خصوصا اللفت والجزر ومن مجرباتنا الناجبة في ذلك قشر بيض من يومه ~~وزجاج ونانخواه يحرق الكل وينعم سحقه ويخلط بمثل نصفه صمغ إجاص ويستعمل منه ~~مثقال بالسكنجبين البزوري قال وإذا حشي الفجل ببزر اللفت وطين بالعجين ~~وأودع النار حتى ينضج ورمى عنه العجين وخلط بعسل وأكل فتت الحصى وكذا ~~الزعفران باللبن شربا قيل والسمن والسكر ومن مجرباتهم المشهورة دواء سموه ~~يد الله لعظمته يقال إنه من استخراج أبقراط وهو أن يؤخذ تيس له أربع سنين ~~لا تنقص ولا تزيد ويكون تماسها عند تلون العنب فيذبح ويستقصى دمه في إناء ~~ثم ينزع منه ما رسب وطفا وينخس الباقي بابرة حتى يصفو منه الماء فإذا نظف ~~قطع صغارا على منخل مغطى من الغبار في الشمس فإذا جف سحق ورفع في إجانة ~~خضراء الشربة مثقال بماء الكرفس أو ms0837 الفجل أو شراب الأصول ورماد البسد ~~يسقطها ولو من الأمعاء والطحال وكذا رماد الزجاج والعقرب ولب البطيخ والحمص ~~وحجر الإسفنج واليهود خصوصا المشطب شربا بالماء الحار وأما المثانة فالقول ~~فيها ما مر إلا أنها أكثر رملا ورسوبا في البول لقربه ويلزمها حكة أصل ~~القضيب والعانة والتهابهما وانتشار كاذب لانصباب الأرياح واسترخاء بلا موجب ~~وقلت في السمان وغير الصبيان وندرت جدا في النساء لقلة المجارى وقصرها ~~وحصاة المثانة تعظم جدا لسعة المحل بخلاف تلك (العلاج) ما مر بعينه لكن ~~PageV02P139 # تجب زيادة المقادير لبعد العضو وهنا يجوز إخراجها بالشق إذا وقعت إلى ~~القضيب لا قبله لان جرح المثانة لا يبرأ ولقد رأيت من مات بحصى المثانة ~~لتقريحها بمكثه ومن المجرب فيها زرق الحلتيت والزباد محلولين بلبن النساء ~~وشرب ماء الكرفس بالجندباد ستر وحجر اليهود ومن أخذ من رماد العقرب وجب ~~البلسان والزجاج المحرق بالسوية وحلتيت نصف جزء وعجنها بالعسل ولازمها بماء ~~الكرفس أزاله سريعا وللحبة السوداء إذا عجنت بالعسل فعل عظيم في حصى الكلية ~~إذا لوزم استعمالها وكذلك لبن النساء به وعصارة قثاء الحمار لمطلق الحصى ~~وكذا المر والمقل والمحلب وحجر الإسفنج معجونا. # ومما ينفع من الحصاة المشي وإرخاء الرجلين جالسا وركوب الخيل والمشي على ~~رؤوس الأصابع وعلى رجل واحدة، ومن قذف عند الهضم وأحس بناخس في الجانب ~~الأيمن ورؤى في دم فصده رمل فقد تولد الحصى في كبده فليأخذ في إزالة ذلك ~~[حيض] لغة السيل يقال حاض الوادي إذا سال بالماء وفى النساء سيل الفرج بما ~~يقذفه الرحم من الدم الزائد فيهن من فضلات الغذاء للبرد وضعف الهضم وصغر ~~العروق ويتوقع بعد ثلاث عشرة سنة عند المعلم والشيخ لقوة الغريزية وإشراف ~~النمو على الاشتداد قال جالينوس والرازي يمكن طروه في العاشرة وينقطع على ~~رأس خمسين سنة غالبا وقد يمتد في محرورات المزاج أكثر من ذلك، حتى ادعى ~~جالينوس أن امرأة حاضت في حدود الستين وإن صح قنادر وغالب وقوعه في ~~المعتدلات زمن امتلاء القمر لأنه يمد أنواع المواليد بالزيادة وقد يسبق ms0838 ذلك ~~إذا اشتدت الحرارة وقد يتأخر إلى الاحتراق إذا اشتدت البرودة وقد يكون ذا ~~أدوار مضبوطة بداية ونهاية معا أو أحدهما وقد يضطرب فلا يحفظ نظما كل ذلك ~~بحسب اختلاف المزاج بدنا وعضوا وأكثر أيامه في الدموية الممتلئة المحرورة ~~عشرة أيام وأقله ثلاثة أيام وأوسطه ما بين ذلك وعد أبقراط طرو الدم لحظة ~~حيضا ووافق على حد الأكثر المذكور عظيم الفلاسفة وقال جالينوس متى ما قصر ~~عن أربعة وعشرين ساعة فليس بحيض وأكثره خمسة عشر دورة وبكل هذه قال أهل ~~الشرع ثم إن كانت مبرودة سوداوية كان ابتداؤه بدم أسود غليظ نتن يلذع عند ~~خروجه الجانب الأيسر أو دموية معتدلة بدأ بدم أحمر قتم إلى الحدة والحرقة ~~في الجانب الأيمن أو صفراوية نحيفة بدأ بدم أصفر كدر إلى الرقة والحدة مع ~~حرقة في عنق الرحم أو كانت بلغمية كان دمها غليظا باردا إلى البياض وقد ~~يبقى مدة الأيام على اللون الأول وقد يتغير بحسب الأغذية والطوارئ لكن لابد ~~وأن يكون الأغلب ما يتبع المزاج وقد صرح في اختصار الكون بأن الغذاء يكون ~~منيا ودم حيض بعد اثنتين وسبعين ساعة من أخذه ولم يخالفه أحد وعندي فيه نظر ~~لأنه يلزم أن يتحد المنى والدم في الزمان وقد صرحوا في أفعال القوى بأن ~~الهاضمة تسلمه إلى الغاذية وهى إلى النامية وهى إلى المولدة التي تميز ~~المنى فبينهما أربع مراتب لان الهاضمة تعطيه إلى الغاذية خلطا بالاجماع إذ ~~ليس على الغاذية إلا جعله شبيها بالعضو هكذا فهم ولا أدرى معنى ما أجمعوا ~~عليه. إذا عرفت هذا فاعلم أن أعدل النساء من يأتيها الحيض بعد عاشر الشهر ~~وتطهر بعد عشرين ويكون الدم إلى الحمرة غالبا قليل النتونة والحدة لا يوجب ~~لها فتورا ولا مغصا ولا صداعا ولا سوء هضم ويليها من كان دمها تابعا للمزاج ~~وشر النساء من يبتدئها الحيض زمن الاحتراق ويكون أسود غليظا وبينهما وسائط ~~ثم من كانت ممتلئة فيضعف فيها سيلان الدم ويكون أكثر أيامها جفافا وذات ~~القضافة بالعكس وما حدث ms0839 عند ورود الحيض من قشعريرة، فلغلبة الصفراء أو وجع ~~في الظهر فللبلغم أو تحت السرة فلاحتراق وسدد وعاقة عن الحمل والحيض يختم ~~في كل النساء باندفاق رطوبة PageV02P140 # بيضاء يسميها جالينوس الطهر وقال إن أصلها دم قصرته الطبيعة حين انقطع ~~الحيض فان الرحم كان باردا بورود الدم ومن ثم لم يقع حمل. وأنا أقول إن هذا ~~التعليل ليس بشئ وإلا لكان الدم باردا ولا قائل به وامتناع الحمل أيام ~~الحيض إنما هو لفرط الرطوبة بالدم فيسيل الماء قبل انعقاده ولذلك كثيرا ما ~~يقع الحمل أثر الحيض لاعتدال الرحم والرطوبة البيضاء أقول إنها من برد ~~العروق بعد سيل دمها فتعجز عن الإحالة ومن تدبير الحيض إن حل الأعضاء وأسقط ~~القوى وصحبه نحو الخفقان والغشى ولم يسل الدم بقوة أن تأخذ ما يصفى الدم ~~كماء العناب والإجاص وشراب الأصول فان ذلك من فرط الحرارة وإن صحبه مغص ~~فلتسق طبيخ الحلبة والمدرات كبزر الكرفس والفوة وتنطل بطبيخ الأشنان ~~والإكليل والبابونج ولا يجوز للحائض الحشو بالقطن فإنه يجلب أمراضا رديئة ~~بل تدع الدم سائلا حتى ينقى والجماع فيه وأثره ضار بهن وأشده بالرجل وإن ~~انعقد منه حمل كان حائل اللون كثير الكلف فاسد التركيب وربما أسرع إليه ~~الجذام وينبغي إزالة أثر الدم بكل طيب وأجوده الصندل والمسك. وللحيض منافع ~~كتنقية البدن وتطييب رائحته وتهيئة الرحم لقبول الحمل والأمان من الاستسقاء ~~والبواسير والحكة وبخار الحواس والكدورة والبلادة والارتخاء إلى غير ذلك. # ومضار من أجلها تكلمت الأطباء في علاجه وهى إما من حيث كثرته بأن يتدفق ~~الدم بكثرة وقوة جريان وهذا إن وقع في أيام العادة خاصة لذات خصب وقوة ~~وامتلاء ولم ينقص قوى ولم يغير لونا فلا علاج له أصلا ليكون الخروج حينئذ ~~طبيعيا والقطع ضارا وإلا بأن تجاوز العادة أو كانت مهزولة واصفر اللون وجب ~~قطعه بأن ينظر أولا في أسبابه فتزال (وأسباب استرسال الدم) إما امتلاء مفرط ~~أو انفجار عرق ويعلم الأول ببروز العروق وانتفاخ البدن وشدة حمرة اللون ~~والثاني بتقدم وثبة أو ضربة ms0840 أو مفاجأة رعب وقد يقع بعد ولادة صعبت ويقال ~~لأمثال هذا الدم النزيف وسيأتى الكلام عليه قال أبقراط وكثيرا ما يسمى ~~الأطباء استرسال الدم كثرة الحيض والحال أن كل دم جاوز أيام الحيض نزيف، ~~وبالجملة فقد يكون إدرار الحيض لضعف الكبد إن اشتدت حمرة الدم والطحال إن ~~ازداد كمودة والكلى إن كان كغسالة اللحم، ومتى كانت حمرته مشرقة وتلون تارة ~~بكدورة وأخرى بصفرة إلى غير ذلك فمن ضعف البدن كله ومتى صحبه الخفقان أو ~~سقوط القوى أو الغشى فمشكل جدا، وإن خرج معه مادة أو شبه النخالة فقروح في ~~الداخل، أو خيوط شعرية إلى البياض فمنى تعفن وحاجة إلى النكاح وقد يصحبه ~~ماء أبيض فان خلا عن الصديد فلاحتباس تقدم واحتلام جمع المنى في أوعيته ~~وإلا فجنين ميت وقد يكون لغلبة خلط رققه لحدته فعجزت العروق عن ضبطه أو ~~غلظه فثقلت به وتفجرت ويعلم ذلك بغلبة اللون وأن تحمل قطنة ليلة ثم تنظر في ~~لونها وقد يكون عن بواسير وتعلم بالألم والانسداد في بعض الآلات (العلاج) ~~ما كان عن ضعف عضو أو سبب خاص فعلاجه علاج أصله أو غلبة خلط نقى البدن منه ~~ثم تقوية العروق ويبدأ في الامتلاء بالفصد قال الأكثر في الباسليق وهذا ~~مشكل لانهم أمروا في قطع الحيض بذلك وكذا في إرادة جلبه فيكون تناقضا ~~والمتجه هنا فصد المشترك لينجذب الدم إلى فوق كما سيأتي في الرعاف أنه يفصد ~~الباسليق لينجذب الدم إلى أسفل ثم يعطى ما يفرق الدم تفريقا طبيعيا ولا ~~يقطع دفعة فيعود على الكبد بالفساد، ومن المجربات في علاجه أولا هذا ~~الشراب. وصنعته: مرسين أخضر بسائر أجزائه جزء كسفرة يابسة نصف جزء سماق ~~جشمة حرير خام لسان ثور من كل ربع جزء يطبخ الكل بأربعمائة درهم ماء حتى ~~يبقى ربعه فيصفى ويعقد بمثليه سكرا الشربة منه ثمانية عشر درهما بماء بارد ~~PageV02P141 # فإذا رجعت القوة وانفتحت الشاهية فأعط من هذا السفوف كل يوم درهمين بشراب ~~الريباس أو الليمون أو التفاح وهو من مجرباتنا القاطعة يرد ms0841 القوى ويحبس ~~الدم مطلقا ويمنع الرعشة والخفقان ومطلق الاسهال. وصنعته: كزبرة مقلوة جزء ~~طين أرمني طباشير بسد محرق كهربا من كل نصف جزء أقاقيا ربع جزء دار صيني ~~عود طين مختوم زعفران من كل ثمن يسحق ويرفع (ومن العلاجات الناجحة) تضميد ~~السرة وما حولها بالكعك والعفص والقرظ والكندر مدقوقة معجونة بالخل وإذا ~~طبخ الانجبار وشرب ماؤه نفع نفعا بينا وقد تدعو الحاجة إلى احتمال الفرازج ~~من الكحل والعفص والشب والأقاقيا والكبريت وحب اللقاح مجموعة أو مفردة، ومن ~~المجربات أن يحل الأفيون في دهن الدجاج ويحمل أو من جهة خروجه عن الأدوار ~~الطبيعية وإن لم يكثر من حيث الكم. وسببه حرارة في الأحشاء إن كان هناك ~~سرعة وعرض وشهوق في النبض وعطش وإلا فمن الاكثار من الأغذية وإلا فلضعف في ~~العروق والماسكة (العلامات) يستدل على الأول بعلامات الحرارة وعلى الثاني ~~بوجود الموجب وعلى الثالث برقة البدن والهزال (العلاج في الأول) يسقى ~~المبردات خصوصا العناب وحب الثوم والبرباريس وحب الآس وبزر الرجلة. وللثاني ~~الاكثار من الحوامض والعدس وكل ما قلل الدم، وللثالث أخذ ما يخصب ويغزر ~~الشحم كاللوز والفستق والزبيب وشرب الطين والبزور وفى هذا الباب كله لا بأس ~~بوضع المحاجم على العروق المشتركة بين الثدي والرحم ليرفع الدم وإن كانت ~~بالنار فهو دواء بلا شرط أو من جهة عدمه أصلا ويترجم في كتبهم باحتباس ~~الطمث وهو إما لقلة الدم والغذاء وعلامته الهزال وتغير اللون وتقدم الاكثار ~~من الأغذية القليلة الدم مثل العدس والقديد، وعلاجه الاكثار مما يولده ~~كاللحوم والحلاوات والادهان الرطبة، أو لسدد وعلامته سيلان الدم الرقيق ~~والمغص وظهور الكلف والألوان في الجلد، وعلاجه التنقية بكل مفتح كشراب ~~الأصول ومعجون النجاح والايارج ثم المدرات كالبزور والقوة والزبيب والكرفس ~~والسكنجبين البزوري. وقد يكون احتباس الحيض لسمن سد الشحم فيه المجارى ~~وعلامته ثقل البدن أيام الحيض ووجع في الصلب والسرة وتسلسل الدم اليسير من ~~غير تدفق وعلاجه شرب ما يحلل الدم ويرققه ويدره مثل الكرفس والهندبا ~~والحلبة والنانخواه والأسارون، ومن المجرب في إدرار ms0842 الحيض مطلقا فصد الصافن ~~وحجامة الساقين قرب أيامه وأن يأخذ من القرنفل والهيل والجوزبوا والزنجبيل ~~والدار صيني والكبابة والفلفل ما أمكن فتسحق وتستحلب من كيس شعر بماء حار ~~وتوضع على السرة ويبخر بباقيها من شئ يحصر الدخان فيدخل الرحم. ومن ~~المجربات لدر الطمث هذا المغلى. # وصنعته: زبيب تين من كل عشرون درهما بزر كرفس حلبة أنيسون بزر أنجرة ~~وهندبا من كل عشرة ورد منزوع قسط فوة من كل ثلاثة ترض وتطبخ بعشرة أمثالها ~~ماء حتى يبقى ربعه فيصفى ويشرب بسكر أحمر وهذه الفرزجة لذلك كذلك تحمل نحو ~~ساعة ثم تغير. وصنعتها: أشق حلتيت جندبادستر جوزبوا من كل جزء قرنفل زعفران ~~شحم حنظل من كل ربع جزء تعجن بالعسل والصوفة درهم، وقد يكون احتباس الحيض ~~عن سقطة أو ورم أو ضعف عضو وحينئذ يكون علاجه قطع السبب وإصلاح ذلك العضو. ~~ومن الخواص: أن كلا من أظفار الطيب واللاذن والقسط يجلب الحيض بخورا وكذا ~~التحمل بالسذاب خصوصا صمغه. ومن خواص دم الحيض: تسكين النقرس وأوجاع ~~المفاصل وتحليل الأورام الباردة مفردا أو مع الأدوية، وخرقة دم البكر أول ~~حيضة إذا دفنت في مكان خرب في اليومم السابع وكذا إن جعل هذا الدم في زجاجة ~~ولبس ثوبها إذا لم يغسل PageV02P142 # يسهل الولادة ويذهب حمى الربع، ومتى تجردت الحائض ورقدت مستلقية في مكان ~~لم ينزل فيه البرد ولم يدن الذئب ولا الأسد منها قالوا ولا ينبغي أن تمارس ~~شجر الزيتون بحال ولا الكوامخ المالحة ولا العجين. وأما السذاب فيفسده ~~ذكرها وذكر النفساء فضلا عن الممارسة والكمون بعكس ذلك ويقال إنها إذا ~~قابلت مرآة تكدر لونها ويفعل دمها بالصورة مجرب خصوصا على الخوى. # * (خاتمة في ذكر الموانع) * منها حراقات جميع المعادن كالمرتك وتخاميرها ~~كالاسفيداج وحجر الكدان مع ثلثه مصطكي شربا مجرب وكذا ماء الورد إذا قطر ~~على الجوزبوا وسحيق المغناطيس إذا شرب منه بعد الدم أربع شعيرات وكذا رماد ~~الكرم وأظلاف الماعز وعظم الدجاج وجرب أيضا شرب عصارة الماميثا وقد حك فيه ~~الأثمد ويتلافى خطر ذلك ms0843 بشرب اللبن ومتى سحق بزر الكرنب النبطي مع ثلثه ~~إثمد وربعه مصطكي وعجن بالقطران واحتمل فإنه مجرب وكذا إن أضيف إليه ~~الزنجار ولولا خطر شربه لكان من أكبر الموانع لذلك، هذا ما تلخص ذكره من ~~أحكام الحيض. واعلم أنه لم يحصل لأنثى غير بني آدم من الحيوان إلا الأرنب ~~والخفاش من الطيور قيل والدابة ولم يصرح به صاحب الحكمة [حبل] ويقال حمل، ~~ويذكر تفصيله في تدبير الصحة من كتبهم وعلاجه في الجزئيات وأمراض الرحم ~~والكلام عليه بالنسبة إلى الاحكام اللاحقة للنوع مقدم إلا على المنى فلنشرع ~~في تلخيص أحكامه مؤخرين الكلام على المنى رعاية للترتيب إلى موضعه فنقول: ~~قد قام البرهان على أن اشتياق الرحم إلى الماء كاشتياق المعدة إلى الغذاء ~~وأنه يشتمل عليه كاشتمالها على الغذاء فينضم ويجف عنقه وذلك من علامات ~~الحبل. إذا علمت ذلك فاعلم أن الحبل مقرون بزمن الحيض وإن لم يشترط وجوده ~~لجواز أن تحبل من شأنها الحيض وإن لم تحض فلا حبل قبل تسع ولا بعد خمسين ~~إجماعا وما بينهما إن امتنع فلموجب (وأسبابه كثيرة) منها اختلاف الماءين ~~بأن يسبق أحدهما فيفسد قبل الاجتماع وغلبة أحد الكيفيات الأربع على الرحم ~~فتزلقه الرطوبة وتجمده البرودة وتحلله الحرارة وتجففه اليبوسة واختلاف ~~الآلة قسرا فلا يبلغ الماء معدنه وغلظا فيزعزعه وعكسهما وفساد الأعضاء ~~المولدة للماء إلى غير ذلك، فلنبدأ أولا بتدبيره ثم نذكر باقي أحكامه ~~فنقول: يجب على من أراده أن يسلك القانون السابق ذكره في الجماع فلا يجامع ~~أثر حيض حتى ينقى الرحم ولا في محاق واجتماع في برج ولا احتراق ولا أول شهر ~~وأن يحسن غداءه قبل ثلاثة أيام وأن يتحرى الطوالع السعيدة فإذا فعل فليكن ~~على متمكن ثابت وليأمر المرأة بالبقاء على حالة الاستلقاء نحو ثلث ساعة ثم ~~تلزم الراحة والكف عن طفر ورقص ونزول من عال وأكل مزلق وجماع حتى تظهر ~~العلامات ويبدأ التخلق من الطور الأول فان أطوار الحمل كما تضمنته الآية ~~الشريفة سبعة كالكواكب، فالأول طور الماء وله التعلق بالكوكب الأول ms0844 وهو زحل ~~ومن ثم يكون الأنسب فيه كل بارد يابس يجمع ويقبض وهذا الطور أوله من وقوع ~~الماء إلى أسبوع على الأصح يأتلف الماءان ويقع التفاعل والانفعال فيتخلق ~~بعد أسبوع الغشاء الخارج ثم يلتئم داخله ولهذه المهلة عطف بثم لدلالتها على ~~ذلك فقال تقدس اسمه (ثم جعلناه نطفة) وهذا هو الطور الثاني يتحول الماء فيه ~~إلى النطفة بتولى المشترى فينقصر الماء ضاربا إلى الحمرة وترسم فيه ~~الامتدادات إلى ستة عشر يوما فيكون علقة حمراء دموية بتولى المريخ وهذا هو ~~الثالث ثم يتحول مضغة بتدبير الشمس وهو الرابع ويرتسم في وسطها شكل القلب ~~على الأصح ثم الدماغ في رأس سبع وعشرين يوما ثم تتحول عظاما مخططة مفصلة في ~~اثنين وثلاثين يوما وهذه المدة أقل مدة تتخلق فيها الذكور في آخر مزاج ~~وزمان وسن ومكان وعكسه إلى خمسين PageV02P143 # يوما فلا أقل ولا أكثر وما بعده بحسب المذكورات وهذا هو الطور الخامس ~~المصروف نظره إلى الزهرة ومنه تدخل نوبة عطارد والطور السادس فتنتسج فيه ~~العروق بعروق الام ويجتذب الغذاء ويكتسى اللحم إلى خمس وسبعين يوما فيتحول ~~خلقا آخر في تمام الأطوار مغايرا لما سبق وتمتلئ تجاويفه بالغريزية وتظهر ~~فيه الغاذية بل النامية الطبيعية وهنا يكون كالنبات إلى نحو المائة ثم يكون ~~كالحيوان النائم إلى عشرين بعدها فتنفخ فيه الروح الحقيقية، وبما قررناه ~~يرتفع الخلاف المشهور بين الفلاسفة حيث حكموا بنفخ الروح في رأس سبعين يوما ~~وبين صاحب الشرع عليه أفضل الصلاة والسلام حيث قال (إن خلق أحدكم ليجمع في ~~بطن أمه فيكون نطفة أربعين يوما ثم علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم ~~تنفخ فيه الروح) لانهم اعتدوا بالروح الطبيعية وهى حاصلة للنبات وهو عليه ~~الصلاة والسلام لم يسم روحا إلا التي تستقل بها الانسانية فافهم ذلك ثم ~~يبدأ الوحام من تمام التخلق لاحتراق الدم حريفا فيدغدغ وتدبير صحتها حينئذ ~~بشرب السكنجبين وأخذ ما يولد الدم إن كانت مهزولة وإلا فالأولى تقليل ~~الرطوبات لئلا تنزلق النطفة قبل استثباتها وينبغي أخذ ما ms0845 اشتهته فان تركه ~~يؤثر في المولود قال المعلم وتستمر نوبة الوحام إلى الشهر الرابع ثم يضعف ~~قليلا ويعود في الشهر الخامس حين ينبت الشعر في رأس المولود فتتأذى به ~~الأغشية حتى تعتاده ومن هنا تلزمها الراحة وقلة الرياضة والنزول من عال ~~وترك نحو الوثبة والصيحة والرقص والجماع وتقتصر في أمراضها على القئ وأخذ ~~الجلنجبين وفى الحارة السكنجبين ونحو معجون المسك إن أصابها مزعج فإذا دخل ~~الشهر السابع فان وقعت فيه الولادة كانت طبيعية وعاش الجنين لأنه دور القمر ~~وهو كما عرفت في الاحكام شكل سعيد له الحركات والنقلة فإن لم تلد ودخل ~~الثامن فان ولدت فيه لم يعش لأنه نوبة زحل تجف فيه المادة وتنقل الحركات ~~وإن استمرت فينبغي أن تستعمل الأغذية الجافة أوله وتترك الحمام والادهان ~~حتى يدخل التاسع فهو بيت النقلة والحركات السعيدة لتدبير المشترى كما مر في ~~الاحكام وفيه يجب عليها شرب الأمراق الدهنة وكل مرطب مزلق كالألبان وتغسل ~~بطنها بالحلبة والأشنان وتدهن بنحو دهن البنفسج واللوز لما في ذلك من تسهيل ~~الولادة وهل يمكن الزيادة على التاسع قال جالينوس نعم يجوز أن يمتد شهرا ~~آخر وأنكر الكل ذلك لما سبق في الاحكام وما سيأتي في النجوم والفلك. # إذا عرفت ذلك فالكلام على الحمل يكون من وجوه: أحدها طلبه فإن كان ~~اجتماعه من جهة الذكور فهو المترجم بالعقم والإناث فالعقر، وامتناع الحبل ~~إن كان جبليا فلا علاج له ويعلم الجبلي بسقوط الشهوة في الذكور والإناث ~~ونقص الخلقة وضعف الأحشاء وعدم الحيض فان ورد كان رقيقا باردا عادما للصفات ~~السابقة وتبديل الأزواج لاختلاف الماء ويعلم بسنة لمرور الطبائع الأربع ~~وسيأتى ما يختص بالذكور في العقم وإن كان طارئا فهو الذي يطلب علاجه ~~وقانونه النظر فيما تقدم من الأسباب المانعة فتزال ويجلب الطمث على وجهه ~~المطلوب وينقى البدن فإذا وثق بالصحة عدلت كيفيات مسقط النطفة فإن لم يقع ~~الحمل وجب النظر في أمر الذكر فإذا تطابق النوعان لزم الانتاج وجوبا أو ~~توليدا أو عاديا كما في مواضعه وذلك التعديل ms0846 بإزالة الغالب من أحد ~~الكيفيات، ويعلم البارد بجمود الطمث ورقته للسدد وقلته وبرد الأعضاء خصوصا ~~الرحم وقلة الشعر لعدم الأبخرة وإحساس المجامع بالبرد وعدم الجذب واليابس ~~بالجفاف والحر بعكس البارد والرطب واليابس والهزال من لوازم الحر واليبس ~~وهذه الأحكام عامة في الذكور والإناث وقد يكون الامتناع لاندفاع أخلاط ~~مفرطة في الكم أو فاسدة في الكيف أو لسمن يضغط فم الرحم فلا يصل إليه الماء ~~وكل ذلك معلوم بعلاماته وقد يكون لآفة في نفس العضو كباسور أو لتواتر رطوبة ~~تزلق فلا ينعقد الماء كالحب في الأرض النازة أو لغلظ يمنعه من التمدد ~~والتشكل PageV02P144 # (العلاج) يفصد الباسليق في الدم وتستفرغ البواقي بالمسهلات أولا ثم الحقن ~~في القبل ثم الفرازج المطيبة قال أبقراط وقد يقع الحمل بعد اليأس بمجرد ~~تبديل أحد الزوجين من غير علاج وذلك لأنه قد يكون المانع فرط الحرارة في كل ~~منهما فببدل أحدهما ببارد يلزم منه الاعتدال وهكذا ومتى كان المانع مرض أحد ~~الأعضاء المتعلقة بتوليد الماء فعلاجه ما لذلك العضو بعينه وستقف على كل ~~وقد يكون لفساد جوهر الماء فلا يقبل الانعقاد وستعرف الصالح من المنى في ~~بابه. إذا عرفت هذا فاعلم أن الحمل قد يمتنع مع صحة البدن سوى الرحم كما ~~أنه قد يكون الرحم صحيحا ولا حمل لفساد غيره وعلى كل تقدير إذا انحصر ~~المانع في الرحم فترك التداوي بما يتناول أولى بل هو متعين لتوفر قوى البدن ~~ووجوب المصير إلى الحمولات والفرازج سواء كان المرض أصليا أو منحلا إليه ~~بعد التداوي ونحوه. # * (فصل في ذكر الأدوية الموجبة للحبل) * الدواء المستعمل لذلك إما أن ~~يكون المراد منه مجرد التعديل أو نفس القبول والتصرف في النطفة والأول يكون ~~بحسب الطارئ فإن كان فرط رطوبة وتعلم للمجامع بالحس ولغيره بكثرة الادرار ~~والعرق والسمن والنبض (وعلاجها) أخذ كل يابس تناولا وحمولا كمعجون الحلتيت ~~وقرص الكاكنج ومعجون هرمس وتبخير المحل بالافسنتين وحب البلسان والأشق ~~والقنة والقسط وأظفار الطيب مجموعة أو مفردة من قمع يحصر الدخان، وهذا ~~الدواء مجرب لإزالة الرطوبة ms0847 أكلا وحملا وهو أفسنتين جزء عفص جلنار كهربا من ~~كل نصف جزء قردمانا بزر بصل طين أرمني من كل ربع يعجن المأكول بالعسل ~~والشربة ثلاثة والمحمول بالقطران والصوفة مثقال أو اليبوسة وتعرف في غير ~~الاحساس بالقضافة وقلة الادرار ودم الحيض وصلابة النبض وعلاجها استعمال كل ~~مرطب كما مر، ومن المجرب شرب اللبن الحليب في الصباح والشيرج عند النوم ~~وأكل البصل المشوى، وهذا الدواء مجرب لذلك فرازج. وصنعته: حب السمنة جزء ~~لوز مقشور نصف جزء صنوبر ربع جزء سمسم مقشور ثمن جزء تدق وتعجن بلبن حمارة ~~والفرزجة مثقال وإن احتمل مخ ساق البقر أو سنام الجمل مع بياض البيض كان ~~غاية أو الحرارة وعلاماتها ظاهرة فعلاجها التبريد كذلك وهجر الاستحمام ~~بالماء البارد والاكثار من أكل البقول والقرع والبطيخ، وهذا الدواء غاية في ~~التبريد والاصلاح وهو عاج جزء صدف نصف جزء طين أرمني ربع تعجن بماء الهندبا ~~وتعمل فرازج وحيث لا ريح تحتقن بماء الهندبا والقرع مرارا فإنه مجرب أو ~~البرودة وهى الأكثر فعلاجها أخذ معجون الفلاسفة أو الكموني أو جوارش الفلفل ~~وتحمل الأشق والحلتيت والجندبادستر (صفة دواء مسخن مهيئ للقبول محلل للبرد ~~والرياح الغليظة) ثوم جزء يرض ويطبخ بالسمن حتى يتقوم ثم يؤخذ جوزبوا ~~زعفران دار صيني ميعة سائلة من كل نصف جزء يخلط ويفرزج ويحمل بعد الطهر ~~مرارا (دواء آخر) يسخن ويفتح السدد ويدر الدم محلب حب بان جوزبوا من كل ~~درهم جندبادستر نصف درهم قنة جاوشير من كل ربع درهم مسك قيراط تعجن بالعسل ~~الفرزجة درهم (صفة بخور) يحل الاخلاط الفاسدة ويسخن قسط حب بلسان أشنة قشور ~~أصل الكبر قرنفل من كل جزء سنبل صبر مصطكي من كل نصف جزء ميعة يابسة ربع ~~جزء كبريت ثمن يسحق ويبخر بها في المرة إلى نصف درهم. وأما الثاني وهو ~~الفاعل للقبول والتهيئة والتقوية فهو قسمان قسم يجرى مجرى الخواص مثل العاج ~~والساليوس ولبن الخيل وأنافحها فان هذه توجب الحمل بالشرب والحمل متى فعلت ~~مالم تعارض وسيأتى من هذا في الخاتمة إن ms0848 شاء الله تعالى ما يفي PageV02P145 # بالغرض. والقسم الثاني أيضا قسمان قسم يوجب الحمل فقط وقسم يقوى مع ذلك ~~اللذة ويعدل ويحفظ (صفة دواء) يحبل بعد اليأس رأيته في كتاب مجهول وجرب فصح ~~سنبل طيب جوزبوا حماما بزر شبت مر بسباسة ألسنة عصافير زعفران سواء مسك عشر ~~أحدها تعجن بالعسل وتحمل بعد الطهر الصوفة ثلاثة دراهم تنزع ثلاث ساعات ~~وتجامع (دواء للحبل أيضا خاصة) أصول الشقائق مثقال قاقلة كبار بسباسة من كل ~~درهم زعفران نصف مسك ثلاثة قراريط تعمل ثلاث صوف بلبن الخيل وتحمل كما سبق ~~(دواء من عجاب التجارب) قحف رأس الكلب يحرق ويؤخذ منه درهم زعفران مر من كل ~~نصف درهم مسك قيراط يعجن بلبن الحمير ويفعل به ما مر (دواء للحبل) يستعمل ~~أسبوعا بعد الطهر نقل عن بختيشوع أصل بابونج قسط لوز مر من كل جزء لاذن ~~زعفران بزر كراث من كل نصف جزء تعجن بالعسل (دواء من القسم الثاني) يسخن ~~ويقوى اللذة ويعين على الحمل كبابة دار شعيشان حب بان من كل درهم زباد أربع ~~قراريط مسك قيراط يعجن بالعسل وتحمل قبل الفعل ساعتين (آخر مثله) كبابة ~~ساليوس جاوشير من كل مثقال سكبينج نصف مثقال يعجن بمرارة دجاجة سوداء ويحمل ~~(آخر مثله) يقال إن العاقر إذا لازمته حملت مذكور في المجربات: أنفحة أرنب ~~أنفحة فرس دماغ العصافير من كل مثقال مر زعفران بسباسة من كل نصف مثقال مسك ~~ثلاثة قراريط يعجن بعسل الصوفة درهم. # * (خاتمة) * اعلم أن الحاجة كما تدعو إلى الأدوية المعينة على الحمل ~~للندب إلى التناسل وتوليد النوع، كذلك قد تدعو الحاجة إلى منعه حذرا من ~~المعاجلة فيفسد المولود الأول لفساد اللبن بالحمل وللانفة من حمل من لا ~~عرافة لها تصلح للانتاج ولا غنية عنها في النكاح وغير ذلك مما هو معلوم ~~مستهجن ذكره وقد ذكرنا من الأول بحمد الله ما فيه كفاية ويعز جمعه فليذكر ~~من الثاني طرفا بلسان أهله لئلا يعم الفساد به (دواء يمنع الحبل مطلقا) ~~يعمل عند احتراق الزهرة تحت الشعاع ms0849 زنجار قيراط أسارون نصف يشرب بماء ~~الليمون (دواء مجرب مطلقا) يؤخذ ما حرق من العظم جزء قشر بيض نصف جزء شب ~~ربع يعجن بماء السذاب ويستعمل أكلا وحملا (دواء آخر) إقليميا لفاح بنج أسود ~~إسفيداج سواء يسحق ويعجن بعصارة الخشخاش الطري وتحمل أواخر الحيض، ومن ~~المجربات الصحيحة أن تأخذ من المغناطيس ما فيه خلط نصف السماء أربعة وعشرين ~~شعيرة تركب في مثلها من الفضة محروق الفص منع عن لابسه في الأيسر (دواء ~~آخر) الحجر الأبيض الأنطاكي إذا شرب وحمل منع الحيض والحمل وكذا الزيتون ~~المشطب (بخور النظرة) إذا حل في ماء الليمون وغمس فيه الصوف الأحمر وحملته ~~بعد الدم وقبل الغسل صارت عاقرا مجرب (الكحل) العدسي إذا أضيف إلى الفارسي ~~وشرب أو حمل منع الحمل والحيض مجرب [ذكر ما يمنع بإرادة صاحبه ثم يعود] إذا ~~شربت البنت بعد إزالة البكارة من ماء الورد على الريق منعت كل أوقية سنة. ~~بزر الكرنب كل ثلاثة تمنع سنة شربا في أيام الحيض. وإذا استنجت المرأة ببول ~~البغلة يوم طهرها منعت ثلاث سنوات (حب الجشمة) كل درهم لسنة يبلع صحيحا زمن ~~الحيض. # واعلم أن الادهان والأملاح واليتوعات إذا طلى بها عند الفعل منعت ذلك ~~الماء من الانعقاد [حكة] تغير سطح الجلد في اللمس مع لذع مستلذ إذا حك ~~وكثير من الناس لم يفرق بينها وبين الجرب والفرق بينهما من وجهين: الأول أن ~~الحكة لا تنتؤ عن سطح الجلد بخلاف الجرب. الثاني أنها أردأ منه كيفية وأقل ~~كمية وذكر المسيحي ثالثا وهو أن الحكة لا تقرح ولان الجرب عبارة عن تقادمها ~~لان الخلط يفسد حكه فان طال زمنه تحول جربا وأيضا من الحكة ما ينحل بنحو ~~الدلك والاستحمام PageV02P146 # كالعارض عن البرد (وأسبابها) بعد العهد بالاستحمام ولبس الخشن فيحبس ~~ويكثف والاكثار من الحريف والمالح والقديد وممارسة الغبار والدخان والجماع ~~بعد تناول نحو الكراث والخردل ومادتها أخلاط رقيقة تجاوز سطح الجلد في ~~الأصح أو ما استعصى من العرق عن الرشح وهو رأى الشيخ ولا مانع من كونها ms0850 ~~عنهما غير أن المستعصى من العرق يشبه أن لا يكون بثورا لأنه فوق سطح الجلد ~~لا يتكون وتحته هو في قوة الخلط قال النفيسي ومن ثم ندب إلى الدلك في الغسل ~~لحل ذلك به انتهى لكن ينبغي أن يكون في نحو الحمامات لان البارد يوجب الدلك ~~فيه مزيد الاستعصاء فيفضى إلى القروح وصورتها بثور خفية الادراك غالبا ~~وخشونة أكالة وفاعلها حرارة ضعيفة أو غريبة وغايتها انتشار البثر وفرط ~~التقريح (العلامات) ترشح الرطوبات إن كانت عن الرطبين وكونها إلى الحمرة عن ~~الدم والبياض عن البلغم كذا قالوه وفيه نظر من صحة ذلك ومن أن الدم الطبيعي ~~جلود سم لا يبثر وكذا البلغم واللون المذكور خاص بهما في الأصل ولين الملمس ~~وبالعكس إن كانت عن اليابسين (العلاج) فصد الباسليق في الحارة مطلقا وغيرها ~~إن تحقق رداءة الكيفية ثم التنقية للغالب وجميع ما ذكر في الجرب آت هنا، ~~ومن المجرب في الدموية شراب البنفسج بماء الشعير والإجاص والعناب والبلغمية ~~لزوم الغاريقون والصبر والمصطكي وفى الصفراوية الصبر والكابلي والاصفرار ~~والسقمونيا سواء يؤخذ منها مثقال بماء التمر هندي وفى السوداوية هي مع ~~زيادة اللازورد أو الحجر الأرمني ثم طلاء الميويزج السابق وكثرة الاستحمام ~~والدلك بماء النوشادر وماء الليمون ولب البطيخ والبورق وخرء الحمام والحناء ~~ومن المكتوم خرء الكلب الأبيض مع نصفه كبريت وربعه مصطكي وثمنه صمغ وعشره ~~صبر يحبب ويشرب إلى مثقالين [حصف] بثور شوكية مختلفة الأوضاع أنتأ من الحكة ~~والكلام فيها كالحكة من غير فارق [حزاز] من أمراض الرأس الظاهرة وتسمى ~~الابرية وهو عبارة عن خشونة منفصلة تتسلخ قشورا كالنخالة ويطلق هذا الاسم ~~على القوابي إلا أن الأكثر استعمالا إطلاق الحزاز على ما يخص الرأس ~~والقوابي على غيره ويحدث عن فساد خلط تحت جلد الرأس فإن كان البدن كله ~~صحيحا فالخلط مخصوص بالرأس وإلا فبالشركة، وسببه المادي كل خلط فسدت كيفيته ~~فمن خصص بالبلغم والسوداء تحكم ويثيره كل مبخر كالخردل ردئ الكيفية ولو ~~رطبا كالبطيخ الهندي وغليظا كالفول وكل قديد وحريف والفاعل حرارة محرقة ms0851 ~~وصورته أجسام خشنة نازة وغير نازة وغايته انسلاخ الجلد وفساد منابت الشعر ~~(العلامات) إن كان رطبا فإن كان نازا بافراط فمركب وإلا فإن كان غليظا إلى ~~البياض فعن البلغم أو الحمرة فالدم وإلا فالعكس وقول جالينوس إن الحادث منه ~~عن الصفراء يرشح رطوبات رقيقة الظاهر أن مراده بالصفراء هنا الممزوجة ببعض ~~الرطوبات ولو حسية. وحاصل الامر أن هذا المرض قطعي الدلالة بألوان ما يخرج ~~منه على مادته (العلاج) يفصد القيفال في الرطب أولا ثم تكسر الحدة ~~بالسكنجبين وماء الشعير والتمر هندي أياما ثم إن قويت القوة والمرض لم ينقص ~~فصدت عرق الجبهة أو الثلاثة التي فوق الاذن فان فصدها يذهبه وحيا ثم يعطى ~~البنفسج وما يكون منه ويبرد المحل بالاسفيداج والألعبة تارة والصبر والحناء ~~وحب البان معجونة بالخل أخرى وبالاسهال في اليابس بحب الصبر في الحار وحب ~~المقل وأسود سليم وسفوف اللوزورد في البارد ومعجون قيصر والنجاح وطبيخ ~~الأفتيمون، ومن المجرب شرب عصير العنب بدهن اللوز وهذا الحب من مجرباتنا ~~لمطلق الحزاز والسعفة وما يتعلق بالرأس. وصنعته: صبر غاريقون مصطكي من كل ~~خمسة إهليج أصفر ورد منزوعين من كل أربعة سقمونيا ثلاثة تعجن بماء الهندبا ~~وتحبب PageV02P147 # الشربة مثقال ومن وضعياتنا المجربة رماد حمص وشعير وسمسم محمص من كل جزء ~~صبرحنا مرداسنج مرتك من كل نصف تعجن بالخل والقطران ودهن الحبة الخضراء ~~ويطلى ليلة وتغسل بطبيخ لب البطيخ والحمص والكرسنة وقد يعالج هذا المرض ~~بتشريط الرأس ووضع المحاجم حتى تنقى المادة ومن الناس من ينتف الشعر ثلاث ~~مرات يطلى بينهما بالزفت أسبوعا ثم يطلى الرأس بعد ذلك بالصبر والكندر ~~والمر والزعفران وهو علاج عسر لكنه مجرب، ومن الفوائد الغريبة أن شحم ~~القنفذ والإوز إذا مزج بدم الحمام وطلى به أذهب الحزاز وأنبت الشعر وكذا ~~الدلك بعصارة قثاء الحمار وسيأتى في القوابي ما فيه كفاية وصلاحية هنا ~~[حصبة] فضلات ما يبقى من دم الطمث تتأخر عن الجدري غالبا في ضعاف الأمزجة ~~لعدم نهوض القوى بدفع الكل دفعة وجميع ما تقدم في الجدري ms0852 آت هنا ككونها ~~قتالة إذا ظهرت سوداء أو زرقاء أو اختفت بعد الظهور وعدم ظهورها إذا تقدم ~~شرب لبن الأتان إلى غير ذلك [حمرة] بالمهملة ورم حار شفاف براق يسهل غمزه ~~ويبيض به ثم يعود وهى في الأصح ما كان عن الدم عند الأكثر عن الصفراء ~~وسيأتى في السرسام تفصيل هذه الأنواع لأنه جنس لها وعلامة الكائنة عن ~~الصفراء نصوع الحمرة وشدة البريق والحر والالتهاب وسهولة الغمز وذهاب اللون ~~به والعود والكائن عن الدم عكس ذلك والمركب بحسبه (العلاج) يفصد في الدموية ~~مطلقا والصفراوية إن اشتدت الرداءة خلافا للأكثر تردع بالمحللات الممزوجة ~~بعد التليين بماء الشعير والتمر هندي والخيار شنبر والإهليلج، وفى شرح ~~الأسباب لا حاجة إلى المحللات إذا تمحضت الصفراء وفيه ما فيه ويجب الشرط ~~واستفراغ المادة بعد تبريد الالتهاب بالألعبة، ومن المجرب أن تعجن ~~القيموليا والاسفيداج والحناء بماء الكسفرة والحي عالم وتلطخه فإنه محلل ~~رداع فان قرحت فاحش الصبر والاسفيداج معجونين بالسمن فإنه عجيب مخبور وقد ~~ابتليت بهذا الداء مرارا فلم أر مثله. ومن الخواص: أن تشرطه بالفرد وتلطخه ~~بالخارج منه بريش حمامة بيضاء فإنه يذهب وكذا المرتك بماء الآس وإن شرحت ~~الالية ووضعتها على الحمرة فإنها تذهب وكذا النخاع وحجر البقر في الخل وجوز ~~السرو وورقه والزعفران مجموعة أو مفردة ضمادا ويختص جواز السرو ودقيق ~~الشعير بالغائر منها وهو الدموي وسحيقه مع سحيق البجم إذا عجن بعصارة ورق ~~القصب الفارسي منع من سعيها وعودها إلى البدن [حرق] كل ما تأكل منه جزء ~~فأكثر من البدن بسبب حارج وحيث أطلق فالمراد حرق النار إذ لا يحرق غيرها في ~~الحقيقة إلا ما تفعله الحادة كالبصل والبلادر، والقاعدة في علاج هذا الداء ~~تبريد المحل وتجفيفه خاصة مالم يبلغ الحرق التنفط الذي يميز المائية ~~ويجذبها من العروق فحينئذ لابد من الشرط وامتصاص المادة بالمحاجم وهو ~~مرادهم بالفصد هنا لا الأصلي فافهمه فقد ضل فيه كثير، ثم إن غلبت علامات ~~الحرارة وجب التبريد من داخل وإلا كفت الوضعية ويخص حرق النار منها ms0853 المداد ~~المحلول بالماء لما في الصمغ من الترطيب وتسكين اللذع والدخان من اللذع ~~والتجفيف ويليه رماد الشعير بصفرة البيض قال النفيسي وينسب هذ إلى الحارث ~~بن كلدة ودونه دقيق الأرز بالاسفيداج ورماد أرجل الدجاج لأنها قوية التجفيف ~~بل في شرح الأسباب أن العظم أقوى المجففات وهى أقواه ويختص الدهن بنوى ~~الخوخ ونشارة العاج وبياض البيض والماء بالطين مطلقا والبلادر بالحناء وماء ~~الآس والكسفرة الرطبة والماء الذي ألقى فيه الرماد وصفى مرارا أو البصل ~~بالاسفيداج والخل وأصل الكبر بماء السمسم والعدس المقشور ويعم الجميع أنواع ~~الأطيان خصوصا القيموليا ومرهم الاسفيداج أو الخل والنورة والكثيرا ~~والنشادر ولعاب بزر القطونا والمر وبماء الورد والكسفرة. واعلم أنى لا أرى ~~PageV02P148 # التبريد هنا مطلقا لاحتمال أن يحبس الحرارة بالتكثيف فتفسد ولكني أسكن ~~اللذع أولا ثم أعطى ما يفتح ويرخى مثل الادهان فإذا اتفق دواء فيه التفتيح ~~وإخراج الحرارة مع تسكين الألم فهو الغاية ولم يقع لي كذلك إلا هذا الداء ~~فألفته فجاء عجيبا مجرب. وصنعته: ماء حي العالم ثلاث أواق دهن بنفسج أوقية ~~ونصف شمع خام نصف أوقية يطبخ الدهن والماء حتى يذهب الثاني فيلقى عليه ~~الشمع حتى يمتزج فيبرد ويلقى عليه درهم كافور محلولا في بياض بيضتين ويخلط ~~ويرفع [حدبة] هي خروج بعض الفقرات عن السمت الطبيعي بخلط ونحوه قسرا فتبرز ~~وتدخل في مادة نحو الفالج غير أن المادة هنا في العصبانيات والعظام وستعرف ~~ضابط ذلك في النزلات. إذا تقرر هذا فاعلم أن الدماغ إذا ضعف عن تصريف ما ~~صار إليه دفعة من طريق النخاع والأعصاب فمتى تحيز بين فقرتين فرق بينهما ~~فإما أن يقع البروز إلى خلف وهو الحدبة بالقول المطلق أو قدام فالقصع ~~والقعس أو أحد الجانبين فالميل والصدع والتعوج سواء كان الفاعل لذلك خلطا ~~خرج في الكم أو الكيف كمزيد برد أو لزوجة أو ريح غليظ وتسمى ريح الأفرسة ~~اصطلاحا معدولا عن الفرسة لا غلطا من الأطباء كما قاله الشيخ، وقيل رياح ~~الأفرسة الحدبة مطلقا وقيل الميل خاصة والخروج فيها فإنه لازم ms0854 لا العكس ولا ~~الاقتران خلافا لزاعمه (وأسبابها) الجماع حال ضعف الدماغ والامتلاء والحركة ~~العنيفة بعد التغذى بنحو الهرائس وبعد الاستفراغ (وعلامتها) وجع الأعصاب ~~والارتخاء وفرط اليبس مع الامتلاء وكثرة الأغذية المولدة للخلط والبخار ~~الغليظين (العلاج) لا شئ أجود من القئ بالفجل والشبت والعسل والبورق ثم فصد ~~الباسليق ووضع المحاجم على الجهة المنحدبة ولو بالنار والاستفراغ ~~بالأيارجات الكبار وأخذ المثرود يطوس وترياق الأربع ومعجون هرمس ثم معاودة ~~الاستفراغ والمعاجين هكذا مع ملازمة الأضمدة والنطول بكل محلل مقطع كالأشق ~~والحرف والزنجبيل والميعة ممزوجة بالألعبة متبوعة بالادهان الحارة كدهن ~~القسط والبابونج والغار والناردين والنرجس وهذا الضماد مجرب من تراكيبنا. ~~وصنعته: ترمس حلبة فول شعير سواء تنخل ويضاف إليها مثل نصفها حنظل مرضوض ~~وربعها تين وربع التين من كل من بزر الكرفس والأشق والميعة والزعفران وأصل ~~الكبر معجونة بالعسل ويستعمل هذا المعجون كل ثلاثة أيام مثقالين فإنه مجرب ~~لم يختل مذ ركبته في النفع من سائر أمراض العصب. وصنعته: غاريقون تربد مغاث ~~سورنجان من كل سبعة كابلي بسفايج فستق خولنجان من كل خمسة سكبينج أشق قسط ~~دار صيني من كل أربعة صبر مصطكي عاقر قرحا جنطيانا حب غار قرنفل من كل ~~ثلاثة تعجن بثلاثة أمثالها عسلا وترفع، ومن علاجها الجيد ربط الرصاص تارة ~~فالخبز الحار فالجاورس فالملح مسخنين ثم الرصاص وهكذا وسيأتى في النساء ~~والمفاصل باقي علاج هذه المواد [حفر] جسم يتراكم في الفم متصاعدا من المعدة ~~ويستحجر على أصول السن هذا ما قرره جالينوس، وقال المتأخرون هو تلون السن ~~كالخلط الغالب على أصولها وحكاه قوم خلافا والصحيح أن الحفر هو الجرم ~~الزائد وتلون جوهر السن لاحق به وفائدة تحرير الخلاف وجوب صرف العناية في ~~التلون إلى الدماغ وفى الزائدة إلى المعدة لأنه منها، وعلى كلا التقديرين ~~يستدل على مادة هذه العلة بلونها فالأصفر على الصفراء والباذنجاني على مزيد ~~السواد والأخضر على الباردين (وأسباب هذه العلة) زيادة الخلط والغفلة عن ~~السواك والسنونات وطبق الفم عند النوم وتغطية الوجه والنوم قبل حلول الهضم ~~وقلة الرياضة ms0855 ثم إن اشتد تراكم المادة فسد جوهر السن وكذا إن اشتد التغير ~~ومتى كانت المادة رقيقة عمت في الأغلب وكانت سريعة الانتشار وإلا العكس ~~(العلاج) تجب تنقية الخلط الغالب بما أعد له ولا شئ كالأيارج في البلغم ~~وطبيخ PageV02P149 # الأفتيمون في السوداء مطلقا وطبيخ الإهليلج في التغير الصفراوي والتمر ~~هندي بماء الشعير في الحفر الأصلي منه وفصد الجهارك وحجم مثلثات الصدغ في ~~الدموي مطلقا. وفى الخواص اليونانية: من أحب البرء من الحفر وحيا فليحجم ~~حيث ينتهى طرف أذنه الاعلى انتهى، وهذا يحكم على العروق الثلاثة التي أشرنا ~~إليها وكنت رأيت أن فصد الشريان الذي بين الابهام والسبابة مع نفعه البالغ ~~من علل الباطن وأعضائه ينفع من أمراض الأسنان خصوصا الحفر بشرط التعاكس ~~وفصده من الجانبين إذا عمت العلة، ثم بعد التنقية إن كان ما تراكم صلبا ~~أزيل بالحديد وإلا كفت السنونات السابقة وفى مجرد التغير يكفي الجلاء ~~بالمنقى وقد سبق، ومن المجرب رماد الشيح والصدف والأظلاف والشيح بالخل وأن ~~يؤخذ من الجلنار والبلوط والعفص والفلفل والورد بالسوية تعجن بالقطران ~~ويداوم على مسكها والاستياك بها [حرف] علم باحث عن خواص الحروف إفرادا ~~وتركيبا وموضوعه الحروف الهجائية ومادته الاوفاق والتراكيب وصورته تقسيمها ~~كما وكيفا وتأليف الأقسام والعزائم وما ينتج منها وفاعله المتصرف وغايته ~~التصرف على وجه يحصل به المطلوب إيقاعا وانتزاعا ومرتبته بعد الروحانيات ~~والفلك والنجامة. ويحتاج إلى الطب من وجوه كثيرة: منها معرفة الطبائع ~~والكيفيات والدرج والأمزجة ومن جهل به يقع في الخطأ في هذا غالبا فان ذا ~~المزاج الحار إذا استعمل الحروف الحارة وقع في نحو الاحتراق وبالعكس، ومنها ~~معرفة البخورات نباتية كانت أو غيرها وإلا فسد العمل بتبديلها والطب ليس ~~محتاجا إليه إلا إذا رأينا تأثير الكتابات في الاخلاط والأمزجة وأن العزائم ~~والأسماء كالأدوية، وسيأتى استقصاء القول في رسم الروحانيات والرقى ~~والرياضات فإنه العلم الكافل بهذه الأنواع، والله أعلم. # * (حرف الطاء) * [طاعون] باليونانية كل ورم يظهر للحس ثم خصص بالحار ~~القتال السريع التعفن الكائن في نحو المرافق والمغابن، ويطلق على ms0856 الوباء ~~للتلازم الحاصل بينهما غالبا وإلا فبينهما عموم وخصوص وجهيان وهو في ~~الحقيقة بثر كالباقلا فأزيد مادته الدم المتعفن وفاعله الحرارة النارية ~~وصورته شئ مستدير ينزف الدم والصديد وغايته إزهاق النفس وشره ما في الإبط ~~الشمال لمجاورته القلب فالفخذ الأيمن فالإبط الأيمن فالفخذ الأيسر فالعنق ~~على الأصح وقيل الآباط شر من الفخذين هذا من حيث المكان ومن حيث الزمان ما ~~كان عند زيادة الدم وهيجانه وذلك في الأيام الربيعية ولو في الخريف من حيث ~~اللون الأسود الكمد فالأخضر فالأصفر فالأحمر ومتى قارنته حمى واختلاط عقل ~~وتواتر في النفس والنبض فمهلك لا محالة، لان الكيفية الرديئة قد اتصلت ~~بالقلب وأسرع الناس هلاكا به الأطفال فالاغراب خصوصا نحو الزنجي والهندي ~~لضعف المزاج بكثرة التحليل فالدموي الصفراوي وندر في السوداوي وهو وبائي في ~~الأصح من العامة، وحقيقته اجتماع بخارات عفنة تصعد بالأمطار في الأزمنة ~~الصيفية وأسبابه حكمية كثرة الرطوبة والحرارة ويبس الشتاء وكون السنة ~~ربيعية وكثرة الملاحم فيعفن الهواء بدم القتلى فيلقى في الحيوان والثمار ~~والمياه وتؤكل فيفسد الدم وتجمعه إلى المواضع الرخوة خراجا إن اشتدت ~~الرطوبة وإلافنفاطات نزافة وصاحب الشرع عليه الصلاة والسلام أشار إلى أن ~~سببه وخز الجن: أي طعنهم، ففي رواية (وخز أعدائكم. وأخرى: إخوانكم) ولا ~~تناقض لجواز أن يكون وخز المؤمنين المعبر عنهم بالاخوان للكافرين وبالعكس ~~أو أنه لصدوره بأمره تقدس وتعالى لم يخرج الفاعل عن الاخوة، فان قيل مواضع ~~القرآن ونحو المساجد محفوظة من الجن PageV02P150 # فكيف يقع الطعن بها قلت الوارد حفظها من الشياطين لا مطلق الجن كما في ~~الحديث فلا معارضة. # إذا عرفت هذا فاعلم أنه لا معارضة بين أسبابه الشرعية والحكمية عندي لانى ~~أقول قد وقع الاجماع من مثبتي الجن بأن مسكنهم الأماكن الموحشة كالأودية ~~والقبور ومواضع القتلى ولا شك أن الهواء وقت تحوله وبائيا يصير الفضاء كله ~~موحشا فيظهرون كثيرا خصوصا مع نحوس الطوالع والقرانات لمشاكلة الروحانيات ~~حينئذ لهم فان قيل كيف يجمع بين الأسباب الحكمية وبين ما روى عنه عليه ~~الصلاة والسلام (إن الزنا ms0857 من أسباب الطاعون) قلت هذا سهل لان الزنا يوجب ~~غضب الله عز وجل وذلك موجب لاشد الوحشة المستلزمة لظهور الجن خصوصا وقد جعل ~~السبب إفشاء الزنا لا مجرده. # فان قيل إذا ثبت هذا فقد ظهر أن الطاعون انتقام ومقاصة فكيف يقول عليه ~~الصلاة والسلام (الطاعون شهادة لكل مسلم) قلت لا مانع إذا كان السبب أمرا ~~والمسبب غيره وقد ثبت عموم البلاء وخصوص الرحمة والحديث يؤيده فإنه لم يسكت ~~عن قوله (الطاعون شهادة) بل خصص هذا العموم، ولنا أن نقول قياسا على قوله ~~(تقيكم الحر) يعنى والبرد كما أجمع عليه أئمة التفسير وأن المعنى هنا والله ~~أعلم ونقمة لكل منافق أو كافر وأراد بالمسلم الجنس والحقيقة لتدخل الإناث. ~~وأول متضرر به من لم يألف مزاج أرضه ويشهد لذلك قوله عليه الصلاة والسلام ~~(الطاعون رجز أرسل على طائفة من قبلكم أو على بني إسرائيل فإذا كنتم بأرض ~~وهو بها فلا تخرجوا منها أو كنتم خارجها فلا تدخلوا عليه) على ما فسره ~~الجمهور من أن ذلك تحذير لهم من مفارقة المرض المعدى واستدل لذلك بحديث (إن ~~من القرف التلف) وهذا ظاهر في النهى عن الدخول على الطاعون وباقي الحديث ~~ينقضه وإن قيل إنه جمع بين التسليم والحذر ليطابق حال الناس فإنهم فريقان ~~والأوجه أن ورود الحديث حذرا من وقوع الفتنة وسدا لما عساه أن يفسد العقيدة ~~في الجزم بوقوع المقدر فان الناجي يعتقد النجاة بفراره والهالك الهلاك ~~بفراره ولا يرد ناج ميت لجواز تكيفه به قبل خروجه ولا عكسه لجواز أن يكون ~~سوداويا ويؤكد كونه للفتنة قول ابن مسعود (الطاعون فتنة للفار والقار) ~~وكيفية الموت به انعكاس الدم إلى المواد السمية فيتأدى إلى القلب كما يقع ~~في السموم ومن ثم يلزم القاتل منه الحمى والقئ واسوداد المحل وكمودته وهو ~~يلازم الوباء دون العكس والفرق بينهما ظهور نحو الخراج فقط إلا أن الأمراض ~~في الوباء نوع واحد وفيه مختلفة كما زعمه قوم (العلاج) إذا علم أن السنة ~~وبائية تهيأ من قبل بالفصد والحجامة وتنقية ms0858 الاخلاط الحادة فإذا بدا الهواء ~~بالتغير فلتهجر اللحوم والحلاوات وكل ما يولد الدم والحركة ويفترش الآس ~~واللينوفر والطرفاء ويرش ماء العدس والخل والطين الأرمني ويعلق النارنج ~~والبصل والنعنع والتفاح ويأكلها ويدخن بها ويمسك العنبر واللاذن والقطران ~~ويستعمل البنفسج وما يكون منه مطلقا ويأخذ ما قل غذاؤه ومنع غليان الدم ~~بتبريده كالفواكه والبقول والفول والعدس والرجلة ويدهن بدهن البنفسج ~~والصندل والخل والكافور، ومن المجرب حمل الياقوت والمرجان قيل والزمرد، ومن ~~المشهور تعليق الدرونج وهذا المعجون مأخوذ مما لم يعرب في الذخائر وهو مجرب ~~لدفع السموم وتغير الهواء والوباء وقدر ما يستعمل منه ثلاثة قراريط ويحل في ~~دهن البنفسج ويدهن به ما حول الانف وهو من أعظم المفرحات وينفع من الخفقان ~~وينعش القوى والأعضاء الرئيسة وتبقى قوته عشر سنين. وصنعته: بنفسج ورد يابس ~~نعناع مرزنجوش من كل عشرة طين أرمني درونج صندل بهمن أبيض كسفرة مجففة بعد ~~نقعها في الخل من كل خمسة صبر زعفران طين مختوم مصطكي حب أترج مقشر بسد من ~~كل أربعة كهربا طباشير PageV02P151 # لاذن من كل ثلاثة صمغ عنبر من كل اثنان ياقوت أحمر مثقال يسحق الكل ويترك ~~في نصف رطل ماء ورد وقد سحل فيه سبعة قراريط بادزهر ثلاثا ثم يعجن بشراب ~~الريباس فان تعذر فالسفرجل أو التفاح ويرفع [طحال] أما جوهره وكيفية وضعه ~~فسيأتي في التشريح مع منافعه، وأما أمراضه فهي إما يرقان وسيأتى أو أورام ~~وقد مضت أو سوء مزاج والكلام عليه هنا: وضابطه أن الطحال فيها قوى دافعة ~~بسببها تعظم الشاهية وماسكة بالعكس كما سيأتي ثم هذه القوى إنما تنتج ~~غاياتها طبيعية إذا صحت مبادى ما يجذبها من الكيفيات فاذن إما أن تصح مطلقا ~~لشخص أو غيره كصنف ونوع على ما ستعرف في المزاج وهذه الحالة هي الصحة ~~التامة أو تتغير وحينئذ إما أن يكون المتغير كيفية أو أكثر ساذجا أو ماديا ~~وقد عرفت الحصر وستعرف أسباب كل في السبب والعلامات فلنذكر الخاص بهذا ~~العضو، فنقول: لاشك أنه متى ضعف بإفراط كيفية ظهرت دوالها ms0859 والخاص بالرطوبة ~~من العلامات الثقل والترهل وكدورة الخلط وماء القارورة وغلظ النبض وفساد ~~الهضم وعظم الجانب الأيسر وظهور الطحال للحس وبالحرارة سخونة الملمس ~~والساقين لانحلال الخلط وصفاء الماء وسقوط الشهوة وضد كل بعكسه وتعظم ~~المذكورات في المادي لتركبه ثم من المعلوم لزوم كبر البطن وتغير اللون ودقة ~~الساق وثقل الجانب الأيسر في هذا المرض وتغير القارورة إلى الكمودة مطلقا ~~وظهور الطحال للحس صلبا في اليابس رخوا في غيره (العلاج) يفصد في الدم ~~باسليق اليسار ثم الأسيلم إن دعت الحاجة وربما فصدنا في الحار مطلقا لرداءة ~~الكيفية كما عرفت في غير موضع، ومن مجربات جالينوس بثر الشريان الكائن بين ~~السبابة والابهام في اليسار هنا واليمين في الكبد وضمن فيه الشفاء من غالب ~~أمراض المعدة والبدن ثم الاكثار من البزور في الحار مع لبوب البطيخ والقثاء ~~والخيار، وفى شرح الأسباب أن الأربعة مع بزر الرجلة متساوية ومن كل من ~~الراوند والاسقولو كنصفها والزعفران والكافور كربعها بماء الخلاف قرص جيد ~~لذلك ويكثر من التضميد بالاسقولو والصندل مع الخل والذي جربناه هنا ملازمة ~~شراب الأصول والبزوري وطبيخ الأصفر أيها حصل وضماد الحلزون محلولا في ~~الليمون مع التين المطبوخ والعدس وشرب درهم كل يوم من المرجان المحرق وقليل ~~الكثيراء يبرئه في الأسبوع مجرب وفى البارد بماء العسل فان عظم سقوط الشهوة ~~فالبزوري أيضا لتفتيحه، ومن المجرب القئ بماء الفجل والشبت والعسل أولا ~~والايارج في البلغمي وطبيخ الأفتيمون في السوداء. ومن المجرب لنا هذا الحب. ~~وصنعته: # قشر أصل الكبر راوند سواء صبر مرجان محرق بزر كرفس غاريقون ملح هندي من ~~كل نصف أحدها يحبب بماء الزهر الشربة مثقال بماء العسل ويضمد بأصل الكبر ~~والقسط والجوز الرومي معجونة بالعسل وشحم الحنظل مع البورق والترمس والعسل ~~كذلك. وأما الاسقولو قندريون فيجرى في هذه العلة مجرى الطلسمات كيف استعمل ~~ولو ضمادا ويليه السكنجبين العنصلي بماء الهندبا ودماغ الكركي وفى الكتابات ~~والتمائم لهذه العلة، ما ستقف عليه من التجارب وجميع أجزاء القنفذ وخصوصا ~~طحاله نافع هنا [طرفة] وقع الاجماع منهم ms0860 على أنها من أمراض الطبقة الملتحمة ~~لظهورها فيها وكأني لا أراها خاصة بها لأنها عبارة عن انبعاث دم يخرق ~~الطبقات حتى يظهر في سطح الملتحم نقطة مستديرة حمراء أو سوداء بحسب احتباس ~~الدم (وأسبابها) امتلاء تضيق به الأوعية لبعد الاستفراغ أو قوة القوة ونحو ~~صيحة ومزيد غم وربما كانت عن سبب خارج كضربة والطرفة ربما أفضت إلى البثور ~~والدمل والقرحة واتسعت قالوا ومتى كان مع الطرفة دمعة فالسبب من خارج انتهى ~~وفيه ما فيه PageV02P152 # وعكسه أولى (العلاج) ما كان عن نحو ضربة وعلم في الوقت فلا شئ كالبندق ~~والكمون مضغا وعصرا أو دم الحمام أو الهدهد خصوصا الأبيض، والأجود منه ما ~~أخذ من الجناح مدا أو من الريش وغيره يفصد القيفال أولا ثم عرق الماق إن ~~تمادى الامر وإلا كفى الاسهال بمنقوع الصبر أو طبيخ البكتر والتمر هندي ~~ويقطر لعاب الحلبة أو السفرجل بماء الورد وتضمد العين بما يحل الدم كدقيق ~~الباقلا والقرطم أو الخمير معجونة بماء الصفصاف وأشياف المرائر مجرب في ~~الطرفة وكذا الزعفران بلبن النساء أو الأتن، ومما يحلها ويحد البصر جدا عن ~~التجارب الطباشير في دهن البنفسج سعوطا وكذا دهن الورد بالخل قطورا، ومن ~~المجرب حك السندروس على المسن بلبن النساء ويقطر وإذا أخذ دار صيني جزء ~~كركم نصف نانخواه سدس وسحقت وسف منها كل يوم درهمان واكتحل منها فهي دواء ~~جيد [طرش] نقص السمع مطلقا أو عن قرب وقيل يرادف الصمم. وقال جالينوس الصمم ~~سدد بين التجاويف، والطرش ضعف العصب، والوقر بطلان الفرجة، وقيل هو تقادم ~~الصمم وهو إما خلقي أو لفرط الكبر وكلاهما لا علاج له أو عارض في غير السن ~~المذكور (وأسبابه) انحلال أحد الاخلاط أو صعوده أو سوء مزاج أو طول مرض ~~أنهك القوة أو حدته فتفسد المرار وتشعل الأعصاب وتغير الهواء المقروع أو ~~لضربة شدخت أو رضت أو أسالت غير طبيعي (وعلامات كل معلومة) لكن الصاعد من ~~المعدة يسكن عند خلوها ويجف ويكون الثقل فيها والوجع من أسفل الاذن أكثر ~~والنازل بالعكس ms0861 والمتولد في الاذن مركب، ومن علامات الحار لذع وحرقة ونحس ~~وحمرة وسكون عند ملاقاة البارد وضده بضده (العلاج) يفصد القيفال المخالف ~~أولا ثم بعد ثلاث المحاذى ثم التبريد بماء الشعير والتمر هندي، وفى الصفراء ~~بالخيار ولبن الماعز أو طبيخ الأصفر وشراب الفواكه ثم إن كان هناك وجع قطر ~~الأفيون محلولا في بول ثور أو مرارة الماعز أو ماء البصل الأبيض ويعالج ~~البارد بالأيارج مرارا حتى تظهر التنقية في البلغم، وفى السوداء بطبيخ ~~الأفتيمون كذلك ويقطر الجندبادستر محلولا في زيت طبخ فيه الفجل والمصطكي ~~وحب الغار، ومن المجرب لفتح الطرش والصمم أن يطبخ الحلتيت في دهن اللوز ~~المر والغالية ثم يصفى ويحل فيه من الزباد ما أمكن ويقطر مرارا. وفى ~~الخواص: أن مرارة الكبش إذا طبخ منها ثلاثة دراهم في ثلاث أواق من دهن ~~الغار وقطر منه بعد ذهاب نصفه فتح الصمم وفيها أن أميال الذهب إذا مرغت في ~~الزباد وأدخلت كل يوم منعت الصمم، هذا كله بعد التنقية فيما كان سببه الخلط ~~وما عداه فعلاجه إزالة السبب. ومن المجرب في إزالة الطرش العارض بعد ~~الأمراض ملازمة البنفسج المربى بماء الشعير وشراب الخشخاش وحك الرجلين كل ~~عشية ودهنهما بدهن الورد [طلق] هو تغير المزاج عند إرادة الوضع ويبتدئ بنخس ~~شديد في البطن ومغص تحت السرة حين يتحول الجنين إلى الاسافل ويمزق الأغشية، ~~وأشد الطلق وجعا وأعسره طلق الابكار وذوات الأمزجة الجافة والسمان وما ~~ابتدئ بالدم والطبيعي منه ما سبق الولادة فيه ماء أبيض وكثيرا ما تترجم ~~الأطباء الطلق بالنفاس وتسهيل الولادة وهما في الحقيقة غاية ومادة له ~~والطلق ما ذكرناه وقد تقدم في الحبل ذكر أحوال المرأة إلى حال الولادة فيجب ~~أن تبتدئ في الطلق بالاستحمام وغسل البطن والظهر بطبيخ الحلبة والأشنان ~~والصابون وسقى الأمراق الدهنة ومد المفاصل وتغميز الظهر مع الدهن بما يرطب ~~كالبنفسج والورد فإذا كثر الماء والدم وتسفل الوجع ولم يخرج الجنين فقد آن ~~إعطاء ما يسهل الولادة وقد مر. # واعلم أن الطلق إن تواتر في أول الشهر ms0862 السابع فالجنين لا يخرج حيا وإذا ~~سبق الدم وكان الثقل PageV02P153 # في الخاصرة فقد مات أو في أسفل البطن فلا ومتى شك في حياته فلتحمل يسير ~~المسك بماء الورد فإن كان حيا فإنه يتحرك ومتى كانت الحركة من جانب إلى آخر ~~فالحياة مستمرة وإلا فإن كانت مجرد اضطراب في أسفل البطن فلا اعتداد بها ~~وإذا كثر الماء الأبيض فقد قربت الولادة [طلوعات] تطلق على كل خراج سواء ~~كان ذا خشكريشة أولا ومنها الدبيلة والحمرة والنملة وغيرها وكل في بابه. # [طنين] مر في رسم الاذن [طبخ] علم واسع عليه مدار الأنواع الثلاثة، وهو ~~عبارة عن إنضاج الحرارة الشئ بشرط مؤانسة الرطوبة ويقال لعادمه النئ وقاصره ~~الفج ولعمل الحرارة بلا رطوبة شئ وبالادهان قلى ولما فات الاعتدال احتراق ~~وستحقق. ويحتاج الطبخ إلى الطب حاجة شديدة من حيث التركيب تأليفا والتعديل ~~طبعا والمزاج إحكاما والتحضين إتقانا ويحتاج إليه الطبيب في تبليغ المزاج ~~غايته وصيرورة المختلف مؤتلفا والكثرة وحدة، ثم الطبخ إما طبيعي وهو تعيين ~~الصورة النوعية في المادة والهيولي متناسبة الجوهر وسيأتى لهذا في العلم ~~الإلهي مزيد استقصاء أو صناعي وهو ما يقصد به محاكاة الطبيعة وإن لم يبلغها ~~يبلغها واختلافه غير محصور وإن أمكن رده إلى صحة الفكر وخفة اليد ووزن ~~الحرارة كجعلها حضانة في مؤانسة ما شأنه الصعود ووسطا فيما يراد منه ~~التحليل وأعلى فيما يراد منه التفريق لما ائتلف والجمع لما اختلف كالتقطير ~~والعقد وقد صحح أهل الخواص أن موازين النار لا تعد وستة عشر أدناها ما عادل ~~حرارة الجناح وأرفعها ما محق رطوبة توازن اليبوسة في اثنى عشر دقيقة قال في ~~حلول الأفلاطونيات وهذا ضابط يكفي العاقل في تقرير الوسائط ثم تختلف بحسب ~~الزمان والمكان كما قرره في الكتاب المذكور حيث قال وقد ألفت بين صفار ~~البيض والزرنيخ الأصفر في ثلاثة في الصيف بأنطاكية وسبعة في الشتاء فليقس ~~وهذا مأخوذ في الحقيقة من أفعال الطبيعة حيث اختلفت في المعادن والنبات ~~وأوقات الزهر والثمر والنضج والحصاد زمانا ومكانا كما سيأتي في ms0863 الفلاحة ~~[طلسمات] علم اخترعه أرشميدس على ما حرر وقيل أول ما وضع فيه مكعب أفلاطون. ~~وهو علم مادته الفلك وأنواع المولدات، وصورته كمال الهياكل، وغايته محاكاة ~~الطبيعة الأصلية، وفاعله الحكيم، ويحتاج إلى الطب في أحكام الطبائع وتحرير ~~دخنه وأجزاء بخوراته وما يتعلق بموازين درجها وهل محتاج إليه؟ فيه نظر من ~~أنه يفعل في شفاء العلل وطرد الهوام وحفظ ما يطلب حفظه الأزمنة المتطاولة ~~ومن أن في الطب ما ينوب عنه. ويمكن أن يجاب بما قيل في الخمر من أن ~~المفرحات وإن كان فيها ما يفعل فعلها لكن مع التركيب فيكون البسيط أشرف على ~~تسليم التساوي، ثم مطلق العلم إن كان موضوعه روحا في روح فالسحر أو جسدا في ~~جسد فالكيمياء أو روحا في جسد فالطلسم وهو مشابهة الطبيعيات قهرا بنسب ~~عددية وأسرار فلكية. # والسحر إما علمي وهو معرفة ما تلقيه الثوابت على السيارة وهى على إفراد ~~السفلى بنسب مخصوصة أو عملي وهو التصرف في الأبدان بالفعل إما بملاحظة ~~الايهام كالفاعل بالأسماء أو مناسبة الطبيعة كالمطعومات والدخن أو بمجرد ~~الحركة كالمشاتيل أو الخواص في الأرمدة كلها إما جبلية مركوزة كالصادر من ~~أهل الإقليم الأول فإنهم يفعلون ما يريدون بلا شرط أو صناعية وهذه أول ما ~~يحتاج فيها إلى معرفة الفلك قسمة وحركة وما يخص كل كوكب في محل من الفلك. ~~فان القمر إذا كان في الشرطين فافعل به ما يتعلق بالفرقة والسفر والدواء، ~~أو في البطين فاستخراج الدفين والتهييج والسجن يطول والاباق، أو في الثريا ~~فلسفر البحر وعمل الكيميا وإفساد المواشي والمحبة، أو في الدبران فللفساد ~~مطلقا إلا ما يتعلق بالرقيق، أو في الهقعة فعكسها إلا في الشركة وتختص ~~بالشروع في العلوم أو في الهنعة فللاصلاح ما عدا شرب الدواء، وفى الذراع ~~فللتجارة وقضاء الحوائج وعقد الوحوش كالدبران وفساد الصنائع، أو في النثرة ~~PageV02P154 # فلأنواع المودة ومكث المسجون وطرد الهوام، أو في الطرفة فلمطلق الفساد، ~~أو في الجبهة فلاصلاح غير المسجون، أو في الزبرة فللاصلاح وأخذ القلاع ~~والسفر، أو في الصرفة فلا ms0864 صلاح ما عدا السفن، أو في العواء فللاصلاح وكذا ~~السماك إلا ما يتعلق بالزرع والودائع، أو في الغفر فلاخراج الكنوز وفساد ما ~~عدا ذلك كالخراب والتشتيت، أو في الزبانا فلمطلق الفساد وخلاص المسجون، أو ~~في الإكليل فاللخير لكن يختص ببقاء المصادقة والعشرة بكذا أجمعوا عليه، أو ~~في القلب فكذلك أو في الشولة فللخراب والقطيعة وطول السجن والظفر بالأعداء، ~~أو في النعائم فلرياضة الدابة والاصلاح إلا في الشركة أو في البلدة ~~فللاصلاح أيضا خصوصا المواشي والأبنية والطلاق فيها لا يعود برجعة، أو في ~~الذابح وبلع فللدواء والبرد والشتات والفرقة، أو في السعود فلاصلاح ~~الصنائع، أو في الأخبية فللبناء والظفر والسجن والفرقة وإرسال الجواسيس أو ~~في الفرغ المقدم فللخير إلا السحر والشركة أو المؤخر فكذلك لكن يزيد إتلاف ~~السفن وكذا بطن الحوت لكنها صالحة للتداوي هذا كله على رأى الهند فإنهم لا ~~يعملون طلاسم ما ذكر إلا كذلك قالوا وينبغي أن يتحرى في كل الخير سلامة ~~القمر مع ما ذكر من سائر النحوس وإذا تعلق بالآدميين فليكن الطالع على صورة ~~الانسان وذلك الجوزاء والسنبلة والقوس والدلو وهكذا ومن الشروط في أعمال ~~الخير الاستعداد بالاعتقاد وجعل الطالع في القمر بريئا من النحوس توجها ~~وانصرافا ومن الاحتراق والسقوط والكسوف وغيرها وأن لا يكون في ثامنة عشر ~~الميزان إلى ثالثة عشر العقرب ولا هابطا إن أمكن ولا في أقل من اثنى عشر من ~~نقطة الخسوف وليكن الطالع نهاريا في النهار مستقيما ليليا في الليل فان عسر ~~تقويم القمر فاجعل المشترى أو الزهرة الطالع واحذر أحد النحسين هذا تحقيق ~~زمن الرصد بالنسبة إلى الطالع والدرجة والبيت وغيرها حتى لا تخرج أفعاله في ~~ذرة واحدة عن مشابهة الحركات العلوية وأن يقابل الطالع وقت العمل على خط ~~مستقيم بين المعطى والمقابل يصل منه المعطى إليه منه وأن يعرف ما لكل كوكب ~~من الاحجار والألوان والأيام كاختصاص زحل بكل أسود نحو الرصاص والكحل ويوم ~~السبت وقد سبق في الاحكام ما فيه بلاغ. ومنها معرفة صور وجوه البروج فيشاكل ~~بالطلسم ms0865 ذلك فقد قال أهل هذه الصناعة: إن الطالع في أول وجه الحمل هيئة رجل ~~أسود أحمر العين مغضب ضخم في وسطه كساء أبيض وفى يده فأس يريد بها القطع ~~والثاني أصهب أحمر أشقر في يده سيف والاخرى قضيب من خشب كالعجل الطالب ~~للخير والممنوع منه والثالث امرأة برجل واحدة على رأسها خضرة يلوح عليها ~~الطرب، وهذه الوجوه صفات أربابها، إذ الأول المريخ والثاني الشمس والثالث ~~الزهرة. وفى أول الثور امرأة تحمل ولدا وعليها ثياب كالنار يطلسم فيه ~~للأبنية والزرع والحكمة والثاني عليه كساء خلق وهو كوجه الحمل وأظلافه ~~كأظلاف المعز للعمارة و؟؟ والوزارة وسرعة الخراب والثالث رجل أسود أبيض ~~الأسنان بدنه كالفيل معه فرس وكلب وعجل رابض للخدمة وما تفعله العبيد ويطلب ~~منه النبات وغرس الزيتون. وفى أول الجوزاء امرأة جميلة عارفة بالخياطة ~~ومعها عجلان وفرسان للكتب والعلم والضبط خصوصا وجوه القضاة والثاني رجل ~~ببيضة حديد وتاج أحمر ودرع رصاص بيده قوس ونشاب يريد الرمي للغضب والسفك ~~والعجلة المذمومة والثالث رجل بقوس وجعبة كالساهي للبطالة والراحة وفى أول ~~السرطان رجل معوج الأصابع والوجه أبيض القدمين كأوراق الشجر للهو والزينة ~~والثاني امرأة جميلة على رأسها إكليل ريحان أخضر وبيدها قضيب نيلوفر للنعمة ~~والسرور والثالث رجل رجلاه كالسلحفاة وعليه حلى الذهب وفى يده حبة لبلوغ ~~الأمور والحوائج وتنفيذ الكلام بالقهر. وفى أول PageV02P155 # الأسد رجل دنس الثياب ومعه آخر كوجه الذئب أو الكلب ناظرا إلى الشمال ~~للقوة والنشاط والغلبة والثاني رجل على رأسه إكليل من ريحان أبيض وبيده قوس ~~وهو لاستطالة السفلة والسفهاء ونحو ذلك والثالث شيخ زنجي قبيح بالمنظر في ~~فمه فاكهة ولحم وفى يده إبريق للتودد والمحبة. وفى أول السنبلة جارية عذراء ~~بكساء خلق في يدها رمانة للزرع والاصلاح والثاني رجل عليه كساء من جلد وآخر ~~من حديد للشج ونحوه والثالث رجل أبيض ضخم ملتف في كساء وامرأة في يدها دهن ~~أسود للفخر والكبر وقطع الشجر والخراب. وفى أول الميزان رجل في يمينه رمح ~~وفى يساره طائر منكوس للعدل والانصاف والثاني ms0866 أسود خلقته كالفرس لنحو ~~الزينة والاصلاح والثالث رجل على حمار للهو والطرب. وفى أول العقرب رجل في ~~يمينه رمح وفى يساره رأس للسفك والغضب والهم والثاني رجل على جمل وفى يده ~~عقرب للشهرة والظهور والثالث صورة فرس وحية للفسق واللهو. وفى أول القوس ~~جسد أصفر وآخر أبيض وآخر أحمر للنجدة والقوة والثاني رجل يسوق بقرا وقدامها ~~قرد وذئب للخوف والضيق والشر والثالث رجل على رأسه قلنسوة ذهب يقتل آخر ~~للهو والشر. وفى أول الجدي رجل في يمينه قصبة وبيساره هدهد للاقبال ~~والادبار في العجز والثاني رجل أمامه قرد لطلب ما لا يدرك والثالث رجل معه ~~مصحف مفتوح وقدامه ذنب حوت للرغبة والشره. وفى أول الدلو رجل مقطوع الرأس ~~في يده طاوس للفقر والحاجة والكد والثاني ملك عزيز للعز والشرف والثالث ~~كالأول أمامه عجوز للشهوة والتعب. وفى أول الحوت رجل بجسدين يشير بأصبعه ~~للتعب والضعف والسقم والثاني رجل منقلب في يده حمرة للشرف وعلو الهمة ونيل ~~بما عظم والثالث رجل ذو شر وأمامه امرأة فوقها خمار للمناكحات والبطر ~~والراحة، وكذا القول في باقي صور الكواكب والمنازل في أن المعتبر لحظ ذلك ~~في الطلسمة وغيرها وأنها تقضى بما ذكر في الكون لمولود وطلسم ورصد، ومن هنا ~~يفضى للابطال والأعمال وما في الكنوز ومشاكلات الأمراض في أحكام الطب فتفطن ~~له. # * (فصل في تشعبات أهل هذه الصناعة) * قد اختلفوا. فمنهم من رأى العمل على ~~الدرج فسموا كل عشرة دريجان تنسب إلى صاحبه. فالعشرة الأولى من الحمل ~~دريجان المريخ يعمل فيها كل ما يتعلق بالقهر وسفك الدماء والحروب وهكذا ~~البواقي وقد مضت في الاحكام، ومنهم من اعتمد الألوان فأثبتها للكواكب فقال ~~إن زحلا إذا كان في الوجه الأول فهو أحمر والثاني أبيض والثالث كالأسرب ~~والمشترى في الأول أصفر والثاني أبيض والثالث كالقصدير والمريخ في الأول ~~أحمر والثاني أصفر والثالث مورد والشمس في الأول مورد والثاني أصفر والثالث ~~أحمر والزهرة في الأول أحمر والثاني أصفر والثالث مذهب وعطارد في الأول ~~أصفر والثاني رمادي والثالث مذهب والقمر ms0867 في الأول أبيض والثاني أحمر ~~والثالث أغبر وقالوا إن السواد لكل شر والأبيض عكسه والأصفر لما عدا ~~الانسان من الحيوان ويشارك في الشر والأحمر لكل أمر عظيم، ثم قسموا به كل ~~وجه بقسمين خصوا كل قسم بعمل فجعلوا الوجه الأول من زحل أوله لاظلام الامر ~~والحيرة وآخره لكل ما خفى وأول الثاني التأليف وآخره الجلب وأول الثالث طرد ~~الوحوش والثاني الذباب والبق والمشترى أول أوله لجلب النحل وآخره لطرده ~~وثانيه للسمك كذلك وثالثه أوله لطرد الناس وآخره لطرد الفأر، وأول أول ~~المريخ للقهر في الحرب وآخره للقتل وأول ثانيه للمرض وآخره للحمى خاصة وأول ~~ثالثه PageV02P156 # لعقد شهوات الرجال والنساء وآخره للفرقة، وأول أول الشمس لاستمالة الملوك ~~وآخره لدفع البرد وثانيها كله لدفع المطر وأول ثالثها للنزف وآخره لعقد ~~الطواحين، وأول أول الزهرة للجلب وآخره للتزويج وأول ثانيها عطف الجبارين ~~وآخره عقد الألسنة وأول ثالثها جذب الرجال للنساء وآخره للعكس يعنى جذب ~~النساء إليهم وأول عطارد لمطلق تعليم الحكمة وآخره للنجوم وأول ثانيه لجلب ~~الصبيان وآخره لعطفهم وأول ثالثه لمنع السفر وآخره لجلب الماء، وأول أول ~~القمر لجلب الرؤساء وآخره لعطفهم وأول ثانيه للربط وآخره للحل وأول ثالثه ~~للتفريق وآخره لطرد السباع. ومنهم من اعتمد الزجر وهو أن يجعل أول ما يسمعه ~~من الحروف والأصوات أسا ويضيفه إلى الطالع والساعة وربهما فينتج له ~~المطلوب. ومنهم من يعتمد الكهانة وهى الأصل الكبير ومدارها على تصفية ~~الأرواح من ظلمات الهياكل لتشاكل قوى الكواكب، والمفتاح الأعظم في ذلك أن ~~يتحرى سعادة النير الأعظم فالأصغر فباقي الكواكب إن أمكن ثم يتطهر ظاهرا من ~~القاذورات وباطنا من نحو الغل والحسد والشهوات ثم يغتسل أول ساعة من يوم ~~الأحد ويدخل الهيكل صائما وكلما مر عليه ساعة كوكب اغتسل أولها حتى يكون ~~غسله في اليوم سبعا، وقد يقتصر في الغسل على ساعتي الشمس والقمر ويجتنب ~~النساء والأرواح وما خرج منها إلى أربعين وقد تم له الخلاص من الكثائف بشرط ~~أن ينقص ما يأكله حتى يكون الآخر ربع عشر ms0868 الأول فيرتقى مع الروحانيات عارفا ~~بالكائنات ومنهم من يتوصل إلى خطاب الأرواح بدعوات الكواكب ودخنها وفيه ~~إخلال بنواميس شرعنا لا يملكها إلا من يخرقه ومنهم من يجعل وسيلته إلى ذلك ~~الحيل كأكل الخلد وقلب الببغاء واتخاذ الرأس التي تتكلم وسنبسطه في السحر. # * (فصل في الشروط الخاصة ملتقطة من كلام الرازي) * قال وتختص طلاسم العطف ~~بكون القمر في الثور متصلا بالزهرة والعداوة بكونه في السرطان أو في ~~الميزان متصلا بزحل أو المريخ من تربيع في الطالع أو الغارب وإراقة الدم ~~كونه في أحد الهوائية وعقد الألسنة الليل وكونه تحت الشعاع وما يتعلق ~~بالملوك اتصاله بالشمس وهى في الشرف أو بيتها وهو الوتد الأوسط ونحو القضاة ~~اتصاله بالمشترى وهو في أحد بيتيه، وأشرف الاتصال التثليث فالتسديس ~~فالتربيع، وأشرف الأوتاد العاشر واعكس كل ذلك في الشروط. # * (فصل فيما يخص كل كوكب وبرج من أنواع المولدات والصفات حتى اللغة ~~والصنائع وتسمى هذه الحظوظ) * قد عرفت أن كل حركة أرضية مرتبطة بفلكية، ~~وحقيقة الطلسم أن ترصد الكواكب حتى تحاذى بقعة العمل وقد أحضرت ما يناسب من ~~لبس ومداد وبخور وغير ذلك فتعمل عملك فلم يخطئ وقد صرحوا مجمعين بأن (زحل) ~~أصل القوة الطبيعية وأن له الصنائع الحكمية والعلوم اللطيفة ومن الظاهرة ~~الفلاحة والجلود ومن اللغة العبري والقبطي والأعضاء الظاهرة الاذن اليمنى ~~والباطنة الطحال واللبس كل خشن واللون كل أسود والمعادن كالرصاص والمغناطيس ~~والحيوان كل قبيح أسود كالخنازير وحشرات الأرض والنبات كل شائك وما طال ~~عمره كالنخل والزيتون والطعوم كل بشع كالإهليلج والسذاب والبصل والبقاع كل ~~مهول كالقبور والأودية وله استخراج الكنوز والبخور نحو السليخة والميعة ~~ورسمه: ماه لاه (وأما المشترى) فله الناصية والاذن اليسرى والكبد واللغة ~~اليونانية وعلوم الديانات والتجارات اللطيفة وكل أبيض وحلو وما يؤكل داخله ~~كالفستق وطاب ريحه PageV02P157 # كالعنبر والزعفران، وكل حيوان لطيف وطائر جميل كالطاووس والحمام، ومن ~~الحشرات دود القز وكل حجر براق كالياقوت والقلعي ومواضع للعبادة كالمساجد ~~ورسمه: # (وأما المريخ) فله الجاذبة والأنف الأيمن والمرارة واللغة الفارسية وما ~~عمل بالنار ورسم ms0869 الحرب كالحدادة والسلاح وما فيه ذم كالفصد وما أثار الغضب ~~ومواضع الحرب كالقلاع وكل أحمر من حيوان ومعدن وجارح مؤذ وكل مر إلى الخمرة ~~ونحو الصندل الأحمر والسقمونيا والتعطيل وبيوت النار ومجالس الولادة وما ~~حدت رائحته كالفربيون ورسمه: # (وأما الشمس) فلها الحياة والغاذية والعين اليمنى نهارا واليسرى ليلا ~~والقلب ولغة الإفرنج ودين المجوس والفلسفة ومن الحيوان مثل الانسان والفرس ~~وطيور الصيد ومجالس الملوك وكل ذي رائحة حسنة كالعود وكل براق نفيس ~~كالياقوت والذهب ولها الكرم وتشارك زحلا في نحو الزيتون والمشترى في ~~الحلاوات والمريخ في الألوان ولها الطيلسانات المشرقة ورسمها: # (وأما الزهرة) فلها الشهوانية والمنخر الأيسر ومجرى الغذاء والمنى ولغة ~~العرب والاسلام والحرير الملون ومجالس الشرب والغياض وصناعة العود والملاهي ~~والنحو والشعر والموسقيري وكل طعم لذيذ ورائحة طيبة ومعدن يراد بها النساء ~~ولها النحاس وكل حيوان لطيف كالظباء والضأن وكل طائر مغرد كالهزار، وتشارك ~~الشمس والمشترى في نحو العود والعنبر والذهب ولها كل لون أزرق وأخضر وأبيض ~~وأحمر ورسمها: # (وأما عطارد) له قوة الفكر وما استند إليها كحساب ونقش وتصوير وبحث ~~وفلسفة وزندقة وفراسة وسحر وكهانة وزجر وقيافة واللسان والدماغ ولغة الترك ~~وكل ملون من اللبس وحامض من الطعم وكل حيوان معدل ويشارك البواقي فيما مر ~~ويختص بالزئبق والأحجار الملونة وبخوره كل طيب الرائحة ورسمه: # (وأما القمر) فله الطبيعة والعينان والرئة ولغة المجوس ودين الصابئة ~~ويشارك الزهرة في الصنائع وفى نحو اللون والثياب ويختص بالاخبار والطب وكل ~~خفيف الحركة من الحيوان والطيور الهوائية ويختص بالتفاهة ومجالس الكتابة ~~ونحو الوزارة ويشارك الشمس في البخورات والمشترى في الطعوم وله البياض وما ~~فيه خضرة ورسمه: PageV02P158 # (وأما الحمل) فله الرأس وما فيه وكل مر ومائل إلى الحمرة والصفرة والقفار ~~ومواضع اللصوص والنار وما يصنع بها وذوات القوائم الأربع والأظلاف (وللثور) ~~العنق وما حوله وكل أبيض وأخضر والبساتين والحرث والأشجار المثمرة وكل طيب ~~الطعم ومن الحيوان كالحمل (وللجوزاء) المنكب والبدن والبياض والصفرة وما ~~مال إلى الخضرة والجبال والصيد وكل شجر طويل ومن الحيوان نحو الانسان ms0870 ~~والطيور المغردة والقرود (وللسرطان) ما حوته الأضلاع والبياض والغبرة ~~والملوحة والغياض والشطوط وكل مائي من الأنواع الثلاثة (وللأسد) القلب ~~والفقرات وما ذكر للشمس والقلاع (وللسنبلة) مجارى الغذاء والجانب الأيسر ~~وما مر في عطارد (وللميزان) من السرة إلى العورة وما تركب من بياض وخضرة ~~وحلاوة وعفوصة والأشجار والمراعى (وللعقرب) العورات والحشرات وما تركب من ~~الألوان والطعوم وجواهر الماء (وللقوس) الفخذ وباقيه كالحمل والعقرب ~~(وللجدي) الركبة وكل عفص وقابض ومنازل الاغراب كمواضع العبيد والصهاريج ~~العميقة وكل شائك مائي في الحيوان كالجمل والباقي كالعقرب (وللدلو) الساق ~~وما اختلف لونه والحلو والبحر والخمور كل مهول خفى ونحو الزجاج (وللحوت) ~~القدم وكل عفص وتفه ومختلف اللون والسواحل والنبات المعتدل (وأما الرأس) ~~فان قارن السعود زادها أو النحوس فكذلك (والذنب) ينقص الكل ويساعد صحة ~~العمل في ذلك المداد وهو أن يكتب ما يتعلق بكوكب بمداده الخاص وقد أجمعوا ~~أن مداد زحل صوف محرق والمشترى زنجار والمريخ زنجفر والشمس زرنيخ أصفر ~~والزهرة زعفران وعطارد ما ركب من لك وزنجار وزرنيخ والقمر ما كان أبيض ~~كالاسفيداج وشرطوا أن يصور كل كوكب في عمله على ما أجمعوا عليه. فزحل رجل ~~أسود في كساء أخضر أقرع الرأس في يده منجل والمشترى إنسان جميل بثياب جميلة ~~جالس على كرسي، والمريخ رجل على أسد في يده حربة، والشمس أمرد حسن الوجه ~~على رأسه تاج وإلى جنبه جارية نصفها السافل كالفرس بقوائم أربع والباقي ~~إنسان قد رفعت يدها، والزهرة جارية حسنا. مسلة الشعر بإحدى يديها مشط ~~والاخرى تفاحة، وعطارد إنسان عار راكب عقاب وهو يكتب، والقمر راكب أرنب ~~وشرطوا كون ذلك كله بما يناسب من اللون والمعدن المناسب والدخن المذكورة ~~واتفقوا على أن الحرير أولى في لبس كل كوكب إلا زحل فالصوف والقمر الكتان ~~وكما قرروا لكل كوكب مدادا يكتب به في ساعة أعماله كذلك جعلوا الوجوه ~~والبروج. فأما الحمل فمداد وجهه الأول عفص جزء صمغ وزاج من كل نصف يبندق ~~ببياض البيض ويحل منها وقت الحاجة والثاني الطلق والقلقند معجونين بمثلهما ~~عسلا ms0871 ويقطر من الإنبيق ويوضع فيه الصمغ والثالث طلق وبياض البيض ولأول ~~الثور زنجار وصمغ سواء ولكل أوقية درهم غراء سمك ويسير بورق والثاني ماء ~~العفص بعد نزع سواده وماء اللك يجمعان بالصمغ والثالث زاج وزنجفر يقطران ~~على الصمغ والأول الجوزاء والبواقي على وزان ما مر إلا أنهم شرطوا في ثاني ~~الجوزاء كأول الحمل لكن العفص والزاج سواء وفى الثالث من الأسد يغسل ~~الزنجفر ويزاد ماء اللك والعفص ولأول السنبلة زعفران مضروبا بماء العفص ~~والصمغ ولسان القوس زرنيخ يدمس ليلة ثم يسحق بالبياض والصمغ ولأول الجدي ~~زنجار وصمغ والثاني زعفران وصمغ غراء والثالث أسود ولأول الدلو من دم ~~الأخوين والصمغ والثاني مداد وعفص وصمغ ونصف أحدها قرطاس محرق والثالث ~~مرائر حيوان وصمغ ولأول الحوت من الاسفيداج بالبياض والصمغ وثانيه من طرفاء ~~وشوك محروق وصمغ وثالثه أحمر ويجب على كل من أراد عملا أن يستحضر كل ما سلف ~~من هذه الشروط. PageV02P159 # إذا عرفت هذا فتنبه لنكتة أخرى وهى أن الأعمال ليست آفاقية بل فيها ما ~~يختص ببقعة وزمان كما في باقي المولدات لتعلقه بحركات الكواكب وقد عرفت في ~~جغرافيا أنها مخصوصة وانظر إلى أمراض مخصوصة كيف تخص مكانا كالعرق المديني ~~فإنه يخص الحجاز والجذام لا يوجد به وكون اللبخ سما يعرف بفارس ودواء بمصر ~~والياقوت لا يوجد إلا بسرنديب والنخل لا يكون في الروم والخيار شنبر ~~بالأندلس وهذه كلها أدلة على اختصاص بعض الأزمنة والأمكنة دون بعضها ~~بأشياء. # ثم اعلم أنه على اختلاف أفراد أنواع الثلاثة ليس فيها أشرف من الانسان ~~لاجتماعها فيه طبعا وصفة وغيرهما واجتماع صورة العالم العلوي أيضا فيه ومع ~~ذلك ففي أفراده أيضا تفاوت لا يحد ولكن الخطاب غير متوجه إلا إلى الكمل ~~منهم وهم أهل الوحي والتقديس إما بالذات بإرادة الحكيم المطلق ذلك لهم وهم ~~الأنبياء ومن خصته عنايتهم وأشرقت عليه أنوارهم واستمر في متابعتهم لم يحل ~~عما رسموه ولم تزل له قدم عن مستقيم خط وسموه، أو بالعرض كالاجتهاد وسبق ~~التوفيق وسعادة الطوالع وهم المتفلسفة الإلهيون ms0872 ولا شك في رجوع الكل إلى ~~اقتضاء المبدع الأول ثم هؤلاء منهم من وفق بصفاء الروحانيات واتفاق سعادة ~~المولد للتروحن والاشراق وهؤلاء تجيبهم الأعمال بسرعة للمناسبة ومنهم من لم ~~تتوفر سهامه في ذلك فيحتاج إلى التحيل للحوق بمن ذكر فهذه أصول القواعد ~~فلنشرع بعد الشروط في الكيفيات. # * (فصل في الأعمال وتدريجها إلى الكمال وتتميم الطباع حتى تصير قابلة لما ~~تريد) * اعلم أن تأهل الانسان لمشاكلة الأرواح سر تواصوا به من لدن هرمس ~~فقد قال حين أردت استخراج علل الطبيعة وهو الكتاب المعروف بسر الخليقة من ~~موضعه الذي أودع فيه من الطوفان وجدته سربا مملوءا بالظلمة والرياح لا يسلك ~~بنور فاحترت حتى أرشدني شخص في المنام إلى أن أجعل الثور داخل الزجاج ~~الشفاف وأخبرني بموضع الكتاب وطلسم الرياح فسألته من هو؟ قال أنا طباعك ~~التام إذا ناديتني أجبت وهو أن تدخل حين يحل القمر رأس الحمل بيتا نظيفا ~~فتجعل في زاويته خوانا مرفوعا وفى وسطه جام زجاج فيه حلو من دهن لوز وجوز ~~وعسل وسمن وسكر وتضع إلى جانبه الشرقي قدحا مملوءا من شراب ثم في غربية ~~فشماله فجنوبه كذلك ثم بإزاء القدح الشرقي قدحا مثله مملوءا دهن لوز ثم ~~الغربي دهن جوز فالشمالي سمن فالجنوبي شيرج ثم قم قائما قبل الشرق وقد ~~أسرجت شمعة وسط الخوان فتبخر في مجمرة بمصطكي وكندر وفى أخرى بعومطرا وقل ~~هذه الكلمات مرارا غاغيس بعد يسواد وعداس نوغاديس أدعوكم أيها الأرواح ~~القوية الروحانية العالية التي هي حكمة الحكماء وفطنة الفطناء وعلم العلماء ~~فأجيبوني واحضروني وقربوني لتدبيركم وسددوني بحكمتكم وأيدوني بقوتكم ~~وفهموني ما لا أفهم وعلموني ما لا أعلم وبصروني ما لا أبصر وادفعوا عنى ~~الآفات الملبسة من الجهل والنسيان والهوى حتى تلحقوني بمراتب الحكماء ~~الأولين الذين سكنت قلوبهم الحكمة والفطنة واليقظة والتمييز والفهم وأسكنوا ~~قلبي ولا تفارقوني يفعل ذلك ما أمكن حتى يمتزج بالأرواح فتسهل عليه الأعمال ~~وقال إنه باب كل عمل وإنه السر الذي تواصوا على كتمانه وأقل ما يعمل مرتين ~~في السنة. إذا ms0873 عرفت هذا فمبدأ الأعمال أن تعرف الكوكب المناسب لعملك فتتحلى ~~بحليته من اللون واللبس ظاهرا والمآكل باطنا وتحضر ما ذكر له من نحو المداد ~~والدخن ثم أنظره حتى يحاذى من فلك البروج ما يناسب بحيث لا يكون في طريقه ~~إليك قاطع بعكسه فاجعل الطالع دليل الطالب والسابع المطلوب وصور الصورتين ~~بما يناسب كما إذا كان في المحبة مثلا فاجعل الطالب من المغناطيس معجونا ~~بما يجمعه كالأشق والاخرى من ثوم وشمع وهيئتهما في اللبس وغيره كأصحابهما ~~PageV02P160 # ما أمكن وخذ كعدد الكواكب قضبانا من أشجارها المناسبة فاجعلها صليبا في ~~نحو الخزف واجعل السافل أربعة وركب صورة الطالب أولا والاخرى ثانيا ~~متخالفتين وأمهلهما شيئا فشيئا في الساعة المناسبة بحيث يتقابلان يوم اتصال ~~الطالع والسابع من تثليث أو تسديس وقد تم، ولك أن تجعل الصليب المذكور من ~~حجر يناسب ذلك الكوكب واجعله مجوفا نافذا وصور في باطنه صورة تناسب عملك ~~كأسد إن كان للحرب وشخص جالس على منبر إن كان للعظمة وطائر إن كان للنجاة ~~فان جهلت مولد صاحب العمل فلم تعرف كوكبه أو كان العمل لجلب قلوب مطلق ~~العالم فخذ صورا كالكواكب واجعل الصليب المذكور عليها وتحته مجمرة من جنسه ~~مثقوبة ثقبا في زي ثقب الصليب يصعد منه البخور المناسب كما مر في مكان قد ~~فرش بما يناسب كوكب العمل كما عرفت هذا كله في ساعة العمل وإن اتفق لعملك ~~أكثر من كوكب فلا تقصد إلا المناسب بالذات فإنه الأصل فادعه بدعوته وبخوره ~~صاعد وأنت واقف بالتسليم والصفة ولا تسأل كوكبا غير ما هو له من الحاجات. ~~وقد اختص زحل بحوائج العظماء والنساك ونحو الفلاحين والعبيد واللصوص وأمراض ~~السوداء واستعن عليه بالمشترى ففيه صلاحه. واختص المشترى بالعلماء والحكماء ~~والتعبير والصلح والتجارة. والمريخ بالقواد والخوارج والفساد والخراب ~~والدماء والسياسة واللصوص والمخاصمات وأمراض الدم واستعن عليه بالزهرة. ~~والشمس بما يطلب من الملوك ونحوهم وأهل الحق والفلاسفة. والزهرة في متعلقات ~~النساء ونحوهن وما يتعلق بذلك واستعن عليها بالمريخ. وعطارد بما يتعلق ~~بالكتابة والحساب والنجوم والهندسة والتجار ms0874 والخصماء والتصوير والصياغة. ~~والقمر فيما يتعلق بالولادة والسفر والسياحة وما يتعلق بالماء والشجر ~~والحوامل ثم اجعل الكوكب الذي تناجيه سعيدا واحرص أن يكون في شرفه ثم بيته ~~أو مثلثته أو وسط السماء ومتى كان في الهبوط أو موضع لا يناسب عسرت كما إذا ~~كان زحل في تربيع المريخ أو محترقا أو راجعا أو ساقطا ثم تزى كما مر، فالبس ~~لمناجاة زحل السواد وقف كالمغموم متختما بحديد ومجمرة كذلك مبخرا بالأفيون ~~والإصبطرك والزعفران ولسان الحمل وقردمانا وقشور الكندر ووسخ الصوف وشحم ~~الحنظل وقحف سنور أسود متساوية تعجن ببول المعز السود وتعمل كالفتائل وقل ~~حال البخور بها: أيها السيد العظيم اسمه الكبير شأنه العالية روحانيته أيها ~~السيد زحل البارد اليابس المظلم المنحس الصادق المودة الوفى العهد الولي ~~الوحيد الفريد العقود البعيد الغور الصادق الوعد التعب النصب المنفرد بالغم ~~والحزن المتخلي من الفرح والطرب الشيخ المسن الداهي المجرب الحيل الماكر ~~العاقل الفم المصلح المخرب الشقى من أنحسته والسعيد من أسعدته أسألك أيها ~~الأب الأول بحق آلائك العظام وأخلاقك الكرام إلا ما فعلت لي كذا وكذا ثم ~~تسجد وتكرر هذا الكلام تظفر بمطلوبك خصوصا إن اتفق ذلك في يومه وساعته. ~~وعند طائفة أخرى بخوره شيح وأبهل بثمرته وجوز شجر القطران وتمر العجوة ~~وإسفار غس يحبب بمطبوخ ريحاني ومناجاته عند هؤلاء باسم الله باسم اسبيل ~~الملك الموكل بزحل في جميع البرد والجليد صاحب الفلك السابع أدعوك بأسمائك ~~كلها بالعربية يا زحل وبالفارسية يا كيوان وبالرومية يا قرونس وباليونانية ~~كذلك وبالهندية يا سنشر فبحق رب البنية العليا إلا ما أجبت دعائي وقبلت ~~تذللي وأطعت بطاعة الله وسلطانه وفعلت لي كذا وكذا والفعل كما مر من السجود ~~وغيره وشرط هؤلاء تقريب تيس أسود يحرق بعد ذبحه في الساعة ويرفع دمه في ~~الأعمال (وأما المشترى) فالوقوف له كما مر بالخشوع وهكذا سائرها إلا أن ~~التزيي هنا شرط أن يكون كالرهبان بصوف أبيض وكساء عسلي وصليب ومنطقة وفى ~~أصبعك خاتم بلور وقد أعددت فتائل للبخور من سندروس وميعة ورجل ms0875 حمامة وقصب ~~ذريرة وحب PageV02P161 # عرعر وفاوانيا وصمغ وصنوبر سواء تعجن بالحمر فتطلقه وتقول السلام عليك ~~أيها السيد المبارك السعيد الحار الرطب المعتدل الجميل العالم الصادق صاحب ~~الحق والعدل والقسط والورع الحكيم في الدين الزاهد العابد القادر العظيم ~~الهمة المفلح الكريم العلي العظيم المسحر المعز الوفى بالعهد الصادق الوعد ~~الكريم الطبع أسألك أيها الأب بحق أخلاقك الكريمة الجميلة وأفعالك النفيسة ~~إلا ما فعلت لي كذا وكذا يا معدن الخيرات ونجاح الحاجات. وله عند طائفة ~~أيضا بخور وهو مر ميعة قسط جعدة كندر سنبل رومي من كل ثلاثة ونصف زبيب ~~منزوع العجم اثنان يعجن بالمطبوخ السابق ومناجاته وهى يا روقيائيل الملك ~~الموكل بالمشترى السعيد الكامل التام الصالح ذا الرأي الحسن والوقار ~~والذكاء السعيد من الانحاس والقول الفاسد أدعوك بكل أسمائك بالعربية يا ~~مشترى وبالفارسية يا برجيس وبالعجمية يا هرمز وباليونانية يا ذاوش ~~وبالهندية يا وهسقط بحق رب البنية العليا والآلاء والنعماء إلا ما فعلت لي ~~كذا وكذا وقربانه خروف أبيض يفعل به كما مر من الحرق وأكل الكبد ورفع الدم ~~للحاجة (وأما المريخ) فتزى له بالأحمر كالمحارب بالسيف وما أمكن من السلاح ~~معك وتختم بالنحاس والمجمرة كذلك والبخور صبر كندر إذخر حب غار فربيون دار ~~فلفل تعمل فتائل بدم إنسان والمناجاة تقول أيها السيد الفاضل الحار اليابس ~~الشجاع القلب الهارق للدماء المهيج الدماء القوى الذكر الطاهر الغالب ~~الطياش الحار صاحب الشر والعذاب والضرب والسجن والكذب والنميمة والبذاء ~~القليل المبالاة القتال الواحد الغريب الحامل السلاح الكثير النكاح القوى ~~الفكر في القهر والغلبة المولد للحرب الناصر للضعيف على القوى المتدارك ~~المشر المنتقم من الأشرار أسألك بمآخذك ومجاريك في فلكك وغلبتك ومطالبتك ~~وبمن فضلك وجعلك منتقما شديد البأس عظيم القدر كبير السطوة إلا ما أجبت ~~وأعطيت وقضيت حاجتي وسمعت تضرعي فانى أرغب إليك أن تفعل لي كذا وكذا. وله ~~بخور آخر كندر جوز طيب فوفل أفتيمون سواء تعجن بمطبوخ ريحاني وكلامه هو ~~الأول بزيادة في آخره وهى أسألك بجميع أسمائك كلها بالعربية يا مريخ ~~وبالفارسية ms0876 يا بهرام وبالرومية يا يس وباليونانية يا أريس وبالهندية يا ~~أنجار أسألك بحق صاحب البنية العليا إلا ما أجبت وأطعت وقضيت حاجتي وأجبت ~~تضرعي فانى أرغب إليك أن تفعل لي كذا وكذا بحق روبيائيل الملك الموكل ~~بأمورك وقربانه نمر أو سنور يفعل بهما ما مر. وأما دعوته التي تواترت بها ~~الاخبار وتناقلها أهل هذا الشأن في الأقطار وعرفت الآن بالانهرار فهي ~~مخصوصة بقمع الأعداء وقتلهم تعمل على ما ذكر من الهيئة والاستقبال والبخور ~~وتكرار الدعوة، وهى هذه: يا نار الحمية ويا كافي الرزية ومزيل الملوك عن ~~كراسيها ومضرم كلب الخسائف ومذل الجبارين ومبيح دماء السلاطين والأصل ~~لإباحة الحريم وسفك الدماء والقيم بنصرة من انتصر به واستجار وإعزاز من ~~استجلب النصرة من عنده وطلبها منه يا أريس القوى الشديد الحر الذي لا يحتجب ~~عنه من طلبه أسألك بأسمائك ومجاريك في فلكك ونورك وثبوت سلطانك الاقبال على ~~وأشكو إليك تسلط فلان على وما تعمدني به من سوء مكايده طلبا لمضرتي يا ~~منتهى أمل المتأيد به وأقصى غاية الراغب اللاجئ إليه أسألك بالقوة التي ~~جعلها لك بارئ الكل إرسال سطوة من سطواتك عليه تحول بها بيني وبينه وتشغله ~~عن الفكر في أمرى وتهتك بها ستره وتسومه سوء العذاب وتنتقم منه بأشد النقمة ~~وأردئها وتقطع يديه ورجليه وتبتليه بالبلاء وتجلب إليه جميع الردى وتسلط ~~عليه السلطان الجائر واللصوص وقطاع الطريق والأورام العظيمة والنكايات ~~والجراحات الرديئة وتعمى بصره وتطمس سمعه وتخدر جميع حواسه PageV02P162 # وتجعله أعمى أصم أبكم مبطولا مقيدا وتطول عليه العذاب وتمنعه الاكل ~~والشراب واللذة والحياة وتسلط عليه أنواع البلايا وتريه في نفسه النقمة وفى ~~أهله وولده وماله النقص وزوال النعمة وتبتليه بجور السلطان وعداوة الجيران ~~وبغض الأقرباء والخلان وتسلط عليه اللصوص والأحزان في وطنه وأينما توجه من ~~سفره في بر أو بحر وعجل تلك به وخذه أخذ عزيز مقتدر واهدم عزه وقدره يا تام ~~البأس يا شديد النكاية بحق أخذتك القوية التي تنقل بها الكون إلى الفساد ~~وتجعل للمولع بالمضرة والمكاره شغلا بنفسه ms0877 أجب دعوتي وارحم عبرتي بحق ~~روبيائيل الملك الموكل بأمورك وبحق الروحانية التي تتمكن بها ممن عصاك وبما ~~أرسلته من نورك في محل قلوب أهل الغضب والشر حتى ركبوا الكبائر إلا ما أجبت ~~وسعيت في أمرى ووهبت لي من محبتك ما أتيقن إجابتك والسلام على من ذب عن ~~الحريم ودفع تسليط الشر وذب عن الحوزة آمين وبحق هذه الأسماء عليك دعيديوس ~~هاعديس عيديوس معراس اردعوس هيد هيديس دهيدماس إلا ما قضيت حاجتي وأسعفت ~~رغبتي ورحمت عبرتي وأقلت عثرتي وأخذت بيدي بحق صاحب البنية العليا والقدرة ~~العظمى والألوهية الكبرى والغاية القصوى والأسماء الحسنى والآلاء والنعماء ~~وخالق الموت والحياة والبقاء والخلود أبدا عليك إلا ما أسعفتني وقضيت حاجتي ~~الساعة الساعة آمين آمين ثم يخر ساجدا ويقول القول في سجوده فان حاجته تقضى ~~وإن قربت له قربانا من حيواناته فمنجح منجح (1) تمت التذكرة، ويليها ذيلها ~~تكميلا للفائدة نفع الله بهما ورحم مؤلفيهما آمين PageV02P163 # ذيل تذكرة أولي الألباب و الجامع للعجب العجاب تأليف أحد تلاميذ داود بن ~~عمر الأنطاكي 1008 ه‍. # وبالهامش باقي النزهة المبهجة في تشحيذ الأذهان وتعديل الأمزجة لصاحب ~~التذكرة الجزء الثالث المكتبة الثقافية بيروت - لبنان PageV03P001 # يؤتى الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتى خيرا كثيرا (قرآن كريم) بسم ~~الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى ~~آله وصحبه وسلم. # هذا آخر ما وقع أعين الناظرين عليه، واشتهر نقصها بالتصريح والإشارة ~~إليه، وذلك إما من اغتيال بعض الحسدة على جل مفردانها من مظهر بكارتها أو ~~لعدم البحث والاعتناء بهذا العلم العظيم لقصور الهمم في هذا القطر من ~~القيام بوظيفة التعلم والتعليم. # فلما كان من فضل الله ما كان، ورقم الواهب قطرة من هذا العلم في الأكوان، ~~وفاض من بحر جوده على الدواء بدفعا لداء معه في العلاج فكان أعظم برهان على ~~وجود الفرد القادر والمنان شرعت في نسج حروف على ذلك المنوال مراعيا ~~الترتيب على تتمة حروف [أبجد] وليست خارجة عن تسطير من رقى أعلى مراتب ~~الكمال ms0878 واشتهر علمه فأرج الارجاء والأقطار وقطعت الأفاضل للاخذ عنه البراري ~~والقفار وتركوا لذلك الأهل والوطن وهجروا لاجه الأخلاء والسكن وحيد الدهر ~~والزمان وفريد العصر والأوان الممدود من الله بالفضل المبين الزاكي سيدنا ~~ومولانا الشيخ داود الحكيم الأكمه الأنطاكي، فأخذت من معتمدات المجربات ~~والكتب المشهورة الخواص وخصوصا الكتب المقطوع بصحتها ظانا أن ذلك مقبول لدى ~~الملك الوهاب لكونه فيه النفع للخاص والعام وللحث عليه في أحاديث كثيرة ~~تقدم الكلام عليها في مسطرات الشيخ فكان من فضل الله جاريا مجرى الخواص ~~لأنه رحمه الله تعالى أجهد وسعه في بذله وإبرازه مع الخلوص في مرضاة الله ~~فجاء بفضل الله مطابقا للواقع على وجه طبيعي يفيد اليقين بصحته وفيه م ~~الرقي والطلسمات والقلقطاريات ما ستراه فثق به فإنه من جمع العلماء الأعيان ~~وكذا الموسيقى لأنه جزء من الطب والسيميا لان لها دخلا فيه أيضا وماله مدخل ~~غير محتاج إليه كعلم الرمل فانى أتيت ببعض أصوله وجعلت ذلك كتابا مستقلا ~~حاويا لجميع شروط العلاج مكررا فيه م سبق من مفردات ما قبله خوفا من اقتطاع ~~هذا الجزء عنه ليكون كاملا ينتفع به ولا يحصل للآخذ منه مراجعة لغيره ~~وبدأته بخطبة لطيفة لحديث (كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو أبتر ~~وفى رواية بالحمد لله، وفى رواية بذكر الله) والله أسأل أن يجعله خالصا ~~لوجهه الكريم وأن ينفع به الخلق أجمعين. # * (تنبيه) * نذكر فيه كلمات سطرت عن الشيخ في بعض مواطن ذكرها الشيخ على ~~سبيل الحكاية أو على فقد غيرها إذا لم يوجد كقوله في الخمر مفرح لا يوجد ~~مثله محمول على إنقاذ الروح PageV03P002 # حيث لم يوجد ما لا ينقذ الروح غيره كاساغة اللقمة به وكقوله ينفع لكذا ~~مراعيا فيه بإذن الله تعالى وإن لم يصرح به وكقوله في الطلاسم افعل لي كذا ~~وأما قوله واسجد فمدسوس عليه أو على سبيل الحكاية كما تقدم أو يؤول فلا ~~تعتد يا أخي بما ذكر في حقه من الالحاد وغيره، ولتعلم يا أخي وتعتقد أن ~~الأدوية ms0879 والأغذية وسائر المفردات والمركبات ليس في طبعها ولا قوتها أن تجلب ~~نفعا ولا تدفع ضررا وإنما الله سبحانه وتعالى هو الفاعل المختار والنافع ~~الضار يحدث عند تعاطيها النفع والضرر عادة وقد تتخلف ولا يجوز تعاطيه لغير ~~إسلامي لأنه مشتمل على أحاديث كثيرة ولا يجز إعارتها ولا مطالعتها له لأنه ~~من الكبائر. # بسم الله الرحمن الرحيم، بحمدك اللهم حمد العارفين بوحدانيتك، المعترفين ~~بربوبيتك، الخاضعين لعظمتك المعتبرين بحكمتك، خلقت الانسان وفضلته على سائر ~~الحيوان وجعلته زبدة عالم الكون والفساد وركبته من جوهرين متضادين أحدهما ~~ملكي روحاني وهو النفس الناطقة والثاني الجسم الحيواني القريب من الاعتدال ~~والموافقة وكلفته إذ أهلته أن يكون محلا لكل علم وبرهان خلقت كل الخلق قبله ~~وخلقته أخيرا ومنحته بكل كمال فصار عليما بصيرا خلقته سبحانك من قدوس سبوح ~~وخلقت كل شئ من أجله إذا كان ذا جسم ونفس وروح وحبوته مذ خلقته بأفضل ~~الهبات فاستنبط به سائر المهن والصناعات وميزته بالمعقولات والمحسوسات ~~وخصصته بالعلوم الثلاث المبرهنات وهى الرياضي والطبيعيات والإلهيات يندرج ~~تحت كل علم منها عدة علوم وكان أشرفها بعد العلم الإلهي الشريف العلم ~~المكتوم وهو العلم الموسوم بالطب الذي شرفه الله تعالى وجعله ذا شأن ورفعة ~~وكيف لا يكون شريفا في نفسه وهو كنز الله تعالى الأعظم في الأرض وسره ~~الأكبر لأنه مقدم على سائر العلوم لكونه حافظا للصحة التي مدار كمال قيام ~~العبودية عليها على الوجه الطبيعي لان أقصى ما طلبه أصحاب هذا العلم الوقوف ~~على أسرار الخليقة والتشبه بأفعال الطبيعة حتى حدوا حدودا في الجمع بين ~~العناصر المتمازجة الأقطار المتحاولة القوى والكسر لتساويهما بتعديل ~~الأمزجة التي ترد الأطراف إلى الأوساط ويكمل بها فعل القوى والخواص وإخراج ~~جميع ذلك من المعدن والنبات والحيوان من القوة إلى الفعل وإبرازه إلى ~~الوجود من هوية العدم والدلالة على الفائدة العظمى وتحقيق البعث ورد ~~الأرواح إلى الأجساد بعد انحلال التركيب، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا ~~شريك له، شهادة خالصة عن شوائب التجسيم، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا ms0880 صلى ~~الله عليه وسلم المبعوث للخلق كافة بالترغيب والترهيب وعلى آله وأصحابه ~~وعترته الذين شيدوا الدين بعد ما كان غريب وبعد: فانى رأيت في كتاب الكنوز ~~لابن سينا دعوة الكواكب محذوفة المناجاة مع اختصار في الدعوات وها أنا أسطر ~~تتمة ما سبق إن شاء الله مبتدئا بدعوة الشمس فأقول (دعوة الشمس) أيتها ~~السيدة الحارة اليابسة المنيرة الدنيا الحكيمة ملكت قياد الكواكب فانقادت ~~بك وعلوت عليها فذلك لك إن بعدت عنها رجعت إليك ومن نورك تقتبس وبضيائك ~~تشرف ولك الفضل على جميعها وأنت الملكة عليهم وبك يسعدون إذا نظرت إليهم ~~وتنحس إذا جامعت أسألك أن تعاملينا بفضلك وتردى عنا شرك وأن تفعلى لي مرادي ~~ومقصودي يا رب وأنجح (دعوة الزهرة) أيتها السيدة المباركة الرطبة المعتدلة ~~اللطيفة العطرة الحسنة الخلقة الضاحكة صاحبة الحلى والزينة والذهب والفضة ~~والطرب والسماع الذي به الجيدان صاحبة اللعب والمزاج القاهرة الطالبة ~~الهائلة المتأكدة عاملة المحبة حرة النكاح صاحبة السرور أسألك أن تفعلى لي ~~مقصودي بإذن الله تعالى PageV03P003 # (دعوة عطارد) أيها السيد الصادق الفاضل العادل الناطق البهج المنظر ~~العالم الكاتب الحاسب صاحب الخبث والمكر والدهاء والمساعد للفنون الصادق ~~الفاضل اللطيف الخفيف فلا يعرف لك طبع ولطفت فلم يوجد لو صفك حد وأنت مع ~~السعود سعد ومع النحوس نحس ومع الذكور ذكر ومع الإناث أنثى ومع النهاري ~~نهاري ومع الليلية ليلى تمازجهم في طبائعهم وتشاكلهم في تشكلهم كل لك أسألك ~~أن تفعل لي مرادي بإذن الله (دعوة القمر) أيها السيد البارد الرطب الجميل ~~الفرح السعد القاضي في التدبير المحب للهو والهزل واللعب صاحب الرسل ~~والاخبار وقلة كتمان السر السخي الكريم الحكيم أنت أقربهم إلينا فلكا ~~وأعظمهم نفعا وضررا وأنت المؤلف بين الكواكب الناقل لانوارها والمصلح بين ~~بعضها وبعض بصلاحك يصلح كل شئ وبفسادك يفسد كل شئ وأعطى الله لك الكرامة ~~والشرف والفضل أسألك أن تفعل لي مقصودي في كذا وكذا ويكرر ثلاثا وثلاثين ~~مرة، ثم قال وشرح العمل أن تنظر إلى اسم الطالب والمطلوب وإلى الحروف لأي ~~كوكب هي ms0881 ثم اطلب ساعة الكوكب وأحضر بخوره وخذ قطعة شمع واقسمها إلى أربعة ~~أقسام واعملها أربع صور في وقت الكواكب وبخر وركب الأسامي وضع كل كوكب ~~وتركيبه في صورة في صدرها وألق واحدة في النار وعلق واحدة في الهواء وارم ~~واحدة في الماء وادفن واحدة في التراب وأنت في وقت العمل تقرأ الدعوة ~~والبخور مستمر والتركيب على خطوط الكواكب وهذه صورة خطوطها خط زحل خط ~~المشترى 5 خط المريخ خط الشمس 5 خط الزهرة لا خط عطارد خط القمر فإذا حفظت ~~الشرائط تيسر المطلوب والله أعلم. # * (صفة) * خواتم الملوك السبعة وبخوراتهم: # * (خاتم) * الملك روقيائيل ليوم الاحد وبخوره كندر. # * (خاتم) * جبرائيل ليوم الاثنين وبخوره مصطكي. # * (خاتم) * الملك سمسمائيل ليوم الثلاثاء وبخوره مصطكي ومقل أزرق. # * (خاتم) * الملك ميكائيل ليوم الأربعاء وبخوره حرمل وسندروس. # * (خاتم) * الملك صرفيائيل ليوم الخميس وبخوره عود وشيبه. # * (خاتم) * الملك عنيائيل ليوم الجمعة وبخوره صندل مصطكي كافور. # * (خاتم) * الملك كسفيائيل ليوم السبت وبخوره طيب. # * (فصل) * وقد شرط الشيخ ابن سينا في فصل تركيب الأسماء قال: إذا أردنا ~~أن نعمل محبة أو بغضة أخذنا أول حرف من اسم الطالب وأول حرف من اسم المطلوب ~~وأول حرف من اسم الكوكب PageV03P004 # المنسوب إلى المطلوب ويكتب على هذا القياس حتى يركب الجميع أو يقربهما ~~فما كان لحار نصبناه أو ليابس رفعناه أو لرطب نجره أو لبارد نجزمه وذلك هو ~~المطلوب. مثال ذلك: أردنا أن نركب حروف محمود وفاطمة وحروف كوكب المطلوب أي ~~الزهرة أخذنا أول حرف محمود وأول حرف فاطمة وأول حرف الزهرة ثم تدخل بهم في ~~العمل وتبخر بالبخور المناسب وأنت قاطع الزفر وتلبس عند العمل أفخر ثيابك ~~وتعتزل عن الناس فان المراد يحصل بإذن الله. # واعلم أن الحروف الحارة منصوبة وهى هذه: ا وى ل م ع ع والأحرف اليابسة ~~مرفوعة وهى ج ز ك س ق ت ح والأحرف الرطبة مجرورة وهى ه ر ش ت ص ط والأحرف ~~الباردة مجزومة وهى ب ه د ظ ص ض. حروف الكواكب السبعة ms0882 السيارة (زحل) ا خ ه ~~ب (مشترى) ود ه ا د (مريخ) ى ز ع س خ (شمس) ل س ت ط (زهرة) ا ف ق ع (عطارد) ~~ث ت ص ض (قمر) ع ج ط ف انتهى فليتأمل ويحرر مع مسامحة لان الذي يظهر من ~~كلامهم في الطلب الاسناد لله وحده بتسخير الملك الموكل بالكواكب مثلا وهو ~~مقول على الحكاية، والله أعلم. # * (حرف الياء) * [يرقان] سببه ضعف جاذبة الطحال فيدفع ما عليه إلى البدن ~~فيسود الجلد بذلك الخلط وذلك علامة اليرقان الأسود وقد يكون الدفع إلى فم ~~المعدة (وعلامته) الجوع وكثرة البراز (العلاج) ينقى الطحال بما سبق في ~~الطحال ويفتح السدد بفصد ولو في السوداء الأسيلم لا القيفال خلافا لمن ذكره ~~ويسقى الكشوت والخولان وأقراص الراوند والمعجون المقئ واللؤلؤ والمرجان ~~مجرب [أو أصفر] وعلامته ظاهرة لان القاعدة في كل مرض إذا مالت مواده إلى ~~جهة استقلت الأخرى بضده فان اليرقان لما كان عبارة عن اندفاع الصفراء إلى ~~ظاهر البدن وجب اصفرار العين لعلوها وطلب حرارة الصفراء ذلك وابيضاض اللسان ~~لكونه من الباطن وقد يسود في المحرقة وسيأتى في التشريح أنه منحدر عن ~~المرارة لأنها وعاء الصفراء وبينها وبين الكبد ممرها فإذا عرضت السدد قبل ~~وصول الماء الأصفر إليها تفرق في البدن من الكبد فتغير به ما عدا الوجه ~~تدريجا مع الهزال وقد تضعف المرارة عن تفريق ما فيها من الماء الأصفر فيحدث ~~اليرقان دفعة حتى في العين فإن كان باحوريا فغير عسر وإلا صعب أمره وربما ~~قتل (وعلاج هذا) تقوية الكبد إن كان عنها وإلا المرارة بالمدرات المفتحة ~~وأجودها ماء النعناع وعنب الثعلب والبقل بالسكنجبين وكذا الراوند ~~والغاريقون وعصارة الرازيانج وقثاء الحمار وأكل الفستق بالخل مجرب وكذا ~~الكهربا واللؤلؤ بحماض الأترج والسعوط بالشونيز ولبن النساء وشرب مخيض ~~اللبن وطبيخ العذبة [أو أخضر] وهو قليل الوقوع بغير الهند وسببه اجتماع سبب ~~النوعين وعلاجه مركب منهما [يقظة] هو والنوم من الأسباب الضرورية لفساد ~~البدن باختلالهما وبطلان أحدهما وهى استخدام النفس القوى ms0883 الظاهرة فيما هي ~~له لعدم المانع والنوم بطلانها بترادف بخارات ترفعها الحرارة عند غورها ~~يعدلان البدن بتنقية الفضلات والنضج وتحسين الألوان وتقوية الفكر والحس إن ~~وقعا طبيعيين وإلا فلا والطبيعي من النوم وما وقع على توسط في المأكل ~~والمشرب وكان ليلا والواقع على الجوع مجفف محلل للقوى جالب للبخار وفى ~~النهار يكون سببا لنحو الرعشة والاستسقاء والفالج وتغير الألوان لكن قال ~~أبقراط لا يجوز لمعتاده قطعه إلا تدريجا هذا قولهم وظاهر التعليل لا ~~يساعدهم على المطلوب فقد قالوا إن النوم تغور فيه الحرارة PageV03P005 # عن ظاهر البدن ولذلك يحتاج النائم إلى دثار أزيد من اليقظان فعليه يجب ~~بأن يكون نوم النهار معدلا للأمزجة لان حرارته تقوم مقام التي فارقته بخلاف ~~الليل. فان قيل يلزم منه فرط التحليل وسرعة بالشيب والهرم لتوالى الحرارتين ~~معا. قلت يجب أن تكون اليقظة كذلك وأن يكون نوم الغدوات والعشيات جيدا وقد ~~منعوا ذلك، ويمكن الجواب عن هذا بأن اليقظة يكون الباطن فيها باردا وأطراف ~~النهار غير خلية عن الحرارة في الجملة وأكثر ما يكون سبع ساعات وأقله ثلاثة ~~تنشط وتجفف ما رطب فاعتدالهما موجب للعدل وطول النوم ممل مكسل يرخى واليقظة ~~جالبة للجنون والهزال، ثم الضرر الحادث من النوم وكذا النفع يختلفان ~~باختلاف الخلط والغذاء فإن كان جيدا صلح به وإلا فسد فان النوم بعد أكل نحو ~~الثوم والخردل يورث من ظلمة البصر أمرا مشاهدا ومن صحة البدن بعد نحو السكر ~~ما هو ظاهر ولذلك منع علماء التعبير من تأويل رؤيا المحرور وفاسد الدماغ ~~واعتبروا صفاء الخلط وجودة الغذاء ثم يجب في النوم أثر الغذاء كونه على ~~الأيمن ليميل الغذاء على الوجه الطبيعي إلى الكبد ثم على الوجه ليحفظ ~~الحرارة ويهضم إلا من به مرض يمنع من ذلك كالرمد، وأكثر النوم جودة ما كان ~~على الأيسر والنوم على الظهر يضعف القلب ويجلب الأحلام الرديئة والاحتلام ~~ويعطل القوى ما لم تدع الضرورة إليه كصاحب الحصى والمراد بالممدوح في السنة ~~الاستلقاء من غير استغراق من أنه يجود الفكر ms0884 ويجب كونه على مهد وطئ أعلاه ~~مما يلي الرأس آخذا في التسفل تدريجا ليسهل تفرق المواد وأن لا يترك عنده ~~مزعج ولا ينبه مالم يطل وإذا نبه فليكن بلطف لان الازعاج من النوم كثير ~~الوقوع في الصرع أو الخفقان والسل، وأن يغسل الوجه والأطراف بعده ببارد في ~~الصيف وسخن في الشتاء ومعتدل في الغير ويدهن بالمناسب. # واعلم أن النوم يزيل التخم بتحليل الفضلات ومن يعرق في نومه فان القوى ~~عاجزة عما تحملت والسهر المفرط مخرج عن الصحة وكذا النوم بلا دور مضبوط ~~والتململ بين نوم ويقظة وعلاج كل منهما يأتي في موضعه إن شاء الله تعالى ~~لكن لا بأس بذكر بعض أفراد حتى لا يخلو عن فائدة منها ما يجلب السهر ~~بالخاصية كشم الكافور وكذا تعليق شعر الذئب خلف الاذن وكذا وبر الخفاش وكذا ~~وضع ريشه عند النوم فإنه لم ينم ما دام عليه ذلك (وأما ما يجلب النوم) فهو ~~كرض الخشخاش بجملته وطبخه وغسل الوجه به وكذا البزر وحده إذا دق وضمد به ~~الجبين وكذا طبخ الخس أكلا ونطولا والصبر شما ووضعا تحت الوسادة من غير ~~علمه وكذا الحلبة مطلقا وسيأتى تتمته في السبات. # * (حرف الكاف) * [كابوس] تحيز بخارات في مجرى النفس تتراقى إلى الدماغ أو ~~تنصب منه دفعة حين الدخول في النوم (وسببها) إفراط ما عدا الصفراء والاكثار ~~من الأغذية التي توجبه وإنما يقع لا نحصار الحرارة وتنقضي بالتحلل ~~والاضطراب وحقيقته تأذى الأعضاء بما ذكر والمدرك منه شئ ثقيل يبطل الحركة ~~والكلام وهو مقدمة الصرع فيجب إزالته (وعلامته) الثقل ولزوم الرطوبة إن كان ~~عنها وإلا السوداء (العلاج) فصد القيفال أولا في النازل من الدماغ وفى الدم ~~المشترك في التراقي والفرق بينهما بدؤه من الأعلى في الأول ثم تلطيف الخلط ~~والقئ في البلغم بالفجل والسكنجبين والاستفراغ بالأيارج وفى السوداء بطبيخ ~~الأفتيمون وما في الصرع والسكتة آت هنا [كليات] هي والألفاظ والدلالات ~~والتعاريف والقضايا ولوازمها من جهة وعكس وتناقض والأقيسة الاقترانية ~~والشرطية يقينية كانت أو ظنية أو غيرها من أجناس ms0885 العلوم وتحتها بحسب اختلاف ~~الوضعيات أنواع العلوم PageV03P006 # وأنواعها خمسة عند المتقدمين: الأول الأمور العامة كالعلة والوحدة ~~والتقدم ونظائرها. والثاني مبادئ الموجودات. والثالث إثبات الصانع وما يصح ~~له ويمتنع عليه. والرابع تقسيم المجردات. # والخامس أحوال النفس بعد المفارقة. # * (فصل في الحد والموضوع) * قد سبق آنفا في صدر الكتاب أن كل عمل لا ~~لغاية فان توجه القوى العقلية إلى غير متصور محال ورفع تحصيل الحاصل واقع ~~بالاكتفاء بمطلق التصور لازم بالتصور المطلق فلا تقف عنده والتصور الكافي ~~هنا حاصل بالحد لتكفل إجماله بتفصيل ما سيأتي وتحقيق ذلك راجع إلى الحكيم ~~فإنه كالأصولي للفقه فكما يتسلم الفقيه منه أن فروض الوضوء مثلا ثمانية أو ~~أربعة كذلك الطبيب يتسلم من الحكيم أن العناصر أربعة والأسباب ستة إلى غير ~~ذلك فهذه أصول قسمته فلنأخذ في تفصيلها فنقول: الأمور الطبيعية عند الجل ~~تسعة وقيل أكثر من ذلك كما ستراه إن شاء الله تعالى. # * (فصل في أولها) * وهى العناصر الأربعة وتسمى الأركان والاستقصاءات ~~والأمهات والأصول والمادة والهيولي باعتبارات مختلفة لا مترادفة على الأصح ~~وهى الاختلاط وما بعدها مادية والمزاج صوري وهى والافعال غائية والفاعل ~~معلوم وسيأتى أن المراد بالطبيعيات ما قاوم الوجود والماهية معا وإنما كانت ~~أربعة لحصر الحركات عن المركز والوسط والمحيط فما تحرك من المركز إلى ~~المحيط خفيف مطلقا إن بلغ الغاية وعكسه العكس والمتوسط مركب مضاف إلى ~~الخفيف إن قرب إلى المحيط وإلا إلى الثقيل (فالأول النار) وهى حارة أصالة ~~يابسة لعدم قبول التشكل (والثاني التراب) يابس أصالة بارد بالا كتساب وهو ~~رأى العامة أو للتكثيف والاقتضاء (والثالث الهواء) رطب بالذات حار بالا ~~كتساب لا لمعنى السلامة بل للانفصال (والرابع الماء) بارد في الأصل رطب ~~حسا، وأحيازها إذا خليت عن القاسر رسوب التراب تحت الكل لما يشاهد من عود ~~الحجر المقذوف إلى مركزه إذا انقطع القاسر وفوقه الماء بالمشاهدة وفوقه ~~الهواء بدليل ارتفاع الزق المنفوخ والنار أعلى الكل تحت فلك القمر وينقلب ~~كل منها إلى الآخر قالوا لان الهواء في نحو كير الحداد يصير ms0886 نارا والنار ~~تصير هواء حيث تصعد متراكمة كذا نقلوه عنه وأقره الكل وعندي فيه نظر لان ~~النار لو انقلبت هواء لم تصعد بخط مستقيم على زاوية قائمة إلى المحيط وأما ~~الهواء في الكير فأقول إنه لم ينقلب وإنما تلطف وإلا لا حترق الظرف وأما ~~انقلاب الهواء ماء فمشاهد من السحاب المتقاطر كذا قالوه. وأقول إنه لا يمكن ~~أن يكون ماء صعد سابقا كما في التقطير للراح ولم يثبت عندي انقلاب الماء ~~هواء في القوارير وعلى سطوحات باردة وفى كهوف الجبال المرصودة كذلك. وأما ~~انقلاب الماء حجرا فقد ادعوه وعكسه ولم يقم عندي عليه برهان لجواز أن يكون ~~المتجمد في القنوات طينا والمتقاطر من الاحجار ماء كامنا واستدلال ~~السهروردي والشيخ بالأحجار الحديدية الساقطة من الماء غير ناهض الدعوى لانى ~~أقول إنها أدخنة وبخارات تصلبت عند الأثير ولو كانت ماء تحللت وقد اعترف في ~~الشفاء بأن صاعقة سقطت بأصفهان فجاءت مائة وخمسين منا فأريد تحليلها فصعدت ~~بخارات مختلفة ولو كانت ماء لذابت وبقيت محسوسة لان الشئ لا يخرج عن صورته ~~الأصلية بالتلبس ألا ترى أن الماء وإن صار محرقا يرجع إلى أصله عند زوال ~~المانع بل يبرد قبل البارد لتخلخله ولو خلع لم يعد وهذا مذهبه لأنه منكر ~~الصناعة ويحتاج إلى التغوير الذي يلبسه الذهب كما أن الفضة تعود إلى الأصل ~~بالمفارقات وهو محق في هذا افكيف يحتج بما ذكر. PageV03P007 # * (تنبيه) * مقتضى العقل أن تكون طبقات هذه العناصر أربعة لكل واحدة صرفة ~~تحفظ الأصل وأخرى تمد العالم وحامية للصرفة من غيرها من الجهتين والحال ~~أنهم أثبتوا الأربعة سبعة والسهروردي ستة والشيخ لم يحقق في هذا كلاما ~~والذي ذكروه عنه تسعة ثلاثة للتراب وواحدة للماء كذا النار وأربعة للهواء ~~وفى الترويجات ثلاثة، والذي أقوله وفاقا للمعلم إنها تسعة وتعليلها أن ~~التراب ليس تحته ما يحترز منه فله الصرفة والطينية والمكشوفة للشعاع والماء ~~له الصرفة خاصة لان التراب والهواء يهربان منه وقوته المادة للكون قد ~~امتزجت بما صارت به مرة ومالحة وعذبة وغير ذلك ms0887 (وأول) طبقات الهواء ما أحاط ~~بالماء، وهو البارد الذي يبرد نحو الماء فلا يقال لم حكمتم بحرارته. ~~وثانيها ذات الدخان والبخار وهى على ستة عشر فرسخا من سطح الأرض إلى الجو. # وثالثها الصرفة: ورابعها النارية والنارية كالماء فيما ذكر والأربعة ~~بسيطة شفافة غير ملونة وهى أجزاء أولية للمركبات وهل يوجد منها البسيط ~~عندنا أقوال ثالثها يوجد في غير التراب كنار الفتيلة وماء المطر إذا صفا ~~الجو والهواء إذا عدمت الرياح ورابعها لا يوجد إلا بالهواء. # * (فصل في ثانيها) * وهو المزاج وحقيقته وكيفيته متشابهة عن تفاعل صور ~~الأركان وانفعال موادها بالتماس والتصعيد وكسر كل سورة الآخر لتكون ~~المركبات هكذا قرروه وعندي فيه نظر لان الانكسار والكسر إن وقعا على ~~التعاقب لزم انقلاب المكسور كاسرا وهو محال أو معا لزم اجتماع الضدين وهو ~~باطل أيضا وهذا إشكال قوى تعكسه المشاهدة ولم يحسنوا تقويمه ويمكن أن يقال ~~إن المراد بالكسر التكافؤ لا التغير، وأما كيف تمتزج العناصر فأمر تعجز ~~الأذهان عن تصوره وقد أطلقنا تحقيق الاستحالة وحال العناصر مع الشعاع وهل ~~المنضج في هذا العالم هي أم المس في غير هذا المحل فلتطلبه. وحاصل البحث ~~أنك قد عرفت حال الطبقات والاحياز وأن كلا لا يجامع الآخر فكيف يمتزج ~~والمقرر فيه أنه قال في كتب السماع والطبيعيات إن الكواكب فصلت موارد ~~العناصر حتى جمعتها كيفية قامت عنها المولدات وأقر الشيخ وغيره هذا وعندي ~~فيه نظر لان الكواكب يستحيل اجتماعها على نسب طبيعية بحيث تفصل ما يجب في ~~الوقت الواحد في سائر البقاع لان الشمس مثلا إذا كانت في الجدي فما الذي ~~يصل نحو أهل الرابع منها وبالعكس في الحبشة وهكذا الباقي ودوام الحركة يمنع ~~مناسبة المسامتة ويمتنع أن نقول إن المزاج وقع أول الدورة فقد قالوا إنها ~~كانت في أول الحمل مجموعة وفيه ما فيه لأنه يلزم وقوع الامتزاج أولا في ~~الإقليم الأول. وقال أفلاطون وفيثاغورس وديمقر اطيس إن الامتزاج كان بإعطاء ~~العناصر قوة لاجتماع لما بينهما من الانقلاب والتناسب وهذا أشكل من السابق ms0888 ~~لأنه يستلزم إخراج العنصر عن موضعه بلا قاسر وهو محال وإلا جاز ارتفاع ~~التراب عن الماء واستقرار الهواء تحته وأيضا الانقلاب لم يقع إلا بعد ~~امتزاج وجه الأرض بالمختلفات وقد علمت مذهبي فيه وإنما أقول إن الفاعل ~~المختار حيث اخترع البسائط من غير سبق هيولى ولا مادة كذلك اخترع المزاج ~~منها ولئن لم تغلب نفوسهم فلم لا يقولون إن النفس الكلية السارية في القوى ~~التي أمدت العالم من هذه الكيفيات انفصلت منها قبل تحركها إلى أماكنها ثم ~~التفاعل والانفعال يتمان بالتداخل ومجرد التأثير إما بالمجاورة أو الملاقاة ~~فهذه للكون وأول حادث عنها المعدن ضرورة وإلا لصح وجود النبات والحيوان في ~~غير حيز كذا قالوه وعندي فيه نظر لان الثاني في حيز التراب المطلق لا مطلق ~~الأرض بل المتجه أن اختلاف المعادن لم يقع إلا بعد تمام الكون لا فتقار ذلك ~~إلى PageV03P008 # الأملاح والزرنيخ والزيابق وهى منه لما يشاهد في الغاسول والشعر والدم، ~~ويمكن الجواب عنه بأن بساطة التراب مع أشعة الكواكب والرطوبات المائية ~~كافية في التوليد. ثم بعد المعادن النبات كذا قال المعلم لأنه قوت الحيوان ~~واتخاذه قبله من الحكمة لعدم بقائه بدونه وهذا حق لكن يمكن مناقشته لأنا ~~نقول إن مجرد التراب البسيط لا ينبت دون أن يخالطه الأرواث كما قرر في ~~الفلاحة فيجوز تقديم الحيوان وافتيات بعضه ببعض ويجوز أن يرد هذا بما سبق ~~من المعادن. ثم الحيوان على اختلافه وقد وقع الاجماع على أن الانسان آخر ~~المواليد إيجادا وأنه أشرفها وهى حدوده فلذلك أشبهها فمنه الجامد في الفطرة ~~لكن إما صاف عديم الضرر كالياقوت ونحوه أو خبيث كالرصاص ومنه مر مع نفع ~~كالصبر ومع ضرر كالدفلي وحلو كالعنب وحامض كالليمون، ومنه غادر كتوم كالجمل ~~ومفترس كالأسد وخبيث كالقرد وخوان مع القدرة كالنمر ومع العجز كالأرنب ~~ومتملق كالهرة وألوف كالكلب ونفور كالظبى ومنه ما يجذبه الكلام كالقرد ~~والضرب كالدب والمقاود كالضبع وما تجلبه الشهوات كالحمار فهذه أخلاق يحتاج ~~إليها الملك في سياسة المدن الجامعة ومنهم الانسان الخالص وهو ms0889 الكائن بين ~~نفس بحت شأنها التهذيب بالأخلاق والنظر في النواميس والسياسيات والعلوم ~~الفاضلة طلبا للغايات التي من أجلها دخل هذا الهيكل وبين جسم بحت شأنه ~~التنعيم بالشهوات الحيوانية من أكل ولبس ونكاح فان مال إلى الأول فهو ~~الكامل المطلق كخواص الأنبياء ذوي النفوس القدسية أو إلى الثاني فهو ~~الحيوان بالحقيقة أو أخذ من كل بنصيب فهو العدل المستقيم هذا كله بمجرد ~~اختيار المختار في الأصح وقال بعضهم إنه بمقتضيات وقت التخلق والخروج وفى ~~الحقيقة لا منافاة إذا جعلت الكواكب علامات على تحقيق ذلك عندنا. # * (تتمة) * إذا كان الانسان آخر ما وجد فكيف يكون أشرف لان المزاج بل ~~مطلق الأشياء أصح ما تكون في أولها؟ ويمكن أن يقال إذا استحكم التمزيج ~~وتعاقبت عليه المؤثرات كان أعدل فلذلك أخر حتى أحكم المزاج ولما سبق من ~~إرادة الحكيم بخلقه لما ذكر بل جماع صورة العالم العلوي فيه من مخارج ~~كالبروج وحواس كالكواكب وعروق كالدرج إلى غير ذلك. # * (خاتمة) * حيث تحقق المزاج فلا إشكال في سبق المواليد، وإنما الكلام في ~~الثاني كيف كان فأقول إن مبدأ الأول التركيب كان مع عناية المبدع حيث أشرقت ~~الكواكب على البقاع فسخن البعض بفعل الشمس وبرد البعض بنورية القمر ويبس ~~وحمض باشراق زحل واحمر وصلح وقبض بالمريخ وحلا وأبيض بالمشترى وصفا بالزهرة ~~وامتزج بعطارد ثم تعاقبت الطوارئ السفلية فتخلخلت الاغوار وخفت الجبال ~~وتراكمت الأبخرة فكان الحر واليبس للكبريت وضده للزئبق فاجتمع شطر المدبر ~~جذبا بقوة عاشق ومعشوق فائتلفت بمقتضى العقل بأن الأصلين إذا خلصا وختما ~~بالأعظم ومدا بالقوة الصابغة فان فنيت رطوبتهما كانا نحو الياقوت وإلا ~~الذهب وإن زاد الزئبق وانسلب الصبغ وخدم القمر فمع فناء الرطوبة يكون نحو ~~الياقوت الأبيض وإلا الفضة أو صح الكبريت والصبغ وقل الزئبق وخدمت الزهرة ~~فنحو المغناطيس والحديد أو فسدا معا وزاد الزئبق فالقلعي والكحل وإلا ~~الاسرب والزبرجد (فهذه) حقيقة اختلافها ومنه تؤخذ الصناعة ورد المعادن ~~الضعيفة إلى الصحيحة بضروب الحل والعقد والتكاليس كطب الأبدان هذا كله إذا ~~كانت الافعال في مواقع ms0890 السعود فان نظرت حالة الاحتراق كان الكائن بنحو ~~السبخ والزاج أو وقت الوبال فنحو الشبات والزاجات وفى الفرق دقة يعرفها من ~~أتقن الاحكام هذا حال نظرها إلى المكشوف وأما نظرها PageV03P009 # إلى الماء فمقتضاها اختلافها في ملوحة وحلاوة وتوليد نحو العنبر والقفر ~~على النمط المتقدم وإذا هيأت الزاج بمعونة التقطير والتعفين على القياس ~~السابق كان النبات على اختلاف أنواعه. وأما الكون الثالث فهو المستخلف ~~بجميع حالاتها بعدقلب العصارات نباتا وصيرورة النبات غذاء أصالة كالحنطة أو ~~عرضا مشا كلا كاللحم أو قريبا من المشاكل كالبيض أودونه كاللبن وتحول ما ~~كاللبن المذكور ونطفة تخدمها السبعة في الأطوار السبعة إلى الآجال المعلومة ~~عند الحكماء وغيرهم للحكيم المطلق. فهذه حقيقة المواليد الثلاثة كما دون ~~عند الحكماء وغيرهم ولبسطها علوم شتى كما أشرنا إليه قال وسبب تثليثها عن ~~الأربعة ناطقة الاحكام بالمثلثات [تكميل وإيضاح] ليس الاسناد إلى المثلثات ~~كما أجمعوا عليه تبعا للمعلم ناطقا بانجصار المولدات في المواليد الثلاث ~~فانى أقول إنها أربعة طق الأصول المواليد الثلاثة المذكورة والمولد الرابع ~~هو مولد الكائنات الناقصة وأصله الدخان والبخار كالزئبق والكبريت والمعرات ~~والتعفين والنطف الثلاثة ولاشتمال بهذه المواليد على أنواع كثيرة ليست بشئ ~~من الثلاثة وهى من المزاج إجماعا فليت شعري ما ذا يقول فيها والذي يظهر لي ~~أن عدم تقريره لذلك شدة اشتغاله بتدوين الأصول مع أنه أفضل أنواعها في ~~الآثار العلوية وغاية الامر أنه لم يقل انها أصول المزاج وذلك لا ينافي ~~شهادة الحس به لكآن قد منع من كونها تامة ارتفاعها في الجو بألاترى أن منا ~~ما هو قريب من التمام مثل الخشكنجبين والشيرخشت ووحقيقة هذه أن الأشعة إذا ~~سقطت وحللت الحرارة صعدت ما صادفته على البسطة والماء فإن كان الصاعد إرطبا ~~فهو البخار وإلا فهو الدخان ثم الرطب إن ضعفت حركتبه ودام قريبا من الأرض ~~فهو الضباب وإن ارتفع إلى البرد فان تكائف فهو السحاب ثم إن صادفه الحر ~~انعكس كما تيقاطر في الحمام وإن اعتدل انحل مطرا فان اشتد عليه البرد قبل ~~تقاطره ms0891 انعقد كالقطن أو بعده ذهبت زواياه واستدار ونزول منعقدا فالأول ~~الثلح والثاني البرد ومن ثم يكون الأول في نفس الشتاء والثاني في الربيع ~~وما بقى من هذه البخارات إن قابل الشمس فهو قوس قزح بعد تمام الدائرة ~~بوالاهالات، وأما الدخان فإن لم يرتفع أيضا انقلب ويحاو إن اختلف عليه ~~الممواء فهو الروابع أو ارتفع إلى الزمهرير فان انعقد البخار سحابا فتكاثف ~~هو فوقه انعقد صواعق ثم مزقت السحاب فيظهر شعيلها وهو البرق وصوت التمزيق ~~وهو الرعد وتسقط هي صاعقة وإن ارتفع الدخان إلى كرة النار فان تمزق مستطيلا ~~فهو الشهب أو مال إلى ناحية فنوات الأذناب أو تقطع فالعلامات الحمر والسواد ~~وقد يسقط شعلا في مكان ما ويسمى نيرانا وإن تركبا معا ومنعدا فان قل الدخان ~~وغلبت الحرارة بالاعتدال حدثت الحلاوة وسقط الترنجبين وإن إفرط أليس ~~فالحشكنجبين أو اعتدل فالشير خشت وإن لطفا معا فالمن فان عدمت بالحرارة ~~فالطلول الفاسدة وهذا حكمها حال الصعودة وإن تحيزت ق الأرض وتخلخلت فان ~~اشتد البخار تفحرت المياه أنهارا سيالة إن كثرت مادتها والا عيونا وآبارا، ~~وأما الدخان فان شق الأرض خرجت النيران العظيمة والا ذهب في الاغوار بعمولة ~~فان تركب أو اشتد فالزلزلة والا المعادن كآما تقلم فقد بان لك بما قلناه ~~كون هذه من أصل الثلاثة وإنما تتولد استقلالا، وأما استحجار الخيال فبنشر ~~الأشعة على الطين وقد يكون عمدانا ينهدم ويتحجر وقد تفتت البيول على طول ~~المدد جبالا وتأخذها إلى البحر فتنزاكم ويرتفع عنها الماه إلى الواهدات ~~فينعكس البر بحرا وبالعكس فهذه جملة الحوادث الكائنة من الأطلس إلى التخوم ~~وكلها قواعد لصناعة الطب ولها المدخل الأعظم في التداوي فان الحاذق الفطن ~~إذا أحكم ذلك علم أن من يغلب عليه البخار لا يجوز له أن يشرب من نحو العيون ~~PageV03P010 # لان بخارها وافر لعدم الحركة ولا يداوى من غلبت عليه الصفراء بالخشكنجبين ~~لفرط يبسه بالدخانية ولا يسقى الترنجبين لصاحب ريح لفرط رطوبته ولا يسكن ~~مرطوبا عند ماء إلى غير ذلك وهذه علوم قد درست ms0892 ورسوم قد طمست وإنما هي ~~نفاثة مصدور معقول خاطب بها مجرد العقول [إرشاد وتقسيم] اعلم أن ضروب ~~العالم على اختلافها المعجوز عن حصرها كما تعود إلى الأصول المذكورة كذلك ~~يعود اختلافها في الخلق والخلق والأكوان والبسط والحركة والزمان والمكان ~~والذكورة والأنوثة والسن والصناعة ونظير ماله ذلك منها إلى المزاج. فلنقل ~~في أحكامها قولا كليا يفهم الغبي تفصيله فضلا عن غيره ونبدأ بضرب مثل يرشدك ~~إلى الاختلاف وهو أنك إذا أخذت من الاسفيداج والبليلج والزنجفر والفحم مثلا ~~أجزاء كنت بالخيار بين أن لا تدع لو نا يغلب آخر وأن تغلب ما شئت من واحد ~~فأكثر فهذا بعينه اختلاف حال الكائنات مع أصولها الأربعة فان اعتبرت أصول ~~الاحكام والاتقان في النئ والفج بالطبخ والقلى والشى والتجفيف والاحراق ~~والصبغ والحل والعقد تم لك المراد من ضبط الوجوه، وأدق ن ذلك أن تعلم أنمن ~~الأشياء ما يسهل مزجه بحيث لا يتميز إما لتعادل الجواهر كالماء واللبن أو ~~للتقليد من أحدهما لمشا كلة حقيقته كالزئبق وقشور الرمان، ومنها ما يعسر ~~اختلاطه إما لخفة أحد الجوهرين كالدهن والماء أو لمنافرة طبيعية كالنحاس ~~والقلعي، ومنها ما هو راجح في الكيفية والطبع فيؤثر قليله في كثير الآخر ~~كالصبر والمسك مع العسل وتعديل مثل هذه يسمى كيفا لا كما وهو في غاية ~~وبينهما وسائط فهذه أحكام الأمزجة الواقعة من الأثير إلى المركز وحيث ~~أصلناما يدل على الكل فلنجعل النوع الأشرف مثلا في التفصيل يقاس عليه ~~(فنقول) قد حصرت الأمزجة في ثمانية عشر قسما تسعة بالعقل وهى المعتدل من ~~الغذاء في القسمة بأن تكون الاخلاط متساوية في شخص كما وكيفا وهل لهذا وجود ~~في الخارج قال المعلم وفر فريبوس والصابي والشيخ نعم وجالينوس والملطى ~~وغالب أهل الصناعة لا لتعذر الوصول إلى الكم وتعذره في الكيف وعدم ضبط ~~الطوارئ وهوب الحق لأنا نعجز عن تحرير القوى ولان تعادل الكيف لا يتيسر مع ~~تعادل الكم في هذه الاخلاط لتأثر كثير البلغم بيسير الصفراء كما مر في ~~الصبر والعسل ولئن سلمنا وجوده لكن ms0893 لا يستقيم فالثمانية هي أنواع الانسان ~~وتحته صنف التركي وفى ذلك الصنف أشخاص مختلفة وأعضاء الشخص الواحد كذك فإذا ~~قست الانسان إلى ما خرج عنه كالفرس كان أعدل وإلى ما دخل فيه كحكيم بالنسبة ~~إلى جاهل بالملائم كان الحكيم أعدل وهكذا الصنف والشخص والعضو وتسعة ~~بالاصطلاح عند الأطباء معتدل من التعادل وهو التكافؤ كشخص صحيح في نفسه وإن ~~كان زائدا في بعض الكيفيات وأربعة مفردة وهو أن يكون الغالب على الشخص إحدى ~~الكيفيات وأربعة مركبة وهو أن يكون الغالب كيفيتين معا لكن غير متضادتين ~~لعدم تصور ذلك كذا قرروه وعندي أن المفردة لا وجود لها أصلا ولان الشخص إذا ~~غلبت عليه الحرارة فإن كانت مع يبس فصفراوي أو رطوبة فدموي أو غلبت البرودة ~~مع الرطوبة فبلغمي أو مع اليبوسة فسوداوي فكيف يتصور البسيط مع هذه بل لولا ~~الاصطلاح لم يكن هنا معتدل لا ندراجه في الأربعة المذكورة وهذه الأقسام ~~موزعة على ما ذكرنا أولا ويتفرع عليها فروع تأتى في المزاج في حرف الميم إن ~~شاء الله تعالى [كي] هو إما على وجع غائر أو لقطع مادة ككي الماء أو إذهاب ~~لحم فاسد أو حبس فتق وفى كل يجب تحرى الآلة والمحل ويجوز في الفتق في سائر ~~الأوضاع البدنية وممتلئا وخليا حتى إذا حقق وضعت المكاوي وتبليغها جائز في ~~غير ما يتعلق بالرأس، وتجفف المواد شيئا فشيئا ويلصق PageV03P011 # بالعسل والعدس ويعاهد بدهن الورد حتى تسقط الخشكريشة فإذا نزف عولج ~~كالقروح ومتى أمكن التوصل بغير الحديد في هذه لم يعدل إليه وأولى الكي ما ~~كان بالذهب وإن كان في نحو داخل الانف رفد المحل بحاجز وأدخل المكواة ~~[كزاز] هو من أمراض العين وهو امتناع الأعصاب والعضل عن حركتي القبض؟؟ بسط ~~معا أو على الانفراد لدخول المادة بين أنواع الليف وكأنه غاية التشنج ~~وسيأتى وحكمهما واحد لكن لشرب الراوند والمقل والصعتر في الكزاز مزيد نفع ~~وكذا المرخ بدهن الخروع وجالينوس يعبر عنه بالتمدد [كمتة] من بأمراض العين ~~أيضا وهو بخار يابس تحت الطبقات ms0894 يلزمه انتفاخ في العروق (وعلامته) أن يحس ~~عند الانتباه من النوم في العين بمثل الرمل وكأنها في الحقيقة رمد يابس ~~(العلاج) قطور دهن الورد والبنفسج ولبن النساء والأتن والاكتحال بنشارة ~~الآبنوس والصبر [كبد] القول في أمراضه هي إما عن سوء مزاج أو وجع والقول في ~~ذلك كالمعدة أسبابا وعلامات وعلاجا غير أن العلامات هنا أشد فان الهزال وقئ ~~المرار وتغير اللون مثلا عن ضعف الكبد أشد منها في المعدة وتظهر الأوجاع ~~والحرارة ونحو الصلابة في الأيمن عند الخلف من الأضلاع فإذا ضعفت الجاذبة ~~فعلا متها كثرة البراز أو الماسكة فالبول أو الدافعة فقلتهما أو الهاضمة ~~فخروج الاكل مراريا قريبا من صورته الأصلية وللسكنجبين والعود والراوند هنا ~~مزيد اختصاص وكذا المزورات أو [أورام] سببها انصباب أحد الاخلاط كما مر ~~ويزيد علامة الأورام ظهوره للحس حارا في الحار رخوا في البارد الرطب ~~وبالعكس ويلزم سائر علل الكبد سعال وضيق نفس فإذا خصت المقعر كثر خروج ~~المرار قيئا أو إسهالا أو المحدب تغير البول إلى مزيد حمرة وغسالة ومن ~~لوازمها الترهل خصوصا في الأطراف لبردها والقشعريرة وقد تشكل أورام الكبد ~~بأورام العضل التي عليها فان اشتد ظهوره ولم يكن هلاليا فهو في العضل ~~(العلاج) للفوة والأشق والسويق والطباشير هنا كثير فائدة وما في المعدة آت ~~هنا أو [سدد] تمنع النفوذ منها وإليها (وسببها) غلظ الخلط ولزوجته ~~والامتلاء وبعد العهد بالدواء (وعلاماتها) رقة البول في المقعر فالبراز ~~والثقل مطلقا ولا بشرط وجع وقال السمرقندي بشرط لا وجع وليس بصحيح. # (العلاج) شرب ماء البقل والسكنجبين في الحار وكذا الراوند وعنب الثعلب ~~والبطيخ وفى البارد بالخردل والخل وكذا ماء الحمص والعسل والزعفران وماء ~~الرازيانج بالسكر وعود البخور والبقدونس والصعتر والفوة فان هذه تنقى وتفتح ~~أكلا وشربا وضمادا ويجتنب مع ذلك ما يولد السدد كالحنطة واللبن والنشا ~~واللوز الحلو والعدس خصوصا إذا تبعه الحلو وثمرة النخل مطلقا والماء الكدر ~~[كلي] هي من أوعية الفضلات ويعبر عن أمراض الكلى بسوء المزاج والوجع يكون ~~لفساد الخلط (وعلامة الحار منه) ms0895 قوة الحرارة والعطش والهزال وصبغ القارورة ~~وشدة الشبق وعلامة البارد عكس ذلك (وعلاج الأول) الفصد وشرب ماء الشعير ~~بالبزور واللبوب والبنفسج والرجلة والطين الأرمني والهندبا والثاني ~~بالراوند والقسط والدار صيني وحب الصنوبر ونحوها كالجوز والسعد والخولنجان ~~والسدد تكون عن خلط لزج أو ورم وعلامتها رقة الماء والألم في الورم والحمى ~~(العلاج) أخذ ما فتح من طبيخ الرازيانج والحمص والانيسون واللوز المر وماء ~~البطيخ والقرع المشوى [القروح] تكون عن انفجار عرق إن كثر خروج الدم أو ~~دبيلة إن كثرت المدة أو خلط أكال إن كثرت القشور وعلاماتها وجع البطن وموضع ~~الكلى وكون الخارج أحمر والبول غير متعسر عكس المثانة (العلاج) ينقى الخلط ~~ثم يسقى المدملات مثل الفوة وأظفار الطيب PageV03P012 # والبطيخ واللبوب وأنواع الخبازي وبزرها وكالخطمي والملوخيا بدهن اللوز، ~~ومن المجرب تنظيف الكلى بشرب لبن الضأن بدهن الورد والبنفسج وبزر الكتان ~~كذلك، والرمل والحصى أجساد تصلبت عن حرارة غريبة في مادة غليظة لزجة وتكون ~~في أي فضاء لحجت به وتتابع عليها الخلط المشاكل مثل الكبد والطحال والجنبين ~~وإنما عدت في أمراض الكلى والمثانة لكثرة تولدها فيها (وأسبابها) أخذ ما ~~لزج وسدد كالهريسة والبيض النضج والماء الكدر وقلة الحركة (وعلاماتها) ~~الثقل والتلهب والتمدد والكرب حالة النوم على الوجه، وأوجاع البطن والكلى ~~فيها والعانة والقضيب وعسر البول في المثانة ورسوب مثل الرمل في البول ~~ضاربا إلى الحمرة في الكلى والغبرة في المثانة وغالب حصى الكلية في الكهول ~~والسمان والمثانة في الصبيان والذكور والمهازيل وربما اتصل الوجع بالبيضة ~~والرجل المحاذيين لجانبها (العلاج) تنقى المادة بالفصد وغيره ويبالغ في ~~النطولات بنحو طبيخ الحسك والبابونج والمذيبات للحصى كالشجرينا والكا كنج ~~ومعجون اللبوب والبزورات والمدرات والحمام والانتقاع في الأبازين وزروق ~~الادهان والألعبة بكثرة والمرخ بها والاحتقان بالملينات خصوصا عند السدد ~~وأجودها البنفسج ودهن العقارب شربا وطلاء وزرقا وطبيخ أغصان شجر الغار ~~والفجل والعليق بدهن اللوز الحلو مجرب وكذا الشونيز بدهن الغار والعسل ~~والغاريقون أكلا والزجاج المكلس ورماد النانخواه كذلك، وإذا حشي الفجل ببزر ~~السلجم وشوى في العجين حتى ms0896 ينضج وأكل بالعسل فتت الحصى مجرب والزباد ~~بالحلتيت أكلا وقطورا كذلك، ومن المجربات المجمع على صحتها من لدن جالينوس ~~أن يؤخذ تيس عنز ولد عند اسوداد العنب فيذبح حين يستمكل أربع سنين ويجمع ~~دمه في قدر نظيف وتغطى بخرقة في الشمس ويثقب كل وقت بالابر ويراق عنه ما ~~يخرج من المائية فإذا جف سحق ورفع درهم منه بملعقة من ماء الكرفس يسقط ~~الحصى من وقته وجالينوس يسمى هذا الدواء يد الله وقالوا إن فراخ الحمام إذا ~~طبخت بالشيرج وحده دون شئ غيره ولوزم أكلها فتت الحصى وحجر اليهود الإسفنج ~~نافع جدا شربا [والهزال] قلة شحم الكلى وتخلخلها لفرط حرارة أو نكاح أو أخذ ~~مفتح (وعلامته) بياض البول وكثرته وضعف الصلب وسقوط شهوة النكاح (العلاج) ~~أخذ كل ذي لب دهن كاللوز والفستق وعجن الخبز بالشحوم خصوصا الإوز والدجاج ~~وكذا السكر والخشخاش والسمسم والهريسة والحمص والفول وأكل الضأن ولبنها، ~~والهزال وسوء المزاج يكونان عن ضعف الكلى وجميع أحكامه مؤلفة منهما ويعلم ~~بقلة البول أيضا [ريح الكلية] هو احتقان ريح يسدد أو كثرة شرب أو غذاء بارد ~~(وعلامته) التمدد والنفخ مع قلة الوجع (وعلاجه) أكل الثوم والزنجبيل ~~والتضميد بدهن الشونيز والجاورس والخبز حارة. # [ورم الكلية] إما حار وعلامته الحمى المختلطة والصداع والعطش ووجع البطن ~~والكلى وعدم القدرة على غير الاستلقاء أو بارد وعلامته قلة الوجع وكثرة ~~الثقل والتمدد (العلاج) الفصد وشرب ماء الشعير والتمر هندي والأسوقة وشراب ~~البنفسج والورد في الحار والجلنجبين وبزر الكتان والسكر في البارد وكثرة ~~الضمادات حتى ينفجر ويعرف بسكون العرض وخروج المواد فيعالج حينئذ بما فيه ~~إدمال [كلف] سواد يظهر على الوجه إلى الاستدارة بلا نمو المتقطع نمش ~~والناتئ برش بالموحدة والراء المفتوحة والمعجمة المثلثة والخافى منه الصغار ~~خيلان جمع خال ويقال له الشامة كلها إما خلقية لاعلاج لها أو حادثة فإن ~~كانت في الحوامل انتظر الوضع فربما يذهب مع دم الولادة لأنها منه وما عدا ~~ذلك يعالج وتبدو نادرا في غير الوجه (وعلاماتها) علامة الخلط ويلحق بها ~~الآثار ms0897 المختلفة عن نحو الجدري والحب (العلاج) ربنما احتيج إلى الفصد وتجب ~~التنقية أولا ثم الأطلية بكل حار مثل الدفلى والأملاح ولب البطيخ ~~والافسنتين واللوز المر PageV03P013 # والنوشادر مع الودع المطفى في حماض الليمون وبزر الفجل مع الخزف المحرق ~~والسنا وزبيب الجيل والبورق والكرنب وقثاء الحمار أيها اتفق طلاء وغسلا ~~بطبيخها وعجنا بالعسل أو الخل ويقوى فعلها مع بول الانسان والقلى فهذه ~~الاجزاء الجالية لجميع الآثار، ومن أراد التهيؤ بها جعلها مع الكثيراء ~~الحمراء [كسر] هو تفرق اتصال العظام فإن كان في موضع واحد سهل أو تعدد وكان ~~كثيرا ظاهرا للبصر فكذلك وإن كثرت شظاياه اجتهد باللمس في مساواته على ~~الشكل الطبيعي وإن برزت نزعت ونشر الحاد منها ورد العضو إلى شكله ثم ربط مع ~~الكسر إلى الاعلى أولا ومنه إلى الأسفل بعد اللف عليه ثلاثا أو أربعا بشد ~~وثيق وتوضع عليه الجبائر ويجعل العضو ممتدا على شكله ممنوعا من الحركة ~~وتغير كل ثلاث أو أربع حيث لا ورم ولا ألم وإلا أرخيت شيئا فشيئا ونطلت ~~ودهنت بما ذكر في الأورام وأعيدت هكذا وإن كان هناك جروح عولجت كما مر ~~ويشترط في الرض أو لا يقرح ويعطى لطيف الأغذية أولا بالفراريج ثم تغلظ ~~يسيرا حتى إذا أحمرت الرفائد وظهرت علامات أو سال دم أعطى نحو الكوارع ~~والهرايس. ومما يبيطئ بالجبر كثرة الشدو عكسها وثقل الرفائد ورقة الغذاء ~~فليجتنب ويجب من حين الكسر إلى أسبوع استعمال نحو الموميا مطلقا والراوند ~~والفوة واللك والطين المختوم بماء نقع فيه الحمص بما تيسر وأجود الجبائر ~~خشب العناب أو الرمان واللصوقات بالطين الأرمني والماش والعدس والزفت وبقية ~~الباب تقدم في حرف الجيم. # * (حرف اللام) * [لسان] المراد به هنا العضو المعروف من الانسان والقول ~~في أمراضه من ورم وثقل وغيرهما، أما ثقله إن كان جبليا فلا علاج له أوطارئا ~~وأسبابه انحلال البلغم في أعصابه وأحد الاخلاط اللزجة وقد يكون لطول مرض ~~منهك وتناول الحوامض في الكلية على الخوى فيضعف العصب (وعلامته) تلونه بلون ~~الخلط وتقدم السبب (العلاج) إن ms0898 كان عن البلغم فالاكثار من الايارج أو عن ~~السوداء فمن مطبوخ الأفتيمون باللازوزد وقد يفصد ما تحته من العروق لتحلل ~~ما جمد ثم يدلك بالمحللات ثم العسل ثم الفستق خصوصا قشره الاعلى والفلفل ~~والخردل خصوصا دهنه والقسط والشلبيثا تركيب مجرب في أمراض اللسان كلها وكذا ~~ترياق الذهب (وأما أورامه) فسببها اندفاع أحد الاخلاط وعلاماتها معلومة ~~وربما انفتح اللسان بفرط الرطوبة ويسمى الدلع (العلاج) يفصد في الحار ويكثر ~~من إمساك ماء الخس وعنب الثعلب ولبن النساء وماء الكزبرة وينقى البارد ~~بالقوقيا والأرياج ويمسك ماء الحلبة والعسل ويدلك بالزنجار والبورق والبصل ~~وحماض الأترج، وفى الكرنب خواص عجببة مطلقا [والقلاع] بثور في الفم واللسان ~~سببها مادة أكالة ورطوبة بورقية وفساد أي خلط كان وتنتشر كالساعية وأسلمها ~~الأبيض والأحمر وأردؤها الأزرق والأخضر ولا سلامة معهما قطعا، وأما الأسود ~~فمع التلهب والحرقة قتال ويكثر القلاع في الأطفال لفرط الرطوبة وعلاماته ~~علامة الاخلاط (العلاج) إخراج الدم فيه ولو بالتشريط إن تعذر الفصد ~~والتنقية ثم الوضعيات وأجودها للحار عصارة حي العالم والكزبرة وماء الحصرم ~~بالعسل والطين الأرمني أو المختوم والكثيرا بماء الورد وفى البارد بالأصفر ~~والعاقر قرحا والزنجار والخردل والعفص بطبيخ الخل، ومن المجرب ورق الزيتون ~~مضغا ورماد الرازيانج وأصل الكبر كبوسا ولنا طباشير طين أرمني هندي كافور ~~يسحق ويذر في البارد ويعجن ببياض البيض في الحار وأيضا طبيخ الخل بالشبت ~~والعذبة في الأبيض [لثة] بكسر اللام وفتح المثلثة مخففة هي من أمراض الفم ~~وهى ما نبت فيها الأسنان والمراد القروح والبثور وغيرهما ويكون عن فساد ~~المادة PageV03P014 # (وعلاماتها) الألوان وكثرة الرطوبات في الرطب والتلهب في الحار والعكس ~~(العلاج) يفصد في الحار ثم ينقى الاخلاط حسبما يجب ثم تستعمل الكبوسات ~~وأصحها وأعظمها السندروس والورد مطلقا والاسفيداج وعصارة الرجلة والمقل في ~~الحار والزنجار بالعسل والخل والسعد في البارد ورماد الأصداف والملح ~~المحروق في الرطب والعفص والآس والعدس والعقيق في الملتهب الكثير الرطوبة، ~~(وأما الجراحة) فتكون إما عن آلة أو أكل شئ صلب وربما جرح الفم من داخل ~~بغير ما ms0899 ذكر كطول توم وجوع تتحرق فيه المادة (العلاج) ما ستعرفه في القروح ~~وما سبق من الجروح وللشب هنا مزيد خاصية، وفى التذكرة للسويدي إذا سحق قشر ~~الرمان وعجن بماء الآس وخبز وسحق وذر قطع نزف الدم، ومن جرباتنا هذا ~~السفوف. وصنعته: عدس يحمى ويطفأ في الخل ثلاثا خولان جزء صبر شب من كل نصف ~~جزء يسحق ويستعمل عند الحاجة [لبن] تقدم في المفردات [لون] وقد يترجم به عن ~~فساد الألوان وهو تغيرها عن المجرى الطببعى إلى ما يشاء به الخلط الغالب ~~كالصفرة والسواد في اليرقان وغلبة الرصاصية في البلغم وشدة الحمرة في الدم ~~وهذه إن استندت إلى مرض كالصفار مثلا وقت نزف الدم وضعف الكبد فعلاجها علاج ~~ذلك المرض وإلا فإن كانت من غير موجل؟؟ اللم بخلط آخر وقد يكون تغير اللون ~~لوحم وهم وإفراط تحليل كجماع محبوب تشتد معه اللذة فيعظم الاستفراغ ~~(العلاج) زوال الأسباب المعلومة والاكثار من جيد الغذاء وتنقية الجلد بما ~~مر في الورم كالآس والعفص وغيره وترك ما يفسد الألوان كالكمون، ومن فساد ~~الألوان أيضا ما يحدث من الرائحة الحادة بالأطفال في مصر فقد غفل عنه ~~الأطباء كافة وهو مهم يموت بسببه كثير من الأطفال أو تنشأ عنه أمراض تكون ~~كالجبلية. وحاصل الامر في تعليل هذا أن هواء مضر كما علمت شديد اللطاقة ~~والرطوبة والتخلخل وما شأنه ذلك تنطبع فيه الروائح بسهولة خصوصا الحادة ~~والثقيلة والأطفال شأنهم ذلك فتتأثر لشدة التشابه والعلاقة ألا ترى إلى ~~الورد كيف يحدث الزكام لتفتيحه والفربيون لحدته في سائر الأماكن والياسمين ~~الصداع للمحرور ولا يبعد أن يقع هذا التأثير في غير مصر لكن لم يشعر به ~~لقلته. والذي أقول في تحرير هذا الامر بالمشاهدة والتجربة أنه إذا كان ~~المشموم حادا طيب الرائحة كالمسك اشتدت الحمرة في الوجه ودعك الانف والحمى ~~في الرأس وإن كانت خبيثة خصوصا الكائنة عند فتح الأخلية اصفر اللون وغارت ~~العين وكثر التهوع والاسهال وارتخى الجلد وأشد المؤثرات بيوت الخلاء ثم ~~الحلتيت ثم المسك ثم الخمر، ومتى قل ms0900 الاسهال والقئ وكثر تحرك الرأس ~~فالمشموم خمر مالم يكثر سيلان الانف فان كثر فمسك. إذا عرفت هذه العلامات ~~فاعلم أن العلاج من الرائحة الخبيثة مرخ الرأس بدهن السفرجل والبخور ~~بالصندل والطلاء به وبالمرسين مع الخل وسقى شراب البنفسج وماء التفاح ~~والورد، ومن الطيبة أو يوضع العود في التفاح ويشوى في العجين حتى يتهرى ~~فيستحلب بماء الورد ويحلى بشراب الصندل ويسقى فإن كان في بدل ماء الورد ~~بماء النعناع أو إسهال بدل التفاح بالسفرجل، ومما يجب في العلاج من الزباد ~~خاصة الدهن بجب البان وسقى شراب البنفسج ومن الحلتيت شم الخزاما ودهن اللوز ~~وسقى شراب الصندل والخشخاش ومن المسك الطلاء بدهن البنفسج بالخل وسقى ماء ~~النعناع بشراب الحصرم وجعل سحيق الورد والصندل على الرأس وأما ما تصنعه ~~نساء مصر من إعطاء الأطفال ما كان الضرر منه فخطر جدا لكنه إن سلم منه أنتج ~~عدم التضرر بالمشموم مرة أخرى لمخالطته الطبع فهذا ما استحضرناه الآن في ~~هذه العلة وهو كاف إن شاء الله تعالى. PageV03P015 # * (تتمة تشتمل على أمور مستلطفة وغرائب مستظرفة يعول في هذه الصناعة ~~عليها ويميل كل طالب فائدة إليها) * الأولى في بقايا ما يرد على المزاج ~~والبدن من خارج فيلحقه بعد صحته بالمرضى وقد عدتها الأطباء من الأمراض ~~وليست في الحقيقة منها لعدم تعلقها بشئ مما ذكر، فأما الوارد على المزاج ~~وحده فهو التكدر النفساني ويسمى الانزعاج وبمصر يسمى الخضة وبسببه تحدث ~~أمراض كثيرة وحقيقته نكد منبعث يرد على القوى وهى غير مستعدة فيعطل أفعالها ~~الطبيعية وأشده ما ورد على الدواء والصوم والصفراء وبعد غذاء ردئ الكيفية ~~كالباذنجان لان الحرارة تصعد ما أحالته بشدة غليانها إلى أقصى البدن وقد ~~انقلب سما فإن كان عن صفراء خرج نحو الحب والنار الفارسي والنملة أو عن ~~سوداء فالاحتراقات والقوابي والجذام أو بلغم فكالفالج وأوجاع المفاصل وقطع ~~الشهوة والسل والطمث أو دم فكالأورام الشديدة والبرسام وقد يظهر في البدن ~~صفة المأكول إذا وقع بعد إحالة الهاضمة كالشيب والبرص دفعة لمن أكل اللبن ~~وأشد الناس ms0901 تأثرا بهذه أهل البلاد الحارة المرطوبة اللطيفة الماء والهواء ~~كمصر (العلاج) تجب المبادرة أولا إلى القئ بالماء والعسل ثم اللبن والشيرج ~~به أيضا ثم الفصد ثم أخذ الأشربة المقوية للأعضاء والقلب مثل الفواكه ~~والكادى والديناري وما ركب من الصندل واللؤلؤ والخولان والسكنجبين أيها وجد ~~ويغتذى في يومه بذلك الغذاء الذي وقع فساده بعد التنظيف فإنه يفعل ~~بالخاصية، ولترياق الذهب فائدة جليلة في ذلك، والسفرجل منقوعا في الشراب ~~وحب الآس في ماء الورد والعود الهندي مع الكسفرة وقشر الأترج كل ذلك مما ~~جربناه وعلى المراضع تنظيف الثدي من اللبن المتحصل وقت ورود التغير وإلا حل ~~بالأطفال ما ذكر، وأما ما يرد على البدن وحده فالمصادمات من ضربة أو سقطة ~~أو حرق أو كسر أو خلع فأما الضرب فإن كان بالسياط كفى فيها لف البدن في ~~الجلود حال سلخها والتغميز بدهن الورد وسحيق اللاذن والصندل والفلفل والآس ~~ودهن الورد والماميثا والسرو والطين فان شدخت أو رضت أكثر من الصندل والآس ~~فالورد أو كانت على العصب فمن الزيت والخمر العتيق بالقطن وإن حبست دما ~~حلله بمامر وأما الحرق والكسر والجبر والخلع فتقدمت في بابها. # * (حرف الميم) * [مفاصل] قد تطلق ويراد بها على ما سيأتي وما تقدم ما عم ~~من البدن كله من الرأس إلى القدم وقد يحصون منها مواضع يسمونها الأمراض ~~الظاهرة وفيها أحكام الزينة وغيرها وكل يأتي في موضعه إن شاء الله تعالى ~~وتقدم الكلام على بعضها في حرف الجيم. واعلم أن هذه الأمراض الغالب على ~~مادتها أصالة البرد وربما تكون من غيره، وتقرير أصلها أن الدماغ للبدن كقبة ~~الحمام تتراقى إليه الأبخرة وتتكاثف فتزيد لقلة التنقية وطول الزمان وتعجز ~~عن تصريفها الطبيعة فتسيل فان اندفعت من منافذه فنحو الزكام أو تحيزت في ~~أحد جانبيه فكالشقيقة واللقوة أو نفذت إلى البدن فان خصت جانبا فمثل الفالج ~~وسيأتى الكل مستوفيا أو عمت المفاصل فمع ظهورها للحس صلبة التعقد ورخوة ~~التهيج وعد منه وجع المفاصل أو أزالت الفقرات فإلى أحد الجانبين التواء ~~وغيرهما حدبة ms0902 أو اختصت بالعظام المجوفة فرياح الأفرسة وإن تنازلت إلى النصف ~~السافل فأوجاع الورك والخاصرة أو عمت رجلا واحدة فعرق النساء أو انحازت في ~~الابهام خاصة فالنقرس أو قرحت الساق مع الورم فداء الفيل أو أحدثت عروفقا ~~ذات تلافيف ما دونه فالدوالي ويأتي تفصيل كل ويستدل على مزاجها بعلامات ~~الخلط الغالب إن كانت منه فإن كانت من الرياح فعلاماتها الانتفاخ ولين ~~الغمز وقلة الوجع، PageV03P016 # وما كان من الحدبة خلقيا فلا علاج له وغيره يعالج بالتنقية والادهان ~~والأطلية، والحقن والفتائل في أوجاع الظهر خير من المشروبات، ومن الرياح ما ~~ينقلب فيكسر الظهر ومنها ما ينتقل من عضو إلى آخر (وعلاجها) كل محلل ومفشش ~~من مشروب وغيره وقد عرفت ما لكل مادة من الدواء فلا نطيل الكلام بإعادته ~~إلا ما اختص بالمرض مثل الغاريقون والزراوند والزنجبيل والتربد فإنها إذا ~~جمعت متساوية وشرب منها ثلاث وكرر ذلك خلصت عن تجربة وكذا الدار فلفل ~~والسعد والانيسون إذا شرب وعصارة الكرفس أو طبيخ الحي العالم بأصل التوت، ~~ومن المجربات طلاء دهن العاقر قرحا والخروع والسذاب والخردل والجوز واللوز ~~مجموعة أو مفردة هذا إذا كان باردا. وأما الحار فلا بد من الفصد وشرب شراب ~~الورد ويطلى بدقيق الشعير مع بعر الماعز مجموعة معجونة بالخل وكذا ماء ~~الكسفرة بدهن البنفسج واللوز، ومن المجرب التين والقرطم والصنوبر مطبوخة ~~أولا، ومما جرب لاخراج الاخلاط اللزجة من الظهر والورك دهن النفط والزقوم ~~شربا وطلاء ومثله وجع الجنب والخاصرة فمنها المفاصل وقد علمت ضوابط هذه ~~العلة فاعلم أن وجع المفاصل يكون عن المرار غالبا إذا خالطت ما غلب من خلط ~~فأكثر فان اتفق بلا مرار صفراوية فعن البلغم وهو نادر وحقيقته أورام لا ~~تنضج ولا تجتمع لتشبثها بالعظام وقل أن تعترى نحو النساء والصبيان لقلة ~~مرائرهم وكثيرا ما تكون في المترفهين لتوفر المواد ومن ثم يعرف عند كثيرين ~~بمرض الملوك وأسبابه كثرة أكل اللحوم وشرب الخمور والجماع على الامتلاء وكل ~~حركة عنيفة وإدمان الحوامض وما غلظ كلحم البقر فتفسد بذلك المادة ~~(وعلاماته) ms0903 علامات الخلط المشهورة كما سبق كشدة الضربان وتغير اللون في ~~الحار وانتفاخ العروق في الرطب والكمودة في السوداء وما يتركب بحسبه ومن ~~أدلة تركيب هذه العلة خفتها وتزيدها بالدواء الواحد (العلاج) لابد من الفصد ~~مطلقا أما في الدموي فللكم وأما في غيره فللكيف ثم التنقية أولا بما لتلك ~~المادة تركيبا وإفرادا ثم الطلاء بالروادع مثل ماء الكسفرة والحي عالم ~~والألعبة في الحار والزعفران والفربيون والجند بيدستر والعاقر قرحا في ~~البارد ثم المحللات كذلك كدقيق الشعير والباقلا وبعد الانحطاط بنحو ~~البابونج وإكليل الملك لقوة تحليلها فإن كان هناك من الضربان ما يمنع النوم ~~وجبت له البداءة بالتسكين بنحو العظام المحرقة والعدس واللفاح الأفيون ~~والزعفران والبنج طلاء ومن الواجب أن لا يخلو دواء في هذه العلة عن ~~السورنجان فقد وقع الاجماع على اختصاصه بتضييق المجارى ومنعه النوازل ~~ثانيا، ومما ينفع في الحارة بالطبع بزر قطونا بالخل ودهن الورد والخطمى ~~بدقيق الشعير والورد والآس والقرع والحس والخشخاش مطلقا، وللبارد الجلنجبين ~~العسلي وماء العسل بطبيخ القرطم والدار صيني والشبت أكلا وطلاء والصبر ~~مطلقا، ومما جربناه لسائر هذه العلة من نقرس وغيره من تراكيبنا هذا الدواء. ~~وصنعته: لوز خردل سنا من كل جزء سورنجان نصف تربد شيطرج عود هندي عاقر قرحا ~~من كل ربع صبر مصطكي من كل ثمن تعجن بثلاثة أمثالها عسلا الشربة منه ثلاثة ~~وينفع من ذلك معجون السورنجان وحبه وهرمس والنجاح وشربته الخاصة ما تألف ~~بنظر الطبيب من الغاريقون والزعفران والحنظل والمر والفلفل وكذلك الدلك بها ~~ودهن قثاء الحمار ودقيق الشعير بطبيخ الصعتر وحشيش الحنطة [ومنه وجع الورك] ~~لم يخالفه إلا في منع الروادع أولا هنا لكثرة اللحم على مفصله فتحبس المادة ~~وتفضى إلى الخلع بل يبدأ بالتحليل ويفصد في المقابلة ويبالغ في التنظيف ~~مالم تكن المادة رقيقة [ومنه النساء] وهو انصباب المادة من رأس الورك إلى ~~الأصابع من الجانب الوحشي وقيل لا يشترط عموم المادة في المسافة المذكورة ~~في التسمية PageV03P017 # دفعة وأحكامه ما مر في المفاصل مطلقا، ومما يخصه الاكثار من ms0904 تناول حب ~~الذهب تارة والسورنجان أخرى وكذا الصبر والهليلج وأكل الالية نافع فيه جدا ~~وكذا النطول بأصول الكبر والحلبة والجوع فيه مجرب لتجفيفه المادة ويفصد فيه ~~النساء، ومن حقنه المجربة طبيخ أصل الحنظل والكبر والقنطريون وشرب حب ~~الرشاد والميعة وكذا السذاب مطلقا وبزره شربا والترياق بعد التنقية. وفى ~~الخواص: من أخذ وترا على اسم صاحب العرق آخر أربعاء أو سبت في الشهر وعقده ~~قبل طلوع الشمس قائلا حبست عرق النساء عن فلان وألقاه في الشمس فكلما جف جف ~~وكذا قيل في جريدة نخل بالشرائط المذكورة [ومنه النقرس] وهو احتباس المادة ~~في إبهام الرجلين وعظام القدم كلها بحيث يكثر الألم والنخس لضيق المحل ~~وكثرة المادة وربما كان معه الورم. وعلامته وعلاجه ما مر لما عرفت أن الحار ~~منه ينفعه الطلاء بحي العالم والكزبرة والحنا والخل ودقيق الشعير. وفى ~~الخواص: أن شعر الصبى من أربعين يوما إلى ثلاثة أشهر يسكنه تعليقا كذا ~~ابتلاع أربعين حبة من عدس محمص إلى أربعين يوما والطلاء بصفرة البيض ~~والأفيون، ومن المجرب للبارد الطلاء والنطول ببول الانسان والخل والكبريت ~~والنطرون ودم الحيض مسخنة وقد تعجن بماء دقى الترمس والحلبة مع مراعاة ما ~~مر من أول المفاصل لا تحاد المادة، واعلم أن الثوم والكرنب من أنفع ما ~~استعمل في هذه العلة غذاء وطلاء كما أن السنا والسورنجان من أجلها دواء. ~~ومما يسكنه وضع الحمام المذبوح حارا والطلاء بدمه. ومن أجل أدويته معجون ~~هرمس ونطولات الخس والزيت العتيق والزعفران. # [ومنه أوجاع الركبة] وهى كالورك في انحصار المادة وسائر الأحكام، لكن من ~~المجرب شرب الحلتيت والانزروت بدهن الجوز وكذلك السندروس المحلول في زيت ~~البزر، ومن أطليتها دهن بزر الفجل وورق الدفلى مع دقيق الترمس والعسل وكذا ~~الصابون مع مثله حنا ومما يحلل الصلابات والتعقد مطلقا الزبد والتين ~~المطبوخ ودقيق الحلبة والإكليل والبابونج طلاء وكذا الشحوم والادهان. # [ومنه داء الفيل] وهى زيادة غير طبيعية تحدث دون الركبة وقيل تخص القدم ~~وربما قرحت وأضعفت الرجل ويكون عن دم أو بلغم وقد عرفت ms0905 علامات الكل ~~(العلاج) فصد الباسليق فالمأبض فحجامة الساق والتنقية بنحو الغاريقون ~~والصبر وإدمان القئ وهجر كل مالح وغليظ وحامض والطلاء بالمر والأقاقيا ~~والمر والماميثا والحنظل فيه خصوصية أكلا وطلاء وكذا القطران والحرمل وجميع ~~ما سبق. وفى الخواص: أن المشي على الرجل حال خدرها يوجبه وأن شرب العاج ~~يذهبه والطلاء برماد بعر الماعز والكرم والخل ينفع فيه بالغا [ومنه ~~الدوالي] وهى المادة المذكورة سابقا إذا انحلت في عروق كثيرة التلافيف تحكى ~~ما فيها من الخلط وبذلك تعلم وربما نمت حتى تعجز الساق وقد تقرح (العلاج) ~~يستفرغ مادتها بالفصد وينقى البدن بالقئ والاسهال ويطلى بما في النقرس وداء ~~الفيل مع لزوم الراحة. وأما دوالي الأنثيين وهى عروق ملتفة إلى الصفرة ~~وكثيرا ما يعرض للشمال للبرد في الجهة وزيادة العرق في الخصية (وعلاجها) ~~التنقية بنحو الغاريقون والصبر وإدمان القئ وهجر كل حامض ومالح والطلاء ~~بالمر والأقاقيا والمرو والحنظل فيه خصوصية أكلا وطلاء وكذا القطران ~~والحرمل، ومما يلحق بذلك مشى الأطفال إذا أبطئوا وأجود ذلك شرب نصف درهم من ~~الباذنجان المجفف في الظل بأقماعه إلى أحد عشر يوما والكرنب أكلا ونطولا ~~والثوم وكذا الخردل مطلقا والآس والورد والعفص والعدس والرجلة ضمادا، آ ~~ودهن الغار إذا نضج في الزيت العتيق مجرب وكذا الدلك بدهن السرو والنارجيل ~~وغسل الأطراف في الحمام بالماء البارد وتقدم PageV03P018 # الكلاب عليه في جغرافيا في حرف الجيم فراجعه [معدة] هي حوض البدن وكل عرق ~~يدلى إليها والصحة مبنية عليها لان صحة الأعضاء منوطة بصحة المزاج وهو ~~بالاخلاط وهى بالغذاء وهو بالترتيب والجودة وهما بالمعرفة وصحة المعدة ~~لأنها الأصل وقد عدها قوم ذوو اختبار من الرئيسة والنفس إليه أميل فيجب ~~الاعتناء بها ومزيد الاهتمام بشأنها وصلاحها يكون بما يرفعها إذا استرخت ~~وذلك كل عنصر قابض كالأملج ويزيل ملاستها ويغسل خملها وذلك كل مقطع محلل ~~كالقرنفل وينبه شاهيتها إذا انغمرت وذلك كل حامض ومالح وحريف كالليمون ~~والكوامخ والخردل وما يحلل رياحها ورطوباتها البالة كالزنجبيل وما يفتح ~~سددها كالصبر وينعش قواها كالزعفران ويحفظ حرارتها الغريزية ms0906 كالمصطكي، فهذه ~~الأمور السبعة شروط في المركب الفاعل من أدمنه مراعيا فيه الزمان والمكان ~~والسن مغيرا ما يستعمله حذرا من العادة لم يمرض بفساد خلط إن شاء الله ~~تعالى، وقد انطبقت آراء الاجلاء على أن ماء الحديد إذا طبخ بعشر عشره مصطكي ~~حتى يزول ثلثه في إناء جديد حفظ الصحة وناب مناب الأدوية الكبار. فلنتكلم ~~الآن على ما يعرض للمعدة فنقول: يعرض للمعدة الوجع ويكون عن سوء مزاج مفردا ~~أو مركبا ساذجا أو ماديا على ما فيه (وعلاماته) ما مر ويزيد في الحار ~~الجشاء الكريه والبخار والدخان والعطش، وفى الرطب الغيثان واللعاب، وفى ~~البارد الفساد والحمض وتوفر علامات الخلط الغالب في المادي منه وقلتها في ~~الساذج. وقد يكون الوجع عن ورم (وعلامته) الثقل من غير أكل وظهوره للمس ~~رخوا إن كان رطبا ومع الحمى إن كان حارا وإلا العكس وظهور المادة الممرضة ~~مع الخارج خصوصا القئ [أو قروح] وعلاماته النخس وخروج المادة (العلاج) لا ~~شئ أولى من القئ بالشروط السابقة ثم مضادة الخلط على القواعد فيسقى في ~~الحارماء الشعير والتمر هندي والإجاص ويزاد مع غلبة الرطوبة السماق ~~والطباشير والطين المختوم ومزاور الحصرم والخل والليمون، وفى اليابس مثل ~~القرطم والخس والبنفسج والتضميد بالورد والصندل والكزبرة ويؤخذ من هذا ~~الدواء فإنه مجرب لسائر أمراضها الحارة. وصنعته: كزبرة بزر هندبا من كل ~~واحد أوقية ورد منزوع أصفر مصطكي من كل أربعة دراهم قرنفل صندل زهر بنفسج ~~رب سوس من كل ثلاثة تسحق وتغمر بماء النعناع والليمون ثلاث مرات ثم تعجن ~~بالسكر والشربة منه ثلاثة ويعالج البارد السبب بشرب الغاريقون والمصطكي ~~والايارج بماء العسل كل ذلك بعد القئ، ومن المجرب فيها جوارش العود والكمون ~~أو الفلافل. ومن المجرب لسائر الأمراض الباردة وتحريك شهوة الباه بعد اليأس ~~منها ودفع التخم والغثيان وسوء الهضم وضعف الكبد وسوء التنقية والبواسير ~~هذا المعجون المعروف بالفنجنوش وهو من تراكيب الفرس أولا ثم ولعت به ~~الأفاضل حتى استقر على ما سأذكره لك ومن العجائب المكتومة فاعرف قدره. ~~وصنعته: أولا الإهليلجات ms0907 الأربع وخبث الحديد ولذلك سمى بما عرفت لان معنى ~~اللفظة المذكورة خمسة أدوية، وأما ما قر عليه رأى الشيخ ومن بعده من المهرة ~~وبه صار الدواء في غاية الجودة هو أن تأخذ من برادة الحديد النقي ما شئت ~~فتغمرها بالخل الحاد وقتا كاملا ويراق ويبدل كذلك سبعا ثم تسحق ويؤخذ منها ~~جزء وكابلي أسود وأصفر هندي أملج بليلج من كل نصف شونيز مصطكي عود هندي من ~~كل ربع جزء جزر شامي وهندي قرنفل زنجبيل دار صيني من كل ثمن تعجن بثلاثة ~~أمثالها عسلا منزوع الرغوة وترفع، ومن أراده مطيبا فليدع العقاقير في ماء ~~ورد غلى قد حل فيه من المسك والعنبر ما طابت به النفس ثلاثا ثم يعجن ~~والشربة منه مثقال [ومنها الفواق] وهو حركة المعدة لدفع ما يجتمع من ~~PageV03P019 # الرياح الغليظة (وسببه) إفراط إحدى الكيفيات فالكائن من اليبس علامته أن ~~يقع بعد استفراغ وكثيرا ما يحصل معه التشنج وقلما ينجو منه والامتلاء ~~والرياح الغليظة والبرد (العلاج) إن كان عن امتلاء وجب القئ أولا ثم أخذ كل ~~محلل كطبيخ الصعتر والكمون والانيسون، ومن المجرب في اليابس لعق ستة ~~وثلاثية درهما من الزبد الطري وكذا السكر في البلغمي وعصارة النعناع ~~والنمام وكذلك الجند بيدستر بماء وخل وسكر وطبيخ الشبت بالعسل وتضمد المعدة ~~بالحلبة والشونيز ومضغ العود والانيسون والزنجبيل المربى فان أعياك الفاق ~~فعطس فإن لم يحله العطاس فهو ميت لا محالة [ومنها الغثيان] وهو ضعف أعالي ~~المعدة والاحساس بالقئ دون خروج ويطلق الغثيان على ما ذكر إن كان بارد ~~السبب وإلا سمى وجع الفؤاد عند أبقراط والعامة لقربه من القلب وسماه بعضهم ~~القلق والكرب وهذا يكون عند كثرة المرار أو فساد أحد الاخلاط وربما أوجبها ~~السكر على الامتلاء أو جوع مفرطين (وعلامة الكائن عن الاخلاط الحارة) فتور ~~البدن والعجز والعطش والالتهاب والكائن عن الباردة العكس وعن فرط الرطوبة ~~كثرة الريق وعن البلغم دلاعة الفم والصفراء مرارته (وعلامة المنحل عن ~~الرأس) تقدم الصداع، والغثيان كله يسقط الشهوة لفساد المعدة (العلاج) إن لم ms0908 ~~يكن أصله من الرأس وجب القئ حتى تنظف المعدة ثم تؤخذ قواطعه وأجودها مطلقا ~~عصارة النمام والنعناع شربا والليمون المملوح بالصعتر المسحوق مجرب وكذا ~~السماق المطبوخ مع الكراويا وفى البلغمي العود والقرنفل والانيسون وفى ~~الصفراوي التمر هندي مع الكزبرة والصندل شربا والمسك شما والدار صيني ~~والقاقلا مضغا وفى النازل من الرأس الأملج المربى وشراب الخشخاش وشم البصل ~~والاكثار من مضغ المصطكي والسعد والكندر وما قلى من الحمص والكزبرة واللبن ~~والفول وشم المسك والفاغية وهذه بعينها قواطع القئ ويجب التنزه زمن الغثيان ~~عما يحركه كالادهان والسمسم وحب البان والأدمغة وبصل النرجس [ومنها العطش] ~~ويكون عن سوء المزاج بأقسامه المذكورة في وجع المعدة وعن أخذ يابس مكثف أو ~~لطيف مهيج الحرارة كالمسك أو عن الثلج لجمعه البخارات أو عن الشراب العتيق ~~ليبسه وعلامات هذه معلومة وقد يكون عن فساد الصدر والرئة إن سكن الهواء ~~البارد وعن فرط الاسهال لجفاف البدن وعن ضعف الكبد كما في الاستسقاء والكلى ~~وقد يكون عن خلط مالح ملزج وعلامته أن لا يسكن بالشرب لتكثف الماء بالخلط ~~(العلاج) ما كان تابعا لخلط فعلاجهما واحد وما كان من قبل المعدة فعلاجه ~~غسل الأطراف بالماء البارد ومصابرة العطش فإن لم يسكن مزج الماء بالخل وشرب ~~اللبن بالحلتيت وماء القرع والشعير والرجلة والتمر هندي ومتى كان عن خلط ~~غليظ وجب أكل الثوم والزنجبيل فإنه يقطع بتحليل وتلطيف ويحل الخلط باردا ~~إلى الأعضاء فربما كفى عن الماء [ومنها النفخ والجشاء والرياح] علل متحدة ~~المواد تكون عن برد المعدة، إما بالخلط الغليظ البارد أو إفراط الرطوبة أو ~~تناول ما شأنه ذلك كاللبن أو زيادة الامتلاء وعلامات الكل معلومة (العلاج) ~~تلطيف الخلط وتنظيف المعدة بالقئ ثم المحللات مثل طبيخ الحلبة والقنطريون ~~والانيسون وتعاهد الايارج فإذا حصل التنظيف سخنت بما يلطف وينعش مع الحرارة ~~كالعود والعنبر ودواء المسك واللك والكمون والخردل والكراويا والبقدونس ~~والثوم والليمون والنعناع والسكنجبين البزوري ثم إن تواتر الجشاء فأعط ما ~~يمنع طفو الطعام كالمصطكي والخردل فان ارتفعت البخارات فاما أن تدخل ms0909 في ~~سائر الأعضاء وعلامة ذلك التمطى أو في عضلات الفك وعلامتها التثاؤب فأطل ~~بالادهان الحارة PageV03P020 # وأكثر من الاستحمام والتغميز [ومنها قذف الدم بقئ وغيره] سببه انفجار أو ~~انصداع إن كان صافيا أو تحلب من عضو إلى آخر إن كان جامدا إلى السواد أو ~~يكون عن قروح إن كان معه مادة. # (العلاج) يفصد في الاسافل إن كان عن انفجار وينقى ما جمد فيها بالقئ وشرب ~~ما يحلل مثل القرطم والحلبة والبسفايج فان دام ونقص في القوى أعطى القواطع ~~كالاقاقيا ودم الأخوين والطين والصمغ المقلوين والسماق والكزبرة وكذا نوى ~~التمر هندي وعصارة النعناع والرجلة والموميا مجربة. وفى الخواص: أن تعليق ~~العقيق الشبيه بماء اللحم غير خالص الحمرة مجرب في قطع الدم [ومنها الوحام] ~~وهو فساد الشهوة والميل إلى أكل نحو الطين والفحم (وسببه) احتراق باقي دم ~~الحض خلطا حريفا يدغدغ المعدة هذا إذا وقع قبل الخامس وقد يكون من نبات ~~الشعر على رأس الجنين فيشك البطن. وأما البواقي فأسبابها أخلاط رديئة في ~~الكيفية تجتمع مخالفة المزاج العادي فتطلب ما يضادها ولا شك في كون المضاد ~~للمعتاد غير معتاد كما ثبت في القواعد من كون المنافاة في الأطراف، وقد ~~يكون الميل إلى الأطعمة الرديئة أو الحوامض والكوامخ من نفس الطبيعة لا على ~~سبيل التداوي وهذا الأخير لا تفارقه الصحة بخلاف الأول (العلاج) يجب ~~التنظيف بالقئ والاسهال وتقتصر الحامل على الأول وأخذ ما يكسر هذه الكيفية ~~الرديئة كشراب البنفسج والنيلوفر وشرب الشيرج. # ومما يقطع الوحام ماء الكرم والحصرم والنعناع أو الكمون والكزبرة إذا ~~نقعا في الخل ثلاثة أيام ثم جففا وحمصا وأكلا فعلا ذلك بالتجربة، ومما خص ~~بقطع أكل الطين ونحوه أخذ الطباشير والصمغ وكذا الفول واللبن وأجمع الأطباء ~~على عظام الدجاج المشوية إذا امتصت وكذا الفستق المملوح والجوز [ومنها ~~الحرقة] وهى الاحساس باللذع والحدة وفساد الطعام (وسببها) التخليط وأكل ~~ماله رطوبة سريعة التعفن كالفواكه وتحدث هذه بعد أكل الطعام زمن الامتلاء ~~وقد تكون الحرقة لكثرة ما يدفعه الطحال من السوداء إلى المعدة وهذا ms0910 النوع ~~يكون وقت الجوع خاصة (العلاج) للأول بالقئ وأخذ ما يجفف البلة مثل الزنجبيل ~~والأغذية الجافة والأملج المربى فإذا أحس بحرارة فنحو البزر قطونا والمر ~~ويبلعه بماء الورد والسكر شربا وكذا الرجلة وإن كان هناك جشاء فبعض ما تقدم ~~فيه، وعلاج الثاني فصد أسيلم اليسار والسكنجبين البزوري أو العنصلى [ومنها ~~الدبيلة] وهى اجتماع ورم في المعدة يلزمه سقوط شهوة وحمى وتأذى بنزول ~~الأطعمة والماء فإذا انفجرت لزمها قشعريرة وحمى (وعلاماتها) التأذى بنحو ~~الحوامض والحريف وفى الكل لابد من ظهور المادة في القئ والاسهال وجفاف ~~اللسان (العلاج) تنظف بما في قذف الدم ثم يعطى العليل تارة دهن البنفسج ~~ممزوجا بالصمغ وتارة رماد القرطاس والبردى، فإن كانت القوى قوية والقروح ~~كثيرة المادة جاز يسير الزرنيخ مع ما ذكر والكبريت وهو أسلم، ومن الغذاء ~~الجيد أن يدق الخرنوب الشامي ويغلى في اللبن ويستعمل [ومنها سوء الهضم ~~والتخمة] وهو خروج الطعام غير منهضم على المجرى الطبيعي فإن كان أصل الطعام ~~رديئا فمنه لرداءته وقد يكون عن المعدة نفسها فإن كان ما يخرج من جشاء ~~وبراز منتنا كثير الدخانية والحدة فالفساد من فرط الحرارة وإلا فمن الرد ~~وقد يكون المزاج صحيحا ونفس جرم المعدة ضعيفا وعلامة هذا أن لا يتأذى بيسير ~~الطعام (العلاج) ما كان عن سوء مزاج فقد مر وعلاج غيره بالتقوية بنحو ~~الإطريفيلات ودواء المسك وجوارش السفرجل [ومنها الهيضة] وهى فساد المعدة ~~بعنف فتتحرك لدفع ما في أعلاها بالقئ وأسفلها بالاسهال معا أو مختلفة وهذه ~~إن سكنت ليومها فجيدة وكذا إن كان الخارج طعاما غير متواتر ولا متلون ~~والبدن PageV03P021 # خلى عن الحمى والنبض قوى والشهوة صحيحة فإذا اختلت هذه الشروط قطع بالموت ~~أو بعضها فاحكم للغالب وليس هذا الأكثر بل الأقوى فان تواتر الخارج مع سقوط ~~الشهوة وكثر المرار الأصفر والأسود فهو دليل الموت (وأسبابها) الحركة ~~العنيفة وتخليط الأطعمة بلا ترتيب والشرب الكثير. # (العلاج) تنظيف المعدة بالقئ والاسهال بالأدوية من غير أن توكل إلى دفع ~~ذلك من نفسها لما فيه من البطء، ثم ms0911 إن كان السبب حارا وعلامة الحرارة ظاهرة ~~فاسق عصارة الرجلة وضمد بها مع الصندل والخل وأعط سويق الشعير وقشر الفستق ~~الاعلى وإن كان باردا فالأملج مع الطباشير والجوز بالعسل ومعجون الكمون ~~وقشر الأترج والجمار والسكر ومعجون المسك مجرب وإياك وقطع المواد وفى البدن ~~فضلة فإنها تعود على الكبد وتهلك العليل [ومنها الشهوة الكلبية] سميت بذلك ~~لمكالبة صاحبها وحرصه على الاكل كالكلاب (وأسبابها) فرط الحرارة (وعلامتها) ~~قلة البراز وسخونة البدن والعطش واجتماع بلغم فاسد الكيفية (وعلامته) حموضة ~~الطعام والجشاء والثقل أو سوداء يدفعها الطحال وعلامته كثرة البراز والهزال ~~وسرعة الهضم، أو دود يأكل الطعام (وعلامته) الصفرة والاحساس بحركة الديدان ~~وقد يكون عن أثر مرض لاستفراغ ما في الأعضاء واشتياقها إلى الغذاء وعلامته ~~التأذى بالاكل وإن قل (العلاج) تنقى الاخلاط ويخرج الدود بما تقدم ويعطى ~~الأغذية الرطبة اللزجة الدسمة والحلاوات وما أبطأ نفوذه ويسقى الأطيان ~~المروقة والبزورات الكاسرة للحرارة، ومن المجرب أن يغلى الفسنق واللوز ~~مسحوقين في الشيرج جيدا ويسقى بالسكر وتمرخ المعدة بالقيروطي وهذه العلة قد ~~تطفأ فيها الحرارة بأبلغ ما يكون حتى تحرق ما يرد عليها من الأغذية وتحيله ~~وقلما يظهر أثره وحينئذ يأكل صاحبها فوق ما يطاق للبشر وحيث يبلغ هذه ~~المرتبة وجب المكث في الماء البارد وشرب الألبان وماء البقل والرجلة ونحوها ~~[ومنها بوليموس] معناه الجوع البقري وتقدم في حرف الباء [ومنها الاختلاج] ~~يكون عن ريح وأخلاط متبخرة يلزمها الخفقان لا تصال الحركة بينهما وعلاجه ~~علاجها [ومنها حكة المعدة] تكون إما عن خلط لذاع. # (وعلامتها) اشتدادها وقت الجوع أو بثور في سطح المعدة وعلامته الحرقة وقت ~~الاكل وعلاج الأول سقى طبيخ الإهليلج ونقوع الصبر ثم التبريد بشراب البنفسج ~~والعناب وعلاج الثاني شرب الأطيان مع يسير من الكبريت ودهن اللوز ولعاب ~~السفرجل أو حب القشرة فإنه مجرب [ومنها الاسترخاء] يكون في نفس المعدة إذا ~~ارتفع الصدر وانخفض الظهر وإلا ففي الرباطات (وأسبابه) كثرة الاخلاط الرطبة ~~(العلاج) إخراجها وقد يعرض من كثرة التداوي والقئ بحيث يتهلهل شحمها ونسجها ~~فتعجز عن ms0912 إخراج ما فيها إلا أبا؟؟ واء، وهذا النوع لا علاج له على ما قالوه ~~وعندي أنه يمكن العلاج بمزج الأدوية بالأغذية وأن تكون الأدوية غذائية وأن ~~يكون المركب مشتملا على ما يولد الشحم ويشد الأربطة ويقبض ويعسر. وهذا ~~الدواء مجرب لما ذكر من تراكيبنا فقس عليه ترشد. # وصنعته: سويق شعير جزء فستق صنوبر من كل نصف لوز ربع يسحق ويطبخ تارة ~~بالسماق وأخرى بالسفرجل ويضمد؟؟ السر ووالعفص والطفل والترمس فإنه غاية ~~[ومنها الخلفة والذرب] وهو فساد الغذاء وخروجه بصورته أو بتغير ما ممزوجا ~~بالمرار والاخلاط قيئا أو إسهالا (وأسبابه) إما ملاسة المعدة إن خرج كما ~~أكل بصورته من غير ألم لرطوبة لزجة فيها (وعلاجه) أخذ القوابض وما يجلو ~~الرطوبات كالبنجنوش وحب الآس والأقاقيا أو ضعفها بخلط أكال إن كثر المرار ~~والحرقة بعد الاكل (وعلاجها التنقية) وما في الحرقة أو نزلات من الدماغ ~~(وعلامتها) نحو الزكام واللعاب. أو ضعف الطحال، وعلامته تلون الخارج خصوصا ~~إلى البياض والخضرة والهزال PageV03P022 # والعطش. أو سدد في الدقاق وعلامته صحة الهضم ورقة الخارج والثقل، وعلاج ~~هذه الأنواع علاج الاعصاء المذكورة. أو لفساد أحدالاخلاط وعلامته ما مر من ~~علامات الحميات فيأتي الخلاف والذرب عبارة عن الصفراء. أوربعا فعن السوداء. ~~أو نائبا فعن البلغم أو بلادو رفعن الدم وعلاجه تنقية الخلط الغالب، ومن ~~المجرب لهذه العلة البنجنوش مطلقا وترياق الأربع في البارد والخبث في ~~البثور وماء الحديد في الملاسة ومعجون هرمس في النزلات. ومما يقوى المعدة ~~ويحفظ صحتها ويفتح الشاهية ويزيل الرطوبات وسوء الهضم والتخم والرياح ويدر ~~ويهيج الشهوتين عن تجربة هذا المعجون من تراكيبنا سميناه بالمغنى. وصنعته: ~~زنجبيل كراويا أنيسون لوز صنوبر مقلوة قرنفل من كل جزء قشر أترج مصطكي عود ~~هندي من كل نصف زعفران ورق السذاب أملج خبث حديد مدبر كما مرسعد ربع جزء ~~تسحق ويؤخذ أربعة أمثالها عسل نحل فتحل في مثل نصفه ماء نعناع وربعه من كل ~~من ماء التفاح والليمون والآس ويرفع على نار هادئة فإذا قارب الانعقاد طيب ~~بماء ورد وحل ms0913 فيه من طابت به النفس من المسك والعنبر وتعجن به الحوائج ~~ويرفع وهو تركيب لا يوجد مثله وشربته إلى مثقالين وقوته تبقى إلى عشرين سنة ~~[معا] هو عبارة عن ظرف المأكول والمشروب وما تحيز من الفضلات وسيأتى تحقيقه ~~في التشريح والكلام على ما يعرض له من الأمراض [منها المغص] وهو وجع يعمها ~~(وأسبابه) إما ريح وعلامته النفخ والتمدد والقراقر وعلاجه كل محلل كالكموني ~~والفلافلة أو احتباس مادة حارة وعلامته النخس أو اللذع والحدة وعلاجه سقى ~~كل محلل ذي لعاب كبزر المر ونحو شراب الورد أو خلط غليظ سحج بمحل واحد ~~وعلامته لزوم ذلك المحل وعلاجه الحقن والقئ وشرب ماء العسل أو سوء مزاج وقد ~~مر أو دود وتقدم، ومن المجرب للمغص دقيق الشعير مع الكمون وحب الخروع ضمادا ~~وكذا الزنجبيل وشحم الحنظل بالعسل وهذا المعجون مجرب للمغص البارد والقولنج ~~وسائر أوجاع البطن. وصنعته: بزر شبت كراويا أنيسون خولنجان من كل عشرة سذاب ~~يابس نمام من كل ستة عود هندي قشر أترج جند بيدستر إطريلال حب رشاد شيح ~~أرمني من كل ثلاثة تعجن بالعسل الشربة منها مثقال بماء حار وهذا الشراب ~~أيضا لنا مجرب يحل المغص الحار. وصنعته: سنا أنيسون تربد من كل عشرة ورد ~~زهر بنفسج سبستان شعير مقشور من كل سبعة تطبخ بأربعمائة درهم ماء حتى يبقى ~~مائة ويصفى ويخلط فيها بزر مروحلبة وبزر قطونا من كل خمسة ثم يصفى ويمرس ~~فيه عشرة خيار شنبر ويشرب بالسكر [ومنها الاسهال المعائى] والسحج له وتقدم ~~الاسهال الكبدي وما يتعلق بالمعدة والكلام الآن فيما كان من المعا ويسمى ~~باسهال الدم منها [دوسنطاريا معائى] وجرحها وانتفاخ وعروقها يأتي في ~~التشريح فإن كان خروج الدم لا نفجار عرق خرج الغائط أولا ممتزجا بالدم ثم ~~وحده هذا إذا كان الانفجار في الغلاظ منها وقد عرفتها فإن كان في الرقاق ~~خرج الغائط وحده ثم الدم والشرط في ذلك كله انتفاء علامات الكبد كالعطش ~~والوجع فيها والحمى حتى يتمحض كون العلة فيها وعلاج هذا الفصد مع احتمال ms0914 ~~القوى ثم قواطع الدم [ومنها السحج] وسببه انحراف أحد الاخلاط أكالا بقرحة ~~(وعلامته) خروجه بعلامته كحموضة السوداء أو غليانها على الأرض ولزوجة ~~البلغم وحدة الصفراء ويلزم كلا خروج الخراطة والألم فإن كان في الغلاظ كان ~~الوجع تحت السرة والسابق في الخروج المواد والدم وإلا العكس والغلاظ أسلم ~~لبعدها عن الرئيسة (العلاج) ينقى الخلط أولا بماء الجبن إن كان متسفلا وإلا ~~بالشراب ثم يعطى القوابض والمقويات وكثيرا ما يكون المغص والاسهال والسحج ~~PageV03P023 # من احتباس سدة فيعطى الطبيب الجاهل القابض قبل النقاء فيكون سبب الموت ~~فتأمل، ومن المجرب لمنع السحج والاسهال لؤلؤ محلول بحماض على الأترج كهربا ~~بزر الحماض قشر رمان خشخاش عفص صمغ سواء يسحق ويعجن بالعسل أو يذر على صفار ~~البيض ويستعمل، وإن كان عن صفراء فسويق الشعير بالكهربا مجرب أو عن السوداء ~~فالطين المختوم واللؤلؤ، أو عن البلغم فالمر والمقل وحب الغار، أو عن ~~الاسهال الكثير فالأدهنة واللعابات [ومنها الزحير] حركة اضطرارية تدعو إلى ~~البراز ويكون الخارج بيسير رطوبة لعابية وأسبابه وعلاماته وسائر الاحكامه ~~ما في السحج ولورق الجميز المجفف في الظل والكندر والمقل مزيد اختصاص هنا، ~~ومن المجرب فتائل الحلتيت والزباد وكذا الأفيون وقشر الليمون بالزيت أكلا ~~وكذا الآس مطلقا والجلوس على الآجر المسخن والجاورس والملح إن كان ذلك عن ~~برد [ومنها انقلاب المعدة] كثيرا ما تذكر هذه العلة في المعدة والصحيح أنها ~~من علل الأمعاء وهو أن يتقايأ الانسان ما أكله بعد الهضم وذلك لضعف ما ~~تحتها من الأعضاء عن الدفع إلى تحت فترده إلى المعدة فتقذفه لكن غير متغير ~~وبه يفرق بينة وبين إيلاوس (العلاج) يجرع العليل مطبوخ الفواكه شيئا فشيئا ~~ويعطى نحو الحصرم والكمثرى والنعناع وما في العلاج القئ (ومنها) القولنج ~~يوناني معناه وجع الأمعاء وهو في الحقيقة مغص قوى مشتد النخس يقال لنوع منه ~~إيلاوس يقئ الابراز ويخيل أنه يثقب الجنب ويفارق المغص بالثقل وعموم الظهر ~~والجنب ووجع الكلى كذلك أيضا مع ابتدائه من الأيسر وذلك بالعكس، وبالجملة ~~فكل مرض يشتبه به كوجع الكبد ms0915 والرحم يخص موضعه بخلاف القولنج (وأسبابه) إما ~~لزوجة الخلط فتتماسك الأثقال فتجف فيسد ويحبس (وعلامته) احتباس ما يخرج حتى ~~البول لمزاحمة الأغشية وتقدم الأغذية الغليظة والثقل وعلاج هذا بالفتائل ~~والحقن أولا والاسهال ثانيا بعد انحلال الطبع والجوع ومزج الأدوية ~~بالأفاويه وهجر الأطعمة الغليظة أو ريح يحتبس في الطبقات عن أغذية كثيرة ~~الريح كالبلاقلا وحصر خروج الايارج وعلامته النتوء والنفج والقراقر والوجع ~~الثاقب والجشاء حامضا إن غلبت السوداء وفى هذا النوع قد لا يكثر القبض ~~وربما سكن الوجع عند الغمز والتكميد بالمسخنات وعلاجه ما سبق مع الاكثار من ~~الادهان الحارة كدهن الشونيز. أو ورم والتواء، وعلامة الأول الحمى والثاني ~~تقدم ضربة ونحوها والوجع فيهما لازم وعلاج الورم معلوم والآخر بالغمز حتى ~~ترجع الأعضاء إلى موضعها وقالوا يسقى نحو عشرين درهما من الزئبق ويغمز حتى ~~يخرج فإذا استقصى نكس ليخرج من الفم ثم توثق البطن ربطا وترفيدا فان حدث ~~فتق فالكي أو ورم فكذلك ثم يعطى المسخنات مطلقا وربما تولد عن مجرد يسير ~~الثفل إما ليبس الغذاء أو قلته إن تقدم ذلك وإلا فلزيادة الحرارة وعلاج كل ~~منعه لكن لا تبرد الحرارة وقت الجزع بل يسقى ما يكسرها ممزوجا بما يحل ~~الوجع كالسقمونيا مع البورق ويمزج الدواء في ذلك بنحو دهن اللوز للتليين ~~والتحليل ومنع الاسحاج. والمشاهير من الفضلاء عنوا بإفراد القولنج بالتأليف ~~مثل الشيخ الرازي. وحاصل ما اشتمل عليه صرف النظر إلى تنظيف الأمعاء وتلطيف ~~الغذاء وتعديل الدواء وإنعاش القوى والبدء بالحقن وعدم الغفلة زمن الصحة عن ~~تنقية البدن فان له رجعات وفى كل زمن لفتة وربما أهلك بغتة، ومن المجرب فيه ~~بعد التنقية الترياق الكبير ودواء المر، ومن مجرباتنا هذا الدواء. وصنعته: ~~لوز مرجزء زنجبيل خولنجان عاقر قرحا فلفل أسود من كل نصف جزء زعفران عود ~~هندي بورق مصطكي من كل ربع جزء يعجن بالعسل والشربة مثقالان وهذه الحقنة ~~أيضا. وصنعتها: شبت وبزره من كل أوقيتان كراويا أوقية قرطم نصف أوقية بورق ~~شحم حنظل PageV03P024 # تربد من كل خمسة تسحق وتغلى ms0916 في ثلاثة أرطال مرق ديك حتى يبقى رطل يصفى ~~على ثلاثين درهما زيتا في الشتاء وشيرجا في غيره ويحقن بها وعشرين درهما من ~~السكر في الصيف وعسل في غيره ويحقن بها وتمسك قدر الطاقة ومع شدة العارض ~~يزاد بزر السلق بدل القرطم، ومن المجرب شرب روث الحمار والذباب بماء القراح ~~فإنه من الخواص، ومن المجرب سرة المولود الذكر إذا جعلت تحت فص في طالع ~~المريخ أمن لا بسه من القولنج [ومنها زلق الأمعاء] هو عدم لبث الطعام ~~وخروجه كما هو أو مهضوما بعض الهضم (وسببه) ضعف الأمعاء وارتخاؤها وحدوث ~~نحو الفالج من برد وحر وعلاجهما واحد وسوء مزاج حارا إن كان هناك لذع وحدة ~~وخروج مرار وإلا فبارد رطب إن لم تخرج الرطوبات مع الخارج وعلاج ذلك ما مر ~~في المعدة وقد يكون عن رطوبات تملس معها السطح (وعلاماتها) خروجه وحسن حال ~~البدن (وعلاجها) التنقية بالقئ والاسهال أو قروح في باطنها إن اشتد اللهيب ~~والوجع وخروج البخار إلى الرأس والوجه والصديد مع البراز إن لم ينتقل الوجح ~~عند الهضم وإلا ففي سطوحها وعلاج كل ما سبق في قروح المعدة وأخذ الأسوقة ~~والألعبة وكل مغر كالملوخيا (ومما يختم به هذا الباب تنبيه المعالج لدقيقة ~~وهو أن يعطى بعد العلاج من نحو الاسهال والذرب والسحج كل معقل إلى نحو ~~أسبوع مثل العدس والرجلة والزرشك والسماق وحب الرمان الحامض والكبود ~~المشوية بالأفاويه وبالعكس بعد القوابض وإن كانت القوة لا تفي بالمقصود عدل ~~إلى ما لا يسقط القوى منها مثل ماء الحلبة وورق الأترج والتمر هندي وما ~~يعمل بالخضب مثل الترمس وشحم الحنظل بالحناء وأن يعطى ما يصلح الدواء إما ~~معه كالاسوطودس والصمغ والمقل والكبير المصطكي أو بعده كبزر القطونا وسويق ~~الشعير والزيت وماء العناب. # [مثانة] المراد أمراضها من سوء المزاج والوجع والقروح والحصى والبول ~~بأقسامه والكلام فيها ما سبق في الكلى في كل شئ لكن إذا حرق ما في قوانص ~~الدجاج وخلط بقشر الكبر ورماد العقرب وشرب خصوصا بلبن النساء فعل في ~~المثانة ms0917 أعظم من غيرها وكذا الأورام غير أن علاجها هنا بالنطولات والأطلية ~~على العانة ناجب وجميع أمراض المثانة المشترك بينها وبين الكلى (علاماتها) ~~هنا وجع العانة وعسر خروج الفضلات [منها حرقة البول ولذعه] يكون عن ورم أو ~~قروح ونحوها وقد مر أو لحدة البول بسبب حرارة المزاج وحرافة الخلط ~~(وعلامته) خروجه مع؟؟ # غير مصاحب لشئ (وعلاج هذا) إصلاح الأغذية والتبريد وشرب الادهان ~~والألعبة، ومن المجرب البطيخ الهندي والموز وطبيخ السبستان والزبد مخلوطا ~~بالنيمرشت ومرق الدجاج بالكزبرة الخضراء [ومنها سلس البول] يكون خروج البول ~~فيه من غير إرادة فان وقع إثر ضربة على الصلب أو سقطة فهو لزوال الفقرات ~~وارتخاء الأربطة وإلا فلارتخاء العضلة والعصب والمثانة بإفراط الرطوبات كما ~~إذا كان البول أبيض ولا عطش ولا تلهب وإلا فلفرط الحرارة (العلاج) شد ~~الفقرات وردها والتضميد بنحو المرسين والكرسنة والطين القبرسي وفى الثاني ~~بالجوارشات الحارة والفلافلي والكموني وفى الثالث بنحو الطباشير والهندبا ~~وحب الآس والطين المختوم والبلوط والسنبل شربا وضمادا وكذا السعد والسذاب ~~في البارد والاطريفيلات مطلقا ويمرخ في البارد بالحلتيت [ومنها البول في ~~الفراش] و (سببه) كالسلس فيما مر وكثيرا ما يعترى الأطفال والشيوخ لضعف ~~مزاجهم ومن يستغرق في النوم لفرط الرطوبة (العلاج) ما مر في السلس، لكن ~~لاخثاء الغنم والماعز والديوك وقوانص الطيور مزيد فأئدة هنا إذا شربت محرقة ~~وكذا التضميد بالآس والعفص والبخور بالحلتيت وقشر العدس وشرب عرف الديك ~~مجرب [ومنها احتباس البول وتقطيره] وأسباب هذا المرض PageV03P025 # كثيرة فإنه قد يكون عن جميع ما مر من أمراض الكلى والمثانة كورم وغيره ~~وعلاماته وعلاجه ما سبق فان خلا عن ذلك كله فسببه لجم ينبت أثر قروح في ~~أعلى المثانة إن كان الثفل في الأعلى وإلا العكس وعلاج هذا متعذر في الأصح ~~وقيل بالضمادات والاحتقان في القبل أو لارتخاء العلة بأن سهل خروجه بالغمز ~~وعلاجه كسلس البول أو الخلط حارا إن كان معه حرقة في رأس الإحليل والصبر مع ~~الوجع يسهل معه الخروج وعلاجه ما مر في السلس عن حرارة أو لخلط ms0918 لزج إن خرج ~~الخام أو قروح إن خرجت القشور والمدة أو ريح إن ثقل أو تمدد أو ضربة إن ~~تقدمت وعلاجها الفصد أو تشنج ويبس إن كان كثيرا لا يعسر خروجه بخلاف القليل ~~وعلاجه الترطيب وقد يكون عن ضعف الرحم والمعدة وسيأتى وينجح في البارد ~~الثوم والنعناع والسذاب والكراث والكراويا أكلا وضمادا بالزيت وفى الحار ~~بالقرع والبطيخ كذلك وسويق الشعير والزعفران أيضا. وفى الخواص: أن إدخال ~~البق في الإحليل يحله وكذا الزباد والحلتيت وألبان النساء زرفا وأخذ كل ~~مفتح مدر كالجزر والسلجم والفجل والكرنب والادهان والمروخات والحمام. وفى ~~الخواص: أن البول على الرماد والرمل يحبس البول وفى الماء يجلب السلس ~~[ومنها بول الدم وجموده] يكون الأول عن انفجار إن كان خالصا وضعف الكلى إن ~~كان كغسالة اللحم، وعلاج الأول قواطعه كالشبت وبزر السلق والميعة والسنبل ~~شربا والأطيان مطلقا والثاني ما مر، وأما الجمود فيكون عن ضربة أو حمل ثقيل ~~(وعلامته) برد الأطراف والنافض وصغر النبض وسبق الدم البول إلى الكمودة ~~والتغير وعلاجه شرب الأنافح والقرطم وكثرة الجلوس في الماء الحار [مقعدة] ~~الكلام في سوء المزاج والأوجاع ما مر لكن لدهن صفار البيض ومخ الجمل ~~واللاذن والزعفران فائدة عظيمة هنا ولورق البنج مسحوقا والخشخاش بسائر ~~أجزائه والورد مطبوخا بالشراب في الحار منها أجل نفعا، وفى البارد رماد قشر ~~الحنظل ذرورا والصبر والعسل وشحم الدجاج طلاء والبصل والكراث مشوية بالسمن ~~كذلك والحلبة والبابونج نطولا وكذا أنواع الخبازي خصوصا الخطمية، ومن ~~المجربات أن يطبح البنج والخشخاش والحلبة حتى تذهب صورتها وينطل بمائها ~~ويضمد بجرمها مع العسل في البارد وحدها في غيرها [ومنه القروح] وتكون إما ~~عن سوء مزاج أو جرح تقادم أو سحج وقد عرفت ما لكل، ومما خص به مطلقا المرهم ~~الأسود ودهن الورد أو الزيت إذا حك فيه الرصاص ثم القروح إن كانت نزافة ~~رطبة فعلاجها بكل يابس وقابض احترق كعفص وبلوط وآس وسماق ومراد سنج ذرورا ~~والصبر أكلا ومعجون الخبث والمقل وإن كانت يابسة فبكل ملين كالمرهم الأبيض ~~واللعابات والشحوم. ms0919 ثم إن تعفن القرح فنظفه بالماء الحار وذر على السواد ~~منه كل أكال كالسمن والزنجار حتى إذا أرضاك نقاؤه فأعطه المدمل كالصبر ~~والمرتك والسندروس وهذا قانون كلي في علاج القروح [ومنها خروج المقعدة] قد ~~يكون أثر مرض حتى هزل البدن وضعفت الأربطة وهذا معلوم (وعلاجه) التسمين ~~وأكل اليابس كالقلايا. وقد يكون لفرط الرطوبة والبرد وعلاجه الجلوس في ~~المطبوخات الحارة والقابضة كالبابونج والحلبة والإكليل والسماق والعفص وذر ~~نحو الكحل والعدس المحرق والشب وقد يكون عن ورم وقد مر ودهن القرع جيد وماء ~~الحديد شربا وغسلا ورماد البزر ذرورا وكذا العليق وشعر الانسان [ومنها ~~الشقاق] وهى تقور المقعدة (وسببه) خلط حاد أكال (وعلامته) سيلان الدم ويبس ~~البراز لادمان أكل الأغذية الجافة أو الجلوس الطويل على السروج والاخشاب أو ~~يبس المزاج إن لم تسل المادة (العلاج) التنقية وتليين المزاج والترطيب بما ~~PageV03P026 # مر في وجع المقعدة كالمرهم الأبيض في اليابس والأسود في الرطب وهذا المرض ~~قد يبلغ في البلاد الباردة أن يقتل ولم نر له أصح من شحم الخنزير فإنه ~~مجرب. وصنعته: أن يذاب وتبل به الفتائل وتدخل في المخرج حارة وتحفظ من ~~البرد وتكرر إن لم يبرأ، ومما جربناه أن يحرق رأس الكلب بجملته ثم يسحق مع ~~مثله صبر ويدر فإنه عجيب وكذا شحم الدجاج ودهن البنفسج والشمع والأفيون ~~والمر مرهما ورماد الصعتر مع الصبر كبوسا أو بصفرة البيض وكل دهن حك فيه ~~الرصاص. # [ماليخوليا] اسم جنس تحته أنواع كثيرة وستأتى في حرف الراء في أمراض ~~الرأس [مرض] وهو إما عام أو خاص وهو إما باطن أو ظاهر وكل منهما إما أن ~~يسمى باسم ما يقصد به كقولهم الباطنة الخاصة كأمراض الرأس إلى القدم ومنه ~~ما لا يخص محلا بعينه كالسعفة وداء الحية والثعلب ومنها ما يعم كالحميات ~~وفساد الألوان وكلها تنشأ من الاخلاط الأربعة وإنما يقع تزايدها بالأسباب ~~وقد عرفتها وكذا العلامات، فان أسباب كل مرض وعلاماته إما أن تكون مستندة ~~إلى المادة وهى علامات الاخلاط أو إلى الزمان وهى البحران وقد ms0920 يخص كل مرض ~~بعلامة وسبب وعلاج خاص وهذا لابد من ذكره في موضعه. فإذا ذكرت مرضا وقلت ~~علاجه كذا فمرادي بعد التنقية للخلط الغالب بما أعد له بعد معرفته ~~بالعلامات السابقة فلا حاجة إلى إعادتها، ومتى قلت واصطلاح الأغذية فمرادي ~~ترك ما يولد الخلط الممرض واستعمال ضده أو قلت الادهان المناسبة والنطولات ~~مثلا فمرادي بها المبرد في الحار والعكس، وإذا قلت الفصد فمرادي في الحار ~~فإن أطلقت ففصد المشترك وإلا قيدت وربما استغنيت بقرينة المقام كأن أذكر ~~الفصد في إدرار الحيض فمرادي الصافن أو المأبض إحالة على القوانين، وإن قلت ~~يسهل أو يسقى الدواء فمرادي ما يخص ذلك الخلط ومتى ذكرت أجزاء من غير وزن ~~فالمراد التساوي وإذا عينت عددا كأن قلت من كل خمسة فالمراد الدراهم مالم ~~يعطف على مذكور وإلا عينت، ثم هي كيف كانت إما بسيطة باردة تسمى طويلة ~~الزمان أو سليمة لا مانع من علاجها كالحمى أو غير خالصة كالكائنة بين عضوين ~~مشتركين كالأرنبة والساق والإبط والقلب أو خفية تدرك بالحقيقة بسهولة ~~كالمعدة أو تدرك بالتخمين لغورها كأمراض المثانة أو منتقلة إلى أصعب منها ~~كذات الجنب إلى ذات الرئة أو معدية كالجذام والرمد أو موروثة كالبرص ~~وأضدادها. هذا تقسيم الفاضل الملطي وفاته أن منها ظاهرا كالقوابي وعاما ~~كالحمى وخاصا إما بعضو بحيث لا يتصور بغيره كالصمم في الاذن أو يتصور ~~كالنقرس وإلى ما يكون سببا لغيره كالحمى الدق وما يحدث منه فساد في غير ~~محله كالاستسقاء وما يوجب قطع النسل أو نقص الشهوة كفساد الصلب ونزول الماء ~~وإلى مفردة من نوع واحد مزاجا أو تركيبا والأول يسمى سوء مزاج والثاني ~~التركيب وقد يكون عنهما ثالث يسمى تفرق الاتصال فهذه أصول الأجناس ويندرج ~~تحتها أنواع بالنسبة إليهما أجناس لامراض أخر تحتها. إذا عرفت هذا فسوء ~~المزاج هنا إما ساذج أو مادي وكل يؤلم بذاته على الأصح لا بتفرق اتصال ~~خلافا لجالينوس وعلى التقديرين إما مستو تبطل معه المقاومة كالدق وأوجاع ~~الصدر أولا كالصداع المحرق هكذا قال الشيخ ms0921 وذهب جالينوس وكثير من المتأخرين ~~إلى أن المرض المستوى هو الكائن عن خلط واحد كالبلغم في العصب للمناسبة لان ~~المقاومة وعدمها بحسب القوة والضعف والظهور والخفاء بحسب الخلط وقوة ~~الغريزية لأنا لم نشاهد أبرص محرور المزاج ولا ذا حكه مبرودا مالم يكن ~~لعارض آخر وقيل المستوى العام كالحمى وعكسه العكس كداء الفيل نسب هدا إلى ~~مسيحي وجماعة وهو غير بعيد مما ذكرنا ثم أمراض سوء المزاج غير مؤلمة بالذات ~~عند جالينوس وقال الشيخ PageV03P027 # بل بذاتها وهو الأوجه وإلا لما ألف المنافى كالاستحمام بالبارد ثم بالسخن ~~منه. وبنقسم سوء المزاج إلى خاص بعضو وإلى عام فالأول الحار كالصداع ~~والثاني الدق وكذا البارد كبرد الأصابع والجمود المطلق والرطب كترهل الوجه ~~ومطلق البدن واليابس كتشنج عضو والذبول وكذا المادي لأنه عبارة عن كون ~~المرض عن خلط قام من أحد الأربعة وهذا مبنى على ما تقدم وما سيأتي في ~~التشريح من كون الأمزجة تسعة (وأسبابها) إما من داخل كالعفونة للحمى ~~واستفراغ ضده أو من خارج كحركة بدن أو نفس أو مجاورة حار كالشمس أو أخذ نحو ~~فلفل وكذا الحكم في باقي الكيفيات ومما يوجب التذبير الشبع المفرط لغمره ~~الحرارة والجوع لقوة التحليل ومثله الحركة العنيفة والسكون المفرط وقد تصدر ~~الأضداد عن واحد كالتكليف لكن باعتبارين مثلا فاقصر وإن اتحد الأصل فلا يرد ~~جواز صدور التكسر عن واحد فاعرفه. وأما المادي فتزيد أسبابه على ما ذكر قوة ~~الدافع وضعف القابل وسعة المجرى فيكثر الصب والعكس وتسفل عضو فيسهل ~~الانصباب وضعف الهاضمة وقطع عضو فتتوفر مواده وترك عادة استفراغ. والثاني: ~~ويسمى المركب وأجناسه أربعة: الأول مرض الخلقة ويكون ذاتيا في الشكل كتغير ~~العضو عن شكله الطبيعي كتسفط الدماغ أوفى التجويف كأن يتسع المجرى أو يضيق ~~أو يفسد أصلا أو يخلو كذلك أوفى المجارى كذلك والفرق بين التجويف والمجرى ~~أن الأول لابد أن يكون حاويا لشئ كمخ العظم مثلا بخلاف المجرى أو في السطح ~~كخشونة ما شأنه الملاسة كالمرئ والعكس كالمعدة (وسبب الأول) إما قبل ~~الولادة لضعف ms0922 القوة المصورة وفساد المادة في الكم أو الكيف كاستقصاء السابق ~~على التمدد وزيادة الكم فيكبر الصغير أو وقت الولادة كخروجه غير طبيعي ليبس ~~مثلا وقد عرفت ذلك أو بعدها مثل اختلال في القمط ومشى قبل اشتداد العضو أو ~~ضربة أو لفساد العصابة أو لخطأ في الجبر من قبل الطبيب أو المريض كأن يحركه ~~قبل اشتداده وسبب الثاني والثالث انضغاط بضيق أو شد وقوة الماسكة وضعف ~~الدافعة أو غلبة البرد واليبس أو أخذ قابض أو مفتح أو وقوع شئ غريب أو ~~اندمال قرح أو أخذ مجبن كالحامض أو مملس كالصموغ والألعبة وهذا سبب الرابع ~~أيضا وما أوجب الضيق أوجب عكسه العكس فافهمه وقد تكون أمراض السطح من سبب ~~داخل كانصباب حريف بخشن والعكس. # والثاني: مرض الغدد فتكون إما بالزيادة الطبيعية كأصبع زائدة على النظم ~~الأصلي أو غير طبيعي كأصبع في ظهر الكف (وسببه) توفر المادة وقوة المصورة ~~فإن كانت طبيعية كانت الزيادة كذلك وإلا فلا أو بالنقص كذلك وسببه عكس ~~الأول. والثالث مرض المقدار وهو إما عظم طبيعي كالسمن المناسب ونتوء ~~الأعضاء وهذا إن كان جبليا فسببه كزيادة الغدد وإلا فتوفر الأغذية أو غير ~~طبيعي وسببه قبلب الولادة كالزيادة الغددية غير الطبيعية أو نقص كصغر العين ~~أو عدمها مثلا وأسباب هذا أولا كأسباب النقص في الغدد وقد يكون النقص في ~~الجنين من خارج كقطع وحرق. # الرابع مرض الموضع ويكون إما فسادا في العضو كاعوجاج عضو مثلا أو في ~~اثنين مشتركين وحينئذ إما أن يمنع أحدهما عن الحركة إلى الجار أو عنه ~~والسبب تحجر المادة في المفصل أو كونها أكالة فرقت الاتصال أو التحام فرج ~~سبق الخطأ في علاجه وقد تكون هذه أيضا جبلية فتكون أسبابها اليبس أو كان قد ~~سكن المتحرك أو الرطوبة كخروج الفخذ من محله لشلالة الأربطة وقد يكون ذلك ~~عن سبب خارج كخطأ في جبر أو حركة عنيفة [مزاج] لا شك أن المزاج في معرض ~~التغير وإن التزم قوانين الصحة عسر جدا فلم يبق إلا النظر في تدارك ms0923 ما به ~~الخروج عن الصحة فإن كان قد أوجب مرضا فتقدم الكلام عليه في الأمراض أو ~~عرضا يسيرا، فإما أن يريد صاحبه PageV03P028 # نقل المزاج الفاسد إلى مزاج صالح في الغاية وهذا يتم بطول في التدبير ~~وملازمته ووقوف عند رأى الفاضل الحاذق أو يريد مجرد الرجوع إلى ما به يعد ~~صحيحا في الجملة، وهذا يكون بالتزام ما ذكرنا من الأسباب كلها على الوجه ~~المذكور. ومن الناس من يصح صيفا مثلا دون غيره فيستعمل المسخنات فان بها ~~صلاحه قطعا وكذا الكلام في السن والصناعة وباقي الطوارئ ويجب تعاهد ~~الاستفراغ وتفتيح السدد وتنقية التخم وأخذ المعاجين الكبار كالمثرو والسطير ~~أو أخذ التين والقرطم بحالها والكموني عند حدوث الرياح ودواء المسك عند ~~الخفقان ومعجون العنبر عند تغير الرأس والقئ عند الامتلاء وفرط السكر ~~والرياضة عند حدوث الكسل، وعلى السمين هجر الحلو واللحم وتكثير الحوامض ~~والمشي والشرب على الريق، وعلى المهزول عكس ذلك، ومن أسرع إليه المرض فجأة ~~ثم صح بأدنى سبب فليحذر على مزاجه ولا يدعه هملا فإنه لطيف وأقل ما يجب ~~تدارك البدن في رؤوس الفصول فان الصحة فيها سريعة التغير لشدة تأثير الزمان ~~في الكون. # * (فصل في العلامات الدالة على تغير المزاج) * لاشك أن الحرارة متى زادت ~~في البدن كان الملمس حارا ويلزمها اسوداد الشعر وغزارته وكدورة اللون فان ~~كثرت في الرأس كان ذلك أكثر ولزمها حمرة العين وحرقانها والصداع وامتلاء ~~العروق والتهييج أو في البدن فان خصت الكبد لزمها الهزال والعطش والصفرة ~~وحبس البراز وثقل الموضع أو المعدة فسوء الهضم والغثيان والبخار الدخاني ~~وقوة الهضم للأشياء الغليظة مع نقص الشهوة أو الرئة فسرعة النفس والاستلذاذ ~~بالبارد وجهارة الصوت أو الأنثيين فغزارة المنى وبياضه. # وأما سرعة النبض وتشويش الافعال واختلاط الذهن وسرعة الحركات والكلام فمن ~~لوازم مطلق الحرارة وإن الرطوبة يلزمها لين البدن والثقل والكسل وسبوطة ~~الشعر وكثرته وقلة العطش وكثرة البول والعرق ولين الطبيعة والنوم والتمطي ~~والسمن فان خصت الرأس لزمها كثرة الدمعة واللعاب والمخاط وثقل الحواس أو ~~الصدر والرئة فكدورة ms0924 الصوت وغلظه وكثرة لحم العنق والصدر وشعره أو المعدة ~~ففساد الهضم والازلاق والجشاء أو القلب فالجبن وقلة الاعتناء بالأمور ولين ~~النبض وانتفاخ الشريان أو للكبد فادرار البول ولين البدن خصوصا الجانب ~~الأيمن أو الأنثيين فرقة المنى مع كثرته وإلا عراض عن الشاهية في وسط ~~الجماع، وضد الحار علامات البارد والرطب اليابس. # وأما الأخلاق فالشجاعة والغضب والحمق وسوء الظن والبطش وقلة الحياء من ~~لوازم الحرارة واليبس وبالعكس في الآخرين. وأما ما يظهر من الفم بعد النوم ~~فالمرارة من لوازم الحر واليبس والحلاوة للحر والرطوبة والتفاهة للبرد ~~والرطوبة والحموضة له ولليبس. وقد يستدل من رؤية المنامات على تعيين الخلط، ~~فان من احتلم برؤية الأشياء المصفرة والنيران وآلات السلاح فقد استولت عليه ~~الصفراء، أو بالحمرة والحلاوات والرعاف فقد استولى عليه الدم، أو بالبياض ~~والمياه فالبلغم، أو بالموتى والسواد والاغوار والأودية والمواضع الموحشة ~~فالسوداء. وأما تفرق الاتصال فإن كان ظاهرا فعلاماته محسوسة ولا استدلال ~~عليه، ومما يتعين معرفته كون المرض حارا ليلطف له الغذاء ويستعد فيه ~~للبحران لعدم انقضائه بدونه بخلاف المزمن فإنه يحتاج فيه إلى تغليظ الغذاء ~~أو يذهب بالتحليل ويتميز الحار بكونه صفر أويا غالبا فلا يعترض بنحو شطر ~~الغب وبقصر النوبة وتخلخل السحنة وكونه في سن الحرارة وزمنها ومكانها ~~وصناعتها والزمن بعكس ذلك غالبا في الطرفين ومن ذلك ما يخصص الأوقات فان ~~العلامات قد تكون على بعض الأوقات الأربعة لا كلها، لكن قد وقع الاتفاق على ~~PageV03P029 # أن زمان الابتداء لا علامة له لأنه في الصحيح عبارة عن ظهور الاحساس وهو ~~معلوم وما قيل إن المبدأ بعد ثلاث من المشتكى مردود بحمى يوم أو أن المبدأ ~~هو الآن الذي لا آخر له مردود ببطلان الباقي من الأوقات، والذي أقوله إن ~~المبدأ له علامات وهى تغير النبض والمزاج وصبق العرض والسبب ونحوها. وأما ~~الثلاثة فتؤخذ إما من النوب فإنها تطول في التزايد وتقصر في الانحطاط وتعدل ~~بالنسبة إليهما في الانتهاء أو من الاعراض كالحمى والناخس وضيق النفس ~~والسعال أو منشارية النبض في ذات ms0925 الجنب وموجبته في ذات الرئة والنفس في ~~الحمى فان هذه تزيد في الزيادة وتنقص في الانحطاط وهكذا، والعرض يدل على ~~هذه الأوقات لازما كان كالمذكورة أو مفارقا مناسبا كان كالعطش والصداع في ~~الحاز أو غيره كالغثيان والفواق في الحمى فإنهما فيها غريبان لم يصدرا إلا ~~عن انصباب مادة إلى القلب كذا قاله الملطي وهو مردود في الغثيان فإنه مناسب ~~لهما قطعا والارعراض اللازمة تسمى عند أبقراط مقدمات المرض وبقاؤها في ~~فترات النوب علامة صحيحة على تزايد المرض وكذا تقدم النوبة وبالعكس ~~والفترات في الطول والقصر عكس النوب في الدلالة على الأزمنة والاعراض ~~اللازمة تسمى النضج فان نقصه زيادة دليل على التزايد وبالعكس ثم النضج ~~والاعراض في باب العلامات أنفع من غيرهما لدلالتهما على نحو الحمى الدائمة ~~بخلاف الباقي. إذا عرفت ذلك فاعلم أن العلامات إلمذكورة تختلف بحسب الذكورة ~~والأنوثة لما عرفت من أن الذكورة أحر، وإذا رأيت مرضا حارا مثلا في الثالثة ~~اعترى ذكرا وأنثى لم يكن علاجهما واحدا لا حتياج الذكر إلى مزيد تبريد ~~وخطره فيه بخلافها وكذا ينبغي في حفظ الصحة أن يلاحظ المناسب، وقد استدلوا ~~على مزيد حرارة الذكورة بانعقادها في الأكثر من منى الشباب ومن يستعمل ~~الحرارات وفى الجانب الأيمن وأنها أسرع تكونا وأحسن ألوانا حتى الحامل به ~~أصفى وأنشط، وأن لحم الذكر أصلب وأحر وفضلاته أحد رائحة ودم النفاس فيه أقل ~~لقوة هضمه والإناث بالعكس في كل ذلك، وأيضا بحسب السحنة فإنها كثيرة ~~الفائدة في هذا الباب فان الدال على الحرارة منها كالنحافة وسعة العروق ~~وكثرة العرق من أدنى موجب يسمى متحللا وسبيله في الصحة بتغليظ الغذاء أو ~~قلة الرياضة، وفى المرض جعل الدواء ضعيفا والاقتصار على القليل منه والدال ~~على البرد بالعكس ويعرف بالمنذر ويتبعها القول بالسمن فان إن كان شحميا وجب ~~ازدياد صاحبه من التسخين وقلة الفصد أو لحميا فبالضد وسواء في ذلك الطبيعي ~~وغيره. وأما الألوان فقد علمت الحق فيها لكن قد انتخب الأطباء من اللون ~~والسحنة علامات ضمنها أبقراط تقدمة المعرفة ms0926 وهى أن الوجه واللون متى بقيا ~~خصوصا بعد طول بحالهما الطبيعي فالمآل إلى السلامة ومتى احتد الانف وغارت ~~العين ولطئ الصدر وبرزت الاذن وامتدت جلدة الجبهة وصلبت وانكمد اللون أو ~~اخضر ولم يتقدم موجب لذلك غير المرض من سهر وإسهال وجوع فالموت لا محالة ~~لقهر الغريزية وجفاف الرطوبة وكذا الدمعة وكراهة الضوء والرمص وحمرة بياض ~~العين وصغر أحدهما أو كان فيهما عروق سود وكثر اضطرابهما وتقلص الجفن ~~والتواؤه وكذا الشفة والأنف لدلالة الالتواء في هذه على سقوط في القوة وقرب ~~الموت وكذا الاضطراب على الوسادة وكثرة الاستلقاء مسترخيا وبرد القدمين ~~وفتح الفم حالة النوم واشتباك الرجلين وتثنيهما فيها والوثوب للجلوس من غير ~~إرادة خصوصا في ذات الرئة. وأما النوم على الوجه وصرير السن بلا عادة سابقة ~~فدليل اختلاط إن صحبته علامات الموت فردئ وإلا فلا، ومما صحت دلالته على ~~الموت جفاف القروح النازفة وميلها إلى كمودة أو صفرة شلا نطفاء الحرارة ~~وجفاف المواد وكذا حركة اليدين في الحارة وأمراض الرأس والعرق البارد في ~~الحارة إذا خص الرأس PageV03P030 # ولم تسكن الحمى به ولم يكن يوم بحران رديئا جدا أو في المزمنة دليل طول ~~وسكون الحمى بلا انقراح موت لا محالة. وأما الأورام الحادثة إن كانت مؤلمة ~~وفى الجانب الأيمن فالموت أيضا، لكن إن تقدمها رعاف أو غثى فالسلامة أقرب ~~خصوصا في سن الشباب وبالعكس، وأجود الأورام ما ظهر إلى خارج صغيرا محدودب ~~الرأس ولم يغير اللون وما انفتح منها فأجوده ما كان الخارج منه إلى البياض ~~والملاسة وطيب الرائحة، وأما الاستسقاء فان حدث بعد حمى حادة وابتدأ من ~~الخاصرتين وحصل الورم في القدمين والذرب فأمره يطول خصوصا مع وجع القطن، ~~ومتى كان ابتداء الاستسقاء من الكبد صحبه القبض والسعال بلا نفث والورم ~~أحيانا ثم يخفى ويعود ووجع في الجنبين كذلك وبرد الأطراف مع حرارة البطن ~~ردئ وخضرة الأظفار والقدمين أقرب إلى الموت من غير هذا اللون خصوصا إذا ~~كانت العلامات الرديئة أكثر وكذا تقلص الأنثيين مالم يكن هناك ريح، وأما ~~السهر ms0927 فردئ وكذا نوم وسط النهار وآخره لكنها ليست علامات مستقلة بخير ولا ~~شر، وأما القئ فأردؤه الكراثي والأسود والزنجاري والخلط الصرف من أيها كان ~~إلا أن الدم أخطر وأشد منه خروج الألوان المذكورة جميعا في يوم وأقربها إلى ~~الموت خروج الأخضر الكريه الرائحة. وأما ما يستدل به من البصاق فليس إلا ~~على الصدر والرئة قيل والاضلاع فإن كان أحمر أو أصفر وسبقه الوجع والسعال ~~ولم يمازج الريق فردئ وكذا الأبيض اللزج الغليظ لدلالته على البلغم الفاسد ~~الحمى وأردأ من ذلك الأخضر، ومنه الأسود فان أشبه الزبد فهلاك مسرع أو ما ~~في ورم الرئة فقد يدل البصاق على السلامة إن كان الريق ممزوجا بيسير الدم ~~خالص الحمرة لكن لا ينبئ عن شئ قبل السابع فان جاوزه والحال ما ذكر انتقل ~~إل السل ووجود الزكام في أورام الأضلاع والصدر مخفوف وإن قارنه العطاس ~~فأخوف وما قيل من الانتفاع بالعطاس في السالة محمول على صحة العلامات ~~والقوة ومتى لزمت الحمى الدقيقة واشتدت في الليل وزاد العرق وحصل بالسعال ~~راحة وقل النفث وغارت العين واحمرت الوجنة والتوت الأظفار وورم القدم حينا ~~وذهب آخر وانتفخت اليد فقد حصل التفتيح خصوصا إن سبق الوجع ثم زال وأحس ~~بالثقل والحرارة وإذا كان في جانب واحد شعر من نام على الصحيح بثقل متعلق ~~وغاية الانفجار ستون يوما فإن كانت الاعراض المذكورة في غاية الشدة ووقع ~~الانفجار قبل عشرين أو توسعت أو توسطت فبعدها وإلا فالمدة المذكورة ثم إن ~~أقلعت الحمى بلوازمها كالعطش يوم الانفجار وانتهت الشهوة وخرجت المدة بيضاء ~~خالصة من الاخلاط بسهولة فالأغلب السلامة وإلا فلا والخراج خلف الاذنين ~~والاسافل جيد خصوصا مع سكون الحمى كذا قاله أبقراط. وأقول إن الواجب النظر ~~فيما ذكر فان الألم إن كان فوق الشراسيف فخراج الاذنين جيد أو تحتها ~~فالرجلين كذلك أما العكس فعطب لا محالة وكثرة الثقل في البول من أجود ~~علامات السلامة هنا وغيبة الخراج بعد ظهوره اختلاط عقل ومتى كثر وجمع القطن ~~مع الحمى ولم تخف الاعراض بعلاج ms0928 أو صلبت المثانة مع الوجع فلا مطمع في ~~البرء خصوصا مع حبس البول فهذا غاية استقصاء النظر واستيفاء العلامات ~~الدالة على تحصيل العلة صحة ومرضا لمن أمعن النظر. إذا تقرر هذا فاعلم أن ~~العلامات إما جزئية مطلقة وهى الخاصة بمرض وستأتى في العلاج أو جزئية ~~باعتبار عبرتها كلية باعتبار الخاصة وهذه هي التي ضمناها هذا التفصيل أو ~~كلية مطلقة لدلالتها على مطلق أحوال البدن وهذه إما دالة باعتبار نفس البدن ~~وهى النبض وما يخرج منه وهى القارورة وسيأتى تفصيلها. وأما البحران ففي ~~الحقيقة هو طريق مركب من المذكورات وقد عده الملطي مستقلا وأبقراط تابعا ~~وقوم ختموا به الكتب والصحيح الأول وتقدم الكلام عليه في حرف الباء. ~~PageV03P031 # [منذر] ويعبر عنه بعلامات ينذر وقوعها زمن الصحة بأمراض يأتي ذكره هنا ~~لأنها يتدبير الصحة أشبه من باب العلامات كما فعله الشيخ في القانون [منها ~~إذا حدث الخفقان بلا موجب] قال الشيخ يجب تدبيره لئلا يفضى إلى الموت كذا ~~أطلقه وعندي أن الخفقان إن أحس من النبض وزنا بوزن ففرط حرارة فقط وعلاجه ~~التبريد وإلا جاءت أمراضها كالغشى وإن اشتد تحرك القلب مع سكون باقي ~~الانباض أنذر بالموت لا محالة ولا فائدة للعلاج [ومنها الكابوس] وهو مقدمة ~~الصرع وامتلاء البدن بالسوداء والدوار وكثرإة الاختلاج العام دليل البلغم ~~وأمراضه كالتشنج والسكتة وكالاختلاج تقدم الكدورة والكسل بلا حرارة هذا إن ~~عم فان خص الوجه فدليل اللقوة وفساد الدماغ خاصة ومع الحرارة دليل فرط الدم ~~والحاجة إلى الفصد، وتقدم الخدر دليل الفالج، واختلاج الوجه دليل امتلاء ~~الدماغ واللقوة والدموع، والصداع دليل البرسام والغم والماليخوليا والخوف، ~~وكمودة الوجه دليل الجذام وكذا حمرة العين واستدارتها، والتهيج ضعف الكبد ~~والاستسقاء وقلة البراز ينذر بالحمى والعفونة وكذا البول ووجود الاعياء ~~والتكسل وسقوط الشهوة وتغير العادات كعرق لم يكن يعتاده ينذر بورود مرض ~~مطلقا والنظر في ذلك إلى الحاذق فإن كان تغيير النوم فان المرض يكون في ~~الدماغ أو الاكل ففي المعدة أو الجماع ففي الأعضاء الرئيسة وهكذا ودوام ~~الصداع والشقيقة ورؤية ms0929 كالذباب أمام العين ينذر بالماء وكذا ضعف البصر وثقل ~~الظهر والخاصرة ينذر بالكلى وعدم صبغ البراز باليرقان وحرقان البول بالقروح ~~والحصى والاسهال المحرق بالتشنج وسقوط الشهوة مع القئ بالقولنج وكذا وجع ~~الأطراف وحكة المقعدة بالديدان وإلا البواسير والسلع والدماميل بالدبيلة ~~والقوابي بالبرص فهذه علامات يجب التفطن لها والعمل بها حين تقع فان ذلك ~~موجب دوام الصحة فان من أحس بارتجاف رأسه فإنه سيقع في السكتة، ومن كثرت ~~نوازله وهو نحيف الصدر آل إلى الربو والانتصاب ومن أبيض بوله وبرازه وهو ~~بحال السلامة فغايته اليرقان ومن فاجأه الخفقان مات فجأة وحمرة العين مع ~~الدمعة والطرف الكثير والصداع وبياض القارورة إنذار بالسرسام ومغص حول ~~السرة إذا لم يسكنه المسهل استسقاء وكذا ثقل الجانب الأيمن ونفث المدة في ~~ذات الجنب مالم يبرأ على رأس الأربعين سل ودوام تهيج الوجه لا لنوم نهارا ~~استسقاء والغثيان مع سقوط الشهوة قولنج ووجع الخاصرتين أو ثقلهما ضعف كلي ~~والحرقة في البول والرمل فيه تولد حصاة إن زاد مع الوجع صفاء البول وكان ~~يقل مقداره ويكبر حجمه فان انعكست هذه الشروط كان الانذار بانحلال الحصى، ~~وملازمة الاسهال والزحير وضمور الثدي ينذر بالاسقاط وكذا سمن المهزولة بعد ~~الحمل وجريان الدم واللبن دليل ضعف الجنين إلا إن كانت وافرة الفضلة ~~وانعقاد الدم في الثدي جنون وحمرة الوجنة قرحة الرئة ونتن الفضلات وعفونة ~~وحمى فهذه كلها إنذارات المعلم [منها ما ينذر بوقوع المرض في الآتي من ~~الزمان] فيجب استحكامها ولولا التطويل لذكرنا أدلتها ولكن كل ذي فطنة ~~يعلمها مما ذكر لان القاعدة في كل مرض إذا مالت مواده إلى جهة استقلت ~~الأخرى بضده فان اليرقان لما كان عبارة عن اندفاع الصفراء إلى ظاهر البدن ~~وجب اصفرار العين لعلوها وطلب حرارة الصفراء ذلك وابيضاض اللسان لكونه من ~~الباطن ومن ثم يسود في المحرقة ومتى عرف التشريح كان هو أيضا الجزء الأعظم ~~في هذا الباب فان زادت الرئة لما كانت عبارة عن فساد الوريد الشرياني وضده ~~لاختلاطها بهما وكانا متعلقين بما كان يسقى ms0930 الأصابع كان انجذاب الأطراف ~~علامة عليها. إذا تقرر هذا فقد حصرت أهل الصناعة الاستدلال على جملة أحوال ~~البدن في وجوه ستة (الأول) المأخوذ PageV03P032 # من جهة ضرر الفعل فإنه من علم فعل الأعضاء سهل عليه الاستدلال على ~~أحوالها، مثاله أن خروج الطعام من غير هضم دليل قطعي على ضعف المعدة لأنها ~~الطابخة أولا وبالذات وكذا قلة الدم في البدن دليل على ضعف الكبد لأنها ~~كذلك. (وثانيها) المأخوذ من جواهر الأعضاء فان القطع الخارجة أو الرمل إذا ~~كانت شديدة الحمرة وجب الجزم بأنه من الكبد، أو البياض فمن المثانة أو ~~بينهما فالكلي لأن هذه الأعضاء كذلك هذا من جهة اللون وقد يستدل بالحجم ~~أيضا فان القشور الخارجة في البراز مثلا إذا كانت غليظة فمن المستقيم لأنه ~~كذلك وإلا فمن الدقاق (وثالثها) المأخوذ من جنس ما يحويه العضو وأكثرهم لم ~~يعده مستقلا والصحيح استقلاله وطريق الاستدلال به أن ينظر في كمية الدم ~~الخارج بالنفث مثلا فإنه إن كان إلى البياض قليلا فمن القصبة أو رقيقا ~~كثيرا إلى الحمرة فمن الرئة وهكذا غيره (ورابعها) المأخوذ من نفس الوجع وقد ~~ثبت أن الأوجاع محصورة في خمس وعشرين: الحكاك واللذاع والخشن وسبب الثلاثة ~~مواد حريفة تفرق الاتصال وكلها تكون في الجلد وما تحته من المسام إلا أن ~~الخشن أغلظها مادة وأيبسها (والممدود) يختص بما بين الطبقات ويلزمه الورم ~~لا شتماله على خلط غليظ فرق بين العضل وغيرها (والناخس) ويختص بالغشاء ~~ويكون من مادة حارة إن كان نخسه بحرقة وإلا باردة، ومثله (الثاقب) لكنه ~~أغلظ مادة وأقوى حركة وموضعه العضو الغليظ الجرم (والكسر) وهو مادة غليظة ~~قوية تحتبس بين العضو والغشاء الساتر له وقد يكون عن ريح (والنملى) كالثاقب ~~إلا أنه لا يتحرك كذا قالوه وهو غير مقتضى التطويل وقياس النملي أن يكون ~~محله طبقات الشحم واللحم وأن يكون حارا (والرخو) ويكون في اللحم وأطراف ~~العضو عن مادة باردة رطبة (والخدر) وهو سدة في الأعصاب يمنع الروح الحساس ~~من غاياته (والضربان) وهو مادة حادة تنحصر في الطبقات ms0931 فان اشتد الألم ~~فالعضو ذو حس وإلا قريب ومنه ما قد يسكن بلا برء لان شدة الألم تبطل الحس ~~(والثقل) وهو مثله لكن لا ينتشر غالبا ويكثر اختصاصه بالكلى (والاعياء) ~~ويحل بالمفاصل والأغشية غير أنه إن حدث عنه كسل وانحطاط عقب الحركة فهو ~~التعبى وإن كان من خلط فان أوجب التمطى والتثاؤب فهو التمددي فان أفاد ~~احتراقا ونخسا فهو القروحي وعن الثلاثة يكون الاعياء الورمي (وخامسها) ~~المأخوذ من طريق الوضع والعمدة فيه التشريح فان الوجع متى كان في الجانب ~~الأيمن تحت الأضلاع فهو في الكبد أو عند القطن ففي الكلية أو في الأيسر ~~كذلك ففي الطحال والكبد وهكذا ومثله الأعصاب والأعضاء فان الوجع الحادث في ~~اللسان معلوم بأنه من قبل الرئة وهكذا. # (وسادسها) ما يكتسب من السؤال والفحص فقد يهتدى الطبيب الجاهل إلى العلة ~~بالسؤال من العليل ومن عقلاء الأطباء من يكون جاهلا بالصناعة لكن يهديه ~~عقله إلى معرفة العلة بالدواء كأن يعطى دواء حارا فان أفاد علم أن المادة ~~الموجبة للمرض باردة وهذا يتم بامتحانات أربعة ولكن حيث لا مانع فان المرض ~~قد يكون عن برد وينفعه البارد بتسكين لا إزالة كما في البنج والأفيون فيغتر ~~به الجاهل فيفضى إلى التلف [منى] هو أول أجزاء التخلق والقول في كيفية صحته ~~إلى أن يصير صالحا للانعقاد. قد وقع الاجماع على أنه يكون من خالص الغذاء ~~وأصح ما فيه سواء كان الغذاء كله جيدا أم لا وأنه ينفصل من هضم المروق بعد ~~اثنين وسبعين ساعة من تناول الغذاء المعتدل المزاج فعليه تكون صحته بحسب ~~صحة الغذاء واستدل على كونه مما ذكر بانحلال قوى البدن بخروجه وإن قل فوق ~~انحلالها بغيره من أنواع الاستفراغ وإن كثرت واحتباسه منوجب للقوة مالم ~~يفسد فيوجب أمراضا رديئة في الغاية لتعلقه برأس الأعضاء. وقد اختلفوا في ~~شأنه، فقالت طائفة PageV03P033 # بأنه مختلف الاجزاء مشتبه المزاج لخروجه من كل عضو فيكون فيه اللحم ~~والعظم والغشاء وغيرها وإلا اتحدت أجزاء البدن واستراح بعض الأعضاء دون بعض ~~وهو باطل لان ms0932 التشابه في الأولاد واقع فلو لم يكن المنى كما ذكر لم يقع ~~خصوصا ونحن نشاهد الأمراض وراثة فولد الضعيف ضعيف وولد القوى قوى وكل لما ~~ذكر. وعكس قوم فقالوا هو مختلف المزاج مشتبه الطبيعة والاجزاء لأنا نجد ~~الشبه في المولود واقع في الشعر والظفر مع أنه لم ينفصل منهما شئ وهذا ~~مردود بعدم حصره الشبه في ذلك فإنه قد يحدث من الوهم كما صرحوا به وصرح به ~~الشيخ فإنه قال كل ما تخيلته الواهمة حال الانزال اتصف به الولد بل ما ~~تخيلته المرأة زمن التخلق ولا يجوز أن ينفصل من الجزئي الذي يتكون شعرا ~~وظفرا من المنى قالوا ولأن الماء لو اختلفت أجزاؤه لم يقع شبه في الأعضاء ~~المركبة كالعين مع أنه واقع فان المركبات لا ترسل شيئا ويمكن رده بأن ما ~~ترسله بسائطها كاف قالوا ومتى صح اختلاف الاجزاء وجب أن لا ينعقد واحد أصلا ~~بل لابد من اثنين واحد من منى المرأة وآخر من منى الرجل ويمكن رده بأنهما ~~إذا امتزجا تألف كل جزء بمثله من الامزاج كتألف المركبات بحكم الطبيعة ~~وبهذا يبطل ما قالوه أيضا من أنه كان يجب أن تلد المرأة بلا ذكر لكون ~~الأعضاء كاملة في منيها لأنا نقول بأن منى الذكر فاعل وذلك قابل والمجموع ~~شرط في الظهور قالوا ولو كان التشابه منفيا بما في الاجزاء لما كان الشخص ~~الواحد يلد ذكورا مدة ثم إناثا وهكذا ولما كان المنى الواحد يتولد منه ~~مختلفات متعددة وهذا مردود بجواز تغير الحرارة والبرودة زمنا وسنا وغيرهما ~~وبأن كل زرقة من زرقات المنى يجوز أن تكون مستقلة هذا حاصل كلام الفريقين ~~وليس تحته طائل لنقض الثاني بما علمت والأول بعدم الانتاج للمطلوب. والذي ~~يظهر لي أن الحق مع الفريق الثاني ولكنهم قصروا في استنباط الأدلة ~~(وإيضاحها) أن تقول لو كان مختلف الاجزاء لم يولد لمقطوع اليد إلا ناقصها ~~لعدم أجزائها ولان الشخص قد يولد له مالا يشبه أحدا من أهله ومن يشبه ~~الأجداد كما صرح به في الشفاء ms0933 في قصة الحبشة. وأما المشاكلة في الضعف ~~والأمراض والمزاج في الجملة فالامر مستند إلى القوة المصورة كما مر ولان ~~المنى لو لم يكن مختلف المزاج ما فسد بالطوارئ وصح بالعلاج ولو كان مختلف ~~الاجزاء لا ختل صحيح الأعضاء حال فساد مزاجه ولو لم يختلف الماء باختلاف ~~الغذاء حيث الأعضاء موجودة والكل باطل. إذا عرفت هذا فاعلم أن المعلم حين ~~دون العلوم اجتهد في إخفائها ما أمكن فربما استغنى بصغرى القياس تارة ~~وكبراه أخرى والنتيجة مرة والمجموع أخرى فاستنبط جالينوس من كلامه لقصوره ~~في المنطق أنه ينكر منى النساء فشنع وأطال وقد أفحش الشيخ في الرد عليه حتى ~~قال إن غلطه كان بسبب التباس قياس الجملي بالوضعي عليه ثم تصدى الرازي ~~لاحالة الخلاف فطال هذا البحث. وحاصله أن المعلم يقول لا استقلال لمنى ~~النساء بالتوليد لعدم انعقاده وهذا لا يدل على إنكاره ثم إن جالينوس حاول ~~مساواة المنيين عنادا فقال نجد الولد يشبه المرأة فلو لم يكن في منيها قوة ~~الانعقاد لم يقع الشبه وقد علمت بطلان هذا بما قدمناه من إسناد الشبه إلى ~~القوى والخيال قال ولان نحو الأعصاب من المنى فلو لم يكن فيه الانعقاد ~~والفعل لما تخلقت وهذا بالهذيان أشبه لجواز أن تكون كلها من منى الذكر كذا ~~قاله الشيخ. وأقول إن هذا غير كاف لجواز أن يدعى العكس فيتعارض الدليلان ~~ولكني أقول لو كان ذلك من منى المرأة لوجب أن لا يشبه ولد غير أمه وهذا ~~باطل وإن الشبه لو كان وقع في الرحم لوجب أن يكون كله للمرأة خاصة لكثرة ~~الغذاء بدمها وهو باطل أيضا قال وقد وقع في كلام المعلم ما يناقض بعضه بعضا ~~فقد أنكر منى المرأة ثم صرح بوجود البيضتين فيها وأنهما يولدان المنى لا ~~ستدارتهما والولد من جنس PageV03P034 # المولد وهذا تصريح بوجود العاقدة في منى المرأة ورده الشيخ بعدم اللزوم ~~لعدم الانتاج واشتراط عدم الاتحاد للمولد والولد فان الكبد تولد الصفراء ~~والسوداء والبلغم ولا تشاكل أحدها. ثم إن جالينوس فهم أيضا عن ms0934 المعلم أنه ~~يقول في منى الذكر ليس جزءا من الجنين فأخذ في التشنيع أيضا محتجا على أنه ~~جزء وإن كان الرحم يشتاقه بالطبع ويعسر انزلاقه منه إذا أريد ذلك وأنه خلق ~~خشنا ليمسكه وإلا لكان تخشينه عبثا هذا حاصل ما قاله وهو يدل على غاية ~~الجهل بصناعة القياس بشهادة كل عاقل بعد تألف هذه المقدمات لا نتاج المطلوب ~~لان الرحم يجوز أن يكون تشوقه إلى المنى لالينعقد فيه بل ليسخنه مثلا أو ~~يعيد دم الحيض مزاجا صالحا ثم يدفعه كما تصنع الأعضاء بالغذاء أو أنه يفسد ~~بعد فيدفعه، وأما خشونته لا مساكه فمن الجائز أن يكون ذلك الامساك لما ~~ذكرنا لا للانعقاد هذا كله بناء على أن يكون المعلم قال ذلك وهو باطل أنشأه ~~سوء الفهم والعجب منهم كيف نقلوا هذا ولو كنت أولا لحذفته. إذا عرفت هذا ~~فاعلم أن المعلم يقول ليس في منى المرأة قوة عاقدة استقلالا ولا تدفق أصلا ~~وهاتان ملازمتان لمنى الرجل، وأما البياض واللزوجة واللذة فقد توجد في ~~مائها وقد لا توجد فان اعتبرنا أصول هذه الصفات كلها دائما فلا منى إلا ~~للرجل لأنها تلازمه دائما وأما المرأة فالأغلب في منيها الرقة والصفرة وقول ~~جالينوس إن وجود البيضتين فيها يستلزم غلظ المنى وبياضه فغير صحيح لصغرهما ~~فيها ودقة العروق وضعف الهضم وخفة الحرارة الموجبة لما ذكرنا وكأنه فهم أن ~~البياض واللزوجة يستندان إلى مجرد وجود البيضتين دون الصفات المذكورة وهذا ~~سوء تأمل ومثله استدلاله باستفراغ صاحبة الاختناق وما علم أن الاحتباس ~~الطويل يغلظ الرقيق ويبيضه لطول الحرارة فقد أو ضحنا في الأسباب أن الحرارة ~~الضعيفة تفعل في الزمن الطويل ما لا تفعله القوية في القصير وهو بحث لم ~~أسبق إليه. وأما احتلامها وسيلان الماء فيه فلا يوجب مساواة الذكور ~~لاستناده إلى ما ستقف عليه من أسباب الاحتلام فلو كان الاحتلام شرطا في ~~وجود المنى للزمه القول بعدمه فيمن لم يحتلم أصلا وهو محال وهذا أيضا من ~~مبتكراتنا، نعم ما طعنوا فيه من أن المرأة لو ms0935 كان في منيها قوة عاقدة لزم ~~أن تحبل من احتلامها بلا ذكر تعسف لأنه من الجائز أن تكون فيه قوة نافعة ~~متوقفة على القوة التي في الذكور كالانفحة في انعقاد اللبن ولان له الجواب ~~بالمعارضة بأن يقول قائل أجمعتم على القوة العاقدة في الذكور فما باله لم ~~يخلق لو وضعناه في محل كالرحم في الحرارة وغيرها. إذا عرفت هذا فتدبير ~~الماء على وجه الصحة يكون بتحسين الأغذية وتلطيفها وتنقية البدن من الاخلاط ~~الحادة ليكون المنى حلوا لزجا غير متخلخل ولا متقطع ولا يابس ليكون الناتج ~~عنه مقعودا على الصحة الأصلية سليما من الأمراض الجبلية فإذا طرأ عليه شئ ~~بعد ذلك سهل دفعه، ونحن الآن نتكلم على ما يعرض له من الأمور التي توجب ~~تعديله فنقول: حقيقة المنى ماء كالعجين يتدفق وينعقد إذا ترك في الهواء ~~أبيض إذا صح في الذكور مائل إلى الصفرة في النساء لا يخرج دون لذة وتدفق في ~~صحة أصلا (والمذي) ما يقرب من المنى إلا أنه لم يدبق باليد ويخرج عند ~~الملاعبة من غير إرادة (والوذى) دونه في الرقة ويخرج بعد الجماع كذلك ~~(والودي) بالمهملة رقيق جدا ويخرج بعد البول وقيل العكس وهذه الأربعة متى ~~كثر خروجها دون إرادة فلا فراط كيفية أو خلط وتعلم بالغلظ في البارد والرقة ~~في الرطب والصفرة في الصفراء والكمودة في السوداء وهكذا أو لا متلاء وطول ~~العهد بالجماع وتوالى أغذية منوية وتعلم بكمية الخارج أو لفساد أو عيتها ~~وتعلم بمامر (العلاج) يبدأ بالتعديل وإصلاح ما فسد وتقليل الغذاء إن كان ~~منه وكثرة الجماع إن كان عن قلته وتبريد الحار بنحو الخس والرجلة وحى ~~العالم والطباشير والبلوط ويسخن البارد بنحو السذاب PageV03P035 # والسعد والسنبل والسوسن والقسط فهذه مقللة إن قلت قاطعة إن كثرت [سرعة ~~الازال] إن استند إلى ضعف عضو شريف رئيس فعلاجه علاجه وقد مر تمييز ذلك ~~وإلا فالأغلب أن تكون السرعة من البرد والرطوبة وعلامته كثرة ما يخرج وقد ~~يكون من إفراط حر وعلامته اللذع والحدة ورقة الخارج وقلته (العلاج) ms0936 ينقى ~~الخلط الغالب ثم يستعمل معجون الفلاسفة والنوشادر وجوارش الفلفل، والمحرور ~~بشراب الآس والنعناع ومعجون الطين الرومي الطين الرومي والنجاح وماء ~~البنجنوش وترياق الذهب من مجربات هذه العلة مطلقا. [وأما كثرة الشهوة] ~~فمثله علاجات وعلامات وكذا الاحتلام لكن في الخواص أن البنجنكشت من نام ~~عليه لم يحتلم وكذا صفائح الرصاص إذا شدت على الظهر. # ومما يلحق بهذا الباب الأنثيان وهما البيضتان في الذكور والإناث ولكنهما ~~في الذكور ظاهرتان وفى الإناث خافيتان في اللفائف بأربطة يسيل الماء إليهما ~~دما ثم ينقصر لكثرة ما يدور في اللفائف ولذلك إذا كثر الجماع خرج دما ~~لعجزهما وموضعها من الإناث في جانبي الرحم وهما أصغر وأكثر استطالة لقلة ~~الحاجة والبيضة اليمنى أحر فلذلك قالوا إذا اختلجت عند صب الماء كان ~~المتخلق ذكرا وكذا الذكر أكثر ما يختلج في الجانب الأيمن وكل ذلك يأتي في ~~التشريح والكلام الآن في أمراضهما وهى إما حارة ويلزمها الحمى والوجع ~~والانتفاخ والجمرة أو صلبة تعلم بالجس فان كمدت فعن السوداء أو بالعكس ~~فالعكس (العلاج) الفصد في الحار ثم التبريد والقئ في البارد أولا ثم ~~الوضعيات وأجودها في الأول نحو الأسوقة والألعبة وفى الثاني مثل المقل ~~والزعفران والشحوم ودقيق الحلبة ورمادنوى البلح ضمادا (وعلاج القروح) وتسمى ~~المذاكير وتنقسم كما مر في الوضعيات وغيرها لكن يعتنى هنا بمزيد الغسل ~~والتنظيف ثم الوضعيات وأجودها أن يغمس الصوف في القطران أو الزفت ويحرق ~~ويجمع مع مثله من السندروس والصبر ويطلى وحده على الرطبة ولبن النساء على ~~اليابسة ويليه الشب المحرق ورماد القرع اليابس وما ركب من الشحم والشمع ~~والأفيون وبياض البيض عجيب وكذا المراد سنج هذا كله من حيث الأورام ويبدأ ~~بتحليلها وقد ثبت أن النعناع ودقيق الفول والحمص والزبيب الأحمر والكمون ~~رأس كل محلل نافع في هذا المحل وكذا سحيق نوى التمر مع مثله من بزر الخطمي. ~~وفى الخواص يشترط من الأول عشرة والثاني خمسة في الطلية الواحدة وفيها أن ~~القوة تحل الأورام تعليقا ومع الوجع يكاثر من شرب ماء الخطمي وبلع الصبر ms0937 ~~والصلاء بهما مع مرارة الثور وفيها أيضا أن الكسفرة الخضراء تحل الأورام ~~والقروح حارة كانت أو باردة. # وعظمهما أي كبرهما قد يعرض لا لورم بل لخصب وخلط بين الأغشية، فمع ~~الأوجاع حار وعلاجه بالأطيان والألعبة وحكاكة الرصاص والبنج والكسفرة ~~الخضراء، ودونها بارد وعلاجه بالسيكران والعسل والمصطكي والمر طلاء وكذا ~~دهن القسط والنفط مروخا وماء الفول والحمص نطولا. # وتقلصهما وارتفاعهما وصغرهما يعرض لهما حيث يستولى البرد على مزاجهما ~~فيصغران وربما ارتفعا وغابا فأوجبا عسر البول وعدم الانزال (العلاج) ~~التسخين بنحو الخرق والادهان كالقسط والبابونج وأخذ معجون الحلتيت مع كثرة ~~تناول الأمراق المبزرة المفوهة [ومنا الدوالي] عروق ملتفة إلى الصفرة ~~وكثيرا ما تعرض للشمال للبرد في الجهة وزيادة العرق في الخصية وتقدم في حرف ~~الدال وارتخاء الخصية كثيرا ما يطول هذا الجلد لا ستيلاء الرطوبة (وعلاجه) ~~وضع القوابض كالعفص والآس والسماق والقرظ والرمان فإن لم تفد قص وخيط وعولج ~~كالجراح ولا ضرر فيه. والحكة إن كانت زائدة بودر إلى الفصد وإلا اقتصر على ~~التنقية والأطلية والماميثا ولماء الكرفس خصوصية هنا وما تقدم في الحكة آت ~~هنا. PageV03P036 # * (تتمة) * ومما يلحق بهذا الباب أو جاع القضيب والسدد، يكون ذلك إما ~~لقروح أو حدة أخلاط. # (وعلامته) الوجع والحرقة أو خلط وقروح وعلامته عسر البول بلا وجع وربما ~~خرج الخلط مع البول (العلاج) يلازم الايارج وماء العسل والطلاء بالشحوم ~~والادهان وشرب الشبت مع الكثيرا متبوعا بما ينفذه كماء البطيخ الهندي وماء ~~الشعير والعسل. وأما ما يعرض للذكر من الانحلال وغيره فيأتي إن شاء الله ~~تعالى في حرف القاف [معتدل] اعلم أن مرادهم بالمعتدل عند الاطلاق ما تساوت ~~فيه الكيفيات كلها وقد يكون المعتدل اثنتين منها وما في الدرجة الأولى من ~~الحرارة هو أن يكون من جزءين حارين وجزء بارد فإذا قابلت البارد بمثله سقطا ~~وبقى جزء فقيل بهذا الاعتبار إنه في الأولى وهكذا الكلام في المراتب ~~الباقية وتنحصر في خمسة عشر غير المذكورة أولا وهذا كله تقرير هم وفيه ~~إشكالات (الأول) أن البدن المعتدل قد تقدم ms0938 امتناع وجوده فلا سبيل إلى معرفة ~~هذه القوى لأنه الطريق إليها، ويمكن الجواب عن هذا بأن المراد المعتدل على ~~اصطلاحهم فان عم عم أوليس فليس وفيه ما فيه (الثاني) أن المستعمل من الدواء ~~عند الامتحان لم يبينوا قدره فإن كان درهما مثلا كان اللازم من تضعيفه ~~ارتقاء الدواء عن هذه الدرجة وبالعكس فيكون الدواء الواحد في درجات متعددة ~~باعتبار الكم وإن لم يلزم ذلك لزم تساوى الدرهم والقنطار والكل محال وقد ~~لمح الفاضل أبو الفرج بذكر هذا البحث متنحيا عن جوابه، وأقول إن الجواب عنه ~~مأخوذ من المقادير التي في المفردات وهو غير كاف، والأولى أن يقال إن ~~المطلوب تحريره إن كان غذاء فيظهر الحكم بقدر ما يمسك الرمق كأوقية خبز ~~وخمسة دراهم من لوز وإن كان دواء فبقدر ما يخرج الطارئ من الخلط كنصف مثقال ~~من اللازورد وإن كان سما فبقدر ما يجمد كنصف قيراط من الحار وضعفه من ~~البارد (الثالث) قد صرحنا بأن وجود الكيفية الواحدة غير جائز في بدن فكيف ~~يظهر اليابس مثلا فقط وقد صرحوا به (الرابع) لا فرق بين الحيوان وغيره في ~~الكيفيات الخمس فكيف يصرح بالبسائط في المفردات (الخامس) أن لو جمعنا بين ~~ما هو حار في الثانية وحار في الأولى لكان الواجب أن يكون في الثالثة ~~واللازم على قولهم إنه في الأولى فيتساوى القليل والكثير في الكيفيات وعندي ~~إضعاف هذه الاشكالات على هذا المحل بلا أجوبة والذي أراه أن حقيقة الوصول ~~إلى كيفية كل مفرد لا تتم إلا بالتحليل والتركيب بأن تفرض الذاهب الخفيف ~~المطلق والمتخلف الثقيل كذلك وما بينهما المضاف وقد تؤخذ بالتجربة والوحي ~~والقياس وأكثر ما يصدق الجنس الواحد فيقال في نحو الثمر إن الأبيض منه بارد ~~والأسود حار والأحمر معتدل ومجموعه حار بالقياس إلى اللبن والأشياء قد ~~تنعكس إلى ضد قواها بسبب مجاور كالجبن فإنه ينتقل من البرودة والرطوبة إلى ~~الحر واليبس لغلبة الملح وكذا المركبات أو بمادتها وهى أن تستحيل بنفسها ~~إلى ما يشاكل البدن وهذا هو الغذاء المطلق ms0939 لأنه يطلب منه أولا النشو لا ~~النمو ثم اختلاف ما يتحلل به فقد يكون بانحصار المتناولات في هذه الثلاثة ~~ويتركب منها ستة أنواع غذاء دوائي كالاسفاناج ودواء غذائي كالماش وقس على ~~ذلك والأغلب مقدم في الاسم وقد جرت عادة الأطباء بافراد الكلام على أشخاص ~~الثلاثة في كتب تسمى المفردات ونحن ذكرنا طرفا كافيا من ذلك أول الكتاب ~~فراجعه فانا ذكرنا أولا أن لا ندع في هذا الكتاب شيئا من القواعد ويأتي ~~الكلام في ذلك مستوفيا في حرف الغين في الغذاء [ماء] تقدم الكلام عليه في ~~المفردات في حرف الميم فراجعه [مأكول] قد يخصونه بالمتناولات غير الأدوية ~~وهى مأكول ومشروب وينقسم إلى قسمين (الأول) في جنس PageV03P037 # ما يؤكل وأحكامه وسيأتى في الغذاء والمشروب كذلك لكنا نتكلم على طرف صالح ~~هنا وهى الخمسة التي ذكرناها في الحرف الذي قبل هذا في قولنا معتدل فنقول: # اعلم أن الوارد على البدن من المذكور وغيره إما فاعل بصورته مع قطع النظر ~~عن الكيفيات وهذا الفاعل الصادر بالصورة المذكورة إما انفعال كالاسكار ~~بالخمر أو فعل فقط كغالب الأدوية وهذا الفعل قد يكون صلاحا كدفع الزمرذ ~~الفزع وقد يكون فسادا كحرق الأفيون للدم أو بكيفيته الفعلية كتسخين النار ~~والمستندة إلى القوة كتسخين الفلفل وهكذا الكيفيات الثلاث أيضا في الفعل ~~والقوة وكلها قد تزيد إن ناسبت أو تنقص إن ضادت، فلها مع البدن بهذا الحكم ~~خمس حالات وذلك أنه إذا ورد على البدن المعتدل فاما أن لا يغيره مطلقا وهذا ~~هو العتدل مثل الاسفاناخ أو يغيره لكن لم يظهر للحس أصلا ويسمى هذا في ~~الدرجة الأولى من أي كيفية كان أو بغيره مع ظهوره للحس لكن لم يضر فعله ~~وهذا في الدرجة الثانية وغالب الأغذية من هذين أو يضر لكن لم يبلغ أن يهلك ~~وهذا في الثالثة وغالب الأدوية منه أو يهلك ففي الرابعة وغالب السموم منه ~~وتقدم تكملة هذا في الحرف الذي قبل هذا في قولنا معتدل [مولود] المراد ~~تدبيره والكلام عليه من حين سقوطه إلى يوم ms0940 موته. # مما يجب له أولا أن يبدأ بقطع الفضلة التي في سرته على حد أربع أصابع ~~وتربط بصوف خفيف الفتل وتضمد بخرقة تلت بزيت طبخ فيه كمون وزعتر ويسير ملح ~~ومر ويملح بدنه بملح وشادنه وآس ومر وقسط مجموعة أو مفردة ليشتد ويمنع عنه ~~العفونة والقمل وإذا سقطت السرة بعد ثلاث ضمدت بالشراب والزيت أو رماد ~~الصدف أو الرصاص المحرق ودم الأخوين أو الكركم والأشنة للتجفيف ويملح لدفع ~~الأوساخ والقمل إلا الانف لضعفه عن الملح ويقطر الزيت في عينيه للغسل وتمسح ~~بناعم وتغمز الأعضاء وفق الشكل المراد والمثانة لا طلاق البول ويفتح الدبر ~~بالخنصر وبها يتعاهد الانف بعد تقليم الظفر لئلا يجرح ويلبس رقيق الثياب ~~المناسبة للزمان ويفرش بها ويقمط حفظا للشكل مع توسطه في الشد ويرخى على ~~بطنه في الأنثى لئلا يكون سببا لعدم الحمل وتطلى مراقه وعضواه بسحيق الآس ~~والزيت حذرا من التسميط ويغسل بفاتر كل ثلاثة ما عدا الشتاء والمائل إلى ~~السخونة كل سبع فيه برفق في صبه وغمز المفاصل والقلع والتلبيس والتنشيف ~~والدهن وسيأتى تدبير النوم وتقدم منه ظرف في حرف الماء (وأما الرضاع) فالأم ~~أولى به لمناسبة لبنها ما كان يغتذى به حتى لو لم ترضعه وجب أن تتعاهده ~~بالقام ثديها ففيه نفع عظيم فإن تعذرت اختير من يقاربها وتكون صحيحة المزاج ~~والتركيب معتدلة البدن واللون والسحنة لحمية صلبة المجس مكتنزة الثديين ~~شابة واسعة الصدر حسنة الخلق خلية عن الحيض والمكدرات والجماع مرضعة لذكر ~~تقارن ولادتها ولادة من أريد إرضاعه لمناسبة اللبن في الزمان أيضا فان لبن ~~آخر الرضاع ليس كأوله لفساده بالحرارة وعجز الثدي عن قصره، ثم إنه لا يغتر ~~بكون المرضعة كما ذكرنا في اللبن من فساده وإن كانت هي كما ذكر فإن لم يكن ~~أبيض طيب الرائحة معتدل القوام عذبا فتعطى ما يعدل الصفراء إن كان أصفر أو ~~مالحا أو كثير الرغوة والبلغم إن كان حامضا أو غليظا والسوداء إن كان إلى ~~السمرة والكمودة والعفوصة وتفصد إن كان أحمر ويراق ما في ms0941 الثدي وقت العلاج ~~بل قالوا الواجب في كل إرضاعة إراقة شئ من الحاصل وهذه مبالغة وإلا فالصحيح ~~فعل ذلك إذا طرأ ما يغير المزاج خاصة فإذا التقم الثدي غمزله باليد ليدر له ~~بسهولة ولا يمكن من الشبع ويراض بالتحريك والترقيص خصوصا إذا تخم قال الشيخ ~~ويجب عنده تقليل الأضواء لئلا يتفرق بصره وتكثير الألحان الموسيقية قالوا ~~وأقل ما يرتضع الطفل في اليوم والللة مائة وخمسون درهما PageV03P038 # والأكثر فيما قالوا خمسمائة وهو بعيد ولا يجوز في مدة الرضاع أخذ غير ~~اللبن لعجز الطبيعة حينئذ عن تأليف غذاء متشابه من جواهر مختلفة وتعالج ~~المرضعة إذا احتاجت كما مر في الحامل فإن لم يكن ولا بد من دواء قوى فلا ~~ترضع يومه وكذا يجب الرفق بعلاج الأطفال عند عروض ما يخصهم من الأمراض كورم ~~اللثة خصوصا يوم نبات السن والاستطلاق كذلك لكثرة ما يرتضعونه وكون حركاتهم ~~غير طبيعية ولاشتغال الطبيعة عن الهضم بتكوين السن وكالرياح والقراقرفان ~~أمكن إزالة ما حدث بدهن وغمز فلا يعدل إلى دواء أو بتبريد الحرارة والقلاح ~~بنحو العناب وبزر الرجلة فلا يعدل إلى نحو اللينوفر والبنفسج أوبهما فلا ~~يعدل إلى ماء الشعير أو تحليل الرياح بنطول الحلبة والبابونج أو دهنه فلا ~~يعدل إلى الكمون والصعتر أو بهما فلا حاجة إلى نحو الحلتيت والأشق وما يصنع ~~الآن بمصر من المحكوكات خطر وأخطر منه قطع الاسهال بسقى المرتك فإنه سم ~~[تدبى الفطام] ويسمى الانتقال الثاني لأنه بالنسبة إلى الرضاع انتقال آخر. ~~يجب عند تمام الحولين فطم المولود من اللبن لالانه يضر بعدهما كما هو مشهور ~~بل لعدم الاكتفاء به لطلب الأعضاء غذاء يقوم بها فلو أضيف الرضاع إلى غيره ~~جاز لكن لا يجاوز الثالثة لفساد اللبن كما مر، وينبغي إيقاع الفطام عند ~~انتقال الشمس أو القمر إلى البروج الرطبة في غير الأوقات الصيفية لئلا تجف ~~الأعضاء بمفارقة اللبن فتصلب وتمنع النمو ويعطى حال الفطام ما قارب اللبن ~~في الطبع كمستحلب الفستق والجوز بالسكر مدة ثم تغلظ تدريجا بنحو النشا ~~والكثيرا ويغسل ms0942 كلما اشتد الحر ولا يمكن من كثير حركة ولا لعب حذرا من ~~الجفاف وتطرق الآفة لسرعة قبوله للانفعال حينئذ. واعلم أن أشد ما ينكى ~~الطفل الحركات النفسية لنقص التصور والتعقل فيجب المبالغة في منعهم بفعل ما ~~يميلون إليه بدار أو ترك ما ينفرون منه ويستمر ذلك إلى الدخول في السابعة ~~ويلزمون الأدب والتمرين على مبادى النواميس الإلهية الشرعية شيئا فشيئا إلى ~~العاشرة فيراضون بالحساب ونحوه من تعلقات الفكرثم ما يراد منهم من الصناعات ~~المعاشية إلى التمييز الحقيقي فيؤمرون بالنظر في العلوم والفضائل ويعرفون ~~أحكام السياسة والأخلاق على الوجه الأكمل وسيأتى تدبير الصحة والنوم وغير ~~ذلك في التدبير العام. وأما الشباب فمتى دعت الحاجة فيه إلى إخراج دم فعل ~~ويتعاهد فيه التدثير والترطيب وإخراج الصفراء ما أمكن والرياضة وتفتيح ~~السدد وقلة الشراب وكثرة الحمام والجماع. وأما الكهول فلهم الاكثار من كل ~~حار رطب وقلة الفصد والجماع وكثرة الاستحمام. وأما المشايخ فلهم الاكثار من ~~كل حار يابس والراحة والشراب والنوم والدلك والاستحمام وعدم الفصد والجماع ~~[موسقيرى] ليست من الصناعات التي تتعلق باليد لان موضوعها الصوت المشتمل ~~على الألحان المخصوصة. وقد وقع الاجماع على أن المخترع لهذا الفن المعلم ~~الثاني وبه سمى معلما وهذا الكلام يشبه أنه ليس كذلك لما رأيناه في تراجم ~~فرفوريوس من أنه قال للمعلم حين فرغ من المنطق هل ألفت شيئا؟ قال نعم ~~مادونته نصف ومادته الألفاظ وبقى في النفس نصف لا يدخل الألفاظ بل هو مجرد ~~الهواء فيكون المراد بهذا الكلام زيادة الفارابي كما وقع له في الهندسة ~~والنحو وغيرهما من العلوم فيكون ما ألف الفارابي أبدع إذ من البعيد أن نقف ~~نحن على لفظ يوناني ولم يقف هو عليه مع اجتهاده في ذلك وكيف كان فهو ألف ~~وأبدع وقسم ونوع ورتب الألحان وفق الأمراض والابدان وحرر النسب الفلكية في ~~النغم والأصوات وقد كان غناء الناس قبله اختياريا يأخذونه قياسا على نطق ~~الحيوانات، فألطفه ما يحاكى به الطير البرى عند الصياح في الرياض المشتبكة ~~ذوات المياه الجارية خصوصا ms0943 العندليب والهزار والمطوق، ومنهم من يقيس على ~~حركات المياه في المصاب المختلفة والنواعير والدوالي. ومنهم من يحاكى ~~PageV03P039 # الهواء عند دخوله في منافذ يصنعونها ومنه أخذت ذوات الشعب الثمانية على ~~ما رأيته في الاستدلال والاسرار اليونانية وأكثر ألحان الصين عليه إلى ~~الآن، وأما الهند فقد لحنوا على طرق الأواني المجوفة وغايروها بالماء على ~~أنماط مختلفة والروم بالنحاس والخشب وعلى ذلك لحنت الأناجيل في الكنائس ~~واستمر هذا الامر حتى جاء هذا الرجل فاستنبط من هذه المواد ونحوها نسبا ~~قارب بها الطبائع والحركات الفلكية واخترع العود المعروف بالسنج وجعل أو ~~تارها على أوزان تفريع أورطا من القلب إلى الأصابع واختصر ذوات الشعب حتى ~~ضرب بها وحده ثم غير الناس بعده أنماطا مختلفة ليس هذا موضع بسطه وقد فصله ~~الشيخ في الأصل، والذي يخصنا هنا أحكام الأصول التي عليها المدار وكيف دل ~~النبض على أحوال البدن بواسطتها. اعلم أن الملاذ التي عليها مدار الوجود ~~أربعة أفضلها المأكل لعدم قيام البدن بدونه، ويليه السماع لتعلقه بالنفس ~~وهى أشرف أجزاء البنية، ويليه النكاح لتعلقه بإيجاد النوع، ثم الملبس لحفظ ~~البدن قال وليس التبسط فيه من مقاصد العقلاء لأنه من حيث هو مقصود به ~~الوقاية والستر. وأما النكاح والمأكل فكلاهما من تعلق البهيمية أصالة فما ~~زاد عن توليد النوع وإقامة الجسم منهما بطر. وأما السماع فليستكثر منه من ~~شاء ما شاء لأنه أقل الأربعة حاجة إلى مزايلة خارجة بل كلما وافق الدعة ~~والسكون كان أدخل في المزاج ثم لا يختلف بالنسبة إلى النفس من حيث الآلات ~~اختلافا يعتد به وإنما الاختلاف من حيث اللحون والأغاني، فإن كانت في ذكر ~~الشجاعة والحروب ناسب أهل طالع المريخ أو الغضب كانت أكثر حظا منها ~~الحيوانية أو في العشق ومحاسن الاغزال ولطف الشمائل ومدح أهل العلوم ~~والآداب ناسب أهل الزهرة وعطارد أو في الديانات والزهد فالمشترى أو في ~~الكتابة والحساب وتدبير الممالك فالقمر، أو في السلطنة وعلو الهمة فالشمس ~~وأكثر النفوس حظا من هذه الأقسام النفس الناطقة ودونها العاقلة والعاملة أو ms0944 ~~تعلقت بالمآكل والمنا؟؟ ح والتطفل ونحو ذلك فأهل حضيض السفليات وأولى ~~النفوس بها الطبيعية، أو بذكر الرياض والغراس والسياحة واستنباط العلوم ~~الدقيقة وطول الفكر فأهل زحل. وعلى هذا يجب على صاحب هذه الصناعة إذا أراد ~~بها بسط قوم أو معرفة مرض أو دفع تشاجر أو دفع هم أن يتحرى المناسب في ~~مجلسه فان عجز لكثرة الجمع ألف من ذلك نسبا صالحة فان عجز قصد مناسبة ~~الرئيس الحاضر وطالع الوقت فإنه يبلغ الغرض. ومتى وقع السماع ولم يصب صاحبه ~~غرض الطالب فآفاته التي منعت إما من حيث الآلة أو اللحن أو الضرب أو الطالع ~~أو شغل قلب السامع بمهم فليعدل ذلك أولا ثم الصوت ثم الهواء الممتزج بين ~~قارع ومقروع إن تجوفا كثرا وصلبا يبس أو اختلف الطريق فسد وأصح الألحان ~~تنزيل ذلك الصوت على النسب المخصوصة والاصغاء لذلك. # فإذا عرفت هذا فاعلم أن فواصل الألحان تكون بالحركة والانتقال ويقابل هذه ~~جنس الحركة في النبض وقد عرفت أنها سريعة أو بطيئة. ولا شك أن الايقاع ~~والألحان إذا دخلا في السمع أوجب سريان الهواء عنهما حركة القلب وهى توجب ~~تغير النبض لذلك تغيرا يفصح عما خبأته الطبيعة خصوصا في نحو الجنون والعشق ~~ثم الصوت الكائن حينئذ إما عظيم أو جوهر أو حاد وأضدادها وهذا كجنس المقدار ~~وأقسامه وعليه تتفرع الانباض وزاد بعضهم السرعة في الصوت والصحيح أنها من ~~الحركة والحدة والغلظ كالصلابة واللين كما مر فيظهر كل بالإضافة. ولما كان ~~بالضرورة بين كل حركتين سكون لاستحالة اتصال الحركة كما مر وجب انقسام ~~الأصوات كما في المقدار إلى منفصلة يقع السكون بين نقراتها وهى إما حادة ~~وعليها سرعة الضرب الواقع في الحميات الحارة والعكس العكس PageV03P040 # وإلى متصلة كالمزامير والمقابل لهذ؟؟ بض السريع والموجى وحاصل الحدة راجع ~~إلى جذب الوتر كما أن سرعة النبض وصلابته تكون عن فرط الحرارة والحميات ~~والعكس فإذا تألف على نسب طبيعية حصل الاعتدال وهذه الصناعة التي هي الغناء ~~مؤلفة من سبب ووتد وفاصلة كالعروض فالسبب هنا نقرة يليها سكون ms0945 وهكذا أجزاء ~~النبضة والوتد سكون بعد اثنين والفاصلة بعد ثلاث وهذه كالنبضة الواحدة كما ~~مر لان بهذا القدر تتوطن النفس على نسبة الايقاع والطبيب على حال البدن، ~~وإذا ترتبت ثانية كان الحاصل تسعة أو ثلاثا فعشرة ولا يخفى التربيع وكذلك ~~كان النبض بالقسمة الأولية والمزاج والنسب والأوتار تسعة عشر وإن تأصلت ~~فأربعة كممثلات الفلك وتسعة كالنقله فيه وفى الرمل واثنى عشر كالبروج وستة ~~وثلاثون كالوجوه وتسعين كدرج الربع ومائة وعشرين كالقطر إلى غير ذلك وكل ~~أوتار آلة ألا ترى أن القانون مائة وعشرون كل أربعة نسبة وتسعة للعود ~~وأربعة للدرج والثلثمائة وستون لذات الشعب وهكذا. ومن ثم يختلف الايقاع ~~والآلات كالأزمنة والبلدان فقد صرح الموصلي وغيره بوجوب جذب الأوتار شتاء ~~وضرب نحو القانون فيه لكثرته وكون أو تارة الشريط النحاس فان ذلك يوجب ~~الحدة وهى تحرك الحر واليبس وذلك يوجب الاعتدال حينئذ وفى الصيف بالعكس وقس ~~باقي الطوارئ ترشد. وإذ قد عرفت أنه لا بد بين كل نقرتين من سكون فان ساوى ~~زمنه زمن النقرة الواقعة قبله وبعده فهذا النمط هو العمود الأول ويسمى ~~الخفيف المطلق وإن طال زمن السكون على زمنها فهذا هو العمود الخفيف الثاني ~~وعلى الأول متواتر النبض والثاني متفاوتة هذا إن كان ما زاده السكون عليها ~~قدر نقرة فإن كان بقدر ثنتين فهو الثقيل الأول أو بقدر ثلاث فالثقيل الثاني ~~ومن زاد على ذلك فغير مستلذ وعلى كل من الأربعة تتخرج أوزان النبض ثم الجنس ~~التاسع الذي هو الأصل ويتبع هذه النسب في الثقل والحركة والسكون استواء ~~واختلافا على نظم طبيعي وغير طبيعي أو بلا نظم كما ستراه من أنواعه المركبة ~~فهذا غاية ما يمكن تطبيق النبض عليه من هذا العلم. # * (تنبيه) * ولما كان الالتذاذ بهذا العلم موقوفا كماله على الآلات وكانت ~~كثيرة مختلفة بحسب الأزمنة والأمكنة والأمم وكان ألذها هذه الآلة المصطلح ~~عليها الآن الموسومة بالعود المركب من أربعة في الأكثر المضاعف عند بعض ~~الناس إلى ثمانية لشهرته والاتفاق عليه دون غيره احتجنا إلى أن ms0946 نضرب لك مثل ~~المناسبة به ليكون أصلا لكل ما أرشدك عقلك من الآلات فنجعل التصرف بحسبه ~~فنقول: الواجب في هذه الآلة أن يكون طوله مثل عرضه مرة ونصفا وعمقه كنصف ~~عرضه وعنقه كربع طوله والراحة في ثحن الورقة من خشب خفيف ووجهه أصلب وتمد ~~عليه أربعة أوتار أغلظها البم بحيث يكون غلظه مثل المثلث الذي يليه مرة ~~وثلث والمثلث إلى المثنى كذلك والمثنى مثل الزير كذلك وقد ضبطوها بطاقات ~~الحرير فقالوا يجب أن يكون البم أربعة وستين طاقة والمثلث ثمانية وأربعين ~~والمثنى ستة وثلاثين والزير سبعة وعشرين وتجعل رؤوسها من جهة العنق في ~~ملاوى والاخرى كمشط فتتساوى أطوالها ثم يقسم الوتر أربعة أقسام طولا ويشد ~~على ثلاثة أرباعه مما يلي العنق وهذا دستان الخنصر ثم ينقسم الآخر تسعة ~~ويشد على تسعة مما يلي العنق وهذا دستان السبابة ثم يقسم ما تحت دستان ~~السبابة إلى المشط أتساعا متساوية ويشد على التسع مما يلي المشط ويسمى ~~دستان البنصر فيقع فوق دستان الخنصر مما يلي دستان السبابة ثم يقسم الوتر ~~من دستان الخنصر مما يلي المشط ثمانية أقسام وصف إليها جزءا مثل أحدها مما ~~بقى من الوتر وشده فهو دستان الوسطى ويكون وقوعه بين السبابة والبنصر، فهذه ~~الاصطلاحات هي المصححة للنسب فإذا جذب وترمنها PageV03P041 # إلى غاية معلومة سمى الزير فيجذب المثنى على نسبة تليه في الانحطاط ~~وهكذامع الجس بالخنصر والضرب حتى يقع التساوي فالزير كعنصر النار في الطبع ~~والتأثير والمثنى كالهواء والمثلث كالماء والبم كالتراب فانطبق على الاخلاط ~~والأمزجة إفرادا وتركيبا ويقوى ما يكون على الاخلاط من سجايا وأمراض وأمكنة ~~وأزمنة حتى قيل إن لطف النار مثل لطف الهواء مرة وثلثا وهكذا الهواء ~~بالنسبة إلى الماء والماء إلى التراب كما مر في الأوتار. وأما وضعهم هذه ~~الأوتار حتى جعلوها ثمانية فلما مر من أنها أول مكعب مجذور لان الأرض كذلك ~~فشا كلوا بذلك مزاجها وقد قيل إن هذه النسبة مستمرة إلى الفلك فان قطر ~~الأرض ثمانية والهواء تسعة والقمر اثنا عشر وعطارد ثلاثة ms0947 عشر والزهرة ستة ~~عشر والشمس ثمانية عشر والمريخ أحد وعشرون ونصف والمشترى أربعة وعشرون وزحل ~~سبعة وعشرون وأربعة أسباع والثوابت ثلاثون ولان التثمين داخل في أشياء ~~كثيرة منها تضاعف المزاج والطبائع وبالجملة فقد اختلف ميل طوائف العالم إلى ~~مراتب الاعداد كما عشقت الصوفية الواحد فطوت الأشياء فيه والمجوس الاثنين ~~والنصارى الثلاثة وأهل الطبائع الأربعة وأهل الاوفاق الخمسة والهندسة الستة ~~والحكماء الفلكيون السبعة فالذهن من حيث هو يستحسن النسب حتى إذا برزت إلى ~~الخارج زادت النفس بسطا فان الكتابة تحسن بمناسبة حروفها استقامة وتدويرا ~~وغلظا ورقة واستدارة ولو بمجرد الانحناء فقد قيل إن الحروف كلها وإن اختلفت ~~بحسب الأمم لا تخرج عن خط مستقيم ومقوس ومركب منهما. ثم قوانين الغناء لا ~~تخرج عن ثمانية (ثقيل أول) من تسع نقرات ثلاثة متوالية وواحدة كالسكون ~~فخمسة مطوية الأول (وثقيل ثان) من إحدى عشرة ثلاثة متوالية فواحدة سا كنة ~~فثقيلة فأربعة مطوية الأول (وخفيف الثقيل الثاني) من ستة ثلاثة متوالية ~~فسكون ثم ثلاثة (ورمل) من سبعة ثقيل أول فمتواليتان فسكون هكذا إلى آخره ~~(وخفيفه) من ثلاث نقرات متوالية متحركة (وخفيف الخفيف) من نقرتين بينهما ~~سكون قدر واحدة (وهزج) من نقرة كالسكون ثم سكون قدر نقرة ثم بين كل اثنتين ~~سكون فهذه أصول التراكيب وإنما تكرر بحسب استيفاء الأدوار [مسلى] بالتشديد ~~نسبة إلى المسلة من آلات الخياطة وتسمى هذه وما بعدها الأجناس المركبة وهى ~~كثيرة لكن تعود إلى أصول منها على التاسع ثمانية (أحدها) وهو المسلى سمى ~~بذلك لرقة مدخلة وغلظ وسطه ويدل على اجتماع الاخلاط في الصدر والشراسيف ~~والقلب وكمال الربو والدبيلات وامتلاء المعدة ويعرف به تحرير الخلط من باقي ~~البسائط وهو سهل (وثانيها) المائل وهو عكسه هيئة ودلالة (وثالثها) الموجى ~~وهو المختلف الاجزاء تدريجا بحيث يكون الأعظم الخنصر ويظهر اختلافه عرضا ~~فأشبه الأمواج ويدل على فرط الرطوبة والاستسقاء الزقى واللحمي وذات الرئة ~~وغلبة الأمراض البلغمية (ورابعها) النملي سمى بذلك لدقته وضعف حركته ويقع ~~في رابع الحارة فيدل على الموت في الخامس وبعد الموضع ms0948 من وجود الحمى فيدل ~~على الموت في الحادي عشر ويكون عن الدودى أيضا فيرد عليه إذا انتعشت القوى ~~بشرب ما يقوى القوة كدواء المسك والبادزهر وأنكر قوم انقلابه والصحيح ما ~~قلناه وكل ما دل عليه الدودى دل عليه النملي لكنه أشد رداءة وضعفا في القوى ~~(وخامسها) الدودى وهو موجى ضعفت حركته بإسهال إن طال وإلا فالمجفف من داخل ~~كأخذ نحو الأفيون وما يكثف المزاج إلى فساد الرطوبات وقد يقع في البحار ين ~~لنقص الرطوبات ويكون ابتداؤه عن الموجى كما في النبضة (وسادسها) المنشاري ~~وهو ما اختلفت أجزاؤه تواترا وسرعة وصلابة وعكسها وكان قرعه للاصابع متفاوت ~~التساوي كأسنان المنشار ويدل على فرط اليبس ويختص بذات الجنب والدبيلات ~~والأورام (وسابعها) المرتعش ويدل على الرعشة ونحوها من أمراض العصب بحسب ~~PageV03P042 # مواقع أجزائه كما مر (وثامنها) المتشنج ودلالته كالمنشاري مطلقا في غير ~~ما اختص أي ذات الجنب به قالوا وهذه الأجناس تخص النبضة مع عمومها مواقع ~~الأصابع ويكون عن الجنس المذكور أجناس أخ‍؟؟ تأتى قريبا في حرف النون إن ~~شاء الله تعالى. # * (حرف النون) * [نبض] هو حركة مكانية في أوعية الروح مؤلفة من انبساط ~~وانقباض للتبريد بالنسيم وهى ذاتية فيها على الأصح على حد مد المياه وجزرها ~~الحاصلين من قبل الأشعة بدليل انقباض الشريان حيث ينبسط القلب ولا ينعكس ~~ولا يرد اختلاف النبض في المفلوج لان لزوم التساوي حيث الامر كذلك مشروط ~~بعدم المانع لا مطلقا وإنما كان النسيم للتبريد، لان إخراج الفضلات بالقبض ~~عظيم الفائدة ومن ثم قيل إن ما في بعض نسخ القانون من قوله للتدبير محمول ~~على السهو أو القصور كذا قالوه. # وأقول إنه لا سهو ولا قصور إلا في أفهامهم لا في العبارة لجواز حمل ~~التدبير على الذاتي والعرضي فيراد في التدبير جزآه وليس للنسيم المستنشق ~~غير هذا وقد سبق بطلان صيرورته أرواحا، ونقل أهل التجربة أن الحركة المؤلفة ~~من البسط والقبض للقلب خاصة وليس للعرق إلا ارتفاع وانخفاض وهذا لو صح للزم ~~أن لا سبيل إلى تحرير نحو العشق ms0949 والخفقان من النبض وهو باطل وهل الحركة ~~ذاتية في جميع أو عية الروح أو في القلب أصالة والغير عرضا أو العكس لا ~~قائل بالثالث وقال بالأول جالينوس وأتباعه والشيخ محتجين بالتخالف السابق ~~واختلاف القوتين في القلب والشريان لتساوى القوتين وقال بالثاني أركيفانس ~~وفيثاغورس وهو الحق لان الحركة الغريزية ليس لها معدن سواه ولانا لو فرضنا ~~القوتين ذاتيتين فاما أن يتحدا جنسا أو نوعا أو شخصا أو يختلفا كذلك وعلى ~~التقادير الست تنتفى الفائدة أو يلزم التغاير وما احتجوا به من اختلاف ~~النبض في الشخص الواحد وأنه لو لم يكن بقوتين متغايرتين ذاتيتين لم يقع ذلك ~~مردود لان الاختلاف إما في مريض كالمفلوج فوجهه ظاهر وهو حصول المرض أو في ~~صحيح كنبض الجانب الأيسر بالنسبة إلى الأيمن وعلته قرب القلب وبعده وهذا ~~مما ينبغي أن لا يشك فيه ومما يدل على أن الشريان تابع للقلب ظهور انحطاط ~~القوة منه كما بين النملي والدودي عند الموت ودلالة النفس على حالة البدن ~~فان سرعته واختلافه وسائرأ حواله كالنبض، وقد اختلفوا في حركته، فقال ~~جالينوس من اليونانين وجميع حكماء الهند إن حركة النفس إرادية بدليل القدرة ~~على طول النفس وقصره وبنوا على ذلك علم الحريرة المضمن لان العمر محصى ~~بالأنفاس لا بالساعات وأن من ارتاض ولم يأكل الأرواح طال عمره وهو بحث طويل ~~مفرد بالتأليف. قال المعلم وغالب المشائين الحركة طبيعية بدليل وقوعها في ~~اليوم حيث الإرادة منفية فكل من الفريقين معارض بالمثل غير مناقض ولا ناف. ~~والذي أقوله إن الحركة مركبة من الامرين لأنها منوطة بالنسيم والروح ولكن ~~هل التركيب ملازم للزمان وحركة اليقظة إرادية والاخرى طبيعية لم أرفيه نقلا ~~والذي يتجه الأول لمامر وكيف كان فدلالته على أحوال البدن كالنبض والكلام ~~فيهما واحد وقوة القلب بالهواء من باب الاصلاح لا أنه غذاء للروح وإلا لزم ~~أن تبقى الأرواح بحالها بعد الاستفراغ بالأدوية وعدم تناول المأكولات لان ~~الاستنشاق موجود وهو محال. إذا تقرر هذا فالكلام في هذا يستدعى مباحث: ~~الأول في تحقيق النبضة ms0950 الواحدة وذكر المقدار الكافي من الانباض في تشخيص ~~العلة. النبض لغة الحركة مطلقا واصطلاحا ما قدمناه ولكن أجمعوا على أن ~~النبضة الواحدة ما كانت من سكونين أحدهما عن حركة الانبساط ويسمى ~~PageV03P043 # الخارج لان السكون فيه من المركز إلى المحيط والآخر عكسه وإنما وجد لراحة ~~الطبيعة والفصل بين الحركتين الممنوع اتصالهما عقلا قاله في الفلسفة حيث ~~حكم باستحالة اتصال نهاية حركة مستقيمة بمثلها وإلا لجهلت آنات الأزمنة لكن ~~يعسر إدراك الثاني وقيل يتعذر لأنه مركب من آخر الانبساط وأول الانقباض ~~وهما غير محسوسين والحق ما قلناه وحركتين منهما أيضا بداية لكن قد ثبت أن ~~الحركتين متى تساوتا سرعة وغيرها كان السكون الداخل أطول لان السكون بعد ~~فراغ النفس أطول من الحاصل بعد الانبساط كذا قالوه وفيه نظر من أنه يستلزم ~~أن يكون النفس كالنبض مطلقا حتى يصح القياس وهذا غير صحيح لما بينهما من ~~الخلاف ولان هذا السكون كائن وقت تمام الفعل وقصد الراحة وذلك بمجرد الفصل ~~بين الحركتين وفى هذا أيضا نظر لأنه ينبغي أن يكون على هذا هو المحسوس ~~والواقع خلافه نعم يجوز أن يدعى طول هذا السكون لكونه عن الانقباض وهو رجوع ~~الأرواح إلى المركز الطبيعي فهي فيه أثبت من الانبساط على أنه لا يسلم من ~~الخدش السابق لكن العقل يجوز ما قالوه والحس ينكره. وأما الكلام في الحركات ~~فز من الاعتدال أسرعهما حركة الانبساط في شديد الحاجة كالصبي وصاحب حمى يوم ~~والاخرى بالعكس، وهذه النبضة إذا تكررت دلت على حال البدن وأقل ما يمكن ~~التشخيص من تكرارها أربع مرات لا كتفاء الحاذق بالحالات حينئذ، وقال قوم ~~لابد من ستة عشر لجواز وقوع الخلل في فعل الطبيعة خصوصا حالة الاختلاف، ~~وهذا ليس حجة لان الاجزاء قد علمت بما ذكر وليس في الزيادة إلا تكرارها فإن ~~كان لقصور الادراك فذاك وإلا كان عبثا، بل ربما أدى إلى ضرر ديني مع النساء ~~وقيل لابد من ستين وهو باطل بالأولوية وينبغي أن تعلم أن إدراك المبادى مثل ~~أول الانبساط وآخر الانقباض ms0951 مشكل عسر الادراك لقرب المركز فلا تعطى العروق ~~ما يقوم بالمطلوب فليتفطن له. # وقد ادعى جالينوس أنه تمرن على النبض نحو ثلاثين سنة على باب رومية يجس ~~كل داخل وخارج حتى قال إنه أدرك السكون الداخل (وأما أجناسه فعشرة) أحدها: ~~المقدار يعنى الطول والعرض والعمق. وثانيها زمن الحركة يعنى السريع والبطئ. ~~وثالثها القوة والضعف. ورابعها قوام الشريان. وخامسها المأخوذ من الملمس. ~~وسادسها ما يحويه العرق. وسابعها زمن السكون. وثامنها الوزن. وتاسعها ~~الاستواء والاختلاف. وعاشرها المنتظم في النبضات، قالوا لان الامر راجع إلى ~~الفاعل وعنه القوة والضعف والفعل وعنه الحركة والسكون والمقدار وعنه ~~الاستواء والاختلاف والانتظام وعنه التواتر والتفاوت والوزن أو إلى الآلة ~~وعنا اللمس وقوة الجذب وحالة ما فيه، وكل عاقل إذا تأمل هذا علم أنه غير ~~دال على ما أرادوه لعدم الحاصر العقلي بل الصحيح أن الحاصر كذلك وأن العرق ~~إما أن يفرض له المقدار بأنه جسم وهذا محصور في الأقطار ثم هو إما متحرك أو ~~ساكن لعدم انفكاك الموجودات الممكنة عنهما ولما كان كل ذي ضد دالا على ضده ~~كان لهذا العرق لكونه جسما زمانا حركة وسكون، ثم كل من الحركة والسكون إما ~~أن يرد على النظم محفوظا أولا فثبت بالضرورة أن للعرق نظما في أوزانه فهذه ~~في الحقيقة هي الأصول لا غير لكن لابد وأن نذكر ما قرروه من الأجناس ~~المذكورة ونقرر بطلان ما اخترنا بطلانه لتداخل أو غيره وترتب ذلك على نمطهم ~~لشهرته وبذلك يتبين للعاقل ما نملى عليه. فأولها المقدار وبسائطه الأصلية ~~أصول الأقطار وأضدادها وما بينها وتفريعها ينحصر في سبعة وعشرين إذ الأصل ~~الطول والعرض وإلاشراف وضد كل ومعتدله، فالطول على الأصح ما زاد ظهورا على ~~ثمانية عشر شعيرة أولها مفصل الزند والقصير ما نقص عنها والمعتدل ما ساواها ~~هذا هو الحق من كلام أطباء كثيرين ويدل على فرط PageV03P044 # الحرارة إن توفرت الشروط ومع سقوط الفوة والتواتر على الاسهال المفرط ~~ويدل الثاني على المرض الطويل ويدل الأول على الحمل بأنه الأشرف وإلا العشق ~~وعكسه ms0952 القصير والمعتدل على العدل فيما ذكر وهكذا ضد ما يذكر ومعتدلهما ~~مطلقا والعرض ما اتسع معه العرق ما بين العصب وغيره كعظم الزند ويدل على ما ~~في الأصل على فرط الرطوبة فإن كان موجبا فعلى ذات الرئة أو مرتعشا فعلى ~~الفالج وهكذا، وضده الضيق والشهوق ويسمى المشرف والشاخص وهو ما ارتفع رافعا ~~للاصابع ويدل على الامتلاء ومطلقا فالحرارة مع السرعة والرطوبة مع العرض ~~وضده المنخفض وخارج الأصابع في الكل لما علا تدريجا فما تساوى في كل أو بعض ~~فبحسبه من عال إلى أسفل وهذا في كل الأجناس وهو ما اتفقوا على عدم وضعه في ~~الكتب فاعرفه ومتى زاد المقدار في أصوله الثلاثة معا فهو العظيم أو نقص ~~كذلك فالصغير وهذا الجنس أصل باتفاقنا (وثانيها) جنس الحركة وهو إما سريع ~~يقطع المسافة الطويلة في الزمن القصير وضابطه أن يعسر عده وهذا إن كان مع ~~صلابة وعكسه دل على البلغم وضيق وشهوق دل على الصفراء وما يكون عنها أو مع ~~لين وعرض فعلى الدم وعكسه السوداء كذلك وضده البطئ بالعكس (وثالثها) جنس ~~القوى وهو مأخوذ من القوة ويراد به مدافعة العرق وعكسه الضعيف كذا قالوا ~~ولا شك عند كل عاقل في أخذ هذا من المقدار (ورابعها) المأخوذ من جرم العرق ~~صلابة ولينا ويؤخذ أيضا منه (وخامسها) المأخوذ مما يحويه العلق فان قاوم ~~الغمز فخلط أو ذهب وعاد فربح أو كان تحت الأولى فبخار وهذا قد تدل عليه ~~الحركة والمقدار وقد يمكن جعله مستقلا (وسادسها) المستدل عليه بمجرد اللمس ~~ولا فائدة في ذكره أصلا لان الحرارة وغيرها من الكيفيات لا تخص موضع العرق ~~دون باقي البدن. # (وسابعها) المأخوذ في زمن السكون، ويقال لقصيره المتواتر وطويله المتفاوت ~~وقد يشتبهان بجنس الحركة والفرق بينهما اختلاف الأزمنة وعدم إدراك المتواتر ~~بحركة واحدة بخلاف السريع، ويدل المتواتر على العشق إن كان تحت الأولى ~~والثانية لتعلقه بالقلب والدماغ وعلى الحمل تحت المتوسطتين وعلى ضعف القلب ~~وعجز القوة والمتفاوت بالعكس ولا شبهة في إمكان أخذه من جنس الحركة. # (وثامنها) ms0953 جنس الوزن قالوا وهو مقايسة حركة بمثلها وسكون كذلك وضد بضده، ~~وهذا على ما قرروه لا يجوز أن يكون جنسا لرجوع مقايسة الحركات إلى الثاني ~~والسكونات إلى السابع والترتيب إلى مجموعها ولأنه يستدعى قياس الوجود يعنى ~~الحركة بالعدم وهو السكون، وأجاب الملطي عن هذا بأن المراد مقايسة الأزمنة ~~وهى متشابهة وهذا ليس بشئ لعدم دخول الزمان المجرد فيما نحن فيه، والذي ~~ينبغي أن يراد من الوزن هنا الجودة والرداءة بالنسبة إلى السن والبلد ~~والزمان والصناعة فيقال متى كان نبض الصبى سريعا عريضا والشاب سريعا ضيقا ~~والكهل بطيئا صلبا والشيخ بطيئا لينا فهو حسن الوزن وإلا فإن كان للصبي نبض ~~شاب وبالعكس فالامر سهل والحال متوسط وإلا فسيئ إن كان للصبي مثلا نبض كهل ~~وكذا الفصول والأمكنة والصناعة، ومتى لم يحفظ النبض حالة من هذه فهو خارج ~~الوزن مطلقا فاذن حالات الوزن أربعة، وعلى هذا فلا فائدة لجعله جنسا مستقلا ~~لرجوع ذلك إلى الحركات (وتاسعها) جنس الاستواء والاختلاف والمراد بالمستوى ~~ما تساوت أجزاؤه والمختلف عكسه وكل إما في جزأي نبضة كاملة أو نبضات ~~متعددات، وكل إما تحت جزء أصبع أو أصبع كاملة أو أكثر (وعاشرها) المنتظم ~~وأراد به كون الاختلاف المذكور واقعا على نظم مخصوص كأن يختلف تحت الأولى ~~مثلا، ثم في الثانية إلى النهاية، ثم يعود كما كان دورا أو أدوارا، وهذا هو ~~المنتظم المطلق ولا يحفظ وضعا أصلا وهو مختلف PageV03P045 # مختلف النظام هذا ما ذكروه، وفى الحقيقة شالاصح عندي أن الأجناس هي ~~المقدار والحركة والاستواء والاختلاف خاصة والباقي متداخل كما عرفت نعم ~~ينقدح في النفس استقلال الخامس وإن رده بعضهم لمامر من تفاصيله. إذا عرفت ~~ذلك فاعلم أن في النبض طبيعة موسقيرية لا يمكن استقصاء الاحكام فيه بدونها ~~وهى في الأكثر تخص الجنس التاسع لان المركبات كلها عنه بالنسب الكائنة في ~~الايقاع وتقدم الكلام عليه في الحرف الذي قبل هذا في الموسقيرى وأيضا فيه ~~الأجناس المركبة في قولنا مسلى. والآن نتكلم على باقي الأجناس وهى غير التي ~~تقدمت أجناس ms0954 أخر (أحدها الغزالي) وهو المتحرك بحركة يسكن بعدها ثم يتحرك ~~أسرع من الأولى فان طال السكون الواقع في الوسط سمى منقطعا وإنما سموه ~~بالغزالي لأنه يطفو على الأرض ويسكن في الجو وينزل مسرعا وبدل هذا على ضعف ~~القلب واختلاف حركاته والغشى واستيلاء الخلط الحار (وثانيها ذو العزة) وهو ~~الساكن حيث تطلب الحركة ويدل كالأول على استفراغ الخلط البارد إلى نواحي ~~القلب (وثالثها الواقع في الوسط) وهو عكسه (ورابعها المطرقي) وهو نبضة ~~كنبضات والعكس وسمى بذلك لسرعة ارتفاعه وهبوطه كالمطرقة وأطلقوا تعريفه ~~كالسابعة، والحق ما نبه عليه الفاضل الملطي من أن هذا النوع لا يتركب عن ~~سوى المقدار والحركة ويدل على قوة القوة ومزاج القلب وفرط اليبس ويكون عن ~~خفقان وفى الحمل يل على الاسقاط فهذه الأجناس الخاصة، أما الكائنة في ~~النبضات الكثيرة فهي أيضا أنواع: منها ذنب الفأر وهو نبض يدق تدريجا إلى حد ~~ثم يعود كذلك فيغلظ من حيث دق ويندرج رجوعا أو كالأول وعلى الحالتين إما أن ~~يستو في الدور وهو الكامل أو ينقطع دونه وهو الناقص ويقال له الراجع ~~والعائد ولعكسه المتصل وهذا ينقسم فيما حرروه إلى ستين قال الإمام الرازي ~~في حواشي القانون لا ينحصر وإنما المشهور منه ما استوفى الأدوار وهو ~~المقتضى والعائد والراجع والواقف والمنقطع هذا كله في النبضات وقد يكون ذلك ~~بالنسبة إلى المقدار فيعظم أو يطول أو يعرض أو يشرف أو ينعكس أو يعتدل بين ~~ذلك وكلها إما في نبضة أو أكثر وكل إما باستواء أو اختلاف وكل إما مع نظم ~~أو بلا نظم فهذه مائتان وستة عشر فإذا ضربتها في أقسام الحركة بلغت ستمائة ~~وثمانية وأربعين وهكذا المجموع في باقي الجناس وبه يتضح ما قلناه ومثال ~~المنتظم أن يضرب النبضات على نمط دور ثم آخر مثله والمختلف بالعكس وقد ~~ينتظم نبضتين عظيمتين ثم صغيرتين ثم عظيمة ثم صغيرة ثم يعود إلى الأول ~~ويقال لهذا منتظم الأدوار مختلف العدد وكلما كثر الاختلاف دل على اختلاف ~~أحوال البدن والقوى وعجز الطبيعة عن التصرف، ms0955 وأما تقرير الأسباب الموجبة ~~للأصناف المذكورة فإنه لا خلاف بين العقلاء في توقف التأثير والتأثر على ~~القابلية والفاعلية والزمن الموفى لتمام ذلك ولا شك أن النبض فيه فاعل هو ~~الحرارة وقابل هو العرق ويسمى الآلة وداع إلى ذلك هو الحاجة إلى الترويح ~~فإذا اشتدت الثلاثة عظم النبض ضرورة لكن مع لين الآلة يثقل الانبساط فان ~~عدم اللين كانت السرعة والصلابة سببها البرد ولو من خارج، والنبض القوى ~~سببه اعتدال الآلة مع قوة القوة ومن ثم كان الموجى دليل العرق في البحارين ~~وما سوى العرق فيها فنبضه صلب كذا قرره الفاضل الملطي جامعا بين التناقض ~~الحاصل بين الشيخ وجالينوس فقد قرر الشيخ أنه يصلب في البحارين وجالينوس أن ~~الموجى ينذر بالعرق ومن عد هذا تناقضا فقد أخطأ لان الحكم على المجموع لا ~~ينافي خروج بعض أفراده كالجميع. وحاصل الامر أنه إذا دل على شئ فلابد أن ~~يتقدم ما يوجبه وكل نوع مما ذكر فسببه معلوم مما تقدم ضرورة كعلمنا بأن ذا ~~الفترة سببه عجز القوة والمائل انتباهها في آخره والنملى سقوطها وهكذا. ~~وأما سبب انقسامه PageV03P046 # إلى ما يختلف باختلاف من الأسباب في الأنواع المذكورة فقد قدمنا أن النبض ~~يتغير بسبب يخرجه عن حالة نفسانيا كان كالغضب أو خارجيا مماز جا كالمسكر ~~أولا كالحمام ومن ثم التزموا أخذه عند القيام من النوم واعتدال البدن إلى ~~غير ذلك فرأى جالينوس أنه لا غنية للطبيب عن النظر في غير الوقت الصالح ~~لضرورة طارئة فاحتاج إلى قانون يكوشن به ضبط الطوارئ فقرر أن الواجب على ~~الطبيب أن يعرف نبض الشخص حال الصحة ثم يعرفه حال الانحراف بالنسبة إليها ~~ومن ثم منعت الملوك أطباءها عن نظر الانباض المختلفة حذرا من التزلزل فرأى ~~ذلك عسرا فأعمل الفكر في إيضاح طريق يضبط ذلك فصح بعد الاحكام أن الاختلاف ~~عائد إما إلى المزاج ومقتضاه العظم والقوة إن كان حارا وإلا الضد وعليه ~~تتفرع البواقي من صناعة ومكان وجنس وغيرها فان الحدادة والحجاز والشباب ~~يلزمها ما يلزم الحار المزاج قطعا ms0956 فلا حاجة إلى ما اخترعه وإلى ما فرعوه ~~ولكن أذكره كما ذكروه أو إلى الذكورة والأنوثة ولا شك أنه في الذكورة يكون ~~أقوى وأعظم وفى الأنوثة أشد سرعة وتواترا. أو إلى السحنة ومقتضى القضافة ~~قوته وظهوره وفى الارتفاع لقلة اللحم المانع له من ذلك والعبولة عكسها إلا ~~أنها إن كانت شحمية لزم أن يكون رطبا. أو إلى السن ومقتضاه عظمه في الصباوة ~~والشباب وزيادة التوتر في الأولى والسرعة والعظم في الثانية والكهول عكس ~~الأولى والشيوخ الثانية أو إلى الفصول، ولازم الربيع الاعتدال والحريف ~~الاختلاف والصيف والشتاء الصغر والبطء والضعف لتحلل الحرارة في الأولى ~~واختفائها في الثانية وعليه لابد من التواتر فيه بالنسبة إلى الصيف كذا ~~قرروه وعندي أن الفصول كالأسنان فالربيع كالصبيان وهكذا والهواء كالفصول ~~قالوا وكذا الأماكن والواجب يبسه في الجبالة والحجازية وبطؤه وتواتره في ~~الباردة وعظمه وامتلاؤه في الجنوبية والعكس أو إلى النوم ومقتضى أوله ~~كمقتضى الصيف من البطء والتفاوت والضعف لدخول الحرارة ووسطه كذلك عند الشيخ ~~قال لان احتقان الحرارة لا يوجب عظمه ونازعه الرازي والصحيح أنه إن كان بعد ~~الغذاء فالواجب أن يكون عظيما للهضم والنمو سريعا قويا لزيادة القوة وإلا ~~استمر متزايدا في الصفات السالفة وآخره كالأول مطلقا، أما في الجوع فظاهر ~~وأما في غيره فلكثرة ما يندفع إلى ما تحت الجلد مما لا تحله إلا اليقظة ~~وكلما طال زادت الصفات هذا هو الأصح من خبط كثير عندهم، وأما الحمل فأوله ~~يستلزم العظم والسرعة والقوة إلى الرابع فتنقص القوة إلى آخر السادس فينقص ~~العظم لعجز القوى وتستمر السرعة إجماعا لكن على ما كانت عليه على الأصح. ~~وقال الرازي وأبو الفرج تزيد وليس كذلك لعدم موجبها وإنما يزيد التواتر ~~لضعف القوة فهذه موجباته الطبيعية وأما ما يغيره سوى الطبيعي فمنها الرياضة ~~ونبض أولها قوى عظيم سريع مع تواتر قليل فان طالت تناقصت الصفات إلا ~~التواتر للاعياء والتحلل. ومنها الموجبات النفسية كالغضب وهو كأول الرياضة ~~لتحرك الحرارة فيه إلى الخارج دفعة ودونه الفرح للتدريج وعكسه الخوف لكن ms0957 ~~السرعة فيه توجد بعد البطء والضعف أولى ويعقبه التواتر ودونه في ذلك الغم ~~لما سبق من أنه عكس الفرح. وأما الهم فحكمه الاختلاف لعدم ضبط النفس فيه. ~~ومنها الاستحمام فإن كان بالماء الحار كان النبض في أوله عظيما قويا سريعا ~~متواترا وتنقص الأربعة بطول الاستحمام حتى يعود إلى الضد. أو البارد كان ~~بطيئا ضعيفا متفاوتا صغيرا إلا في السمين فيكون سريعا مالم يبلغ التطويل في ~~الماء نكاية البدن. ومنه المتناولات ونبضها مختلف مطلقا في الأدوية سريع ~~عظيم في أول السكر وآخره مختلف وفى الأغذية يكون في قلة الكم قويا لنفوذه ~~وفى البواقي مختلفا بحسب الأغذية كما وكيفا وأما ما يرد على البدن من ~~الأمور المغيرة غير الطبيعية فقد تكون PageV03P047 # عرضية وهى الافراط من الطبيعيات حتى تكون خارجة عن الطبع بهذا السبب وقد ~~تكون أصلية مثل الأمراض ولوازمها والنبض في هذه الحالات جزئى يؤخذ بالأقيسة ~~ويأتي في الأمراض الجزئية وبقى من هذا الباب طرف يسير يأتي في حرف الشين إن ~~شاء الله تعالى [نار فارسي] سمى بذلك لكثرته في الفرس ولان الانتشار ~~والبثور الكائنة فيه تشبه حرق النار حمرة وتلهبا وربما استطال خطوطا ~~واستدار أحيانا أو تآكل وظهر بسرعة ومادته خلط صفراوي مع يسير دم رقيق ~~(وأسبابه) إدمان المآكل الحارة اللطيفة المذمومة مثل الثوم والخردل والمشي ~~في الشمس وقلة الاستفراغ ويقارب الحب الإفرنجي لان الأطباء لم تذكره بمفرده ~~بل ألحقوه به وهو جهل وكان حقه أن يذكر في حرف الحاء ولكن عادة الشيخ أن ~~يذكر كل مرض وما ألحق به في حرفه ويعرف في مصر بالمبارك تفاؤلا وعند بعض ~~العرب والحجاز بالشجر، وهو مرض عرف من أهل أفرنجة أولا وتناقل عن قريب ~~بجزيرة العرب سنة سبع وثمانمائة وتزايد حتى كثر فلنبسط الكلام عليه لعموم ~~البلوى به تبرعا لله عز وجل. فنقول: هو مرض يعدى بمجرد العشرة وأسرع ما ~~يفعل ذلك بالجماع ومادته من الاخلاط كلها فيكون من الدم (وعلامته) أن يكبر ~~ويستدبير وتشتد حمرته جدا وينزف الدم والرطوبة مع التهاب وحكة، ms0958 وعن الصفراء ~~وعلامته ما ذكر مع قلة الرطوبة وزيادة الحدة والصفرة وسمى بمصر الضأن، وعن ~~البلغم وعلامته الافتراش وعدم الحكة وكثرة الرطوبة وبياضها وعن السوداء ~~وعلامته الجفاف والصلابة والكمودة، وقد يتركب من أكثر من واحد وعلامته ~~اجتماع ما ذكر وأول ما يفسد به البدن من الخلط يدخل في العروق فيحدث الكسل ~~والثقل والحمى والحار منه يحدث الضربان في المفاصل ثم ينفس من محل واحد ~~يسمى أمه وأخبثه ما بدأ بالمذاكير والمغابن وجهلة الأطباء تبدأ هذا ~~بالمراهم المدملة فيختم فيدير على البدن فليحذر من ذلك (وعلاج) النار ~~الفارسي الفصد أولا وتنقية الصفراء والاكثار من ماء الشعير والبنفسج وشرابه ~~وشراب الورد وطلاء المحل بماء الرجلة وورق الآس والزعفران والاسفيداج وطبيخ ~~الترمس بالخل والعسل والنورة بدهن الورد بعد غسلها سبعا والكزبرة الخضراء ~~بالعسل وزبل الحمام به مع البزر قطونا. ومما يلحق به [النفاطات] وهى بثور ~~حمر تبدأ بارتفاع يرق معها الجلد وتعطى اللمس رخاوة كالزق وتتفقأ عن ماء ~~وصديد ثم تصير قروحا ومادتها مادته إلا أن المائية هنا أكثر والعلاج واحد ~~لكن الاعتناء هنا باصلاح الدم بأشربة الفواكه خصوصا العناب وماء الشعير ~~والقرطم والطلاء بعد الفجر والتنظيف بالاسفيداج والمرداسنج وقد سقيا ماء ~~الآس والعفص والحناء (وعلاج الحب الإفرنجي) الفصد في الحار أولا في ~~الباسليق ثم تنقية الخلط الغالب ثم فصد المشترك ثم باقي العلاج وأجوده في ~~الدم أن يسقى هذا المطبوخ ثلاث مرات متوالية. وصنعته: # سنافوة غاسول من كل خمسة عشر أصول قصب فارسي عناب من كل عشرة ورد منزوع ~~سبعة خلاف خمسة ترض وتطبخ بستة أمثالها ماء حتى يبقى الثلث فيصفى ويشرب برب ~~الخرنوب وفى الصفراء يزاد زهر بنفسج عشرين أصول خطمية خمسة عشر ثم ~~السكنجبين وشراب الورد أسبوعا بماء الخس ثم خيار الشنبر إلى ثلاثين درهما ~~به أيضا ثم معجون اللوزي أوما تركب عن السقمونيا أو اللؤلؤ إن كان قادرا ~~على ذلك وإلا كرر المطبوخ المذكور فإذا جف غسل بالخل والصابون وطلى برماد ~~البندق والاسفيداج والصبر وماء الليمون محلولا فيه الزنجار ms0959 ويبدأ في البارد ~~بالقئ بطبيخ الشبت والفجل والبورق وفى البلغم باللبن والبورق والسمن ~~والسكنجبين ثم يسهل البلغم بالتربد وشحم الحنظل والغاريقون والسوداء ~~باللازورد والافتيمون واللؤلؤ يخلص منه مطلقا كيفما عمل ثم التربد كما ~~PageV03P048 # مر في الحار، ومما وجد عظيم النفع في هذه العلة الشوبشينى المشهور بالخشب ~~لكن لا يستعمل إلا بعد ما ذكرنا وأصل استعماله المفيد جدا أن يرض عشرة ~~دراهم فتطبخها بستمائة درهم ماء حتى يبقى الثلث فيصفى ويستعمل في الطعام ~~والشراب ويتلقى بخاره ويكرر ذلك حتى يتم البرء وأهل مصر تجعله في العسل ~~وتستعمله وليس بجيد، ومما ينفع عنه طبيخ العذبة مع السنا، وأما ما يستعمل ~~من مزائر البقر فخطر وكذا أكل الزئبق المعمول بدقيق الحنطة والكركم ~~والكبريت واللبان والسليماني حبا كالحمص ودهنهم الأطراف بها أيضا كل ذلك ~~خطر جدا رربما نجح وأفاد إذا صادف قوة المزاج وكثيرا ما يعقب تنافيس ~~الأطراف وضربان المفاصل فاعرفه، والله أعلم [نقرس] تقدم الكلام عليه في ~~المفاصل لكن ورق القطن والرجلة إذا دقا ووضع عليهما دهن الورد ولطخ بها ~~موضع النقرس سكن لوقته وأذهب ألمه وكذا الصندل الأحمر إذا دق جريشا وعجن ~~بماء عنب الثعلب أو الرجلة أو الطجلب وطلى بها النقرس الحار نفعه وسكن ألمه ~~وكذا ورق الخوخ إذا ضمد بمطبوخه أو به على النقرس البارد زال ألمه (نسا) ~~تقدم الكلام عليه أيضا في المفاصل لكن في الدرة المنتخبة أن بعر الماعز إذا ~~كوى به عرق النسانفعه جدا. وصفة الكي به أن تأخذ صوفة وتسقيها بالزيت ~~وتضعها على الموضع العميق الذي بين الابهام من اليد وبين الزند وتأخذ بعرة ~~وتشعلها بالنار وتضعها على الموضع العميق فوق الصوفة ولا تزال تفعل ذلك حتى ~~يتصل الحس بتوسط العضد إلى الورك ويسكن الألم وهذا الكي يسمى الكي العربي ~~وكذا شرب يسير الراوند ينفع منه وكذا إذا كتبت هذه الأحرف في كاغد وعلق ~~عليه فإنه يبرأ بإذن الله تعالى وهى: # غيره يكتب يوم السبت قبل طلوع الشمس هذه الأحرف: # ا ب ج ه ب ر ms0960 ع ع ع‍؟؟ الله تعالى [ناسور] قروح غائرة تمتلئ وتنفجر كالغرب ~~وقد تنعقد فيخرج منها الريح من أغوارها وعلامتها معلومة (العلاج) تنقية ~~المادة أولا وأخذ ما يجفف بعد إزالة المواد الفاسدة ثم تحشى بأشياف الغرب ~~والنافذ يخرز وتوضع عليه الأكالة حتى يتساوى فيدمل وفيه خطر ويكثر التضميد ~~بالصبر واللوز والمر والعنزروت والراوند وكذا الآس والجلنار وقد تكون الحكة ~~في المقعدة مقدمة للنوعين المذكورين فليبادر إلى الفصد وتنقية الاخلاط ~~البورقية وشرب طبيخ السبستان والعناب والطلاء بمامر وبعصارة مجموع أجزاء ~~الرمان وقد يحدث أثر الباسور والناسور ريح يضاف إلى أحدهما يرتفع إلى ~~الدماغ تارة وينحط أخرى ويحدث قلقا وكربا ووجعا في الظهر والمقعدة ويسقط ~~الباه وعلاجها ما ذكر مع الاكثار من شرب ما يحلل الريح كبزر الكرفس ~~والانيسون والقردمانا مطبوخا بالعسل والتمريخ بالادهان الحارة. ومن هذه ~~الأمراض [الابنة] وهى انحلال مادة بورقية في عروق المقعدة تلذع وتدغدغ ~~فينسحب بسببها الشرج حتى يسير كاللحم القروحي يستلذ من العبث به وقد أجمعوا ~~على أنه مرض موروث وقد يوجبه الفعل أولا لاختلاف المادة في الحرافة ونحوها ~~وتنعكس في صاحبها الشهوة من القضيب إلى المقعدة وتقع غالبا في المؤنثين ومن ~~أكثر من مجالسة PageV03P049 # ذوي الزينة كالصبيان والنساء قالوا وعلامتها الفجة واللين وعدم نضارة ~~الوجه وذبول الشفة وغلظ الوجه وكبر العجز (العلاج) يجب شرب ما يخرج الاخلاط ~~الحريفة مثل اللازورد مع الغاريقون والصبر والمصطكي والقرنفل باللبن ~~الحليب، ومن المجرب في الابنة هذا المعجون. وصنعته: # غاريقون عاقر قرحا سعد من كل جزء تربد سنا ورد منزوع من كل نصف لوز مر ~~ربع يعجن بالعسل الشربة منه أربعة بماء النعناع والعناب ويحتقن بماء السمك ~~المالح عشرين مرة. وفى الخواص أن رماد شعر فخذ الضبع الأيمن يزيلها حمولا ~~وطلاء [نملة] بثور والظاهر أنها من لطيف الصفراء الحادة تدفعها الحرارة فقد ~~تكثر بحسب المادة وربما تجاوزت وانقلبت وتسمى الساعية وستأتى وقد تستدير ~~وتسمى الجاروسية وتقدم الكلام عليها في البثور وقد تنضح ماء وصديدا وتسمى ~~الرطبة ومنه نوع كلما اندمل قرح من ms0961 محل آخر وله عيون متعددة وهل الزردقة ~~تسمية الخلد تشبيها له بعمل ذلك الحيوان في الأرض وتقدم الكلام عليه وسيأتى ~~(وعلاجها) الفصد والتنقية وهجر كل مالح وحلو وحريف ورياضة والاكثار من ماء ~~الشعير ومطبوخ الأصفر والفواكه وترياقها الصبر وما يتألف منه من التراكيب ~~وأن تطلى أولا بالأطيان والكزبرة والادهان المرخية حتى يسكن الالتهاب ثم ~~بنحو الخولان والما ميثا والأقاقيا وما مر في الأورام، ولرماد الشعير ~~والكرم وورق القصب الأخضر والآس والاسفيداج والخل مزيد اختصاص هنا في منع ~~السعي وغيره وكذا الكرنب أكلا وطلاء [نفس] المراد أمراضه التي تعرض له ~~والكلام عليه من القصبة إلى الرئة والقلب وتوابعه البحوحة وهى كلال في ~~الصوت لحرافة خلط يخشن المجرى فلا يسلس انعقاد الهواء والصوت فان اشتدت فهي ~~الانقطاع وإلا فهي البحوحة وقد تكون عن رطوبات في نفس الحنجرة أو من الرأس ~~أو المعدة تقذفها إلى المرئ فتزاحم غشاء القصبة فيمنع الهواء أو يبس في ~~المجرى. # (العلامات) كثرة الريق والبلغم والاحساس؟؟ لنصب والجفاف في اليابس ~~(العلاج) تنقية الرطوبات بالقئ إن كانت من المعدة وإلا فبما يمنع النوازل ~~كشراب الخشخاش والتوت والسفرجل ويجفف مطلقا بماء الكرنب كيف استعمل وكذا ~~الميعة وهجر الحوامض والغبار والدخان، ومن المجرب ماء العسل ولعوق الكرنب ~~خصوصا مع الحلتيت والميعة وأكل الحلاوات ونحو اللوز والفستق والنيمرشت ~~بالعسل، وإن كان عن فرط يبس فالشحوم والألعبة وقد يكون عن استعمال كثير ~~كقراءة وعن نحو ضربة وعلاجه الراحة ومن المجرب هنا معجون النجاح وإذا عصر ~~الفجل وشرب بماء التين وكذا الكرنب والكرفس صفى الصوت جدا وإذا سحق بزر ~~الكرفس وشرب بحليب الضأن فهو عجيب. ومنه [الربو] وهو اشتغال قصبة الرئة ~~بمواد تعاوق المجرى الطبيعي فان ضر بالنفس فهو [ضيق النفس] أو حلل المفاصل ~~والقوى فهو [البهر] أولم يكن معه السكون إلا قائما مادا عنقه فهو ~~[الانتصاب] وأسبابه إما رطوبة أو يبوسة وعلى كلا الامرين إما أن يملا ~~المجارى مطلقا أو يضيق ضيقا غير تام وعلامة البلغم خروجه والخرخرة وقلة ~~العطش وقد يكون عن بخارات ms0962 في القلب وعلاماته عظم النبض والعطش وامتلاء ~~العروق وعلامات الكائن عن اليبس جفاف وعطش وانتفاخ العروق ورقة الصوت وقد ~~يكون عن ورم في الرئة وعلاماته الوجع ومتى لزم الربو ضيق النفس والسعال ~~والخرخرة فهو أبعد من الاستسقاء وإلا انحل إليه وهذا المرض غير مرجو الزوال ~~بمصر والحبشة ومن شاكلهم لفرط الرطوبة ولطف المزاج وكثيرا ما يبرأ بالروم ~~ونحوها لعكس ذلك ويقطع الموت به إن كان رطبا حين تمتلئ الخلجان بمصر ~~والأمطار بغيرها وقرب الموت تلزمه حمى ونبض نملى واسهال ثم دم يعقب البراز ~~ويكون في الموت الثالث ومتى اخضرت الأظفار وغارت العين والصدغ ورق الصوت ~~فلابرء وكثيرا ما ينتقل بمصر إلى السل والذبول وينبغي لمن أصابه عسر النفس ~~إن أحس بوجع الكتفين PageV03P050 # وخرزات العنق أن يبذل الجهد في العلاج فإنه قارب الوقوع في خبث العلة ~~(العلاج) تجب المبادرة إلى القئ ومنع النوازل والفصد خصوصا فيما سببه ~~البخار وتلطيف الغذاء ما أمكن وما دامت القوة قوية يجب هجران الزفر إن كان ~~للحمى وجود وإلا فبحسب الضرورة وإن كان ولابد فمن الفراخ النواهض فقط وترك ~~الحوامض مطلقا والبطيخ الهندي والخيار خصوصا إذا غلب البلغم ويقتصر على نحو ~~البيض واللبن الحليب خصوصا الضأن بالسكر وماء الشعير في الحار والسكنجبين ~~العسلي في البلغم وكذا شراب الأصول ومطبوخ الأفتيمون في اليابس واللؤلؤ ~~المحلول من مجرباتنا المختبرة وكذا مطبوخ الفواكه مسبوقا بدرهم من كل من ~~الانيسون والغاريقون، ومن سحق من بزر حاشا مع نصفه من الاشقيل وعجن وأكل ~~منهما دواما قطع العلة وكذا السندروس شربا وبخورا ومن أخذ من الحلتيت نصف ~~درهم وأتبعه بسكرجة من طبيخ التين والكراويا والانيسون والكمون المنقوع ~~بالخل خلص من ضيق النفس والربو مجرب صحيح ومثله طبيخ فراخ الحدأة وبالشبت ~~والبورق والكمون وأكل السرطانات المشوية أو طبخها مع الشعير، ومن المجرب ~~أيضا شرب ماء العسل بالزعفران ومن طبخ أوقية من معجون البنفسج وأوقية ونصفا ~~من معجون الورد ونصف أوقية من الكراويا طبخا محكما وصفى وشرب خلص من ~~الانتصاب من وقته وكذا القنطريون، ms0963 ولبول الصبيان في هذه العلل خاصية عظيمة ~~وكذا شراب الزوفة والسكنجبين العنصلى وحليب الضأن صحيح مجرب خصوصا في ~~اليابس وماء الترنجبين [نفث الدم] هو خروجه من الفم قسرا أوإرادة وهذه ~~العلة لا تختص بآلات النفس بل هي أغلبية فلذلك ذكرت هنا (وأسبابه) امتلاء ~~وانفجار بسقطة أو نحو ضربة أو قرحة في الرئة أو خراج انفجر أو جرح غائر ~~ونحوها وقد يكون من الرأس والمعدة وعلاماته تقدم ما ذكر ووجود جرح فيما يحس ~~وأن تخرجه الطبيعة بلا كلفة إن كان من الرأس والسعال بها إن كان من الرئة ~~وسواد الأول ونصوع الثاني ورقته وغلظ ما كان من المرئ والمعدة (العلاج) ~~الفصد إن احتملت القوة ثم شرب الأطياب مع يسير الشب محلولة بماء الورد ودم ~~الأخوين والسندروس في النيمرشت مجرب وكذا عصارة العليق والصفصاف ولسان ~~الحمل والكزبرة شربا وضمادا أو الزفت والخولان والكمون كذلك وطبيخ الحلبة ~~والخطمى شربا. ومن القواعد أن ما خرج بالقئ فمن أعضاء الغذاء وبالسعال فمن ~~أعضاء الهواء وبمجرد التنحنح فمن الاعلى ويجب بعد الدم أن يتغذى بنحو البيض ~~والعدس والسماق ثم المفرحات ومن أسباب النفث السل وهو قرحة الرئة (وأسبابه) ~~سعال مزمن وأخذ أكال كزرنيخ ودق وذات رئة وأكل نحو لحم البقر وعلاماته رقة ~~الصوت وشذر العين وتحدب الأظفار وإفراط الهزال وحمى خفيفة تشتد قرب الهضم ~~وتغير النفس وخروج المدة منتنة وبرسوبها تمتاز عن الخلط (العلاج) الصحيح ~~عند توفر العلامات المذكورة ترك العلاج للقطع بالموت حينئذ وإن كان الموجود ~~أقلها كمجرد الحمى والسعال فليبادر إلى الفصد وشرب لبن الأتن والنساء ~~والماعز وطبيخ الزوفا واللبوب مع الطين المختوم وكذا اللؤلؤ والمرجان ~~المحرق والسرطانات مشوية ومطبوخة بالشعير وإذا ظهر على الركبتين مثل ~~الباقلافدع العلاج. ومنه [ورم الرئة] وتسمى ذات الرئة وهو ورم جرمها خاصة ~~(وأسبابه) أحد الاخلاط والبخارات من الأعلى إن تقدم صداع أو ذبحة وإلا فمن ~~غيره (وعلاماته) الوجع وضيق النفس والعطش والحمى والنفث الكثير إن كانت ~~المادة رطبة وخفة الحمى والناخس إن كانت باردة وإلا العكس. وأما حمرة ms0964 ~~الوجنة والسعال والانتصاب فواجب في الكل (العلاج) فعل ما مر في الربو ~~PageV03P051 # والنفس والسل. وللمر وشحم الماعز مزيد اختصاص هنا [نزيف] وقد يعبر عنه ~~بالادرار والسيلان وهذه العلة إن كانت لافراط الامتلاء فلا علاج لها ما ~~بقيت القوة واللون لاستغناء البدن عن الخارج وإلا عولجت إن كان عن باسور ~~وقروح ونحوها بما لذلك السبب وإن كانت عن سوء مزاج وإفراط خلط ما فعلامته ~~ظهور لونه في القطن إذا جف (وعلاجه) تنقية ذلك الخلط وإصلاح الدم وأخذ ~~قواطعه كالكهربا والسندروس والطين المختوم وكذا الأرمني ورماد قرن الثور ~~والمر والخولان شربا وحمولا. ومن المجرب انجبار جزء سماق نصف كسفرة ربع ~~بطيخ بالغا ويشرب مرارا، ومن الفرازج المجربة حكاكة الرصاص في ماء الكسفرة ~~يعجن فيها كبريت وبزر اللقاح ويحمل. # وإذا عجن الأفيون بثلاثة أمثاله شمعا وحمل منه يسير قطع وحيا وكما يسهل ~~الدم في الوجه المذكور كذلك يعرض للارحام أن تسيل برطوبات تجتمع فيها أو ~~تتحلب إليها من سائر البدن وعلامة الأول لزوم حالة واحدة في اللون وغيره ~~وقلة نقص القوة وفى الثاني العكس وسبب ذلك تعاطى المرطبات والامتلاء وغلبة ~~أحد الاخلاط وتعلم بلون الخارج (العلاج) يستفرغ الخلط الغالب بما هو له ثم ~~ينقى الرحم بالجواذب من حقنة وفرزجة وأجودها المر وشحم الحنظل ثم الكمون ~~والزيت ثم السعد والسنبل والزعفران وكذا شرب الانيسون والسنبل والراوند ~~وماء العسل. # [نسيان] مرض يعترى الذهن عند تغير الدماغ بخلط أو بخار تصير حالة القوى ~~العقلية معه كالمرآة الصديئة لا تقبل ارتسام الصور (وأسبابه) كثيرة أعظمها ~~شغل النفس بعشق أو فقر أو هم أو حاجة يشتد طلبها ويتعذر الوصول إليها فان ~~انتفت هذه الأسباب فالنسيان من جهة فساد المزاج فان حفظ ونسى بسرعة فالطارئ ~~الصفراء وعكسه السوداء أو أسرع حفظه وأبطأ نسيانه فالطارئ الدم وعكسه ~~البلغم ثم إن تعلق ذلك بلوازم الخيال فالفاسد مقدم الدماغ أو الحافظة ~~فمؤخره وإلا الوسط أو عم فالكل وعلامات كل معلومة ومن علامات فساد التخيل ~~نسيان المقام وفساد الوسط عدم القدرة على الفكر ms0965 والمؤخر عدم الحفظ (العلاج) ~~لا شك أن النكاية في هذا المرض تكون غالبا عن البرد فيجب الاعتناء بتنقية ~~الخلط البارد بالأيارجات ويرطب إن غلبت السوداء بما فيه حرارة نطولا ~~واستنشاقا وأكلا ودهنا كطبيخ البنفسج والبابونج وشم الفلفل والمسك والنسرين ~~وأكل معاجينها والبلادري والدهن بالزبد ودهن الخلوق. وهذا المعجون من ~~تراكيبنا مجرب في منع النسيان والصرع والفالج واللقوة والرعشة. وصنعته: ~~أسطو خودس نسرين كابلي من كل سبعة شونيز مصطكي فلفل أبيض وأسود دار صيني من ~~كل أربعة صبر راوند غاريقون كندر فستق سكبينج من كل ثلاثة مسك عنبر من كل ~~عشرة قراريط تعجن بالعسل الشربة منه مثقال وإن غلبت الرطوبة زدها سعدا مثل ~~الصبر عاج زنجبيل من كل كالاسطو خودس وإن أردت بها بطء الشيب فضف باقي ~~الإهليلجات وبرادة الحديد وتبقى قوة هذا الدواء سبع سنين. ومن علاج النسيان ~~شم الجند بيدستر وترك حجامة النقرة والجماع وأن يكثر من بلع قلب الهدهد ~~وحمل عينيه وشم الزعفران وتكميد الموضع المتحقق فساده بما يناسب مثل ~~القرنفل والبسباسة والساذج والكندر ويجعلها في المؤخر إذا كان الفاسد الحفظ ~~وهكذا. ومن العلاج هجر ما يفسد إما ببخاره كالثوم والبصل أو ببرده كالعدس ~~واللبن أو بخاصيته كالتفاح قالوا ومن أعظم ما يولد النسيان الكزبرة سيما ~~الرطب منها والفول [نزلة] هي المشهورة في مصر بالحدرة وهى رطوبات تجتمع في ~~الدماغ فيضعف عن تصريفها على الوجه الطبيعي فتسيل إلى بعض الأعضاء فتسمى ~~بحسب المحال أسماء مخصوصة كحدرة PageV03P052 # وزكام وشقيقة ورمد إلى غير ذلك وإذا أطلقت النزلة والحادر فالمراد بهما ~~مالم يختص باسم كورم الوجه والحنك وأوجاع الأسنان والاذن والصدر وقد تنصب ~~في الأنثيين وأحد الرجلين وهى من الأمراض التابعة لمزيد الرطوبة سنا وبلدا ~~وغيرهما (وأسبابها كثيرة) التخم والاستحمام والبرد وتغير لبس الرأس والنوم ~~قبل الهضم (العلاج) إن كان عن دم قدم الفصد في القيفال إذا لم يجاوز الصدر ~~وإلا فعلى القوانين السابقة ثم يلازم شرب ماء الشعير مع ربعه بزر خشخاش ~~مسحوقا حتى يضنج ويزيد في الصفراء تمر هندي ms0966 ويطلى بدهن الآس والنطول به ~~وبالعفص والورد والجلنار والأقاقيا مجرب وكذلك الدلك بها وقد رطبت بالخل في ~~الحمام وإن كانت باردة نضجت بالأيارج وأكل البندق مقلوا مع الفلفل ينضجها ~~وكذا البخور بالسكر ومن ضمد بدقيق الباقلا بعد نقعه في الخل وتجفيفه في ~~الظل مع مثله حنا ونصفه كبريت وربعه من كل من القرنفل والعاقر قرحا وورق ~~الجوز الشامي حلل الأورام ومنع النزلات كلها وكذا النطول بقشر الخشخاش ~~والشبت والإكليل. ومن طلى على الحدرة بسحيق الصندل والآس وقشر الخشخاش ~~معجونة بالخل ودقيق الشعير حلت من وقتها وكذا ماء الكسفرة بدهن اللوز ~~وألبان النساء، وفى السويدي وغيره من المجرب فيها أكل البندق المقلو مع شئ ~~من الفلفل يذهبها وكذا الكبريت شما وبخورا وكذا اللاذن إذا حل بدهن ورد ~~ولطخ به يافوخ الصبيان نفع من نوازلهم وإذا ضمد به مقدم الرأس نفع من ~~النزلات الباردة وكذا شرب شحم الحنظل ينفع من النزلات الباردة وزهر ~~الياسمين شما وضمادا ومن أدمن تعليق الحديد عليه أمن من النزلة وكذا من أكل ~~السفرجل يمنع النزلة ومعجونة أنجح الأدوية في ذهابها والله أعلم [نتوء] هو ~~انصباب مادة زائدة لموجب داخل كامتلاء أو خارج كضربة تملأ ما بين الطبقات ~~والرطوبة فتبرز العين عن الحد الطبيعي بجملتها أو بعضها بحسب تحيز المنصب ~~(وأسبابه) تعود مع كثرتها إلى اندفاع الخلط (وعلامته) الألم والبروز والثقل ~~والدمعة ولا يلزمه ذهاب البصر لجواز أن يبقى (العلاج) يجب الفصد مطلقا عندي ~~وقالوا على القاعدة والذي أراه ما عرفت لان المطلوب هنا نقص المادة كيف ~~كانت والفصد نقص كلي وقتى لا ينوب عنه غيره ثم وضع المحاجم على الصدغين كذا ~~قالوه ولم أره لجواز أن يكون مقتضى النتوء بل الاستفراغ من غلبة المادة ثم ~~الروادع القوية كالباقلا وبياض البيض والعجين إن كان قد ذهب البصر وإلا ~~فاللطيفة كالطين المختوم والزعفران والبصل المشوى وصفار البيض وماء السكفرة ~~[نتن] سببه العفونة واحتباس الخلط وقلة الاستفراغ وكثرة تناول ما يولد ~~الاخلاط إلى الظاهر كالخردل والحلتيت والسمن سبب في ذلك ms0967 لكثرة طي المغابن ~~(العلاج) ينقى الخلط بالفصد وغيره ثم يكاثر غسل الجلد بالخل ودلكه بمثل ~~العفص والجلنار والكافور وجوز السرو والمرادسنج والمرتك بماء الورد والشبت ~~المر وماء الآس. # * (حرف السين) * [سبب] السبب لغة ما يستمسك به، واصطلاحا ما يتوصل به إلى ~~المطلوب، وهنا ما يكون أولا فتعرض عنه للبدن حالة أخرى لعلاقة بينهما من ~~صحة وغيرها فعليه أصول الأسباب كالحالات وستعرف أنها ثلاثة لكن تنقسم ~~الأسباب في نفسها بحسب عوارض أخر إلى أقسام مختلفة فلنرتب الباب على فصول ~~تلم شعث أحكامه على الوجه المشروط سابقا. # * (الفصل الأول في سبب انقسامها وانحصارها) * لما كانت حالات البدن إما ~~صحة أو مرضا أو واسطة وكان حدوث الحالة على غير سبب محالا كانت الأسباب ~~بالضرورة إما موجبة للجميع أو معدمة لذلك أو لبعض دون آخر، لا سبيل إلى ~~الأول PageV03P053 # لاستحالة أن يكون البدن صحيحا مريضا متوسطا معا، ولا إلى الثاني لان ~~الحالات المذكورة يستحيل ارتفاعها معا عن الحي المركب فتعين الثالث، وعليه ~~تكون الأسباب إما عامة لثلاث يلزم من صحتها الصحة والعكس ومن توسطها التوسط ~~وتسمى هذه المشتركة والضرورية لان البدن لا يبقى بقاء يعتد به بدونها، وإلى ~~ما يخص أحد الثلاث لصحة الهواء مثلا فإنها توجب الصحة وهكذا، أو إلى ما يخص ~~نوعا من الحالات بحسب زمان كمن يصح صيفا فقط ومكان كمن يصح في إقليم أو ~~بلدة بعينها أو يتوسط حاله فيهما وكذا الكلام بالنسبة إلى عضو وشخص وصناعة ~~وفى كل هذا تحقيق التقسيم لا ما ذكره أبو الفرج فإنه تحكم لا دليل عليه. ثم ~~هي باعتبار آخر تنقسم إلى بادية وهى كل وارد على البدن من خارج يوجب وروده ~~حالة بدنية كتسخين الشمس حيث يوجب الصداع ومرق الفراريج حيث يوجب صحة الدم. ~~وإلى سابقة وهى كل بدني يكون عنه المرض بواسطة كالامتلاء في إيجاب التعفين ~~المستلزم للحمى وكدلائل النضج في البحران فإنه يدل على انحلال المرض المنتج ~~للصحة. وإلى واصلة وهى بدنية توجب ما توجبه بلا واسطة كالتعفين للحمى ~~وانفجار العرق ms0968 بالرعاف في الصحة من الصداع الدموع، وبين هذه اتفاق وافتراق، ~~فالسابقة والواصلة متفقان في كونهما بدنيين، والبادية والسابقة في إيجابهما ~~بواسطة في زوال أحدهما مع بقاء ما أوجبه وفى تخلف أثره عنه ومنه يعلم ~~الافتراق وكل ذلك أكثرى، ثم الأسباب منها ما يخلف غيره وإن زال كالتسخين ~~فإنه قد يفضى إلى الحمى، ومنها ما ينفك إلى إيجاب شئ ء كالتبرد الخفيف. وحد ~~مراتب الأسباب على ما مثله الفاضل العلامة ست مراتب، فان أكل لحم البقر ~~يوجب الامتلاء وعنه التعفين وعنه الحمى وهذه تفضى إلى السل وهو إلى القرحة، ~~ويشترط في ذلك الفاعلية والقابلية والزمن المؤثر المتسع فلو اختل واحد لم ~~يلزم الحكم المترتب عندنا ولا يكون أصلا عند قدماء الفلاسفة. # ثم السبب قد يكون مطلقا كذلك كالاستحمام بالبارد شتاء، وقد يكون سببا من ~~وجه كالتعفين للحمى مرضا من آخر كهى للسل. وأما الأسباب النفسية كالغضب ~~والفرح فقد صرح المعلم بأنها بادية وتبعه الشيخ والفاضل أبو الفرج ثم فهموا ~~عن العظيم المحقق أن ذلك لكون النفس جوهرا مجردا يدبر الجسم دون أن يتغير ~~فيكون خارجا عنه وعندي في هذا نظر لان الكلام في الأسباب هنا على رأى ~~الأطباء وهم لا حاجة لهم إلى الكلام في النفس المذكور لأنه من شأن ~~الفلاسفة، بل أقول إن الأسباب المذكورة إنما عدت بادية لأنها تطرأ من خارج ~~كلقاء محبوب وحصول مطلوب ولو كانت بالمعنى الذي فهموه لم يتم لنا سبب بدني ~~لان الامتلاء مثلا من الغذاء وهو غير بدني بالقياس على النفس، وقال كثير ~~إنها بدنية لانها وإن كانت من قوى النفس إلا أنها بفعل المزاج وإلا لتساوى ~~غضب المحرور والمبرود وهو باطل. وتنقسم من وجه آخر إلى طبيعية لحر الصيف، ~~وغير طبيعية إما موحبة للصحة كحر الشتاء أو للمرض كتعفن الربيع، ومن آخر ~~إلى أنها زمانية كمرض صيفي أو مكانية ككثرة مرض مخصوص ببلد كذلك إلى غيره، ~~ثم الضرورية إنما انحصرت في الست لان البدن إما أن أن ينظر في تصحيح مواده ~~البعيدة وهو ms0969 ما يؤكل ويشرب أو في صورته إما باعتبار ما يلحقها من الأغذية ~~كالنوم واليقظة أو من عوارض خارجة كالحركة والسكون أو داخلة كالنفسية أو ~~باعتبار الأرواح فالهواء، أو باعتبار المجموع فالاحتباس والاستفراغ فهذا ~~وجه الحصر، وعدها بعضهم خمسة لان الحركة تشمل النفسية والبدنية وتقدم في ~~المفردات في حرف الهاء الهواء فإنه من الأسباب الضرورية وأما البواقي فتأتى ~~في أما كنها [سدر] هو والدوار من أمراض الرأس، وحقيقة PageV03P054 # الأول انسداد منافذ الروح الصاعد إلى الدماغ بأخلاط غليظة لا في الغاية ~~وإلا جاءت السكنة وهو في الدماغ كالخدر في باقي الأعضاء والثاني عبارة عن ~~تلاقى الأبخرة بحركات مختلفة يشعر منها بالدوران وعدم التماسك (العلامات) ~~كثرة الدوى والطنين واختلاط العقل وعدم القدرة على الوقوف والجلوس وكثرة ~~الغشى والسباب (العلاج) بعد التنقية بما يناسب تبريد الحار بماء الشعير ~~والتمر هندي والخشخاش وخيار الشنبر وشراب الورد أو البنفسج أو السكنجبين، ~~ولليمون هنا خاصية عجيبة والبارد بالأيارج الكبار أو بمعجون المسك وقرص ~~الملك بماء العسل أو حب الصبر، ومن المجربات للنوعين أن يؤخذ حب البلسان ~~كزبرة حب شاهترج من كل خمسة ورد منزوع تربد شحم حنظل أصفر مصطكي من كل ~~ثلاثة تعجن بعسل الكابلي الشربة منه ثلاثة مثاقيل ويطلى بعد ذلك بعصارة ~~قثاء الحمار والزعفران محلولين في الماء القراح ويسعط منه ويطلى [سبات] ~~عبارة عن سيلان خلط أو صعود بخار يضرب على الحواس فتنقص أو تبطل بحسب ~~المادة وهو نوعان أحدهما يلزمه مع الكسل والبلادة والفتور والنوم وهو ~~السبات مطلقا، والآخر السهر ويقال له السبات السهري والسهر السباتي والسبق ~~بحسب الأكثر (وسببه) غالبا البرد وقد يكون عن عدم وندر عن الصفراء والسهر ~~عكسه لأنه عن اليبوسة المحضة بل لا يمكن عن غيرها والعلامات هنا معلومة لكن ~~العليل إن كان ينتبه لونبه ويعقل لو كلم فمرجو الزوال وإلا فمتعسر أو متعذر ~~(العلاج) لمطلق السبات تنطيل الرأس بطبيخ الشبت والنمام والبابونج والتضميد ~~بأجرامها وتقطير الخل وعصارة النمام في الانف والمسك بماء الورد مجرب ~~ويستعمل حال الإفاقة الغاريقون بدهن ms0970 اللوز الحلو والسكر ويسقى عليه طبيخ ~~الأفتيمون أو الخيار ويطلى بالصبر وماء الآس وعلاج السبات علاج الجمود ~~والشخوص [سهر] وهو تتمة السبات تقدم سببه فيه وعلامته معلومة وعلاجه ملازمة ~~ماء الشعير بحليب الضأن والدهن بالزبد، ومما جربناه للنوم أن تأخذما شئت من ~~أجزاء الخس والخشخاش والبنج زهرا أو ورقا أو أصولا أو بزرا أو قشرا سواء ~~زهر حنا آس باقلا من كل نصف جزء صبر زعفران ما تيسر يطبخ الكل حتى يضمحل ~~ويصفى ويطبخ ماؤه مع أحد الادهان حتى يبقى الدهن فإنه من الاسرار العجيبة ~~المجربة في دفع الصداع وجلب النوم كيف استعمل وإن فتق بالصبر كان الغاية ~~والتضميد بالاجزاء المذكورة يفعل ذلك وكذا النطول ومن لم ينومه ذلك فلا ~~مطمع في برئه قالوا. ومن الخواص: طرح الزعفران أو الصبر أو خمس ورقات من ~~الخس تحت الوسادة رؤوسها إلى رأس العليل من غير علمه وكذا أكل الأرز وحده ~~والحلبة كيف كانت وبزر الخشخاس والخس بالسكر وشم العنبر [سرسام] بفتح السين ~~لفظة فارسية معناها ورم الرأس لان سام الورم وسر الرأس هكذا وضعت هذه ~~اللفظة في الأصل لمطلق ما يوجب ورما في أجزاء الرأس والذي حررته عن ~~اليونانية أن هذه اللفظة تطلق عندهم على الحار خاصة وأن الفرس حرفت اللفظة ~~وأصله سيرسيموس يعنى ورم الدماغ الحار. وتفصيل القول فيه أن ما احتبس في ~~بطون الدماغ أوجبه فيها إن كان حارا فإن كان عن الدم فالسرسام أو عن ~~الصفراء فقرانيطس، وقد يطلق كل من اللفظتين على كل من المادتين أو باردا، ~~فإن كان عن البلغم سمى ليثر غس يعنى الورم البارد الرطب أو عن السوداء فهو ~~سقاقيلوس إن استحكم وإلا فغا غرغانا والاطلاق المار آت هنا فان تعلقت ~~المادة في كل من الخمسة بالحجاب الفاصل بين الصدر والمعدة سمى المرض حينئذ ~~برساما وإن تظاهر في أجزاء الرأس مع عموم الداخل واختلاط العقل واشتداد ~~PageV03P055 # الحمرة وإطباق الحمى فهو الماشرا إن كان عن الدم والجمرة بالمعجمة إن كان ~~عن الصفراء أو عن الحارين وإلا ms0971 بأن سلم العقل وخفت الحمى فالحمرة بالمهملة ~~وهذا تفصيله فاعرفه (والعلامات) علامات الاخلاط غير أن سقا قيلوس تقف معه ~~الأعضاء ويبطل الحس. وقد صح عن أبقراط أنه إن جاوز الثلاث برئ وكان علاجه ~~علاج السرسام الحار وقد يسمى إذا غلب عليه الحر ضبارا وقيل ضبارا سرياني ~~ومعناه الجنون (العلاج) يبادر إلى الفصد في السرسام ويبدأ باخراج المادة ~~بما أعدلها من مسهل وغيره وفى البارد بالتليين حتى يظهر انتعاش القوى ثم ~~يعطى المسهل وعليك بالسعوطات فإنها جيدة كذا أطلقوه وينبغي أن تكون غير ~~جائزة مع البرسام لوجود العطاس وهو ضار به ويكثر صاحب الحار من أكل سويق ~~الشعير وشرب مائه وماء القرع المشوى بعد طليه بدقيق الشعير معجونا بالخل ~~وأكل العدس بدهن اللوز وطلاء الرأس بجرادة القرع ودهن الورد ولبن النساء ~~والزعفران مجرب ومتى تمادى قرانيطس وكان في القوة احتمال فافصد عرق الجبهة ~~واحجم في الساق وأكثر من سقى البنفسج وما يكون عنه والبارد على شرب ماء ~~العسل والايارج الكبار مثل فقراطيس وفى علاج ليثر غس يكثر من اللوغاذيا ~~ومعجون هرمس مجرب وفى سقاقيلوس طبيخ الأفتيمون كذا قالوه وهو يعارض ما مر ~~وعسى الامر راجعا إلى الحالة الحاضرة وفيه إشكال لم أعرفه، وبالجملة ~~فالطوارئ مختلفة وأنا لم أر هذه العلة إلى الآن [سكتة] سدة كامنة في بطون ~~الدماغ مانعة من نفوذ الروح وهى كل ما يأتي في الصرع من سبب وغيره غير أن ~~البارد منه ينحل إلى الفالج غالبا وأعسرها ما كان معه الزبد والغطيط ومن ~~علامات الحار العرق والبارد جمود الحركة حتى الضوارب (العلاج) تجب البداءة ~~بكل ما يحلل ويفتح من تكميد وتنطيل والادهان الحارة حتى الخبز والخزف ثم ~~المعطسات فالحقن الحارة الجالية للجذب ويطلى البدن على الدوام بالكبريت ~~والخل والميعة ودهن الزنبق والرأس بالجند بادستر والشونيز ويحرك بمثل ~~الأرجوحة ويسعط بهذا السعوط كل يوم محلولا في السمن. وصنعته: فلفل كندس ~~جاوشير من كل ثلاثة شونيز خردل مر قرنفل من كل اثنان أشق مسك من كل نصف ~~يعجن بماء الكرفس ms0972 ويحبب كالحمص فإذا أفاق مرخ وغذى بالاسفاناخات وأعطى ~~الترياق أو المثرود يطوس وترياق الذهب مجرب بماء الرازيانج والانيسون ~~والكمون فإن لم تتيسر المذكورات فالجلنجبين وبعدأ سبوعين يسقى ماء الاسول ~~بدهن الخروع والسكر ويعطى أيارج جالينوس أو اللوغاذيا وهذا الدهن مجرب في ~~علاج هذه الأمراض كلها ويعرف بالدهن المبارك. وصنعته: ثوم شامي أو قية حلبة ~~شونيز من كل نصف أوقية حند بادستر ميعة فلفل أبيض وأمود من كل ثلاثة دراهم ~~يسحق الكل بثلاثة أمثاله زيت ويقطر بالآلة ويتحفظ عليه فإنه مجرب كيف ~~استعمل وهكذا دهن البان بالحلتيت وهذا المعجون من مختاراتنا المجربة. # وصنعته: فلفل أبيض وأسود دار فلفل دار صيني أملج من كل عشرة مر بزر كرفس ~~غاريقون مصطكي صنوبر من كل خمسة جند بادستر شحم حنظل من كل ثلاثة تعجن ~~بثلاثة أمثالها عسلا الشربة منه ثلاثة [سلاق] وسيأتى في العين ولننبه عليه ~~هنا وهى رطوبة بورقية تبدأ في الماق غالبا ثم تنتشر فتؤول إلى فساد العين ~~(وسببه) فساد مزاج العين من نحو رمد وعلامتها حمرة وغلظ وانتشار هدب ~~(العلاج) ينقع السماق والإهليلج الأصفر في ماء الورد ويقطر وكذا ماء الحصرم ~~وتضمد العين بشحم الرمان الحامض وعصارة الرجلة والعدس المطبوخ، ومن حل البق ~~في لبن النساء واكتحل به كان غاية وما يأتي في الحرقة والدمعة آت هنا ~~[سعفة] قروح في أصول شعر الهدب تجعله محرقا كأصول سعف النخل (وأسبابها) أحد ~~الباردين أوهما (وعلامتها) الغلظ وسقوط الشعر ووجود القروح PageV03P056 # بيضا إن كانت عن البلغم أو السوداء (العلاج) يستفرغ الخلط ويلازم الحمام ~~ويغسل المحل بطبيخ السلق والنخالة فدهن الورد فالأشياف الأحمر [والنميلة] ~~مثلها محلا وعكسها مادة (وعلامتها) الاحساس بمثل دبيب النمل وتشقق الشعر ~~(العلاج) مثل التوتية في إخراج الدم ثم الاستفراغ بما يخرج الصفراء ثم ~~الطلاء بالطين المختوم بماء الكسفرة مجرب والاستفراغ بدهن الورد وكذا ~~الخولان والماميثا والزعفران ثم الأشياف الأحمر وبرود الحصرم [سرطان] يخص ~~العين هنا وهو ورم غلب في القرنية كثير العروق (وأسبابه) زيادة المواد ~~السوداوية في العين والدماغ وكثرة برد ms0973 ومبرد وسوء علاج مرض سابق وعلامته ~~نخس شديد وألم ونزول مادة حادة (العلاج) يحتال في سكون الألم بالمخدرات ثم ~~يوضع في العين الشادنج والنشا والطين المختوم والماميثا واللؤلؤ لا غيرها ~~فإن كانت المادة غير مستحكمة فقد تبرأ وإلا كفى وقوفها [سيلان اللعاب] هذه ~~العلة تكثر في الأطفال لرطوبة المزاج وعجز الطبيعة وتكون في غيرهم إما في ~~النوم خاصة وتكون من الديدان أو مطلقا فان غلطت فمن البلغم وإلا فمن ~~الحرارة وغالب ما يسيل وقت الامتلاء عن برد وبالعكس (العلاج) يكفي في ~~الصغار الغرغرة بطبيخ الآس أو عصارته أو الاقاقيا وفى غيرهم يجب تنقية ~~الخلط خصوصا بالقئ ثم يلازم المبرود مضغ الكندر والمصطكيوشرب ماء السماق أو ~~الحصرم وهذه الاقراص من مجرباتنا في هذه العلة مطلقا. وصنعتها: مصطكي قرص ~~أقاقيا من كل جزء قشر خشخاش نصف جزء سنبل ربع مقل عشر يسحق ويعجن بماء الآس ~~وقد حل فيه طين أرمني ويقرص وعند الاستعمال يحك بالخل ويكتفى المحرور ~~بملازمة الطين المختوم أو الأرمني أكلا وشربا وكذا النعنع والسفرجل [سعال] ~~حركة يحاول بها حماية الرئة عن واصل أو متولد فيها وهل هي قسرية أو إرادية ~~أقوال ثلاثة ثالثها وهو التراكيب (وأسبابه) أحد الأمراض المذكورة في الرئة ~~أو سوء مزاج أو أحد الاخلاط أو بخار رقيق حاد يدغدغ القصبة أو دخان أو غبار ~~يخشنها (وعلاماته) تقدم ما ذكر وكثرة النفث والبصاق في الرطب وقلة العطش في ~~البارد وبالعكس في العكس أما تهييج الوجه والخرخرة وتغير الصوت فلازم في ~~الكل خلافا لمن خص الأول بالحار والثاني بالرطب والثالث بالبلغم وما كان عن ~~ضيق النفس من الأمراض المذكورة فعلاجه علاج السابق أو عن سوء مزاج فاستعمال ~~ضده بعد التنقية وما يهيج من السعال ليلا فقط مادة رقيقة علاجها التغليظ ~~والتكريج بالألعبة والادهان ويجب في الكل تلطيف الغذاء وترك كل حامض ومالح ~~ويعالج الحار مع ذلك بشرب حسو الباقلاء بالسكر ودهن اللوز ويطلى على الصدر ~~دقيق الباقلاء ببياض البيض ودهن البنفسج والشمع ويشرب ماء الشعير بالخولان ~~وشراب الخشخاش ms0974 والرمان والتوت ويعالج البارد بشرب الميعة والقطران وما كان ~~منهما وكذا المر ولعوق البزر المحمص مخلوطا بالبرسيم واللوز والسمسم ~~المقشور مع السكر وماء الشعير والحلبة والتين فاترة والزبد ورب السوس ~~والصمغ والكثيرا والبندق المقلو والرطب بصمغ الصنوبر أو الكندر والبزر ~~المحمص مخلوطة بالعسل [سحج] تقدم في المعى الكلام عليه [سلس البول] تقدم في ~~المثانة [سرعة الانزال] تقدم في حرف الميم في المنى [سعفة] من أمراض الرأس ~~وهى قروح في هذه الأعضاء تنشأ عن فساد الخلط يفسد معها الموضع وربما صحبها ~~ورم (وعلامتها) إن كانت عن أحد الرطبين أن تكون رطبة فإن كانت عن البلغم ~~ضربت موادها إلى البياض وإلا إلى الحمرة، وما كان عن أحد اليابسين فعلاماته ~~التشقق واليبس وكمودة السوداوي وصفرة الآخر وخروج قشر كالنخالة منهما وربما ~~كان مع الصفراوية رطوبة مرارية وتكثر حال الصفراء للرطوبة وتسمى هذه العلة ~~السنج والقراع وقد تفارق بصحة عند البلوغ PageV03P057 # وربما تفسد منابت الشعر دائما فتبرأ ولا ينبت (ومنها) الشهدية تثقب جلد ~~الرأس كثقوب قرص الشهد (ومنها) ما يشبه التين تشقيقا وتبزيرا وأصولها ما ~~عرفت (ومنها) ما يحمر معها الجلد بالغا ويسيل الدم معه عند إزالة الشعر ~~ويختلف كثيرا بحسب الانسان والبلدان والأزمنة ويعود إلى ما قلناه (العلاج) ~~بعد التنقية التامة حجم الرأس في الرطب وإزالة ترطيبه في الرطب وترطيبه في ~~اليابس بمثل الألعبة والشحوم، ومن المجرب للرطب منها المر والمقل والصبر ~~وحب البان وعروق صفر تعجن بالخل وبول الانسان ويطلى مرارا ويغسل بعدها ~~بطبيخ الترمس والليابس دقيق الشعير المحرق والخل مع الشمع طلاء والكافور ~~والحناء بعد فركه عن اليد طلاء بشحم الماعز والزرنيخ الأصفر ويدهن بعده ~~بدهن البطم [سبل] سيأتي في أمراض العين وهو من أمراض الملتحمة والقرنية ~~يكون بينهما كالغبار المنتسج وغير المستحكم منه لا يمنع البصر وإن أضعفه ~~والغليظ يدرك منتسجا على الحدقة قد امتلأت عروقه ماء كدرا وغايته أن يبيض ~~العين ويحجب البصر وهو إما رطب إن صحبته الدمعة والثقل وإلا فيابس وسببه ~~إما من خارح كضربة أو سقطة ms0975 أو داخل كضعف الدماغ وتراكم البخار وفساد الخلط ~~(العلاج) يبدأ بالفصد في الدموي ويلازم التليين مطلقا ثم يلقط الغليظ بشرط ~~أن ينظف وإلا عاد ويكتفى في الرقيق وما بقى من المكشوط بالاحكال الحادة مثل ~~الباسليقون وبرود النقاشين والروشنايا فان أعقبت حدة الاكحال تغيرا في ~~الدماغ يخاف معه انصباب المادة قوى بمامر ولطفت الاكحال فيقتصر على الذرور ~~الأبيض وأشياف الآبار الأخضر. # ومن المجرب الناجب فيه من تراكيبنا هذا الكحل. وصنعته: عصارة الرجلة ~~وقثاء الحمار جافتين من كل جزء أنيسون قرنفل زفت من كل نصف جزء تنخل ~~بالحرير وتغمر بخل قد طبخ فيه قشر بيض يومه بالغا وترك عشرة أيام بلا تصفية ~~ثم صفى واستعمل فان شئت شيفت به الحوائج وإن شئت غمرته كلما جف خمس مرات ثم ~~نخلته ورفعته وهى من الاسرار المخزونة وينبغي لصاحب هذا المرض دخول الحمام ~~على الريق دون إطالة فيه وفصد عرق الجبهة وتقليل الشم والسعوط والحركة ~~والبعد عن الشمس والنار وقد صرح الرازي بأنه موروث [سوء القنية] تقدم في ~~الاستسقاء أنه مقدمته [سوء الهضم] تقدم في حرف الميم في المعدة [سرطان] ~~تقدم في البثور في حرف الباء وهو يخص القفا غالبا وسيأتى ذكر نوع منه في ~~أمراض الرحم [سدد] تقدم أيضا في المعى [سم] هو إما وارد على البدن أولا ~~كالواقع بالسهام المسمومة أو على الملابس أو على المزاج أولا وذلك بالتناول ~~ولا ثالث لهما. فلنقل في أحكام السموم قولا شافيا. حقيقة السم كل فاعل ~~بصورته وجوهره مضاد للحياة وهو يحرق الدم أولا ويطفئ الغريزية ثانيا وحين ~~يأتي على القلب فقد تم أمره فاذن القاعدة في علاجه أخذ كل قلبي مفرح مناسب ~~للحياة طبعا ومشاكل للغريزية وهو لا يعمل مع الشبع ولا مع الحار والمالح ~~والحلو فينبغي لمن خاف منه تحرى ذلك والسبق بكل ما يحفظه كدواء المسك ~~والمثر والترياق وما ركب من الطين المختوم وحب الغار والجنطيانا وكذا التين ~~والجوز والملح والسذاب متساوية والشونيز مع السلجم البرى إذا سحقا بمثل كل ~~ثلاث من التين الأبيض ms0976 فكل ذلك حافظ للروح والقوى إذا استعمله من يخاف ذلك ~~وكذا العوسج المطبوخ بالشراب. واعلم أن السموم ترد على الأبدان من جهات ~~أشدها المتناولات لمخالطتها الروح وقد وضعوا علامات بالتجارب والقياس ~~يعرفها الفطن وذلك أن كل طعام تغير بسرعة أو تكرج وتلعب أو ترشحت منه ~~رطوبات أو كان حلوا فظهر عليه حدة ولعاب أو حامضا فمثل الدارات والنجوم وكل ~~ما تخالف لونه الأصلي بلا موجب كغبرة نحو اللبن وبياض التمر هندي ونسج نحو ~~العنكبوت على نحو المشوى أو المقلو أو مثل قوس PageV03P058 # قزح في السمن والادهان حال جرارتها والقتمة والحمرة حال جمودها والنفخ ~~وثقل الرائحة فمسموم قطعا. وأما المشروبات فالماء لا يمزج بسوى المصعدات ~~وعلى كل تقدير لابد من تغير لونه (والعلامات) في سائر الأشربة خطوط تنقطع ~~وخضرة في نحو العسل وزبد يعلو ودوائر كالادهان إلى السواد غالبا وفى الثمار ~~الغبرة وتهرى الرطب وصلابة الجاف وتنقبه. وفى المشموم نقص الرائحة وذبول ~~الأخضر. # وفى الملابس انحلال الصبغ والجرد وسقوط نحو الوبر إن كان وظهور لمعان في ~~الشمس. وفى البخور خمود النار حال الوضع وخضرة وثقل الرائحة هذا كله قبل ~~المباشرة أما بعدها فغير خفى لان المسمومات إذا باشرت البدن من خارج كالغمر ~~والادهان فلا بد من التنفط والورم واللذع والتهيج والشرا أو من داخل فالكرب ~~وضيق النفس واللذع والحرقة والغثيان وأكثر ما يكون المشموم إلى البنفسجي ~~والسواد فليحذر وكذا المجهول ثم ما أحدث لذعا وحرقة فحاد يكثر في علاجه من ~~الدهنيات والحلو اللزج وحرارة وظلمة وسدرا وحكة وطيشا واختلاطا فحار يزاد ~~فيه من نحو الألعبة أو الطين والكافور أو سباتا وثقلا فبارد يؤثر فيه الحار ~~مثل دواء الحلتيت. وصنعته: عاقر قرحا فلفل قسط قردمانا فوتنج مر سذاب ~~متساوية حلتيت ربعها يخلط بالعسل وبمثل الثوم والخمر وكل ما مغص وقطع حارا ~~وهيج الحمرة وصفرة العين والكرب والقلق فكذلك لكن غير حاد وكل ما أسقط ~~القوى وغشى وحلل الفوى المضادة قتال يجب صرف العناية إلى الاحتراز منه ~~وهكذا كمنع النوم والتعطيش. ثم لا ms0977 يخلو إما أن تظهر نكاية السم عامة فيعم ~~البدن بالعلاج أو خاصة فيخص ما ظهرت فيه لمزيد الدواء الخاص بذلك العضو ~~والأول بالنظر في ذلك الرئيسة فمتى أحدث السم تشخصا فقد ضر الدماغ أو ~~خفقانا أوار تعاشا فالقلب أو يرقانا فالكبد أو نقص إحساس فالعصب ثم يراعى ~~في الدواء جهة ميله فيعطى الحقن إذا ظهر الضرر في أسافل البدن وإلا ~~المسهلات (العلاج) تجب البداءة بالقئ أولا بمطبوخ الشبت والفجل والبورق ~~والشيرج والسمن واللبن والعسل مجموعة أن ما سهل منها حتى تحصل التنقية ثم ~~يعطى المنعشات القلبية وغيرها ومياه الفواكه ولو من أوراقها والربوب ~~والادهان والزراوند مع حبا لاترجمجرب ثم إن احتملت القوى فصد في الحار وإلا ~~اقتصر على التليين وإن تعاصى القئ فأعط مايخرجه كقثاء الحمار لأنه أنفع ~~العلاج هنا ويزيد كل عضو ما يخصه الدواء كما مر ولابد من نظر في الطوارئ ~~فليس الاهتمام بسم بارد في زمان وبدن ومكان كذلك كالاهتمام به وهو فيها حار ~~وما نقص بحسبه والعلاج الخاص به يندرج في هذا منه نوع ثم إن وصلت السموم في ~~لبن أو دهن فقد خصوا بها هذا الدواء. وصنعته: كندر زنجبيل مرارة ذكور ~~الظباء من كل اثنان مرارة الديك درهم ونصف شراب عتيق ولبن امرأة ترضع أنثى ~~من كل أوقيتان تخلط وشربتها ثلاثة (أو في حلو) فمزيد القئ والبادزهر وترياق ~~الطين بكثرة لا لتصاقها حينئذ بجرم العضو (أو في حامض) فيجتهد بحفظ العصب ~~وكل شارب سم في حامض أن ينتج وإن نتج فلا بد من تعطيل نكاحه وقلما تقطع ~~السموم في مالح ويجب إن وصلت السموم من خارج بنحو غسولات مزيد الاعتناء ~~بالأطلية بما أعد لذلك كعصارة ورق الأجاص وماء الحمص والليمون ودقيق الشعير ~~والفول والصندل والورد والآس وماء السذاب بدم الديك وبياض البيض والكافور ~~والنشا والعصفر والخطمى مجموعة أو ما تيسر منه ويزيد فيما وصل بالاستنجاء ~~التحمل بالورد والعليق ولسان الحمل متساوية أو مع نصف أحدها من الداري ~~وسدسه من الكندر والنبيذ ودهن الورد وكذا دم ms0978 الجدي حال ذبحه (وفى المشموم) ~~الاستنشاق بدهن الورد والبنفسج والماميثا والحضض وحكم الملبوس حكم الغسولات ~~فيزيد الغسل باللبن ودهن الورد تم الماء ثم بياض PageV03P059 # البيض وما مر من الأطلية وعصارة ورق الأشجار ودهن السوسن (أو في الادهان) ~~فيزاد الصبر والحضض والمرائر والصندل والكبابة مع ربع أحدها من الكافور ~~مروخا أو في الكحل بالاكتحال بالمرائر والكندر مع ربع أحدها من الكافور ~~وثمنه من المسك وكذا الميعة السائلة بماء اللبلاب أو ورق الزيتون. ثم اعلم ~~أن السموم محصورة في المعادن كالرهج والنبات كقرون السنبل والحيوان ~~كالأفاعي ولكل واحد من هذه تأثير في البدن إذا جهل علم بما يذكر له من ~~الافعال فلنذكر من ذلك ما تيسر إذ لا سبيل إلى الاستقصاء فنقول: لا شك أن ~~نفع الوارد وضرره في البدن بقدر ما بينهما من الملاءمة والمنافرة ولذلك كان ~~الغذاء أشبه باللبن من الدواء وهو من السم إذ هو أبعدها فكان أقتل وعليه ~~يلزم أن يكون المعدن من حيث هو أبعد مطلقا لنقصه عن الحيوان كما تقرر وبه ~~يلزم رجحان نفع مثل المسك على الذهب وفيه إشكال ينشأ من خطر نفع الثاني ~~وضرر الأول ومن أن الغذاء الحاصل من الأول يوجبه ويمكن تسليمه أو الجواب ~~باختلاف الغايات وعليكل حال فالسميات المعدنية أشد ضررا ونكاية وهى حاصلة ~~في كل مالم يتم كالزرنيخ أو تم ثم فسد بعد صلاح كالزنجار وفى كل ما خبثت ~~أركانه أو أحدها كالدهنج والحديد وهذه إذا وردت على البدن حصل عنها سحج ~~لحدتها ولذعتها وتقطيعها ليبسها وسعال لجذب العضل وربما خلطت العقل لسوء ~~البخار وقد تشم رائحة المشروب منها في الخارج ولو نفثا وعرقا وعلاج أمثال ~~هذه بكل دهن ولعاب ولبن للتغرية والتليين والتنقية والتفتيح وكذلك دهن ~~الورد في الزرنيخ والنورة وكذا اللبن وقد يعمل (الزئبق) المصعد بمزيد مغص ~~الاسافل لثقله ونحو (الاسفيداج) ببياض اللسان واسترخاء المفاصل (والشك) ~~بالمعجمة المضمومة يعنى تراب الغار ويسمى الرهج بمزيد القئ والالتهاب ~~وكالأصل الفرع فيكون (الزنجفر) كالزئبق لعدم سمية الكبريت وبقاء عين الصبغ ~~في ms0979 زئبقه (والمرادسنج) كالنحاس والرصاص بسائر أنواعه من أسرنج وغيره، ويليه ~~(النبات) وأشده بلاء ما تولد في الأرض المعفنة والطلال وخبثت رائحته وقل ~~ورقه وتكرج مثل القطرو قرون السنبل والبيش والجدوار والترمس والسيكران وجوز ~~ماثل وكلها توجب صداعا وعطشا زائدين على ما مر لسرعة انحلالها، وخص (القطر) ~~بالبورق وزيل الحمام وماء الفجل والسيكران بطبيخ التوت الأسود والخمر ~~والحلتيت مطبوخا بالشيرج وحب الغار تحملا وشربا (ومثله البنج والأفيون) ~~لتساويهما في الدرجة وإيجاب السبات والبرد مع ما مر والأفيون بالدار صيني ~~والسذاب والمر والعسل ودهن الورد والشراب العتيق بالسمن والقئ بالشبت ~~(والبنج) بلبن الغار والقئ بالبابونج (ثم الحيوان) أشده في ذلك ضررا وكثرة ~~(الحيات) بأنواعها والائتلاف بها إذا نهشت مطلقا وبالقرن منها والصل ~~والمرقط أكلا أيضا والتراكيل يسيل الدم من نهشها ولا سبيل إلى قطعه وقد ~~اعتنت أهل الصناعة بإفراد أحكامها بالتأليف ولنا في ذلك رسالة مفردة. وحاصل ~~الامر أن الحية إذا نهشت إن كانت خبيثة كالبلوطية والغبراء والبراقة وجب ~~قطع العضو أولا ثم العلاج وإلا فان سال الصديد والرطوبات فالشرط والمص ويجب ~~الاعتناء بالوضعيات أولا إن كان البدن قويا والعقل صحيحا وإلا اعتنى لعلاجه ~~بنحو أقراص الكرسنة المتخذة منها ومن السذاب البرى والمر والحلتيت بالشراب ~~والثوم والترياقات فان ساء التدبير أولا حين انتشر السم فالفصد وإلا خرز ~~وجل ما يعتنى به من الأدوية القلبية ما خص بانعاش الروح كالعنبر والبادزهر ~~والزراوند المدحرج وكذا ملازمة العسل والسمن شربا وقيئا وأكل الكرنب وشرب ~~روث الانسان أنفس مستعمل هنا والضماد بالميعة السائلة والقطران وزبل الحمام ~~والغار مشقوقة مسخنة وكذا القسط وزبل الحمام، ومن أخذ PageV03P060 # الزراوند المدحرج وبزر الحند قوقا والكرسنة والسذاب البرى متساوية معجونة ~~بالخل إلى مثقال بالشراب خلصه. ويليها (العقارب) لأنها تقرب من فعلها وربما ~~قتلت خصوصا الحرارة وسم العقارب بارد يقتل بالتجميد وقيل إن منها ما سمه ~~حار كالأفاعي وهو يبرد ويخدر ويرخى ويكثر العرق وكثيرا ما يسكن طورا ويشتد ~~أخرى والجرارة لا تؤلم أولا ولكن بعد يومين تؤلم وتقرح (وعلاجها) شرط العضو ms0980 ~~والمص بالمحاجم والدلك بالخل والثوم والملح والقطران أيها حصل وكذا ورق ~~القرع، ومن المجرب شرب الزيت محلولا فيه قليل الأفيون، وحمل شعر صبي إذا ~~أخذ بعد أربعين يوما وقيل ثلاثة أشهر مع شئ من الغاريقون وحبة بندق مثلثة ~~في خرقة خضراء طلسم مانع من العقرب ما دام محمولا. ومن شرب الهندبا البرى ~~والكسفرة اليابسة وورق التفاح الحامض متساوية سكنت لوقتها (وأما الرتيلاء) ~~فشرها الصغرى وذات الخطوط البراقة وشر العناكب القصار السود فالطوال البيض ~~وما عدا ذلك سهل والكل دون ما ذكر وعلاجه المص والدلك بمطلق الادهان في ~~الحار والضماد بورق الآس وحبه والسذاب والشونيز شربا وضمادا. وأما القضابة ~~وسام أبرص فكلاهما تبقى أسنانه في المحل ويحدثا حمرة وخضرة في الموضع وكربا ~~وغثيانا وعلاجه قلع ذلك بالدلك بنحو الصوف ويطلى المحل بسحيق بزر قطونا ~~ودهن الورد فان عظم شرط ومص ودلك وعرق (وأما الزنابير) فالقاتل منها نوع ~~كالبازي وآخر رأسه أسود فيه دوائر كثيرة خصوصا إذا وقع على فأرميت ثم لدغ ~~وعلاجه أكل كل مبرد خصوصا الأفيون والكافور والثلج أكلا ودلكا وفتيلة ويبرد ~~المحل كثيرا بالطين والطحلب وماء الكزبرة الرطبة وهذا القدر كاف في علاج ~~النحل والزلافط وأما عض مطلق الحيوانات فعلاجه. علاج القروح ويجب التحرز ~~غالبا من عض الحشرات والمخدرات خصوصا ابن عرس وما كلب من الحيوان فمعلوم ~~الضرر. والكلب في الحيوان كالماليخوليا في الانسان وغالب وقوعه في الكلاب ~~ولذلك اعتنت به الأوائل (ومن العلاج الناجب في سائر العضات) تضميدها بالخل ~~والملح والبورق والثوم والبصل والسلق والجرجير وشعر الانسان أيها وجد، ~~والمكلوب يجتهد أن يبقى جرحه مفتوحا ويعالج بكل ما ينقى الخلط السوداوي ~~وكبد الكلب مشويا أكلا ودمه شربا ونابه تعليقا ولحم ابن يوم منه إذا دق ~~بدقيق الشعير واستعمل كل ذلك مجرب وشرب أربعة قراريط من الخولان كل يوم إلى ~~أربعين يخلص ومن الشونيز درهمان وقدر نقص الذراريح غير المسمومة فيخلط منها ~~قيراط مع مثله من النوشادر ومثله من الرازيانج ويسقى فيخرج قطع الدم مختلفة ~~مع البول ويخلص والمكلوب ms0981 إذا رأى في المرآة صورة كلب أو خاف من الماء ~~أسبوعا فلا علاج له ولا يؤمن غائلة الكلب قبل ستة أشهر وغالب ما يقع في ~~الحارة وإذا استدارت العين واحمرت أو شيب بياضها بخضرة فمكلوب وإن شك في ~~العضة هل هي من مكلوب أم لا فغمست بدمها لقمة ورميت إلى الكلب ولم يأكلها ~~فمكلوب، وكذا الجوز والشاه بلوط إذا وضعا عليها ليلة وأطعمتها دجاجة وماتت ~~فمكلوب والحيوان المكلوب يدلع لسانه ويسيل لعابه ويطرق رأسه وتحمر عيناه ~~ويمنع القرار والاكل [سيميا] هو علم باحث عن علوم كثيرة تبلغ ثلاثين بابا ~~أجلها علم النواميس وكيفية أعمالها، ثم المحاريق ثم التدخينات والتعافين ~~والمراقيد والاخفاءات وغيرها مما له مدخل في هذا العلم وهل هو محتاج إلى ~~الطب أم لا والذي يظهر أنه محتاج إليه لان عنصر أجزائها من أفراد الطب ~~ومركباته ولا بأس بذكر نبذة يسيرة هنا كيلا يخلو هذا الجزء من فائدة، فقد ~~ذكر في كتاب الإشارات والمقلات في علم السيميا لأنه لا يكاد أحد يأتي ~~بعلمها ولا يفهم تأويلها إلا من اختاره الحق واصطفاه وأراد أن يكون من أهل ~~السيميا والأعمال. PageV03P061 # * (فصل في النواميس وكيفية أعمالها) * قال الحكيم أفلاطون: النواميس ~~تنقسم إلى قسمين علوي وسفلى، فالعلوي هو الناموس الشريف وهو الذي قصد نحوه ~~العلماء والأولياء وأرباب الهمم الإلهية والروحانيات وهم الذين يظهرون ~~العجائب والغرائب كاظهار القمر في أيام انمحاقه بدرا وكسوفه عند كماله أو ~~افتراقه قطعتين وكذلك يظهرون الشمس في الليل والرعد والبرق وهبوب الرياح ~~العظيمة التي تكاد ترمى جدرانهم وتقصف نخيلهم والسيول التي تكاد تسيل مثل ~~الطوفان والبخار الزاخرة ويبس الأشجار المثمرة إلى غير ذلك قال أحمد بن ~~محمد العراقي رحمه الله ولو كان في وقتنا هذا أحد من العلماء يفعل شيئا من ~~ذلك لنسبوه إلى الكهانة والسحر كما نسبوا من تقدم قبلنا فاعلم ذلك واكتمه: ~~الأول [ناموس الأطعمة] وهو طعام إذا أكل منه إنسان مثقالا واحدا أقام ثلاثة ~~أسابيع لا يستلذ بطعام وهذا مما يعانيه الأحبار والرهبان وأرباب الرياضات ~~المتعلقين ms0982 بالعبادة، وصنعته: أن تأخذ من اللوز ما شئت وتقليه في زيت طيب ~~ويلقى في رب ورق البنفسج الأخضر ويترك في الظل في مكان بارد وكلما جف ~~البنفسج واشتبك زيد مكانه غيره وطرح على كل قدح من اللوز المقلى مثقالان من ~~كافور قيصورى ويؤخذ اللوز فيخرج دهنه ويترك ثم يؤخذ ذلك من كبود الضأن ~~والظباء فتشرح ويكون من كبود الغزلان ثلاثة أواق ومن كبود الضأن ثلاثون ولا ~~يزال يسقى بهذا الدهن حتى لا يشرب شيئا كل مثقال منها يقيم أسبوعين أو ~~ثلاثة وهذا ما يحتاج إليه الحجاج والمسافرون. صف أخرى تؤخذ كبود الغزلان ~~وتشرح وتجفف في الظل ويؤخذ وزنها لوز مقشور ويسحق ناعما ويلت بزيت اللوز ~~المتقدم مع زهر البنفسج ويفعل به كالأول (صفة سفوف) يغنى عن شرب الماء يؤخذ ~~من الكمون الكرماني جزء يدق ويغلى ويعجن بعسل منزوع الرغوة ويستعمل منه قدر ~~الجوزة فإنه يغنى عن شرب الماء. وأما الكلام على ما في الخاطر فمن أراد ذلك ~~فليأخذ الخلد عقب ما يخرج من بيته ويغرقه في ماء نهر فإذا مات فخذ حمام ~~كيروان دروى وقلب قرد وقلب ببغا ناطق ذكر ودقها واخلطها جميعا واسق منها من ~~أردت فإنه يتكلم بالحكمة وأي شئ سمعه حفظه وهذا يحتاجه كثيرا من العلماء ~~وكذا من لازم على الرياضة أسبوعا ويتناول بعد ذلك ما يختاره من غير أكل ذي ~~روح وكل يوم يذكر هذه الأسماء ألف مرة فإذا كان آخر اليوم السابع فإنه مهما ~~ورد عليه شئ من الاشخاص أو خطر في نفسه خاطر كان ذلك أي يعرفه ويصرفه فيه ~~الروح وهى هذه الأسماء تقول سميديدع هيلوت لاهوت ديرغوت هاهين ليتفاهيلوت ~~اللهم اكشف عن قلبي حجاب الغفلة وعلمني ما لم أكن أعلم وبين لي عن كل ما ~~أسئل عنه يامن لا إله إلا هو ولا معبود سواه فإنه يكون كما ذكر قال الشيخ ~~شهاب الدين السهروردي: من أراد أن تطوى له الأرض ويمشى ولا يتعب فليأخذ جلد ~~غزال وجلد ورل يكون قد ذبحه ودبغه وجلد ms0983 نمر ويركبها بعضها على بعض ويجعل ~~جلد النمر من فوق ومن أسفل ويخرزها والقمر متصل بعطارد ويكون عطارد مستقيم ~~السير ثم يكتب هذه الأسماء في جلد غزال ويحملها على الفخذ الأيمن عند ~~التهيؤ للسفر ويدعو بالكلمات الآتي ذكرها عند الصباح وعند المساء فإنه عظيم ~~وهذا صفة ما تكتب في رق غزال: # 111 89 ل 8 ح 111 8 9 ل ه‍ 1 8 11 8 لا 18 ه‍ 4 ه‍ 14 ع‍ 1 2 1 1 8 1 1 ~~ع‍ 1 1 لسر ه‍ 8 9 لا ح ص ع 9 1 1 2 1 1 1 1 1 1 1 1 1 1 1 ه‍ 1 2 2 2 2 بم ~~بم بم بهر بهر بهر بهر بهر بهر س س س لم لم لم. PageV03P062 # وهذا الذكر الذي تقوله في الصباح والمساء يا مطشا انوخى وخيم اعلانى ~~الوهاج طيبولخ مانوخا وويهم هو سيمل، اللهم سهل ولا تعسر يامن لا إله إلا ~~هو ولا معبود سواه ثم يمسك بيده على ركبتيه. # وأما المشي على الماء، قال الحكيم أبو زكريا الرازي صاحب المقالات ~~المعروفة بالرياضات يؤخذ من الخطاطيف البرية الصغيرة التي لم تستكمل الريش ~~وتذبح وتطرح في كوز جديد وتحرق في تنور حتى يصير كالرماد فتسحق وتلت بماء ~~الكرفس وتجفف في الظل ثم تسحق حتى تكون هباء ثم تلقى في قارورة وتغمر بماء ~~الورد وارفعه لحاجتك فان له أعمالا كثيرة في علم السيميا قال الرواة إذا ~~كتب بالرماد المذكور في جلد تمساح ودرفيل وطبقتهما وخرزتهما والقمر في برج ~~السرطان وله اتصال بالمشترى باسم من تريد ثم يحمله ويتكلم بالقلفطريات ~~المعروفة بأسماء الشمس وهرول قدام من شئت وادن من الماء وخط عليه فإنك تمشى ~~على الماء ويرى ذلك منك عيانا وهذا الذي تكتبه: # والذكر عليه تقول يا قاهر يا مقهر يا شكور ياخنجره يا سكويه يا طقيشل ~~أعينوني على ذلك وكذا يأخذ جلد درفيل وجلد تمساح وجلد حوت وجلد فرس البحر ~~ثم ms0984 تعمل منه نعلا مطبقا بعضه على بعض كالأول، وينزل في واحد حرفا من هذه ~~الحروف المعروفة عند حكماء الهند بالريح والنار والغيم والمطر: # ثم تخرزها والقمر متصل بعطارد في برج ثابت مائي فإنه يمشى على الماء ~~بقدرة الله تعالى ويدعو أسماء ملائكه ذلك الفعل الذي هو فيه فإنهم يكونون ~~له حفظة ويوقفونه في الهواء بحيث لا تنزل قدماه في المياه بقدرة الله ~~تعالى. وأما الطيران في الهواء من بلد إلى بلد آخر قال الشيخ عبد الله ~~المسيحي صاحب كتاب السدرة الخضراء: من أخذ من قضبان السدرة الخضراء بعد ~~لزوم رياضتها واستخدام روحانيتها وعمل منه سوطا مضفورا من جلد حردون وأوردة ~~ثم أخذ قصبة أقلام سبع أنابيب كل أنبوبة شبر وهى مصطحبة وتكتب هذه الأسماء ~~العظام بدم نسر في جلد نعام ذكر وتجعله في رأس القصبة ثم تذكر هذا الكلام ~~سبع مرات ثم تضربها بالسوط وتقول يا خدام هذه الأسماء العظام ارفعوني من ~~هذا المكان إلى المكان الفلاني وتسوقها فما تشعر إلا وأنت في المكان الذي ~~تطلبه إن شاء الله تعالى وهذا صورة ما تكتب: شلط سحسسوا لتنهدا هيالى العجل ~~بكيقتلهو نيسا لحر أهيال العجل العجل الساعة الساعة أجيبوا بما أمرتكم به ~~الروح أكباد اليياييل وهذا الكلام الذي تقول طف طف اسمادوس يتلهيد موش إلا ~~مار فعتمونى من هذا المكان إلى المكان الفلاني (غيره) عن ذي النون المصري ~~عن البهلول عن الحلاج عن عبد الله بن هلال تأخذ قصبة جديدة بنت سنتها إذا ~~نزلت الشمس في برج الحمل وعطارد بالميزان ثم عد من أصل القصبة إلى فوق سبع ~~PageV03P063 # عقد وتقطع من أول الثامنة وأنت ملتفت إلى جهة الشرق وتقول عند القطع: محب ~~لخمسطين أسهلدانوش الحدوة إلى سخونيا واكتب هذه الأسماء بدم نسر في جلد ~~غزال وبدم عقارب وتبخر بعود هندي وأصل اليربوح والعنمى والمصطكي ثم اطو ~~الجلد وشمعه بسمع أبيض معجون بمسك وكافور وهذه الأسماء التي تكتب بدم ~~النسر: طلشلخ بهطس لحطسلس طلسكح معطه سلخ طلمعصلوا ططلس مهطس: # ثم تأخذ عودا ms0985 من شجرة إبراهيم أو من شجرة النور أو من عود اليسر ثم احفر ~~في رأسه حفرة واكتب هذه الأسماء في رق غزال بمسك وزعفران ثم توضع في الحفرة ~~وشمع عليه وهى هذه مصطهلش هشلوس مصلطح ملشك هملح هلطمس ملحج هيرم: # ثم تأخذ سبعة ألوان من الحرير المحلول وتعطيه لسبع جوار أبكار مختلفات ~~الألوان تغزل كل واحدة منهن لونا وتعمله ثم تفتل منه حبلا وتعمله في رأس ~~الفرس وفى رأس المقرعة سوطا مضفورا مثلثا في سبع عقد يكون ذلك حاضرا عندك ~~ثم تأخذ عصابة حرير وتكتب عليها هذه الأسماء بمسك وزعفران وارفعها عندك ~~وهذا الذي تكتب: سلح لحج مربدح يار مشيشا ياقوطش يايا هطفح هو مشتح هو ~~معطوس، فإذا أردت العمل بهذه الصفة فاصعد على جبل عال من الأرض بعد رقدة من ~~الليل ويكون معك مجمرة جديدة وفحم وحطب كرم أبيض وبخر بعدو ومصطكي ومشخاطر ~~وأصل اليبروح ثم اركب القصبة وعصب عينيك بالعصابة وتكلم بالعزيمة سبعين مرة ~~ثم اضرب القصبة بالمقرعة وضم رجليك عليها وقل بحق هذه الأسماء العظيمة ~~احملونى إلى البلد الفلانية فإنك تجد ما تطلب وهذه هي العزيمة بحج هلمنحسج ~~يوه ياه يدخ لو هلج ناد مححلفايا شمخنا يا حجمستشا يا فطروش يابطيطش يا ~~ملطيولس مشطيطش لمحش مسطيطلخ بأهيا شراهيا أدوناى أصباوت آل شداى هو ~~مستبيحنيا الذي لا يحول ولا يزول العجل العجل الساعة الساعة بحق هذه ~~الأسماء ارفعوني من هذا المكان إلى المكان الفلاني في هذا الوقت والساعة ثم ~~اضرب المقرعة فإنك ترفع عن الأرض وتطير في الهواء. واعلم يا أخي أن غير هذه ~~الطائفة لهم مقامات جليلة عظيمة عند الله وذلك أنهم إذا أرادوا حالا من ~~الحالات كانت بلا كيف ولا واسطة لانهم أرباب مجاهدات ومكاشفات لانهم تركوا ~~الأهوية فلهم الدخول بحق في كل طريقة وهم الأقطاب المشتغلون بالكتاب والسنة ~~وحفظ الشريعة المحمدية وضبط ناموسها والتزام حدودها مثل سهل بن عبد الله ~~التستري والحارس بن أنس المحاربي وأبى القاسم القشيري والإمام محمد بن ~~إدريس الشافعي وإمام المدينة ms0986 العالم الهمام الفاضل مالك بن أنس وأضرابهم ~~رضي الله عنهم أجمعين. وأما من تقدم فان منهم من يدعو بالاسم الأعظم لانهم ~~PageV03P064 # أصحاب تصريف فإذا أرادوا أن يختفوا عن العالم اختفوا وإن أرادوا أن ~~يظهروا ظهروا وتفتح لهم الأبواب وذلك بتلاوة الأسماء، وهذه الطائفة تتوسل ~~بالسر بأسماء عظيمة يعلمونها وكيفية دعواتهم معلومة عند أهل العلم والتصريف ~~التام الذي لخواص الخواص. وأما هذه الطائفة التي تسمى السوفسطائية والدهرية ~~فلا تلتفت لما جنحوا إليه وإنما سطر هذا الرقم لكي يعلم مأخذ علمهم وصفة ~~علمهم فيحترز منه العاقل ولا يقدم عليه الجاهل لكن للتعافين الآتي ذكرها ~~دخل عظيم في علم الطب فلا بأس بذكر شئ منها وكذا المحاريق وما يتبعها لتقف ~~على حقيقتها. # * (فصل في المحاريق وكيفية أعمالها) * وهو بيت من بيوت الحكماء إذا رأيته ~~توهمت أنه نار توقد وإن أشرقت عليه الشمس تأجج نارا حتى كأنه يحترق فاعلم ~~ذلك. (صفة حريق) تأخذ نورة بلا طفي تسحق ناعما ثم خذ نصفها صمغا أسود ~~وربعها حبة خضراء واستحقهما مع النورة واخلطها جميعا واعجنها واطل بها ~~الحيطان والخشب وجففه ساعة ثم خذ دهن بلسان خالص شيح واغله قليلا قليلا فان ~~النار تشتعل لساعتها وإذا أشرقت عليه الشمس رأيت نارا عظيمة تتأجج حتى ~~يتوهم من رآها أنه يحترق. (صفة أخرى) وكان يتعاطاها ملوك الهند والصين. ~~يؤخذ بورق أرمني مع صفرة البيض يسقى ثلاثة أيام وكلما جفت الصفرة سقاها من ~~ماء البورق ثم تأخذ المرقشيثا الذهبية الصفراء وتدقها ناعما وتضعها في إناء ~~زجاج وتصب عليها خلا حاذقا وحماض الأترج المصعد قدر ما يغمرها وزائد إصبعين ~~وحركها كل يوم ثلاث مرات وكلما اسود الخل صفه عنها وبدل عليها غيره حتى لا ~~يتغير لونه فإذا كان كذلك خذها واسحقها مع الدواء الأول والقر شياهور ثلاثة ~~أيام واشوها في كوز جديد مطين في تنور جديد ثم أخرجه وارفعه عندك محتفظا ~~عليه من الندى والغبار فإنه جيد (صفة أخرى) إذا أردت أن تخيل للناظرين أن ~~البيت الذي أنت فيه ذهب يتقد بحيث ms0987 لا يستطيع أحد أن ينظر إليه. تأخذ من ~~الطلق الذهبي ومن السندروس ومن الرجينة ما شئت ثم اسحقها سحقا جيدا وانخلها ~~ثم شمعها بشمع واصنع منها شمعة في وسطها خرقة مصبوغة بزعفران فإذا جن الليل ~~فخذ من العلم الأخضر وزن ربع درهم ومن المصطكي مثله ومن عود الند مثله ~~وألقه في المجمرة في وسط البيت وهو مغلق ثم خذ تلك الشمعة واجعلها في وسط ~~البيت فإنك ترى العجب بحيث يخيل لك أن البيت صار ذهبا فاعلم ذلك (صفة ~~تدخين) عن أفلاطون قال إذا دخنت به نهارا أظلم الجو كله ورأيت النجوم ~~والقمر نهارا. يؤخذ مصطكي وكبريت وحجر يسمى حجر الشمس خفيف ورأس طائر يقال ~~له الخطاف يسحق ذلك ناعما ويعجن بمرارة سلحفاة بحرية أو برية ويجفف في الظل ~~فإذا أردت العمل به فخذ حبة من تلك الحبوب وبخرها على نار من حطب شوك ~~العوسج واتركه في مكان عال فإنك ترى القمر والكواكب نهارا بقدرة الله ~~تعالى. # * (فصل في التعافين) * قال الحكيم أبو بكر: التعافين وأعمالها في جنس ~~الحيوان الناطق وغير الناطق لا يدركها إلا حكيم عارف أبدعها رب الكون في ~~عالم الكون والفساد بالتعفين والتوليد واختلاف الطبائع وتغير الأمزجة ~~واختلاف المكان والزمان والهواء وإلف الحيوان مع غير جنسه في درجة معلومة ~~من طالع الفلك. واعلم أن أجناس الحيوان من الأسماك تتولد في المكان لتعفنه ~~واختلاف الاجزاء الأرضية بتلاطم الأمواج وطبخ حرارتين حرارة الهواء وحرارة ~~الشمس وربما تتولد الأشياء في البحر PageV03P065 # أكثر مما نتولد في البرد، والسمك أجناس كثيرة لا يدركها إلا الله تعالى ~~ومنها سمكة إذا أكلها الانسان ليلة الجمعة رأى في نومه ما يروعه ويفزعه حتى ~~يغلب عليه الجنون والبكاء والكلام في ذلك كثير يطول شرحه (صفة تعفين) سمكة ~~يقال لها بسطوس وهى سمكة عريضة في عرض البلطي وطولها قدر شبرين ولونها إلى ~~لون البياض ورأسها طويل وطرف فمها شديدالخضرة وعلى رأسها خط واحد ومن ~~رأسهاإلى ذنبهاشعر أسود كهيئة شعر الانسان في ذنبها حمرة شديدة غير أن ~~ذنبها عريض ms0988 مدور وهذه السمكة في بحر إسكندرية ولها عجائب كثيرة لا تحصى إذا ~~أخذت من ظهرها عظمة وصنعت منها خاتما أوفص خاتم ثم لبسته وجامعت المرأة بعد ~~طهرها منع الحبل مجرب ما دام الخاتم في أصبعك وتقول عليه هذه الكلمات ~~الأسماك تفنى وتبقى يا باقي (ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله) عقيم ~~عقيم عقيم. ومن خواصها: أنه إذا أخذت الجلد الذي تحت بطنها وشددت به ظهرك ~~ودهنت ظهرك بشئ من شحمها مذابا وتبخرت بإحدى عينيها لم تنقطع عن الجماع ولم ~~تضعف شهوتك ولم تزل مقبولا محبوبا (صفة تعفين) خذ من اللوبيا ما شئت وتلت ~~بدم الحمير وتدفن في مبال الحمير ثلاثة أشهر فإنه يتولد منه حياة حمر يقال ~~لها قشمير على رأسها قنازع مع شعر أسود وهى حياة رديئة قتالة فتأخذها ~~وتجعلها في إناء من زجاج ضيق الرأس وأطعمها دم الحمير مدة أسبوعين واستوثق ~~رأس الاناء بالشد واتركه قدر أربعة أسابيع فان بعضها يأكل بعضا إلى أن تبقى ~~واحدة تسمى باليونانية طلموس ولها عرف كعرف الفرس ولها أجنحة عند أكتافها ~~تطيربها إلى كل جهة فاحذره فإنه قتال واتركه حتى تبطل حركته من شدة الجوع ~~ثم افتح الاناء على وجهك ووجه من زجاج فإنه أصلح لك ويكون على يديك كفوف ~~مثل. كفوف البزدار ملفوفة في خرقة من صوف تنثر تلك الحية من القارورة ~~واذبحها بالسكين لكن يحصل لك اضطراب شديد إلى أن تموت وتبطل حركتها فخذ ~~دمها كله وجففه وارفعه فإنه إكسير يصبغ كل معدن ذهبا إبريزا بإذن الله ~~تعالى وإن أطعمت منه إنسانا وزن دانق انسلخ لحمه عن عظمه وفيها أعمال أخر ~~من حمل رأسها وتوجه إلى نحو جيش أو فتح حصن أو قضاء حاجة بلغ المقصود مما ~~أراده ويعمل به في المحبة وارتفاع المطر كذلك (صفة أخرى) يدق الزيتون ~~الأسود ويخلط مع دم أرنب ودقه مع تبن الحمص واتركه في موضع ندى أربعين يوما ~~فإنه يتولد منه دود أسود مدور له أرجل فان غذى بدم الأرنب ms0989 يوما عظم وانتفخ ~~فان شدخ وجفف وطرح منه على الزئبق عقده لون الفرفير وإن طرح من ذلك الزئبق ~~مثقال على مائة مثقال من الفضة صبغها ذهبا (صفة أخرى) تأخذ نطفة وتلقى ~~عليها من فصادة الانسان واجعلها في زجاجة وادفنها في زبل أحدا وعشرين يوما ~~وأخرجها تجدها دودا فاقتله وألق عليه من المرتك واجعله في إناء الرصاص ~~والستوثق شده واتركه في الزبل الرطب عشرين يوماثم أخرجه تجده كهيئة الانسان ~~فشق بطنه وخذ ما يسيل من دمه واكتب به مزوجات وفق زحل باسم من أردت جذبه ~~فإنه لا يتمالك نفسه حتى يحضر بين يديك واكتب مفردانه على مغناطيس وركبه ~~على خاتم فحامله لا يقصد به حاجة إلا قضيت وكذا إن أطعمت منه وزن دانق لمن ~~أردت تبعك وهذه صفته: # مزوجاته مفرداته PageV03P066 # * (فصل في المراقيد) * قال الحكيم: تؤخذ ملح وبلح جبلي وأفيون وفربيون ~~وحب سوسن أجزاء سواء تدق ناعما وتنخل وذر منه على طعام من شئت فان كل من ~~أكل منه يرقد لوقته (صفة أخرى) العود يؤخذ وينقع في ماء الكزبرة الخضراء ثم ~~يدفن في الزبل الرطب ثلاثة أيام حتى تخرج خاصيته فيه ثم خذ من حشيشة الهندي ~~اليابس ما شئت واسحقه واعجنه بذلك الماء المصفى واجعله أقراصا وتجفف فان كل ~~من أكل منه قرصا وقع في الأرض ونام لوقته وساعته والمأخوذ منه دانق (صفة ~~أخرى) يؤخذ من البيد روج وزن درهمين ومن الأفيون مثله يدقان ناعما ويدفنان ~~في زبل رطب أسبوعا بعد أن تجعل فيه من الماء أربعة أمثاله، فان أردت أن ~~تنوم أحدا تأخذ من ذلك الماء بإسفنجة بعد أن تتركه في الشمس خمسة أيام ~~وقربه إلى من تريد تنويمه كما تقدم (صفة أخرى) يؤخذ أفيون وسوسن وقشر أفيون ~~من كل واحد جزء يدق الجميع وينخل ويعجن بماء الصفصاف واترك منه جانبا في ~~شقفة جرة حمراء فان من شمه ينام لوقته (صفة أخرى) يؤخذ بنج أسود وأفيون ~~وعاقر قرحا وخشخاش وسمسم أبيض من كل واحد جزء تدق وتنخل وتعجن بماء الصفصاف ms0990 ~~الشربة منه دانق في جرة حمراء أو قربة فإنه يصير كالسكران النائم (صفة ~~أخرى) يؤخذ أفيون ثلاثة دراهم وسيكران درهمان وبزر خس درهمان وأقماع ورد ~~درهمان وزرنيخ أصفر درهم يسحق جيدا ويلت بعسل نحل منزوع الرغوة ويعفن في ~~قارورة أربعين يوما والشربة منه خروبة والإفاقة منه بماء بارد ويسعط بخل قد ~~طرح فيه فلفل وخردل وكندس مسحوقة (صفة أخرى) يؤخذ أصل البنج وأصل البيدروج ~~وأصل اللفاح أجزاء سواء وأصل النرجس وبزره وأفيون من كل واحد درهمان يدق ~~الكل ويصب عليه الماء العذب قدر ما يغمره في إناء زجاج ويسد ويوضع في الشمس ~~الحارة خمسة عشر يوما وتخضه في كل يوم وبعد ذلك يصفى عنه الماء وتأخذ ثفله ~~وتلقى على كل درهم منه دانق مسك وعنبر خام قيراط ودانق دهن بان ثم يرفع في ~~زجاجة مشمعة فإذا أردت أن تنوم أحدا فشممه فإنه ينام (صفة شمامة إذا شمها ~~الانسان نام من وقته) تأخذ من البنج الأسود المعفن ما شئت وتستخرج منه ~~كالسمسم وخذ فتيلة قطن ولوثها من ذلك الدهن وألقه عليها في سراج واجمع ~~دخانه وخذ أفيونا خالصا واجعله في سعوط على نار هادئة ودور فيه الأفيون ~~والكافور وأعطهما الدهن حتى ينعقد ثم شمم منه من شئت (تبخيرة تنوم من في ~~المجلس) يؤخذ بزر حبق وبزر شقائق وجند بيدستر وجوز ماثل وفربيون وصمغ توت ~~وأفيون مع عصارة الياسمين وتجعل في حق نحاس وتدفن في الزبل الرطب ويخرج بعد ~~سبعة أيام ويجفف فإذا أردت به فاجعل في أنفك قطعة قطن ملتوتة بدهن البنفسج ~~أو دهن الورد ثم ألق من ذلك مثقالا على النار فان من شمه رقد. # * (فصل في عمل النيرنجيات) * قال الحكيم: المفيد لهذا أنه مستخرج من كتاب ~~هرمس ومن كتاب الحكيم شرنان وهو باب واسع ومن الاسرار المكتومة للمحبة ~~والبغضاء وسائر ما يراد، والأجود في عمله أن يكون القمر متصلا بالسعود في ~~برج ثابت وهو أن تأخذ من دقيق الترمس ما شئت ويعجن بالنطفة ثم أطعمه لمن ~~شئت في شئ ms0991 حلو بعد أن تعجنه بعسل نحل وسكر فان من أكل منه يكون معك على حسب ~~مرادك ولا يقدر على مفارقتك من المحبة (غيره) تأخذ قلامة أظفارك وتحرقها ~~والقمر متصل بعطارد وتسحقها ناعما وتلتها بماء ظهرك وشئ من العسل وأطعمها ~~من شئت فإنه يحبك محبة شديدة. PageV03P067 # * (باب في الاخفاء) * تأخذ من حب الخروع إحدى وعشرين ومن الخولنجان مثله ~~وزنا واسحقها ناعما ثم خد سنورا أسود وأطعمه لباب قمح مع زبيب أسود يكون ~~بلا عجم ثلاثة أيام وبعد الثالث اذبحه في وعاء جديد بحيث لا يقطر من دمه شئ ~~خارج الاناء فإذا تصفى ألق عليه الغبار ثم أخرج قلبه من جسده وألق عليه سبع ~~حبات خروع. وصفة ذلك أن تخرجه وهو سخن وتشقه وتضع السبع حبات فيه وتطبقه ~~عليها وتشد عليه وترميه في قدر وأوقد عليه ليلة حتى يحترق وأخرج ما فيه من ~~الحب المحرق وارمه في القدر وما كان سالما خذه وخذ الرماد الذي في القدر ~~واجعله في قرطاس فإذا أردت أن تمشى ولا يراك أحد فخذ حبة من تلك الحبات ~~السالمة واجعلها تحت لسانك وتكلم بالأسماء الخمسة وهى دعوة زحل وألق من ذلك ~~الغبار والرماد ما بين أثوابك فإنك تخفى في الوقت والساعة (صفة أخرى) تأخذ ~~هدهدا وفأرا وتذبحهما على جبهة مصروع يكون صرعه يوم الأربعاء على الدوام ~~وخذ دمهما واكتب به في خرقة خام هذه الأسماء الخمسة بريشة من ريش الهدهد ~~وألق فيها رأس الهدهد والخفاش واربطهما واجعلهما على عضدك الأيمن فإنه لا ~~يراك أحد وهذه هي الأسماء شفج طفج عهلسف غفلفجلج هسلج سطيلج (صفة أخرى) كان ~~يفعلها الحلاج وهى مشهورة بين أهل هذا الفن إذا أردت ذلك تأخذ ضفد عابريا ~~في غدوة النهار واجعله في وسط كفك في الشمس فان رأيت له ظلا فارمه وما لم ~~تجد له ظلا فخذه واذبحه واسلخه وادبغ جلده بملح وقرظ وأنت طاهر واجعله في ~~طاقية بخمسة أزياك وخيطه بخيط قطن وإبرة من نحاس والقمر متصل بزحل والمشترى ~~في برج ثابت وتكتب على ms0992 دائرة العصابة مع الاشكال هذه الآية على كل زيك منها ~~(وجعلنا من بين أيديهم سدا إلى لا يبصرون) ثم ألبسها وأنت طاهر واخرج واقرأ ~~والعاديات إلى نقعا وهذه صفه الاشكال تكتبها دائر العصابة مع الآية الشريفة ~~كما ترى: # مهجه بأهياشراهيا أدوناى أصباوت آل شداى، وأما الدك إذا أردت ذلك فألزم ~~نفسك رياضة الهدهد أربعة وعشرين ويوما وذلك أنك تضعه في قفص وأنت تطعمه في ~~كل يوم من حب السوسن وتسقيه من ماء الورد فإذا كان في اليوم الخامس ~~والعشرين تأخذ سكينا من نحاس أحمر وتكتب عليها هذه الأسماء. # أجب ياطشل أعينوني على ما أريده وخذه والقمر متصل برب الطالع لذلك الشخص ~~الذي يطلب هذه الأفعال ثم اذبحه على لوح رصاص واحتفظ على دمه بحيث لا يقطر ~~منه شئ على الأرض ثم افصل رأسه عن بدنه وأخرج قلبه من بين كتفيه وانتف ~~ناحية من رأسه وأطراف أجنحته وثلاث ريشات من ذنبه تكون أطول ما فيه ثم ~~احرقها في إناء زجاج مع بقية عظامه التي تنفصل عن الثلاثة المذكورة ثم خذ ~~حب خروع وحب آس وحب ورد وحب بيدروج من كل واحدة درهم واسحقها ناعما واعجنها ~~بدم ابن آدم واجعل النصف منها حبوبا كل حبة منها دانقين فإذا أردت أن تسخر ~~أحدا من العالم أو تخيل له بأي شئ أردت فحل ذلك الرماد بدم وماءورد واكتب ~~به أي شئ أردت ذلك الاسم المختص بالعمل أحرفا متفرقة بالقلم الداودي وضعف ~~إليه العلامة وتكلم بالأسماء المختصة بالجوزاء وبخر بحبه من تلك الحبوب بين ~~أثوابه ومره أن يكون كما أردت فإنه يكون كذلك بإذن الله تعالى (صفة أخرى) ~~إذا أردت ذلك فخذ الهدهد واطبخه في قدر وكل لحمه وإياك أن تكسر شيئا من ~~عظمه واشرب مرقه ثم خذ العظام PageV03P068 # جميعها وألقها في الماء في طاسة فإنه يرسب في الطاسة عظمة وتبقى في الوسط ~~بين الماء عظمة وتشرف أخرى فوق الماء فخذ هذه الثلاث عظمات واحتفظ بها فإنك ~~تصنع بها العجائب والغرائب في أخذ العيون وتغيير ms0993 العقول ولكل عظمة من هؤلاء ~~خاصية وروحانية تخدمها فالتي ترسب هي طبع التراب وروحانيتها اسمه شمعون ~~والتي تبقى بين الماء طبع الهواء وروحانيتها اسمه زيتون والتي تشرف عليوجه ~~الماء طبع النار وروحانيتها اسمه شمعون أيضا فإذا أردت أن تدرك شيئا من ~~معادن الأرض فخذ تلك العظمة المكتوب عليها العلامة المختصة بروحانية التراب ~~وتكلم بالأسماء وأمر صاحب الفعل الذي أنت فيه مع صاحب ذلك اليوم أن يحفظوا ~~ذلك ودرحول ذلك الشئ وقل ياشمعون خذ على العيون فإنه يأخذ على أعين ~~الحاضرين بحيث أن ذلك الشئ يبقى بينهم ولا يرونه فيتعجب الحاضرون من ذلك ~~وهو سر عظيم أهو هو باب واسع جدا لا يجوز تعاطيه وإنما بينت ذلك حتى يجلى ~~عليك عمل ذلك فإنه من المحظورات فأجتنبه واسأل الله المسامحة من تسطيرها ~~فإنها ليست مقصودة بالذات بل لنهى طالبها عن طلبها والله غفور رحيم [سمن] ~~قد ثبت في سائر الأحوال والقوانين أن الاعتدال في كل شئ حسن فأحسن حالات ~~البدن البدن أن يكون معتدلا في السمن والهزال أيضا كباقي الحالات مائلا إلى ~~الثاني في الذكور والأول في الإناث وذلك لان السمن المفروط يوجب ضيق النفس ~~والربو وعسر الحركة وموت الفجأة لان الطبيعة ترسل الغذاء فلا يصادف محلا ~~لضيق العروق فينصب إلى القلب أو يفجر العروق. (وأسباب السمن) قلة الرياضة ~~وكثرة الفرح والسرور والغذاء الدسم كاللحم والحلويات ونعومة الثياب ~~والاستحمام على الشبع والادهان المرطبة وهذه الثلاثة إذا أفاض الحكيم ~~أحسنها على البدن تفضلا فلا كلام وكذا مطلق الصحة وإلا فقد أنعم بضروب ~~الأدوية الفاعلة بإذنه ما به القوام لنا، وقد ذكرنا في كل من ذلك ما أطلق ~~به اللسان وانشرحت لوضعه الأذهان فلنقل في صلاح السمن ما فيه مقنع فقد عرفت ~~فوائد السمن فمن أراده فليتعاط أسبابه المذكورة. ثم مريد السمن إن كان مفرط ~~الحرارة أو غيرها فالأجود له من الأغذية اللبن والقلقاس والهريسة والحمص ~~والفول واللوبيا كيفما فعلت. وأما الأدوية فللناس فيها شعب كثيرة فلنذ كر ~~ما جربناه من ذلك (سمنة لمن ms0994 جاوز الخمسين وكان مبرودا) يؤخذعشرون درهما ~~نارجيل وعشرة فستق وخمسة نشارة بلوط وثلاثة دار صيني وواحد قرنفل يدق وتطبخ ~~في مائة وخمسين درهما لبن حليب حتى يذهب ثلثه فيلقى فيه ثلاثون درهما سكرا ~~ويستعمل حارا بعد جماع أو حمام ويكون قد أعد دجاجة قد تهرت بالطبخ فيحل في ~~نحو خمسين درهما من مرقها أربع قراريط من خرزة البقر وتشرب بعد ما ذكر يفعل ~~ذلك كل أسبوع مرة مع هجر الموالح والحوامض وضروب الرياضة والجماع والحمام ~~(سمنة لمحرور المزاج ويابسه). يؤخذ عشرون درهما نخالة ومثلها لوز حلو فستق ~~بزر خشخاش عذبة من كل خمسة عشر حمص عشرة يسحق ويطبخ في ثلاثمائة درهم ماء ~~عذبا حتى يبقى الثلث ويترك ليلة ثم يصفى من الغد ويستعمل بالسكر في كل ~~أسبوع مرتين، ونقل أن العذبة وحدها تفعل ذلك. وفى الخواص: أن كعب البقر إذا ~~استف محرقا سمن وأن الحنطة إذا طبخت مع الخنافس والحرمل المسحوق وعلفت بها ~~دجاجة حتى يسقط ريشها وأكلت سمنت بافراط وقد جرب فصح (سمنة لكل زمان وأوان ~~ملتقطة من الكتب). زبيب رطل سويق شعير سمسم أرز فول فستق صنوبر بندق شاة ~~بلوط من كل نصف رطل بنج خشخاش سنبل فوة عفص نارجيل أملج دار فلفل حلبة صمغ ~~كثيرا هندي من كل ثلاثة أواق خميرة أوقيتان خشب أمير باريس PageV03P069 # المعروف في مصر بالعقدة والقشرة حب غول أنزروت من كل أوقية يسحق الجميع ~~بالغا ويطبخ بماء النخالة وقد طفئ فيه الحديد حتى يتهرى فيسقى مثل الكل ~~لبنا ومثل نصفه سمنا ويطبخ حتى يذهب اللبن فيلقى عليه مثله مرتين في الشتاء ~~عسل لمبرود وإلا فسكر ويعقد به ويرفع ويستعمل قدر الجوزة في الصباح ومثله ~~في المساء. واعلم أنه قد ثبت في الخواص أن دواء السمن متى أكل المصنوع منه ~~أكثر من واحد لم يفد شيئا بل قال فيها إنه يذكر اسم المعمول له وينويه ~~بالعمل لزوما وكذلك يجب عمله واستعماله في زيادة القمر خاصة [سرة] تقدم ~~الكلام عليها في حرف الميم في تدبير ms0995 المولود وعلى بعض علاج هناك وهنا ~~الكلام في أمراضها العارضة لها، فمنها النتوء (وعلاجه) يؤخذ يدق ويطبخ طبخا ~~جيدا حتى يصير في قوام العسل ويتهرى جدا وتبل فيه خرقة كتان وتوضع على ~~السرة الناتئة فإنه يردها والضماد بلب حب القطن يردها وكذا إن شرب وكذا إذا ~~دق بزر القطونا وضمد به السرة ردنتوءها لا سيما الصبيان والضماد بالخل مجرب ~~[سقريوس] ورم صلب عن أحد الباردين أوهما (وعلاجه) تقدم في حرف الواو في ~~الورم [سقاقيلوس] ورم يبطل الحس بخمود الغريزية (وسببه) غلظ المادة الدموية ~~(وعلاجه) تقدم في أمراض الرأس [سلعة] مادتها بلغم غليظ يتولد في غشاء على ~~العروق غير مستمسك بها يزوغ تحت اليد ويختلف في الحجم وهى إما شحمية لا ~~علاج لها إلا القطع، أو عسلية رخوة تنشق عن مثل العسل، أو شريحية أو أرد ~~هلنجية وهذه الثلاثة يجوز شقها لكن إذا لم تخرج بكيسها انعقدت ثانيا ويجوز ~~أن تعالج بالمعفنات مثل الديك برديك والزرنيخ والسلق والكبريت مخبوصين وإذا ~~تأكلت عولجت بنحو الداخيلون والمدملات، وقد تجتمع الاخلاط على كيفيات أخر، ~~فمنها مثل البندق وتزوغ إلى جانبين فقط وتسمى العقد ومنها ما يخالط الجلد ~~ولا يزوغ أصلا ويسمى الغدد وهذه قد تكون عن ريحية تذهب بالغمز وتعود ويقال ~~لما خلف الاذن منها ترجيلا ومن العقد ما يكون صلبا تولد بعد كسر أو شق لا ~~علاج له وعلاج الباقي ربط الاسرب والمرخ بالادهان الحارة والصبر والحضض ~~وصمغ الزيتون مجرب وكذا دهن الاجر طلاء والبارود والبورق والسندروس. وفى ~~الخواص: أن فراخ الحدأة إذا طبخت وأكلت وحدها أذهبت هذه الأنواع ورماد ~~الحلزون والكرم بالشحم والزيت طلاء وكذا الصبر. # * (حرف العين) * [علم التشريح] لما كان الطريق إلى استفادة العلوم إما ~~الالهام أو الفيض المنزل في النفوس القدسية على مشاكلتها من الهياكل أو ~~التجربة المستفادة بالوقائع والأقيسة كانت قسمة العلوم ضرورية إلى ضروري ~~ومكتسب وقياسي خيلته المتصورون في الأقوال وهى مواد النتائج التي هي ~~الغايات ثم هذه إما أن يكون موضوعها ذا مادة وهو الطبيعي أوليس ms0996 ذا مادة وهو ~~الإلهي أو ما من شأنه أن يكون ذا مادة وإن لم تكن وهو الرياضي والثلاثة ~~علمية وتقدم الكلام عليها في مواضعها والكلام هنا في علم التشريح الذي هو ~~غاية هذا العلم أعنى علم الطب لكونه أعنى علم التشريح مدار العلاج فنقول: # علم التشريح هو علم قد اعتنت به الأوائل وأفردوه بالتأليف ولم يعدوا من ~~جهله حكيما ولا في سلك الحكماء حتى قال الشيخ كان أول ما يعتنى به الحكماء ~~التشريح وهو يزيد الايمان بالصانع الحكيم ويرشد إلى مواقع الحكمة وفوائده ~~في الطب ظاهرة جدا فمنه يعرف النبض وجميع أحكام القارورة، فإنك إذا عرفت أن ~~الطحال هو اللحم الكمد لا غتذائه بالسوداء ورأيت القارورة كذلك عرفت أن ~~المرض فيه وكذا إذا رأيتها كغسالة اللحم الطري فان المرض في الكلى لأنها ~~كذلك وقس على هذا باقي الأعضاء ومنه أيضا مقادير الأدوية وأيام البرء ~~ومواضع المرض وكيفية التركيب وقوانينها PageV03P070 # ومواضع العفونة في الجهات والأعضاء المجاورة وكيفية ضررها بما يلحقها إلى ~~غير ذلك ألا ترى أن المرض إذا كان في المعدة كفاه من الدواء قدر لا يكفي ~~مثله إذا كان في الرجل لبعد المسلك وإنما البعيد يحتاج إلى أن يخلط دواؤء ~~بماله جذب من البعد كشحم الحنظل وإن الوجع المغص إذا كان من الجانب الأيسر ~~علمنا أنه قولنج لان مكانه هناك إلى غير ذلك، فقد عرفت الحاجة إلى هذا ~~العلم فلنفصله ملخصا إن شاء الله تعالى * (القول في تشريح العظام) * هي ~~كالاساس والدعائم في البدن لأنها أصلب الاجزاء ومنها المفاصل المركوزة في ~~الأوراك والمدورة كقحف الرأس والمسلسلة كالفك الأسفل والموثقه كالأعلى، وفى ~~تركيبها عجائب الحكمة الإلهية تقدس مبرزها عن أن يضاهى فان منها ماله رأس ~~محكم ولآخر نقرة يدخل فيها ذلك الرأس ومنها كأسنان المناشير تدخل في فقر ~~ومنها ما هو ملصوق فقط وما يحدث تركيبه زوايا حادة ومنفرجة وأشكالا مثلثة ~~كالصدغ والأنف ومنها الكبير والصغير والصامت ليقوى على الآفة ومنها المجوف ~~ليخف في الحركة أو لتصعد منه الرائحة كالفك والمصفاة ms0997 ولم يكثر تجاويفها ~~لئلا تضعف وجعل تجويفها في الوسط للتساوي وملئت بالمخ المرطب وجمدت لئلا ~~تعمها الآفة بالسريان ولان الحاجة إليها مختلفة وصلبت لتحمل ما فوقها وتقى ~~ما تحتها وهى مائتان وأربعون خلا الصغار التي في الفرج السمسميات (وأولها) ~~الرأس وهى خمسة أعظم: الجبهة ومقابله وعظما الاذنين والغطاء وهى مركبة ~~بدروز في الطول وتسمى السهمي وفى العرض وتسمى الإكليل والمقاطع لهما اللامى ~~من خلف وفوق الاذنين درزان هما القشرتان والكاذبان لعدم غوصهما ويقال لهما ~~السرون وفائدتهما دخول العروق وخروج البخار وفيه أربع قنوات أيها نقص تغير ~~شكله الطبيعي وتحت هذه الوتد ويسمى القاعدة وتحت عظم الجبهة القحف من عظم ~~الجبينين بدرز يتصل بالسهم على زاوية ويتصل بالقحف عظم اليافوخ وتحته زوجا ~~الصدغين على مثلث لستر الأعصاب وتهيؤ الرأس على هذا الشكل ليبعد عن قبول ~~الآفة وطال بيسير لنبات الأعصاب ولم يستدر كالطيور لكثرة البخار هنا فيصعد ~~من المنافذ بخلافها فإنها هوائية والريش يمص فضلاتها ويقال ذوات الأظلاف ~~والجانبين للقرنين المكتنفين من البخار الغليظ وطال في ذوات الحافر لذهاب ~~مادة القرون فيها إلى الحوافر ومن ثم لم ترب ألبانها ولم تزبد ولم يتفق ~~حافر وقرن إلا في الحمار الهندي المعروف بالكركند فان له قرنا بين الحاجبين ~~لزيادة المادة وتحت هذا التركيب الفك الاعلى وحده طولا من بين الحاجبين إلى ~~الثنايا بدرز وفى كل قطعة ثلاثة دروز تتلاقى عند الماق الأصغر وجانباه ~~بدرزين يتصلان باللامي وعظامه أربعة عشر تلتقى على حادة عند الناب ومنفرجة ~~عند الانف فوقها عظمة المثلث المثقوب لدخول الهواء ويتصل جانباه بعظمى ~~الاذنين الحجريين لصلابتهما وقد ثقبا على غير استقامة لئلا يدخل الهواء ~~دفعة فيفسد السمع وتحته الفك الأسفل من عظمين هما اللحيان قد ركبا بدروز ~~بين الثنايا وربطا إلى الوتد بسلاسة من الحركة وإنما جعل الأسفل هو المتحرك ~~صونا للرأس وهذا في غالب الحيوان وإلا فالتمساح يحركه لقوته وفيهما الأسنان ~~اثنان وثلاثون في الأكثر وحدنقصها أربعة وهى أسنان للقطع وأنياب للكسر ~~وأضراس للمضغ وهل هي أعصاب صلبة أو ms0998 عظام؟ الفلاسفة على الأول لأنها تحس ~~بالحرارة والبرد وتتأكل وتذوب والمتأخرون على الثاني بحسب أنها تكون مثقوبة ~~متخلخلة حال صحتها والأعلى منها له ثلاث شعب وأربع لكونه معلقا ولم تنبت ~~قبل الولادة لكثافة الغذاء لأنه ليس في الغذاء هناك ما يتصلب في الانسان ~~دون غيره وتنبت بعدها لان في اللبن ثخانة أكثر من الدم ومن ثم تسقط عند ~~القوة وينبت غيرها من صلابة الأغذية للبقاء وإنما تسقط آخر العمر ~~PageV03P071 # لضعف الحرارة وفرط الرطوبة الغريبة وتخلخل المنابت ولذلك لم يقم ما ينبت ~~منها قرب المائة للضعف وعوضت عنها الطيور المناسر لكثرة تخلخل أبدانها ~~بالهواء فاستطالت المادة وعدمت من الفك الاعلى في نحو الجمل لعدم القوة ~~التي عوضوا عنها صلابة الفك وكونه كالشوك فهذا تلخيص ما يتعلق بالرأس من ~~حيث العظام (وثانيها الصلب) وهو من الرأس إلى سبع فقرات يسمى العنق ومنها ~~إلى اثنى عشر الظهر وهذه الاثنا عشر منها سبعة عليا هي الصدر وخمسة تحتها ~~هي نفس الظهر ومنها إلى ستة هي القطن والعجز وما تحتها العصعص وهو أيضا ستة ~~فهذه جملة الفقرات وأصغرها العنق ويليه العصعص وأكبرها ما بين ذلك وقد ركب ~~الرأس في الأولى بزائدتين في نقرتين تدخل الواحدة في النقرة إلى الحركة ~~إليها وترفع الأخرى وأما حركته إلى قدام وخلف فستأتى في الأعصاب والفقرة ~~الثانية والثالثة من فقرات العنق يتصلان بالكتف وقد ركب فيهما بزيادة رقيقة ~~عند النقرة ثم تتسع كمثلث زاوية سطح الكتف وتقعير الإبط ويتصل بمحدبه عظم ~~الترقوة اللاصق طرفه بالقص وقد تقصر للاخلاط كالعنق والحفظ من الآفة ودخل ~~في نقرة صغيرة من زائد الكتف فاستدار شكل الكتف محروسا بالزاوية المذكورة ~~وأما فقرات الصدر السبعة فقد نظمت الأضلاع بالسبعة المتصلة بالقص والعظم ~~المعروف بالحنجرة وقد تحدب من خارج ليتسع القلب وما معه من آلات النفس وقد ~~استدارت للحفظ وكانت عظاما للتقوى واتصلت بغضاريف لتلين عند شدة الحاجة إلى ~~النفس وتحت هذه السبعة خمسة أضلاع يقصر بعضهاعن بعض إذ لو استدارت لمنعت ~~البطن عن اتساع للحمل والغذاء ms0999 فإنه كثيف زائد الكمية محتاج إلى مطاوعة ومن ~~ثم يكفي زمنا طويلا بخلاف الهواء لا ستحالته ولطفه وتحت هذه الخمسة الفقرة ~~الوسطى لها أربعة أجنحة تسمى السناسن وزائدتان بين الأضلاع لتوثيق الصلب ~~وما تحتها أصلب وأصغر تدريجا إلى العصعص (وثالثها تشريح اليد) قد عرفت ~~التصاق الترقوة بأصل الكتف والكتف بالفقرة فاعلم أنه لما تسلسلت الفقرات ~~على النظم السابق وركب الرأس عليها عضد بعظم مثلث محدب إلى الظاهر يماس ~~الترقوة والفقرات بالزوائد المذكورة وجعل رأسه زائدتين تسميان الأخرم ~~وأبقراط يسميها منقار الغراب وبينهما نقرة مستديرة قد دخل فيها رأس العضد ~~بتقعير إلى الداخل وقد أحاطت بهذه التراكيب أربطة وعضل على وجه لا تمنعه ~~الحركة إلى الجهات الأربع ورأسه الآخر فيه زائدتان نحوا من الكتف لكنها ~~أظهر لقلة العضل هناك وقد دخل فيها الساعد ويسمى هذا التركيب السينى لأنه ~~كالسين اليونانية والساعد عظمان الأسفل منهما أصلب فلذلك علا عن العضل وخف ~~لئلا يثقل عن الحركة والأعلى مستور بها وينتهى رأسهما متحدين بنقرة قد دخلت ~~فيها بعضل الكف وعظما الساعد يسميان الزندين وبينهما المشط أربعة مسلسلة ~~اتحد أعلاها حتى تركب في نقرتى الزندين وبين هذه العظام من الأعلى زوائد ~~أربع للتوثيق وكل عظم منها ينتهى إلى الأصابع والأصابع كل واحدة من ثلاث ~~سلاميات أعظمها السوافل وأدقها الأواخر لتخف ويحسن ضبطها وعضدت بالظفر ~~للحفظ ولقط الأجسام الصغار قالوا ولو كانت أكثر من ثلاث لوهنت أو أقل لعسرت ~~حركتها وتقصرت من داخل لتتسع اليد واختلفت في الطول لتنتظم وامتلأت باللحم ~~لئلا تتأذى بقبض الأشياء الصلبة وخلت عنه من خارج لتكون خفيفة والابهام دون ~~الكل من عظمين خاصة فلذلك عظما للقدرة والمقاومة وركز عظمها الأسفل المقاوم ~~للمشط في نقرة من الزند الاعلى (ورابعها تشريح الرجل) وهى في غالب أحوالها ~~كاليد إلا في مواضع يسيرة نقتصر عليها خوفامن التطويل وحذرا من PageV03P072 # التكرار، فنقول: قد عرفت أن آخر الفقرات العصعص فاعلم أن هناك قد أوجد ~~الحكيم الأقدس عظما رقيقا لطيفا استدار من العصعص حتى قابل الكلى في ~~المسامتة ms1000 ويسمى عظم الخاصرة وخلق داخله عظما أصلب منه قد مد إلى الخاصرتين ~~مقعر الخارج يسمى عظم العانة قد وصل الوركين التصاقا وفى عظم الخاصرة نقرة ~~مهندمة قد دخل فيها عظم الفخذ ملحوقا بزائدة عند جالينوس أنها منه ورده ~~الشيخ وادعى أن الورك أربعة أقسام الخاصرة والحق والعانة والزائدة والصحيح ~~كلام جالينوس وعظم الفخذ كالعضد وأعلاه كالداخل في أعلى الكتف وهو أعظم ~~عظام البدن لحمله ما فوقه ونقله الساق محدب إلى الظاهر مع ميل إلى الداخل ~~للجلوس والميل والتحرك والانطباق ورأس الآخر يسمى الركبة وهى في التركيب ~~كالمرفق لكن تخالفه في أن الداخل من الفخذ هنا في زائدتين من القصبة ~~الواحدة فقط فلذلك عضده بمستديرة مهندمة تسمى عين الركبة والرصيعة والفلكة ~~لولاها لخرج من المدو الصعود، والساقان كالزندين لكن القصبة الصغرى ~~المعروفة بالوحشية ليست من فوق واصلة إلى الركبة وكأنه ليخف الساق ويقوى ~~على الحركة والحكيم أدرى. وأما من تحت فقد التقى رأس القصبتين بنقرة أركز ~~فيها الرسغ كما في الكف وآخر القدم العقب فالزورقى قد دق وسدس فالكعب في ~~وسط الرسغ فالمشط وهو هنا خمسة التصاق الابهام على سمت الباقي للتمكين عليه ~~والصعود ونحوهما فهذه جملة العظام وهيئة تكوينها [القول في الغضاريف] هي ~~أجسام ألين من العظام وأيبس من الباقي خلقت لتفصل بين الأجسام الصلبة لئلا ~~تتصدع عند المحاكة كالتي بين النقر ولتطاوع عند الحاجة إلى نحو القصر كالتي ~~في رؤوس الأضلاع ولئلا تزول عند المضايقة كقصبة الحنجرة فإنها عند لقمة ~~كبيرة ربما ضايقها المرئ فخرجت يسيرا ولو كانت عظاما لم تطاوع وتستر ~~الفضلات وتطاوع عند إخراجه كغضاريف الانف وهى ثلاثة أصلها الداخل المتوسط ~~ومن الغضاريف ما هو لحفظ الهواء واتصاله تدريجا وهو غضروف الاذن وقد اتسع ~~خارجه ليمتلئ بالهواء ويؤديه مكيفا ومن ثم إذا أدار الشخص يده عليه زاد ~~سمعه لا نحصار الهواء، والقص من الغضاريف إجماعا وليس جفن العين منها خلافا ~~لكثيرين وإنما يشأ كلها [القول في بعض الأعضاء المنوية] فمنها الأربطة ~~أجسام دون الغضاريف تمتد من أطراف ms1001 العظام لربط بعضها ببعض فتعظم بقطع العضو ~~وكثرة فعله وحركته وما يحتاج إليه من وقاية وتصغر بحسب ذلك وتليها الأوتار ~~وهى الثوابت من العضلات للتحريك والربط والتوثيق وتختلف باختلاف العضل ~~ومنها الغشاء وهو جلد رقيق منتسج من العصبانية له الحس والوقاية والستر ~~ويوجد فوق العظام وتحتها وعلى كل عضو عديم الحس في نفسه و؟؟ الحجب والدماغ ~~وما يحيط بنحو هذه الأعضاء فملء الأنثيين عن دخول الماء بين هذه الأغشية ~~وجوف الكيس والبيضة. وحاصل الامر أن أصل وجود الأغشية ما ذكرناه وأكبر ما ~~فيها المحيط بالعظام كل غشاء بقدر عضوه وأصلبها ما جاوز العظم وألينها ~~المجاور للدماغ فهذه بسائط المنوية التي يقل عليها الكلام، وأما العضل ~~والعصب والأوردة والشرايين فمنوية لكن الكلام عليها يحتاج إلى تطويل ~~وسنفصله. # * (تنبيه) * للحكماء في ضابط الأعضاء المنوية شرطان: أحدهما أن تكون ~~بيضاء والثاني أن يكون العضو إذا زال لم يعد ثم صرح جالينوس بأن المراد ~~بالمنوية ما خلقت من المنى وصحبت الولادة ثم قال في محل آخر إن الأسنان ~~منوية والشعر ليس من الأعضاء المنوية وفى هذا الكلام مناقضة عجيبة إذ ~~الأسنان على الشرطين منوية والشعر كذلك على الثاني دون الأول فإن كان أحد ~~الشرطين كافيا فيما ذكره قويت المناقضة وإلا ضعفت ثم على رأى جالينوس يلزم ~~أن يكون الشعر منها دون PageV03P073 # الأسنان لوجودها بعد الفطام، وأما الظفر فمنا قضتهم فيه ظاهرة ويمكن ~~الجواب عن تصحيح هذا الكلام بأن نقول المعتبر في المنوية البياض مطلقا وأما ~~أنها لا تعود إذا زالت فالمراد الأكثر منها كذلك ثم نقول إنما تأخرت ~~الأسنان عن الولادة لعدم الحاجة إليها ومن ثم لم تنبت حتى يأتي وقت الغذاء ~~المحتاج إليها فيه ونقول إن فضلاتها كانت متهيئة لكن لصلابتها وضعف العصب ~~لم تستطع حينئذ وهذا التعليل لنا وهو عقلي بخلاف الأول. وأما الظفر فأقول ~~إن العلة في عوده كلما زال قرب مادته من العظام فتدفعها بالتوليد كالفضلة ~~للمشا كلة بينهما. وأما الجلد فهو منوى إجماعا وما يشاهد من عود ما يقطع ms1002 ~~منه ليس بعود في الحقيقة وإنما تلتقى أطرافه فتلحمها الحرارة ولو كان خلقة ~~جديدة لزال أثر القطع وأما الشعر فليس منويا وخروجه قبل الولادة من الدم ~~المتغذى به وفيه الاخلاط كلها كما علمت ولو كان منويا الخلق قبل نفخ الروح ~~والحال أنه لا ينبت قبل الشهر الخامس كما علم من السقط والوحام فهذا تحرير ~~القول فيها [تكملة] من الأعضاء البسيطة غير المنوية اللحم وهو يتخلق من ~~الدم المتين وتعقده الحرارة ومن ثم يرتخى في الكبر حين تبرد وفائدته ستر ~~العظام وحفظ حرارتها لئلا تصلب وتجف وعندي أن هذه علة عدم وجدانه على قصبة ~~الساق لتصلب وتجف وإلا لكان الاقيس ستره به. ومن فوائده سد فرج الأعضاء ~~وخللها ومنها السمن وهو رخو يتولد عن المائية ويعقده الحر المعتدل ومنها ~~الشحم والدهن ومادتهما كثير مائية وقيل دم رقيق والعاقد لهما البرد ~~ويحللهما الحركما يشاهد في الخارج وفائدتهما حقن الحرارة والترطيب والجلد ~~يجمع ذلك ويحفظه ويوصله الحس بما فيه من لين العصب ومنها الشعر وهو من بخار ~~دخاني دفعته الحرارة المعتدلة إلى خارج حيث لا مانع وهو إما للزينة كشعور ~~النساء أو للمنافع خاصة مثل إخراج البخار والكريه من العفونات كشعر العانة ~~أولهما معا كالهدب والحاجب وبطء نباته إما لشدة البرد فيحبس البخار أو لفرط ~~الحر فينحل قبل انعقاده * (القول في باقي الأعضاء البسيطة) * المنوية التي ~~وعدنا بها وهى أربعة [العصب] وهو قسمان أحدهما ينبت من الدماغ بالذات ~~ابتداء وهذا القسم سبعة أزواج لان العصب جميعه كما ينبت يكون أزواجا كل زوج ~~ينقسم إلى فردين كل فرد ينحدر من جانب فالزوج الأول من السبعة المذكورة ~~ينبت من بين بطني الدماغ المقدم والوسط حتى يحاذى زائدتى الشم فيتقاطع ~~كالصليب فينبت الأيمن في الحدقة اليسرى والآخر بالعكس ويتسع طرفه مستديرا ~~وهى ثقبة العنبية وفيها الروح الباصرة وتقاطعا ليكون المؤدى واحدا والقوة ~~أقوى وليرجع البصر عند تلف إحدى العينين إلى الأخرى وأنكر بعض التقاطع ~~والأصح وجوده كرؤية الأحوال الواحد اثنين عند ارتفاع الحدقة (وثانيها) زوج ~~أدخل ms1003 منه يصل إلى المقلة لإفادة الحس ونحو وأقله ينزل إلى الفك الاعلى ~~فينتهى هناك (وثالثها) من مشترك البطنين يتوزع إلى ذاهب في الوجه ونازل ~~يفنى في الحجاب ويتفرق في الصدغين والساق وعظام الوجه منه ما يفنى في ~~الأسنان ومنه في اللسان ومنه في وسط الفم ورابع من هذه الاجزاء يزاحم ما ~~ذكر ويخالط الرابع والخامس (ورابعها) من مؤخر الثالث يتوزع في الحنك وبه ~~معظم الذوق (وخامسها) عصب مضاعف كل فرد منه يصيرزوجا وكل زوج ينقسم حينئذ ~~قسمين يتقاطع أحدهما على سطح الصماخ ناشئا في الفرجة يكون السمع بقرع ~~الهواء له والآخر يستبطن الثقب الحجري المعروف بالأعور ثم يخلص إلى عضو في ~~الصدغين ويخالط الرابع ومن ثم إذا تعطل اللسان تعطل السمع. فان قيل لم قلت ~~أعصاب البصر دون غيرها قلنا لئلا تزاحم فرجة الثقبة فتكدر الروح * (نكتة) * ~~قال الشيخ خص البصر بالخامس لأنه أصلب لنباته مما يلي القاعدة وآلة السمع ~~تحتاج إلى الصلابة أكثر من غيرها لمقاومة الهواء. PageV03P074 # وأقول إن هذه العلة غير كافية لان السادس والسابع أصلب فكان أحق بذلك ~~والذي يظهر لي أن الخامس إنما خص بالسمع لمسامتته الادن ومضاعفة فرديته ~~(وسادسها) يخالط الخامس أولا فقد يكون بسلاسة فتتحرك فيه الاذن في بعض ~~الانسان كباقي الحيوان ثم يقابل اللامى فينقسم إلى ناشب في الكتف متفرق في ~~الحنجرة ونازل إلى الحجاب فيفرق فيه أجزاء ثم ينعطف راجعا حتى يخالط جميع ~~أجزاء الوجه ويسمى الراجع لذلك ثم يعود مخالطا لسائر الشرايين حتى يفنى في ~~العجز (وسابعها) ينشأ من الحد المشترك بين النخاع والدماغ يذهب أكثره في ~~أجزاء الوجه ويصير منه إلى الأحشاء كذا قال جالينوس والشيخ والصحيح أنا ~~نقول قد يذهب كله في الوجه في بعض الناس فهذه السبعة الخاصة بالدماغ والحس ~~وهى ألين الأعصاب وألينها الأول ولذلك حفظت بالأغشية (والثامن) ينبت من ~~الدماغ لكنه بالعرض لان النخاع كما يفارق الدماغ ينبت في خرز الفقرات ~~كالنهر ثم لم يزل يدق تدريجا حتى يفنى في آخرها فهو خليفة الدماغ تنبت منه ms1004 ~~أزواج هذا القسم وتسمى أعصاب الحركة، وضابطها أن كل فقرة ينبت منها زوج فرد ~~منه يذهب في الأيمن والآخر في الأيسر لكنه بتفصيل حاصله أن الثانية منها هي ~~العليا كما تنبعث راجعة تخالط الرأس والوجه تكون بالثالث والرابع والخامس ~~منها حركة الاذن في البهائم وبعض الناس وغالبها يستدير فيستبطن الحنجرة ~~وبالسادس تنعكس الرأس كل يعود فتتوزع في الأحشاء والحجاب وأما الباقي فما ~~تحت هذه الثلاثة يخالط ما قرب منها في اليدين والكتف والزور وغيرها منه ما ~~يستبطن ويغور وماء يظهر ويخالط السواكن والضوارب غير أن أكثر أعصاب الصلب ~~تذهب في البطن متقاطعة على السرة وأكثر العجز يفنى في الفخذ والباقي في ~~أجزاء البدن هذه جملة الأعصاب (الثاني العضل) وهى الشظايا التي تتفرق من ~~الأعصاب عند مقاربة الأعضاء المتحركة تتحد بالأربطة النابتة من أطراف ~~العظام ثم يتخللها لحم تستدير به فيكون جسما واحدا عصبانيا إذا امتد إلى ~~العضل فارقه اللحم ودق وههنا يسمى الوتر كذا حرره الفاضل الملطي ثم قال إن ~~هذا العضل يختلف تارة من جهة العضو فيعظم إذا كان في عضو عظيم وهكذا وأخرى ~~من؟؟ الشكل فمنه الثلث والربع وقد يختلف من حيث وضعه فمنه مستقيم ومن حيث ~~تركيبه فمنه القليل اللحم وغيره ومن حيث كثرة الأوتار وقلتها فان منه عضلة ~~الشاة لها أربعة أو تار اه‍ كلام هذا الفاضل الملطي. وأنا أقول إن لها ~~اختلافات أخر فتارة تتضاعف والأصل واحد وأخرى تنفرد مطلقا وتارة تنتسج من ~~جنس العضو كالتي في الشفة وأخرى كالتي في الجفن وتارة تكثر رؤوسه وتارة تقل ~~وتارة يمنع نبات الشعر كالتي في الكف وأخرى لا يمنع وتارة يحرك المنكب ~~وأخرى للنطح وأخرى للإدارة والبسط والنهض وتارة يكون لمجرد تقوية العضو ~~كالتي على العضل وتارة لحفظ الحرارة وتارة للعضو، ومنه ما يكون للدلالة على ~~أمور خارجة تعرض للشخص كالتي في الكهف فإنها إن تقاربت دلت على جمع المال ~~أو اتسعت فعلى الفقر أو تقاطعت في الوسط فعلى قصر العمر إلى غير ذلك فهذه ~~وجوه حصرها ms1005 من حيث الايجاد والنفع ولا أظن عليه مزيدا. إذا تقرر هذا فلنفصل ~~أحكامها بحسب الأعضاء من الرأس إلى القدم فنقول: أول متحرك في البدن الجبهة ~~بعضلة مستطيلة تحت الجلد من غير وتر لصغر العضو والجفن الاعلى بثلاثة واحدة ~~للرفع وثنتان للنزول والمقلة بستة أربع للجهات وثنتان للتأريب وعضلة حول ~~القصبة قيل مضاعفة وقيل ثلاثة أصلية والأنف باثنتين وكذا كل من الشفتين ~~والفك بأربعة أزواج للمضغ والادارة والرفع والخفض والفك والشفة حركة الوجنة ~~ومن هذه الأزواج ما يأتي من خلف الاذنين ثم تتقاطع في الشفة فيصير اليمين ~~للشمال والعكس PageV03P075 # والرأس ينكس بزوج ويقلب بأربع للعسر وإلى جانب بواحد ويستدير بالمجموع ~~والحلقوم بثنتين من القص وثنتين من اللامى واللسان بتسعة والحنجرة بستة عشر ~~والحلق باثنتين تسميان التقاطع وغالب هذه من اللامى والقص والاعالى والرقبة ~~باثنتين من كل جانب والكتف بتسع من الفقرات والمنقار لا فتقار حركاته ~~والعضد باثني عشر من الفقرات والساعد بستة عشر أربع من العضد وعشر على ~~الوحشي واثنتان موازية والكف بخمس وعشرين سبعة على الانسى والباقي ضنفان ~~ولهما أوتار كالأصابع منها ما ينفرد وما يشارك وما يخص بعض السلاميات ~~والصدر بمائة وسبع عضلات أربع وأربعون من كل جانب بين الأضلاع وسبعة للبسط ~~فقط فوق هذه واثنا عشر تحت الكل للقبض والكل لهما والمراق بثمان والمثانة ~~بواحدة والأنثيان بأربع في الذكور لاحتياج التعليق إلى وثاقة وفى الإناث ~~باثنين والقضيب بأربع كالمقعدة والفخذ بعشر واللسان بتسع عشرة وكلها ذات ~~أوتار والقدم والأصابع بأربعين سبعة من خلف وسبعة تقابلها وستة وعشرون ~~مقصورة في حكمها في الأصابع كما مر في اليد فهذه جملة العضل وهى خمسمائة ~~وتسعة عشر عند القدماء وزاد جالينوس عشرا قال إنه وجدها في باطن الرجل وقيل ~~إن في العضد عضلة غائرة دقيقة بها يرفع الكتف. # (الثالث) العروق السواكن وتسمى الآن بالأوردة وهى عصبانية إلى الصلابة ~~للقدرة على الغذاء ومع صلابتها لم تبلغ صلابة الغضاريف ولا العصب لان ~~المطلوب مطاوعتها وتمددها بحسب الأغذية وأصلبها بالضرورة المائل إلى المعدة ~~لأنه يلاقى ms1006 الغذاء قويا. وحاصل القول في هذه أنها تنشأ من الكبدوقد علمت ما ~~فيه وأنها عن أصلين (أحدهما) يسمى الباب وهو ينشأ عن مقعر الكبد أولا تم ~~يخرج منه إلى ما يلي المعدة خمس شعب تسمى الزوائد والأصابع تنبت بالمعدة ~~وهذه تسمى باليونانية ما سليقا يعنى العروق الدقاق وهذه تغور في الكبد ~~وآخرها الوريد الذاهب إلى المرارة منه تذهب الصفراء إليها وأما من جهة ~~المعدة فتنقسم هذه إلى ثمانية (أحدها) يتوزع في سطح المعدة لجلب الغذاء ~~(وثانيها) في الاثني عشرى والبواب وهذان أقصر الأقسام وفى القانون أنهما ~~للمعدة وما تحتها خاصة (وثالثها) يتوزع في سطح المعدة أيضا ويفنى في الغشاء ~~المسمى أنقر لوس يعنى جامع الأعضاء. # (ورابعها) يذهب أولا إلى الطحال وحين يتوسطه يرتفع نصفه فينقسم نصف هذا ~~النصف في أعلى الطحال بعضه ويذهبا لآخر حتى يصل المعدة ومنه تأتى السوداء ~~المنبهة ويستقل النصف فينقسم أيضا نصفين (أحدهما) يتوزع في نفس الطحال ~~السافل (وثانيهما) يذهب حتى يفنى في الشحم والثرب الموضوع على صفاق البطن ~~(رابعها) 7 يميل إلى اليسار حتى يفنى في المستقيم (خامسها) إلى البطن فيفنى ~~في اللفائف (سادسها) في الأعور (سابعها) في قولون (ثامنها) في حدبة المعدة ~~وما حولها وتتركب هذه كالجداول تمص ما في هذه الأماكن من الأغذية حتى يتمحض ~~الثفل (والأصل الثاني الموسوم بالأجوف) وهو معظم الأوردة والمعدة إذ الأول ~~ليس إلا للمساعدة والانضاج الأول وهذا الأجوف قبل أن يبرز يتفرق في أغوار ~~الكبد إلى عروق شعرية يخالط فروع الباب ثم حال بروزه يخرق الحجاب وقد أرل ~~فيه عرقين تعذية ويستمر هو حتى يحاذى القلب فيرسل إليه جزءا عظيما يخرق ~~ثلاثة أغشية حتى يصل إلى أذن القلب اليمنى فيرل الورد المسمى بالشريان إلى ~~الرئة بحسب الغذاء وهذا الوريد يصير متحركا بالعرض ولذلك يصير له طبقتان ~~كالشرايين ويوزع شعبة أخرى تحيط بالقلب دائرة إلى الاذن المذكورة، ويبعث ~~جزءا ثالثا مما يلي الحجاب فتميل في ال‍؟ أس إلى الأيسر حتى تستبطن الأضلاع ~~السافلة وتفنى في فقرات الصدر وفى البهائم ms1007 يخالط النخاع والأعصاب ~~PageV03P076 # حتى يفنى في الذنب ومنه يكون اللبن في نحو الخيل وأما الجمل فيصل إلى ~~الكبد ويفنى في زائدة عرض المرارة وأما قصار الأمعاء كالذباب فلا يجاوز ~~الحجب النفسية شثم الأصل بعد هذه الثلاثة ينفذ في حجاب الصدر ما را يرسل في ~~الحجاب والفقرات العليا والعنق والاضلاع شعبا بعددها حتى يحاذى الكتف ~~فيتوزع منه كثير ويمتد منه جزء في الإبط يصير أربعة أحدها يذهب في القص ~~الثاني في اللحم والصفاقات الإبطية وثالثها في المراق ورابعها يمر في اليد ~~ومنه العروق المفصودة ثم بعد ذلك يتفرع فوق الكتف إلى الودجين الظاهرين ~~ويستدير منه على الترقوة والرقبة ما يستدير ومن هذا أكثر القيفال ولذلك ~~يختص بالرأس ثم يذهب حتى يفنى في الفم والوجه وأعضاء الرأس وإلى الودجين ~~الغائرين وهذا ن يتوزعان في الحنجرة وبطن الرأس وما فيه حتى ينتسج منها ~~شبكة الدماغ. # وأما تفصيل أوردة اليدين فإنها عند الكتف يكون منها القيفال في أعلى اليد ~~ويظهر منها عند المرافق حبل الذراع بقسمين يدوران على الزندين بأقسام أيضا ~~قرب المفاصل حتى يفنى في الرسغ والأصابع ومنها ما يتعمق في الإبط إلى ~~المرفق مستبطن منه شعبة تخالط الغائر من القيفال يكون منها العرق المعروف ~~قديما بالأكحل والآن بالمشترك ويستمر في الزند الاعلى حتى يذهب في الابهام ~~والسبابة وما توسط من هذا الأصل يكون عن الباسليق وهذا يمر حتى يفنى بين ~~البنصر والوسطى وما تسفل منه يكون عند المرفق الأسيلم وهذا يمتد في الزند ~~الأسفل حتى يفنى بين الخنصر والبنصر ولذلك يفصد في الأيمن للكلي وأسفل ~~الكبد وفى الأيسر لامراض الطحال وكثيرا ما رأيت بمصر من يفصد عند الخنصر ~~للحكة وهو خطأ خصوصا في الأيمن إذا احترقت الاخلاط، وأما قبل خرق الحجاب ~~فإنه يتفرع منه جزء يسمى نصف الأجوف النازل وهذا الجزء يتفرع بكثرة في ~~الجانب الأيمن وقلة في الأيسر ومن أعظم شعبه ما في لفائف الكلى ومنها عرقان ~~يسميان الطالعين وهما مجرى المائية إلى المثانة ومن الأيسر منهما تكون شعبة ~~تصل إلى ms1008 البيضة اليسرى وبالعكس ومنها مجرى المنى وعروق القضيب وعروق الرحم ~~وقبل الكلى يوزع في الفقرات والصلب ما وزع في المرفق حتى تجتمع أجزاء العجز ~~وقد أرسل عشر شعب في المقعدة والعصعص والمثانة وما حول ذلك وهذا في النساء ~~يختلط بعروق الرحم والبطن حتى يشارك الثدي فينصرف الغذاء فيها إلى الحيض ~~قبل الحمل وإلى غذاء الجنين فيه وإلى اللبن بعده فلذلك اختلط الطريق ثم بعد ~~هذا ينحدر في الفخذين إلى الركبة فينقسم هناك إلى ثلاث أحدها يمتد إلى ~~القصبة الصغرى والآخر في الوسطى يخالط الأول عند القدم مما يلي الخنصر ~~وثالثها يمتد على القصبة البارزة الكبرى حتى يخالط الباقي في القدم ومنه ~~الصافن ولذلك يفصد لجلب الدم وهذه الثلاث قبل انقسامها هي النساء على الأصح ~~(الرابع) الشرايين والمراد بها كل عرق متحرك ومنبتها من القلب وهى رطبة ~~عصبية من طبقتين داخلهما إلى المعرض تدفع البخار المحترق والاخرى إلى الطول ~~تجلب النسيم البارد بحركتي القبض والبسط وبينهما كالعنكبوت مور بالزيادة ~~الوقاية عناية من الصانع تعالى ذكره بما فيها من الأرواح إذ لو رقت لا نحلت ~~فتنهك الأبدان بسرعة وهذه توزع في البدن توزيع الأوردة والأعصاب لكن قال ~~المعلم إن الثلاثة تعظم في بعض الأعضاء دون بعض ولم يعلل ذلك فقال من اعتنى ~~بتعليل ألفاظه كالشيخ والفاضل أبى الفرج الملطي إن اختلافهما باختلاف أمزجة ~~الأعضاء البارد يخصه منا الأقل لا ستغنائه عن الحرارة وبالعكس وفى هذا ~~الكلام عندي نظر لان الحكيم إما أن تكون عنايته مصروفة إلى قوام البنية ~~أولا لا سبيل إلى الثاني وإلا كان ناقضا لغرضه تقدس اسمه عن ذلك ولا نقض ~~بالعوارض الطارئة لا ستنادها إلى موجبات يخفى على الأكثر أكثرها ~~PageV03P077 # ولا بالانحلال الكلى المحكم بالنهاية من لدن البداءة فتعين الأول وحينئذ ~~إما أن يكون بالمناسب أو بالمضاد لا سبيل إلى الأول على الاطلاق وإلا لجاز ~~تدبير الصفراء بنحو العسل والبلغم بنحو اللبن ولا نقض بالخواص لأنها واردة ~~على غير الطبائع وسيأتى كونها معللة وإلا فتعين الثاني وعليه يلزم عكس ms1009 ما ~~قالوه في التعليل، والذي أراه أن اختلاف هذه الثلاثة مع الأعضاء راجع أولا ~~إلى منافيها وقد عرفت أن الأعصاب للحس والحركة فما استغنى عنها كالشحم ~~والعظام فلا حاجة إلى الكثير منها وإن الأوردة لجلب الدم والاخلاط للتغذية ~~وجميع الأعضاء محتاجة إلى ذلك فتكون على هذا متساوية الورود إليه لكن ~~الصحيح انقسامها بحسب العظم هي والمتوسط والصغير ما كان منها عظيما توفرت ~~حصته وهكذا وإن الشرايين لجلب الأرواح والتبريد بالهواء وإخراج الفضلات ~~الدخانية فما كان من الأعضاء شديد الحاجة إلى ذلك توفرت حصته منها كآلات ~~النفس وإلا فلا، وهكذا يجب تعليل من دقت صناعته وخفيت أفعاله وإلا فالتسليم ~~بالعاجز أولى وأسلم، ثم قد ينظر فيها ثانيا من حيث البعد والقرب وفيه دقة ~~يطول بحثها مذكورة في المتعذر وجوده. إذا عرفت هذا فاعلم أن أصل الشرايين ~~كلها عرق واحد ينبت من سائر القلب يتفرع الأيمن. لجذب الأغذية بما فيه من ~~الأوردة السابق ذكرها، وهذا العرق يسمى باليوناني أورطا أعنى التحرك ~~بالحياة والعربية الأبهر ثم كما ينشأ ينقسم قالوا أصغرهما يرتفع في نصف ~~البدن الاعلى وأعظمهما في السافل ولم يختلف في هذا القول أحد وعللوه بأن ~~الأعضاء السافلة أكثر عددا فحصت بالجزء الأعظم، وهذا القول عندي مشكل جدا ~~لان الأوردة إذا ذهب معظمها في السافل فتعليله متجه لأنها تحمل الغذاء وهو ~~جسم ثقيل في الجملة وأعضاء الغذاء الأصلية كلها سفلية فتحتاج إلى مزيد ~~الاختصاص بها، وأما الشرايين فموضوعها لحمل البخار والأرواح الشديدة ~~الحرارة وجذب الهواء وكلها أفعال علوية ولا نزاع في أن الجزء موضوعه الاعلى ~~لمامر وقد عرفت أن آخر أجزاء البدن الأرواح ولا حامل لها سوى الشرايين وأن ~~السافلة غالبها غنى عن غالب أفعال الشريان فكيف يختص الاعلى بالأقل منه ~~وهذا بحث لم أرفيه مساعدا ولم يقم عندي ترجيح ما أطبقوا عليه والله أعلم. ~~ويمكن أن يحمل كلامهم على أن المراد بالأعظم الأكثر شعبا على أن ذلك فيه ما ~~فيه، ثم إن أورطا كما ينشأ كساق الشجرة يرسل الشريان الوريدي إلى ms1010 الرئة ~~لجلب الهواء إليها وتعديلها بالحركة ويسمى الوريدي لمشابهة الأوردة في ~~كونها بطبقة واحدة والحكيم أورده كذلك عناية بهذا العضو الخفيف كما قرره ~~المعلم. وأقول أيضا إنما كان كذلك لأنه في هذا اللحم الرخو دائم الترطيب ~~فلا يخشى شقه بخلاف غيره ثم يرسل أورطا شعبة إلى جانب القلب الأيمن وأخرى ~~تدور حول القلب ثم يصعد الاعلى مارا في الحجاب والصدر حتى يحاذى العنق ~~والكتف فيفرغ فيهما شعبا يمر غالبها في اليد وأكثرها يخالط الأوردة خصوصا ~~الباسليق ومن ثم يجب الاحتياط في فصده والأعلى منها يمر على الرسغ وهو ~~النبض الذي يجس الآن وأكثره يغنى في الكتف ثم يصعد فيكون منه الوداج الظاهر ~~والغائر كما مر ومن الغائرين يتفرع الشريان السناني ثم يخالط شعبة الأوردة ~~فينتسج مع الشبكة السابق ذكرها ويرتفع باقيه فيفنى في بطون الدماغ وجالينوس ~~يقول إنها تعود فتخالط العظم اللامى وتنسج مع العروق السواكن وهذا يشبه أن ~~يكون غير صحيح لعدم الفائدة فيه وأما نصفه النازل فكما يجاوز القلب يتشعب ~~بين الفقرات والخرزات ويذهب في العجز بعدما يرسل إلى الطحال والكلى ~~والأنثيين شعبا بقدرها لكن شعبه في الجهة اليسرى أعظم عكس الأوردة وفى كل ~~موضع يكون أوثق بالأغشية عناية بالشرايين لشرفها حتى إذا بلغ أصل الفخذ ~~عادت شعبه إلى الأيسر من PageV03P078 # الأنثيين ثم يمتد في الرجل حتى يفنى منه في القدم والأصابع انتهى تشريح ~~الأعضاء البسيطة. # فلنتكلم في المركبات والمراد بها هنا كل عضو له اسم مخصوص وهو أكثر من ~~جزء واحد ولنرتبها ترتيب الاعلى فالأعلى * (القول في الدماغ) * وهو مثلث ~~ساقاه مما يلي المؤخر قد تكون من لحم متخلخل لنفوذ الأبخرة أبيض لغلبة ~~البرد دسم لئلا يفسد الأعصاب قد انتسجت فيه أنواع العروق الثلاثة كما عرفت ~~وخص بغشاءين أصلبهما يماس الرأس فالقحف بحيث يخالط دروزه والثاني تحته ~~ويعرف بأم الدماغ قد لان ولطف للمناسبة وهو لا يماس الدماغ ولكن قد يرتفع ~~إليه عند عطسة قوية ونحوها كذا في الشفاء وقسم طولا ثلاثة أقسام تسمى ~~البطون أوسعها وألينها ms1011 (المقدم) لكون أكثر عصبات الحس منه وحده من الجبهة ~~إلى الدروز وفيه فم ينفتح لا نصباب الدم يقال له المعصرة (والبطن الأوسط) ~~بعده بين الاذنين وتسمى الدهليز والأزج وفى جانبيه طي تدوير من الأغشية ~~وتعتمده العروق لان اللحم رخو كأنه الشحم وفوق هذا الطى دورتان من مجموع ~~العرق يستدان وقت القعود وينفتحان في الاستلقاء فتجرى الأرواح ويقوى الفكر ~~(والبطن المؤخر) وهو الثالث أصلبها وأضيقها ومصبه النخاع إلى الفقرات كما ~~عرفت وهذه البطون تنقسم في طولها أيضا بقسمين يحاذى كل واحد منهما عينا ~~وأذنا ومنخرا وفضلاتها تتوزع من هذه المنافذ كما سبق، لكن غالب فضلات الوسط ~~تسقط من المصفاة النافذة إلى الانف والحلق من العظم المثلث كما مر والدماغ ~~ملازم لتمام الحواس وشكله كالرأس والخلاف السابق يأتي فيه. قال المعلم وهذا ~~الجوهر إذا نقص كان نقصه بسبب الحاسة وليست العلة إيجاده ثبوت الحواس لان ~~كثيرا من الحيوانات أفواهها في صدورها، ومنها عادم السمع كالعقرب والبصر ~~كالنمل وبروز الآذان كالطيور فبقى أن فائدة الدماغ لوضع العين فيه لان ~~الواجب وضع البصر في أحرز الأمكنة المرتفعة كذا قالوه وعندي أن هذا التعليل ~~غير ناهض لان حيوانات الماء غالبها عادم الدماغ ولها بصر في زائدتين على ~~الكتف وكذا نرد قوله بتطريق لو كان المراد الاحرز والأرفع لكفى الرأس دون ~~الدماغ كما في السرطان والذي أقوله إن الصانع جل اسمه أراد إظهار ما دق من ~~الحكمة في هذا التركيب وقد خلق القلب شديد الحرارة فأراد التعديل فأوبه ~~الدماغ باردا رطبا وجعله مسامتا لنقطة القلب في المقابلة ليحصل التعديل ومن ~~ثم إذا فقد أحدهما خرج التركيب ألا ترى أن الحية حين خلقت بلا قلب صعدت ~~الحرارة إلى رأسها فاحترقت واستحالت سما في الفرد الرخو وبعض السمك لما عدم ~~الدماغ اعتاض عنه الماء ولذلك يموت إذا فارقه، ولما؟؟ قامة الانسان مست ~~الحاجة إلى هذا التعديل بزيادة دون غيره ولو كان الحق ما ذكروه لكان يجب أن ~~تكون العين في ذوات الأربع في وسط الرأس لأنه أرفع من ms1012 الجانبين وهذا القائل ~~لم يمارس غير تشريح الانسان فلذلك لم يهتد إلى دقائق الحكمة، ومن أراد ~~تفصيل سائر الحيوانات فليراجع ما ذكر في حرف الباء [القول في تشريح العين] ~~هي العضو والحساس الآلى المخلوق لادراك المبصرات عند المقابلة حيث لا مانع ~~وهى ثلاثة أجزاء: المقلة وهى الجزء المقصود بالذات واللحم المحيط بها ~~والأجفان، وأما الشعر الذي في الجفن فليس من العين وإنما عضد الجفن دقة ~~وعناية حتى قال المعلم إن هذا الهدب يوجب الايمان الغيبي بالمبدع الأول ~~فالمقلة أولها مما يلي الرأس طبقة تسمى العظمية والصلبة وهى طبقة مدت من ~~طرفي الغشاء الصلب تحت الحجاب مستديرة واسطة بين العظم وما بعده من الاجزاء ~~اللينة ليكون التركيب تدريجا، ثم رق هذا الغشاء حتى انتسجت منه طبقة تسمى ~~المشيمة دون الأولى في اللين لما ذكر من صحه التركيب وقال الملطي ليتأدى ~~منه الغذاء أو الحرارة PageV03P079 # الغريزية وهذا تعليل لا نتساجها كذلك لا لايجادها وخارجها طبقة ثالثة ~~تسمى الشبكية لا نتساجها كالشبكة ولم تلتحم لئلا تمنع الوارد وخارج هذه ~~الطبقة رطوبة تسمى الجليدية بيضاء صافية شفافة تحيط بها الطبقة المذكورة ~~للتحصين وفيها ينتهى الزوج المتقاطع السابق ذكره ويستدير لحفظ الروح ~~الباصرة وفى هذه الرطوبة أدنى فرطحة لولاها لم تدرك المبصرات الاعلى نقطة ~~وخارجها كنسج العنكبوت تخلق من فاضل الغشاء لئلا يمنع الابصار وقدام هذه ~~رطوبة تسمى البيضة هي الفضلة من غذاء الجليدية على نحو نصف دائرة لئلا تمنع ~~وتوسطت العنكبوتية هنا لئلا تتكدر الجليدية بهذه الفضلة وخارج البيضة طبقة ~~سوداء كثيفة تسمى العنبية مثلها كالرصاص المجعول في ظهر المرآة يحجب البصر ~~لولاها لتبردت الباصرة وثبتت لئلا تمنع ولها من داخلها حمل يحبس البيضة ~~قالوا ولأجل أن يميل الماء النازل عن القدح ورده الملطي وهو الحق لعدم ~~الحاجة إلى ذلك وهذه البطقة ملساء من خارج كأنه حبة العنب لدفع الآفات ~~وخارجها طبقة صلبة رقيقة لها أربع قشور ولذلك سميت القرنية وخلقت كذلك لان ~~أمراض العين تتعلق بها فربما ذهب منها أجزاء فلو كانت جزءا ms1013 واحدا لفسدت ~~العين في زمن يسير وخارجها الملتحمة هي بياض دسم لا يتلون إلا وقت المرض ~~وهذه تجمع الطبقات وتحفظها والرمد الساذج يخص هذه فهذه جملة أجزاء المقلة ~~وفيهاخلاف بعدد الطبقات فان من الناس من يجعل العين طبقة واحدة ومنهم من ~~يجعلها اثنتين وهكذا والصحيح أنها سبع كماذكرنا لما تقرر من منافعها ~~الداعية إلى الجمع فإنها متراكمة بعضها خارج عن بعض كالدائرة الناقصة يسيرا ~~وكثلثها وأقل إلى أن تنتهى وقول للشيخ إنها كقوس قزح إشارة مجردة إلى أنها ~~غير كاملة الدوائر وإلا لا متنع البصر. وأما فائدة الرطوبات فالأولى ~~للانتقاش والثانية للاصلاح وأما الثالثة فلكونها حاجزة بين العنبية والطبقة ~~العنكبوتية لما سلف من التدريج. وأما الأجفان فللوقاية وإخراج الفضلات كذا ~~قالوه والصحيح العنكبوتية ؟؟ كلا منهما للوقاية والأعلى خاصة لدفع البخار ~~لأنه المتحرك وحده نعم ما تحرك فيه الجفن السافل كالتمساح يأتي الكلام عليه ~~وكل جفن له طبقتان جليدية وغضرو فيه ينبت الهدب حيث يلتقيان وبينهما الفصل ~~وكل ذلك للوقاية. # * (فرع) * إدراك المبصرات هو أن يخرج الشعاع على خط مستقيم طرفه على ~~المبصر والآخر على الجليدية أو ينطبع المرئي بينهما كالمرآة قال المعلم ~~وأتباعه بالأول وإلا لم يبصر الجبل العظيم لاستحالة انتقاشه في هذا الجرم ~~وإنما يتهيأ الهواء بالباصرة بقدر المبصرات وقال جالينوس بالثاني ودفع لزوم ~~اللازم بما تقدم من ذكر ما تحصنت به الجليدية وهذا غير مقبول لان الانتقاش ~~يجب أن يكون في نفس الجليدية إذا لعنبية كما علمت لمجرد منع الخرق فلا تصلح ~~لما ذكر على أن عندي في قول المعلم نظر الانى أقول إذا كان النظر خروج ~~الشعاع على الوجه المذكور فلا بد وأن خروجه إما على الخط المذكور فيلزم أن ~~لا يرى من الواقع عليه البصر أكثر من نقطة أو منبسطا فيلزم أن يكون الشعاع ~~الخارج من المقلة بقدر المرئي وليس كذلك لما ذكر وأيضا على التقديرين يجب ~~أن يكون الشعاع أكثف من الهواء خصوصا في البعد ليثبت به زمنا تتراءى فيه ~~الأشباح ولا قائل بتساويهما فضلا ms1014 عن كونه أكثف وإذا ثبت أن الشعاع ألطف وجب ~~أن يمزقه الهواء قبل حصول الغرض وبالجملة فلم يثبت عندي حقيقة هذا البحث. # * (فائدة) * عين ذوات الأربع بلا شبكية ولا عنكبوتية فهي خمس إلا ذوات ~~الاخفاف كالجمل فإنها من ملتحم تغلبت عليه الحمرة وقرنية وعظمية خاصة. وأما ~~الأسد فإنه كالانسان وذوات PageV03P080 # الأظلاف من طبقتين ملتحمة وقرنية. وأما الطيور فطبقة واحدة رقيقة صلبة ~~تحيط بالجليدية ولا رطوبة غيرها إلا للخطاف فلا طبقة له أصلا وإنما عيناه ~~جليدية بينهما السمحاق وإذا قلعت نبت غيرها بعد أسبوع. وأما المخرزات فجميع ~~أعينها رطبة شفافة إلا الخلد فعينه كاملة التركيب لكن لعدم الدماغ امتلا ~~الغشاء فالتحم عليها. وأما الحية فعينها كقطعة زجاج لينة مستديرة ومن ثم لم ~~تبصر الأشياء إلا على نقطة ومن الحيوان ما عوض عن العين آلات كقطع المرآة ~~في رأسه يستشف بها من الأعلى مثل يرنقون وأما وضع الأحداق فقد يرتفع عن ~~الوسط لنقص جزء كما في الوعل فلا يبصر منكسا ومنها ما ذهبت رطوبته البيضية ~~فعجزت الجليدية عن مقاومة الأضواء القوية مثل الخفاش والبوم فصار يبصر في ~~الظلام خاصة ومنها ما هو على العكس كالحمار والفرس والأعشى من قبيل الثاني ~~ولكن ضعفا لاعدما وإلا استحال علاجه. # [القول في حاسة الشم] قد تقدم أن الخارج منه ثلاثة غضاريف ومر ذكر العظم ~~الداخل فينبغي أن تعلم أن الغضاريف المذكورة تماس العظم بين الحاجبين بنقطة ~~وأن في العظم ثقبا ملويا ينفذ إلى الدماغ وفى جانبيه ثقبان ينتهيان إلى ~~الحنجرة كتركيب المزمار وأعلاهما يتخلص إلى العين منه يحس طعم الكحل في ~~الغلصمة وفائدة هذا دفع الفضلات وفائدة الأصل تأدية الهواء عند انطباق الفم ~~وقوة الحس فيهما من الدماغ بزائدتين كحلمتى الثدي. # * (تنبيه وتحقيق) * اختلفوا في إيصال الرائحة هل هي بتكيف الهواء أو ~~بتحليل أجزاء من المشموم فيه فقال المعلم والشيخ والصابي بالأول لان ~~المشموم ذو رائحة فكلما كان كذلك فهو حار لطيف يقلب الهواء عند انطباق الفم ~~ولان المشموم لو تحللت منه أجزاء لنقص وفنى. وقال ms1015 جالينوس والمعلم الثاني ~~وأبو الريحان بالثاني لان الهواء لا يتكيف بمجرد الأشياء إذا لا قته لكن ~~بالتحليل والتزموا النقص وادعوا أن وقوعه محسوس وعندي أن الحق التفصيل وهو ~~أن المشموم إذا كان متخلخلا كالكافور والمسك وكان الهواء حارا حلل أجزاء، ~~لو قوع النقص وقوة الرائحة في الحر وإن كان كثيفا أو كان لدنا كالعنبر كان ~~الوصول بمجرد التكييف وإن كان صلبا لم يكيف ولم يتحلل ومن ثم احتجنا في مثل ~~العود إلى تحليله بالحرق حتى يكيف الهواء فتأمله فإنه موضع دقة. # * (فوائد: الأولى) * أجود آلات الشم ما طال ودق ولذلك كانت السلوقية من ~~الكلاب أعظم من سائر الحيوانات إدراكا للمشموم (الثانية) أن الحيوانات ~~تختلف في هذه الآلة كثيرا فذوات الأربع غير الكلاب لم يخلق لها وصلة ~~بالغضاريف بل كلها لحم والطيور ليس لها أنف وإنما فوق المناسر خرق للهواء. ~~وأما الظبية السندية فإنها تشم بقرونها والمخرزات لا شامة لها إلا النملة ~~خاصة لان قوتها عظيمة لأنها فقدت السمع فعوضت عنه الشم (الثالثة) أنها إنما ~~تعدد موضع القوة لأجل الآفة فإذا خصت بآفة نابت عنها الأخرى وكذا بواقي ~~الحواس. # [القول في آلة السمع] وأجزاؤها البسيطة غضروف وعصب ولحم وقد مرت. وأما ~~صفة تركيبها فقد استدار الغضروف كالسكرجة لما عرفت من تدريج الهواء ولأنه ~~كالجفن للعين وهو يستدير بتعريج حتى يمس الفرجة لحم قد فرش على العظم ~~الأعور بتقعير تقاطعت عليه الأعصاب والأعور هو العظم الحجري المثقوب بتعويج ~~ينتهى إلى الدماغ قيل وإلى القلب، وكيفية الاسماع أن الثقب المذكور مملوء ~~بالهواء الواقف لاستحالة الخلاء فإذا تكيف الهواء الخارج بصوت أو حرف دخل ~~فقرع الواقف فحصل السمع بالانضغاط بين قارع ومقروع كذا قرر من غير خلاف ~~ولكني PageV03P081 # أقول إذا تكيف الهواء متشكلا بالحروف إما أن لا يفارق إذا بعدت المسافة ~~فيكون أكثف من الماء لبقاء الرسوم فيه بعد انقطاع الأصوات بخلاف الماء أو ~~يفارق فيلزم أن لا تسمع بالهواء إلا إذا قرب من الغضروف جدا وكلا اللازمين ~~باطل للاجماع والحس فيشكل ما قالوه ms1016 وأيضا إذا كان الاسماع بالتكيف المذكور ~~فيلزم محو أشكال الحروف من الهواء الداخل في جدار محكم الصنعة وليس كذلك. ~~وأجاب في الملخص عن هذا بأن الجدار لا يحول رسم الهواء للطفه وتخلخل الجدار ~~وهذا الرد مردود بالسماع من حائل لا خلخلة فيه كالشمع والذهب وحاصله أن في ~~هذا البحث إشكالا لم أقف على تحقيقه أصلا. # * (تنبيه) * كل خيوان يبيض لم تبرز أذناه وكل ما يلد بالعكس والمخرزات ~~غالبها مفقود السمع كالعقرب والحية وأشدها سمعا الخلد. # [القول في آلة الذوق] وهى اللسان والرطوبة واللسان لحم رخو متخلخل بين ~~بياض وحمرة حالة الصحة وطرفه الخارج بمفصلين: طرف التصق بالأعصاب والعضل، ~~وآخر عرضي ينطوى تحته عروق مشيمية وغدد إسفنجية إلى البياض يستحيل فيه الدم ~~لعابا ويجرى من عروق تسمى السواكب إلى جرم اللسان فيخالط المذوقات فيحصل ~~الاحساس إما لتخلخل الأجسام أو تكيف الرطوبة بالطعوم على الخلاف السابق في ~~الشم وخلقت تفهة لتباين الطعوم فتعرفها وقد علمت كيفية الأعصاب. # * (فوائد: الأولى) * كلما دق اللسان ورق غشاؤه وحسنت استدارته وطال كان ~~أفصح وإذا عرض كان أثقل (الثانية) أصل اللسان متصل بالقصبة فمنه إلى آخر ~~الفم مواضع الحروف وقد قالوا إن الحروف معه قسمان إما هوائية يستغنى في ~~النطق بها عن اللسان وحده وهى الألف والواو والياء أو جرمية وهذه ثلاثة ~~أقسام إما منطق بأصل اللسان الداخل والحلق كالكاف والقاف أو بواسطة كالجيم ~~والشين أو آخره كالبواقي غير الشفوية أو يتعلق بمجرد الشفة وهى ثلاثة الفاء ~~والباء والميم وعلى كل حال فالحروف لابد لها من إحياز الفم والصحيح أن كل ~~حرف له مخرج فإذا تغير النطق بحرف منها نظرنا في محله من المفصل والأعصاب ~~فأصلحناه وذلك لان التغير قد يكون لفرط الرطوبة كمن يعسر عليه النطق بالراء ~~والسين فيجعل الأولى غينا والثانية شينا وهذا بفرط الرطوبة قطعا ومن ثم ~~يزول بزوال الصغر وقلة الرطوبة وموضع الحرفين المذكورين شعب العصب الآتي من ~~مقدم الدماغ وقد عرفت أنه لين جدا فعلى هذا تقاس البواقي كلها ولأهل علم ~~الحروف ms1017 بها عناية شديدة في استخراج طبائعها وخواصها لا يحتمل بسطه هذا ~~المحل (الثالثة) كل ما قارب لسانه في الوضع لسان الانسان أمكن نقطه بالحروف ~~كالببغاء والغراب (الرابعة) أن من الحيوان ما قلب لسانه فجعل العريض إلى ~~الخارج كالفيل ولولا ذلك لنطق بالحروف (الخامسة) أن اللسان إذا جف سقط ~~الذوق ولو ثبت من غير تحرك لعسر الازدراد وتعذر وعليه يمتنع الغذاء أو يفسد ~~البدن فإذا هو معظم الآلات (السادسة) أن غالب المخرزات خصوصا ذوات السموم ~~فرق لسانها بقسمين لفرط اليبس وذلك لعفن أبدانها لعدم ذوقها وتمييزها. # [القول في آلات اللمس] هو عبارة عن الاحساس من الجسم حال ملاقاته بما فيه ~~من كيفية وكمية وهذا بإفاضة الحس من الأعصاب السابقة على سائر البدن ولكنه ~~في اليدين أكثر فلذلك كاد عرف العامة أن يخصه بهما ومدركاته أكثر المدركات ~~فالمدرك بالبصر ليس إلا الألوان والضوء في الشفق والشعاع فرع الثاني على ~~الأصح وبالشم نوع الرائحة وبالسمع الحرف PageV03P082 # والصوت سواء اختلف باعتبار القارع والمقروع كخشب وحديد وذهب ورصاص أو ~~اتحد كالصادر من الاجرام المتصاكة وبالذوق الطعوم التسعة، وأما اللمس ~~فالمدرك به الكيفيات الأربع الخشونة والنعومة والخفة والليونة ونظائرها. # * (فروع: الأول) * لا يتغير الادراك من محله مطلقا كما سيأتي في القوى ~~وإنما تنافيه العوارض. # (الثاني) لا يدرك بالحاسة غير ما اختصت به والقول بجوازه خروج عن الموضوع ~~العقلي وهذا باعتبار ما وقع لا بصلاحية قدرة المختار (الثالث) لم تقف ~~الحكماء على حقيقة الفارق بين أنواع المدركات باعتبار مشخصاتها وما في ~~النفس من التفصيل فلا سبيل إلى التعبير عنه ألا ترى أن الحلاوة في نفسها ~~نوع يندرج تحته السكر والعسل والزبيب والتمر إلى غير ذلك ومتى طلب الفرق ~~بين هذه تعذر لان الزيادة الظاهرة في العسل بالنسبة إلى السكر ليست راجعة ~~إلى الحلاوة بل الحرافة فان العسل حريف يحذو اللسان ويقطع اللزوجات وكذا ~~القول في المسك والعنبر إلى غير ذلك. # (الرابع) هل تختلف الحاسة التي تجمع ذلك باختلافه أو تتكيف بحسب الوارد ~~خلاف لم أقف على حقيقته ms1018 وسيأتى أنهم أجمعوا على أنها واحدة وسنشير إلى ذلك ~~في القوى هذا ما يتعلق بتشريح الظاهر من البدن بسيطا ومركبا. # [القول في تشريح الباطن] وذكر ما أودع الحكيم فيه من آلات الهواء والغذاء ~~ودقائق تأليف ذلك. اعلم أن الحيوان لا بقاء له بدون ما تأداه من الهواء ~~والغذاء والشراب، ليعدل بالهواء مالولاه لا حترق به من الحرارة ويخلف ~~بالثاني ما تحلله الحركة ونحوها من أجزاء البدن ويوصل بالثالث الغذاء إلى ~~غاياته. فان قيل نجد من الحيوان ما يعيش العمر الطويل بغير الماء كالظباء ~~السندية والنعام الوحشية فلو كان ضروريا لما جاز ذلك قلنا لا شبهة في أن ~~غاية الماء ما ذكرناه كما سيأتي فإذا جاز الايصال والتصريف بغيره لعارض جاز ~~الاستغناء عنه ولا شك أن الظباء المذكورة لا تغتذى بغير النبات السريع ~~التحلل فيكفي فيه حركتها والهواء، وأما النعام فحرارتها الغريزية الشديدة ~~الاشتعال لا تبقى ما يتكثف، ولما كانت عناية الحكيم تعالى وتقدس مصروفة إلى ~~بقائه مدة ينقضى فيها ما خلق له لاجرم ركب في باطنه أعضاء قائمة بها قوام ~~البنية وبها تتصرف فيما هي له وأول هذه الآلات فضاء الفم حصنه بالشفتين ~~المشتملتين على انطباق وانتفاخ وحركة محكمة وجعله حساسا أملس يشعر بالمنافى ~~فيلقيه ولا يمسك الطعام في أجزائه فيتغير وقدره في كل حيوان بحسبه كعظمه في ~~عظيم الجثة ليقدر على أخذ ما يقوم به فلذلك أماط عنه الأسنان في الطير لئلا ~~تكون عائقة له عن اختراق الهواء وعوضه المناسر الخفيفة وطول العنق الموجب ~~لقدرة الطيران وزينه في غيره بها لتكون عونا على سحق الأجسام الصلبة التي ~~لو وصلت بدونه لاوجبت فساد الآلات وباللسان للإدارة والازدراد وأوصل غشاءه ~~بغشاء المرئ مماسا لينزلق الطعام والشراب وغطى مسلك الهواء عند البلع لئلا ~~يسقط فيه من الطعام والشراب شئ فيهلك الحيوان وجعل مجرى الهواء صلبا لأنه ~~لطيف لا يزدحم ومجرى الطعام لينا ليطاوع فيتسع للجرم الكبير ويضيق في ~~الصغير وزاد في غريزية ما عدم الأسنان لتقوم مقامها كذوات الحواصل كل ذلك ~~من ms1019 دقائق الحكمة، وداخله اللهاة وهى لحم رخو يشكل الصوت ويعدل الهواء. إذا ~~عرفت ذلك فاعلم أن داخل الفم كما ذكرناه منفذين أحدهما مجرى الهواء وأوله ~~رأس الحنجرة من ثلاثة غضاريف أحدها الترس مستدير غير تام ومقابله غضروف ~~يعرف بالذي لا اسم له والثالث يسمى الطر جهان ينطبق عليها عند الحاجة ويصير ~~هذا الشكل كدائرة ناقصة ويغشيه غشاء أملس من داخله تقعير PageV03P083 # ويكمل الدائرة غشاء المرئ ثم يتألف من غضاريف أعظمها وأصلبها الاعلى تحت ~~الذقن ثم تصغر وتلين تدريجا لأنها تستر بالغضاريف فإذا جاوزت الترقوة صارت ~~كالعروق وتتجزأ هنا أربعة أجزاء وتثبت في لحم رخو متخلخل كالزبد إلى البياض ~~إسفنجي وهذا هو الرئة خلقت للترويح على القلب بالهواء المستنشق من المجرى ~~المذكور وفيها يمسك الهواء عند حبس النفس من نحو تأذ برائحة لان القلب لا ~~يمكنه سكونه فتقوم عنه بذلك وهى إلى الأيمن ليعتدل البدن وتحتها القلب وهو ~~لحم منصوب صنوبري الشكل إلى الصلابة قاعدته إلى أعلى الصدر ورأسه ينتهى إلى ~~الأيسر بنقطة قالوا ويتوكأ على عضو وغضروف وله ثلاث بطون واحد في الأيمن ~~أصله الأوردة كما عرفت وفيها الغذاء من الكبد وبطن أوسط تنضج فيه الأرواح ~~والثالث في الأيسر تنبت منه الشرايين وقد غلف بأغشية للحفظ والوقاية لأنه ~~معدن الغريزية وموضع الأرواح فهذا تحرير. آلات النفس. (وأما المنفذ الثاني) ~~ففيه أعضاء كثيرة أحدها المرئ وهو أول عضو يفضى إليه الطعام والشراب من ~~الفم وهو من غشاء لحمي كما عرفت قد انخرط آخره في فم المعدة بترتيب محم ~~بربط الغشاء وله قوة جاذبة خصوصا وقت الجزع حتى قال في الشفاء إنه يظهر في ~~قصار العنق وهو مما يلي الحنجرة أوسع ثم يضيق تدريجا وإذا فات الترقوة ~~ارتبط بالفقرات موثوقا ثم يميل آخر الصدر إلى اليمين فيوثق بأول المعدة وله ~~طبقات للقوة وفيه أنواع اللفائف من عريض وطويل ومورب كغالب الأعضاء. # (وثانيها) المعدة وهى ثلاثة أجزاء أولها عصباني إلى الصلابة لأنه يلاقى ~~الغذاء صلبا وثانيها أغشية لحمية وآخره لحم وكلها طبقات بينها ms1020 اللفائف ~~وعليها طبقة الشحم بالثرب وهى في الانسان كقرعة ضيقة الرأس واسعة البطن ~~وضاقت من الأعلى لميلها هناك إلى اليسار فلو عظمت لحصرت القلب واتسعت من ~~أسفل مائلة إلى اليمين ليسهل تصرف الغذاء إلى الكبد ومن ثم يجب عند حلول ~~الهضم الميل إلى الأيمن مساعدة للأعضاء ووثقت بأربطة إلى الصلب لئلا تميل ~~عن الوضع إذا ملئت بالطعام وتحصنت بالثرب من قدام ومقابلة الصلب وبالقلب من ~~اليسار والفوق ومقابلة الكبد فتكون الحرارة فيها وافرة وإلا فسد الهضم وهى ~~حوض البدن كما في الحديث ومنها تجتذب سائر الأعضاء حاجتها قالوا لان ~~المولدات تجتذب غذاءها مما يلي الرأس حتى صرح الصابي بأن النبات إنسان ~~مقلوب والثابت في الأرض منه رأسه وعوضت الطيور عن المعدة الحواصل وكل مسحوب ~~فلا معدة له لا ستطالة جسمه وانكبابه فيمسك الغذاء فيه وداخل المعدة حمل ~~خشن به ينهضم الغذاء ومتى سقطت الشاهية فمن تمسكه بالاخلاط اللزجة ~~(وثالثها) الأمعاء وهى ستة قد انتظم أولها في ثقب أسفل المعدة وكلها من جنس ~~المعدة عصبانية بطبقتين معتضدة بالشحم منتسج فيها أنواع العروق كما مر ~~مربوطة بالصلب أعلاها يسمى الاثني عشرى لأنه طوله اثنا عشر أصبعا بأصبع ~~صاحبه الوسطى وهذا داخل في خرق أسفل المعدة إلى اليسار يسمى البواب يكون ~~منضما إلى أن ينهضم الغذاء وينصرف خالصه إلى الكبد فينفتح هذا حينئذ ويهبط ~~منه الثفل أولا إلى هذه الأمعاء ويمر حتى يخرج إلى البراز هذا وفى كل موضع ~~من ممره ما سبق لك ذكره من العروق يجتذب ولا يجذب ما فيه (وثانيها) معي ~~يقال له الصائم لأنه في غالب الوقت خال عن الطعام (وثالثها) معي يسمى ~~اللفائف الرقيقة قد استدار بعضها على بعض والسر في إيجادها كذلك قالوا ~~ليطول مكث الغذاء وإلا لاحتاج الشخص كل ساعة إلى الاكل وكان يخرج الطعام ~~بلا هضم كما هو الواقع لعادمها مثل الذئب وفى هذا الكلام قصور لان المطلوب ~~بالذات من الغذاء ذهب به من غير هذا الطريق (ورابعها) معي يسمى قولون مائل ~~أولا إلى اليمين ms1021 ثم إلى اليسار وهو أغلظ مما فوقه وفيه تتولد السدد الموجبة ~~PageV03P084 # للرياح الغليظة ووجعه يسمى قولنجا لان معنى أنج باليونانية الوجه الناخس ~~وقولون المعى وأصل اللفظة قولون أنج حذفت الواو والنون والهمزة في التعريف ~~تخفيفا (وخامسها) المعى المعروف بالأعور موضوع إلى اليسار سمى بذلك لان له ~~فما واحدا به يقبل ومنه يدفع ولذلك تكثرفيه الفضلات فتتعفن فتنشأ فيه ~~الحيات والديدان وهو أصلب من قولون (وسادسها) المستقيم سمى بذلك لا ستقامته ~~وفيه سعة واستدارة وصلابة يسع ما يصل إليه من الثفل ويقدر على العصر ~~والتمدد وعنه خروج البراز وآخره فم المعدة (ورابعها) ألما ساريقا وهى عروق ~~رقاق تتصل بثقب في جانب المعدة اليمين يتصرف منه خالص الغذاء فيها إلى ~~الكبد وهى في الأصل من الكبد لا مستقلة على الأصح وأقول إنها من شعب البواب ~~(وخامسها) الكبد عضو لحمي انتسج فيه الليف والعروق وهو هلالى الشكل تقعيره ~~إلى المعدة وتحديبه إلى الأضلاع تخلق في الجانب الأيمن وعن يساره القلب إلى ~~الاعلى وفوقه الثرب ليقدر على الانضاج والتفصيل للاخلاط وسائر العروق فاتحة ~~أفواهها إليه (وسادسها) الطحال في الجانب الأيسر مقابل الكبد لكن أنزل منه ~~يسيرا ووضع الطحال كالكبد لكنه مستطيل بالنسبة إليها وقد مر ذكر المجارى ~~والعروق بينهما وجوهر الطحال إلى السواد كما مر (وسابعها) المرارة وهو عضو ~~عصباني إلى الصلابة للقدرة على حدة المرة ووضعت أعلى الكبد من قدام تمص ~~المرار الأصفر لها منفذ إلى المعى للغسل كما مر وأخرى إلى المثانة وتى عدمت ~~في حيوان كان بوله ما لحا لعدم التمييز كما في الإبل وبعض الحيوان يعوض ~~عنها عرقا مستطيلا (وثامنها) الكليتان وهما أمام الكبد إلى تحت في جانب ~~السرة أرفعهما اليمنى تجرى إليهما المائية كغسالة اللحم من منافذ وريدية ~~تقدم ذكرها فيمتصان ما فيها من الدم ويدفعان الماء بولا (وتاسعها) المثانة ~~وهى قريب من المرارة في الجوهر لكنها واسعة مستديرة بعنق يحبس الفضلة ويرد ~~الماء إليها فتمسكه بالعضل الخارج وتطلقه إراديا حال الصحة بالعضلة الحابسة ~~وخلقت صلبة لئلا يفسدها حرافة ms1022 البول حال حبسه مطاوعة لتسع الكثير عند ~~الحاجة وهى على المستقيم خلف الرحم تنتهى إلى القضيب أو الفرج (وعاشرها) ~~القضيب وهو جسم مجموع من أربطة وأعصاب وعروق ساكنة وضاربة أغلظه عند عظم ~~العانة ثم يدق تدريجا إلى القطعة اللحمية المعروفة بالكمرة وهى تستر ثقوبا ~~ثلاثة أسفلها يتصل بالمثانة يجرى فيه البول وأعلاها بالأنثيين يترقى منه ~~الماء وبينهما ثالث يخرج منه الريح في النادر وهو أضيقها وباقي الرطوبات ~~كالمذى من مجرى المنى على الأصح وانتشار هذا العضو بحسب ما يدخل في أصوله ~~من البخار الحار ولذلك تضعف قوته في عاجز القوى والمبرود قالوا والطبيعي ~~منه ما كان طوله ثمانية أصابع وعرضه اثنين وما زاد أو نقص فبحسبه والأكثر ~~على قبوله الزيادة بالعلاج لأنه من العروق القابلة للتمدد ولكن إن صح هذا ~~فقبل البلوغ أسرع نتاجا للسن حينئذ (وحادى عشرها) الرحم وهو عضو عصباني إلى ~~الصلابة طوله اثنا عشر أصبعا بأصبع صاحبه واصل إلى المعى وهو تحت المثانة ~~فوق المستقيم بين الحالبين له في الانسان قرنان ببطنين لأجل النوم كل بطن ~~ينتهى بمجرى في جانب السرة إلى الثدي لأجل تردد الدم بين اللبن وهو غذاء ~~الجنين والحيض وفى غير الانسان بطونه عدد حلمات ثديه لحمله الكثير غالبا ~~كالكلاب وهو في الصغار صغير والى هذا القدر يعود بعد انقطاع الحيض وبعد ~~افتضاض البكارة يكون متوسطا فإذا اشتغل بالحمل اتسع بقدر نمو ما فيه وقد ~~وثق إلى الصلب بأربطة يقدر بها على التمدد عند خروج الجنين وآخره ينتهى إلى ~~الفرج وفيه نقر هي فوهات العروق وداخل الفرج ثقبان أعلاهما ينتهى إلى ~~المثانة ينصب منه البول وأسفلهما يفضى إلى الرحم منه يخرج الدم PageV03P085 # وفيه مسلك القضيب وتقدم حال المنى وأحكام التخلق وكذا البيضتان في حرف ~~الميم في المنى. # [علامات] هي الدالة على أحوال البدن وما يكون عنها وتسمى الأدلة ~~والانذارات وأبقراط يسميها تقدم المعرفة لأنها تعرف الطببب ما سيكون وهى ~~قسمان جزئية مثل الدلالة على مرض محصوص أو خلط وكلية وهى الدالة على مطلق ~~الأحوال ms1023 وكلها إما منذرة بما سبق أو حضر أو يأنى وكل إما مخبر عن الصحة ~~كاملة أو ناقصة أو مرض كذلك أو عدم كلي فهذه نهاية ما يقال في تقسيمها، ~~ونحن نستقصى القول فيها إن شاء الله تعالى ونفرض الكلام فيها على قسمين ~~(الأول) في الجزئيات وفيه فصول الأول في الاعراض فنقول [عرض] قد مر أن ~~الافعال غايات القوى فهي إذا ثلاثة مثلها والاعراض إما أن تلحق الفعل لينشأ ~~عنه المرض والعلامات والاعراض محصورة في ضرر الفعل وما يتبعه والتابع محصور ~~في حال البدن وما يبرز منه وكيف كانت فهي إما بطلان أو نقص وكلاهما عن ~~البرد غالبا أو تشويش ويكون عن الحر كذلك فالواقع في الطبيعي منها (إما في ~~القوة) كبطلان الهضم أو نقصه أو تشويشه ومثلوا التشويش بحدوث الرياح ~~والقراقر وهذه تكون عن برد فكيف تسمى تشويشا ويمكن الجواب بأن يكون من ~~الحرارة الغريبة (أو في الجاذبة) ويقال لبطلانها الازلاق ونقصها القراقر ~~وتشويشها الفواق كذا قاله الفاضل الملطي وفيه نظر من أن الفواق اجتماع رياح ~~في فم المعدة ويقتضي الحر تفريقها ومن كون الحرارة يجوز أن تكون بعيدة عن ~~موضع الاجتماع (أو في الدافعة) فبطلانها القولنج ونقصها بطء نزول الغذاء ~~وتشويشها خروجه كذا قاله أيضا ويشكل مع الازلاق والفرق بينهما خروج الغذاء ~~بصورته في الازلاق بخلافه هنا فيما بعد ذلك من باقي الهضوم فيكون الضرر في ~~نفس الاخلاط وفى هاضمة الكبد يكون بطلانها نحو الاستسقاء وتشويشها مثل بول ~~الدم وبطلان دافعته كذلك وما سكته الدوسنطاريا وفى هاضمة ما بعده يكون ~~بطلانها مثل سقوط الشهوة والسل ونقصها الهزال وتشويشها نحو البرص وفى ~~الحيوان يلزم بطلانه بطلان النبض ونقصه النقص وتشويشه الاختلاف وسيأتى ما ~~فيه (أو في الفعل النفساني) وينقسم كانقسام السابق فبطلان الباصرة العمى ~~ونقصانها الغشاء والظلمة كذا قاله الملطي وليس كذلك لان النقص إن استمر ~~فضعيف البصر وإلا فالآفات القرنية فان خص الليل فالعشاء أو وقت الجوع فضعف ~~الدماغ وعكسه البخار وإلا مطلق الظلمة وتشويشها تخيل ما في الخارج ms1024 وهذا ~~الضرر إن كان خاصا فالجليدية أو عن سوء مزاج رطب أو بارد فالكدورة أو حار ~~أو يابس فعدم الرؤية من البعد خاصة أو عن مرض فان أزالها إلى خلف فالكحولة ~~أو قدام فالزرقة حيث لا حرارة وإلا الشهولة أو إلى غيرهما فالحول ورؤية ~~الشئ الواحد اثنين إن زال إلى الفوق والتحت معا أو عن تفرق التصاق فبطلان ~~الرؤية وأصناف القروح أو بمجرد الروح الباصرة فإما أن يغلظ ويكثر ويلزم ~~رؤية البعيد خاصة على القول بخروج الشعاع فان الهواء يلطفه والقول ~~بالانطباع تكون العلة عدم المطاوعة أو يكثر ويلطف وهذا يلزم منه رؤية ~~البعيد بالأول والقريب بالثاني ولعكسهما حكم العكس. إذا عرفت هذا فذكرهم ~~القسم الثاني في مباحث الاعراض غير جيد لأنه ليس بمرض ولا مضرور بالاعراض ~~(أو في الآلات) فان تعلق بالعنبية فأوسع ثقبها فردئ وإن كان جبليا ألزم ~~تبدد الروح الباصر أو ضيقه كذلك فجيد لاجتماعه لكن لا يخلو الضيق الحادث عن ~~ضرر إن انحرفت القرنية للزوم استفراغ الرطوبة البيضية فتماس الجليدية ~~القرنية وهى صلبة عليها فتؤذيها ولتبدد البصر بذلك الانحراف أيضا أو ~~بالبيضية من حيث الكم فان كثرت منعت الابصار أو قلت تلاقى PageV03P086 # الضوء مع الجليدية فيتفرق ويلزمه مثل ما يرى الرائي في المرآة التي لا ~~رصاص فيها (أو الكيف) فإن كان في اللون لزم أن يرى من جنس الغالب كالأشياء ~~الصفر إذا غلبت الصفراء وهكذا (أو القيام) فان لطفت صح الابصار في القرب ~~خاصة أو غلظت كلها فهذا هو الماء عند فولس وغالب أهل الصناعة لما سبق من ~~أنها غذاء للروح والصحيح أن الماء غير هذا لما سيأتي أو غلظ بعض أجزائها ~~فإن كانت متفرقة لم يضر خصوصا إن رقت أو متصلة فإن كانت حول الثقب منعت ~~رؤية الأشياء المتعددة دفعة واحدة أو في وسطه خيلت نحو الكوات والطيقان (أو ~~بالقرنية) ضر مطلقا غلظ أو خف أو فرق (أولا بالاجفان) فكذلك لأنه إما أن ~~يقلص فيفسد بالبرد أو الحر أو يرخى فيمنع البصر أو يغلظ فكذلك ms1025 وقد مر ~~وسيأتى في مباحث الأمراض (أو السامعة) فبطلانها الصمم ونقصها الطرش ~~وتشويشها فساد السمع، وتكون الآفة في ذلك إما من قبل منبت العصب وهو البطن ~~الأول، فإن كان من جهة الرطوبة فسيلان الاذن أو البرودة فالوجع القليل ~~والثقل أو الحرارة واليبس فالنخس والتشنج أو العصب وحده فالسدة والطنين أو ~~الثقب فالدوى والثقل، فإن كان عن رطوبة فالقروح والديدان وإلا فمجرد الثقل ~~أو الصدفة فنحو القروح والحكة إن استحال مزاجها إلى خلط لذاع وإلا فالتقلص ~~والضيق إن جف وإلا العكس (أو الشامة) فبطلانها الخشم ونقصانها ضعف الادراك ~~وتشويشها اختلافه، وكل إما من قبل الرأس عن برد أو رطوبة أو حر فالزكام أو ~~يبس فعدم تمييز الرائحة بعدم تكييف الهواء أو عن عفونة فعدم إدراك الطيوب ~~خاصة أو عظم المصفاة فعدم استلذاذ الهواء أو مجرد الانف فنحو البواسير ~~والشقوق (أو الذائقة) فبطلانها وما بعده كذلك يكون إما عن فساد الدماغ أو ~~انصباب الخلط أو نقص الذوق حال الوقوف والقعود ورجوعه حالة الاستلقاء أو عن ~~العصب المنبث في اللامسة وهو أنواع النوازل كالماشرة والبادشام وعن جرم ~~اللسان نفسه وهو أمراض الخاصة، فإن كان عن الرطوبة فالثقل والدلاعة أو ~~اليبس فالتشنج وعسر البلع (أو اللامسة) فبطلانها الاسترخاء ونقصها الخدر ~~وتشويشها التألم عند الملاقاة وكيف كانت فالآفة الموجبة لما ذكر إن صدرت من ~~قبل الدماغ اللازم تغير حس جميع البدن لما عرفت من أنه أصل جميع الأعصاب ~~وإلا فلكل حكمه فان الآفة إن كانت حيث ينقسم النخاع كان المتغير حس ما يلي ~~العنق خاصة وهكذا، والكلام في أعصاب الحركة كالكلام في أعصاب الحس ولا خلاف ~~في أن الآفة الموجبة للضرر المذكور تكون إما من داخل لفساد الاخلاط أو من ~~خارج لملاقاة المضاد. # * (فرع) * قال الفاضل الملطي أقوى الحواس إدراكا اللمس لكثافة الأعصاب ~~فيبقى الادراك زمنا قال وأضعفها البصر ثم الشم ثم السمع ثم الذوق وفى هذا ~~الكلام نظر لان تعليله بالكثافة يوجب الضعف قطعا فينعكس ما قاله والذي يتجه ~~عندي أن أقوى الحواس إدراكا ms1026 الذوق لان الرطوبة تنشره وما يؤدى منه متعلق ~~بالباطن والظاهر وأسرعها إدراكا البصر، وكأنه اشتبه عليه السرعة بالضعف ~~ويلي الذوق في الزمن السمع لتردد الهواء في تعاريج الثقبة خصوصا إن اتسع ~~الغضروف فانا نشاهد أن الشخص كلما حلق بيده على أذنه اشتد سمعه لكثرة ما ~~ينحصر من الهواء ومثل البصر في السرعة الشم هذا هو التحقيق فيها وقد مضى ~~القول في التكيف في التشريح فهذا ما يتعلق بالظاهرة (وأما الباطنة) ~~فبطلانها أصلا هو السكتة ونقصها الصرع وتشويشها الاخلاط من داخل وماله ~~كيفية كالخمر والبنج ونحو الضربة وحجامة النقرة من خارج. وقد مثلث الحكماء ~~قوة العقل في صفائها وتكدرها لقبول انطباع صورة هذه المعقولات بالمرآة في ~~انطباع المحسوسات وليس بينهما إلا عموم PageV03P087 # القوة المذكورة وقد تكون الآفة من حيث هي من قبل قوة واحدة كما يكون ~~تشويش الذهن بتصور مناف كما في الماليخوليا وربما كان بمعونة واحدة من ~~الظاهر فأكثر كالعشق فإنه وإن كان من قبل النفس ربما ولده نظر أو سماع وقد ~~يكون من قبل اثنين كما قيل في السعال إنه من قبل الطبيعة فتقذف الخلط فتكمل ~~النفسية إخراجه وقد تكون البادية هي النفسية كما في العطاس فالعوارض لا ~~تبرح مترددة بين الثلاثة إفرادا وتركيبا بداية وإتماما وهذا البحث إذا أتقن ~~كان هو السبب الأعظم في عدم الخطأ في العلاج وفى رد كل إلى أصله إلا أن ~~ملاك الامر فيه جودة الحدس وصحة الفكر وحسن النظر وطول التأمل (وأما التابع ~~لضرر الفعل) فقد عرفت أنه إما سوء حال البدن في مخالفة المجرى الطبيعي فيما ~~يدرك بالبصر كاسوداد البدن وتغير شكله في الجذام أو في السمع كأصوات الريح ~~والقراقر أو بالشم كرائحة نفث السل وعرق العفونة أو باللمس كفرط الحرارة ~~مثلا. # واختلفوا هل يدرك بالطعم فنفاه قوم وهو الصحيح وأثبته آخرون وعجزوا عن ~~تمثيله. وأما حال ما يبرز منه فتارة يكون طبيعيا كالرعاف عن الامتلاء ~~الدموي وأخرى غير طبيعي كفصد الخطأ وكل إما من البدن كالبول أو غريب كالخمر ~~وكل إما ms1027 زائد الكم كبول الذوبان أو ناقص كبول الاستسقاء أو معتدل وكل إما ~~جيد الكيفية ككون البول نارنجيا أو فاسدا كسواد البراز ورقته وكل إما مؤجل ~~كعلمنا بأن من ظهر في أجفانه ثلاث بثرات إحداهن سوداء والاخرى شقراء ~~والاخرى كمدة فإنه يموت في الرابع هذا في القصار وأما في الطوال كعلمنا بأن ~~من اجتمع في وسط رأسه أو أسفل صدره ورم في الخرزة غير مؤلم فإنه يموت في ~~الثاني والخمسين قبل طلوع الشمس فهذا حال مطلق الاعراض وبسببها انقسمت ~~العلامات إلى ما يدل على الخلق وهذا القسم يسمى بالفراسات على الحالات ~~الثلاثة ويسمى العلامات مطلقا عند الطبيب وإلا فبعضها عرض يكون عند المرض ~~وبهذا الاعتبار وعموم العلامة تفترق عنده العلامات والاعراض ثم هي باعتبار ~~الزمان يختص بالانتفاع بالماضي منها الطبيب خاصة لحصول الوثوق به فلا تختلف ~~عليه كما إذا أخبر من عرض النبض والبلل بعرق سبق وبالآتي نحو المريض في عدم ~~الوهم كاخباره باختلاج الشفة السفلى بقئ يأتي والحاضر بنفعهما معا كالاخبار ~~من سرعة النبض بالحرارة كذا قالوه وعندي أن الوثوق بالآتي أشد حصولا من ~~الماضي لعدم الريبة فيه. ثم العلامات قد تدل على الأعضاء البسيطة وقد تكون ~~دلالتها على التركيب فالأول مثل دسومة البول على ذوبان الشحم والثاني مثل ~~صدق حمرة الدم على دوسنطاربا بالكبد وعلى كل حال إما أن يدل ما خفى على ما ~~قلناه أو ظهر وهذه هي الفراسة وقد أفردت بالتأليف وستأتى قريبا في حرف ~~الفاء [علم الحرف] هو كما قرره الشيخ باحث عن خواص الحروف إفرادا وتركيبا ~~وموضوعه الحروف الهجائية ومادتها الاوفاق والتراكيب وصورته تقسيمها كما ~~وكيفا وتأليف الأقسام والعزائم وما ينتج منه وفاعله المتصرف وغايته التصرف ~~على وجه يحصل به المطلوب إيقاعا وانتزاعا ومرتبته الروحانيات والفلك ~~والنجامة، ويحتاج إلى الطب من وجوه كثيرة: منها معرفة الطبائع والكيفيات ~~والدرج والأمزجة، ومن الجهل به يقع الخطأ في هذا غالبا فان ذا المزاج الحار ~~إذا استعمل الحروف الحارة وقع في نحو الاحتراق وبالعكس. ومنها معرفة ~~البخورات نباتية كانت ms1028 أو غيرها وإلا فسد العمل بتبديلها والطب ليس محتاجا ~~إليه إلا إذا رأينا الكتابات في الاخلاط والأمزجة فان العزائم والأسماء ~~كالأدوية إلى غير ذلك مما سيأتي بيانه على التفصيل إن شاء الله تعالى. ~~واعلم أن الحرف تارة يكون فلكيا وهو الحرف العلوي الطبيعي الروحاني الحقيقي ~~وتارة يكون وسطيا وهو اللفظي، وتارة يكون سفليا جسديا وهو الرقمي الخطى ~~PageV03P088 # وهذا يكثر اختلافه ولا يمكن حصر صورته إذ منه الحروف المجازية أعنى ~~الدالة على غيرها ولا يتصرف بها إلا إذا عرف طبع الواضع لها وقطره وإن كان ~~بين حرفين فنسبة ما بينهما. واعلم أن للحروف جسما وروحا ونفسا وقلبا وعقلا ~~وقوة كلية وقوة طبيعية، فصورة الحرف جسمه وضربه في مثله روحه وفى ثلاثة ~~أمثاله نفسه وفى أربعة أمثاله قلبه وتمام ظهور قلبه عقله ومربع عقله قوته ~~الطبيعية وضرب قوته الطبيعية في عشرة قوته الكلية، مثال ذلك حرف الباء. # جسمه 2 روحه 4 نفسه 12 قلبه 16 عقله 136 قوته الطبيعية 18496 قوته الكلية ~~184960 وللحرف جملة وتفصيل فعدد الحرف جملته وتفصيله حروف نطقه: وله من ~~العدد ثلاثة أطوار، ضربه فيما قبله قوته في باطن العلويات ومجموع عدد نطقه ~~قوته في باطن السفليات وضربه في مجموع عدد تفصيله قوته في ظاهر السفليات، ~~مثاله حرف الجيم عدده 3 قوته في باطن العلويات 6 قوته في باطن السفليات 53 ~~قوته في ظاهر السفليات 159. و؟؟ أن الحرف يحب ما تحته ويكره ما فوقه، ولما ~~كان الأصل الذي عليه الاعتماد حروف الفافيطوس أعنى حروف أبجد إلى آخرها ~~واستعمالها عند المشارقة والمغاربة بحسب قطرها وتمسى الحروف المفردة، وقد ~~قسموها على الطبائع والبروج والمنازل والكواكب وغير ذلك، وللعلماء في ذلك ~~اختلاف كثير فان وضعتها رباعية أدوارا خرج طولا حروف الطبائع الأربعة أو ~~سباعية خرج طولا حرف الكواكب السبعة وهكذا كما تراه، فافهم ترشد * (جدول ~~طبائع الحروف وتراكيبها) * * (جدول ما يخص كل كوكب) * * (من الحروف) * * ~~(جدول القلم الطبيعي) * PageV03P089 # * (هذا جدول بخورات الكواكب الملائمة لروحانيتها العلوية) * وأما حروف ~~البروج فالحمل له حرف ms1029 الألف وهكذا بعده لما بعده إلى الحوت فله حرف اللام ~~كما ترى في هذا الجدول. PageV03P090 # وأما الأوتاد الأربعة والمنازل فعلى ما أصف لك، فحروف الشمس أربعة الأول ~~منها للطالع والثاني للرابع والثالث للسابع والرابع للعاشر، وهذا جدولها: # (المطلع) في التصريف بالحروف وكيفية وضعها في زاير جتها بترتيب خاص ليبلغ ~~الطالب ما يؤمله من استجلاب منفعة أو دفع مضرة وطريق ذلك أن تجمع عدد حروف ~~اسمك مع اسم حاجتك البليغة الألفاظ القليلة الحروف أو عدد اسم الطالب وعدد ~~اسم المطلوب وأسقط ما وجدت أدوارا اثنى عشر اثنى عشر وما فضل فهو الدليل ~~الأول لسؤالك ثم خذ نصف جملة عدد الاسمين وأسقطه اثنى عشر والباقي هو حرف ~~الاتصال ويسمى الدليل الثاني ومتى حصل في التنصيف كسر فاجبره ثم ابسط حروف ~~الفافيطوس وتختار المشرقية وتسميها حروفا هكذا: PageV03P091 # ثم انظر فيها مثل عدد حروف الدليل الأول فإذا وجدته فأثبته فهو أول ~~الزمام وهو حرف طالع المسألة ثم عد منه في حروف البسط على التوالي ثلاثة ~~عشر وأثبته ثاني الزمام ثم خذ ثالث عشره أيضا وثالث عشره وهكذا إلى أن يكمل ~~معك حروف بقدر عدد الدليل الثاني فيكمل الزمام ثم خذ حروف أزمة مراكز ~~البيوت الاثني عشر (وطريقه) أن تثبت الحرف الأخير من الزمام المستخرج ~~بالدليل الثاني المسمى بالزمام وهى حروف الاتصال، وبهذا الحرف يستخرج اليوم ~~الذي يعمل فيه أو الليلة أو الساعة. واعلم أنا إذا لم نعد من آخر حروف ~~الاتصال فلا فائدة في أخذ أحرف بعد أحرف الاتصال وانظر مثله في بسط حروف ~~الفافيطوس وإذا وجدته عد منه على التوالي ستة وخذ السادس ثم سادسه وهكذا ~~إلى أن يكمل معك اثنا عشر حرفا فهي أحرف مراكز البيوت فهي اثنا عشر ثم اصنع ~~زايرجة مدورة أو مربعة مشتملة على اثنى عشر بيتا ومرفة طالع حرف المركز أن ~~تنظر الدليل الأول حرف من هو من الكواكب من الجدول تقدم، فإذا وجدته فخذ ~~الطالع وبقية الأوتاد وثبتها في أماكنها من الزايرجة ثم استخرج اسم كل مركز ms1030 ~~وكوكبه ومنزلته وذلك أن تنظر إلى حرف ذلك المركز أين هو من الكواكب فإذا ~~وجدته فاكتب ذلك الكوكب فهو كوكب ذلك المركز وكذا منزلته وصور صورة كواكبها ~~ثم اكتب حروف ذلك الكوكب بكمالها وابدأ حرف المركز والذي بعده على التوالي ~~وبتمام هذا العمل تكمل زايرجة المسألة من حروف مركز كل بيت وبرجه وكوكبه ~~واسم المنزلة وصورتها واسم مركز بيته وسيأتى. مثال ذلك (المطلع الثاني) في ~~معرفة استخراج الأعوان لل‍ مسألة وأسماء الله تعالى التي تدعو بهاومعرفة ~~المقسم به على الأعوان. زد على كل اسم من أسماء المركز في آخر لفظه اييل ~~يحصل أسماء الأعوان الاثني عشر الخادمة لحروفها أعنى روحانيتها ثم خذ ~~الحروف المخدومة واستخرج من أسماء الله تعالى ما يكون افتتاحه ذلك الحرف ~~فيحصل لك اثنا عشر اسما من أسماء الله تعالى يدعى بها لقضاء الحاجة ثم انظر ~~إلى حرف الزمام الأول وما الغالب عليه من الطبائع فيكون طالع وقت الكتابة ~~على ما يناسبه فإن كان الغالب العنصر الناري فتكتب أسماء الأعوان على ما ~~يناسبه والطالع برج ناري بالقلم الطبيعي وتبخر ببخور الطالع وهكذا الهوائي ~~والمائي والترابي ويحمل ذلك أو يرش به أو يدهن أو يدفن بحسب ما يناسب تلك ~~الأعمال وتكتب أيضا أسماء الأعوان بدائر الزايرجة بالقلم المذكور وتبخر ~~ببخور الكواكب على سيبة ثلاثة أعواد من شجر السفرجل وأنت بهيئة جميلة ووقار ~~وسكون بعد الطهارة الكاملة والروائح الطيبة وأنت تقسم بالقسم الجامع وتعلق ~~الزايرجة بخيط حرير أخضر في مكان لا ترى السماء منه ثم تدعو بأسماء الله ~~تعالى واجعلها وردا يتلى كل يوم اثنتي عشرة مرة وتدعو عقبها بقضاء تلك ~~الحاجة وتكتب أيضا ورقة مجدولة اثنى عشر بيتا وتضع كل اسم في بيت وتعلق على ~~الرأس. واعلم أن هذه الأعمال لا تقوم إلا بالهمة والاعتقاد الجازم بالإجابة ~~فان النفوس لها تأثير تام وفعل قوى عند توجهها إلى مطلوبها فتنفعل لها ~~الأمور بحكم المقدور. واعلم أن المعاني لهذه الأمور لابد له من اتخاذ بيت ~~لا يدخله سواه مستوفيا للشروط ms1031 وأن هذا الترتيب الذي ذكرته هو ما تفعل به ~~لأفعال الخير وللخلاص من الشدائد والملمات، وأما عكس ذلك وهو إيصال المضرات ~~وإيجاد الهموم والمعقوقات والتساليط فبعكس الحروف وأسماء المراكز والكتابة ~~بما يناسبها والطوالع بالضد وأن يزاد في آخر كل اسم طوش أو طيش أو طاش ~~أوجوش أو جيش أو جاش أو هوش أو هيش أو هاش والبخور بضد ذلك الكوكب والسيبة ~~من أعواد الرمان الحامض وأنت ساتر العورة محتجب بحجاب القفل والعهد الشريف ~~السليماني محمول على PageV03P092 # رأسك وتتلو القسم المختص به وتزجرهم بنار الحمية وستأتى وتدفن الزايرجة ~~في مكان مظلم أو تجعلها تحت حجر ثقيل (صفة القسم الجامع لأعمال الخير) تقول ~~أقسمت عليكم أيتها الأرواح الروحانية الروحمانية النورانية النورية ذوي ~~الذوات اللطيفة الملكية والنفوس الزكية القائمة بتصاريف هذه الحروف وحقائق ~~معانيها المكنونة الحاكمة على لطائف الاعداد ودقائق عوارفها المخزونة ~~المستعدة لحدوث وجود مواقع ترتيبها بإذن مصرف الكل المخصوصة بخواص طبائعها ~~على أفرادها وتركيبها ثم تنادى بلطف وفصاحة يا فلان يا فلان أعنى الأسماء ~~جميعها التي هي أسماء مراكز البيوت المتقدمة إلا ما أجبتم دعوتي وقضيتم ~~حاجتي بالسرعة والعجلة بالقدرة الإلهية الأحدية الصمدية ثم تذكر الأسماء ~~الشلعشعية قسما عليهم تقول بحق آه شلع آه شلع ياه قوعب هواه يعويوبية وقيله ~~بتكفال يا آل زريال يا آل صعى كعى مهيال مطيع لك يأ آل ما أعظم اسمك يا آل ~~لو يادى لو يا آل بحيال سريال عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال احضروا ~~وافعلوا كذا وكذا وإلا سلطت عليكم أسماء القهر التي ما سمعها روح إلاخر ~~صعقا من هيبة جلال الله تعالى أجيبوا بارك الله فيكم وعليكم ثم تدعو بأسماء ~~الله الحسنى الاثني عشر تقول أسألك اللهم يا رب الأرباب يا مالك الملوك يا ~~عالم الضمائر والمطلع على ما تكنه السرائر يا مرسل السحاب يا كعيهص يا ~~حمعسق أنت الله الذي لا إله إلا أنت سخر لي عبيدك المؤمنين الطائعين لأمرك ~~السامعين لكتابك ليقضوا حاجتي سريعا عاجلا يا ذا البطش العظيم والقوة ~~القاهرة ms1032 القادرة إنك على كل شئ قدير أحون قاف أدم حم هاء آمين (وهذا القسم ~~القاسم) تقول عزمت عليكم أيتها الأرواح المارجية الشرارية النارية الشريرية ~~ذوي الذوات المزعجة الشيطانية والنفوس الجبروتية النيرانية ثم تنادى بعنف ~~وشدة يا فلان يا فلان أعنى الاثني عشر اسما أجيبوا دعوتي بالسمع والطاعة ~~واحضروا بوقوف الاستطاعة وأسرعوا بقضاء حاجتي وتذكر الحاجة فقد سلطتكم ~~وأطلقتكم على هذا العمل فاقضوا حاجتي سريعا من قبل أن نطمس وجودها فاقضوا ~~حاجتي سريعا من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها وبحق الأسماء الجليلة ~~التي تر تعدون من سماعها وتخرون خضعا من جلالها العجل العجل الوحا الوحا ثم ~~تقسم بقسم الازعاج وهو نار الحمية إلى آخره فإنهم لا يمكنهم إلا قضاء ~~الحاجة سريعا وهذا هو المثال الموعود بذكره ص درال دى ن ى ط ل ب رزق جملة ~~العدد 747 الدليل الأول ج الدليل الثاني ب حروف الأزمنة ج ث ط وهذه حروف ~~مراكز البيوت الاثني عشر هكذا س ر ذ ب ز ل ف ت ط د ظ ن وهذه أسماء الأعوان ~~الخادمة للحروف وهى سنخاييل رطوياييل ذوكياييل يعطشا ييل زنعشا ييل لعصها ~~ييل فخجيا ييل ثخياييل طومر يا ييل دكصداييل ظعشا ييل نشفراييل وتكتب ~~بالقلم الطبيعي دائر الزايرجة هذه الأسماء ستار رزاق ذو الجلال والاكرام ~~باسط زكى لطيف فتاح تام ظاهر دائم طيب نافع وتكتب ذلك بباطن الزايرجة تقول ~~أسألك بسر أسمائك هؤلاء أن ترزق عبدك فلانا من أنت أعلم به رزقا سهلا ميسرا ~~إنك على كل شئ قدير ثم ترسم وفقا ثلاثة في أربعة وتكتب فيه أسماء الله ~~تعالى ويعلق على الطالب ويجعل ذلك ذاكرا بعد البخور وتلاوة العزيمة وتعلق ~~الزايرجة على ما وصفنا أولا. # * (فصل: في معرفة التصرفات بالاوفاق العددية واستخراج الأعوان العلوية) * ~~اعلم أن من شروطه عدم نظر العيون إليه وإشراق الشمس عليه والغلط والالتفات ~~إلى غيره وكتم السر وعقد نية العزم عليه بعد الرياضة الكاملة. واعلم أن ~~للوفق مفتاحا ومغلاقا وأصلا ووفقا وعدلا ومساحة وضابطا ms1033 وغاية فهذه الأصول ~~الثمانية يستخرج من كل اسم منها ملك علوي وعون PageV03P093 # سفلى خديم للعلوي، فأما المفتاح فهو أول عدد يوضع فيه والمغلاق آخر عدد ~~يوضع فيه والأصل مسطح مغلاقه في غايته والوفق عدد ضلع من أضلاعه والعدل ~~مجموع المفتاح مع المغلاق والمساحة مجموع عدد أضلاع الوفق والضابط مجموع ~~وفقه مع مساحته والغاية جمع عدد أضلاعه طولا وعرضا وقطريه أو ضعف عدد ~~المساحة وضعف الوفق. # * (فصل: في استخراج أسماء الملوك العلوية وأسماء الأعوان السفلية من هذه ~~الأصول) * اطرح من كل أصل من هذه الأصول الثمانية عدد اييل 51 ثم استنطق ~~الباقي حروفا ثم زد عليه لفظ اييل يحصل اسم الملك الروحاني العلوي تفعل ذلك ~~بجميع ما معك من الأصول. # * (تنبيه) * متى وقع عدد لم يمكن الاسقاط منه فزد عليه أي المسقط منه ~~دورا وهو 360 وكمل للعدد، مثاله إذا قيل لك اطرح 51 من 10 فزد على العشرة ~~360 تبلغ 370 الباقي منه بعد الطرح 319 استنطاقها شيط زد عليها اييل تصير ~~شيطاييل وهو اسم ملك علوي وهكذا العمل. # وأما اسم المستخرج من الأصل فإنه يحكم على الاسم المستخرج من الغاية وهو ~~الآخذ بناصيته وبه يقسم عليه إذ هو الحافظ لسر التصريف، وأما المستخرج من ~~الغاية فهو الذي يحكم على بقية الأسماء، ومن العلماء من يجعل عدد الأصل ~~أساسا يبنى عليه بقية الأسماء كما في الطريقة الثالثة الآتية، وأما استخراج ~~خدامهم من الأعوان السفلية فتطرح من كل أصل تريده 319 عدد طيش ثم تزيد على ~~الفاضل لفظة طيش يخرج اسم العون السفلى فإذا انتهيت من ذلك فتصرف في ~~الحوائج الخيرية والشرية حسبما تقدم من البخور وغيره والقسم الجامع على ~~الأعمال الخيرية والقاصم على الأعمال الشرية (مثال ذلك في الطريقة الأولى) ~~أن الشخص الطالب للرزق يكتب اسمه هكذا ض ذرال دى ن ى ط ل ب رزق اخترنا وضعه ~~في مربع المثلث وهذا جملة عدده 747 كما ترى ثم أسقطنا من كل واحد من هذه ~~الأصول 51 واستنطقنا الباقي وزدنا عليه ms1034 لفظة اييل فحصلت الملوك الروحانية ~~العلوية ثم أسقطنا من كل واحد من الأصول 319 واستنطقنا ما بقى وزدنا عليه ~~لفظة طيش فحصلت الأعوان السفلية وهذه صفة الجدول الجامع للأصول والاستنطاق: ~~PageV03P094 # * (جدول دستور استخراج الملائكة والأعوان بالأصول) * (صفة التصريف بهذا ~~المثال) أن تنقشه في رق غزال بمسك وزعفران وجاوى وماء ورد والطالع الجوز أو ~~صاحبه متصل بالقمر اتصال مودة وتكتب حول الوفق أسماء الملوك العلوية وتحتهم ~~الأعوان السفلية وفى أعلى الوفق الأسماء والأقسام وفى أسفل الوفق أقسمت ~~عليك ياهفظكها ييل الحاكم على الملوك الجليلة الكرام بالملك العظيم المحيط ~~بجهاتك والعالي عليك بعلوه الرفيع غثياييل غضزاييل عبد الرزاق أن تأمر ~~الملك قصداييل ورباييل وتمزاييل وخصواييل وبغقصاييل ويغظلزاييل أن لا ~~يزالوا مستمرين على استحثاث أعوان هذا الوفق بالطاعة لما أمروا به وبما ~~عقدت عليه الهمم وأن يزجروهم حتى يسر عوا بتيسير استجلاب أسباب الأرزاق ~~لصاحب هذا الاسم من كل جهة ومكان من أقصاها وأدناها ولا يزالون قائمين بذلك ~~على الدوام أين أنت يار فوطيش ويار صد طيش وياغغثغيا ويا غخططيش ويا قغططيش ~~ويا تكحطيش ويا عظكبطيش ويابغخسططيش أسرع بهم يا هفخنزطيش وإلا سلط عليكم ~~غغثغيا غخططيش هيا أجيبوا وافعلوا ما أمرتكم به وإلا سلطت عليكم ملائكة ~~الله الغلاظ الذين لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون وأقسم عليكم ~~يا أبناء الطاهيشنا ويا أبناء مبطريش ويا أخوة دامس بالعهود القديمة على يد ~~أبى عبد الله وعلى يد أبى فروة وعلى يد الملك الكرم والسيد الأعظم عبد ربه ~~ميططرون الطائع لأمر ربه رب الأرباب وملك الملوك العالم بما في الضمائر ~~والمطلع على ما في السرائر يا آل شداى أهيا شراهيا أدوناى بليامض بليامض ~~مصيص آس وامض يا طفقيونا طويا عليويا ويا ملك الاملاك ومرسل السحاب يا ~~كفهيعص يا حمعسق أنت الله الذي لا إله إلا أنت سخرلى عبادك المؤمنين من ~~الأرواح الطائعين يقضوا حاجتي من كل مكان بإذنك وطولك يا رزاق يا رزاق يا ~~ذا الطول العظيم اسمعوا وأجيبوا الساعة العجل بارك الله فيكم ms1035 وتبخر باللبان ~~والجاوي والعود الرطب وأنت تتلو القسم الجامع ويعلق على الرأس على طهارة ~~كاملة وعلى غير طهارة يكون مقره في صندوق برسم ذلك إلى وقت ما يكون واذكر ~~اسما من أسماء الله تعالى أو أسماء متعددة يكون العدد مثل عدد الوفق وذلك ~~لدوام التأثير وعدم اختلافه بإذن الله تعالى، والله سبحانه وتعالى أعلم. # * (فائدة) * إذا أردت أن تكتب محبة ركب الوفق الثلاثي واجمع الحروف ~~النارية واسم من تريد جذبه إليك بالمحبة وأدخل تركيبه في العنصر الناري من ~~الثلاثي فان قلبه يحترق من شدة المحبة PageV03P095 # وإن أردت جذب سلطان أمير أو غيره فركبه في صحيفة من ذهب في ساعة الشمس ~~وأنت على طهارة كاملة وبخره عن يمينك بالعود الرطب وقليل الزعفران وعن ~~يسارك بالند مع شئ من المسك وبخر ما دمت تكتب الوفق فإنك تبلغ ما تريده وما ~~تؤمله منه، وإن أردت مواجة أحد فخذ الحروف الهوائية واسم من تريد وركبها ~~وفقار باعيا فإنك تظفر بما تريد وإن أردت تهييجا فخذ الحروف الهوائية وحروف ~~اسم من تريد وركبها وفقار باعيا والكتابة بدم عقعق وبخره بمرارة ديك * ~~(فائدة) * هي أن تجمع من الطالع والغارب والوتد والمتوسط 44 حرفا وإن نقصت ~~عن 44 تستنطقها إلى أن تكمل 4 فتصير الجملة 132 حرفا ثم تكثرها 3 مرات ~~والسطر الثالث تنزله في جدول 12 في 12 وتلقط من الرابع (مثال ذلك) سأل عبد ~~الوهاب عن خادم له هرب وكان الطالع برج الجوزاء والرابع السنبلة والسابع ~~القوس والعاشر الحوت فاجتمع من هذه الأوتاد 15 عجزت عن 44 وأول حرف من ~~الطالع وهو الجيم عدد 35 له ثلث وله ثلثان وهما باء وألف فتكتبهما بعد حرف ~~الجيم ثم الثاني وهو الواو وعدد 65 فله نصف وله ثلث فينطق جيم فتكتب أيضا ~~بعد واو واستمر إلى أن يصير 44 حرفا ثم تمزجها وتكتب حرفا من السؤال وحرفا ~~من القطب ثم حرفا من الأوتاد إلى أن يكمل المزج جميعه فيصير ما معك من ~~الحروف 132 حرفا تكسرها ثلاث ms1036 كما تقدم وتنزل السطر الثالث في الجدول الذي ~~اجتمع من حروف التكسير وهى هذه آت ى ح ط ا ت س ا ك ب ص ل ك ل ه ط ب ا ه‍ ه‍ ~~ل ب ق ه‍ ا ن ر ل وا ن ا ل ل ه ج ل ك ن ع م ن ف م وه ب س ح ل ل ع ا ر وه ا ~~ى ل ه ه ب د ا ع س ا و ى م ويشترط أن يكون في الجدول ثلاث بيوت خالية وهذه ~~الأسماء الملتقطة من الجدول ا ح ا ب ك س ر ا ل ح د ف ا ن س ع ى د ه ومن ر ز ~~وق ا م ن وا س ا ر د ى ن م ق ب ل ا وب ا ت وا ا ن ق ب س وك وا ن ا وه م ب ه ~~ا ث م ا ض ح وا س ا ى ر ى ن م ق ب ل ا س ت د ر ك ا ن ع ا ج ل ت ب ا ل س ع ى ~~خ ل ف ه م وف ه م ى ل ت ا ل م س ب ت ل ا ش ك ى ح استنطاق ذلك وجلبه وبيانه ~~وكشفه وهو هذا السر الأكبر والكبريت الأحمر حتى لا يكاد أحد يسمح به فاحتفظ ~~به فإنه يخرج الاسم والضمير والمدة وهو أن تضرب الرمل وتخرج منه الافراد من ~~العناصر النار والهواء والماء والتراب ثم اضرب النار في 1 والهواء في 2 ~~والماء في 3 والتراب في 4 فقد استوت الأحرف الصغار ومنه تخرج الآحاد وهذا ~~ضرب النار في 10 والهواء في 20 والماء في 30 والتراب في 40 ومنه تخرج ~~الأحرف المتوسطة ثم اضرب النار في 50 والهواء في 60 والماء في 70 والتراب ~~في 80 ومنه تخرج ms1037 الأحرف الكبار فاعزلها ناحية ثم المئين ثم الألوف وهو قليل ~~وقوعه، وأما وصل بعضها ببعض فان حرف الألف من الحاء والباء من الطاء والجيم ~~من الياء والدال من الكاف والهاء من اللام والواو من الميم والزاي من النون ~~وبه تمام الدور الأول وهو 7 ثم تبتدئ بالدور الثاني تخرج الخاء من السين ~~والطاء من العين والياء من الفاء وبه تمام الدور الثاني ثم تبتدئ بالدور ~~الثالث وهو حرف الياء من القاف والكاف من الراء واللام من الشين والميم من ~~الياء والنون من الثاء وهو سبع السبع وباقي الحروف تعود على ما قبلها ~~وخروجه على ترتيب أبقع والمخارج في ترتيب الآحاد ثم العشرات ثم المئين ثم ~~الألوف وهو قليل وقوعه على ا ب ج د ه‍ وز ح ط ى ك ل م ن س ع ف ص ق ر ش ت ث ~~خ ذ ض ظ غ يخرج لك الاسم والضمير والمدة وهو من كشف غوامض الاسرار بحيث إنه ~~يخرج لك الاسم التركي والعربي والعجمي والفارسي وترتيب ذلك بعد استخراج هذه ~~المراتب PageV03P096 # وما يخصها من التفصيل ثم تنظر الاشكال التي في التخت فإذا وجدت الأحرف ~~الخارجة فأثبتها وإن لم يكن إلا البعض فاستشهد بحرف الميزان إن كان موجودا ~~في الأحرف وإلا في السادس عشر ثم تنظر الأحرف الموجودة وترتبها على جهتها ~~على أيقغ وعلى أبجد فأي مرتبة زاد فيها الأحرف فالاسم فيها والضمير والمدة ~~والعارف الحاذق يخرج الحروف ناطقة بالجواب من هذه الدائرة الرمل الكبيرة ~~يخرج الاسرار المكتومة والأمور العجيبة المخرجة لكل ما يخطر بالنفس في ~~الكون مع ساعات الطالع فإنه مدخل الشكل الأول في التخت هذا ومزاجه فهو ~~المطلوب ومنه تلقط يعنى عدده وحروفه فاستشهد بالميزان فهو المراد. # * (فائدة) * اعلم أن الحروف التي يلفظ بها ثمانية وعشرون حرفا شطرها أحرف ~~النور وشطرها الظلمة وعدة حروف النور 14 وهى الألف والحاء والصاد والسين ~~والكاف والعين والطاء والقاف والراء والهاء والنون والميم واللام والياء ~~وما عداها حروف الظلمة والحروف النورانية هي ms1038 الحروف التي أقسم الله تعالى ~~بها. ولما كانت منازل القمر أربعة عشر منزلة ظاهرة وأربعة عشر باطنة كانت ~~الحروف أيضا كذلك فمنها غيب وهى التي في أوائل السور ومنها ظاهر وهى باقي ~~الحروف وإذا تألفت جاء منها 29 سورة على عدد أيام الشهر ألا ترى كمال القمر ~~في أربعة عشر وأن منازل القمر في قبول النور 14 منزلة حتى بكمل ويضاهى ~~الشمس وجماعها كلها هذه 3 أحرف وهى آلم ولذلك قال الله تعالى (آلم ذلك ~~الكتاب لا ريب فيه) وقال تعالى (الرتلك آيات الكتاب) واعلم أن المعالجات ~~الحسية من الطب الجسماني هي معرفة الدواء المفرد والمركب وهو معرفة الأمراض ~~وأنواعها ومقابلة كل شئ بضده كما تقدم على الأوجه الأكمل بحيث لا يعطى ~~الدواء للبدن إلا بقدر ما تحتمله القوى. إذا علمت ذلك فاعلم أن الأدوية ~~الروحانية كذلك يكون علاجها بالضد من فعل وقول، مثال ذلك الخائف يدعو ويكثر ~~في دعائه من حرف الحاء والميم فان الحاء باردة رطبة والميم حارة يابسة ~~ويخصهما من الأسماء الحي المنان الحليم المؤمن وليكن تكراره كذلك 48 مرة ثم ~~يذكر بعد ذلك الاسم الأعظم الذاتي وهو الله بألف الوصل ورفع الهاء ولام ~~المد 66 مرة ويسأل الله أمان خوفه ثم يعود إلى قوله يا حي يا منان يا حليم ~~يا مؤمن 48 مرة وهذا العدد هو المخصوص بحرف الحاء وحرف الميم كما أن تكرار ~~الجلالة 66 بعددها المخصوص بالألف واللامين والهاء وكذلك يدعو الجائع باسمه ~~الصمد ويدعو التائه باسمه الهادي والمرشد والرشيد ويدعو الفقير باسمه الغنى ~~والمغنى والمنعم وذي الطول ويدعو الضعيف باسمه القوى والمتين ويدعو الذليل ~~باسمه العزيز والعظيم ويدعو العاجز باسمه القهار والقدير ويدعو البليد ~~باسمه العالم والعليم والمحصى وعلى مثل ذلك فليدع كل ذي حاجة بما يناسب ~~حاله وإزالة ضرره. # * (فائدة في استعمال الأسماء) * وهو درجات: الأولى أن تستعمل الاسم عدد ~~حروفه، الثانية أن تستعمله بعدد حروفه بالجمل الكبير، الثالثة أن تضرب عدد ~~حروفه في نفسه، الرابعة أن تذكره بعدد مضروب حروفه ms1039 في عدد الجمل، الخامسة ~~أن تستعمله بقدر عدد الجمل في نفسه، السادسة أن تستعمله بعدد حروفه مركبه ~~الحرفي، السابعة أن تضرب حروف مركبه الحر في في نفسها وتستعمله بعدده، ~~الثامنة أن تضرب حروف مركبه الحرفي في عدد الاسم بالجمل، التاسعة أن ~~تستعمله بعدد حروف مركبه الحرفي بالجمل، العاشر أن تستعمله بعدد حروف مركبه ~~الحرفي بالجمل مضروبا في نفسه، مثال ذلك في اسم لطيف عدد حروفه أربعة ~~فتذكره أربع مرات. الثانية أن تضرب حروفه في نفسها وهى أربعة تبلغ 16. ~~الثالثة أن تذكره بقدر مضروب عددحروفه PageV03P097 # في جمله لان حروفه أربعة وجمله 129 اضرب 4 في 129 تبلغ 516. الرابعة أن ~~تذكره عدد حروف مركبه الحرفي وهى 9 أحرف فتستعمل تسع مرات. الخامسة أن تضرب ~~عدد حروف مركبه الحرفي في نفسها وهى 9 تضربها في نفسها تبلغ. 81 السادسة أن ~~تذكره بعدد جمل مركبه الحرفي 173. تستعمله 173. السابعة أن تذكره بعدد ~~مضروب حروف مركبه الحرفي في جملها وهى 9 تضربها في 173 تبلغ 1557. الثامنة ~~أن تذكر الاسم بعدد حروفه بالجمل وهى 129 فتستعمله العدد المذكور، التاسعة ~~أن تذكره بعدد مضروب حروفه في الجمل وهى 129 اضربها في نفسها تبلغ 16641 ~~فتستعمله بالعدد المذكور في اليوم والليلة. العاشرة أن تذكره بعد جمل حروف ~~مركبه الحرفي مضروبا في نفسه وهو 173 اضربه في نفسها تبلغ 29929 فتستعمله ~~العدد المذكوراه‍. # * (تنبيه في كيفية العمل به) * يتلى ذلك على طهارة كاملة بعد صلاة ركعتين ~~من غير زيادة ولا نقصان ويقرأ بعد كل مائة مرة (إن ربى لطيف لما يشاء إنه ~~هو العليم الحكيم) فإذا فرغ من العدد المذكور الذي هو 16641 قال عقب ذلك ~~اللهم إني أسألك بحق هذه الآية الشريفة والاسم الشريف أن تقضى حاجتي وتذكر ~~الحاجة بشرط أن تكون في موضع طاهر خال عن الناس يتلى فيه الاسم الشريف ~~وأحسن ما يكون في الثلث الأخير من الليل فان له روحانية عظيمة وتأثيرا ~~كبيرا قال العلماء من طلب الرزق فليقرأ هذه الآية الشريفة (الله لطيف ~~بعباده يرزق ms1040 من يشاء وهو القوى العزيز) واعلم أن آيات اللطيف في الكتاب ~~العزيز سبع وأوصى بعض الصالحين بالمواظبة على قراءتها لما فيها من السر ~~اللطيف وهى آية الانعام وآية يوسف وآية الحج وآية لقمان وآية الأحزاب وآية ~~شورى وآية الملك قال حجة الاسلام في فتوح القرآن ما كتبها أحد في رقعة ~~وحملها إلا فتح الله عليه بكل خير وهى (فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من ~~عنده وعنده مفاتيح الغيب إلى قوله مبين ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق ~~وأنت خير الفاتحين ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من ~~السماء والأرض إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح ولما فتحوا متاعهم وجدوا ~~بضاعتهم ردت إليهم واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد ولو فتحنا عليهم بابا من ~~السماء فظلوا فيه يعرجون رب إن قومي كذبون فافتح بيني وبينهم فتحا ونجني ~~ومن معي من المؤمنين ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها حتى إذا ~~جاءوها وفتحت أبوابها إنا فتحنا لك فتحا مبينا إلى قوله ومغانم كثيرة ~~يأخذونها ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر نصر من الله وفتح قريب وفتحت ~~السماء فكانت أبوابا إذا جاء نصر الله والفتح). # * (تتمة) * هي أن الانسان يأخذ عدد حروف اسمه بالجمل وينظر تلك الجملة ~~الحاصلة من عدد اسمه في أي اسم من أسماء الله تعالى فان وجده في اسم واحد ~~وإلا نظره في اسمين أو ثلاثة أو أربعة فيذكر الاسم أو الأسماء التي وافق ~~عددها عدد اسمه وكذلك سوره ألم نشرح العدد المذكور ويجدد لذلك رياضة ويواظب ~~على ذكر الأسماء ويقول في آخر الذكر يا حي أحي قلبي وارزقني يا وهاب هب لي ~~كذا وكذا ويكرر ذلك مرارا ويكتب هذا الخاتم ويحمله ويتقى الله ويلازم على ~~ما ذكرنا فإنه ينال المطلوب وهذه صفة الخاتم المذكور: PageV03P098 # ومن كانت له حاجة فليقرأ فاتحة الكتاب أربعين مرة بعد صلاة المغرب حتى ~~يتم القراءة قبل أن يقوم من مقامه فان حاجته تقضى لا محالة. ومن قرأ ~~الفاتحة إلى إياك نستعين ms1041 ثم قرأ سورة الاخلاص إلى آخرها ثم قال اللهم أجمع ~~بيني وبين حاجتي كما جمعت بين أسمائك وصفاتك يا ذا الجلال والاكرام ثلاث ~~مرات ثم أتم فاتحة الكتاب إلى آخرها قضيت حاجته واستجيبت دعوته بإذن الله ~~تعالى. ومن أراد الغنى وسعة الرزق فليقرأ الفاتحة في كل يوم بعد كل صلاة من ~~الصلوات المفروضة؟؟ عشر مرة وبعد صلاة العشاء ثمانية وعشرين مرة. ومن قرأ ~~قل هو الله أحد 3626 مرة وهو على وضوء مستقبل القبلة لم يكلم فيها أحدا قضى ~~الله حاجته بالغة ما بلغت، ومن قرأها ألف مرة بالشروط المذكورة كفاه الله ~~شر الظالمين والأعداء والحاسدين وكذلك (فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم) ~~ألف مرة بالشروط المذكورة كفاه الله شر الظالمين والحاسدين وكذلك (إنا ~~كفيناك المستهزئين) بالشروط المذكورة كفى أيضا شر الظالمين والأعداء، وإن ~~كان لك عدو أو ظالم وأردت هلاكه فصل الصبح ولا تقم من مقعدك حتى تقرأ سورة ~~الفيل ألف مرة وتداوم على القراءة عشرة أيام متوالية فإذا تمت الأيام تمضى ~~إلى ماء جار وتجلس عنده وتقرأ الفاتحة سبع مرات وتدعو بهذا الدعاء: اللهم ~~يا حي قبل كل حي ويا حي بعد كل حي ويا حي حين لا حي ويا حي تميت الاحياء ~~أنت الله الذي لا إله إلا أنت خلقت الأشياء كلها بقدرتك النافذة وقوتك ~~القاهرة التي قدرت بها على كل مقدور وبالسر والقهر الذي أنزلته على من ~~عاداك من الملوك الجبابرة والملوك الفراعنة أن تنزل على فلان ابن فلانة كذا ~~وكذا علة تسقى بها عروقه وتفك بها أو صاله ومفاصله فإنك تفصل الآيات وتدبر ~~الأمور أنت الذي أنزلت على أيوب البلاء فابتليته اللهم أنزل بلاءك وعذابك ~~وسخطك ونقمتك على فلان ابن فلانة وابتل جسده بعلة لا دواء لها حتى لا يبقى ~~إلا أنينه وزفيره (تدمر كل شئ بأمر ربها فأصبحوا لا ترى إلا مساكنهم) اللهم ~~دمره وأهلكه كما دمرت كل شئ وأهلكه كما أهلكت عادا وثمود وقوم نوح من قبل ~~وفرعون وهامان وقارون وجنودهم وقوم لوط ومن ms1042 عتوا مثلهم يا شديد البطش يا ~~قوى يا قاهر يا قادر يا قدير يا منتقم يا ذا البطش الشديد رب إني مظلوم ~~فانتصر واجبر قلبي المنكسر إنك مليك مقتدر اللهم أنزل بلاءك الذي لا يرد ~~وقهرك الذي لا يصد واجعل دائرة السوء والعذاب عليه ولا تمهله وعجل عليه ~~وخذه من الجانب الذي يركن إليه (سلام على نوح في العالمين) اللهم لا تدع له ~~جهة إلا هدمتها ولا دعامة إلا وقصمتها وخيب أمله وقصر أجله واقصف عمره ~~واقطع من الأرض خبره وأرمل نساءه ويتم أولاده وكور شمسه واشغله بنفسه وأسكت ~~حسه وأسكنه رمسه واكفني أمره وفرحني بمصائبه وقهره (إن عذاب ربك لواقع ماله ~~من دافع) ما أسرع وقوع عذابك يا قاهر اللهم اقصمه يا قاصم الجبابرة وأهلكه ~~يا مهلك الأكاسرة وابله بالفقر والفاقة وأنزل به من عذابك ما ليس له به ~~طاقة وسربله بسربال الهوان وقمصه بقميص الردى والخسران وأرنى فيه عظيم ~~قدرتك (سلام على نوح في العالمين) (فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله ~~رب العالمين). ومن فوائد الشيخ المرصفي لهلاك الظالم تقول يا الله يا قادر ~~يا قهار يا منتقم قبل الفجر 1700 مرة فإنه يموت ولا يعلم أحد كيف مات ويكون ~~القارئ لهذه الأسماء حاسر الرأس جالسا على التراب. ومن فوائده أيضا يشحت ~~رغيفا ويكسره خمس كسر ويكتب على الأولى أو معها هذا الاسم اطش اطش اطش وعلى ~~الثانية ج ومعها هذا الاسم جليفوش 3 مرات وعلى الثالثة 5 ومعها هذا الاسم ~~هطظهش PageV03P099 # وعلى الربعة ز ومعها هذا الاسم زريوش 3 وعلى الخامسة ط ومعها هذا الاسم ~~ططرش 3 مرات ثم بخر بكزبرة يابسة ثم تقرأ على الكسر سورة الرعد سبع مرات ~~والبخور صاعد إلى أن تفرغ من القراءة ثم تطعم ذلك ثلاث كلاب سود وتقول كلوا ~~لحم فلان ابن فلانة واهشموا عظمه وأعموا بصره بحق هذه السورة وهذه الأسماء ~~إذا فعلت ذلك خمس مرات فإنه يحل به البلاء ويهلك ويكون ذلك آخر سبت في ~~الشهر والقمر في ms1043 الدبران أو الصرفة أو سعد بلع انتهى. ومن فوائده أيضا إذا ~~كان لك عدو وأردت الانتصاف منه من خراب دار أو ذهاب مال أو فساد زرع أو غير ~~ذلك تأخذ شقفة نيئة قد عملت يوم السبت وتراب مقبرة قديمة منسية في اليوم ~~المذكور وترابا من دار خالية في اليوم المذكور ثم تكتب قوله تعالى (يا أيها ~~الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى إلى قوله الكافرين) على الشقفة ~~النيئة وتكون الكتابة في اليوم المذكور في الساعة الأولى منه ثم تدق الشقفة ~~دقا ناعما وتخلطها مع الترابين ثم ترش الجميع في البيت أو المكان الذي تريد ~~خرابه أو فساده ويكون في اليوم المذكور في الساعة المذكورة فإنك ترى العجب. # * (فائدة) * من تلا بسم الله الرحمن الرحيم عدد حروفها بالجمل الكبير وهى ~~786 مرة سبعة أيام على أي حاجة كانت من جلب نعمة أو دفع مضرة أو بضاعة ~~كاسدة فإنها تربح ربحا كثيرا وإن تليت عند النوم إحدى وعشرين مرة فإنه يأمن ~~في تلك الليلة من الشيطان ومن السارق ومن موت الفجأة وهى تدفع كل بلية. ~~وإذا تليت في وجه ظالم خمسين مرة فإنه يأمن شره ويلقى الله الرعب في قلبه. ~~وإذا تليت على وجع مائة مرة ثلاثة أيام متوالية زال ذلك الوجع بإذن الله ~~تعالى وإذا تليت في أذن مصروع إحدى وأربعين مرة أفاق من ساعته ومن تلاها ~~عند طلوع الشمس في مقابلتها ثلثمائة مرة وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ~~مائتي مرة رزقه الله من حيث لا يحتسب ولا يحول عليه الحول إلا وقد أغناه ~~الله تعالى من فضله. وإذا تلاها المسجون أو تليت له ثلاثة أيام كل ليلة وكل ~~يوم ألف مرة خلصه الله تعالى ولو كان في قفل. وإذا تليت يوم الجمعة والخطيب ~~على المنبر مائة وثلاثة عشر ورفع يده وابتهل إلى الله تعالى عند طلوع ~~الخطيب وأضمر على شئ في خاطره أدركه بإذن الله تعالى. ومن تلاها على قدح ~~ماء عددها المتقدم وسقاه لمن يريد محبته ms1044 أنزل الله تعالى حبه في قلبه وإذا ~~سقى هذا الماء لقليل الفهم زال ما به من ذلك وحفظ كل شئ سمعه. وإذا تليت ~~عند نزول المطر إحدى وستين مرة بنية الاستسقاء سقاه الله تعالى في ذلك ~~اليوم ولو كان في المشرق والموضع الذي يريده في المغرب. وإذا تليت بعد صلاة ~~الصبح بنية صادقة وقلب خاشع مدة أربعين يوما أفاض الله في قلب تاليها غوامض ~~الاسرار ورأى في منامه كل شئ يحدث في العالم وعدد تلاوتها 201 وإذا كتبت ~~101 بزعفران وماء ورد وبخرت بميعة وقسط وجاوى وحملها من قتر عليه رزقه وسع ~~الله تعالى عليه، وإن حملها مديون يسر الله وفاء دينه وكانت له أمانا من كل ~~سوء وبلغ ما يريد من أمور الدنيا والآخرة. وإذا كتبت في جام زجاج أبيض ~~ومحيت بماء زمزم أو ماء بئر عذب أربعين مرة وشرب من ذلك الماء سقيم شفاه ~~الله أو امرأة تعسرت ولادتها وضعت في الحال سالما بإذن الله تعالى. وإذا ~~كتبت إحدى وعشرين مرة وعلقت على الصغير الذي يفزع في نومه زال فزعه. وإذا ~~كتبت في ورقة 35 مرة وعلقت في المنزل لم يدخله شيطان ولا جان وكثرت البركة ~~فيه. وإذا علقت في حانوت كثر زبونه وزاد ربحه ونفقت بضاعته وصرف عنه جميع ~~الظالمين. # وإذا كتبت في أول يوم من شهر المحرم 113 مرة وحملها شخص لم ينله سوء ولا ~~مكروه لا هو ولا أهل بيته مدة عمره. وإذا كتبت في ورقة للمرأة التي لم يعش ~~لها ولد فإنه يعيش بإذن الله تعالى. PageV03P100 # وإذا كتبتها للمرأة التي لا تحمل بعد طهرها من الحيض ثلاثة أيام ووضعت ~~الكتابة عليها وجامعهه زوجها تحمل بإذن الله تعالى بشرط أن لا تفارق الكتاب ~~مدة خمسة عشر يوما وبعد ذلك تضعه فإنها تحمل ولبدا يأنى فيه الخير انتهى. ~~قوله تعالى (آلم الله لا إله إلا هو الحي القيوم إلى قوله وأنزل الفرقان) ~~إذا كتبت في ورقة بزعفران وماء ورد ومسك وجعلت في قصب فارسي قد سد ms1045 عليها ~~بشمع عسل وعلقت على طفل أمن من أم الصبيان ونظرة الجان والانسان ومن جميع ~~الحوادث بإذن الله تعالى (صفة رياضة قل أوحى) وهى أن تصوم الله تعالى ثلاثة ~~أيام أولها الثلاثاء وآخرها الخميس من غير أن تأكل شيئا فيه روح أو ما خرج ~~من روح وأنت تبخر بجاوى ليلا ونهارا وأنت جالس في مكان طاهر نظيف الثياب ~~والبدن وتقرأ السورة الشريفة في مدة الرياضة ألف مرة وكلما قرأت السورة ~~ثلاث مرات أو سبع مرات تقرأ الدعوة وهى اللهم إني أسألك يا الله أن تسخرلى ~~جميع الأشياء وأن تشهر ذكرى في الجبروت يا حي لا ينام اللهم إني أسألك ~~بالاسم الأعظم وبالنور الكريم أن تسخر لي أبا يوسف وروحانية هذه الأسماء ~~على ما أريد إني توسلت إليك بك عليك يا من وهو فعال لما يريد أقسمت عليكم ~~أيتها الأرواح الروحانية العظام الزكية بالأسماء البهية وبالاسم الذي كان ~~مكتوبا على قلب آدم وبالذي فضلكم على كثير من الاملاك قدوس ثلاثا لا إله لا ~~هو رب البرية أجيبوا أيتها الأرواح الزكية الطاهرة الملكوتية واسمعوا دعوتي ~~حتى لا يقدر أحد منكم أن يخالف أمرى من أهل الأرضين بحق الأسماء المكتوبة ~~على تاج جيريل بقول شط شيطالى يا روخا أروخ يا روخ بعزة يا روخ بما هو ~~مكتوب في جبهة إسرافيل أجبني يا أبا يوسف بما دعوتك به واجتهد أن يكون ختمك ~~من قراءتها ليلة الجمعة الثلث الأوسط من الليل فإنه يحضر إليك خادمها وهو ~~رجل قصير طويل اليدين فيجلس أمامك ويقول السلام عليك ورحمة الله وبركاته ~~فرد عليه السلام وثبت جنانك فان عليه هيبة عظيمة لأنه من ملوك الجان ~~المؤمنين الذين آمنوا على يد النبي صلى الله عليه وسلم وتنظر خلفه ثلاثة ~~رجال فان ثبت قضيت حاجتك وإن خفت وتلجلجت فإنه ينصرف عنك وتضيع نفسك فشجع ~~قلبك وقل له يا أبا يوسف قد وجب حقي عليك وأنت ترى ما أنا فيه من الضيق ~~والغلبة وأريد منك المساعدة بشئ من المباح الحلال أستعين به ms1046 على رزق أهلي ~~وأستعين به على الحج إلى بيت الله الحرام وأجرك على الله تعالى فإنك إن ~~شجشعت قلبك وذكرت ذلك فإنه يلتفت إلى الجماعة الذين خلفه فإذا التفت إليهم ~~اؤمرهم بشئ فإنهم يأتون في أسرع وقت بما قدره الكريم المنان فخذه واشكر لهم ~~وادع لهم فإنهم ينصرفون بسلام والله تعالى خير الرازقين. # * (علم منازل القمر وما يتعلق به وكذا الكواكب وما يتعلق بها ومعرفة ~~الطوالع والمواليد وغير ذلك مما له تعلق بهذا المحل على سبيل الاختصار) * ~~اعلم أن نفس الانسان الذي أودع الله فيه جميع العلوم الجلية والخفية هي ~~موضع العلم والمعرفة والحكمة واستنباط جميع العلوم واستخراجها بها وذلك أن ~~النفس الانسانية لها إرادة ربانية تظهر عنإرادة الله تعالى وهى أن الروح ~~تتحرك أولا بإرادة الله تعالى في القلب الذي هو نسبته من العلويات العرش ثم ~~تنفذ تلك الإرادة إلى الدماغ الذي هو بيت النفس والحركة والحس وهى نسبة ~~الكرسي في العلويات فتحدث في تلك الإرادة النفسانية ما يصب أولا في خزانة ~~القلب كائنا ما كان من كتابة أو قراءة أو فعل أو قول أو حركة أو نحو ذلك ~~فيخرج ما في عالم غيبها إلى عالم شهادتها وفى ذلك إشارة إلى الله تعالى في ~~عالمها الأكبر. وكذلك إذا أراد الله سبحانه وتعالى إظهار شئ من علم غيبه ~~إلى عالم شهادته أحدثه أولا إلى العرش الذي هو كالقلب في النسبة الانسانية ~~فيتحرك PageV03P101 # العرش بما أراد الله سبحانه وتعالى أولا كما يتحرك القلب ثم تنزل تلك ~~الإرادة إلى الكرسي الذي نسبته الدماغ ثم إلى السماوات التي هي نسبة الرأس ~~ثم تنزل بها الملائكة الذين هم في النسبة كالحواس إلى الأرض التي هي كسائر ~~الجسد فيكون ما أراد الله تعالى إظهاره من عالم الغيب إلى عالم الشهادة ~~كائنا ما كان فدل ذلك على أسرار عظيمة أودعها الله سبحانه وتعالى في الذات ~~النفسانية بالصور الانسانية التي هي أحسن صور المخلوقات وأشرف الاشخاص ~~المصنوعات. ولما كانت الأعمال والوقائع تابعة للخير والشر وهما داخلان في ms1047 ~~الافعال وكل اثنين لابد بينهما من ثالث وهو الحالة الجامعة وجب كون الأدلة ~~كذلك، ولما كانت البروج منه الثابت ومنها المنقلب كانت دائرة لا إله إلا ~~الله منها الثابت ومنها المنقلب فالاثبات ثابت والنفي منقلب في الوجود الذي ~~ليس من صفته العدم الذي هو منه وكل شئ في الدنيا متحرك في أدوار الدائرة ~~الفلكية بالزيادة والنقصان كالحر والبرد والصيف والشتاء وانحصر كل ذلك بهذه ~~الحروف المستديرة مع فلك القمر إذ هو أول العالم السفلى لقربه من وجود عالم ~~الملك والشهادة ولذلك تظهر حركاته أسرع وتأثيراته أقرب كل ذلك يزيد بزيادة ~~القمر وينقص بنقصه كما تزيد الكلمة باختلاف الحروف وتنقص باختلاف الحروف ~~كذلك تتغير المعاني القائمة بالكلام، ولما كانت السبعة العلويات قد جعل ~~الله فيها سر الاهتداء بقوله العظيم (وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها ~~في ظلمات البر والبحر) ففيها سر جعل وهو نوع من القدرة لان من أسمائه ~~الحسنى الجاعل قال تعالى (جاعل الملائكة رسلا) ففيها سر تصريفي في العالم ~~الصغير في المرتين والبلغم والدم يزيد وينقص في تدوير الدوائر الطبيعيات ~~وقوى هذه السبعة مأخوذ من قوى التقطيعات الباطنيات في لا إله إلا الله وهذا ~~جدول حروف الطبائع: # فالنفس لها في الجسد أربعة أبواب لمواضعها ومجاريها تجرى فيه وتدور وهى ~~الحافظة بأمر الله للجسد وإن أصاب هذه الأبواب شئ يؤذيها فسد سائر الجسد ~~فان أمكنتها التي في الجوجه تنفتح منه خمسة أبواب لجريان قواها وقبول ~~خاصيتها وهى السمع والبصر والشم والذوق واللمس وهذه الأبواب توصل للنفس ما ~~غاب عنها في العالم السفلى وعلى كل باب قوة تفتحه وتغلقه بمشيئة الله تعالى ~~وأمره. والثاني مكانها في الفؤاد وينفتح منه خمسة أبواب يخرج منها خمسة ~~أشياء التمييز والنطق والتوسم في الشئ والتوهم والفكر. والثلث موضعها في ~~الكبد وينفتح منه الأبواب التي يخرج منها الدم إلى سائر الجسد بأنواعه ~~واختلاف تراكيب أجزائه وأعضائه. والرابع مكانها في الكليتين ومنه تنفتح ~~الأبواب التي يكون النطفة الخارجة منها بسر إلهي وحكم رباني فهذه أمكنة ~~الشمس ms1048 في الجسد وهى أمكنة الحروف الحارة واليابسة. وأما القمر فله في الجسد ~~مكانان وهما الجلد والرأس أعنى العظم، ولعطارد العروق والعصب، وللمريخ الدم ~~والصفراء، ولزحل الشعر والأظفار، وللمشتري اعتدال الجسد وسلامته، وللزهرة ~~النفس والصورة، وللاثنى عشر برجا مواضع: فالحمل له شعر الرأس، والثور له ~~الجبهة، والجوزاء لها العينان، والسرطان له المنخران، والأسد له الفم ~~واللسان، والسنبلة لها اللحية، PageV03P102 # والميزان له المنكبان، والعقرب له الصدر، والقوس له فقار الظهر، والجدى ~~له البطن، والدلوله الخصيتان والذكر، والحوت له الساقان والرجلان، وكل برج ~~فيه حرارة رطوبة أو حرارة ويبوسة أو برودة ورطوبة أو برودة ويبوسة ولكل برج ~~حروف معلومة ولكل عضو من الأعضاء حروف معلومة فتلك الحروف التي للبروج هي ~~نسبة حروف العضو وبه قيامها وبه تدبيرها بإذن الله تعالى، فمن فهم ذلك فهم ~~أسرار التركيبات والتأثيرات الحرفيات وكيف الطب الروحاني إذا علم مرضا في ~~عضو من الأعضاء علم ما لذلك العضو من الحروف والعضو الذي يليه من فوقه ومن ~~تحته فيجمع تلك الحروف وينظر في كتاب الله تعالى في أي آية جمعت تلك الحروف ~~فمن توضأ وصلى بها ركعتين وكتبها ومحاها وسقاها أو علقها عليه فهو يبرأ إن ~~شاء الله تعالى وإن تداعى سائر جسده فأي آية جمعت الحروف الثمانية والعشرين ~~حرفا فليفعل بها كما مر وإن كان عضو من أعضاء البروج فليفعل ذلك إذا نزل به ~~القمر فهو أقوى، ومن فهم سر قوله تعالى (وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة ~~للمؤمنين) علم أن فيها الشفاء لسائر الأسقام إلى غير ذلك. وها أنا ذا أمثل ~~لك تقسيم الحروف على البروج والأعضاء الانسانية فتدبره، ولما كانت أطوار ~~النشأة سبعه جعل الله لكل طور تركيبين بروحانية بها تدرك الحقائق وأسرار ~~التركيب وبها إقامة الله تعالى لفهم المعاني في كل طور من الحروف وهكذا. ~~PageV03P103 # * (فصل) * وقد ذكر أن الآدمي فيه شبه كل شئ من العالم السفلى والعلوي وكل ~~عالم علوي مدبر لما يناسبه من السفليات بحكمة الله تعالى منشيها وخالقها. ~~فان فلك السماء السابعة ms1049 زحل وهو نحس له من الانسان الاذن اليسرى وله من ~~الفلك برجان الجدي والدلو فنسبة الدلو من الانسان الطحال ونسبة الجدي ~~الرجلان. وفلك السماء السادسة المشترى وهو سعد وله من الانسان العين اليمنى ~~وله من الفلك برجان القوس والحوت، فنسبة القوس الكبد والحوت الكلى. وفلك ~~السماء الخامسة المريخ وهو نحس وله من الانسان الادن اليمنى وله من الفلك ~~برجان الحمل والعقرب ونسبة الحمل للمعدة PageV03P104 # والعقرب السبيلان وفلك السماء الرابعة الشمس وهو سعد ممزوج وهو سلطان ~~الكواكب ومنها صلاح العالم العلوي ولها الجهة اليمنى من الانف ولها برج ~~واحد وهو الأسد ونسبته من الانسان القلب الذي هو سلطان البدن وبه صلاحه ~~وفساده. وفلك السماء الثالثة الزهرة وهى سعد أصغر ولها من الانسان العين ~~اليسرى ولها في الفك برجان الميزان والثور فنسبة الميزان اليدان ونسبة ~~الثور الأنثيان. وفلك السماء الثانية عطارد وهو ممتزج وله من الانسان الفم ~~وله في الفلك برجان الجوزاء والسنبلة فنسبة الجوزاء من الانسان الذراعان ~~ونسبة السنبلة الظهر. وفلك السماء الأولى القمر وهو سعد وله من الانسان ~~منخر الانف الأيسر وله في الفلك برج واحد وهو السرطان ونسبته من الانسان ~~الرئة. وأما الرأس فهو سعد وله من الانسان الرأس وأما الذنب فهو نحس وله من ~~الانسان العجز، فإذا أردت العمل بالنظر إلى ذلك فاعلم أن عطارد ينبوع ~~الحكمة ومعدن دقائق العلوم المهمة وسريع الحركات إلى تفريج كل غمة وهو كاتب ~~الشمس التي هي ملكة الفلك وسلطان الوجود وبها صلاح كل العالمين فهي موضع ~~الاسرار ونسبتها القلب الذي هو موضع الإرادة والإضمار. فإذا أردت كشف ما ~~ذكرنا فانظر إلى يدي الانسان؟؟ تتحركان بما في ضمير القلب فان الانسان لا ~~يخلو من حركات يديه إما إلى نفسه أو إلى غيره فإذا وضع يديه أو إحداهما على ~~عضو من أعضاء نفسه أو على عضو إنسان آخر فانظر إلى ذلك العضو إن كان لكوكب ~~سعد كالشمس فله المنخر اليمين من الانف والقلب فان الحاجة تقضى أو المشترى ~~فله العين اليمنى والكبد أو الزهرة ms1050 فلها العين اليسرى واليدان والأنثيان أو ~~عطارد فهو ممتزج له الذراعان والظهر أو القمر فله المنخر الأيسر من الانف ~~والرئة أو على الرأس فالرأس سعد، فإذا كنت متفائلا هل تقضى الحاجة أم لا؟ # فانظر إلى أول شخص تقابل أين يداه من هذه الاعضا السعيدة فإذا كانتا أو ~~إحداهما على شئ منها فاحكم بقضاء الحاجة قولا واحدا بإرادة الله تعالى فهذه ~~أسرار ربانية وإن كانتا على غيره من النحوس فهو العكس. ومما يلحق بذلك ~~مجالس الخلفاء والملوك والسلاطين وغير ذلك على تصحيح الكواكب، فإذا أردت ~~الدخول على ملك أو أمير أو غيره كرجل عظيم وأردت أن تسأله حاجة فاقسم ~~المجلس الذي تدخل عليه ثمانية أجزاء على ما سيأتي لك مثاله، فإن كان جالسا ~~في جزء زحل فاجلس أنت في جزء الزهرة واحذر سائر الأجزاء وإن كان جالسا في ~~جزء المشترى فاجلس في جزء الزهرة أو في جزء القمر وإن كان جالسا في جزء ~~الشمس أو جزء الزهرة فاجلس معه في جزأيهما أو في جزء القمر أو في جزء ~~المشترى واحذر المريخ وزحل. واعلم أنك إذا جلست في جزء عطارد خدعته وأملته ~~إلى ما أحببت إن شاء الله تعالى، وإن كان جالسا في جزء عطارد فاجلس في جزء ~~الزهرة واستقبله واحذره فإنه يريد أن يسقط وقوله لا يتم عليك بمكروه وإن ~~جلست عليه في جزء المشترى فلا تأمن واحذر سائر الأجزاء، وإن كان جالسا في ~~جزء الشمس فاجلس في جزء المشترى أو في جزء الزهرة أو في جزء القمر، وإن دخل ~~عليك رجل إلى مجلسك وأردت أن تعلم ماله فيكون جلوسك أبدا في جزء المشترى ~~فإنك تعظم في عين من يدخل عليك وليكن وجهك إلى الشرق أو نحو وجه الزهرة ثم ~~انظر إلى الذي يدخل عليك فان جلس معك في جزء المشترى أو في جزء الزهرة أو ~~في جزء القمر فإنه يقوم وهو حامد لك ناشر الثناء عليك وإن جلس في جزء زحل ~~فان في نفسه شيئا لا يبديه لك وهو يتفكر ms1051 في أي شئ يصنع بك وإن جلس في جزء ~~المريخ فان في نفسه لك سوءا أيضا ولا يقوم من عندك حتى يؤذيك بلسانه ~~فاحذره، وإن جلس في جزء عطارد فان في نفسه أن ينغص عليك ما أنت فيه وهو ~~إنسان كذاب، وإن جلس في جزء الشمس PageV03P105 # فهو إنسان حقود وإنك إن أحسنت إليه لم ير لك خيرا وهو يحسدك وهذا تخت ~~صورة المجلس: # * (فصل هذه ملحمة مباركة على الكواكب السبعة السيارة والسبعة أيام مما ~~ألفه ذو القرنين وأجمعت عليه الأنام وما يكون من صحة وسقم وخير وشر) *. ~~اعلم وفقك الله تعالى أن السنة (إن دخلت بيوم الاحد) كان طالعها الشمس ~~وبرجها الأسد فتكون السنة باردة ويكون فيها وجع العين وموت الصبيان وتعسير ~~الحبالى ويهيج فيها حرب عظيم بين العرب والعجم ويظهر فيها الجراد ولا يضر ~~شيئا ويقتل سلطان من العرب ويكسف فيها القمر والحج فيها صعب ويرجع الحاج ~~سالما وخريفها جيد وصيفها جيد أول زرعها خير من آخره وتكون في الحنطة ~~والشعير عاهة لكنه يكيل كيلا عظيما ثم يصلح وتكثر فيه البركة ويثمر النخل ~~وتكون الكروم في البلاد مثمرة وتكثر الفتن وتصلح بلاد المغرب وتفسد بلاد ~~العجم ويصلح التزويج والبيع والشراء ويكثر عش النحل ويصيب العدس والباقلا ~~آفة ويجود الدخن والجوز ويفسد الفجل والذرة ويصلح العنب والرمان في كل ~~البلاد ويظهر في الناس الحكة والجرب ويكثر اللبن في الخريف والله أعلم. ~~(وإن دخلت السنة بالاثنين) فان طالعها القمر وبرجه السرطان فتكون سنة مائية ~~كثيرة أثمارها غزيرة ألبانها في الشرق والغرب ولكن فيها حرب عظيم ويثمر ~~النخل في الحجاز وتصلح المواشي ويكثر الجبن والسمن واللحم والشحم وتسمن ~~الحبالى وهى سنة باردة رياحها كثيرة ويقع في الغنم هلاك في آخر السنة وموت ~~في البقر آخر السنة وحرها شديد وبردها شديد ويحصل للناس في صدور هم وجع ~~عظيم ويقع الموت ويبطئ الشعير وتصلح الحنطة ويصاب العدس والسمسم والكراث ~~والتفاح والدخن وتكثر الحمى ويصلح فيها الحج إلى بيت الله الحرام ولابد فيه ~~من اختلاف ms1052 ويقع مرتين في عرفات وفى منى ويصيب الزرع جمرة في الخريف ولا ~~يضره شئ والله أعلم (وإن دخلت السنة بالثلاثاء) كان طالعها المريخ وبرجه ~~العقرب وتكون سنة سليمة أولها صحة وفيها شدة وآخرها رخاء ثمرها قليل وقمحها ~~وشعيرها وعدسها كثير وتقع فتنة في المغرب ويقع موت في الصبيان والشيوخ من ~~الرجال والنساء ويظهر الجراد ويقع في بلاد خراسان ضجة عظيمة ووقعة شديدة ~~ويظهر ملك يبلغ اليمن ويرجع ويظهر في الشام حرب عظيم ويعزل ملك ويظهر آخر ~~وتبلغ الحنطة صاعين بدينار ويرخص القماش ويكثر صيد البحر في آخر السنة ~~ويخمد الحرب في آخر السنة وتصلح البلاد وتقل الدراهم والدنانير ويكثر الماء ~~في الصيف ويكثر الزرع ويكثر اللبن في الضروع وترجع إلى الصلاح ويقع في ~~الأرض PageV03P106 # النقص ويكثر البيع والشراء والله أعلم (وإن دخلت السنة بيوم الأربعاء) ~~كان طالعها عطارد وله من البرج الحوت والسنبلة وفيها أربعة أشياء الغرباء ~~جربها كثير وطعنها ومرضها وشرها كثير ويصلح فيها اللبن والعدس والشعير ~~ويصلح العود كله في جميع البلاد وتكثر فيها الأمراض وينبع فيها العيون ~~وحربها كثير وتموت فيها الحبالى وتكثر فيها الدنانير ويقل فيها النيل من ~~كثرة الفواحش وتصلح فيها الكروم والبهائم والغنم ويصلح الربيع والخريف ويقع ~~فيها البيع والشراء ويصيب الناس رياح القولنج وتأخذهم في قلوبهم ويموت كبار ~~الناس ويقع في الشام جمرة في الخريف وتخرب بلاد اليمن ويكون شتاؤها باردا ~~وصيفها ماطرا وتصلح فيها الحنطة والشعير والعدس والذرة والدخن والسمسم ~~ويهيج فيها النساء على الرجال ويأتي على الناي رياح كثيرة في آخر السنة ~~وتكون رياح شديدة أياما بلياليها والله أعلم (وإن دخلت السنة بالخميس) كان ~~طالعها المشترى وله من البروج القوس والحت وهى سنة قليلة المطر وثمرها ~~وخيرها قليل وهى سنة ذات غلاء يذهب فيها الشعير وتصير الحنطة في قرار الأرض ~~ويقع في الزرع عاهة في مرتفع الأرض ولها شدة إلا أنها سنة آخرها خير من ~~أولها فيها يصلح الشام ويفسد اليمن ويكسف القمر ويهيج البحر ويظره المطر في ~~آخر السنة ويصلح ms1053 الخريف ويكثر الشر شوالندم وربما خرجت خارجة وتزلزلت الأرض ~~وتستقر الناس بعد ذلك ويصلح الزرع أينما كان ويقع الموت في ذوي المال ~~والصبيان يموتون برياح تعرض لهم والله أعلم (وإن دخلت السنة بالجمعة) كان ~~طالعها الزهرة ولها من البروج الثور والميزان وهى سنة يكون فيها رياح عواصف ~~وأمطار ونجوم سواقط وتظهر فيها الملوك ويغلو فيها الشعير وينبت فيها ~~البيدروج وتصلح فيها المواشي ويكثر فيها اللبن والجبن وتصلح فيها الغنم ~~والإبل والابدان ويقع في جهة من الأرض وثبة عظيمة ومصيبة وعاهة ورياح كثيرة ~~وفيها يحصل وجع الظهر والحلق وتكون اللصوص كثيرة ويهيج ريح القبول حتى يعطش ~~الزرع وتتعسر الحبالى ويموت فيها خلق كثير وتصلح السنة في آخرها ويجئ مطر ~~عظيم وخير كثير بعد ذلك وتسمن النساء ويظهر على مكة المشرفة أمير من الشام ~~وينزل على مدينة النبي صلى الله عليه وسلم ويخرب عليهم وينصرون عليه وتصيب ~~سكان مكة شدة ويكثر فيها الجدري ويكثر الجراد وآخرها خير من أولها ويخاف ~~على مكة من صغار العيون ويكسف أحد النيرين وهى سنة شديدة يهلك فيها الملوك ~~ويظهر فيها نجم من ذوات الأذناب والله أعلم (وإن دخلت السنة بالسبت) كان ~~طالعها زحل ولها من البروج الجدي والدالى فتكون سنة غير صالحة للمواشي ~~ويهلك فيها الحمير من آفة تصيبها ورياحها كثيرة ويكثر فيها الحرب وينهب ~~القماش ويكثر الجدري وفيها أنواع الأوجاع كالظهر والحلق ويكثر فيها الطير ~~والزرازير وتهب فيها رياح القبول ويفسد فيها ثمر النخل وتصلح الاعناب ويغلو ~~القماش وترخص الغنم في بلاد وتغلو في بلاد ويغلو السمن واللحم وتهلك صغار ~~الغنم ويقع فيها للناس فرار ونهب ويكثر فيها إسقاط الحبالى ويكثر الطلاق ~~ويحصل فيها مطر شديد وتهلك البهائم من المطر ويكثر الزرع في آخرها شتاؤها ~~شديد وصيفها شديد ويظهر الغلاء في الشام والعراق واليمن ويكثر الموت في ~~المشايخ القدماء والنساء ويقع بأرض اليمن اختلاف عظيم وتقل الرياح ويقع في ~~الحاج فزعة عظيمة ويصيب الحاج نهب القماش ويكسف أحد النيرين ويكون فيها سفك ~~عظيم وتكون البركة ms1054 في الزرع وتكثر الحمى والوباء وفى ذلك اليوم قتل قابيل ~~أخاه هابيل فهي سنة نحسة على طبع طالعها زحل تعمر القبور وتخرب الدور ويظهر ~~فيها الجراد ويهلك فيها العباد ولا ينجو منها إلا من كان PageV03P107 # على ظهر جبل والله أعلم [توقيعات] اعلم أرشدنا الله وإياك أن السنة ~~القبطية اثنا عشر شهرا (أولها توت) وأول يوم منه النيروز بمصر وفى يوم اثنى ~~عشر منه يطلع الفجر بمنزلة العواء وفى ثامن عشر تنتقل الشمس إلى برج ~~الميزان وذلك اليوم أول فصل الخريف وفيه يعتدل الليل والنهار ويكون كل واحد ~~منهما مائة وثمانين درجة وفى ذلك اليوم يبتدئ النهار بالنقص فينقص النهار ~~كل يوم في هذا البرج نصف درجة فيكون النقص إلى آخر هذا البرج ساعة واحدة ~~وهى خمس عشرة درجة ويكون نصف النهار في ذلك اليوم تسعين درجة وبين الظهر ~~والعصر اثنتان وخمسون درجة ومن العصر إلى الغروب ثمانية وثلاثون درجة وفى ~~يوم خمسة وعشرين منه يطلع الفجر بمنزلة السماك. # (الثاني بابه) وفى اليوم الثاني منه يطلع الفجر بالغفر وفى ثامن عشر ~~تنتقل الشمس إلى برج العقرب ويكون النهار في ذلك اليوم مائة وخمسا وستين ~~درجة والليل مائة وخمسا وتسعين درجة فيكون نصف النهار اثنتين وثمانين درجة ~~ونصف درجة وبين الظهر والعصر سبع وأربعون درجة وربع ومن العصر إلى الغروب ~~أربع وثلاثون درجة وربع درجة ثم ينقص النهار في هذا البرج في كل يوم ثلث ~~درجة فيكون النقص إلى آخر البرج عشر درجات وفى اثنين وعشرين منه يطلع الفجر ~~بمنزلة الغفر (الثالث هاتور) يكون الطالع وقت الفجر الزبانا ويكون في ~~التاسع منه غليان البحر وتهب رياح الجنوب وهى المريسي وفى سابع عشره يطلع ~~الإكليل وقت الفجر وفى ثامن عشره تنتقل الشمس إلى برج القوس ويكون النهار ~~في ذلك اليوم مائة وخمسا وحمسين درجة والليل مائتين وخمس درج ويكون نصف ~~النهار في ذلك اليوم سبعا وسبعين درجة ونصفا من الظهر إلى العصر أربع ~~وأربعون درجة ومن العصر إلى الغروب ثلاث وثلاثون درجة فينقص ms1055 النهار في هذا ~~البرج في كل يوم سدس درجة فيكون النقص إلى آخر البرج خمس درج وهى ثلث ساعة ~~وفى آخر يوم منه يطلع الفجر بمنزلة القلب والله أعلم (الرابع كيهك) وأول ~~يوم منه أول الاربعانية وفى يوم ثالث عشره يطلع الفجر بمنزلة الشولة وفيه ~~تعمى الحيات وتظهر البراغيث وفى سابع عشره تنتقل الشمس إلى برج الجدي وهو ~~أول فصل الشتاء وانتهاء قصر النهار وانتهاء طول الليل ويكون النهار في ذلك ~~اليوم مائة وخمسين درجة وهى عشر ساعات والليل مائتين وعشر درج وهى أربع ~~عشرة ساعة ثم يبتدئ النهار في الزيادة من أول يوم في هذا البرج كل يوم سدس ~~درجة فتكون الزيادة في هذا البرج إلى آخره خمس درج وهى ثلث ساعة ويكون نصف ~~النهار خمسا وسبعين درجة ومن الظهر إلى العصر اثنتان وأربعون درجة ومن ~~العصر إلى الغروب ثلاث وثلاثون درجة وفى السادس والعشرين منه يطلع الفجر ~~بالنعائم والله أعلم (الخامس طوبة) في يوم تاسعه يكون الفجر بمنزلة البلدة ~~وفى يوم حادى عشره يكون الغطاس وفى سابع عشر منه تنتقل الشمس إلى برج ~~الدالى ويكون النهار كله مائة وخمسا وخمسين درجة ويكون الليل كله مائتين ~~وخمس درج ويزيد النهار في هذا البرج كل يوم ثلث درجه فتكون الزيادة في هذا ~~البرج كله عشر درج ويكون نصف النهار في ذلك اليوم سبعا وسبعين درجة ومن ~~الظهر إلى العصر أربعا وأربعين درجة ومن العصر إلى الغروب ثلاثا وثلاثين ~~درجة وفى الثاني والعشرين منه يطلع الفجر بمنزلة سعد الذابح والله أعلم ~~(السادس أمشير) في اليوم الخامس منه يطلع الفجر بمنزلة سعد بلع وفى سادس ~~عشره يطلع الفجر بمنزلة سعد السعود وفى ثامن عشره تنتقل الشمس إلى الحوت ~~فيكون النهار مائة وخمسا وستين درجة ويكون الليل مائة وخمسا وتسعين درجة ~~ويكون نصف النهار اثنتين وثمانين درجة ونصفا ومن الظهر إلى العصر ثمانية ~~وأربعين درجة ومن العصر إلى الغروب سنة PageV03P108 # وثلاثين درجة ويزيد النهار في كل يوم نصف درجة فتكون الزيادة في هذا ms1056 ~~البرج كله خمس عشرة درجة وهى ساعة واحدة (السابع برمهات) وأول يوم منه يطلع ~~الفجر بمنزلة سعد الأخبية وفى رابع عشره يطلع الفجر بالفرغ المقدم وفى ثامن ~~عشره تنتقل الشمس إلى الحمل وأول يوم منه فصل الربيع ويكون الليل والنهار ~~معتدلين وكل واحد منهما مائة وثمانين درجة فيكون نصف النهار تسعين درجة ومن ~~الظهر إلى العصر اثنتين وخمسين درجة ومن العصر إلى الغروب ثمانية وثلاثين ~~درجة ثم يزيد النهار في هذا البرج كل يوم نصف درجه فتكون الزيادة في هذا ~~البرج كله خمس عشرة درجة وهى ساعة واحدة وفى السابع والعشرين منه يطلع ~~الفجر بالفرغ المؤخر والله أعلم (الثامن برمودة) في اليوم العاشر منه يطلع ~~الفجر ببطن الحوت وهو ختام الزرع الصغير وفى اليوم الثالث والعشرين منه ~~يطلع الفجر بالشرطين وهو ختام الزرع الكبير بالديار المصرية وفى اليوم ~~السابع عشر منه تنتقل الشمس إلى برج الثور ويكون النهار كله مائة وخمسا ~~وتسعين درجة والليل كله مائة وخمسا وستين درجة فيكون نصف النهار في ذلك ~~اليوم سبعا وتسعين درجة ونصفا ويكون من الظهر إلى العصر أربعا وخمسين درجة ~~وربعا ومن العصر إلى الغروب ثلاثا وأربعين درجة ويزيد النهار في هذا البرج ~~كل يوم ثلث درجة فتكون الزيادة في هذا البرج كله عشر درجه وهى ثلثا ساعة ~~والله أعلم (التاسع بشنس) في اليوم السادس منه يطلع الفجر بالبطين وفى ~~اليوم الثامن يكون عيد سلسوا وفى اليوم الثامن عشر منه تنتقل الشمس إلى برج ~~الجوزاء وفى تاسع عشره تطلع الثريا وتغور المياه ويكون النهار كله مائتين ~~وخمس درج ويكون الليل كله مائة وخمسا وخمسين درجة ويكون نصف النهار مائة ~~ودرجتين ونصفا ويكون من الظهر إلى العصر أربعا وخمسين درجة ومن العصر إلى ~~الغروب ثمانيا وأربعين درجة وربع درجة ويزيد النهار في هذا البرج كل يوم ~~سدس درجة وتكون الزيادة في هذا البرج كله خمس درج وهى ثلث ساعة وفى يوم ~~تاسع عشريه يكون انفتاح البحر (العاشر بؤنة) في اليوم الثاني منه يطلع ~~الفجر ms1057 بالدبران وفى ثاني عشره يتنفس النيل المبارك وهو عيد ميكائيل وفى ~~خامس عشر يوم منه تطلع الهقعة وفى ثامن عشره تنتفل الشمس إلى برج السرطان ~~وهو أول فصل الصيف وهو أطول أيام السنة وأقصر لياليها ويكون النهار كله ~~مائتين وعشر درج ويكون الليل كله مائة وخمسين درجة ثم يبدأ الليل بالزيادة ~~فيكون نصف النهار مائة وخمس درج ومن الظهر إلى العصر أربعا وخمسين درجة ~~ويبدأ النهار في النقص فينقص النهار في كل يوم سدس درجة فيكون النقص في هذا ~~البرج كله خمس درج وفى يوم سادس عشره ينادى بزيادة النيل وفى ثامن عشريه ~~يطلع الفجر بالهنعة والله أعلم (الحادي عشر أبيب) في ثالث يوم منه يرتفع ~~النيل المبارك وتكثر زيادته وفى يوم حادى عشره يطلع الفجر بمنزلة الذراع ~~وهو ذراع الأسد المقبوضة وفى تاسع عشره تنتقل الشمس إلى برج الأسد ويكون ~~النهار كله مائتين وخمس درج والليل كله مائة وخمسا وخمسين درجة ويكون نصف ~~النهار مائة واثنتين ونصف درجة ومن الظهر إلى العصر أربع وخمسون درجة وربع ~~درجة ومن العصر إلى الغروب ثمان وأربعون وربع درجة وينقص النهار في ذلك ~~البرج كل يوم ثلث درجة فيكون النقص في هذا البرج كله عشر درج وفى الرابع ~~والعشرين يوما منه يطلع الفجر بالنثرة وفى السادس والعشرين منه تطلع الشعرى ~~اليمانية والله أعلم (الثاني عشر مسرى) في سابع يوم منه يطلع الفجر بمنزلة ~~الطرفة وفى العشرين منه يطلع الفجر بمنزلة الجبهة وفى الاثنين وعشرين ~~PageV03P109 # يؤما منه تنتقل الشمس إلى برج السنبلة ويكون النهار مائة وخمسا وتسعين ~~درجة والليل مائة وخمسا وستين درجة فيكون نصف النهار سبعا وتسعين درجة ~~ونصفا ومن الظهر إلى العصر أربعا وخمسين درجة وربع درجة ومن العصر إلى ~~الغروب ثمانيا وأربعين درجة وربع درجة وينقص النهار في كل يوم من هذا البرج ~~نصف درجة فيكون النقص في هذا البرج كله خمس عشرة درجة وهى ساعة واحدة وأما ~~أيام النسئ ففي اليوم الثالث يطلع الفجر بالخرثان ويكثر الرطب والحر والله ~~أعلم. ms1058 # * (فائدة في يوم استقبال ليلة النقطة العصر) * تكتب أسماء الشهور القبطية ~~في أوراق وتزن مهما أردت من الحبوب دراهم أو أوراق أو غير ذلك وتجعل الحبوب ~~في الأوراق وتجعلها في علبة أو تحت إناء ليلة نزول النقطة إلى ثاني يوم من ~~الوقت لمثله فتزن كل حب فالذي يزيد في الوزن فإنه يزيد فيه السعر والذي ~~ينقص ينقص فيه السعر والله أعلم. # * (فائدة) * منخر الانف اليمين للشمس وفيه الحرارة واليسار للقمر وفيه ~~البرودة فإذا قويت الحرارة على الشخص وسد منخره اليمين بقطنة يوما وليلة ~~بحيث لا يخرج النفس إلا من اليسار زالت عنه الحرارة وفى البرودة بالعكس ~~ولذلك أجمع الحكماء على أن الانسان لا يتنفس في النهار إلا من القمر ~~وبالليل إلا من الشمس دائما حتى يصير عادة له من غير كلفة فإذا بلغ هذه ~~المرتبة لم يلحقه ألم ولا سقم أبدا. # * (فائدة) * إذا أتاك سائل وجلس عن يمينك فوجدت نفسك من تلك الجهة، فإن ~~كان عن غائب وصل سالما، وإن كان عن حاجة قضيت وإن كان النفس على غير هذه ~~الجهة فهو بالعكس. # * (فائدة) * إذا أردت أن تمشى لحاجة فانظر في نفسك فإن كان من الشمس فامض ~~لها فإنها تقضى سريعا وإن كان من القمر فإنها غير مقضية. # * (فائدة) * إذا أكلت طعاما وكان نفسك من اليمنى انهضم بأحسن هضمه وإن ~~كان من القمر فبالعكس * (فائدة) * إذا جامعت والنفس من الشمس فالولد ذكر ~~وإن كان من القمر فأنثى. # * (فائدة جليلة) * وهى إذا أردت أن تغلب أحدا فانظر إذا كان نفسك من ~~الشمس فقف على يسار الخصم وإن كان من القمر فبالعكس فإنك تغلب وتفعل ذلك في ~~القتال أيضا. # * (فائدة) * معرفة اسم السارق أن تكتب اسم كل متهم في ورقة وتلف وتجعل في ~~قطعة طين وتجعل في إناء فيه ماء وتقرأ على الماء وأنت تحركه قوله تعالى (يا ~~بنى إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة إلى قوله يأت بها الله) فان ~~الورقة التي فيها اسم السارق تطفو على ms1059 وجه الماء. # * (فائدة) * إذا أردت أن تعرف المنزلة الطالعة بالفجر خذ ما مضى من السنة ~~القبطية أشهرا وأياما واجمع الجميع واطرح منها ثمانية أيام وما بقى بعد ذلك ~~أخرجه ثلاثة عشر لكل منزلة من المنازل ومهما نفذ من العدد كان الطالع ~~بالفجر من المنازل ويكون ابتداء العدد من منزلة الخرثان والسماك يخرج له ~~أربعة عشر يوما، وإذا أردت أن تعرف المنزلة الغاربة فعد من الطالع. ~~PageV03P110 # وهذا جدول منازل القمر والشمس في البروج ومعرفة الطالع بالفجر والغارب ~~ومعرفة الشمس في أي برج والقمر في أي منزلة والشهور القبطية: # * (فصل تذكر فيه الأوقات السعيدة والأوقات النحسة وساعاتها من الكبريت ~~الأحمر في معدن الدر والجوهر) * فأول يوم خلقه الله تعالى (يوم الأحد) أول ~~ساعة فيه للشمس اعمل فيها للقبول والدخول على الملوك أصحاب البأس الشديد. ~~الثانية للزهرة مذمومة لا يفعل فيها شئ من الأشياء أبدا. الثالثة لعطارد ~~سافر فيها واكتب فيها عطف القلوب. الرابعة للقمر لا تبع فيها ولا تشتر. ~~الخامسة لزحل اعمل فيها للفرقة والعداوة والبغضاء والشر. والسادسة للمشترى ~~اطلب فيها حوائجك من الملوك والسلاطين السابعة للمريخ لا تعمل فيها شيئا. ~~الثامنة للشمس اعمل فيها ما تريد فإنها تصلح لجميع الحوائج وهى محمودة. ~~التاسعة للزهرة اعمل فيها ما شئت للعطف. العاشرة لعطارد وهو الكاتب اعمل ~~فيها ما أردت فإنه محمودة سعيدة. الحادية عشرة للقمر اعمل فيها الطلسمات. ~~الثانية عشرة لزحل؟؟ للمكروهات كلها (يوم الاثنين) وهو يوم مبارك. أول ساعة ~~منه للقمر لا يعمل فيها شئ سوى المحبة. الثانية لزحل سافر فيها واطلب فيها ~~شراء العبيد والصيد. الثالثة للمشترى اطلب فيها حوائجك من الملوك ~~والسلاطين. الرابعة للمريخ اعمل فيها ما تريد من الأبواب النحسة. # الخامسة للمشس جيدة لقضاء الحوائج. السادسة للزهرة محمودة لقضاء الحوائج ~~أيضا. السابعة لعطارد اعمل فيها الطلسمات. الثامنة للقمر اعمل فيها للزواج ~~والصلح بين المتباغضين. التاسعة لزحل اكتب فيها للفرقة والبغضة والنقلة وما ~~أشبه ذلك. العاشرة للمشترى اكتب فيها للقبول والعطف والمحبة. الحادية عشرة ~~للمريخ اكتب فيها للعداوة والبغضاء والشر. ms1060 الثانية عشرة للشمس اكتب فيها ما ~~تريد (يوم الثلاثاء) وهو يوم نحس. الساعة الأولى منه للمريخ اكتب فيها ~~للبغضة ونزف الدم والأسقام والأمراض. الثانية للشمس لا تعمل شيئا. الثالثة ~~للزهرة اعمل فيها للمحبة والزواج. الرابعة لعطارد اكتب فيها لجلب الرزق ~~والبيع والشراء. الخامسة للقمر لا تعمل فيها PageV03P111 # شيئا فإنها مذمومة. السادسة لزحل لا تعمل فيها شيئا غير العقودات ~~والأرصاد وما أشبه ذلك. # السابعة للمشترى اكتب فيها للعطف والمحبة. الثامنة للمريخ اكتب فيها ~~للنزيف ولرمى الدم. التاسعة للشمس اعمل فيها لعقد اللسان والتهاييج. ~~العاشرة للزهرة لا تعمل فيها شيئا فإنها غير محمودة. # الحادية عشرة لعطارد تصلح لتعطيل الاسفار والعاقة عن الزواج. الثانية ~~عشرة للقمر مذمومة اعمل فيها للبغض والفرقة والشرور والرجم (يوم الأربعاء) ~~الساعة الأولى منه لعطارد اعمل فيها للقبول والمحبة. الثانية للقمر لا تعمل ~~فيها شيئا. الثالثة لزحل اكتب فيها جميع المكروه من الأمراض والتغاوير ~~والنزيف. الرابعة للمشترى اعمل فيها ما تريد من أعمال الخير. الخامسة ~~للمريخ احذر فيها مخاصمة الناس وأهل الدولة. السادسة للشمس سافر فيها واكتب ~~فيها ما تريد من أعمال الخير. السابعة للزهرة محمودة اكتب فيها ما تريد من ~~أعمال الخير. الثامنة لعطارد اكتب فها لبكاء الأطفال والعين والنظرة. ~~التاسعة للقمر لا تعمل فيها شيئا أبدا. العاشرة لزحل جيدة للخير والدخول ~~على الملوك الحادية عشرة للمشترى اكتب فيها للمقابلات والمحاكمات. الثانية ~~عشرة للمريخ اكتب فيها للفرقة والبغضاء (يوم الخميس) الساعة الأولى منه ~~للمشترى لجلب الأرزاق والقبول. # الثانية للمريخ لا تعمل فيها سوى العقودات والنزوفات. الثالثة للشمس لا ~~تسافر فيها واكتب فيها للقبول. الرابعة للزهرة اكتب فيها للمحبة والزواج. ~~الخامسة لعطارد تصلح لعقد الرجال عن النساء. السادسة للقمر تصلح للسفر في ~~البرد والبحر ولكل ما تريد. السابعة لزحل احذر فيها المحاكمات ومسألة أصحاب ~~الأقلام. الثامنة للمشترى لكل ما تريد من أعمال الخير. التاسعة للمريخ ~~للقاء الامراء وأعمال النساء. العاشرة للشمس اطلب فيها حوائجك من الامراء ~~والسلاطين والاجناد. الحادية عشرة للزهرة اعمل فيها للقبول والمحبة. ~~الثانية عشرة لعطارد لا ms1061 تعمل فيها شيئا. # (يوم الجمعة) الساعة الأولى منه للزهرة اكتب فها تهاييج النساء وجلبهم. ~~الثانية لعطارد اكتب فيها الطلسمات. الثالثة للقمر نحسة. الرابعة لزحل اكتب ~~فيها التغاوير. الخامسة للمشترى اكتب فيها للقبول. السادسة للمريخ اعمل ~~فيها تهييج النساء. السابعة للشمس لمقابلة السلاطين وقضاء الحوائج. الثامنة ~~للزهرة اكتب فيها للتهاييج والمحبة. التاسعة لعطارد لسائر الأعمال. العاشرة ~~للقمر يكتب فيها للفرقة والبغض والنقلة. والحادية عشرة لزحل لا تعمل فيها ~~سوى التغاوير. الثانية عشرة للمشترى سافر فيها واطلب يها حوائجك (يوم ~~السبت) الساعة الأولى منه لزحل اعمل فيها للمحبة والقبول وليس لزحل إلا هذه ~~الساعة السعيدة إن كان العمل في أول الشهر في الزيادة، وإذا كان في آخر ~~الشهر اكتب فيها جميع الأحوال النحسة. الثانية للمشترى اكتب فيها للصلح بين ~~المتباغضين. الثالثة للمريخ اعمل فيها للفرقة والبغض وأعمال الشر. الرابعة ~~للشمس اكتب فيها للقبول عند الملوك وطلب الحوائج منهم. الخامسة للزهرة لا ~~خير فيها. السادسة لعطارد اكتب فيها لتحصيل الصيد وما أشبه ذلك. السابعة ~~للقمر اكتب فيها للرعاف والنزيف والسقم. الثامنة لزحل موافقة لأعمال الشر. ~~التاسعة للمشترى لأعمال الخير. العاشرة للمريخ بالعكس. الحادية عشرة للشمس ~~اعمل فيها لقضاء الحوائج عند السلاطين والملوك. الثانية عشرة للزهرة اكتب ~~فيها للصلح بين المتباغضين والقبول وعطف الملوك والمحة وغيرها من أعمال ~~الخير، وهذا النظم لهذه الساعات المرتبة: # شمس وبدر ومريخ عطارد * للمشترى زهرة تعلو على زحل وكل يوم له نجم فعد به ~~* من تالي السبت بالترتيب وابتهل PageV03P112 # وهذا نظم لأول ساعة من كل يوم من أول الأسبوع: # زحل شرى مريخه من شمسه فتزاهرت لعطارد الأقمار [باب تهيج] إذا أردت العمل ~~به فخذ أثر من شئت واكتب عليه هذه الأسماء وعزم عليه بهذه العزيمة ثمان ~~مرات فان المعمول له لا يأخذه نوم في ليل ولا في نهار، وهذا ما تكتب على ~~الأثر صعكفل هال صعكى هيال جمع اصطفيال يا ملائكة النور أسألكم بالأسماء ~~القدسية أن تهيجوا وتقلقوا قلب كذا وكذا إلى كذا وكذا بحق هذه الأسماء ~~المقدسة عليكم ms1062 5 ه‍ 1 4 د 9 9 1 1 لا 5 1 6 1 1 في ه‍ الأب بحق هذه الأسماء ~~وهذه العزيمة التي تقرأ تقول يا بكموش طفليوش أجب بملكوت بجلجميش كشطليخ ~~أجب بحق ما دعوتك به أنت وأعوانك وخدامك وهيجوا كذا وكذا إلى إلى فلان بن ~~فلانة الوحا الوحا العجل الساعة الساعة فإنه يأتيك سريعا والبخور لبان ~~مغربي ومقل (تهييج آخر) يكتب على ثلاث ورقات بيض ويجعل في كل ورقة حصاة ~~لبان ذكر وتعزم بما تكتب على كل ورقة مرة في ساعة المشترى ويومه فإنه مجرب ~~يذكر صاحبه ومفيده وهذه العزيمة تقول: بحصحف جلجميش هل سطيع هليع مليع أفيع ~~هلفن به توكل يا أبا يعقوب بحق شمهورش هيج كذا وكذا إلى محبة كذا العجل ~~العجل الوحا الوحا (تهييج آخر مثله) إذا أردت تهييج رجل لزوجته أو امرأة ~~لزوجها فصور صورة باسم من تريد في شمع أصفر وانقش فيها هذه الأسماء وبخرها ~~بلبان ذكر وسندروس وقت الزوال وعلقها قريب النار وأنت تتكلم عليها بالعزيمة ~~والإضمار وقل افعلوا كذا وكذا وهذا ما تنقش على الصورة لتسضعفه هيططش فعص ~~فبصا فبصا عسا ضعفه هوانية هيوس سطقوس بحق باهوت السفدسى إلا ما هيجتم ~~وجلبتم فلانة بنت فلانة إلى محبة فلان بن فلانة العجل العجل الساعة الساعة ~~وهذه العزيمة بسم الله العظيم احضرى وانزلى بحق هراش تراش الكنزلوتر العظيم ~~وبالكلمات التامات والعزائم المحرقات والشهاب الثاقب والعذاب الواصب وبحق ~~شليكموشا ابنوا شارخ ابنوا شارخ يا شلكيموشا انزلى واحضرى يا مرجانة بحق ~~أبيكى وبحق هذه الأسماء الوحا الوحا العجل العجل اضمارها بحق ايلا اياش غاش ~~شليموشا احضرى وافعلى ما تؤمرين به الساعة الساعة الوحا الوحا العجل العجل ~~(آخر عظيم الشأن) لا تكتبه إلا في الخير ينال كاتبه من الله العفو وإن شئت ~~علقته على تكة اللباس فهو أجود تكتبه يوم الجمعة ساعة الزهرة والقمر متصل ~~بها اتصالا جيدا وهكذا ماتكتب بشيرج وكافور وماء ورد وبخره بعنبر ومسك. # يا مهيج الرياح من مرابضها وأقطارها ومهيج الرياح ms1063 والسحاب من مرابضها ~~وأما كنها ومسخر البحر لموسى بن عمران ومنجى إبراهيم الخليل من نار النمرود ~~يا ذا الجلال والاكرام يا ذا العرش الكريم والسلطان العظيم أسألك بحق هذه ~~الأسماء المباركة الطاهرة أن تسخر لي قلب فلانة بنت PageV03P113 # فلانة إلى محبة بن فلانة الوحا الوحا الساعة الساعة العجل العجل [مندل ~~صحيح] تعزم وتقول تقفول تقفول مرقول مرقول ا 5 ا 5 ا 5 ا 5 صر طاليب بقرا ~~هيا هيا أجيبوا أيتها الملوك الروحانيون واحضروا في مندلى هذا واخر قوا ~~الحجاب بينكم وبينه حتى ينظركم بعينه ويخاطبكم بلسانه بحق أهيا شراهيا ~~أدوناى أصبؤت آل شداى (وإنه لقسم لو تعلمون عظيم) العجل العجل الوحا الوحا ~~الساعة الساعة (إصرافه) تقول بخ بسلام (انفروا خفا فان وثقالا وجاهدوا ~~بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون) وهذا ما تكتب لناظره (لقد ~~كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد) ويكون التالي ~~للعزيمة والناظر على كمال من الطهارة وكذلك المكان وأنه لا يحضر فيه جنب ~~والبخور جاوى [باب محبة] يكتب في ورقة وتغسل فكل من شرب من مائه جرعة واحدة ~~فإنه يحبك محبة عظيمة وهذا ما تكتب أنموا منه بهيمة هنده هندية قراطيش ~~اناطش اغمطط اللهم بحق هذه الأسماء التي خلقت بها الملك الذي نصفه من نار ~~ونصفه من ثلج فلا النار تذيب الثلج ولا الثلج يطفئ النار والملك ينادى ~~بلسان الاقتدار اللهم كما ألفت بين قلوب عبادك الصالحين ألف بين قلب فلانة ~~بنت فلانة على محبة فلان بن فلانة إنك على كل شئ قدير (ونزعنا ما في صدورهم ~~من غل ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم) [عقد نوم] تأخذ ورقة وتقص منها ~~ورقة على صورة المطلوب كاملة الأطراف وتكتب اسمها واسم أمها على رأس الصورة ~~وتكتب على جبهتها (فإذا نقر في الناقور) وعلى يدها اليمنى (غلت أيديهم) ~~وعلى اليسرى شطواريش وعلى صدرها (يوسوس في الصدور الناس) ثم تأخذ مسمارا ~~وتضربه في وسط حائط شرقية وتبخر بكندر وخردل وأنت تقرأ ms1064 سورة الجن (قل أوحى ~~إلى أنه استمع نفر) إلى آخرها ثمان مرات وفى آخر كل مرة تقول يا معاشر ~~الأرواح الموكلين بهذا العمل اعقدوا نوم فلانة بنت فلانة إلى فلان بن فلانة ~~فإذا فرغت من قراءتها أحرق الورقة المصورة ودع المسمار مكانه مدقوقا فإنه ~~ما دام مكانه لا تنام. # [عين] الكلام على ما يعرض لها من رمد وغيره مما يأتي مفصلا كل على حدته ~~كما ستراه وهى تنقسم إلى ما يخص الأجفان. وهذا القسم ثلاثة أنواع: نوع يخص ~~الاعلى كالشرناق، ونوع يخص الأسفل كالغرب، ونوع يتعلق بهما كالجرب أو ~~الماق، وهو عام كالسلاق وخاص بما يلي الانف كالغرب أو الاذن كالشاجرة أو ~~بالمقلة وهو أيضا ثلاثة إما خاص بالطبقات كلها أو بعضها أو بالرطوبات كذلك ~~أو بهما فهذه أصول أمراض هذا العضو وقد حصرها الدمياطي في خمسة آلاف مرض في ~~كتاب خاص غير أنها راجعة إلى ما حرره في المهذب والتجريد إلى مائة واثنين ~~كل واحد منها أصل لأنواع كثيرة، والذي اشتهر أن المخصوص بالاجفان أربعة ~~وأربعون والباقي بالباقي. فنقول: # لاشك أن تغير العين عن أصل الصحة إما خلقي لا علاج له أو عارض والكلام ~~فيه، فإن كان عن سبب خارج كبرد الهواء والبخارات المتغيرة وكثرة نظر في ~~بياض ومقابلة صقيل كالمرآة والنظر للبرق مع صحة الدماغ والمعدة اكتفى في ~~هذا بالوضعيات وإلا فلا بد من التنقية وإصلاح العضو الأصلي. واعلم أن وضع ~~الاكحال ونحوها في البخارت خطأ محض ينقل إلى الأمراض الرديئة وقبل تنقية ~~المادة يوقع في القرحة ونحوها وإن ربط العين يسرع بحصول الماء وردع المادة ~~بالمبردات في زمن التزيد يهيئ العين للبياض والتقريح والنزلات ويجب عند ~~الاحساس بالنخس والدمعة فتح العين في المكان المظلم لتندفع المادة والتأذي ~~بالشعاع فهذه القواعد يجب استحضارها عند علاج هذا العضو. فلنأخذ في تفصيل ~~أصول الأمراض مشيرين إلى كل واحد على حدته [الرمد] من أمراض PageV03P114 # الطبقة الملتحمة وهو تغيرها عن أصل الصحة والرمد من أكثر أمراض العين ~~وقوعا وأعظمها فروعا ويكون عن ms1065 أحد الاخلاط فان صحبه وجع ونخس فحار دموي وإن ~~كثرت مع الرطوبات وإلا فصفراوي وبارد إن عدمت وإن كثرت الرطوبات والالتصاق ~~فبلغمي وإلا فسوداوي وكل إن اقترن بأذى الرأس فمنه وإلا فرمد خاص بالعين ~~وقيل الصداع يخص السوداوي مطلقا وإياك والتعويل بل على لون العين ولا سيما ~~الأجفان لا حمرارها في السوداوي وما التصق في النوم بلغمي مطلقا (وأسبابه) ~~إما من خارج كشمس وهواء ونوم تحت السماء وتغير ما على الرأس ونظر إلى أرمد ~~واستنشاق حار كالفلفل وشم ما يحرك المادة أو من داخل ويحصره فساد أحد ~~الاخلاط وعلامته معلومة مما ذكر (العلاج) يجب البدار إلى تليين الطبيعة ~~مطلقا ثم الفصد في الحار والاكثار بعده من ماء الشعير وبزر الخشخاش والتمر ~~هندي والعناب والإجاص بالخيار شنبر والتبريد وضعا بماء الكزبرة وعنب الثعلب ~~والورد والأشياف الأبيض محلولا ببياض البيض لا الماء لضرره في البارد ثم ~~بالأحمر اللين ثم الزعفراني أخيرا وفى البلغمي ينقى أو لا بشراب الغاريقون ~~بماء الزبيب ثم بالأحمر الحاد وضعا وماء الحلبة، وفى السوداوي التنقية أولا ~~بشراب السنا والزبيب ثم الأفتيمون ثم أشياف ألما ميثا، ومن المجرب في جميع ~~الرمد أن تأخذ جلنجبين ثلاثين درهما سكرى في الحار وعسلى في البارد تمر ~~هندي بنفسج من كل عشرون عناب أسطو خودس من كل عشرة تغلى بعشرة أمثالها ماء ~~حتى يبقى الربع فيصفى على خمسة عشر درهما فلوس خيار شنبر ويستعمل ويكون ~~بحسب العادة وإن اشتدت نكاية الدماغ فاسحق عشرين درهما تمر هندي وبيته في ~~ضعفه ماء ورد وصفه من الغد وحل فيه ثلاثين من العقيد الممسك وامزجه بالسابق ~~إن شئت أو اتبعه به فهذا من أنجب العلاج خصوصا عند غلبة الرطوبة كل ذلك مع ~~إصلاح الأغذية ومنع الزفر وما يخرج من الأرواح، ومن المجرب في الحار خصوصا ~~مع الصداع أن يطلى القرع بدقيق الشعير معجونا بالخل ويشوى حتى يكون كالخبز ~~فيقشر ويمرس ويسقى بالسكر مطلقا وشراب الورد والبنفسج إذا اشتد العرض ويضمد ~~بحب الآس والسيكران ويكتحل بعصارة حي العالم ms1066 أو الكزبرة مع لبن الأتان أو ~~النساء ويأخذ من الأورمالي مثقالين، ومن مجربات السويدي أن يعجن الانزروت ~~ببياض البيض ويشوى على عود الطرفا ثم يسحق بمثله سكرا ونصفه من كل من ~~الزعفران والششم فإنه كحل مجرب لسائر الرمد وكذا إن طبخ النمام والششم ~~والانزروت في ماء الورد بالغا ورمى ورق النمام وسحق الباقي مع نصفه سكرا ~~وربعه من الزعفران وإن كب الأرمد على بخار الورد المطبوخ وضمد به برئ. وفى ~~الخواص: أن إدامة النظر إلى الخمر وهو يغلى يذهب الرمد مجرب وكذا ابتلاع ~~سبع حبات من الرمان قبل طلوع الشمس دون إمساس باليد في يوم السبت أو ~~الأربعاء، وقيل مطلقا والسبعة لسبع سنين أو عشرة أو ثلاثين سنة أو واحدة، ~~وكذا تعليق ذبابة على العضد في خرقة، ومتى كثر الرمد مع الورم فلا شئ ~~لتحليل الحار منه كدقيق الحلبة والخشخاش والباقلا ببياض البيض ضمادا أو ~~عصارة زهر القرع وحى العالم بلبن النساء طلاء وكحلا والبارد بصفار البيض ~~ودهن الورد والزعفران والصبر طلاء أو بدم الأخوين والزعفران والماميثا ~~والأقاقيا والصبر متساوية والأفيون نصف أحدها إذا شئت واستعمل كحلا وطلاء، ~~ومتى طال الرمد فليهجر الحمام والجماع وكل حامض ومالح ويحجم الساقين ~~ويستعمل الحقن بحسب الأمزجة ويستعمل الدعة ويجتنب الدخان والغبار وكل مشموم ~~محرك للمواد وغيرها كريح وبخار وتتبع أصولها فيما ذكر. ومن الرمد نوع ~~يلازمه الصداع والجفاف وضعف البصر ووجع الجبهة من غير ظهور أثر في العين ~~وذلك PageV03P115 # لفرط اليبس خاصة (وعلاجه) الترطيب مطلقا ومنه ما يحس معه بثقل العين ~~وكأنها محشوة بنحو الحصا ويحصل ذلك حال القيام من النوم وينحل بالحركة ~~(وسببه) بخارات غليظة تدفعها الحرارة (وعلاجه) تنظيف شعر الرأس وشرب ما ~~يحلل مما سبق وغسل العين باللبن والسعوط بالشونيز ودهن اللوز وقثاء الحمار ~~يحلل بقايا الرمد مطلقا وكذا لزوم تضميد الجبهة بالصير وسحيق قشر الخشخاش ~~وورق الآس والجوز معجونين بالشراب يمنع الاسترخاء والنزلات وكذا غسل الرأس ~~بطبيخ الآس وإلا كليل والخطمى وحجامة الأخدعين والنقرة يمنعان الرمد ~~والنوازل مطلقا وكذا الأشياف ms1067 السابق آنفا، ومما يحفظ صحة العين ويقويها ~~ويمنع قبولها للنوازل الا كتحال برماد رؤوس الحمام والانزروت والشب ~~والزعفران والمسك. ومن اكتحل بالعقيق بمرود الذهب مرتين في الشهر أمن من ~~أوجاع العين وأمراضها وسيأتى في ذكر الوردنيج [السبل] من أمراض الملتحمة ~~والقرنية يكون بينهما كالغبار المنتسج وغير المستحكم لا يمنع البصر وإن ~~أضعفه والغليظ يدركه منتسجا على الحدقة قد امتلأت عروقه دما كدرا وغايته أن ~~يبيض العين ويحجب البصر، وهو إما رطب إن صحبته الدمعة والثقل وإلا فيابس ~~(وسببه) إما من خارج كضربة أو سقطة أو من داخل كضعف الدماغ وتراكم البخار ~~وفساد الخلط (العلاج) يبدأ بالفصد من الدموي ويلازم التليين مطلقا ثم يلقط ~~الغليظ بشرط أن ينظف وإلا عاد ويكتفى في الرقيق وما بقى من المكشوط ~~بالاكحال الحادة مثل الباسليقون وبرود النقاشين والروشنايا فان أعقبت حدة ~~الاكحال ثغيرا في الدماغ يخاف معه انصباب المادة قوى بمامر وتلطيف الاكحال ~~فيقتصر على الذرور الأبيض، ومن المجرب الناجب فيه من تراكيبنا هذا الكحل. ~~وصنعته: عصارة الرجلة وقثاء الحمار جافتين من كل جزء أنيسون قرنقل زفت من ~~كل نصف جزء ينخل بالحرير ويغمر بخل قد طبخ فيه قشر بيض يومه بالغار ويترك ~~عشرة أيام بلا تصفية ثم يصفى ويستعمل إن شئت سقيت به الحوائج وإن شئت غمرته ~~كلما جف خمس مرات ثم تنخله وترفعه وهو من الاسرار المخزونة وينبغي لصاحب ~~هذا المرض دخول الحمام على الريق دون إطالة فيه وفصد عرق الجبهة وتقليل ~~الشم والسعوط والحركة وقرب الشمس والنار وقد صرح الرازي بأنه موروث ~~[الظفرة] هي زيادة في طرف الملتحم كالزق وهى أربعة أنواع: ما يبتدئ من طرف ~~الماق ولا يجاوز السواد أصلا وهو أخفها، ونوع من أي جانب كان يمتد شفافا ~~رقيقا يغطى السواد ويغلظ وهو أضرها، وآخر مضاعف إحدى طبقتيه من الملتحم ~~والاخرى من الصلبة وهذا لا علاج له لما في قطعه من حدوث الكزاز والخطر. ~~والظفرة سبل في الحقيقة إلا أنه لا يكون من كل الجوانب في وقت واحد وليس ~~فيها ms1068 عروق وعلاجها كعلاجه وكذا باقي أحكامه وخصت بالآس محلولا فيه الصبر ~~فإنه مجرب فيها وكذا دخان الكندر والمر والميعة والقطران إذا جمعت متساوية ~~وقد يضاف إليها مثل نصف أحدها من كل من الشب والزنجار الحديدي والراسخت ~~وزبل الفأر والملح المحرق فإنه مجرب وحيا [الطرفة] نقطة تظهر في العين تكون ~~إلى الحمرة أولا ثم تتكون فيسود القديم منها أو يكمد لوم الدم وتعقب ورما ~~(وأسبابها) من داخل امتلاء أو سوء حركة أو صيحة تفجر العرق ومن خارج نحو ~~لطمة (وعلامتها) وجودها وحمرة الحدق منها (العلاج) لا شئ في أولها كدم ريش ~~جناح الحمام ولبن النساء ودهن اللوز قطورا فريق الصائم فالكمون فالملح ~~والبندق ممضوغة معصورة من خرقة خصوصا إن عظمت ويعجن القديم منها بأخثاء ~~البقر والكندر متساويين ويضمد بالفجل والإكليل مطبوخين [الدمعة] عدها أهل ~~الصناعة من أمراض الملتحم PageV03P116 # وأقول إنه ليس صحيحا بل هي من أمراض العين كلها وحقيقتها زيادة رطوبة فوق ~~الطبيعة (وأسبابها) امتلاء وفرط أحد الكيفيات غير اليبس وتكون عن مرض آخر ~~كتقادم السبل وقوة الجرب وخطأ في نحو كشط الظفرة فينقص لحم الجفن أو الماق ~~(العلامات) ما كان عن الصفراء كان رقيقا حادا أو عن الدم فغليظ سخن أو عن ~~البلغم فغليظ بارد قليل السيلان كثير الرمض يجف وقت الحرارة وبعد الحمام ~~والصحيح أن لا تكون عن سوداء خالصة (العلاج) يفصد عرق الجبهة ثم ما فوق ~~الاذن في الدم ويسهل في البواقي ثم الاكحال المجففة ويكاثر فيما أصله نقص ~~اللحم من وضع المنبتات له مثل السماق والعفص والماميثا والآس. وأما ما نشأ ~~عن مرض فعلاجه علاجه ويدثر الرأس في البارد بالجوخ الأحمر ويوضع فيه المسك ~~والقرنفل وورق الجوز الشامي فإنه مجرب والمحرور بورق الآس والتفاح وكب ~~الماء البارد في الحمام مجرب لصحة العين إذا كان الأصل عن حرارة ويقطر الخل ~~بالماء والزعفران بالشراب مجرب وكحل الرمانين وما في الظفرة كذلك. ومن ~~المجرب أن يطبخ العفص والآس والجلنار وقشر البيض والإهليلج الأصفر متساوية ~~بعشرة أمثالها خلا حتى يبقى الربع ms1069 فيصفى ويؤخذ راسخت أثمد سواء زعفران ملح ~~مكلس سبج محرق بسد من كل ربع مسك عشر الكل يسحق ويسقى بالخل المذكور سبع ~~مرات ثم يجفف وينخل فإنه يقطع الرطوبات ويحد البصر وينبت اللحم مجرب ~~[الشعرة] من أمراض الجفن وتخص الاعلى على الصحيح وهو إما زائد أو منقلب من ~~الهدب وهو من الأمراض الخطرة العسرة الموروثة (وسببه) رطوبات متعفنة في ~~الدماغ والحجاب، وقد تكون عن تقادم نحو السبل والدمعة وخطأ في علاجها ~~(وعلاماته) وجوده والاحساس بنخس في العين والحمرة وضعف البصر (العلاج) قد ~~يقطع الجفن فيرتفع عن العين وفيه ضرر بالبصر وفساد لشكل العين غالبا وقد ~~يلصق المنقلب مع الصحيح بنحو المصطكي، والذي جربناه فصح أن تقلع الشعرة ~~فيكوى موضعها بإبرة من ذهب، وأما الأدوية فقلما تنجب لكن إن لم يقدم المرض ~~ينجب إذا كثرت الوضعيات مع التنقية، ومما جربناه منها رماد الأصداف والزاج ~~والعليق إذا أحكم حرقها وأخذت بالسوية ثم الصبارة إقليميا الذهب إسفيداج ~~الرصاص من كل كنصفها دقيق باقلا كربعها كلس قشر البيض لؤلؤ محلول كعشرها ~~يحكم سحق الكل ويشيف بدم الضفادع والقطران وعصارة بلح الصبارة ويجفف ~~ويستعمل عند النتف مرارا قالوا ودم قراد الكلب الأبيض يمنعه وعصارة البنج ~~أيضا دلكا وإن خلطت مع الأدوية المذكورة فغاية [الشعيرة] ورم مستطيل في ~~الجفن صلب ومنه رخو يسمى العروس ما دتها غير الصفراء وأسبابها نحو الظفرة. # (وعلاماتها) علامات الخلط الكائنة عنه (العلاج) الفصد في الذراع ثم عرق ~~الماق ثم تدلك بالذباب أو بالصبر والحضض معجونين بالألعبة أو الميعة وكذا ~~الصمغ والخل وعصارة القنطريون والزعفران ودقيق الخشخاش والحلبة [البردة] ~~برودة تجتمع بباطن الجفن تصلبها الحرارة فتميل بها إلى المادة اللذاعة حتى ~~يستلذ بحكها وسميت بذلك لا ستدارتها وبياضها وباقي أحكامها كالشعيرة إلا ~~أنها قد لا تنحل بالمنضجات فتخرج بالشق ثم تعالج علاج الجرح [الجرب] خشونة ~~الأجفان ولذعها وهو ثلاثة: ما يشبه بزر التين ملتصقا مستديرا محددا ومادته ~~فساد الدم وغليانه فينصب منتثرا ونوع يسمى الحصفى أبيض الرأس يقشر عنه ~~كالنخالة ونوع منبسط ms1070 لا يدرك منه إلا الخشونة ومادتها خلط حريفى ينصب من ~~الدماغ (وسبب الجرب) بعد الاستفراغ وكثرة الامتلاء وسوء مزاج الدماغ ~~والأخير يكون عن خطأ في علاج الرمد وطوله بل قيل إن الثالث لا يكون كذلك ~~(وعلاماته) استلذاذ حك الجفن PageV03P117 # وغلظه وضعف حركته وحرارة العين والخشونة وسوء الخلط (العلاج) يبدأ بالفصد ~~في اليد أولا ثم تلين الطبيعة بمطبوخ الفواكه ومعجون الورد والبنفسج ويحك ~~ما عدا الثاني فلا يقرب بذلك والأدوية الناجبة فيه الأشيافات اللينة ~~والمرائر ثم يعاود فصد الجبهة وعرق الماق وهذا كله مع تلطيف الغذاء إلى ~~الغاية واستعمال الحمام ما أمكن ثم تكبس بهذا الذرور فإنه من الأدوية ~~الناجبة من مجرباتنا الصحيحة. وصفته: رماد شعر إنسان صبر عفص من كل جزء ~~زنجفر زاج محرق من كل نصف قرنفل زاج أحمر من كل ربع تسحق وتكبس مرارا وربما ~~برئ بالصبر وحده وكذا العفص وعصارة القنطريون [العشا وضعف البصر] وهو من ~~الأمراض العارضة لجملة العين لكن أسبابه كثيرة لأنه قد يكون عن مرض آخر ~~يطول أو يسوء علاجه وهذا يكون كأصله في سائر الأحكام وقد يكون عن فساد ~~المزاج بأنواعه وعلاماته ما عرفت من أن الكائن عن البرد تعظم معه العين ~~وتتسع بالنسبة إلى مقدارها زمن الصحة وعن الحر بالعكس وأن يجف الكائن عن ~~البرد عند الشبع والنوم وغيره بالعسك وعلامات الكائن عن فساد المعدة بطلانه ~~وقت الجوع وقد يكون عن فساد بعض أجزاء العين وعلامات الكائن عن البيضية ~~رؤية السواد قدامها وصفاره حال النظر إلى فوق، وعلامات الكائن عن الجليدية ~~الظلمة وقتا والصفاء آخر وعن فساد الأجفان ونحو السبل وهو معلوم ومنه ما ~~يكون جبليا وعند الكبر وكلاهما لا علاج له (العلاج) إذا علم الخلط يستفرغ ~~حتى إذا نقى المادة برد الحار بنحو عصارة الكزبرة والخولان قطورا والعكس ~~بنحو برود الحصرم والصبر والكندر ثم تستعمل الاكحال المقوية المحدة للبصر ~~كالبنفسج والباسليقون وكذا النطرون ورأس الكركي وماء الرمان ودم الحمام ~~الأبيض قطورا حال ذبحه وأجوده المأخوذ من ريش الجناح والاكتحال برطوبة ~~الخنافس ms1071 يذهب الجرب وضعف البصر والعشا ومن تراكيب السويدي فلفل جزء دار ~~صيني نصف عروق الصباغين ربع نانخواه ثمن ينخل ويكتحل به ويشرب منه اه‍ وهذا ~~الدواء جيد إن كان ضعف البصر عن برد ورطوبة وإلا لم يجز وأكل الخردل بالسلق ~~ينفع منه. # [الجسا] بمهملة آخرا وبمعجمة أولا: صلابة الجفن وضعف حركته مطلقا لا لا ~~نطباق خاصة لخلط في العضو فإن كان أكالا لزمته الحكة وكأن تشنج في الحقيقة ~~وقد يكون عن فرط يبس إن اشتد عسر الحركة وقد يكون في الجفن أصالة إن لزم ~~حالة واحدة وإلا فمن الدماغ (العلاج) يبدأ بالتنقية ثم وضع الألعبة والشحوم ~~إن كان يابسا وإلا الزنجار والعسل وكذا المر وأجود الشحوم هنا شحم الإوز ~~ومخ ساق البقر والألعبة والحلبة والكتان، ولدهن البنفسج هنا خاصية عجيبة ~~[الغرب] خراج يخص الماق الأكبر في الغالب تجتمع فيه المادة ثم ينفجر وهكذا ~~ويعظم ويطول حتى يخرق الصفاق وحالته في العين كحالة الناسور في المقعدة ~~(وسببه) اندفاع رطوبات بورقية من الدماغ والاكثار من الحمل على الدماغ ونوم ~~بعد الاكل وقلة الاستفراغ (وعلاماته) صلابة الكائن عن الاخلاط اليابسة ~~وبالعكس وكمودة السوداوي وغلظ ما يخرج منه في غير الصفراء وحمرة الدموي ~~(العلاج) ما مر في الشعيرة والجسا وإدخال عود الخربق الأسود فيها والبابونج ~~ضمادا مع دهن الجوز العتيق وريق الصائم والمر والآس والشب والنطرون والكركم ~~والزنجار تعمل أشيافا بالخل وماء لسان الحمل ويحشى أو يطلى، وإن عظم وأبطأ ~~انفجاره ضمد بطبيخ العدس والماء بالزعفران والزبيب أو بدقيق الشعير وقشر ~~الخشخاش والحلبة ثم تعالجه بالأشياف المذكورة فإنه من مجرباتنا [بياض ~~العين] نتوء يمنع البصر إذا حاذاه وهو من أمراض القرنية يخص ظاهرها إن رق ~~وإلا عمقها PageV03P118 # ويحدث غالبا عن سوء علاج الطرفة والرمد وبعد الجدري وقد يكون عن قرحة إذا ~~اندملت ومن أكثر ربط عينيه وتغميضها فقد أعدها للبياض (العلاج) ما كان عن ~~القرحة كفى فيه زوال ما فحش لان موضع الاندمال لا يذهب أثره ويكفى في ~~الرقيق الاكحال الجالية وغيره يحتاج إليها ms1072 وإلى التنقية كلما أحس بالخلط ~~ومع الوثوق بصحة الدماغ يعطى الاكحال المقوية ومع ضعفه يلطف مع الراحة ~~والاستحمام والانكباب على بخار الماء، ومن أجود الاكحال الباسليقون ~~والروشنايا الكبيرين وبرود النقاشين والجوهري، ومن المجرب في جلاء البياض ~~أن يسحق البزر قطونا مع السكر متساويين ويكتحل بهما وكذلك حب السفرجل ~~والقطن مع السكر يكتحل بها خمسة أميال في المساء ومثلها في الصباح ومن ~~مسحوق العقيق جلاء جيد وكذلك السندروس بندى القصب وهذا الكحل من تراكيبنا ~~مجرب لإزالة البياض من عيون الحيوانات مطلقا. وصنعته: زبد بحر زاج مرجان ~~بورق محرق كل على حدته يؤخذ منه جزء بعرضب سندروس لولؤ أصل القصب العتيق ~~قشر بيض يومه سبج محرق من كل نصف يسقى بعصارة الفجل ثلاثا ثم ندى القصب ثم ~~عصارة العوسج كذلك وينخل ويستعمل. ومن المجرب أيضا الرطوبة التي في شهد ~~الزنابير ومن اعتصر مشن البصل الأبيض ما شاء ومن الفجل كذلك وجعل العسل على ~~نار لطيفة فإذا نزع رغوته سفاه من ماء البصل مثله ثلاثا ثم من ماء الفجل ~~كذلك ثم من ماء الصعتر ورفعه في الزجاج كان كحلا مجربا في قطع البياض إذا ~~قطر في العين للمحرور بماء الورد أو لبن النساء أو الأتن وفى المبرود بنفسه ~~أو بعصارة القصب وهو يزيل الظلمة والقرحة والسبل والجرب والدمعة فاكتمه ~~فإنه من الاسرار، ومن أخذ من بول الصبى ودم الديك والهدهد وطبخها حتى تغلظ ~~واكتحل بها أزال البياض مجرب وهو من الذخائر. # [نزول الماء في العين] وهى رطوبة تنحدر من بين البيضية وصفاق القرنية ~~فتسد ثقب العنبية وتمنع البصر (وأسبابه) من خارج نحو ضربة وحمل ثقيل ومن ~~داخل امتلاء وبعد التنقية ونوم بعد أكل وأخذ مبخر عند النوم والحركة ~~العنيفة والجماع قبل الهضم وصب الماء الشديد الحرارة على الرأس (وعلامته) ~~رؤية نحو الذباب أو البصر بالواحدة أولا من غير أن يذهب تارة ويجئ أخرى ~~والتكدر وصفاء البصر إذا قلب الرأس إلى خلف واتساع الحدقة إذا غمضت الأخرى ~~فان خولفت هذه الشروط فليس بماء، ومن ms1073 لازمه الصداع في مقدم رأسه فليعتد ~~للماء. ثم هو سبعة أقسام رقيق أبيض براق شديد الصفاء يعرف باللؤلؤي وقسم ~~أبيض غير شفاف لكنه يذهب بالغمز ويعود ويرى صاحبه عند العطش شعاعات ويحس ~~بالخيالات والأضواء، وقسم يعرف بالرصاصي تجمد معه حركة العين ويكمد لونها، ~~وقسم يسمى الجصي تكون العين معه كلون الجص إلى الغبرة، وقسم بين حمرة وصفرة ~~يقال له اسما نجوني، وآخر يسمى الغمام يرى صاحبه دائما مثل السحاب والدخان ~~ولا يصفو فيه لون العين، وقسم أزرق وتجحظ معه العين ويحمر معه الملتحم هذا ~~ما ذكروه ورأيت باليونانية لفولس ما معناه أن من الماء ماء أصفر شفافا ~~تتواتر معه حركة العين وماء رقيق ينتشر بين الطبقات فعلى هذا تكون أنواعه ~~تسعة (العلاج) ما عدا الأولين لا مطمع في برئه وأما هما فالكلام في علاجهما ~~على حالات ثلاث: الأولى أن يراد دفععهما قبل النزول كأن يحس بانقباض البصر ~~تارة وانبساطه أخرى وغلظ البخار فلا يرى من القرب رؤيته من البعد فليبادر ~~إلى الايارج الكبار والغاريقون ودواء المسك ومعجون هرمس والاكتحال بالصبر ~~ودماغ الديك الهرم بلبن النساء ودماغ الخطاف بالعسل والكحل السابق في ~~البياض بماء البصل والفجل. الثانية أن يكون قد نزل ولم يكمل وعلاج هذا ما ~~يمنعه ويجففه ولا شئ كالزيت العتيق المعالج بالطبخ أو التقطير بالعسل ~~PageV03P119 # والمسك واللؤلؤ محلولا وكحل فولس (الثالثة) أن يكون قد تم فيقدح مما يلي ~~الماق ثم يمشى الميل إلى خمل الطبقة ويستنزل ويترك على ظهره حتى يدمل ويترك ~~كل ذي يخار ورطوبة وحركة نفسية كغضب وصيحة وصاحب الماء يقل مطلقا من الحمام ~~والجماع والشبع وإياك والقدح في يوم شديد الحرارة أو البرد وقبل استكمال ~~النزول وعند كون الشدة في أول تجاويف البيضية فان العين تفسد ومتى تغيرت ~~الخيالات والألوان فالمانع بخار لإماء [الكثة] بخار يابس تحت الطبقات ~~يلازمه انتفاخ في العروق (وعلامته) أن يحس عند الانتباه بمثل الرمل وكأنها ~~في الحقيقة رمد يابس (العلاج) قطور دهن اللوز والبنفسج ولبن النساء والأتن ~~والاكتحال بنشارة الآبنوس والصبر ms1074 [الحرقة] والغلظ والخشونة والصلابة من ~~أمراض الأجفان تحدث غالبا عن السلاق والرمد وقد تكون من خارج كصنان ودخان ~~(العلاج) إذا طالت فلابد من الاستفراغ وإلا كفى كحلها بالمرو والسنبل ~~والصمغ وعكر الزيت ولبن النساء وماء الفجل مجموعة أو ما تيسر منها [السلاق ~~والحكة] رطوبة بورقية تبدأ في الماق غالبا ثم تنتشر فتؤول إلى فساد العين ~~(وسببها) فساد المزاج من نحو مرض (وعلامتها) حمرة وغلظ وانتثار هدب ~~(العلاج) ينقع السماق والإهليلج في ماء الورد ويقطر وكذلك ماء الحصرم وتضمد ~~العين بشحم الرمان الحامض وعصارة الرجلة والعدس المطبوخ. ومن حل الفسفس ~~المعروف في مصر بالبق في لبن النساء واكتحل به أزال السلاق وما مر في ~~الحرقة والدمعة آت هنا [النتوء] هو انصباب مادة زائدة لموجب من داخل ~~كامتلاء أو خارج كضربة تملأ ما بين الظبقات والرطوبة فتبرز العين عن الحد ~~الطبيعي بجملتها أو بعضها بحسب تحيز المنصب (وأسبابه) تعود مع كثرتها إلى ~~اندفاع الخلط (وعلاماتها) الألم والبروز والثقل والدمعة ولا يلزمه ذهاب ~~البصر لجواز أن يبقى (العلاج) يجب الفصد مطلقا عندي وقالوا على القاعدة ~~والذي أراه ما عرفت لان المطلوب هنا نقص المادة كيف كانت والفصد نقص كلي ~~وقتى لا ينوب عنه غيره ثم وضع المحاجم على الصدغين كذا قالوه ولم أره لجواز ~~أن يكون مقتضى النتوء بل الاستفراغ إن غلبت المادة ثم الروادع القوية ~~كالباقلا وبياض البيض والعجين إن كان قد ذهب البصر وإلا اللطيفة كالطين ~~المختوم والزعفران والبصل المشوى وصفار البيض وماء الكزبرة [الانتثار] ~~بالثاء المثلثة وهو سقوط شعر الهدب (وسببه) ورم أو سيلان واحتراق ويبس وحدة ~~رطوبة بورقية تفسد المنبت والمادة وقد تفحش حتى تكون ناسورا وتخرق (علامته) ~~الغلظ والحمرة وسقوط الشعر (العلاج) تستفرغ المادة ويلين اليبس إن كان بدهن ~~البنفسج والألعبة ثم يكتحل إذا أيقن بالنقاء بما ينبت الأشفار مثل السنبل ~~الهندي ورمادخرء الديك ونوى التمر والإهليلج واللازورد والحجر الأرمني ~~ورماد زبل الفأر والقصب وكحل الأدخنة السابق ذكره. # [القمل] في الأجفان وغيرها ويعبر عنها بالقمقام وفى اللحية بالطبوع ms1075 ويقال ~~لكل مطلقا هوام الجهد (وسببه) عفونة وقلة استحمام وحرارة غريبة تشكل المادة ~~المذكورة (وعلامته) حكة ودغدغة وضعف في الشعر ووجود حيوانات كثيرة الأرجل ~~شديدة الالتصاق بأصول الشعر (العلاج) تستفرغ المادة بالقوقايا والايارجات ~~ثم يغسل المحل بالماء الحار كثيرا وفى العين يطلى بما جف وأد لقتله كالشب ~~بماء السلق والزيت والكبريت، وفى غيرها النطول بطبيخ البابونج واللبوب ~~والنشادر ويطلى بالزراوند ويكثر في زمنه من أكل الدار صيني والمصطكي ~~متساوية مع نصف أحدهما صبر وملازمة الحمام [الحكة] مادتها وأسبابها كالسلاق ~~والدمعة وعلاماتها معلومة وعلاجها بعد التنقية ما مر وللخل هنا خصوصية لا ~~سيما إذا مزج بالماء وكذا الفلفل في الرطوبة [القروح] اسم جامع لغالب ~~PageV03P120 # الأمراض العينية لا يختص بمحل منها غير أن الذي يظهر منها ما يخص ~~الملتحمة وعلاماته كذلك لكن النقطة هنا مخصوصة بعروق القرنية وعلاماته نقطة ~~بيضاء في السواد وربما أحدث البياض. وأنواع القروح سبعة: أحدها ما يشبه ~~الدخان في اللون ويعرف بالقتام ودائرته كبيرة ودونه الإكليل محيط بالسواد ~~وما يحاذيه من البياض والربع قطعة تشبه الصوف أو القطن ذات عروق شعرية ~~وتسمى الصوف وهذه ظاهرة. وثلاث في باطن الطبقات (أحدها) مستدير ضيق إلى ~~الحمرة يسمى التفاحي (وثانيها) أقل غورا يسمى الحافر وقيل المسماري. ~~(وثالثها) الغائر وهو أخبثها لتولد الأوساخ والخشكريشات ومن القروح نام لا ~~يختص بموضع من العين وهو نقطة تحيط بها عروق كثيرة وشعب يبعد معها سلامة ~~العين، وبالجملة فأسباب قروح العين سوء العلاج في نحو الرمد والجدري ووضع ~~الروادع قبل التنقية والاكحال الجادة في الأمراض اليابسة (وعلامة السليمة) ~~قلة الألم والدمعة وسهولة حركة الجفن طبقا وفتحا وبالعكس (العلاج) الكلام ~~في الفصد على ما مر في النتوء ثم التنقية وتلطيف الغذاء وترك الزفر والحركة ~~البدنية والنفسية فان ظهرت الصحة وإلا حجم الساقين وفصد الصدغين وبتر شريان ~~الاذنين، ثم الوضعيات وأجودها؟؟ بألبان النساء والأتن ولعاب الحلبة ~~والاكتحال بمحروق المرجان ونوى التمر مع الصبر والكثيرا متساوية والطباشير ~~نصف أحدها فهو تركيب لنا مجرب ويلطخ على الجبهة مدة ما يمنع ms1076 انصباب المادة ~~كدقيق الباقلا والكندر والعدس والآس وبياض البيض والقطران، ويكتحل بالأدخنة ~~السابقة مع الزعفران ولبن النساء فان أعقبت القروح أثرا جلاها بما نقع فيه ~~اللؤلؤ والزنجار واللبن وحكاكة السندروس على المسن بماء الورد مجرب [الحول] ~~زوال موضع البصر الطبيعي عن موضعه ويقع للأطفال غالبا (وسببه) سوء المزاج ~~والتربية كفصد الرأس والارضاع من جانب دائما أو غالبا وشدة ربط الرأس ~~وتنكيسه وأخذ ما غلظ من الأطعمة وقد يكون لصوت مهول ينظر إليه فارغا وفى ~~الكبر نزول ريح غليظة أو صعودها بين الطبقات. # (وعلامته) تغير النظر والشكل عن المجرى الطبيعي (العلاج) ما كان قبل ~~الولادة لا دواء له وغيره يجعل على العين ستارة مثقوبة الوسط بحيث يكون ~~النظر مستويا ومن الناجب في ذلك ضرب الأوتار بغتة في الجانب المخالف للنظر ~~ووضع الألواح السبجية وقد رسمت فيها الصور المذهبة والأجراس المصوتة فإنه ~~مجرب ومتى كان من أسفل فمن استرخاء العصب ويكون العلاج حينئذ بما يشده ~~كتضميد الجبهة بالآس والعفص والبلوط والطين الأرمني، وما كان إلى فوق ~~فعلاجه علاج التشنج اليابس وأسهله ما كان إلى أحد الجانبين، ومما ينجب في ~~رده الكحل ممزوجا بالبندق الهندي والسعوط بعصارة ورق الزيتون وفى اليابس ~~تقطير الألبان [الجحوظ] بروز العين إلى خارج مع عظم أو غيره (وسببه) ما ~~أزعج الرأس من صيحة وخلط يندفع إلى المقلة، وقد يكون عن نحو طلق وزحير ~~وكثرة نوم على الوجه وعلامته وجوده (العلاج) ما قيل في النتوء بعينه ~~[الزرقة] سوء مزاج الجليدية وفى المشايخ يبسها وفى الأطفال لفساد اللبن ~~وكثرة التخم والحادث منها سهل (العلاج) قال جالينوس من لطخ رماد البندق على ~~اليافوخ من ساعة الولادة ولازمه أسبوعا اسودت العين. قلت ومن المجرب أن ~~يسحق الأثمد والحنا ويطلى بالعسل على الصدغ فإنه يزيل الزرقة متى فعل في ~~مدة الارضاع وكذا عصارة البنج كحلا قيل والحنظل والآس [الانتشار] بالشين ~~المعجمة اتساع المقلة على وجه لا يخرج معه الضوء على خط مستقيم لتفرقه فإن ~~كان مع ذلك اتساع ثقبة التجويف قبل الاتساع مع ms1077 الانتشار ولجواز انفراد ~~أحدهما عدهما الأكثر اثنين (وسببه) استرخاء العضلة لسوء المزاج وفساد ~~الدماغ (وعلامته) PageV03P121 # تفرق البصر وضعفه من غير ألم يحس (العلاج) كما قيل في نزول الماء من ~~الفصد في الماقين والصدغ وحجامة الكاهل والتنقية بالايار جات واستعمال ~~الحلتيت أكلا وشربا والبيض بدهن الورد قطورا والزعفران بالنشا لطوخا ~~[الضيق] هو أن تصغر العين فيرى الشئ أكبر لا جتماع البصر عكس الاتساع ~~(وأسبابه) نقص البيضية وفرط يبس واجتماع الخلط في الثقب، وعلاماته ما عرفت ~~(العلاج) من المجرب في تذكرة السويدي أن يسحق عاقر قرحا زنجار جاوشير من كل ~~ربع يشيف ويكتحل به بعد التنقية [الالتصاق] التحام الجفنين بحيث يمنع البصر ~~أو يقل (وسببه) رطوبة سوء علاج في نحو حك الجرب وعلاماته وجوده (العلاج) ~~إكثار الادهان والألعبة وماء الورد والألبان فإن لم ينجح شق بالحديد وجعل ~~بينهما خرقة مغموسة بالادهان هذا كله بعد التنقية مع إصلاح الأغذية ~~[الشترة] تقلص الجفن بحيث لا ينطبق مستقيما (وأسبابه) سوء علاج كنحو السلاق ~~والسبل والشعر الزائد. # (وعلاماته) تغير الأجفان في الوضع أفإن كان إلى فوق ولا سبب ظاهرا كقطع ~~فتشنج أو إلى تحت فاسترخاء (العلاج) ما كان عن استرخاء يقطر فيه عصارة ~~العليق والعوسج أو عن اليبس والتشنج فما مر فيه مثل الترطيب بالادهان ~~وغيرهما لا علاج له [الدبيلة] وهى الدمل قرحة محمرة الرأس في الملتحم وربما ~~قرحت القرنية والامر فيهما خطر إذ قلما يسلم معها البصر ومادتها رطبة في ~~الغالب وإذا غلظت جمعت المادة فلا تنفجر إلا برطوبة العين (وأسبابها) ~~الامتلاء والصداع في مقدم الرأس وتنذر بها الحمرة (وعلامتها) النخس والدمعة ~~والاحساس بجذب عروق العين (العلاج) يبادر إلى الفصد ثم الحجامة ثم ~~الاستفراغ بالغاريقون وماء الشاهترج والايارج الكبار ويكثر من تقطير بياض ~~البيض واللبن ثم لعاب الحلبة فاترة ثم ممزوجة بالاسفيداج فإن لم يذهب إلا ~~بالانفجار عولجت علاج القروح. # [التونة] من أمراض الجفن السافل غالبا وهى لحم رخو أحمر إلى سواد ذات ~~عروق ترشح الدم المتعفن (وأسبابها) كثرة الدم وترك تنظيف العين (وعلاماتها) ~~احمرار ms1078 لون العين والحكة بلذع وثقل (العلاج) يفصد القيفال ثم عرق الجبهة ثم ~~حجم الساق كذا قالوه وعندي أنها إن كانت في الأعلى فحجامة الرأس ثم إن كانت ~~مزمنة قطعت وعولجت بمرهم الزنجار والتوتيا والسكر وإلا حكت به وكفاها ~~الشياف الأحمر أو الرازيانج [السعفة] قروح في أصل شعر الهدب تجعله محروقا ~~كأصول سعف النخل (وأسبابها) أحد الباردين أوهما (وعلاماتها) الغلظ وسقوط ~~الشعر ووجود القروح بيضا إن كانت عن البلغم والسوداء (العلاج) يستفرغ الخلط ~~ويلازم الحمام ويغسل المحل بطبيخ السلق والنخالة فدهن الورد فالشياف الأحمر ~~[النملة] مثلها محلا وعكسها مادة (وعلاماتها) الاحساس بمثل دبيب النملة ~~وتشقق الشعر (العلاج) مثل التوتة في إخراج الدم ثم الاستفراغ بما يخرج ~~الفراء ثم الطلاء بالطين المختوم بماء الكزبرة مجرب والاسفيداج بدهن الورد ~~وكذا الخولان والما ميثا والزعفران ثم الشياف الأحمر وبرود الحصرم ~~[السرطان] ورم غلب في القرنية والعروق (وأسبابه) زيادة السوداء في الدماغ ~~والعين وكثرة برد وسوء علاج مرض سابق (وعلاماته) نخس شديد وألم ونزول مادة ~~حادة (العلاج) يحتال في سكون الألم بالمخدرات ثم يوضع في العين الشادنج ~~والنشا والطين المختوم والماميثا واللؤلؤ لا غير فإن كانت المادة غير ~~مستحكمة فقد تبرأ وإلا كفى وقوفها [الشرناق] يخص الجفن الاعلى وهو جسم شحمى ~~تعسرمعه الحركة (وأسبابه) الحرارة والرطوبة في الفرنيات (وعلاماته) الثقل ~~والغلظ وظهوره بين الأصابع (العلاج) يستفرغ بقرص البنفسج ثم الايارج ويطلى ~~بالما ميثا PageV03P122 # والصبر والحضض والزعفران ثم يكتحل بالذرور الأصفر فالاغير والباسليقون ~~فإن لم ينجح فالحديد. # [التخيلات] قد أكثر قوم في تقسيمها ولا طائل تحته لان الضبط محال فرأينا ~~أن نشير إلى أصول تضبطها وهو أن الشخص إذا اختل بصره الطبيعي شاهد مالا ~~وجود له كما يسمع مسدود الاذن مالا وجود له، فلا يخلو إما أن يرى متصاعدا ~~إلى الاعلى أو العكس أو ثابتا أمامه والأول تكون المادة فيه من المعدة ~~والثاني من الدماغ والثالث منهما مع امتلاء ما حول العين من الأوعية ثم على ~~كل التقديرات إن كان الغالب عليه كون المشاهد مثل الدخان ms1079 والظلمة فالمادة ~~سوداوية أو كالنار والبرق والصفراء أو كان إلى البياض ومثل السحب الصافية ~~وكان يزول عند نحو العطاس فمن البلغم وإلا فمن الدم وبذلك عرفت الأسباب ~~والعلامات (العلاج) تستفرغ المادة حيث علمت وتزيد في علاج الثابت بثر ~~شريانات الأصداغ وفصد عروق الرأس المتصلة بالعين كالصدغ والماق وهذه ضوابط ~~لا تظفر بها في غير كتبنا لهذه العلة ثم ملاك الامرفيه لزوم الراحة ثم ~~التبريد بنحو الأشياف البيض في البارد والتسخين بالأحمر في الحار وما مر في ~~الرمد على اختلافه آت هنا. ومن المجرب لنا في الصاعد من المعدة هذا ~~التركيب. وصنعته: شبرم تربد سنا من كل جزء بزر كرفس وهندبا وخشخاش وشاهترج ~~من كل نصف مصطكي ربع تغلى بعشرة أمثالها ماء حتى يبقى الربع فيشرب بالسكر ~~في السوداء والعسل في البلغم وشراب البنفسج في الصفراء. وفى النازل من ~~الرأس هذا المركب وصنعته: سنا زبيب بزر كرفس من كل عشرة ريحان أسطو خودس ~~بنفسج من كل خمسة أصفر منزوع ثلاثة تغلى كالسابق. ومن المجرب الذي ابتكرته ~~لحبس البخارات والنوازل ومنع الماء والخيالات وتقوية؟؟ وحدة البصر هذا ~~التركيب. وصنعته: كمثرى يابسة ثلاثون عناب عشرون بنفسج زبيب؟؟ تمر هندي سنا ~~من كل عشرون سبستان شبرم تربد أصل سوس من كل خمسة عشر أفتيمون أسطو خودس ~~كزبرة يابسة من كل عشرة إن غلبت السوداء وإلا جعل مكان الأولين في الصفراء ~~ورد وخطمى، وفى البلغمي خطمي ومرز نجوش ومثل وزن الكزبرة مصطكي بزر كرفس ~~خشخاش وشاهترج وشعير مقشور من كل سبعة ورق آس ثلاثة يرض ويطبخ كما مر وعند ~~التصفية يمرس فيها للمحرورين من لب الخيار عشرة والبلغم من الغاريقون اثنين ~~والسوداء من الحجر الأرمني واللازورد واحد والشربة خمسون درهما، ومن حل في ~~هذا؟؟ # ثلثيه عسلا للمبرود وسكرا لغيره وعقد شرابا بلغ الغاية وقد سميته بشراب ~~الخيالات [الاسترخاء] من أمراض الجفن (وأسبابه) رطوبة تنحل في الأعصاب ~~(وعلاماته) انطباق الجفن (العلاج) التنقية بالارياج ثم الاطريفال ثم يطلى ~~عليه بالصبر والخولاون والمر والزعفران معجونة بماء الآس ثم ms1080 الاكتحال بالشب ~~والماميثا والعفص والسماق [الجهر] بالتحريك قلة الابصار وعدمه نهارا فقط، ~~وهو إما جبلي لا علاج له أو طارئ، فإن كان في الصيف أكثر دل على أن أسبابه ~~حدة المواد ورقة الرطوبات والروح الباصر فتضره الأضواء والأشعة قبل انتعاش ~~البصر (وعلاماته) ا؟؟ وقلة؟؟ # وخفة شعر الهدب ويعترى زرق العيون غالبا وإن تساوى حكمه في فصول السنة لم ~~يكد يبرأ وكذا إن زال في الشتاء (العلاج) يجب ملازمة الحمام غير الحار وشرب ~~اللبن والخشخاش الأبيض والفراريج ودهن الرأس بالزبد والشيرج ودهن اللوز ~~والنطول بالبابونج والإكليل والخشخاش الرطب واستنشاق السمن وقد مزج بدهن ~~النيلوفر ويطلى على الأصداغ لعاب البزر والسفرجل ويكتحل بالورد والشياف ~~اللين ويقطر دم الحمام الأبيض [العشا] بالمهملة ويسمى الشكرة والخفش تشبيها ~~لصاحبه بالخفاش في ضعف البصر كذا ترجموه والأولى اللائق بالتعليل أن يسمى ~~الجهر PageV03P123 # بالخفش فان الخفاش لا يبصر نهارا ويبصر ليلا والأعشى هو الذي لا يبصر بعد ~~غروب الشمس فتأمله، والعشا عبارة عن الضعف بسبب غلظ الرطوبة وإفراطها عكس ~~الجهر كذا قرروه والظاهر أن يكون عن رقة الرطوبات وكثرتها فينصرف البصر زمن ~~التسخين حتى إذا توارت الشمس غلظ برد الهواء تلك الرقة فامتنع البصر من ~~الانتفاش (العلاج) تستفرغ المواد بالقوقايا والايارج ويلطف الغذاء ويلازم ~~الروشنايا طرفي النهار وترا، ومن المجرب أن تذبح عنز أسود على اسم صاحب ~~العلة قبل طلوع الشمس يوم الأربعاء أو السبت يوم الزيادة ويؤخذ كبدها فتطرح ~~على نار ويكتحل بما يخرج منها. وفى الخواص إذا غرز في كبد عنزر دار فلفل ~~وزنجبيل وشويت وأخرجا منها وسحقا كان كحلا جيدا لصاحب هذه العلة خاصة وهو ~~غاية [الورم والالتواء] هذان من علل الطبقة الصلبة وتكونان إما عن رطوبة ~~وتعرف بالثقل والاسترخاء والجذب إلى تحت أو عن يبوسة وعلاماتهما العكس ~~والالتواء للاحساس بميل العين إلى جانب والورم معلوم وقد يشارك هذه الطبقة ~~غيرها فيهما كما لو بارز الجليدية البيضية فيشترك باقي الطبقات في الاطباق ~~وعلامة ذلك الضيق والصغر ويسميه بعضهم جمود الحدقة (العلاج) يرطب اليابس ~~ويستفرغ ms1081 الرطب ويكتحل في اليابس بالشياف الأبيض مع اللبن وفى الرطب بما ~~يدخله المسك وإن كان هناك وجع بدأ بتسكينه بأن يضمد بالورد والآس مطبوخة ~~بالشراب أو بصفار البيض ممزوجة بدهن الورد والزعفران. واعلم أن الحمرة متى ~~كانت في مؤخر العين فالعلة خاصة بالمشيمية لانهاكثيرة الأوردة والدم فبادر ~~إلى الفصد وأكثر من التبريد [اليرقان الخاص] هذا مرض قد يعم البدن وسيأتى ~~أو يخص العين، فمع اليبس يكون في الملتحمة ومع الدموع يكون من علل الشبكية ~~(وسببه) انصباب المادة إليها فتصبغ بها أجزاء العين فإن كان معه غور وجذب ~~إلى داخل فسدة وإلا فخلط رقيق (العلاج) تستفرغ الصفراء وتضمد العين ببرز ~~القطونا أو الهندبا ويصب فيها الشياف الأبيض ويقطر فيها الشراب مع برود ~~الحصرم ثم كحل الزعفران، ومن العلاج المفيد كثرة الانكباب على مطبوخ ~~البابونج والبنفسج والخطمى. # [الوردينج] قد وعدنا به في الرمد، وهو عبارة عن امتلاء الشبكية بالدم ~~غالبا فيرتفع حتى يغطى بياض الحدقة وتنقلب الأجفان وعلاماته علامة الخلط ~~المنصب حينئذ فإذا صلب وسالت الرطوبة فعسر جدا وربما زال في الأطفال من ~~يومه [شقيقة العين] من أمراض الشبكية وهو ناخس شديد من غير ظهور شئ ~~وغائلتها عظيمة تفضى إلى الماء وغيره وعلاجها ما مر في الشقيقة ويختص بها ~~هنا صب ألما ميثا ولصق الجفن [الودقة] قطعة بيضاء تشبه الشحمة تظهر في ~~الملتحمة وقد تشتبه ببعض قروح القرنية يعنى الموسرج والفرق اللون الأبيض ~~هنا في المحل ولا فرق في العلاج لزوال كل بالنوم على الظهر والترفيد ~~(العلاج) الفصد إن عظمت والاستفراغ وإلا كفى الأحمر اللين فان فاحت فالأبيض ~~ثم الآبار. # * (تتمة) * قد يعرض للعين ضعف عن مقاومة الأشعة ونقص الضوء (وأسباب ذلك) ~~طول مقام في نحو المطامير فتغلظ الرطوبة (وعلاجها) التلطيف أو خروج إلى ~~النور دفعة فتتسع ويتبدد الضوء وعلاج هذا ما مر في الانتشار وأن تبرقع ~~العين بما يشبه لون السماء، ومما يعرض لها ضعف يكون عن كثرة النظر في نحو ~~الخطوط الدقيقة النقش بنحو أقلام الشعر وعمل التصاوير ويسمى الكلال. ms1082 # (وعلاجه) تقوية الدماغ والاكتحال بنحو الباسليقون والروشنايا والعنبر في ~~الصيف والنظر في السبج وإمرار الذهب فيها كل وقت والاكتحال بالتوتيا ~~والأثمد وقد سقيا ماء المرز نجوش سبعا ويقطر بلبن الأتن والنساء كل قليل ~~وكذلك العنزروت وأن تفتح العين في الماء البارد وتعاهد بالتنظيف ~~PageV03P124 # نعم قد تكون مع نافض في القضيب والكثير الأبخرة ومتى عرضت عن برد ~~واستحصاف وتسمى السدية لم تدرك حرارتها باللمس. وأما علاماتها التفصيلية ~~فتقدم أسبابها المذكورة وشهوق أولى النبض في النفسية لاختصاصها بالدماغ ~~وشهوق الثانية في الحيوانية وهكذا والذي أراه أن هذه الحمى وإن لم تتشبث ~~بالاخلاط لها دخل في المزاج فليس تأثر الصفراوي بنحو الشمس كبلغمى بها وكذا ~~باقي الطوارئ فلقد شاهدت صفراويا مهزولا حم أثر شرب حمى روح أشبهث الخلطية ~~لولا عدم التواتر واللهيب وقلة السرعة ولولا إلزامه بأغذية مرطوبة وكف عن ~~مولد للدم لا انتقلت فلابد من ملاحظة هذه النسب، ثم ههنا نكتة هي أنه قد ~~وقع في الفروق أن حمى الروح قد تشتبه بالورمية لولا تقدم الورم كذا قاله في ~~الكتاب المذكور ونقل بعضه عن بعض شراح الموجز وهو قريب من الهذيان لان ~~ظاهره عدم اجتماع النوعين وعدم الفرق لو كان الورم في الاغوار والصحيح جواز ~~اجتماع حميات متعددة والفرق بين حمى الورم وغيرها صلابة النبض فيها لكن يدق ~~الفرق إذا اجتمع وإذا كانت الحمى عن يبس ويتضح ذلك بمواقع الأصابع وعدم ~~الخروج عن الوزن في اليومية وسيأتى في النبض تفصيل ما دق كنبض العاشقة إذا ~~كانت حبلى وهذه الحمى ونحوها (العلاج) ما كان عن سبب معلوم كوجع ناخس وورم ~~فتدبيره تدبير ذلك المرض أو عن قلة غذاء فعلاجه التناول وهكذا تقطع الأسباب ~~الممرضة أولا ثم يدبر البدن فيبرد إن كان عن حر بلبس الكتان والمصقول وشم ~~نحو الورد والبنفسج واللينوفر والآس والنوم عليها والادهان بأدهانها ~~والتبريد أولا بالماء إن كان صيفا وإلا قدم الاستنقاع بفاتر يتخلخل ثم يصب ~~الماء البارد لتسكين الحرارة وحبسها وأخذ الأغذية الرطبة خصوصا الباردة ~~كالقرع والرجلة وشرب ماء ms1083 الشعير بالعناب والإجاص والتمر هندي، ومن المجرب ~~فيها القئ بالبطيخ الهندي والسكنجبين الساذج وكذا شراب الفواكه شربا بماء ~~الشعير أو الدوع ومص الرمان، ثم إن أحس بقشعريرة أو صداع فمن المجرب أن ~~يأخذ من معجون الورد ثلاثين درهما ومن العناب عشرين ومن كل من البنفسج ~~المربى والتمر هندي والسبستان اثنى عشر فإن كان النبض شديدا فأضف من السنا ~~المنقى ستة أو كان الصداع قويا فزد من الشعير كالورد واطبخ الكل بستمائة ~~درهم ماء عذبا حتى يبقى نحو مائة فيصفى ويشرب وهو مجرب فلما احتجنا إلى ~~تكريره ومتى كان سببها بردا أو كانت في بدن مائل إليه أو مزاج أو أوجبها ~~غذاء كذلك فمن المجرب القئ بالسكر مسخنا. واعلم أن هذه الحمى كثيرا ما تطرق ~~الأبدان السخيفة وأهل المساكن المرطوبة كالهند والحبشة وهناك لا يجوز القئ ~~بحال، فينبغي أن يعالجوا بشراب ماء التمر هندي والبكتر والجوكية من الهند ~~تعالج هذه الحمى بالنطولات خاصة وقوم بأكل الدار فلفل ومن ثم يقولون ببرده ~~والزنج والحبشة بالتشريط أو شرب ماء الترنجبين ومن جاوز البحر من المغرب ~~يعالجها بأكل السمك ومن الزنج أقوام يكثرون شرط جلودهم يدفعون بذلك احتباس ~~الأبخرة وأما الروم والفرس فلا تكاد هذه الحمى تنالهم لغلظ أرواحهم فان ~~وقعت ففي الغالب تكون عن غضب أو سدد واستحصاف فعلاجها التفريح في الأولى ~~والحمام في الأخير تين وقول الشيخ ينبغي أن يكون انتفاعهم بماء الحمام لا ~~هوائه محمول على من لا يمكنه اللبث فيه وإلا فالهواء أصلح في الغضبية ~~وغيرها كما يشعر به كلام الفاضل في الشرح، وقال أبقراط يكفي في علاج حمى ~~الروح محادثة المحبوب والأصوات الحسنة وتسريح النظر في مستنزهات الماء ~~والرياض وهذا محمول على ما إذا كانت غضبية كذا قاله بعض شراح كلامه والصحيح ~~عموم كلامه نعم يجب أن يراعى في الأصوات المناسبة فإن كانت الحمى ~~PageV03P125 # وقلته توجب التعفين والنتن والامتلاء وعسر الحميات، وذلك إما لغلظ الخلط ~~والغذاء (وعلامته) الامتلاء والثقل، وتكرج الجلد بنحو البرد (وعلامته) حصول ~~ذلك وعلاجه التنقية وأخذ ms1084 المفتحات والحمام وتنقية الأوساخ ثم التدهن بما ~~يرخى ويفتح ويجلب العرق كدهن اللوز وماء الخيار وقصب الذريرة وألبان النساء ~~واعتداله ملطف مجفف ينقى البشرة ويعدل الاخلاط فيجب تعديله على الوجه ~~المقتضى لذلك. واعلم أن ما يدر الفضلات كالطمث والبول يدر العرق وقد ذكر ~~[عشق] هذه العلة أدخلها الأطباء في أمراض الدماغ مع أنها علقة عامة قال ~~أبقراط: العشق نصف الأمراض لأنه على النفس وباقي الأمراض على البدن. وقال ~~المعلم الثاني بل هو ثلثاها لأنه يلحق البدن فيرميه بالهزال وتغير اللون ~~والخفقان وإنما ذكروه هنا لأنه يفضى إلى الجنون آخرا وللحكماء فيه كلام ~~كثير حررناه مستوفيا في مختصر المصارع. وحاصل القول فيه أنه شغل القلب ~~والحواس بتأمل العين أو الاذن ثم يزيد بحسب صحه الفكر ولطف المزاج، ومادته ~~استحسان بعض الصور والأصوات وصورته الاستغراق فيما استحسن ومادته التفكر ~~وغايته الاعراض عما سوى المعشوق قيل وعنه إذا أفرط ويحصل غالبا للمتفرغين ~~عن الشواغل والشبان وأهل الثروة وله مراتب ومبادى) وعلامته) معلومة من ~~النبض باختلافه عند ذكر المحبوب وما قاربه في الصفات ومن القارورة بالصفاء ~~ومن اللون بالصفرة مع كثرة التلون وفى أوله بالزينة في الملبس والاشتغال ~~بغزل الشعر قال المعلم وهو يشجع الجبان ويسخى البخيل ويرفع الوضيع، وقال ~~أبقراط: العشق لا يحصل لغليظ الطبع ولا فاسد المزاج ولا وضيع الهمة وقال ~~فولس: من لم يضطرب لسماع الأوتار ولا يهتز لتأمل الأزهار ولا يلهيه الماء ~~والأطيار فبينه وبين العشق سد وهذا مأخوذ من قولهم: من لم يطربه العود ~~وأوتاره * والربيع وأزهاره * فهو فاسد المزاج * يحتاج إلى العلاج. وموضع ~~استقصائه كتب مفردة (العلاج) إن أمكن وصال المعشوق فلا شئ أجود منه وإلا ~~حيل بينه وبين سماع الاغزال والأغاني والآلات المطربة والطيور المصوتة وأمر ~~بالجماع والنظر في الحساب والدخول في المخاصمات وما يشغل الفكر كالتصوير ~~والمساحة، ومن الخواص المجربة غسل ما دار على العنق من ثوب المعشوق وشرب ~~مائه. قالوا ومن الخواص عظم اللقلق إذا علق على العاشق سلا معشوقه وكذا نيل ~~الصباغين إذا وزن ms1085 منه وزن أربع شعيرات محلولا بالماء وشرب فعل ذلك، وكذا ~~قراد الجمل إذا ربطت منه واحدة في كم العاشق من غير علمه زال عشقه، وكذا ~~الرخام الذي يكتب عليه تاريخ الموتى في القبور إذا أخذا منه يسيرا وسقى ~~الانسان على اسم معشوقه زال عشقه وسلاه قالوا والجلوس في المقابر وشرب تراب ~~قبر المقتول أيضا وكذا حجر السلوان وهو حجر أبيض لماع يشبه لون اللبن إذا ~~جعل في اللبن وشرب أزال العشق مجرب ومنه نوع يشبه البلوط قاتل فاحترز منه، ~~ومن كتب هذه الأسماء على سكين ولحسها بلسانه فإنه يسلو محبوبه وهى هذه ~~الأسماء يا الله يا الله يا الله يا قدوس يا قدوس ياياياياياه اسا ه ه ه ه ~~ه 1 1 2 1 2 ياه ياه ياه ياه ياه ياه ياه أيا آلم حم تنزيل من الرحمن ~~الرحيم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم (أخرى) يكتب في إناء ويمحى ~~ويشرب وهو هذا يا قدوس يا قدوس يا الله ثلاثا ياه 7 (ونزعنا ما في صدورهم ~~من غل إما يريد الله ليذهب عنكم الرجس ويذهب عنكم رجس الشيطان وليربط على ~~قلوبكم وما النصر إلا من عند الله ولو نشاء لطمسنا على أعينهم نسوا الله ~~فنسيهم) كذلك ينسى فلان ابن فلانة محبوبه فلان بن فلانة اللهم انزع حبه من ~~قلبه إنك على كل شئ قدير حتى لا ينظر إليه ولا يتخيل هواه بحمعسق يحميه ~~بكهيعص من الرحمن الرحيم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وسيأتى في ~~الخاتمة ما يشفى الغليل من القلقطريات والطلسمات وغيرها [عض] تقدم في ~~السموم. PageV03P126 # * (حرف الفاء) * [فضلات] عامة في جميع العلل والمراد بها هنا فضلات ~~الآدمي من بول وغائط ويطلق البول ويراد به القارورة وتسمى التفسرة لأنها ~~تكشف عن حال المرض وأسبابه. والكلام فيها يستدعى أمورا: الأول في شروطها، ~~وأول من عينها وقرر الكلام فيها أبقراط ثم توسع الناس فيها فأفردوها ~~بالتأليف ورغب فيها أكثر حكماء النصارى استسهالا لها عن النبض والواجب في ms1086 ~~العمل بها تصفية الذهن وإمعان النظر واستحضار القواعد واستفسار الغذاء وكون ~~الاناء المأخوذ فيه البول من بلور أو زجاج صاف نقى من سائر الكدورات وأن ~~يؤخذ البول بعد نوع لا جتماع الحرارة فيه في الاغوار فتحلل الفضلات ~~الممروضة فيه معتدل لما في القصير من قلة التحليل والطويل من زيادته ~~وكلاهما مانع وأن يكون في الليل لانوم النهار لأنه غير طبيعي فلا دلالة في ~~تحليله وأن يكون على اعتدال من الامتلاء والخلاء لم في الأول من الغلظ ~~والفساد والثاني من الرقة والفضلات الصابغة وكونه أول بول بعد النوم ~~المذكور وإلا اختلت الشروط ولا دلالة فيما دوفع واحتقن طويلا لكثرة ما ينحل ~~فيه من الفضلات الصابغة ولا المأخوذ عن قرب من تناول الغذاء لا نصراف ~~الحرارة عنه إلى الهضم فيقل صبغه ولا أثر الشراب أيضا لكثرة الكمية ~~والتحليل بذلاك ولا بعد صابغ من داخل كالبكتر ولا خارج كالحناء ولا مدر ~~كبزر الكرفس ولا بعد حركة بدنية ولا نفسية لان الجماع يدسم والغضب يعدم ~~اللون والخوف يضعفه وأن يكون البول كله فلا دلالة في بعضه لعدم استكماله ما ~~انحل من رسوب وزبد وأن ينظر فيه قبل مضى ساعة على الأصح وجوز قوم إلى ست ~~ساعات وهو بعيد لا نحلال الرسوب فيها ولا يجوز نظره حين يبال لعدم تميز ~~أجزائه ومتى رأته الشمس أو الرياح أو حرك كثيرا بطلت دلالته لا متزاجه وكذا ~~إن كانت القارورة غير مستديرة لميل الكدورات إلى الزوايا ولا يجوز إبعاده ~~عن النظرلرقة الغليظ حينئذ ولا العكس للعكس بل يكون معتدلا فهذه شروط الظرف ~~والمظروف. # * (فروع: الأول) * لا شك في دلالته على أعضاء الغذاء كلها لأنه فضلة ~~مائية تميزها العروق عند الكبد فما بعدها بلا شهوة وعليه الشيخ وأتباعه ~~وقال جالينوس وغالب القدماء تدل على سائر الأعضاء لان الحرارة تصعد الماء ~~والقوى تجذبه مع الدم إلى الأعماق ثم يعود إلى مسالكه وقد مر على جميع ~~الأعضاء وفيه نظر لان الواصل إلى نحو الدماغ ليس هو جوهر الماء وإلا لاحس ~~بذلك ms1087 وإنما الواصل أثر الكيفية قالوا لو لم يكن الامر كما ذكرنا لم يتأثر ~~البول بالخضبات قلت ليس التأثير بالخضاب من وصول الماء إلى نحو الأصابع ~~وإلا لتأثر من خضاب نحو الظهر لأنه أقرب وليس كذلك بل لان الأطراف متصل بها ~~فوهات العروق فيتكيف الدم ثم يعود إلى الكبد قالوا لو لم يصعد الماء إلى ~~الأعماق لما أشبه العرق البول رائحة وغيرها ولما قل عند كثرة الادرار ~~والعكس قلت لادلالة في ذلك لان نزوح العرق بما احتبس تحت الجلد لا بما تعفن ~~في مسالك الغذاء وإلا لنابت الأدوية عن الدهن والحمام مطلقا والتالي باطل ~~فكذا المقدم. وأما كثرة العرق عند حبس البول فلا نصراف الفاعل إلى جهة ~~مخصوصة، على أنا لا نسلم أن ذلك متحد بل يجوز أن يكون حبس البول لسدد في ~~المجرى وكذا قلة العرق حال الادرار والذي يجب هنا أن يقال هو دال على أعضاء ~~الغذاء بالمطابقة وعلى غيرها بالالتزام والتخمين * (الثاني في ذكر فروق ~~ترفع منزلة الطبيب) * قد جرت العادة بامتحان العامة للفضلاء، فقد قيل إن ~~الأستاذ أبقراط حين دعاه بعض ملوك اليونان ليطبه أخرج إليه قارورة وكانت ~~بول ثور فقال له بم يشتكى هذا المريض؟ فقال بقلة التبن والحب فرفع ~~PageV03P127 # مكانه والامتحان قد يكون ببول أو بغيره من السيالات المائعة إما بحتة أو ~~ممزوجة بعضها ببعض أو ببول إنسان وكيف كانت فلا دلالة فيها لما مر فإذا ~~عرفت احترزعنها، فما كان فيه كالقطن المنفوش وكان عادم الزبد فبول جمل أو ~~إلى البياض والصفرة فغنم أو كالسمن الذائب مع كدورة فحمار أو صفا أعلاه على ~~حد النصف ففرس أو وجد فيه لطخات فعسل ونحو سحابة لا تنتقل بالتحريك فنحو ~~سكنجبين أو مال زبده إلى الصفرة فبصل كذا قالوه وليس على إطلاقه لما في بعض ~~البول من ذلك أو كان رسوبه إلى جانب واحد فماء تبن. وحاصل الامر أن بول غير ~~الانسان لا يستدير رسوبه ولا يفنى زبده ولا توجد فيه العروق الشعرية واللبن ~~لا يغش به لأنه ms1088 لا ينفك حين يمكث عن زبد يعم الاناء وتتساوى أجزاؤه بخلاف ~~غيره وما كان على رأسه صبابات متقطعة خصوصا بالتحريك فدهن فإن كان الرسوب ~~مثل الدهن وكان إلى الصفرة فبول الضأن وما ضرب إلى الحمرة والثخن وكثرت ~~رغوته وثفله فبول ثور وإن كان في الربيع كان إلى الخضرة جدا وما ذيب فيه ~~ثلج مال في القارورة إلى الزرقة والسواد أو زعفران أحمر وسطه ومال رسوبه ~~إلى الصفرة ولم يثبت زبده. # * (الثالث) * في أجناس البول المستدل بها وهى تسعة عند القدماء وسبعة عند ~~المتأخرين، ويحصرها الكم والكيف: أحده اللون وهو إما أبيض بمعنى الشفافية، ~~ويدل على البرد مالم يكن خروجه بسبب آخر كالضغط في ديانيطس الماضي ذكرها في ~~الحميات، أو أبيض بالحقيقة، فإن كان مخاطيا دل على استيلاء البلغم أو دسما ~~فعلى انحلال الشحم أو رقيقا تصحبه مادة فعلى انفجار قروح في طريقه وبدونها ~~على الخام اللزج أو أشبه المنى فعلى بحران البلغم إن وقع في أيامه وإلا ~~أنذر بنحو سكتة أو فالج ومطلق الرقيق الأبيض إن وقع في زمن الصحة دل على ~~نحو سوء الهضم لبرد نحو المعدة أوفى المرض، ففي البارد والمزمن على عدم ~~النضج، وفى الحار على انصراف الصابغ إلى الاعلى، فإن كان هناك سرسام فالموت ~~وإلا انتظر السرسام منذ يخرج الأبيض فإن كان هناك الدماغ سليما توقع السحج. # * (فرع) * قد ثبت أن الأبيض لا يخرج إلا في الأمراض الباردة وغيره في ~~الحارة لان الانصباغ يكون بالحرارة لمزيد التحلل أو لاخذ الصابغ والخضب به ~~لكن قد استثنوا من هذا الضابط مسائل انعكس الامر فيها (الأولى) قد يخرج ~~البول أبيض في الحمى الحارة لا ختفاء الحرارة فتعصر العروق كما سيأتي ~~(الثانية) أنه قد يخرج أحمر في الباردة كما في القولنج وهذا إما لشدة الوجع ~~الموجب للتحليل بالانزعاج أو لسدد في مجرى المرارة والكبد (الثالثة) قد ~~يخرج مصبوغا ولا حرارة هناك وهذا إما لعجز الكبد عن التمييز كما في ~~الاستسقاء أولا نفجار خلط عفن وعلم ذلك لغير الحاذق من علامات ms1089 أخر حسية ولو ~~من نفس الخارج لان حسن التأمل يوضحه أو أحمر وأنواعه ناري وهو أشدها ~~وأعظمها دلالة على الالتهاب والعطش وغلبة الصفراء على الدم ويليه الاثرنجى ~~لأنه يدل على قلة الصفراء وهو إلى الصحة أقرب ومثله الزعفراني المعروف ~~بالأحمر الناصع كذا قاله الأكثر والصحيح أنه أرفع من الاترنجى ودون الناري ~~ويدل مثله لكن هو منذر بطول المرض واختلاط المائية بالدم وميل الخلط إلى ~~الكبد ويليه ألقاني وهو الشديد الحمرة ويدل على استيلاء الدم وقد يكون معه ~~كغسالة اللحم فإن كان مع البول دل على ضعف الكلى أو محدب الكبد أو انفجار ~~عروق المثانة وإلا فعلى محدبة وما يليه وقد تشتد حمرة البول بلا دم لا ~~متلاء هناك ومتى غلظ الأحمر وكثر وقوى صبغه في اليرقان دل ذلك على انحلال ~~العلة وعكسه ردئ خصوصا في الاستسقاء ورقيق الأحمر بعد غليظه خير من العكس ~~خصوصا إذا كثر فإنه ينقى الحمى نص عليه في الفصول ومن كان رسوب بوله أول ~~المرض كثيرا فإنه يئول إلى هذا [أو أسود] فإن كان الصابغ من خارج فلا كلام ~~عليه PageV03P128 # والأول إن ضرب إلى الصفرة والحمرة وتمزق ثقله وقويت رائحته دل على فرط ~~الاحتراق، وبعكس هذه الشروط على شدة البرد، ومتى وقع بعد تعب أنذر بالتشنج ~~وهو في الحميات ردئ مطلقا لكن الأول قتال خصوصا القليل الخلط، وفى آخرها إن ~~أعقب خروجه الراحة آل إلى الصحة وإلا العكس ولا رجاء في الأسود لغير ~~الشباب، وقد يدل على صلاح الطحال وخفة الأمراض السوداوية إذا وقع في ~~البحارين وساعدته العلامات الصحيحة [أو أصفر] وأعلى أنواعه الكراثي ويدل ~~على الاحتراق وحمى العفن والالتهاب فالزنجاري وهو أشد احتراقا وأدل على فرط ~~الحرارة لكنه قد انحل بالاحتراق إلى جهة البرد فالتبني ويدل على ضعف الكلى ~~وانحلال الحرارة فالاصهب وما فيه دخان أو كالسحاب يدل على الصداع وطول ~~المرض [أو أخضر] ويدل على احتراق الباردين واستيلاء العفونة على الكبد ~~والعروق وذهاب الرطوبات [وثانيها] 7 القوام. وجملة القول عليه أن رقيقه يدل ~~على ms1090 عدم النضج وغليظه بالعكس والمعتدل على التوسط في ذلك لأن الماء إذا ورد ~~على الغذاء فان مازجه اكتسب غلظا وإلا خرج بحاله، وعلى هذا فالرقيق يدل إما ~~على التخمة لان الغذاء لم ينضج ويعرف هذا باختلاف أجزاء الماء أو على السدة ~~لحبس الغليظ بها ويعرف بالثقل وقلة الثقل أو على انصراف الصابغ وما يوجب ~~التغليظ في غير مسالك البول وهذا منذر بالخراج وطول المرض وقد يرق لكثرة ~~شرب الماء. # [قاعدة] البول الرقيق إن خرج ودام على رقته فالطبيعة عاجزة فان ثخن بعد ~~خروجه فقد انتبهت للفعل والغليظ بالعكس. # * (فروع: الأول) * قد يدل الغليظ على انفجار المواد وتفتيح السدد واندفاع ~~الاخلاط، فان أعقب الراحة والانتعاش وجودة الذهن فجيد وإلا فلا (الثاني) ~~إذا كان المتحلل في البول هو الخلط الممرض دل على قوة الطبيعة وغلبة ~~السلامة، ومتى جمد بعد خروجه لكثرة دسومته دل على ذوبان الشحوم وفرط البرد ~~(الثالث) قد يكون الغليظ لحسن النضج وتمامه وذلك إذا تناسبت أجزاؤه أما إذا ~~اختلفت فلا يسمى غليظا بل خاثرا ويدل هذا على ارتفاع الأبخرة وفساد الرأس ~~والصداع. # (الرابع) الأصل في بول الأطفال مشابهة اللبن والصبيان والغلظ والشبان ~~النارية والاعتدال والكهول الرقة والبياض اليسير والشيوخ الكثير فما خالف ~~هذه فله حكمه من رداءة الوزن وجودته في النبض (الخامس) أن بول النساء ~~بالنسبة للذكور أبيض وأغلظ لسعة المجرى وضعف الهضم وإذا حرك لم يتكدر ~~(السادس) أن بول الحبالى لابد وأن يكون صافيا لا نضمام الرحم وأن يعلوه ~~كالضباب وما يشبه ماء الحمص وأن يكون في وسطه كالقطن المنفوش وحب كالخمير ~~الممروس يطفو ويرسب قالوا ومتى خرج البول غليظا ثم رق دل على انتباه ~~الطبيعة وإن دام على غلظه فهي عاجزة وهذا يناقض ما مر من تناسب الاجزاء ~~وعدمه مطلقا فافهمه وما تركب من القوام واللون فبحسبه بسيطا (السابع) جنس ~~القلة والكثرة فالقليل يكون لقلة شرب الماء ويعرف بالغلظ والدخانية أو لفرط ~~الحرارة ويظهر بالاحتراق والنارية أو لا ستحكام السدد ويعلم بافراط الرقة ~~(الثامن) جنس الرسوب وهو ms1091 في الحقيقة ما نزل أسفل الاناء وقد يطلق هنا على ~~جزء متميز بصفة ما من كدورة وارتفاع ومخالفة في لون أو جوهر طبيعي كجزء من ~~الغذاء أو مخالف كرمل وكل منهما قد يكون مجتمع الاجزاء كثيرا أبيض مستوعبا ~~لمدة المرض سريع الانفصال بنحو تحريك متشكلا بما هو فيه ومن ثم قال أبقراط ~~أحب أن تكون القارورة على شكل المثانة ليظهر فيها التشكل أو تكون عكس ذلك ~~في البعض أو مطلقا وقد وقع الاجماع على أن أجود الرسوب ما نزل لخلوه عن ~~الريح لدلالة التعلق على احتباس الرياح PageV03P129 # خصوصا الطافي أبيض متناسب الاجزاء لدلالة ذلك على تمام النضج مستديرا ~~أملس لاحكام الطبيعة له طيب الرائحة لعدم العفونة وأن يوجد في الزمن ~~الرابع، لأنه يدل على انتباه الطبيعة وأن يكون مناسبا لما اغتذى به لتعلم ~~به سلامة الأعضاء الأصلية وما عداه ردئ في الغاية إن خالف ما ذكروا وإلا ~~فبحسبه. # * (فروع: الأول) * قد علمت أن الرسوب الطافي غير جيد مع أن أبقراط يقول ~~إذا طفا الأسود على الصحة ودونه إن تعلق ولا خير في السافل فإن كان هذا ~~تخصيصا من تعميم فلا بد من النص عليه كما نبه عليه الفاضل أبو الفرج وإلا ~~لزم المناقضة والنظر في الاصواب (الثاني) وقع الاجماع منهم على أن الشفاف ~~خير كله لدلالته على اللطافة وعندي فيه نظر لانهم أجمعوا على أن الشفافية ~~من اللطف والكدورة من ضده فالكدورة وكل كثيف حابس للريح فيكون المتعلق ~~كثيفا مع أنه يجب أن يكون ألطف خصوصا الطافي وأيضا اللطيف لا يكون إلا ~~لمخالطة الأرواح فيكون أخف فيجب أن لا يرسب وأن يكون دالا على عجز الطبيعة ~~حتى حللت الأرواح وكلامهم يخالفه وهى شكوك فلسفية ليس لهم عنها جواب ~~(الثالث) أطلقوا القول في الرسوب زمنا وغيره مع أن لنا زمنا وسنا ومرضا ~~وغذاء قد لا يتأتى فيها رسوب أصلا كالصيف والشباب وحمى الغب وكثير الصوم ~~وتناول نحو السكر لفرط الحرارة المحللة في ذلك فكيف ينظر وعكس المذكورات لا ~~ينفك عن الرسوب ms1092 أصلا فكيف يحكم بأنه إن عم زمن المرض أو أوله كان رديئا ~~وإلا جيدا والحق الذي يظهر أنه لابد من مراعاة ذلك (الرابع) أن الرسوب ~~المحمود قد وصف بالبياض والاستدارة والشفافية وذلك مما يشترك فيه البلغم ~~الخام والمرة والفرق أن الراسب متى اشتدت لزوجته فلم يتحرك بحركة الماء ~~سريعا، فإن كان محمرا مختلف الاجزاء فهو خام ومتى احترق عند نزوله وكان ~~نتنا وسبقه دم أو ورم وانفصل بالتحريك سريعا وأبطأ في عوده فهو مرة وكيف ~~كان فلا بد وأن يكون الماء مع الرسوب المحمود إلى النار نجية بخلافه معهما. # * (فائدة) * إذا وجد الرسوب مرة وعدم أخرى فان دلت باقي العلامات على ~~تنبيه الطبيعة ففي العروق أخلاط نضيجة وفجة ولابد من طول المرض وإلا ~~فالطبيعة تتنبه مرة وتعجز أخرى. واعلم أنهم كثيرا ما يطلبون الكلام على لون ~~الرسوب ولا طائل فيه لأنه كالسابق في دلالة الأصفر على الحر والكمد على ~~البرد نعم الأحمر من الرسوب يدل على طول المرض وغلبة السلامة هذا كله حيث ~~كان الرسوب من جواهر الاخلاط أما متى كان من جواهر الأعضاء فالامر فيه مشكل ~~والأصل فيه الرداءة لعدم قدره الطبيعة على توليد الغذاء أو حماية الأعضاء، ~~ثم هذا المتحلل مختلف، فان تحلل الشحم أسهل من تحلل القشر مثلا ويسمى تحليل ~~الشحم عندهم ذوبانا ويكون زيتوني اللون في المبدأ والقوام في الوسط والكل ~~في النهاية، ويعرف الأول بالاشراق والصفرة ومخالفة الرقيق الغليظ في اختصاص ~~الصبغ في الأول بالرقيق ومتى صبغ في القوام فمصبوغ في اللون دون العكس هذا ~~حاصل كلام كثير أطال فيه الملطي وغيره، ثم إن انفصل عن البول وكثر مقداره ~~وخرج متسلسلا مع حرقة فمن الكلى للقرب وكثرة الشحم هناك وإلا فمن باقي ~~الأعضاء كذا قالوه وعندي أنه ليس بشئ لجواز ما ذكر في غير الكلى، والحق أن ~~الذوبان إن كان إلى البياض والحمرة فمن الكلى أو إلى الخضرة فمن قرب ~~المثانة وكلا المحلين تلزمه الحرقة فان خلص إلى البياض فما يلي المعدة أو ~~إلى السواد ms1093 فمن الطحال أو كانت له رائحة فمن جداول الأمعاء وهذا التفصيل آت ~~في باقي الأنواع. واعلم أن PageV03P130 # من القواعد في هذا التحلل أن الحمى لا تفارق تحلل الأعضاء العليا بخلاف ~~الكلى فمادونها ووجع القطن لا يفارق الكلى وحكة العانة والحرقة فيهما ~~والمثانة. قال الفاضل الملطي وأن يكون المتحلل من فوق الكلى أدكن اللون ~~وهذا ليس بظاهر لأنه إن كان من لحمية فلا بد من حمرة أو منوية فلا بد من ~~بياضه وإن صبغه البول فلم يحرقه، وسموا ما يتحلل من سوى الشحم كرسنيا إن ~~استدار وتفتت ويدل على فرط الحرارة، وصفائحيا إن خرج قطعا رقاقا وهو أردأمن ~~الأول ونخاليا ما تحلله الغريبة من سطوح متباعدة فلذلك هو أشد رداءة ~~وخراطيا ما تحلله الغريزية ويسمى قشريا ودشيشيا وهو أصلب أجزاء من النخالى ~~ويقع في الدق، ومتى كان في خصاب الأبدان فلا بد من الموت لدلالته على قهر ~~الطبيعة حتى بلغ التحلل أصل الأعضاء ورمليا وربما يدل على انعقاد الحصى في ~~نواحي الكلى إذا كان أحمر وإلا دونها وخمريا يدل على نحو القولنج والرياح ~~المحتبسة (وخامسها) جنس الزبد وأكثر أحكامه تعلم من الرسوب، وحاصل الدلالة ~~فيه راجعة إما إلى اللون ويدل غير الأبيض منه على اليرقان وهو على نحو ~~البرص أو إلى الكثرة والقلة ويدل كثيره لعسر الافتراق على الرياح واللزوجة ~~والمتشتت على البلغم والاحتراق (وسادسها) جنس الصفاء والكدورة ويدل الصفاء ~~على اللطف وقصر المدة وبالعكس (وسابعها) جنس الرائحة ويدل عدمها على ~~استيلاء البرد وحمضها على الغريبة والعفونة وحلاوتها على فرط الدموية ~~والحدة وأسقط المتأخرون جنس الذوق واللمس للاستقذار والاكتفاء بغيرهما. # * (تتمة) * في أحكام البراز وهو الفضلة الغليظة الكائنة عن الهضم الأول. ~~والقول في دلالته ذاتا وعرضا ما مر في البول وأجوده ما اعتدل كما وكيفا ~~وتناسبت أجزاؤه لدلالة ذلك على استحكام النضج وصحة الآلات، زاد أبقراط وكان ~~مناسبا لما ورد على البدن قال الفاضل أبو الفرج وكان خروجه زمن المرض ~~كخروجه زمن الصحة وكان مرتين في النهار وواحدة في السحر وهذا ms1094 كلام غير ناهض ~~ولا صالح في التعريف. أما كلام أبقراط فمنقوض بما يلزم من خلو البدن عن ~~الانتفاع بالغذاء فان الخارج إذا كان كالداخل فمن أين قوام البدن وإنما ~~يعتبر الغذاء بحسب ما يكون منه فيصبح كلامه في نحو الباقلا تقديرا ويبطل في ~~نحو الفراريج قطعا، وأما كلام هذا الفاضل فمنقوض إلى الغاية باختلاف ~~الأمزجة والأغذية وقياس المريض على الصحيح فاسد لقلة تناوله، وأما عدد ~~القيام فأعدل الناس فيه ما قام مرة في الدورة ولزمت وقتا معينا ثم البراز ~~إن زاد على ما ينبغي أنذر بتحليل وضعف في الماسكة واندفاع فضول وعكسه ينذر ~~بالقولنج وضعف الدافعة واستيلاء احتراق واحتباس فضولي ثم دلالته من حيث ~~اللون والقوام ما سبق في البول بعينه من أن أصلحه النارنجي المعتدل القوام ~~وأن الأحمر يدل على الامتلاء وطول المرض والأسود أول المرض على الهلاك لما ~~علم من أن شأن المرة السوداء تتخلف آخرا فسبقها دليل عجز مفرط وأن المعتدل ~~خير من الرقيق والغليظ. # * (تنبيه) * قد عرفت أن دلالة البول والبراز على حال البدن إنما هي بتوسط ~~مرورها على أجزائه فكلما كان كذلك كان دالا ولا شك أن لنا فضلات أخر وهى ~~[العرق] فإنه من بقايا المائية النافذة إلى الأقاصي للتغذية فلا يبلغ ~~الرجوع فيتحلل من المسام تحللا محسوسا فإن كان بلا سبب ووقع في مدة النوم ~~فلعجز الطبيعة على الغذاء لضعف الآلات أو لكثرة ما أخذ منه، ومتى عم ~~فالفضلات عامة وإلا ففي العضو الذي يعرق وأجوده المعتدل لونا وطعما وريحا ~~كالواقع بسبب PageV03P131 # كحركة أو يوم بحران وغيره ردئ يدل أصفره على استيلاء الصفراء كمرة ومالحه ~~وغليظه على تكاثف الفضلات وبارده على البرد وحاره على العفونة وحامضه على ~~السوداء والبلغم العفن كذلك. # [والبخار] وهو كالعرق إلا أنه أخف تحليلا وأرق فضلة والمصعد له فوق مصعد ~~العرق من الحرارة ودلالتهما واحدة لكن البخار في صحيح المزاج لا يكاد يحس ~~وفى غيره إن زادت الحرارة خرج من الرأس أو قصرت وتشبثت بالعفن والغريبة مال ~~إلى جهة الفم ms1095 والآباط في الدمويين ونحو العانة في البلغميين والرجلين في ~~السوداويين وحيث خبثت رائحته أو صار له جرم في منابت الشعر دل على غلظ ~~الخلط واحتراقه وعفونته [والنفث] هو ما دفعته الطبيعة إلى جهة الفم ويدل ~~رقيقه على شدة الحرارة والأصفر منه على استيلاء الصفراء والأسود على ~~الاحتراق والمنتن على القروح ووقوعه مع سلامة الصدر غلبة في الاخلاط ومع ~~الدم فساد في الصدر وما يليه ومع الحمى سل إلى غير ذلك [واللبن] وتدل قلته ~~على قلة الغذاء حيث لا حرارة وإلا فعلى الاحتراق وغلظه مع البياض على ~~البلغم والكمد على السوداء أو العكس [ودم الحيض] كذلك لا تحاد المادة ~~بالفاعل وتقدم الكلام على علاجه [فراسة] الفراسة علم بأمور بدنية ظاهرة تدل ~~على ما خفى من السجايا والأخلاق وأول من استخرجه فليمون الرومي الطرسوسي في ~~عهد المعلم فقبله وأجازه ثم توسع الناس فيه حتى استأنس المسلمون له بقوله ~~عز وجل (وإن في ذلك لآيات للمتوسمين) أي للمتأملين في تراكيب البنية وتناسب ~~أجزائها وارتباطها بالأصول. وعلامات هذه الصناعة إما فعلية كسرعة الحركة ~~على الحرارة أو بدنية كامتلاء الأعضاء عليها وكبر الدماغ على العقل، وكلها ~~إما دالة على حسن الخلق كالساع الجبهة أو عكسه كغلظ الانف والشفة أو الخلق ~~كتناسب الأعضاء على اعتدل المزاج، أو على الافعال النفسية كسعة دائرة الكف ~~على السخاء أو الحيوانية كغلظ الشفة العليا على الغضب، أو الطبيعية كرقة ~~الشعر على السدة. فهذه أصول هذا الفن وهى مأخوذة من أصلين التجربة على طول ~~الزمان فإنهم حين تأملوا غالب الاشخاص وما يصدر عنها عدوا ما استمر مطابقا ~~أصلا يرجع إليه. # وأصلها الثاني القياس على الحيوانات العجم فان صاحب الصناعة صرح بأنه ~~إنما حكم على واسع الصدر غليظ المنكبين بالشجاعة قياسا على الأسد فإنه كذلك ~~ولم يجعل هذه العلامات دليلا على الكرم مع أن الأسد كريم لاتصاف النمر بها ~~وهو شحيح شجيع وهكذا باقي الاحكام فلا بد من النظر في تركيب العلامات ~~ولزومها ومشاركتها فلذلك قال الطرسوسي وعلمي هذا حرام على الأغبياء ms1096 لا ~~حتياجه إلى صحة الفكر والحذاقة. ثم الكلام في ذلك بحسب أجزاء البدن المدركة ~~فلنتكلم عليها فنقول: الشعر خشونته شجاعة ويبس والعكس عكسه وكثرته على ~~العنق والكتفين حمق والصدر بلادة والبطن شبق ونكاح والصلب قوة وشجاعة وكذا ~~انسباله، وفى الحاجبين غم وحزن فان امتد إلى الصدغين فنباهة وفضل وفى ~~اللحية نقص في العقل وخفة وفى الرأس حرارة وسوء خلق وفى العانة ذكاء وفطنة ~~وصفاء وعلى الساقين عقل وشجاعة وخفته عكس ما ذكر (وأما السحنة) فكبر الرأس ~~تدبير وعقل وشجاعة ونتوء الجبهة فهم وعلم وضيقها غضب وغلظ جلدها وقاحة ~~وبلادة وصغرها واستدارتها جهل وتساويها شر وخصومة وكذا دقة الانف وطوله طيش ~~وخفة وفطسه شبق وغلظه بلادة كالشفة وسعة الفم شجاعة وتفريق الأسنان ضعف ~~وطولها فهم وقلة صبغ اللون مرض وبروز الجبهة والعين كسل وغور العين خبث ~~واسودادها جبن وميلها إلى أعين الحمير جهل وبلادة وتأنثها شبق وفرط جمودها ~~مكروجبن وحركتها خداع وغدر وصلف وعظمها مع الحركة كسل ومحبة النساء وصغرها ~~مع الحركة والزرقة شبق ووقاحة ومكر وغدر PageV03P132 # وامتزاجها بالزرقة والصفرة خبث طبع وفساد رأى فان غلبت الصفرة فخيانة ~~ودليل شر وحرص وغدر أو كانت الصفرة مع سواد أكثر منها فغضب وحمق وسفك دماء ~~والبارزة والصغيرة شهوة وغدر والتي كعيون البقر حمق وجهل والصغيرة الكثيرة ~~الحركة مكر وحيلة فان غارت مع ذلك فالحذر الحذر من صاحبها وكسر الجفن سرقة ~~ومكر واحتيال وكذب وحمق وكثرة لحم الوجه كسل وخفته شجاعة وحمرته حياء وقلة ~~لحم الخد حسن تدبير وعلم بالعواقب وبروز عظم الوجه كسل واعتداله قوة رأى ~~وانخساف الصدغين فهم وعقل وامتلاؤهما غضب واستدارة الوجه جهل فان صغر فمكر ~~وحيلة وحمق ودناءة وطوله وقاحة وغلظ الصوت شجاعة وسرعة الكلام طيش وحمق ~~وسوء فهم وعلوه حمق وسوء خلق وعدم حياء وطول النفس ضعف همة وغنة الصوت خبث ~~ضمير وحسد وقصر العنق مكر وخبث وغلظه غضب وبطش وطوله ورقته حمق وطيش وجبن ~~ودقة الكتفين ضعف عقل وارتفاعهما غضب وطول الذراعين كبر ورياسة وشجاعة ولين ~~الكف فهم ms1097 وعلم وقصره حمق ورقته وقاحة ورعونة وانحناء الظهر سوء خلق ~~واستواؤه حسن في كل حال وعظم البطن محبة نكاح ولطافة الكعبين والقدمين مزح ~~وخفة وحسن عقل وفجور ودقة الكعب خبث وغلظه بلادة وشره وغلظ الساقين بله ~~وغلظ الوركين ضعف قوة وقصر الخطا وسرعتها همة وتدبير وكثرة الضحك قلة ~~اعتناء بالأمور واختفاؤه عقل وتدبير وانتصاب القامة وصفاء اللون فهم وعلم ~~وشجاعة واعتدال ما ذكر عدل وعكسها العكس، ومتى كان الرجل منتصب القامة أبيض ~~اللون مشربا بالحمرة لين اللحم مفرج الأصابع عظيم الجبهة أشهل العين كثير ~~التبسم فهو فيلسوف حكيم عاقل حسن الرأي ومتى كان الرجل إلى السمرة والسمن ~~والكمودة وقحولة الجلد وتهيج الوجه فلا يقرب بحال. # * (تتمة) * كثيرا ما يمتحن بالنظر في أمر المماليك عند الشراء وهو من هذا ~~الباب فلنلحقه به. # إذا كان اللون حائلا فالبدن فاسد والأعضاء الرئيسية فاسدة وبياض الشفة ~~السفلى دليل فوهات العروق واصفرارها بواسير وتشقيقها شقاق وتمرط شعر الرأس ~~وسقوطه فساد واحتراق وكدورة بياض العين منذر بالجذام وكذا تهيج الوجه مع ~~البحوحة وجمود العين منذر بالسكتة والفالج وقوة حركتها بالصداع والسل وصغر ~~الاذنين دليل سوء الأصل ومتى كان على خده الأيسر شامة مستطيلة إلى الكمودة ~~فإنه يسرق ويهرب وإن رأيت صدره منخسفا فإنه يقع في الدق أو السل وإن رأيت ~~جلد كفيه رخوا فإنه ضعيف الكبد. وأما معرفة الأبخرة ومحاسن الخلقة فظاهرة ~~لا تحتاج إلى تبيين ومتى كان كثير الشامات فدعه، ومما ينبقى أن يحل البورق ~~والملح في الخل ويمسح به أكثر أبدانهم خوفا من برص قد صبغ واعرض عليهم ما ~~سبق من العلامات فان البشر فيها سواء [فصد] هو استفراغ كلي بالمعنيين لأنه ~~يستفرغ الاخلاط كلها وإن شئت من البدن كله ويكون إما لحفظ الصحة لزيادة ~~الخلط في الكم أو رداءته في الكيف أو لهما أو لدفع المرض كتلبس البدن بما ~~يكون عما ذكر وقد يكون لمجرد الخوف من الوقوع فيما يفسد كالفصد عند الضربة ~~والسقطة والانزعاج ولا شك أنه إن كان عن غلبة الدم ms1098 وساعد الفصل والسن ~~والقوة وجب من بادئ الرأي وإلا أخر إلى استحكام النضج لئلا يختلط الصحيح ~~بالفاسد فيعم الفساد ووقته الذاتي فصل الربيع مطلقا فالصيف بشرط تضبيق ~~الشرط فيه لرقة الاخلاط حينئذ وتحال القوة بالتخلخل ويجتنب في الخريف ما ~~أمكن الاستغناء عنه وكذا التشاء فان تعين سبق بالرياضة والحمام بلا ماء ولا ~~كدر ثم وسع الشق وإن كان أبطأ اندمالا وأشد إسقاطا للقوى PageV03P133 # ليخرج الكثيف وإيقاعه في اعتدال الأوقات لا يوم بحران وإفراط حر وعكسه ~~ومرض وحبل وطمث فان غشى أولا فلحدة الخلط ويتدارك بالقئ وتقديمه يمنعه أو ~~آخرا فقد انتهى ويجوز إيقاعه دفعات إن خيف من استقصائه في الواحدة العجز، ~~وأجود هيئات الفاصد الاستلقاء فإنه أحفظ للقوى وخروج غير الواجب (وأما ~~أحكامه في الحميات) فيجب فيه تأمل ما سبق من نبض وقارورة وغيرهما فان ثبت ~~غلبة الدم وجب وإلا ترك وليكن وقت الراحة وفترات النوب وخلو المعدة واحذره ~~يوم النافض واشتداد الحمى ورقة البول وانخراط الشحم وأن يخرج غير أسود فإنه ~~خطأ وربما أهلك وكذا حال تهيج الوجع والبرد والامتلاء بالمواد أو السدد أو ~~الطعام بل يتقدم بالتنقية ولا بعد حمام وجماع وسقوط قوة وفرط اصفرار ولا ~~قبل الرابعة عشر ولا بعد الستين نعم يجوز في الشيخوخة إذا غلبت علامات الدم ~~ولا يوم تخمة إذ قل من ينجو حينئذ ويعاجل بالفصد مالم تغلب الموانع فيؤخر ~~ولا عبرة بقولهم ولا فصد بعد الرابع لجوازه حيث دعت إليه الحاجة مالم ينهك ~~المرض القوى ولا بعد بحران مزمنة ولا بأس قبله بأخذ الربوب الحامضة ~~والسكنجبين وكذا بعده كسر اللحدة وحفظا للقوى وما دام الدم رديئا يخرج مالم ~~تضعف القوى فيحبس حتى تنتعش ثم يعادلان. الشيخ يقول إن تكثير إعداد الفصد ~~خير من تكثير مقداره خصوصا إذا كان المقصود به قطع دم نزاف أو رعاف ويجب ~~على من أراد تثنية الفصد في اليوم توريب القطع في الأولى وفى الأيام ~~المتعددة قطعه طويلا لأنه سهل للفتح والالتحام ووضع خرق بزيت عليه لئلا ~~يلحم ومسحه ms1099 به إن خيف انسداده قبل الغرض وكذا الملح ودهن المبضع يذهب الألم ~~والاستحمام قبله عسر وبعده إن طال وكذا النوم بل يستلقى للراحة ويتلاقى ورم ~~العضو بفصد مقابله والادهان الملينة كالبنفسج [قاعدة] العروق المقصودة ~~بالذات هي الأوردة وإنما يفصد الشريان في مخصوص لمخصوص كشريان جاور عضوا ~~ضعيفا بسبب دم رقيق أفرط حره وهى زهاء من ثلاثين عرقا: ستة في اليدين ~~أعلاها القيفال ويفصد لما خص الرأس والرقبة وتحته الأكحل المعروف الآن ~~بالمشترك لما يعم البدن وتحته الباسليق لسوى الرأس ودونه شعبة تسمى الإبطي ~~والباسليق الثاني وحكمهما واحد والواجب في فصد هذه الأربعة فوق المأبض لئلا ~~يحتبس الدم بحركة الفصد أو تتعدى الآفة إلى العصب، والناس الآن على خلاف ~~ذلك ومن ثم تقل فائدة الفصد للقوى ويرتفع في القيفال عن العضلة ويعلق ~~الأكحل حذرا من الشريان تحته ويحتاط في الباسليق فقد صرح الشيخ بأنه قد ~~يكتنفه شريانات على ما تحته حتى قال الأصوب الاكتفاء بالابطى عنه ومتى تفتح ~~في الربط كالعدس ولم يزل بالخل فشريان وكذا إن خرج دم أشقر فيحبس فورا. ~~وتحته الأسيلم ويفصد طولا ويترك في نحو الحكة حتى ينحبس بنفسه (والسادس) ~~حبل الذراع يفصد مثله لجميع البدن والشمال من هذه أوفق بالطحال والقلب ~~واليمين بالكبد ونحو الحكة وتأريب حبل الذراع أفضل وإصابة العصب والعضل ~~توجب الخدر والشريان الموت. وفى الرجل أربعة أحدها النساء يشد من الورك بعد ~~استحمام ويفصد فوق الكعب فيه وفى الدوال والمفاصل والنقرس طولا (وثانيهما) ~~الصافن عن يسار الكعب يفصد توريبا لادرار الطمث وضعف الكبد والطحال وما ~~تحتهما (وثالثهما) المأبض عند الركبة يفصد كالصافن وهو أشد في إدرار الدم ~~والبواسير وأمراض المقعدة (ورابعها) عرق خلف العرقوب ينوب عن المأبض وعروق ~~الرجل أولى عند غلظ المواد وكثرة السوداء (وفى الرأس نحو سبعة عشر) تفصد ~~وربا ما خلا الوداج فطولا (أحدها عرق الجبهة) وهو المنتصب في الوسط يفصد ~~للصداع وضعف الدماغ (وثانيها PageV03P134 # عرق الهامة) لنحو القراع والسعفة والشقيقة (وثالثها) الصدغ عرق يلتوى على ~~مفصل الفك واليافوخ فالماق ms1100 فوقه وأصغر منه وكلاهما لجميع أمراض العين كل ~~جانب لما يليه ثم ثلاثة عروق صغار تحت قصاص الشعر يلحقها أعلى الاذن إذا ~~التصق تفصد لغالب أمراض الرأس والعين واثنان خلف الاذن يفصدان لاوجاع الرأس ~~والخودة والدوار قالوا وفصد هما يقطع السل ثم الوداج للجذام والبحة ~~والاحتراق والأبخرة الرديئة وعرق الأرنبة ويفصد حيث يعرف بالغمز لامراض ~~الانف والكلف لكن يوجب حمرة لا تزول وإذا الوداج أولى في تصفية اللون لأنه ~~يزيل البهق والنمش والباسور والطحال والكبد والربو وعرق النقرة للصداع ~~والسدر المزمن وأربعة تسمى الكهارج لسائر علل الفم واللثة وعرق تحت اللسان ~~في باطن الذقن لثقله وأوجاعه وأوجاع اللوزتين في الحلق ومثلها عرق يعرف ~~بالضفدع تحت اللسان يفصد في أمراضه وعروق عند العنفقة للبخر وتغير الفم ~~وعرق اللثة لفساد فم المعدة، وفى البدن عرقان أحدهما عن يمين السرة لعلل ~~الكبد وثانيهما عن يسارها للطحال، فهذه جملة ما يفصد من الأوردة وأما ~~الشرايين فالمقصود منها واحدفى الصدغ يبثر لنزول الماء والقروح والبثور ~~والعشا كالعروق الثلاثة السابقة، وآخر خلف الاذن للصداع والدوار، وقلما ~~سلمت هذه عن خطر وواحد بين الابهام والسبابة على ظهر الكف رآه جالينوس في ~~النوم لا شئ أنفع من فصده لعلل الكبد والمعدة والكلى وجميع أمراض المقعدة ~~كل في جانبه. # * (تنبيه) * إياك والفصد بمبضع صدئ أو ذي كلال أو غليظ الشعرة بل يكون ~~لينا حذرا من الكسر نظيفا رفيع الشفرة ويمسك بلطف ولا يبخش عرضا ولا يزال ~~الجلد عن محاذاته العرق وعليك بالاجتهاد في تحصيله بالغمز والربط الرقيق ~~والحل والشد حتى يمتلئ وينتفخ وإن احتجت إلى تكرير الضربة فاجعل الثانية ~~فوق الأولى فان سد لغلظ الدم فاغمسه في الماء الحار، ومن أراد الفصد ففاجأه ~~إسهال طبيعي ترك ومتى اختنق العضو فحل الرفادة واربط العنق في عروق الرأس ~~وأكثر من حركة الأصابع في حال خروج الدم ومل إلى جانب الفصد في آفة تعم ~~البدن كالجذام والحكة وإلا استلق ويجب على الفاصد استصحاب الآلات المختلفة ~~والمسح بالحرير وصون الآلة عن الغبار وأن ms1101 لا يفصد بآلة ذي مرض معد كالجذام ~~وغيره ولا يدهن بالادهان لمن لا يريد إعادة الفصد وينبغي لمن يفصد في حفظ ~~الصحة تحرى اعتدال الوقت والهواء والخلو عن الطعام الغليظ وكون القمر في ~~البروج الهوائية وقد مال إلى فراغ النور وأن يشاكل المريخ قال أبقراط إن ~~اتفق سابع عشر يوم الثلاثاء أو كان القمر في الجوزاء أو الميزان ناظر إلى ~~المريخ كفى الفصد حينئذ عن عام كامل، وأما صاحب المرض فلا ينتظر في الفصد ~~شرطا بل يفصد حيث دعت الحاجة، ومن أراد توفير خروج الدم فليجلس في فصد عروق ~~الرأس ويستلق في اليد ويقف في فصد الرجل ولا عكس، ومن فصد في الاستسقاء عرق ~~البطن مال إليه وكذا يميل إلى اليسار في اليرقان الأسود والطحال اه‍. # [فتوق] وتسمى القرو والقيلة والأدرة وقيل القرو الماء والقيلة اللحم ~~والأدرة نزول الثرب والفتق تعمها، وبالجملة فهذه العلة رديئة تكثر في ~~البلاد الرطبة (وأسبابها) كثرة الامتلاء والشرب والجماع والحركة قبل الهضم ~~وقد تكون عن صيحة ووثبة وحمل ثقيل، ثم هي إما من نفس المعى (وعلامته) أن ~~ينفتق ويظهر أولا قريبا من السرة ثم يزيل وتتحول إليه الفضلات شيئا فشيئا ~~وإذا غمز عاد بعسر ووجع وقولنج، أو نفس الثرب (وعلامته) أن يرجع حالة ~~الاستلقاء بنفسه وفى غيره بالغمز دون ألم ولا قراقر، وقد يكون عن ريح ~~(وعلامته) الخفة والقرقرة والطلوع والنزول بسرعة، وقد يكون ماء PageV03P135 # (وعلامته) الثقل وبرق الجلد والعروق والزيادة المتصلة وأن لا يصعد، وقد ~~يكون عن مادة غليظة وهذا هو اللحمي لا نعقاده إذا لم يتدارك (وعلامته) ~~الكبر والصلابة مع سلامة الثرب فهذه أقسام هذه العلة (العلاج) لا شئ لمبادى ~~الفتق مطلقا أولى من الجوع وقطع الأسباب السابق ذكرها وشد البطن وتقليل ~~الشرب والمرق والجماع والنوم على الوجه ثم يبادر إلى الكي في الثرب والمعى ~~ويتناول بعده كل شئ محلل مجفف كالبنجنوش والفلاسفة وجوارش الفلفل. والماء ~~إن كان من عرق معلوم فالكي أيضا وإن كان رشحا فالصحيح أن لا علاج له وكلما ~~فصد ms1102 عاد لكن قد يتحول في الأمزجة بأذناب الخيل الحارة مادة ويرشح من الصفن ~~فيسهل حينئذ (وأما الريحي) فلا مطمع في إزالته على الأصح ولكن يجفف بهجر ~~المنفخات كالفول واللبن والاكثار من كواسر الرياح كالفلاسفة والكموني ~~وجوارش الملوك، وأما اللحمي فقبل انعقاده يضمد بالمحللات الحارة والقئ [ومن ~~الحيل العجيبة الخفية] أن يبادر في أول الفتق بخزم الصلب من الاذن مما يلي ~~الخد ويدخل فيه خيط ويحرك كل يوم مع الدهن بالزيت بالمطبوخ فيه الجند ~~بيدستر ويشرب العنبر فإنه مجرب وكذا يسقى المغناطيس أولا ثم الموميا والصمغ ~~وخبث الحديد ثانيا فان الدواء ينجذب إلى موضع الفتق والنبات المعروف بأذناب ~~الخيل يلحمه شربا على ما تواتر وجميع أنواع الغراء والعفص والسر والصبر ~~والأقاقيا والسعد وأنواع الطين والمر والآس والباقلا المسلوق وبزر القطونا ~~المدقوق والزفت والقار إذا اجتمعت أو ما تيسر منها وأحكم رد الثرب ولصقت ~~وشدت واستلقى العليل أياما لا يتحرك بعنف تؤثر تأثيرا صحيحا [فرمسيموس] ~~يونانية معناها دوام انتصاب القضيب من غير شهوة (وسببه) انقلاب المنى وما ~~في أو عيته من الرطوبات ريحا غليظا نفاخا لتقدم امتلاء وغذاء منفخ وكثرة ~~نوم على الظهر وهذه العلة إن اختلج معها القضيب فتولدها فيه وإلا فهي واردة ~~عليه من غيره (العلاج) يبدأ بالتنقية كالفصد ثم الطلاء بما يردع المادة ~~ويحلها كبزر الكرفس والسذاب والعاقر قرحا والفربيون والطين الأرمني والعفص ~~والبلوط وكل المدرات نافعة في ذلك [عاقوبا] مثلها في المادة والعلاج لكنها ~~لا تكون إلا باردة ويكثر فيها تمدد القضيب واختلاجه وربما احتيج إلى حجمه ~~أو إرسال العلق عليه [فواق] من أمراض المعدة وتقدم في حرف الميم [فم] ~~والقول فيه وفيما تحته كالقصبة والمرئ وتقدم الكلام على اللثة وما حولها ~~وهنا على باقي أعضاء الفم [منها الشفة] وشقاقها يكون عن استيلاء اليبس ~~وفساد المادة وتعرف باللون فإنها إن تشققت مع بياض فالفاسد هناك البلغم ~~وهكذا هذا ما قالوه ويشكل بأن ورود اليبس على أحد الرطبين وإما موجب ~~للتعديل إن لم يفرط وإلا لتحويل الخلط الأصلي فلا ms1103 يكون المرض عنه ويتجه ~~عندي أن هذا المرض يكون عن أحد الرطبين عند تحقق غاياته (العلاج) تفصد ~~الشفة ويستخرج منها كبزر التين فإنه الخلط المنعقد وتعالج علاج القروح ~~ولشرب القنطريون ههنا خاصية وإن لم يعظم التشقيق كفت الألعبة والشحوم طلاء ~~وكذا المصطكي والكثيرا (ومنها) قروع اللثة والشفة وبثورها تكون عن فساد ~~المادة وعلاماتها الألوان وكثرة الرطوبات في الرطب والتلهب في الحار والعكس ~~(العلاج) يفصد في الدم وتنقى الاخلاط حسبما يجب ثم تستعمل الكبوسات ~~كالسندروس والورد مطلقا والاسفيداج وعصارة الرجلة والخل في الحار والزنجار ~~بالعسل والخل والسعد في البارد وماء رماد الأصداف والملح المحرق في الرطب ~~والعفص والآس والعدس والعقيق في الملتهب الكثير الرطوبة [الاسترخاء وتحرك ~~الأسنان] ما كان منه في الصغر لسقوط اللبنيات وظهور غيرها، أو في الكبر ~~لضمور السن ونقص PageV03P136 # المادة فلا علاج له وغيره يكون عن أسباب كفرط الرطوبة واحتراق الخلط ~~وتعفن اللثة ونحو ضربة وورم وعلاماتها معلومة وقد تكون عن جوع مفرط ~~(العلاج) زوال الأسباب والتنقية ولو بالفصد وإصلاح الأغذية ما أمكن ثم ~~يكبسها بما ذكر في القروح آنفا خصوصا العفص المطفى في الخل، ولورق العليق ~~وأقماع الرمان الحامض واللاذن والسماق والشب وماء الحصرم هنا فائدة كبيرة ~~كبوسا ومضمضة بالخل وطلاء مع العسل بحسب ما تدعوا لحاجة إليه والعلاج في ~~التعفن والاكلة كذلك لأنها قروح غير أن لرجيع الانسان مع مثله من الورد ~~مزيد خاصية في الأكلة. وأما وجع الأسنان ما استند منه إلى سبب ظاهر كفساد ~~لثة وتأكل وكسر فعلاجه علاج أصله وتقدم، وأما الوجع الخالي عن ذلك فلسوء ~~المزاج وانصباب بعض الاخلاط فإن كانت حارة فعلاماتها شدة الضربان والتلهب ~~والتضرر بملاقاة الحار، أو البارد وعلاماته العكس (العلاج) الجري على ~~القواعد في تنقية المادة ثم استعمال الوضعيات وأجودها في الحار الخل ~~والأفيون وبزر البنج وأطراف الصفصاف مضمضة وكبوسا وفى البارد الزنجبيل ~~والثوم والعاقر قرحا والصعتر والخردل بالعسل مجموعه أو مفردة والتأكل إن ~~كان عن فرط؟؟ بة تعفنت واندفعت في أصولها فعلاماتها بقاء السن على حاله ~~وإلا ms1104 العكس وقد يكون عند دود (العلاج) ينقى البدن من الرطوبة أو اليبس بما ~~أعد لذلك ثم جوهر السن بالتنظيف ثم يحشى مواضع التأكل بما أعد لذلك وأجوده ~~الحلتيت والزباد والورد والسندروس والميعة والعنبر والمسك والرامك مجموعة ~~أو مفردة بحسب الحاجة، ومن جمع بين الأفيون والبنج متساويين فعل ما فيه ~~الكفاية بالتخدير والتسكين مضمضة وغيرها. # [الجراحة] تكون إما من آلة أو أكل أشياء صلبة وربما جرح الفم من داخل ~~بغير ما ذكر كطول نوم وجوع تحر فت فيه المادة (العلاج) ما ستعرفه في الجروح ~~وما سبق في القروح، وللشب هنا مزيد خاصية، وفى التذكرة إذا سحق قشر الرمان ~~وعجن بماء الآس وخبز وسحق وذر قطع نزف الدم وألحم جرح الفم انتهى، وأعظم ~~منه أن تسحق العفص والجلنار والأقاقيا وشعر الانسان والملح والاندرانى ~~وتعجن بمثلها دقيق شعير مع العسل وتحرق وتسحق فهو ذرور مجرب لسائر أوجاع ~~الفم وجلاء قاطع [تسهيل قلع الأسنان وتفتيتها] ينبغي لمن أيس من صلاح السن ~~لا ستيعاب الفساد إزالتها لئلا تضر ما حولها ولا شك في صعوبة الإزالة ~~بالحديد لاختلاف متعاطيه وقد ذكرت الأطباء أدوية تقوم مقامها مثل قثاء ~~الحمار والحنظل والعاقر قرحا وورق الزيتون وصمغه وصمغ السماق تطبخ هذه أو ~~ما أمكن منه بالخل أو بعكر الزيت وماء الحصرم حتى تصير كالعجين وتحشى في ~~أصل السن أوفى المتأكل بعد أن يحاط على ما حولها بنحو الشمع فإنها تزول ~~بالسهولة [الحفر] بالتحريك علة اختلف في تعريفها، فقال أبقراط جسم بخارى ~~يستحجر على أصول السن بعد تصاعده وانعقاده في نحو ألوم وترك الاكل، وقال ~~جالينوس هو تغير لون في جوهر السن بشرط النفوذ ويظهر أنه لا خلاف بينهما ~~لان البخار إذا اندفع من تجاويف العصب لم يظهر منه في السن إلا التغير وإلا ~~انعقد عل ظاهرها وعليه ما كان الدماغ متغيرا وإلا فجرم زائد وتظهر فائدة ~~الخلاف في العلاج فان الظاهر منه منعقد يكفي فيه الوضعيات والإزالة ~~بالآلات، وغيره لابد فيه من شرب الأدوية المخرجة للصفراء إن كان لون ms1105 السن ~~إلى الصفرة وهكذا (العلاج) قد عرفت شروط التنقية من داخل فتقدم إن تعينت ثم ~~تستعمل الوضعيات وأجودها ما تقدم في القروح وكذا رماد المرجان وسائر ~~الأصداف والعقيق وفى التذكرة إذا سحق القلى والزرنيخ الأصفر مع مثله من ~~العدس وعجنا بالخل وجعل في قصبة فارسية وقد غلفت في مشاق مبلول في نار ~~خفيفة حتى تقارب القصبة PageV03P137 # الاحتراق فيسحق ويذر فإنه مجرب قال ويوضع بعد المضمضة بالخل ويتبع بالزبد ~~ودهن الورد انتهى ومما جربناه أن يؤخذ من صدف اللؤلؤ جزء عقيق أحمر ورد آس ~~من كل نصف ملح أندرانى شب نوشادر راسخت من كل ربع تسحق وتغمر بحماض الليمون ~~ليلة ثم تعجن بمثلها دقيق شعير بالعسل وتحرق في كوز جديد فإنها تشد اللثة ~~وتنقى الحفر وغيره وتقطه الدم وتنبت اللحم كبوسا. # [المرئ] قد تقدم في التشريح أنه أول آلات الغذاء وأمراضه الانطباق وهو ~~استرخاء عضلته لغلبة الرطوبة فيمتنع من بلع ما ليس له جرم صلب وقد قالوا إن ~~هذه العلة إذا طرأت بعد النمو فلا علاج لها والصحيح خلافه (العلاج) أخذ ~~الايارج بماء العسل والتضمد بالعفص وحب الآس والرامك، وأما حكة المرئ ~~فسببها خلط لذاع يستلذ معه بلع الأشياء اليابسة والتنحنح (العلاج) يغرغر ~~بالسنكجبين العنصلى والخل ثم العسل واللبن ثم الكندر والصمغ، وأما عسر ~~الابتلاع فسببه انصباب غير الصفراء على الأصلح لرقتها وتعرف بالعلامات ~~(وعلاجه) تنقية الغالب وقد تكون لورم وعلاجه علاج الأورام والقروح فعلاجه ~~ما ستراه مطلقا [فالج] نزول سدة موجبة للسكنة من الدماغ إلى حيث يتفرق ~~النخاع فإنه إن عم جانبا واحدا من أعضاء الوجه فاللقوة أو البدن فالفالج أو ~~أحد الجانبين فبعضهم يسميه فالجا والأكثر استرخاء وكلها عسرة إن أبطلت ~~الافعال والحس وإلا فسهلة وما أزال الفقرات حدبة والمادة واحدة والأسباب ~~إفراط البرد والرطوبة من خارج كالاستنقاع بالماء البارد أو داخل كالاكثار ~~من سمك أو لبن أو شرب على الريق أو حركة عنيفة أو جماع والعلامات معلومة ~~والعلاج ما مر في السكتة لكن ينبغي أن لا تعالج هذه ms1106 قبل أسبوع فان وقع ~~فربما كان سببا للموت وأن يمتنعوا عن أكل الأرواح وما يخرج منها ويكثروا من ~~أكل الثوم والعسل وعود القرح والسذاب كيف استعمل، ومما يخص به اللقوة أن ~~يطبخ السذاب والخبازي والنخالة والخطمى والبابونج مسدودة الرأس بالعجين ~~طبخا محكما ويتلقى بخاره في موضع مضبوط عن الهواء ويسكن حتى يبرد عرقه ~~فيسعط بالدهن المبارك فان هذا العمل يحل المزمن منها بعد ثلاثة. وصنعته: ~~ثوم شامي أوقية حلبة شونيز من كل نصف أوقية جند بيدستر ميعة فلفل أبيض ~~وأسود من كل ثلاثة دراهم يسحق الكل بثلاثة أمثاله زيتا ويقطر بالآلة ويحتفظ ~~عليه فإنه مجرب كيف استعمل. وفى الخواص أن خشب الطرفا ينفع اللقوة والفالج ~~بخورا وأكلا وشربا في إنائه، ومن المجرب أن تسطر الحروف النارية مبسوطة في ~~إناء طرفا والقمر في أحد البروج الحارة ويكرر النظر إليها صاحب اللقوة فإنه ~~يبرأ [فوهات العروق] وهو انتفاخها بأنزفة الدم إما لفرط الامتلاء أو لرداءة ~~الكيفية وانقلابها حادة أكالة أو لمخالطة ما احترق من باقي الاخلاط وتعلم ~~بألوانها والامتلاء مقدمة وقد تكون الأفواه من إدمان الأغذية الحريفة ~~كالجبن العتيق والثوم وما شابهه ثم الفوهات قد تكون بأدرار محفوظة كحيض ~~النساء وذلك مشكل جدا وقد تكون مختلفة وهى أسهل وربما كان قطعها سبب الموت ~~إذا بادر الطبيب الجاهل إلى سقى ما يقطع الدم أولا (العلاج) يجب العمل في ~~صرف ما ينزف بجذب المحاجم وفصد الأعالي وتقوية العروق مع هجر ما يولد الدم ~~وقطعه بما أعد له ومن أفضل ذلك قرص الكهربا وترياق الذهب جامع للكل، ومن ~~النافع جدا حجر اليهود ودم الاخوبن شمع مقل سواء رماد الإسفنج من كل نصف ~~سندروس ربع كندر ثمن تسحق وتلقى في النيمرشت وتقدم مزيد على ذلك في أمراض ~~المقعدة. # * (حرف الصاد) * [صحة] فيه مبحثان * (الأول في حقيقتها) * الصحة حالة ~~تستلزم كون البدن جاريا على المجرى الطبيعي PageV03P138 # سويا في كل أفعاله ويتوقف ذلك على صحة المواد والطوارئ وتدبيرها وقد عرفت ~~تكفل الطب بها حاصلة أو زائلة لا شتماله ms1107 على حفظ الأول ورد الثاني * (البحث ~~الثاني في تقرير يخص المسافرين) * لاشك أن السفر غير طبيعي فصاحبه معرض ~~للآفات لتغير الماء والهواء ومفارقة كثير من مألوفاته فاحتجنا إلى العناية ~~بإفراد الكلام عليه فنقول: يجب عليه تقليل الغذاء والماء وأنه ينقى بدنه ~~عند السفر من كل ما كان غالبا من الفاسد من أي خلط كان ويقلل من البقول ~~والفواكه ما أمكن لسرعة التعفن فإن كان سفره برا أكثر من المرطبات الملينة ~~خصوصا في الصيف وإن خاف كثرة الاكل وكان شديد الشهوة وخشي فراغ الزاد صحب ~~ما يغنى عن الاكل زمنا طويلا مثل الكبود المجففة مسحوقة مع بزر الخشخاش ~~واللوز وعجنت بالشحوم فان قليلها يكفي عن كثير من غيرها وأن يصحب ما يمنع ~~من فساد الهواء كالبصل والنعناع المرضوض مع الزبيب والسماق وقد عجنت بشئ من ~~الخل وتجعل في المياه فتصلحها وتزيل تغيره مطلقا وإن كان في البحر شرب من ~~مائه أولا وتقايأه ثم يطلى وجهه بالخل ويأخذ ما أمكن من الربوب الحامضة وإن ~~كان الهواء وبائيا صحب معه العنبر أو اللاذن أو دهن البنفسج وإن كان في ~~الشتاء صحب ما يمنع دهنه شقوق الأطراف مثل الزيت المغلى فيه الثوم ودهن ~~الغوالي، وفى القانون أن شرب أربع أواق من دهن البنفسج ممزوجة بالشمع تكفى ~~عن الاكل عشرة أيام، ومما يعرض للمسافر قلة الماء فينبغي أن يصحب ما يمنع ~~العطش كبزر الرجلة المسحوق في الأقط ومزج الماء بالخل وهجر الموالح ~~والكوامخ وأخذ سويق الشعير والدوغ وهو اللبن المخيض، ومن اشتد به الحر ~~والعطش فلا يبادر إلى الماء الصرف بل يشرب القليل ممزوجا بدهن الورد أو ~~الخل حتى يسكن العطش ثم يشرب ويحفظ أطرافه من الحر بالطلاء بعصارة الرجلة ~~والاسفيداج وبياض البيض ودهن الورد وماء الكزبرة قيروطيا وقد ذكرنا ما يمنع ~~البرد أيضا لكن قال الشيخ إن من تدبير منع البرد في السفر والحضر شرب درهم ~~من الحلتيت في رطل من الشراب فإنه يمنع البرد مطلقا وكذلك دهن السوسن كيف ~~استعمل قال ويحذر في ms1108 إنكار البرد القرب من النار بل يتدثر ولا شئ للاطراف ~~كالقطران والثوم والقثاء واللاذن وإذا بلغ البرد إعدام الحس فالنطول بطبيخ ~~السلجم والشبت والبابونج والفوتنج والنمام فان اسود العضو شرط في الماء ~~الحار ودثر فان تعفن عولج ولطخ المتعفن بما يأكله لئلا يفسد غيره ومن ~~التدابير العامة تصعيد الماء وتقطيره أو جره بالملعقة ووضع بزر الكرفس فيه ~~أو حب الآس أو الشب أو الطين الخالص وإن كان من طين بلده فهو الغاية وقد ~~يصلح الماء بعض الاصلاح بمزج ماء كل محل بالذي يليه بدوام المناسبة (وأما ~~تدبير الحالة المتوسطة) فهي تطلق على أنحاء كثيرة حاصلها اجتماع الصحة ~~والمرض في جسم واحد إما لكون كل ليس في الغاية كالطفل والناقة فان كلا ~~منهما ليس بقادر على الافعال الشاقة كالصحيح ولا عاجز عن غذاء لوجع ونحوه ~~كالمريض أو يجتمع كل منهما في وقت واحد لكن تكون الصحة مثلا في المزاج ~~والمرض في العضو والعكس أو كل في عضو أو يكون في المقدار والوضع أو أحدهما ~~في الرطوبة والآخر في اليبوسة أو العكس وكذا الحرارة والبرودة أو يكون ~~بالنسبة إلى الوقت فصحيح في الصيف مريض في غيره فهذه أقسام هذه الحالة كلية ~~وإن كان في الامكان أن تتجزأ إلى غير ذلك كتجزئة الفصول والسن وغيرهما وقد ~~أنكرها قوم محتجين بأن البدن إما صحيح أو مريض وفى الحقيقة لا منافاة بين ~~إيجاب هذه الحالة وسلبها لأنا إن عنينا بالصحة أو المرض جملة البدن وكون كل ~~في الغاية فلا واسطة وإلا ثبتت. # * (تنبيه) * اختلف الأطباء فذهب جالينوس وأتباعه إلى أن كلا من الصحة ~~والمرض أصل مستقل PageV03P139 # لانفراده بأسباب مخصوصة وهذا غير ناهض بما طلبوه وإنما يثبت الضدية ~~المعلومة بغير نزاع، وقال الرازي والمسيحي المرض أصل لعدم انضباط الطوارئ ~~والصحة فرع وهذا باطل أصلا وإلا لما أمكن وجودها، وقال أبقراط والشيخ وجل ~~أهل الصناعة الأصل الصحة وإنما يطرأ المرض لكثرة التغيرات وهذا هو الصحيح ~~وإلا انتقض مراد الحكيم تعالى عن ذلك. فان قيل إذا كان الطب ms1109 حافظا للصحة ~~دافعا للمرض فالواجب البقاء وعدم اختلال البنية خصوصا من نفس الطبيب ونحن ~~نرى الحكماء فضلا عن غيرهم يضعفون ويموتون فلا فائدة للطب قلا ليس على ~~الطبيب منع الموت ولا الهرم ولا تبليغ الاجل الأطول ولا حفظ الشباب لعدم ~~قدرته على ضبط ما ليس إليه أمره كتغير الهواء وكوروده على الأغذية من حيوان ~~وغيره ومشقة الاحتراز في تعديل المأكل والمشرب وغيرهما وعدم إمكان جلب ~~الفصول على طبائعها الأصلية فقد ينقلب كل منهما إلى الآخر وإنما عليه إصلاح ~~ما أمكن من دفع ضار مناف وحفظ صحة إلى الاجل المعلوم. فان قيل موجبات الموت ~~والحياة ولوازمهما إما أن تكون بتقدير الصانع إيجابا وسلبا كما هو الحق أو ~~باقتضاء طوالع الوقت وكلاهما ليس للطب قدرة عليه فانتفت الحاجة إليه. قلنا ~~لو كان الامر كذلك لكان الأكل والشرب وسائر ما به القوام من هذا القبيل ~~فكان يجب تركه لان المقدر من بقاء البدن إن كان بدونها فلا فائدة في ~~تعاطيها وبها لزم والكل باطل بل هي تقادير علق الامر عليها كما في محله ~~فكذا الطب وبه جاءت السنة عن أرباب النواميس فقد قال عليه الصلاة والسلام ~~(تداووا فان الذي أنزل الداء أنزل الدواء وما من داء إلا وله دواء) إلى غير ~~ذلك (فقيل له أيدفع الدواء القدر؟ فقال عليه الصلاة والسلام الدواء من ~~القدر) إذا عرفت هذا مع ما تقدم من المواليد وغيرها مع ما يأتي علمت أن لا ~~خلاف في أن وجود النوع أولا كان بحكم الاختراع وقد عرفت الكلام فيه فإذا ~~الصحة إما أن تحفظ بحسب بقاء نفس الشخص أو بالنظر إلى النوع ولا زيادة في ~~الثاني على الأول سوى الكلام على توليد الماء وصفة إلقائه في الرحم وما يجب ~~له إلى أن يخرج ثم بعد الخروج يتحد الأمران إلى انحلال الوجود وتقدم بعض ~~ذلك في حرف الميم فراجعه والله أعلم [صداع] ألم في أعضاء الرأس مناف ~~للطبيعى ويختلف الاحساس به من حيث المادة ويكون عن خلط فأكثر ساذجا أو ~~ماديا ms1110 وعن بخار كذلك وغيرها ويستدل عليه بمامر فعلامة الحار مطلقا في كل ~~مرض سخونة الملمس وحمرة اللون وامتلاء النبض وتلون القارورة والكسل والتهيج ~~وحلاوة الفم في الدم ومرارته وزيادة العطش والجفاف في الصفراء وكذا القلق ~~والضربان والدوى والبارد بالعكس والاستلذاذ بالمضاد شائع في الكل (السبب) ~~يكون في الحار إما من خارج كالمشى في الشمس والمكث في الحمام أو من داخل ~~كافراط غضب أو أخذ مسخن كزنجبيل وكذا البارد بعكس ما ذكر وهذا القول يطرد ~~في كل مرض فاستغنى عن الإعادة. # (العلاج) لاشك أن حقيقة الصداع فساد المادة في الكم أو الكيف ثم يترقى ~~فان عم جميع أجزاء الرأس سمى صداعا وخودة أو وسط الرأس فالبيضة أو أحد ~~الجانبين فالشقيقة إلى غير ذلك من الأنواع وعلى كل الأحوال إن دلت العلامات ~~على أن المادة دموية فصدت القيفال بالشروط المذكورة وإن كان الصداع متعديا ~~إلى الدماغ من عضو غيره فصد المشترك وقد يفصد في الصفراء لحدة الدم ثم ينقى ~~الخلط الغالب بالمناسب. ومن المجربات الخاصة به أعنى الحار مما استخر جناه ~~ولم نسبق إليه هذا الدواء. وصنعته: معجون ورد ثلاث أواق معجون بنفسج أوقية ~~عناب سبستان إجاص ماء ورد ودهن ورد من كل نصف أوقية يطبخ الكل بأربعمائة ~~درهم ماء عذبا حتى يبقى ربعه ويصفى ويستعمل ويغذى بالقرع والإسفاناخ أو ~~مزورة الأجاص ويطلى بماء الورد ودهنه والخل وماء PageV03P140 # الآس وماء القرع والصندل محلولا فيه الكافور أو أفيون مجموعة أو مفردة ~~بحسب المادة، وهذا الدهن من مجرباتنا لسائر أنواع الصداع وهو: خشخاش تمرحنا ~~سواء ورد يابس سدر آس من كل نصف تطبخ بعشرة أمثلها ماء وأربعة أمثالها ~~شيرجا في إناء مسدود الرأس حتى يفنى الماء فيصفى الدهن ويرفع للحاجة، ومن ~~المنقولات الطلاء بخميرة العجين والزعفران وكذا عصارة الصفصاف ودهن البنفسج ~~طلاء وسعوطا، وعلاج البارد يبدأ بأخذ ما ينقى البلغم إن كان عنه كالايارج ~~بماء العسل وإلا السوداء كمطبوخ الإهليلج والافتيمون ويكثر من الجلنجبين ~~العسلي. وهذا المعجون من مجرباتنا لأنواع الصداع البارد وتنقية الدماغ ms1111 ~~وتقوية الحواس والنشاط وإصلاح المعدة. وصنعته: # أنيسون ورد يابس زهر بنفسج من كل سبعة عود هندي خمسة صبر غاريقون كبابة ~~من كل أربعة مر زعفران حلتيت من كل ثلاثة تحل الصموغ في الخل وتسحق الأدوية ~~ويعجن الكل بثلاثة أمثالها عسلا منزوع الرغوة ويرفع الشربة منه مثقال إلى ~~أربعة دراهم وتبقى قوته أربع سنين وهو من الاسرار المكتومة وهو يصلح الرأس ~~شربا وطلاء وبخورا ويعمل أيضا في الأمراض الحارة إذا أتبع باللبن أو ماء ~~الورد. ومن الادهان النافعة من الصداع البارد دهن البان والبابونج والغالية ~~واللوز المر مجموعة أو مفردة والسعوط بالمر محلولا في الماء القراح أو ~~الشراب وكذا الزعفران والجند بيدستر وإذا سحقت الكبابة والقرنفل وورق ~~الخروع وورق الجوز الشامي وعجنت بالحنا وطلى منها الرأس ليلة منعت النوازل ~~أصلا وأذهبت الصداع رأسا خصوصا إن مزجت بعصارة قثاء الحمار ولصق ببياض ~~البيض بالكندر فإنه نافع مسكن ويمسك المعالج مع هذا كله مدة العلاج عن أخذ ~~ما يفسد الدماغ بالخاصية وغيرها كالتمر والحلبة والعدس وما يكثر بخاره ~~كالكراث والثوم والخردل. # [ومنه الشقيقة] وهو مرض يأخذ نصف الرأس من أحد الجانبين كذا قرروه ولم ~~يتكلم أحد فيما يأخذ المقدم والمؤخر وعندي أنهما كذلك (وعلامتها الخاصة) ~~امتلاء الشرايين وإفراط حركتها (العلاج) ينقى الخلط الغالب وقد يزاد هنا ~~على الفصد بثر الشريان وكيه إن تقادمت المادة ويكثر في الباردة من اللطخ ~~بالثوم والكندر والصبر والسعوط بالكبابة وماء المرز نجوش وأخذ أحد ~~الايارجات. وهذا المعجون من مجرباتنا للشقيقة وغالب أنواع الصداع البارد. ~~وصنعته: سناقر نفل بسباسة أنيسون من كل جزء مر ورد يابس من كل نصف جزء ~~زعفران ربع مسك ثمن يعجن بالعسل الشربة ثلاثة دراهم ويخلط شحم الحنظل ~~بالحناء والكبابة ويعجن بالخل محلولا فيه الأشق والصبر وهو طلاء عجيب وكذلك ~~التسعط بماء السلق ممزوجا به دهن نوى المشمش المر وإن كانت حارة فعلاجها ~~بعد التنقية لزوم شرب شراب الورد بماء الأجاص والتمر هندي أو معجون البنفسج ~~بهما ويطلى بماء الكزبرة والخل ودهن الورد والأفيون ويسعط ms1112 منه. ومن الخواص ~~تعليق السذاب وشرط موضع الوجع والطلاء بدمه [والبيضة والخودة] يطلق الأول ~~على ما خص وسط الرأس والثاني دائره وقد يطلق كل على الصداع العام وعليه ~~يترادفان والأصح ما قلناه ويكونان عن شدة البخار واحتباس المادة وفسادها ~~وقد أطلقوا القول في أنهما كسائر أنواع الصداع يكونان بالشركة وغيرها وعندي ~~أنه لا يجوز كونهما عن الشركة لما تقرر من عمومها على طريق اللزوم وما ~~بالشركة لابد أن يخص ويتغير بحسب ما يصعد من البخار عنه فان قيل لم لا يجوز ~~أن پتصعد المادة إلى الموضع المحاذى ثم تنتقل فتعم قلنا الكلام مفروض في ~~صداع يعم بداية ونهاية وكلامكم لا يمكن فيه ذلك وأيضا البخار أو المادة ~~المؤلمة لا يتعلقان إلا بالضعيف وإن كان مخصوصا فليس من النوعين وإلا فلا ~~فرق. PageV03P141 # (العلامات) كثرة الضربان في الحار والدموع والتهيج والثقل في البارد ~~والبهثة وعسر الكلام وتغير الذهن ونقص الحواس في الكل (العلاج) بعد ما يجب ~~لزوم الجلنجبين العسلي والكابلي والاسطو خودس في البارد والسكرى والأصفر ~~والبنفسج في الحار ويأخذ عسل الخيار بدهن الخروع فإنه مخصوص بهذا المرض فإن ~~كان السبب باردا طلى بالصبر والزعفران والمر بماءالملح وإلا فبالافيون ~~والخل وماء الورد وتقدم السدر والدوار والسبات والسرسام في حرف السين ~~فراجعه [صرع] اجتماع خلط أو بخار في منافذ الروح في وقت مضبوط ولو غير ~~محفوظ وهو إما خاص بالدماغ إن صح البدن وإلا فبمشاركة عضو معروف أو منه ~~خاصة إن صح الدماغ ويكون عن البلغم غالبا فالسوداء فالدم ويندر عن الصفراء ~~فان حدث عنها فهو أم الصبيان والعسرة من مطلق الصرع يسمى ايلينسيا ويعلم ~~بعلامة الخلط الكائن عنه وضعف العضو ككبر الطحال وبكمية الزبد وكيفيته ككون ~~الكثير الأبيض عن البلغم والقليل الحامض عن السوداء والمتوسط الأحمر عن ~~الدم وقصير الرمان حار والزبد فيه من غلظ الرطوبة والريح وحركة القلب وضيق ~~النفس وغيبة الحس عن الحبس والسدة وقد يشتبه بالاختناق والفرق بينهما عدم ~~الزبد في الاختناق وتقدم المغص وطول العهد بالجماع فيه، ثم ms1113 الصرع قد يكون ~~أدوارا محفوظة وأوقاتا مضبوطة وقد تختل الأدوار دون أوقات وجوده والعكس ~~أوهما وهذا الأخير عسر وأبعد عن البرء وكله سهل العلاج قبل نبات شعر العانة ~~عسر بعد إلى خمس وعشرين سنة متعذر بعدها في الاصلاح (وأسبابه) إدمان ما غلظ ~~كلهم البقر والتيوس والباذنجان والألبان على الريق وعند النوم والجماع ~~والبطء في الحمام على الجوع والتنبيه من النوم بازعاج وقلة الاستفراغ ~~(العلاج) حجم الساق في الدموي مطلقا ثم فصد الصافن وإن كانت العلة عن عضو ~~فابدأ بعلاجه ثم نق البدن أو الدماغ إن كان هو الأصل والمعدة مطلقا وامنع ~~من كل مبخر وأعط ما يمنع البخار كالكسبرة والكمثرى ومره بملازمة ترياق ~~الذهب وتعليق الزمرذ وشربه ولبس خاتم في الخنصر اليسار من حافر الحمار ~~اليمنى بشرط تجديده كل سنة وهذا المعجون من اختياراتنا المجربة. وصنعته: ~~أسطوخودس كزبرة من كل عشرة سذاب سبعة غاريقون خمسة رماد حافر الحمار أربعة ~~دم ديك ومرارته ومرارة الضأن وحجر البقر من كل اثنان زمرد عنبر مسك من كل ~~نصف واحد تعجن الجميع بالمسك المحلول بماء الورد الشربة مثقال بطبيخ ~~الأفتيمون أو بماء الزبيب. وفى الخواص أو الفاوانيا والسذاب ودماغ الهدهد ~~وذنب الفأر والبندق الهندي إذا علقت أو بعضها منعت الصرع. ومن الخواص ~~المكتومة أنه إذا اجتماع القمر والشمس في برج السرطان أو الأسد وكان الطالع ~~الزهرة فاسبك مثقالا من الذهب مع مثله من الفضة خالصين محررى الوزن وانقش ~~في الوقت المذكور عليهما صورة أسد في عنقه حية وفوق رأسه شخصا في يده رمانة ~~من حمله لم يصرع أبدا. والصرع قد يعترى الخيل أيضا (وعلاجه) التسعيط بالجند ~~بيدستر محلولا في الخمر ويلطخ باطن أنفها بالمر وتسقى طبيخ السذاب بالحلتيت ~~[صمم وطرش] من أمراض الاذن قيل مترادفان والصحيح أن الصمم خلقي والطرش عارض ~~وكيف كان فهو إما عن سدد أو سوء مزاج فإن كان معه وجع أو سدد فقد عرفتهما ~~أو كان خلقيا أو لطعن في السن فلا علاج له أو لضربة ونحوها فالواجب إصلاح ~~العصب ms1114 والتنقية بما يحلل (العلاج) كل ما ذكر في تحليل الأوجاع آت هنا ويختص ~~برش الخل على الرحى المحماة وتلقى البخار الصاعد وتقطير ماء البصل والعسل ~~مطبوخين وكذا السمن العتيق والزيت وقد طبخ PageV03P142 # فيهما أصل السوسن والسذاب وحب الغار مقشورا. ومن المجرب أن يحل الزباد ~~والحلتيت في دهن الخروع ويقطر فاترا، ومن المجرب أيضا أن يطبخ العنصل وشحم ~~الرمان الحامض وقشره والحنظل الرطب بالخل حتى يتهرى فيصفى ويمزج مع أي دهن ~~كان والزيت أولى، وقد يحدث أثر الحميات الحارة صمم (وسببه) كثرة ما صعدته ~~الحمى من البخار إلى الدماغ وهذا قد ينحل بنفسه إذا كان رقيقا وإلا فمن ~~مجرباتنا فيه معجون البنفسج وترياق الذهب وطبيخ الكمثرى والكزبرة وتقليل ~~الأغذية وترك كل مبخر كالفول والكراث وتقليل الاستفراغات خصوصا في اليابس ~~[الدوى والطنين] قيل مترادفان والصحيح أن الأول صوت غليظ نحو الرعد مستمر ~~والطنين رقيق ينقطع (وأسبابهما) رياح إن كان هناك تمدد وأخلاط إن كان ثقل ~~وإلا فبخار تحيزت في الفرجة. # (العلاج) يداوى بعد التنقية بما تقدم ذكره، ولعصارة النسرين والقطران ~~قطورا والريحان شربا هنا خاصية [القروح وسيلان الرطوبة] سببهما في الأطفال ~~رطوبة اللبن وتحريكهم فيسيل ما في الرأس وفى غيرهم حرافة المادة ونحو ضربة ~~ومزعج (العلاج) تنقى المادة بما يخرجها من الادهان والجواذب كالعنزروت ~~والزفت الرطب ثم تجفف بالزر نيخ الأحمر أو ورق القنب والعسل المزورات ~~والخولان وعصارة الصفصاف والصبر والمر وحب الآس أيها وجد والزيت المطبوخ ~~فيه الخنافس ونسج العنكبوت والقنطريون مجرب [الصدمة والضربة] علاجهما ~~الضماد بالزفت وقطور الكندر محلولا في لبن النساء أو أنيسون غلى بدهن الورد ~~والعسل وكذا عصارة الكرنب مع الخل تحلل ما جمد من الدم وبالعسل تجبر الشدخ ~~وإذا طال انبعاث الدم منها فقطر الخل المطبوخ فيه العفص ويسير الشب فإنه ~~مجرب وكذا لسان الحمل والآس [الديدان والهوام] تقدم الكلام عليها في حرف ~~الألف لكن لعصارة الترمس وورق الخوخ والقطران والزرنيخ والقنطريون مزيد ~~خاصية هنا [الماء] يخرجه ماء آخر وكذا الزيت [الحصاة] قيل من المجرب أن ~~يوضع ms1115 دف على الاذن وينقر عليه فتسقط الحصاة عن تجربة في التذكرة اه‍ [صنان] ~~تقدم في تغير الرائحة الكلام على ما تشمله لكن في ألسنة العامة أنه خاص ~~بالإبط ومن خارج بالعين وتقدم كله لكن للسنبل والسعد والزبد والجاوي أعنى ~~الند مزيد اختصاص هنا وكذا الخزامي وما في العرق آت هنا [صفراء] تقدم حكمها ~~في البثور [صلع] تساقط شعر الرأس وانتثاره وهذه العلة تكون من نقص البخار ~~الدماغي لنقص الغذاء الموجب له كأواخر الأمراض الحارة وتعلم بذلك وقد يكون ~~لتخلخل المنبت واتساعه (وعلامته) سرعة السقوط، أو لانسداد المنبت إما ليبس ~~(وعلامته) تقصف الشعر وضعفه، أو لرطوبة باردة تحيل بين البخارات المتتابعة ~~(وعلامته) الضعف وبطء السقوط (العلاج) إصلاح الغذاء وتقوية المنابت وتكثيف ~~المتخلخل بكل مبرد وبالعكس ثم الأطلية المنبتة والمقوية مثل دهن الأملج ~~والآس واللاذن والسرادق ورماد البرشاوشان وجوز السرو وسحيق ورق السمسم ~~وطبيخ رطبه والفجل مطلقا والسدر طلاء ونطولا وماء السلق والخولان والعذبة، ~~بالعسل مجموعة أو مفردة يغلف به للتقوية ويدهن بها للسباطة والتطويل وينطل ~~بطبيخها للتلطيف والتحليل، ومن المجرب جزء حناء ونصف جزء كزبرة البئر وربع ~~من كل من ورق السمسم والخولان وماء المرسين تعجن بعصارة الفجل وتطلى ليلة ~~ثم تغسل بماء طبخ فيه الخطمي وهذا الدواء يطول ويحسن ويقوى ويمنع التساقط، ~~ومن خلط بزر قطونا في الحناء واختضب به نفع من تشقيق الشعر [صنط] هو ~~الثآليل. PageV03P143 # * (حرف القاف) * [قمل] تقدم الكلام عليه في حرف العين في أمرض العين لكن ~~من المجرب أن يوضع الزئبق في الزيت وبدهن به في الحمام فإنه يذهبه مجرب، ~~وكذا إن طلى به خيط صوف وعلق في العنق. # [قوابى] هي الحزاز، وبعضهم يخص الحزاز بما في الرأس والقوابي بغيره وكيف ~~كان فهي خشونة يلزمها إذا خبثت حكة وسعى وتكون في الأغلب من مقدمات الجذام ~~(وسببها) فساد المادة وحرافة الأغذية وإدمان أكل ما غلظ كلحم البقر ~~والباذنجان (وعلامتها) كونها بلون الخلط وخروج الرطوبة من رطبها وقحولة ~~يابسها (العلاج) التنقية بالفصد والاسهال ثم الأطلية بالمناسب مثل تليين ms1116 ~~اليابس بالنطرون السويق والشب والراوند والعصفر والملح والشونيز وشحم ~~الحنظل بالخل للحارة والعسل للباردة. ومن مجرباتنا لجميع أنواعها هذا ~~الدواء. وصنعته: مر سكر زبد بحر كبريت شب أجزاء سواء تعجن بالقطران ويطلى ~~بها بعد الحك ويلازم الحمام [قمل وصئبان وقمقام] تقدم الكلام على أسبابها ~~في حرف العين لكن من المجرب هنا غسل البدن بماء طبيخ شجر الطرفا بجميع ~~أنواعها وكذا عصير السلق إذا غسل به وكذا الزئبق المقتول في الزيت يقتل ~~القمل والصئبان وكذا الزرنيخ الأصفر ذرورا في الرأس والبدن وكذا البخور ~~بقشر الفستق الخارج وكذا المصطكي وكذا الحناء وورق الدفلى بخل حاذق يقتل ~~القمل والصئبان والقمقام الذي يسمى الطبوع وكذا دهن الحرمل أو الجوز العتيق ~~وإذا دق قسط مر وزبيب الجبل وساق الحمام وخلط في الزيت وغلى ودهن به أي ~~موضع كان قتل القمل والصئبان والقمقام وكذا الشاهترج إذا نقع في الماء يوما ~~وليلة وغسل به الرأس واللحية أذهب القمل والصئبان [قراد] تقدم الكلام عليه ~~لكن إذا طبخ الترمس وغسل به الدابة تساقط عنها ومات وذهب جربها [قروح] تقدم ~~الكلام عليها في البثور في حرف الباء وسيأتى الكلام على بعض أنواعها في آخر ~~الكتاب [قولنج] هو من أمراض المعى وتقدم الكلام عليه بجميع أنواعه [قراع] ~~تقدم في السعفة [قلاع] من الأمراض العارضة للسان وتقدم [قضيب] هو الذكر ~~والقبل وهو أشرف أعضاء التناسل ويليه الأنثيان وعدوا منها ضعف شهوة الباه ~~ونقصانه ولست أرى ذلك لان نقصان الباه من الأمراض العامة لكن قد جرت العادة ~~بذكره هنا فلنقل فيه قولا ملخصا جامعا للغرض الأقصى وقد سبق القول في أحكام ~~النكاح في الكتاب وكيف ينبغي أن يقع مطلقا فراجعه. واعلم أن ضعف الباه يكون ~~عن إفراط الكبر وهذا لا علاج له، وقد يكون عن مرض أجحف بالبدن وهذا معلوم ~~علاجه، وقد يكون عن توالى جوع وصوم وسوء معيشة وقلة غذاء يولد الدم ولبس ما ~~يهزل كالخشن من الشعر والنوم على نحو الحجر هذه الأسباب العامة. ومن أقوى ~~قواطع الشهوة ترادف الهموم والكدورات ms1117 النفسية، وقد يكون لميل النفس إلى ~~الزهد والخلوة وتفكر أمور الآخرة أو لرغبتها في التوحش أو لكثرة الممارسة ~~كالملل من طعام كوثر من أخذه فقد وقع إجماعهم على أنه لا شئ أدعى للشهوة من ~~تبديل النساء، ولا شك أن علاج ما كان من هذه المذكورات قطعه فإذا زالت هذه ~~وضعف الباه موجود فإن كان خلقيا فالعنة ولا علاج لها وإلا فإن كان لتشويش ~~عض رئيس عولج ذلك العضو أولا (وعلامة الكائن) عن الدماغ تشويش الفكر ونقصان ~~اللذة ووجود التخيلات عند الانزال وبعده والكائن عن القلب الخفقان والرعشة، ~~والكائن عن الكبد الاسترخاء حال التلبس ونقصان الماء وما تركب فبحسبه وإلا ~~فالضعف في نفس الآلة وهذا هو المقصود بالمقويات عند إطلاقهم ولعدم التفصيل ~~والإحاطة به لم يكدينجح دواء هذا المرض وحينئذ يجب النظر في هذا الضعف فاما ~~أن يكون عن يبس المزاج PageV03P144 # (وعلامته) قلة الماء وعسر اندفاقه والغلظ أو برده (وعلامته) الغلظ ~~والكثرة أو حرارته (وعلامته) سرعة الخروج مع الرقة أو لقلة ما ينفخ الأعصاب ~~(وعلامته) وجود الانتشار عند الهضم، أولا حتباس أخلاط باردة في نفس القضيب ~~(وعلامته) أن لا يتقلص بالماء البارد وغالب حقن هذا الباب ومسوحاته لهذا ~~النوع، أو لتوهم وحياء من المجامع أو اعتقاد السحر والرباط ولا علاج لهذا ~~سوى دفع الوهم بالمقدمات الشعرية والمغالطة بما لا أصل له من جنس اعتقاده ~~أو لطول عهد بالجماع فتعرض القوى عن توليد الماء كما تعرض عن توليد الحيض ~~أيام الرضاع وهذا يحتاج مع الأدوية إلى الحكايات المشتملة على النكاح ووصف ~~المحاسن والتهيج والنظر إلى سفاد الحيوان وملاعبة النسوان والاكثار من ~~الملاهي والسرور فإذا تمت هذه قوى ذلك بإدمان الأغذية الجامعة للحرارة ~~والرطوبة والنفخ مثل اللحم والحمص والبصل وصفار البيض وأنواع الجوز واللوز ~~والفستق والهرايس والألبان والسكر والعسل مجموعة أو مفردة والأدوية المعدة ~~لذلك فلنلخص منه ما صح بالاختبار والتجربة فنقول: قد وقع الاجماع على اتخاذ ~~الأدوية والأغذية الباهية في اشتراط الثلاثة السابقة وقالوا إنها لن تجتمع ~~هناك في مفرد سوى الحمص ms1118 وقد صححت كون القلقاس والتمر كذلك بل ربما كان ~~أحدهما أعظم فلذلك لم تجتمع هنا على ما قالوه في سوى الزنجبيل وفيه نظر. ثم ~~الأدوية إما متناولات وإما مسوحات أو حقن، وكلها إما خاصة بالرجال أو ~~النساء أو مشتركة فهذه أصول التقسيم وقد فصلنا كلا على حدته ونحن نذكر ما ~~عظمت فائدته من غير التفات إلى تمييز ما ذكر حذرا من التطويل فمن المجرب ~~وأشار إليه الشيخ حيوان على صورة الانسان من عين بقرية تسمى تبوك من أعمال ~~الشقيق بالشام بشهر أشباط يعنى أمشير يركب بعضه بعضا وعلى أشداقه زبد حبة ~~منة تقيم بعد اليأس وأعماله في ذلك لا يمكن وصفها وإذا طبخ لحمه وشرب فعل ~~ذلك ولكن دون ذلك ويلي هذا السقنقور بمصر والمعتمد على ما حول سرته يؤخذ ~~ويركب في الأدوية، وصفة معجونه: زنجبيل حب صنوبر من لك جزء بزر جر جير سلجم ~~من كل نصف خولنجان عود هندي شحم السقنقور لب قرطم فلفل أبيض زراوند أبحرة ~~زعفران من كل ربع تسحق وتعجن بثلاثة أمثالها عسلا وترفع الشربة منه خمسة، ~~ويليه فيه معجون الفلاسفة ويسمى مادة الحياة وهو من التراكيب النافعة ~~للمشايخ والمرطوبين ومن استولى عليه البلغم. وصنعته: فلفل دار فلفل دار ~~صيني زنجبيل حصا لبان بليلج أملج شيطرج زراوند مدحرج بابونج وهذه أصوله ~~القديمة وقد زيد فيه سمسم مقشور خبث حديد أنجرة قشر أترج أجزاء سواء تعجن ~~كما مر وهو من التراكيب المجربة (صفة معجون) يزيد الشهوة والماء ويبطئ ~~بالانزال وهو من تراكيبنا المجربة. وصنعته: عصارة الحسك وبصل أبيض من كل ~~رطل تجمع ويبقل فيها الحمص ليلة ثم يصفى وتغمر بمثلها لبن لقاح ويحل في ~~الجميع ثلاث أواق ترنجبين ويصفى ويسقى بالعسل شيئا فشيئا فإذا استوعبها رفع ~~ثم يؤخذ دقيق حنطة سمسم لوزبندق بزر خشخاش من كل أوقية زنجبيل قرنفل دار ~~صيني بزر جر جير بزر لفت بزر جزر عود هندي من كل ستة دراهم قشر بيض نشارة ~~قرن الثور من كل أربعة عاقر قرحا زرنب ملكي ms1119 قسط من كل ثلاثة تنخل وتعجن ~~بالعسل المذكور الشربة منه ثلاثة ومن المجرب شرب البادزهر وأكل مربى الجزر ~~والجوز وشرب الترنجبين والخولنجان باللبن (صفة دهن) يقوى الإنعاظ ويهيج ~~الشهوة ويشد الظهر ويزيل أو جاعه مجرب. وصنعته: فربيون قسط عاقر قرحا من كل ~~جزء قرنفل فلفل حب غار أصول نرجس من كل نصف تطبخ بعشرة أمثالها زيتا حتى ~~يبقى النصف ويطلى به الذكر PageV03P145 # والظهر. وأما الحقن فالعمدة فيها على مرق الكوارع والرؤوس والدجاج مفوهة ~~بما ذكر ويشرب حب الشونيز ودهنه يرى منه العجب خصوصا مع الزيت والعسل. وفى ~~الخواص أن قلب الهدهد ودماغ العصفور والديك إذا أكل منها هيجت تهييجا قويا ~~وكذا الجرجير مع مثله نارجيل ونصفه عاقر قرحا إذا عجنت بالعسل واستعملت ~~صباحا ومساء، ومما شاع في هذا الباب عمل اللبانات وأشهرها اللبانة ~~الطولونية. وصنعتها: أوقية ونصف قشر بلادر تقرص كالسمسم عشرون كندر تسحق ~~ويغمران معا بدهن البطم على نار لينة حتى يصير كالعلك فيضاف إلى كل عشرة ~~منه دانق سقمونيا ويرفع إلى وقت الحاجة فيجعل في الفم منها درهم ويمضغ فلا ~~ينزل حتى يلقيه. ومتى حل الكندر والمصطكي وقليل الصبر على النار في إناء ~~وذلك الاناء في الماء ثم استعمل كان عجيبا. وفى الخواص أن من نقش على ~~المرجان في شرف المريخ قردا قائم الإحليل ممسوكا باليد الشمال رأى منه عجبا ~~واشتهر هذا على الكهربا فجربناه فلم يصح وأما ما شاع في تعظيم الآلة فلم ~~يصح منه شئ إلا ما فيه ذكر الحمار بأن يطبخ مع القمح ويعلف به الدجاج ويؤكل ~~أو يهرى في الزيت ويشرب ويمرخ وكذا العلق ولصق الزفت والشمع ممزوجين بدم ~~الأخوين والبورق والأنزورت وتجب الراحة على مكثرى الجماع والنوم والحمام ~~[قئ] تقدم سببه والعلاج لمن يعرض له، والكلام فيه هنا على طالب الاستفراغ ~~وكيفية العمل به إما على الوجوب أو الاختيار فنقول: أما زمانه لغير ضرورة ~~فالصيف أصالة وما قبله وما بعده عوضا لاضده مطلقا على الأصح إلا لاشتدادها ~~وانحصارها فيه وأما من يستعمله فواسع ms1120 الصدر والعنق سليم المجارى من المعدة ~~أن الحلق غير سمين ولا حبلى وما ما يستعمل له من الأمراض فسائر أمراض العصب ~~كالفالج والخدر وما احترق كالجدام والماليخوليا والصرع ووقته انتصاف النهار ~~بعد أطعمة مختلفة غير محكمة المضغ لتدفعها المدة ولا شرط على من اعتاد قيئه ~~لقضائها بالمطلوب هنا وعلى الريق خطر مالم يغلب الامتلاء وفى الحمام مالم ~~يكن يوما شاتيا ويجب عنده الحركة والرياضة وشد البطن برفق والرأس بعد وضع ~~قطن بخل على العين ودهن الأسنان بنحو دهن الورد وأجوده للصفراوي بالسكنجبين ~~والسوداوي بالشيرج والبلغمي بالفجل والشبت والبورق وذي الريح بالزيت والحمى ~~بالبطيخ والكلى بالسمك المملوح كل ذلك مع الماء المغلى وأولاه العسل ومن ~~عسر عليه مزجه بما يسهله كحب البان وقثاء الحمار وأصول البطيخ والزيت ~~والعسل أجود ما يسقى عند شدة المغص وعسر الخروج فإنه يحلل ما يجده إن لم ~~يكن بالقئ فبالاسهال خصوصا في التخم وأخذ ما يقئ بقوة خطر كالخربق وقد كثر ~~استعمال أصل السوس في ذلك حتى عم الأقطار ولا بأس به لجمعه الغثيان ~~والحلاوة وتحليله البلغم لكن لا يجوز لصفراوي لعدم سلاطته عليها وقدر ~~استعماله يومان متواليان في كل شهر بلا نظم دوري ولا تحر لوقت ليخرج الثاني ~~ما بقى من الأول فقد ضمن أبقراط في هذه الكيفية كمال الصحة والخصب وجودة ~~البدن وقوة الشهوة والنجاة من الصرع والجذام وضيق النفس وما زاد ردئ ومتى ~~نشط ونبه الشهوة وعدل النبض وجفف فصحيح وإلا ففاسد ويجب بعده غسل الوجه ~~والأطراف بالماء البارد والخل والحمام على عجلة والتغميز بالادهان المرطبة ~~وأخذ التفاح والمصطكي والامساك عن الاكل نحو ثلاث ساعات فان أعقب لذا ~~فالامراق الدهنة أو تمددا فماء الانيسون والعسل والتضميد بالسذاب أو فواقا ~~فالماء الحار أو غثيانا فاللبن بالخمر أو إفراطا حتى قاء الدم فعصارة ~~البقلة الحمقاء بالطين الأرمني وربط الأطراف والتنويم والدلك بالقوابض ~~العطرة. PageV03P146 # * (حرف الراء) * [رقى] ويقال رقية كما في الحديث (لا رقية إلا في عين أو ~~حمى) وهى جمع رقية وهى جائزة لما رواه ms1121 مسلم عن جابر بن عبد الله رضى الله ~~تعالى عنهما قال: (لدغت رجلا عقرب ونحن جلوس مع رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم فقال رجل يا رسول الله أرقيه؟ فقال عليه الصلاة والسلام: من استطاع ~~منكم أن ينفع أخاء فليفعل) فلذلك نقول: اعلم أن منافع النبات وخواص الحيوان ~~ظاهرة مدركة بالقياس والتجربة مستفاضة بتأثيرها فيما يين الناس. وأما ~~الطلسمات والأسماء والأوفاق فما كان منها مؤقتا بطالع فلا مدافع لتأثيره ~~عندهم ولا مانع إلا أن يغلط الحاسب في نقله أو رصده فيخذله غلطه عن مقصده ~~وما كان منها مطلقا وهو أكثر فبحسن ظنك حقا مؤثرا لا محالة واستعمال الوهم ~~عند عمل هذا العلم يدرك به الطالب غاية الطلب. ومما يعضد ذلك ما حكى عن ~~علماء الهند وهم الروحانيون والطلسميون من الحديث بالمغيبات وكشف ما في ~~الضمائر من الخطرات حتى شاع عنهم ذلك ونقله من نقله (وسببه) الرياضة والجوع ~~ثم السهر وقلة الهجوع ولهذا أشار عليه الصلاة والسلام بقوله (العين حق) وقد ~~شاهدنا تأثير العين في هذا العالم كثيرا وتسميه العامة النفس. واعلم أن ~~الطلسمات والحروف والأسماء على معنيين: فما كان منها يتلى أو يقرأ أو يقسم ~~به فتأثير ذلك في الوجود كتأثير ما يشاهد في جميع الحيوان عندما يصوت لها ~~بحروف مؤتلفة، فمنها ما ينفرها ويقصيها، ومنها ما يقربها ويدنيها، فتأثير ~~هذه الأسماء والحروف في الاشخاص الانسانية من طريق أولى، وما كان منها يكتب ~~أو ينقش فتأثيره إما بالجذب كجذب المغناظيس للحديد وإما بخصوصية من بدن ~~الحروف توافق روحانية الانسان أو توافقه طبعا ولا ينكر هذا التأثير فقد ~~شاهدنا كثيرا من يفوز مثلا بكلمة من ملك أو كتاب أو صاحب فيظهر في وجهه ~~لناظره الفرح والسرور وأثر الحزن فهذا يدل على أن أثر الحروف قد أثرت في ~~بدنه السخونة حتى ظهر في وجهه تأثير تلك الكلمة فإن كانت فرحا تهلل وجهه ~~وأشرق وإن كانت بالعكس قطب واصفر وجهه وكالعاشق إذا رأى معشوقه اصفر لونه ~~واندهش والمعشوق إذا رأى عاشقه خجل وتغير ms1122 وجهه واستعمل الوهم فعلى هذا ~~القياس تأثير الطلسمات والحروف والأسماء في الانسان ومع هذا كله فلا غنى له ~~عن استعمال الوهم في جميع الأعمال حتى يتحقق في نفسه ووهمه أن الشئ الذي ~~يفعله واقع وكائن لا محاله فاعتمد ذلك فإنه أصل في هذا الباب. واعلم أن ~~ترتيب الرقي على ترتيب الطب، فنبد أبالرأس لأنه العمدة ثم باقي الأعضاء ~~وهكذا فنقول في الصداع إذا كتب هذا الاسم في كاغد وعلق على الرأس سكن صداعه ~~أو تلى عليه برئ بإذن الله تعالى وهو هذا (ألم الله لا إله إلا هو الحي ~~القيوم نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل ~~من قبل هدى للناس، وأنزل الفرقان إن الذين كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد ~~والله عزيز ذو انتقام، اخرج منها مذءوما مدحورا لأملأن جهنم منك وممن تبعك ~~منهم أجمعين) (غيره للصداع والشقيقة) بسم الله (أرقيك والله يشفيك من كل ~~داء يؤذيك فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو ~~نسك رب إني وهن العظم منى واشتعل الرأس شيبا ولم أكن بدعائك رب شقيا إني ~~مسني الضر وأنت أرحم الراحمين) (غيره) كم من نعمة لله على كل عرق ساكن وغير ~~ساكن حم عسق لا يصدعون عنها ولا ينزفون) من كلام الرحمن خمدت النيران ولا ~~حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله ~~وصحبه وسلم (غيره) تكتب تسعين صادا في ثلاثة أسطر في كاغد ويعلق على الرأس ~~فإنه يبرأ. ومما جرب للصداع والشقيقة وغيرهما PageV03P147 # من أمراض الرأس أن تكتب هذه الآيات ثم يكتب بعدها الحروف كم من نعمة لله ~~على كل قلب خاشع وغير خاشع وكم من نعمة لله على كل عرق ساكن وغير ساكن أسكن ~~أيها الوجع والضارب من جميع الرأس وشق الرأس والصداع وجميع النزلات العارضة ~~في الوجه والحلق والصدر بحق من سكن له ما في الليل والنهار وهو السميع ~~العليم ه ح ه ك ك ms1123 خ ع ح ا م ح (ألم تر إلى ربك يكف مد الظل ولو شاء لجعله ~~ساكنا) (غيره) بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله دواؤك بسم الله شفاؤك ثلاثا ~~حسبي الله وكفى ثلاثا بسم الله دواؤك ثلاثا حسبي الله وكفى ثلاثا (وننزل من ~~القرآن ما هو شفاء ورحمة اللمؤمنين قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء). (غيره) ~~مروى عن الإمام الشافعي رضى الله تعالى عنه بسم الله الرحمن الرحيم ولا حول ~~ولا قوة إلا بالله العلي العظيم أسكن أيها الوجه والضارب سكنت بالذي له سكن ~~ما في الليل والنهار وهو السميع العليم بسم الله الرحمن الرحيم ولا حول ولا ~~قوه إلا بالله العلي العظيم أسكن أيها الوجع سكنت بالذي (إن يشأ يسكن الريح ~~فيظللن رواكد على ظهره إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور) بسم الله الرحمن ~~الرحيم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم أسكن أيها الوجع سكنت بالذي ~~(يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه إن الله بالناس لرءوف رحيم) بسم ~~الله الرحمن الرحيم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم أسكن أيها ~~الوجع سكنت بالذي (يمسك السماوات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من ~~أحد من بعده إنه كان حليما غفورا) صحيح مجرب. # ومما يلحق بهذا ما يقع للأطفال والنساء من العين لقربر وحانيتهم وكذا ~~الحيوان فمن ذلك. # (رقية للعين) بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمينو صلى الله ~~على سيدنا محمد خاتم النبيين والمرسلين رددت عين العائن عليه وعلى أحب ~~الناس إليه في كبده وكليته وأحب ماله إليه بسم الله المحيط بما لديه (وإن ~~يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم ما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون وما ~~هو إلا ذكر للعالمين) اللهم إني أسألك يا كاشف ضر الضرير يا مجيب دعوة ~~العبد الفقير يامن عليه العسير يسيرا كشف عن كل من علق عليه هذا الحرز كل ~~عين ناظرة ونفس حاسدة يا من القلوب ترجف من خشيته والجبل تدكدك من هيبته ~~والبحار تغيض من ms1124 زجرته والسماوات والأرض في قبضته والدنيا والآخرة في ~~مملكته وإجراؤها على إرادته يامن دلت الأشياء على ربوبيته يامن يسبح له ~~الرعد المجلجل والغمام والضياء والظلام والشهور والأيام يا كاشف ضر أيوب من ~~وجعه وألمه اكشف عنه عين الناظرين والحاسدين (وللدابة المعيونة) يكتب على ~~بيضة ويكسرها بين عينيها ويأخذ قشرا ويعلق في خرقة ويوضع في عنقها وهذا ما ~~يكتب: عين جاعت فتجعجعت طارت فانقطعت غارت فانفقأت (فأصابها إعصار فيه نار ~~فاحترقت) ويكتب هذه الأحرف متفرقة ب ط س ا فإنها تبرأ بإذن الله تعالى. ~~ومما جرب للنظرة من الجن أو الانس وكيفية معرفة ذلك أن تكتب حدود بدوداقن ~~صصهر للجن وفى نسخة صصصر، وإذا كان من الانس تكتب هذا م ش ر ا د ل ح ع ه‍ ن ~~ى ص ر ط ق ف ق ف م (غيره) أعوذ بكلمات الله التامات التي نام بها أصحاب ~~الكهف والرقيم (الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك ~~التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى) اللهم ألق السكينة والنوم ~~على PageV03P148 # حامل كتابي هذا. (غيره للتوابع وأم الصبيان) يكتب ويعلق عليه مع عود ~~الصليب بسم الله الرحمن الرحيم لا والعين التي لا تنام لا والركن والمقام ~~لا والملك العلام لا والواحد الذي لا ينام لا والعرش الذي لا يزول لا ~~والكرسي الذي لا يحول لا والثمانية الذين يحملون العرش ومن حوله لا ~~والملائكة الحافين والمسبحين لا والذي قال على جبل طور سينا أنوخ لا إله ~~إلا هو لا تقربوا من علقت عليه هذه الأسماء ويكتب الخواتم وهى هذه: # ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم (غيره) لبكاء الأطفال (أفمن هذا ~~الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون وأنتم سامدون ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة ~~سنين وازاداد واتسعا) وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. # (غيره) لوجع الرأس بسم الله الكبير (نعوذ بالله العظيم من شر كل عرق نعار ~~ومن عذاب النار). (غيره) للصبيان (أعوذ بكلمات الله التامة ms1125 من كل شيطان ~~وهامة ومن كل عين لامة ما شاء الله لا قوة إلا بالله وإن يكاد الذين كفروا ~~ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون وما هو إلاذكر ~~للعالمين) (وللصرع) صورة الحجرات إذا قرئت على ماء وتفل القارئ على الماء ~~وسقى للمصروع ورش على وجهه منه فإنه يفيق (وله أيضا) يقرأ في أذن المصروع ~~ويعض عليه فإنه يفيق وهو هذا حوحوا هو ما هو صبوا احباطا اطاطا مطاطا الله ~~قد أحاط بكل شئ علما (غيره) تكتب هذه الأسماء في ورقة وتطرحها في الماء ~~الذي يرش به فإنه يزول وهو هذا الطج بطمطما طسا أبطحاطمعس طمسا هملوسا ~~متعويل قدسا يا رحمن (غيره) تكتب هذه الأسماء في خرقة بيضاء جديدة وتعملها ~~فتيلة وتحرقها وقربها من أنف المصروع فإنه يفيق وهو هذا بكسوا كسليطا بعقلم ~~فليكف بللشاسحليا ملكوت (غيره) يكتب على وجه المصروع هذا الاسم فإنه يفيق ~~وهو هذا ممسليخ يكثر السليطا فليكف بلملسان سحليا ملكوت، وإن أردت أن تصرح ~~الصحيح فاكتب في كفه الأيمن هذا الاسم سفهوا سلطيل وفى الكف الأيسر ~~سمحاهيها بهلياييل اصرع وصرعا ثم تقول ادخل أجب سبع مرات (آخر) تكتب في ~~راحتك اليسرى وتقابل وجه الشخص فإنه ينصرع وهو هذا يا أحد يأ عبدة ه م وهى ~~به ملاع وه ه ه ه ه لف غلط هصب (علاج لشفاء المريض) يكتب له ويعلق عليه أو ~~يسقى له بسم الله الرحمن الرحيم (ثم أنزل عيكم من بعد الغم أمنة نعاسا إلى ~~قوله والله عليم بذات الصدور) وقوله (محمد رسول الله) إلى آخر السورة وفى ~~كل من الآيتين حروءف المعجم [لطرد الجان والسحر] إذا أردت أن تسقيه إنسانا ~~تأخذ من عين أو نهر جار في كوز جديد ماء من ذلك المحل وتقرأ عليه (وبالحق ~~أنزلناه وبالحق نزل وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا وقل جاء الحق وزهق ~~PageV03P149 # الباطل إن الباطل كان زهوقا بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو ~~زاهق وما تنزلت به الشياطين وما ينبغي لهم وما يستطيعون ms1126 إنهم عن السمع ~~لمعزولون لا يسمعون إلى الملا الاعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب ~~واصب إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا ~~ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس ~~فلا تنتصران فوربك لنحشر نهم والشياطين ثم لنحضر نهم حول جهنم جثيا لهم من ~~جهنهم مهاد ومن فوقهم غواش وكذلك نجزى الظالمين فكبكوا فيها هم والغاوون ~~وجنود إبليس يطوفون بينها وبين حميم آن إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل ~~يستحبون في الحميم ثم في الناز يسجرون يصب من فوق رؤوسهم الحميم يصهر به ما ~~في بطونهم والجلود ولهم مقامع من حديد كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم ~~أعيدوا فيها وذو قوا عذاب الحريق لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون كلما دخلت ~~أمة لعنت أختها حتى إذا اداركوا فيها جميعا) إلى آخر الآيات (وقال الشيطان ~~لما قضى الامر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم إلى قوله عذاب ~~أليم) ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك إلى قوله كارهون وقضى بينهم بالحق ~~وقيل الحمد لله رب العالمين) تقرأ هذه الآيات على ذلك الماء أو تكتب وتعلق ~~عليه أو تقرأ والصافات بتمامها والمعوذتين ويشرب منه ويدهن به ثلاث مرات أو ~~سبعا فإنه يبرأ بإذن الله تعالى (غيره) لكل داء يقرأ عليه ويكتب له يسكن ~~بإذن الله تعالى: بسم الله والحمد لله أسكن سكنتك بالذي سكن له ما في الليل ~~والنهار إلى آخر ما تقدم عن الإمام الشافعي وآخر سورة الحشر و (الذين قال ~~لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ~~ونعم الوكيل إلى قوله عظيم فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمرى إلله إن الله ~~بصير بالعباد فوقاه الله سيئات ما مكروا، وذا النون إذ ذهب مغاضبا إلى آخر ~~الآية كعيهص حمعسق الله الذي نزل الكتاب وهو ويتولى الصالحين وما قدروا ~~الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه ms1127 ~~سبحانه وتعالى عما يشركون) ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وصلى ~~الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، وإن أضيف إلى ذلك المسك والراوند ~~وأربعة دراهم من الكراويا المغربي واستعمل ذلك كان شفاء من كل علة وقدر ~~الراوند درهم على ثلاثة أيام (مثله) (بسم الله الرحمن الرحيم والصافات صفا ~~فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا إلى قوله ويسخرون، يا معشر الجن والإنس إن ~~استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان، ~~لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله إلى آخر ~~السورة، وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا إلى قوله شهابا رصدا، ~~إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون، إن كل نفس لما عليها حافظ، والله من ~~ورائهم محيط إلى قوله محفوظ فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين) يا حافظ ~~القرآن على قلب محمد صلى الله عليه وسلم احفظنا من بين أيدينا ومن خلفنا ~~وعن أيماننا وعن شمائلنا ومن فوقنا ومن تحتنا إنك على كل شئ قدير. # (آخر) (بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك ~~يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت ~~عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين، أن لا تعلوا على وأتونى مسلمين، كتب ~~الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوى عزيز، لا يضركم كيدهم شيئا إن الله بما ~~يعملون محيط، واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا، إذ هم قوم ~~أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم، والله يعصمك من الناس إن الله ~~لايهدى القوم الكافرين إن الله لا يهدى كيد الخا؟؟، كلما أو قدوا نارا ~~للحرب أطفأها الله، يا نار PageV03P150 # كونى بردا وسلاما على إبراهيم وأرادوابه كيدا فجعلنا هم الأخسرين، وزادكم ~~في الخلق بسطة له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله، رب ~~أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا، وإذا ~~قرأت القرآن جعلنا بينك ms1128 وبين الذي لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا وجعلنا ~~على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفى آذانهم وقرا وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ~~ولوا على أدبارهم نفورا، وقربناه نجيا ورفعناه مكانا عليا، سيجعل لهم ~~الرحمن ودا، وألقيت عليك محبة منى ولتصنع على عيني، لا تخف نجوت من القوم ~~الظالمين، لا تخف إنك أنت الاعلى، لا تخاف دركا ولا تخشى، لا تخافا إنني ~~معكما أسمع وأرى، وينصرك الله نصرا عزيزا، ومن يتوكل على الله فهو حسبه، ~~فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا، وينقلب إلى أهله مسرورا، ~~ورفعنا لك ذكرك الله لا إله إلا هو الحي القيوم إلى قوله أصحاب النار هم ~~فيها خالدون، يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله، وثبت أقدامنا ~~وانصرنا على القوم الكافرين، فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء ~~واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم آ، وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن ~~لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من ~~الظالمين فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجى المؤمنين، وزكريا إذ نادى ~~ربه رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين فاستجبنا له ووهبنا له يحيى ~~وأصلحنا له زوجه إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا ~~لنا خاشعين، وأيوب إذ نادى ربه إلى قوله للعابدين، فستنذكرون ما أقول لكم ~~وأفوض أمرى إلى الله إن الله بصير بالعباد، فوقاه الله سيئات ما مكروا، ~~وحاق بآل فرعون سوء العذاب، قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله، أومن كان ~~ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشى به في الناس، هو الذي أيدك بنصره ~~وبالمؤمنين وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ~~ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم، سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا فلا ~~يصلون إليكما بآياتنا أنتما ومن أتبعكما الغالبون، وقال الملك ائتوني به ~~أستخلصه لنفسي فلما كلمه قال إنك اليوم لدينا مكين آمين وخشعت الأصوات ~~للرحمن فلا تسمع ms1129 إلا همسا) (للرمد) يكتب ويعلق على المريض أو يكتب في إناء ~~زجاج ويمحى ويخلط مع الماء ما تيسر من الزعفران والأفيون وماء الورد نافع ~~(الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة ~~الزجاجة كأنها كوكب درى يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية ~~يكاد زيتها يضئ) (وله) أيضا مع ما تقدم وزيادة نوار الحناء اع ا ع ا ع ا ع ~~ا ع ا ع ه ى ا ه (غيره) يكتب هذا الاسم في كاغد ويعلق أو يمحى ويشرب منه ~~وتدهن به العين (يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الانسان ضعيفا، فكشفنا عنك ~~غطاءك فبصرك اليوم حديد) (غيره) يكتب ويمحى بماء ويشرب بعضه والبعض الآخر ~~يمحى بماء الورد ويدهن به الرأس والعين وهو هذا (بسم الله الرحمن الرحيم ~~فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا) (وللرعاف) يكتب على جبهة ~~المرعوف بدمه هذا الاسم علهلج مثله سام هام كأم ويكتب على كمة مكة وسط ~~البلاد والله رؤوف بالعباد وأيضا يكتب على الجبهة ثلاث دالات د د د وأيضا ~~مثله على الجبهة كمشكاة مثله أيضا على الجبهة هذه الأحرف ك س ح م ا ر ه ~~فإذا كان نازلا من الجانب الشمال فخذ خيط صوف واربط أصبعه البنصر مع الوسطى ~~من اليد اليمنى وإن كان من الجانب الأيمن فاربط الجانب الأيسر فإنه يبرأ من ~~وقته إن شاء الله تعالى (وللضرس) تكتب على ظهر كفك الأيسر بعود من غير ~~PageV03P151 # مداد يا قوم ثم تأمر صاحب الضرس أو السن أن يضع أصبعه السبابة على ضرسه ~~ثم اجعل العود على الياء من يا قوم ثم على الألف فان الوجع يسكن عند أحدهما ~~مجرب (غيره) يكتب في ورقة وتعلق عليه وهو هذا إدريس أدارس ت (غيره) يكتب ~~على الخد الذي فيه الضرس الوجع هذا 1 1 1 9 1 6 6 1 1 2 1 8 1 8 1 ق 1 1 6 ~~ك‍ 1 1 1 8 ms1130 1 1 8 9 (غيره) يكتب على لقمة وتمضغ بالضرس الوجع وهذا ما يكتب ~~صمعسل (غيره) مجرب يكتب على جدار حائط وتأمره أن يضع أصبعه على الضرس وتأخذ ~~مسمارا لم يطفأ بماء ثم تجعله على أول حرف فان سكن وإلا فانقله إلى الحرف ~~الذي يليه ثم إلى الثالث حتى يسكن في حرف من الحروف ثم تسمره فإنه لا يعود ~~أبدا وهو هذا سففلفف لمثع أسكن بإذن الله تعالى (غيره) يكتب في كاغد ويضعه ~~تحت ضرسه ويمسكه فإنه يسكن وهو هذا ضرس ضروس ومضروس في فم محبوس أسكن بحق ~~الملك القدوس (وضرب لنا مثلا ونسى خلقه قال من يحيى العظام وهى رميم إلى ~~قوله عليم) (غيره) تخط بمسمار جديد خطا على الحائط ثم تأمر الموجوع أن يجعل ~~أصبعه عليه ثم تنقش الحرف الأول فوق الخلط فان سكن وإلا فاكتب الثاني ~~والثالث حتى يسكن في أحدها فإنه مجرب وهذا ما تكتب: # (غيره) يكتب على حائط هذه الأسماء (وللفالج) تكتب في إناء نحاس نظيف وإن ~~كان من أصفر كان أولى بمسك وماء ورد ويغسل به وجه المصروع أو صاحب اللقوة ~~أو الفالج أو الرعشة ويكون ذلك ثلاثة أيام مع لزوم ترياق الذهب وتعليق عود ~~الصليب وما تيسر من الزمرذ كل يوم ثلاث مرات يبرأ بإذن الله تعالى وهى هذه ~~(قد نرى تقلب وجهك في السماء إلى قوله وما الله بغافل عما تعملون) (غيره) ~~يكتب في جام ويمحى بدهن سوسن مرارا مع ما تقدم فإنه يزول وهى هذه الكلمات ~~(ألم تعلموا أنى أنا الله لا إله إلا أنا خلقت السماوات والأرض في ستة أيام ~~ولم يلحقني تعب ولا نصب ولم يمسسني لغب، ألم تعلموا أنى أنا الرب لا إله ~~إلا أنا تعاليت وتعززت عما يقول الظالمون علوا كبيرا) (وللنوم) يكتب ويوضع ~~تحت الوسادة هذه الأحرف صمع سعلسلع لطاط سفلفلح منهملج ملطح عليط هسلطس فجه ~~فجه فجه (وللسهر) يكتب على كاغد ويعلق على الشخص فإنه لا ينام وهو يا نفس ~~أنفس الله (وللفزع في النوم ms1131 وبكاء الأطفال) وقد تقدم بعض هذا لكن إذا كتبت ~~هذه الآيات وعلقت على الطفل الذي يكثره البكاء والفزع فإنه يزول وهو (إذ ~~أوى الفتية إلى الكهف فقالوا إلى قوله عددا) وقوله تعالى (وخشعت الأصوات ~~للرحمن فلا تسمع إلا همسا) ثم المعوذتين (مثله) يكتب في ورقة ويعلق عليه ~~الحمد لله الذي لا ينسى من ذكره ولا يضيع من شكره كم من نعمة لله على كل ~~عبد شاكر وغير شاكر في عرق ساكن وغير ساكن (طه، يس والقرآن الحكيم، لو ~~أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الأمثال ~~نضربها للناس لعلهم يتفكرون، لا يصدعون عنها ولا ينزفون، وله ما سكن في ~~الليل والنهار وهو السميع العليم) أسكن أيها البكاء من فلان ابن فلانة بإذن ~~الله تعالى فإنه لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وصلى الله على ~~سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ويأخذ بعض شعرات من شعر أمه وتعلق عليه ~~فإنه لا يفزع ولا يبكى (وللعشق) يكتب في إناء ويمحى ويسقى للعاشق ثلاثة ~~أيام فإنه يسلو معشوقه وهو هذا سمللطل أيصعل اللهم قلب فلان ابن فلانة ~~PageV03P152 # عن محبة معشوقه بعزة الله وقدرته وعونه يكتب سبع مرات أعنى بعزة الله ~~وقدرته وعونه ثم يكتب الله ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم (غيره) ~~تكتب هذين الاسمين في كفه ويلحسهما على الريق فإنه يسلو وهما ديكتوس ~~بطليموس (غيره) يكتب في سكين ويلحسها بلسانه وهى هذه يا الله يا الله يا ~~الله يا قدوس يا قدوس يا قدوس يا يا يا ياه يا إياه ه ه ه ه ه ه أبر أبر ~~أبر ياه ياه ياه ياه ياه ياه ياه حت تنزيل من الرحمن الرحيم حم حم حم حم حم ~~حم حم عسق ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم (سلوة أخرى) يكتب في ~~إناء ويشربه فإنه يسلو عنه وهو هذا يا قدوس يا قدوس يا الله يا الله يا ~~الله ياه ياه ياه ياه ياه ms1132 ياه ياه (ونزعنا ما في صدورهم من غل، إنما يريد ~~الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت، ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على ~~قلوبكم وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم، ولو نشاء لطمسنا على ~~أعينهم، ونسوا الله فنسيهم) كذلك ينسى فلان ابن فلانة محبوبته اللهم انزع ~~حبها من قلبه إنك على كل شئ قدير حتى لا يصير إليها ولا ينخيل لهواها بحم ~~عسق حمى بكهيعص كفى حم تنزيل من الرحمن الرحيم ولا حول ولا قوة إلا بالله ~~العلي العظيم (غيره) يكتب في إناء جديد أول يوم من الشهر ويكون يوم؟؟ ~~ويشربه على الريق وهو هذا طوبى يصى جهة مرص ص هو هو هو هو صعا صعا وصل كتاب ~~كتب نحا سعى للشهاب بحق هذه الأسماء (مثله) يكتب في جام زجام وببخر ليلة ~~ويسقى بماء المطر من شغفه العشق فإنه يزول عنه وهو هذا يا الله يا الله يا ~~الله يا قدوس يا قدوس يا قدوس ياه ياه ياه ياه ياه ياه ياه إله إله إله إله ~~إله إله إله يا يا يا يا يا يا يا (حم تنزيل من الرحمن الرحيم، وبالحق ~~أنزلناه وبالحق نزل) اللهم أنزل وأهبط محبة فلانة بنت فلانة من قلب فلان ~~ابن فلانة كما أنزلت آياتك الحسنى (إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ~~ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب) (وللخفقان) يكتب في يد من ابتلى به سواء ~~كان خفقانا أو مرضا هذا الاسم ثم يلحسه يفعل ذلك ثلاثة أيام بطحيطشا (غيره) ~~يكتب في كاغد ويحمل يهليا يهليا هيا الله يهلياها الله (غيره) يكتب قوله ~~(أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه ~~يرجعون إلى الخاسرين) (غيره) تكتب هذه الآية في فخار جديد ويرش عليه ماء ~~مطر أو ماء بئرلم تطلع عليه الشمس ثم يشربه من به خفقان يزول عنه بإذن الله ~~تعالى صرير صغير سير سائل مسس سمائيل يبرأ فلان ابن فلانة من الفزغ ~~والخفقان والرعاش والوحشة يا إله إبراهيم ms1133 وإسماعيل وإسحق وإله جبريل ~~وميكائيل ورقياييل وإسرافيل آمين آمين آمين سأله به به به به به به به به ~~به به يه يه يه يه يه يه يه يه يه يه يه يه يه يه يه يه يه يه يه يه يه يه ~~يه يه يه يه يه يه وإذا أضيف إليها ماء الحديد والراوند والسكنجبين كان ~~أجود (لوجع القلب والمغص) تكتب هذه الأسماء في إناء وتمحى وتشرب مع ~~النانخواه وهى هذه د ه ه ه ه ا ث ة قص 4 4 4 4 4 4 4 4 (غيره) يؤخذ من ~~الذهب مثقال ومثله من الفضة ويعمل لوحا وينقش عليه هذه الأسماء ويحك ذلك ~~اللوح فمن شرب منه لم ير في معدته داء وهى هذه لا إله إلا الله ههد س س س ~~سسد تكتب ثلاثة أسطر كل سطر تحت سطر (وللطحال) يكتب يوم الثلاثاء في ورقة ~~ويعلق على المطحول فإنه يبرأ بإذن الله تعالى وهو هذا: # حاح قالاطال حقه ساما بطارات وربيل في ا ح بطارات د ر ص تربد PageV03P153 # (غيره) تكتب على. باذنجانة بيضاء وتعلقها في مكان يضربه الريح ولا تتركها ~~في الأرض ولا في مكان لا تراها الشمس فإنه يزول وهو هذا لح لح لح لح بل بل ~~دل دل لح لح لح لح ابل دل ما دل صه مه مه مه حم حم حم حم حم حم حم حمعسق ~~كعيهص ولح مح لا مح زال بازال الراحم يرحم الرامه مه لح لح لح لح لح لح لح ~~لح لح أمرى إلى الله اشف طحال فلان ابن فلانة بإذن الله تعالى وعزته يا ذا ~~الجلال والاكرام (غيره) تكتب هذه الأسماء في قوارة جيب من ثوب كتان يوم ~~الخميس وتعلق على المطحول يوم الجمعة قبل طلوع الشمس وتنزع عن صاحب الطحال ~~يوم الخميس قبل غروب الشمس وإن أردت أن تجربه فعلقه على خروف واذبحه وهو ~~هذا مجرب فاحتفظ به فإنه مع شرب الراوند والصق الحلبة عليه وهو ms1134 هذا: # (غيره) يكتب هذا الشكل في ورقة ثم تأخذ ملعقة وتضع عليها يسير رماد ومن ~~فوقه جمرة نار ثم تضع الورقة فوق الطحال والملعقة فوقها من فوق القميص ~~وتكون قد كتبت الشكل أيضا في ورقة ثانية وتبرمها وتجعل رأسها على الجمرة ~~حتى تحترق جميعها فإنه يزول وهذا مع ما تقدم آنفا فافهم ترشد (غيره) يكتب ~~في ورقة ويشدها على الفخذ الأيمن لعسر الولادة والبول فإذا بال قلعت الورقة ~~عنه عاجلا وهذه كتابته كما ترى، إن أضيف إلى ذلك ثلاثة مثاقيل من كل من ~~اللبان الذكر والخولنجان كان أجود PageV03P154 # (غيره) إن كان في بني آدم علق على خنصره أو في الدابة علق على حافرها ~~الأيمن عطيا عطيطشا عصير ثم تكتب للانسان المعوذتين بعد هذا مع ما تقدم ~~فإنه يزول عنه (للحصوة) ينقش في فص ذهب صورة أسد مفتوح الفم وفى فيه حصاة ~~على هذه الهيئة عندما تكون الشمس في قلب الأسد وإن اتفق أن يكون القمر معها ~~كان أقوى، وهو هذا: # والأحسن أن يعمل سبيكة ويعمل فيه صورة أسد فإذا كان عند نزول الشمس في ~~قلب الأسد طبع عليها فإنه أسرع وأسهل فمن لبسه نفعه من الحصا (والحصر البول ~~أيضا) يكتب في رق طبي ويعلق على الفخذ الأيسر ينطلق: باسم الله بإذن الله ~~الشفاء من كل سقم (لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار وهو اللطيف الخبير) ~~وسارون سارعون ساكدرا صلدا صلد بسوهو مطى فه فه فاصله (غيره) يكتب في كفه ~~هذا الاسم يبول لوقته وهو هذا: يلحفه مكصهلح ما هو صفة بيصال ما هواه اه‍ ~~يا حي أن لا إله إلا هو ولا إله إلا هو (غيره) يكتب (ألم نشرح لك صدرك إلى ~~قوله فان مع العسر يسرا) ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ~~(فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم) وللمغص يكتب هذه الآية في ورقة سبعة ~~أسطر كل سطر تحت سطر وتكون الحروف ظاهرة مفتوحة كل حرف تحت حرف ويعلق على ~~حقو الرجل فإنه نافع لذلك وإن أخذ كل ms1135 يوم مثقالا من السعد والزراوند بماء ~~البطيخ الملوي أو بالماء والعسل كان غاية في تقطير البول وسلسه، وهى هذه: ~~وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء اقلعي (غيره) يكتب هذا الاسم على ثلاثة ~~أيام كل يوم ثلاث مرات مع مثقال من اللبان الذكر ويمحى ويشرب وهو هذا: كطيع ~~كمه (وللقولنج) يكتب هذه الحروف في كفه ثلاث مرات ويلحسها مع صفة ما تقدم ~~فإنه يزول والحروف هي: # (وللقولنج) تكتب هذه الأحرف على يدك وتضعها على بطنه فإنه يبرأ بإذن الله ~~تعالى وهو هذا: سلكا غالا ياعا سفالا كم سلططا لكيلا يعلف (غيره) يكتب في ~~كفه ويلحسها مع النانخواه وهى ك ا ع ا ع ا ع ا ع ا ع ا ع ا ع ا ع ح ع ح ع ح ~~ع ح ع ح ع ح ع ح (غيره) يكتب على دائرة سرته هذه الأربعة أسماء مع شرب ~~مثقال من الخولنجان وهو هذا كما ترى: PageV03P155 # (غيره) يكتب فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد والمعوذتين ويكتب أعوذ بوجه ~~الله وعزته التي لا ترام وقوته التي لا يمنع منها شئ من شر هذا الوجع وشر ~~ما فيه وكل ما أجد منه ويشرب كل يوم إلى أسبوع من النانخواه يبرأ (للانعاظ) ~~يكتب في كاغد ويبخر بلبان ويعلق على الفخذ الأيمن ويستعمل منه مثقال مع ~~الخولنجان بنصف رطل لبن ضأن أو ما عز أو غيره إلى أسبوع فان ذلك نافع: # (غيره) يكتب في جلد أسد ثم يوضع على الصلب فان صاحبه ينعظ إنعاظا شديدا ~~ويأخذ كل يوم على الريق مثقالين من كل من اللبان والنانخواه وهذه صورته كما ~~ترى: # (غيره) لرمى الدم سواء كان من الرجال أو النساء وسواء كان من الفرج ~~للنساء أو الدبر للذكر والأنثى وهو أن تكتب على الأربع جهات من ذيل الثوب ~~هذه الأسماء وتلبسه المرأة فإنه يمتنع عنها النزيف، وإن أضيف إلى ذلك جزء ~~من الحديد أو بعر الماعز قدر درهم وتتحمل به المرأة فإنه نافع وهى هذه سمح ms1136 ~~دمح يحتج ادم أرض (وكذا) من كتب أربعين قافا مفتوحة الرأس مجوفة على ذيل ~~الثوب من ناحية دبر صاحب نزف الدم فإنه يبرأ بإذن الله تعالى (ولمنع الحبل) ~~يكتب ويعلق على المرأة فإنها لا تحبل وهو هذا: مهلين ما اع يا حم مهو 8 ~~بولاه فاا بلوع منهاوى ل ه ه ا ا دسها لا 2 بح طا ك‍ 9 ط ط أس م‍ 2 ولام ما ~~أود 4 4 مر كالأرض مع هل ما متل بدح ا ا 4 واسب ا 8 7 8 ا ه‍ ا ا 8 ا ا 8 ا ~~ا ا 6 ا ا ا 8 ا ا ا لا لا ط ا ك‍ (غيره) ينقش على فص خاتم أول يوم من رجب ~~ويكتب في ورقة وتعلقه على العضد فإنها لا تحمل أبدا: أي ا ا 9 ا ا ك‍ د د ~~لا ه‍ ا 9 9 لا (غيره) يكتب ويعلق على المرأة فإنها لا تحمل وتكون الكتابة ~~في رق غزال وهو هذا: # ا 2 ا 9 ا ا ا ه‍ ك‍ ك‍ 9 ا ا ك‍ ا 8 8 ط ط 8 8 5 هومه (مثله) م‍ ا ا ح ا ~~ا ه‍ ا ا ح ه‍ 8 2 ا م 8 ح 8 ا ا (غيره) يعلق على الرجل والمرأة وهو هذا: ~~سلططوس سلططوس حم بر هو هو سحر هيا شراهيا PageV03P156 # انطرياه عسو لاهى هي يسط ليهل مهجل كفلسكير قد حفره مهلها حرهى هي فعمد ~~(ولعسر الولادة) تكتب على خوص المقل وتربط على الفخذ الأيسر ويرفع عند ~~الولادة وهو هذا: لأي ى ى ا ك‍ لا لا لا لا لا لا لا عن عن كمه كمه كمه ك‍ ~~ك‍ ك‍ ه ه ه ه ه ه ه ه ه ك‍ ك‍ ك‍ سا سل سل سل سل سل سل سل سل (مه مه مه مه ~~مه مه مه عن عن عن عن عن ms1137 عن عن عن عن عن) (غيره) يكتب في كف امرأة أو صبي ~~وأبعد الكتابة عن مبدأ الكف لا الأصابع ثم تقابل به المرأة وتأمرها أن تنظر ~~إليه وهو هذا (الرحمن، قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن ~~له كفوا أحذ) كذلك تضع سالما سليمان إن شاء الله تعالى (غيره) يكتب المثلث ~~في ثلاث شقفات جدد لم يصبها بلل وتقابل بواحدة وجه المرأة وتضع الاثنتين ~~على فخذيها فإنها تضع سريعا وهو هذا ويشترط في وضعه أن يضع أولا الواحدة ثم ~~الأنثتين في مكانه ثم الثلاثة إلى التسعة هكذا وإن اختل عن هذا الشرط لم ~~يؤثر ورأيت بعضهم يضعه بالحروف والأولى هذا وهو معروف مستفاض (غيره) يكتب ~~على مشط المرأة التي تسرح به رأسها وتعلقه على موضع الوجع من بطنها تضع ~~لوقتها وهو هذا: بسم الله الرحمن الرحيم إلى من في الرحم أجبه بحق بسم الله ~~الرحمن الرحيم (غيره) يكتب ويعلق على الفخذ الأيمن وهو هذا بسم الله الرحمن ~~الرحيم إذا السماء انشقت وأذنت لربها وحقت وإذا الأرض مدت وألقت ما في ~~بطنها من الولد سالما فتخلصت أفق أفق آدمي وارتق هذا شهرك التاسع ويومك ~~الحق الحقيقي (وبالحق أنزلناه وبالحق نزل، فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة) ~~حواء ولدت شيثا حنا ولدت مريم مريم ولدت عيسى بحق القدرة آمنة ولدت محمدا ~~صلى الله عليه وسلم اهبط يا مولود الأرض تدعوك والله مطلع عليك اخرج أيها ~~المولود من ظلمات الأحشاء إلى دار الدنيا (منها خلقناكم، اهبط بسلام منا ~~وبركات عليك وعلى أمم ممن معك) بسم الله الرحمن الرحيم يا خشيوت (للطاعون) ~~يكتب ويحمل هذا الوفق وهذه صورته: # (غيره) للجدري والحصبة يكتب هذا الوفق ويعلق على من به الجدري فإنه يمنعه ~~من الزيادة، وإن علق على باب دار لم يطلع لأهل ذلك المنزل، وإن كتب في جدار ~~من داخل فعل ذلك وهو هذا: # (غيره) لاصلاح الحيوان وللهيبة على سائر الحيوان والامن من كل جبار وطاغ ~~وشيطان وهو أن تنقش صحيفة ms1138 من حديد أو خاتم في الساعة الأولى من نهار الخميس ~~والقمر متزايد النور متصل بأحد PageV03P157 # النحسين من تربيع أو مقارن لأحدهما أو للكبد أو النوبهر أو حل بالدبرا ~~ويكون صالح الحال في جميع أموره وإن وافق أن يكون مقارنا للمشترى كان أتم ~~ثم يختم به فإنه ينال ذلك (وللبق) توضع كل ورقة في رجل السرير أوركن البيت ~~قبل أوان ظهوره فإنه لا يظهر أبدا مع البخور بقشر المحلب أو ورق السرو وهذه ~~صورة المربع: # (وللنمل) يكتب في أربع زاويا البيت بسم الله القدوس أخر جتم بلوس خرجا ~~منكوس أخرجتم سامعين قبل أن يأتي أمر الله القدوس ويبخر بالزرنبة (وللحيات) ~~تنقش هذه الأحرف والشمس في درجة شرفها على فص ذهب وإن اتفق أن يكون زحل في ~~الميزان أو في الدلو أو في الجوزاء أو في السنبلة كان أقوى فعلا وأسرع ~~تأثيرا فإذا قوبل به الحنش وقف مكانه وهو هذا: # (ولجميع الهوام والحشرات والحيوان) كالفأر وابن عرس والذباب والحشرات ~~المؤذية تعمل صورتين من رصاص إحداهما صورة سنور قد افترس فأرة وأخذها بفيه ~~والاخرى صورة ابن عرس قد أخذ رأس حية ورقبتها في فيه ويكون عملك يوم ~~الاثنين في ساعة القمر ويكتب في رأس السنور هذه الأسماء طعطس طعطعوس وفى ~~رأس صورة ابن عرس كلطالوس ملطيلوس كسطيعفض وفى رأس الحية كطويطلس يا طلس ~~بهلوس وفى صورة الفأر سجسل بحاهل فحاصل لو صاصل ويكون القمر في زيادته ثم ~~ادفنهما في المكان فإنه لا يبقى فيه شئ من الحشرات والهوام. # (غيره) يكتب هذا الوفق الجليل المربع بوضعه الطبيعي على جسم طاهر شريف ~~إذا وضع في بيت كثر خيره وذهبت هوامه ولا يضيع منه شئ وهو هذا: # (رقية أخرى) اللهم يا من يحل عقد المكاره ويفك نوب الشدائد يا من يلتمس ~~به المخرج إلى روح الفرج ذلت بلطفك الأسباب وبقدرتك الصعاب وجرت بطاعتك ~~ومضت على إرادتك الأشياء فهي بمشيئتك ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي ~~العظيم وسيأتى مزيد على ذلك في الخاتمة إن شاء الله ms1139 تعالى وإنما وضع هنا ~~وإن كان ليس محل وضعه كيلا يخلو عن فائدة فان الشفاء تارة يكون بالأدوية ~~وتارة بالرقى وهذه صورته (غيره) لمسابقة الخيل يكتب ويحترز عليه في رق غزال ~~طاهر وهو هذا: والسابقون السابقون أولئك المقربون لا يسبقك سابق ولا يلحقك ~~بأسماء الله لا حق عوذتك بذى العزة والجبروت والجلال من كل طارق وسلال ~~وسارق ومحتال عوذتك بالملك الوهاب من كل ما يؤلم الدواب PageV03P158 # دون قولك مؤتمرة وبإرادتك دون وحيك مستعملة أنت المدعو للمهمات والمفزع ~~إليه في الملمات لا يندفع منها إلا ما دفعته ولا ينكشف إلا ما كشفته وقد ~~نزل بي يا رب ما قد علمته وقد كادنى ثقله وألم بي منه ما قد أثقلنى حمله ~~وبقدرتك أوردته على وبسلطانك وجهته إلى ولا صارف لما وجهت ولا فاتح لما ~~أغلقت ولا ميسر لما عسرت ولا معسر لما يسرت ولا ناصر لمن خذلت اللهم فصل ~~على سيدنا. محمد وافتح لي باب الفرج بطولك واحبس عنى سلطان الهم بحولك ~~وادفع شر الجن والإنس وكل مؤذ بقوتك وقدرتك واكفني شر الريح الأحمر والضر ~~والمسكن وأولنى حسن الظن مما شكوت وارزقني حلاوة الصنع فيما سلكت وهب لي من ~~لدنك فرجا هنيئا عاجلا وصلاحا في جميع أمرى شاملا واجعل لي فرجا قريبا ~~ومخرجا رحيبا فقد ضقت ذرعا بما عرانى وتحيرت مما نزل بي ودهانى وضعفت عن ~~حمل ما أثقلنى هما وتبدلت بما أنا فيه قلقا وعناء وأنت القادر على كشف ما ~~شئت منه ودفع ما وقعت فيه فصل اللهم على محمد وعلى آل محمد وتطلب حاجتك ~~فيما تريد من كشف ضر وإذهاب هم وغيره ثم تقول وتفعل لي كذا يا مولاي وإن لم ~~أستحقه وأجبنى إليه وإن لم أستوجبه يا ذا العرش العظيم تكرر يا ذا العرش ~~العظيم ثلاث مرات وتصلى على النبي صلى الله عليه وسلم (غيره) لا إله إلا ~~الله السميع العليم تجيب دعوة الداعي إذا دعاك وتكشف السوء وتجعل من تشاء ~~في الأرض خليفة (إن ربى لسميع الدعاء رب ms1140 اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا ~~وتقبل دعائي ربنا اغفر لي ولو الدى وللمؤمنين يوم يقوم الحساب) ولا تجعلني ~~بدعائك رب شقيا. طه طس ق ن ص طسم حمعسق كهيعص رب احكم بالحق وربنا الرحمن ~~المستعان على ما تصفون المص الرطسم ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين ~~إلى قوله ينفقون أقسمت عليك بحاء الرحمة وميم الملك ودال الدوام محمد رسول ~~الله والذين معه أشداء على الكفار إلى آخر السورة أحون قاف أدم حم هاء آمين ~~اللهم أنت الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم إلى ~~قوله وهو العلي العظيم فاحفظنى من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ~~ومن فوقى ومن تحتى ومن ظاهري ومن باطني ومن بعضي ومن كلي واملا قلبي بنورك ~~وعزتك فإنك أنت الله العلي العظيم هاس ميم ن زرح (يس والقرآن الحكيم، ن ~~والقلم وما يسطرون، ق والمقرآن المجيد ص والقرآن ذي الذكر) ما نورك ببعيد ~~وإن رحمتك لقريب من المحسنين أسألك بمجموعها كلها وحقائقها وأسرارها ومايصل ~~من أمرك فيها عزا لا إذلال بعده وغنى لا فقر معه وأنسا لا كدر فيه وأمنا لا ~~خوف بعده وأسعدنى لإجابة التوحيد في طاعتك حسبما كان يوم الميثاق الأول في ~~قبضتك طه يس شاهت الوجوه 3 مرات وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ~~ظلما، صم بكم عمى فهم لا يعقلون ولا يفقهون ولا يسمعون ولا يبصرون ولا ~~يتكلمون ولا يتحركون ولا يتفكرون ولا يتدبرون ولا يختارون (وجعلنا من بين ~~أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهو لا يبصرون ولو نشاء لطمسنا على ~~أعينهم فاستبقوا الصراط فأنى يبصرون ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم فما ~~استطاعوا مضيا ولا يرجعون، فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم) ولا حول ولا ~~قوة إلا بالله العلي العظيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ~~(غيره) يكتب هذا العهد الذي تكلم به سليمان بن داود عليهما الصلاة والسلام ~~وذكر آصف بن برخيا أن هذا ms1141 العهد كان منقوشا على جوانب البساط وأن آخره كان ~~منقوشا على الخاتم الذي ختم به على الجن والإنس وهو هذا: ببرهتيه 2 كرير 2 ~~تتليه 2 طوران PageV03P159 # 2 مزجل 2 بزحل 2 ترقب 2 برهش 2 غلمش 2 خوطير 2 قلنهود 2 برشان 2 كظهير 2 ~~نموشلخ 2 برهيولا 2 بشكيلخ 2 قز 2 مز 2 انغلليط 2 قبرات 2 غياها 2 كيدهولا ~~2 شمخهر 2 شمخاهير 2 اللهم بكهطهونية بشاريش طوش طوياش بلطشفويل ابويل ~~شمخاهر باروخ بشيم أبا روخ بشيم اللهم بحق كهكهيج بغطيشى جلد مهجماهم هلمخ ~~هيلخ وردويه مفياج بعزتك إلا ما أخذت سمعهم وأبصارهم والعهد الذي حكم به ~~السيد سليمان على الجن من أول اللهم إني أسألك إلى آخر العهد فلنتكلم على ~~خواص بعضها فنقول: إن برهتيه كرير إذا كتبت بريق الطالب على مأكول وأهدى ~~لاحد من الناس تمكنت محبة الطالب في قلب آكله وكذا إذا قرأها الطالب على ~~ماء فعل ذلك وإن نقشت على طابع من عنبر وحملته البكر تزوجت وكذلك تكتب ~~وتعلق على السلعة. وإذا أضيف إليها تتليه طوران طوران وعلق على مصاب أفاق ~~واحترق عارضه وإن كان مسحورا بطل سحره. وذكر الشيخ أبو معشر أن العهد يحكم ~~على العناصر الأربعة والجهات الست وأنه طاعة على الاملاك وأن من نقش مزجل ~~بزجل على طابع من رصاص أسود في يوم السبت أول ساعة وينقش معها (وإنا على ~~ذهاب به لقادرون) وبخربقرن إيل ودلى في بئر بخيط صوف أذهب الماء بإذن الله ~~تعالى. وإن أضيف إلى مزجل بزجل ترقب يرهش غلمش خويطير ونقشت على خاتم من ~~حديد ساعة المريخ ويومه وتختم به أحد ممن يعانى الرمي أو الضرب بالسيف ~~أعطاه الله تعالى القوة فيما يعانيه ومن تلاها على تفاح 47 مرة على اسم من ~~يريد وأهدى ذلك إلى من يريد رسخت محبته في قلبه ولم يزل يتطلب رضاه للمحبة، ~~ومن كتب قلنهود برشان كظهير نموشلخ على ثوب من ينزف الدم انقطع دمه، وإن ~~كتب العهد بتمامه في ms1142 جام زجاج ومحى بماء المطر أو نهر يجرى ورش به وجه مصاب ~~احترق عارضه ولم يدخل الدار، وإن سقى منه بعد ذلك لم يصبه لمة وخصائصه ~~عديدة لا تحصى كثرة والله أعلم. (غيره) بسم الله المبدئ رب الآخرة والأولى ~~لا غاية له ولا منتهى له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت ~~الثرى إلى الرحمن على العرش استوى الله عظيم العظماء دائم الآلاء قاهر ~~الأعداء الرحمن عاطف برزقه معروف بلطفه عادل في حكمه عالم في خلقه رحيم ~~الرحماء عليم العلماء الغفور القادر على ما يشاء سبحان الملك الحميد ذي ~~العرش المجيد فعال لما يريد أنت قلت وأنت أصدق القائلين: ادعوني أستجب لكم، ~~لا تقنطوا من رحمة، الله اللهم احفظني من آفات الزمان ومن شر مردة الجان ~~الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله رحمانا رحيما لا إله إلا ~~الله غفورا شكورا لا إله إلا الله ربا ربا، لا إله إلا الله حقاحقا، لا إله ~~إلا الله إيمانا وصدقا، لا إله إلا الله إيمانا وعتقا، لا إله إلا الله ~~تعبدا ورقا، لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أعيذ نفسي ~~وبدني وشعرى وبشرى ودينى ودنياي وأهلي ومالي وولدي ووالدي من كل شئ يؤذيني، ~~أعيذ نفسي وجميع ما رزقني ربى من نعم الله وإحسانه وإخوانى المؤمنين ~~والمؤمنات بالله العلي العظيم وبكل كتاب أنزله الله عز وجل وبكل رسول أرسله ~~الله وبكل حجة أقامها الله وبكل برهان أظهره الله وبلا إله إلا الله من شر ~~كل ذي شر ومن شر ما أخاف وأحذر ومن شر إبليس وجنوده ومن شر فسقة العرب ~~والعجم ومن شر الشياطين وأتباعهم ومن شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها ~~وينوى المصاب ومن شر ما يلج في الليل والنهار وما يخرج منها ومن شر كل دابة ~~أنت آخذ بناصيتها إن ربى على صراط مستقيم PageV03P160 # اللهم إني أحتجب بك من كل شئ خلقته وأحترس بك منهم وأعوذ بالله العظيم ms1143 من ~~الغرق والحرق (إن الله قوى عزيز، لا يضركم كيدهم شيئا إن الله بما يعملون ~~محيط، واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا، يا أيها الذين ~~آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم ~~عنكم واتقوا الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون، والله يعصمك من الناس إن ~~الله لا يهدى القوم الكافرين، كلما أو قدوا نارا للحرب أطفأ ها الله، قلنا ~~يا نار كونى بردا وسلاما على إبراهيم وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين، ~~وزادكم في الخلق بسطة، له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر ~~الله، رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا، ~~وقربناه نحيا، ورفعناه مكانا عليا، سيجعل لهم الرحمن ودا، وألقيت عليك محبة ~~منى ولتصنع على عيني فرجعناك إلى أمك كي تقرعينها ولا تحزن، لا تخف نجوت من ~~القوم الظالمين، لا تخف إنك أنت الاعلى، لا تخاف دركا ولا تخشى، لا تخافا ~~إنني معكما أسمع وأرى، قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما ادخلوا ~~عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين، ~~وينصرك الله نصرا عزيزا، ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد ~~جعل الله لكل شئ قدرا، إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون، وعنت ~~الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما) يا نور السماوات والأرض باسمك ~~دعوت واستعنت وعليك توكلت وأنت رب العرش العظيم (أعوذ بالرحمن منك إن كنت ~~تقيا، فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا، وينقلب إلى أهله ~~مسرورا، ورفعنالك ذكرك، يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله، ربنا ~~أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين فهزموهم بإذن ~~الله، الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزداهم إيمانا ~~وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء ~~واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم، أو من كان ms1144 ميتا فأحييناه وجعلنا له ~~نورا يمشى به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها، لو أنفقت ما في ~~الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم، وقال ~~الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي فلما كلمه قال إنك اليوم لدينا مكين أمين، ~~وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا) اللهم من أرادني بسوء فرده ومن ~~أرادني بشر ومكر فاقمع رأسه وألجم فاه كيف شئت واجعلني آمنا منه ومن كل ~~دابة أنت آخذ بناصيتها واجعلني في حماك الذي لا يرام وسلطانك الذي لا يضام ~~وفى حرزك الذي لا يخذل فان حماك منيع وسلطانك قاهر وجارك عزيز وأنت على كل ~~شئ قدير، تحصنت بذى العز والجبروت واعتصمت بذى الحول والقوة والملكوت ~~وتوكلت على الحي الذي لا يموت وصلى الله على سيدنا محمدوعلى آله وصحبه ~~أجمعين وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين، وهذا جامع لكل قصد (حرز ~~وحجاب) يكتب للمصروع ويعلق عليه بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله قاصم كل ~~جبار عنيد وجنى مريد وشيطان مكيد بالليل إذا عسعس والصبح إذا تنفس والقمر ~~إذا اتسق بالعلى وما خلق (قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق إذا ~~وقب ومن شر النفاثات في العقد ومن حاسد إذا حسد) ومن شر كل جنى وشيطان ~~ونمام وبهتان ومن يتعرض للنساء ومن يفزع الصبيان ومن يظهر في النيران ~~بالليل وأطراف النهار بالسقف ومن بناه بالطور ومن أرساه بالكرسى ومن سواه ~~بالعرش ومن أعلاه بالافلاك الجارية بالسماء العالية بالنجوم الثاقبة ~~بالافلاك القدسية بالاقسام السريانية بالكلمات العبرانية PageV03P161 # بالأحرف اليونانية والنورانية بنور النور بما غشى موسى على جبل الطور فخر ~~موسى صعقا فتدكدك الجبل من هيبته فصار هباء منثورا بالصيحة الكبرى بانزجرة ~~العظمى بمن نادى موسى (إنني أنا الله رب العالمين) ازجر الوارد والصادر ~~الملاعين بمحصنات حجبية حجبت كل كائد ومعاند وصخب صاخب وطردته عن حامل ~~كتابي هذا عزمت على كل من قام وقعد وأقسم ((قل هو الله أحد الله الصمد ms1145 لم ~~يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد) عزمت عليكم بأدعية الانحاس وقطعت عنكم ~~الاحساس ب‍ (قل أعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس من شر الوسواس الخناس ~~الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ~~ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا وإذا قرأت ~~القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا وجعلنا على ~~قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفى آذانهم وقرا وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولو ~~أعلى أدبارهم نفورا والله من ورائهم محيط بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ) ~~(بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ في الأرض ولا في السماء وهو السميع ~~العليم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم) وصلى الله على سيدنا محمد ~~وعلى آله وصحبه وسلم (ورد) منسوب للشيخ عبد الفتاح تلميذ الشيخ كريم الدين ~~الخلوتي نفعنا الله به وهو قسم لتكثير الرزق وتسخير قلوب العباد يقرأ كل ~~يوم ثلاث مرات بعد صلاة الصبح: بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إنه ليس في ~~الرياج ذروات ولا في السماء قطرات ولا في الأرض دورات ولا في الفلك حركات ~~ولا في القلوب خطرات ولا ى البرق لمعات ولا في الليل ظلمات ولا في النهار ~~ساعات ولا في العرش والكرسي دلالات إلا وهى على وجودك وآلائك دالات ولك ~~شاهدات وبربوبيتك معترفات، الله إني أسألك بقدر تك التي اقتدرت بها على ~~جميع مخلوقاتك أن تسخرلى قلوب عبادك وتشرح قلبي وصدرى لما شرحت له قلوب ~~عبادك الصالحين وصدورهم فانى أشهد بأنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت رب ~~العالمين رب السماوات والأرضين كاشف الكروب وعلام الغيوب ومسخر القلوب لمن ~~كان مهجورا حتى يعود مجبورا ومحبوبا يا مخرج الحبوب بهبهب هبهب ذي اللطف ~~الخفى بصعصع صعصع ذي النور والبهاء بسهسهوب سهسهوب ذي العز الشامخ الذي له ~~العظمة والكبرياء بكهوب كهوب بكهرب كهرب الذي نار بنوره كل نور الوحا الوحا ~~العجل العجل الساعة الساعة أجب ms1146 يا روقيائيل الملك بحق الملك الذي زخرف ~~الجنان وأطاعه الحيوان وسمى نفسه بذى الجلال والاكرام، اللهم باسمك المرتفع ~~الذي تكرم به من تشاء من أوليائك وتعزبه من تشاء من أحبائك أن ترزقني برزق ~~من عندك تغنى به فقرى وتقطع به علائق الشيطان من قلبي فإنك أنت الله الحنان ~~المنان الوهاب الفتاح الرزاق ذو الفضل والنعم والجود والكرم، اللهم إني ~~أسألك بحق حقك وفضلك وإحسانك يا قديم الاحسان يا من إحسانه فوق كل إحسان يا ~~مالك الدنيا والآخرة يا صادق الوعد لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من ~~الظالمين، اللهم إني أسألك الحلال واجعله لي نصيبا، اللهم إني أسألك بمعاقد ~~العز من عرشك ومنتهى الرحمة من كتابك وباسمك الأعظم وجدك الاعلى وكلماتك ~~التامات وأسألك بكل اسم هولك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته ~~أحدامن خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تصلى على سيدنا محمد وآل ~~سيدنا محمد وأن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي وجلاء بصرى وذهاب غمى وهمى يا ~~كاشف الكرب يا كافي يا كفيل يا رحمن يا رحيم برحمتك يا أرحم الراحمين، ~~PageV03P162 # وهذا وفق الجلالة منسوب للشيخ كريم الدين تلقاه عنه تلميذه الشيخ عبد ~~الفتاح نفعنا الله به والمسلمين آمين وهذه صورته: # فاقصد به ما تريد فإنه الاسم الأعظم للجناب الأكرم وذلك لكثرة معانيه ~~ورجوع جميع الأسماء إليه ومنع تسمية الخلق به لأنه إمام الأسماء وأصلها ~~ويناسبه من آي القرآن الكريم (الله لا إله إلا هو الحي القيوم) وقوله تعالى ~~(الله لا إله إلا هو ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه) والدعاء القائم ~~به اللهم يامن هو الأول قبل كل موجود ويامن هو الآخر بعد كل مفقود قابلنى ~~بنور اسمك العظيم مقابلة تملأ بها وجودي ظاهرا وباطنا حتى تمحو منى حظوظ ~~الاشكال كلها فيبدولى وجودي من وجود سر ما كتبه قلم تقديرك من كل مودع في ~~مستقر أو مستقر في مستودع فلا يخفى على ما غاب عنى فأنظر من سواي بنور اسمك ms1147 ~~العظيم حتى أرى الكمال الملطق والسر المحقق يا مفيض الأنوار على قلوب عباده ~~الأبرار بفضل (قل هو الله أحد) إلى آخر السورة، اللهم هب لي الخلوة معك ~~والعزلة عما سواك واملا سمعي بلذيذ خطابك وولهنى بالخشية عند ذكرك ولساني ~~بالحمد لك واجعل اللهم نظري عبرة وسكوتى فكرة وكلامي ذكرك واحرسنى بعينك ~~وعونك واخصصنى بأمنك ومنك وتولنى باختيارك ولا تكلنى إلى أحد غيرك واجعلني ~~في عصري هذا من أعظم عبيدك عندك فإنه لا حول ولا قوة إلا بك يا الله يا ~~الله يا الله يا عزيز يا الله 3 يا مولاي يا الله 3 يا عزيز على الاطلاق يا ~~الله 3 يا فتاح يا رزاق يا الله يا الله يا عزيز يا وافى يا الله يا الله ~~يا شافى يا كافي يا الله يا الله يا عزيز يا أحد يا الله يا الله يا محيط ~~يا صمد يا الله يا الله يا عزيز ياكافى يا الله 3 يا عزيز يا أحد يا الله 3 ~~يا عزيز يا صمد يا الله 3 يا عزيز أغثني يا الله 3 يا حسبي اكفنى يا الله 3 ~~يا مولاي يا واحد يا دائم يا علي يا حكيم اه‍ وهذا بعد كلام طويل لخصنا منه ~~زبدته إلى أن قال وقد تشكلت لاحد الابدال أهل التصريف والأحوال وهو محمد بن ~~الحسين بن إسماعيل الإخميمي رأى دائرة من نور في بطن الدائرة اسم الجلالة ~~وقد تفرع من كل اسم فيه عين وهى 19 اسما حسبما تراه مرسوما في الشكل وتمام ~~العشرين اسم الجلالة فلما ثبت هذا الشكل في ذهنه وانفصل عنه ذلك الحال ~~وارتفع الشكل النوراني رجع إلى فكرته فصوره في الورق فعليك بصيانته فان فيه ~~الاسم الأعظم الأكرم فاعرف حقه وقدره تقف على أسراره وغرائب آثاره فان لهذا ~~الشكل المبارك من الخواص أشياء عديدة فمن ذلك من أراد أمرا من الأمور ~~فليتطهر ويدخل خلوة ويصلى فها ركعتين بحسن نية ويحسن التجاءه إلى الله ~~تعالى في جوف الليل ms1148 ويذكر العشرين اسما ألفا وستمائة وثلاثا وثلاثين مرة ~~ويطلب بعد ذلك ما يروم من الأمور المهمات تقضى بإذن الله تعالى وها أنا ~~أطلعك على مناسبة هذه الجملة وذلك أن اسمه تعالى فعال جملته 181 فتضرب في ~~عدد التسعة حروف الآحاد يخرج كعبها 1629 وأضف إليها الأربعة وهى حروف فعال ~~فصارت الجملة 2633 ومن أراد الاقتصار في الذكر PageV03P163 # على أقل من ذلك فليذكر المائة والاحدى والثمانين التي هي جملة اسمه تعالى ~~فعال ويكون حاضر الذهن غير مشغول القلب ويتوجه لذلك بقوة وهمة وصرف عزيمة ~~وهذه صورة الدائرة: # ومن اضطر لامردنيوى أو أخروي فليتطهر ويدخل الخلوة ويستقبل القبلة ويصلى ~~في الثلث الأخير ركعتين بإخلاص أو نصف الليل الأخير ويذكر هذه الأسماء وهى ~~الله على عظيم باعث فعال عليم عدل نافع بديع عزيز عفو جامع سميع رفيع سريع ~~متعال معيد معبود معزمانع وهى الأسماء التي في الدائرة وعدتها عشرون ويسأل ~~الله تعالى حاجته فان الله تعالى يسهل عليه أسبابها خصوصا إذا كان يطلب ~~العلم فإنه يفتح له من باب اسمه العليم طريقا إلى قصده يرى منه العجائب ~~(ومن خواصه) أن من ذكر العشرين اسما المرسومة في الشكل كل يوم بعد صلاة ~~الصبح 66 مرة بحيث يكون ذلك من جملة ورده فإنه يظهر له من الخيرات في دينه ~~ودنياه ونفسه أشياء عجيبة من تسخير ومحبة وقبول وغير ذلك. وكذلك من ذكر ~~الاسم 66 مرة يوم السبت ودعا على ظالم في الساعة الأولى فإنه يؤخذ من وقته ~~اه‍ باختصار (ومن جوامع الأدعية) اللهم إني أسألك رحمة من عندك تهدى بها ~~قلبي وتجمع بها أمرى وتلم بها شعثى وتصلح بها غائبى وترفع بها شاهدي وتزكى ~~بها عملي وتلهمني بها حجتي وترد بها ضالتى وتعصمني بها من كل سوء، اللهم ~~أعطني إيمانا ويقينا ليس بعده كفروا رحمة أنال بها شرف كرامتك في الدنيا ~~والآخرة، اللهم إني أسألك الفوز في القضاء ونزل الشهداء وعيش السعداء ~~والنصر على الأعداء، اللهم إني أنزلت بك حاجتي وإن قصر بي ضعف عملي ms1149 وافتقرت ~~إلى رحمتك فأسألك يا قاضى الأمور ويا شافى الصدور كما تجير بين البحور أن ~~تجيرنى من عذاب السعير ومن دعوة الثبور ومن فتنة القبور اللهم ما قصر عنه ~~عملي ولم تبلغه نيتي ولم تحط به مسألتى من خير وعدته أحدا من خلقك أو خير ~~أنت معطيه أحدا من عبادك فانى أرغب إليك فيه وأسألكه برحمتك يا أرحم ~~الراحمين، اللهم يا ذا الحيل الشديد والامر السديد أسألك الامن من يوم ~~الوعيد والجنة دار الخلود مع المقربين الشهود والركع السجود والموفين ~~بالعهود PageV03P164 # إنك رحيم ودود وإنك تفعل ما تريد اللهم اجعلنا هادين مهديين غير ضالين ~~ولا مضلين سلما لأوليائك وعدوا لأعدائك نحب بجبك من أحبك ونعادى بعد أواتك ~~من خالفك من خلقك اللهم هذا الدعاء ومنك الإجابة وهذا الجهد وعليك التكلان، ~~اللهم اجعل لي نورا في قلبي ونورا في قبرى ونورا من بين يدي ونورا من خلفي ~~ونورا عن يميني ونورا عن شمالي ونورا في سمعي ونورا في بصرى ونورا في شعري ~~ونورا في بشرى ونورا في لحمي ونورا في عظمي ونورا في أعضائي، اللهم أعظم لي ~~نورا واجعل لي نورا، سبحان من لبس المجد وتكرم به سبحان من لا ينبغي ~~التسبيح إلا له سبحان ذي الفضل والنعم سبحان ذي المجد والكرم سبحان ذي ~~الجلال والاكرام اه‍ من الجامع الكبير للحافظ السيوطي. # [رأس] تقدم الكلام عليه في علم التشريح والكلام هنا في أمراضه وهى عديدة ~~وهى إما باطنة أو ظاهرة وكل إما خاص بعضو مخصوص أو عام يخالفه ولكل في بابه ~~تفصيل مميزله عن بقية أخواته كالصداع والشقيقة والسدر والدوار والبيضة ~~والخودة وغيرها مما خص أو عم. واعلم أن الأمراض كلها من الاخلاط الأربعة ~~وإنما يقع تزايدها بالأسباب وقد عرفتها وكذا العلامات فاذن أسباب كل مرض ~~وعلاماته إما أن تكون مستندة إلى المادة وهى علامات الاخلاط أو إلى الزمان ~~وهى البحران وقد يخص كل مرض بعلامة وسبب وعلاج وكل مذكور في مواضعه وتقدم ~~تقرير ذلك فلا حاجة لإعادته. إذا علمت ذلك ms1150 فنلذكر ما سهل علاجه أو تعذر ~~وترك علاجه وتقدم الكلام على جله في حرف الجيم وكان حقه أن يذكر في حرف ~~الميم أعنى ما أذكره هنا لكن لما كان الامر كما ذكر خص بهذا الحرف لكثره ~~تعدد أنواعه فنقول [ما ليخوليا] اسم جنس تحته أنواع كثيرة تختلف يسيرا بحسب ~~علامات حاضرة ويجمع الكل فساد الدماغ والعقل بسبب فرط اليابسين غالبا، ~~وتفصيل ذلك أنه إن تشوش الفكر وساء الخلق وفسدت الظنون وكثرت التخيلات فهو ~~الماليخوليا مطلقا وتكون عن امتلاء البدن كله بالمرار فإن كان الزائد الدم ~~مال اللون إلى الحمرة وتختلف ألوانها وإن كان البدن صحيحا عبلا ولم تزد ~~العلة بجوع ولا شبع وغارت العين واختلط العقل فالعلة من الدماغ أصالة وإن ~~اشتدت وقت الجوع والاخذ في الهضم وأكل المبخرات فمن شركة المعدة ويعرف هذا ~~النوع بالمراقى وعلامته استيلاؤه مطلقا وحب الخلوة وقلة الكلام وتخيل الشخص ~~أنه زجاجة تنكسر وثبوت مالم يكن في الذهن كتخيله من يريد قتله، وإن كثر ~~اختلاف مشيه وتقليب وجهه ونفوره من الناس والأمكنة فهو [القطرب] وغالبه من ~~السوداء أو اختلط غضبه باللعب وضحكه بالبكاء وطال سكوته فهو الماثريا ويقال ~~ما تويا معناه داء الكلب ويقال له الداء السبعي لشبه أفعاله بأفعال الكلاب ~~والسباع وهذا المرض إن كان السكون فيه والنحافة والكمودة فعن احتراق ~~السوداء نفسها وإلا فعن الصفراء قال جالينوس ولا بد في مادة الماثريا من ~~العطش وإن تغير العقل واختلفت الافعال مع وجود السرسام فهذا النوع هو ~~الصبار كذا قالوه. # ومنه الرعونة والحمق وعلامتها التكدر والصفاء بلا موجب واختلاط الافعال ~~المتضادة من الرعونة والخوف والصبوة وهو أن يميل إلى أوصاف الشيوخ والصبيان ~~وصدورها من الشبان أدل على استحكام العلة. وأما الهذيان والجنون فغاية ~~المذكورات وأسباب كل فساد الخلط من داخل إلى خارج وبعد العهد بالاستفراع ~~ومنه عدم الجماع والتفكر ومعاشرة الصبيان والنساء وعلامات الكل معلومة ~~(العلاج) يبادر إلى الفصد أولافى الصافن وثانيا في الأكحل ويقتصر في الغذاء ~~على الدجاج PageV03P165 # واللبن الخليب والبيض والخس والقرع بدهن ms1151 اللوز ويسعط كل صباح بقيراط من ~~البندق الهندي ويسير المسك محلولين في الزبد الطري ويشرب كل أسبوع مثقالا ~~من كل من اللازورد والافتيمون بماء الجبن والسكنجبين وفى كل يوم خمسة دراهم ~~بزر قطونا مع خمسة عشر درهما سكرا أبيض وثلاثين ماء ورد فهو علاح مجرب ~~ويلازم هذا المعجون وهو من اختياراتنا الحميدة لأنواع الجنون المذكورة. ~~وصنعته: سنا منقى عشرون ورق حنظل صبر أسارون أفتيمون بسفايج من كل سبعة ورد ~~منزوع ستة لؤلؤ أربعة لا زورد ثلاثة عنبر مسك من كل نصف مثقال سكر خمسة ~~أمثال الكل تحل بلبن الضأن ويقوم وتعجن به الأدوية الشربة ثلاثة كل ثلاثة ~~ويلازم الحمام والنوم على نحو الورد والبنفسج والآس قرب المياه إن كان صيفا ~~والاحتراز من الهواء وعدله حسب الفصول ومما ينفع من الجنون مطلقا تعليق ~~الفاوانيا وحمل الزمر ذو أكله، ومما جربته مرارا فصح وأبرأ الماليخوليا ~~والصرع والجذام والاستسقاء واليرقان وحصر البول أن تسحق من اللؤلؤ ما شئت ~~واسقه في صلاية من حماض الأترج عشرة أمثاله واجعله في قارورة وشمعه ودعه في ~~الماء الحار ثلاثة أسابيع ثم خذ صبر ميعة سقمونيا خمسة أفتيمون دار صيني ~~قصب ذريرة من كل أربعة دراهم لازورد قرنفل عود هندي صندل أحمر صمغ كثيراء ~~من كل ثلاثة يسحق الجميع ويعجن بالماء المحلول ويحبب كالحمص الشربة منه ~~مثقال ومتى طلب منه التفريح وتقوية الباه زيد ذهب يذاب وينقط عليه ماء ~~اللؤلؤ ويسحق ويخلط وقد يمزج بالباد زهر فيخلص من السموم لوقته وقد وسمنا ~~هذا المركب بترياق الذهب وفيه أنك إذا حللت منه قيراطين في ماء زهر الأترج ~~وسعط به صاحب اليرقان حسن لونه من يومه وفى الخل يفيق المصروع وفى دهن ~~البنفسج يحفظ من الطاعون والوباء وإشذا دهن به بعد الحيض حملت سريعا أو في ~~الزبد وشربه المجذوم برئ مالم تنتثر الأطراف ويشرب لتفتيت الحصى بماء ~~الكرفس وللحفقان بماء لسان الور والشمر الأخضر واللبواسير بماء العناب وقد ~~يزاد البهمن بنوعيه وششجالينوس يرى الأحمر ويرى أيضا الكسفرة رطبة ويابسة ~~وتطلى ms1152 رؤوسهم بمامر في السرسام [ربو] تقدم في أمراض آلات النفس في حرف ~~النون [رمل] من أمراض المثانة وتقدم في حرف الميم [رعشة] تأتى في حرف التاء ~~في التشنج وأخواته فراجعه لان له رابطة هناك [رمل] علم موضوع على الرمل وهو ~~النقطة وذلك أن البحث عنها من جهتين وهما الزوج والفرد وهما أعراض ذاتية ~~ومحلها البيوت والاشكال حالة فيها والمحل مقدم عل الحال فمن هذا الوجه كان ~~الواجب شرح أحوال البيوت وهو معلوم عند أهل هذا الفن وأول ما نزل به جبريل ~~عليه السلام على إدريس وبعده نوع عليهما الصلاة والسلام وروى أنه خط نبي من ~~الأنبياء عليهم الصلاة والسلامش وقد اعتنى به كثير من العلماء وأثبتوه نظما ~~ونثرا من المتقدمين والمتأخرين، وها أنا أبث عليك شيئا يسيرا من الأصول ~~لتهتدى بها إلى المطلوب. اعلم أن البيت الأول هو الطالع ويدل على النفس ~~والروح وابتداء الأمور إلى غير ذلك إلى السادس عشر كما هو معلوم، واعلم أن ~~أربعة من هذه البيوت تسمى الأوتاد وهى الأول والرابع والسابع والعاشر ~~ودليلها على الحال وهو أقوى البيوت وأربعة أخرى يقال لها ما يلي الوتد وهى ~~الثاني والخامس والثامن والحادي عشر ودليلها على المستقبل وهى أوسط البيوت ~~قوة وأربعة أخرى يقال لها الزوائد والشواهد الأربعة وهى الثالث عشر وهو ~~شريك الأول والرابع عشر وهو شريك السابع والسادس عشر وهو شريك الرابع ~~والخامس عشر PageV03P166 # وهو شريك العاشر والبيت الثالث عشر يقال له وتد الوتد، واعلم أن ثمانية ~~من هذه البيوت الاثني عشر متناظرة الأول والثالث والرابع والخامس والسابع ~~والتاسع والعاشر والحادي عشر وهى أقوى البيوت والأربعة الباقية من البيوت ~~ساقطة فهي أضعف البيوت فهذا شرح أحوال البيوت والمقصود من ذلك تسكين ~~الدائرة لمعرفة الطالب والمطلوب بأخصر عبارة وأوضح إشارة وهو هذا: # جودلة أحيان راية فرح بياض نقى الخد عتبة خارجة حمرة إنكيس نصرة خارجة ~~عقلة اجتماع نصرة داخلة طريق قبض خارج جماعة قبض داخل اعلم أن كل شكل من ~~هذا التسكين يطلب سابعه ويقال له طالب ms1153 والسابع مطلوب، مثاله الجودلة طالبة ~~الحمرة والحمرة مطلوبة له وكذا الحمرة طالبة الطريق والطريق مطلوبة له ~~والطريق طالبة العتبة الداخلة والعتبة الداخلة طالبة النصرة الخارجة ~~والنصرة الخارجة طالبة الجماعة والجماعة طالبة نقى الخد ونقى الخد طالب ~~الاجتماع والاجتماع طالب الجودلة وكذلك الأحيان طالب الإنكيس والإنكيس طالب ~~القبض الخارج والقبض الخارج طالب البياض والبياض طالب العقلة والعقلة طالبة ~~القبض الداخل والقبض الداخل طالب العتبة الخارجة والعتبة الخارجة طالبة ~~النصرة الداخلة والنصرة الداخلة طالبة الأحيان وفائدة هذه المقالة أن كل ~~شكل ظهر في البيت الأول فليعد من بيته على هذا التسكين إلى البيت الذي ظهر ~~فيه ذلك الشكل فإن كان ظهوره في بيوت جيدة مثل الأوتاد والحادي عشر والخامس ~~والثالث عشر والخامس عشر كان جيداو يحكم بمنسوباته، مثاله ظهر الإنكيس في ~~البيت الأول فعد من بيته إلى الذي ظهر فيه فإن كان في العاشر يدل على ~~الرفعة وزيادة العمر والجاه ويدل على طلب المال، لأنك إذا ضربت الإنكيس مع ~~الجودلة التي هي صاحبة البيت نشأ منها نصرة خارجة وهى بيت مال الإنكيس ~~فاحكم له بحصول المال وكذا إن ظهرت النصرة الداخلة في الأول فإذا عددت من ~~بيتها إليها تكون في السادس تدل على الأفكار والهم والغم والأمراض وكل ما ~~ينسب إلى البيت السادس يدل على أمر يؤمله ويرتجيه لأنك إذا ضربت النصرة ~~الداخلة مع الجودلة نشأ منها عتبة خارجة لأنها أصل النصرة الداخلة إذا كانت ~~حادى عشرها وكذا تفعل في باقي الاشكال والبيوت على هذا القياس فهذه أحكام ~~الطالب، وأما أحكام المطلوب فهو أن تنظر إلى مطلوب الشكل الذي ظهر في البيت ~~الأول هل نشأ ظاهرا أو باطنا أعنى بالباطن أن تضرب الستة عشر شكلا مع شكل ~~بيت المطلوب من التسكين المذكور فتعلم أنه موجود في الرمل أم لا فإن كان ~~موجودا عد من بيته إلى البيت الذي ظهر فيه فإن كان ظهوره في بيوت سعيدة دل ~~على سعادة المطلوب فان أردت أن تعلم هل يحصل المطلوب أم لا فاضرب شكل ~~المطلوب ms1154 مع صاحب البيت الذي فيه مطلوبه فإن كان الشكل سعيدا حصل بأسهل وجه ~~وإن كان نحسا حصل بعد التعب والصعوبة وإن كان الشكل المتولد منهما خار جا ~~فلا يحصل شئ إن كان نحسا كان المنع بلا اختياره وإن كان سعيدا كان باختياره ~~وإن كان الشكل المتولد منها منقلبا انقلب مطلوبه من حال إلى حال فإن كان ~~PageV03P167 # الشكل المنقلب سعيدا حصل المطلوب وإن كان نحسا فلا وإن كان الشكل المتولد ~~ثابتا فإنه يبطئ زمانا وإن كان الشكل المنقلب سعيدا حصل بعد تلك المدة وإن ~~كان نحسا فلا وإن كان الشكل المطلوب لم يوجد في الرمل فانظر إلى بيت مطلوبه ~~وخذ الشكل الذي حل فيه واضربه مع شكل المطلوب فمهما نشأ منهما فاحكم به على ~~صفة ما تقدم ن الاحكام لكنه يدل على بعد حصول مطلوبه وبطئه كثيرا إذا كان ~~على هذه الصورة أعنى إذا عدم شكل المطلوب والله أعلم وإن أردت أن تعرف ~~النظر والنطق والاتصال والانفصال في الرمل فانظر الشكل واضربه في الأحيان ~~فمهما خرج فهو نظر الشكل وإن أردت نطقه فاضربه في الحمرة يظهر لك نطقه وإن ~~أردت معرفة اتصاله فاضربه في البياض يظهر لك اتصاله وإن أردت انفصاله ~~فاضربه في الإنكيس يظهر لك انفصاله وهذا الشباك فيه الاعداد والجهات ~~والطبائع والسعود والكواكب والبيوت والأسماء والحروف والاشكال كما ترى: # * (وهذا الجدول الثاني تمام التسكين بأعداده) * PageV03P168 # * (باب فيه نكت وغرائب يحتاج إليها في ضرب المسائل لمن أراد سفرا أو حاجة ~~أو أمرا من الأمور) * تخط في الأرض خطوطا بغير عدد ثم تطرحها سبعة سبعة فإن ~~كان الذي يبقى في اليد فردا فهو سعد وبلوغ أمل وإن كان زوجا فهو نحس. # * (فصل: في معنى الولد والبحث عنه ذكر هو أم أنثى) * اعلم أن ما طلع في ~~البيت الخامس وهو بيت الولد فإن كان شكلا مذكرا فهو ذكر وإن كان مؤنثا فهو ~~أنثى وإن كان سعيدا فهو سعيد وإن كان نحسا فهو نحس وإن كان ممتزجا فهو ~~معتدل. واعلم أنك إذا ضربت ms1155 بخبر سمعته مثل ما يقال فلان قتل أو هل كذا من ~~أمور الرجال فانظر الطالع فإن كان الطريق فالامر كذب أو كان الأحيان فالامر ~~كذلك وإن كان الإنكيس فهو صحيح أو قبض داخل كذلك وإن كان قبضا خارجا فهو ~~كذب وكذلك الحمرة وإن كان نقى خد أو كوسج فهو صحيح وكذلك الاجتماع الجماعة ~~فالعتبة الداخلة أو ركيزة فكذب والنصرة الداخلة صحيح والخارجة عكسها. # * (فصل: في معرفة الضمير) * إذا خرجت الجماعة فان الضمير في الثامن وكذلك ~~على عدد نقط الشكل الأول ولا يقطع في الحركة إلا في البيت السابع والعاشر ~~فان خرجت من خفيفين فاعلم أنها حركة سريعة وإن خرجت من ثقيلين فهي حركة ~~ثقيلة، وإذا ضربت لحاجة وخرج لك شكل داخل في الطالع فامض لها فإنها تدرك ~~وإن خرج الضد فبالعكس وإن خرج الأحيان فامض لها فان لك نصيبا فيها والإنكيس ~~العكس وإن خرج جماعة فلك ربعها والطريق شئ يسير والنصرة الخارجة ثلثها ~~والداخلة أقدم ولا تخف فإنك تسعد وإن خرج عتبة داخلة فهي مثلها والخارجة ~~تأخر وسارع للكوسج ونقى الخد على النصف والاجتماع نصفه والبياض بلوغ مراد ~~والحمرة تأخر عنه قولا واحدا لأنها مذمومة. # * (فصل: في الخصومة) * اجعل الأول للسائل والطالب واجعل السابع للمطلوب ~~والعاشر دليل القاضي والحاكم وما يكون بينهما والخامس عشر دليل العاقبة ثم ~~انظر الأول فإن كان أقوى من السابع فان الطالب يظفر بالمطلوب والغالب صاحب ~~الخامس واضرب الرمل إلى ستة عشر فتأخذ اليمين والخامس عشر والشمال والسادس ~~عشر وتعد نقطهم فمن زاد نقطة فهو الغالب. # * (فصل: في سفر البحر) * فان خرج الإنكيس والحمرة واتصلت من الثامن ~~والعاشر واشتركت مع أشكال فلا يسافر فيها فإنها تدل على الغرق والتلف وإن ~~تصور في الثامن فإنه يدل على دفع المكروه والسلامة (وأما المسجون) فتفعل ~~معه كما فعلت في السفر فان اتصل الأول بالثاني عشر فإن كان فيه دليل الخروج ~~فهو خارج وأفضله إذا اتفق الرابع مع الثاني عشر والخامس عشر وعاقبته في ~~الخامس عشر فان وافق الخروج فهو ms1156 خارج أو قد خرج وإن كان بخلاف ذلك فهو بعيد ~~الخروج مثل أن يكون الإنكيس والقبض الداخل والعتبة والثقاف وتفاوتا في ~~الشركة والانتشاء فهو مقيم لا يبرح من مكانه فان عاقب له الثقاف في الخامس ~~عشر فهو يموت في السجن ولا سيما لمن تقدم له الثقاف في الثامن. والاشكال ~~التي تدل على الخروج النصرة الخارجة والقبض الخارج والعتبة الخارجة والطريق ~~فان انتشأت الحمرة والإنكيس والأشقر وتشاركا في الثقاف واتصل من الثامن فان ~~المسجون يقتل فيه وإن اتصل من السادس فإنه يمرض فيه وإن اتصل من الإنكيس في ~~الثاني عشر أو تصور منه فان المسجون في ضيق وهم PageV03P169 # * (فصل) * إذا سألك سائل عن مريض ما مرضه فخذ من رؤوس الاشكال المفردات ~~وصفها ومن القلب وصفها ومن العجز وصفها ومن الرجلين وصفها وخذ المفردات ~~وانظر أيها أكثر عددا فالمرض من ذلك فإن كان الرأس فهو من الصفراء والذي ~~يليه من الدم والذي يليه من البلغم والذي يليه من السوداء * (باب في ~~المفردات والكلام عليها) * (الطريق): إذا ضربت الخط وخرج الطريق فإنه يسأل ~~عن سفر أو انتقال أو غائب عن أهله أو ولده أو مال خرج من يده فان صدقك على ~~ذلك فحذره من صاحب يصحبه في الطريق فإن لم يصدقك قل المسافر والغائب عنك ~~والمريض ينتقل والغائب لا يرجع وكذا الآبق وكذا في الزواج لاخير فيه ~~(والعتبة الداخلة): مركز خريفي لها من البروج الحوت ومن الكواكب المشترى ~~ومن الأيام الخميس ومن العدد 6 ومن الحروف رث إذا خرجت فإنه يسأل عن ولاية ~~أو سلطان وهى جيدة في كل ما يؤمل (والعتبة الخارجة: إذا خرجت فالخارجة له ~~لا يسعد إلا في السفر وفى النكاح رديئة وللمريض موت ويطول عليه المرض ~~(والضاحك) وهو الأحيان مذكر مربوط له من البروج القوس ومن الكواكب المشترى ~~ومن الأيام الخميس ومن الجهات الشرق ومن العدد 3 ومن الحروف اف فإن كان ~~السؤال عن غائب أو ولد أو زوج زال عنه أو عبد يريد بيعه فأما الغائب فبعيد ~~الرجوع ms1157 وكل ما يطلبه يتعسر عليه وهى جيدة في البيع وللمريض علامة الرحيل من ~~سرير إلى ثان ويسلم (والإنكيس) جنوبي مؤنث محلول شتوي له من البروج الجدي ~~ومن الكواكب زحل ومن الأيام السبت ومن الفصول الربيع ومن الحروف ب ص إذا ~~خرج لك دل على الاخوة والأخوات أو عن بشارة تأتيه وهو ردئ في السفر والآبق ~~يرجع سريعا والسرقة والضالة لا ترجع سريعا فان كنت في موضع تخاف العدو ~~فاركب فان الخيل تضرب في غير الموضع الذي أنت فيه فإن كان في بحر وخرج في ~~الأمهات والبنات فالعدو معك (والجماعة) إذا خرج فإنه يسأل عن سفر في بحر أو ~~هل مطر وله فيه خير أو يسأل عن زواج أو غائب أو ولد أو دواب أو جوار وهى ~~جيدة للنكاح والغائب والمريض في كل الأمور إلى سلامة وخير وكل ما تطلبه ~~وترجوه (والنصرة الداخلة): مؤنث محلول جنوبي وتسمى السعادة لها من البروج ~~الثور ومن الكواكب الزهرة ومن الأيام الجمعة ومن الفصول الصيف ومن العدد 78 ~~ومن الحروف دت إذا خرجت فإنه يسأل عن دابة شهباء يقبضها أو خرجت من يده ~~وترجع إليه سريعا فان قال لا قل حبلى تأتى بذكر أو بشارة عن غائب أو كتاب ~~منه قد أتاه أو يقبض دراهم وهى للسفر رديئة والآبق والسرقة جيدة والمريض ~~يقبض والغائب يأتي سريعا (والنصرة الخارجة): مذكر محلول لها من البروج ~~الأسد ومن الكواكب الشمس ومن الأيام الاحد ومن الفصول الخريف ومن الحروف ش ~~ه إذا خرجت فإنه يريد السفر والانتقال فله في ذلك خير فان قال لا قل له ~~تسأل عن زوج خرج عنك أو تريد إخراجه مثل امرأة أو خادم أو دابة فإنه لا ~~يرجع والمريض ينتقل سريره ومرضه في أسفل بطنه والغائب وراء بحر بعيد الرجوع ~~(ونقى الخد): له من البروج الثور وقيل الميزان ومن الكواكب الزهرة ومن ~~الأيام الجمعة ومن الفصول الشتاء ومن العدد 15 ومن الحروف ى ض إذا خرج فإنه ~~يسأل عن قبض مال أو موضع فيه ms1158 كنز عظيم فان قال لا فقل تسأل عن زواج أو زوج ~~تسلم عليه وتفرح به وهو جيد في جميع الأمور صالح في السفر والغائب والحامل ~~PageV03P170 # تأتى بذكر والآبق يرجع وقيل من خرج له هذا الشكل يكسب أموالا (والكوسج): ~~هو الجودلة وهو مؤنث محلول خريفي له من البروج الحمل ومن الكواكب المريخ ~~ومن الأيام الثلاثاء ومن العدد 1 ومن الحوف ط ذ إذا خرج فإنه يسأل عن زوجة ~~أو امرأة أو خلاص حامل فان قال لا فقل تسأل عن مال غائب موقوف تريد قبضه أو ~~عن امرأة مريضة أمسك دمها وتتهم بحمل أو عن أخواته أو أحبابه وهى جيدة في ~~جميع الامو حتى البيع والشراء (والقبض الداخل) سعد ناري مذكر يابس مربوط ~~شمالي مؤنث شرقي له من البروج الأسد ومن الكواكب الشمس ومن الأيام الاحد ~~ومن العدد 45 ومن الحروف ك ظ إذا خرج فإنه يسأل عن قبض مال أو دابة أو ~~دراهم أو امرأة يقبضها وهى جيدة وإن كان نكاحا يتم وهى رديئة للسفر والرحيل ~~وكل ما يريد إخراجه فهو عسر والمريض يبرأ ولابد من دم يخرج منه (والقبض ~~الخارج) نحس مذكر له من الحروف ل ع ومن العدد 20 إذا خرج فإنه يسأل عن نفسه ~~فبشره بخير أو عن زوج فخرج عنه أو غائب وراء بحر أو واد كبير أو عن سفر إلى ~~بحر يقصده وكل ما خرج ومضى لا يرجع فإنه بعيد وأما في الاخذ فإنه سعر ولا ~~يأخذ ولا يعطى ولا يرجع الذاهب بها، وهى جيدة للمريض والمسجون والعبد الآبق ~~لا يرجع (والاجتماع): له من الحروف س إذا خرج فإنه يسأل عن زوج وهى رديئة ~~للمسافر وكل ما يريد إخراجه عسر وجيدة للاخذ ورديئة للمريض والحبلى تعيش ~~وأما الآبق والسرقة فإنهما يرجعان (والبياض). أنثى محلول له من البروج ~~السرطان ومن العدد 10 ومن الحروف در إذا خرج فإنه يسأل عن زوج أو امرأة أو ~~عقد صداق أو وثيقة أو دراهم أو دنانير يقبضها أو مريض أو مسجون ms1159 يخاف عليه ~~الموت وهى جيدة لكل ما يريد قبضه ورديئة للسفر وكل ما يريد إخراجه والمريض ~~قبره مفتوح ودم يخرج منه وللنكاح جيد والغائب والمعقول لا ينفك وإن كان ~~مسجونا (والثقاف) إذا خرج فإنه يسأل عن مريض على فراش مثل زوج أو أحد من ~~أقر بائه أو امرأة أو خادم وهى جيدة للسفر والرحيل والتجار؟؟ الآبق والضالة ~~بعد اليأس والحبلى تأتى بذكر وفى الخطبة تدل على أن غيرك يخطب ولكن أنث ~~تغلب والله أعلم * (فصل: في إخراج الاسم) * وهو أن تأخذ التاسع وما فيه من ~~العناصر وتقسمها على العاشر وما بعده وتنظر إلى الحد الذي يصل إليه وتأخذ ~~منه الحرف الذي فيه وتجعل بالك إلى الأحرف فتأخذ أيضا من الثلاثة وهو الأول ~~والثاني والتاسع وهذا هو إخراج الاسم وتجعل بالك إلى غيره من الاشكال التي ~~تتلو وهى من التاسع إلى الحادي عشر والمثلثة من الأول والثاني والتاسع ~~فافهم ذلك. # * (فصل) * إذا سئلت عن الولد فألق الجملة 33 فان بقى واحد يولد له غلام ~~أو اثنان يولد له جارية أو ثلاث فإنها تسقط الولد أو لا يعيش أبدا. وإن ~~سئلت عن الصديق فألق الجملة 44 فان بقى واحد فإنه يبغضه وإن بقى اثنان فإنه ~~يحبه وكذا إن بقى ثلاثة فإنه يحبه ظاهرا وإن بقى أربعة فليس فيه خير. وإن ~~سئلت عن امرأة هل يتزوجها أم لا وهل في زواجها خير أم لا فألق الجملة 23 ~~فان بقى واحد فليس في زواجها خير وإن بقى اثنان ففيها خير وكذا إن بقى ~~ثلاثة. وإن سئلت عن مريض ما مرضه فألق الجملة 44 فان بقى واحد فمرضه من ~~الحمى وإن كان اثنان فمرضه من الرياح وإن بقى ثلاثة فمرضه من السحر وإن بقى ~~أربعة فمرضه من الرياح والحمى PageV03P171 # * (فصل: في معرفة الوضع) * وهو أن تجعل أربعة أسطر على صفة قرن الغزال ~~إذا جاوزت الشمس الزوال ومن وقت طلوعها إلى استوائها على هذه الصورة: # ويكون على غير عدد وكل سطر يزيد على الآخر وأسقطه 22 ms1160 ثم تفعل ذلك أربع ~~مرات وتأخذ ما بقى بعد الاسقاط على التوالي وتسميها أمهات ثم تأخذ من رؤوس ~~أشكال الأمهات شكلا ومن صدورها شكلا ومن أعجازها شكلا ومن أذبابها شكلا ~~وتسمى البنات. مثال ذلك ما خرج من هذه الأسطر المضروبة ثم تخرج من كل شكلين ~~شكلا ومن الزوج زوجا ومن الفرد فردا فيخرج من الثمانية أشكال أربعة وتسمى ~~بنات البنات ثم تخرج من الأربعة شكلين هما الثالث عشر والرابع عشر ثم من ~~الشكلين شكلا وهو الخامس عشر وهو تمام العمل وهو شاهد الرمل ولا يكون إلا ~~زوجا فان خرج فردا ففي العمل خطأ ثم تخرج من الأول والخامس عشر شكلا وهو ~~السادس عشر ويسمى بيت العاقبة وينقضى به الالتباس فهذه كيفية الوضع وأما ~~المسائل فلا تخلو من أمرين إما قطريا وضلعيا، ومعرفة ذلك أن تنظر ميزان ~~العمل وهو الخامس عشر فإن كان من شكلين فردين فهو قطري وإلا فهو ضلعى ~~وليقرأ قبل العمل (وعنده مفاتح الغيب) إلى آخر الآية وآخر سورة الحشر وآخر ~~سورة يس ويكون فرحا خاليا من الشواغل فان من فعل ذلك لم يخطئ وأن يضرب من ~~أول النهار إلى انتصافه في الأيام السعيدة من الشهر ويجتنب الأيام النحسة ~~وأصح الرمل ما ضرب في الليل ويكره في يوم غيم ووقت الريح والمطر ووقت رواح ~~الدواب إلى غير ذلك مما هو مقرر في محله والله تعالى أعلم. # * (حرف الشين المعجمة) * (شراب) لا بأس بذكر نبذة يسيرة في عمل الأشربة ~~لاحتياج غالب الأمراض لها وإنما ذكرت هنا مع أنها مرسومة في الجزء الأول ~~حتى لا يخلو هذا الجزء عنها إذ ربما لا يجتمع المريض أو الطبيب بأول الكتاب ~~فناسب ذكرها هنا. فنقول (قانون الأشربة وكيفية تركيبها وطبخها واتخاذها ~~ومقدارها) وهو أن يأخذ من السكر النقي عشرة أرطال فتكسر وتوضع في دست نظيف ~~وتغمر بماء قد ضرب فيه بياض بيضة واحدة ويترك حتى يذوب ويدفع على نار هادئة ~~ويضرب في إناء آخر بياض بيضه ثانية حتى تختلط وتعمل على الجلاب وكلما ms1161 غلى ~~وفار السكر ألقى عليه قليل من ذلك الماء فإذا اجتمع الريم كشط وعلامة نقائه ~~أن يبيض ولا يبقى فيه تغير ولا يزال كذلك حتى تنقطع PageV03P172 # رغوته واتركه يغلى حتى ينعقد وارفعه عن النار حتى يسكن ثم اجعله في إناء ~~مدهون ولا تملاه ولا تغطه حتى يبرد (شراب ورد) يؤخذ رطل ورد منقى من أقماعه ~~ويجعل في برمة ويصب عليه خمسة أرطال ماء شديد الحرارة ويغطى رأس الوعاء حتى ~~يبرد ويبيض الورد تفعل به ذلك سبع مرات ويصفى ويعقد بوزنه سكرا ويرفع (شراب ~~الليمون) السائل الذي يعمل كالشراب يؤخذ لكل رطل سكر أو قية من ماء الليمون ~~الأخضر أو أوقيتين أو ثلاثة على قدر ما يراد إحماضه ويؤخذ له قوام الأشربة ~~ولا يزيد في غليه لئلا يتغير (شراب سكنجبين ساذج) يؤخذ عشرة أرطال من ~~الجلاب المتقدم ذكره ومن الخل الصافي الطيب الطعم رطل أو رطلان ونصف إلى ~~ثلاثة على قدر ما يراد من حمضه ويستعمل (شراب) سكنجبين سفرجلي يقوى المعدة ~~والكبد ويفتح سددهما ويهضم الطعام ويسكن بقايا الحرارة الكائنة عن الحمى. ~~يؤخذ ماء سفرجل وخل خمر من كل واحد رطل ونصف وخمسة أرطال سكر وتعقد وترفع ~~ثم تستعمل (شراب سكنجبين عسلي) وهو أن يجعل مكان السكر عسل نحل لكل عشرة ~~أرطال من العسل رطلان ونصف من الخل ويعقد (صفة عقيد التمر هندي) يؤخذ من ~~التمر هندي أوقية ويستحلب ويؤخذ حليبه ويعقد بأوقيتين سكرا على نار جمر ~~ويرجع (شراب ديناري) بزر هندبا ستون درهما ومثله ورد منزوع الاقماع أمير ~~باريس بزر كشوت خمسة عشر درهما تنقع في ماء حار يوما وليلة بعد رضها ويلقى ~~فيه زهر نيلوفر ويمرس ويلقى على خمسة أرطال سكر وتعقد وترفع (شراب مدبر) ~~ينفع أمراض الكبد ويفتح سددها ويصلح مزاجها ويؤخذ أصل قشر الكرفس عشرة ~~دراهم بزر هند أبا أوقية ثمر طرفا عشرة شكاعى ورد من كل خمسة دراهم لسان ~~ثور ثمانية دراهم لك يسر أربعة دراهم أمير باريس عشرة دراهم صندل غافت من ~~كل واحد ثلاثة ms1162 دراهم أفسنتين ثلاثة أسارون مثقال بزر قثاء وخطمية من كل ~~واحد عشرة دراهم تنقع في ماء حار شديد الحرارة يوما وليلة بعد رضها ويلقى ~~فيه زهر النيلوفر ويمرس ويلقى على خمسة أرطال سكر ويعقد ويرفع (شراب أصول) ~~يؤخذ من أصل الهندبا وأصل الرازيانج من كل واحد رطل وربع أصل كرفس ترض ~~وتغلى بماء على نار هادئة ويروق ماؤها على عشرة أرطال سكر وإن أخذ من بزر ~~الكل وأضيف كان أجود (شراب شاهترج) يلين البطن ويخرج أخلاطا بلغمية وينفع ~~من الجرب والحكة والجذام وتشيط الاخلاط وغلبة الحرارة يؤخذ إهليلج أصفر ~~منزوع ثلاثين درهما بنفسج عود سوس كزبرة من كل واحد عشرون درهما كابلي ~~وهندي ولسان ثور وسنامكى كذلك إجاص عناب سبستان من كل واحد خمسون حبة تمر ~~هندي منزوع من حبه وليفه ثلاثون درهما بزر كشوت ثلاثة دراهم زر ورد منزوع ~~وأمير باريس سبعة دراهم لينوفطرى مقشر ثلاثون؟؟ ض ما يجب رضه وينقع في ماء ~~شاهترج ثلاثون رطلا بالبغدادي يوما وليلة ثم يغلى حتى يذهب الثلث ويضاف ~~إليه وزنه سكرا ويعقد ويرفع (شراب تفاح) يقوى المعدة والقلب ويمنع النزلات ~~يرض في جرن صوان بعد مسحه بخرقة صوف ويؤخذ ماؤه أو هو بجملته ويؤخذ لكل نصف ~~رطل منه رطل من السكر ويؤخذ له قوام ويرفع ومثله شراب العناب (شراب آس) ~~يؤخذ آس أخضر رطل يدق وينقع ويغلى ويصفى على رطلين ونصف سكرا (شراب توت ~~نافع من أورام الحلق والرئة والنزلات) يؤخذ ماء توت رطلين ونصف وسكر خمسة ~~أرطال محلول كما تقدم PageV03P173 # (شراب أسطو خودس) نافع لامراض الدماغ ويقوى القلب وينفع من الوسواس ~~وأمراض السوداء يؤخذ نصف وثلث رطل من الاسطو خودس يمرس على رطلين سكرا أبيض ~~ويضاف إليه رب تفاح ورب سفرجل وحماض من كل واحد نصف رطل ماء لسان الثور ~~أوقيتين ويؤخذ له قوام. # (شراب فراسيون) نافع من الربو وضيق النفس ويمنع النزلات ويقوى الفلب، ~~يؤخذ فراسيون أربعين درهما أصل سوس مجرد زوفا كزبرة بئر من كل واحد عشرة ~~دراهم لوز ms1163 حلو وصنوبر وحلبة ورازيانج وأنيسون من كل واحد خمسة دراهم مصطكي ~~دار صيني زنجبيل من كل درهمان زبيب منزوع ثلاثون درهما عناب سبستان من كل ~~واحد مائة حبة تين أبيض عشرون حبة تنقع في عشرين رطلا من الماء يوما وليلة ~~وتطبخ حتى تنقص النصف وتعقد بسكر فانيذ وتستعمل. # (شراب الزوفا) نافع من أوجاع الصدر والسعال المزمن والنزلات وعسر النفس ~~وصلابة المعدة والسدد، زبيب ثلاثون عناب سبستان تين أصل سوس وسوسن من كل ~~عشرون أصل رازيانج وكرفس كزبرة بئر زوفا يابس من كل عشرة سفرجل أنيسون بزر ~~رازيانج من كل خمسة شعير مقشر لب قثاء خيار قرع بطيخ فستق صنوبر سنبل إذخر ~~بزر خطمي وكتان من كل ثلاثة ترض وتطبخ (شراب سكنجبين) أيضا يسكن العطش ~~ويفتح السدد ويقوى المعدة والكبد يعمل من السكر في الحر والعسل في البرد ~~والميفختج في الاعتدال ولجودة الهضم من الليمون والقبض من السفرجل وللخفقان ~~حيث لا ريح من التفاح ومعه من الريباس وفى نحو الجدري من الحماض وفى الطحال ~~من الخل والأصول منه تنفع من اليرقان الخففان وسوء الهضم والصداع المزمن ~~والطحال وضعف الكلى وحرقان البول. وصنعته: أصول الرازيانج والكرفس والهندبا ~~من كل ثلاث أواق مرضوضة بزر المذكورات أنيسون إن كان هناك بلغم حب هال إن ~~كان هناك ريح أسارون إن كان هناك سدد شبت خولنجان في القولنج خطمية في ضعف ~~الكلى بزر جزر وفجل في حرقان البول تجمع إن كانت هذه الأمراض ويترك منه ما ~~خلا البدن عن موجبه من كل أوقية يرض الكل ويطبخ ويصفى ويضاف بالحلو والحامض ~~كما ذكر بالشروط ويعقد فان أريد مع ذلك إسهال فيؤخذ راوند في الرئيسة ~~والصداع لكل رطل مثقالان لا زورد في الماليخوليا والجنون أو حجر أرمني تربد ~~جزر في البلغم وضعف الهضم مصطكي في ضعف الدماغ وفى الصدر والمعدة اسقولو ~~قندريون في الطحال طباشير وفى الحمى أقاقيا وفى رمى الدم دم أخوين والاسهال ~~المفرط ثلاثة دراهم لكل رطل من السقمونيا مثقال عند إفراد الصفراء تجعل ~~مسحوقة في ms1164 خرقة صفيقة وترمى في حالة الطبخ [شراب رمان حامض] يسكن المرار ~~الصفراوي ويقوى المعدة ويقطع الاسهال والدم والحلو منه ينفع من السعال وذات ~~الرئة وأوجاع الصدر يؤخذ حب رمان ويعصر ويعقد بمثله سكرا والعسل أولى ~~والتوت بنوعيه مثله واستعماله بدهن اللوز أجود [شراب خشخاش] ينفع المرطوبين ~~وأصحاب السعال ويحبس النزلات وحمى الربع والعفن ويذهب أوجاع الصدر كالسعال ~~والرأس كالسرسام وينفع من الربو والحرارة ومتى مزج بشراب الورد المسهل وأخذ ~~خصوصا بعد الفصد أعاد القوى وأخرج الحمى وما احترق من الاخلاط وشربته إلى ~~ثلاثين بالماء البارد في الحار وبالعكس وتبقى قوته إلى سنتين. وصنعته: مائة ~~خشخاش قريبة القلع يسحق بزرها ويرض قشرها ويطبخ الكل بعشرة أمثاله من مطر ~~نيسان حتى يبقى الثلث فيصفى ويعقد بمثله سكرا ويسقى عند الاستواء بماء ~~الورد والعنبر. PageV03P174 # * (تتمة) * تشتمل على سفوفات وبعض معاجين يحتاج إليه هذا الجزء لا بأس ~~بالحقها على المشروبات لتعم الفائدة (معجون المسك الحلو) يؤخذ زرنباد درونج ~~من كل واحد درهم لؤلؤ غير مثقوب وكهربا وبسد من كل واحد مثقال بهمنان أبيض ~~وأحمر وقاقلا وسنبل وقرنفل واستنه من كل واحد ثلثا مثقال ابريسم خام درهم ~~ونصف زنجبيل وفلفل ن كل واحد ثلث درهم مسك ونصف مثقال تدق الحوائج وتعجن ~~بعسل منزوع الرغوة ثلاثة أمثالها ويرفع (معجون الأفتيمون) نافع من غلبة ~~الاخلاط السوداوية والبلغمية والجرب العتيق والجذام والبرص والجنون ~~والماليخوليا، يؤخذ إهليلج بأنواعه وبليلج وأملج منزوع وبسفايج وسنامكى ~~وبزر شاهترج من كل واحد خمسة عشرة درهما حجر أرمني لا زورد مصولين غاريقون ~~حماما من كل واحد خمسة دراهم ملح نفطي درهمان زر ورد وأنيسون مصطكي من واحد ~~مثقال يعجن بثلثمائة درهم زبيب منزوع العجم الشربة منه خمسة مثاقيل إلى ~~عشرة (وأما معجون الاطريفل الصغير) فهو الثلاث إهليلجات تدق جريشا وتعجن ~~بالسمن وتعقد بالعسل الشربة ثلاثة مثاقيل إلى خمسة (وأما الكبير) فيؤخذ بعد ~~الهليلجات فلفل دار فلفل من كل واحد ستة دراهم زنجبيل تودرى أبيض وأحمر إن ~~وجد من كل واحد درهمان وإن تعذر يؤخذ ms1165 لسان عصفور بهمنان أبيض وأحمر درهمين ~~سمسم مقشور وسكر أبيض وخشخاش من كل واحد درهمان تلت الحوائج بسمن بقر ويكون ~~وزن ربع الحوائج ويلت بثلاثة أمثاله عسلا منزوع الرغوة الشربة منه درهمان ~~إلى أربعة (معجون الفلاسفة) مذكور في الأصل ولكن نذكر هنا وزنه الفلفل ~~والدار فلفل والزنجبيل والدار صيني والأملج والبليلج والشيطرج والزراوند ~~والبابونج وخصى الثعلب من كل واحد أوقية وزبيب منزوع العجم ثلاثة دراهم يدق ~~الجميع ويعجن بثلاثة أمثاله عسلا وفى نسخة كركم حب صنوبر جوز هندي من كل ~~واحد جزء ويرفع (معجون للباه) دار صيني بزر جزر وجوزبوا بزر جرجير بزر بصل ~~لب قرطم حب سلجم بزر فجل وأنجرة وبهمنان وشقاقل وصنوبر وكندروآس وحب قطن من ~~كل واحد جزء فانيدوزن الجميع يعقد ويستعمل (دواء للقرف) تمر هندي منزوع من ~~حبه مدقوق كالمرهم وحب رمان مدقوق وزبيب عبيدي كبار ينقع في خل خمر من كل ~~واحد رطل ويدق ويحل له سكر قدر ما يحليه ويؤخذ له قوام ويطرح عليه ويسقى ~~ماء الليمون الأخضر وخل الخمر ويطبخ ويضاف إليه الفلفل والزنجبيل والقرفة ~~وحب الهال والقرنفل وجوزبوا وعود قاقلى ويرفع [العوق الخشخاش] ينفع ~~المسلولين وأوجاع الصدر والرئة والسعال الكائن عن نزلات حارة تنحدر من ~~الدماغ إلى الصدر يؤخذ بزر قطونا ثلاثة دراهم بزرخبازى وبزر خطمي من كل ~~واحد ثلاثة دراهم سبستان عشرون حبة عرق سوس عشرة دراهم بزر خشخاش أوقيتين ~~يرض الجميع وينقع في خمسة أرطال ماء ويغلى حتى ينقص النصف ويضاف إليه وزنه ~~سكرا ويطرح فيه صمغ عربي وكثيرا من كل خمسة دراهم ويعقد ويستعمل (لعوق ~~للصبيان) يسقى مع لبن الأتن للحرارة والخشونة التي في الصدر يؤخذ رب سوس ~~وكثيرا بيضا وفانيد وصمغ من كل واحد عشرة دراهم لعاب سفرجل درهمان يعجن ~~بعسل منزوع (لعوق اللوز) ينفع من السعال وخشونة الصدر والحلق صمغ عربي نشا ~~كثيرا بيضاء رب سوس فانيد من كل واحد عشرة لب سفرجل لب قرع لوز حلو من كل ~~خمسة دراهم تدق الجميع ويضاف إليه جلاب متخذ ms1166 من سكر ويؤخذ له قوام ويستعمل ~~(جوارش الكمون) PageV03P175 # يحلل الرياح الغليظة من البطن ويسهل إسهالا خفيفا ويذهب القولنج الكائن ~~عن الريح والبلغم لما فيه من البورق وينفع من الجشاء الحامض والأبردة ويدفع ~~مضار الأغذية الغليظة الباردة. يؤخذ كمون كرماني منقوع في خل خمر مجفف مائة ~~درهم زنجبيل فلفل ورق سذاب مجفف من كل واحد ثلاثون درهما بورق أرمني عشرة ~~دراهم تدق الأدوية وتعجن بثلاثة أمثالها عسلا الشربة من أربعة إلى سبعة ~~(سفوف) ينفع مما ينفع الأول تربد أبيض وأسود من كل واحدخمسة دراهم كثيرا ~~ثلاثة تدق ناعما وتخلط ويستعمل منه درهمان بشراب عناب أو خشخاش (سفوف ~~للزحير) يؤخذ بزر قطونا ومر وريحان يحمص الجميع ويدق بزر رشاد وبزركتان ~~محمصين طين أرمني صمغ محمص وجلنار وكهربا أجزاء متساوية تدق ناعما وتخلط ~~وتستعمل (سفوف البلوط) نافع من الاستطلاق يؤخذ بلوط وشاه بلوط وحب الزبيب ~~من كل جزء سويق النبق جزء ويستعمل. # (سفوف الحوامل) يفش الرياح ويصلح فساد الشهوة بزر هندبا عشرة دراهم عود ~~سوس نيلوفر شامي من كل واحد خمسة دراهم كندرنا نخواه عود بخور بزر كرفس ~~وكمون كرماني من كل واحد درهمان وسكر نبات وزن الجميع يدق وينخل ويستعمل ~~(صفة القلفونيا) نافعة من القولنج ونزف النساء والرياح التي تعرض في ~~الأرحام والاسقاط ويشد الرحم ويقويه فلفل أبيض بزر بنج من كل واحد عشرون ~~درهما أفيون عشرة زعفران خمسة سنبل عاقر قرحا فربيون من كل درهمان جند ~~بيدستر درهم زرنباد لؤلؤ مسك من كل واحد نصف مثقال كافور دانقان تسحق ~~الأدوية وتنخل وتعجن بثلاثة أمثالها عسلا وترفع انتهى وكل باب فيه كفايته ~~ولكن ما ذكرنا إلا ما نص عليه ولم تعين كيفيته والحبوب مذكورة في بابها ~~والله سبحانه وتعالى أعلم [شقوق] عبارة عن انتشار الجلد بسبب خارج كشمس ~~ومباشرة ما يجفف كالزرنيخ ويكفى في علاج مثل هذا مجرد الشحوم والألعبة ~~والادهان وداخل مثل فساد الخلط وحدته وعلاج هذا التنقية وإصلاح الغذاء ثم ~~الطلاء وما يخص الوجه منه الزوفا الرطب ولعاب السفرجل ودهن ms1167 الحناء والبنفسج ~~واليدين يابسه المسحوق والرجلين العفص ورماد البلوط، وأما الادهان والشحوم ~~والمر والزفت والأفيون ورماد قرن الأيل والمرد اسنج فلمطلق الشقوق وكذا ~~القشف والشحوب والجراحات تنزف أيضا بسبب خارج وهى إما صغيرة بلا غور أولا ~~وكل إما مع سلامة المزاج أولا والقوانين في علاجها مختلفة بحسب ذلك، ~~فالصغيرة الطرية يكفي في علاجها تساوى الجلد وضمه منقى ويرفد على ذلك مع ~~الحذر من وقوع غريب يمنع الالتحام والقديم من هذه يحك ما تولد فيه من دنس ~~حتى يصير كالأول فيعالج مثله وأما الغائرة الحادثة أن تلتقى أغوارها ~~كاعاليها بالشد حشيت بما يقطع الدم كالصبر والمر ودم الأخوين والأقاقيا ~~والانزروت والكندر وينثر حولها بين الرفائد سحيق المرجان والورد والصندل ~~ومع الدم بماء الكزبرة والهندبا فإن لم تلتق طبيعية خيطت فان تولد في ~~فضائها رطوبات وبخورات تعقد بالقطن والذرور السابق ممزوجا بالزراوند ~~والتوتيا وإقليميا الفضية والايرسا وشدت بما يلي الاغوار تدريجا وترك لها ~~ما يسيل منه صديدها ثم تلاطف كالقروح بل هي هي فينبغي أن تنظف بالقطن الخلق ~~ثم يعطى المراهم المدملة كالباسليقون والداخيلون ثم يختمها بمثل العفص ~~والسرو والعروق وورق السوسن والجلنار والمراد سنج والإهليلج والسندروس ~~والطيون PageV03P176 # والمرتك والصوف المحرق بالزفت إلى غير ذلك ومتى تركب نوع من المذكورات مع ~~شئ من خلل في المزاج عدل بالتنقية وربما وجب الفصد إثر الجراحة إذا لم يمنع ~~منه مانع، وإن كان هناك ضربان سكن بتكميد نحو الرمان الحلو مطبوخا في ~~الشراب أو ورم حلل أو أكثر فيما سيأتي ومتى تعفن شئ يمنع الاندمال وجبت ~~إزالته بنحو مرهم الزنجار فإن لم ينجب فبالحديد ومتى تعذر حبس الدم فاحش ~~الثوم المسحوق يوما ثم العفص المطبوخ في الشراب أو المطفى في الخل وكذا ~~العنكبوت وغبار الرحى ومما يعجل إلحام الجرح سحيق قشر البيض والسعد وأقماع ~~الرمان الحامض والطباشير والسذاب، ومن المجرب أن يحل الشب والكافور والصبر ~~في عصارة الكراث والزيت القديم ويعجن بها أدوية الجروح فإنها تنجب. ومما ~~يلحق بهذا الباب استخراج ما ينشب في البدن ms1168 من شوك وسلاة ونسول والمجرب لذلك ~~الثوم والسنبل ودهن الغطاس مطلقا والمغناطيس للحديد والحرباء مشدوخة والفأر ~~حارا حال شقه وكذا الوزغة وسام أبرص والأصداف الطرية والأشق ورماد القصب ~~الفارسي والزفت وبصل النرجس وينبغي مع ذلك كله صون العليل عن الحر والبرد ~~والمفرطين وعما يولد الدم كاللحم والحلوى ويحد المادة كالبصل والثوم ولابد ~~من تفقد حال الجرح إذا قرح لسوء مزاج فيصلح كما إذا رؤى كمدا صافيا فقد ~~استولت السوداء أو تناول العليل مثل الفول ولحم البقر أو شديد الحمرة ~~والالتهاب فقد غلب الدم أو تناول ما يولده وهكذا. ومنها [القروح] وهى عبارة ~~عن نقادم زمن الجرح والبثور لمانع من نحو ما ذكر وكذا الناسور والسواعي وقد ~~سبقت وملاك الامر في ذلك كله غسلها بالخل والعسل والشراب وحشو رماد شعر ~~الانسان والكرم من العصب فينبغي أن يعالج بادماله وأن يصان عن الورم حذرا ~~من التشنج ومثل الأمعاء إذا جر حت فإنها تحتاج إلى لطف في الادمال ولو ~~بالتعليق حتى تخرز وتوسيع الجرح وإلى هجر الطعام والشراب قد ر الطاقة حتى ~~يختم [شرى] بثور مختلفة إلى التسطح تحدث غالبا دفعة ويصير معها الورم ~~(وسببها) غليان البحار لمقابلة دخان أو نحو فلفل ومخزون كتين وربما أوجبه ~~الكسر في الحر وهو إما عن دم إن اشتدت حمرته ويهيج بالنار وإلا فعن بلغم، ~~وعلاج الأول بعد الفصد شرب ماء الشعير والتمر هندي بشراب الرمان والورد ~~والبنفسج والطلاء بالأطيان وما مر في النار الفارسي، وعلاج الثاني ~~بالجلنجبين والسكنجبين العسليين والتربد والغاريقون والطلاء بماء الكرفس ~~والبورق والكثيرا وطبيخ النخالة والبابونج وتبن الحنطة والكزبرة والكرنب ~~أكلا وطلاء مجربة ويطلى في البلغم بالزيت والعسل كذا الكراث والحي عالم ~~وعصارة القصب. وفى الخواص أن صاحب الشرى إذا لبس الجوخ الأحمر على بدنه برئ ~~وكذا ثوب الحائض، ومن اغتسل من ماء لم تره الشمس شفى من الشرى وإذا طبخ ~~السماق ومزج بالعسل وطلى على الشرى أذهبه [شرة] من أمراض العين وتقدم ~~[شرناق] من أمراض الجفن وتقدم [شعرة] كذلك من أمراض الجفن ms1169 الاعلى [شم] تقدم ~~في الانف الكلام عليه [شوصة وذات جنب] مرضان اتحدا مادة وعلاجا وهما عبارة ~~عن تحيز ما فسد من الاخلاط بين الأغشية فإن كان في أحد الجانبين فذات الجنب ~~(وعلامته) الحمى ومنشارية النبض والسعال مطلقا وضيق النفس غالبا وأسلمه ~~البلغمي وأردؤه السوداوي وقد ينفجر ولو من خارج في النادر وإلا بأن استبطن ~~الخلط غير ما ذكر فهي الشوصة ويقال لما PageV03P177 # بين الكتفين منها ذات العرض ومقابلها ذات الصدر ومنها البرسام وتقدم ~~وتكون في العضل وفى المنتصب وأي جهة حلتها منعت الميل إليها والنوم عليها ~~وقد تعم فتمنع من الكون على سائر الاشكال (وعلاماتها) يبس العصب وعدم ~~الحركة وعلامات الخلط الغالب (العلاج) لابد من الفصد مطلقا لكن بالخلاف في ~~ذات الجنب أولا وبعد ثلاث من جانب الوجع والاكثار من التضميد بالبنفسج ~~والشعير والإكليل وكل ما فيه تحلل ومن شرب البنفسج وقد تمنع السوصة ~~التناول، فمن الحيل المختارة أن يدق القرنفل والكندس والفلفل ويحشى به ~~تفاحة ويشمها العليل طويلا فإنها تنحل وقد يزاد الفربيون للتعطيس قالوا ~~ومتى قارن السعال أو النفس غشى وقلق من الوجع فلا مطمع في الحياة [شيب] ~~المراد به عروضه في غير محله (وسببه) استيلاء المائية على الدم وقلة دسومة ~~الغذاء (وعلاجه) استئصال شأفة البلغم خصوصا بالقئ وأخذ المعاجين الحارة وكل ~~غذاء كذلك مثل الإطريفلات والبنجنوش والقلايا بالبزور والافاويه ويغسل ~~بطبيخ جوز السرو ويكثر من أخذ الاسطو خودس وأنواع الهليلج والادهان بدهن ~~الفستق والجوز والقطران والزيت، ومما يسرع نباته بيض العنكبوت ورماد الشيح ~~والقيصوم بدهن البان والزيت وقثاء الحمار وحب الأترج ودهن اللوز والسذاب، ~~وقد يحتاج إلى منعه ويتم ذلك بكل مكثف كدم الضفدع ودهنه والخفاش وبيض النمل ~~والبنج والزرنيخ الأحمر والاقليميا والاسفيداج وبزر الخشخاش بالخل والزيت ~~ومرارة الماعز بالنوشادر كل ذلك بعد النتف. وفى الخواص أن رأس الخفاش إذا ~~سقى بلبن الكلبة بالسحق حتى يغلظ وطلى به موضع النتف امتنع من أول وهلة. # * (تنبيه) * قد يعرض للرأس أن يزيد ويكبر إما لتفسح شؤونه بما يداخلها من ms1170 ~~الخلط أو يحتبس تحتها من الرياح الغليظة (وعلامته) الوجع وعدم إدراكه ~~باللمس وهذه العلة قد يحتلط معها العقل وأحيانا تسكن الحمى وسائر الأمراض ~~إلا الصداع وحينئذ فلا علاج أو لا حتباس رطوبات بين الصفاقات وتدرك بالغمز ~~(وعلامته) عكس ما مر (العلاج) ينقى الخلط الغالب ثم يطلى بالمحللات المفششة ~~للرياح مثل الكمون والجاورس والشونيز ودهن القسط والبابونج وعلاج ما بين ~~الصفاقات بكل ما يجمع ويحلل بالعرض مثل العفص والخل وقشر الرمان وجوز ~~السروفان أعياشق واستفرغ وقد يصغر عن الشكل الطبيعي أيضا إما لسدة في العصب ~~(وعلامته) صحة غيره من الأعضاء أو لقلة الغذاء أو يبسه (وعلامته) عمومه ~~(العلاج) سقى كل مفتح كالهندبا والكرفس والسكنجبين وتليين الصلابات بالدهن ~~وعلاج اليبس وإصلاح الغذاء وأخذ كل مرطب كاللوز والفستق أكلا ودهنا. # * (تتمة) * قد يعرض للشعر تساقط وانتثار ومن نوعه الصلع، وهذه العلة تكون ~~من نقص البخار الدماغي لنقص الغذاء الموجب له كأواخر الأمراض الحارة ويعلم ~~ذلك وقد يكون لتخلخل المنبت واتساعه (وعلامته) سرعة السقوط أولا نسداد ~~المنبت إما ليبس (وعلامته) تقصف الشعر وضعفه، أو لرطوبة باردة تحيل بين ~~البخارات المتتابعة (وعلامته) الضعف وبطء السقوط (العلاج) إصلاح الغذاء ~~وتقوية المثانة وتكثيف التخلخل بكل مبرد وبالعكس ثم الأطلية المنقية ~~والمقوية مثل دهن الأملج والآس واللاذن والسرداق ورماد البرشاوشان وجوز ~~السرو وسحيق ورق السمسم وطبيخ رطب الفجل مطلقا والسدر طلاء وماء السلق ~~والخولان والعذبة بالعسل مجموعة أو مفردة ويغلف بها للتنقية ويدهن بها ~~للسباطة والتطويل وينطل بطبيخها للتلطيف والتحليل، PageV03P178 # ومن المجرب جزء حنا ونصف جزء كسفرة البئر ويعجن بعصارة الفجل ويطلى ليلة ~~ثم يغسل بماء طبخ فيه الخطمي وهذا الدواء يطول ويحسن ويقوى ويمنع التساقط، ~~ومن خلط قطونا واختضب به نفع من تشقيق الشعر ويتبع بهذا العلاج وتقدم في ~~مثل هذا داء الثعلب فراجعه. # * [حرف التاء المثناة] * [تشريح] تقديم في حرف العين [تشنج] هو تعطيل ~~الأعضاء عن الحركة الكائنة بها مطلقا فإن كان مع انتفاخ وامتلاء وحدوث فجأة ~~وصاحبه بعيد العهد بالاستفراغ فهو الرطب وإلا فاليابس وقد ms1171 يحدث الثاني لا ~~عن انصباب شئ بل بمجرد اليبس إما لكثرة استفراغ أو برد أو جرح ساءت معالجته ~~أو جماع على الخوى ويلزمه الرعشة أو إفراط قئ أو لسعة مسموم صادفت عصبا ذا ~~أصل وقد يكون التشنج عن ورم أو فصد غب امتلاء من غليظ كهريسة وعلاماته ~~معلومة وفى الأسباب أنه قد يحدث عن دود وليس بمتجه (العلاج) إن كان رطبا ~~فكالفالج وأخواته في كل ما سبق وإلا فمن المجرب أن يفتر الشيرج ويداوم على ~~وضع العضو فيه وكذا الزبد الطري خليا عن الملح وينوم على نحو البنفسج ~~والنيلوفر ويحسى مرق الفراريج باللوز والفستق وماء الحمص بالعسل شتاء ~~والسكر صيفا وكذاشرب الزعفران ومتى حدث التشنج معالحمى المطبقة وقارنه ~~اختلاط الذهن أوالفوارق فهو ردئ ويليه [الكزاز] وهو امتناع الأعصاب أو ~~العضل أو هما عن حركتي القبض والبسط معا أو على الافراد أو لدخول المادة ~~بين أنواع الليف وكأنه غاية التشنج وحكمهما واحد لكن لشرب الراوند والمقل ~~والصعتر في الكزاز مزيد نفع وكذا المرخ بدهن الخروع وجالينوس يعبر عنه ~~بالتمدد [الرعشة] اختلاط الحركة الإرادية بغيرها لسدة عظيمة إن ظهرت علامات ~~الامتلاء وكأنها حينئذ مبادى الفالج وإلا فهي كالتشنج والكزار اليابسين ~~(وسببها) ما مر في الفالج وقد تكون عن إفراط سكر أو غضب إن كثرت في الأعالي ~~أو جماع إن تساوت فيها الأعضاء وقد تكون لكبر أو مرض منهك وعلاماتها ظاهرة ~~(العلاج) لابد من ترك الجماع والشراب الصرف خصوصا على الجوع وأن يأكل العسل ~~والجوز بإكثار ويغتذى بالسلق والخردل ومرق الديك الهرم مطبوخا بالقرطم ~~والملح منجما ليلا ويدهن بنحو دهن الخردل والبابونج ويلازم على الاستفراغ ~~بالأيارجات الكبار وهذا المعجون مجرب يؤكل ثلاثا قدر مثقالين بماء العسل ~~حارا. وصنعته: # أسطو خودس قنطريون قرنفل من كل عشرة كابلي صعتر دار صيني من كل سبعة تربد ~~غاريقون حلتيت جندبادستر من كل أربعة زعفران عاقر قرحا من كل ثلاثة تعجن ~~بالعسل وترفع وما في الفالج آت هنا [والخدر] نقصان حسن الأعضاء أو بعضها ~~لسدة تحبس الروح غير ms1172 تامة وكأنها مبادئ السكتة، وقد تكون لالتواء عضو ~~وانضغاط عصب وخطأ في نحو فصد وقطع يصيب العصب (وأسبابه) أسباب السكتة لكن ~~إن كانت ضعيفة وعلامات الكل معلومة (العلاج) ما كان منه عن إيلام عصب فلا ~~علاج له وإلا لازم أكل الزنجبيل والشبت واستعمال الفلفل الأسود بالزيت ~~مطلقا وما ذكر في الرعشة وترياق الذهب مجرب، وكذا شرب مرارة البقر مع وزنها ~~شيرج [والاختلاج] احتباس بخار في محل من البدن لغلظه فتطلب الطبيعة دفعه ~~فيتحرك العضو وإن لم يكن كذلك كالزلزلة وما دون له من الدلالات لا أصل له ~~مالم يستند إلى PageV03P179 # توزيع الأعضاء على الكواكب ويطابق زمن الحركة سعد الكواكب المناسب وعكسه ~~فيمكن القول به حينئذ وسبب الاختلاج غلظ المادة وقلة الرياضة واستعمال ~~الأشياء الغليظة (وعلاماته) التثاؤب (العلاج) إن اختلج البدن كله فلا علاج ~~له لان غايته الموت، وما كان عن فرح أو غضب فعلاجه سكون السبب وغيره بعلاج ~~الرعشة ويختص الوجه بالسعوط فإنه تنقية أعضاء الرأس قالوا ولا يتفق اختلاج ~~في متضادين بين كل ما نحف أو عظم [الاسترخاء] عبارة عن سيلان الخلط الرطب ~~إلى قصبات عضو فتنقص أو تبطل أفعاله ويعبر عنه بالاعياء وقد يعم بحسب توفر ~~المادة (وسببه) لزوم المآكل الرطبة وقلة الرياضة والاستفراغ والجماع ~~والجلوس في الأماكن الرطبة والاسترخاء أصل لسائر أمراض العصب من الفالج ~~وغيره كما مر وكان علاجه صون البدن عنها كما قال جالينوس (العلاج الخاص به) ~~يجب النظر في مبدأ عصب العضو المسترخى فيقصد بالتداوي كالقطن وأجود أدويته ~~قثاء الحمار والسذاب والزيت وشجر الحنظل والميعة والنظرون مجموعة أو مفردة ~~ويختص الذكر بشرب الشب اليماني بماء الحديد وشرب درهم من كباش القرنفل وحبة ~~مسك وخمسة عشر درهما سكرا في مائة درهم لبن نعاج مجرب [النزلات] هي ~~المعروفة بمصر بالحادر وهى رطوبات تجتمع في الدماغ فيضعف عن تصريفها على ~~الوجه الطبيعي فتسيل إلى بعض الأعضاء فتسمى بحسب الحال أسماء مخصوصة كشقيقة ~~وحدار وزكام إلى غير ذلك وإذا أطلقت النزلة والحادر فالمراد بهما مالم تختص ~~باسم كورم ms1173 الوجه والحنك وأوجاع الأسنان والاذن والصدر وقد تنصب في الأنثيين ~~أو إحدى الرجلين وهى من الأمراض التابعة لمزيد الرطوبة سنا وبلدا وغيرهما ~~(وأسبابها) كثرة التخم والاستحمام والبرد والنوم قبل الهضم (العلاج) إن كان ~~عن دم قدم الفصد في القيفال إن لم يجاوز الصدر وإلا فعلى القوانين السالفة ~~ثم يلازم شرب ماء الشعير مع ربعه بزر خشخاش مسحوقا حتى ينضج ويزد في ~~الصفراء تمر هندي والطلاء بدهن الآس والنطول به والبعفص والورد والجلنار ~~والأقاقيا مجرب وكذلك التدلك بها وقد رطبت بالخل في الحمام وإن كانت باردة ~~نضجت بالأيارج وأكل البندق مقلوا مع الفلفل ينضجها وكذلك البخور بالسكر ~~والكبريت وأكلهما ومن ضمد بدقيق الباقلا بعد نقعه في الخل وتجفيفه في الظل ~~مع مثله حناء ونصفه كبريت وربعه من كل من القرنفل والعاقل قرحا وورق الجوز ~~الشامي حلل الأورام ومنع النزلات كلها وكذا النطول بدقيق الخشخاش والبابونج ~~والشبت والإكليل ومتى طلى على الحارة بسحيق الصندل والآس وقشر الخشخاش ~~معجونة بالخل ودقيق الشعير حلت من وقتها كذا ماء الكسفرة بدهن اللوز وألبان ~~النساء [أم الصبيان] انصباب مواد على الصدر تعسر النفس وتغير العين وتمسك ~~أعصاب اليد والرجل ثم تنحل وقل من يخلص منها من الأطفال (وسببها) كثرة ~~الرطوبة وسوء هضم المراضع وتناولهن ما غلظ كلحم البقر وقد تكون عن سقطة ~~ونحوها وهى أشبه شئ بالصرع وينسبها كثير من العامة إلى القرنا وليس كذلك ~~(العلاج) لا شئ أجود من شرب ماء الانيسون وبزر الكرفس والجزر بالسكر وطبيخ ~~ورق السمسم والقرع في لبن الأتن والنساء فالماعز ومزجه بدهن البنفسج ~~والطلاء به وإن كانت شتاء فاطبخ زيت البزر بورق السذاب وماء الورد واطل به ~~الرأس والعنق فإنه مجرب وكذا الفاوانيا. PageV03P180 # * (خاتمة) * قد عرفت أن ما مر من الأمراض موضوعه إما الدماغ أو العصب ~~النابت منه فملاك الامر في ذلك تقوية الدماغ وأعضاء الرأس وتنقيتها من ~~الخلط والبخار وإخراج الرياح المحتبسة فيها فان ذلك أصل للحفظ متناسق فان ~~الاعتناء بالدماغ والرأس إما أن يمنعها أصلا وتكون سهلة المشقة ms1174 إذا حدثت، ~~والقانون في ذلك أن تنظر في الغاب إن كان حرارا بردت من غير مبالغة لان ~~الأوفق بهذا المحل غلبة الحرارة أو باردا عكست مبالغا وأجود ما به يبرد ~~الطلاء بالخطمى ونشارة العاج والبقس ودقيق الشعير والحناء وعصارة الكسفرة ~~وعنب الذئب والثعلب وحى العالم وأجود ما شرب لذلك المرز نجوش مع الكزبرة ~~والكمثرى وشراب الخشخاش بماء الشعير وأجود ما سخن ونقى وقوى لطخ الميعة ~~والزعفران والقرنفل والسنبل والقسط وشم ذلك واستعاط المر والجند بيدستر ~~والكندس والفلفل والخردل (صفة معجون) يفتح السدد ويقوى الدماغ ويزيد فيه ~~وفى العقل والحفظ وينقى الرياح مجرب. وصنعته: كابلي جزء غاريقون زنجبيل ~~كسفرة خردل أشنة بزر كرفس من كل ربع جزء زعفران قسط مسك عنبر لاذن من كل ~~ثمن يحل ما يحل في ماء الورد وتسحق العقاقير وتعجن بمثليها من العسل ~~المنزوع الشربة مثقال وقد تعجن هذه بماء الكرفس والرازيانج وتحبب وقد يضاف ~~إليها بزر الحناء مثل الصبر فإنه غاية وقد تحل وتطلى ويسعط بها، وبالجملة ~~فهو دواء نافع من سائر أمراض الدماغ إن أتقن تركيبه فاحتفظ به وقد وسمته ~~لكثرة منافعه بمعجون جامع الاسرار [تخم] تقدم في أمراض المعدة [تخيلات] ~~تقدم في أمراض العين. # [ثآليل] تسمى بمصر السنط وهى رطوبة استحجرت من السوداء غالباتنبت مختلفة ~~ذات طول وقصر وفروع وشقوق تدق أصولها ويغلظ باقيها وربما آلمت بحسب المادة ~~(العلاج) يبدأ بتنظيف البدن والفصد ثم تقطع وتكوى بحطب التين الذكر وأصول ~~الفول فهو مجرب وكذا البصل بالملح والخل وزبل الحمام والعصفور بالبورق وريق ~~الصائم ورماد الكركم والصفصاف وبعر الغنم والجمال وكل ما ذكر في القوباء. ~~وفى الخواص من أخذ جريدة من ذكر النخل قبل طلوع الشمس من آخر سبت أو أربعاء ~~على اسم صاحب الثآليل ثم أمره أن يعدها بيده اليسار وكلما حط يده على واحدة ~~يقول ما هذه فيقول صاحبها سنطة أو ثؤلولة فيقول الذي بيده الجريدة قطتها ~~ويجزها بالسكين حتى يستوعب الكل ويطرح الجريدة في مكان لا يراها أحد في ~~الشمس فان الثآليل ms1175 تسقط وتبرأ قبل الأسبوع فافهم ذلك (والله يقول الحق وهو ~~يهدى السبيل). # * (حرف الثاء المثلثة) * [ثدي] قد يعرض للثدى أمراض ومنها الأورام إما ~~لخلط من الرأس (وعلامته) تقدم الصداع والرعدة ونحو القشعريرة عند نزول ~~الخلط وعلامة الحار الحرارة وشدة الحمرة في الدم على القواعد وقد يرم الثدي ~~لتعقد اللبن أو لردة في عضله (العلاج) يفصد في الحار إن كان عن نزلة ويعطى ~~المبردات كماء الشعير وفى غيره إن قويت المادة فاسق الغاريقون والايارج ~~وإلا اكتف بالسكنجبين البزوري وصمد المحرور بدقيق الباقلا والشعير والحلبة ~~معجونة ببعض الشحوم والخل والطلى بماء الكسفرة وحى العالم المبرود بأخثاء ~~البقر والأشق وصفرة البيض والزعفران وكذا الخروع وبزر الكتان والسماق إذا ~~فعل زمن الحمل حفظ الثدي بعد الولادة والورد إذا سحق وعجن بخل وضمد قوى ~~وهذه بعينها تحل الصلابات والأوجاع من الثدي وأما تعقيد اللبن فينفع ~~PageV03P181 # منه مع هذه الضمادات ابتلاع قطع الشمع صغارا وكذا طلاؤه قيروطيا. وفى ~~الخواص أن أصل الخبازي إذا قطع ونظم وشد في وسط المرأة وهى لا تعلم ما هو ~~أمنت من وجع الثدي، وأما قلة اللبن فلا شك أنه عن الدم فقلته تابعة له ~~وأسبابه جوع وحرارة وهزال وتوالى أغذية مجففة كمالح وحامض وكثرة خروج الدم ~~(العلاج) ترك هذه الأسباب وإصلاح الأغذية ودرور اللبن وكثرته بالعكس غير أن ~~الأطباء استنبطت للنوعين أدوية خاصة، فمنها لتكثير اللبن البرسيم والحمص ~~والسمسم وبزر الخشخاش والرازيانج والانيسون واللوبيا، ومما جربناه تراب ~~الأرضة الذي تخرجه من الخشب إذا سف وأتبع بالسكنجبين ومنها لقطع اللبن أكل ~~السداب والثوم والسماق والنعناع، وإذا طلى الثدي بمرتك وكمون وحلبة ودردي ~~الخمر مجموعة أو مفردة قطعت اللبن عن تجربة وكذا الطين الخراساني مع الشب ~~ومن المجرب فيها أن يؤخذ من السنا أوقية ومن الانيسون نصف أوقية ومن الشمر ~~نصف أوقية والحلبة كذلك ويغلى ويشرب بالراوند أو اللازورد أو شحم الحنظل أو ~~المحمودة بحسب الخلط درهم ونصف يشرب منها خمسين درهما كل مرة من مغليها. # * (حرف الخاء المعجمة) * [خنازير] سميت بذلك لا ms1176 عترائها الخنازير غالبا ~~وهى أصلب منها ما ينفجر ظاهره وما ينبسط ويقرح مشققا وأسبابها التخم وتخليط ~~الغذاء وقلة التنقية (العلاج) يلطف الغذاء ما أمكن ويستعمل الرياضة على ~~الجوع وتنقية الاخلاط بالقئ والاسهال ثم الأضمدة المارة في السلع ~~كالداخليون معجونا معه رماد الايرسا. وإذا طبخ التين حتى يتهرى وضرب معه ~~رماد بعر الماعز حلل الخنازير ضمادا وكذلك الزفت والخولان والاسفيداج وقد ~~تقطع وتنظف ويكوى محلها وليس في ذلك حذرا إلا من إصابة الشرايين ومنها نوع ~~يسمى سفريوس وهو ورم صلب عن أحد الباردين أو هما (وعلاجه) علاجهما ما عدا ~~القطع [السلع] بلغم غليط يتولد في غشاء على العروق غير مستمسك بها يزوغ تحت ~~الجلد وتختلف في الحجم وهى إما شحمية صلبة لا علاج لها إلا القطع أو عسلية ~~رخوة تنشق عن مثل العل أو سريجية أو أراد هليلجية وهذه الثلاثة يجور شقها ~~لكن إذا لم تخرج بكيسها انعقدت ثانيا ويجوز أن تعالج بالمعفنات مثل الديك ~~برديك والزرنيخ والسلق والكرنب مخبوصين فإذا تأكلت عولجت بنحو الداخليون ~~والمدملات وقد تجمع الاخلاط على كيفيات آخر فيها مثل البندق تزوغ أصلا ~~وتسمى العقد ومنها ما يخالط الجلد ولا يزوغ أصلا وتسمى [الغدد] وهذه قد ~~تكون ريحية تذهب بالغمز وتعود ويقال لما خلف الاذن منها فرجيلا ومن العقد ~~ما يكون صلبا تولد بعد كسر أوشق لا علاج له وعلاج الباقي ربط الاسرب والمرخ ~~بالادهان الحارة والصبر والعفص وصمغ الزيتون مجرب وكذا دهن الآجر وطلاء ~~البارود والبورق والسندروس. وفى الخواص أن فراخ الحدأة إذا طبخت وأكلت ~~وحدها أذهبت هذه الأنواع أخبرني من جرب ذلك ورماد الحلزون والكرم بالشحم ~~والزيت طلاء وكذا الصبر [الأكلة] بثور تبتدئ بورم ونخس شديد يتزايد ويسود ~~ما حوله وينفط وينفجر وقد أكل اللحم والعظم ساعيا بتوسع وربما تحدث عن ~~سوداء (وعلاجها) علاج القروح والبثرات (وعلاجها) إذا أفسدت العضو قطعه وإلا ~~فبعد المبالغة في التنقية يوضع ما يأكل اللحم كسلاقة السلق والكرنب والسمن ~~والسكر ونحو الزنجار PageV03P182 # إذا نظفت وبالذرور المانع من السعي كرماد الكرم ms1177 والعفص والآس والهيل ~~والسعد والشيح والجزر العتيق والحنا مع الزفت والشب مع العسل ودقيق الباقلا ~~مشع العسل وتغسل مع ذلك بالخل كل يوم [خلد] تقدم في حرف الباء في البثور ~~[خصية] هي ظرف البيضتين وتقدم الكلام عليها [خلفة] هي فساد الغذاء وخروجه ~~بصورته أو بتغير ما ممزوجا بالمرار والاخلاط وتقدم الكلام عليه في المعدة ~~[خفقان] دوام حركة القلب فوق ما يجب لانحصاره بما وصل إليه (وأسبابه) طول ~~مرض سقطت معه القوى أو سوء تدبير فيما يؤكل ويشرب أو كثرة خروج دم وهذه ~~معلومة وقد تكون لخلط فاسد فإن كان مع سوء فكر وتخيل فسوداء أو طيش وحركة ~~فصفراء أو ثقل وامتلاء فرطوبة من دم إن كانت علاماتها وإلا فبلغم وقد يكون ~~الخفقان لا متلاء المعدة وعلاماته معلومة (العلاج) يفصد الباسليق من الأيسر ~~في الحار ثم يعطى المنعشات مثل ماء الفواكه والقثاء والخيار وهذا الدواء ~~مجرب في الخفقان الحار. وصنعته: كسفرة صندل ورد منزوع بزر هندبا من كل جزء ~~طين مختوم طباشير بهمن أبيض مرجان من كل نصف لؤلؤ كهربا مصطكي من كل ربع ~~ينخل ويحل السكر بماء الورد ويؤخذ قوامه ويعجن به ويرفع الشربة منه درهم ~~ويعالج البارد بشرب الأفتيمون باللبن أياما ثم أخذ الترياق الكبير، ومن ~~المجرب فيه إن كان بلغميا الزنجبيل المر بماء التفاح واللؤلؤ المحلول إن ~~كان سوداويا. ومن مجرباتنا لمطلق الخفقان حيث كان ترياق الذهب واللؤلؤ مع ~~سحالة الذهب، والعود ومن المفرحات الجارية مجرى الخواص المجربة أن يحل ~~اللؤلؤ ويفرغ فيه ذائب الذهب والفضة ويسحق الكل مع ثلاثة أمثالها عودا ~~وعشرها عنبرا ويحل البادزهر في ماء لسان الثور والورد والخلاف ويسقى شراب ~~الفواكه وتعجن به الأدوية ثلاثة قراريط منها تقوم مقام الخمر وتمنع الخفقان ~~والغشى والجون والاسقاط مجرب ومتى أفرط الخفقان والغشى أورثا القلب انخفاضا ~~وإحساسا بغم وانجذاب وكل ذلك عن انصباب ما ساء مزاجه فينبغي أولا تنقيته ثم ~~تؤخذ المفرحات وما كان عن امتلاء المعدة فلا بد من تنقيتها والحادث بعد ~~النزف والمرض فعلاجه بالتقوية ms1178 بنحو ماء اللحم والسكر، ومن أراد حفظ القلب ~~والصحة فليلازم على استعمال الطين المختوم وحب الآس والطباشير والورد ~~والتفاح والرمان المز وحماض الأترج واللؤلؤ والكهربا في الأوقات الصيفية ~~وعلى العود والقرنفل والهال والزرنب والياقوت والمرجان والزعفران والحرير ~~في الشتاء مفردة أو مركبة بحسب الحاجة ودواء المسك من الذخائر وكذلك اللك ~~والسويطيرا [خوذة] تقدمت في أمراض الرأس فلينظر هناك. # * (حرف الذال المعجمة) * [ذات الرئة] تقدم في نفث الدم في حرف النون [ذات ~~الجنب] تقدم في حرف الشين في الشوصة [ذرب والخلفة] تقدم في أمراض المعدة. # * (حرف الضاد المعجمة) * [ضرس] تقدم في أمراض الفم [ضيق] تقدم في حرف ~~الراء. # * (حرف الظاء المعجمة) * [ظهر] تقدم الكلام على أمراضه في المفاصل لكن ~~المجربات الزائدة على ما تقدم أن تأخذ نصف قدح من الشونيز وربعه من بزر ~~الجزر وربعه من الزنجبيل وتمنه من الخولنجان تطبخ PageV03P183 # بثلاثة أمثالها عسلا منزوع الرغوة وتستعمل وكذا دهن النفط والزقوم شربا ~~وكذا طلاء دهن العاقر قرحاو الخروع والسذاب والخردل والجوز واللؤلؤ مجموعة ~~أو مفردة وكذا الراوند والغاريقون والزراوند والزنجبيل والتربد فإنها إذا ~~اجتمعت متساوية وشرب منها ثلاثا وكرر ذلك خلصت من العلة عن تجربة وكذا ~~التربد والزنجبيل بالعسل وكذا الدار فلفل والسعد والانيسون إذا شربت [ظفرة] ~~تقدم في حرف العين [ظفر] أي ما يختص به من العلل منها [الداحس] وتقدم لكن ~~من المجرب شحم الرمان مع الملح ودردي الخل ويضمد وقد يذاب الزفت بدهن الورد ~~والحنا ويلطخ وكذا بشارة الصابون إذا خلطت ببزر قطونا وبزركتان مسحوقين ~~وطبخت بالزيت والماء حتى تكون مرهما ولطخ كل خراج فجر من داحس وغيره مجرب ~~[والظليعة] علة تصير معها الأظفار براقة إلى البياض تنكسر كالزجاج (وسببها) ~~برد ويبس كثف وحبس (العلاج) شراب الأصول بمعجون الورد السكري ثم طبيخ ~~الأفتيمون كذلك مع ملازمة غمسها في الادهان المفترة والقيروطي المتخذ من ~~الشمع والشيرج والبيض ولعاب بزر قطونا فان تحجرت لوزمت بالشيرج ودهن اللوز ~~ولعاب الحلبة شربا ودهنا [التقلص] والاسترخاء (سببه) استيلاء المادة على ~~الظفر فينقلب أو يسترخى ms1179 وربما انقلع (وعلاجه) الاستفراغ بالفصد وغيره ~~وبالوضعيات المصلحة للاطراف كالشمع والزفت والصمغ والعفص وأما احتقان الدم ~~تحتها فذلك لا نشداخ عصب أو امتلاء عرق انفجر أو ترشح (وعلاجها) كالبرص وخص ~~هنا الزرنيخ الأحمر مع الزفت والحنا ضمادا أو غيره وخضرة (وعلاجها) بزر ~~الكرفس والزيت طلاء ومتى رضت فليس لها أفضل من الآس مع المحلب واللاذن ~~ضمادا وكل ذلك مع التنقية وأما انتفاخها وتسمى الفنطلاس باليونانية ورم ~~بحكة ينصب في الأصابع حين يمسها البرد في غدوات الشتاء والخريف لتكثف ~~الظاهر وغلظ المنحبس وربما كثر وطال الانتفاخ (العلاج) التنطيل بطبيخ ~~النخالة والتين والحلبة والسبستان والبابونج وتدهن بدهن البنفسج واللوز ~~وينفع منها الماء الحار (وأما بردها وفسادها) فقد يعرض من ذلك أن تختص ~~المادة بأطراف اليدين والرجلين فتنقص الحس ثم تغير اللون ويتدرج الامر إلى ~~التعفين والسقوط (العلاج) ينطل بمامر في الانتفاخ وتبن الحنطة والخل فان ~~اخضرت شرطت في الماء الحار ثم تدلك بالادهان الحارة فان تعفنت وضع عليها ~~مطبوخ السلق والكرنب حتى تسقط فتعالج كالقروح، والله أعلم. # * (حرف الغين المعجمة) * [غثيان] هو ضعف أعالي المعدة والاحساس بالقئ دون ~~خروج شئ وتقدم في المعى الكلام عليه في حرف الميم [غيوط] هو من تقارن ~~إنزاله ببرازه من غير إرادة (وسببه) مزيد الافراط في اللذة فترتخى عضل ~~المقعدة بما ينحل إليها من الرطوبات (العلاج) يبدأ بكل يابس كالقلايا ~~والكعك ويعطى ما يجفف من الأدوية كمعجون الخبث والافلونيا ومعجون السنبل ~~ويجامع على الخلاء بعد تعاهد البراز [غاير غانة] من أنواع الورم وهو مبدأ ~~سقاقليوس وحقيقتها تغير العضو عن هيئته الطبيعية وحينئذ يجب التدارك بما مر ~~في الورم فان أهمل أو عومل بالروادع آل العضو إلى الفساد واحتاج إلى القطع، ~~وفى الأسباب أن هذا المرض يسمى الجنبثة ولا يكون بالبلاد الحارة ~~PageV03P184 # إلا نادر الانه يطلب التكثف وذلك بالبرد المفرط والكائن عن الصفراء فقط ~~يسمى الحمرة بالمهملة وتقدم في حرف الحاء وهو ورم براق شفاف قوى الالنهاب ~~(وعلاجه بعد استفراغ الخلط) وضع البزر قطونا بالخل ودقيق الشعير مع ms1180 الهندبا ~~والبنفسج ولسان الحمل فإن كان مع ذلك علامات الدم فالمادة مركبة وعلاجه ~~كذلك، ومن الحار نوع يسمى الماشرا يتقدمه وجع في الصلب لتولد مادته في ~~شريانه ويرتقى حتى يظهر في الوجه والحلق بشدة حمرة والتهاب وكثرة دم ~~(وعلاجه) الفصد فحجامة الساقين فشرب التمر هندي والشعير والقرع المشوى ~~والبكتر والإهليلج ووضع نحو الفاغية والألعبة وما تقدم مع لزوم الشرب من ~~العناب والكزبرة والصندل. وأما البارد فمنه [الدبيلة] وهو ورم كبير مستدير ~~غالبا وينتؤ ويكون قليل الوجع إلا عند جمعه (وسببه) تناول الأشياء نيئة ~~والشرب فوق الاكل وتخليط الأطعمة وعلاماته الثقل والنتوء (وعلاجه) المبالغة ~~في التنقية ثم التليين والانضاج ثم الشق واستخراج المادة ولو في دفعات بحسب ~~القوة ثم المنقيات من المراهم فالمدملات ومن ألطف ما نظف به الصابون و؟؟ ~~الكتان وبزر القطونا والحنطة الممضوغة والتين والقرطم وجميع ما مر وموادها ~~مختلفة ما بين مشتبه بالفحم والرماد والزجاج والطين والصديد ومنها منكوسة ~~لا تظهر للحس وقلما يسلم منها عليل وإذا فجرت لم يظهر ما فيها مالم تصل إلى ~~العظم ومنها الرخو وهو بلغم إن غمز وغاص عسر عوده وإلا فريح وبخار والكل ~~غير متغير اللون ولا موجب الوجع (وعلاجه) التنظيف بالقئ واستفراغ الخلط ~~بنحو الايارج والمعاجين المحللة مثل أسود سليم وهجر نحو الباقلا والألبان ~~ووضع الجاورس والبورق والطرفا والسرو ودلكه بالزيت فهذه أنواع الورم الخالص ~~وتقدم منه أنواع هي بالبثور أشبه لا تنفتح غالبا وبعض الأطباء لم يفرق بين ~~البثور والورم ومنهم من قال ما كبر ورم وغيره بثور والحق أن الورم ما تحلل ~~بلا تنفيط وفتح كبر أو صغر والبثر ما انفتح معه سطح الجلد سواء تقدمه ورم ~~أم لا ففيهما عموم وخصوص وجهيان لجواز وقوع بثور أصالة كالساعية وورم كذلك ~~كالغلغمونى وما يكون ورما أولا ثم يبثر كالطاعون هذا هو التفصيل الصحيح ~~فاعتمده وباقي أنواع الورم تقدم منه النملة والخلد والجمرة والنار الفارسي ~~والنفاطات والشرى والجدري والطاعون والاكلة والدماميل والخنازير والحكة ~~وغيرها وكل خاص باسم موضوع له. وهذا آخر ms1181 ما تيسر من تكملة هذا الجزء بعون ~~الملك الوهاب وتتمته الخاتمة وهى مشتملة على بعض أنواع بقايا الطب كالتكملة ~~لهذا الكتاب وإن كانت محتوية على بعض أدعية وأوراد وماله دخل في الشفاء ~~وناهيك بالقرآن العظيم والأدعية والأوراد المأثورة في الأحاديث الصحيحة أو ~~الأدعية المأثورة عن التابعين فنقول. # * (خاتمة) * في نكت وغرائب ولطائف وعجائب يعول في هذه الصناعة عليها ~~ويميل كل طالب فائدة إليها (الأولى) اعلم أن كل وارد على البدن إن أثر ~~كيفية زائدة فهي طبعه وإلا فهو معتدل ويلي هذا القانون الطعوم لان بها ~~تستخبر أجزاؤه كلها وإنما قدمت على الرائحة لان الرائحة لا تدل على المزاج ~~إلا بواسطتها وتليها الرائحة وأضعفها الألوان لأنها لا تدل إلا على الحرارة ~~والدسومة على الظاهر وقد يكون هناك غيره، وقد وضعوا الحلاوة والمرارة ~~والحرافة على الحرارة والدسومة على الرطوبة والحموضة والعفوصة والعفونة على ~~البرودة واليبوسة والتفاهة على الاعتدال عند البعض والبارد الرطب عند قوم ~~وكل ما قويت رائحته فهو حار وعادمها بارد (الثانية) الاستدلال المأخوذ من ~~أفعالها في البدن كما إذا فتح PageV03P185 # الدواء وقبض فان فيه حرارة وبرودة أو حلل ولزج فان فيه زبدية ونارية وكذا ~~إذا أسهل غير محكم الدق كالسقمونيا أو فتح فإن لم يغسل كالهندبا أو أصلحه ~~التطويل والغسل فلم يغث ولم يكرب كاللازورد أو حلل من خارج ولم يفعل من ~~داخل كالكسفرة فإنك تعلم في مثل هذه أن الجزء الحار ضعيف لم يبق مع الحرارة ~~الداخلة إلى حين الفعل (الثالثة) في الافعال الداخلة في تركيب المفردمن غير ~~علاقة بالبدن كتحليل البسفايج للدم الجامد واللبن وتجميده لهما فان كلا من ~~الفعلين بجوهره يضاد الآخر وكظهور أجزاء البدن الثلاثة بالعلاج فإنه دليل ~~على تركبه منه وكانعقاد العسل بالبرد لما فيه من الماء ومن الحر لما فيه من ~~الأرض وكرسوب العصارات وصفائها إلى غير ذلك. # (الرابعة) وهو أنا إذا جهلنا مزاج شئ مفرد وضعنا منه قدرا معينا في ~~القرعة وركبنا الإنبيق وقطرناه فيسيل منه جزء بالضرورة مائع وجزء زبدي ~~ويتخلف آخر ms1182 ويصعد آخر فالمائع الماء والزبد الهواء والصاعد النار والثابت ~~التراب قياسا على العناصر فيتضح قياس المفرد في نفس الامر. # واعلم أن الله تعالى لما خلق الحرارة وأصلها من الحركة الكونية التي هي ~~القدرة وعلم العلل في الأشياء الساكنات ثم تحرك الحار على البارد بسر ما ~~أودع الباري فيه من الحكمة المذكورة فامتزجا فتولد من الحرارة اليبوسة ~~وتولد من البرودة الرطوبة فكانت أربع طبائع مفردات في جسم واحد روحاني وهو ~~أول مزاج بسيط ثم صعدت الحرارة بالرطوبة فخلق الله تعالى منها طبيعة الحياة ~~والأفلاك العلويات فهبطت البرودة مع اليبوسة إلى أسفل فخلق الله منها طبيعة ~~الموت والأفلاك السفليات ثم اقترنت أجزاء الموتى بأرواحها التي صعدت منها ~~فأدار الله الفلك الاعلى دورة ثانية وامتزجت الحرارة بالبرودة والرطوبة ~~باليبوسة فتولدت العناصر الأربعة وذلك أنه حصل من مزاج الحرارة مع اليبوسة ~~عنصر النار وحصل من مزاج الحرارة مع الرطوبة عنصر الهواء وحصل من مزاج ~~البرودة مع الرطوبة عنصر الماء وحصل من مزاج البرودة مع اليبوسة عنصر الأرض ~~فهذا مزاج العناصر وهو من الازدواج لقوله تعالى (ومن كل شئ خلقنا زوجين) ~~فخلق الله تعالى منه العوالم العلوية وتركب منه المعدن فهو أول المركبات ~~الثلاث ثم أدار الفلك الاعلى على الأسفل دورة ثالثة فتولد النبات والحيوان ~~البهيم ثم أدار الفلك الاعلى على الفلك الأسفل دورة رابعة فتولد الحيوان ~~الناطق الإنساني وهوآخر المركبات وتقدم الكلام على ذلك مجملا ومفصلا ~~(ومنها) طرد الهوام عن المساكن وكثيرا ما اعتنت به الأوائل وأفرد بالتصنيف ~~والأعم منه ما اشتدت نكايته كالحيات ويجب على كل ساكن منزل أن يرشه ~~بالنوشادر وطرح القار والحسك والقطران لمنعها مطلق الهوام. ومما يختص بطرد ~~الحية أظلاف الماعز وقرون الأيل وشعر الانسان والزرنيخ وثوب الأفعى بخورا ~~وكذا الاخثاء كلها والعقارب بها وبالكبريت وشحم الماعز ورش الحلتيت محلولا ~~بماء الفجل مجرب والبراغيث بطبيخ الدفلى والسذاب وشحم القنفذ ودم التيس ~~والحنظل والبق بخشب الصنوبر وزبل البقر والزاج وحطب التين والشونيز والعشار ~~والحشيش والشهدانج بخورا ورش ماء الترمس والقراد والزلم ms1183 بالكندس والزرنيخ ~~رشا وبخورا والفأر بها وبالرهج والعنصل كذلك والنمل بدخان الحلتيت والقطران ~~ومرارة الثور والزنابير بالثوم والكبريت والأرضة بريش الهدهد والكركند ~~والفوتنج والسوس بالساذج والافسنتين وقشر الأترج والزعفران والماش وزهر ~~الحناء (ومنها الخواص) والمراد بالخاصية كل فعل لا يتخلف PageV03P186 # بعد مباشرة الفاعل القابل دون استناد إلى طبع وتكون إما مطلقة وهى ~~الفاعله لا بشرط شئ أصلا كجذب الحديد بالمغناطيس أو بشرط متعلقه إما الزمان ~~كابطال شاهية النكاح ببزر الفوتنج شتاء أو المكان كقتل البنج في أرض فارس ~~خاصة أو بشئ معين من جنس ككي الثألول بذكر التين لاكله أو بشرط أو وزن معين ~~يخل تغييره بالمطلوب ككونها عشرة محررة إلى غير ذلك وهو يعلل فعل الخواص أم ~~لا؟ أكثر الحكماء على الثاني والمتجه الأول كتحرى المشاكلة والنسبة الفلكية ~~وشهادة الألوان ومتعلقها المواليد الثلاث والكواكب. # * (فائدة) * من نظر إلى الصغرى من بنات نعش لم يلسع في تلك الليلة. شعر ~~الصبى الذي عمره أربعون يوما إلى ثلاثة أشهر فقط إذا علق على من لسعته ~~العقرب سكن ألمها سريعا فإذازاد عمره على ثلاثة أشهر من يوم ولادته أو أخذ ~~شعره قبل الأربعين لم ينفع، ومن لسعته عقرب وركب حمارا مقلوبا سكن ألمه ~~وكذا من لسعته عقرب فقال في أذن الحمار لسعتنى عقرب سكن ألمه وانتقل الألم ~~إلى الحمار، ومن قال ذلك وركبه مقلوبا فهو أبلغ، ومن أكل الكرفس ولسعته ~~العقرب في يومه أوليلته فإنه يموت. ماء الفجل الشديد الحرارة إذا قطر على ~~العقرب انتفخت من ساعتها. # الحدأة إذا علقت في بيت وهى ميتة لم تدخله حية ولا عقرب. الغاريقون إذا ~~علق منه شئ على شخص لم تلدغه عقرب. بعر المعز إذا عجن بالماء وصورت منه ~~صورة العقارب والحيات ويكون ذلك في أول يوم من برمودة وهو السابع والعشرون ~~من أدار وتكون الشمس في خمس عشرة درجة من الحمل ووضع في أي مكان فان ذلك ~~المكان لا يأوى إليه حية ولا عقرب * (فائدة) * البرشاوشان إذا وضع في مواضع ~~الغنم دفع عنه الألم والوباء. ms1184 الفاونيا إذا علق منه شئ على شاة لم يقربه ~~ذئب وهو حرز لها. العوسج إذا علقت أغصانه على الأبواب والطاقات أبطل السحر ~~عن أهل ذلك المنزل. الباقلا إذا طعم منه الدجاج قطع عنها البيض وقشرها يفعل ~~ذلك. بصل العنصل إذا زرع حول شجر الرمان أمن من التشقيق. الجرجير إذا دق ~~وعصر ماؤه في أصل شجرة الرمان الحامض جعله حلوا. دهن الورد إذا دهن به رأس ~~سنور جنته، وإن دهن به منخر البقرة هشت ودرت اللبن. الأصابع الصفر من أخذ ~~منها كفا وبخش فيه بخشا بالطول وآخر بالعرض وعلق على الانسان أمن من السحر ~~ولم ينله سوء ما دام عليه. شحم الأرنب إذا وضع على صدر امرأة نائمة تكلمت ~~بما في خاطرها. الجراد إذا أحرق في أرض هرب منها الجراد الحي. لحم الهدهد ~~إذا بخر به البيت أبطل كل سحر وعمل. شحم البومة إذا أديف أو اكتحل به إنسان ~~فأي موضع دخله في الليل يراه مضيئا وقلبها إذا قلع وجعل في جلد ذئب وصحبه ~~إنسان في سفر أو حضر أمن من اللصوص. جلد الأسد إذا جعل في صندوق حفظ ما فيه ~~من السوس. ذنب الذئب إذا علق في معلف البقر لم تقربه الذئاب ما دام معلقا. ~~شعر المرأة إذا بخربه الكرم والزرع لم يقربه ما يفسده. الاسرب إذا عمل منه ~~طوق وطوقت به شجرة مثمرة لم يسقط ثمرها. # * (فائدة) * من أخذ الفول وطبخه بالكبريت والزرنيخ وبزر البنج فأي طير ~~أكل منه سقط إلى الأرض ولا يستطيع الطيران. ومن أخذ من الجاوشير ما شاء ~~ودقه ناعما وخلطه PageV03P187 # في ذائب شحم الماعز مع دقيق الباقلا وعجنه ويكون ذلك قدر عشرين رطلا ولطخ ~~به فخا وربط فيه حبلا بعد تثقيله ووضع على المكان الذي فيه السمك فان السمك ~~يجتمع كله عليه فاطرح عليه الشبكة وخذمنه ما تقدر على حمله. وإذا علقت رأس ~~الذئب في برج حكام لم يقربه ما يؤذيه، وكعبه إذا علق على رمح ثم وضع بين ~~جماعة لم يجتمعوا إليه ما دام ms1185 الكعب معلقا على الرمح. ورأس الثعلب إذا جعل ~~في برج حمام خرب ولم يبق فيه شئ. والزرنيخ إذا شربته الفرس قتلها وكذلك ~~سائر الدواب. # * (فائدة) * إذا أخذ الكندر والكبريت وجعلا على عود طلاء طرد البراغيث. # * (فائدة) * المرز نجوش يقال إنه والكبريت والنورة والزيت إذا عجن ورش ~~بالماء ظهرت منه نار كثيرة وهو يصلح الرأس كيفما استعمل. النرجس إذا وضع في ~~ماء البقم حتى ينفتح بدل بياضه حمرة وصفاره يبقى بحاله وأصوله تلح القروح. ~~الباذنجان إذا قتل بماء الزئبق وكتب به على النحاس وألقى في النار بقيت ~~الكتابة كالفضة. البصل إذا طلى الزجاج بمائه مع الأشق لم يتكسر. # السلق يحفظ الشعر كيف استعمل ويقلب الخمر خلا. وبزر الكراث بالعكس. ~~الجرجير ثلاثة مثاقيل من بزره إذا أكلت تمنع ألم الضرب ويسحق مع النارجيل ~~والعاقر قرحا ويعجن بدهن الزنبق فيكون طلاء مقويا. الإهليلج إذا كتبت بمائه ~~في الورق لم ظهر حتى يطفو في الماء والزاج والزيتون مضغ أوراقه يمنع القلاع ~~ويذهبه، ودهنه يحد البصر كحلا، ووضع قضبانه في المنزل تدفع ضرر العين. ومن ~~نظر كل يوم إلى شجرته قبل أن يكلم أحدالم يصبه غم في ذلك اليوم وإذا غرسه ~~عبد أسود قد لبس سوادا صح ولم يفسد. الأترج حبه كالبادزهر وكل أجزائه مفرحة ~~وحماضه يحل المعادن ويقلع الآثار وإن شك في بكر وشمت مسحوقه ولم يدركها ~~العطاس فليست بكرا. # الورد يحيله الكبريت بخورا أبيض وإذا سقى الماء الحار في الشتاء تعجل ~~زهره وإن لف على أزراره نحو المشمعات والقصب فمتى كشفت تفتحت ولو في ~~الشتاء. النارنج كالأترج ودهنه كالآس. # * (فائدة) * الغراب إذا أكل الخبز المعجون بالشراب العتيق سقط. الخنزير ~~شحمه طلسم للشقاق والقروح المزمنة وعظمه لحمي الربع ولو تعليقا وزبله إذا ~~رش تحت اللوز المر في تشرين الأول حلا ثمره. البقر لبنها مع ثلاثة أمثاله ~~من سمنها يفتت الحصاة في الصيف ودهن قرونها بالزيت يمنع صياحها. الحمار ~~شعره يطرد الهوام بخورا وزبله للقولنج شربا ولبنه للرمد كحلا والجدري شربا ~~وطلاء دبره بالشيرج يمنع ms1186 نهيقه وإذا غسل أنثياه وهو عرقان بماء حار ورش في ~~طين نبتت الكزبرة. وإذا تختم باليسار من حافر الوحشي منع الصرع وكذا السير ~~من جلد جبينه مجرب. الخيل أنا فحها وألبانها تحبل العواقر وتعدل أمزجة ~~النساء للجماع. والرغوة المأخوذة من فم المولود منها تمنع الخفقان. الشاة ~~التي يفترسها الذئب في نقص الشهر فجلدها وصوفها المأخوذ حينئذ يمنع ~~القولنج. الطاوس مرارته تورث الجنون وريشه المحبة. # الحمام بيضه يفصح الصغار شربا ودلكا وزبله يجلو الآثار ويسقط. إذا أكل ~~الحنطة مطبوخة بالكبريت أو العدس تسمن البقر. الهدهد جلده يمنع الصداع حملا ~~وريشه الهوام بخورا. # الخفاش إذا طلى بدماغه بطن القدم منع الانزال. الكلب أكل الصغير منه قبل ~~أسبوع يخلص من الجنون والجذام وخرء الأبيض من الحكة مطلقا ونوم المصروع على ~~جلده يخلص PageV03P188 # عن تجربة مالم يجاوز الصرع أربع سنين. الانسان بوله طلاء يبرئ من الجنون ~~والسعال المزمن وبرازه من السم وسنه بعد موته يبرئ الأسنان تعليقا ويحرك ~~شجر الصنوبر بخورا، وبول الصبى يقلع الصبغ، وخرقة أول حيض تمنع النقرس شدا. ~~استلقاء الحائض مجردة يمنع البرد ولا يقربها الأسد وإن عجنت لم يلتئم ~~عجينها. ووسخ أذنه مع مثله فلفلا يذهب الرمد ويعيد الضوء مع نوشادر وملح ~~ودم أخوين متساوية، وإن بالت المرأة على بول ذئب لم تحبل أو لبست مطلقة ثوب ~~رجل في نفاسها منع حمى الربع حتى تحبل، ولبن الحامل إذا طفا على الماء ~~فالحمل ذكر. # * (فائدة) * إذا أخذ من الخزاما جزء والهال كذلك والكبابة أصلحت الفرج ~~وكذلك الحلبة شربا ودهنا وحمولا وكذلك شرب ثلاثة دراهم كل يوم من الخزاما ~~والقرنفل بعد الطهر متوالية وهى تسرع بالطبع وبالخواص كذلك وكذلك مرارة ~~الذئب الذكر الذكر والأنثى بالعكس واحتمال بول الكلب ساعة يبول بترابه ~~وكذلك البصق في فم الضفدعة. ومن شربت لبن الفرس ولم تعلم حملت والساليوس ~~والعاج كذلك وورق الغبيراء بمرارة الثور فرزجة وكذا المسك والزعفران والمر ~~والبسباسة صوفة مع الخزاما وكل ذلك بعد طهر بلا فصل وأقل ما تحمل للصوفة ~~ساعة والأكثر ثلاثة ms1187 ويشترط المجامعة إثر نزعها. # * (تتمة) * ومنها موانع الحمل ويحتاج إليها في أوقات كثيرة، وهى قسمان ~~قسم بالاختيار مثل التحمل بالسذاب والنعناع والقطران قبل الجماع فإنه يمنع ~~من انعقاد الماء في ذلك الوقت خاصة ومن المجرب هنا المغناطيس وشرطه تركيب ~~مثقال ومثله من الذهب أو الفضة في طالع الجدي بحيث يماس الإصبع. والثاني ما ~~يمنع أبدا مثل الأثمد وزنجار الحديد وشرب أنفحة الفرس. ومما يمنع إلى وقت ~~مخصوص مثل ماء الورد بعد الجماع كل رطل بسنة وكذا قيل في بزر الكرنب كل ~~درهم بسنتين والميعة السائلة درهم بسنتين. ومنها أن سن الصبى قبل أن تسقط ~~على الأرض إذا وضعت في فضة لم تحمل حاملته، ومن الاسرار المكتومة حوافر ~~البغال وأوساخ آذانها مجربة (ومنهاما يحفظ الأجنة ويمنع الاسقاط) وضابطه كل ~~مفرح كالمر والكمون والمرجان واللؤلؤ، والطين المختوم أبلغ فعلا في ذلك ~~شربا وتعليقا. وفى الخواص أن العقرب المقتولة أو رأسها مع رأس السرطان ~~النهري إذا علقا منعا من السقط وكذا جلد الضبع، ومنها ما يسهل الولادة ~~ويخرج المشيمة وذلك إما بالاستعداد من قبل كشرب ماء الصعتر والحلبة وثلاثة ~~دراهم من بزر النمام وخمسة من قشر خيار الشنبر واثنين من الزعفران أيها حصل ~~وكذا البخور بشعر المرأة أو حمل المغناطيس أو تعليق زبد البحر على الفخذ ~~الأيسر بعد طهارة في خرقة من ثوب بكر أوعشرة دراهم من الزعفران محررة الوزن ~~ومنها ما يعمل إذا تعسر الحال مثل شرب مثقال من المقل ودرهمين من الياسمين ~~وحمل الميعة ورأس الرخمة وسلخ الحية أيها حصل. وفى الخواص أنها إذا أذنت ~~بكر في أذنها وقالت أنا بكر وقد ولدت ولم تلدى ولدت مجربة، ومنها ما يذهب ~~الخوالف والرياح وما بقى من الدم الفاسد وأجوده في الشتاء بزر الكرفس ~~والزنجبيل والزرنباد والحبة السوداء والقرطم تغلى وتشرب بالعسل والسمن وفى ~~الصيف الخطمي والانيسون والرازيانج والأشنة بالسكر والمر ودهن اللبان من ~~أجود الفرازج كل وقت، ومنها ما يخرج الأجنة والمشيمة أيضا وأجوده الجلوس في ~~طبيخ البابونج والثوم وحمل المر PageV03P189 # والحلتيت ms1188 والبخور بها وشرب ماء الكرفس وحمل بزره بالقطران وكذا شحم ~~الحنظل بمرارة البقر وطبيخ السمسم وأصله وكذا الترمس شربا وجلوسا واللاذن ~~بخورا وحملا وبزر الرشاد يسف متبوعا بعصارة السذاب وزبيب الجبل مطلقا. # * (فائدة) * يجب التوقي عن أكل طعام المعضوض ومشروبه ولا ينبغي لاحد أن ~~يأكل معه ولا من فضلته، ومن عضه كلب فعلق على عضته ناب كلب آخر نفعه ويذهب ~~ألم العضة مجرب، ومن عضه كلب فنظر وجهه في المرآة فإن كان نظره على العادة ~~الأولى صحيحا فإنه يخلص من مرضه وإن رأى في المرآة صورة كلب فإنه يهلك ولا ~~يبرأ، وكذلك من شرب من مرارة الذئب قبل الفزع من الماء خلص من عضة الكلب. ~~ومن أدمن من أكل العدس لم يأمن من الجذام والسرطان. # مرقة الدجاج غير العتيق تمسك الطبيعة والهرم بالعكس، وأكل الخشخاش ينفع ~~من السعال الحار والبارد، أما من الحار فبمزجه، وأما من البارد فبتخديره. ~~ومن نظر إلى شجر الكرم حصل له سرور في نفسه، ومن نظر إلى زهر الخطمي وهو ~~على شجره ودار حول شجره ثلاث دورات أو سبعة زال همه وفرح قلبه واستنار ~~وجهه. ومن أكل قلوب الفجل الرخصة قبل أكل الفجل لم تظهر من فمه رائحته. ومن ~~علق ثمر البلادر على من به رعشة سكنت رعشته، وإن علق على سليم أحدث في بدنه ~~الرعشة. # * (فائدة) * الانيسون ينفذ الأدوية إلى عمق الأعضاء بسهولة. ومن دق السكر ~~واستفه في الشتاء بكرة النهار خفف عنه البرد ذلك النهار. والصبر الاسقطرى ~~ينفع شربا ولا ينفع ضمادا والحضرمي ينفع ضمادا لا شربا، وإذا أكل الفجل قبل ~~الطعام هيج القئ وإن أكل بعد الطعام لين الطبيعة لأنه قبل الطعام يمنعه من ~~الهضم وبعده يهضمه. ومن أخذ من عود البخور نصف درهم ومن زر الورد مثله ~~واستعمل منه منع القئ وكذا الصعتر إذا خلط في الدواء المسهل ولو ربع درهم ~~منه منع القئ ومن اقتصر في غذائه على الأرز وحده دامت صحته ورأى منامات ~~حسنة وقل نجوه وبوله. ومن أكثر من ms1189 أكل البلح أسكره كما يسكر الخمر. ومن شرب ~~الكشوت من غير طبخ كان فعله في الاسهال أقوى، ومن شربه مطبوخا فتح السدد. ~~ومن حمل ريشة من ريش الهدهد وخاصم إنسانا غلبه. وإذا عصر الليمون الأخضر ~~على اللبن جمده كما تجمده الإنفحة. وإذا أكثرت المرأة من مصه أضعف شهوتها ~~وكذلك العسل يجمده كالانفحة. ومن شرب الماء المطفأ فيه الحديد دفع عنه شر ~~العين وبرئ. والطين الأرمني من استعمله جفف ريقه ولم يسل لعابه. # * (فائدة) * إذا جفف دم الثور وشرب نفع الربو وضيق النفس وكذا الرازيانج ~~والبرشاوشان، والحلبة تنفع من ضيق النفس والربو. وإذا دق ورق الغار والعصفر ~~وعجنا بخل ولطخت بهما اليد لم تحرقها النار. ومن قال عندما يرى الهلال أول ~~ليلة نذرت لله أن لا آكل هندبا ولا لحم الفرس لم يؤلمه ضرسه في ذلك الشهر. ~~وشجرة مريم إذا تحملت بها الحامل أسقطت، وإذا تحملت بها العاقر حملت. وإذا ~~أكل من النعناع قليلاهضم. وإذا أكل كثيرا تخم. وإذا ألقى قشر البطيخ الأصفر ~~في قدر أنضج اللحم سريعا ومثله أصل الخبازي وكذا الخردل مدقوقا. ومن خاصية ~~عنب الثعلب أنه ينفع من الأورام الباطنة ويوقف الظاهرة إذا لطخ به في أول ~~الورم ومن أكثر من أكل العسل الذي لم يعلق على نار طال عمره إذا علق قطعة ~~من عظم الحمار على صغير قل بكاؤه وحسنت أخلاقه. PageV03P190 # * (فائدة) * أجمع الحكماء على أن من أكل الجوز والبندق قبل الغذاء لم ~~تضره الأدوية القتالة. # وإذا شرب طبيخ الخردل أسكر كما يسكر الخمر. ومن أكثر من أكل الليمون في ~~طعامه أورثه حمى النافض لان الاكثار من أكله يضعف العصب فيضعف الهضم فيورث ~~البلغم ومن أكثر من أكل السفرجل أورثه الجذام، وشرب اللبن الحليب يبطئ ~~بالهضم ويحفظ الصحة لا سيما لبن البقر. ومن داوم النوم على تبن الشعير ~~والجلوس فوقه حفظ صحة بدنه وأنعش قواه ومن أدمن أكل الخل أورثه الاستسقاء. ~~ومن كان صوته أبح فليكثر من أكل الكرنب وكذا الفجل ومن ضمد عينيه بورق ~~الورد حفظ ms1190 صحة عينيه. ومن أكل قشر الليمون أو ورقه نفعه من شرب السموم. ~~وإذا وضعت أسفنجة مغموسة في ماء ورد ويسيرخل على ثدي وارم نفعته. # * (فصل) * إنما كانت فضول البدن في الشتاء قليلة لان البرد يجمدها بخلاف ~~الصيف فان الحر يذيبها، والفرح والسرور يهضمان الغذاء ويعينان على استمرائه ~~معونة حسنة ويجود هضمه، والهم والغم يفسدانه ويمنعان من هضمه واستمرائه، ~~وكل مرض يسكن بغير استفراغ ظاهر أو بغير خراج فإنه يعود بأخبث منه فإذا ~~داويت الأبدان المستفرغة المتورمة من الحرارة وغيرها فلا تقدم على استعمال ~~الأدوية المحللة حتى تستفرغ البدن قبل ذلك فإنك إن عالجت بها البدن المتلات ~~وجذب ذلك العضو مادة امتلائه. # * (تنبيه) * العطاس في الأمراض المزمنة غير أمراض الصدر والرقبة علامة ~~جيدة لأنه يدل على الصحة وعلى شدة القوة الدافعة التي في الدماغ. والرعاف ~~من الجانب الذي ليس فيه علة غير محمود وإذا كان من جانب العلة فهو بالعكس. # * (تنبيه) * برد الأطراف وخضرتها إذا كان مع حمى حادة دل على موت الحرارة ~~الغريزية وانطفائها. والاستحمام قبل الدواء واجب بيومين أو ثلاثة لأنه يذيب ~~الخلط ويلين الصلابة ويرخى ويخلخل فيستعد البدن لدفع الخلط وخروجه بالمسهل ~~بسهولة وينبغي أن يحقن من كانت قوته قوية ومن كانت قوته ضعيفة فيلقى فتيلة ~~مسهلة، وقد تولد الأطعمة والأشربة في بعض الأوقات فساد مثل توليد السموم ~~القتالة. # * (تنبيه) * حدوث النافض في الحمى مرارا كثيرة من علامات الهزال لزعزعة ~~البدن فيجر البدن القوة تبعا له، وكذلك إذا انفجر معي من الأمعاء بالمرة ~~الصفراء عسر برؤه وكذلك سائر الأعضاء الباطنة وإدامة الهموم تذيب الشحم ~~وتفسد اللحم وتواتر اللذاب يفسد الدم وكذا العشق ومحبة الأموال والرياسه ~~تفسد الدم والهضم وتورث مفاسد لا تحصى. # * (فصل) * ومقدار الماء الذي يشربه المهموم عند العطش ينبغي أن يكون ~~مقدار ما يتجرعه المريض من غير أن يستنشق الهواء، ومن كانت أخلاطه ناقصة ~~النضج أو قوته ضعيفة فأكل الثوم ينفعه * (فصل) * إذا فصدت أو استفرغت أو ~~جذبت إلى خلاف الجهة وبقى الوجع ثابتا والشئ المؤذى ms1191 راسخا في العضو فدواؤه ~~يكون بالأدوية المحللة وعلى هذا المثال تداوى الأوجاع الحادثة عن ريح ~~بالمواظبة عليها بالأدوية أو بالأشربة الملطفة أو الحقن والأضمدة والنطولات ~~والكادات واحدة وإن تكمد قبل الا ستفراغ فإنك تجذب إلى موضع العلة من ~~الأعضاء المجاورة له. ومما جرب PageV03P191 # أن المحجمة بلا شرط تنفع من سائر الأوجاع الكائنة عن ريح غليظة نافخة ~~باردة محتقنة في أجسام كثيفة فلا يجد لغلظها وكثافة الأجسام المحيطة بها ~~مخلصا. # * (تنبيه) * الكبد والمعدة أحوج الأعضاء كلها إلى الأدوية القابضة العطرة ~~لأجل شرفها وجلالة فعلها. والحمى النائبة كل يوم لا تحدث إلا مع علة في ~~المعدة، كما أن حمى الربع لا تحدث إلا عن علة في الطحال. واعلم أنه لا تكون ~~الأمراض البلغمية حتى يتقدمها ضعف في المعدة ولا تكون أو جاع المفاصل حتى ~~يتقدمها سوء مزاج الكلى. # * (فصل) * المعالجة بالدواء الواحد خير من المعالجة بالمركب والمعالجة ~~بالدواءين خير من الثلاثة. # واعلم أن الغداة تشبه الربيع في الزمان والوقت الذي بعدها يشبه الصيف ~~وآخر النهار يشبه الخريف والليل الشتاء، وكما تكون أكد الأمراض في الخريف ~~كذلك أحد ما تكون بالعشايا قال ابن أبي صادق: الليل مطية الشدائد. # * (فصل) * كان حكماء اليونان إذا أشكل عليهم حال المريض خلوا بينه وبين ~~الطبيعة وقالوا الطبيعة تعلم مزاج الأعضاء وترسل إلى كل عضو ما يلائمه من ~~الغذاء. واعلم أن كل دواء يراد به الجلاء إن كان حملا على العضو أو سقيا ~~فليكن فاترا وكل مانع ورادع فليكن باردا وكل مفتح أو محلل فليكن حارا ومتى ~~أردت تسخين عضو وجع من خارج أوداخل فاستعمل الدواء فاترا، ومتى خشيت غثيانا ~~فاسق أدويتك بماء بارد. # * (فائدة) * علاج السهر الشديد أن تشد اليدين والرجلين في الوقت الذي جرت ~~العادة بالنوم فيه وترفع الأصوات بالحديث الذي يستلذ حتى إذا رأيت استرخاء ~~وتعبا حل أطرافه واقطع الحديث ورفع الصوت وسكن الحركات فإنه ينام نوما ~~غرقا. # * (فائدة) * النظر إلى الصفرة يحلل الصفراء، وإلى الحمرة يضر الرعاف ~~وصاحب نفث الدم ويحرك إلى خارج، وكل ms1192 خلط يراد دفعه إلى داخل البدن فيوافقه ~~النظر إلى اللون المخالف للون ذلك الخلط، وكل خلط تعسر إخراجه من البدن ~~تعين على صاحبه النظر إلى اللون الذي يشبه لونه لون ذلك الخلط. # * (فائدة) * إذا قطر دهن اللوز في الانف نوم وكذلك أكل اللوز وخلطه في ~~طعام المريض. # من أخذ ثلاث ريشات كاملات من الطاوس وعلقها على شخص كانت سببا لمحبة كل ~~من رآه من الخلق أجمعين. # * (فصل) * إذا قال الأطباء كزبرة يابسة فمرادهم حشيشتها لا بزرها، وإذا ~~طبخ الحمص مع اللحم أسرع نضجه، وإذا دق أصل الخطمية وشد في خرقة ونقعت في ~~الماء طول الليل أصبح الماء جامدا، ومن سقط شعر رأسه وحواجبه من داء الثعلب ~~أو غيره فليداوم على أكل الفجل أربعة أشهر ينبت شعره نباتا حسنا وإذا شرب ~~الزنجبيل بالماء في البرد الشديد دفع ضرره وأكل الزرنباد يعين على الباه ~~وعلى هضم الغذاء ويقوى النكهة ويحد البصر ويفعل ما يفعله الدار صيني ومن ~~خلط العصفر مع اللحم هراه سريعا. # * (فصل) * ومن حمل معه مخالب رجل الديك اليسرى أحبه الرجال والنساء ومن ~~غسل رجليه وسقى غسالتهما لامرأة أحبته حبا شديدا ومن حمل معه قطعة سندروس ~~أحبه أهله وجميع الناس PageV03P192 # ومن وضع من حب العرعر ثلاث حبات في قلنسوته كان محبوبا عند الناس، وروى ~~سهل بن سعد رضي الله عنهما قال (جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ~~يا رسول الله دلنى على عمل إذا عملته أحبني الله وأحبنى الناس فقال أزهد في ~~الدنيا يحبك الله وازهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس وانبذ إلى الناس ما ~~في يديك من الحطام يحبوك). # * (فصل) * ومما يلحق هنا بما تقدم في السموم بعض أفراد أستحسن ذكرها هنا ~~فنقول: علاج من سقى المرتك الشراب العتيق فإنه يخلص منه وكذلك الجبن الطري ~~الغير المملوح وكذا الكرفس أو عصارته وكذا شرب ثلاثة دراهم من المر فإنه ~~يخلص من شرب المرتك وكذا السيرقون والفاغية التي هي زهر الحناء. ومن طبخ ~~التين حتى يتهرى واستفرغ ms1193 به فإنه يبرأ. والأفيون يخلص منه شرب الملح ~~بالسكنجبين وكذا العسل بدهن الورد وكذا الخل مسخنا وكذا الشراب العتيق ~~ممزوجا بالسمن مع امتناعه من الماء بقية يومه وكذا الجند بادستر وكذا بزر ~~السذاب البرى والفلفل إذا شرب بخل حاد. والقطر القتال ينفع منه شرب العسل ~~بالملح الاندرانى وكذا البورق بالخل شربا وكذا زبل الحمام والدجاج شربا ~~بالخل والعسل ودهن الورد كذلك وكذا الفجل والكرنب أو شرب عصارته وكذا شرب ~~نصف درهم من أي أنفحة كانت تخلص منه، والسيكران ويقال له الزيكران يوجد ~~كثيرا بجانب غيطان التين بالقليوبية وهو شبيه بالعناب في الحب ينفع منه قشر ~~أصل التوت الشامي وكذا أنفحة الجاموس أو الجدي أو الفجل شربا أو الخل مسخنا ~~وكذا حب البان وكذا الحلتيت لا سيما إن طبخ بالخل وكذا جند بيدستر وسذاب ~~شربا وطلاء وكذا ورق الغار والزرنيخ شرب دهن الورد ينفع منه وترياق ~~الغاريقون مثقالا بماء الشبت ودهن الورد كذلك وكذا الأرنب البحري ينفع منه ~~القطران بالشراب أكلا وكذا لبن الماعز والاتان كذلك وكذا لبن الفرس. ~~والاسفيداج يخلص منه شراب طبيخ التين وكذا طبيخ الأجاص مع أصل السوسن ~~المجرود استفراغا يخلص منه. والبنج ينفع منه شرب حليب الماعز إذا لازمه رد ~~عقله، ولبن الغنم والأتن وكذا السوسن الاسمانجونى إذا شرب أصله مع التين ~~وكذا رب السوس وطبيخ أصله وكذا الخل شربا وطبيخ البابونج استفراغا يخلص منه ~~والكزبرة الخضراء يخلص منها الشراب الصرف لكنه لا يجوز إلا عند فقد غيره من ~~الأدوية وكذا الاستفراغ بطبيخ الشبت والشيرج والشرب بعده من سمن البقر يخلص ~~منه. وأما السهام المسمومة فيبرئها وسخ الشمع ضمادا وكذا جعل الشمع الخام ~~على الجرح وكذا شرب مثقال من جوف ابن عرس مجففا. وأما الجند بادستر الأسود ~~فطبيخ الشبت بالعرقسوس ينفع منه شربا وكذا السبستان مطبوخا بالعسل ولبن ~~الأتان وكذا حليب الماعز وأما من سقى برادة الحديد فينفعه شرب المغناطيس ~~وكذا السمن البقري وكذا اللبن الحليب وتقدم الكلام على الدفلى والصابون ~~والبزر قطونا المدقوقات كل في بابه ms1194 فراجعه * (تتمة) * الأدوية النافعة من ~~دبغ الثياب إذا غسلت الثياب المصبوغة بطبيخ القطن نقى وسخها ولم يتغير ~~صبغها وكذا بول الانسان يقلع سائر الطبوع إذا نقع الثوب في البول. وصبغ ~~الحبر والمداد يخرج بالخردل وماء الحصرم، وكذا القرطم المدقوق والصابون ~~يذهب جرم الحبر وإن خلط بماء الليمون واللبن الحامض والملح أذهب الأثر وأن ~~يغسل بعده بالماء والصابون ودبغ والودك والدهن PageV03P193 # يذهبه اللبن المخيض ودقيق الشعير والسكر. ودبغ الزعفران بماء البورق ~~المذاب والرمان يزول بشب فأشنان وصمغ عربي والتبخر بالكبريت والدعك بزرق ~~الحمام نافع وزيت البزر يذهبه بول الحمار ودبغ البصل بروث الحمار والصابون ~~والموز ببول ثور أو حمار ودبغ السواد في الثوب ولا يعرف سببه: يؤخذ سمسم ~~وشعير مقشور يمضغان ويمعك بهما ذلك السواد مرارا فإنه يزول والدهن والامراق ~~الدهنة من الثوب القطن يبل الثوب ويذر عليه القرطم المدقوق ناعما ويمعك به ~~ويترك حتى يجف ويفرك ثم يغسل ببول ثلاث ساعات ثم يغسل ويطهر ويرفع. قلع ~~الدهن من الصوف يبل بالماء ويطلى على الدهن بجلاء الصاغة ويترك حتى يجف ~~ويفركه فان الدهن يزول. # قلع السواد من الصوف الأبيض الرفيع يغلى له زيت طيب أو شيرج ويترك فيه ~~ثلاث ساعات ثم يغسل بصابون وماء حار ويفرك في خلال ذلك بملح جريش فإنه ~~يزول. دبغ الحناء يصب عليه ماء حار ويدلك بقرطم مدقوق جيدا ثم يغسل بالماء ~~الحار والصابون فإنه يزول. دبغ الأزهار تؤخذ قطنة وتغمس في ماء الليمون ~~ويمسح بها مكان الدبغ ثم يغلى ماء الليمون ويترك موضع الدبغ لحظة ثم يغسل ~~بالصوبن والماء الحار فإنه يزول. قلع الشمع من الثوب الرفيع يغلى صابون ~~وشيرج ويقلب على مكان الشمع ويغسل بعد ذلك بصابوشن وماء حارفانه يزول، ~~والثياب التي أصابها زيت البزر ينقط فوقها زيت طيب ويؤخذ حجر بلو معدني ~~ويسحق نعما ويذر عليه ويجعل فوقه ورقة ويؤخذ طاسة يجعل فيها جمر ويكبس على ~~الورقة إلى أن يخرج ذلك من الثوب وينقى منه. وأما عفن الثياب من الورد ~~والرياحين فيغلى الأشنان غليا ms1195 جيدا ويصفى ويوضع الدبغ فيه ساعة وفى الماء ~~كذلك ثم يغسل بالماء والصابون. ودبغ العنب الأسود يزشول بالأبيض والعكس ~~والتوت الشامي بورق البلدي وعكسه، ودبغ الآثار المجهولة بخراء الحمام ~~منقوعا في ماء طول الليل وقلع. # الزيت من الكتب عظام محرقة مسحوقة كالغبار سبعة دراهم شب درهمان سكر نبات ~~درهم تسحق كالغبار وتذر على الأوراق ثم تكبس بحجر ثقيل طول الليل وينفض ~~الورق بكرة النهار من الأدوية المذكورة وقد زال الزيت منه. كل طبع يكون في ~~الثياب يطلى بزرق الحمام ويجعل في الشمس حتى يجف جيدا ثم يغسل بالصابون ~~فإنه يزول أثر الطبع. ولاخراج جميع الطبوعات رماد سنديان نصف رطل ونصف ~~أوقية بورق يغلى وينقع فيه الطبع ليلة ويعصر وينقع ليلة ثانية في لبن حامض ~~ويغسل صباحا وينشف وبعده بياض بيض ونشفه واغسله بماء حار وصابون تفعل ذلك ~~مرتين أو ثلاثة فإنه يذهب [تذنيب] قلع الكتابة من الورق يؤخذ قلى مبيبض ~~مسحوق بماء حماض الأترج حتى يبقى له قوام يمكن أن يلطخ به الكتابة ثم يلطخ ~~ويترك ليلة حتى يجف فإنه يمحو الكتابة ولا يبقى لها أثر (غيره) يؤخذ شب ~~يماني وحب آس وكبريت أبيض من كل واحد جزء تدق الجميع ناعما ثم اسقه خل خمر ~~ثم اسحقه حتى يصير كالمرهم ثم اعمل منه مثال البلوطة وجففها في الظل ثم حك ~~به الكتابة فإنها تزول (غيره) يؤخذ جبس ونشادر أجزاء سواء تعجن بالخل وتعمل ~~مثال البلوط وتجفف وتحك بها الكتابة. ولنختم الخاتمة بذكر فوائد جليلة ~~وأوراد منتخبة وأدعية مأثورة وطلا سم مجربة وغيرها مما له نفع ودخل في ذلك ~~فنقول * (مهمة بالغة للفتق جربت فصحت) * يؤخذ قطعة من جلد سمور بشعرها تلف ~~في طحينة وتبلغ يفعل ذلك سبعة أيام مع الراحة والشد وتقليل الغذاء وترك ~~المرطبات ولم يكن المحل مهورا فإنه ينجح * (مهمة) * من جاء إلى شجرة ~~PageV03P194 # الرمان أول أحد في نيسان وقطف بفيه سبع نوارات كل واحدة نصفها أمن من ~~الرمد طول حياته وتقدم نظيره في المفردات * (مهمة) * من أخذ ms1196 من الشب ~~البلورى قطعة وبخربها من أصابته العين رأى فيها صورة العائن فتؤخذ وتوضع في ~~قبلة البيت فإنه أهله لا يصيبهم عين ما دامت موضوعة * (مهمة) * في مسند ~~الدارمي عن الشعبي قال قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه (لقى رجل من ~~أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من الجن فصارعه فصرعه الانسى فقال ~~له الجنى إني أراك ضئيلا شخيتا ضليعا كأن ذراعيك ذراعا كلب ولكن عاودنى ~~الثانية فان صرعتنى علمتك شيئا ينفعك قال نعم فعاوده فصرعه الانسى فقال له ~~أتقرأ: الله لا إله إلا هو الحي القيوم الآية؟ قال نعم قال فإنك لا تقرؤها ~~في بيت إلا خرج منه الشيطان له خبج كخبج الحمار لا يدخله حتى يصبح) قال ~~الدارمي الضئيل الرقيق والشخيت المهزول والضليع جيد الأضلاع والخبج الضراط. ~~وروى مالك في الموطأ من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم (رأيت ليلة أسرى بي عفريتا من الجن يطلبنى بشعلة من النار ~~كلما التفت رأيته فقال جبريل ألا أعلمك كلمات تقولهن فتطفئ شعلته ويخر ~~لفيه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بلى فقال جبريل قل: أعوذ بوجه ~~الله الكريم وبكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن برولا فاجر من شر ما ~~ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها ومن شر ما ذرأ في الأرض ومن شر ما يخرج ~~منها ومن شر فتن الليل والنهار ومن شر طوارق الليل والنهار إلا طارقا يطرق ~~بخير يا أرحم الراحمين) نقل من حياة الحيوان. # * (فائدة) * الاسم الأعظم هو يا حي يا قيوم إلهنا وآله كل شئ إلها واحدا ~~لا إله إلا أنت، وقيل يا ذا الجلال والاكرام وقيل (آلم الله لا إله إلا هو ~~الحي القيوم) إلى غير ذلك * (مهمة) * ذكر الشيخ محمد الغوث في كتابه المسمى ~~بالجواهر الخمس أنه ينزل في كل سنة ثلاثمائة ألف بلية وعشرون ألفا كلها في ~~يوم الأربعاء الأخير من شهر صفر فيكون ذلك اليوم أصعب أيام ms1197 السنة فمن صلى ~~في ذلك اليوم أربع ركعات يقرأ في كل ركعة بعد الفاتحة (إنا أعطيناك الكوثر) ~~سبع عشرة مرة والاخلاص ثلاث مرات والمعوذتين كل واحدة مرة وبعد السلام يقرأ ~~هذا الدعاء مرة واحدة فان الله تعالى يكفيه ذلك ويحفظه من جميع البليات ~~آمنا في نفسه وماله وولده سالما من صروف الدهر وهو هذا الدعاء: اللهم صل ~~على محمد عبدك ورسولك النبي الامى وبارك، اللهم إني أعو ذبك من شر هذا ~~الشهر ومن كل بلاء وشدة وبلية قدرتها فيه يا ديهور ياديهار يا كان ياكينون ~~ياكينان يا أزل يا أبد يا مبدئ يا معيد يا ذا الجلال والاكرام يا ذا العرش ~~المجيد أنت تفعل ما تريد، اللهم احرس بعينك نفسي ومالي وأهلي وأولادي ودبنى ~~ودنياي التي ابتليتني بصحبتها بحرمة الأبرار والأخيار برحمتك يا عزيز يا ~~غفار يا كريم ياستار برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم يا شديد القوى يا شديد ~~المحال يا عزيز يا كريم أذللت بعزك جميع خلقك يا محسن يا مجمل يا متفضل يا ~~منعم يا مكرم يامن لا إله إلا أنت يا لطيفا لظفت بخلق السماوات والأرض الطف ~~بي في قضائك وعافني من بلائك ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وصلى ~~الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ثم بعد ذلك تكتب الآيات المفتتحة ~~بسلام في إناء صيني وتمحى بماء ورد وتصرب وهى هذه (سلام قولا من رب رحيم، ~~سلام على نوح في العالمين، سلام على إبراهيم كذلك نجزى المحسنين، سلام على ~~موسى وهرون إنا كذلك نجزى PageV03P195 # المحسنين، سلام على إل ياسين إنا كذلك نجزى المحسنين، سلام عليك سلام ~~عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار، سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين، سلام ~~هي حتى مطلع الفجر) (ومنها أيضا) يدعو في أول السنة وآخرها: اللهم أنت ~~الأبدي القديم وهذه سنة جديدة أسألك العصمة فيها من الشيطان الرجيم ~~وأوليائه والامن من الشيطان ومن شر كل ذي شر ومن البلايا والآفات وأسألك ~~العون على هذه النفس الامارة بالسوء والاشتغال ms1198 بما يقربني إليك يارءوف يا ~~رحيم يا ذا الجلال والاكرام فإذا قال العبد ذلك قال الشيطان قد أيسنا منه ~~في هذه السنة. # * (دعاء آخر السنة) * اللهم ما عملت في هذه السنة مما نهيتني عنه ولم ~~ترضه ونسيته ولم تنسه وحلمت على بعد قدرتك على عقوبتي ودعوتني إلى التوبة ~~بعد جراءتى على معصيتك فانى أستغفرك منه فاغفرلى وما عملت فيها مما ترضاه ~~ووعدتني عليه الثواب فتقبله منى ولا تقطع رجائي منك يا كريم (دعاء الكرب) ~~مروى عن المهدى عن أبيه عن جده عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم ~~(بسم الله وبالله ولا حول ولا قوة إلا بالله اعتصمت بالله وتوكلت على الله ~~حسبي الله ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم). وعنه صلى الله عليه ~~وسلم (من قال ليلة الجمعة عشر مرات يا دائم الفضل على البرية يا باسط ~~اليدين بالعطية يا صاحب المواهب النسية صل على محمد خير الورى سجية ~~واغفرلنا يا ذا العلى في هذه العشية كتب له مائة ألف حسنة) اه‍ من الكتاب ~~المسمى بالجامع البهى في دعوات النبي (ومنها) أيضا قال أبو طالب المكي: ~~يستحب بعد صلاة الجمعة أن يقول يا غنى يا حميد يا مبدئ يا معيد يا رحيم يا ~~ودود أغننى بحلالك عن حرامك وبفضلك عمن سواك عن مواظب على هذا الدعاء أغناه ~~الله عن خلقه ورزقه من حيث لا يحتسب انتهى وأطلقه ولم يبين عدده وقال غيره ~~ثمانين مرة وروى عشر مرات ليلة عيد الأضحى (ولفطام الصبى) يكتب على بيضة ~~دجاجة أو على رغيف (وحرمنا عليه المراضع من قبل) كذلك فطمت فلانا عن ثدي ~~أمه (فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون) انس ثدي أمك أيها الطفل كما نسى ~~يوشع الحوت وقال (ما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره) فكذلك انس ثدي أمك لا؟؟ ~~ضعه أبدا (وهذا دعاء للامام الشافعي) رضى الله تعالى عنه حين أرسل إليه ~~الرشيد: اللهم إني أعوذ بنر قدسك و؟؟ كة طهارتك وعظمة جلالك من كل عاهة ~~وآفة ms1199 وطارق الجن والإنس إلا طارقا يطرق بخير يا أرحم الراحمين اللهم أنت ~~ملاذى فبك ألوذ وأنت غياثى فبك أغاث يا من ذلت له رقاب الجبابرة وخضعت له ~~رقاب الفراعنة اللهم ذكرك شعاري ودثارى في نومى وقرارى أشهد أن لا إله إلا ~~أنت اضرب على سرادقات حفظك وقنى ربى برحمتك يا أرحم الراحمين قال الفضل ~~فكتبتها وجعلتها في ردائي اه‍. ومما نقل عن أبي الحسن الشاذلي عن ابن مشيش ~~في كيفية الدعاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم: بسم الله الرحمن الرحيم ~~وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم مائة مرة بعد كل صلاة وتقرأ ~~الدعاء بعده عشر مرات وهو هذا الدعاء: إلهي بجاهه عندك ومكانته لديك ومحبتك ~~له ومحبته لك أسألك أن تصلى وتسلم على سيدنا محمد وعلى آله وضاعف اللهم ~~محبتي فيه وعرفني بحقه ورتبته ووفقني لا تباعه والقيام بآدابه وأداء سنته ~~واجمعنى عليه ومتعني برؤيته وقربنى من حضرته وأسعدنى بمكالمته وادفع عنى ~~العلائق والعوائق والوسائط والحجاب وشنف سمعي منه بلذيذ الخطاب وهيئى ~~للتلقى منه وأهلنى PageV03P196 # للاخذ عنه واجعل صلاتي عليه نورا نائرا كاملا طاهرا مطهرا ما حيا كل ظلم ~~وظلمة وشك وشرك وإفك وزور وكفر وإصر وغفلة واجعلها سببا للتمحيص ومرقى ~~لأنال أعلى مراتب الاخلاص والتخصيص حتى لا يبقى في ربانية لغيرك وحتى أصلح ~~لحضرتك وأكون من أهل خصاصيتك متمسكا من آدابه صلى الله عليه وسلم بالحبل ~~المتين مستمدا من حضرته العلية في كل وقت وحين يا الله يا نور يا حق يا ~~مبين تقول ذلك عشر مرات بعد كل دعوة فإذا كان نصف الليل تصلى على النبي صلى ~~الله عليه وسلم خمسمائة مرة وتقرأ الدعاء بعد كل مائة عشر مرات والسلام. # * (فائدة) * مما وجد بخط شيخنا هذه الأبيات من كلام العارف بالله تعالى ~~اليافعي تكتب في رقعة وتدرج مع الميت في كفنه يقيه الله تعالى سوء العذاب ~~ببركتها وهى هذه: # إلهي ها أنا العاصي خليا * من الاحساس حاو للمساوى فلا فعلى لاقوالى ~~يضاهى * ولا قولي ms1200 لافعالى يساوى كذوبا خائنا لم أوف عهدا * ولم أصدق بمضمون ~~الدعاوى فسامح مذنبا وارحم ضعيفا * وآنس موحشا في القبر ثاوى لقد عودتني ~~بالستر فضلا * وعنا أنت للضراء زاوى لنا معروفك المعروف فضلا * به العطشان ~~للغفران راوي تكتب هذا الخاتم: # * (مهمة) * محكية عن الشيخ محمد زيتون عن الشيخ على المقدسي الحنفي عن ~~سيدي محمد زيتون عن الشيخ الونائى أنه من كتب هذا الشكل ليلة نصف شهر رمضان ~~في كاغد وأفطر عليه لا يموت إلا مؤمنا، وهو هذا: # * (فصل في التحييرات المجربة) * (تحير الرجل عن امرأته وعن سفره) تكتب ~~هذه الأسماء في ورقة وتجعلها تحت عتبة الدارفانه لا يسافر ولا يبرح وهى هذه ~~عصا هذا كلمسا (غيره) تحييرة عن السفر تكتب وتوضع في سطح PageV03P197 # البيت فإنه لا يسافر 9 1 1 1 6 9 4 ح 1 8 9 9 5 1 ى 1 ر 1 1 م ح م 1 1 1 ~~1 1 1 م 8 ح ويقول امنعوا فلان ابن فلانة عن سفره إلى موضع كذا (غيره) ~~تحيير لكل من شئت تكتبه في رق طبي وتجعله في جدار البيت أو الموضع الذي ~~تريد النحيير فيه عزمت عليكم بهذه الأسماء الحافظين الميم إلا ما حبستم ~~فلان ابن فلانة مصطلخ عرها ذاب المرساه لبعداه أيضا لا أبا د ح 1 ل ط س 2 ف ~~1 ه ر لا هو 1 ر ر 1 ه وها شرح صاح هائح وألقينا بينهم العداوة والبغضاء ~~أيضا بعضهم لبعض عدو (غيره مجرب) يكتب في ورقة على طاق شرقية وتذكر المطلوب ~~فإنه يتحير وهو (ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا ثم جعلنا ~~الشمس عليه دليلا ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا) طس طاسين فلان ابن فلانة ~~اللهم لك الشرق ولك الغرب ولك البر ولك البحر ولك السماوات ولك الأرض أسألك ~~أن تضيق على فلان ابن فلانة سعة الأرض والجبال والبر والبحر حتى يكون عليه ~~أضيق من حلقة على أصبع (وضاقت عليهم ms1201 الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم ~~وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه) (غيره) للهارب ولمن أردت أن يقف عن ~~سفره أو يعوق في بلده فإنه لا يبرح أبدا تكتب سورة الضحى وحروف المعجم في ~~ورقة على هذه الصورة وتكون الكتابة بمداد قد طرح فيه يسير مسك فإذا فرغت ~~فاجعله في حق وأودعه في بيت مظلم وهذه صورته (بسم الله الرحمن الرحيم ~~والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى وللآخرة خير لك من الأولى ولسوف ~~يعطيك ربك فترضى ألم يجدك يتيما فآوى ووجدك ضالا فهدى ووجدك عائلا فأغنى ~~فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر وأما بنعمة ربك فحدث) ولا حول ~~ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ا ب ت ث ج ح خ د ذ ر شز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ~~ق ك ل م ه ه‍ ولا ى اللهم إني حيرت وحبست وربطت وعقدت فلان ابن فلانة بحق ~~هذه الأسماء أن تحيره بحقك على خلقك وبحق كل شئ هو مكتوب في اللوح المحفوظ ~~وصلى الله على سيدنا محمد النبي الامى وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ~~إلى يوم الدين [حريق] يكتب في ثلاثة فتأئل ويملا السراج زيتا وتجعلها في ~~السراج وتوقدها ليلة كاملة فان المطلوب يأتيك سريعا وهو هذا 51 طه 3 لا 1 ~~ه‍ 8 1 ه 9 وتقول أحر قوا قلب فلان ابن فلانة (غيره) للحريق يوم الأحد لا ~~يكون للمطلوب قرار حتى يأتيك وهو هذا 1 9 2 3 1 1 3 1 ه‍ ه‍ 2 ه‍ 6 9 3 1 ~~ه‍ ه‍. # (وهذا) خاتم آخر لاوجاع الثدي وإدرار اللبن وهو هذا: PageV03P198 # (خاتم آخر لمنع النزيف حتى من الحيوان ولمنه السقط) يكتب يوم السبت من أي ~~شهر في لوح من رصاص ويعلق في خيط حرير ملونات هذه صفته كما ترى: # * (باب إرسال مجرب) * تقرؤه إحدى وعشرين مرة والبخور على النار وهو كندر ~~ومقل أزرق فإنك ترى ms1202 شبه ثعبان فلا تفزع منه وأرسله إلى من شئت من الجبابرة ~~في الهلاك والقتل وهو هذا تقول جه مقر اطوش هند وقطش هيا فلطش فلطش بحق ~~قهرش كمستهبا فقرش الساعة 2 العجل 2 الوحا 2. # * (فائدة) * لفهم العلم وكثرة المال وسعة الرزق مروية عن الشيخ جلال ~~الدين السيوطي وهى: من قال أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي ~~القيوم بديع السماوات والأرض وما بينهما من جميع جرمي وإسرافى على نفسي ~~وأتوب إليه ثلاث مزات كل يوم بعد صلاة الصبح كان له ما ذكر وجرب ذلك مرارا ~~وصح (غيره) أسماء أم القرآن لزوال من تقصد زواله تكتب هذه الأحرف في رق ~~غزال بمسك وزعفران وهذا ما تكتب استعسيتم 1 د ك ك (يمحو الله ما يشاء ويثبت ~~وعنده أم الكتاب) (غيره) لكل شئ من بني آدم وغيرهم من الدواب والحشرات ~~ششكالحيات والعقارب والفأر تقول يا ماربيل يا ما ربيل يأمر بيل بالاسم الذي ~~تنزل به جبريل وبهذه الأسماء وتنزيل ألجم كذا وكذا بالامر الذي ألجمت به ~~ذبح إسماعيل الله الله الله تقولها ثلاث مرات، وإن أردت عمارة مكان تقول ~~دده رر اا ودريا على يا علي بحرمة هذه الأسماء وباسمك ولى عمر مكانا قد خلا ~~وكن له حارسا وكن لي يا الله يا الله تكتبها في جامة وترش بها حيطان المكان ~~وتكتب فيها هذه الآية (فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون) ~~PageV03P199 # * (فائدة) * للقدوم على من يخاف منه مثل سلطان أو حاكم أو غيره، تقول: ~~زنهار زنهار يا خالق الليل والنهار يا عالما بما تسبح به مخلوقاته وسر قول ~~الأطيار يا مقدر بعلم يا مدبر بأمر ومجر بقدر يا مكمل بصفاته بالسمع والبصر ~~اسمع دعائي وإن كنت ظالما فاغفرلى وإن كنت مظلوما فقد استجرت بكش يا مجير ~~تكرر القسم ثلاث مرات (غيره) مثله تقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ~~ساساسا (وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا) الله أكب رالله أكبر الله ~~أكبر أغث أغث أغث (أسماء) تلجم بها ms1203 كل شئ وتفعل بها ما تريد تقول اكتوش ~~اكتوش يا نوش يا اكتوش ألجم كذا وكذا ثلاث مرات تكتب في ورقة وترمى في ~~البحر بعد الاستعاذة والبسملة ثلاث مرات. # * (فائدة) * عن الشيخ شهاب الدين القليوبي لهلاك الظالم تصوم وتتطهر ~~وتأخذ ألف حصاة من الأرض وتخرج خارج البلد التي فيها العدو وتقرأ على كل ~~حصاة سورة الفيل إلى آخرها وكل مرة تقول هلك فلان كما هلك أصحاب الفيل ثم ~~بعد تمام العدد ترمى الحصيات في بئر مجهور، وإن أردت العجلة ففي تنور خبز ~~أو في مستوقد حمام (غيره) أخبرنا بعض الفقراء المظلومين أن أمبرا كان يسمى ~~الدم الأسود بمصر قد ظلمه فقرأ المظلوم على نهر جار هذا الدعاء فقصمه الله ~~تعالى من ليلته وجرب مرارا فصح، وكيفيته أن تجلس على شاطئ نهر جار وتصلى من ~~الليل أربع ركعات تقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب مرة وألم تر كيف أربعين ~~مرة في القيام عشرة وفى الركوع عشرة وفى كل سجدة عشرة فإذا سلمت من الصلاة ~~تثنى على الله بما هو أهله ثم تصلى على النبي صلى الله عليه وسلم وتقول ~~اللهم أنت الحاضر المحيط بمكنونات الضمائر وأنت الناصر المطلع العالم مالك ~~روح فلان الظالم اللهم أهلكه وسربله بسربال الهوان وقمصه بقميص الردى واقصم ~~عمره وكور شمسه (فأخذهم الله بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق، وكذلك ~~أخذ ربك إذا أخذ القرى وهى ظالمه إن أخذه أليم شديد، فأصبحوا لا ترى إلا ~~مساكنهم) وتقول: # يا حادثات الليالي جدي المسير إليه فإننا بك نرجو خلاصنا من يديه (قل هو ~~الرحمن آمنا به وعليه توكلنا فستعلمون من هو في ضلال مبين) فلان سوقي إليه ~~الرزايا سوقي الرزايا إليه واسلبيه سريعا جميع ما في يديه واتركيه صريعا ~~والنائحات عليه دمر الله عليه دمر الله عليه تقول هذا الدعاء وتصلى هذه ~~الصلاة وأنت على نهر جار وتكتب في ورقة (رب إني مظلوم فانتصر) وارمها في ~~النهر فان الله يهلكه عاجلا (آخر) مثله إذا ظلمك إنسان وأردت ms1204 الاتصاف منه ~~من ساعتك فسر إليه حتى تراه واقفا أو جالسا أو راقدا فكبر عليه أربع ~~تكبيرات كالنجازة واقرأ سورة الفاتحة وسورة الفيل خمسا وأربعين مرة ولا ~~تفصل بين القراءة بكلام وقل اللهم إنك تعلم أعداءنا عددا فبدد شملهم بددا ~~وفرق حالهم أبدا ونكس رؤوسهم مددا حتى لا تبق منهم أحدا إنك أنت الواحد ~~الاحد الصمد الباقي سرمدا (ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون، فتلك ~~فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا تدمر كل شئ بأمر ربها فأصبحوا لا ترى إلا ~~مساكنهم كم تركوا من جنات وعيون وزروع ومقام كريم ونعمة كانوا فيها فاكهين ~~أينما تكونوا يدرككم الموت ولوكنتم في بروج مشيدة). # * (تتمة) * تشتمل على بعض صلوات على النبي صلى الله عليه وسلم وأدعية ~~نختم بها هذه التكملة PageV03P200 # لتكون وسيلة لي وذخيرة عند رب العالمين لان كل ما تقدم ليس منسوبا إلى ~~إلا ما جمعته على النمط المشروط بعد ما حررت وجربت وعالجت من مجرباته ~~ومفرداته ما استقصى عدده فلما أمدني ذوالفيض الواسع وساعدتنى العناية ببركة ~~الشيخ رحمه الله تعالى احتجت إلى ذلك واضطررت إليه لأنه غاية الكتاب ~~واعتمدت على قوله: سلكت فيه طريقا لم تسلك قبلي لوارد يعنى النزهة والمعتمد ~~في النقل والمعول في الصحة عليها مع مراعاة ما تقدم في صدر الكتاب وبسطت ~~فيها نمطالم ينسجه ناسج ولا نحا نحوه قاصد حيث بينت مأخذ الطب من الحكايات ~~والفلسفة إلى أن قال بل اقتصرت على ما في عقلي من مسألة وجواب واعتمدت على ~~ما أرشد إليه الدليل والاجتهاد وصح عليه التعويل والاعتماد، فان نقلت عبارة ~~فللمناقشة وإن نظرت في كلام فللمفاتشة إلى أن قال فعزمت حين رأيتها جامعة ~~شمل ما ورد مقيدة ما كان من أوائل الحكميات قد شرد أن أجعلها خاتمة ~~التصانيف المنسوبة إلى علما بأن ذلك غاية ما انتهت قوى عقلي الفاتر وذهنى ~~القاصر اه‍ فلهذا لم أخرج عن كلام في مصنفاته خصوصا ما ذكر ولانى لست ممن ~~يجول حول الحمى على حد قول الشاعر: # صارت مشرقة وسرت ms1205 مغربا * شتان بين مشرق ومغرب إذا عرفت ذلك فلا تعول على ~~شإلا فيما ألحقته في هذا الجزء من الخاتمة فانى قصدت بذلك نفسي ولا يخلو من ~~فائدة وإشارة وإن كانت من غير هذا الكتاب إلا أنها من المعتمدات كتذكرة ~~السويدي والنخبة وغيرها. وأما ما وضع من الرقي والطلسمات وإن كانت خارجة عن ~~هذا الشأن فقد ورد في الحديث الصحيح عن الرقي ما ورد وكذا الصلاة على النبي ~~صلى الله عليه وسلم والدعوات فمن أفضل ما يستشفى بها وغيرها فمن خرافاتى ~~الظاهرة لاجلب لنفسي الغفران بسبب السب والهوان وأسأل الله ذا العفو ~~والغفران أن يعفو عنى وعمن تعرض لي بذلك وأن يسامحنى وإياهم من وصمات ~~الذنوب إنه جواد كريم وأن يسقينا من يد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم شراب ~~هنيئا مريئا لانظمأ بعده وأن يدخلنا الجنة بكرمه وحلمه آمين. بسم الله ~~الرحمن الرحيم الله صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد عدد أفراد ~~الملائكة ومجامعها وصل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد عدد أذكارها ~~ومواضعها وصل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد عدد أهل الجنة ~~ومراتعها وصل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد عدد أهل النار ~~ومقامعها وصل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد عدد الأفلاك ومطالعها ~~وصل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد عدد المياه ومنابعها وصل وسلم ~~على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد عدد مغاربها ومطالعها وصل وسلم على ~~سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد عدد الأمطار ومناقعها وصل وسلم على سيدنا ~~محمد وعلى آل سيدنا محمد عدد الموجودات ومنافعها وصل وسلم على سيدنا محمد ~~وعلى آل سيدنا محمد صلاة تقينا بها شر الدنيا ومصارعها. اللهم صل وسلم على ~~سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد عدد حركات القرآن وحروفه وصل وسلم على سيدنا ~~محمد وعلى آل سيدنا محمد عدد ابتداء آياته ووقوفه وصل وسلم على سيدنا محمد ~~وعلى آل سيدنا محمد عدد غامضه ومعروفه وصل ms1206 وسلم على سيدنا محمد وعلى آل ~~سيدنا محمد عدد غريبه ومألوفه وصل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد ~~عدد مستوره ومكشوفه وصل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد عدد موجوده ~~ومحذوفه وصل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد عدد محويه ومظروفه وصل ~~وسلم على PageV03P201 # سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد صلاة تنجينا بها من نوائب الدهر وصروفه ~~اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد عد دالجنة ومساكنها وصل ~~وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد ملء النار وأما كنها وصل وسلم على ~~سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد ملء السماوات وخزائنها وصل وسلم على سيدنا ~~محمد وعلى آل سيدنا محمد ملء الأقطار ومعادنها وصل وسلم على سيدنا محمد ~~وعلى آل سيدنا محمد ملء الأودية ومكامنها وصل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل ~~سيدنا محمد ملء الأكوان وكوائنها وصل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا ~~محمد صلاة تنجينا بمحاسنها. اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا ~~محمد زنة ما في النار من الاعداد وصل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا ~~محمد زنة الرمال والاطواد وصل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد زنة ~~الأفنية والرماد وصل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد زنة الحيوان ~~والجماد وصل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد زنة الأمهات والأولاد ~~وصل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد زنة الآباء والأجداد وصل وسلم ~~على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد زنة المعدود والاعداد وصل وسلم على ~~سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد صلاة تحفنا بالعناية والسداد. اللهم صل وسلم ~~على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد زنة الأفلاك العلويات وصل وسلم على ~~سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد زنة العرش والمسموات وصل وسلم على سيدنا ~~محمد وعلى آل سيدنا محمد زنة جميع المخلوقات وصل وسلم على سيدنا محمد وعلى ~~آل سيدنا محمد زنة ما عدا المذكورات ms1207 وصل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا ~~محمد صلاة تنقذنا بها من جميع الهلكات. اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى ~~آل سيدنا محمد الشفيع في الأمة وصل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد ~~المجلى كل ظلمة وصل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد الكامل الهمة ~~وصل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد الكاشف لكل غمة وصل وسلم على ~~سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد العادل في القسمة وصل وسلم على سيدنا محمد ~~وعلى آل سيدنا محمد قائد الخير والنعمة وصل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل ~~سيدنا محمد صلاة تدفع عنا كل بلاء ونقمة. اللهم صل وسلم على سيدنا محمد ~~وعلى آل سيدنا محمد أعلى الأنبياء مقاما وصل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل ~~سيدنا محمد أحلى الأنبياء كلاما وصل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا ~~محمد أوفى الأنبياء ذماما وصل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد أزكى ~~الأنبياء سلاما وصل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد أذكى الأنبياء ~~ختاما وصل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد صلاة تجعلنا للمتقين ~~إماما. اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد واستر عوراتنا وصل ~~وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد وآمن روعاتنا وصل وسلم على سيدنا ~~محمد وعلى آل سيدنا محمد وأسعدنا في حياتنا وصل وسلم على سيدنا محمد وعلى ~~آل سيدنا محمد واغفر لنا جميع هفواتنا وصل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل ~~سيدنا محمد واستجب لنا جميع دعواتنا وصل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا ~~محمد صلاة تنجينا من كرباتنا وصل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد ~~صلاة تنقذنا من غفلاتنا. اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد ~~أحسن صلاة وأجملها وصل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد أجل صلاة ~~وأكملها وصل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد أتم صلاة وأعدلها ms1208 وصل ~~وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد أزكى صلاة وأفضلها وصل وسلم على ~~سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد أعظم صلاة وأبجلها وصل وسلم على سيدنا محمد ~~وعلى آل سيدنا محمد أعظم صلاة وأمثلها وصل وسلم على PageV03P202 # سيدنا محمد وعلى آل سيدنامحمد أدوم صلاة وأبقاها وصل وسلم على سيدنا محمد ~~وعلى آل سيدنا محمد أعز صلاة وأعلاها وصل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل ~~سيدنا محمد أعظم صلاة وأسناها وصل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد ~~أوفى صلاة وأنماها وصل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد أرفع صلاة ~~وأعلاها وصل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد صلاة تلبسنا بها حلل ~~الجنة وحلاها. اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد صلاة ~~تستغرق العدد وصل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد صلاة لا غاية لها ~~ولا أمد وصل وسلم سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد صلاة باقية إلى الابدوصل ~~وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد صلاة تدوم بدوامك السرمد وصل وسلم ~~على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد صلاة نقعد بها أحسن مقعد وصل وسلم على ~~سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد خازن وحيك المخزون وصل وسلم على يدنا محمد ~~وعلى آل سيدنا محمد معدن سرك المكنون وصل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل ~~سيدنا محمد شهيدك المأمون وصل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كلما ~~ذكرك وذكره الذاكرون وصل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كلما غفل ~~عن ذكرك وذكره الغافلون وصل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد علينا ~~بها كل صعب يهون. اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد حتى لا ~~يبقى من الصلاة شئ وصل وسلم سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد حتى لا يبقى من ~~السلام شئ وصل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد حتى لا يبقى من ~~البركات شئ وصل وسلم ms1209 على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد حتى لا يبقى من ~~الرحمات شئ وصل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد حتى لا يبقى من ~~التحنن شئ وصل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد واجزه عنا ما هو ~~أهله حتى لا يبقى من الجزاء شئ وصل وسلم وبارك وترحم وتحنن على سيدنا محمد ~~وعلى آل سيدنا محمد وأنزله المنزل المقرب عندك الذي ليس بعده من المنازل شئ ~~وصل وسلم وبارك وترحم وتحنن واجز وارض عن سيدنا محمد وارض به عنا حتى لا ~~يبقى من الرضا علينا وعليه شئ آمين وصل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وسحبه ~~وتابعيه بدءا وعودا ومصدرا ووردا اللهم إنا نتوسل إليك يا الله ببركة ~~الصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم وعلى جميع الأنبياء والمرسلين ~~والملائكة المقربين أجمعين اللهم إني أسألك يا الله بكل اسم هو لك سميت به ~~نفسك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أو علمته أحدا من خلقك أو أنزلته في ~~شئ من كتبك أو على نبي من أنبيائك أو على رسول من رسلك أو أحد من عبيدك. # وأسألك اللهم بالاسم الذي وضعته على الليل فأظلم وعلى النهار فاستنار ~~وعلى السماء فاستقلت وعلى الأرض فاستقرت وعلى البحار فجرت وعلى العيون ~~فانفجرت وعلى السحاب فأمطرت وعلى الجبال فرست وعلى الصعاب فذلت وعلى الكعبة ~~فتجلبت وعلى المياه فجمدت وبالاسم الذي إذا دعيت به أجبت وإذا سئلت به ~~أعطيت وبالأسماء المكتوبة حول العرش والكرسي وبكل اسم وبكل دعوة دعاك بها ~~نبي من أنبيائك أو رسول من رسلك أو ملك من ملائكتك أو أحد من أهل طاعتك أو ~~أحد من جميع خلقك أجمعين أن تصلى وتسلم على سيدنا محمد وعلى سائر الأنبياء ~~والمرسلين والملائكة المقربين وعلى آلهم وأصحابهم وأتباعهم أجمعين بعد ما ~~تقدم من الصلاة أضعافا مضاعفة وأن تجعل النور في أبصارنا واليقين في قلوبنا ~~والعافية في أبداننا وذكرك في الليل والنهار دائما وأبدا في ألسنتنا والعمل ~~الصالح في جوار حنا واستر ms1210 جميع عيوبنا وطهر من الآفات قلوبنا ويسر علينا ~~مطلوبنا وأن توجب لنا رضوانك وكرمك وجودك وإحسانك وعفوك وامتنانك وتفرغنا ~~PageV03P203 # لما خلقتنا لأجله ولا تشغلنا بما تكفلت لنا به وتمتعنا بالنظر إلى وجهك ~~الكريم في جنانك جنات النعيم وتنور بالعلم قلوبنا يا الله وتستعمل بطاعتك ~~أبداننا وتخلص من الفتين أسرارنا وتشغل بالاعتبار أفكارنا وترزقنا الاخذ ~~بأحسن ما تعلم والترك لسيئ ما تعلم. اللهم وأعذنا من شماتة الأعداء ومن ~~عضال الداء ومن خيبة الرجاء ومن زوال النعم ومن فجأة النقم، اللهم لا تسلط ~~علينا جبارا عنيدا ولا شيطانا مريدا ولا عدوا ولا حسودا ولا ضعيفا ولا ~~شديدا ولا برا ولا فاجرا ولا عتيدا ولا عنيدا ولا صغيرا ولا كبيرا ولا غنيا ~~ولا فقيرا ولا قريبا ولا غريبا ولا جليلا ولا حقيرا ولا أحدا من خلقك ~~أجمعين إنك على كل شئ قدير، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ~~وتنجينا من وسواس الشيطان حتى لا يكون له علينا سلطان وتجعلنا منك في عياذ ~~منيع وحرز حصين من شر خلقك أجمعين وهب لنا ما تقر به أعيننا في أنفسنا ~~وديننا ودنيانا وذريتنا وأهالينا اللهم وتمحو من قلوبنا كل شئ تكرهه ~~وتحشوها من كل شئ تحبه يا الله واملاها من خشيتك ومعرفتك والرغبة فيما عندك ~~والامن والعافية والعطف والحكمة. اللهم إن لنا ذنوبا فيما بيننا وبينك ~~وذنوبا فيما بيننا وبين الناس اللهم فما كان منها لك فاغفره وما كان منها ~~لغيرك فتحمله عنا يا الله برحمتك يا أرحم الراحمين اللهم هب لنا علم ~~الخائفين وإنابة المخبتين وإخلاص الموقنين وشكر الصابرين وتوبة الصديقين ~~وافعل ذلك بنا وبأحبابنا وأصحابنا وذريتنا والمسلمين أجمعين آمين سبحان ربك ~~رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. # (قال جامعه) وإلى هنا تم الكتاب بعون الله الملك الوهاب والله سبحانه ~~وتعالى أسأل أن ينفعنى والمسلمين بما حواه هذا الكتاب ويسامحنى فيما فرطت ~~وأخطأت وخرجت عن الصواب وأن يغفر لي ولمن نظر فيه ووجد فيه خطأ فأصلحه أو ms1211 ~~ألحقه به ودعا لي دعوة صالحة وأسأل الله أن يدخلنا في شفاعة سيد المرسلين ~~صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين وحده والصلاة ~~والسلام على من لا نبي بعده وكان الله لنا عونا على أمور الدنيا والآخرة ~~آمين# PageV03P204 #####ENDNOTES# ms1212