######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shamela_0010640 #META# 000.BookURI :: #1031.CabdRaufMunawi.Tawqif #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: زين الدين محمد المدعو بعبد الرؤوف بن تاج العارفين بن علي بن زين العابدين الحدادي ثم المناوي القاهري (المتوفى: 1031هـ) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 1031 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: التوقيف على مهمات التعاريف #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: الغريب والمعاجم ولغة الفقه #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shamela_0010640 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shamela.ws/browse.php/book-10640 #META# 031.LibURL :: http://shamela.ws/index.php/book/10640 #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: NODATA #META# 041.EdNUMBER :: الأولى، 1410هـ-1990م #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: عالم الكتب 38 عبد الخالق ثروت-القاهرة #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # PageV00P000 ### | المقدمات ### | مقدمة التحقيق # ... # بسم الله الرحمن الرحيم # مقدمة التحقيق: # الحمد لله الذي اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين، ~~والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وعلى ~~آله وصحبه وسلم. # وبعد، # ولد الإمام عبد الرءوف المناوي في القاهرة سنة 952ه/ 1545م، وتربى ونشأ ~~في عائلة كلها علم وصلاح وورع. ولقد احتفظ لنا ابنه تاج الدين محمد بنبذة ~~عن تاريخ حياته تعطينا صورة حقيقية السيرة العطرة لهذا الإمام الجليل1. # يقول تاج الدين محمد بعد البسملة: # "الحمد لله الذي من على عبده عبد الرءوف. بالانقطاع والانجماع والعكوف، ~~ومنحه من المواهب صنوف، ففاز بسعادة الدارين بالوقوف على غوامض أحكام ~~الشريعة، فأبرز في كل فن منها تأليفا معروفا تلقاه بالقبول الصديق ومن ~~بالحسد مشغوف. وبعد فهذه نبذة لخصتها من كتاب إعلام الحاضر والبادي بمقام ~~والدي الشيخ عبد الرءوف المناوي الحدادي2، بأمر من لا يسعني مخالفته ~~وبالواجب طاعته، بلغة الله المأمول وتوجه بتاج القبول، وأسأله ألا يخليني ~~من دعواته في خلواته وجلواته فأقول: أما نسب سيدي ووالدي شيخ الإسلام، ~~علامة الأنام، خاتمة المؤلفين والمحدثين، زين الملة والدين، الشيخ عبد ~~الرءوف ابن المرحوم كنز الطالبين محمد زين العابدين ابن شيخ الإسلام ~~والمسلمين قاضي القضاة شرف الدي يحيى المناوي3 ابن الشيخ سعد الدين ابن ~~الولي الصالح قطب الدين4 ابن الولي العارف الورع الزاهد PageV01P005 # المكاشف شهاب اليدن أحمد الحدادي نسبة إلى قرية من أعمال تونس الغرب يقال ~~لها حداده، انتقل منها إلى منية بني خصيب بالصعيد1, وكان ينعت بقدوة الزهاد ~~كما ذكره جمع من المؤرخين الأمجاد، فأقام بها، وتسلك على يده سبعة عشر ألف ~~مريد، وتزوج بها فرزق ولده قطب الدين، فنشأ بها على طريقة والده ثم أنجب ~~ولده سعد الدين، فتحول إلى القاهرة واشتغل بعلم الظاهر، وولي القضاء، ثم ~~أنجب ولده شيخ الإسلام يحيى المناوي المذكور، ولد صاحب الترجمة سنة اثنتين ~~وخمسين وتسعمائة، ونشأ في حجر والده الشيخ تاج العارفين وأخذ عنه علوم ~~العربية، ثم تحول إلى المرحوم شيخ الإسلام شمس ms001 الدين محمد الرملي2 الأنصاري ~~ولازمه ملازمة تامة، وأخذ عنه علوم الشريعة من تفسير وحديث وفقه، وعن ~~المرحوم الشيخ نور الدين علي القدسي والشيخ شمس الدين محمد البكري الصديقي ~~والشيخ نجم الدين الغيطي والشيخ حمدان والشيخ أبي النصر الطبلاوي، لكن جل ~~اشتغاله كان على الشيخ محمد الرملي، فإنه كان عنده كولده لأن الشيخ الرملي ~~كان زوجا لجدته المرحومة سيدة القضاة بنت المرحومة جانم بنت شيخ الإسلام ~~إبراهيم بن أبي شريف3. ثم أخذ التصوف عن جمع، ولقنه الولي العارف الشيخ عبد ~~الوهاب الشعراني الذكر، ثم أخذ طريقة الخلوتية عن الشيخ محمد التركي ~~الخلوتي أخي الشيخ عبد الله المدفونين تجاه مدرسة ابن حجر، وأخلاه مرارا ~~وأجازه بالتسليك، ثم عن الشيخ محرم الرومي، وأخذ طريق البيرمية عن الشيخ ~~حسين المنتشوي وطرق الشاذلية عن الشيخ منصور الغيطي وطريق النقشبندية عن ~~السيد مسعود الطشكدني وغيرهم، ولم يزل في تحصيل كمال كل مقام إلى أن أدركه ~~الحمام صبيحة يوم الخميس الثالث والعشرين من شهر صفر سنة إحدى وثلاثين وألف ~~وفيه قال الشيخ على العاملي4. # قد توفي شيخنا ... عالم الإسلام كان # المناولي الولي ... ذو التصانيف الحسان PageV01P006 # من حوى علة المعاني ... والبديع والبيان # والأصول والفروع ... والحديث بالعيان # كان قطبا عارفا ... ماله في العصر ثان # قد قضى وقد مضى ... راقيا أعلى الجنان # رحمة الباري على ... روحه في كل آن # وعلى ذات له ... ما أضاء النيران # مذ توفي أرخوا ... مات شافعي الزمان # وأما تآليفه فمنها: # - شرح الفن الأول من كتاب النقاية1 # - شرح في فني المنطق والكلام سماه إعلام الأعلام بأصول فني المنطق ~~والكلام. # - وشرح النخبة2 شرحا كبيرا سماه نتيجة الفكر على نخبة ابن حجر وصغيرا في ~~نحو كراسة. # - وشرح شرح النخبة وسماه اليواقيت والدرر بشرح شرح نخبة ابن حجر. # - وشرح الجامع الصغير3 شروحا ثلاثة، الكبير سماه، فيض القدير بشرح الجامع ~~الصغير. # والوسط سماه: فتح الرءوف القدير بشرح الجامع الصغير. # والصغير سماه: التيسير بشرح الجامع الصغير. # - وكتاب في الحديث4 سماه: الجامع الأزهر من حديث النبي الأنور جمع فيه ~~ثلاثين ألف حديث معقبا ms002 كل حديث ببيان رتبه وميز ما وقع فيه من الزيادات على ~~الجامع الكبير لجلال السيوطي. PageV01P007 # - وكتاب آخر في الأحاديث القصار سماه: المجموع الفائق من حديث خير ~~الخلائق، رتبه على حروف المعجم، وعقب كل حديث ببيان رتبته. # - وكتاب آخر سماه: كنوز الحقائق في حديث خير الخلائق، جمع عشرة آلاف حديث ~~في عشر كراريس، كل حديث في نصف سطر. # - وكتاب انتقاه من لسان الميزان1 مما بين فيه أنه موضوع أو منكر أو ~~متروك. # - وشرح نبذة الشيخ أبي الحسن البكري في ليلة النصف من شعبان. # - وكتاب آخر في فضل ليلة النصف من شعبان سماه: التبيان في فضائل ليلة ~~النصف من شعبان. # - وكتاب في الأحاديث الواردة في فضل تلاوة القرآن. # - ورسالة فيما ورد من الأحاديث في فضل قضاء حوائج الناس. # - وكتاب في ليلة القدر سماه: إسفار البدر عن ليلة القدر. # - وشرح الأربعين النووية. # - ورتب كتاب الشهاب للقضاعي2 وسماه: إسعاف الطلاب بترتيب الشهاب، وشرحه ~~شرحين، صغيرا، وكبيرا سماه: فتح الرءوف الوهاب بشرح ترتيب الشهاب. # وشرح متن الشهاب وسماه: رفع النقاب عن كتاب الشهاب. # - وكتاب في الأحاديث القدسية سماه: الإتحافات السنية بالأحاديث القدسية. # - وكتاب في المعراج سماه: نخبة الابتهاج بفوائد الإسراء والمعراج وآخر ~~أوسع منه، بالتماس الفقير سماه: إتحاف التاج بفوائد الإسراء والمعراج. # - وشرح الباب الأول من كتاب الشفا3 PageV01P008 # - وشرح الشمائل للترمذي شرحين أحدهما مزج والآخر قولات. # - وشرح ألفية السيرة لجدنا الولي العراقي شرحين أحدهما مزج سماه: ~~الفتوحات السبحانية بشرح نظم الدرر السنية في السيرة الزكية، والآخر قولات. # - وشرح الخصائص الصغرى1 شرحين، صغيرا سماه: فتح الرءوف المجيب بشرح خصائص ~~الحبيب، وكبيرا سماه: توضيح فتح الرءوف المجيب. # - واختصر شمائل الترمذي وزاد عليه أكثر من النصف وسماه: الروض الباسم في ~~شمائل المصطفى أبي القاسم. # - وخرج أحاديث القاضي البيضاوي. # - وكتاب في الأدعية سماه: الأدعية المأثورة بالأحاديث المشهورة. # - وآخر سماه: المطالب العلية في الأدعية الزهية. # - وكتاب في أوراد العبادة سماه: مفتاح السعادة بمأثور أذكار العبادة. # - وكتاب في الأوراد سماه: كنز الطالبين لأوراد الأولياء والمساكين. # - وكتاب في أذكار المناسك سماه: إتحاف ms003 الناسك بأذكار السفر والمناسك. # - وكتاب في اصطلاح الحديث سماه: بغية الطالبين لمعرفة اصطلاح المحدثين. # - وشرح الورقات للإمام الحرمين ونظمها لشيخ الإسلام ابن أبي الشريف شرحين ~~مزج وقولات. # - وكتاب في الأوقاف سماه: تيسير الوقوف على غوامض أحكام الموقوف. # - وشرح زيد ابن أرسلان سماه: فتح الرءوف الصمد في شرح صفوة الزبد2. # - وشرح كتاب لشيخ الإسلام زكريا3 سماه: إحسان التقرير بشرح التحرير. ~~PageV01P009 # - وشرح كتاب عماد الرضا وسماه: فتح الرءوف القادر. # - وشرح العباب1 للعجز وسماه: إسعاف الطلاب بشرح العباب، انتهى فيه إلى ~~كتاب النكاح. # - وشرح المنهج، انتهى فيه إلى كتاب الضمان. # - وشرح هداية الطالب للشيخ أبي الحسن البكري وسماه: عين الراغب بشرح ~~هداية الطالب. # - وكتاب في الألغاز والحيل وسماه: بلوغ الأمل في الألغاز والحيل. # - وكتاب في الفرائض سماه: النبذة السنية في علم المواريث الفرضية. # - وكتاب في الفقه طرزه بمسائل اختلف فيها الشافعي وأبو حنيفة رضي الله ~~عنهما. # - ورسالة في أحكام المساجد سماه: تهذب التسهيل. # - وكتاب في مناسك الحج على المذاهب الأربعة سماه: إتحاف الناسك بأحكام ~~المناسك. # - وشرح البهجة الوردية2 وسماه: الفتح السماوي بشرح بهجة الحاوي3 كتب منه ~~نحو النصف ثم اختصره في نحو ثلث حجمه. # - ورتب فتاوى جده شيخ الإسلام يحيى المناوي وسماه: نزهة الحاوي بفتاوى ~~الشرف المناوي. # - وفتاوى السيد السمهوري وسماه: الروضة الزهية بالفتاوى السمهورية. # - وجمع فتاوى أهل القرن التاسع: الجلال البكري والكمال ابن أبي شريف ~~وأخيه البرهان وشيخ الإسلام زكريا، ورتب ذلك على أبواب الفقه وسماه: مجمع ~~الفوائد بفتاوى الأئمة الأماجد. PageV01P010 # - ورسالة في الدراهم والدنانير في كتاب الأوقاف. # - ورسالة البسملة والحمد لله. # - وانتقى كتابا من الأنوار سماه: الأزهار في مسائل الأنوار. # - ورسالة في أحكام الحمام سماها: النزهة الزهية في أحكام الحمام الطبية ~~والشرعية1. # - وشرح الشمعة المضية في علم العربية لجلال السيوطي وسماه: المحاضر ~~الوضية على الشمعة المضية. # - وشرح الأجرومية وسماه: مدخل المبتدي بنحو المنتهي. # - وكتاب جمع فيه عشرة علوم: علم المنطق، فأصول الدين، فأصول الفقه ~~فالفرائض، فالنحو، فالتشريح، فالطب، فالهيئة، فأحكام النجوم، فالتصوف، ~~وسماه: إتحاف المهرة بالعلوم العشرة. # - وكتاب في فضل العلم ms004 وأهله. # - وشرح القاموس2، انتهى فيه إلى حرف الذال وسماه: إيناس النفوس بشرح ~~القاموس. # - وكتاب زيادات على القاموس، وصل فيه إلى حرف الذال أيضا. # - واختصر الأساس للزمخشري ورتبه كالقاموس وسماه: أحكام الأساس. # - وكتاب الأمثال سماه: عماد البلاغة في أمثلة أولي البراعة. # - وكتاب في أسماء البلدان. # - وكتاب في التعاريف سماه: التوقيف على مهمات التعاريف2. # - وكتاب في أسماء الحيوان سماه: قرة عين الإنسان بذكر أسماء الحيوان. ~~PageV01P011 # - وكتاب في المواليد الثلاث سماه: غاية الإرشاد إلى معرفة أحكام الحيوان ~~والنبات والجماد. # - وكتاب في التفضيل بين الملك والإنسان. # - وكتاب الأنبياء سماه: فردوس الجنان في مناقب الأنبياء المذكورين في ~~القرآن. # - وطبقات كبرى أسماها: الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية، وصغرى ~~سماها: إرغام أولياء الشيطان بذكر أولياء الرحمن. # - وكتاب الصفوة بمناقب بيت آل النبوة. # - وأفراد السيدة فاطمة بترجمة. # - وكذا الإمام الشافعي. # - والشيخ علي الخواص شيخ الشيخ عبد الوهاب الشعراوي. # - وشرح منازل السائرين1. # - وحكم ابن عطاء الله السكندري وسماه: الدرر الجوهرية في شرح الحكم ~~العطائية، وشرح ترتيبها للشيخ علي المتقي وسماه: فتح الحكيم الحكم بشرح ~~ترتيب الحكم. # - وشرح المواقف النفرية وسماه: تنبيه الواقف في حل ألفاظ المواقف. # - وشرح رسالة الشيخ ابن علوان في التصوف وسماه: الجوهرية الفاخرة في بيان ~~أصل الطريق إلى معرفة الدنيا والآخرة. # - وشرح رسالة ابن سينا في التصوف. # - والقصيدة العينية نظم ابن سينا في الروح. # - ورسالة سماها: منحة الطالبين لمعرفة أسرار الطواعين. # - ورسالة في التشريح والروح وما به صلاح الإنسان وفساده. PageV01P012 # - ورسالة سماها: البرهان في دلائل خلق الإنسان. # - وشرح ألفية ابن الوردي في المنامات. # - وشرح منظومة ابن العماد1 في آداب الأكل وسماها: فتح الرءوف الجواد بشرح ~~منظومة ابن العماد. # - وكتاب في الآداب سماه: تذكرة أولي الألباب بمعرفة الآداب. # - وآخر في آداب الملوك وسماه: الجواهر المضية في الآداب السلطانية. # - ورسالة في الطب سماها: بلغة المحتاج إلى أصول الطب والعلاج. # - وكتاب في ذم البخل ومدح الجود سماه: الدر المنضود. # - وكتاب تاريخ الخلفاء. # هذا ما كمل، وما لم يكمل فتفسير انتهى فيه إلى معظم البقرة وحاشية على ~~تفسير المفتي، ms005 وشرح على شرح العقائد للسعد التفتازاني سماه: غاية الأماني ~~بشرح شرح عقائد التفتازاني. وشرح نظم العقائد لابن أبي شريف واختصر التمهيد ~~للإسنوي. وشرح زوائد الجامع الصغير وسماه: مفتاح السعادة بشرح الزيادة. ~~واختصر كتاب عباد الرضا في أدب القضاء. وأيضا كتاب العباب، كتب حاشية على ~~العباب، وحاشية على شرح المنهج، وحاشية على شرح المنهاج للجلال المحلي. ~~وشرح هدية الناصح للشيخ أحمد الزاهد2 وشرح تصحيح المنهاج الصغير للقاضي ~~عجلون، وشرح مختصر الإمام المزني. واختصر الجزء الأول من المصباح في علم ~~المفتاح للجلدكي، وشرح التحفة في الفرائض وتذكرة عظيمة ينبغي أن يفرد كل ~~منها بالتأليف. وله مؤلفات آخر شرع فيها ثم تركها " ### | ...... # " في أجله لأكملها. والله أسأل أن ينفع بها ويرحم مؤلفها بالدرجات العلى ~~في الجنان بجاه سيدي ولد عدنان3. PageV01P013 # وقد ترجم له أيضا المحبي1 ترجمة لا تخرج عما جاء في الترجمة السابقة. # كما ترجم المؤلفون المعاصرون من أمثال سركيس في معجم المطبوعات وجورج ~~زيدان في تاريخه لآداب اللغة العربية، وكحاله في معجمة للمؤلفين والزركلي ~~في أعلامه وغيرهم2. # المناوي العالم الموسوعي: # لقد ألف الإمام المناوي في كل علم وفن وضرب بسهم وفير في كل ميادين ~~المعرفة الإسلامية، وقد جمع فأوعى، ولم يترك شاردة ولا واردة إلا أخذ منها ~~بنصيب وافر، فخلف لنا مؤلفات جليلة في الفقه والشريعة والأحاديث والتصوف، ~~بل وفي الطب والحيوان والنبات، وترك لنا عدة شروح تهافتت عليها الناس في ~~زمانه3، وما زالت إلى يومنا هذا زادا وزوادا لكل الباحثين والدارسين. وقد ~~جرت عليه هذه الشهرة وهذا الصيت الكثير من الحسد والغيرة وخاصة من أقرانة ~~الذين لم يتورعوا عن دس السم له في الطعام4، مما أثر في صحته وشل أطرافه، ~~ولكنه استمر حتى آخر يوم في حياته يؤلف ويملي تآليفه على تلاميذه وعلى ابنه ~~تاج الدين محمد. وقد وصل الحقد بالبعض إلى درجة إفراد المؤلفات للرد عليه، ~~وهو ما حدث للشيخ أبي بكر بن إسماعيل الشنواني "المتوفى سنة 1019ه/ 1610م"5 ~~الذي ألف كتابه "الشهاب الهاوي على عبد الوهاب الغاوي المناوي" يرد ms006 فيه على ~~ما أورده المناوي من اعتراض على كلام شيخه الشهاب أحمد بن قاسم العبادي ~~"المتوفى سنة 994ه"6، فيما ذكره في تعريف الصحابي. PageV01P014 # وأربت مؤلفات وشروح المناوي على المائة، وأشهرها "الكواكب الدرية في ~~تراجم السادة الصوفية"1 أو طبقات المناوي الكبرى. ومنها كتاب في أحكام دخول ~~الحمام من الناحية الشرعية والطبية سماه: "النزهة الزهية في أحكام الحمام ~~الشرعية والطبية"2. # كما صدر له "كنوز الحقائق في حديث خير الخلائق"3، و"الإتحافات السنية ~~بالأحاديث القدسية"4، وغيرها. # أما كتاب التوقيف على مهمات التعاريف الذي نحن بصدده فهو كتاب جليل في ~~تعاريف الألفاظ المتداولة في العلوم الإسلامية، جمع فيه قرابة ثلاثة آلاف ~~تعريف من التعاريف المهمة التي تمس الحاجة إليها لكل دارس أو قارئ، انتقاها ~~من عيون الكتب وزاد عليها ورتبها منظمة على حروف المعجم لتسهيل عملية ~~الرجوع إليها. وهو من أهم معاجم التعاريف والمصطلحات الفكرية التي صدرت ~~باللغة العربية، والتي تناولت الألفاظ المصطلح عليها بين الفقهاء والفرضيين ~~والمحدثين والمتكلمين والنحاة والصرفيين والمفسرين والمعتزلة والصوفية ~~وغيرهم. # والتوقيف من وقف توقيفا أي إيقاف المرء على بيان الشيء وإطلاعه عليه. # والمهمات جمع مهمة الأمور الشديدة التي تسترعي الاهتمام. # قال ابن منظور5: التوقيف من وقف أي بين، تقول: وقف الحديث بينه وأوضحه، ~~ووقفت الحديث توقيفا وبينته تبيينا، وهما واحد. # ويقال: وقفته على الكلمة توقيفا، أي أطلعته عليها وبينتها له. وكان ابن ~~فارس6 يرى أن لغة العرب توقيف لا اصطلاح؛ لأن الله عز وجل وقف آدم عليه ~~السلام على ما شاء أن يعلمه إياه مما احتاج إلى علمه في زمانه وانتشر من ~~ذلك ما شاء الله، PageV01P015 # ثم علم بعد آدم من عرب الأنبياء صلوات الله عليهم نبيا نبيا ما شاء أن ~~يعلمه حتى انتهى الأمر إلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وهذا التوقيف هو ~~عند ابن فارس منشأ اللغات. # هذا وقد اشتهر الكتاب أيضا باسم "توقيف المناوي"1 وكذلك باسم "كتاب ~~التعاريف"2. # منهجه في التوقيف: # نبع منهج المناوي في وضع هذا الكتاب من اشتغاله باللغة واهتمامه ~~بالقواميس فقد كتب شرحا ms007 لقاموس الفيروزآبادي وصل فيه إلى حرف الذال وسماه ~~"إيناس النفوس بشرح القاموس"3 وكتب عليه زيادات واستدراكات. كما أنه اختصر ~~"الأساس للزمخشري، ورتبه كالقاموس وسماه: "أحكام الأساس". وله أيضا "القول ~~المأنوس"4 رد فيه على بعض ما جاء في صحاح الجوهري، كما نبع أيضا من منطلق ~~أن اللغات العربية هي أشرف اللغات وأنها غنية بالمفردات اللغوية ولا ~~تضاهيها في هذا المضمار لغة أخرى، وأن معانيها قد تشق على كل عربي فصيح. # وقد أشار إلى ذلك في مقدمته وذكر أنه "وقف على كتاب لبعض المتقدمين ملقب ~~"بالذريعة إلى معرفة ما أصلت عليه الشريعة" ذكر فيه تعريف الألفاظ ~~المتداولة على ألسنة جملة الشريعة المحتاج إليها في العلوم الشرعية ~~الثلاثة، ولا يستغني مفسر ولا محدث ولا فقيه عن معرفتها، ورأيت المولى ~~العديم المثال الجرجاني قد انتقى من ذلك الكتاب تعريفات واصطلاحات ولم ~~يستوعبه لكن زاد من غيره قليلا، وألفيت الإمام الراغب ألف كتابا في تحقيق ~~مفردات ألفاظ القرآن أتى فيه بما يدهش الناظر، ويذهل الماهر، وذكر أن ذلك ~~نافع في كل علم من علوم الشرع، فجمعت زبد هذه الكتب الثلاثة ووشحتها بفوائد ~~استخرجتها من بطون الدفاتر المعتبرة، وطرزتها بفرائد اقتنصتها من قاموس ~~PageV01P016 # كتب غير مشتهرة لا يطلع عليها كل وافد، ولا يسرح في روض رياضها إلا ~~الواحد بعد الواحد، وجلت شرعة الله أن تكون منهلا لكل وارد. والقرائح مراتب ~~والفضائل مواهب، والعلم عباب زاخر، وكم يترك الأول للآخر، ولم أتعرض إلا ~~لما تمس الحاجة إليه ويتوقف فهم أسرار الشريعة عليه، وتركت ما لا نحتاج ~~إليه فيها إلا نادرا. وإن كان بديعا فاخرا1. # قد كتب الإمام المناوي في جميع مناحي الفكر والمعرفة سواء في المباحث ~~الشرعية أو في العلوم الطبية أو الإلهية، وكان حجة في كل ما كتب أو أملى. ~~وتعد مؤلفاته دائرة معارف عامة للحياة العربية، لو صح هذا التعبير، فهي ~~تجمع بين كل النواحي العقلية والاجتماعية والأخلاقية والفنية والعلمية. وهو ~~في كل تآليفه إنما تحرى الصحيح وقصده. # ومن هنا جاء اهتمامه وعنايته بالمفردات كأداة ms008 دقيقة للتعبير عما يكتب، ~~فالمفردات لديه تعطي لكل كلمة معنى خاصا أو صورة خاصة، أو تشير إلى مسمى ~~خاص لا تحيد عنه. وكل كلمة من كلمات اللغة يقابلها لديه فكرة من الأفكار أو ~~عاطفة من العواطف. ومن هنا جاءت دقته الشديدة في تحري الصواب وتلمس معاني ~~الكلمات في مظانها المختلفة واستقصاء أصولها واستيعاب شواهدها وضبط كلماتها ~~وموازينها، وبيان الفروق اللغوية بين مترادفاتها، وتحقيق المعرب والدخيل ~~والأعجمي والأصيل، استنادا إلى الكتب والمعاجم اللغوية التي وضعها من سبقوه ~~من العلماء والنحاة. فحشد ما وقع تحت يديه من معلومات قيمة لا تتأتى لكل ~~إنسان، فترك لنا ثروة لغوية جديرة بأن تخرج إلى النور في أيامنا هذه التي ~~نحتاج فيها إلى لغتنا لكي نجاري مقتضيات العصر الذي حققت فيه العلوم تقدما ~~هائلا ومذهلا. # وقد اختط لنفسه في ذلك طريقا التزم فيه بضبط الحركات، تجنبا للتصحيف، ~~فضبط المادة بالعبارة كأن يقول: القدر محركا، أو بالتحريك، وهكذا. # ورتب توقيفه على أبواب بعدد حروف الهجاء مع مراعاة الحرف الثاني الذي ~~رتبه على حروف الهجاء أيضا، فجاء في ثمانية وعشرين بابا، كل باب منها يضم ~~سبعة PageV01P017 # وعشرين فصلا، وهو عدد الحروف التي تتركب منها الكلمات بعد سقوط الحرف ~~نفسه في التركيب مع نفسه، فالألف مثلا تأتي مع كل الحروف إلا مع نفسها. كما ~~قسم منطوق التعريف لغة وعرفا واصطلاحا، وعزاه إلى أهله كأهل الميزان -وهم ~~أهل الشريعة- أو أهل الحقيقة أو القوم وهم الصوفية، أو الأصوليين أو ~~الأطباء طبقا لمقتضى الحال. # مراجع الإمام المناوي: # ذكر الإمام في مقدمته أنه جمع زبد كتب ثلاثة وقف عليها لبعض المتقدمين ~~عليه، وزودها بفوائد استخرجها من بطون الدفاتر المعتبرة ومن قواميس كتب غير ~~مشتهرة، غير أنه اعتمد أساسا على مراجع أربعة هامة هي: # - الذريعة إلى معرفة ما أصلت عليه الشريعة1. # - كتاب التعريفات للشريف الجرجاني2 "816ه". # - المفردات في غريب القرآن للراغب الأصفهاني3 "502ه". # - المصباح المنير للفيومي4 "770ه". # وإلى جانب هذه المراجع المهمة، اقتبس الإمام المناوي من عدد آخر من ~~العلماء والمؤلفين، وكانت أمانته العلمية ms009 التي اتصف بها في جميع أعماله، هي ~~التي حفظت لنا أسماء هذه المراجع وأصحابها5، بل وبعض متونها المفقودة. # ويعتبر هذا الكتاب بحق موسوعة لتعاريف العلوم الإسلامية، فهو لم يقتصر ~~فيه على ذكر أنواع التعاريف في مجالات الشريعة والفقه والتفسير والتصوف، بل ~~زاد عليها PageV01P018 # كل التعاريف الخاصة بعلوم الطب والجغرافيا والحيوان والنبات والفلك، ~~والمكاييل والموازين والفرق الإسلامية، وغيرها من التعاريف التي لا غنى ~~عنها لكل باحث ودارس للإسلام في مشارق الأرض ومغاربها. # فالواقع أنه لا غنى لنا لتحديد المعاني الكلية وما تنطوي عليها من قدر ~~مشترك، عن الرجوع قبل كل شيء إلى معاجم اللغة العربية لنستأنس بما دونه ~~اللغويون فيها من وجوه الاستعمال لهذه المعاني. وكثيرا ما لا نجد ضالتنا ~~المنشودة في هذه المعاجم لصعوبتها، فجاء هذا "التوقيف" ليستنبط المعاني ~~المحددة من ثنايا تعريفاتها. فهذا معجم لتحديد المعاني والألفاظ، ومن هنا ~~كان فريدا في نوعه. # مخطوطات التحقيق: # وقد اعتمدت في تحقيقي لهذا الكتاب على المخطوطات التالية: ### | 1- # مخطوطة برلين ورقمها. MS. ON. OCT. 1990، وهي كاملة وبخط الرقعة الواضح ~~وتحتوي على 120 ورقة "240 صفحة" ومسطرتها 25 سطرا. وقد جاءت دون حرد أو ذكر ~~لكاتبها، وأرجح أنه بخط المؤلف1. انظر اللوحة "1". ### | 2- # مخطوطة دار الكتب المصرية رقم 9784، وهي مكتوبة بخط النسخ الواضح، وهي ~~كاملة وبها 171 ورقة، وكتبت في يوم الأحد 16 جمادى الأولى 1085ه "بعد خمسين ~~سنة فقط من وفاة المؤلف" بيد محمد القصيري. وقوبلت هذه النسخة في شهر ذي ~~القعدة 1184ه، ومسطرتها 23 سطرا. انظر اللوحة "2". # 3 مخطوطة المكتبة التيمورية رقم 113، وهي بخط النسخ وعدد أوراقها 244، ~~PageV01P019 # ومسطرتها 25 سطرا، وهي بدون حرد، وأرجح أن تكون قد كتبت في عهد المؤلف. ~~انظر اللوحة "3". ### | 4- # مخطوطة المكتبة الأهلية بباريس رقم 4262، وعدد أوراقها 190 ورقة، ~~ومسطرتها 19 سطرا، وهي مكتوبة بخط الثلث، كتبها علي بن سيد حسين الشهير ~~بكونه مفتي زاده القيصري في 25 ذي القعدة 1123ه، وهي كثيرة السقط والخطأ. ~~انظر اللوحة "4". # وقد انتهجت في تحقيق هذا السفر الجليل نهجا يقوم على وضع نص تام ms010 وسليم ~~لكل تعريف من واقع هذه المخطوطات الأربع التي اعتبرتها كلها أساسا في تحقيق ~~الكتاب، وقد أخذت على عاتقي توثيق النصوص نصا نصا وتمحيصها ومقابلتها ~~بأصولها المطبوعة لتخرج في ثوبها الأصلي، ولم أشأ أن أورد مختلف القراءات ~~أو الأخطاء في الهوامش حتى لا أثقل الكتاب بالحواشي التي أفردتها للتحقيق ~~العلمي لكل تعريف. # ثم إنني نسقت أبواب هذا الكتاب، ورتبت كل تعريف بدءا بسطر جديد وبعد ~~ترقيمه، وقسمت كل تعريف إلى جمل وفقرات. والكتاب مزود بكشاف عام ليكون سهل ~~المنال لكل من يطلبه، وميسرا لكل من يروم الرجوع إليه. # والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم بما بذلته من جهد في إخراج هذا المرجع ~~الفريد غير أن العصمة لغير الأنبياء متعذرة، والغفلة على البشر شاملة، ~~والإنسان بطبعه خليق بوقوع الخطأ منه، وغفر الله لمن وجد الزلل فأصلحه، أو ~~الخطأ فتداركه. # والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب، وإنما الأعمال بالنيات. # دكتور: عبد الحميد صالح حمدان # PageV01P020 ### | نماذج المخطوطات # ... # مخطوطات توخذ إسكنر # PageV01P023 # مخطوطات توخذ إسكنر # PageV01P025 # مخطوطات توخذ إسكنر # PageV01P027 # مخطوطات توخذ إسكنر # PageV01P029 ### | مقدمة المؤلف # ... # بسم الله الرحمن الرحيم # الحمد لله الذي من تعرف إليه في الرخاء عرفه في الشدة، ومن التجأ إلى ~~حماه وفقه وهداه وألهمه رشده، والصلاة والسلام على المبعوث بمكارم الأخلاق، ~~وآله وصحبه المحفوظ كمال لباسهم عن الإخلاق، وبعد؛ فقد وقفت على كتاب لبعض ~~المتقدمين ملقب بالذريعة إلى معرفة ما أصلت عليه الشريعة1، ذكر فيه تعاريف ~~الألفاظ المتداولة على ألسنة حملة الشريعة، المحتاج إليها في العلوم ~~الشرعية الثلاثة، ولا يستغني مفسر ولا محدث ولا فقيه عن معرفتها، ورأيت ~~المولى العديم المثال الإمام شمس الدين الجرجاني2 قد انتقى من ذلك الكتاب ~~تعريفات واصطلاحات ولم يستوعبه لكن زاده من غيره قليلا، وألفيت الإمام ~~الراغب3 ألف كتابا في تحقيق مفردات ألفاظ القرآن، أتى فيه بما يدهش الناظر ~~ويذهل الماهر، وذكر أن ذلك في كل علم من علوم الشرع، فجمعت PageV01P033 # زبد هذه الكتب الثلاثة ووشحتها بفوائد استخرجتها من بطون الدفاتر ~~المعتبرة وطرزتها بفرائد اقتنصتها من قاموس كتب غير مشتهرة. لا ms011 يطلع عليها ~~كل وافد، ولا يسرح في روض رياضها إلا الواحد بعد الواحد. جلت شرعة الله أن ~~تكون منهلا لكل وارد والقرائح مراتب والفضائل مواهب، والعلم عباب زاخر، وكم ~~ترك الأول للآخر، ولم أتعرض إلا لما تمس الحاجة إليه، ويتوقف فهم أسرار ~~الشريعة عليه، وتركت ما لا يحتاج إليه فيها إلا نادرا. وإن كان بديعا ~~فاخرا، وسميته: التوقيف على مهمات التعاريف. والله أسأل أن يقربني إليه، ~~وأن يجعل اعتمادي في كل الأمور عليه، إنه حسبي وكفى. # PageV01P034 ### | باب الألف ### | فصل الألف # الإباء: شدة الامتناع، وكل أباء امتناع ولا عكس1، ورجل أبي: يأبى تحمل ~~الضيم. # الإباحة: الإذن في الفعل والترك يقال: أباح الرجل ماله أذن في أخذه وتركه ~~وجعله مطلق الطرفين. # الإباضية: طائفة تنسب إلى عبد الله بن إباض قالوا: المخالف من أهل القبلة ~~كافر ومرتكب الكبيرة موحد غير مؤمن2 وكفروا عليا وشيعته. # الإبان: بالكسر والتشديد، الوقت قيل ولا يستعمل إلا مضافا. وفي المغرب ~~الإبان وقت تهيئة الشيء واستعداده. # الإبانة: إظهار المعنى للنفس بما لا يمكن إدراكه، وأصله القطع فالإبانة ~~قطع المعنى من غيره ليظهر من نفسه. # الأب: الوالد والأبوان: الأب والأم أو الأب والجد أو الأب والعم أو الأب ~~والمعلم، وكذا كل من كان سببا لإيجاد شيء أو إصلاحه أو ظهوره3. # الأب: بالتشديد المرعى المتهيئ للرعي4 أو الذي لم تزرعه الناس مما يأكله ~~الدواب والأنعام. # الابتداء: تقديم الشيء على غيره ضربا من التقديم كما قاله الراغب5، أي ~~فيطلق على ما قبل المقصود فيشمل الحمد بعد البسملة، والابتداء في الشعر أول ~~جزء من المصراع الثاني، وفي النحو تعرية الاسم عن العوامل اللفظية للإسناد. # الابتغاء: الاجتهاد في الطلب، ذكره الراغب6. # وقال الحرالي7 هو الاشتداد في طلب شيء ما. وأصله مطلق الطلب والإرادة. # الابتلاع: عمل الحلق دون الثنايا8. PageV01P035 # الأبد: استمرار الوجود في أزمنة مقدرة غير متناهية في المستقبل، كما أن ~~الأزل استمرار الوجود في أزمنة مقدرة غير متناهية في الماضي، وعبر عنه ~~الراغب1 بأنه مدة الزمان الممتد الذي لا يتجزأ كما يتجزأ الزمان، وتأبد ms012 ~~الشيء أبدا ويعبر به عما يبقى مدة طويلة. # الإبداع: إنشاء شيء بلا احتذاء ولا اقتداء، فإذا استعمل في الله فهو ~~إيجاد شيء بغير آلة ولا مادة ولا زمان ولا مكان2. # الأبدال: جمع بدل، وهم طائفة من الأولياء، قال أبو البقاء3: كأنهم أرادوا ~~أنهم أبدال الأنبياء وخلفاؤهم، وهم عند القوم سبعة لا يزيدون ولا ينقصون، ~~يحفظ الله بهم الأقاليم السبعة، لكل بلد إقليم فيه ولايته، منهم واحد على ~~قدم الخليل وله الإقليم الأول، والثاني على قدم الكليم والثالث على قدم ~~هارون والرابع على قدم إدريس والخامس على قدم يوسف والسادس على قدم عيسى ~~على ترتيب الأقاليم. وهم عارفون بما أودع الله تعالى في الكواكب السيارة من ~~الأسرار والحركات والمنازل وغيرها، ولهم من الأسماء أسماء الصفات، وكل واحد ~~بحسب ما يعطيه حقيقة ذلك الاسم الإلهي من الشمول والإحاطة ومنه يكون ~~تلقيه4. # الإبدال: جعل حرف مكان آخر لدفع الثقل5. # الأبدي: ما لا يكون منعدما6. # الإبراء: تمام التخلص من الداء والداء ما يوهن القوى ويغير الأفعال ~~العامة للطبع والاختيار ذكره الحرالي. # الإبطال: إفساد الشيء وإزالته حقا كان ذلك الشيء أو باطلا، نحو {ليحق ~~الحق ويبطل الباطل} 7. # الإبكار: بالكسر، المبادرة لأول الشيء ومنه التبكير وهو السرعة، ~~والباكورة أول ما يبدو من الثمر، والإبكار اقتطاف زهرة النهار وهو أوله. # الأبكم: من ولد أخرس فكل أبكم أخرس ولا عكس، والأبكم من له نطق ولا يعقل ~~الجواب. # الابن: الولد سمي به لكونه بناء للأب لأنه الذي بناه وجعله الله سببا ~~لإيجاده، ويقال لكل ما يحصل من جهة شيء، أو تربيته أو تفقده أو كثرة خدمته ~~أو قيامه بأمره ابنه، نحو ابن السبيل للمسافر، وابن الحرب للمجاهد، وفلان ~~ابن بطنه وابن فرجه إذا كان همه مصروفا إليهما، وابن يومه إذا لم يتفكر في ~~غد. # الإبلاس: اليأس من الفرج8. PageV01P036 ### | فصل التاء # الإتباع: اللحاق بالأول. # الاتحاد: جعل الشيئين واحدا. # الاتخاذ: الاقتناء. # الاتصال: اتحاد الأشياء بعضها ببعض، كاتصال طرفي الدائرة، ويضاده ~~الانفصال. اتصال التربيع1 اتصال جدار بجدار بحيث تتداخل لبنات أحدهما في ms013 ~~الآخر، سمي به لأنهما إنما يبنيان ليحيطا مع جدارين آخرين بمكان مربع. # الاتفاق: موافقة فعل الإنسان القدر ويقال في الخير والشر، يقول اتفق لي ~~خير، واتفق لي شر، والتوفيق نحوه لكنه مختص بالخير، ذكره الراغب2. # الاتفاقية العامة: التي يحكم فيها بصدق التالي سواء كان المقدم صادقا أم ~~لا، والخاصة التي حكم فيها بصدق التالي بتقدير صدق المقدم لا لعلاقة موجبة ~~له بل لمجرد صدقهما نحو إن كان الإنسان ناطقا فالحمار ناهق3. # الإتقان: معرفة الأدلة وضبط القواعد الكلية بجزئياتها4. # الاتكاء: الجلوس مع التمكن والقعود مع تمايل معتمدا على أحد جانبيه. # الإتمام: التوفية لما له صورة تلتئم من أجزاء وآحاد ذكره الحرالي. # الإتيان: مجيء بسهولة، فهو أخص من المجيء إذ الإتيان قد يقال باعتبار ~~القصد وإن لم يكن منه حصول، والمجيء يقال اعتبارا بالحصول، والإتيان يقال ~~للمجيء بالذات وبالأمر وبالتدبير وفي الخير والشر والأعيان والأعراض5. ~~PageV01P037 ### | فصل الثاء # الإثابة: ما يرجع للإنسان من ثواب أعماله، ويستعمل في المحبوب نحو ~~{فأثابهم الله بما قالوا جنات} 1، وفي المكروه نحو {فأثابكم غما} 2 لكنه ~~على الاستعارة. # الإثارة: إظهار الشيء من الثرى كأنها تخرج الثرى من محتوى اليبس ذكره ~~الحرالي. # الإثبات: ضد الإزالة ثم تارة يقال بالفعل فيقال لما يخرج من العدم نحو ~~أثبت الله كذا، وتارة لما ثبت بالحكم فيقال أثبت الحاكم كذا، وتارة لما ~~يكون بالقول سواء كان صدقا أم كذبا فيقال أثبت التوحيد وصدق النبوة وفلان ~~أثبت مع الله إلها آخر. الإثبات عند الصوفية إقامة أوصاف العبادة3. # الأثر: حصول ما يدل على وجود الشيء والنتيجة، وأثرت الحديث نقلته. # الأثل: شجر عظيم واحدته بهاء، واستعير للعرض فقالوا نحت أثلة فلان أي ~~اغتابه وتنقصه4، وهو لا تنحت أثلته أي لا عيب فيه ولا نقص. # الإثم: والآثام اسم للأفعال المبطئة عن الثواب، وتسمية الكذاب إثما ~~كتسمية الإنسان حيوانا لكونه من جملتهم، والآثم بالمد المتحمل للإثم. قال ~~الراغب5 والإثم أعم من العدوان. # الأثير: النفيس الرفيع القدر الحسن. # الأثيل: الشرف المحكم. PageV01P038 ### | فصل الجيم # الإجابة: موافقة الدعوة فيما طلب بها ms014 لوقوعها على تلك الصفة. # وقال الحرالي: الإجابة اللقاء بالقول ابتداء شروع لتمام اللقاء ~~بالمواجهة. # الإجارة: العقد على المنافع بعوض وهو مال وتمليك المنفعة بعوض إجارة ~~وبغيره إعارة. # الإجانة: بالتشديد. إناء يغسل فيه الثياب والإنجانة1 لغة فيه ثم استعير ~~فأطلق على ما حول الغراس فقالوا في المساقاة في العمل على العامل إصلاح ~~الأجاجين وأرادوا ما يحوط على الشجر كالحوض. # الإجبار: في الأصل حمل الغير على أن يجبر الأمر أي يصلح خلله لكن تعورف ~~في الإكراه المجرد فقيل أجبره على كذا أكرهه2. # الاجتباء: الجمع على طريق الاصطفاء، واجتباء الله العبد تخليصه إياه بفيض ~~إلهي يتحصل له أنواع من النعم بلا سعي منه وذلك للأنبياء وبعض من قاربهم من ~~نحو صديق وشهيد. # الاجتهاد: لغة، أخذ النفس ببذل الطاقة وتحمل المشقة3 كإتعاب الفكر في ~~أحكام الرأي، وعبر عنه ببذل المجهود في طلب المقصود، عرفا، استفراغ الفقيه ~~وسعه لتحصيل ظن بحكم شرعي4 # الاجتماع: مجاورة جوهرين في حيزين ليس بينهما ثالث، وضده الافتراق وهو ~~وقوع PageV01P038 # جوهرين بينهما حيز، وقال بعضهم: الاجتماع وجود أشياء كثيرة يعمها معنى ~~واحد. # الإجحاف: النقص الفاحش مستعار من قولهم أجحف بعبده كلفه ما لا يطيقه. # الإجراء: العادة التي يجري عليها الإنسان. # الأجرام الفلكية: ما فوق العناصر من الأفلاك والكواكب1. # الأجر والأجرة: ما يعود من ثواب العامل دنيويا أو أخرويا، والأجرة في ~~الثواب الدنيوي، ويقال فيما كان عن عقد وما يجري مجراه، والأجر لا يقال إلا ~~في النفع دون الضر بخلاف الجزاء. # الأجير الخاص من يستحق الأجرة بتسليم نفسه في المدة وإن لم يعمل، والأجير ~~المشترك من يعمل لغير واحد كالصناع2. # والأجسام الطبيعية: عند الصوفية العرش والكرسي، والعنصرية3 ما عداهما من ~~السماوات وما فيها. # الأجسام المختلفة الطبائع, العناصر وما تركب منها من المواليد الثلاثة. # والأجسام البسيطة المستقيمة الحركة التي مواضعها الطبيعية داخل جوف فلك ~~القمر، وتسمى أركانا وعناصر وإستقصات4. # الأجل: مشارفة انقضاء أمد الأمر حيث يكون منه ملجأ الذي هو مقلوبه كأنه ~~مشارفة فراغ المدة، ذكره الحرالي، وقال غيره: المدة المضروبة للشيء ووقته ms015 ~~الذي يحل فيه. ويقال للمدة المضروبة لحياة الإنسان، ودنو الأجل عبارة عن ~~دنو الموت5. # الإجماع: اتفاق مجتهدي الأمة بعد وفاة نبيها في عصر، على أي شيء كان ولا ~~يشترط عدد التواتر خلافا للإمام. # الإجماع السكوتي: أن يقول بعض المجتهدين حكما ويسكت الباقون عليه بعد ~~العلم به. # الإجماع المركب6: الاتفاق في الحكم مع الاختلاف في المأخذ لكن يصير الحكم ~~مختلفا فيه لفساد أحد المأخذين مثاله انعقاد الإجماع على نقض الطهر عند ~~المس والقيء معا لكن يأخذ النقض عند الشافعي رضي الله عنه المس، وعند ~~الحنفي القيء، فلو قدر عدم المس لم يقل الشافعي بالنقض، أو القيء لم يقل ~~الحنفي بالنقض فينبغي الإجماع. # الإجمال: إيراد الكلام على وجه يحتمل أمورا متعددة7، وقيل معرفة الأجزاء ~~مع عدم الامتياز، وإجمال الكلام إيراده على وجه لم يبين فيه تفصيله8. # الإجهاز: إسراع القتل. # الإجهاض: إسقاط الجنين. # الأجهر: من لا يبصر في الشمس. # الأجوف: ما اعتلت عينه كقال وباع. PageV01P039 ### | فصل الحاء # الإحاطة: إدراك الشيء بكماله ظاهرا وباطنا1، والاستدارة بالشيء من جميع ~~جوانبه، ذكره الراغب2. وقال أبو البقاء احتواء الشيء على ما وراءه ويعبر ~~بها عن إدراك الشيء على حقيقته. ا. ه. وقال ابن الكمال3: الإحاطة بالشيء ~~علما أن يعلم وجوده وجنسه وقدره وصفته وكيفيته وغرضه المقصود به وما يكون ~~به ومنه وعليه، وذلك لا يكون إلا لله تعالى. # الاحتراز: التحفظ. # الاحتراس: الإتيان في كلام يوهم خلاف المراد بما يدفعه4. # الاحتمال: لغة: العفو والإغضاء وإتعاب النفس في الحسيات ونحو ذلك، وفي ~~اصطلاح الفقهاء يستعمل بمعنى الوهم والجواز فيكون لازما، وبمعنى الاقتضاء ~~والتضمين فيكون متعديا، نحو يحتمل أن يكون كذا، واحتمل الحال وجوها كثيرة. # الاحتياط: فعل ما يتمكن به من إزالة الشك واحتاط للشيء طلب الأحوط، الأخذ ~~بالأوثق من جميع الجهات، ومنه قولهم افعل الأحوط يعني افعل ما هو أجمع ~~لأصول الأحكام وأبعد عن شوائب التأويل. # الإحداث: إيجاد شيء بعد أن لم يكن هبه عرضا أو جوهرا، وإحداث الجوهر ليس ~~إلا لله. # الإحراق: إيقاع نار ذات لهب في الشيء ms016 ومنه استعير أحرقني لومه إذا بالغ ~~في أذاه بلوم5 وقال الحرالي: الاحتراق ذهاب صورة الشيء وروحه ذهابا وحيا ~~بإصابة قاصف لطيف يشيع في كليته فيفنيه. # الإحرام: لغة: إدخال الإنسان نفسه في شيء حرم عليه به ما كان حلالا له، ~~وعرفا نية الدخول في النسك. # الإحسان: إسلام ظاهر يقيمه إيمان باطن # يكمله إحسان شهودي، قاله الحرالي. وقال الراغب: فعل ما ينبغي فعله من ~~المعروف وهو ضربان أحدهما الإنعام على الغير، والثاني إحسان في فعله، وذلك ~~إذا علم علما محمودا، أو عمل عملا حسنا، ومنه قول علي كرم الله وجهه: الناس ~~أبناء ما يحسنون أي منسوبون إلى ما يعلمون ويعملون6. وإحسان الشيء عرفانه ~~وإيقانه. وقد فسر الشارع الإحسان بأن تعبد الله كأنك تراه7. # الإحصاء: التحصيل بالعدد من لفظ الحصا لأنهم كانوا يعتمدونه في العدد ~~كاعتمادنا فيه على الأصابع8. # الإحصار: لغة: المنع من المضي لأمر والحبس، وشرعا: منع المضي في أفعال ~~الحج سواء كان المنع ظاهرا كالعدو، أو باطنا كالمرض. والحصر لا يكون إلا في ~~الباطن9. # الإحصان: أن يكون الإنسان بالغا عاقلا حرا مسلما دخل بامرأة كذلك10 بنكاح ~~صحيح. PageV01P040 ### | فصل الخاء # الإخبات: الخضوع لله وحضور القلب له. # الاختبار: فعل ما يظهر به الشيء، والاختبار من الله إظهار ما يعلم من ~~أسرار خلقه1. # الاختيار: طلب ما فعله خير. # الاختصاص: عناية تعين المختص لمرتبة ينفرد بها دون غيره، ذكره الحرالي. ~~وقال الراغب2: تفرد بعض الشيء بما يشاركه فيه جملته. # اختصاص الناعت3: هو التعلق الخاص الذي يصير به أحد المتعلقين ناعتا للاخر ~~والاخر منعوتا به والنعت حالا فيه، والمنعوت محله، كالتعلق بين لون البياض ~~والجسم المقتضي لكون البياض نعتا للجسم والجسم منعوتا بأن يقال جسم أبيض. # الاختلاف: افتعال من الخلاف، وهو تقابل بين رأيين فيما ينبغي انفراد ~~الرأي فيه، ذكره الحرالي. # الأخ: هو الناشىء مع أخيه من منشأ واحد على السواء بل بوجه ما ذكره ~~الحرالي. وقال الراغب4: المشارك لآخر في الولادة من الطرفين أو أحدهما أو ~~الرضاع ويستعار لكل مشارك في قبيلة أو دين أو ms017 حرفة أو معاملة أو مودة ونحوه ~~من PageV01P041 # المناسبات. # الأخت: تأنيث الأخ، وجعل التاء فيها كالعوض من المحذوف منه1. # الأخذ: حوز الشيء وتحصيله، وذلك تارة بالتناول نحو {معاذ الله أن نأخذ} ~~الآية 2، وتارة بالقهر والغلبة نحو {لا تأخذه سنة ولا نوم} 3، ومنه أخذته ~~الحمى، وفلان يأخذ مأخذ فلان يذهب، مذهبه ويسلك مسلكه4. # الإخراج: إظهار من حجاب # الإخفاء: الستر ويقابله الإبداء والإعلان، ذكره الراغب5 وقال الحرالي: ~~الإخفاء تغييب الشيء، وأن لا يجعل عليه علامة يهتدى إليه من جهتها. # الإخلاص: لغة ترك الرياء في الطاعة، وعرفا تخليص القلب من كل شوب يكدر ~~صفاءه وكل ما يتصور أن يشوب غيره فإذا صفا عن شوبه وخلص منه سمي خالصا، ~~ويسمى الفعل المخلص إخلاصا، وقيل الإخلاص عمل يعين على الخلاص، وقيل الخلاص ~~عن رؤية الأشخاص، وقيل تصفية العمل من التهمة والخلل، وقيل صون الأعمال عن ~~شهود الأشكال. PageV01P042 ### | فصل الدال # الأداء: الإتيان بالشيء لميقاته ذكره الحرالي، وقال الراغب1: لغة: دفع ما ~~يحق دفعه، وعرفا فعل ما دخل وقته قبل خروجه. # الأداء الكامل: ما يؤديه المكلف على ما أمر به كأداء المدرك والإمام، ~~والأداء الناقص بخلافه كأداء المسبوق2. # الإدام: ما يؤتدم به مائعا كان أو جامدا، قال ابن الأنباري3: ومعناه الذي ~~يطيب الخبز ويصلحه ويلتذ به الآكل، ومدار التركيب على الموافقة والملاءمة. # الأدب: رياضة النفس ومحاسن الأخلاق ويقع على كل رياضة محمودة يتخرج بها ~~الانسان في فضيلة من الفضائل. # أدب القاضي: التزام ما ندب إليه الشرع من بسط العدل ورفع الظلم وترك ~~الميل ونحو ذلك4. الأدب عند أهل PageV01P042 # الحقيقة1 أربعة: أنواع أدب الشريعة، وأدب الخدمة، وأدب الحق، وأدب ~~الحقيقة وهو جماع كل خير. # آداب البحث: صناعة نظرية لاستفادة كيفية المناظرة وشروطها صونا عن الخبط ~~في البحث وإلزاما للخصم وإفحاما2. # الإداوة: إناء الوضوء كالركوة3. # الإدارج: الطي والإرسال. # الإدراك: بلا حكم تصور، وبحكم تصديق، وجازمه الذي لا يقبل التغيير4. # الإدغام: "علم" لغة إدخال الشيء في الشيء، وعرفا إسكان الحرف الأول ~~وإدماجه في الثاني، والأول مدغم والثاني مدغم فيه5. # الإدلاء: الوصول ms018 تقول أدلى إلى الميت بالبنوة ونحوها وصل بها من أدلى ~~الدلو وأدلى بحجته أثبتها فوصل بها إلى دعواه. # الإدماج: إبهام الكلام، أدمج كلامه أبهمه. وعرفا تضمين كلام سيق لمعنى ~~مدحا أو غيره معنى آخر، وهو أعم من الاستتباع لشموله المدح وغيره بخلافه6. # الأديم: الجلد المدبوغ. PageV01P043 ### | فصل الذال # الأذان: لغة: الإعلام، قال أبو البقاء: وأصله من دخول الكلام في الأذن، ~~وشرعا: الإعلام بوقت الصلاة بألفاظ مخصوصة مأثورة1. قال ابن بري2: أذن ~~العصر بالبناء للفاعل خطأ وصوابه أذن بالعصر بالبناء للمفعول مع حرف الصلة. # الأذى: ما يصل إلى الحيوان من ضرر أو مكروه في نفسه أو بدنه أو فئته3 ~~دنيويا أو أخرويا. والأذية اسم منه. والآذي الموج المؤذي لركاب البحر. # الإذعان: الانقياد، وأذعن الشيء انقاد فلم يستعص. # الأذن: بالضم، لغة الجارحة، وشبه به من حيث الخلقة أذن نحو الكوز، ~~ويستعار لمن كثر استماعه وقبوله لما يسمع4 والأذن: البطانة. # الإذن: بالكسر، رفع المنع وإيتاء المكنة كونا وخلقا أي من جهة سلامة ~~الخلقة، ذكره الحرالي، وقال ابن الكمال: فك الحجر وإطلاق التصرف لمن كان ~~ممنوعا شرعا5 وقال الراغب6: الإذن في الشيء الإعلام بإجازته والرخصة فيه، ~~ويعبر به عن العلم إذ هو مبدأ كثير من العلم فينا، لكن بين الإذن والعلم ~~فرق، فأن الإذن أخص ولا يكاد يستعمل إلا فيما فيه مشيئة ما ضامه أمر أم لا. ~~وفي المصباح7: أذنت له في كذا، أطلقت له فعله ويكون الأمر إذنا وكذا ~~الإرادة نحو بإذن الله وأذنت للعبد في التجارة، فهو مأذون له والفقهاء ~~يحذفون الصلة تحفيفا فيقولون العبد المأذون كما قالوا محجور بحذف الصلة، ~~والأصل محجور عليه. PageV01P044 # فصل الراء: # الإرادة: صفة توجب للحي حالا يقع منه الفعل على وجه دون وجه ولا يتعلق ~~دائما إلا بمعدوم فإنها صفة تخصص أمرا بحصوله ووجوده، ذكره ابن الكمال1. ~~وقال الراغب: في الأصل قوة مركبة من شهوة وحاجة وأمل، وجعلت اسما لنزوع ~~النفس إلى الشيء مع الحكم بأنه ينبغي أن يفعل أولا ثم يستعمل مرة في المبدأ ~~وهو نزوع النفس ms019 إلى الشيء، وتارة في المنتهى وهو الحكم فيه بأنه استعملت في ~~الله أريد المنتهى دون المبدأ لتعاليه عن معنى النزوع، فمعنى أراد الله كذا ~~حكم فيه أنه كذا وليس كذا، وقد يراد بالإرادة معنى الأمر نحو أريد منك كذا ~~ومعنى القصد نحو {نجعلها للذين لا يريدون علوا} 2. # وعند الصوفية الإرادة ترك العادة، وهي بدء طريق السالكين وأول منازل ~~القاصدين وقيل هو توديع الوسادة وأن يحمل من الوقت زاده وأن يألف سهاده وأن ~~يهجر رقاده، وقيل: لوعة تهون كل روعة. # الأراك: شجر من الحمض يستاك بقضبانه ويقال شجرة ناعمة كثيرة الورق ~~والأغصان خوارة العود ولها ثمر في عناقيد والأزاك محل بعرفة. # الآراب: الأعضاء التي تشتد الحاجة إليها سميت آرابا لأن الأعضاء ضربان، ~~ضرب أوجد لحاجة الإنسان إليه كيد ورجل وعين، وضرب للزينة كحاجب ولحية، ثم ~~التي للحاجة ضربان: ضرب لا تشتد له حاجة وضرب تشتد له حتى لو ارتفع اختل ~~البدن اختلالا عظيما وهي التي تسمى آرابا3 ومنه حديث "إذا سجد العبد سجد ~~على سبعة آراب" 4. # الأرب: فرط الحاجة المقتضي للاحتيال في الدفع، فكل أرب حاجة ولا عكس. ثم ~~استعمل تارة في الحاجة المفردة وأخرى في الاحتيال وإن لم تكن حاجة، وقولهم ~~لا أرب لي في كذا أي لا حاجة لي فيه. # الأربعاء: في الأيام رابع الأيام من يوم الأحد الذي هو أول الأسبوع. # الارتجال: إيراد الكلام قائما مستقيما بغير تردد ولا تلعثم، وارتجل ~~الكلام أتى به من غير روية ولا فكر وارتجل أي انفرد به من غير مشورة. # الارتشاف: الاستقصاء في الشرب. # الارتجاف: إيقاع الرجفة بالفعل أو بالقول، ويقال الأراجيف5 ملاقيح6 ~~الفتن. # الأرجل: بفتح الجيم، الأبيض الرجل من الخيل والعظيم الرجل. # الأرج: الرائحة الطيبة. # الإردب: مكيال معروف بمصر، وهو أربعة وستون منا، وذلك أربعة وعشرون صاعا ~~بصاع المصطفى ذكره الأزهري7. # الإرسال: البعث يقال في الآدمي وفي الشيء المحبوب والمكروه، ويكون ~~بالتسخير والتخلية وترك المنع، والإرسال يقابل بالإمساك. وحديث مرسل لم ~~يتصل إسناده، بصاحبه. وإرسال الكلام إطلاقه بغير تقييد، وإرسال الحديث ms020 عدم ~~ذكر صحابيه. # الأرش: المال الواجب فيما دون النفس، وأرش الجراحة ديتها8، وأصله الفساد ~~ثم استعمل في نقصان الأعيان لأنه فساد فيها. # الأرض: الجرم المقابل للسماء ويعبر بها عن أسفل الشيء، كما يعبر بالسماء ~~عن أعلاه، وربما ذكرت في الشعر بمعنى البساط ذكره الراغب9، وقال العكبري: ~~مشتقة من أرضت القرحة إذا اتسعت فسميت به لاتساعها، قال ولا عبرة بقول من ~~قال سميت أرضا لأنها ترض بالأقدام لأن الرض مكرر الضاد ولا همزة فيها، ~~وجمعها أرضون، ولم تجمع في القرآن. وقال الحرالي: الأرض المحل الجامع لنبات ~~كل نابت ظاهر أو باطن فالظاهر كالمواليد وكل ما الماء أصله والباطن ~~كالأعمال والأخلاق، ولتحقق دلالة اسمها على هذا المعنى جاء وصفها بذلك من ~~لفظ اسمها فقيل أرض أريضة للكريمة النبتة، وأصل معناها ما سفل في مقابل ~~معنى السماء الذي هو ما علا على سفل الأرض لأنها لوح قلمه الذي PageV01P045 # يظهر فيها كتابه. # الأرفة: بالضم، الحد الفاصل بين الأرضين، ومنه قول عمر أي مال انقسم وأرف ~~عليه فلا شفعة فيه1. # الإرهاص: ما ظهر من الخوارق عن النبي قبل ظهوره كالنور الذي كان بجبين ~~والد المصطفى صلى الله عليه وسلم، ذكر بعضهم2، واختصر التفتازاني3 رحمه ~~الله فقال: تأسيس النبوة بالخوارق قبل البعثة. # الأروع: السيد الفاضل يروع أي يعظم في النفوس. # الأروك: الإقامة على رعي الأراك ثم تجوز به عن غيره من الإقامات4. # الأريكة: حجلة على سرير سميت به لاتخاذها في الأرض من الأراك أو لكونها ~~محلا للإقامة. # الأرين: محل الاعتدال في الأشياء، والأرين نقطة في الأرض يستوي معها ~~ارتفاع القطب فلا يأخذ هناك الليل من النهار ولا عكسه ثم نقل عرفا إلى محل ~~الاعتدال مطلقا. PageV01P046 ### | فصل الزاي # الإزاء: أصله ما يستر أسافل البدن من اللباس، ويكنى به عن المرأة، وأزر ~~البناء تأزيرا جعل له من أسفله كإزار. والأزر القوة الشديدة5. # الأزارقة: طائفة تنسب لنافع بن الأزرق قالوا: كفر علي بالتحكيم وقتل ابن ~~ملجم له بحق، وكفروا الصحابة. # الازدواج: انضمام الشيء إلى نظيره من الزواج وهو كل ms021 ماله نظير من جنسه. # الأزج: السقف والبيت يبنى طولا، وأزجته تأزيجا بنيته كذلك. # الأزل: القدم الذي ليس له ابتداء، ويطلق مجازا على من طال عمره، والأزل ~~استمرار الوجود في أزمنة مقدرة غير متناهية في جانب الماضي، كما أن الأبد ~~استمراره كذلك في المآل. والأزلي ما ليس بمسبوق بالعدم، والمرجود ثلاثة ~~أقسام لا رابع لها: أزلي أبدي وهو الحق سبحانه، ولا أزلي ولا أبدي وهو ~~الدنيا، وأبدي غير أزلي وهو الآخرة، وعكسه محال إذا ما ثبت قدمه استحال ~~عدمه. # الأزهر: المشهور بالفضل من الزهرة ونقي البياض ومنه زهر النبت ذكره أبو ~~البقاء. # PageV01P046 ### | فصل السين # الأساء: الحزن وحقيقته إتباع الفائت بالغم، ومنه {فلا تأس على القوم ~~الكافرين} 1. # الأساس: القاعدة التي يبنى عليها. # الأسارير: جمع أسرار، وهي خطوط الكف والجبهة واحدها سر, وإذا استبشر ~~الإنسان برقت اسارير وجه. # الأسوارية: أصحاب الأسواري، وافقوا النظامية في مذهبهم وزادوا بأشياء2. # الأستاذ: الماهر بالشيء، وهي عجمية معربة لأن السين والذال البتة لا ~~يجتمعان في كلمة عربية. # الاستبرق: غليظ الديباج، فارسي معرب. # الاستبراء: لغة طلب البراءة، وشرعا التربص الواجب على كاملة الرق بسبب ~~تجديد ملك أو زوال فراش، مقدرا بأقل ما يدل على البراءة. # الاستتباع: المدح بشيء على وجه يستتبع المدح بغيره3. # الاستثناء إيراد لفظ يقتضي دفع بعض ما يوجبه عموم لفظ متقدم أو يقتضي رفع ~~حكم اللفظ كما هو، فالأول نحو {قل لا أجد في ما أوحي إلي} 4 الآية والثاني ~~نحو لأفعلن إن شاء الله تعالى. # الاستحالة: تغير الشيء كتسخن الماء وتبرده مع بقاء صورته النوعية، ذكره ~~ابن الكمال5. وقال الراغب6: استحال الشيء صار محالا فهو مستحيل، أي أخذ في ~~أن يصير محالا، وفي المصباح7: استحال الشيء تغير عن طبعه ووصفه. # الاستحسان: لغة، عد الشيء واعتقاده حسنا8، واصطلاحا، دليل ينقدح في نفس ~~المجتهد تقصر عنه عبارته، وقيل عدول عن قياس إلى أقوى منه، وقيل اسم لدليل ~~من الأدلة الأربعة يعارض القياس الجلي. # الاستحقاق: استفعال من الحق. # الاستخدام: ذكر لفظ له معنيان يراد به أحدهما وبالضمير العائد ms022 لذلك اللفظ ~~معناه الآخر أو يراد بأحد ضميريه أحد معنييه ثم بالآخر الآخر9. # الاستدارة: كون السطع يحيط به خط واحد ويفرض في داخله نقطة تتساوى جميع ~~PageV01P047 # الخطوط المستقيمة الخارجة منها إليه1. # الاستدلال: تقرير الدليل لإثبات المدلول، فإن كان من الأثر على المؤثر ~~سمي استدلالا إنيا أو عكسه سمي لميا2. # الاستدبار: طلب دبر الشيء. # الاستدراج: تلوين المنة بغير خوف الفتنة، وقيل انتشار الذكر بدون خوف ~~المرك، وقيل تعليل برجاء وتأصيل بغير وفاء. # الاستدراك: تعقيب الكلام برفع ما يوهم ثبوته، وهو معنى قولهم رفع توهم ~~نشأ من كلام سابق3. # الاستسقاء: طلب المطر عند الحاجة. # الاستسلام: لله الانقياد له في كل ما قدر وقضى. # الاستصحاب: التمسك بما كان سائدا إبقاء لما كان على ما كان لفقد المغير ~~أو مع ظن انتفائه عند بذل المجهود في البحث، وهو أربعة استصحاب حال العقل ~~واستصحاب حال العموم إلى ورود مخصص، واستصحاب حكم الإجماع واستصحاب أمر دل ~~الشرع على ثبوته في دوامه. # الاستطابة: الاستنجاء لأن المستنجي يطيب نفسه بإزالة الخبث عن المخرج. # الاستطاعة: الحقيقية القدرة التامة التي يجب عندها صدور الفعل فلا تكون ~~إلا مقارنة له. # استطاعة الصحة: ارتفاع الموانع من مرض أو غيره، ذكره ابن الكمال، # وقال الراغب4: الاستطاعة استفعالة من الطوع، وذلك وجود ما يصير به الفعل ~~ممكنا، وعند المحققين اسم للمعاني التي يتمكن المرء بها مما يريده من إحداث ~~فعل والاستطاعة أخص من القدرة. # الاستطراد: ذكر الشيء في غير موضعه وقولهم وقع ذلك على وجه الاستطراد ~~مأخود من الاجتذاب لأنك لم تذكره في موضعه بل مهدت له موضعا ذكرته فيه. # الاستظهار: الاجتهاد في الطلب والأخذ بالأحوط. # الاستعارة: ادعاء معنى الحقيقة في الشيء للمبالغة في التشبيه مع طرح ذكر ~~المشبه من البين، نحو لقيت أسدا يعني رجلا شجاعا، ثم إن ذكر المشبه به مع ~~قرينه سمي استعارة تصريحية وتحقيقية كلقيت أسدا في الحمام5. # الاستعانة: لغة طلب الإعانة من الغير وعرفا، الإتيان ببيت غيره ليعينه ~~على تمام مراده في نظم أو نثر. # الاستعجال: طلب الأمر قبل ms023 مجيئه وتحريه قبل أوانه. # الاستعتاب: أن يطلب من آخر أن يذكر PageV01P048 # عتبه ليعتبه1. # الاستعداد: لغة، طلب التأهب، وعرفا كون الشيء بالقوة القريبة أو البعيدة ~~متهيأ إلى الفعل. # الاستعداء: طلب التقوية والنصرة، ومنه استعديت الحاكم على الظالم والاسم ~~العدوى بالفتح. # الاستعلاء: طلب العلو المذموم، وقد يكون طلب العلا أي الرفعة، وقوله {وقد ~~أفلح اليوم من استعلى} 2 يحتملهما. # الاستفسار: طلب ذكر معنى اللفظ حيث غرابة أو إبهام أو إجمال. # الاستفهام: استعلام ما في ضمير المخاطب، وقيل طلب حصول صورة الشيء في ~~الذهن فإن كان تلك الصورة وقوع نسبة بين الشيئين أو لا وقوعها فحصولها هو ~~التصديق وإلا فالتصور. # الاستقامة: كون الخط بحيث تنطبق أجزاؤه المفروضة بعضها على بعض، وعرفا: ~~استقامة الظاهر مع الخلق والباطن مع الحق. # وفي عرف الصوفية: الوفاء بكل العهود، ولزوم الصراط المستقيم برعاية حد ~~الوسط في كل أمر من مطعم ومشرب،وملبس، وكل أمر ديني ودنيوي، وقيل: وقوف بلا ~~انتفاء، وعكوف على الصفاء، وقيل: أن لا ينصرف بالكرامة ولا يلتفت إلى ~~الملامة. # الاستقبال: ما تترقب وجوده بعد زمانك الذي أنت فيه. # الاستقراء: الحكم على كلي لوجوده في أكثر جزئياته، فلو كان في كلها لم ~~يكن استقراء بل قياسا مقسما ويسمى هذا الاستقراء استقراء ناقصا لعدم حصول ~~مقدماته إلا بتتبع الجزئيات، نحو كل حيوان يحرك فكه الأسفل عند المضغ فهو، ~~ناقص لا يفيد اليقين لمكن وجود جزئي لم يستقرأ ويكون حكمه مخالفا للمستقرأ ~~كالتمساح. # الاستكبار: قسمان: أحدهما أن يتحرى المرء أن يكون كبيرا وذلك متى كان على ~~ما يجب وفي المحل والوقت الذي يجب غير مذموم. الثاني، أن يتشبع3 فيظهر من ~~نفسه ما ليس له، وهو مذموم، ومنه ما ورد في القرآن نحو {أبى واستكبر} 4. # الاستهلال: خروج الولد من بطن أمه صارخا. # الاستيعاب: أخذ الشيء كله، يقال وعبته وعبا وأوعبته إيعابا، واستوعبته، ~~كلها بمعنى. وفي التهذيب5: الوعب إيعابك الشيء في الشيء حتى تأتي عليه كله، ~~أو يدخله فيه جميعه. PageV01P049 # الاستيلاد: إحبال السيد أمته. # الاستهزاء: ارتياد الهزء، ويعبر به أيضا عنه ms024 كذا. # الاستجابة: في الأمل تخالف الإجابة، وإن كانت قد تجري مجراها، ذكره ~~الراغب1. # الإسراف: إنفاق مال كثير في غرض خسيس2، وقد يقال تارة اعتبارا بالكمية ~~وتارة بالكيفية، ولهذا قال سفيان رضي الله عنه "ما أنفق في غير طاعة سرف ~~وإن قل" ذكره الراغب3. وقال الحرالي: الإسراف الإبعاد في مجاوزة الحد. # الأسر: الشد بالقيد، وسمي كل مأخوذ مقيد أسيرا وإن لم يكن مشدودا بذلك ~~ويتجوز به فيقال: "أنا أسير نعمتك". # الأسطوانة: شكل يحيط به دائرتان متوازيتان من طرفيه هما قاعدتان يتصل ~~بهما سطح مستدير4. # الإسعاد: المساعدة في البكاء خاصة. # الإسعاف: الإعانة والإجابة إلى المطلوب. # الإسفار: الإضاءة قال الراغب5: ويختص باللون نحو {والصبح إذا أسفر} 6 أي ~~أشرق لونه. # الأسف: الحزن والغضب معا، وقد يقال لكل منهما منفردا. وحقيقته ثوران دم ~~القلب شهوة للانتقام، فمتى كان على من دونه أو من فوقه انتشر فصار غضبا أو ~~من قوته انتشر فصار حزنا وجزعا، ولهذا لما سئل ابن عباس رضي الله عنهما عن ~~الحزن والغضب قال: مخرجهما واحد واللفظ مختلف، فمن نازعه من يقوى عليه ~~أظهره غيضا وغضبا أو غيره أظهره حزنا وجزعا7. # والأسيف الغضبان ويستعار للمسخر المستخدم. # الإسكاف: الخراز وهو عند العرب كل صانع، وأسكفة الباب بالضم عتبته ~~العليا، وقد تستعمل في السفلى. # الإسكافية: أصحاب أبي جعفر الأسكاف، قالوا: الله لا يقدر على ظلم ~~العقلاء، ويقدر على ظلم الصبي والمجنون8. # الإسكة: كسدرة جانب فرج المرأة، والإسكتانان ناحيتاه والشفران طرفا ~~الناحيتين. # أسلوب: الحكيم، ذكر الأهم تعنيفا للمتكلم على تركه الأهم. # الاستواء: الاعتدال والاستقامة، من استوى العود إذا قام واعتدل، واستوى ~~إليه قصده قصدا مستويا لا اعوجاج فيه PageV01P050 # كالسهم المرسل من غير ميل، وسواء عدله وقومه، وأصل الاستواء طلب السواء، ~~وإطلاقه على الاعتدال لما فيه من تسويه وضع لأجزاء. # الإسماعيلية: قوم أثبتوا الإمامة لإسماعيل بن جعفر الصادق رضي الله عنه، ~~وقالوا إن الله لا موجود ولا معدوم ولا عالم ولا جاهل ولا قادر ولا عاجز، ~~وكذا سائر الصفات1. تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا. ms025 # الاسم: ما دل على معنى في نفسه غير مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة، ثم إن دل ~~على معنى يقوم بذاته فاسم عين، وإلا فاسم معنى سواء كان معناه وجوديا ~~كالعلم أو عدميا كالجهل2. # الاسم المتمكن: ما تغير آخره بتغير العوامل في أوله ولم يشبه الحرف3. # الاسم التام المستغني عن الإضافة. # الاسم المقصور: ما في آخره ألف مفردة. # الاسم المنقوص: ما في آخره ياء قبلها كسرة كالقاضي. # اسم الجنس: ما وضع لأن يقع على شيء وشبهه كالرجل فإنه وضع لكل فرد خارجي ~~على سبيل البدل. # اسم إن وأخواتها: المسند إليه بعد دخولها. # اسم لا: التي لنفي الجنس، المسند إليه من معموليها. # اسم العدد: ما وضع لكمية الآحاد المعدودة. # اسم الفاعل: ما اشتق من يفعل لمن قام به الفعل بمعنى الحدث، وبالقيد ~~الأخير خرج الصفة المشبهة واسم التفضيل لكونهما بمعنى الثبوت. # اسم الفعل: ما كان بمعنى الأمر أو الماضي كرويد وهيهات. # اسم المفعول: ما اشتق من يفعل لمن وقع عليه الفعل. # اسم التفضيل: ما اشتق لفعل موصوف بزيادة على غيره. # اسم الزمان والمكان: ما اشتق من يفعل لزمان أو مكان وقع فيه الفعل. # اسم الآلة: ما يعالج الفاعل المفعول بوصول الأثر إليه. # اسم الإشارة: ما وضع لمشار إليه. # اسم المنسوب: الملحق في آخره ياء مشددة مكسورة ما قبلها علامة للنسبة، ~~كما ألحق التاء علامة التأنيث4. # الإسناد: نسبة أحد الجزأين إلى الآخر هبه أفاد المخاطب ما يصح السكوت ~~عليه أم لا. # الإسناد في الحديث: رفعه إلى قائله، رفعته إليه بذكر ناقليه. # الأسوة: الحالة التي يكون الإنسان عليها في اتباع غيره إن حسنا وإن قبيحا ~~وإن سارا وإن ضارا. PageV01P051 ### | فصل الشين # الإشارة: التلويح بشيء يفهم منه النطق، فهي ترادف النطق في فهم المعنى. # إشارة النص: العمل بما يثبت بنظم الكلام لغة لكنه غير مقصود كقوله تعالى: ~~{وعلى المولود له رزقهن} 1. سيق لإثبات النفقة، وفيه إشارة إلى أن النسب ~~إلى الآباء2. # الأشباح: الأشخاص اللطاف، وذكره أبو البقاء. # الإشتغال: محاولة أسباب حصول المطلوب وممارسة ذلك ومعالجته. # الاشتقاق: ms026 نزع لفظ من آخر بشرط مناسبتها معنى وتركيبا ومغايرتهما صيغة3. # الاشتقاق الكبير: أن يكون بين لفظين تناسب في المخرج4. # الإشراب: خلط لون بآخر، كذا في الكشاف5. وفي فتح الباب6. هو مداخلة نافذة ~~سائغة كالشراب وهو الماء المداخل لكلية الجسم للطافته ونفوده. # الإشراق: الإضاءة، وأشرق دخل في وقت الشروق. # الأشربة: جمع شراب، وهو مائع رقيق يشرب ولا يمكن مضغه حلالا أو حراما7. # الأشر: كفر النعمة وشدة البطر، فهو أبلغ منه، والبطر أبلغ من الفرح إذ ~~الفرح وإن كان مذموما غالبا فقد يحمد على قدر ما يجب، وفي الموضع الذي يجب، ~~{فبذلك فليفرحوا} 8. وذلك لأن الفرح قد يكون من سرور بحسب قضية العقل. ~~والأشر لا يكون إلا فرحا بحسب قضية الهوى. # الأشعر: الطويل الشعر، وإشعار البدنة جرح سنامها حتى يسيل منه الدم فيعلم ~~أنها هدي فهي شعيرة بمعنى مشعورة. # الإشفاء: بالكسر، القرب من الهلاك وأشفى على الهلاك حصل على شفاه أي ~~طرفه، والإشفى آلة الإسكاف. # الإشفاق: عناية مختلطة بخوف لأن المشفق عليه يخاف ما يلحقه فإذا عدي بمن ~~فمعنى الخوف فيه أظهر، أو بعلى فمعنى العناية فيه أظهر. PageV01P052 ### | فصل الصاد # ... ### | فصل الضاد # الإضافة: ضم شيء إلى شيء ومنه الإضافة في اصطلاح النحاة، لأن الأول منضم ~~للثاني ليكتسب منه التعريف أو التخصيص، فالإضافة تكون للملك ك غلام زيد، ~~والاختصاص ك حصير المسجد، ومجازية ك دار زيد لما يسكنه بالأجرة لا بالملك. # الإضاءة: فرط الإنارة من الضوء الذي هو النور البالغ القوي ومصداقه {جعل ~~الشمس ضياء والقمر نورا} 1. # الأضحية: المنحورة يوم الأضحى وما يليه أفعولة من ضحى يضحى إذا برز للشمس ~~لأنها تنحر ظاهرة عند ضحوة، ذكره أبو البقاء. وقال ابن الكمال: الأضحية اسم ~~لما يذبح من النعم في أيام النحر تقربا إلى الله تعالى2. # الإضراب: الإعراض عن الشيء تركا وإهمالا بعد الإقبال عليه، الاضطراب ~~التحرك والاختلاف وكثرة الذهاب في الجهات. # الاضطراب: التحرك والاختلاف. واضطربت: الأمور اختلفت. # الاضطرار: الإلجاء إلى ما فيه ضرر بشدة وقسر، ذكره الحرالي. وفي المصباح: ~~الإلجاء إلى ما ليس منه ms027 بد. وفي الفرائد3. حمل الإنسان على ما يضر وهو في ~~التعارف حمله على ما يكرهه وذلك ضربان، أحدهما اضطرار بسبب خارج كمن يضرب ~~أو يهدد لينقاد أو يؤخذ، والثاني تداخل إما بقهر قوة لا يناله بدفعه هلاك ~~كمن غلبته شهوة خمر أو قمار وإما بقهر قوة يناله بدفعها هلاك كمن اشتد جوعه ~~فاضطر إلى أكل ميتة ومنه {فمن اضطر غير باغ} 4. # الإضلال: التطريق للخروج عن الطريق الجادة المنجية ذكره الحرالي. # الإضمار: في العروض إسكان الحرف الثاني. PageV01P054 ### | فصل الضاد # الإضافة: ضم شيء إلى شيء ومنه الإضافة في اصطلاح النحاة، لأن الأول منضم ~~للثاني ليكتسب منه التعريف أو التخصيص، فالإضافة تكون للملك ك غلام زيد، ~~والاختصاص ك حصير المسجد، ومجازية ك دار زيد لما يسكنه بالأجرة لا بالملك. # الإضاءة: فرط الإنارة من الضوء الذي هو النور البالغ القوي ومصداقه {جعل ~~الشمس ضياء والقمر نورا} 1. # الأضحية: المنحورة يوم الأضحى وما يليه أفعولة من ضحى يضحى إذا برز للشمس ~~لأنها تنحر ظاهرة عند ضحوة، ذكره أبو البقاء. وقال ابن الكمال: الأضحية اسم ~~لما يذبح من النعم في أيام النحر تقربا إلى الله تعالى2. # الإضراب: الإعراض عن الشيء تركا وإهمالا بعد الإقبال عليه، الاضطراب ~~التحرك والاختلاف وكثرة الذهاب في الجهات. # الاضطراب: التحرك والاختلاف. واضطربت: الأمور اختلفت. # الاضطرار: الإلجاء إلى ما فيه ضرر بشدة وقسر، ذكره الحرالي. وفي المصباح: ~~الإلجاء إلى ما ليس منه بد. وفي الفرائد3. حمل الإنسان على ما يضر وهو في ~~التعارف حمله على ما يكرهه وذلك ضربان، أحدهما اضطرار بسبب خارج كمن يضرب ~~أو يهدد لينقاد أو يؤخذ، والثاني تداخل إما بقهر قوة لا يناله بدفعه هلاك ~~كمن غلبته شهوة خمر أو قمار وإما بقهر قوة يناله بدفعها هلاك كمن اشتد جوعه ~~فاضطر إلى أكل ميتة ومنه {فمن اضطر غير باغ} 4. # الإضلال: التطريق للخروج عن الطريق الجادة المنجية ذكره الحرالي. # الإضمار: في العروض إسكان الحرف الثاني. PageV01P054 ### | فصل الطاء # الإطراء: المبالغة في المدح ومجاوزة الحد فيه أو مدح الإنسان بأحسن ما ~~فيه. # الاطراد: ms028 الإتيان بأسماء الممدوح أو غيره وأسماء آبائه على ترتيب الولادة ~~بلا تكلف. واطراد الشيء متابعة بعضه بعضا تقول اطرد الأمر اطرادا، تبع بعضه ~~بعضا. واطرد الماء كذلك والأنهار جرت. ومنه اطردت العادة، وقولهم اطرد الحد ~~معناه تتابعت أفراده وجرت مجرى واحدا كجري الأنهار. # الإطناب: أداء المقصود بأكثر من العبارة المتعارفة5، من أطنب الرجل إذا ~~بالغ في قوله بمدح أو ذم. PageV01P054 ### | فصل العين # الإعادة: التكرير، وإعادة الشيء كالحديث وغيره تكريره، ومنه إعادة ~~الصلاة. # الإعارة: تمليك المنفعة بغير عوض1. # الإعتاق: إثبات القدرة الشرعية في المملوك2. # الاعتبار: الحالة التي يتوصل بها من معرفة المشاهدة إلى غيره، وقال أبو ~~البقاء: هو التدبر وقياس ما غاب على ما ظهر، ويكون بمعنى الاختبار ~~والامتحان كعبرت الدراهم أواعتبرتها. فوجدتها ألفا، وبمعنى الإيقاظ نحو ~~{فاعتبروا يا أولي الأبصار} 3، وبمعنى الاعتداد بالشيء في ترتيب الحكم، نحو ~~قول الفقهاء: الاعتبار بالعقب أي الاعتداد في التقدم به. # الاعتباط: أن ينحر البعير أو غيره بغير علة. # الاعتذار: تحري الإنسان ما يمحو به أثر ذنبه، وذلك ثلاثة: أن يقول لم ~~أفعل، أو فعلت لأجل كذا فيذكر ما يخرجه عن كونه ذنبا، أو فعلت ولا أعود، ~~ونحو ذلك، والثالث هو التوبة، فكل توبة عذر ولا عكس. ويقولون اعتذرت ~~المنازل درست على طريق التشبيه بالمعتذر الذي يندرس ذنبه بإبراز عذره. # الاعتراض: الإتيان في أثناء كلام أو بين كلامين متصلين معنى بجملة أو ~~أكثر لا محل لها من الإعراب لنكتة سوى رفع الإبهام، ويسمى الحشو أيضا، نحو ~~{ويجعلون لله البنات سبحانه} 4، فسبحانه معترضة لكونه بتقدير الفعل، وقعت ~~في أثناء الكلام، ونكتته تنزيه الله عما نسب إليه5. # الاعتراف: الإقرار، وأصله إظهار معرفة الذنب وذلك ضد الجحود. # الاعتزال: طلب العزل، وهو الانفراد عما شأنه الاشتراك. والاعتزال تجنب ~~الشيء عمالة أو إمارة أو غيرهما بالبدن أو القلب. # الاعتقاد: عقد القلب على الشيء وإثباته في نفسه. # الاعتكاف: لغة المواظبة والملازمة، ومنه {يعكفون على أصنام لهم} 6، ~~والمقام والاحتباس، ومنه الاعتكاف الشرعي فإنه حبس النفس في المسجد عن ~~التصرف العادي بالنية. # الإعجاب: ms029 الترفع والتكبر، وقيل تذكار العمل ونسيان الزلل، وقيل الغفلة عن ~~رؤية التوقيف وترك أخذ النفس بالتحقيق، وقيل رعونة البشرية والعمى عن رؤية ~~PageV01P055 # الربوبية، وقيل حجاب القلب عن لطف الرب. # الإعداد: بالكسر، التهيئة والإرصاد، وأكثر استعماله في الموجود، وقيل ~~يستعمل فيما هو في معنى الموجود، كما في قوله تعالى: {أعد الله لهم مغفرة ~~وأجرا} 1. # الإعراب: بالكسر، لغة البيان والفصاحة والإيضاح، وعرفا نحويا اختلاف آخر ~~الكلمة باختلاف العوامل لفظا أو تقديرا2. وبالفتح سكان البادية. # الإعجاز: في الكلام، تأديته بطريق أبلغ من كل ما عداه من الطرق3. # الإعراض: الإضراب عن الشيء، وحقيقته جعل الهمزة للصيرورة، أي أخذت عرضا ~~أي جانبا غير الجانب الذي هو فيه. وأعرض الشيء بدا عرضه ومنه أعرضت العود ~~على الإناء، واعترض الشيء في حلقه، وقف فيه بالعرض، وأعرضه أظهر عرضه أي ~~ناحيته. # الإعفاء: الاندراس وذهاب الأثر. # الإعقاب: أن يتعاقب شيء بعد آخر كإعقاب الليل والنهار، ومنه العقبة، وهو ~~أن يتعاقب اثنان على ركوب ظهر. # الإعلال: لغة جعل الشيء ذا علة، واعتل تمسك بحجة ومنه إعلالات الفقهاء ~~واعتلالاتهم. # الإعلال في العربية: تغير حرف العلة للتخفيف4. # الإعنات: إيقاع العنت وهو أسوأ الهلاك الذي يفحش نعته، ذكره الحرالي. # الأعيان: ما له قيام بذاته بأن يتحيز بنفسه غير تابع تحيزه لتحيز شيء آخر ~~بخلاف العرض فإن تحيزه تابع لتحيز الجوهر الذي هو موضعه أي محله الذي ~~يقومه5. # الأعيان الثابتة: حقائق الممكنات في علم الله وهي صور حقائق الأسماء ~~الآلهية في الحضرة العلمية لا تأخر لها عن الحق إلا بالذات لا بالزمان، فهي ~~أزلية وأبدية. # والمعنى بالإضافة التأخر بالذات لا غير6. # الإعياء: عجز يلحق البدن من المشي. # اعلم: حث للمخاطب على أن يلقي سمعه إلى ما يعقبها وهو شهيد ذكره الشريف. ~~PageV01P056 ### | فصل الغين # الاغتيال: الإهلاك في خفية واحتيال. # الأغلف: المغشى الذكر بالقلفة التي هي جلدته كأن القلفة في طرفي المرء: ~~ذكره وقلبه، حتى يتم الله كلمته في طرفيه بالختان والإيمان ذكره الحرالي. # الإغماء: سهو يعتري الإنسان مع فتور الأعضاء لعلة. وقيل فتور غير أصلي ms030 لا ~~بمخدر يزيل عمل القوى فخرج ب غير أصلي النوم، وبلا مخدر الفتور، وبما ~~بعدهما العتة1. # الإغماض: إطباق أحد الجفنين على الآخر، ثم استعير للتغافل والتساهل ~~والتجاوز، ذكره الراغب2. وقال الحرالي: الإغضاء عن العيب، من الغمض وهو ~~نومة تغشى الحس ثم تنقشع. PageV01P057 ### | فصل الفاء # الآفة: عرض يفسد ما يصيبه وهي العاهة. # الإفاضة: الدفع بكثرة. وقال الزمخشري1. رحمه الله: أصلها الصب ثم استعيرت ~~للدفع في السير ونحوه. # الإفاقة: رجوع الفهم إلى الإنسان بعد سكر أو جنون أو إغماء، والقوة بعد ~~المرض. # الإفتاء: بيان حكم الواقع المسئول عنه. # الافتخار: ذكر الخصال التي يعظم قدر الإنسان بها. # الافترار: ظهور السن من الضحك. # الافتيات: فعل الشيء بغير ائتمار من حقه أن يؤتمر فيه. # الإفراغ: السكب المفيض على كلية المسكوب عليه. # الأف: كل مستقذر وسخ، ويقال لكل مستخف به استقذارا له، وأففت لكذا إذا ~~قلت ذلك استقذارا له. # الأفق: نواحي السماء والأرض. ويقال في النسبة إليه أفقي. وأفق فلان ذهب ~~في الآفاق. والآفق بالمد من بلغ النهاية في الكرم تشبيها بالآفق الذاهب في ~~الآفاق. # الأفق الأعلى: عند الصوفية، نهاية مقام الروح وهي الحضرة الواحدية وحضرة ~~الألوهية2. # الأفق المبين: نهاية مقام القلب3. # الأفعال: الأفعال الناقصة ما وضع لتقرير الفاعل على صلة. # أفعال التعجب: ما وضع لإنشاء التعجب وله صيغتان: ما أفعله وأفعل به، ~~أفعال المقاربة: ما وضع لدنو الخبر رجاء أو حصولا أو أخذا فيه. # أفعال المدح والذم: ما وضع لإنشاء مدح أو ذم4. # الإفك: كل مصروف عن وجهه الذي يحق أن يكون عليه. # الأفول: غيبوبة النيرات كالقمرين والنجوم. PageV01P057 ### | فصل القاف # الإقالة: أصلها رفع المكروه، وهو في البيع رفع العقد بعد وقوعه. # الإقتار: النقص من القدر الكافي، ذكره الحرالي. # الاقتباس: أصله طلب القبس وهو الشعلة، ثم استعير لطلب العلم والهداية، ~~ومنه {انظرونا نقتبس من نوركم} 1. وهو عرفا تضمين الكلام نثرا أو نظما شيئا ~~من قرآن أو حديث لا على أنه منه. # الاقتحام: سلوك الشيء على مشقة. # الاقتراح: الاستدعاء والطلب. # الاقتراف: قشر نحو الجلدة عن الجرح ثم ms031 استعير للاكتساب حلالا أو حراما، ~~حسنا أو قبيحا، وفي الإساءة أكثر. استعمالا، واقتراف الذنب فعله ولذلك يقال ~~الاعتراف يزيل الاقتراف. # والاقتراف الجماع. # الاقتران: كالازدواج في كونه اجتماع شيئين أو أشياء في معنى من المعاني. # الاقتضاء: المطالبة بقضاء الدين. ومنه قولهم هذا يقتضي كذا ومقتضاه كذا. # اقتضاء النص: عبارة عما إذا لم يعلم النص إلا بشرط تقدم عليه فإن ذلك أمر ~~اقتضاه النص بصحة ما تناوله النص، فإذا لم يصح لا يكون مضافا للنص، فكان ~~المقتضى كالثابت بالنص كقوله لآخر اعتق عبدك عني بألف فأعتقه، فكأنه قال ~~بعه لي وكن وكيلي بعتقه. # الاقتفاء: اتباع القفاء، كما أن الارتداف اتباع الردف، ويكنى به عن ~~الاغتياب وتتبع المعايب. # الاقتناص: أخذ الصيد، ويشبه به أخذ كل شيء بشرعة. # الإقرار: إظهار الالتزام بما خفي أمره، قاله الحرالي. وقال غيره: لغة: ~~إثبات الشيء ويكون بالقلب أو اللسان، وشرعا، إخبار بحق لآخر عليه2. # الأقطاب: هم الجامعون للأحوال والمقامات وقد يتوسع فيسمى كل من دار عليه ~~مقام من المقامات وانفرد به في زمانه قطبا، لكن حيث أطلق القطب لا يكون في ~~الزمان إلا واحدا وهو الغوث، وهو سيد أهل زمنه وإمامهم، وقد يحوز الخلافة ~~الظاهرة كما حاز الباطنة، كالشيخين والمرتضى والحسن وابن عبد العزيز رضي ~~الله عنهم، وقد لا كأبي يزيد البسطامي رضي الله عنه، وأضرابه وهو الأكثر. ~~واسم القطب عبد الله في كل زمن. # الإقعاء: لصق الإليتين بالأرض ونصب الساقين، ووضع اليدين على الأرض. # الإقليد: المفتاح، لغة يمانية، وقيل معرب وأصله بالرومية إقليدس. ~~PageV01P058 ### | فصل الكاف # الاكتساب: محاولة أسباب حصول المطلوب. # الإكراه: حمل الغير على ما يكرهه بالوعيد الشديد. # الإكفاء: قلب الشيء، من المكافأة أي المساواة كأنه أزال المساواة، ومنه ~~الإكفاء في الشعر. # الأكل: إيصال ما يمضغ إلى الجوف ممضوغا أو لا فليس اللبن والسويق مأكولا، ~~ذكره ابن الكمال1. وفي كلام الرماني2 ما يخالفه حيث قال: الأكل حقيقة بلع ~~الطعام بعد مضغه، قال: فبلع الحصاة ليس بأكل حقيقة، وعلى التشبيه يقال أكلت ~~النار الحطب. والأكل بالضم اسم لما ms032 يؤكل، وأكيلة الأسد فريسته، والأكول ~~والأكيل المواكل، ويعبر به عن النصيب فيقال ذو أكل من الزمان، واستوفى أكله ~~كناية عن الأجل، وأكل فلانا اغتابه، وكذا أكل لحمه. # الإكمال: بلوغ الشيء إلى غاية حدوده في قدر أو عد حسا أو معنى ذكره ~~الحرالي. # الأكمه: من ولد مطموس العين، وقد يقال لمن تذهب عينه. PageV01P059 ### | فصل اللام # الله: علم دال على الإله الحق دلالة جامعة لجميع الأسماء الحسنى. # الإلهية: أحدية جمع جميع الحقائق الوجودية، كما أن آدم أحدية جمع جميع ~~القبور البشرية، كذا ذكره ابن الكمال3، وأصله لابن عربي4. رضي الله عنه. # الآلة: الواسطة بين الفاعل والمنفعل في وصول أثر الفاعل إليه. كالمنشار ~~للنجار، فخرج بالأخير العلة المتوسطة كالأب بين الجد والابن فإنه واسطة بين ~~فاعلها ومنفعلها، لكن غير واسطة بينهما في وصول أثر العلة البعيدة إلى ~~المعلول، لأن أثر العلة البعيدة لا تصل إلى المعلول، فضلا عن توسط شيء آخر، ~~وإنما الواصل إليه أثر العلة المتوسطة لأنها الصادرة منها وهي من البعيدة5. # الإلباس: عند أهل الحقيقة يعبر به عن القبض. # الالتفات: العدول عن الغيبة إلى الخطاب أو التكلم أو عكس ذلك6. ~~PageV01P059 # الالتماس: الطلب مع التساوي بين الأمر والمأمور في الرتبة. # الإلحاح: المبالغة في السؤال. # الإلحاق: جعل مثال على مثال أزيد ليعامل معاملته، وشرطه اتخاذ الضدين1. # الإلزام: ضربان: إلزام بالتسخير من الله أو بالقهر من الإنسان، وإلزام ~~بالحكم ومنه {وألزمهم كلمة التقوى} 2. # الإلصاق: تعليق أحد المعنيين على الآخر. # الألف: بكسر اللام، عند القوم3 يشار به إلى الذات الأحدية أي الحق تعالى ~~من حيث هو أول الأشياء في أزل الأزل. # الألف: بسكون اللام، كمال العدد بكمال ثالث رتبة، قال ابن الأنباري: مذكر ~~لا يجوز تأنيثه، فيقال هو ألفه، وقولهم هذه ألف درهم بمعنى الدراهم لا ~~لمعنى الألف. وقال الراغب: الألف: العدد المخصوص سمي به لائتلاف الأعداد ~~فيه فإنها آحاد وعشرات ومئات وألوف، فإذا بلغت الألف فقد ائتلف وما بعده ~~يكون مكررا. قال بعضهم: ومنه الإلف بالكسر لأنه مبدا النظام. # الإلفة: بالكسر الهمزة، اتفاق الآراء ms033 في المعاونة على تدبير المعاش4. # الإلفاء: وجدان الأمر على ما ألفه المتبصر فيه أو الناظر إليه. # الإلمام: مقاربة الشيء والنزول. # الألم: الوجع اللازم، ذكره الحرالي. وقال الراغب: إدراك المنافر من حيث ~~إنه منافر ومنافر الشيء ضد ما يلائمه، وفائدته قيد الحيثية التحرز عن إدراك ~~المنافي من حيث منافاته فإنه غير ألم. # الإلهام: ما يلقى في الروع بطريق الفيض5، ويختص من جهة الله والملأ ~~الأعلى، ويقال إيقاع شيء في القلب يطمئن له الصدر يخص الله به بعض أصفيائه. # أولو الألباب: الذين يأخذون من كل قشر لبابه ويطلبون من ظاهر الحديث ~~سره6. PageV01P060 ### | فصل الميم # الإمامان: وزيرا القطب الغوث. أحدهما عن يمينه ونظره إلى الملكوت، وهو ~~مرآة ما يتوجه من المركز القطبي إلى العالم الروحاني من الإمدادات التي هي ~~مادة إلى الملك وهو مرآة ما يتوجه منه إلى المحسوسات من المادة الحيوانية، ~~وهو أعلى من صاحبه فيخلف إذا مات1. # واسمهما في كل زمن عبد الملك وعبد الرب. # الإمارة: بالكسر، الولاية، وبالفتح العلامة، وعرفا: ما يلزم من العلم به ~~الظن بوجود المدلول كالغيم بالنسبة للمطر1. # الإمالة: أن ينحى بالفتحة نحو الكسرة، وقيل أن ينحى بالألف نحو الياء. # الإمام: من يؤتم به، أي يقتدى سواء كان إنسانا يقتدى بقوله أو بفعله، أو ~~كتابا أو كلاهما محقا أو مبطلا2، فلذلك قالوا الإمام الخليفة والعالم ~~المقتدى به، ومن يؤتم به في الصلاة. # والإمام المبين اللوح المحفوظ # ويطلق الإمام على الذكر والأنثى. قال بعضهم: وربما أنث إمام الصلاة ~~بالهاء، فقيل امرأة إمامة، وصوب بعضهم حذفها لأن الإمام اسم لا صفة، ويقرب ~~منه ما حكاه ابن السكيت3 أن العرب تقول عاملنا أو أميرنا امرأة، وفلانة وصي ~~فلان ووكيل فلان، وقالوا مؤذن فلان امرأة وفلانة شاهد بكذا لأنها تكثر في ~~الرجال وتقل في النساء. # الإمامية: فرقة قالوا بالنص الجلي على علي وكفروا الصحابة رضي الله عنهم، ~~وهم الذين خرجوا عليه عند التحكيم، وهم اثنا عشر ألفا أهل صلاة وتعبد، ~~وأصحاب البرانس كان لهم بالقراءة دوي كدوي النحل. # الامتحان: اختبار بليغ ms034 أو بلاء جهيد، ذكره الزمخشري. # الامتراء: طلب التشكك مع ظهور الدليل، أو هو ظهور تكلف المؤنة وهي محاولة ~~مستخرج السوء من خبيئة المحاولة من امتراء ما في الضرع وهو استئصاله حلبا. # الأمد: الغاية، تقول بلغ أمده أي غايته، قال الراغب4: ولأمد والأبد ~~متقاربان لكن الأبد عبارة عن مدة الزمان التي لا حد لها ولا تتقيد، ولا ~~يقال أبد كذا، والأمد مدة لها حد مجهول إذا أطلق، وقد ينحصر فيقال أمد كذا ~~كما يقال زمن كذا، والفرق بين الزمان والأمد أن الأمد يقال باعتبار الغاية، ~~والزمن عام في المبدأ والغاية، ولذلك قيل المدى والأمد متقاربان. # الإمداد: توالي المنافع، وأصله من المادة وهو كل ما لا ينقطع بالأخذ منه، ~~ذكره أبو البقاء. # الأمر5: اقتضاء فعل غير كف، مدلول عليه بغير لفظ كف، ولا يعبر به علو ولا ~~استعلاء على الأصح. # الأمر الحاضر: ما يطلب به الفعل من PageV01P061 # الفاعل الحاضر ويسمى الأمر بالصيغة لأن حصوله بالصيغة المخصوصة دون ~~اللام. # الأمر الاعتباري: ما لا وجود له إلا في عقل المعتبر ما دام معتبرا. # الأمر الحالة: يقال فلان أمره مستقيم، وقول الفقهاء أقل الأمرين وأكثرهما ~~من كذا وكذا، الوجه أن تكون الواو عاطفة على من أي من كذا ومن كذا وهو ~~تفسير للأمرين مطابق لهما في التعدد موضح لمعناهما ولو قيل من كذا أو كذا ~~بالألف صار المعنى أقل الأمرين، إما من هذا وإما من هذا وكان أحدهما لا ~~بعينه مفسرا للاثنين وهو ممنوع لما فيه من الإيهام، ولأن الواحد لا يكون له ~~أقل وأكثر إلا أن يقال بمذهب الكوفي وهو إيقاع أو موقع الواو. # الإمساك: من المسك بالتحريك، وهو إحاطة تحبس الشيء، ومنه المسك بالفتح ~~للجلد. # الإملال: إلقاء ما يشتمل عليه الضمير على اللسان قولا وعلى الكتاب رسما. # الأمل: توقع حصول الشيء، وأكثر ما يستعمل فيما يبعد حصوله، فمن عزم على ~~سفرلا إلى بلد بعيد يقول أملت الوصول، ولا يقول طمعت إلا إن قرب منها، فإن ~~الطمع ليس إلا في القريب، والرجاء بين الأمل ms035 والطمع، فإن الراجي يخاف أن لا ~~يحصل مأموله فليس يستعمل بمعنى الخوف. ويقال لما في القلب مما ينال من ~~الخير أمل، ومن الخوف إيحاش، ولما لا يكون لصاحبه ولا عليه خطر ومن الشر ~~وما لا خير فيه وسواس. وتأمل الشيء تدبره. # الأم: بالضم الوالدة القريبة التي ولدته والبعيدة التي ولدت من ولدته، ~~ولذلك قيل لحواء عليها السلام أمنا وإن كثرت الوسائط، وكل من كان أصلا ~~لوجود شيء أو تربيته أو إصلاحه أو مبدئه أم، ومن ثم قالوا أم الشيء أصله. ~~قال الخليل1: كل شيء ضم إليه جميع ما يليه يسمى أما، ومنه في أم الكتاب أي ~~اللوح لأن العلم كله منسوب إليه ومتولد عنه. وقيل لمكة أم القرى لأن الدنيا ~~دحيت من تحتها وفاتحة الكتاب أمه لأنها مبدؤه2. وأم الكتاب في اصطلاح ~~القوم: العقل الأول وقال الحرالي: أم الكتاب، الأصل المقتبس منه الشيء في ~~الروحانيات، والنابت منه أو فيه في الجسمانيات. # الأمة: كل جماعة يجمعها أمر، إما دين أو زمن أو مكان واحد، سواء كان ~~الأمر الجامع تسخيرا أم اختيارا، وقوله تعالى {إلا أمم أمثالكم} 3 أي كل ~~نوع منها على طريقة مسخرة بالطبع فهي بين ناسجة كعنكبوت ومدخرة كنمل ~~ومعتمدة على قوت الوقت كعصفور وحمام إلى غير ذلك من الطبائع. # الأم: بالفتح، القصد المستقيم، PageV01P062 # والمأموم المقصود دوامه، وأم به صلى به إماما. والأمة الشجة، وأمه شجه، ~~وحقيقته أن يصيب أم دماغه، وبعضهم يقول مأمونة لأن فيها معن المفعولية في ~~الأصل، وهي التي تصل إلى أم الدماغ. # الأمن: عدم توقع مكروه في الزمن الآتي1، وأصله طمأنينة النفس وزوال ~~الخوف. # وأمن بالكسر، أمانة فهو أمين، ثم استعمل المصدر في الأعيان مجازا فقيل ~~للوديعة أمانة. # الأمي: من لا يحسن الكتابة، نسب إلى أمه لأن عادة النساء الجهل بالكتابة، ~~ذكره أبو البقاء. # الأمنية: تقدير الوقوع فيما يترامى إليه الأمل. # أمين: بالقصر في لغة الحجاز، والمد إشباع بدليل أنه ليس في العربية كلمة ~~على فاعيل، ومعناه استجب، والموجود في مشاهير الكتب المعتمدة أن التشديد ms036 ~~خطأ، وقول بعض أهل اللغة أنه لغة وهم قديم سببه أن أبا العباس أحمد بن يحيى ~~قال: آمين كعاصين لغة فتوهم أن المراد صيغة الجمع لأنه قابله بالجمع ويرده ~~قول ابن جني2 وغيره: المراد موازنة اللفظ فقط، وأيد بقول الفصيح التشديد ~~خطأ ثم إن المعنى غير مستقيم على التشديد لأن تقديره ولا الضالين قاصدين ~~إليك وذلك لا يرتبط بما قبله. PageV01P063 ### | فصل النون # الأنس: بالضم، عيش السر من غير ملاحظة البر، وقيل حياة القلب بنسيم ~~القرب، وقيل وجه الحبيب بفقد الرقيب. # الآن: الزمن الكائن الفاصل بين الماضي والآتي ذكره الحرالي. وعبر عنه ~~غيره بأنه فصل الزمانين الماضي والمستقبل مع أنه إشارة إلى الحاضر. وقال ~~الراغب1: كل زمان مقدر بين زمانين ماض ومستقبل نحو أنا الآن، أفعل، وخص بأل ~~ولزمته، وأفعل كذا آونة أي وقتا بعد وقت الآن، وقولهم هذا أوان كذا أي زمنه ~~المختص به وبفعله. قال سيبويه2. يقال الآن آنك أي هذا وقتك. # وقال الفيومي3: الآن ظرف للوقت الحاضر الذي أنت فيه. ولزم دخول ال لا ~~للتعريف لأنه لتمييز المشتركات وليس لهذا ما يشركه في معناه. # الآناء: على أفعال الأوقات، وآناء الليل ساعاته واحدها بالكسر والقصر، ~~ويقال إنية الشيء كما يقال ذاته إشارة إلى وجوده قال الراغب4: وهو لفظ محدث ~~ليس من كلامهم. # الأنام: الأنس والجن، أو ما على وجه الأرض من الخلق. # الأنامل: جمع أنملة وهي المفصل الأعلى من الأصابع الذي فيه الظفر. # الانتباه: زجر الحق عبده بما يزعجه وينشطه عناية منه به. # الانتظام: تقدير الأمور وترتيبها بحسب المصالح، ذكره العضد. # الانتظار: الثبات لتوقع ما يكون من الحال. # الأنثى: أدنى نوعي الحيوان المتناكح، ذكره الحرالي. وقال الراغب5: خلاف ~~الذكر والتأنيث ضد التذكير، ويقالان في الأصل اعتبارا بالفرجين، ولما كانت ~~الأنثى من جميع الحيوان تضعف عن الذكر اعتبر فيها الضعف فقيل لما يضعف عمله ~~أنثى، ومنه قيل أرض أنيث سهلة اعتبارا بالسهولة التي هي الأنثى لجودة ~~إنباتها تشبيها بالأنثى. قال ابن السكيت: وإذا كان الاسم مؤنثا ولم يكن فيه ~~هاء ms037 تأنيث جاز تذكير فعله كقوله6: "ولا أرض أبقل إبقالها". قال الفيومي7. ~~ويلزمه أن يقال الشمس طلع وهو غير مشهور. والأنثيان الخصيتان. قال الراغب: ~~لما شبه في حكم اللفظ بعض الأشياء بالذكر ذكر أحكامه وبعضها بالأنثى أنث ~~أحكامه نحو يد وأذن والخصية سميت الخصية لتأنيث لفظ أنثيين. # الانحناء: كون الخط بحيث لا تنطبق أجزاؤه المفروضة على جميع الأوضاع ~~كالأجزاء المفروضة للقوس8. # الإنذار: الإعلام بما يحذر. قال ابن عطية9 ولا يكاد يكون إلا في تخويف ~~يسع زمانه الاحتراز، فإن لم يسع كان إشعارا. # الإنزال: الإهواء بالأمر من علو إلى سفل ذكره الحرالي. وقال غيره: نقل ~~الشيء من علو إلى سفل. # الانزعاج: عند القوم انتباه القلب من سنة الغفلة، وعبر عنه بعضهم بقوله: ~~تحرك القلب إلى الله بتأثير الوعظ والسماع فيه. # الإنسان: الكامل الجامع لجميع العوالم الكونية الكلية والجزئية، وهو كتاب ~~جامع للكتب الإلهية والكونية، ومن حيث روحه وعقله كتاب عقلي سمي بأم ~~الكتاب، ومن حيث قلبه كتاب اللوح المحفوظ، ومن حيث نفسه كتاب المحو ~~والإثبات10. PageV01P064 # الأنس: بالضم، أثر مشاهدة جمال الحضرة الإلهية في القلب وهو جمال الجلال. # الإنصات: أي الاستماع إلى الصوت مع ترك الكلام. # الإنصاف: في المعاملة العدل بأن لا يأخذ من صاحبه من المنافع إلا مثل ما ~~يعطيه ولا ينيله من المضار إلا كما ينيله، وقيل هو استيفاء الحقوق لأربابها ~~واستخراجها بالأيدي العادلة والسياسات الفاضلة، وهو والعدل توءمان نتيجتهما ~~علو الهمة وبراءة الذمة باكتساب الفضائل واجتناب الرذائل. # الانصداع: الشق والتفريق. # وعند القوم: التفرق بين الجمع بظهور الكثرة واعتبار صفاتها1. # الإنشاء: لغة إيجاد الشيء وترتيبه، وأكثر ما يقال في الحيوان. وهذا في ~~الإيجاد المختص بالله، واصطلاحا يقال للكلام الذي ليس لنسبته خارج تطابقه ~~أولا، ولفعل المتكلم. # الإنعام: إيصال الإحسان إلى الغير، ولا يقال إلا إذا كان الواصل إليه ~~ناطقا فلا يقال: أنعم زيد على فرسه، ذكره الراغب2. وقال ابن الكمال: ~~الإنعام نفع العالي من دونه بأمر عظيم خاليا من العوض والتبعة. قال: ولما ~~كان الكفار من جملة من أنعم الله عليهم ms038 كما يصرح به {يا بني إسرائيل اذكروا ~~نعمتي التي أنعمت عليكم} 3. عقب في الفاتحة قوله {الذين أنعمت عليهم غير ~~المغضوب عليهم} . # الانعطاف: حركة في سمت واحد لا على مساقة الحركة الأولى بعينها بل خارج ~~ومعوج عن تلك المساقة بخلاف الرجوع4. # الإنغاض: تحريك الرأس نحو الغير كالمتعجب منه. # الإنفاق: صرف المال في الحاجة، ذكره ابن الكمال5. وقال الراغب6. يكون في ~~المال وغيره. # الانفعال: وأن ينفعل هما الهيئة الحاصلة للمتأثر عن غيره بسبب التأثير أو ~~لا كالهيئة الحاصلة للمنقطع ما دام منقطعا7. # الأنف: الجارحة سمي به طرف الشيء وأظرفه فيقال: أنف الجبل، وأنف اللحية، ~~ونسبوا الحمية والغضب والعز والذل إلى الأنف حتى قالوا شمخ فلان بأنفه ~~للمتكبر، وترب أنفه للذليل، وأنف من كذا استكبر، ومنه ماذا قال آنفا أي ~~مبدئا، واستأنفته أخذت فيه وابتدأته. # الأنفة محركة، عند القوم: الدرجة التي تورث صاحبها عدم طلب الأجر على ~~العمل لما أشرف عليه من حضرة الإحسان. # الانقباض: جمع الأطراف ويستعمل في ترك التبسط. # الإنقاذ: التخليص من ورطه. # الانقلاب: الرجوع إلى الشيء. # الإنكار: ضد العرفان وأصله أن يرد على القلب ما لا يتصوره وذلك ضرب من ~~الجهل، وربما ينكر الإنسان الشيء مع حصول صورته في القلب فيكون كاذبا. # الأنموذج: أعجمي معناه القليل من الكثير، ذكره أبو البقاء. PageV01P065 ### | فصل الواو # الأوابد: جمع آبدة وهي الخصلة القبيحة يبقى فبحها على الأبد، وأوابد ~~الوحش نفرها لنفورها من الإنس أو لأنها تعيش طويلا. # الأواه: الذي يكثر التأوه وهو أن يقول أوه، وكل كلام يدل على حزن تأوه ~~ويعبر بالأواه عمن يظهر خشية الله1. # الأواسط: الدلائل والحجج التي يستدل بها على الدعاوى2. # الأوان: الحين. وقال أبو البقاء: أوان الشيء وقته الذي يوجد فيه وجمعه ~~آونة. # الأوتاد: أربعة في كل زمن لا يزيدون ولا ينقصون. قال ابن عربي رضي الله ~~عنه: رأيت منهم رجلا بمدينة فاس ينخل الحناء بالاجرة اسمه ابن جعد، وأن ~~أحدهم يحفظ الله به المشرق وولايته فيه، والآخر المغرب والآخر الجنوب، ~~والآخر الشمال. ويعبر عنهم بالجبال فحكمهم في العالم ms039 حكم الجبال في الأرض، ~~وألقابهم في كل زمن عبد الحي وعبد الحليم وعبد القادر وعبد المريد. # الأوب: الرجوع على ما منه كان الذهاب ذكره. # الحرالي. وقال الراغب3: ضرب من الرجوع لأن الأوب لا يقال إلا في الحيوان ~~الذي له إرادة. والرجوع أعم. # الأول: فرد لا يكون غيره من جنسه سابقا عليه ولا مقارنا له، ذكره ابن ~~الكمال. # وقال الراغب4. هو الذي يترتب عليه غيره ويستعمل على أوجه أحدهما المتقدم ~~بالزمان نحون عبد الملك أولا ثم المنصور الثاني المتقدم بالرياسة بالشيء ~~وكون غيره مجتذبا به نحو الأمير ثم الوزير، الثالث المتقدم بالوضع كقولنا ~~للخارج من العراق القادسية أولا ثم قيد، الرابع المتقدم بالنظام الصناعي ~~نحو الأساس أولا ثم البناء والأول في صفة الله الذي لم يسبقه شيء. # الأولي: الذي بعد توجه العقل إليه لم يفتقر إلى شيء أصلا من نحو حدس أو ~~تجربة كالواحد نصف الاثنين، والكل أعظم من الجزء، فإن الحكمين لا يتوقفان ~~إلا على تصور الجزأين فهو أخص من الضروري مطلقا5. PageV01P066 ### | فصل الهاء # الإهانة: الاطراح إذلالا واحتقارا، ذكره الحرالي رحمه الله. # الاهتزاز: شدة الحركة في الجهات المختلفة. # الاهتمام: بالشيء الاعتناء به. # الإهلال: رفع الصوت لرؤية مستعظم الأهلية عبارة عن الصلاحية لوجوب الحقوق ~~الشرعية له وعليه. # وعند أهل الذوق من حكم تجلياته نازلا من مقام روحه وقلبه إلى مقام نفسه ~~وهواه كأنه يجدد ذلك حقا ويدركه ذوقا بل يلوح ذلك من وجوههم1. # أهل الأهواء: أهل القبلة الذين معتقدهم غير معتقد أهل السنة، وهم الجبرية ~~والقدرية والروافض والخوارج والمعطلة والمشبهة، وكل منهم اثنا عشر فرقة ~~فصاروا اثنين وسبعين2. # أهل الرجل: من يجمعه وإياهم نسب أو دين أو غير ذلك من صناعة وبيت وبلد ~~وصنعة، فأهل3 الرجل في الأصل من جمعه وإياهم مسكن واحد ثم تجوز به فقيل أهل ~~بيته من يجمعه وإياهم نسب أو ما ذكر، وعبر عن أهله بامرأته، وفلان أهل لكذا ~~أي خليق به. والآل قيل مقلوب منه لكن خحص بالإضافة إلى أعلام الناطقين دون ~~النكرات والأزمنة والأمكنة فيقال ms040 آل فلان ولا يقال آل رجل ولا آل زمان كذا ~~وموضع كذا كما يقال أهل بلد كذا وموضع كذا4. PageV01P067 ### | فصل الياء # الإيجاز: أداء المقصود بأقل من العبارة المتعارفة. # الإيحاء: إيقاع المعنى في النفس بخفاء وسرعة، ولتضمن السرعة قيل أمر وحي ~~وذلك بكون الكلام على طريق الرمز والتعريض، وقد يكون بصوت مجرد عن التركيب ~~وبإشارة بعض الجوارح، وبالكتابة وعلى هذه الأوجه يوحي بعضهم إلى بعض {فأوحى ~~إليهم أن سبحوا} 1. # الإيداع: تسليط الغير على حفظ ماله2. # الإيعاب: كالاستيعاب أخذ الشيء كله. # الإيعاد: التوعد بالعقاب. # الإيغال: ختم البيت بما يفيد نكتة يتم المعنى بدونها لزيادة مبالغة3. ~~PageV01P067 # الإيفاء: الأخذ بالوفاء، والوفاء إنجاز الموعود في أمر المعهود. # الإيقان: صفاء العلم عن كدر تطرق الريب لاجتماع شاهد السمع والعين، ذكره ~~الحرالي، وقال غيره: الإيقان بالشيء العلم بحقيقته بعد نظر واستدلال، وقال ~~بعضهم: الإيقان إتقان العلم بإزالة الشك والشبهة عنه. # الإيلاء: تأكيد الحكم وتشديده، وعند الفقهاء اليمين على ترك وطء منكوحة ~~فوق أربعة أشهر1. # الأيم: من لا زوج لها، تزوجت قبل أم لا. ويقال للرجل الذي لا زوج له على ~~التشبيه بها، وفيمن لا غناء عنده لا على التحقيق، ذكره الراغب2. # الإيهام: ويقال له التخييل، ذكر لفظ له معنيان قريب وغريب فإذا فهمه ~~السامع سبق إلى فهمه القريب والمتكلم يريد الغريب3. # الإيناس: الإبصار، ومنه {فإن آنستم منهم رشدا} 4. # الأين: حالة تعرض للشيء بسبب حصوله في المكان، ذكره ابن الكمال5. وقال ~~الراغب6: لفظ يبحث به عن المكان كما أن متى يبحث به عن الزمان. # الآية: العلامة الظاهرة، وحقيقته كل شيء ظاهر هو ملازم لشيء لا يظهر ~~ظهوره فمتى أدرك مدرك الظاهر منهما علم أنه أدرك الآخر الذي لم يدركه بذاته ~~إذ كان حكمهما واحدا، ذلك ظاهر في المحسوس والمعقول وقيل لكل جملة من ~~القرآن دالة على حكم آية سورة كانت أو فصولا أو فصلا من سورة. ويقال لكل ~~كلام منه منفصل بفصل لفظي آية، وعليه اعتبار آيات السور التي تعد بها ~~السورة. # إي: بالكسر، كلمة موضوعة لتحقيق كلام ms041 متقدم نحو "إي وربي إنه لحق". ~~وبالفتح كلمة ينبه بها على أن ما يذكر بعدها شرح وتفسير لما قبلها. ~~PageV01P068 ### | باب الباء ### | فصل الألف # الباء والباءة: بالمد، الموضع الذي تبوء إليه الإبل، ثم جعل عبارة عن ~~المنزل، ثم كني به عن الجماع لأنه لا يكون غالبا إلا في الباءة أو لأن ~~الرجل يتبوأ من أهله أي يتمكن كما يتبوأ من داره. وقوله عليه الصلاة ~~السلام: $"من استطاع منكم الباءة فليتزوج"1. على حذف مضاف وتقديره من وجد ~~مؤن النكاح فليتزوج. # الباب: أصله المدخل للشيء، المحاط بحائط يحجزه ويحوطه، فهو اسم لمداخل ~~الأمكنة كباب المدينة والدار. وإضافته للتخصيص، ومنه يقال في العلم باب ~~كذا، وهذا العلم باب إلى كذا، أي به يتوصل إليه. وقال عليه الصلاة السلام ~~"أنا مدينة العلم"، وعلي بابها2. أي به يتوصل إليه. ويقال أبواب الجنة، ~~وأبواب النار للأسباب الموصلة إليهما. ويقال هذا من بابة كذا أي مما يصلح، ~~وجمعه أبواب وبابات قاله الخليل بابة في الحدود، وبوبت بابا عملته، وبويت ~~الأشياء تبويبا جعلتها أبوابا متميزة. والبواب حافظ الباب3، وهو الحاجب. # باب الأبواب: هو التوبة لأنه أول ما يدخل إليه العبد حضرات القرب من جناب ~~الرب4. # الباج: الطريقة المستوية، ومنه قول عمر رضي الله عنه: لأجعلن الناس كلهم ~~باجا واحدا، أي في العطاء. # البادرة: الحدة، ويقال خطأ عن حدة، ويقال ما يقع عند الحدة مطلقا، ومنه ~~قول النابغة الجعدي5: # ولا خير في حلم إذا لم يكن له ... بوادر تحمي صفوه أن يكدرا # البارقة: لغة كل ما لمع، والبارقة السيف للمعانه، وفي اصطلاح الصوفية: ~~لائحة ترد من جانب القدس وتنطفئ سريعا، وهي من أوائل الكشف ومبادئه. # البأس: والبأساء والبؤس، الشدة والقوة والضر والمكروه، لكن البؤس في ~~الفقر والحرب أكثر، والبأس والبأساء في النكاية أكثر. وفي الحديث أن ~~المصطفى صلى الله # عليه مسلم كان يكره البؤس والتباؤس أي الضراعة للفقر وتكلف الجمع. # الباطل: والفاسد والساقط ضد الصحيح، وضد الحق، وهو ما لا ثبات له من ~~المقال والفعال عند الفحص عنه، ويقال للمشتغل ms042 عما يعود عليه نفعه بطال وذو ~~بطالة بالكسر، ويقال للشجاع المتعرض للموت بطل تصورا لبطلان دمه، فعل بمعنى ~~مفعول. أو لأنه يبطل دم من تعرض له. # الباع: مسافة ما بين الكفين إلى بسطهما يمينا وشمالا. # الباغ: لفظة أعجمية استعملها الناس بالألف واللام. # البال: الحال التي يكترث بها، وكذلك يقال ما باليت بكذا أي ما اكترثت، ~~وقد يعبر بالبال عن الحال الذي ينطوي عليه الإنسان، فيقال ما خطر ببالي ~~كذا. # البالوعة: ثقب ينزل فيه الماء. # البائقة: النازلة وهي الداهية الشديدة والشر الشديد. PageV01P069 ### | فصل التاء # البت: القطع، يقال في قطع الحبل والوصل، وبت طلاق امرأته فهي مبتوته أي ~~مبتوت طلاقها، وطلقها طلقة بتة إذا قطعها عن الرجعة، وأبت طلاقها بالألف ~~لغة، ويقال لا رجعة فيه: ولا أفعله ألبتة، وبت شهادتة وأبتها جزم بها، قال ~~الراغب1 وروي في الحديث "لا صيام لمن لم يبت الصوم من الليل" 2. # البتر: يقارب البت لكنه استعمل في قطع الذنب، ومنه نهي عن المبتورة في ~~الضحايا، وهي التي بتر ذنبها أي قطع ثم أجري قطع العقب مجراه فقيل فلان ~~أبتر إذا لم يكن له عقب يخلفه، ورجل أبتر انقطع ذكره عن الخير، ورجل باتر3 ~~يقطع رحمه، وقالوا على طريق التشبيه خطبة بتراء لما لم يذكر فيها اسم الله ~~لحديث "كل أمر لا يبدأ فيه بذكر الله فهو أبتر" 4. # البتك: يقارب، البت لكنه يستعمل في قطع الأعضاء والشعر، يقال بتك شعره ~~وأذنه ومنه سيف باتك أي قاطع للأعضاء. # البتل: القطع، يقال بتله قطعه وأبانه وطلقها طلقة بتة بتلة. وتبتل إلى ~~العبادة تفرغ لها وانقطع إليها. PageV01P070 ### | فصل الثاء # البث: تفرقة آحاد مستكثرة في جهات مختلفة ذكره الحرالي وقال الراغب1: # إثارة الشيء تفريقه كبث الريح التراب، وبث النفس ما انطوت عليه من الغم ~~والشر والبث الإيجاد والخلق ومنه {وبث فيها من كل دابة} 2. إشارة إلى ~~إيجاده تعالى ما لم يكن موجودا وإظهاره إياه. وبث الله الخلق بثا. خلقهم ~~وقوله {كالفراش المبثوث} 3. أي المهيج بعد سكونه. وبث فلان الحديث أذاعه ~~ونشره. وبث ms043 السلطان الجند نشرهم في البلاد. # البثرة: خراج صغير تبثر الجلد تنقط. PageV01P071 ### | فصل الجيم # بجح: بالشيء وتبجح، افتخر، وبجحته عظمته. # بجس: الماء وانبجس انفجر، لكن أكثر ما يقال الانبجاس فيما يخرج من شيء ~~ضيق، والانفجار فيما يخرج من واسع غالبا, ولذلك قال تعالى {فانبجست منه ~~اثنتا عشرة عينا} 1. وفي موضع آخر {فانفجرت منه} 2. فاستعمل حيث ضاق المخرج ~~اللفظتان3. PageV01P071 ### | فصل الحاء # البحت: كفلس الخالص، وعربي بحت ومسك بحت خالص من الاختلاط، وظلم بحت ~~صراح، وطعام بحت لا أدم معه وبرد بحت قوي شديد. # البحث: لغة الفحص والكشف والتفتيش، وعرفا إثبات النسبة الإيجابية أو ~~السلبية بين شيئين بطريق الاستدلال، ذكره ابن الكمال1. وقال الراغب2: البحث ~~الكشف والطلب. وبحث عن الأمر استقصى، في الأرض حفرها. ومنه {فبعث الله ~~غرابا يبحث في الأرض} 3 الآية وفي السراج4: البحث المناظرة والمحاورة ~~ومعناه إثبات نسبة إيجابية أو سلبية بطريق الاستدلال وقد يراد به الاستشكال ~~والإنكار. # البحران: عند الأطباء تغير عظيم يحدث دفعة يفضي إلى الصحة أو العطب. # البحر: مستقر الماء الواسع بحيث لا يدرك طرفيه من كان في وسطه، وهو مأخوذ ~~من الاتساع، ذكره الحرالي وقال الراغب5: كل مكان جامع للماء الكثير ثم ~~اعتبر تارة سعته المكانية فيقال بحرت كذا أوسعت سعة البحر تشبيها به، وسموا ~~كل متوسع في شيء بحرا حتى قالوا فرس بحر اعتبارا بسعة جريه، ومنه قول ~~المصطفى صلى الله عليه وسلم في فرس ركبه: وجدناه بحرا. وللمتوسع في علمه ~~بحر، وقد تبحر أي توسع، والتبحر في العلم التوسع. PageV01P071 ### | فصل الخاء # البخت: الحظ وزنا ومعنى، وهو أعجمي، ومن ثم توقف بعضهم في كون البخت التي ~~هي نوع من الإبل عربية. # بخ: كلمة تقال عند الرضا بالشيء مبني على الكسر وتخفف غالبا. # البخس: نقص الشيء على طريق الظلم، وبخست العين فقأتها وبخصتها، خسفتها أو ~~أدخلت الإصبع فيها. # البخع: الانقياد والإذعان مع كراهة شديدة وقتل النفس غما. # البخل: إمساك المقتنيات عما لا يحل حبسها عنه وضده الجود. والبخيل من ~~يكثر منه البخل والبخل ضربان: بخل بقنياته ms044 وبخل بقنيات غيره، وهو أكثرها ~~ذما1. والبخل شرعا منع الواجب. PageV01P072 ### | فصل الدال # البد: الذي لا ضرورة عنه، تقول لا بد من كذا أي لا محيد عنه، ولا يعرف ~~استعماله إلا مقرونا بالنفي. وبددت الشيء فرقته والتثقيل مبالغة وتكثير، ~~واستبد بالأمر انفرد بغير مشارك. # البداء: ظهور الشيء بعد أن لم يكن. # البدر: القمر ليلة كماله، سمي به لمبادرته الشمس بالطلوع أو لامتلائه ~~تشبيها بالبدرة فهو مصدر في معنى الفاعل. ورجح الراغب1 أن البدر أصل في ~~الباب ثم يعتبر بمعانيه التي تظهر منه فيقال تارة بدر كذا أي طلع طلوع ~~البدر, ويعتبر امتلاؤه تارة فتشبه البدرة به. # البدعة: الفعلة المخالفة للسنة. وفي الحديث: "كل محدثة بدعة وكل بدعة ~~ضلالة وكل ضلالة في النار" 2. لكن قد يكون منها ما ليس بمكروه فيسمى بدعة ~~مباحة وهو ما شهد لجنسه أصل في الشرع أو اقتضته مصلحة تندفع بها مفسدة. # البدائع: جمع بديعة وهي الصنعة التي لم يسبقها مثلها. # البدل: تابع مقصود بما نسب إلى المتبوع دونه فخرج بالقصد النعت والتوكيد ~~وعطف البيان لأنها غير مقصودة بما نسب إلى المتبوع وبدونه PageV01P072 # العطف بالحرف لأنه وإن كان مقصودا لكن المبتوع كذلك مقصود بالنسبة1. # البدن: سكن روح الإنسان على صورته، قاله الحرالي. وقال الراغب2: الجسد ~~لكن البدن يقال اعتبارا بعظم الجثة، والجسد اعتبارا باللون، ومنه قولهم ~~امرأة بدين عظيمة الجسم. وقال غيره: البدن من الجسد ما سوى الرأس والشوى3. ~~أو ما سوى المقاتل، وشركة الأبدان أصلها شركة بالأبدان حذفت الباء ثم أضيفت ~~لأنهم بذلوا أبدانهم في الأعمال ليحصل الكسب. وبدن القميص مستعار منه وهو ~~ما على الظهر والبطن دنن الكمين4. # والدخاريص5، وسمي الدرع بدنه لكونه على البدن كما يسمى موضع اليد من ~~القميص بدا، وموضع الظهر والبطن ظهرا وبطنا. والبدنة ناقة أو بقرة. زاد ~~الأزهري رحمه الله أو بعير ذكر، ولا يتناول الشاة وخصها بعضهم بالإبل قال: ~~وإنما ألحقت البقرة بها لحديث "تجزئ البدنة عن سبعة، والبقرة عن سبعة" 6. ~~إذ لو أطلقت البدنة عليها لما ساغ عطفها. # البدو: ms045 الظهور، والبدو كفلس خلاف الحضر، والنسبة إلى البادية بدوي على ~~غير قياس. # البديهي: ما لا يتوقف حصوله على نظر وكسب سواء احتاج لشيء آخر من نحو حدس ~~أو تجربة أو لا فيرادف الضروري، وقد يراد به ما لا يحتاج بعد توجه العقل ~~إلى شيء أصلا فيكون أخص من الضروري كتصور الحرارة والبرودة والتصديق بأن ~~النفي والإثبات لا يجتمعان ولا يرتفعان7. PageV01P073 ### | فصل الذال # البذاء: الفحش والقبح في المنطق وإن كان الكلام صدقا. # البذر: الحب الذي يبذر أي بزرع، ثم سموا النطفة بذرا لأنها حب النسل. # البذل: الإعطاء عن طيب نفس. # البذلة: ما يمتهن من الثياب في الخدمة، وبذل الثوب وابتذله لبسه في أوقات ~~الخدمة والامتهان. # PageV01P073 # ظهر الأمر ووضح كأنه حصل في براح يرى، والبارح من الوحش والطير ما ينحرف ~~عن الرامي إلى جهة لا يمكنه رميه فيها فيتشاءم به، والسانح ضده. والبارحة ~~الليلة الماضية، والعرب تقول قبل الزوال فعلنا الليلة كذا لقربها من وقت ~~الكلام، وبعده فعلنا البارحة، ولما تصور من البارح التشاؤم اشتق منه ~~التبريح والتباريح، فقيل برح به الأمر، وضربه ضربا مبرحا، ولقيت منه ~~البرحين، والبرحاء الشدائد، وبرحاء الحمى شدتها. # البراجم: رءوس السلاميات من ظهر الكف إذا قبض الشخص كفه. الواحدة برجمة ~~كبندقة. # البردعة: بدال مهملة ومعجمة أصله حلس يجعل تحت الراكب وفي عرف زمننا هي ~~للحمار والبغل بمنزلة السرج للفرس. # البراعة: كمال الفضل والتبرز. قال ابن دريد1: كل شيء تناهى في جمال أو ~~نضارة فقد برع، وقال أبو البقاء البراعة حسن الفصاحة الخارجة عن نظائرها. # البردة: عند الأطباء برودة في العين تغلظ وتتحجر في باطن الجفن. # البر: بالفتح خلاف البحر، وتصور منه فاشتق منه، البر بالكسر أي التوسع في ~~فعل الخير، والفعل المرضي الذي هو في تزكية النفس كالبر في تغذية البدن، ~~تارة ينسب إليه تعالى نحو إنه هو البر الرحيم، وتارة إلى عبده فيقال: بر ~~العبد ربه أي توسع في طاعته، فمن الله الثواب ومن العبد الطاعة ويكون في ~~الاعتقاد وغيره، وبر الوالد التوسع في الإحسان إليه ms046 وتحري محابهما وتوقي ~~مكارههما والرفق بهما، وضده العقوق. ويستعمل البر في الصدق لكونه بعض الخير ~~المتوسع فيه. والبر بالضم القمح سمي به لأنه أوسع ما يحتاج إليه في الغذاء. ~~والبربرة كثرة الكلام2. والبربر كجعفر قوم من أهل المغرب كالأعراب في ~~القسوة والغلظة والجفاء. # البرهان: كالرجحان، علم قاطع الدلالة غالب القوة بما تشعر به، صيغة ~~الفعلان، ذكره الحرالي. وقال الراغب3: بيان الحجة. والبرهة مدة من الزمان. ~~فالبرهان آكد الأدلة وهو الذي يقتضي الصدق أبدا لا محالة، وذلك أن الأدلة ~~خمسة أضرب: دلالة تقتضي الصدق أبدا، ودلالة تقتضي الكذب أبدا، ودلالة إلى ~~الصدق أقرب، ودلالة إلى الكذب أقرب، ودلالة هي إليهما سواء، ذكره الراغب. ~~وفي عرف الأصوليين البرهان ما فصل الحق عن الباطل، وميز الصحيح عن الفاسد ~~بالبيان الذي فيه. وعند أهل الميزان4. قياس PageV01P074 # مؤلف من التعيينيات سواء كانت ابتداء وهي الضروريات أو بواسطة وهي ~~النطريات والحد الأوسط فيه لا بد أن يكون علة لنسبة الأكبر إلى الأصغر، فإن ~~كان مع ذلك علة لوجود النسبة في الخارج فهو برهان لمي نحو هذا متعفن ~~الأخلاط، وكل متعفن الأخلاط محموم فهذا محموم فمتعفن الأخلاط كما أنه علة ~~لثبوت الحمى في الذهن عله لثبوت الحمى في الخارج وإن لم يكن كذلك بل لا ~~يكون علة للنسبة إلا في الذهن فهو أتى نحو هذا محموم، وكل محموم متعفن ~~الأخلاط فهذا متعفن الأخلاط، فالحمى وإن كانت علة لثبوت بعض الأخلاط في ~~الذهن لكنها غير علة له في الخارج بل الأمر بعكسه. # البرزخ: لغة الحد والحاجز والحد بين الشيئين، وهو في القيامة الحائل بين ~~المرء وبلوغ المنازل الرفيعة. # وهو في عرف أهل الحقيقة: العالم المشهور بين عالم المعاني المجردة ~~والأجسام المادية، والعبادات تتجسد بما يناسبها إذا وصل إليه وهو الخيال، ~~ذكره بعضهم وقال دمرداش1: البرزخ هو عالم الخيال وهو عالم المثال وهو عالم ~~السمسمة2. # براعة الاستهلال: كون ابتداء الكلام مناسبا للمقصود، وتقع في غرر3 الكتب ~~كثيرا. # البرسام: ورم حار يعرض للحجاب الذي بين الكبد والأمعاء، ثم يتصل إلى ms047 ~~الدماغ. قال ابن دريد وهو معرب. # البرطيل: بكسر الباء، الرشوة، وفي المثل البراطيل تنصر الأباطيل، من ~~البرطل الذي هو المعول لأنه يخرج به ما استتر، وفتح الباء عامي لفقد فعليل ~~بالفتح. # البرص: أصله تلمع الشيء يلمع خلاف ما هو عليه، ومنه براص الأرض لبقع لا ~~نبت فيها، ومنه البريص في معنى البصيص، فما تلمع من الجلد على غير حاله فهو ~~برص. قال الحرالي: البرص عبارة عن سوء مزاج يحصل بسببه تكدح أي فساد بلغم ~~يضعف القوة المغيرة إلى لون الجسد. # البرق: لمعان السحاب وبرقت العين اضطربت وجالت من خوف، ومنه {فإذا برق ~~البصر} 4. وتصور منه تارة اختلاف اللون فقيل البرقة لكل أرض حجرية مختلفة ~~الألوان، وتصور من البرق ما يظهر من تخويفه فقيل برق فلان، وأبرق وأرعد إذا ~~هدد وأعد بشر، والإبريق فارسي معرب. # البرك: أصله صدر البعير، وبرك وقع على بركه، وابترك وقف وقوفا طويلا ~~كالبروك. PageV01P075 # ومنه سمي محبس الماء بركة، والبركة ثبوت الخير الإلهي، والمبارك ما فيه ~~ذلك الخير، ولما كان الخير الإلهي يصدر من حيث لا يحس وعلى وجه لا يحصى ولا ~~يحصر قيل لكي ما يوجد فيه زيادة غير محسوسة مبارك، وفي بركة، وإلى هذه ~~الزيادة أشير بخبر "ما نقص مال من صدقه" 1 لا إلى النقص المحسوس كما زعمه ~~بعض الخاسرين لما قيل له ذلك فقال: بيني وبينك الميزان2. # البروج: القصور وبه سمي بروج النجوم لمنازلها المختصة بها، وثوب مبرج صور ~~عليه بروج واعتبر حسنه، فقيل تبرجت المرأة أي تشبهت به في إظهار الزينة ~~والمحاسن أو ظهرت من برجها أي قصرها، ويدل عليه {وقرن في بيوتكن ولا تبرجن} ~~3. والبروج سعة العين وحسنها تشبيها بالبرج في الأمرين. # البرودة: كيفية شأنها تفريق المتشاكلات وجمع المختلفات، وأصل البرد ضد ~~الحر، فتارة تعتبر ذاته فيقال برد كذا أي اكتسب بردا، ومنه البرادة لما ~~يبرد الماء، وبرد كذا ثبت ثبوت البرد، واختصاص الثبوت به كاختصاص الحركة ~~بالحر، فيقال برد كذا أي ثبت وبرد عليه دين، ثبت ولم يبرد بيده شيء ms048 لم ~~يثبت، وبرد مات وبرده قتله، ومنه سيوف بوارد وذلك لما يعرض للميت من السكون ~~أو من عدم الحرارة بفقد الروح. والبرد ما يبرد من المطر في الهواء فيصلب، ~~والبردة التخمة سميت به لعروضها من البرودة الطبيعية التي يعجز الهضم ~~بسببها بتبريد المعدة فلا ينضج الطعام. والبريد الرسول، ومنه الحمى بريد ~~الموت، ثم استعمل في المسافة التي يقطعها وهي اثنا عشر ميلا، ويقال لدابته ~~بريد أيضا لسيره في البرد، والبردة كساء صغير مربع أو أسود. # البروز: الخروج من كل شيء يواري في براز من الأرض وهو الذي لا يكون فيه ~~ما يتوارى فيه عن عين الناظر ذكره الحرالي. والبراز بالفتح، قال في ~~المصباح: والكسر لغة قليلة، الفضاء الواسع الخالي من الشجر، وبرز حصل في ~~براز وذلك إما أن يظهر بذاته نحو {وترى الأرض بارزة} 4، ومنه المبارزة ~~للقتال وهو الظهور من الصف، وإما أن يظهر بفضله وهو أن يسبق في فعل محمود، ~~وإما أن ينكشف عنه ما كان مستورا به نحو {وبرزوا لله الواحد القهار} 5. ~~وكني بالبراز عن النجو6. كما كني بالغائط فقيل برز كما قيل تغوط. وامرأة ~~برزة عفيفة تبرز للرجال وتتحدث معهم، وهي التي أسنت وخرجت عن حد المحجبات. ~~وبرز الرجل في العلم تبريزا برع وفاق أقرانه من برز الفرس تبريزا سبق ~~الخيل. PageV01P076 ### | فصل الراء # البراح: كسلام، المكان المتسع الظاهر الذي لا سترة فيه من شجر أو بناء، ~~وبرح الخفاء # PageV01P073 ### | فصل الزاي # البزر: بالكسر ويفتح بزر البقل ونحوه، وقولهم لبعض الدود بزر القز مجاز ~~على التشبيه ببزر البقل لصغره. # البز: نوع من الثياب أو أمتعة البيت خاصة أو أمتعة التاجر من الثياب. # PageV01P077 ### | فصل السين # الباسق: وهو الذاهب طولا من جهة الارتفاع ومنه {والنخل باسقات} 1. وبسق ~~فلان على أصحابه علاهم، وبسق الرجل في علمه مهر وفاق أقرانه. # الباسور: ورم تدفعه الطبيعة إلى كل موضع في البدن يقبل الرطوبة كالمقعدة ~~والأنثيين والأشفار، فإن كان في المقعدة لم يكن حدوثه دون انفتاح أفواه ~~العروق. # البستان: حائط فيه نخيل متفرقة تمكن الزراعة بينها، ms049 فإن كان الشجر ملتفا ~~لا تمكن الزراعة وسطه فليس ببستان2. البسر: استعجال الشيء قبل أوانه، ومنه ~~قيل لما أدرك من التمر بسر ومنه {ثم عبس وبسر} 3. أي أظهر العبوس قبل أوانه ~~وفي غير وقته4. # البسط: توسعة المجتمع إلى حد غاية، قاله الحرالي. وقال الراغب5: بسط ~~الشيء نشره وتوسيعه، فتارة يتصور منه الأمران وتارة أحدهما، ومنه البساط ~~فعال بمعنى مفعول وهو اسم لكل مبسوط. والبساط الأرض المتسعة، والبسيطة ~~الأرض، واستعير البسيط لكل شيء لا يتصور فيه تركيب وتأليف ونظم، نحو {ولو ~~بسط الله الرزق} 6. أي وسعه. وبسط الكف يستعمل تارة للطلب نحو {كباسط كفيه ~~إلى الماء} 7، وتارة للأخذ نحو {والملائكة باسطو أيديهم} 8، وتارة للصولة ~~والضرب نحو {ويبسطوا إليكم أيديهم} 9، وتارة للبذل والإعطاء نحو {بل يداه ~~مبسوطتان} 10. وتارة لغير ذلك. # البسط: عند أهل الحقيقة: حال الرجاء وقيل وارد يوجب إشارة إلى قبول ورحمة ~~وأنس. # البسل: ضم الشيء، ولتضمنه معنى الضم استعير لتقطيب الوجه، ولتضمنه معنى ~~المنع قيل للمحرم والمرتهن بسل ومنه {وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت} 11. أي ~~تحرم الثواب. وقوله {أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا} 12. أي حرموا الثواب. ~~وفسر بالارتهان لقوله {كل نفس بما كسبت رهينة} 13، والفرق بين الحرام ~~والبسل أن الحرام عام فيما كان ممنوعا منه بالحكم والقهر، والبسل وهو ~~الممنوع منه بالقهر، وقيل للشجاعة البسالة وللشجاع باسل لما يوصف به من ~~عبوس وجهه ولكون نفسه محرمة على أقرانه لشجاعته أو لمنعه ما تحت يده من ~~أعدائه14. # البسيط: ثلاثة: بسيط حقيقي وهو ما لا جزء له كالباري تقدس. وعرفي وهو ما ~~لا يتركب من أجزاء مختلفة الطبائع. وإضافي وهو ما أجزاؤه أقل بالنسبة ~~للآخر. والبسيط أيضا روحاني كالعقول والنفوس، المجردة وجسماني كالعناصر15. ~~PageV01P077 ### | فصل الشين # البشرى: إظهار غيب المسرة بالقول، ذكره الحرالي، البشارة كل خبر صادق ~~تتغير به بشرة الوجه، وتستعمل في الخير والشر وفي الخير أغلب1، وقيل ~~البشارة الخبر السار فقط واستعماله في غيره {فبشره بعذاب أليم} 2 استعارة ~~أو تهكم كقوله: تحية بينهم ضرب وجيع. وبشرت الرجل وأبشرته ms050 وبشرته أخبرته ~~بسار بسط بشرة وجهه لأن النفس إذا سرت انتشر الدم انتشار الماء في الشجرة. ~~والبشرة ظاهر الجلد والأدمة باطنه. وعبر عن الإنسان بالبشر اعتبارا بظهور ~~جلده من الشعر بخلاف الحيوان الذي عليه نحو صوف أو شعر. وباشر زوجته تمتع ~~ببشرتها، وباشر الأمر تولاه ببشرته وهي يده ثم كثر حتى استعمل في الملاحظة. # البشاعة: سوء الخلق والعشرة. وبشع الرجل بشاعة ساء خلقه، وهو بشع المنطق ~~ذميم الوجه عابس. # البشرية: طائفة بشر بن المعتمر من أفاضل المعتزلة، وهو الذي أحدث القول ~~بالتوليد، قالوا: الأعراض والطعوم وغيرها تقع متولدة في الجسم من فعل الغير ~~كما لو كانت أسبابها من فعله3. PageV01P078 ### | فصل الصاد # البصر: قوة مودعة في العصبتين المجوفتين اللتين تلتقيان ثم تفترقان تتأدى ~~إلى العين بها الأضواء والألوان والأشكال. # البصيرة: قوة للقلب المنور بنور القدس ترى حقائق الأشياء وبواطنها بمثابة ~~البصر للنفس ترى به صور الأشياء وظاهرها وهي التي تسميها الحكماء القوة ~~العاقلة النظرية والقوة القدسية، كذا قرره ابن الكمال1. # وقال الراغب2: البصر يقال للجارحة الناظرة نحو كلمح بالبصر، وللقوة التي ~~فيها، ويقال لقوة القلب المدركة بصيرة وبصر، ولا يكاد يقال للجارحة بصيرة، ~~ويقال من الأول أبصرت ومن الثاني أبصرته وبصرت به، وقلما يقال في الحاسة ~~إذا لم يضامه رؤية القلب ومنه {أدعو إلى الله على بصيرة} 3. أي معرفة ~~وتحقق. ويقال للضرير بصير على العكس، أو لما له من قوة بصيرة القلب، وقوله ~~{لا تدركه الأبصار} 4 أي الأذهان والأفهام كما قال علي كرم الله وجهه: ~~التوحيد ألا تتوهمه وقال كل ما أدركته فهو غيره. والبنصر معروفة، وأبو بصير ~~كرغيف من أسماء الكلب. PageV01P079 ### | فصل الضاد # البضاعة: قطعة وافرة من المال تقتنى للتجارة. والبضع بالضم جملة من اللحم ~~تبضع أي تقطع، وكني به عن الفرج والجماع فقيل: ملك بضعها تزوجها، وباضعها ~~جامعها، وفلان بضعه مني أي جار مجرى بعض بدني لقربه مني. وبضعت اللحم شققته ~~ومنه الباضعة شجة تشق اللحم ولا تبلغ العظم ولا تسيل الدم فإن سال فدامية. ~~والبضع بالكسر المقتطع ms051 عن العشرة أو ما بين الثلاثة والعشرة1. PageV01P079 ### | فصل الطاء # البطء: تأخر الانبعاث في السير1. # البطالة: ترك العمل لأن الأحوال تبطل بذلك. # البطر: محركا، دهش يعتري الانسان من سوء احتمال النعمة وقلة القيام بحقها ~~وصرفها إلى غير وجهها، ويقاربه الطرب وهو خفة أكثر ما يعتري من الفرح2. # البطش: تناول الشيء بعنف وأخذه بصولة. # البطن: فضاء جوف الشيء الأجوف لغيبته عن ظاهره الذي هو ظهر ذلك البطن، ~~قاله الحرالي. وقال الراغب3: الجارحة وخلاف الظهر من كل شيء، ويقال للجهة ~~السفلى بطن وللعليا ظهر، وبه شبه بطن الأمر وبطن الوادي. والبطن من العرب ~~اعتبارا بأنهم كشخص واحد وأن كل قبيلة منهم كعضو بطن وفخذ وهكذا. ويقال لما ~~تدركه الحواس الظاهرة ظاهر ولما يخفاها باطن. وبطنته عرفته. والبطنة كثرة ~~الأكل. والبطانة خلاف الظهارة ثم استعير لمن يخصه الرجل باطلاع على باطن ~~أمره. والتبطن دخول في باطن الأمر. PageV01P079 ### | فصل الظاء # البظر: لحمة بين شفري المرأة، وهي القلفة التي تقطع في الختان. # PageV01P080 ### | فصل العين # البعث: أصله إثارة الشيء وتوجيهه ويختلف بحسب اختلاف ما علق به، فبعثت ~~البعير أثرته وسيرته، وقوله تعالى: {والموتى يبعثهم الله} 1 أي يخرجهم ~~ويسيرهم إلى القيامة. فالبعث ضربان: أحدهما إيجاد الأعيان والأجناس ~~والأنواع عن ليس2، ويختص به الباري سبحانه وتعالى. والثاني إحياء الموتى ~~وقد خص الله به بعض أصفيائه كعيسى عليه الصلاة والسلام ومنه {هذا يوم ~~البعث} 3 أي يوم الحشر وقوله {فبعث الله غرابا} 4 أي قيضه، وقوله {كره الله ~~انبعاثهم} 5 أي توجههم ومضيهم. # البعد: امتداد قائم بالجسم أو بنفسه عند القائلين بالخلاء كأفلاطون. ~~والبعد ضد القرب وليس لهما حد محدود وإنما ذلك بحسب الاعتبار، يقال ذلك في ~~المحسوس وهو الأكثر وفي المعقول نحو {ضلوا ضلالا بعيدا} 6، والبعد أكثر ما ~~يقال في الهلاك نحو {كما بعدت ثمود} 7. # البعض: من الشيء، طائفة منه. وبعضهم8 قال: جزء منه، ويجوز كونه أعظم من ~~بقيته كالثمانية تكون جزءا من عشرة. والبعوض لفظه من بعض لصغر جسمه ~~بالإضافة لسائر الحيوان. # البعل: الرجل المتهيء لنكاح الأنثى ms052 المتأتي له ذلك، يقال على الزوج ~~والسيد، ذكره الحرالي. وقال الراغب9: الذكر من الزوجين، ولما تصور من الرجل ~~استعلاء على المرأة فجعل سائسها والقائم عليها شبه كل مستعل على غيره به ~~فسمي باسمه، فسمى العرب معبودهم الذي يتقربون به إلى الله تعالى بعلا ~~لاعتقادهم ذلك فيه، ومنه {أتدعون بعلا} 10. وقيل لفحل النخل بعل تشبيها ~~بالبعل من الرجال، ولما عظم حتى شرب بعروقه واستغنى عن السقي بعل ~~لاستعلائه، ولما كانت وطأة العالي على المستولى عليه ثقيلة في النفس قيل ~~أصبح فلان بعل على أهله أي ثقيلا لعلوه عليهم. وبني من لفظ البعل المباعلة ~~والبعال كناية عن الجماع. وقد يقال للمرأة "بعل" إذا استعلت على الرجال. ~~PageV01P080 ### | فصل الغين # البغت: مفاجأة من حيث لا يحتسب1. # البغض: نفور النفس عن الشيء الذي يرغب عنه، وهو ضد الحب فإنه انجذاب ~~النفس إلى الشيء الذي ترغب فيه. وفي الحديث: "إن الله يبغض الفاحش المتفحش" ~~2، فذكر بغضه له تنبيه على بعد فيضه منه. # البغي: طلب الاستعلاء بغير حق، ذكره الحرالي. وقال الراغب3: طلب تجاوز ~~الاقتصاد فيما يتحرى تجاوزه أولا، فتارة يعتبر في المقدار الذي هو الكمية، ~~وتارة يعتبر في الوصف الذي هو الكيفية. والبغي ضربان: أحدهما محمود وهو ~~تجاوز العدل إلى الإحسان والفرض إلى التطوع، والثاني مذموم وهو تجاوز الحق ~~إلى الباطل أو ما يجاوره من الأمور المشتبهات. وبغى الجرح: تجاوز الحد في ~~فساده، والمرأة فجرت، والسماء تجاوزت في المطر حد المحتاج إليه. فالبغي في ~~أكثر المواضع مذموم، وينبغي مطاوع بغى، فإذا قيل ينبغي أن يكون كذا، يقال ~~على وجهين: أحدهما ما يكون مسخرا للفعل نحو: النار ينبغي أن تحرق الثوب، ~~الثاني بمعنى الاستئهال نحو فلان ينبغي أن يعطي لكرمه. ومن الأول: {وما ~~علمناه الشعر وما ينبغي له} 4. أي لا يتسخر ولا يتسهل له لأن لسانه لا يجري ~~به قال في المصباح5: وقولهم ينبغي كذا أن يكون معناه ينبغي ندبا مؤكدا لا ~~يحسن تركه، ولا ينبغي، لا يحسن ولا يستقيم والبغية بالكسر وتضم، الحالة ~~التي يبغيها الإنسان. ms053 PageV01P081 ### | فصل القاف # البقاء: ثبات الشيء على الحالة الأولى ويضاده الفناء. والباقي ضربان: باق ~~بنفسه لا إلى مدة وهو الباريء تقدس ولا يجوز عليه الفناء. وباق بغيره وهو ~~ما عداه ويصح عليه الفناء. والباقي بالله ضربان: باق بشخصه إلى أن يشاء ~~الله أن يفنيه كبقاء الأجرام السماوية، وباق بنوعه وجنسه دون شخصه وجزئه ~~كالإنسان والحيوان، وكذا في الآخرة باق بشخصه كأهل الجنة فإنهم يبقون مؤبدا ~~لا إلى مدة، وباق بنوعه وجنسه كما في الحديث: "إن ثمار أهل الجنة يقطفها ~~أهلها ثم تخلف مكانها مثلها" 1. وبقي من الدين كذا فضل وتأخر ويبقى مثله ~~والاسم بقية، ذكره الراغب. # البقاء عند أهل الحقيقة رؤية العبد قيام الله على كل شيء، والفناء رؤية ~~العبد لفعله بقيام الله على ذلك. # البقر: واحدته بقرة، واشتق من لفظه لفعله فقيل بقر الأرض شقها، ولما كان ~~شقه واسعا استعمل في كل واسع فيقال تبقر في العلم والمال اتسع، وفي سفره ~~توسع في سيره. # البقعة: بالضم القطعة من الأرض، والبقيع المكان المتسع وكل موضع فيه شجر. # البقل: كل نبات اخضرت به الأرض أو كل ما لا ينبت أصله وفرعه في الشتاء، ~~والمبقلة موضعه. PageV01P082 ### | فصل الكاف # البكاء: بالمد، سيلان الدمع عن حزن، وقيل بالمد إذا كان الصوت أغلب، ~~وبالقصر إذا كان الحزن أغلب. # وعند الصوفية: عرق القلب خجلا من الذنب، وقيل انفطار الكبد بهجوم الكمد، ~~وقيل عبرات تتورج من قطرات تتوهج. # البكرة: أول النهار، فاشتق من لفظه لفظ الفعل فقيل بكر فلان لحاجته إذا ~~خرج بكرة، وتصور منها معنى التعجيل لتقدمها على سائر أوقات النهار، فقيل ~~لكل متعجل بكر. وبكر بالصلاة صلاها لأول وقتها. وابتكر بالشيء أخذ أوله. ~~وباكورة الفاكهة أول ما يبدو منها، وسمي أول الولد بكرا وكذا أبواه، وسميت ~~التي لم تفتض بكرا اعتبارا بالثيب لتقدمها عليها فيما يراد له النساء. # كذا قرره الراغب1: وما ذكره من أن البكرة أول النهار هو ما يسبق إلى ~~الذهن ويقضي به الاستعمال لكن نقل عن الفارسي2 أن البكور الإسراع أي وقت ~~كان. ms054 # البكم: الخرس، وهو آفة في اللسان لا يتمكن معها أن يعتمد مواضع الحروف. ~~PageV01P082 ### | فصل اللام # البلاء: ككتاب، الهم الذي تحدث به. نفسك والبلاء كالبلية الامتحان، وسمي ~~الغم بلاء لأنه يبلي الجسد. # بلى: كلمة تدل على تقرير يفهم من إضراب عن فهم، ذكره الحرالي. وقال ~~الراغب1: رد للنفي كما أن نعم تقرير له، فلو قيل في جواب {ألست بربكم} 2. ~~نعم كان كفرا، أو إذا قيل "أليس كان كذا" فقيل بلى فمعناه التقرير والإثبات ~~ولايكون إلا بعد نفي في أول الكلام أو أثنائه نحو {أيحسب الإنسان ألن نجمع ~~عظامه، بلى} 3. فهو أبدا يرفع حكم النفي ويوجب نقيضه، وقولهم لا أباليه ولا ~~أبالي به أي لا أهتم. # البلاغ: كالبلوغ، الانتهاء إلى أقصى المقصد والمنتهى زمانا أو مكانا أو ~~أمرا من الأمور المقدرة، وقد يعبر عن المشارفة وإن لم يصله فمن الانتهاء ~~بلغ أشده، وبلغ أربعين سنة، وإيمان بالغة منتهية في التوكيد، ومن المشارفة ~~{فإذا بلغن أجلهن فأمسكوهن} 4. والبلاغ، التبليغ نحو {فإنما عليك البلاغ} ~~5. # والكفاية نحو {إن في هذا لبلاغا} 6، {وإن لم تفعل فما بلغت رسالته} 7. ~~والبلاغة تقال على وجهين: أحدهما أن يكون الكلام بذاته بليغا وذلك يجمع ~~ثلاثة أوصاف. صوابا في موضع لغته، وطبقا للمعنى المقصود به، وصدقا في نفسه، ~~فمتى اختل شيء منها اختلت البلاغة. الثاني أن يكون بليغا باعتبار القائل ~~والمقول له، وهو أن يقصد القائل أمرا ما فيورده على وجه حقيق أن يقبله ~~المقول له، وقوله {وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا} يحتملها، ذكره الراغب8. ~~وعند متأخري أهل البيان البلاغة في المتكلم ملكة يقتدر بها على تأليف كلام ~~بليغ. فعلم أن كل بليغ كلاما كان أو متكلمنا فصيح لأن الفصاحة مأخوذة في ~~تعريف البلاغة. وليس كل فصيح بليغا. والبلاغة في الكلام مطابقته لمقتضى ~~الحال، والحال الأمر الداعي إلى التكلم على وجه مخصوص مع فصاحته، أي ~~الكلام9. # البلبلة: حركة القلب من حزن أو حب. # البلج: الإضاءة والوضوح، ومنه بلج الحق إذا وضح وظهر. # البلح: ثمر النخل ما دام أخضر قريبا إلى ms055 الاستدارة إلى أن يغلظ النوى، ~~وهو كالحصرم من العنب، فإذا أخذ في الطول والتلون في الحمرة والصفرة فهو ~~بسر فإذا خلص لونه وتكامل إرطابه فهو الزهو. # البلد: المكان المحدود والمتأثر باجتماع قطانه وإقامتهم فيه، وسميت ~~المفازة بلدا لكونها موضع الوحش، والمقبرة بلدا لكونها موطنا للأموات. ~~وأبلد الرجل صار ذا بلد، وبلد لزم البلد، ولما كان اللازم لموطنه يتحير إذا ~~حصل في غيره غالبا قيل للمتحير بلد في أمره وأبلد وتبلد10. وبلد بالضم ~~بلادة فهو بليد أي غير ذكي ولا فطن. # البلس: الحزن المعترض من شدة الإبلاس. ومنه اشتق إبليس. ولما كان إبليس ~~كثيرا ما يلزم السكوت قبل أبلس فلان إذا سكت أو انقطعت حجته11. # البله: ضعف العقل، ومن كلامهم خير الأولاد الأبله الغفول يعني أنه لشدة ~~حيائه كالأبله فيتغافل ويتجاوز فشبه بالبله مجازا. PageV01P083 ### | فصل النون # البنان: الأصابع، وقيل أطرافها سميت به لأن بها صلاح الأحوال التي يستقر ~~بها الإنسان لأنه يقال أبن بالمكان إذا استقر به1. # البناء: اسم لما يبنى، والبنية يعبر بها عن بيت الله، والبنيان واحد لا ~~جمع2. # لقوله {كأنهم بنيان مرصوص} 3. # وبنى على أهله دخل بها، وأصله أن الرجل كان إذا تزوج بنى لعرسه خباء ~~جديدا وعمره بما يحتاجه ثم كثر حتى كني به عن الجماع فقيل بنى عليها وبنى ~~بها. # بنات الفكر: المقدمات التي إذا ركبت تركيبا خاصا أدت إلى مطلوب، ذكره ~~الأكمل. # البنانية: أصحاب بنان بن سمعان التميمي، قالوا: الله تعالى على صورة ~~إنسان وروح الله في علي ثم في ابنه محمد بن الحنفية ثم في بني هاشم ثم في ~~بنان. PageV01P084 ### | فصل الهاء # البهاء: الجمال وحسن الهيئة وبهاء الله عظمته. # البهتان: كذب يبهت سامعه ويدهشه ويحيره لفظاعته، ذكره بعضهم1. # وقال أبو البقاء، سمي به لأنه يبهت أي يسكت لتخيل صحته ثم ينكشف عند ~~التأمل. # البهجة: حسن اللون وظهور السرور، ومنه {حدائق ذات بهجة} 2. وابتهج بالشيء ~~سر سرورا بان أثره على وجهه3. # البهرج: كجعفر، الرديء من كل شيء. # البهق: بياض أو سواد يعتري البدن يخالف لونه. ms056 # البهمة: الحجر الصلب ثم قيل لما يصعب على الحاسة إدراكه إن كان محسوسا، ~~وعلى الفهم إن كان معقولا مبهم. ويقال أبهمت الباب أغلقته إغلاقا لا يهتدى ~~لفتحه4. وأبهم الكلام إبهاما إذا لم يبينه. ويقال للمرأة التي لا يحل ~~نكاحها هي مبهمة عليه، ومنه قول الشافعي رضي الله عنه: لو تزوجها ثم طلقها ~~قبل الدخول لم تحل له أمها لأنها مبهمة عليه وتحل بنتها، وهذا التحريم يسمى ~~المبهم لأنه لا يحل بحال. # البهيمة: ما لا نطق له لما في صوته من الإبهام، لكن خص في التعارف بما ~~عدا السباع لقوله: {أحلت لكم بهيمة الأنعام} 5. PageV01P084 ### | فصل الواو # البوار: فرط الكساد، ولما كان فرطه يؤدي إلى الفساد كما قيل كسد حتى فسد، ~~عبر بالبوار عن الهلاك، كذا قرره الراغب1. # وعكس في المصباح2 فجعل الهلاك أصلا حيث قال: البوار الهلاك، وبار الشيء ~~بوارا كسد على الاستعارة لأنه إذا ترك صار غير منتفع به فأشبه الهالك من ~~هذا الوجه. # البواده: عند أهل الحقيقة ما يفجأ القلب من الغيب على سبيل الوهلة إما ~~موجب فرح أو ترح. # البوارق: ما يفجأ القلب من الأنوار. # البون: الفضل والمزية مصدر بانه يبونه فضله. وبينهما بون أي بين درجتيهما ~~أو اعتباريهما في الشرف. وأما في التباعد الجسماني فيقال بينهما بين ~~بالياء. PageV01P085 ### | فصل الياء # البيان: المنطق الفصيح المعرب عما في الضمير، كذا في الكشاف. وفي ~~المفردات1: الكشف وهو أعم من النطق لأن النطق باللسان، ويسمى ما يبين ~~بيانا. والبيان ضربان: أحدهما بالتسخير وهي الأشياء الدالة على حال من ~~الأحوال من آثار صنعة والثاني بالاختبار وذلك إما أن يكون نطقا أو كتابة أو ~~إشارة. فالبيان بالحال نحو {إنه لكم عدو مبين} 2. وبالاختبار نحو {لتبين ~~للناس ما نزل إليهم} 3. وسمي الكلام بيانا لكشفه عن المعنى المقصود إظهاره ~~نحو {هذا بيان للناس} 4. وسمي ما يشرح المجمل والمبهم من الكلام بيانا نحو ~~{إن علينا بيانه} 5. ذكره الراغب. وفي شرح جمع الجوامع6: البيان إخراج ~~الشيء من حيز الإشكال إلى حيز التجلي، وفي، محصول الشروع7، البيان: إظهار ms057 ~~المتكلم المراد للسامع، وهو بالإضافة خمسة: بيان التقرير: وهو توكيد الكلام ~~بما يرفع احتمال المجاز، والتخصيص نحو {فسجد الملائكة كلهم أجمعون} 8. فقرر ~~معنى العموم في الملائكة بذكر الكل حتى صار لا يحتمل التخصيص. بيان ~~التفسير: ما فيه خفاء من المشترك أو المشكل أو المجمل أو الخفي نحو ~~{وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة} 9. فإن الصلاة مجمل فلحق البيان بالسنة، ~~والزكاة مجمل في حق النصاب والقدر فلحق البيان بالسنة، بيان التغيير: وهو ~~تغيير موجب الكلام نحو التعليق والاستثناء والتخصيص، بيان الضرورة: هو نوع ~~بيان يقع بغير ما وضع له لضرورة إذ الموضوع له النطق وهذا يقع بالسكوت، ~~بيان التبديل: وهو النسخ أي نسخ حكم شرعي بدليل شرعي متأخر. # البيت: موضع المبيت من الدار المخصوصة من المنزل المختص من البلد قاله ~~الحرالي. وقال الراغب10: أصله مأوى الإنسان بالليل، ثم قيل من غير اعتبار ~~الليل فيه، جمعه أبيات وبيوت لكن البيوت بالمسكن أخص والأبيات بالشعر، وهو ~~ما يشتمل على أجزاء معلومة تسمى أجزاء التفعيل سمي به على الاستعارة لضم ~~الأجزاء بعضها لبعض على نوع خاص كما تضم أجزاء البيت في عمارته على نوع ~~خاص. وعبر عن مكان الشيء بأنه بيته. وبيت الله والبيت العتيق مكة. والقلب ~~بيت الرب، وسمي القلب بيتا في حديث "لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا ~~صورة" 11. فقيل البيت القلب والكلب الحرص. وصار أهل البيت متعارفا في أهل ~~بيت النبي PageV01P086 # صلى الله عليه وسلم. والبيات والتبييت قصد العدو ليلا. البيوت ما يفعل ~~بالليل، ويقال لكل فعل دبر بالليل بيت ومنه {إذ يبيتون ما لا يرضى من ~~القول} 1، "ولا صيام لمن لم يبيت الصيام من الليل" 2. وبات بموضع كذا صار ~~به ليلا أو نهارا، ومنه حديث $"فإنه لا يدري أين باتت يده"3. أي صارت ~~ووصلت، وعليه قول الفقهاء بات عند امرأته ليلا أي صار عندها سواء حصل معه ~~نوم أم لا. # بيت الحكمة: القلب الغالب عليه الإخلاص. # البيت المقدس: القلب الطاهر من التعلق بالغير. # البيت الحرام: قلب الإنسان الكامل. # بيت العزة: القلب ms058 الواصل إلى مقام الجمع حال الفناء في الحق. # البيض: معروف وهو للطائر بمنزلة الولد للدابة. والبيض بالكسر في قولهم ~~صام أيام البيض بالجر بإضافة أيام إليه وفي الكلام حذف تقديره أيام الليالي ~~البيض وهي الثالث عشر وتالياه سميت به لاستنارتها كلها بالقمر، قاله ~~المطرزي4: وأبعد من فسرها بالأيام. ولما كان البياض أفضل لون عندهم كما قيل ~~البياض أفضل والسواد أهول والحمرة أجمل والصفرة أشكل، عبر عن الفضل والكرم ~~بالبياض، وفقالوا لمن لم يتدنس بعيب هو ابيض الوجه، وقوله {يوم تبيض وجوه} ~~5 عبارة عن المسرة، واسودادها عبارة عن الغم. ويكنى بالبيضة عن المرأة ~~تشبيها بها في اللون وكونها مصونة تحت الجناح. وبيضة البلد يقال في المدح ~~والذم. وبيضة الرجل سميت بها تشبيها في الشكل6. # البيضاء: في عرف أهل الحقيقة: العقل الأول فإنه مركز العماء وأول منفصل ~~عن سواد الغيب وهو أعظم نيرات فلكه ولذلك وصف بالبياض ليقابل بياضه سواد ~~الغيب فيتبين بضده لأنه أول موجود فيرجح وجوده على عدمه، فالوجود بياض ~~والعدم سواد7. # البيع: رغبة المالك عما في يده إلى ما في يد غيره، والشراء رغبة المستملك ~~فيما في يد غيره بمعاوضة بما في يده مما رغب عنه فلذلك كل شار بائع، ذكره ~~الحرالي. وقال PageV01P087 # في المصباح1: البيع أصله مبادلة مال بمال يقولون بيع رابح وبيع خاسر وذلك ~~حقيقة في وصف الأعيان لكنه أطلق على العقد مجازا لأنه سبب التمليك والتملك، ~~وقولهم صح البيع أو بطل ونحوه أي صيغة البيع لكن لما حذف المضاف وأقيم ~~المضاف إليه مقامه وهو مذكر أسند الفعل إليه بلفظ التذكير. والبيع من ~~الأضداد كالشراء، ومنه {وشروه بثمن بخس} 2، ويطلق على كل من العاقدين أنه ~~بائع ومشتر، لكن إذا أطلق البائع فالمتبادر للذهن باذل السلعة. ومن أحسن ما ~~وسم به البيع أنه تمليك عين مالية أو منفعة مباحة على التأييد بعوض مالي. ~~والبيعة بالفتح، بذل الطاعة للإمام، والبيعة بالكسر للنصارى مصلاهم. # بيع الغرر: ما فيه خطر لانفساخه بهلاك المبيع أو غير ذلك3. # بيع التلجئة: البيع الذي ms059 يباشره المرء عن ضرورة ويصير كالمكره عليه. # البيهسية: طائفة تنسب إلى أبي بيهس بن الهيصم، قالوا: الإيمان الإقرار ~~والعلم بالله وبما جاء به الرسول، ووافقوا القدرية بإسناد أفعال العباد ~~إليهم4. # البينة: الدلالة الواضجة عقلية كانت أو حسية، ومنه سميت شهادة الشاهدين ~~بينة، ذكره الراغب5. وقال الحرالي: البينة من القول والكون ما لا ينازعه ~~منازع لوضوحه. وقال بعضهم: البينة أظهر برهانه في الطبع والعلم والعقل بحيث ~~لا مندوحة من شهود وجوده. # البين: بالكسر، ما انتهى إليه البصر من حدث وغيره. بالفتح، من الأضداد ~~يطلق على الوصل وعلى الفرقة، ومنه قولهم: استدان لإصلاح ذات البين بين ~~القوم، ذكره الراغب6. وقال الحرالي: البين حد فاصل في حس أو معنى. ~~PageV01P088 ### | باب التاء ### | فصل الألف # التابوت: وعاء ما يعز قدره ذكره الراغب. وسمي القلب تابوت الحكمة، وسفط ~~العلم وبيته1. # التأذي: أن يؤثر فيه الأذى الذي هو ما يؤذي. # تاء: التأنيث الموقوف عليها هاء. # التأخير: إبعاد الفعل عن الآن الكائن. # التاريخ: ذكر ابتداء مدة الشيء ليعرف بها مقدار ما بين ذلك الابتداء وبين ~~أي وقت أريد منه. # التأسيس: إفادة معنى آخر لم يكن حاصلا قبل وهو خير من التأكيد لأن حمل ~~الكلام على الإفادة خير من حمله الإعادة2. # التأكيد: تابع أمر يقرر أمر المتبوع في النسبة أو الشمول، وقيل عبارة عن ~~إعادة المعنى الحاصل. # التأكيد اللفظي: تكرير اللفظ الأول، ذكره السيد3. # التأليف: جعل الأشياء الكثيرة بحيث يطلق عليها اسم الواحد سواء كان لبعض ~~أجزائه نسبة إلى بعض بالتقدم والتأخر أم لا، ذكره السيد4. وقال أبو البقاء: ~~أصله الجمع بين شيئين فصاعدا على وجه التناسب، ولذلك سميت الصداقة ألفة ~~لتوافق الطباع فيها والقلوب. # التأمل: تدبر الشيء وإعادة النظر فيه مرة بعد أخرى ليتحققه. # التأنق: تتبع الشيء الأنيق، وهو ما يؤنقك أي يحملك على الأنق وهو العجب، ~~يقال أنق في الرياض تتبع ما يؤنقه، قال المطرزي: وأما قولهم تأنق في عمله ~~فمجاز. # التأويل: رد الشيء إلى الغاية المرادة منه قولا كان أو فعلا ذكره ~~الراغب5. # وفي جمع الجوامع: ms060 هو حمل الظاهر على المحتمل المرجوع، فإن حمل لدليل ~~فصحيح، أو لما يظن دليلا ففاسد، ولا لشيء فلعب لا تأويل. وقال ابن الكمال6: ~~التأويل أي في التفسير صرف الآية عن معناها الظاهر إلى معنى تحتمله إذا كان ~~المحتمل الذي يراه موافقا للكتاب والسنة كقوله {يخرج الحي من الميت} 7. إن ~~أراد به إخراج الطير من البيضة كان تفسيرا، أو إخراج المؤمن من الكافر ~~والعالم من الجاهل كان تأويلا. # التأييد: من الأيد وهو القوة كأنه يأخذه معه بيده في الشيء الذي يقويه به ~~كأخذ قوة المظاهرة من الظهر لأن الظهر موضع قوة الشيء في ذاته، واليد موضع ~~قوة تناوله لغيره، قاله الحرالي. PageV01P089 ### | فصل الباء # التباين: ما إذا نسب أحد الشيئين إلى الآخر لم يصدق أحدهما على شيء مما ~~صدق عليه الآخر، فإن لم يصدقا على شيء أصلا فبينهما تباين كلي كالإنسان ~~والفرس، ومرجعهما إلى سالبتين كليتين، وإن صدقا في الجملة فبينهما تباين ~~جزئي كالحيوان والأبيض. وبينهما عموم من وجه ومرجعهما إلى سالبتين ~~جزئيتين1. # التبارك: غاية العظمة في إفاضة الخير والبركة. # التبذير: تفريق المال على وجه الإسراف2، وأصله إلقاء البذر فاستعير لكل ~~مضيع لماله، فتبذير البذر تضييع في الظاهر لأنه لا يعرف مآل ما يلقيه3. # التبر: الذهب غير مضروب، فإن ضرب فعين وقيل هو الذهب والفضة غير مصوغ، ~~وقيل كل جوهر قبل استعماله. التبعيض: تفريق الأجزاء. # التبرؤ: طلب البراءة وإيقاعها بجد واجتهاد، وقيل إظهار التخلص من وصلة أو ~~اشتباك. # التبيين: انقطاع المعنى أو الشيء مما يلابسه ويداخله ذكره الحرالي. # التبيان: كيفية ترتيب الكلام في كشف ما تريد من تفهيم المعاني وآدائها. # التبصر: نظر قاصد للحق إذا لم يعاند. PageV01P090 ### | فصل التاء # التتميم: أن يؤتى في كلام لا يوهم خلاف المقصود بفضله لنكتة كالمبالغة ~~نحو {ويطعمون الطعام على حبه} 1 أي مع حبه2. PageV01P090 ### | فصل الثاء # التثبيت: تفعيل من الثبات وهو التمكن في الموضع الذي شأنه الاستنزال، ~~ذكره الحرالي. # التثريب: التقريع والتقرير بالذنب. # التثاؤب: فترة تعتري الشخص فيفتح عندها فمه. # التثويب: كما قال الراغب: تكرير النداء، ms061 وثوب الداعي تثويبا ردد صوته، ~~ومنه التثويب في الأذان1. وهو أن يقول المؤذن في أذان الصبح: الصلاة خير من ~~النوم مرتين بعد الحيعلتين2. PageV01P091 ### | فصل الجيم # تجاهل العارف: إقامة المعلونم مقام غيره لنكتة1 نحو {وإنا أو إياكم لعلى ~~هدى أو في ضلال} 2. # التجارة: تقليب المال بالتصرف فيه لغرض الربح. # التجريد: إحاطة السوى والكون عن السر والقلب إذ لا حجاب سوى الصور ~~الكونية والأغيار المنطبعة في ذات القلب. # التجريد في البلاغة: أن ينتزع من أمر موصوف بصفة أمر آخر مثله فيها ~~للمبالغة في كمال تلك الصفة في ذلك الأمر المنتزع عنه3. # التجسد: كل روح ظهر في جسم ناري أو نوري. # التجريع: صب الجرعة بعد الجرعة في الحلق. والجرعة: القدر القليل مما يعبر ~~في الحلق. # التجارب: جمع تجربة وهي ما يحصل من المعرفة بالتكرر، وقيل التجربة: ~~معالجة الشيء مرة بعد أخرى حتى يحصل ذلك العلم بنظائرها. # التجلي: أصله الانكشاف، وقد يكون بالذات نحو {والنهار إذا تجلى} 4، وقد ~~يكون بالأمر والفعل نحو {فلما تجلى ربه للجبل} 5. وعند الصوفية6: ما ينكشف ~~للقلوب من أنوار الغيوب، وإنما جمع الغيوب باعتبار تعدد موارد التجلي فإن ~~لكل اسم إلهي بحسب حيطته ووجوهه تجليات متنوعة. وأمهات الغيوب التي تجعل ~~التجليات من بطائنها سبعة. # التجلي الذاتي: ما يكون مبدؤه الذات من غير اعتبار صفة من الصفات معها ~~وإن كان لا يحصل ذلك إلا بواسطة الأسماء والصفات إذ لا يتجلى الحق من حيث ~~ذاته على الموجودات إلا من وراء حجاب من الحجب الأسمائية. # التجلي الصفاتي: ما يكون مبدؤه صفة من الصفات من حيث تعينها وامتيازها عن ~~الذات. # التجنيس: المضارع، أن لا تختلف الكلمتان إلا في حرف متقارب كالزاري ~~والباري7. # تجنيس التصريف: اختلاف الكلمتين بإبدال حرف من حرف إما من مخرجه نحو {وهم ~~ينهون عنه وينأون عنه} 8 الآية أو قريب منه كما بين المفيح والمبيح9. # تجنيس التصحيف: أن يكون الفارق نقطة ك أنقى وأتقى10. PageV01P091 ### | فصل الحاء # التحبيس: جعل الشيء موقوفا على التأبيد. # التحت: ما دون المستوى ذكره الحرالي. # التحديث: تكرار حدث ms062 القول أي واقعة قاله الحرالي. # التحذيف: ما يعتاد النساء تنحية الشعر عنه من الرأس، وهو القدر الذي يقع ~~في جانب الوجه مهما وقع طرف خيط على راس الأذنين والطرف الثاني على زاوية ~~الجبين كذا في الإحياء1. # التحري: طلب أولى الأمرين. # التحرير: جعل الإنسان حرا، ذكره الراغب2. وقال الحرالي: طلب الحرية، وهي ~~رفع اليد عن الشيء من كل وجه، والتحرير التهذيب وأخذ الخلاصة وإظهارها ~~بمنزلة جعل الشيء حرا خالصا، وهو اسم للأمر المنتفع به. # التحريض: الحث على الشيء بكثرة التربص وتسهيل الخطب فيه. وأحرضه أفسده. # التحريف: الإمالة، وتحريف الشيء إمالته كتحريف القلم. وتحريف الكلام أن ~~تجعله على حرف من الاحتمال يمكن حمله على الوجهين3. # التحريم: تكرار الحرمة بالكسر، وهي المنع من الشيء لدناءته، والحرمة ~~بالضم، المنع من الشيء لعلوه، ذكره الحرالي. # التحصيل: إخراج اللب من القشر، ومنه {وحصل ما في الصدور} 4، أي ظهر ما ~~فيها5. وقال أبو البقاء: التحصيل، الإدراك من حصلت الشيء أي أدركته. # التحفظ: التحرز، وقيل هو قلة العقل، وحقيقته إنما هو تكلف الحفظ لضعف ~~القوة الحافظة، ولما كانت تلك القوة من أسباب العقل توسعوا في تفسيره كما ~~ترى، ذكره الراغب6. # التحفة: الشيء الطريف النفيس يكرم به الإنسان. # التحقيق: إثبات المسألة بدليلها. # التحكيم: إظهار غاية الخصوصية بلسان الانبساط في الدعاء. # التحلي: لبس الحلي واتخاذه. PageV01P092 ### | فصل الخاء # التخارج: لغة تفاعل من الخروج، واصطلاحا: مصالحة الورثة على إخراج بعضهم ~~بشيء معين من التركة.1 # التتالي: كون الأشياء التي لها وضع ليس بينها شيء آخر من جنسها. # التخصيص: تفرد بعض الشيء بما لا يشاركه فيه الجملة، ذكره الراغب2. وعبر ~~عنه الأصوليون بقولهم: التخصيص، قصر العام على افراده بدليل مستقل مقترن به ~~واحترز ب المستقل عن الاستثناء والشرط والغاية والصفة فإنها وإن لحقت العام ~~لا تسمى تخصيصا، وبمقترن به عن النسخ نحو {خالق كل شيء} 3 إذ يعلم ضرورة أن ~~الباري تقدس مخصوص به منه. أول كلام تخصيص العلة: تخلف الحكم عن الوصف ~~المدعى علية في بعض الصور لمانع4. وقيل تخصيصها منعها وطردها وجريانها ms063 في ~~معلولاتها. # التخلخل: ازدياد حجم من غير ضم شيء من خارج، وهو ضد التكاثف5. # التخليل: إخراج ما بقي من الطعام بين الأسنان. # التخلي: اختيار الخلوة والإعراض عن كل ما يشغل عن الحق6. # التخييل: تصوير خيال الشيء في النفس، والتخيل تصور ذلك. # التخوية: ترك ما بين الشيئين خاليا. PageV01P093 ### | فصل الدال # التداخل: دخول شيء في شيء بلا زيادة حجم وقدر1. تداخل العددين أن يفني ~~أقلهما الأكثر كثلاثة وتسعة. # التداول: حصول الشيء تارة في يد هذا وتارة في يد هذا. # التداين: تفاعل بين اثنين من الدين. والدين في الأمر الظاهر معاملة على ~~تأخير، كما أن الدين بالكسر فيما بين العبد وربه معاملة على تأخير، ذكره ~~الحرالي. # التدبر: النظر في دبر الأمور أي عواقبها، وهو قريب من التفكر إلا أن ~~التفكر تصرف القلب بالنظر في الدليل، والتدبر تصرفه بالنظر في العواقب2. # التدقيق: إثبات المسألة بدليل دق طريقه لناظريه3. # التدليس: في البيع، كتمان عيب السلعة عن المشتري وإخفاؤه، وفي الحديث ~~قسمان: تدليس إسناد: وهو أن يروى عمن لقيه ولم يسمع منه موهما أنه سمعه، أو ~~من عاصره ولم يلقه موهما أنه لقيه. والآخر تدليس الشيوخ: وهو أن يروي عن ~~شيخ حديثا سمعه منه فيسميه أو يكنيه أو يصفه بما لم يعرف به لئلا يعرف4، ~~كقول ابن حجر5: حدثنا أحمد الصحراوي، وهو يعني شيخ الإسلام وفي الدين ~~العراقي4 لئلا يعرف، فهو من أقرانه لأنه عداد مشايخه وقد احتاج للرواية ~~عنه. # التدلي: الدنو والاسترسال، وقيل في الأصل للامتداد إلى جهة السفل، ثم ~~استعمل في القرب من العلو. PageV01P093 ### | فصل الذال # التذكير: محاولة القوة العقلية لاسترجاع ما فات بالنسيان. # التذكرة: ما يتذكر به الشيء، وهو أعم من الدلالة والإمارة، والتذكير ~~الوعظ. # التذكية: حقيقتها إخراج الحياة الغريزية لكن خص شرعا بإبطال الحياة على ~~وجه مخصوص. # التذكير: عند النحاة أن لا يلحق الفعل وما أشبهه علامة التأنيث. # التذنيب: جعل شيء عقب شيء لمناسبة بينهما لغير احتياج إلى أحد الطرفين1. # التذييل: تعقيب جملة بجملة مشتملة على معناها للتأكيد2 نحو {جزيناهم بما ~~كفروا} ms064 الآية. PageV01P094 ### | فصل الراء # التربية: إنشاء الشيء حالا فحالا إلى حد التمام. # التراخي: التمهل وامتداد الزمان، وتراخى الأمر تراخيا امتد زمانه. # الترادف: الاتحاد في المفهوم، أو توالي الألفاظ الدالة على مسمى واحد. # التراوح: أن يعتمد المصلي على أحد رجليه. # التربص: إمهال وتمكث يتحمل فيه الصبر الذي هو مقلوب لفظه، قال الحرالي. ~~وقال الراغب: الانتظار1. # التربيع: أن يكون بين الكوكبين ثلاثة بروج. # الترتيب: لغة، جعل كل شيء في مرتبة. وعرفا جعل الأشياء الكثيرة بحيث يطلق ~~عليها اسم الواحد ويكون لبعض أجزائه نسبة إلى بعضها بالتقدم والتأخر2. # الترب3: من يتربى مع الشخص ممن هو في سنه أصله من التراب لأنهما يكونان ~~في تربة واحدة. # الترتيل: لغة، إرسال الكلمة بسهولة واستقامة. وعرفا رعاية فمخارج الحروف ~~وحفظ الوقوف، أو هو خفض الصوت والتحزين بالقراءة4. # الترجل: النزول عن الدابة، وترجل النهار انحطت الشمس عن الحيطان كأنها ~~ترجلت. والترجيل تسريح الشعر كأنه أنزله إلى حيث الرجل. # الترجيح: لغة، زيادة الموزون، تقول رجحت الميزان ثقلت كفته بالموزون، ~~ورجحت الشيء بالتثقيل: فضلته. وعرفا، تقوية أحد الدليلين بوجه معتبر. وعبر ~~بعضهم بزيادة وضوح في أحد الدليلين، وبعضهم بالتقوية لأحد المتعارضين أو ~~تغليب أحد المتقابلين. # الترجيع: ترديد الصوت باللحن في القراءة والغناء، ومنه الترجيع في ~~الأذان. # الترخص: في الأمر، التيسير وعدم الاستقصاء. # الترخيم: حذف آخر الاسم تخفيفا اعتباطا، وأصله من التسهيل. # التردد: الرجوع إلى الشيء مرة بعد أخرى، وتراد القوم البيع ردوه. # الترسل: في القراءة: التمهل فيها. قال اليزيدي5: الترسل والترسيل في ~~القراءة التحقيق بلا عجلة، وتراسل القوم أرسل بعضهم الى بعض رسولا أو ~~رسالة، ومنه تراسلوا في الغناء اجتمعوا عليه يبتدىء هذا ويمتد صوته، ~~ويبتدىء هذا فيمد صوته فيضيق عن زمان الإيقاع فيسكت ويأخذ غيره في مد ~~الصوت، ويرجع الأول إلى الغناء وهكذا حتى ينتهي. # الترشيح: أن يذكر شيئا ملائما لمشبه به. # الترصيع: السجع الذي في أحد القرينتين أو أكثر مثل ما يقابله من الأخرى ~~في الوزن والتقفية كقول الحريري6: فهو يطبع الأسجاع بظواهر لفظه، ويقرع ~~الأسماع بزواجر وعظه. PageV01P095 # الترفه: ms065 إراحة النفس والتمتع بالنعمة وسعة العيش. # الترقي: في اصطلاح أهل الطريق: التنقل في الأحوال والمقامات والمعارف. # الترك: رفض الشيء قصدا واختيارا نحو {واترك البحر رهوا} 1 أو قهرا ~~واضطرارا نحو {كم تركوا من جنات} 2، ومنه تركة الميت لما يخلفه بعد موته أي ~~متروك بعده. وهي عرفا ماله الصافي عن تعلق حق الغير بعينه. وقال الفيومي3: ~~ترك المنزل رحل عنه، وفلانا فارقه، ثم استعير للإسقاط في المعاني فقيل: ترك ~~حقه إذا أسقطه، وترك ركعة من الصلاة لم يأت بها فإنه إسقاط لما ثبت شرعا. # الترك: بالضم، جيل من الناس، جمعه أتراك وواحده تركي. # التركيب: كالترتيب لكن ليس لبعض الأشياء فيه نسبة إلى بعض بالتقدم ~~والتأخر. # الترميم: إصلاح الشيء وترقيعه. # الترنم: ترجيع الصوت في الغناء من ترنم الطائر في هديره. # الترهب: الانقطاع للعبادة وهو استعمال الرهبة وهي الخوف من الله. # التروح: في الماء ونحوه أخذ ريح غيره لقربه منه. # التروي: والتروية التفكر في الشيء والإمالة بين خواطر النفس في تحصيل ~~الرأي. PageV01P096 ### | فصل الزاي # التزكية: إكساب الزكاة وهي نماء النفس بما هو لها بمنزلة الغذاء للجسم. ~~قاله الحرالي. # وأصل التزكية نفي ما يستقبح قولا أو فعلا، وحقيقتها الإخبار عما ينطوي ~~عليه الإنسان. # التزلزل: الاضطراب وتكرير حروف لفظ فيه تنبيه على تكرير معنى التزلزل ~~فيه. # PageV01P096 ### | فصل السين # التسامح: لغة، الاتساع في نحو الإعطاء، وعرفا أن لا يعلم الغرض من الكلام ~~ويحتاج في فهمه إلى تقدير1 لفظ آخر. # التسبيح: تنزيه الله عند بادية نقص في خلق أو رتبة، قاله الحرالي. وقال ~~غيره2: تنزيه الحق عن نقائص الإمكان والحدوث. # التسخير: سوق الشيء إلى الغرض المختص به قهرا، ذكره الراغب3: وقال ~~الحرالي: إجراء الشيء على مقتضى غرض ما سخر له. # التسري: حجب الأمة عن الناس والاتراك بها. # التسريح: إطلاق الشي على وجه لا يتهيأ للعود: فمن أرسل البازي مثلا ~~ليسترده فهو مطلق، ومن أرسله لا ليرده فهو مسرح. # التسلسل: ترتيب أمور غير متناهية. # التسليم: الانقياد لأمر الله تعالى وترك الاعتراض فيما لا يلائم4. # التسميط: تصيير كل بيت ms066 أربعة أقسام ثلاثتها على سجع واحد مع رعاية ~~القافية في الرابع إلى فراغ القصيدة5. # التسمية: إبداء الشيء باسمه للسمع في معنى المصور وهو إبداء الشيء بصورته ~~في العين. # التسويف: المطل والتأخير، وأصله أن يقول لمن وعده بالوفاء "سوف أفعل" مرة ~~بعد. # التسويل: تزيين النفس لما تحرص عليه، وتصوير القبيح بصورة الحسن. ~~PageV01P096 ### | فصل الشين # التشابه: اشتراك في ظاهر الصورة، ذكره الحرالي. وقال مرة أخرى: التشابه ~~تراد الشبه في ظاهر أمرين لشبه كل منهما بالآخر بحيث يخفى خصوص كل منهما. # التشبيه: إقامة شيء مقام شيء لصفة جامعة بينهما ذاتية أو معنوية، ~~فالذاتيه نحو هذا الدرهم كهذا الدرهم، وهذا السواد كهذا السواد، والمعنوية ~~نحو زيد كالأسد أو كالحمار أي في شدته وبلادته، وزيد كعمرو أي في قوته ~~وكرمه. وقد يكون مجازا نحو الغائب كالمعدوم والثوب كالدرهم أي قيمته تعادل ~~قدره، ذكره في المصباح. وقال ابن الكمال3: هو لغة الدلالة على مشاركة أمر ~~لآخر في معنى، فالأمر الأول هو المشبه والثاني المشبه به، وذلك المعنى هو ~~وجه التشبيه، ولا بد من آلة التشبيه وغرضه والمشبه. وعند البيانيين4 هو ~~الدلالة على اشتراك شيئين في وصف من أوصاف الشيء في نفسه كالشجاعة في ~~الأسد، والنور في الشمس، وهو إما تشبيه مفرد كحديث "مثل ما بعثني الله به ~~من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا" الحديث5، حيث شبه العلم بالغيث ومن ~~ينتفع به بالأرض الطيبة ومن لا ينتفع به بالقيعان، فهي تشبيهات مجتمعة، أو ~~تشبيه مركب كقوله صلى الله عليه وسلم "مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل ~~بنى بنيانا فأحسنه وأجمله إلا موضع لبنة" 6، الحديث. فهذا هو تشبيه المجموع ~~بالمجموع لأن وجه الشبه عقلي منتزع من عدة أمور فيكون أمر النبوة في مقابلة ~~البنيان. # التشكيك: بالقوة7 والضعف أن يكون حصول معناه في بعضها أشد من بعض كالوجود ~~أيضا فإنه في الواجب أشدمن الممكن. # التشكيك: بالأولوية هو اختلاف الأفراد في الأولوية وعدمها كالوجود فإنه ~~في الواجب أتم وأثبت وأقوى منه في الممكن8. # التشهد: النطق بالشهادتين، وصار في ms067 التعارف اسما للتحيات المقروءة آخر ~~الصلاة، وللذكر الذي يقرأ فيه ذلك. # التشنج: عند الأطباء تقلص يعرض للعصب يمنع الأعضاء من الانبساط. ~~PageV01P097 ### | فصل الصاد # التصبح: النوم بالغداة. # التصدية: كل صوت يجري مجرى الصدى في أنه لا غناء فيه، والتصدي أن يقابل ~~الشيء مقابلة الصدى أي الصوت الراجع من الجبل، وتصديت للأمر تفرغت له، ~~التصديق أن تنسب باختيارك الصدق إلى المخبر1. # التصحيح: لغة، إزالة السقم عن المريض، وفي عرف الفرضيين: إزالة الكسور ~~بين السهام والرءوس2. # التصحيف: قراءة المصحف وروايته على غير ما هو عليه لاشتباه حروفه، كذا في ~~المفردات3. وفي المصباح4: تغيير اللفظ حتى يتغير المعنى المراد من الوضع. # التصريح: الإتيان بلفظ خالص للمعنى عار عن تعلقات غيره لا يحتمل المجاز ~~ولا التأويل. # التصرية: ترك حلب الحيوان مدة ليجتمع لبنه فيظهر كثرة لبنه. # التصريف: تحويل الأصل الواحد إلى أصول مختلفة لمعان مقصودة لا تحصل بها. # التصغير: يأتي لمعان منها، التحقير والتقليل كدريهم، ومنها تقريب ما ~~يتوهم حقارته كدويهية، ومنها التحبب والاستعطاف كهذه بنيتك. # التصميم: المضي في الأمر غير مصغ إلى من يعذله كأنه أصم. # التصنيف: تمييز الأشياء بعضها عن بعض، ومنه تصنيف الكتب، وصنف الأمر ~~تصنيفا أدرك بعضه دون بعض. ولون بعضه دون بعض. # التصور: حصول صورة الشيء في العقل5. # التصوير: إقامة الصورة وهي تمام البادئ التي يقع عليها حسن الناظر ~~لظهورها، فصورة كل شيء تمام بدره ذكره الحرالي. # التصوف: الوقوف مع الآداب الشرعية ظاهرا فيرى حكمها من الظاهر في الباطن، ~~وباطنا فيرى حكمها من الباطن في الظاهر6. وقيل الوفاء بالعهود ثم الفناء عن ~~كل معهود. وقيل عهد غير متفوض وجد غير مرفوض. # التصيير: التنقيل في أطوار وأحوال تنتهي إلى غاية يحب أن تكون غير حالة ~~الشيء الأولى بخلاف المرجع. PageV01P098 ### | فصل الضاد # التضايف: كون الشيئين بحيث يكون تعلق كل منهما سببا لتعلق الآخر به ~~كالأبوة والبنوة1. # التضريب: التحريض على الشيء كأنه حث على الضرب الذي هو السير في الأرض. # التضعيف: أن يزاد على أصل الشيء فيجعل مثليه، ذكره الخليل. # التضمين: لغة، جعل ms068 الشيء في ضمن الشيء مشتملا عليه. التضمين في الشعر أن ~~يتعلق معنى البيت بالذي قبله تعلقا لا يصح إلا به2. # التضمين المزدوج4: أن يقع أثناء قرائن النثر أو النظم لفظان مسجعان بعد ~~رعاية حدود الأسجاع والقوافي الأصلية، كقوله تعالى: {وجئتك من سبإ بنبإ} 5، ~~وكحديث "المؤمنون هينون لينون" 6. ومن النظم: # تعود رسم الوهب والنهب في العلى ... وهذان وقت اللطف والعنف دأبه ~~PageV01P099 ### | فصل الطاء # التطاول إظهار الطول والطول، وتطاول عليه غلبه وقهره ومدار الباب على ~~الزيادة. # التطبيق: كالمطابقة والطباق والتكافؤ، والتضاد: هو أن يجمع بين المتضادين ~~جمع رعاية التقابل، فلا يجيء باسم مع فعل ولا عكسه، بل يقابل الفعل بفعل ~~والاسم باسم1، كقوله {فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا} 2. # التطفيف: التقليل ومنه قيل طفف الميزان والمكيال تطفيفا، ولا يستعمل إلا ~~في الإيجاب، فلا يقال ما طففت. # التطهير: تكرار إذهاب مجتنب بعد مجتنب عن الشيء ذكره الحرالي. # التطوع: لغة تكلف الطاعة، وعرفا: التبرع بما لا يلزم كالنفل قال تعالى: ~~{فمن تطوع خيرا فهو خير له} 3، ذكره الراغب2. وقال ابن الكمال4: # التطوع اسم لما شرع زيادة على الفرض والواجب. # التطور: التنقل من هيئة وحال إلى غيرهما ومنه تطور الملك والولي. ~~PageV01P099 ### | فصل الظاء # التظاهر: تكلف المظاهرة، وهو تسند القوة كأنه استناد ظهر إلى ظهر، قاله ~~الحرالي. # التظرف: تكلف الظرف ك فلس وهو البراعة والذكاء والحسن والأدب، والله ~~أعلم. # PageV01P099 ### | فصل العين # التعادل: التساوي بين الشيئين، ومنه قسمة التعديل وهي قسمة الشيء باعتبار ~~القيمة والمنفعة لا باعتبار العدل، فيجوز كون الجزء الأقل يعادل الأعظم في ~~قيمته ومنفعته. وتعديل الشاهد نسبته إلى العدالة ووصفه بها. # التعاسر: تحري تعسير الأمور. # التعاقب: على الراحلة: أن يركب كل واحد عقبة بالضم أي نوبة. # التعاور: التداول، وتعاوروا الشيء واعتوروه، تداولوه. # التعبير: مختص بتفسير الرؤيا، وهو العبور من ظواهرها إلى بواطنها وهو أخص ~~من التأويل فإن التأويل يقال فيه وفي غيره. # التعجب: انفعال النفس عما خفي سببه ذكره ابن الكمال1. وقال الراغب2: حالة ~~تعرض للإنسان عند الجهل بسبب الشيء، ولذلك لا يصح على الله. # وقال ms069 الفيومي3: هو ضربان أحدهما ما يحمده الفاعل ومعناه الاستحسان ~~والإخبار عن رضاه به، والثاني ما يكرهه ومعناه الإنكار والذم له. ففي ~~الاستحسان يقال أعجبني، وفي الذم عجبت. وعند جمع، منهم النحاة، التعجب ~~انفعال النفس لزيادة وصف في المتعجب منه نحو ما أشجعه. # التعجيل: الإسراع بإحضار نحو المال أو الدين. # التعدية: جعل الفعل لفاعل يصير من كان فاعلا له قبل التعدية منسوبا إلى ~~الفعل PageV01P099 # فصل العين: # التعادل: التساوي بين الشيئين، ومنه قسمة التعديل وهي قسمة الشيء باعتبار ~~القيمة والمنفعة لا باعتبار العدل، فيجوز كون الجزء الأقل يعادل الأعظم في ~~قيمته ومنفعته. وتعديل الشاهد نسبته إلى العدالة ووصفه بها. # التعاسر: تحري تعسير الأمور. # التعاقب: على الراحلة: أن يركب كل واحد عقبة بالضم أي نوبة. # التعاور: التداول، وتعاوروا الشيء واعتوروه، تداولوه. # التعبير: مختص بتفسير الرؤيا، وهو العبور من ظواهرها إلى بواطنها وهو أخص ~~من التأويل فإن التأويل يقال فيه وفي غيره. # التعجب: انفعال النفس عما خفي سببه ذكره ابن الكمال1. وقال الراغب2: حالة ~~تعرض للإنسان عند الجهل بسبب الشيء، ولذلك لا يصح على الله. # وقال الفيومي3: هو ضربان أحدهما ما يحمده الفاعل ومعناه الاستحسان ~~والإخبار عن رضاه به، والثاني ما يكرهه ومعناه الإنكار والذم له. ففي ~~الاستحسان يقال أعجبني، وفي الذم عجبت. وعند جمع، منهم النحاة، التعجب ~~انفعال النفس لزيادة وصف في المتعجب منه نحو ما أشجعه. # التعجيل: الإسراع بإحضار نحو المال أو الدين. # التعدية: جعل الفعل لفاعل يصير من كان فاعلا له قبل التعدية منسوبا إلى ~~الفعل PageV01P100 # نحو خرج زيد فأخرجته1. # التعذيب: إكثار الضرب بعذبه السوط أي طرفها، وقيل في الأصل حمل الإنسان ~~على أن يعذب أي يجوع ويسهر، من قولهم عذب الرجل إذا أكثر الأكل والنوم فهو ~~عاذب. وقال الفيومي2: التعذيب أصله في كلام العرب الضرب ثم استعمل في عقوبة ~~مؤلمة، ثم استعير للأمور الشاقة. # التعريس: نزول المسافر ليستريح ثم يرتحل أي وقت كان من ليل أو نهار. # التعريض: في الكلام ما يفهم السامع مراده بغير تصريح ذكره ابن الكمال3. # وقال ms070 الراغب4: كلام ذو وجهين من صدق وكذب، وباطن وظاهر. # التعريف اللفظي: أن يكون اللفظ واضح الدلالة على معنى فيفسر بلفظ أوضح ~~دلالة على ذلك المعنى كالغضنفر للأسد، وليس هذا تعريفا حقيقيا يراد به ~~إفاده تصور غير حاصل وإنما المراد تعيين ما وضع له لفظ الغضنفر من بين جميع ~~المعاني5. # التعريف الحقيقي: أن يكون حقيقة ما وضع اللفظ بإزائه من حيث هي فيعرف ~~بغيرها6. # التعزير: تأديب دون الحد على معصية لاحد فيها ولا كفارة، من العزر وهو ~~الزجر والمنع ذكره ابن الكمال7. وقال الراغب8: التعزيز نصرة مع تعظيم. ~~والتعزير تأديب دون الحد وهو يرجع إلى الأول فإنه تأديب والتأديب نصرة بقهر ~~ما، لكن الأول نصرة بقمع العدو عنه، والثاني نصرة بقهر عن عدو فإن أفعال ~~الشر عدو للإنسان فمتى قمعته عنها نصرته، وعليه حديث "انصر أخاك ظالما أو ~~مظلوما" 9. # التعسف: حمل الكلام على معنى لا تكون دلالته عليه ظاهرة. # التعشير: نهاق الحمر لكونه عشرة أصوات10. # التعضئة: تجربة الأعضاء. وروي لا تعضية في ميراث، أي لا يفرق ما تفريقه ~~يضر بالورثة كإناء أو سيف نفيس يكسر. # التعفف: تكلف العفة، وهي كف ما ينبسط للشهوة من الآدمي إلا بحقه ووجهه، ~~ذكره الحرالي. وقال الراغب11: PageV01P101 # الاقتصار على تناول الشيء القليل الجاري مجرى العفافة أي البقية من ~~الشيء. والاستعفاف طلب العفة. # التعفير: دلك الإناء أو نحوه بالعفر أي التراب الذي بياضه ليس بخالص وذلك ~~في نجاسة المغلظ1. # التعقل: التدبر، وتعقلت الشيء تدبرته. # التعقيب: أن يؤتى بشيء بعد آخر يقال عقب الفرس في عدوه. # التعقيد: أن لا يكون اللفظ ظاهر الدلالة على المعنى المراد لخلل في النظم ~~بأن لا يكون ترتيب الألفاظ على وفق ترتيب المعاني بسبب تقديم أو تأخير أو ~~حذف، أو في الانتقال بأن لا يكون ظاهر الدلالة على المراد لخلل واقع في ~~انتقال الذهن من المعنى الأول المفهوم بحسب اللغة إلى الثاني المقصود بسبب ~~إيراد اللوازم البعيدة المفتقرة لوسائط كثيرة مع خفاء القرائن الدالة على ~~المقصود2. # التعليل: تقرير ثبوت المؤثر لإثبات الأثر3. # التعليل ms071 في معرض النص4: ما يكون الحكم بموجب تلك العلة مخالفا للنص كقول ~~إبليس {أنا خير منه} . إلى آخره بعد قوله {اسجدوا} . # التعليل والاعتلال: الاحتجاج بما ليس بحجة. # التعليم: تنبيه النفس لتصور المعاني. والتعلم تنبه النفس لتصور ذلك. ~~وربما استعمل في معنى الإعلام لكن الإعلام اختص بما كان بإخبار سريع، ~~والتعليم اختص بما يكون بتكرير وتكثير حتى يحصل منه أثر في نفس المتعلم، ~~وتعليم الله تعالى لآدم الأسماء أن جعل له قوة بها نطق وبها وضع أسماء ~~الأشياء، وكتعليمه الحيوان كل واحد فعلا يتعاطاه وصوتا يتحراه. # التعمد: في التعارف خلاف السهو وهو المقصود بالنية. # التعمير: إعطاء العمر بالفعل أو بالقول على سبيل الدعاء، ذكره الراغب5. # وقال الحرالي: تمادي العمر كأنه تكرار، والعمر أمد ما بين بدء الشيء ~~وانقطاعه. # التعميم: تكوير العمامة على الرأس. # التعنت: إدخال المشقة والأذى على الغير. # التعنيف: اللوم والعنت. # التعهد: التردد إلى الشيء وإصلاحه، وحقيقته تجديد العهد بة، وتعهدته: ~~حفظته. قال ابن فارس6: ولا يقال تعاهدته لأن التفاعل لا يكون إلا من اثنين. ~~وقال الفارابي7: تعهدته أفصح من تعاهدته. # التعويل: الاعتماد على الغير فيما ينقله، التعميق المبالغة في الشيء. # التعيين: ما به امتياز الشيء عن غيره بحيث لا يشاركه فيه غيره. وقال ~~بعضهم: هو تخصيص الشيء من الجملة. والتعيين في نية الصلاة أو الصوم أن ينوي ~~صلاة معينة أو صوما معينا فهي معينة اسم مفعول، يقال نية معينة مبينة، ~~ويجوز أن يسند الفعل إلى النية مجازا فيقال معينة بالكسر اسم فاعل. ~~PageV01P102 ### | فصل الغين # التغريد: التطريب بالصوت بالغناء. # التغوير: النزول للقائلة كما أن التعريس النزول آخر الليل للاستراحة. # التغطرف: التكبر، واشتقاقه من الغطريف وهو السيد. # التغير: انتقال الشيء من حالة لأخرى، ذكره ابن الكمال1. وقال الراغب2: ~~التغيير يقال على وجهين: أحدهما لتغيير صورة الشيء دون ذاته، يقال غير داره ~~إذا بناها غير الذي كان، الثاني لتبديله بغيره نحو غيرت غلامي ودابتي ~~أبدلتها بغيرهما. # التغيظ: إظهار الغيظ، وقد يكون مع صوت مسموع كما قال تعالى {سمعوا لها ~~تغيظا} 3. PageV01P103 ### | فصل الفاء ms072 # التفاوت: الاختلاف في الأوصاف كأنه يفوت وصف أحدهما الآخر، أو وصف كل ~~منهما الآخر، وأصله عدم التناسب. # التفريط: التضييع، من فرط الأمر إذا سبق على غير وجه الصواب، ذكره أبو ~~البقاء. وقال غيره: التقصير، يقال ما فرطت في ذا أي ما قصرت. وفرط في الأمر ~~تفريطا قصر فيه وضيعه، وأفرط إفراطا أسرف وجاوز الحد. والإفراط الإسراف في ~~التقدم. # التفريع: جعل شيء عقب شيء لاحتياج الآخر إلى السابق. # التفرقة: عند الصوفية: توزيع الخاطر للاشتغال عن عالم الغيب بأي طريق ~~كان1. # التفريق: تشتيت الشمل والكلمة. PageV01P103 # التفسير: لغة، الكشف والإظهار. وشرعا توضيح معنى الآية وشأنها وقصتها ~~والسبب الذي نزلت فيه، بلفظ يدل عليه دلالة ظاهره، ذكره ابن الكمال1. وقال ~~الراغب2: التفسير قد يقال فيما يختص بمفردات الألفاظ وغريبها، وفيما يختص ~~بالتأويل ولهذا يقال تفسير الرؤيا وتأويلها. وعرف بعضهم التفسير بأنه علم ~~يبحث فيه عن أحوال الكتاب العزيز. وقال ابن الجوزي3: التفسير إخراج الشيء ~~من معلوم الخفاء إلى مقام التجلي، والتأويل نقل الكلام عن موضعه إلى ما ~~يحتاج في إثباته إلى دليل لولاه ما ترك اللفظ ظاهر. وقال بعضهم: التفسير ~~كشف المراد عن اللفظ المشكل، والتأويل رد أحد المحتملين إلى ما يطابق ~~الظاهر. # التفصي: التخلص من الشدة، وتفصى من دينه خرج منه. # التفصيل: جمع الشيء فصولا متمايزة، ومنه المفصل سمي به لكثرة فصوله أي ~~سوره. # التفقد: التعهد، وتفقدته طلبته عند غيبته لكن حقيقة التفقد تعرف فقدان ~~الشيء، والتعهد تعرف العهد القديم. # التفقه: أخذ الفقه شيئا فشيئا على التدريج. # التفكر: طلب الفكر، وهو يد النفس التي تنال بها المعلومات كما تنال بيد ~~الجسم المحسوسات، ذكره الحرالي. وقال ابن الكمال4: تصرف القلب في معاني ~~الأشياء لدرك المطلوب. وقال الراغب5: جريان القوة المطرقة من العلم إلى ~~المعلوم بحسب نظر العقل، وذلك للإنسان دون الحيوان، ولا يقال إلا فيما يمكن ~~أن يحصل له صورة في القلب، ولهذا قال عليه السلام "تفكروا في آلاء الله ولا ~~تتفكروا في الله" 6. لتنزهه عن الوصف بصورة {أولم يتفكروا في أنفسهم} 7، ~~{أولم يتفكروا ms073 ما بصاحبهم} 8. # التفكه: التمتع بالشيء والتعجب منه وأكل الفاكهة. # التفنيد: نسبة الإنسان إلى الفند وهو ضعف الرأي. # التفهيم: إيصال المعنى إلى فهم السامع بواسطة اللفظ. # التفويض: رد الأمر إلى الله والتبرؤ من الحول والقوة، وأصله لغة: رد ~~الأمر إلى الغير لينظر فيه. والتفويض أن يقال لنبي أو ولي: احكم بما تشاء. ~~والمختار أنه لم يقع. PageV01P104 ### | فصل القاف # التقابل: أن يقبل بعض القوم على بعض إما بالذات وإما بالعناية والتوفيق ~~والمودة. # التقبل: قبول الشيء على وجه يقتضي ثوابا كالهدية، والتقبل في عرف ~~الفقهاء: الالتزام بعقد، يقال تقبلت العمل من صاحبه إذا التزمته بعقد. # التقتير: تقليل النفقة، ويقابله الإسراف، وهما مذمومان. # التقحم: الوقوع في المهالك. # التقدم: وجود فيما مضى كما أن البقاء وجود فيما يستقبل، ذكره الراغب1. ~~وقال ابن الكمال2: التقدم الطبيعي كون الشيء الذي لا يمكن أن يوجد آخر إلا ~~وهو موجود، وقد يمكن أن يوجد هو ولا يكون الشيء الآخر موجودا، وأن لا يكون ~~المتقدم علة للمتأخر، والمحتاج إليه إن استقل بتحصيل المحتاج كان متقدما ~~عليه تقدما بالعلة كتقدم حركة اليد على حركة المفتاح، وإن لم يستقل بذلك ~~كان متقدما عليه بالطبع كتقدم الواحد على الاثنين، فإن الاثنين يتوقف على ~~الواحد ولا يكون الواحد مؤثرا فيه. التقدم الزماني: ما له تقدم بالزمان3. ~~التقدم بالرتبة: ما كان أقرب من غيره إلى مبدأ محدود، وتقدمه هو تلك ~~الأقربية. التقدم بالعلية: هو العلة الفاعلية الموجبة بالنسبة إلى معلولها ~~وتقدمها بالعلية. # التقدم بالشرف: هو الراجح بالشرف على غيره، وتقدمه بالشرف وهو كونه كذلك. # التقدمة: وضع الشيء قداما وهو جهة القدم الذي هو الأمم والتجاه أي قبالة ~~الوجه، قاله الحرالي. # التقدير: تحديد كل مخلوق بحده الذي يوجد من حسن وقبح ونفع وضر وغيرهما، ~~ذكره ابن الكمال4. وقال الراغب5:،التقدير، تبيين كمية الشيء، وتقدير الله ~~الأشياء على وجهين أحدهما بإعطاء القدرة والثاني بأن يجعلها على مقدار ~~مخصوص، ووجه مخصوص حسبما اقتضته الحكمة، وذلك أن فعله تعالى ضربان: ضرب ~~أوجده بالفعل بأن أبدعه كاملا دفعة لا يعتريه الكون ms074 والفساد إلى أن يشاء أن ~~يفنيه أو يبدله كالسموات بما فيها، الثاني ما جعل أصوله موجودة بالفعل ~~وأجزاءه بالقوة وقدره على وجه لا يتأتى منه غير ما قدره فيه كتقديره في ~~النواة أن تنبت منها النخلة دون نحو التفاح PageV01P105 # وتقدير مني الآدمي أن يكون منه إنسان لا حيوان، فتقدير الله وجهان: ~~أحدهما بالحتم فيه أن يكون كذا، إما وجوبا أو إمكانا، والثاني بإعطاء ~~القدرة عليه. # والتقدير من الإنسان وجهان: أحدهما التفكر في الأمر بحسب نظر العقل وبناء ~~الأمر عليه، وذلك محمود، الثاني أن يكون بحسب التمني والشهوة وذلك مذموم. # التقريب: سوق الدليل على وجه يستلزم المطلوب، فإذا كان المطلوب غير لازم ~~واللازم غير مطلوب لا يتم التعقريب. # التقديس: لغة، التطهير، وعرفا، تنزيه الحق عن كل ما لا يليق بجنابه من ~~النقائص الكونية مطلقا ومن جميع ما يعد كمالات بالنسبة إلى غيره من ~~الموجودات مجردة أو لا، وهو أخص من التسبيح كيفية وكمية، أي أشد تنزيها منه ~~وأكثر، ولذلك يوخر عنه في قولهم سبوح قدوس. ويقال التسبيح تنزيه بحسب مقام ~~الجمع والتفصيل، فيكون أكثر كمية، ذكره ابن الكمال1. # وقال الراغب2: التقديس التطهير الإلهي المذكور في قوله {ويطهركم تطهيرا} ~~3. دون التطهير الذي هو إزالة النجاسة المحسوسة. # التقرير: تثبيت الشيء في مقره. # التقسيم: حصر الأوصاف في الأصل وإبطال ما لا يصلح منها للغلبة فيتعين ~~الباقي لها، ويقال هو كون اللف مترددا بين أمرين أحدهما ممنوع. # التقفية: متابعة شيء شيئا كأنه يتلو قفاه وقفا الصورة منها خلفها المقابل ~~للوجه قاله الحرالي. # التقليب: تغيير الشيء من حال إلى حال وتقليب الأمور: تدبيرها والنظر ~~فيها. وتقليب الله القلوب والبصائر: صرفها عن رأي إلى رأي. وتقليب اليد ~~عبارة عن الندم ذكرا لحال ما يوجد عليه النادم. والتقلب: التصرف، قال تعالى ~~{أو يأخذهم في تقلبهم} 4. # التقليد: اتباع الإنسان غيره فيما يقوله أو يفعله معتقدا حقيته من غير ~~نظر وتأمل في الدليل كأن المتبع جعل قول الغير أو فعله قلادة في عنقه. # التقوى: تجنب القبيح خوفا من الله تعالى، ms075 وأصلها الوقاية، وعند أهل ~~الحقيقة: التحرز بطاعة الله عن عقوبته، وهو صيانة النفس عما تستحق به ~~العقوبة5. وقيل التحرز عن المخاوف والتشعر للوظائف وقيل حفظ الحواس وعد ~~الأنفاس. وقيل تنزيه الوقت عن موجبات المقت. # التقنع: لبس المغفر6 تشبيها بتقنع المرأة. # التقوس: الانحناء بحيث يصير على هيئة القوس. # التقيد: أصله القيد في الرجلين، ومنه تقيد الألفاظ بما يمنع الاختلاط ~~ويزيل الالتباس. PageV01P106 ### | فصل الكاف # التكاثف: انتقاض اللحم من غير انفصال والتكاثر التباري في كثرة الأكل. # التكبر: أن يرى الإنسان نفسه أكبر من غيره وأعظم. التكبر التكبر على الله ~~بالامتناع من قبول الحق والإذعان له. وأصل التكبر. # يقال على وجهين: أحدهما أن تكون الأفعال حسنة كثيرة في الحقيقة، وزائدة ~~على محاسن غيره، وعليه وصف الله بالمتكبر. الثاني: أن يكون متكلفا لذلك ~~متشبعا، وذلك وصف عامة الناس، ومن وصف بالتكبر على الوجه الأول فمحمود، ~~وعلى الثاني فمذموم، ويدل على أنه قد يصح أن يوصف الإنسان بذلك، ولا يكون ~~مذموما1. {سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق} 2. # التكبير: يقال لتعظيم الله بقولك: الله أكبر، ولعبادته لاستشعار تعظيمه، ~~ذكره الراغب3. وقال الحرالي: التكبير إشراف القدر أو المقدار حسا أو معنى. # التكرار: الإتيان بالشيء مرة بعد أخرى، ذكره ابن الكمال4. وفي المصباح5: ~~تكرير الشيء إعادته مرارا، والاسم التكرار وهو ما يشبه العموم من حيث ~~التعدد ويفارقه بأن العموم يتعدد فيه الحكم بتعدد أفراد الشرط فقط، ~~والتكرار يتعدد فيه الحكم بتعدد الصفة المتعلقة بالأفراد. # التكرمة: وسادة الرجل التي يقعد عليها، وهو مثال لكل ما يعد لرب المنزل ~~خاصة، تكرمة له دون بقية أهله. # التكريب: تقليب الأرض بالحفر. # التكفير: ستر الذنب وتغطيته بحيث يصير بمنزلة ما لم يفعل. # التكفف: مد الكف لسؤال الناس من أموالهم. # التكلف: أن يحمل الأمر على أن يكلف بالأمر كلفة بالأشياء التي يدعوه ~~إليها طبعه، ذكره الحرالي. وقال الراغب6: اسم لما يفعله الإنسان بمشقة أو ~~بتصنع أو بتشبع ولذلك صار التكلف ضربين: # محمود وهو ما يتحراه الإنسان ليتوصل به إلى أن يصير الفعل ms076 الذي يتعاطاه ~~سهلا عليه ويصير كلفا به ومحبا له، الثاني ما يتحراه مباهاة ورياء وهو ~~مذموم، ومنه {وما أنا من المتكلفين} 7. # التكليف: إلزام ما فيه كلفة لا طلب ما فيه كلفة خلاف للباقلاني8. # التكهن: تكلف الكهانة. وهي الإخبار عن الأمور الماضية الخفية بضرب من ~~الظن. # التكوير: إرادة الشيء وضم بعضه إلى بعض ك كور العمامة. # التكوين: إيجاد شيء مسبوق بمادة. PageV01P107 ### | فصل اللام # التلبيس: التخليط والإشكال. # وعند الصوفية: ستر الحقيقة وإظهارها بخلاف ما هي عليه1. # التلخيص: استيفاء المقاصد بكلام أوجز. # التلقيح: اصطلاحا، استعمال الشخص القوة المفكرة بأن يرتب أمورا حاصلة في ~~الذهن ليتوصل بها إلى تحصيل ما ليس بحاصل والمحصول منه بعد الترتيب يتنجز ~~ذكره الأكمل. # التلميح: الإشارة في فحوى الكلام إلى قصة أو شعر من غير تصريح به. # التلون: اختلاف الأخلاق. # التلوين: مقام الطلب والفحص عن طريق الاستقامة2. وقال ابن عربي3: # تنقل العبد في أحواله، قال: وهو عند الأكثر مقام نقص، وعندنا أعلى ~~المقامات وحال العبد فيه حال {كل يوم هو في شأن} 4. PageV01P108 ### | فصل الميم # التمتع: الانتفاع بالشيء ومنه التمتع في الحج. # التململ: القلق من حرارة الكرب. # التمثال: الصورة المصورة. والتمثيل إثبات حكم واحد في جزئي لثبوته في ~~جزئي آخر لمعنى مشترك بينهما. والفقهاء يسمونه قياسا، والجزء الأول فرعا ~~والثاني أصلا، والمشترك علة وجامعا، كما يقال: العالم مؤلف فهو حادث ~~كالبيت، يعني البيت حادث لأنه مؤلف، وهذه العلة موجودة في العالم، فيكون ~~حادثا. # تماثل: العددين: كون أحدهما مساويا للآخر كثلاثة وثلاثة، وأربعة وأربعة1. ~~PageV01P108 # التمريض: القيام على المريض، وحقيقته إزالة المرض عن المريض كالتقذية في ~~إزالة القذى عن العين، وقيل التكفل بمداواته: تقول مرضته تمريضا تكفلت ~~بمداواته. # التمرن: والتمرين، المداومة والاعتياد. # التمني: طلب حصول الشيء ممكنا أم ممتنعا، ذكره ابن الكمال1. وقال ~~الراغب2: تقدير شيء في النفس وتصويره فيها، وذلك يكون عن تخمين وظن، ويكون ~~عن روية وبناء على أصل، لكن لما كان أكثره تخمينا صار الكذب له أملك. فأكثر ~~التمني تصور ما لا حقيقة له. والأمنية: الصورة الحاصلة في النفس ms077 من تمني ~~الشيء. # التمييز: الفصل بين المتشابهات، ومنه {ليميز الله الخبيث من الطيب} 3 ~~والتمييز يقال للقوة التي في الدماغ وبها تستنبط المعاني، ومنه فلان لا ~~تمييز له، ذكره الراغب4. وقال الفيومي: التمييز يكون في المشتبهات نحو ~~{ليميز الله الخبيث} ، وفي المختلطات نحو {وامتازوا اليوم أيها المجرمون} ~~5، وتمييز الشيء انفصاله عن شيء آخر، وقول الفقهاء سن التمييز المراد سن ~~إذا انتهى إليه عرف مضاره من منافعه كأنه مأخود من ميزت الأشياء إذا فرقتها ~~عند المعرفة بها وبعضهم يقول التمييز: قوة في الدماغ تستنبط بها المعاني. ~~ا. ه. # التمييز عند النحاة ما يرفع الإبهام المستقر عن ذات مذكورة نحو منوان ~~سمنا. أو مقدرة نحو لله دره فارسا، فإن فارسا تمييز عن الضمير في دره، وهو ~~لا يرجع إلى سابق معين ذكره ابن الكمال كغيره. # التمكن: من الشيء أن يكون للإنسان عليه قدرة وسلطان. # التمكين: عند أهل الله مقام الرسوخ والاستقرار على الاستقامة، وما دام ~~العبد في الطريق فهو صاحب تلوين لأنه يرتقي من حال إلى حال، وينتقل من وصف ~~إلى وصف، فإذا وصل واتصل فقد حصل التمكين6. # التمهل: الترفق والتأني والتؤده والسكون. # التمسك: الأخذ بالشيء والتعلق والاعتصام به. وقال أبو البقاء هو المحافظة ~~والعمل بالعهد والأمر. # التمويه: الزخرفة، يقال موهت عليه الحديث فعلت له ماء ونضارة حتى قبله، ~~من موه الحديد طلاه بماء الذهب ليظن أنه ذهب، ثم صار مثلا في كل تزوير، وهو ~~تفعيل من الماء، ذكره بعضهم. وقال أبو البقاء: التمويه التحسين لما باطنه ~~قبيح وأصله من الماء لأنه يحسن كل شيء. PageV01P109 # فصل النون: # التناصر: التعاون، والتنصر الدخول في دين النصرانية. # التناقض: اختلاف قضيتين بإيجاب وسلب بحيث يقتضي لذاته صدق أحدهما وكذب ~~الأخرى، نحو زيد إنسان زيد غير إنسان وأصله قولهم تناقض الكلامان إذا ~~تدافعا كأن كل واحد ينقض الآخر. وفي كلامه تناقض إذا كان بعضه يقتضي إبطال ~~بعض. # التنافر: في اللغة اصله التحاكم في الحسب ثم كثر حتى استعمل في كل تحاكم. ~~وعند أهل المعاني، وصف في الكلمة ms078 يوجب ثقلها على اللسان وعسر النطق بها ~~كهعخع. # التناسخ: تعلق الروح بالبدن بعد المفارقة من بدن آخر بغير تخلل زمن بين ~~التعلقين1. وتناسخ الأزمنة والقرون تتابعها وتداولها لأن كل واحد ينسخ حكم ~~ما قبله ويثبت الحكم لنفسه والذي يأتي بعده ينسخ حكم ذلك الثبوت ويغيره إلى ~~حكم يختص به. ومنه تناسخ الورثة لأن الميراث لا يقسم على حكم الميت الأول ~~بل الثاني وكذا ما بعده. # التنبيه: إعلام ما في ضمير المتكلم للمخاطب. # التنزه: التباعد عن الشيء. قال ابن السكيت في فصل ما يضعه العامة في غير ~~موضعه: خرجنا نتنزه إذا خرجوا إلى البساتين، وإنما التنزه التباعد عن ~~المياه والأرياف، ومنه فلان يتنزه عن الأقذار أي يباعد نفسه عنها. وقال ابن ~~قتيبة2: ذهب أكثر العلماء في قول الناس خرجوا يتنزهون إلى البساتين أنه غلط ~~وعندي ليس بغلط لأن البساتين إنما تكون خارج البلد فمن أراد إتيانها أراد ~~البعد عن المنازل ثم كثر حتى استعملت النزهة في الخضرة والجنان. # التنزيه: التبرئة، ونزهت الله عن السوء برأته منه، ونزهت عرضي برأته من ~~العيب. # التنزيل: ترتيب الشيء، وتنزيل القرآن ظهوره بحسب الاحتياج بواسطة جبريل ~~على قلب المصطفى صلى الله عليه وسلم ذكره الراغب3: وقال الحرالي: التقريب ~~للفهم بنحو تفصيل وترجمة. # تنسيق: الصفات في صنعة البديع، ذكر الشيء بصفات مثالية مدحا نحو {وهو ~~الغفور الودود، ذو العرش المجيد} 4، أو ذما نحو الفاسق الفاجر اللعين5. # التنصح: التشبه بالنصحاء. # التنصيف: جعل الشيء نصفين. # التنعم: تناول ما فيه نعمة وطيب عيش. # التنفس: إدخال النفس بالتحريك أي نسيم الهواء إلى الباطن وإخراجه. # التنقيح: اختصار اللفظ مع وضوح المعنى6. وقيل تخليص جيد الكلام من رديئة، ~~من نقحت الشيء خلصت جيدة من رديئه. # التنوين: نون ساكنة تتبع حركة الآخر لا لتأكيد الفعل. # التنويه: رفع ذكر الشيء وتعظيمه. PageV01P110 ### | فصل الهاء # التهافت: التساقط شيئا بعد شيء وقطعة بعد قطعة والازدحام. # التهاوش: الاختلاط وتشعب الفتن، ومنه قول الفقهاء هذا يهوش القواعد أي ~~يخلطها. # التهجد: النوم بالليل والصلاة فيه بعد نوم فهو من الأضداد. # التهود: ms079 الدخول في دين اليهودية. # التهور: هيئة حاصلة للقوة الغضبية بها يقدم على أمور لا تنبغي كقتال كفار ~~يزيدون عن ضعفنا. # التهوع: تكلف الاستقاءة1. PageV01P111 ### | فصل الواو # التواضع: تحقير النفس وإهانتها بالنسبة إلى عظمة الله وقبول الحق بحسن ~~الخلق. وقيل ترك الصول والتبرؤ من القوة والحول. وقيل محافظة الامر ومجانبة ~~الوزر. # وقيل رؤية التقصير في عين التوقير. # قال التونسي1: تذلل القلوب لعلام الغيوب بالتسليم لمجاري أحكام الحق. # التوالد: عند أهل الله الخلع التي تخص بعض الأفراد، وقد تطلق على مطلق ~~الخلع. # التوالي: كون شيء بعد شيء بالقياس على مبدأ وليس بينهما شيء آخر. # التوابع: الأسماء التي إعرابها تبع لغيرها وهي خمسة2. # التواتر لغة: تتابع الشيء فرادى، وعرفا: الخبر الثابت على ألسنة قوم ~~يمتنع تواطؤهم PageV01P111 # على الكذب1. # التواجد: استدعاء الوجد تكلفا بضرب اختيار وليس لصاحبه كمال الوجد لأن ~~باب التفاعل أكثره لإظهار صفة غير موجودة، وقد أنكره قوم لما فيه من ~~التكلف، وأجازه آخرون لخبر "فإن لم تبكوا فتباكوا" 2. وأراد به التباكي ممن ~~هو مستعد للبكاء لا تباكي المتغافل اللاهي3. # التوالي: حصول شيئين فصاعدا ليس بينهما ما ليس منهما ويستعار للقرب. # التوبة: النصوح توثيق العزم على أن لا يعود. # التوجيه: إيراد الكلام محتملا لوجهين مختلفين كقوله في خياط أعور اسمه ~~عمرو "خاط لي عمرو قباء"4 البيت. # التوجع: التشكي من الوجع. # التودد: طلب مودة الأكفاء بما يوجب ذلك. # التودع: ترك النفس عن المشاهدة، والتوديع أصله من الدعة، وهو أن يدعو ~~للمسافر بأن يبلغ الدعة كما أن التسليم دعاء له بالسلامة، ثم صار ذلك ~~متعارفا في تشييع المسافر وتركه، ولذلك يعبر به عن الترك. # التورط: الوقوع في ورطة، وهي الهلاك واصلها وحل يقع فيه الغنم فلا تقدر ~~على التخلص منه أو هي أرض لا طريق فيها ثم استعمل في كل شدة وأمر شاق. # التورك: القعود متكئا على أحد وركيه والتورك في الصلاة القعود على الورك ~~اليسرى. # التوبيخ: اللوم الشديد العنيف وقيل التقريع على جهة الزجر. # التورية: لغة، الستر، وعرفا، قصد مخالفة اللفظ بما لا يتبادر ms080 من معناه، ~~وعبر عنه بأن يريد بكلامه خلاف ظاهره كأن يقول في الحرب "مات إمامكم" ناويا ~~أحدا من المتقدمين، ذكره ابن الكمال5. وقال الفيومي6: التورية أن تطلق لفظا ~~ظاهرا في معنى وتريد معنى آخر يتناوله ذلك اللفظ لكنه خلاف ظاهره. # التوزيع: التقسيم، وتوزعوه اقتسموه. # التوسع7: الإتيان في عجز الكلام بمثنى مفسر باسمين ثانيهما معطوف على ~~الأول، نحو خبر "يشيب ابن آدم ويشب معه PageV01P112 # خصلتان: الحرص وطول الأمل" 1. # التوشح2: إدخال الثوب تحت إبطه الأيمن وإلقاؤه على منكبيه كالمحرم. # التوغل: الإمعان في السبر وغيره والإسراع فيه. # التوفر: على الشيء صرف الهمة له. # التوفيق: جعل الله فعل عبده موافقا لما يحبه ويرضاه3. وقال أبو البقاء: ~~التوفيق الهداية إلى وفق الشيء وقدره وما يوافقه. # التوفيه: الإتمام والإكمال. # التوقيت: تحديد إلى وقت الشيء. # التولي: الإعراض المتكلف بما يفهمه التفعل ذكره الحرالي. # التوحيد: فناء الأغيار عند طلوع الأنوار، وقيل: تلاشي الحدائق عند ظهور ~~الحقائق. وقيل: فقد رؤية الأغبار عند وجود الجبار. # التوقيع: أثر الدبر بظهر البعير واثر الكتابة في الكتاب، ومنه استعير ~~التوقيع في القصص. # التوقي: جعل النفس في وقاية مما يخاف، هذا حقيقته ثم يسمى الخوف تارة ~~تقوى والتقوى خوفا بحسب المقتضى لمقتضيه والمقتضي لمقتضاه، وصار التقوى في ~~تعارف الشرع حفظ النفس عما يؤثم بترك المحظور وبعض المباحات. توقف: الشيء ~~على الشيء إن كان من جهة الشروع يسمى مقدمة ومن جهة الشعور يسمى معرفا أو ~~من جهة الوجود. فإن كان داخلا فيه سمي ركنا كالقيام بالنسبة للصلاة، وإلا ~~فإن كان مؤثرا فيه سمي علة فاعلية كالمصلي بالنسبة إليها، والاسمى شرطا فيه ~~وجوبا أو عدميا. # التوكل: الثقة بما عندالله واليأس مما في أيدي الناس، وقيل عدم الانزعاج ~~في موطن الاحتياج، وقيل نفي الاضطراب عند عدم الأسباب، وقيل رفع الهمة عن ~~سابق القسمة، وقيل تراك السعي فيما لا تسعه قدرة البشر. # التوكيل: إقامة الغير مقام نفسه في تصرف تملكه. # التوليد: حصول الفعل عن فاعله بتوسط فعل آخر. # التولي: في اصطلاح الصوفية، رجوعك إليك من خوف ما تجد ms081 من المكروه في ~~المستأنف. # التوءمان: ولدان في بطن واحد بين ولادتيهما أقل من ستة أشهر. # التوهم: سبق الذهن إلى الشيء، ذكره أبو البقاء. PageV01P113 ### | فصل الياء # التيقظ: التنبه للأمور. # التيقن: العلم الحاصل عن نظر واستدلال. # التيمم: القصد، قال تعالى {فتيمموا} 1. ثم كثر استعمال هذه الكلمة حتى ~~صار التيمم في عرف الشرع عبادة مخصوصة. # التيه2: بالكسر، المفازه ومنها التيهاء بالفتح والمد وهي التي لا علامة ~~فيها يهتدى بها. وتاه الرجل في المفازة يتيه تيها وتوها ضل عن الطريق، ~~وتيهته وتوهته ومنه استعير لمن رام أمرا فلم يصادف الصواب فيقال: إنه تائه. ~~PageV01P114 ### | باب الثاء ### | فصل الألف، وفصل الباء، وفصل الجيم # الثاقب: المضيء الذي يثقب بنوره وإضاءته ما يقع عليه. # الثبات: ضد الزوال، والثبات والثبوت ضد التزلزل، وثبت الأمر صح، وأثبت ~~الكاتب الاسم كتبه عنده. ورجل ثبت بسكون الباء متثبت في أموره. وثبت الجنان ~~أي ثابت القلب، والاسم ثبت بالفتح ومنه قيل للحجة ثبت، ورجل ثبت بفتحتين ~~إذا كان عدلا ضابطا. # الثبة1: الجماعة الثائب بعضهم إلى بعض في الظاهر، وثبة الحوض ما يثوب ~~إليه الماء أي يرجع. # الثبور: الفساد والهلاك المثابر على الإتيان. # الثج: رفع الصوت بالتلبية وإسالة دم الهدي. PageV01P115 ### | فصل الراء، وفصل الغين # ... # فصل الراء، فصل الغين # كثرة المال، وأثرى إثراء استغنى، واثرت الأرض كثر ثراها أي ترابها الندي ~~والثرى التراب الندي، فإن لم يكن نديا فلا يقال له ثرى بل تراب. # الثغر: من البلاد الموضع الذي يخاف منه هجوم العدو، فهو كالثلمة في ~~الحائط يخاف هجوم السارق منها. والثغر المبسم ثم اطلق على الثنايا. # PageV01P115 ### | فصل القاف # الثقب1: خرق لا عمق له. # الثقة: من يعتمد عليه في القول والفعل2. # الثقف: الحذق في إدراك الشيء وفعله، ومنه قولهم: رجل ثقيف أي حاذق في ~~إدراك الشيء وفعله، وعنه استعير المثاقفة، ويقال ثقفت كذا أي ادركت ببصرك ~~لحذق في النظر ثم تجوز فيه فاستعمل في الإدراك وإن لم يكن معه ثقافة نحو: ~~{واقتلوهم حيث ثقفتموهم} . # الثقل: والخفة متقابلان، فكل ما يترجح على ما يوزن به أو ms082 يقدر به يقال هو ~~ثقيل، وأصله في الأجسام، ثم قيل في المعاني نحو أثقله الوزر والغرم، والثقل ~~في الآدمي يستعمل تارة في الذم، وهو أكثر في التعارف وتارة في المدح كقوله: # تخف الأرض لما بت عنها ... وتبقى ما بقيت بها ثقيلا # حللت بمستقر العز منها ... فتمنع جانبيهما أن يميلا # والثقيل والخفيف يستعملان على وجهين أحدهما على سبيل المضايفة وهو أن لا ~~يقال لشيء ثقيل أو خفيف إلا باعتباره بغيره، ولهذا يصح للشيء الواحد أن ~~يقال خفيف إذا اعتبر له ما هو اثقل منه، وثقيل إذا اعتبر ما هو أخف منه، ~~والثاني أن يستعمل الثقيل في الأجسام المرجحة إلى أسفل كالحجر، والخفيف في ~~الأجسام المائلة إلى الصعود كالنار والدخان، ومنه {اثاقلتم إلى الأرض} 3. ### | فصل الكاف # : كقفل، فقد الولد، والثكول فعول بمعنى فاعل التي مات عزيزها. ~~PageV01P116 ### | فصل الكاف # كقفل، فقد الولد، والثكول فعول بمعنى فاعل التي مات عزيزها. # PageV01P116 ### | فصل اللام # الثلاثي: ما ماضيه ثلاثة أحرف أصول1. # الثلث: واحد أجزاء الثلاثة، والثلاثاء والأربعاء في الأيام جعل الألف ~~فيهما بدلا من الهاء كحسنة وحسناء، فخص اللفظ باليوم، والثلاثة عدد تثبت ~~الهاء فيه للمذكر وتحذف للمؤنث، وحديث: "رفع القلم عن ثلاث" 2 أنث على معنى ~~الأنفس، ولو أريد الأشخاص لذكر بالهاء. # الثلة: قطعة مجتمعة من صوف، ولذلك قيل في الغنم ثلة ولاعتبار الاجتماع3، ~~قيل {ثلة من الأولين} 4. PageV01P116 ### | فصل الميم # الثمامية: طائفة تنسب إلى ثمامة بن أشرس، قالوا اليهود والنصارى يصيرون ~~في القيامة ترابا لا يدخلون جنة ولا نارا1. # الثمد: الماء القليل الذي لا مادة له ومنه قالوا: فلان مثمود ثمدته ~~النساء أي قطعن مادة مائه لكثرة غشيانه لهن2. # الثمر: اسم لكل ما يطعم من أحمال الشجر، والثمار نحوه. وقال الحرالي: ~~الثمر مطعومات النجم والشجر وهي عليها. ا. ه. وظاهره أنه لا يسماه إلا وهو ~~عليه، وأما بعد فصله فإنه يسمى باسمه الخاص، وفيه تأمل، ويكنى به عن المال ~~المستفاد، ويقال لكل نفع يصدر عن شيء: ثمرته، كقولهم: ثمرة العلم العمل ~~الصالح. قال الأزهري: وأثمر الشجر ms083 أطلع ثمره أول ما يخرجه فهو مثمر، ومن ثم ~~قيل لما لا نفع له ليس له ثمرة. والثمير من اللبن ما تحبب من الزبد تشبيها ~~بالثمر في الهيئة وفي التحصيل عن اللبن. والثمرة أصلها الزيادة والنماء، ~~يقال: ثمر الله ما له، أي زاده وكثره، ومنه سمي حمل الشجرة ثمرة. # الثمن: اسم لما يأخذه البائع في مقابله البيع عينا كان أو سلعة، وكل ما ~~يحصل عوضا عن شيء فهو ثمنه3. PageV01P117 ### | فصل النون # الثناء: ما يذكر عن محامد الناس فيثنى حالا فحالا، واصل الثني العطف ومنه ~~الاثنان لعطف أحدهما على الآخر، والثناء لعطف المناقب في المدح والاستثناء ~~لعطف الثاني على الأول بالإخراج منه، قال بعضهم1: الثني والاثنان أصل ~~لمنصرفات هذه الكلمة وذلك يقال باعتبار العدد أو باعتبار التكرير الموجود ~~فيه أو باعتبارهما معا، والثنى ما يعاد مرتين: وامرأة ثني ولدت اثنين، ~~والثني من الشاء ما دخل في السنة الثانية، ومن الإبل ما سقطت ثنيته، وثنيت ~~الشيء أثنيه لويته أو عقدته، وثنية الجبل ما يحتاج في قطعه وسلوكه إلى صعود ~~وحدور فكأنه يثني السير والثنية من السن تشبيها بثنية الجبل في الهيئة ~~والصلابة. PageV01P117 ### | فصل الواو # الثواء: الإقامة مع الاستمرار. # الثواب: الجزاء الخير، ذكره الراغب1. وقال الحرالي: الثواب ما يرجع إلى ~~الإنسان من جزاء أعماله فسمي الجزاء ثوابا تصورا أنه هو، ألا ترى أنه جعل ~~الجزاء نفس الفعل في قوله: {فمن يعمل مثقال ذرة} 2. الآية. والثواب يقال في ~~الخير والشر لكن الأكثر المتعارف في الخير. واستعماله في الشر استعارة ~~كاستعارة البشارة فيه. # الثوب: ما يلبسه الناس من نحو كتان وحرير وصوف وقطن وفرو وغير ذلك، وأما ~~الستور ونحوها فليست بثياب بل أمتعة البيت، كذا في المصباح3. وقال الراغب4: ~~الثوب أصله رجوع الشيء إلى حالته الأولى التي كان عليها أو إلى حالته ~~المقدرة المقصودة بالفكرة، وهي الحالة المشار إليها بقولهم: أول الفكرة آخر ~~العمل. فمن الأول ثاب فلان إلى داره، وثابت إلي نفسي، ومن الثاني الثوب سمي ~~به لرجوع الغزل إلى الحالة التي قدر لها، ms084 وكذا ثوب العمل، وقوله: {وثيابك ~~فطهر} 5. محمول على تطهير الثوب وهو كناية عن النفس كقوله: ثياب بني عوف ~~طهارى نقية6. PageV01P118 ### | فصل الياء # الثيب: التي تثوب عن الزوج أي ترجح. # PageV01P118 ### | باب الجيم ### | فصل الألف # الجار: من قرب مسكنه منك، وهو من الأسماء المتضايفة فإن الجار لا يكون ~~جارا لغيره إلا وذلك الغير جار له كالأخ والصديق. ولما استعظم حق الجار ~~عقلا وشرعا عبر عن كل من يعظم حقه بالجار، ومنه {والجار ذي القربى والجار ~~الجنب} 1. وتصور من الجار معنى القرب فقيل لكل ما يقرب من غيره جاره ومنه ~~{وفي الأرض قطع متجاورات} 2، وباعتبار القرب قيل جار عن الطريق ثم جعل أصلا ~~في العدول عن كل حق، فبني منه الجور وقيل الجائر من الناس من يمنع ما يأمر ~~به الشرع. # الجاحظية: أصحاب عمرو بن بحر الجاحظ. قالوا يمتنع انعدام الجوهر، والخير ~~والشر من فعل العبد3. # الجارودية: أصحاب الجارود. قالوا بالنص من النبي صلى الله عليه وسلم في ~~الإمامة على علي كرم الله وجهه وصفا لا تسمية، وكفروا الصحابة رضي الله ~~عنهم بمخالفته وتركهم الاقتداء به بعد النبي صلى الله عليه وسلم4. # الجازمية: أصحاب جازم بن عاصم. وافقوا الشعية. # جامع الكلم: ما قل لفظه وجزل معناه5. كحديث "حفت الجنة بالمكاره" 6. ~~PageV01P119 ### | فصل الباء # الجبار: فعال من الجبرية وهي غلظ طبع الظالم. # الجبائية: أصحاب أبي علي الجبائي المعتزلي. قالوا الله متكلم بكلام مركب ~~من حرف وصوت يخلقه الله في جسم، ولا يرى في الآخرة، والعبد خالق لفعله، ~~ومرتكب الكبيرة لا مؤمن ولا كافر، ولا كرامة للأولياء1. # الجبر: إسناد فعل العبد إلى الله تعالى. PageV01P119 # والجبرية اثنان: متوسطة تثبت للعبد كسبا في الفعل كالأشعرية، وخالصة لا ~~تثبته كالجهمية. قال الراغب1: وأصل الجبر الإصلاح المجرد كقول علي "يا جابر ~~كل كسير ومسهل كل عسير" وتارة يستعمل في القهر المجرد نحو قوله عليه السلام ~~"لا جبر ولا تفويض"2.. # والجبر في الحساب إلحاق شيء به إصلاحا لما يراد إصلاحه ومنه سمي السلطان ~~جبرا، وسمي الذين يدعون أنه تعالى يكره العباد ms085 على المعاصي في تعارف ~~المتكلمين مجبرة، وفي قول المتقدمين جبرية. والجبار في صفة الإنسان، يقال ~~لمن يجبر نقيصته بادعاء منزلة من التعالى لا يستحقها ولا يقال إلا للذم نحو ~~{وخاب كل جبار عنيد} 3. ويقال للقاهر غيره جبار نحو {وما أنت عليهم بجبار} ~~4. ولتصور القهر بالعلو على الأقران قيل نخلة جبارة وناقة جبارة.، والجبار ~~في وصفه تعالى من جبرت الفقير لأنه يجبر الناس بفائض نعمه، أو من الجبر وهو ~~القهر لأنه يقهرهم على ما يريده، ودفع بعضهم له بأن جبارا لا يبنى من أجبرت ~~إذ لا يقال من أفعلت فعال، رده الراغب بأنه من لفظ الجبر المروي "لا جبر ~~ولا تفويض"، وأنكره المعتزلة وليس بمنكر لأنه تعالى أجبر الناس على أمور لا ~~انفكاك لهم منها حسبما تقتضيه الحكمة الإلهية لا على ما يتوهمه الغواة ~~كإكراههم على الموت والمرض والبعث، وسخر كلا منهم لحرفة يتعاطاها وطريقة من ~~الأخلاق يتحراها، وجعله مجبرا في صورة مخير، فإما راض بصنعته لا يبغي عنها ~~حولا، وإما كاره يكابدها مع كراهته كأنه لا يجد عنها بدلا نحو {قسمنا بينهم ~~معيشتهم} 5. # الجبروت: عند أبي طالب المكي6. عالم العظمة أي عالم الأسماء والصفات ~~الإلهية. وعند الأكثر العالم الأوسط وهو البرزخ المحيط بالآيات الجمة7. # جبريل: اسم عبودية لأن إيل اسم من أسماء الله في الملأ الأعلى، وهو يد ~~بسط لروح الله في القلوب بما يحييها الله به من روح أمره إرجاعا إليه في ~~هذه الدار قبل إرجاع روح الحياة بيد القبض من عزرائيل، ذكره الحرالي. # الجبل: معروف، قال بعضهم: ولا يقال جبل إلا إذا كان مستطيلا، واعتبر ~~معانيه فاستعير واشتق منه بحسبه فقيل: فلان جبل لا يتزحزح تصورا لمعنى ~~الثبات فيه8. # الجبلة: بالكسر والتشديد كالخليقة والغريزة PageV01P120 # الطبيعة. وجبله الله على كذا، فطره عليه. شيء جبلي منسوب إلى الجبلة كما ~~يقال طبيعي أي ذاتي منفعل عن تدبير الجبلة في البدن بصنع بارئه. وجبله الله ~~على كذا إشارة لما ركب فيه من الطبع الذي يابى على الناقل وتصور فيه العظم ~~فقيل للجماعة ms086 جبل و {والجبلة الأولين} 1 المجبولين على أحوالهم التي بنوا ~~عليها وسبيلهم التي فوضوا لسلوكها المشار إليها بقوله {قل كل يعمل على ~~شاكلته} 2. # الجبن: هيئة حاصلة للقوة الغضبية بها يحجم عن مباشرة ما ينبغي3. # الجبين: ناحية الجبهة من محاذاة النزعة4 إلى الصدغ وهما جبينان عن يمين ~~الجبهة وشمالها، فالجبينان جانبا الجبهة. # الجبهة: موضع السجود من الرأس ذكره الأصمعي: وقال الخليل: هي مستوى ما ~~بين الحاجبين إلى الناصية. والجبهة أعيان الناس كما يقال لهم الوجوه. ~~PageV01P121 ### | فصل الثاء، وفصل الحاء # ... # فصل الثاء، فصل الحاء: # الجث: ما ارتفع من الأرض كالأكمة. وجثة الشيء شخصه إذا كان قاعدا أو ~~قائما، فإن كان منتصبا فهو ظل، والشخص يعم الكل. # الجثمان: بالضم شخص الإنسان قاعدا. # الجحد: إنكار ما سبق له وجود، وهو خلاف النفي إذ هو إنكار نفس وجود ~~المدعي، وقال الراغب1: الجحود نفي ما في القلب ثباته أو إثبات ما في القلب ~~نفيه، وتجحد تخصص بفعل كذا، قال: والجحد يقال فيما ينكر باللسان لا بالقلب. ~~وفي المصباح2: الجحد، الإنكار، وجحد حقه أنكره، ولا يكون إلا على علم من ~~الجاحد به. # الجحمة: شدة تأجج النار ومنه الجحيم. وجحم وجهه من شدة الغضب استعارة من ~~جحمه النار وذلك من ثوران حرارة القلب، ذكره الراغب3. وقال الحرالي: الجحم ~~انضمام الشيء وعظم كبره، ومن معنى حروفه الحجم وهو التضام وظهور المقدار ~~إلا أن الحجم فيما يظهر كالأجسام. والجحم بتقديم الجيم فيما لطف كالصوت ~~والنار. PageV01P121 ### | فصل الدال # الجدار: كالحائط لكن الحائط يقال اعتبارا بالإحاطة بالمكان، والجدار ~~اعتبارا بالنتوء والارتفاع. # الجدال: مراء يتعلق بإظهار المذاهب وتقريرها، ذكره ابن الكمال1. وقال ~~الفيومي2: التخاصم بما يشغل عن ظهور الحق ووضوح الصواب، ثم استعمل على لسان ~~حملة الشرع في مقابلة الأدلة لظهور أرجحها، وهو محمود إن كان للوقوف على ~~الحق وإلا فمذموم. # الجدب: كالمحل وزنا ومعنى وهو انقطاع المطر. ويبس الأرض. # الجد: قطع الأرض المستوية، ومنه جد في سيره وكذا في أمره، وتصور من جددت ~~الأرض القطع المجرد فقيل جددت الثوب إذا قطعته على ms087 وجه الإصلاح، وثوب جديد ~~أصله المقطوع ثم جعل لكل ما حدث إنشاؤه، ومنه {بل هم في لبس من خلق جديد} ~~3، وقوبل الجديد بالخلق لما كان القصد بالجديد القريب العهد بالقطع من ~~الثوب ومنه قيل لليل والنهار الجديدان والأجدان لتجددهما. والجد الفيض ~~الإلهي ومنه قوله {وأنه تعالى جد ربنا} 4. أي فيضه وقيل عظمته، وقيل يرجع ~~إلى الأول. والجد الغنى، ما يجعله الله للعبد من الحظوظ الدنيوية وهو ~~البخت، وقوله عليه السلام "لا ينفع ذا الجد منك الجد" 5. أي لا يتوصل إلى ~~ثواب الله في الآخرة بالجد وإنما ذلك بالجد في الطاعة، وهذا هو الذي أنبأ ~~عنه {من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها} 6 الآية. والجد أبو الأب وأبو ~~الأم، وقيل معنى لا ينفع ذا الجد منك الجد، لا ينفع أحدا نسبه وأبوته كما ~~نفى نفع البنين نفى نفع الأبوة7، وقيل معناه لا ينفع ذا الغنى عندك غناه بل ~~العمل بطاعتك. والجد في الأمر الاجتهاد، وهو مصدر والاسم الجد بالكسر، ومنه ~~فلان محسن جدا أي نهاية ومبالغة. قال ابن السكيت: ولا يقال محسن جدا ~~بالفتح. وجد في كلامه ضد هزل، والاسم منه الجد بالكسر أيضا، ومنه حديث ~~"ثلاث جدهن جد وهزلهن جد" 8. والجد بالضم السير في موضع كثير الكلأ. ~~والجادة معظم الطريق ووسطه. الحد الصحيح من الفرائض: من لا يدخل في ~~PageV01P122 # نسبته إلى الميت أم كأبي الأب وإن علا1. # الجدة الصحيحة: التي لم يدخل في نسبتها إلى الميت جد فاسد كأم الأم وأم ~~الأب وإن علت2. # الجد: أن يراد باللفظ معناه الحقيقي أو المجازي، وهو ضد الهزل3. # الجدل: القياس المؤلف من المشهورات أو المسلمات والغرض منه إلزام الخصم ~~وإفهام من هو قاصر عن إدراك مقدمات البرهان. # الجيدر: القصير اشتق من الجدار وزيد فيه حرف على سبيل التهكم. # جدير: المنتهي لانتهاء الأمر إليه انتهاء الامر إلى الجدار، وهو جدير ~~بكذا بمعنى حقيق وخليق، ذكره الراغب4. وقال المطرزي: جدير بكذا خليق به ~~كأنه من الجدار للزومه ولصوقه. # الجدي: بالفتح وقد يكسر، الذكر من ms088 ولد المعز إذا كان في السنة الأولى، ~~والأنثى عناق، وجدا فلان علينا أفضل والاسم الجدوى، وأجدى أصاب الجدوى، وما ~~أجدى فعله شيئا مستعار من الإعطاء إذا لم يكن فيه نفع. PageV01P123 ### | فصل الذال، وفصل الراء # ... # فصل الذال، فصل الراء: # الجذ: كسر الشيء وتفتيته والجذاذ حجارة الذهب المكسرة وفتاته. # الجذر: في الحساب العدد الذي يضرب في نفسه، تقول عشرة في عشرة بمائة، ~~فالعشرة هي الجذر، والمرتفع من الضرب يسمى المآل. # الجذع: بالكسر، ساق النخلة. # الجذم: القطع، والجذام داء معروف. # الجذوة: الجمرة الملتهبة. # الجرب: خلط غليظ يحدث تحت الجلد من مخالطة البلغم الملح للدم، وربما حصل ~~معه هزال لكثرته. # الجر: السحب، والجريرة ما يجره الإنسان من ذنب فعيلة بمعنى مفعوله. # الجرة: بالكسر ما يخرجه نحو الجمل من معدته فيجتره وقولهم هلم جرا أي ~~ممتدا إلى هذا الوقت الذي نحن فيه، من أجررت الدين تركته على المديون. # الجرح: أثر دم في الجلد، ويسمى القدح في الشاهد جرحا تشبيها به، وتسمى ~~الصائدة من الكلاب والفهود والطير جارحة وجمعها جوارح أيضا لأنها تجرح أو ~~تكسب، وتسمى الأعضاء الكاسبة جوارح تشبيها # PageV01P123 # بها لأحد هذين. وفي المصباح1: جرحه بلسانه عابه وتنقصه، ومنه جرحت الشاهد ~~إذا أظهرت فيه ما ترد به شهادته. والاجتراح اكتساب الإثم أصله من الجراحة. # الجرس: كفلس، الكلام الخفي وإجمال الخطاب الإلهي الوارد على القلب بضرب ~~من القهر، ولذلك شبه النبي الوحي بسلسلة على صفوان2، وقال إنه أشده فإن كشف ~~تفصيل الأحكام من بطائن غموض الإجمال في غاية الصعوبة3. # الجرعة: قدر ما يجترع من الماء ونحوه أي يبلع والجرع الابتلاع ومنه ~~استعير تجرع الغصص. # الجرم: أصله قطع الثمر عن الشجر. وأجرم صار ذا جرم كأتمر وألبن، ثم ~~استعير ذلك لكل اكتساب مكروه، ولا يكاد يقال في عامة كلامهم للكسب المحمود، ~~ذكره الراغب4. وقال الفيومي5: الجرم بالضم والجريمة اكتساب الإثم، وبالكسر ~~الجسد واللون ومنه قولهم نجاسة لا جرم لها. # وقولهم لا جرم بالتحريك أصله لا بد ولا محالة، ثم كثر فحول إلى معنى ~~القسم وصار بمعنى حقا ms089 ولهذا يجاب باللام نحو: لا جرم لأفعلن، ذكره الفراء6. # الجري: إسراع حركة الشيء ودوامها، ذكره الحرالي، وقال الراغب7: المر ~~السريع وأصله لمر الماء ولما يجري كجريه. وجرى الماء سال خلاف وقف وسكن ~~والماء الجاري المتدافع في انحدار واستواء. وجريت أسرعت، وقولهم جرى في كذا ~~خلاف يجوز حمله على هذا المعنى فإن الوصول والتعلق بذلك المحل قصد على ~~المجاز. والجارية السفينة سميت به لجريها في البحر ومنه قيل للأمة جارية ~~على التشبيه لجريها مستسخرة في أشغال موإليها، والأصل فيها الشابة لخفتها ~~ثم توسعوا فسموا كل أمة جارية وإن كانت عجوزا لا تقدر على السعي تسمية بما ~~كانت عليه. وجاراه مجاراة جرى معه. # الجريب: الوادي ثم استعير للقطعة المتميزة من الأرض، ويختلف قدرها بحسب ~~اصطلاح أهل الأقاليم كاختلافهم في قدر الرطل والذراع. وجربت الشيء اختبرته ~~مرة بعد أخرى. # الجرين: البيدر الذي يداس فيه الطعام والموضع الذي تجفف فيه الثمار. # الجرية: بالكسر حالة الجريان، ذكره الحرالي. PageV01P124 ### | فصل الزاي # الجزاء: الغناء والكفاية كقوله تعالى {لا تجزي نفس عن نفس شيئا} 1. ~~والجزاء ما فيه الكفاية من المقابلة إن خيرا فخير وإن شرا فشر. وجازاك فلان ~~كافأك، وجزاه وجازاه. # الجزاف: بالكسر، بيع مجهول الكيل أو الوزن وبالضم خارج عن القياس من ~~المجازفة وهي المساهلة. والكلمة دخيلة في العربية. # الجزء: ما يتركب الشيء عنه وعن غيره، ذكره ابن الكمال2. وقال الحرالي: ~~الجزء بعض من كل يشابهه. وقال الراغب3: جزء الشيء من يتقوم به جملته كأجزاء ~~السفينة والبيت وأجزاء الجملة من الحساب. الجزء الذي لا يتجزأ: جوهر ذو وضع ~~لا يقبل الانقسام أصلا، لا بحسب الخارج ولا بحسب الوهم أو الغرض العقلي ~~يتألف الأجسام من أفراده بانضمام بعضها لبعض4. # الجزئي الحقيقي: ما يمنع نفس مفهومه عن وقوع الشركة فيه كزيد، ويسمى ~~جزئيا لأن جزئية الشيء إنما هي بالنسبة إلى الكلي والكلي جزء الجزئي فيكون ~~منسوبا إلى الجزء، والمنسوب إلى الجزء جزئي، وبإزائه الكلي الإضافي وهو ~~الأعم من شيء، والجزئي الإضافي أعم من الجزئي الحقيقي، فجزء الشيء ما يتركب ms090 ~~ذلك منه ومن غيره كما مر ألا ترى أن الحيوان جزء زيد وزيد مركب منه ومن ~~غيره وهو الناطق، وعلى هذا التقدير زيد يكون كلا والحيوان جزءا، فإن نسب ~~الحيوان إلى زيد يكون الحيوان كليا، وإن نسب زيد إلى الحيوان يكون زيد ~~جزئيا5. # الجزر: انحسار الماء وهو رجوعه إلى خلف، ومنه الجزيرة سميت به لانحسار ~~الماء عنها. # الجزع: محركا، حزن يصرف الإنسان عما هو بصدده ويقطعه عنه قهرا، فهو أبلغ ~~من الحزن لأن الحزن عام. وأصل الجزع قطع الحبل من نصفه ولتصور الانقطاع فيه ~~قيل جزع الوادي لمنعطفه، ولانقطاع اللون بتغيره قيل للخرز المتلون جزع ~~بالفتح، وعنه استعير قولهم لحم مجزع إذا كان ذا لونين، وقيل للبسرة إذا بلغ ~~الإرطاب نصفها مجزعة. وجزع الرجل جزعا فهو جزع وجزوع مبالغة ضعفت قوته عن ~~جهل ما نزل به ولم يجد صبرا. # الجزف: الأخذ بكثرة، كلمة فارسية تعريب كزاف، ويقال لمن يرسل كلامه ~~إرسالا من غير قانون جازف في كلامه، فأقيم نهج الصواب مقام الكيل أو الوزن. # الجزل: أصله العظم والغلظ ومنه جزل الحطب بالضم جزالة، ثم استعير في ~~العطاء فقيل أجزل له في العطاء إذا أوسعه. وفلان جزل الرأي. # الجزم: القطع، وجزمت الحرف في الإعراب قطعته عن الحركة وأسكنته. وأفعل ~~ذلك جزما أي حتما لا رخصة فيه كما يقال قولا واحدا. وحكم جزم وقضاء حتم أي ~~لا ينقض ولا يرد. # الجزية: لغة من المجازاة، وشرعا عقد تأمين ومعاوضة وتأبيد من الإمام أو ~~نائبه على مال مقدر يؤخذ من الكفار كل سنة برضاهم في مقابلة سكنى دار ~~الاسلام. PageV01P125 ### | فصل السين # الجس: أصله مس العرق وتعرف نبضه للحكم عليه على الصحة والسقم، وهو أخص من ~~الحس فإن الحس تعرف ما يدركه الحس، والجس تعرف حال ما من ذلك. وجسه بيده ~~جسا واجتسه ليتعرفه1 وجس الأخبار وتجسسها تتبعها، ومنه الجاسوس لأنه يتتبع ~~الأخبار ويفحص عن بواطن الأمور، ثم استعير لنظر العين. # الجسد: كالجسم لكنه أخص. لأن الجسد لا يقال لغير الإنسان، ولأنه يقال لما ~~له ms091 لون والجسم لما لا يبين له لون كالماء والهواء، وباعتبار اللون قيل ~~للزعفران جساد، وثوب مجسد مصبوغ. وقال في البارع2: لا يقال الجسد إلا ~~للحيوان العاقل وهو الإنسان والملائكة والجن، ولا يقال لغيره جسد إلا ~~للزعفران وللدم إذا يبس. وقوله تعالى {فأخرج لهم عجلا جسدا} 3، أي ذا جثة ~~على التشبيه بالعاقل أو بالجسم. والجساد بالكسر الزعفران ونحوه من كل صبغ ~~أحمر أو أصفر. ا. ه. وقال بعض الحكماء4: الجسد كل روح تمثل بتصرف الخيال ~~المنفصل وظهر في جسم ناري كالجن، أو نوري كالأرواح الملكية والإنسانية حيث ~~تعطى قوتهم الذاتية الخلع واللبس فلا يحصرهم حبس البرازخ. # الجسر: بفتح أو كسر، ما يعبر عليه مبنيا أم لا. # الجسم: ما له طول وعرض وعمق، ولا تخرج أجزاء الجسم عن كونها أجساما وإن ~~قطع وجزىء بخلاف الشخص فإنه يخرج عن كونه شخصا بتجزئته، كذا عبر عنه ~~الراغب5. # الجسم التعليمي: الذي يقبل الانقسام طولا وعرضا وعمقا ونهايته السطح وهو ~~نهاية الجسم الطبيعي، وسمي جسما تعليميا إذ يبحث فيه في العلوم التعليمية ~~أي الرياضة الباحثة عن أحوال الكم المتصل والمنفصل منسوبة إلى التعليم ~~والرياضة، فإنهم كانوا يبدؤون بها في تعاليمهم ورياضتهم لنفوس الصبيان ~~لكونها أسهل إدراكا. PageV01P126 ### | فصل الشين، وفصل العين # ... # فصل الشين: # الجشاء: كغراب، صوت مع ريح يخرج من الفم عند حصول الشبع. # فصل العين: # الجعل: بالفتح، إظهار أمر عن سبب وتصيير. والجعل بالضم، والجعالة بتثليث ~~الجيم، والجعيلة ما يجعل للانسان على عمله، وهو أعم من الأجر والثواب. ~~وشرعا التزام مال معلوم في مقابلة عمل معلوم لا على وجه الإجازة. # جعل: لفظ عام في الأفعال أعم من صنع وفعل وأخواتهما. ويتصرف على خمسة ~~أوجه: أحدها أن يجري مجرى صار وطفق ولا يتعدى كجعل زيد يقول كذا. الثاني، ~~يجري مجرى أوجد نحو {وجعل الظلمات والنور} 1. الثالث، في إيجاد شيء عن شيء ~~وتكوينه منه نحو {جعل لكم من أنفسكم أزواجا} 2. الرابع، في تصيير الشيء على ~~حالة دون حالة نحو {الذي جعل لكم الأرض فراشا} 3. الخامس، الحكم بالشيء على ms092 ~~الشيء حقا كان أو باطلا، فالحق نحو {إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين} ~~4، والباطل نحو {وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث} 5. # الجعفرية: أصحاب جعفر بن بشر، وافقوا الإسكافية وزادوا أن فساق الأمة شر ~~من الزنادقة والمجوس وإجماع الأمة على حد الشرب خطأ، وسارق الحبة فاسق ~~منخلع عن الإيمان. PageV01P127 ### | فصل الفاء # الجفاء: بالضم، ما يرمي به القدر أو الوادي إلى جوانبه، ومنه جفا السرج ~~عن ظهر الدابة تباعد عنه. والجفاء بالفتح، الغلظ في العشرة والخرق في ~~المعاملة وترك الرفق في الأمور. # الجفاف: اليبس، ومنه جف الرجل جفوفا سكت ولم يتكلم، فقولهم جف النهر على ~~حذف مضاف أي جف ماؤه. # الجفن: غطاء العين من أعلاها وأسفلها. ووعاء السيف ومنه سمي الكرم جفنا ~~تصورا أنه وعاء العنب. # الجفنة: وعاء الأطعمة وقيل للبئر الصغيرة جفنة تشبيها بها. # PageV01P128 ### | فصل اللام # الجلال: احتجاب الحق عنا بعزته، والجمال تجليه لنا برحمته، ذكره التونسي. ~~وقال ابن الكمال1: الجلال من الصفات ما يتعلق بالقهر والغضب، وقال الراغب2: ~~الجلالة عظم القدر وبغيرها3 التناهي فيه، وخص به تعالى فقيل ذو الجلال، ولم ~~يستعمل في غيره. والجليل العظيم القدر وليس خاصا به. # الجلال عند أهل الحقيقة: نعوت القهر من الحضرة الإلهية4. # الجلب: أصله سوق الشيء، واجلبت عليه صحت عليه بقهر. والجلابيب القمص5. # الجلد: بالكسر، قشر البدن، وعبر عنه بعضهم بأنه ظاهر البشرة، وبعضهم بأنه ~~غشاء جسد الحيوان. وبالفتح، الضرب بمجلد بكسر الميم وهو السوط. والجلد ~~والجليد القوي، وأصله لاكتساب الجلد قوة ومنه أرض جلدة تشبيها بذلك. # الجلس: أصله الغليظ من الأرض ثم جعل الجلوس لكل قعود، والمجلس موضع يقعد ~~فيه الإنسان. والجلسة بالفتح، للمرة، وبالكسر للنوع والحال التي يكون عليها ~~كجلسة الاستراحة والتشهد وجلسة الفصل بين السجدتين لأنها نوع من أنواع ~~الجلوس، والنوع هو الذي يفهم معنى يزيد على لفظ الفعل كما يقال إنه لحسن ~~الجلسة، والجلوس غير القعود، فالجلوس انتقال من أسفل إلى علو، والقعود ~~انتقال من علو إلى أسفل يقال لمن هو نائم أو ساجد اجلس، ولمن هو قائم اقعد. ms093 ~~وقد يستعمل جلس بمعنى قعد يقال: جلس متربعا وقعد متربعا، وقد يفارقه ومنه ~~إذا جلس بين شعبها الأربع أي حصل وتمكن إذ لا يسمى هذا قعودا فإن الرجل ~~حينئذ يكون معتمدا على أعضائه الأربع، ويقال: جلس متكئا ولا يقال قعد متكئا ~~بمعنى الاعتماد على أحد جانبيه كذا قرره قوم، وقال الفارابي: كجمع الجلوس ~~نقيض القيام فهو أعم من القعود، وقد يستعملان بمعنى الكون والجلوس ومنه جلس ~~متربعا وقعد متربعا، والجليس من يجالسك، فعيل بمعنى فاعل. # الجلف: العربي الجافي مأخوذ من جلف الشاة أوالبعير كأن المعنى عربي بجلده ~~لم يتزي بزي الحضر في رفقتهم ولين أخلاقهم، فإنه إذا تزيا بزيهم كأنه نزع ~~جلده ولبس غيره وهو كقولهم: كلام بغباره أي لم يتغير عن جهته. # الجلل: كل شيء عظيم، وجللته أخذت جله وتجلل البعر تناوله، ويعبر به عن كل ~~شيء حقير. والجل بالضم: المعظم. والمجلة ما يغطى به المصحف ثم سمي المصحف ~~مجلة. # الجلو: الكشف الظاهر ومنه خبر وقياس جلي، وجلوت العروس والسيف كشفت صدأه، ~~وجلا الخبر وضح وانكشف، وعن البلد خرج وبرز، والجالية الجماعة ومنه قيل ~~لأهل الذمة الذين أجلاهم عمر من جزيرة العرب جالية ثم نقلت الجالية إلى ~~الجزية المأخوذة منهم، ثم استعملت في كل جزية وإن لم يكن صاحبها جلا عن ~~وطنه. # الجلوة: عند القوم: خروج العبد من الخلوة بالنعوت الإلهية إذ عين العبد ~~وأعضاؤه ممحوة عن الآنية، والأعضاء مضافة إلى الحق6، {وما رميت إذ رميت} 7 ~~الآية. PageV01P128 ### | فصل الميم # الجمال: رقة الحسن، ذكره سيبويه. وقال الراغب1: الحسن الكثير، وهو ضربان: ~~أحدهما يختص بالإنسان في نفسه وفنه، الثاني ما يصل منه لغيره ومنه الحديث ~~"إن الله جميل يحب الجمال" تنبيها أن منه تفيض الخيرات الكثيرة فيحب من ~~يتصف بذلك، واعتبر فيه معنى الكثرة فقيل لكل جماعة غير منفصلة جملة، وقيل ~~للحساب الذي لم يفصل والكلام الذي لم يبين تفصيله مجمل. قال الراغب: وقول ~~الفقهاء المجمل ما يحتاج إلى بيان ليس بحد له ولا تفسير بل ذكر أحد أحوال ~~بعض ms094 الناس معه، والشيء يجب بيان صفته في نفسه التي بها يتميز، وحقيقة ~~المجمل هو المشتمل على جملة أشياء كثيرة غير ملخصة2. # الجمام: الراحة وترك تحمل التعب "ومنه الاستجمام" والجم الماء الكثير ~~ولاعتبار معنى الكثرة قيل الجمة للقوم يجتمعون في تحمل مكروه، ولما اجتمع ~~من شعر الناصية3. # الجمع: ضم ما شأنه الافتراق والتنافر ذكره الحرالي. # وقال الراغب4: ضم الشيء بعضه من بعض. والجماع يقال في أقوام متفاوتة ~~اجتمعوا، وأجمعت كذا وأكثر ما PageV01P129 # يقال فيما يكون جمعا يتوصل إليه بالفكر، ويقال أجمع المسلمون على كذا ~~اجتمعت آراؤهم عليه. # الجمع عند أهل الحقيقة: إشارة إلى حق بلا خلق1، وقيل2 مشاهدة العبودية، ~~وقيل الفرق ما نسب إليك، والجمع ما سلب عنك، ومعناه أن ما يكون كسبا للعبد ~~من إقامة وظائف العبودية وما يليق بأحوال البشرية فهو فرق، وما يكون من قبل ~~الحق من إبداء معان وابتداء لطائف وإحسان فهو جمع، ولا بد للعبد منهما، ومن ~~لا تفرقة له لا عبودية له، ومن لا جمع له لا معرفة له، فقول العبد {إياك ~~نعبد} 3 إثبات للتفرقة بأثبات العبودية، وقوله {وإياك نستعين} 4 طلب للجمع، ~~فالتفرقة بداية الإرادة والجمع نهايتها. # جمع الجمع: مقام أتم وأعلى من الجمع، فالجمع شهود الأشياء بالله والتبريء ~~من الحول والقوة، وجمع الجمع الاستهلاك بالكلية والفناء عما سوى الله، وهو ~~المرتبة الأحدية5. # جمع المذكر: ما لحق آخره واو مضموم ما قبلها أو ياء مكسور ما قبلها ونون ~~مفتوحة. # جمع المؤنث: ما لحق بآخره ألف وتاء سواء كان المؤنث كمسلمات أو مذكر ~~كدريهمات. # جمع الكسر: ما تغير بناء واحده كرجال. # جمع القلة: هو الذي يطلق على عشرة فما دونها بغير قرينة، وعلى ما فوقها ~~بقرينة. # جمع الكثرة: عكس جمع القلة ويستعار كل منهما للآخر. # الجمعية: اجتماع الهمم في التوجه إلى الله والاشتغال به عما سواه، ~~وبازائها التفرقة6. # الجملة: عبارة عن مركب من كلمتين أسندت إحداهما إلى الأخرى سواء أفاد نحو ~~زيد قائم أو لا نحو إن تكرمني. فإنه جملة لا تفيد إلا بعد ms095 مجيء جوابه، ~~فالجملة أعم من الكلام مطلقا. الجملة المعترضة: التي تتوسط بين أجزاء ~~الجملة المستقلة لتقرير معنى يتعلق بها أو بأحد أجزائها كزيد -طال عمره- ~~قائم7. # الجمجمة: عظم الرأس المشتمل على الدماغ وقد يعبر بها عن الإنسان فيقال: ~~خذ من كل جمجمة درهما، كما يقال من كل رأس بهذا المعنى. # الجمود: هيئة حاصلة للنفس بها يقتصر عن استيفاء ما ينبغي وما لا ينبغي. ~~PageV01P130 ### | فصل النون # الجنابة: إنزال المنى أو التقاء الختانين، سميت به لكونها سببا لتجنب ~~الصلاة شرعا، والجناب الغنى. # الجناح: بالضم، المؤاخذة على الجنوح، والجنوح الميل عن جادة القصد، ذكره ~~الحرالي. # الجناحية: أصحاب عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر ذي الجناحين، ~~قالوا الأرواح تتناسخ فكان الله في آدم ثم في شيث حتى انتهت إلى علي كرم ~~الله وجهه وأولاده1. # الجناية: كل فعل محظور يتضمن ضررا وغلبت في ألسنة الفقهاء على الجرح ~~والقطع والقتل. # الجنب: ما تحت الإبط إلى الكشح، والجانب الناحية، وذات الجنب ورم حار ~~يعرض للحجاب المستبطن للأضلاع. # الجند: أتباع تحت نجدة المستتبع، ذكره الحرالي. # الجنس: لغة، الضرب من كل شيء. وعند المنطقيين كلي مقول على كثيرين ~~مختلفين بالحقيقة في جواب ما هو من حيث هو كذلك، فالكلي جنس فخرج بمختلفين ~~بالحقيقة: النوع والخاصة والفصل القريب وبما بعده الفصل البعيد والفرض ~~التام. # الجنف: الميل والعدول عن الحق. # الجنة: بالضم، ما يتوقى من الأذى، والفتح في الأصل المرة من الجن وهو ~~مصدر جنة إذا ستره، ومدار التركيب على ذلك، سمي به الشجر المظلم لالتفاف ~~أغصانه وستر ما تحته، ثم البستان لما فيه من الأشجار المتكاثفة المظلة، ثم ~~دار الثواب لما فيها من الجنان. # جنة الأفعال عند القوم: الجنة الصورية الحسية. # جنة الأرواح: تنويرها بحقائق العلم في حضرة الشهود الأقدس. # جنة القلوب: تجلي المحبوب عليها بأنوار المعارف. # الجنون: اختلاط العقل بحيث يمنع وقوع الأفعال والأقوال على النهج ~~المستقيم إلا نادرا. # الجن: بالفتح ستر الشيء عن الحاسة، والجنان القلب لستره عنها، والجنة كل ~~بستان ذي شجر يستر بشجره الأرض. ms096 والجنين الولد ما دام في بطن أمه، فعيل ~~بمعنى مفعول. # بالكسر، حيوان هوائي ناطق الجرم شأنه التشكل بأشكال مختلفة. PageV01P131 ### | فصل الواو # الجو: ما بين السماء والأرض. # الجوب: قطع الجوية وهي كالغائط من الأرض. # ثم استعمل في قطع كل أرض كقوله تعالى {جابوا الصخر بالواد} 1. # وجواب الكلام ما يقطع الجوب فيصل من فم القائل إلى سمع المستمع لكن خص ~~بما يعود من الكلام دون المبتدأ من الخطاب. والجواب يقال في مقابلة السؤال. ~~والسؤال ضربان: طلب مقال وجوابه المقال، ومنه {أجيبوا داعي الله} ، وطلب ~~نوال وجوابه النوال، ومنه {أجيبت دعوتكما} . أي اعطيتما ما سألتما. ~~والاستجابة الإجابة وحقيقتها التحري للجواب والتهيوء له لكن عبر به عن ~~الإجابة لقلة انفكاكها عنه نحو {ادعوني أستجب لكم} . # الجود: صفة هي مبدأ ما ينبغي لا لغرض فلو وهب كتابه لغير أهله لغرض دنيوي ~~أو أخروي لا يكون جودا2، وأصله بذل المقتنيات مالا أو علما. وجاد بنفسه سمح ~~بها عند الموت. # جودة الفهم: صحة الانتقال من الملزومات إلى اللوازم3. # الجوع: ألم ينال الحيوان من الخلو عن الطعام، ذكره الراغب. وقال الحرالي: ~~غلبة الحاجة للغذاء على النفس حتى تبرامى لأجله فيما لا يتأمل عاقبته، فإن ~~كان بلا غلبة مع حاجة فهو الغرث, وكذلك في الجوع بلا ماء. وقال بعضهم: ~~الجوع فراغ الجسم عما به قوامه كفراغ النفس عن الأمنة التي بها قوام ما. # وقال الصوفية: غذاء الروح وشفاء القلب المجروح. # الجوف: الخلاء ثم استعير لما يقبل الشغل والفراغ، فقيل جوف الدار لداخلها ~~وباطنها. # الجوهر: ماهية إذا وجدت في الأعيان كانت لا في موضع وهو منحصر في خمسة: ~~هيولى وصورة وجسم ونفس وعقل، لأنه إما أن يكون مجردا أو لا، والأول إما أن ~~لا يتعلق بالبدن تعلق تدبير وتصرف أو يتعلق. والأول العقل والثاني النفس، ~~وغير المجرد إما مركب أولا، والأول الجسم والثاني إما حال أو محل، الأول ~~الصورة والثاني الهيولى وتسمى الحقيقة4. # فالجوهر ينقسم إلى بسيط روحاني كالعقول، والنفوس المجردة، وإلى بسيط ~~جسماني كالعناصر، وإلى مركب في العقل دون ms097 الخارج كالماهيات الجوهرية ~~المركبة من الجنس والفصل، وإلى مركب منهما كالمولدات الثلاثة. PageV01P132 ### | فصل الهاء # الجهاز: ما بعد من متاع وغيره. والتجهيز حمل ذلك أو بعثه. # الجهد: بالفتح، الطاقة والمشقة؟ وبالضم، الوسع. والجهاد استفراغ الوسع في ~~طلب العدو، وهو ثلاثة جهاد العدو الظاهر، وجهاد الشيطان، وجهاد النفس. وغلب ~~استعماله شرعا في الدعاء إلى الدين الحق. # الجهر: ظهور الشيء بإفراط لحاسة البصر أو السمع، ومنه الجهوري الرفيع ~~الصوت. # الجهل: التقدم في الأمور المنبهمة بغير علم، ذكره الحرالي وقال غيره1: ~~اعتقاد الشيء على خلاف ما هو، واعتراضه بأن الجهل قد يكون بالمعدوم وليس ~~بشيء، رد بأنه شيء في الذهن. # الجهل البسيط: عدم العلم عما من شأنه أن يعلم. والمركب: اعتقاد جازم غير ~~مطابق للواقع، كذا لخصه ابن الكمال2. وقال الراغب3: الجهل ثلاثة: الأول، ~~خلو النفس من العلم، هذا أصله، وقد جعله بعضهم معنى مقتضيا للأفعال الجارية ~~على النظام، الثاني، اعتقاد الشيء بخلاف ما هو عليه. الثالث، فعل الشيء ~~بخلاف ما حقه أن يفعل، هبه اعتقد فيه اعتقادا صحيحا أم فاسدا كتارك الصلاة ~~عمدا. والجهل يذكر تارة للذم، وهو الأكثر، وتارة لا له نحو {يحسبهم الجاهل ~~أغنياء} أي من لا يعرف حالهم، إلى هنا كلامه. وقال العضد "الإبجي": والجهل ~~البسيط أصحابه كالأنعام لفقدهم ما به يمتاز الإنسان عنها بل هم أضل لتوجهها ~~نحو كمالاتها، ويعالج بملازمة العلماء ليظهر له نقصه عند محاوراتهم. والجهل ~~المركب إن قبل العلاج فبملازمة الرياضات ليطعم لذة اليقين ثم التنبيه على ~~مقدمة مقدمة بالتدريج. # الجهمية: أصحاب جهم بن صفوان. قالوا لا قدرة للعبد لا مؤثرة ولا كاسبة بل ~~هو كالجماد، والجنة والنار يفنيان بعد دخول أهلهما ولا يبقى موجود سوى ~~الله. # جهنم: اسم النار الآخرة من الجهامة وهي كراهة المنظر. PageV01P133 ### | فصل الياء # الجيل: القبيل والقرن والأمة. وأصله من الواو، ومن جال يجول ذهب وجاء. # PageV01P133 ### | باب الحاء ### | فصل الألف # الحائط: البستان، سمي به لأنه حائط لا سقف له. # الحائطية: أصحاب أحمد بن حائط. قالوا للعالم إلهان: قديم هو الله ومحدث ~~هو ms098 المسيح، وهو الذي يحاسب الناس وهو المراد بخبر "إن الله خلق آدم على ~~صورته" 1. # الحاجة: الفقر إلى الشيء مع محبته. # الحاجي: ما يحتاج إليه ولا يصل إلى حد الضرورة كالبيع فالإجارة، وقد يكون ~~ضروريا أحيانا كالإجارة لتربية طفل. # الحارة: المحلة المتصلة المنازل. # الحارثية: أصحاب أبي الحارث، خالفوا الإباضية في القدر وفي كون الاستطاعة ~~قبل الفعل2. # الحافظة: قوة مودعة في محل التجويف الأخير الأخير من الدماغ شأنها حفظ ما ~~يدركه الوهم من المعاني الجزئية فهي خزانة للوهم كالخيال للحس المشترك. # الحادث: ما يكون مسبوقا بالعدم ويسمى حدوثا زمانيا، ويعبر بالحدوث عن ~~الحاجة للغير ويسمى حدوثا ذاتيا. # الحاشية: صغار الإبل التي تكون كالحشو ثم استعير لرذال الناس كالخدم ~~ونحوهم. يقال: جاء فلان مع حاشيته أي مع من في كنفه وداره. # الحال: لغة الصفة التي عليها الموصوف. وعند المنطقيين كيفية سريعة الزوال ~~نحو حرارة وبرودة ويبوسة ورطوبة عارضة، ذكره الراغب3. وقال ابن الكمال4: ~~الحال لغة نهاية الماضي وبداية المستبقل. واصطلاحا: ما يبين هيئة الفاعل أو ~~المفعول به لفظا نحو ضربت زيدا قائما. أو معنى نحو زيد في الدار قائما. ~~والحال عند أهل الحق معنى يرد على القلب بغير تصنع ولا اجتلاب ولا اكتساب ~~من طرب أو حزن أو قبض أو بسط أو هيئة، وتزول بظهور صفات النفس، فإذا دام ~~وصار ملكا يسمى مقاما. فالأحوال مواهب والمقامات مكاسب، والأحوال تأتي من ~~عين الجود والمقامات تحصل ببذل المجهود. # الحال المؤكدة: التي لا ينفك ذو الحال عنها ما دام موجودا غالبا، نحو زيد ~~أبوك عطوفا، والحال المنتقلة بخلافه5. PageV01P134 ### | فصل الباء # الحباء: محركة جليس الملك وخاصته. # الحب: تمام النبات المنتهي إلى صلاحية كونه طعاما للآدمي الذي هو أتم ~~الخلق، ذكره الحرالي. # الحبرة: النعمة التي يظهر أثرها، ذكره أبو البقاء. وقال الراغب1: الأثر ~~المستحسن ومنه ما روي "يخرج من النار رجل قد ذهب حبره وسبره"2. أي جماله ~~وبهاؤه. والحبر العالم لما يبقى من أثر علومه في قلوب الناس ومن آثار ~~أفعاله الحسنة المقتدى بها. # الحبس: المنع من الانبعاث3. ms099 # الحبوط: بطلان العمل، من حبط بطنه إذا فسد بالمأكل الرديء، ذكره الحرالي، ~~وقال مرة: الحبط فساد في الشيء الصالح يأتي عليه من وجه تظن به صلاحه، وهو ~~في الأعمال بمنزلة البطح في الشيء القائم الذي يقعده عن قيامه، كذلك الحبط ~~في الشيء الصالح يفسده عن وهم صلاحه. PageV01P135 ### | فصل التاء، فصل الثاء # الحتم: القضاء المقدر، والحاتم الغراب الذي يحتم بالفراق فيما زعموا أي ~~يوجبه بنعاقه. # الحتف: الهلاك، يقال مات حتف أنفه إذا مات بغير ضرب ولا قتل ولا حرق ولا ~~عزق. قال أبو البقاء: ويقال إنها لم تسمع في الجاهلية بل في الإسلام. # الحث: التحريض على الشيء والحمل على فعله بتأكيد والإسراع. # الحثو: قبض التراب باليد ورميه، ولا يكون إلا بالقبض والرمي، ومنه خبر ~~"احثوا في وجوه المداحين التراب" 1. وقال الفقهاء يكفيه أن يحثو ثلاث حثوات ~~من الماء، أرادوا به ثلاث غرفات على التشبيه. PageV01P135 ### | فصل الجيم # الحج: ترداد القصد إلى ما يراد خيره وبره، أو هو القصد إلى معظم، وشرعا ~~قصد الكعبة بصفة مخصوصة في زمن مخصوص بشروط مخصوصة والحجة بالضم: الدلالة ~~المبينة للحجة أي المقصد المستقيم الذي يقتضي أحد النقيضين، ومنه {فلله ~~الحجة البالغة} 1. والمحجة بفتح الميم جادة الطريق، ذكره الراغب2. وقال ~~الحرالي: الحجة كلام ينشأ عن مقدمات يقينية مركبة تركيبا صحيحا. # الحجاب: كل ما ستر المطلوب أو منع من الوصول إليه، ومنه قيل للستر حجاب ~~لمنعه المشاهدة، وقيل للبواب حاجب لمنعه من الدخول. وأصله جسم حائل بين ~~جسدين ثم استعمل في المعاني فقيل العجز حجاب بين الرجل ومراده، والمعصية ~~حجاب بين العبد وربه. # الحجب: لغة، مطلق المنع، واصطلاحا منع شخص معين عن ميراثه كلا أو بعضا ~~بوجود آخر والأول حجب حرمان والثاني نقصان. # الحجرة: الرقعة من الأرض المحجورة أي الممنوعة بحائط يحوط عليها كذا، في ~~الكشاف3. # الحجر: ما يحجر أي اشتد تضام أجزائه من الماء والتراب. # الحجم: جرم الشيء وشخصه وملمسه الناتئ تحت اليد. PageV01P136 ### | فصل الدال # الحدث: عند الفقهاء صفة حكمية توجب لموصوفها منع صحة الصلاة به أو فيه ms100 أو ~~معه. ومعنى قولهم الحدث الناقض للطهارة أن الحدث إن صادف الطهارة نقضها وإن ~~لم يصادف طهارة فمن شأنه أن يكون كذلك حتى يمكن أن يجتمع على الإنسان ~~أحداث. # الحد: الحاجز بين الشيئين الذي يمنع اختلاط أحدهما بالآخر، وحد الدار ما ~~تتميز به عن غيرها. يقال حددت الدار ميزتها عن مجاوراتها بذكر نهاياتها. ~~وحد الشيء الوصف المحيط بمعناه. والحد أيضا المنع المسمي به العقاب المقدر ~~من الشارع لكونه مانعا لفاعله عن معاودة مثله ولغيره عن سلوك منهجه. وعند ~~أهل الميزان: قول دال على ماهية الشيء. وعند أهل الأصول ما يميز الشيء عما ~~عداه وهو بمعنى قول الباقلاني وغيره الحد الجامع المانع. ويقال المطرد ~~المنعكس. وعند، وعند أهل الله الفصل بينك وبين ربك لتعددك وانحصارك في ~~الزمان والمكان المحدودين. # الحد المشترك: ذو وضع بين مقدارين يكون منتهى لأحدهما ومبدأ للآخر. # الحد التام: ما تركب من الجنس والفصل القريبين كتعريف الإنسان بالحيوان ~~الناطق. # الحد الناقص: ما يكون بالفصل القريب وحده أو به وبالجنس البعيد كتعريف ~~الإنسان بالناطق أو بالجسم الناطق1. # حد الإعجاز: أن يرتقي الكلام في بلاغته إلى أن يخرج عن طوق البشر ويعجزهم ~~عن معارضته2. # الحدس: الظن المؤكد، والحدسيات ما لا يحتاج العقل في جزم الحكم بتكرار ~~المشاهدة، نحو نور القمر مستفاد من نور الشمس لاختلاف تشكلاته النورية ~~باختلاف أوضاعه من الشمس قربا وبعدا. # الحدوث: وجود الشيء بعد عدمه عرضا أو جوهرا، وإحداثه إيجاده، وإحداث ~~الجوهر ليس إلا لله، والحادث ما وجد بعد أن لم يكن. # الحدوث الذاتي: كون الشيء مفتقرا في وجوده إلى الغير3. # الحدوث الزماني: كون الشيء مسبوقا بالعدم سبقا زمانيا، فالأول أعم4. # الحديث القدسي: ما أخبر الله نبيه بإلهام أو منام. فأخبر عن ذلك المعنى ~~بعبارته، فالقرآن مفضل عليه بإنزال لفظه أيضا. PageV01P137 ### | فصل الذال، فصل الراء # الحذر: محركا: احتراز عن مخيف، ومنه {ويحذركم الله نفسه} 1، {خذوا حذركم} ~~2. # الحرارة: كيفية شأنها تفريق المؤتلفات وجمع المتشكلات. والحرارة ضربان: ~~حرارة عارضة في الهواء من الأجسام المحمية كحرارة النار والشمس، وحرارة ~~عارضة ms101 في البدن من الطبيعة كحرارة المحموم. # الحرام: الممنوع منه إما بتسخير إلهي أو بشري وإما بمنع من جهة العقل أو ~~البشرية أو من جهة من يرتسم أمره. # الحرب: دفع بشدة عن اتساع المدافع بما يطلب منه الخروج فلا يسمح به ~~ويدافع عنه بأشد مستطاع، ذكره الحرالي. وقال الراغب3: المنازلة والمقاتلة، ~~ومنه محراب المسجد لأنه موضع محاربة الشيطان والهوى، أو لأن حق الإنسان فيه ~~أن يكون حريبا من أشغال الدنيا أي مسلوبا عنها ومن توزع الخاطر فيه. # الحرث: إلقاء البذر في الأرض وتهيئتها للزرع. # الحرج: محركا، أصله مجتمع الشيء، وتصور منه الضيق فقيل للضيق حرج وللإثم ~~حرج. # الحرد: المنع عن حدة وغضب4. # الحر: بالكسر، فرج المرأة، وبالضم ما خلص من الاختلاط بغيره من نحو طين، ~~ومن الرجال خلاف العبد لأنه خلص من الرق. PageV01P137 # والحرية ضربان: الأول من لم يجر عليه حكم السبي نحو {الحر بالحر} 1. ~~والثاني من لم تملكه قواه الذميمة من حرص وشره على المقتنيات الدنيوية. ~~وإلى العبودية المضادة لذلك أشار المصطفى صلى الله عليه وسلم بقوله: "تعس ~~عبد الدينار".2 إلى آخره. وباعتبار الضرب الثاني عرفها أهل الحقيقة بأنها ~~مقام إقامة حقوق العبودية لله. فهو حر عما سوى الله. # الحرس: والحراس جمع حارس وهو حافظ المكان والحرز والحرس متقاربان لفظا ~~لكن الحرز يستعمل في الناض3. أكثر، والحرس يستعمل في الأمتعة أكثر4. # الحرص: فرط الشهوة وفرط الإرادة5. # وقال أبو البقاء: شدة الانكماش على الشيء والجد في طلبه. وعبر عنه ~~بعضهم6. بقوله: طلب الشيء باجتهاد في إصابته. وقال الحرالي: هو طلب ~~الاستغراق فيما فيه الحظ. # الحرض: ما لا خير فيه وما لا يعتد به، ولذلك يقال لما أشرف على الهلاك7. # الحرف: الأصلي، ما ثبت في تصاريف الكلمة لفظا أو تقديرا. # الحرف: الزائد، ما سقط في بعض تصاريف الكلمة. # الحرق: إيقاع حرارة في الشيء من غير لهيب، كحرق الثوب بالدق. # الحرق: عند الصوفية، أواسط التجليات الجاذبة إلى الفناء التي أوائلها ~~البرق وآخرها الطمس في الذات. # الحركة: الخروج من القوة إلى الفعل تدريجا، وقيل ms102 هي شغل حيز بعد أن كان ~~في حيز آخر، وقيل هي كونان في آنين في مكانين كما أن السكون كونان في آنين ~~في مكان واحد8. # الحركة في الكم: انتقال الجسم من كمية إلى أخرى كالنمو والذبول، ولا تكون ~~إلا للجسم. # الحركة في الكيف: كتسخن الماء وبرودته وتسمى حركة استحالة. # حركة الأين: حركة الجسم في محل الآخر وتسمى نقلة. # حركة الوضع: الحركة المستديرة المنتقل بها الجسم من محل إلى آخر، فإن ~~المتحرك بالاستدارة إنما تبدل نسبة أجزائه إلى أجزاء مكانه وهو ملازم ~~لمكانه غير خارج عنه. # الحركة العرضية: ما يكون عروضها للجسم بواسطة عروضها لآخر بالحقيقة ~~PageV01P138 # كجالس السفينة. # الحركة الذاتية: ما يكون عروضها لذات الجسم نفسه. # الحركة القسرية: ما يكون مبدؤها بسبب ميل مستفاد من خارج كحجر مرمي إلى ~~فوق. # الحركة الإرادية: ما لا يكون مبدؤها بسبب أمر خارج مقارن للشعور والإرادة ~~كحركة الحيوان بإرادته. # الحركة الطبيعية: ما لا يحصل بسبب أمر خارج وليس بشعور وإرادة كحركة ~~الحجر إلى السفل. # الحركة بمعنى التوسط: أن يكون الجسم واصلا إلى حد من حدود المسام1 في كل ~~آن لا يكون ذلك الجسم واصلا إلى ذلك الحد قبل ذلك الآن وبعده. # الحركة بمعنى القطع: إنما تحصل عند وجود الجسم المتحرك إلى المنتهى لأنها ~~هي الأمر الممتد من أول المسافة إلى آخرها. # حروف اللين: الواو والياء والألف سميت به لقبولها للمد. # حروف الجر: ما وضع لإفضاء الفعل أو معناه إلى ما يليه نحو مررت بزيد. # الحرورية: طائفة من الخوارج نسبة إلى حروراء بالمد قرية بقرب الكوفة كان ~~أول اجتماعهم بها وتعمقوا في الدين حتى مرقوا منه2. PageV01P139 ### | فصل الزاي، فصل السين # الحزب: جماعة فيها غلظ، والأحزاب عبارة عن المجتمعين لمحاربة المصطفى صلى ~~الله عليه وسلم في غزوة الخندق. وحزب الله أنصاره. # الحزن: بالفتح، ما غلظ وخشن من الأرض. وبالضم، الغم الحاصل لوقوع مكروه ~~أو فوات محبوب في الماضي ويضاده الفرح. وعند الصوفية: انكسار الفؤاد لفوات ~~المراد، وقيل زوال قوة القلب لدوام وارد الكرب. # الحزم: الإتقان والضبط. # الحاسة: ms103 القوة التي بها تدرك العوارض الجسمية1. والحس والحسيس الصوت ~~الخفي، وأحسسته أدركته بحاستي. والحساس عبارة عن سوء الخلق وجعل على بناء ~~سعال وزكام. # الحساب: استعمال العدد. والحساب ما يحاسب عليه فيجازى بحسبه. # الحسد: تمني زوال نعمة عن مستحق لها. PageV01P139 # ويقال ظلم ذي النعمة بتمني زوالها عنه وصيرورتها إلى الحاسد. # الحسر: كشف الملبس عما عليه. # والحسرة الغم على ما فات والندم عليه كأنه انحسر عنه الجهل الذي حمله على ~~ما ارتكبه. وعبر بعضهم1 بقوله: الحسرة بلوغ النهاية في التلهف حتى يبقى ~~القلب حسيرا لا موضع فيه لزيادة التلهف كالبصر الحسير لا قوة للنظر فيه. # الحسم: إزالة أثر الشيء، تقول قطعه فحسمه أي أزال مادته. وبه سمي السيف ~~حساما. وقول الفقهاء حسما للباب أي قطعا للوقوع قطعا كليا. # الحسن: عبارة عن كل مبهج مرغوب فيه وهو ثلاثة: مستحسن من جهل العقل، ~~ومستحسن من جهة الهوى، ومستحسن من جهة الحس. وقيل الحسن كون الشيء ملائما ~~للطبع كالفرح، وكون الشيء صفة كمال كالعلم وكون الشيء يتعلق به المدح ~~كالعبادة، والحسن لمعنى في نفسه عبارة عما اتصف بالحسن لمعنى ثبت في ذاته ~~كالإيمان بالله وصفاته. والحسن لمعنى في غيره ما اتصف بالحسن لمعنى ثبت في ~~غيره كالجهاد فإنه لا يحسن لذاته لأنه تخريب بلاد الله وتعذيب عباده وإنما ~~حسن لما فيه من إعلاء كلمة الله وإهلاك أعدائه2. والحسنة يعبر بها عن كل ما ~~يسر من نعمة تنال الإنسان في نفسه وبدنه والسيئة ضدها، والفرق بين الحسنة ~~والحسن والحسنى أن الحسن يقال في الأعيان والأحداث، وكذا الحسنة إذا كانت ~~وصفا، والحسنى لا تقال إلا في الأحداث دون الأعيان، والحسن أكثر ما يقال في ~~تعارف العامة في المستحسن بالبصر وأكثر ما جاء في القرآن من الحسن، ~~فللمستحسن من جهة البصيرة. # الحسن لذاته في الحديث: ما نقله عدل ضابط عن مثله متصل السند غير معلل ~~ولا شاذ لكن ضبطه غير تام، والحسن لغيره هو ما يكون حسنه بسبب اعتضاده. حسن ~~التصور: البحث عن الأشياء بقدر ما هي عليه ms104 بسهولة ذكره العضد [الأيجي] . # حسن السمت: محبة ما يكمل النفس. # حسن الشركة: رعاية العدل في المعاملات. # حسن القضاء: ترك الندم والمن في المجازاة ذكره العضد. # حسن الخلق: تحمل المؤن وتقليد المنن، وقيل كف الأذية وتحمل البلبة، وقيل ~~الشكر لمن حرمك والعذر لمن ظلمك، وقيل تفضل بلا تمدح وتشرف بلا توشح. ~~PageV01P140 ### | فصل الشين # حاشية الثوب: جانبه ومنه حاشية النسب وهو الذي على جانبه كالعم وابنه. ~~وحاشية المال جانب منه غير معين. # الحشر: الجمع بكره، ذكره الحرالي. وقال الراغب1: إخراج الجماعة عن مقرهم ~~وإزعاجهم عنه، وقيل الحشر الجمع مع سوق، والمحشر موضع الحشر، والحشر كفلس ~~بمعنى المحشور، ومنه قولهم الأموال الحشرية أي المحشورة وهي المجموعة ~~والحشرات صغار دواب الأرض. # الحش2: البستان، وقولهم للكنيف الحش مجاز لأنهم كانوا يقضون حوائجهم في، ~~البساتين فلما اتخذوا الكنف جعلوها خلفا عنها فأطلقوا الاسم عليها. # الحشم: خدم الرجل كلمة في معنى الجمع ولا واحد لها، ويقال العيال ~~والقرابة ومن يغضب له إذا ناله أمر. # الحشمة: الاستحياء. # الحشيش: اليابس من الكلأ، فعيل بمعنى فاعل، قالوا: ولا يقال للرطب حشيش. ~~قال في المصباح: وقول بعضهم يحرم على المحرم قطع الحشيش ليس على ظاهره فإن ~~الحشيش هو اليابس ولا يحرم قطعه، فالوجه أن يقال يحرم قطع الكلأ ~~PageV01P141 ### | فصل الصاد، فصل الضاد # الحصباء: بالمد صغار الحصى. # الحصد: قطع الزرع، ومنه استعير حصدهم السيف، وحصائد الألسنة ما تقطعه من ~~أعراض الناس بالقدح فيها. # الحصر: المنع عما شأن الشيء أن يكون مستعملا فيه، ذكره الحرالي. وقال ~~غيره1: التضييق. والحصر إيراد الشيء على عدد معين. # الحصة: القسم، وحصة من المال كذا حصل له نصيبا. وتحاص الغرماء المال ~~اقتسموه بينهم حصصا. وحصحص الحق: وضح واستبان. # الحصن: المكان الذي لا يقدر عليه لارتفاعه. # الحضانة: لغة تربية الولد، وشرعا معاقدة على حفظ من لا يستقل بحفظ نفسه ~~من نحو طفل وعلى تربيته وتعهده. # الحضرات الخمسة الإلهية: حضرة الغيب المطلق: وعالمها عالم الأعيان ~~الثابتة في الحضرة العلمية، وفي مقابلتها حضرة الشهادة المطلقة وعالمها ~~عالم الملك، وحضرة الغيب المضاف ms105 وينقسم إلى ما يكون أقرب من الغيب المطلق ~~وعالمه عالم الأرواح الجبروتية والملكوتية أعني عالم العقول والنفوس ~~المجردة وإلى ما يكون أقرب من الشهادة المطلقة وعالمه عالم المثال ويسمى ~~عالم الملكوت. # والخامسة الحضرة الجامعة للأربعة المذكورة وعالمها عالم الإنسان الجامع ~~لجوامع العوالم وما فيها فعالم الملك مظهر عالم الملكوت وهو العالم المثالي ~~المطلق وهو مظهر عالم الأعيان الثابتة وهو الأسماء الإلهية والحضرة ~~الوحدانية، وهو مظهر الحضرة الأحدية2. # الحض: التحريك، كالحث لكن الحث يكون بسير وسوق. # الحضور: عند القوم حضور القلب عند الحق بعد الغيبة. PageV01P141 ### | فصل الطاء، فصل الظاء، فصل الفاء # الحطام: الخبيث والحرام من حطام الحطب والتبن دقيقه لأن النار فيه أسرع. ~~ذكره أبو البقاء. # الحط: إنزال الشيء من علو إلى سفل. # الحطب: ما يعد للإيقاد. وقيل للمخلط في كلامه حاطب ليل لأنه لا يبصر ما ~~يجعله في حبله. # الحطم: كسر الشيء كالهشم ونحوه ثم استعمل لكل كسر متناه. # الحظ: النصيب المقدر. # الحظر: لغة. جمع الشيء في حظيرة. والمحظور الممنوع وجاء فلان بالحظر ~~الرطب بالكذب المستبشع. واصطلاحا: ما يثاب على تركه ويعاقب على فعله1. # الحفدة: جمع حافد، وهو المتحرك المتبرع بالخدمة قريبا أو أجنبيا2.. وقيل ~~لأولاد الأولاد حفدة لأنهم كالخدام في الصغر، كذا في المصباح3، وظاهره أنه ~~لا يقال لهم بعد الكبر. وقضية كلام الراغب4 أنه مولد فإنه بعد ما قال إنه ~~المتحرك حكى عن المفسرين وحدهم أنه السبط. # الحفر: بالسكون: التراب الذي يخرج من الحفرة. وبالتحريك تآكل الأسنان. # الحفظ: ضبط الصور المدركة5، أو هو تأكد المعقول واستحكامه في العقل. ~~ويقال تارة لهيئة النفس التي بها يثبت ما يؤدي إليه التفهم، وتارة لضبط ~~الشيء في النفس، ويضاده النسيان، وتارة لاستعمال تلك القوة، فيقال: حفظت ~~كذا حفظا. ثم استعمل في كل تفقد وتعهد ورعاية. والحفاظ المحافظة وهو أن ~~يحفظ واحد الآخر. والحفيظة الغضب الحامل على المحافظة ثم استعمل في الغضب ~~المجرد، فقيل أحفظني زيد أي أغضبني. وحفظ العهد: الوقوف عندما حده الله ~~تعالى لعباده. # حفظ عهده الربوبية: أن لا تنسب كمالا ms106 مطلقا إلا إلى الرب ولا نقصا إلى ~~إلى العبد. # الحفصية: أتباع حفص بن أبي المقدام. زادوا على الإباضية أن بين الإيمان ~~والشرك معرفة الله، فإنها حصلت6 متوسطة بينهما. # الحفي: العالم بالشيء7. # الحفيف: صوت الشجر والأجنحة ونحوهما. PageV01P142 ### | فصل القاف # الحقب: الدهر أو ثمانون عاما. قال الراغب1: والصحيح أن الحقب مدة من ~~الزمان مبهمة. # الحقد: الانطواء على العداوة والبغضاء. وتحقيقه أن الغضب إذا لزم كظمه ~~لعجز عن التشفي حالا رجع إلى الباطن فانحصر فيه فصار حقدا. # الحق: لغة الثابت الذي لا يسوغ إنكاره. وعرفا: الحكم المطابق للواقع، ~~يطلق على الأقوال والعقائد والأديان والمذاهب باعتبار اشتمالها على ذلك، ~~ويقابله الباطل. وأما الصدق فشاع في الأقوال فقط ويقابله الكذب. وفرق ~~بينهما بأن المطابقة تعتبر في الحق من جانب الواقع، وفي الصدق من جانب ~~الحكم، فمعنى صدق الحكم مطابقته للواقع ومعنى، حقيته مطابقة الواقع إياه ~~كذا في شرح العقائد2. وقال الراغب3: الحق المطابقة والموافقة كمطابقة رجل ~~الباب في حقه لدورانه على استقامة. والحق يقال لموجد الشيء بحسب ما تقتضيه ~~الحكمة، ولذلك قيل في الله هو الحق، وللموجود بحسب مقتضى الحكمة، ولذلك ~~يقال: فعل الله كله حق نحو الموت والبعث حق، وللاعتقاد في الشيء المطابق ~~لما عليه ذلك الشيء في نفسه، نحو اعتقاد زيد في البعث حق، وللفعل والقول ~~الواقع بحسب ما يجب وقدر ما يجب وفي الوقت الذي يجب، نحو فعلك حق، وقولك ~~حق. ويقال: أحققت ذا أي أثبته حقا، أو حكمت بكونه حقا. فإحقاق الحق ضربان: ~~أحدهما بإظهار الأدلة والآيات، ومنه {جعلنا لكم عليهم سلطانا مبينا} أي حجة ~~قوية. والثاني: بإكمال الشريعة وبثها، ومنه {والله متم نوره} . ويستعمل ~~استعمال الواجب واللازم والجائز نحو: {وكان حقا علينا نصر المؤمنين} 4. ~~والحقيقة تستعمل تارة في الشيء الذي له PageV01P143 # ثبات ووجود، وتارة في الاعتقاد، وتارة في العمل، وتارة في القول1. وفي ~~المصباح2: حق الشيء وجب وثبت، ولهذا يقال لمرافق الدار حقوقها. وحقت ~~القيامة أحاطت بالخلائق، وحقت الحاجة نزلت واشتدت. وحققت الأمر وتحققته ~~تيقنته وجعلته ثابتا لازما. وحقيقة الشيء ms107 منتهاه وأصله المشتمل عليه، وزيد ~~حقيق بكذا خليق به، ماخوذ من الحق الثابت. وقولهم هو، أحق بكذا يستعمل ~~بمعنيين: أحدهما اختصاصه بذلك بغير شريك كزيد أحق بماله أي لا حق لغيره ~~فيه. الثاني: أن يكون أفعل تفضيل فيقتضي اشتراكه مع غيره وترجيحه عليه، ~~ومنه "الأيم أحق بنفسها من وليها" 3، فهما مشتركان لكن حقها آكد. واستحق ~~فلان الأمر استوجب، ومنه قولهم خرج المبيع مستحقا. # وحق اليقين: فناء العبد في الحق والبقاء به علما وشهودا فعلم كل عاقل ~~بالموت علم يقين، فإذا عاين الملائكة فعين يقين فإذا فارق الموت فهو حق ~~اليقين4. # الحقو: بالفتح، موضع الإزار وهو الخاصرة، ثم توسعوا حتى سموا الإزار الذي ~~يشد على العورة حقوا. # الحقيقة: اسم لما أريد به ما وضع له فعيلة في حق الشيء إذا ثبت، بمعنى ~~فاعلة أي حقيق والتاء فيه للنقل من الوصفية إلى الاسمية كما في العلامة لا ~~للتأنيث. واصطلاحا: هي الكلمة المستعملة فيما وضعت له. حقيقة الشيء ما به ~~الشيء هو هو كالحيوان الناطق للإنسان بخلاف نحو الضاحك والكاتب بما يتصور ~~الإنسان بدونه. وقد يقال إن ما به الشيء هو هو باعتبار تحققه حقيقة، ~~وباعتبار تشخصه هوية، ومع قطع النظر عن ذلك. ماهية الحقيقة العقلية جملة ~~أسند فيها الفعل إلى ما هو فاعل عند المتكلم كقول المؤمن: أنبت الله البقل، ~~بخلاف نهاره صائم، فإن الصائم ليس النهار5. الحقيقة الشرعية ما لم يستفد ~~اسمه إلا من الشرع. # الحقيقة عند أهل الحق: سلب آثار أوصافك عنك بأوصافه. # حقيقة الحقائق: هي المرتبة الإنسانية الكاملية الإلهية الجامعة لجميع ~~الحقائق المراتب، وهي المسماة بحضرة الجمع، وبأحدية الجمع، وبمقام الجمع، ~~ذكره الشيخ دمرداش في كتاب الحقائق. وقال التونسي: حقيقة الحقائق المرتبة ~~الأحدية الجامعة لجميع الحقائق، وتسمى حضرة الجمع وحضرة الوجود6. # حقيقة الأسماء: تعينات الذات ونسبتها لأنها صفات يتميز بها الإنسان بعضها ~~عن بعض. # الحقيقة المحمدية: هي الذات مع النعت الأول. # الحقيبة: العجيزة، جمعها حقائب، ثم سمي ما يحمل من القماش على الفرس خلف ~~الراكب حقيبة مجازا لأنه محمول ms108 على العجز، ثم توسعوا في اللفظ حتى قالوا: ~~احتقب فلان الإثم إذا ارتكبه كأنه شيء محسوس حمله. PageV01P144 ### | فصل الكاف # الحكاية: استعمال الكلمة بنقلها من محلها الأول إلى الآخر. وحكيت الشيء ~~حكاية أتيت بمثله وهي هنا كالمعارضة. الحكم: عند أهل الميزان: إسناد أمر ~~لآخر إيجابا أو سلبا، فخرج النسبة التقييدية1. وعند أهل اللغة: أن يقضى في ~~شيء بأنه كذا أو ليس بكذا، سواء ألزم ذلك غيره أم لا. وعند الأصوليين: خطاب ~~الله المتعلق بفعل المكلف من حيث إنه مكلف. وقال الحرالي: الحكم قصد ~~المتصرف على بعض ما يتصرف فيه، وعن بعض ما يتشوف إليه. # الحكمة: إصابة الحق بالعلم والعمل، فالحكمة من الله معرفة الأشياء ~~وإيجادها على غاية الإحكام ومن الإنسان معرفة الموجودات وفعل الخيرات بها، ~~والحكم أعم من الحكمة، فكل حكمة حكم ولا عكس، فإن الحكم له أن يقضي على شيء ~~بشيء فيقول: هو كذا أو ليس بكذا، ومنه حديث "إن من الشعر لحكما" 2 أي قضية ~~صادقة، كذا قرره الراغب3. وقال ابن الكمال4: الحكمة علم يبحث فيه عن حقائق ~~الأشياء على ما هي عليه في الوجود بقدر الطاقة البشرية فهي علم نظري غير ~~آلي ويقال الحكمة أيضا هيئة القوة العقلية العلمية. # الحكمة الإلهية: علم يبحث فيه عن أحوال الموجودات الخارجية المجردة عن ~~المادة التي لا بقدرتنا واختيارنا. وقيل هي العلم بحقائق الأشياء على ما هي ~~عليه والعمل بمقتضاها، ولهذا انقسمت إلى علمية وعملية5. # الحكمة المنطوق بها: علوم الشريعة والطريقة. # الحكمة المسكوت عنها: اسرار الحقيقة التي إذا اطلع عليها علماء الرسوم ~~والعوام تضرهم أو تهلكهم. حكم الذهن على شيء بشيء: تصديق، وأقسامه سبعة: ~~علم واعتقاد وتقليد وجهل وظن وشك ووهم. PageV01P145 ### | فصل اللام # الحلال: ما انتفى عن حكم التحريم فينتظم بذلك ما يكره، وما لا يكره ذكره ~~الحرالي. # وقال غيره1: ما لا يعاقب عليه. وأصل الحل حل العقدة ومنه {واحلل عقدة من ~~لساني} 2، وحللت نزلت، من حل الأحمال عند النزول ثم جرد استعماله للنزول ~~فقيل حل حلولا نزل، وأحله غيره، وحل الدين ms109 انتهى أجله فوجب اداؤه. والمحلة ~~محل النزول. وعن حل العقدة استعير قولهم حل الشيء حلا. والحلائل النساء، ~~والحليل: الزوج، والحليلة: الزوجة، إما لحل كل منهما الآخر أو لنزوله معه. ~~والحلة إزار ورداء. الإحليل مخرج البول لكونه محلول العقدة. # الحلف: العهد بين القوم، والمحالفة المعاهدة والملازمة، ومنه فلان حلف ~~كريم وحليف كرم. وتحالفا تعاهدا على أن يكون أمرهما واحدا في النصرة ~~والحماية. والمحالفة أن يحلف كل للآخر، ثم جعلت عبارة عن الملازمة مجردا، ~~فقيل حلف زيد وحليفه، وفلان حليف اللسان حديده كأنه يحالف الكلام فلا ~~يتباطؤ عنه وفلان حليف الفصاحة3. # الحلق: العضو المعروف. وحلقه قطع حلقه ثم جعل لقطع الشعر وجزه. وعقرى ~~حلقى دعاء على الإنسان أي أصابته مصيبة يحلق النساء شعورهن فيها، أو معناه ~~أصابه وجع في حلقه، وعقر في بدنه. والمحدثون يقولونها بألف التأنيث. ~~والحلقة سميت تشبيها بالحلق في الهيئة، واعتبر فيها معنى الدوران، فقيل ~~حلقة القوم. وحلق الطائر ارتفع ودار في طيرانه ذكره الراغب4: وفي المصباح5: ~~الحلقة القوم مجتمعون مستديرين، والحلقة السلاح كله ... # الحلقوم: الحلق وميمه زائدة ذكره ابن الأنباري. وقال الزجاج6: الحلقوم ~~بعد الفم، وهو موضع النفس، وفيه شعب يتشعب منه وهو مجرى الطعام والشراب. # الحلم: احتمال الأعلى الأذى من الأدنى، أو هو رفع المؤاخذة عن مستحقها ~~بجناية في حق مستعظم، وهو ضبط النفس والطبع عند هيجان الغضب. وعبر عنه ~~بعضهم7: بالطمأنينة عند سورة الغضب. # الحلولي السرياني: اتحاد الجسمين بحيث تكون الإشارة إلى أحدهما إلى الآخر ~~كحلول ماء الورد في الورد فسمي الساري حالا والمسري فيه محلا8. # الحلوى: بالمد والقصر، اسم لما يؤكل من الطعام إذا عولج بحلو. وحلاوة ~~القفا وسطه. والحلية الصفة والزينة. PageV01P146 ### | فصل الميم # الحمار: الحيوان المعروف. ويعبر به عن الجاهل. # الحمأة: الطين الأسود المنتن. # الحمد: اللغوي: الوصف بفضيلة على فضيلة على جهة التعظيم باللسان فقط. # الحمد العرفي: فعل يشعر بتعظيم المنعم بكونه منعما هبه فعل اللسان أو ~~الأركان. # الحمد القولي: حمد اللسان وثناؤه على الحق بما أثنى به على نفسه على لسان ~~أنبيائه ورسله. ms110 # الحمد الفعلي الإتيان بالأعمال البدنية ابتغاء لوجه الله. # الحمد الحالي: ما يكون بحسب الروح والقلب كالاتصاف بالكمالات العلمية ~~والعملية، والتخلق بالأخلاق الإلهية1. # الحمق: فساد في العقل، ذكره في التهذيب2. # حمل المواطأة: أن يكون الشيء محمولا على الموضوع بالحقيقة بلا واسطة، نحو ~~الإنسان ناطق، بخلاف حمل الاشتقاق إذ لا يتحقق فيه أن يكون المحمول كليا ~~للموضوع كما يقال الإنسان ذو بياض، والبيت ذو سقف3. # الحمل: ما اشتغل به الناقل، ذكره الحرالي. # الحملة: عند أهل الحقيقة: عبارة عن تهذيب الأخلاق النفسية. # الحميل: السحاب الكثير الماء لكونه حاملا للماء، وما يحمله السيل، ~~والغريب، والولد بالبطن، والكفيل يكونه حاملا للحق عمن عليه الحق. # الحمية: المحافظة على الحرم والذب عن التهمة، ذكره العضد. وقال أبو ~~البقاء: حفظ الحرم، وأن لا ينسب في إهمالها إلى الذم وسقوط النفس وقال ~~الراغب4: حميا الكأس سورتها وعبر عن القوة الغضبية إذا فارت وكثرت بالحمية ~~فقيل حميت على فلان أي غضبت عليه. # الحميم: الماء الشديد الحرارة. وسمي العرق حميما على التشبيه. وسمي ~~الحمام لانه يعرق أو لما فيه من الماء الحار. واستحم الرجل اغتسل بالماء ~~الحميم، ثم كثر حتى استعمل الاستحمام في كل ماء. وعبر عن الموت بالحمام من ~~قولهم حم كذا أي قدر وقال بعضهم: الحمام الموت من حم الأمر إذا قرب. # الحمى: حرارة غريبة ضارة بالأفعال تنبعث من القلب إلى الأعضاء، سميت به ~~لما فيها من الحرارة أو لما يعرض من الحميم أي العرق أو لكونهما من أمارات ~~الحمام لحديث "الحمى رائد الموت" 5. PageV01P147 ### | فصل النون # الحنث: الذنب المؤثم وسمي، اليمين الغموس حنثا لذلك وعبر عن الحنث ~~بالبلوغ لما كان الإنسان عنده يؤخذ بما يرتكبه بخلاف ما كان قبله. والمتحنث ~~الناقض عن نفسه الحنث كالمتخرج والمتأثم1. # الحنف: ميل عن الضلال إلى الاستقامة، والجنف ميل عن الاستقامة إلى ~~الضلال. والحنيف المائل إلى ذلك. وتحنف: تحرى طريق الاستقامة، والأحنف من ~~في رجله ميل إلى داخل سمي به تفاؤلا، وقيل بل استعير للميل المجرد2. # الحنين: النزاع المتضمن للإشفاق، وقد يكون معه صوت، ms111 ولذلك عبر به عن ~~الصوت الدال على النزاع والشفقة أو متصورا بصورته. ولما كان الحنين متضمنا ~~للإشفاق والإشفاق لا ينفك عن الرحمة عبر عنها به في آية {وحنانا من لدنا} ~~3. PageV01P148 ### | فصل الواو # الحوالة: من التحول والانتقال. وشرعا: إبدال دين بآخر للدائن على غيره ~~رخصه. # الحواري: المستخلص نفسه في نصرة من تحق نصرته بما كان من إيثاره على نفسه ~~نصفاء وإخلاص لا كدر فيه ولا شوب، ذكره الحرالي. # الحوب: الإثم، والحوبة حاجة تحصل صاحبها على ارتكاب الإثم، والحوباء ~~النفس المرتكبة للحوب وهي النفس الأمارة. # الحور: التردد بالذات أو بالفكر. ومنه حديث "اللهم إني أعوذ بك من الحور ~~بعد الكور" 1، أي التردد في الأمر بعد المضي فيه. أو من نقصان تردد في ~~الحال بعد الزيادة فيها. والمحاورة والحوار المواردة في الكلام ومنه ~~التحاور والحور بالتحريك ظهور قليل من البياض في العين من بين السواد. ~~واحورت عينه وذلك نهاية الحسن من العين. والحواريون: أنصار عيسى سموا به ~~لأنهم كانوا يطهرون نفس الناس بافدتهم العلم والحكمة، وإنما قيل كانوا ~~قصارين على التمثيل والتشبيه، وإنما قالوا كانوا صيادين لاصطيادهم النفوس ~~من الحيرة وقودهم إلى الحق2. # الحول: تغير الشيء وانفصاله عن غيره، باعتبار التغير قيل حال الشيء يحول ~~تهيأ، وباعتبار الانفصال قيل حال بيني وبينه كذا، وحولت الشيء فتحول غيرته ~~إما بالذات وإما بالحكم وإما بالقول ومنه أحلت على فلان بالدين، وحولت ~~الكتاب نقلت صورة ما فيه إلى غيره من غير إزالة الصورة الأولى. والحول: ~~السنة اعتبارا بانقلابها ودوران الشمس في مطالعها ومغاربها ومنه: حالت ~~السنة تحول3. # وقال الحرالي: الحول تمام القوة في الشيء الذي ينتهي لدورة الشمس، وهو ~~العام الذي يجمع كمال النبات الذي يثمر فيه قواه. والحال ما يختص به ~~الإنسان وغيره من الأمور المتغيرة في نفسه وبدنه وقنيته. والحول ما له من ~~قوة في هذه الأصول الثلاثة ومنه "لا حول ولا قوة إلا بالله"4. وحول الشيء ~~جانبه الذي يمكنه أن يحول إليه. PageV01P149 ### | فصل الياء # الحياة: في الأصل: الروح وهي الموجبة لتحرك من قامت ms112 به، ذكره العكبري. # وقال الحرالي: الحياة تكامل في ذات ما أدناه حياة النبات بالنمو ~~والاهتزاز مع انغراسه إلى حياة ما يدب بحركته وحسه إلى غاية حياة الإنسان ~~في تصرفه وتصريفه إلى ما وراء ذلك من التكامل في علومه وأخلاقه. وقال في ~~موضع آخر: الحياة كل خروج عن الجمادية من حيث إن معنى الحياة بالحقيقة ~~تكامل الناقص. وقال ابن الكمال1: الحياة صفة توجب للمتصف بها العلم ~~والقدرة. وقال الراغب: تستعمل للقوة النامية الموجودة بالنبات والحيوان، ~~وللقوة الحساسة، ومنه سمي الحيوان حيوانا، وللقوة العالمة العاقلة، ومنه ~~{أومن كان ميتا فأحييناه} 2 وقوله: # لقد أسمعت لو ناديت حيا ... ولكن لا حياة لمن تنادي3 # ولارتفاع الهم والغم ومنه قوله: # ليس من مات فاستراح بميت ... إنما الميت ميت الأحياء # وللحياة الأخروية والأبدية وذلك يتوصل إليه بالحياة التي هي العقل ~~والعلم، وللحياة التي يوصف بها الباري فإنه إذا قيل فيه حي فمعناه لا يصح ~~عليه الموت وذلك ليس إلا له. # الحياة الدنيا: ما يشغل العبد عن الآخرة4. # الحياء: انقباض النفس عن عادة انبساطها في ظاهر البدن لمواجهة ما تراه ~~نقصا حيث يتعذر عليها الفرار بالبدن. وقيل التراقي عن المساويء خوف الذم، ~~وقيل انقباض النفس من شيء حذرا من الملام وهو نوعان: نفساني وهو المخلوق في ~~النفوس كلها كالحياء عن كشف العورة، والجماع بين الناس، وإيماني وهو أن ~~يمتنع المسلم عن فعل المحرم خوفا من الله5. # الحيرة: حالة الحيران، وهو الذي لا يهتدي إلى الصواب لإشكال الأمر عليه. ~~والفعل منه حار يحار ك هاب يهاب. # الحيز: لغة، كل منضم بعضه إلى بعض. وعند المتكلمين: الفراغ المتوهم الذي ~~يشغله شيء ممتد كالجسم أو لا كالجوهر الفرد. # وعند الحكماء: السطح الباطن من الحاوي المماس للسطح الظاهر من المحوي6. # الحيض: معاهدة اندفاع الدم العفن الذي هو في الدم بمنزلة البول والعذرة ~~في فضلتي الطعام والشراب من الفرج. # الحيف: الميل في الحكم والجنوح إلى أحد الجانبين. # الحيلة: ما يتوصل به إلى حالة ما في خفية وأكثر استعماله فيما في تعاطيه ~~خبث. ms113 وقد يستعمل فيما فيه حكمة. والحيلة من الحول، لكن قلب واوه ياء، ذكره ~~الراغب7: وقال أبو البقاء: الحيلة من التحول لأن بها يتحول من حال إلى حال ~~بنوع تدبير ولطف ويخيل بها الشيء عن ظاهره وفي المصباح8: الحيلة الحذق في ~~تدبير الأمور وهي تقلب الفكر حتى يهتدى إلى المقصود. # الحين: وقت بلوغ الشيء وحصوله، وهو مبهم المعنى ويتخصص بالمضاف إليه9. # الحين: في لسان العرب10: يطلق على لحظة فما فوقها إلى ما لا يتناهى، وهو ~~معنى قولهم الحين لغة الوقت يطلق على القليل والكثير. PageV01P150 ### | باب الخاء ### | فصل الألف # الخاتم: يكنى به عن الدينار والدرهم، ومنه حديث "الدراهم والدنانير ~~خواتيم الله في الأرض" 1، وعن العذرة، ومن حديث البخاري في الثلاثة الذين ~~أووا إلى الغار، وقول المرأة اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه، وقول ابن ~~الرومي في فتنة ابن البرقعي: # كم فتاة لخاتم الله بكر ... فضحوها جهرا بغير اكتتام # الخاصية: كلية مقولة على أفراد حقيقة واحدة فقط قولا عرضيا سواء وجد في ~~جميع الأفراد كالكاتب بالقوة بالنسبة للإنسان، أو في بعض أفراد كالكاتب ~~بالفعل بالنسبة للإنسان فخرج بفقط الجنس والعرض العام لأنهما مقولان على ~~حقائق، وبعرضيا النوع والفصل لأن قولهما على ما تحتهما ذاتي لا عرضي. # الخاص: كل لفظ وضع لمعنى معلوم على الانفراد. والمراد بالمعنى ما وضع له ~~اللفظان عينا كان أو عرضا. وبالانفراد اختصاص اللفظ بذلك المعنى، وإنما قيد ~~بالانفراد ليتميز عن المشترك2. # الخاطر: اسم لما يتحرك في القلب من رأي أو معنى ثم سمي محله باسم ذلك. ~~وهو في الصفات الغالبة، يقال: خطر ببالي، وعلى بالي أمر. وأصل تركيبه يدل ~~على الاضطراب والحركة، ذكره المطرزي. # الخاطر عند الصوفية: ما يرد على القلب من الخطاب من غير إقامة دليل. وقيل ~~كل وارد لا تعمد لك فيه. # والخاطر أربعة أقسام: رباني وهو أول الخواطر ولا يخطىء أبدا، وقد يعرف ~~بالقوة والتسلط وعدم الاندفاع. وملكي وهو الباعث على مندوب أو مفروض، ويسمى ~~إلهاما. ونفسي وهو ما فيه حظ النفس ويسمى هاجسا. وشيطاني ms114 وهو ما يدعو إلى ~~مخالفة الحق3: PageV01P151 ### | فصل الباء # خبر الواحد: لغة ما يرويه شخص واحد. واصطلاحا: ما لم يجمع شروط التواتر. # الخبر: لفظ مجرد عن العوامل اللفظية مسند إلى ما تقدمه لفظا، نحو زيد ~~قائم، أو تقدير، نحو أقائم زيد. # خبر كان: وأخواتها، هو المسند بعد دخول هذه الحروف. # الخبر: بالتحريك، الحديث المنقول، وبضم فسكون العلم بالأشياء من جهة ~~الخبر. والخبرة بالكسر المعرفة ببواطن الأمور. # الخبط: الضرب على غير استواء كخبط الرجل الشجرة، واستعير لعسف السلطان ~~فقيل سلطان خبوط. واختباط المعروف: طلبه بعسف تشبيها بخبط الورق. # الخبل: محركة الفساد الذي يلحق الإنسان فيورثه اضطرابا كالجنون والمرض ~~المؤثر في العقل والفكر. # الخبيث: ما يكره رداءة وخسة محسوسا أو معقولا، وذلك يتناول الباطل في ~~الاعتقاد، والكذب في المقال والقبح في الأفعال. # PageV01P152 ### | فصل التاء # الختم: إخفاء خبر الشيء بجمع أطرافه عليه على وجه ينحفظ به. وقال ~~الراغب1: الختم يقال على وجهين، الأول تأثير الشيء بنقش الخاتم. الثاني ~~الأثر الحاصل عن الشيء، ويتجوز به تارة في الاستيثاق من الشيء والمنع منه ~~اعتبارا بما يحصل من المنع بالختم على الكتب والأبواب، وتارة في تحصيل أثر ~~عن شيء اعتبارا بالنقش الحاصل، وتارة يعتبر فيه بلوغ الآخر ومنه ختمت ~~القرآن أي انتهيت إلى آخره. الختم عند أهل الحقيقة: علامة المحق على قلوب ~~العارفين. الختم عندهم رجل واحد لا في كل زمن بل واحد في العالم يختم الله ~~به الولاية العامة المحمدية. وثم ختم آخر يختم الله به الولاية العامة من ~~آدم إلى آخر ولي وهو عيسى هو ختم الأولياء فله يوم القيامة حشران: يحشر في ~~أمة محمد ويحشر رسولا مع الرسل. PageV01P152 ### | فصل الدال # الخد والأخدود: شق في الأرض مستطيل غامض، وأصله خدي الإنسان، وهما ما ~~اكتنف الأنف عن يمين وشمال. والخد يستعار للأرض وغيرها كاستعارة الوجه1. ~~وفي المصباح2: الخد من المحجر إلى اللحي من الجانبين. والمخدة بكسر الميم ~~سميت به لأنها توضع تحت الخد. # الخدر: بالتحريك، استرخاء العضو فلا يطيق الحركة ويقال علة تحدث في اللمس ~~نقصانا ms115 لبرد يحدث غلظا في الروح، أو لكيفية سمية كمن لسعته حية أو لغلظ ~~جوهر العصب أو لسده عن أي خلط كان. # الخدر: بالكسر، الستر ويطلق على البيت إن كان فيه امرأة وإلا فلا. ~~والمخدرة المتصونة عن الامتهان والخروج لقضاء الحوائج. # الخدش: جرح في ظاهر الجلد سواء أدمي الجلد أم لا. # الخدع: إظهار خير يتوسل به إلى إبطان شر يؤول إليه أمر ذلك الخير المظهر، ~~ذكره الحرالي. وقال غيره: الخداع إظهار ما يخالف الإضمار، ويراد التغرير، ~~ومنه الأخدعان لاستتارهما تارة ظهورهما أخرى. وقال بعضهم3: إنزال الغير عما ~~هو بصدده بأمر يبديه على خلاف ما يخفيه. والمخدع بتثليث الميم بيت في بيت ~~يحرز فيه الشيء كأن بانيه جعله خادعا لمن رام تناول ما فيه. والأخدعان ~~عرقان بمحل الحجامة تصور منهما الخداع لاستتارهما تارة وظهورهما أخرى. ~~والخدعة بالضم، ما يخدع به الإنسان كاللعبة لما يلعب به. # الخدن: بالكسر، الصاحب وأكثر ما يستعمل فيما يصاحب لشهوة، ذكره الراغب4. ~~وقال أبو البقاء: الصديق المصافي. وقيل الصديق في السر. PageV01P152 ### | فصل الذال # الخذلان: خلق قدرة المعصية في العبد ورجل خذلة كثيرا ما يخذل. وخذله ~~تخذيلا حملة على الفشل وترك القتال. # PageV01P153 ### | فصل الراء # الخراب: ذهاب العمارة، ذكره الحرالي. وقال غيره1: ضد العمارة. والخربة: ~~شق واسع في الأذن تصورا أنه خرب أذنه. # الخر: سقوط يسمع منه خرير صوت نحو الريح والماء مما يسقط من علو ومنه ~~{وخروا له سجدا} 2. # الخرص: حزر الثمرة، والخرص للمخروص كالنقض للمنقوض. وقيل الخرص الكذب، ~~وحقيقته أن كل قول عن ظن وتخمين يسمى خرصا هبه طابق أو خالف من حيث أن ~~صاحبه لم يقله عن علم ولا غلبة ظن. # الخرق: الثقب في الحائط ونحوه. والخرق قطع الشيء على سبيل الفساد من غير ~~تفكر ولا تدبر. والخرقة من الثوب القطعة منه. الخرق الفاحش في الثوب أن ~~يستنكلف أوساط الناس من لبسه مع ذلك. # الخرق القليل: ضده، وهو ما لا يفوت به شيء من المنفعة بل يدخل فيه نقص ~~عيب مع بقاء المنفعة وهو تفويت الجودة فقط3. ms116 # الخروج: في الأصل، الانفصال من المحيط إلى الخارج ويلزمه الظهور والبروز، ~~تقول خرج خروجا برز من مقره وحاله سواء كان مقره ثوبا. والإخراج أكثر ما ~~يقال في الأعيان، ويقال في التكوين الذي هو فعله تعالى. والتخريج أكثر ما ~~يقال في العلوم والصنائع، وقيل لما يخرج من الأرض من وكر الحيوان، ونحو ذلك ~~خرج وخراج، والخرج أعم، من الخراج وجعل الخرج بإزاء الدخل، والخراج مختص ~~غالبا بالضريبة على الأرض. والخارجي الذي يخرج بذاته عن أحوال أقرانه، ~~ويقال تارة للمدح إذا خرج من منزله إلى أعلى منه، وتارة للذم إذا خرج إلى ~~ادنى، كذا قرره الراغب4. وفي المصباح5: خرج من الموضع خروجا ومخرجا وأخرجته ~~أنا وجدت للأمر مخرجا مخلصا. والخراج والخرج ما يحصل من غلة الأرض، ولذلك ~~أطلق على الجزية. وقول الشافعي: ولا أنظر لمن له الدواخل والخوارج ولا ~~معاقد القمط ولا أنصاف اللبن. فالخوارج الطاقات والمحاريب في الجدار من ~~باطنه، والدواخل الصور والكتابة في الحائط بجص أو غيره. ويقال الدواخل ~~والخوارج ما يخرج عن أشكال البناء مخالفا لأشكال ناحيته، وذلك تحسين ~~وتزيين، فلا يدل على ملك، ومعاقد القمط المتخذة من قصب وحصر تشد بحبال سترا ~~بين الأسطحة فيجعل العقد من جانب والمستوي من جانب، وأنصاف اللبن البناء ~~بلبنات مقطعة صحيحها إلى جانب ومكسورها إلى آخر لأنه نوع تحسين فلا يدل على ~~ملك. PageV01P154 ### | فصل الزاي # الخزعبلات: الأحاديث المستظرفة كما في جامع الغوري1، والكذب والباطل. # الخزن: حفظ الشيء في الخزانة، ثم عبر به عن كل حفظ كحفظ السر. والخزن في ~~اللحم الادخار ثم كني به عن نتنه2. وخزائن الله عبارة عن مقدوراته لأنه خزن ~~فيها أي جمع بين الجود والعفو، ذكره أبو البقاء. # الخز: اسم دابة ثم أطلق على الثوب المتخذ من وبرها. # الخزي: إظهار القبائح التي يستحى من إظهارها عقوبة، قاله الحرالي، وقال ~~غيره: هو أن يفضح صاحبه وهو وضع من القدر للغم الذي يلحق به، وأصله ~~التغيير. وقال بعضهم: الذل والهوان والانكسار. PageV01P154 ### | فصل السين # الخسارة: النقص فيما شأنه النماء، قاله الحرالي. ms117 وقال غيره1: الخسر ~~والخسران انتقاص راس المال وينسب للإنسان فيقال: # خسر فلان، وللفعل يقال: خسرت تجارته. # الخسيس: الحقير، وخس يخس خس وزنه فلم يعادل ما يقابله. PageV01P154 ### | فصل الشين # الخشوع: الانقياد للحق، وقيل الخوف الدائم في القلب. وقال أبو البقاء: ~~الذل والتضاؤل. والخاشع المتواضع لله بقلبه وجوارحه. الخشية وجل نفس العالم ~~مما يستعظمه، قاله الحرالي. وقال الراغب1: والخشية تألم القلب لتوقع مكروه ~~مستقبلا يكون تارة بكثرة الجناية من العبد، وتارة بمعرفة جلال الله وهيبته، ~~ومنه خشية الأنبياء، ذكره ابن الكمال. وقال الراغب2: الخشوع الضراعة وأكثر ~~ما يستعمل فيما يوجد في القلب. ولذلك روى "إذا ضرع القلب خشعت الجوارح". ~~والخشية خوف يشوبه تعظيم، وأكثر ما يكون على علم بما يخشى منه، ولذلك خص ~~بها العلماء في آية: {إنما يخشى الله من عباده العلماء} 3: # الخشن: جرم سطحه ينقسم إلى أجزاء مختلفة الوضع. PageV01P155 ### | فصل الصاد # الخصام: القول الذي يسمع المصيخ ويولج في صماخة ما يكفه عن زعمه ودعواه، ~~ذكره الحرالي. # الخاصة: ضد العامة. وخصاص البيت فرجه، وعبر عن الفقر الذي لا يسد ~~بالخصاصة1. # الخصر: من الإنسان وسطه، وهو المستدق فوق الوركين. # الخصلة: الخلة والفضيلة والرذيلة، وقد غلب على الفضيلة. # الخصوص: أحدية كل شيء بتعينه، فلكل شيء حينئذ وحدة تخصصه2. PageV01P155 ### | فصل الضاد # الخضرة: أحد الألوان بين البياض والسواد، وهو إلى السواد أقرب فلذلك سمى ~~الخضرة أسود وعكسه، فقيل سواد العراق للموقع الذي تكثر فيه الخضرة، وسمي ~~الخضرة دهمة في قوله: {مدهامتان} 1، أي خضراوان. # الخضر: يعبر به أهل الحقيقة عن البسط و، إلياس عن القبض. # الخضوع: الاستكانة، وهو قريب من الخشوع، إلا أن الخشوع أكثر ما يستعمل في ~~الصوت والخضوع في غيره. PageV01P156 ### | فصل الطاء # الخطاب: هو القول الذي يفهم المخاطب به شيئا. # الخطابة: قياس مركب من مقدامات مقبولة أو مظنونة من شخص معتقد فيه والغرض ~~منها ترغيب الناس فيما ينفعهم معاشا ومعادا كما يفعله الخطباء والوعاظ ذكره ~~ابن الكمال1. # الخطابية: أتباع أبي خطاب الأسدي. قالوا الأئمة أنبياء، وأبو الخطاب نبي. ~~وهم لا يستحلون شهادة الزور لموافقيهم ms118 على مخالفيهم. وقالوا الجنة نعيم ~~الدنيا2. # الخطأ: الزلل عن الحق عن غير تعمد بل عزم الإصابة، أو ود أن لا يخطىء، ~~ذكره الحرالي. وقال ابن الكمال3: الخطأ ما لا يقصد وهو عذر صالح لسقوط حق ~~الله إذا حصل عن اجتهاد، ويصير شبهة في العقوبة حتى لا يأثم الخاطىء ولا ~~يؤخذ بحد أو قود، ولم يجعل عذرا في حقوق العباد حتى يلزمه ضمان ما أتلفه، ~~هذا ما ذكره ابن الكمال، ولا يخفى ما فيه من إجمال. وقد حققه الإمام ~~الراغب4 حيث قال: الخطأ العدول عن الجهة، وذلك أضرب أحدهما: أن يريد غير ما ~~تحسن إرادته فيفعله، هذا هو الخطأ التام المؤاخذ به، الثاني: أن يريد ما ~~يحسن فعله لكن يقع عنه بخلاف ما يريد، وهذا اصاب في الإرادة وأخطأ في ~~الفعل، وهو المعني بحديث "رفع عن أمتي الخطأ والنسيان" 5، ولخبر "من اجتهد ~~فأخطأ فله أجر" 6، الثالث: أن يريد ما لا يحسن ويتفق منه خلافه فهو مخطىء ~~في الإرادة مصيب في الفعل فهو مذموم بقصده [غير] محمود على فعله ومنه قوله: # أردت مساءتي فأجرت مسرتي ... وقد يحسن الإنسان من حيث لا يدري # وجملة الأمر أن من أراد شيئا واتفق منه غيره يقال: أخطأ، وإن وقع منه كما ~~أراده PageV01P156 # يقال: أصاب. وقد يقال لمن فعل فعلا لا يحسن أو أراد إرادة لا تجمل: أخطأ. ~~ولهذا يقال أصاب الخطأ وأخطأ الصواب، وأصاب الصواب وأخطأ الخطأ، فهذه ~~اللفظة مشتركة كما ترى مترددة بين معان يجب لمتحري الحقائق أن يتأملها. # الخطبة: بالكسر، هيئة الحال فيما بين الخاطب والمخطوبة التي النطق عنها ~~هو الخطبة بالضم، ذكره الحرالي. وبالضم الكلام المنظوم المتضمن شرح خطب ~~عظيم. وكانوا لا يخطبون إلا في الأمور العظام فسمي كل كلام يتضمن شرح خطبة، ~~ذكره أبو البقاء. # الخطة: بالكسر، المكان المغتط للعمارة. وبالضم، الحالة والخصلة. # الخطر: الإشراف على الهلاك وخوف التلف. وخاطر بنفسه فعل ما الخوف فيه ~~أغلب. وخطر الرجل يخطر، كشرف يشرف: ارتفع قدره، ويقال أيضا في الحقير. # الخط: تصوير اللفظ بحروف هجائه. ms119 ويقال تصوير أشكال الحروف الهجائية ~~الدالة على اللفظ. وعند الحكماء: عرض يقبل الانقسام طولا وعرضا لا عمقا، ~~وينقسم إلى مسطوح ومستدير ومقوس وممال ونهايته النقطة. والخط والسطح ~~والنقطة: أعراض غير مستقلة الوجود عند الحكماء لأنها نهايات وأطراف ~~للمقادير أو النقطة نهاية الخط، وهو نهاية السطح، وهو نهاية الجسم ~~التعليمي. # الخطف: الاختلاس بسرعة. والخطاف: الطائر الذي كأنه يخطف في طيرانه. ~~والخطف سرعة انجذاب الشيء. # الخطل: بفتح الخاء المعجمة والطاء المهملة، الكلام الفاسد المضطرب. وقال ~~أبو البقاء: اضطراب القول. # الخطيئة: كالسيئة لكن الخطيئة أكثر ما تقال فيما لا يقصد في نفسه بل يكون ~~القصد سببا يولد ذلك الفعل كمن رمى صيدا فأصاب، رجلا أو سكر فجنى1. ~~PageV01P157 ### | فصل الفاء # الخف: لغة، الشيء المستوي، وشرعا، كل محيط بالقدم ساتر لمحل الفرض، مانع ~~للماء يمكن متابعة المشيء فيه. # الخفقان: اختلاج يعرض للقلب ليدفع به المؤذي. # الخفة: قوة طبيعية يتحرك بها الجسم عن الوسط بالطبع. # الخفي: ما خفي المراد منه لعارض في غير الصيغة كآية السرقة ظاهرة فيمن ~~أخذ مال غيره من حرز سرا خفية بالنسبة لمن اختص فعله باسم آخر كالطرار ~~والنباش لأن فعلهما وإن أشبه فعل السارق لكن اختلاف الاسم يدل على اختلاف ~~المسمى ظاهرا فاشتبه الأمر: أهما داخلان تحت لفظ السارق حتى يقطعا أم لا. # والخفي في اصطلاح أهل الله: لطيفة ربانية مودعة في الروح بالقوة فلا تحصل ~~بالفعل إلا بعد غلبات الواردات الربانية لتكون واسطة بين الحضرة والروح في ~~قبول تجلي صفات الربوبية، وإفاضة الفيض الإلهي على الروح1. الخفوف: السرعة ~~وأصله من الخفة. PageV01P157 ### | فصل اللام # الخالص: الصافي، لكن الخالص ما زال شوبه بعد ما كان فيه، والصافي يقال ~~لمن لا شوب فيه. # الخلاء: المكان الذي لا ساتر فيه من بناء أو غيره. # والخلاء1: البعد المفطور عند أفلاطون، والفضاء الموهوم عند المتكلمين أي ~~الفضاء الذي يثبته الوهم ويدركه من الجسم المحيط بجسم آخر كالفضاء المشغول ~~بالماء والهواء في داخل الكوز، فهذا الفراغ الموهوم هو الشيء الذي شأنه أن ~~يحصل فيه الجسم وأن يكون ms120 ظرفا له عندهم، وبهذا الاعتبار يجعلونه حيزا ~~للجسم، وباعتبار فراغه عن شغل الجسم إياه يجعلونه خلاء. والخلاء ممتنع عند ~~الحكماء دون المتكلمين. # الخلوة: محادثة السر مع الحق حيث لا أحد ولا ملك2. # والجلوة: خروج العبد من الخلوة بالنعوت الإلهية كما سبق. # الخلاف: منازعة تجري بين المتعارضين لتحقيق جواز إبطال باطل، ذكره ابن ~~الكمال3. وقال الراغب4: الخلاف والاختلاف والمخالفة أن يأخذ كل واحد طريقا ~~غير طريق الأول في فعله أو حاله. والخلاف أعم من الضد، لأن كل ضدين مختلفان ~~ولا عكس. ولما كان الاختلاف بين الناس في القول يقتضي التنازع استعير ذلك ~~للمنازعة والمجادلة. والخلف المخالفة في الوعد، والخالف المتأخر لنقصان أو ~~قصور كالمتخلف. والخالفة عمود الخيمة المتأخر، ويكنى به عن المرأة لتخلفها ~~عن المترجلين. # الخلافة: النيابة عن الغير لغيبة المنوب عنه أو موته "في أموره". # الخلد: البقاء الدائم الذي لا ينقطع وتقييده بالتأبيد في قوله {خالدين ~~فيها أبدا} 5، لقطع التجوز فإن استعماله في الثبات المديد وإن لم يدم ~~متعارف. PageV01P158 # الخلط: الجمع بين أجزاء شيئين فأكثر مائعين أو جامدين أو متخالفين، وهو ~~أعم من المزج. ويقال للصديق والمجاور والشريك، ومنه الخليطان في الفقه، ~~ذكره الراغب1. وفي المصباح2: الخلط الضم ثم قد يمكن التمييز كما في خلط ~~الحيوان، وقد لا كالمائع فيكون مزجا. قال المرزوقي3: أصله تداخل الأشياء ~~بعضها في بعض، وتوسع فيه حتى قيل رجل خليط إذا اختلط بالناس كثيرا. # الخلف: ما يخلفه المتوجه في توجهه فتنطمس عن حواس إقبال شهوده، ذكره ~~الحرالي. # الخلع: النزع. وخالعت زوجها افتدت منه، والاسم الخلع بالضم وهو استعارة ~~من خلع اللباس لأن كلا لباس للآخر. فإذا فعلا فكأن كلا نزع لباسه عن الآخر. # الخلق: تقدير أمشاج ما يراد إظهاره بعد الامتزاج والتركيب صورة، ذكره ~~الحرالي. # وقال غيره4: أصله التقدير المستقيم ويستعمل في إبداع الشيء من غير أصل ~~ولا اقتداء، ومنه {خلق السماوات} 5، ويستعمل في إيجاد شيء من شيء نحو ~~{خلقكم من نفس واحدة} 6. وليس الخلق الذي هو الإبداع إلا لله، وأما ~~بالاستحالة فقد جعله الله ms121 لغيره أحيانا كعيسى صلوات الله على نبينا وعليه. # الخلق: بالضم، هيئة للنفس راسخة تصدر عنها الأفعال بيسر من غير حاجة إلى ~~فكر وروية، فإذا كانت الهيئة بحيث تصدر عنها الأفعال الجميلة عقلا وشرعا ~~بسهولة سميت الهيئة خلقا حسنا، وإن كان الصادر عنها الأفعال القبيحة سميت ~~الهيئة خلقا سيئا، وإنما قلنا إنه هيئة راسخة لأن من يصدر منه بذل المال ~~نادرا لحالة عارضة لا يقال خلقه السخاء ما لم يثبت ذلك في نفسه. وكذا من ~~تكلف السكوت عند الغضب بجهد أو دربة لا يقال خلقه الحلم. # وليس الخلق عبارة عن الفعل فرب شخص خلقه السخاء ولا يبذل إما لفقد مال أو ~~لمانع وربما يكون خلقه البخل وهو يبذل لباعث كحياء أو رياء، ذكره الراغب7. # الخلل: اضطراب الشيء وعدم انتظامه، وأصله فرجة بين الشيئين. والخلال ما ~~يتخلل به الأسنان ونحوها. والخلل في الأمر كالوهن فيه تشبيها بالفرجة ~~الواقعة PageV01P159 # بين الشيئين والخلة الطريق في الرمل والخل سمي لتخلل الحموضة إياه أو ~~لأنه اختل منه طعم الحلاوة. والخلة بالفتح الاختلال العارض للنفس إما ~~لشهوتها بشيء أو حاجتها إليه. وبالضم المودة لأنها تتخلل النفس أي تتوسطها، ~~أو لأنها تتخللها فتؤثر فيها تأثير السهم في الرمية. # الخلود: طول الإقامة بالقرار ذكره الحرالي. # وقال الراغب1: تبرؤ الشيء من أعراض الفساد وبقاؤه على الحالة التي هو ~~عليها، وكلما يتباطأ عنه التغير والفساد تصفه العرب بالخلود كقولهم للأثافي ~~خوالد لطول مكثها لا لدوام بقائها، وأصل المخلد الذي يبقى مدة طويلة، ثم ~~استعير للمبقى دائما. # الخلوص: تصفية الشيء مما يمازجه في خلقته مما هو دونه. ذكره الحرالي. # الخليفة: ذات قائم بما يقوم به المستخلف على حسب رتبة ذلك الخليفة منه. ~~ذكره الحرالي. # الخليفية: أصحاب خلف الخارجي. قالوا أطفال المشركين في النار بلا عمل ~~وشرك2. PageV01P160 ### | فصل الميم # ستر الشيء1. والخمار ما يستر به لكنه صار في التعارف اسما لما تغطي به ~~المرأة رأسها. والخمار الداء العارض للرأس من شرب الخمر. والخمر كل مسكر ~~وقيده بعضهم بما اتخذ من العنب. والخمرة بالضم ms122 كغرفة حصير صغير قدر ما يسجد ~~عليه2. # الخمول: خفاء القدر والذكر، وأصله السكون والخفاء، ومنه، خمل البساط لأنه ~~يستر ما خلفه. # الخميصة: كساء أسود معلم الطرفين من نحو صوف، فإن لم يكن معلما فليس ~~بخميصة. PageV01P160 ### | ### | فصل النون # : # الخنثى: إنسان له آلة الرجل والنساء أو ليس له منهما أصلا بل له ثقبة لا ~~تشبههما، من الخنث وهو اللين1. PageV01P160 ### | فصل النون # الخواء: خلو الشيء عما شأنه أن يعيه حسا أو معنى ذكره الحرالي. # الخواطر: خطاب يرد على الضمائر. # الخواص: اسم جمع الخاصية بمعنى الأثر، يقال: ما خاصية ذلك الشيء؟ أي ما ~~أثره الناشيء، ذكره السيد الشريف قال: وأما قول الأطباء هذا الدواء يعمل ~~بالخاصية فقد عبروا بها عن السبب المجهول للأثر المعلوم. # الخوارج: الذين يأخذون العشر من غير إذن السلطان1. # الخوار: بالضم، صوت البقر مختص به، وقد يستعار للبعير. # الخوض: الشروع في الماء والمرور فيه، ويستعار في الأمر. واكثر ما ورد في ~~القرآن فيما يذم الشروع فيه، وتخاوضوا في الحديث تفاوضوا2. # الخوف: توقع مكروه أو فوت محبوب، ذكره ابن الكمال3. وقال الحرالي: حذر ~~النفس من أمور ظاهرها نضرة. وقال التفتازاني: غم يلحق الإنسان مما يتوقعه ~~من السوء. وقال الراغب4: توقع مكروه عن إمارة مظنونة أو معلومة، كما أن ~~الرجاء توقع محبوب كذلك وضده الأمن ويستعمل في الأمور الدنيوية والأخروية. # وعند الصوفية: ارتعاد القلبب لما عمل من الذنب، وقيل أن يترقب العقوبة ~~ويتجنب عيوبه. وقيل انزعاج السريرة # لما عمل من الجريرة. PageV01P161 ### | فصل الياء # الخيال: أصله القوة المجردة كالصورة المتصورة في المنام وفي المرآة وفي ~~القلب، ثم استعمل في صورة كل أمر متصور، وفي كل شخص دقيق يجري مجرى الخيال. ~~والتخييل تصوير خيال الشيء في النفس، والتخيل تصور ذلك. والخيال كل شيء ~~تراه كالظل. وخيال الإنسان في الماء والمرآة صورة مثاله. والخيال1 قوة تحفظ ~~ما يدركه الحس المشترك من صور المحسوسات بعد غيبوبة المادة بحيث يشاهدها ~~الحس المشترك كلما التفت إليها فهو خزانة للحس المشترك ومحله البطن الأول ~~من الدماغ. # الخياطية: أصحاب الحسن ms123 الخياط. قالوا المعدوم يسمى شيئا2. PageV01P161 # الخيانة: التفريط في الأمانة، ذكره الحرالي. وقال الراغب1: الخيانة ~~والنفاق واحد لكن الخيانة تقال اعتبارا بالعهد والأمانة والنفاق اعتبارا ~~بالدين، ثم يتداخلان. والخيانة مخالفة الحق بنقض العهد في السر، والاختيان ~~تحرك شهوة الإنسان لتحري الخيانة. # الخير: بالكسر، الجود والكرم، وبالفتح ضد الشر. # الخيف: بالتحريك، أن تكون إحدى عيني الفرس زرقاء والأخرى كحلاء. وبالسكون ~~ما ارتفع من الوادي قليلا عن مسيل الماء، ومنه مسجد الخيف بمنى لأنه بني في ~~خيف الجبل، والأصل مسجد خيف منى فتخفف بالحذف. # الخيلاء: التكبر عن تخيل فضيلة بتراء أي للإنسان في نفسه. # الخيم: بالكسر السجية. PageV01P162 ### | باب الدال ### | فصل الألف # الداء: علة تحصل بغلبة بعض الأخلاط على بعض1. # داء الفيل: عند الأطباء زيادة في القدم والساق حتى تشبه رجل الفيل، وذلك ~~لكثرة السواد. وقد يكون معه تقرح وقد لا. # الداخل: باعتبار كونه جزءا يسمى ركنا، وباعتبار كونه ينتهي إليه التحليل ~~استقصاء2، وباعتبار كونه قابلا للصورة المعينة بالفعل يسمى موضوعا. # الدائمة: المطلقة: التي حكم فيها بدوام ثبوت المحمول للموضوع، أو بدوام ~~سلبه ما دام الموضوع موجودا مثال الإيجاب كقولنا: دائما كل إنسان حيوان، ~~فقد حكمنا فيها بدوام ثبوت الحيوانية للإنسان ما دامت ذاته موجودة، ومثال ~~السلب دائما لا شيء من الإنسان بحجر، فإن الحكم فيها بدوام سلب الحجرية عن ~~الإنسان ما دامت ذاته موجودة3. # الدائرة: شكل مسطح يحيط به خط واحد وفي داخله نقطة كل الخطوط المستقيمة ~~الخارجة إليه متساوية وتسمى تلك النقطة مركز الدائرة وذلك الخط محيطها4. # الداب: العادة الدائمة التي تتأبد بالتزامها، وذكره الحرالي. وقال ~~الراغب5: إدامة السير والعادة المستمرة على حالة واحدة دائما. # الدابة: الحي الذي من شأنه الدبيب ذكره الحرالي وقال غيره: كل حيوان في ~~الأرض، وإخراج البعض الطير من الدواب رد بالسماع، وهو {والله خلق كل دابة} ~~6. # قالوا: أي خلق كل حيوان مميزا أو غيره، وتخصيص البغل والفرس والحمار ~~بالدابة عند الإطلاق عرف طارئ. # الدار: المنزل اعتبارا بدورانها الذي لها بالحائط. # الدانق: معرب، وهو سدس درهم، وهي عند ms124 اليونان حبتا خرنوب، فإن الدرهم ~~عندهم اثنتا عشرة حبة خرنوب. والدانق الإسلامي حبتان وثلثا حبة، فإن الدرهم ~~الإسلامي ست عشرة حبة. PageV01P163 ### | فصل الباء، فصل الثاء، فصل الجيم، فصل الحاء، فصل الخاء # الدبار: الهلاك الذي يقطع دابر القوم، وسمي يوم الأربعاء في الجاهلية ~~دبار لتشاؤمهم فيه. # الدب: بالفتح، والدبيب مشي خفيف، ويستعمل في الحيوان والحشرات أكثر، وفي ~~الشراب ونحوه مما لا تدرك حركته الحاسة1. # الدبر: مؤخر كل شيء، وقيل خلاف القبل من كل شيء. وكني بهما عن العضوين ~~المخصوصين2. وأصله ما أدبر عنه الإنسان، ومنه دبر عبده تدبيرا، أعتقه بعد ~~موته. والدبور كرسول: ريح تهب من جهة المغرب. # الدبيلة: بالضم، عند الأطباء: كل ورم في داخله موضع تنصب إليه المادة. # الدثار: ما يتدثر به الإنسان، وهو ما يلقيه عليه من كساء أو غيره فوق ~~الشعار. # الدجال: الكذاب والمموه والمغطى ومنه الدجال لأنه يغطي الأرض بالجمع ~~الكثير. # الدجلة: اسم لنهر بغداد، ولا ينصرف للعلمية والتأنيث. # الدحر: بفتح فسكون الطرد والإبعاد3. # فصل الخاء: الدخول: نقيض الخروج، ويستعمل في الزمان والمكان والأعمال4. ~~والدخل بالفتح كناية عن العداوة والفساد المستبطن كالدغل، وعن الدعوة في ~~النسب. ويقال: دخل فلان فهو مدخول كناية عن بله في عقله وفساد في أصله. ~~ودخل بامرأته كناية عن الجماع، وغلب استعماله في الوطء الحلال، والمرأة ~~مدخول بها. والدخل بالسكون ما يدخل على الإنسان من عقاره وتجارته، ومنه ~~دخله أكثر من خرجه. والدخيل بين القوم الذي ليس من نسبهم بل نزيل عندهم، ~~ومنه قولهم: هذا الفرع دخيل في الباب أي ذكر استطرادا أو لمناسبة ولا يشتمل ~~عليه عقد الباب. PageV01P164 ### | فصل الراء # الدراية: المعرفة المدركة بضرب من الحيل1. # الدرء: الميل لأحد الجانبين والدفع. # الدربة: الضراوة والجرأة، والدارب الحاذق بصناعته. # الدرب: المدخل بين الجبلين، وليس أصله عربيا، والعرب تستعمله في معنى ~~الباب، فيقال لباب السكة: درب، وللمدخل الضيق: درب لأنه كالباب لما يفضي ~~إليه. # الدرة البيضاء: عند القوم العقل الأول. # الدرجة: محركة نحو المنزلة لكن يقال للمنزلة درجة إذا اعتبرت بالصعود دون ~~الامتداد على ms125 البسيطة كدرجة السطح والسلم، ويعبر بها عن المنزلة الرفيعة. ~~والدرج طي الكتاب والثوب، ويقال للمطوي درج واستعير الدرج للموت كما استعير ~~الطي له في قولهم طوته المنية، وقولهم أكذب من دب ودرج، أي كان حيا فمشى ~~ومن مات فطويت أحواله. والدرج بالضم، سفط يجعل فيه الشيء2. # الدرك: كالدرج لكن الدرج يقال اعتبارا بالصعود، والدرك اعتبارا بالهبوط، ~~ولذلك قيل درجات الجنة ودركات النار، وذلك لما يلحق الإنسان من تبعة درك ~~كالدرك في البيع. وأدرك: بلغ أقصى الشيء، وأدرك الصبي بلغ غاية الصبا وذلك ~~حين البلوغ3. ومدارك الشرع: مواضع طلب والاجتهاد بمدارك الشرع. # والفقهاء يقولون في الواحد: مدرك بفتح الميم، وليس لتخرجيجه وجه، كذا في ~~المصباح4. # الدرهم: الفضة المضروبة أي المطبوعة المتعامل بها، كذا في المفردات5. وفي ~~المصباح6: الدرهم الإسلامي للمضروب من الفضة، وهو معرب. PageV01P165 ### | فصل السين # الدست: من الثياب، ما يلبس الإنسان ويكفيه لردده في حوائجه. # الدستور: الوزير الكبير الذي يرجع في أحوال الناس إلى ما يرسمه1. # الدس: إدخال الشيء في الشيء بضرب من الإكراه2. # الدسر: الدفع الشديد بقهر3. # الدسكرة: بناء يشبه العقد حوله بيوت الملوك، قال الأزهري: أحسبه معربا، ~~[والدسكرة: القرية] 3. PageV01P165 ### | فصل العين # الدعابة: بالضم، اسم لما يستملح من المزاح. # الدعارة: شراسة الخلق. # الدعامة: ما يسند به الحائط إذا مال يمنعه من السقوط. # الدعوى: مشتقة من الدعاء وهو الطلب. وشرعا قول يطلب به الإنسان إثبات حق ~~على الغير ذكره ابن الكمال1. # الدعاء: لسان الافتقار بشرح الاضطرار، وقيل: طلب المراد بنعت الفؤاد، ~~وقيل: طلب كشف الغمة يتطلع موضع القسمة. # الدعوى عند القوم: إظهار الرعونة ونسيان المعونة، وقيل الافتراء وقلة ~~الحياء، وقيل: التوسع في الكلام لقلة الاحتشام، وقيل: لسان منطلق وقلب ~~مفترق. PageV01P166 ### | فصل الفاء # الدفاع: فعال من اثنين وما يقع من أحدهما دفع، وهو رد الشيء بغلبة وقهر ~~عن وجهته التي هو منبعث إليها بأشد متنه، ذكره الحرالي. # الدفتر: جريدة الحساب، وكسر الدال لغة حكاها الفراء، وهو عربي، قال ابن ~~دريد: ولا يعرف له اشتقاق. # الدفر: النتن، ومنه سميت الدنيا "أم دفر"1. ms126 # الدفق: انصباب بشدة. # الدفن: الإخفاء تحت أطباق التراب ودفنت الحديث كتمته وسترته. PageV01P166 ### | فصل الكاف # الدك: الأرض اللينة السهلة، ومنه الدكان، كذا في المفردات1. وفي ~~المصباح2: الدكة المكان المرتفع يجلس عليه وهو المسطبة معرب. والدكان قيل ~~معرب، ويطلق على الحانوت وعلى الدكة يقعد عليها، ونونه زائدة عند سيبويه ~~وعند ابن القطاع3. # وجمع أصله من دكنت المتاع إذا نضدته. PageV01P166 ### | فصل اللام، فصل الميم، فصل النون، فصل الواو # الدلالة اللفظية الوضعية: كون اللفظ متى أطلق أو تخيل فهم منه معناه ~~للعلم بوضعه، وهي منقسمة إلى المطابقة والتضمين والالتزام لأن اللفظ الدال ~~بالوضع يدل على تمام ما وضع له بالمطابقة، وعلى جزئه بالتضمن إن كان له ~~جزء. وعلى ما يلازمه في الذهن بالالتزام كالإنسان فإنه يدل على تمام ~~الحيوان الناطق بالمطابقة وعلى أحدهما بالتضمن وعلى قابل العلم بالالتزام. # الدليل: لغة، المرشد وما به الإرشاد. وفي عرف أهل الميزان: ما يلزم من ~~العلم به العلم بآخر، والأول الدال والثاني المدلول. وفي عرف أهل الأصول: ~~ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه إلى مطلوب خبري1. # الدماثة: سهولة الخلق. # الدم: رزق البدن الأقرب إليه المحوط فيه ذكره الحرالي. # الدمية: صورة حسنة وشجرة دامية أي حسنة. والدامية شجة يخرج دمها ولا ~~يسيل، فإن سال فدامنة. # الدنج: كفلس، عيد للنصارى وهو اليوم السادس من كانون الثاني، وقبط مصبر ~~يسمونه الغطاس. قال الأزهري: سرياني. # الدنو: القرب بالذات أو الحكم، ويستعمل في المكان والزمان2، والمنزلة ~~الدنيا فعلى من الدنو وهو الأنزل رتبة في مقابلة عليا ولكونها لزمتها ~~العاجلة صارت في مقابلة الأخرى اللازمة للعلو، ففي الدنيا نزول وتعجيل، وفي ~~الآخرة علو قدروتأخر، فتقابلنا. قاله الحرالي. # الدنيء: الخسيس الخبيث البطن والفرج الماجن. # الدوام: أصله السكون ومنه حديث "نهى أن يبال في الماء الدائم"3، ومنه دام ~~الشيء إذا امتد الزمان عليه. # الدوران: لغة، الطواف حول الشيء. وفي عرف أهل الأصول: حكم عند وجود وصف ~~ينعدم عند عدمه. وقال ابن الكمال4: # هو ترتب الشيء على الشيء الذي له صلوح العلية كترتب الإسهال على ~~السقمونياء5، فالأول ms127 يسمى دائرا والثاني مدارا، وهو على ثلاثة أقسام: الأول ~~أن يكون المدار مدارا للدائر وجودا لا عدما كشرب السقمونيا للإسهال فإنه ~~إذا وجد وجد الإسهال وإذا عدم لا يلزم عدمه لجواز حصوله بدواء آخر، ~~والثاني: أن يكون المدار مدارا للدائر عدما لا وجودا كالحياة للعلم، ~~الثالث: أن يكون المدار مدارا للدائر وجودا وعدما كزنا المحصن يوجب الرجم، ~~فإنه كلما وجد وجب الرجم، وكلما لم يوجد لم يجب. # الدور: توقف الشيء على ما يتوقف عليه6، ومنه قول الفقهاء: دارت المسألة. # الدون: يقال للقاصر عن الشيء. PageV01P167 ### | فصل الهاء # الدهر: أصله اسم لمدة العالم من مبدأ وجوده إلى انقضائه وعليه {هل أتى ~~على الإنسان حين من الدهر} 1. ثم عبر به عن كل مدة كثيرة، وهو خلاف الزمان ~~فإنه يقع على المدة القليلة والكثيرة2. وعند الصوفية: الدهر الآن الدائم ~~الذي هو امتداد الحضرة الإلهية وهو باطن الزمان وبه يتحد الأزل والأبد3. # الدهمة: سواد الليل، ويعبر بها عن سواد الفرس وعن الخضرة الكاملة اللون ~~كما يعبر عن الدهمة بالخضرة إذا لم تكن كاملة اللون لتقاربهما لونا4. ~~PageV01P168 ### | فصل الياء # الديار: أصلها ما أدارته العرب من البيوت كالحلقة استحفاظا لما تحويه من ~~أموالها قاله الحرالي. # الديوان: جريدة الحساب ثم أطلق على الحاسب ثم على موضعه، معرب وأصله ~~دوان. # الدين: وضع إلهي يدعو أصحاب العقول إلى قبول ما هو عند الرسول، كذا عبر ~~ابن الكمال1. وعبارة غيره2: وضع إلهي سائق لذوي العقول باختيارهم المحمود ~~إلى الخير بالذات. وقال الحرالي: دين الله المرضي الذي لا لبس فيه ولا حجاب ~~عليه ولا عوج له هو إطلاعه تعالى عبده على قيوميته الظاهرة بكل باد وفي كل ~~باد، وعلى كل باد وأظهر من كل باد، وعظمته الخفية التي لا يشير إليها اسم ~~ولا يحوزها رسم، وهي مداد كل مداد. # الدين الصحيح: الذي لا يسقط إلا بأداء أو إبراء3. وغير الصحيح ما يسقط ~~بدونهما كنجوم الكتابة. # الدية: المال الذي هو بدل النفس، هكذا عبر بعضهم4. وقيل: الدية المال ~~الواجب بالجناية على الجاني في ms128 نفس أو طرف أو غيرهما. PageV01P169 ### | باب الذال ### | فصل الألف # ذات الرئة: في عرف الأطباء، ورم حار عن دم أو صفراء أو بلغم مالح عفن ~~يلزمه ثقل في الصدر وضيق نفس وحرارة ووجع ممتد من الصدر إلى الصلب وحمى ~~حادة. # ذات الجنب: وتسمى الشوصة، ورم حار في العضلات الباطنة والحجاب المستبطن ~~ويلزمه حمى حارة لقربه من القلب. # PageV01P170 ### | فصل الباء # الذباب: يقع على المعروف من الحشرات الطائرة، وعلى النحل والزنابير، وفي ~~قوله تعالى {وإن يسلبهم الذباب} 1 هو المعروف. وذباب العين إنسانها سمي به ~~لتصوره بهيئته أو لطيران شعاعه طيران الذباب. وذباب السيف طرفه الذي يضرب ~~به، تشبيها به في إيذائه2. # الذبذب: الذكر لأنه يتذبذب أي يتحرك، من الذبذبة وهو نوس الشيء المعلق في ~~الهواء، ومنه قيل للمتردد بين أمرين مذبذب، وهو من صفات المنافق. وفي ~~الحديث: "من وقي شر قبقبه وذبذبه دخل الجنة" 3. PageV01P170 ### | فصل الراء # الذراع: العضو المعروف، ويعبر به عن المذروع والمسوح، كذا في المفردات1. ~~وفي المصباح2: الذراع اليد من كل حيوان لكنها من الإنسان من المرفق إلى ~~أطراف الأصابع. وذراع القياس أنثى في الأكثر وهو ست قبضات معتدلات ويسمى ~~ذراع العامة. # الذرء: إظهار الله ما أبداه، يقال: ذرأ الله الخلق إي أوجد أشخاصهم3. # ذروة السنام: أعلاه، ومنه أنا في ذراك أي أعلى مكان من جنابك4. ~~PageV01P170 ### | فصل القاف، فصل الكاف، فصل اللام، فصل الميم، فصل النون، فصل الهاء # الذقن: من الإنسان، مجتمع لحييه. # الذكر: تارة يراد به هيئة للنفس بها يمكن الإنسان أن يحفظ ما يقتنيه من ~~المعرفة وهو الحفظ، لكن الحفظ يقال اعتبارا بإحرازه، والذكر اعتبارا ~~باستحضاره وتارة يقال لحضور الشيء في القلب أو القول، ولذلك قيل الذكر ~~ذكران: ذكر بالقلب وذكر باللسان، وكل منهما ضربان: ذكر عن نسيان، وذكر لا ~~عن نسيان بل عن إدامة الحفظ، وكل قول يقال له ذكر. والذكرى كثرة الذكر وهو ~~أبلغ من الذكر. والتذكرة ما يتذكر به الشيء، وهو أعم من الدلالة والأمارة. # وعند الصوفية: الذكر امتلاء القلب من المذكور، استيلاء الاسم على ms129 ~~المعمور. وقيل اندراج الذكر في مذكوره واستسلام السرئر عند ظهورهز # الذكاء: سرعة الإدراك. وحدة الفهم، ذكره ابن الكمال1. وقال العضد: هو ~~سرعة اقتراح النتائج. # الذل: بالضم، ما كان عن قهر. وبالكسر، ما كان عن تصعب بغير قهر، ذكره ~~الراغب2. # فصل الميم: # الذمة: لغة، العهد لأن نقصه يوجب الذم، ومنهم من جعلها وصفا وعرفها بأنها ~~وصف يصير الشخص به أهلا للإيجاب له وعليه والذمام بالكسر، ما يذم الرجل على ~~إضاعته من عهد. # الذنب: الإثم، أصله الأخذ بذنب الشيء، ويستعمل في كل فعل تستوخم عاقبته، ~~ولذلك سمي تبعة اعتبارا بما يحصل من عاقبته. والذنب عند أهل الله: يحجب عن ~~الله. # الذهاب: المضي، ويستعمل في المعاني والأعيان. # الذهاب عند أهل الله: غيبة القلب عن حس كل محسوس بمشاهدة محبوبه كائنا ~~المحبوب ما كان. # الذهن: قوة للنفس معدة لاكتساب العلوم، تشمل الحواس الظاهرة والباطنة3. # الذهول: شغل يورث حزنا ونسيانا4. PageV01P171 ### | فصل الواو # الذوق: قوة منبثة في العصب المفروش على جرم اللسان تدرك بها الطعوم ~~بمخالطة الرطوبة اللعابية كذا في شرح العقائد وغيره وفي المفردات1: الذوق ~~وجود الطعم بالفم وأصله فيما يقل تناوله دون ما يكثر، فإن ما يكثر يقال له ~~الأكل واختير في القرآن لفظ الذوق في العذاب، فإنه وإن كان في التعارف ~~للقليل فهو يصلح للكثير فخصه بالذكر ليعم الأمرين. وذقت الشيء جربته، ومنه ~~ذاق فلان الناس عرفهم. وذاق الرجل عسيلتها وذاقت عسيلته إذا حصل لهما حلاوة ~~الخلاط ولذة المباشرة بالإيلاج. وقيل الذوق تناول الشيء بالفم لإدراك الطعم ~~كما أن الشم ملامسة الشيء بالأنف لإدراك الرائحة. الذوق عند الصوفية عبارة ~~عن نور عرفاني يقذفه الحق بتجليه في قلوب أوليائه يفرقون به بين الحق ~~والباطل من غير أن ينقلوا ذلك من كتاب ولا غيره2 قال ابن عربي3: والذوق أول ~~مبادئ التجليات الإلهية. # ذو الأرحام: لغة، كل قرابة، وشرعا كل قريب ليس بذي سهم ولا عصبة4. ~~PageV01P172 ### | باب الراء ### | فصل الألف # الرأس: مجتمع الخلقة، ومجتمع كل شيء راسه ذكره الحرالي. # الرأفة: ألطف الرحمة وأبلغها، فالمرءوف به تقيمة ms130 عناية الرأفة حتى تحفظ ~~بمسراها في سره ظهور ما يستدعي العفو، وتارة يكون هذا الحفظ بالقوة بنصب ~~الأدلة، وتارة يضم إلى ذلك الفعل بخلق الهداية في القلب، وهذا خاص بمن له ~~بالمنعم نوع وصلة، ذكره الحرالي في موضع، وقال في آخر: الرأفة عطف العاطف ~~على من يجد عنده منه وصلة فهي رحمة ذي الصلة بالراحم، والرحمة تعم من لا ~~صلة له بالرحم. # الراهب: العالم في الدين المرتاض، المنقطع عن الخلق، المتوجه إلى الحق1. # الران: الحجاب الحائل بين القلب وعالم القدس باستيلاء الهيئات النفسانية ~~ورسوخ الظلمات الجسمانية فيه بحيث ينحجب عن أنوار الربوبية بالكلية2. # الرأي: اعتقاد النفس أحد النقيضين عن غلبة ظن، وقيل استخراج صواب ~~العاقبة. # الراية: العلامة المنصوبة للرؤية، والرؤيا ما يرى في المنام. PageV01P173 ### | فصل الباء # الرباعي: ما ماضيه على أربعة أصول1. # الربا: لغة، الزيادة. وشرعا عقد على عوض مخصوص غير معلوم التماثل في ~~معيار الشرع حالة العقد أو مع تأخر في البدلين أو أحدهما، كذا عبر ~~الشافعية. وقال ابن الكمال2: فضل خال عن عوض شرط لأحد العاقدين. # الربح: الزيادة الحاصلة في المبايعة ثم يتجوز به في كل ما يعود من ثمرة ~~عمل، وينسب الربح تارة إلى صاحب السلعة وتارة إلى السلعة نفسها3. # الربع: بضمتين وسكون الثاني: تخفيف جزء من أربعة أجزاء. والربع بالفتح، ~~محلة القوم ومنزلهم، ويطلق على القوم مجازا، والربيع ربيعان: ربيع شهور، ~~وربيع زمان، فالربيع مشترك بين الشهر والفصل، ولذلك التزموا لفظ شهر قبل ~~ربيع، وحذفوه في الفصل للفصل. # الربو: عسر في النفس يشبه نفس المتعب لخلط غليظ لزج أو غير ذلك. ~~PageV01P173 ### | فصل التاء، فصل الثاء، فصل الجيم # الرتق: الضم والالتحام خلقة كان أم لا. والرتقاء: الجارية المنضمة ~~الشفرين، كذا عبر به الراغب1. وفيه قصور. وعبارة الجمهور الرتق: انسداد ~~مدخل الذكر من الفرج فلا يستطاع جماعها. # الرتل: اتساق الشيء وانتظامه على استقامة2. # الرثة: حبسة في اللسان، وعن المبرد3 تمنع الكلام فإذا جاء اتصل قال: وهي ~~غريزة تكثر في الأشراف. # الرجاء: ترقب الانتفاع بما تقدم له سبب ما، ms131 ذكره الحرالي وقال ابن ~~الكمال4: لغة الأمل، وعرفا: تعلق القلب بحصول محبوب مستقبلا. وقال الراغب5: ~~ظن يقتضي حصول ما فيه مسرة. وفي شرح الحماسة6. الأمل آكد من الرجاء لأن ~~الرجاء معه خوف، فلذلك جاء بمعنى خاف نحو {لا ترجون لله وقارا} 7. # وعند الصوفية: هو سرور الفؤاد بحسن الميعاد، وقيل تطلع الإتعام مع ترفع ~~الانتقام. # الرج: تحريك الشيء وإزعاجه. والرجرجة: الاضطراب8. # رجب: من قولهم: رجبت العذق إذا دعمته بشيء، سمي الشهر بذلك لما يحصل فيه ~~من مصالح الخلق وتسكين دهمائهم بالكف عن القتال ذكره أبو البقاء. # الرجز: الاضطراب، ومنه رجز البعير إذا تقارب خطوه واضطراب لضعف فيه، وشبه ~~الرجز به لتقارب أجزائه وتصور رجز في اللسان عند إنشاده. ويقال لنحوه من ~~الشعر أرجوزة وأراجيز9. # الرجس: الشيء القذر، وهو إما من حيث الطبع أو من جهة الشرع10، وأمثلتها ~~في القرآن. # الرجع: عود الشيء عند انتهاء غايته إلى PageV01P174 # مبدئها، ذكره الحرالي. وقال ابن الكمال1: حركة ثانية في سمت واحد لكن على ~~مسافة الأولى بعينها بخلاف الانعطاف. وقال الراغب: العود إلى ما كان منه ~~البدء2. مكانا أو فعلا أو قولا. # الرجف: الاضطراب الشديد، والإرجاف غيقاع الرجفة بقول أو فعل3. # الرجعة: لغة، المرة من الرجوع. وشرعا، رد زوج يصح طلاقه مطلقته بعد ~~الدخول في بقية عدة طلاقه بلا عوض ولا استيفاء عدد إلى نكاحه. # الرجل: بفتح الراء وضم الجيم: مختص بآدمي ذكر بالغ. وبالكسر الجارحة ~~المعروفة، وهي كما في المصباح4. من أصل الفخذ إلى القدم وهي حقيقة في ذلك. ~~وتطلق مجازا على الطائفة من الجراد، وعلى السراويل، وعلى العهد كما في ~~قولهم: كان على رجل فلان أي عهده، ذكره الزمخشري. ومن مجازه قولهم: فلان لا ~~يعرف يد القوس من رجلها أي لا يعرف أعلاها من أسفلها، وقولهم: قام على رجل، ~~إذا جد في أمر. ورجال الله في طريق الصوفية هم المسمون بعالم الأنفاس، وهو ~~اسم يعمهم، وهم على طبقات كثيرة وأحوال مختلفة، فمنهم من تجمع له الحالات ~~والطبقات كلها، ومنهم من يحصل له البعض. وما ms132 من طائفة إلا لها لقب خاص، ~~ومنهم من يحصره عدد في كل زمن، ومنهم من لا، ومنهم الرجبيون وهم أربعون في ~~كل زمن بلا زيادة ولا نقص، وهم أرباب القول الثقيل سموا به لأن حال هذا ~~المقام لا يكون لهم إلا في رجب ثم بانقضائه يفقدون الحال إلى قابل، وهم ~~متفرقون بالبلاد، يعرف بعضهم بعضا وقل من يعرفهم من أهل الطريق، وكل منهم ~~في رجب يجد أن السماء انطبقت عليه فيضطجع ولا تتحرك منه جارحة، ولا يقدر ~~على قيام ولا قعود ولا حركة، يبقى ذلك عليه أول يوم، ثم يخف شيئا فشيئا، ~~ويقع له الكشف والتجلي والاطلاع على المغيبات، ولا يزال مسجى حتى يدخل ~~شعبان فيقوم كأنما نشط من عقال، فإن كان ذا تجارة أو صنعة اشتغل بشغله وسلب ~~عنه حاله، إلا من شاء الله أن يبقى عليه. وهو حال غريب مجهول السبب. # الرجم: الرمي بالرجام وهي الحجارة، ويستعار للرمي بالظن والتوهم والشك5. ~~PageV01P175 ### | فصل الحاء، فصل الخاء، فصل الدال # الرحب: سعة المكان، ومنه رحبة الدار ورحبة المسجد، واستعير للواسع الجوف ~~فقيل: رحب البطن، ولواسع الصدر، كما استعير الضيق لضده1. # الرحم: ما يشتمل على الولد من أعضاء التناسل يكون في تخلقه من كونه نطفة ~~إلى كونه خلقا آخر، ذكره الحرالي. وقال الراغب2: رحم المرأة ومنه استعير ~~الرحم للقرابة لخروجهم من رحم واحدة والرحمة: رقة تقتضي الإحسان إلى ~~المرحوم، وتستعمل تارة في الرقة المجردة، وتارة في الإحسان المجرد عن الرقة ~~نحو رحم الله فلانا، وإذا وصف به الباري فليس المراد به إلا الإحسان المجرد ~~دون الرقة فالرحمة منطوية على معنيين الرقة والإحسان فركز الله في طباع ~~الناس الرقة وتفرد بالإحسان، وقال الحرالي: الرحمة نحلة ما يوافى المرحوم ~~في ظاهره وباطنه، أدناه كشف الضر وكف الأذى، وأعلاه الاختصاص برفع الحجاب. # الرخصة: كغرفة، لغة: التيسير والسهولة. وشرعا: الحكم الشرعي المتغير إلى ~~سهولة لعذر مع قيام الدليل المحرم3. # الرخو: جرم ليس بسريع الانفصال. # الرداء: بالمد ما يرتدي به. وعند القوم: ظهور صفات الحق على العبد4. ms133 وقال ~~أبو البقاء: الرداء في الأصل ثوب يجعل على الكتفين، وذلك يفعله ذوو الشرف، ~~وقد تجوز به عن التعظيم بالكبير. # الردة: لغة، الرجوع عن الشيء إلى غيره. وشرعا: قطع الإسلام بنية أو قول ~~أو فعل مكفر. # الرد: الرجوع إلى ما كان منه بدء المذهب، ذكره الحرالي، وقال مرة: الرد ~~كف يكره لما شأنه الإقبال برفق وقال الراغب5: صرف الشيء بذاته أو بحالة من ~~الحالات، فمن الرد بالذات قوله: {ولو ردوا لعادوا لما نهوا} 6. ومن الرد ~~إلى حالة كان عليها {يردوكم على أعقابكم} 7، والردة تختص بالكفر، والارتداد ~~فيه وفي غيره. # الردف: التابع. وردف المرأة عجيزتها، والترادف التتابع8. # الرديء: كفعيل، الوضيع الخسيس. PageV01P176 ### | فصل الزاي، فصل السين، فصل الشين # الرزق: ما يسوقه الله إلى الحيوان للتغذي أي ما به قوام الجسم ونماؤه. ~~وعند المعتزلة: مملوك يأكله المستحق فلا يكون حراما. # الرزق الحسن: ما يصل لصاحبه بلا كد. وقيل: ما وجد غير مرتقب ولا محتسب ~~ولا مكتسب1. # الرسالة: انبعاث أمر من المرسل إلى المرسل إليه. وأصلها المجلة أي ~~الصحيفة المشتملة على قليل من المسائل التي تكون من نوع واحد2. # الرسول: لغة، من يبلغ أخبار من بعثه لمقصود، سمي به النبي المرسل لتتابع ~~الوحي عليه إذ هو فعول بمعنى مفعول. وقال الراغب3. أصل الرسل الانبعاث على ~~تؤدة، يقال: ناقة رسل سهلة السير، ومنه الرسول المنبعث والرسول باعتبار ~~الملائكة أعم من النبي إذ قد يكون من الملائكة بخلافه، وباعتبار البشر أخص ~~منه إذ الرسول رجل بعث إلى الخلق لتبليغ الأحكام. # الرسول في الفقه: من أمره المرسل بأداء الرسالة بالتسليم والقبض4. # الرسم: نعت يجري في الأبد بما يجري في الأزل أي في سابق علمه تعالى5. # الرسم التام: ما تركب من الجنس القريب والخاصة كتعريف الإنسان بالحيوان ~~الضاحك6. # الرسم الناقص: ما يكون بالخاصة وحدها أو بها وبالجنس البعيد كتعريف ~~الإنسان بالضاحك وبالجسم الضاحك وبعرضيات تختص جملتها بحقيقة، كقولنا في ~~تعريف الإنسان إنه ماش على قدميه، عريض الأظفار، بادي البشرة مستقيم القامة ~~ضحاك بالطبع7. # الرسوخ: الثبات والتمكن. والراسخ في ms134 العلم المتحقق الذي لا يعترضه شبهة. # الرشوة: ما يعطى لإبطال حق أو لإحقاق باطل8. # الرشد: حسن التصرف في الأمر حسا أو معنى دينا أو دنيا، ذكره الحرالي. ~~وقال الراغب9: خلاف الغي، ويستعمل استعمال الهداية. والرشد محركا أخص من ~~الرشد فإن الرشد يقال في الأمور الدنيوية والأخروية والرشد في الأخروية ~~فقط. PageV01P177 ### | فصل الصاد، فصل الضاد، فصل الطاء، فصل العين # الرصد: الاستعداد للترقب. والمرصد موضع الرصد. والمرصاد نحوه لكن يقال ~~للمكان الذي اختص بالرصد1. والرصدي من يقعد على طريق ينتظر الناس ليأخذ ~~شيئا من مالهم ظلما. # الرضى: طيب النفس بما يصيبه ويفوته مع عدم التغير. وقول الفقهاء: يشهد ~~على رضاها، أي إذنها، جعلوا الإذن رضى لدلالته عليه. # وعند الصوفية: سرور القلب بمر القضاء2. وقيل: نفي المعارضة وترك ~~المفاوضة. وقيل تلقي المهالك بوجه ضاحك. وقيل شهود المحنة بعين المنة. # الرضوان: بكسر الراء وتضم، اسم مبالغة في معنى الرضى، ذكره الحرالي. وقال ~~الراغب3: الرضى الكثير، ولما كان أعظم الرضى رضي الله خص الرضوان في القرآن ~~بما كان منه تعالى. # الرضاع: التغذية بما يذهب الضراعة وهو الضعف والنحول بالرزق الجامع الذي ~~هو طعام وشراب، وهو اللبن الذي مكانه الثدي من المرأة. والضرع من ذات ~~الظلف، ذكره الحرالي. وقال غيره: لغة، مص الثدي وشرب لبنه. وشرعا، حصول لبن ~~ذات تسع فأكثر حال حياتها في معدة حي قبل تمام حولين خمس رضعات يقينا. # الرطل: معيار يوزن به، وكسر الراء أفصح. # الرطوبة: كيفية تقتضي سهولة التشكل والتفرق والاتصال4. # الرعاع: بالفتح، السفلة من الناس. # الرعاف: خروج الدم من الأنف، وقيل الدم نفسه. # الرعب: الانقطاع عن امتلاء الخوف، ولتصور الامتلاء منه قيل رعبت الحوض ~~ملأته، وباعتبار القطع قيل رعبت: السنام قطعته. # الرعد: صوت اصطكاك السحاب، ويكنى به عن التهديد. وقال بعضهم: الرعد الصوت ~~الذي يسمع من السحاب عند تمزيق الريح إياه، وهو من تحريق الدخان البخار عند ~~احتقانه فيه بتكاثفه، والرعديد المضطرب حسا. # الرعشة: مرض يحدث عن عجز القوة المحركة عن تحريك العضل أو ثباته على ~~الاتصال فتختلط حركات إرادته ms135 أو ثبات إرادي يحركه ثقل العضو إلى أسفل. # الرعونة: إفراط الجهالة أو الوقوف مع حظ النفس ومقتضى طباعها5. ~~PageV01P178 ### | فصل الغين # الرغام: التراب الدقيق. ورغم أنفه: وقع في الرغام، ويعبر به عن السخط. ثم ~~استعيرت المراغمة للمنازعة1. # الرغبة: إرادة الشيء، والرغبى السعة في الإرادة، فإذا قيل رغب فيه وإليه ~~اقتضى الحرص عليه، وإذا قيل رغب عنه اقتضى صرف الرغبة عنه والزهد فيه. ~~والرغيبة العطاء الكثير لكونه مرغوبا فيه2. # الرغبة عند أهل الصوفية: رغبة النفس في الثواب ورغبة القلب في الحقيقة، ~~ورغبة السر في الحق. # الرغد: العيش الطيب الواسع. PageV01P179 ### | فصل الفاء # الرفاهية: سعة الرزق ونعومة العيش. وقال أبو البقاء: الرفاهة الراحة من ~~التعب. # الرفث: كلام متضمن لما يستقبح ذكره من الجماع ودواعيه ذكره الراغب1. وقال ~~الحرالي: ما تواجه به النساء من أمر النكاح. # الرفد: المعونة والعطية. # الرفض: الترك، ومنه الرافضة تركوا زيد بن علي حين نهاهم عن سب الصحابة، ~~فلما عرفوا مقالته وأنه لا يبرأ من الشيخين2، رفضوه ثم استعمل هذا اللقب في ~~كل من غلا في هذا المذهب. # الرفع: يقال تارة في الأجسام الموضوعة إذا أعليتها عن مقرها، وتارة في ~~البناء إذا طولته، وتارة في الذكر إذا نوهته، وتارة في المنزلة إذا شرفتها، ~~وأمثلة الكل في القرآن3. # الرفق: حسن الانقياد لما يؤدي إلى الجميل، ذكره العضد. PageV01P179 ### | فصل القاف # الرقاد: المستطاب من النوم القليل، وقيل مطلق النوم ليلا أو نهارا، وخصه ~~بعضهم بنوم الليل واعترض. # الرقبة: ما ناله الرق من بني آدم. وقال الراغب1. اسم للعضو المخصوص ثم ~~عبر بها عن الجملة، ثم جعل في التعارف اسما للمماليك، كما عبر بالرأس ~~والظهر عن المركوب. # الرق: لغة، الضعف ومنه رقة القلب. وعرفا، عجز حكمي شرع في الأصل جزاء عن ~~الكفر أما أنه عجز فلانه لا يملك وإن ملكه سيده وهو مفطوم عن الولايات ~~والمناصب من القضاء والشهادة وغيرهما، وأما أنه حكمي فلأنه قد يكون أقوى ~~على الأعمال من الحر حسا2. # الرقيقة: اللطيفة الروحانية. وقد تطلق على الواسطة اللطيفة الرابطة بين ~~الشيئين كالمدد الواصل ms136 من الحق إلى العبد، ويقال لها رقيقة النزول ~~وكالوسيلة التي يتقرب بها العبد إلى الحق من العلوم والأعمال والأخلاق ~~السنية والمقامات الرفيعة، ويقال لها رقيقة العروج ورقيقة الارتقاء. وقد ~~تطلق الرقائق على علوم الطريقة والسلوك وكل ما يلطف به سر العبد وتزول ~~كثافة النفس3. والرقة كالدقة لكن الرقة تقال اعتبارا لمراعاة جوانبه ~~والرقة، اعتبارا بعمقه، فمتى كانت الرقة في جسم يضادها الصفاقة نحو ثوب ~~رقيق وصفيق، ومتى كانت في نفس يضادها الجفوة والقسوة، يقال: زيد رقيق القلب ~~وقاسيه، والرق ما يكتب فيه شبه الكاغد، ذكره الراغب4. وقال العضد: الرقة ~~التأذي من أذى يلحق الغير. # الرقم: الخط الغليظ، وقيل هو تعجيم الكتاب. وفلان يرقم في الماء يضرب ~~مثلا للحذق في الأمور. # الرقوب: التي ترقب موت ولدها لكثرة من مات لها من الأولاد. # الرقيب: الحافظ إما لمراعاة رقبة المحفوظ وإما لرفعه رقبته. PageV01P180 ### | فصل الكاف # الركاز: المال المركوز في الأرض أي المدفون فيها إما بفعل آدمي كالكنز ~~وإما بفعل إلهي كالمعدن. ويتناول الركاز الأمرين. وعند الفقهاء: المال ~~المدفون في الجاهلية فعال بمعنى مفعول. # الركض: الضرب بالرجل، فمتى نسب إلى الراكب فهو إعداء مركوب نحو ركضت ~~الفرس أو إلى الماشي فوطء الأرض1. # ركن الشيء: لغة، جانبه القوي. واصطلاحا، ما يقوم به ذلك الشيء من التقوم، ~~إذ قوام الشيء ركنه لا من القيام، وإلا لزم أن يكون الفاعل ركنا للفعل ~~والجسم ركنا للعرض والموصوف للصفة، ذكره ابن الكمال2. وفي المفردات3: ركن ~~الشيء جانبه الذي يسكن إليه، ويستعار للقوة ومنه {أو آوي إلى ركن شديد} 4. ~~وأركان العبادة: جوانبها التي عليها مبناه وبتركها بطلانه. وفي المصباح5: ~~أركان الشيء: أجزاء ماهيته، قال: والغزالي جعل الفاعل ركنا في مواضع كالبيع ~~والنكاح، ولم يجعله ركنا في مواضع كالعبادات والفرق عسير، ويمكن أن يفرق ~~بأن الفاعل علة لفعله، والعلة غير المعلول، فالماهية معلولة، فحيث كان ~~الفاعل متحدا استقل بإيجاد الفعل كما في العبادة وأعطي حكم العلة العقلية، ~~ولم يجعل ركنا، وحيث كان الفاعل متعددا لم يستقل كل واحد بإيجاد الفعل بل ms137 ~~يفتقر إلى غيره، فكان كل واحد من العاقدين غير عاقد، بل العاقد اثنان فكل ~~واحد من المتبايعين مثلا غير مستقل، فبهذا الاعتبار بعد عن شبه العلة وأشبه ~~جزء الماهية في افتقاره إلى ما يقومه فناسب جعله ركنا. # الركوب: في الأصل، كون الإنسان على ظهر حيوان، وقد يستعمل في السفينة. ~~والراكب اختص في التعارف بمتطي البعير ثم استعير للدين فقيل: ركبت الدين ~~وارتكبته إذا أكثرت من أخذه. ويسند الفعل إلى الدين أيضا فيقال: ركبه الدين ~~وارتكبه. والركب بفتحتين، كناية عن فرج المرأة، كما كني عنها بالمطية ~~والقعيدة لكونها مقتعدة6. # الركوع: الانحناء، فتارة يستعمل في الهيئة المخصوصة في الصلاة وتارة في ~~التواضع والتذلل إما في العبادة أو غيرها7. PageV01P181 ### | فصل الميم # الرمل: إسراع المشي في الطواف1. # الرمز: تلطف في الإفهام بإشارة تحرك طرف كاليد واللحظ والشفتين، والغمز ~~أشد منه، ذكره الحرالي. وقال الراغب: إشارة بالشفة والصوت الخفي والغمز ~~بالحاجب، وعبرعن كل كلام كإشارة بالرمز، كما عبر # عن السعاية بالغمز2. # الرمس: القبر لأنه يرمس فيه أي يدفن. # الرمض: شدة وقع الشمس. والرمضاء شدة حرها. وقال الحرالي: الرمضاء اشتداد ~~حر الحجارة من الهاجرة، كأن هذا الشهر سمي بوقوعه في زمن شدة الحر بترتيب ~~أن يحسب المحرم من أول فصل الشتاء أي ليكون ابتداء العام أول ابتداء خلق ~~بإحياء الأرض بعد موتها، وبذلك يقع الربيعان في الربيع الأرضي السابق حين ~~تنزل الشمس الحوت، والسماوي اللاحق حين تنزل الشمس الحمل. # الرمي: يقال في الأعيان كالسهم والحجر، ويقال في المقال كناية الشتم ~~والقذف. PageV01P181 ### | فصل الهاء # الرهبة: والرهب، مخافة مع تحرز واضطراب. والترهب: التعبد، وهو استعمال ~~الرهبة، والرهبانية: غلو في تحمل التعبد من فرط الرهبة. # الرهبة عند أهل الحقيقة: رهبة الظاهر لتحقق الوعيد، والباطن لتغلب العلم. # الرهط: ما دون العشرة من الرجال ليس فيهم امرأة، وقيل مطلقا، وقيل من ~~سبعة إلى عشرة، وقيل إلى أربعين. # الرهن: بالفتح ثم السكون: التوثقة بالشيء بما يعادله بوجه ما، ذكره ~~الحرالي. وقال غيره: لغة، الثبوت والاستقرار، وشرعا، جعل عين مالية وثيقة ~~بدين لازم ms138 أو آيل إلى اللزوم. ولما كان الرهن يتصور منه الحبس اسعير ذلك ~~للمحتبس أي شيء كان، ومنه {كل امرئ بما كسب رهين} 1. PageV01P182 ### | فصل الواو # الرواية: الإخبار عن عام لا ترافع فيه إلى الحكام. # الرواء: المنظر ومنه المثل ما له رواء ولا شاهد"، وهو فعال من الري كأنه ~~ريان من النضارة والحسن لأن الري يتبعه ذلك كما أن الظمأ يتبعه الذبول. # رواية الأحاديث: حملها، مستعار من قولهم البعير يروي الماء أي يحمله ~~وحديث مروي محمول، وهم رواة الأحاديث كما يقال رواة الماء. # الروح: بالفتح، ما تلتذ به النفس. وبالضم، جعل اسما للنفس لكون النفس بعض ~~الروح، فهي كتسمية النوع باسم الجنس نحو تسمية الإنسان، وجعل اسما للجزء ~~الذي به تحصل الحياة والتحرك، واستجلاب المنافع، واستدفاع المضار، وهو ~~المذكور في قوله {قل الروح من أمر ربي} 1 ذكره الراغب2. وقال ابن الكمال: ~~الروح الإنساني اللطيفة العالمة المدركة من الإنسان الراكبة على الروح ~~الحيواني نازل من عالم الأمر تعجز العقول عن إدراك كنهه، وتلك الروح قد ~~تكون مجردة، وقد تكون منطبعة في البدن3. # الروح الحيواني: جسم لطيف منبعه تجويف القلب الجسماني، وينتشر بواسطة ~~العروق الضوارب إلى سائر أجزاء البدن4. والروح الأعظم الذي هو الروح ~~الإنساني مظهر الذات الإلهية من حيث ربوبيتها ولذلك لا يمكن أن يحوم حولها ~~حائم ولا يروم وصلها رائم لا يعلم كنهها إلا الله، ولا ينال هذه البغية ~~سواه، وهو العقل الأول، والحقيقة المحمدية، والنفس الناطقة، والحقيقة ~~الأسمائية، وهو أول موجود خلقه الله على صورته، وهو الخليفة الأكبر، وهو ~~الجوهر النوراني، جوهريته مظهر الذات النورانية، ويسمى باعتبار الجوهرية ~~نفسا واحدة، وباعتبار النورانية عقلا أولا, وكما أن له في العالم الكبير ~~مظاهر وأسماء من العقل الأول، والقلم الأعلى، والنور والنفس الكلية، واللوح ~~المحفوظ، وغير ذلك له في العالم الصغير الإنساني مظاهر وأسماء بحسب ظهوراته ~~ومراتبه في اصطلاح أهل الله وهي السر الخفي والروح والقلب والكلمة والفؤاد ~~والصدر والعقل والنفس5. # الرود: التردد في طلب الشيء برفق، ومنه الرائد لطالب الكلأ، وباعتبار ~~الرفق ms139 قيل: رادت المرأة في مشيتها، ترود، ومنه بني المرود. # الروض: مستنقع الماء والخضرة، وباعتبار الماء قيل أراض الوادي، واستراض ~~كثر ماؤه، كذا في المفردات6. وفي المصباح7، الروضة: الموضع المعجب بالزهور ~~وسميت به لاستراضة المياه السائلة إليها لسكونها بها. # الروغ: الميل على سبيل الاحتيال. # الروم: بالضم، الجيل المعروف، ويقال لجمع رومي كالعجم. # الروي: الحرف الذي تبنى عليه القصيدة8. # الرؤية: إدراك المرئي، وذلك أضرب بحسب قوى النفس، الأول بالحاسة ونحوها، ~~الثاني: بالوهم والتخيل، الثالث: بالفكر نحو {إني أرى ما لا ترون} 9، ~~الرابع: بالعقل نحو {ما كذب الفؤاد ما رأى} 10. # الرونق: الحسن من رنق الطائر إذا دار في PageV01P183 # الهواء ويحتمل كونه من الرنق وهو الكدر الذي زايله الكدر. # الرياء: الفعل المقصود به رؤية الخلق غفلة عن الخالق وعماية عنه، ذكره ~~الحرالي. # وقال الصوفية: ملاحظة الأشكال في الأعمال، وقيل الاستتار برؤية الأغيار، ~~وقل: سهولة الطاعة بمشهد الجماعة، وقيل: سقوط النشاط في الخلاء وزوال ~~المشاق في الملأ. وقال الغزالي: الرياء في طلب المنزلة في قلوب الناس ~~بالعبادة. # الرياضة: كثرة استعمال النفس أو البدن ليسلس ويمهر، ثم استعيرت لتهذيب ~~الأخلاق النفسية فإن تهذيبها تمحيصها عن خلطات الطبع ونزعاته1. # والرياضة عند أهل الحق: رياضة الأدب وهو الخروج عن طبع النفس، ورياضة ~~الطلب وهو صحة المراد به. # الريب: التردد بين موقعي تهمة بحيث يمتنع من الطمأنينة على كل منهما. ~~وأصله قلق النفس واضطرابها، ومنه ريب الزمان لنوائبه المزعجة ومصائبه ~~المقلقة. # الريع: الزيادة والنماء، وأصله المكان المرتفع، والارتفاع وريعان كل شيء ~~أوائله التي تبدو أولا، ومنه استعير الريع للزيادة والنمو والبركة، ~~والارتفاع الحاصل بذلك. # الرين: صدأ يعلو الشيء الجلي2. PageV01P184 ### | باب الزاي ### | فصل الألف، فصل الباء، فصل الجيم، فصل الحاء، فصل الخاء، فصل الراء # ... # باب الزاي: # فصل الألف، فصل الباء، فصل الحيم، فصل الحاء، فصل الخاء، فصل الراء: # الزاجر: واعظ الله في قلب المؤمن، وهو النور المقذوف فيه الداعي له إلى ~~الحق1. # الزبد: بفتحتين، رغوة البحر ومنه اشتق الزبد كقفل، وهو ما يخرج بالمخض من ~~لبن بقر أو غنم لمشابهته ms140 إياه في اللون. قالوا: ولا يسمى ما يخرج من لبن ~~الإبل زبدا بل حبابا، ونهي عن زبد المشركين أي عن قبول ما يعطون. # الزبر: كتابة غليظة، وكل كتاب غليظ الكتابة يقال له زبور، وخص بالكتاب ~~المنزل على داود. وقيل كل كتاب يصعب الوقوف إليه من الكتب الإلهية. وقيل ~~اسم للكتاب المقصور على الجمل العقلية دون الأحكام الشرعية ويدل عليه أن ~~زبور داود لا يتضمن أحكاما. # الزجج: دقة في الحاجبين تشبيها بالزج حديدة أسفل الرمح. # الزجر: طرد بصوت ثم يستعمل في الطرد تارة، وفي الصوت أخرى ذكره ابن ~~الكمال. وقال أبو البقاء: الزجر منع بتهديد. # الزحف: الدنو من العدو، وأصله انبعاث مع جر الرجل كانبعاث الصبي قبل أن ~~يمشي. # الزحزحة: إبعاد الشيء المستثقل المترامي لما يبعد عنه، وذكره الحرالي. # الزخرف: الزينة المزوقة ومنه قيل للذهب زخرف. # الزرارية: أصحاب زرارة بن أعين قالوا بحدوث صفات الله تعالى2. # الزرع: ما استنبت بالبذر تسمية بالمصدر، ومنه حصدت الزرع أي النبات، ولا ~~يسمى زرعا إلا وهو غض طري، ومنه المزارعة وهي المعاملة على الأرض ببعض ما ~~يخرج منها. # الزرقة: اللون الذي بين بياض وسواد. PageV01P185 ### | فصل العين، فصل الفاء، فصل القاف، فصل اللام # الزعفرانية: طائفة ذهبت إلى أن القرآن مخلوق، قالوا: كلام الله غيره وكل ~~غير مخلوق. # الزعم: حكاية قول يكون مظنة للكذب. ولهذا جاء في القرآن في محل الذم، ~~ومنه الزعامة للرياسة، والزعيم للمتكفل لأنها مظنة للكذب، كذا في ~~المفردات1. # وفي المصباح2: الزعم يطلق بمعنى القول كزعم سيبويه، وبمعنى الظن وبمعنى ~~الاعتقاد، وأكثر ما يكون فيما يشك فيه. وقال المرزوقي: أكثر استعماله في ~~الباطل أو فيما فيه شك. # الزفن: الرقص، وأصله الدفع الشديد والضرب بالرجل. # الزفيف: هبوب الريح وسرعة النعامة التي تخلط الطيران بالمشي. وزفزف ~~النعام أسرع، ومنه استعير زف العروس استعارة ما يقتضي السرعة لا لأجل مشيها ~~بل للذهاب بها على خفة من السرور. # الزفير: ترديد النفس حتى تنتفخ الضلوع منه. # الزقوم: عبارة عن أطعمة كثيرة في النار، ومنه استعير زقم فلان وتزقم ~~ابتلع ms141 شيئا كريها. # الزكاة: لغة: الزيادة، وشرعا: قدر من المال في مال مخصوص لمالك مخصوص، ~~ذكره ابن الكمال3. وقال الراغب4: أصل الزكاة النمو الحاصل عن بركة الله، ~~ويعتبر ذلك بالأمور الدنيوية والأخروية ومنه الزكاة لما يخرج للفقراء سميت ~~بذلك لما فيها من رجاء البركة أو لتزكية النفس أي تنميتها بالخير أو لهما ~~جميعا. # الزلة: استرسال الرجل بغير قصد، ومنه قيل للذنب بغير قصد زلة تشبيها بزلة ~~الرجل. وقال بعضهم: زلة القدم خروجها عن الموضع الذي ينبغي ثباتها فيه. ~~وقال أبو البقاء: الزلل الخطأ والعدول عن سنن الصواب من قولك زلت قدمه أي ~~زلقت. # الزلفة: المنزلة الخطرة، وليلة المزدلفة خصت به لقربهم من منى بعد ~~الإفاضة. # الزلزلة: والزلزال، شدة الحركة على الحال الهائلة. وقال أبو البقاء: تحرك ~~الشيء وتقلقله. PageV01P186 ### | فصل الميم # الزمانة: المرض الدائم. # الزمان: مدة قابلة للقسمة يطلق على القليل والكثير. والزمان مقدار حركة ~~الفلك الأطلس عند الحكماء. وعند المتكلمين متجدد معلوم يقدر به متجدد آخر ~~موهوم، كما يقال آتيك عند طلوع الشمس، فإن طلوعها معلوم ومجيئة موهوم، فإذا ~~قرن الموهوم بالمعلوم زال الإبهام1. # الزمان عند أهل الحقيقة: السلطان الزاجر واعظ الحق في قلب المؤمن وهو ~~الداعي. # الزمردة: في اصطلاح القوم: النفس الكلية، فلما تضاعفت فيها الإمكانية من ~~حيث العقل الذي هو سبب وجوده سميت جوهرة ووصفت باللون الممتزج بين الخضرة ~~والسواد2. # الزمرة: الجماعة القليلة. PageV01P187 ### | فصل النون # الزنا: لغة: الرقي على الشيء. وشرعا: إيلاج الحشفة بفرج محرم لعينه خال ~~عن شبهة مشتهى. وقيل هو وطء من قبل خال عن ملك ونكاح وشبهة. # PageV01P187 ### | فصل الهاء # الزهد: في الشيء قلة الرغبة فيه وإن شئت قلت الرغبة عنه. # وفي اصطلاح أهل الحقيقة: بغض الدنيا والإعراض عنها، وقيل ترك راحة الدنيا ~~لراحة الآخرة. وقيل أن يخلو قلبك مما خلت منه يدك. وقيل بذل ما تملك ولا ~~تؤثر ما تدرك. وقيل ترك الأسف على معدوم ونفي الفرح بمعلوم. # PageV01P187 ### | فصل الواو # الزوائد: عند أهل الحقيقة: زيادات الإيمان بالغيب في اليقين. # الزوج: ما لا يكمل المقصود إلا معه ms142 على نحو من الاشتراك والتعاون، ذكره ~~الحرالي. # قال: وكانت المرأة زوج الرجل لما كان لا يستقل أمره في النسل والسكن إلا ~~بها. # الزور: الانحراف عن الدليل كالشرك المؤدي إلى لزوم عجز الإله وتحريم ما ~~لم ينزل الله به سلطانا. # PageV01P187 ### | فصل الياء # الزيادة: استحداث أمر لم يكن في موجود الشيء، قاله الحرالي: وقال ~~الراغب1: أن ينضم إلى ما عليه الشيء في نفسه شيء آخر، وذلك قد تكون تاراة ~~مذمومة كالزيادة على الكفاية كزائد الأصابع أو قوائم الدابة، وقد تكون ~~محمودة نحو {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} 2، وهي النظر إلى وجه الله تعالى. # الزيت: عصارة الزيتون. # وعند أهل الحقيقة: الزيتونة النفس المستعدة للاشتعال بنور القدس لقوة ~~الفكر، والزيت نور استعدادها الأصلي. # الزيغ: الميل عن الاستقامة، والانحراف عن جهة الصواب والتزايغ التمايل. # الزينة: تحسين الشيء بغيره من لبسة أو حلية أو هيئة وقيل الزينة بهجة ~~العين التي لا تخلص إلى باطن المزين، ذكره الحرالي. # الزينة الحقيقية: ما لا يشين الإنسان في شيء من أحواله لا في الدنيا ولا ~~في الآخرة. أما ما يزينه في حالة دون حالة فهو من وجه شين. والزينة بالقول ~~المجمل ثلاث: زينة نفسية كالعلم والاعتقادات الحسنة، وزينة بدنية كالقوة ~~وطول القامة وحسن الوسامة وزينة خارجية كالمال والجاه وأمثلة الكل في ~~القرآن3. PageV01P188 ### | باب السين ### | فصل الألف # الساباط: المنبسط بين دارين. # السآمة: أشد الملالة. # الساحة: المكان الواسع، ومنه ساحة الدار، والسائح: الماء الدائم الجرية ~~في ساحة وساح فلان في الأرض مر مر السائح. # السادة: جمع سيد، وهو من يملك تدبير السواد الأعظم. # الساطع: المنتشر بشدة. # الساعد: العضو تصور لمساعدتها، كذا في المفردات1. وفي المصباح2: ما بين ~~المرفق والكف سمي به لكونه يساعد الكف في بطشها وعملها. # الساعة: جزء من أجزاء الزمان، ويعبر بها عن القيامة تشبيها بذلك لسرعة ~~حسابه. والساعات ثلاث: كبرى وهي القيامة ووسطى وهي موت أهل القرن الواحد، ~~وصغرى وهي موت الإنسان، فساعة كل إنسان موته. # الساكن: ما يحتمل ثلاث حركات غير صورته كميم عمرو. # السالك: من مشى على المقامات ms143 بحاله لا بعلمه وتصوره فكان العلم الحاصل له ~~عيانا يأمن ورود الشبه المضلة عليه3. السبئية4: أتباع عبد الله بن سبأ، قال ~~لعلي: أنت الإله، فنفاه إلى المدائن. وقال ابن سبأ: لم يمت علي ولم يقتل ~~وإنما قتل ابن ملجم شيطانا بصورته، وعلي في السحاب والرعد صوته والبرق ~~هبوطه # وسينزل إلى الأرض. PageV01P189 ### | فصل الباء # السبات: نوم طويل، والفرق بينه وبين السكتة أن المسبوت يمكن أن ينبه ~~ويفهم بخلاف المسكوت. # السب: الشتم الوجيع، والسبه ما يسب به، وكني بها عن الدبر. وتسميته بذلك ~~كتسميته بالسوءة. # السبب: عند الأصوليين: ما يضاف إليه الحكم، لتعلق الحكم به من حيث إنه ~~معرف للحكم أو غير معرف له، وقيل ما ظهر الحكم لأجله هبه شرطا أو دليلا أو ~~علة. # السبت: أصله القطع للعمل ونحوه، ومنه سبت السير أو العنق قطعه، والشعر ~~حلقه، وقيل سمي السبت لأنه تعالى بدأ خلق السموات والأرض يوم الأحد، فخلقها ~~في ستة أيام، فقطع عمله يوم السبت فسمي به. # السبح: بسكون الموحدة، المر السريع في الماء والهواء، واستعير لمر النجوم ~~في الفلك {كل في فلك يسبحون} 1، ولسرعة الذهاب في العمل: {إن لك في النهار ~~سبحا طويلا} 2. والتسبيح: تنزيه الله، وأصله المر السريع في عبادة الله. # السبر: بفتح السين وسكون الموحدة، لغة: الاختبار والتجربة، واصطلاحا: حصر ~~الأوصاف في الأصل وإبطال ما لا يصلح ليتعين ما بقي. وقال ابن الكمال3: ~~السبر والتقسيم واحد، وهو إيراد أوصاف الأصل أي المقيس عليه وإبطال بعضها ~~ليتعين الباقي للعلية. # السبط: أصله انبساط في سهولة يقال: شعر سبط ويعبر به عن الجود ورجل سبط ~~الكفين ممتدها، ويعبر به عن الجود. والسبط بالكسر: ولد الولد كأنه امتداد ~~الفروع. # السبل: عند الأطباء: غشاوة تعرض للعين لامتداد عروة تمتلئ دما وتجمد، ~~وأكثره مع حكة. # السبيل: طريق الجادة السائلة عليه الظاهر لكل سالك منهجه، فهو أخص من ~~الطريق فإنه كل ما يطرق الطارق معتادا كان أو غيره كما يأتي: سبيل الله: ~~طريقه التي أمر بسلوكها، واشتقاقه من الجريان من قولك سبل السحاب مطر، ms144 ~~والستر أرسله وطوله فسمي الطريق سبيلا لكثرة الجريان فيه بالمشي. ~~PageV01P190 ### | فصل التاء # الستر: لغة: تغطية الشيء، والستر والسترة ما يستر به، والاستتار: ~~الاختفاء. # الستر عند أهل الحقيقة: كل ما سترك عما يغنيك وقيل غطاء الكون. وقد يكون ~~الوقوف مع العادات وقد يكون الوقوف مع نتائج الأعمال. # PageV01P190 ### | فصل الجيم # السجع: المطرف، اتفاق الكلمتين في حرف السجع لا في الوزن كالرمم والأمم. # السجع المتوازي: أن يراعى في الكلمتين الوزن وحرف السجع كالقلم والنسم. # السجود: أصله التطامن والتذلل، وجعل عبارة عن التذلل لله وعبادته وهو عام ~~في الإنسان والحيوان والجماد، وهو ضربان: سجود باختيار، وليس إلا للإنسان، ~~وبه يستحق الثواب. وسجود بتسخير وهو للإنسان والحيوان والنبات ومنه {ولله ~~يسجد من في السماوات والأرض} 1. # السجية: العادة والخلق. PageV01P190 ### | فصل الحاء # السحاب: المتراكم من جهة العلو من جوهر ما بين الماء والهواء. # السحت: الحرام الذي يلزم صاحبه العار كأنه يسحت دينه ومروءته. وتسمى ~~الرشوة سحتا، وروي: "كسب الحجام سحت" لكونه ساحتا للمروءة لا للدين، ألا ~~تراه أذن عليه السلام في إعلافه الناضح وإطعامه المملوك. # السحر: يقال على معان، الأول: تخيلات لا حقيقة لها نحو ما يفعله ~~المشعوذة. الثاني: استجلاب معاونة الشيطان بضرب من التقرب إليه، الثالث: ما ~~يغير الصور والطبائع كجعل الإنسان حمارا، ولا حقيقة له عند المحصلين: ذكره ~~الراغب1. وفي تفسير الإمام الرازي: لفظ السحر في عرف الشرع يختص بكل أمر ~~يخفى سببه ويتخيل على غير حقيقته ويجري مجرى التمويه والخداع، وإذا أطلق ذم ~~فاعله، وقد يستعمل مقيدا فيما يمدح ويحمد نحو خبر "إن من البيان لسحرا" 2 ~~أي إن بعض البيان سحر لأن بعضه يوضح المشكل ويكشف عن حقيقية المجمل بحسن ~~بيانه فيستميل القلوب كما يستمال بالسحر. وقيل لما كان في البيان من إبداع ~~التركيب وغرابة التأليف ما يجذب السامع ويخرجه إلى حد يكاد يشغله عن غيره ~~شبه بالسحر الحقيقي3. وقال بعضهم: السحر قلب الحواس في مدركاتها عن الوجه ~~المعتاد في صحتها عن سبب باطل لا يثبت مع ذكر الله عليه. وقال الكرماني: ~~أمر ms145 خارق للعادة صادر عن نفس شريرة لا يتعذر معارضته. # السحر: محركا، أصله التعلل عن الشيء بما يقاربه ويدانيه ويكون منه بوجه ~~ما، فالوقت من الليل الذي يتعلل فيه بدنو الصباح هو السحر، ومنه السحور ~~لأنه تعلل عن الغداة، ذكره الحرالي. # السحق: تفتيت الشيء، ويستعمل في الدواء إذا تفتت، وفي الثوب إذا أخلق. # السحق عند أهل الله: ذهاب تركيب العبد تحت القهر. PageV01P191 ### | فصل الخاء # السخاء: الجود أو إعطاء ما ينبغي لمن ينبغي أو بذل التأمل قبل إلحاف ~~السائل، وتحته أنواع. # السخط: الغضب الشديد المقتضي للعقوبة، وهو من الله إنزال العذاب. # السخرية: استزراء العقل معنى بمنزلة الاستنخار في الفعل حسا، ذكره ~~الحرالي. وقال ابن الكمال: السخرية والهزء من شيء يحق عند صاحبه ولا يحق ~~عند الهازئ. # PageV01P192 ### | فصل الدال # السداسي: ما كان على ستة أحرف أصول. السداد الاستقامة وما تسد به الثلمة، ~~واستعير لما يسد به الفقر. # سدرة المنتهى: عند البرزخية الكبرى التي ينتهي إليها سير الكمال وأعمالهم ~~وعلومهم، وهي نهاية المراتب الأسمائية. # السدر: تحير البصر، والسادر المتحير، ذكره أهل اللغة. # وقال الأطباء: السدر: ظلمة تعتري البصر عند القيام من النوم. # PageV01P192 ### | فصل الراء # السرائر: جمع سريرة، وهي خاطر النفس، وما تسره أي تكتمه. # وعند الصوفية: السرائر وسط التجليات التي هي غاياتها في كل مقام. # السرادق: ما يدار حول الخيمة بلا سقف، وقيل الفسطاط. # السرد: الإتيان بالحديث على الولاء. قيل لأعرابي: أتعرف الأشهر الحرم؟ ~~قال: ثلاثة سرد وواحد فرد. # السر: الحديث المكتتم في النفس، وكنى عن النكاح بالسر من حيث إنه يخفى. ~~واستعير للخالص فقيل هو في سر قومه. والسرور ما يكتم من الفرح. والسرير ~~الذي يجلس عليه من السرور لأنه لأولي النعمة أهل المسرة. وسرير الميت ~~تشبيهه به في الصورة وللتفاؤل بالسرور الذي يلحقه برجوعه إلى الله وخلاصه ~~من الدنيا التي هي سجن المؤمن. # السر عند الصوفية: لطيفة إنسانية مودعة في القلب كالروح في البدن. وهو ~~ألطف من الروح، وهو محل المشاهدة كما أن الروح محل المحبة والقلب محل ~~المعرفة وقال ابن عربي1: ms146 السر يطلق لمعان فيقال: سر العلم بإزاء حقيقة ~~العالم به، وسر الحال بإزاء معرفة مراد الله فيه، وسر الحقيقة بإزاء ما تقع ~~به الإشارة. # السرعة: كون الحركة قاطعة لمسافة طويلة في زمن قصير. # سرعة الفهم: ملكة للنفس يقتدر بها على الانتقال من الملزومات إلى اللوازم ~~بلا فصل مكث. # السرف: تجاوز الحد في كل فعل يفعله الإنسان وإن كان في الإنفاق أشهر، ~~ويقال تارة اعتبارا بالقدر وتارة بالكيفية، ولهذا قال الثوري2: ما أنفقت في ~~غير طاعة الله سرف وإن قل. # السرقة: أخذ ما ليس له أخذه في خفاء، وصار ذلك في الشرع لتناول الشيء من ~~موضع مخصوص وقدر مخصوص على وجه مخصوص. # السرمد: الدائم، والسرمدي ما لا أول له ولا آخر. # السرور: حالة نفسانية تعرض عند حصول اعتقاد وعلم أو ظن لحصول شيء لذيذ، ~~ذكره الإمام الرازي PageV01P193 ### | فصل الطاء # ... # No pages # PageV00P000 ### | فصل الغين # السغب: الجوع مع التعب، وربما قيل العطش مع تعب. # PageV01P194 ### | فصل الفاء # السفاهة: خفة الرأي في مقابلة ما يراد منه من المتانة والقوة قاله ~~الحرالي. # السفر: بفتح فسكون، كشف الغطاء، ويختص بالأعيان نحو سفر العمامة عن ~~الرأس، والخمار عن الوجه. وسفر البيت كشه بالسفر أي المكنسة وذلك إزالة ~~السفير عنه وهو التراب. وأسفر عن الشيء كشفه وأوضحه. والسفر بكسر فسكون: ~~الكتاب الذي يسفر عن الحقائق وأصل تركيبه يدل على الظهور والانكشاف والسفر ~~بفتحتين: الخروج للارتحال، وقيل قطع المسافة وسافر فهو مسافر خص بالمفاعلة ~~اعتبارا بأن المسافر سفر عن المكان والمكان سفر عنه. ومن لفظ السفر اشتقت ~~السفرة لطعام السفر ولما يوضع فيه. # السفر عند أهل الحق: سير القلب عند أخذه في التوجه إلى الحق بالذكر. ~~والأسفار أربعة: الأول رفع حجب الكثرة عن وجه الوحدة، وهو السير إلى الله ~~من منازل النفس بإزالة التعشق من المظاهر والأغيار إلى أن يصل العبد إلى ~~الأفق المبين وهو غاية مقام القلب. الثاني: رفع حجاب الوحدة عن وجود الكثرة ~~العلمية الباطنة، وهو السير إلى الله بالاتصاف بصفاته والتحقق بأسمائه وهو ~~السير في الحق بالحق ms147 إلى الأفق الأعلى، وهو نهاية حضرة الواحدية. الثالث: ~~زوال الضدين الظاهر والباطن بالحصول في أحدية عين الجمع وهو الترقي إلى عين ~~الجمع والحضرة الأحدية، وهو مقام قاب قوسين ما بقيت الاثنينية، فإذا ارتفعت ~~وهو مقام أو أدنى، فهو نهاية الولاية. الرابع: عند الرجوع عن الحق إلى ~~الخلق واضمحلال الخلق في الحق حتى تؤدي العين الواحدة في صورة الكثرة وصورة ~~الكثرة في عين الوحدة، وهو السير بالله عن الله لتكميل خلق الله وهي مقام ~~البقاء بعد الفناء والفرق بعد الجمع. # السفسطة: قياس مركب من الوهميات، والغرض منه تغليط الخصم، نحو: الجوهر ~~موجود في الذهن، وكل موجود فيه قائم به عرض لينتج أن الجوهر عرض. # السفك: سلب بسطوة، ذكره الحرالي. # السفه: خفة تعرض للإنسان من الفرح والغضب فتحمله على العمل بخلاف طور ~~العقل وموجب الشرع1. وقال الراغب2: السفه خفة في البدن ومنه زمام سفيه كثير ~~الاضطراب، واستعمل في خفة النفس لنقصان العقل، وفي الأمور الدنيوية ~~والأخروية فقيل سفه نفسه وأصله سفه نفسه فصرف عنه الفعل نحو بطرت معيشتها. ~~وفي المصباح3: السفه نقص في العقل. PageV01P194 ### | فصل القاف # السقوط: طرح الشيء إما من مكان عال إلى مكان منخفض كسقوط الإنسان من ~~السطح وسقوط منتصب القامة، والسقط والسقاط لما يقل الاعتداد به، ومنه رجل ~~ساقط أي لئيم في حسبه. وأسقطت المرأة اعتبر فيه الأمران: السقوط من عل ~~والرداءة جميعا. فإنه لا يقال أسقطت إلا في الولد الذي تلقيه قبل التمام، ~~ومنه قيل للولد سقط أي بكسر فسكون، كذا في المفردات1. وفي المصباح2: السقط ~~بالتحريك الخطأ في القول والفعل، والسقط الولد ذكرا أو أنثى قبل تمامه، وهو ~~مستبين الخلق. وقول الفقهاء سقط الفرض معناه سقط طلبه والأمر به، ولكل ~~ساقطة لاقطة أي لكل نادة من الكلام من يحملها ويذيعها. # السقم: والسقم تأثير المرض في البدن، ذكره أبو البقاء وقال الراغب3: ~~ويختص بالبدن. والمرض قد يكون في البدن وفي النفس. # السقيم: في الحديث خلاف الصحيح، وعمل الراوي بخلاف مرويه يدل على سقمه4. # السقي: والسقيا أن يعطيه ما ms148 يشرب. والإسقاء أن يجعل له ذلك حتى يتناوله ~~كيف شاء، والإسقاء أبلغ. PageV01P195 ### | فصل الكاف # السكتة: عند الأطباء: سدة دائمة تامة في بطون الدماغ ومجاري روحه فتعطل ~~الأعضاء عن الحس والحركة إلا التنفس. # السكر: غفلة تعرض لغلبة السرور على النفس بمباشرة ما يوجبها. وقيل أن لا ~~يعلم السماء من الأرض ولا الطول من العرض. وقيل أن يختلط كلامه المنظوم ~~وينتهك سره المكتوم، ذكره ابن الكمال1. وغيره. وفي المفردات2: السكر: حالة ~~تعرض بين المرء وعقله، وأكثر ما يستعمل في الشراب المسكر، وقد يعتري من ~~الغضب والعشق ولذلك قيل: # سكران سكر هوى وسكر مدامة ... أنى يفيق فتى به سكران # ومنه سكرات الموت. # وعند أهل الحق: السكر غيبة بوارد قوي وهو يعطي الطرب والالتذاذ وهو أقوى ~~من الغيبة وأتم منها3. # السكوت: مختص بترك التكلم مع القدرة ولما كان ضربا من السكون استعير له ~~في آية {ولما سكت عن موسى الغضب} 4. # السكون: عدم الحركة عما من شأنه أن يتحرك فعدم الحركة عما ليس من شأنه ~~الحركة لا يكون سكونا فالموصوف بهذا لا يكون متحركا ولا ساكنا ذكره ابن ~~الكمال5. وقال العضد: السكون التأني في الخصومات. وقال الراغب6: السكون ~~ثبوت الشيء بعد تحركه، ويستعمل في الاستيطان، يقال فلان سكن مكان كذا ~~توطنه، والسكن الدار التي يسكن بها. والسكنى أن يجعل له السكون في دار بغير ~~أجرة والسكين سمي به لإزالته حركة المذبوح. والسكينة: زوال الرعب. # السكينة عند القوم: ما يجده القلب من الطمأنينة عند تنزل الغيب. ~~PageV01P195 ### | فصل اللام # السلب: نزع الشيء من الغير قهرا. # والأساليب: الفنون المختلفة، كذا في المفردات1. وفي البارع2: كل شيء على ~~الإنسان من لباس فهو سلب، والأسلوب بالضم الطريق والفن، وهو على أسلوب من ~~أساليب القوم على طريق من طرقهم. # السلاح: بالكسر، كل ما يقاتل به. والإسليح: نبت إذا أكلته الإبل سمنت. ~~والسلاح بالضم ما يقذفه البعير إذا أكلها، وجعل كناية عن كل عذرة حتى قيل ~~في الحبارى سلاحه سلاحه. # السلخ: نزع جلد الحيوان، ومنه استعير سلخت درعه نزعته، وانسلخ الشهر. # السلاطة: ms149 التمكن من القهر، ومنه سمي السلطان وتسمى الحجة سلطانا لما يلحق ~~بها من الهجوم على القلب. والسليط: الزيت بلغة أهل اليمن. وسلاطة اللسان ~~القوة على المقال وذلك للذم أكثر. # السلف: التقدم، ولزيد سلف كريم أي آباء متقدمون جمعه أسلاف. # السلق: بسط بقهر إما باليد أو باللسان وسلق امرأته بسطها فجامعها ~~والسليقة الطبيعة. # السلوك: النفاذ في الطريق. # السلامة: الخلاصة من المخوف، ذكره أبو البقاء. وقال الراغب3. السلام ~~والسلامة التعري من الآفات الظاهرة والباطنة. والسلامة الحقيقية لا تكون ~~إلا في الجنة لأن فيها بقاء بلا فناء، وغنى بلا فقر، وعزا بلا ذل وصحة بلا ~~سقم والسلم بكسر فسكون: الصلح، واستسلم: انقاد. وسلم الوديعة لصاحبها: ~~أوصلها فتسلم ذلك، ومنه قيل: سلم ذلك الدعوى إذا اعترف بصحتها فهو إيصال ~~معنوي. وسلم الأجير نفسه للمستأجر: مكنه من نفسه حيث لا مانع. والسلم عند ~~الفقهاء: بيع موصوف في الذمة بلفظ سلم. والسلم بضم السين وشد اللام: ما ~~يتوصل به إلى الأمكنة العالية، فترجى به السلامة ثم جعل اسما لكل ما يتوصل ~~به إلى شيء رفيع كالسبب. # السليل: الولد لأنه مستل من أبيه. PageV01P197 ### | فصل الميم # السماحة: بذل ما لا يجب تفضلا1. # السماد: ما يصلح به الزرع من نحو سرجين2. # السماعي: لغة: ما ينسب إلى السماع. واصطلاحا: ما لم تذكر فيه قاعدة كلية ~~مشتملة على جزئياتها3. # السمت: الهيبة والطريق والوقار. # السماع: فهم ما كوشف به من البيان، وقيل تعريف بإشارة وتوقيف بإمارة. # السماء: هذه المظلة وقد يراد بها جهة الفوق. # السمرة: أحد الألوان المركبة من السواد والبياض، والسمراء كني بها عن ~~الحنطة. # السمع: قوة مودعة في العصب المفروش في مقعر الصماخ به تدرك الأصوات بدليل ~~وصول الهواء المتكيف بكيفية الصوت إلى الصماغ، كذا في شرح العقائد وغيره ~~وفي المفردات4: قوة في الأذن بها يدرك الأصوات. # السمسمة: في عرف القوم: معرفة تدق عن العبارة والبيان5. # السمو: العلو، وسماء كل شيء أعلاه، ومنه سمت همته إلى المعالي إذا طلب ~~العز والشرف. # السمنية: فرقة تعبد الأصنام، وتقول بالتناسخ، وتنكر حصول العلم ms150 بالأخبار ~~نسبة إلى سومنات قرية بالهند على غير قياس. PageV01P197 ### | فصل النون # السنة: بالضم: طريقة المصطفى صلى الله عليه وسلم التي كان يتحراها، وسنة ~~الله طريقة حكمته وطريقة طاعته، ذكره الراغب1. وقال ابن الكمال2: السنة لغة ~~الطريقة مرضية كانت أو لا. وشرعا الطريقة المسلوكة في الدين من غير افتراض ~~ولا وجوب. # السنة: بالفتح والتخفيف: أمد تمام دورة الشمس، وتمام ثنتي عشرة دورة ~~للقمر. السنة الشمسية ربع يوم وخمسة وستون وثلاثمائة يوم. والسنة القمرية ~~أربعة وخمسون وثلاثمائة يوم وثلاث عشر يوما، فتكون السنة الشمسية زائدة على ~~القمرية بأحد عشر يوما وجزء من إحدى وعشرين جزءا من يوم. # السنبل: مجتمع الحب في أكمامه، ذكره الحرالي. # السنة: بالكسر، مجال النعاس في العينين قبل أن يستغرق الحواس ويخامر ~~العقل. # والنوم: ما وصل من النعاس إلى القلب فغشيه. # السند: عند أهل الميزان: ما يكون المنع مبنيا عليه، أي ما يكون مصححا ~~لورود المنع إما في نفس الأمر أو في نفس السائل وله صيغ ثلاث: أحدها أن ~~يقال لا نسلم كذا لم لا يجوز أن يكون كذا. الثانية: لا نسلم لزوم ذلك وإنما ~~يلزم لو كان كذا، الثالثة: لا نسلم هذا كيف يكون هذا والحال أنه كذا وعند ~~المحدثين حكاية طريق المتن. PageV01P198 ### | فصل الهاء # ... # وقيل1: خطأ عن غفلة. وهو ضربان: أحدهما ألا يكون من الإنسان جوالبه ~~ومولداته كمجنون سب إنسانا. الثاني: أن يكون منه مولداته كمن شرب خمرا ثم ~~ظهر منه منكر بلا قصد، والأول معفو عنه، والثاني مؤاخذ به. قال في ~~المصباح2: وفرقوا بين الساهي والناسي بأن الناسي إذا ذكر تذكر، والساهي ~~بخلافه والسهوة الغفلة. وسهى إليه: نظر ساكن الطرف. PageV01P198 ### | فصل الواو # السؤال: طلب الأدنى من الأعلى، كذا ذكروه. وقال الراغب1: السؤال استدعاء ~~معرفة أو ما يؤدي إلى معرفة واستدعاء مال أو ما يؤدي إلى مال، فاستدعاء ~~المعرفة جوابه على اللسان واليد خليفة لها بالكتابة أو الإشارة، واستدعاء ~~المال جوابه على اليد واللسان خليفة لها بوعد أو برد. والسؤال للمعرفة تارة ~~يكون للاستعلام، وتارة للتبكيت، وتارة ms151 لتعريف المسئول وتنبيهه لا لتحر ~~وتعلم، ويعبر عن الفقير إذا كان مستدعيا لشيء بالسائل تجوزا نحو {وأما ~~السائل فلا تنهر} 2. # السوي: عند أهل الحق هو الغير، وهو الأعيان من حيث تعيناتها. # السواد: اللون المضاد للبياض ويعبر به عن الشخص المترائي من بعد وعن سواد ~~العين وعن الجمع الكثير. # سواد الوجه في الدارين: هو الفناء في الله بالكلية بحيث لا وجود لصاحبه ~~أصلا ظاهرا وباطنا، دنيا وآخرة، وهو الفقر الحقيقي والرجوع إلى العدم ~~الأصلي. # السوء: كل ما يغم الإنسان من الأمور الدنيوية والأخروية، ومن الأحوال ~~النفسية والبدنية والخارجية من فوت مال وفقد حميم. # السوءة: الفرج والفاحشة والخصلة القبيحة. # السور: بالفتح وثوب مع علو، ويستعمل في الغضب، وفي الشراب: سورة الغضب ~~وسورة الشراب. والسورة: المنزلة الرفيعة. وسور المدينة: حائطها المشتمل ~~عليها. وسورة القرآن تشبيها به لكونها محيطة بالآيات إحاطة السور بالمدينة، ~~أو لكونها منزلة كمنازل القمر، ذكره الراغب3. # وقال الحرالي: السورة تمام جملة من المسموع يحيط بمعنى تام بمنزلة إحاطة ~~السور بالمدينة. قال التوريشي4: السورة كل منزلة من البناء، ومنه سورة ~~القرآن لأنها منزلة بعد المنزلة مقطوعة عن الأخرى أو لأنها من سور المدينة ~~تشبيها بها لكونها محيطة بها إحاطة السور بالمدينة. # السوط: الجلد المضفور الذي يضرب به. قيل وأصله خلط الشيء بعضه ببعض. # السوم: طلب المبيع بالثمن الذي تصور به البيع. ذكره ابن الكمال5. قال ~~الراغب6: السوم أصله الذهاب في ابتغاء الشيء، فهو لمعنى مركب من الذهاب ~~والابتغاء، فأجري مجرى الذهاب في قولهم: سامت الإبل. ومجرى الابتغاء في ~~قولهم: سمته كذا. # السويق: دقيق القمح المقلو أو الشعير أو الذرة أو غيرها كما في التنقيح7. ~~PageV01P199 ### | فصل الياء # السير: المضي في الأرض. والسيارة الجماعة. والسيرة الحالة التي عليها ~~الإنسان وغيره غريزيا كان أو مكتسبا. السيئة: ما يسوء من جهة نفور طبع أو ~~عقل وقيل الفعلة القبيحة. # السيمياء: أمر من أمر الله أظهر آثاره في العالم الأرضي على سبيل أسماء ~~وأرواح من آثار العلويات من النيران والكواكب والصور. # السيماء: صيغة مبالغة من السمة والوسم، ms152 وهي العلامة الخفية. # السياق: سوق الروح من أرجاء البدن إلى الخروج منه. # السيد: المتولي السواد أي الجماعة الكثيرة، ولما كان شرط المولى للجماعة ~~كونه مهذب الأخلاق قيل لكل من كان فاضلا في نفسه. # PageV01P200 ### | باب السين ### | فصل الألف # ... # باب الشين: # فصل الألف: # الشاذروان: بالفتح، من جدار البيت الحرام، الذي ترك من عرض الأساس خارجا، ~~ويسمى تأزيرا لأنه كالإزار للبيت. الشآبيب: جمع شؤبوب، وهو الدفعة العظيمة ~~من المطر. # الشأن: الحال والأمر الذي يتفق ويصلح، ولا يقال إلا فيما يعظم من الأحوال ~~والأمور. # الشاذ: ما يكون مخالفا للقياس من غير نظر إلى قلة وجوده وكثرته، ذكره ابن ~~الكمال1. وفي المصباح2: الشاذ في كلام العرب ثلاثة أقسام: أحدهما ما يشذ في ~~القياس دون الاستعمال فهذا قوي في نفسه يصح الاستدلال به. الثاني: عكسه، ~~ولا يحتج به في تمهيد الأصول لأنه كالمرفوض ويجوز للشاعر الرجوع إليه. ~~الثالث: ما يشذ فيهما فهذا لا يعول عليه لفقد أصليه، ويقولون شذ من القاعدة ~~كذا، أو من الضابط، ويريدون خروجه مما يعطيه لفظ التحديد من عمومه مع صحته ~~قياسا واستعمالا. # الشاهد: عند أهل الحق: ما تعطيه المشاهدة من الأثر في قلب المشاهد، وهو ~~على الحقيقة ما يضبط القلب من صورة المشهود. # الشاهد عند أهل الأصول: المعلوم المستدل به قبل العلم بالمستدل عليه سواء ~~علم ضرورة أو استدلالا، والغائب ما يتوصل إلى معرفته بتأمل في حال ما علم ~~قبله سواء علم ضرورة أو استدلالا. PageV01P201 ### | فصل الباء # الشبر: ما بين طرفي الخنصر والإبهام بالتفريج المعتاد. # الشبح: مثال الشيء مع خفاء. # الشبهة: الظن المشتبه بالعلم، ذكره أبو البقاء. وقال بعضهم الشبهة: ~~مشابهة الحق للباطل والباطل للحق من وجه إذا حقق النظر فيه ذهب. وقال ابن ~~الكمال1: الشيء المجهول حله وحرمته على الحقيقة. كذا في الودائع. وعبر عنه ~~بقوله: ما لم يتيقن حله ولا حرمته. الشبهة في الفعل: ما ثبت بظن غير الدليل ~~دليلا كظن حل وطء أمة أبويه وزوجه. الشبهة في المحل: ما يحصل بقيام دليل ~~ناف للحرمة ذاتا كوطء أمة أبيه ms153 والمشتركة. الشبهة في الفاعل: أن يظن ~~الموطوءة زوجته أو جاريته. الشبهة في الطريق: كالوطء ببيع أو نكاح فاسد. # شبهة العمد في القتل: أن يتعمد الضرب بما لا يقتل غالبا. الشبه والشبيه: ~~حقيقته في المماثلة من جهة الكيفية كاللون والطعم وكالعدالة والظلم، ~~والشبهة أن لا يتميز أحد الشيئين من الآخر لما بينهما من التشابه عينا كان ~~أو معنى. PageV01P201 ### | فصل التاء، فصل الجيم، فصل الحاء، فصل الخاء، فصل الدال، فصل الراء # الشتاء: لفظ مفرد علم على الفصل، وقيل الشتاء جمع شتوة ككلبة وكلاب. # الشتم: وصف الغير بما فيه نقص وإزراء. # الشجاعة: الإقدام الاختياري على مخاوف نافعة في غير مبالاة. وقيل هيئة ~~حاصلة للقوة الغضبية بين التهور والجبن بها يقدم على أمور ينبغي أن يقدم ~~عليها كقتال كفار لم يزيدوا على ضعفنا. # الشجر: من النبات: ما له ساق صلب يقوم به كالنخل وغيره. # الشجرة: الإنسان الكامل مدبر هيكل الجسم الكلي فإنه جامع الحقيقة، منتشر ~~الدقائق إلى كل شيء، فهو شجرة وسطية {لا شرقية} وجوبية و {ولا غربية} ~~إمكانية بل أمر بين الأمرين {أصلها ثابت} في الأرض السفلى {وفرعها في ~~السماء} العلى. # الشح: بخل مع حرص، وذلك فيما كان عادة. # الشحناء: عداوة امتلأت منها النفس. وقال أبو البقاء: البغض المالئ للقلب ~~و {في الفلك المشحون} أي المملوء. # الشخص: سواد الإنسان القائم المرئي من بعيد. # الشد العقد القوي. وشددته: أوثقته. والشدة بالفتح المرة منه وتستعمل في ~~البدن وفي قوى النفس. وبالعكس: الضيق وشد الرحال كناية عن السفر. # الشراء: والبيع متلازمان. فالمشتري دافع الثمن وآخذ المثمن والبائع ~~بعكسه، هذا إذا كان العقد بناض، فإن كان سلعة بسلعة صح أن يتصور كل منهما ~~مشتريا وبائعا، ومنه صار كل من البيع والشراء يستعمل في موضع الآخر. قال ~~تعالى: # PageV01P202 # {وشروه بثمن بخس} 1. ويجوز الشراء والاشتراء في كل ما يحصل به شيء، نحو ~~{أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى} 2. ذكره الراغب3. وفي المصباح4: شريت ~~المتاع أشريه: أخذته بثمن أو أعطيته بثمن فهو من الأضداد، وذلك لأن ~~المتبايعين تبايعا الثمن والمثمن، فكل ms154 من العوضين مبيع من جانب مشترى من ~~جانب. ويمد ويقصر وهو الأشهر. حكي أن الرشيد سأل اليزيدي والكسائي عن قصره ~~ومده، فقال الكسائي: مقصور لا غير. وقال اليزيدي: يقصر ويمد. وقال له ~~الكسائي: من أين لك؟ فقال اليزيدي: من المثل السائر: "لا تغتر بالحرة عام ~~هدائها ولا بالأمة عام شرائها". فقال الكسائي: ما ظننت أن أحدا يفتري بين ~~يدي أمير المؤمنين مثل هذا. ا. ه. ولقائل أن يقول: إنما مد الشراء لازدواجه ~~مع ما قبله فيحتاج لشاهد غيره. # الشرب: بالضم: إيصال نحو الماء إلى الجوف بفيه مما لا يتأتى فيه المضغ، ~~ذكره ابن الكمال5. وقال الراغب6: تناول كل مائع ماء أو غيره. والشراب: ما ~~يشرب. والشرب بالكسر: النصيب. # الشرح: أصله بسط اللحم، ومنه شرح الصدر أي بسطه بنور إلهي، وشرح المشكل ~~من الكلام: بسطه وإظهار ما خفي من معناه. # الشرذمة: جماعة منقطعة من قولهم ثوب شراذم أي متقطع. # الشر: عدم ملائمة الشيء للطبع وفي المصباح7: السوء والفساد. # الشرط: تعليق شيء بشيء بحيث إذا وجد الأول وجد الثاني كذا عبر ابن ~~الكمال8. وقال الراغب9: كل حكم متعلق بأمر يقع لوقوعه، وذلك الأمر كالعلامة ~~له. وقال غيرهما: ما يلزم من عدمه العدم ولا يلزم من وجوده الوجود ولا عدم ~~لذاته. # الشرطية: ما يتركب من قضيتين. # الشرك: إسناد الأمر المختص بواحد إلى من ليس معه أمره، ذكره الحرالي. ~~وقال الراغب10: أكبر: وهو إثبات الشريك لله، وأصغر: وهو مراعاة غير الله في ~~بعض الأمور. # الشرع: نهج الطريق الواضح واستعير للطريقة الإلهية بين الدين. # الشروع: في الشيء: الدخول فيه والتلبس بفعله. وعبر بعضهم بقوله: الشروع ~~تلبس بجزء بقصد تحصيل الأجزاء الباقية. # الشريعة: الائتمار بالتزام العبودية. # وعند القوم: التزام العبودية بنسبة الفعل إليك. # الشركة: اختلاط نصيبين فصاعدا لامتزاج واجتماع، وعرفا اختلاط نصيبين ~~فصاعدا بحيث لا يتميزان، ثم أطلق اسم الشركة على العقد وإن لم يوجد اختلاط ~~نصيبين، ذكره ابن الكمال11. وقال أبو البقاء: أصل الشركة توزيع الشيء بين ~~اثنين على جهة الشيوع. # الشرك: ما يصاد به ms155 الوحش وأصله من الشركة لأن الصيد يخالطه فيلزمه. ~~PageV01P203 ### | فصل الطاء # الشطاط: حسن القوام وطوله. قال الغوري: وتركيب الكلمة يدل على البعد ~~والطول. # الشطح: عند أهل الحقيقة: كلام يعبر عنه اللسان مقرون بالدعوى ولا يرتضيه ~~أهل الطريق من قائله وإن كان محقا. # PageV01P204 ### | فصل العين # الشعب القبيلة المتشعبة من حي واحد، ومن الوادي ما اجتمع منه طرف وتفرق ~~منه طرق، فإذا نظرت إليه من الجانب الذي يتفرق أخذت في وهمك واحدا، وإذا ~~نظرت إليه من جانب الاجتماع أخذت في وهمك اثنين اجتمعا، فلذلك يقال شعبت ~~الشيء جمعته، وشعبته فرقته، فهو من الأضداد. # الشعر: لغة: العلم. واصطلاحا: كلام مقفى موزون قصدا، فخرج نحو قوله ~~تعالى: {الذي أنقض ظهرك، ورفعنا لك ذكرك} 1. فإنه موزون ومقفى لكن ليس بشعر ~~لفقد القصد. # والشعر في اصطلاح المنطقيين: قياس مؤلف من مخيلات، والغرض منه انفعال ~~النفس بالترغيب والتنفير، كقولهم: الخمر ياقوته سيالة، ذكره ابن الكمال2. ~~وقال الراغب3: الشعر معروف. وشعرت أصبت الشعر، ومنه استعير شعرت بكذا أي ~~علمت علما في الدقة كالشعر. وسمي الشاعر شاعرا لفطنته ودقة معرفته. فالشعر ~~في الأصل اسم للعلم الدقيق في قولهم: ليت شعري. وصار في التعارف اسما ~~للموزون المقفى. والشاعر المختص بصناعته والشعار بالكسر. الثوب الذي يلي ~~الجسد لمماسته للشعر. # الشعور: أول الإحساس بالعلم كأنه مبدأ إنباته قبل أن تكمل صورته وتتميز، ~~ذكره الحرالي. وقال ابن الكمال4: الشعور هو الإدراك الحسي ومشاعر الإنسان: ~~حواسه الظاهره والباطنة. # الشعيرة: المنسك والعلامة في الحج، والبدنة المهداة إلى البيت الحرام، من ~~الإشعار وهو إعلامها ليعرف أنها هدي أو من الشعر لأنها إذا جرحت أزيل شيء ~~من شعرها عن محل الجرح. # شعبان: علم للشهر، من الشعب وهو التفرق، فكان رجب عندهم محرما يقعدون فيه ~~عن الغزو، فإذا دخل شعبان تشعبوا أي تفرقوا في جهات المغازات. # الشطط: الإفراط في البعد في السوم، ويعبر عن الجور والغلو ومجاوزة الحد. ~~PageV01P204 ### | فصل الفاء # الشفاء: بالكسر، رجوع الأخلاط إلى الاعتدال، ذكره ابن الكمال1. وقال ~~الراغب2: شفا الشيء بالفتح طرفه، والشفاء من المرض موافاة ms156 شفاء السلامة، ~~وصار اسما للبرء. # الشفاعة: السؤال في التجاوز عن الذنوب ممن وقع منه جناية وقال الحرالي: ~~الشفاعة وصلة بين الشفيع والمشفوع عنده وقال الراغب3: الشفع: ضم الشيء إلى ~~مثله، والشفعة طلب مبيع في شركته بما بيع فيه فيضمه إلى ملكه فهو من الشفع. ~~الشفاعة الانضمام إلى آخر ناصرا له، وأكثر ما يستعمل في انضمام الأدنى إلى ~~الأعلى. وفي المصباح4: الشفعة اسم للملك ومنه قولهم من ثبت له شفعة فأخر ~~الطلب بغير عذر بطلب شفعته، ففي هذا المثال جمع بين المعنيين فالأولى ~~للمال، والثانية للملك، وشفعت شفاعة طالبت بوسيلة أو ذمام. وأحسن رسومها ~~شرعا حق تملك قهري يثبت للشريك القديم على الحادث بسبب الشركة بنحو العوض ~~الذي ملكت به. # الشفر: حرف العين الذي ينبت عليه الشعر والعامة تجعله الشعر وهو غلط وشفر ~~كل شيء حرفه ومنه شفر الفرج. # الشفقة: صرف الهمة إلى إزالة المكروه عن الناس. # الشفق: اختلاط ضوء النهار بسواد الليل عند غروب الشمس كذا في المفردات5. # وفي المصباح6: الشفق الحمرة من الغروب إلى وقت العشاء الآخرة ثم يغيب ~~ويبقى الشفق الأبيض إلى نصف الليل. وقال الزجاج: الشفق الحمرة "التي ترى في ~~المغرب بعد سقوط الشمس" وهو المشهور في كتب اللغة. PageV01P205 ### | فصل القاف # الشق: تصيير الشيء في شقين أي ناحيتين متقابلتين، ذكره الحرالي. وقال ~~الراغب1: الخزم الواقع في الشيء، والشقة القطعة المنشقة. والشق المشقة ~~والانكسار الذي يلحق النفس والبدن، وذلك كاستعارة الانكسار لها ومنه {لم ~~تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس} 2: والشقة بالضم: المسافة الشاقة، ويقال ~~الناحية التي تلحق المشقة في الوصول إليها. # الشقاق: بالكسر، الخلاف لأن كلا منهما في شق غير شق صاحبه أي ناحية، ومن ~~المشقة لأن كلا منهما يشق عليه متابعة صاحبه، أو لأنه يأتي بما يشق على ~~صاحبه. # الشقاوة: ضد السعادة، وكما أن السعادة ضربان: أخروية ودنيوية ثم الدنيوية ~~ثلاثة أضرب: سعادة نفسية وبدنية وخارجية فالشقاء كذلك. وكل شقاوة تعب ولا ~~عكس، فالتعب أعم. # الشقرة: من الألوان، حمرة تعلو بياضا في الإنسان وحمرة صافية في الخيل. ms157 # الشقشقة: ما يخرج من حلق البعير عند هيجانه، ويكنى بها عن تشدق المتكلم. # الشقص: الطائفة من الشيء. # الشقيقة: ألم في أحد شقي الرأس. PageV01P206 ### | فصل الكاف # الشكر: اللغوي، الوصف بالجميل على جهة التعظيم على النعمة من اللسان ~~والجنان والأركان. # الشكر العرفي: صرف العبد كل ما أنعم به عليه إلى ما حلق لأجله، هذا هو ~~المشهور. وقال الراغب1: الشكر تصور النعمة وإظهارها، وقيل هو مقلوب كشر أي ~~كشف، ويضاده الكفران، وهو نسيان النعمة وسترها. وقيل اصله من عين شكرى أي ~~ممتلئة، وعليه فالشكر الامتلاء من ذكر المنعم. والشكر شكران: شكر باللسان ~~وهو الثناء على المنعم، وشكر بجميع الجوارح وهو مكافأة النعمة بقدر ~~الاستحقاق. والشكر بالفتح: الفرج وقد يطلق على النكاح. PageV01P206 # والشكر عند القوم: نشر التفضل بنعت التذلل وأن يذكر إحسانه بعين ~~الاستكانة وصرف النعمة في وجه الخدمة، والإقرار بالأفضال على وجه الخدمة، ~~والإقرار بالأفضال على وجه الإذلال والإفضال. # الشكل: هيئة حاصلة للجسم بسبب إحاطة حد واحد بالمقدار كما في الكرة، أو ~~حدود كما في المضلعات من مربع ومسدس، ذكره ابن الكمال1. وقال الراغب2: ~~الشكل والهيئة والصورة والند في الجنسية، والشبه في الكيفية. والشكل في ~~الحقيقة الأنس الذي بين المتماثلين في الطريقة، ومنه قيل للناس أشكال، وأصل ~~المشاكله من الشكل وهو تقييد الدابة. والشكال ما يقيد به. ومنه استعير شكلت ~~الكتاب كقيدته. والأشكلة الحاجة التي تقيد الإنسان. والإشكال في الأمر ~~استعارة كالاشتباه من الشبه. وفي المصباح3: شكلت الكتاب شكلا أعلمته ~~بعلامات الإعراب. وأشكلته بالألف لغة، وأشكل الأمر بالألف: التبس. # الشك: الوقوف بين النقيضين. وهو من شك العود فيما ينفذ فيه لأنه يقف بذلك ~~الشك بين جهتيه، ذكره الحرالي. وقال غيره: وقوف ببين المعنى ونقيضه، وضده ~~الاعتقاد، فإنه قطع بصحة المعنى دون نقيضه، وقيل التردد بين نقيضين لا ~~ترجيح لأحدهما عند الشاك. وقال الراغب4: اعتدال النقيضين عند الإنسان ~~وتساويهما، قد يكون لوجود أمارتين متساويتين عنده في النقيضين أو لعدم ~~الأمارة. والشك ربما كان في الشيء هل هو موجود أم لا، وربما كان في جنسه ms158 من ~~أي جنس؟، هو وربما كان في الغرض الذي لأجله وجد. والشك ضرب من الجهل، وهو ~~أخص منه لأن الجهل قد يكون عدم العلم بالنقيضين رأسا، فكل شك جهل ولا عكس. ~~والشك: خرق الشيء، وشككته: خرقته وكأنه بحيث لا يجد الرأي مستقرا يثبت فيه ~~ويعتمد عليه. ويجوز كونه مستعارا من الشك وهو لصوق العضد بالجنب، وذلك أن ~~يتلاصق النقيضان فلا مدخل للفهم والرأي لتخلل ما بينهما، ويشهد له قولهم: ~~التبس الأمر واختلط وأشكل ونحو ذلك من الاستعارات. # الشكور: الباذل وسعه في أداء الشكر بقلبه ولسانه وجوارحه اعتقادا ~~واعترافا. وقيل: الشاكر من يشكر على الرخاء، والشكور من يشكر على البلاء، ~~والشاكر من يشكر على العطاء، والشكور من يشكر على المنع. وإذا وصف الباري ~~بالشكور فالمراد إنعامه على عباده. # الشكوى: والشكاية، إظهار البث، وهو في الأصل من قولهم: بثثت له ما في ~~وعائي، ونفضت ما في جرابي، إذا أظهرت ما في قلبك. PageV01P207 ### | فصل اللام # الشلل: بطلان حركة اليد لفساد عروقها واستعمله الفقهاء في الذكر أيضا ~~لأنه يفسد بذهاب حركته. ويقال عين شلاء: وهي التي فسدت بذهاب بصرها. # PageV01P208 ### | فصل الميم # الشماتة: الفرح بمصيبة العدو. # الشمال: المقابل لليمين، والريح الهابة من شمال الكعبة. وهي تقابل ~~الجنوب. # الشم: قوة مودعة في الزائدتين النابتتين في مقدم الدماغ الشبيهتين بحلمتي ~~الثدي، بها تدرك الروائح بطريق وصول الهواء المتكيف ذي الرائحة إلى ~~الخيشوم. والشمم: ارتفاع قصبة الأنف مع استواء أعلاه وإشراف الأرنبة. # الشمس: كوكب مضيء نوراني نهاري، وهو أعظم الكواكب جرما، وأضدها ضوءا. ~~ومكانه الطبيعي في الكرة الرابعة قال الثعالبي1. ويكنى بالشمس عن الخمر. ~~قال ديك الجن2: # وصفراوين من حلب الأماني ... إذا جليت ومن حلب القطاف # أدرنا منهما فلكا وشمسا ... وشمس الله مسرجة الغلاف # قال الراغب3: ويقال للقرص وللضوء المنتشر عنه. # الشمسمة: عند أهل الحقيقة: معرفة تدق عن العبارة. # الشمول: بالفتح: الخمر لأنها تشتمل على العقل فتغطيه. PageV01P208 ### | فصل الهاء # الشهامة: الحرص على ما يوجب الذكر الجميل في العظائم، ذكره العضد، وقال ~~غيره: الحرص على الأمور العظام توقعا للذكر ms159 الجميل عند الحق والخلق. # الشهادة: رؤية خبرة باطن الشيء ودخلته ممن له غنى في أمره فلا شهادة إلا ~~بخبرة وغناء ممن له اعتدال في نفسه بأن لا يحيف على غيره، فيكون ميزان عدل، ~~ذكره الحرالي. وقال بعضهم1: الشهادة كالشهود الحضور مع المشاهدة إما بالبصر ~~أو بالبصيرة، وقد يقال للحضور منفردا. ومشاهد الحج مواطنه التي تحضرها ~~الملائكة والأخيار من الناس. وقيل هو مواضع النسك والشهادة: إخبار عن عيان ~~بلفظ PageV01P208 # أشهد في مجلس القاضي بحق لغيره على غيره. والإخبارات ثلاثة: إما بحق ~~لغيره على آخر، وهو الشهادة، أو بحق للمخبر على آخر وهو الدعوى، أو عكسه، ~~وهو الإقرار. وقال الراغب1: الشهادة: قول صادر عن علم حصل بمشاهدة بصر أو ~~بصيرة، وشهدت يقال على ضربين: أحدهما جار مجرى العلم وبلفظه تقام الشهادة، ~~ولا يكفي من الشاهد أن يقول: أعلم. الثاني: يجري مجرى القسم فتقول: أشهد ~~بالله أنه كذا. ويعبر بالشهادة عن الحكم نحو {وشهد شاهد من أهلها} 2. وعن ~~الإقرار نحو {ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم} 3، ذكره الراغب. وفي المصباح4: ~~جرى على ألسنة الأمة خلفا وسلفا في أداء الشهادة: أشهد مقتصرا عليه دون ~~غيره من الألفاظ الدالة على تحقيق الشيء أعلم وأتيقن، وهو موافق لألفاظ ~~الكتاب والسنة، فكان الإجماع على تعين هذه اللفظة، ولا يخلو من تعبد إذا لم ~~ينقل غيره، ولعل سره أن الشهادة اسم من المشاهدة، وهي الاطلاع على الشيء ~~عيانا، فاشترط في الأداء ما ينبىء عن المشاهدة. # الشهر: الهلال الذي شأنه أن يدور دورة من حين يهل إلى أن يهل ثانيا، سواء ~~كان ناقصا أم كاملا، فهو شائع في فردين متفاوتي العدد، ذكره الحرالي. وقال ~~أبو البقاء: الشهر المشتهر أو المشهور، وأصله الإظهار والكشف، فهذا الزمان ~~لاشتهاره سمي شهرا، أو هو ما بين الهلالين. # الشهوة: نزوع النفس إلى محبوب لا تتمالك عنه، ذكره الراغب5. وقال ابن ~~الكمال6: حركة النفس طلبا للملائم. وقال بعضهم: نزوع النفس إلى ما تريده، ~~وهي في الدنيا ضربان: صادقة وكاذبة، فالصادقة ما يختل البدن بدونه، وقد ms160 ~~يسمى المشتهي شهوة، وقد يقال للقوة التي بها يشتهي شهوة. # الشهب: الشعلة الساطعة من النار المتوقدة. # الشهيد: من يكثر الحضور لديه واستبصاره فيما حضره. وفي عرف الفقهاء: مسلم ~~مات في قتال الكفار بسببه. PageV01P209 ### | فصل الواو # الشوار: ما يبدو من المتاع، ويكنى به عن الفرج، كما يكنى عنه بالمتاع. ~~وشورت به: فعلت به ما خجلته كأنك أظهرت شواره. # الشوى: كالنوى، الأطراف كاليد والرجل وكل ما ليس مقبلا. # شواهد الحق: حقائق الأكوان، فإنها تشهد بالملكوت. # الشوب: الخلط، وسمي العسل شوبا لكونه مزاجا للأشربة، أو لما يختلط به من ~~الشمع. قال في المصباح1: وقولهم ليس فيه شائبة ملك يجوز أخذه من هذا، ~~ومعناه ليس فيه شيء مختلط به وإن قل، كما قيل ليس فيه علقة ولا شبهة، وتكون ~~فاعلة بمعنى مفعولة كعيشة راضية2، كذا استعمله الفقهاء، ولم أجد فيه نصا. ~~نعم. قال الجوهري: الشائبة واحدة الشوائب وهي الأدناس والأقذار. # الشوق: اهتياج القلب إلى مشاهدة محبوب، وعبر عنه في المصباح3 بأنه نزاع ~~النفس إلى الشيء. # وعند الصوفية: توجه4 القلب إلى لقاء الرب. وقيل هيجان السر لفقد الصبر. ~~وقيل: تعطش القلب إلى لقاء المحبوب، وقيل: عدم القرار لبعد المزار. # الشوك: ما يدق ويصلب رأسه من النبات، ويعبر بالشوكة عن السلاح، وعن ~~الشدة. PageV01P210 ### | فصل الياء # الشياع: الانتشار والتقوية. يقال شاع الحديث اشتهر، وقوي الشيء ما يصح أن ~~يعلم ويخبر عنه، عند سيبويه. وهو أعم العام كما أن الله أخص الخاص يجري على ~~الأجسام والعرض والقديم والمعدوم والمحال. وقول الأشاعرة المعدوم ليس بشيء ~~معناه أنه غير ثابت في الأعيان. # الشيخ: من طعن في السن، ويعبر به عمن يكثر علمه لما كان شأن الشيخ أن ~~تكثر تجاربه ومعارفه، ذكره الراغب1. الشيعة: الذين بايعوا عليا، وقالوا إنه ~~الإمام بعد المصطفى، وإن الإمامة حق لأولاده، وأصل الشيعة من يتقوى بهم ~~الإنسان. # الشيطان: هو الشديد البعد عن محل الخير ذكره الحرالي. # الشيطنة: مرتبة كلية لظاهر الاسم المضل. PageV01P210 ### | باب الصاد ### | فصل الألف # الصابئة: قوم يزعمون أنهم على دين نوح عليه السلام. وقبلتهم ms161 مهب الشمال ~~عند منتصف النهار1. # الصاحب: الملازم، إنسانا أو حيوانا أو مكانا أو زمانا، ولا فرق بين كون ~~مصاحبته بالبدن وهو الأصل والأكثر أو بالعناية والهمة. ولا يقال عرفا إلا ~~لمن كثرت ملازمته. ويقال لمالك الشيء صاحبه، وكذا لمن يملك التصرف فيه. ~~ويضاف الصاحب إلى مسوسه كصاحب الجيش، سائسه كصاحب الأمير. والمصاحبة ~~والاصطحاب أبلغ من الاجتماع لأن المصاحبة تقتضي طول لبثه، فكل اصطحاب ~~اجتماع ولا عكس. وفي المصباح2: الصاحب يطلق مجازا على من يذهب بمذاهب من ~~مذاهب الأئمة فيقال أصحاب الشافعي، وأصحاب أبي حنيفة، وكل شيء لازم شيئا ~~فقد استصحبه. واستصحب الكتاب حمله صحبته، ومن هنا قالوا: استصحب الحال إذا ~~تمسك بها كأنك جعلت تلك الحالة مصاحبة غير مفارقة. # الصادق: الذي يكون قول لسانه وعمل جوارحه مطابقا لما احتوى عليه قلبه مما ~~له حقيقة ثابتة بحسبه، ذكره الحرالي. # الصاعقة: صوت مع نار، وقيل صوت الرعد الشديد. أو قطعة رعد ينقض معها شقة ~~من نار لطيفة حديدة، ما تمر بشيء إلا أنت عليها لكنها مع حدتها سريعة ~~الخمود للطافتها، وهي تنقدح من السحاب إذا اصطكت أجرامه، أو جرم ثقيل مذاب ~~مفرغ في الأجزاء اللطيفة الأرضية الصاعدة المسماة دخانا والمائية المسماة ~~بخارا، أو هو حال في غاية الحدة والحرارة لا يقع على شيء يبلغ الماء فينطفئ ~~ويقف ومنه الدارصيني. # الصالحات: جمع صالحة، وهو العمل المتحفظ به من مداخل3 الخلل، فيه ذكره ~~الحرالي. # الصالحية: أصحاب الصالحي، جوزوا قيام العلم والسمع والقدرة والبصر مع ~~الميت، وجوزوا خلو الجوهر عن الأعراض كلها4. # الصالح: الخالص من كل فساد، وعرفا: القائم بما وجب عليه من حقوق الحق ~~والخلق. PageV01P211 ### | فصل الباء # الصب: إراقة المائع من أعلى، وصبا إلى كذا صبابة: مالت نفسه نحوه محبة. ~~وخص اسم الفاعل بالصب فقيل فلان صب بكذا، والصبب المصبوب: من مطر ومن عصارة ~~الشيء. ومن دم والصبابة، والصبة: بالضم الشيء شأنه أن يصب. # الصبح: والصباح: أول النهار، وهو وقت ما احمر الأفق بحاجب الشمس. # الصبر: قوة مقاومة الأهوال والآلام الحسية والعقلية. وقال بعضهم: ms162 تجرع ~~مرارة الامتناع من المشتهي إلى الوقت الذي ينبغي فيه تعاطيه. # وقال الصوفية: ترك الشكوى من ألم البلوى لغير الله لا إلى الله فإنه ~~تعالى أثنى على أيوب بالصبر مع دعائه في دفع الضر عنه. وقيل: حبس القلب على ~~حكم الرب. وقيل: إسرار المحنة وإظهار المنة. # وقال الراغب1: الصبر الإمساك في ضيق، والصبر حبس النفس عما لا يقتضيه ~~الشرع. فالصبر لفظ عام وربما خولف بين أسمائه بسبب اختلاف مواقعه، فإن كان ~~حبس النفس لمصيبة سمي صبرا فقط، ويضاده الجزع، وإن كان في محاربة سمي شجاعة ~~ويضاده الجبن. وإن كان في نائبة مضجرة سمي رحب الصدر ويضاده الضجر، وإن كان ~~في إمساك الكلام سمي كتمانا، وقد سمى الله كل ذلك صبرا، وسمي الصبر صبرا ~~لأنه كالنوع له. # الصبغة: تطوير معاجل بسرعة وحية، ذكره الحرالي. PageV01P212 ### | فصل الحاء # الصحة: حالة أو ملكة بها تصدر الأفعال عن موضعها سليمة. # وعند الفقهاء: موافقة الفعل ذي الوجهين وقوعا الشرع وأن تسقط القضاء. ~~وقيل الصحة في العبادة: إسقاط القضاء وفي المصباح1: الصحة في البدن حالة ~~طبيعية تجري أفعاله على المجرى الطبيعي، وقد استعيرت الصحة للمعاني فقيل ~~صحت الصلاة إذا أسقطت القضاء، وصح العقد إذا ترتب عليه أثره وصح القول إذا ~~طابق الواقع. # الصحو: عند الصوفية: رجوع العارف إلى الإحساس بعد غيبة بوارد قوي. # الصحيح: عند أهل الأصول: ما يتعلق به النفوذ ويعتد به. # الصحيح عند النحاة: اسم ليس في آخره حرف علة. # الصحيح لذاته من الحديث: هو ما يشتمل من صفات القبول على أعلاها بأن ~~ينقله عدل تمام الضبط متصل السند غير معلل ولا شاذ. وتتفاوت رتبه بسبب ~~تفاوت هذه الأوصاف في القوة فإن خف الضبط وتكثرت طرقه فهو الصحيح لغيره. # الصحيفة: المبسوط من كل شيء ك صحيفة الوجه. والصحيفة التي يكتب فيها. ~~والمصحف ما جعل جامعا للصحف المكتوبة. والصحفة: قصعة عريضة، ذكره الراغب2. ~~وقال الزمخشري: قصعة مستطيلة، والصحيفة قطعة من جلد أو قرطاس كتب فيه، وإذا ~~نسب إليها قيل صحفي بفتحتين، ومعناه يأخذ العلم منها دون ms163 المشايخ. ~~PageV01P212 ### | فصل الخاء # الصخب: ارتفاع الأصوات بالتضجر، ذكره أبو البقاء رحمه الله. # PageV01P213 ### | فصل الدال # الصداقة: صدق الاعتقاد في المودة وذلك يختص بالإنسان دون غيره. # الصدأة: بالضم شقرة إلى السواد. # الصدر: مسكن القلب، يشبه رئيس القوم، والعالي المجلس لشرف منزلته على ~~غيره من الناس، كذا عبر البعض. وقال الراغب1 وغيره: الجارحة، ثم استعير ~~لقدم الشيء ك صدر الكتاب والكلام والمجلس والقناة. وصدره أصاب صدره أو قصد ~~قصده، ومنه رجل مصدور. ويقال في تعارف النحويين: اللفظ الذي روعي فيه صدر ~~الفعل الماضي والمستقبل. # الصد: المنع بالإغراء الصارف عن الأمر، ذكره بعضهم. وقال الراغب2: يكون ~~انصرافا عن الشيء وامتناعا عنه نحو {يصدون عنك صدودا} 3. وقد يكون صرفا ~~ومنعا نحو {فصدهم عن السبيل} 4. وقال الحرالي: الصد: الصرف إلى ناحية بإعرض ~~وتكره. # الصدع: شق في الأجسام الصلبة، وعنه استعير صدع الأمر أي فصله، قال تعالى ~~{فاصدع بما تؤمر} 5، ومنه استعير الانصداع والصداع وهو شبه انشقاق في الرأس ~~من الوجع. # الصدغ: ما بين لحظ العين إلى أصل الأذن، ثم سموا الشعر الذي تدلى على هذا ~~الموضع صدغا. # الصدق: لغة، مطابقة الحكم للواقع، ولا يشترط الاعتقاد. وقال الجاحظ6: ~~PageV01P213 # مطابقة مع اعتقاد. وقال الراغب1: والصدق والكذب أصلهما في القول ماضيا ~~كان أو مستقبلا، وعدا كان أو غيره. والصدق مطابقة القول الضمير والمخبر عنه ~~معا، ومتى انخرم شرط من ذلك لم يكن صدقا، بل إما أن لا يوصف بالصدق، وإما ~~أن يوصف تارة بالصدق وتارة بالكذب على نظيرين مختلفين كقول الكافر من غير ~~اعتقاد "محمد رسول الله" فإن هذا يصح أن يقال صدق لكون المخبر عنه كذلك، ~~وأن يقال كذب لمخالفة قوله لضميره، وقد يستعمل الصدق والكذب في كل ما يحصل ~~في الاعتقاد نحو صدق ظني. وكذب، وفي أعمال الجوارح ك صدق في القتال إذا وفى ~~حقه وفعل فيه ما يجب وكذب فيه إذا كان بخلاف ذلك. # والصدق في اصطلاح أهل الحقيقة: قول الحق في مواطن الهلاك، وقيل هو أن ~~تصدق في مكان لا ينجيك فيه إلا الكذب. وقال ms164 القشيري2: الصدق أن لا يكون في ~~أحوالك شوب ولا في اعتقادك ريب ولا في أعمالك عيب. وقيل هو ترك الملاحظة ~~ودوام المحافظة، وقيل استواء السر والجهر. # الصديق: من لم يكذب قط، أو من كثر منه الصدق، أو من صدق قوله اعتقاده، ~~وحقق صدقه فعله، أو الذي لم يدع شيئا مما يظهره باللسان إلا حققه بقلبه ~~وعمله. # الصدقة: الفعلة التي يبدو بها صدق الإيمان بالغيب من حيث إن الرزق غيب، ~~ذكره الحرالي. وقال ابن الكمال3: العطية يبتغى بها المثوبة من الله وقال ~~الراغب4: ما يخرجه الإنسان من ماله على وجه القربة كالزكاة، لكن الصدقة في ~~الأصل تقال للمتطوع، والزكاة للواجب. ويقال لما يسامح به الإنسان من حقه ~~تصدق به نحو قوله {فمن تصدق به فهو كفارة له} 5، وقوله {وأن تصدقوا خير ~~لكم} 6، فإنه أجرى ما يسامح به المعسر مجرى الصدقة، ومنه قوله {ودية مسلمة ~~إلى أهله إلا أن يصدقوا} 7، فسمى إعفاءه صدقة. وقوله في الحديث "ما أكلته ~~العافية صدقة" 8. # الصديد: ما حال بين اللحم والجلد من قيح ودم وضرب مثلا لمطعم أهل النار. ~~PageV01P214 ### | فصل الراء # الصراط: من السبيل ما لا التواء فيه ولا اعوجاج بل على جهة القصد، فهو ~~أخص من السبيل الأخص من الطريق. وفائدة وصفه في الفاتحة بالمستقيم أن ~~الصراط يطلق على ما فيه صعود أو هبوط، والمستقيم ما لا ميل فيه إلى جهة من ~~الجهات الأربع. # الصرح: بيت عال يبنى طويلا ضخما. وفي المفردات1: بيت عال مروق سمي به ~~اعتبارا بكونه صريحا عن الشوب أي خالصا. وصرحة الدار ساحتها. وجاء صراحا ~~جهارا. # الصرة: ما تعقد فيه الدراهم. والجماعة المنضم بعضهم لبعض كأنهم صروا أي ~~جمعوا في وعاء. # الصرع: علة دماغية غير تامة تتشنج بها جميع الأعضاء لانقباض مبدئها. # الصرف: بالفتح، رد الشيء من حالة إلى أخرى أو إبداله بغيره، وتصريف ~~الرياح: صرفها من حال إلى حال، ومنه تصريف الكلام والدراهم. والصريف: اللبن ~~إذا سكنت رغوته كأنه صرفت الرغوة عنه. والصرف شرعا، بيع الأثمان بعضها ~~ببعض. والصرف بالكسر: صبغ ms165 أحمر خال، ثم قيل لكل خالص من غيره صرف كأنه صرف ~~عنه ما يشوبه. وفي المصباح2: الصرف الذائب الذي لم يمزج. ويقال لكل خالص من ~~شوائب الكدر صرف لأنه صرف عن الخلط. # الصرم: القطيعة، والصريمة: إحكام الأمر وإبرامه. والصارم: الماضي، ~~وانصرم: انقطع. # الصريح: ما تناهى في الوضوح وكشف الخفاء عن المراد بسبب كثرة الاستعمال ~~حقيقة كان أو مجازا. وبالقيد الأخير خرج أقسام البيان كبعت واشتريت، وحكمه ~~ثبوت موجبه بغير حاجة للبينة، ذكره ابن الكمال3. وفي المصباح4: كل خالص ~~صريح، ومنه قول صريح وهو ما لا يفتقر إلى إضمار أو تأويل. PageV01P215 ### | فصل العين # الصاعقة: الصوت الذي يميت صاحبه أو يكاد ذكره الحرالي. وقال الراغب: ~~الهدة الكبيرة، ولا تكون إلا في الأجسام العلوية. وعرفت أيضا بأنها الصوت ~~الشديد من الجو، ثم قد يكون فيها نار فقط، وقد تكون مع رعد أو عذاب أو موت، ~~وهي في ذاتها شيء واحد، وهذه الأشياء تأثيراتها. وقال ابن الكمال. # الصعق: شدة الصوت، وقد يطلق على كل هائل مسموع أو مشاهد. # وعند أهل الحقيقة: الفناء في الله عند التجلي الذاتي. وعبارة ابن عربي: ~~الصعق، الفناء عند التجلي الرباني1. # الصعود: الذهاب في المحل المرتفع، كالخروج من البصرة إلى الحجاز، ثم ~~استعمل في الإبعاد وإن لم يكن فيه اعتبار الصعود. واستعير الصعود لما يصل ~~من العبد إلى الله، كما استعير النزول لما يصل من الله إلى العبد، ومنه ~~{إليه يصعد الكلم الطيب} 2. # الصعيد: وجه الأرض ترابا كان أو غيره. قال الزجاج: لا أعلم خلافا بين أهل ~~اللغة في ذلك، كذا في المصباح3. وفي المفردات4: الصعيد يقال لوجه الأرض ~~وللغبار الذي يصعد، من الصعود، ولهذا لا بد للمتيمم أن يعلق بيده غبار. ~~PageV01P216 ### | فصل الغين # الصغر: والكبر من الأسماء المتضايفة التي تقال عند اعتبار بعضها ببعض. ~~فالشيء قد يكون صغيرا في جنب شيء، وكبيرا في جنب آخر. ويقال تارة باعتبار ~~الزمان، فيقال فلان صغير، وفلان كبير إذا كان بين السنين تفاوت، وتارة ~~باعتبار الجثة، وتارة باعتبار القدر والمنزلة، وأمثلتها في القرآن1. ms166 ~~والصاغر: الراضي بالمنزلة الدنية. # الصغو: الميل، يقال صغت النجوم، مالت للغروب، وصغيت الإناء وأصغيته ~~أملته. PageV01P216 ### | فصل الفاء # الصفاء: الخلوص من الشوب. والاصطفاء: تناول صفو الشيء كما أن الاختيار ~~تناول خيره. واصطفاء الله عبده قد يكون بإيجاده إياه صافيا عن شوب ~~الكدورات، وقد يكون بتخليصه منها. # صفاء الذهن: استعداد النفس لاستخراج المطلوب بلا تشوش. # الصفح: ترك التأنيب، وهو أبلغ من العفو، فقد يعفو ولا يصفح، وصفحت عنه: ~~أوليته مني صفحة جميلة معرضا عن ذنبه بالكلية. وصفحت الكتاب: قلبت صفحاته ~~وهي وجوه الأوراق، وكذا تصحفته. # الصفرة: لون بين سواد وبياض، وإلى البياض أقرب ويعبر بها عن السواد، ومنه ~~{صفراء فاقع لونها} 1. # الصفة: لغة: النعت. وشرعا: الاسم الدال على بعض أحوال الذات نحو طويل ~~وقصير وعاقل وأحمق وغيرها. وقال بعضهم ما دل على معنى زائد على الذات محسوس ~~كالأبيض أو معقول كالعلم. # الصفة المشبهة: ما اشتق من فعل لازم لمن قام به الفعل على معنى الثبوت، ~~نحو كريم وحسن. # الصفات الذاتية: ما يوصف الله بها، ولا يوصف بضدها نحو: القدرة والعزة ~~والعظمة. # الصفات الفعلية: ما يجوز أن يوصف الله بضدها كالرضى والرحمة والسخط ~~والغضب ونحوها. # الصفات الجمالية: ما يتعلق بالرحمة واللطف. # الصفات الجلالية: ما يتعلق بالقهر والعزة والعظمة2. # الصفع: أن يبسط الكف فيضرب بها قفا الإنسان أو بدنه، فإن قبض كفه ثم ضرب ~~فليس بصفع. # الصفوة: هم المحققون بالصفاء، عن كدر الغيرية. # الصفية: ما يصطفيه الرئيس لنفسه من الغنيمة. # الصفق: ضرب يسمع صوته. # الصفير: الصوت الخالي عن الحروف. PageV01P217 ### | فصل القاف # الصقع: بالضم، الناحية من البلاد، والجهة والمحلة. والصقيع: الجليد ~~المحرق للبلاد. وخطيب مصقع بكسر الميم: بليغ. # PageV01P217 ### | فصل الكاف # الصك: الكتاب الذي تكتب فيه المعاملات والأقارير1. PageV01P217 ### | فصل اللام # الصلب: بالضم الشديد وباعتباره سمي الظهر صلبا، ومنه الصلب بالفتح الذي ~~هو تعليق الإنسان للقتل لشدة تصلبه على الخشب. وقيل الصلب الجرم الذي لا ~~يقبل دفع سطحه إلى داخله إلا بعسر. والصلب الذي يتقرب به النصارى لكونه على ~~هيئة الصليب الذي صلب عليه عيسى عليه السلام ms167 في زعمهم. # الصلة: البر على غير جهة التعويض. # الصلح: لغة: اسم من المصالحة، وهي المسالمة بعد المنازعة. وشرعا: عقد ~~يدفع النزاع، ذكره ابن الكمال1. # صلة الرحم: مشاركة ذوي القرابة في الخيرات ذكره العضد. # الصلصال: تردد الصوت من الشيء اليابس. والصلصلة: بقية الماء سميت به ~~لحكاية صوت تحركه في المزادة. # الصلع: بالتحريك: انحسار الشعر عن مقدم الرأس وموضعه الصلعة بفتح اللام ~~والسكون، أباه الحذاق، قال ابن سينا: ولا يحدث الصلع للنساء لغلبة رطوبتهن ~~ولا للخصيان لقرب أمزجتهم منهن2. # الصلاة: عند المعتزلة: من الأسماء الشرعية، واختلف في وجه التشبيه على ~~أقوال. قال الإمام الرازي: والأقرب أنها من الدعاء إذ لا صلاة إلا وفيها ~~الدعاء أو ما يجري مجراه. وقال أصحابنا من المجازات المشهورة لغة إطلاق اسم ~~الجزء على الكل، فلما كانت مشتملة على الدعاء أطلق اسم الدعاء عليها مجازا. ~~قال: فإن كان مراد المعتزلة من كونها اسما شرعيا هذا فهو حق، وإن أرادوا أن ~~الشرع ارتجل هذه اللفظة فذلك ينافيه {إنا أنزلناه قرآنا عربيا} 3. إلى هنا ~~كلام الإمام. وقال ابن الكمال4: أصلها الدعاء سميت به هذه العبادة التي هي ~~أفعال وأقوال مفتتحة بتكبير مختتمة بتسليم كتسمية الشيء باسم ما يتضمنه. ~~والصلاة من العبادات التي لا تنفك شريعة منها وإن اختلفت صورها بحسب شرع، ~~شرع ولذلك قال {إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا} 5. وفي ~~المصباح6: الصلاة الدعاء، سميت بها هذه الأفعال لاشتمالها على الدعاء وهل ~~سبيله النقل فتكون الصلاة حقيقة شرعية في هذه الأفعال مجازا لغويا في ~~الدعاء لأن النقل في اللغات كالنسخ في الأحكام، أو يقال استعمال اللفظ في ~~المنقول إليه مجاز راجح وفي المنقول حقيقة مرجوحة فيه خلاف بين أهل الأصول. # الصلاح: ضد الفساد، ويختصان في أكثر الاستعمال بالأفعال، وقوبل في القرآن ~~تارة بالفساد وأخرى بالتشبيه. PageV01P218 ### | فصل الميم # الصمت: فقد الخاطر بوحد حاضر. وقيل سقوط النطق بظهور الحق. وقيل انقطاع ~~اللسان عند ظهور العيان. # الصمد: السيد الذي يصمد إليه في الأمور، ويعتمد عليه، أو الذي ليس بأجوف، ~~والذي ليس بأجوف ms168 شيئان: أحدهما أدون من الإنسان كالجماد، الثاني أعلى منه، ~~وهو الباري تقدس والملائكة. # الصمم: فقد حاسة السمع، وبه شبه من لا يصغي إلى الحق ولا يقبله. وصمم ~~الأمر: مضى فيه غير مصغ إلى من يعذله. وقيل الصمم انسداد خروق المسامع، ~~ومنه القناة الصماء وهي التي ليست مجوفة. # الصميم: الأصل الثابت من الصم وهو الشيء الصلب البعيد من التأثر. # PageV01P219 ### | فصل النون # الصناعة: ملكة نفسانية تصدر عنها الأفعال الاختيارية من غير روية. وقيل ~~العلم المتعلق بكيفية العمل1. # الصنع: إجادة الفعل، وكل صنع فعل ولا عكس. والصنيعة: ما اصطنعت من خير. ~~ويكنى عن الرشوة بالمصانعة، ذكره الراغب2. وقال أبو البقاء: الصنائع جمع ~~صنيعة وهو بمعنى المصنوع وهو المخلوق والمجعول. # الصنف: الطائفة من كل شيء أو النوع. يقال: صنف متاعه: جعله أصنافا. ومنه ~~تصنيف الكتب. # الصنم: جثة متخذة من حجر أو غيره على صورة إنسان، كانوا يعبدونها متقربين ~~بها إلى الله. # وعند الصوفية: كل ما شغل الإنسان عن الله. # الصنو: الخارج من أصل شجرة. PageV01P219 ### | فصل الواو # الصواب: لغة: السداد، وعرفا: الأمر الثابت الذي لا يسوغ إنكاره. وقيل ~~مصادفة المقصود. والصوب: فرط الانسكاب والوقوع. # الصوت: كيفية قائمة بالهواء يحملها إلى الصماغ. وقال الراغب1: الهواء ~~المنضغط عن قرع جسمين، وذلك ضربان: مجرد عن تنفس بشيء كالصوت الممتد، وتنفس ~~بصورة ما. والمتنفس ضربان: ضروري كما يكون من الحيوان والجماد، واختياري ~~كما من الإنسان. وذلك ضربان: ضرب باليد ك صوت العود، وضرب بالفم. وما بالفم ~~ضربان: نطق وغيره كصوت الناي. والنطق إما مفرد في الكلام أو مركب. # صورة الشيء: ما به يحصل الشيء بالفعل. # الصورة الجسمية: جوهر متصل بسيط لا وجود لمحله دونه قابل للأبعاد الثلاثة ~~المدركة من الجسم في مبادىء النظر. # الصورة النوعية: جوهر بسيط لا يتم وجوده بالفعل دون وجود ما حل فيه، كذا ~~قرره ابن الكمال2. وقال الراغب3: الصورة: ما ينتقش به الأعيان ويتميز به عن ~~غيرها، وذلك ضربان: أحدهما محسوس يدركه الخاصة والعامة بل والحيوان كصورة ~~الإنسان والفرس بالمعاينة، الثاني: معقول تدركه الخاصة فقط ms169 كالصورة التي ~~اختص بها الإنسان من العقل والروية والمعاني التي خص بها. # الصوفة: قوم كانوا يخدمون الكعبة تنسكوا بلبس الصوف لاشتغالهم بالعبادة ~~وبخدمتها. # الصوم: الثبات على تماسك عما من شأن الشيء أن يتصرف فيه. ويكون شأنه ~~كالشمس يقال صامت الشمس إذا لم يظهر لها حركة لصعود ولا نزول التي هي ~~شأنها. وصامت الخيل: إذا لم تزل لا مركوضة ولا مركوبة. فتماسك الإنسان عما ~~من شأنه فعله في حفظ بدنه بالتغذي، وحفظه نسله بالنكاح، وخوضه في زور القول ~~وسوء الفعل هو صومه، وفي الصوم خلاء من الطعام وانصراف عن حال الإنعام ~~وانقطاع شهوة الفرج وسلامة الإعراض عن الاشتغال بالدنيا، والتوجه إلى الله، ~~والعكوف في بيته ليحصل بذلك تنوع الحكمة من القلب. ذكره الحرالي. ~~PageV01P219 ### | فصل الياء # الصيت: بالكسر، انتشار الذكر وقيل الذكر الجميل. # الصيحة: رفع الصوت، ولما كانت قد تفزع عبر بها عن الفزع في {فأخذتهم ~~الصيحة} 1. # الصيد: ما امتنع بجناحه أو بقوائمه مأكولا أو غيره، ولا يؤخذ إلا بحيلة، ~~كذا عبر بعضهم2. وقال الراغب3: الصيد لغة: تناول ما يظفر به مما كان ~~ممتنعا. وشرعا: تناول الحيوانات الممتنعة مما لم يكن مملوكا، والمتناول منه ~~ما كان حلالا. وقد يسمى المصيد صيدا، ومنه {أحل لكم صيد البحر} 4. # الصيف: الفصل المقابل للشتاء. ويسمى المطر الآتي فيه صيفا. # صيور الأمر: عاقبته وما يصير إليه، فعول من صار. PageV01P220 ### | باب الضاد ### | فصل الباء # الضبط: لغة: الحزم، وعرفا: سماع الكلام كما يحق سماعه ثم فهم معناه الذي ~~اريد به، ثم حفظه ببذل المجهود، وهو الثبات عليه بمذاكرته إلى حين أدائه ~~إلى غيره، كذا ذكره ابن الكمال1. وفي المصباح2: ضبطه حفظه حفظا بليغا، ومنه ~~ضبطت البلاد وغيرها: قمت بأمرها قياما لا نقص فيه. الضبط عند المحدثين، ~~ضربان: ضبط صدر، وهو أن يثبت ما سمعه بحيث يتمكن من استحضاره متى شاء. وضبط ~~كتاب، وهو صيانته لديه منذ سمع فيه وصححه إلى أن يؤدي منه. PageV01P221 ### | فصل الحاء # الضحى: امتداد الشمس وارتفاع النهار، وبه سمي الوقت. وضاحية: كل شيء ~~ناحيته البارزة. وقال ms170 المطرزي: وضحوة النهار، ما بعد طلوع الشمس لأنها وقت ~~البروز أو لأن كل شيء يبرز فيه ويظهر. # الضحك: كيفية غير راسخة تحصل من حركة الروح إلى خارج دفعة بسبب تعجب يحصل ~~للضاحك. وحد الضحك ما يكون مسموعا له لا لجيرانه، ذكره ابن الكمال1. وقال ~~الراغب2: الضحك، انبساط الوجه وتكشر الأسنان من سرور النفس، ولظهور الأسنان ~~عنده سميت مقدمات الأسنان: ضواحك. واستعير الضحك للسخرية، ويستعمل الضحك ~~للسرور المجرد تارة نحو {مسفرة، ضاحكة} 3. وللتعجب المجر أخرى وإياه قصد من ~~قال: الضحك مختص بالإنسان ولا يوجد في غيره من الحيوان. PageV01P221 ### | فصل الدال # الضدان: صفتان وجوديتان يتعاقبان في موضع واحد يستحيل اجتماعهما كالسواد ~~والبياض. وقال الراغب1: الضدان، الشيئان اللذان تحت جنس واحد، وينافي كل ~~الآخر في أوصافه الخاصة وبينهما أبعد البعد، كالخير والشر، والسواد ~~والبياض، وما لم يكونا تحت جنس واحد لا يقال ضدان كالحلاوة والحركة. ~~PageV01P221 ### | فصل الراء # الضراعة: الخضوع والتذلل. # الضرب: إيقاع شيء على شيء، ولتصور اختلاف الضرب خولف بين تفاسيره كضرب ~~الشيء باليد وبالعصى وبالسيف، وضرب الأرض بالمطر، وضرب الدراهم اعتبارا ~~بضربه بالمطرقة وقيل له الطبع اعتبارا بتأثير السكة فيه. # الضرب في العروض: آخر جزء من المصراع الثاني من البيت. # الضرب في العدد: تضعيف أحد العددين بالعدد الآخر، ذكره ابن الكمال1. # وفي المصباح2: الضرب في اصطلاح الحساب تحصيل جملة إذا قسمت على أحد ~~العددين خرج العدد، أو عن عمل يرتفع منه جملة تكون نسبة أحد المضروبين إليه ~~كنسبة الواحد إلى المضروب الآخر. ضرب المثل: وقع المثل على المثل، ذكره ~~الحرالي. # الضر: بالفتح والضم، ما يؤلم الظاهر من الجسم وهو ما يتصل بمحسوسه في ~~مقابلة الأذى، وهو إيلام النفس وما يتصل بأحوالها، وتشعر الضمة في الضر ~~بأنه من علو وقهر، والفتحة بأنه ما يكون عن مماثل ونحوه، وقل ما يكون عن ~~الأذى إلا أذى، ذكره الحرالي. وقال الراغب3: الضر سوء الحال في نفسه لقلة ~~نحو علم وفضل عنه أو بدنه كنقص جارحة أو حاله كفقد مال أو جاه. # الضرورية: المطلقة التي يحكم فيها ms171 بضرورة ثبوت المحمول للموضوع أو بضرورة ~~سلبه عنه ما دامت ذات الموضوع موجودة، أما التي حكم فيها بضرورة الثبوت ~~فضرورية موجبة نحو كل إنسان حيوان بالضرورة، فإن الحكم فيها بضرورة ثبوت ~~الحيوانية للإنسان في جميع أوقات وجوده، وأما التي حكم فيها بضرورة السلب ~~فضرورية سالبة نحو لا شيء من الإنسان بحجر بالضرورة، فإن الحكم فيها بضرورة ~~سلب الحجر عن الإنسان في جميع الأوقات4. # الضروري: ما اتصلت الحاجة إليه إلى حد الضرورة كحفظ الدين فالنفس فالعقل ~~فالنسب، فالمال فالعرض. # الضريب: الشريك، فعيل بمعنى فاعل لأن كل واحد منهما يضرب بنصيب فيما ~~يشتركان فيه. # الضريبة: الخراج المضروب. PageV01P222 ### | فصل العين # الضعف: وهن القوة حسا أو معنى ذكره الحرالي. وقال غيره: خلاف القوة، ~~وتكون في النفس وفي البدن وفي الحال. وقيل بالضم في البدن، وبالفتح في ~~العقل والرأي. # ضعف التأليف: أن يكون تأليف أجزاء الكلام على خلاف القانون النحوي ~~كالإضمار قبل الذكر لفظا ومعنى نحو ضربت غلامه زيدا1. PageV01P223 ### | فصل الغين # الضغث: قبضة ريحان أو حشيش، وبه شبهت الأحلام المختلطة التي لا تتبين ~~حقائقها1. # الضغن: الحقد الشديد. PageV01P223 ### | فصل اللام # الضلال: فقد ما يوصل إلى المطلوب. وقيل سلوك طريق لا يوصل إلى المطلوب، ~~كذا حكاه ابن الكمال1: وقيل فقدان الطريق السوي كما في قوله تعالى {ووجدك ~~ضالا فهدى} 2. وقال الراغب3: الضلال العدول عن الطريق المستقيم، ويضاده ~~الهداية. ويقال: الضلال لكل عدول عن المنهج عمدا أو سهوا، قليلا أو كثيرا. # والضلال عند أهل الأذواق: انحراف يحصل في سلسلة عالم الخلق فيقع في عالم ~~الأمر. PageV01P223 ### | فصل الميم # الضمان: الالتزام، ويتعدى بالتضعيف فيقال: ضمنته المال ألزمته إياه. وقول ~~بعض الفقهاء الضمان مأخوذ من الضم غلط من جهة الاشتقاق لأن نون الضمان ~~أصلية، والضم لا نون فيه فهما مادتان مختلفتان. وضمنت الشيء كذا جعلته ~~محتويا عليه فتضمنه. وشرعا: التزام رشيد عرف من له الحق دينا ثابتا لازما، ~~أو أصله اللزوم بلفظ منجز مشعر بالالتزام. # ضمان الدرك: رد الثمن للمشتري عند استحقاق المبيع1. # الضم: الجمع بين شيئين فأكثر. # الضمير: ما ينطوي ms172 عليه القلب ويدق الوقوف عليه، وقد تسمى القوة التي تحفظ ~~بها ذلك ضميرا. PageV01P223 ### | فصل النون، فصل الواو، فصل الياء # الضنائن: الخصائص من أهل الله يضن بهم لنفاستهم1. # الضنة: البخل بالشيء النفيس، وبهذا قيل علق مضنة. # الضوء: ما انتشر من الأجسام النيرة. # الضياء: عند أهل الحق: رؤية الأغيار بعين الحق، فإن الحق بذاته نور ولا ~~يدرك ويدرك به، ومن حيث أسمائه نور يدرك فإذا تجلى للقلب من حيث كونه يدرك ~~به شاهدت البصيرة المنورة الأغيار بنوره، فإن الأنوار الأسمائية من حيث ~~تعلقها بالكون مخالطة بسواد2. # الضيعة: كالضياع، التفريط فيما له غناء وثمرة إلى أن لا يكون له غنى ولا ~~ثمرة، ذكره الحرالي. # ضيعة الرجل: عقاره الذي يضيع بفقده. # الضيف: أصله الميل، يقال: ضافت الشمس للغروب مالت. والضيف من مال بك ~~نزولا، وصارت الضيافة متعارفة في القرى. PageV01P224 ### | باب الطاء ### | فصل الألف # الطاعة: عندنا: موافقة الأمر. وعند المعتزلة: موافقة الإرادة. وعرفت أيضا ~~بأنها كل ما فيه رضى وتقرب إلى الله، وضدها المعصية. # الطاقة: من الطوق، وهو ما استقل به الفاعل ولم يعجزه ذكره الحرالي. # الطامة: المصيبة التي تطم على غيرها أي تزيد ومنه طما البحر زاد ماؤه. # الطامح: الرافع بصره إلى الشيء. # الطاهر: من عصم من المخالفات. وطاهر البدن: من عصم عن الوسواس والهواجس. ~~وطاهر السر: من لا يذهل عن الله طرفة عين. وطاهر السر والعلانية: من قام ~~بتوفية حقوق الله والخلق جميعا لسعته برعاية الجانبين1. PageV01P235 ### | فصل الباء # الطب: علم يعرف به حفظ الصحة وبرء المرض. # الطب الروحاني: العلم بكمالات القلوب وآفاتها وأمراضها وأدوائها، وبكيفية ~~حفظ صحتها واعتدالها1. # الطبيب الروحاني: الشيخ العارف بذلك الطب القادر على الإرشاد والتكميل. # الطبق: أصله شيء على مقدر شيء مطبق عليه من جميع جوانبه كالغطاء له، ومنه ~~يقال: أطبقوا على الأمر اجتمعوا عليه متوافقين غير متخالفين ومنه جواب ~~يطابق السؤال. # الطبيعة: القوة السارية في الأجسام التي بها يصل الجسم إلى كماله ~~الطبيعي، كذا قرره ابن الكمال2. وفي المصباح3: الطبع الجبلة التي خلق عليها ~~الإنسان، والطبيعة مزاج الإنسان المركب ms173 من الأخلاط. وقال الراغب4. الطبع ~~تصور الشيء بصورة ما كطبع السكة الدرهم، وهو أعم من الختم وأخص من النقش، ~~والطابع والخاتم: ما يطبع به ويختم، وبه اعتبر الطبع والطبيعة التي هي ~~السجية، فإن ذلك هو نقش النفس بصورة ما من حيث الخلقة أو العادة، وهو فيما ~~ينقش به من جهة الخلقة أغلب، ولذلك قيل: "وتأبى الطباع على الناقل". وطبيعة ~~الدواء ما سخره الله له من مزاجه. # والطبع عند الصوفية: ما سبق به العلم في حق كل شخص. # والطبع: بفتح الموحدة: الدنس، قال ثابت5. # لا خير في طمع يدني إلى طبع ... وغفة من قوام العيش تكفيني PageV01P235 ### | فصل الراء # الطرار: من يقطع النفقة ويأخذها غفلة على أهلها. # الطراز: علم الثوب، وقولهم من الطراز الأول أي من شكلهم أو من النمط ~~الأول. # الطرب: خفة تعتري الإنسان لشدة حزن أو سرور، والعامة تخصه بالسرور. # الطرح: إلقاء الشيء وإبعاده. والمطروح: المرمي لقلة الاعتداد به. # الطرد: لغة الإبعاد والإزعاج على سبيل الاستخفاف. ومطاردة الأقران: ~~مدافعة بعضها بعضا. واطراد الشيء: متابعة بعضه بعضا. والطرد عرفا: ما يوجب ~~الحكم لوجود العلة، وهو التلازم في الثبوت. وعبر عنه كثيرون بمقارنة الحكم ~~للوصف من غير مناسبة. وقول بعض الفقهاء: طردت الخلاف في المسألة طردا: ~~أجريته، مأخوذ من المطاردة وهو الإجراء للسابق. واطردت الأنهار: جرت، وعليه ~~فقولهم: اطرد الحد معناه تتابعت أفراده وجرت مجرى واحدا كجري الأنهار. # واستطرد له في الحرب: فر منه كيدا ثم كر عليه، فكأنه اجتذبه من موضعه ~~الذي لا يتمكن منه، إلى موضع يتمكن منه، ووقع ذلك على وجه الاستطراد مأخوذ ~~من ذلك، وهو الاجتذاب لأنك لم تذكره في موضعه بل مهدت له موضعا ذكرته فيه. # الطرس: الورقة المكتوب فيها. جمعه أطراس وطروس. قال أبو البقاء: وهو ~~مقلوب سطر. # الطرف: بالتحريك، جانب الشيء، ويستعمل في الأجسام والأوقات وغيرهما. ومنه ~~استعير هو كريم الطرفين أي الأب والأم. وقيل الذكر واللسان إشارة إلى ~~العفة. # والطرف بالسكون: تحريك الجفن، وعبر عن النظر لأن تحريك الجفن يلازمه. # الطريف: المال المستحدث، وهو ms174 خلاف التليد. # والطرفة بالضم: ما يستطرف أي يستملح. # الطريق: لغة: السبيل الذي يطرق بالأرجل أي يضرب، وكل ما يطرقه طارق ~~معتادا كان أو غيره، استعير لكل مسلك يسلكه الإنسان في فعل مذموم أو محمود. # وعند أهل النظر: ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه إلى المطلوب. # وعند الصوفية: مراسم الله وأحكامه المشروعة التي لا رخصة فيها، فإن تتبع ~~الرخص سبب لتنفس الطبيعة المقتضى للوقفة والفترة في الطريق. وقيل الطريق في ~~عرفهم: السيرة المختصة بالسالك إلى الله في قطع المنازل والترقي في ~~المقامات. # الطريق اللمي: عند أهل الميزان: أن يكون الحد الأوسط علة للحكم في الخارج ~~كما أنه علة في الذهن نحو "هذا محموم" لأنه متعفن الأخلاط، وكل متعفنها ~~محموم فهو محموم1. # الطريق الإني: أن لا يكون الحد الأوسط علة للحكم بل هو عبارة عن إثبات ~~المدعي بإثبات نقيضه كمن أثبت قدم العقل بإبطال حدوثه بقوله: العقل قديم، ~~إذ لو كان حادثا كان ماديا لأن كل حادث مسبوق بمادة2. # الطري: الشيء الغض، ومنه الطرواة، ومنه أطريت فلانا مدحته بأحسن ما فيه ~~كأنك جعلته غضا. PageV01P226 ### | فصل العين # الطعم: تناول الغذاء، ويسمى ما يتناول منه طعما وطعاما. # الطعن: الضرب بالرمح، واستعير للوقيعة. # PageV01P227 ### | فصل الغين # الطغام: الأغبياء والرذال. # الطغيان: تجاوز الحد في العصيان. وقال الحرالي: إفراط الاعتداء في حدود ~~الأشياء ومقاديرها. وطغيان القلم: تجاوزه حد الاستقامه. # PageV01P227 ### | فصل الفاء، فصل اللام # الطفيف: الشيء القليل. والطفافة بالضم: ما لا يعتد به. # الطفل: الولد الصغير من الإنسان والدواب. وقيل ويبقى هذا الاسم له حتى ~~يميز. ثم لا يقال له بعد ذلك طفل بل صبي. ونوزع بما في التهذيب أنه يقال له ~~طفل حتى يحتلم. # الطفيلي: من يدخل الوليمة من غير ان يدعى إليها، أعاذنا الله من ذلك. # الطلاق: أصله التخلية من وثاق ومنه، استعير طلقت المرأة نحو خليتها فهي ~~طالق أي مخلاة من حبالة النكاح، والتركيب يدل على الحل والانحلال، يقال: ~~أطلقت الأسير خليت عنه فانطلق أي ذهب في سبيله، ومن هنا قيل: أطلقت القول ~~أي أرسلته من ms175 غير قيد ولا شرط. # وأطلقت البينة شهدت من غير تقييد بتاريخ. والطلق المطلق الذي يتمكن صاحبه ~~فيه من جميع التصرفات. # والطلاق شرعا: دفع زوج يصح طلاقه أو قائم مقامه عقد النكاح، وقيل هو ~~إزالة ملك النكاح. # الطلب: الفحص عن وجود الشيء عينا أو معنى. # الطل: سن من أسنان المطر خفي لا يدركه الحس حتى يجتمع، فإن المطر ينزل ~~خفيا عن الحس وهو الطل، ثم يبدو بلطافة وهو الطش، ثم يقوى وهو الرش، ثم ~~يتزايد ويتصل وهو الهطل، ثم يكثر ويتقارب وهو الوابل ذكره الحرالي. # PageV01P227 ### | فصل الميم # الطمأنينة: السكون بعد الانزعاج، ذكره الراغب1, وقال الحرالي: الهدوء ~~والسكون على سواء الخلقة واعتدال الخلق. # الطمث: دم الحيض والافتضاض، ومنه استعير: ما طمث أحد هذه الروضة قبلنا. # الطمس: محو الأثر، فهو تغير إلى الدثور والدروس، ذكره الحرالي. # وقال الراغب2: إزالة الأثر بالمحو. وقال أهل الحقيقة: ذهاب رسوم السيار ~~بالكلية في صفات نور الأنوار فتفنى صفات العبد في صفات الحق. # الطمع: تعلق البال بالشيء من غير تقدم سبب له، قاله الحرالي. وقال ~~الراغب: نزوع النفس إلى الشيء شهوة له، ولما كان أكثر الطمع من جهة الطبع ~~قيل الطمع طبع، والطمع يدنس الإهاب، وأكثر ما يستعمل الطمع فيما يقرب ~~حصوله. وقد يستعمل بمعنى الأمل. وفي كلامهم طمع في غير مطمع: إذا أمل ما ~~يبعد حصوله لأنه قد يقع كل واحد موقع الآخر لتقارب المعنى، ذكره الراغب3. ~~وقال العضد، الطمع: ذل ينشأ من الحرص والبطالة والجهل بحكمة الباري تقدس. ~~PageV01P228 ### | فصل الهاء # الطهارة لغة النظافة حسية أو معنوية. وشرعا: صفة حكمية توجب أن تصحح ~~لموصوفها صحة الصلاة به أو فيه أو معه. وعرفت أيضا بأنها صفة حكمية توجب من ~~قامت به رفع حدث أو إزالة خبث في الماء نية واستباحة كل مفتقر إلى طهر في ~~البدلية. # PageV01P228 ### | فصل الواو # الطوالع: أول ما يبدو من تجليات الأسماء الإلهية على باطن العبد فتحسن ~~أخلاقه وصفاته بتطير باطنه. وقال ابن عربي1. الطوالع: أنوار التوحيد تطلع ~~على قلوب أهل المعرفة وتطمس سائر الأنوار، ms176 واللوامع: ما ثبت من أنوار ~~التجلي. # الطواف: المشي حول الشيء، ومنه الطائف لمن يدور حول البيوت حافظا، ومنه ~~استعير الطائف من الجن والخيال وغيرهما قال تعالى {إن الذين اتقوا إذا مسهم ~~طائف} 2. وهو من يدور على الإنسان يطلب اقتناصه. والطيف: خيال الشيء وصورته ~~المترائي له في المنام أو اليقظة. ومنه قيل للخيال الطيف. والطائفة الجماعة ~~من الناس، ومن الشيء القطعة منه والطوفان: كل حادثة تحيط بالإنسان، وصار ~~متعارفا في التناهي في الكثرة لأن الحادثة التي نالت قوم نوح كانت ماء. # الطوع: الانقياد بسهولة. والطاعة مثله لكن أكثر ما يقال في الائتمار فيما ~~أمر، والارتسام فيما رسم. والتطوع: تكلف الطاعة، وهو في التعارف التبرع بما ~~لا يلزم كالنفل. # الطوق: أصله ما يعلق في العنق خلقة كطوق الحمام، أو صنعة كطوق الذهب، ~~وتوسع فيه فقيل: طوقته كذا كقولك: قلدته. والطاقة: اسم لمقدار ما يمكن ~~الإنسان أن يفعله بمشقة، وذلك تشبيه بالطوق المحيط للشيء. وقد يعبر بنفي ~~الطاقة عن نفي القدرة. الطول: والقصر من الأسماء المتضايفة. ويستعمل في ~~الأعيان والأعراض كالزمان ونحوه والطول بالفتح: خص به الفضل والمن. ~~PageV01P229 ### | فصل الياء # الطين: التراب والماء المختلط، وقد يسمى بذلك وإن زال عنه قوة الماء، ~~ذكره الراغب1. وقال الحرالي: هو متحجر التراب والماء حيث يصير متهيئا لقبول ~~وقوع الصورة فيه. PageV01P229 ### | باب الظاء ### | فصل الألف، فصل الراء، فصل الفاء، فصل اللام # الظاهر: ما دل على معنى دلالة راجحة بحيث يظهر منه المراد للسامع بنفس ~~الصيغة ويكون محتملا للتأويل والتخصيص. # ظاهر العلم عند الصوفية: عبارة عن أعيان الممكنات. ظاهر الوجود: تجليات ~~الأسماء، فإن الامتياز في ظاهر العلم حقيقي، والوحدة نسبية، وأما في ظاهر ~~الوجود فالوحدة حقيقية والامتياز نسبي. # ظاهر الممكنات: تجلي الحق بصور أعيانها وصفاتها وهو المسمى بالوجود ~~الإلهي، وقد يطلق عليه ظاهر الوجود. # الظرف: المستقر، ما العامل فيه مقدرا نحو زيد في الدار. # الظرف اللغوي: ما ذكر فيه العامل نحو زيد حاصل في الدار. # الظرفية: حلول الشيء في غيره حقيقة نحو الماء في الكوز أو مجازا ك ms177 النجاة ~~في الصدق. # الظفرة: عند الأطباء، زيادة في الملتحمة أو الغشاء المجلل للعين يبتدئ من ~~المؤق غالبا. # الظل: ما نسخته الشمس، وهو من الطلوع إلى الزوال، كذا عبر ابن الكمال1. ~~وقال الراغب2: الظل ضد الضح وهو أعم من الفيء، فإنه يقال ظل الليل وظل ~~الجنة، ويقال لكل موضع لم تصل إليه الشمس ظل، ولا يقال الفيء إلا لما زال ~~عنه الشمس. ويعبر بالظل عن العز والرفاهية، الظل في اصطلاح أهل الحقيقة: ~~وجود الراحة خلف الحجاب. ويقال هو الوجود الإضافي الظاهر بتعينات الأعيان ~~الممكنة وأحكامها التي هي معدومات ظهرت بالنور الذي هو الوجود الخارج ~~المنسوب إليها فيستر ظلمة عدميتها النور الظاهر بضوئها فصار ظلا لظهور الظل ~~PageV01P230 # بالنور، وعدميته في نفسه، قال تعالى {ألم تر إلى ربك كيف مد الظل} 1، أي ~~بسط الوجود الإضافي على الممكنات. # الظل الأول: هو العقل الأول لأنه أول عين ظهرت بنوره تعالى. # الظلمة: ما يطمس الباديات حسا أو معنى، والنور ما يظهرها كذلك ذكره ~~الحرالي. وقال غيره2: الظلمة عدم النور عما من شأنه أن يستنير. والظلمة: ~~الظل المنشأ من الأجسام الكثيفة، وقد يطلق على العلم بالذات الإلهية، فإن ~~العلم لا يكشف معها غيرها إذ العلم بها يعطي ظلمة لا يدرك بها شيء كالبصر ~~حين يغشاه بصره3 نور الشمس عند تعلقه بواسطة قرصها الذي ينبوعه، ذكره ابن ~~الكمال4. وقال الراغب5: الظلمة عدم النور. ويعبر بها عن الجهل والشرك ~~والفسق، كما يعبر بالنور عن ضد ذلك. # الظلم: التصرف في ملك الغير، ومجاوزة الحد. وقيل: وضع الشيء بغير محله ~~بنقص أو زيادة أو عدول عن زمنه. ويقال في مجاوزة الحق الذي يجري مجرى نقطة ~~الدائرة، وفيما يقل ويكثر من التجاوز، ولذلك يستعمل في الذنب الصغير ~~والكبير، فقيل لآدم في تعديه ظالما، وفي إبليس وإن كان شتان ما بين ~~الظلمين. PageV01P231 ### | فصل النون # الظن: الاعتقاد الراجح مع استعمال النقيض، ويستعمل في اليقين والشك. وفي ~~المفردات1: الظن اسم لما يحصل عن أمارة ومتى قويت أدت إلى العلم، ومتى ضعفت ~~جدا لم يتجاوز حد ms178 الوهم، ومتى قوي أو تصور بصورة القوي استعمل معه أن ~~المشددة والمخففة، ومتى ضعف استعمل بعد أن المختصة بالمعدومين من القول ~~والفعل. PageV01P231 ### | فصل الهاء # العلم الظاهر والباطن: يشار بهما إلى المعارف الجلية والمعارف الخفية، ~~وتارة إلى العلوم الدنيوية، والعلوم الأخروية. # الظهار: تشبيه زوجته أو ما عبر به عنها أو عن جزء شائع بعضو يحرم نظره ~~إليه من أعضاء محارمه، قيل إنما خص ذلك بلفظ الظهر لأن الظهر من الدابة ~~موضع الركوب، والمرأة مركوبة وقت الغشيان، فركوب الأم مستعار من ركوب ~~الدابة ثم شبه ركوب # PageV01P231 # الزوجة بركوب الأم الذي هو ممتنع، وهو استعارة لطيفة فكأنه قال ركوبك ~~للنكاح حرام علي. # الظهر: الجارحة، واستعير لظاهر الأرض فقيل ظهر الأرض خير من بطنها. وعبر ~~عن الدواب بالظهر، ويستعار لمن يتعوذ منه به. والظهير: المعين والظهيرة: ~~وقت الظهر. وفي المصباح1: ظهر الشيء ظهورا برز بعد الخفاء، ومنه قيل: ظهر ~~لي رأي إذا علمت ما لم تكن علمته. فظهرت عليه اطلعت. وظهر الحمل تبين ~~وجوده. PageV01P232 ### | باب العين ### | فصل الألف # العادة: ما استمر الناس عليه على حكم المعقول وعادوا إليه مرة بعد أخرى، ~~ذكره بعضهم1. وقال أبو البقاء: العادة: كل ما تكرر، واشتقاقها من عاد يعود ~~إذا رجع. العائدة: ما يرجع إلى العبد أو عليه فهو أعم من الفائدة. # العاتق: ما بين المنكبين لارتفاعه عن جميع الجسد. والعاتق التي عتقت عن ~~الزوج، لأن المتزوجة مملوكة. # العارض: للشيء، ما يكون محمولا عليه خارجا عنه. والعارض أعم من العرض إذ ~~يقال للجوهر عارض كالصورة تعرض للهيولى ولا يقال عرض. # العارف: من أشهده الرب نفسه، فظهرت عليه الأحوال، والمعرفة حاله. # العارية: فعلية من المعاورة وهي الاستعارة. ولهذا يقال تعاورنا العواري. ~~وقول الجوهيري إنها من العار لأن دفعها يورث المذمة والعار كما قيل في ~~المثل قيل للعارية: أين تذهبين؟ قالت: أجلب إلى أهلي مذمة وعارا. قال ~~الراغب2 إنه لا يصح من حيث الاشتقاق، فإن العارية من الواو بدلالة تعاورنا، ~~والعار من الياء لقولهم عيرته بكذا. وفي المصباح3: هو غلط لأن ms179 العارية من ~~الواو. # وشرعا: إباحة لانتفاع من عين يمكن بقاؤها مدة استيفاء الانتفاع منها ~~بإيجاب وقبول. # العالم: لغة: ما يعلم به الشيء. وعرفا: كل ما سوى الله من الموجودات لأنه ~~تعالى يعلم به من حيث أسماؤه وصفاته. والعالم عالمان: كبير وهو الفلك وما ~~حواه من جوهر وعرض، وصغير وهو الإنسان لأنه مخلوق على هيئة العالم، وأوجد ~~الله فيه كل ما أوجده في العالم الكبير. # عالم الأمر: عند أهل الحق: ما وجد عن الحق من غير سبب ويطلق بإزاء ~~الملكوت4. # عالم الخلق: ما وجد عن سبب، ويطلق بإزاء عالم الشهادة5. # عالم الملك: هو العالم الظاهر كله، وعالم الملكوت هو باطن الملك الظاهر ~~وهو عالم الكرسي الذي وسع السموات والأرض وما بينهما، وعالم الجبروت: هو ~~موضع تدبير الملك ظاهرا وباطنا وهو عالم العرش. # العام: كالسنة، لكن يكثر استعمال السنة في الحول الذي فيه شدة وجدب، ~~والعام فيما فيه رخاء. وقيل: سميت السنة عاما لعموم الشمس بجميع بروجها، ~~ويدل لمعنى العموم {كل في فلك يسبحون} 6، ذكره بعضهم. قال أبو البقاء: ~~العام السنة الكاملة، واشتقاقه من عام يعوم إذا سبح كأنه سمي بذلك لجريانه ~~على التكرار أو لأن نجومه تسبح في الفلك كما قال تعالى {كل في فلك يسبحون} ~~. # العام: بشدة الميم: لفظ وضع وضعا واحدا لكثير غير محصور مستغرق لجميع ما ~~يصلح له. # العامل: ما يوجب كون آخر الكلمة على وجه مخصوص من الإعراب. # العامل القياسي: ما صح أن يقال فيه: كل ما كان كذا فإنه يعمل كذا. # العامل السماعي: ما يصلح أن يقال فيه: هذا يعمل كذا وهذا يعمل كذا، وليس ~~لك أن تتجاوز كقولنا الباء تجر، ولم تجزم. # العامل المعنوي: ما لا يكون للسان فيه حظ، وإنما هو بمعنى يعرف بالقلب. ~~PageV01P233 ### | فصل الباء # العبادة: فعل المكلف على خلاف هوى نفسه تعظيما لربه. وقيل: تعظيم الله ~~وامتثال أوامره. وقيل: هي الأفعال الواقعة على نهاية ما يمكن من التذلل ~~والخضوع المتجاوز لتذلل بعض العباد لبعض، ولذلك اختص الرب فهي أخص من ~~العبودية لأنها ms180 التذلل. # العبادلة: أرباب التجليات الأسمائية إذ تحققوا باسم من اسمائه واتصفوا ~~بحقيقة ذلك الاسم نسبوا إليه بالعبودية. # عبارة النص: النظم المعنوي المسوق له الكلام، سميت عبارة لأن المستدل ~~يعبر من النظم إلى المعنى، والمتكلم من المعنى إلى النظم، فكانت هي محل ~~العبور، فإذا عمل بموجب الكلام من الأمر والنهي سمي استدلالا بعبارة النص، ~~ذكره ابن الكمال1. وقال الراغب2: العبارة مختصة بالكلام العابر بالهواء من ~~لسان المتكلم إلى سمع السامع، والاعتبار العبرة: الحالة التي يتوصل بها من ~~معرفة الشاهد إلى ما ليس بمشاهد، والتعبير مختص بتفسير الرؤيا وهو العبور ~~من ظاهرها إلى باطنها، وهو أخص من التأويل. وقال في السراج: العبارة: ما ~~استفيد من لفظ وغيره مع بقاء رسم ذلك الغير. # العبارة الجلية: ما خلت عن الخفاء والتعقيد من فصاحة اللفظ. # العبء: بالكسر، الحمل الثقيل من أي شيء كان. # العبث: ارتكاب أمر غير معلوم الفائدة. وقيل هو الاشتغال عما ينفع بما لا ~~ينفع. وقيل: أن يخلط بعمله لعبا، ويقال لما ليس فيه غرض صحيح عبث. وعبث به ~~الدهر كناية عن تقلبه. # العبد: يطلق على مملوك الرقبة بطريق شرعي، وعلى المخلوق للعبادة، ومن ثم ~~كان قول المتواضع: العبد يقول كذا أولى من قوله المملوك، إذ المخلوق عبد ~~على كل حال. والمملوك لغير سيده مجاز، إن قصده وإلا فكذب. وقال الراغب3: ~~العبد على أضرب، الأول عبد بحكم الشرع وهو الإنسان الذي يصح بيعه وابتياعه ~~نحو {والعبد بالعبد} 4، الثاني عبد بالإيجاد وليس إلا لله، وإياه قصد ~~بقوله: {إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا} 5، الثالث عبد ~~بالعبادة والخدمة وهو المقصود بقوله {واذكر عبدنا أيوب} 6، و {فوجدا عبدا ~~من عبادنا} 7. # عبد الدنيا: المعتكف على خدمتها ومراعاتها، وإياه قصد المصطفى بقوله: ~~"تعس عبد الدنيا، تعس عبد الدينار" 8، وعليه يصح أن يقال: كل إنسان عبد ~~الله. # العبرة: والاعتبار، الاتعاظ، وتكون بمعنى الاعتداد بالشيء في ترتيب ~~الحكم، نحو قولهم: العبرة بالعقب أي الاعتداد في التقدم بالعقب، كذا في ~~المصباح9. وفي المفتاح10: المجاوزة من عدوة دنيا ms181 إلى عدوة قصوى، ومن علم ~~أدنى إلى علم أعلى، ففي لفظها بما ينالون من ورائها مما هو أعظم منها إلى ~~غاية العبرة العظمى. # العبوس: تقبض الوجه عن كراهية أو ضيق صدر. # العبودية: ترك التدبير ورؤية التقصير. وقيل: رفض الاختيار لصدق الافتقار. ~~وقيل: أداء ما هو عليه وشكر ما هو إليه. وقيل: حسن القضاء وترك الاقتضاء. ~~PageV01P235 ### | فصل التاء # العتاب: مخاطبة الإدلال، ومذاكرة الموجدة. # العتاد: ادخار الشيء قبل الحاجة إليه. # العترة: نسل الإنسان. وقيل: أقارب الرجل الأدنون، من عتر الرمح إذا اشتد. ~~والأولياء من الأقارب. تشتد العناية بهم. # العترسة: الغضب والأخذ بشدة وتجبر. # العتق: لغة: القوة. وشرعا: قوة حكمية يصير بها القن أهلا للتصرف الشرعي. # العتل: الأخذ بمجامع الشيء وجره بقهر والعتل الأكول المنوع الذي يعتل ~~الشيء عتلا. # العتمة: من سقوط نور الشفق إلى آخر الثلث الأول. # العتيد: المحقق الحاضر المعد. # العته: نقص عقل من غير جنون ولا دهش كما في لتهذيب. وقال ابن الكمال1: ~~آفة ناشئة عن الذات توجب خللا في العقل فيصير صاحبه مختلط العقل فيشبه بعض ~~كلامه كلام العقلاء وبعضه كلام المجانين، بخلاف السفه فإنه لا يشبه المجنون ~~لكن يعتريه خفة إما فرحا أو غضبا. # العتيق: المتقدم في الزمان والمكان أو الرتبة. ولذلك قيل للقديم عتيق، ~~وللكريم عتيق، ولمن خلى عن الرق عتيق. PageV01P236 ### | فصل الثاء # العثور: الاطلاع والعرفان. قال الفوري: عثر على الشيء اطلع على ما كان ~~خفيا عنه. # PageV01P236 ### | فصل الجيم # العجالة: ما يتعجل أكله أو استعماله. # العجب: كون الشيء خارجا عن نظائر من جنسه حتى يكون ندرة في صنعه، ذكره ~~الحرالي. والعجب قال الراغب1: تصور استحقاق الشخص رتبة لا يكون مستحقا لها. ~~ويقال لمن تروقه نفسه فلان معجب بنفسه. والفرق بينه وبين الكبر أن الكبر ~~يستدعي متكبرا عليه، والعجب مقصور على الانفراد. # العجب: بفتحتين، والتعجب: حالة تعرض للإنسان عند الجهل بسبب الشيء2. # العج: رفع الصوت بالتلبية3. # العجز: اصله التأخر عن الشيء وحصوله عند عجز الأمر أي مؤخره، وصار في ~~التعارف اسما للقصور عن فعل الشيء، وهو ضد القدرة، ms182 ذكره الراغب4. وقال أهل ~~الأصول: العجز صفة وجودية تقابل القدرة وتقابل العدم والملكة. قال أبو ~~البقاء: العجز الضعف، وإنما يوصف به الحي فلا يقال للجبل عاجز. # العجلة: فعل الشيء قبل وقته اللائق به. ذكره الحرالي. وقال الراغب5: طلب ~~الشيء وتحريه قبل أوانه وهو مقتضى الشهوة فلذلك صارت مذمومة في عامة القرآن ~~حتى قيل: العجلة من الشيطان. # العجمة: كون الكلمة من غير أوزان العرب وفي اللسان اللكنة وعدم الفصاحة. ~~PageV01P236 ### | فصل الدال # العدالة: لغة: الاستقامة. وشرعا: الاستقامة في طريق الحق بتجنب ما هو ~~محظور في دينه. وقيل صفة توجب مراعاتها التحرز عما يخل بالمروءة عادة ظاهرا ~~فالمرة الواحدة من صغار الهفوات وتحريف الكلام لا تخل بالمروءة ظاهرا ~~لاحتمال الغلط والسهو والتأويل بخلاف ما إذا عرف منه ذلك وتكرر فيكون ~~الظاهر الإخلال، ويعتبر عرف كل شخص وما يعتاد في لبسه، كذا في المفردات1. ~~وفي جمع الجوامع وشرحه: العدالة ملكة راسخة في النفس تمنع عن اقتراف كل فرد ~~فرد من الكبائر وصغائر الخس كسرقة لقمة وتطفيف ثمرة، والرذائل الجائزة كبول ~~بطريق وأكل غير سوقي به. # العداوة: ما يتمكن في القلب من قصد الإضرار والانتقام. # العداد: الوقت الذي يعد لمعاودة الوجع فيه، ومنه حديث: "ما زالت أكلة ~~خيبر تعاودني" 2. وعدان الشيء زمانه. # العدة: اعتبار الكثرة بعضها ببعض، قاله الحرالي. # العدد: كمية متألفة من الآحاد أو مختص بالتعدد في ذاته فلا يكون الواحد ~~عددا لأنه غير متعدد إذ التعدد الكثرة. وقال النحاة: الواحد من العدد لأنه ~~الأصل المبني عليه، ويبعد أن يكون أصل الشيء ليس منه. # العدة: بالضم ما أعددته لحوادث الدهر. # العدة: تربص يلزم المرأة عند زوال النكاح، ويقال تربص المرأة مدة معلومة ~~يعلم بها براءة رحمها عن فرقة حياة بطلاق أو فسخ أو لعان أو شبهة أو وضع أو ~~تفجعا عن فرقة وفاة. # العدل: الأمر المتوسط بين الإفراط والتفريط. PageV01P237 # وقال الراغب1: العدالة والمعدلة لفظ يقتضي المساواة. والعدل والعدل ~~متقاربان لكن العدل يستعمل فيما يدرك بالبصيرة كالأحكام، والعدل فيما يدرك ~~بالحاسة كالموزون والمعدود والمكيل. والعدل ms183 التقسيط على سواء، وعليه روي ~~بالعدل قامت السموات والأرض تنبيها على أنه لو كان ركن من الأركان الأربعة ~~في العالم زائدا على الآخر أو ناقصا على مقتضى الحكمة، لم يكن العالم ~~منتظما. والعدل ضربان: عدل مطلق يقتضي العقل حسنه، ولا يكون في شيء من ~~الأزمنة منسوخا نحو الإحسان إلى من أحسن إليك، وكف الأذى عمن كف أذاه عنك، ~~وعدل يعرف كونه عدلا بالشرع ويمكن نسخه في بعض الأزمنة كالقصاص وأروش ~~الجنايات: وأخذ مال المرتد. وقال التفتازاني: العدل بالفتح: المثل من غير ~~الجنس، وبالكسر: المثل من الجنس. # العدل عند النحاة: خروج الاسم عن صيغته الأصلية إلى صيغة أخرى. # العدل التحقيقي: ما إذا نظر إلى الاسم وجد فيه قياس غير منع الصرف يدل ~~على أن أصله شيء آخر. # العدل التقديري: ما إذا نظر إلى الاسم لم يوجد فيه قياس يدل على أن أصله ~~شيء آخر، غير أنه يوجد غير منصرف ولم يكن فيه إلا العلمية، فيقدر فيه ~~العدل. # العدن: استقرار وثبات، ومنه المعدن لمستقر الجواهر. # العدو: بفتح فسكون: التجاوز ومنافاة الالتئام، فتارة يعتبر بالقلب فيقال ~~له العداوة والمعاداة، وتارة بالمشي فيقال العدو، وتارة في الإخلال بالعدا ~~فيقال له العدوان والعدو2، وأمثلة الكل في القرآن. # العدوى: بالفتح: اسم من الإعداء، وهو أن تجاوز العلة صاحبها إلى غيره، ~~ومنه حديث "لا عدوى" 3، أي لا يعدي شيء شيئا. والعدوى طلبك إلى وال يعديك ~~على من ظلمك أي ينتقم منه باعتدائه عليك، وينصرك عليه، ومن ذلك قول ~~الفقهاء: مسافة العدوى استعاروها من هذه العدوى لأن صاحبها يصل فيها الذهاب ~~بالعود بعدو واحد لما فيه من القوة والجلد. # العدوان: أسوأ الاعتداء في قول أو فعل أو حال. PageV01P238 ### | فصل الذال # العذاب: كل مؤلم للنفس إذا كان جزاء على سوء، واشتقاقه من عذب الشيء إذا ~~استمر وجرى، فالألم يستمر في النفس، ويتغلغل فيها. وقيل العذاب إيلام لا ~~إخبار فيه، وقيل أصله عند العرب الضرب ثم استعمل في عقوبة مؤلمة، واستعير ~~للأمور الشاقة فقيل "السفر قطعة من العذاب" 1. # العذر: تحري ms184 الإنسان ما يمحو به ذنوبه بأن يقول لم أفعل، أو فعلت لأجل ~~كذا. ويذكر ما يخرجه عن كونه مذنبا، أو فعلت ولا أعود، وهذا هو التوبة، فكل ~~توبة عذر ولا عكس. والمعذر من يري أن له عذرا ولا عذر له. واصل الكلمة من ~~العذرة وهي الشيء النجس، ومنه سميت قلفة الرجل والمرأة عذرة. PageV01P239 ### | فصل الراء # العراف: الكاهن، لكن العراف يختص بالأحوال المستقبلية، والكاهن يخبر ~~بالماضي. # العرائس: جمع عروس، وهو الزوج أو الزوجة أوالبناء. # العرش: كالعريش، ما أقيم من البناء على حالة عجالة يدفع سورة الحر ~~والبرد، ولا يدفع جملتها. # العرش: الجسم المحيط بجميع الأجسام سمي به لارتفاعه أو للتشبيه بسرير ~~الملك في تمكنه عليه عند الحكم لنزول أحكام قضائه وقدره منه. ولا صورة ولا ~~جسم ثم، ذكره ابن الكمال1. وقال الراغب: عرش الله ما لا يعلمه البشر إلا ~~بالاسم وليس كما تذهب أوهام العامة إذ لو كان كذلك كان حاملا معه تعالى عن ~~ذلك، لا محمولا، والله يقول {إن الله يمسك السماوات} 2. الآية. # العرض: بالتحريك، الموجود الذي يحتاج في وجوده إلى موضع أي محل يقوم به ~~كاللون المحتاج في وجوده إلى جسم يحله ويقوم هو به. # العرض اللازم: ما يمتنع انفكاكه عن الماهية كالكاتب بالقوة بالنسبة ~~للإنسان3. # العرض المفارق: ما لا يمتنع انفكاكه عن الشيء. وهو إما سريع الزوال كحمرة ~~الخجل وصفرة الوجل، وإما بطيئة كالشيب والشباب. PageV01P239 # العرض العام: كلي مقول على إفراد حقيقة واحدة وغيرها قولا عرضيا فخرج ~~بغيرها النوع والفصل والخاصة لأنها لا تقال إلا على حقيقة واحدة وخرج ~~بعرضيا الجنس لأن قوله ذاتي. # العروة: الشيء المستدير الذي يعلق فيه غيره. وسمي الإسلام عروة لأنه يمسك ~~به فيعصم من الهلاك. # العرض: بالسكون: خلاف الطول، وأصله أن يقال في الأجسام، ثم استعمل في ~~غيرها. والعارض: البادي عرضه، فتارة يختص بالسحاب نحو {هذا عارض ممطرنا} 1، ~~وتارة بما يعرض من السقم فيقال: به عارض من سقم، وتارة بالسن، ومنه قيل ~~للثنايا التي تظهر عند الضحك: العوارض. وفلان شديد العارضة كناية عن ms185 جودة ~~بيانه. وعرضت الكتاب عرضا: قرأته عن ظهر قلب. وعرضت المتاع للبيع: أظهرته ~~لذوي الرغبة ليشتروه. وعرض له في الطريق العارض أي مانع يمنع من المضي، ~~واعترض له بمعناه، ومنه اعتراضات الفقهاء لأنها تمنع من التمسك بالدليل. ~~وتعارض البينات لأن كل واحدة تعترض الأخرى وتمنع نفوذها، ذكره كله الراغب2. ~~وقال الحرالي: العرض بالسكون: إظهار الشيء بحيث يرى للتوقيف على حاله. # العرفان: كالمعرفة إدراك الشيء بتفكر وتدبر، فهو أخص من العلم. ويقال ~~فلان يعرف الله، ولا يقال يعلم الله، لما كانت المعرفة تستعمل في العلم ~~القاصر المتوصل إليه بتفكر، ويضاد المعرفة الإنكار، والعلم الجهل. # والعارف: المختص بمعرفة الله، ومعرفة ملكوته، وحسن معاملته تعالى. # العرفي: ما يتوقف على فعل مثله المدح والثناء. # العرنين: فعلين بكسر الفاء من كل شيء أوله، ومنه عرنين الأنف لأوله، وهو ~~ما تحت مجتمع الحاجبين، وهو موضع الشمم3. # العروج: ذهاب في صعود. والمعارج المصاعد، وعرج الرجل عروجا: مشى مشي ~~العارج أي الذاهب في صعود، كدرج مشى مشي الصاعد في درجه. # العروض: علم بقوانين يعرف بها أوزان الشعر العربي. # العرية: النخلة يعريها أي يؤتيها صاحبها غيره ليأكل من ثمرها، فعلية ~~بمعنى مفعولة، والجمع عرايا. PageV01P240 ### | فصل الزاي # العازب: المتباعد عن أهله. وعزب: غاب وخفي. فقول الفقهاء: عزبت النية أي ~~غاب عنه ذكرها. وعزب. الرجل عزوبة: إذا لم يكن له أهل. # العز: الغلبة الآتية على كلية الظاهر والباطن، قاله الحرالي. وقال ~~الراغب1: حالة مانعة للإنسان من أن يغلب. والعزة قد يمدح بها لقوله: {ولله ~~العزة ولرسوله} 2. وقد يذم بها كعزة الكفار {بل الذين كفروا في عزة وشقاق} ~~3. والعزة التي لله ورسوله والمؤمنين هي العزة الحقيقية الدائمة الباقية. ~~وعزة الكفار هي التعزز وهو في الحقيقة ذل. ولهذا جاء في حديث: "كل عز ليس ~~لله ذل" 4. وقد يستعار للحمية والأنفة المذمومة، كقوله {أخذته العزة ~~بالإثم} 5. وعز الشيء بالفتح: قل اعتبارا بما قيل: كل موجود مملول، وكل ~~مفقود مطلوب. # العزلة: خروج عن مخالطة الخلق بالانزواء والانقطاع. # العزل: صرف المني عن المرأة خوف الحمل. # والعزل: ms186 التنحية، وعزلته: نحيته. ومنه عزلت النائب والوكيل: أخرجته عما ~~له من الحكم. # العزم: عقد القلب على إمضاء الأمر، ومنه {ولا تعزموا عقدة النكاح} 6. # العزيز: من الحديث، ما لا يرويه أقل من اثنين عن اثنين وهكذا وليس شرطا ~~للصحيح على الصحيح. # العزيمة: لغة: الإرادة المؤكدة، ومنه {ولم نجد له عزما} ، أي لم يكن له ~~قصد في فعل ما أمر به. وشرعا: الحكم الشرعي الذي لم يتغير إلى سهولة ذكره ~~ابن الكمال. والعزيمة تعويذ كأنه يصور أنه عقد بها على الشيطان أن يمضي ~~إرادته منه، ذكره الراغب7. PageV01P241 ### | فصل السين # العسل: لعاب النحل، وكني عن الجماع بالعسيلة في حديث: "حتى تذوقي عسيلته" ~~1. قال في المصباح2: هي استعارة لطيفة فإنه شبه لذة الجماع بحلاوة العسل، ~~أو سمى الجماع عسلا لأن العرب تسمي كل ما تستحليه عسلا، وأشار بالتصغير إلى ~~تقليل القدر الذي لا بد منه في حصول الاكتفاء به، وهو تغييب الحشفة لأنها ~~مظنة اللذة. PageV01P241 ### | فصل الشين # العشرة: معاد عدد الآحاد إلى أوله، ذكره الحرالي. # العشق: الإفراط في المحبة. # العشيرة: أهل الرجل الذين يتكثر بهم أي يصيرون له بمنزلة العدد الكامل، ~~وذلك لأن العشرة في العدد الكامل فصارت العشيرة اسما لكل جماعة من أقارب ~~الرجل الذين يتكثر بهم. والعشير: الزوج والزوجة وكل معاشر قرب أو بعد. # والعشرة بالكسر: اسم من المعاشرة وهي المخالطة. # والعشا بالفتح: ظلمة تعتري العين. # العشا: من العشو، وأصله إيقاد نار على علم لقاصد هدى أو قرى أو مأوى فسمي ~~به عشي النهار لأنه وقت فعل ذلك ذكره الحرالي. # PageV01P242 ### | فصل الصاد # العصابة: الجماعة يشد بعضهم بعضا. # العصب: بالتحريك، أطناب المفاصل. والعصبة بالضم. جماعة متعصبة أي ~~متعاضدة. # العصبة بنفسه في الفرائض، كل ذكر لا يدخل في نسبته إلى الميت أنثى. ~~العصبة بغيره النسوة اللاتي فرضهن النصف والثلثان يصرن عصبة بإخوتهن. ~~العصبة مع غيره: كل أنثى تصير عصبة مع أنثى أخرى كالأخت مع البنت. # العصمة: ملكة اجتناب المعاصي مع التمكن منها. # العصيان: الامتناع عن الانقياد. # PageV01P242 ### | فصل الضاد # العضب: القطع، ورجل معضوب زمن: لا ms187 حركة به كأن الزمانة عضبته ومنعته ~~الحركة1. # العضل: أسوأ المنع، من عضلت الدجاجة إذا أمسكت بيضتها فيها حتى تهلك، ~~ذكره الحرالي. وعرفا: منع التزويج. وأعضل الأمر: اشتد، ومنه داء عضال بالضم ~~أي شديد. PageV01P242 ### | فصل الطاء # العطاء: التناول، والمعاطاة المناولة، لكن استعملها الفقهاء في مناولة ~~خاصة. # العطف: ثني أحد الطرفين إلى الآخر. ويستعار للميل والشفقة إذا عدي بعلى. ~~وعطفه عن حاجته: صرفه عنها. # العطف: عند النحاة: تابع يدل على معنى مقصود بالنسبة مع متبوعه يتوسط ~~بينه وبين متبوعه أحد الحروف العشرة كقام زيد وعمرو، فعمرو تابع مقصود ~~بنسبة القيام إليه مع زيد1. # عطف البيان: تابع غير صفة يوضح متبوعه. # العطل: فقدان الزينة والشغل. ويقال لمن يجعل العالم بزعمه فارغا عن صانع ~~أتقنه وزينه: معطل. PageV01P243 ### | فصل الظاء # العظمة: والعلو والفوقية معناها استحقاقه تعالى نعوت الجلال وصفات ~~التعالي على وصف الكمال وتقدسه عن مشابهة المخلوقين. # عظم الهمة: عدم المبالاة بسعادة الدنيا وشقاوتها، ذكره العضد. # PageV01P243 ### | فصل الفاء # العفة: هيئة للقوة الشهوية متوسطة بين الفجور الذي هو إفراط هذه القوة، ~~والجمود الذي هو تفريطها. فالعفيف من يباشر الأمور على وفق الشرع والمروءة، ~~ذكره ابن الكمال1. وقال الراغب2: العفة حصول حالة للنفس يمتنع بها عن غلبة ~~الشهوة، والمتعفف: المتعاطي لذلك بضرب من الممارسة والقهر، وأصله الاقتصار ~~على تناول الشيء القليل الجاري مجرى العفافة. والعفة بالضم البقية من ~~الشيء. # العفريت: من الجن العارم الخبيث، ويستعار للإنسان استعارة الشيطان له. # العفو: ما جاء بغير تكلف ولا كره، ذكره الحرالي. وقال غيره: القصد لتناول ~~الشيء والتجاوز عن الذنب. والعافية. طلاب الرزق من طير ووحش وإنسان. ~~PageV01P243 ### | فصل القاف # العقاب: الإيلام الذي يتعقب به جرم سابق، ذكره الحرالي. # العقار: كسلام، القرار، وقيل كل ملك ثابت له أصل كالأرض والدار. والعقار ~~بالضم، الخمر لكونه كالمعاقر للعقل. والمعاقرة: إدمان شربه. # العقب: مؤخرة القدم، واستعير للولد وولد الولد، {وجعلها كلمة باقية في ~~عقبه} 1 والعاقبة إطلاقها يختص بالثواب نحو {والعاقبة للمتقين} 2. ~~وبالإضافة قد تستعمل في العقوبة نحو {ثم كان عاقبة الذين أساءوا} 3. الآية، ~~ذكره ms188 في المفردات4. وفي المصباح5: عاقبة كل شيء آخره، وقولهم: جاء في عقبه ~~أصله جاء زيد يطأ عقب عمرو، والمعنى كلما رفع عمرو قدما وضع زيد قدمه ~~مكانها، ثم كثر حتى قيل: جاء عقبه، ثم كثر حتى استعمل بمعنيين، وفيهما معنى ~~الظرفية، أحدهما، المتابعة والموالاة: جاء في عقبه فمعناه في إثره، ومنه ~~سمي المصطفى صلى الله عليه وسلم العاقب لأنه أعقب من كان قبله من الأنبياء، ~~أي جاء بعدهم، الثاني، إدراك جزء من المذكور معه، يقال: جاء في عقب رمضان، ~~إذا جاء وقد بقي منه بقية، ويقال إذا برىء المريض وبقي شيء من المرض: هو في ~~عقب المرض. وأما عقيب ككريم، فاسم فاعل من عاقبه معاقبة، وعقبه تعقيبا إذا ~~جاء بعده. والليل والنهار يتعاقبان، أي كل منهما يعقب صاحبه. والسلام يعقب ~~التشهد أي يتلوه. والعدة تعقب الطلاق أي تتلوه وتتبعه، فهي عقب له. وقول ~~الفقهاء: تفعل كذا عقيب الصلاة بالياء لا وجه له إلا على تقدير محذوف، ~~والمعنى في وقت عقيب وقت الصلاة. فيكون عقيب صفة وقت ثم حذف فصار عقيب ~~الصلاة. وقولهم يصح الشراء إذا استعقب عتقا، لم أر له ذكرا إلا ما في ~~التهذيب: استعقب فلان من كذا خيرا، ومعناه وجد بذلك خيرا بعده. وكلام ~~الفقهاء لا يطابقه إلا بتأويل بعيد، فالوجه أن يقال إذا عقبه العتق أي إذا ~~تلاه. # العقبة: بالضم، أن يتعاقب اثنان على ركوب ظهر. والعقاب سمي به لتعاقب ~~جريه في الصيد. # العقدة: توثيق جمع الطرفين المفترقين بحيث يشق حلها، ذكر الحرالي. وقال ~~غيره6: الجمع بين أطرف الشيء، ويستعمل في الأجرام الصلبة كعقد البناء، ثم ~~يستعار للمعاني نحو عقدت البيع، والعهد، والنكاح، والعقدة اسم لما يعقد من ~~نكاح ويمين وغيرهما. وما يعقده الساحر. # العقر: بالضم، دية فرج المرأة إذا غصبت على نفسها، ثم كثر حتى استعمل في ~~المهر. # العقل: الهيولاني، الاستعداد المحض لإدراك المعقولات، وهو قوة محضة خالية ~~عن الفعل كما في الأطفال، وإنما نسب إلى الهيولى لأن النفس في هذه المرتبة ~~تشبه الهيولى الأولى الخالية ms189 في حد ذاتها عن الصور كلها7. # العقل: بالملكة، العلم بالضروريات، واستعداد النفس بذلك لاكتساب ~~النظريات. # العقل: بالفعل، أن تصير النظريات مخزونة عند القوة العاقلة بتكرار ~~الاكتساب بحيث يحصل لها ملكة الاستحضار متى شاءت في غير تجشم كسب جديد. # العقل: المستفاد، أن يحضر عنده النظريات التي أدركها بحيث لا تغيب عنه. # العقم: اليبس المانع من قبول الأثر. والعقيم من الإناث: التي لا تقبل ماء ~~الفحل. PageV01P244 ### | فصل الكاف # العكس: رد الشيء إلى سننه أي طريقه الأول كعكس المرآة إذا ردت بصرك ~~بصفائها إلى وجهك بنور عينك. وفي عرف الأصوليين: انتفاء الحكم لانتفاء ~~العلة. وفي عرف الفقهاء: تعليق نقيض الحكم المذكور بنقيض علته المذكورة ردا ~~إلى أصل آخر. # العكس المستوي: جعل الجزء الأول من القضية ثانيا والثاني أولا مع بقاء ~~الصدق والكيف بحالهما. كما إذا أردنا عكس قولنا: لا شيء من الحجر بإنسان، ~~قلنا: لا شيء من الحجر. # عكس النقيض: جعل نقيض الجزء الثاني أولا، ونقيض الأول ثانيا مع بقاء ~~الكيف والصدق بحالهما، فإذا قلنا كل إنسان حيوان فعكسه كل ما ليس بحيوان ~~ليس بإنسان. # العكوف: الإقبال على الشيء، والاقتصار عليه وملازمته على سبيل التعظيم ~~له. # PageV01P245 ### | فصل اللام # العلة: لغة: معنى يحل بالمحل فيتغير به حال المحل، ومنه سمي المرض علة ~~لأنه لحلوله يتغير الحال من القوة إلى الضعف. # العلة عند الأصوليين: المعرف للحكم، وقيل المؤثر بذاته بإذن الله، وقيل ~~الباعث عليه. والعلة القاصرة عندهم هي التي لا تتعدى محل النص. # العلة عند الصوفية: تنبيه الحق لعبده بسبب وبغير سبب. # العلة عند المتكلمين وأصحاب الميزان: ما يتوقف عليه ذلك الشيء، وهي ~~قسمان: الأول ما تتقوم به الماهية من أجزائها، وتسمى علة الماهية، الثاني ~~ما يتوقف عليه اتصاف الماهية المتقومة بأجزائها بالوجود الخارجي، وتسمى علة ~~الوجوب. وعلة الماهية إما أن لا يجب بها وجود المعلول بالفعل بل بالقوة وهي ~~العلة المادية، وإما # PageV01P245 # أن يجب بها وجوده وهي العلة الصورية. وعلة الوجود إما أن يوجد منها ~~المعلول أي يكون مؤثرا في المعلول موجدا له وهي ms190 العلة الفاعلية أو لا، ~~وحينئذ إما أن يكون المعلول لأجلها وهي الغائبة أو لا وهي الشرط إن كان ~~وجوديا، وارتفاع المانع إن كان عدميا. # العلق: بالكسر، الشيء النفيس الذي يتعلق به صاحبه فلا يبرح عنه. وقال أبو ~~البقاء: الشيء النفيس سمي به لأن النفوس تعلق به. # العلم: الاعتقاد الجازم الثابت المطابق للواقع، إذ هو صفة توجب تمييزا لا ~~يحتمل النقيض، أو هو حصول صورة الشيء في العقل والأول أخص. # العلم الفعلي: ما لا يؤخذ من الغير. # العلم الانفعالي: ما أخذ من الغير. # العلم الشرعي: ثلاثة: التفسير، والحديث والفقه. # العلم المشروع: نحو المائة. # علم المعاني: علم يعرف به المعنى الواحد بطرق مختلفة في وضوح الدلالة. # علم البديع: علم يعرف به وجوه تحسين الكلام بعد رعاية مطابقة الكلام ~~لمقتضى الحال، ورعاية وضوح الدلالة أي الخلو عن التعقيد المعنوي. # علم اليقين: ما أعطاه الدليل بتصور الأمر على ما هو عليه. # وعين اليقين: ما أعطت المشاهدة والكشف. # وحق اليقين: ما حصل من العلم بما أريد له ذلك الشهود. # العلم: بالتحريك، ما وضع "لشيء" وهو العلم القصدي، أو غلب والعلم ~~الاتفاقي الذي يصير علما لا بوضع واضع بل بكثرة الاستعمال مع الإضافة، أو ~~اللازم لشيء بعينه خارجا أو ذهنا ولم يتناول الشبيه1. # علم الجنس: ما وضع لشيء بعينه ذهنا كأسامة فإنه موضوع للمعهود في الذهن. # العلاقة: شيء بسببه يستصحب الأول الثاني كالعلية والتضايف2. # العلائق: جمع عليقة، وهي كل ما تعلق بالإنسان فعله. # العلانية: ضد السر، وأكثر ما يستعمل في المعاني دون الأعيان، وعلوان ~~الكتاب من علن اعتبارا بظهور المعنى الذي فيه، لا بظهور ذاته. # العلو: ضد السفل، والعلو: الارتفاع، ويستعمل في الأمكنة والأجسام أكثر، ~~وفي المحمود والمذموم، ثم صار على، لا يستعمل إلا في المحمود. العلي: ~~الرفيع القدر، وإذا وصف به تعالى فمعناه أنه يعلو أن يحيط به وصف الواصفين ~~بل علم العارفين. # عليين: علم لديوان الخير الذي دون فيه كل ما عملته الملائكة وصلحاء ~~الثقلين، منقول من جمع علي وقيل من العلو. PageV01P246 ### | فصل الميم ms191 # العمارة: إحياء المكان وإشغاله بما وضع له، ذكره الحرالي. # العمى: ضد البصر والبصيرة. والعماء السحاب والجهالة. # وعند أهل الحقيقة: العماء هو المرتبة الأحدية. # العم: أخو الأب، وأصله من العموم وهو الشمول وذلك باعتبار الكثرة والعامة ~~سموا به لكثرتهم وعمومهم. # العمد: قصد الشيء والاستناد إليه. وعمود الصبح: ابتداء ضوئه تشبيها بعمود ~~الحديد في الهيئة. والعمد والتعمد في التعارف خلاف السهو، وهو المقصود ~~بالنية، وفلان رفيع العماد: أي رفيع عند الاعتماد عليه. والعمدة: كل ما ~~يعتمد من مال وغيره، ذكره ابن الكمال1. وقال الحرالي: العمد كل فعل بني على ~~علم أو زعم. # العمر: اسم لمدة عمارة البدن بالحياة، فهو دون البقاء، فإذا قيل طال عمره ~~فمعناه عمارة بدنه بروحه. وإذا قيل بقاؤه فلا يقتضى ذلك، فإن البقاء ضد ~~الفناء ولفضل البقاء على العمر وصف الله به، وقلما وصف بالعمر. والتعمير: ~~إعطاء العمر بالفعل أو بالقول على سبيل الدعاء. # العمرة: الزيارة التي فيها عمارة الود. وجعل في الشرع للقصد المخصوص. # العمق: البعد سفلا. # العمل: كل فعل من الحيوان بقصد فهو أخص من الفعل لأن الفعل قد ينسب إلى ~~الحيوان الذي يقع منه فعل بغير قصد، وقد ينسب إلى الجماد، والعمل قلما ينسب ~~إلى ذلك. # العمل الصالح: هو العمل المراعى من الخلل، وأصله الإخلاص في النية وبلوغ ~~الوسع في المحاولة بحسب علم العامل وأحكامه، ذكره الحرالي قال: والعمل ما ~~دبر بالعلم. العموم: لغة: إحاطة الإفراد دفعة. وعرفا: ما يقع من الاشتراك ~~في الصفات. وقال أبو البقاء: العموم والشمول بمعنى واحد، وهو الإكثار ~~وإيصال الشيء إلى جماعة. # عمال الله: هم الذين يعملون له فإما يشتغلون بعبادته وإما يجاهدون في ~~سبيله. # العمة: انبهام الأمور التي فيها دلالات ينتفع بها عند فقد الحس فلا يبقى ~~له سبب يرجعه عن طغيانه ذكره الحرالي. PageV01P247 ### | فصل النون # العناد: الاعوجاج والخلاف، وقيل المبالغة في الإعراض ومخالفة الحق. # العنادية: القضية التي يكون فيها الحكم بالتنافي لذات الجزأين مع قطع ~~النظر عن الواقع، كما بين الفرد والزوج، والشجر والحجر، وكون زيد في البحر ms192 ~~وأن لا يغرق. # العندية: القائلون بأن حقائق الأشياء تابعة للاعتقادات. # العنصر: الأصل الذي تتألف منه الأجسام المختلفة الطابع، وهي أربعة: ~~الأرض، والماء، والنار، والهواء. # العنصر الخفيف: ما كان أكثر حركته إلى جهة فوق، فإن كان جميع حركته إلى ~~الفوق فخفيف مطلق، وهو النار، وإلا فبالإضافة وهو الهواء. # العنصر الثقيل: ما كانت حركته إلى أسفل، فإن كان جميع حركته إلى السفل ~~فثقيل مطلق، وهو الأرض، وإلا فبالإضافة وهو الماء. # العنقاء: عند القوم: الهباء الذي فتح الله فيه أجساد العالم مع أنه لا ~~عين له في الوجود إلا بالصورة التي فتحت فيه، وسمي العنقاء لأنه يسمع بذكره ~~ويعقل ولا وجود له في عينه1. # العنين: بالكسر، من لا يقدر على الجماع لمرض أو كبر سن، أو يصل إلى الثيب ~~دون البكر. قال في المصباح2: والفقهاء يقولون به عنة، وفي كلام الجوهري ما ~~يشبهه ولم أجده لغيره. وفي كلام بعضهم: إنه لا يقال ذلك. # العنف: عدم الرفق. PageV01P248 ### | فصل الهاء # العهد: حفظ الشيء ومراعاته حالا بعد حال، ويسمى الوعد الموثق الذي يلزم ~~مراعاته: عهدا. # PageV01P248 ### | فصل الواو # العوارض: جمع عارضة وهي المحنة المعترضة أي النازلة. # العوارض الذاتية: التي تلحق الشيء لما هو هو كالتعجب اللاحق لذات الإنسان ~~أو لجزئه كالحركة بالإرادة اللاحقة للإنسان بواسطة أنه حيوان، أو بواسطة ~~أمر خارج العواقب: أواخر الأمور لأنها تعقب ما قبلها أي تكون في عقبها. # العوض: قيام شيء مقام آخر. # العوام: جمع عام وعامة، وهو الشامل المتسع. # العورة: سوءة الإنسان، وذلك كناية وأصلها من العار لما يلحق من ظهورها من ~~العار أي المذمة، ولذلك سمي النساء عورة. # العول: لغة الميل إلى الجور. وشرعا: زيادة السهام على الفريضة، فتعول ~~المسألة إلى سهام الفريضة فيدخل النقص عليهم بقدر حصصهم. فالعول نقيض الرد. # العوذ: اللجأ من متخوف لكاف يكفيه. ذكره الحرالي. وقال الراغب1: الالتجاء ~~إلى الغير والتعلق به. عنه مساو له كالضحك العارض للإنسان بواسطة التعجب. # العوارض المكتسبة: التي يكون لكسب العباد فيها دخل بمباشرة الأسباب كالشك ~~أو بالتقاعد عن المزيل كالجهل. PageV01P248 ### | فصل ms193 الياء # العيش الحياة المختصة بالإنسان، وهو أخص من الحياة لأنها تقال في ~~الحيوان، والملك لخلافه. ويشتق منها المعيشة لما يتعيش به. # العينة: بالكسر، أن يبيع الرجل متاعه إلى أجل ثم يشتريه في المجلس بثمن ~~حال ليسلم به من الربا. وقيل لهذا بيع العينة1. # عين اليقين: ما أعطته المشاهدة والكشف، كما مر. # العين الثابتة: هي حقيقة في الحضرة العلمية ليست موجودة في الخارج بل ~~معدومة ثابتة في علم الله تعالى2. PageV01P249 ### | باب الغين ### | فصل الألف # الغابر: الماكث بعد مضي من معه، والغابر: الباقي، فهو من الأضداد. # الغارب: ما بين العنق والسنام، وهو ما يلقى عليه من خطام البعير إذا أرسل ~~ليرعى حيث شاء، ثم استعير للمرأة وجعل كناية عن طلاقها، فقيل لها حبلك على ~~غاربك، أي اذهبي حيث شئت كما يذهب البعير. # والغارب: أعلا كل شيء1. # الغالب: المستولي على ما ظهر للخلق وبطن عنهم. وقال العكبري2: لا يقال ~~ذلك بالنسبة إليه تعالى لأن الأشياء كلها ظاهرة لعلمه، وهو مستول عليها ~~علما وقهرا أو تصرفا. # الغائط: المطمئن الواسع من الأرض، ثم أطلق على الخارج المستقذر من ~~الإنسان كراهة تسميته باسم خاص فإنهم كانوا يقضون حاجتهم في المواضع ~~المطمئنة فهو مجاز المجاورة ثم توسعوا فيه حتى اشتقوا منه وقالوا تغوط ~~الرجل3. PageV01P250 ### | فصل الباء # الغباوة: الغفلة والجهل، وتركيبها يؤذن بالخفاء، يقال غبى عليه الأمر أي ~~خفي. والمتغابي: من يري من نفسه الغباوة وليست به وهو من صفات الكرام ~~العقلاء، ومنه قوله "لكن سيد قومه المتغابي"1. # الغبطة: تمني حصول النعمة لك كما كانت حاصلة لغيرك من غير تمني زوالها ~~عنه. الغبن الفاحش: ما لا يدخل تحت تقويم المقومين وقيل ما لا يتغابن الناس ~~به. PageV01P250 ### | فصل الدال ### | فصل الراء # ... # فصل الراء: # الغرابة: كون الكلمة وحشية غير ظاهرة المعنى، ولا مأنوسة الاستعمال1. # الغراب: الجسم الكلي، وهو أول صورة قبله الجوهر الهباء، وبه عمر الخلاء، ~~وهو امتداد متوهم في غير جسم. # الغرابية: قوم قالوا محمد المصطفى أشبه بعلي من الغراب، بالغراب فبعث ~~الله جبريل إلى علي فغلط2. # الغربة: مفارقة ms194 الوطن في طلب المقصود. وقيل ذبول بتجريد، ومحو عند ~~بتوحيد. # والغريب: في الحديث: ما تفرد بروايته شخص واحد في أي موضع وقع التفرد به ~~من السند. ثم الغرابة في أصل السند أولا، فالأول الفرد المطلق، والثاني ~~الفرد النسبي. # الغرة: بالكسر، الخصلة التي يغتر بها، ظاهرها حسن ومآلها قبيح. وقيل ~~الغرة غفلة في اليقظة والغرار غفلة، في اليقظة والغرار غفوة مع غفلة، وأصله ~~من الغر وهو الأثر الظاهر من الشيء ومنه غرة الفرس، وباعتبار غرة الفرس ~~وشهرته قالوا فلان أغر إذا كان كريما مشهورا. والغرة في الوضوء: غسل مقدم ~~الرأس مع الوجه، وغسل صفحة العنق. والغرة في الجبهة: بياض فوق الدرهم. ~~والغرة في الجناية: عبد أو أمة ثمنه نصف عشر الدية. # الغرر: بالفتح، الخطر، وهو من الغرر، ومنه نهى عن بيع الغرر3. # الغرض: الهدف المقصود بالرمي، ثم جعل اسما لكل غاية يتحرى إدراكها، وقال ~~الشريف: الغرض هو الفائدة المترتبة على الشيء من حيث هي مطلوبة بالإقدام ~~عليه. # الغرف: بالفتح، الأخذ بكلية اليد. والغرفة الفعلة: الواحدة منه، وبالضم: ~~اسم ما حوته المغرفة، ذكره الحرالي. # الغرق: الموت بالماء. # الغرم: ما ينوب عن الإنسان في ماله من ضرر، ومن غير جناية منه أو حد، ~~وأصل الغرم الذل. والغريم يقال لمن له الدين لأنه يلزم الذي له عليه الدين ~~ولمن عليه الدين لأن الدين لازم له. والغرام: ما يصيب الإنسان من شدة ~~ومصيبة. # الغرور: سكون النفس إلى ما يوافق الهوى ويميل إليه الطبع4. وعبر عنه ~~بعضهم بأنه كل ما يغر الإنسان من مال وجاه وشيطان، وفسر بالدنيا لأنها تغر ~~وتمر وتضر. وقال الحرالي: هو إخفاء الخدعة في صورة النصيحة. PageV01P251 ### | فصل السين، فصل الشين، فصل الصاد، فصل الضاد، فصل الطاء، فصل الفاء # الغسل: لغة: إفاضة الماء على الشيء. وشرعا: تعميم البدن بالماء بنية ~~معتبرة. # الغشاوة: ما يتركب على وجه مرآة القلب من الصدأ فيكل عين البصيرة. وقال ~~الحرالي: هو غطاء مجلل لا يبدو معه من المغطى شيء. # الغش: ما يخلط من الرديء بالجيد. # الغشي: تعطل القوى ms195 المتحركة والأوردة الحساسة لضعف القلب بسبب وجع شديد ~~أو جوع أو برد مفرط. # غلبة الظن: زيادة قوة أحد التجويزين على الآخر، وتغليب أحد الاعتقادين. # الغصب: لغة: أخذ الشيء ظلما. وشرعا: الاستيلاء على حق الغير عدوانا. # والغصب في آداب البحث: منع مقدمة الدليل وإقامة الدليل على نفيها قبل ~~إقامة المعلل الدليل على ثبوتها سواء لزم إثبات الحكم المتنازع فيه ضمنا أم ~~لا. # الغضب: تغير يحصل عند ثوران دم القلب لإرداة الانتقام. # الغضون: مكاسر الجلد ومكاسر كل شيء. # الغطاء: ما يجعل فوق الشيء من لباس ونحوه، كما أن الغشاء كذلك واستعير ~~للجهالة. # الغط: صوت في شقشقة، فإن لم تكن في شقشقة فهدير وغط النائم غطيطا تردد ~~نفسه صاعدا إلى حلقه حتى سمعه من حوله1. # الغفر: إلباس الشيء ما يصونه عن الدنس، ومنه قيل: اغفر ثوبك في الوعاء2. ~~والمغفرة من الله أن يصون العبد من أن يمسه العذاب. # الغفلة: فقد الشعور بما حقه أن يشعر به، قاله الحرالي. وقال أبو البقاء: ~~الذهول عن الشيء. وقال الراغب3: سهو يعتري من قلة التحفظ والتيقظ. وقيل ~~متابعة النفس على ما تشتهيه4. PageV01P252 ### | فصل اللام # الغلام: الطار الشارب، ولما كان من بلغ هذا الحد كثيرا ما يغلب عليه ~~الشبق قيل للشبق غلمة. ويطلق الغلام على الرجل مجازا باسم ما كان عليه، كما ~~يقال للصغير شيخ مجازا باسم ما يؤول إليه. # الغلظة: ضد الرقة، وأصله أن يستعمل في الأجسام، لكن قد يستعار للمعاني. # الغلة: بالفتح: ما حصل من ريع أرض أو أجرتها. وبالضم حرارة القلب من شدة ~~العطش وشدة الوجد والغيط. والغل بالكسر: الحقد. # الغلو: تجاوز الحد. والغلوة: الغاية وهي رمية سهم أبعد ما يمكن. وقيل هي ~~قدر ثلاثمائة ذراع إلى أربعمائة. # وغلا في الدين غلوا: تصلب وتشدد حتى تجاوز الحد. # والغلواء: تجاوز الحد في النجاح، وبه شبه غلو الشراب1. PageV01P253 ### | فصل الميم # الغمغمه: ترديد الكلام الخفي. # الغمر: الحقد وزنا ومعنى. والغمر بالضم: من لم يجرب الأمور، والصبي الذي ~~لا عقل له. والغمرة بالفتح: الانهماك في الباطن. والغمرات: الشدائد. # الغمز: ms196 الإشارة بعين أو حاجب أو يد طلبا إلى ما فيه معاب، ومنه قيل ما في ~~فلان غمزة أي نقيصة يشار إليه بها. # الغمض: النوم العارض. تقول ما ذقت غمضا ولا غماضا. وغمض عينه: وضع أحد ~~جفنيه على الآخر، ثم يستعار للتغافل والتساهل. والغمض: المكان المطمئن. ~~وغوامض المسائل: ما خفي منها. قال المطرز3: والتركيب يدل على الخفاء ~~والتطامن. # الغم: الستر، ومنه قيل للحزن غم لأنه يغطي السرور. قال أبو البقاء: الغمة ~~الكرب والأمر المظلم. PageV01P253 ### | فصل النون # الغنى: حصول ما ينافي الضر وصفة النقص، ونقيضه الحاجة، ذكره الحرالي. # الغنيمة: ما حصل من الكفار عنوة بإيجاف1 خيل وركاب. PageV01P254 ### | فصل الواو # الغوائل: جمع غائلة، وهي الخصلة التي تغول أي تهلك في خفية ومنه قيل ~~لأنثى الجن غول ذكره أبو البقاء. # الغوص: الدخول تحت الماء وإخراج شيء منه، ويقال لمن هجم على غامض فأخرجه ~~عينا كان أو معنى. والغواص: الذي يكثر منه استخراج الأعمال الغريبة، ~~والأفعال البديعة. # الغور: بالفتح، من كل شيء: قعره، ومنه فلان بعيد الغور أي حقود أو عارف ~~بالأمور. # PageV01P254 ### | فصل الياء # غير المنصرف: ما فيه علتان من تسع أو واحدة منها تقوم مقامها ولا يدخله ~~الجر والتنوين. # الغيبة: بالكسر: أن تذكر أخاك بما يكرهه فإن كان فيه فقد اغتبته وإلا فقد ~~بهته أي قلت عليه ما لم يفعله. ومن أحسن تعاريفها ذكر العيب بظهر الغيب. # الغيب: بالفتح، ما غاب عن الحس والعقل كاملة بحيث لا يدركه واحد منهما لا ~~بالبديهة ولا بالاستدلال كأحوال البعث ونحوه. سمي به لقوة غيبته حيث غاب عن ~~مظهري الحس والعقل، عبر المصدر، كما يقال لمن بلغ الغاية في العدالة عدل، ~~ولكماله في معنى الغيبة حيث لم يكن استحضاره لا بالبديهة ولا بالنظر. # الغيبة: بالفتح، عند أهل الحقيقة: غيبة القلب عن علم ما يجري من أحوال ~~الخلق بل من أحوال نفسه بل يرد عليه من الحق إذا عظم الوارد، واستولى عليه ~~سلطان الحقيقة فهو حاضر بالحق، غائب عن نفسه وعن الخلق. # الغيب: ما غاب عن الحس ولم يكن ms197 عليه علم يهتدي به الفعل فيحصل به العلم. # وعند الصوفية: كل ما ستره الحق عنك منك لا منه. # الغيب المكنون: والغيب المصون: هو السر الذاتي وكنهه الذي لا يعرفه إلا ~~هو، # PageV01P254 # ولهذا كان مصونا عن الأغيار، مكنونا عن العقول والأبصار. # الغيرة: كراهة شركة الغير في حقه1. # وعند أهل الحقيقة: تطلق بإزاء كتمان الأسرار والسرائر. # الغير: جمع غيرة بكسر الغين، وهي الخصلة المغيرة للحال. وقال أبو البقاء: ~~تغير الزمان بأهله. # الغيضة: المكان الذي يقف فيه الماء "فيبتلعه"2. # الغيظ: أشد الغضب، وهو الحرارة التي يجدها الإنسان من ثوران دم قلبه، كذا ~~في المفردات3. وفي المصباح4: الغضب المحيط بالكبد، وهو أشد الحنق. # الغين: شيء رقيق من الصدأ يغشى القلب فيغطيه بعض التغطية، وهو كالغيم ~~الرقيق الذي يعرض في الهواء فلا يحجب عن الشمس، لكنه يمنع ضوءها ذكره ~~الإمام الرازي. # الغي: جهل من اعتقاد فاسد. وقال الحرالي: سوء التصرف في الشيء وإجراؤه ~~على ما يسوء عاقبته. PageV01P255 ### | باب الفاء ### | فصل الألف # فاتحة: كل شيء، مبدؤه الذي يفتح به ما بعده، وبه سمي فاتحة الكتاب. # الفاره: بكسر الراء، الحاذق بالشيء1. # الفائدة: الشيء المتجدد عند السامع يعود إليه لا عليه. # الفاكهة: ما يتفكه أي يتنعم بأكله رطبا كان أو يابسا. # الفالج: عند أهل اللغة، استرخاء أحد شقي البدن طولا. والأطباء: استرخاء ~~أي عضو كان لكنه لا يعم البدن فإن عمه فهو السكتة. # الفئة: الطائفة المقيمة وراء الجيش للالتجاء إليهم عند الهزيمة. # الفاحشة: التي توجب الحد في الدنيا والعذاب في العقبى. # الفاصلة الصغرى: ثلاث متحركات بعدها ساكن2. # الفاصلة الكبرى: أربع متحركات بعدها ساكن نحو بلغكم ويعدكم. # الفاعل: ما أسند إليه الفعل أو شبههه على جهة قيامه به، أي على جهة قيام ~~الفعل بالفاعل فخرج مفعول ما لم يسم فاعله. # الفاعل المختار: الذي يصح أن يصدر عنه الفعل مع قصد وإرادة3. # الفاقرة: الداهية التي تكسر العظام. PageV01P256 ### | فصل التاء # الفتح: توسعة الضيق حسا ومعنى، ذكره الحرالي. وقال الراغب1: إزالة ~~الانغلاق والإشكال وهو ضربان: أحدهما ما يدرك بالبصر كفتح الباب ونحوه: ms198 ~~والثاني ما يدرك بالبصرة كفتح الهم، وهو إزالة الغم وذلك ضربان: أ؛ دهما في ~~الأمور الدنيوية كغم يفرج وفقر يزال بإعطاء نحو مال، الثاني فتح المستغلق ~~من العلوم نحو فلان فتح عليه باب من العلم. # الفتح المبين: ما يفتح على العبد في مقام الولاية وتجليات أنوار الأسماء ~~الإلهية2. # الفتح المطلق: هو أعلى الفتوحات وأكملها، وهو ما يفتح عليه من تجلي الذات ~~الأحدية، والاستغراق في عين الجمع بفناء الرسوم الخلقية3. # الفترة: سكون بعد حدة، ولين بعد شدة، وضعف بعد قوة. وعند القوم: خمود نار ~~البداية المحرقة ببرد الطبيعة المخدرة للقوة الطلبية. # الفتق: الفصل بين متصلين وهو ضد الرتق. # الفتك: البطش أو القتل على غفلة. # الفتنة: البلية، وهي معاملة تظهر الأمور الباطنة، ذكره الحرالي. وقال ~~الراغب4: ما يتبين به حال الإنسان من خير أو شر. # الفتوح: حصول الشيء مما لم يتوقع ذلك منه. ويقال فتوح العبارة في الظاهر ~~وفتوح الجلالة في الباطن، وفتوح المكاشفة في السر. # الفتوى: والفتيا، ذكر الحكم المسئول عنه للسائل. # الفتوة: لغة السخاء والكرم. # وفي عرف أهل الحقيقة: أن يؤثر الخلق على نفسه بالدنيا والآخرة5. ~~PageV01P256 ### | فصل الجيم # الفجور: هيئة حاصلة للنفس بها يباشر الأمور على خلاف الشرع والمروءة، كذا ~~قرره ابن الكمال1. وقال الراغب2.الفجر شق الشيء شقا واسعا ومنه قيل للصبح ~~فجرا لكونه فاجر الليل. والفجور: شق ستر الديانة. # الفجيعة: المصيبة التي تفجع أي تعظم. PageV01P257 ### | فصل الحاء # الفحشاء: ما ينفر عنه الطبع السليم، ويستنقصه العقل المستقيم، ذكره ابن ~~الكمال1. وقال الحرالي: ما يكرهه الطبع من رذائل الأعمال الظاهرة كما ينكره ~~العقل ويستخبثه الشرع فيتفق في حكمه آيات الله الثلاث من الشرع والعقل ~~والطبع، وبذلك يفحش الفعل. وقال الراغب2. الفحش والفحشاء: ما عظم قبحه من ~~الأفعال والأقوال. وفي المصباح3. كل شيء جاوز الحد فهو فاحش، ومنه غبن فاحش ~~إذا جاوز الزيادة بما لا يعتاد مثله. # الفحوى: هو مفهوم الموافقة بقسميه الأولي، والمساوي وقيل هو تنبيه اللفظ ~~على المعنى من غير نطق به نحو {فلا تقل لهما أف} 4. PageV01P257 ### | فصل الخاء # الفخر: ms199 التطاول على الناس بتعديد المناقب. وفي المصباح1: المباهاة ~~بالمكارم والمناقب من حسب ونسب وغيرهما إما في المتكلم أو آبائه. ~~PageV01P258 ### | فصل الدال # الفداء: إقامة شيء مقام شيء في دفع المكروه، ذكره أبو البقاء، وقال ~~الحرالي: هو انفكاك بعوض. وفي المفردات1: حفظ الإنسان عن النائبة بما يبذله ~~عنه. وفي المصباح2: عوض الأسير، وفدت المرأة نفسها من زوجها وافتدت أعطته ~~مالا حتى تخلصت منه بالطلاق. # الفدام: ما يوضع في فم الإبريق ليصفى ما فيه فعال من الفدم وهو الشد. ~~PageV01P258 ### | فصل الراء # الفراء: حمار الوحش، "وكل الصيد في جوف الفرا"1. أي كله دونه. # الفرائد: الدر إذا نظم وفصل بغيره. والفريدة الجوهرة النفيسة. # الفراش: والمهاد والبساط متقاربة بالمعنى، والمراد لكل منهما ما يفرش. # الفرج: بالسكون. والفرجة: الشق بين الشيئين. والفرج ما بين الرجلين وبه ~~سمي فرج المرأة والرجل لأنه بين الرجلين ذكره الراغب2. وقال بعضهم: أصله ~~الشق وكني به عن السوأة، وكثر حتى صار كالصريح فيه. والفرج بالتحريك: ~~انكشاف الغم. # الفرح: انفتاح القلب بما يلتذ به. وقيل: لذة القلب لنيل المشتهى. وقال ~~الراغب3: شرح الصدر بلذة عاجلة، وأكثر ما يكون في اللذات البدنية. # الفرد: ما تناول شخصا واحدا دون غيره، ذكره ابن الكمال4. وقال الراغب5: ~~ما لا يختلط به غيره فهو أعم من الوتر وأخص من الواحد. # الفرصة: اختلاس الشيء حذرا من فواته. # الفرض: لغة: الجزء من الشيء لينزل فيه ما يسد فرضته حسا أو معنى، ذكره ~~الحرالي. والفرض اصطلاحا ويرادفه الواجب عند الشافعية: الفعل المطلوب طلبا ~~جازما. PageV01P258 # وقال الحنفية: الفرض ما ثبت بقطعي، والواجب ما ثبت بظني. ا. ه. وقال ~~الراغب: الفرض كالإيجاب، لكن الإيجاب يقال اعتبارا بوقوعه وثبوته، والفرض ~~بقطع الحكم فيه، ومنه يقال لما ألزم الحاكم من النفقة فرض. # فرض الكفاية: مهم يقصد حصوله من غير نظر بالذات إلى فاعله، وفرض العين ~~منظور بالذات إلى فاعله. # الفرائض: علم يبحث فيه عن كيفية قسمة التركة على مستحقيها. # الفرع: من كل شيء أعلاه، وهو ما يتفرع من أصله، ومنه يقال فرعت من هذا ~~الأصل ms200 مسائل فتفرعت أي استخرجت فخرجت1. والفرع عرفا: ما اندرج تحت أصل كلي. # الفرق: اختصاص برأي وجهة عمن حقه أن يتصل به ويكون معه، ذكره الحرالي. # الفرق الأول عند أهل الحق: الاحتجاب بالخلق وبقاء رسوم الخليقة بحالها. ~~الثاني شهود قيام الخلق بالحق ورؤية الوحدة في الكثرة والكثرة في الوحدة من ~~غير احتجاب بأحدهما عن الآخر. # فرق الوصف: ظهور الصفات الأحدية بأوصافها في الحضرة الواحدية. # فرق الجمع: تكثر الواحد بظهوره في المراتب التي هي شئون الذات الأحدية ~~وتلك الشؤون في الحقيقة اعتبارات محضة لا تحقق لها إلا عند بروز الواحد ~~بصورها2. # الفرقان: العلم التفصيلي الفارق بين الحق والباطل3. # الفري: القطع على جهة الإصلاح. PageV01P259 ### | فصل الزاي # الفزع: انقباض ونفار يعتري الإنسان من الشيء المخيف، وهو من جنس الجزع، ~~ولا يقال فزعت من الله كما يقال خفت منه1. PageV01P259 ### | فصل السين # الفساد: انتقاض صورة الشيء، قاله الحرالي. وقال الراغب5: خروج الشيء عن ~~الاعتدال قليلا كان الخروج أو كثيرا، ويضاده الصلاح، ويستعمل في النفس ~~والبدن والأشياء الخارجة عن الاستقامة. وقيل للحيوانات الخمس فواسق استعارة ~~وامتهانا لهن لكثرة خبثهن وإيذائهن حتى قيل يقتلن في الحل والحرم [وفي ~~الصلاة، ولا تبطل الصلاة بذلك] 1. # الفساد عند الحكماء: زوال الصورة عن المادة بعد أن كانت حاصلة. # وعند الفقهاء: ما كان مشروعا بأصله غير مشروع بوصفه، وهو مراد للبطلان ~~عند الشافعي، وقسم ثالث مباين للصحة والبطلان عند الحنفي2. واعلم أن الفساد ~~في الحيوان أسرع منه إلى النبات، وإلى النبات أسرع منه إلى الجماد لأن ~~الرطوبة في الحيوان أكثر، وقد يعرض للطبيعة عارض فتعجز الحرارة بسببه عن ~~جريانها في المجاري الطبيعية الدافعة لعوارض العفونه فتكون العفونة ~~بالحيوان أشد تشبثا منها بالنبات فتسرع فساده، وذلك حكمة قول الفقهاء يقدم ~~ما يسرع فساده فيبدأ بالحيوان3. فساد الوضع: أن لا يكون الدليل على الهيئة ~~الصالحة لاعتباره في ترتيب الحكم. # فساد الاعتبار: أن يخالف الدليل نصا أو إجماعا، وهو أعم من فساد الوضع. # الفسر: إظهار المعنى المعقول، والتفسير قد يقال فيما يختص بمفردات ~~الألفاظ وغريبها، وفيما ms201 يختص بالتأويل، ولهذا يقال تفسير الرؤيا وتأويلها. # الفسق: خروج عن محيط كالكمام للثمرة والجحر للفأرة ذكره الحرالي وقال ~~الراغب: الفسق الخروج عن الطاعة بارتكاب الذنب وإن قل، لكن تعورف فيها إذا ~~كان كبيرة وأكثر ما يقال الفاسق لمن التزم حكم الشرع وأخل بأحكامه، والفاسق ~~أعم من الكافر والظالم أعم من الفاسق. # الفسوق: الخروج من إحاطة العلم والطبع والعقل، ذكره الحرالي. PageV01P260 ### | فصل الشين # الفشل: ضعف مع جبن. والفشيل: الجبان الضعيف القلب. # PageV01P260 ### | فصل الصاد # الفصاحة: لغة الإبانة والظهور، وهي في المفرد خلوصه من تنافر الحروف ~~والغرابة أو مخالفته للقياس. وفي الكلام خلوصه عن ضعف التأليف وتنافر ~~الكلمات مع فصاحتها1. وفي المتكلم ملكة يقدر بها على التعبير عن المقصود، ~~كذا قرره علماء البيان. وقال الأكمل: الفصاحة تتبع خواص تراكيب الكلام ~~إفادة ودلالة وترتيبا. # الفصال: من الفصل، وهو عدم المتواصلين إلى بين سابق، ذكره الحرالي. ~~والفصال: التفريق بين الصبي والرضاع. # الفصل: إبانة أحد الشيئين عن الآخر حيث لا يكون بينهما فرجة. وفصل ~~الخطاب: ما فيه قطع الحكم. والفواصل أواخر الآي. وفصل الخصومات الحكم ~~بقطعها. والفصل الحجز بين شيئين إشعارا بانتهاء ما قبله، ذكره الراغب2. ~~وقال الحرالي: الفصل اقتطاع بعض من كل. # الفصل عند المنطقيين: كلي يحمل على الشيء في جواب أي شيء هو في جوهره ~~كالناطق والحساس. # الفصل المقوم: عبارة عن جزء داخل في الماهية كالناطق مثلا، فإنه داخل في ~~ماهية الإنسان مقوم لها إذ لا وجود للإنسان في الخارج والذهن بدونه. ~~PageV01P260 ### | فصل الضاد # الفضاء: المكان الواسع. ومنه أفضى بيده، وأفضى إلى امرأته من باب الكناية ~~أبلغ وأقرب إلى التصريح من خلا بها1. # الفضل: ابتداء إحسان بلا علة. وقال الراغب2: الزيادة على الاقتصار، ومنه ~~محمود كفضل العلم والحلم، ومذموم كفضل الغضب على ما يجب أن يكون. والفصل في ~~المحمود أكثر استعمالا، والفضول في المذموم. قال بعضهم3: والفضل جمعه فضول، ~~واستعمل الجمع استعمال المفرد فيما لا خير فيه، ولهذا نسب إليه على لفظه ~~فقيل فضولي لمن يشتغل بما لا يعنيه لأنه جعل علما على نوع ms202 من الكلام فنزل ~~منزلة المفرد. # والفضولي في عرف الفقهاء: من ليس بمالك ولا وكيل ولا ولي. والفضل إذا ~~استعمل لزيادة حسن أحد الشيئين على الآخر، ثلاثة أضرب: فضل من حيث الجنس ~~كفضل جنس الحيوان على جنس النبات، وفضل من حيث النوع كفضل الإنسان على غيره ~~من الحيوان. وفضل من حيث الذات كفضل رجل على آخر، الأولان جوهريان لا سبيل ~~للناقص فيهم أن يزيل نقصه وأن يستفيد الفضل كالفرس والحمار ولا يمكنهما ~~اكتساب فضيلة الإنسان والثالث: قد يكون عرضيا لا يمكن اكتسابه، ومن هذا ~~النحو التفضيل المذكرو في قوله تعالى {والله فضل بعضكم على بعض} 4. أي في ~~المكنة والمال والجاه والقوة. وكل عطية لا يلزم إعطاؤها لمن تعطى له يقال ~~لها: فضل، نحو {واسألوا الله من فضله} 5. # تنبيه: قال القطب الشيرازي في شرح المفتاح6: اعلم أن فضلا يستعمل في موضع ~~يستبعد فيه الأدنى ويراد به استحالة ما فوقه، ولهذا يقع بين كلامين ~~متغايرين في المعنى، وأكثر استعمال مجيئه بعد نفي. # الفضيحة: انكشاف مساوئ الإنسان، من الفضحة وهي الشهرة. PageV01P261 ### | فصل الطاء # الفطرة: الجبلة المتهيئة لقبول الدين، كذا عبر ابن الكمال1. وقال ~~الراغب2: هي ما ركب الله في الإنسان من قوته على معرفة الإيمان. وقال ~~الشريف: الخلقة التي جبل عليها الإنسان. # الفطر: بالفتح: أصله الشق طولا، وذلك قد يكون على سبيل الفساد، وعلى سبيل ~~الصلاح. وفطر الله الخلق وهو إيجاد الشيء وإبداعه على هيئة مترشحة لفعل من ~~الأفعال. والفطر بالكسر: ترك الصوم. قال في المصباح3. وقولهم -يعني ~~الفقهاء- تجب الفطرة على حذف مضاف، وأصله تجب زكاة الفطرة وهي زكاة البدن، ~~فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه، واستغنى به في الاستعمال لفهم ~~المعنى. # الفطنة: ذكاء القلب، وقيل سرعة هجوم النفس على حقائق معاني ما تورده ~~الحواس عليها. PageV01P262 ### | فصل الظاء # الفظيع: القبيح في المنظر، من قولهم: فظع الشيء أي فحش، ذكره أبو البقاء. # PageV01P262 ### | فصل العين # الفعل: الهيئة العارضة للمؤثر في غيره بسبب التأثير أولا كالهيئة الحاصلة ~~للقاطع بسبب كونه قاطعا. وعند النحاة ما دل على معنى ms203 في نفسه مقترن بأحد ~~الأزمنة الثلاثة، كذا قرره ابن الكمال1. وقال الراغب: الفعل التأثير من جهة ~~مؤثر، وهو عام لما كان بإجادة أو بغيره، ولما كان بعلم أو بغيره، وبقصد أو ~~بغيره، ولما في الإنسان والحيوان والجماد، والعمل والصنع أخص منه. وقال ~~الحرالي: الفعل، ما ظهر عن داعية من المواقع كان عن علم أو غير علم لتدين ~~كان أو غيره. PageV01P262 ### | فصل القاف # الفقر: عدم الشيء بعد وجوده، فهو أخص من العدم لأن العدم يقال فيه وفيما ~~لم يوجد بعد، ذكره الراغب1. وقال ابن الكمال2: الفقر فقد ما هو محتاج إليه، ~~ففقد ما لا حاجة إليه لا يسمى فقرا. # وقال الصوفية: الأنس بالمعدوم، والوحشة بالمعلوم. وقيل: التخلي عن عطائه، ~~والتحلي ببلائه. وقيل: التلذذ بالإفلاس، ورسم القلب باليأس. # الفقرة: اسم لكل حلي يصاغ على هيئة فقار الظهر، ثم استعير لأجود بيت في ~~القصيدة تشبيها بالحلي، ثم استعير لكل جملة مختارة من الكلام تشبيها لها ~~بأجود بيت في القصيدة3. # الفقه: لغة: فهم غرض المتكلم من كلامه، ذكره ابن الكمال4. وقال الراغب5. ~~التوصل إلى علم غائب بعلم شاهد، فهو أخص من العلم. وشرعا: العلم بالأحكام ~~الشرعية التي طريقها الاجتهاد. PageV01P263 ### | فصل الكاف # الفكاهة: بالضم: المزاح لانبساط النفس به. # الفكر: ترتيب أمور معلومة للتأدي إلى مجهول ذكره ابن الكمال1. وقال ~~الأكمل: الفكر حركة النفس من المطالب إلى الأوائل، والرجوع منها إليها. ~~وقال العكبري: الفكر جولان الخاطر في النفس. وقال الراغب2: الفكر قوة مطرقة ~~للعلم إلى المعلوم، والتفكر جريان تلك القوة بحسب نظر العقل، وذلك للإنسان ~~لا للحيوان، ولا يقال إلا فيما يمكن أن يحصل له صورة في القلب. وقيل الفكر ~~مقلوب عن الفرك، لكن يستعمل الفكر في المعاني وهي فرك الأمور وبحثها طلبا ~~للوصول إلى حقيقتها. PageV01P263 ### | فصل اللام # الفلاح: الظفر وإدراك البغية، وذلك ضربان: "دنيوي وأخروي، فالدنيوي الظفر ~~بالسعادة التي تطيب بها حياتها، والأخروي على أربعة أشياء: بقاء بلا فناء ~~وعز بلا ذل، وغناء بلا فقر، وعلم بلا جهل. # الفلسفة: التشبه بأخلاق الإله بحسب الطاقة البشرية ms204 لتحصيل السعادة ~~الأبدية كما أمرالصادق عليه السلام في قوله "تخلقوا بأخلاق الله"1، أي ~~تشبهوا به في الإحاطة بالمعلومات والتجرد عن الجسمانيات2 بقدر الإمكان. # الفلق: بفتح فسكون شق الشيء وإبانة بعضه من بعض3. # الفلك: بفتحتين: جسم كري يحيط به سطحان ظاهري وباطني، وهما متوازنان ~~مركزهما واحد وهو عند الحكماء غير قابل للكون والفساد، متحرك بالطبع على ~~الوسيط مشتمل عليه. # الفلك الأثير: هو الكرة الثانية، سمي أثيرا لأنه مؤثر في العالم الأرضي ~~بحرارته ويبسه. والفلك المأثور: كرة الهواء. # والفلك المتأثر: كرة الماء والتراب. والفلك بضم فسكون: ما عظم من السفن. ~~في مقاربة القارب، وهو المستخف يستوي واحده وجمعه، ذكره الحرالي. # فلان وفلانة: كناية عن الإنسان، والفلان والفلانة كناية عن الحيوان4. ~~PageV01P264 ### | فصل النون # الفناء: سقوط الأوصاف المذمومة، كما أن البقاء وجود الأوصاف المحمودة ~~والفناء فناءان: أحدهما ما ذكرناه وهو بكثرة الرياضة، والثاني: عدم الإحساس ~~بعالم الملك والملكوت وهو بالاستغراق في عظمة الباري، ومشاهدة الحق، وإليه ~~اشير بقولهم: الفقر سواد الوجه في الدارين1. يعني في الفناء في العالمين. # الفن: من الشيء: النوع. PageV01P264 ### | فصل الواو # الفؤاد: كالقلب، لكن يقال له فؤاد إذا اعتبر فيه معنى التفاؤد، أي ~~التوقد. # الفوات: في اصطلاح الفقهاء تضييع منفعة العين المملوكة كإمساك عين لها ~~منفعة يستأجر لها. والتفويت: الانتفاع بالعين المملوكة كالجارية المغصوبة ~~والحر. # الفوت: بعد الشيء عن الإنسان بحيث يتعذر إدراكه. # الفواق: حركة في المعدة لدفع ما يؤذيها ببرده أو بحره. # الفوج: الجماعة المارة المسرعة. # الفود: معظم شعر اللمة مما يلي الأذنين. # الفور: وجوب الأداء في أول أوقات الإمكان بحيث يلحقه الذم بالتأخير عنه1، ~~وأصله الغليان. # الفوز: الظفر بالخير مع حصول السلامة ومنه سميت المفازة تفاؤلا بالسلامة. ~~والفوز: الفوق يستعمل في المكان والزمان، والجسم والعدد والمنزلة والكل في ~~القرآن. # الفوهة: فعلة من فاه إذا تكلم. وبالضم: القالة، ومنه إن رد الفوهة ~~لشديد2. PageV01P265 ### | فصل الهاء # الفهم: تصور المعنى من لفظ المخاطب. وقال الراغب: هيئة للنفس بها يتحقق ~~معاني ما يحس. # الفهوانية: خطاب الحق بطريق المكافحة في عالم المثال1. PageV01P265 ### | فصل الياء ms205 # الفياض: الواسع العطاء، من فاض الإناء إذا امتلأ حتى انصب من نواحيه، ~~ومنه قولهم أعطاني غيضا من فيض، أي قليلا من كثير. # الفيض: الموت، يقال فاضت نفسه. # الفيض الأقدس: عبارة عن التجلي الذاتي الموجب لوجود الأشياء واستعداداتها ~~في الحضرة العلمية ثم العينية، كما قال: "كنت كنزا مخفيا فأحببت أن أعرف" ~~الحديث4. # الفيض المقدس: التجليات الأسمائية الموجبة لظهور ما يقتضيه استعداد تلك ~~الأعيان في الخارج، فالفيض المقدس مترتب على الفيض الأقدس، فبالأول تحصل ~~الأعيان في الخارج مع لوازمها وتوابعها2. # الفيء: الرجوع إلى ما كان منه الانبعاث، ذكره الحرالي. وهو عرفا: ما حصل ~~من الكفار بلا قتال إما بالجلاء، أو بالمصالحة على جزية أو غيرهما. قال ~~بعضهم: سمي بالفيء الذي هو الظل تنبيها على أن أشرف أعراض الدنيا يجري مجرى ~~ظل زائل ومنال حائل. # الفيئة: الرجوع إلى حالة محمودة3. PageV01P265 ### | باب القاف ### | فصل الألف # القادر: هو الذي يصح منه الفعل والترك. وأما الذي إن شاء فعل، وإن لم يشأ ~~لم يفعل فهو المختار، ولا يلزمه أن يكون قادرا لجواز أن يكون مشتبه الفعل ~~لازما لذاته، وصحة الشرطية لا تقتضي وجود المقدم. # القادح: ما يقدح في الدليل من حيث العلة أو غيرها. # القاضي: من نصبه الإمام بناحية مخصوصة لينفذ بها الأحكام ويأخذ على ايدي ~~مرتكبي خلاف الحق. # القاعدة: ما يقعد عليه الشيء، أي يستقر ويثبت. وعرفا: قضية كلية منطبقة ~~على جميع جزئياتها1. # القائف: الذي يعرف النسب بفراسته ونظره إلى أعضاء المولود. # القافية: الحرف الأخير من البيت. وقيل هي الكلمة الأخيرة منه1. # قاب قوسين: مقام القرب الأسمائي باعتبار التقابل بين الأسماء في الأمر ~~الإلهي المسمى دائرة الوجود كالإبداء والإعادة، والنزول والعروج، والفاعلية ~~والقابلية. وهو الاتحاد بالحق مع بقاء التمييز عنه بالاتصال. ولا أعلى من ~~هذا المقام إلا مقام أو أدنى، وهو أحدية عين الجمع الذاتي المعبر عنه بقوله ~~{أو أدنى} 2. لارتفاع التمييز والاثنينية الاعتبارية هناك بالفناء المحض، ~~والطمس الكلي للرسوم كلها3. # القانون: أمر كلي ينطبق على جميع جزئياته التي تتعرف أحكامها منه، كقول ~~النحاة الفاعل ms206 مرفوع والمفعول، منصوب4. # القارعة: المصيبة التي تقرع بشدة. وأصل القرع ملاقاة الشيء اليابس لمثله. ~~PageV01P266 ### | فصل الباء # القبالة: بالفتح: اسم للمكتوب لما يلتزمه الإنسان من عمل ودين وغيرهما. ~~قال لزمخشري: كل من يقبل بشيء مقاطعة وكتب عليه كتابا، فالكتاب القبالة ~~بالفتح، والعمل قبالة بالكسر لأنه صناعة. # القبال: بالكسر زمام النعل. ومنه قولهم: دع رجلي ورجلك في نعل ما وسعهما ~~القبال. القبر: مقر الميت. وهو في الأصل مصدر قبرته إذا دفنته. وهو هنا ~~بمعنى المقبور فيه، والمقبرة محل القبور. والكافر أو الجاهل ما دام في ~~الدنيا مقبورا، فإذا مات فقد أخرج من قبره أي جهالته، وذلك معنى حديث ~~"الناس نيام، فإذا ماتوا انتبهوا" 1، وإليه أشير بأنه {وما أنت بمسمع من في ~~القبور} 2 أي الذين في حكم الأموات. # القبقب: البطن، من القبيب وهو الصوت. # القبل: بفتح فسكون: ما إذا عاد المتوجه إلى مبدأ وجهته أقبل عليه. ~~وبضمتين: ما أقبل من الجسد في مقابلة الدبر لما أدبر منه. والقبلة: ما يجعل ~~قبالة الوجه، ذكره الحرالي. وقال غيره: القبلة في الأصل اسم للحالة التي ~~عليها المقابل كالقعدة والجلسة، وصار في التعارف اسما للمكان المتوجه إليه ~~للصلاة والقبل بضمتين فرج الإنسان. # القبول: ترتب الغرض المطلوب من الشيء على الشيء. # القبض: بالمعجمة: إكمال الأخذ. وأصله القبض باليد. والقبض بمهملة: أخذ ~~بأطراف الأصابع، وهو جمع عن بسط، ذكره الحرالي. وقال الراغب3. القبض ~~بمهملة: التناول بأطراف الأصابع. والقبض بمعجمة: التناول بجميع الكف. وقبض ~~اليد على الشيء جمعها قبل4 تناوله، وذلك استدلالا منه كإمساك اليد عن البذل ~~قبض. ويستعار القبض لتحصيل الشيء وإن لم يكن فيه مراعاة الكف، كقبضت الدار ~~من فلان أي حزتها، ومنه {والأرض جميعا قبضته} 5. أي في حوزه. ويكنى عن ~~الموت بالقبض، فيقال: قبضه الله. والقبض محركة: ما قبض من الغنائم قبل أن ~~يقسم. # القبض والبسط عند القوم: حالتان بعد ترقي العبد عن حالة الخوف والرجاء. # فالقبض للعارف كالخوف للمستأنف6، والفرق بينهما أن الخوف والرجاء يتعلقان ~~بمستقبل مكروه، أو محبوب، والقبض والبسط بأمر حاضر في الوقت ms207 يفلت على قلب ~~العارف من وارد غيبي. # القبيح: ما يكون متعلقه الذم في العاجل، والثواب في الآجل، ذكره ابن ~~الكمال7. وقال الراغب: القبيح ما ينبو عن البصر من الأعيان، وما تنبو عنه ~~النفس من الأعمال والأحوال. # القبيل: جمع قبيلة، وهي الجماعة المجتمعة التي يقبل بعضها على بعض. ويقال ~~فلان لا يعرف القبيل من الدبير: أي ما أقبلت به المرأة من غزلها وما أدبرت ~~به. PageV01P267 ### | فصل التاء # القتات: الذي يستمع على القوم وهم لا يعلمون، ثم ينم1. # القتر: تقليل النفقة، وهو بإزاء الإسراف، وكلاهما مذموم. # القتل: أصله إزالة الروح كالموت، لكن إذا اعتبر بفعل المتولي له، يقال ~~قتل، وإذا اعتبر بفوات الحياة يقال فوت. وقتل النفس: إماطة الشهوات، ومنه ~~استعير على سبيل المبالغة قتلت الخمر بالماء مزجته، وقتلت فلانا أذللته. ~~والقتلة بالكسر: الهيئة، وبالفتح المرة. PageV01P268 ### | فصل الحاء # القحبة: المرأة البغي، من قحب الرجل إذا سعل من لؤمه لأنها تسعل ترمز ~~بذلك، ذكره ابن دريد كابن القوطية، وجرى عليه في البارع، وبه رد قول ~~الجوهري: القحبة مولدة لأن هؤلاء أثبات، وقد أثبتوه1. # القحط: انقطاع المطر، ومنه حديث: "من أتى أهله فأقحط فلا غسل عليه" 2، ~~يعني فلم ينزل، شبه احتباس المني باحتباس المطر. ومثله في المعنى خبر: ~~"إنما الماء من الماء"، وكلاهما منسوخ3. PageV01P268 ### | فصل الدال # القدرة: إظهار الشيء من غير سبب ظاهر، ذكره الحرالي. وقال ابن الكمال1. ~~الصفة التي يتمكن بها الحي من الفعل، وتركه بالإرادة. # القدرة الممكنة: أدنى قوة يتمكن بها المأمور من أداء ما لزمه بدنيا أو ~~ماليا، وهذا النوع شرط لكل حكم. # القدرة الميسرة: ما يوجب اليسر على المؤدي، فهي زائدة على الممكنة بدرجة ~~من القوة إذ بها يثبت الإمكان. ثم اليسر بخلاف الأولى. والميسرة تقارن ~~الفعل عند الأشاعرة خلافا للمعتزلة. # القدر: محركا: تعلق الإرادة الذاتية بالشيء في وقته الخاص، فتعلق كل حال ~~من أحوال الأعيان بزمان متعين عبارة عن القدر. # القدر: بالسكون، الحد المحدود في الشيء حسا أو معنى، ذكره الحرالي. ~~PageV01P268 # القدس: طهارة دائمة لا يلحقها نجس باطن، ولا ms208 رجس ظاهر، ذكره الحرالي. # القديم: يطلق على الموجود الذي ليس وجوده مسبوقا بالعدم، وهو القديم ~~بالذات. والقديم بالذات يقابله المحدث بالذات، وهو ما يكون وجوده من غيره، ~~كما أن القديم بالزمان يقابل المحدث بالزمان، وهو ما سبق عدمه وجوده مسبقا ~~زمانيا. فكل قديم بالذات قديم بالزمان ولا عكس، فالقديم بالذات أخص من ~~القديم بالزمان، فيكون الحدوث بالذات أعم من الحدوث بالزمان. # القدم الذاتي: كونه الشيء غير محتاج إلى الغير1. # القدم الزماني: كونه غير مسبوق بالعدم، كذا قرره ابن الكمال2. وقال ~~الراغب3: القدم الحقيقي ما لم يسبقه عدم، وهو المعبر عنه بالقدم الذاتي ~~المختص بالباري تقدس. والقديم ما لا يسبق وجوده عدم، وهو معنى قولهم: ما لا ~~ابتداء لوجوده. # القدم: بفتحتين: ما يقوم عليه الشيء ويعتمد، ذكره الحرالي. # وعند الصوفية: ما يثبت للعبد في علم الحق من باب السعادة والشقاوة، وإن ~~اختص بالسعادة فهو قدم الصدق4. أو بالشقاوة فقدم الجبار. # القدوة: بالكسر والضم: الاقتداء بالغير ومتابعته والتأسي به، ذكره أبو ~~البقاء. PageV01P269 ### | فصل الذال # القذف: الرمي البعيد، ولاعتبار الرمي1 فيه قيل: منزل قذف وبلد قذوف ~~بعيدة. واستعير القذف للشتم والعيب كما استعير للرمي. PageV01P269 ### | فصل الراء # القراب: بالضم: المقاربة. وبالكسر: وعاء السيف أو جلد فوقه. # القراض: لغة: من القرض القطع. وشرعا: دفع جائز التصرف إلى مثله دراهم أو ~~دنانير ليتجر فيها بجزء معلوم من الربح. # القرآن: عند أهل الفقه: اللفظ المنزل على محمد للإعجاز بسورة منه، ~~المكتوب في المصاحف المنقول عنه نقلا متواترا. # القرآن عند أهل الحق: العلم اللدني الإجمالي الجامع للحقائق كلها. # القران: بالكسر، الجمع بين الحج والعمرة، بإحرام واحد في أشهر الحج. # القربان: ما يتقرب به إلى الله، ثم صار عرفا اسما للنسيكة التي هي ~~الذبيحة، ويستعمل للواحد. وقربان المرأة: غشيانها. # القرن: الأمة التي تقاربت مواليدهم كأنها اقترنت. # القربى: فعلى من القرابة، وهو قرب من النسب الظاهر أو الباطن، ذكره ~~الحرالي. # القربة: القيام بالطاعة، ذكره ابن الكمال1. وقال الراغب2: القرب والبعد ~~متقابلان، ويستعمل في الزمان والمكان، والحظوة والرعاية، وأمثلة الكل في ms209 ~~القرآن. # القرب: عند الصوفية: قرب العبد من الله بكل ما تعطيه السعادة، لا قرب ~~الحق من العبد، فإنه من حيث دلالة {وهو معكم أين ما كنتم} 3، قرب علم سواء ~~كان العبد سعيدا أم شقيا، ذكره ابن الكمال4. وقال الراغب5: قرب الله من ~~العبد هو الإفضال عليه والفيض لا بالمكان، ولهذا روي أن موسى عليه السلام ~~قال: "إلهي أقريب أنت فأناجيك، أم بعيد فأناديك. قال: لو قدرت لك البعد لما ~~انتهيت إليه ولو قدرت لك القرب لما اقتدرت عليه". وقرب العبد من الله في ~~الحقيقة التخصيص بكثير من الصفات التي يصح أن يوصف الحق بها نحو العلم ~~والرحمة والحكمة، وذلك يكون بإزالة الأوساخ من جهل وطيش وغضب، والحاجات ~~البدنية بقدر الطاقة البشرية، وذلك قرب روحاني لا بدني. # القرح: بالفتح، الأثر من الجراحة من شيء يصيبه من خارج. وبالضم، أثرها من ~~داخل كالبثرة. ويقال القرح للجراحة، والقرح للألم، والقرحان الذي لم يصبه ~~الجدري. # القريحة: أول ما يخرج من البئر، ثم استعمل في محله مجازا، ثم استعير ~~لطبيعة الإنسان من حيث صدور العلم منها. ويراد أنه مستنبط للعلوم. # القريع: السيد، يقال هو قريع دهره، وقريع زمانه، مستعار من قريع الشول6 ~~وهو فحلها، كما استعير الفحل والقدم للسيد أيضا. # القرض: الجزء من الشيء والقطع منه، كأنه يقطع له من ماله قطعة ليقطع له ~~من أثوابه إقطاعا مضاعفة، ذكره الحرالي. وقال الراغب7: من القطع، ومنه سمي ~~به ما يدفع للإنسان بشرط رد بدله قرضا. وفي PageV01P269 ### | فصل السين # القس والقسيس: العالم العابد من النصارى. # القسامة: أيمان يقسم على أولياء القتيل إذا ادعوا الدم. # القسر: القهر والغلبة. # القسط: بالكسر، النصيب بالعدل. وبالفتح، أن يأخذ قسط غيره، وذلك جور ~~القسمة. لغة: الاقتسام، وشريعة: تمييز الحقوق وإفراز الأنصباء. والقسم بفتح ~~القاف: إفراز النصيب. والقسم بكسرها: النصيب والحظ. وحقيقته أنه جزء من ~~جملة أجزاء تقبل التقسيم، ذكره الراغب1. # قسم الشيء: ما يكون مندرجا تحته وأخص منه الاسم فإنه أخص من الكلمة ~~ومندرج تحتها. قسيم الشيء ما يكون مقابلا للشيء ومندرجا ms210 معه تحت شيء آخر ~~كالاسم فإنه مقابل للفعل مندرجا تحت شيء آخر وهو الكلمة التي هي أعم منها2. # القسمة: الأولية: أن يكون الاختلاف بين الأقسام بالذات، كانقسام الحيوان ~~إلى الفرس والحمار3. # القسمة الثانوية: أن يكون الاختلاف بالعوارض كالرومي والهندي4. # القسوة: غلظ القلب، ذكره الراغب5. وقال الحرالي: اشتداد المتصلب ~~والمتحجر. PageV01P271 ### | فصل الصاد # القصد: استقامة الطريق. ومنه الاقتصاد وهو فيما له طرفان: إفراط وتفريط. # القصر: لغة: الحبس. واصطلاحا: تخصيص شيء بشيء، وحصره فيه. ويسمى الأول ~~مقصورا والثاني مقصورا عليه، كقولنا في القصر بين المبتدأ والخبر: إنما زيد ~~قائم، وبين الفعل والفاعل: ما ضربت إلا زيدا1. # القص: تتبع الأثر. والقصص: الأخبار المتتابعة. والقصاص: تتبع الدم ~~بالقود، ذكره الراغب2. وقال الحرالي: القصص تتبع الوقائع بالإخبار عنها ~~شيئا بعد شيء على ترتيبها في معنى قص الأثر وهو اتباعه حتى ينتهي إلى محل ~~ذي الأثر. # القصم: بالقاف، كسر الشيء في طوله. وبالفاء، قطع الشيء المستدير. ~~PageV01P272 ### | فصل الضاد # القضايا: التي قياساتها معها "وهي" ما يحكم العقل فيه بواسطة لا تغيب عن ~~الذهن عند تصور الطرفين نحو الأربعة زوج بسبب وسط حاضر في الذهن، وهو ~~الانقسام بمتساويين1. # القضاء: إنفاذ المقدر، ذكره الحرالي. وعرفا: إلزام من له إلزام بحكم ~~الشرع. # وفي اصطلاح الصوفية: الحكم الكلي الإلهي في أعيان الموجودات على ما هي ~~عليه في الأحوال الجارية في الأزل إلى الأبد2. وفي المفردات3: القضاء فصل ~~الأمر قولا أو فعلا، ولكل منهما وجهان: إلهي وبشري. فمن الإلهي {وقضى ربك ~~ألا تعبدوا إلا إياه} 4. أي أمر. وفي البشري {فإذا قضيتم مناسككم} 5. وقضاء ~~الدين فصل الأمر فيه برده. والقضاء من الله أخص من القدر. ا. ه. ~~PageV01P272 # وفي اصطلاح الأصوليين: فعل كل -وقيل بعض- ما خرج وقت أدائه استدراكا لما ~~سبق له مقتض للفعل. قال في المصباح1. واستعمال الفقهاء القضاء في العبادة ~~التي تفعل خارج وقتها المحدود شرعا والأداء فيما إذا فعلت في الوقت ~~المحدود، مخالف للوضع اللغوي لكنه اصطلاحي للتمييز بين الوقتين واقتضى ~~الأمر الوجوب دل عليه. # القضب: الارتجال. يقال اقتضب كلاما وخطبة ورسالة ms211 ارتجلها، وشعر وكتاب ~~مقتضب، ومنه ناقة مقتضبة وقضب وهي التي تركب قبل أن تراض، وأصله من قضب ~~الغصن واقتضابه وهو اقتطاعه، ومنه الاقتضاب في اصطلاح الشعر وهو أن يقطع ~~التشبيب ويأخذ في المديح بلا تلفيق بينهما. # القضية: قول يصح أن يقال لقائله أنه صادق أو كاذب فيه. # القضية البسيطة: التي حقيقتها أو معناها إما إيجاب فقط نحو: كل إنسان ~~حيوان بالضرورة، فإن معناها ليس إلا إيجاب الحيوانية للإنسانية، وإما سلب ~~فقط نحو: لا شيء في الإنسان بحجر بالضرورة فإن حقيقته ليست إلا سلب الحجرية ~~عن الإنسان. # القضية المركبة: التي حقيقتها ملتئمة من إيجاب وسلب نحو كل إنسان ضاحك لا ~~دائما. # القضية الطبيعية: التي حكم فيها على نفس الحقيقة نحو: الحيوان جنس ~~والإنسان نوع ينتج الحيوان نوع وهو باطل2. PageV01P273 ### | فصل الطاء # القطب: وقد يسمى غوثا باعتبار التجاء الملهوف إليه، عبارة عن الواحد الذي ~~هو موضع نظر الله تعالى في كل زمان، أعطاه الطلسم الأعظم من لدنه، وهو يسري ~~في الكون وأعيانه الباطنة والظاهرة سريان الروح في الجسد، بيده قسطاس الفيض ~~الأعم، وزنه يتبع علمه، وعلمه يتبع علم الحق، وعلم الحق يتبع الماهيات غير ~~المجعولة، فهو يفيض روح الحياة على الكون الأعلى والأسفل، وهو قلب إسرافيل ~~من حيث حصته الملكية الحاملة مادة الحياة والإحساس، لا من حيث إنسانيته، ~~وحكم جبريل فيه كحكم النفس الناطقة في النشأة الإنسانية، وحكم ميكائيل فيه ~~كحكم القوة الجاذبة فيها، وحكم عزرائيل فيه كحكم القوة الدافعة فيها1. # القطبية الكبرى: مرتبة قطب الأقطاب، وهو باطن نبوة محمد صلى الله عليه ~~وسلم فلا تكون إلا لورثته لاختصاصه بالأكملية، فلا يكون خاتم الولاية وقطب ~~الأقطاب إلا على باطن خاتم النبوة، كذا قرره ابن الكمال وغيره2. # قطر الدائرة: الخط المستقيم الواصل من جانب الدائرة إلى الجانب الآخر ~~بحيث يكون وسطه واقعا على المركز. # القطر: الناحية، قال أبو البقاء: ويقال قتر بالتاء. # القطع: الإبانة في الشيء الواحد، ذكره الحرالي. وقال الراغب3: فصل الشيء ~~مدركا بالبصر كالأجسام، أو بالبصيرة كالأشياء المعقولة. وقطع الطريق على ms212 ~~وجهين. أحدهما يراد به السير والسلوك، والثاني يراد به الغصب من المارة. ~~PageV01P273 ### | فصل العين # القعر: للشيء، نهاية أسفله. وقعر فلان في كلامه: أخرجه من قعر حلقه، كشدق ~~في كلامه أخرجه من شدقه. # القعود: يقابل به القيام، ومنه {فاذكروا الله قياما وقعودا} 1. ويعبر عن ~~المتكاسل بالقاعد ومنه {لا يستوي القاعدون} 2. وعن الترصد للشيء بالقعود ~~نحو {لأقعدن لهم} 3. PageV01P274 ### | فصل الفاء # القفول: الرجوع من السفر. قال أبو البقاء: والناس يستعملونه على خلاف ذلك ~~فيقولون للرفقة الخارجة من البلد: قافلة، ولا كذلك، وإنما القافلة الراجعة. # PageV01P274 ### | فصل اللام # القلب: لطيفة ربانية لها بهذا القلب الجسماني الصنوبري الشكل المودع في ~~الجانب الأيسر من الصدر تعلق، وتلك اللطيفة هي حقيقة الإنسان، ويسميها ~~الحكيم1 النفس الناطقة، والروح باطنه، والنفس الحيوانية مركبة وهي المدركة ~~العالمة من الإنسان والمخاطب والمطالب والمعاتب2. والمعاقب. وقال الراغب3. ~~قلب الشيء: تصريفه وصرفه عن وجه إلى وجه آخر. وقلب الإنسان سمي به لكثرة ~~تقلبه، ويعبر بالقلب عن المعاني المختصة به من روح وعلم وشجاعة. وتقليب ~~الشيء: تغييره من حال إلى حال. وتقليب الأمور: تدبيرها والنظر فيها. وتقليب ~~اليد: عبارة عن الندم. # القلب عند أهل الأصول: دعوى المعترض أن ما استدل به المستدل في المسألة ~~المتنازع فيها على ذلك الوجه عليه لا له إذا صح. # القلم: أصله القص من الشيء الصلب كالظفر. وبالتحريك: ما يكتب فيه وقوله ~~{علم بالقلم} 4 تنبيه لنعمته على الإنسان بما أفاده من الكتابة. وما روي ~~أنه عليه السلام يأخذ الوحي عن جبريل عن جبريل عن ميكائيل عن إسرافيل ~~وإسرافيل عن اللوح عن القلم، فإشارة إلى معنى إلهي ليس هذا موضع تحقيقه، ~~ذكره الراغب5. وقال الحرالي: القلم مظهر الآثار المنبئة عما وراءها من ~~الاعتبار. # وقال الصوفية: علم التفصيل فإن الحروف التي هي مظاهر تفصيلها مجملة في ~~مدار الدواة ولا تقبل التفصيل ما دام فيها، فإذا انتقل المراد منها إلى ~~القلم تفصلت الحروف فيه في اللوح، وتفصل العلم بها إلى الغاية، كما أن ~~النطفة التي هي مادة الإنسان ما دامت في ظهر آدم ms213 مجموع الصور الإنسانية ~~مجملة فيها ولا تقبل التفصيل ما دامت فيها، فإذا انتقلت إلى لوح الرحم ~~بالقلم الإنساني تفصلت الصورة الإنسانية. # القليب: البئر التي لم تطو. PageV01P275 ### | فصل الميم # القمر: من القمرة، وهي البياض، وهو كوكب مكانه الطبيعي في الفلك الأسفل ~~شأنه قبول النور من الشمس على أشكال مختلفة، لونه الذاتي السواد. # PageV01P275 ### | فصل النون # القناعة: لغة: الرضى بالقسمة. وعرفا: الإقصار على الكفاف. ويقال: ~~الاجتزاء باليسير من الأعراض المحتاج إليها. # وفي اصطلاح القوم: السكون عند عدم المألوفات. وقيل: الاكتفاء بالبلغة. ~~وقيل سكون الجأش عند أدنى المعاش. وقيل: الوقوف عند الكفاية. # القن: الرقيق، يطلق بلفظ واحد على الواحد وغيره وربما جمع على أقنان ~~وأقنة. قال الكسائي: القن من يملك هو وأبواه، وأما من تغلب عليه واستعبد ~~فهو عبد، ومن أمه أمة وأبوه عربي هجين1. # القنوت: ثابت القائم بالأمر على قيامه تحققا بتمكنه فيه، ذكره الحرالي. ~~وقال الراغب2. لزوم الطاعة مع الخضوع. ويطلق على القيام في الصلاة، ومنه ~~خبر "أفضل الصلاة طول القنوت" 3. ويسمى السكوت في الصلاة قنوتا. ودعاء ~~القنوت دعاء الانتصاب في الصلاة. # القنوط: اليأس من الرحمة. PageV01P275 ### | فصل الواو # القوام: لما يقوم به الشيء أي يثبت كالعماد والسناد لما يعمد ويسند به. ~~والحي القيوم: القائم الحافظ لكل شيء والمعطي له ما به قوامه، وذلك هو ~~المعنى المذكور في قوله تعالى الذي {أعطى كل شيء خلقه ثم هدى} 1. # القوامع: كل ما يقمع الإنسان عن مقتضيات النفس والطبع والهوى ويردعه ~~عنها، وهي الامتدادات الأسمائية والتأييدات الإلهية لأهل السير إلى الله2. # القوة: تمكن الحيوان من الأفعال الشاقة. # فقوى النفس النباتية: تسمى قوة طبيعية، قوى النفس الحيوانية تسمى قوة ~~نفسانية وقوى النفس الإنسانية تسمى قوى عقلية، والقوى العقلية باعتبار ~~إدراكاتها للكليات وتسمى القوة النظرية، وباعتبار استنباطها للصناعات ~~الفكرية من أدلتها بالرأي تسمى القوة العملية. # القوة الباعثه: هي قوة تحمل القوة الفاعلة على تحريك الأعضاء عند ارتسام ~~صورة أمر مطلوب أو مهروب عنه في الخيال، فهي إن حملتها على التحريك طلبا ~~لتحصيل الشيء الملتذ عند المدرك سواء كان ms214 ذلك الشيء نافعا بالنسبة إليه في ~~نفس الأمر أو ضارا، تسمى قوة شهوانية: وإن حملتها على التحريك طلبا لدفع ~~الشيء المنافر عند المدرك ضارا كان في نفس الأمر أو نافعا تسمى قوة غضبية3. # القوة الفاعلية: التي تبعث العضلات للتحريك الانقباضي وللتحريك الانبساطي ~~على حسب ما تقتضيه القوة الباعثة4. # القوة العاقلة: قوة روحانية غير حالة في الجسم مستعملة للمفكرة، وتسمى ~~بالنور القدسي والحدس من لوامع أنواره. # القوة المفكرة: قوة جسمانية فتصير حجابا للأنوار الكاشفة عن المعاني ~~الغيبية. # القوة الحافظة: هي الحافظة للمعاني التي تدركها القوة الوهمية كالخزانة ~~لها، ونسبتها إلى الوهم نسبة الخيال إلى الحس المشترك، والقوة الإنسانية ~~تسمى القوة العقلية، فباعتبار إدراكها للكليات والحكم بينها بالنسبة ~~الإيجابية والسلبية تسمى القوة النظرية والعقل النظري، وباعتبار ~~PageV01P276 # استنباطها للصناعات الفكرية ومزاولتها للرأي والمشورة في الأمور الجزئية ~~تسمى القوة العملية والعقل العملي. # تنبيه: هذا كله ملخص من الكتب الحكمية. وقال الراغب1: القوة تستعمل تارة ~~في معنى القدرة نحو {خذوا ما آتيناكم بقوة} 2: وتارة للتهيؤ الموجود في ~~الشيء نحو أن يقال النوى بالقوة نخل أي ينتهي لأن يكون منه ذلك. وقال ~~الحرالي: القوة باطن القدرة من القوى وهو طاقات الحبل الذي يمتن بها ويؤمن ~~انقطاعه. # القوت: ما يمسك الرمق. # القوس: ما يرمي عنه وتصور منها هيئتها فقيل للانحناء التقوس. # قوس الله: هي التي يقال لها قوس قزح3، ويشبه بها ما يقل لبثه ولا يدوم ~~مكثه، كما قال الحماسي: # فشبهت سرعة أيامهم ... بسرعة قوس يسمى قزح # وسماها الوأوا الدمشقي، قوس السماء في قوله: # احسن بيوم ترى قوس السماء به ... والشمس مسفرة والبرق حلاس # كأنها قوس دام والبروق لها ... وشق السهام وعين الشمس برجاس # وسماها سيف الدولة قوس السحاب في قوله: # وقد نشرت أيدي الجنوب مطارفا ... على الجو دكنا والحواشي على الأرض # يطرزها قوس السحاب بأحمر ... على أخضر في أصفر إثر مبيض # القولنج: وجع معدي يعسر معه خروج ما يخرج بالطبع وقد يقوى فيقتل بخلاف ~~الصداع. # القول: إبداء صور الكلم نظما بمنزلة ائتلاف الصور المحسوسة جمعا. فالقول ms215 ~~مشهود القلب بواسطة الأذن، كما أن المحسوس مشهود القلب بواسطة العين ~~وغيرها، ذكره الحرالي. وقال الراغب4: يستعمل على أوجه أظهرها أن يكون ~~للمركب من الحروف المنطوق بها مفردا كان أو جملة، فالمفرد: زيد وخرج، ~~والمركب: أزيد خرج وهل خرج عمرو. وقد يسمى الواحد من الأنواع الثلاثة: ~~الاسم والفعل والأداة قولا، كما تسمى القصيدة والخطبة قولا. الثاني يقال ~~للمتصور في النفس قبل التلفظ به قول، فيقال في نفسي قول لم أظهره. الثالث ~~الاعتقاد: نحو فلان يقول بقول الشافعي. الرابع يقال للدلالة على شيء نحو ~~"قول الشاعر" # امتلأ الحوض وقال قطني. # الخامس يقال للعناية الصادقة بالشيء نحو فلان يقول بكذا. السادس يستعمله ~~المنطقيون دون غيرهم في معنى الحد فيقولون: قول الجوهر كذا وقول العرض كذا، ~~أي حدهما. السابع في الإلهام نحو: {قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذب} 5 فذلك ~~لم يخاطب به بل كان إلهاما فسماه قولا. # القول بالموجب: تسليم الدليل مع بقاء النزاع. PageV01P277 ### | فصل الياء # القياس: عند أهل الميزان: مؤلف من قضايا إذا سلمت لزم عنها لذاتها قول ~~آخر نحو: العالم متغير، وكل متغير حادث، فهو من قول مركب من قضيتين إذا ~~سلمتا لزم عنهما لذاتهما العالم حادث. # وعند أهل الأصول: إلحاق معلوم بمعلوم في حكمه لمساواة الأول للثاني في ~~علة حكمه. # القيام: الاستقلال بأعباء تقبله، ذكره الحرالي. وقال الراغب1 هو على ~~أضرب: قيام بالشخص إما بتسخير أو باختيار. وقيام بالمراعاة للشيء والحفظ ~~له. وقيام بالعزم على الشيء. # القيام لله: هو الاستيقاظ عن نوم الغفلة، والنهوض عن سنة الفترة عند ~~الأخذ في السير إلى الله2 # القيام بالله: هو الاستقامة عند البقاء بعد الفناء، والعبور عن المنازل ~~كلها، والسير عن الله في الله بالانخلاع عن الرسوم بالكلية3 # القيامة: فعالة يفهم فيها التاء للمبالغة والغلبة. وهو قيام الساعة، ~~وأصلها ما يكون من الإنسان من القيام دفعة واحدة أدخل فيها الهاء تنبيها ~~على وقوعها دفعة بغته. وقال أبو البقاء فعالة من القيام لأن الأموات يقومون ~~بنفخة الصور في ذلك اليوم. PageV01P278 ### | باب الكاف ### | فصل ms216 الألف # الكأس: الإناء بما فيه من الشراب، وإلا فهو زجاجة، وقد يسمى كل منهما ~~بانفراده كأسا. # الكابوس: عند الأطباء: أن يتخيل النائم في النوم خيالا يقع عليه ويعصره، ~~ويضيق النفس، ويمنع الحركة، وهو منذر بالصرع. # الكافة: بمعنى الجماعة قال أبو البقاء: وإضافة كافة إلى ما بعدها خطأ ~~لأنه لا يقع إلا حالا، وإنما قيل للناس كافة؛ لأنه ينكف بعضهم إلى بعض، ~~وبالإضافة تصير إضافة الشيء إلى تعينه. # الكاهن: من يخبر عن الكوائن المستقبلة، ويدعي معرفة الأسرار، ومطالعة علم ~~الغيب. # الكاملية: أصحاب أبي كامل يكفر، الصحابة بترك بيعة علي ويكفر عليا بترك ~~طلب الحق. # PageV01P279 ### | فصل الباء # الكب: إسقاط الشيء على وجهه. والإكباب جعل وجهه مكبوبا على العمل. ~~والكبكبة هدور1 الشيء في هوة. # الكبت: الرد بعنف وتذليل. # الكبيرة: كل معصية تؤذن بقلة اكتراث مرتكبها بالدين، ورقة الديانة، أو كل ~~ما توعد عليه بخصوصه في الكتاب أو السنة، أو ما فيه حد أو غير ذلك. # الكبير: واحد يقصر مقدار غيره عنه والكثير جمع يزيد على عدد غيره. ~~PageV01P279 ### | فصل التاء # الكتابة: إعتاق المملوك يدا حالا ورقبة مالاحتى لا يكون للمولى سبيل على ~~اكتسابه1 قال في المصباح2 وقول الفقهاء باب الكتابة فيه تسامح لأن الكتابة ~~اسم المكتوب، وقيل للمكاتبة كتابة تسمية باسم المكتوب مجازا واتساعا لأنه ~~يكتب غالبا للعبد على سيده كتاب بالعتق عند أداء النجوم، ثم كثر الاستعمال ~~حتى قال الفقهاء للمكاتبة كتابة وإن لم يكتب شيء، قال الأزهري: وسميت ~~المكاتبة كتابة في الإسلام، وفيه دليل على أن هذا الإطلاق ليس عربيا: وشذ ~~الزمخشري فجعل المكاتبة والكتابة عربيا3 ولا يكاد يوجد لغيره،. ذلك ويجوز ~~أنه أراد الكتاب فطغى القلم بزيادة الهاء. قال الأزهري: الكتاب والمكاتبة ~~أن يكاتب عبده أو أمته على مال منجم، ويكتب العبد عليه أنه يعتق إذا أداه، ~~فالعبد مكاتب بالفتح اسم مفعول، وبالكسر اسم فاعل لأنه كاتب سيده، فالفعل ~~منهما، والأصل في باب المفاعلة أن يكون من اثنين فصاعدا يفعل أحدهما بصاحبه ~~ما يفعل هو به، فكل منهما هو فاعل ومفعول ms217 من حيث المعنى. # الكتاب المبين: اللوح المحفوظ، وهو المراد بآية: {ولا رطب ولا يابس إلا ~~في كتاب مبين} 4 # الكتب: ضم أديم إلى أديم بالخياطة. وعرفا ضم الحروف بعضها إلى بعض بالخط. ~~وقد يقال ذلك للمضموم بعضها إلى بعض باللفظ. والأصل في الكتابة النظم ~~بالخط. وفي المقال النظم باللفظ، لكن قد يستعار كل للآخر، والكتاب في الأصل ~~اسم للصحيفة مع المكتوب فيه ويعبر عن الإثبات والتقدير والإيجاب والفرض ~~والقضاء بالكتابة ووجه ذلك أن الشيء يراد ثم يقال ثم يكتب، فالإرادة مبدأ ~~والكتابة منتهى، ثم يعبر عن المراد الذي هو المبدأ إذا اريد به توكيده ~~بالكتابة التي هي المنتهى، ويعبر بالكتاب عن الحجة الثابتة من جهة الله ~~ومنه {ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير} 5 ويعبر ~~عن الإيجاد وعن الإزالة وعن الإفناء بالمحو وغير ذلك، وأمثلة الكل في ~~القرآن6. PageV01P279 ### | فصل الدال، فصل الذال # الكد: الجهد والإتعاب. # كذب الخبر: عدم مطابقته للواقع. وقيل هو إخبار لا على ما عليه المخبر ~~عليه1. # كذا وكذا: يكنى بهما عن الحديث الطويل، ومثله كيت وكيت والكاف في كذا ~~للتشبيه، وذا للإشارة، ولما ركبا جعلا اسما لما امتد من الحديث، ويستعملان ~~في العدد لكثرته ذكره أبو البقاء. PageV01P280 ### | فصل الراء # الكراسة: الورق الذي ألصق بعضه إلى بعض من قولهم رجل مكرس أي ألصقت الريح ~~التراب. به أو من إكراس الغنم وهو أن يبول بمحل شيئا فشيئا فيتلبد. # الكرامة: اسم للإكرام، وهو إيصال الشيء الكريم أي النفيس إلى المكرم. ~~والكرامة أمر خارق للعادة من قبل شخص غير مقارن لدعوى النبوة فما لا يكون ~~مقرونا بالإيمان والعمل الصالح استدراج وما قرن بدعوى النبوة معجزة. # الكراهة: الخطاب المقتضي للترك اقتضاء غير جازم بنهي مخصوص. # الكرة: جسم يحيط به سطع واحد في وسطه نقطة جميع الخطوط الخارجية منها ~~إليه سواء. # الكرب: الغم والضيق وأصله من التغطية. # الكر: العطف على الشيء بالذات أو بالفعل. # الكرة: رجوع وعودة عند غاية قوة، قاله الحرالي. # الكرسي: في تعارف العامة: ms218 لما يقعد عليه. وهو في الأصل منسوب إلى الكرس ~~أي المتلبد، ومنه الكراسة للمتكرس من الورق، والكرس اصل الشيء. # الكرم: إفادة ما ينبغي لا لغرض، فمن وهب المال لجلب نفع أو دفع ضر أو ~~خلاص من ذم غير كريم. # الكره: المشقة التي تنال الإنسان من خارج مما يحمل عليه بإكراه. والكره ~~بالضم: ما يناله من ذاته، وهي ما يعافه، وذلك إما من حيث العقل أو الشرع، ~~ولهذا يقول الإنسان في شيء واحد أريده وأكرهه بمعنى أريده من حيث الطبع ~~وأكرهه من حيث العقل أو الشرع. # PageV01P281 ### | فصل السين # الكسب: ما يجري من الفعل والقول والعمل والآثار على إحسان قوة عليه، ذكره ~~الحرالي. وقال ابن الكمال1: الفعل المفضي إلى اجتلاب نفع أو دفع ضر. ولا ~~يوصف فعل الله بأنه كسب كتنزهه عن جلب نفع أو دفع ضر. وقال الراغب2: الكسب ~~ما يتحراه الإنسان مما فيه اجتلاب نفع وتحصيل حظ وقد يستعمل فيما يظن أنه ~~يجلب منفعة ثم جلب مضرة، والكسب فيما أخذه لنفسه ولغيره. والاكتساب لا يقال ~~إلا فيما استفاده لنفسه. # الكسل: التثاقل عما لا ينبغي التثاقل عنه ولذلك كان مذموما3. # كسوف الشمس أو القمر: استتارهما بعارض مخصوص، وبه شبه كسوف الوجه والحال. # الكسوة: رياش الآدمي الذي يستر ما ينبغي ستره من الذكر والأنثى ذكره ~~الحرالي. PageV01P281 ### | فصل الشين، فصل الظاء، فصل العين # الكاشح: الذي يطوي كشحه على العداوة، والذي يتباعد عنك والكشح ما بين ~~الخاصرة إلى الضلع الخلف. # الكشف: رفع الساتر. وقال بعضهم1: لغة، رفع الحجاب، واصطلاحا الاطلاع على ~~ما وراء الحجاب من المعاني الغيبية والأمور الخفية الحقيقية وجودا أو ~~شهودا. # الكظم: الإمساك على ما في النفس على صفح أو غيظ. # الكظة: امتلاء البطن من الطعام. # الكعبة: كل بيت على هيئة التربيع. # الكعبية: أتباع محمد الكعبي من معتزلة بغداد. قالوا فعل الرب واقع بغير ~~إرادته ولا يرى نفسه ولا غيره إلا بمعنى أنه يعلمه، تعالى الله عما يقولون. ~~PageV01P282 ### | فصل الفاء # الكفاية إغناء المقاوم عن مقاومة عدوه بما لا يحوجه إلى دفع له، ms219 ذكره ~~الحرالي. # الكفات: بالليل فعال من كفت الشيء ضمه وجمعه. ومنه خبر "اكفتوا صبيانكم" ~~1. # الكف: الراحة مع الأصابع سميت به لأنها تكف الأذى عن البدن، وقال ~~الراغب2: كف الإنسان هي ما بها يقبض ويبسط، وتعورف الكف بالدفع على أي وجه ~~كان بكف أو غيرها، حتى قالوا: رجل مكفوف لمن قبض بصره. وكفه الميزان: تشبيه ~~بالكف في قبضتها ما يوزن. الكفاف: ما كان بقدر الحاجة ولا يفضل شيء، ويكف ~~عن السؤال. # الكفاءة: كون الزوج نظيرا للزوجة. # الكفر: تغطية ما حقه الإظهار، والكفران: ستر نعمة المنعم بترك أداء ~~شكرها. وأعظم الكفر جحود الوحدانية أو النبوة أو الشريعة. والكفران في جحود ~~النعمة أكثر استعمالا. والكفر في الدين أكثر والكفور فيهما جميعا. ~~والكفارة: ما يغطي الإثم، # وقيل الكفارة لغة من الكفر الستر، وشرعا ما وجب على الجاني جبرا لما منه ~~وقع، وزجرا عن مثله. # الكفالة: من الكفل، وهو حياطة الشيء من جميع جهاته حتى يصير عليه كالفلك ~~الداثر، ذكره الحرالي. PageV01P282 ### | فصل اللام # الكلالة: اسم لما عدا الوالد والولد من الورثة. # الكلام: إظهار ما في الباطن على الظاهر لمن يشهد ذلك بنحو من إنحاء ~~الإظهار. والكلام علم يبحث فيه عن ذات الله وصفاته وأحوال الممكنات من ~~المبدأ والمعاد على قانون الإسلام. # وفي اصطلاح النحاة: المعنى المركب الذي فيه الإسناد التام وعبر عنه بأنه ~~ما تضمن من الكلم إسنادا مفيدا مقصودا لذاته. # وقالت المعتزلة: هو حقيقة في اللسان. # وقال الأشعري: مرة في النفساني، واختاره السبكي، ومرة مشترك، ونقله ~~الإمام الرازي عن المحققين. # الكلب: محركة الحدة في الشره. # الكلمة: لفظ وضع لمعنى مفرد. # كلمة الحضرة: عند القوم: هي قوله تعالى: {كن} 1 فهي صورة الإرادة ~~الكلية2. # الكلمات القولية والوجودية: عبارة عن تعينات واقعة عن النفس، إذ القولية ~~واقعة على النفس الإنساني، والوجودية على النفس الرحماني الذي هو تصور ~~العالم كالجوهر الهيولاني. # الكلمات الإلهية: ما تعين من الحقيقة الجوهرية وصار موجودا. # الكلف: الإيلاع بالشيء مع شغل قلب ومشقة ذكره الزمخشري. # والكلف بالتحريك: شدة الحب والمبالغة فيه، ومنه لا ms220 يكن حبك كلفا ولا بغضك ~~تلفا. وتركيبه دال على اللزوم. ومنه الكلف في الوجه وهو كالسمسم فيه. ~~وكلفته كذا فتكلفه، ومنه المتكلف وهو من يلزم نفسه بما لا يعنيه. وصارت ~~الكلفة في التعارف اسما للمشقة، والتكلف اسم لما يفعل بمشقة أو بتصنع أو ~~بتشبع3. # الكلم: التاثير المدرك بإحدى الحاستين السمع والبصر، والكلام مدرك بحاسة ~~السمع، والكلم بحاسة البصر. والكلام يقع على الألفاظ المنظومة وعلى المعاني ~~التي تحتها مجموعة. # الكلي: الحقيقي ما لا يمنع نفس تصوره من وقوع الشركة كالإنسان. ~~PageV01P283 ### | فصل الميم # الكمال: الانتهاء إلى غاية ليس وراءها مزيد من كل وجه، ذكره الحرالي. ~~وقال ابن الكمال1: كمال الشيء حصول ما فيه الغرض منه. # الكم: بالفتح: العرض الذي يقتضي الانقسام لذاته، وهو إما متصل أو منفصل ~~لأن أجزاءه إما أن تشترك في حدود يكون كل منها نهاية جزء وبداية آخر وهو ~~المتصل، أو لا وهو المنفصل. والمتصل إما قار الذات مجتمع الأجزاء في الوجود ~~وهو المقدار المنقسم إلى الخط والسطح والثخن وهو الجسم التعليمي، أو قار ~~الذات وهو الزمان. والمنفصل هو العدد فقط كعشرين والثلاثين. # الكمه: ذهاب البصر في أصل الخلقة كمن ولد أعمى، أو ولد بصيرا ثم ذهب بصره ~~قي أن يميز الأشياء ويدركها، ذكر الحرالي. # الكم: بالضم، ما يغطي اليد من القميص، وما يغطي الثمرة, والكمة بالضم ما ~~يغطي الرأس كالقلنسوة. # الكمد: الحزن لأنه يغير اللون. من كمد الشيء إذا تغير لونه إلى السواد. ~~PageV01P284 ### | فصل النون # الكناس: بيت الظبي. # الكناية: كلام استتر المراد منه بالاستعمال وإن كان معناه ظاهرا في ~~اللغة، سواء كان المراد به الحقيقة أو المجاز فيكون تردده فيما أريد به، ~~فلا بد فيه من النية أو ما يقوم مقامها من دلالة الحال ليزول التردد ويتعين ~~ما يريد به. # والكناية عند علماء البيان: أن يعبر عن شيء بلفظ غير صريح في الدلالة ~~عليه كغرض من الأغراض كالإبهام على السامع أو لنوع فصاحة. # وعند أهل الأصول: ما يدل على المرادج بغيره لا بنفسه. # الكنز: جمع المال بعضه على ms221 بعض وادخاره. # وقيل المال المدفون. وقد صار في الدين اسم لكل مال لم يخرج منه الواجب ~~وإن لم يكن مدفونا. # الكنز المخفي: عند أهل الحقيقة: الهوية الأحدية المكنونة في الغيب، وهو ~~أبطن كل باطن1. # الكن: بالكسر، ما يحفظ فيه الشيء. وتسمى المرأة المزوجة كنة لكونها في ~~حصن من حفظ زوجها. # كنه الشيء: حقيقته ونهايته، ولا يستعمل منه فعل. وقول بعضهم: # لا يكتنه مولد ذكره أبو البقاء. # الكنية: علم صدر بأب أو أم أو ابن أو بنت، وأكثرها طاريء على مسمياتها لم ~~توضع لها ابتداء. # الكنود: الذي يعد المصائب وينسى المواهب. PageV01P284 ### | فصل الواو # الكواكب: أجسام بسيطة كرية كمالها الطبيعي نفس الفلك شأنها الأنارة. وهي ~~عند الحكماء غير قابلة للكون والفساد متحركة عن الوسط غير مشتملة عليه ~~مركوزة في الأفلاك كالفص في الخاتم، مضيئة بذاتها إلا القمر. # كوكب الصبح: عند القوم: أول ما يبدأ من التجليات. وقد يطلق على المتحقق ~~بمظهرية النفس الكلية1. # الكرع: رأس السيد مما يلي الإبهام. والكرسوع رأسها مما يلي الخنصر. # الكون: اسم لما حدث دفعة كانقلاب الماء هواء، كأن الصورة الإلهية كانت ~~للماء بالقوة فخرجت منها إلى الفعل دفعة. فإذا كان على التدرج فهو الحركة. ~~وقيل الكون حصول الصورة في المادة بعد أن لم تكون فيها، ذكره ابن الكمال2. ~~وقال الراغب3: الكون يستعمله بعضهم في استحالة جوهر إلى ما هو أشرف منه، ~~والفساد في استحالة جوهر ما إلى ما هو والمتكلمون يستعملونه في معنى ~~الإبداع. # الكون عند أهل التحقيق: عبارة عن وجود العالم من حيث هو عالم لا من حيث ~~أنه حق، وإن كان مرادفا للوجود المطلق العام عند أهل النظر وهو بمعنى ~~الكون. PageV01P285 ### | فصل الهاء # الكهف: الغار في الجبل. # الكهل: من وخطه الشيب. ذكره الراغب1. وقال الحرالي: الكهولة سن من أسنان ~~أرابيع الإنسان، وتحقيق حده أنه الربع الثالث الموتر لشفع متقدم سنه من ~~الصبا والشباب. فهو خير عمره، يكون فيه عمره ألف شهر بضع وثمانون سنة من حد ~~نيف وأربعين إلى ستين إذا قسم الأرباع لكل ربع ms222 إحدى وعشرون سنة إحدى وعشرون ~~سنة صبا، وإحدى وعشرون شباب، وإحدى وعشرون كهولة وإحدى وعشرون شيخة، فذلك ~~بضع وثمانون. PageV01P285 ### | فصل الياء # كيمياء السعادة: تهذيب النفس بتجنب الرذائل وتزكيتها عنها، واكتساب ~~الفضائل وتحليتها بها1. # كيمياء العوام: استبدال المتاع الأخروي الباقي بالحطام الدنيوي الفاني2. # كيمياء الخواص: تخليص القلب من الكون3. # الكيد: إرادة مضرة الغير حقيقة4، وهو من الأخلاق الحيلة السيئة، ومن الله ~~التدبير بالحق لمجازاة أعمال الخلق. وقال الراغب5. الكيد، ضرب من الاحتيال، ~~ويكون محمودا ومذموما وإن كان استعماله في المذموم أكثر وكذا الاستدراج ~~والمكر. # الكيس: جودة القريحة. # الكيف: هيئة قارة في الشيء لا تقتضي قسمة ولا نسبة لذاته، وقال أبو ~~البقاء6. # الكيفية: منسوبة إلى كيف، وهي معرفة الحال لأن كيف سؤال عن الحال. # كيف: كلمة مدلولها استفهام عن عموم الأحوال التي شأنها أن تدرك بالحواس ~~PageV01P286 ### | باب اللام ### | فصل الألف # اللازب: الثابت الشديد الثبوت، ويعبر به عن الواجب فيقال: ضربة لازب. # اللازم: ما يمتنع انفكاكه عن الشيء1. # اللازم البين: الذي يكفي تصوره مع تصور ملزومه في جزم العقل باللزوم ~~بينهما كانقسام الأربعة وتصور الانقسام بمتساويين، فإن من تصور الأربعة ~~وتصور الانقسام بمتساويين جزم بمجرد تصورهما بأن الأربعة منقسمة ~~بمتساويين1. # اللازم الغير البين: الذي يفتقر جزم الذهن باللزوم بينهما إلى واسطة ~~التساوي. # لازم الماهية: ما يمتنع انفكاكه عن الماهية من حيث هي هي مع قطع النظر عن ~~العوارض كالضحك بالقوة على الإنسان2. # لازم الوجود: ما يمتنع انفكاكه عن الماهية مع عارض مخصوص، ويمكن انفكاكه ~~عن الماهية من حيث هي هي كالسواد للحبشي1. # اللازم: من الفعل، ما يختص بالفاعل. # لام الأمر: هي لام يطلب بها الفعل. # لا الناهية: التي يطلب بها ترك الفعل وإسناد الفعل إليها مجاز فإن الناهي ~~هو المتكلم بواسطتها3. # اللافحة: المصيبة، إصابة حقيقة، ذكره أبو البقاء. PageV01P287 ### | فصل الباء # اللب: باطن العقل الذي شأنه أن يلحظ الحقائق من الملحوظات، ذكره الحرالي. ~~وقال ابن الكمال1: العقل المنور بنور القدس، الصافي عن قشور الأوهام ~~والتخيلات. وقال الراغب2: اللب العقل الخالص من الشوائب سمي به ms223 لكونه خالص ~~ما في الإنسان من قواه كاللباب من الشيء. وقيل هو ما زكا من العقل، فكل لب ~~عقل ولا عكس، ولهذا علق الله الأحكام التي لا يدركها إلا العقول الزكية ~~بأولي الألباب، نحو {ومن يؤت الحكمة} ... إلى {وما يذكر إلا أولو الألباب} ~~3. # اللب عند الصوفية: ما صين من العلوم عن القلوب المعلقة بالكون. # اللبس: ما يلبس، وجعل اللباس لكل ما يغطي الانسان عن قبيح، وجعل التقوى ~~لباسا على طريق التمثيل والتشبيه. وأصل اللبس ستر الشيء فيقال ذلك في ~~المعاني يقال: لبست عليه أمره. # اللبسة: بالضم، الشبهة وعدم الوضوح، وهي اسم من الالتباس. PageV01P287 ### | فصل الجيم، فصل الحاء، فصل الذال، فصل الزاي # اللجاج: التمادي في العناد في تعاطي الفعل المزجور عنه، ومنه لجة البحر ~~تردد أمواجه، واللجلجة: التردد في الكلام وفي ابتلاع الطعام. # اللحد: حفرة مائلة عن الوسط، وألحد فلان: مال عن الحق. والإلحاد ضربان: ~~إلحاد إلى الشرك بالله، وإلحاد إلى الشرك بالأسباب، فالأول ينافي الإيمان ~~ويبطله، والثاني يوهن عراه ولا يبطله. # اللحظة: مصدر لحظ الشيء هنيهة إذا نظر إليه بتحديق، ثم استعملت بمعنى ~~الزمان اليسير بقدر ما تلحظ العين. # اللحن: صرف الكلام عن سننه الجاري عليه إما بإزالة الإعراب أو التصحيف، ~~وهو المذموم وذلك أكثر استعمالا، وإما بإزالته عن التصريح وصرفه إلى تعريض ~~وفحوى، وهو محمود من حيث البلاغة، ومنه قولهم1: وخير الحديث ما كان لحنا. # لحن الخطاب عند أهل الأصول: الإضمار الذي لا يستغني الكلام عنه، وقيل هو ~~فحوى الخطاب. # اللذة: إدراك الملائم من حيث أنه ملائم كطعم الحلاوة عند حاسة الذوق، ~~والنور عند البصر، وحضور المرجو عند القوة الوهمية والأمور الماضية عند ~~القوة الحافظة يلتذ بذكرها. وقيد الحيثية للاحتراز عن إدراك الملائم لا من ~~حيث ملاءمته فليس بلذة كالدواء النافع المر فإنه ملائم من حيث أنه نافع لا ~~من حيث أنه لذيذ. # اللزومية: ما حكم فيه بصدق قضية على تقدير أخرى لعلاقة بينهما موجبة ~~لذلك2. # اللزوم الخارجي: كونه بحيث يلزم من تحقق المسمى في الخارج تحققه فيه، ولا ms224 ~~يلزم من ذلك الانتقال للذهن كوجود النهار لطلوع الشمس. # اللزوم الذهني: كونه بحيث يلزم من تصور المسمى في الذهن تصوره فيه، ~~فيتحقق الانتقال منه إليه كالزوجية للاثنين. PageV01P288 ### | فصل السين، فصل الطاء، فصل العين # اللسان: الجارحة وقوتها، ومنه {واحلل عقدة من لساني} 1 يعني به من قوة ~~لسانه، فإن العقدة لم تكن في الجارحة وإنما كانت في قوته التي هي النطق به. ~~ولكل لسان نغمة مخصوصة يميزها السمع كما أن له صورة مخصوصة يميزها البصر. # اللسن: عند الصوفية: ما يقع به الإفصاح الإلهي لآذان العارفين عند خطابه ~~تعالى لهم2. # لسان الحق: الإنسان الكامل المتحقق بمظهرية الاسم المتكلم. # اللطف: بالضم، لغة: الرأفة والرفق، وعبر عنه بما يقع عنده صلاح العبد ~~آخره. وبالفتح: قرب المنزلة. # اللطيفة: كل إشارة دقيقة المعنى تلوح للفهم لا تسعها العبارة كعلوم ~~الأذواق3. # اللطيفة الإنسانية: النفس الناطقة المسماة عندهم بالقلب، وهي في الحقيقة ~~تنزل الروح إلى رتبة قريبة من النفس مناسبة لها بوجه، ومناسبة للروح بوجه، ~~ويسمى الوجه الأول الصدر والثاني الفؤاد4. # اللعن: إبعاد في المعنى والمكانة والمكان إلى أن يصير الملعون بمنزلة ~~النعل في أسفل القامة يلاقي به ضرر الموطىء، قاله الحرالي. وقال ابن ~~الكمال5. اللعن من الله إبعاد العبد بسخطه. ومن الإنسان الدعاء بسخطه. وقال ~~الراغب6: اللعن طرد وإبعاد على سبيل السخط، وهو لله تعالى في الدنيا، ~~انقطاع عن قبول فيضه وتوفيقه، في الآخرة عقوبة، ومن الإنسان دعاء على غيره. ~~والتلاعن والملاعنة أن يلعن كل منهما نفسه وصاحبه. # لعل: طمع وإشفاق. ولعل من الله واجب لأن الطمع والإشفاق لا يصح عليه. ~~PageV01P289 ### | فصل الغين # اللغة: ما يعبر به كل قوم عن أغراضهم. قال أبو البقاء: وأصله من لغوت إذا ~~تكلمت، ومصدره اللغو وهو الطرح. فالكلام لكثرة الحاجة إليه يرمى به، وحذفت ~~الواو تخفيفا. # واللغة: الكلام المصطلح عليه بين كل قبيل. # اللغة في اصطلاح أهل الله: ما يخاطبك به الحق من العبارات. # اللغز: من الكلام ما يشتبه معناه. وألغزت في الكلام إلغازا أتيت به ~~مشتبها قال ابن فارس: اللغز ms225 ميلك بالشيء عن وجهه1. قال ابن الكمال2: واللغز ~~مثل المعمى ويجيء على طريق السؤال كقول الحريري: # ما شيء إذا فسدا ... تحول غيه رشدا # اللغوب: التعب والنصب. واللغوب: ضعيف الرأي. # اللغو: ما تسبق إليه الألسنة من القول على غير عزم قصد إليه، قاله ~~الحرالي. وقال الراغب3: اللغو من الكلام ما لا يعتد به، وهو الذي لا يورد ~~عن رؤية وفكر فيجري مجرى اللغا وهو صوت العصافير ونحوها من الطيور. ولغا ~~الرجل: تكلم باللغو، وهو اختلاط الكلام، ويستعمل اللغو فيما لا يعتد به، ~~ومنه اللغو في الأيمان أي ما لا يعقد عليه القلب، وذلك ما يجري وصلا للكلام ~~بضرب من العادة: كلا والله، وبلى والله. ولغى بكذا: لهج به لهج العصفور ~~بلغاه: ومنه قيل للكلام الذي يلهج به فرقة فرقة لغو، واشتقاق اللغة من ذلك، ~~وحذفت اللام وعوض عنها الهاء. ومن الفرق اللطيف قول الخليل4: اللفظ كلام ~~بشيء ليس من شأنك والكذب كلام بشيء تغر به، والمحال كلام بشيء مستحيل، ~~والمستقيم كلام بشيء منتظم، واللغو كلام بشيء لم ترده. PageV01P290 ### | فصل الفاء # اللفظ: ما يتلفظ به الإنسان أو في حكمه مهملا كان أو مستعملا1. # اللف: والنشر، أن تذكر شيئين ثم تاتي بتفسيرهما جملة ثقة بأن السامع يرد ~~إلى كل منهما ماله كقوله تعالى {ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا ~~فيه ولتبتغوا من فضله} 2. # اللفيف: المقرون، ما اعتل عينه ولامه3. # المفروق: ما اعتل فاؤه ولا مه. PageV01P290 ### | فصل القاف # اللقاء: اجتماع بإقبال، ذكره الحرالي. وقال الإمام الرازي: وصول أحد ~~الجسمين إلى الآخر بحيث يماسه بشخصه. وقال الراغب1. مقابلة الشيء ومصادفته ~~معا، ويعبر عن كل منهما، ويقال ذلك في الإدراك بالحس والبصر، والإلقاء طرح ~~الشيء حيث تلقاه، ثم صار في التعارف اسما لكل طرح. # اللقب: ما يسمى به الإنسان بعد اسمه العلم من لفظ يدل على مدح أو ذم ~~لمعنى فيه. كذا عبر ابن الكمال2. وقال الشريف: علم يقصد به حال إطلاقه مدح ~~أو ذم، وقال الراغب3: اسم يسمى به الإنسان غير اسمه الأول، ويراعى ms226 فيه ~~المعنى بخلاف الأعلام، ولمراعاة المعنى قال الشاعر: # وقلما أبصرت عيناك ذا لقب ... إلا ومعناه إن فتشت في لقبه # واللقب ضربان: ضرب على سبيل التشريف كألقاب السلاطين، وضرب على سبيل ~~التعيير، وإياه قصد بقوله {ولا تنابزوا بالألقاب} 4. وقد يجعل اللقب بغير ~~تنقص، ومنه تعريف بعض الأئمة بالأعمش والأخفش لأنه لا يقصد به تنقص بل محض ~~تعريف. # اللقطة: مال يؤخذ من الأرض ولا يعرف له مالك. وهو على وزن ضحكة مبالغة في ~~الفاعل، وهي لكونها مالا مرغوبا فيه جعلت أخذا مجازا لكونها سببا لأخذ من ~~رآها. كذا عبر بعضهم5. وقال آخرون: اللقطة لغة: تناول ما ليس محفوظا. ~~وشرعا: ما ضاع بسقوط أو غفلة. # اللقوة: مرض ينحدب له شق الوجه إلى جهة غير طبيعية، ولا يحسن التقاء ~~الشفتين، ولا ينطبق إحدى العينين. # اللقيط: بمعنى الملقوط، أي الشيء المأخوذ من الأرض وشرعا اسم لما يطرح ~~على الأرض من الأطفال فرارا من تهمة الزنا. # اللقم: بالتحريك، الطريق لأنه يلتقم المارين فيه أي يبتلعهم. PageV01P291 ### | فصل الكاف # اللكنة: بالضم، العي وهو ثقل اللسان، ويقال لمن لا يفصح بالعربية: ألكن. # PageV01P291 ### | فصل الميم # اللمح: لمعان البرق، ولمحته: نظرت إليه باختلاس من البصر: وأملحته بالألف ~~لغة ولمح البصر امتداده إلى الشيء. # اللمز: الاغتياب وتتبع المعايب. # اللمعة: البقعة من الكلأ والقطعة من النبت تأخذ في اليبس. واللمعة: ~~الموضع الذي لا يصيبه ماء الغسل أو الوضوء من البدن على التشبيه ما ذكر. # اللمس: قوة مثبتة في جميع البدن تدرك بها الحرارة والبرودة والرطوبة ~~واليبوسة ونحوها عند الاتصال به1. وعبارة الراغب2: اللمس إدراك بظاهر ~~البشرة ويعبر به عن الطلب، ويكنى به وبالملامسة عن الجماع. ونهي عن بيع ~~الملامسة3. وفي المصباح4: لمسه، أفضى إليه باليد هكذا فسروه، ولمس امرأته ~~كناية عن الجماع. وقال ابن دريد اصل اللمس باليد ليعرف مس الشيء ثم كثر حتى ~~صار اللمس لكل طالب. قال الجوهري: اللمس المس باليد، وإذا كان اللمس هو ~~المس باليد فكيف يفرق الفقهاء بينهما في لمس الخنثى ويقولون لأنه لا يخلو ~~من لمس أو ms227 مس. # اللمم: مقاربة المعصية، ويعبر به عن الصغيرة. وقيل هو فعل الصغيرة ثم لا ~~يعاوده كالقبلة. PageV01P292 ### | فصل الواو # اللوائح: ما يلوح من الأسرار الظاهرة من السموات من حال إلى حال. وقال ~~ابن عربي3: ما يلوح للبصر إذا لم يتقيد بالحاجة من الأنوار الذاتية. # اللوامع: أنوار ساطعة لأهل البدايات من ذوي النفوس الضعيفة الظاهرة ~~فتتراءى أنوار كأنوار الشهب والقمرين فتضيء ما حولهم فهي إما غلبة أنوار ~~القهر والوعيد على النفس فتضرب إلى الحمرة، وإما غلبة أنوار اللطف والوعد ~~فتضرب إلى خضرة2. وقال التونسي: اللوائح والطوالع واللوامع من صفات أهل ~~البداية في الترقي بالقلب، ولا يكاد يحصل بينها كبير فرق، لكن اللوائح ~~كالبرق ما ظهرت حتى استترت واللوامع أظهر ثم الطوالع. # اللوح: هو الكتاب المبين، والنفس الكلية، وهو محل التدوين وظهور المؤجل ~~إلى حد معلوم. فالألواح أربعة: لوح القضاء السابق على المحو والإثبات، وهو ~~لوح العقل الأول. ولوح القدر أي النفس الناطقة الكلية التي يفصل فيها كليات ~~اللوح الأول ويتعلق باسبابها وهو المسمى باللوح المحفوظ. ولوح النفس ~~الجزئية السماوية التي ينتقش فيها كل ما في هذا العالم بشكله وهيئته ~~ومقداره، وهو المسمى بالسماء الدنيا، وهو بمثابة خيال العالم، كما أن الأول ~~بمثابة روحه والثاني بمثابة قلبه. ولوح الهيولى القابل للصور في عالم ~~الشهادة. # اللوم: عذل الإنسان عما فيه عيب. # والنفس اللوامة: هي التي اكتسبت بعض الفضيلة، فتلوم صاحبها إذا ارتكب ~~مكروها. # اللون: تكيف ظاهر الأشياء في العين، قاله الحرالي وقال الراغب3: معروف، ~~وينطوي على الأبيض والأسود وما يتركب منهما. ويعبر بالألوان عن الأجناس ~~والأنواع، يقال فلان أتى بألوان من الأحاديث، وتناول كذا لونا من الطعام. ~~واللون صفة الجسد من البياض والسواد وغيرهما. وتلون فلان: اختلفت أخلاقه. ~~PageV01P293 ### | فصل الهاء، فصل الياء # ... # فصل الهاء: # اللهو: الشيء الذي يلتذ به الإنسان ثم ينقضي. وقيل ما يشغل الإنسان عما ~~يعنيه ويهمه. قال الطرطوشي1: وأصل اللهو الترويح عن النفس بما لا تقتضيه ~~الحكمة. # فصل الياء: # ليلة القدر: ليلة يختص بها السالك بتجل خاص يعرف بها قدره ورتبته ms228 بالنسبة ~~إلى محبوبه، وهو وقت ابتداء وصول السالك إلى عين الجمع ومقام البالغين في ~~المعرفة2. الليل: من غروب الشمس إلى طلوع الفجر. # اللين: ضد الخشونة، ويستعمل في الأجسام، ثم يستعار للخلق ولغيره من ~~المعاني، فيقال فلان لين، وفلان خشن، وكل منهما يمدح به طورا، ويذم طورا ~~بحسب اختلاف المواضع. PageV01P293 ### | باب الميم ### | فصل الألف # الماء: جوهر سيال يضاد النار برطوبته وبرودته. وقيل: الماء جسم لطيف بسيط ~~شفاف يبرد غلة العطش، به حياة كل نام. وهو متحرك إلى المكان الذي تحت كرة ~~الهواء، وفوق كرة الأرض. قال الحرالي: وهو أول ظاهر للعين من أشباح الخلق. # الماء عند الأطباء: رطوبة غريبة تحتقن في ثقب العين بين الصفاق والرطوبة ~~البياضية. # ماء القدس: عند الصوفية: العلم الذي يطهر النفس من دنس الطباع، ونجس ~~الرذائل1. المأثرة: واحدة المآثر، وهي المكارم لأنها تؤثر أي تروى وتذكر. # المارن: ما لان من الأنف، وفضل بين قصبته، وتركيبه دال على اللين ~~والملامسة، ومنه مرن الأديم لينه، ومرن على الأمر تعوده، ومرنته أنا. # المأتم: مفعل من الأتم، اجتماع النساء في فرح أو حزن. # مادة الشيء: هي التي يحصل الشيء منها بالقوة. # الماضي: الدال على اقتران حدث بزمان قبل زمانك2. # الماشراء: في عرف الأطباء: ورم حار عن دم صفراوي يعم الوجه وربما غطى ~~العين. # المالك: هو المتصرف في الأعيان المملوكة كيف شاء. # المانع: عند أهل الأصول: الوصف الوجودي الظاهر المنضبط المعرف نقيض الحكم ~~بالأبوة في القود. # المانع من الإرث: عبارة عن انعدام الحكم عند وجود السبب3. # مانع العلة: وصف وجودي يخل بحكمها كالدين على القول بأنه مانع لوجوب ~~الزكاة على المدين. # ماهية الشيء: ما بدا لشيء هو هو، وهي من حيث هي لا موجودة ولا معدومة، ~~ولا كلي ولا جزئي، ولا خاص ولا عام4. # الماهية الاعتبارية: التي لا وجود لها إلا في عقل المعتبر ما دام ~~معتبرا5. PageV01P294 ### | فصل الباء # المباح: ما لا يثاب على فعله، ولا يعاقب على تركه. # المبادئ: هي التي تتوقف مسائل العلم عليها كتحرير المذاهب، وتقرير ~~المباحث، فللبحث أجزاء ms229 مترتبة بعضها على بعض وهي المبادىء والأواسط ~~والمقاطع والمقدمات التي تنتهي الأدلة والحجج إليها من الضروريات ~~والمسلمات، ومثل الدور والتسلسل1. # المباشرة: كون الحركة بدون توسط فعل آخر كحركة اليد. وأصل المباشرة ~~التقاء البشرتين عمدا. # المبدعات: ما لا تكون مسبوقة بمادة ومدة2. PageV01P295 ### | فصل التاء # المتاع: لغة: كل ما ينتفع به، وأصله ما يتبلغ به من الزاد. ومنه متعة ~~الطلاق، ونكاح المتعة: وهو الموقت في العقد. # المتخلف: المتقاعد عن الأمر كأنه في خلف أي في وراء عن الأمر. ويجوز أن ~~يكون من الخلف وهو الرديء، ذكره أبو البقاء. # المتداخل: الذي يلاقي الآخر بكليته حتى يكفيها مكان واحد. # المتشابه: المشكل الذي يحتاج فيه إلى فكر وتأمل. # المتصرفة: قوة محلها مقدم التجويف الأوسط من الدماغ شأنها التصرف في ~~الصور والمعاني بالتركيب والتفصيل، فتتركب الصور بعضها ببعض، كأن يتصور ~~إنسانا ذا راسين وجناحين، وهذه القوة يستعملها العقل تارة، والوهم أخرى. ~~وباعتبار الأول تسمى مفكرة لتصرفها في مواد الفكرية، وباعتبار الثاني ~~متخيلة لتصرفها في الصور الخيالية1. # المتصل: ما سلم إسناده من سقوط فيه بحيث يكون كل من رجاله سمع ذلك المؤدى ~~من شيخه. # المتصلة: التي يحكم فيها بصدق قضية أو لا صدقها على تقرير أخرى2. # المتقابلان: اللذان لا يجتمعان في شيء واحد من جهة واحدة. # المتقي: المتوقف عن الإقدام على كل أمر لشعوره بتقصيره عن الاستبداد ~~وعلمه بأنه غير مستغن بنفسه. # المتلاشية: لفظة عامية يراد بها صار الأمر PageV01P295 # كلا شيء، والعرب لا تعرفه، ذكره أبو البقاء. # المتن: من الأرض، ما صلب وارتفع ومتن متانة: اشتد وقوي المتن في عرف ~~المحدثين غاية ما ينتهي إليه الإسناد من الكلام. # المتواتر: خبر جمع لا يتصور عادة تواطؤهم على الكذب عن محسوس، وحصول ~~العلم بمضمونه آية اجتماع شرائطة. # المتواطئ: هو الكلي الذي يكون حصول معناه وصدقه على إفراد الذهنية ~~والخارجية على السوية كالإنسان والشمس، فإن الإنسان له أفراد في الخارج ~~صدقة عليها بالسوية، والشمس لها أفراد في الذهن وصدقها عليها بالسوية1. # المترادف: ما كان معناه واحدا وأسماؤه كثيرة ضد المشترك. ms230 # المتباين: ما كان لفظه ومعناه مخالف للآخر كالإنسان والفرس. # المتوازي: السجع الذي لا يكون في أحد القرينتين أو أكثر مثل ما يقابله من ~~الأخرى2. # المتقدم: بالزمان: ما له تقدم زماني كتقدم نوح على إبراهيم. # المتقدم بالطبع: ما لا يمكن أن يوجد شيء آخر إلا وهو موجود. وقد يمكن أن ~~يوجد ولا يكون الشيء الآخر موجودا كتقدم الواحد على الاثنين. # المتقدم بالرتبة: ما كان أقرب من غيره إلى مبدأ محدود لها وتقدمه بالرتبة ~~هو تلك الأقربية. # المتقدم بالعلة: هي العلة الفاعلية الموجبة بالنسبة إلى معلومها. وتقدمها ~~بالعلية كونه علة فاعلية كحركة اليد فإنها متقدمة بالعلية على حركة القلم ~~وإن كانا معا بحسب الزمان3. # المتعدي: ما لا يتم فهمه بغير ما وقع عليه. وقيل ما نصب المفعول به4. ~~PageV01P296 ### | فصل الثاء # المثال: مقابلة شيء بشيء وهو نظيره، أو وضع شيء ما ليحتذى فيه بما يفعل. # المثلان: كل غيرين يقوم أحدهما مقام الآخر. والخلافان ما لا يقوم أحدهما ~~مقام الآخر. # المثل: إن كان من الجنس فهو ما سد مسد غيره في الجنس، وإن كان من غيره ~~فالمراد ما كان فيه معنى يقرب به من غيره كقربه من جنسه. وقال الراغب1: ~~المثل عبارة عن قول في شيء قولا في شيء آخر بينهما مشابهة ليبين أحدهما ~~الآخر ويصوره. وقال الحرالي: المثل أمر ظاهر للحس ونحوه يعتبر به أمر خفي ~~يطابقه فينفهم معناه باعتباره. وقال في موضع آخر: المثل ما يتحصل في باطن ~~الإدراك من حقائق الأشياء المحسوسة فيكون ألطف من الشيء المحسوس فيقع لذلك ~~جاليا لمعنى مثل المعنى المعقول، ويكون الأظهر منهما مثلا للأخفى. # المثلة: بالضم، نقمة تنزل بالإنسان فيجعل مثالا يرتدع به غيره. # المثوبة: مفعلة من الثواب، وهو الجزاء بالخير، في صيغته إشعار بعلو وثبات ~~قاله الحرالي. PageV01P296 ### | فصل الجيم # المجاز: اسم لما أريد به غير ما وضع له لمناسبة بينهما كتسمية الشجاع ~~أسدا، من جاز إذا تعدى كالمولى بمعنى الوالي سمي به لأنه متعد من محل ~~الحقيقة إلى محل المجاز1. # المجاز العقلي: ويسمى مجازا حكميا، ms231 ومجازا في الإثبات، واسنادا مجازيا: ~~وهو إسناد الفعل أو معناه إلى ملابس له غير ما هو له أي غير الملابس الذي ~~ذلك الفعل أو معناه له يعني غير الفاعل فيما بني للفاعل، وغير المفعول فيما ~~بني للمفعول2. # المجاز اللغوي: الكلمة المستعملة في غير ما وضعت له بالتحقيق في اصطلاح ~~التخاطب به مع قرينة مانعة عن إرادته أي عن إرادة معناها في ذلك الاصطلاح. # المجاز المركب: اللفظ المركب المستعمل في ما يشبه معناه الأصلى. # المجال: موضع الجولان، وهو التردد في المكان. # المجاوزة: الخروج عن الحد من إحدى الجهات، ذكره الحرالي. وقال مرة: ~~المجاوزة مفاعلة من الجواز وهو العبور من عدوة دنيا إلى عدوة قصوى. # المجاهدة: مفاعلة من الجهد فتحا وضما، وهو الإبلاغ في الطاقة والمشقة في ~~العمل، ويستعمل في المحاربة. # وفي عرف القوم: محاربة النفس الأمارة بالسوء بتحميلها ما يشق عليها مما ~~هو مطلوب في الشرع3. وقيل حمل النفس على المشاق البدنية ومخالفة الهوى4. ~~وقيل: بذل المستطاع في أمر المطاع، وقيل: بذل الجد في القصد وصدق الجهد في ~~العهد. وقيل: قطع الراحة وإن تكثر من القلب جماحه. # المجان: عطية الشيء بلا بدل. # المجتهد: بالغ عاقل ذو ملكة يدرك بها العلوم، فقيه النفس عارف بالدليل ~~العقلي، ذو الدرجة الوسطى لغة وعربية PageV01P297 # وأصولا وبلاغة، ومتعلق الأحكام من كتاب وسنة وإن لم يحفظ المتون. ويعتبر ~~لإيقاع الاجتهاد خبرته بمواقعه والناسخ والمنسوخ، وأسباب النزول وحال ~~الرواة، وغير ذلك مما هو مقرر في الأصول. # مجتهد المذهب: المتمكن من تخريج الوجوه على نصوص أمامه. # مجتهد الفتيا: المتبحر في مذهب إمامه، المتمكن من تخريج1. قول على آخر. # المجد: السعة في الكرم والجلالة والعز والشرف. # المجذوب: من اصطفاه الحق لنفسه، وأدخله حضرة أنسه وطهره بماء قدسه، فحاز ~~من المنح والمواهب ما حازته جميع المقامات والمواهب بلا كلفة المكاسب ~~والمتاعب2. # المجربات: ما يحتاج العقل فيه لجزم الحكم إلى تكرير المشاهدة مرة بعد ~~أخرى، كشرب السقمونيا مسهل. وهذا إنما يحصل بمشاهدات كثيرة. # مجمع الأضداد: الهوية المطلقة التي هي حضرة تعانق الأطراف3. ms232 # مجمع البحرين: حضرة قاب قوسين لاجتماع بحري الوجوب والإمكان فيها. وقيل ~~حضرة جمع الوجود باعتبار اجتماع الأسماء الإلهية والحقائق الكونية فيها4. # المجمل: ما لم تتضح دلالته، وهو ما خفي المراد منه بحيث لا يدرك في نفس ~~اللفظ إلا ببيان من المجمل5. # المجموع: ما دل على آحاد مقصودة مفرده. PageV01P298 ### | فصل الحاء # المحاجة: تثبيت القصد والرأي لما يصححه، ذكره الحرالي. # المحادثة: خطاب الحق للعارفين من عالم الأسرار والغيوب نزل به الروح ~~الأمين على قلبك. ويقال خطابه للعارفين من عالم الملك والشهادة كالنداء من ~~الشجرة لموسى عليه السلام1. # المحاسبة: مفاعلة من الحساب، وهو استيفاء الأعداد فيما للمرء وعليه. # المحافظة: من الحفظ، وهو رعاية العمل علما وهيئة ووقتا وإقامة بجميع ما ~~يحصل به أصله، ويتم به عمله وينتهي إليه كماله. # المحال: ما لا يتصور وجوده في الخارج. PageV01P298 # وقيل المحال الباطل من حال الشيء يحول إذا انتقل عن جهته. # المحاضرة: عند أهل الحق: حضور العبد بتنوير البرهان. قال ابن عربي: ~~وعندنا مجازاة الأسماء بينها بما هي عليها من الحقائق1. وعبر بعضهم بأنها ~~حضور القلب مع الحق في الاستفاضة من أسمائه تعالى. # المحبة: حالة لا يعبر عنها مقالة. وقيل استيلاء المحبوب على السر ~~واستهتار القلب بدائم الذكر. وقيل فناء في المحبوب، وامتحان عند كل منسوب. ~~وقيل استواء الحضور والغيبة، وارتفاع البعد والقرب. # المحجة: الطريف الواضح لكثرة المشي فيها، وهي من حججت أي قصدت. وكانوا ~~يقصدون الطريق الواضح دون غيره من الطرق. # المحو: إزالة الأثر. # وعند أهل الحقيقة: المحو فناء وجود العبد في ذات الحق كما أن الحق فناء ~~أفعاله في فعل الحق. والطمس فناء الصفات في صفات الحق. # محو الجمع: فناء الكثرة في الواحد2. # محو العبودية: إسقاط إضافة الوجود إلى الأعيان3. # المحصن: حر مكلف وطء في نكاح صحيح4. # المحرز: مال ممنوع أن تصل إليه يد الغير سواء كان المانع بيتا أو حافظا5. # المحكم: الذي أبرم حكمه فلم ينتشر كما يبرم الحيل الذي يتخذ حكمه زماما ~~يزم به الشيء الذي يخاف خروجه على الانضباط، ذكره الحرالي. # وعند ms233 أهل الصوفية: ما خلا المراد به عن التبديل والتغيير أي التخصيص ~~والتأويل والنسخ، من قولهم: بناء محكم أي متقن مأمون الإنتقاض كقوله {ان ~~الله بكل شيء عليما} 6. والنصوص الدالة على ذات الله وصفاته لأن ذلك لا ~~يحتمل النسخ، فإن اللفظ إذا ظهر منه المراد فإن لم يحتمل النسخ فمحكم وإلا، ~~فإن لم يحتمل التأويل فمفسر وإلا، فإن سيق الكلام لأجل ذلك المراد فنص وإلا ~~فظاهر وإذا خفي فإن خفي لعارض أي لغير الصيغة فخفي وإلا، فإن خفي لنفسه أي ~~لنفس الصيغة وأدرك عقلا فمشكل، PageV01P299 # نقلا فمهمل1، أو لم يدرك أصلا فمتشابه. # المحدث: ما يكون مسبوقا بمادة ومدة2. # المحراب: صدر البيت ومقدمه الذي لا يكاد يوصل إليه إلا بفضل منه وقوة ~~وجهد. وهو موضع محاربة العابد للشيطان. # المحجور: الممنوع من التصرف على وجه ينفذ فعل الغير عليه شاء أم أبى كما ~~هو حال أهليته. # المحصلة: هي القضية التي لا يكون حرف السلب جزءا لشيء من الموضوع ~~والمحمول، سواء كانت موجبة أو سالبة، نحو زيد كاتب أو ليس بكاتب3. # المحض: الخالص الذي لم يخالطه غيره. وأصله تخليص الشيء مما فيه عيب ~~كالفحص لكن الفحص يقال في إبراز شيء من الأشياء تختلط به وهو منفصل، والمحض ~~يقال في إبرازه عما هو متصل به. # المحفل: بفتح الميم وكسر الفاء، الموضوع الذي فيه جمع من الحفل، وهو ~~الجمع. # المحق: النقصان ومنه المحاق لآخر الشهر أي لمحق الهلال. والمحق: ذهاب ~~البركة. وقيل ذهاب الشيء كله حتى لا يرى له أثر. وقال الحرالي: المحق ~~الإذهاب بكلية وقوة وسطوة. # المحق عند أهل الحقيقة: فناؤك في عينه4. # المحرم: الفعل المطلوب تركه طلبا جازما. # المحو: إبطال الشيء دفعة. PageV01P300 ### | فصل الخاء # المخالفة: أن تكون الكلمة بخلاف القانون المستنبط من تتبع لغة العرب1. # المخالطة: مفاعلة من الخلط، وهو إرسال الأشياء التي شأنها الإنكفاف بعضها ~~في بعض كأنه رفع التحاجز بين ما شأنه ذلك. # مختار المذهب: لازم المذهب من جهة الدليل. # المخراق: أن يخرج الباطل في صورة الحق يموه به على الضعفه من ms234 خرق العادة ~~إذا خرج عن نظائرها. # المخيلات: قضايا يتخيل فيها فتتأثر النفس منها قبضا أو بسطا، كما لو قيل ~~الخمر ياقوتة سيالة انبسطت النفس ورغبت في شربها، فإذا قيل العسل مدة ~~مهموعة نفرت عنه النفس. # المخدع: عند القوم بكسر الميم: موضع ستر القطب عن الأفراد الواصلين، ~~فإنهم خارجون عن دائرة تصرفه، فإنه في الأصل واحد منهم متحقق مما تحققوا به ~~من البساط غير أنه اختير من بينهم للتصرف والتدبر2. PageV01P300 ### | فصل الدال # المداد: ما يكتب به. ومددت الدواة: جعلت فيها المداد. # المداهنة: أن ترى منكرا تقدر على دفعه فلم تدفعه حفظا لجانب مرتكبه أو ~~لقلة مبالاة بالدين1. # المداراة: الملاينة والملاطفة. وأصلها المخاتلة من دريت الصيد وأدريته ~~ختلته، ومنه الدراية وهو العلم في تكلف وحيلة. # المدح: الثناء باللسان على الصفات الجميلة، خلقية كانت أو اختيارية. فهو ~~أعم من الحمد. # المد: حفنتان بالكفين هما قوت الحافن غداء وعشاء، كفافا لا اقتدارا ولا ~~إسرافا، ذكره الحرالي. # المدد: مزيد متصل في الشيء من جنسه. المدر التراب المتلبد وقيل الشيء ~~الذي يحصل شيئا فشيئا. # المدبر: من أعتق عن دبر فمطلقه أن يعلق عتقه بموت مطلق كإن مت فأنت حر، ~~أو بموت الغالب وقوعه إن مت إلى سنة والمقيد أن يعلقه بموت مقيد كإن مت من ~~مرضي هذا2. # المدعي: من يخالف قوله الظاهر. والمدعى عليه بخلافه. وقيل المدعي من لا ~~يجبر على الخصومة، والمدعى عليه من يجبره. # مدمن الخمر: من شربها ونيته الشرب كلما وجدها. PageV01P301 ### | فصل الذال # المذكر: خلاف المؤنت، وهو ما خلا من العلامات الثلاث: التاء والألف ~~والياء1. # المذهب: لغة: محل الذهاب وزمانه، والمصدر والإعتقاد، والطريقة المتبعة، ~~ثم استعمل فيما يصار إليه من الأحكام. # المذهب الكلامي: أن يورد حجة المطلوب على طريق أهل الكلام بأن يورد ~~ملازمه ويستثنى عين الملزوم أو نقيض اللازم، أو يورد قرينة من قرائن ~~الاقترانيات لاستنتاج المطلوب مثاله: {لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا} ~~2. أي الفساد منتف فكذا الآلهة منتفية3. PageV01P301 ### | فصل الراء # المراد: هو المجذوب عن إرادته مع تميز الأمر له، ms235 فهو يجاوز الرسوم ~~والمقامات من غير مشقة. والمراد من المجذوب عن إرادته المحبوب، ومن خصائص ~~المحبوب أن لا يبتلى بالشدائد والمشاق في أحواله، فإن ابتلي فذلك يكون ~~محتاجا إلى غيره. # المراء: طعن في كلام الغير لإظهار خلل عنه من غير أن يرتبط به غرض سوى ~~تحقير الغير1. # المرابحة: البيع بزيادة على الثمن الأول2. # المراقبة: استدامة علم العبد باطلاع الرب في جميع أحواله3. # المردة: جمع مارد، وهو العاتي من الجن، ومنه الأمرد لأنه في عنفوان ~~الشباب والنشاط، ومنه شجرة مردا: لا شوك فيها، ذكره بعضهم. وقال آخر: المرد ~~الأرض الخالية من النبات، ومنه اشتقاق الأمرد لخلو وجهه عن الشعر. # المراهق: صبي قارب البلوغ، وتحركت آلته واشتهى. # المرء: اسم سن من أسنان الطبع يشارك الرجل فيه المرأة، ويكون له فيه فضل ~~ما، ذكره الحرالي. # مرتبة الإنسان الكامل: جمع جميع المراتب الإلهية والكونية من العقول ~~والنفوس الكلية والجزئية ومراتب الطبيعة إلى آخر تنزلات الوجود، وتسمى ~~بالمرتبة العمائية أيضا4. # مرتبة الأحدية: ما أحدث حقيقة الوجود بشرط أن لا يكون معها شيء، وتسمى ~~جمع الجمع، وحقيقة الحقائق، والعماء أيضا. # مرآة الحضرتين: أعني حضرة الوجوب والإمكان هو الإنسان الكامل، وكذا مرآة ~~الحضرة الإلهية لأنه مظهر الذات والأسماء5. # المرتجل: الاسم الذي لم يوضع قبل العلمية. # المرتع: موضع الرتوع، وهو انتشار الماشية في الكلأ. # المرجئة: قوم يقولون لا يضر مع الإيمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة. # المرسل من الحديث: ما أسنده التابعي إلى المصطفى من غير ذكر الصحابي. # المرضاة: مفعلة لتكرار الرضى ودوامه، ذكره الحرالي. # المرض: ضعف في القوى يترتب عليه خلل في الأفعال، ذكره الحرالي وقال ~~الراغب: خروج البدن عن الاعتدال PageV01P302 # الخاص، وهو ضربان جسمي وروحاني، وهو عبارة عن الرذائل كجهل وجبن ونفاق ~~وغيرها، سميت به لمنعها عن إدراك الفضائل كمنع المرض للبدن عن التصرف ~~الكامل، أو لمنعها عن تحصيل الحياة الأخروية أو لميل النفس به إلى ~~الاعتقادات الرديئة كما يميل المريض إلى الأشياء المضرة. # المركب: ما أريد بجزء لفظه الدلالة على جزء معناه1. # المركب ms236 التام: ما يصح السكوت عليه. أي لا يحتاج في الإفادة إلى لفظ آخر ~~ينتظره السامع كاحتياج المحكوم عليه إلى المحكوم به وبالعكس2. # المركب غير التام: ما لا يصح السكوت عليه2. # المرفوعات: ما اشتمل على علم الفاعلية2. # المرفوع من الحديث: ما ينتهي فيه غاية الإسناد إلى النبي صلى الله عليه ~~وسلم والموقوف ما ينتهي إلى الصحابي. والمقطوع ما ينتهي إلى التابعي. ~~والمسند في قول المحدثين: هذا حديث مسند، هو مرفوع صحابي سنده ظاهر ~~الاتصال. # المرقعان: والرقيع الأحمق، وحقيقته الواهي العقل والرأي الذي صار أمره ~~مما يرقع. # المرور: المضي والاجتياز بالشيء. # المروءة: قوة للنفس مبدأ لصدور الأفعال الجميلة منها المستتبعة للمدح ~~شرعا وعقلا وعرفا3. وقيل أداة نفسانية يحمل مراعاتها الإنسان على الوقوف ~~عند محاسن الأخلاق وجميل العادات. وقيل: حفظ سجية جبلت عليها النفوس الزكية ~~وشيمة طبعت عليها الطباع الكريمة وأولى الناس بها من له بنوة النبوة. # المريد: بالفتح، والمارد من شياطين الإنس، المتعري من الخيرات. ومنه قيل: ~~رملة مرداء أي لم تنبت شيئا. # المريد: بالضم، من انقطع إلى الله عن النظر والاستبصار، وتجرد عن إرادته ~~إذ علم أنه لا يقع في الوجود إلا ما يريده الله لا ما يريده غيره، فيمحو ~~إرادته في إرادته فلا يريد إلا ما يريده الحق. # المرية: التردد في الأمر، وهي أخص من الشك والإمتراء والممارة المحاجة ~~فيما فيه مرية. PageV01P303 ### | فصل الزاي، فصل السين # المزاج: كيفية متشابهة من تفاعل عناصر متصرفة الأجزاء المماسة بحيث يكسر ~~سورة كل منها سورة الآخر. # المزدلفة: اسم علم في معنى التعرف لما تقدمته نكرة، ذكره الحرالي. # المزدوج: أن يكون المتكلم بعد رعايته للأسجاع يجمع في أثناء القرائن بين ~~لفظين متشابهي الوزن والروي كقوله تعالى: {وجئتك من سبإ بنبإ} 1، أو قوله ~~صلى الله عليه وسلم: المؤمنون هينون لينون2. # المزن: السحاب المضيء، والقطعة منه مزنة. # المزية: التمام والفضيلة، ولفلان مزية أي فضيلة يمتاز بها على غيرها3. # المزدارية: أتباع أبي موسى عيسى المزدار، قال: الناس قادرون على مثل ~~القرآن وأحسن منه نظما وبلاغة، وكفر القائل بقدمه، ms237 وقال: من لازم السلطان ~~كافر لا يرث ولا يورث4. # المسائل: المطالب الخبرية التي يبرهن عليها في ذلك العلم، ويكون المطلوب ~~من ذلك معرفتها. # المسافر: عند أهل الحق: هو الذي يسافر بفكره في المعقولات. # المساقاة: لغة، من السقي. وشرعا معاقدة جائز التصرف مثله على نخل أو كرم ~~مغروس معين مرئي مدة يثمر فيها غالبا بجزء معلوم بينهما من الثمرة. # المسامحة: ترك ما لا يجب تنزها5. # المسامرة: خطاب الحق للعارفين من عالم الغيوب6. # المستريح: من العباد: من أطلعه الله على سر القدر، فإنه يرى أن كل مقدر ~~يجب وقوعه في وقته المعلوم، وكل ما ليس بمقدور يمتنع وقوعه. فاستراح من ~~الطلب والانتظار لما لم يقع7. # المستحاضة: من ترى الدم من قبلها في زمن لا يعد حيضا ولا نفاسا مستغرقا ~~وقت صلاة في الابتداء، ولا يخلو وقت صلاة عنه في البقاء. # المستفيض: كل خبر يحصل العلم بمخبره PageV01P304 # استدلالا، وهو أدون رتبة من المتواتر. # المستقبل: ما يترقب وجوده بعد الزمن الحاضر سمي به لأن الزمان يستقبله. # المستقر: الموضع الذي يقر فيه الشيء، وهو قراره ومكانه الذي يأوي إليه. # المستودع: الشيء المجعول في قرار كالولد الذي في بطن أمه، والنطفة التي ~~في الظهر. # مستوى الاسم الأعظم: عند القوم البيت المحرم الذي وسع الحق، أعني قلب ~~الكامل1. # مستند المعرفة: هي الحضرة الواحدية2. # المستثنى: المتصل: المخرج من متعدد لفظا بإلا أو إحدى أخواتها3. # المستثنى المنقطع: الذي ذكر بإلا وأخواتها ولم يكن مخرجا نحو: جاء القوم ~~إلا حمارا3. # المستثنى المفرغ: الذي ترك منه المستثنى منه ففرغ الفعل قبل إلا، وشغل ~~عنه بالمستثنى المذكور بعد إلا نحو: ما جاء إلا زيد3. # المستفتي: هو طالب حكم الله من أهله. والمستفتى فيه: هو الواقع المطلوب ~~كشفه وإزالة إشكاله. # المسجد: موضع السجود، وهو أخفض محط القائم. # المسح: إمرار اليد على الشيء وإزالة الأثر عنه. وقد يستعمل في كل واحد ~~منهما. والمسح في تعارف الشرع: إمرار اليد مبتلة بلا تسييل. # المسخ: تحويل صورة إلى أقبح منها4. وقيل تشويه الخلق والخلق وتحويلهما من ~~صورة ms238 لأخرى5. قال بعض الحكماء: المسخ ضربان: مسخ خاص يحصل نادرا وهو مسخ ~~الخلق، ومسخ يحصل في كل زمن وهو مسخ الخلق وذلك أن يصير الإنسان متخلقا ~~بخلق ذميم من أخلاق الحيوان. # المسند: ما اتصل إسناده بالمخبر عنه. # المس: ملاقاة ظاهر الشيء ظاهر غيره، قاله الحرالي. وقال غيره: اجتماع ~~التقاءين من غير نقصان. وقال الراغب6: اللمس كاللمس، لكن قد يقال لطلب ~~الشيء وإن لم يوجد. والمس يقال فيما معه إدراك بحاسة السمع7. وكني به عن ~~النكاح، وكني بالمس عن الجنون. والمس يقال في كل ما ينال الإنسان من اذى ~~بخلاف اللمس. # المسكين: من السكون، كأن الفقر قد سكنه، قال الإمام الرازي: وهو أشد فقرا ~~من الفقير عند أبي حنيفة وعكس الشافعي. # المسلمات: قضايا تسلم من الخصم ويبنى عليها الكلام لدفعه سواء كانت مسلمة ~~بين الخصمين أو بين أهل علم كتسليم الفقهاء مسائل أصول الفقه8. PageV01P305 ### | فصل الشين # مشارق الفتح: هي التجليات الأسمائية1. # المشاهدة: تطلق على رؤية الأشياء بدلائل التوحيد، وتطلق بإزاء حقيقة ~~اليقين من غير شك، وتطلق بإزاء رؤية الحق في الأشياء، وذلك هو الوجه الذي ~~له تعالى بحسب ظاهريته في كل شيء. وعرفها بعضهم بأنها وجود الحق مع فقد ~~الخلق. وقيل هي شهود العين بلارين. وقيل قيام الذات وسقوط اللذات. وقيل ~~وجود بلا حدود. # المشاهدات: ما يحكم فيه بالحس سواء كان من الحواس الظاهرة أو الباطنة، ~~نحو الشمس مشرقة، والنار محرقة2. # المشف: جرم ليس له في ذاته لون وشأنه أن يرى بتوسطه لون وراءه. # المشترك: ما وضع لمعنى كثير بوضع كثير كالعين لاشتراكه بين المعاني. ~~ومعنى الكثرة ما يقابل الوحدة لا ما يقابل القلة. # المشعر الحرام: الجبل المسمى قزح، وهو من الشعور، وهو خفي الإدراك ~~الباطن، ذكره الحرالي. # المشكل: هو الداخل في أشكاله أي أمثاله وأشباه، مأخوذ من قولهم: أشكل أي ~~صار ذا شكل، كما يقال: أحرم إذا دخل في الحرم فصار ذا حرمة. # المشكك الكلي: الذي لم يتساو صدقه على أفراده بل كان حصوله في بعضها أولى ~~وأقدم وأشد من ms239 البعض الآخر كلا وجود فإنه في الواجب أولى وأقدم وأشد مما في ~~الممكن3. # المشهور: ما له طرق محصورة باكثر من اثنين، وقد يطلق على ما اشتهر على ~~الألسنة فيشمل ما له إسناد واحد فصاعدا، بل ما لا يوجد له إسناد أصلا. # المشورة: أن تستخلص حلاوة الرأي، وخالصه من حنايا الصدور. # المشيئة: معنى يكون به الفعل مرادا، أخذت من الشيء. # مشيئة الله: عبارة عن التجلي الذاتي، والعناية السابقة لإيجاد المعدوم، ~~أو إعدام الموجود وإرادته عبارة عن تجليه لإيجاد المعلوم، فالمشيئة أعم من ~~وجه من الإرادة، ومن تتبع مواشع استعمالات المشيئة والإرادة في القرآن علم ~~ذلك، وإن كان بحسب اللغة يستعمل كل منهما مقام الآخر4. # المشي: انتقال من مكان إلى مكان بإرادة، ويكنى به عن شرب المسهل، وعن ~~النميمة، ومنه {هماز مشاء بنميم} 5. وقيل المشي الشيء السهل. والماشية: ~~الغنم والمرأة الكثيرة الأولاد. PageV01P306 ### | فصل الصاد # المصاحبة: الموافقة والمشاركة في الشيء، فإن تتابعوا مع ملاقاة واجتماع ~~فأصحاب حقيقة وإن لا فمجاز. # المصادرة: على المطلوب، هي أن تجعل النتيجة جزء القياس، نحو: الإنسان بشر ~~وكل بشر ضحاك، ينتج أنه ضحاك، فالكبرى هنا والمطلوب شيء واحد1. # مصداق: الشيء، ما يدل على صدقه2. # المصدر: التولي عن محل الورود بالصدر. # المص: عمل الشفة خاصة. # المصر: كل بلد ممصور أي محدود. والماصر: الحاجز بين الماءين. والمصر في ~~عرف الحنفية: ما لا يسع أكبر مساجده أهله. وقال الحرالي: مصر أرض جامعة ~~كليتها وجملة إقليمها نازل منزلة الأرض كلها فلها إحاطة بوجه ماء، فلذلك ~~أعظم شأنها في القرآن، وشان العالي فيها من الفراعنة. # المصغر: لفظ زيد فيه شيء ليدل على التقليل. # المصيبة: اسم لكل ما يسوء الإنسان. # المصون: المحفوظ من تطرق الخلل إليه. PageV01P307 ### | فصل الضاد # المضاربة: مفاعلة من الضرب، وهو السير في الأرض. وشرعا: عقد شركة في ~~الربح بمال من رجل وعمل من آخر1. # المضاعفة: الزيادة على المقدار بمثلها أو أكثر. وقال الحرالي مفاعلة من ~~الضعف بالكسر، وهو أن تثني الشيء بمثله مرة أو مرات. # المضاف: كل اسم أضيف فإن الأول ms240 يجر الثاني، ويسمى الجار مضافا، والمجرور ~~مضافا إليه. # المضاف إليه: اسم نسب إلى شيء بواسطة حرف الجر لفظا أو تقديرا. # المضاء: كالمضي، النقلة، يقال في الأعيان والأحداث. # المضافان: المتقابلان الوجوديان اللذان يعقل كل منهما بالقياس إلى الآخر ~~كالأبوة والنبوة. # المضغة: قطعة لحم بقدر ما يمضغ، وجعل اسما للحالة التي ينتهي إليها ~~الجنين بعد العلقة. والماضغان: الشدقان لمضغهما الطعام. # المضمر: ما وضع لمتكلم أو مخاطب أو غائب تقدم ذكره لفظا نحو: زيد ضرب ~~غلامه، أو معنى. # المضمر المتصل: ما لا يستقل بنفسه في التلفظ، المضمر بنفسه: ما يستقل. # المضمضة: تحريك الماء في الفم بالإدارة فيه. PageV01P307 ### | فصل الطاء # المطابقة: أن يجمع بين شيئين متوافقين، وبين ضدين، ثم إذا شرطهما بشرط ~~وجب أن يشرط ضديهما بضد ذلك الشرط، كقوله تعالى: {فأما من أعطى واتقى} ، ~~الآيتين1. فالإعطاء والاتقاء والتصديق ضد المنع والاستغناء، والتكذيب ضد ~~الأعطاء، والمجموع الأول شرط لليسرى، والثاني شرط للعسرى. # المطاوعة: حصول الأثر عن تعلق الفعل المتعدي. بمفعوله، نحو: كسرت الإناء ~~فتكسر، فيكون تكسر مطاوعا أي موافقا لفاعل الفعل المتعدي وهو كسرت2. # المطالعة: توفيقات الحق للعارفين القائمين بحمل أعباء الخلافة ابتداء، أي ~~بغير طلب ومسألة وعن سؤال منهم أيضا، ذكره بعضهم3. أخذا من قول ابن عربي4: ~~المطالعة توفيقات الحق للعارفين ابتداء وعن سؤال منهم فيما يرجع إلى حوادث ~~الكون. # المطرف: السجع الذي اختلفت فيه الفاصلتان في الوزن5. # المطرق: الرامي ببصره إلى الطريق. # المطل: التسويف بوعد الوفاء مرة بعد أخرى وقال أبو البقاء: التطويل ~~والمدافعة مع القدرة على التعجيل. وقيل المدافعة بالحق مع توجهه. # المطلق: الدال على الماهية بلا قيد، أو ما لم يقيد بصفة معنوية ولا ~~نطقية. والتقييد حصر الألفاظ من جزأيها على موجبها. # المطلقة العامة: التي حكم فيها بثبوت المحمول للموضوع أو سلبه عنه ~~بالفعل6. # المطلقة الاعتبارية: الماهية التي اعتبرها المعتبر ولا تحقق لها في نفس ~~الأمر7. # المطهرة: بكسر الميم وفتحها: كل إناء يتطهر به. # المطلوب: هو الشيء المرغوب فيه. # المطية: ما يركب. PageV01P308 ### | فصل الظاء، فصل العين # ... # فصل الظاء: # المظلمة: الخصلة ms241 التي يقع فيها الظلم وليست مصدرا. بل هي بمعنى الشيء ~~المظلوم به، ذكره أبو البقاء. # المظنونات: قضايا يحكم بها حكما راجحا مع تجويز نقيضه، نحو فلان يطوف ~~بالليل فهو سارق، والقياس المركب من المقبولات والمظنونات يسمى خطابة1. # فصل العين: # المعارضة: لغة: المقابلة على سبيل الممانعة. وعبر عنه بعضهم بأنه إقامة ~~الشيء في مقابلة ما يناقضه. واصطلاحا: إقامة الدليل على خلاف ما اقامه عليه ~~الخصم. # المعاندة: المنازعة: في مسألة علمية مع عدم العلم من كلامه وكلام صاحبه. # المعاني: الصور الذهنية من حيث وضع بإزائها الألفاظ، والصورة الحاصلة في ~~العقل من حيث إنها تقصد باللفظ تسمى معنى، ومن حيث حصولها من اللفظ في ~~العقل تسمى مفهوما، ومن حيث أنها مقولة في جواب ما هو تسمى ماهية، ومن حيث ~~ثبوتها في الخارج تسمى حقيقة، ومن حيث امتيازها من الأعيان تسمى هوية. # المعتل: ما أحد أصوله حرف علة2. # المعتوه: من كان قليل الفهم، مختلط الكلام، فاسد التدبير3، ضعيف الرأي، ~~ناقص العقل. # المعجزة: أمر خارق للعادة يدعو إلى الخير والسعادة، مقرون بدعوى النبوة ~~قصد به إظهار صدق من ادعى أنه رسول الله4. # المعدات: عبارة عما يتوقف عليه الشيء ولا تجامعه في الوجود كالخطوات ~~الموصلة إلى المقاصد فإنها لا تجامع المقصود. # المعدولة: القضية التي يكون حرف السلب فيها جزءا للشيء، سواء كانت موجبة ~~أو سالبة5. # المعرب: ما في آخره إحدى الحركات الثلاث PageV01P309 # أو إحدى الحروف لفظا أو تقديرا بواسطة العامل صورة أو معنى1. # المعرب: لفظ غير علم استعمله العرب في معنى وضع له في غير لغتهم. # المعركة: موضع الاعتراك في الحرب أي معالجة بعض الفرسان بعضا. # المعرف: ما يستلزم تصوره لاكتساب تصور الشيء بكنهه أو بامتيازه عن كل ما ~~عداه، فيتناول التعريف الحد الناقص والرسم فإن تصورهما لا يستلزم تصور ~~حقيقة الشيء بل امتيازه عن جميع الأغيار. # المعروف: ما تقبله الأنفس ولا تجد منه تكرها، ذكره الحرالي. وقال غيره: ~~ما قبله العقل وأقره الشرع ووافقه كرم الطبع. # المعرفة: عند النحاة: ما وضع ليدل على شيء بعينه ms242 وهي المضمرات والأعلام ~~والمبهمات، وما عرف باللام، والمضاف إلى أحدهما. # وعند أهل النظر: إدراك الشيء على ما هو عليه وهي مسبوقة بنسيان حاصل بعد ~~العلم، ولذلك يسمى الحق تعالى بالعالم دون العارف. # المعرفة عند القوم: سمو اليقين. وقيل سقوط الوهم لوضوح الاسم. وقيل زوال ~~البرهان بكمال العيان. وقيل دثور الريب لظهور الغيب. وقيل هجوم الأنوار على ~~الأبرار. # معراج الأزل: اندراج الأشياء كلها على ما هي عليه في غيب الغيوب. # المعقولات: الأول: ما يكون بإزائها موجود في الخارج نحو طبيعة الحيوان ~~والإنسان فإنها يحملان على موجود خارجي كقولنا زيد إنسان وفرس حيوان. # المعقولات الثانية: ما لا يكون بإزائها شيء فيه كالنوع والجنس والفصل، ~~فإنها لا تحمل على شيء من الموجودات الخارجية2. # المعلول: كل ذات وجوده بالفعل من وجود غيره، ووجود ذلك الغير ليس من ~~وجوده، والأخيرما لا يكون علة لشيء أصلا. # المعلل: لغة: ما فيه علة. وفي اصطلاح المحدثين: ما فيه علة خفية قادحة. # المعنوي: ما لا يكون للسان فيه حظ، وإنما هو معنى يعرف بالقلب3. ~~PageV01P310 ### | فصل الغين # المغالبة: قياس فاسد إما من جهة الصورة وإما من جهة المادة وإما من جهة ~~المعنى. # مغرب الشمس: عند القوم: استتار الحق بتعيناته1. # المغص: وجع في الأمعاء والتواء وهو بالسكون. قال الجوهري: والفتح عامي2. # المغفرة: ستر القادر القبيح الصادر ممن تحته حتى إن العبد إذا ستر عيب ~~سيده خوف عقابه لا يقال غفر له3. # المغيرية: أصحاب مغيرة بن سعيد العجلي. قال: الله تعالى جسم على صورة ~~إنسان من نور على رأسه تاج من نور، وقلبه منبع الحكمة4. PageV01P310 ### | فصل الفاء # المفارقات: الجوهر المجرد عن المادة القائمة بنفسها. # المفاكهة: الممازحة لأنها تخفف عن النفوس، وتوجب الروح كما تحصله ~~الفاكهة. # المفرد: ما لا يدل جزؤه على جزء معناه1. # المفسر: ما ازداد وضوحا على وجه لا يبقى فيه احتمال تخصيص إن كان عاما، ~~وتأويل إن كان خاصا. # المفاداة: الاستواء في العوضين. # مفرج الأحزان والكروب: الإيمان بالقدر2. # المفتون: المختبر بالفتنة. # مفعول: ما لم يسم فاعله، كل مفعول حذف فاعله ms243 وأقيم مقامه6. # المفعول المطلق: ما صدر عن فاعل فعل مذكور بمعناه أي بمعنى الفعل6. # المفعول به: ما يقع عليه فعل الفاعل بغير واسطة حرف الجر أو بواسطته6. # المفعول فيه: ما فعل فيه فعل مذكور لفظا أو تقديرا4. # المفعول له: ما فعل لأجله فعل مذكور. # المفعول معه: المذكور بعد الواو لمصاحبة معمول فعل لفظا أو معنى. # المفقود: الغائب الذي لا يعرف موضعه، ولا يعلم حياته ولا موته. # مفهوم الموافقة: ما يفهم من الكلام بطريق المطابقة. # مفهوم المخالفة: ما يفهم منه بالالتزام. وقيل: أن يثبت الحكم في المسكوت ~~على خلاف ما ثبت في المنطوق. PageV01P311 ### | فصل القاف # المقام: ما تحقق العبد بمنازلته من الآداب. وشرطه عند القوم أن لا ينتقل ~~للثاني حتى يستوفي أحكام الأول، والفرق بينه وبين الحال أن الأحوال مواهب، ~~والمقامات مكاسب. وقيل المقام ما يوصل إليه بنوع تصرف، ويتحقق فيه بضرب ~~تطلب. فمقام كل أحد محل إقامته عند ذلك. # المقاطع: قضايا تؤخذ مما يعتقد فيه، إما لأمر سماوي من المعجزات ~~والكرامات والأولياء، وإما لاختصاصه بمزيد عقل ودين، وهي نافعة جدا في ~~تعظيم أمر الله، والشفقة على خلقه1. # المقت: بغض شديد ناشئ عن فعل قبيح. # المقدار: لغة: الكمية. واصطلاحا: الكمية المتصلة المتناولة للجسم والخط ~~والسطح والثخن بالاشتراك. فالمقدار والهوية والشكل والجسم التعليمي كلها ~~أعراض بمعنى واحد في اصطلاح الحكماء2. # مقتضى النص: ما لا يدل اللفظ عليه، ولا يكون ملفوظا. لكن يكون من ضرورة ~~اللفظ أعم من أن يكون شرعيا أو عقليا. وقيل جعل غير المنطوق منطوقا ليصح ~~المنطوق3. # المقتضي: هو الذي يطلبه عين العبد باستعداده من الحضرة الإلهية. # المقدمة: تطلق تارة على ما تتوقف عليه الأبحاث الآتية: وتارة على قضية ~~جعلت جزء القياس، وتارة على ما يتوقف عليه صحة الدليل4. # المقدمة الغريبة: التي لا تكون مذكورة في القياس بالفعل ولا بالقوة. # المقل: الغمس في الماء أو غيره. والمقلة ك غرفة شحمة العين التي تجمع ~~سوادها وبياضها. وقال أبو البقاء: موضع النظر من العين، من مقلت الشيء في ~~الماء إذا غيبته فيه. ms244 # المقيد: ما قيد ببعض صفاته. PageV01P312 ### | فصل الكاف # المكابرة: المنازعة في مسألة علمية لا لإظهار الصواب بل لإلزام الخصم. # المكاشفة: الحضور بنعت البيان من غير افتقار إلى تأمل البرهان. # المكافأة: مقابلة الإحسان بمثله أو زيادة1. # المكان: عند الحكماء: السطح الباطن من الجسم الحاوي للمماس للسطح الظاهر ~~من الجسم المحوي. # وعند المتكلمين: الفراغ المتوهم الذي يشغله الجسم وينفذ فيه أبعاده2. # المكان المبهم: عبارة عن مكان له اسم تسميته به بسبب أمر غير داخل في ~~مسماه كالخلف، فإن تسميته خلفا إنما هو لكون الخلف في جهة وهو غير داخل في ~~مسماه3. # المكان المعين: مكان له اسم تسميته به بسبب أمر داخل كالدار، فإن تسميته ~~بها بسبب الحائط والسقف وغيرهما وكلها داخلة في مسماها4. # المكان: عند أهل الحقائق: يراد به المكانة، وهي منزلة في البساط لا تكون ~~إلا للمتمكنين الذين جاوزوا الجلال والجمال، فلا وصف لهم ولا نعت. # المكث: ثبات مع انتظار طويل. # المكر: من جانب الحق: إرداف النعم مع المخالفة، وإبقاء الحال مع سوء ~~الأدب، وإظهار الكرامات من غير جد5. ومن جانب العبد: إيصال المكروه إلى ~~الإنسان من حيث لا يشعر6. وعرفه بعضهم7. بأنه صرف الغير عما يقصده بحيلة، ~~وذلك ضربان: محمود وهو أن يتحرى به فعل جميل، ومذموم وهو أن يتحرى به فعل ~~قبيح {ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله} 9، ذكره الراغب. وقال الحرالي: ~~المكر إعمال الخديعة والحيلة في عدم بناء باطن كاليدين والتخلق وغير ذلك، ~~فالمكر خديعة معنى. # المكرمية: أتباع مكرم العجلي9. قالوا: تارك الصلاة كافر لا لتركها بل ~~لجهله بالله. # المكروه: ما يثاب على تركه، ولا يعاقب على فعله. PageV01P312 ### | فصل اللام # الملأ: هم الذين يملئون العيون بهجة، والقلوب هيبة، ذكره الحرالي. # الملأ المتشابه: هو الأفلاك والعناصر سوى السطح المحدب من الفلك الأعظم، ~~وهو السطح. والتشابه في الملأ أن تكون أجزاء متفقة الطبائع1. # الملال: فتور يعرض للإنسان من كثرة مزاولة PageV01P313 # شيء فيوجب الكلال والإعراض عنه1. # الملة: ما يدعو إليه هدى العقل المبلغ عن الله توحيده من ذوات الحنيفيين، ~~ذكره الحرالي. وقال ms245 الراغب2: هي اسم لما شرعه الله لعباده على لسان أنبيائه ~~ليتوصلوا به إلى جواره. والفرق بينها وبين الدين أن الملة لا تضاف إلى ~~النبي الذي يستند إليه، ولا تكاد توجد مضافة إلى الله، ولا إلى آحدا الأمة، ~~ولا تستعمل إلا في جملة الشرائع دون آحادها. # الملكوت: عالم الغيب المختص3. # الملك: عالم الشهادة من المحسوسات الطبيعية. # الملك: بكسر الميم في اصطلاح المتكلمين: حالة تعرض للشيء بسبب ما يحيط به ~~وينتقل بانتقاله كالتعميم والتقميص، فإن كلا منهما حالة لشيء بسبب إحاطة ~~العمامة برأسه والقميص ببدنه. # وفي اصطلاح الفقهاء: اتصال شرعي بين الإنسان وبين شيء يكون مطلقا لتصرفه. ~~وعاجزا4 عن تصرف غيره فيه. # الملك: بالضم: التصرف بالأمر والنهي في الجمهور، وذلك يختص بسياسة ~~الناطقين. والملك ضربان: ملك التولي والتملك وملك هو القوة على ذلك تولى أم ~~لا، فمن الأول {إذا دخلوا قرية أفسدوها} 5. ومن الثاني {إذ جعل فيكم أنبياء ~~وجعلكم ملوكا} 6. فجعل النبوة مخصوصة، والملك فيها عاما فإن معنى الملك هنا ~~القوة التي بها يترشح للسياسة، لا أنه جعلهم كلهم متولين للأمر فذلك مناف ~~للحكمة، فلا خير في كثرة الرؤساء. وقال بعضهم: الملك بفتح فكسر: اسم لكل من ~~يملك السياسة، إما في نفسه وذلك بالتمكن من زمام قواه، وصرفها عن هواها، ~~وإما في نفسه وغيره سواء تولى ذلك أم لا7. # الملك: بفتح الميم واللام: جسم لطيف نوراني يتشكل باشكال مختلفة، أو هو ~~جوهر بسيط ذو حياة ونطق وعقل غير ماتت، واسطة بين الباري والأجسام الأرضية ~~منه عقلي ونفسي وجسماني. # الملكة: صفة راسخة للنفس، وتحقيقه أنه يحصل في النفس هيئة بسبب فعل من ~~الأفعال، ويقال لتلك الهيئة كيفية نفسانية، وتسمى حالة ما دامت سريعة ~~الزوال، فإذا تكررت ومارست النفس حتى ترسخ تلك الكيفية فيها وصارت بطيئة ~~الزوال، فتصير ملكة، وبالقياس إلى ذلك PageV01P314 # الفعل عادة وخلقا1. # الملازمة: لغة: امتناع انفكاك شيء عن شيء. واللزوم والتلازم بمعناه ~~واصطلاحا: كون الحكم مقتضيا لحكم آخر على معنى أن الحكم بحيث لو وقع يقتضي ~~وقوع حكم آخر اقتضاء ضروريا، ms246 كالدخان للنار في النهار والنار للدخان في ~~الليل2. # الملازمة العقلية: ما لا يمكن للعقل تصور خلاف اللازم، كفساد العالم على ~~تقدير تعدد الآلهة بإمكان الاتفاق. # الملامية: الذين لم يظهر ما في باطنهم على ظاهرهم. وهم يجتهدون في تحقيق ~~كمال الإخلاص، ويضعون الأمور مواضعها، لا تخالف إرادتهم وعلمهم إرادة الحق ~~وعلمه، ولا يتقون الأسباب التي في محل يقتضي نفيها وعكسه، فإن من رفع السبب ~~في موضع أثبته واضعه فقد سفه وجهل قدره، ومن اعتمد عليه في موضع نفاه أشرك ~~وألحد، وهؤلاء هم الذين جاء في حقهم "أوليائي تحت قبائي لا يعرفهم غيري"3. # الملوان: الليل والنهار. حقيقة ذلك تكررهما وامتدداهما4. # الملل: السآمة والضجر. PageV01P315 ### | فصل الميم # المماسة: ملاقاة الجرمين بلا حائل بينهما، ذكره الحرالي. # الممانعة: امتناع السائل عن قبول ما أوجبه المعلل من غير دليل1. # الموارد: جمع مورد، وهو موضع الورود، والورود: الإتيان إلى الشيء. # الممتنع بالذات: ما يقتضي لذاته عدمه2. # الممكن بالذات: ما يقتضي لذاته أن لا يقتضي شيئا من الوجود والعدم ~~كالعالم6. # الممكنة العامة: التي حكم فيها بسلب الضرورة المطلقة من الجانب المخالف ~~للحكم6. # الممكنة الخاصة: التي حكم فيها بسلب الضرورة المطلقة عن جانبي الإيجاب ~~والسلب6. # الممدود: كل ما كان بعد الألف همزة ككساء ورداء3. PageV01P315 ### | فصل النون # المنادى: المطلوب إقباله بحرف نائب مناب أدعو لفظا أو تقديرا1. # المناسب: الملائم لأفعال العقلاء عادة. وقيل ما يجلب نفعا أو يدفع ضرا. ~~وقيل ما لو عرض على العقول تلقته بالقبول. # المناظرة: لغة من النظير أو من النظر بالبصر. واصطلاحا: النظر بالبصيرة ~~من الجانبين في النسبة بين الشيئين إظهارا للصواب2. # المناقضة: لغة: إبطال أحد القولين بالآخر. واصطلاحا: منع مقدمة معينة من ~~مقدمات الدليل2. # المنافسة: مجاهدة النفس للتشبه بالإفاضل، واللحوق بهم من غير إدخال ضرر ~~على غيره. # المناسخة: مفاعلة من النسخ، وهو النقل والتبديل. وعرفا: نقل نصيب يعين ~~الورثة لموته قبل القسمة إلى من يرث منه3. # المناولة: أن يعطيه كتاب سماعه بيده، ويقول له: أجزت لك أن تروي عني ~~هذا3. # المنصوبات: ما اشتمل على علم المفعولية. ms247 المنصوب بلا التي لنفي الجنس: هو ~~المسند إليه بعد دخولها4. # المنصرف: ما دخله حرف الجر مع التنوين4. # المنقوص: اسم في آخره ياء مكسور ما قبلها4. # المنطق: آلة قانونية تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر. فهو علم ~~عملي آلي كما أن الحكمة علم نظري غير آلي5. # المنطق الوحداني: عند القوم: حضرة الجمع التي ليس للغير فيها عين ولا ~~أثر6. # المنطوق: ما دل عليه اللفظ في محل النطق كتحريم التأفيف الدال عليه {فلا ~~تقل لهما أف ولا تنهرهما} 7، والمفهوم ما دل عليه اللفظ لا في محل النطق. # المنفصلة: التي حكم فيها بالتنافي بين القضيتين في الصدق والكذب معا، أو ~~في الصدق فقط أو في الكذب فقط8. # المنتشرة: التي حكم فيها بضرورة ثبوت المحمول للموضوع أو سلبه عنه في وقت ~~غير معين من أوقات وجود الموضوع لا PageV01P316 # دائما بحسب الذات1. # المنقول: ما كان مشتركا بين المعاني وترك استعماله في المعنى الأول، ~~ويسمى به لنقله من المعنى الأول. والناقل إما الشرع فيكون منقولا شرعيا ~~وإما غيره، وهو إما العرف العام فهو المنقول عرفي ويسمى حقيقة عرفية، أو ~~العرف الخاص ويسمى منقولا اصطلاحيا كاصطلاح النحاة والنظار2. # المنكر: ما ليس فيه رضى الله تعالى من قول أو فعل. والمعروف ضده. # المن: أن يترك الأمير الأسير الكافر ولا يأخذ منه شيئا. # المنسوب: الاسم الملحق بآخره ياء مشددة مكسورة علامة النسبة إليه، كما ~~ألحقت التاء علامة التأنيث. # المنسك: مفعل من النسك، وهو ما يفعل قربه وتدينا، وتشارك حروفه السكون، ~~قال الحرالي. # المنافق: من يضمر الكفر اعتقادا، ويظهر الإسلام قولا. # المناصب: جمع منصب، وهو موضع الشرف. # المنازع: المخالف، كأن كل واحد من المتخالفين ينزع ما في يد صاحبه أي ~~يستخرجه. # المنصة: الكرسي الذي تقف عليه العروس في جلائها. # وعند أهل الحقائق: المنصة مجلى الأعراس وهي تجليات روحانية. # المنصورية: أتباع أبي منصور العجلي. قالوا: الرسل لا تنقطع، والجنة رجل ~~أمرنا بموالاته، وهو الإمام، والنار رجل أمرنا ببغضه وهو خصمه كأبي بكر ~~وعمر3. # من: اسم مبهم يشمل الذوات العاقلة آحادا ms248 وجمعا واستغراقا، ذكره الحرالي. # المنهج: الطريق المنهوج أي المسلوك، ذكره أبو البقاء. # المنهل: المورود لأنه يحصل النهل وهو الري. # المنة: النعمة الثقيلة، وتقال على وجهين أحدهما أن يكون بالفعل فيقال: من ~~فلان على فلان أثقله بالنعمة. الثاني أن يكون بالقول وذلك مستقبح فيما بين ~~الناس، ولقبحه قيل "المنة تهدم الصنيعة". لكن يحسن ذكرها عند الكفران، فإذا ~~كفرت النعمة حسنت المنة4. # المنية: الأجل المقدر للحيوان. PageV01P317 ### | فصل الواو # الموات ما لا مالك له، ولا ينتفع به من الأراضي. # الموازنة: أن تتساوى الفاصلتان في اللفظ دون التقفية، نحو {ونمارق ~~مصفوفة، وزرابي مبثوثة} 1. # الموافق: الملائم للشيء. # المواساة: مشاركة نحو الأصدقاء والأقارب فيما بيده من نحو مال ذكره ~~العضد. # الموت: حال خفاء وغيب يضاف إلى ظاهر عالم يتأخر عنه، أو يتقدمه، تفقد فيه ~~خواص ذلك الظهور الظاهرة. وإطلاق الموت على ما لم تحله حياة مجاز، ذكره ~~الحرالي. وقال الراغب2: الموت صفة وجودية خلقت ضد الحياة. وأنواع الموت ~~بحسب أنواع الحياة، الأول: ما هو بإزاء القوة النامية الموجودة في الإنسان ~~والحيوان والنبات نحو {وأحيينا به بلدة ميتا} 3. الثاني: زوال القوة ~~الحساسة ومنه {ويقول الإنسان أئذا ما مت} 4. الثالث: زوال القوة العاقلة ~~وهي الجهالة نحو {أومن كان ميتا فأحييناه} 5. الرابع: الحزن المكدر للحياة ~~ومنه {ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت} 6. الخامس المنام، فقد قيل ~~النوم موت خفيف، والموت نوم ثقيل، وعليه سماه الله توفيا. # وفي اصطلاح أهل الحق: قمع هوى النفس، فمن مات عن هواه فقد حيي بهداه7. # الموت الأحمر: مخالفة النفس8. # الموت الأبيض: الجوع، لأنه ينور الباطن. ويبيض وجه القلب، "فمن ماتت ~~بطنته حييت فطنته"9. # الموت الأخضر: لبس الرقع من الخرق الملقاة التي لا قيمة لها لاخضرار ~~عيشته بالفناء9. # الموت الأسود: احتمال أذى الخلق، وهو الفناء في الله لشهوده الأذى برؤية ~~فناء الإفعال في فعل محبوبه10. # الموجب بالذات: ما يجب صدور الفعل عنه بأن كان علة تامة له من غير قصد ~~وإرادة، كوجوب صدور الإشراق عن الشمس، والإحراق عن النار11. PageV01P318 # الموج: في البحر، ما ms249 يعلو عن غوارب الماء. وتموج: اشتد هياجه واضطرابه، ~~ومنه ماج الناس اختلف أمورهم، واضطربوا. # المور: بالفتح: الجريان السريع. بالضم: التراب المتردد به الريح1. # الموضوع: محل العرض المختص به2. # موضوع كل علم: ما يبحث فيه عن عوارضه الذاتية، كبدن الإنسان لعلم الطب، ~~وكالكلمات لعلم النحو1. # الموضوعات اللغوية: الألفاظ الدالة على المعاني. # الموكب: جماعة يركبون على نحو الخيل للزينة. # الموعظة: التي تلين القلوب القاسية، وتدمع العيون الجامدة، وتصلح الأعمال ~~الفاسدة3. # الموقوف من الحديث: ما لم يجاوز الصحابي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم. # المؤنث: ما فيه علامة التأنيث لفظا أو تقديرا. # المؤنث الحقيقي: ما بإزائه ذكر من الحيوان كامرأة وناقة. وغير الحقيقي ما ~~لم يكن كذلك بل يتعلق بالوضع والإصطلاح كالظلمة وغيرها4. # المولى: الولي اللازم الولاية، القائم بها، الدائم عليها لمن تولاه ~~بإسناد أمره إليه فيما ليس بمستطيع له. PageV01P319 ### | فصل الهاء # المهايأة: قسمة المنافع على التعاقب والتناوب1. # المهاد: موطن الهد والمستطاب مما يستعرش ويوطأ، ذكره الحرالي. # المهاجرة: مفاعلة من الهجرة، وهي التخلي عما شأنه الاغتباط به لمكان ضرر ~~فيه. # المهد: موضع الهدو والسكون. والمهد ما يهيأ للصبي. # المهل: التؤدة والسكون. # المهموز ما في أحد أصوله همزة2. # المهملات: ألفاظ غير دالة على معنى بالوضع3. PageV01P319 ### | فصل الياء # الميثاق: ما وثق به العهد من القبول والإلزام والحلف. وأصله مفعال من ~~الوثاقة. # الميمونية: أصحاب ميمون بن عمران. قالوا بالقدر فتكون الاستطاعة قبل ~~الفعل، وأن الله يريد الخير دون الشر. وأنكروا سورة يوسف1. # الميد: اضطراب الشيء العظيم كاضطراب الأرض. # الميرة: طعام يمتاره الإنسان لأهله. # الميز والتميز: الفصل بين المتشابهات. والتمييز قد يقال للقوة التي في ~~الدماغ، وبها تستنبط المعاني. # الميضأة: بكسر الميم، الإناء الذي يتوضأ منه كالركوة والإبريق ونحوهما. # الميل: العدول عن الوسط إلى أحد الجانبين. والمال سمي به لكونه مائلا ~~أبدا وزائلا ولذلك سمي عرضا. وعليه دل من قال: المال قحبة تكون يوما في بيت ~~عطار، ويوما في دار بيطار2. # المائة: المرتبة الثالثة من أصول الأعداد لأن أصولها أربعة: آحاد وعشرات ~~ومئات وألوف. # ميكائيل: اسم عبودية ms250 وهو يد بسط الأرزاق المقيمة للأجسام كما أن إسرافيل ~~يد بسط للأرواح التي بها الحياة. # المنية: ما أدركه الموت من الحيوان عن ذبول القوة وفناء الحياة. ~~PageV01P320 ### | باب النون ### | فصل الألف # النادم: المتأسف على ما فاته. # الناموس: الشرع الذي شرعه الله. # النار: جوهر لطيف يفرط لشدة لطافته في ذاته المتجمد بالحر المفرط وفي ~~تجميد المتميع بالبرد المفرط، ذكره الحرالي. وقال غيره: جسم لطيف مضيء حار ~~من شأنه الإحراق بالطبع عن الوسط مستقر تحت فلك القمر. # النادر: ما قل وجوده، وإن لم يخالف القياس1. # الناقص: ما اعتل لامه كدعا ورمى. # الناهض: الجاد في الأمر، المشمر له. # نار الله: يكنى بها عن الشمس. قال ابن الجون2. يخاطب المنصور: # أمن صهباء صافية المزاج ... كأن شعاعها ضوء السراج # وقد طبخت بنار الله حتى ... لقد صار من النطف النضاج # أقاد إلى السجون بغير جرم ... كأني بعض عمال الخراج PageV01P321 ### | فصل الباء # النبات: جسم مركب له صورة نوعية أثرها الشامل لأنواعها التنمية والتغذية ~~مع حفظ التركيب، كذا قرره ابن الكمال1. وقال الراغب2: النبات والنبت ما ~~يخرج من الأرض من الناميات، سواء كان له ساق كالشجر أم لا كالنجم، لكن خص ~~عرفا بما لا ساق له، بل خص عند العامة بما يأكله الحيوان، ومن يعتبر ~~الحقائق فإنه يعتبره في كل نام نباتا أو حيوانا. # النبذ: إلقاء الشيء وطرحه لقلة الاعتداد به، وصبي منبوذ ونبيذ، كملقوط ~~ولقيط، لكن منبوذ يقال اعتبارا بمن طرحه، وملقوط ولقيط اعتبارا بمن ~~تناوله3. # النبث: في الأصل استخراج التراب من الحفرة، ثم استعير للبحث فقيل نبثوا ~~عن هذا الأمر، تنابثوا: تباحثوا. # النبز: التلقيب. # النبط: الماء المستنبط. # النبع: خروج الماء من العين. # النبأ: خبر ذو فائدة عظيمة يحصل به علم أو غلبة ظن، ولا يقال للخبر نبأ ~~حتى يتضمن هذه الأشياء الثلاثة. وحق الخبر الذي يقال فيه نبأ أن يعرى عن ~~الكذب كالمتواتر، وخبر الله ورسوله. والنبوة سفارة بين الله وبين ذوي ~~العقول من عبيده لإزاحة عللهم في معاشهم ومعادهم. والنبي سمي به لكونه ~~منبئا بما تسكن ms251 إليه العقول الذكية، ويصح كونه فعيلا بمعنى فاعل وكونه ~~بمعنى مفعول4. PageV01P321 ### | فصل الجيم # النجابة: الكرم في الطبيعة. # النجاة: الخلاص مما فيه المخافة ونظيرها السلامة، ذكره الحرالي. وقال ~~غيره: النجاة من النجوة وهي الارتفاع. # النجارية: أصحاب أبي الحسن النجار. # وافقوا أهل السنة في خلق الأفعال والمعتزلة في نفس الصفات والرؤية1. # النجاسة العينية: كل عين حرم تناولها على الإطلاق مع الإمكان حال ~~الاختيار لا لحرمتها، ولا لاستقذارها، ولا لضررها في بدن أو عقل. فقد اجتمع ~~في هذا الرسم جنس وأربعة قيود وأربعة فصول. # النجيب: الخير المبارك الصحيح الرأي. # النجباء: ثمانية في كل زمن لا يزيدون ولا ينقصون، عليهم أعلام القبول في ~~أحوالهم، ويغلب عليهم الحال بغير اختيارهم، أهل علم الصفات الثمانية، ~~ومقامهم الكرسي لا يتعدونه ما داموا نجباء، وهم القدم الراسخ في علم تيسير ~~الكواكب كشفا واطلاعا، من جهة طريقة علماء هذا الشأن. والنقباء هم الذين ~~حازوا علم الفلك التاسع. # النجد: المكان الغليظ المرتفع. والنجاد ما يرفع به البيت، وما يرفع به ~~السيف. # النجدة: عدم الجزع عند المخاوف. وقيل الذب عن الجار والإقدام على ~~الكريهة. ويقال الشجاعة والشدة. # النجل: استخراج خلاصة الشيء. ومنه قيل للولد نجل أبيه. PageV01P322 ### | فصل الحاء # النحر: موضع القلادة من الصدر. # النحلة: العطية تبرعا، وهي أخص من الهبة. # النحرير: العالم المتقن، من نحر الأمور علما إذا أتقنها. كما يقال قتلها. # النحو: علم بقوانين يعرف بها أحوال التراكيب العربية من الإعراب والبناء ~~وغيرهما1. # النحيب: شدة البكاء. PageV01P322 ### | فصل الدال # الندامة: التحسر من تغير رأي في أمر فائت، ذكره الراغب1. وقال أبو ~~البقاء: اسم للندم، وحقيقته أن يلوم نفسه على تفريط وقع منه. وقال غيره2: ~~غم يصحب الإنسان يتمنى أن ما وقع منه لم يقع. # النداء: رفع الصوت وظهوره، وقد يقال للصوت المجرد. وقال ابن الكمال ~~النداء إحضار الغائب وتنبيه الحاضر وتوجيه المعروض وتفريق المشغول وتهييج ~~الفارغ. # الند: المقاوم في صفة القيام والدوام. وقيل ند الشيء مشاركة في جوهر، ~~وذلك ضرب من المماثلة لأن المثل يقال في أي مشاركة كانت، فكل ند ms252 مثل ولا ~~عكس. # الندب: الخطاب المقتضي للفعل اقتضاء غير جازم. PageV01P323 ### | فصل الذال # النذارة: الإعلام بموضع المخافة لتقع به السلامة. # النذر: إبرام العدة بخير مستقبل فعله، أو يرتقب له ما يلتزم به، وهو أدنى ~~الانفاق سيما إذا كان على وجه الاشتراط، ذكره الحرالي. وقال غيره: النذر، ~~التزام بعمل شيء أو تركه. وشرعا: التزام مسلم مكلف قربة باللفظ منجزا أو ~~معلقا ومجازاة بما يقصد حصوله من غير واجب الأداء. والنذير المنذر، ويقع ~~على كل شيء فيه إنذار، إنسانا أو غيره. # PageV01P323 ### | فصل الزاي # النزاهة: اكتساب المال من غير مهانة ولا ظلم، وإنفاقه في المصارف ~~الحميدة. # النازع: الشيطان لأنه ينزغ بين القوم أي يفرق ويفسد. # النزع: رفع الشيء عن غيره مما كان متشابكا له كالقلع والنشط. ذكره ~~الحرالي. وقال غيره1: حذف شيء من مقره، ويستعمل في الأعراض، ومنه نزع ~~العداوة والمحبة من القلب. والمنازعة والتنازع: المجاذبة ويعبر بها عن ~~المخاصمة والمجادلة. والنزع عن الشيء: الكف عنه. # النزوع: الاشتياق الشديد، وذلك هو المعبر عنه بارتحال2 النفس مع الحبيب. # النزف: نزح ماء البئر شيئا فشيئا. والنزفة: العزفة. # النزول: في الأصل انحطاط من علو. PageV01P323 ### | فصل السين # النسب: والنسبة، إدراك1 من جهة أحد الأبوين، وذلك ضربان: نسب بالطول ~~كالاشتراك بين الآباء والأبناء، ونسب بالعرض كالنسب بين بين الإخوة وبني ~~الأعمام. وفلان نسيب فلان أي قريبه. وتستعمل النسبة في مقدارين متجانسين ~~بعض التجانس يختص كل منهما بالآخر، ومنه النسيب، وهو الانتساب في الشعر إلى ~~المرأة بذكر العشق. # النسخ: نقل بأدنى أثر أو كتاب ونحوه من محله. بمعاقب يذهبه أو باقتباس ~~يغني عن غيبته، وهو وارد الظهور في المعنيين في موارد الخطاب، ذكره ~~الحرالي. وقال ابن الكمال2. الإزالة والنقل، وشرعا أن يرد دليل شرعي ~~متراخيا عن دليل شرعي مقتضيا خلاف حكمه فهو تبديل بالنظر إلى علمنا، وبيان ~~لمدة الحكم بالنظر إلى علم الله. وقال الراغب3: النسخ إزالة شيء بشيء يعقبه ~~كنسخ الشمس الظل والظل الشمس، والشيب الشباب. فتارة يفهم منه الإزالة وتارة ~~يفهم منه الإثبات، وتارة الأمران. ونسخ الكتاب: إزالة ms253 الحكم بحكم يعقبه ~~ونسخ الكتاب: نقل صورته الأولى بل إثبات مثله في مادة آخرى كاتخاذ نقش ~~الخاتم في شموع كثيرة، ذكره الراغب. وقال الأصوليون: المسخ رفع الحكم ~~الشرعي بخطاب. وقيل بيان لانتهاء أمده، والمختار الأول فلا نسخ بالعقل ولا ~~بالإجماع. # النسك: العبادة. والناسك: العابد وخص بأعمال الحج. والمناسك مواقف النسك ~~وأعمالها. والنسيكة الذبيحة. # النسأ: تأخير عن وقت إلى وقت، ففيه مدار بين السابق واللاحق بخلاف النسخ ~~فإنه معقب للسابق. # النسمة: النفس لأنها التي تحس بالنسم. وهو روح الروح. # النسيل: استخراج لطيف الشيء من جملته، ذكره الحرالي. وقال الراغب4: ~~الانفصال عن الشيء. والنسالة: ما سقط من الشعر. والنسل: الولد. وتناسلوا ~~توالدوا. # النسيان: ترك الإنسان ضبط ما استودع إما لضعف قلبه وإما عن غفلة أو عن ~~قصد حتى ينحذف عن القلب، ذكره بعض علماء الأصول. النسيان عند الأطباء: ~~نقصان أو بطلان لقوة الذكاء. # النسي: بالكسر، أصله ما ينسى كالنقص لما ينقص، وصار في التعارف اسما لما ~~يقل الاعتداد به. # النسيئة: بيع الشيء بالتأخير، ومنه النسيء الذي كانت تفعله العرب، وهو ~~تأخير الأشهر الحرم. PageV01P324 ### | فصل الشين، فصل الصاد # النشأة: إحداث الشيء وتربيته. # النشز: المرتفع من الأرض. ونشوز المرأة بغضها لزوجها ورفع نفسها عن ~~طاعته، ذكره الراغب1. وقال الفقهاء: نشوزها امتناعها مما يجب عليها له. # النص: ما ازداد وضوحا على الظاهر لمعنى في المتكلم، وهو سوق الكلام لأجل ~~ذلك المعنى2. # النصح: إخلاص العمل عن شوائب الفساد3. ويقال النصح تحري قول أو فعل فيه ~~صلاح صاحبه. والنصيحة: الدعاء إلى ما فيه الصلاح والنهي عما فيه الفساد. # النصر والنصرة: العون. والنصارى سموا به نسبة لقرية تسمى نصران. # النصيب: اسم للحظ الذي أنت عليه وللقسمة بين جماعة. # النصف والنصفة: العدل، ومنه نصف الشيء لأن كل واحد من النصفين يعادل ~~الآخر ذكره أبو البقاء. PageV01P325 ### | فصل الضاد، فصل الطاء # النضح: الرش بالماء. ومنه قالوا للحوض النضح والنضيح، لنضحه عطش الإبل. ~~النضرة والنضارة: الرونق والسرور. # النطفة: الماء الصافي، ويعبر بها عن ماء الرجل. # النطق: في التعارف، الأصوات المقطعة التي يظهرها ms254 الإنسان وتعيها الآذان، ~~ولا يكاد يقال إلا للإنسان ولا يقال لغيره إلا تبعا، والمنطقيون يسمون ~~القوة التي بها النطق نطقا، وإياها عنوا حيث حدوا الإنسان بالحيوان الناطق. ~~فالنطق لفظ مشترك عندهم بين القوة الإنسانية التي يكون بها الكلام، وبين ~~الكلام المبرز بالصوت. وقد يقال الناطق لما يدل على الشيء، وعليه قيل ~~لحكيم: ما الناطق الصامت؟ قال: الدلائل المخبرة، والعبر والواعظة. وقيل: ~~حقيقة النطق اللفظ الذي هو كالنطاق للمعنى في ضمه وحصره. والمنطيق الذي ~~يقول قولا فيجيد فيه. # PageV01P325 ### | فصل الظاء # النظر: طلب المعنى بالقلب من جهة الذكر، كما يطلب إدراك المحسوس بالعين، ~~ذكره الحرالي، قال: وأول موقع العين على الصورة نظر، ومعرفة خبرتها الحسية ~~بصر، ونفوذه إلى حقيقتها رؤية. فالبصر متوسط بين النظر والرؤية كما قال ~~تعالى {وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون} 1. وقال غيره2: تقليب البصر أو ~~البصيرة لإدراك الشيء ورؤيته، وقد يراد به التأمل والفحص، وقد يراد به ~~المعرفة الحاصلة بعد الفحص، واستعمال النظر في البصر أكثر عند العامة، وفي ~~البصيرة أكثر عند الخاصة. ونظر الله إلى عباده إحسانه إليهم وإفاضة نعمه ~~عليهم. والنظير: المثل، واصله المناظر كأنه ينظر كل منهما إلى صاحبه ~~فيناديه. والمناظرة: المباحثة والمباراة في النظر. والنظر: البحث، وهو أعم ~~من القياس لأن كل قياس نظر ولا عكس. # النظر عند أهل الأصول: الفكر المؤدي إلى علم أو ظن. # النظري: ما يتوقف حصوله على نظر وكسب كتصور العقل والنفس، وكالتصديق بأن ~~العالم حادث3. # النظرة: التأخير المرتقب تجارة قاله الحرالي. # النظم: العبارة التي تشتمل عليها المصاحف صيغة ولغة، وهو باعتبار وضعه ~~أربعة اقسام: الخاص والعام والمشترك والمؤول. ووجه الحصر أن اللفظ إن وضع ~~لمعنى واحد فخاص، أو لأكثر فإن شمل الكل فعام وإلا فمشترك إن لم يترجح أحد ~~معانيه وإلا فمؤول4. # النظم الطبيعي: الانتقال من موضع المطلوب إلى الحد الأوسط ثم منه إلى ~~محموله حتى يلزم منه النتيجة4. # النظم الشعري: كلام موزون قصدا، مرتبط تعاقبه معنى، فخرج ما اتزن بغير ~~قصد كآيات قرآنية وأحاديث نبوية، وما لا معنى ms255 له والموزون غير المقفى فلا ~~يسمى نظما. # النظامية: اصحاب إبراهيم النظام من شياطين القدرية. طالع كتب الفلسفة ~~وخلط كلامهم بكلام المعتزلة5. PageV01P326 ### | فصل العين # النعاس: ريح لطيفة تأتي من قبل الدماغ يغطي على العين ولا يصل إلى القلب، ~~فإذا وصل إليه كان نوما. وقيل النعاس النوم القليل، ويعبر به عن السكون ~~والهدوء. # النعماء: إنعام يظهر أثره على صاحبه، كما أن الضراء مضرة يظهر الحال بها ~~لأنها أخرجت مخرج الأحوال الظاهرة مع ما في مفهومها من المبالغة. # النعت: الوصف، وهو شرح الصفات القائمة بالذات، ذكره أبو البقاء. وعند ~~النحاة: تابع يدل على معنى في متبوعه مطلقا. # النعمة: المنفعة المفعولة على جهة الإحسان إلى الغير، ذكره الإمام ~~الرازي. قال: فخرج بالمنفعة المضرة المحضة، والمنفعة المفعولة لا على جهة ~~الإحسان إلى الغير فإن قصد الفاعل نفسه كمن أحسن إلى جاريته ليربح فيها، أو ~~أراد استدراجه بمحبوب إلى ألم، أو أطعم غيره نحو سكر أو خبيص مسموم ليهلك ~~فليس بنعمة. وقال الراغب1: ما قصد الإحسان والنفع2. وبناؤها بناء الحالة ~~التي يكون عليها الإنسان كالجلسة. والنعمة: التنعيم. وبناؤها بناء المرة من ~~الفعل كالشتمة والضربة. والنعمة للجنس تقال للكثير والقليل. # وعند الصوفية، النعمة: ما قطعك عن الخلائق، وجمعك بالخالق. وقيل ما أسلاك ~~عن دنياك، وأدناك من مولاك. وقيل: ما لا يوجب ندما، ولا يعقب ألما. وقيل: ~~ما يشغلك عن قلبك، ولا يقطعك عن ربك. وقيل: ما لا يقسي القلب، ولا ينسى ~~الرب. # والإنعام: إيصال الإحسان إلى الغير، ولا يقال إلا إذا كان الموصل إليه من ~~الناطقين، النعيم: النعمة الكثيرة. والتنعم: تناول ما فيه نعمة وطيب عيش. ~~والنعم مختص به الإبل سميت به لكونها عندهم من أعظم النعم، والأنعام: للإبل ~~والبقر والغنم. # نعم: جواب لكلام لا حجة فيه، قاله الحرالي. PageV01P327 ### | فصل الفاء # النفث: قذف الريق القليل، وهو اقل من التفل. # النفخ: إرسال الهواء من منبعثه بقوة. # النفر: الانزعاج عن الشيء أو إليه. والمنافرة المحاكمة في المفاخرة. # النفس: الجوهر البخاري اللطيف الحامل لقوة الحياة والحس والحركة ~~الإرادية، وسماها الحكيم1 ms256 الروح الحيوانية. فهي جوهر مشرق للبدن، فعند ~~الموت ينقطع ضوءه من ظاهر البدن وباطنه. وأما وقت النوم، فينقطع ضوؤه عن ~~ظاهره دون باطنه، فثبت أن النوم والموت من جنس واحد لأن الموت انقطاع كلي، ~~والنوم انقطاع خاص، فثبت أن القادر الحكيم دبر تعلق جوهر PageV01P327 # النفس بالبدن على ثلاثة أضرب: إن غلب ضوء النفس على جميع أجزاء البدن ~~ظاهره وباطنه فهو اليقظة، وإن انقطع ضوؤها عن ظاهره فقط فالنوم، أو بالكلية ~~فالموت1. # النفس الأمارة: التي تميل إلى الطبيعة البدنية، وتأمر باللذات والشهوات ~~الحسية، وتجذب القلب إلى الجهة السفلية، فهي مأوى الشرور ومنبع الأخلاق ~~الذميمة2. # النفس اللوامة: التي تنورت بنور القلب قدر ما تنبهت به عن سنة الغفلة ~~كلما صدرت منها سيئة بحكم جبلتها الظلمانية نفتها بلوم، وتنوب عنها2. # النفس المطمئنة: التي تنورت بنور القلب حتى انخلعت عن صفاتها الذميمة ~~وتخلقت بأخلاقها الحميدة، كذا ذكره ابن الكمال3. وقال غيره: وإذا كانت ~~النفس تحت الأمر، وزايلها الاضطراب بسبب معارضة الشهوات سميت مطمئنة، وإذا ~~لم يتم سكونها وصارت مدافعة للنفس الشهوانية أو معترضة عليها سميت لوامة ~~لأنها تلوم صاحبها على تقصيرها في عبادة مولاها. وإن تركت الاعتراض وأذعنت ~~لمقتضى الشهوات ودواعي الشيطان سميت أماره. # النفس النباتي: كمال أول الجسم الطبيعي من جهة ما يتولد ويزيد ويتغذى4. # النفوس الناطقة: هي الجواهر المجردة عن المادة في ذواتها مقارنة في ~~أفعالها، وكذا النفوس الفلكية. # النفس القدسية: التي لها ملكة استحضار جميع ما يمكن للنوع أو قريبا من ~~ذلك على وجه يقيني، وهذا نهاية الحدس5. # النفس الرحماني: الوجود العام المنبسط على الأعيان عينا، وعن الهيولى ~~الحاملة بصور الموجودات. والأول مرتب على الثاني سمي به تشبيها بنفس ~~الإنسان المختلف بصور الحروف مع كونه هواء ساذجا، ويعبر عنها بالطبيعة عند ~~الحكماء6. # نفس الأمر: العلم الذاتي الحاوي لصور الأشياء كلها، كليها وجزئيها، صغيرا ~~أو كبيرا، جملة وتفصيلا7. # النفس: بالتحريك، الريح الداخل والخارج في البدن من الفم والمنخر. وهو ~~كالغذاء للنفس وبانقطاعه بطلانها. # وعند أهل الحقيقة: روح يسلطه الله على نار القلب ms257 ليطفىء شررها. # النفس: بالسكون ما كان معلولا بأوصاف العبد. # النفض: تحريك الشيء ليسقط ما عليه. # النفل: لغة: الزيادة، ولذلك سميت الغنيمة نفلا لأنه زيادة على ما هو ~~المقصود من شرعية الجهاد، وهو إعلاء كلمة الله وقهر أعدائه. وشرعا: اسم لما ~~شرع زيادة على الفرض8. # النفع: وصول موافق الجسم الظاهر وما يتصل به، في مقابلة الضر، ولذلك ~~يخاطب به الكفار كثيرا لوقوع معنييهما ظاهرا الذي هو مقصدهم من ظاهر الحياة ~~الدنيا. ذكره الحرالي. وقال بعضهم9. النفع ما يستعان به في الوصول إلى ~~الخيرات، وما يتوصل به إلى الخير، وضده الضر. # النفقة: لغة الإخراج. وشرعا: ما يلزم المرء صرفه لمن عليه مؤونته من ~~زوجته أو قنه أو دابته. PageV01P328 ### | فصل القاف # النقباء: الذين تحققوا بالاسم الباطن فاشرفوا على بواطن الناس، فاستخرجوا ~~خفايا الضمائر لانكشاف السرائر لهم1. # النقباء في الأرض: اثنا عشر نقيبا في كل زمن، لا يزيدون ولا ينقصون، بعدد ~~بروج الفلك. كل نقيب عالم بخاصية برج، وبما أودع فيه من الأسرار ~~والتأثيرات، وما يعطى للنزلاء فيه من الكواكب السيارة والثابتة. ولهم علوم ~~الشرائع المنزلة واستخراج خبايا النفوس وغوائلها، ومعرفة مكرها وخدعها. ~~ويعرفون من إبليس ما لا يعرفه من نفسه. وإذا رأى أحدهم أثر وطأة شخص بالأرض ~~علم أهو سعيد أم شقي، رضي الله عنهم. النقرس: بكسر النون والراء، ضر معروف، ~~وهو ورم يحدث في مفاصل القدم وفي إبهامها أكثر، ولا يجتمع مدة ولا ينضج ~~لأنه في عضو غير لحمي. # النقض: لغة: حل أجزاء الشيء بعضها عن بعض، وقيل الفسخ وفك التركيب. ~~واصطلاحا: بيان يخلف الحكم المدعى ثبوته أو نفيه عن دليل المعلل الدال عليه ~~في بعض من الصور، فإن وقع بمنع شيء من مقدمات الدليل على الإجمال سمي نفضا ~~إجماليا، وإن وقع بالمنع المجرد أو منع السند سمي تفصيليا لأنه منع مقدمة ~~معينة2. # نقيض: كل شيء، رفع تلك القضية. فإذا قلنا كل إنسان حيوان بالضرورة ~~فنقيضها إنه ليس كذلك. # النقمة: عقوبة المجرم مبالغة. PageV01P329 ### | فصل الكاف # النكال: إبداء العقوبة لمن يتعظ، ذكره الحرالي. ms258 وقال القفال1: العقوبة ~~الغليظة الراجعة للناس على قدر أمثال تلك المعصية. وأصله الحبس والمنع، ~~ومنه النكول عن اليمين، وهو الامتناع منها. # النكاح: إيلاج ذكر في فرج ليصير بذلك كالشيء الواحد. وقال الراغب2: أصل ~~النكاح العقد ثم استعير للجماع، ومحال أن يكون في الأصل للجماع ثم استعير ~~للعقد، لأن أسماء الجماع كلها كنايات لاستقباحهم ذكره كتعاطيه، ومحال أن ~~يستعملوا ما يستفظعونه لما يستحسنونه. # نكاح السر: أن يكون بلا تشهير3. # النكتة: مسألة لطيفة أخرجت بدقة نظر وإمعان فكر. من نكت رمحه بالأرض اثر ~~فيها، وسميت المسألة الدقيقة نكتة لتأثر الخواطر في استنباطها4. # النكث: قريب من النقض، واستعير لنقض العهد. # النكد: كل شيء أخرج إلى طالبه بعسر. # النكس: قلب الشيء على رأسه. والنكس في المرض أن يعود بعد إفاقته. # النكف: تنحية الدمع عن الخد بالإصبع5. # النكوص: الإحجام عن الشيء، والرجوع عنه. PageV01P320 ### | فصل الميم # النمام: من يتحدث مع القوم فينم عليهم، فيكشف ما يكره كشفه سواء كرهه ~~المنقول عنه أو إليه أو الثالث، هبه بعبارة أو إشارة أو غيرهما1. # النمو: ازدياد حجم الجسم بما ينضم إليه ويداخله في جميع الأقطار بنسبة ~~طبيعية بخلاف السمن والورم. أما السمن فإنه ليس في جميع الأقطار إذ لا ~~يزداد به الطول وإما الورم فليس على نسبة طبيعية. # النم: إظهار الحديث بالوشاية. والنميمة: الوشاية، وأصلها الهمس. والحركة ~~الخفيفة2. PageV01P320 ### | فصل الواو # النوال: ما ينيله الحق أهل القرب من خلع الرضا. # النوح: صياح في المناحة بعويل وأصله اجتماع النساء في المناحة وهي من ~~التناوح أي التقابل1. # النور: كيفية تدركها الباصرة أولا، وبواسطتها سائر المبصرات2. وقال ~~الراغب3: الضوء المنتشر الذي يعين على الإبصار، وذلك ضربان: دنيوي وأخروي ~~والدنيوي ضربان: معقول بعين البصيرة، وهو ما انتشر من الأنوار الإلهية كنور ~~العقل والقرآن، وضرب محسوس بالبصر وهو ما انتشر من الأجسام النيرة كالقمرين ~~والنجوم. # نور النور: هو الحق تعالى4. # النوس: حركة الشيء اللطيف المعلق في الهواء كالخيط المعلق الذي ليس في ~~طرفه الأسفل ما يثقله، فلا يزال مضطربا من الجهتين. # النوع: كل مقول على ms259 واحد وعلى كثيرين مختلفين بالحقائق في جواب ما هو. # النوع الإضافي: ماهية يقال عليها وعلى غيرها الجنس قولا أوليا بلا واسطة ~~كالإنسان بالقياس إلى الحيوان5. # النوم: حالة طبيعية تتعطل معها القوى، تسير في البخار إلى الدماغ6. وفي ~~المصباح7: غشية ثقيلة تهجم على القلب فتقطعه عن المعرفة بالأشياء، ولذلك ~~قيل إنه آفة لأن النوم أخو الموت. PageV01P331 ### | فصل الهاء # النهار: لغة: من طلوع الفجر إلى الغروب، وهو مرادف لليوم. ومنه حديث ~~"إنما هو بياض النهار وسواد الليل" 1. ولا واسطة بين الليل والنهار وربما ~~توسعت العرب فأطلقت النهار من الإسفار إلى الغروب وهو في عرف الناس من طلوع # الشمس إلى غروبها. وإذا أطلق النهار في الفروع انصرف إلى اليوم نحو صم ~~نهارا، أو اعمل نهارا، لكن قالوا لو استأجره ليعمل له نهار الأحد مثلا، فهو ~~يحمل على الحقيقة اللغوية فيكون أوله من الفجر أو على العرف فيكون أوله من ~~الشمس لإشعار الإضافة به؛ لأن الشيء الذي يضاف إلى مرادفه، وجهان مطردان في ~~كل صورة يضاف فيها النهار إلى اليوم، كأن خلف لا يأكل أو لا يسافر نهار يوم ~~كذا2. # النهاية: ما به يصير الشيء ذا كمية، أي حيث لا يوجد وراءه شيء منه. وقيل ~~نهاية الشيء آخره أصلا من النهي وهو المنع، والشيء إذا بلغ آخره امتنع من ~~الزيادة، ذكره أبو البقاء. # النهر: الماء الجاري المتسع، ثم أطلق على الأخدود مجازا، فيقال: جرى ~~النهر، وجف النهر، والأصل جرى ماء النهر، وجف ماء النهر. # النهم: محركا إفراط الشهوة. ونهم نهما زادت رغبته في العلم. # النهى: بالضم العقل لأنه ينهى عن القبيح. # النهي: اقتضاء كف عن فعل بقول نحو كف. PageV01P331 ### | فصل الياء # النيارب: الدواهي واحدها نيربى. # PageV01P332 ### | باب الواو ### | فصل الألف # الوابل: كبار المطر لأنه يشتد وقعه على الأرض، وكل ثقيل وبيل ومنه أخذا ~~وبيلا. وقد يقال للوابل وبل فيوصف بالمصدر كعدل بمعنى عادل. # الواجب: لذاته هو الموجود الذي يمتنع عدمه امتناعا ليس الوجود له من غيره ~~بل من نفس ذاته، فإن كان وجوب الوجود لا ms260 لذاته يسمى واجبا لغيره، كذا قرره ~~ابن الكمال1. وقال الراغب2: الوجوب الثبوت، والواجب يقال على أوجه، يقال في ~~مقابلة الممكن وهو الحاصل الذي قدر كونه مرتفعا حصل بحال نحو وجود الواحد ~~مع وجود الاثنين. الثاني يقال في الذي إذا لم يفعل يستحق به اللوم، وذلك ~~ضربان: واجب من جهة الشرع كوجوب معرفة الوحدانية والنبوة، وواجب من جهة ~~الشرع كوجوب العبادة الموظفة. وقال بعضهم: الواجب يقال على وجهين أحدهما ~~اللازم الوجوب الذي لا يصح أن يكون موجودا كقولنا "الله واجب وجوده". ~~الثاني بمعنى أن حقه أن يوجد وقول الفقهاء الواجب ما إذا لم يفعل يستحق ~~تاركه العقاب، وصف له بشيء عارض ويجري مجرى من يقول الإنسان إذا مشى مشى ~~برجليه. # الوارد: كل ما يرد على القلب من الخواطر المحمودة والمعاني الغيبية من ~~غير تعمد من العبد. ويطلق بإزاء كل ما يرد من اسم على القلب3. # الواصلية: أصحاب واصل بن عطاء. قالوا بنفي الصفات، وبإثبات القدرة ~~للعباد4. # الوالد: من الولادة لاستبقاء ما يتوقع ذهابه بظهور صورة منه تخلف صورة ~~نوعه قاله الحرالي. # واسطة الفيض: عند الصوفية: الإنسان الكامل5. # الواقعة: عند أهل الله، ما يرد على القلب من ذلك العالم بأي طريق كان من ~~خطاب أو مثال6. # الواو: حرف يجمع ما بعده من شيء قبله إفصاحا في اللفظ أو إفهاما في ~~المعنى، قاله الحرالي. PageV01P333 ### | فصل الباء، فصل التاء، فصل الثاء، فصل الجيم # الوباء: فساد يعرض لجوهر الهواء لأسباب سماوية وأرضية. # الوتيرة: المداومة على الشيء والملازمة. # الوثاق: شدة الربط، وقوة ما به يربط، ذكره الحرالي. # الوجدان: إحساس الباطن بما هو فيه. # الوجد: ما يصادف القلب، ويرد عليه بلا تكلف وتصنع. وقيل هو بروق تلمع ثم ~~تخمد سريعا1. # الوجوب: الشرعي ما يستحق تاركه الذم والعقاب2. # الوجوب العقلي: ما لزم صدوره عن الفاعل بحيث لا يتمكن من الترك بناء على ~~استلزامه محالا3. # الوجود أضرب: وجود بإحدى الحواس الخمس نحو، وجدت زيدا، ووجود بقوة الشهوة ~~نحو: وجدت الشبع، ووجود بقوة الغضب كوجود الحزن والسخط، ووجود بالعقل أو ms261 ~~بواسطة العقل كمعرفة الله والنبوة، ويعبر عن التمكن من الشيء بالوجود نحو ~~{فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم} 4. # الوجود عند أهل الحقيقة: فقدان العبد بمحوا أوصافه البشرية، ووجود الحق ~~لأنه لا بقاء للبشرية عند ظهور سلطان الحقيقة5. # الموجودات: ثلاثة أضرب: موجود لا مبدأ له ولا منتهى، وذلك ليس إلا للباري ~~تبارك وتعالى. وموجود له مبتدأ ومنتهى كالجواهر الدنيوية. وموجود له مبتدأ ~~لا منتهى كالناس في النشأة الآخرة. # الوجيعة: من الإنسان: ما ارتفع من لحمة خده. # الوجه: مجتمع حواس الحيوان وأحسن، ما في الموتان، وهو ما عدا الحيوان، ~~وموقع الفتنة من الشيء الفتان، وأول ما يحاول إبداؤه من الأشياء، ذكره ~~الحرالي. وقال الراغب6: الجارحة، ولما كان الوجه أول ما يستقبلك وأشرف ما ~~في ظاهر البدن # استعمل في مستقبل كل شيء وفي أشرفه ومبدئه. # وجه الحق: ما به الشيء حقا إذ لا حقيقة لشيء إلا به تعالى، وهو المشار ~~إليه بآية {أينما تولوا فثم وجه الله} 7، وهو عين الحق المقيم لجميع ~~الأشياء فمن رأى قيومية الحق للأشياء فهو الذي يرى وجه الحق في كل شيء8. # الوجية: من فيه خصال حميدة من شأنه أن يعرف ولا ينكر9. PageV01P334 ### | فصل الحاء # الوحدة: الانفراد، والواحد الذي لا ينقسم بوجه لا فرضا ولا وهما ولا ~~فعلا، ولا بينه وبين غيره نسبة بوجه. والواحد في الحقيقة الذي لا جزء له ~~البتة البتة ثم يطلق على كل شيء موجود حتى إنه ما من عدد إلا ويصح وصفه به، ~~فيقال: عشرة واحدة، ومئة واحدة، فالواحد لفظ مشترك يشتمل على ستة أوجه، ~~الأول: ما كان واحدا في الجنس كالإنسان والفرس، أو النوع كزيد وعمرو. ~~الثاني: ما كان واحدا بالاتصال إما في الخلقة كقولك شخص واحد، وإما من حيث ~~الصناعة كقولك حرفة واحدة. الثالث: ما كان واحدا لعدم نظيره في الخلقة ~~كقولك الشهر واحد، أو في دعوى الفضيلة كفلان واحد دهره. الرابع: ما كان ~~واحدا لامتناع التجزؤ فيه لصغره كالهباء أو لصلابته كالماس. الخامس: للمبدأ ~~إما لمبدأ العدد كواحد اثنين أو لمبدأ الخط كالنقطة ms262 الواحدة والوحدة، في ~~كلها عارضة، وإذا وصف تعالى بالواحد فمعناه الذي لا يصح عليه التجزؤ ~~والتكثر، ولصعوبة هذه الوحدة قال: {وإذا ذكر الله وحده اشمأزت} الآية1. # الوحش: خلاف الإنس وتسمى الحيوانات التي لا أنس لها بالإنس وحشا، والمكان ~~الذي لا أنيس فيه وحش. # الوحي: إلقاء المعنى في النفس في خفاء، ولا يجوز أن تطلق الصفة بالوحي ~~إلا لنبي ذكره الحرالي، وقال الراغب2: الوحي أصله الإشارة السريعة، ولتضمن ~~السرعة قيل أمر وحي، ولذلك يكون بالكلام على سبيل الرمز والتعريض، ويكون ~~بصوت مجرد عن التركيب، وبإشارة بعض الجوارح، وبالكتابة وغير ذلك. ويقال ~~للكلمة الإلهية التي تلقى إلى أنبيائه وأوليائه وحي، وذلك إما برسول مشاهد ~~ترى ذاته ويسمع كلامه كتبليغ جبريل في صورة معينة، وإما بسماع كلام من غير ~~معاينة كسماع موسى كلامه # تعالى، وإما بإلقاء ما في الروع كحديث "إن جبريل نفث في روعي" 3، وإما ~~بإلهام نحو {وأوحينا إلى أم موسى} 4، وإما بتسخير نحو {وأوحى ربك إلى ~~النحل} 5، وإما بمنام كما دل عليه حديث "انقطع الوحي وبقيت المبشرات رؤيا ~~المؤمن" 6. PageV01P335 ### | فصل الخاء، فصل الدال # ... # فصل الخاء، فصل الخاء: # الوخش: الدنيء من الناس. # الود: محبة الشيء وتمني كونه، ذكره الراغب5. وقال الحرالي: صحة نزوع ~~النفس للشيء المستحق نزوعها له. # الوديعة: لغة: من الإيداع، وهو استنابة في الحفظ. وشرعا: استحفاظ جائز ~~التصرف متمولا أو ما في معناه تحت يد مثله. PageV01P336 ### | فصل الراء # وراء: ما لا يناله الحس ولا العلم حيثما كان من المكان، فربما اجتمع أن ~~يكون الشيء وراء من حيث أنه لا يعلم، ويكون أماما في المكان، ذكره الحرالي. # الورطة: بسكون الراء ما ضاق. # الورقاء: النفس الكلية، وهو اللوح المحفوظ، ولوح القدر، والروح المنفوخ ~~في الصور المسواة بعد كمال تسويتها، وأول موجود وجد عن سبب، وهذا السبب هو ~~العقل الأول الذي وجد لا عن سبب غير العناية والامتنان الإلهي، فله وجه خاص ~~إلى الحق قبل به من الحق الموجود، وللنفس وجهان: وجه خاص إلى الحق، ووجه ~~خاص إلى العقل الذي هو سبب وجودها. ms263 ولكل موجود وجه خاص به قبل الوجود وسواء ~~كان لوجوده سبب أو لا، ولما كان للنفس لطف التنزل من حضائر قدسها إلى ~~الأشباح المسواة سميت ورقاء لحسن تنزلها من الحق1. # الوراثة: انتقال قنية إليك من غير عقد ولا ما يجري مجراه. وسمي بذلك ~~المنتقل عن الميت، ويقال للقنية الموروثة ميراث وإرث ويقال من حصل له شيء ~~من غير تعب: قد ورث كذا. والوراثة الحقيقية أن يحصل للإنسان شيء لا يكون ~~عليه فيه تبعة ولا عليه محاسبة2. # الورع: تجنب الشبهات خوف الوقوع في محرم3. وقيل ترك ما يريبك ونفي ما ~~يعيبك. والأخذ بالأوثق، وحمل النفس على الأشق. وقيل: النظر في المطعم ~~واللباس، وترك ما به بأس. وقيل تجنب الشبهات ومراقبة الخطرات. PageV01P336 ### | فصل الزاي، فصل السين، فصل الشين # الوزن: معرفة قدر الشيء، والمتعارف في الوزن عند العامة ما يقدر بالقسطاس ~~أو القبان1. # الوسوسة: الخطرة الرديئة. # الوسط: ما له طرفان متساويا القدر. ويقال ذلك في الكمية المتصلة كالجسم ~~الواحد، وفي الكمية المنفصلة كشيء يفصل بين جسمين. # والوسط تارة يقال فيما له طرفان مذمومان كالجود بين البخل والسرف، ~~فيستعمل استعمال القصد المصون عن الإفراط والتفريط فيمدح به نحو السواء ~~والعدل وتارة يقال فيما له طرف محمود وطرف مذموم كالخير والشر ذكره ~~الراغب2. وقال الحرالي: الوسط العدل الذي نسبة الجوانب إليه كلها على ~~السواء، فهو خيار الشيء، ومتى زاغ عن الوسط حصل الجور الموقع في الضلال عن ~~القصد. # الوسع: تباعد الأطراف والحدود، ذكره الحرالي. وقال مرة أخرى: الوسع ما ~~يأتي بمنة وكمال قوة. # الوسق: جمع المتفرق، وسمي به قدر معلوم يحمله البعير، وهو ستون وسقا3. # الوسم: التأثير والسمة الأثر. # الوسن: والسنة، الغفلة والفتور. # الوسيلة: التوسل إلى الشيء برغبة. والوسيلة ما يتقرب به إلى الغير. ذكره ~~الراغب4. وقال أبو البقاء: الوسائل جمع وسيلة: وهي ما يتوصل إلى التحصيل. # الوشوشة: صوت في اختلاط. PageV01P337 ### | فصل الصاد # الوصال: شفاء الحشا من داء الضنا. وقيل: غذاء الروح ودواء كل قلب مجروح. ~~وقيل، تحقيق الوداد وتصديق ما سبق به الميعاد. والوصال ms264 ليس فوقه موهوم لكنه ~~قلما يدوم: لحظات الوصال سريعة الارتحال. # الوصب: السقم اللازم. # الوصف: ما دل على الذات باعتبار معنى هو المقصود من جوهر حروفه، أي يدل ~~على الذات بصفة كأحمر، فإنه بجوهر حروفه يدل على معنى مقصود وهو الحمرة. ~~فالوصف والصفة مصدران: والمتكلمون فرقوا بينهما فقالوا: الوصف يقوم ~~بالواصف، والصفة بالموصوف. كذا قرره ابن الكمال1. وقال الراغب2: الوصف ذكر ~~الشيء بحليته، والصفة التي عليها الشيء من حليته ونعته. والوصف قد يكون حقا ~~وباطلا. # الوصل: مصير التكملة مع المكمل شيئا واحدا، كالشيء. والوصل عطف بعض الجمل ~~على بعض. # الوصية: تمليك مضاف لما بعد الموت. وقال الراغب3: التقدم إلى الغير بما ~~يعمل مقترنا بوعظ، من قولهم: أرض واصية متصلة النبات. PageV01P338 ### | فصل الضاد، فصل الطاء # الوضع: لغة: جعل اللفظ بإزاء المعنى. # واصطلاحا: تخصيص شيء بشيء متى، أطلق فهم منه الشيء الثاني. # وعند الحكماء: هو هيئة عارضة للشيء بسبب نسبتين: نسبة أجزائه بعضهما إلى ~~بعض، ونسبة أجزائه إلى الأمور الخارجة عنه كالقيام والقعود، فإن كلا منهما ~~هيئة عارضة للشخص بسبب نسبة أعضائه بعضها لبعض، وإلى الأمور الخارجة عنه1. ~~والوضع الحسي: ألقاء الشيء المستثقل، ذكره الحرالي. وقال الراغب2: والوضع ~~أعم من الحط، ومنه الموضع. والوضيعة: الحطيطة. # الوضوء: لغة: من الوضاءة، الحسن. وشرعا: الغسل والمسح على أعضاء مخصوصة ~~بنية. # الوطن: الأصلي: مولد الرجل، والبلد الذي هو فيه3. PageV01P338 ### | فصل العين، فصل الفاء # الوعظ: إهزاز النفس بموعود الجزاء ووعيده، قاله الحرالي. وقيل التذكير ~~بالخير فيما يرق له القلب، ذكره الخليل1. # وقال الراغب2: الوعظ زجر مقترن بتخويف. وقال الحراني أيضا: دعوة الأشياء ~~بما فيها من العبرة للانقياد للإله الحق بما يخوفها. # الوعد: العهد في الخير، ذكره الحرالي. وقال الراغب3: يكون في الخير ~~والشر. والوعيد في الشر خاصة. ومما يتضمن الأمرين معا قوله تعالى: {ألا إن ~~وعد الله حق} 4. فهذا وعد بالقيامة وجزاء العباد إن خيرا فخير وإن شرا فشر. # الوعي: حفظ الحديث ونحوه. والأيعاء: حفظ الأمتعة في الوعاء. # الوافي: الذي بلغ التمام. وتوفية الشيء بذله وافيا تاما5. # الوفاء: ms265 ملازمة طريق المواساة، ومحافظة عهود الخلطاء6. # الوفر: المال التام. يقال وفرت كذا تممته وكملته. ووفرته ويقال على ~~التكثير7. # الوفق: المطابقة بين الشيئين. والاتفاق موافقة فعل الإنسان القدر. ويقال ~~ذلك في الخير الشر. والتوفيق نحوه لكنه خص في التعارف بالخير دون الشر8. # الوفاة: استخلاص الحق من حيث وضع أن الله نفخ الروح، وأودع به النفس ~~ليستوفيها بعد أجل من حيث أودعها، فكان ذلك توفيا تفعلا من الوفاء، وهو ~~أداء الحق، ذكره الحرالي. وقال أبو البقاء: الوفاة الموت، وأصله توفية ~~الشيء إذا أخذته كله. PageV01P339 ### | فصل القاف # الوقار: التاني في التوجه نحو المطالب1. # الوقاية: حفظ الشيء عما يؤذيه ويضره والتوقي جعل الشيء وقاية مما يخاف. # الوقت: المقدار المحدود من الزمن. وقيل الوقت الحد الواقع بين أمرين ~~أحدهما معلوم # سابق، والآخر معلوم به لاحق، ذكره الحرالي. وقال غيره2. نهاية الزمان ~~المفروض للعمل، ولهذا لا يكاد يقال إلا مقيدا، نحو قولهم وقت كذا. ~~والميقات: الوقت المضروب للشيء، ويقال الميقات للمكان الذي يجعل وقت الشيء ~~كميقات الحج. # الوقت عند أهل الحقيقة: عبارة عن حالك، وهو ما يقتضيه استعدادك3. وقيل هو ~~عبارة عما أنت فيه في زمان الحال من غير تعين إلى ماض ومستقبل. # الوقر: بالفتح الثقل في الأذن. والوقر بالكسر: حمل الحمار والبغل كالوسق ~~للبعير. # الوقف: لغة: الحبس. وشرعا: حبس المملوك وتسبيل منفعته مع بقاء عينه ودوام ~~الانتفاع به من أهل التبرع على معين يملك بتمليكه أو جهة عامة في غير معصية ~~تقربا إلى الله. # الوقفة: الحبس بين مقامين لعدم استيفاء حقوق الذي خرج منه وعدم استحقاق ~~دخوله في المقام الأعلى، فكأنه في التجاذب بينهما4. # الوقود: بالفتح: ما يوقد به النار: وبالضم التهابها، فهو مصدر والأول ~~اسم. # الوقوع: ثبوت الشيء وسقوطه. والواقعة لا تقال إلا في الشدة والمكروه، ~~وأكثر ما جاء في القرآن من لفظ وقع جاء في العذاب والشدائد. ووقوع القول: ~~حصول متضمنه، ويكنى بالمواقعة عن المجامعة. والإيقاع: الإسقاط. ويكنى عن ~~الحرب بالوقعة، وكل سقوط شديد يعبر عنه بذلك، وعنه استعير الوقيعة في ~~الإنسان. # والتوقيع: ms266 أثر الكتابة في الكتاب، ومنه استعير التوقيع في القصص5، ~~والوقيعة المصيبة الواقعة بالإنسان، ذكره أبو البقاء. PageV01P340 ### | فصل الكاف، فصل اللام # الوكالة: لغة: التفويض إلى الغير، ورد الأمر إليه. وشرعا: استنابة جائز ~~التصرف مثله فيما له عليه تسلط أو ولاية ليتصرف فيها. # الوكيل: فعيل بمعنى مفعول. والتوكيل أن تعتمد على غيرك. # الولادة: وضع الوالدة ولدها الولد المولود، ويقال للواحد والجمع، والصغير ~~والكبير وللمتبني. # الوله: ذهاب العقل من شدة الحزن. # الولوج: الدخول في مضيق. والوليجة كل ما يتخذه الإنسان معتمدا عليه، ذكره ~~الراغب1. وقال: الدخول في الشيء الساتر بجملة الداخل. # الولي: فعيل بمعنى فاعل، وهو من توالت طاعته من غير تخلل عصيان، أو بمعنى ~~مفعول فهو من يتوالى عليه إحسان الله وإفضاله. # الولاية: من الولي، وهو القرب، فهي قرابة حكمية حاصلة من العتق أو من ~~الموالاة، ذكره الراغب2. وقال الحرالي: هو القيام بالأمر عن وصلة واصلة. ~~وقال بعضهم3: الولاء ميراث يستحقه المرء بسبب عتق شخص في ملكه أو بسبب عقد ~~الموالاة. # الولاية: عند الصوفية: قيام العبد بالحق عند الفناء عن نفسه. # والولاية في الشرع: تنفيذ القول على الغير شاء الغير أم أبى4. # الولاء: بالكسر، والتوالي: أن يحصل شيئان فأكثر حصولا ليس بينهما ما ليس ~~منهما. # الوليد: من قرب عهده بالولادة. PageV01P340 ### | فصل الهاء # الوهم: قوة جسمانية للإنسان محلها آخر التجويف الأوسط من الدماغ من شأنها ~~إدراك المعاني الجزئية المتعلقة بالمحسوسات، كشجاعة زيد. وهذه القوة هي ~~التي تحكم في الشاة بأن الذئب مهروب منه، وأن الولد معطوف عليه. وهذه القوة ~~حاكمة على القوى الجسمانية كلها مستخدمة إياها استخدام العقل القوى العقلية ~~بأسرها1. # الوهميات: قضايا كاذبة يحكم بها الوهم في أمور غير محسوسه كالحكم بأن ~~وراء العالم فضاء لا يتناهى، والقياس المركب منها يسمى سفسطة2. # الوهن: ضعف من حيث الخلق أو الخلق3. PageV01P341 ### | باب الهاء ### | فصل الألف، فصل الباء، فصل الجيم # الهاجس: عند أهل الطريق: فقد الخاطر الأول ثم يكون إرادة، ثم هما، ثم ~~عزما، ثم قصدا، ثم نية1. # الهباء: هو الذي فتح الله فيه أجساد ms267 العالم مع أنه لا عين له في الوجود ~~إلا بالصورة التي فتحت فيه، ويسمى بالعنقاء من حيث إنه يسمع بذكره ولا وجود ~~له في عينه، وبالهيولى. ولما كان الهباء نظرا إلى ترتيب مراتب الوجود في ~~المرتبة الرابعة بعد العقل الأول، والنفس الكلية، والطبيعة الكلية، خصه ~~بكونه جوهرا فتحت فيه صور الأجسام، إذ دون مرتبته مرتبة الجسم الكلي فلا ~~تعقل هذه المرتبة الهبائية إلا كتعقل البياض والسواد في الأبيض والأسود2. # الهبة: لغة: التبرع. وشرعا: تمليك عين بلا عوض3. # الهبوط: الانحدار على سبيل القهر كهبوط الحجر، وإذا استعمل في الإنسان ~~فعلى سبيل الاستخفاف بخلاف الإنزال فإن الإنزال ذكره الله في الأشياء التي ~~نبه على شرفها كإنزال القرآن، والملائكة، والمطر وغيرهم والهبط ذكر حيث نبه ~~على الغض، نحو قوله {فاهبط منها} 4. # الهجر والهجران: مفارقة الإنسان غيره، إما بالبدن أو باللسان أو بالقلب. ~~والهجرة والمهاجرة في الأصل مفارقة الغير ومتاركته5، لكن خص شرعا بترك ~~الوطن الذي بين الكفار والانتقال إلى دار الإسلام6. # الهجود: النوم. والهاجد: النائم. # الهجوع: النوم ليلا. # الهجير: شدة الحر لأنه يهجر فيه السير. # الهجوم: إتيان الشيء على غفلة. # وعند أهل الله: ما يرد على القلب بقوة الوقت من غير تصنع من العبد7. ~~PageV01P342 ### | فصل الدال، فصل الذال، فصل الراء، فصل الزاي، فصل الشين # الهداية: دلالة بلطف إلى ما يوصل إلى المطلوب وقيل سلوك طريق يوصل إلى ~~المطلوب. وقيل: سلوك طريق توصل إلى المطلوب1. # الهد: هدم له وقع. والهدة: صوت وقعه. # الهدف: محركا: كل شيء عظيم مرتفع. وقولهم من صنف فقد استهدف أي انتصب ~~كالغرض يرمى بالأقاويل2. # الهدم: إسقاط البناء. والهدم ما يهدم، ومنه استعير دم هدم أي هدر. والهدم ~~كذلك لكنه خص بالثوب البالي، كذا في المفردات3. وفي المصباح4: إن الهدم خص ~~أصله بالبناء، ثم استعير في جميع الأشياء فقيل هدم ما أبرمه من الأمر. # الهدي: ما يتقرب به الأدنى للأعلى. وهو اسم ما يتخذ فداء من الأنعام ~~بتقديمه إلى الله، وتوجيهه إلى بيت العتيق، ذكره الحرالي. # الهدى: السيرة السوية. ومنه حديث ms268 "اهتدوا بهدي عمار" 5. ذكره المطرزي. # الهدية ما بعثته لغيرك إكراما. # الهذيلية: أصحاب أبي هذيل، شيخ المعتزلة. قالوا بفناء مقدورات الله ~~تعالى، وإن أهل الخلد تنقطع حركاتهم، ويصيرون إلى خمود دائم وسكون6. # الهرم: علو السن. وأصله من الهرم، وهو نبت ضعيف، والكبر يضعف البدن. # الهزء: إظهار الجد وإخفاء الهزل فيه ذكره الحرالي. # الهزل: لغة المزح. وعرفا: أن لا يراد باللفظ معناه لا الحقيقي، ولا ~~المجازي، وهو ضد الجد7. # الهشم: كسر الشيء اليابس والأجوف، ومنه الهاشمة وهي الشجة التي تهشم ~~العظم. # الهشيم: النبات اليابس المتكسر. # الهاشمية: أصحاب هاشم بن عمرو الفوطي. قالوا: الجنة والنار لم يخلقا بعد، ~~ولا دلالة في القرآن على حلال ولا حرام. # والإمامة لا تنعقد مع الخلاف8. PageV01P343 # فصل الضاد، ### | فصل الضاد، فصل اللام، فصل الميم، فصل الواو # الهضبة: الجبل المنبسط على وجه الأرض، والأكمة القليلة النبات والمطر. # الهلك: تداعي الشيء إلى أن يبطل ويفنى، ذكره الحرالي. # الهمج: ذباب يطير على وجوه الإبل ونحوها فشبه به رعاع الناس. # الهم: بالكسر، الشيخ الفاني. وبالفتح: أول العزيمة وعقد القلب على فعل ~~شيء قبل أن يفعل من خير أو شر، والحزن والقلق. # الهمة: قوة راسخة في النفس طالبة لمعاني الأمور هاربة من خسائسها. ذكره ~~ابن الكمال. وقال العكبري: الهمة اعتناء القلب بالشيء المطلوب، وتكون بمعنى ~~المهموم المطلوب. # الهمة عند أهل الحق: توجه القلب وقصده بجميع قواه الروحانية إلى جناب ~~الحق لحصول الكمال له، أو لغيره1. # الهمس: الصوت الخفي. # الهملجة: حسن سير الدابة2. # الهوى: بالقصر، ميل النفس إلى ما تستلذه من الشهوات من غير داعية الشرع، ~~ذكره الراغب3. وقال الحرالي: نزوع النفس لسفل شهواتها في مقابلة معتلى ~~الروح المنبعث انبساطه. # الهواء: بالمد، جسم بسيط حار رطب شفاف لطيف متحرك لمكان فوق كرة الأرض ~~والماء، وتحت كرة النار. # الهوية: الحقيقة المطلقة المشتملة على الحقائق اشتمال النواة على الشجرة ~~في الغيب المطلق4. # هو: كلمة مدلولها العلي غيب الإلهية القائم بكل شيء، الذي لا يظهر لشيء، ~~فذاته غيب أبدا، وظاهره الأسماء المظهرة من علو إحاطة اسم الله ms269 إلى تنزل ~~اسم الملك فما بينهما من الأسماء المظهرة، ذكره الحرالي. # الهو: الغيب الذي لا يصح شهوده للغير، كغيب الهوية للعبد عنه. # الهول: الأمر الفظيع يهول أي يفزع. PageV01P344 ### | فصل الياء # الهيبة: أثر مشاهدة جلال الله في القلب، وقد تكون عن الجمال الذي هو جمال ~~الجلال1. والهيبة والأنس حالتان فوق القبض والبسط، كما أن القبض والبسط فوق ~~الخوف والرجاء. فالهيبة مقتضاها الغيبة والأنس مقتضاه الصحو والإفاقة2. # الهيولى: لفظ يوناني بمعنى الأصل والمادة. واصطلاحا: جوهر في الجسم قابل ~~لما يعرض لذلك الجسم من الاتصال والانفصال محل للصورتين الجسمية والنوعية3. # الهيئة: الحالة الظاهرة وتهيأت للشيء أخذت له أهبته، وتفرغت له، وهيأته ~~للأمر: أعددته فتهيأ. وتهايأ القوم: تهايئوا من الهيئة، جعلوا لكل واحد ~~هيئة معلومة. والمراد النوبة4. # الهينمة: الحديث على هدوء وسكون. PageV01P345 ### | باب الياء ### | فصل الألف، فصل الباء، فصل التاء، فصل الدال # الياقوته الحمراء: النفس الكلية لامتزاج نورها بظلمة التعلق بالجسم بخلاف ~~العقل المفارق المعبر عنه بالدرة البيضاء1. # الياء: حرف ينبه به من يكون بمسمع من المنبه ليقبل على الخطاب. وقال ابن ~~الكمال. أصله لنداء البعيد، وأما نداء الداعي المتضرع لربه يقوله يا رب مع ~~علمه بأنه أقرب إليه من حبل الوريد فلهضم نفسه استحقارا لها، واستبعادا من ~~مظان القربى والزلفى. # اليأس: القطع بأن الشيء لا يكون، وهو ضد الرجاء. # اليبوسة: كيفية تقتضي صعوبة الشكل والتفرق والاتصال2. # اليتم: فقد الأب حين الحاجة، ولذلك أثبته مثبت في الذكر إلى البلوغ، ~~والأنثى إلى الثيوبة لبقاء حاجتها بعد البلوغ، قاله الحرالي. وقال أبو ~~البقاء: اليتيم من الناس صغير مات أبوه، ومن غير الناس الذي ماتت أمه. وقال ~~الراغب3: اليتم، الانفراد، واليتيم: صغير لا أب له. ودرة يتيمة: أي لا نظير ~~لها. ومن ثم أطلق اليتيم على كل مفرد يعز نظيره. # اليد: من المنكب إلى أطراف الأصابع. وتطلق على القوة والسلطان. وقال ~~الحرالي: اليد منا به يظهر أعيان الأشياء وصورها أعلاها وأدناها. # اليدان: عند أهل الحقيقة: هما أسماء الله تعالى المتقابلة كالفاعلية ~~والقابلية، ولهذا وبخ إبليس بقوله {ما ms270 منعك أن تسجد لما خلقت بيدي} 4، ولما ~~كانت الحضرة الأسمائية مجمع الحضرتين: الوجود والإمكان، قال بعضهم: إن ~~اليدين هما حضرتا الوجود والإمكان. والحق أن التقابل أعم من ذلك، فإن ~~الفاعلية قد تتقابل كالجميل والجليل، واللطيف والقهار، والنافع والضار5. ~~PageV01P346 ### | فصل الراء، فصل الزاي، فصل السين، فصل العين، فصل القاف # اليرقان: تغير فاحش في اللون إلى صفرة وسواد أو هما معا. # اليزيدية: أصحاب يزيد بن أنيسة. زادوا على الإباضية أن قالوا: سيبعث نبي ~~من العجم بكتاب سيكتب في السماء وينزل عليه جملة واحدة، وينزل بشريعة محمد ~~إلى ملة الصابئة المذكورة في القرآن. وقالوا: كل ذنب شرك كبيرة أو صغيرة1. # اليسر: عمل لا يجهد النفس، ولا يثقل الجسم. والعسر ما يجهد النفس ويضر ~~الجسم، قاله الحرالي. وقال مرة أخرى: اليسر حصول الشيء عفوا بلا كلفة. وقال ~~غيره: اليسار واليسرة بالفتح: الجهة والغنى والثروة. واليسر ضد العسر. # اليعبوب: فرس كثير الجري، استعير من اليعبوب وهو النهر الشديد الجري. ~~وقيل الجدول الكثير الماء، فيعول من العب وهو شرب الماء بغير مص، ومنه حديث ~~"الكباد من العب" 2. # اليقظة: الفهم عن الله ما هو المقصود في زجره3. # اليقين: لغة: العلم الذي لا شك معه. واصطلاحا: العلم الشيء بعد أن كان ~~صاحبه شاكا فيه، ولذلك لا يطلق على علمه تعالى. وقيل اعتقاده الشيء بأنه ~~كذا مع اعتقاد أنه لا يمكن إلا كذا مطابقا للواقع غير ممكن الزوال. والقيد ~~الأول جنس يشمل الظن، والثاني يخرج الظن، والثالث يخرج الجهل المركب، ~~والرابع يخرج اعتقاد المقلد المصيب. وعند أهل الحق: رؤية العيان بقوة ~~الإيمان لا بالحجة والبرهان. وقيل: مشاهدة الغيوب بصفاء القلوب، وملاحضة ~~الأسرار بمحافظة الأفكار4. PageV01P347 ### | فصل الميم # اليمين: لغة: القوة. وشرعا: تقوية أحد طرفي الخبر بذكر الله أو صفة من ~~صفاته والتعليق، فإن اليمين بغير الله ذكر الشرط والجزاء حتى لو حلف أن لا ~~يحلف، وقال: إن دخلت الدار فعبدي حر، يحنث، فتحريم الحلال يمين لقوله: {لم ~~تحرم ما أحل الله} 1. الآية. # اليمين الغموس: الحلف على فعل أو ترك ماض ms271 كاذبا2. # اليمين اللغو: ما يحلف عليه ظانا أنه كذا، وهو بخلافه عند أبي حنيفة. ~~وعند الشافعي: ما ورد على ما سبق اللسان من غير قصد. # يمين الصبر: التي يكون فيها متعمدا الكذب، قاصدا اقتطاع مال مسلم، سميت ~~به لصبر صاحبه على الإقدام عليها مع وجود الزواجر من قلبه3. PageV01P348 ### | فصل الواو # اليوم: مدة كون الشمس فوق الأرض عرفا، وهو الوقت المطلق لغة، ليلا كان أو ~~نهارا، طويلا أو قصيرا، وهو المراد بقوله تعالى {مالك يوم الدين} 1. # يوم الجمعة: وقت اللقاء والوصول إلى عين الجمع2. # اليونسية: أصحاب يونس بن عبد الرحمن3. قالوا: إن الله تعالى على العرش ~~تحمله الملائكة4. تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا. # آخره والله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب. ثم كتاب التعاريف بحمد ~~الله وعونه وحسن توفيقه. PageV01P348 ### | كشاف عام # ص/ التعريف # 5/ مقدمة التحقيق # 21/ نماذج المخطوطات # 31/ الكتاب # 33/ مقدمة المؤلف # 35/ باب الألف والباء # 35/ فصل الألف # 35/ الإباء # 35/ الإباحة # 35/ الإباضية # 35/ الإبان # 35/ الإبانة # 35/ الأب # 35/ الآت # 35/ الابتداء # 35/ الابتغاء # 35/ الابتلاع # 36/ الأبد # 36/ الإبداع # 36/ الأبدال # 36/ الإبدال # 36/ الأيدي # 36/ الإمراء # 36/ الإبطال # 36/ الإبكار # 36/ الأبكم # 36/ الابن # 37/ الإبلاس # 37/ فصل التاء # 37 / الإتباع # 37/ الاتحاد # 37/ الاتخاذ # 37/ الاتصال # 37/ الاتفاق # 37/ الاتفاقية العامة # 37/ الاتقان # 37/ الاتكاء # 37/ الإتمام # 37/ الإتيان # 37/ فصل الثاء # 37/ الإثابة # 37/ الإثارة # 38/ الإثبات # 38/ الأثر # 38/ الأثل # 38/ الإثم # 38/ الأثير # 38/ الأثيل # 38/ فصل الجيم # 38/ الإجابة # 38/ الإجارة # 38/ الإجانة # 38/ الإجبار # 38/ الاجتباء # 38/ الاجتهاد # 38/ الاجتماع # 39/ الإحجاف # 39/ الإجراء # 39/ الأجرام الفلكية # 39/ الأجر والأجرة # 39/ الأجسام الطبيعية # 39/ الأجل # 39/ الإجماع # 39/ الإجمال # 40/ الإجهاز # 40/ الإجهاض # 40/ الأجهر # 40/ الأجوف # 40/ فصل الحاء # 40/ الإحاطة # 40/ الاحتراز # 40/ الاحتراس # 40/ الاحتمال # PageV01P349 # 40/ الاحتياط # 40/ الإحداث # 40/ الإحراق # 40/ الإحرام # 40/ الإحسان # 41/ الإحصاء # 41/ الإحصار # 41/ الإحصان # 41/ فصل الخاء # 41/ الإخبات # 41/ الاختبار # 41/ الاختصاص # 41/ الاختلاف # 41/ الأخ # 42/ الأخت # 42/ الأخذ # 42/ الإخراج # 42/ الإخفاء # 42/ الإخلاص # 42/ فصل الدال # 42/ الأداء # 42/ الإدام # 42/ الأدب # 43/ الإداوة # 43/ الإدراج # 43/ الإدراك # 43/ الإدغام "علم" # 43/ الإدلاء # 43/ الإدماج # 43/ الأديم # 43/ فصل الذال # 43/ الأذان # 43/ الأذى # 43/ الإذعان # 43/ الأذن # 43/ الإذن # 44/ فصل الراء # 44/ الإرادة # 44/ الأدراك # 44/ الآراب # 45/ الأرب # 45/ الأربعاء # 45/ الارتجال # 45/ الارتشاف # 45/ الارتجاف # 45/ الأرجل # 45/ الأرج # 45/ الأردب # 45/ الإرسال # 45/ الأرش # 45/ الأرض # 46/ الأرفة # 46/ الإرهاص # 46/ الأروع # 46/ الأورك # 46/ الأريكة # 46/ الأرين # 46/ فصل الزاي # 46/ الإزاء # 46/ الإزار # 46/ الأزارقة # 46/ الازدواج # 46/ الأزج # 46/ الأزل # 47/ الأزهر # 47/ فصل السين # 47/ الإساء # 47/ الأساس # 47/ الأسارير # 47/ الأساورية # 47/ الأستاذ # 47/ الاستبراء # 47/ الاستبرق # 47/ الاستتباع # 47/ الاستثناء # 47/ الاستحالة # 47/ الاستحسان # 47/ الاستحقاق # PageV01P350 # 47/ الاستخدام # 48/ الاستدارة # 48/ الاستدلال # 48/ الاستدبار # 48/ الاستدراج ms272 # 48/ الاستدراك # 48/ الاستسقاء # 48/ الاستسلام # 48/ الاستصحاب # 48/ الاستطابة # 48/ الاستطاعة # 48/ الاستطراد # 48/ الاستظهار # 48/ الاستعارة # 48/ الاستعانة # 48/ الاستعجال # 49/ الاستعداد # 49/ الاستعداء # 49/ الاستعلاء # 49/ الاستفسار # 49/ الاستفهام # 49/ الاستقامة # 49/ الاستقبال # 49/ الاستقراء # 49/ الاستكبار # 49/ الاستهلال # 49/ الاستيعاب # 50/ الاستيلاد # 50/ الاستهزاء # 50/ الاستجابة # 50/ الإسراف # 50/ الأسر # 50/ الأسطوانة # 50/ الإسعاد # 50/ الإسفار # 50/ الأسف # 50/ الإسكاف # 50/ الإسكافية # 50/ الأسكة # 50/ أسلوب # 50/ الاستواء # 50/ الإسماعيلية # 51/ الاسم # 51/ الإسناد # 51/ الأسوة # 51/ فصل السين # 52/ الإشارة # 52/ الأشباح # 52/ الاشتغال # 52/ الاشتقاق # 52/ الإشراب # 52/ الإشراق # 52/ الأشربة # 52/ الأشر # 52/ الأشعر # 52/ الإشفاء # 52/ الإشفاق # 53/ فصل الصاد # 53/ الإصلاح # 53/ الأصبع # 53/ الإصرار # 53/ الإصر # 53/ الاصطلام # 53/ الاصطلاح # 53/ الاصطفاء # 53/ الاصطناع # 53/ الإصعاد # 53/ الأصل الأصيد # 53/ الأصيل # 54/ فصل الضاد # 54/ الإضافة # 54/ الإضاءة # 54/ الأضحية # 54/ الاضطراب # 54/ الاضطرار # 54/ الإضلال # 54/ الإضمار # PageV01P351 # 54/ فصل الطاء # 54/ الإطراء # 54/ الإطراد # 54/ الإطناب # 55/ فصل العين # 55/ الإعادة # 55/ الإعارة # 55/ الإعتاق # 55/ الاعتبار # 55/ الاعتباط # 55/ الاعتذار # 55/ الاعتراض # 55/ الاعتراف # 55/ الاعتزال # 55/ الاعتقاد # 55/ الاعتكاف # 55/ الإعجاف # 56/ الإعداد # 56/ الإعراب # 56/ الإعجاز # 56/ الإعراض # 56/ الإعفاء # 56/ الإعقاب # 56/ الإعلال # 56/ الإعنات # 56/ الأعيان # 56/ الإعياء # 56/ إعلم # 56/ فصل الغين # 56/ الاغتيال # 56/ الأغلف # 56/ الإغماء # 57/ الإغماض # 57/ فصل الفاء # 57/ الآفة # 57/ الإفاضة # 57/ الإفاقة # 57/ الإفتاء # 57/ الافتخار # 57/ الافترار # 57/ الإفراغ # 57/ الأف # 57/ الأفق # 57/ الأفعال # 57/ الإفك # 57/ الأقول # 58/ فصل القاف # 58/ الإقالة # 58/ الإقتار # 58/ الاقتباس # 58/ الاقتحام # 58/ الاقتراح # 85/ الاقتراف # 85/ الاقتران # 85/ الاقتضاء # 85/ الاقتفاء # 85/ الاقتناص # 85/ الإقرار # 85/ الأقطاب # 85/ الإقعاء # 85/ الإقليد # 59/ فصل الكاف # 59/ الاكتساب # 59/ الإكراه # 59/ الإكفاء # 59/ الأكل # 59/ الإكمال # 59/ الأكمة # 59/ فصل اللام # 59/ الله # 59/ الإلهية # 59/ الآلة # 59/ الإلباس # 59/ الالتفاف # 60/ الالتماس # 60/ الإلحاح # 60/ الإلحاق # 60/ الإلزام # PageV01P352 # 60/ الإلصاق # 60/ الإلف # 60/ الألف # 60/ الإلفة # 60/ الإلفاء # 60/ الإلمام # 60/ الألم # 60/ الإلهام # 60/ أولو الألباب # 60/ فصل الميم # 60/ الإمامان # 61/ الإمارة # 61/ الإمالة # 61/ الإمام # 61/ الإمامية # 61/ الامتحان # 61/ الامتراء # 61/ الأمد # 61/ الأمر # 62/ الإمساك # 62/ الإملال # 62/ الأمل # 62/ الأم # 62/ الأمة # 63/ الأم # 63/ الأمن # 63/ الأمي # 63/ الأمنية # 63/ أمين # 63/ فصل النون # 63/ الأنس # 63/ الآن # 63/ الأناء # 64/ الأنام # 64/ الأنامل # 64/ الانتباه # 64/ الانتظام # 64/ الانتظار # 64/ الأنثى # 64/ الانحناء # 64/ الإنذار # 64/ الإنزال # 64/ الانزعاج # 64/ الإنسان # 65/ الأنس # 65/ الإنصات # 65/ الإتصاف # 65/ الانصداع # 65/ الإنشاء # 65/ الإنعام # 65/ الانعطاف # 65/ الإنغاص # 65/ الإنفاق # 65/ الانفعال # 65/ الأنف # 65/ الأنفة # 66/ الانقباض # 66/ الإنقاذ # 66/ الإنقلاب # 66/ الإنكار # 66/ الأنموذج # 66/ فصل الواو # 66/ الأوابد # 66/ الأواه # 66/ الأواسط # 66/ الأوان # 66/ الأوتاد # 66/ الأوب # 66/ الأول # 66/ الأولى # 67/ فصل الهاء # 67/ الإهانة # 67/ الاهتزاز # 67/ الاهتمام # 67/ الإهلال # 67/ أهل الأهواء # 67/ أهل الرجل # PageV01P353 # 67/ فصل الياء # 67/ الإيجار # 67/ الإيحاء # 67/ الإيداع # 67/ الإيعاب # 67/ الإيعاد # 67/ الإبغال # 68/ الإبفاء # 68/ الإيقان # 68/ الإيلام # 68/ الأيم # 68/ الإيهام # 68/ الإيناس # 68/ الأين # 68/ الآية # 68/ إي # 69/ باب الباء # 69/ فصل الألف # 69/ الباء والباءة # 69/ الباب # 69/ الباج # 69/ البادرة # 69/ البارقة # 69/ البأس # 70/ الباطل # 70/ الباع # 70/ الباغ # 70/ البال # 70/ البالوعة # 70/ البائقة # 70/ فصل التاء # 70/ البت # 70/ البتر # 70/ البتك # 70/ البتل # 71/ فصل الثاء # 71/ البث # 71/ البثرة # 71/ فصل الجيم # 71/ بجح # 71/ بجس # 71/ فصل الحاء # 71/ البحت # 71/ البحث # 71/ البحران # 71/ البحر # 72/ فصل ms273 الخاء # 72/ البخت # 72/ بخ # 72/ البخس # 72/ البخع # 72/ البخل # 72/ فصل الدال # 72/ البد # 72/ البدء # 72/ البدر # 72/ البدعة # 72/ البدائع # 72/ البدل # 73/ البدن # 73/ البدو # 73/ البديهي # 73/ فصل الذال # 73/ البذاء # 73/ البذر # 73/ البذل # 73/ البذلة # 73/ فصل الراء # 73/ البراح # 74/ البراحم # 74/ البرذعة # 74/ البراعة # 74/ البردة # 74/ البر # 74/ البرهان # 75/ البرزخ # 75/ براعة الاستهلال # PageV01P354 # 75/ البرسام # 75/ البرطيل # 75/ البرص # 75/ البرق # 75/ البرك # 76/ البروج # 76/ البرودة # 76/ البروز # 77/ فصل الزاي # 77/ البذر # 77/ البذرة # 77/ فصل السين # 77/ الباسق # 77/ الباسور # 77/ البستان # 77/ البسر # 77/ البسط # 78/ البسل # 78/ البسيط # 78/ فصل الشين # 78/ البشرى # 78/ البشاعة # 79/ فصل الصاد # 79/ البصر # 79/ البصيرة # 79/ فصل الضاد # 79/ البضاعة # 79/ فصل الطاء # 79/ البطء # 79/ البطالة # 79/ البطر # 79/ البطش # 79/ البطن # 80/ فصل الظاء # 80/ البظر # 80/ فصل العين # 80/ البعد # 80/ البعض # 81/ البعل # 81/ فصل الغين # 81/ البغت # 81/ البغض # 81/ البغي # 82/ فصل القاف # 82/ البقاء # 82/ البقر # 82/ البقعة # 82/ البقل # 82/ فصل الكاف # 82/ البكاء # 82/ البكرة # 82 # / البكم # 83/ فصل اللام # 83/ البلاء # 83/ بلي # 83/ البلاغ # 83/ البلبلة # 83/ البلج # 84/ البلح # 84/ البلد # 84/ البلس # 84/ البلة # 84/ فصل النون # 84/ البنان # 84/ البناء # 84/ بنات الفكر # 84/ البنانية # 84/ فصل الهاء # 84/ البهاء # 84/ البهتان # 85/ البهجة # 85/ البهرج # 85/ البهق # 85/ البهمة # 85/ البهيمة # 85/ البوادر # 85/ البوار # PageV01P355 # 85/ البوارق # 85/ البون # 85/ فصل الياء # 85/ البيان # 86/ البيت # 87/ البيض # 87/ البيضاء # 87/ البيع # 88/ بيع الغرر # 88/ بيع التلجئة # 88/ البيهسية # 88/ البينة # 88/ البين # 89/ باب التاء # 89/ فصل الألف # 89/ التابوت # 89/ التاذي # 89/ تاء # 89/ التأخير # 89/ التأريخ # 89/ التأسيس # 89/ التأكيد # 89/ التأليف # 89/ التأمل # 89/ التأنق # 89/ التأويل # 90/ التأويل # 90/ التأييد # 90/ فصل الباء # 90/ التباين # 90/ التبارك # 90/ التبذير # 90/ التبر # 90/ التبعيض # 90/ التبرؤ # 90/ التبين # 90/ التباين # 90/ التبصر # 90/ فصل التاء # 90/ التميم # 90/ فصل الثاء # 90/ التثبيت # 90/ التثريب # 90/ التثاؤب # 91/ التثويب # 91/ فصل الجيم # 91/ تجاهل العارف # 91/ التجارة # 91/ التجريد # 91/ التجسد # 91/ التجريع # 91/ التجارب # 91/ التجلي # 91/ التجنيس # 92/ فصل الحاء # 92/ التحبيس # 92/ التحت # 92/ التحدث # 92/ التحذيف # 92/ التحري # 92/ التحرير # 92/ التحريض # 92/ التحريف # 92/ التحريم # 92/ التحصيل # 92/ التحفظ # 92/ التحفة # 92/ التحقيق # 92/ التحكيم # 93/ التحلي # 93/ التخارج # 93/ التتالي # 93/ التخصيص # 93/ التخلخل # 93/ التخليل # 93/ التخلي # 93/ التخييل # 93/ التخوية # PageV01P356 # 93/ فصل الدال # 93/ التداخل # 93/ التداول # 93/ التداين # 93/ التدبر # 94/ التدقيق # 94/ التدليس # 94/ التدلي # 94/ فصل الذال # 94/ التذكر # 94/ التذكرة # 94/ التذكية # 94/ التذكير # 94/ التذنيب # 94/ التذييل # 94/ فصل الراء # 94/ التربية # 94/ التراضي # 94/ الترادف # 94/ التراوح # 94/ التربص # 95/ التربيع # 95/ الترتيب # 95/ الترب # 95/ الترتيل # 95/ الترجل # 95/ الترجيح # 95/ الترجيع # 95/ الترخص # 95/ الترخيم # 95/ التردد # 95/ الترسل # 95/ الترشيح # 95/ الترصيع # 96/ الترفه # 96/ الترقي # 96/ الترك # 96/ الترك # 96/ التركيب # 96/ الترميم # 96/ الترنم # 96/ الترهب # 96/ التروح # 96/ التروي # 96/ فصل الزاي # 96/ التزكية # 96/ التزلزل # 96/ فصل السين # 96/ التسامح # 96/ التسبيح # 96/ التسخير # 96/ التسري # 96/ التسريح # 97/ التسلسل # 97/ التسليم # 97/ التسميط # 97/ التسمية # 97/ التسويف # 97/ التسويل # 97/ فصل الشين # 97/ التشابه # 97/ التشبيه # 98/ التشكيك بالقوة # 98/ التشكيك بالأولدية # 98/ التشهد # 98/ التشنح # 98/ فصل الصاد # 98/ التصبح # 98/ التصدية # 98/ التصديق # 98/ التصحيح # 98/ التصحيف # 98/ التصريح # 98/ التصرية ms274 # 98/ التصريف # 98/ التصغير # 98/ التصميم # 98/ التصنيف # PageV01P357 # 98/ التصور # 99/ التصوير # 99/ التصوف # 99/ التصيير # 99/ فصل الضاد # 99/ التضايف # 99/ التضريب # 99/ التضعيف # 99/ التضمين # 99/ فصل الطاء # 99/ التطاول # 99/ التطبيق # 99/ التطفيف # 100/ التطهر # 100/ التطوع # 100/ التطوع # 100/ فصل الظاء # 100/ التظاهر # 100/ التظرف # 100/ فصل العين # 100/ التعادل # 100/ التعاسر # 100/ التعاقب # 100/ التعاور # 100/ التعبير # 100/ التعجب # 100/ التعجيل # 100/ التعدية # 101/ التعذيب # 101/ التعريس # 101/ التعريض # 101/ التعريف # 101/ التعزيز # 101/ التعسف # 101/ التعشير # 101/ التعضئة # 101/ التعفف # 102/ التعفير # 102/ التعقل # 102/ التعقيب # 102/ التعقيد # 102/ التعليل # 102/ التعليم # 102/ التعمد # 102/ التعمير # 102/ التعمم # 102/ التعنت # 102/ التعنيف # 102/ التعهد # 103/ التعويل # 103/ التعميق # 103/ التعيين # 103/ فصل الغين # 103/ التغريد # 103/ التغوير # 103/ التغطوف # 103/ التغير # 103/ التغيظ # 103/ حرف الفاء # 103/ التفاوت # 103/ التفريط # 103/ التفريع # 103/ التفرقة # 103/ التفريق # 104/ التفسير # 104/ التفصي # 104/ التفصيل # 104/ التفقد # 104/ التفقه # 104/ التفكر # 104/ التفكه # 104/ التفنيد # 104/ التفهيم # 104/ التفويض # 105/ فصل القاف # 105/ التقابل # 105/ التقبل # 105/ التقتير # PageV01P358 # 105/ التقدم # 105/ التقدمة # 105/ التقدير # 105/ التقريب # 106/ التقديس # 106/ التقرير # 106/ التقسيم # 106/ التقفية # 106/ التقليب # 106/ التقليد # 106/ التقوي # 107/ التقنع # 107/ التقوس # 107/ التقييد # 107/ فصل الكاف # 107/ التكاثف # 107/ التكبر # 107/ التكبير # 107/ التكرار # 107/ التكرمة # 107/ التكريب # 107/ التكفير # 107/ التكفف # 107/ التكلف # 108/ التكليف # 108/ التكهن # 108/ التكوير # 108/ التكوين # 108/ فصل اللام # 108/ التلبيس # 108/ التلخيص # 108/ التلقيح # 108/ التلميح # 108/ التلون # 108/ التلوين # 108/ فصل الميم # 108/ التمتع # 108/ التململ # 108/ التمثال # 108/ تماثل # 109/ التمريض # 109/ التمرن # 109/ التمني # 109/ التمييز # 109/ التمكن # 109/ التمكين # 109/ التمهل # 109/ التمسك # 109/ التمويه # 110/ فصل النون # 110/ التناصر # 110/ التناقض # 110/ التنافر # 110/ التناسخ # 110/ التنبيه # 110/ التنزه # 110/ التنزيه # 110/ التنزيل # 110/ تنسيق # 111/ التنصح # 111/ التنصيف # 111/ التنعم # 111/ التنفس # 111/ التنقيح # 111/ التنوين # 111/ التنويه # 111/ التهافت # 111/ التهاون # 111/ التهجد # 111/ التهود # 111/ التهور # 111/ التهرع # 111/ فصل الواو # 111/ التواضع # 111/ التوالد # 111/ التوالي # 111/ التوابع # 111/ التواتر # PageV01P359 # 112/ التواجد # 112/ التوالي # 112/ التوبة # 112/ التوجيه # 112/ التوجع # 112/ التردد # 112/ التودع # 112/ التورط # 112/ التورك # 112/ التوبيخ # 112/ التورية # 112/ التوزيع # 112/ التوسع # 113/ التوشح # 113/ التوغل # 113/ التوفر # 113/ التوفيق # 113/ التوفية # 113/ التوقيت # 113/ التولي # 113/ التوحيد # 113/ التوقيع # 113/ التوقي # 113/ توقف # 113/ التوكل # 113/ التوكيل # 113/ التوليد # 113/ التولي # 113/ التوءمان # 113/ التوهم # 114/ فصل الباء # 114/ التيقظ # 114/ التيقن # 114/ التيمم # 114/ التيه # 115/ باب الثاء # 115/ فصل الألف # 115/ الثاقب # 115/ فصل الباء # 115/ الثبات # 115/ الثبة # 115/ الثبور # 115/ فصل الجيم # 115/ الثج # 115/ فصل الراء # 115/ الثروة # 115/ فصل الغين # 115/ الثغر # 115/ فصل القاف # 115/ الثقب # 115/ الثقة # 115/ الثقف # 116/ الثقل # 116/ فصل الكاف # 116/ الثكل # 116/ فصل اللام # 116/ الثلاثي # 116/ الثلث # 116/ الثلة # 117/ فصل الميم # 117/ الثمامية # 117/ الثمد # 117/ الثمر # 117/ الثمن # 117/ الثناء # 117/ فصل الواو # 117/ الثوي # 117/ الثواب # 117/ الثوب # 118/ فصل الباء # 118/ الثيب # 119/ باب الجيم # 119/ فصل الألف # 119/ الجار # 119/ الجاحظية # 119/ الجارودية # PageV01P360 # 119/ الجازمية # 119/ جامع الكلم # 119/ فصل الباء # 119/ الجبار # 119/ الجبائية # 119/ الجبر # 120/ الجبروت # 120/ جبريل # 120/ الجبل # 120/ الجبله # 121/ الجبن # 121/ الجبين # 121/ الجبهة # 121/ فصل الثاء # 121/ الجث # 121/ الجثمان # 121/ فصل الحاء # 121/ الجحد # 121/ الجحمة # 121/ فصل الدال # 121/ الجدار # 122/ الجدال # 122/ الجدب # 122/ الجد # 123/ الجدل # 123/ الجدر # 123/ جدير # 123/ الجدى # 123/ فصل الذال # 123/ الجذ # 123/ الجذر ms275 # 123/ الجذع # 123/ الجذم # 123/ الجذوة # 123/ فصل الراء # 123/ الجرب # 123/ الجر # 123/ الجرة # 123/ الجرح # 124/ الجرح # 124/ الجرعة # 124/ الجرم # 124/ الجري # 124/ الجريب # 124/ الجرين # 125/ الجرية # 125/ فصل الزاي # 125/ الجزاء # 125/ الجزاف # 125/ الجزء # 125/ الجزر # 125/ الجزع # 125/ الجزف # 126/ الجزل # 126/ الجزم # 126/ الجزية # 126/ فصل السين # 126/ الجس # 126/ الجسد # 126/ الجسر # 126/ الجسم # 127/ فصل الشين # 127/ الجشاء # 127/ فصل العين # 127/ الجعل # 127/ جعل # 127/ الجعفرية # 127/ فصل الفاء # 127/ الجفاء # 127/ الجفاف # 128/ الجفن # 128/ الجفنة # 128/ فصل اللام # 128/ الجلال # 128/ الجلب # 128/ الجلد # 128/ الجلس # 128/ الجلف # PageV01P361 # 129/ الجلل # 129/ الجلو # 129/ الجلوة # 129/ فصل الميم # 129/ الجمال # 129/ الجمام # 129/ الجمع # 130/ الجمعية # 130/ الجملة # 130/ الجمجمة # 130/ الجمود # 131/ فصل النون # 131/ الجنابة # 131/ الجناح # 131/ الجناحية # 131/ الجنابة # 131/ الجنب # 131/ الجند # 131/ الجنس # 131/ الجنف # 131/ الجنة # 131/ الجنون # 131/ الجن # 131/ فصل الواو # 131/ الجو # 131/ الجوب # 132/ الجود # 132/ الجوع # 132/ الجوف # 132/ الجوهر # 132/ فصل الهاء # 132/ الجهاز # 133/ الجهد # 133/ الجهر # 133/ الجهل # 133/ الجهمية # 133/ جهنم # 133/ فصل الياء # 133/ الجيل # 134/ باب الحاء # 134/ فصل الألف # 134/ الحائط # 134/ الحائطية # 134/ الحاجة # 134/ الحاجي # 134/ الحارة # 134/ الحارثية # 134/ الحافظة # 134/ الحارث # 134/ الحاشية # 134/ الحال # 134/ الحال المؤكد # 135/ فصل الباء # 135/ الحباء # 135/ الحب # 135/ الحبرة # 135/ الحبس # 135/ الحبوط # 135/ فصل التاء # 135/ الحتم # 135/ الحتف # 135/ فصل الثاء # 135/ الحث # 135/ الحثو # 135/ فصل الجيم # 135/ الحج # 136/ الحجاب # 136/ الحجب # 136/ الحجرة # 136/ الحجر # 136/ الحجم # 136/ فصل الدال # 136/ الحد # 136/ الحد المشترك # 136/ الحد التام # 136/ الحد الناقص # 136/ حد الإعجاز # PageV01P362 # 137/ الحدس # 137/ الحدوث # 137/ الحدوث الذاتي # 137/ الحدوث الزماني # 137/ الحديث القدسي # 137/ فصل الذال # 137/ الحذر # 137/ فصل الراء # 137/ الحرارة # 137/ الحرام # 137/ الحرب # 137/ الحرث # 137/ الحرج # 137/ الحرد # 137/ الحر # 138/ الحرس # 138/ الحرص # 138/ الحرض # 138/ الحرف الأصلي # 138/ الحرف الزائد # 138/ الحرق # 138/ الحرق عند الصوفية # 138/ الحركة # 139/ حروف اللين # 139/ حروف الجر # 139/ الحرورية # 139/ فصل الزاي # 139/ الحزب # 139/ الحزن # 139/ الحزم # 139/ فصل السين # 139/ الحس # 139/ الحساب # 139/ الحسد # 140/ الحسر # 140/ الحسم # 140/ الحسن # 140/ فصل الشين # 140/ حاشية الثوب # 141/ الحشر # 141/ الحش # 141/ الحشم # 141/ الحشمة # 141/ الحشيش # 141/ فصل الصاد # 141/ الحصباء # 141/ الحصد # 141/ الحصر # 141/ الحصة # 141/ الحصن # 141/ فصل الضاد # 141/ الحضانة # 141/ الحضرات الخمسة الإليهية # 142/ الحصن # 142/ الحضور # 142/ فصل الطاء # 142/ الحطام # 142/ الحط # 142/ الحطب # 142/ الحطم # 142/ فصل الظاء # 142/ الحظ # 142/ الحظر # 142/ فصل الفاء # 142/ الحفدة # 142/ الحفر # 142/ الحفظ # 143/ الحفصية # 143/ الحفي # 143/ الحفيف # 143/ فصل القاف # 143/ الحقب # 143/ الحقد # 143/ الحق # 144/ الحقو # 144/ الحقيقة # 145/ الحقيبة # PageV01P363 # 145/ فصل الكاف # 145/ الحكاية # 145/ الحكم # 145/ الحكمة # 146/ فصل اللام # 146/ الحلال # 146/ الحلف # 146/ الحلق # 146/ الحلقوم # 146/ الحلم # 146/ الحلول السرياني # 147/ الحلوى # 147/ فصل الميم # 147/ الحمار # 147/ الحماء # 147/ الحمد # 147/ الحمق # 147/ حمل المواطأة # 147/ الحمل # 147/ الحملة # 147/ الحميل # 147/ الحمية # 147/ الحميم # 148/ الحمي # 148/ فصل النون # 148/ الحنث # 148/ الحنف # 148/ الحنين # 148/ فصل الواو # 148/ الحوالة # 148/ الحواري # 148/ الحوب # 148/ الحور # 149/ الحول # 149/ فصل الياء # 149/ الحياة # 150/ الحياة الدنيا # 150/ الحياء # 150/ الحيرة # 150/ الحيز # 150/ الحيض # 150/ الحيف # 150/ الحيلة ms276 # 150/ الحين # 150/ الحين في لسان العرب # 151/ باب الخاء # 151/ فصل الألف # 151/ الخاتم # 151/ الخاصية # 151/ الخاص # 151/ الخاطر # 151/ فصل الباء # 151/ خبر الواحد # 151/ الخبر # 151/ خبر كان # 152/ الخبر - بالتحريك # 152/ الخيط # 152/ الخبل # 152/ الخبيث # 152/ فصل التاء # 152/ الختم # 152/ فصل الدال # 152/ الخد والأخدود # 152/ الخدر # 152/ الخدر # 152/ الخدش # 152/ الخدع # 153/ الخدن # 153/ فصل الذال # 153/ الخذلان # 153/ فصل الراء # 153/ الخراب # 153/ الخر # 153/ الخرص # 153/ الخرق # 153/ الخروج # PageV01P364 # 154/ فصل الزاي # 154/ الخزعبلات # 154/ الخزن # 154/ الخز # 154/ الخزي # 154/ فصل السين # 154/ الخسارة # 155/ الخسيس # 155/ فصل الشين # 155/ الخشوع # 155/ الخشن # 155/ فصل الصاد # 155/ الخاصة # 155/ الخصام # 155/ الخصر # 155/ الخصلة # 155/ الخصوص # 155/ فصل الضاد # 155/ الخضرة # 156/ الخضر # 156/ الخضوع # 156/ فصل الطاء # 156/ الخطاب # 156/ الخطابة # 156/ الخطابية # 156/ الخطأ # 157/ الخطبة # 157/ الخطبة # 157/ الخطة # 157/ الخطر # 157/ الخط # 157/ الخطف # 157/ الخطل # 157/ الخطيئة # 157/ فصل الفاء # 157/ الخف # 157/ الخفقان # 157/ الخفة # 157/ الخفي # 158/ الخفوف # 158/ فصل اللام # 158/ الخالص # 158/ الخلاء # 158/ الخلوة # 158/ الخلاف # 158/ الخلافة # 158/ الخلد # 159/ الخلط # 159/ الخلف # 159/ الخلع # 159/ الخلق # 159/ الخلق # 159/ الخلل # 159/ الخلود # 160/ الخلوص # 160/ الخليفة # 160/ الخليفية # 160/ فصل الميم # 160/ الخمر # 160/ الخمول # 160/ الخميصة # 160/ فصل النون # 160/ الخنثى # 161/ فصل الواو # 161/ الخواء # 161/ الخواطر # 161/ الخواص # 161/ الخوارج # 161/ الخوار # 161/ الخوض # 161/ الخوف # 161/ فصل الياء # 161/ الخيال # 161/ الخياطية # 162/ الخيانة # 162/ الخير # 162/ الخيف # 162/ الخيلاء # 162/ الخيم # PageV01P365 # 163/ باب الدال # 163/ فصل الألف # 163/ الداء # 163/ داء الفيل # 163/ الداخل # 163/ الدائمة # 163/ الدائرة # 163/ الدأب # 163/ الدابة # 163/ الدار # 163/ الدانق # 164/ فصل الباء # 164/ الدبار # 164/ الدب # 164/ الدبر # 164/ الدبيلة # 164/ فصل الثاء # 164/ الدثار # 164/ الدثور # 164/ فصل الجيم # 164/ الدجال # 164/ الدجلة # 164/ فصل الحاء # 164/ الدحر # 164/ فصل الخاء # 164/ الدخول # 165/ فصل الراء # 165/ الدراية # 165/ الدرء # 165/ الدرية # 165/ الدرب # 165/ الدرة البيضاء # 165/ الدرجة # 165/ الدرك # 165/ الدرهم # 165/ فصل السين # 165/ الدست # 165/ الدستور # 165/ الدس # 166/ الدسر # 166/ الدسكرة # 166/ فصل العين # 166/ الدعابة # 166/ الدعارة # 166/ الدعامة # 166/ الدعوى # 166/ الدعاء # 166/ فصل الفاء # 166/ الدفاع # 166/ الدفتر # 166/ الدفر # 166/ الدفق # 166/ الدفق # 166/ فصل الكاف # 166/ الدك # 167/ فصل اللام # 167/ الدلالة اللفظية الوضعية # 167/ الدليل # 167/ فصل الميم # 167/ الدماثة # 167/ الدم # 167/ الدمية # 167/ فصل النون # 167/ الدنج # 167/ الدنو # 167/ الدنيء # 167/ فصل الواو # 167/ الدوام # 167/ الدوران # 168/ الدور # 168/ الدون # 168/ فصل الهاء # 168/ الدهر # 168/ الدهمة # 168/ فصل الياء # 168/ الديار # 168/ الديوان # PageV01P366 # 168/ الدين # 169/ الدين الصحيح # 169/ الدية # 170/ باب الذال # 170/ فصل الألف # 170/ ذات الرئة # 170/ ذات الجنب # 170/ فصل الباء # 170/ الذباب # 170/ الذبذب # 170/ فصل الراء # 170/ الذراع # 170/ الذرء # 170/ ذروة السنام # 171/ فصل القاف # 171/ الذقن # 171/ فصل الكاف # 171/ الذكر # 171/ الذكاء # 171/ فصل اللام # 171/ الذل # 171/ فصل الميم # 171/ الذمة # 171/ فصل النون # 171/ الذنب # 171/ فصل الهاء # 171/ الذهاب # 172/ الذهن # 172/ الذهول # 172/ فصل الواو # 172/ الذوق # 172/ ذو الأرحام # 173/ باب الراء # 173/ فصل الألف # 173/ الرأس # 173/ الرأفة # 173/ الراهب # 173/ الران # 173/ الرأي # 173/ الراية # 173/ فصل الباء # 173/ الرباعي # 173/ الربا # 173/ الربح ms277 # 173/ الربع # 173/ الربو # 174/ فصل التاء # 174/ الرتق # 174/ الرتل # 174/ فصل الثاء # 174/ الرثة # 174/ فصل الجيم # 174/ الرجاء # 174/ الرج # 174/ رجب # 174/ الرجز # 174/ الرجس # 174/ الرجع # 175/ الرجف # 175/ الرجعة # 175/ الرجل # 175/ الرجم # 176/ فصل الحاء # 176/ الرحب # 176/ الرحم # 176/ فصل الخاء # 176/ الرخصة # 176/ الرخو # 176/ فصل الدال # 176/ الرداء # 176/ الردة # 176/ الرد # 176/ الردف # 176/ الرديء # PageV01P367 # 177/ فصل الزاي # 177/ الرزق # 177/ الرزق # 177/ الحسن # 177/ فصل السين # 177/ الرسالة # 177/ الرسول # 177/ الرسول في الفقه # 177/ الرسم # 177/ الرسم التام # 177/ الرسم الناقص # 177/ الرسوخ # 177/ فصل الشين # 177/ الرشوة # 177/ الرشد # 178/ فصل الصاد # 178/ الرصد # 178/ فصل الضاد # 178/ الرضي # 178/ الرضوان # 178/ الرضاع # 178/ فصل الطاء # 178/ الرطل # 178/ الرطوبة # 178/ فصل العين # 178/ الرعاع # 178/ الرعاف # 178/ الرعب # 179/ الرعد # 179/ الرعشة # 179/ الرعونة # 179/ فصل الغين # 179/ الرغام # 179/ الرغبة # 179/ الرغد # 179/ فصل الفاء # 179/ الرفاهية # 179/ الرفث # 179/ الرفد # 179/ الرفض # 179/ الرفغ # 179/ الرفق # 180/ فصل القاف # 180/ الرقاد # 180/ الرقبة # 180/ الرق # 180/ الرقيقة # 180/ الرقم # 180/ الرقوب # 180/ الرقيب # 180/ فصل الكاف # 180/ الركاز # 180/ الركض # 181/ ركن الشيء # 181/ الركوب # 181/ الركوع # 181/ فصل الميم # 181/ الرمل # 181/ الرمز # 182/ الرمس # 182/ الرمض # 182/ الرمي # 182/ فصل الهاء # 182/ الرهبة # 182/ الرهط # 182/ الرهن # 182/ فصل الواو # 182/ الرواية # 182/ الرواء # 182/ رواية الأحاديث # 182/ الروح # 183/ الروح الحيواني # 183/ الرود # 183/ الروض # 182/ الروغ # 183/ الروم # 183/ الروي # 183/ الرؤية # 183/ الرونق # PageV01P368 # 184/ فصل الباء # 184/ الرياء # 184/ الرياضة # 184/ الريب # 184/ الريع # 184/ الرين # 185/ باب الزاي # 185/ فصل الألف # 185/ الزاجر # 185/ فصل الباء # 185/ الزبد # 185/ الزبر # 185/ فصل الجيم # 185/ الزجج # 185/ الزجر # 185/ فصل الحاء # 185/ الزحف # 185/ فصل الراء # 185/ الزراية # 185/ الزرع # 185/ الزرافة # 186/ فصل العين # 186/ الزعفرانية # 186/ الزعم # 186/ فصل الفاء # 186/ الزفن # 186/ الزفيف # 186/ الزفير # 186/ فصل القاف # 186/ الزقوم # 186/ فصل الكاف # 186/ الزكاة # 186/ فصل اللام # 186/ الزلة # 187/ الزلفة # 187/ الزلزلة # 187/ فصل الميم # 187/ الزمانة # 187/ الزمان # 187/ الزمردة # 187/ الزمرة # 187/ فصل النون # 187/ الزنا # 187/ فصل الهاء # 187/ الزعد # 188/ فصل الواو # 188/ الزوائد # 188/ الزوج # 188/ الزور # 188/ فصل الياء # 188/ الزيادة # 188/ الزيت # 188/ الزيع # 188/ الزينة # 188/ الزينة الحقيقة # 189/ باب السين # 189/ فصل الألف # 189/ الساباط # 189/ السآمة # 189/ الساحة # 189/ السادة # 189/ الساطع # 189/ الساعد # 189/ الساعة الساكن # 189/ السائبة # 189/ فصل الباء # 189/ السبات # 189/ السب # 189/ السبب # 189/ السبت # 190/ السبح # 190/ السبر # 190/ السبط # 190/ السبل # PageV01P369 # 190/ السبيل # 190/ فصل التاء # 190/ الستر # 190/ فصل الجيم # 190/ السجع # 190/ السجود # 191/ السجية # 191/ فصل الحاء # 191/ السحاب # 191/ السحت # 191/ السحر # 191/ السحر # 191/ السحق # 192/ فصل الخاء # 192/ السخاء # 192/ السخط # 192/ السخرية # 192/ فصل الدال # 192/ السداس # 192/ سدرة المنتهى # 192/ السدر # 192/ فصل الراء # 192/ السرائر # 192/ السرادق # 192/ السرد # 192/ السر # 192/ السرعة # 193/ سرعة الفهم # 193/ السرف # 193/ السرقة # 193/ السرمد # 193/ السرور # 193/ فصل الطاء # 193/ السطح # 193/ السطر # 193/ السطرة # 193/ فصل العين # 193/ السعادة # 193/ السعد # 193/ السعر # 193/ السعي # 193/ السعيد # 194/ فصل الغين # 194/ السغب # 194/ فصل الفاء # 194/ السفاهة # 194/ السفر # 194/ السفسطة # 194/ السفك # 194/ السفه # 195/ فصل القاف # 195/ السقوط # 195/ السقم # 195/ السقيم # 195/ السقي ms278 # 195/ فصل الكاف # 195/ السكبة # 195/ السكر # 196/ السكوت # 196/ السكون # 196/ فصل اللام # 196/ السلب # 196/ السلاح # 196/ السلاطة # 197/ السلف # 197/ السلق # 197/ السلوك # 197/ السلامة # 197/ السليل # 197/ فصل الميم # 197/ السماد # 197/ السماعي/ # 197/ السمت # 197/ السماع # 197/ السماء # 197/ السمرة # PageV01P370 # 197/ السمع # 197/ السمسة # 198/ السمو # 198/ السمنية # 198/ فصل النون # 198/ السنة # 198/ السنة # 198/ السنبل # 198/ السنة # 198/ السند # 198/ فصل الهاء # 198/ السهر # 198/ السهك # 198/ السهم # 198/ السهو # 199/ فصل الواو # 199/ السؤال # 199/ السوي # 199/ السواء # 199/ السواد # 199/ السوء # 199/ السوأة # 199/ السورة # 199/ السوط # 200/ السوم # 200/ السويق # 200/ فصل الباء # 200/ السير # 200/ السيئة # 200/ السيمياء # 200/ السيماء # 200/ السياق # 200/ السيد # 201/ باب الشين # 201/ فصل الألف # 201/ الشاذروان # 201/ الشآبيب # 201/ الشأن # 201/ الشاذ # 201/ الشاهد # 201/ فصل الباء # 201/ الشبر # 201/ الشبح # 201/ الشبهة # 202/ فصل التاء # 202/ الشتاء # 202/ الشتم # 202/ فصل الجيم # 202/ الشجاعة # 202/ الشجر # 202/ الشجرة # 202/ فصل الحاء # 202/ الشح # 202/ الشحناء # 202/ فصل الخاء # 202/ الشخص # 202/ فصل الدال # 202/ الشد # 202/ فصل الراء # 202/ الشراء # 203/ الشرب # 203/ الشرح # 203/ الشرذمة # 203/ الشر # 203/ الشرط # 203/ الشرطية # 203/ الشرع # 204/ الشروع # 204/ الشريعة # 204/ الشركة # 204/ الشرك # 204/ فصل الطاء # 204/ الشطاطة # 204/ الشطح # 204/ الشطط # 204/ فصل العين # 204/ الشعب # PageV01P371 # 204/ الشعر # 205/ الشعور # 205/ الشعيرة # 205/ شعبان # 205/ فصل الفاء # 205/ الشفاء # 205/ الشفاعة # 205/ الشفر # 205/ الشفقة - الشفق # 206/ فصل القاف # 206/ الشق # 206/ الشقاق # 206/ الشقاوة # 206/ الشقرة # 206/ الشقشقه # 206/ الشقص # 206/ الشقي # 206/ الشقيقة # 206/ فصل الكاف # 206/ الشكر # 207/ الشكل # 207/ الشك # 207/ الشكور # 207/ الشكوى # 208/ فصل اللام # 208/ الشلل # 208/ فصل الميم # 208/ الشماتة # 208/ الشمال # 208/ الشم # 208/ الشمس # 208/ الشمسة # 208/ الشمول # 208/ فصل الهاء # 208/ الشهامة # 208/ الشهادة # 209/ الشهر # 209/ الشهوة # 209/ الشهب # 209/ الشهيد # 209/ فصل الواو # 209/ الشوار # 209/ الشوى # 210/ شواهد الحق # 210/ الشوب # 210/ الشوق # 210/ الشوك # 210/ فصل الباء # 210/ الشياع # 210/ الشيخ # 210/ الشيعة # 210/ الشيطان # 210/ الشيطنة # 211/ باب الصاد # 211/ فصل الألف # 211/ الصابئة # 211/ الصاحب # 211/ الصادق # 211/ الصاعقة # 211/ الصالحات # 211/ الصالحية # 211/ الصالح # 212/ فصل الباء # 212/ الصب # 212/ الصب # 212/ الصبح # 212/ الصبر # 212/ الصبغة # 212/ فصل الحاء # 212/ الصحة # 212/ الصحو # 212/ الصحيح # 213/ الصحيفة # 213/ فصل الخاء # 213/ الصخب # 213/ فصل الدال # 213/ الصداقة # 213/ الصدأة # PageV01P372 # 213/ الصدر # 213/ الصد # 213/ الصدع # 213/ الصدغ # 213/ الصدق # 214/ الصديق # 214/ الصدقة # 214/ الصديد # 215/ فصل الراء # 215/ الصراط # 215/ الصرح # 215/ الصرة # 215/ الصرع # 215/ الصرم # 215/ الصريح # 215/ فصل العين # 215/ الصعق # 216/ الصعود # 216/ الصعيد # 216/ فصل الغين # 216/ الصغر # 216/ الصغو # 216/ فصل الفاء # 216/ الصفاء # 216/ صفاء الذهن # 216/ الصفح # 217/ الصفرة # 217/ الصفة # 217/ الصفع # 217/ الصفوة # 217/ الصفية # 217/ الصفق # 217/ الصغير # 217/ فصل القاف # 217/ الصقع # 217/ فصل الكاف # 217/ الصك # 217/ فصل اللام # 217/ الصلب # 218/ الصلة # 218/ الصلح # 218/ صلة الرحم # 218/ الصلصال # 218/ الصلع # 218/ الصلاة # 218/ الصلاح # 218/ فصل الميم # 218/ الصمت # 219/ الصمد # 219/ الصمم # 219/ الصميم # 219/ فصل النون # 219/ الصناعة # 219/ الصنع # 219/ الصنف # 219/ الصنم # 219/ الصنو # 219/ فصل الواو # 219/ الصواب # 219/ الصوت # 219/ صورة الشيء # 220/ الصورة الجسمية # 220/ الصورة النوعية # 220/ الصوفة # 220/ الصوم # 220/ فصل الياء # 220/ الصيت # 220/ الصيحة # 220/ الصيد # 220/ الصيف # 220/ صيور الأمر # 221/ باب الضاد ms279 # 221/ فصل الباء # 221/ الضبط # 221/ فصل الحاء # 221/ الضحى # PageV01P373 # 221/ الضحك # 221/ فصل الدال # 221/ الضدان # 222/ فصل الراء # 222/ الضراعة # 222/ الضرب # 222/ الضر # 222/ الضرورية # 222/ الضروري # 222/ الضريب # 222/ الضريبة # 223/ فصل العين # 223/ الضعف # 223/ ضعف # 223/ التأليف # 223/ فصل الغين # 223/ الضغث # 223/ الضغن # 223/ فصل اللام # 223/ الضلال # 223/ فصل الميم # 223/ الضمان # 223/ ضمان الدرك # 223/ الضم # 223/ الضمير # 224/ فصل النون # 224/ الضنائن # 224/ الضنة # 224/ فصل الواو # 224/ الضوء # 224/ فصل الياء # 224/ الضياء # 224/ الضيعة # 224/ ضيعة الرجل # 224/ الضيف # 225/ باب الطاء # 225/ فصل الألف # 225/ الطاعة # 225/ الطاقة # 225/ الطامة # 225/ الطامح # 225/ الطاهر # 225/ فصل الباء # 225/ الطب # 225/ الطب الروحاني # 225/ الطبيب الروحاني # 225/ الطبق # 225/ الطبيعة # 226/ فصل الراء # 226/ الطرار # 226/ الطراز # 226/ الطرب # 226/ الطرح # 226/ الطرد # 226/ الطرس # 226/ الطرف # 226/ الطريف # 226/ الطريق # 227/ الطريق اللمي # 227/ الطريق الأتي # 227/ الطري # 227/ فصل العين # 227/ الطعم # 227/ الطعن # 227/ فصل الغين # 227/ الطغام # 227/ الطغيان # 227/ فصل الفاء # 227/ الطفيف # 227/ الطفل # 227/ الطفيلي # 227/ فصل اللام # 227/ الطلاق # 228/ الطلب # 228/ الطل # PageV01P374 # 228/ فصل الميم # 228/ الطمأنينة # 228/ الطمث # 228/ الطمس # 228/ الطمح # 228/ فصل الهاء # 228/ الطهارة # 229/ فصل الواو # 229/ الطوالع # 229/ الطواف # 229/ الطوع # 229/ الطوق # 229/ الطول # 229/ فصل الياء # 229/ الطين # 230/ باب الظاء # 230/ فصل الألف # 230/ الظاهر # 230/ فصل الراء # 230/ الظرف # 230/ الظرفية # 230/ فصل الفاء # 230/ الظفرة # 230/ فصل اللام # 230/ الظل # 230/ الظلمة # 231/ الظلم # 231/ فصل النون # 231/ الظن # 231/ فصل الهاء # 231/ العلم الظاهر والباطن # 231/ الظهار # 232/ الظهر # 232/ باب العين # 232/ فصل الألف # 233/ العادة # 233/ العائدة # 233/ العاتق # 233/ العارض # 233/ العارف # 233/ العارية # 233/ العالم # 233/ عالم الأمر # 233/ عالم الخلق # 233/ عالم الملك # 234/ العام # 234/ العام # 234/ العامل # 234/ العامل القياسي # 234/ العامل السماعي # 234/ العامل المعنوي # 234/ فصل الباء # 234/ العبادة # 234/ العبادلة # 234/ عبارة النص # 235/ العبارة الجلية # 235/ العبء # 235/ العبث # 235/ العبد # 235/ عبد الدنيا # 235/ العبرة # 235/ العبوس # 235/ العبودية # 236/ فصل التاء # 236/ العتاب # 236/ العترة # 236/ العترسة # 236/ العتق # 236/ العتل # 236/ العتمة # 236/ العتيد # 236/ العته # 236/ العتيق # PageV01P375 # 236/ فصل الثاء # 236/ العثور # 236/ فصل الجيم # 236/ العجالة # 236/ العجب # 236/ العج # 236/ العجز # 237/ العجلة # 237/ العجمة # 237/ فصل الدال # 237/ العدالة # 237/ العداوة # 237/ العداد # 237/ العدة # 237/ العدد # 237/ العدة # 237/ العدة # 237/ العدل # 238/ العدل الحقيقي # 238/ العدل التقديري # 238/ العدن # 238/ العدو # 238/ العدوي # 238/ العدوان # 239/ فصل الذال # 239/ العذاب # 239/ العذر # 239/ فصل الراء # 239/ العراف # 239/ العرائس # 239/ العرش # 239/ العرض # 239/ العرض اللازم # 239/ العرض المفارق # 240/ العرض العام # 240/ العروة # 240/ العرض # 240/ العرفان # 240/ العرفي # 240/ العرنين # 240/ العروج # 240/ العروض # 240/ العربة # 241/ فصل الزاي # 241/ العازب # 241/ العزة # 241/ العزلة # 241/ العزل # 241/ العزم # 241/ العزيز # 241/ العزيمة # 241/ فصل السين # 241/ العسل # 242/ فصل الشين # 242/ العشرة # 242/ العشق # 242/ العشيرة # 242/ العشي # 242/ فصل الصاد # 242/ العصابة # 242/ العصب # 242/ العصمة # 242/ العصيان # 242/ فصل الضاد # 242/ العضل # 243/ فصل الطاء # 243/ العطاء # 243/ العطف - العطف # 243/ عطف البيان # 243/ العطل # 243/ فصل الظاء # 243/ العظمة # 243/ عظم الهمة # 243/ فصل الفاء # 243/ العفة # 243/ العفريت ms280 # 243/ العفو # PageV01P376 # 243/ فصل القاف # 243/ العقاب # 243/ العقار # 244/ العقب # 244/ العقبة # 244/ العقدة # 244/ العقر # 245/ العقل الهيولاني # 245/ العقل بالملكة # 245/ العقل بالفعل # 245/ العقل المستفاد # 245/ العق # 245/ فصل الكاف # 245/ العكس # 245/ العكوف # 245/ فصل اللام # 245/ العلة # 246/ العلق # 246/ العلم # 246/ العلم الفعلي # 246/ العلم الانفعالي # 246/ العلم الشرعي # 246/ العلم المشروع # 246/ علم المعاني # 246/ علم البديع # 246/ علم اليقين # 246/ العلم # 246/ علم الجنس # 246/ العلاقة # 246/ العلائق # 246/ العلانية # 246/ العلو # 246/ عليين # 246/ فصل الميم # 247/ العمارة # 247/ العمي # 247/ العم # 247/ العمد # 247/ العمر # 247/ العمرة # 247/ العمق # 247/ العمل # 247/ العمل الصالح # 247/ العموم # 247/ عمال الله # 247/ العمه # 248/ فصل النون # 248/ العناد # 248/ العنادية # 248/ العندية # 248/ العنصر # 248/ العنصر الخفيف # 248/ العنصر الثقيل # 248/ العنقاء # 248/ العنين # 248/ العنف # 248/ فصل الهاء # 248/ العهد # 248/ فصل الواو # 248/ العوارض # 248/ العوارض الذاتية # 248/ العوارض المكتسبة # 249/ العواقب # 249/ العوض # 249/ العوام # 249/ العورة # 249/ العول # 249/ العوذ # 249/ فصل الياء # 249/ العيش - العينة # 249/ عين اليقين # 249/ العين الثابتة # 250/ باب الغين # 250/ فصل الألف # 250/ الغابر # 250/ الغارب # 250/ الغالب # PageV01P377 # 250/ الغائط # 250/ فصل الباء # 250/ الغباوة # 250/ الغبطة # 250/ الغبن الفاحش # 250/ فصل الدال # 250/ الغدر # 250/ الغدير # 250/ الغدو # 251/ فصل الراء # 251/ الغرابة # 251/ الغراب # 251/ الغرابية # 251/ الغربة # 251/ الغريب # 251/ الغرة # 251/ الغرر # 251/ الغرض # 251/ الغرف # 251/ الغرق # 251/ الغرم # 251/ الغرور # 252/ فصل السين # 252/ الغسل # 252/ فصل الشين # 252/ الغشاوة # 252/ الغش # 252/ الغشى # 252/ غلبة الظن # 252/ فصل الصاد # 252/ الغصب # 252/ فصل الضاد # 252/ الغضب # 252/ العضون # 252/ فصل الطاء # 252/ الغط # 252/ فصل الفاء # 252/ الغفر # 252/ الغفلة # 253/ فصل اللام # 253/ الغلام # 253/ الغلظة # 253/ الغلو # 253/ فصل الميم # 253/ الغمغمة # 253/ الغمر # 253/ الغمر # 253/ الغمض # 253/ الغم # 254/ فصل النون # 254/ الغني # 254/ الغنيمة # 254/ فصل الواو # 254/ الغوائل # 254/ الغوص # 254/ الغور # 254/ فصل الياء # 254/ غير المنصرف # 254/ الغيبة # 254/ الغيب # 254/ الغيبة # 254/ الغيب عند الصوفية # 254/ الغيب المكنون # 255/ الغيرة # 255/ الغير # 255/ الغيضة # 255/ الغيظ # 255/ الغين # 255/ الغي # 256/ باب الفاء # 256/ فصل الألف # 256/ فاتحة # 256/ الفاره # 256/ الفائدة # 256/ الفاكهة الفالج # 256/ الفئة # 256/ الفاحشة # PageV01P378 # 256/ الفاصلة الصغرى # 256/ الفاصلة الكبرى # 256/ الفاعل # 256/ الفاعل المختار # 256/ الفاقرة # 256/ فصل التاء # 256/ الفتح # 256/ الفتح المبين # 256/ الفتح المطلق # 257/ الفترة # 257/ الفتق # 257/ الفتك # 257/ الفتنة # 257/ الفتوح # 257/ الفتوى # 257/ الفترة # 257/ فصل الجيم # 257/ الفجور # 257/ الفجيعة # 257/ فصل الحاء # 257/ الفحشاء # 257/ الفحوى # 258/ فصل الخاء # 258/ الفخر # 258/ فصل الدال # 258/ الفداء # 258/ الفداء # 258/ فصر الراء # 258/ الفراء # 258/ الفرائد # 258/ الفراش # 258/ الفرج # 258/ الفرح # 258/ الفرد # 258/ الفرصة # 258/ الفرضة # 259/ فرض الكفاية # 259/ الفرائض # 259/ الفرع # 259/ الفرق # 259/ الفرقان # 259/ الفرى # 259/ فصل الزاي # 259/ الفزع # 259/ فصل السين # 259/ الفساد # 260/ فساد الوضع # 260/ فساد الاعتبار # 260/ الفسر # 260/ الفسق # 260/ فصل الشين # 260/ الفشل # 260/ فصل الصاد # 260/ الفصاحة # 261/ الفصال # 261/ الفصل # 261/ فصل الضاد # 261/ الفضاء # 261/ الفضل # 262/ الفضيحة # 262/ فصل الطاء # 262/ الفطرة # 262/ الفطر # 262/ الفطنة # 262/ فصل الظاء # 262/ الفظيع # 262/ فصل العين # 262/ الفعل # 263/ فصل ms281 القاف # 263/ الفقر # 263/ الفقرة # 263/ الفقه # 263/ فصل الكاف # 263/ الفكاهة # 263/ الفكر # PageV01P379 # 263/ فصل اللام # 263/ الفلاح # 263/ الفلسفة # 264/ الفلق # 264/ الفلك # 264/ الفلك الأثير # 264/ فلان وفلانة # 264/ الفناء # 264/ الفن # 264/ فصل الواو # 264/ الفؤاد # 264/ الفوات # 264/ الفوت # 264/ الفواق # 264/ الفوج # 264/ الفود # 265/ الفور # 265/ الفوز # 265/ الفوهة # 265/ فصل الهاء # 265/ الفهم # 265/ الفهوانية # 265/ فصل الياء # 265/ الفياض # 265/ الفيض # 265/ الفيض الأقدس # 265/ الفيض المقدس # 265/ الفيء # 265/ الفيئية # 266/ باب القاف # 266/ فصل الألف # 266/ القادر # 266/ القادح # 266/ القاضي # 266/ القاعدة # 266/ القائف # 266/ القافية # 266/ قاب قوسين # 266/ القانون # 266/ القارعة # 266/ فصل الباء # 266/ القبالة # 266/ القبال # 266/ القبر # 267/ القبقب # 267/ القبل # 267/ القبول # 267/ القبض # 267/ القبيح # 268/ القبيل # 268/ فصل التاء # 268/ القتات # 268/ القتر # 268/ القتل # 268/ فصل الحاء # 268/ القحية # 268/ القحط # 268/ فصل الدال # 268/ القدرة # 268/ القدرة الممكنة # 268/ القدرة الميسرة # 268/ القدر # 268/ القدر # 269/ القدس # 269/ القديم # 269/ القسم الذاتي # 269/ القدم المكاني # 269/ القدم # 269/ القدوة # 269/ فصل الذال # 269/ القذف # 269/ فصل الراء # 269/ القراب # 269/ القراض # 269/ القرآن # 270/ القربان # PageV01P380 # 270/ القرن # 270/ القربى # 270/ القرية # 270/ القرب # 270/ القرح # 270/ القريحة # 270/ القريع # 270/ القرض # 271/ القرع # 271/ القرء # 271/ القرية # 271/ القرينة # 271/ فصل السين # 271/ القس والقسيس # 271/ القسامة # 271/ القسر # 271/ القسط # 271/ قسم الشيء # 272/ القسمة # 272/ القسوة # 272/ فصل الصاد # 272/ القصد # 272/ القصر # 272/ القص # 272/ القصم # 272/ فصل الضاد # 272/ القضايا # 272/ القضاء # 273/ القضب # 273/ القضية # 273/ فصل الطاء # 273/ القطب # 273/ القطبية الكبرى # 274/ قطر الدائرة # 274/ القطر # 274/ القطع # 274/ فصل العين # 274/ القعر # 274/ القعود # 274/ فصل الفاء # 274/ القفول # 274/ فصل اللام # 274/ القلب # 275/ القلم # 275/ القليب # 275/ فصل الميم # 275/ القمر # 275/ فصل النون # 275/ القناعة # 275/ القن # 275/ القنوت # 276/ القنوط # 276/ فصل الوو # 276/ القوام # 276/ القوامح # 276/ القوة # 276/ القوة الباعثة # 276/ القوة الفاعلية # 276/ القوة العاقلة # 276/ القوة المفكرة # 276/ القوة الحافظة # 277/ القوت # 277/ قوس الله # 277/ القولنج # 277/ القول # 278/ القول بالموجب # 278/ فصل الياء # 278/ القياس # 278/ القيام # 278/ القيام لله # 278/ القيام بالله # 278/ القيامة # 279/ باب الكاف # 279/ فصل الألف # 279/ الكأس # 279/ الكابوس # PageV01P381 # 279/ الكافة # 279/ الكاهن # 279/ الكاهلية # 279/ فصل الباء # 279/ الكب # 279/ الكبت # 279/ الكبيرة # 279/ الكبير # 279/ فصل التاء # 279/ الكتابة # 280/ الكتاب المبين # 280/ الكتب # 280/ الكتمان # 280/ فصل الدال # 280/ الكد # 280/ فصل الذال # 280/ كذب الخبر # 280/ كذا وكذا # 281/ فصل الراء # 281/ الكراسة # 281/ الكرامة # 281/ الكراهة # 281/ الكره # 281/ الكرب # 281/ الكرب # 281/ الكر # 281/ الكرة # 281/ الكرسي # 281/ الكرم # 281/ الكره # 281/ فصل السين # 281/ الكسب # 281/ الكسل # 282/ كسوف الشمس والقمر # 282/ الكسوة # 282/ فصل الشين # 282/ الكاشح # 282/ الكشف # 282/ فصل الظاء # 282/ الكظم # 282/ الكظة # 282/ فصل العين # 282/ الكعبة # 282/ الكعبية # 282/ فصل الفاء # 282/ الكفاية # 282/ الكفات # 282/ الكف # 282/ الكفاءة # 282/ الكفر # 283/ الكفالة # 283/ فصل اللام # 283/ الكلالة # 283/ الكلام # 283/ الكلب # 283/ الكلمة # 283/ كلمة الحضرة # 283/ الكلمات القولية والوجودية # 283/ الكلمات الإلهية # 283/ الكلف # 283/ الكم # 284/ الكلي # 284/ فصل الميم # 284/ الكمال # 284/ الكم # 284/ الكمه # 284/ الكم # 284/ الكمر # 284/ فصل النون # 284/ الكناس # 284/ الكناية ms282 # 284/ الكنز # 284/ الكنز المخفي # 284/ الكن # 284/ كنه الشيء # 285/ الكنية # PageV01P382 # 285/ الكنود # 285/ فصل الواو # 285/ الكواكب # 285/ كوكب الصبح # 285/ الكوع # 285/ الكون # 285/ فصل الهاء # 285/ الكهف # 285/ الكهل # 286/ فصل الباء # 286/ كيمياء السعادة # 286/ كيمياء العوام # 286/ كيمياء الخواص # 286/ الكبد # 286/ الكيس # 286/ الكيف # 286/ الكيفية # 286/ كيف # 287/ باب اللام # 287/ فصل الألف # 287/ اللازب # 287/ اللازم # 287/ اللازم البين # 287/ اللازم عين البين # 287/ لازم الماهية # 287/ لازم الوجود # 287/ لازم الأمر # 287/ لا الناهية # 287/ اللاقحة # 287/ فصل الباء # 287/ اللب # 288/ اللبس # 288/ اللبسة # 288/ فصل الجيم # 288/ اللجاج # 288/ فصل الحاء # 288/ اللحد # 288/ اللحظة # 288/ اللحن # 288/ فصل الذال # 288/ اللذة # 288/ فصل الزاي # 288/ اللزومية # 288/ اللزوم الخارجي # 289/ اللزوم الذهبي # 289/ فصل السين # 289/ اللسان # 289/ اللسن # 289/ لسان الحق # 289/ فصل الطاء # 289/ اللطف # 289/ اللطيفة # 289/ اللطيفة الإنسانية # 289/ فصل العين # 289/ اللعن # 289/ لعل # 290/ فصل الغين # 290/ اللغة # 290/ اللغز # 290/ اللغوب # 290/ اللغو # 290/ فصل الفاء # 290/ اللفظ # 290/ اللف # 290/ اللفيف # 291/ فصل القاف # 291/ اللقاء # 291/ اللقب # 291/ اللقطة # 291/ اللقوة # 291/ اللقيط # 291/ اللقم # 291/ فصل الكاف # 291/ اللكنة # PageV01P383 # 292/ فصل الميم # 292/ اللمح # 292/ اللمز # 292/ اللمعة # 292/ اللمس # 292/ اللمم # 292/ فصل الواو # 292/ اللوائح # 292/ اللوامع # 293/ اللوح # 293/ اللوم # 293/ اللون # 293/ فصل الهاء # 293/ اللهو # 293/ فصل الياء # 293/ ليلة القدر # 293/ الليل # 293/ اللين # 294/ باب الميم # 294/ فصل الألف # 294/ الماء # 294/ ماء القدس # 294/ المأثرة # 294/ المارن # 294/ المأتم # 294/ مادة الشيء # 294/ الماضي # 294/ الماشراء # 294/ المالك # 294/ المانع # 294/ المانع من الإرث # 294/ مانع العلة # 294/ ماهية الشيء # 294/ الماهية الاعتبارية # 295/ فصل الباء # 295/ المباح # 295/ المباديء # 295/ المباشرة # 295/ المبدعات # 295/ فصل التاء # 295/ المتاع # 295/ المتخلف # 295/ المتداخل # 295/ المتشابه # 295/ المتصل # 295/ المتصلة # 295/ المتقابلان # 295/ المتقي # 295/ المتلاشية # 296/ المتني # 296/ المتواتر # 296/ المتواطيء # 296/ المترادف # 296/ المتباين # 296/ المتوازي # 296/ المتقدم # 296/ المتعدي # 296/ فصل الثاء # 296/ المثال # 296/ المثلان # 297/ المثلة # 297/ المثوبة # 297/ فصل الجيم # 297/ المجاز # 297/ المجاز العقلي # 297/ المجاز اللغوي # 297/ المجاز المركب # 297/ المجال # 297/ المجاوزة # 297/ المجاهدة # 297/ المجان # 297/ المجتهد # 298/ مجتهد المذهب # 298/ مجتهد الفتيا # 298/ المجد # PageV01P384 # 298/ المجذوب # 298/ المجريات # 298/ مجمع الأضداد # 298/ مجمع البحرين # 298/ المجمل # 298/ المجموع # 298/ فصل الحاء # 298/ المحاجة # 298/ المحادثة # 298/ المحاسبة # 298/ المحافظة # 298/ المحال # 299/ المحاضرة # 299/ المحبة # 299/ المحجة # 299/ المحو # 299/ محو الجمع # 299/ محو العبودية # 299/ المحصن # 299/ المحرز # 299/ المحكم # 300/ المحدث # 300/ المحراب # 300/ المحجور # 300/ المحصلة # 300/ المحض # 300/ المحفل # 300/ المحق # 300/ المحرم # 300/ المحو # 300/ فصل الخاء # 300/ المخالفة # 300/ المخالطة # 300/ مختار المذهب # 300/ المخراق # 300/ المخيلات # 300/ المخدع # 301/ فصل الدال # 301/ المداد # 301/ المداهنة # 301/ المداراة # 301/ المدح # 301/ المد # 301/ المدد # 301/ المدر # 301/ المدبر # 301/ المدعي # 301/ مدمن الخمر # 301/ فصل الذال # 301/ المذكر # 301/ المذهب # 301/ المذهب الكلامي # 302/ فصل الراء # 302/ المراد # 302/ المراء # 302/ المرابحة # 302/ المراقبة # 302/ المردة # 302/ المراهق # 302/ المرء # 302/ مرتبة الإنسان الكامل # 302/ مرتبة الأحدية # 302/ مرآة الحضرتين # 302/ المرتجل # 302/ المرتع # 302/ المرجئة # 302/ المرسل من الحديث # 302/ المرضاة # 302/ المرض # 303/ المركب # 303/ المركب ms283 التام # 303/ المركب غير التام # 303/ المرفوعات # 303/ المرفوع من الحديث # 303/ المرقعان # 303/ المرور # 303/ المروة # PageV01P385 # 303/ المريد # 303/ المريد # 303/ المرية # 304/ فصل الزاي # 304/ المزاج # 304/ المزدلفة # 304/ المزدوج # 304/ المزن # 304/ المزية # 304/ المزدارية # 304/ فصل السين # 304/ المسائل # 304/ المسافر # 304/ المساقاة # 304/ المسامحة # 304/ المسامرة # 304/ المستريح # 304/ المستحاضة # 304/ المستفيض # 305/ المستقبل # 305/ المستقر # 305/ المستودع # 305/ مستوى الاسم الأعظم # 305/ مستند المعرفة # 305/ المستثنى # 305/ المستثنى المنقطع # 305/ المستثنى المفرغ # 305/ المستفتي # 305/ المسجد # 305/ المسح # 305/ المسخ # 305/ المسند # 305/ المس # 306/ المسكين # 306/ المسلمات # 306/ فصل الشين # 306/ مشارق الفتح # 306/ المشاهدة # 306/ المشاهدات # 306/ المشف # 306/ المشترك # 306/ المشعر الحرام # 306/ المشكل # 306/ المشكك الكلي # 306/ المشهور # 306/ المشورة # 306/ المشيئة # 306/ مشيئة الله # 307/ المشي # 307/ فصل الصاد # 307/ المصاحبة # 307/ المصادرة # 307/ مصداق # 307/ المصدر # 307/ المص # 307/ المصر # 307/ المصغر # 307/ المصيبة # 307/ المصون # 307/ فصل الضاد # 307/ المضاربة # 307/ المضاعفة # 307/ المضاف - المضاف إليه # 307/ المضاءات - بالمضافات # 308/ المضغة # 308/ المضمر # 308/ المضمر المتصل # 308/ المضمضمة # 308/ المضطجع # 308/ فصل الطاء # 308/ المطابقة # 308/ المطاوعة # 308/ المطالعة # 308/ المطرف # 308/ المطرق # PageV01P386 # 308/ المطل # 308/ المطلقة العامة # 309/ المطلقة الاعتبارية # 309/ المطهرة # 309/ المطلوب # 309/ المطية # 309/ فصل الظاء # 309/ المظلمة # 309/ المظنونات # 309/ فصل العين # 309/ المعارضة # 309/ المعاندة # 309/ المعاني # 309/ المعتل - المعتوه # 309/ المعجزة # 309/ المعدات # 309/ المعدولة # 309/ المعرب # 310/ المعرب # 310/ المعركة # 310/ المعرف # 310/ المعروف # 310/ المعرفة # 310/ معراج الأزل # 310/ المعقولات # 310/ المعلول # 310/ المعلل # 310/ المعنوي # 310/ فصل الغين # 310/ المبالغة # 310/ مغرب الشمس # 311/ المغص # 311/ المغفرة # 311/ المغيرية # 311/ فصل الفاء # 311/ المفارقات # 311/ المفاكهة # 311/ المفسر # 311/ المفسر # 311/ المفاداة # 311/ مفرج الأحزان والكروب # 311/ المفتون # 311/ مفعول # 311/ المفعول المطلق # 311/ المفعول به # 311/ المفعول فيه # 311/ المفعول له # 311/ المفعول معه # 311/ المغتد # 311/ المفقود # 311/ مفهوم الموافقة # 311/ مفهوم المخالفة # 312/ فصل القاف # 312/ المقام # 312/ المقاطع # 312/ المقت # 312/ المقدار # 312/ مقتضى النص # 312/ المقتضى # 312/ المقدمة # 312/ المقدمة الغربية # 312/ المقل # 312/ المقيد # 312/ فصل الكاف # 312/ المكاشفة # 312/ المكافأة # 313/ المكان # 313/ المكان المبهم # 313/ المكان المعين # 313/ المكان # 313/ المكثر # 313/ المكر # 313/ المكرمية # 313/ المكروه # 313/ فصل اللام # 313/ الملأ # 313/ الملأ المتشابه # PageV01P387 # 313/ الملال # 314/ الملة # 314/ الملكوت # 314/ الملك # 314/ الملك # 314/ الملك # 314/ الملكة # 315/ الملازمة # 315/ اللازمة العقلية # 315/ الملامتية # 315/ الملوان # 315/ الملل # 315/ فصل الميم # 315/ المماسة # 315/ الممانعة # 315/ الموارد # 315/ الممتنع بالذات # 315/ الممكن بالذات # 315/ الممكنة العامة # 315/ الممكنة الخاصة # 315/ الممدود # 316/ فصل النون # 316/ المنادى # 316/ المناسب # 316/ المناظرة # 316/ المناقضة # 316/ المنافسة # 316/ المناسخة # 316/ المناولة # 316/ المنصوبات # 316/ المنصرف # 316/ المنقوص # 316/ المنطق - المنطق الوجداني # 316/ المنطوق # 316/ المنفصلة # 316/ المنتشرة # 317/ المنقول # 317/ المنكر # 317/ المن # 317/ المنسوب # 317/ المنسك # 317/ المنافق # 317/ المناصب # 317/ المنازع # 317/ المنصة # 317/ المنصورية # 317/ من # 317/ المنهج # 317/ المنهل # 317/ المنة # 317/ المنية # 318/ فصل الواو # 318/ الموات # 318/ الموازية # 318/ الموافق # 318/ المواساة # 318/ الموت # 318/ الموت الأحمر # 318/ الموت الأخضر # 318/ الموت الأسود # 318/ الموجب الذات # 319/ الموج # 319/ المور # 319/ الموضوع # 319/ موضوع كل علم # 319/ الموضوعات اللغوية # 319/ الموكب # 319/ الموعظة # 319/ الموقوف من الحديث # 319/ المؤنث # 319/ المؤنث الحقيقي # 319/ المولى ms284 # 319/ فصل الهاء # 319/ المهايأة # 319/ المهاد # 319/ المهاجرة # 319/ المهد # PageV01P388 # 319/ المهل # 319/ المهموز # 319/ المهملات # 320/ فصل الياء # 320/ الميثاق # 320/ الميمونة # 320/ الميد # 320/ الميرة # 320/ الميز والتمييز # 320/ الميضأة # 320/ الميل # 320/ المائة # 320/ ميكائيل # 320/ المنية # 321/ باب النون # 321/ فصل الألف # 321/ النادم # 321/ الناموس # 321/ النار # 321/ النادر # 321/ الناقص # 321/ الناهص # 321/ نار الله # 321/ فصل الباء # 321/ النبات # 321/ النبث # 321/ النبذ # 321/ النبز # 321/ النبط # 321/ النبع # 322/ النبأ # 322/ فصل الجيم # 322/ النجابة # 322/ النجاة # 322/ النجاية # 322/ النجاسة العينية # 322/ النجيب # 322/ النجباء # 322/ النجد # 322/ النجدة # 322/ النجل # 322/ فصل الحاء # 322/ النحر # 322/ النحلة # 322/ النحرير # 322/ النحو # 322/ النحيب # 323/ فصل الدال # 323/ الندامة # 323/ النداء # 323/ الند # 323/ الندب # 323/ فصل الذال # 323/ النذارة # 323/ النذر # 323/ فصل الزاي # 323/ النزاهة # 323/ النازع # 323/ النزع # 323/ النزوع # 323/ النزف # 323/ النزول # 324/ فصل السين # 324/ النسب # 324/ النسخ # 324/ النسك # 324/ النسء # 324/ النسمة # 324/ النسيل # 324/ النسيان # 324/ النسي # 325/ النسيئة # 325/ فصل الشين # 325/ النشأة # 325/ النشز # 325/ فصل الصاد # 325/ النص # PageV01P389 # 325/ النصح # 325/ النصر والنصرة # 325/ النصيب # 325/ النصف والنصفة # 325/ فصل الضاد # 325/ النضج # 325/ النضرة والنضارة # 325/ فصل الطاء # 325/ النطفة # 325/ النطق # 326/ فصل الظاء # 326/ النظر # 326/ النظري # 326/ النظرة # 326/ النظم # 326/ النظم الطبيعي # 326/ النظم الشعري # 326/ النظامية # 326/ فصل العين # 326/ النعاس # 327/ النعماء # 327/ النعت # 327/ النعمة # 327/ نعم # 327/ فصل الفاء # 327/ النفث # 327/ النفخ # 327/ النفر # 327/ النفس # 328/ النفس الأمارة # 328/ النفس اللوامة # 328/ النفس المطمئنة # 328/ النفس النباتي # 328/ النفوس الناطقة # 328/ النفس القدسية # 328/ النفس الروحاني # 328/ نفس الأمر # 328/ النفس # 329/ النفس # 329/ النفض # 329/ النفل # 329/ النقع # 329/ النفيس # 329/ النفقة # 329/ فصل القاف # 329/ النقباء # 329/ النقباء في الأرض # 329/ النقرس # 329/ النقض # 330/ نقيض # 330/ النقمة # 330/ فصل الكاف # 330/ النكال # 330/ النكاح # 330/ نكاح السر # 330/ النكتة # 330/ النكث # 330/ النكد # 330/ النكس # 330/ النكف # 330/ النكوص # 330/ فصل الميم # 330/ النمام # 330/ النمو # 331/ النم # 331/ فصل الواو # 331/ النوال # 331/ النوح # 331/ النور # 331/ نور النور # 331/ النوس # 331/ النوع # 331/ النوع الإضافي # 331/ النوم # 331/ فصل الهاء # 331/ النهار # 332/ النهاية # PageV01P390 # 332/ النهر # 332/ النهم # 332/ النهي # 332/ النهي # 332/ فصل الياء # 332/ النيازب # 333/ باب الواو # 333/ فصل الألف # 333/ الوابل # 333/ الواجب # 333/ الوارد # 333/ الواصلية # 333/ الوالد # 333/ واسطة القبض # 333/ الواقعة # 333/ الواو # 334/ فصل الباء # 334/ الوباء # 334/ فصل التاء # 334/ الوتيرة # 334/ فصل الثاء # 334/ الوثاق # 334/ فصل الجيم # 334/ الوجدان # 334/ الوجد # 334/ الوجوب # 334/ الوجوب العقلي # 334/ وجوب الأداء # 334/ الوجود # 334/ الوجودات # 334/ الوجنة # 334/ الوجه # 335/ وجه الحق # 335/ الوجيه # 335/ فصل الحاء # 335/ الوحدة # 335/ الوحش # 335/ الوحي # 336/ فصل الخاء # 336/ الوخش # 336/ فصل الدال # 336/ الود # 336/ الوديعة # 336/ فصل الراء # 336/ وراء # 336/ الورطة # 336/ الورقاء # 336/ الوراثة # 337/ الورع # 337/ فصل الزاي # 337/ الوزن # 337/ فصل السين # 337/ الوسوسة # 337/ الوسط # 337/ الوسع # 337/ الوسق # 337/ الوسم # 337/ الوسن # 337/ الوسيلة # 337/ فصل الشين # 337/ الوشوشة # 338/ فصل الصاد # 338/ الوصال # 338/ الوصب # 338/ الوصف # 338/ الوصل # 338/ الوصية # 338/ فصل الضاد # 338/ الوضع # 338/ الوضوء # 338/ فصل الطاء # 338/ الوطن # 339/ فصل العين # 339/ الوعظ # 339/ الوعد ms285 # 339/ الوعي # PageV01P391 # 339/ فصل الفاء # 339/ الوافي # 339/ الوفاء # 339/ الوفر # 339/ الوفق # 339/ الوفاة # 339/ فصل القاف # 339/ الوقار # 339/ الوقاية # 339/ الوقت # 340/ الوقت # 340/ الوقر # 340/ الوقفة # 340/ الوقود # 340/ الوقوع # 340/ فصل الكاف # 340/ الوكالة # 340/ الوكيل # 340/ فصل اللام # 340/ الولادة # 340/ الوله # 341/ الولوج # 341/ الولي # 341/ الولاء # 341/ الولاية # 341/ الولاء # 341/ الوليد # 342/ فصل الهاء # 342/ الوهم # 342/ الوهميات # 342/ الوهن # 342/ باب الهاء # 342/ فصل الألف # 342/ الهاجس # 342/ فصل الباء # 342/ الهباء # 342/ الهبة # 342/ الهبوط # 342/ فصل الجيم # 342/ الهجر والهجران # 342/ الهجود # 342/ الهجوع # 342/ الهجير # 342/ الهجوم # 343/ فصل الدال # 343/ الهداية # 343/ الهد # 343/ الهدف # 343/ الهدم # 343/ الهدى # 343/ الهدي # 343/ الهدية # 343/ فصل الذال # 343/ الهذيلية # 343/ فصل الراء # 343/ الهرم # 343/ فصل الزاي # 343/ الهزء # 343/ الهزل # 343/ فصل الشين # 344/ الهشم # 344/ الهشيم # 344/ الهشامية # 344/ الهش # 344/ فصل الضاد # 344/ الهضبة # 344/ فصل اللام # 344/ الهلك # 344/ فصل الميم # 344/ الهمج # 344/ الهم # 344/ الهمة # 344/ الهمس # 344/ الهملجة # 344/ فصل الواو # 344/ الهواء # PageV01P392 # 344/ الهواء # 344/ الهوية # 345/ هو # 345/ ألهوا # 345/ الهول # 345/ فصل الباء # 345/ الهيبة # 345/ الهيولي # 345/ الهيئة # 345/ الهيثمة # 346/ باب الياء # 346/ فصل الألف # 346/ الياقوتة الحمراء # 346/ الياء # 346/ اليأس # 346/ فصل الباء # 346/ اليبوسة # 346/ فصل التاء # 346/ اليتم # 346/ فصل الدال # 346/ اليد # 346/ اليدان # 346/ فصل الراء # 346/ اليرقان # 347/ فصل الزاي # 347/ اليزيدية # 347/ فصل السين # 347/ اليسر # 347/ فصل العين # 347/ اليعبوب # 347/ فصل القاف # 347/ اليقظة # 347/ اليقين # 348/ فصل الميم # 348/ اليمين # 348/ اليمين الغموس # 348/ اليمين اللغو # 348/ يمين الصبر # 348/ فصل الواو # 348/ اليوم # 348/ يوم الجمعة # 348/ اليونسية PageV01P393 ms286