######OpenITI# #META# 000.SortField :: JK_007006 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: الإمام الحافظ زين الدين عبد الرؤوف المناوي #META# 010.AuthorNAME :: الإمام الحافظ زين الدين عبد الرؤوف المناوي #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 1031 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: التيسير بشرح الجامع الصغير #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: كتب الحديث النبوي الشريف وتراجم الرواة :: كتب الشروح #META# 022.BookVOLS :: 2 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: التيسير بشرح الجامع الصغير #META# 030.LibURI :: JK_007006 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: NODATA #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: NODATA #META# 041.EdNUMBER :: الثالثة #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: مكتبة الإمام الشافعي #META# 044.EdPLACE :: الرياض #META# 045.EdYEAR :: 1408هـ - 1988م #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # # | بسم الله الرحمن الرحيم # ( الحمد لله ) الذي علمنا من تأويل الأحاديث فاطر السموات والأرض وأشهد ~~أن لا إله إلا الله | شهادة تنجي قائلها يوم العرض وأشهد أن محمد رسوله ~~الذي خصه بجوامع الكلم في المقال | وجمع فيه كل خلق وخلق حسن فاستوى على ~~أكمل الأحوال [ صلى الله عليه وسلم ] وعلى آله وأصحابه | الأشداء الرحماء ~~الذين اشبهوا في الهداية بهم نجوم السماء وعلى الأئمة الأعلام والأولياء | ~~الكرام ( وبعد ) فأنى لما شرحت فيما مضى الجامع الصغير من حديث البشير ~~النذير كوى | قلب الحاسد لما استوى فجهد أن يأتي له بنظير فرجع إليه بصره ~~خاسئا وهو حسير فلما آنس من | نفسه القصور والتقصير عمد إلى الطعن فيه ~~بالتطويل وكثرة القال والقيل فلقطع ألسنة | الحسدة المتعنتين وقصورهم ~~الراغبين وخوف انتحال السارقين أمرني بعض المحبين أن | أختصر اللفظ اختصارا ~~وأقتصر في المعاني على ما يظهر جهارا فعمدت أختصر وطفقت | أقتصر ثم عن لي ~~أنه كيف يليق إهمال هاتيك النكت البديعة اللطيفة والتحقيقات المنيعة | ~~الشريفة لخوف السارقين والمنتهبين وقصور الأغبياء والمتغنين فإن لم ينتفع ~~به الحاسدون | والقاصرون فسينتفع به المنصفون الكاملون وأن انتحل منه عتاة ~~خائنون فمن خوان | الكرام ينتهبون ولمثل هذا فليعمل العاملون فرأيت إبقاء ~~الأصل على حاله حذرا من إضاعة | هاتيك البدائع الروائع التي هي خلاصة أبكار ~~العلماء وعصارة أنظار الفضلاء وأن يكون | هذا شرحا ثانيا وجيزا فدونك يا ~~طالب الاختصار والاقتصار شرحا كأنه سبيكة نضار ومع ذلك | فيه طرف من الظرف ~~ونبذة من الأدب من وقف عليها وقف ومع وصفي له بذلك ما أبرئه ولا | نفسي من ~~ريب ولا أبيعه بشرط البراءة من كل عيب ولا أدعي فيه كمال الاستقامة | ولا ~~أقول بأنه كأصله جمع سلامة بل أعترف بالقصور وأسأل الله الغفور العفو عما ~~طغى به القلم | فكم جرى بهذه السطور فأحرج على من عثر على هفوة أو كبوة أن ~~يرقع خرقه ويفتق رتقه | PageV01P002 | ويصلح خلله ويسترز لله فمن تجنب ~~الإنصاف ونظر بعين الانحراف وطلب عيبا وجد | وجد ومن افتقد زلل أخيه بعين ms0001 ~~الرضا فقد فرحم الله امرأ غلب هواه وعمل بالإنصاف | وعذرني في خطا كان مني ~~وزلل صدر عني فالكمال محال لغير ذي الجلال والمرء غير معصوم | والنسيان في ~~الإنسان غير معدوم ( وسميته ) التيسير بشرح الجامع الصغير والله سبحانه | ~~المسئول أن يجعل مقاساتي فيه كأصله لوجهه الكريم ويثيبني عليه بجنات النعيم ~~( بسم الله ) | أؤلف أو افتتح متبركا أو مستعينا ( الرحمن ) المتفضل بإرادة ~~الخير بكل الخلق ( الرحيم ) مريده | للمؤمنين ( الحمد ) أي كل أفراده أو ~~ماهيته وحقيقته وهو الوصف بالجميل على الجميل الصادر | بالاختيار حقيقة أو ~~حكما على جهة التعظيم ( لله ) أي مختص به فلا فرد منه لغيره فحمد غيره | ~~كالعارية إذا لكل منه وإليه لأنه مبدأ كل جميل والجملة لإنشاء الحمد وأردف ~~التسمية بالحمد | اتباعا لكتاب الحديث بل لكتاب القديم وإشارة إلى أنه ~~تعالى حي قادر مريد عالم إذ الحمد لا يستحقه | إلا من هو كذلك وامتثالا ~~لحديثي الابتداء والتعارض مدفوع بحمل الابتداء على العرفي الممتد | أو ~~المراد الابتداء بأحدهما لأن الحكمين إذا تعارضا ولم يعلم سبق ولا نسخ يحمل ~~على التخيير كما قرر | في الأصول ذكره العلامة مرشد الشيرازي ( الذي ) ~~لكثرة جوده ورأفته بنا ( بعث ) أرسل ( على | رأس ) أي أول أو على ( كل مائة ~~سنة ) من المولد النبوي أو البعثة أو الهجرة ( من ) أي مجتهدا | واحدا أو ~~متعددا ( يجدد لهذه الأمة ) أي الجماعة المحمدية والمراد أمة الإجابة ~~بقرينة إضافة الدين إليهم في قوله ( أمر دينها ) أي ما اندرس من أحكام ~~شريعتها ( وأقام ) نصب وسخر ( في كل | عصر ) أي زمن ( من يحوط هذه الملة ) ~~أي يتعاهد هذه الطريقة الإسلامية ويبالغ في الاحتياط | لحفظها ( بتشييد ~~أركانها ) أي بإعلاء أعلامها وأحكام أحكامها ورفع منارها ( وتأييد سننها ) ~~| أي تقويتها ( وتبيينها ) للناس أي توضيحها لهم ( وأشهد ) أي أعلم وأبين ( ~~أن لا إله ) أي | لا معبود بحق في الوجود ( إلا الله وحده ) تأكيد لتوحيد ~~الذات ( لا شريك له ) تأكيد | لتوحيد الصفات ( شهادة يزيح ) أي يزيل ( ظلام ~~الشكوك صبح يقينها ) أي أشهد به شهادة | ثابتة جازمة يزيل نور اعتقادها ms0002 ~~ظلمة كل شك وريب فهو استعارة بالكناية لكون نطقه بالشهادة | ناشئا عن جزم ~~قلب ( وأشهد أن سيدنا محمدا ) عطف بيان لا صفة ولا بدل اسم مفعول من ~~التحميد | وهو المبالغة في الحمد سمى به لكثرة خصاله الحميدة ( عبده ) قدمه ~~لأن وصف العبودية أشرف | الأوصاف ( ورسوله ) إلى كافة الثقلين ( المبعوث ~~لرفع ) أي لأجل إعلاء ( كلمة الإسلام ) وهي | كلمة التوحيد ( وتشييدها ) أي ~~أحكامها وإعلائها وتوثيق عراها ( وخفض ) أي ولأجل إهانة | وإذلال ( كلمة ~~الكفر ) من دعوى الشريك لله ونحو ذلك ( وتوهينها ) أي إضعافها وتحقيرها | ( ~~) أي رحمه الله رحمة مقترنة بتعظيم وسلمه من كل آفة منافية لغاية الكمال ~~وكلمة | على هنا مجردة عن المضرة كما في فتوكل على الله فلا يرد أن الصلاة ~~بمعنى الدعاء وإذا استعمل الدعاء | مع كلمة على كان للمضرة والجملة لإنشاء ~~طلب الرحمة والسلام وإن كان بصورة الخبر ( وعلى آله ) | أي أقاربه المؤمنين ~~من بني هاشم والمطلب أو أتقياء أمته قال العلامة الدواني في حاشية شرحه ~~لهياكل النور آل الشخص ما يؤل إلى ذلك الشخص وآل المصطفى من يؤل إليه بحسب ~~النسب | أو بحسب النسبة أما الأول فهم الذين حرمت عليهم الصدقة وهم مؤمنو ~~بني هاشم والمطلب | PageV01P003 | وأما الثاني فهم العلماء إن كانت النسبة ~~بحسب الكمال الصوري أعني علم التشريع والأولياء | والحكماء المتألهون إن ~~كانت النسبة بحسب الكمال الحقيقي أعني علم الحقيقة وكما حرم على الأول | ~~الصدقة الصورية حرم على الثاني الصدقة المعنوية أعني تقليد الغير في العلوم ~~والمعارف | الإلهية فآل النبي من يؤل إليه بحسب نسبه لحياته الجسمانية ~~كأولاده | النسبية ومن يحذو حذوهم من أقاربه الصورية أو بحسب نسبته لحياته ~~العقلية كأولاده | الروحانية من العلماء الراسخين والأولياء الكاملين ~~والحكماء المتألهين المقتبسين من مشكاة | النبوة سواء سبقوه زمانا أو لحقوه ~~ولا شك أن الثانية آكد من الأولى والثانية من الثانية آكد | من الأولى ~~منهما وإذا اجتمع النسبتان بل النسب الثلاث كان نورا على نور كما في الأئمة ~~| المشهورين من العترة الطاهرة ( وصحبه ) اسم جمع لصاحب بمعنى الصحابي وهو ~~من لقيه ms0003 بعد | النبوة وقبل موته مؤمنا به ( ليوث الغابة ) استعارة لمزيد ~~شجاعتهم جمع ليث وهو الأسد والغابة | شجر ملتف أو نحوه تأوي إليه الأسود ~~وزاد قوله ( وأسد عرينها ) دفعا لتوهم احتمال عدم | إرادة الحيوان المفترس ~~بلفظ الليث إذ الليث أيضا نوع من العنكبوت والعرينة مأوى الأسود | ( هذا ) ~~أي المؤلف الحاضر في العقل ( كتاب ) أي مكتوب ( أودعت ) صنت وحفظت ( فيه من ~~| الكلم ) بفتح فكسر جمع كلمة كذلك ( النبوية ) أي المنسوبة إلى النبي ( ~~ألوفا ) بضم أوله جمع | ألف وأراد بالكلم الأحاديث وبالنبي المنسوب إليه ~~محمد قيل وعدته عشرة | آلاف وتسعمائة وأربعة وثلاثون ( ومن الحكم ) بكسر ~~ففتح جمع حكمة وهي اسم لكل علم وعمل | صالح ( المصطفوية ) أي المنسوبة إلى ~~المصطفى أي المختار ( صنوفا ) أي أنواعا من الأحاديث فإنها | متنوعة إلى ~~مواعظ وغيرها ( اقتصرت فيه على الأحاديث الوجيزة ) أي القصيرة فلم أتجاوزها ~~إلى | الطويلة إلا نادرا ( ولخصت فيه من معادن الأثر ) بالتحريك أي المأثور ~~يعني المنقول عن النبي | ( ابريزه ) أي خالصه وأحسنه شبه أصول الحديث ~~بالمعادن وما أخذه منها بالذهب الخالص | وجمعه لها بالتخليص ( وبالغت ) أي ~~تناهيت في الاجتهاد ( في تحرير التخريج ) أي اجتهدت في | تهذيب عزو ~~الأحاديث إلى مخرجها من أئمة الفن والتحرير والتهذيب ( فتركت القشر وأخذت | ~~اللباب ) أي تجنبت الأخبار الموضوعة وأتيت بالصحيح والحسن والضعيف المتماسك ~~( وصنته ) | أي حفظت هذا الجامع ( عما ) أي عن إثبات حديث ( تفرد به ) أي ~~بروايته راو ( وضاع ) للحديث | على النبي ( أو كذاب ) أي كثير الكذب في ~~كلامه وإن لم يعرف بالوضع ( ففاق بذلك ) أي بسبب | ذلك ( الكتب المؤلفة في ~~هذا النوع ) أي علاهم في الحسن والكتب المؤلفة في هذا النوع | وهو إيراد ~~متون الأحاديث مجردة من الأسانيد مرتبة على الحروف ( كالفائق ) في اللفظ ~~الرائق | للعلامة ابن غنائم جمع فيه أحاديث الرقائق ( والشهاب ) بكسر أوله ~~للقاضي أبي عبد الله | القضاعي ( وحوى ) جمع وضم ( من نفائس ) جمع نفيسة لا ~~نفيس ( الصناعة الحديثية ) أي | المنسوبة للمحدثين ( ما لم يودع قبله ) أي ~~قبل تأليفه ( في كتاب ) من الكتب المؤلفة في ذلك النوع ms0004 | ( ورتبته على حروف ~~المعجم ) أي حروف التهجي ( مراعيا ) أي ملاحظا في الترتيب ( أول الحديث | ~~فما بعده ) أي محافظا على الابتداء بالحرف الأول والثاني من كل كلمة أولى ~~من الحديث واتباعهما | بالحرف الثالث وهكذا وفعلت ذلك ( تسهيلا على الطلاب ~~) لعلم الحديث أي تيسيرا عليهم ( وسميته | PageV01P004 | الجامع الصغير ) ~~أي سميته بمجموع الموصوف والصفة وما أضيف إليهما ( من حديث البشير | النذير ~~) أي البالغ في كل من الوصفين غاية الكمال ثم بين وجه التسمية بقوله ( لأنه ~~مقتضب ) أي | مقتطع ( من الكتاب الكبير ) حجما وعلما ( الذي ) صفته في ~~الحديث على ذلك النحو و ( سميته جمع | الجوامع ) لجمعه كل مؤلف جامع ( ~~وقصدت ) أي طلبت ( فيه ) أي في الكتاب الكبير ( جمع | الأحاديث النبوية ~~بأسرها ) أي بجميعها وهذا بحسب ما طالع عليه المصنف لا باعتبار ما في نفس | ~~الأمر ( وهذه رموزه ) أي إشاراته الدالة على من خرج الحديث من أهل الأثر ( ~~خ للبخاري ) | صاحب أصح الكتب بعد القرآن ( م لمسلم ) بن الحسين بن الحجاج ~~القشيري النيسابوري ( ق لهما ) | في الصحيحين المشهورين ( د لأبي داود ) ~~سليمان بن الأشعث السجستاني الشافعي ( ت للترمذي ) | بكسر الفوقية والميم ~~أو بضمهما أو بفتح فكسر محمد بن عيسى بن سورة بفتح السين من كبار الأعلام | ~~( ت للنسائي ) أحمد بن شعيب الخراساني الشافعي ( ه لابن ماجه ) محمد بن ~~يزيد وماجه لقب لأبيه | ( 4 لهؤلاء الأربعة ) أبي داود ومن بعده ( 3 لهم ~~إلا بان ماجه حم لا حمد في مسنده ) الإمام أحمد | ابن محمد بن حنبل ناصر ~~السنة الصابر على المحنة الذي قال فيه إمام الحرمين غسل وجه السنة من غبار ~~البدعة وكشف الغمة عن عقيدة الأمة ( عم لابنه ) عبد الله ابن الإمام أحمد ( ~~في زوائده ) | أي زوائد مسند أبيه وهو نحو وربع مسند أبيه في الحجم ( ك ~~للحاكم ) محمد بن عبد الله بن حمدويه | الضبي أحد الأعلام ( فإن كان في ~~مستدركه ) على الصحيحين الذي قصد فيه جمع الزوائد عليهما | مما هو على ~~شرطهما أو أحدهما أو هو صحيح ( أطلقت ) العزوالية ( وإلا ) بأن كان في غيره ms0005 ~~كتاريخه | ( بينته ) بأن أصرح باسم الكتاب المضاف إليه ( خد للبخاري في ~~الأدب ) أي في كتاب الأدب المفرد | له وهو مشهور ( تخ له في التاريخ ) أي ~~الكبير إذ هو المعهود عند الإطلاق ويحتمل غيره وله ثلاثة | تواريخ ( حب ~~لابن حيان ) محمد بن حبان التميمي البستي الفقيه الشافعي ( في صحيحه ) ~~المسمى | بالتقاسيم والأنواع ( طب للطبراني ) سليمان اللخمي أحد الحفاظ ~~الرحالين المعمرين وثقوه | ( في الكبير ) أي في معجمه الكبير المصنف في ~~أسماء الصحابة ( طس له في الأوسط ) أي في معجمه | الأوسط الذي ألفه في ~~غرائب شيوخه ( طص له في الصغير ) أي أصغر معاجيمه الثلاثة ( ص لسعيد | ابن ~~منصور في سننه ) هو أبو عثمان الخراساني ويقال الطالقاني ثقة ثبت ( ش لابن ~~أبي شيبة ) | عبد الله بن محمد بن أبي شيبة العبسي الكوفي صاحب المسند ( عب ~~لعبد الرزاق في الجامع ) هو عبد الرزاق بن نافع أبو بكر أحد الاعلام وكان ~~يتشيع ( ع لأبي يعلى في مسنده ) محدث | الجزيرة أحمد بن علي بن المثنى ~~التميمي ثقة ثبت ( قط للدارقطني ) نسبة إلى الدار والقطن ركب | الاسمان منه ~~علي بن عمر البغدادي الشافعي أمام زمانه ( فإن كان في السنن أطلقت ) ~~العزوالية | ( وإلا ) بأن كان في غيرها من تصانيفه كالأفراد والعلل ( بينته ~~) أي أضفته إلى الكتاب الذي هو فيه | ( فر للديلمي في مسند الفردوس ) ~~المخرج على كتاب الشهاب المرتب على هذا النحو والفردوس | لعماد الإسلام أبي ~~شجاع الديلمي ومسنده لولده أبي منصور شهردار بن شيرويه ( حل لأبي نعيم ) | ~~أحمد بن عبد الله الأصفهاني الصوفي الفقيه الشافعي ( في الحلية ) أي في ~~كتاب حلية الأولياء | وطبقات الأصفياء ( هب للبيهقي ) الحافظ الكبير أحد ~~أئمة الشافعية ( في ) كتاب ( شعب الإيمان ) | بكسر الهمزة كتاب نفيس غزير ~~الفوائد ( هق له في السنن ) الكبرى الذي قال السبكي لم يؤلف | PageV01P005 ~~| أحد مثله ( عد لابن عدي ) الحافظ عبد الله بن عدي الجرجاني ( في ) كتابه ~~( الكامل ) الذي ألفه في | معرفة الضعفاء ( عق للعقيلي ) في كتابه الذي ~~صنفه ( في الضعفاء ) أي في بيان حال رجال الحديث | الضعيف فالضعفاء جمع ~~ضعيف ms0006 ( خط للخطيب ) أحمد بن علي بن ثابت البغدادي الفقيه الشافعي | ( فإن ~~كان ) الحديث الذي أعزوه إليه ( في التاريخ ) أي تاريخ بغداد المشهور ( ~~أطلقت ) العزو | إليه ( وإلا ) بأن كان في غيره من تأليفاته المشهورة ( ~~بينته ) بأن أعين الكتاب الذي هو فيه ( والله | أسأل ) لا غيره كما يؤذن به ~~تقديم المعمول ( أن يمن ) أي ينعم علي ( بقبوله ) مني بأن يثيبني عليه | في ~~الآخرة ( وأن يجعلنا ) أتى بنون العظمة إظهارا لملزومها الذي هو نعمة من ~~تعظيم الله له بتأهيله | للعلم امتثالا لقوله تعالى وأما بنعمة ربك فحدث ( ~~عنده ) عندية إعظام وإكرام لا مكان ( من حزبه ) | بكسر الحاء خاصته وجنده ( ~~المفلحين ) الكاملين في الفلاح الفائزين بكل خير المدركين لما طلبوا | ~~الناجين مما هربوا ( وحزب رسوله ) أي اتبع الله واتباع رسوله المقربين لديه ~~الغالبين على من سواهم أن حزب الله هم الغالبون المفلحون # ( إنما الأعمال ) أي لا صحة أولا كمال للأعمال إلا | ( بالنيات ) قال بعض ~~المحققين أصل إنما أن يكون الحكم المستعمل فيه مما يعلمه المخاطب ولا ينكره ~~| أي من شأنه أن لا يجهله ولا ينكره حتى إن إنكاره يزول بأدنى تنبيه فنبه ~~المصطفى بهذه الكلمة | على أن هذا الحكم لا يحتاج إلى نظر بل يكفيه أدنى ~~تأمل والأعمال والنيات جمع محلى باللام للكثرة | ومفيد للاستغراق مع إفادة ~~قصر المسند عليه على المسند ومعناه كل عمل بنية فلا عمل إلا بنية | إذ ~~الجمع إذا قوبل بجمع يحمل على التوزيع وقيل أن إنما تفيد تأكيد الحصر إذ هو ~~مستفاد من | تعريف الجمع ويجوز أن تكون إنما أيضا للحصر ولا حجر في اجتماع ~~الأدلة على مدلول واحد كما في | شرح المفتاح للشريف والنيات جمع نية وهي ~~انبعاث القلب نحو ما يراه موافقا لغرض من جلب | نفع أو دفع ضر وهذا اللفظ ~~متروك الظاهر لأن الذوات غير منتفية إذ تقدير إنما الأعمال بالنيات | لا ~~عمل إلا بنية والغرض أن ذات العمل الخالي عن النية موجودة فالمراد نفي ~~أحكامها كالصحة | والفضيلة والحمل على الصحة أولى لأنه الأصل فلا يصح ms0007 عمل ~~إلا بنية وإنما لم تشترط في إزالة خبث | لأنها من قبيل التروك ^ ( وإنما ~~لكل امرئ ) ^ أي رجل ومؤنثه امرأة ^ ( ما نوى ) ^ أي ما حصل لإنسان | من ~~العمل إلا ما نواه فالم ينوه لا يعتد به فليس له من عمله الاختياري القصدي ~~إلا ما نواه من خير | وشر نفيا واثباتا فالإثبات له ما نواه والنفي لا يحصل ~~له غير ما نواه فليس هذا تكرار فإن الأول دل | على أن صلاح العمل وفساده ~~بحسب النية المقتضية للإيجاد والثاني على أن العامل ثوابه على | عمله بحسب ~~نيته إن قصد لله ولله وإن قصد للدنيا فلها فقط ( فمن كانت هجرته ) أي ~~انتقاله من بلاد | الكفر ( إلى الله ورسوله ) قصدا وعزما ( فهجرته ) ببدنه ~~وجوارحه ( إلى الله ورسوله ) ثوابا وأجرا | فلما كانت الهجرة لها مبدأ و ~~باعث من القلب ومصدر وغاية في الجوارح كان مصدرها وغايتها | في الخارج تبعا ~~لمبدئها في القلب ( ومن كانت هجرته لدنيا ) بضم أوله والقصر بلا تنوين ~~واللام | للتعليل أو بمعنى إلى ( يصيبها ) أي يحصلها شبه تحصيلها عند ~~امتداد الأطماع نحوها بإصابة | الغرض السهم بجامع سرعة الوصول وحصول المراد ~~( أو امرأة ينكحها ) جعلها قسيما للدنيا | مقابلا لها تعظيما لأمرها لكونها ~~أشد فتنة فأو للتقسيم وهو أولى من جعله عطف خاص على | عام لا لما قيل من أن ~~لفظ دنيا نكرة وهي لا تعم في الإثبات مدفوع بأنها في سياق الشرط تعم بل | ~~PageV01P006 | لتصريح ابن مالك في شرح العمدة بأن عطف الخاص على العام يختص ~~بالواو ( فهجرته إلى | ما هاجر إليه ) وإن كانت هجرته بصورة والهجرة إلى ~~الله ورسوله وذم قاصد أحدهما وإن قصد | مباحا لكونه خرج لطلب فضيلة ظاهرا ~~وأبطن غيره وفيه أن الأمور بمقاصدها وهي إحدى | القواعد الخمس التي رد ~~بعضهم جميع مذهب الشافعي إليها وغير ذلك من الأحكام التي تزيد على | ~~سبعمائة وقد تواتر النقل عن الأئمة في تعظيم هذا الحديث حتى قال أبو عبيدة ~~ليس في الأحاديث | أجمع وأغنى وأكثر فائدة منه وقال الشافعي وأحمد هو ثلث ~~العلم ms0008 ( ق 4 عن ) أمير المؤمنين ( عمر | ابن الخطاب ) العدوي أحد العشرة ~~المبشرة بالجنة وزير المصطفى ( حل قط ) وكذا ابن عساكر | ( في غرائب ) ~~الإمام المشهور صدر الصدور ( مالك ) بن أنس الأصبحي ( عن أبي سعيد ) سعد بن ~~| مالك بن سنان الأنصاري الخدري ( ابن عساكر ) حافظ الشأم أبو القاسم علي ~~بن الحسن بن | هبة الله الدمشقي الشافعي ( في أماليه ) الحديثية من رواية ~~يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم | ( عن أنس ) بن مالك الأنصاري خادم النبي ~~( الرشيد ) بن ( العطار ) الحافظ رشيد الدين أبو الحسين | يحيى المشهور ~~بابن العطار ( في جزء من تخريجه ) وضعفوا سنده ( عن أبي هريرة ) الدوسي | ~~عبد الرحمن بن صخر على الأصح من ثلاثين قولا | # | حرف الهمزة # ( آتى باب الجنة ) أي أجئ بعد الانصراف من الموقف إلى أعظم المنافذ التي ~~يتوصل منها إلى | دار الثواب وهو باب الرحمة أو التوبة يوم القيامة فعالة ~~تفهم فيها التاء المبالغة والغلبة وهي قيام | أمر مستعظم ( فأستفتح ) أي ~~أطلب فتح الباب بالقرع ( فيقول الخازن ) أي الحافظ للجنة وهو | رضوان ( من ~~أنت ) أجاب بالاستفهام وأكده بالخطاب تلذذ بمناجاته ( فأقول محمد ) أكتفي ~~به | وإن كان المسمى به كثيرا لأنه العلم الذي لا يشتبه ( فيقول بك ) قيل ~~الباء متعلقة بالفعل بعدها ثم هي | إما سببية قدمت للتخصيص أي بسببك ( أمرت ~~) بالبناء للمفعول والآمر الله ( أن لا أفتح ) الباب | ( لأحد ) من الخلق ( ~~قبلك ) لا بسبب آخر أو صلة للفعل وأن لا أفتح بدل من الضمير المجرور أي ~~أمرت | بفتح الباب لك قبل غيرك من الأنبياء ( حم م ) في الإيمان ( عن أنس ) ~~بن مالك # ( آخر من | يدخل الجنة ) أي من الموحدين لأن الكفار مخلدون ( رجل ) هو ~~مختص بالذكر من الناس | ( يقال له ) أي يسمى ( جهينة ) بضم ففتح اسم قبيلة ~~سمى به الرجل ( فيقول أهل الجنة ) الذين هم | فيها حينئذ ( عند ) بتثليث ~~العين ( جهينة الخبر اليقين ) أي الجازم الثابت المطابق للواقع من أنه | هل ~~بقي في جهنم أحد يعذب من الموحدين أم لا ( خط في ) كتاب ( رواة مالك ) بن ~~أنس من ms0009 وجهين | ( عن ) عبد الله ( بن عمر ) بن الخطاب العلم الفرد أحد ~~العبادلة الأربعة والحديث ضعيف من | طريقيه يل قال الدارقطني باطل كما هو ~~مبين في الشرح # ( آخر قرية ) من القرى الجمع | سميت به لاجتماع الناس فيها ( من قرى ~~الإسلام خرابا بالمدينة ) النبوية علم لها بالغلبة فلا | يستعمل معرفا إلا ~~فيها ( ت ) في أواخر جامعه ( عن أبي هريرة ) وقال حسن غريب لا نعرفه إلا | ~~من حديث جنادة وذكر في العلل أنه سأل عنه البخاري فلم يعرفه وتعجب منه # ( آخر من | يحشر ) أي يساق إلى المدينة والحشر السوق من جهات مختلفة أو ~~المراد من يموت قال عكرمة | في قوله إذا الوحوش حشرت حشرها موتها ( راعيان ~~) تثنية راع وهو حافظ الماشية ( من | PageV01P007 | مزينة ) بالتصغير قبيلة ~~معروفة ( يريدان المدينة ) يقصدانها ( ينعقان ) بكسر المهملة | ( بغنمهما ) ~~يزجرانها بأصواتهما ويسوقانها يطلبان الكلأ ( فيجدانها ) أي الغنم ( وحوشا ~~) بضم | أوله بأن تنقلب ذواتها أو بأن تتوحش فتنفر من صيامهما أو الضمير ~~للمدينة والواو مفتوحة | أي يجدان المدينة خالية والوحوش الخلاء أو يسكنها ~~الوحش لانقراض ساكنيها قال النووي | وهو الصحيح والأول غلط وتعقبه ابن حجر ~~بأن قوله ( حتى إذا بلغا ثنية الوداع ) يؤيد الأول لأن | وقوع ذلك قبل دخول ~~المدينة وثنية الوداع بفتح الواو ومحل عقبة عند حرم المدينة سمي به لأن | ~~المودعين يمشون مع المسافر إليها ( خرا ) أي سقطا ( على وجوههما ) أي ~~أخذتهما الصعقة عند | النفخة الأولى وذا ظاهر في أنه يكون لإدراكهما الساعة ~~وإيقاع الجمع موقع التثنية جائز وواقع | في كلامهم كقولهم حيا الله وجوههما ~~إذ لا يكون لواحد أكثر من وجه ذكره ابن الشجري | ( ك ) في الفتن ( عن أبي ~~هريرة ) وقال على شرطهما وأقره الذهبي # ( آخر ما أدرك الناس ) | من النوس التحرك أو لأن بعضهم يأنس ببعض ( من ~~كلام النبوة الأولى ) أي آخر ما وجدوا | مأمورا به في زمن النبوة الأولى ~~وهي من عهد آدم إلى أن أدركناه في شرعنا ولم ينسخ في ملة من | الملل ( إذا ~~لم تستح فاصنع ما شئت ) إذا لم تخش العار عملت ms0010 ما شئت لم يردعك عنه رادع ~~وسيكافئك | الله على فعلك فهو توبيخ شديد أو هو للتهديد أي اصنع ما شئت ~~فسوف ترى غبه أو هو على حقيقته | ومعناه إذا كنت في أمورك آمنا من الحياء ~~في فعلها لكونه على وفق الشرع فاصنع منها ما شئت / ولا عليك من أحد وقد نظم ~~بعضهم معنى الحديث فقال | # % إذا لم تصن عرضا ولم تخش خالقا % % وتستح مخلوقا فما شئت فاصنع % % ~~وقال ابن الحسن السفلة من لا يعبأ بما صنع ( ابن عساكر في تاريخه ) تاريخ ~~دمشق ( عن أبي | مسعود ) عقبة بن عمرو بن ثعلبة ( البدري ) الأنصاري # ( آخر ما تكلم به إبراهيم ) | الخليل ( حين ألقي في النار ) التي أعدها ~~له نمروذ وألقاه فيها ليحترق وسنه ست عشرة سنة على | ما قيل ( حسبي الله ) ~~أي كافيني وكافلني هو الله لا غيره ( ونعم الوكيل ) أي الموكول إليه ونعم | ~~كلمة مبالغة تجمع المدح كله ( خط ) في ترجمة محمد بن يزداد ( عن أبي هريرة ~~) الدوسي ( وقال ) | أي الخطيب ( غريب ) أي هو حديث غريب وهو ما انفرد به ~~حافظ ولم يذكره غيره ( والمحفوظ ) | عند المحدثين ( عن ابن عباس ) ترجمان ~~القرآن أحد العبادلة الأربعة ( موقوف ) عليه غير / مرفوع لكن مثله لا يقال ~~من قبيل الرأي فهو حكمه # ( آخر أربعاء ) بتثليث الباء | والمد ( في الشهر ) من الشهرة يقال أشهر ~~الشهر إذا طلع هلاله ( يوم نحس ) بالإضافة وبدونها أي | شؤم وبلاء ( مستمر ~~) أي مطرد شؤمه أي دائم الشؤم أو مستحكمه أي على من تطير به واعتقد | ~~نحوسته لذاته وخاف منها معتقدا ما عليه المنجمون أما من اعتقد أنه لا ينفع ~~ولا يضر إلا الله | فليس هو بنحس عليه ( وكيع ) بن الجراح أبو سفيان ~~الرواسي ( في الغرر ) أي في كتاب الغرر | تأليفه ( وابن مردوية ) أبو بكر ~~أحمد بن موسى ( في التفسير ) تفسير القرآن ( خط ) في ترجمة | أبي الوزير ~~صاحب المهدي ( عن ابن عساكر ) وهو ضعيف بل واه لضعف رواية سلمة بن | الصلت ~~وغيره # ( آدم ) من أديم الأرض أي ظاهر وجهها سمي به لخلقه منه ms0011 ( في السماء | ~~الدنيا ) القريبة منا ( تعرض عليه أعمال ذريته ) أي نسله ولا مانع من عرض ~~المعاني وإن | PageV01P008 | كانت أعراضا لأنها في عالم الملكوت متشكلة ~~بأشكال تخصها ومعنى عرضها أن يراهم بمواضعهم | فيرى السعداء من الجانب ~~الأيمن وغيرهم من الأيسر ( ويوسف ) بن يعقوب ( في السماء | الثانية ) وهو ~~اسم عبراني ( وابنا الخالة يحيى ) اسم أعجمي أو عربي ( وعيسى ) بن مريم ~~معرب | أصله بالعبرانية يسوع ( في السماء الثالثة وإدريس في السماء الرابعة ~~) أعجمي غير مشتق ولا | منصرف قال الجامي في شرح الفصوص وهو أول إنسان حصل ~~له العلم بالأعطية الحاصلة من | المرتبة المقضية وتنزلت عليه العلوم ~~الوهبية ( وهرون في السماء الخامسة وموسى ) بن عمران | ( في السماء السادسة ~~) غير منصرف للعلمية والعجمة ( وإبراهيم في السماء السابعة ) أعجمي معرب | ~~أصله ابراهام وزاد في رواية مسند أظهره إلى البيت انتهى ( ابن مردوية ) في ~~التفسير ( عن أبي | سعيد ) الخدري وهو قطعة من حديث الإسراء عند الشيخين من ~~حديث أنس لكنه فيه تخالف | في الترتيب # ( آفة الظرف ) بفتح الظاء وسكون الراء الكيس والبراعة ( الصلف ) بالتحريك ~~| مجاوزة القدر يعني عاهة براعة اللسان وذكاء الجنان التطاول على الأقران ~~والتمدح بما ليس | في الإنسان والمراد أن الظرف من الصفات الحسنة لكن له ~~آفة رديئة كثيرا ما تعرض له فإذا | عرضت له أفسدته فليحذر ذو الظرف تلك ~~الآفة وكذا يقال فيما بعده والآفة بالمد العاهة أو عرض | يفسد ما يصيبه ( ~~وآفة الشجاعة البغي ) أي وعاهة شدة القلب عند البأس تجاوز الحد والتعدي | ~~والإفساد ( وآفة السماحة المن ) أي وعاهة الجود والكرم تعديد النعم على ~~المنعم عليه ( وآفة الجمال | الخيلاء ) أي وعاهة حسن الصورة أو المعاني ~~العجب والكبر والتيه ( وآفة العبادة الفترة ) أي | وعاهة الطاعة التواني ~~والتكاسل فيها بعد كمال النشاط والاجتهاد ( وآفة الحديث ) أي ما يتحدث | به ~~وينقل ( الكذب ) أي الإخبار عن الشيء بخلاف ما هو عليه ( وآفة العلم ~~النسيان ) أي وعاهة | العلم أن يهمله العالم حتى يذهب عن ذهنه ( وآفة الحلم ~~) بالكسر ( السفه ) أي وعاهة الأناة والتثبت | وعدم العجلة الخفة والطيش ~~وعدم ms0012 الملكة ( وآفة الحسب ) بالتحريك ( الفخر ) أي وعاهة الشرف | بالآباء ~~ادعاء العظمة والتمدح بالخصال ( وآفة الجود السرف ) أي وعاهة السخاء ~~والتبذير | والإنفاق في غير طاعة وتجاوز المقاصد الشرعية والقصد التحذير من ~~هذه العاهات المفسدة | لهذه الخصال الحميدة ( هب ) وكذا ابن لال ( وضعفه ) ~~أي البيهقي ( عن علي ) أمير المؤمنين وفيه | كذاب # ( آفة ) أهل ( الدين ) أو المراد الدين نفسه لأن شؤم كل منهم يعود على ~~الشريعة | بالوهن ( ثلاثة ) من الرجال ( فقيه ) أي عالم ( فاجر ) أي مائل ~~عن الحق هاتك ستر الديانة ( وإمام ) | أي سلطان سمي به لأنه يتقدم على غيره ~~( جائر ) أي ظالم ( ومجتهد جاهل ) أي وعابد مجتهد في العبادة | جاهل بأحكام ~~الدين بأن لم يعلم الواجب عليه من الشرائع الظاهرة وخص الثلاثة لعظم الضرر ~~| بهم فالعالم يقتدى به والإمام تعتقد العامة وجوب طاعته والمتعبد يعظم ~~الإعتقاد به ( فر ) | عن ابن عباس ) وهو ضعيف لضعف رواية نهشل بن سعيد # ( آفة العلم النسيان ) لما تقرر | ( وإضاعته ) أي إهماله أو إتلافه ( أن ~~تحدث به غير أهله ) ممن لا يفهمه ولا يعرفه فتحديثك به له | إهمال للعلم أي ~~جعلته بحيث صار مهملا أو إتلاف لعدم معرفتهم بالمحدث به ومن ثم قال حكيم | ~~صقلك سيفا ليس له جوهر من سخنه خطأ وحملك الصعب المسن على الرياضة عناء ~~وقال أبو تمام | # % السيف ما لم يلف منه صقيل % % من سخنه لم ينتفع بصقال % % PageV01P009 ~~| وقيل لحكيم يؤدب شيخا ما تصنع قال أغسل مسحا لعله يبيض وقال أبو تمام وقد ~~رأى عالما يعلم بليدا | ( % ولو نشر الخليل له لعقت % % بلادته على فطن ~~الخليل % ( ش عن الأعمش مرفوعا ) إلى النبي ( معضلا ) وهو ما سقط من رجال ~~إسناده اثنان فأكثر على | التوالي ( وأخرج ) أي ابن أبي شيبة ( صدره فقط ) ~~وهو قوله آفة العلم النسيان ( عن ابن مسعود ) | عبد الله الهذلي أحد ~~العبادلة الأربعة على ما في صحاح الجوهري موقوفا عليه غير مرفوع | ( آكل ) ~~بكسر الكاف والمد أي متناول ( الربا ) بأي وجه كان وخص الأكل لأنه المقصد | ~~الأعظم من المال وهو بكسر الراء وبقصر ms0013 وألفه بدل من واو وهو لغة الزيادة ~~وشرعا عقد على | عوض مخصوص غير معلوم التماثل حال العقد أو مع تأخير في ~~البدلين أو أحدهما ( وموكله ) مطعمه | ( وكاتبه ) الذي يكتب الوثيقة بين ~~المترابين ( وشاهداه ) اللذان يشهدان على العقد ( إذا علموا | بذلك ) أي ~~بأنه ربا وبأنه باطل ( و ) المرأة ( الواشمة ) التي تغرز الجلد بنحو إبرة ~~وتذر عليه بنحو نيلة | ليخضر أو يزرق ( والموشومة ) المفعول بها ذلك ( ~~للحسن ) أي لأجل التحسين ولا مفهوم له لأن | الوشم قبيح شرعا مطلقا ( ولاوي ~~) بكسر الواو ( الصدقة ) أي مانع الزكاة المماطل بها ( والمرتد ) | حال ~~كونه ( أعرابيا ) بفتح الهمزة وياء النسبة إلى الجمع لأنه صار علما فهو ~~كالمفرد ( بعد الهجرة ) | يعني والعائد إلى البادية ليقيم مع الأعراب بعد ~~مهاجرته مسلما وكان من رجع بعد هجرته بلا عذر | يعد كالمرتد لوجوب الإقامة ~~مع النبي لنصرته ( ملعونون ) مطرودون عن مواطن الأبرار لما | اجترحوه من ~~ارتكاب هذه الأفعال القبيحة التي هي من كبار الآصار ( على لسان محمد ) | أي ~~بقوله مما أوحي إليه ( يوم القيامة ) ظرف للعن أي هم يوم القيامة مبعدون ~~مطرودون | عن منازل القرب وختم به تهويلا وزيادة في الزجر وفيه أن ما حرم ~~أخذه حرم إعطاؤه وقد عدها | الفقهاء من القواعد وفرعوا عليها كثيرا من ~~الأحكام ولكن استثنوا مسائل منها الرشوة | للمحكم ليصل إلى حقه وفك الأسير ~~وإعطاء شيء لمن يخاف هجوه وغير ذلك ( ن ) في السير وكذا أحمد | ( عن ابن ~~مسعود ) وهو ضعيف لضعف الحرث الأعور # ( آكل ) بالمد وضم الكاف | ( كما يأكل العبد ) أي في القعود له وهيئة ~~التناول والرضا بما حضر فلا أتمكن عند جلوسي له كفعل | أهل الرفاهية ( ~~وأجلس ) للأكل واحتمال الإطلاق بعيد من السياق ( كما يجلس العبد ) لا كما | ~~يجلس الملك فإن التخلق بأخلاق العبدية أشرف الأوصاف البشرية وقصد به تعليم ~~أمته آداب | الأكل وسلوك منهج التواضع وتجنب عادة المتكبرين وأهل الرفاهية ~~( ابن سعد ) في الطبقات | ( ع ) كلاهما ( عن عائشة ) أم المؤمنين رضي الله ~~تعالى عنها # ( آل محمد كل تقي ) أي من | قرابته لقيام الأدلة ms0014 على أن آله من حرمت ~~الصدقة عليهم أو المراد له بالنسبة لمقام نحو الدعاء | فالإضافة للاختصاص ~~أي هم مختصون به اختصاص أهل الرجل به وأما حديث أنا جد كل تقي | فقال ~~المؤلف لا أعرفه ( طس ) وكذا في الصغير ( عن أنس ) بن مالك قال سئل النبي ~~من آل محمد | فذكره وهو ضعيف لضعف نوح بن أبي مريم # ( آل القرآن ) أي حفظته العاملون به | ( آل الله ) أي أولياؤه أضيفوا إلى ~~القرآن لشدة اعتنائهم به وأضيفوا إلى الله تشريفا أما من | حفظه ولم يحفظ ~~حدوده يقف عند أوامره ونواهيه فأجنبى من هذا التشريف إذ القرآن | حجة عليه ~~لا له كما يفيده أحاديث تأتي ( خط في رواة مالك ) من رواية محمد بن بزيع عن ~~مالك عن | PageV01P010 | الزهري ( عن أنس ) بن مالك وبزيع مجهول # ( آمروا ) بالمد وميم مخففة مكسورة | ( النساء في بناتهن ) أي شاوروهن في ~~تزويجهن ندبا لأنه أدعى للألفة وأطيب للنفس ولا يجب | اتفاقا ( د ) في ~~النكاح ( هق ) كلاهما ( عن ابن عمر ) بن الخطاب بإسناد حسن # ( آمروا | النساء ) أي المكلفات ( في أنفسهن ) أي شاوروهن في تزويجهن ( ~~فإن الثيب ) فيعل من ثاب | إذا رجع لرجوعها عن الزوج الأول أو لمعاودتها ~~التزوج ( تعرب ) تبين وتوضح ( عن نفسها ) | لعدم غلبة الحياء عليها لما سبق ~~لها من ممارسة الرجال ( وإذن البكر ) أي العذراء وهي من لم توطأ | في قبلها ~~( صماتها ) سكوتها والأصل وصماتها كأذنها فشبه الصمات بالأذن شرعا ثم جعل ~~أذنا | مجازا ثم قدم للمبالغة وأفاد أن الولي لا يزوج موليته إلا بإذنها ~~لكن الثيب لا بد من نطقها والبكر يكفي سكوتها لشدة حيائها وهذا عند الشافعي ~~في غير المجبر أما هو فيزوج البكر بغير إذنها | مطلقا لأدلة أخرى وقال ~~الأئمة الثلاثة عقده بغير إذن موقوف على إجازتها ( طب هق عن العرس ) | بضم ~~العين المهملة وسكون الراء ( ابن عميرة ) بفتح المهملة وكسر الميم الكندي ~~صحابي معروف | # ( آمن ) بالمد وفتح الميم ( شعر أمية ) تصغير أمة وهو عبد الله ( بن أبي ~~الصلت ) بن ربيعة | ابن وهب بن عوف ثقفي من ms0015 شعراء الجاهلية مبرهن غواص على ~~المعاني تعبد في الجاهلية وطمع | في النبوة ( وكفر قبله ) أي اعتقد ما ~~ينافي شعره المشحون بالإيمان بالبعث والحكم والتذكير | بآلاء الله وآياته ~~فلم ينفعه ما تلفظ به مع جحود قلبه ( أبو بكر ) محمد بن القاسم بن محمد بن ~~بشار ( بن | الأنباري ) بفتح الهمزة وسكون النون نسبة إلى الأنبار بلدة ~~قديمة على الفرات على عشرة | فراسخ من بغداد وهو النحوي صاحب التصانيف ( في ~~) كتاب ( المصاحف خط وابن عساكر ) | في تاريخه ( عن ابن عباس ) # ( آمين ) اسم فعل بمعنى استجب مبني على الفتح كأين ( خاتم ) | بفتح التاء ~~وكسرها ( رب العالمين ) أي هو خاتم دعاء الله بمعنى أنه يمنع الدعاء من ~~فساد الخيبة والرد | كما يمنع الطابع على الكتاب فساد ظهور ما فيه من الغير ~~( على لسان عباده المؤمنين ) أي هو طابع | الله على لسان عباده لأن العاهات ~~والبلايا تندفع به إذ الختم الطبع أي الأثر الحاصل عن نقش | ويتجوز به عن ~~الاستيثاق من الشيء والمنع منه ( عد طب في ) كتاب ( الدعاء عن أبي هريرة ) ~~وهو | كما قال المصنف في حاشية القاضي ضعيف لضعف مؤمل الثقفي # ( آية الكرسي ) أي الآية | التي يذكر فيها الكرسي ( ربع القرآن ) ~~لاشتمالها على التوحيد والنبوة وأحكام الدارين وآية | الكرسي ذكر فيها ~~التوحيد فهي ربعه بهذا الاعتبار ( أبو الشيخ ) بن حبان ( في ) كتاب ( ~~الثواب ) | لأعمال ( عن أنس ) بن مالك وهو ضعيف لضعف سلمة بن وردان # ( آية ما بيننا ) أي | العلامة المميزة بيننا أيها المؤمنون ( وبين ~~المنافقين ) الذين آمنوا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم | ( أنهم لا يتضعلون ) ~~لا يكثرون ( من ) شرب ماء بئر ( زمزم ) كراهة له بعدما علموا ندب | الشارع ~~شربه والإكثار منه وهو أشرف مياه الدنيا والكوثر أشرف مياه الآخرة ( تخ ه ك ~~) من | حديث إسماعيل بن زكريا عن عثمان بن الأسود ( عن ابن عباس ) قال ك أن ~~كان عثمان سمع | من ابن عباس فهو على شرطهما فقال الذهبي لا والله ما لحقه ~~انتهى لكن قال ابن حجر الحديث | حسن # ( آية العز ) أي القوة والشدة والصلابة ms0016 والمراد أن الملازم على تلاوتها ~~يصير | قويا شديدا أو المراد الآية التي تسمى آية العز ( وقل الحمد لله ) ~~أي الوصف بالجميل لله ( الذي | PageV01P011 | لم يتخذ ولدا ) أي لم يسم ~~أحدا له ولدا وأما التولد فما لا يتصوره عقل ( ولم يكن له شريك ) أي مشارك ~~| ( في الملك ) في الألوهية ( ولم يكن له ولي ) ناصر مواليه ( من ) أجل ( ~~الذل ) أي المذلة ليدفعها | بمناصرته ومعاونته فلم يحالف أحدا ولا ابتغى ~~نصرة أحد لأن من احتاج إلى نصرة غيره فقد ذل له | وهو القاهر فوق عباده ( ~~وكبره تكبيرا ) أي عظمه عن كل مالا يليق به تاما عاما أو اعرف وصفه | بأنه ~~أكبر من أن يكون له ولد أو شريك أو ولي من الذل ( حم طب عن معاذ بن أنس ) ~~الجهني | وضعفه الزين العراقي والهيتمي # ( آية الإيمان ) كلام إضافي مرفوع بالابتداء وخبره ( حب | الأنصار ) أي ~~علامة كمال إيمان الإنسان أو نفس إيمانه حب مؤمني الأوس والخزرج لحسن | ~~وفائهم بما عاهدوا عليه من إيوائه ونصره على أعدائه زمن الضعف والعسرة ( ~~وآية النفاق بغض | الأنصار ) صرح به مع فهمه مما قبله لاقتضاء المقام ~~التأكيد ولا دلالة في ذا على أن من لم يحبهم غير | مؤمن إذ العلامة ويعبر ~~عنها بالخاصة تطرد ولا تنعكس فلا يلزم من عدم العلامة عدم ما هي له | أو ~~يحمل البغض على التقييد بالجهة فبغضهم من جهة كونهم أنصار النبي لا يجامعه ~~التصديق | ( حم ق ن عن أنس ) بن مالك # ( آية ) أي علامة ( المنافق ثلاث ) أخبر عن آية بثلاث | باعتبار إرادة ~~الجنس أي كل واحد منها آية ولأن مجموع الثلاث هو الآية ( إذا حدث كذب ) | ~~بالتخفيف أي أخبر بخلاف الواقع ( وإذا وعد ) أخبر بخبر في المستقبل ( أخلف ~~) أي جعل | الوعد خلافا بأن لا يفي به ( وإذا ائتمن ) بصيغة المجهول أي جعل ~~أمينا وفي رواية بتشديد المثناة | فوق ( خان ) تصرف على خلاف الشرع ونقص ما ~~ائتمن عليه ولم يؤده والمراد النفاق العملي | أو الإنذار والتخويف ~~والاعتياد والاطراد ( ق ت ن ) في الإيمان ( عن أبي ms0017 هريرة ) وفي الباب | ~~الصديق وغيره # ( آية ) بالتنوين ( بيننا وبين المنافقين ) نفاقا عمليا ( شهود ) أي حضور ~~أي | ترك حضور ( العشاء والصبح ) أي صلاتهما جماعة فإنهم ( لا يستطيعونهما ~~) لأن أحدهما ترك | لطعم النوم ولذته والآخر شروع في النوم وفترته ولا يؤثر ~~ذلك الكسلان المنافق وإذا قاموا إلى | الصلاة قاموا كسالى يراؤن الناس وهذه ~~حالة المنافقين وأما المخلصون المتمكنون في إيمانهم | فتطيب لهم هذه المشاق ~~لتوقعهم الدرجات العلا واستلذاذهم المتاعب لذلك تتجافى جنوبهم عن | المضاجع ~~يدعون ربهم خوفا وطمعا ( ص عن سعيد بن المسيب ) بفتح الياء عند الأكثرين ~~وتكسر | على قلة ( مرسلا ) وسببه أنه يوما الصبح فقال أشاهد فلان قالوا لا ~~فقال | فلان قالوا لا فذكره # ( آيتان ) تثنية آية ( هما قرآن ) أي من القرآن ( وهما يشفيان ) | المؤمن ~~وتنزل من القرآن ما هو شفاء ( وهما مما يحبهما الله ) بدليل أنه أنزلهما من ~~كنز تحت العرش | والقياس يحبه الله أو يحبها إذ التقدير وهما من الشيء الذي ~~أو الأشياء التي والظاهر أن التثنية | من تصرف بعض الرواة وهما ( الآيتان ~~من آخر ) سورة ( البقرة ) وقد ورد في عموم فضائلهما | ما لا يحصى والقصد ~~هنا بيان فضلهما على غيرهما والحث على لزوم تلاوتهما وفيه رد على من كره | ~~أن يقال البقرة أو سورة البقرة بل السورة التي يذكر فيها البقرة وفيه أن ~~بعض القرآن أفضل من | بعض خلافا للبعض ( فر عن أبي هريرة ) ضعيف لضعف ~~إبراهيم بن يحيى # ( ائت المعروف ) | أي افعله ( واجتنب المنكر ) أي لا تقر به والمعروف ما ~~عرفه الشرع أو العقل بالحسن والمنكر | ما أنكره أحدهما لقبحه عنده ( وانظر ~~) أي تأمل ( ما يعجب أذنك ) يعني الذي يسرك سمعه | PageV01P012 | ويعظم في ~~قلبك وقعه ( أن يقول لك القوم ) أي فيك ( إذا قمت من عندهم ) يعني فارقتهم ~~| أو فارقوك من ثناء حسن وفعل جميل ذكروك به عند غيبتك ( فأته ) أي افعله ~~والزمه ( وانظر | الذي ) أي وتأمل الشيء الذي ( تكره أن يقول ) أي يقول ( ~~لك القوم ) أي فيك وإنما عبر بقوله | لك لأنه إذا بلغه فكأنه خوطب به ms0018 ( إذا ~~قمت من عندهم ) من وصف ذميم كظلم وشح وسوء خلق | ( فاجتنبه ) لقبحه ونبه ~~بذلك على ما يستلزمه من كف الأذى والمكروه عن الناس وأنه كما يحب أن | ~~ينتصف من حقه ينبغي إذا كان لأحد عنده حق أن ينصفه من نفسه ( خد و ) الحافظ ~~محمد ( بن | سعد ) في الطبقات ( والبغوي ) في معجمه ( والباوردي ) بفتح ~~الموحدة وسكون الراء وآخره دال | مهملة نسبة لبلدة بناحية خراسان أبو منصور ~~( في ) كتاب ( المعرفة ) معرفة الصحابة ( هب ) كلهم | ( عن حرملة ) كذا ~~خرجه ( ابن عبد الله بن أوس ) بفتح الهمزة وسكون الواو وكان من أهل | الصفة ~~قال قلت يا رسول الله ما تأمرني به فذكره ( وماله غيره ) أي لم يعرف لحرملة ~~رواية غير هذا | الحديث وهو ضعيف لضعف عبد الله بن رجاء # ( ائت حرثك ) أي محل الحرث | من حليلتك وهو قبلها إذ هو لك بمنزلة أرض ~~تزرع ( أنى شئت ) أي كيف ومتى وحيث شئت لا يحظر | عليك من جهة دون جهة وسع ~~الأمر إزاحة للعلة في إتيان المحل المنهي عنه وهو الدبر ( وأطعمها | إذا ~~طعمت ) بتاء الخطاب لا التأنيث وكذا ( واكسها إذا اكتسيت ) قيل وبتاء ~~التأنيث غلط | ( ولا تقبح الوجه ) أي لا تقل أنه قبيح أولا تقل لها قبح ~~الله وجهك أي ذاتك ( ولا تضرب ) ضربا | مبرحا مطلقا ولا غير مبرح بغير إذن ~~شرعي كنشوز ( د عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده ) معاوية | ابن حميدة ~~الصحابي القشيري وهو ضعيف لضعف بهز # ( ائتوا المساجد ) جمع مسجد | وهو بيت الصلاة حال كونكم ( حسرى ) كسكرى ~~جمع حاسر أي كاشف يعني بغير عمائم | ( ومعصبين ) ساترين رؤسكم بالعصابة أي ~~العمامة ( فإن العمائم ) جمع عمامة بكسر العين | ( تيجان المسلمين ) مجاز ~~على التشبيه أي هي كتيجان الملوك ( عد عن علي ) أمير المؤمنين بإسناد | ~~ضعيف # ( ائتوا ) وجوبا ( الدعوة ) بالفتح وتضم والمراد وليمة العرس لأنها ~~المعهودة | عندهم حالة الإطلاق ( إذا دعيتم ) إليها وتوفرت شروط الإجابة ~~وهي نحو عشرين فالوليمة له سنة | والإجابة إليها عند توفر الشروط واجبة أما ~~غير العرس من الولائم العشرة ms0019 المشهورة فإتيانها | مندوب ( م عن ابن عمر ) ~~بن الخطاب # ( ائتدموا ) إرشادا أو ندبا أي كلوا الخبز | ( بالزيت ) المعتصر من ~~الزيتون والادام ما يؤتدم به يعم المائع وغيره ( وادهنوا ) بالتشديد ( به ) ~~| أي اطلوا به بدنكم بشرا وشعرا يعني وقتا بعد وقت لا دائما للنهي عن ~~الادهان والترجل الأغبا | في حديث آخر ( فإنه يخرج ) أي ينفصل ( من شجرة ) ~~أي من ثمر شجرة ( مباركة ) لكثرة ما فيها من | القوى النفاعة ويلزم من ~~بركتها بركة ما يخرج منها ( ه ك ) وقال على شرطهما ( هق ) من حديث | معمر ~~بن زيد بن أسلم عن أبيه ( عن عمر ) بن الخطاب وذكر الترمذي عن البخاري أنه ~~مرسل وأنكر | كونه عن عمر # ( ائتدموا ) أي أصلحوا الخبز بالادام فإن أكل الخبز بدون ادام وعكسه | ~~ضار فالأولى المحافظة على الائتدام ( ولو بالماء ) الذي هو مادة الحياة ~~وسيد الشراب وأحد | أركان العالم بل ركنه الأصلي ( طس ) وكذا أبو نعيم ~~والخطيب ( عن ابن عمر ) بن الخطاب وقال ابن | الجوزي لا يصح # ( ائتدموا من ) عصارة ( هذه الشجرة ) شجرة الزيتون وقوله ( يعني # PageV01P013 | الزيت ) مدرج من كلام بعض الرواة بيانا لما وقعت الأشجار ~~عليه ( ومن عرض عليه طيب ) | بنحو إهداء أو ضيافة فلا يرده كما يجئ في حديث ~~لخفة المنة في قبوله وإذا قبله ( فليصب ) أي | فليتطيب يقال أصاب بغيته ~~نالها ( منه ) ندبا فإنه غذاء الأرواح التي هي مطية القوى وهو | خفيف ~~المؤنة والمنة ( طس عن ابن عباس ) رمز المصنف لضعفه # ( ائتزروا ) أي البسوا | الإزار ( كما رأيت الملائكة ) في ليلة الإسراء ~~أو غيرها فرأى بصرية ( تأتزر عند ) عرش ( ربها | إلى أنصاف ) جمع نصف ( ~~سوقها ) بضم فسكون جمع ساق والمراد النهي عن إسبال الإزار وأن | السنة جعله ~~إلى نصف الساق فإن جاوز الكعبين وقصد الخيلاء حرم والملائكة جمع ملك من | ~~الألوكة بمعنى الرسالة وهم عند جمهور المتكلمين أجسام لطيفة نورانية قادرة ~~على التشكل | بأشكال مختلفة وعند الحكماء جواهر مجردة علوية مخالفة للنفوس ~~الإنسانية بالذات وعند جمهور | النصارى النفوس الناطقة الفاضلة البشرية ~~المفارقة للأبدان ورؤية المصطفى لهم تدل ms0020 للأول | ( فر ) من حديث عمران ~~القطان عن المثنى ( عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ) عبد الله بن | عمرو ~~بن العاص أحد العبادلة الأربعة وعمران القطان ضعفه الذهبي # ( ائذنوا | للنساء ) اللاتي لا تخافون عليهن أو منهن فتنة ( أن يصلين ~~بالليل ) أي وما ألحق به وهو متعلق بقوله | أن يصلين ( في المسجد ) ندبا إذ ~~لو كان للوجوب لكان الخطاب لهن لا لبعولتهن ( الطيالسي ) أبو | داود ( عن ~~ابن عمر ) بن الخطاب # ( ائذنوا للنساء ) أن يذهبن ( بالليل إلى المساجد ) للصلاة | وهذا عام في ~~كلها وعلم منه ومما قبله بمفهوم الموافقة أنهم يأذنون لهن بالنهار أيضا لأن ~~الليل مظنة | الفتنة تقديما لمفهوم الموافقة على مفهوم المخالفة والأمر ~~للندب باعتبار ما كان في الصدر | الأول من عدم المفاسد أما بعد ذلك فحديث ~~آخر ولهذا قالت عائشة لو علم رسول الله ما أحدث | النساء بعده لمنعهن من ~~المساجد كما منعت نساء بني إسرائيل ( حم م د ت عن ابن عمر ) بن الخطاب | ~~ورواه عن البخاري أيضا خلافا لما يوهمه صنيع المصنف # ( أبى الله ) أي امتنع أو لم | يرد ( أن يجعل لقاتل المؤمن ) بغير حق ( ~~توبة ) أي إن استحل أو هو زجر وتهويل أما كافر غير | ذمي ونحوه فيحل بل يجب ~~قتله ( طب والضياء ) الحافظ ضياء الدين المقدسي ( في ) الأحاديث | ( ~~المختارة ) مما ليس في الصحيحين ( عن أنس ) بن مالك قال في الفردوس صحيح # ( أبى الله | أن يزرق عبده المؤمن ) أي المؤمن الكامل كما يؤذن به إضافته ~~إليه ( إلا من حيث لا يحتسب ) | أي من جهة لا تخطر بباله ولا تتخالج في ~~آماله ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث | لا يحتسب والزرق إذا جاء ~~من حيث لا يتوقع كان أهنأ وأسر ( فر عن أبي هريرة ) لكنه قال من | حيث لا ~~يعلم ( هب عن علي ) أمير المؤمنين ثم قال أعني البيهقي ضعيف بمرة انتهى # ( أبى | الله ) أي امتنع ( أن يقبل عمل صاحب بدعة ) بمعنى أن لا يثيبه ~~على ما عمله ما دام متلبسا بها ( حتى ms0021 ) | أي إلى أن ( يدع ) أن يترك ( ~~بدعته ) ونفى القبول قد يؤذن بانتقاء الصحة كما في خبر لا يقبل الله | صلاة ~~أحدكم إذا أحدث حتى يتطهر وقد لا كما هنا والبدعة ما أحدث بعد الصدر الأول ~~ولم يشهد | له أصل من أصول الشرع ( ه وابن أبي عاصم في السنة ) والديلمي ( ~~عن ابن عباس ) وفيه ضعف | # ( أبى الله أن يجعل للبلى ) بالكسر والقصر والألم والسقم ( سلطانا ) ~~سلاطة وشدة ضنك | ( على بدن عبده ) إضافة إليه للتشريف ( المؤمن ) أي على ~~الدوام فلا ينافي وقوعه أحيانا لتطهيره | PageV01P014 | وتمحيص ذنوبه أو ~~المراد أن الأرض لا تأكل بدنه ( فر عن أنس ) بن مالك وفيه كذاب | # ( ابتدروا ) بكسر الهمزة ( الأذان ) أي سابقوا إلى فعله ( ولا تبتدروا ~~الإمامة ) أي لأن | المؤذن أمين والإمام ضمين ومن ثم ذهب النووي إلى تفضيله ~~عليها وإنما لم يؤذن المصطفى لشغله | بشأن الأمة ولهذا قال عمر لولا ~~الخليفى لأذنت ( ش عن يحيى بن أبي كثير ) أي منصور واليمامي | ( مرسلا ) ~~أرسل عن أنس وغيره وله شواهد # ( ابتغوا ) اطلبوا بجد واجتهاد ( الرفعة ) | الشرف وعلو المنزلة ( عند ~~الله ) أي في دار كرامته قال له بعضهم وما هي قال ( تحلم ) بضم اللام | ( ~~عمن جهل ) أي سفه ( عليك ) بأن تضبط نفسك عند هيجان الغضب عن سفهه ( وتعطي ~~من | حرمك ) منعك ما هو لك لأن مقام الإحسان إلى المسيء ومقابلة إساءته ~~بالإحسان من كمال الإيمان | المؤدية إلى الرفعة في الدارين ( عد عن ابن عمر ~~) بن الخطاب ضعيف لضعف الوازع بن نافع | # ( ابتغوا الخير عند حسان ) جمع حسن محركا ( الوجوه ) لأن حسن الوجه يدل ~~على الحياء | والجود والمروأة غالبا أو أراد وجوه الناس أي أكابرهم ( قط في ~~) كتاب ( الأفراد ) وكذا ابن أبي | الدنيا ( عن أبي هريرة ) بسند ضعيف # ( أبد ) بفتح فسكون أمر ( المودة لمن وادك ) | أي أظهر المحبة الشديدة ~~لمن أخلص حبه لك ( فإنها ) أي الخصلة أو الفعلة هذه ( أثبت ) أي أدوم | ~~وأرسخ والود خالص الحب والأمر للإرشاد ( الحرث ) بن أبي أسامة ( طب ) ~~كلاهما ( عن أبي حميد | الساعدي ) عبد الرحمن أو ms0022 المنذر قال الهيتمي فيه من ~~لم أعرفهم # ( ابدا ) بالهمز وبدونه | ( بنفسك ) أي قدم نفسك بما تحتاجه من مؤنة ~~وغيرها ( فتصدق عليها ) لأنك المخصوص بالنعمة | المنعم عليك بها ( فإن فضل ~~) بفتح الضاد ( شيء ) بعدما تحتاجه لنفسك ( فلأهلك ) أي هو لزوجك | للزوم ~~نفقتها لك وعدم سقوطها بمضي الزمان ( فإن فضل عن أهلك شيء فلذى قرابتك ) ~~لأنهم | في الحقيقة منك فإن حمل على التطوع شمل كل قريب أو على الواجب اختص ~~بمن تجب نفقته | منهم على اختلاف المذاهب ( فإن فضل عن ذي قرابتك شيء فهكذا ~~وهكذا ) أي بين يديك وعن | يمينك وشمالك كناية عن تكثير الصدقة وتنويع ~~جهاتها ( ن عن جابر ) بن عبد الله السلمي ورواه | عنه مسلم أيضا # ( ابدأ بمن تعول ) أي تمون يعني بمن تلزمك مؤنته من زوجة وقريب وذي | روح ~~ملكته فقدمهم على غيرهم وجوبا ( طب عن حكيم بن حزام ) الأسدي وفيه من لا ~~يعرف | # ( ابدؤا ) أيها الأمة في أعمالكم ( بما ) أي الذي ( بدأ الله به ) في ~~القرآن فيجب عليكم الابتداء | في السعي بالصفا وذا وإن ورد على سبب لكن ~~العبرة بعموم اللفظ ( قط ) من عدة طرق ( عن جابر ) | ابن عبد الله وصححه ~~ابن حزم # ( أبردوا بالظهر ) أي أدخلوها في البرد بأن تؤخروها عن | أول وقتها إلى ~~أن يصير للحيطان ظل يمشي فيه قاصد الجماعة ( فإن شدة الحر ) أي قوته ( من ) ~~بعض | أو ابتداء ( فيح ) بفتح فسكون ( جهنم ) أي غليانها وانتشار لهبها ~~والأمر للندب وله شروط مبينة | في الفروع ( خ ه عن أبي سعيد ) الخدري ( حم ~~ك ) وصححه ( عن صفوان بن مخرمة ) الزهري | ( ن عن أبي موسى ) الأشعري ( طب ~~عن ابن مسعود ) عبد الله ( عد عن جابر ) بن عبد الله ( ه عن | المغيرة ) بن ~~شعبة بضم الميم وتكسر قال المؤلف وذا متواتر # ( أبردوا ) ندبا أو إرشادا | ( بالطعام ) باؤه للتعدية أو زائدة أي ~~تناولوه باردا ( فإن الحار ) تعليل لمشروعية التأخير ( لا بركة | فيه ) ~~لإنماء ولا زيادة والمراد نفي الخير الإلهي ( فر عن ابن عمر ) بن الخطاب ( ~~ك عن جابر ) بن عبد ms0023 الله | PageV01P015 | ( وعن أسماء ) بنت أبي بكر ( مسدد ~~) في المسند ( عن أبي يحيى طس عن أبي هريرة حل عن أنس ) | ابن مالك قال أتى ~~النبي بصحفة تفور فرفع يده منها ثم ذكره # ( أبشروا وبشروا ) أي أخبركم | بما يسركم وأخبروا ( من وراءكم ) بما ~~يسرهم ( أنه ) أي بأنه ( من شهد أن ) مخففة من الثقيلة أي أنه | ( لا إله ) ~~أي لا معبود بحق في الوجود ( إلا الله ) الواجب الوجود ( صادقا ) نصب على ~~الحال ( بها ) | بالشهادة أي مخلصا في إتيانه بها بأن يصدق بقلبه ولسانه ( ~~دخل الجنة ) أن مات على ذلك ولو بعد | دخوله النار والمراد قال ذلك مع محمد ~~رسول الله ( حم طب عن أبي موسى ) الأشعري ورجاله | ثقات كما قاله الهيتمي # ( أبعد الناس من الله ) أي من كرامته ورحمته ( يوم القيامة ) خصه | لأنه ~~يوم كشف الحقائق ( القاص ) بالتشديد أي الذي يأتي بالقصص أي يتتبع ما حفظ ~~منها شيئا | فشيئا ( الذي يخالف إلى غير ما أمر به ) أي الذي يخالف ما أمر ~~الله به أو ما أمر هو الناس به | من البر والتقوى فيعدل عنه لجراءته على ~~الله بتكذيبه قوله فعله ولعدم النفع به فإنه لا يدخل | القلب إلا ما خرج من ~~القلب ومن لا ينفعك لحظه لا ينفعك وعظه والصادق يتكلم بلسان فعله | أكثر ~~مما يتكلم بلسان قوله وأما من خالف فعله قوله فلفظه لا ينفع لأنه يتكلم ~~بهواه فكلامه | منطمس النور ولهذا قال الأعلام نور الكلام على قدر نور ~~القلب ونور السمع على قدر نور القلب | ( فر عن أبي هريرة ) وهو ضعيف لضعف ~~راوية عمرو السكسكي # ( أبغض الحلال ) أي | الشيء الجائز الفعل ( إلى الله الطلاق ) من حيث ~~كونه يؤدى إلى قطع العصمة المؤدى إلى | التناسل الذي به تكثر هذه الأمة ~~المحمدية ( د ه ك عن ابن عمر ) بن الخطاب وروى مرسلا ورجح على | المسند # ( أبغض الخلق ) أي الخلائق ( إلى الله من ) أي مكلف ( آمن ) أي صدق وأذعن ~~| وانقاد لأحكامه ( ثم كفر ) أي ارتد من بعد إيمانه ( تمام ) في فوائده ( ~~عن معاذ ) بن ms0024 جبل | # ( أبغض الرجال ) وكذا الخناثي والنساء وخصهم لغلبة اللدد فيهم ( إلى الله ~~الألد ) بالتشديد أي | الشديد الخصومة بالباطل ( الخصم ) كفرح أي المولع ~~بالخصومة الماهر فيها الحريص عليها ( ق ت | ن عن عائشة ) ورواه عنها أحمد ~~أيضا # ( أبغض العباد ) بالتخفيف جمع عبد ويجوز تشديده | جمع عابد لكن الأقرب ~~الأول لبعده عن التكلف ( إلى الله من كان ثوباه ) تثنية ثوب ( خيرا من عمله ~~) | يعني من لباسه كلباس الأبرار وعمله كعمل الفجار كما قال ( أن تكون ~~ثيابه ثياب الأنبياء ) أي | مثل ثيابهم ( وعمله عمل الجبارين ) أي كعملهم ~~جمع جبار وهو المتكبر العاتي ( عق فر عن عائشة ) | وفي الباب غيرها أيضا # ( أبغض الناس إلى الله ) أي أبغض عصاة المؤمنين إليه إذ الكافر | أبغض ~~منهم ( ثلاثة ) أحدهم ( ملحد ) أي مائل عن الحق ( في ) حق ( الحرم ) المكي ~~بأن يفعل | معصية فيه لهتكه حرمته مع مخالفته لأمر ربه فهو عاص من وجهين ( ~~ومبتغ في الإسلام سنة | الجاهلية ) أي وطالب في ملة الإسلام إحياء مآثر أهل ~~زمن الفترة قبل الإسلام ( ومطلب ) | بالتشديد من الإطلاب ( دم ) أي إراقة ~~دم ( امرئ ) مثلث الميم أي رجل أو إنسان ( بغير حق ) | بأن يكون ظلما ( ~~اليهريق ) بهاء مفتوحة أي يصيب ( دمه ) يعني يزهق روحه بأي طريق كان | وخص ~~الصب لأنه أغلب والثلاثة لجمعهم بين الذنب وما يزيد به قبحا من الإلحاد ~~وكونه في الحرم | وإحداث بدعة وكونها من أمر الجاهلية وقتل نفس بلا موجب ( ~~خ عن ابن عباس ) ولم يخرجه | مسلم # ( ابغوني ) أي اطلبوني طلبا حثيثا ( الضعفاء ) من يستضعفهم الناس لرثاثة ~~حالهم | PageV01P016 | ( فإنما ترزقون وتنصرون ) تعانون على عدوكم ( ~~بضعفائكم ) أي بسببهم أو ببركة دعائهم ( حم م | حب ك ) في الجهاد ( عن أبي ~~الدرداء ) وحسنه الترمذي وصححه الحاكم وأقروه # ( أبلغوا ) | أوصلوا ( حاجة من لا يستطيع ) أي لا يطيق ( إبلاغ حاجته ) ~~بنفسه لي أو إلى ذي سلطان ( فمن | أبلغ سلطانا ) أي إنسانا ذا قوة واقتدار ~~على إنفاذ ما يبلغه ( حاجة من لا يستطيع إبلاغها ) دينية | أو دنيوية ( ثبت ~~الله تعالى قدميه ) أي أقرهما وقواهما ) على ms0025 الصراط ) الجسر المضروب على | ~~متن جهنم ( يوم القيامة ) لأنه لما حركهما في إبلاغ حاجة هذا العاجز جوزى ~~بمثلها جزاء وفاقا | ( طب ) وكذا أبو الشيخ ( عن أبي الدرداء ) وفيه من لا ~~يعرف # ( ابنوا المساجد ) ندبا | مؤكدا ( واتخذوها ) اجعلوها ( جما ) بضم فتشديد ~~أي اجعلوها بلا شرف فإن اتخاذ الشرف | مكروه لكونه من الزينة المنهي عنها ( ~~ش هق عن أنس ) بن مالك رمز المصنف لحسنه وفيه | انقطاع # ( ابنوا مساجدكم جما ) ندبا ( وابنوا مدائنكم ) بالهمز وتركه جمع مدينة ~~وهي | المصر الجامع ( مشرفة ) كعظمة لأن الزينة إنما تليق بالمدن دون ~~المساجد التي هي بيوت الله | ( ش عن ابن عباس ) وفي الباب غيره # ( ابنوا المساجد وأخرجوا القمامة ) بالضم | الكناسة ( منها فمن بنى لله ~~بيتا ) مكانا يصلي فيه وتقييد البعض بالجماعة لا دليل عليه ( بنى الله له ~~بيتا | في الجنة ) سعته كسعة المسجد عشر مرات فأكثر كما يفيده التنكير ~~الدال على التعظيم والتكثير | ( وإخراج القمامة منها مهور الحور العين ) أي ~~نساء أهل الجنة البيض الضخمات العيون يعني | لمن يكنسها وينظفها بكل مرة من ~~كنسها زوجة من حور الجنة فمن كثر كثر له ومن قلل قلل له | ( طب والضياء ) ~~المقدسي ( في ) كتاب ( المختارة عن أبي قرصافة ) الكناني حيدرة وفي إسناده ~~| جهلة لكنه اعتضد فصار حسنا # ( أبن ) أبعد ( القدح ) الإناء الذي تشرب منه | ( عن فيك ) عند الشرب ~~ندبا ولا تشرب كشرب البعير ( ثم تنفس ) فإنه أحفظ للحرمة وأنفى | للتهمة ~~وأبعد عن تغير الماء وأنزه عن القذارة ( سموية ) أبو بشر العبدي ( في ~~فوائده ) الحديثية | ( هب ) كلاهما ( عن أبي سعيد ) الخدري ورواه عنه أيضا ~~مالك والترمذي وغيرهما | # ( أبن آدم ) الهمزة للنداء ( أطع ربك ) مالكك ( تسمى ) أي إذا أطعته ~~تستحق أن تسمى بين | الملأ الأعلى ( عاقلا ولا تعصه فتسمى جاهلا ) لأن ~~ارتكاب المعاصي مما يدعو إليه السفه والجهل | لا مما تدعو إليه الحكمة ~~والعقل فعلامة العاقل الكف عن مساخط الله ولزوم ما خلق لأجله من | العبادة ~~والعاقل من عقل عن الله ما أمره ونهاه فعمل على ذلك قيل لكسرى من أولى ~~الناس ms0026 | بالسعادة قال أقلهم ذنوبا قبل فمن أقلهم ذنوبا قال أتمهم عقلا ( حل ~~عن أبي هريرة وأبي سعيد ) | الخدري معا وهو ضعيف بل قيل موضوع # ( ابن آدم عندك ما يكفيك ) أي ما يسد | حاجتك على وجه الكفاف ( وأنت تطلب ~~) أي والحال أنك تحاول أخذ ( ما يطغيك ) أي يحملك | على الظلم ومجاوزة ~~الحدود الشرعية والحقوق المرعية ( ابن آدم لا بقليل ) من الرزق ( تقنع ) أي ~~| ترضى والقناعة الرضا بما قسم ( ولا من كثير تشبع ) بل لا تزال شرها نهما ~~( ابن آدم إذا أصبحت ) | أي دخلت في الصباح والحال أنك ( معافى ) أي سالما ~~من الآلام والآثام ( في جسدك ) أي | بدنك ( آمنا ) بالمد ( في سربك ) بكسر ~~فسكون نفسك أو بفتح فسكون مذهبك أو بفتحتين منزلك | ( عندك قوت يومك ) ما ~~تقوم به كفايتك في يومك ( فعلى الدنيا العفاء ) الهلاك والدروس وذهاب | ~~PageV01P017 | الأثر وذا من جوامع الكلم البديعة والمواعظ السنية البليغة ( ~~عد هب ) وكذا الخطيب | في التاريخ ( عن ابن عمر ) بن الخطاب وفيه كذاب # ( ابن أخت القوم منهم ) أي هو | متصل بأقربائه في جميع ما يجب أن يتصل به ~~كنصرة ومشورة ومودة وسر لا في الإرث فلا يدل | على توريث ذوي الأرحام ( حم ~~ق ت ن عن أنس ) بن مالك ( د عن أبي موسى ) الأشعري ( طب | عن جبير بن مطعم ~~) بن عدي بن نوفل القرشي ( وعن ابن عباس ) ترجمان القرآن ( وعن أبي مالك | ~~الأشعري ) الصحابي الكبير الشهير ورواه أبو يعلى أيضا وزاد بيان السبب # ( ابن السبيل ) | أي المسافر والسبيل الطريق سمي به للزومه له ( أول شارب ~~) قال الديلمي ( يعني ) هو مقدم على المقيم في شربه ( من ) ماء بئر ( زمزم ~~) لعجزه وضعفه بالاغتراب واحتياجه إلى إبراد حر مفارقة | الأحباب ( طص عن ~~أبي هريرة ) ورجاله ثقات لكنه فيه نكارة # ( أبو بكر ) عبد الله | أو عتيق أمير الشاكرين الصديق ( وعمر ) الفاروق ~~الفار منه الشيطان ( سيدا كهول أهل | الجنة ) أي الكهول عند الموت إذ ليس ~~في الجنة كهول فاعتبر ما كانوا عليه عند فراق الدنيا | ( من الأولين ~~والآخرين ) أي الناس أجمعين ms0027 ( إلا النبيين والمرسلين ) زاد في رواية يا علي ~~لا تخبرهما | أي قبلي ليكون إخباري لهما أعظم لسرورهما وسمي أبو بكر ~~بالصديق لأنه صدق الإيمان | بكل الصدق وعمر بالفاروق لأنه يفرق بين الحق ~~والباطل وأسماهما دليلان على مراتبهما من | الله بالقلوب ومجرى الأول مجرى ~~صدق الإيمان ومجرى الثاني مجرى وفاء الحق وتنفيذه ذكره | الحكيم ( حم ت ) ~~في المناقب ( ه ) كلهم ( عن علي ) أمير المؤمنين ورجاله رجال الصحيح ( ه عن ~~أبي | جحيفة ) السوائي وهب بن عبد الله أو غيره ( ع والضياء ) المقدسي ( في ~~) كتاب ( المختارة ) كلاهما | ( عن أنس ) بن مالك وفيه مختلط ( طس عن جابر ~~) بن عبد الله وفيه ضعيف ( وعن أبي سعيد ) | الخدري وفيه كما قال الهيتمي ~~ضعيف أيضا # ( أبو بكر ) الصديق ( وعمر ) الفاروق ( مني | بمنزلة السمع والبصر من ~~الرأس ) أي هما مني في العزة كذلك أوهما من المسلمين بمنزلة السمع | والبصر ~~من الجسد أو منزلتهما في الدين كمنزلتهما في البدن أو غير ذلك ( ع عن ~~المطلب بن عبد الله | ابن حنطب ) المخزومي ثقة ثبت ( عن أبيه ) عبد الله ~~قيل له صحبة وقيل لا ( عن جده ) حنطب | المخزومي من مسلمة الفتح ( قال ) ~~أبو عمرو ( بن عبد البر ) في الاستيعاب ( وماله غيره ) وإسناده كما قاله | ~~ابن الأثير وغيره ضعيف ( حل عن ابن عباس ) وفيه كما قال الذهبي مجهول واه ( ~~خط عن جابر | ابن عبد الله ورواه الطبراني أيضا قال الهيتمي ورجاله ثقات # ( أبو بكر ) الصديق | ( خير الناس ) في رواية خير أهل الأرض ( إلا أن ~~يكون ) أي يوجد ( نبي ) فلا يكون خير الناس | يعني هو أفضل الناس إلا ~~الأنبياء والمراد الجنس ( طب عد عن سلمة ) بن عمرو ( بن الأكوع ) | ويقال ~~ابن وهب بن الأكوع الأسلمي وهو ضعيف لضعف إسماعيل الأيلي # ( أبو بكر | صاحبي ومؤنسي في الغار ) أي الكهف الذي بجبل ثور الذي أويا ~~إليه في خروجهما مهاجرين | ( سدوا كل خوخة ) أي كل باب صغير ( في المسجد ) ~~النبوي صيانة له عن التطرق ( غير خوخة | أبي بكر ) تكريما له وإظهارا ~~لتمييزه بين الملأ وفيه إلماح ms0028 بأنه الخليفة بعده ( عم عن ابن عباس ) | ~~ورواه عنه أيضا الديلمي وغيره # ( أبو بكر مني وأنا منه ) أي هو متصل بي وأنا متصل به فهو | كبعضي في ~~المحبة والشفقة والطريقة ( وأبو بكر أخي في الدنيا والآخرة ) أي هو في ~~القرب مني | PageV01P018 | واللصوق بي كالأخ من النسب ( فر عن عائشة ) وهو ~~ضعيف لضعف عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة | # ( أبو بكر ) الصديق ( في الجنة وعمر ) الفاروق ( في الجنة وعثمان ) بن ~~عفان ( في الجنة | وعلي ) بن أبي طالب ( في الجنة وطلحة ) بن عبيد الله ~~التيمي ( في الجنة ) قتل يوم الجمل ( والزبير ) | ابن العوام حواري المصطفى ~~وابن عمته ( في الجنة ) قتل يوم الجمل ( وعبد الرحمن بن عوف ) | ابن عبد ~~يغوث الزهري ( في الجنة وسعد بن أبي وقاص ) مالك بن أهيب الزهري ( في الجنة ~~وسعيد | ابن زيد ) العدوي ( في الجنة ) وهو من السابقين الأولين زوج أخت ~~عمر ( وأبو عبيدة ) عامر بن | عبد الله ( بن الجراح ) أمين هذه الأمة ( في ~~الجنة ) وكيف وقد قتل أباه غضب الله ورسوله وتبشير | العشرة لا ينافي مجيء ~~تبشير غيرهم أيضا في غير ما خبر لأن العدد لا ينفي الزائد ( حم والضياء ) | ~~المقدسي ( عن سعيد بن زيد ) بن عمرو بن نفيل ( ت عن عبد الرحمن بن عوف ) ~~الزهري ( أبو | سفيان ) واسمه المغيرة ( بن الحرث ) ابن عم النبي وأخوه من ~~الرضاع # ( سيدفتيان | أهل الجنة ) أي شبابها الأسخياء الكرماء إلا ما خرج بدليل ~~آخر كالحسنين ( ابن سعد ) في طبقاته | ( ك ) في المناقب ( عن عروة ) بن ~~الزبير الثقة الثبت الفقيه ( مرسلا ) ورواه الحاكم موصولا بلفظ | أبو سفيان ~~بن الحرث خير أهلي # ( أتاكم ) جاءكم أيها الصحب ( أهل اليمن ) طائفة منهم | وهم وفد حمير ~~قدموا بتبوك ( هم أضعف قلوبا ) أعطفها وأشفقها ( وأرق أفئدة ) ألينها | ~~وأسرعها قبولا للحق فإنهم أجابوا إلى الإسلام بدون محاربة والفؤاد وسط ~~القلب أو غشاؤه | أو عينه وصفه بوصفين إشارة إلى أن بناء الإيمان على ~~الشفقة والرأفة على الخلق ( الفقه ) أي | الفهم في الدين ( يمان ) أي يمنى ~~فالألف عوض عن ياء النسبة ms0029 ( والحكمة يمانية ) بتخفيف | الياء والألف عوض عن ~~ياء النسبة وتشدد في لغية نسب الإيمان والحكمة إلى معادن نفوسهم ومساقط ~~رؤسهم نسبة الشيء إلى مقره ( ق ت عن أبي هريرة ) مرفوعا ووقفه الرافعي | # ( أتاني ) جاءني ( جبريل ) كفعليل وفيه ثلاثة عشر وجها ( بالحمى ) باؤه ~~للتعدية وهي | حرارة بين الجلد واللحم ( والطاعون ) بثرة مع لهب واسوداد من ~~أثر وخز الجن ( فأمسكت ) | حبست ( الحمى بالمدينة ) النبوية لكونها لا تقتل ~~غالبا ( وأرسلت الطاعون إلى الشام ) | لكونه يقتل غالبا والشام كالرأس همزا ~~وتخفيفا ( فالطاعون شهادة لأمتي ) أمة الإجابة ( ورحمة | لهم ) بشروط ( ~~ورجس ) أي عذاب ( على الكافرين ) اختار الحمى أولا على الطاعون واقرها | ~~بالمدينة ثم دعا الله فنقلها إلى الجحفة وبقيت منها بقايا بها ( حم وابن ~~سعد ) في طبقاته ( عن أبي | عسيب ) بمهملتين كعظيم مولى النبي له صحبة ~~ورجاله ثقات # ( أتاني جبريل فقال ) لي | ( بشر أمتك ) أمة الإجابة ( أنه ) أي بأنه أي ~~الشان ( من مات ) حالة كونه ( لا يشرك بالله شيئا ) | محله نصب على الحال ~~من ضمير مات أي غير مشرك بالله شيئا واقتصر على الشرك لظهوره في ذلك | الآن ~~والمراد مصدقا بكل ما جاء به الشارع ( دخل الجنة ) أي عاقبته دخولها وإن ~~دخل النار | ( قلت يا جبريل وإن سرق ) أي أيدخلها وإن سرق ( وإن زنى قال ~~نعم ) يدخلها وإن فعل ذلك | مرارا ( قلت وإن سرق وإن زنى قال نعم قلت وإن ~~سرق وإن زنى قال نعم ) كرر الاستفهام ثلاثا | للاستثبات أو استعظاما لشأن ~~الدخول مع ملابسة ذلك أو تعجبا ثم أكده بقوله ( وإن شرب | الخمر ) واقتصر ~~من الكبائر على ذينك لأن الحق إما لله أو للعبد فأشار بالزنا للأول ~~وبالسرقة | PageV01P019 | للثاني والبشارة لغة اسم لخبر يغير بشرة الوجه ~~مطلقا سارا أو محزنا لكن غلب استعماله | في الأول وصار اللفظ حقيقة له بحكم ~~العرف حتى لا يفهم منه غيره واعتبر فيه الصدق فالمعنى | العرفي للبشارة ~~والخبر الصدق السار الذي ليس عند المخبر به علمه ( حم ت ن حب عن أبي ذر ) | ~~الغفاري جندب بن جنادة على الأصح ms0030 # ( أتاني جبريل فبشرني ) بأن قال لي ( إنه من مات من أمتك لا يشرك بالله ~~شيئا ) أي وشهد أنك رسوله ولم يذكره اكتفاء بأحد الجزأين عن الآخر | لما مر ~~( دخل الجنة فقلت وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق ) وإن ارتكب كل ~~كبيرة | فلا بد من دخوله إياها إما ابتداء إن عفي عنه أو بعد دخوله النار ~~حسبما نطقت به الأخبار | ( ق عن أبي ذر ) الغفاري وفي الباب غيره أيضا # ( أتاني جبريل فقال يا محمد كن عجاجا ) | بالتشديد أي رافعا صوتك ~~بالتلبية ( ثجاجا ) بالتشديد أي سيالا لدماء الهدى بنخر البدن | بأن تنحرها ~~( حم والضياء ) المقدسي والطبراني ( عن السائب بن خلاد ) الخزرجي | # ( أتاني جبريل فقال يا محمد ) صرح باسمه هنا وفيما قبل تلذذا بذكره ) كن ~~عجاجا بالتلبية ) | أي بقول لبيك اللهم لبيك أي إجابة بعد إجابة ولزوما ~~لطاعتك بعد لزوم ( ثجاجا بنحر البدن ) | المهداة أو المجعولة أضحية فيسن ~~رفع الصوت بالتلبية في النسك أي للرجل ( القاضي عبد الجبار | في أماليه عن ~~أبي عمر ) بن الخطاب وكذا الرافعي عنه # ( أتاني جبريل فأمرني ) عن الله | تعالى أمر ندب ( أن آمر أصحابي ) كذلك ~~( ومن معي ) عطفه عليه دفعا لتوهم أن مراده بهم من | عرف به لنحو طول ~~ملازمة وخدمة ( أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية ) إظهار لشعائر الإحرام | ~~وتعليما للجاهل في ذلك المقام ( حم 4 حب ك ) وصححه ( هق ) كلهم في الحج ( ~~عن السائب | ابن خلاد ) الأنصاري الخزرجي وصححه الترمذي # ( أتاني جبريل فقال لي أن الله | يأمرك أن تأمر أصحابك أن يرفعوا أصواتهم ~~بالتلبية فإنها من شعائر الحج ) أي من أعلامه | وعلاماته ( حم 5 حب ك عن ~~زيد بن خالد ) الجهني # ( أتاني جبريل فقال ) لي ( أن ربي | وربك ) المحسن إلي وإليك بجليل ~~التربية ( يقول لك ) أطنب بزيادة لك للتنبيه على كمال الاعتناء | ( تدري ) ~~بحذف همزة الاستفهام تخفيفا ( كيف رفعت ذكرك ) أي على أي حال وكيفية رفعته ~~| ( قلت الله أعلم ) أي من كل عالم ( قال لا أذكر ) مجهول المتكلم ( ألا ~~ذكرت ) مجهول المخاطب | ( معي ) أي كثيرا ms0031 أو عادة أو في مواطن معروفة ~~ومقامات موصوفة ( ع حب والضياء ) | المقدسي ( في ) كتاب ( المختارة ) كلهم ~~( عن أبي سعيد ) الخدري ورواه عنه الطبراني أيضا | وحسنه الهيتمي # ( أتاني جبريل في خضر ) بفتح فكسر لباس أخضر ( تعلق ) بالقاف | محركا ~~مشددا ( به ) أي الخضر ( الدر ) اللؤلؤ العظام يعني تمثل لي بتلك الهيئة ~~الحسنة وذلك | المنهج المعجب وكان يأتيه على هيئات متكثرة ( قط في ) كتاب ( ~~الأفراد عن ابن مسعود ) | وضعفه # ( أتاني جبريل فقال إذا توضأت ) أي غسلت أعضاءك الأربعة بالنية ( فخلل | ~~لحيتك ) أي أدخل الماء في أصول شعرها ونبه به على ندب تخليل كل شعر يجب غسل ~~ظاهره فقط | ( ش عن أنس ) بن مالك رمز المصنف لحسنه ولا يصفو عن نزاع # ( أتاني جبريل بقدر ) | بكسر فسكون إناء يطبخ فيه ( فأكلت منها فأعطيت ) ~~بالبناء للمفعول ( قوة ) أي قدرة ( أربعين | رجلا في الجماع ) زاد أبو نعيم ~~عن مجاهد وكل رجل من أهل الجنة يعطي قوة مائة ( ابن سعد ) | PageV01P020 | ~~في الطبقات ( عن صفوان بن سليم ) الزهري المدني التابعي ( مرسلا ) وأسنده ~~أبو نعيم وغيره | عن أبي هريرة # ( أتاني جبريل في أول ما أوحي إلي ) ببناء أوحى للمفعول ( فعلمني الوضوء ~~) | بالضم ( والصلاة ) الأذكار المعروفة والأفعال المشهورة المفتتحة ~~بالتكبير المختتمة بالتسليم | ( فلما فرغ الوضوء ) أي أتمه ( أخذ غرفة من ~~الماء فنضح بها فرجه ) يعني رش بالماء الإزار الذي | يلي محل الفرج من ~~الآدمي فيندب ذلك لدفع الوسواس ( حم قط ك ) وكذا الحرث | ابن أبي أسامة ( ~~عن أسامة بن زيد ) حب المصطفى وابن حبه ( عن أبيه زيد بن حارثة ) الكلبي | ~~مولى المصطفى وفيه ضعيف ومتروك الكعبي # ( أتاني جبريل في ثلاث ) أي ثلاث ليال | ( بقين من ذي القعدة ) بفتح ~~القاف وتكسر ( فقال ) لي ( دخلت العمرة ) أي أعمالها ( في ) أعمال | ( الحج ~~) لمن قرن فيكفيه أعمال الحج عنهما أو دخلت في وقته وأشهره بمعنى أنه يجوز ~~فعلها فيها | أو معناه سقوط وجوب العمرة بوجوب الحج ولكل وجهة هو موليها ( ~~إلى يوم القيامة ) أول | خراب الدنيا وانقراض أهل الإيمان فليس الحكم خاصا ~~بهذا العام بل ms0032 بكل عام ( طب عن ابن | عباس ) وهو حسن ( قلت ) كما قال بعض ~~المتأخرين ( هذا ) أي قوله في ثلاث إلى آخره ( أصل ) | يستدل به ( في ) ~~مشروعية ( التاريخ ) وهو تعريف الوقت يعني هو من جملة أصوله لا أنه منفرد | ~~بالأصالة # ( أتاني جبريل فقال يا محمد عش ما شئت ) من العمر ( فإنك ميت ) بالتشديد ~~والتخفيف | ( وأحبب من شئت فإنك مفارقه ) بموت أو غيره وما من أحد في ~~الدنيا إلا وهو ضيف وما بيده | عارية والضيف مرتحل والعارية مؤداة ( واعمل ~~ما شئت ) من خير أو شر ( فإنك مجزى به ) بفتح | أوله أو ضمه أي مقضي عليك ~~بما يقتضيه عملك ( واعلم ) بصيغة الأمر إفادة لغيره ما علم للدلالة على | ~~أنه علم وعمل ( أن شرف المؤمن ) علاه ورفعته ( قيامه بالليل ) أي تهجده فيه ~~( وعزه ) قوته | وغلبته على غيره ( استغناؤه ) اكتفاؤه بما قسم له ( عن ~~الناس ) أي عما في أيديهم أو عن سؤالهم | مما في أيديهم ( الشيرازي في ) ~~كتاب ( الألقاب ) والكنى ( ك ) في الرقائق ( هب ) كلهم ( عن سهل | ابن سعد ~~بن مالك ) الخزرجي الساعدي ( هب عن جابر ) بن عبد الله ( حل عن علي ) أمير ~~المؤمنين | وهو ضعيف لضعف زافر # ( أتاني آت ) أي ملك وفيه إشعار بأنه غير جبريل ( من عند | ربي ) أي ~~برسالة بأمره وليست هي عندية مكان ( فخيرني بين أن يدخل ) بضم أوله أي الله ~~( نصف | أمتي ) أمة الإجابة ( الجنة وبين الشفاعة ) فيهم ( فاخترت الشفاعة ~~) لعمومها إذ بها يدخلها | ولو بعد دخول النار كل من مات مؤمنا كما قال ( ~~وهي ) أي والحال أنها كائنة أو حاصلة | ( لمن مات ) من هذه الأمة ولو مع ~~إصراره على كل كبيرة لكنه ( لا يشرك بالله شيئا ) أي ويشهد أني | رسوله ولم ~~يذكره اكتفاء بأحد الجزأين كما مر ( حم عن أبي موسى ) الأشعري ورجاله ثقات ~~( ت | حب عن عوف بن مالك ) بن أبي عوف ( الأشجعي ) وحسنه الترمذي # ( أتاني آت من | عند ربي عز وجل فقال من صلى عليك من أمتك ) الإضافة ~~للتشريف ( صلاة ) أي طلب لك | من الله دوام التشريف ومزيد ms0033 التعظيم ونكرها ~~ليفيد حصولها بأي لفظ كان لكن لفظ الوارد | أفضل ( كتب الله ) قدر أو أوجب ~~( له بها عشر حسنات ) أي ثوابها مضاعفا إلى سبعمائة | ضعف إلى أضعاف كثيرة ~~لأن الصلاة ليست حسنة واحدة بل حسنات متعددة ( ومحا ) أي أزال | ( عنه عشر ~~سيئات ) جمع سيئة أي قبيحة ( ورفع له ) في الجنة بها ( عشر درجات ) رتب ~~عالية فيها | PageV01P021 | ( ورد عليه مثلها ) أي يقول عليك صلاتي على وفق ~~القاعدة أن الجزاء من جنس العمل فصلاة | الله على النبي جزاء لصلاته هو ~~عليه ( حم عن أبي طلحة ) زيد بن سهل الأنصاري وإسناده حسن | # ( أتاني ملك برسالة ) أي بشيء مرسول به ( من الله عز وجل ثم رفع رجله ) ~~بكسر فسكون العضو | المخصوص بأكثر الحيوان ( فوضعها فوق السماء ) الدنيا ( ~~و ) رجله ( الأخرى في الأرض ) | هي الجرم المقابل للسماء ( لم يرفعها ) ~~تأكيد لما قبله والقصد الإعلام بعظم أشباح الملائكة ( طس | عن أبي هريرة ) ~~وهو حسن # ( أتاني ملك فسلم علي ) فيه أن السلام متعارف بين | الملائكة ( نزل من ~~السماء ) من النزول وهو الاهواء من علو إلى سفل ( لم ينزل قبلها ) صريح | ~~في أنه غير جبريل ( فبشرني أن الحسن والحسين ) لم يسم بهما أحد قبلهما ( ~~سيدا شباب أهل | الجنة ) أي من مات شابا في سبيل الله من أهل الجنة إلا ما ~~خص بدليل وهم الأنبياء ( وأن فاطمة ) | أمهما ( سيدة نساء أهل الجنة ) هذا ~~يدل على فضلها على مريم سيما إن قلنا بالأصح أنها غير نبية | ( ابن عساكر ) ~~في تاريخه ( عن حذيفة ) بن اليمان العبسي ورواه عنه أيضا النسائي وغيره | # ( اتبعوا العلماء ) العاملين أي جالسوهم واهتدوا بهداهم ( فإنهم سرج ~~الدنيا ) بضمتين | جمع سراج أي يستضاء بهم من ظلمات الجهل كما يجلى ظلام ~~الليل بالسراج المنير ويهتدى به فيه | ( ومصابيح الآخرة ) جمع مصباح وهو ~~السراج فغايرة التعبير مع اتحاد المعنى للتفنن وقد يدعى | أن المصباح أعظم ~~( فر عن أنس ) بن مالك وهو ضعيف لضفع القاسم بن إبراهيم الملطي | # ( أتتكم المنية ) أي جاءكم الموت ( راتبة ) أي حال كونها ثابتة مستقرة ( ~~لازمة ms0034 ) أي لا تفارق | ( إما ) بكسر فتشديد مركبة من أن وما ( بشقاوة ) أي ~~بسوء عاقبة ( وإما بسعادة ) ضد الشقاوة | أي كأنكم بالموت وقد حضركم والميت ~~إما إلى النار وإما إلى الجنة فالزموا العمل الصالح ( ابن | أبي الدنيا ) ~~أبو بكر القرشي ( في ) كتاب ( ذكر الموت ) أي ما جاء فيه ( هب ) كلاهما ( ~~عن زيد | السلمي مرسلا ) قال كان النبي إذا آنس من أصحابه غفلة أو غرة نادى ~~فيهم | بذلك وهو ضعيف لكن له شواهد تقويه # ( اتجروا ) أمر من التجارة وهي تقليب المال | للربح ( في أموال اليتامى ~~لا تأكلها ) أي لئلا تأكلها ( الزكاة ) أي تنقصها وتفنيها لأن الأكل | سبب ~~للفناء ( طس عن أنس ) بن مالك وسنده كما قال الحافظ العراقي صحيح # ( أتحب ) | استفهام أي أتود ( أن يلين قلبك ) أي يترطب ويسهل ( وتدرك ~~حاجتك ) أي تطفر بمطلوبك | ( ارحم اليتيم ) الذي مات أبوه فانفرد عنه وذلك ~~بأن تعطف عليه وتحنو حنوا يقتضي التفضل | والإحسان ( وامسح رأسه ) تلطفا ~~وإيناسا أو بالدهن ( وأطعمه من طعامك ) أي مما تملكه من | الطعام ( يلن ~~قلبك وتدرك حاجتك ) أي فإنك إن أحسنت إليه وفعلت به ما ذكر يحصل لك لين | ~~القلب والظفر بالبغية ( طب عن أبي الدرداء ) قال أتى النبي رجل شكا إليه ~~قسوة القلب فذكره | # ( اتخذ الله إبراهيم خليلا ) أي اصطفاه وخصه بكرامة تشبه كرامة الخليل ~~عند خليله قال | ابن عربي سمي خليلا لتخلله الصفات الإلهية أي دخوله ~~حضراتها وقيامه بمظهرياتها واستيعابه | إياها بحيث لا يشذ شيء منها عنه قال ~~الشاعر | # % وتخللت مسلك الروح مني % % وبه سمى الخليل خليلا % % أي دخلت من حيث ~~محبتك جميع مسالك روحي من القوى والاعضا بحيث لم يبق شيء منها لم تصل | ~~PageV01P022 | إليه وسبب هذا التخلل سمى الخليل خليلا وهذا كما يتخلل اللون ~~الذي هو عرض المتلون الذي | هو جوهر حل فيه ذلك العرض حلول السريان والخليل ~~من الأرض المضموم الذي كشف | الغطاء عنه حتى لا يعقل سواه ( وموسى ) بن ~~عمران ( نجيا ) أي مخاطبا وأصله من المناجاة | ( واتخذني حبيبا ) فعيل ~~بمعنى مفعول أو فاعل وقضية السياق ms0035 أنه أعلى درجة مما جعل لغيره قال | ~~الثعالبي الحبيب أخص من الخليل في الشائع المستفيض من العادات ألا ترى إلى ~~قوله له | @QB@ ما ودعك ربك وما قلى @QE@ معناه أحبك وقضية هذه اللفظة أنه ~~اتخذه حبيبا ويؤيده أنه تعالى | لا يحب أحدا ما لم يؤمن به أما سمته يقول ~~@QB@ قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله @QE@ ( ثم قال | وعزتي ) ~~أي قوتي وغلبتي ( وجلالي ) عظمتي ( لأوثرن حبيبي على خليلي ) إبراهيم ( ~~ونجي ) أي | مناجى موسى يعني لأفضلنه وأقدمنه عليهما ( هب ) وكذا في كتاب ~~البعث ( عن أبي هريرة ) ثم | ضعفه أعني البيهقي # ( اتخذوا ) ندبا ( السراويلات ) التي ليست بواسعة ولا طويلة فإنها | ~~مكروهة كما في خبر آخر ( فإنها من أستر ثيابكم ) أي من أكثرها أو هي أكثرها ~~سترة ومن زائدة | وذلك لسترها للعورة التي يسوء صاحبها كشفها ( وحصنوا بها ~~نساءكم ) أي استروهن وحصنوهن | بها ( إذا خرجن ) من بيوتهن لما فيها من ~~الأمن من انكشاف العورة بنحو سقوط أو ريح فهي | كحصن مانع ( عق عد والبيهقي ~~في ) كتاب ( الأدب ) كلهم ( عن علي ) أمير المؤمنين قال أبو حاتم | حديث ~~منكر # ( اتخذوا ) إرشادا ( السودان ) جمع أسود اسم جنس يعم الحبشي | وغيره لكن ~~المراد هنا الحبشان بقرينة ما يجيء ( فإن ثلاثة منهم من سادات أهل الجنة ) ~~أي من | أشرافهم وعظمائهم ( لقمان الحكيم ) عبد حبشي لداود أعطاه الله ~~الحكمة لا النبوة عند | الأكثر ( والنجاشي ) بفتح النون أشهر واسمه أصحمة ~~بمهملات ( وبلال ) ككتاب الحبشي | ( المؤذن ) للنبي من السابقين الأولين ~~الذين عذبوا في الله ( حب في ) كتاب ( الضعفاء ) من الرواة | ( طب ) كلاهما ~~( عن ابن عباس ) ضعيف لضعف عثمان الطرائفي # ( اتخذوا ) ندبا ( الديك ) | بكسر الدال ذكر الدجاج ( الأبيض ) لخواص في ~~مفردات ابن البيطار وغيره ( فإن دار فيها | ديك أبيض لا يقربها شيطان ) ~~فيعال من شطن بعد لبعده عن الحق أو فعلان من شاط بطل | أو احترق غضبا ( ولا ~~ساحر ) أي من الجن أو المراد سحر يعني لا يؤثر في أهلها سحر ( ولا الدويرات ~~) | مصغر جمع دار ( حولها ) أي المحلات التي حول تلك ms0036 الدار والدار اسم جامع ~~للبناء والعرصة | ( طس عن أنس ) بن مالك # ( اتخذوا هذه الحمام ) هو ما عب وهدر ( المقاصيص ) جمع | مقصوصة أي ~~مقطوعة شعر الأجنحة لئلا تطير ( في بيوتكم ) يعني في أماكن سكناكم ( فإنها ~~تلهى ) | من لها يلهو لعب ( الجن عن ) عبثهم بنحو ( صبيانكم ) وإذ هم لهم ~~قيل وللأحمر في ذلك مزيد | خصوصية ( الشيرازي في ) كتاب ( الألقاب ) والكنى ~~) خط ) في ترجمة اليشكري ( فر ) كلهم | ( عن ابن عباس ) وضعفه الخطيب وغيره ~~( عد ) من حديث عثمان بن مطر ( عن أنس ) بن مالك | وعثمان قال الذهبي يروي ~~في الموضوعات # ( اتخذوا ) ندبا أو إرشادا ( الغنم ) محركا الشاء | لا واحد لها من لفظها ~~( فإنها بركة ) أي خير ونماء لسرعة نتاجها وكثرته إذ هي تنتج في العام ~~مرتين | وتضع الواحد والاثنين ويؤكل منها ما شاء الله ومع ذلك يمتلئ منها ~~وجه الأرض ( طب خط عن أم | هانئ ) فأخته أو هند بنت أبي طالب أخت أمير ~~المؤمنين ( ورواه ) عنها ( ه ) أيضا ( بلفظ اتخذي ) | PageV01P023 | يا أم ~~هانئ ( غنما فإنها بركة ) وحسنه المؤلف # ( اتخذوا عند الفقراء ) جمع فقير فعيل | بمعنى فاعل من فقر يفقر إذا قل ~~ماله ( أيادي ) جمع يد أي اصنعوا معهم معروفا واليد كما | تطلق على الجارحة ~~تطلق على النعمة ( فأن لهم دولة ) انقلابا من الشدة إلى الرخاء ومن العسر | ~~إلى اليسر ( يوم القيامة ) نصب على الظرفية ( حل عن الحسين بن علي ) بن أبي ~~طالب وضعفه | الزين العراقي * ( تنبيه ) * قال السهرودي الفقر غير التصوف ~~بل نهايته بدايته وكذا الزهد | غير الفقر وليس الفقر عند القوم الفاقة فحسب ~~بل الفقر المحمود الثقة بالله والرضا بما قسم | # ( اتخذه من ورق ) بفتح الواو وتثليث الراء فضة ( و ) لكن ( لا تتمه ) ~~تكمله من أتم الشيء أكمله | ( مثقالا ) بكسر فسكون وهو درهم وثلاثة أسباع ~~درهم وقوله ( يعني الخاتم ) تفسير من الراوي | لما أشير إليه بضمير اتخذه ~~فمتى بلغ الخاتم مثقالا كره تنزيها فإن زاد قيل حرم وقيل لا وليس الخاتم | ~~سنة مطلقا ( 3 عن بريدة ) بن الحصيب الأسلمي وهو حسن لشواهده # ( أتدرون ms0037 ) أي | أتعلمون ( ما العضه ) بسكون الضاد المعجمة أي البهتان ~~قالوا الله ورسوله أعلم قال ( نقل الحديث ) | أي ما يتحدث به ( من بعض ~~الناس إلى بعض ليفسدوا بينهم ) أي لأجل أن يفسد الناقلون | المفهومون من ~~نقل بين المنقول إليهم وعنهم والقصد النهي عن ذلك ( خد هق عن أنس ) بن مالك ~~| # ( أنرعوا ) بفتح فسكون املؤا إرشادا ( الطسوس ) بضم الطاء جمع طس وهو لغة ~~في الطست | ( وخالفوا ) بذلك ( المجوس ) فإنهم لا يفعلون ذلك وهم عبدة ~~النار ( هب خط فر عن ابن عمر ) بن | الخطاب وضعفه البيهقي # ( أترعون ) بفتح همزة الاستفهام أي أتتحرجون ( عن ذكر | الفاجر ) المائل ~~إلى الباطل المعلن بفسقه الغير مبال بما ارتكبه من القبائح وتمتنعون ( أن | ~~تذكروه ) أي تجروا فعله على ألسنتكم بين الناس ( فاذكروه ) بما فيه فقط ( ~~يعرفه الناس ) أي | لأجل أن يعرفوا حاله فيحذروه فليس ذكره منهيا عنه بل ~~مأمور به للمصلحة ( خط في ) كتاب تراجم | ( رواة مالك عن أبي هريرة ) وقال ~~تفرد به الجارود وهو منكر الحديث # ( أترعون عن | ذكر الفاجر ) أي الذي يفجر الحدود أي يخرقها ويتعداها ~~معلنا متهتكا ( متى يعرفه الناس ) أي | أتتحرجون عن ذكره بما فيه لئلا ~~تعرفه الناس والاستفهام للإنكار ( اذكروا الفاجر بما فيه ) | من الفجور وشق ~~ستر الديانة ( يحذره الناس ) فذكره بذلك من النصيحة الواجبة لئلا يغتر به ~~مسلم | فيتقدى به في فعله أو يسترسل له فيؤذيه ( ابن أبي الدنيا ) أبو بكر ~~القرشي ( في ) كتاب ( ذم الغيبة ) | أي في الأخبار الواردة في ذمها ( ~~والحكيم ) الترمذي الصوفي الشافعي ( في ) كتابه ( نوادر | الأصول ) في ~~أحاديث الرسول ( والحاكم في ) كتاب المعرفة ( الكنى ) والألقاب وقال هذا ~~غير | صحيح ( والشيرازي في ) كتاب ( الألقاب ) له ( عد طب هق ) وقال أعني ~~البيهقي ليس بشيء ( خط ) | في ترجمة محمد بن القاسم المؤدب ( عن بهز بن ~~حكيم عن أبيه عن جده ) قال الجارود لقيت بهز | ابن حكيم في الطواف فذكره لي # ( اتركوا ) من الترك وهو الرفض ( الترك ) جيل من | الناس معروف والجمع ~~أتراك والوحد تركي كرومي وأروام ( ما تركوكم ) أي لا تتعرضوا ms0038 لهم مدة | ~~تركهم لكم وخصوا الشدة بأسهم وبرد بلادهم ( فإن أول من يسلب أمتي ملكهم ) ~~أي أول من | ينتزع منهم بلادهم التي ملكوها ( وما خولهم الله ) فيه أي ~~أعطاهم من النعم ( بنو قنطوراء ) | بالمد جارية إبراهيم من نسلها الترك أو ~~الترك والديلم والغز وقيل هم بنو عم ياجوج ومأجوج | PageV01P024 | ( طب ) ~~وكذا في الأوسط والصغير ( عن ابن مسعود ) ضعيف لضعف مروان بن سالم | # ( اتركوا الحبشة ) بالتحريك جيل من السودان معروف ( ما تركوكم ) أي مدة ~~دوام تركهم | لكم لما يخاف من شرهم المشار إليه بقوله ( فإنه لا يستخرج كنز ~~الكعبة ) أي المال المدفون | فيها ( إلا ) عبد حبشي لقبه ( ذو السويقتين من ~~الحبشة ) بالتصغير تثنية سويقة أي هو دقيقهما | جدا والحبشة وإن كان شأنهم ~~دقة السوق لكن هذا متميز بمزيد من ذلك يعرف به ( د ك ) في الفتن | ( عن ) ~~عبد الله ( بن عمرو ) بن العاص صححه الحاكم واعترض # ( اتركوا الدنيا لأهلها ) أي | صيروها من قبيل المتروك المطروح الذي لا ~~يلتفت إليه وانبذوها لعبيد الدرهم والدينار فمن خلفها | ورواء ظهره خلف ~~الغموم والأحزان والنفس إذا أطمعت طمعت وإذا أقنعت قنعت ( فإنه ) | أي ~~الشان ( من أخذ منها ) مقدارا ( فوق ما ) أي القدر الذي ( يكفيه ) أي زائدا ~~على الذي | يحتاجه لنفسه ولممونه من نحو مأكل ومشرب وملبس ومسكن وخادم ~~ومركب يليق به وبهم | ( أخذ من حتفه ) أي أخذ في أسباب هلاكه ( وهو لا يشعر ~~) أي والحال أنه لا يحس بذلك | لتمادي غفلته والقصد به الحث على الكفاف ~~وأخذ قدر الكفاية غير مذموم لأن الدنيا منزل من | منازل الآخرة ولا بد ~~للمسافر من زاد يبلغه إليها والمسافر إذا أخذ ما يزيد على الطريق مات تحت | ~~ثقله ولم يبلغ مقصده في سفره * ( فائدة ) * روى الحاكم عن زيد بن أرقم كنا ~~مع أبي بكر فدعا بشراب | فأتى بماء وعسل فبكى حتى أبكى قالوا ما يبكيك قال ~~كنت مع رسول الله فرأيته يدفع عن نفسه | شيئا لم أره فقلت ما الذي تدفع قال ~~هذه الدنيا تمثلت لي فقلت لها إليك ms0039 عني قالت إن أفلت مني فلن | ينفلت مني ~~من بعدك ( فر عن أنس ) بن مالك وفيه من لا يعرف # ( أتق الله ) أي خفه | واخش عقابه ( فيما ) أي في الشيء الذي ( تعلم ) ~~وحذف المعمول للتعميم وذلك بأن تتجنب المنهي | عنه كله وتفعل من المأمور به ~~ما تستطيعه والأمر بالاتقاء أبلغ من الأمر بالترك في النهي عن | ملابسة ~~المعاصي ( تخ ت ) من حديث ابن الأشوع ( عن زيد بن سلمة ) بن يزيد بن مشجعة ~~| ( الجعفي ) قال قلت يا رسول الله سمعت منك حديثا كثيرا فأنساه فمرني ~~بكلمة جامعة فذكره | # ( اتق الله ) خفه واحذره ( في عسرك ويسرك ) أي في ضيقك وشدتك وضدهما ومن ~~| يتق الله يجعل له مخرجا ومن اتقى ارتقى بالتقى ومن خالف هوى في هوى الشقا ~~وبكمال التقوى | والزهد تنجلي مرآة القلب وتقع له محاذاة لشيء من اللوح ~~المحفوظ فيدرك بصفاء الباطن أمهات | العلوم وأصولها فيعلم منتهى أقدام ~~العلماء في علومهم وفائدة كل علم ( أبو قرة ) بضم القاف وشد | الراء ( ~~الزبيدي ) نسبة إلى زبيد المدينة المشهورة باليمن ( في سننه ) بضم السين ( ~~عن طليب ) مصغرا | ( ابن عرفة ) له وفادة وصحبة قال ابن الأثير لم يرو عنه ~~إلا ابنه كليب وهما مجهولان # ( اتق الله ) | بامتثال أمره واجتناب نهيه ( حيثما كنت ) أي في أي زمان ~~ومكان كنت فيه وإن كنت خاليا | فإن الله مطلع عليك واتقوا الله إن الله كان ~~عليكم رقيبا ( وأتبع السيئة ) الصادرة منك صغيرة | وكذا كبيرة على ما شهد ~~به عموم الخبر وجرى عليه بعضهم لكن خصه الجمهور بالصغائر ( الحسنة ) | صلاة ~~أو صدقة أو استغفارا أو نحو ذلك ( تمحها ) أي السيئة المثبتة في صحيفة ~~الكاتبين وذلك | لأن المرض يعالج بضده فالحسنات يذهبن السيآت وأصل ذلك أن ~~القلب كالمرآة يحجبه عن تجلي | أنوار المعرفة كدورات الشهوة والرغبة فيها ~~ويرتفع من كل ذنب ظلمة إليه ومن كل حسنة | PageV01P025 | نور إليه فالحسنات ~~تصقل النفس فكذلك الحسنة تمحو السيئة ( وخالق ) بالقاف ( الناس بخلق | حسن ~~) أي تكلف معاشرتهم بالمجاملة في المعاملة وغيرها من نحو طلاقة وجه وخفض ms0040 ~~جانب | وتلطف وإيناس وبذل ندى وتحمل أذى فان فاعل ذلك يرجى له في الدنيا ~~الفلاح وفي الآخرة | الفوز بالنجاة والنجاح ( حم ت ) في الزهد وصححه ( ك في ~~الإيمان ) وقال على شرطهما ونوزع ( هب ) | كلهم ( عن أبي ذر ) الغفاري وفيه ~~مجهول قيل وضعيف ( حم ت هب عن معاذ ) بن جبل وأشار | البيهقي إلى أنه أقوى ~~من الأول وحسنه في المهذب ( ابن عساكر ) في تاريخه ( عن أنس ) بن مالك | ~~وأكثر المؤلف من مخرجيه إشارة إلى تقوية الرد على مضعفه # ( اتق الله ) أي اجعل | العبادة وقايتك والاستقامة طريقتك والتقوى هي ~~التي يحصل بها الوقاية من النار والفوز بدار | القرار ( ولا تحقرن ) أي لا ~~تستصغرن ( من المعروف ) أي ما عرفه الشرع والعقل بالحسن ( شيئا ) | أي ~~كثيرا كان أو قليلا ( ولو أن تفرغ ) بضم أوله نصب ( من دلوك ) هو الإناء ~~الذي يستقى به من | نحو البئر ( في إناء ) أي وعاء ( المستسقى ) أي طالب ~~السقيا يعني ولو أن تعطي مريد الماء ما يريده | رغبة في المعروف وإغاثة ~~للملهوف ( وأن تلقى ) أي ولو أن تلقى ( أخاك ) في الإسلام أي تراه | وتجتمع ~~به ( ووجهك إليه منبسط ) أي منطلق بالبشر والسرور ومن فعل ذلك دل على علو ~~مرتبته | في الدين لأن ظهور البشر على الوجه من آثار أنوار القلب وقد ينازل ~~باطن الكامل نازلات | الهية ومواهب قدسية يرتوى منها قلبه ويمتلئ فرحا ~~وسرورا قل بفضل الله وبرحمته فبذلك | فليفرحوا والسرور إذا تمكن من القلب ~~فاض على الوجه آثاره وإذا تنعم القلب بلذيذ المسامرة | ظهر البشر على الوجه ~~ولهذا قال الزبيدي يعجبني من الإخوان كل سهل طلق مضحاك أما من | يلقاك ~~بالعبوس كأنه يمن عليك فلا أكثر الله من أمثاله ( وإياك وإسبال ) بالنصب ( ~~الإزار ) أي | احذر إرخاءه إلى أسفل الكعبين أيها الرجل ( فإن إسبال الإزار ~~من المخيلة ) كعظيمة الكبر | والخيلاء التكبر عن تخيل فضيلة يجدها الإنسان ~~في نفسه ( ولا يحبها الله ) أي لا يرضاها ويعذب | عليها إن لم يعف عنه وهذا ~~إذا قصد ذلك أما المرأة فالإسبال في حقها أولى ms0041 محافظة على الستر ( وأن | ~~امرؤ ) أي إنسان أو رجل ( شتمك ) سبك ( وعيرك ) بالتشديد أي قال فيك ما ~~يعيبك ويلحق بك عارا | ( بأمر ) أي بشيء ( ليس هو فيك ) أي ليست متصفا به ~~وفي نسخ بأمر هو فيك والأول أبلغ ( فلا | تعيره ) أنت ( بأمر هو فيه ) لأن ~~التنزه عن ذلك من مكارم الأخلاق ( ودعه ) أي اتركه ( يكون ) | صنعه بك ذلك ~~( وباله ) أي سوء عاقبته وشؤم وزره ( عليه ) وحده ( وأجره ) أي ثوابه ( لك ~~) وحدك | وقيل ما تساب اثنان إلا انحط الأعلى إلى رتبة الأسفل والأغلب ~~ألأمهما ( ولا تسبن ) بفتح | الفوقية وشد الموحدة أي لا تشتمن ( أحدا ) من ~~الناس المعصومين وإن كان مهينا أما الحربي | والمرتد فاشتمه بل اقتله ويأتي ~~في خبر ما يفيد أن من سبه إنسان فله شتمه بمثله لا بأزيد فما هنا للأكمل | ~~* ( فائدة ) * قال أحمد بن حنبل لأبي حاتم ما السلامة من الناس قال بأربع ~~تغفر لهم جهلهم | وتمنع جهلك عنهم وتبذل لهم شيئك وتكون من شيئهم آيسا ~~والشتم توصيف الشيء بما هو إزراء | أو نقص فيه ( الطيالسي ) أبو داود ( عن ~~جابر بن سليم ) ويقال سليم بن جابر ( الهجيمي ) من | بني هجيم بن عمرو بن ~~تميم له صحبة ووفادة انتهى # ( اتق الله يا أبا الوليد ) كنية عبادة بن | الصامت قال له ذلك لما بعثه ~~على الصدقة ( لا تأتي ) أي لئلا تأتي ( يوم القيامة ) يوم العرض | ~~PageV01P026 | الأكبر ( ببعير تحمله ) زاد في رواية على رقبتك ( له وغاء ) ~~بضم الراء والمد أي تصويت والرغاء صوت | الإبل ( أو بقرة لها خوار ) بخاء ~~معجمة مضمومة أي تصويت والخوار صوت البقر ( أو شاة لها | ثؤاج ) بمثلثة ~~مضمومة صياح الغنم والمراد لا تتجاوز الواجب في الزكاة فتأخذ بعيرا زائدا ~~أو شاة | أو بقرة فإنك تأتي به يوم القيامة تحمله على عنقك فقال عبادة يا ~~رسول الله إن ذلك كذلك قال أي | والذي نفسي بيده إلا من رحم الله قال والذي ~~بعثك بالحق لا أعمل على اثنين أبدا ( طب عن عبادة | ابن الصامت ) الخزرجي ~~نقيب جليل ممن جمع ms0042 القرآن وإسناده حسن # ( اتق المحارم ) أي | احذر الوقوع فيما حرم الله عليك ( تكن أعبد الناس ) ~~أي من أعبدهم لأنه يلزم من ترك المحارم | فعل الفرائض ( وارض بما قسم الله ~~لك ) أي أعطاك ( تكن أغنى الناس ) فإن من قنع بما قسم له ولم | يطمع فيما ~~في أيدي الناس استغنى عنهم ليس الغنى بكثرة العرض ولكن الغنى غنى النفس ( ~~وأحسن | إلى جارك ) أي مجاورك بالقول والفعل ( تكن مؤمنا ) أي كامل الإيمان ~~( وأحب للناس ما تحب | لنفسك ) من الخير ( تكن مسلما ) كامل الإسلام بأن ~~تحب لهم حصول ما تحبه لنفسك من جهة | لا يزاحمونك فيها ( ولا تكثر الضحك ~~فإن كثرة الضحك تميت القلب ) أي تصيره مغمورا في الظلمات | بمنزلة الميت ~~الذي لا ينفع نفسه بنافعة ولا يدفع عنها مكروها وذا من جوامع الكلم ( حم ت ~~) | في الزهد ( هب ) كلهم ( عن أبي هريرة ) * قال ت غريب والذهبي فيه مجهول # ( اتق ) | يا علي كذا هو ثابت في رواية مخرجه الخطيب ( دعوة ) بفتح الدال ~~المرة من الدعاء أي تجنب دعاء | ( المظلوم ) أي من ظلمته بأي وجه كان فإنه ~~إذا دعا عليك ( فإنما يسأل الله تعالى حقه ) أي الشيء | الواجب له على خصمه ~~( وأن الله تعالى لم يمنع ذا حق ) أي صاحب حق ( حقه ) لأنه الحاكم العادل | ~~نعم ورد في حديث أنه يرضى بعض خصوم بعض عباده بما شاء ( خط ) في ترجمة صالح ~~بن حسان | ( عن علي ) أمير المؤمنين ورواه عنه أبو نعيم أيضا # ( اتقوا الله ) المستجمع لصفات العظمة | ( في هذه البهائم ) جمع بهيمة ~~سميت به لاستبهامها عن الكلام ( المعجمة ) أي التي لا تقدر على النطق | ( ~~فاركبوها ) إرشادا حال كونها ( صالحة ) للركوب بأن تطيقه لا إن لم تطقه ~~لنحو صغر أو مرض | أو عجز ( وكلوها صالحة ) أي وإن أردتم أن تنحروها ~~فتأكلوها وهي سمينة صالحة للأكل فافعلوا | والقصد الزجر عن تجويعها ~~وتكليفها ما لا تطيقه ( حم د ) في الجهاد ( وابن خزيمة ) في صحيحه | ( حب ) ~~كلهم ( عن سهل ) بن الربيع ( بن الحنظلية ) الأوسي المتعبد المتوحد وإسناده ~~صحيح | # ( اتقوا ms0043 الله وأعدلوا في أولادكم ) بأن تسووا بينهم في العطية وغيرها ~~فعدم العدل بينهم مكروه | عند الشافعية وحرام عند الحنابلة ( ق عن النعمان ~~بن بشير ) الخزرجي أمير حمص ليزيد بن معاوية | # ( اتقوا الله وأعدلوا بين أولادكم كما تحبون أن يبروكم ) بفتح أوله أي ~~يحسنوا طاعتكم ويتوقوا | ما تكرهونه ( طب عنه ) أي عن النعمان المذكور ~~وإسناده جيد # ( اتقوا الله وأصلحوا | ذات بينكم ) أي الحالة التي يقع بها الاجتماع ~~والائتلاف ( فإن الله تعالى يصلح بين المؤمنين ) أي | أصلحوا فإن الله يحب ~~الصلح ويفعله ( يوم القيامة ) بأن يلهم المظلوم العفو عن ظالمه أو يعوضه | ~~عن ذلك أحسن الجزاء ( ع ك ) في الأهوال ( عن أنس ) بن مالك وقال صحيح ~~واعترض | # ( اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم ) من الارقاء والدواب بحسن الملكة معهم ~~والقيام بما | يحتاجونه واحذروا ما يترتب على إهمالهم من عقاب أو عتاب ولا ~~تكلفوهم على الدوام مالا | PageV01P027 | يطيقونه على الدوام ( خد عن علي ) ~~أمير المؤمنين # ( اتقوا الله في الصلاة ) التي هي حضرة | المراقبة وعماد الدين بالمحافظة ~~عليها والحذر من الإخلال بشيء منها ( وما ملكت أيمانكم ) من كل | آدمي ~~وحيوان محترم يعني احذروا أن تضيعوهما فإنه حرام ( خط عن أم سلمة ) هند أم ~~المؤمنين | # ( اتقوا الله في الضعيفين ) أي المتواضعين الخاضعين اللذين لا حول لهما ~~ولا قوة قالوا ومن | هما يا رسول الله قال ( المملوك ) ذكرا كان أو أنثى ( ~~والمرأة ) يعني الأنثى بأن تعاملوهما برفق وشفقة | ولا تكلفوهما ما لا ~~يطيقانه ولا تقصروا في حقهما ووصفهما بالضعف استعطافا ( ابن عساكر ) في | ~~تاريخه ( عن ابن عمر ) بن الخطاب رمز المصنف لضعفه # ( اتقوا الله في الصلاة ) اجعلوها | بينكم وبين غضبه وقاية بالمواظبة على ~~فعل المكتوبات الخمس ( اتقوا الله في الصلاة اتقوا الله | في الصلاة ) كرره ~~تأكيدا واهتماما كيف وهي علم الإيمان وعماد الدين وطهرة للقلوب من | أدناس ~~الذنوب والأمر بالمحافظة عليها أمر بالرعاية على أركانها وشروطها وهيآتها ~~وأبعاضها | ( اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم ) فعاملوهم بالرعاية واعفوا عما ~~يصدر عنهم من الجناية وإلا فبيعوا | عباد الله ولا تعذبوهم ms0044 كما يأتي في ~~حديث ( اتقوا الله في الضعيفين المرأة الأرملة ) أي المحتاجة | المسكينة ~~التي لا كافل لها ( والصبي اليتيم ) أي الصغير الذي لا أب له ذكرا كان أو ~~أنثى ( هب عن | أنس ) بن مالك قال كنا عند رسول الله حين حضرته الوفاة ~~فذكره # ( اتقوا الله وصلوا ) | بالتشديد ( خمسكم ) أي صلواتكم الخمس المعلوم ~~فرضيتها من الدين بالضرورة وأضافها إليهم لأنها | لم تجتمع لغيرهم ( وصوموا ~~شهركم ) رمضان والإضافة للاختصاص على الأرجح ( وأدوا ) أعطوا | ( زكاة ~~أموالكم ) إلى مستحقيها وقدم الصلاة لعموم وجوبها إذ أفراد من تلزمه تلك ~~أكثر ولما كان السخط والرضا من أعمال القلوب عقب ذلك بقوله ( طيبة ) ~~بالتشديد أي منشرحة | ( بها أنفسكم ) فإنكم إن أديتموها كذلك طيبت أموالكم ~~وطهرتها ولم يذكر الحج لكون الخطاب | وقع لمن بعرفة وغالب أهل الحجاز يحجون ~~كل عام أو لأنه لم يكن فرض ( وأطيعوا ذا أمركم ) أي | من ولي أموركم في غير ~~إثم ( تدخلوا ) بالجزم جواب الأمر ( جنة ربكم ) الذي رباكم في نعمه | ~~وصانكم من بأسه ونقمه قال الطيبي أضاف الصلاة والصوم والزكاة والطاعة إليهم ~~ليقابل العمل | بالثواب في قوله جنة ربكم ولتنعقد البيعة بين الرب والعبد ~~كما في قوله أن الله اشترى من | المؤمنين أنفسهم وأموالهم الآية وقوله طيبة ~~بها أنفسكم هو في بعض الروايات وفي بعض النسخ | وفي أخرى بإسقاطها ( ت حب ك ~~عن أبي أمامة ) صدي بن عجلان الباهلي السهمي آخر الصحب | موتا بالشام * قال ~~ت حسن صحيح # ( اتقوا الله وصلوا ) بالكسر والتخفيف من الصلة | وهي العطية ( أرحامكم ) ~~أقاربكم بأن تحسنوا إليهم قولا وفعلا مهما أمكن وذلك وصية الله | للأمم ~~السابقة في الكتب المنزلة في التوراة والإنجيل ( ابن عساكر ) في تاريخه ( ~~عن ابن مسعود ) | عبد الله وإسناده ضعيف لكن شواهده كثيرة # ( اتقوا الله فإن أخونكم ) أي أكثركم | خيانة ( عندنا ) معشر النبيين أو ~~النون للتعظيم ( من طلب العمل ) أي الولاية وليس أهلا لها فإن | كان أهلا ~~فالأولى عدم الطلب أيضا ما لم يتعين عليه وإلا وجب ( طب عن أبي موسى ) | # ( اتقوا البول ) احترزوا أن ms0045 يصيبكم منه شيء فاستبروا منه لأن التهاون به ~~تهاون بالصلاة التي | هي أفضل الأعمال فلذا كان أول ما يسأل العبد عنه كما ~~قال ( فإنه أول ما يحاسب به العبد ) أي | PageV01P028 | المكلف ( في القبر ~~) أي أول ما يحاسب فيه على ترك التنزه منه فأما أن يعاتب ولا يعاقب أو ~~يناقش | فيعذب ( طب عن أبي أمامة ) الباهلي # ( اتقوا الحجر ) بالتحريك ( الحرام ) أي الذي لا يحل | لكم أخذه ~~واستعماله ( في البنيان ) بأن تصونوه عنه وجوبا ( فإنه ) أي فإن إدخال ~~الحجر الحرام | في البنيان ( أساس الخراب ) أي قاعدته وأصله وعنه ينشأ ~~وإليه يصير والمراد خراب الدين | أو الدنيا بقله البركة وشؤم البيت المبني ~~به ( هب عن ابن عمر ) بن الخطاب قال ابن الجوزي حديث | لا يصح # ( اتقوا الحديث عني ) أي لا تحدثوا عني ( إلا ما ) وفي رواية بما ( علمتم ~~) أي الذي | تعلمونه يعني تستيقنون صحة نسبته إلي ( فمن كذب علي متعمدا ) ~~حال من الضمير المستتر في كذب | الراجع إلى من ( فليتبوأ مقعده من النار ) ~~أي فليتخذ له محلا منها لينزل فيه فهو أمر بمعنى الخبر أو | هو دعاء أي ~~بوأه الله ذلك ( ومن قال في القرآن برأيه ) أي من شرع في التفسير من غير أن ~~يكون | له خبرة بلغة العرب وضروب استعمالاتها وما ذكره السلف من معانيه ~~وعلومه ( فليتبوأ مقعده | من النار ) المعدة في الآخرة لأنه وإن طابق ~~المعنى المقصود بالآية فقد أقدم على كلام رب العالمين | بغير إذن ( حم ت ) ~~في التفسير ( عن ابن عباس ) رمز لحسنه تبعا للترمذي وفيه | # ( اتقوا الدنيا ) أي احذروا الاغترار بما فيها فإنه في وشك الزوال وعلى ~~شرف الترحال قالوا | لو وصفت الدنيا بشيء لما عدت قول أبي نواس | # % إذا امتحن الدنيا لبيب تكشفت % % له عن عدو في ثياب صديق % ( واتقوا ~~النساء ) أي احذروا التطلع إلى الأجنبيات والتقرب منهن ( فإن إبليس طلاع ) ~~| كشداد مجرب للأمور ركاب لها يعلوها بقهر وغلبة ( رصاد ) بالتشديد أي رقاب ~~وثاب كما | يرصد القطاع القافلة فيثبون عليها ( وما هو بشيء من فخوخه ) جمع ~~فخ ms0046 وهو آلة الصيد ( بأوثق ) | أي أحكم ( لصيده ) أي مصيده ( في الأتقياء ) ~~جمع تقي ( من النساء ) فهن أعظم مصايده | يزينهن في قلوب الرجال ويغويهم ~~بهن فيورطهم في المحذور كصائد نصب شبكة ليصطاد بها | وإنما كن أعظمها لأنهن ~~شقائق الرجال ومن آدم خلقت حواء فوجد الشيطان من ميل نفس | الرجل إليها ~~مساعدة وللنفوس امتزاج ومرابطة تعتضد وتشتد وتثور طبيعتها الجامدة | وتلتهب ~~نارها الخامدة وأدق من ذلك فتنة أخرى هي أن يصير للروح استرواح إلى ألطف ~~الجمال | ويكون ذلك الاسترواح موقوفا على الروح ويصير ذلك وليجة في حب ~~الروح المخصوص | بالتعلق بالحضرة الإلهية فتبلد الروح وينسد باب المريد من ~~الفتوح ومن هذا القبيل دخلت | الفتنة على جمع من عظماء القوم فقالوا ~~بالمشاهدة ( فر عن معاذ ) بن جبل بإسناد ضعيف | # ( اتقوا الظلم ) الذي هو مجاوزة الحد والتعدي على الخلق ( فإن الظلم ) في ~~الدنيا ( ظلمات ) | على أصحابه في الدنيا بمعنى أنه يورث ظلمة في القلب ~~فيصير صاحبه في ظلمات ( يوم القيامة ) فلا | يهتدي بسببه يوم يسعى نور ~~المؤمنين بين أيديهم فالظلمة حسية وقيل هي معنوية شبه الضلال | بالظلمة كما ~~تشبه الهداية بالنور ( واتقوا الشح ) الذي هو بخل مع حرص ( فإن الشح أهلك ~~من | كان قبلكم ) من الأمم ( وحملهم على أن سفكوا دماءهم ) أي اسألوها ~~بالقوة الغضبية حرصا على | الاستئثار بالمال ( واستحلوا محارمهم ) أي ~~استباحوا نساءهم أو ما حرم الله من أموالهم | وغيرها والخطاب للمؤمنين ردعا ~~لهم من الوقوع فيما يؤديهم إلى دركات الهالكين من الكافرين | PageV01P029 | ~~الماضين وتحريضا على التوبة والمسارعة إلى نيل الدرجات مع الفائزين ( حم ~~خدم ) في الأدب | ( عن جابر ) بن عبد الله # ( اتقوا القدر ) بالتحريك أي احذروا إنكاره فعليكم أن | تعتقدوا أن ما ~~قدر في الأزل لا بد من كونه وما لم يقدر فوقوعه محال وأنه تعالى خلق الخير ~~والشر | وأن جميع الكائنات بقضائه وقدره ( فإنه ) أي إنكاره ( شعبة من ~~النصرانية ) أي فرقة من | فرق دين النصارى وذلك لأن المعتزلة الذين هم ~~القدرية أنكروا إيجاد الباري فعل العبد | وجعلوا العبد قادرا عليه فهو ms0047 ~~إثبات للشريك كقول النصارى ( ابن أبي عاصم ) أحمد بن عمرو | ( طب عد عن ابن ~~عباس ) وضعفه الهيتمي بنزار بن حبان # ( اتقوا اللعانين ) أي | الأمرين الجالبين للعن أي الشتم والطرد الباعثين ~~عليه ( الذي يتخلى ) أي أحدهما تغوط الذي | يتغوط ( في طريق الناس ) ~~المسلوك ( أو في ظلهم ) أي والثاني تغوط الذي يتغوط في ظلهم المتخذ | مقيلا ~~أو للتحدث فيكره تنزيها وقيل تحريما واختاره في المجموع لما فيه من الإيذاء ~~وسها من | عزا إليه الاتفاق على الكراهة وإنما حكى الاتفاق على اتقاء ذلك ~~وأن ظاهر كلامهم الكراهة | ثم اختار التحريم من حيث الدليل بل عد بعضهم ذلك ~~من الكبائر ( حم م د ) في الطهارة ( عن | أبي هريرة ) # ( اتقوا الملاعن ) مواضع اللعن جمع ملعنة الفعلة التي يلعن بها فاعلها | ~~( الثلاث ) في رواية الثلاثة والأول القياس ( البراز في الموارد ) بكسر ~~الباء على المختار كناية | عن الغائط والموارد مناهل الماء أو الأمكنة التي ~~تأتيها الناس كالأندية ( وقارعة الطريق ) | أعلاه أو وسطه أو صدره أو ما ~~برز منه ( والظل ) الذي يجتمع فيه الناس لمباح ومثله كل محل اتخذ | ~~لمصالحهم ومعايشهم المباحة فليس المراد كل ظل يمنع قضاء الحاجة تحته فقد ~~قعد المصطفى لحاجته | تحت حائش كما في مسلم والحائش ظل بلا ريب ذكره في ~~المجموع ( د ه ك هق عن معاذ ) بن جبل | وإسناده صحيح # ( اتقوا الملأ عن الثلاث أن يقعد أحدكم ) لقضاء الحاجة ويقضيها ( في ظل | ~~يستظل ) بالبناء للمجهول أي يستظل الناس ( فيه ) للوقاية من حر الشمس ومثله ~~موضع الشمس | في الشتاء ( أو في طريق ) مسلوك ( أو في نقع ماء ) أي ماء ~~ناقع بنون ثم قاف أي مجتمع فيكره ذلك | قال الأذرعي وغيره وفي هذه الأحاديث ~~عموم للفضلتين فهو رد على من خصه بالغائط ( حم عن ابن | عباس ) وفيه ابن ~~لهيعة # ( اتقوا المجذوم ) الذي به الجذام وهو داء رديء جدا معروف | ( كما يتقى ~~الأسد ) أي اجتنبوا مخالطته كما تجنبوا مخالطة الحيوان المفترس فإنه يعدى ~~المعاشر | بإطالة اشتمام ريحه أو باستعداد مزاجه لقبوله ولا يناقضه خبر لا ms0048 ~~عدوى لأنه نفى لاعتقاد | الجاهلية نسبة الفعل إلى غير الله ( تخ عن أبي ~~هريرة ) رمز المصنف لحسنه # ( اتقوا صاحب | الجذام كما يتقى ) بضم الياء التحتية وشد المثناة الفوقية ~~المفتوحة بضبط المؤلف ( السبع إذا | هبط واديا فاهبطوا غيره ) مبالغة في ~~التباعد عنه ( ابن سعد ) في الطبقات ( عن عبد الله بن جعفر ) | ابن أبي ~~طالب المشهور بالكرم المفرط # ( اتقوا ) أمر من الاتقاء وهو جعل الشيء وقاية | للشيء ( النار ) أي ~~اجعلوا بينكم وبينها وقاية أي حجابا من الصدقة ( ولو ) كان الاتقاء ( ب ) ~~شيء قليل | جدا مثل ( شق تمرة ) بكسر الشين أي جانبها أو نصفها فإنه قد يسد ~~الرمق سيما للطفل فلا يحتقر | المتصدق ذلك ( ق ن عن عدي بن حاتم ) الطائي ~~الجواد ابن الجواد ( حم عن عائشة ) أم المؤمنين | ( البزار ) في مسنده ( طس ~~والضياء ) المقدسي ( عن أنس ) بن مالك ( البزار عن النعمان بن بشير ) | ~~PageV01P030 | الأنصاري ( وعن أبي هريرة ) الدوسي ( طب عن ابن عباس ) عبد ~~الله ( وعن أبي أمامة ) الباهلي | وهو متواتر # ( اتقوا النار ) أي نار جهنم ( ولو بشق تمرة فإن لم تجدوا ) ما تتصدقون ~~به | لفقده حسا أو شرعا ( فبكلمة طيبة ) تطيب قلب الإنسان بأن تتلطف به ~~بالقول والفعل فإنها سبب | للنجاة من النار ( حم ق عن عدي ) بن حاتم # ( اتقوا الدنيا ) أي احذروها فإنها أعدى | أعدائكم تطالبكم بحظوظها ~~لتصدكم عن طاعة ربكم بطلب لذاتها ( فوالذي نفسي بيده ) | بقدرته وإرادته ( ~~إنها الأسحر من هاروت وماروت ) لأنهما لا يعلمان السحر حتى يقولا إنما نحن ~~| فتنة فلا تكفر فيعلمانه ويبينان فتنتهما والدنيا تعلم سحرها وتكتم فتنتها ~~وشرها ( الحكيم ) الترمذي | ( عن عبد الله بن بسر ) بضم الموحدة التحتية ~~وسكون المهملة ( المازني ) بزاي معجمة نزيل حمص | صحابي مشهور وإسناده ضعيف # ( اتقوا بيتا يقال له الحمام ) أي احذروا دخوله فلا تدخلوه | للاغتسال ~~فيه ندبا قالوا إنه يذهب الوسخ ويذكر النار قال إن كنتم لا بد فاعلين ( فمن ~~دخله ) منكم | ( فليستتر ) أي فليستر عورته عمن يحرم نظره إليها وجوبا عن ~~غيره ندبا فدخوله مع الستر جائز | لكن الأولى تركه ms0049 حيث لا عذر ( طب ك هب عن ~~ابن عباس ) * قال ك على شرط مسلم ونوزع | # ( اتقوا زلة العالم ) أي فعله الخطيئة جهرا لأن بزلته يزل عالم كثير ~~لاقتدائهم به ( وانتظروا | فيئته ) بفتح الفاء أي رجوعه عما لابسه من الزلل ~~وقارفه من العمل فإن العلم لا يضيع أهله ويرجى | عود العالم ببركته ولهذا ~~قال بعضهم طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله ( الحلواني عد هق ) ~~| كلهم ( عن كثير ) بالمثلثة ضد القليل المزني ( ابن عبد الله بن عمرو بن ~~عوف ) المزني بالزاي | لا بالدال الصحابي ( عن أبيه ) عبد الله ( عن جده ) ~~عمرو المذكور # ( اتقوا دعوة المظلوم ) | أي اجتنبوا دعوة من تظلمونه وذلك مستلزم لتجنب ~~سائر أنواع الظلم ( فإنها تحمل على الغمام ) | أي يأمر الله بارتفاعها حتى ~~يجاوز الغمام أي السحاب الأبيض حتى تصل إلى حضرته تقدس | ( يقول الله وعزتي ~~وجلالي لأنصرنك ) بنون التوكيد الثقيلة وفتح الكاف أي لأستخلصن لك | الحق ~~ممن ظلمك ( ولو بعد حين ) أي أمد طويل وذا مسوق إلى بيان أنه تعالى يمهل ~~الظالم ولا | يهمله ( طب والضياء ) في المختارة ( عن خزيمة بن ثابت ) بن ~~فاكه ذي الشهادتين بإسناد صحيح | # ( اتقوا دعوة المظلوم فإنها تصعد إلى السماء ) في غاية السرعة ( كأنها ~~شرارة ) لأنه مضطر | في دعائه وقد قال سبحانه وتعالى ^ ( أمن يجيب المضطر ~~إذا دعاه ) ^ قال ابن الجهم | # % وأفنية الملوك محجبات % % وباب الله ليس له فناء % % وفي المبهج سبحانه ~~من بابه غير مرتج لمرتجى والشرار ما تطاير من النار ( ك ) من حديث عاصم | ~~ابن كليب عن محارب ( عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( اتقوا دعوة المظلوم ) أي تجنبوا | الظلم لئلا يدعو عليكم المظلوم ( وإن ~~كان كافرا ) فإن دعوته إذا كان مظلوما مقبولة والله تعالى | ينتقم له كما ~~ينتقم منه ( فإنه ليس دونها حجاب ) أي ليس بينها وبين القبول مانع ( حم ع | ~~والضياء ) المقدسي ( عن أنس ) بن مالك وإسناده صحيح # ( اتقوا فراسة ) بفتح الفاء | وتكسر ( المؤمن ) أي اطلاعه على ما في ~~الضمائر بسواطع أنوار أشرقت على قلبه فتجلت له | بها ms0050 الحقائق ( فإنه ينظر ~~بنور الله عز وجل ) أي يبصر بعين قلبه المشرق بنور الله تعالى والكلام | في ~~المؤمن الكامل وفيه قيل | PageV01P031 | # % يرى عن ظهر غيب الأمر مالا % % تراه عين آخر عن عيان % % أما غيره ~~فأجنبى من هذا المقام فلا عبرة بفراسته ولا بظنه وفيه قيل | * وأضعف عصمة ~~عصم الظنون * وأصل الفراسة أن بصر الروح متصل ببصر العقل في عيني | الإنسان ~~فالعين جارحة والبصر من الروح وإدراك الأشياء من بينهما فإذا تفرغ العقل ~~والروح | من أشغال النفس أبصر الروح وأدرك العقل ما أبصر الروح وإنما عجز ~~العامة عن هذا لشغل | أرواحهم بالنفوس واشتباك الشهوات بها فشغل بصر الروح ~~عن درك الأشياء الباطنة ومن | أكب على شهواته وتشاغل عن العبودية حتى خلط ~~على نفسه الأمور وتراكمت عليه الظلمات | كيف يبصر شيئا غاب عنه ( تخ ت ) ~~واستغربه ( عن أبي سعيد ) الخدري ( الحكيم ) الترمذي | ( وسموية ) في ~~فوائده ( طب عد ) كلهم ( عن أبي أمامة ) الباهلي ( ابن جرير ) الطبري ( عن ~~ابن | عمر ) بن الخطاب # ( اتقوا محاش النساء ) بحاء مهملة وشين معجمة وقيل مهملة أي أدبارهن | ~~جمع محشة وهي الدبر والنهي للتحريم فيحرم وطء الحليلة في دبرها ولا حد فيه ~~( سموية ) في فوائده | ( عد ) وكذا أبو نعيم والديلمي ( عن جابر ) بن عبد ~~الله # ( اتقوا هذه المذابح ) جمع مذبح | قال الديلمي وغيره ( يعني المحاريب ) ~~أي تجنبوا تحري صدور المجالس يعني التنافس فيها وفهم | المؤلف أنه نهي عن ~~اتخاذ المحاريب في المساجد الوقوف فيها وفيه كلام بينته في الأصل ( طب | هق ~~عن ابن عمرو ) بن العاص # ( أتموا الرجوع والسجود ) أي ائتوا بهما تامين وأوفوا | الطمأنينة حقها ~~فيهما ( فوالذي نفسي بيده ) أي بقدرته وتصريفه ( أني لا أراكم ) بفتح ~~الهمزة | ( من وراء ظهري إذا ركعتم وإذا سجدتم ) أي رؤية إدراك فلا تتوقف ~~على آلتها ولا على شعاع | ومقابلة خرقا للعادة ( حم ق ن عن أنس ) بن مالك # ( أتموا الصفوف ) أي صفوف | الصلاة الأول فالأول ندبا مؤكدا ( فإني أراكم ~~خلف ظهري ) قال في المطامح في أبي داود | عن معاوية ما يدل على ms0051 أن ذا كان ~~في آخر عمره ( م عن أنس ) بن مالك # ( أتموا ) ندبا مؤكدا | ( الصف المقدم ) أي أكملوا الصف الأول وهو الذي ~~يلي الإمام ( ثم الذي يليه ) وهكذا ( فما كان | من نقص فليكن في الصف ~~المؤخر ) فيكره الشروع في صف قبل إتمام ما قبله ( حم د ن ) في الصلاة | ( ~~حب وابن خزيمة ) في صحيحه ( والضياء ) في المختارة ( عن أنس ) بن مالك ~~وإسناده صحيح | # ( أتموا الوضوء ) أي عمموا بالماء جميع أجزاء كل عضو حتى الرجلين ( ويل ~~للأعقاب من النار ) أي شدة هلكة في نار الآخرة لتارك غسلها في الوضوء ~~والمراد صاحب الأعقاب ( ه عن | خالد بن الوليد ) بن المغيرة سيف الله ( ~~ويزيد بن أبي سفيان ) بن حرب الأمير ( وشرحبيل بن حسنة ) | الكندي الأمير ~~أو التميمي ( وعمرو بن العاصي ) الأمير قالوا كلهم سمعناه من النبي ( أتيت ~~) بضم | الهمزة ( بمقاليد الدنيا ) أي بمفاتيح خزائن الأرض ( على فرس أبلق ~~) أي لونه مختلط ببياض وسواد | ( جاءني به جبريل ) وفي رواية إسرافيل ( ~~عليه قطيفة ) كعظيمة كساء مربع له خمل ( من سندس ) | بالضم مارق من الديباج ~~فخيره بين أن يكون نبيا عبدا أو نبيا ملكا فاختار الأول وترك التصرف | في ~~خزائن الأرض فعوض التصرف في خزائن السماء ( حم حب والضياء ) المقدسي ( عن ~~جابر ) | ابن عبد الله وهو صحيح ووهم ابن الجوزي # ( أثبتكم على الصراط أشدكم حبا لأهل بيتي ) | علي وفاطمة وابناهما ~~وذريتهما ( ولأصحابي ) والمراد الحب الذي لا يؤدى إلى منهي عنه شرعا | ~~PageV01P032 | ( تنبيه ) اعلم أن الصراط هو الجسر المضروب على متن جهنم وهو ~~أيضا من السبل ما لا التواء | فيه ولا اعوجاج بل على سمت واحد فيحتمل أن ~~المراد هنا الثبات في المرور على الجسر المذكور | ويحتمل أن المراد بأن من ~~كان أشد حبا لهم كان أثبت الناس على الصراط المستقيم صراط الذين | أنعم ~~الله عليهم ( عد فر ) وكذا أو نعيم ( عن علي ) أمير المؤمنين وإسناده ضعيف # ( اثردوا ) | أي فتوا الخبز في المرق ندبا فإن فيه سهولة المساغ وتيسرا ~~لتناول ومزيد اللذة ( ولو بالماء ) مبالغة | في تأكد ms0052 طلبه والمراد ولو مرقا ~~يقرب من الماء ( طس هب عن أنس ) بن مالك # ( اثنان فما | فوقهما ) أي ما يزيد عليهما على التعاقب واحدا بعد واحد ( ~~جماعة ) أي فلا يختص فضلها بما | فوقهما وهذا قاله لما رأى رجلا يصلي وحده ~~فقال ألا رجل يتصدق على هذا فيصلي معه فقام | رجل فصلى معه فذكره ( ه عد عن ~~أبي موسى ) الأشعري ( حم طب عد عن أبي أمامة ) الباهلي ( قط | عن أبي عمرو ~~) بن العاص ( ابن سعد ) في طبقاته ( والبغوي ) أبو القاسم في معجمه ( ~~والبارودي ) | أبو منصور في المعرفة ( عن الحكم بن عمير ) مصغرا التمالي ~~الأزدي # ( اثنان لا ينظر الله إليهما ) | نظر رحمة ولطف ( يوم القيامة ) نصب على ~~الظرفية ( قاطع رحم ) أي القرابة بإساءة أو هجر | ( وجار سوء ) الذي إن رأى ~~حسنة كتمها أو سيئة أفشاها كما فسر به في خبر ( فر عن أنس ) بن مالك | # ( اثنان خير من واحد ) أي هما أولى بالاتباع وأبعد عن الابتداع ( وثلاثة ~~خير من اثنين ) | كذلك ( وأربعة خير من ثلاثة ) كذلك ( فعليكم بالجماعة ) ~~أي الزموها ( فإن الله لن يجمع أمتي ) | أمة الإجابة ( إلا على هدى ) أي حق ~~وصواب ولم يقع قط أنهم اجتمعوا على ضلال وهذه خصوصية | لهم ومن ثم كان ~~إجماعهم حجة ( حم عن أبي ذر ) الغفاري وفيه مقال # ( اثنان لا تجاوز ) | أي تتعدى ( صلاتهما رؤسهما ) أي لا ترتفع إلى الله ~~رفع العمل الصالح بل أدنى شيء من الرفع | أحدهما ( عبد ) يعني قن ( آبق ) ~~أي هرب ( من مواليه ) يعني مالكيه فلا ترتفع صلاته ( حتى | يرجع ) إلى طاعة ~~مالكه حيث هرب لغير عذر شرعي ( و ) الثاني ( امرأة عصت زوجها ) بنشوز | أو ~~غيره مما يجب عليها أن تطيعه فيه فلا ترتفع صلاتها ( حتى ترجع ) إلى طاعته ~~ولا يلزم من | عدم القبول عدم الصحة فصلاتهما صحيحة ولا ثواب فيها ( ك عن ~~ابن عمر ) بن الخطاب وصححه واعترض | # ( اثنتان في ) بعض ( الناس ) أي خصلتان من خصالهم ( هما بهم كفر ) يعني ~~هم بهما كفر فهو من | باب القلب والمراد أنهما من أعمال ms0053 الكفار ولا من خصال ~~الأبرار أحدهما ( الطعن في الأنساب ) | أي الوقوع في أعراض الناس بنحو قدح ~~في نسب ثبت في ظاهر الشرع ( و ) الثاني ( النياحة | على الميت ) ولو بغير ~~بكاء وهي رفع الصوت بالندب بتعديد شمائله وذلك لأن الطاعن في نسب غيره | ~~كفر سلامة نسبه من الطعن ومن ناح كفر نعمة الله حيث لم يرض بقضائه ( حم م ~~عن أبي هريرة ) | الدوسي وغيره # ( اثنتان يكرههما ابن آدم ) غالبا ( يكره الموت ) أي حلوله به ( والموت ) ~~| أي والحال أن موته ( خير له من الفتنة ) الكفر أو الضلال أو الإثم أو ~~الامتحان فإنه ما دام حيا | لا يأمن من الوقوع في ذلك ( ويكره قلة المال ~~وقلة المال أقل للحساب ) أي السؤال عنه كما في خبر | لا تزول قدما عبد يوم ~~القيامة حتى يسأل من أربع وفيه عن ماله ( صح حم عن محمود بن لبيد ) | ~~الأنصاري ولد في حياة النبي ورواياته مرسلة لكن الإسناد صحيح كما في شرح ~~الصدور | # ( اثنان يعجلهما الله ) أي يعجل عقوبتهما لفاعلهما ( في الدنيا ) أحدهما ~~( البغي ) أي مجاوزة | PageV01P033 | الحد يعني التعدي بغير حق ( و ) ~~الثاني ( عقوق الوالدين ) أي إيذاؤهما أو أحدهما والمراد من له | ولادة وإن ~~علا من الجهتين ( تخ طب عن أبي بكرة ) نفيع بن حارث بن كلدة الثقفي # ( أثيبوا ) | كافؤا ( أخاكم ) في الدين على صنعه معكم معروفا بضيافة ~~ونحوها قالوا بأي شيء نثيبه قال | ( ادعوا له بالبركة ) أي بالنمو والزيادة ~~في الخير ( فإن الرجل ) ذكره غالبي والمراد الإنسان ( إذا | أكل طعامه وشرب ~~شرابه ) ببناء أكل وشرب للمجهول أي أكل ضيفه من طعامه وشرب من | شرابه ( ثم ~~دعى له بالبركة ) ببناء دعى للمجهول أي دعا له الأضياف بها ( فذاك ) أي ~~مجرد الدعاء | ( ثوابه ) أي مكافأته ( منهم ) أي من الأضياف أي إن عجزوا عن ~~مكافأته بضيافة أو غيرها أو تعسر | ذلك لعذر كما بين في خبر آخر ( د هب عن ~~جابر ) بن عبد الله # ( اجتمعوا ) يا من شكوا إلينا | أنهم يأكلون فلا يشبعون ( على طعامكم ) ~~ندبا ( واذكروا ) حال شروعكم في ms0054 الأكل ( اسم الله ) | عليه بأن تقولوا بسم ~~الله والأكمل إكمالها فإنكم إذا فعلتم ذلك ( يبارك ) بالجزم جواب الأمر | ( ~~لكم فيه ) فالاجتماع على الطعام وتكثير الأيدي عليه مع التسمية سبب للبركة ~~التي هي سبب | للشبع ( حم د ه ) في الأطعمة ( حب ك ) في الجهاد ( عن وحشي ~~بن حرب ) قاتل حمزة بإسناد | حسن # ( اجتنب ) أبعد افتعال من الجنب ( الغضب ) أي أسبابه أو لا تفعل ما يأمر ~~به | ويحمل عليه من قول أو فعل ( ابن أبي الدنيا ) أبو بكر القرشي ( في ) ~~كتاب ( ذم الغضب وابن | عساكر ) في التاريخ ( عن رجل من الصحابة ) وجهالته ~~لا تقدح لأن الصحب كلهم عدول | # ( اجتنبوا ) ابعدوا وهو أبلغ من لا تفعلوا ( السبع ) أي الكبائر السبع ~~المذكور في هذا | الخبر لاقتضاء المقام ذكرها فقط وإلا فهي إلى السبعين بل ~~قيل إلى السبعمائة أقرب ( الموبقات ) | أي المهلكات ( الشرك ) بنصبه على ~~البدل ورفعه على أنه خبر مبتدأ محذوف ( بالله ) أي جعل | أحد شريكا له ~~والمراد الكفر به ( والسحر ) وهو مزاولة النفس الخبيثة لأقوال وأفعال | ~~يترتب عليها أمور خارقة ( وقتل النفس التي حرم الله ) قتلها عمدا أو شبه ~~عمد ( إلا بالحق ) أي | بفعل موجب للقتل شرعا ( وأكل الربا ) أي تناوله بأي ~~وجه كان وخص الأكل لما مر ( وأكل | مال اليتيم ) يعني التعدي فيه كيف كان ~~وخص الأكل لما مر ( والتولي ) الادبار من وجوه | الكفار ( يوم الزحف ) إلا ~~إن علم أنه إن ثبت قتل من غير نكاية في العدو ( وقذف المحصنات ) | أي ~~الحافظات فروجهن ( المؤمنات ) بالله ( الغافلات ) عن الفواحش وما قذفن به ( ~~ق د ن عن | أبي هريرة ) الدوسي # ( اجتنبوا الخمر ) أي شربها والتسبب فيه والمراد بها كل ما أسكر | عند ~~الأكثر وقال أبو حنيفة المتخذ من العنب ( فإنها ) يعني شربها ( مفتاح كل شر ~~) كان مغلقا | من زوال العقل والوقوع في المنهيات واقتحام المستقبحات ونزول ~~الأسقام والآلام ( عد ك ) | في الأطعمة ( هب ) كلهم ( عن ابن عباس ) قال ك ~~صحيح # ( اجتنبوا ) وجوبا ( الوجوه ) | من كل آدمي محترم أريد حده أو تأديبه أو ~~بهيم قصد ms0055 استقامته وتدريبه ( لا تضربوها ) لأن الوجه | لطيف شريف والضرب ~~يشوهه وربما يعطبه فيحرم أو أراد بالوجه أكابر الناس فيكون من | قبيل خبر ~~أقيلوا ذوي الهيآت عثراتهم إلا الحدود ( عد عن أبي سعيد ) الخدري بإسناد ~~ضعيف | # ( اجتنبوا التكبر ) بمثناة فوقية قبل الكاف بخط المؤلف وهو تعظيم المرء ~~نفسه واحتقاره | غيره والأنفة من مساواته وقال الغزالي حقيقته أن يرى نفسه ~~فوق غيره في صفات الكال | PageV01P034 | ( فإن العبد لا يزال يتكبر حتى ~~يقول الله تعالى ) لملائكته ( اكتبوا عبدي هذا في الجبارين ) جمع | جبار ~~وهو المتكبر العاتي وأضاف العبد إليه حتى لا ييأس أحد من رحمة ربه وأن كتب ~~ما كتب | ويعلم أنه إذا آب إليه قبله وعطف عليه والكبيير ظن المرء أنه أكبر ~~من غيره والتكبر إظهار ذلك وهذه | صفة لا يستحقها إلا الله والكبر يتولد من ~~الإعجاب والإعجاب من الجهل ( أبو بكر ) أحمد بن علي | ( ابن لال في ) كتابه ~~( مكارم الأخلاق ) أي فيما ورد في فضلها ( وعبد الغني بن سعيد ) الحافظ ( ~~في ) | كتابه ( إيضاح الاشكال عد ) كلهم ( عن أبي أمامة ) الباهلي وفيه ~~مقال # ( اجتنبوا هذه | القاذورات ) جمع قاذورة وهي كل قول أو فعل يستفحش ~~ويستقبح لكن المراد هنا الفاحشة | يعني الزنا لما بينته في الأصل ( التي ~~نهى الله تعالى عنها ) أي حرمها ( فمن ألم ) بالتشديد ( بشيء منها ) | أي ~~قارب مواقعته ( فليستتر بستر الله وليتب إلى الله ) بالندم والرجوع والعزم ~~على عدم العود | ( فإنه ) أي الشأن ( من يبدلنا صفحته ) أي من يظهر لنا ~~فعله الذي حقه الستر والإخفاء والمراد | من يظهر لنا ما ستره أفضل مما يوجب ~~حد الله والصفحة الجنب والمصافح من يزني بكل امرأة | حرة أو أمة ( نقم عليه ~~) معشر الحكام ( كتاب الله ) أي الحد الذي شرعه الله في كتابه والسنة من | ~~الكتاب ( ك هق عن ابن عمر ) بن الخطاب قال قام النبي بعد رجم الأسلمي فذكره ~~وإسناده جيد | # ( اجتنبوا مجالس العشيرة ) الرفقاء المتعاشرين يعني لا تجلسوا في مجالس ~~الجماعة الذين | يكثرون الكلام في غير ذكر الله وما والاه لما يقع ms0056 فيه من ~~اللغو واللهو وإضاعة الواجبات ( ص | عن أبان بن عثمان ) بن عفان ( مرسلا ) ~~هو تابعي جليل وفي صحيح مسلم نحوه # ( اجتنبوا | الكبائر ) جمع كبيرة وهي ما توعد عليه بخصوصه في الكتاب أو ~~السنة بنحو لعن أو غضب وقيل غير | ذلك ( وسددوا ) اطلبوا بأعمالكم السداد ~~أي الاستقامة والاقتصاد ولا تشددوا فيشدد عليكم | ( وأبشروا ) أي إذا ~~تجنبتم الكبائر واستعملتم السداد فأبشروا بما وعدكم ربكم بقوله أن تجتنبوا ~~| كبائر ما تنهون عنه نكفر الآية ( ابن جرير ) المجتهد المطلق في تهذيبه ( ~~عن قتادة ) بن دعامة | ( مرسلا ) وهو أبو الخطاب الدوسي الأعمى الحافظ # ( اجتنبوا ) وجوبا ( دعوات المظلوم ) | فإنها ( ما ) نافية ( بينها وبين ~~الله حجاب ) مجاز عن سرعة القبول كما مر ( ع عن أبي سعيد ) الخدري | ( وأبي ~~هريرة ) الدوسي وزاد قوله ( معا ) دفعا لتوهم أن الواو بمعنى أو رمز المؤلف ~~لضعفه | # ( اجتنبوا كل مسكر ) أي شرب ما شأنه الإسكار فشمل القطرة منه وعبر بكل ~~إيذانا بتحقق | الشمول لما اتخذ من العنب وغيره ( طب عن عبد الله بن مغفل ) ~~بضم الميم وفتح المعجمة وشد الفاء | المزني الأنصاري الصحابي ابن الصحابي ~~وإسناده لين # ( اجتنبوا ما ) أي الشراب الذي | ( أسكر ) شربه ولو من نحو زبيب وحب وتمر ~~وسكر ( الحلواني ) بضم الحاء المهملة وسكون اللام | نسبة إلى مدينة حلوان ~~آخر السواد وهو الحسن بن علي الخلال ( عن علي ) أمير المؤمنين رمز | المؤلف ~~لضعفه لكن له شواهد ترقيه إلى درجة الحسن # ( اجثوا ) اجلسوا أو ابركوا | ( على الركب ) بين يدي الله تعالى عند ~~إرادتكم الدعاء فإنه أبلغ في الأدب ( ثم قولوا يا رب ) اعطنا | ( يا رب ) ~~اعطنا أي كرروا ذلك كثيرا وألحوا في الدعاء فإن الله يحب الملحين فيه وقد ~~قيل يا رب يا رب | هو الاسم الأعظم ( أبو عوانة ) في صحيحه ( والبغوي ) في ~~معجمه ( عن سعد ) بن مالك وفي إسناده | اختلاف # ( أجرؤكم ) من الجراءة الإقدام على الشيء ( على قسم الجد ) أي على ~~الإفتاء | PageV01P035 | أو الحكم بما يستحقه من الإرث ( أجرؤكم على النار ~~) أي أقدمكم على الوقوع فيها لأن الجد | يختلف ms0057 ما يأخذه باختلاف الأحوال ~~فمتى لم يكن المفتي أو الحاكم عالما بذلك متقنا له فقد تسبب | لدخوله النار ~~( ص عن سعيد بن المسيب ) بفتح المثناة تحت أشهر من كسرها مرسلا هو المخزومي ~~| أحد الأعلام # ( أجرؤكم على الفتيا ) أي أقدمكم على إجابة السائل عن حكم شرعي | ( ~~أجرؤكم على النار ) أقدمكم على دخولها لأن المفتي مبين عن الله حكمه فإذا ~~أفتى على جهل | أو بغير ما علمه أو تهاون في تحريره واستنباطه فقد تسبب في ~~إدخاله نفسه فيها ( الدارمي ) عبد الله | السمرقندي ( عن عبيد الله ) ~~بالتصغير ( ابن أبي جعفر مرسلا ) هو أبو بكر الصديق المصري الفقيه | # ( اجعل ) يا بلال إذا الخطاب له كما صرح في رواية البيهقي ( بين أذانك ~~وإقامتك ) للصلاة | ( نفسا ) بالتحريك ساعة ( حتى ) أي إلى أن ( يقضي ) أي ~~يتم ( المتوضى ) يعني المتطهر أي الشارع | في الطهارة ( حاجته ) أي يأتي ~~بالفروض والشروط والسنن ( في مهل ) بفتح أوليه أي بتؤدة | وسكون ( و ) حتى ~~( يفرغ الآكل ) بالمد ( من طعامه ) بأن يشبع ( في مهل ) أي من غير عجلة | ~~فيندب أن تؤخر الإقامة بقدر فعل المذكورات عند اتساع الوقت وذلك منوط بنظر ~~الإمام وأما | الأذان فينظر المؤذن ( عم عن أبي ) بن كعب ( أبو الشيخ ) بن ~~حبان ( في ) كتاب ( الأذان عن | سلمان ) الفارسي ( وعن أبي هريرة ) معا ~~وضعفه النووي وغيره # ( اجعلوا ) ندبا ( آخر | صلاتكم بالليل ) يعني تهجدكم فيه ( وترا ) لأن ~~أول صلاة الليل المغرب وهي وتر فناسب كون | آخرها وترا والوتر سنة مؤكدة ~~عند الشافعية وواجب عند الحنفية ( ق د ) في الصلاة ( عن ابن | عمر ) بن ~~الخطاب # ( اجعلوا ) ندبا ( أئمتكم ) أي الذين يؤمنون بكم في الصلاة ( خياركم ) | ~~يعني قدموا للإمامة أفضلكم بالصفات المبينة في الفروع ( فإنهم ) أي الأئمة ~~( وفدكم ) أي | متقدموكم المتوسطون ( فيما بينكم وبين ربكم ) لأن الإمامة ~~خلافة المصطفى وهي بعده للأقرب | فالأقرب منه منزلة والأمثل فالأمثل به ~~مرتبة والأمثل أحق بالتقديم ليقبل دعاءه الكريم ( قط | هق عن ابن عمر ) بن ~~الخطاب وإسناده مظلم كما في التنقيح وغيره # ( اجعلوا من صلاتكم ) | أي بعضها وهو مفعول ms0058 الجعل أي اجعلوا شيئا منها ( ~~في بيوتكم ) لتعود بركتها على البيت وأهله | ولتنزل الرحمة والملائكة فيها ~~( ولا تتخذوها قبورا ) أي كالقبور مهجورة من الصلاة شبه البيوت | التي لا ~~يصلى فيها بالقبور والتي تقبر الموتى فيها ( حم ق د ) وكذا ابن ماجه ( عن ~~ابن عمر ) بن الخطاب | ( ع والروياني ) محمد بن هرون الفقيه ( والضياء ) ~~المقدسي ( عن زيد بن خالد ومحمد بن نصر ) الفقيه | الشافعي ( في ) كتاب ( ~~الصلاة ) له كلهم ( عن عائشة ) أم المؤمنين # ( اجعلوا بينكم وبين | الحرام سترا من الحلال ) أي وقاية فإن ( من فعل ~~ذلك ) أي جعل بينه وبين الحرام سترا فقد | ( استبرأ ) بالهمز وقد يخفف طلب ~~البراءة ( لعرضه ) بصونه عما يشينه ويعيبه ( ودينه ) عن الذم | الشرعي ~~والعرض بكسر العين موضع المدح والذم من الإنسان ( ومن أرتع فيه ) أي أكل ما ~~شاء | وتبسط في المطعم والملبس ( كان كالمرتع إلى جنب الحمى ) أي جانبه من ~~إطلاق المصدر على المفعول | أي المحمى وهو الذي لا يقربه أحد احتراما ~~لمالكه ( يوشك ) بكسر الشين مضارع أوشك بفتحها | ومعناه يسرع أو يقرب ( أن ~~يقع ) بفتح أوله فيه وفي ماضيه ( فيه ) أي بأكل ماشيته منه فيعاقب | ( وإن ~~) وفي رواية ألا وإن ( لكل ملك ) من ملوك العرب ( حمى ) يحميه عن الناس فلا ~~يقربه أحد | PageV01P036 | خوفا من سطوته ( وأن حمى الله في الأرض ) في ~~رواية في أرضه ( محارمه ) أي معاصيه فمن دخل | حماه بارتكاب شيء منها استحق ~~العقوبة ومن قاربه يوشك أن يقع فيه فالمحتاط لدينه لا يقربه ( حب | طب عن ~~النعمان بن بشير ) الأنصاري أمير حمص وإسناده صحيح # ( اجعلوا بينكم وبين | النار حجابا ) أي سترا وحاجزا منيعا ( ولو بشق ~~تمرة ) أي بشطر منها فلا يحتقره المتصدق فإنه حجاب | منيع من النار ( طب عن ~~فضالة ) بفتح الفاء ومعجمة خفيفة ( بن عبيد ) مصغرا رمز المؤلف لحسنه | # ( أجلوا ) بالجيم وشد اللام ( الله ) المستوجب لجميع صفات الجلال والكمال ~~أي اعتقدوا | جلالته وعظمته وأظهروا صفاته لجلالية الكمالية وروى بحاء ~~مهملة أي اخرجوا من حظر | الشرك إلى حل الإسلام ( يغفر لكم ) ذنوبكم ومن ms0059 ~~إجلاله أن لا يعصى كيف وهو يرى ويسمع | ( حم ع طب عن أبي الدرداء ) وإسناده ~~حسن # ( أجملوا في طلب الدنيا ) أي اطلبوا الرزق طلبا | جميلا بأن ترفقوا ~~وتحسنوا السعي بلا كد وتكالب ( فإن كلا ) أي كل واحد من الخلق ( ميسر ) | ~~مهيأ مصروف ( لما كتب ) أي قدر ( له منها ) يعني الزرق المقدر له سيأتيه ~~ولا بد فلا فائدة لإجهاد | النفس قال بعضهم كنت ذا صنعة جليلة فأزيلت مني ~~فحاك في صدري من أين المعاش فهتف بي | هاتف تنقطع إلي وتتهمني في رزقك على ~~أن أخدمك وليا من أوليائي أو منافقا من أعدائي ( ه ك | طب هق عن أبي حميد ~~الساعدي ) عبد الرحمن أو المنذر وإسناد صحيح # ( أجوع | الناس طالب العلم وأشبعهم الذي لا يبتغيه ) أي طالب العلم ~~المتلذذ بفهمه لا يزال يطلب ما يزيد | استلذاذه فكلما طلبه ازداد لذة فهو ~~يطلب نهاية اللذة وهي لا نهاية لها ومن لا يبتغيه لا يلتذ به ولا | يشتهيه ~~فهو بعكس ذلك ( أبو نعيم في ) كتاب فضل ( العلم ) الشرعي ( فر عن ابن عمر ) ~~بن الخطاب وفيه | ضعف كما في الكبير # ( أجيبوا ) وجوبا ( هذه الدعوة ) أي دعوة وليمة العرس ( إذا دعيتم | لها ~~) وتوفرت شروط الإجابة وهي نحو عشرين ( ق عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( أجيبوا | الداعي ) الذي يدعوكم لوليمة وجوبا إن كانت لعرس وتوفرت ~~الشروط كما تقرر وندبا إن كانت | لغيره مما يندب أن يولم له ( ولا تردوا ) ~~ندبا ( الهدية ) لأنها وصلة إلى التحابب نعم يحرم قبولها على | القاضي كما ~~مر ( ولا تضربوا المسلمين ) في غير حدأ وتأديب بل تلطفوا معهم بالقول ~~والفعل | فضرب المسلم بغير حق حرام بل كبيرة والتعبير بالمسلم غالبى فمن له ~~ذمة أو عهد يحرم وضربه تعديا | ( حم خد طب هب عن ابن مسعود ) عبد الله ~~وإسناد أحمد صحيح # ( أجيفوا ) ردوا وأغلقوا | ( أبوابكم واكفؤا آنيتكم ) أي اقلبوها ولا ~~تتركوها للعق الشيطان ولحس الهوام ( وأوكؤا ) | اربطوا ( أسقيتكم ) جمع ~~سقاء ككساء ظرف الماء يعني شدوا فم القربة بنحو خيط واذكروا اسم الله | ( ~~وأطفؤا سرجكم ms0060 ) جمع سراج ككتاب ( فإنهم ) أي الشياطين ولم يذكروا استهجانا ~~لذكرهم | ومبالغة في تحقيرهم ( لم يؤذن لهم ) ببناء يؤذن للمفعول والفاعل ~~الله ( بالتسور ) أي التسلق والباء | بمعنى في ( عليكم ) أي لم يجعل الله ~~لهم قدرة ذلك أي إذا ذكر اسم الله عند كل ما ذكر فإنه السر | الدافع والأمر ~~إرشادي وقيل ندبي ( حم عن أبي أمامة ) الباهلي وإسناده صحيح خلافا لقول | ~~المؤلف حسن # ( أحب الأعمال إلى الله ) أي أكثرها ثوابا ( الصلاة لوقتها ) اللام ~~لاستقبال | الوقت أو بمعنى في لأن الوقت ظرف لها ( ثم بر الوالدين ) أي ~~الإحسان إلى الأصلين وإن علوا | وامتثال أمرهما الذي لا يخالف الشرع ( ثم ~~الجهاد في سبيل الله ) لإعلاء كلمته وإظهار شعار دينه | PageV01P037 | ولا ~~يعارض هذا نحو خبر إطعام الطعام خبر أعمال الإسلام لأن المصطفى كان يجيب ~~كلا بما يوافقه | ويصلحه أو بحسب الوقت أو الحال ومعنى المحبة من الله تعلق ~~الإرادة بالثواب ( حم ق د ن عن | ابن مسعود ) عبد الله # ( أحب الأعمال إلى الله تعالى أدومها ) أي أكثرها ثوابا أكثرها | تتابعا ~~ومواظبة ( وإن قل ) ذلك العمل المداوم عليه لأن تارك العمل بعد الشروع ~~كالمعرض بعد | الوصل والقليل الدائم خير من الكثير المنقطع والمراد ~~المواظبة العرفية وإلا فحقيقة الدوام شمول | جميع الأزمنة وهو غير مقدور ( ~~ق عن عائشة ) # ( أحب الأعمال إلى الله أن تموت ولسانك ) | أي والحال أن لسانك ( رطب من ~~ذكر الله ) يعني أن تلازم الذكر حتى يحضرك الموت وأنت ذاكر | فإن للذكر ~~فوائد لا تحصى قال الغزالي أفضل الأعمال بعد الإيمان ذكر الله ( حب وابن ~~السني | في عمل يوم وليلة طب هب عن معاذ ) بن جبل وإسناده صحيح # ( أحب الأعمال ) التي يفعلها | أحدكم مع غيره ( إلى الله من ) أي عمل ~~إنسان ( أطعم ) محترما ( مسكينا ) أي مضطر إلى الإطعام | ( من جوع ) قدمه ~~لأنه سبب لحفظ حرمة الروح ( أو دفع عنه مغرما ) دينا أو غيره مما توجه عليه ~~| سواء لزمه أم لم يلزمه وسواء كان الدفع بأداء أو شفعة أو غير ذلك ( أو ~~كشف عنه كربا ms0061 ) غما أو شدة | أي أزاله عنه ولكون هذا أعم مما قبله ختم به ~~قصدا للتعميم ( طب عن الحكم بن عمير ) وفيه | ضعف # ( أحب الأعمال إلى الله بعد الفرائض ) أي بعد أداء الفرائض العينية من ~~صلاة | وزكاة وصوم وحج ( إدخال السرور ) أي الفرح ( على المسلم ) بأن يفعل ~~معه ما يسر به من نحو | تبشير بحدوث نعمة أو اندفاع نقمة أو إزالة كرب أو ~~غير ذلك والمراد المسلم المعصوم ( طب ) وكذا | في الأوسط ( عن ابن عباس ) ~~وضعفه العراقي # ( أحب الأعمال إلى الله حفظ اللسان ) أي | صيانته عن النطق بما نهى عنه ~~من نحو كذب وغيبة ونميمة وغيرها ( هب عن أبي حجيفة ) بالتصغير | واسمه وهب ~~السوائي وإسناده حسن # ( أحب الأعمال إلى الله الحب في الله والبغض في | الله ) أي لأجله وبسببه ~~لا لغرض آخر كميل أو إحسان ومن لازم الحب في الله حب أوليائه | وأصفيائه ~~ومن شرط محبتهم اقتفاء آثارهم وطاعتهم ( حم عن أبي ذر ) الغفاري وإسناده ~~حسن | ( أحب أهلي إلي فاطمة ) الزهراء قاله حين سأله علي والعباس يا رسول ~~الله أي أهلك أحب إليك | ( ت ك عن أسامة بن زيد ) حبه واين حبه بإسناد صحيح # ( أحب أهل بيتي إلي ) وهم فاطمة | وابناها وعلي أصحاب الكساء ( الحسن ~~والحسين ) ومن قال بدخول الزوجات فمراده كما قال | النووي أنهن من أهل بيته ~~الذين يعولهم وأمر باحترامهم وإكرامهم ولا تعارض بين هذا وما قبله | لأن ~~جهات الحب مختلفة أو يقال فاطمة أحب أهله الإناث والحسنان أحب أهله الذكور ~~هذا | والحق أن فاطمة لها الأحبية المطلقة ثبت ذلك في عدة أحاديث أفاد ~~مجموعها التواتر المعنوي وما | عداها فعلى معنى من أو اختلاف الجهة ( ت ) ~~وكذا أبو يعلى ( عن أنس ) بن مالك وحسنه الترمذي | وغيره # ( أحب الناس إلي ) من حلائلي الموجودين بالمدينة حال هذه المقالة ( عائشة ~~) على | وزان خبر أول مولود في الإسلام ابن الزبير يعني بالمدينة ( ومن ~~الرجال أبوها ) لسابقته في الإسلام | ونصحه لله ورسوله وبذله نفسه وماله في ~~رضاهما ( ق ت عن عمرو بن العاصي ) بالياء ms0062 ويجوز حذفها | ( ت ه عن أنس ) بن ~~مالك # ( أحب الأسماء إلى الله ) أي أحب ما تسمى به العبد إليه ولفظ | رواية ~~مسلم أحب أسمائكم ( عبد الله وعبد الرحمن ) لتضمنهما ما هو وصف واجب للحق ~~تعالى | PageV01P038 | وهو الإلهية والرحمانية وما هو وصف للإنسان وواجب له ~~وهو العبودية والافتقار ثم قد أضيف | العبد الفقير للإله الغني إضافة ~~حقيقية فصدقت أفراد هذه الأسماء الأصلية وشرفت بهذه | الإضافة التركيبية ~~فحصلت لهما هذه الأفضلية الأحبية قال القرطبي فيلحق بهما ما هو مثلهما | ~~كعبد الملك وعبد الغني ( م د ت ه عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( أحب الأسماء ) التي يسمى | بها الإنسان ( إلى الله ما تعبد له ) بضمتين ~~فتشديد لأنه ليس بين العبد وربه نسبة إلا العبودية فمن | تسمى بها فقد عرف ~~قدره ولم يتعد طوره ( وأصدق الأسماء همام ) كشداد من هم عزم ( وحارث ) | ~~كصاحب من الحرث وهو الكسب وذلك لمطابقة الاسم لمعناه إذ كل عبد متحرك ~~بالإرادة | والهم مبدأ الإرادة ويترتب على إرادته كسبه وحرثه ( الشيرازي في ~~) كتاب ( الألقاب ) والكنى | ( طب ) كلاهما ( عن ابن مسعود ) عبد الله وفيه ~~ضعف # ( أحب الأديان ) جمع دين وقد مر | تعريفه والمراد هنا مال الأنبياء ( إلى ~~الله ) دين ( الحنيفية ) المائلة عن الباطل إلى الحق أو المائلة عن دين ~~اليهود والنصارى ( السمحة ) السهلة القابلة للاستقامة المنقادة إلى الله ~~المسلمة أمرها | إليه وفيه أن المشقة تجلب التيسير وهي إحدى القواعد الأربع ~~التي رد القاضي حسين جميع | مذهب الشافعي إليها ( حم خد طب عن ابن عباس ) ~~وإسناده حسن # ( أحب البلاد ) | أي أحب أماكن البلاد ويمكن أن يراد بالبلد المأوى فلا ~~تقدير ( إلى الله مساجدها ) لأنها | بيوت الطاعة وأساس التقوى ومحل تنزلات ~~الرحمة ( وأبغض البلاد إلى الله أسواقها ) لأنها | مواطن الغفلة والحرص ~~والغش والفتن والطمع والخيانة والأيمان الكاذبة والأعراض | الفانية فالمراد ~~محبة وبغض ما يقع فيهما ( م ) في الصلاة ( عن أبي هريرة حم ك عن جبير ) | ~~بالتصغير ( ابن مطعم ) بضم أوله وكسر ثالثه ولم يخرجه البخاري # ( أحب الجهاد ) | ( إلى الله كلمة حق ) أي موافق ms0063 للواقع بحسب ما يجب وعلى ~~قدر ما يجب في الوقت الذي يجب | ( تقال لإمام ) أي سلطان ( جائر ) أي ظالم ~~لأن من جاهد العدو فقد تردد بين رجاء وخوف وصاحب | السلطان إذا قال الحق ~~وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر تعرض للهلاك قطعا فهو أفضل | ( حم طب عن أبي ~~أمامة ) الباهلي رمز المؤلف لحسنه # ( أحب الحديث إلي ) بتشديد | الياء ( أصدقه ) أفعل تفضيل بتقدير من أو ~~بمعنى فاعل والصدق مطابقة الخبر للواقع والكذب | عدمها ( حم خ عن المسور بن ~~مخرمة ) بن نوفل فقيه عالم متدين ( ومروان معا ) ابن الحكم | الأموي # ( أحب الصيام إلى الله ) أي أكثر ما يكون محبوبا إليه والمراد إرادة ~~الخير | لفاعله وكذا يقال فيما مر ( صيام داود ) النبي عليه السلام ( كان ~~يصوم يوما ويفطر يوما ) فهو | أفضل من صوم الدهر لأنه أشق على النفس ~~بمصادفة مألوفها يوما ومفارقته يوما ( وأحب الصلاة | إلى الله تعالى صلاة ~~داود كان ينام نصف الليل ) أعانه على قيام البنية المشار إليه بآية جعل لكم ~~| الليل لتسكنوا فيه ( ويقوم ثلثه ) من أول النصف الثاني لكونه وقت التجلي ~~وهو أعظم أوقات | العبادة ( وينام سدسه ) الأخير ليريح نفسه ويستقبل الصبح ~~إذكار النهار بنشاط وانبساط | ويكره قيام كل الليل ( حم ق د ن ه عن ) عبد ~~الله ( بن عمرو ) بن العاص # ( أحب | الطعام ) عام في كل ما يقتات من بر وغيره ( إلى الله ) بالمعنى ~~المار ( ما كثرت عليه الأيدي ) أي | أيدي الآكلين لأن اجتماع الأنفاس وعظم ~~الجمع أسباب نصبها الباري مقتضية لفيوض الرحمة | PageV01P039 | وتنزلات غيث ~~النعمة والمراد الأتقياء لخبر لا يأكل طعامك الأتقى ( ع حب هب والضياء ) | ~~المقدسي ( عن جابر ) بن عبد الله بأسانيد حسنة صحيحة # ( أحب الكلام ) أل فيه بدل | من المضاف إليه أحب كلام المخلوقين ( إلى ~~الله أن يقول العبد ) أي الإنسان حرا كان أو قنا | ( سبحان الله ) أي أنزهه ~~من كل سوء ( وبحمده ) الواو وللمحال أي أسبح الله ملتبسا بحمده أو عاطفة | ~~أي أسبح الله وألنبس بحمده يعني أنزهه عن جميع النقائص وأحمده بأنواع ~~الكمالات ( حم ms0064 م ت | عن أبي ذر ) الغفاري # ( أحب الكلام إلى الله تعالى ) أي المتضمن للأذكار والأدعية | ( أربع ~~سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ) لتضمنها تنزيهه تعالى ~~عن كل ما يستحيل | عليه ووصفه بكل ما يجب له من أوصاف كما له وانفراده ~~بوحدانيته واختصاصه بعظمته وقدمه | المفهومين من أكبريته ولتفصيل هذه ~~الجملة علم آخر ( لا يضرك ) أيها المتكلم بهن في حيازة | ثوابهن ( بأيهن ~~بدأت ) فلا ينقص ثوابها بتقديم بعضها على بعض لاستقلال كل واحد من الجمل | ~~لكن الأفضل ترتيبها هكذا ( حم م عن سمرة ) بضم الميم وتسكن ( ابن جندب ) ~~الفزاري نزيل | البصرة وأميرها # ( أحب اللهو ) أي اللعب وهو ترويح النفس بما لا تقتضيه الحكمة | ( إلى ~~الله تعالى إجراء الخيل ) أي مسابقة الفرسان بالأفراس بقصد التأهب للجهاد ( ~~والرمي ) عن | نحو قوس مما فيه إنكاء العدو ( عد عن ابن عمر ) بن الخطاب ~~بإسناد ضعيف # ( أحب | العباد إلى الله تعالى أنفعهم لعياله ) أي لعيال الله والمراد ~~نفع من يستطاع نفعه من الخلق | الأهم فالأهم أو المراد عيال الإنسان نفسه ~~ويوافقه خبر خيركم خيركم لأهله ( عبد الله ) ابن الإمام | أحمد ( في ) كتاب ~~( زوائد الزهد ) لأبيه ( عن الحسن مرسلا ) وهو البصري ولم يحتج لتعيينه | ~~احترازا عن الحسن بن علي لأنه لا التباس مع قوله مرسلا # ( أحب عباد الله | إلى الله أحسنهم خلقا ) مع الخلق ببذل المعروف وكف ~~الأذى وطلاقة الوجه والتواضع ونحو | ذلك وفي بعض الكتب المنزلة الأخلاق ~~الصالحة ثمرات العقول الراجحة وقال الحسن الأخلاق | أنفس الأعلاق ومن حسنت ~~أخلاقه درت أرزاقه ( طب عن أسامة بن شريك ) الذبياني صحابي | معروف وإسناده ~~صحيح واقتصار المؤلف على حسنه تقصير # ( أحب بيوتكم ) أي أهل | بيوتكم ( إلى الله بيت فيه يتيم مكرم ) بالإحسان ~~إليه بما يليق به وعدم إهانته ونحو ذلك ( هب عن | عمر ) بن الخطاب وفي ~~إسناده ضعف شديد # ( أحب الله تعالى ) بفتح الهمزة وتشديد الباء | الموحدة المفتوحة دعاء أو ~~خبر ( عبدا ) أي إنسانا ( سمحا ) بفتح فسكون صفة مشبهة تدل على | الثبوت ~~فمن ثم كرر أحوال ms0065 البيع والشراء والقضاء والاقتضاء فقال ( إذا باع وسمحا ~~إذا اشترى | وسمحا إذا قضى ) أي أدى ما عليه ( وسمحا إذا اقتضى ) أي طلب ~~ماله برفق ولين بين به أن | السهولة والتسامح في التعامل سبب لاستحقاق ~~المحبة وإفاضة الرحمة والإحسان بالنعمة | وفي إفهامه سلب المحبة عمن اتصف ~~بضد ذلك وتوجه الذم إليه ومن ثم ردت الشهادة بالمضايقة في | التافه ( هب عن ~~أبي هريرة ) رمز المؤلف لحسنه ولعله لاعتضاده وإلا فهو ضعيف # ( أحبكم | إلى الله أقلكم طعما ) بضم الطاء أكلا كنى به عن الصوم لأن ~~الصائم يقل أكله غالبا أو هو ندب | إلى إقلال الأكل بأن لا يأكل إلا لقيمات ~~يقمن صلبه ( وأخفكم بدنا ) أوقعه موقع التعليل | لما قبله فإن من قل أكله ~~خف بدنه ومن خف بدنه نشط للعبادة وللعبادة تأثير في تنوير الباطن قال | ~~PageV01P040 | بعضهم في الإنسان ألف عضو من الشر كلها من الشيطان فإذا جوع ~~بطنه وروض نفسه | احترق كل عضو بنار الجوع وفر الشيطان منه ( فر عن ابن ~~عباس ) ورواه عنه أيضا الحاكم | # ( أحب ) بفتح فكسر أمر ( للناس ما تحب لنفسك ) من الخير كما صرحت به ~~رواية أحمد | فلا حاجة لقول البعض عام مخصوص وذلك بأن تفعل معهم ما تحب أن ~~يفعلوه معك وتعاملهم | بما تحب أن يعاملوك به ( تخ ع طب ك هب عن يزيد بن ~~أسيد ) بزيادة ياء وضم الهمزة | وفتحها ورجال الطبراني ثقات كما قاله ~~الهيتمي # ( أحبب حبيبك هونا ما ) أي أحببه | حبا قليلا فهو نا منصوب على المصدر ~~صفة لما اشتق منه أحبب ( عسى أن يكون بغيضك يوما ما | وابغض بغيضك هونا ما ~~) فإنه ( عسى أن يكون حبيبك يوما ما ) إذ ربما انقلب ذلك بتغيير الزمان ~~والأحوال بغضا فلا تكون قد أسرفت في حبه فتندم عليه إذا أبغضته أو حبا فلا ~~تكون أسرفت في بغضه فتستحي منه إذا أحببته ولذلك قال الشاعر | # % فهونك في حب وبغض فربما % % بدا صاحب من جانب بعد جانب % ( ت ) في البر ~~والصلة ( هب ) كلاهما ( عن أبي هريرة طب عن ابن ms0066 عمر ) بن الخطاب ( وعن ابن ~~عمرو ) | ابن العاص ( قط في الأفراد ) بفتح الهمزة ( عد هب عن علي ) أمير ~~المؤمنين مرفوعا ( خد هب | عن علي موقوفا ) عليه قال الترمذي هذا هو الصحيح # ( أحبوا الله ) وجوبا | ( لما ) أي لأجل الذي ( يغذوكم به ) من الغذاء ~~ككساء ما به نماء الجسم وقوامه وهو | أعم من الغداء بالفتح ( من نعمه ) جمع ~~نعمة بمعنى أنعام أي أحبوه لأجل أنعامه عليكم بصروف | النعم وضروب المنن ~~قال بعض العارفين محبة العبد لله عينا لا تصح فما بقي إلا أن يحبه | ~~لإحسانه فلذلك قال المصطفى أحبوا الله لعلمه بعجز الخلق وجهلهم بمقدار ما ~~ينبغي لجلال الله من | الانقياد والمحبة فنبههم بذلك على أمر ظاهر لا يخفى ~~وهو النعم السابغة عليهم قال الغزالي وكل | ما في العالم من نعمة وحسن ~~وإحسان حسنة من حسنات وجوده يسوقها إلى عبادة بخطرة | واحدة يخلقها في قلب ~~المنعم والمحسن ومن تصور ذلك كيف يحب غيره تعالى أو يلتفت إليه | ( وأحبوني ~~لحب الله ) أي إنما تحبوني لأنه تعالى أحبني فوضع محبتي فيكم ( وأحبوا أهل ~~بيتي | لحبي ) أي إنما تحبونهم لأني أحببتهم لحب الله لهم فيلزمنا حبهم حبا ~~لا يعود علينا بوبال وظلم لا | كالذين حملهم الغلو والعصبية حتى جاؤا ~~بأحاديث مختلفة تنكرها عقول الصادقين حتى أداهم | ذلك إلى أن طعنوا في ~~الشيخين وسبوهما ( ت ك ) في فضائل أهل البيت ( عن ابن عباس ) وصححاه | # ( أحبوا العرب ) بالتحريك خلاف العجم ( لثلاث ) أي لأجل خصال ثلاث امتازت ~~بها | ( لأني عربي والقرآن عربي ) قال تعالى بلسان عربي مبين ( وكلام أهل ~~الجنة ) أي تحاورهم | فيما بينهم في الجنة ( عربي ) القصد بإيراد هذه الجمل ~~الحث على حب العرب أي من حيث كونهم | عربا وقد يعرض ما يوجب البغض ~~والازدياد منه بحسب ما يعرض لهم من كفر أو نفاق ( عق | طب ك هب عن ابن عباس ~~) قال ك في صحيحة ورده الذهبي وغيره # ( أحبوا قريشا ) | القبيلة المعروفة والمراد المسلمون منهم ( فإنه ) أي ~~الشأن ( من أحبهم ) من حيث كونهم قريشا | المؤمنين ( أحبه الله ms0067 ) تعالى ~~دعاء أو خبر قالوا فإذا كان ذا في مطلق قريش فما ظنك بأهل البيت | قال ~~الحكيم هذا في أهل التقوى والهدى منهم أما بنو أمية وأضرابهم فحالهم معروف ~~| PageV01P041 | وليسوا بمراد * ( فائدة ) * سميت المحبة محبة لأنها تخلص ~~إلى حبة القلب وهي باطنه وسويداؤه | ( مالك ) في الموطا ( حم ق ) في ~~الاستئذان ( د ) في الأدب ( عن أبي موسى ) الأشعري ( وأبي | سعيد ) الخدري ~~( معاطب والضياء ) المقدسي في المختارة كلهم ( عن جندب البجلي ) له صحبة # ( أحبوا الفقراء ) أي ذوي المسكنة والحاجة من المسلمين ( وجالسوهم ) فإن ~~| مجالستهم رحمة ورفعة في الدارين ( وأحب العرب ) حبا صادقا بأن يكون ( من ~~قلبك ) لا بمجرد | اللسان ( وليردك ) وليمنعك ( عن ) احتقار ( الناس ) ~~وازدرائهم وتتبع عوراتهم ومعايبهم | ( ما تعلم من نفسك ) من معايبها ~~ونقائصها فاشتغل بتطهير نفسك عن عيب غيرك خاطب | أولا الجماعة الحاضرين ثم ~~أقبل ببقية حديثه على واحد منهم اعتناء بشأنه واهتماما بتعليمه | مع إرادة ~~العموم ( ك ) في الرقائق ( عن أبي هريرة ) وقال صحيح # ( احبسوا صبيانكم ) | أي امنعوهم من الخروج من البيوت من الغروب ( حتى ~~تذهب ) أي إلى أن تنقضي | ( فوعة العشاء ) أي شدة سوادها وظلمتها والمراد ~~أول ساعة من الليل كما يدل له قوله ( فإنها | ساعة تخترق ) بمعجمات وراء ~~تنتشر ( فيها الشياطين ) أي مردة الجن فإن الليل محل تصرفهم | وحركتهم في ~~أول انتشارهم أشد اضطرابا ( ك ) في الأدب ( عن جابر ) بن عبد الله وقال على ~~شرط م | # ( احبسوا على المؤمنين ضالتهم ) أي ضائعهم يعني امنعوا من ضياع ما تقوم | ~~به سياستهم الدنيوية ويوصلهم إلى الفوز بالسعادة الأخروية ثم بين ذلك ~~المأمور بحبسه | وحفظه بقوله ( العلم ) أي الشرعي بأن لا تهملوه ولا تقصروا ~~في طلبه فالعلم الذي به قيام | الدين وسياسة المسلمين فرض كفاية فإذا لم ~~ينتصب في كل قطر من تندفع الحاجة به أثموا كلهم | ( فروا بن النجار ) محمد ~~بن محمود ( في تاريخه ) تاريخ بغداد ( عن أنس ) بن مالك بإسناد ضعيف | # ( احتجموا ) ارشادا ( لخمس عشرة أو لسبع عشرة أو لتسع عشرة أو لإحدى | ~~وعشرين ) من الشهر العربي فإنها ms0068 في الربع الثالث من أرباع الشهر أنفع من ~~أوله وآخره | لغلبة الدم حينئذ وخص الأوتاد لأنه تعالى وتر يحب الوتر ( لا ~~يتبيغ ) بتحتية ففوقية فوحدة | فتحتية فغين معجمه أي لئلا يتبيغ أي يثور ~~ويهيج ( بكم الدم فيقتلكم ) أي فيكون ثورانه | سببا لموتكم والخطاب لأهل ~~الحجاز ونحوهم لا عام قال الموفق البغدادي الحجامة تنقي سطح | البدن أكثر ~~من الفصد وأمن عائلة ولهذا وردت الأخبار بذكرها دون القصد ( البزار ) | في ~~مسنده ( وأبو نعيم في ) كتاب ( الطب ) النبوي وكذا الطبراني ( عن ابن عباس ~~) بسند حسن | # ( احترسوا من الناس ) أي من شرارهم ( بسوء الظن ) أي تحفظوا منهم بإساءة ~~| الظن بأهل الشر ولا تثقوا بكل واحد فإنه أسلم لكم ( طس عد ) وكذا العسكري ~~| ( عن أنس ) بن مالك # ( احتكار الطعام ) أي احتباس ما يقتات ليقل فيغلو فيبيعه | بكثير ( في ~~الحرم ) المكي ( إلحاد فيه ) يعني احتكار القوت حرام في جميع البلاد وبمكة ~~| أشد تحريما فإنه بواد غير ذي زرع فيعظم الضرر بذلك الإلحاد والانحراف عن ~~الحق إلى | الباطل ( د ) في الحج ( عن يعلي بن أمية ) التيمي الحنظلي # ( احتكار الطعام | بمكة إلحاد ) أراد بمكة وما حولها فلا ينافي ما قبله ( ~~طس عن ابن عمر ) بن الخطاب | # ( احثوا ) بسكون الحاء وضم المثلثة ارموا ( التراب في وجوه المداحين ) ~~يعني | PageV01P042 | لا تعطوهم على المدح شيئا فالحثو كناية عن الرد ~~والحرمان أو أعطوهم ما طلبوا فإن كل ما فوق | التراب تراب ( عن أبي هريرة ) ~~وحسنه ( عدحل عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( احثوا | في أفواه المداحين التراب ) فيه التوجيهان المذكوران ومن حمله ~~على ظاهره ورماهم بالتراب | فما أصاب ( تنبيه ) قال الغزالي في المدح ست ~~آفات أربع على المادح واثنتان على الممدوح | أما المادح فقد يفرط فيه ~~فيذكره بما ليس فيه فيكون كذابا وقد يظهر فيه من الحب مالا يعتقده | فيكون ~~منافقا وقد يقول له ما لا يتحققه فيكون مجازفا وقد يفرح الممدوح به وربما ~~كان ظالما | فيعصى بإدخال السرور عليه وأما الممدوح فيحدث فيه كبرا وإعجابا ~~وقد يفرح فيفسد | العمل ( 5 عن المقداد ms0069 بن عمرو ) الكندي ( حب عن ابن عمر ) ~~بن الخطاب ( ابن عساكر ) | في التاريخ ( عن عبادة بن الصامت ) بضم العين ~~المهمة مخففا والمتن صحيح # ( أحد ) | بالتشديد وصيغة الأمر ( يا سعد ) بن أبي وقاص أي أشر بإصبع ~~واحدة فإن الذي | تدعوه واحد ( حم عن أنس ) قال مر النبي بسعد وهو يدعو ~~بأصبعين فذكره | # ( أحد أحد يا سعد ) وكرره للتأكيد ( د ) في الدعوات ( ن ) في الصلاة ( ك ~~) في الدعوات | ( عن سعد ) بن أبي وقاص وحسنه الترمذي وصححه الحاكم ( ت ن ك ~~عن أبي هريرة ) | # ( أحد ) بضمتين ( جبل ) على ثلاثة أميال من المدينة ( يحبنا ونحبه ) أي ~~نحن نأنس به وترتاح | نفوسنا لرؤيته وهو سد بيننا وبين ما يؤذينا أو المراد ~~أهله الذين هم أهل المدينة ( خ ) في المغازي | ( عن سهل بن سعد ) الساعدي ( ~~ت عن أنس ) بن مالك ( حم طب والضياء ) المقدسي ( عن سويد | ابن عامر ) بن ~~زيد بن خارجة ( الأنصاري ) قال ابن منده لا تعرف له صحبة ( وماله غيره ) أي ~~ليس | لسويد غير هذا الحديث واعترض ( أبو القاسم بن بشران في أماليه ) ~~الحديثية ( عن أبي هريرة ) | ورواه مسلم عن أنس # ( أحد جبل يحبنا ونحبه فإذا جئتموه ) أي حللتم به أو مررتم | عليه ( ~~فكلوا ) ندبا بقصد التبرك ( من شجره ) الذي لا يضر آكله ( ولو من عضاهه ) ~~جمع عضه | أو عضاهة وهي كل شجرة عظيمة ذات شوك والقصد الحث على عدم إهمال ~~الأكل ( طس | عن أنس ) بن مالك # ( أحد ركن من أركان الجنة ) أي جانب عظيم من جوانبها | وأركان الشيء ~~جوانبه التي تقوم بها ماهيته وأخذ منه بعضهم أنه أفضل الأجبل وقيل أفضلها | ~~عرفة وقيل أبو قبيس وقيل الذي كلم فيه موسى وقيل قاف وقد رجح كلا مرجحون ( ~~ع طب | عن سهل بن سعد ) الساعدي # ( أحد هذا جبل يحبنا ونحبه ) وهو ( على باب من أبواب | الجنة ) لا يعارضه ~~قوله فيما قبله ركن من أركانها لأنه ركن بجانب الباب ( وهذا عير ) بفتح ~~العين | مرادف الحمار جبل مشهور في قبلي المدينة بقرب ذي الحليفة ( يبغضنا ~~ونبغضه ) بالمعنى ms0070 المار | ( وأنه على باب من أبواب النار ) نار جهنم قالوا ~~جعل الله أحدا حبيبا محبوبا لمن حضر وقعته | وجعله معهم في الجنة وجعل عيرا ~~مبغوضا وجعل لجهته المنافقين حيث رجعوا في الوقعة من | جهة أحد إلى جهته ~~فكان معهم في النار ( طس ) وكذا البزار ( عن أبي عبس بن جبير ) | الأنصاري ~~الحارث # ( أحد أبوى بلقيس ) ملكة سبأ ( كان جنيا ) وجاء في آثار أنه | أمها قال ~~الماوردي وذا مستنكر للعقول لتباين الجنسين واختلاف الطبعين ( أبو الشيخ ) ~~بن | حبان ( في ) كتاب ( العظمة ) له ( وابن مردوية في التفسير ) المشهور ( ~~وابن عساكر ) في تاريخه | PageV01P043 | ( عن أبي هريرة ) الدوسي # ( احذروا فراسة المؤمن ) الكامل الإيمان ( فإنه ينظر | بنور الله ) الذي ~~شرح به صدره ( وينطق بتوفيق الله ) إذ النور إذا دخل القلب استنار وانفسح | ~~وأفاض على اللسان ( ابن جرير ) الطبري ( عن ثوبان ) السروي مولى المصطفى # ( احذروا ) | ( زلة العالم ) كلبسه الابريسم ومركبه مراكب الأعاجم وتردده ~~للسلطان وغير ذلك ( فإن زلته | تكبكبه في النار ) | أي تقلبه على رأسه ~~وترديه لوجهه فيها لما يترتب على زلته من المفاسد التي | لا تحصى لاقتداء ~~الخلق به فالعالم أحق الخلق بالتقوى وتوقى الشهوات والشبهات والزهد فإنه | ~~لنفسه ولغيره ففساده فساد متعد وصلاحه صلاح متعد ( فر عن أبي هريرة ) وفيه ~~ضعف | # ( احذروا الدنيا ) أي تيقظوا واستعملوا الحزم في التحرز عن دار الغرور ( ~~فإنها أسحر من | هاروت وماروت ) لأنها تكتم فتنتها وهما يقولان إنما نحن ~~فتنة فلا تكفر كما مر ( ابن أبي | الدنيا ) أبو بكر ( في ) كتاب ( ذم ~~الدنيا هب ) كلاهما ( عن أبي الدرداء ) وفي الباب غيره أيضا | # ( احذروا الدنيا فإنها خضرة ) بفتح فكسر للمبالغة أي حسنة المنظر ( حلوة ~~) أي حلوة | المذاق صعبة الفراق ( حم في ) كتاب ( الزهد ) له ( عن مصعب بن ~~سعد مرسلا ) هو ابن أبي وقاص | أبو زرارة المدني ثقة # ( احذروا الشهوة الخفية ) قالوا وما هي يا رسول الله قال | ( العالم يحب ~~أن يجلس إليه ) بالبناء للمجهول أي يجلس الناس إليه للأخذ عنه والتعلم منه ~~فإن | ذلك يبطل عمله لتفويته للإخلاص فالعالم الصادق لا ms0071 يتعرض لاستجلاب ~~الناس إليه بلطف | الرفق وحسن القول محبة للاستتباع فإن ذلك من غوائل النفس ~~الأمارة فليحذر ذلك فإنه | ابتلاء من الله واختبار والنفوس جبلت على محبة ~~قبول الخلق والشهرة وفي الخمول سلامة | فإذا بلغ الكتاب أجله وخلعت عليه ~~خلعة الإرشاد أقبل الناس إليه قهرا عليه ( فر عن أبي | هريرة ) # ( احذروا الشهرتين ) تثنية شهرة وهي ظهور الشيء في شنعة والمراد هنا ~~اشتهار | الإنسان بلبس ( الصوف ) بضم أوله ( والخز ) أي الحرير يعني احذروا ~~لبس ما يؤدي إلى الشهرة | في طرفي التخشن والتحسن ( أبو عبد الرحمن ) محمد ~~بن الحسين ( السلمي ) الصوفي ( في ) كتابه ( سنن | الصوفية ) قال الخطيب ~~كان وضاعا ( فر ) من طريق السلمي هذا ( عن عائشة ) أم المؤمنين | # ( احذروا صفر الوجوه ) أي الأناس المصفرة وجوههم ( فإنه ) أي ما بهم من | ~~الصفرة ( إن لم يكن ) ناشئا ( من علة ) بالكسر أي مرض ( أو سهر ) أي عدم ~~نوم ليلا ( فإنه ) | يكون ناشئا ( من غل ) بالكسر غش وحقد ( في قلوبهم ~~للمسلمين ) إذا ما أخفت الصدور | ظهر على صفحات الوجوه ولذلك قال كشاجم | # % ويأبى الذي في القلب إلا تبينا % % وكل إناء بالذي فيه يرشح % ( فر عن ~~ابن عباس ) وفيه ضعف # ( احذروا البغي ) احترزوا من فعله ( فإنه | ليس من عقوبة هي أحضر ) أي ~~أسرع وقوعا ( من عقوبة البغي ) فإنه يعجل جزاؤه في الدنيا | سريعا والبغي ~~الجناية على الغير وبغى عليه قهره ( عدو ابن النجار ) في تاريخه ( عن علي ) ~~| أمير المؤمنين # ( احرثوا ) ازرعوا من حرث الأرض أثارها للزراعة وبذرها | ( فإن الحرث ) ~~يعني تهيئة الأرض للزراعة وإلقاء البذر فيها ( مبارك ) نافع للخلق فإن كل ~~عافية | تأكل منه وصاحبه مأجور عليه مبارك له فيما يصير إليه ( واكثروا فيه ~~من الجماجم ) | PageV01P044 | بجيمين أي البذر أو العظام التي تعلق على ~~الزرع لدفع العين أو الطير والأمر إرشادي ( د في | مراسيله عن علي بن ~~الحسين مرسلا ) هو زيد العابدين # ( أحسن الناس قراءة ) | للقرآن القارئ ( الذي إذا قرأ رأيت ) أي علمت ( ~~أنه يخشى الله ) أي يخافه لأن القراءة حالة | تقتضي مطالعة جلال الله ولتلك ~~الحال ms0072 آثار تنشأ عنها الخشية من وعيده وزواجر تذكيره | ( محمد بن نصر في ) ~~كتاب ( الصلاة هب خط عن ابن عباس السجزي ) بكسر أوله المهمل وسكون | الجيم ~~وزاي نسبة إلى سجستان ( في ) كتاب ( الإبانة خط عن ابن عمر ) بن الخطاب ( ~~فر عن | عائشة ) أم المؤمنين # ( أحسن الناس قراءة من قرأ القرآن يتحزن به ) أي يرقق صوته به | لما أهمه ~~من شأن القراءة ( طب عن ابن عباس ) # ( أحسنوا إذا وليتم ) بفتح | أوله والتخفيف ويجوز ضمه والتشديد أي إذا ~~وليتم ولاية يعني إمارة أو ما في معناها فأحسنوا | إلى الرعية قولا وفعلا ( ~~واعفوا عما ملكتم ) سيما من الأرقاء بأن تتجاوز عن مسيئهم إن كان | للتجاوز ~~أهلا ( الخرائطي ) محمد بن جعفر بن أبي بكر ( في ) كتاب ( مكارم الأخلاق ) ~~وكذا | الديلمي ( عن أبي سعيد ) الخدري # ( أحسنوا ) في رواية أحسنى خطابا | لعائشة ( جوار ) بالكسر وتضم ( نعم ~~الله ) جمع نعمة ( لا تنفروها ) نهي بمعنى الأمر أي | لا تبعدوها عنكم بعمل ~~المعاصي فإنها تزيل النعم ( فقلما زالت عن قوم فعادت إليهم ) أي إذا | زالت ~~قل أن تعود لأن حسن المجاورة لنعم الله من تعظيمها وتعظيمها من شكرها ~~والرمي بها | استخفاف وذلك من الكفران والكفور ممقوت مسلوب وما لتأكيد معنى ~~القلة وهي كافة | للفعل عن العمل وقيل هي والفعل بعدها في تأويل مصدر ( ع ~~عد عن أنس ) بن مالك وضعفه | البيهقي ( هب عن عائشة ) وضعفه أيضا # ( أحسنوا إقامة الصفوف في الصلاة ) | أي أتموها وأكملوها وسووها على ~~اعتدال القائمين على سمت واحد فإن ذلك مندوب مؤكدا | ( حم حب عن أبي هريرة ~~) وهو صحيح # ( أحسنوا لباسكم ) أي ما تلبسونه من نحو إزار | ورداء وقميص وعمامة ( ~~وأصلحوا رحالكم ) أي أثاثكم أو سروجكم التي تركبون عليها أو الكل | ( حتى ~~تكونوا كأنكم شامة ) بفتح فسكون أصله أثر يغاير لونه لون البدن والمراد ~~كونوا | في أحسن زي وأصلح هيئة حتى تظهروا ( في الناس ) فيروكم بالتوقير ~~والاحترام كما يستملحون | الشامة لئلا تحتقروا في أعين العوام والكفار ~~ويزدريكم أهل الجهالة والضلال | ( ك عن سهل بن الحنظلية ) المتعبد المتوحد ms0073 ~~الزاهد وهو سهل بن الربيع والحنظلية أمة | # ( أحسنوا الأصوات ) جمع صوت وهو هواء منضغث بين قارع ومقروع ( بالقرآن ) ~~أي | بقراءته بترقيق صوت وترتيل وتدبر وتأمل ( طب عن ابن عباس ) # ( أحسنوا إلى محسن | الأنصار ) بالقول والفعل ( واعفوا عن مسيئهم ) ما ~~فرط منه من زلة لما لهم من المآثر الحميدة | وفيه رمز إلى أن الخلافة ليست ~~فيهم ( طب عن سهل بن سعد ) الساعدي ( وعبد الله بن جعفر ) | وزاد ( معا ) ~~لما مر # ( احصوا ) عدوا واضبطوا قال الطيبي والإحصاء أبلغ من العد في الضبط | لما ~~فيه من إفراط الجهد في العد ولهذا كنى عنه بالطاقة في قوله استقيموا ولن ~~تحصوا ( هلال | شعبان لرمضان ) أي لأجل صيامه والمراد أحصوا استهلاله حتى ~~تكملوا العدة إن غم عليكم | ( ت ك ) في الصوم ( عن أبي هريرة ) # ( احضروا الجمعة ) أي خطبتها وصلاتها | PageV01P045 | وجوبا على من هو من ~~أهلها وندبا لغيره ( وادنوا ) ندبا ( من الإمام ) أي اقربوا منه بأن تكونوا ~~| في الصف الذي يليه بحيث تسمعون الخطبة ( فإن الرجل لا يزال يتباعد ) من ~~الإمام أو عن | استماع الخطبة أو عن مقام المقر بين أو عن مقاعد الأبرار ( ~~حتى يؤخر ) عن الدرجات العالية | ( في الجنة ) وفي قوله ( وإن دخلها ) ~~إيماء إلى أن الداخل قنع من الجنة ومن تلك الدرجات بمجرد | الدخول وإذا كان ~~هذا حال المتأخر فكيف بالتارك ( حم د ك هق عن سمرة ) بن جندب قال ك | صحيح # ( احفظ لسانك ) صنه عن النطق بما لا يعنيك فإن من كثر كلامه كثر سقطه | ~~ومن كثر سقطه كثرت ذنوبه ومن كثرت ذنوبه فهو في النار ولكثرة الكلام مفاسد ~~يتعذر | حصرها وهذا ما لم يتعلق به مصلحة كما أشار إليه بقوله في رواية ~~أخرى إلا من خير ( ابن عساكر ) | في تاريخه ( عن مالك بن يخامر ) بمثناة ~~تحتية مضمومة معجمة وكسر الميم الألهاني الحمصي | # ( احفظ ما بين لحييك ) بفتح اللام على الأشهر بأن لا تنطق إلا بخير ولا ~~تأكل إلا حلالا | ( وما بين رجليك ) بأن تصون فرجك عن الفواحش وتستر عورتك ~~عن العيون ( ع ms0074 وابن قانع ) | في معجمه ( وابن منده ) محمد بن إسحاق ~~الأصبهاني ( والضياء ) المقدسي ( عن صعصعة ) بفتح أوله | وثالثه المهملتين ~~ابن ناجية التميمي ( المجاشعي ) بضم الميم وجيم وشين معجمة نسبة إلى قبيلة ~~وهو | جد الفرزدق لا عمه على الصحيح # ( احفظ ) استر وصن ( عورتك ) ما بين سرتك وركبتك | ( إلا من زوجتك أو ما ~~) أي وإلا الأمة التي ( ملكت يمينك ) وحل لك وطؤها وعبر باليمين لأنهم ~~كانوا | يتصافحون بها عند العقود ( قيل ) يعني قال معاوية الصحابي يا رسول ~~الله ( إذا كان القوم ) يعني | أرأيت إذا كان القوم أي الجماعة ( بعضهم في ~~) وفي نسخ من ( بعض ) كأب وحد وابن وابنة | أو المراد المثل لمثله كرجل ~~لرجل وأنثى لأنثى وعليه فالقوم اسم كان وبعضهم بدل منه وفي | بعض خبرها ( ~~قال ) أي رسول الله ( إن استطعت أن لا يرينها أحد ) بنون التوكيد شديدة | ~~أو خفيفة ( فلا ترينها ) أي اجتهد في حفظها ما استطعت فإن دعت ضرورة للكشف ~~جاز | بقدرها ( قيل ) أي قلت يا رسول الله ( إذا كان أحدنا خاليا ) أي في ~~خلوة فما حكمة الستر حينئذ | ( قال الله أحق ) أي أوجب ( أن يستحي ) ~~بالبناء للمجهول ( منه من الناس ) عن كشف العورة | قالوا وذا رمز إلى مقام ~~المراقبة ( حم ع ك هق عن بهز بن حكيم ) كأمير ( عن أبيه عن جده ) | معاوية ~~بن حيدة القشيري الصحابي قال ك صحيح و ت حسن # ( احفظ ود أبيك ) بضم | الواو ومحبته وبكسرها صديقه ( لا تقطعه ) بنحو ~~صدأ وهجر ( فيطفئ الله نورك ) بالنصب جواب | النهي أي يخمد ضياءك والمراد ~~احفظ محبة أبيك أو صديقه بالإحسان والمحبة سيما بعد موته | ولا تهجره فيذهب ~~الله نور إيمانك ( خد طس هب عن ابن عمر ) بن الخطاب وإسناده حسن | # ( احفظوني في العباس ) أي احفظوا حرمتي وحقي عليكم باحترامه وإكرامه وكف ~~الأذى | عنه ( فإنه ) أي الشأن يؤذيني ما يؤذيه إذ هو ( عمى وصنوابي ) بكسر ~~أوله المهمل أي مثله يعني | أصلهما واحد فهو ومثل أبي فهو كالعلة لكون ~~حكمهما منه في الإيذاء سواء وإن تعظيمه وإجلاله | كتعظيمه وإجلاله ms0075 ( عدو ~~ابن عساكر ) في تاريخه ( عن علي ) أمير المؤمنين وإسناده ضعيف | # ( احفظوني في أصحابي ) أي راعوني وارقبوني فيهم واقدروهم قدرهم وكفوا | ~~ألسنتكم عنهم ( وأصهاري ) جمع صهر ما كان من خلطة تشبه القرابة والإضافة ~~للتشريف | PageV01P046 | ( فمن حفظني فيهم ) أي راعاني بإكرامهم وحسن الأدب ~~معهم ( حفظه الله تعالى في الدنيا | والآخرة ) أي منعه من كل ضير يضره ~~فيهما ( ومن لم يحفظني فيهم ) بما ذكر ( تخلى الله ) أي | أعرض ( عنه ) ~~وتركه في غيه يتردد وذا يحتمل الدعاء والخير ( ومن تخلى الله عنه أوشك ) أي ~~أسرع | ( أن يأخذه ) أي يوقع به العذاب ويهلكه إذ الأخذ الإيقاع بالشخص ~~والعقوبة وذا وعيد شديد | لمن تدبره ( البغوي ) نسبة إلى بغشور بلد مشهور ~~في معجمه ( طب وأبو نعيم ) الحافظ ( في ) كتاب | ( المعرفة ) معرفة الصحابة ~~( وابن عساكر ) وكذا الديلمي ( عن عياض ) بإهمال أوله وكسره وإعجام | آخره ~~مخففا ( الأنصاري ) وله صحبة # ( احفوا الشوارب ) أي اجعلوها حفاف الشفة | أي حولها من الإحفاء وأصله ~~الاستقصاء والمراد بالغوا في قص ما طال منها حتى تبين الشفة | بيانا ظاهرا ~~ندبا وقيل وجوبا ( واعفوا اللحى ) أي اتركوها بحالها لتكبر وتغزر لأن في ~~ذلك جمالا | للوجه ومخالفة لزي المجوس نعم لا بأس بأخذ ما زاد من أطرافها ~~وخرج عن السمت لخبر سيجيء | ( م ت ق عن ابن عمر ) بن الخطاب ( عد عن أبي ~~هريرة ) # ( احفوا الشوارب واعفوا | اللحى ولا تشبهوا باليهود ) بحذف إحدى التاءين ~~للتخفيف وفي خبر ابن حبان بدل اليهود المجوس | قال الزين العراقي والمشهور ~~أنه من فعل المجوس ( الطحاوي ) في مسنده نسبة إلى طحا كسعى | قرية من قرى ~~مصر ( عن أنس ) بن مالك # ( احفوا الشوارب ) واعفوا اللحى وانتفوا | الشعر الذي في الآناف ) بالنون ~~جمع أنف فهو نهى عن عدم نتف شعر الأنف أو بمثلثة جمع أثفية | حجارة تنصب ~~وتجعل عليها القدر وعليه هو أمر بأحكام الأثافي وتوقي الخلل الذي يكون منها ~~| كقلب البرمة ( عد هب عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ) قال الإمام أحمد ~~هذا اللفظ الأخير | غريب وفي ثبوته نظر # ( أحق ms0076 ) أفعل تفضيل من حق وجب ( ما صليتم ) أي من أوجب شيء | صليتموه ~~صلاة الجنازة ( على أطفالكم ) فتجب الصلاة على المولود التام وكذا السقط إن ~~استهل | أو المراد أن الأصل أحق بالتقدم للصلاة على فرعه من غيره ( الطحاوي ~~هق عن البراء ) بن عازب | وفيه مجهول # ( أحل ) بالبناء لما لم يسم فاعله والفاعل الله ( الذهب والحرير ) أي ~~الخالص | أو الزائد وزنا ( لإناث أمتي ) لبسا وافتراشا وتحلية وغير ذلك ( ~~وحرم على ذكورها ) المكلفين غير | المعذورين أن يستعملوه لأن فيه خنوثة لا ~~تليق بشهامة الرجال ( حم ن ) في الزينة ( عن أبي | موسى ) الأشعري # ( أحلت لنا ميتتان ) تثنية ميتة وهي ما زالت حياته بغير ذكاة شرعية | ( ~~ودمان ) تثنية دم بتخفيف ميمه وشدها ( فأما الميتتان فالحوت ) يعني حيوان ~~البحر الذي يحل | أكله وإن لم يسم سمكا وكان على غير صورته ولو طافيا ( ~~والجراد ) هبة مات باصطياد بقطع رأس | أم غيره أم حتف أنفه ( وأما الدمان ~~فالكبد والطحال ) بكسر الطاء وذا لا يقتضي تخصيص الحل | بالأربعة المذكورة ~~لأنه مفهوم لقب ( ه ك هق عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( احلفوا ) ندبا إذا | دعت إلى الحلف مصلحة ( بالله ) أي باسم من أسمائه ~~أو صفة من صفاته ( وبروا ) بفتح الموحدة | ( واصدقوا ) في حلفكم ( فإن الله ~~يحب أن يحلف به ) إذا كان غرض الحالف طاعة كحث على | خير ولا يعارضه ولا ~~تجعلوا الله عرضة لأيمانكم لأنه في الإكثار وبلا حاجة فإنه مذموم ومن ثم | ~~قيل علامة الكذاب وجوده بيمينه لغير مستحلف ( حل ) وكذا الديملي ( عن ابن ~~عمر ) بن الخطاب | # ( احلقوه ) أي شعر الرأس ( كله ) بأن لا تبقوا منه شيئا ( أو اتركوه كله ~~) بأن لا تزيلوا | PageV01P047 | منه شيئا فإن حلق بعض الرأس وترك بعضه ~~مثلة ويسمى القزع فهو مكروه ( د ) في الترجل ( ن ) | في الزينة ( عن ابن ~~عمر ) بن الخطاب # ( احملوا ) أيتها الأولياء ( النساء على أهوائهن ) بأن | تزوجوهن بمن ~~يرضينه ويرغبن فيه إذا كان كفؤا أو غير كفء ورضين به فيلزم الولي إجابة ~~بالغة | دعت لذلك ( عد عن ابن عمر ) بن الخطاب ms0077 بإسناد ضعيف # ( أخاف على أمتي ) أمة الإجابة | ( ثلاثا ) أي خصالا ثلاثا رديئة مردئة ( ~~زلة عالم ) أي سقطته يعني عمله بما يخالف علمه فإنه عظيم | الضرر ( وجدال ~~منافق بالقرآن ) أي مناظرته بالقرآن لطلبة المغالبة بالباطل ( والتكذيب | ~~بالقدر ) محركا بإسناد أفعال العباد إلى قدرهم الذي تقول به المعتزلة ~~والخوف غم يلحق الإنسان | مما يتوقعه من السوء ( طب عن أبي الدرداء ) وفيه ~~ضعف # ( أخاف على أمتي من بعدي ) | أي بعد وفاتي خصالا ( ثلاثا ضلالة الأهواء ) ~~أي إهلاك أهوية نفوسهم لهم وقد يراد به هنا | خصوص البدع والتعصب للمذاهب ~~الباطلة ( واتباع الشهوات في البطون والفروج ) بأن | يصير الواحد منهم ~~كالبهيمة قد عكف همه على بطنه وفرجه لا يخطر بباله غير ذلك قال حجة الإسلام ~~| إنما خافها على أمته لدلالة الفهم والعلم على أن اتباعها يؤكد علاقة مع ~~هذا العالم فيخرج متبعها | من العالم منكوس الرأس مواليا وجهه إلى هذا ~~العالم وفيه محبوبه ( والغفلة بعد المعرفة ) أي | إهمال الطاعة بعد معرفة ~~وجوبها أو ندبها ( الحكيم ) في نوادره ( والبغوي ) أبو القاسم ( وابن | ~~منده ) وعبد الله ( وابن قانع وابن شاهين وأبو نعيم الخمسة في كتب الصحابة ~~عن أفلح ) مولى رسول | الله # ( أخاف على أمتي من بعدي ) في رواية بعدي بإسقاط من ( ثلاثا | حيف الأئمة ~~) أي جور الإمام الأعظم ونوابه ( وإيمانا بالنجوم ) أي تصديقا باعتقاد أن ~~لها تأثيرا | فالمراد أحد قسمي علم النجوم وهو علم التأثير لا التسيير قال ~~ذو النون المصري رأيت في بعض | برابي مصر كتابة فتبينتها في ذلك العلم ~~فوجدتها | # % تدبر بالنجوم ولست تدرى % % ورب النجم يفعل ما يشاء % % وفيها أيضا ~~يقدر المقدر والقضاء يضحك ( وتكذيبا بالقدر ) أي بأن الله تعالى قدر الخير ~~والشر | ومنه النفع والضر ( ابن عساكر ) في التاريخ ( عن أبي محجن ) عمرو ~~بن حبيب الثقفي # ( أخاف | على أمتي بعدي ) وفي نسخ من بعدي ( خصلتين ) تثنية خصلة بالفتح ~~وهي الخلة ( تكذيبا بالقدر | وتصديقا بالنجوم ) فإنهم إذا صدقوا بتأثيراتها ~~مع قصور نظرهم على الأسباب هلكوا بلا ارتياب | قال منجم لعلي كرم الله وجهه ~~لما ms0078 أراد النهروان لا تسر في محل كذا وسر في محل كذا فقال | ما كان محمد ~~يعلم ما ادعيت وقال اللهم لا طير إلا طيرك وما كان لعمر منجم وقد فتح مدائن ~~كسرى | وقيصر ( ع عد خط في كتاب النجوم عن أنس ) بن مالك # ( أخبرني جبريل أن حسينا يقتل | بشاطئ الفرات ) بضم الفاء أي بجانب نهر ~~الكوفة المشهورة وهو يمر بأطراف الشام ثم بأرض | الطف من بلاد كربلاء فلا ~~تعارض بين الروايات وقد وقع كما أخبر لعن الله من قتله أو أمر بقتله | أو ~~رضي به ( ابن سعد ) في طبقاته ( عن علي ) أمير المؤمنين وهو حسن # ( أخبروني ) يا أصحابي | ( بشجرة شبه ) كمثل وزنا ومعنى ( الرجل المسلم ) ~~وبين وجه الشبه بقوله ( لا يتحات ورقها ) | وكذا المسلم لا تسقط له دعوة ( ~~ولا ) ينقطع خيرها ( ولا ) بعدم فيثها ( ولا ) يبطل نفعها بل ( تؤتي | ~~أكلها كل حين ) فإنها تؤكل من حين تطلع حتى تيبس ثم ينتفع بجميع أجزائها ~~حتى النوى | PageV01P048 | والليف والجذع والخوص إلى غير ذلك قالوا يا رسول ~~الله حدثنا ما ( هي ) قال ( النخلة ) وكان | القياس أن يشبه المسلم بالنخلة ~~لكون وجه الشبه فيها أظهر لكن قلب التشبيه ليفيدان | المسلم أتم نفعا منها ~~وأكثر ( خ عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( أخبر ) أمر بمعنى الخبر | ( تقله ) بفتح فسكون فضم أو كسر من القلى ~~البغض يعني وجدت الناس مقولا فيهم هذا القول | ما منهم أحد إلا وهو مسخوط ~~الفعل عند الخبرة فإذا أخبرته أبغضته ولذلك قيل | # % لا تحمدن امرأ يرضيك ظاهره % % وأخبر مودته في العتب والغضب % % ولله ~~در أبي العلاء المعري حيث يقول | # % جربت دهري وأهليه فما تركت % % لي التجارب في ود امرئ غرضا % ( ع طب عد ~~حل عن أبي الدرداء ) # ( اختتن إبراهيم ) الخليل أي قطع قلفة ذكر نفسه | ( وهو ابن ثمانين سنة ) ~~وفي رواية عشرين ومائة وجمع بأن المراد هنا ثمانين مضت من عمره واختتن | ~~لمائة وعشرين بقيت من عمره فإنه عاش مائتي سنة واعترض ( بالقدوم ) مخففا ~~فالمراد آلة النجار | وقيل مشددا فالمراد اسم محل ms0079 بالشام أو الحجاز والأصح ~~الأول ( حم ق عن أبي هريرة ) | # ( اختضبوا ) ندبا أي غيروا لون شعركم ( بالحناء ) بكسر المهملة وشد النون ~~نبت معروف ( فإنه | طيب الريح ) أي ذكي الرائحة عطرها ( يسكن الروع ) بفتح ~~الراء الفزع لخاصة فيه علمها | الشارع وما ينطق عن الهوى ( ع ك في ) كتاب ( ~~الكنى ) والألقاب ( عن أنس ) بن مالك | # ( اختضبوا بالحناء فإنه يزيد في شبابكم وجمالكم ونكاحكم ) لأنه يشد ~~الأعضا وفيه قبض | وترطيب ولونه ناري محبوب والمراد خضب شعر اللحية كما ~~تقرر أما خضب اليدين والرجلين | فمشروع للأنثى حرام على الذكر على الأصح ~~عند الشافعية ( البزار ) أحمد بن عمرو بن عبد | الخالق ( وأبو نعيم ) ~~الأصبهاني ( في ) كتاب ( الطب ) النبوي ( عن أنس ) وضعفه ( أبو نعيم | في ~~المعرفة ) أي في كتاب معرفة الصحابة ( عن درهم ) بن زياد بن درهم عن أبيه ~~عن جده | # ( اختضبوا وافرقوا ) بضم الراء والقاف أي اجعلوا شعر رؤسكم فرقتين عن ~~يمين وشمال | ( وخالفوا اليهود ) فإنهم وإن خضبوا لا يفرقون بل يسدلون ~~وللخضاب فوائد كثيرة منها تنظيف | الشعر مما يتعلق به من نحو غبار ودخان ~~ومنها استبشار الملائكة به وغير ذلك لكن هذا | في الخضاب بغير سواد أما به ~~فإنه حرام عند الشافعية مكروه عن المالكية لقوله في حديث مسلم | واجتنبوا ~~السواد ( عد عن ابن عمر ) بن الخطاب بإسناد ضعيف # ( اختلاف أمتي ) | أي مجتهدي أمتي في الفروع التي يسوغ الاجتهاد فيها ( ~~رحمة ) أي توسعة يجعل المذاهب | كشرائع متعددة بعث النبي بكلها توسيعا في ~~شريعته السمحة السهلة ( نصر المقدسي في ) | كتاب ( الحجة والبيهقي في ~~الرسالة الأشعرية ) معلقا ( بغير سند ) لكنه لم يجزم به بل قال روى | ( ~~وأورده الحليمي ) الحسين بن الحسن الإمام أبو عبد الله ( والقاضي حسين ) ~~أحد رفعاء | الشافعية وعظمائهم ( وإمام الحرمين ) الفحل ابن الفحل أبو ~~المعالي الجويني ( وغيرهم ) | كالديلمي والسبكي ( ولعله خرج في بعض كتب ~~الحفاظ التي لم تصل إلينا ) والأمر كذلك فقد | أسنده البيهقي في المدخل ~~وكذا الديلمي في الفردوس من حديث ابن عباس لكن بلفظ اختلاف | أصحابي رحمة # ( أخذ الأمير ) أي الإمام ms0080 ونوابه ( الهدية ) كغنيمة ( سحت ) أي حرام | ~~PageV01P049 | يسحت البركة أي يذهبها وهو بضم فسكون الحرام أو ما خبث من ~~المكاسب فلزم عنه العار | ( وقبول القاضي الرشوة ) بتثليث الراء ما يعطاه ~~ليبطل حقا أو يحق باطلا ( كفر ) أي إن استحل | أو هو زجر وتهويل ويا لجمله ~~فبذل الرشوة وقبولها كبيرة وهي للقاضي أقبح وأعظم كما أفاده تعبيره | في ~~الأول بسحت وفي الثاني بكفر ( حم في ) كتاب ( الزهد عن علي ) أمير المؤمنين ~~| # ( أخذنا فألك ) بالهمزة وتركه أي كلامك الحسن أيها الناطق ( من فيك ) وإن ~~لم تقصد خطابنا | قاله لما خرج في عسكر فسمع من يقول يا حسن أو لما خرج ~~لغزوة خيبر فسمع عليا يقول يا خضرة | فأسل فيها سيف ( د عن أبي هريرة ) ~~الدوسي ( ابن السني وأبو نعيم معا في ) كتاب ( الطب ) النبوي | ( عن كثير ~~بن عبد الله عن أبيه عن جده ) عمرو بن عوف ( فر ) وكذا أبو الشيخ ( عن ابن ~~عمر ) | ابن الخطاب ورواه العسكري عن سمرة # ( أخر ) بضم فكسر مشددا ( الكلام في القدر ) | محركا أي في نفي كون ~~الأشياء كلها بتقدير الله ( لشرار أمتي ) وفي لفظ لشرار هذه الأمة ( في آخر ~~| الزمان ) أي زمن الصحب فزمنهم هو الزمان وهذا من معجزاته وعلامات نبوته ~~إذ هو إخبار | عن غيب وقع ( طس ك ) في التفسير ( عن أبي هريرة ) قال ك صحيح ~~واعترض # ( أخروا | الأحمال ) جمع حمل بكسر فسكون أي اجعلوها بحيث يسهل حملها على ~~الدابة لئلا تتأذى | ( فإن الأيدي ) أي أيدي الدواب المحمول عليها ( مغلقة ~~) بغين معجمة أي مثقلة بالحمل ( والأرجل | موثقة ) بضم فسكون أي كأنها ~~مشدودة بوثاق والقصد الرفق بالدابة ما أمكن ( د في مراسيله | عن ) ابن شهاب ~~( الزهري ) مرسلا ( ووصله البزار ) في مسنده ( ع طس عنه ) أي الزهري ( عن | ~~سعيد بن المسيب عن أبي هريرة نحوه ) وهو حسن # ( أخرجوا ) إرشادا ( منديل ) بكسر | الميم وفتحها ( الغمر ) بفتح المعجمة ~~والميم أي الخرقة المعدة لمسح الأيدي من وضر اللحم والدسم | ( من بيوتكم ) ~~أي من الأماكن التي تبيتون فيها ( فإنه مبيت ) بفتح فكسر مصدر ms0081 بات أي حيث | ~~يبيت ليلا ( الخبيث ) الشيطان الرجيم ( ومجلسه ) لأنه يحب الدنس ويأوى إليه ~~( فر عن جابر ) | ابن عبد الله وإسناده ضعيف # ( أخسر الناس صفقة ) أي أشد المؤمنين خسرانا | وأعظمهم حسرة يوم القيامة ~~( رجل ) يعني مكلفا وذكر الرجال غالبى ( أخلق ) أي أتعب ( يديه ) | أفقرهما ~~بالكد والجهد وخصهما لأن المزاولة بهما غالبا ( في ) بلوغ ( آماله ) جمع ~~أمل وهو الرجاء | ( ولم تساعده ) أي تعاونه ( الأيام ) أي الأوقات ( على ) ~~بلوغ ( أمنيته ) أي على الظفر بمطلوبه من | نحو مال ومنصب وجاه ( فخرج من ~~الدنيا ) بالموت ( بغير زاد ) يوصله إلى المعاد وينفعه يوم يقوم | الأشهاد ~~( وقدم على الله تعالى بغير حجة ) أي معذرة يعتذر بها وبرهان يتمسك به على ~~تفريطه | ( ابن النجار في تاريخه ) تاريخ بغداد ( عن عامر بن ربيعة ) ~~العنزي البدري ( وهو مما بيض | له الديلمي ) لعدم وقوفه على سنده # ( أخشى ما خشيت على أمتي ) أي أخوف | ما خفت عليهم ( كبر البطن ) يعني ~~الانهماك في الأكل والشرب الذي يحصل منه | كبرها ( ومداومة النوم ) المفوت ~~للعقوق المطلوبة شرعا الجالب لبغض الرب وقسوة | القلب ( والكسل ) أي ~~التقاعس عن النهوض إلى معاظم الأمور وكفايات الخطوب | والفتور عن العبادات ~~( وضعف اليقين ) استيلاء الظلمة على القلب المانعة من ولوج | النور فيه ( ~~قط في ) كتاب ( الأفراد ) بفتح الهمزة وكذا الديلمي ( عن جابر ) بن عبد ~~الله | PageV01P050 | # ( أخضبوا ) اصبغوا ندبا ( لحاكم ) بكسر اللام أفصح أي بغير سواد ( فإن ~~الملائكة | تستبشر ) أي تسر ( بخضاب المؤمن ) لما فيه من اتباع السنة ~~وامتثال الأمر ومخالفة أهل | الكتاب ( عد عن ابن عباس ) بإسناد ضعيف # ( اخفضي ) يا أم عطية التي كانت | تخفض بالمدينة الجواري ( ولا تنهكي ) ~~أي لا تبالغي في استقصاء محل الختان بالقطع بل أبقي بعض | ذلك المحل ( فإنه ~~أنضر للوجه ) أي أكثر لماء الوجه ودمه وأبهج لرونقه ( وأحظى عند الزوج ) | ~~أي أحسن في جماعها عنده وأحب إليه لأن الخافضة إذا استأصلت جلدة الختان ~~ضعفت | شهوة المرأة فقلت خطوتها عند زوجها وإن تركتها بحالها بقيت غلمتها ~~فأخذا لبعض تعديل | للخلقة والشهوة ( طب ك عن الضحاك بن ms0082 قيس الفهري ) أو هو ~~غيره # ( أخلص دينك ) | بكسر الدال إيمانك عما يفسده من حظوظ النفس أو طاعتك ~~بتجنب دواعي الرياء ونحوه فإنك | إن فعلت ذلك ( يكفك ) الشيء ( القليل من ~~العمل ) لأن الروح إذا خلص من شهوات النفس | قامت الجوارح بالعبادة من غير ~~منازعة النفس والقلب والروح فكان ذلك صدقا فيقبل | العمل فينتفع به العامل ~~( ابن أبي الدنيا ) أبو بكر القرشي ( في ) كتاب ( الإخلاص ك ) في النذر | ( ~~عن معاذ ) بن جبل قال ك صحيح واعترض # ( أخلصوا ) ( أعمالكم لله ) أي جردوها | عن شوايب الرياء ( فإن الله لا ~~يقبل ) من الأعمال ( إلا ما ) أي عملا ( خلص له ) من جميع | الأغيار ~~والمرائي عبد الرياء لا عبد ربه والإخلاص ما لا حظ فيه للنفس بحال وقيل أن ~~لا يطلب | على عمله عوضا في الدارين ولا حفظا من الملكين وقيل نسيان رؤية ~~الخلق بدوام النظر إلى | الحق ( قط عن الضحاك بن قيس ) الفهري أو غيره # ( أخلصوا عبادة الله تعالى ) بين به | أن المراد بالعمل في الخبر قبله ~~العبادة من واجب ومندوب ( وأقيموا خمسكم ) التي هي أفضل | عبادات البدن ولا ~~يكون إقامتها إلا بالمحافظة على جميع حدودها ( وأدوا زكاة أموالكم ) | اشعر ~~باقتصاره فيها على الأداء بأن إخراج المال على هذا الوجه لا يكون إلا مع ~~الإخلاص | ( طيبة بها أنفسكم ) أي قلوبكم بأن تدفعوها إلى مستحقيها بسماح ~~وسخاء ( وصوموا شهركم ) | رمضان ( وحجوا بيتكم ) إضافة إليهم لأن أبويهم ~~إبراهيم وإسمعيل بنياه فإنكم إن فعلتم ذلك | ( تدخلوا ) بالجزم جواب الأمر ~~( جنة ربكم ) أي المحسن إليكم بالهداية إلى الإخلاص وبيان | طريق الخلاص ( ~~طب عن أبي الدرداء ) وفيه ضعف # ( اخلعوا ) ندبا أو إرشادا | أي انزعوا ( نعالكم ) من أرجلكم ( عند ~~الطعام ) أي عند إرادة أكله ( فإنها ) أي هذه الخصلة | التي هي النزع ( سنة ~~جميلة ) أي طريقة حسنة والنعل ما وقيت به القدم عن الأرض فخرج | الخف ( ك ) ~~في المناقب ( عن أبي عبس بن جبر ) بفتح الجيم وسكون الموحدة وفيه ضعيف ~~ومتروك | # ( اخلفوني ) أي كونوا خلفائي ( في أهل بيتي ) علي وفاطمة وابنيهما ~~وذريتهما | فاحفظوا ms0083 حقي وأحسنوا الخلافة فيهم بإعظامهم واحترامهم والإحسان ~~إليهم والتجاوز عنهم | ( طس عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( أخنع ) بفتح الهمزة والنون بينهما معجمة ساكنة | أقبح ( الأسماء ) أي ~~اقتلها بصاحبه وأهلكها له ( عند الله يوم القيامة ) قيد به لأنه يوم كشف | ~~الحقائق ( رجل ) أي اسم رجل أو أراد بالاسم المسمى مجازا ( تسمى ملك ~~الأملاك ) أو ما في معناه | نحو شاه شاهان أو شاهان شاه ( لا مالك ) لجميع ~~الخلائق ( لا الله ) وحده ومالكية الغير | PageV01P051 | مستردة إلى ملك ~~الملوك فمن تسمى بذلك نازع الله في رداء كبريائه واستنكف أن يكون عبد إله | ~~( ق د ت عن أبي هريرة ) وفي الباب غيره أيضا # ( إخوانكم خولكم ) بفتحتين جمع | خائل أي خادم أخبر عن الأخوة بالخول مع ~~أن القصد عكسه اهتماما بشأن الإخوان أو لحصر | الخول في الإخوان أي ليسوا ~~إلا إخوانكم وإخوانكم مبتدأ وقوله ( جعلهم الله ) خبره | وخص الأخوة بالذكر ~~إشعارا بعلة المواساة ( قنية ) أي ملكا لكم ( تحت أيديكم ) يعني قدرتكم | ~~فاليد الحسية كناية عن اليد الحكمية ( فمن كان أخوة تحت يده ) أي فمن كان ~~مملوكه في قبضته | وتحت حكمه ( فليطعمه ) بضم التحتية أي وجوبا وإن اختلف ~~النوع ( من ) جنس ( طعامه | وليلبسه ) ما يليق ( من لباسه ) والواجب ~~الكفاية ( ولا يكلفه ) من العمل ( ما يغلبه ) أي ما يعجز | عنه لصعوبته ~~فيحرم أن يكلفه على الدوام ما لا يطيقه على الدوام ( فإن ) تعدى و ( كلفه ~~ما ) أي | عملا ( يغلبه ) كذلك ( فليعنه ) عليه بنفسه أو بغيره ومثل القن ~~نحو خادم وأجير ودابة ( حم ق د ت ه | عن أبي ذر ) الغفاري وفي الحديث قصة # ( أخوف ) أي من أخوف ( ما أخاف على | أمتي ) أمة الإجابة ( كل منافق عليم ~~اللسان ) أي عالم للعلم منطلق اللسان به لكنه جاهل القلب | والعمل فاسد ~~العقيدة مغر للناس بشقاشقه وتفحصه وتقعره في الكلام ( عد عن عمر ) بن | ~~الخطاب # ( أخوف ما أخاف على أمتي ) اتباع ( الهوى ) بالقصر ميل النفس | وانحرافها ~~نحو المذموم شرعا والاسترسال مع الهوى موقع في الهلاك قال بعضهم الهوى | ~~شريك العمى واتباعه آكد ms0084 أسباب الردى ( وطول الأمل ) رجاء ما تحبه النفس ~~لأنه إذا أنس | بالدنيا ولذاتها ثقل عليه فراقها وأقلع عن التفكر في الموت ~~إلى أن تختطفه المنية في وقت | لا يحتسبه فيذهب إلى الهاوية ( عد عن جابر ) ~~بن عبد الله بإسناد ضعيف # ( أخوك | البكري ) بكسر الباء أول ولد الأبوين أي أخوك شقيقك احذره ( ولا ~~تأمنه ) فضلا عن | الأجنبي فأخوك مبتدأ والبكري نعته والخبر يخاف منه مقدرا ~~والقصد التحذير من الناس | حتى الأقرب ولله در القائل | # % احذر من الإخوان إن شئت راحة % % فقرب ذوي الدنيا لمن صح يمرض % # % سبرت كثيرا من أناس صحبتهم % % فما منهم إلا حسود ومبغض % ( طس عن عمر ~~) بن الخطاب ( دعن ) عبد الله بن ( عمرو بن الفغواء ) بفتح الفاء وسكون ~~الغين | المعجمة والمد # ( أد ) وجوبا ( الأمانة ) هي كل حق لزمك أداؤه ( إلى من ائتمنك ) عليها | ~~وذا لا مفهوم له بل غالبي ( ولا تخن من خانك ) أي لا تعامله بمعاملته ولا ~~تقابل خيانته بخيانتك | فتكون مثله * ( تنبيه ) * الأمانة صفة كريمة عظيمة ~~من علامة السعادة فمن أخذ درهما أو أقل من | مال غيره فهو خائن وكذا من نظر ~~إلى غير أهله يسوء وكذا جميع الجوارح إذا تعدت إلى متاع غيره | فقد خان ~~غيره في ذلك والخيانة كلها مذمومة مجانية للإيمان ( تخ د ت ) وحسنه ( ك عن ~~أبي | هريرة قط ك والضياء ) المقدسي ( عن أنس ) بن مالك ( طب ) وكذا ابن ~~عساكر ( عن أبي أمامة ) | الباهلي ( د عن رجل من الصحابة ) وجهالته لا تضر ~~كما مر ( قط عن أبي بن كعب ) البدري | سيد سند جليل القدرو المتن صحيح ~~اتفاقا # ( أد ما افترض الله تعالى ) أوجب ( عليك | تكن من أعبد الناس ) أي ~~المقبولة عبادتهم يعني إذا أديت العبادة على أكمل الأحوال | PageV01P052 | ~~تكن من أعبدهم ممن لم يفعلها كذلك ( واجتنب ما حرم الله عليك ) أي لا تقربه ~~فضلا عن | أن تفعله ( تكن من أورع الناس ) أي من أعظمهم كفا عن المحرمات ~~واجتنب الشبهات | ( وارض ) أي اقنع ( بما قسمه الله ) قدره ( لك ) وجعله ~~نصيبك من الدنيا ( تكن ms0085 من أغنى الناس ) | فإن من قنع بما قسم له كان كذلك ~~والقناعة كنز لا ينفد ولا يفنى ( عد عن ابن مسعود ) ورواه عنه | البيهقي ~~وإسناده ضعيف # ( أدبني ربي ) أي علمني رياضة النفس ومحاسن الأخلاق ( فأحسن | تأديبي ) ~~بإفضاله علي بجميع العلوم الكسبية والوهبية بما لم يقع نظيره لأحد من البشر ~~قال | السهروردي والناس في الأدب على طبقات أهل الدنيا وأهل الدين وأهل ~~الخصوص | * فأدب أهل الدنيا الفصاحة والبلاغة وتحصيل العلوم وأخبار الملوك ~~وأشعار العرب * وأدب | أهل الدين مع العلم رياضة النفس وتأديب الجوارح ~~وتهذيب الطباع وحفظ الحدود وترك | الشهوات وتجنب الشبهات * وأدب أهل الخصوص ~~حفظ القلوب ورعاية الأسرار واستواء | السر والعلانية ( ابن السمعاني في أدب ~~الإملاء عن ابن مسعود ) وكذا العسكري في الأمثال | # ( أدبوا أولادكم ) علموهم لينشؤا ويستمروا ( على ) فعل ( ثلاث خصال ) وهي ~~( حب نبيكم ) المحبة | الإيمانية لا الطبيعية لأنها غير اختيارية ومحبته ~~تبعث على امتثال ما جاء به ( وحب أهل بيته ) | علي وفاطمة وابنيهما كما مر ~~( وقراءة القرآن ) أي حفظه ومدارسته ( فإن حملة القرآن ) أي | حفظته عن ظهر ~~قلب ( في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله ) وهو يوم القيامة ( مع أنبيائه ~~وأصفيائه ) | الذين اختارهم من خلقه وارتضاهم لجواره وقربه * ( تنبيه ) * ~~إنما كان التأديب مأمورا به | لأن النفس مجبولة على سوء الأدب والعبد مأمور ~~بملازمة الأدب والنفس تجول بطبعها | في ميدان المخالفة فيتعين ردها ~~بتهذيبها ( أبو نصر عبد الكريم الشيرازي في فوائده فروا بن | النجار ) في ~~تاريخه ( عن علي ) أمير المؤمنين # ( أدخل الله ) بصيغة الماضي دعاء وقد يجعل | خبرا ولتحقق حصوله نزل منزلة ~~الواقع نحو أتى أمر الله ( الجنة ) دار الثواب ( رجلا ) يعني إنسانا | وذكر ~~الرجل غالبى على قياس ما مر ( كان سهلا ) أي لينا منقادا حالة كونه ( ~~مشتريا وبائعا | وقاضيا ) أي مؤدبا لغريمه ما عليه ( ومقتضيا ) طالبا ماله ~~ليأخذه فلا يعسر عليه ولا يضايقه | في استيفائه ولا يرهقه لبيع متاعه ~~بالبخس ( حم ن ه هب عن عثمان ) بن عفان | # ( ادرؤا ) ادفعوا ( الحدود ) جمع حد وهو عقوبة مقدرة على ذنب ms0086 ( عن ~~المسلمين ) والملتزمين | للأحكام فالتقييد غالبى ( ما استطعتم ) أي مدة ~~استطاعتكم ذلك بأن وجدتم إلى الترك سبيلا | شرعيا ( فإن وجدتم للمسلم مخرجا ~~فخلوا سبيله ) أي اتركوه ولا تحدوه وإن قويت الريبة وغلب | ظن صدق ما رمى ~~به كوجوده مع أجنبية بفراش ( فإن الإمام ) يعني الحاكم ( لأن يخطئ ) أي | ~~لخطؤه ( في العفو خير من أن يخطئ في العقوبة ) أي خطؤه في العفو أولى من ~~خطئه | في العقوبة والخطاب للأئمة ونوابهم وفيه أن الحد يسقط بالشبهة سواء ~~كانت في الفاعل كمن | وطئ امرأة ظنها حليلته أو في المحل بأن يكون للواطئ ~~فيها ملك أو شبهة أو في الطريق بأن يكون | حلالا عند قوم حراما عند آخرين ~~ككل نكاح مختلف فيه ( ش ت ك ) في الحدود ( هق ) كلهم | ( عن عائشة ) مرفوعا ~~وموقوفا قال ك صحيح ورد لكن الشواهد كثيرة # ( ادرؤا | الحدود بالشبهات ) جمع شبهة ( وأقيلوا الكرام عثراتهم ) أي ~~زلاتهم بأن لا تعاقبوهم عليها | PageV01P053 | ولا تؤاخذوهم بها ( إلا في ~~حد من حدود الله تعالى ) فإنه لا يجوزا قالتهم فيه إذا بلغ الإمام ( عد ) | ~~في جزء له من حديث أهل مصر والجزيرة عن ابن عباس ) مرفوعا ( وروى صدره ) ~~فقط وهو | ادرؤا الحدود بالشبهات ( أبو مسلم الكجي ) بفتح الكاف وتشديد ~~الجيم نسبة إلى الكج وهو | الجص لقب به لأنه كان يبني به كثيرا ( وابن ~~السمعاني في الذيل ) كلهم ( عن عمر بن عبد العزيز ) | الأموي ( مرسلا ) وهو ~~أمير المؤمنين الإمام العادل ( ومسدد في مسنده عن ابن مسعود موقوفا ) | ~~وضعفه الذهبي لكنه تقوى # ( ادرؤا الحدود و ) لكن ( لا ينبغي للإمام ) الأعظم | ونوابه ( تعطيل ~~الحدود ( أي ترك إقامتها بعد ثبوتها فالمراد لا تتفحصوا عنها إذا لم تثبت ~~عندكم | وبعد الثبوت فإن كان ثم شبهة فادرؤا بها وإلا فأقيموها وجوبا ( قط ~~هق عن علي ) أمير المؤمنين | وضعفه البيهقي # ( ادعوا الله ) أي اسألوه من فضله ( وأنتم موقنون ) متحققون | جازمون ( ~~بالإجابة ) حال الدعاء بأن تكونوا على حال تستحقون فيها الإجابة بخلوص ~~النية | وحضور الجنان وفعل الطاعات بالأركان وقوة الرجاء في الرحمن وقيل ms0087 ~~معنى موقنون بالإجابة | أي معكم نور اليقين حتى ينجاب لكم الحجاب وينفلق ~~وتنفذ الدعوة إلى ربها ( واعلموا أن الله | لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه ~~) أي لا يعبأ بسؤال سائل مشغوف القلب بما أهمه من دنياه قال | الإمام ~~الرازي اجمعوا على أن الدعاء مع غفلة القلب لا أثر له * ( فائدة ) * روى ~~البخاري في تاريخه | عن أنس خرجت مع المصطفى إلى المسجد فيه قوم رافعوا ~~أيديهم يدعون فقال أترى ما بأيديهم | قلت ما بأيديهم قال نور قلت ادع الله ~~أن يرينيه فدعا ربه فأرانيه ( ت ) في الدعوات واستقر به | ( ك ) في الدعاء ~~( عن أبي هريرة ) قال ك مستقيم الإسناد ونوزع بل منع # ( ادفعوا | الحدود عن عباد الله ما وجدتم له ) أي للحد الذي هو واحد ~~الحدود يعني لا تقيموها مدة دوام | وجدانكم لها ( مدفعا ) تأويلا يدفعها ~~لأنه تعالى كريم يحب العفو والستر أن الذين يحبون أن | تشيع الفاحشة في ~~الذين آمنوا لهم عذاب أليم ( ه عن أبي هريرة ) ورواه عنه الترمذي أيضا | # ( ادفنوا ) أيها المسلمون ( موتاكم ) المسلمين ( وسط ) بفتح السين ~~وسكونها ( قوم | صالحين ) جمع صالح وهو القائم بحقوق الحق والخلق والمراد ~~الدفن بقرب صالح ولو واحدا | ( فإن الميت يتأذى ) أي يتضرر في قبره ( بجار ~~السوء ) بالفتح والإضافة أي بجوار جار السوء | ويختلف مراتب الضرر باختلاف ~~أحوال المتضرر منه ( كما يتأذى الحي بجار السوء ) | أي مثل تأذيه به في حال ~~الحياة والقصد الحث على الدفن في مقابر الصلحاء وعلى العمل الصالح | والبعد ~~عن أهل الشر في الحياة وبعد الموت ( حل ) وكذا الخليلي ( عن أبي هريرة ) ~~وفيه ضعف | # ( ادفنوا القتلى ) أي قتلى أحد ( في مصارعهم ) أي في الأماكن التي قتلوا ~~فيها قاله | لما أرادوا نقلهم ليدفنوهم بالبقيع مقبرة المدينة فنهاهم قال ~~أبو بزيزة والصحيح أن ذا كان قبل | دفنهم وحينئذ فالأمر للندب ( 4 عن جابر ~~) بن عبد الله قال ت حسن صحيح # ( أدمان ) | بضم فسكون تثنية أدم أي لبن وعسل ( في إناء ) واحد ( لا آكله ~~ولا أحرمه ) بل أتركه زهدا وورعا | أي ms0088 لأنه كان يكره التلذذ بنعيم الدينا ~~ويحب التقلل منه وهذا شأن أكابر المقربين وهو عظيمهم | روى الحكيم الترمذي ~~المؤمن في الدنيا على ثلاثة أجزاء الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا ~~| والذي يأمنه الناس على أنفسهم وأموالهم والذي إذا أشرف على طمع تركه لله ~~فالأول | PageV01P054 | الظالمون لأنفسهم ضيعوا العبودة واستوفوا الرزق ~~واكتالوا النعم بالمكيال الأوفى وكالوا | الطاعات بكيل الخيبة فهم من ~~المطففين والثاني المقتصد المتقى والثالث تركوا الهوى | وشهوة النفس وهم ~~المقربون ففطموا نفوسهم عن التبسط في المآكل والمشارب ورفضوا | شهوات ~~النفوس تواضعا لله تعالى ( طس ك ) في الأطعمة ( عن أنس ) بن مالك قال أتى ~~النبي | بقعب فيه لبن وعسل فذكره وإسناده ضعيف وقول الحاكم صحيح رده الذهبي ~~وغيره | # ( أدن ) أي قرب إرشاد ( العظم من فيك ) يا صفوان الذي تأخذ منه اللحم ~~بيديك | ( فإنه ) أي تقريب اللحم من الفم ونهشه ( أهنأ ) أي أقل مشقة ( ~~وامرأ ) على البدن أي أقل | ثقلا على المعدة وأسرع هضما وأبعد عن الأذى ( د ~~عن صفوان بن أمية ) بضم الهمزة | وفتح الميم وشد المثناة تحت تصغير أمة بن ~~خلف الجمحي قال كنت آكل مع النبي فآخذ اللحم | من العظم فذكره وإسناده حسن ~~لكن فيه انقطاع # ( أدنى ما تقطع فيه يد السارق ) | أي أدون ما يجب قطع يد السارق بسرقته ~~من حرز مثله بشرطه ( ثمن ) وفي رواية قيمة ( المجن ) | بكسر الميم وفتح ~~الجيم الترس وكان ثمنه إذ ذاك ثلاثة دراهم وهي تساوي ربع دينار فلا قطع | ~~إلا في ربع دينار ( الطحاوي ) في مسنده ( طب ) كلاهما ( عن أيمن الحبشي ) ~~ابن أم أيمن حاضنة | المصطفى واسمها بركة ورجاله ثقات لكن فيه انقطاع # ( أدنى أهل النار ) أي أهونهم | وأقلهم ( عذابا ) وهو أبو طالب كما يجيء ~~في خبر ( ينتعل بنعلين من نار يغلى دماغه من حرارة | نعليه ) فيرى أنه أشد ~~الناس عذابا وهو أهونهم والمراد أن النار تأخذه إلى كعبيه فقط ولا تصل | ~~إلى بقية بدنه رفقا به فذكر النعلين عبارة عن ذلك ( م عن أبي سعيد ) الخدري ~~لكن بلفظ أن ms0089 أدنى | # ( أدنى أهل الجنة ) هو جهينة أو هو غيره ( الذي له ثمانون ألف خادم ) أي ~~يعطي | هذا العدد أو هو مبالغة في الكثرة ( واثنتان وسبعون زوجة ) من الحور ~~العين كما في رواية أي | غير ماله من نساء الدنيا ( وتنصب له ) في روضة من ~~رياض الجنة أو على حافة نهر الكوثر ( قبة ) | بضم القاف وشد الموحدة بيت ~~صغير ومستدير ( من لؤلؤ ) بضم اللامين ( وزبرجد ) بدال مهملة | ( وياقوت ) ~~أي مركبة من هذه الجواهر الثلاث وسعتها ( كما بين الجابية ) قرية بالشام ( ~~وصنعاء ) | قصبة باليمن تشبه دمشق في كثر الماء والشجر والمسافة بينهما ~~أكثر من شهر قال البيضاوي | أراد أن بعد ما بين طرفيها كما بين الموضعين ~~وإذا كان هذا الأدنى فما بالك بالأعلى ( حم ت ) | واستغر به ( حب والضياء ) ~~في المختارة ( عن أبي سعيد ) الخدري وهو ضعيف لضعف رشدين | # ( أدنى جبذات ) جمع جبذة بجيم فموحدة ( الموت بمنزلة مائة ضربة بالسيف ) ~~أي مثلها | في الألم وهذا بتهويل لشدته وإشارة إلى أنه خلق فظيع منكر لأنه ~~لا يمر بالآدمي ولا غيره | في حياته مثله في الشدة والصعوبة ولهذا قال بعض ~~العارفين أشد العذاب سلب الروح ( ابن | أبي الدنيا ) أبو بكر القرشي ( في ) ~~كتاب ( ذكر الموت عن الضحاك بن حمرة مرسلا ) قال سئل | النبي عن الموت ~~فذكره # ( أدوا ) أعطوا وجوبا وفي رواية أخرجوا ( صاعا ) عن | كل رأس وهو خمسة ~~أرطال وثلث رطل بغدادي عند الأئمة الثلاثة وثمانية عند | أبي حنيفة ( من ~~طعام ) في رواية من بر وهو مبين للمراد بالطعام هنا ( في الفطر ) أي في ~~زكاة | الفطر شكر الله على إحسانه بالهداية إلى صوم رمضان وفيه وجوب زكاة ~~الفطر وعليه | PageV01P055 | الإجماع ( حل هق عن ابن عباس ) بسند ضعيف # ( أدوا حق المجالس ) قيل وما | حقها قال ( اذكروا الله ) ذكرا ( كثيرا ) ~~ندبا ( وأرشدوا ) اهدوا عينا وقد يكون كفاية وقد يكون | مندوبا ( السبيل ) ~~الطريق للضال عنه ( وغضوا الأبصار ) أي كفوها عن المارة حذرا من | الافتتان ~~بامرأة أو غيرها والمراد بالمجالس أعم من الطرق ( طب عن سهل بن حنيف ) بضم ms0090 ~~| المهملة وفتح النون وسكون التحتية بن واهب بن عكيم الأوسي البدري صحابي ~~جليل | القدر وهو حسن على ما رمزه المؤلف لكن في تابعيه مجهول # ( أدوا العزائم ) جمع | عزيمة وهي الحكم الأصلي السالم عن المعارض ( ~~واقبلوا الرخص ) جمع رخصة وهي الحكم | المتغير إلى سهولة مع قيام السبب ~~للحكم الأصلي والمراد اعملوا بها ولا تشددوا على أنفسكم | بالتزام العزائم ~~( ودعوا الناس ) اتركوهم ولا تبحثوا عن عيوبهم وبواطن أحوالهم | ( فقد ~~كفيتموهم ) أي كفاركم شرهم من يعلم السر وأخفى إذ أنتم فعلتم ذلك ( خط عن ~~ابن | عمر ) بن الخطاب وإسناده ضعيف لكن له شواهد # ( أديموا ) واظبوا | وتابعوا ( الحج والعمرة ) أي ائتوا بهما على الدوام ~~والملازمة ( فإنهما ينفيان ) أي | ينحيان ( الفقر ) بفتح الفاء وتضم ضد ~~الغنى ( والذنوب ) أي ويمحوان الذنوب بمعنى أنه | سبحانه يكفرها بهما أما ~~الحج فيكفر الصغائر والكبائر وأما العمرة فالظاهر أنها إنما تكفر | الصغائر ~~( كما ينفى الكير ) بكسر فسكون رزق ينفخ به الحداد ( خبث الحديد ) وسخه ~~الذي | تخرجه النار ( قط في ) كتاب ( الأفراد طس ) كلاهما ( عن جابر ) بن ~~عبد الله وهو حسن | # ( إذا آتاك الله ) أعطاك ( مالا ) أي شيئا له قيمة يباع بها ( فلير ) ~~بالبنا للمجهول أي | فلينظر الناس ( أثر نعمة الله عليك ) أي سمة أفضاله ~~وبهاء عطائه ( وكرامته ) التي أكرمك بها | فلا ينبغي لعبد أن يكتم نعمة ~~الله عليه ولا أن يظهر البؤس والحاجة بل يبالغ في التنظف وحسن | الهيئة ~~والتجمل ( 3 ك عن والد أبي الأحوص ) بحاء مهملة وأبو الأحوص اسمه عوف وأبوه ~~| اسمه مالك وهو حديث صحيح كما قال العراقي # ( إذا آتاك الله مالا ) أي متمولا وإن لم | تجب فيه الزكاة ( فلير ) ~~بسكون لام الأمر ( عليك فإن الله يحب أن يرى أثره ) محركا أي أثر | ما ~~أكرمك به من المال ( على عبده حسنا ) بحسن الهيئة والتجمل ( ولا يحب البؤس ~~) أي | الخضوع للناس ( ولا التباوس ) بالمد والتسهيل وقد يقصر ويشد أي ~~إظهار التحزن والتخلقن | والشكاية للناس ( تخ طب والضياء ) المقدسي ( عن ~~زهير بن أبي علقمة ) ويقال ابن علقمة | الضبعي وفي ms0091 صحته خلف # ( إذا آخى ) بالمد ( الرجل الرجل ) أي اتخذه أخا يعني | صديقا وذكر الرجل ~~غالبى ( فليسأله ) ندبا مؤكدا ( عن اسمه ) ما هو ( واسم أبيه وممن هو ) أي ~~| من أي قبيلة هو ( فإنه ) أي فإن سؤاله عما ذكر ( أوصل للمودة ) أي أشد ~~اتصالا لدلالته على | الاهتمام بمزيد الاعتناء وشدة المحبة ( ابن سعد ) في ~~الطبقات ( تخ ت ) في الزهد ( عن يزيد بن نعامة ) | بلفظ الحيوان ( الضبي ) ~~بفتح المعجمة وكسر الموحدة مشددة نسبة لضبة قبيلة مشهورة قال | ابن الأسير ~~مرسل ووهم البخاري # ( إذا آخيت رجلا فاسأله عن اسمه واسم أبيه ) | فإن لذلك فوائد كثيرة منها ~~ما ذكره بقوله ( فإن كان غائبا ) أي مسافر أو محبوسا مثلا | ( حفظته ) في ~~أهله وماله وما يتعلق به ( وإن كان مريضا عدته ) أي زرته وتعهدته ( وإن مات ~~| PageV01P056 | شهدته ) أي حضرت جنازته ( هب عن ابن عمر ) بن الخطاب وفي ~~إسناده ضعف قليل # ( إذا | آمنك ) بالمد ( الرجل على دمه فلا تقتله ) أي لا يجوز لك قتله ~~كان الولي في الجاهلية يؤمن | القاتل بقبوله الدية فإذا ظفر به قتله فنهى ~~عن ذلك الشارع ( حم ه عن سليمان بن صرد ) | الخزاعي الكوفي رمز المؤلف ~~لصحته وليس كما قال بل حسن # ( إذا ابتغيتم المعروف ) | أي النصفة والرفق والإحسان والأدب ( فاطلبوه ~~عند حسان الوجوه ) أي الحسنة وجوههم | حسنا حسيا أو معنويا على ما مر ~~تفصيله ( عد هب عن عبد الله بن جراد ) الجلاحي العقيلي | وضعفه مخرجه ~~البيهقي # ( إذا ابتلى أحدكم ) أي اختبر وامتحن ( بالقضاء ) أي الحكم | ( بين ~~المسلمين ) خصهم لأصالتهم وإلا فالنهي الآتي يتناول ما لو قضى بين ذميين ~~رفعا إليه ( فلا | يقض ) ندبا ( وهو غضبان ) ولو كان غضبه لله خلافا ~~للبلقيني الشافعي فيكره له ذلك كراهة | تنزيه لا تحريم ( وليسو بينهم ) أي ~~بين الخصوم ( في النظر ) أو عدمه ( والمجلس ) فلا يرفع | بعضهم على بعض ( ~~والإشارة ) فلا يشير إلى واحد دون آخر فيحرم ذلك فرارا من كسر قلب | من لم ~~يفعل معه ذلك ( ع عن أم سلمة ) وضعفه الهيتمي بعباد بن كثير الثقفي # ( إذا ms0092 أبردتم | إلي بريدا ) أي أرسلتم إلي رسولا ( فابعثوه حسن الوجه ) ~~أي جميله ( حسن الاسم ) للتفاؤل | بحسن صورته واسمه ( البزار ) من عدة طرق ~~( عن بريدة ) بضم الموحدة وفتح الراء تصغير بردة بن | الحصيب الأسلمي وطرقه ~~كلها كما قال الهيتمي ضعيفة لكن له شواهد قوية # ( إذا أبق العبد ) | أي إذا هرب القن من مالكه بغير عذر ( لم تقبل له ~~صلاة ) بمعنى أنه لا يثاب عليها لكنها تصح ولا | تلازم بين القبول والصحة ~~ونبه كما قال العراقي بالصلاة على غيرها من الطاعات ( م ) في الإيمان | ( ~~عن جرير ) بن عبد الله # ( إذا أتى أحدكم أهله ) أي جامع حليلته ( ثم أراد العود ) | للجماع لها ~~أو لغيرها ( فليتوضأ ) وضوأ كاملا كوضوء الصلاة ويحصل أصل السنة بغسل | ~~الفرج والأمر للندب عند الجمهور وللوجوب عند الظاهرية ( حم م 4 ) في ~~الطهارة ( عن أبي | سعيد ) الخدري ولم يخرجه خ ( زاد حب ك هق فإنه أنشط ~~للعود ) أي أخف وأطيب للنفس | وأعون عليه # ( إذا أتى أحدكم أهله ) أي أراد جماع حليلته ( فليستتر ) أي فليتغط هو | ~~وإياها بثوب يسترهما ندبا ( ولا يتجردان ) من الثياب ( تجرد العيرين ) بفتح ~~العين تثنية عبر وهو | الحمار الأهلي وذلك حياء من الله وأدبا مع ملائكته ~~فإن فعل كره تنزيها لا تحريما إلا إن كان ثم | من ينظر إلى شيء من العورة ( ~~ش طب هق عن ابن مسعود ) عبد الله ( ه عن عقبة بن عبد ) هو | في الصحب متعدد ~~فلو ميزه كان أولى ( ن عن عبد الله بن سرجس ) بفتح المهملة وكسر الراء | ~~وسكون الجيم المزني ( طب عن أبي أمامة ) الباهلي وهو حسن بشواهده لذاته ~~وفاقا للعراقي | وخلافا للمؤلف # ( إذا أتى الرجل القوم ) أي العدول الصلحاء ( فقالوا له ) بلسان القال أو ~~| الحال ( مرحبا ) نصب بمضمر أي صادفت أو لقيت رحبا بالضم أي سعة ( فمرحبا ~~به يوم القيامة يوم | يلقى ربه ) بدل مما قبله وهذا كناية عن رضاه عنه ~~وإدخاله جنته والمراد إذا عمل عملا يتسحق به أن | يقال ذلك له فهو علم ~~لسعادته ( وإذا أتى الرجل القوم ms0093 فقالوا له قحطا ) بفتح فسكون أو فتح نصب | ~~على المصدر أيضا أي صادفت قحطا أي شدة وحبس غيث ( فقحطا له يوم القيامة ) ~~أصله الدعاء | عليه بالجدب فاستعير لانقطاع الخير وجدب العمل الصالح وهو ~~كناية عن كونه مغضوبا عليه | PageV01P057 | ( طب ك ) في الفضائل ( عن ~~الضحاك بن قيس ) الفهري أو غيره قال ك صحيح على شرط مسلم وأقره | الذهبي # ( إذا أتى أحدكم الغائط ) محل قضاء الحاجة كنى به عن العذرة كراهة لاسمه ~~فصار | حقيقة عرفية ( فلا يستقبل القبلة ) الكعبة المعظمة ولا هنا ناهية ~~بقرينة قوله ( ولا يولها ) بحذف | الياء ( ظهره ) أي لا يجعلها مقابل ظهره ~~( ولكن شر قوا أو غربوا ) أي توجهوا إلى جهة الشرق | أو الغرب وفيه التفات ~~وذا لأهل المدينة ومن قبلتهم على سمتهم فمن قبلته إلى المشرق أو المغرب | ~~ينحرف إلى الجنوب أو الشمال ( حم ق 4 عن أبي أيوب ) الأنصاري بألفاظ مختلفة # ( إذا أتى | علي يوم لا أزداد فيه علما ) طائفة من العلم أو علما سنيا ~~غزيرا فالتنكير للتفخيم ( يقربني إلى الله | تعالى ) إلى رحمته ورضاه ~~وكرامته ( فلا بورك لي في طلوع شمس ذلك اليوم ) دعاء أو خبر وذلك | لأنه ~~كان دائم الترقي في كل لمحة فالعلم كالغذاء له قال بعضهم أشار المصطفى إلى ~~أن على العارف | أن يكون دائم التطلع إلى مواهب الحق تعالى فلا يقنع بما هو ~~فيه بل يكون دائم الطلب قارعا باب | النفحات راجيا حصول المزيد مواهبه ~~تعالى لا تحصى ولا نهاية لها وهي متصلة بكلماته التي | ينفد البحر دون ~~نفادها وتنفد أعداد الرمال دون أعدادها ومقصوده تبعيد نفسه من ذلك | وبيان ~~أن عدم الازدياد ما وقع قط ولا يقع أبدا لما ذكر قال بعض العارفين وأراد ~~بالعلم هنا علم | التوحيد لا الأحكام فإن فيه زيادة تكاليف على الأمة وقد ~~بعث رحمة ( طس عد حل عن عائشة ) | وهو معلول من طرقه كلها بل قيل بوضعه # ( إذا أتى أحدكم ) بالنصب ( خادمه ) بالرفع | فاعل أتى ( بطعامه قد كفاه ~~علاجه ) أي عمله ومزاولته ( ودخانه ) بالتخفيف أي مقاساة ms0094 شم | لهب النار ( ~~فليجلسه ) ليأكل ( معه ) كفايته مكافأة له على كفايته حره وعلاجه وسلوكا ~~لمنهج | التواضع ( فإن لم يجلسه معه ) لعذر كقلة طعام أو لعيافة نفسه لذلك ~~ويخاف من إكراهها | محذورا أو لكونه أمرد يخشى من القالة بسببه ( فليناوله ~~) ندبا مؤكدا ( أكلة ) بضم الهمزة | ما يؤكل دفعة واحدة كلقمة ( أو أكلتين ~~) بحسب حال الطعام والخادم ( ق د ت ه عن أبي هريرة ) | واللفظ للبخاري # ( إذا أتاكم كريم قوم ) أي رئيسهم المطاع فيهم المعود منهم بإكثار ~~الإعظام | وإكثار الاحترام ( فأكرموه ) برفع مجلسه وإجزال عطيته لأنه تعالى ~~عوده ذلك فمن فعل به غيره | فقد احتقره وأفسد عليه دينه ( ه عن ابن عمر ) ~~بن الخطاب ( البزار ) في مسنده ( وابن خزيمة ) | في صحيحه ( طب عد هب عن ~~جرير ) البجلي بالتحريك ( البزار ) في المسند ( عن أبي هريرة ) وفيه | ~~مجهول ( عد عن معاذ ) بن جبل ( وأبى قتادة ك عن جابر ) بن عبد الله ( طب عن ~~ابن عباس ) | ترجمان القرآن ( وعن عبد الله بن ضمرة ) بن مالك البجلي ( ابن ~~عساكر ) في تاريخه ( عن أنس ) | ابن مالك ( وعن عدي بن حاتم ) الجواد بن ~~الجواد ( والدولابي ) محمد بن أحمد بن حماد ( في ) كتاب | ( الكنى ) ~~والألقاب ( وابن عساكر ) في التاريخ ( عن أبي راشد عبد الرحمن بن عبد ) ~~بغير | إضافة ويقال ابن عبيد أبو معاوية بن أبي راشد الأزدي له وفادة لكن ( ~~بلفظ ) إذا أتاكم | ( شريف قوم ) فأكرموه من الشرف وهو المحل العالي سمي ~~الشريف به لارتفاع منزلته | # ( إذا أتاكم الزائر ) ولو غير كريم قوم وتقييد به في الحديث قبله إنما هو ~~للآكدية لصدق إكرام | كل زائر لكن الشريف في قومه آكد وأهم ( فأكرموه ) ~~بالتوقير والتصدير والضيافة ونحو ذلك | لأمره تعالى بحسن العشرة ( ه عن أنس ~~) بن مالك وذا حديث منكر # ( إذا أتاكم ) أيها | PageV01P058 | الأولياء ( من ) أي رجل يخطب وليتكم ~~( ترضون خلقه ) بالضم وفي رواية بدله أمانته ( ودينه ) | بأن يكون عدلا غير ~~فاسق ( فزوجوه ) إياها ندبا مؤكدا ( أن لا تفعلوا ) أي إن لم تزوجوا الخاطب ~~| الذي ترضون خلقه ودينه ( تكن ) تحدث ms0095 ( فتنة في الأرض ) امتحان واختبار ~~وشر ( وفساد ) | خروج عن الاستقامة النافعة المعينة على العفاف ( عريض ) ~~وفي رواية كبير يعني أنكم إن لم | ترغبوا في ذي الخلق الحسن والدين المتين ~~تكن فتنة وفساد فإذا التمست المرأة من وليها تزويجها | من كفؤ لزمته ~~إجابتها فإن امتنع فعاضل ( ت ه ك ) في النكاح ( عن أبي هريرة ) قال ك صحيح ~~ورده | الذهبي ( عد عن ابن عمر ) بن الخطاب ( ت هق عن أبي حاتم المزني ) ~~قال البخاري وغيره ( وماله غيره ) | أي لا يعرف له غير هذا الحديث # ( إذا أتاكم السائل ) يعني وجدتم من يلتمس الصدقة بقاله أو | بحاله ( ~~فضعوا في يده ) أي اعطوه ( ولو ظلفا ) بكسر فسكون للبقر والغنم كالظفر ~~للآدمي ( محرقا ) | يعني أعطوه ولو شيئا قليلا ولا تردوه خائبا فذكر الظلف ~~للمبالغة والأمر للندب وقد يجب ( عد | عن جابر ) بن عبد الله بإسناد ضعيف # ( إذا اتسع الثوب ) غير المخيط كالرداء ( فتعطف ) | أي توشح ( به ) بأن ~~تخالف بين طرفيه ( على منكبيك ) فتلقى كل طرف منهما على المنكب | الآخر ( ~~ثم صل ) الفرض أو النفل لأنه أصون للعورة ( وإن ضاق عن ذلك ) بأن لم تكن ~~المخالفة | المذكورة ( فشد به حقوك ) بفتح الحاء وتكسر معقد إزارك وخاصرتك ~~( ثم صل بغير رداء ) | محافظة على الستر ما أمكن فالأمر للندب عند الأئمة ~~الثلاثة وللوجوب عند أحمد فلو خالف لم تصح | صلاته عنده حكاه عنه الطيبي ( ~~حم والطحاوي ) في مسنده ( عن جابر ) بن عبد الله رمز المؤلف | لصحته # ( إذا أثنى ) بتقديم الثاء على النون ( عليك جيرانك ) الصالحون للتزكية ~~ولو اثنين | منهم ( أنك ) أي بأنك ( محسن ) أي من المحسنين يعني المطيعين ( ~~فأنت محسن ) عند الله ( وإذا | أثنى عليك جيرانك أنك ) أي بأنك ( مسيء ) أي ~~عملك غير صالح ( فأنت مسيء ) عند الله ومحصوله | إذا ذكرك صلحاء جيرانك ~~بخير فأنت من أهله وعكسه فإنهم شهداء الله في الأرض فأحدث | في الأول شكرا ~~وفي الثاني توبة فحسن الثناء وضده علامة على ما عند الله للعبد ( ابن عساكر ~~) | في تاريخه ( عن ابن مسعود ) قال قال رجل ms0096 يا رسول الله متى أكون محسنا ~~ومتى أكون مسيئا | فذكره وهو حسن # ( إذا اجتمع الداعيان ) إلى وليمة ولو لغير عرس أو غيرها كشفاعة | ( فأجب ~~) حيث لا عذر ( أقربهما ) إليك ( بابا فإن أقربهما بابا أقربهما جوارا ) ~~تعليل لما قبله هذا | إن لم يسبق أحدهما بأن تقارنا بالدعوة ( و ) أما ( إن ~~سبق أحدهما ) بها ( فأجب الذي سبق ) | لأن إجابته وجبت أو ندبت حين دعاه ~~قبل الآخر فإن استويا قربا وسبقا فأقربهما رحما | فإن استويا فأكثرهما علما ~~ودينا ثم أقرع ( حم د عن رجل له صحبة ) وإبهامه ليس بعلة قادحة | كما مر ~~غير مرة لكنه ضعيف كما جزم به الحافظ ابن حجرويه يرد تحسين المؤلف # ( إذا اجتمع | العالم ) بالعلم الشرعي النافع ( والعابد ) القائم بوظائف ~~العبادات وهو جاهل بالعلم الشرعي أي بما | زاد على الفرض العيني منه ( على ~~الصراط ) المضروب على متن جهنم ( قيل ) أي يقول بعض | الملائكة أو من شاء ~~الله من خلقه بأمره ( للعابد ادخل الجنة ) برحمة الله وترفع لك الدرجات | ~~فيها بعملك ( وتنعم ) بالتشديد ترفه ( بعبادتك ) أي بسبب عملك الصالح فإنه ~~قد نفعك لكنه قاصر | عليك ( وقيل للعالم قف هنا ) أي عند الصراط ( فاشفع ~~لمن أحببت ) الشفاعة له ( فإنك لا تشفع | PageV01P059 | لأحد ) فمن أذن لك ~~في الشفاعة فيه ( لأشفعت ) أي قبلت شفاعتك جزاء لك على الإحسان إلى | عباد ~~الله بعملك ( فقام مقام الأنبياء ) في كونه في الدنيا هاديا للرشاد وفي ~~العقبى في كونه شافعا | في العباد ( أبو الشيخ ) بن حبان ( في ) كتاب ( ~~الثواب ) أي ثواب الأعمال ( فر ) وكذا | أبو نعيم ( عن ابن عباس ) وهو مضعف ~~بل منكر كما قال الذهبي # ( إذا أحب الله عبدا ) | أي أراد به الخير ووفقه ( ابتلاه ) اختبره ~~وامتحنه بنحو مرض أو هم أو ضيق ( ليسمع تضرعه ) | تذلله واستكانته وخضوعه ~~ومبالغته في السؤال ويثيبه ( هب عن ابن مسعود ) عبد الله | ( وكر دوس ~~موقوفا ) عليهما ( هب فر عن أبي هريرة ) وهو حسن لغيره # ( إذا أحب الله | قوما ابتلاهم ) بأنواع البلاء حتى تمحص ذنوبهم وتفرغ ~~قلوبهم لذكره وعبادته قال الغزالي ms0097 | والبلاء من أبواب الجنة لأن فيه مشاهدة ~~طعم العذاب وفيه يعظم الخوف من عذاب الآخرة | ( طس ) وكذا في الكبير ( هب ~~والضياء ) المقدسي ( عن أنس ) بن مالك وهو صحيح # ( إذا أحب | الله عبدا حماه ) أي حفظه ( من ) متاع ( الدنيا ) ومناصبها ~~أي حال بينه وبين ذلك بأن يبعده عنه | ويعسر عليه حصوله ( كما يحمى أحدكم ~~سقيمه الماء ) أي شربه إذا كان يضره فهو يذود من أحبه | عنها حتى لا يتدنس ~~بقذرها والأطباء تحمي شرب الماء في أمراض معروفة بل الصحيح منهي عن | ~~الإكثار منه ( ت ك ) في الطب ( هب ) كلهم ( عن قتادة بين النعمان ) الظفري ~~البدري قال ك | صحيح ووهم ابن الجوزي # ( إذا أحب الله عبدا ) أي أراد توفيقه وقدر إسعاده ( قذف ) | أي ألقى ( ~~حبه في قلوب الملائكة ) فيتوجه إليه الملأ الأعلى بالمحبة والموالاة إذ كل ~~منهم تبع | لمولاه ( وإذا أبغض الله عبدا قذف بغضه في قلوب الملائكة ) ~~فيتوجه إليه الملأ الأعلى بالبغض | لما ذكر ( ثم يقذفه في قلوب الآدميين ) ~~فلا يراه أو يسمع به أحد من البشر إلا أبغضه لما تقرر | فيما قبله فتطابق ~~القلوب على محبة عبد أو بغضه علامة على ما عند الله ( حل ) وكذا الديلمي ( ~~عن | أنس ) بن مالك وإسناده ضعيف لكن له شواهد تقويه # ( إذا أحب أحدكم أخاه ) في الدين | ( فليعلمه ) ندبا مؤكدا ( أنه ) أي ~~بأنه ( يحبه ) لأنه إذا أخبره بذلك استمال قلبه واجتلب وده | فبالضرورة ~~يحبه فيحصل الائتلاف ويزول الاختلاف بين المؤمنين ( حم خد د ) في الأدب ( ت ~~) | في الزهد ( حب ك ) وصححه ( عن المقداد بن معد يكرب ) الكندي صحابي ~~مشهور ( حب عن | أنس ) بن مالك ( خد عن رجل من الصحابة ) حسنه المؤلف تبعا ~~للترمذي وهو أعلى من ذلك فحقه | الرمز لصحته # ( إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته ) ندبا مؤكدا و ( في منزله ) أفضل ( ~~فليخبره | أنه ) أي بأنه ( يحبه لله ) أي لا لغيره من إحسان أو غيره فإنه ~~أبقى للألفة وأثبت للمودة وبه | تجتمع الكلمة وينتظم شمل الإسلام ( حم ~~والضياء ) المقدسي ( عن أبي ذر ) الغفاري وإسناده | حسن ms0098 كما بينه الهيتمي # ( إذا أحب أحدكم عبدا ) يعني إنسانا ( فليخبره ) بمحبته له ندبا ( فإنه ) ~~| أي المحبوب ( يجد مثل الذي يجد له ) يعني يحبه بالطبع لا محالة كما يحبه ~~هو قال رجل لآخر أني | أحبك قال رائد ذلك عندي وليكونن * النطاح | # % وعلى القلوب من القلوب دلائل % % بالود قبل تشاهد الأشباح % ( هب عن ~~ابن عمر ) وتابعيه مجهول # ( إذا أحب أحدكم أن يحدث ربه ) أي يناجيه | ( فليقرأ القرآن ) فإن القرآن ~~رسالة من الله لعباده فكأن القارئ يقول يا رب قلت كذا فهو مناج | ~~PageV01P060 | له تعالى وإنما يكون كذلك إذا كان عن حضور قلب وتدبر ( خط فر ~~عن أنس ) بن مالك وهو | ضعيف لضعف الحسن بن زيد # ( إذا أحببت رجلا ) لا تعرفه ولم يظهر منه ما تكره ( فلا | تماره ) أي لا ~~تجاد له ولا تنازعه ( ولا تشاره ) روى مثقلا ومخففا فالمثقل مفاعله من الشر ~~أي | لا تفعل به شرا يحوجه أن يفعل بك مثله والمخفف من المشارة الملاججة ( ~~ولا تسأل عنه أحدا ) | حيث لم يظهر منه مكروه ( فعسى أن توافى له ) أي ~~تصادف له ( عدوا فيخبرك بما ليس فيه ) لأن هذا | شأن العدو ( فيفرق ما بينك ~~وبينه ) بزيادة ما وقد قال تعالى @QB@ واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ~~@QE@ | والأمر إرشادي ( حل عن معاذ ) بن جبل وهو ضعيف أضعف معاوية بن صالح # ( إذا | أحببتم أن تعلموا ما للعبد عند ربه ) مما قدر له من خير وشر ( ~~فانظروا ) أي تأملوا ( ما يتبعه من | الثناء ) بالفتح والمد أي إذا ذكره ~~أهل الصلاح بشيء فاعلموا أن الله أجرى على لسانهم ماله عنده | فإنهم ينطقون ~~بإلهامه ( ابن عساكر ) في تاريخه ( عن علي ) أمير المؤمنين ( مالك ) بن أنس ~~( عن | كعب ) الأحبار ( موقوفا ) وكعب الأحبار هو الحميري أسلم في خلافة ~~أبي بكر أو عمر # ( إذا | أحدث أحدكم ) وهو ( في صلاته ) يعني انتقض طهره قال الصغاني قول ~~الفقهاء أحدث أتى | منه ما نقض طهارته لا تعرفه العرب أي ولهذا قال ~~الأعرابي لأبي هريرة ما الحدث ( فليأخذ ) | ندبا ( بأنفه ) أي يتناوله ~~ويقبض عله ms0099 موهما أنه رعف ( ثم لينصرف ) من صلاته لبطلانها وذلك | لئلا يخجل ~~ويسول له الشيطان المضي فيها استحياء من الناس وليس هو من الكذب بل من | ~~المعاريض بالفعل وتمسك به من يرى النقض بخروج الدم ومذهب الشافعي خلافه ~~لأدلة أخرى | ( ه حب ك ) في الطهارة ( هق ) في الصلاة ( عن عائشة ) أم ~~المؤمنين قال ك صحيح على شرطهما | # ( إذا أحسن الرجل ) ذكر الرجل وصف طردي والمراد الإنسان ( الصلاة فأتم ~~ركوعها | وسجودها ) تفسير لقوله أحسن واقتصر عليهما الآن العرب كانت تأنف ~~من الانحناء لكونه | بهيئة عمل قوم لوط فأرشدهم إلى أنه ليس من ذا القبيل ( ~~قالت الصلاة ) بلسان الحال ) حفظك | الله كما حفظتني ) بإتمام أركاني ~~وإكمال إحساني وإسناد القول إليها مجاز ( فترفع ) إلى عليين | كما في خبر ~~أحمد وهو كناية عن القبول والرضا ( وإذا أساء الصلاة فلم يتم ركوعها و ) لا ~~( سجودها | قالت الصلاة ) بلسان الحال كما تقرر وإرادة لسان القال بعيدة ( ~~ضيعك الله كما ضيعتني ) أي | ترك كلاءتك وحفظك حتى تهلك جزاء لك على عدم ~~وفائك بحقي ( فتلف كما يلف الثوب الخلق ) | بفتح اللام أي البالي ( فيضرب ~~بها وجهه ) كناية عن خيبته وخسرانه فيكون حاله أشد من حال | التارك رأسا ( ~~الطيالسي ) أبو داود وكذا الطبراني ( عن عبادة بن الصامت ) الأنصاري ورواه ~~| عنه البيهقي أيضا ورمز المؤلف لصحته وليس كما قال بن حسن # ( إذا اختلفتم ) أي تنازعتم | أيها المالكون لأرض أردتم البناء فيها أو ~~قسمتها ولا ضرر ( في الطريق ) أي في قدر عرض | الطريق التي تجعلونها للمرور ~~فيها ( فاجعلوه ) وجوبا ( سبعة أذرع ) بذراع الآدمي بمعنى أنه | يقضى بينهم ~~بذلك لأن فيها كناية لمدخل الأحمال والأثقال ونحو ذلك فهي لائقة بالحال ( ~~حم م د ت ) | وحسنه ( ه عن أبي هريرة حم ه هق عن ابن عباس ) ورواه البخاري ~~أيضا عن أبي هريرة ووهم | المؤلف # ( إذا أخذ ) أي شرع ( المؤذن ) للصلاة ( في أذنه ) أضافه إليه لأنه ~~المنادي به | ( وضع الرب ) تعالى ( يده فوق رأسه ) كناية عن كثرة إدرار ~~الرحمة والإحسان وإفاضة البر | PageV01P061 | والمدد عليه ( فلا ms0100 يزال كذلك ~~) أي ينعم عليه بما ذكر ( حتى ) أي إلى أن ( يفرغ من أذانه ) أي يتمه | ( ~~وأنه ) أي الشأن ( ليغفر له ) بضم التحتية والراء ( مد ) بالتشديد ( صوته ) ~~أي غايته بمعنى أنه لو | كانت ذنوبه تملأ ذلك الفضاء لغفرت كلها وأنكر بعض ~~اللغويين مد بالتشديد وصوب أنه مدى | وليس بمنكر بل هما لغتان ( فإذا فرغ ) ~~من أذانه ( قال الرب ) تقدس ( صدق عبدي ) أي أخبر | بما طابق الواقع ( ~~وشهدت ) يا عبدي ففيه التفات ( بشهادة الحق ) وهي أنه لا إله إلا الله وأن ~~محمدا | رسوله ( فأبشر ) بما يسرك من الثواب وهذا فضل عظيم للأذان لم يرد ~~مثله في غيره إلا قليلا وفيه | شمول للمحتسب ومن يأخذ عليه أجرا ويحتمل ~~اختصاصه بالأول ( ك في التاريخ ) تاريخ | نيسابور المشهور ( فر ) وكذا أبو ~~نعيم ( عن أنس ) بن مالك وإسناده ضعيف # ( إذا أخذت ) | أي أتيت كما في خبر البراء ( مضجعك ) بفتح الجيم وكسرها ~~محل نومك يعني وضعت جنبك على | الأرض لتنام ( من الليل ) ذكره غالبى ~~فالنهار كذلك فيما أظن ( فاقرأ ) ندبا سورة ( قل يا أيها | الكافرون ) أي ~~السورة التي أولها ذلك ( ثم نم على خاتمتها ) أي اقرأها بكمالها واجعلها ~~خاتمة | كلامك ثم نم ( فإنها ) أي السورة المذكورة ( براءة من الشرك ) أي ~~متضمنة للبراءة من الشرك | وهو عبادة الأوثان لأن الجملتين الأوليين لنفي ~~العبادة في الحال والأخيرتين لنفيها في الاستقبال | ( حم د ) في الأدب ( ت ~~) في الدعوات ( ك ) في التفسير ( هب ) كلهم ( عن نوفل ) بفتح النون وفتح | ~~الفاء ( ابن معاوية ) الديلمي صحابي تأخر موته ( ت والبغوي ) في الصحابة ( ~~وابن قانع ) في معجمه | ( والضياء ) في المختارة كلهم ( عن جبلة ) بفتح ~~الجيم والموحدة ( ابن حارثة ) قال قلت يا رسول الله | علمني شيئا أنتفع به ~~فذكره وجبلة هو أخو زيد وعم أسامة حب المصطفى وهو حديث صحيح | # ( إذا أدخل الله الموحدين ) أي القائلين بأن الله واحد لا شريك له وذا ~~شامل لموحدي | هذه الأمة وغيرها ( النار ) نار الآخرة والمراد بعضهم وهو من ~~مات عاصيا ولم يتب ولم يعف عنه | ( أماتهم فيها ms0101 ) لطفا منه بهم وإظهارا ~~لأثر التوحيد بمعنى أنه يغيب إحساسهم أو يقبض أرواحهم | ( إماتة ) تأكيد ~~لما قبله وذلك لتحققهم بحقيقة لا إله إلا الله ( فإذا أراد ) الله ( أن ~~يخرجهم منها ) أي | بالشفاعة أو الرحمة ( أمسهم ) أي أذاقهم ( ألم العذاب ~~تلك الساعة ) أي ساعة خروجهم منها وفي | تعبيره بالإمساس إشارة إلى أنه ~~إيلام ليس بذاك رحمة منه تعالى ورفقا بهم ( فر عن أبي هريرة ) | وهو حسن # ( إذا أدهن أحدكم ) أي دهن شعر رأسه بالدهن ( فليبدأ ) ندبا أو إرشادا | ~~( بحاجبيه ) وهما العظمان فوق العينين بلحمهما وشعرهما أو شعرهما وحده أو ~~هما وهو المراد | هنا ( فإنه ) أي دهنهما ( يذهب ) بفتح أوله ( بالصداع ) ~~وجع الرأس لأنه يفتح المسام فيخرج البخار | المنحبس في الرأس ( ابن السني ~~وأبو نعيم ) كلاهما ( في ) كتاب ( الطب ) النبوي ( وابن عساكر ) | في ~~تاريخه كلهم ( عن قتادة ) السدوسي ( مرسلا فر ) وكذا الحكيم الترمذي ( عنه ~~) أي عن قتادة | ( عن أنس ) بن مالك مرفوعا قال في الأصل ضعيف # ( إذا أدى العبد ) أي الإنسان | المؤمن الذي فيه رق وإن قل أو كان خنثى ~~أو أنثى ( حق الله ) أي ما أمره به من نحو صلاة وصوم | ( وحق مواليه ) أي ~~ملاكه من نحو خدمة ونصح ( كان له أجران ) أجر قيامه بحق الله وأجر | نصحه ~~لسيده ولا يقتضي ذلك تفضيله على الحر خلافا لمن وهم ( حم م عن أبي هريرة ) # ( إذا | أديت ) أعطيت ( زكاة مالك ) الذي وجبت عليك فيه زكاة ( فقد قضيت ~~) أي أديت ( ما عليك ) | PageV01P062 | من الحق الواجب فيه ولا تطالب ~~بإخراج شيء آخر منه ( ت ) وقال غريب ( ه ك ) في الزكاة ( عن | أبي هريرة ) ~~قال ك صحيح # ( إذا أديت زكاة مالك فقد أذهبت عنك شره ) أي الدنيوي | الذي هو تلفه ~~ومحق البركة منه والأخروي الذي هو العذاب ( ابن خزيمة ) في صحيحه ( ك ) في ~~الزكاة | ( عن جابر ) بن عبد الله مرفوعا وموقوفا وهو صحيح # ( إذا أذن ) بالبناء للمجهول ( في قرية ) | أو بلد أو نحوها من أماكن ~~الاجتماع ( أمنها الله ) بالقصر والمد أي أمن أهلها ( من عذابه ) أي ms0102 | من ~~إنزال عذاب بهم ( في ذلك اليوم ) الذي أذن فيه بأن لا ينزل عليهم بلاء ولا ~~يسلط عليهم عدوا | أو المراد يمتنع قتالهم ( طص عن أنس ) بن مالك # ( إذا أذن المؤذن يوم الجمعة ) أي بين | يدي الخطيب لأنه المعروف وأما ~~الأذان الأول فأحدثه عثمان ( حرم ) على من تلزمه ( العمل ) | أي الشغل عنها ~~بما يفوتها لما فيه من التفريط في الواجب الذي دخل وقته * ( فائدة ) * ~~الأذان | شرع بعد الهجرة وما في خبر أن بلالا أذن بمكة ضعيف ( فر عن أنس ) ~~بن مالك بإسناد ضعيف | # ( إذا أراد الله بعبد خيرا جعل صنائعه ) أي فعله الجميل جمع صنيعة وهي ~~العطية والكرامة | ( ومعروفه ) أي حسن صحبته ومواساته ( في أهل الحفاظ ) ~~بكسر الحاء وتخفيف الفاء أي | الدين والأمانة ( وإذا أراد ) الله ( بعبد شر ~~جعل صنائعه ومعروفه في غير أهل الحفاظ ) أي جعل | عطاياه وفعله الجميل في ~~غير أهل الدين والأمانة والأول علامة حسن الخاتمة والثاني ضده | * ( تنبيه ~~) * قال بعضهم أصحاب الأنفس الطاهرة والأخلاق الزكية اللطيفة يؤثر فيها ~~الجميل | فينبعثون بالطبع والمروأة إلى توفية الحقوق ومكافأة الخلق ~~بالإحسان إليهم ومن لم يكن كذلك | فهو بالضد وحكى أن همام بن مرة كان قد ~~أخذ ناشرة من أمه لما مات أبوه وعجزت عن تربيته | فرباه وأحسن إليه فلما ~~بلغ فعل قبيحا فنهاه عنه فتركه حتى نام واغتاله ( فر عن جابر ) بن عبد الله ~~| بإسناد فيه كذاب فزعم صحته وهم # ( إذا أراد الله بعبد خيرا ) قيل المراد بالخير المطلق الجنة | وقيل عموم ~~خيري الدنيا والآخرة ( جعل غناه في نفسه ) أي جعله قانعا بالكفاف لئلا يتعب ~~| في طلب الزيادة وليس له إلا ما قسم له ( وتقاه ) بضم الفوقية وتخفيف ~~القاف ( في قلبه ) بأن يملأه | بنور اليقين ويمن عليه بزواجر التذكير ليؤب ~~ويتوب ( وإذا أراد ) الله ( بعبد شرا جعل فقره بين | عينيه ) فلا يزال فقير ~~القلب حريصا على الدنيا منهمكا فيها وإن كان موسرا ( الحكيم ) الترمذي | ( ~~فر ) كلاهما ( عن أبي هريرة ) وفي إسناده مجهول # ( إذا أراد الله بعبد خيرا فقهه في ms0103 الدين ) | أي فهمه الأحكام الشرعية أو ~~أراد بالفقه العلم بالله وصفاته التي تنشأ عنها المعارف القلبية | ( وزهده ~~) بالتشديد صيره زاهدا ( في الدنيا ) بأن يجعل قلبه معرضا عنها محتقرا لها ~~رغبة في الدار | الآخرة ( وبصره ) بالتشديد ( عيوبه ) أي عرفه بها وبينها ~~له ليتجنبها ويحذرها ومن لم يرد الله به | خيرا يعمى عن عيوب نفسه قال ~~بعضهم | # % إن المرآة لا تريك % % عيوب نفسك في صداها % # % وكذاك نفسك لا تريك % % عيوب نفسك في هواها % % وقال المتنبي | # % ومن جهلت قدره نفسه % % رأى غيره منه ما لا يرى % ( هب عن أنس ) بن ~~مالك ( فر عن محمد بن كعب القرظي ) بضم القاف وفتح الراء ومعجمة نسبة | ~~PageV01P063 | لقريظة اسم رجل نزل حصنا قرب المدينة فسمي به ( مرسلا ) ~~ورواه الديلمي عن أنس وإسناده | كما قال العراقي ضعيف جدا # ( إذا أراد الله بعبد خيرا جعل له واعظا ) ناصحا ومذكرا | بالعواقب ( من ~~نفسه ) لفظ رواية الديلمي من قلبه ( يأمره ) بامتثال الأوامر الإلهية ( ~~وينهاه ) | عن الممنوعات الشرعية ويذكره بالعواقب الردية ( فر ) وكذا ابن ~~لال ( عن أم سلمة ) أم | المؤمنين وإسناده جيد كما ذكره العراقي # ( إذا أراد الله بعبد خيرا عسله ) بفتح العين والسين | المهملتين مخففا ~~ومشددا أي طيب ثناءه بين الناس ( قيل ) أي قالوا يا رسول الله ( وما عسله ) ~~أي | ما معناه ( قال يفتح له عملا صالحا قبل موته ) أي قبيله ( ثم يقبضه ~~عليه ) شبه ما رزقه الله من العمل | الصالح بالعسل الذي هو الطعام الصالح ~~الذي يحلو به كل شيء ويصلح كل ما خالطه ( حم طب عن | أبي عنبة ) بكسر ~~المهملة وفتح النون الخولاني واسمه عبد الله أو عمارة وإسناده حسن # ( إذا | أراد الله بعبد خيرا استعمله قيل ) أي قالوا يا رسول الله ( وما ~~استعمله ) أي ما معناه وما المراد به | ( قال يفتح له عملا صالحا بين يدي ~~موته ) أي قبله ( حتى ) يتوب و ( يرضى عنه ) بضم أوله والفاعل | الله ويجوز ~~فتحه والفاعل ( من حوله ) من أهله وجيرانه ومعارفه فيبرؤن ذمته ويثنون عليه ~~| خيرا فيجيز الرب بشهادتهم ( حم ك عن ms0104 عمرو بن الحمق ) بفتح الحاء وكسر ~~الميم الخزاعي الصحابي | وهو صحيح # ( إذا أراد الله بعبد خيرا طهره قبل موته قالوا ) يا رسول الله ( وما ~~طهور | العبد ) بضم الطاء أي ما المراد بتطهيره ( قال عمل صالح يلهمه ) بضم ~~أوله أي يلهمه الله ( إياه ) | ويستمر ( حتى يقبضه عليه ) أي يميته وهو ~~متلبس به ( طب عن أبي أمامة ) الباهلي وهو حسن | # ( إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله قيل ) أي قالوا يا رسول الله ( كيف ~~يستعمله قال يوفقه | لعمل صالح ) يعمله ( قبل الموت ثم يقبضه عليه ) وهو ~~متلبس بذلك العمل الصالح ومن مات على شيء | بعثه الله عليه كما في خبر ~~سيجيء ( حم ت حب ك ) وقال صحيح ( عن أنس ) بن مالك # ( إذا | أراد الله بعبد ) مسلم ( خيرا صير ) بالتشديد ( حوائج الناس إليه ~~) أي جعله ملجأ لحاجاتهم | الدنيوية أو الدينية ووفقه للقيام بأعبائها ( فر ~~عن أنس ) بإسناد ضعيف # ( إذا أراد الله | بعبد خيرا عاتبه في منامه ) أي لامه على تقصيره وحذره ~~من تفريطه وغروره برفق ليكون على | بصيرة من أمره ( فر عن أنس ) بن مالك ~~وفيه ضعف # ( إذا أراد الله بعبده الخير ) وفي | رواية خيرا ( عجل ) بالتشديد أي ~~أسرع ( له العقوبة في الدنيا ) ليخرج منها وليس عليه ذنب ومن | فعل ذلك معه ~~فقد أعظم اللطف به والمنة عليه ( وإذا أراد الله بعبده الشر ) في رواية شرا ~~( أمسك | عنه بذنبه ) أي بالعقوبة بسبب ذنبه في الدنيا ( حتى يوافى به يوم ~~القيامة ) أي لا يجازيه بذنبه | حتى يجيء في الآخرة متوفر الذنوب وافيها ~~فيستوفي ما يستحقه من العقاب وهذا الحديث | له تتمة وهي وإن عظم الجزاء من ~~عظم البلاء وأن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله | الرضا ومن ~~سخط فله السخط ( ت ) في الزهد ( ك ) في الحدود ( عن أنس ) بن مالك ( طب ك ~~هب | عن عبد الله بم مغفل ) بضم الميم وفتح المعجمة وشد الفاء مفتوحة ~~الأنصاري وهو صحيح ( طب عن | عمار بن ياسر ) بإسناد جيد ( عد عن أبي هريرة ~~) ورمز المؤلف لصحته ms0105 # ( إذا أراد الله بعبد | خيرا فقهه في الدين وألهمه رشده ) أي وفقه لإصابة ~~الصواب وفي إفهامه أن من لم يفقهه في الدين | ولم يلهمه الرشد لم يرد به ~~خيرا ( البزار ) في مسنده ( عن ابن مسعود ) عبد الله قال التيمي رجاله | ~~PageV01P064 | موثقون # ( إذا أراد الله بعبد خيرا فتح ) بالتحريك ( له قفل قلبه ) بضم القاف ~~وسكون | الفاء أي أزال عن قلبه حجب الإشكال وبصر بصيرته مراتب الكمال ( ~~وجعل فيه ) أي في قلبه | ( اليقين ) أي العلم المتوالي بسبب النظر في ~~الممنوعات الدالة على الصانع ( والصدق ) أي | التصديق الجازم الدائم الذي ~~ينشأ عنه دوام العمل ( وجعل قلبه واعيا ) أي حافظا ضابطا ( لما | سلك ) دخل ~~( فيه ) حتى ينجع فيه الوعظ والنصيحة ( وجعل قلبه سليما ) من الأمراض ~~القلبية | من نحو حسد وحقد وكبر وعجب ورياء وغل ( ولسنه صادقا ) لتعظم ~~حرمته وتظهر ملاحته | ( وخليقته ) أي سجيته وطبيعته ( مستقيمة ) معتدلة ~~مستوية متوسطة بين طرفي الإفراط | والتفريط ( وجعل أذنه سميعة ) أي مصغية ~~مقبلة على ما تسمعه من أحكام الله وزواجره | ومواعظه وأذكاره وحدوده ( ~~وعينه ) يعني عين قلبه ( بصيرة ) فيبصر بها ما جاء به الشارع | فينهتك عن ~~قلبه ستر الغيوب فيشاهد الأمر عيانا ويصير بحيث لو كشف الغطاء لم يزدد إلا ~~يقينا | وهذا الحديث من جوامع الكلم ( أبو الشيخ ) بن حبان في الثواب ( عن ~~أبي ذر ) الغفاري | وإسناده ضعيف # ( إذا أراد الله بأهل بيت خيرا فقههم في الدين ) أي فهمهم أمره ونهيه | ~~بإفاضة النور على أفئدتهم ( ووقر ) بالتشديد عظم ( صغيرهم كبيرهم ) في السن ~~أو المراد بالكبير العالم | وبالصغير الجاهل ( ورزقهم الرفق ) اللطف ~~والدربة وحسن التصرف ( في معيشتهم ) أي حياتهم وما | يعيشون به ( والقصد ) ~~بفتح فسكون ( في نفقاتهم ) أي الطريق الوسط المعتدل بين طرفي الإفراط | ~~والتفريط ( وبصرهم عيوبهم فيتوبوا ) أي ليتوبوا أي يرجعوا إلى الله ( منها ~~) بالطاعة | وترك المنهي والخروج من المظالم والعزم على عدم العود ( وإذا ~~أراد ) الله ( بهم غير ذلك ) أي | العذاب وسوء الخاتمة ( تركهم هملا ) ~~بالتحريك أي ضلالا بأن يخلي بينهم وبين أنفسهم فيحل بهم | البلاء ويدركهم ~~الشقاء ms0106 لغضبه عليهم وإعراضه عنهم ( قط في ) كتاب ( الأفراد عن أنس ) بن ~~مالك | وفيه كذاب # ( إذا أراد الله بقوم خيرا أكثر فقهاءهم ) أي علماءهم بالأحكام الشرعية | ~~أو علماء الآخرة على ما مر بأن يلهمهم الاشتغال بالعلم ويسهل لهم تحصيله ( ~~وأقل جهالهم ) | بالتشديد ( فإذا تكلم الفقيه ) بما يوجبه العلم كأمر ~~بمعروف ونهي عن منكر ( وجد أعوانا ) جمع | عون وهو كما في الصحاح الظهير ( ~~وإذا تكلم الجاهل قهر ) بالبناء للمفعول أي غلب ورد عليه ( وإذا | أراد ~~بقوم شرا أكثر جهالهم وأقل فقهاءهم فإذا تكلم الجاهل وجد أعوانا وإذا تكلم ~~| الفقيه قهر ) أي وجد مقهورا مغلوبا ( أبو نصر ) الخليل بن أحمد ( السجزي ~~في ) كتاب ( الإبانة ) | عن أصول الديانة ( عن حبان ) بكسر المهملة وشد ~~الموحدة التحتية ( ابن أبي جبلة ) بفتح الجيم | والموحدة تابعي له إدراك ( ~~فر عن ابن عمر ) بن الخطاب وفيه ضعيفان # ( إذا أراد الله | بقوم خير مد ) أي أمهل وطول ( لهم في العمر ) بالفتح ~~وبالضم مدة الحياة ( وألهمهم الشكر ) | أي ألقى في قلوبهم ما يحملهم على ~~عرفان الإحسان والثناء على المنعم بالجنان والأركان فطول عمر | العبد في ~~طاعة الله علامة على إرادة الخير به ( فر عن أبي هريرة ) وفيه متروك # ( إذا أراد | الله بقوم خيرا ولى عليهم حلماءهم ) جمع حليم والحلم الأناة ~~والتثبت وعدم المبادرة إلى المؤاخذة | بالذنب ( وقضى ) أي حكم ( بينهم ~~علماؤهم ) بأن يلهم الله الإمام الأعظم أن يصير الحكم بينهم | إلى العلماء ~~منهم ( وجعل المال في سمحائهم ) أي كرمائهم جمع سميح وهو الجيد الكريم ( ~~وإذا أراد | PageV01P065 | الله ( بقوم شرا ولى عليهم سفهاءهم ) أي أخفهم ~~أحلاما وأكثرهم جهلا ( وقضى بينهم جهالهم ) | بأن يولي الإمام الجهلاء منهم ~~لرشوة أو عمى بصيرة ( وجعل المال في بخلائهم ) الذين يكنزون الذهب | والفضة ~~ولا ينفقونها في سبيل الله ( فر ) وكذا ابن لال ( عن مهران ) مولى المصطفى ~~وإسناده جيد | # ( إذا أراد الله بقوم نماء ) بالفتح والمد زيادة وسعة في أرزاقهم ( رزقهم ~~السماحة ) أي السخاء | والكرم ( والعفاف ) الكف عن المنهيات وعن سؤالهم ~~الناس تكثرا ( وإذا أراد ) الله ( بقوم | اقتطاعا ms0107 ) أي أن يسلبهم ويقطع ~~عنهم ما هم فيه من خير ونعمة ( فتح عليهم باب خيانة ) أي نقصا مما | ~~ائتمنوا عليه من حقوق الحق والخلق فضاقت أرزاقهم وفشا الفقر فيهم إذ ~~الأمانة تجلب الرزق | والخيانة تجلب الفقر كما في حديث يأتي ( طب وابن ~~عساكر ) والديلمي ( عن عبادة بن الصامت ) | وفيه ضعف # ( إذا أراد الله بأهل بيت خيرا أدخل عليهم الرفق ) بالكسر لين الجانب | ~~واللطف والأخذ بالتي هي أحسن ( حم تخ طب عن عائشة ) الصديقة ( البزار ) في ~~مسنده ( عن | جابر ) بن عبد الله قال المؤلف حسن وليس ذلك منه بحسن بل صحيح ~~فقد ذكر المنذري وغيره أن | رجاله رجال الصحيح # ( إذا أراد الله بعبيد خيرا رزقهم الرفق في معاشهم ) أي مكاسبهم | التي ~~يعيشون بها ( وإذا أراد بهم شرا رزقهم الخرق ) بضم أوله المعجم وسكون الراء ~~ضد الرفق | ( في معاشهم ) فالمراد أنه إذا أراد بأحد خيرا رزقه ما يستغنى ~~به مد حياته ولينه في تصرفه مع | الناس وألهمه القناعة وإذا أراد به شرا ~~ابتلاه بضد ذلك ( هب عن عائشة ) وهو ضعيف | # ( إذا أراد الله برجل ) يعني إنسانا ( من أمتي خيرا ألقى حب أصحابي في ~~قلبه ) فمحبتهم علامة | على إرادة الله الخير بمحبهم كما أن بغضهم علامة ~~على عدمه ( فر عن أنس ) بن مالك ضعيف لكن | له شواهد تجبره # ( إذا أراد الله بالأمير ) على الرعية وهو الإمام ونوابه ( خيرا جعل له ~~وزير | صدق ) أي وزيرا صالحا صادقا في نصحه ونصح رعيته ( إن نسي ) شيئا من ~~أحكام الشرع وآدابه | أو نصر المظلوم ومن مصالح رعاياه ( ذكره ) ما نسيه ~~ودله على الأصلح والأنفع ( وإن ذكر ) الملك | ذلك واحتاج لمساعدة ( أعانه ) ~~بالرأي أو اللسان أو البدن أو بالكل ( وإذا أراد به غير ذلك ) أي | شرا ولم ~~يعبر به استهجانا لذكره ( جعل له وزير سوء ) بالفتح والإضافة ( إن نسي ) ~~شيئا ( لم يذكره ) | إياه ( وإن ذكر لم يعنه ) على ما فيه الرشد والصلاح بل ~~يحاول ضده كما وقع للعلقمي وزير المستعصم | في واقعة التتار ببغداد ولذا ~~قيل | # % متى يبلغ ms0108 البنيان يوما تمامه % % إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم % ( د هب عن ~~عائشة ) رمز المؤلف لحسنه ولعله لشواهده وإلا فقد جزم الحافظ العراقي بضعفه ~~| # ( إذا أراد الله بعبد شرا خضر ) بفتح الخاء وشد الضاد المعجمتين أي حبب ~~وزين ( له في اللبن ) | بكسر الباء ( والطين ) أي حبب الآلة التي يبني بها ~~من نحو طوب وحجر وطين وخشب وزينها | في عينه ( حتى يبني ) فيشغله ذلك عن ~~أداء الواجبات ويزين له الحياة وينسيه الممات وهذا في بناء | لم يرد به وجه ~~الله وزاد على الحاجة ( طب خط عن جابر ) بن عبد الله قال المنذري إسناده ~~جيد | # ( إذا أراد الله بعبد هوانا ) ذلا وحقارة ( أنفق ماله ) أي أنفده وأفناه ~~( في والبنيان والماء | والطين ) إذا كان البناء لغير غرض شرعي أو أذى لترك ~~واجب أو فعل حرام ( البغوي ) أبو القاسم | في المعجم ( هب ) كلاهما ( عن ~~محمد بن بشير الأنصاري ) قال جمع ( وماله غيره ) أي لا يعرف له غير هذا | ~~PageV01P066 | الحديث الواحد ( عد عن أنس ) بن مالك ثم تعقبه بأن فيه وضاعا # ( إذا أراد الله بقوم سوأ ) | أي أن ينزل بهم ما يسوءهم ( جعل ) أي صير ( ~~أمرهم ) أي ملكه والتصرف فيهم ( إلى مترفيهم ) | أي متنعميهم المتعمقين في ~~اللذات المشغولين بنيل الشهوات ( فر عن علي ) أمير المؤمنين ضعيف | لضعف ~~حفص بن مسلم # ( إذا أراد الله بقوم ) من المذنبين ( عذابا ) أي عقوبة على عملهم | ~~السيء ( أصاب ) أي أوقع ( العذاب ) بسرعة وقوة ( من كان فيهم ) ممن لم ~~ينكره عليهم لله ولم يكره | عملهم أو هو أعم ( ثم بعثوا ) بعد الممات عند ~~النفخة الثانية ( على أعمالهم ) للجزاء عليها فمن كانت | نيته صالحة أثيب ~~عليها أو سيئة جوزي بها فيجازون في الآخرة بنياتهم ( ق عن ابن عمر ) بن | ~~الخطاب # ( إذا أراد الله بقوم عاهة ) أي آفة أو بلية ( نظر إلى أهل المساجد ) نظر ~~احترام | وإكرام ورحمة وإنعام وهم الملازمون والمترددون إليها لنحو صلاة أو ~~اعتكاف أو علم ( فصرف ) | العاهة ( عنهم ) إكراما لهم واعتناء بهم ( عد فر ~~) كلاهما ( عن أنس ) بن مالك ضعيف ms0109 لضعف | زافر وغيره # ( إذا أراد الله بقرية ) أي بأهلها على حد واسأل القرية ( هلاكا أظهر ) ~~أي | أفشى ( فيهم الزنا ) أي التجاهر بفعله لأن المعصية إذا أخفيت لا تتعدى ~~فاعلها فإذا أظهرت | ضرت العامة والخاصة فالتجاهر بالزنا سبب للإهلاك ~~بالفقر والوباء والطاعون ( فر عن أبي هريرة ) | وفيه ضعف # ( إذا أراد الله أن يخلق خلقا ) أي إنسانا ( للخلافة ) أي للملك ( مسح ~~ناصيته | بيده ) يعني كساه حلل الوقار والهيبة والوقار وخص الناصية لأنها ~~يعبر بها عن الجملة ( عق | عد خط فر عن أبي هريرة ) وفيه كذاب # ( إذا أراد الله قبض عبد ) أي قبض روح | إنسان ( بأرض ) غير التي هو فيها ~~( جعل له بها حاجة ) ليقبر بالبقعة التي خلق منها ( حم طب حل | عن أبي عزة ~~) يسار بن عبد الله وفيه موسى الجرشي وفيه خلف # ( إذا أراد الله أن يرتغ ) | بضم التحتية وسكون الراء وكسر الفوقية كذا ~~في عامة النسخ والذي في معجم الطبراني يزيغ | بزاي معجمة وقد وقفت على خط ~~المؤلف فوجدته يزيغ بالزاي لكنه مصلح على كشط بخطه ( عبدا ) | أي يهلكه ( ~~أعمى عليه الحيل ) بكسر الحاء أي الاحتيال وهو الحذق في تدبير الأمور ~~فالمراد صيره | أعمى القلب بليدا جافيا جامد الطبع ( طس عن عثمان ) بن عفان ~~ضعيف لضعف محمد الطرسوسي | # ( إذا أراد الله إنفاذ ) بالمعجمة ( قضائه وقدره ) بالتحريك أي إمضاء ~~حكمه المقدر في الأزل | والقضاء والإرادة الأزلية لنظام الموجودات على ~~الترتيب الخاص والقدرة تعلق الإرادة الأزلية | بالأشياء في أوقاتها وقيل ~~عكسه ( سلب ) أي اختطف بسرعة وقوة على غفلة ( ذوي العقول ) | الكاملين ~~المجربين ( عقولهم حتى ينفذ فيهم قضاؤه وقدره فإذا مضى أمره ) أي وقع ما ~~قدره | ( رد إليهم عقولهم ) فأدركوا قبح ما فرط منهم ( ووقعت ) منهم ( ~~الندامة ) أي الأسف والحزن | حين لا ينفعهم ذلك ( فر ) وكذا أبو نعيم ( عن ~~أنس ) بن مالك ( و ) عن ( علي ) أمير المؤمنين وهو | حديث منكر # ( إذا أراد الله خلق شيء لم يمنعه شيء ) قاله لما سئل عن العزل فأخبر أنه ~~لا يغني | حذر من قدر وأنه ما من ms0110 نسمة كائنة إلى يوم القيامة إلا وهي كائنة ~~( م ) في النكاح ( عن أبي | سعيد ) الخدري ورواه البخاري أيضا # ( إذا أراد الله بقوم قحطا ) جدبا وشدة واحتباس | مطر ( نادى مناد ) أي ~~أمر ملكا ينادي ( من السماء ) أي من جهة العلو قيل والظاهر أنه | جبريل ( ~~يا معى ) بكسر الميم مقصور أي يا مصارين ( لتسعى ) أي تفسحي فلا يملؤك إلا ~~أكثر مما | PageV01P067 | كان يملؤك قبل ( ويا عين لا تشبعي ) أي لا تمتلئ ~~بل انظري نظر شره وشدة شبق للأكل ( ويا بركة ) | أي يا زيادة في الخير ( ~~ارتفعي ) أي انتقلي عنهم وارجعي من حيث أفضت وعلى هذا فالنداء حقيقي | ولا ~~يلزم منه سماعها له ويحتمل أنه مجاز عن عدم خلق الشبع في بطونهم ومحق ~~البركة ( ابن النجار | في تاريخه ) تاريخ بغداد ( عن أنس ) بن مالك ( وهو ~~مما بيض له الديلمي ) لعدم وقوفه على سند | # ( إذا أراد أحدكم أن يبول فليرتد ) أي فليطلب ندبا ( لبوله ) موضعا رخوا ~~لينا ليأمن عود | الرشاش إليه فينجسه وحذف المفعول للعلم به ودلالة الحال ~~فإن لم يجد إلا صلبا لينا بنحو عود ( د | هق عن أبي موسى ) الأشعري قال كنت ~~مع النبي فأراد أن يبول فأتى دمثا أي محلا لينا في أصل | جدار فبال ثم ذكره ~~قال النووي ضعيف # ( إذا أراد أحدكم أن يذهب ) أي يسير ويمضي ( إلى | الخلاء ) بالمد المحل ~~الذي تقضى فيه الحاجة كما مر ( وأقيمت الصلاة ) الفرض وكذا نفل فعل جماعة | ~~( فليذهب إلى الخلاء ) قبل الصلاة إن آمن خروج الوقت ليفرغ نفسه ثم يرجع ~~فيصلي فإن صلى | حاقنا كره وصحت ( حم د ن ه حب ك عن عبد الله بن الأرقم ) ~~بفتح الهمزة والقاف ابن عبد يغوث | الزهري كاتب الوحي وإسناده صحيح # ( إذا أراد أحدكم أن يبيع عقاره ) أي ملكه الثابت | كدار وبستان ( ~~فليعرضه ) بفتح التحتية ( على جاره ) بأن يظهر له أنه يريد بيعه وأنه ممكن ~~له من | شرائه مؤثرا له على غيره إن شاء دفعا لما قد يقع من تضرر الجار ~~المأمور بالاستيصاء به ودفع الضرر ms0111 | عنه بالشريك الحادث والأمر للندب وقيل ~~للوجوب ويظهر أن المراد بالجار الملاصق لكن يأتي | في خبر أربعون دارا جار ~~وفي الأخذ بعمومه هنا بعد ( ع عد عن ابن عباس ) ضعيف لضعف يحيى | ابن عبد ~~الحميد الحماني # ( إذا أراد أحدكم سفرا ) بالتحريك سمي به لأنه يسفر عن الأخلاق | ( ~~فليسلم ) ندبا ( على إخوانه ) يعني معارفه من أقاربه وجيرانه وأصدقائه ~~فيذهب لهم ويطلب | منهم الدعاء ( فإنهم يزيدونه بدعائهم ) له ( إلى دعائه ) ~~لنفسه ( خيرا ) فيقول كل منهم للآخر | أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم ~~عملك الدعاء المشهور ويزيد المقيم وردك في خير وإذا رجع | تلقوه وسلموا ( ~~طس عن أبي هريرة ) غريب ضعيف # ( إذا أراد أحدكم من امرأته ) زوجته | أو أمته ( حاجته ) أي جماعها كنى ~~بها عنه لمزيد حيائه وأما قوله لمن اعترف بالزنا أنكتها | فللاحتياط في ~~تحقق موجب الحد بحيث يكون اللفظ لا يقبل المجاز ولا التأويل ( فليأتها ) | ~~فليجامعها ولتطعه ( وإن كانت على تنور ) أي وإن كانت تخبز على التنور مع ~~أنه شغل شاغل | فالمراد أنه يلزمها أن تطيعه وإن كانت في شغل لا بد منه حيث ~~لا عذر كحيض ولا إضاعة مال | كاحتراق الخبز ( حم عن طلق ) بفتح الطاء وسكون ~~اللام ( ابن علي ) بن المنذر الحنفي بإسناد | حسن # ( إذا أردت ) أي هممت ( أن تفعل أمرا فتدبر ) إرشادا ( عاقبته ) بأن ~~تتفكر | وتتأمل فيما يصلحه ويفسده وتدقق النظر في عواقبه ( فإن كان ) فعله ~~( خيرا ) وفي رواية رشدا أي | غير منهي عنه شرعا وهو مما تقتضيه مكارم ~~الأخلاق ( فامضه ) أي أنفذه غير متوان في ذلك | ولذلك قيل انتهز الفرصة قبل ~~أن تعود غصة وقال | # % ومن ترك العواقب مهملات % % فأيسر سعيه أبدا تبار % % وقيل في مدح من ~~يراعي العاقبة | # % فتى لم يضيع وجه حزم ولم يبت % % يلاحظ إعجاز الأمور تعقبا % % ~~PageV01P068 | ( وإن ) كان فعله ( شرا ) أي منهي عنه شرعا ( فانته ) أي كف ~~عنه وفي رواية بدل فامضه فوحه أي | أسرع فيه من الوحا وهو السرعة ومقصوده ~~الأمر بالتأني والتدبر فإن الأناة من الله والعجلة | من الشيطان كما يأتي ~~في ms0112 خبر قال بعض الصوفية وميزان الحركات المحمودة المذمومة أن تنظر | ما ~~بعدها فإن وجدت سكونا ومزيد علم فمحمودة أو ندما وضيقا فمذمومة لأنها من ~~النفس | أو الشيطان ( ابن المبارك ) عبد الله الإمام المشهور ( في ) كتاب ( ~~الزهد ) والرقائق ( عن أبي جعفر | عبد الله بن مسور ) بكسر الميم ابن عون ~~بن جعفر ( الهاشمي ) نسبة إلى بني هاشم ( مرسلا ) قال | في المغنى أحاديثه ~~موضوعة # ( إذا أرت أن تبزق ) بزاي وسين وصاد أي تطرح الريق | من فمك ( فلا تبزق ) ~~حيث لا عذر ( عن ) جهة ( يمينك ) فيكره تنزيها لشرف اليمين وأدبا مع ملكه | ~~( ولكن ) ابصق ( عن ) جهة ( يسارك إن كان فارغا ) لأن الدنس حق اليسار ~~واليمين عكسه وخص | النهي باليمين مع أن عن شماله ملكا لشرفه بكتابة ~~الحسنات ( فإن لم يكن فارغا ) كأن كان | على اليسار إنسان ( فتحت قدمك ) أي ~~اليسرى كما في خبر هبه في صلاة أولا ( البزار ) في مسنده | ( عن طارق ) ~~كفاعل بمهملة أوله وقاف آخره ( ابن عبد الله ) المحاربي له رؤية ورواية ~~ورجاله | رجال الصحيح # ( إذا أرت أن تغزو ) أي تسير لقتال الكفار ( فاشتر فرسا أغر ) يعني | حصل ~~فرسا أبيض تغزو عليه بشراء أم بغيره والأغر الأبيض من كل شيء ( محجلا ) هو ~~الذي | قوائمه بيض يبلغ بياضها ثلث الوظيف أو نصفه أو ثلثيه ولا يجاوز ~~الركبتين ( مطلق اليد اليمنى ) | هي الخالية من البياض مع وجوده في بقية ~~القوائم ( فإنك ) إذا فعلت ذلك ( تسلم ) من العدو | ( وتغنم ) أموالهم ~~وتخصيصه لذلك الفرس ظاهر لأن المتصف بذلك أجمل الخيل وأحسنها زيا | وشكلا ~~والحسن من كل شيء يتفاءل به ( طب ك هق عن عقبة ) بالقاف ( ابن عامر ) ~~الجهني | أمير شريف شاعر جواد قال الحاكم صحيح # ( إذا أردت أمرا ) أي فعله ( فعليك بالتؤدة ) | أي الزم التأني والرزانة ~~والتثبت وتجنب العجلة ( حتى ) أي إلى أن ( يريك الله منه المخرج ) بفتح | ~~الميم والراء المخلص يعني إذا أردت فعل شيء فأشكل أو شق فتثبت ولا تعجل حتى ~~يهديك الله إلى | الخلاص منه فإن العجلة من الشيطان كما يأتي في خبر ms0113 ( خد ~~هب ) وكذلك الطيالسي ( عن رجل | من بلى ) بموحدة تحتية مفتوحة كرضى قبيلة ~~مشهورة وإسناده حسن # ( إذا أرت أن | يحبك الله فابغض الدنيا ) التي منذ خلقها لم ينظر إليها ~~بغضا فيها والمراد اكره بقلبك ما نهيت عنه | منها واقتصر منها على ما لا بد ~~منه ( وإذا أردت أن يحبك الناس فما كان عندك من فضولها ) بضم | الفاء أي ~~بقاياها ( فانبذه ) أي ألقه من يدك ( إليهم ) فإنهم كالذئاب لا ينازعونك ~~ويعادونك إلا | عليها وإنما جعل المأمور نبذ الفضول إشارة إلى أنه يقدم ~~نفسه وعياله وكفى بالمرء إثما أن يضيع | من يعول ( خط عن ربعي ) بكسر الراء ~~وسكون الموحدة ( ابن حراش ) بحاء مهملة مكسورة | وشين معجمة مخففة العبسي ( ~~مرسلا ) فإنه تابعي وقيل له إدراك # ( إذا أرت أن تذكر | عيوب غيرك ) أي أن تتكلم بها ( فاذكر ) أي استحضر في ~~ذهنك ( عيوب نفسك ) فعسى أن يكون | ذلك مانعا لك من الوقيعة في الغير وليس ~~المراد إباحة ذكر عيوب الناس بل أن يتفكر في عيوب | نفسه ويفتش عنها غير ~~ناظر بعين الرضا عنها وليحذر من ذكر عيب الغير ولو صدقا فإنه يعود عليه | ~~بالذم كما قيل | PageV01P069 | # % ومن دعا الناس إلى ذمه % % ذموه بالحق وبالباطل % % فيصده ذلك عن عيب ~~غيره ( الرافعي ) الإمام عبد الكريم القزويني ( في ) كتاب ( تاريخ قزوين | ~~عن ابن عباس ) ورواه البيهقي موقوفا وهو الأصح # ( إذا أسأت ) أي عملت سيئة يعني | صغيرة ( فأحسن ) أي قابل السيئة بفعل ~~حسنة إن الحسنات يذهبن السيآت أما الكبيرة | فلا يكفرها إلا التوبة الصحيحة ~~( ك هب عن ابن عمرو ) ابن العاص وإسناده صحيح # ( إذا استأجر أحدكم أجيرا ) إجارة عين أو ذمة ( فليعلمه ) لزوما ليصح ~~العقد ( أجره ) أي يبين له قدر | أجرته وقدر العمل والمدة ليصير على بصيرة ~~ويكون العقد صحيحا والإبهام غرر مبطل ( قط في ) | كتاب ( الأفراد عن ابن ~~مسعود ) ورواه عنه الديلمي أيضا وإسناده ضعيف لضعف عبد الأعلى بن | مشاور # ( إذا استأذن أحدكم ثلاثا ) أي طلب من غيره الإذن في الدخول وكرره ثلاث | ~~مرات ( فلم يؤذن له ) فيه ms0114 ( فليرجع ) وجوبا إن غلب على ظنه أنه سمعه وإلا ~~فندبا * ( تنبيه ) * | أكثر عدد اعتبره الشرع الثلاثة ثم السبعة فاعتبر ~~الثلاثة في الاستئذان ومسحات الاستنجاء | والطهارة ومدة الخف للمسافر ~~والطلاق والعدد والخيار والقسم والاحداد وإمهال الزوجة | للدخول والمرتد ~~وتارك الصلاة وغير ذلك ( مالك ) في الموطأ ( حم ق ) في الاستئذان ( د ) في ~~الأدب | ( عن أبي موسى ) الأشعري ( وأبي سعيد ) الخدري ( معاطب والضياء ) ~~المقدسي في المختارة | كلهم ( عن جندب البجلي ) # ( إذا استأذنت أحدكم امرأته ) أي طلبت منه زوجته الإذن | ( إلى المسجد ) ~~أي في الخروج إلى الصلاة فيه ليلا ( فلا يمنعها ) بل يأذن لها ندبا حيث أمن ~~| الفتنة بها وعليها بأن تكون عجوز لا تشتهي وليس عليها ثوب زينة كما مر ~~تفصيله ( حم ق ن ) | في الصلاة ( عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( إذا استجمر أحدكم ) أي مسح مخرجه بالجمار | وهي الأحجار الصغار ( ~~فليوتر ) أي فليجعله وترا ثلاثا فأكثر ندبا والواجب ثلاث مسحات مع | ~~الانقاء فإن حصل الانقاء برابع سن خامس وكذا من أراد التبخر بنحو عود ( حم ~~م عن جابر ) | ابن عبد الله # ( إذا استشار أحدكم أخاه ) في الدين أي طلب منه المشورة يعني استأمره | ~~في شيء هل يفعله أولا ( فليشر عليه ) بما هو الأصلح وإلا فقد خانه كما في ~~خبر فيلزمه بذل النصح | وذكر الأخ غالبى فلو استشاره ذمي كان كذلك ( ه عن ~~جابر ) بن عبد الله بإسناد ضعيف | # ( إذا استشاط السلطان ) تلهب واحترق غيظا ( تسلط الشيطان ) أي تغلب عليه ~~فأغراه | بالإيقاع بمن يغضب عليه فيفعل فيهلك فليحذر السلطان ذلك ويظهر أن ~~المراد بالسلطان من له | سلطنة وقهر فيدخل الإمام الأعظم ونوابه والسيد في ~~حق عبده والزوج بالنسبة لزوجته | ونحو ذلك ( حم طب عن عطية ) بن عروة ( ~~السعدي ) له رؤية ورواية ورجاله ثقات # ( إذا | استطاب أحدكم فلا يستطب بيمينه ) أي إذا استنجى أحدكم فلا يستنج ~~بيده اليمنى فإنه مكروه | بل قال الظاهرية يحرم حيث لا عذر أما جعل اليد ~~آلة لإزالة الخارج بلا حائل فحرام اتفاقا | ( ليستنج ) بلام الأمر وحذف حرف ~~العطف لأن ms0115 الجملة استئنافية ( بشماله ) لأنها للأذى واليمين | لغيره ~~والاستنجاء عند الشافعي وأحمد واجب وعند أبي حنيفة ومالك في أحد قوليه سنة ~~( ه عن | أبي هريرة ) وهو صحيح # ( إذا استعطرت المرأة ) أي استعملت الطيب الظاهر ريحه | ( فمرت على القوم ~~) الرجال ( ليجدوا ) أي لأجل أن يشموا ( ريحها ) أي ريح عطرها ( فهي زانية ~~) | PageV01P070 | أي هي بسبب ذلك متعرضة للزنا ساعية في أسبابه وفيه أن ~~ذلك بالقصد المذكور كبيرة فتفسق به | ويلزم الحاكم المنع منه ( 3 عن أبي ~~موسى ) الأشعري بإسناد حسن # ( إذا استقبلتك | المرأتان ) الأجنبيتان أي صارتا تجاهك ( فلا تمر ) أي ~~لا تمش ( بينهما ) ندبا لأن المرأة مظنة الشهوة | فمزاحمتها تجر إلى محذور ~~( خذ يمنة أو يسرة ) جواب سؤال تقديره فكيف أذهب قال خذ يمنة | أو يسرة ~~وتباعد ما أمكن والنهي للتنزيه والأمر للندب ما لم يتحقق حصول المفسدة بذلك ~~وإلا | كان للتحريم وللوجوب ( هب عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( إذا استكتم ) أي أردتم | أن تستاكوا ( فاستاكوا عرضا ) بفتح فسكون أي ~~في عرض الأسنان فيكره طولا لأنه يدمي | اللثة إلا في اللسان فيستاك فيه ~~طولا لخبر فيه ( ص عن عطاء مرسلا ) هو أبو محمد القرشي المكي | أحد الأعلام # ( إذا استلج ) بالتشديد من اللجاج ( أحدكم في اليمين فإنه آثم له ) بالمد ~~أفعل | تفضيل أي الأكثر إثما ( عند الله من الكفارة التي أمر بها ) أي إذا ~~حلف على شيء فرأى غيره | خيرا منه ثم لج في إبرارها وترك الحنث والكفارة ~~كان ذلك أعظم إثما من أن يحنث ويكفر ( ه | عن أبي هريرة ) وإسناده حسن # ( إذا استلقى أحدكم على قفاه ) أي طرح نفسه على | الأرض ملصقا ظهر بها ( ~~فلا يضع إحدى رجليه على الأخرى ) أي حيث لم يأمن انكشاف شيء | من عورته ~~كالمؤتزر فإن أمن كالمتسرول فلا بأس ولو بالمسجد وأطلق النهي لأن عادة ~~العرب | الائتزار لا التسرول غالبا ( ت عن البراء ) بن عازب ( حم عن جابر ) ~~بن عبد الله ( البزار ) في مسنده | ( عن ابن عباس ) ورجاله ثقات # ( إذا استنشقت ) أيها المتطهر ( فانتثر ) ندبا أي امتخط | بريح ms0116 الأنف إن ~~كفى وإلا فباليد اليسرى ( وإذا استحمرت ) أي مسحت محل النجو بالجمار | ( ~~فأوتر ) بثلاث أو خمس أو أكثر ندبا والواجب عند الشافعية ثلاث مع الإنقاء ~~كما مر وأخر | الاستنجاء إشارة إلى جواز تأخيره عن الوضوء ( طب عن سلمة بن ~~قيس ) الأشجعي بإسناد حسن | # ( إذا استيقظ الرجل ) أي انتبه الإنسان ( من الليل ) أي استيقظ من نومه ~~من الليل أو في | الليل أو ليلا ( وأيقظ أهله ) حليلته أو نحو بنته ( وصليا ~~) بألف التثنية ( ركعتين ) نفلا أو فرضا | ( كتبا ) أي أمر الله الملائكة ~~بكتابتهما ( من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات ) الذين أثنى الله | عليهم ~~في القرآن العزيز ( د ن ه حب ك عن أبي هريرة وأبي سعيد ) الخدري ( معا ) ~~ورواه عنه | أيضا البيهقي # ( إذا استيقظ ) أي تيقظ أي انتبه ( أحدكم من نومه ) فائدة ذكره مع أن | ~~الاستيقاظ لا يكون إلا من نوم دفع توهم مشاركة الغشى له ( فلا يدخل ) ندبا ~~( يده ) مفرد مضاف | فيعم كل يد ولو زائدة ( في الإناء ) الذي به ماء قليل ~~أو مائع ولو كثيرا ( حتى يغسلها ثلاثا ) فيكره | ادخالها قبل استكمال ~~الثلاث ( فإن أحدكم لا يدري أين باتت يده ) أي هل لاقت محلا طاهرا | أو ~~نجسا كمحل النجو والتعليل به غالبي فلو نام نهارا أو درى أن يده لم تلق ~~نجسا أوشك في نجاستها | بلا نوم سن غسلها كذلك وكره عدمه ولا تزول الكراهة ~~عند الشافعية إلا بالتثليث لأن الشارع | إذا غيا حكما بغاية فلا يخرج من ~~عهدته إلا باستيفائها قال البيضاوي إذا ذكر الشارع حكما | وعقبه وصفا مصدرا ~~بالفاء أو بان أو بهما كان إيماء إلى ثبوت الحكم لأجله مثال أن قوله أنها ~~من | الطوافين عليكم بعد قوله أنها ليست بنجس ومثال الفاء قوله من مات ولم ~~يحج فليمت ومثال الجمع | قوله في المحرم فإنه سيحشر ملبيا بعد قوله لا ~~تقربوه طيبا وقوله فإنه لا يدري يدل على أن الباعث على | PageV01P071 | ~~الأمر بالغسل احتمال النجاسة وفي الحديث فوائد منها أن الماء القليل إذا ~~ورد عليه نجس | تنجس وإن ms0117 لم يغيره والفرق بين ورود الماء على النجس وعكسه ~~أن محل الاستنجاء لا يطهر بالحجر | بل يعفى عنه في حق المصلى وندب غسل ~~النجاسة ثلاثا فإنه أمر به في المتوهمة ففي المتحققة أولى | والأخذ ~~بالاحتياط في العبادة وغيرها ما لم يخرج لحد الوسوسة واستعمال ألفاظ ~~الكناية فيما | يتحاشى من التصريح به ( مالك ) في الموطأ ( والشافعي ) في ~~المسند ( حم ق 4 ) كلهم في الطهارة | ( عن أبي هريرة ) وظاهر كلام المؤلف ~~بل صريحه أنه متفق عليه بهذا وتبع في ذلك الحافظ عبد | الغني وهو وهم فإن ~~البخاري لم يذكر التثليث بل تفرد به مسلم عنه نبه عليه الزركشي # ( إذا | استيقظ أحدكم من منامه ) ليلا أو نهارا ( فتوضأ ) أي أراد الوضوء ~~( فليستثر ) أي فليخرج | الماء من أنفه ندبا بعد الاستنشاق يفعل ذلك ( ثلاث ~~مرات ) وتحصل سنة الاستنشاق بلا انتثار | لكن الأكمل إنما يحصل به ( فإن ~~الشيطان يبيت على خياشيمه ) أي حقيقة أو مجازا عن الوسوسة | بالكسل والكلال ~~جمع خيشوم وهو كما قال القاضي كالتوربشتي أقصى الأنف المتصل بالبطن | ~~المقدم من الدماغ الذي هو محل الحس المشترك ومستقر الخيال فإذا نام تجتمع ~~فيه الأخلاط | ويبس عليه المخاط ويكل الحس ويتشوش الفكر فيرى أضغاث أحلام ~~فإذا قام من نومه | وترك الخيشوم بحاله استمر الكسل والكلال واستعصى عليه ~~النظر الصحيح وعسر الخضوع | والقيام بحقوق الصلاة وأبوابها ثم قال ~~التوربشتي ما ذكر هو من طريق الاحتمال والحق الأدب | دون الكلمات النبوية ~~التي هي مخازن الأسرار الربوبية ومعادن الحكم الإلهية أن لا يتكلم في | هذا ~~الحديث وإخواته بشيء فإنه تعالى خص رسوله بغرائب المعاني وكاشفه عن حقائق ~~الأشياء | ما يقصر عن بيانه باع الفهم وبكل عن إدراكه بصر العقل وقيل ~~المشاعر الخمسة كل منها العلم | وطريق معرفة الله الخيشوم فلذا كان مقترب ~~الشيطان وموضع دخوله فيه قال الطيبي ولعل | خلافه أولى لأن أنسب المشاعر ~~بعالم الأرواح حسن الشم ولذا حبب إلى المصطفى الطيب وحرم | عليه تناول ما ~~يخالفه وقال أبو الطيب | # % مسكية النفحات ألا إنها % % وحشية بسواهم لا ms0118 تعبق % % ولأن الشيطان ~~اللص إنما يهم بقطع الطريق الموصل وسد مسالك روح الله إلى قلب العبد ( ق ن ~~| عن أبي هريرة ) # ( إذا استيقظ أحدكم ) أي رجعت روحه لبدنه بعد نومه ( فليقل ) ندبا | ( ~~الحمد لله الذي رد علي روحي ) إلى بدني والنوم أخو الموت ( وعافاني ) سلمني ~~من الأسقام والبلايا | ( في جسدي ) أي بدني ( وأذن لي بذكره ) أي فيه وفيه ~~ندب الذكر عند الانتباه ( ابن السني ) في عمل | يوم وليلة ( عن أبي هريرة ) ~~قال النووي صحيح # ( إذا أسلم العبد ) أي صار مسلما بنطقه | بالشهادتين ( فحسن إسلامه ) بأن ~~أخلص فيه وصار باطنه كظاهره ( يكفر الله ) بالرفع جواب | إذا ( عنه كل سيئة ~~كان زلفها ) بتخفيف اللام وقد تشدد أي محا عنه كل خطيئة قدمها على | إسلامه ~~لأنه يجب ما قبله ( وكان بعد ذلك ) أي بعدما علم من المجموع وهو محو السيآت ~~وتكفيرها | بالإسلام ( القصاص ) المقاصصة والمجازاة واتباع كل عمل بمثله ~~وفسر القصاص بقوله ( الحسنة | بعشر أمثالها ) مبتدأ وخبر الجملة استئنافية ~~( إلى سبعمائة ضعف ) أي منتهية إلى ذلك فهو | نصب على الحال ويجوز كون ~~تقديره تكتب بعشر أمثالها ( والسيئة بمثلها ) أي فيؤاخذ بها | PageV01P072 ~~| مؤاخذة مثلها ( إلا أن يتجاوز الله عنها ) بقبول التوبة أو بالعفو عن ~~الجرائم ( خ ن عن أبي | سعيد ) الخدري # ( إذا أشار الرجل ) أي حمل كما بينته رواية من حمل علينا السلاح ( على | ~~أخيه ) في الدين وإن كان أجنبيا ( بالسلاح ) بالكسر آلة الحرب كسيف وقوس ( ~~فهما على | ( جرف ) بضم الجيم وضم الراء وسكونها وبحاء مهملة وسكون الراء ~~طرف ( جهنم ) أي هما قريب | من السقوط فيها ( فإذا قتله وقعا فيه جميعا ) ~~أما القاتل فظاهر وأما المقتول فلقصده قتل أخيه | إذا الفرض أن كلا منهما ~~قصد قتل صاحبه ( الطيالسي ) أبو داود ( ن ) كلاهما ( عن أبي بكرة ) بإسناد ~~| صحيح # ( إذا اشتد الحر فأبردوا ) ندبا بشروط معروفة ( بالصلاة ) أي صلاة الظهر ~~أي أخروها | إلى انحطاط قوة الوهج ( فإن شدة الحر من فيح جهنم ) أي غليانها ~~أو انتشار لهبها * ( قاعدة ) * | كل عبادة مؤقتة فالأفضل تعجيلها أول الوقت ~~إلا ms0119 سبعة الإبراد بالظهر والضحى أول وقتها طلوع | الشمس ويسن تأخيرها الربع ~~النهار والعيد يسن تأخيرها للارتفاع والفطرة أول وقتها غروب شمس ليلة العيد ~~ويسن تأخيرها ليومه ورمي جمرة العقبة وطواف الإفاضة والحلق يدخل وقتها | ~~بنصف ليلة النحر ويسن تأخيرها ليومه ( حم ق 4 عن أبي هريرة حم ق د ت عن أبي ~~ذر ق عن | ابن عمر ) بن الخطاب قال المؤلف والحديث متواتر # ( إذا اشتد كلب ) بفتح الكاف واللام | ( الجوع ) أي حرصه ( فعليك ) يا ~~أبا هريرة ( برغيف ) فعيل بمعنى مفعول ( وجر ) بفتح الجيم منونا جمع | جرة ~~إناء معروف ( من ماء القراح ) كسلام الذي لا يشوبه شيء ( وقل ) لنفسك بلسان ~~الحال أو | القال بأن تجرد منها نفسا تخاطبها بقولك ( على الدنيا ) الدنية ~~( وأهلها ) المتعبدين لها ( مني الدمار ) | يعني نزلتهم منزلة الهالكين فلا ~~أنزل بهم حاجاتي ولا أقصدهم في مهماتي فليس المراد حقيقة الدعاء | عليهم ( ~~عد هب عن أبي هريرة ) وإسناده ضعيف # ( إذا اشتد الحر فاستعينوا ) على دفع | أذاه ( بالحجامة ) لغلبة الدم ~~حينئذ ( لا يتبيغ الدم ) أي لئلا يهيج ( بأحدكم فيقتله ) وهذا حث على | ~~التداوي ولو بالحجامة وأنه لا ينافي التوكل والخطاب لأهل الحجاز ونحوهم من ~~الأقطار الحارة | كما مر ( ك ) في الطب ( عن أنس ) بن مالك وقال صحيح ~~وأقروه # ( إذا اشترى أحدكم بعيرا ) | بفتح الباء وتكسر ( فليأخذ ) ندبا ( بذروة ) ~~بالضم والكسر ( سنامه ) أي بأعلى علوه وسنام | كل شيء أعلاه ( وليتعوذ ~~بالله من الشيطان ) لأن الشيطان على سنامه كما يجيء في خبر فإذا سمع | ~~الاستعاذة هرب ومن العلة يؤخذ أنه ليس نحو الفرس مثله ( د ) في النكاح ( عن ~~ابن عمر ) بن | الخطاب بإسناد حسن # ( إذا اشترى أحدكم لحما ) ليطبخه والمراد حصله بشراء أو غيره | فذكر ~~الشراء غالبى ( فليكثر ) ندبا أو إرشادا ( مرقته ) بفتح الراء وقد تسكن ( ~~فإن لم يصب أحدكم | لحما أصاب مرقا وهو أحد اللحمين ) لأن دسم اللحم يتحلل ~~فيه فيقوم مقام اللحم في التغذي | والنفع ( ت ك ) في الأطعمة ( هب ) كلهم ( ~~عن عبد الله المزني ) بضم الميم وفتح الزاي قال ms0120 ت غريب | وقال ك صحيح # ( إذا اشتريت نعلا ) أي حذاء يقي قدمك من الأرض ( فاستجدها ) | بسكون ~~الدال الخفيفة أي اتخذها جيدة وليس من الجديد المقابل للقديم وإلا لقال ~~استجدها | بالتشديد ( وإذا اشتريت ثوبا فاستجده ) فيه العمل المقرر والأمر ~~إرشادي ( طس عن أبي هريرة | وعن ابن عمر ) بن الخطاب ( بزيادة وإذا اشتريت ~~دابة فاستفرهها ) أي اتخذها فارهة ( وإذا | كانت عندك كريمة قوم ) أي زوجة ~~كريمة من قوم كرام ( فأكرمها ) بأن تفعل بها ما يليق | PageV01P073 | بمنصب ~~آبائها وعصباتها # ( إذا اشتكى المؤمن ) أي أخبر عما يقاسيه من ألم المرض والمراد | إذا مرض ~~( أخصله ) المرض ( من الذنوب كما يخلص الكير ) بكسر الكاف وسكون المثناة ~~تحت | الزق الذي ينفخ فيه الحداد ( خبث الحديد ) أي صفاه تألمه بمرضه من ~~ذنوبه كتصفية الكير | للحديد من الخبث فاسناد التصفية إلى المرض مجاز ~~والمراد الصغائر أما الكبائر فلا يكفرها الا التوبة على قياس ما مر ( خد حب ~~طس عن عائشة ) ورجاله ثقات # ( إذا اشتكيت ) أي | مرضت ( فضع يدك ) واليمنى أولى ( حيث تشتكي ) أي على ~~المحل الذي يؤالمك ( ثم قل ) ندبا حال | الوضع ( بسم الله ) استشفى ( أعوذ ~~) أعتصم ( بعزة الله ) أي قوته وعظمته ( وقدرته من شر | ما أجد ) زاد في ~~رواية وأحاذر ( من وجعي ) أي مرضي ( هذا ثم ارفع يدك ) عنه ( ثم أعد ذلك ) ~~| أي الوضع والتسمية والتعوذ بهؤلاء الكلمات ( وترا ) أي سبعا كما تفيده ~~رواية مسلم يعني فإن | ذلك يزيل الألم أو يخففه ( ت ك ) في الطب ( عن أنس ) ~~بن مالك قال ك صحيح # ( إذا اشتهى | مريض أحدكم شيئا ) يأكله ( فليطعمه ) ما اشتهاه ندبا لأن ~~المريض إذا تناول مشتهاه عن شهوة | صادقة طبيعية وكان فيه ضرر ما فهو أنفع ~~له مما لا يشتهيه وإن كان نافعا لكن لا يطعم إلا قليلا | بحيث تنكسر حدة ~~شهوته قال بقراط الإقلال من الضار خير من الإكثار من النافع ووجود الشهوة ~~في المريض علامة جيدة عند الأطباء قال ابن سينا مريض يشتهي أحب إلي من صحيح ~~| لا يشتهي وقيل لمريض ما تشتهي قال ms0121 أشتهي أن أشتهي ( ه عن ابن عباس ) ~~بإسناد ضعيف | # ( إذا أصاب أحدكم مصيبة ) بلاء وشدة أو فقد محبوب ( فليقل ) ندبا مؤكدا ( ~~إنا لله ) | ملكا وخلقا وعبيدا ( وإنا إليه راجعون ) بالبعث والنشور ( ~~اللهم عندك ) قدم للاختصاص | أي لا عند غيرك ( أحتسب ) أدخر ثواب ( مصيبتي ~~) في صحائف حسناتي ( فأجرني ) بالمد والقصر | ( فيها ) أي عليها ( وأبدلني ~~بها خيرا منها ) يعني بهذه المصيبة أي اجعل بدل ما فات شيئا آخر أنفع منه | ~~( د ك عن أم سلمة ) أم المؤمنين ( ت ه عن أبي سلمة ) عبد الله المخزومي # ( إذا أصاب أحدكم هم ) | أي حزن ( أولأ واء ) بفتح فسكون فمد شدة وضيق ~~معيشة ( فليقل ) ندبا ( الله الله ) كرره استلذاذا | بذكره ( ربي ) أي ~~المحسن إلي بإيجادي وتوفيقي ( لا أشرك به شيئا ) في رواية لا شريك له ~~والمراد | أن ذا يفرج الهم والغم إن صدقت النية ( طس عن عائشة ) رمز المؤلف ~~لضعفه ونوزع | # ( إذا أصاب أحدكم مصيبة فليذكر مصيبته بي ) أي بفقدي من بين أظهر هذه ~~الأمة وانقطاع | الوحي ( فإنها من أعظم المصائب ) بل هي أعظمها قال أنس ما ~~نفضنا أيدينا من التراب من دفنه | حتى أنكرنا قلوبنا ( عد هب عن ابن عباس ~~طب عن سابط الجمحي ) القرشي الصحابي رمز | المؤلف لضعفه لكن له شواهد # ( إذا أصبحت ) أي صرت في الصباح ( آمنا ) بالمد أي ذا | أمن ( في سربك ) ~~بكسر السين نفسك وبفتحها مسلكك وطريقتك ( معافى في بدنك ) من البلايا | ~~والرزايا ( عندك قوت يومك ) أي مؤنتك ومؤنة من تلزمك مؤنته ذلك اليوم ( ~~فعلى الدنيا ) الدنيئة | ( وأهلها العفاء ) الدروس وذهاب الأسر ( هب عن أبي ~~هريرة ) بإسناد ضعيف وفي الباب غيره | أيضا # ( إذا أصبح ابن آدم ) أي دخل في الصباح ( فإن الأعضاء ) جمع عضو كل عظم ~~وافر | بلحمه ( كلها ) تأكيد ( تكفر اللسان ) تذل وتخضع له ( فتقول ) أي ~~حقيقة أو هو مجاز بلسان | الحال ( اتق الله فينا ) أي خفه في حفظ حقوقنا ( ~~فإنما نحن بك ) أي نستقم وتعوج بك ( فإن | PageV01P074 | استقمت ) أي ~~اعتدلت ( استقمنا ) اعتدلنا تبعا لك ( وإن اعوججت ) ملت عن طريق ms0122 الهدى | ( ~~اعوججنا ) ملنا عنه اقتداء بك فنطق اللسان يؤثر في أعضاء الإنسان بالتوفيق ~~والخذلان فلله | دره من عضو ما أصغره وأعظم نفعه وضره ( ت ) في الزهد ( ~~وابن خزيمة ) في صحيحه ( هب ) | كلهم ( عن أبي سعيد ) الخدري وإسناده صحيح # ( إذا أصبحتم ) أي دخلتم في الصباح | ( فقولوا ) ندبا ( اللهم بك ) قدمه ~~للاختصاص ( أصبحنا وبك أمسينا ) أي أصبحنا وأمسينا | ملتبسين بنعمتك أو ~~بحياطتك وحفظك ( وبك نحيا وبك نموت ) أي يستمر حالنا على هذا في جميع | ~~الأزمان وسائر الأحيان ( وإليك ) لا إلى غيرك ( المصير ) المرجع في نيل ~~الثواب مما نكتسبه | في حياتنا ( ه وابن السني عن أبي هريرة ) وإسناده حسن ~~ذكره النووي # ( إذا اصطحب | أي تلازم ( رجلان ) أو امرأتان أو خنثيان ( مسلمان فحال ) ~~أي حجز ( بينهما شجر ) يمنع | الرؤية ( أو حجر ) بالتحريك أي صخرة ( أو مدر ~~) بفتح الدال تراب ملبد أو قطع طين يابسة أو نحو | ذلك ( فليسلم ) ندبا ( ~~أحدهما على الآخر ) لأنهما يعدان عرفا متفرقين ( ويتباذلوا ) بذال معجمة | ~~أي يفشوا ( السلام ) ندبا للمبتدئ ووجوبا للراد ( هب عن أبي الدرداء ) ~~بإسناد ضعيف لكن له | شواهد # ( إذا اضطجعت ) أي وضعت جنبك بالأرض ( فقل ) ندبا ( بسم الله ) أي أضع | ~~جنبي والباء للمصاحبة أو الملابسة ( أعوذ ) أي أعتصم ( بكلمات الله ) أي ~~كتبه المنزلة على رسله | أو صفاته ( التامة ) أي الخالية عن التناقص ~~والاختلاف والنقائص ( من غضبه ) أي سخطه | على من عصاه وإعراضه عنه ( ~~وعقابه ) أي عقوبته ( ومن شر عباده ) من أهل السماء والأرض | ( ومن همزات ~~الشياطين ) أي نزعاتهم ووساوسهم ( وأن يحضرون ) أي يحومون حولي في شيء من | ~~أموري لأنهم إنما يحضرون لسوء ( أبو نصر السجزي في ) كتاب ( الإبانة ) عن ~~أصول الديانة ( عن | ابن عمرو ) بن العاص # ( إذا أطال أحدكم الغيبة ) في سفر أو غيره ( فلا يطرق ) بفتح أوله | ( ~~أهله ) أي لا يفجأ حلائله بالقدوم عليهم ( ليلا ) لتفويت التأهب عليهم بل ~~يصبر حتى يصبح لكي | تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة ( حم ق عن جابر ) # ( إذا اطمأن الرجل إلى الرجل ) أي | سكن قلبه بتأمينه له ( ثم قتله بعدما ~~اطمأن إليه ms0123 ) بغير موجب شرعي ( نصب له ) بالبناء للمفعول | لتذهب النفس كل ~~مذهب تهويلا للأمر ( يوم القيامة ) يوم الجزاء الأكبر ( لواء ) بكسر ومد | ~~أي علم ( غدر ) يعني من غدر في الدنيا تعديا عوقب في العقبى عقابا أليما ~~لأن الجزاء من جنس العمل | ( ك عن عمرو بن الحمق ) الكاهن الخزاعي # ( إذا أعطى الله أحدكم خيرا ) أي مالا ( فليبدأ ) | لزوما ( بنفسه ) أي ~~بالإنفاق منه على نفسه ( وأهل بيته ) يعني ثم من تلزمه مؤنتهم كما مر ( حم ~~م ) | في المغازي من حديث طويل ( عن جابر بن سمرة ) # ( إذا أعطى أحدكم الريحان ) ماله رائحة | طيبة أو نبت مخصوص ( فلا يرده ) ~~ندبا فإن قبوله محبوب مطلوب ( فإنه خرج من الجنة ) يعني | يشبه ريحان الجنة ~~أو هو على ظاهره ويدعي سلب خواصه التي منها أنه لا يتغير ولا يذبل ولا ~~ينقطع | ريحه ( د في مراسيله ت ) في الاستئذان ( عن أبي عثمان النهدي مرسلا ~~) أدرك زمن المصطفى | ولم يسمع منه # ( إذا أعطيت ) بالبناء للمفعول ( شيأ ) من جنس المال ( من غير أن تسأل ) ~~| فيه ( فكل ) منه إرشادا يعني أنتفع به ( وتصدق ) منه فيه إشارة إلى أن ~~شرط قبول المبذول علم | حله باعتبار الظاهر ( م د ن عن عمر ) # ( إذا أعطيتم الزكاة ) المالية أو البدنية ( فلا تنسوا ) أي | ~~PageV01P075 | فلا تتركوا ( ثوابها ) وذلك ( أن تقولوا ) أي تدعوا للمعطي ~~بنحو ( اللهم اجعلها ) للمعطي ( مغنما ) | أي غنيمة مدخرة له في الآخرة ~~يفوز بها ( ولا تجعلها مغرما ) أي لا تجعلني أرى إخراجها غرامة | أغرمها ~~وهذا التقرير بناء على أن أعطيتم مبني للفاعل ويمكن بناؤه للمفعول وتوجيهه ~~لا يخفى | ( ه ع عن أبي هريرة ) وفيه ضعفاء # ( إذا أفطر أحدكم ) أيها الصائمون أي أراد الفطر | ( فليفطر ) أي فليكن ~~فطره ندبا ( على تمر ) أي بتمر والأفضل بسبع والأولى من رطب فعجوة ( فإنه | ~~بركة ) أي فإن في الإفطار عليه ثوابا كثيرا فالأمر به شرعي وفيه شوب إرشاد ~~( فإن لم يجد تمرا ) | يعني لم يتيسر ( فليفطر على الماء ) القراح ( فإنه ~~طهور ) بالفتح مطهر محصل للمقصود مزيل | للوصال الممنوع ( حم 4 ms0124 وابن خزيمة ~~) في صحيحه ( حب ) كلهم في الصوم ( عن سلمان بن عامر | الضبي ) صحابي سكن ~~البصرة وإسناده صحيح # ( إذا أقبل الليل ) يعني ظلمته ( من ههنا ) | يعني من جهة المشرق ( وأدبر ~~النهار ) أي ضوءه ( من ههنا ) أي من جهة المغرب وزاد ( وغربت | الشمس ) مع ~~أن ما قبله كاف إشارة إلى اشتراط تحقق كمال الغروب ( فقد أفطر الصائم ) أي ~~انقضى | صومه أو تم صومه شرعا أو أفطر حكما أو دخل وقت إفطاره ويمكن كما ~~قاله الطيبي حمل الأخبار | على الإنشاء إظهار للحرص على وقوع المأمور به أي ~~إذا أقبل الليل فليفطر الصائم لأن الخبرية | منوطة بتعجيل الإفطار فكأنه ~~وقع وحصل وهو مخبر عنه وفيه رد على المواصلين لأن الليل | لا يقبل الصوم ( ~~ق د ت عن عمر ) بن الخطاب وله سبب معروف # ( إذا اقترب ) افتعل من | القرب ( الزمان ) أي اقتربت الساعة ( لم تكد ~~رؤيا الرجل المسلم ) في منامه ( تكذب ) لانكشاف | المغيبات وظهور الخوارق ~~حينئذ ( وأصدقهم ) أي المسلمين المدلول عليهم بلفظ مسلم ( رؤيا | أصدقهم ~~حديثا ) فإن غير الصادق في حديثه يتطرق الخلل إلى رؤياه وحكايته إياها فمن ~~كان | حديثه أصدق كانت رؤياه أصدق وقال الغزالي إنما كان من تعود الصدق ~~تصدق رؤياه | غالبا بالتجربة لأن الصدق حصل في قلبه هيئة صادقة تتلقى لوائح ~~النوم على الصحة بخلاف | الكذاب فإنها تكذب غالبا وكذا الشاعر لتعوده ~~التخيلات فاعوج لذلك صورة قلبه فإن كنت | تريد أن تلمح جنات الفردوس فاترك ~~ظاهر الإثم وباطنه والفواحش ما ظهر منها وما بطن واترك | الكذب حتى في حديث ~~النفس ترى العجب العجاب ( ق ه عن أبي هريرة ) # ( إذا أقرض | أحدكم أخاه ) في الدين وهو غالبى فالذمي كذلك فيما أظن ( ~~قرضا ) هو بمعنى المقروض ( فأهدى ) | أي الأخ المقترض ( إليه ) أي إلى ~~المقرض ( طبقا ) محركا هو ما يؤكل عليه ( فلا يقبله أو حمله | على دابته ) ~~أي أراد أن يركبه دابته أو أن يحمل عليها متاعا له ( فلا يركبها ) ولا يحمل ~~عليها ( إلا | أن يكون جرى بينه وبينه قبل ذلك ) فإنه يجوز الآن ms0125 وهذا منزل ~~على الورع أو على ما إذا شرط | عليه ذلك ( ص ه هق عن أنس ) بن مالك بإسناد ~~حسن # ( إذا اقشعر ) بالتشديد ( جلد العبد ) | أخذته قشعريرة أي رعدة ( من خشية ~~الله ) أي من خوفه ( تحاتت ) أي تساقطت وزالت ( عنه | خطاياه ) أي ذنوبه ( ~~كما يتحات عن الشجرة اليابسة ورقها ) تشبيه تمثيلي لانتزاع أمور متوهمة | ~~في المشبه من المشبه به ووجه الشبه الإزالة الكلية على سبيل السرعة ( سموية ~~) في فوائده | ( طب ) وكذا البزار ( عن العباس ) بن عبد المطلب وضعفه ~~المنذري وغيره # ( إذا أقل | الرجل ) ذكر الرجل وصف طردي غالبى والمراد الإنسان ( الطعم ) ~~بالضم أي الأكل لصوم أو غيره | PageV01P076 | على الصواب ( ملأ ) الله ( ~~جوفه نورا ) أي ملأ باطنه بالنور ثم يفيض ذلك النور على الجوارح | فتصدر ~~عنها الأعمال الصالحة وإنما كان الجوع يورث تنوير الجوف لأنه يورث صفاء ~~القلب | وتنوير البصيرة ورقة القلب حتى يدرك لذة المناجاة وذل النفس وزوال ~~البطر والطغيان وذلك | سبب لفيضان النور والجوع هو أساس طريق القوم قال ~~الكناني كنت أنا وعمرو المكي وعياش | نصطحب ثلاثين سنة نصلي الغداة بوضوء ~~العصر ونحن على التجريد ما لنا ما يساوي فلسا فنقيم | ثلاثة أيام وأربعة ~~وخمسة لا نأكل شيئا ولا نسأل فإن ظهر لنا شيء وعرفنا حله أكلنا وإلا طوينا ~~| فإذا اشتد الجوع وخفنا التلف أتينا أبا سعيد الخراز فيتخذ لنا ألوانا ~~كثيرة ثم نرجع لما كنا عليه | ( فر عن أبي هريرة ) بإسناد ضعيف # ( إذا أقيمت الصلاة ) أي شرع في إقامتها ومثله إذا | قرب وقتها ( فلا ~~صلاة ) أي كاملة ( إلا المكتوبة ) التي أقيم لها أي لا ينبغي أن يشتغل إلا ~~بها لئلا | يفوته فضل تحرمه مع الإمام ( م 4 عن أبي هريرة ) وفي الباب ابن ~~عمر وغيره # ( إذا أقيمت | الصلاة ) نبه بالإقامة على ما سواها لأنه إذا نهي عن ~~إتيانها سعيا حال الإقامة مع خوف فوت | البعض فقبلها أولى ( فلا تأتوها ~~وأنتم ) حال من ضمير الفاعل ( تسعون ) تهرولون وإن خفتم فوت | التبكير أو ~~التكبير ( و ) لكن ( ائتوها وأنتم تمشون ) بهينة ms0126 ( وعليكم السكينة ) أي ~~الزموا الوقار | في المشي وغض البصر وخفض الصوت وعدم الالتفات والعبث ( فما ~~أدركتم ) مع الإمام من | الصلاة ( فصلو ) ه معه ( وما فاتكم ) منها ( ~~فأتموا ) أي فأتموه يعني أكملوه وحدكم فعلم أن ما أدركه | المسبوق أول ~~صلاته إذ الإتمام يقع على باقي شيء تقدم وعليه الشافعية وقال الحنفية آخر ~~صلاته | بدليل رواية فاقضوا بدل فأتموا فيجهر في الركعتين الأخيرتين عندهم ~~لا عند الشافعية ( حم ق 4 | عن أبي هريرة ) # ( إذا أقيمت الصلاة ) أي نادى المؤذن بالإقامة ( فلا تقوموا ) ندبا ( حتى ~~| تروني ) خرجت لئلا يطول عليكم القيام وقد يعرض ما يقتضي التأخير ( حم ق د ~~ن عن أبي قتادة ) | الحرث بن ربعي أو النعمان ( زاد 3 قد خرجت إليكم ) # ( إذا أقيمت الصلاة وحضر العشاء ) | كسماء ما يؤكل عند العشاء والمراد ~~بحضوره وضعه بين يدي الآكل أو قرب حضوره وتاقت | نفسه له ( فابدؤا ) ندبا ( ~~بالعشاء ) إن اتسع الوقت وهذا وإن ورد في صلاة المغرب لكنه مطرد في كل | ~~صلاة نظرا للعلة وهي خوف فوت الخشوع ( حم ق ت ن ه عن أنس ) بن مالك ( ق ه ~~عن ابن عمر ) | ابن الخطاب ( خ ه عن عائشة حم طب عن سلمة بن الأكوع ) ~~الأسلمي ( طب عن ابن عباس ) | # ( إذا اكتحل أحدكم ) افتعل أي جعل الكحل في عينه ( فليكتحل ) ندبا ( وترا ~~) أي موترا | فهو نصب على الحال أو صفة لمحذوف أي اكتحالا وترا في كل عين ~~وكونه ثلاثا وليلا أولى ( وإذا | استجمر ) أي استعمل الأحجار في الاستنجاء ~~أو المراد تبخر عود وهو أنسب بما قبله ( فليستجمر ) | ندبا ( وترا ) ثلاثا ~~أو خمسا وهكذا مع الانقاء ( حم عن أبي هريرة ) وفي الباب عقبة بن عامر | ~~وإسناده صحيح # ( إذا أكفر الرجل أخاه ) أي قال له يا كافر أو قال عنه فلان كافر | ( فقد ~~باء ) بالمد رجع ( بها ) أي بالمعصية المذكورة حكما يعني رجع ( أحدهما ) ~~بمعصية اكفاره | فالراجع عليه التكفير لا الكفر أو المراد أن ذلك يؤل به ~~إلى الكفر إذا المعاصي بريد الكفر فلا | ضرورة لحمله ms0127 على المستحل ولا اتجاه ~~له ( م عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( إذا أكل أحدكم | طعاما ) أي تناول شيئا ليسغيه ( فليذكر ) ندبا ولو ~~حائضا وجنبا ( اسم الله ) بأن يقول بسم الله | PageV01P077 | والأكمل ~~إكمالها وذلك لأن اسم الله نافع يقي الإسواء ويدفع الإدواء ويدفع ضرر ~~الطعام ويجلب | الشفاء لمن ذكر بقلب حاضر مع ما فيه من عود البركة على ~~الطعام بتكثيره ولحضور القلب عند | التسمية للأكل أثر كبير يدركه أرباب ~~البصائر ( فإن نسي ) أو تعمد بالأولى ( أن يذكر اسم الله في | أوله فليقل ) ~~ولو بعد فراغ الأكل على ما قيل لكنه عليل ( بسم الله على أوله وآخره ) أي ~~آكل | أوله وآخره بسم الله فالجار والمجرور حال من فاعل الفعل المقدر ( د ت ~~ك عن عائشة ) قال ك صحيح | # ( إذا أكل أحدكم ) أي أراد أن يأكل ( طعاما ) غير لبن ( فليقل ) ندبا ~~مؤكدا ( اللهم بارك لنا | فيه ) من البركة وهي زيادة الخير ونموه ودوامه ( ~~وأبدلنا خيرا منه ) من طعام الجنة أو أعم ( وإذا | شرب ) أي تناول ( لبنا ) ~~ولو غير حليب وعبر بالشرب لأنه الغالب ( فليقل اللهم بارك لنا فيه وزدنا | ~~منه ) ولا يقول خيرا منه لأنه ليس في الأطعمة خير منه ( فإنه ليس شيء يجزى ~~) بضم أوله يكفي ( من | الطعام والشراب إلا اللبن ) يعني لا يكفي في دفع ~~العطش والجوع معا شيء واحد إلا هو لأنه مركب | من جبنية وسمنية ومائية ( حم ~~د ت ه هب عن ابن عباس ) وإسناده صحيح أو حسن # ( إذا | أكل أحدكم طعاما ) ملوثا وفرغ من الأكل ( فلا يسمح ) ندبا ( يده ~~) التي أكل بها أي أصابعه | بدليل خبر مسلم كان يأكل بثلاثة أصابع فإذا فرغ ~~لعقها ( بالمنديل ) بكسر الميم ( حتى يلعقها ) | بفتح أوله ثلاثيا أي ~~يلحسها بنفسه ( أو يلعقها ) بضم أوله رباعيا أي يجعل غيره ممن لا يتقذر ذلك ~~| كحليلته وخادمه وولده يلحسها لأن المسح بالمنديل قبل اللعق عادة الجبابرة ~~ثم محل ذلك إذا لم يكن | في الطعام غمر وإلا غسلها الخبر الترمذي من نام ~~وفي يده غمر فأصابه شيء ms0128 فلا يلومن إلا نفسه ( حم | ق د ه عن ابن عباس حم م ~~ن ه عن جابر ) بن عبد الله ( بزيادة فإنه ) أي الآكل ( لا يدري في أي ) جزء ~~| من أجزاء ( طعامه ) تكون ( البركة ) أفيما أكل أو في الباقي بأصابعه ~~فيحفظ تلك البركة بلعقها | # ( إذا أكل أحدكم طعاما فليلعق أصابعه ) أي في آخر الطعام لا في أثنائه ~~لأنه يمس بأصابعه | بصاقه في فيه إذا لعقها ثم يعيدها فيصير كأنه بصق فيه ~~وذلك مستقبح ذكره القرطبي ( فإنه | لا يدري في أي طعامه تكون البركة ) فإنه ~~تعالى قد يخلق الشبع عند لعق الأصابع أو القصعة | قال النووي والمراد ~~بالبركة ما يحصل به التغذي ويقوي على الطاعة ( حم م ت عن أبي هريرة | طب عن ~~زيد بن ثابت طس عن أنس ) بن مالك # ( إذا أكل أحدكم طعاما ) أي ملوثا | ( فليغل يده ) التي أكل بها ( من وضر ~~) بالتحريك ( اللحم ) أي دسمه وزهومته فإن إهمال | ذلك والمبيت به يورث ~~اللحم ( عدا عن ابن عمر ) بن الخطاب باسناد ضعيف # إذا أكل | أحدكم ) أى أراد أن يأكل ( فليأكل ) ندبا مؤكدا ( بيمينه ) أي ~~بيده اليمنى حيث لا عذر | ( وإذا شرب فليشرب بيمينه ) كذلك أنها أشرف من ~~الشمال وأقوى غالبا وأسبق للأعمال | وأمكن في الأشغال ثم هي مشتقة من اليمن ~~والبركة وقد شرف الله أهل الجنة بنسبتهم إليها | كما ذم أهل النار بنسبتهم ~~إلى الشمال فقال فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وعكسه في أصحاب | الشمال ~~فاليمين وما نسب إليها وما اشتق منها محمود لسانا وشرعا ودينا وأخرى ~~والشمال بالضد | حتى قال الشاعر | # % أنبئ أفي يمنى يديك جعلتني % % فأفرح أم صيرتني في شمالكا % % وقيل ~~يحرم ( فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله ) حقيقة أو يحمل أولياءه من ~~الإنس | PageV01P078 | على ذلك ليضاد به الصلحاء ( حم م د عن ابن عمر ) بن ~~الخطاب ( ن عن أبي هريرة ) # ( إذا | أكل أحدكم ) أي أراد أن يأكل ( فليأكل بيمينه وليشرب بيمينه ~~وليأخذ بيمينه وليعط بيمينه ) | لأن من حق النعمة القيام بشكرها وحق ~~الكرامة أن تتلقى باليمين ms0129 فيكره بالشمال بلا عذر | ( فإن الشيطان يأكل ~~بشماله ويشرب بشماله ويأخذ بشماله ويعطي بشماله ) قال الغزالي لليمين | ~~زيادة على اليسار غالبا بفضل القوة فلذلك كان العدل أن يفضلها على اليسار ~~ويستعملها | في الأعمال الشريفة كأخذ مصحف وطعام ويترك اليسار للاستنجاء ~~وتناول المستقذرات وقلم | الظفر وتطهير لليد فيفعل باليمين انتهى وأخذ جمع ~~حنابلة ومالكية وظاهرية من التعليل به حرمة | أكله أو شربه أو أخذه أو ~~إعطائه بها بلا عذر لأن فاعل ذلك إما شيطان أو شبيه به ( الحسن بن | سفيان ~~في مسنده ) المشهور ( عن أبي هريرة ) رمز المؤلف لحسنه # ( إذا أكل أحدكم | طعاما فسقطت لقمة فليمط ما رابه منها ) أي فلينح ما ~~يعافه مما أصابها ( ثم ليطعمها ) بفتح التحتية | وسكون الطاء أي ليأكلها ( ~~ولا يدعها ) أي يتركها ( للشيطان ) جعل تركها إبقاء لها للشيطان | لأنه ~~تضييع للنعمة وهو يرضاه ويأمر به ( ت عن جابر ) بن عبد الله وإسناده حسن # ( إذا | أكلتم الطعام ) أي أردتم أكله ( فاخلعوا نعالكم ) انزعوها من ~~أرجلكم ( فإنه أروح لأقدامكم ) | لفظ رواية الحاكم أبدانكم بدل أقدامكم ~~وتمام الحديث وأنها سنة جميلة ( طس ع ك عن أنس ) | ابن مالك صححه الحاكم ~~واعترض # ( إذا التقى ) من اللقاء وهو مقابلة الشيء ومواجهته | ( المسلمان ~~بسيفيهما ) أو ما في معناهما كخنجريهما أو رمحيهما بلا تأويل سائغ وفيه حذف ~~تقديره | متقاتلان ( فقتل أحدهما صاحبه فالقاتل والمقتول في النار ) نار ~~جهنم أي هما يستحقان ذلك | ( قيل ) يعني قال أبو بكرة راويه ( يا رسول الله ~~هذا القائل ) أي يستحق النار ) فما بال المقتول ) | أي ما ذنبه يستحقها ~~أيضا ( قال ) رسول الله ( أنه كان حريصا على قتل صاحبه ) فكل منهما ظالم | ~~ولا يلزم من كونهما في النار كون عذابهما في رتبة واحدة فالقاتل يعذب على ~~القتال والقتل | والمقتول يعذب على القتال فقط ( حم ق د ن عن أبي بكرة ه عن ~~أبي موسى ) الأشعري # ( إذا | التقى المسلمان ) الذكران أو الأنثيان أو الذكر ومحرمه أو حليلته ~~( فتصافحا ) أي وضع كل منهما | يده في يد صاحبه عقب تلاقيهما بلا تراخ ms0130 بعد ~~سلامهما ( وحمدا الله ) بكسر الميم ( واستغفرا ) الله | أي طلبا من الله ~~المغفرة ( غفر ) أي غفر الله ( لهما ) زاد أبو داود قبل أن يتفرقا والمراد ~~الصغائر | قياسا على النظائر والكلام في غير أمرد جميل وأجذم وأبرص ( د عن ~~البراء ) بن عازب وفيه | اضطراب # ( إذا التقى المسلمان فسلم أحدهما على صاحبه كان أحبهما إلى الله ) أي | ~~أكثرهما ثوابا عنده ( أحسنهما بشرا ) بكسر الباء طلاقة وجه وفرح وتبسم ( ~~بصاحبه ) لأن | المؤمن عليه سمة الإيمان وبهاؤه ووقاه فأحسنهما بشرا ~~أفهمهما لذلك ( فإذا تصافحا ) كما مر | ( أنزل الله عليهما مائة رحمة ~~للبادئ ) منهما بالسلام والمصافحة ( تسعون ) بتقديم التاء على السين | ( ~~وللمصافح ) بفتح الفاء ( عشرة ) لأن الصفاح كالبيعة فإذا لقيه فصافحه فكأنه ~~بايعه ففي كل | مرة يلقاه يجدد بيعته والسابق إلى التجديد له الأحظ الأوفر ~~لحضه على التمسك بالأخوة والولاية | وفيه أن المندوب قد يفضل الواجب ( ~~الحكيم ) الترمذي ( وأبو الشيخ ) ابن حيان ( عن عمر ) بن | الخطاب رمز ~~المؤلف لحسنه ونوزع # ( إذا التقى الختانان ) أي تحاذيا لا تماسا كما يقال | PageV01P079 | ~~التقى الفارسان إذا تحاذيا وإن لم يتلاصقا قال الطيبي وفيه دليل على أنه لو ~~لف على ذكره خرقة | وأدخله وجب الغسل والمراد ختان الرجل وخفاض المرأة ~~فجمعهما بلفظ واحد تغليبا ( فقد | وجب الغسل ) على الفاعل والمفعول ولو بلا ~~إنزال فالموجب مغيب الحشفة والحصر في خبر إنما | الماء من الماء منسوخ وكذا ~~خبر الصحيحين إذا جامع الرجل امرأته ثم أكسل أي لم ينزل | فليغسل ما أصاب ~~المرأة منه ثم ليتوضأ وذكر الختان غالبى فيجب بدخول ذكر بلا حشفة في دبر | ~~أو فرج بهيمة عند الشافعي ( ه عن عائشة وعن ابن عمرو ) بن العاص ورجال حديث ~~عائشة ثقات | # ( إذا ألقى الله في قلب امرئ خطبة امرأة ) بكسر الخاء التماس نكاحها ( ~~فلا بأس ) أي | لا حرج ( أن ينظر إليها ) أي إلى الوجه والكفين منها فقط بل ~~يسن وإن لم تأذن ولا وليها اكتفاء | بإذن الشارع ( حم ه ك ) في المناقب ( ~~هق ) كلهم ( عن محمد بن مسلمة ) بفتح الميم واللام ms0131 الأنصاري | وفيه غرابة ~~وضعف # ( إذا أم أحدكم الناس ) أي صلى بهم إماما ( فليخفف ) صلاته ندبا | وقيل ~~وجوبا بأن لا يخل بأصل سننها ولا يستوعب الأكمل ( فإن فيهم الصغير ) أي ~~الطفل | ( والكبير ) سنا ( والضعيف ) أي خلقة بدليل تعقيبه بقوله ( والمريض ~~) مرضا يشق معه | التطويل ( وذا الحاجة ) عطف عام على خاص إذ هي أعم ~~الأوصاف المذكورة نعم له التطويل | إذا أم بمحصورين راضين لم يتعلق بعينهم ~~حق وحذف المعمول ليفيد العموم لكل صلاة ولو نفلا | ( وإذا صلى بنفسه ) أي ~~منفردا ( فليطول ) في صلاته ( ما شاء ) في القراءة والركوع والسجود | ~~والتشهد وإن خرج الوقت على الأصح عند الشافعية ( حم ق ت عن أبي هريرة ) ~~وقضية صنيع | المؤلف أن الكل رووه هكذا وهو وهم فلم يذكر البخاري وذا ~~الحاجة # ( إذا أمن ) بالتشديد | ( الإمام ) أي إذا فرغ الإمام من قراءة الفاتحة ~~في الجهرية ( فأمنوا ) أيها المؤمنون مقارنين | له وظاهره أنه إذا لم يؤمن ~~لا يؤمنوا وليس مرادا ( فإنه ) أي الشأن ( ومن وافق تأمينه تأمين | ~~الملائكة ) قولا وزمنا وقيل إخلاصا وخشوعا واعترض والمراد جميعهم أو الحفظة ~~أو من يشهد | الصلاة ( غفر له ما تقدم ) زاد في رواية للجرجاني في أماليه ~~وما تأخر وعليها اعتمد الغزالي في وسيطه | ( من ذنبه ) يعني من الصغائر كما ~~يفيده أخبار تجيء ومن للبيان لا للتبعيض قال المؤلف وأحسن | ما فسر به هذا ~~الحديث ما رواه عبد الرزاق عن عكرمة قال صفوف أهل الأرض على صفوف | أهل ~~السماء فإذا وافق أمين في الأرض أمين في السماء غفر للعبد قال الحافظ ابن ~~حجر مثله لا يقال | بالرأي فالمصير إليه أولى ( مالك ) في الموطأ ( حم ق 4 ~~عن أبي هريرة ) # ( إذا أنا مت وأبو | بكر ) الصديق ( وعمر ) الفاروق ( وعثمان ) بن عفان ( ~~فإن استطعت أن تموت فمت ) أي إن | أمكنك الموت فافعله فإنه خير لك من ~~الحياة قاله لمن قال له يا رسول الله إن جئت فلم أجدك فإلى من | آتي فذكره ~~مشيرا به إلى أن عمر قفل الفتنة وأن بقتل عثمان تقع حتى يصير ms0132 الموت خبرا من ~~الحياة | وذا من معجزاته ( حل ) وكذا الطبراني ( عن سهل بن أبي حثمة ) بفتح ~~المهملة وسكون المثلثة | عبد الله أو عامر الأنصاري ضعيف لضعف ميمون الخواص # ( إذا انتاط ) بنون فمثناة | فوقية افتعل من نياط المفازة وهو بعدها ~~كأنها نيطت بأخرى ( غزوكم ) أي بعدت مواضع غزوكم | ( وكثرت العزائم ) بعين ~~مهملة وزاي أي عزمات الأمراء على الناس في الغزو إلى الأقطار النائية | ( ~~واستحلت الغنائم ) أي استحل الأئمة ونوابهم الاستئثار بها فلم يقسموها على ~~الغانمين كما أمروا | PageV01P080 | ( فخير جهادكم الرباط ) أي المرابطة ~~وهي الإقامة في الثغر ( طب وابن منده ) في الصحابة ( خط ) | في ترجمة ~~العباس المدائني ( عن عتبة ) بضم المهملة وفتح المثناة فوق ( ابن ندر ) ~~بنون مضمومة | ودال مهملة مشدة مفتوحة وإسناده ضعيف # ( إذا انتصف شعبان ) لفظ رواية الترمذي | إذا بقي النصف من شعبان ( فلا ~~تصوموا حتى يكون رمضان ) أي حتى يدخل لتقووا على صومه | واستقباله بنشاط ~~وعزم قال البيضاوي المقصود من النهي استجمام من لم يقو على تتابع الصوم | ~~الكثير فاستحب الإفطار فيها كما استحب فطر عرفة للحاج ليقوى على الدعاء أما ~~من لم يضعف به فلا | يتوجه النهي إليه ورسول الله جمع بين صوم الشهرين معا ~~انتهى وهو عجب من هذا الإمام | إذ الذي عليه المعول من مذهبه تحريم صوم نصف ~~شعبان الثاني بلا سبب ما لم يصله بما قبله ( حم 4 | عن أبي هريرة ) قال ت ~~حسن صحيح واعترض # ( إذا انتعل أحدكم ) أي لبس النعل | ( فليبدأ ) ندبا ( باليمنى ) أي ~~بإنعال رجله اليمنى ( وإذا خلع ) النعل أي نزعه فليبدأ ندبا ( باليسرى ) | ~~أي يخلع اليسرى أولا لأن اللبس كرامة للبدن واليمنى أحق بالإكرام ( لتكن ) ~~الرجل ( اليمنى | أولهما ) متعلق بقوله ( تنعل ) وهو خبر كان وذكره بتأويل ~~العضو أو هو مبتدأ وتنعل خبره والجملة | خبر كان ( وآخرهما تنزع ) لأن ~~اليمنى محبوب الله ومختاره من خلقه فبدئ به وفاء بحقه | ( حم م د ت ه ) في ~~اللباس ( عن أبي هريرة ) ونقل ابن التين عن ابن وضاع أن لتكن مدرج وأن | ~~المرفوع إلي باليسرى ms0133 # ( إذا انتهى أحدكم ) أي انتهى به السير حتى وصل ( إلى المجلس ) أي مجلس ~~التخاطب بين القوم المجتمعين للتحدث وهو النادي ( فإن وسع له ) أخوه المسلم ~~كما في | رواية ( فليجلس ) ولا يأب الكرامة ( وإلا ) أي وإن لم يوسع له ( ~~فلينظر إلى أوسع مكان يراه ) | في المجلس ( فليجلس فيه ) ولا يقم أحد ليجلس ~~مكانه فإنه منهي عنه ولا يستنكف أن يجلس | في آخريات القوم بل يخالف ~~الشيطان ويجلس حيث كان ( البغوي ) أبو القاسم في المعجم | ( طب هب عن شيبة ~~بن عثمان ) العبدري وإسناده حسن # ( إذا انتهى أحدكم | إلى المجلس ) بحيث يرى الجالسين ويرونه ويسمع كلامهم ~~ويسمعونه ( فليسلم ) عليهم ندبا | مؤكدا إجماعا كما حكاه ابن عبد البر ( ~~فإن بدا ) أي عن ( له أن يجلس ) معهم ( فليجلس ) | في أوسع مكان يراه كما ~~تقرر ( ثم إذا قام ) من عندهم ( فليسلم ) عليهم أيضا ندبا وإن قصر الفصل | ~~بين سلامه وقيامه بأن قام فورا ( فليست ) التسليمة ( الأولى بأحق ) بأولى ( ~~من ) التسليمة | ( الآخرة ) أي كلتا التسليمتين حق وسنة وكما أن التسليمة ~~الأولى إخبار عن سلامتهم من شره | عند الحضور فالثانية إخبار بذلك عند ~~الغيبة ( حم د ت حب ك عن أبي هريرة ) قال ت حسن | وفي الأذكار أسانيده جيدة # ( إذا أنفق الرجل ) في رواية بدله المسلم ( على أهله ) أي | زوجته ~~وأقاربه أو زوجته وهم ملحقون بها بالأولى ( نفقة ) حذف المقدار لإفادة ~~التعميم | ( وهو يحتسبها ) أي والحال أنه يقصد بها الاحتساب وهو طلب الثواب ~~( كانت له صدقة ) | أي يثاب عليها كما يثاب على الصدقة والتشبيه في أصل ~~المقدار لا في الكمية والكيفية وإطلاق | الصدقة على الثواب مجازا أما ~~الغافل عن نية التقرب فلا ثواب له ( حم ق ن عن أبي مسعود ) | عقبة بالقاف ~~الخزرجي البدري # ( إذا أنفقت المرأة ) على عيال زوجها أو نحو | ضيفه ( من ) الطعام الذي ~~في ( بيت زوجها ) أي مما أتى به فيه من مطعوم وجعل لها # قوله وفتح المثناة وكذا بخطه والصواب وسكون المثناة أه من هامش | ~~PageV01P081 | التصدق منه بالصريح أو ما ينزل منزلته حال كونها ms0134 ( غير مفسدة ~~) بأن لم تجاوز العادة ولم | تقصر ولم تبذر بخلاف ما لو اضطرب العرف أو شكت ~~في رضاه فيحرم ( كان لها ) أي المرأة | ( أجرها ) أي الصدقة أي مثله ( بما ~~) أي بسبب الذي ( أنفقت ) غير مفسدة والباء | للسببية ( ولزوجها ) عبر به ~~لكونه الغالب والمراد الحليل ( أجره بما كسب ) أي بسبب | كسبه ( وللخازن ) ~~أي الذي النفقة بيده أو الحافظ له أي المسلم إذ لا نية لكافر ( مثل ذلك ) | ~~الأجر بالشرط المذكور ( لا ينقص بعضهم من أجر بعض شيئا ) فهم في أصل الأجر ~~سواء | وإن اختلف قدره والحديث وإن لم يكن فيه أمر الزوج لكنه مستفاد من ~~عادة الحجاز في إجازته | للزوجة والخازن والتقييد بعدم الإفساد في الخازن ~~مستفاد من قوله في الزوجة غير | مفسدة والعطف عليه ( ق 4 عن عائشة ) وفي ~~الباب غيرها # ( إذا أنفقت المرأة | من بيت ) في رواية من كسب وفي أخرى من طعام ( زوجها ~~عن ) وفي رواية من ( غير أمره ) | أي في ذلك القدر المعين بعد وجود إذن ~~سابق بصريح أو عرف ( فلها نصف أجره ) يعني | قسم مثل أجره في الجملة وإن ~~كان أحدهما أكثر ( ق د عن أبي هريرة ) # ( إذا | انفلتت دابة أحدكم ) أي فرت وخرجت مسرعة ( بأرض فلاة ) أي قفر لا ~~ماء فيها لكن المراد | هنا برية ليس فيها أحد كما يدل له رواية ليس بها ~~أنيس ( فليناد ) بأعلى صوته ( يا عباد الله احبسوا | علي دابتي ) أي ~~امنعوها من الهرب ( فإن لله في الأرض حاضرا ) أي خلقا من خلقه إنسيا | أو ~~جنيا أو ملكا لا يغيب ( سيحبسه عليكم ) أي الحيوان المنفلت فإذا قال ذلك ~~بنية صادقة | وتوجه تام حصل المراد بعون الملك الجواد ( ع وابن السني طب عن ~~ابن مسعود ) عبد الله | قال ابن حجر حديث غريب تفرد به معروف بن حسان وهو ~~منكر الحديث # ( إذا انقطع | شسع نعل أحدكم ) بكسر الشين المعجمة سيرها الذي بين ~~الأصابع ( فلا يمش ) ندبا | ( في ) النعل ( الأخرى ) التي لم تنقطع ( حتى ~~يصلحها ) أي النعل الذي انقطع شسعها فيكره المشي | في ms0135 نعل واحدة أو خف أو ~~مداس بلا عذر لأنه يؤدي للعثار ويخالف الوقار ويخل بالعدل | بين الجوارح ( ~~خدم ن عن أبي هريرة طب عن شداد بن أوس ) بفتح الهمزة وسكون الواو | وبمهملة ~~أبي يعلى الأنصاري # ( إذا انقطع شسع نعل أحدكم فليسترجع ) أي ليقل | ندبا إنا لله وإنا إليه ~~راجعون ( فإنها ) أي هذه الحادثة التي هي انقطاع النعل ( من المصائب ) | إذ ~~هي تؤذي الإنسان وكل ما آذاه فهو مصيبة والمصائب درجات ( البزار ) في مسنده ~~عن | أبي هريرة وضعفه الهيتمي بكر بن حبيش ( عد عن أبي هريرة بإسناد ) ضعيف ~~لضعف خارجة بن | مصعب لكنه تقوى بتعدد طرقه # ( إذا أوى ) بقصر الهمزة على الأفصح ( أحدكم إلى | فراشه ) أي انضم إليه ~~ودخل فيه ( فلينفضه ) ندبا أو إرشادا ( بداخله إزاره ) أي أحد جانبيه | ~~الذي يلي البدن أمره بداخله الإزار دون خارجته لأنه أبلغ وأجدى ( فإنه لا ~~يدري ما خلفه ) | بالتشديد ( عليه ) أي على الفراش لا يدري ما حصل في فراشه ~~بعد خروجه منه إلى عوده من | الهوام المؤذية ( ثم ليضطجع ) ندبا و ( على ~~شقه الأيمن ) أولى ( ثم ليقل ) ندبا ( باسمك ربي وضعت | جنبي وبك ) أي ~~وباسمك ( أرفعه ) قيل ولا يقول إن شاء الله اقتصارا على الوارد ( إن أمسكت ~~| نفسي ) أي قبضت روحي في نومي ( فارحمها ) أي تفضل عليها وأحسن إليها ( ~~وإن أرسلتها ) أي | PageV01P082 | وإن رددت الحياة إلى بدني وأيقظتني من ~~النوم ( فاحفظها ) إشارة إلى آية الله يتوفى الأنفس حين | موتها ( بما ) أي ~~بالذي ( تحفظ به عبادك الصالحين ) أي القائمين بحقوقك وذا من محاسن | ~~الشريعة إذ النائم محتاج إلى من يحرس نفسه من الآفات وفاطره وهو حافظه ( ق ~~د عن أبي هريرة ) | من عدة طرق # ( إذا باتت المرأة ) أي دخلت في المبيت أي أوت إلى فراشها ليلا للنوم حال ~~| كونها ( هاجرة فراش زوجها ) بلا سبب شرعي ( لعنتها ) أي سبتها وذمتها ( ~~الملائكة ) الحفظة | أو أهل السماء ويؤيده قوله رواية مسلم الذي في السماء ~~وقد غضب الزوج عليها لذلك ( حتى | تصبح ) أي تدخل في الصباح لمخالفتها أمر ~~ربها ms0136 بعصيان زوجها وخص اللعنة بالليل لغلبة | وقوع طلب الاستمتاع ليلا فإن ~~وقع ذلك في النهار لعنتها حتى تمسي وليس نحو الحيض عذرا | إذ له التمتع بما ~~فوق الإزار ( حم ق عن أبي هريرة ) # ( إذا بال أحدكم فلا يمس ) حال | البول ( ذكره بيمينه ) تكريما لليمين ~~فيكره مسه بها بلا حاجة تنزيها عند الشافعية وتحريما عند | بعض الحنابلة ~~والظاهرية ( وإذا دخل الخلاء ) أي بال أو تغوط ( فلا يتمسح ) ندبا ( بيمينه ~~) أي | لا يجعلها آلة لاستعمال الماء والحجر الذي يستنجي به فإنه مكروه ~~تنزيها أو تحريما على ما تقرر | أما الاستنجاء بها بمعنى جعلها بمنزلة ~~الجامد فيحرم ( وإذا شرب فلا ينتفس ) بجزمه مع الفعلين قبله | على النهي ~~وبرفعه معهما على النفي ( في ) داخل ( الإناء ) بل يفصل القدح عن فيه ثم ~~يتنفس | والنهي للتنزيه ( حم ق ع عن أبي قتادة ) الحرث أو النعمان الأنصاري # ( إذا بال | أحدكم ) أي أراد أن يبول ( فليرتد ) أي فليطلب ( لبوله مكانا ~~لينا ) ندبا لئلا يعود عليه رشاشه | فينجسه ( د ) وكذا الطبراني ( عن أبي ~~موسى ) الأشعري رمز المؤلف لحسنه واعترض | # ( إذا بال أحدكم ) أي انقطع بوله ( فلينتر ) بمثناة فوقية لا مثلثة ( ~~ذكره ثلاث نترات ) | أي يجذبه بقوة ندبا فلو تركه واستنجى عقب الانقطاع ~~أجزأه ( حم د في مراسيله ه عن يزداد ) | ويقال ازداد الفارسي عن أبيه وفيه ~~مجهولان # ( إذا بال أحدكم ) أي أراد البول | ( فلا يستقبل الريح ببوله ) ندبا ( ~~فترده عليه ) أي لئلا ترده عليه فينجسه ( ولا يستنج بيمينه ) لأنها | أشرف ~~العضوين فتنزه عن ذلك ( ع وابن قانع ) في معجمه ( عن حضرمي ) بمهملة مفتوحة ~~فمعجمة | ساكنة وراء مفتوحة بلفظ النسبة ( ابن عامر ) الأسدي ( وهو ) أي ~~هذا الحديث ( مما بيض له ) | أي لسنده ( الديلمي ) في مسند الفردوس لعدم ~~وقوفه له على سند قال ابن حجر وإسناده ضعيف | جدا # ( إذا بعثت سرية ) طائفة من الجيش أقصاها أربعمائة ( فلا تنتقهم ) أي لا ~~تختر منهم | الجيد القوي ( واقتطعهم ) أي خذ قطعة من الجند بغير انتقاء وإن ~~لم يكن بعضهم جلدا قويا | ( فإن الله ينصر ms0137 القوم بأضعفهم ) كما فعل في قصة ~~طالوت وملاك النصر الزهد في القلب والورع | في التناول باليد ( الحرث ) بن ~~أبي أسامة ( في مسنده عن ابن عباس ) بإسناد ضعيف لكن | له شواهد # ( إذا بعثتم إلي رجلا ) في رواية بدله بريدا ( فابعثوه حسن الوجه ) لأن ~~قبح | الوجه مذموم والطباع تنفر منه وحاجات الجميل إلى الإجابة أقرب ( حسن ~~الاسم ) لأجل | التفاؤل وبين الاسم والمسمى علاقة فقبح الاسم عنوان قبح ~~المسمى وليس ذا من الطيرة ( البزار ) | في مسنده ( طس ) كلاهما ( عن أبي ~~هريرة ) بإسناد حسن وقيل ضعيف وقيل صحيح | # ( إذا بلغ الماء قلتين ) وهما خمسمائة رطل بغدادي تقريبا ( لم يحمل الخبث ~~) أي يدفعه ولا يقبله | PageV01P083 | كقوله حملوا التوراة ثم لم يحملوها ~~أي يقبلوها للعمل بها وزعم أن المراد أنه يضعف عن حمله يرده | رواية أبي ~~داود فإنه لا ينجس فإن قيل لا تمسك بخبر القلتين لاشتراكه بقلة الجبل وقامة ~~الرجل | وشموله نحو كوز وجرة والمختلف لا يصح حدا ولأنه روى قلتان وثلاث ~~وأربعون فالأخذ بالقلتين | ترجيح رد الأول بأنه للآنية لأنها أشهر في ~~الخطاب وأكثر عرفا والثاني بأنه لما قدر بعدد دل | على أنه أراد أكبرها ~~والثالث بأنه ورد من قلال هجر وهي تسع قربتين وشيئا فحمل الشيء على | النصف ~~احتياطا وخبر الثلاث شك فيه الراوي والأربعين موقوف على أنا نقول قلتان | ~~محمولتان على أكبر والثلاث على أصغر والأربعون على ما يقل باليد ( حم 3 حب ~~قط ك هق عن ابن | عمر ) بن الخطاب قال النووي في الخلاصة حديث صحيح وقال ~~جدي رحمه الله في أماليه صحيح | # ( إذا تاب العبد أنسى الله الحفظة ) وهم المعقبات ( ذنوبه ) في رواية ~~الحكيم بدله ما كان | يعمل ( وأنسى ذلك جوارحه ) أي عوامله من يديه ورجليه ~~( ومعالمه من الأرض ) أي آثاره منها | يعني أنساهم ذنوبه أيضا فلا يشهدون ~~عليه يوم القيامة ( حتى يلقى الله وليس عليه شاهد من الله ) | أي من قبل ~~الله ( بذنب ) لأنه تعالى يحب التوابين فإذا تقربوا إليه بما يحبه أحبهم ~~وإذا أحبهم | غار عليهم أن يظهر ms0138 أحدا على نقص فيهم فيستر عليهم ( ابن عساكر ~~) وكذا الحكيم ( عن أنس ) بن | مالك وضعفه المنذري # ( إذا تبايعتم بالعينة ) بكسر العين المهملة وسكون التحتية | أن يبيع ~~سلعة بثمن لأجل ثم يشتريها منه بأقل منه وهي مكروهة عند الشافعية محرمة عند ~~| غيرهم ( وأخذتم أذناب البقر ) كناية عن الاشتغال بالحرث ( ورضيتم بالزرع ~~) أي بكونه همتكم | ونهمتكم وتركتم الجهاد ) أي غزو أعداء الدين ( سلط الله ~~عليكم ذلا ) بضم الذال المعجمة وكسرها | ضعفا واستهانة ( لا ينزعه عنكم حتى ~~ترجعوا إلى دينكم ) أي إلى الاهتمام بأمور دينكم جعل | ذلك بمنزلة الردة ~~والخروج عن الدين لمزيد الزجر والتهويل ( د عن ابن عمر ) رمز المؤلف لحسنه ~~| ونوزع # ( إذا اتبعتم الجنازة ) أي مشيتم معها مشيعين لها ( فلا تجلسوا ) ندبا ( ~~حتى ) | أي إلى أن ( توضع ) بالأرض كما في رواية أبي داود عن أبي هريرة أو ~~باللحد كما رواه أبو معاوية | عن سهيل وذلك لأن الميت كالمتبوع فلا يقعد ~~التابع قبله هذا في حق الماشي معها أما القاعد | بنحو الطريق إذا مرت به أو ~~على القبر فلا يقوم فإنه مكروه على ما في الروضة ( م عن أبي سعيد ) | ~~الخدري # ( إذا تثاءب ) بهمزة بعد الألف وبالواو غلط ( أحدكم فليضع ) حال التثاؤب ~~| ( يده ) أي ظهر كف يساره ندبا ( على فيه ) سترا على فعله المذموم الجالب ~~للكسل والنوم ( فإن | الشيطان يدخل ) من فمه إلى باطن بدنه ( مع التثاؤب ) ~~يعني يتمكن منه في تلك الحالة ويغلب عليه | أو يدخله حقيقة ليثقل عليه ~~صلاته فيخرج منها أو يترك الشروع فيها والنهي عام لكنه | للمصلي آكد ( حم ق ~~د عن أبي سعيد ) الخدري # ( إذا تثاءب أحدكم ) أي | عرض له التثاؤب ( فليرده ) أي ليأخذ في أسباب ~~رده لا أن المراد أنه يملك دفعه | ( ما استطاع ) رده ( فإن أحدكم إذا قال ~~ها ) أي بالغ في التثاؤب فظهر منه هذا الحرف ( ضحك | منه الشيطان ) أي ~~حقيقة أو هو كناية عن فرحه وانبساطه بذلك ( خ عن أبي هريرة ) | # ( إذا تثاءب أحدكم فليضع يده ) ندبا ( على فيه ولا يعوى ) بمثناة تحتية ms0139 ~~مفتوحة وعين | مهملة وواو مكسورة أي لا يصوت ولا يصيح كالكلب ( فإن الشيطان ~~يضحك منه ) إذا فعل ذلك | PageV01P084 | لأنه صيره ملعبة له بتشويه خلقته ~~في تلك الحالة وتكاسله وفتوره ( ه عن أبي هريرة ) وفيه ضعف | ونكارة # ( إذ تجشأ أحدكم ) من الجشاء وهو صوت من ريح يخرج من الفم عند | الشبع ( ~~أو عطس ) بفتح الطا ومضارعه بكسرها وضمها ( فلا يرفع ) ندبا ( بهما ) أي ~~بالجشاء | والعطاس ( الصوت ) أي صوته ( فإن الشيطان ) الذي هو عدو الإنسان ~~( يحب أن يرفع بهما | الصوت ) ليضحك منه ويهزأ به ( هب عن عبادة بن الصامت ~~) الأنصاري الخزرجي ( وعن شداد | ابن أوس وواثلة ) بن الأسقع الليثي ( د في ~~مراسيله عن يزيد بن مرثد ) بسكون الراء بعدها | مثلثة # ( إذا تخففت أمتي بالخفاف ذات المناقب ) أي لبستها ( الرجال والنساء ) | ~~مشتركين فيها ( وخصفوا ) أصل الخصف ترقيع النعل أو نسجها ( نعالهم ) الظاهر ~~أن المراد به | جعلوها براقة لامعة متلونة بقصد الزينة والمباهاة ( تخلى ~~الله منهم ) أي تركهم هملا وأعرض | عنهم ومن تخلى عنه فهو من الهالكين ( طب ~~عن ابن عباس ) ضعيف لضعف عثمان الشامي | # ( إذا تزوج أحدكم فليقل له ) بالبناء للمفعول أي فقولوا له ندبا في ~~التهنئة ( بارك الله لك وبارك | عليك ) كانت عادة العرب إذا تزوج أحدهم ~~قالوا له بالرفاء والبنين فنهى الشرع عن ذلك وأبدله | بالدعاء المذكور ~~فيكره أن يقال له بالرفاء والبنين ( الحرث ) بن أبي أسامة ( طب ) كلاهما ( ~~عن | ( عقيل بن أبي طالب ) بإسناد حسن # ( إذا تزوج الرجل المرأة لدينها ) أي لأجل | كونها دينة أي متصفة ~~بالعدالة ( وجمالها ) أي دقة حسنها وبراعة صورتها ( كان فيها سداد ) | بكسر ~~أوله ( من عوز ) أي كان فيها ما يدفع الحاجة ويسد الخلة ويقوم ببعض الأمر ~~وفيه | إشعار بأن ذلك غير مبالغ فيه في مدحه وأن اللائق بالكمال عدم ~~الالتفات لقصد غير الدين | ( الشيرازي في ) كتاب ( الألقاب ) والكنى ( عن ~~ابن عباس وعن علي ) أمير المؤمنين بإسناد | ضعيف # ( إذا تزين القوم بالآخرة ) أي تزينوا بزي أهل الآخرة مع كونهم ليسوا على ~~| منهاجهم ( وتجملوا للدنيا ) أي طلبوا ms0140 الدنيا بالدين ( فالنار مأواهم ) أي ~~يستحقون المكث في نار | الآخرة وهي جهنم لاشتغالهم عما ينجيهم منها ( عد عن ~~أبي هريرة ) بإسناد ضعيف ( وهو مما بيض له | الديلمي ) في مسند الفردوس ~~لعدم وقوفه على سند له # ( إذا تسارعتم ) أي تبادرتم ( إلى الخير ) | أي إلى قربة من القرب ( ~~فامشوا ) ندبا ( حفاة ) أي بغير نعل حيث أمنتم تتجس القدم ( فإن الله | ~~يضاعف أجره ) يعني أجر الحافي ( على ) أجر ( المنتعل ) أي لابس النعل أي أن ~~قصد به التواضع | وإذلال النفس الأمارة فإن الأجر على قدر النصب والحفاء ~~مشق كما هو بين ( طس خط عن ابن | عباس ) ورواه عنه أيضا الديلمي وإسناده ~~ضعيف بل قيل بوضعه # ( إذا تسميتم بي فلا | تكنوا بي ) أي لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي لواحد ~~قال جمع وذا في عصره لئلا يشتبه فيقال يا أبا | القاسم فيظن أنه المدغو ~~فيلتفت فيتأذى والأصح عند الشافعية تعميم التحريم ( ت عن جابر ) | ابن عبد ~~الله بإسناد حسن # ( إذا تصافح المسلمان ) الرجلان أو المرأتان أي جعل كل | منهما بطن يده ~~على بطن يد الآخر كما مر ( لم تفرق أكفهما حتى يغفر لهما ) فتتأكد المصافحة ~~| لذلك وهي كما في الأذكار سنة مجمع عليها ( طب عن أبي أمامة ) الباهلي ~~ورجاله ثقات إلا المهلب بن | العلاء فلا يعرف # ( إذا تصدقت ) أي أردت التصدق ( بصدقة فامضها ) أي أنفذها | فورا ندبا ~~لئلا يغلب عليك الشح ويحول الشيطان بينك وبينها فإنها لا تخرج حتى تفك لحيى ~~| PageV01P085 | سبعين شيطانا كما في خبر وعلى كل خبر مانع ( حم تخ عن ابن ~~عمرو ) بن العاص بإسناد حسن | # ( إذا تطيبت المرأة لغير زوجها ) أي استعملت الطيب ليستمتع بها غير ~~حليلها ( فإنما هو ) | أي تطييبها لذلك ( نار ) أي يجر إليها ( وشنار ) ~~بمعجمة ونون مفتوحتين مخففا وإذا كان هذا | في التطيب فما بالك بالزنا أي ~~عيب وعار ( طس عن أنس بن مالك ) وفيه مجهولان # ( إذا | تغولت لكم الغيلان ) أي ظهرت وتلونت بصور مختلفة وهم جنس من الجن ~~تزعم العرب أنها | تتراءى للناس في الفلوات فتتلون في صور ms0141 شتى فتغولهم أي ~~تضلهم عن الطريق ( فنادوا | بالأذان ) أي ادفعوا شرها برفع الصوت بالأذن ( ~~فإن الشيطان إذا سمع النداء ) بالأذان | أدبر ) أي ولى هاربا ( وله حصاص ) ~~بمهملات أولها مضمومة أي ولى وله شدة عدوا وضراط لثقل | الأذان علية وأخذ ~~منه أنه يندب الأذان في الدار التي تعبث الجن بها ( طس عن أبي هريرة ) | ~~وإسناده ضعيف على الأصح # ( إذا تم فجور العبد ) أي استحكم فسق الإنسان | وانهمك في العصيان ( ملك ~~عينيه ) أي صار دمعهما كأنه في يديه ( فيبكي بهما متى شاء ) أي في أي | وقت ~~أراد إظهارا للخشوع ليرتب على ذلك السعي في الأرض بالفساد ( عد عن عقبة بن ~~عامر ) | الجهني بإسناد ضعيف # ( إذا تمنى أحدكم ) أي اشتهى حصول أمر مرغوب فيه | ( فلينظر ) أي فليتأمل ~~( ما يتمنى ) أي فيما يتمناه أن خيرا فذاك وإلا فليكف عنه ( فإنه لا يدري | ~~ما يكتب له من أمنيته ) أي ما يقدر له منها وتكون أمنيته سبب حصول ما تمناه ~~( حم خد هب عن | أبي هريرة ) بإسناد حسن # ( إذا تمنى أحدكم ) خيرا ( فليكثر ) الأماني ( فإنما يسأل ربه ) | عز وجل ~~فيعظم الرغبة ويوسع المسئلة فلا يختصر ولا يقتصر فإن خزائن الجود سحاء ~~الليل والنهار | ( طس عن عائشة ) بإسناد حسن بل صحيح # ( إذا تناول أحدكم ) أي أخذ ( عن أخيه ) | في الدين ( شيئا ) أي أماط عن ~~نحو ثوبه أو بدنه نحو قذاة ( فليره ) بضم التحتية وسكون اللام أمر | من ~~أراه يريه ( إياه ) ندبا تطييبا لخاطره وإشعارا بأنه بصدد إزالة ما يشينه ~~وذلك يبعث على الحب | ويزيد في الود ( د في مراسيله عن ابن شهاب ) الزهري ( ~~قط في الأفراد عنه عن أنس ) بن مالك لكن | ( بلفظ إذا نزع ) بدل إذا تناول # ( إذا تنخم ) بالتشديد ( أحدكم ) أي رمى النخامة وهي البصاق | الغليظ ~~والمراد هنا مطلق البصاق ( وهو في المسجد فليغيب نخامته ) بتثليث النون بأن ~~يواريها | في التراب أي تراب غير المسجد أو يبصق في طرف نحو ثوبه أو ردائه ~~ثم يحك بعضه ببعض | ليضمحل ( لا تصيب ) أي لئلا تصيب ( جلد مؤمن ms0142 ) أي شيئا ~~من بدنه ( أو ثوبه ) يعني ملبوسه | ( فتؤذيه ) أي فيتأذى بإصابتها له وذلك ~~مطلوب في غير المسجد أيضا لكن البصاق في أرضه حرام | ومواراته أو إخراجه ~~واجب وفي غيره مندوب ( حم ع وابن خزيمة ) في صحيحه ( هب والضياء ) | ~~والديلمي ( عن سعد ) بن أبي وقاص ورجاله ثقات # ( إذا توضأ أحدكم ) في نحو بيته | ( فأحسن الوضوء ) بأن راعى فروضه ~~وشروطه وآدابه ( ثم خرج ) زاد في رواية عامدا ( إلى | المسجد ) يعني محل ~~الجماعة ( لا ينزعه إلا الصلاة ) أي لا يخرجه من محله إلا إياها ( لم تزل ~~رجله | اليسرى تمحو عنه سيئة وتكتب له اليمنى حسنة ) فيه إشعار بأن هذا ~~الجزاء للماشي لا للراكب | ويستمر المحو والكتب ( حتى يدخل المسجد ) أي محل ~~الجماعة وفيه تكفير السيئات مع رفع | الدرجات وقد يجتمع في عمل واحد شيأن ~~أحدهما رافع والآخر مكفر واحتج من فضل الرجل | PageV01P086 | على اليد بهذا ~~الخبر وعكس بعضهم بأن باليد البطش والتناول ومزاولة الأعمال والصنائع | ~~والضرب في الجهاد والرمي وغير ذلك قال بعضهم والتحقيق أنهما متعادلان لتميز ~~كل منهما | بفضائل ليست في الأخرى ( ولو يعلم الناس ما في ) صلاة ( العتمة ~~) أي صلاة العشاء ( والصبح ) أي | وصلاة الصبح أي ما فيهما من جزيل الثواب ~~( لأتوهما ) لسعوا إلى فعلهما ( ولو حبوا ) أي | زاحفين على الركب ( طب ك ~~هب عن ابن عمر ) بن الخطاب قال ك صحيح وأقروه # ( إذا | توضأ أحدكم في بيته ) يعني محل إقامته ولو خلوة أو مدرسة ( ثم ~~أتى المسجد ) أي محل الصلاة ( كان | في صلاة ) أي حكمه حكم من هو في صلاة ~~من جهة كونه مأمورا بترك العبث وتحري الخشوع | ويستمر هذا ( حتى ) أي إلى ~~أن ( يرجع ) إلى محله ( فلا يقل هكذا ) يعني لا يشبك بين أصابعه فالمشار | ~~إليه قول الراوي ( وشبك ) أي رسول الله ( بين أصابعه ) أي أدخل بعض أصابع ~~يديه في بعض | وإطلاق القول على الفعل شائع ذائع في استعمالات أهل اللسان ( ~~ك ) في الصلاة ( عن أبي | هريرة ) وقال على شرطهما وأقروه # ( إذا توضأ أحدكم فأحسن وضوأه ) بأن أتى ms0143 | بواجباته ومندوباته قال الطيبي ~~الفاء موقعه موقع ثم التي لبيان الرتبة دلالة على أن الإجادة | في الوضوء ~~من تطويل الغرة وتكرار الغسل والمسح ثلاثا ورعاية آدابه من الاستقبال ~~والدعاء | المأثور وغيرها أفضل وأكمل من أداء ما وجب مطلقا ( ثم خرج ) من ~~محله ( عامد إلى المسجد ) أي | قاصد إلى محل الجماعة ( فلا يشبكن ) ندبا ( ~~بين ) أصابع ( يديه ) أي لا يدخل أصابع إحداهما بين | أصابع الأخرى ( فإنه ~~في صلاة ) أي في حكم من هو في صلاة والتشييك جالب للنوم وهو مظنة | للحدث ~~فلذا كره تنزيها ومفهوم الشرط ليس قيدا معتبرا فلو توضأ واقتصر على الواجب ~~تاركا | للسنن فهو مأمور بذلك وفائدة الشرط الإيماء إلى أنه لا يأتي بما ~~يخالف ما ابتدأ به عبادته من | العبث في طريقة التشييك بل يواظب على صفات ~~الكمال ( حم د ت عن كعب ن عجرة ) بفتح العين | المهملة وسكون الجيم البلوى ~~حليف الأنصار وفي إسناده اختلاف ونكارة # ( إذا | توضأ أحدكم ) أي أراد الوضوء ( فلا يغسل ) ندبا ( أسفل رجليه ~~بيده اليمنى ) بل باليسرى لأنهم | كانوا يمشون حفاة فقد يعلق نحو أذى أو ~~زبل بأسفلهما فلا يباشر ذلك بيمناه تكرمة لها ( عد | عن أبي هريرة وهو ) أي ~~هذا الحديث ( مما بيض له الديلمي ) في مسند الفردوس لعدم عثوره له | على ~~سند وإسناده ضعيف # ( إذا توضأتم فابدؤا ) ندبا ( بميامنكم ) أي يغسل يمنى اليدين | والرجلين ~~فإن عكس كره وصح وضوءه لا يقال الحديث يفيد الوجوب لأنا نقول هو مصروف | عن ~~مقتضاه بالإجماع على استحبابه قال في المغنى لا نعلم قائلا بخلافه ولا يعقل ~~في ذلك إلا تشريف | اليمنى وذلك لا يقتضي عدمه العقاب ( ه عن أبي هريرة ) ~~وإسناده صحيح # ( إذا توضأت ) | بتاء الخطاب أي فرغت من وضوئك ( فانتضح ) أي رش الماء ~~ندبا على مذاكيرك وما يليها من | الإزار حتى إذا أحسست ببلل تقدر أنه بقية ~~الماء لئلا يوسوس لك الشيطان ( ه عن أبي هريرة ) | رمز المؤلف لحسنه ورد # ( إذا توفي أحدكم ) أي قبضت روحه ( فوجد شيئا ) يعني خلف | تركه لم يتعلق ms0144 ~~بعينها حق لازم ( فليكفن ) ندبا ( في ثوب حبرة ) كعنبة ثوب يماني من قطن أو ~~كان | مخطط وهذا يعارضه الأحاديث الآمرة بالتكفين في البياض وهي أصح فلتقدم ~~( د والضياء ) | المقدسي ( عن جابر ) بن عبد الله وفيه مقال ( إذا جاء ~~أحدكم الجمعة ) أي أراد المجيء إليها | PageV01P087 | وذكر المجيء غالبى ~~فالحكم يعم المقيم بمحلها ( فليغتسل ) ندبا عند الجمهور وصرفه عن الوجوب | ~~خبر من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت ومن اغتسل فالغسل أفضل ( مالك ) في ~~الموطأ ( ق ن عن | ابن عمر ) بن الخطاب # ( إذا جاء أحدكم يوم الجمعة ) أي دخل المحل الذي تقام فيه | الجمعة ( ~~والإمام يخطب ) خطبتها ( فليصل ) ندبا قبل أن يقعد ( ركعتين ) تحية المسجد ~~فيكره | الجلوس قبلهما عند الشافعي وفيه رد على أبي حنيفة ومالك في ذهابهما ~~إلى كراهة التحية لداخله | ( وليتجوز فيهما ) بأن يقتصر على الواجب وجوبا ~~فإن زاد على أقل مجزئ بطلب عند جمع شافعية | ( حم ق دن ه عن جابر ) بن عبد ~~الله # ( إذا جاء أحدكم ) إلى محل به جماعة يريد الجلوس | معهم ( فأوسع له أخوه ~~) أي تفسح له أخوه في الإسلام ( فإنما هي ) أي الحالة أو الفعلة أو الخصلة ~~| ( كرامة أكرمه الله بها ) بواسطة أخيه حيث ألهمه ذلك ولو شاء لألهمه ضده ~~فلا يأباها | وفي إفهامه ندب التفسح في المجلس ( تخ هب عن مصعب بن شيبة ) ~~العبدري الحجبي رمز المؤلف | لحسنه # ( إذا جاء الموت لطالب العلم ) الشرعي العامل به ( وهو على هذه الحالة ) ~~التي | هي الطلب لله مخلصا ( مات وهو شهيد ) أي في حكم الآخرة فينال درجة ~~شهداء الآخرة | ( البزار ) في مسنده ( عن أبي ذر ) الغفاري ( وأبي هريرة ) ~~معا وضعفه المنذري | # ( إذا جاءكم الزائر ) أي المسلم الذي قصد زيارتكم ( فأكرموه ) ندبا مؤكدا ~~ببشر | وطلاقة وجه ولين جانب وضيافة ونحو ذلك ( الخرائطي في ) كتاب ( مكارم ~~الأخلاق فر ) وكذا | ابن لال ( عن أنس ) بن مالك وإسناده ضعيف # ( إذا جاءكم الأكفاء ) طالبين نكاح | موليتكم ( فأنكحوهن ) أي زوجوهن ( ~~ولا تربصوا ) بحذف إحدى التاءين تخفيفا تنتظروا | ( بهن ) يعني بتزويجهن ( ~~الحدثان ) بالتحريك الليل والنهار ms0145 والمراد إذا خطب موليتكم كفء | فأجيبوه ~~ولا تمنعوه وتنتظروا بهن نوائب الدهر من موت الولي أو المولية أو غيرهما من ~~الأقارب | فإذا دعت المرأة وليها إلى نكاحها من كفء لزمه إجابتها ( فر عن ~~ابن عمر ) بن الخطاب وإسناده | ضعيف بل قيل بوضعه # ( إذا جامع أحدكم أهله ) أي حليلته ( فليصدقها ) بفتح المثناة | وضم ~~الدال من الصدق في الود والنصح أي فليجامعها بشدة وقوة وحسن فعل ( فإن ~~سبقها ) | بالإنزال وهي ذات شهوة ( فلا يعجلها ) أي فلا يحملها على أن تعجل ~~فلا تقضي شهوتها بذلك | الجماع بل يمهلها حتى تقضي وطرها ندبا فإنه من حسن ~~المعاشرة المأمور به ( ع عن أنس ) بن | مالك وإسناده ضعيف لكن له شواهد # ( إذا جامع أحدكم أهله فليصدقها ثم إذا قضى | حاجته ) منها بأن أنزل ( ~~قبل أن تقضي ) هي ( حاجتها ) أي قبل أن تنزل ( فلا يعجلها ) ندبا أي لا ~~يحثها | على مفارقته بل يستمر معها ( حتى ) أي إلى أن ( تقضي حاجتها ) بأن ~~تتم إنزالها وتسكن غلمتها | ( ع عن أنس ) بن مالك وفيه راو مجهول وبقية ~~رجاله ثقات # ( إذا جامع أحدكم | امرأته ) يعني حليلته زوجة كانت أو أمة ( فلا يتنحى ) ~~عنها ( حتى تقضي حاجتها ) منه ( كما يحب ) | هو ( أن يقضي حاجته ) منها ~~لأنه من العدل وحسن العشرة ( عد عن طلق ) بن علي بإسناد ضعيف | # ( إذا جامع أحدكم زوجته أو جاريته فلا ينظر ) حال الجماع ( إلى فرجها ) ~~ندبا وقيل | وجوبا ( فإن ذلك ) أي النظر إليه حالتئذ ( يورث العمى ) ~~للبصيرة أو البصر للناظر أو الولد ولهذا | لم ينظر إليه المصطفى قط ولا رآه ~~منه أحد من نسائه وإذا نهى عنه في حال الجماع ففي غيره أولى | PageV01P088 ~~| فيكره نظر فرج الحليلة مطلقا تنزيها وخرج بالنظر المس فلا يكره اتفاقا ( ~~بقى بن مخلد عد عن ابن | عباس قال ) شيخ الإسلام تقي الدين ( بن الصلاح ) ~~الشافعي هذا حديث ( جيد الإسناد ) مخالفا | لابن الجوزي في زعمه وضعه # ( إذا جامع أحدكم حليلته فلا ينظر إلى الفرج ) أي | فرجها ( فإنه ) أي ~~النظر إليه ( يورث العمى ولا يكثر ms0146 الكلام ) حالة الجماع ( فإنه ) أي إكثاره ~~| حينئذ ( يورث الخرس ) في المتكلم أو الولد على ما سبق تقريره فيكره ~~الكلام حال الجماع تنزيها | ( الأزدي في ) كتاب ( الضعفاء ) والمتروكين ( ~~والخليلي في مشيخته ) المشهورة ( فر ) كلهم ( عن أبي | هريرة ) وضعفه ابن ~~حجر # ( إذا جعلت اصبعيك في أذنيك ) يعني أنملتي سبابتيك فوضع الأنملة | محل ~~الأصبع للمبالغة ( سمعت خرير الكوثر ) أي مثل تصويته في جريه فقد قال بعض ~~الحفاظ | معناه من أحب أن يسمع مثل خرير الكوثر أو شبهه فليفعل ذلك ( قط عن ~~عائشة ) وفيه ضعف | وانقطاع # ( إذا جلستم ) أي أردتم الجلوس لأكل أو غيره ( فاخلعوا ) ندبا ( نعالكم ) ~~| أي انزعوها من أرجلكم ( تستريح ) أي لكي تستريح ( أقدامكم ) فالأمر ~~إرشادي ومحله حيث | لا عذر وخرج بالنعل الخف فلا يطلب نزعه ( البزار ) في ~~مسنده ( عن أنس ) بن مالك ضعيف | لضعف موسى بن محمد التيمي # ( إذا جلست في صلاتك ) أي في آخرها للتشهد الأخير | ( فلا تتركن ) بنون ~~التوكيد ( الصلاة علي ) إذ هي واجبة وبه أخذ الشافعي وأقلها اللهم صل | على ~~محمد ( فإنها ) أي الصلاة علي ( زكاة الصلاة ) أي صلاحها من زكى الرجل صلح ~~فتفسد | الصلاة بتركها ( قط عن بريدة ) بن الحصيب الأسلمي وإسناده ضعيف # ( إذا جمرتم | الميت ) أي بخرتم أكفانه عند درجه فيها ( فأوتروا ) أي ~~بخروه وترا ثلاثا كما يدل له خبر أحمد إذا | جمرتم الميت فاجمروه ثلاثا ~~وذلك لأن الله وتر يحب الوتر ( حب ك عن جابر ) ورجاله ثقات | # ( إذا جهل ) بالبناء للمفعول أي إذا جهل أحدكم ( على أحدكم ) أي فعل به ~~فعل الجاهلين | من نحو سب وشتم ( وهو ) أي والحال أنه ( صائم ) ولو نفلا ( ~~فليقل ) ندبا باللسان والجنان ( أعوذ | بالله منك ) أي أعتصم به من شرك ~~أيها الشاتم ( إني صائم ) تذكيرا له بهذه الحالة ليكف عن جهله | ولا يرد ~~عليه بمثله ( ابن السني ) في عمل يوم وليلة ( عن أبي هريرة ) رمز لصحته ~~وأصله في الصحيح | # ( إذا حاك ) بحاء مهملة وكاف أي اختلج ( في نفسك ) أي قلبك ( شيء ) ولم ~~يمازج نوره بل | حصل عندك قلق واضطراب ونفور ms0147 منه ( فدعه ) اتركه لأنه تعالى ~~فطر عباده على السكون إلى | الحق والنفور من الباطل والكلام فيمن شرح الله ~~صدره بنور اليقين فلا عبرة بما يختلج في نفوس | القوم الفاسقين ( حم حب ك ) ~~والضياء ( عن أبي أمامة ) الباهلي وأسانيده جيدة # ( إذا حج | الرجل ) أو اعتمر وذكر الرجل غالبى والمراد المكلف ( بمال ) ~~اكتسبه ( من غير حله ) أي من وجه | حرام ( فقال ) أي فأحرم به فقال ( لبيك ~~اللهم لبيك ) نصب على المصدر أي إجابة بعد إجابة ( قال | الله ) له ( لا ~~لبيك ولا سعديك هذا ) أي نسكك الذي أنت فاعله ( مردود عليك ) أي غير مقبول ~~| منك وأن حكم بصحته ظاهرا بل تستحق العقاب عليه لما اجترحت من إنفاق ~~الحرام فيه ( عد فر | عن عمر ) بن الخطاب وإسناده ضعيف لكن له شواهد # ( إذا حج الرجل عن والديه ) | أي أصليه المسلمين وإن عليا ( تقبل الله ~~منه ومنهما ) أي أثابه وأثابهما عليه فيكتب له ثواب حجة | مستقلة ولهما ~~كذلك ( وابتشر ) بموحدة ساكنة فمثناة فوق مفتوحة أي فرح ( به أرواحهما ) | ~~PageV01P089 | الكائنة ( في السماء ) فإن أرواح المؤمنين فيها والكلام في ~~الميتين بدليل ذكر الأرواح فإن كانا | حيين فكذلك إن كانا معضوبين ( قط عن ~~زيد بن أرقم ) الأنصاري الخزرجي وإسناده ضعيف | # ( إذا حدث الرجل بحديث ) وفي رواية بالحديث معرفا وفي أخرى الحديث ( ثم ~~التفت ) أي | غاب عن المجلس أو التفت يمينا وشمالا ( فهي ) أي الكامة التي ~~حدث بها ( أمانة ) عند المحدث | فيجب عليه كتمها لأن التفاته قرينة على أن ~~مراده أن لا يطلع على حديثه أحد وفيه ذم إفشاء | السر وعليه الإجماع وسبب ~~إذاعته أن للإنسان قوتين آخذة ومعطية وكلاهما يتشرف إلى | الفعل المختص به ~~ولولا أنه تعالى وكل المعطية بإظهار ما عندها ما ظهرت الأسرار فكامل العقل ~~| كلما طلبت القوة الفعل قيد هاو وزنها بالعقل ( حم د ) في الأدب ( ت ) في ~~البر ( والضياء ) | في المختارة ( عن جابر ) بن عبد الله ( ع عن أنس ) بن ~~مالك وإسناده صحيح # ( إذا حرم ) | بالبناء للمفعول ( أحدكم ) أي منع ( الزوجة والولد ) فلم ~~يرزقهما ( فعليه ms0148 بالجهاد ) أي فليلزم | الجهاد في سبيل الله لانقطاع عذره ~~بخفة ظهره فإن ذا الولد يخشى أن يوتم ولده وذا الزوجة أن | يرمل زوجته ( طب ~~عن محمد بن حاطب ) القرشي الجمحي وفيه موسى بن محمد بن حاطب مجهول | وبقية ~~رجاله ثقات # ( إذا حسدتم ) أي تمنيتم زوال النعمة عن مخلوق ( فلا تبغوا ) أي | لا ~~تتعدوا وتفعلوا بمقتضى التمني فمن حضر له ذلك فليبادر إلى استكراهه ( وإذا ~~ظننتم ) أي | شككتم في أمر برجحان ( فلا تحققوا ) ذلك باتباع موارده إن بعض ~~الظن إثم ( وإذا تطيرتم ) | تشاءمتم بشيء ( فامضوا ) لقصدكم ولا يلتفت ~~خاطركم لذلك ( وعلى الله ) لا على غيره ( فتوكلوا ) | فوضوا له الأمر أنه ~~يحب المتوكلين ( عد عن أبي هريرة ) وإسناده ضعيف # ( إذا حضرتم | موتاكم ) عند احتضارهم ( فأغمضوا البصر ) أي أطبقوا الجفن ~~الأعلى على الأسفل ( فإن | البصر يتبع الروح ) يعني ذهاب الباصرة في ذهاب ~~الروح فهي تابعة لها فإذا ذهبت الروح | ذهبت الباصرة ( وقولوا ) ندبا ( ~~خيرا ) من الدعاء للميت بنحو مغفرة وللمصاب بجبر المصيبة ( فإن | الملائكة ~~) الموكلين يقبض روحه أو من حضر منهم أو أعم ( تؤمن على ما يقول أهل الميت ~~) أي | تقول آمين يعني استجب يا ربنا ما قالوه ( حم ه ك عن شداد بن أوس ) # ( إذا حكم | الحاكم ) أي أراد الحكم ( فاجتهد ) يعني إذا اجتهد فحكم فهو ~~من باب القلب ( فأصاب ) أي | فطابق ما عند الله ( فله أجران ) أجر لاجتهاده ~~وأجر لإصابته وذا في حاكم أهل للاجتهاد ( وإذا | حكم ) أي أراد الحكم ( ~~فاجتهد ) فيه ( فأخطأ ) أي ظن أن الحق في نفس الأمر في جهة فكان | خلافه ( ~~فله أجر واحد ) على اجتهاده لأن اجتهاده في طلب الحق عبادة ( حم ق د ن ه عن ~~عمرو | ابن العاصي حم ق 4 عن أبي هريرة ) وفي الباب غيره # ( إذا حكمتم فاعدلوا ) أن | الله يأمر بالعدل والإحسان ( وإذا قتلتم ) ~~قودا أو حدا أو ما يحل قتله ( فأحسنوا ) القتلة | بالكسر هيئة القتل بأن ~~تختاروا أسهل الطرق وأسرعها إزهاقا لكن تراعى المثلية في القاتل | في ~~الهيئة والآلة إن أمكن ms0149 ( فإن الله محسن يحب المحسنين ( أي يرضى عنهم ويجزل ~~مثوبتهم | ويرفع درجتهم ( طس عن أنس ) بن مالك ورجاله ثقات # ( إذا حلم أحدكم ) بفتح | اللام أي رأى في منامه رؤيا ( فلا يحدث الناس ~~بتلعب ) كذا في نسخ الكتاب وفي بعض نسخ | الجامع الكبير بتقلب ( الشيطان ) ~~به ( في المنام ) لأنها رؤيا تحزين من الشيطان يريه إياها ليحزنه | ~~PageV01P090 | فيسوء ظنه بربه ويقل شكره فينبغي أن لا يلتفت لذلك ولا يشتغل ~~به ( م ه عن جابر ) بن عبد الله | # ( إذا حم أحدكم ) بالضم والتشديد أي أخذته الحمى ( فليسن ) بسين مهملة ~~وقيل | معجمة ( عليه الماء البارد ) أي فليرش عليه منه رشا متفرقا ويفعل ~~ذلك ( ثلاث ليال ) متوالية | ( من السحر ) أي قبيل الصبح فإنه ينفع في فصل ~~الصيف في قطر الحر في الحمى العرضية أو الغب | الخالصة الخالية عن ورم وعرض ~~رديء ومواد فاسدة ( ن ع ك والضياء عن أنس ) بن مالك | وإسناده صحيح خلافا ~~للمؤلف # ( إذا خاف الله العبد ) قدم المفعول اهتماما بالخوف | وحثا عليه ( أخاف ~~الله منه كل شيء ) من المخلوقات ( وإذا لم يخف العبد الله أخافه الله من كل ~~شيء ) | لأن الجزاء من جنس العمل وكما تدين تدان والمراد بالخوف كف جوارحه ~~عن المعصية وتقييدها | بالطاعة وإلا فهو حديث نفس لا خوف فإذا هبته بقلبك ~~وعملت على رضاه هابك الخلق وإن | عظمته عظموك وإن أحببته أحبوك وإن وثقت به ~~وثقوا بك وإن أنست به أنسوا بك وإن | نزهته نظروا إليك بعين النزاهة ~~والطهارة فنفسك تجلى لقلوب الخلق عن قلبك ما أريك من قلبك | فإن شئت فازدد ~~وإن شئت فانقص وحكم عكسه عكس حكمه ( عق عن أبي هريرة ) | بإسناد ضعيف بل ~~قيل بوضعه # ( إذا ختم العبد القرآن ) أي انتهى في قراءته إلى آخره | ( صلى عليه عند ~~ختمه ) قراءته ( ستون ) كذا بخط المؤلف فما في نسخ من أنه سبعون | تحريف ( ~~ألف ملك ) يحتمل أن هذا العدد يحضرون عند ختمه والظاهر أن المراد بالعدد | ~~التكثير لا التحديد كنظائره وفي إفهامه حث على ختمه ( فر عن عمرو ms0150 بن شعيب ~~عن أبيه عن | جده ) عبد الله بن عمر وبإسناد ضعيف # ( إذا ختم أحدكم القرآن فليقل ) ندبا | عقب ختمه ( اللهم آنس ) بالمد ( ~~وحشتي ) خوفي وغربتي ( في قبري ) إذا مت وقبرت | فإن القرآن يكون مؤنسا له ~~فيه منورا له ظلمته ( فر عن أبي أمامة ) الباهلي بإسناد | ضعيف # ( إذا خرج أحدكم إلى سفر ) طويل أو قصير لكن الطويل آكد | ( فليودع ) ~~ندبا مؤكدا ( إخوانه ) في الإسلام ويبدأ بأقاربه وذوي الصلاح ويسألهم | ~~الدعاء ( فإن الله جاعل له في دعائهم ) له بالسلامة والظفر بالمراد ( ~~البركة ) أي النمو والزيادة | في الخير ويسن لهم الدعاء بحضرته وفي غيبته ~~بالمأثور وغيره ( ابن عساكر ) في تاريخه ( فر ) | كلاهما ( عن زيد بن أرقم ~~) وإسناده ضعيف # ( إذا خرج ثلاثة ) فأكثر | ( في سفر ) يحتمل تقييده بغير القصير لما هو ~~ظاهر ( فليؤمروا ) ندبا وقيل وجوبا ( أحدهم ) | أي فليتخذوه أميرا عليهم ~~ويسمعون ويطيعون له ويصدرون عن رأيه لأنه أجمع لرأيهم ولشملهم | وألحق ~~بعضهم بالثلاثة الاثنين وينبغي أن يؤمروا أزهدهم في الدنيا وأوفرهم حظا من ~~| التقوى وأتمهم مروأة وسخاء وأكثرهم شفقة ( د والضياء ) المقدسي ( عن أبي ~~هريرة وعن | أبي سعيد ) الخدري معا قال النووي بعد عزوه لأبي داود وإسناده ~~حسن # ( إذا | خرج أحدكم من الخلاء ) بالمد أي قضى حاجته ( فليقل ) ندبا ( ~~الحمد لله ) في رواية غفرانك | الحمد الله ( الذي أذهب عني ) في رواية أخرج ~~عني ( ما يؤذيني ) لو بقي ( وأمسك علي ) | في رواية أبقى في ( ما ينفعني ) ~~مما جذبه الكبد وطبخه ثم دفعه إلى الأعضاء وذا من أجل النعم | ( ش قط عن ~~طاوس مرسلا ) هو ابن كيسان يلقب طاوس القراء قال العراقي لا يخلو عن | ~~PageV01P091 | ضعف # ( إذا خرجت المرأة ) أي أرادت الخروج ( إلى المسجد ) أي إلى محل | ~~الجماعة ( فلتغتسل ) ندبا ( من الطيب ) إن كانت متطيبة ( كما تغتسل من ~~الجنابة ) إن عم | الطيب بدنها وإلا فمحله فقط لحصول المقصود وزوال المحذور ~~شبه خروجها من بيتها متطيبة | مهيجة لشهوة الرجال وفتح عيونهم التي هي ~~بمنزلة رائد الزنا بالزنا وحكم عليها بما يحكم على الزاني | من الغسل ms0151 ~~مبالغة في الزجر ( ن عن أبي هريرة ) وهو صحيح # ( إذا خرجت ) أي أردت | الخروج ( من منزلك ) في رواية من بيتك ( فصل ) ~~ندبا ( ركعتين ) خفيفتين وتحصل بفرض | أو نفل فإنهما ( تمنعانك مخرج السوء ~~) بالفتح مصدر وبالضم اسم مكان ( وإذا دخلت إلى | منزلك فصل ) ندبا ( ~~ركعتين ) خفيفتين فإنهما ( تمنعانك مدخل السوء ) بالفتح والضم | كذلك ( ~~البزار ) في مسنده ( هب ) كلاهما ( عن أبي هريرة ) وإسناده حسن | # ( إذ خرجتم من بيوتكم ) أي من مساكنكم بيوتا أو نحوها ( بالليل ) خصه | ~~لأنه زمن انتشار الشياطين وأهل الفساد ( فأغلقوا ) ندبا ( أبوابها ) لأن ~~الشياطين لم يؤذن لهم | أن يفتحوا بابا مغلقا كما في خبر فيسن غلق الباب ~~عند الخروج كالدخول ( طب عن وحشي ) | ابن حرب وإسناده صحيح لا حسن فقط ~~خلافا للمؤلف # ( إذا خطب أحدكم المرأة ) | حرة أو أمة ( فلا جناح عليه ) أي لا إثم ولا ~~حرج في ( أن ينظر إليها ) أي إلى وجهها وكفيها فقط | ( إذا كان إنما ينظر ~~إليها لخطبته ) إياها أي إذا محض نيته لذلك بخلاف ما لو قصد رؤيتها | لا ~~ليتزوجها بل ليعلم كونها جميلة أو لا جعل الخطبة وسيلة لذلك فيأثم فالمأذون ~~فيه النظر بشرط | قصد النكاح إن أعجبته وحينئذ ينظرها ( وإن كانت لا تعلم ) ~~بأنه ينظر إليها كأن يطلع عليها من | نحو كوة وهي غافلة ( حم طب عن أبي ~~حميد الساعدي ) عبد الرحمن أو المنذر رمز المؤلف لحسنه وهو أعلى # ( إذا خطب أحدكم المرأة فليسأل ) إرشادا ( عن شعرها ) أي عن | صفته من ~~جعودة أو سبوطة أو حسن أو ضده ( كما يسأل عن جمالها فإن الشعر أحد الجمالين ~~) | فيتعين السؤال عنه كما يتعين السؤال عن الجمال وعبر بيسأل دون ينظر ~~لأنه لا يجوز له أن ينظر إلى | شعر رأسها ( فر عن علي ) أمير المؤمنين وفي ~~إسناده كذاب # ( إذا خطب أحدكم المرأة | وهو ) أي والحال أنه ( يخضب ) أي يغير لون شعره ~~الأبيض ( بالسواد ) يعني بغير بياض | ( فليعلمها ) وجوبا ( أنه ) أي بأنه ( ~~يخضب ) لأن النساء يكرهن الشعر الأبيض لدلالته على | الشيخوخة الدالة على ~~ضعف القوة فكتمه ms0152 تدليس ( فر عن عائشة ) ضعيف لضعف عيسى بن | ميمون # ( إذا خفيت الخطيئة ) أي استترت والمراد بها الذنب ( لا تضر إلا صاحبها ) ~~| أي فاعلها ( وإذا ظهرت ) أي برزت بعد الخفاء ( فلم تغير ) بالبناء ~~للمجهول أي لم يغيرها الناس | مع القدرة وسلامة العاقبة ( ضرت العامة ) أي ~~استوجبوا العقاب لتركهم ما توجه عليهم من | القيام بفرض الكفاية ( طس عن ~~أبي هريرة ) وفيه ضعف خلافا لقول المؤلف حسن | # ( إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم ) ندبا وقيل وجوبا ( على النبي ) لأن | ~~المساجد محل الذكر والصلاة على النبي منه ( وليقل اللهم ) أي يا الله ( ~~افتح لي أبواب رحمتك ) أي | بفضلك وإحسانك ( وإذا خرج ) منه ( فليسلم على ~~النبي وليقل اللهم إني أسألك من فضلك ) أي | من إحسانك وزيادة إنعامك وخص ~~ذكر الرحمة بالدخول والفضل بالخروج لأن الداخل | PageV01P092 | اشتغل بما ~~يزلفه إلى الله من العبادة فناسب ذكر الرحمة فإذا خرج انتشر في الأرض ~~ابتغاء فضل | الله أي رزقه فناسب ذكر الفضل ( د عن أبي حميد ) الساعدي ( أو ~~أبي أسيد ) بفتح السين | بضبط المصنف ( ه عن أبي حميد ) الساعدي وأسانيده ~~صحيحة لا حسنة فقط # ( إذا دخل | أحدكم المسجد ) وهو متطهر ( فلا يجلس ) ندبا مؤكدا ( حتى ~~يصلي ) فيه ( ركعتين ) تحية المسجد | والصارف عن الوجوب خبر هل علي غيرها ~~قال لا ( حم ق 4 عن أبي قتادة عن أبي هريرة ) | # ( إذا دخل أحدكم على أخيه المسلم ) لزيارة أو غيرها ( فأطعمه من طعامه ~~فليأكل ) ندبا وإن | كان صائما نفلا جبر الخاطرة ( ولا يسأل عنه ) أي عن ~~الطعام من أي وجه اكتسبه ( وإن سقاه | من شرابه فليشرب ولا يسأل عنه ) كذلك ~~لأن السؤال عن ذلك يورث الضغائن ويوجب | التباغض ( طس ك هب عن أبي هريرة ) ~~وإسناده لا بأس به # ( إذا دخل أحدكم على أخيه | المسلم ) وهو صائم ( فأراد أن يفطر ) وقدم ~~إليه طعاما ( فليفطر ) ندبا لما مر ( إلا أن يكون صومه | ذلك رمضان أو قضاء ~~رمضان أو نذرا ) أو كفارة أو نحو ذلك من كل صوم واجب فإنه لا يحل له | ~~الفطر لأن الواجب ms0153 لا يجوز تركه لسنة ( طب عن ابن عمر ) بن الخطاب رمز ~~المؤلف لحسنه | # ( إذا دخل أحدكم إلى القوم ) جماعة الرجال ( فأوسع له ) بالبناء للمجهول ~~أي أوسع له بعض | القوم مكانا يجلس فيه ( فليجلس ) فيه ندبا فإنما هي ) أي ~~هذه الفعلة أو الخصلة التي هي التفسح | له ( كرامة من الله أكرمه بها أخوه ~~المسلم ) يعني إكراما من الله له أجراه على يد ذلك الأخ ( فإن لم | يوسع له ~~فلينظر أوسعها مكانا ) أي مكانا هو أوسع أمكنة تلك البقعة ) فليجلس فيه ) ~~ولا يزاحم | أحد ولا يحرص على التصدير كما هو دأب فقهاء الدنيا وعلماء ~~السوء والحامل على التصدر | في المجالس إنما هو التعاظم والتكبر فإن العالم ~~إذا دخل مجلسا ميز لنفسه محلا يجلس فيه كما عنده | من اعتقاده في نفسه رفعة ~~محله ومقامه فإذا دخل داخل من أبناء جنسه وقعد فوقه استشاط | غضبا وأظلمت ~~عليه الدنيا ولو أمكنه البطش بالداخل فعل فهذا مرض اعتراه وهو لا يفطن أن | ~~هذه علة غامصة ومرض يحتاج إلى مداواة ولا يتفكر في منشأ هذا المرض ولو علم ~~أن هذه نفس | ثارت وكبر ظهر بالجبلة لبادر باللوم على نفسه ظهر ولعالج ذلك ~~المرض من قبل حلوله برمسه | ( الحرث ) ابن أبي أسامة والديلمي ( عن أبي ~~شيبة الخدري ) وهو أخو أبي سعيد وإسناده جيد | # ( إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس ) ندبا ( حتى يصلي ركعتين ) تحية المسجد ~~( وإذا دخل | أحدكم بيته ) أي محل سكنه ( فلا يجلس حتى يركع ركعتين ) ندبا ~~( فإن الله جاعل له من ركعتيه ) | اللتين يركعهما ( في بيته خيرا ) أي ~~كثيرا وأخذ منه حجة الإسلام ندب ركعتين لدخول المنزل | كالخروج منه وقد مر ~~( عق عد هب عن أبي هريرة ) وأسانيده ضعيفة لكن تقوت | # ( إذا دخل أحدكم على أخيه ) في الإسلام وهو في بيته ( فهو ) أي صاحب ~~المكان المالك | منفعته ( أمير عليه ) أي على الداخل ما دام عنده ( حتى ) ~~أي إلى أن ( يخرج من عنده ) فليس | للداخل التقدم على رب المنزل أو وليه في ~~صلاة ولا غيرها إلا بإذنه ms0154 ولا ينصرف حتى يأذن | له عد عن أبي أمامة ) ~~الباهلي بإسناد ضعيف # ( إذا دخل الضيف على القوم ) في بيوتهم | ( دخل برزقه ) بمعنى أنه تعالى ~~يبارك للمضيف في معيشته ويخلف عليه قدر ما يتكلف للضيف | وزيادة ( وإذا ) ~~ضيفوه ثم ( خرج ) من عندهم ( خرج بمغفرة ذنوبهم ) يعني يقارن خروجه حصول | ~~PageV01P093 | المغفرة كرما من الله وجزاء للقوم على إكرامهم الضيف لله ~~تعالى وذكر القوم مثال قالوا حد | حكمه كذلك ( فر عن أنس ) بن مالك ضعيف ~~لضعف معروف بن حسان # ( إذا دخل | عليكم ) في بيوتكم ( السائل ) أي المستطعم ( بغير إذن ) منكم ~~له في الدخول ( فلا تطعموه ) أي | الأولى أن لا تعطوه شيئا من أكل أو غيره ~~زجرا له على جراءته وتعديه بالدخول بغير إذن المنهي عنه | شرعا ( ابن ~~النجار ) في تاريخه ( عن عائشة ) وقيل إنما هو أنس ( وهو مما بيض له ~~الديلمي ) أبو منصور | في مسند الفردوس لعدم وقوفه على سنده وهو ضعيف # ( إذا دخل العشر ) عشر | ذي الحجة فاللام للعهد كأنه لا عشر إلا هو ( ~~فأراد أحدكم أن يضحي ) قال الرافعي الفاء للتعقيب | كأن الإرادة كانت عقب ~~دخول العشر مقارنة لأول جزء منه وكذا قوله ( فلا يمس ) لأن المنع | من المس ~~معقب للإرادة فإنه مع اتصاف كونه مريدا للتضحية ينبغي أن لا يمس ( من شعره ~~) أي | شعر بدنه رأسا أو لحية أو غيرهما ( ولا من بشره ) كظفره ( شيئا ) بل ~~يبقيه ندبا لتشمل المغفرة جميع | أجزائه فإنه يغفر له بأول قطرة من دمها ~~فيكره له بلا عذر إزالة شيء منها تنزيها عند الشافعي | وتحريما عند أحمد ~~ولو أراد أن يضحي بعدد فهل يبقى النهي إلى آخرها أو يزول بذبح الأول | خرجه ~~الأسنوي على قاعدة أن الحكم المعلق على الاسم هي يقتضي الاقتصار على أوله ~~أو لا بد | من آخره وفيه قولان ( م ن ه عن أم سلمة ) # ( إذا دخل شهر رمضان فتحت ) بالتخفيف | والتشديد أي تفتح ( أبواب الجنة ) ~~كناية عن تواتر هبوط غيث الرحمة وتوالي صعود الطاعة بلا | مانع ( وغلقت ~~أبواب جهنم ) كناية عن ms0155 تنزه الصوام عن رجس الآثام ( وسلسلت الشياطين ) | ~~قيدت وشدت بالأغلال كيلا توسوس للصائم وآية ذلك إمساك أكثر المنهمكين في ~~الطغيان عن | الذنوب فيه ( حم ق عن أبي هريرة ) # ( إذا دخلتم على المريض ) لعيادته ( فنفسوا له في الأجل ) | أي وسعوا له ~~وأطعموه في طول الحياة ندبا ( فإن ذلك ) أي التنفيس ( لا يرد شيئا ) من ~~المقدور ( وهو | يطيب بنفس المريض ) يعني لا بأس بتنفيسك له فإن ذلك ~~التنفيس لا أثر له إلا في تطييب نفسه فلا | يضركم ذلك ومن ثم عدوا من آداب ~~العيادة تشجيع العليل بلطيف المقال وحسن الحال والباء | زائدة ( ت ه عن أبي ~~سعيد ) الخدري وإسناده لين # ( إذا دخلتم بيتا ) أي إذا وصل أحد إلى | محل به مسلمون فالتعبير بالدخول ~~وبالبيت وبالجمع غالبى ( فسلموا ) ندبا ( على أهله ) بذلا للأمان | وإقامة ~~لشعائر أهل الإيمان ( فإذا خرجتم فأودعوا ) من الإيداع ( أهله بسلام ) أي ~~اجعلوا | السلام وديعة عندهم كي ترجعوا إليهم وتستردوا وديعتكم تفاؤلا ~~بالسلامة والمعاودة مرة بعد | أخرى ( هب عن قتادة مرسلا ) وسنده جيد # ( إذا دخلت ) بفتح التاء ( على مريض ) مسلم | لنحو عيادة ( فمره يدعو لك ~~) منصوب بإضمار أن أي مره بأن يدعو لك ويصح جزمه جوابا للأمر | بتأويل أن ~~هذا الأمر من النبي والصحابي يبلغه إلى المريض ( فإن دعاءه كدعاء الملائكة ~~) | في كونه مقبولا وكونه دعاء من لا ذنب له لأن المرض يمحص الذنوب ~~والملائكة لا ذنب لهم | ( ه عن عمر ) بن الخطاب بإسناد ضعيف ووهم الدميري # ( إذا دخلت ) بفتح التاء خطابا | لمحجن الذي أقيمت الصلاة فصلى الناس ولم ~~يصل معهم وقال صليت مع أهلي ( مسجدا ) أي محل | جماعة ( فصل مع الناس ) ~~جماعة ( وإن كنت قد صليت ) قبل ذلك فإن إعادة الصلاة في جماعة | مندوب ~~محبوب ( ص عن محجن ) بكسر الميم وسكون المهملة وفتح الجيم ابن أبي محجن ( ~~الدؤلي ) | PageV01P094 | بدال مهملة مضمومة فهمزة مفتوحة نسبة إلى حي من ~~كنانة رمز المؤلف لحسنه ولعله لاعتضاده | # ( إذا دعا أحدكم ) ربه ( فليعزم ) بلام الأمر ( المسئلة ) أي فليطلب طلبا ~~جاز ما لا شك فيه ms0156 | ويجتهد في عقد قلبه على الجزم بحصول مطلوبه ( ولا ) ~~يعلقه بنحو مشيئة فلا ( يقل اللهم إن | شئت فأعطني ) بهمزة قطع أي لا تشترط ~~المشيئة لعطائه لأن من اليقينيات أنه لا يعطى إلا أن شاء | كما قال ( فإن ~~الله ) يفعل ما يشاء و ( لا مستكره له ) أي يستحيل أن يكرهه أحد على شيء ~~فإن | الأسباب إنما تكون بمشيئته فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن وللدعاء ~~شروط وآداب كثيرة من | أهمها ما ذكر فلذلك أفرده بالذكر اهتماما بشأنه ومن ~~أهمها أيضا التمسكن والتذلل والخضوع | وحضور القلب والتطهر عن الحدثين فإنه ~~مخاطب لله تعالى فلينظر العبد كيف يخاطب مولاه | ( حم ق ن عن أنس ) بن مالك # ( إذا دعا أحدكم ) لنفسه أو غيره ( فليؤمن ) ندبا ( على | دعاء نفسه ) ~~فإنه إذا آمن أمنت الملائكة معه كما مر ( عد عن أبي هريرة ) بإسناد ضعيف | ~~( وبيض له الديلمي ) # ( إذا دعا الغائب لغائب ) أي عن المجلس ( قال له الملك ) الموكل | بنحو ~~ذلك كما يرشد إليه تعريفه ( ولك مثل ذلك ) وفي رواية ولك بمثل بالتنوين ~~بدون ذلك أي | أدعو الله أن يجعل لك مثل ما دعوت به لأخيك واردة الأخبار ~~بعيدة ( عد عن أبي هريرة ) رمز | المؤلف لضعفه لكن له شواهد كثيرة # ( إذا دعا الرجل زوجته ) وأمته ( لحاجته ) | كناية عن الجماع ( فلتأته ) ~~أي فلتمكنه من نفسها فورا وجوبا حيث لا عذر ( وإن كنت على ) إيقاد | ( ~~التنور ) الذي يخبز فيه حيث لم يترتب على إهماله وتقديم حظه منها إضاعة مال ~~أو نحوه | ( ت ن عن طلق بن علي ) قال ت حسن غريب # ( إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه ) | ليجامعها فهو كناية عنه بديعة ( ~~فلتجب ) وجوبا فوريا حيث لا عذر ( وإن كانت على ظهر قتب ) أي | وهي تسير ~~على ظهر بعير أو معناه وإن كانت قد أجلست على قتب عند مجيء المخاض لتلد | ~~والقصد بذلك المبالغة في الزجر عن امتناعها منه أو تسويفها إياه في خبر ~~يأتي لعن الله المسوفة | ( البزار ) في مسنده ( عن زيد بن أرقم ) الأنصاري ~~بإسناد ms0157 صحيح # ( إذا دعا الرجل امرأته | إلى فراشه فأبت ) امتنعت بلا عذر شرعي ( فبات ) ~~بسبب ذلك ( وهو غضبان عليها ) ارتكبت | إثما عظيما وفيه أن امتناع المرأة ~~من حليلها بلا سبب كبيرة للتوعد عليه باللعن ومن ثم ( لعنتها ) | سبتها ~~وذمتها ودعت عليها ( الملائكة حتى تصبح يعني ترجع كما في رواية أخرى وقد مر ~~( حم ق د | عن أبي هريرة ) # ( إذا دعا العبد ) أي المسلم إذ هو الذي تكتب له حسنة ( بدعوة ) الباء | ~~للتأكيد ( فلم تستجب له ) أي لم يعط عين مطلوبه ( كتبت له حسنة ) لأن ~~الدعاء عبادة بل هو | مخها كما يجيء في خبر وقد قال تعالى @QB@ إنا لا نضيع ~~أجر من أحسن عملا @QE@ ( خط عن هلال بن يساف ) | بفتح المثناة تحت وخفة ~~المهملة وفاء ( مرسلا ) وهو الأشجعي التابعي رمز المؤلف لضعفه | # ( إذا دعوت الله ) أي سألته في جلب نفع ( فادع الله ببطن كفيك ) أي اجعل ~~بطنها إلى | وجهك وظهرهما إلى الأرض حال الدعاء ( ولا تدع بظهورهما ) فإن ~~دعا برفع بلاء أو قحط أو غلاء | جعل ظهرها إلى السماء كما في خبر ( فإذا ~~فرغت ) من دعائك ( فامسح بهما ) ندبا ( وجهك ) لأنه | أشرف الأعضاء الظاهرة ~~فمسحه إشارة إلى عود البركة إلى الباطن فمسحه سنة وفاقا للتحقيق | وخلافا ~~للمجموع ( ه عن ابن عباس ) رمز المؤلف لحسنه وفيه ما فيه # ( إذا دعوتم | PageV01P095 | لأحد من اليهود أو النصارى ) أي أردتم ~~الدعاء لأحدهم ( فقولوا ) يعني ادعوا له بما نصه ( أكثر | الله مالك ) لأن ~~المال قد ينفعنا بجزيته أو موته بلا وارث أو بنقضه العهد ولحوقه بدار الحرب ~~| وبغير ذلك ( وولدك ) فإنهم قد يسلمون أو نأخذ جزيتهم أو نسترقهم بشرطه ~~وإن ماتوا كفارا | فهم فداؤنا من النار ويجوز الدعاء له أيضا بنحو عافية لا ~~مغفرة إن الله لا يغفر أن يشرك به | ( عد وابن عساكر ) في تاريخه ( عن ابن ~~عمر ) بن الخطاب ضعيف لضعف والد ابن المديني | # ( إذا دعي ) بالبناء للمجهول ( أحدكم إلى وليمة العرس فليجب ) وجوبا إن ~~توفرت | الشروط وهي عند الشافعية نحو عشرين ( م ه عن ms0158 ابن عمر ) بن الخطاب # ( إذا دعي أحدكم | إلى طعام ) أي إلى الإتيان إليه ( فليجب ) وجوبا إن ~~كان طعام عرس وندبا إن كا غيره وهذا في غير | القاضي كما مر ( فإن كان ~~مفطرا فليأكل ) ندبا وقيل وجوبا ( وإن كان صائما ) فرضا ( فليصل ) أي | ~~فليدع لأهل الطعام بالبركة ويحتمل بقاؤه على ظاهره تشريفا للمكان وأهله ( ~~حم م د ت عن أبي | هريرة ) # ( إذا دعي أحدكم إلى طعام وهو ) أي والحال أنه ( صائم فليقل إني صائم ) ~~اعتذارا | للداعي فإن سمح ولم يطالبه بالحضور فله التخلف وإلا حضر وليس ~~الصوم عذرا في التخلف ( م د ت ه | عن أبي هريرة ) قال ت حسن صحيح # ( إذا دعي أحدكم ) إلى وليمة عرس ( فليجب ) إلى حضورها | إن توفرت شروط ~~الإجابة ( وإن كان صائما ) فإن الصوم ليس عذرا ولو فرضا ( ابن منيع ) | في ~~المعجم ( عن أبي أيوب ) الأنصاري بإسناد صحيح # ( إذا دعي أحدكم إلى طعام | فليجب فإن كان مفطرا فليأكل ) ندبا كما في ~~الروضة ( وإن كان صائما فليدع بالبركة ) لأهل | الطعام ولمن حضر ( طب عن ~~ابن مسعود ) وهو صحيح # ( إذا دعي أحدكم إلى طعام | فليجب فإن شاء طعم ) أي أكل وشرب ( وإن شاء ~~لم يطعم ) فالأكل ليس بواجب وفيه رد على | ما وقع للنووي في شرح مسلم من ~~تصحيح الوجوب الذي ذهب إليه الظاهرية ( م د عن جابر ) | ابن عبد الله # ( إذا دعي أحدكم فجاء مع الرسول ) أي رسول الداعي يعني نائبه | ( فإن ذلك ~~له إذن ) أي قائم مقام إذنه فلا يحتاج لتجديد إذن أي إن لم يطل عهد بين ~~المجيء | والطلب أو كان المستدعي بمحل يحتاج معه إلى الإذن عادة ( خد د هب ~~عن أبي هريرة ) | وإسناده حسن وبالغ بعضهم فقال صحيح # ( إذا دعيتم إلى كراع ) بضم الكاف | والتخفيف أي يد شاة لتأكلوا منها ~~وزعم بعضهم أن المراد كراع الغميم محل بين الحرمين رده | الجمهور ( فأجيبوا ~~) ندبا فالمعنى إذا دعيتم إلى طعام ولو قليلا كيد شاة فأجيبوا ولا تحتقروا ~~ذلك | ( م عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( إذا ms0159 ذبح أحدكم ) حيوانا ( فليجهز ) أي يذفف | ويسرع بقطع جميع الحلقوم ~~والمريء بسرعة ليكون أوحى وأسهل ( ه عد هب عن ابن عمر ) بن | الخطاب رمز ~~المؤلف لحسنه ونوزع # ( إذا ذكر أصحابي ) بما شجر بينهم من | الحروب والمنازعات ( فأمسكوا ) ~~وجوبا عن الطعن فيهم فإنهم خير الأمة وخير القرون | ( وإذا ذكرت النجوم ) ~~أي أحكامها ودلالاتها ( فأمسكوا ) عن الخوض فيها ( وإذا | ذكر القدر ) ~~بالتحريك ( فأمسكوا ) عن محاورة أهله ومقاولتهم لما في الخوض في الثلاثة | ~~من المفاسد التي لا تحصى والقدر محركا القضاء الإلهي والقدر به جاحد والقدر ~~كما مر | ( طب عن ابن مسعود ) عبد الله ( وعن ثوبان ) مولى رسول الله ( عد ~~عن عمر ) بن الخطاب | PageV01P096 | رمز المؤلف لحسنه # ( إذا ذكرتم بالله ) بالبناء للمجهول مشدد أي إذا ذكركم أحد | بوعيد الله ~~وأليم عقابه وقد عزمتم على فعل شيء ( فانتهوا ) أي كفوا عنه إجلالا لذكر ~~الله | ( البزار ) في مسنده ( عن أبي سعيد ) كيسان ( المقبري ) بتثليث ~~الموحدة نسبة إلى حفر | القبور ( مرسلا ) وروى مسند عن أبي هريرة # ( إذا ذلت ) بالتشديد بضبط المؤلف | ( العرب ) أي ضعف أمرها وهان قدرها ( ~~ذل الإسلام ) لأن أصل الإسلام نشأ منهم وبهم ظهر | وانتشر فإذا ذلوا ذل أي ~~نقص ( ع عن جابر ) بن عبد الله قال العراقي صحيح وفيه ما فيه | # ( إذا رأى أحدكم الرؤيا ) في المنام ( الحسنة ) وهي ما فيه بشارة أو ~~نذارة أو تنبيه على تقصير | أو نحو ذلك ( فليفسرها ) أي فليقصها وليظهرها ( ~~وليخبر بها ) وأدا أو عارفا ( وإذا رأى أحدكم | ( الرؤيا القبيحة ) ضد ~~الحسنة ( فلا يفسرها ) أي لا يبينها لأحد ( ولا يخبر بها ) أحدا بل يستعيذ ~~| بالله من شرها وشر الشيطان ويتفل عن يساره ثلاثا ولتحول لجنبه الآخر ( ت ~~) وكذا ابن | ماجه ( عن أبي هريرة ) وقال حسن # ( إذا رأى أحدكم الرؤيا يكرهها ) الجملة صفة | الرؤيا أو حال منها ( ~~فليبصق ) بالصاد ويقال بسين وزاي ( عن يساره ) أي عن جانبه الأيسر | ( ~~ثلاثا ) كراهة لما رأى وتحقير للشيطان الذي حضرها وخص اليسار لأنه محل ~~الأقذار | والتثليث للتأكيد ( وليستعذ بالله من الشيطان ثلاثا ) بأن ms0160 يقول ~~أعوذ بالله من شر الشيطان | ومن شرها لأنه بواسطته ( وليتحول ) أي ينتقل ( ~~عن جنبه الذي كان ) مضطجعا ( عليه ) حين | رأى ذلك تفاؤلا بتحول تلك الحال ~~( م د ه عن جابر ) بن عبد الله # ( إذا رأى أحدكم | رؤيا يكرهها فليتحول ) ندبا عن جنبه إلى الآخر ( ~~وليتفل عن يساره ثلاثا ) أي فليبصق بصقا | خفيفا عن جهته اليسرى ثلاث مرات ~~( وليسأل الله من خيرها ) بأن يقول اللهم إني أسألك خير | ما رأيته في ~~منامي هذا ( وليتعوذ بالله من شرها ) بأن يقول اللهم إني أعوذ بك من شر ما ~~رأيت ومن | شر الشيطان فإنها لا تضره ( عن أبي هريرة ) وهو حسن # ( إذا رأى أحدكم الرؤيا | يحبها فإنما هي من الله فليحمد الله عليها ) ~~بأن يقول الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ( وليحدث | بها غيره وإذا رأى ~~غير ذلك مما يكره فإنما هي ) أي الرؤيا ( من الشيطان ) ليحزنه ويشوش عليه | ~~فكره ليشغله عن العبادة ( فليستعذ بالله ) من شرها وشر الشيطان ( ولا ~~يذكرها لأحد ) فإنه ربما | فسرها تفسيرا مكروها على ظاهر صورتها فتقع كذلك ~~بتقدير الله ( فإنها لا تضره ) جعل فعله من | التعوذ وما معه سببا للسلامته ~~من مكروه ويترتب عليها كما جعل الصدقة وقاية للمال وسببا لدفع | البلاء ( ~~حم خ ت عن أبي سعيد ) الخدري # ( إذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله أو من | أخيه ) من النسب أو الإسلام ( ~~ما يعجبه ) أي ما يستحسنه ويرضاه ( فليدع له بالبركة ) ندبا بأن يقول | ~~اللهم بارك فيه ( فإن العين ) أي الإصابة بها ( حق ) أي أمر كائن مقضي به ~~في الوضع الإلهي | لا شبهة في تأثيره في النفوس فضلا عن الأموال ( ع طب ك ) ~~في الطب ( عن عامر بن ربيعة ) | حليف آل الخطاب قال الحاكم صحيح وأقروه # ( إذا رأى أحدكم مبتلى ) في دينه بفعل | المعاصي لا بنحو مرض بقرينة ~~السياق ( فقال الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به ) أي نجاني | وأنقذني ~~منه ( وفضلني عليك ) أي صيرني أفضل منك أي أكثر خيرا وأحسن حالا ( وعلى ~~كثير \ من عباده تفضيلا ms0161 ) مصدر مؤكد لما قبله ( كان شكر تلك النعمة ) أي ~~كان قوله ما ذكر قياما | PageV01P097 | بشكر تلك النعمة المنعم بها عليه ~~وهي معافاته من ذلك البلاء والخطاب في قوله ابتلاك وعليك | يؤذن بأنه يظهره ~~له ومحله إذا لم يخف فتنة ( هب عن أبي هريرة ) رمز لضعفه # ( إذا رأى | أحدكم امرأة حسناء ) أي ذات حسن أي جمال ( فأعجبته ) أي ~~استحسنها لأن غاية رؤية المتعجب | منه استحسانه ولو رأى شوهاء فأعجبته كان ~~كذلك وإنما قيد بالحسناء لأنها التي تستحسن غالبا | ( فليأت أهله ) أي ~~فليجامع حليلته ليسكن ما به من حر الشهوة خوفا من استحكام دواعي فتنة | ~~النظر ( فإن البضع ) بالضم الفرج ( واحد ) يعني الفروج متحدة المذاق غير ~~مختلفة عند | الحذاق ومن ثم قال ( ومعها مثل الذي معها ) أي معها فرج مثل ~~الفرج الذي مع تلك الأجنبية | ولا مزية لفرج الأجنبية عليه والتمييز بينهما ~~من تزيين الشيطان وقد قال الأطباء إن الجماع يسكن | هيجان العشق وإن كان مع ~~غير المعشوق ( خط عن عمر ) بن الخطاب # ( إذا رأى أحدكم | بأخيه ) في الدين ( بلاء ) محنة أو مصيبة في دينه أو ~~بدنه أو غيرهما ( فليحمد الله ) ندبا على سلامته | من مثله ويعتبر ويكف عن ~~الذنوب ( ولا يسمعه ذلك ) أي حيث لم ينشأ ذلك البلاء عن محرم | كمقطوع في ~~سرقة لم يتب ( ابن النجار ) في تاريخه ( عن جابر ) بن عبد الله # ( إذا رأيت | الناس ) يعني وجدتم ( قد مرجت ) بميم وجيم مفتوحتين ( ~~عهودهم ) أي اختلت وفسدت وقلت | فيهم أسباب الديانات ( وخفت ) بالتشديد قلت ~~( أماناتهم ) جمع أمانة ضد الخيانة ( وكانوا هكذا ) | وبين الراوي ما وقعت ~~عليه الإشارة بقوله ( وشبك ) أي خلط ( بين أنامله ) أي أنامل أصابع يديه | ~~إشارة إلى تموج بعضهم في بعض وتلبيس أمر دينهم ( فالزم بيتك ) يعني اعتزل ~~الناس وانجع عنهم | ( واملك ) بكسر اللام ( عليك لسانك ) احفظه وصنه ( وخذ ~~ما تعرف ) من أمر الدين ( ودع ) | اترك ( ما تنكر ) من أمر الناس المخالف ~~للشرع ( وعليك بخاصة أمر نفسك ) أي استعملها | في المشروع وكفها عن المنهي ~~( ودع عنك أمر العامة ms0162 ) أي اتركه فإذا غلب على ظنك أن المنكر | لا يزول ~~بإنكارك وخفت محذور فأنت في سعة من تركه وأنكر بالقلب مع الانجماع قال | ~~الزمخشري والمراد بالخاصة حادثة الوقت التي تخص الإنسان ( ك عن ابن عمرو ) ~~بن العاصي وقال | صحيح وأقره الذهبي # ( إذا رأيت ) لفظ رواية البزار رأيتم ( أمتي ) يعني ما صارت أمتي | إلى ~~حالة ( تهاب ) أي تخاف ( الظالم ) أي الجائر المتعدي للحدود ( أن تقول له ~~أنك ظالم ) يعني أن | تمنعه من الظلم أو تشهد عليه به ( فقد تودع منهم ) ~~بضم أوله بضبط المصنف أي استوى وجودهم | وعدمهم وخذلوا وخلى بينهم وبين ما ~~يرتكبون من المعاصي أصله من التوديع وهو الترك | ( حم طب ك هب عن ابن عمرو ~~) بن العاصي ( طس عن جابر ) بن عبد الله صححه الحاكم | وأقروه # ( إذا رأيت العالم ) أي وجدته ( يخالط ) أي يداخل ( السلطان ) الإمام | ~~الأعظم أو أحد نوابه ( مخالطة كثيرة ) أو فوق الحاجة ( فاعلم أنه لص ) أي ~~سارق أي محتال | على اقتناص الدنيا بالدين ويجذبها إليه من حرام أو غيره ~~فاحذروه أما لو خالطه أحيانا لمصلحة | كشفاعة ونصر مظلوم فلا بأس والله ~~يعلم المفسد من المصلح ( فر عن أبي هريرة ) وإسناده | حسن # ( إذا رأيت الله تعالى ) أي علمت أنه ( يعطي العب ) أي عبدا من عباده ( ~~من | الدنيا ) أي من زهرتها وزينتها ( ما يحب ) أي العبد من نحو مال وجاه ~~وولد ( وهو ) أي والحال أنه | ( مقيم على معاصيه ) أي عاكف عليها ملازم لها ~~( فإنما ذلك ) أي إعطاؤه وهو بتلك الحالة | PageV01P098 | ( منه ) أي من ~~الله ( استدراج له ) أي استنزال له من درجة إلى أخرى حتى يدنيه من العذاب | ~~فيصبه عليه صبا ويسحه عليه سحا فالمراد بالاستدراج هنا تقريبه من العقوبة ~~شيئا فشيئا ( حم | طب هب عن عقبة بن عامر ) الجهني وإسناده صحيح # ( إذا رأيت من أخيك ) | في الدين ( ثلاث خصال ) أي فعل ثلاث خصال ( فارجه ~~) أي فأمل أن تنتفع به عن قرب ويكون | مشاورا في الأمور مسترشدا في التدبير ~~وهي ( الحياء والأمانة والصدق ) فإن هذه الخصال | أمهات مكارم ms0163 الأخلاق فإذا ~~وجدت في عبد دلت على صلاحه فيرجى ويرتجى ( وإذا لم ترها ) | مجتمعة فيه ( ~~فلا ترجه ) لشيء مما ذكر ولا ترجو له الفلاح ( عد فر عن ابن عباس ) بإسناد ~~ضعيف | # ( إذا رأيت كلما ) بالنصب هنا على الظرفية ( طلبت شيئا من أمر الآخرة ) ~~أي من | الأمور المتعلقة بها المقربة إليها ( وابتغيته يسر لك ) أي تهيأ ~~وحصل لك بسهولة وعدم تعب | ( وإذا أردت شيئا من أمر الدنيا ) أي من الأمور ~~المتعلقة بها ( وابتغيته عسر عليك ) أي صعب | فلم يحصل لك إلا بتعب وكلفة ~~ومشقة ( فاعلم أنك على حالة حسنة ) أي مرضية عند الله تعالى | لأنه إنما ~~زوى عنك الدنيا وعرضك للبلاء لينقيك من دنسك ويريحك ويرفع درجتك في الآخرة ~~| ( وإذا رأيت كما طلبت شيئا من أمر الآخرة وابتغيته عسر عليك وإذا طلبت ~~شيئا من | أمر الدنيا وابتغيته يسر لك فأنت على حالة قبيحة ) أي غير مرضية ~~عنده تعالى فإن النعم محن | والله تعالى يبلو بالنعمة كما يبلوا بالنقمة ~~والأول علامة حسن الخاتمة والثاني ضده والمسئلة | رباعية فبقي ما إذا كان ~~يعسر عليه أمر الدنيا والآخرة وما إذا كانا يتيسران له ولم يتعرض لهما | ~~لوضوحهما ( ابن المبارك في ) كتاب ( الزهد عن سعيد بن أبي سعيد مرسلا ) هو ~~ابن كيسان | المقبري ( هب عن عمر بن الخطاب ) وفيه انقطاع # ( إذا رأيتم من ) أي مكلفا | ( يبيع أو يبتاع ) أي يشتري وهو ( في المسجد ~~فقولوا ) له ندبا وقيل وجوبا ( لا أربح الله تجارتك ) | دعاء عليه بالخسران ~~أو احتمال الخبر بعيد ( وإذا رأيتم من ) أي مكلفا ( ينشد ) بفتح أوله يتطلب ~~| ( فيه ضالة ) بالهاء تقع على الذكر والأنثى وهي أصالة الحيوان وهنا أي ~~شيء ضاع ( فقولوا ) له ندبا | ( لا ردها الله عليك ) دعاء عليه بعدم ~~الوجدان زجرا له عن ترك تعظيم المسجد والمساجد لم تبن | لهذا كما في خبر ~~مسلم ( ت ك عن أبي هريرة ) وإسناده صحيح # ( إذا رأيتم الرجل يتعزى ) | أي ينتسب ( بعزاء الجاهلية ) أي بنسبها ~~والانتماء إليها ( فأعضوه ) أي اشتموه ( بهن أبيه ) أي | قولوا له اعضض ms0164 بهن ~~أبيك أي بذكره وصرحوا بلفظ الذكر ( ولا تكنوا ) عنه بالهن تنكيلا | وزجرا ( ~~حم ت عن أبي ) بن كعب وإسناده صحيح # ( إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد ) | التي هي جنان الدنيا يعني وجدتم ~~قلبه معلقا بها من حين يخرج منها إلى أن يعود إليها لنحو صلاة | واعتكاف ( ~~فاشهدوا له بالإيمان ) أي اقطعوا له بأنه مؤمن حقا فإن الشهادة قول صدر عن ~~| مواطأة القلب اللسان على سبيل القطع وللحديث تتمة وهي فإن الله يقول @QB@ ~~إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله @QE@ ( حم ت ه وابن خزيمة ) في صحيحه ( ~~حب ك ن هق عن أبي سعيد ) الخدري بإسناد صحيح | # ( إذا رأيتم الرجل ) في رواية بدله العبد ( قد أعطى ) بالبنا للمفعول أي ~~أعطاه الله ( زهدا | في الدنيا ) أي استصغارا لها واحتقارا لشأنها ( وقلة ~~منطق ) كمحمل أي عدم كلام في غير طاعة | إلا بقدر الحاجة ( فاقتربوا منه ~~فإنه يلقى ) بقاف مشددة مفتوحة ( الحكمة ) أي يعلم دقائق | PageV01P099 | ~~الإشارات الشافية لأمراض القلوب المانعة من اتباع الهوى ( حل هب عن أبي ~~هريرة ) | بإسناد ضعيف # ( إذا رأيتم الرجل ) ذكر الرجل وصف طردي والمراد الإنسان | المعصوم ( ~~يقتل صبرا ) أي يمسك فيقتل في غير معركة ( فلا تحضروا مكانه ) أي مكان قتله ~~يعني | لا تقصدوا حضور المحل الذي يقتل فيه حالة قتله ( فإنه لعله يقتل ~~ظلما فتنزل السخطة ) أي الغضبة | من الله ( فتصيبكم ) والمراد ما يترتب على ~~الغضب من نزول عذاب وحلول عقاب ( ابن سعد ) | في طبقاته ( طب ) كلاهما ( عن ~~خرشه ) بخاء وشين معجمتين مفتوحتين بينهما راء ساكنة وهو ابن | الحرث ~~المرادي وهو حديث حسن # ( إذا رأيتهم الذين يسبون ) أي يشتمون ( أصحابي ) أي | أحدهم ( فقولوا ) ~~لهم بلسان القال فإن خفتم فبلسان الحال ( لعنة الله على شركم ) قال | ~~الزمخشري هذا من الكلام المنصف فهو على وزان وأنا أو إياكم لعلى هدى أو في ~~ظلال مبين | وقول حسان * فشمر كما الخير كما الفداء * ( ت عن ابن عمر ) بن ~~الخطاب وقال هذا حديث منكر | # ( إذا رأيتم الجنازة ) بفتح الجيم وكسرها أي الميت في النعش ( فقوموا ms0165 لها ~~) مسلمة | أو ذمية إكراما لقابض روحها مع احترامها أو لما معها من الملائكة ~~أو للموت لا للميت ( حتى | تخلفكم ) بضم الفوقية وشدا لللام أي تتركم خلفها ~~( أو توضع ) على الأرض أو في اللحد | وأو للتنويع وذا منسوخ بترك النبي ~~القيام لها بعد ( حم ق 4 عن عامر بن ربيعة ) وغيره | # ( إذا رأيتم آية ) أي علامة تنذر بنزول بلاء ومنه انقراض العلماء ~~وأزواجهم الآخذات عنهم | ( فاسجدوا ) لله التجاء إليه ولياذا به في دفع ما ~~عساه يحصل من عذاب عند انقطاع بركتهم | فالسجود لدفع الخلل الحاصل ( د ت عن ~~ابن عباس ) بإسناد ضعيف خلافا لقول المؤلف حسن | وسببه قال عكرمة قيل لابن ~~عباس ماتت فلانة بعض أزواج النبي فخر ساجدا | فقيل له أتسجد هذه الساعة قال ~~قال رسول الله فذكره ثم قال وأية آية أعظم من | ذهاب أزواج النبي # ( إذا رأيتم الأمر ) أي المنكر والحال أنكم ( لا تستطيعون تغييره ) | بيد ~~ولا لسان لعجزكم عن ذلك أو خوف أو فتنة أو وقوع محذور ( فاصبروا ) كارهين ~~له بقلوبكم | ( حتى ) أي إلى أن ( يكون الله هو ) أي لا غيره ( الذي يغيره ~~) أي يزيله يعني فلا إثم عليكم حالتئذ | إذ لا يكلف الله نفسها إلا وسعها ( ~~عد هب عن أبي أمامة ) الباهلي ضعيف لضعف عفيم بن معدان | # ( إذا رأيتم الحريق فكبروا ) أي قولوا الله أكبر الله أكبر وكرروه كثيرا ~~( فإن التكبير يطفئه ) | حيث صدر عن كمال إخلاص وقوة يقين ( ابن السني عد ~~وابن عساكر ) في تاريخه ( عن ابن | عمرو ) بن العاصي وإسناده ضعيف لكن له ~~شواهد # ( إذا رأيتم الحريق فكبروا فإنه ) أي | التكبير ( يطفئ النار ) قد بينا ~~سر ذلك في الشرح بما لا مزيد على حسنه ( عد عن ابن عباس ) | بإسناد ضعيف ~~لكن شاهده ما قبله ولذلك رمز المؤلف لحسنه # ( إذا رأيتم العبد ) | المؤمن قد ( ألم ) بالتشديد أي أنزل ( الله به ~~الفقر والمرض ) الواو بمعنى أو فيما يظهر ( فإن الله ) أي | فاعلموا أن ~~الله أو فالشأن أن الله ( يريد أن يصافيه ) أي يستخلصه لوداده ويجعله ms0166 من ~~جملة أحبابه | فإن الفقر أشد البلاء وإذا أحب الله عبدا ابتلاه ( فر عن علي ~~) أمير المؤمنين # ( إذا | رأيتم ) النسوة ( اللاتي ألقين على رؤسهن مثل أسنمة البعر ) أي ~~الذين يلقون على رؤسهن | ما يكبرها ويعظمها من الخرق والعصائب حتى تصير ~~كأمثال العمائم وأسنمة الإبل والقياس أن | PageV01P100 | يقال سنام ~~فالتعبير بالجمع لعله من تصرف بعض الرواة ( فأعلموهن ) أخبروهن ( أنه لا ~~تقبل | لهن ) ما دمن كذلك ( صلاة ) وإن حكم لها بالصحة كمن صلى في ثوب ~~مغصوب بل أولى ( طب عن | أبي شقرة ) التميمي قال ابن عبد البر في إسناده ~~نظر # ( إذا رأيتم في ) نواحي ( السماء عمودا | أحمر ) أي شيئا يشبه العمود ~~الأحمر يظهر ( من قبل ) بكسر وفتح ( المشرق في شهر رمضان ) فإن | ذلك علامة ~~الجدب والقحط ( فادخروا ) أمر إرشاد ( طعام سنتكم ) أي قوت عامكم ذلك ~~لتطمئن | قلوبكم ( فإنها سنة جوع ) فجائز أن يكون ظهور ذلك علامة للقحط في ~~سنة ولا أثر لظهوره | بعد وهو ما عليه ابن جرير وأن يكون كلما ظهر في سنة ~~كان كذلك ( طب عن عبادة بن الصامت ) | رمز المؤلف لحسنه # ( إذا رأيتم المداحين ) أي الذين صناعتهم الثناء على الناس | ( فاحثوا في ~~وجوههم التراب ) أعطوهم شيئا قليلا يشبه التراب لخسته أو اقطعوا ألسنتهم ~~بالمال | وإرادة الحقيقة في حيز البعد ( حم خد م د ت عن المقداد بن الأسود ~~) المقداد عمرو بن ثعلبة | تبناه الأسود فنسب إليه ( هب عن ابن عمر ) بن ~~الخطاب ( طب عن ابن عمرو ) بن العاص ( ك | في ) كتاب ( الكنى ) والألقاب ( ~~عن أنس ) بن مالك ورجال الطبراني رجال الصحيح # ( إذا | رأيتم هلال ذي الحجة ) بكسر الحاء أفصح يعني علمتم بدخوله ~~والهلال إذا كان لليلة أو ليلتين ثم | هو قمر سمي هلالا لأن الناس يرفعون ~~أصواتهم عند أول رؤيته بالتهليل ( وأراد أحدكم أن يضحي | فليمسك عن شعره ~~وأظفاره ) أي فليجتنب المضحي إزالة شعر نفسه ليبقى كامل الأجزاء فتعتق | ~~كلها من النار ( م عن أم سلمة ) # ( إذا رأيتم الرايات السود ) جمع راية وهي علم | الجيش ( قد جاءت من قبل ms0167 ~~خراسان ) أي من جهتها ( فأتوها ) زاد في رواية نعيم بن حماد ولو حبوا | على ~~الثلج ( فإن فيها خليفة الله ) محمد بن عبد الله ( المهدي ) الجائي قبيل ~~عيسى أو معه وقد ملئت | الأرض ظلما وجورا فيملؤها قسطا وعدلا ( حم ك عن ~~ثوبان ) مولى المصطفى وفي إسناده مقال | # ( إذا رأيتم الرجل أصفر الوجه ) ذكر الرجل وصف طردي والمراد الإنسان ( من ~~| غير مرض ولا علة ) أي مرض لازم أو حدث شاغل لصاحبه ( فذلك ) يعني ~~الاصفرار المفهوم | من أصفر ( من غش ) بالكسر عدم نصح ( الإسلام في قلبه ) ~~أي من إضماره عدم النصح والحقد | والغل والحسد لإخوانه المسلمين يعني ~~الأصفر علامة تدل على ذلك ( ابن السني وأبو نعيم ) | كلاهما ( في ) كتاب ( ~~الطب ) النبوي ( عن أنس ) بن مالك ( وهو مما بيض له ) أبو منصور ( الديلمي ~~) | في مسند الفردوس لعدم وقوفه على سنده قال ابن حجر ولا أصل له # ( إذا رجف ) | تحرك واضطرب ( قلب المؤمن في سبيل الله ) أي عند قتال ~~الكفار ( تحاتت ) تساقطت | ( خطاياه ) أي ذنوبه ( كما يتحات عذق النخلة ) ~~بمهملة فمعجمتين كفلس النخلة بحملها وبكسر | فسكون العرجون بما فيه من ~~الشماريخ وهو المراد ( طب حل عن سلمان ) الفارسي رمز | المؤلف لحسنه وفيه ~~ما فيه # ( إذا رددت على السائل ثلاثا ) معتذرا عن عدم إعطائه | ( فلم يذهب ) ~~لجاجا وعنادا ( فلا بأس ) أي لا حرج عليك في ( أن تزبره ) أي تزجره وتنهره ~~لتعديه | ما لا يحل له ( قط في ) كتاب ( الأفراد عن ابن عباس طس عن أبي ~~هريرة ) ضعيف لضعف ضرار بن | صرد # ( إذا ركب أحدكم الدابة فليحملها ) أي فليسيرها أو فليسر بها ( على ملاذه ~~) | بالتشديد أي ليجرها في السهولة لا الحزونة رفقا بها ( فإن الله يحمل ~~على القوي والضعيف ) | PageV01P101 | أي اعتمد على الله وسير الدابة سيرا ~~وسطا في سهولة ولا تغتر بقوتها فترتكب العسف في تسييرها | فإنه لا قوة ~~لمخلوق إلا بالله ولا تنظر لضعفها فتترك الحج والجهاد بل اعتمد على الله ~~فهو الحامل | وهو المعين ( قط في الافراد عن عمرو ) بن العاص # ( إذا ركبتم هذه البهائم ms0168 العجم | فانجوا عليها ) أي أسرعوا ( فإذا كانت ~~سنة ) بالتحريك أي جدباء ( فانجوا ) أي أسرعوا | ( وعليكم بالدلجة ) بالضم ~~والفتح أي الزموا سير الليل ( فإنما يطويها الله ) أي لا يطوي الأرض | ~~للمسافرين فيها حينئذ إلا الله إكراما لهم حيث أتوا بهذا الأدب الشرعي ( طب ~~عن عبد الله بن | مغفل ) بسند رجاله ثقات # ( إذا ركبتم هذه الدواب فأعطوها حظها ) أي نصيبها | ( من المنازل ) أي ~~اعتيد النزول فيها أي أريحوها فيها لتقوى على السير ( ولا تكونوا عليها ) | ~~أي على الدواب أو المنازل ( شياطين ) أي لا تركبوها ركوب الشياطين الذين لا ~~يراعون الشفقة | عليها ( قط في الافراد عن أبي هريرة ) بإسناد ضعيف # ( إذا زار أحدكم أخاه ) في الدين | إكراما له وإظهارا لمودته ( فجلس عنده ~~) أي في محله والفاء سببية أو تعقيبية وفيها معنى | الواو على وجه ( فلا ~~يقومن ) لا ناهية ( حتى ) إلى أن ( يستأذنه ) يعني لا يقوم لينصرف | إلا ~~بإذنه لأنه أمير عليه والأمر للندب ( فر عن ابن عمر ) بن الخطاب وفيه من لا ~~يعرف | # ( إذا زار أحدكم أخاه ) في النسب أو الدين ( فألقى ) أي المزور للزائر ~~يعني | فرش ( له شيئا ) يقعد عليه ( يقيه من التراب ) ونحوه ( وقاه الله ~~عذاب النار ) دعاء | أو خبر فكما وقى أخاه ما يشينه من الأقذار في هذه ~~الدار يجاز به الله بالوقاية من النار ( طب | عن سلمان ) الفارسي # ( إذا زار أحدكم قوما ) في منازلهم ( فلا يصل بهم ) | أي لا يؤمهم لأن رب ~~الدار أولى بالتقدم ( وليصل بهم ) ندبا ( رجل منهم ) لأن صاحب المنزل | أحق ~~بالإمامة فإن قدموه فلا بأس والمراد بصاحب المنزل مالك منفعته ( حم 3 عن ~~مالك | ابن الحويرث ) قال الترمذي حسن صحيح # ( إذا زخرفتم مساجدكم ) أي | زينتموها بالنقش والتزويق ( وحليتم مصاحفكم ~~) بالذهب والفضة ( فالدمار ) الهلاك | ( عليكم ) دعاء أو خبر فكل من زخرفة ~~المساجد وتحلية المصاحف مكروه تنزيها لأنه يشغل | القلب ويلهي ( الحكيم ) ~~الترمذي ( عن أبي الدرداء ) # ( إذا زلزلت ) أي سورتها | ( تعدل ) أي تماثل ( نصف القرآن ) كله ( وقل ~~يأيها الكافرون ) أي سورتها ( تعدل ربع | القرآن ) لأن إذا زلزلت ms0169 وردت في ~~بيان المعاد الذي هو نصف بالنسبة للمبدأ وأما الكافرون | فلأن القرآن يشمل ~~على أحكام الشهادتين وأحوال النشأتين فهي لتضمنها البراءة من الشرك | ربع ( ~~وقل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن ) لأن علوم القرآن ثلاثة علم التوحيد وعلم ~~| الشرائع وعلم تهذيب الأخلاق وهي مشتملة على الأول ( ت ك هب عن ابن عباس ) ~~| وهذا حديث منكر وتصحيح الحاكم مردود # ( إذا زنى العبد ) أي أخذ | في الزنا ( خرج منه الإيمان ) أي نوره أو ~~كماله ( فكان على رأسه كالظلة ) بضم الظاء وتشديد | اللام السحابة فلا يزول ~~عنه حكمه حتى يقلع ( فإذا أقلع ) عنه بأن نزع وتاب توبة صحيحة | ( رجع إليه ~~) الإيمان أي نوره أو كماله فالمسلوب اسم الإيمان المطلق لا مطلق الإيمان | ~~( د ك عن أبي هريرة ) بإسناد صحيح # ( إذا سأل أحدكم ) ربه ( الرزق ) أي إذا أراد | PageV01P102 | أحدكم سؤال ~~الرزق أي طلبه من الرازق ( فليسأل ) ربه أن يعطيه الشيء ( الحلال ) | أي ~~القوت الجائز تناوله وأن يبعده عن الحرام فإنه يسمى زرقا عند الأشاعرة فإذا ~~| أطلق سؤال الرزق شمله ( عد عن أبي سعيد ) بإسناد ضعيف # ( إذا سأل أحدكم | ربه مسئلة ) مصدر ميمي بمعنى اسم المفعول أي طلب منه ~~شيئا ( فتعرف ) بفتحتين ثم راء | مشددة ( الإجابة ) أي تطلبها حتى عرف ~~حصولها بأن ظهرت له إمارتها ( فليقل ) ندبا شكرا | لله عليها ( الحمد لله ~~الذي بنعمته ) بكرمه ومنته ( تتم ) أي تكمل ( الصالحات ) أي | النعم الحسان ~~( ومن أبطأ ) أي تأخر ( عنه ) فلم يسرع إليه ( ذلك ) أي تعرف الإجابة | ( ~~فليقل ) ندبا ( الحمد لله على كل حال ) أي على كل كيفية من الكيفيات التي ~~قدرها فإن قضاء | الله للمؤمن كله خير ولو انكشف له الغطاء لفرح بالضراء ~~أكثر من فرحه بالسراء | ( هق عن أبي هريرة ) بإسناد ضعيف # ( إذا سألتم الله تعالى ) أي أردتم سؤاله | ( فاسألوه الفردوس فإنه سر ~~الجنة ) بكسر السين وشد الراء أفضل موضع فيها والمراد | أنه وسط الجنة ~~وأعلاها وأفضلها ( طب ) وكذا البزار ( عن العرباض ) بن سارية ورجاله | ~~موثقون # ( إذا سألتم الله تعالى ) جلب نعمة ( فاسألوه ببطون ms0170 أكفكم ولا تسألوه | ~~بظهورها ) لأن اللائق هو السؤال ببطونها إذ عادة من طلب شيئا من غيره أن ~~يمد يده | إليه ليضع النائل فيها وفيه رد على بعض المسلمين حيث رأى رجلا ~~رافعا يده إلى السماء | فقال يا هذا اغضض بصرك وكف يدك فلن تراه ولن تناله ~~( د عن مالك بن يسار السكوني ) | ثم العوفي ولا يعرف له غير هذا الحديث ( ه ~~طب ك عن ابن عباس وزاد ) أي الحاكم | في روايته ( وامسحوا بها وجوهكم ) وهو ~~حديث حسن # ( إذا سئل ) بالبنا للمفعول | ( أحدكم ) أيها المؤمنون ( أمؤمن هو فلا ~~يشك في إيمانه ) أي فلا يقل أنا مؤمن | إن شاء الله لأنه إن كان للشك فهو ~~كفر أو للتبرك أو للتأدب أو للشك في العاقبة لا في الآن | أو للتبرئ عن ~~تزكية النفس فالأولى تركه ( طب عن عبد الله بن يزيد الأنصاري ) وإسناده | ~~حسن # ( إذا سافرتم فليؤمكم ) ندبا والصارف عن الوجوب بالإجماع ( أقرؤكم ) | ~~يعني أفقهكم والأقرأ من الصحب كان هو الأفقه ( وإن كان أصغركم ) سنا ( وإذا ~~| أمكم ) بالتشديد أي كان أحق بأمامتكم ( فهو أميركم ) أي فهو أحق بالإمرة ~~المأمور | بها في السفر على بقية الرفقة ( البزار ) في مسنده ( عن أبي ~~هريرة ) بإسناد حسن | # ( إذا سافرتم في الخصب ) بكسر الخاء وسكون المهملة زمن كثرة النبات ~~والعلف | ( فأعطوا الإبل حظها من الأرض ) بأن تمكنوها من رعي النبات ( وإذا ~~سافرتم في السنة ) بالفتح | الجدب وقلة النبات ( فأسرعوا عليها السير ) ~~لتصل المقصد وبها بقية من قوتها لفقد ما يقويها | على السير ( وإذا عرستم ) ~~بالتشديد نزلتم ( بالليل ) أي آخره لنحو يوم أو استراحة ( فاجتنبوا | ( ~~الطريق ) أي اعدلوا وأعرضوا عنها ( فإنها طرق الدواب ومأوى الهوام ) أي محل ~~ترددها | ( بالليل ) لتأكل ما فيها من الرمة ولتلتقط ما يسقط من المارة من ~~نحو مأكول ( م د ت عن أبي | هريرة # ( إذا سبب الله تعالى ) أي أجرى وأوصل ( لأحدكم رزقا من وجه ) أي حال من ~~| الأحوال ( فلا يدعه ) أي لا يتركه ويعدل لغيره ( حتى يتغير ) في رواية ~~يتنكر ( له ) فإذا صار كذلك ms0171 | PageV01P103 | فليتحول لغيره فإن أسباب الرزق ~~كثيرة ( حم ه عن عائشة ) وضعفه السخاوي كالعراقي لكن رمز | المؤلف لحسنه # ( إذا سبقت للعبد من الله تعالى منزلة ) أي إذا منحه في الأزل مرتبة ~~عالية | ( لم ينلها بعمله ) لقصوره عن إبلاغه إليها لقلته وسموها ( ابتلاه ~~الله في جسده ) بالآلام | والأسقام ( وفي أهله ) بالفقد أو عدم الاستقامة ~~وتلونهم عليه ( وماله ) بإذهاب أو غيره ( ثم صبره ) | بالتشديد أي ألهمه ~~الصبر ( على ذلك ) أي ما ابتلاه به فلا يشكر ربه ولا يضجر ( حتى ينال ) ~~بسبب | ذلك ( المنزلة التي سبقت له من الله عز وجل ) أي التي استحقها ~~بالقضاء الأزلي والتقدير الإلهي | فأعظم بها بشارة سرية لأهل البلاء ~~الصابرين على الضراء والبأساء ( تخ د في رواية ابن داسة | وابن سعد ) في ~~الطبقات ( ع ) وكذا البيهقي في الشعب كلهم ( عن محمد بن خالد السلمي عن ~~أبيه ) | خالد البصري ( عن جده ) عبد الرحمن بن جناب السلمي الصحابي رمز ~~المؤلف لحسنه | # ( إذا سبك ) أي شتمك ( رجل ) وصف طردي والمراد الإنسان ( بما يعلم | منك ~~) من النقائص والعيوب ( فلا تسبه ) أنت ( بما تعلم منه ) من ذلك أي إذا ~~نقصك | وحقرك بما فيك فلا تفعل به مثله وعلله بقوله ( فيكون أجر ذلك لك ) ~~بتركك لحقك وعدم | انتصارك لنفسك ( و ) دعه يكون ) وباله ) أي إثمه وعذابه ~~( عليه ) في الدنيا والآخرة | وما الله بغافل عما تعملون فإذا سبك إنسان ~~فلا تجبه وتغافل عنه كما قال ابن الرومي | # % وغفلة المرء عن حق لصاحبه % % لؤم وغفلته عن حقه كرم % % ويتأكد عدم سب ~~اللئيم الذميم كما قيل * دم من كان خاملا إطراء * وقيل للحسن ذكرك | الحجاج ~~بسوء فقال علم ما في نفسي فنطق عن ضميري وكل امرئ بما كسب رهين ( ابن منيع ~~) | والديلمي ( عن ابن عمر ) بن الخطاب رمز المؤلف لحسنه وهو كما قال أو ~~أعلى | # ( إذا سجد العبد ) أي الإنسان ( سجد معه سبعة أراب ) بوزن أفعال جمع ارب ~~بكسر | فسكون العضو وتلك السبعة هي ( وجهه وكفاه وركبتاه وقدماه ) بين به ~~أن أعضاء السجود | سبعة وليس فيه دلالة على ms0172 وجوب وضعها كلا أو بعضها كما ~~وهم إذ ليس مفاده إلا أنه إذا | سجد سجد عليها ( حم م 4 عن العباس ) بن عبد ~~المطلب ( عبد بن حميد عن سعد ) بن أبي وقاص | # ( إذا سجد العبد ) أي الإنسان ( طهر ) بالتشديد أي نظف ( سجوده ما تحت | ~~جبهته إلى سبع أرضين ) طهارة حقيقية على ما أفهمه هذا الحديث وحمله على ~~الطهارة | المعنوية وإفاضة الرحمة على ما وقع السجود عليه ينافره السبب وهو ~~أن عائشة قالت كان | النبي يصلي في الموضع الذي يبول فيه الحسن والحسين ~~فقلت له ألا نخص لك موضعا فذكره | ( طس ) وكذا ابن عدي ( عن عائشة ) وفيه ~~متهم بالوضع # ( إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما | يبرك البعير ) أي لا يقع على ركبتيه كما ~~يقع البعير عليهما حين يقعد ( وليضع يديه قبل ركبتيه ) قالوا | ذا منسوخ ~~بخبر سعد كنا نضع اليدين قبل الركبتين فأمرنا بالركبتين قبل اليدين رواه ~~ابن خزيمة | ( د ن عن أبي هريرة ) رمز المؤلف لصحته وليس كما قال # ( إذا سجد أحدكم فليباشر بكفيه | الأرض ) أي فليضعهما مكشوفتين على مصلاه ~~( عسى الله تعالى ) هي للترجي ومن الله واجبة | وأتى بها هنا ترغيبا للمصلي ~~فيما ذكر ( أن يفك ) أن يخلص ويفصل وفي لفظ للطبراني يكف | والأولى أنسب ~~بقوله ( عنه الغل ) بالضم الطوق من حديد يجعل في العنق أو القيد المختص | ~~PageV01P104 | باليدين ( يوم القيامة ) يعني من فعل ذلك فجزاؤه ما ذكر ( طس ~~عن أبي هريرة ) ضعيف لضعف | عبيد المحاربي # ( إذا سجد أحدكم فليعتدل ) بوضع كفيه على الأرض ورفع مرفقيه | وجنبيه ~~عنها لأنه أمكن وأشد اعتناء بالصلاة ( ولا يفترش ) بالجزم على النهي أي ~~المصلى ( ذراعيه ) | بأن يجعلهما كالفراش والبساط ( افتراش الكلب ) لما فيه ~~من شوب استهانة بهذه العبادة | التي هى أفضل العبادات ( حم ت ه وابن خزيمة ~~) في صحيحه ( والضياء ) في المختارة ( عن جابر ) بن | عبد الله بأسانيد ~~صحيحة # ( إذا سجدت فضع كفيك ) على الأرض ( ورافع مرفقيك ) | بكسر الميم عن جنبيك ~~وعن الأرض لأنه أشبه بالتواضع وأبعد من هيئة الكسالى وهذا مندوب | للرجل ms0173 لا ~~غيره ( حم م عن البراء ) بن عازب # ( إذا سرتك ) أي أفرحتك ( حسنتك ) أي | عبادتك ( وساءتك سيئتك ) أي أحزنك ~~ذنبك ( فأنت مؤمن ) أي كامل الإيمان لفرحك بما يرضي | الله وحزنك بما يغضبه ~~وفي الحزن عليها إشعار بالندم الذي هو أعظم أركان التوبة ( حم حب طب | ك هب ~~والضياء عن أبي أمامة ) الباهلي قال ك على شرطهما وأقروه # ( إذا سرتم في أرض | خصبة ) بكسر الخاء ( فأعطوا الدواب حظها ) من نبات ~~الأرض وحظها الرعي منه ( وإذا | سرتم في أرض مجدبة ) بدال مهملة ولم يكن ~~معكم ولا في الطريق علف ( فانجوا عليها ) أي | أسرعوا عليها السير لتبلغكم ~~المنزل قبل أن تضعف ( وإذا عرستم ) بشد الراء أي نزلتم آخر الليل | ( فلا ~~تعرسوا على قارعة الطريق ) أي أعلاها أو وسطها ( فإنها مأوى كل دابة ) أي ~~محلها الذي | تأوي إليه ليلا ( البزار ) في مسنده ( عن أنس ) بن مالك ~~ورجاله ثقات # ( إذا سرق المملوك ) | يعني القن ( قبعه ) إرشادا ( ولو بنش ) بنون وشين ~~معجمة نصف أوقية أو هو عشرون درهما سمي به | لخفته وقلته أو هو القربة ~~البالية والقصد الأمر ببيعه ولو بشيء تافه جدا أو بيان أن السرقة | عيب ~~قبيح ( حم خد د ) وكذا ابن ماجه ( عن أبي هريرة ) رمز المؤلف لحسنه # ( إذا سقى | الرجل امرأته الماء أجر ) بضم فكسر أي أثيب على فعله ذلك إن ~~قصد به وجه الله وهو شامل | لمناولتها الماء في إنائه وجعله في فيها ~~وإتيانها به ( تخ طب عن العرباض ) بن سارية رمز المؤلف | لحسنه واعترض # ( إذا سقطت ) في رواية وقعت ( لقمة أحدكم فليمط ) بلام الأمر أي فليزل | ~~( ما بها من الأذى ) من تراب أو نحوه مما يعاف إن تنجست طهرها إن أمكن وإلا ~~أطعمها حيوانا | ( وليأكلها ) أو يطعمها غيره وهذا أمر على جهة الاحترام ~~لتلك اللقمة فإنها من نعم الله لم تصل | للإنسان حتى سخر الله له فيها أهل ~~السماء والأرض ( ولا يدعها ) أي لا يتركها ندبا ( للشيطان ) | جعل الترك ~~للشيطان لأنه إطاعة له وإضاعة لنعمة الله واستحقارها والقصد بذلك ذم ms0174 حال ~~التارك | وتنبيهه على تحصيل نقيض غرض الشيطان ( ولا يمسح يده بالمنديل ) أو ~~نحوه ( حتى يلعقها ) | بفتح أوله ( أو يلعقها ) لغيره وهو بضم أوله وعلل ~~ذلك بقوله ( فإنه لا يدري في أي طعامه ) تكون | ( البركة ) أي التغذية ~~والقوة على الطاعة فربما كان ذلك في اللقمة الساقطة فيفوته بفوتها | خير ~~كثير ( حم م ن ه عن جابر ) بن عبد الله # ( إذا سل ) بالتشديد بضبط المصنف ( أحدكم ) | أيها المؤمنون ( سيفا ) أي ~~انتزعه من غمده ( لينظر إليه ) أي لأجل أن ينظر إليه لشراء أو تعهد | أو ~~غير ذلك ( فأراد أن يناوله أخاه ) في النسب أو الدين ( فليغمده ) ندبا أي ~~يدخله في قرابه قبل | مناولته إياه ( ثم يناوله إياه ) ليأمن من إصابة ~~ذبابه له وتحرزا عن صورة الإشارة به إلى أخيه التي | PageV01P105 | ورد ~~النهي عنها ( حم طب ك عن أبي بكرة ) بفتح الباء والكاف قال ك صحيح وأقروه # ( إذا | سلم عليكم ) أيها المؤمنون ( أحد من أهل الكتاب ) اليهود أو ~~النصارى ( فقولوا ) وجوبا في الرد | عليهم ( وعليكم ) فقط لأنهم إن لم ~~يقصدوا دعاء علينا فهو دعاء لهم بالإسلام وإن قصدوا الدعاء | علينا فمعناه ~~ونقول لكم عليكم ما تريدونه بها أو تستحقونه أو وندعو عليكم بما دعوتم به ~~علينا | ( حم ق د ت ه عن أنس ) بن مالك # ( إذا سلم الإمام ) من الصلاة ( فردوا ) ندبا ( عليه ) بأن | تنووا ~~بسلامكم الرد عليه بالأولى أوالثانية فإن ذلك من سنن الصلاة ( ه عن سمرة ) ~~بن جندب | الغطفاني وفي إسناده ضعف # ( إذا سلمت الجمعة ) أي سلم يومها من وقوع الآثام فيه ( سلمت | الأيام ) ~~أي أيام الأسبوع من المؤاخذة ( وإذا سلم ) شهر ( رمضان ) من ارتكاب ~~المحرمات فيه | ( سلمت السنة ) كلها من المؤاخذة لأنه تعالى جعل لأهل كل ~~ملة يوما يتفرغون فيه لعبادته فيوم | الجمعة يوم عبادتنا كشهر رمضان في ~~الشهور وساعة الإجابة فيه كليلة القدر في رمضان فمن سلم | له يوم جمعته ~~سلمت أيامه ومن سلم له رمضان سلمت له سنته ( قط في الافراد عد حل هب ) وابن ~~حبان | ( عن عائشة ms0175 ) وإسناده ضعيف بل قيل بوضعه # ( إذا سمع أحدكم ) ممن يريد الصوم | ( النداء ) أي أذان بلال الأول للصبح ~~أو المراد إذا سمع الصائم الأذان للمغرب ( والأناء ) مبتدأ | ( على يده ) ~~خبره ( فلا يضعه ) نهي أو نفي بمعناه ( حتى ) أي إلى أن ( يقضي حاجته منه ) ~~بأن يشرب | منه كفايته ما لم يتحقق طلوع الفجر الصادق ( حم د ك عن أبي ~~هريرة ) قال ك على شرط مسلم | وأقروه # ( إذا سمعت الرجل ) يعني الإنسان ( يقول هلك الناس ) ودلت حاله على أنه ~~يقول | ذلك إعجابا بنفسه واحتقارا لهم وازدراء لما هم عليه ( فهو أهلكهم ) ~~بضم الكاف أي أحقهم | بالهلاك وأقربهم إليه لذمه للناس وبفتحها فعل ماض أي ~~فهو جعلهم هالكين لكونه قنطهم من | رحمة الله أما لو قاله إشفاقا وتحسرا ~~عليهم فلا بأس ( مالك ) في الموطأ ( حم خد م د عن أبي هريرة ) | ولم يخرجه ~~البخاري # ( إذا سمعت جيرانك ) أي الصلحاء منهم ( يقولون قد أحسنت فقد | أحسنت ) أي ~~كنت من أهل الإحسان سترا من الله وتجاوزا عما عرف من الممدوح مما استأثر | ~~بعلمه ( وإذا سمعتهم يقولون قد أسأت فقد أسأت ) أي كنت من أهل الإساءة ~~لأنهم إنما شهدوا بما | ظهر من سيئ عمله فإذا عذبه الله فبحق ما ظهر من ~~عمله السيء ( حم ه طب عن ابن مسعود ) عبد الله | ( ه عن كلثوم ) بن علقمة ( ~~الخزاعي ) المصطلقي قيل له وفادة والأصح لأبيه ورجاله رجال الصحيح | # ( إذا سمعت النداء ) أي الأذان فاللام عهدية ويجوز أن يقدر نداء المؤذن ( ~~فأجب ) ندبا | ( داعي الله ) وهو المؤذن لأنه الداعي لعبادته والمراد ~~بالإجابة أن تقول مثله ثم تجيء إلى الجماعة | حيث لا عذر ( طب عن كعب بن ~~عجرة ) بإسناد حسن # ( إذا سمعت النداء فأجب ) ندبا | ( وعليك ) أي والحال أن عليك في حال ~~ذهابك ( السكينة ) أي الوقار أو أخص حتى تبلغ المصلى | ( فإن أصبت ) أي ~~وجدت ( فرجة ) فأنت أحق بها ( فتقدم إليها ) ولو بالتخطي لتقصير القوم ~~بإهمالها | ( وإلا ) بأن لم تجدها ( فلا تضيق ) ندبا بل وجوبا إن كان فيه ~~أذى ( على أخيك ms0176 ) في الدين يعني | لا تزاحمه فتؤذيه بالتضييق عليه ( و ) ~~إذا أحرمت ( اقرأ ما تسمع أذنيك ) أي اقرأ سرا بحيث تسمع | نفسك ( ولا ) ~~ترفع صوتك بالقراءة فوق ذلك ( تؤذ جارك ) أي المجاور لك في المصلى ( وصل ~~صلاة | مودع ) بأن تترك القوم وحديثهم بقلبك وترمي بالأشغال الدنيوية خلف ~~ظهرك وتقبل على ربك | PageV01P106 | بتخشع وتدبر ( أبو نصر السجري في ) ~~كتاب ( الإبانة ) عن أصول الديانة ( وابن عساكر ) في تاريخه | ( عن أنس ) ~~بن مالك وإسناده ضعيف # ( إذا سمعتم النداء ) أي الأذان لأنه نداء دعاء إليها | ( فقولوا ) ندبا ~~وقيل وجوبا ( مثل ما يقول المؤذن ) لم يقل مثل ما قال ليشعر بأنه يجيبه بعد ~~كل كلمة | ولم يقل مثل ما تسمعون إيماء إلى أنه يجيبه في الترجيع وأنه لو ~~علم أنه يؤذن لكن لم يسمعه لنحو صمم | أو بعد يجيب وأراد بما يقوله ذكر ~~الله والشهادتين لا الحيعلتين وأفاد أنه لو سمع مؤذنا بعد مؤذن | يجيب الكل ~~لأن ترتب الحكم على الوصف المناسب يشعر بالعلية لقوله إذا سمعتم وقول بعضهم ~~| لا يجيب لأن الأمر ر يقتضي التكرار رد بأنه لا يفيده من جهة اللفظ وهنا ~~أفاده من جهة ترتب | الحكم على الوصف كما تقرر ( مالك حم ق 4 عن أبي سعيد ) ~~الخدري # ( إذا سمعتم النداء ) | بالأذان ( فقوموا ) إلى الصلاة ( فإنها عزمة من ~~الله ) أي أمر الله الذي أمرك أن تأتي به والعزم | الجد في الأمر ( حل عن ~~عثمان ) بن عفان وفيه كذاب # ( إذا سمعتم الرعد ) أي الصوت الذي | يسمع من السحاب ( فاذكروا الله ) ~~بأن تقولوا سبحان الله الذي يسبح الرعد بحمده أو نحو ذلك من | المأثور أو ~~ما في معناه ( فإنه ) أي الرعد يعني ما ينشأ عنه من المخاوف ( لا يصيب ~~ذاكرا ) لله فإن ذكره | حصن حصين مما يخاف ويتقي ( طب عن ابن عباس ) بإسناد ~~ضعيف # ( إذا سمعتم الرعد | فسبحوا ) أي قولوا سبحان الذي يسبح الرعد بحمده أو ~~نحو ذلك كما تقرر ( ولا تكبروا ) أي الأولى | إيثار التسبيح والحمد عند ~~سماعه لأنه الأنسب لراجي المطر وحصول الغيث ms0177 ( د في مراسيله عن | عبيد الله ~~بن أبي جعفر ) مرسلا وفي إسناده لين # ( إذا سمعتم أصوات الديكة ) بكسر ففتح | جمع ديك ( فسلوا الله ) ندبا ( ~~من فضله ) أي من زيادة إنعامه عليكم ( فإنها ) أي الديكة ( رأت ملكا ) | ~~بفتح اللام والدعاء بمحضر الملائكة له مزايا لا تكاد تحصى ( وإذا سمعتم ~~نهيق الحمير ) أي أصواتها | زاد النسائي ونباح الكلاب ( فتعوذوا بالله ) أي ~~اعتصموا به ( من الشيطان ) بأن يقول أحدكم | أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ~~أو نحو ذلك من صيغ التعوذ ( فإنها ) أي الحمير والكلاب ( رأت | شيطانا ) ~~وحضور الشياطين مظنة للوسوسة والطغيان وعصيان الرحمن فيناسب التعوذ لدفع | ~~ذلك ( حم ق د ت عن أبي هريرة ) # ( إذا سمعتم بجبل زال عن مكانه ) أي إذا أخبركم مخبر | بأن جبلا من ~~الجبال انفصل عن محله الذي هو فيه وانتقل لغيره ( فصدقوا ) أي اعتقدوا أن ~~ذلك | غير خارج عن دائرة الإمكان ( وإذا سمعتم برجل ) ذكر الرجل وصف طردي ~~والمراد إنسان ( زال | عن خلقه ) بضم اللام طبعه وسجيته بأن فعل خلاف ما ~~يقتضيه طبعه وثبت عليه ( فلا تصدقوا ) | أي لا تعتقدوا صحة ذلك لأن ذلك ~~خارج عن الإمكان إذ هو خلاف ما جبل عليه الإنسان ولذلك | قال ( فإنه يصير ~~إلى ما جبل ) بالبناء للمفعول طبع ( عليه ) يعني وإن فرط منه على الندور ~~خلاف | ما يقتضيه طبعه فما هو إلا كطيف منام أو برق لمع وما دام فكما لا ~~يقدر الإنسان أن يصير سواد | الشعر بياضا فكذا لا يقدر على تغيير طبعه ( حم ~~عن أبي الدرداء ) ورجاله رجال الصحيح لكن فيه | انقطاع # ( إذا سمعتم من يعتزى بعزاء الجاهلية فأمضوه ولا تكنوا ) فإنه جدير بأن ~~يستهان | به ويخاطب بما فيه قبح وهجنة ردعا له عن فعله الشنيع ( حم ن حب طب ~~والضياء ) المقدسي ( عن | أبي ) بن كعب بأسانيد صحيحة # ( إذا سمعتم نباح الكلاب ) بضم النون وتكسر صياحها | ( ونهيق الحمير ) أي ~~صوتها جمع حمار ( بالليل ) خصه لانتشار شياطين الإنس والجن فيه وكثرة | ~~PageV01P107 | إفسادهم ( فتعوذوا بالله من ) شر ( الشيطان فإنهن يرين ) من ~~الجن ms0178 والشياطين ( ما لا ترون ) | أنتم يا بني آدم فهو مخصوصون بذلك دونكم ( ~~وأقلوا الخروج ) من منازلكم ( إذا هدأت ) | بفتحتين سكنت ( الرجل ) بكسر ~~الراء أي سكن الناس من المشي بأرجلهم في الطرق ( فإن الله عز | وجل يبث ) ~~أي يفرق وينشر ( في ليله من خلقه ما يشاء ) من إنس وجن وشياطين وهو أم ~~وغيرها | فمن أكثر الخروج إذ ذاك ربما أذاه بعضهم ( وأجيفوا الأبواب ) ~~أغلقوها ( واذكروا اسم الله | عليها ) عند غلقها ( فإن الشيطان لا يفتح ~~بابا أجيف ) أي أغلق ( وذكر اسم الله عليه ) أي لم يؤذن | له في ذلك من قبل ~~خالقه ( وغطوا الجرار ) جمع جرة وهو إناء معروف ( وأوكؤا ) بالقطع والوصل | ~~كما في القاموس كغيره وكذا ما بعده ( القرب ) جمع قربة وهو وعاء الماء ( ~~وأكفؤا الآنية ) جمع | إناء اقلبوها لئلا يدب عليها شيء أو تتنجس ( حم خد د ~~حب ك عن جابر ) بن عبد الله قال ك على شرط | مسلم وأقروه # ( إذا سمعتم ) أيها المؤمنون الكاملون الإيمان الذين استنارت قلوبهم من | ~~مشكاة النبوة ( الحديث عنى تعرفه قلوبكم وتلين له أشعاركم ) جمع شعر ( ~~وأبشاركم ) جمع بشرة | ( وترون ) أي تعلمون ( أنه منكم قريب ) أي أنه قريب ~~من إفهامكم ولا تأباه قواعد علوم | الشرع ( فأنا أولاكم به ) أي أحق بقربه ~~إلي منكم لأن ما أفيض على قلبي من أنوار اليقين أكثر | من المرسلين فضلا ~~عنكم ( وإذا سمعتم الحديث عني تنكره قلوبكم وتنفر منه أشعاركم وأبشاركم | ~~وترون أنه بعيد منكم فأنا أبعدكم منه ) لما ذكر ( حم ع ) وكذا البزار ( عن ~~أبي أسيد ) بضم | الهمزة كذا رأيته بخطه وبينت في الأصل أن الصواب خلافه ( ~~أو أبي حميد ) ورجاله رجال الصحيح | # ( إذا سمعتم بالطاعون بأرض ) أي إذا بلغكم وقوعه في بلدة أو محلة ( فلا ~~تدخلوا عليه ) أي | يحرم عليكم ذلك لأن الإقدام عليه جراءة على خطر وإيقاع ~~للنفس في التهلكة والشرع ناه عن | ذلك قال تعالى ولا تلقوا بأيديكم إلى ~~التهلكة ( وإذا وقع ) أي الطاعون ( وأنتم بأرض ) أي | والحال أنكم فيها ( ~~فلا تخرجوا منها فرارا ) أي بقصد ms0179 الفرار ( منه ) فإن ذلك حرام لأنه فرار من ~~| القدر وهو لا ينفع والثبات تسليم لما لم يسبق منه اختيار فيه فإن لم يقصد ~~فرارا بل خرج لنحو | حاجة لم يحرم ( حم ق ن عن عبد الرحمن ) بن عوف الزهري ~~أحد العشرة ( ن عن أسامة ) بن زيد | # ( إذا سمعتم بقوم ) في رواية بركب ( قد خسف بهم ) أي غارت بهم الأرض ~~وذهبوا فيها | ( ههنا قريبا ) يحتمل أنه جيش السفياني ويحتمل غيره ( فقد ~~أظلت الساعة ) أي أقبلت عليكم | ودنت منكم كأنها ألقت عليكم ظلة ( حم ك في ~~) كتاب ( الكنى ) والألقاب ( طب ) كلهم ( عن | بقيرة ) بضم الباء الموحدة ( ~~الهلالية ) امرأة القعقاع وإسناده حسن # ( إذا سمعتم المؤذن ) | أي أذانه ( فقولوا ) ندبا ( مثل ما يقول ) أي ~~شبهة في مجرد القول لا صفته كما مر ( ثم ) بعد فراغ | الإجابة ( صلوا ) ~~ندبا ( علي ) أي وسلموا وصرفه عن الوجوب الإجماع على عدمه خارج الصلاة | ( ~~فإنه ) أي الشأن ( من ) أي إنسان ( صلى علي صلاة ) أي مرة واحدة بقرينة ~~المقام مع ما ورد | مصرحا به ( صلى الله عليه بها ) أي بالصلاة ( عشرا ) ~~رتبها على المرة لأنها من أعظم الحسنات | ومن جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ~~( ثم سلوا الله لي الوسيلة ) قد مر معناها لغة لكن النبي فسرها | بقوله ( ~~فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي ) أي لا يليق إعطاؤها ( إلا لعبد ) أي عظيم ~~كما يفيده التنكير | ( من عباد الله ) الذين هم أصفياؤه وخلاصة خواص خلقه ( ~~وأرجو ) أي أؤمل ( أن أكون أنا | PageV01P108 | هو ) أي أنا ذلك العبد ~~وذكره على منهج الترجي تأدبا وتشريعا ( فمن سأل ) الله ( لي ) من أمتي | ( ~~الوسيلة ) أي طلبها لي منه ( حلت عليه الشفاعة ) أي وجبت وجوبا واقعا عليه ~~أو نالته أو نزلت | به هبه صالحا أم طالحا فالشفاعة تكون لزيادة الثواب ~~والعفو عن العقاب أو بعضه ( حم م 3 عن | ابن عمرو ) بن العاص # ( إذا سميتم فعبدوا ) بالتشديد أي إذا أردتم تسمية نحو ولد أو خادم | ~~فسموه بما فيه عبودية لله تعالى لأن أشرف الأسماء ما تعبد له كما ms0180 في خبر ~~آخر ( الحسن بن سفيان ) | في جزئه ( والحاكم ) أبو عبد الله ( في ) كتاب ( ~~الكنى ) والألقاب ومسدد وابن منده ( طب ) وأبو | نعيم كلهم ( عن أبي زهير ) ~~بن معاذ بن رباح ( الثقفي ) واسمه معاذ وقيل عمار وضعفوا إسناده | # ( إذا سميتم الله ) أي قلتم بسم الله ( فكبروا ) ندبا قاله في الفردوس ( ~~يعني ) قولوا ( على | الذبيحة ) أي المذبوحة بسم الله والله أكبر وذلك عند ~~ذبحها ( طس عن أنس ) بن مالك ضعيف | لضعف عثمان القرشي # ( إذا سميتم ) أيها المؤمنون أحدا من أولادكم أو أقربائكم | ( محمدا ) ~~على اسم نبينا ( فلا تضربوه ) في غير حد أو تأديب ( ولا تحرموه ) من البر ~~والإحسان | والصلة إكراما لمن تسمى باسمه ( البزار ) في مسنده ( عن أبي ~~رافع ) إبراهيم أو أسلم أو صالح القبطي | مولى المصطفى وإسناده ضعيف # ( إذا سميتم الولد محمدا فأكرموه ) أي وقروه وعظموه | ( وأوسعوا له ) إذا ~~قدم ( في المجلس ) عطف خاص على عام للاهتمام ( ولا تقبحوا له وجها ) أي | ~~لا تقولوا له قبح الله وجهك أو لا تسبوه إلى القبح ضد الحسن في شيء من ~~أقواله وأفعاله وكنى بالوجه | عن الذات ( خط عن علي ) أمير المؤمنين بإسناد ~~ضعيف # ( إذا شرب أحدكم ) ماء أو غيره | ( فلا يتنفس ) ندبا ( في الإناء ) فيكره ~~تنزيها لأنه يقذره ويغير ريحه ( وإذا أتى الخلاء ) أي المحل | الذي تقضي ~~فيه الحاجة ( فلا يمس ) الرجل ( ذكره بيمينه ) أي بيده اليمنى حال قضاء ~~الحاجة ولا تمس | الأنثى فرجها حالتئذ فيكره لهما ذلك ( ولا يتمسح بيمينه ) ~~أي لا يستنجي بها فإنه مكروه تنزيها فإن | جعلها آلة لإزالة الخارج بمنزلة ~~نحو الحجر حرم ( خ ت عن أبي قتادة ) الحرث بن ربعي الأنصاري | # ( إذا شرب أحدكم فلا يتنفس ) ندبا ( في الإناء ) عام في كل إناء فإنه ~~يقذره فتعافه النفس # ( وإذا أراد أن يعود ) إلى الشرب ( فلينح الإناء ) أي يزيله ويبعده عن ~~فيه ثم يتنفس ( ثم ليعد ) | بعد تنحيته ( إن كان يريد ) العود ولا يعارضه ~~خبر كان إذا شرب تنفس ثلاثا لأنه كان يتنفس | خارج الإناء ( ه عن أبي هريرة ~~) رمز ms0181 لحسنه # ( إذا شرب أحدكم فليمص ) ندبا الماء | ( مصا ) مصدر مؤكد لما قبله أي ~~ليأخذه في مهلة ويشربه شربا رفيقا ( ولا يعب عبا ) أي | يشرب بكثرة من غير ~~تنفس وعلل ذلك بقوله ( فإن الكباد ) كغراب وجع الكبد وكسحاب الشدة | والضيق ~~لكن المراد هنا الأول ( من العب ) نفسا واحدا وقد اتفق على كراهة العب أهل ~~| الطب وذكروا أنه يولد أمراضا يعسر علاجها ( ص وابن السني وأبو نعيم ) ~~كلاهما ( في ) كتاب | ( الطب ) النبوي ( هب ) كلهم ( عن ابن أبي حسين مرسلا ~~) هو عبد الله بن عبد الرحمن # ( إذا | شربتم الماء فاشربوه مصا ولا تشربوه عبا فإن العب يورث الكباد ) ~~أي يتولد منه وجع الكبد | وذا من محاسن حكمته وطبه ( فر عن علي ) أمير ~~المؤمنين بإسناد ضعيف لكنه تقوى بما قبله | # ( إذا شربتم فاشربوا مصا وإذا استكتم ) أي استعملتم السواك ( فاستاكوا ~~عرضا ) أي | في عرض الأسنان ظاهرها وباطنها فيكره طولا لكونه يدمي اللثة ~~ويفسد عموم الأسنان نعم | PageV01P109 | لا يكره في اللسان لخبر فيه ( د في ~~مراسيله عن عطاء بن أبي رباح مرسلا ) وفيه مع إرساله ضعف | لكنه منجبر # ( إذا شربتم اللبن ) أي فرغتم من شربه ( فتمضمضوا ) ندبا بالماء ( منه ) ~~أي | من أثره وفضلته ( فإن له دسما ) قال الطيبي جملة استئنافية تعليل ~~للتمضمض وفيه إشعار بأن | الدسومة علة مناسبة له وقيس به ندب المضمضة من كل ~~ذي دسم لأنه يبقى منه في الفم تصل إلى | باطنه في الصلاة فينبغي التمضمض من ~~كل ما خيف منه الوصول إلى بطنه في الصلاة طردا للعلة | ويؤيده حديث السويق ~~( ه عن أم سلمة ) أم المؤمنين وإسناده حسن بل صحيح # ( إذا شهدت | إحداكن ) أيها النسوة المؤمنات ( العشاء ) أي أرادت حضور ~~صلاتها مع الجماعة بالمسجد | أو نحوه ( فلا تمس طيبا ) قبل الذهاب إلى ~~شهودها أو معه لأنه سبب للافتتان بها بخلافه بعده | في بيتها وفيه إيدان ~~بأنهن كن يحضرن العشاء مع الجماعة ولجواز شهودهن الجماعة مع الرجال | شروط ~~مرت ( حم م ن عن زينب الثقفية ) امرأة ابن مسعود # ( إذا شهدت أمة من ms0182 الأمم | وهم أربعون فصاعدا ) أي فما فوق ذلك يعني ~~شهدوا للميت بالخير وأثنوا عليه ( أجاز الله تعالى | شهادتهم ) أي قبلها ~~وأمضاها فصيره من أهل الخير وحشره معهم قيل وحكمة الأربعين أنه | لم يجتمع ~~هذا العدد إلا وفيهم ولي ( طب والضياء ) المقدسي ( عن والد أبي المليح ) ~~اسم الولد أسامة بن | عمير واسم أبي المليح عامر وفيه صالح بن هلال مجهول # ( إذا شهر المسلم على أخيه ) في الدين | ( سلاحا ) أي انتضاه من غمده ~~وأهوى به إليه ( فلا تزال ملائكة الله تعالى ) الإضافة للتشريف | ( تلعنه ) ~~أي تدعوا عليه بالطرد والإبعاد عن رحمة الله ( حتى ) أي إلى أن ( يشيمه ) ~~بفتح أوله أي | يغمده والشيم من الأضداد يكون سلا وإغمادا ( عنه ) وذا في ~~غير الصائل والباغي ( البزار ) | في مسنده ( عن أبي بكرة ) بالتحريك ~~وإسناده حسن # ( إذا صلى أحدكم فليصل صلاة مودع ) | أي إذا شرع في الصلاة فليقبل على ~~الله بشرا شره ويدع غيره بالكلية ثم فسر صلاة المودع بقوله | ( صلاة من لا ~~يظن أنه يرجع إليها أبدا ) فإنه إذا استحضر ذلك بعثه على قطع العلائق ~~والتلبس | بالخشوع الذي هو روح الصلاة ( فر عن أم سلمة ) زوج المصطفى ضعيف ~~لضعف | أحمد بن الصلت وغيره # ( إذا صلى أحدكم ) غير صلاة الجنازة ( فليبدأ ) صلاته ( بتحميد الله | ~~تعالى والثناء عليه ) أي بما يتضمن ذلك قيل وأريد بذا هنا التشهد ( ثم ليصل ~~على النبي ) يريد أنه | يجعله خاتمة دعائه ( ثم ليدعو ) ندبا ( بعد ) أي ~~بعدما ذكر ( بما شاء ) من دين أو دنيا أي مما يجوز طلبه | وفيه وجوب التشهد ~~والقعود ( د ت حب ك هق عن فضالة بن عبيد ) قال ك صحيح وأقروه # ( إذا | صلى أحدكم ) فرضا أو نفلا ( فليصل ) ندبا ( إلى سترة ) من نحو ~~سارية أو عصا ( وليدن من سترته ) | بحيث لا يزيد ما بينه وبينها على ثلاثة ~~أذرع وكذا بين الصفين ( لا يقطع ) بالرفع على الاستئناف | والنصب بتقدير ~~لئلا يقطع ثم حذفت لام الجر وأن الناصبة ( الشيطان ) من الجن والإنس ( عليه ~~| صلاته ) يعني ينقصها بشغل قلبه بالمرور بين ms0183 يديه وتشويشه عليه فليس ~~المراد بالقطع الإبطال | ( حم د ن حب ك عن سهل بن أبي حثمة ) الأنصاري ~~الأوسي قال الحاكم صحيح وأقروه # ( إذا | صلى أحدكم ركعتي الفجر ) أي سنته ( فليضطجع ) ندبا وقيل وجوبا ( ~~على جنبه الأيمن ) أي يضع | جنبه الأيمن على الأرض لأن القلب من جهة اليسار ~~فلو اضطجع عليه استغرق نوما لكونه أبلغ | في الراحة ( د ت حب عن أبي هريرة ~~) صحيح غريب # ( إذا صلى أحدكم الجمعة فلا يصل ) | PageV01P110 | ندبا ( بعدها شيئا ) ~~يعني لا يصلي سنتها البعدية ( حتى يتكلم ) بشيء من كلام الآدميين يحتمل | ~~الإطلاق ( أو يخرج ) يعني حتى يفصل بينهما بكلام أو يخرج من محل إقامتها ~~إلى نحو بيته | فيندب حينئذ أن يصلي ركعتين وأربعا فإن حكمها في الراتبة ~~حكم الظهر فيما قبلها وبعدها | ( طب عن عصمة بن مالك ) الأنصاري الخطمي ~~وإسناده ضعيف # ( إذا صلى أحدكم ) أي | أراد أن يصلي ( فليلبس نعليه ) الطاهرتين أي ~~فليصل فيهما بدليل رواية البخاري كان يصلي | في نعليه قال القشيري وذا من ~~الرخص لا المستحبات ( أو ليخلعهما ) أي ينزعهما وليجعلهما ندبا | ( بين ~~رجليه ) إذا كانتا طاهرتين ( ولا يؤذ بهما غيره ) بأن يضعهما أمام غيره أو ~~عن يمينه أو شماله | وأفاد التحذير من أذى الخلق وإن قل التأذي ( ك عن أبي ~~هريرة ) وصححه وأقروه # ( إذا صلى | أحدكم الجمعة فليصل ) ندبا مؤكدا ( بعدها أربعا ) من الركعات ~~لا يعارضه رواية الركعتين لحمل | النصين على الأقل والأكمل كما في التحقيق ~~( حم م ن عن أبي هريرة ) # ( إذا صلى أحدكم ) أي | دخل في الصلاة ( فأحدث ) فيها يعني انتقض طهره ~~بأي طريق كان ( فليمسك ) ندبا ( على أنفه ) | موهما أنه رعف ( ثم لينصرف ) ~~فينظر سترا على نفسه من الوقيعة فيه وهنا بحث شريف | في الشرح ( ه عن عائشة ~~) رمز المؤلف لحسنه وفيه ما فيه # ( إذا صلى أحدكم في بيته ) | أي في محل سكنه ولو نحو خلوة أو مدرسة أو ~~حانوت ( ثم دخل المسجد ) يعني محل إقامة جماعة | ( والقوم يصلون فليصل معهم ~~) مرة واحدة فإن ذلك مندوب له ( وتكون له ms0184 نافلة ) وفرضه الأولى | وأما خبر ~~لا تصلوا صلاة في يوم مرتين فمعناه لا يجب ( طب عن عبد الله بن سرجس ) بفتح ~~فسكون | المدني نزيل البصرة رمز المؤلف لحسنه وفيه ما فيه # ( إذا صلت المرأة خمسها ) أي | المكتوبات الخمس ( وصامت شهرها ) رمضان ~~غير أيام الحيض أو النفاس إن كان ( وحفظت ) | في رواية أحصنت ( فرجها ) أي ~~من وطء غير حليلها ( وأطاعت زوجها ) في غير معصية ( دخلت | الجنة ) أي مع ~~السابقين الأولين بشرط أن تجتنب مع ذلك بقية الكبائر أو تابت توبة صحيحة أو ~~عفي | عنها ( البزار ) في مسنده ( عن أنس ) بن مالك ( حم عن عبد الرحمن ) ~~الزهري ( طب عن عبد الرحمن | ابن حسنة ) أخي شرحبيل وحسنة أمهما # ( إذا صلوا ) أي المؤمنون ( على جنازة فأثنوا ) | عليها ( خيرا ) من نحو ~~دين وعلم ( يقول الرب أجزت شهادتهم فيما يعلمون ) أي أمضيتها وأنفذتها | ~~فيما علموا به من عمله ( وأغفر له ما لا يعلمون ) من الذنوب المستورة عنهم ~~فإن المؤمنين شهداء الله | في الأرض كما أن الملائكة شهداء الله في السماء ~~( تخ عن الربيع ) بضم الراء وفتح الموحدة وشد | المثناة التحتية فمن زعم ~~خلافه فقد صحف وحرف ( بنت معوذ ) بن عفراء الأنصارية الصحابية رمز | المؤلف ~~لحسنه # ( إذا صليت ) أي دخلت في الصلاة ( فلا تبزقن ) بنون التوكيد وأنت | فيها ~~( بين يديك ) أي إلى جهة القبلة ( ولا عن يمينك ) زاد في رواية فإن عن ~~يمينه ملكا والنهي | للتنزيه ( ولكن ابزق تلقاء شمالك ) أي جهته ( إن كان ~~فارغا ) من آدمي يتأذى بالبزاق ( وإلا ) | بأن لم يكن فارغا من ذلك ( ف ) ~~ابزق ( تحت قدمك اليسرى ) يعني ادفنها تحته إن كان ما تحته ترابا | أو رملا ~~فإن كان مبلطا فادلكها بحيث لا يبقى لها أثر فقوله ( وادلكه ) أي امرسه ~~بيدك في نحو | البلاط أو الرخام بحيث لا يبقى له أثر البتة وإلا لم يجز ~~لأنه تقذير له وتقذيره حتى بالطاهر حرام ( حم | 4 حب ك عن طارق بن عبد الله ~~المحاربي ) الصحابي # ( إذا صليت الصبح ) أي فرغت من | PageV01P111 | صلاته ( فقل ) ندبا عقبها ms0185 ~~( قبل أن تكلم أحدا من الناس اللهم أجرني ) بكسر الجيم أي أعذني | وأنقذني ~~( من النار ) أي من عذابها أو من دخولها قل ذلك ( سبع مرات فإنك إن ) قلت ~~ذلك | و ( مت من يومك ذلك كتب الله لك جوارا من النار وإذا صليت المغرب فقل ~~قبل أن تكلم أحدا | من الناس اللهم أجرني من النار سبع مرات فإنك إن مت من ~~ليلتك ) تلك ( كتب الله لك جوارا | من النار ) أي من دخولها بالكلية لا ~~تحلة القسم ويحتمل أن المراد نار الخلود ثم يحتمل أيضا تقييده باجتناب ~~الكبائر كالنظائر ( حم د ن حب عن الحرث ) بن مسلم ( التميمي ) أنه حدث عن | ~~أبيه به # ( إذا صليتم على الميت ) صلاة الجنازة ( فأخلصوا له الدعاء ) أي ادعوا له ~~بإخلاص | لأن القصد بهذه الصلاة إنما هو الشفاعة للميت وإنما يرجى قبولها ~~عند توفر الإخلاص | والابتهال ( د ه حب عن أبي هريرة ) وإسناده حسن # ( إذا صليتم خلف أئمتكم فأحسنوا | طهوركم ) بضم الطاء بأن تأتوا به على ~~أكمل حالاته من شرط وفرض وسنة وأدب ( فإنما يرتج ) | بالبناء لما لم يسم ~~فاعله أي يستغلق ويصعب ( على القارئ قراءته بسوء طهر المصلي خلفه ) أي | ~~بقبحه لأن شؤمه يعود على إمامه والرحمة خاصة والبلاء عام ( فر عن حذيفة ) ~~بن اليمان | بإسناد ضعيف # ( إذا صليتم ) أي أردتم الصلاة ( فائتزروا ) أي البسوا الإزار | ( ~~وارتدوا ) أي اشتملوا بالرداء ( ولا تشبهوا ) بحذف إحدى التاءين ( باليهود ~~) فإنهم لا يأتزرون | ولا يرتدون بل يشتملون اشتمال الصماء ( عد عن ابن عمر ~~) بن الخطاب ضعيف لضعف نصر بن حماد | وغيره # ( إذا صليتم الفجر ) أي فرغتم من صلاة الصبح ( فلا تناموا عن طلب أرزاقكم ~~) | فإن هذه الأمة قد بورك لها في بكورها وأحق ما طلب العبد رزقه في الوقت ~~الذي بورك له فيه | ( طب عن ابن عباس ) بإسناد ضعيف # ( إذا صليتم فارفعوا سبلكم ) بسين مهملة | وباء موحدة محركا ثيابكم ~~المسبلة وعلل ذلك بقوله ( فإن كل شيء أصاب الأرض من سبلكم ) بأن | جاوز ~~الكعبين ( فهو في النار ) يعني فصاحبه في النار ms0186 أو يكون على صاحبه في النار ~~فتلتهب فيه | فيعذب به وذا إذا قصد الفخر والخيلاء ( تخ طب هب عن ابن عباس ~~) رمز لحسنه وليس كما قال | # ( إذا صليتم صلاة الفرض ) يعني المكتوبات الخمس ( فقولوا ) ندبا ( في عقب ~~كل صلاة ) أي | في أثرها من غير فاصل أو بحيث ينسب إليها عرفا ( عشر مرات ) ~~أي متواليات ويحتمل اغتفار | الفصل أو السكوت اليسيرين ( لا إله ) أي لا ~~معبود بحق ( إلا الله ) أداة الحصر لقصر الصفة على | الموصوف قصر إفراد لأن ~~معناه الألوهية منحصرة في الله الواحد في مقابلة زاعم اشتراك غيره | معه ( ~~وحده ) حال مؤكدة ( لا شريك له ) بيان لذلك ( له الملك وله الحمد وهو على ~~كل شيء قدير ) أي هو | فعال لكل ما يشاء كما شاء ( يكتب له ) أي فقائل ذلك ~~يقدر الله له أو يأمر الملك أن يكتب في اللوح | أو الصحيفة ( من الأجر ~~كأنما أعتق رقبة ) أي أجرا كأجر من أعتق رقبة لما للكلمات المذكورة من | ~~المزية عند الله تعالى ( الرافعي ) الإمام عبد الكريم القزويني ( في تاريخه ~~) تاريخ قزوين ( عن البراء ) | ابن عازب # ( إذا صمت ) يا أبا ذر ( من الشهر ) أي شهر كان ( ثلاثا ) من الأيام أي ~~أردت | صوم ذلك تطوعا ( فصم ) ندبا ( ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة ) أي ~~صم الثالث عشر من / الشهر وتالييه وتسمى الأيام البيض وصومها من كل شهر ~~مندوب ( حم ت ن حب عن أبي ذر ) | الغفاري وإسناده صحيح # ( إذا صمتم ) فرضا أو نفلا ( فاستاكوا بالغداة ) أي الضحوة وهو | ~~PageV01P112 | أول النهار ( ولا تستاكوا بالعشي ) هو ما بين الزوال إلى ~~الغروب وقيل إلى الصباح وقال أبو شامة | هو من العصر واستدل به لاختياره ~~أنه لا يكره للصائم إلا بعد العصر وسبقه المحاملي فحده في | اللباب بالعصر ~~وحكاه في الرونق قولا للشافعي وهو مذهب أبي هريرة ( فإنه ) أي الشأن ( ليس ~~من | صائم تيبس شفتاه بالعشي إلا كان نورا بين عينيه يوم القيامة ) يضيء له ~~فيسعى فيه أو يكون سيمة | وعلامة له يعرف بها في الموقف ( طب قط ms0187 عن خباب ) ~~بن الأرت الخزاعي التميمي وضعفوا | إسناده لكن يقويه ما في سنن الشافعي عن ~~عطاء عن أبي هريرة تلك السواك إلى العصر إذا | صليت العصر فألقه فإني سمعت ~~رسول الله يقول فذكر حديثا نحوه # ( إذا | ضحى أحدكم فليأكل ) ندبا مؤكدا ( من أضحيته ) ومن كبدها أولى قال ~~تعالى فكلوا منها | وأطعموا البائس الفقير لكن إن ضحى عن غيره بإذنه كميت ~~أو صبي ليس له ولا لغيره من الأغنياء | الأكل ( حم عن أبي هريرة ) ورجاله ~~رجال الصحيح # ( إذا ضرب أحدكم خادمه ) يعني مملوكه | وكذا كل من له ولاية تأديبه ( ~~فذكر الله ) عطف على الشرط ( فارفعوا ) ندبا ( أيديكم ) جواب | الشرط أي ~~كفوا عن ضربه إجلالا لمن ذكر اسمه ومهابة لعظمته ( ت ) في البر ( عن أبي ~~سعيد ) | الخدري وضعف إسناده # ( إذا ضرب أحدكم خادمه ) أو حليلته أو ولده أو نحوهم ( فليتق ) | رواية ~~مسلم فليجتنب وهي مبينة لمعنى الاتقاء في غيرها ( الوجه ) وجوبا لأنه شين ~~ومثله له للطافته | هذا في المسلم ونحوه كذمي ومعاهد أما الحربي فالضرب في ~~وجهه أنجح للمقصود وأردع لأهل | الجحود كما هو بين ( د ) في الحدود ( عن ~~أبي هريرة ) وإسناده صحيح # ( إذا ضن ) بتشديد | النون أي بخل ( الناس بالدينار والدرهم ) أي ~~بإنفاقهما في وجوه البر ( وتبايعوا بالعينة ) | بالكسر وهي أن يبيع بثمن ~~لأجل ثم يشتريه بأقل ( وتبعوا أذناب البقر ) كناية عن شغلهم | بالحرث ~~والزرع وإهمالهم القيام بوظائف العبادات ( وتركوا الجهاد في سبيل الله ) ~~لإعلاء كلمة | الله ( أدخل الله تعالى عليهم ذلا ) بالضم أي هوانا وضعفا ( ~~لا يرفعه عنهم حتى يراجعوا دينهم ) | أي | إلى أن يرجعوا عن ارتكاب هذه ~~الخصال الذميمة وفي جعله إياها من غير الدين وأن مرتكبها تارك | للدين مزيد ~~تقريع وتهويل لفاعلها ( حم طب هب عن ابن عمر ) بن الخطاب وإسناده حسن | # ( إذا طبختم اللحم ) أي انضجتموه بمرق ( فأكثروا المرق ) إرشادا أو ندبا ~~( فإنه ) أي إكثاره | ( أوسع ) للطعام ( وأبلغ للجيران ) أي أبلغ في ~~تعميمهم ولم ينص على الأمر بالغرف للجيران منه كأنه | أمر متعارف ( ش عن ~~جابر ) بن ms0188 عبد الله بإسناد حسن # ( إذا طلب أحدكم من أخيه ) | في النسب أو الدين ( حاجة ) أي أراد طلبها ~~منه ( فلا يبدأه ) قبل طلبها ( بالمدحة ) أي الثناء عليه | بما فيه من ~~الصفات الحميدة ( فيقطع ظهره ) فإن الممدوح قد يغتر بذلك ويعجب به فيسقط من ~~| عين الله فأطلق قطع الظهر مريدا به ذلك أو نحوه توسعا ( ابن لال في ) ~~كتاب ( مكارم الأخلاق ) أي | فيما ورد في فضلها ( عن ابن مسعود ) عبد الله ~~ضعيف لضعف محمد بن عيسى بن حيان | # ( إذا طلع الفجر ) أي الصادق ( فلا صلاة إلا ركعتي الفجر ) أي لا صلاة ~~تندب حينئذ | إلا ركعتين سنة الفجر ثم صلاة الصبح وبعده تحرم صلاة لا سبب ~~لها حتى تطلع الشمس وترتفع كرمح | ( طس عن أبي هريرة ) رمز المؤلف لحسنه ~~وفيه ما فيه # ( إذا طلعت الثريا ) أي ظهرت | للناظرين ساطعة عند طلوع الفجر وذلك في ~~العشر الأول من أيار فليس المراد من طلوعها مجرد | PageV01P113 | ظهورها في ~~الأفق لأنها تطلع كل يوم وليلة ( أمن الزرع من العاهة ) أي أن العاهة تنقطع ~~| والصلاح يبدو حالتئذ غالبا فيباع التمر حينئذ فالعبرة حقيقة ببدو الصلاح ~~وإنما نيط بظهورها | للغالب ( طص عن أبي هريرة ) بإسناد ضعيف # ( إذا طنت ) بالتشديد أي صوتت ( أذن | أحدكم ) أيها الأمة ( فليذكرني ) ~~بأن يقول محمد رسول الله أو نحو ذلك ( وليصل علي ) أي يقول | صلى الله وسلم ~~عليه أو اللهم صل وسلم على محمد أو نحو ذلك ( وليقل ذكر الله من ذكرني بخير ~~) فإن | الأذن إنما تطن لما ورد على الروح من الخبر الخير وهو أن المصطفى ~~قد ذكر ذلك الإنسان بخير | في الملأ الأعلى في عالم الأرواح ( الحكيم ) ~~الترمذي ( وابن السني طب عق عن أبي رافع ) أسلم | أو إبراهيم مولى المصطفى ~~وإسناد الطبراني حسن # ( إذا أظلم أهل الذمة ) أو من | في حكمهم كمعاهد ومستأمن ( كانت الدولة ~~دولة العدو ) أي كانت مدة ذلك الملك أمدا قصيرا | والظلم لا يدوم وإن دام ~~دمر ( وإذا كثر الزنا ) بزاي ونون ( كثر السباء ) أي الأسر يعني يسلط الله ~~| العدو ms0189 على أهل الإسلام فيكثر من السبي منهم ( وإن كثر اللوطية ) الذين ~~يأتون الذكور شهوة | من دون النساء ( رفع الله تعالى يده عن الخلق ) أي ~~أعرض عنهم ومنعهم ألطافه ( ولا يبالي في أي | واد هلكوا ) لأن من فعل ذلك ~~فقد أبطل حكمة الله وعارضه في تدبيره حيث جعل الذكر | للفاعلية والأنثى ~~للمعفولية فلا يبالي بإهلاكه ( طب عن جابر ) بن عبد الله ضعيف لضعف عبد | ~~الخالق # ( إذا ظننتم فلا تحققوا ) أي إذا ظننتم بأحد سوأ فلا تجزموا به ما لم ~~تتحققوه | إن بعض الظن إثم ( وإذا حسدتم فلا تبغوا ) أي إذا وسوس إليكم ~~الشيطان بحسد أحد | فلا تطيعوه ولا تعملوا بمقتضى الحسد من البغي على ~~المحسود إيذائه بل خالفوا النفس | والشيطان وداووا القلب من ذلك الداء ( ~~وإذا تطيرتم فامضوا ) أي وإذا خرجتم لنحو سفر | أو عزمتم على فعل شيء ~~فتشاءمتم به لرؤية أو سماع ما فيه كراهة فلا ترجعوا ( وعلى الله فتوكلوا ) ~~| أي إليه لا إلى غيره فوضوا أموركم والتجؤا إليه في دفع شر ما تطيرتم منه ~~( وإذا وزنتم ) شيئا | ( فأرجحوا ) واحذروا أن تكونوا من الذين إذا اكتالوا ~~على الناس يستوفون وإذا كالوهم | أو وزنوهم يخسرون ( ه عن جابر ) بن عبد ~~الله # ( إذا ظهر الزنا ) بزاي ونون ( والربا ) براء | مهملة وباء موحدة ( في ~~قرية ) أي في أهل قرية أو نحوها كبلدة أو محلة ( فقد أحلوا ) بفتح الحاء | ~~وتشديد اللام من الحلول ( بأنفسهم عذاب الله ) أي تسببوا في وقوعه بهم ولم ~~يقل العذاب بل | زاد الاسم زيادة في التهويل والزجر وذلك لمخالفتهم ما ~~اقتضته الحكمة الإلهية من حفظ | الأنساب وعدم اختلاط المياه وأن الناس ~~شركاء في النقد والمطعوم لا اختصاص لأحد به | إلا بعقد لا تفاضل فيه * ( ~~تنبيه ) * سئل بعضهم لم كان البلاء عاما والرحمة خاصة فقال لأن هذا هو | ~~اللائق بالجناب الإلهي للرحمة التي وسعت كل شيء لأن البلاء لو نزل بعد ~~عروجه على العامل | وحده هلك حالا فيذهب معظم الكون لأن أهل الطاعة قليلون ~~جدا بالنسبة للعصاة فكان من | رحمة الله ms0190 توزيع البلاء على العموم ليستمر ~~لذلك العاصي فتح باب التوبة ويبقى حيا حتى | يتوب وإلا لمات بلا توبة وهو ~~تعالى يحب من عباده التوابين لأنهم محل تنفيذ إرادته وإظهار | عظمته ( طب ك ~~عن ابن عباس ) وصححه الحاكم # ( إذا ظهرت الحية ) أي برزت | ( في المسكن ) أي محل سكنى أحدكم من بيت أو ~~غيره ( فقولوا لها ) ندبا وقيل وجوبا ( إنا نسألك ) | PageV01P114 | بكسر ~~الكاف خطابا للحية وهي مؤنثة ( بعهد نوح وبعهد سليمان بن داود أن لا تؤذينا ~~فإن | عادت ) مرة أخرى ( فاقتلوها ) لأنها إذا لم تذهب بالإنذار فهي ليست ~~من العمار ولا ممن أسلم من | الجن فلا حرمة لها فتقتل وقضيته أنها لا تقتل ~~قبل الإنذار ويعارضه إطلاق الأمر بالقتل | في أخبار تأتي وحملها بعضهم على ~~غير عمار البيوت جمعا بين الأخبار ( ت عن ) عبد الرحمن ( بن أبي | ليلى ) ~~الفقيه الكوفي وحسنه # ( إذا ظهرت الفاحشة ) وهي ما اشتد قبحه من | المعاصي وترد بمعنى الزنا ( ~~كانت ) أي حصلت ( الرجفة ) أي الزلزلة أو الاضطراب وتفرق الكلمة | وظهور ~~الفتن ( وإذا جار الحكام ) أي ظلموا رعاياهم ( قل المطر ) الذي به حياة ~~النبات | والحيوان ( وإذا غدر ) بضم الغين وكسر الدال بضبط المؤلف ( بأهل ~~الذمة ) أي نقض | عهدهم أو عوملوا من قبل الإمام بخلاف ما يوجبه عقد الجزية ~~لهم ( ظهر العدو ) أي غلب | عدو المسلمين وإمامهم عليهم لأن الجزاء من جنس ~~العمل وكما تدين تدان ( فر عن ابن عمر ) | ابن الخطاب وضعفه ابن عدي # ( إذا ظهرت البدع ) المذمومة المخالفة للشرع | ( ولعن آخر هذه الأمة ~~أولها ) وهم الصحابة يعني بعضهم كالشيخين وعلى ( فمن كان عنده علم ) أي | ~~بفضل الصدر الأول وما للسلف من المناقب الحميدة ( فلينشره ) أي يظهره ~~ويشيعه بن الخاص | والعام ليعلم الجاهل ما لهم من الفضائل ويكف لسانه عنهم ~~( فإن كاتم العلم يومئذ ) أي يوم ظهور | البدع ولعن الآخرين السلف ( ككاتم ~~ما أنزل الله على محمد ) فيلجم يوم القيامة بلجام من نار | كما جاء في عدة ~~أخبار ( ابن عساكر ) في تاريخه ( عن معاذ ) بن جبل وإسناده ضعيف | # ( إذا ms0191 دعا أحدكم مريضا ) أي زار مسلما في مرضه ( فليقل ) في دعائه له ~~ندبا ( اللهم اشف | عبدك ينكأ ) بفتح فسكون أي ليجرح ويؤلم من النكاية ~~بالكسر وهي القتل والإثخان ( لك | عدوا ) من الكفار ( أو يمش لك إلى صلاة ) ~~وفي رواية إلى جنازة أما الكافر فلا يمكن الدعاء له | بذلك وإن جازت عيادته ~~( ك عن ابن عمرو ) بن العاص قال ك صحيح # ( إذا عاد أحدكم | مريضا فلا يأكل عنده شيئا ) أي يكره له ذلك ( فإنه ) ~~إن أكل عنده فهو ( حظه من عيادته ) | أي فلا ثواب له فيها ويظهر أن مثل ~~الأكل شرب نحو السكر فهو محبط لثواب العيادة ( فر عن | أبي أمامة ) الباهلي ~~بإسناد ضعيف # ( إذا عرف الغلام ) اسم للمولود إلى أن يبلغ | ( يمينه من شماله ) أي ما ~~يضره وما ينفعه فهو كناية عن التمييز ( فمروه ) وجوبا مع التهديد ( بالصلاة ~~) | وشروطها والخطاب للأولياء الأب فالجد فالأم ليتعودها فلا يتركها إذا ~~كمل فإذا بلغ عشر اضرب | عليها وكذا الصوم إن أطاقه ( د هق عن رجل من ~~الصحابة ) وهو عبد الله بن حبيب الجهني | وإسناده صالح # ( إذا عطس أحدكم ) بفتح الطاء ( فحمد الله ) وأسمع من بقربه عادة | شكرا ~~على نعمته بالعطاس لأنه بحران الرأس ( فشمتوه ) بمهملة وبمعجمة أكثر أي ~~ادعوا الله له | أن يرده إلى حاله الأول لأن العطاس يحل مرابط البدن ~~ومفاصله ( وإذا لم يحمد الله فلا | تشمتوه ) فيكره لأن غير الشاكر لا يستحق ~~الدعاء ( حم خد م عن أبي موسى ) الأشعري | ( إذا عطس أحدكم ) أي هم بالعطاس ~~( فليضع ) ندبا ( كفيه ) أو كفه الواحدة إن كان أقطع | أو أشل فيما يظهر ( ~~على وجهه ) لأنه لا يأمن من أن يبدو من فضلات دماغه ما يكرهه الناظرون | ~~فيتأذون برؤيته ( وليخفض ) ندبا ( صوته ) بالعطاس فإن الله يكره رفع الصوت ~~به كما في خبر يجيء | PageV01P115 | ( ك هب عن أبي هريرة ) قال الحاكم صحيح ~~وأقروه # ( إذا عطس أحدكم فليقل ) ندبا | ( الحمد لله رب العالمين ) ولا أصل لما ~~اعتيد من قراءة بقية الفاتحة ويكره العدول عن الحمد إلى | التشهد ms0192 ( وليقل ) ~~بالبناء للمفعول أي وليقل ( له ) سامعه ( يرحمك الله ) دعاء أو خبر على ~~طريق | البشارة ( وليقل هو ) أي العاطس مكافأة له ( يغفر الله لنا ولكم ) ~~وفي رواية للبخاري يهديكم | الله ويصلح بالكم واختير الجمع ورجح واعترض ( ~~طب ك هب عن ابن مسعود ) عبد الله ( حم 3 ك | هب عن سالم بن عبيد الأشجعي ) ~~من أهل الصفة وهو صحيح # ( إذا عطس أحدكم فقال | الحمد لله ) مسمعا من بقربه عادة حيث لا مانع ( ~~قالت الملائكة ) أي الحفظة أو من حضر منهم | أو أعم ( رب العالمين ) أي ~~مالكهم ( فإذا قال ) العبد ( رب العالمين قالت الملائكة رحمك الله ) | دعاء ~~أو خبر كما تقرر فإذا أتى العبد بصيغة الحمد الكاملة استحق إجابته بالرحمة ~~وإن قصر باقتصاره | على لفظ الحمد تممت الملائكة له ما فاته ( طب ) وكذا في ~~الأوسط ( عن ابن عباس ) وإسناده | حسن # ( إذا عطس أحدكم ) أيها المؤمنون ( فليشمته ) ندبا ( جليسه ) أي مجالسه | ~~ولو أجنبيا ( فإن زاد ) العاطس ( على ثلاث ) من العطسات ( فهو مزكوم ) أي ~~به داء الزكام | وهو مرض من أمراض الرأس ( ولا يشمت بعد ثلاث ) أي لا يدعى ~~له بالدعاء المشروع للعاطس | بل دعاء لائق بالحال كالشفاء ومن فهم النهي عن ~~مطلق الدعاء فقد وهم ( د عن أبي هريرة ) بإسناد | حسن # ( إذا عظمت ) بالتشديد ( أمتي الدنيا ) لفظ رواية ابن أبي الدنيا الدينار ~~| والدرهم ( نزعت ) بالبناء للمفعول أي نزع الله ( منها هيبة الإسلام ) لأن ~~من شرط الإسلام | تسليم النفس لله عبودية فمن عظم الدنيا سبته فصار عبدها ~~فيذهب بهاء الإسلام عنه لأن الهيبة | إنما هي لمن هاب الله ( وإذا تركت ~~الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) مع القدرة وسلامة | العاقبة ( جرمت ) ~~بضم فكسر ( بركة الوحي ) أي فهم القرآن فلا يفهم القارئ أسراره ولا يذوق | ~~حلاوته ( وإذا تسابت أمتي ) أي شتم بعضها بعضا ( سقطت من عين الله ) أي حط ~~قدرها وحقر | أمرها عنده ( الحكيم ) الترمذي ( عن أبي هريرة ) وكذا رواه ~~عنه ابن أبي الدنيا وهو ضعيف | # ( إذا علم العالم فلم يعمل ) بعمله ( كان كالمصباح ) أي السراج ms0193 في أنه ( ~~يضيء للناس | ويحرق نفسه ) يعني يكون صلاح غيره في هلاكه كما أن إضاءة ~~السراج للناس في هلاك الزيت | ولذلك قالوا كثرة العلم في غير طاعة مادة ~~الذنوب وعلم من ذلك أن العالم قد ينتفع به غيره وإن كان | هو مرتكبا ~~للكبائر وقول بعضهم إذا لم يؤثر كلام الواعظ في السامع دل على عدم صدقه رد ~~بأن | كلام الأنبياء لم يؤثر في كل أحد مع عصمتهم فالناس قسمان قسم يقول ~~سمعنا وأطعنا وقسم يقول | سمعنا وعصينا وكل ذلك بحكم القبضتين ( ابن قانع ~~في معجمه ) أي معجم الصحابة ( عن سليك | الغطفاني ) هو سليك بن عمر وقيل ~~ابن هدبة وإسناده ضعيف لكن شواهده كثيرة | # ( إذا عمل أحدكم عملا فليتقنه ) أي فليحكمه ( فإنه ) أي الإتقان المفهوم ~~من يتقن ( مما يلي ) | بضم الياء وتشديد اللام بضبط المصنف ( بنفس المصاب ) ~~وأصل هذا أن المصطفى لما دفن ابنه | إبراهيم رأى فرجة في اللبن فأمر بها أن ~~تسد ثم ذكره فالمراد بالعمل هنا تهيئة للحد وإحكام السد | لكن الحديث وإن ~~ورد على سبب فالحكم عام ( ابن سعد ) في طبقاته ( عن عطاء ) الهلالي القاضي ~~| ( مرسلا ) وهو تابعي كبير وله شاهد مرفوع سيأتي # ( إذا عملت سيئة ) أي عملا | PageV01P116 | من حقه أن يسوءك لكونه محرما ~~( فأحدث عندها توبة ) تجانسها بحيث يكون ( السر بالسر | والعلانية ~~بالعلانية ) أي الباطن بالباطن والظاهر بالظاهر لتقع المقابلة وتتحقق ~~المشاكلة | ( حم في ) كتاب ( الزهد عن عطاء ) بن يسار الهلالي ( مرسلا ) ~~قال العراقي فيه انقطاع | # ( إذا عملت ) يا أبا ذر القائل أوصني يا رسول الله ( سيئة فأتبعها حسنة ~~تمحها ) أي فإن الحسنة | تذهبها إن الحسنات يذهبن السيآت والأولى أن يتبعها ~~حسنة من جنسها لكي تضادها ( حم | عن أبي ذر ) الغفاري رمز المؤلف لصحته # ( إذا عملت عشر سيآت فاعمل ) في مقابلها | ولو ( حسنة ) واحدة ( تحدرهن ) ~~أي تسقطهن بسرعة ( بها ) لأن السيئة سيئة واحدة والحسنة | الواحدة بعشر ( ~~ابن عساكر ) في تاريخه ( عن عمرو بن الأسود مرسلا ) هو العبسي الشامي ~~الزاهد | # ( إذا عملت ) بضم العين ( الخطيئة ) أي المعصية ( في ms0194 الأرض كان من شهدها ~~) أي | حضرها ( فكرهها ) بقلبه وفي رواية أنكرها ( كمن غاب عنها ) في عدم ~~لحوق الإثم له والكلام | فيمن عجز عن إزالتها بيده ولسانه ( ومن غاب عنها ~~فرضيها ) وفي رواية فأحبها ( كان كمن شهدها ) | أي حضرها فرضيها في ~~المشاركة في الإثم وإن بعدت المسافة بينهما ( د ) في الفتن ( عن العرس ) | ~~بضم العين وسكن الراء ( ابن عميرة ) بفتح العين وكسر الميم الكندي وعميرة ~~أمة واسم أبيه قيس | # ( إذا غربت الشمس ) في كل يوم ( فكفوا ) ندبا ( صبيانكم ) عن الانتشار في ~~الدخول | والخروج وعلل ذلك بقوله ( فإنها ساعة ينشر فيها الشيطان ) أي ~~الشياطين فاللام للجنس | ويستمر طلب الكف حتى تذهب فوعة العشاء كما في خبر ~~آخر والمراد بالصبي ما يشمل الصبية ( طب | عن ابن عباس ) رمز المؤلف لحسنه # ( إذا غضب أحدكم ) لأمر نابه ( فليسكت ) عن | النطق بغير الاستعاذة لأن ~~الغضب يصدر عنه من القبح ما يوجب الندم عليه بعد وبالسكوت | تنكسر سورته ~~وفي خبر آخر أنه يتوضأ فالأكمل الجمع بينهما وبين ما في الحديثين الآتيين ( ~~حم عن | ابن عباس ) وإسناده حسن # ( إذا غضب أحدكم وهو ) أي والحال أنه ( قائم | فليجلس ) ندبا ( فإن ذهب ~~عنه الغضب ) فذاك ( وإلا ) بأن استمر ( فليضطجع ) على جنبه لأن القائم | ~~متأهب للانتقام والقاعد دونه والمضطجع دونهما والقصد الإبعاد عن هيئة ~~الوثوب ما أمكن | ( حم د حب عن أبي ذر ) الغفاري ورجال أحمد رجال الصحيح # ( إذا غضب الرجل ) | هو وصف طردي والمراد الإنسان ( فقال أعوذ بالله ) ~~زاد في رواية من الشيطان الرجيم ( سكن | غضبه ) لأن الغضب من إغواء الشيطان ~~والاستعاذة سلاح للمؤمن فيدفعه بها ( عد عن أبي | هريرة ) بإسناد ضعيف لكن ~~ورد من طريق آخر بإسناد رجاله ثقات # ( إذا فاءت | الأفياء ) أي رجعت ظلال الشواخص من جانب المغرب إلى المشرق ~~( وهبت الأرواح ) جمع | ريح ( فاذكروا ) ندبا ( حوائجكم ) أي اطلبوها من ~~الله في تلك الساعة ( فإنها ساعة الأوابين ) | أي الوقت الذي يتوجه فيه ~~المطيعون لله إليه أو الوقت الذي يتصدون فيه إلى إسعاف ذوي | الحاجات ~~بالشفاعة إلى ربهم ( عب ms0195 عن أبي سفيان مرسلا حل ) وكذا الديلمي ( عن ابن أبي ~~أوفى ) | بفتح الهمزة وفتح الواو والفاء مقصورة علقمة بن مالك الأسلمي ~~الصحابي وبتعدد طرقه ارتقى إلى | الحسن # ( إذا فتحت مصر فاستوصوا بالقبط ) كسبط أهل مصر وقد تضم القاف | في ~~النسبة ( خيرا ) أي اطلبوا الوصية من أنفسكم بفعل الخير معهم أو معناه ~~اقبلوا وصيتي فيهم | PageV01P117 | إذا استوليتم عليهم فأحسنوا إليهم ( فإن ~~لهم ذمة ) ذماما وحرمة وأمانا من جهة إبراهيم بن | المصطفى فإن أمة منهم ( ~~ورحما ) قرابة لأن هاجر أم إسماعيل منهم وذا من معجزاته حيث فتحت بعده | ( ~~طب ك عن كعب بن مالك ) الأنصاري ورجال أحد طرقه رجال الصحيح # ( إذا فتح ) | بالبناء للمفعول أي فتح الله ( على العبد ) أي الإنسان ( ~~الدعاء ) بأن أفيض على قلبه نور انشرح به | صدره للدعاء ( فليدع ) ندبا ~~مؤكدا ( ربه ) بما شاء من مهماته الأخروية الدنيوية ( فإن الله | يستجيب له ~~) لأنه عند الفتح تتوجه رحمة الله للعبد وإذا توجهت لا يتعاظمها شيء * ( ~~تنبيه ) * | سئل بعضهم عن القسوة التي يجدها العبد أحيانا فلا يمكنه أن ~~يحضر قلبه مع ربه حال الدعاء | أو العبادة فقال سببه قيام وصف العزة والغنى ~~بك فإن حضرة الله لا يدخلها من تلبس بأحدهما | فتب من هذين الوصفين تدخل ~~حضرة ربك فيجيب دعاءك ( ت عن ابن عمر ) بن الخطاب | ( الحكيم ) الترمذي ( ~~عن أنس ) بن مالك وهو حسن # ( إذا فعلت ) في رواية عملت | ( أمتي خمس عشرة خصلة ) بالفتح أي خلة ( ~~فقد حل بها البلاء ) أي نزل أو وجب قالوا وما هي | يا رسول الله قال ( إذا ~~كان المغنم ) أي الغنيمة ( دولا ) بكسر ففتح جمع دولة اسم لكل ما يتداول | ~~من المال ( والأمانة مغنما ) أي غنيمة أي يذهبون بها فيغتنمونها فيرى من في ~~يده أمانة أن الخيانة | فيها عنيمة ( والزكاة مغرما ) أي يشق عليهم أداؤها ~~بحيث يعدون إخراجها غرامة ( وأطاع | الرجل زوجته ) يعني حليلته فيما نرومه ~~منه ( وعق أمه ) أي عصاها وآذاها ( وبر صديقه ) أي | أحسن إليه وأدناه ~~وحباه ( وجفا أباه ) أبعده وأقصاه ( وارتفعت الأصوات ) أي ms0196 علت أصوات | ~~الناس ( في المساجد ) بنحو الخصومات والمبايعات واللهو واللعب ( وكان زعيم ~~القوم ) أي | رئيسهم المطاع فيهم ( أرذلهم ) أحقرهم نسبا وأسفلهم أما وأبا ~~( وأكرم الرجل ) بالبناء للمفعول | أي أكرم الناس الإنسان ( مخافة شره ) أي ~~خشية من تعدي شره إليهم ( وشربت الخمور ) جمعها | لاختلاف أنواعها إذ كل ~~مسكر خمر أي أكثر الناس من شربها أو تجاهروا به ( ولبس الحرير ) | أي لبسه ~~الرجال بلا ضرورة ( واتخذت القينات ) الأماء المغنيات ( والمعازف ) الدفوف ~~( ولعن | آخر هذه الأمة أولها ) أي لعن أهل الزمن المتأخر السلف ( ~~فليرتقبوا ) جواب إذا أي فلينتظروا | ( عند ذلك ريحا حمراء ) أي حدوث هبوب ~~ريح حمراء ( أو خسفا ) أي غورا بهم في الأرض | ( أو مسخا ) قلب خلقة من ~~صورة إلى أخرى ( ت عن علي ) أمير المؤمنين قال الترمذي غريب | تفرد به فرج ~~وهو ضعيف # ( إذا قال ) من القول وهو عبارة عن جملة ما يتكلم به المتكلم | على وجه ~~الحكاية ( الرجل ) ذكره وصف طردي والمراد الإنسان ( لأخيه ) نسبا أو دينا ~~أو مذهبا | وطريقة وكان قد فعل معه معروفا ( جزاك الله خيرا ) أي قضى لك ~~بخير وأثابك عليه ( فقد أبلغ | في الثناء ) أي بذل الجهد في مكافأته فإن ضم ~~إلى ذلك معروفا من جنس المفعول معه كان أكمل | وفيه أن العبد إذا شكر ~~المنعم الأول بشكر الواسطة المنعم من الناس ويدعو له لكن مع قطع النظر | عن ~~الأغيار ورؤية النعم حقيقة من المنعم الجبار واعتقاد أن الخلق وسايط والكل ~~منه وإليه | ( ابن منيع ) في معجمه ( خط ) كلامها ( عن أبي هريرة خط عن ابن ~~عمر ) بن الخطاب ورواه | أيضا الطبراني عن أبي هريرة وفي أسانيده مقال لكنه ~~انجبر بتعددها # ( إذا قال الرجل | لأخيه ) المسلم ( يا كافر فقد باء بها ) أي رجع بإثم ~~تلك المقالة أحدهما أو رجع بتلك الكلمة | PageV01P118 | ( أحدهما ) لأن ~~القائل إن صدق فالمقول له كافر وإن كذب بأن اعتقد كفر المسلم بذنب ولم يكن ~~| كفرا إجماعا كفر ( خ عن أبي هريرة حم خ عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( إذا قال العبد ) | أي الإنسان ms0197 ( يا رب يا رب قال الله ) مجيبا له ( ~~لبيك عبدي ) أي أجابه بعد إجابة ( سل ) ما شئت فإنك | ( تعط ) أي أعطيك ~~إياه لأن من أسباب الإجابة الإلحاح على الله والترامي على كرمه والمراد أنه ~~| يعطي عين المسؤل أو يعوض عنه بما هو أصلح وفي حديث رواه الحاكم أن العبد ~~يقول يا رب | اغفر لي وقد أذنبت فتقول الملائكة أنه ليس بأهل فقال الله ~~لكنى أهل أن أغفر له ( ابن أبي الدنيا ) | أبو بكر القرشي والديلمي ( عن ~~عائشة ) وإسناده ضعيف # ( إذا قال الرجل ) يعني | الإنسان ( للمنافق ) الذي يخفي الكفر ويظهر ~~الإسلام ( يا سيد ) ومثله يا مولاي ( فقد | أغضب ربه ) أي فعل ما يستحق به ~~العقاب من مالك أمره لأنه إن كان سيده وهو منافق فحاله | دون حاله ( ك هب ~~عن بريدة ) بن الحصيب قال الحاكم صحيح ونوزع # ( إذا | قالت المرأة لزوجها ) أو قالت الأمة لسيدها ( ما رأيت منك خيرا ~~قط فقد حبط عملها ) | أي فسد وبطل والمراد أنها جحدت إحسانه إليها فتجازى ~~بإبطال عملها أي حرمانها ثوابه | وهذا تخويف وتنفير ( عد وابن عساكر ) في ~~تاريخه ( عن عائشة ) بإسناد ضعيف | # ( إذا قام أحدكم يصلي من الليل ) أي إذا أراد القيام للصلاة فيه ( فليستك ~~) | أي يستعمل السواك ( فإن أحدكم إذا قرأ في صلاته وضع ملك فاه على فيه ~~ولا يخرج من فيه ) | أي من فم القارئ ( شيء ) من القرآن ( إلا دخل فم ) ذلك ~~( الملك ) لأن الملائكة لم يعطوا فضيلة | تلاوة القرآن كما أفصح به في خبر ~~آخر فهم حريصون على استماع القرآن من الآدميين | ( هب وتمام ) في فوائده ( ~~والضياء ) في المختارة ( عن جابر ) بن عبد الله وهو صحيح | # ( إذا قام أحدكم من الليل ) للصلاة ودخل فيها أو وإن لم يدخل فالقيام على ~~بابه | ( فاستعجم ) بفتح التاء استغلق ( القرآن ) بالرفع فاعل استغلق ( على ~~لسانه ) أي ثقلت | عليه القراءة كالأعجم لغلبة النعاس ( فلم يدر ما يقول ) ~~أي صار لنعاسه لا يفهم ما ينطق | به ( فليضطجع ) للنوم ندبا إن خف النعاس ~~بحيث يفعل المفعول أو وجوبا ms0198 إن غلبه بحيث | أفضى إلى الإخلال بواجب ( حم م ~~د ه عن أبي هريرة ) # ( إذا قام أحدكم من | الليل ) ليصلي ( فليفتتح صلاته بركعتين ) ينشط لما ~~بعدهما وليكونا ( خفيفتين ) وحكمته | استعجال حل عقد الشيطان ( حم م عن أبي ~~هريرة ) # ( إذا قام أحدكم إلى الصلاة | فليسكن أطرافه ) أي يديه ورجليه يعني لا ~~يحركها بل يصير نفسه جمادا مجمدا لا يتحرك منه | شيء ( ولا يتميل كما تتميل ~~اليهود ) أي لا يعوج بدنه يمينا وشمالا كما يفعلونه ثم علل ذلك بقوله | ( ~~فإن تسكين ) وفي رواية سكون ( الأطراف في الصلاة من تمام الصلاة ) أي من ~~تمام هيآتها | ومكملاتها بل إن كثر التحرك كثلاث متوالية أبطل عند الشافعي ~~وسبب تمايل اليهود | في الصلاة أن موسى كان يعامل بني إسرائيل على ظاهر ~~الأمور فكان يعظم الأمور ولهذا | أمر بتحلية التوراة بالذهب وقال السهروردي ~~إنما كان يتمايل لأنه يرد عليه الوارد في صلاته | وحال مناجاته فيموج به ~~باطنه كتموج بحر ساكن يهب عليه الريح فكان تمايل تلاطم أمواج | بحر القلب ~~إذا هبت عليه نسمات الفضل فرأى اليهود ظاهره فتمايلوا من غير حظ لبواطنهم | ~~PageV01P119 | من ذلك ( الحكيم ) الترمذي ( عد حل عن أبي بكر ) الصديق ~~وإسناده ضعيف | # ( إذا قام الرجل ) أي الجالس لنحو إقراء علم شرعي ( من مجلسه ) زاد في ~~رواية في المسجد | ( ثم رجع إليه فهو أحق به ) من غيره إن كان قام منه ~~ليعود إليه لأن له غرضا في لزوم | ذلك المحل ليألفه الناس ( حم خد م د ه عن ~~أبي هريرة حم عن وهب بن حذيفة ) الغفاري | ويقال المزني # ( إذا قام أحدكم في الصلاة فلا يغمض عينيه ) أي يكره | تغميضهما فيها إلا ~~لعذر لأنه فعل اليهود وبهذا أخذ الشافعية قال النووي وعندي لا يكره | إن لم ~~يخف ضررا ( طب عد عن ابن عباس ) وهو ضعيف لضعف المصيصي # ( إذا | قام أحدكم إلى الصلاة ) أي دخل فيها ( فإن الرحمة تواجهه ) أي ~~تنزل به وتقبل عليه | ( فلا يمسح ) حال الصلاة ندبا ( الحصى ) ونحوه الذي ~~بمحل سجوده لأنه ينافي الخشوع ( حم ms0199 | 4 حب عن أبي ذر ) الغفاري # ( إذا قام العبد ) أي الإنسان ( في صلاته ذر ) | بذال معجمة وراء مشددة ~~فهي مبني للمفعول أي ذر الله أو الملك بأمره ( البر ) أي ألقى الإحسان | ( ~~على رأسه ) ونشره عليه ويستمر ذلك ( حتى يركع فإذا ركع علته ) وفي نسخ عليه ~~بمثناة | تحتية ( رحمة الله ) أي نزلت عليه وغمرته ويستمر ( حتى يسجد ~~والساجد يسجد على قدمي | الله تعالى ) استعارة تمثيلية ومن حق إقبال الله ~~عليه برحمته إقبال العبد بقلبه عليه وحينئذ | ( فليسأل ) الله ما شاء لقربه ~~منه ( وليرغب ) فيما أحب وإن عظم فإن الله لا يتعاظمه شيء | ( ص عن أبي ~~عمارة مرسلا ) واسمه قيس وفيه كما في التقريب لين # ( إذا قام صاحب | القرآن ) أي حافظه ( فقرأ بالليل والنهار ) أي تعهد ~~تلاوته ليلا ونهارا ( ذكره ) أي | استمر ذاكرا له ( وإن لم يقم به ) أي ~~بتلاوته ( نسيه ) فإنه شديد النفور كالإبل المعلقة إذا | انفلتت من عقلها ( ~~محمد بن نصر في ) كتاب ( الصلاة عن ابن عمر ) بن الخطاب وفيه ضعف | # ( إذا قدم أحدكم على أهله من سفر ) طال أو قصر لكن الطويل آكد | ( فليهد ~~) ندبا ( لأهله ) هدية مما يجلب من ذلك القطر الذي سافر إليه ( فليطرفهم ) ~~أي يتحفهم | بشيء جديد لا ينقل لبلدهم للبيع بل للهدية ( ولو كان حجارة ) ~~أي حجارة الزناد ولا يقدم عليهم بغير شيء جبرا لخواطرهم ما أمكن ولتشوفهم ~~إلى ما يقدم به ( هب عن عائشة ) وأشار | مخرجه البيهقي إلى تضعيفه # ( إذا قدم أحدكم ) على أهله ( من سفر فليقدم معه | بهدية ) ندبا مؤكدا ( ~~ولو ) كان شيئا تافها جدا كأن ( يلقي ) أي يطرح ( في مخلاته حجرا ) | من ~~حجارة الزناد ولا يقدم متجردا ( ابن عساكر ) في تاريخه ( عن أبي الدرداء ) ~~وإسناده | ضعيف لكنه انجبر # ( إذا قرأ ابن آدم السجدة ) أي آيتها ( فسجد ) سجود | التلاوة ( اعتزل ) ~~أي تباعد عنه ( الشيطان ) إبليس ( يبكي يقول ( حالان من فاعل | اعتزل ( يا ~~ويله ) أي يا حزني ويا هلاكي احضر فهذا أوانك جعل الويل منادى لفرط حزنه | ~~( أمر ابن آدم بالسجود ) استئناف وجواب عمن ms0200 سأل عن حاله ( فسجد فله الجنة ) ~~بطاعته | ( وأمرت بالسجود فعصيت فلي النار ) نار جهنم خالدا فيها لعصيانه ~~واستكباره قال بعضهم | وإنما لم ينفعه هذا البكاء والحزن مع أنه ندم والندم ~~توبة لأن له وجهين وجه يمد به العصاة | فلا يعصي أحد إلا بواسطته فهذا لا ~~يمكن توبته منه ووجه يؤدي به عبوديته مع ربه لكونه | PageV01P120 | يرى أنه ~~منصرف تحت مشيئته وإرادته في أصل قبضة الشقاء والتوبة إما تصح من الوجهين | ~~معا ولا يمكنه التوبة منهما جمعيا ( حم م ه عن أبي هريرة ) # ( إذا قرأ القارئ ) | القرآن ( فأخطأ ) فيه بالهمز من الخطأ ضد الصواب ( ~~أو لحن ) فيه أي حرفه أو غير إعرابه | ( أو كان أعجميا ) لا يستطيع للكنته ~~أن ينطق بالحروف مبنية ( كتبه الملك كما أنزل ) أي | قومه الملك الموكل ~~بذلك ولا يرفع إلا قرآنا عربيا غير ذي عوج ( فر عن ابن عباس ) وفيه | ضعف # ( إذا قرأ الإمام ) في الصلاة ( فأنصتوا ) لقراءته أيها المقتدون أي ~~استمعوا | لها ندبا فلا تشتغلوا بقراءة السورة إن بلغكم صوت قراءته والأمر ~~للندب عند الشافعي | وللوجوب عند غيره ( م ) وابن ماجه ( عن أبي موسى ) ~~الأشعري # ( إذا قرأ الرجل | القرآن واحتشى من أحاديث رسول الله ) أي امتلأ جوفه ~~منها ( وكانت هناك ) أي في ذلك | الرجل ( غريزة ) بغين معجمة فراء مهملة ~~فزاي أي طبيعة عارفة بفقه الحديث ( كان خليفة | من خلفاء الأنبياء ) أي ~~ارتقى إلى منصب وراثة الأنبياء وهذا فيمن عمل بما علم ( الرافعي ) الإمام | ~~عبد الكريم القزويني ( في تاريخه ) أي تاريخ بلده قزوين ( عن أبي أمامة ) ~~الباهلي | # ( إذا قرب إلى أحدكم طعامه ) أي وضع بين يديه ليأكله وكذا إن قرب تقديمه ~~( وفي | رجليه نعلان فلينزع نعليه ) ندبا قبل الأكل وعلل ذلك بقوله ( فإنه ~~أروح للقدمين ) أي أكثر | راحة لهما ( وهو ) أي نزعهما ( من السنة ) أي ~~طريقة المصطفى وهديه فلا تهملوا ذلك ( ع | عن أنس ) بن مالك وإسناده ضعيف # ( إذا قصر ) بالتشديد ( العبد ) أي الإنسان | ( في العمل ) أي في القيام ~~بما عليه من الواجبات ( ابتلاه الله تعالى بالهم ms0201 ) ليكون ما يقاسيه | منه ~~جابرا لتقصيره مكفرا لتهاونه روى الحكيم عن علي خلق الإنسان يغلب الريح ~~ويتقيها | بيده ثم خلق النوم يغلب الإنسان ثم خلق الهم يغلب النوم فأشد خلق ~~ربك الهم ( حم في ) كتاب | ( الزهد عن الحكم مرسلا ) وإسناده حسن # ( إذا قضى الله تعالى ) أي أراد وقدر | في الأزل ( لعبد ) من عباده ( أن ~~يموت بأرض ) وليس هو فيها ( جعل له إليها حاجة ) زاد في رواية | الحاكم ~~فإذا بلغ أقصى أثره فتوفاه الله بها فتقول الأرض يوم القيامة يا رب هذا ما ~~استودعتني | ( ت ) في القدر ( ك ) في الإيمان ( عن مطر ) بالتحريك ( ابن ~~عكامس ) بضم المهملة وخفة الكاف | وكسر الميم ثم مهمله ( ت عن أبي عزة ) ~~بفتح العين وشد الزاي وحسنه الترمذي # ( إذا | قضى أحدكم ) أي أتم ( حجه ) أي أو نحوه من كل سفر طاعة كغزو ( ~~فليعجل ) أي فليسرع ندبا | ( الرجوع إلى أهله فإنه أعظم لأجره ) لما يدخله ~~على أهله من السرور ولأن الإقامة بالوطن يسهل | معها القيام بوظائف ~~العبادات وقضية العلة الأولى أنه لو لم يكن له أهل لا يندب له التعجيل | ~~وقضية الثانية خلافه ( ك هق عن عائشة ) قال الذهبي إسناده قوي # ( إذا | قضى أحدكم الصلاة في مسجده ) يعني أدى الفرض في محل الجماعة ( ~~فليجعل لبيته ) أي لمحل | سكنه ( نصيبا ) أي قسما ( من صلاته ) بأن يجعل ~~الفرض في المسجد والنفل في منزله لتعود بركته | عليه ( فإن الله تعالى جاعل ~~في بيته من صلاته ) أي من أجلها وبسببها ( خيرا ) أي عظيما كعمارة | البيت ~~بذكر الله وطاعته وحضور الملائكة وطرد الشيطان وغير ذلك ( حم م ه عن جابر ) ~~بن عبد | الله ( قط في ) كتاب ( الافراد عن أنس ) بن مالك # ( إذا قعد أحدكم إلى أخيه ) في الدين | PageV01P121 | ليسأله عن شيء من ~~المسائل ( فليسأله تفقها ) أي سؤال تفهم وتعلم واستفادة ومذاكرة | ( ولا ~~يسأله تعنتا ) أي لا يسأله سؤال ممتحن متعنت طالب لتعجيزه وتخجيله فإنه ~~حرام ( فر عن علي ) | أمير المؤمنين وهو ضعيف لضعف مسيب بن شريك # ( إذا قلت ) بتاء الخطاب | ( لصاحبك ) أي ms0202 جليسك سمي صاحبا لأنه صاحبه في ~~الخطاب ( والإمام يحطب يوم الجمعة ) | خطبتها وهو ظرف لقلت ( أنصت ) أي ~~اسكت ( فقد لغوت ) أي تكلمت بما لا ينبغي لأن الخطبة | أقيمت مقام ركعتين ~~فلا ينبغي الكلام فيها فيكره حالتئذ تنزيها عند الشافعية وتحريما عند | ~~الثلاثة ( مالك ) في الموطأ ( حم ق د ن ه عن أبي هريرة ) # ( إذا قمت في صلاتك ) أي شرعت | فيها ( فصل صلاة مودع ) أي صلاة من لا ~~يرجع إليها أبدا وذلك أن المصلي سائر إلى الله بقلبه | فيودع هواه ودنياه ~~وكل ما سواه ( ولا تكلم ) بحذف إحدى التاءين للتخفيف ( بكلام تعتذر ) | ~~بمثناة فوقية بخط المؤلف ( منه ) أي لا تنطق بشيء يوجب أن يطلب من غيرك رفع ~~اللوم عنك | بسببه ( واجمع الإياس ) بكسر الهمزة وخفة المثناة تحت ( مما في ~~أيدي الناس ) أي اعزم وصمم | على قطع الأمل عما في يد غيرك من الخلق من ~~متاع الدنيا فإنك إن فعلت ذلك استراح قلبك وصفا | لبك والزهد في الدنيا ~~يريح القلب والبدن كما في خبر حسن ( حم ه عن أبي أيوب ) خالد بن زيد | ~~الأنصاري وإسناده حسن # ( إذا كان يوم القيامة أتى بالموت كالكبش الأملح ) أي | الأبيض الذي ~~يخالطه قليل سواد ( فيوقف بين الجنة والنار فيذبح ) بينهما زاد في رواية ~~البزار كما | تذبح الشاة ( وهم ) أي أهل الموقف ( ينظرون ) إليه ( فلو أن ~~أحدا مات فرحا لمات أهل الجنة ) | لكن لم يعتد موت أحد من شدة الفرح فلا ~~يموت أهلها ( ولو أن أحدا مات حزنا لمات أهل | النار ) لكن الحزن لا يميت ~~أي غالبا فلا يموتون وذا مثل ضرب ليوصل إلى الإفهام حصول اليأس | من الموت ~~فافهم ( ت عن أبي سعيد ) الخدري وهو حسن واعلم أن هنا أحاديث بضعة عشر ~~زائدة | على ما في أكثر النسخ المتداولة لكني رأيتها ثابتة في خط المصنف ~~فأثبتها في الشرح ومشيت هنا | على ما في النسخ # ( إذا كان ) هي تامة فلا تحتاج إلى خبر والمعنى إذا وجد ( يوم الجمعة | ~~كان على كل باب من أبواب المسجد ) أي أبواب ms0203 الأماكن التي تقام فيها الجمعة ~~وخص المسجد | لأن الغالب إقامتها فيه ( ملائكة ) أي كثيرون كما أفاده ~~التنكير فهو هنا للتكثير وهم هنا غير | الحفظة ( يكتبون الناس ) أي أجورهم ~~( على قدر منازلهم ) أي مراتبهم في الفضل أو منازلهم | في المجيء ( الأول ) ~~أي ثواب من يأتي في الوقت الأول ( فالأول ) أي يكتبون ثواب من يجيء بعده | ~~في الوقت الثاني سماه أولا لأنه سابق على من يجيء في الوقت الثالث ( فإذا ~~جلس الإمام ) على | المنبر ( طووا ) أي الملائكة ( الصحف ) صحف الفضائل ~~المتعلقة بالمبادرة إلى الجمعة ( وجاؤا | يستمعون الذكر ) أي الخطبة فلا ~~يكتبون من يجيء ذلك الوقت ( ومثل المهجر ) أي المبكر في | الساعة الأولى من ~~النهار ( كمثل الذي يهدى ) بضم أوله يقرب ( بدنه ) أي يتصدق ببعير ( ثم | ~~كالذي ) أي ثم الثاني الآتي في الساعة الثانية كالذي ( يهدى بقرة ثم كالذي ~~) أي ثم الثالث | الآتي في الساعة الثالثة كالذي ( يهدى الكبش ) فحل الضأن ~~( ثم كالذي ) أي ثم الرابع الآتي | في الساعة الرابعة كالذي ( يهدى الدجاجة ~~) بفتح الدال أفصح ( ثم كالذي ) أي ثم الخامس | الآتي في الساعة الخامسة ~~كالذي ( يهدى البيضة ) وذكر الدجاجة والبيضة مع أن الهدي | PageV01P122 | ~~لا يكون منهما من قبيل المشاكلة ( ق ن ه عن أبي هريرة # إذا كان جنح الليل ) بالضم | والكسر ظلامه أو طائفة منه والمراد هنا فحمة ~~العشاء ( فكفوا صبيانكم ) امنعوهم من | الخروج من البيوت ندبا وقال ~~الظاهرية وجوبا ( فإن الشياطين ) يعني الجن ( تنتشر حينئذ ) | أي حين فحمة ~~العشاء ( فإذا ذهب ساعة من الليل فخلوهم ) أي فلا تمنعوهم من الدخول | ~~والخروج ( وأغلقوا الأبواب ) أي ردوها ( واذكروا اسم الله ) عليها ( فإن ~~الشيطان ) اللام | للجنس ( لا يفتح بابا مغلقا ) أي وقد ذكر اسم الله عليه ~~ولا يناقضه ما ورد أنه يجري من ابن آدم | مجرى الدم لما ذكرته في الشرح ( ~~وأوكئوا قربكم ) أي شدوا أفواه أسقيتكم وهي القرب | ( واذكروا اسم الله ) ~~على ذلك كله فإنه السر الدافع ( وخمروا ) غطوا واستروا ( آنيتكم ) جمع | ~~قلة وجمع الكثرة أوان ( واذكروا اسم الله ) عليها ( ولو أن تعرضوا ms0204 ) بكسر ~~الراء وضمها تضعوا | ( عليه ) يعني الإناء ( شيئا ) أي على رأس الإناء ~~والمعنى إن لم تغطه فلا أقل من ذلك ( وأطفئوا | مصابيحكم ) إذا لم تضطروا ~~إليها لنحو تربية طفل أو غير ذلك ( حم ق د ن عن جابر ) بن عبد الله | # ( إذا كان يوم صوم أحدكم ) فرضا أو نفلا ( فلا يرفث ) أي لا يتكلم بفحش ( ~~ولا | يجهل ) أي لا يفعل خلاف الصواب من قول أو فعل ( فإن امرؤ شاتمه ) أي ~~إن شتمه إنسان | متعرضا لمشاتمته ( أو قاتله ) أي دافعه ونازعه ( فليقل ) ~~بلسانه ( إني صائم إني صائم ) أي عن | مكافأتك أو عن فعل مالا يرضاه من ~~أصوم له بحيث يسمعه الصائم وجمعه بين الجنان واللسان | أولى ( مالك ق د ه ~~عن أبي هريرة # إذا كان آخر ) في رواية في آخر ( الزمان واختلفت | الأهواء ) جمع هوى ~~مقصور هوى النفس ( فعليكم بدين أهل البادية ) أي سكانها القاطنين بها | ( ~~والنساء ) أي الزموا اعتقادهم من تلقي أصل الإيمان وظاهر الإعتقاد بطريق ~~التقليد | والاشتغال بفعل الخير ( حب في ) كتاب ( الضعفاء ) والمتروكين ( ~~فر عن ابن عمر ) بن الخطاب | وهو ضعيف # ( إذا كان الجهاد على باب أحدكم ) أي قريبا جدا ولو أنه على بابه | ~~مبالغة ( فلا يخرج ) إليه ( إلا بإذن أبويه ) أي أصليه الحيين أو بإذن الحي ~~منهما وإن علا أو كان | قنا فيحرم الخروج بغير إذنه إن كان مسلما ( عد عن ~~ابن عمر ) بن الخطاب بإسناد ضعيف | # ( إذا كان لأحدكم شعر ) بفتح العين ( فليكرمه ) ندبا بصونه عن الوسخ ~~والقذر وتعهده | بالترجيل والتطبيب والدهن ( د عن أبي هريرة هب عن عائشة ) ~~رمز المؤلف لصحته | # ( إذا كان أحدكم في الشمس فقلص ) بفتحات ارتفع وزال ( عنه الظل وصار بعضه ~~في الظل | وبضعه في الشمس فليقم ) يعني فليتحول إلى الظل ندبا لأن القعود ~~بين الظل والشمس مضر بالبدن | مفسد للمزاج لما بينته في الشرح ( د ) في ~~الأدب ( عن أبي هريرة ) رمز المؤلف لحسنه | واعترض # ( إذا كان للرجل على رجل ) أي لإنسان على إنسان وذكر الرجل غالبى | ( حق ~~) أي دين ( فأخره إلى ms0205 أجله كان له صدقة ) واحدة ( فإن أخره بعد أجله كان له ~~بكل يوم | صدقة ) يعني إذا كان لإنسان على آخر دين وهو معسر فأنظر به مدة ~~كان له أجر صدقة واحدة | فإن أخر مطالبته بعد نوع يسار توقعا ليساره الكامل ~~فله بكل يوم صدقة ( طب عن عمران ) بن | حصين رمز المؤلف لضعفه لكنه منجبر # ( إذا كان في آخر الزمان لا بد للناس فيها ) | أي في تلك المدة أو تلك ~~الأزمان ( من الدراهم والدنانير ) أي لا محيد لهم عنهما ووجه ذلك بقوله | ~~PageV01P123 | ( يقيم الرجل بها ) أي بالدراهم والدنانير ( دينه ودنياه ) ~~أي فيكون بالمال قوامهما فمن أحب | المال لحب الدين فهو من المصيبين واعلم ~~أنه تعالى خلق الدراهم والدنانير لتكون حاكمة | في الأحوال كلها ولولاهما ~~لتعذرت المعاملات إذ لا يدري كيف تشتري الثياب بالزعفران | والدواب بالطعام ~~إذ لا مناسبة بينهما وإنما يشتر كان في روح المالية ومعياره مقدارا رواحهما ~~| هو النقدان فمن كنزهما كان كمن حبس حاكما حتى تعطلت الأحكام ومن اتخذ ~~منهما كان كمن | استعمل حاكما في نحو حياكة أو فلاحة حتى يتعطل الحكم وذلك ~~أشد من الحبس وكل ذلك ظلم | وتغيير لحكمة الله في خلقه وإنما حكمة وضع ~~الدينار والدرهم التوصل بهما إلى الأمور المحمودة | شرعا كما أشار لذلك ~~المصطفى بقوله يقيم الرجل إلى آخره ( طب عن المقدام ) بن معد يكرب | # ( إذا كان اثنان يتناجيان ) أي يتحدثان سرا ( فلا تدخل ) أنت ندبا ( ~~بينهما ) بالكلام وزاد | في رواية أحمد إلا بإذنهما أي فإنه يؤذيهما ( ابن ~~عساكر ) في تاريخه ( عن ابن عمر ) بن الخطاب | وله شواهد كثيرة # ( إذا كان أحدكم فقيرا ) أي لا مال له ولا كسب يقع موقعا | من كفايته ( ~~فليبدأ بنفسه ) أي فليقدم نفسه بالإنفاق عليها مما آتاه الله ( فإن كان فضل ~~) | بسكون الضاد أي فإن فضل بعد كفاية مؤنة نفسه فضلة ( فعلى عياله ) أي ~~الذين يعولهم وتلزمه | نفقتهم ( فإن كان فضل فعلى ذي قرابته فإن كان فضل ~~فههنا وههنا ) أي فيرده على من عن | يمينه ويساره وأمامه وخلفه من ms0206 الفقراء ~~يقدم الأحوج فالأحوج ( حم م د ن عن جابر ) بن | عبد الله # ( إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصق ) أي لا يسقط البصاق ( قبل وجهه ) | بكسر ~~القاف وفتح الباء أي جهته بل عن يساره أو تحت قدمه لا عن يمينه للنهي عنه ~~أيضا ثم علل | ذلك بقوله ( فإن الله قبل وجهه ) أي فإن قبلة الله أو عظمته ~~أو ثوابه مقابل وجهه ( إذا صلى ) فلا | يقابل هذه الجهة بالبصاق ( مالك ) ~~في الموطأ ( ق ن عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( إذا | كان يوم القيامة ) خصه لكونه يوم ظهور سودده ( كنت إمام النبيين ~~) بكسر الهمزة أي يقتدون | به ( وخطيبهم وصاحب شفاعتهم ) العامة ( غير فخر ~~) أي لا أقوله تفاخرا وتعاظما بل تحدثا | بالنعمة ( حم ت ه ك عن أبي ) بن ~~كعب وهو صحيح # ( إذا كان يوم القيامة نودي ) | بالبناء للمفعول أي أمر الله مناديا ~~ينادي ( أين أبناء الستين وهو العمر الذي قال الله تعالى أولم | نعمركم ما ~~يتذكر فيه من تذكر ) وجاءكم النذير أي الشيب أو المرض أو الهرم وبلوغ ~~الستين | يصلح كونه نذيرا للموت وقد أحسن الله إلى عبد بلغه ستين ليتوب ~~فإذا لم يقبل على ربه حينئذ | فلا عذر له وقيل لبزرجمهر أي شيء أشد قال دنو ~~أجل وسوء عمل ( الحكيم ) الترمذي ( طب هب عن | ابن عباس ) وضعفه الذهبي # ( إذا كان يوم القيامة نادى مناد ) بأمر الله تعالى | ( لا يرفعن أحد من ~~هذه الأمة ) المحمدية ( كتابه ) أي كتاب حسناته ( قبل أبي بكر ) الصديق | ( ~~وعمر ) الفاروق تشهيرا لهما بالفخامة في ذلك الموقف الحافل ( ابن عساكر ) ~~في تاريخه | ( عن عبد الرحمن بن عوف ) الزهري أحد العشرة وهو ضعيف كما في ~~الكبير # ( إذا كان | يوم القيامة دعا الله تعالى بعبد من عبيده ) جائز أن يراد به ~~واحد وأن يراد به المتعدد ( فيقف بين | يديه فيسأله عن جاهه ) هل قام بحقه ~~ببذله لمستحقه والجاه بعلو القدر والمنزلة ( كما يسأله عن ماله ) | من أين ~~اكتسبه وفيم أنفقه وبين به أنه كما يجب على العبد رعاية حق الله ms0207 في ماله ~~بالإنفاق فعليه | PageV01P124 | رعاية حقه في بدنه ببذل المعونة للخلق في ~~الشفاعة وغيرها * ( تتمة ) * قال بعض العارفين قلما | يكون صادق متمسك ~~بعروة الإخلاص ذو قلب عامر إلا ويرزق الجاه وقبول الخلق حتى قال | بعضهم ~~أريد الجاه وإقبال الخلق علي لا لأبلغ نفسي حظها من الهوى فإني لا أبالي ~~أقبلوا أم | أدبروا بل لكون قبول الخلق علامة على صحة الحال فإذا ابتلى عبد ~~بذلك فلا يأمن على نفسه | من الركون إلى الأسباب واستجلاب قبول الخلق فربما ~~جراه إلى التصنع والتعمل ويتسع الخرق | على الراقع ( تمام ) في فوائده ( حظ ~~) كلاهما ( عن ابن عمر ) بن الخطاب قال مخرجه الخطيب | غريب جدا # ( إذا كان يوم القيامة بعث الله تعالى إلى كل مؤمن ملكا معه كافر | فيقول ~~الملك للمؤمن يا مؤمن هاك هذا الكافر فهذا فداؤك من النار ) أي خلاصك منها ~~به يعني | كان لك منزلة في النار ولو استحقيته دخلت فيه فلما استحقه هذا ~~الكافر صار كالفكاك لك فألقه | في النار فداءك ( طب والحاكم في ) كتاب ( ~~الكنى ) والألقاب ( عن أبي موسى ) الأشعري رمز | المؤلف لحسنه # ( إذا كان يوم القيامة أعطى الله تعالى كل رجل من هذه الأمة رجلا | من ~~الكفار فيقال له هذا فداؤك من النار ) فيورث الكتابي مقعد المؤمن من النار ~~بكفره | ويورث المؤمن مقعد الكافر من الجنة بإيمانه ( م عن أبي موسى ) ~~الأشعري # ( إذا | كان يوم القيامة نادى مناد من وراء الحجب ) أي بحيث لا يبصره أهل ~~الموقف ( يا أهل الجمع ) أي | يا أهل الموقف ( غضوا أبصاركم ) أي احفظوها ( ~~عن فاطمة ) الزهراء ( بنت محمد ) المصطفى | ( حتى تمر ) أي تذهب إلى الجنة ~~( تمام ) في فوائده ( ك ) كلاهما ( عن علي ) أمير المؤمنين صححه | الحاكم ~~واعترضوه # ( إذا كان يوم القيامة نادى مناد من عمل عملا لغير الله فليطلب | ثوابه ~~ممن عمله له ) أي يأمر الله بعض ملائكته أن ينادي بذلك في الموقف وفيه حجة ~~لمن ذهب | إلى أن الرياء يحبط العمل وإن قل ولا يعتبر غلبة الباعث ( ابن ~~سعد ) في طبقاته ( عن أبي سعد ms0208 | ابن أبي فضالة ) بفتح الفاء الأنصاري رمز ~~المؤلف لضعفه # ( إذا كانت الفتنة ) أي | الاختلاف والحروب واقعة ( بين ) طائفتين أو ~~أكثر من ( المسلمين فاتخذ سيفا من خشب ) | كناية عن العزلة والكف عن القتال ~~والانجماع عن الفرقتين جميعا ( ه عن أهبان ) بضم | فسكون ويقال وهبان بن ~~سيفي الغفاري الصحابي وهو حسن # ( إذا كانت | أمراؤكم ) أي ولاة أموركم ( خياركم ) أي أقومكم على ~~الاستقامة ( وأغنياؤكم | سمحاءكم ) أي كرماءكم ( وأموركم شورى بينكم ) أي ~~لا يستأثر أحد منكم بشيء دون غيره | ولا يستبد برأي ( فظهر الأرض خير لكم ~~من بطنها ) يعني الحياة خير لكم من الموت ( وإذا كانت | أمراؤكم شراركم ~~وأغنياؤكم بخلاءكم وأموركم ) مفوضة ( إلى نسائكم ) فلا تصدرون | إلا عن ~~رأيهم ( فبطن الأرض خيرا لكم من ظهرها ) أي فالموت خير لكم من الحياء لفقد ~~| استطاعة إقامة الدين ( ت عن أبي هريرة ) وقال غريب # ( إذا كانت عند الرجل | امرأتان ) فصاعدا ( فلم يعدل بينهما ) أو بينهن ~~أى في فعل القسم ( جاء يوم القيامة وشقه ) | بكسر أوله نصفه أو جانبه ( ~~ساقط ) أي ذاهب أو أشل وخرج بالفعل الميل القلبي فلا يؤثر ( ت ك | عن أبي ~~هريرة ) قال الإشبيلي حديث ثابت # ( إذا كانوا ) أي المتصاحبون ( ثلاثة ) | بنصبه على أنه خبر كان وروى ~~بالرفع على لغة أكلوني البراغيث وكان تامة ( فلا يتناجى ) بألف | ~~PageV01P125 | مقصورة أي لا يتكلم سرا ( اثنان دون الثالث ) لأنه يوقع ~~الرعب في قلبه ويورث التنافر | والضغائن ( مالك ) في الموطأ ( ق عن ابن عمر ~~) بن الخطاب # ( إذا كانوا ثلاثة ) في سفر | أو غيره ( فليؤمهم أحدهم ) أي يصلي بهم ~~الصلوات إماما ( وأحقهم بالإمامة اقرؤهم ) أي أفقههم | لأن الأقرأ إذذاك ~~كان هو الأفقه كذا قرره الشافعية وأخذ الحنفية بظاهره فقدموا الأقرأ على | ~~الأفقه ( حم م ن عن أبي سعيد ) الخدري # ( إذا كانوا ثلاثة فليؤمهم ) ندبا ( أقرؤهم | لكتاب الله ) يعني هو أحقهم ~~بالإمامة ( فإن كانوا في القراءة سواء فأكبرهم سنا ) في رواية مسلم | ~~فأقدمهم سلما ( فإن كانوا في السن سواء فأحسنهم وجها ) أي صورة ويقدم عليه ~~عند الشافعية | الأنسب فالأسبق هجرة فالأحسن ms0209 ذكرا فالأنظف ثوبا فصوتا ثم ~~يقرع ( هتي عن أبي زيد ) عمرو | ابن أخطب ( الأنصاري ) رمز المؤلف لضعفه ~~وفيه نظر # ( إذا كبر العبد ) أي قال | الإنسان الله أكبر في الصلاة أو خارجها ( ~~سترت ) أي ملأت ( تكبيرته ما بين السماء والأرض | من شئ ) يعني لو كان ~~فضلها أو ثوابها يجسم لملأ الجو وضاق به الفضاء ( خط عن أبي الدرداء ) | # ( إذا كتب أحدكم كتابا فليتربه ) أي فليذر على المكتوب ترابا أو فليسقطه ~~| على التراب ( فإنه أنجح لحاجته ) أي أقرب لقضاء مطلوبه وتيسر مأربه ( ت ~~عن جابر ) بن عبد الله | وقال منكر # ( إذا كتب أحدكم إلى أحد ) من الناس كتابا ( فليبدأ ) فيه ( بنفسه ) | أي ~~بذكر اسمه مقدما على اسم المكتوب له ولا يجري على سنن الأعاجم من البداءة ~~بأسماء الأكابر | ( طب عن النعمان بن بشير ) الأنصاري وفيه ضعف # ( إذا كتب أحدكم إلى | إنسان ) كتابا أي أراد أن يكتب ( فليبدأ ) فيه ( ~~بنفسه ) ثم بالمكتوب إليه نحو من فلان إلى | فلان ( وإذا كتب ) أي أنهى ~~الكتابة ( فليترب ) ندبا ( كتابه ) أي مكتوبه ( فهو ) أي تتريبه | ( أنجح ) ~~لحاجته أي أيسر لقضائها ( طس عن أبي الدرداء ) وهو ضعيف كما بينه الهيتمي | # ( إذا كتب أحدكم بسم الله الرحمن الرحيم ) أي أراد أن يكتبها ( فليمد ) ~~حروف ( الرحمن ) | بأن يمد اللام والميم ويجوف النون ويتأنق في ذلك ( خط في ~~) كتاب ( الجامع ) في آداب المحدث | والسامع ( فر ) كلاهما ( عن أنس ) بن ~~مالك وفيه ضعف # ( إذا كتبت بسم الله الرحمن | الرحيم ) أي أردت كتابتها ( فبين السين فيه ~~) أي أظهرها ووضح سننها إجلالا لاسم الله ( خط ) في | ترجمة ذي الرياستين ( ~~وابن عساكر ) في تاريخه ( عن زيد بن ثابت ) بن الضحاك النجاري وهو | ضعيف # ( إذا كتبت ) أي أردت أن تكتب ( فضع قلمك على أذنك ) حال الكتابة | أي ~~اجعله بإزائها ( فإنه أذكر لك ) أي أعون لك على تذكر ما تكتب وهذا أمر ~~إرشاد ( ابن | عساكر ) في تاريخه ( عن أنس ) بن مالك # ( إذا كتبتم الحديث ) أي أردتم كتابته | ( فاكتبوه بإسناده ) لأن في ~~كتابته بدون سند خلطا للصحيح بالضعيف ms0210 بل والموضوع فإذا | كتب بإسناده برئ ~~الكاتب من عهدته كما قال ( فإن يك ) الحديث ( حقا كنتم شركاء في | الأجر ) ~~لمن رواه من الرجال ( وإن يك باطلا كان وزره عليه ) أي ثقل إثمه على من ~~تعمد فيه | الكذب ( ك في ) كتاب ( علوم الحديث وأبو نعيم ) وكذا الديلمي ( ~~وابن عساكر ) في التاريخ | كلهم ( عن علي ) أمير المؤمنين قال الذهبي موضوع # ( إذا كثرت ذنوب العبد ) أي | الإنسان ( فلم يكن له من العمل ما يكفرها ) ~~لقلته ( ابتلاه الله بالحزن ) وفي رواية بالهم ( ليكفرهما ) | PageV01P126 ~~| عنه به ) فغالب ما يحصل من الهموم والغموم من التقصير في الطاعة ( حم عن ~~عائشة ) بإسناد | حسن # ( إذا كثرت ذنوبك ) أي وأردت اتباعها بحسنات تمحوها ( فاسق الماء على | ~~الماء ) أي اسق الماء على أثر سقى الماء بأن تتابعه أو اسق الماء وإن كنت ~~بشط نهر فإنك إن فعلت | ذلك ( تتناثر ) ذنوبك ( كما يتناثر الورق من الشجر ~~في الريح العاصف ) أي الشديد ( خط عن أنس ) | ابن مالك وضعفه الذهبي # ( إذا كذب العبد ) أي الإنسان ( كذبة ) واحدة ( تباعد عنه | الملك ) ~~يحتمل أن أل جنسية ويحتمل أنها عهدية والمعهود الحافظ ( ميلا ) وهو منتهى ~~مد البصر | ( من نتن ما جاء به ) أي من نتن ما جاء به ذلك الكاذب من الكذب ~~كتباعده من نتن ماله ريح كريه | كالثوم بل أولى ( ت ) في الزهد ( حل ) ~~كلاهما ( عن ابن عمر ) بن الخطاب قال الترمذي جيد | غريب # ( إذا كنتم في سفر ) طويل أو قصير ( فأقلوا المكث ) اللبث والانتظار | ( ~~في المنازل ) أي الأماكن التي اعتيد النزول فيها في السفر لنحو استراحة ~~وتزود ( أبو نعيم ) | وكذا لديلمي ( عن ابن عباس ) ضعيف لضعف الحسن ~~الأهوازي # ( إذا كنتم ثلاثة | فلا يتناجى رجلان ) منكم ( دون الآخر ) بغير إذنه أي ~~لا يجوز ذلك إلا بإذنه سواء كان في سفر أو | حضر على الأصح ( حتى تختلطوا ~~بالناس ) أي تمتزجوا بهم ( فإن ذلك ) يعني التناجي حالة عدم | الاختلاط ( ~~يحزنه ) بضم المثناة التحتية وكسر الزاي وبفتحها وضم الزاي وذلك لما ذكر من ~~توهم | أن نجواهما لإيذائه وخرج ms0211 بالثلاثة الأربعة فيتناجى اثنان واثنان ~~والناس أصله أناس جمع | إنسان ولذلك لا يستعمل إلا في معنى الجماعة كقوله ~~تعالى يوم ندعو كل أناس بإمامهم ( حم ق ت ه | عن ابن مسعود ) عبد الله # ( إذا لبستم ) أي أردتم لبس نحو ثوب أو نعل أو خف فابدؤا ندبا | بميامنكم ~~( وإذا توضأتم ) الوضوء الشرعي ( فابدؤا ) ندبا ( بميامنكم ) وفي رواية ~~بأيامنكم فأيا من | جمع أيمن أو يمين وميامن جمع ميمنة بأن يبدأ بلبس الكم ~~أو الخف أو النعل الأيمن ويقدم نحو | الأقطع غسل اليمين على اليسار مطلقا ~~وغيره يمنى يديه ورجليه وما عدا ذلك يطهره دفعة وذلك | لأن اللبس والتطهير ~~من باب التكريم فاليمين به أولى كما مر ويكره عكسه وخرج باللبس الخلع | ~~فيبدأ فيه باليسار ( د حب عن أبي هريرة ) قال في الرياض حديث صحيح # ( إذا لعب | الشيطان بأحدكم في منامه ) بأن أراه رؤيا تخزنه أو خلط عليه ~~فيها ( فلا يحدث به ) أي بما رآه | ( الناس ) ندبا لئلا يستقبله المعبر في ~~تفسيرها بما يزيده غما بل يفعل ما مر من الاستعاذة | والتغل والتحول ( م ه ~~عن جابر ) بن عبد الله قال قال رجل للنبي رأيت أن عنقي ضربت | فأخذته ~~فأعدته فذكره # ( إذا لعن آخر هذه الأمة ) المحمدية ( أولها ) أي السلف | ( فمن كتم ) ~~حينئذ ( حديثا ) بلغه عن الشارع بطريقه المعتبر عند أهل الأثر في فضل ~~الصحابة وذم | من يبغضهم ( فقد كتم ما أنزل الله عز وجل علي ) فيلجم يوم ~~القيامة بلجام من نار كما يجيء في أخبار | ( ه عن جابر ) بن عبد الله وضعفه ~~المنذري # ( إذا ألقى أحدكم أخاه ) في الدين ( فليسلم ) ندبا | ( عليه فإن حالت ~~بينهما ) أي حجز ومنع ( شجرة أو حائط أو حجر ثم لقيه ) مرة أخرى ( فليسلم ~~عليه ) | ندبا وإن تكرر ذلك عن قرب وفيه كما قال الطيبي حث على السلام عند ~~كل تغير حال ولكن جاء | وغاد ( د ه هب عن أبي هريرة ) وإسناده حسن # ( إذا لقيت الحاج ) عند قدومه | من حجه ( فسلم عليه وصافحه ) أي ضع يدك ~~اليمنى في ms0212 يده ( ومره أن يستغفر لك ) أي يطلب لك | PageV01P127 | المغفرة ~~من الله بنحو أستغفر الله لي ولك والأولى كون ذلك ( قبل أن يدخل بيته ) أي ~~محل سكنه | ( فإنه ) أي الحاج ( مغفور له ) إذا كان حجه مبرورا كما قيد به ~~في خبر فتلقى الحاج والسلام عليه | وطلب الدعاء منه مندوب وإنما كان طلبه ~~منه قبل دخول بيته أولى لأنه بعده قد يخلط ( حم | عن ابن عمر ) بن الخطاب ~~وضعفه الحافظ الهيتمي وبه يرد رمز المؤلف لحسنه # ( إذا | لم يبارك للرجل ) يعني الإنسان وذكر الرجل غالبى ( في ماله جعله ~~) أي وسوس إليه الشيطان | والنفس الأمارة بصرفه ( في الماء والطين ) أي في ~~البنيان بهما ومر أن ذا في غير ما فيه قربة | أو منه بد ( هب عن أبي هريرة ~~) بإسناد ضعيف # ( إذا مات الميت ) هذا من قبيل | المجاز باعتبار ما يؤل إذا الميت لا ~~يموت ( تقول الملائكة ) أي يقول بعضهم لبعض استفهاما | والمراد الملائكة ~~الذين يمشون أمام الجنازة ( ما قدم ) بالتشديد أي من العمل أهو صالح | ~~فنستغفر له أم غيره أو هو تعجب لا استفهام أي ما أكثر ما قدمه من العمل ~~الصالح أو غيره | ( وتقول الناس ما خلف ) بتشديد اللام أي ما ترك لورثته ~~فالملائكة ليس اهتمامهم إلا بالأعمال | والآدميون لا يهتمون إلا بالمال ~~الميال ( هب عن أبي هريرة ) بإسناد ضعيف # ( إذا | مات الإنسان ) وفي رواية ابن آدم ( انقطع عمله ) أي فائدة عمله ~~وتجديد ثوابه ( إلا من ثلاث ) فإن | ثوابها لا ينقطع بل هو دائم متصل النفع ~~( صدقة ) لفظ رواية مسلم إلا من صدقة قال الطيبي | وهو بدل من قوله إلا من ~~ثلاث أي ينقطع ثواب عمله من كل شيء ولا ينقطع ثوابه من هذه | الثلاث ( ~~جارية ) أي دارة متصلة كوقف ( أو علم ينتفع به ) كتعليم وتصنيف قال | التاج ~~السبكي والتصنيف أقوى لطول بقائه على ممر الزمان انتهى وارتضاه المؤلف ( أو ~~ولد | صالح ) أي مسلم ( يدعو له ) لأنه السبب في وجوده وفائدة تقييده ~~بالولد مع أن دعاء غيره ينفعه | تحريض الولد على الدعاء ms0213 لأصله وورد في ~~أحاديث أخر زيادة على الثلاثة وتتبعها المؤلف | فبلغت أحد عشر ونظمها في ~~قوله | # % إذا مات ابن آدم ليس يجري % % عليه من فعال غير عشر % # % علوم بثها ودعاء نجل % % وغرس النخل والصدقات تجري % # % وراثة مصحف ورباط ثغر % % وحفر البئر أو إجراء نهر % # % وبيت للغريب بناه يأوي % % إليه أو بناء محل ذكر % # % وتعليم لقرآن كريم % % فخذها من أحاديث بحصر % % وسبقه إلى ذلك ابن ~~العماد فعدها ثلاثة عشر وسرد أحاديثها والكل راجع إلى هذه الثلاث كما يأتي ~~( خد م 3 عن أبي هريرة # إذا مات أحدكم عرض عليه مقعده ) أي | محل قعوده من الجنة أو النار بأن ~~تعاد الروح إلى بدنه أو بعضه ( بالغداة والعشي ) أي وقتهما | ( إن كان من ~~أهل الجنة فمن أهل الجنة وإن كان من أهل النار فمن أهل النار ) أي فمقعده ~~من مقاعد أهل الجنة ومقعده من مقاعد أهل النار فليس الجزاء والشرط متحدين ~~معنى بل لفظا | ثم ( يقال له ) من قبل الله تعالى ( هذا مقعدك حتى يبعثك ~~الله إليه ) أي إلى ذلك المقعد | ( يوم القيامة ) أي لا تصل إليه إلا بعد ~~البعث ويحتمل رجوع الضمير إلى الله تعالى ( ق ت ه عن | ابن عمر ) بن الخطاب # ( إذا مات صاحبكم ) أي المؤمن الذي كنتم تجتمعون به | PageV01P128 | ~~وتصاحبونه ( فدعوه ) أي اتركوه من الكلام فيه بما يؤذيه لو كان حيا ( لا ~~تقعوا فيه ) أي | لا تتكلموا في عرضه بسوء فإنه قد أفضى إلى ما قدم وغيبة ~~الميت أفحش من غيبة الحي وقد | ورد النهي عن ذكر مساوي موتانا فتخصيص ~~الصاحب هنا لكونه آكد وقيل أراد بالصاحب | نفسه وبقوله دعوه لا تؤذوه في ~~عترته فإن من وقع فيهم فكأنه وقع في حقه ( د عن عائشة ) وإسناده | كما قال ~~العراقي جيد # ( إذا مات صاحب بدعة ) أي هوى أو ضلالة كمجسم ورافضي | وقدري ( فقد فتح ) ~~بالبناء للمفعول ( في الإسلام فتح ) أي فموته كبلد من ديار الكفر فتحت | ~~واستؤصل أهلها بالسيف لأن موته راحة للعباد والبلاد لافتتانهم به وعود شؤمه ~~على الإسلام ms0214 | وأهله بإفساد عقائدهم ( خط فر عن أنس ) بن مالك قال مخرجه ~~الخطيب إسناده صحيح ومتنه | منكر # ( إذا مات ولد العبد ) أي الإنسان المسلم ذكرا أو أنثى ( قال الله تعالى ~~| لملائكته ) الموكلين بقبض أرواح الخلائق ( قبضتم ولد عبدي ) أي روحه ( ~~فيقولون نعم فيقول | قبضتم ثمرة فؤاده ) أن نتيجته كالثمرة تنتجها الشجرة ( ~~فيقولون نعم فيقول ماذا قال عبدي ) عند | ذلك ( فيقولون حمدك ) أي أثنى ~~عليك بالجميل ( واسترجع ) أي قال إنا لله وإن إليه راجعون قال | الطيبي رجع ~~السؤال إلى تنبيه الملائكة على فضل المؤمن المصاب الحامد وقال أولا ولد ~~عبده | أي فرع شجرته ثم ترقى إلى ثمرة فؤاده أي نقاوة خلاصته ( فيقول الله ~~تعالى ) لملائكته أو لمن شاء | من خلفه ( ابنوا لعبدي بيتا في الجنة ) ~~ليسكنه في الآخرة ( وسموه بيت الحمد ) أي البيت المنعم به | على أنه ثواب ~~الحمد وفيه أن المصائب لا ثواب فيها بل في الصبر عليها وعليه جمع لكن نوزع ~~فيه ( ت | عن أبي موسى ) الأشعري وقال حسن غريب # ( إذا مدح المؤمن في وجهه ربا الإيمان | في قلبه ) أي زاد إيمانه لمعرفته ~~نفسه وإذلاله لها بحيث لا يغتر بإطراء المادح فالمراد المؤمن | الكامل ~~الإيمان أما غيره فعلى نقيض ذلك وعليه حمل خبر إياكم والمدح فلا تعارض ( طب ~~ك عن | أسامة بن زيد ) حب رسول الله وابن حبه وضعفه العراقي # ( إذا مدح الفاسق غضب | الرب ) لأنه تعالى أمر بمجانبته وإبعاده سيما ~~المجاهر ( واهتز ) أي تحرك ( لذلك ) أي لمدحه أو لغضب | الله ( العرش ) لأن ~~فيه رضا بما فيه سخط الله وغضبه ( ابن أبي الدنيا ) أبو بكر القرشي ( في ) ~~كتاب | ( ذم الغيبة ع هب عن أنس ) بن مالك ( عد عن أبي هريرة ) وضعفه ~~الحافظ العراقي وابن حجر | # ( إذا مررت ببلدة ) وأنت مسافر ( ليس فيها سلطان ) أي حاكم ( فلا تدخلها ~~) فضلا | عن السكنى بها ( إنما السلطان ظل الله ) أي يدفع به الأذى عن ~~الناس كما يدفع الظل أذى حر | الشمس ( ورمحه في الأرض ) أي يدفع به ويمنع ~~كما يدفع العدو بالرمح وفي هذا ms0215 من الفخامة والبلاغة | ما لا يخفى فقد ~~استوعب بهاتين الكلمتين جميع ما على الوالي لرعيته ( هب عن أنس ) بن مالك | ~~وضعفه السخاوي لكن له شاهد # ( إذا مررتم بأهل الشرة ) بكسر الشين وشد الراء | أي من المسلمين ( ~~فسلموا ) ندبا ( عليهم ) بصيغة السلام الشرعية ( تطفأ ) بمثناة فوقية أوله ~~بخط | المؤلف أي فإنكم إن سلمتم عليهم تطفأ ( عنكم شرتهم ونائرتهم ) أي ~~عداوتهم وفتنتهم لأن | في السلام عليهم إشارة إلى عدم احتقارهم وذلك سبب ~~لسكون شرتهم ( هب عن أنس ) بن مالك | # ( إذا مررتم برياض الجنة ) جمع روضة وهي الموضع المعجب بالزهر ( فارتعوا ~~) أي | ارعوا كيف شئتم وتوسعوا في اقتباس الفوائد العلمية ( قالوا ) أي ~~الصحابة أي بعضهم ( وما PageV01P129 | رياض الجنة ) يا رسول الله أي ما ~~المراد بها ( قال ) هي ( حلق الذكر ) أراد به التسبيح والتحميد | وشبه ~~الخوض فيه بالرتع في الخصب وزاد الحكيم في روايته فاغدوا وروحوا في ذكر ~~الله | وذكروه بأنفسكم * ( فائدة ) * أخرج ابن عساكر عن سعد بن مسعود أن ~~المصطفى كان في مجلس | يرفع نظره إلى السماء ثم طأطأ نظره ثم رفعه فسئل عن ~~ذلك فقال إن هؤلاء كانوا يذكرون الله يعني | أهل مجلس أمامه فتكلم رجل ~~بباطل فرفعت عنهم ( حم ت هب عن أنس ) بن مالك وبإسناده | وشواهده يرتقي إلى ~~الصحة # ( إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا قالوا وما رياض الجنة | قال مجالس العلم ~~) أي علم طريق الآخرة وهو العلم بالله وبآياته ومصنوعاته ذكره الغزالي وقال ~~| غيره أراد العلوم الثلاثة التفسير والحديث والفقه ( طب عن ابن عباس ) ~~وفيه راو لم يسم | # ( إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا قيل وما رياض الجنة قال المساجد قيل وما ~~| الرتع قال سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ) أي قول ~~ذلك ولا ينافيه تفسيره فيما قبله | بحلق العلم لعدم المانع من إرادة الكل ~~أو أنه خرج جوابا عن سؤال معين فرأى أن الأولى بحال | السائل حلق العلم ~~وبحال سائل آخر حلق الذكر ( ت عن أبي هريرة ) وقال غريب | # ( إذا مر أحدكم في مسجدنا ) أيها المؤمنون ms0216 فليس المراد مسجد المدينة فقط ~~( أو | في سوقنا ) تنويع من الشارع لا شك من الراوي ( ومعه نبل ) بفتح ~~فسكون سهام غريبة ( فليمسك | على نصالها ) جمع نصل حديدة السهم ( بكفه ) ~~متعلق بقوله يمسك ( لا يعقر ) بالرفع استئناف أو | الجزم جواب الأمر أي لا ~~يجرح ( مسلما ) وقيل أراد بالكف اليد أي لا يعقر بيده أي باختياره | مسلما ~~( ق د ه عن أبي موسى ) الأشعري # ( إذا مر رجال بقوم ) ومثله ما لو مر نساء | بنسوة ( فسلم رجل من الذين ~~مروا على الجلوس ورد من هؤلاء واحد أجزأ عن هؤلاء وعن هؤلاء ) | لأن ابتداء ~~السلام من الجماعة سنة كفاية والجواب من الجمع فرض كفاية قال في الحلية | ~~وليس لنا سنة كفاية إلا هذه ( حل عن أبي سعيد ) الخدري وقال غريب # ( إذا مرض | العبد ) أي عرض لبدنه ما أخرجه عن الاعتدال الخاص به فأوجب ~~الخلل في أفعاله ( أو سافر ) | وفات عليه ما وظفه على نفسه من النفل ( كتب ~~الله ) تعالى ( له ) أي قدر أو أمر الملك أن يكتب | في اللوح أو غيره ( من ~~الأجر مثل ما كان ) أي مثل ثواب الذي كان ( يعمل ) حال كونه ( صحيحا | ~~مقيما ) من النفل لعذره والعبد مجزى بنيته ومحله أن لا يكون المرض بفعله ~~وأن لا يكون السفر | معصية ( حم خ ) في الجهاد ( عن أبي موسى ) الأشعري # ( إذا مرض العبد ) أي | الإنسان ( ثلاثة أيام ) ولو مرضا خفيفا كحمى ~~يسيرة وصداع قليل ( خرج من ذنوبه ) فيه شمول | للكبائر لكن نزل على غيرها ~~قياسا على النظائر ( كيوم ولدته أمه ) أي غفر له فصار لا ذنب له فهو | كيوم ~~ولدته في خلوه عن الآثام ( طس وأبو الشيخ عن أنس ) بن مالك وضعفه الهيتمي | # ( إذا مرض العبد ) أي الإنسان ( يقال ) بالبناء للمفعول أي يقول الله ( ~~لصاحب | الشمال ) أي الملك الموكل بكتابة المعاصي ( ارفع عنه القلم ) فلا ~~تكتب عليه خطيئة ( ويقال | لصاحب اليمين ) الذي هو كاتب الحسنات ( اكتب له ~~) ما دام مريضا ( أحسن ما كان يعمل ) | من العمل الصالح ( فإني أعلم به ) ~~أي أعلم بحاله ms0217 ونيته ( وأنا قيدته ) بالمرض فلا تقصير منه ومحصوله | أنه ~~يقدر له من العمل ما كان يعمله صحيحا بشرطه المار ( ابن عساكر ) في تاريخه ~~( عن مكحول ) | PageV01P130 | فقيه الشام وعالمه ( مرسلا ) أرسل عن أبي ~~هريرة وغيره # ( إذا مشت أمتي المطيطا ) | بالمد ويقصر بمعنى التمطي وهو التبختر ومد ~~اليدين ( وخدمها أبناء الملوك أبناء فارس والروم ) | بدل مما قبله ( سلط ) ~~بالبناء للمفعول أي سلط الله ( شرارها على خيارها ) أي مكنهم منهم وأغراهم ~~| بهم وذا من معجزاته فإنهم لما فتحوا فارس والروم وسبوا أولادهم ~~واستخدموهم سلط عليهم | قتلة عثمان فكان ما كان ( ت ) في الفتن ( عن ابن ~~عمر ) بن الخطاب واستغربه لكن حسنه غيره | # ( إذا نادى المنادي ) أي أذن المؤذن للصلاة ( فتحت ) بالبناء للمفعول ( ~~أبواب السماء | واستجيب الدعاء ) أي استجاب الله دعاء الداعي حينئذ لكونها ~~من ساعات الإجابة وفيه أن السماء | ذات أبواب وقيل أراد بفتحها إزالة الحجب ~~والموانع ( ع ك عن أبي أمامة ) الباهلي | # ( إذا نزل الرجل بقوم ) ضيفا أو مدعوا في وليمة ( فلا يصم ) ندبا ( إلا ~~بإذنهم ) أي لا يشرع | في صوم نفل إلا إن أذنوا له فيه أو لا يتمه إن شرع ~~فيه إلا بإذنهم فيحل قطع النفل عند الشافعي | أما الفرض فلا دخل لأذنهم فيه ~~( ه عن عائشة ) وضعف # ( إذا نزل أحدكم منزلا ) | في سفر أو حضر ( فقال فيه ) أي نام نصف النهار ~~( فلا يرحل عنه حتى يصلي ) فيه ( ركعتين ) | أي يندب أن يودعه بذلك ( عد عن ~~أبي هريرة ) وهو ضعيف # ( إذا نزل بكم ) يا بني عبد | المطلب ( كرب ) أي أمر ملأ الصدر غيظا ( أو ~~جهد ) بفتح الجيم وتضم مشقة ( أو بلاء ) هم يأخذ | بالنفس ( فقولوا ) عند ~~ذلك ندبا ( الله الله ربنا لا شريك ) أي مشارك ( له ) في ربوبيته فإن ذلك ~~يزيله | بشرط قوة الإتقان وتمكن الإيمان ( هب ) وكذا الطبراني ( عن ابن ~~عباس ) حسنه المؤلف | وضعفه الهيتمي # ( إذا نزل أحدكم منزلا ) مظنة للهوام أو نحو ذلك ( فليقل ) ندبا | لدفع ~~شرها ( أعوذ ) أي أعتصم ( بكلمات الله ) أي صفاته القائمة بذاته ( التامات ~~) أي ms0218 التي | لا يعتريها نقص ( من شر ما خلق ) من الأنام والهوام ( فإنه ) ~~إذا قال ذلك ( لا يضره شيء ) من | المخلوقات ( حتى ) أي إلى أن ( يرتحل عنه ~~) أي عن ذلك المنزل ( م عن خولة ) بخاء معجمة مفتوحة | ( بنت حكيم ) ~~السلمية الصالحة زوجة الرجل الصالح عثمان بن مظعون # ( إذا نسي | أحدكم ) أن يذكر ( اسم الله ) ومثله ما إذا تعمد بالأولى ( ~~على طعامه ) أي جنس أكله ( فليقل ) | ندبا ( إذا ذكر ) وهو في أثنائه ( بسم ~~الله أوله وآخره ) فإن الشيطان يقيء ما أكله كما في خبر آخر أما | بعد ~~فراعه فلا يندب عند جمع شافعية ( ع عن امرأة ) من الصحابة رمز لحسنه # ( إذا | نصر القوم ) أو الرجل ( بسلاحهم وأنفسهم ) بأن بذلوها في ~~مناصرتهم أو مناصرته | ( فألسنتهم أحق ) أن ينصروا فإن دينك أشق ومن رضي ~~بالأشد فهو بما دونه أحق ( ابن سعد ) | في طبقاته ( عن ابن عوف عن محمد ~~مرسلا ) # ( إذا نظر أحدكم إلى من فضل عليه ) | بالبناء للمجهول والضمير المجرور ~~عائد إلى أحد ( في المال والخلق ) بفتح الخاء الصورة ( فلينظر إلى | من هو ~~أسفل منه ) أي من هو دونه فيهما ليرضى فيشكر ولا يحتقر ما عنده ( حم ق عن ~~أبي هريرة | # ( إذا نظر الوالد إلى ولده نظرة ) واحدة ( كان للولد ) المنظور إليه ( ~~عدل ) بكسر العين | وفتحها أي مثل ( عتق نسمة ) يعني إذا نظر الأصل لفرعه ~~فرآه على طاعة كان للولد من الثواب | مثل ثواب عتق رقبة لجمعه بين رضا ربه ~~وإقرار عين أبيه برؤيته له مطيعا لله ( طب عن ابن عباس ) | وإسناده حسن # ( إذا نعس أحدكم ) بفتح العين ( وهو ) أي والحال أنه ( يصلي ) | ~~PageV01P131 | فرضا أو نفلا ( فليرقد ) وجوبا أو ندبا على تفصيل مر ( حتى ) ~~أي إلى أن ( يذهب عنه النوم فإن | أحدكم إذا صلى وهو ناعس ) أي في أوائل ~~النوم ( لا يدري لعله يذهب يستغفر ) أي يقصد أن | يستغفر لنفسه كأن يريد أن ~~يقول اللهم اغفر لي ( فيسب نفسه ) أي يدعو عليها كأن يقول | اعفر لي بعين ~~مهملة والعفر التراب فالمراد بالسب قلب الدعاء ms0219 لا الشتم كما هو بين ( مالك ~~) في الموطأ | ( ق د ت ه عن عائشة ) أم المؤمنين # ( إذا نعس أحدكم ) يوم الجمعة هكذا هو | في رواية الترمذي ( وهو في ~~المسجد ) أي والحال أنه فيه ( فليتحول ) أي لينتقل ندبا ( من مجلسه ) | أي ~~من محل جلوسه ( ذلك إلى غيره ) لأن بتحوله يحصل له من الحركة ما ينفي ~~الفتور الموجب للنوم | ومثل الجمعة غيرها وخصها للطول فيها بالخطبة فهي ~~مظنة النعاس أكثر ( د ت عن ابن عمر ) بن | الخطاب قال الترمذي حسن صحيح # ( إذا نمتم ) أي أردتم النوم ( فأطفئوا ) أخمدوا إرشادا | وقيل ندبا ( ~~المصباح ) السراج وعلل ذلك بقوله ( فإن الفارة ) بالهمز وتركه الحيوان ~~المعروف | ( تأخذ الفتيلة ) أي تجرها من السراج أي شأنها ذلك ( فتحرق ) بضم ~~الفوقية ( أهل البيت ) | أي المحل الذي فيه السراج فتعبيره بالبيت للغالب ~~ومنه لو كان المصباح في قنديل لا يتمكن منه | الفار لا يندب ( وأغلقوا ~~الأبواب ) أي أبواب سكنكم إذا نمتم أي أوثقوها بالغلق ( وأوكئوا | الأسقية ~~) اربطوا أفواه قربكم ( وخمروا الشراب ) غطوا الماء وغيره من كل مانع ولو ~~بعرض عود | عليه مع ذكر الله كما مر ( طب ك ) وكذا أحمد ( عن عبد الله بن ~~سرجس ) حديث صحيح | # ( إذا نهق الحمار ) أي إذا سمعتم صوت حمار ( فتعوذوا ) ندبا ( بالله ) أي ~~اعتصموا به | ( من الشيطان الرجيم ) فإنه رأى شيطانا كما مر تعليله به في ~~خبر ( طب عن صهيب ) مصغرا ابن | سنان الرومي صحابي جليل وضعفه الهيتمي # ( إذا نودي بالصلاة ) أي أذن المؤذن لأية | صلاة كانت ( فتحت أبواب ~~السماء ) حقيقة أو هو عبارة عن إزالة الموانع ( واستجيب الدعاء ) | ما دام ~~الأذان فادعوا الله حالتئذ بإخلاص فإن الدعاء لا يرد بشرطه ( الطيالسي ) ~~أبو داود | ( ع والضياء ) المقدسي ( عن أنس ) بن مالك وإسناده حسن # ( إذا هممت بأمر ) | أي عزمت على فعل شيء مما لا تعلم وجه الصواب فيه ( ~~فاستخر ) ندبا ( ربك ) أي اطلب منه خير | الأمرين ( فيه ) وأعد الاستخارة ( ~~سبع مرات ) فأكثر ( ثم انظر ) أي تأمل ( إلى ) الشيء ( الذي | يسبق إلى ~~قلبك ) من فعل أو ms0220 ترك ( فإن الخيرة ) بكسر الخاء ( فيه ) فلا تعدل عنه وأخذ ~~منه ندب | صلاة الاستخارة وفيه نظر ( ابن السني في عمل يوم وليلة فر عن أنس ~~) بن مالك وفيه ضعف | # ( إذا وجد أحدكم ألما ) أي وجعا في عضو ظاهر أو باطن ( فليضع ) ندبا ( ~~يده ) | والأولى كونها اليمنى ( حيث يجد ألمه ) أي في المحل الذي يحس ~~بالوجع فيه ( وليقل ) ندبا ( سبع | مرات أعوذ بعزة الله وقدرته على كل شيء ~~) ومنه هذا الألم ( من شر ما أجد ) زاد في رواية وأحاذر | ( حم طب عن كعب ~~بن مالك ) الأنصاري السلمي أحد الثلاثة الذين خلفوا رمز المؤلف لحسنه | ~~وفيه ما فيه # ( إذا وجد أحدكم لأخيه ) في النسب أو الدين ( نصحا ) أي إخلاصا | وصدقا ( ~~في نفسه فليذكره ) وجوبا ( له ) فإن كتمه عنه غش وخيانة ( عد عن أبي هريرة ~~) | وضعفه الحافظ ابن حجر وغيره فرمز المؤلف لحسنه غير جيد # ( إذا وجد أحدكم | عقربا وهو ) أي والحال أنه ( يصلي فليقتلها بنعله ~~اليسرى ) ولا تبطل صلاته لأنه فعل واحد ولو | PageV01P132 | قتلها باليمنى ~~لم يكره لكن اليسرى أولى لأنها المناسبة لكل مستقذر ( د في مراسيله عن رجل ~~| من الصحابة ) من بني عدي بن كعب ورجاله ثقات فرمز المؤلف لضعفه ليس في ~~محله | # ( إذا وجدت القملة ) أي أو نحوها كبرغوث وبق ( في المسجد ) حال من الفاعل ~~| أي وجدتها في شيء من ملبوسك كثوبك وأنت فيه ( فلفها في ثوبك ) أو نحوه ~~كطرف عمامتك | أو منديلك ( حتى ) أي إلى أن ( تخرج ) منه فاطرحها حينئذ ~~خارجه فإن طرحها فيه حرام وبه | أخذ بعض الشافعية لكن أفهم كلام غيره خلافه ~~أما الميتة فطرحها فيه حرام اتفاقا ( ص عن | رجل من بني خطمة ) ورواه عنه ~~أيضا الديلمي وغيره وحسنه المؤلف # ( إذا وسد ) | بالتشديد ( الأمر ) أي أسند وفوض الحكم المتعلق بالدين ~~كالخلافة ومتعلقاتها ( إلى غير أهله ) | من فاسق وجائر ودنيء نسب ونحو ذلك ~~( فانتظر الساعة ) فإن ذلك يدل على دنوها لإفضائه إلى | اختلال الأمر وضعف ~~الإسلام وذلك من أشراطها ( خ عن أبي هريرة ) # ( إذا وضع ) | بالبناء للمجهول ms0221 ( السيف ) أي المقاتلة به والمراد وقع ~~القتال بسيف أو غيره كرمح ونار ومنجنيق | وخص السيف لغلبة القتال ( في أمتي ~~) أمة الإجابة ( لم يرتفع عنها ) وفي رواية عنهم ( إلى يوم | القيامة ) ~~إجابة لدعوته أن يجعل بأسهم بينهم ( ت ) في التوبة ( عن ثوبان ) مولى ~~المصطفى وقال صحيح | # ( إذا وضع الطعام ) أي قرب إليكم لتأكلوه أو قرب وقت تقريبه ( فاخلعوا ~~نعالكم ) | أي انزعوا ما في أرجلكم مما وقيت به القدم عن الأرض ( فإنه ) أي ~~النزع ( أروح ) أي أكثر | راحة ( لأقدامكم ) فيه إشارة إلى أن الأمر إرشادي ~~( الدارمي ) في مسنده ( ك ) كلاهما ( عن | أنس ) بن مالك وهو صحيح # ( إذا وضع الطعام ) بين أيدي الآكلين ( فليبدأ ) ندبا | بالأكل ( أمير ~~القوم أو صاحب الطعام أو خير القوم ) بنحو علم أو صلاح أو رياسة وكما يسن ~~أن | يكون منه ابتداء يسن أن يكون به الانتهاء ( ابن عساكر ) في تاريخه ( ~~عن أبي إدريس الخولاني | مرسلا ) عابد جليل زاهد أرسل عن عدة من الصحابة # ( إذا وضع الطعام ) بين | أيديكم للأكل ( فخذوا ) ندبا ( من خافته ) أي ~~تناولوا من جانبه ( وذروا وسطه ) أي اتركوا | الأخذ من وسطه أولا ( فإن ~~البركة ) أي النمو وزيادة الخير ( تنزل في وسطه ) سوءا أكل الآكل | وحده أو ~~مع غيره على ما اقتضاه إطلاقه وتخصيصه بالأكل مع غيره يحتاج لدليل ( ه عن ~~ابن | عباس ) رمز المؤلف لصحته # ( إذا وضعت جنبك ) أي شقك ( على الفراش ) للنوم | ( وقرأت فاتحة الكتاب ) ~~أي سورتها ^ ( وقل هو الله أحد ) ^ أي سورتها ( فقد أمنت من كل شيء ) | ~~يؤذيك ( إلا الموت ) فإن أجل الله إذا جاء لا يؤخر ولا يضرك بأيهما بدأت ~~لكن الأولى تقديم | ما قدمه المصطفى في اللفظ وهو الفاتحة ( البزار ) في ~~مسنده ( عن أنس ) بن مالك وإسناده حسن | # ( إذا وضعتم موتاكم ) أيها المؤمنون ( في القبور فقولوا ) ندبا أي ليقل ~~منكم من | يضجعه في لحده حال إلحاده ( بسم الله وعلى سنة رسول الله ) أي ~~أضعه ليكون اسم الله وسنة | رسول الله زاد له وعده يلقي بها الفتانين ( حم ~~حب طب ك هق ms0222 عن ) عبد الله ( بن عمر ) | ابن الخطاب وهو صحيح # ( إذا وعد الرجل ) يعني الإنسان ( أخاه ) في الدين وإن لم يكن | من النسب ~~( ومن نيته أن يفي له فلم يف ) له ( ولم يجيء للميعاد ) لعذر منعه من ~~الوفاء بالوعد ( فلا | إثم عليه ) فإن ترك الوفاء من غير عذرا ثم على ما ~~اقتضاه ظاهر هذا الخبر وأخذ به بعض السلف | PageV01P133 | لكن الجمهور على ~~أنه لا يأثم بل ارتكب مكروها وأولوا الخبر بأن المراد أنه يأثم إذا كان ~~الوفاء | مأمورا به لذاته لا للوعد ومنعه عذر وبالجملة قالو فاء بالوعد مما ~~تطابق على الحث عليه جميع الملل | والنحل وما أحسن ما قيل في يحيى بن خالد ~~البرمكي | # % ينسى صنائعه ويذكر وعده % % ويبيت في أمثاله يتفكر % % وقال بعضهم ~~الوفاء تمس الحاجة إليه وتجب المحافظة عليه وقد صار رسما دارسا وحلة لا تجد ~~لها | لابسا ( د ) في الأدب ( ت ) في الإيمان ( عن زيد بن أرقم ) واستغربه ~~وإسناده ليس بالقوي | # ( إذا وقع الذباب في شراب أحدكم ) ماء أو غيره من المائعات ( فليغمسه ) ~~ندبا وقيل إرشادا ( ثم | لينزعه ) منه ( فإن في إحدى جناحيه داء ) أي قوة ~~سمية ( وفي الأخرى شفاء ) حقيقة فيقابل ما فيه | من الداء بما فيه من ~~الدواء ( خ ه عن أبي هريرة ) # ( إذا وقعت في ورطة ) أي بلية يعسر الخروج | منها ( فقل ) ندبا ( بسم ~~الله الرحمن الرحيم ) أي أستعين على التخلص ( ولا حول ولا قوة إلا بالله ) ~~أي | لا حركة ولا استطاعة إلا بمشيئته ( العلي ) أي الذي لا رتبة إلا وهي ~~دون رتبته ( العظيم ) عظمة | تتقاصر عنها الإفهام ( فإن الله تعالى يصرف ~~بها ) عن قائلها ( ما شاء من أنواع البلاء ) أن تلفظ | بها بصدق وحضور ~~وإخلاص وقوة إيقان ( ابن السني في عمل يوم وليلة عن علي ) أمير المؤمنين | ~~قال قال لي رسول الله يا علي ألا أعلمك كلمات إذا وقعت في ورطة قلتها قلت ~~بل فذكره | # ( إذا وقعتم ) أي حصلتم وارتبكتم ( في الأمر العظيم ) أي الصعب المهول ( ~~فقولوا ) ندبا | ( حسبنا الله ) أي كافينا ( ونعم ms0223 الوكيل ) الموكول إليه ~~فإن ذلك يصرف الله به ما شاء من البلاء كما | في الخبر قبله ولا تعارض بين ~~هذا وما قبله لأن المصطفى كان يجيب كل إنسان بما يقتضيه الحال | والزمن ( ~~ابن مردوية ) في تفسيره ( عن أبي هريرة ) وإسناده ضعيف # ( إذا وقع | في الرجل ) بالبناء للمفعول أي سب واغتيب ( وأنت في ملأ ) أي ~~جماعة ( فكن للرجل ناصرا ) | أي معينا مقويا مؤيدا ( وللقوم زاجرا ) أي ما ~~نعالهم عن الوقيعة فيه ( وقم عنهم ) أي انصرف من | المحل الذي هم فيه إن ~~أصروا ولم ينتهوا فإن المقر على الغيبة كفاعلها ( ابن أبي الدنيا ) أبو بكر ~~| القرشي ( في ) كتاب ( ذم الغيبة عن أنس ) بن مالك # ( إذا ولى ) في رواية بدله إذا كفن | ( أحدكم أخاه ) في الإسلام أي تولى ~~أمر تجهيزه عند موته ( فليحسن ) بالتشديد ( كفنه ) بفتح | الفاء عند الأكثر ~~وقيل بسكونها أي فعل التكفين من إسباغ وتحسين وبياض ونحوه وليس | المراد ~~المغالاة في ثمنه فإنه مكروه ( حم م د ن عن جابر ) بن عبد الله ( ت ه عن ~~أبي قتادة ) | الأنصاري # ( إذا ولى أحدكم أخاه فليحسن كفنه ) فيه ما تقرر فيما قبله وعلل ذلك | ~~بقوله ( فإنهم ) أي الموتى وإن لم يتقدم لهم ذكر لدلالة الحالة ( يبعثون ) ~~يوم القيامة ( في أكفانهم ) | التي يكفنون عند موتهم فيها لا يعارضه حشرهم ~~عراة لأنهم يخرجون من قبورهم بثيابهم | ثم يجردون ( ويتزاورون ) أي يزور ~~بعضهم بعضا ( في أكفانهم ) لا يعارضه خبر لا تغالوا في الكفن | فإنه يسلب ~~سريعا لاختلاف أحوال الموتى ولا قول الصديق إنما هو أي الكفن للصديد لأنه | ~~كذلك في رؤيتنا لا في نفس الأمر * ( تنبيه ) * قال ابن القيم إنما يتزاور ~~من الأموات الأرواح | المنعمة المرسلة غير المحبوسة فإنهم يتزاورون ما كان ~~منهم في الدنيا وما يكون لأهل الدنيا قال | أما المعذبة والمحبوسة فهي في ~~شغل شاغل عن التزاور ( سموية ) في فوائده ( عق خط عن أنس ) بن | ~~PageV01P134 | مالك ( الحرث ) بن أبي أسامة ( عن جابر ) بن عبد الله وضعفه ~~مخرجه الخطيب | # ( اذبحوا لله ) أي اذبحوا الحيوان الذي ms0224 يحل أكله واجعلوا الذبح لله ( في ~~أي شهر كان ) | رجبا أو غيره ( وبروا ) بفتح الموحدة أي تعبدوا ( لله ~~وأطعموا ) الفقراء وغيرهم كان الرجل | إذا بلغت إبله مائة نحر منها بكرا في ~~رجب لصنمه يسمونه الفرع فنهى الشرع عنه وأمر بالذبح لله | ( د ن ه ك عن ~~نبيشة ) مصغرا وهو نبيشة الخير قال قيل يا رسول الله إنا كنا نعتر عتيرة في ~~الجاهلية | في رجب فما تأمرنا فذكره وصححه الحاكم وضعفه الذهبي # ( اذكر الله ) باللسان | ذكرا وبالقلب فكرا ( فإنه ) أي الذكر أو لله ( ~~عون لك على ما تطلب ) أي مساعد لك على تحصيل | مطلوبك لأنه تعالى يحب أن ~~يذكر فإذا ذكر أعطى ( ابن عساكر ) في تاريخه ( عن عطاء بن أبي | مسلم مرسلا ~~) هو الخراساني # ( اذكروا الله ذكرا ) كثيرا جدا حتى ( يقول المنافقون | إنكم تراؤن ) أي ~~حتى يرميكم أهل النفاق بالرياء لما يرون من محافظتكم عليه فليس خوف | الرمي ~~بالرياء عذرا في تركه ( طب عن ابن عباس ) وضعفه الهيتمي # ( اذكروا الله | ذكرا خاملا ) بخاء معجمة أي منخفضا ( قيل ) أي قال بعض ~~الصحب ( وما الذكر الخامل ) يا رسول الله | ( قال الذكر الخفي ) فهو أفضل ~~من الذكر جهرة لسلامته من نحو رياء وهذا عند جمع من | الصوفية في غير ~~ابتداء السلوك أما في الابتداء فالذكر الجهري أنفع وقد مر أن المصطفى كان ~~يأمر | كل إنسان بما هو الأصلح الأنفع له قال بعضهم ولا ينبغي للذاكر أن ~~يشتغل بمعاني الذكر بل يذكر | على وجه كونه تعبد ألا يعقل فإذ اذكر كذا عمل ~~الذكر بالخاصية ( ابن المبارك ) عبد الله | ( في ) كتاب ( الزهد عن ضمرة بن ~~حبيب مرسلا ) هو الزبيدي الحمصي بإسناد ضعيف لكن | شواهده كثيرة # ( اذكروا محاسن موتاكم ) أيها المؤمنون ( وكفوا عن مساويهم ) | جمع مسوى ~~بفتح الميم والواو وأي لا تذكروهم إلا بخير فذكر مساويهم حرام إلا لضرورة ~~أو مصلحة | كتحذير من بدعته أو ظلمه ( د ت ك هق عن ) عبد الله ( بن عمر ) ~~بن الخطاب وفي أسانيده | مقال # ( أذن لي ) بالبناء للمفعول والآذن له هو ms0225 الله ( أن أحدث ) أصحابي أو ~~الناس | ( عن ملك ) أي عن شأنه أو عن عظم خلقه ( من ملائكة الله تعالى من ~~حملة العرش ما بين شحمة | أذنه إلى عاتقه مسيرة سبعمائة سنة ) أي بالفرس ~~الجواد كما في خبر آخر فما ظنك بطوله وعظم | جئته والمراد بالسبعين التكثير ~~لا التحديد ( د ) في السنة ( والضياء ) في المختارة ( عن جابر ) بن | عبد ~~الله وإسناده صحيح # ( أذيبوا ) أسيلوا ( طعامكم ) أي مائتا ولتموه من غداء أو عشاء | ( بذكر ~~الله ) أي بمواظبة الذكر عليه ( والصلاة ) يعني اذكروا الله وصلوا عقب ~~الأكل فإن للذكر | والصلاة عقبه حرارة في الباطن فإذا اشتعلت قوة الحرارة ~~الغريزية أعانتها على استحالة | الطعام وانحداره عن المعدة وكل شيء ثقل على ~~المعدة فهو على القلب أثقل ( ولا تناموا عليه ) أي | قبل انهضامه عن أعالي ~~المعدة ( فتقسو ) بالنصب بفتحة على الواو لأنه جواب النهي ومن جعلها | ضمر ~~الجمع فإنما يتخرج على ما قاله جمع على لغة أكلوني البراغيث ( قلوبكم ) أي ~~تغلظ وتشتد وتعلوها | الظلمة والرين وبقدر قسوة القلب يكون البعد عن الرب ( ~~طس عد وابن السني ) في اليوم | والليلة ( وأبو نعيم ) كلاهما ( في ) كتاب ( ~~الطب ) النبوي ( هب ) كلهم ( عن عائشة ) قال البيهقي | هذا حديث منكر ~~والعراقي ضعيف # ( ارأف ) في رواية ارحم ( أمتي بأمتي ) أي | PageV01P135 | أكثرهم رأفة ~~أي شدة رحمة ( أبو بكر ) الصديق لأن شأنه رعاية تدبير الحق تعالى في صنعه | ~~( وأشدهم ) أي أقواهم صرامة وأعظمهم شهامة ( في دين الله عمر ) بن الخطاب ~~لغلبة سلطان | الجلال على قلبه ( وأصدقهم حياء عثمان ) بن عفان ولشدة حياته ~~كانت الملائكة تستحي منه | ( وأقضاهم علي ) بن أبي طالب أي هو أعرفهم ~~بالقضاء بأحكام الشرع والعلم هو مادة القضاء | ( وأفرضهم ) أي أكثرهم علما ~~بقسمة المواريث ( زيد بن ثابت ) الأنصاري أي أنه سيصير كذلك | بعد انقراض ~~أكابر الصحب وإلا فعلي وأبو بكر وعمر أفرض منه ( وأقرؤهم ) أي أعلمهم | ~~بقراءة القرآن ( أبي ) بن كعب بالنسبة لجماعة مخصوصين أو وقت مخصوص ( ~~وأعلمهم بالحلال | والحرام ) أي بمعرفة ما يحل ويحرم من الأحكام ( معاذ بن ~~جبل ms0226 ) الأنصاري يعني سيصير أعلمهم | بعد انقراض أكابر الصحابة ( ألا ) ~~بالتخفيف حرف تنبيه ( وأن لكل أمة أمينا ) أي يأتمنونه | ويتقون به ( وأمين ~~هذه الأمة ) المحمدية ( أبو عبيدة ) عامر ( بن الجراح ) أي هو أشدهم محافظة ~~| على الأمانة قال الحافظ بن حجر الأمين الثقة الرضى وهذه الصفة وإن كانت ~~مشتركة بينه وبين | غيره لكن السياق يشير بأن له مزيدا فيها ( ع عن ) عبد ~~الله ( بن عمر ) بن الخطاب قال ابن | عبد الهادي في متنه نكارة أي مع صحة ~~إسناده # ( أراكم ) بفتح الهمزة أي أظنكم | ظنا مؤكدا ( ستشرفون مساجدكم ) أي ~~تتخذون لها شرافات ( بعدي ) أي بعد وفاتي | ( كما شرفت اليهود كنائسها ) ~~جمع كنيسة وهي متعبدهم ( وكما شرفت النصارى بيعها ) جمع | بيعة بالكسر ~~متعبدهم أي فإنها كم عن اتباعهم ولستم بسامعيه بل لا بد فاعلوه مع كونه | ~~مكروها وأخذ به الشافعية فكرهوا نقش المسجد وتزويقه واتخاذ شرافات له ( ه ~~عن ابن | عباس ) وإسناده حسن # ( أربى الربا ) أي أزيده إثما ( شتم الأعراض ) أي سبها جمع | عرض بالكسر ~~وهو محل المدح والذم من الإنسان ( وأشد الشتم الهجاء ) أي الوقيعة في أعراض ~~| الناس بالشعر والرجز ( والرواية ) أي الذي يروي الهجاء عن الشاعر ( أحد ~~الشاتمين ) بفتح | الميم بلفظ التثنية أو بكسرها بلفظ الجمع أي حكمه حكمه ~~أو حكمهم في الإثم وفيه أن الهجو | حرام أي إذا كان لمعصوم ولو ذميا وإن ~~صدق أو كان بتعريض ( عب هب عن عمرو بن عثمان | مرسلا ) ومنقطعا أيضا كما في ~~المهذب # ( أربى الربا تفضيل المرء ) أي زيادته ( على أخيه ) | دينا وإن لم يكن ~~نسبا ( بالشتم ) أي السب والذم أدخل العرض في جنس المال مبالغة وجعل | ~~الربا نوعين متعارفا وغير متعارف وهو استطالة الرجل اللسان في عرض صاحبه ~~بأكثر مما | يستحقه ثم فضل أحدهما على الآخر وناهيك به بلاغة ( ابن أبي ~~الدنيا ) أبو بكر ( في ) كتاب | ( الصمت عن أبي نجيح ) بفتح النون ( مرسلا ~~) وله شواهد عديدة مرفوعة # ( أربع ) من | الخصال ( إذا كن فيك ) أيها الإنسان ( فلا عليك ما فاتك من ~~الدنيا ) أي لا بأس ms0227 عليك وقت فوت | الدنيا إذا حصلت هذه الخلال ( صدق ~~الحديث ) أي ضبط اللسان عن البهتان ( وحفظ الأمانة ) | بأن يحفظ جوارحه وما ~~ائتمن عليه ( وحسن الخلق ) بالضم بأن يكون حسن العشرة مع الخلق | ( وعفة ~~مطعم ) بفتح الميم والعين بأن لا يطعم حراما ولا ما فيه شبهة قوية ولا يزيد ~~على الكفاية حتى | من الحلال ولا يكثر الأكل ولفظ راويه البيهقي وحسن خليقة ~~وعفة طعمة ( حم طب ك هب | عن ) عن عبد الله ( بن عمر ) بن الخطاب ( طب عن ) ~~عبد الله ( بن عمرو ) بن العاصي ( عدو ابن | PageV01P136 | عساكر ) في ~~التاريخ ( عن ابن عباس ) وإسناده حسن # ( أربع ) أي خصال أربع | كائنة ( في أمتي من أمر الجاهلية ) أي من أفعال ~~أهلها ( لا يتركونهن ) حالان من الضمير المتحول | إلى الجار والمجرور ذكره ~~الطيبي ( الفخر في الأحساب ) أي الشرف بالإباء والتعاظم بمناقبهم | ( ~~والطعن في الأنساب ) أي الوقوع فيها بنحو قدح أو ذم ( والاستسقاء بالنجوم ) ~~أي اعتقاد أن | نزول المطر بنجم كذا ( والنياحة ) أي رفع الصوت بندب الميت ~~وتعديد شمائله فالأربع محرمات | ومع ذلك لا تتركها هذه الأمة أي أكثرهم مع ~~العلم بتحريمها ( م ) في الجنائز ( عن أبي مالك | الأشعري # أربع حق على الله تعالى عونهم ) أي إعانتهم بالنصر والتأييد ( الغازي ) | ~~أي من خرج بقصد قتال الكفار لله ( والمتزوج ) بقصد عفة فرجه أو تكثير النسل ~~( والمكاتب ) | الساعي في أداء النجوم لسيده ( والحاج ) أي من خرج حاجا حجا ~~مبرورا ( حم عن أبي هريرة ) | وهو حديث حسن # ( أربع دعوات لا ترد ) بالبناء للمفعول أي لا يرد الله واحدة | منها ( ~~دعوة الحاج ) ما دام في النسك ( حتى ) أي إلى أن ( يرجع ) يعني يفرغ من ~~أعماله ويصدر | إلى أهله ( ودعوة الغازي ) أي من خرج لقتال الكفار لإعلاء ~~كلمة الله ( حتى يصدر ) إلى أهله أي | يرجع إليهم ( ودعوة المريض حتى يبرأ ~~) من مرضه ( ودعوة الأخ لأخيه ) في الإسلام ( بظهر | الغيب ) أي وهو غائب ~~لا يشعر به وإن كان حاضرا فيما يظهر ولفظ الظهر مقحم ومحله | نصب على الحال ~~من المضاف إليه ( وأسرع ms0228 هؤلاء الدعوات إجابة ) أي أسرعها قبولا ( دعوة | ~~الأخ لأخيه بظهر الغيب ) لأنها أبلغ في الإخلاص ( فر عن ابن عباس ) بإسناد ~~ضعيف | # ( أربع ) لا تعارض بينه وبين قوله آنفا آية المنافق ثلاث فقد تكون لشيء ~~واحد | علامات كل منها يحصل منها صفته فتارة يذكر بعضها وأخرى كلها ( من كن ~~فيه كان منافقا | خالصا ) نفاق عمل لا نفاق إيمان كما مر ( ومن كانت فيه ~~خصلة منهن كانت فيه خصلة من | النفاق حتى يدعها ) أي إلى أن يتركها ( إذا ~~حدث ) أي أخبر عن شيء من ماضي الأحوال | ( كذب ) لتمهيد معذرته في التقصير ~~( وإذا وعد ) بإيفاء عهد الله ( أخلف ) أي لم يف | ( وإذا عاهد غدر ) أي ~~نقض العهد ( وإذا خاصم فجر ) مال في الخصومة عن الحق واقتحم | الباطل ~~ومقصود الحديث الزجر عن هذه الخصال على آكد وجه وأبلغه لأنه بين أن هذه ~~الأمور | طلائع النفاق وأعلامه وقد تمكن في العقول السليمة إن النفاق أسمج ~~القبائح فإنه كفر مموه | باستهزاء وخداع مع رب الأرباب وعالم الأسرار ولهذا ~~قال تعالى في شأنهم ما قال ونعى | عليهم بالخصال الشنيعة ومثلهم بالامثال ~~الفظيعة وجعلهم شر الكفار وأعد لهم الدرك | الأسفل من النار ( حم ق 3 عن ) ~~عبد الله ( بن عمرو ) بن العاصي ورواه عنه أيضا أبو داود | # ( أربع من كن فيه حرمه الله على النار ) أي نار الخلود ( وعصمه من ~~الشيطان ) | أي منعه منه ووقاه بلطفه من كيده ( من ملك نفسه حين يرغب وحين ~~يرهب ) أي حين يريد | وحين يخاف ( وحين يشتهي وحين يغضب ) لأن الملك للقلب ~~على النفس فمن ملك قلبه نفسه | في هذه الأحايين الأربع حرم على النار ( ~~وأربع من كن فيه نشر الله تعالى عليه رحمته ) أي بثها | عليه وأحيا قلبه ~~بها في الدنيا ( وأدخله جنته ) في الأخرى ( من آوى مسكينا ) أي أسكنه عنده ~~| وكفاه المؤنة أو تسبب له في ذلك ( ورحم الضعيف ) أي رق له وعطف عليه ~~وأحسن إليه ( ورفق | PageV01P137 | بالمملوك ) له أو لغيره بأن لم يحمله ~~على الدوام مالا يطيقه على الدوام ( وأنفق ms0229 على الوالدين ) أي | أصليه وإن ~~عليا ( الحكيم ) الترمذي ( عن أبي هريرة ) وإسناده ضعيف # ( أربع من | أعطيهن فقد أعطي خير الدنيا والآخرة لسان ذاكر ) لله تعالى ( ~~وقلب شاكر ) له ( وبدن على | البلاء ) أي الامتحان والاختبار ( صابر وزوجته ~~لا تبغيه خونا ) أي تطلب له خيانة وهو بفتح | الخاء المعجمة وسكون الواو ~~وأن يؤتمن الإنسان فلا ينصح وفي بعض النسخ حوبا بمهملة وهو تصحيف | ( في ~~نفسها ) بأن لا تمكن غيره من الزنا بها ( ولا ماله ) بأن لا تتصرف فيه بما ~~لا يرضيه ( طب هب عن | ابن عباس ) وبعض أسانيد الطبراني جيد # ( أربع من سنن المرسلين ) أي من طريقتهم | والمراد الرسل من البشر ( ~~الحياء ) بمثناة تحتية بخط المؤلف والصواب كما قاله جمع الختان بخاء | ~~معجمة ومثناة فوقية ونون ( والتعطر ) استعمال العطر وهو الطيب ( والنكاح ) ~~أي الوطء | ( والسواك ) لأن الفم طريق لكلام الله المنزل عليهم والمراد أن ~~الأربع من سنن غالب الرسل فنوح | لم يختتن وعيسى لم يتزوج ( حم ت هب عن أبي ~~أيوب ) الأنصاري قال الترمذي حسن غريب | ونوزع # ( أربع من سعادة المرء ) أي من بركته ويمنه وعزه ( أن تكون زوجته صالحة ) ~~| أي دينة جميلة ( وأولاده أبرارا ) أي يبرونه ويتقون الله ( وخلطاؤه ) أي ~~أصحابه وأهل حرفته | الذين يخالطونه ( صالحين ) أي قائمين بحقوق الله وحقوق ~~خلقه ( وأن يكون رزقه ) أي ما يرتزق | منه من نحو حرفة أو صناعة ( في بلده ~~) أي في وطنه وهذه حالة فاضلة وأعلى منها أن يأتيه رزقه | من حيث لا يحتسب ~~كما مر ( ابن عساكر ) في تاريخه ( فر ) كلاهما ( عن علي ) أمير المؤمنين ( ~~ابن أبي | الدنيا ) أبو بكر ( في كتاب الإخوان عن عبد الله بن الحكم ) بن ~~أبي زياد الكوفي ( عن أبيه ) الحكم | ( عن جده ) أبي زياد المذكور رمز ~~المؤلف لضعفه # ( أربع ) وفي رواية أربعة ( من | الشقاء ) ضد السعادة ( جمود العين ) قلة ~~دمعها قيل وهو كناية عن قسوة القلب وعليه فالعطف | في قوله ( وقوة القلب ) ~~تفسيري وقسوته غلظته وشدته في ذات الله عز وجل ( والحرص ) أي | الرغبة في ~~الدنيا والانهماك عليها ms0230 والحرص يحتاجه الإنسان لكن بقدر معلوم ( وطول الأمل ~~) | أي رجاء الإكثار من الإقامة في الدنيا وأناط الحكم بطوله ليخرج أصله ~~فإنه لا بد منه في بقاء هذا | العالم ( عد حل ) وكذا البزار ( عن أنس ) بن ~~مالك وهو ضعيف # ( أربع لا يشبعن | من أربع عين من نظر ) أي إلى ما يستحسن ويستلذ ( وأرض ~~من مطر ) فكل مطر وقع عليها | شربته واستدعت غيره ( وأنثى من ذكر ) فإنها ~~فضلت على الرجل في قوة شبقها بسبعين ضعفا لكن | الله ألقى عليها الحياء ( ~~وعالم من علم ) فإنه إذا ذاق أسراره وخاض بحاره صار عنده أعظم اللذات | ~~وبمنزلة الأقوات وعبر بعالم دون إنسان أو رجل لأن العلم صعب على المبتدى ( ~~حل عن أبي هريرة | عد خط عن عائشة ) قال مخرجه ابن عدي منكر # ( أربع ) من الركعات يصليهن | الإنسان ( قبل الظهر ) أي قبل صلاته أو ~~قبيل دخول وقته وهو عند الزوال ( ليس فيهن تسليم ) | أي ليس بين كل ركعتين ~~منها فصل بسلام ( تفتح لهن أبواب السماء ) كناية عن حسن القبول | وسرعة ~~الوصول وتسمى هذه سنة الزوال وهي غير سنة الظهر صرح به الغزالى ( د ت فى ) ~~كتاب | ( الشمائل ) النبوية ( ه وابن خزيمة ) في صحيحه ( عن أبي أيوب ) ~~الأنصاري قال المنذري في | إسناده احتمال للتحسين ورمز المؤلف لصحته لما ~~قام عنده في ذلك # ( أربع قبل الظهر | PageV01P138 | كعدلهن ) أي كنظيرهن ووزانهن ( بعد ~~العشاء وأربع بعد العشاء كعدلهن من ليلة القدر ) | فنتج أن أربعا قبل الظهر ~~يعدلن الأربع ليلة القدر في الفضل أي في مطلقه ولا يلزم منه التساوي | في ~~المقدار والتضعيف ( طس عن أنس ) بن مالك قال الحافظ الهيتمي ضعيف جدا فرمز ~~المؤلف | لحسنه ممنوع # ( أربع لا يصبن إلا بعجب ) أي لا توجد وتجتمع الأعلى وجه عجيب أي | قل أن ~~تجتمع ( الصمت ) أي السكوت عما لا ينبغي أو ما لا يعني ( وهو أول العبادة ) ~~أي مبناها | وأساسها ( والتواضع ) أي لين الجانب للخلق ( وذكر الله ) أي ~~لزومه والدوام عليه ( وقلة الشيء ) | الذي ينفق منه على نفسه وممونه فإنه ~~لا يجامع ms0231 السكوت والوقار ولزوم الذكر بل الغالب على | المقل الشكوى وإظهار ~~الضجر والتأمل وشغل الفكرة الصارف عن الذكر ( طب ك هب عن أنس ) | بأسانيد ~~ضعيفة وتصحيح الحاكم رده جمع حفاظ محققون # ( أربع لا يقبلن في أربع ) أي | لا يثاب من أنفق منهن و يقبل عمله فيهن ( ~~نفقة من خيانة أو سرقة أو غلول ) من غنيمة ( أو مال | يتيم ) فلا يقبل ~~الإنفاق من واحد من هؤلاء الأربع ( في حج ) بأن حج بمال خانه أو سرقه أو ~~غله أو | غصبه من مال يتيم ( ولا ) في ( عمرة ) سواء كانا حجة الإسلام ~~وعمرته أم تطوعا ( ولا ) في ( جهاد ) هبه | فرض عين أو كفاية ( ولا ) في ( ~~صدقة ) فرضا أو نفلا كوقف أو غيره ( ص عن مكحول مرسلا عد | عن ابن عمر ) بن ~~الخطاب بإسناد حسن # ( أربع أنزلن ) أي أنزلهن الله ( من كنز تحت | العرش ) أي عرش الرحمن ( ~~أم الكتاب ) الفاتحة ( وآية الكرسي وخواتيم البقرة ) أي آمن | الرسول إلى ~~آخر السورة ( والكوثر ) أي السورة التي ذكر فيها الكوثر وهي @QB@ إنا ~~أعطيناك الكوثر @QE@ | والكنز النفائس المدخرة فهو إشارة إلى أنها ادخرت ~~للمصطفى فلم تنزل على من قبله ( طب وأبو | الشيخ ) بن حيان ( والضياء ) ~~المقدسي ( عن أبي أمامة ) الباهلي # ( أربع حق على الله | أن لا يدخلهم الجنة ولا يذيقهم نعميها مد من خمر ) ~~أي مداوم على شربها ( وآكل الربا وآكل مال | اليتيم بغير حق ) قيد به في ~~مال اليتيم دون الربا لأن أكل الربا لا يكون إلا بغير حق بخلاف مال | ~~اليتيم ( والعاق لوالديه ) أي إن استحل كل منهم ذلك وإلا فالمراد مع ~~السابقين الأولين أو حتى | يطهرهم بالنار ( ك هب عب عن أبي هريرة ) وإسناده ~~ضعيف وقول الحاكم صحيح رد عليه | # ( أربع أفضل الكلام ) أي كلام البشر ( لا يضرك ) أيها الآتي بهن في حيازة ~~ثوابهن | ( بأيهن بدأت ) وفيه إشعار بأن الأفضل الإتيان بها على هذا ~~الترتيب وهن ( سبحان الله والحمد | لله ولا إله إلا الله والله أكبر ) أما ~~كلام الله فهو أفضل من التسبيح والتهليل المطلق والاشتغال | بالمأثور ms0232 في ~~وقت أو حال مخصوص أفضل منه بالقرآن ( ه ص عن سمرة ) بن جندب وهو حديث | ~~صحيح # ( أربع دعوتهم مستجابة ) يعني إذا دعوا أجاب الله دعاءهم ( الإمام العادل ~~) | أي الحاكم الذي لا يجور في حكمه ( والرجل ) يعني الإنسان فذكر الرجل ~~وصف طردي | ( يدعو لأخيه ) في الدين ( بظهر الغيب ) أي في غيبته ولفظ الظهر ~~مقحم كما مر ( ودعوة المظلوم ) | على ظالمه ( ورجل ) أي إنسان كما تقرر ( ~~يدعو لوالديه ) أي أصليه وأن عليا أو لأحدهما بالمغفرة | أو نحو ذلك وورد ~~ممن يستجاب دعاؤه أيضا جماعة وذكر العدد لا ينفي الزائد ( حل عن وائلة ) بن ~~| الأسقع بإسناد ضعيف # ( أربعة ) أي أربعة أشخاص ( لا ينظر الله تعالى إليهم ) نظر | رضا ومثوبة ~~( يوم القيامة عاق ) لوالديه أو أحدهما ( ومنان ) بما أعطى ( ومد من خمر ) ~~أي | PageV01P139 | ملازم على شربها ( ومكذب بالقدر ) بالتحريك بأن أسند ~~أفعال العباد إلى قدرهم وأنكر كونها | بتقدير الله تعالى وفيه أن الأربعة ~~المذكورة من الكبائر ( طب عد عن أبي أمامة ) الباهلي | بأسانيد ضعيفة كما ~~بينه الهيتمي # ( أربعة يبغضهم الله ) أي يعذبهم ويحلهم دار الهوان | ( البياع الحلاف ) ~~بالتشديد أي الذي يكثر الحلف على سلعته وهو كاذب ( والفقير المختال ) أي | ~~المتكبر المعجب بنفسه ( والشيخ الزاني ) أي الذي طعن في السن وهو مصر على ~~الزنا ( والإمام | الجائر ) أي الحاكم المائل في حكمه عن الحق العادل إلى ~~الباطل ووجه بغضه لهم ذكرته في | الأصل ( ن هب عن أبي هريرة ) وصححه أئمة ~~حفاظ # ( أربعة تجري عليهم أجورهم بعد | الموت ) أي لا ينقطع ثواب أعمالهم ~~بموتهم ( من مات مرابطا في سبيل الله ) أي إنسان مات حال | كونه ملازما ثغر ~~العدو بقصد الذب عن المسلمين ( ومن علم علما أجرى له عمله ما عمل به ) أي ~~وإنسان | علم علما وعلمه غيره ثم مات فيجري عليه ثوابه مدة دوام العمل به ~~بعده ( ومن تصدق بصدقة فأجرها | يجري له ما وجدت ) أي وإنسان تصدق بصدقة ~~جارية كوقف فيجري له أجره مدة بقاء العين | المتصدق بها ( ورجل ) أي إنسان ~~( ترك ولدا صالحا ) أي ms0233 فرعا مسلما ذكرا أو أنثى ( فهو يدعو له ) | بالرحمة ~~والمغفرة فدعاؤه أسرع قبولا من دعاء الأجنبي ولا تعارض بين قوله هنا أربعة ~~وقوله في | الحديث المار إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث لما بينته ~~في الأصل ( حم طب عن أبي | أمامة ) الباهلي وإسناده ضعيف لكنه صحيح مفرقا ~~من حديث غيره # ( أربعة يؤتون | أجورهم مرتين ) أي يضاعف الله لهم ثواب عملهم مرتين ( ~~أزواج النبي ) فيه | شمول لمن مات قبله وتأخر بعده ( ومن أسلم من أهل ~~الكتاب ) يعني الفرقة الناجية من النصارى | ( ورجل كانت عنده أمة ) يملكها ~~وهي تحل له ( فأعجبته فأعتقها ) أي أزال عنها الرق لله ( ثم | تزوجها ) ~~بعقد ( وعبد مملوك ) قيد به تمييزا بينه وبين الحر فإنه أيضا عبد الله ( ~~أدى حق الله تعالى | وحق سادته ) كما مر ولا بدع في كون عمل واحد يؤجر عليه ~~العامل مرتين لأنه في الحقيقة عملان | مختلفان طاعة الله وطاعة المخلوق ~~فيؤجر على كل منهما مرة وقوله فأعجبته للتصوير لا للتقييد | ولعله خرج ~~جوابا لسائل ( طب عن أبي أمامة ) الباهلي وإسناده حسن # ( أربعة من | كنز الجنة ) أي نوابهن مدخر في الجنة ( إخفاء الصدقة ) أي ~~عدم إعلانها والمبالغة في كتمانها | ( وكتمان المصيبة ) أي عدم إشاعتها ~~وإذاعتها على جهة الشكوى ( وصلة الرحم ) الإحسان إلى | الأقارب ( وقول ) ~~الإنسان ( لا حول ) أي لا تحول عن المعصية ( ولا قوة ) على الطاعة ( إلا ~~بالله ) | أي بإقداره وتوفيقه ( خط عن علي ) أمير المؤمنين بإسناد ضعيف # ( أربعون خصلة ) | بفتح الخاء مبتدأ ( أعلاهن ) مبتدأ ثان ( منحة العنز ) ~~خبر الثاني والجملة خبر الأول والعنز بفتح | فسكون أنثى المعز والمراد أن ~~يعطي إنسان لآخر عنزا لينتفع بلبنها وصوفها ويعيدها ( لا يعمل | عبد ) أي ~~إنسان ( بخصلة منها رجاء ثوابها ) بالنصب مفعول له ( وتصديق موعودها ) بميم ~~أوله بخط | المؤلف أي بما وعد لفاعلها من الثواب ( لا أدخله الله تعالى بها ~~) أي بسبب قبوله لها ( الجنة ) ولم | يعين الأربعين كلها خوفا من الاقتصار ~~عليها والزهد في غيرها ( خ د عن ابن عمرو ) بن العاص | # ( أربعون ms0234 رجلا أمة ) أي جماعة مستقلة لا تحلوا من عبد صالح غالبا ( ولم ~~يخلص | أربعون رجلا في الدعاء لميتهم ) أي صلاتهم عليه ( إلا وهبه الله ~~تعالى لهم وغفر له ) ذنوبه إكراما | PageV01P140 | لهم ويكرمه هو بالمغفرة ~~لهم ( الخليلي ) نسبة إلى جده الأعلى فإنه عبد الله بن أحمد بن إبراهيم | ~~الخليلي القزويني ( في مشيخته ) أي في معجمه الذي ذكر فيه مشايخه ( عن ابن ~~مسعود ) عبد الله رمز | المؤلف لضعفه # ( أربعون دارا ) من كل جهة من الجهات الأربع ( جار ) فلو أوصنى | لجيرانه ~~صرف لأربعين دارا من كل جانب من الحدود الأربعة كما عليه الشافعي ( د في ~~مراسيله | عن الزهري ) يعني ابن شهاب ( مرسلا ) بسند صحيح # ( ارجعن ) أيها النسوة اللاتي | جلسن ينتظرن جنازة ليذهبن معها ( مأزورات ~~) أي آثمات وعدل عن موزورات مع كونه | القياس للازدواج لقوله ( غير مأجورات ~~) فزيارة القبور للنساء مكروهة فإن ترتب عليها نحو جزع | أو ندب أو صياح ~~حرمت ( ه عن علي ) أمير المؤمنين بإسناد صحيح ( ع عن أنس ) بن مالك بإسناد ~~| ضعيف ( أرحامكم ) أي أقاربكم من الذكور والإناث ( أرحامكم ) بالنصب فيهما ~~أي صلوهم | واستوصوا بهم واحذروا من التفريط في في حقهم والتكرير للتأكيد ( ~~حب عن أنس ) بن مالك | وهو صحيح # ( ارحم من في الأرض ) من جميع أصناف الخلائق ( يرحمك من في السما ) | أى ~~من أمره نافذ فيها أو من فيها قدرته وسلطانه فإنك كما تدين تدان ( طب عن ~~جرير ) بن عبد الله | ( طب ك عن ابن مسعود ) عبد الله وهو صحيح # ( ارحموا ترحموا ) لأن الرحمة من | صفات الحق التي بها شمل الخلق فندب ~~إليها الشرع في كل شيء ( واغفروا يغفر لكم ) لأنه تعالى | يحب أسماءه ~~وصفاته ومنها الغفور ويحب من تخلق بذلك ( ويل لأقماع القول ) أي شدة هلكة | ~~والأقماع بفتح الهمزة جمع قمع بكسر ففتح لمن لا يعي أمر الشارع ولم يتأدب ~~بآدابه شبه من لا يعي | القول بأقماع الأواني التي تجعل على أفواهها ويصب ~~فيها فإنها لا تدرك شيئا مما يصب في أوانيها | لمروره عليها مجتازا أي يجعل ~~بينه وبين ms0235 فهم الكلام حاجبا عن الفهم أو العمل تأمل ( ويل | للمصرين ) على ~~الذنوب أي العازمين على المداومة عليها ( الذين يصرون على ما فعلوا ) ~~يقيمون | عليه فلم يتوبوا ولم يستغفروا ( وهم يعلمون ) أي يصرون في حال ~~عملهم بأن ما فعلوه معصية | والإصرار الإقامة على القبيح من غير استغفار ( ~~حم خد هب عن ) عبد الله ( بن عمرو ) بن العاص | قال سمعت رسول الله يقول ~~على منبره ذلك وإسناده جيد # ( أردية الغزاة السيوف ) | أي هي بمنزلة أرديتهم فليس الارتداء في حقهم ~~بمطلوب كما يطلب لغيرهم بل المطلوب لهم التقلد | بالسيوف مكشوفة ليراها ~~العدو فيرهب ولأنه قد يحتاج إلى سل السيف فيكون لا حائل بينه | وبينه ( عب ~~عن الحسن مرسلا ) وهو البصري # ( ارضخى ) بكسر الهمزة أي أعطي | يا أسماء بنت الصديق ولو يسيرا ( ما ~~استطعت ) أي ما دمت قادرة على الإعطاء ( ولا توعي ) تمسكي | المال في ~~الوعاء يعني لا تمنعي فضل المال عن الفقراء ( فيوعى الله عليك ) يمنعك فضله ~~فإسناد الوعي | إلى الله مجاز عن المنع ( م ن عن أسماء بنت أبي بكر ) ~~الصديق قالت قلت يا رسول الله ليس لي شيء | إلا ما يدخل علي الزبير فهل علي ~~جناح أن أرضخ منه فذكره # ( أرضوا ) أيها المزكون | الذين جاؤا يتظلمون من السعاة ( مصدقيكم ) يعني ~~السعاة ببذل الواجب وملاطفتهم وملاينتهم | فليس المراد الأمر ببذل زيادة ~~على الواجب وسبب الحديث أن ناسا أي من الأعراب أتوه فقالوا | يا رسول الله ~~إن ناسا من المصدقين يأتونا فيظلمونا قال أرضوا مصدقيكم قالوا وإن ظلمونا ~~قال | وإن ظلمتم أي في زعمكم ( حم م د ن عن جرير ) بن عبد الله # ( ارفع إزارك ) يا من | PageV01P141 | سبله حتى وصل إلى الأرض ( واتق ~~الله ) أي خف عقابه على تعاطي ما حرمه عليك من جر | إزارك تكبرا وخيلا ( طب ~~عن الشريد بن سويد ) الثقفي مالك أو غيره رمز المؤلف لصحته | # ( ارفع إزارك ) أي شمره ( فإنه ) أي الرفع ( أنقى ) بالنون ( لثوبك ) أي ~~أنزه له عن | القاذورات وروى بموحدة تحتية من البقاء ( وأتقى لربك ) أوفق ~~للتقوى ms0236 لبعده عن الكبر وفيه | كالذي قبله حرمة إسبال الرجل إزاره ونحوه عن ~~الكعبين أي بقصد الخيلاء ( ابن سعد ) في | طبقاته ( حم هب ) كلهم ( عن ~~الأشعث بن سليم ) المحاربي ( عن عمته عن عمها ) رمز المؤلف لصحته | # ( ارفع ) أيها الباني ( البنيان إلى السماء ) يعني إلى جهة العلو والصعود ~~( واسأل | الله ) أي اطلب منه ( السعة ) أي أن يوسع عليك وفيه إشعار بكراهة ~~ضيق المنزل ( طب عن | خالد بن الوليد ) بن المغيرة قال شكيت إلى رسول الله ~~الضيق في مسكني فذكره وهو حسن | لا ضعيف خلافا للمؤلف # ( ارفعوا ألسنتكم عن المسلمين ) أي كفوها عن الوقيعة | في أعراضهم ( وإذا ~~مات أحد منهم فقولوا فيه خيرا ) أي لا تذكروه إلا بخير فإن غيبة الميت أشد ~~| من غيبة الحي وهذا ما لم يترتب على ذكره بالسوء مصلحة وإلا كالتحذير من ~~بدعته فهو جائز بل | واجب ( طب عن سهل بن سعد ) الساعدي رمز المؤلف لحسنه # ( أرقاءكم أرقاءكم ) | بالنصب أي الزموا الإحسان إليهم والتكرير للتأكيد ~~( فأطعموهم مما تأكلون ) أي من جنس | الذي تأكلونه ( وألبسوهم مما تلبسون ) ~~كذلك ( وإذا جاؤا بذنب لا تريدون أن تغفروه ) أي وإن | أتوا بذنب يصعب على ~~النفس الإغضاء عنه ( فبيعوا عباد الله ولا تعذبوهم ) بضرب أو تهديد | فإنكم ~~لستم بمالكين لهم حقيقة بل هم عباد الله حقا وإنما لكم بهم نوع اختصاص ( حم ~~وابن | سعد ) في طبقاته ( عن زيد بن الخطاب ) هو أخو عمر وضعفه الهيتمي ~~بعاصم بن عبد الله وبه يرد | تحسين المؤلف # ( أرقاؤكم إخوانكم ) في الدين ( فأحسنوا إليهم ) بالقول والفعل | ( ~~استعينوهم على ما غلبكم ) أي مالا يمكنكم مباشرته من الأعمال ( وأعينوهم ~~على ما غلبهم ) | لكم من الخدمة اللازمة لهم وما ذكر من أنه بغين معجمة هو ~~ما في خط المؤلف وهو الصواب فما في | نسخ من أنه بمهملة تصحيف وإن كان ~~معناه صحيحا ( حم خد عن رجل ) من الصحابة رمز المؤلف | لحسنه # ( أرقى ) خطا بالمؤنث وهي دايته الشفاء والحكم عام أي لا حرج في الرقيا | ~~لشيء من العوارض كلدغ عقرب ( ما لم يكن ms0237 شرك بالله ) أي ما لم تشتمل الرقية ~~على ما فيه شيء من | أنواع الكفر كالشرك فإنها محظورة ممنوعة والأمر ~~للإباحة وقد تندب وقد تجب ( ك عن | الشفاء ) داية النبي ( بنت عبد الله ) ~~بن عبد شمس العدوية وإسناده صحيح # ( اركبوا | هذه الدواب سالمة ) أي خالصة من الكد والأتعاب ( واتدعوها ~~سالمة ) أي اتركوها وانزلوا | عنها إذا لم تحتاجوا إلى ركوبها وفي رواية ~~ودعوها بدل تدعوها ( ولا تتخذوها كراسي | لأحاديثكم في الطرق والأسواق ) أي ~~لا تجلسوا على ظهورها لتتحدثوا مع أصحابكم وهي موقفة | كجلوسكم على الكراسي ~~للتحدث والمنهي عنه الوقوف الطويل لغير حاجة ( فرب ) دابة ( مركوبة | خير ~~من راكبها ) عند الله تعالى ( وأكثر ذكر الله منه ) بين به أن الدواب منها ~~ما هو صالح وغيره وأن | لها إدراكا وتمييزا وأنها تسبح وإن من شيء إلا يسبح ~~بحمده ( حم ع طب ك عن معاذ بن أنس ) | قال مر النبي على قوم وهم وقوف على ~~دوابهم فذكره واحد أسانيده صحيح # ( اركعوا ) | PageV01P142 | ندبا ( هاتين الركعتين في بيوتكم ) أي صلوهما ~~في منازلكم لا في المسجد ثم بينهما بقوله ( السبحة ) | بضم فسكون ( بعد ~~المغرب ) أي النافلة بعدها سميت به لاشتمالها على التسبيح فأفاد ندب | ~~ركعتين بعد المغرب وهو إجماع ( ه عن رافع بن خديج ) بفتح المعجمة وكسر ~~الدال المهملة | الأوسي وهو حسن # ( ارموا ) بالسهام ندبا لترتاضوا وتتمرنوا على الرمي قبل لقاء | العدو ( ~~واركبوا ) الخيل ونحوها مما يصلح للقتال ( وأن ترموا ) بفتح الهمزة أي ~~والرمي بالسهام | وخبره ( أحب إلي من أن تركبوا ) أي من ركوبكم نحو الخيل ( ~~كل شيء يلهو به الرجل باطل ) أي | لا اعتبار به ( إلا رمي الرجل بقوسه ) ~~العربية أو الفارسية ( أو تأدبيه فرسه ) أي ركضها وتدريبها | وتعليمها ما ~~يحتاجه للجهاد بنيته ( أو ملاعبته امرأته ) أي مزاحه حليلته بقصد إحسان | ~~العشرة ( فإنهن ) أي الخصال المذكورة ( من الحق ) أي من الأمور المعتبرة في ~~نظر الشرع | إذا قصد بالأولين الجهاد وبالثالث حسن العشرة ( ومن ترك الرمي ~~) بالسهام بلا عذر ( بعد | ما علمه ) بكسر اللام المخففة على الصواب أي ms0238 بعد ~~علمه إياه بالتعلم ( فقد كفر الذي علمه ) أي ستر نعمة | معلمه فيكره ترك ~~لرمي بعد معرفته لأن من تعلمه حصل أهلية الدفع عن دين الله فتركه تهاون | ~~بالدين ( حم ت هب ) والشافعي ( عن عقبة بن عامر ) الجهني وهو حسن # ( ارموا | الجمرة ) في الحج ( بمثل حصى الخذف ) بفتح الخاء وسكون الذال ~~المعجمتين أي بقدر الحصا الصغار | التي تخذف أي يرمى بها والمراد هنا ما ~~قدر إلا نملة طولا وعرضا وهو قدر الباقلا فيكره بدونه | وفوقه ويجزى ( حم ~~وابن خزيمة ) في صحيحه ( والضياء ) في المختارة ( عن رجل من الصحابة ) | ~~ورجاله ثقات وجهالة صحابية لا تضر لأنهم عدول # ( أرهقوا ) بفتح فسكون فكسر | ( القبلة ) أي ادنوا من السترة التي تصلون ~~إليها بحيث يكون بينكم وبينها ثلاثة أذرع فأقل | والأمر للندب ( البزاز ) ~~في مسنده ( هب وابن عساكر ) في تاريخه ( عن عائشة ) وإسناده ضعيف | # ( أريت ) بالبناء للمفعول ( ما تلقى أمتي من بعدي ) أي أطلعني الله ~~بالوحي أو بالعرض | التمثيلي أو بالكشف القلبي على ما ينوبها من نوائب ~~ونواكب ( وسفك بعضهم دماء بعض ) أي | قتل بعضهم بعضا بالسيف في الفتن ~~الواقعة بينهم ( وكان ذلك ) السفك ( سابقا من الله ) يعني في | الأزل ( كما ~~سبق في الأمم قبلهم ) من أن كل نبي تعرض عليه أمته أو من سفك بعضهم دماء | ~~بعض سبق به قضاؤه كما وقع لمن قبلهم ( فسألته أن يوليني ) بفتح الواو وشد ~~اللام أو سكون الواو | والتخفيف ( شفاعة فيهم ) أي عظيمة جدا كما أفاده ~~التنكير ( يوم القيامة ) لأخلصهم مما أرهقهم | عسرا ( ففعل ) أي أعطاني ما ~~سألته ( حم طس ك عن أم حبيبة ) زوج النبي وهو صحيح | ( إزرة ) بكسر الهمزة ~~( المؤمن ) أي حالته التي ترضى منه في الائتزار وأن يكون الإزار ( إلى | ~~أنصاف ساقيه ) فإن هذه هي المطلوبة المحبوبة وهي إزرة الملائكة كما مر وما ~~أسفل من ذلك ففي | النار كما في عدة أخبار قال الطيبي جمع الساقين ليشعر ~~بالتوسعة في الأمر ( ن عن أبي هريرة | وأبي سعيد ) الخدري ( وابن عمر ) بن ~~الخطاب ( والضياء ) المقدسي ( عن أنس ms0239 ) بن مالك بأسانيد | صحيحة # ( ازهد في الدنيا ) باستصغار جملتها واحتقار جميع شأنها والإعراض عنها | ~~بالقلب ( يحبك الله ) لأنه تعالى يحب من أطاعه وطاعته لا تجتمع مع محبة ~~الدنيا لأن القلب بيت | الرب فلا يحب أن يشرك في بيته غيره ( وازهد فيما ~~عند الناس ) منها ( يحبك الناس ) لأن طباعهم | PageV01P143 | جبلت على حب ~~الدنيا ومن نازع إنسان في محبوبه قلاه ومن تركه له أحبه واصطفاه قال | ~~الدارقطني أصول الأحاديث أربعة هذا منها ( ه طب ك هب عن سهل بن سعد ) ~~الساعدي | قال قال رجل يا رسول الله دلني على عمل إذا عملته أحبني الله ~~والناس فذكره وحسنه النووي | كالترمذي وصححه الحاكم وضعفه البيهقي # ( أزهد الناس ) بفتح الهمزة أي أكثر الناس | زهدا ( في العالم أهله ~~وجيرانه ) زاد في رواية حتى يفارقهم وذلك سنة الله في الذين خلوا من قبل | ~~من الأنبياء والعلماء ورثتهم ومن ثم قال بعض العارفين كل مقدور عليه مزهود ~~فيه وكل ممنوع | مرغوب فيه ( حل عن أبي الدرداء عد عن جابر ) بن عبد الله ~~وفيه ضعف شديد # ( أزهد | الناس في الأنبياء ) أي والرسل ( وأشدهم عليهم ) في الإيذاء ~~والبذاء ( الأقربون ) منهم بنسب | أو مصاهرة أو جوار أو مصاحبة ونحو ذلك ~~وذلك لا يكاد يتخلف في نبي من الأنبياء كما يعلمه | من أحاط بسيرهم وقصصهم ~~وكفاك ما وقع للمصطفى من عمه أبي لهب وزوجه وولديه وأضرابهم | وفي الإنجيل ~~لا يفقد النبي حرمته إلا في بلده ( ابن عساكر ) في تاريخه ( عن أبي الدردا ~~) وهو واه | بل قيل بوضعه # ( أزهد الناس ) أي أكثرهم زهدا في الدنيا ( من لم ينس القبر ) يعني | ~~موته ونزوله القبر ووحدته ووحشته ( والبلا ) الفناء والاضمحلال ( وترك أفضل ~~زينة ) الحياة | ( الدنيا ) مع إمكان نيلها ( وآثر ما يبقى على ما يفنى ) ~~أي آثر الآخرة وما ينفع فيها على الدنيا وما فيها | ( ولم يعد غدا من أيامه ~~) لجعله الموت نصب عينيه على توالي اللحظات ( وعد نفسه في الموتى ) لعلمه | ~~بأن الموت لا بد أن يلاقيه وهو بسبيل من أن يفجأه قبل المساء أو ms0240 الصباح ~~وأفاد بقوله أفضل أن | قليل الدنيا لا يخرج عن الزهد وليس من الزهد ترك ~~الجماع فقد قال سفيان بن عيينة كثرة النساء | ليس من الدنيا فقد كان علي ~~كرم الله وجهه أزهد الصحابة وله أربع زوجات وتسع عشرة سرية | وقال ابن عباس ~~خير هذه الأمة أكثرها نساء وكان الجنيد شيخ القوم يحب الجماع ويقول إني | ~~أحتاج إلى المرأة كما أحتاج إلى الطعام ( هب عن الضحاك مرسلا ) قال قيل يا ~~رسول الله من أزهد | الناس فذكره وإسناده ضعيف # ( أسامة ) بضم أوله مخففا ابن زيد بن حارثة ( أحب | الناس ) من موالي ( ~~إلي ) وكونه أحبهم إليه لا يستلزم تفضيله على غيره من أكابر الصحب وأهل | ~~البيت لما يجيء ( حم طب عن ) عبد الله ( بن عمر ) بن الخطاب # ( إسباغ ) بكسر الهمزة | ( الوضوء ) بالضم ( في المكاره ) أي استيعاب ~~الأعضاء بالغسل وتطويل الغرة وتكرير الغسل | والمسح ثلاثا حال ما يكره ~~استعمال الماء لنحو شدة برد وألم جسم وإيثار الوضوء على الأمور | الدنيوية ~~فلا يأتي به مع ذلك إلا كارها مؤثر الوجه الله تعالى ( وإعمال ) بكسرها ~~أيضا ( الإقدام ) | أي استعمالها في المشي ( إلى المساجد ) أي مواضع ~~الجماعة ( وانتظار الصلاة بعد الصلاة ) إذا | صلى جماعة أو منفردا ثم جلس ~~ينتظر أخرى وتعلق قلبه بها بأن يجلس بالمسجد ينتظرها أو في بيته | ويشغل ~~فكره ويعلق قلبه بحضورها ( يغسل الخطايا ) يعني لا يبقى شيئا من الذنوب كما ~~لا يبقى الغسل | شيئا من وسخ الثوب وقوله ( غسلا ) مصدر مؤكد لما قبله ~~والمراد الصغائر ووهم من زعم العموم | ( ع ك هب عن علي ) أمير المؤمنين # ( إسباغ الوضوء شطر الإيمان ) أي جزؤه أو | المراد أن الإيمان يطهر ~~الباطن والوضوء يطهر الظاهر فهو بهذا الاعتبار نصف ( والحمد لله ) أي | هذا ~~اللفظ وحده ( تملأ ) بفوقية أو تحتية ( الميزان ) أي ثواب النطق بها مع ~~الإذعان يملأ كفة | PageV01P144 | الحسنات ( والتسبيح ) أي تنزيهه تعالى ~~عما يليق به ( والتكبير ) أي تعظيم الله بنحو الله أكبر | ( يملأ السموات ) ~~السبع ( والأرض ) لو قدر ثوابهما جسما ( والصلاة نور ) أي ذات نورا ms0241 ومنورة ~~| أو ذاتها نور ومبالغة ( والزكاة ) وفي رواية والصدقة ( برهان ) حجة ودليل ~~على إيمان المتصدق | ( والصبر ) أي حبس النفس على الطاعة والنوائب ( ضياء ) ~~بمعنى أن صاحيه لا يزال مستضيأ | بنور الحق ( والقرآن ) أي اللفظ المنزل ~~على محمد للإعجاز به ( حجة لك ) في تلك المواقف إن عملت به | ( أو عليك ) ~~في تلك المواطن إن لم تعمل به ( كل الناس يغدو ) يبكر ساعيا في مطالبه ( ~~فبائع نفسه ) | من ربه يبذلها في رضاه ( فمعتقها ) من العذاب ( أو ) بائع ~~نفسه من الشيطان فهو ( موبقها ) أي | مهلكها بسبب ما أوقعها فيه من العذاب ~~( حم ن ه حب عن أبي مالك الأشعري ) الحرث | أو عبيد أو كعب أو غيرهم وهو ~~صحيح # ( استاكوا وتنظفوا ) أي نقوا أبدانكم | وملابسكم من الوسخ ( وأوتروا ) أي ~~افعلوا ذلك وترا ثلاثا أو خمسا وهكذا ( فإن الله عز وجل وتر ) | أي فرد غير ~~مزدوج بشيء ( يحب الوتر ) أي يرضاه ويثيب عليه فوق ما يثيبه على الشفع ( ش ~~| طس عن ) أبي مطرف ( سليمان ) بن صرد بمهملة مضمومة وراء مفتوحة الخزاعي ~~الكوفي | وإسناده حسن # ( استتروا في صلاتكم ) أي صلوا إلى سترة ندبا كجدار أو عمود أو سجادة | ~~فإن فقد ذلك كفى الستر بغيره ( ولو ) كان ( بسهم ) أو نحوه كعصا مغروزة ~~وللساتر شروط مبينة | في الفروع ( حم ك هق عن الربيع بن سبرة ) بفتح ~~المهملة وسكون الموحدة ابن معبد الجهني | وإسناده صحيح # ( استتمام المعروف أفضل ) في رواية خير ( من ابتدائه ) بدون استتمام | ~~لأن ابتداءه نفل وتمامه فرض ذكره بعض الأئمة ومراده أنه بعد الشروع متأكد ~~بحيث يقرب | من الوجوب ( طس عن جابر ) بن عبد الله وهو حديث ضعيف كما بينه ~~الهيثمي # ( استحلوا | فروج النساء بأطيب أموالكم ) أي استمتعوا بها حلالا بأن تكون ~~بعقد شرعي على صداق شرعي | واجعلوا ذلك الصداق من مال حلال لا شبهة فيه ~~بقدر الإمكان فإن لذلك أثرا بينا في دوام | العشرة وصلاح الولد ( د في ~~مراسيله عن يحيى بن يعمر ) بفتح التحتية والميم ( مرسلا ) هو قاضي | مرو ~~ثقة ثبت وإسناده صالح # ( استحي ms0242 من الله استحياءك ) أي مثل استحيائك ( من | رجلين ) جليلين ( من ~~صالحي عشيرتك ) أي احذر أن يراك حيث نهاك أو يفقدك حيث أمرك | كما تحذر أن ~~تفعل ما تعاب به بحضرة جمع من قومك فذكر الرجلين لأنهما أقل الجمع والإنسان ~~| يستحي من فعل القبيح بحضرة الجماعة أكثر ( عد عن أبي أمامة ) الباهلي ~~بإسناد ضعيف | # ( استحيوا من الله حق الحياء ) أي حياء ثابتا لازما كما يحب ( فإن الله ~~قسم بينكم | أخلاقكم ) قبل أن يخلق الخلق بزمن طويل ( كما قسم بينكم ~~أرزاقكم ) فأعطى كلا من عباده | ما تليق به الحكمة ( تخ عن ابن مسعود ) عبد ~~الله وهو حسن # ( استحيوا من الله | حق الحياء ) أي حياء ثابتا لازما صادقا قالوا يا نبي ~~الله إنا نستحي من الله ولله الحمد قال ليس كذلك | ولكن ( من استحيا من ~~الله حق الحياء فليحفظ الرأس ) أي رأسه ( وما وعى ) أي ما جمعه الرأس | من ~~الحواس الظاهرة والباطنة ( وليحفظ البطن وما حوى ) أي وما جمعه الجوف من ~~القلب | وغيره وعطف ما وعى على الرأس إشارة إلى أن حفظ الرأس عبارة عن ~~التنزه عن الشرك فلا | يسجد لغيره ولا يرفعه تكبرا وجعل البطن قطبا تدور ~~عليه سرية الأعضاء من القلب والفرج | PageV01P145 | واليدين والرجلين وعطف ~~ما حوى على البطن إشارة إلى حفظه عن الحرام والتحرز من أن يملأه | من ~~المباح ويؤيد ذلك كله قوله ( وليذكر الموت والبلى ) أي نزولهما به ( ومن ~~أراد الآخرة ) أي | الفوز بنعيمها ( ترك ) حتما ( زينة الحياة الدنيا ) ~~لأنهما ضرتان فمتى أرضيت إحداهما أغضبت الأخرى | ( فمن فعل ذلك فقد استحيا ~~من الله حق الحياء ) أي أورثه ذلك الفعل الاستحياء منه تعالى فارتقى | إلى ~~مقام المراقبة الموصل إلى درجة المشاهدة قال بعضهم فمن استحيا من الله حق ~~الحياء ترك | الشهوات وتحمل المكاره والمشاق حتى تصير نفسه مدموغة فعندها ~~تظهر محاسن الأخلاق | وتشرق أنوار الأسماء في قلبه ويغزر علمه بالله فيعيش ~~غنيا به ما عاش ( حم ت ك هب عن ابن | مسعود ) عبد الله قال الحاكم صحيح ~~وأقره الذهبي # ( استذكروا ms0243 القرآن ) أي أكثروا | تلاته واستحضروه في قلوبكم وعلى ألسنتكم ~~والزموا ذلك والسين للمبالغة ( فلهو أشد تفصيا ) | بفاء وصاد مهملة تفلتا ~~وتخلصا ( من صدور الرجال ) أي من قلوبهم التي في صدورهم ( من النعم ) | ~~بفتحتين أي الإبل ( من عقلها ) بضمتين جمع عقال ككتب وكتاب أي أشد نفارا من ~~الإبل إذا | انفلتت من العقال فإنها لا تكاد تلحق ونسيان القرآن بعد حفظه ~~كبيرة ( حم ق ت ن عن | ابن مسعود ) عبد الله # ( استرشدوا العاقل ) أي الكامل العقل فأل فيه للكمال | ( ترشدوا ) بضم ~~المعجمة أي اطلبوا منه الإرشاد إلى إصابة الصواب يحصل لكم الرشد فيشاور | ~~في شأن الدنيا من جرب الأمور ومارس المخبور والمحذور وفي أمور الدين من عقل ~~عن الله أمره | ونهيه ( ولا تعصوه ) بفتح أوله ( فتندموا ) أي ولا تخالفوه ~~فيما يرشدكم إليه من الرأي فتصبحوا | على ما فعلتم نادمين ولذا قيل العاقل ~~وزير رشيد وظهير سعيد من أطاعه أنجاه من ومن عصاه أغواه | والفاء لتأكيد ~~الطلب والتحذير من المخالفة وخرج بالعاقل بالمعنى المقرر غيره فلا يستشار | ~~ولا يعمل برأيه ( خط في رواية مالك ) بن أنس الإمام المشهور ( عن أبي هريرة ~~) بإسناد واه | # ( استرقوا لها ) أي لمن في وجهها سفعة بمهملة ففاء فعين مهملة أي أثر ~~سواد أو صفرة | أو غيره ( فإن بها النظرة ) أي بها إصابة عين من الجن وقيل ~~من الناس ( ق عن أم سلمة ) وسببه | أنه دخل عليها فوجد عندها جارية بوجهها ~~سفعة فذكره وفيه جواز الرقي لكن بما يفهم معناه | ويجوز شرعا # ( استشفوا من الأمراض ) الجسمية والقلبية ( بما ) أي بقراءة أو كتابة | ~~الذي ( حمد الله تعالى به نفسه ) أي أثنى عليها به ( قبل أن يحمده خلقه ~~وبما مدح الله تعالى به نفسه | الحمد لله وقل هو الله أحد ) يعني بسورتي ~~الحمد والإخلاص ومقصوده بيان أن لتينك السورتين | أثرا في الشفاء أكثر من ~~غيرهما وإلا فالقرآن كله شاف بدليل قوله ( فمن لم يشفه القرآن فلا | شفاه ~~الله ) دعاء أو خبر ( ابن قانع ) في معجم الصحابة ( عن رجاء الغنوي ) بفتح ~~المعجمة ms0244 والنون نسبة | إلى قبيلة وكذا عنه أيضا أبو نعيم # ( استعتبوا الخيل ) أي روضوها وأدبوها للركوب | والحرب ( فإنها تعتب ) أي ~~تقبل العتاب أي التأديب والأمر للإرشاد وخص الخيل للحاجة | إليها لا لإخراج ~~غيرها فإن من الحيوان ما يقبل ذلك أكثر كالقرد والنسناس ( عدو ابن عساكر ) ~~| في التاريخ ( عن أبي أمامة ) الباهلي وإسناده ضعيف # ( استعد للموت ) أي تأهب | للقائه بالتوبة والخروج عن المظالم ( قبل نزول ~~الموت ) أي قبل نزوله بك فقد يفجؤك فلا تتمكن | من شيء ومن وجوه الاستعداد ~~له الاعتذار والاستغفار وتغطية السيئة بالحسنة والاستعداد | PageV01P146 | ~~له مأمور به ندبا وقد يجب لكل أحد لكنه للمريض آكد ( طب ك عن طارق ) بمهملة ~~وقاف | وزن فاعل ( المحاربي ) بضم الميم وهو صحيح # ( استعن بيمينك ) بأن تكتب ما تخشى | نسيانه إعانة لحفظك إذ الحروف علائم ~~تدل على المعاني المرادة وللحديث عند مخرجه المذكور | تتمة وهي قوله على ~~حفظك ( ت عن أبي هريرة الحكيم ) الترمذي ( عن ابن عباس ) قال شكى | رجل إلى ~~رسول الله سوء حفظه فذكره وهذا كما قال الذهبي حديث منكر | # ( استعيذوا بالله من طمع ) أي حرص شديد ( يهدي إلى طبع ) بفتح الطاء ~~والموحدة | أي يؤدي إلى دنس وشين ( ومن طمع يهدي إلى غير مطمع ومن طمع حيث ~~لا مطمع ) أي ومن | طمع في شيء لا مطمع فيه لتعذره حسا أو شرعا قال القاضي ~~والمعنى تعوذوا بالله من طمع يسوق | إلى شين في الدين وإزراء بالمروأة وقال ~~الطيبي الهداية هنا بمعنى الدلالة الموصلة إلى البغية | واردة على سبيل ~~التمثيل لأن الطبع الذي هو بمعنى الرين مسبب عن كسب الآثام قال تعالى | كلا ~~بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون فما جعل مسببا عن الطمع الذي هو نزوع ~~النفس إلى | الشيء شهوة له جعل كالمرشد والهادي إلى مكان سحيق فيتخذ إلهه ~~هواه وهو المعني بالرين | فاستعمل الهدى فيه على منهج الاستعارة تهكما ( حم ~~طب ك عن معاذ بن جبل ) ضد السهل | الأنصاري قال الحكيم مستقيم الإسناد # ( استعيذوا بالله من شر جار المقام ) بالضم | أي الإقامة ms0245 فإن ضرره دائم ~~وأذاه ملازم بخلاف جار المسافر كما قال ( فإن جار المسافر إذا شاء أن | ~~يزايل زايل ) أي إذا أراد أن يفارق جاره فارقه وعم جار المقام الحليلة ~~والخادم والصديق | الملازم وفيه إشعار بطلب مفارقته ما وجد لذلك سبيلا ( ك ~~عن أبي هريرة ) وقال صحيح وأقروه | # ( استعيذوا بالله من العين ) التي هي آفة تصيب الإنسان أو الحيوان من نظر ~~العائن | فتؤثر فيه فيمرض أو يهلك ( فإن العين حق ) أي بقضاء الله وقدره لا ~~بفعل الناظر بل يحدث الله | في المنظور علة يكون النظر سببها ( ه ك عن ~~عائشة ) الصديقة وقال على شرطهما وأقره متعقبوه | # ( استعيذوا بالله من الفقر والعيلة ) الواو بمعنى مع فإن ذلك هو البلاء ~~العظيم والموت | الأحمر ( ومن أن تظلموا ) أنتم أحدا من الناس ( أو تظلموا ~~) أي أو يظلمكم أحد فالأول مبني | للفاعل والثاني للمفعول ( طب عن عبادة بن ~~الصامت ) ضد الناطق رمز المؤلف لحسنه لكن فيه | انقطاع # ( استعينوا على إنجاح الحوائج ) من جلب نفع ودفع ضر ( بالكتمان ) | ~~اكتفاء بإعانة الله وصيانة للقلب عما سواه وحذرا من حاسد يطلع عليها قبل ~~التمام فيعطلها | فاكتموا واستعينوا بالله على الظفر بها ( فإن كل ذي نعمة ~~محسود ) فاكتموا النعمة عن الحاسد | إشفاقا عليه وعليكم منه ولا ينافيه ~~الأمر بالتحدث بالنعمة لأنه فيما بعد الحصول ولا أثر للحسد | حينئذ ( عق عد ~~طب حل هب عن معاذ ) بن جبل ( الخرائطي في ) كتاب ( اعتلال القلوب عن | عمر ~~) بن الخطاب ( خط عن ابن عباس الخلعي في فوائده عن علي ) بن أبي طالب قال ~~ابن أبي حاتم | منكر وابن الجوزي موضوع والعراقي ضعيف وهو الأوجه # ( استعينوا ) ندبا ( بطعام | السحر ) بالتحريك أن السحور ( على صيام ~~النهار ) فإنه يقوى عليه ( وبالقيلولة ) النوم وسط | النهار ( على قيام ~~الليل ) يعني التهجد فيه فإن النفس إذا أخذت حظها من نوم النهار قويت | على ~~السهر ( ه ك طب هب عن ابن عباس ) قال ابن حجر فيه زمعة بن صالح وفيه ضعف | ~~PageV01P147 | # ( استعينوا على الرزق ) أي على إدراره وتيسره وسعته ( بالصدقة ) لأن ms0246 ~~المال محبوب | عند الخلق فمن قهر نفسه بمفارقة معبودبة رزقه الله أضعافه ( ~~فر عن عبد الله بن عمرو ) بن عوف | ( المزني ) صحابي موثق وفيه محمد بن ~~الحسين السلمي ضعفوه # ( استعينوا على النساء ) | اللاتي في كفالتكم بزوجيه أو بعضيه أو ملك ( ~~بالعرى ) أي استعينوا على قسرهن في البيوت | بعدم التوسعة عليهن في اللباس ~~والاقتصار على ما يقيهن الحر والبرد على الوجه اللائق ( فإن | إحداهن إذا ~~كثرت ثيابها ) أي زادت على قدر حاجة عادة أمثالها ( وأحسنت زينتها ) أي | ~~ما تتزين به ( أعجبها الخروج ) إلى الشوارع ليرى الرجال منها ذلك فيترتب ~~عليه من المفاسد ما هو | عني عن البيان ( عد عن أنس ) بن مالك # ( استغنوا بغناء الله ) أي اسألوه من فضله | وأعرضوا عمن سواه فإن خزائن ~~الوجود والجود بيده وتمام الحديث عند مخرجه ابن عدي | عشاء ليلة وغداء يوم ~~انتهى ولعله اغفله سهوا ( عد عن أبي هريرة ) بإسناد ضعيف | # ( استغنوا عن الناس ولو بشوص ) روى بضم الشين وبفتحها ( السواك ) أي ~~غسالته | أو ما يتفتت منه عند التسوك والمراد التقنع بالقليل والاكتفاء ~~بالكفاف ( البزار ) في مسنده | ( طب هب عن ابن عباس ) إسناده كما قال ~~الحافظ العراقي صحيح # ( استفت نفسك ) | أي عول على ما خطر في قلبك لأن لنفس الكمل شعورا بما ~~تحمد عاقبته فالتزم العمل بذلك | ( وإن أفتاك المفتون ) بخلافه لأنهم إنما ~~يطلعون على الظواهر والكلام فيمن شرح الله صدره | بنور اليقين ( تخ ) وكذا ~~أحمد ( عن وابصة ) بكسر الموحدة وفتح المهملة ابن معبد قال النووي | إسناده ~~حسن # ( استفرهوا ) ندبا ( ضحاياكم ) أي استكرموها فضحوا بالكريمة الشابة | ~~الحسنة السير والمنظر السمينة الثمينة ( فإنها مطاياكم على الصراط ) أي فإن ~~المضحي يركبها وتمر به | على الصراط إلى الجنة فإذا كانت موصوفة بما ذكر ~~مرت على الصراط بخفة ونشاط وسرعة | ( فرعن أبي هريرة ) وهو ضعيف اتفاقا # ( استقم ) بلزوم فعل المأمورات وتجنب المنهيات | قال الدقاق كن طالب ~~الاستقامة لا طالب الكرامة فإن نفسك تطلب منك الكرامة وربك | يطلب منك ~~الاستقامة قال السهروردي وهذا أصل كبير غفل عنه كثيرون ( وليحسن خلقك ms0247 | ~~للناس ) بأن تفعل بهم ما تحب أن يفعلوه معك بين به أن الاستقامة نوعان ~~استقامة مع الحق | بفعل طاعته وتجنب مخالفته عقدا وقولا وفعلا واستقامة مع ~~الخلق بمخالقتهم بخلق حسن وكمال | ذلك كما قال البيضاوي خطب مهول لا يكون ~~إلا لمن أشرق قلبه بالأنوار القدسية وتخلص من | الكدورات البشرية وقليل ما ~~هم ( طب ك هب عن ) عبد الله ( بن عمرو ) بن العاص قال قال | معاذ أوصني ~~فذكره وإسناده حسن # ( استقيموا ولن تحصوا ) ثوابها أي الاستقامة | أو لن تطيقوا أن تستقيموا ~~حق الاستقامة لعسرها ( واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة ) أي من | أتم ~~أعمالكم دلالة على الاستقامة الصلاة ( ولا يحافظ على الوضوء ) الظاهر ~~والباطن | ( إلا مؤمن ) أي كامل الإيمان ذكر الصلاة إشارة إلى تطهير الباطن ~~أن الصلاة تنهى عن | الفحشاء والمنكر والوضوء لأنه تطهير الظاهر وإليه ينظر ~~قوله تعالى إن الله يحب التوابين | ويحب المتطهرين ومن ثم خيرها على جميع ~~الأعمال لأن محبة الله منتهى سؤال العارفين ( حم ه | ك هق عن ثوبان مولى ~~المصطفى هب طب عن ابن عمرو ) بن العاص ( طب عن سلمة بن | PageV01P148 | ~~الأكوع ) قال المنذري إسناد ابن ماجه صحيح وقال الرافعي حديث ثابت # ( استقيموا | ونعما ) أصله نعم فأدغم وشدد ونعم كلمة مبالغة تجمع المدح ~~كله وما كلمة مبهمة تجمع الممدوح كله | ( إن استقمتم ) فإن شأن الاستقامة ~~عظيم ولا يطيقها إلا من أيد بالمشاهدات القوية والأنوار | القدسية وهذا ~~المصطفى قد خوطب بقوله فاستقم ولولا تلك المقدمات ما أطاق الاستقامة | ~~ولذلك قيل لأبي حفص أي الأعمال أفضل قال الاستقامة فهي أفضل مطلوب وأشرف | ~~مأمول ( وخير أعمالكم الصلاة ) ومن ثم كانت أفضل عبادات البدن بعد الإسلام ~~( ولن يحافظ | على الوضوء إلا مؤمن ) أي كامل الإيمان ( ه عن أبي أمامة ) ~~الباهلي ( طب عن عبادة ) بن | الصامت وهو صحيح # ( استقيموا لقريش ما استقاموا لكم ) أي استقيموا لهم بالطاعة | ما أقاموا ~~على الدين وحكموا فيكم بحكمه ( فإن لم يستقيموا لكم ) على ذلك ( فضعوا ~~سيوفكم | على عواتقكم ) متأهبين للقتال ( ثم أبيدوا ) أهلكوا ( خضراءهم ) ~~أي سوادهم ms0248 ودهماءهم يعني | اقتلوا جماهيرهم وفرقوا جمعهم وللحديث تتمة وهي ~~فإن لم تفعلوا فكونوا حراثين أشقياء تأكلون | من كد أيديكم ( حم عن ثوبان ) ~~مولى المصطفى ( طب عن النعمان بن بشير ) الأنصاري ورمز | المؤلف لحسنه ~~ولعله لاعتضاده # ( استكثر من الناس ) أي المؤمنين سيما الصلحاء | والعباد والزهاد ( من ~~دعاء الخير لك ) أي اطلب منهم كثيرا أن يدعوا لك كثيرا بالخير ومن | الأولى ~~ابتدائية والثانية بيانية أو تبعيضية ( فإن العبد ) أي الإنسان ( لا يدري ~~على لسان من ) | من الناس ( يستجاب له أو يرحم فرب أشعث أغبر لو أقسم على ~~الله لأبره خط في رواة مالك ) | ابن أنس ( عن أبي هريرة ) وإسناده ضعيف # ( استكثروا من ) قول ( الباقيات | الصالحات ) قيل وما هن يا رسول الله ~~قال ( التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير ولا حول | ولا قوة إلا بالله ) ~~أي هي قول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا ~~قوة | إلا بالله وإلى كون هذه هي الباقيات المذكورة في القرآن ذهب الحبر ~~والجمهور ( حم حب ك ) | في الدعاء ( عن أبي سعيد ) الخدري وهو صحيح # ( استكثروا ) إرشادا واحتمال الندب | غير بعيد ( من النعال ) أي من ~~إعدادها للسفر واستصحابها فيه ( فإن الرجل لا يزال راكبا | مادام منتعلا ) ~~أي هو شبيه بالراكب مدة دوامه لابسا للنعل في خفة المشقة وسلامة الرجل من | ~~أذى نحو شوك أو غيره ويظهر إلحاق الاخفاف بها ( حم تخ م ن عن جابر ) بن عبد ~~الله ( طب | عن عمران ) بن حصين ( طس عن ابن عمرو ) بن العاص # ( استكثروا من قول | لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها ) أي هذه الكلمة ( ~~تدفع ) عن قائلها ( تسعة وتسعين بابا ) أي وجها | إذ كل باب وجه من الوجوه ~~( من الضر أدناها الهم ) أو قال الهرم وهكذا هو على الشك عند | مخرجه وذلك ~~لخاصية فيها علمها الشارع ويظهر أن المراد بهذا العدد التكثير لا التحديد | ~~( عق عن جابر ) بن عبد الله قال سمعت المصطفى يقول ذلك في غزوة غزاها ~~وإسناد ضعيف | # ( استكثروا من الإخوان ) أي من مؤاخاة ms0249 المؤمنين الأخيار ( فإن لكل مؤمن ~~شفاعة ) عند | الله ( يوم القيامة ) فكلما كثرت إخوانكم كثرت شفعاؤكم وخرج ~~بالأخيار غيرهم فلا تندب | مؤاخاتهم بل يتعين اجتنابهم وبذلك يجمع بين ~~الأخيار فصحبة الأخيار تورث الخير وصحبة | الأشرار تورث الشر كالريح إذا ~~مرت على النتن حملت نتنا وعلى الطيب حملت طيبا ( ابن | PageV01P149 | ~~النجار في تاريخه عن أنس ) بن مالك وإسناده ضعيف # ( استمتعوا من هذا ) أي بهذا | ( البيت ) الكعبة غلب عليها كالنجم على ~~الثريا وكانت العرب في الجاهلية تسميها بيت الله ولا تبني | بنيانا مربعا ~~تعظيما لها بأن تكثروا الطواف والحج والعمرة والصلاة والاعتكاف بمسجده ونحو ~~| ذلك ( فإنه قد هدم مرتين ) اقتصاره في الهدم على مرتين أراد به هدمها عند ~~الطوفان إلى أن بناها | إبراهيم وهدمها في أيام قريش وكان ذلك مع إعادة ~~بنائها وللمصطفى من العمر خمس وثلاثون كذا | في الاتحاف ( ويرفع في الثالثة ~~) بهدم ذي السويقتين له والمراد رفع بركته ( طب ك عن ابن عمر ) | ابن ~~الخطاب وهو صحيح # ( استنثروا ) أي استنشقوا ثم اطرحوا ماء الاستنشاق مع إخراج | ما بالأنف ~~من أذى معه ندبا وافعلوا ذلك ( مرتين بالغتين ) أي إلى أعلى درجات ~~الاستنثار | ( أو ثلاثا ) لم يذكر في الثالثة المبالغة لقيام المبالغة في ~~الثنتين مقام الثالثة وذلك مندوب في | الوضوء وعند القيام من النوم ( حم ه ~~د ك عن ابن عباس ) وهو صحيح # ( استنجوا بالماء | البارد فإنه مصحة ) بفتح الميم والمهملة وشدة الحاء ~~المهملة ( للبواسير ) أي ذهاب لمرض البواسير | جمع باسور ورم تدفعه الطبيعة ~~إلى ما يقبل الرطوبة من البدن كالدبر والأمر إرشادي طبي | ( طس عن عائشة طب ~~عن المسور ) بكسر الميم وسكون المهملة وفتح الواو ( ابن رفاعة ) بكسر | ~~الراء القرظي وفيه كما قال الهيتمي عمار بن هرون متروك # ( استنزلوا الرزق بالصدقة ) | أي اطلبوا إدراره عليكم من خزائن الرازق ~~بالتصدق على المحتاج فإن الخلق عيال الله ومن | أحسن إلى عياله أحسن إليه ~~وأعطاه وحباه ( هب عن علي ) أمير المؤمنين ( عد عن جبير ) مصغرا | ( ابن ~~مطعم ) بضم الميم وكسر العين ( أبو الشيخ ) بن حيان ms0250 ( عن أبي هريرة ) وطرقه ~~كلها ضعيفة | # ( استهلال الصبي ) المولود ( العطاس ) أي علامة حياة الولد عند انفصاله ~~أن يعطس حالتئذ | والمراد أن العطاس أظهر العلامات التي يستدل بها على ~~حياته فيجب حينئذ غسله وتكفينه | والصلاة عليه ويرث ويورث ( البزار ) في ~~مسنده ( عن ) عبد الله ( بن عمر ) بن الخطاب وإسناده | كما قال الهيتمي ~~ضعيف # ( أستودع الله ) أي استحفظه ( دينك ) خاطب به من جاء | يودعه للسفر ( ~~وأمانتك ) أي أهلك ومن تخلفه بعدك منهم ومن المال الذي تودعه ( وخواتيم | ~~عملك ) أي الصالح الذي جعلته آخر عملك في الإقامة فإن المسافر يسن له ختم ~~إقامته بعمل صالح | فيندب لكل من ودع أحد من المسلمين أن يقول له ذلك وإن ~~يكرره ( د ت عن ) عبد الله ( بن | عمر ) بن الخطاب قال الترمذي صحيح غريب # ( استودعك الله ) أيها المسافر ( الذي | لا تضيع ودائعه ) أي الذي استحفظ ~~وديعة لا تضيع لأن التوديع تخل عن المسافر وتركه | وإذا تخلى العبد عن شيء ~~وتركه لله حفظه ( ه عن أبي هريرة ) بإسناد حسن # ( استوصوا | بالأسارى خيرا ) بضم الهمزة أي افعلوا بهم معروفا ولا ~~تعذبوهم وذا قاله في أسرى بدر | ( طب عن أبي عزيز ) بفتح العين وكسر الزاي ~~بضبط المؤلف وإسناده حسن | # ( استوصوا بالأنصار خيرا ) زاد في رواية فإنهم كرشى وعيتبي وقد قضوا الذي ~~عليهم وبقي | الذي لهم فأقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم ( حم عن أنس ) ~~بن مالك قال صعد النبي المنبر | ولم يصعده بعد ذلك فحمد الله وأثنى عليه ثم ~~ذكره وهو حسن # ( استوصوا بالعباس ) | أبي الفضل بن عبد المطلب ( خيرا فإنه عمى وصنو أبي ~~) فهو أب مجازا فمن حقي عليكم إذ هديتكم | PageV01P150 | من الضلال إكرام ~~من هو بهذه المنزلة مني ( عد عن علي ) أمير المؤمنين وإسناده ضعيف لكن له | ~~شواهد بحبره # ( استوصوا بالنساء خيرا ) أي أقبلوا وصيتي فيهن وارفقوا بهن وأحسنوا | ~~عشرتهن ( فإن المرأة خلقت من ضلع ) بكسر ففتح فإن حواء أخرجت من ضلع آدم ( ~~وإن أعوج | شيء في الضلع أعلاه ) أي هي خلقت خلقا فيه اعوجاج لكونها من ms0251 أصل ~~معوج فلا يتهيأ الانتفاع | بها إلا بالصبر على تعوجها وأعاد الضمير مذكرا ~~على تأويله بالعضو وإلا فالضلع مؤنثة ( فإن ذهبت | تقيمه كسرته ) أي إن ~~طلبت منها تسوية اعوجاجها أدى إلى فراقها فهو ضرب مثل للطلاق | ( وإن تركته ~~) فلم تقمه ( لم يزل أعوج ) فلا مطمع في استقامتهن ( فاستوصوا بالنساء خيرا ~~) ختم | بما بدأ به ذهابا إلى شدة المبالغة في الوصية بهن * ( تنبيه ) * من ~~الوصية بهن تأديبهن أن تعين * سمع | أبو حنيفة امرأة تصيح لضرب زوجها لها ~~فقال صدقة مقبولة وحسنة مكتوبة فقيل له كيف | قال لحديث ضرب الجاهل صدقة ~~وأنا أعرفها جاهلة ( ق عن أبي هريرة ) ورواه عنه النسائي أيضا | # ( استووا ) اعتدلوا في الصلاة ندبا بأن تقوموا على سمت واحد ( ولا ~~تختلفوا ) أي | لا يتقدم بعضكم على بعض في الصفوف ( فتختلف ) بالنصب على حد ~~لا تدن من الأسد فيأكلك | ( قلوبكم ) في رواية صدوركم ) وليلينى منكم ) ~~بكسر اللامين وياء مفتوحة بعد اللام الثانية وشدة | النون وبحذف الياء وخفة ~~النون روايتان ( أولو الأحلام والنهي ) قال في شرح مسلم النهي | العقول ~~وأولو الأحلام العقلاء وقيل البالغون فعلى الأول اللفظان بمعنى للتأكيد ~~وعلى الثاني | معناه البالغون العقلاء قدمهم ليحفظوا صلاته إن سها فيجبرها ~~أو يجعل أحدهم خليفة عند | الاحتياج ( ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ) ~~وهكذا كالمراهقين فالصبيان المميزين فالخناثى | فالنساء ( حم م ن عن ابن ~~مسعود ) البدري # ( استووا ) ندبا ( في الصلاة ) أي عدلوا | صفوفكم فيها فإنكم إن فعلتم ~~ذلك ( تستو قلوبكم ) لأن القلب تابع للأعضاء استقامة واعوجاجا | ( وتماسوا ~~) أي تلاصقوا حتى لا يكون بينكم فرج أي خلل يسع واقفا ( تراحموا ) بحذف ~~إحدى | التاءين تخفيفا أي يعطف بعضكم على بعض والأمر للندب ( طس حل عن أبي ~~مسعود ) البدري | وإسناده ضعيف # ( أسد الأعمال ) أي من أكثرها صوابا ( ثلاثة ) أي خصال ثلاثة | ( ذكر ~~الله على كل حال ) أي سرا وجهرا وقيما وقعودا وفي السراء والضراء حتى في ~~حال | الجنابة لكن بالقلب فقط ( والإنصاف من نفسك ) أي معاملة غيرك بالعدل ~~بأن تقضي له على | نفسك بما يستحقه ms0252 عليك ( ومواساة الأخ ) في الدين وإن لم ~~يكن من النسب ( في المال ) بأن تصلح | خلله الدنيوي من مالك والمواساة ~~مطلوبة مطلقا لكنها للأقارب والأصدقاء آكد ( ابن المبارك ) | في الزهد ( ~~وهناد والحكيم ) الترمذي ( عن أبي جعفر مرسلا حل عن علي ) أمير المؤمنين ( ~~موقوفا ) | عليه لا مرفوعا رمز المؤلف لضعفه # ( أسرع الأرض خرابا ) في رواية الأرضين | بالجمع ( يسراها ثم يمناها ) أي ~~ما هو من الأقاليم عن يسار القبلة ثم ما هو عن يمينها فاليسار الجنوب | ~~واليمين الشمال فعند دنو طي الدنيا يبدأ الخراب من جهة الجنوب ثم يتتابع ( ~~طس حل عن | جرير ) بن عبد الله وإسناده حسن كما بينه الهيتمي # ( أسرع الخير ثوابا ) أي أعجل | أنواع الطاعة جزاء من الله ( البر ) ~~بالكسر الإحسان إلى خلق الرحمن ( وصلة الرحم ) أي | الأقارب ( وأسرع الشر ) ~~أي الفساد والظلم ( عقوبة البغي وقطيعة الرحم ) فعقوبتهما تسرع | ~~PageV01P151 | إليهما في الدنيا مع ما ادخر من العقاب في العقبى ( ت ه عن ~~عائشة ) الصديقة أم المؤمنين | وضعفه المنذري وغيره فرمز المؤلف لحسنه ليس ~~في محله # ( أسرع الدعاء إجابة | دعاء الغائب لغائب ) أي في غيبة المدعو له لبعده ~~عن الرياء والأغراض الفاسدة ولتأمين الملائكة | عليه ( خد د طب عن ابن عمرو ~~) بن العاص وإسناده حسن # ( أسرعوا ) إسراعا | خفيفا بين المشي المعتاد والخبب ( بالجنازة ) أي ~~بحملها إلى المصلى ثم إلى القبر ندبا فإن خيف | التغير وجب الإسراع أو ~~التغير به وجب التأني ( فإن تك ) أي الجثة المحمولة وأصله تكون | سكنت نونه ~~للجازم وحذفت الواو لالتقاء ساكنين ثم النون تخفيفا ( صالحة ) أي ذات عمل ~~صالح | ( فخير ) خبر مبتدأ محذوف أي فهو خبر أو مبتدأ حذف خيره أي فلها خير ~~وصح الابتداء به | مع كونه نكرة لاعتماده على صفة مقدرة أي خير عظيم ( ~~تقدمونها إليه ) أي إلى الخير باعتبار | الثواب أي تقدمونها إلى جزاء عملها ~~الصالح ( وإن تك سوى ذلك ) أي غير صالحة ( فشر ) أي | فهو شر أو فله شر ( ~~تضعونه ) أي الميت ( عن رقابكم ) أي تستريحون منه لبعده عن الرحمة فلا | حظ ~~لكم ms0253 في مصاحبته بل في مفارقته وهذا ناظر لقوله في الحديث الآخر مستريح أو ~~مستراح | منه وكان قضية المقابلة أن يقال فشر تقدمونها إليه لكنه عدل عن ~~ذلك شوقا إلى سعة الرحمة | ورجاء الفضل فقد يعفى عنه فلا يكون شرا بل خيرا ~~أن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك | لمن يشاء ( حم ق 4 عن أبي ~~هريرة ) # ( أسست السموات السبع والأرضون | السبع على قل هو الله أحد ) أي لم تخلق ~~إلا لتدل على توحيد الله ومعرفة صفاته التي نطقت بها | هذه السورة ولذلك ~~سميت سورة الأساس لاشتمالها على أصول الدين أو المراد لولا الوحدانية | لما ~~تكونت السموات والأرض فالتوحيد أساس لكل شيء ولذلك سميت السورة سورة | ~~الأساس ( تمام ) في فوائده ( عن أنس ) بن مالك بإسناد ضعيف # ( أسعد الناس ) أي | أحظاهم ( بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا ~~الله ) أي مع محمد رسول الله ( خالصا ) عن | شوب شرك أو نفاق ( مخلصا من ~~قلبه ) أي قال ذلك ناشئا من قلبه وأراد بالشفاعة بعض أنواعها | وهي إخراج ~~من في قلبه ذرة من إيمان أما العظمى فأسعد الناس بها من يدخل الجنة بغير | ~~حساب ثم الذين يلونهم وأشار بأسعد إلى اختلاف مراتبهم في السبق فهو على ~~بابه لا بمعنى سعيد | كما ظن ( خ ) في الإيمان ( عن أبي هريرة ) قال قلت يا ~~رسول الله من أسعد الناس بشفاعتك يوم | القيامة فذكره # ( أسعد الناس يوم القيامة ) أي أعظمهم سعادة فيها ( العباس ) | لما له في ~~الإسلام من المآثر الحميدة والمناقب الفريدة ( ابن عساكر ) في تاريخه ( عن ~~ابن عمر ) | ابن الخطاب وإسناده ضعيف # ( أسفر بصلاة الصبح ) أي أخرها إلى الأسفار أي | الإضاءة ( حتى يرى القوم ~~مواقع نبلهم ) أي مواقع سهامهم إذا رموا بها فالباء للتعدية عند | الحنفية ~~وجعلها الشافعية للملابسة أي ادخلوا في وقت الإضاءة ملتبسين بالصبح بأن ~~تمدوها | إليها ( الطيالسي ) أبو داود ( عن رافع بن خديج ) الحارثي الصحابي ~~المشهور ورواه عنه أيضا | الطبراني ورمز المؤلف لحسنه # ( أسفروا بالفجر ) أي بصلاته ( فإنه ) أي الأسفار ms0254 به | ( أعظم للأجر ) ~~وذلك بأن تؤخروها إلى تحقق طلوع الفجر الثاني وإضاءته أو أسفروا بالخروج | ~~منها على ما تقرر ( ت ن حب عن رافع ) بن خديج وهو صحيح # ( أسلم ) بفتح الهمزة | PageV01P152 | وكسر اللام من الإسلام ( ثم قاتل ) ~~يا من جاءنا مقنعا بالحديد يرد يد القتال معنا وهو كافر فإنا | لا نستعين ~~بمشرك ( خ عن البراء ) بن عازب # ( أسلم ) بضبط ما قبله ( وإن كنت كارها ) | خاطب به من قال إني أجدني ~~كارها للإسلام ( حم ع والضياء ) المقدسي ( عن أنس ) بن مالك | ورجاله رجال ~~الصحيح # ( أسلم ) بفتح الهمزة واللام قبيلة من خزاعة وهو مبتدأ خبره | قوله ( ~~سالمها الله ) أي صالحها أو سلمها ( وغفار ) بكسر المعجمة والتخفيف قبيلة ~~من كنانة وهو | مبتدأ خبره ( غفر الله لها ) وهو دعاء أو خبر وخصهما لأن ~~غفارا أسلموا طوعا وأسلم سالموه ( أما ) | بالفتح والتخفيف حرف استفتاح ( ~~والله ما أنا قلته ) من تلقاء نفسي ( ولكن الله قاله ) وأمرني | بتبليغه ~~إليكم فاعرفوا لهم حقهم ( حم طب ك عن سلمة بن الأكوع م عن أبي هريرة ) | # ( أسلم سالمها الله وغفار غفر الله لها وتجيب ) بضم المثناة فوق وفتحها ~~وكسر الجيم وسكون | التحتية وموحدة ( أجابوا الله ) بانقيادهم إلى دين الله ~~اختيارا من غير تلعثم ولا توقف ( طب عن | عبد الرحمن بن سندر ) أبي الأسود ~~الرومي وحسنه الهيتمي # ( أسلمت ) أي دخلت | في الإسلام ( على ما أسلفت ) ولفظ رواية البخاري على ~~ما سلف ( من خير ) أي على اكتسابه | أو احتسابه أو قبوله فقد روى أن حسنات ~~الكافر إذا ختم له بالإسلام مقبولة وإن مات كافرا | بطلت وقد نقل النووي ~~الإجماع على إثبات ثوابه إذا أسلم ( حم ق عن حكيم بن حزام ) قال قلت | يا ~~رسول الله أرأيت أشياء كنت أتحنث بها في الجاهلية من نحو صدقة فهل فيها من ~~أجر فذكره | # ( أسلمت عبد القيس ) قبيلة مشهورة ( طوعا ) أي دخلوا في الإسلام غير ~~مكرهين | ( وأسلم الناس ) أي أكثرهم ( كرها ) أي مكرهين خوفا من السيف ( ~~فبارك الله في عبد القيس ) | خبر بمعنى الدعاء أو هو ms0255 على بابه ( طب عن نافع ~~العبدي ) رمز المؤلف لضعفه # ( اسم الله | الأعظم ) بمعنى العظيم إن قلنا أن أسماء الله ليس بعضها ~~أعظم من بعض أو للتفضيل إن قلنا | بتفاوتها في العظم وهو رأي الجمهور # ( الذي إذا دعي به أجاب ) بأن يعطي عين | المسؤل بخلاف الدعاء بغيره فإنه ~~وإن كان لا يرد لكنه إما أن يعطاه أو يؤخر للآخرة أو يعوض | ( في ثلاث سور ~~من القرآن في البقرة وآل عمران وطه ) أي في واحد منها أو في كل منها ( ه ك ~~| طب عن أبي أمامة ) الباهلي وإسناده حسن وقيل صحيح # ( اسم الله الأعظم في هاتين | الآيتين ) وهما ( وإلهكم إله واحد ) أي ~~المستحق للعبادة واحد لا شريك له ( لا إله إلا هو ) فلا | يستحق أن يعبد ~~إلا هو ( الرحمن الرحيم ) المنعم بجلائل النعم ودقائقها ( وفاتحة ) سورة | ~~( آل عمران ) وهي @QB@ الم الله لا إله إلا هو الحي @QE@ الحياة الحقيقية ~~التي لا موت وراءها ( القيوم ) | الذي به قيام كل شيء قال الغزالي وهذا ~~يشهد بأن الاسم الأعظم الحي القيوم واختاره النووي | وقواه الإمام الرازي ~~بأنهما يدلان من صفات العظمة بالربوبية مالا يدل عليه غيرهما واختار | ~~الغزالي في موضع آخر أنه لا إله إلا هو الحي القيوم قال وله سر يدق عن ~~الفهم ذكره والقدر الذي | يمكن الرمز إليه أن لا إله إلا هو يشعر بالتوحيد ~~ومعنى الوحدانية في الذات والرتبة حقيقي | في حق الله غير مؤول ومجاز في حق ~~غيره ومؤول ومعنى الحي هو الذي يشعر بذاته ويعلم بذاته | والميت هو الذي لا ~~خير له من ذاته وهو أيضا حقيقي لله والقيوم ويشعر بكونه قائما بذاته وأن كل ~~| شيء قوامه به وهذا حقيقي له لا يوجد لغيره ( حم د ت ه عن أسماء بنت يزيد ~~) من الزيادة ابن السكن | PageV01P153 | الأنصارية حسنه الترمذي وصححه غيره # ( اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في | هذه الآية ) من آل عمران ( ~~قل اللهم مالك الملك ) أي الذي لا يملك منه شيئا غيره ( الآية ) بكمالها | ~~( طب عن ابن ms0256 عباس ) وفيه كما قال الهيتمي حسن بن فرقد ضعيف # ( اسم الله ) الأعظم | ( الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى دعوة ~~يونس ) نبي الله ( ابن متى ) التي دعا بها وهو في | بطن الحوت وهو لا إله ~~إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ما دعا بها مسلم في شيء قط إلا استجاب ~~| الله له كما في خبر يأتي ( ابن جرير ) الطبري ( عن سعد ) بن أبي وقاص ~~بإسناد ضعيف | # ( إسماع الأصم ) أي إبلاغ الكلام للاصم بنحو صياح في أذنه أو كتابه أو ~~إشارة ( صدقة ) عن | المسمع أي يثاب عليه كما يثاب على الصدقة ( خط في ) ~~كتاب ( الجامع ) بين آداب الراوي | والسامع ( عن سهل ) بن سعد وضعفه # ( أسمح أمتي جعفر ) أي من أكثرهم جودا | وأكرمهم نفسا جعفر بن أبي طالب ~~وإلا فللحسن إحدى الريحانتين من الجود ما هو معروف | ولعائشة من الكرم ما ~~لا ينكر حتى حجر عليها لذلك ابن أختها أمير المؤمنين ابن الزبير فهجرته | ~~بقية عمرها ( المحاملي في أماليه وابن عساكر ) في تاريخه ( عن أبي هريرة ) ~~وهو مما بيض له | الديلمي وهو ضعيف # ( أسمح ) أي أسهل ( يسمح لك ) بالبناء للمفعول والفاعل الله | أي عامل ~~الناس بالمسامحة والمساهلة يعاملك الله بمثله في الدنيا والآخرة وكما تدين ~~تدان ( حم | طب هب عن ابن عباس # اسمحوا يسمح لكم ) كذا هو في نسخ لا تكاد تحصى لكم | باللام لكن رأيته ~~ثابتا في خط المؤلف بباء موحدة مضبوطة بخطه بدل اللام ولعل الأول | الصواب ~~( عب عن عطاء ) بن أبي رباح ( مرسلا # اسمعوا ) أي استمعوا كلام من تجب | طاعته من ولاة أموركم وجوبا ( وأطيعوا ~~) أمرهم وجوبا في غير معصية ( وإن استعمل ) بالبناء | للمفعول ( عليكم عبد ~~حبشي ) أي وإن استعمله الإمام الأعظم أميرا عليكم ( كأن رأسه زبيبة ) | حال ~~أو صفة لعبد يعني وإن كان صغيرا لجثة حتى كأن رأسه زبيبة مبالغة في صغرها ~~أو المراد أن | شعر رأسه مقطقط إشارة إلى بشاعة صورته وأجمعوا على عدم صحة ~~تولية العبد الإمامة لكن | لو تغلب وجبت طاعته خوف ms0257 الفتنة ( حم خ ه عن أنس ~~) بن مالك ورواه مسلم أيضا | # ( أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته ) قيل وكيف يسرق منها يا رسول الله ~~قال ( لا يتم | ركوعها ولا سجودها ولا خشوعها ) لأن السارق إذا أخذ مال ~~الغير قد ينتفع به في الدنيا | أو يستحل صاحبه أو يحد فينجو من عقاب الآخرة ~~وهذا سرق حق نفسه من الثواب وأبدل | منه العقاب في الآخرة ( حم ك عن أبي ~~قتادة ) الأنصاري ( الطيالسي ) أبو داود ( حم ع عن أبي | سعيد ) الخدري ~~وأسانيده صالحة كما قال الذهبي # ( أشبه من رأيت بجبريل ) رسول | الله ( دحية ) بفتح أوله وكسره ( الكلبي ~~) أي أقرب الناس شبها به إذا تصور في صورة إنسان هو | ( ابن سعد ) في ~~طبقاته واسمه يحيى ( عن ابن شهاب ) كذا هو بخط المؤلف # ( اشتد | غضب الله على من زعم أنه ملك الأملاك ) أي من تسمى بذلك أو دعى ~~به راضيا بذلك وإن لم يعتقده | فإنه ( لا ملك ) في الحقيقة ( إلا الله ) ~~وحده وغيره إن سمى ملكا أو مالكا فتجوز وإنما اشتد غضبه | عليه لمنازعته له ~~تعالى في ربوبيته وألوهيته ( حم ق عن أبي هريرة الحرث عن ابن عباس | # اشتد غضب الله على الزناة ) لتعرضهم لإفساد الحكمة الإلهية بالجهل ~~بالأنساب | PageV01P154 | ( أبو سعد الجرباذقاني ) بفتح الجيم وسكون الراء ~~وخفة الموحدة تحت وبعد الألف ذال معجمة | مفتوحة وقاف مخففة وآخره نون نسبة ~~لبلدة بالعراق ( في جزئه ) المشهور ( وأبو الشيخ ) بن | حيان ( في عواليه ~~فر ) كلهم ( عن أنس ) بن مالك وطرقه كلها ضعيفة لكن تقوى بتعددها | # ( اشتد غضب الله على امرأة أدخلت على قوم ولدا ليس منهم يطلع على عوراتهم ~~وبشركهم | في أموالهم ) المراد أنها عرضت نفسها للزنا حتى حملت منه فأتت ~~بولد فنسبته لصاحب الفراش | فصار ولده ظاهرا يطلع على بواطن أموره ويعوله ~~حيا ويرثه ميتا ( البزار ) في مسنده ( عن ) | عبد الله ( بن عمر ) بن ~~الخطاب وفيه كما قال الهيتمي إبراهيم بن يزيد ضعيف # ( اشتد غضب | الله على من ) أي إنسان ( آذاني في عترتي ) بوجه من وجوه ms0258 ~~الإيذاء كلعن أو سب أو طعن في نسب | أو تعرض لبعضهم أو جفاء لبعضهم والعترة ~~بكسر المهملة وسكون المثناة فوق نسل الرجل | وأقاربه ورهطه ( فر عن أبي ~~سعيد ) الخدري وهو ضعيف لضعف أبي إسرائيل الملائي | # ( اشتد غضب الله على من ظلم من لا يجد ناصرا غير الله ) فإن ظلمه أشد جر ~~ما من ظلم من له حمية | أو شوكة أو ملجأ ( فر عن علي ) أمير المؤمنين وفيه ~~الحرث الأعور كذاب # ( اشتدي | أزمة ) بفتح الهمزة وسكون الزاي وخفة الميم أي يا أزمة وهي سنة ~~القحط أبلغي النهاية في الشدة | ( تنفرجي ) فإن الشدة إذا تناهت انفرجت ~~فليس المراد حقيقة أمر الشدة بالاشتداد بل | البشارة بالفرج عند ذلك وخاطب ~~من لا يعقل تنزيلا له منزلة العاقل ( القضاعي ) في الشهاب | ( فر ) وكذا ~~العسكري ( عن علي ) أمير المؤمنين وفيه نكارة وضعف # ( اشتروا | الرقيق ) أمر إرشاد ( وشاركوهم في أرزاقهم ) أي فيما يكتسبونه ~~كمخارجتهم وضرب | الخراج عليهم أو نحو ذلك ( وإياكم والزنج ) بفتح الزاي ~~وتكسر أي احذروا شراءهم ( فإنهم | قصيرة أعمارهم قليلة أرزاقهم ) لأن ~~الأسود إنما هو لبطنه وفرجه كما في خبر سيجيء وإن جاع سرق | وإن شبع فسق ~~كما في خبر آخر وذلك يمحق بركة العمر والرزق ( طب عن ابن عباس ) وفيه كما | ~~قال الهيتمي من لا يعرف # ( أشد الناس ) أي من أشدهم وكذا يقال فيما يأتي | ( عذابا ) أي تعذيبا ( ~~للناس في الدنيا ) أي بغير حق ( أشد الناس عذابا عند الله يوم القيامة ) | ~~يعني في الآخرة فالمراد بالقيامة هنا ما بعد البعث إلى ما لا نهاية له فكما ~~تدين تدان وفي الإنجيل | بالكيل الذي تكتال يكال لك ( حم هب عن خالد بن ~~الوليد ) سيف الله ( ك عن عياض ) بكسر العين | مهملة وفتح المثناة تحت ~~مخففة ( ابن غنم ) بفتح المعجمة وسكون النون أحد الأمراء الخمسة يوم | ~~اليرموك ( وهشام بن حكيم ) بن حزام الأسدي وإسناده كما قال العراقي صحيح # ( أشد | الناس يوم القيامة عذابا إمام ) ومثله قاض ( جائر ) لأنه تعالى ~~ائتمنه على عبيده وأمواله | ليحفظها ويراقبه فيها فإذا ms0259 تعدى استحق ذلك ( ع ~~طس حل عن أبي سعيد ) الخدري وإسناده | حسن # ( أشد الناس عذابا يوم القيامة من يرى ) بضم فكسر ويجوز فتح أوله وثانيه ~~| ( الناس ) مفعول على الأول وفاعل على الثاني ( أن فيه خيرا ولا خير فيه ) ~~باطنا فلما تخلق بأخلاق | الأخيار وهو من الفجار استوجب ذلك ( أبو عبد ~~الرحمن السلمي ) محمد بن الحسين ( في الأربعين ) | المجموعة للصوفية ( فر ) ~~كلاهما ( عن ابن عمر ) بن الخطاب وهو ضعيف لضعف الربيع بن بدر | # ( أشد الناس عذابا عند الله يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله ) أي ~~يشابهون | PageV01P155 | عملهم التصوير بخلق الله من ذوات الأرواح ( حم ق ن ~~عن عائشة ) قالت دخل رسول الله سهوة | لي بقرام فيه تماثيل فلما رآه هتكه ~~وتلون وجهه ثم ذكره # ( أشد الناس عذابا يوم | القيامة عالم لم ينفعه علمه ) بأن لم يعمل به ~~لأن عصيانه عن علم فهو أعظم جرما وأقبح إثما ولهذا كان | المنافقون في ~~الدرك الأسفل لكونهم جحدوا بعد العلم ( طص عد هب عن أبي هريرة ) وضعفه | ~~المنذري وغيره # ( أشد الناس بلاء ) أي محنة واختبارا ( الأنبياء ) المراد بهم ما يشمل ~~الرسل | ( ثم الأمثل فالأمثل ) أي الأشرف فالأشرف والأعلى فالأعلى فهم ~~معرضون للمحن والمصائب | والمتاعب أكثر وقوله ( يبتلى الرجل ) بيان للجملة ~~الأولى وتعريف الأمثل للجنس والرجل | للاستغراق ( على حسب ) بالتحريك ( ~~دينه ) أي بقدر قوة إيمانه وضعفه ( فإن كان في دينه صلبا ) | بالضم أي قويا ~~شديدا ( اشتد بلاؤه ) أي عظم للغاية ( وإن كان في دينه رقة ) أي ذا رقة أي ~~| ضعف ولين ( ابتلى على قدر دينه ) أي ببلاء هين سهل والبلاء في مقابلة ~~النعمة فمن كانت النعمة | عليه أكثر فبلاؤه أغزر قال اليافعي مات بين ~~الحطيم وزمزم ثلثمائة نبي من الجوع ( فما يبرح | البلاء بالعبد ) أي ~~الإنسان ( حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة ) كناية عن سلامته | من ~~الذنوب وخلاصه منها كأنه كان مقيدا فخلى يمشي ما عليه بأس ( حم خ ت ه عن ~~سعد ) بن أبي | وقاص # ( أشد الناس بلاء في الدنيا نبي أو صفي ms0260 ) ولهذا قال في حديث آخر إني | ~~أوعك كما يودعك رجلان منكم ( تخ عن أزواج النبي ) أي عن بعضهن | وإسناده ~~حسن # ( أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون ) أى القائمون بما عليهم من | ~~حقوق الحق والخلق ( ثم الامثل فالامثل ) على ما مر تقريره ( طب عن أخت ~~حذيفة ) بن اليمان | فاطمة أو خولة رمز لحسنه # ( أشد الناس بلاء الانبياء ثم الصالحون ) | يبتليهم في العاجل | ليرفع ~~درجتهم في الآجل ( لقد كان أحدهم يبتلى بالفقر ) الدنيوي الذي هو قلة المال ~~( حتى | ما يجد إلا العباءة يجوبها ) بجيم وواو وموحدة أي يخرقها ويقطعها ~~وكل شيء قطع وسطه فهو | مجوب ( فيلبسها ) أي يدخل عنقه فيها ويراها نعمة ~~عظيمة ( ويبتلى بالقمل ) فيأكل من بدنه | ( حتى يقتله ) حقيقة أو مبالغة من ~~شدة الضنا ( ولأحدهم ) بلام التأكيد ( كان أشد فرحا | بالبلاء من أحدكم ~~بالعطاء ) لأن المعرفة كلما قويت بالمبتلى هان البلاء ولا يزال يرتقى في ~~المقامات | حتى يلتذ بالضراء أعظم من التذاذه بالسراء ( ه ع ك عن أبي سعيد ~~) الخدري وإسناده صحيح | # ( أشد الناس حسرة يوم القيامة رجل أمكنه طلب العلم ) الشرعي والعمل به | ~~( في الدنيا فلم يطلبه ) لما يراه من عظيم أفضال الله على العلماء العاملين ~~( ورجل علم علما فانتفع به | من سمعه منه دونه ) لكون من سمعه عمل به ففاز ~~بسببه وهلك هو بعدم العمل به ( ابن عساكر ) | في تاريخه ( عن أنس ) وقال ~~أنه منكر # ( أشد الناس عليكم ) معشر الأمة ( الروم ) | نسبة إلى الروم بن عيصو ( ~~وإنما هلكتهم ) بالتحريك ( مع الساعة ) أي قرب قيامها ( حم عن | المستورد ) ~~بضم الميم وكسر الراء ابن شداد القرشي وهو حسن # ( أشد ) أي من أشد | ( أمتي لي حبا ) تمييز لنسبة أشد ( قوم يكونون بعدي ~~) وقوله ( يود أحدهم ) بيان لشدة حبهم له على | طريق الاستئناف ( أنه فقد ~~أهله وماله وأنه رآني ) حكاية لودادهم مع إفادة معنى التمني وهذا | من ~~معجزاته فإنه إخبار عن غيب وقد وقع ( حم عن أبي ذر ) ورجاله ثقات لكن ~~تابعيه لم يسم | PageV01P156 | # ( أشد الحرب النساء ) براء مهملة وباء موحدة على ms0261 ما في مسودة المؤلف بخطه ~~| وعليه فمنعاه أن كيدهن عظيم يغلبن به الرجال فهو أشد عليهم من محاربة ~~الأبطال وبزاي معجمة | ونون على ما في تاريخ الخطيب وجرى عليه ابن الجوزي ~~ومعناه كما قال ابن الجوزي أشد | الحزن حزن النساء ( وأبعد اللقاء ) بكسر ~~اللام الموت ) لكثرة طول الأمل وغلبته على بني آدم | مع أنه قريب ( وأشد ~~منهما الحاجة إلى الناس ) لما في السؤال من الذل والهوان ( خط عن | أنس ) ~~بن مالك وهو ضعيف # ( أشدكم من غلب نفسه ) أي ملكها وقهرها ( عند ) ثوارن | ( الغضب ) ~~وهيجانه بأن لم يمكنها من العمل بمقتضاه بل يجاهدها ويقمعها عنه ( وأحلمكم ~~من عفا بعد | القدرة ) أي أثبتكم عقلا وأرجحكم أناة من عفا عمن جنى عليه ~~بعد ظفره به وتمكنه من عقوبته | ( ابن أبي الدنيا ) أبو بكر القرشي ( في ) ~~كتاب ( ذم الغضب عن ) أمير المؤمنين ( علي ) بن أبي طالب | وهو كما قال ~~الحافظ العراقي ضعيف # ( أشراف أمتي حملة القرآن ) أي حفظه | المواظبون على تلاوته العاملون ~~بأحكامه ( وأصحاب ) قيام ( الليل ) أي الذين يحيونه بالتهجد | ونحوه فمن ~~حفظ القرآن فقرأه وقام الليل فهو الأشرف ودونه من اتصف بأحدهما فقط ( طب | ~~هب عن ابن عباس ) وضعفه الهيتمي بسعد الجرجاني # ( أشربوا ) بفتح الهمزة وكسر | الراء أي اسقوا ( أعينكم من الماء ) أي ~~أعطوها حظها منه ( عند الوضوء ) أي عند غسل الوجه | فيه والمراد أنه يندب ~~الاحتياط في غسل الموق ونحوه خشية من عدم وصول الماء إليه هذا هو | ~~المتبادر من الحديث وأما ما ذكره السهروردي من أن المراد الوضوء اللغوي ~~وأنه يندب مسح | العين بالماء بعد غسل اليدين من الطعام ببلل الغسل فغريب ~~مخالف للظاهر ( ولا تنفضوا أيديكم ) | من ماء الطهر ( فإنها ) أي الأيدي ~~يعني نفضها بعد غسلها فيه ( مراوح الشيطان ) أي تشبه | مراوحه التي يروح ~~بها على نفسه ولهذا ذهب إلى كراهته الإمام الرافعي ووجهه بأنه كالتبري | من ~~العبادة لكن صحح النووي إباحته لثبوت النفض من فعله ومثل الوضوء فيما | ذكر ~~الغسل ( ع عد عن أبي هريرة ) بإسناد ضعيف # ( أشرف المجالس ms0262 ) أي الجلسات التي | يجلسها الإنسان للتعبد أو المراد ~~المجالس نفسها ( ما استقبل به القبلة ) أي المجلس الذي يستقبل | فيه ~~الإنسان الكعبة بأن يجعل وجهه ومقدم بدنه تجاهها حال العبادة بخلافه عند ~~نحو بول | فإنه مكروه أو حرام ( طب عن ابن عباس ) وهو ضعيف # ( أشرف الإيمان ) أي | من أرفع خصال الإيمان ( أن يأمنك ) أي يأمن منك ( ~~الناس ) على دمائهم وأموالهم | وأعراضهم وأماناتهم ( وأشرف الإسلام أن يسلم ~~الناس من لسانك ) فلا ترسله بما يضرهم | ( ويدك ) فلا تبسطها بما يؤذيهم ( ~~وأشرف الهجرة أن تهجر السيآت ) حتى الخواطر الرديئة | لأن ذلك هو الجهاد ~~الأكبر ( وأشرف الجهاد أن تقتل وتعقر فرسك ) أي تعرضه بشدة المقاتلة | عليه ~~إلى أن يجرحه العدو أو يقطع قوائمه ( طص عن ) عبد الله ( بن عمر ) بن ~~الخطاب ( ورواه ابن | النجار ) في تاريخ بغداد عن ابن عمر أيضا ( وزاد ) في ~~روايته على ما ذكر ( وأشرف الزهد أن | يسكن قلبك على ما رزقت ) أي لا يضطرب ~~ولا يتحرك لطلب الزيادة لعلمه بأن حصول ما فوق ذلك | محال ( وأن أشرف ما ~~تسأل من الله عز وجل العافية في الدين والدنيا ) ومن ثم كان ذلك أكثر | ~~دعائه وفي الخبر الآتي إليك انتهت الأماني يا صاحب العافية وهذا | ~~PageV01P157 | الحديث أصلا وزيادة ضعيف # ( أشعر ) في رواية أصدق ( كلمة ) أي قطعة من | الكلام من تسمية الشيء ~~باسم جزئه ( تكلمت بها العرب ) في رواية قالها الشاعر ( كلمة لبيد ) بن | ~~ربيعة الصحابي المشهور الشريف جاهلية وإسلاما ( ألا ) كلمة تنبيه تدل على ~~تحقيق ما بعدها ( كل | شيء ) اسم للموجود فلا يقال للمعدوم شيء ( ما خلا ~~الله ) وصفاته الذاتية والفعلية ( باطل ) أي | فإن غير ثابت أو خارج عن حد ~~الانتفاع كل شيء هالك إلا وجهه وإنما كانت أصدق لشهادة | العقل والنقل بها ~~( م ت عن أبي هريرة # اشفع ) بهمزة وصل مكسورة ( الأذان ) أي | ائت بمعظمه مثنى إذ التكبير في ~~أوله أربع والتهليل في آخره فرد ( وأوتر الإقامة ) أي ائت | بمعظم ألفاظها ~~مفردا إذا التكبير في أولها اثنان ولفظ الإقامة في أثنائها كذلك ms0263 وإنما ثنى ~~| لأنه إعلام للغائبين وأفردت لأنها للحاضرين ( خط عن أنس ) بن مالك ( قط ~~في ) كتاب ( الافراد | عن جابر ) بن عبد الله وهو حسن # ( اشفعوا ) أي ليشفع بعضكم في بعض في غير | الحدود ( تؤجروا ) بالجزم ~~جواب الأمر المتضمن لمعنى الشرط فتندب الشفاعة إلى ولاة | الأمور وغيرهم من ~~ذي الحقوق ما لم يكن في حد أو أمر لا يجوز تركه ( ابن عساكر ) في تاريخه | ~~( عن معاوية ) بن أبي سفيان وإسناده ضعيف لكن شواهده كثيرة # ( اشفعوا | تؤجروا ) أي يثيبكم الله تعالى ( ويقضى الله على لسان نبيه ما ~~شاء ) أي يظهر على لسان رسوله | بوحي أو إلهام ما قدر في الأزل أنه سيكون ~~من إعطاء أو حرمات ( ق 3 عن أبي موسى ) الأشعري | قال كان رسول الله إذا ~~أتاه طالب حاجة ذكره # ( أشقى الأشقياء ) أي | أسوؤهم عاقبة ( من اجتمع عليه فقر الدنيا وعذاب ~~الآخرة ) لكونه مقلا في الدنيا عاد ما للمال | وهو مع ذلك كافر ويليه في ~~الشقاوة فقير مسلم مصر على ارتكاب الكبائر مات بغير توبة ولم يعف | عنه ( ~~طس عن أبي سعيد ) الخدري وهو حسن لا صحيح خلافا للمؤلف ولا ضعيف خلافا ~~لبعضهم | # ( أشقى الناس ) قدار بن سالف ( عاقر ناقة ثمود ) أي قاتلها حين قال له ~~نبي الله صالح | ناقة الله وسقياها لها شرب ولكم شرب يوم معلوم ( وابن آدم ~~) قابيل ( الذي قتل أخاه ) هابيل ظلما | ( ما سفك على الأرض ) أي ما أريق ~~عليها ( من دم ) بقتل امرئ معصوم ظلما ( إلا لحقه منه ) أي | من إثمه ( ~~لأنه أول من سن القتل ) أي جعله طريقة متبعة ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ~~ووزر | من عمل بها إلى يوم القيامة كما في عدة أخبار وأشقى في هذا الخبر ~~وما قبله بمعنى من وأشقى | منهم من قتل نبيا أو قتله نبي كما في حديث ( طب ~~ك حل عن ) عبد الله ( بن عمرو ) بن العاص رمز | المؤلف لصحته اعتمادا على ~~الحاكم ونوزع # ( أشكر الناس لله ) أي أكثرهم شكرا له | ( أشكرهم للناس ) لأنه تعالى جعل ~~للنعم ms0264 وسابط منهم وأوجب شكر من جعله سببا لإفاضتها | فينبغي لمن صنع إليه ~~معروف أن يشكر من جرى على يديه وأن يملأ الأرض ثناء والسماء دعاء | وينبغي ~~لمن لا يقوم بالشكر أن لا يقبل العطاء قال البحتري | # % لا أقبل الدهر نيلا لا يقوم به % % شكري ولو كان مسديه إلي أبى % % ~~والشكر مطلوب ولو على مجرد الهم بالإحسان كما قال | # % لا شكرنك معروفا هممت به % % إن اهتمامك بالمعروف معروف % ( حم طب هب ~~والضياء ) المقدسي ( عن الأشعث بن قيس ) بن معد يكرب الكندي ( طب هب | ~~PageV01P158 | عن أسامة بن زيد عد عن ابن مسعود ) رمز المؤلف لصحته ومراده ~~أنه صحيح لغيره | # ( أشهد بالله ) أي اشهدوا لله فهو قسم ( وأشهد لله ) أي لأجله ( لقد قال ~~لي ) أمين الوحي | ( جبريل محمد أن مدمن الخمر ) أي الملازم لشربها المداوم ~~على معاقرتها ( كعابد وثن ) أي صنم | إن استحلها أو هو زجر وردع ( الشيرازي ~~في ) كتاب ( الألقاب ) والكنى والرافعي ( وأبو نعيم ) | الحافظ ( في ~~مسلسلاته ) التي بلفظ أشهد بالله ( وقال ) هذا حديث ( صحيح ثابت ) كلاهما ( ~~عن ) | أمير المؤمنين ( علي ) بن أبي طالب # ( أشهدوا ) بفتح الهمزة وكسر الهاء ( هذا | الحجر ) بفتحات ( خيرا ) أي ~~اجعلوا الحجر الأسود شهيدا لكم على خير تفعلونه عنده كتقبيل | أو استلام أو ~~دعاء أو ذكر ( فإنه يوم القيامة شافع ) فيمن أشهده خيرا ( مشفع ) أي مقبول ~~| الشفاعة من قبل الله تعالى ( له لسان ) ناطق ( وشفتان يشهد لمن استلمه ) ~~أي لمسه إما بالقبلة | أو باليد فيتأكد تقبيله واستلامه لذلك ولا مانع من ~~أن الله يجعل لها لسانا في الآخرة ينطق به | كلساننا أو على كيفية أخرى لما ~~يأتي أن ما في الآخرة لا يشبه ما في الدنيا إلا في الاسم ( طب عن | عائشة ) ~~وإسناده حسن # ( أشيدوا ) بفتح الهمزة وكسر المعجمة من الإشادة | وهي رفع الصوت بالشيء ~~( النكاح ) أي أعلنوا عقده وأشهروا أمره ندبا واجعلوه في المساجد | ( طب عن ~~السائب ) بمهملة وتحتية وموحدة ( ابن يزيد ) من الزيادة وهو الكندي رمز ~~المؤلف | لحسنه # ( أشيدوا النكاح وأعلنوه ) عطف تفسير والنكاح في هذا ms0265 الخبر وما قبله | ~~المراد به العقد اتفاقا وفيه نهى عن نكاح السر ( الحسن بن سفيان ) في جزئه ~~( طب عن | هبار بن الأسود ) القرشي الأسدي قال البغوي هذا حديث لا أصل له # ( أصابتكم | فتنة الضراء ) هي الحالة التي تضر والمراد ضيق العيش والشدة ~~( فصبرتم ) عليها ( وإن أخوف | ما أخاف عليكم ) أي أعظم ما أخاف عليكم أن ~~تفتنوا به ( فتنة السراء ) وهي إقبال الدنيا | والسعة والراحة فإنها أشد من ~~فتنة الضراء والصبر عليها أشق لكونها مقرونة بالقدرة | ومن العصمة أن لا ~~تجد ومعظم هذه الفتنة ( من قبل النساء ) أي من جهتهن ( إذا تسورن | الذهب ) ~~أي لبسن أساور من ذهب ( ولبس ريط الشأم ) جمع ريطة براء مفتوحة فمثناة تحت ~~| كل ثوب ولين رقيق أو نحو ذلك ( وعصب اليمن ) بفتح العين وسكون الصاد ~~المهملة برود يمنية | يعصب غزلها أي يجمع ويشد ثم يصبغ وينسج فيصير موشيا ( ~~وأتعبن ) كذا وقفت عليه في | خط المؤلف فما في نسخ من أنه أتبعن بتقديم ~~الموحدة على العين تحريف ( الغنى وكلفن الفقير | ما لا يجد ) أي حملنه على ~~تحصيل ما ليس عنده من الدنيا فيضطر إلى التساهل في الاكتساب | ويتجاوز ~~الحلال إلى الحرام فيقع في الذنوب والآثام ( خط عن معاذ ) بن جبل وإسناده ~~ضعيف | # ( أصب ) وفي رواية أضف والأول أعم ( بطعامك ) أي اقصد بإطعامه ( من | تحب ~~في الله ) فإن إطعامه آكد من إطعام غيره وإن كان إطعام الطعام لكل أحد من ~~بر وفاجر | وصديق وعد ومطلوبا ( ابن أبي الدنيا ) أبو بكر القرشي ( في ) ~~كتاب فضل زيارة ( الإخوان ) | في الله ( عن ) أبي القاسم ( الضحاك ) بن ~~مزاحم الهلالي ( مرسلا ) ورواه عنه أيضا ابن المبارك | # ( أصدق كلمة ) أي قطعة من الكلام ( قالها الشاعر كلمة لبيد الأكل شيء ما ~~خلا الله | باطل * ) أي هالك لأنه موافق لأصدق الكلام وهو قوله تعالى @QB@ ~~كل من عليها فان @QE@ وتمام البيت | PageV01P159 | # % * وكل نعيم لا محالة زائل * % ) # % ق ه عن أبي هريرة ) زاد مسلم في رواية وكاد أمية بن أبي الصلت | أن ~~يسلم # ( أصحاب البدع ) أي أهل الأهواء ms0266 الذين يكفرون ببدعتهم ( كلاب أهل | النار ~~) أي يتعاوون فيها كعواء الكلاب أو هم أخس أهلها وأحقرهم كما أن الكلام أخس ~~| الحيوان ( أبو حاتم ) محمد بن عبد الواحد ( الخزاعي في جزئه ) المشهور ( ~~عن أبي أمامة ) الباهلي | # ( أصدق الحديث ما عطس عنده ) ببناء عطس للفاعل أي ما عطس إنسان عنده ~~وبناؤه | للمفعول لا يلائم الصناعة إذ نائب الفاعل لا يكون ظرفا لكن المعنى ~~عليه وإنما كان أصدق | لأن العطسة تنفس الروح وتحببه إلى الله فإذا تحرك ~~العطس عنده فهو آية الصدق ( طس عن | أنس ) بن مالك قال المؤلف في النكت في ~~إسناده لين # ( أصدق الرؤيا ) الواقعة في المنام | ( بالأسحار ) أي ما رآه الإنسان في ~~وقت السحر وهو ما بين الفجرين لأن الغالب حينئذ أن تكون | الخواطر مجتمعة ~~والدواعى متوفرة والمعدة خالية ( حم ت حب ك هب عن أبي سعيد ) الخدري قال | ~~الحاكم صحيح وأقروه # ( اصرف بصرك ) أي اقلبه إلى جهة أخرى إذا وقع على نحو | أجنبية بلا قصد ~~فإن صرفته لم تأثم وإن استدمت أثمت ( حم م 3 عن جرير ) بن عبد الله قال ~~سألت | رسول الله عن نظر الفجاة فذكره # ( اصرم ) بكسر الهمزة ومهملة وراء مكسورة من | الصرم القاطع ( الأحمق ) ~~أي اقطع وده وهو واضع الشيء في غير محله مع العلم بقبحه والقصد الأمر | ~~بعدم صحبته ومخالطته لقبح حالته ولأن الطباع سراقة معدية وقد يسرق طبعك منه ~~قالوا وعدو | عاقل خير من صديق أحمق وقال | # % عدوك ذو العقل أبقى عليك % % وأرعى من الوامق الأحمق % % وقيل إنك تحفظ ~~الأحمق من كل شيء إلا من نفسه قال بعضهم | # % لا يبلغ الأعداء من جاهل % % ما يبلغ الأحمق من نفسه % % وروى الحكيم ~~الترمذي عن أنس مرفوعا أن الأحمق يصيب بحمقه أعظم من فجور الفاجر وإنما | ~~يقرب الناس الزلف على قدر عقولهم وقيل إذا أردت أن تعرف العاقل من الأحمق ~~فحدثه | بالمحال فإن قبله فهو أحمق ( طب عن بشير ) ضبطه الحاكم بموحدة ~~مفتوحة فمعجمة مكسورة وياء | ورده البيهقي بأنه وهم وإنما هو بتحتية مضمومة ~~فمهملة مصغرا ms0267 ( الأنصاري ) ذكره الحاكم | أيضا فتبعه المؤلف قال الحافظ ابن ~~حجر وليس كذلك وإنما هو عبدي وقيل كندي | # ( اصطفوا وليتقدمكم في الصلاة ) للإمامة ( أفضلكم ) بنحو فقه أو غيره من ~~الصفات المقررة | المرتبة في الفروع ( فإن الله عز وجل يصطفي ) أي يختار ( ~~من الملائكة رسلا ومن الناس ) قال | المؤلف ومن خصائص هذه الأمة الصف في ~~الصلاة ( طب عن واثلة ) بن الأسقع وفيه كما قال | الهيتمي كذاب # ( أصل كل داء ) من الأدواء الامتلائية والمورثة لضعف المعدة | وفسادها ~~وحدوث السدد ونحو ذلك وإلا فمن الأدواء ما يحدث عن غير التخمة كالأمراض | ~~الدموية وقولهم لفظ الكلية والأبدية لا يجامعها التخصيص غالبى ( البردة ) ~~أي التخمة وهي بفتح | الراء على الصواب خلاف ما عليه المحدثون ومن إسكانها ~~وذلك لأنها تبرد حرارة الشهوة وتنقل | الطعام على المعدة وكثيرا ما تتولد ~~من الشرب على الطعام قبل هضمه قال بعض الأطباء | وأضر الطعام طعام بين ~~شرابين وشراب بين طعامين * ( تنبيه ) * الطعام فيه طبائع أربع وفي | ~~PageV01P160 | المعدة طبائع أربع فإذا أراد الله اعتدال مزاج البدن أخذ طبع ~~من طبائع المعدة ضده من | الطعام فتأخذ الحرارة البرودة وهكذا ليعتدل ~~المزاج وإن أراد إفناء قالبه وتخريب بنيته | أخذت كل طبيعة جنسها من ~~المأكول فتميل الطبائع ويضطرب البدن ذلك تقدير العزيز | العليم ( قط في ) ~~كتاب ( العلل عن أنس ) بن مالك ( ابن السني وأبو نعيم ) كلاهما ( في ) كتاب ~~| ( الطب ) النبوي ( عن ) أمير المؤمنين ( علي ) بن أبي طالب ( وعن أبي ~~سعيد ) الخدري ( وعن | الزهري مرسلا ) وهو ابن شهاب وهذا كما قال ابن حبان ~~حديث منكر # ( أصلح ) يا أبا | كاهل ( بين الناس ) المتشاحنين أو المتعادين ( ولو ) ~~أنك ( تعني الكذب ) قال الديلمي يريد ولو أن | تقصد الكذب ( طب عن أبي كاهل ~~) الأحمسي واسمه قيس أو عبد الله صحابي صغير وفيه كما أفاده | الهيتمي كذاب # ( أصلحوا دنياكم ) أي أمر معاشكم فيها ( واعملوا لآخرتكم ) | بجد واجتهاد ~~مع قصر أمل ( كأنكم تموتون غدا ) أي قريبا جدا بأن تجعلوا الموت نصب | ~~أعينكم وعبر في شأن الدنيا بأصلحوا دون اعملوا إشارة للاقتصار منها ms0268 على ما ~~لا بد منه ( فر عن | أنس ) بن مالك وهو ضعيف لضعف زاهر الشحامي وغيره # ( اصنع المعروف إلى من | هو أهله وإلى غير أهله ) أي افعله مع أهل ~~المعروف ومع غيرهم ( فإن أصبت أهله أصبت أهله ) أي | أصبت الذي ينبغي ~~اصطناع المعروف معهم قال ابن مالك قد يقصد بالخبر المفرد بيان الشهرة | ~~وعدم التغير فيتحد بالمبتدأ لفظا وقد يفعل ذا بجواب الشرط نحو من قصدني فقد ~~قصدني وذا | منه ( وإن لم تصب أهله كنت أنت أهله ) لأنه تعالى أثنى على ~~فاعل المعروف مع الأسير الكافر فما | بالك بمن فعله مع موحد ( خط في ) كتاب ~~( رواة مالك ) بن أنس ( عن ) عبد الله ( بن عمر ) بن | الخطاب ( ابن النجار ~~) في تاريخه ( عن ) أمير المؤمنين ( علي ) بن أبي طالب وهو كما في المغنى ~~ضعيف | # ( اصنعوا ) ندبا ( لآل جعفر ) بن أبي طالب الذي قتل بغزوة مؤتة وجاء نعيه ~~إلى | المدينة ( طعاما ) بشبعهم ويومهم وليلتهم ( فإنه قد أتاهم ما يشغلهم ~~) عن صنع الطعام لأنفسهم | في ذلك اليوم فيندب لجيران الميت وأقاربه ~~الأباعد فعل ذلك وأن يلحوا عليهم في الأكل لأنهم قد | يتركونه حزنا أو حياء ~~أما أهله الأقربون فلا يندب لهم صنع ذلك ( حم د ت ه ك عن عبد الله بن | ~~جعفر ) قال الترمذي حسن وقال الحاكم صحيح # ( اصنعوا ما بدا لكم ) في جماع | السبايا من عزل أو غيره ( فما قضى الله ~~تعالى ) بكونه ( فهو كائن ) لا محالة عزائم أم لا ( وليس من | كل الماء ) ~~أي المنى ( يكون الولد ) وهذا قاله لما قالوا أنا نأتي السبايا ونحب ~~أثمانهن فما ترى في | العزل وفيه جواز العزل لكن يكره في الحرة بغير إذنها ~~( حم عن أبي سعيد ) الخدري وإسناده | حسن # ( اضربوهن ) يعني نساءكم اللاتي تخافون نشوزهن ( ولا يضرب ) هن ( إلا | ~~شراركم ) أما الأخيار فيصبرون على عوجهن ويعاملونهن بالعفو والحلم ~~ويقومونهن برفق ( ابن | سعد ) في طبقاته ( عن القاسم بن محمد ) الفقيه قال ~~شكى رجال النساء إلى رسول الله فأذن لهم | في ضربهن فطاف تلك الليلة منهن ms0269 ~~نساء كثير يذكرن ما لقي نساء المسلمين فذكره ( مرسلا ) أرسل | عن أبي هريرة ~~وغيره # ( اضمنوا لي ست خصال ) أي فعلها ( أضمن لكم ) في نظيرها | ( الجنة ) أي ~~دخولها مع السابقين الأولين أو من غير سبق عذاب ( لا تظالموا ) بحذف إحدى | ~~التاءين للتخفيف أي لا يظلم بعضكم بضعا أيها الورثة ( عند قسمة مواريثكم ) ~~فإن كل المسلم | PageV01P161 | على المسلم حرام ( وأنصفوا الناس من أنفسكم ~~) بأن تفعلوا معهم ما تحبون فعله معكم | ( ولا تجبنوا عند قتال عدوكم ) أي ~~لا تهابهوه فتولوا الأدبار ( ولا تغلوا ) بفتح المثناة فوق وضم | المعجمة ( ~~غنائمكم ) أي لا تخونوا فيها فإن الغلول كبيرة ( وامنعوا ظالمكم من مظلومكم ~~) أي | خذوا للمظلوم حقه فمن ظلمه ولا تقروه على ظلمه ( طب عن أبي أمامة ) ~~الباهلي وهو ضعيف كما بينه | الهيتمي وغيره لا حسن خلافا للمؤلف # ( اضمنوا لي ستا ) من الخصال أي فعلها ( من | أنفسكم ) بأن تداوموا عليها ~~( أضمن لكم الجنة ) أي دخولها على ما تقرر فيما قبله ( اصدقوا إذا | حدثتم ~~) أي لا تكذبوا في شيء من حديثكم إلا أن ترتب على الكذب مصلحة ( وأوفوا إذا ~~| وعدتم ) فات الوفاء بالوعود والعهود محبوب مطلوب ( وأدوا إذا ائتمنتم ) ~~إن الله يأمركم أن | تؤدوا الأمانات إلى أهلها ( واحفظوا فروجكم ) من فعل ~~الحرام ( وغضوا أبصاركم ) أي | كفوها عن النظر إلى كل محرم ( وكفوا أيديكم ~~) أي امنعوها عن تعاطي ما لا يجوز تعاطيه شرعا | ( حم حب ك هب عن عبادة بن ~~الصامت ) وإسناده كما قال الذهبي في المهذب صالح لكن فيه كما | قال المنذري ~~انقطاع # ( أطب الكلام ) أي تكلم بكلام طيب يعني قل لا إله إلا الله | خالصا ( ~~وأفش السلام ) بين من تعرفه ومن لا تعرفه من المسلمين ( وصل الأرحام ) أي ~~أحسن | إلى أقاربك بالقول والفعل ( وصل بالليل والناس نيام ) أي تهجد في ~~جوف الليل ( ثم ) إذا | فعلت ذلك ولزمته يقال لك ( ادخل الجنة بسلام ) أي ~~مع سلامة من الآفات ( حب حل | عن أبي هريرة ) وهو ضعيف للجهل بحال عبد الله ~~بن عبد الجبار # ( أطت السماء ) | بفتح الهمزة وشدة ms0270 الطاء صاحت وأنت من ثقل ما عليها من ~~ازدحام الملائكة وكثرة الساجدين | منهم ( ويحقها أن تئط ) بفتح المثناة فوق ~~وكسر الهمزة يعني صوتت وحق لها أن تصوت لأن كثرة | ما فيها من الملائكة ~~أثقلتها حتى أطت ( والذي نفس محمد بيده ) أي بقدرته وتصريفه ( ما فيها | ~~موضع شبر إلا وفيه جبهة ملك ساجد يسبح الله بحمده ) على ضروب شتى وأنحاء من ~~الصيغ | مختلفة واحتج به من فضل السماء على الأرض وعكست شرذمة لكون ~~الأنبياء فيها خلقوا وفيها | قبروا ( ابن مردوية ) في تفسيره ( عن أنس ) بن ~~مالك رمز المؤلف لضعفه # ( أطع كل | أمير ) فيما لا إثم فيه وجوبا ولو جائرا ( وصل خلف كل إمام ) ~~ولو فاسقا ( ولا تسبن ) بنون التوكيد | أي لا تشتمن ( أحدا من أصحابي ) لما ~~لهم من الفضائل وحسن الشمائل فشتم أحد منهم حرام | شديد التحريم وأما ما ~~وقع بينهم من الحروب فله محامل ( طب عن معاذ ) بن جبل وفيه كما قال | ~~الذهبي وغيره انقطاع # ( أطعموا الطعام ) للبر والفاجر ( وأطيبوا الكلام ) لهما | لأنه تعالى ~~أطعم الكفار واصطنع المعروف مع كل بر وفاجر وأمر بذلك ( طب عن الحسن بن ) | ~~علي ) وهو ضعيف كما جرى عليه الهيتمي لا حسن خلافا للمؤلف # ( أطعموا | الطعام وأفشوا السلام ) أي أعلنوه بين المسلمين ( تورثوا ~~الجنان ) أي فعلكم ذلك وإدامتكم | له يورثكم دخولها مع الفضل ( طب عن عبد ~~الله بن الحرث ) صحابي صغير شهير وإسناده حسن | بل قال بعضهم صحيح # ( أطعموا طعامكم الأتقياء ) لأن التقى يستعين به على التقوى | فتكونون ~~شركاء له في طاعته ( وأولوا معروفكم المؤمنين ) يعني الذين حسنت أخلاقهم | ~~وأحوالهم في معاملة ربهم فتجملوا في القيام بإنفاقهم وفعل صنوف المعروف ~~معهم ( ابن أبي | PageV01P162 | الدنيا ) أبو بكر القرشي ( في كتاب ) فضل ( ~~الإخوان ع عن أبي سعيد ) الخدري وإسناده | حسن # ( أطفال المؤمنين ) أي ذراريهم الذين لم يبلغوا الحلم ( في جبل في الجنة ~~) يعني | أرواحهم فيه ( يكفلهم ) أبوهم ( إبراهيم ) خليل الرحمن ( و ) ~~زوجته ( سارة ) بسين مهملة | وراء مشددة سميت به لأنها كانت لبراعة جمالها ~~تسر من رآها ( حتى ms0271 يردهم إلى آبائهم يوم | القيامة ) فنعم الوالدان ~~الكافلان هما وأسند الكفالة إليهما والرد إلى إبراهيم وحده لأن | المخاطب ~~بمثله الرجال ( حم ك والبيهقي في ) كتاب ( البعث عن أبي هريرة ) قال الحاكم ~~صحيح | # ( أطفال المشركين ) أي أولاد الكفار الصغار ( خدم أهل الجنة ) يعني ~~يدخلونها | فيجعلون خدما لأهلها كمن لم تبلغه الدعوة وأولى وهذا ما عليه ~~الجمهور وما ورد مما يخالفه مؤول | ( طس عن أنس ) بن مالك ( ص عن سلمان ) ~~الفارسي ( موقوفا ) عليه غير مرفوع ورواه | البخاري في تاريخه الأوسط عن ~~سمرة مرفوعا وإسناده حسن لكنه لتعدد طرقه يرتقي إلى درجة | الصحة # ( أطفئوا ) ندبا أو إرشادا ( المصابيح ) من بيوتكم ( إذا رقدتم ) أي نمتم ~~لئلا تجر | الفويسقة الفتيلة فتحرق البيت ( وأغلقوا الأبواب ) أي أبواب ~~بيوتكم ( وأوكئوا الأسقية ) | اربطوا أفواه القرب ( وخمروا الطعام والشراب ~~) أي استروه وغطوه ( ولو بعود تعرضه عليه ) | مع ذكر الله فإنه السر الدافع ~~كما مر ( خ عن جابر ) بن عبد الله في عدة مواضع | # ( اطلب العافية ) أي السلامة في الدين والدنيا ( لغيرك ) من كل معصوم ( ~~ترزقها ) بالبناء | للمفعول ( في نفسك ) فإنك كما تدين تدان ( الأصبهاني في ~~) كتاب ( الترغيب ) والترهيب ( عن ) | عبد الله ( بن عمرو ) بن العاصي # ( اطلبوا الحوائج ) أي حوائجكم ( إلى ذوي الرحمة | من أمتي ) أي إلى ~~الرقيقة قلوبهم السهلة عريكتهم فإنكم إن فعلتم ذلك ( ترزقوا وتنجمعوا ) أي ~~| تصيبوا حوائجكم وتظفروا بمطالبكم ( فإن الله تعالى يقول ) في الحديث ~~القدسي ( رحمتي | في ذوي الرحمة من عبادي ) أي أسكنت المزيد منها فيهم ( ~~ولا تطلبوا الحوائج عند القاسية | قلوبهم ) أي الغليظة أفئدتهم ( فلا ~~ترزقوا ولا تنجعوا فإن الله تعالى يقول إن سخطي ) أي | كراهتي وشدة غضبي ( ~~فيهم ) أي جعلته فيهم ( عق طس عن أبي سعيد ) الخدري وهو ضعيف | كما بينه ~~ابن حجر لا موضوع خلافا لابن الجوزي # ( اطلبوا الخير ) زاد في رواية | والمعروف ( عند حسان الوجوه ) الطلقة ~~المستبشرة وجوههم فإن الوجه الجميل مظنة الفعل | الجميل وبين الخلق والخلق ~~تناسب قريب ( تخ وابن أبي الدنيا ) أبو بكر ( في ) كتاب فضل | ( قضاء ~~الحوائج ) للناس ( ع ms0272 طب عن عائشة طب هب عن ) عبد الله ( بن عباس عد عن ) | ~~عبد الله ( بن عمر ) بن الخطاب ( ابن عساكر ) في تاريخه ( عن أنس ) بن مالك ~~( طس عن جابر ) بن | عبد الله ( تمام ) في فوائده ( خط ) كلاهما ( في ) ~~كتاب ( رواة مالك ) بن أنس ( عن أبي هريرة تمام ) | في فوائده أيضا ( عن ~~أبي بكرة ) بسكون الكاف وفتحها قال الحافظ العراقي طرقه كلها ضعيفة | أي ~~لكنه يقوى بتعددها فقول المصنف حسن صحيح ممنوع كحكم بن الجوزي عليه بالوضع ~~| # ( اطلبوا الخير دهركم كله ) أي مدة حياتكم جميعها ( وتعرضوا لنفحات رحمة ~~| الله ) أي عطاياه التي تهب من رياح رحمته ( فإن لله نفحات من ) خزائن ( ~~رحمته يصيب بها من يشاء | من عباده ) المؤمنين فدوموا على الطلب فعسى أن ~~تصادفوا نفحة منها فتسعدوا سعادة الأبد | PageV01P163 | قال لقمان يا بني ~~عود لسانك أن يقول اللهم اغفر لي فإن لله ساعة لا يرد فيها سائلا ( وسلوا ~~الله | تعالى ) أي اطلبوا منه قياما وقعودا وعلى جنوبكم وفي حال الشغل ~~بالتصرف في معاشكم | ( أن يستر عوراتكم ) جمع عورة وهي كل ما يستحي منه إذا ~~ظهر ( وأن يؤمن روعاتكم ) أي | فزعاتكم جمع روعة وهو الفزع ( ابن أبي ~~الدنيا ) أبو بكر ( في ) كتاب ( الفرج ) بعد الشدة | ( والحكيم ) في نوادره ~~( هب حل ) كلهم ( عن أنس ) بن مالك ( هب عن أبي هريرة ) رمز المؤلف | لضعفه ~~وقول العامري حسن صحيح باطل # ( اطلبوا الرزق في خبايا الأرض ) أي | التمسوه في الحرث لنحو زرع وغرس ~~فإن الأرض تخرج ما فيها مخبأ من النبات الذي به قوام | الحيوان أو المراد ~~استخراج الجواهر والمعادن وفيه أن طلب الرزق مشروع بل ربما دخل | بعض الطلب ~~في حد الفرض وذلك لا ينافي التوكل لأن الرزق من الله لكنه مسبب تسببا عاديا ~~| بالطلب ( ع طب هب عن عائشة ) قال النسائي هذا حديث منكر وقال الهيتمي ~~ضعيف | # ( اطلبوا العلم ) أي الشرعي علي وجهه المشروع ( ولو بالصين ) مبالغة في ~~البعد ( فإن طلب | العلم فريضة على كل مسلم ) وهو العلم الذي لا يعذر ~~المكلف في ms0273 الجهل به والعلم ستة أقسام فرض | كفاية إذا قام به البعض سقط ~~الحرج عن الكل وإلا أثم الكل وفرض عين وهو ما يحتاجه | المكلف في الفرض ~~كوضوء وصلاة وصوم لكن إنما يلزم تعلم الظواهر لا الدقائق والنوادر | ومن له ~~مال زكوي يلزمه تعلم أحكام الزكاة الظاهرة ومن يبيع ويشتري يلزمه تعلم ~~أحكام | المعاملة ومن له زوجة يلزمه تعلم أحكام عشرة النساء وكذا من له قن ~~وكذا معرفة ما يحل ويحرم | من مأكول ومشروب وملبوس وعلم الكلام فرض كفاية ~~لإزالة الشبهة فإن ارتاب في أصل | منه لزمه السعي في إزالته عينا وعلم لقلب ~~ومعرفة أمراضه من نحو حسد وعجب ورياء قال | الغزالي فرض عين وقال غيره من ~~رزق قلبا سليما منها كفاه والأوجب تعلمه والثالث مندوب | كالتجر في العلوم ~~الشرعية والرابع حرام كالشعبذة والفلسفة والتنجيم والسحر والخامس | مكروه ~~كأشعار الغزل والبطالة والسادس مباح كشعر لا سخف فيه ولا تثبيط عن خير ( عق ~~| عد هب وابن عبد البر ) أبو عمرو ( في ) كتاب فضل ( العلم ) كلهم ( عن أنس ~~) بن مالك قال البيهقي | متنه مشهور وأسانيده ضعيفة وقال غيره يرتقي بمجموع ~~طرقه إلى الحسن # ( اطلبوا | العلم ولو بالصين ) ولهذا سافر جابر بن عبد الله رضي الله من ~~المدينة إلى مصر في طلب حديث | واحد بلغه عن رجل بمصر ( فإن طلب العلم ~~فريضة على كل مسلم ) ثم بين ما في طلبه من الفضل | بقوله ( إن الملائكة تضع ~~أجنحتها لطالب العلم ) أي تبسطها له أو تتواضع له تعظيما لحقه أو تنزل | ~~عنده وتدع الطيران أو تعينه وتيسر له أو غير ذلك ( رضا بما يطلب ) فيه ~~كالذي قبله ندب الرحلة في | طلب العلم وطلب العلو فيه ( ابن عبد البر ) أبو ~~عمرو في كتاب العلم ( عن أنس ) بن مالك وفيه كذاب | # ( اطلبوا العلم يوم الاثنين ) لفظ رواية أبي الشيخ والديلمي في كل يوم ~~اثنين ( فإنه ميسر | لطالبه ) أي يتيسر له أسباب تحصيله بدفع الموانع ~~وتهيئة الأسباب إذا طلبه فيه فطلب العلم | في كل وقت مطلوب لكنه في يوم ms0274 ~~الاثنين آكد قال ابن مسعود اطلبوا معيشة لا يقدر السلطان | على غصبها قيل ~~وما هي قال العلم ( أبو الشيخ ) بن حيان ( فر ) كلاهما ( عن أنس ) بن مالك ~~وفيه | ضعف لكنه متماسك # ( اطلبوا الحوائج بعزة الأنفس فإن الأمور تجري ) أي | PageV01P164 | تمر ~~( بالمقادير ) يعني لا تذلوا أنفسكم بالجد في الطلب والتهافت على التحصيل ~~بل اطلبوا طلبا | رفيقا فإن ما قدر لك يأتيك وما لا فلا وإن حرصت ( تمام ) ~~في فوائده ( وابن عساكر ) في تاريخه | ( عن عبد الله بن بسر ) بضم الموحدة ~~وسكون المهملة وهو المازني رمز المؤلف لضعفه | # ( اطلبوا الفضل ) أي الزيادة والتوسعة عليكم ( عند الرحماء من أمتي ) أمة ~~الإجابة | فإنكم إن فعلتم ذلك ( تعيشوا في أكنافهم ) جمع كنف بفتحتين وهو ~~الجانب ( فإن فيهم رحمتي ) كذا | وجدته في نسخ ولعله سقط قبله من الحديث ~~فإن الله يقول أو نحو ذلك ( ولا تطلبوا ) الفضل | ( من القاسية قلوبهم ) أي ~~الفظة الغليظة قلوبهم ( فإنهم ينتظرون سخطي ) فيما نقضهم ميثاقهم | لعناهم ~~وجعلنا قلوبهم قاسية ( الخرائطي في ) كتاب ( مكارم الأخلاق ) وكذا ابن حبان ~~( عن | أبي سعيد ) الخدري وضعفه العراقي وغيره # ( اطلبوا المعروف ) أي الإحسان ( من | رحماء أمتي تعيشوا في أكنافهم ولا ~~تطلبوه من القاسية قلوبهم فإن اللعنة تنزل عليهم ) يعني الأمر | بالطرد ~~والإبعاد عن منازل أهل الرشاد ( يا علي ) بن أبي طالب ( إن الله تعالى خلق ~~المعروف وخلق | له أهلا فحببه إليهم وحبب إليهم فعاله ووجه إليه طلابه ) ~~بالتشديد ( كما وجه الماء في الأرض | الجدبة ) أي المنقطعة الغيث من الجدب ~~وهو المحل وزنا ومعنى ( لتحيا به ويحيا به أهلها إن أهل | المعروف في ~~الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة ) يعني من بذل معروفه في الدنيا للناس ~~آتاه الله | يوم القيامة جزاء معروفه ومفهومه أن أهل الشر في الدنيا هم أهل ~~الشر في الآخرة ( ك عن ) | أمير المؤمنين ( علي ) بن أبي طالب وصححه الحاكم ~~ورده الذهبي وغيره # ( اطلع | في القبور ) أي عليها ( واعتبر بالنشور ) أي انظر وتأمل فيها ~~أمره بالنظر في القبور على وجه | يترتب عليه الاعتبار المذكور ms0275 وتتبعه ~~العبرة في أحوال النشور ليصدق زهد الناظر ويقصر | أمله ( هب عن أنس ) بن ~~مالك قال شكى رجل إلى المصطفى قسوة قلبه فذكره قال مخرجه البيهقي | متنه ~~منكر # ( اطلعت ) بتشديد الطاء أي أشرفت ( في الجنة ) أي عليها ( فرأيت | أكثر ~~أهلها الفقراء ) هذا من أقوى حجج من فضل الفقر على الغنى ( واطلعت في النار ~~) أي عليها | والمراد نار جهنم ( فرأيت أكثر أهلها النساء ) لأن كفران ~~العشير والعطاء وترك الصبر عند البلاء | فيهن أكثر وعورض بخبر رايتكن أكثر ~~أهل الجنة وأجيب بأن المراد بكونهن أكثر أهل النار | نساء الدنيا وبكونهن ~~أكثر أهل الجنة نساء الآخرة ( حم م ت عن أنس ) بن مالك ( خ ت عن | عمران بن ~~حصين ) بضم الحاء وفتح الصاد المهملتين # ( أطوعكم لله ) أي أكثركم طاعة له | ( الذي يبدأ صاحبه بالسلام ) أي الذي ~~يبادر من لقيه من المسلمين بالسلام قبل سلام الآخر عليه | ( طب عن أبي ~~الدرداء ) قال قلنا يا رسول الله إنا نلتقي فأينا يبدأ بالسلام فذكره وفيه ~~كما قال | الهيتمي مجهول # ( أطول الناس أعناقا ) بفتح الهمزة جمع عنق ( يوم القيامة المؤذنون ) | ~~للصلوات أي هم أكثرهم رجاء لأن من يرجو شيأ طال إليه عنقه والناس يكونون في ~~الكرب وهم | يشرئبون أن يؤذن لهم في دخول الجنة أو معناه الدنو إلى الله أو ~~أنهم لا يلجمهم العرق فإن | الناس يوم القيامة يكونون في العرق بقدر ~~أعمالهم أو معناه يكونون رؤساء يومئذ والعرب | تصف السادة بطول العنق وقيل ~~الأعناق الجماعة يقال جاء عنق من الناس أي جماعة ومعناه | أن جمع المؤذنين ~~بها يكون أكثر فإن من أجاب دعوتهم يكون معهم أو طول العنق عبارة عن | ~~PageV01P165 | عدم الخجل وتنكيس الرأس قال تعالى ^ ( ولو ترى إذ المجرمون ~~ناسكوا رؤسهم ) ^ أو غير ذلك وروى | بكسرها أي أكثرهم إسراعا إلى الجنة ( ~~حم عن أنس ) بن مالك ورجاله رجال الصحيح | # ( اطووا ثيابكم ) أي لفوها فإنكم إذا طويتموها ( ترجع إليها أرواحها ) أي ~~تبقى فيها قوتها | ( فإن الشيطان ) إبليس أو المراد الجنس ( إذا وجد ثوبا ~~مطويا لم يلبسه ms0276 ) أي يمنع من لبسه ( وإن | وجده منشورا لبسه ) فيسرع إليه ~~البلى وتذهب منه البركة ( طس عن جابر ) بن عبد الله وفيه | كما حرره ~~الهيتمي وضاع فكان على المؤلف حذفه # ( أطيب الطيب ) أي أفضله | ( المسك ) بكسر أوله فهو أفخر أنواعه وسيدها ~~وتقديم العنبر عليه خطأ كما قال ابن القيم ( حم | م د ن عن أبي سعيد ) ~~الخدري # ( أطيب الكسب ) أي أفضل طرق الاكتساب | ( عمل الرجل بيده ) لأنه سنة ~~الأنبياء كان داود يعمل السرد وكان زكريا نجارا ( وكل بيع | مبرور ) أي لا ~~غش فيه ولا خيانة ( حم طب ك عن رافع بن خديج طب عن ابن عمر ) بن | الخطاب ~~ورجال أحمد كما قال الهيتمي رجال الصحيح # ( أطيب كسب المسلم سهمه | في سبيل الله ) لأن ما حصل بسبب الحرص على نصرة ~~دين الله لا شيء أطيب منه فهو أفضل من | البيع وغيره مما مر لأنه كسب ~~المصطفى وحرفته ( الشيرازي في ) كتاب ( الألقاب ) والكنى | ( عن ابن عباس ) ~~بإسناد ضعيف # ( أطيب ) لفظ رواية الترمذي أن أطيب ( اللحم | لحم الظهر ) أي ألذه يقال ~~طاب الشيء يطيب إذا كان لذيذا وقيل معناه أحسن وقيل أطهر | لبعده عن مواضع ~~الأذى وكيفما كان فالمراد أن ذلك من أطيبه إذ لحم الذراع أطيب من | بديل أن ~~المصطفى كان يحبه ويؤثره على غيره وذلك لأنه أخف على المعدة وأسرع هضما ~~وأعجل | نضجا ( حم ه ك هب عن عبد الله بن جعفر ) قال الحاكم صحيح وأقره ~~الذهبي وغيره | # ( أطيب الشراب الحلو البارد ) لأنه أطفأ للحرارة وأبعث على الشكر وأنفع ~~للبدن ( ت عن | الزهري مرسلا ) وهو ابن شهاب ( حم عن ابن عباس ) عبد الله ~~ورجاله رجال الصحيح لكن تابعيه | مجهول # ( أطيعوني ما كنت ) في رواية ما دمت أي مدة دوامي ( بين أظهركم ) فإني | ~~لا آمر إلا بما أمر الله به ولا أنهي إلا عما نهى الله عنه ( وعليكم بكتاب ~~الله ) أي الزموا العمل | بالقرآن ( أحلوا حلاله وحرموا حرامه ) يعني ما ~~أحله افعلوه وما حرمه لا تقربوه ومحصوله | ما دمت بينكم حيا فعليكم اتباع ms0277 ~~ما أقول وأفعل فإن الكتاب علي نزل وأنا أعلم الخلق به وأما | بعدي فالزموا ~~القرآن فما أذن في فعله افعلوه وما نهى عنه فانتهوا ( طب عن عوف ) بفتح ~~المهملة | أوله وآخره فاء ( ابن مالك ) الأشجعي قال خرج علينا رسول الله ~~وهو مرعوب وقد فذكره ورواته | موثقون # ( أظهروا النكاح ) أي أعلنوا عقده ( وأخفوا الخطبة ) بكسر الخاء | أسروها ~~ندبا وهذا الخطاب في غرض التزوج ( فر عن أم سلمة ) بإسناد ضعيف # ( أعبد | الناس ) أي من أكثر هذه الأمة عبادة ( أكثرهم تلاوة للقرآن ) ~~والعبادة لغة الخضوع وعرفا | فعل المكلف على خلاف هوى نفسه تعظيما لربه ( ~~فر عن أبي هريرة ) وفيه مجهول | # ( أعبد الناس أكثرهم تلاوة للقرآن وأفضل العبادة الدعاء ) أي الطلب من ~~الله تعالى | وإظهار التذلل والافتقار ( المرهبي في ) كتاب فضل ( العلم عن ~~يحيى بن أبي كثير مرسلا ) هو | أبو نصر اليماني أحد الأعلام وأردف المؤلف ~~المسند بالمرسل إشارة إلى تقويه # ( اعبد ) | PageV01P166 | بهمزة وصل مضمومة ( الله ) أي أطعه فيما أمر ~~ونهي ( لا تشرك به شيئا ) أي اعبده غير مشرك به | شيئا صنما ولا غيره أو ~~شيئا من الإشراك جليا أو خفيا ( وأقم الصلاة المكتوبة ) بتعديل أركانها | ( ~~وأد الزكاة المفروضة ) قيد به مع كونها لا تكون إلا مفروضة لأنها تطلق على ~~إعطاء المال تبرعا | ( وحج واعتمر وصم رمضان ) ما لم تكن معذور بسفر أو مرض ~~( وانظر ) أي تأمل ( ما تحب للناس | أن يأتوه إليك فافعله بهم وما تكره أن ~~يأتوه إليك فذرهم ) أي اتركهم ( منه ) أي من فعله بهم | فإن من فعل ذلك ~~استقام حاله ( طب عن أبي المنتفق ) العنبري وإسناده حسن # ( اعبد | الله ولا تشرك به شيئا ) أي لا تشرك معه في التذلل له شيأ أي ~~شيء كان ( واعمل لله كأنك تراه ) | بأن تكون مجدا في العبودية مخلصا في ~~النية ( واعدد نفسك في الموتى ) أي قدر في نفسك أنك | تصبح أو تمسي في عسكر ~~الأموات ( واذكر الله تعالى عند كل حجر وكل شجر ) أي عند مرورك | على كل ~~شيء من ذلك والمراد اذكره على ms0278 كل حال ( وإذا عملت سيئة فاعمل بجنبها حسنة ) ~~فإنها | تمحوها إن الحسنات يذهبن السيآت ( السر بالسر والعلانية بالعلانية ~~) أي إن عملت سيئة سرية | فقابلها بحسنة سرية وإن عملت سيئة جهرية فقابلها ~~بمثلها ( طب هب عن معاذ ) بن جبل قال | أردت سفرا فقلت يا رسول الله أوصني ~~فذكره وإسناده جيد لكن فيه انقطاع # ( اعبد | الله ) وحده حال كونك ( كأنك تراه وعد نفسك في الموتى ) بأن ~~تشهد مشهد من غبر وتعد | نفسك ضيفا في بيتك وروحك عارية في بدنك ( وإياك ~~ودعوات المظلوم ) أي احذرها بالتحرز | عما يؤدي إليها ( فإنهن مجابات ) ~~قطعا ( وعليك بصلاة الغداة ) أي الزم صلاة الصبح ( وصلاة | العشاء فاشهدهما ~~) أي احضر جماعتهما وداوم عليهما ( فلو تعلمون ما فيهما ) من كثرة الثواب | ~~( لأتيتموهما ) أي أتيتم محل جماعتها ( ولو ) كان إتيانكم له إنما هو ( ~~حبوا ) أي زحفا على | الأست يعني لسعيتم له ولو بغاية الجهد والكلفة ( طب ~~عن أبي الدرداء ) وهو ضعيف كما قال | المنذري وغيره لكنه يقويه ما بعده فهو ~~حسن لغيره وعليه يحمل رمز المؤلف لحسنه | # ( اعبد الله كأنك تراه ) ومحال أن تراه وتشهد معه أحدا سواه ( فإن لم تكن ~~تراه فإنه | يراك ) أي أنك بمرأى من ربك لا يخفاه شيء من أمرك ومن علم أن ~~معبوده مشاهد لعبادته تعين | عليه بذل المجهود في الخشوع والحضور ( واحسب ~~نفسك مع الموتى ) أي عد نفسك من أهل | القبور وكن في الدنيا كأنك غريب أو ~~عابر سبيل ( واتق دعوة المظلوم فإنها مستجابة ) ولو بعد حين | كما مر ( حل ~~عن زيد بن أرقم ) رمز المؤلف لحسنه أي لاعتضاده بما قبله # ( اعبد الله | ولا تشرك به شيئا وزل مع القرآن أينما زال ) أي در معه كيف ~~دار ( واقبل الحق ممن جاء به من | صغير أو كبير ) أي من مسن أو حديث السن ~~أو جليل أو وضيع ( وإن كان بغيضا لك بعيدا ) | منك بعدا حسيا أو معنويا ( ~~واردد الباطل على من جاء به من صغير أو كبير وإن كان حبيبا ) لك | ( قريبا ~~) منك حسا أو معي ms0279 نسبا أو غيره ( ابن عساكر ) في تاريخه ( عن ) عبد الله ( ~~بن مسعود ) | قال قلت للنبي علمني كلمات جوامع نوافع فذكره وإسناده ضعيف | # ( اعبدوا الرحمن ) أي أفردوه بالعبادة ( وأطعموا الطعام ) للبر والفاجر ( ~~وأفشوا السلام ) | أي أظهروه وعموا به الناس ولا تخصوا المعارف ( تدخلوا ~~الجنة بسلام ) أي فإنكم إذا فعلتم ذلك | ومتم عليه دخلتم الجنة آمنين لا ~~خوف عليكم ولا أنتم تحزنون ( ت عن أبي هريرة ) وحسنه قال | PageV01P167 | ~~قلت يا رسول الله إذا رأيتك طابت نفسي وقرت عيني فأنبئني عن كل شيء قال كل ~~شيء خلق | من ماء قلت أنبئني بشيء إذا فعلته دخلت الجنة فذكره # ( اعتبروا الأرض بأسمائها | واعتبروا الصاحب بالصاحب ) فإن الأرواح جنود ~~مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها | اختلف كما يجيء في خبر ولذا ~~قيل | # % ولا يصحب الإنسان إلا نظيره % % وإن لم يكونوا من قبيل ولا بلد % % ~~وقيل الأخ نسيب الجسم والصديق ونصيب الروح وقيل انظر من تصاحب فقل نواة ~~طرحت | مع حصاة لا أشبهتها ( عد عن ابن مسعود ) مرفوعا ( هب عنه موقوفا ) ~~وطرقه كلها ضعيفة لكن | شواهده كثيرة وبها يرتقي إلى الحسن # ( اعتدلوا في السجود ) بوضع أكفكم فيه | على الأرض ورفع مرافقكم عنها ~~ورفع بطونكم عن أفخاذكم إذا كان المصلى ذكرا ( ولا يبسط | أحدكم ) بالجزم ~~على النهي أي المصلى ( ذراعية انبساط الكلب ) أي لا يفرشهما على الأرض في | ~~الصلاة فإنه مكروه لما فيه من قلة الاعتناء بالصلاة ( حم ق 4 عن أنس ) بن ~~مالك # ( أعتق ) | فعل ماض ( أم إبراهيم ) مارية القبطية ( ولدها ) إبراهيم ~~وأطلقه لعدم الالتباس فإنها لم تلد غيره | أي أثبت لها حرمة الحرية وأجمعوا ~~على أن ولد الرجل من أمته ينعقد حرا ( ه قط ك هق عن ابن | عباس ) قال ذكرت ~~أم إبراهيم عند رسول الله فذكره وضعفه الذهبي بحسين بن عبد الله قال ابن | ~~حجر لكن له طريق غير ما ذكر سندها جيد # ( أعتقوا ) بفتح الهمزة ( عنه ) أي عمن وجبت | عليه كفارة القتل ( رقبة ) ~~عبد أو أمة موصوفا بصفة الأجزاء في الكفارة فإنكم ms0280 إن فعلتم ذلك | ( يعتق ~~الله بكل عضو منها عضوا منه من النار ) زاد في رواية حتى الفرج بالفرج ( د ~~ك عن | واثلة ) بن الأسقع قال أتينا رسول الله في صاحب لنا أوجب بالقتل أي ~~استحقه به فذكره | وهو صحيح # ( اعتكاف عشر في رمضان كحجتين وعمرتين ) أي يعدل ثواب حجتين | وعمرتين ~~غير مفروضتين والأوجه أن المراد العشر الأخير فإن فيه ليلة القدر التي ~~العمل فيها | خير من ألف شهر ( طب عن الحسين بن علي ) وضعفه الهيتمي وغيره ~~( أعتموا ) بفتح الهمزة وكسر | المثناة فوق ( بهذه الصلاة ) صلاة العشاء أي ~~ادخلوها في العتمة وهي ما بعد غيبوبة الشفق ( فإنكم | قد فضلتم ) بالبناء ~~للمفعول ( بها على سائر الأمم ولم تصلها أمة قبلكم ) وجه جعل الثاني علة ~~للأول | أنهم إذا أخروها منتظرين خروجه كانوا في صلاة وكتب لهم ثواب المصلى ~~( د عن معاذ ) بن جبل | وإسناده حسن ( اعتموا ) بكسر الهمزة وشد الميم أي ~~البسوا العمائم ( تزدادوا حلما ) أي يكثر | حلمكم وتتسع صدوركم لأن تحسين ~~الهيئة يورث الوقار والرزانة ( طب عن أسامة بن عمير ) | بالتصغير ( طب ك عن ~~ابن عباس ) قال الحاكم صحيح ورده الذهبي ( اعتموا تزدادوا حلما | والعمائم ~~تيجان العرب ) أي هي لهم بمنزلة التيجان للملوك لأن العمائم فيهم قليلة ~~وأكثرهم | بالقلانس ( عد هب عن أسامة بن عمير ) قال ابن حجر ضعيف لكن له ~~شاهد ضعيف أي وبه يتقوى | ( أعتموا ) بالتخفيف أي صلوا العشاء في العتمة ( ~~خالفوا على الأمم قبلكم ) فإنهم وإن كانوا يصلون | العشاء لكنهم كانوا لا ~~يعتمون بها بل يقارنون مغيب الشفق ( هب عن خالد بن معدان ) بفتح الميم | ~~وسكون المهملة وفتح النون تابعي جليل ( مرسلا ) قال أتى النبي بثياب من ~~الصدقة فقسمها بين | أصحابه ثم ذكره # ( أعجز الناس ) أي أضعفهم رأيا ( من عجز عن الدعاء ) أي الطلب | ~~PageV01P168 | من الله سيما عند الشدائد ( وأبخل الناس ) أي أمنعهم للفضل ~~وأشحهم بالبذل ( من بخل | بالسلام ) على من لقيه من المؤمنين من يعرفه ومن ~~لا يعرفه فإنه خفيف المؤنة عظيم المثوبة ( طس | هب عن أبي هريرة ms0281 ) قال ~~المنذري إسناده جيد قوي فهو صحيح لا حسن فقط خلافا للمؤلف | # ( اعدلوا بين أولادكم في النحل ) أي العطايا والمواهب ( كما تحبون أن ~~يعدلوا بينكم | في البر ) بالكسر الإحسان ( واللطف ) الرفق بكم فإن انتظام ~~المعاش والمعاد دائر مع العدل | والتفاضل يجر إلى التباغض المؤدي إلى ~~العقوق ومنع الحقوق ( طب عن النعمان ) بضم النون | ( بن بشير ) وإسناده حسن # ( أعدي عدوك ) يعني من أشد أعدائك ( زوجتك التي | تضاجعك ) في الفراش ( ~~وما ملكت يمينك ) من الأرقاء لأنهم يوقعونك في الإثم والعقوبة | ولا عداوة ~~أعظم من ذلك ( فر عن أبي مالك الأشعري ) الصحابي المشهور وإسناده حسن | # ( أعذر الله إلى امرئ ) أي سلب عذر ذلك الإنسان فلم يبق له عذرا يعتذر به ~~حيث ( أخر | أجله ) أي أطاله ( حتى بلغ ستين سنة ) لأنها قريبة من المعترك ~~وهو سن الإنابة والرجوع وترقب | المنية ( خ عن أبي هريرة # أعربوا ) بفتح همزة الوصل وسكون المهملة وكسر الراء | ( القرآن ) أي ~~بينوا ما فيه من غرائب اللغة وبدائع الإعراب وقوله ( والتمسوا ) اطلبوا ( ~~غرائبه ) | لم يرد به غرائب اللغة لئلا يلزم التكرار ولهذا فسره ابن الأثير ~~بقوله غرائبه فرائضه وحدوده | وهي تحتمل وجهين أحدهما فرائض المواريث وحدود ~~الأحكام الثاني أن المراد بالفرائض | ما يلزم المكلف أتباعه وبالحدود ما ~~يطلع به على الأسرار الخفية والرموز الدقيقة قال الطيبي | وهذا التأويل ~~قريب من معنى خبر أنزل القرآن على سبعة أحرف لكل آية منها ظهر وبطن | ~~الحديث فقوله أعربوا إشارة إلى ما ظهر منه وفرائضه وحدوده إلى ما بطن منه ~~ولما كان | الفرض الأصلي هنا الثاني قال والتمسوا أي شمروا عن ساق الجد في ~~تفتيش ما يعنيكم وجدوا | في تبصر ما يهمكم من الأسرار ولا توانوا فيه ( ش ك ~~هب عن أبي هريرة ) قال الحاكم صحيح عند | جمع ورده الذهبي بأنه مجمع على ~~ضعفه # ( أعربوا الكلام ) أي تعلموا إعرابه والمراد به هنا | ما يقابل اللحن ( ~~كي تعربوا القرآن ) أي لأجل أن تنطقوا به سليما من اللحن ( ابن الأنباري في ~~) | كتاب ( الوقف ) والابتداء ( والمرهبي في ) كتاب ms0282 ( فضل العلم ) كلاهما ( ~~عن أبي جعفر معضلا ) هو | أبو جعفر الأنصاري التابعي # ( أعرضوا ) بفتح الهمزة وسكون العين وكسر الراء من | العرض أي قابلوا ( ~~حديثي على كتاب الله ) أي قابلوا ما في حديثي من الأحكام الدالة على الحل | ~~والحرمة على أحكام القرآن ( فإن وافقه فهو ) دليل على أنه ( مني ) أي ناشئ ~~عني ( وأنا قلته ) أي | وهو دليل على أني قلته أي إذا لم يكن في الخبر نسخ ~~لما في الكتاب وهذا العرض وظيفة الاجتهادية | ( طب عن ثوبان ) مولى المصطفى ~~قال في الأصل وضعف # ( اعرضوا علي رقاكم ) | لأني العارف الأكبر المتلقي عن معلم العلماء ( لا ~~بأس بالرقي ) أي هي جائزة ( ما لم يكن فيه ) أي فيما | رقى به ( شرك ) أي ~~شيء من الكفر فذلك محرم إذ قليل الشرك وكثيره جهل بالله وآياته ( م د | عن ~~عوف بن مالك ) قال كنا نرقى في الجاهلية فقلنا يا رسول الله كيف ترى في ذلك ~~فذكره | # ( أعرضوا ) أي ولوا ( عن الناس ) وانجمعوا عنهم ( ألم تر ) بهمزة ~~الاستفهام أي تعلم | ( أنك إن ابتغيت ) أي طلبت ( الريبة في الناس ) أي ~~التهمة فيهم لتظهرها ( أفسدتم أو كدت # قوله بفتح همزة الوصل صوابه القطع وقوله في الحديث الآتي اعرضوا بفتح ~~الهمزة صوابه بكسر الهمزة | PageV01P169 | تفسدهم ) لوقوع بعضهم في بعض ~~بنحو غيبة ( طب عن معاوية ) بن أبي سفيان وإسناده حسن | # ( اعرفوا أنسابكم ) جمع نسب وهو القرابة أي تعرفوها وافحصوا عنها ( تصلوا ~~| أرحامكم ) أي لأجل أن تصلوها بالإحسان أو أنكم إن فعلتم ذلك وصلتموها ( ~~فإنه ) أي الشأن | ( لأقرب للرحم إذا قطعت وإن كانت قريبة ) في نفس الأمر ( ~~ولا بعد لها إذا وصلت وإن كانت | بعيدة ) في نفس الأمر فالقطع يوجب النكران ~~والإحسان يوجب العرفان ( والطيالسي ك | عن ابن عباس ) قال الذهبي في المهذب ~~إسناده جيد # ( أعروا النساء ) أي جردوهن عما | يزيد على ستر العورة وما يقيهن الحر ~~والبرد فإنكم إن فعلتم ذلك ( يلزمن الحجال ) جمع حجلة بيت | كالقبة يستر ~~بالثياب يعني لا يعجبهن أنفسهن فيطلبن البروز بل يخترن الحجاب ( طب عن ~~مسلمة ms0283 بن | مخلد ) بفتح الميم واللام الخزرجي الزرقي وإسناده ضعيف لكن له ~~طرق ترقيه إلى الحسن وزعم ابن | الجوزي وضعه ممنوع # ( أعز ) بفتح فكسر ( أمر الله ) أي اشتد في طاعة الله وامتثال | أمره ( ~~يعزك الله ) يقويك ويشدك ويكسوك جلالة ومهابة في القلوب ( فر عن أبي أمامة ~~) | الباهلي بإسناد فيه كذاب # ( اعزل الأذى ) بالمعجمة ( عن طريق المسلمين ) أي إذا رأيت في | ممرهم ما ~~يؤذي كشوك وحجر فنحه عنهم ندبا فإن ذلك من شعب الإيمان ( م د عن أبي هريرة ~~) قال | قلت يا رسول الله علمني شيئا أنتفع به فذكره # ( اعزل ) ماءك أيها المجامع ( عنها ) أي عن | حليلتك بأن تنزع عند ~~الإنزال فينزل خارج الفرج ( إن شئت ) أن لا تحبل وذلك لا يفيد ( فإنه | ~~سيأتيها ما قدر لها ) فإن قدر لها حمل حصل وإن عزلت أو عدمه لم يقع وإن لم ~~تعزل ( م عن جابر ) بن | عبد الله # ( اعزلوا ) عن النساء ( أولا تعزلوا ) أي لا أثر للعزل ولا لعدمه لأن ( ~~ما كتب | الله تعالى ) أي قدر ( من نسمة ) أي نفس ( هي كائنة ) في علم الله ~~( إلى يوم القيامة إلا وهي كائنة ) | في الخارج فلا فائدة لعزلكم ولا ~~لإهماله لأنه إن كان قدر الله خلقها سبقكم الماء فلا ينفعكم | الحرص ( طب ~~عن صرمة ) بكسر المهملة وسكون الراء ( العذري ) بعين مهملة مضمومة وذال | ~~معجمة صحابي جليل قال غزا رسول الله بنا فأصبنا كرائم العرب فرغبنا في ~~التمتع | وقد اشتدت علينا العزوبة فأردنا أن نستمتع ونعزل فسألنا رسول الله ~~فذكره وإسناد ضعيف | لضعف عبد الحميد بن سليمان لكن شواهده كثيرة جدا # ( أعط ) وفي رواية أعطوا | ( كل سورة ) من القرآن ( حظها ) نصيبها ( من ~~الركوع والسجود ) يحتمل أن المراد إذا قرأتم | سورة فصلوا عقبها صلاة قبل ~~الشروع في أخرى ( ش عن بعض الصحابة ) وإسناده صحيح | # ( أعطوا أعينكم حظها من العبادة ) قال قائل وما حظها منها قال ( النظر في ~~المصحف ) | يعني قراءة القرآن نظرا فيه ( والتفكر فيه ) أي تدبر آيات ~~القرآن وتأمل معانيه ( والاعتبار | عند عجائبه ) من أوامره وزواجره ms0284 ومواعظه ~~وأحكامه ونحوها ( الحكيم ) الترمذي | ( هب ) كلاهما ( عن أبي سعيد ) الخدري ~~وإسناده كما قال البيهقي ضعيف # ( أعطوا | السائل ) أي الذي يسأل التصدق عليه ( وإن ) في رواية ولو ( جاء ~~على فرس ) يعني لا تردوه وإن | جاء على حالة تدل على غناه ككونه راكبا فرسا ~~( عد عن أبي هريرة ) وإسناده ضعيف | # ( أعطوا ) ندبا مؤكدا ( المساجد حقها ) قيل وما حقها قال ( ركعتان ) تحية ~~المسجد | إذا دخلته ( قبل أن تجلس ) فيه فإن جلست عمدا فاتت لتقصيرك ( ش عن ~~أبي قتادة ) الأنصاري | PageV01P170 | وإسناده حسن كما رمز إليه المؤلف # ( أعطوا الأجير أجره ) أي كراء عمله ( قبل أن يجف | عرقه ) لأن أجره ~~عمالة بدنه فإذا عجل منفعته استحق التعجيل والأمر بإعطائه قبل جفاف عرقه | ~~عبارة عن الحث على دفعها له عقب فراغه وإن لم يعرق ( 5 عن ) عبد الله ( بن ~~عمر ) بن الخطاب ( ع | عن أبي هريرة طس عن جابر ) بن عبد الله ( الحكيم ) ~~الترمذي ( عن أنس ) بن مالك وطرقه كلها | ضعيفة لكنه تقوى بانضمامها # ( أعطي ) يا أسماء بنت الصديق ( ولا توكى ) بسكون | الباء أي لا تربطي ~~الوكاء وهو الخيط الذي يربط به ( فيوكا ) بسكون الألف ( عليك ) أي لا تمسكي ~~| المال وتوكئي عليه في الوعاء بأن تشدي رأسه فيمسك الله عنك فضله كما ~~أمسكت فضل ما أعطاك | ( د عن أسماء بنت أبي بكر ) الصديق وسكت عليه أو داود ~~فهو صالح # ( أعطيت ) بالبناء | للمفعول ( جوامع الكلم ) أي الكلمات البليغة الوجيزة ~~الجامعة للمعاني الكثيرة قال القرطبي | وقد جاء هذا الفظ ويراد به القرآن ~~في غير هذا الحديث ( واختصر لي الكلام ) حتى صار كثير | المعاني قليل ~~الألفاظ وقوله ( اختصارا ) مصدر مؤكد لما قبله ( ع عن عمر ) بن الخطاب ~~وإسناده | حسن # ( أعطت سورة البقرة من الذكر الأول ) هي كما في البحر المفيد الصحف ~~العشرة | والكتب الثلاثة ( وأعطيت ) سورة ( طه و ) سورة ( الطواسين ~~والحواميم من ألواح ) الكليم | ( موسى ) بن عمران ( وأعطيت فاتحة الكتاب ) ~~أي سورة الفاتحة ( وخواتيم سورة البقرة ) وهي | من آمن الرسول إلى آخر ~~السورة على الأصح ( من ) كنز ( تحت العرش ms0285 ) أي عرش الرحمن تقدس | ( والمفضل ~~نافلة ) أي زيادة سمى مفصلا لأن سورة قصار كل سورة لفصل من الكلام فالقرآن ~~جامع | لثناء الأولين والآخرين والسورة طائفة من القرآن أقلها ثلاث آيات ~~وهي أن جعلت واوها | أصلية منقولة من سورة البلد أو مبدلة من همزة من ~~السورة التي هي البقية أو القطعة من الشيء | وفاتحة الشيء أوله وأضافتها ~~إلى الكتاب الذي هو مجموع كلام الله بمعنى اللام ( ك هب عن | معقل ) بفتح ~~الميم وسكون المهملة ( بن يسار ) ضد اليمين وهو ضعيف لضعف عبد الله بن أبي ~~حميد # ( اعطيت آية الكرسي من تحت العرش ) أي من كنز تحته كما جاء مصرحا به هكذا ~~في رواية | أخرى ( تخ وابن الضريس ) بالتصغير ( عن الحسن مرسلا ) وهو ~~البصري ورواه الديلمي عن على | مرفوعا # ( أعطيت ما لم يعط أحد من الأنبياء قبلي ) المراد بهم ما يشمل الرسل ~~وقبلي | صفة كاشفة ( نصرت بالرعب ) أي بخوف العدو مني زاد في رواية مسيرة ~~شهر وفي أخرى شهرين | ( وأعطيت مفاتيح ) جمع مفتاح وهو اسم لكل ما يتوسل به ~~إلى استخراج المغلقات خزائن | ( الأرض ) استعارة لوعد الله له بفتح البلاد ~~( وسميت أحمد ) أي نعت بذلك في الكتب السابقة | ( وجعل لي التراب طهورا ) ~~بفتح الطاء فهو يقوم مقام الماء عند العجز عنه حسا أو شرعا | ( وجعلت أمتي ~~خير الأمم ) بنص كنتم خير أمة أخرجت للناس ( حم عن علي ) أمير المؤمنين رمز ~~| المؤلف لصحته وفيه نظر # ( أعطيت فواتح الكلام ) يعني البلاغة والتوصل إلى | غوامض المعاني التي ~~أغلقت على غيره ( وجوامعه ) أسراره التي جمعها الله فيه ( وخواتمه ) قال | ~~القرطبي يعني أنه يختم كلامة بمقطع وجيز بليغ جامع ويعني بجملة هذا الكلام ~~أن كلامه من | مبدئه إلى خاتمته كله بليغ وجيز وكذلك كان ولهذا كانت العرب ~~الفصحاء تقول له ما رأينا | أفصح منك فيقول وما يمنعني وقد نزل القرآن ~~بلسان عربي مبين فكان يبدأ كلامه بأعذب لفظ | PageV01P171 | وأجزله وبختمه ~~بما يشوق سامعه للإقبال على مثله ( ش ع طب عن أبي موسى ) الأشعري | رمز ~~المؤلف لحسنه # ( أعطيت ms0286 مكان التوراة السبع الطوال ) بكسر الطاء جمع | طويلة وأولها ~~البقرة وآخرها براءة بجعل الأنفال مع براءة واحدة ( وأعطيت مكان الزبور | ~~المئين ) وهي كل سورة تزيد على نحو مائة آية ( وأعطيت مكان الإنجيل المثاني ~~) أي السورة | التي آيها أقل من مائة وقد تطلق على الفاتحة وتطلق على ~~القرآن كله ( وفضلت بالمفصل ) وآخره | سورة الناس اتفاقا والأصح أن أوله ~~الحجرات والتوراة والإنجيل اسمان أعجميان على ما ذكره | القاضي لكن قال ~~الطيبي دخول اللام يدل على أنهما عربيان وقال التفتازاني دخول اللام | في ~~الأعلام محل نظر ( طب هب عن واثلة ) بن الأسقع وفيه عمران القطان فيه خلف # | ( أعطيت هذه الآيات من آخر سورة البقرة ) وهي التي أولها آمن الرسول ( ~~من كنز تحت العرش ) | يعني أنها ادخرت وكنزت فلم يؤتها أحد قبله ذكره ~~الحافظ العراقي ولذا قال ( لم يعطها نبي قبلي ) | وقال في المطامح يجوز كون ~~هذا كنز اليقين ( حم طب هب عن حذيفة ) بن اليمان ( حم | عن أبي ذر ) ~~الغفاري وإسناد أحمد صحيح # ( أعطيت ثلاث خصال ) جمع خصلة ومر | تعريفها ( أعطيت صلاة في الصفوف ) ~~وكانت الأمم السابقة يصلون منفردين وجوه بعضهم | لبعض ( وأعطيت السلام ) أي ~~التحية بالسلام ( وهي تحية أهل الجنة ) أي يحيي بعضهم بعضا | به * ( تنبيه ~~) * قال أبو طالب في كتاب التحيات تحية العرب السلام وهو أشرف التحيات ~~وتحية | الأكاسرة السجود للملك وتقبيل الأرض وتحية الفرس طرح اليد على ~~الأرض أمام الملك | والحبشة عقد اليدين على الصدر والروم كشف الرأس ~~وتنكيسها والنوبة الإيماء بفمه مع | جعل يديه على رأسه ووجهه وحمير الإيماء ~~بالدعاء بالأصبع ( وأعطيت آمين ) أي ختم الداعي | قراءته أو دعاءه بلفظ ~~آمين ( ولم يعطها أحد ممن كان قبلكم ) أي لم يعط هذه الخصلة الثالثة كما | ~~يشير إليه قوله ( إلا أن يكون الله ) تعالى ( أعطاها ) نبيه ( هرون ) فإنه ~~لا يكون من الخصائص | المحمدية بالنسبة له بل بالنسبة لغيره من الأنبياء ( ~~فإن موسى ) أخاه ( كان يدعو ) الله تعالى ( ويؤمن ) | على دعائه أخوه ( ~~هرون ) كما دل عليه لفظ التنزيل حيث قال قد أجيبت ms0287 دعوتكما وقال في | مبتدا ~~الآية وقال موسى ربنا ( الحرث ) بن أبي أسامة في مسنده ( وابن مردوية ) في ~~تفسيره | ( عن أنس ) بن مالك # ( أعطيت خمسا ) أي من الخصال ( لم يعطهن ) ببناء الفعلين | للمجهول ( أحد ~~من الأنبياء ) أي لم تجتمع لأحد منهم ( قبلي ) فهي من الخصائص وليست خصائصه ~~| منحصرة في الخمس بل تزيد على ثلثمائة والتخصيص بالعدد لا ينفي الزائد ( ~~نصرت بالرعب ) أي | بالخوف مني زاد في رواية أحمد يقذف في قلوب أعدائي ( ~~مسيرة شهر ) أي نصرني الله بالقاء الخوف | في قلوب أعدائي من مسيرة شهر ~~يعني بيني وبينهم من سائر نواحي المدينة وجميع جهاتها | ( وجعلت لي الأرض ) ~~زاد أحمد ولأمتي ( مسجدا ) أي محل سجود فلا يختص منها بمحل وكانت | صلاة ~~الأمم المتقدمة لا تصح إلا بنحو كنيسة ( وطهورا ) بفتح الطاء بمعنى مطهر أو ~~فسر المسجد | بقوله ( فأيما ) أي مبتدأ وما مزيدة للتأكيد ( رجل ) بالجر ~~بالإضافة ( من أمتي أدركته الصلاة ) | أي في أي محل من الأرض أدركته أي ~~صلاة كانت ( فليصل ) بوضوء أو تيمم صرح به لدفع توهم | أنه خاص به ( وأحلت ~~لي الغنائم ) يعني التصرف فيها كيف شئت وقسمتها كيف أردت ( ولم تحل ) | ~~PageV01P172 | يجوز بناؤه للفاعل والمفعول ( لأحد قبلي ) من الأمم السابقة ~~( وأعطيت الشفاعة ) العامة | والخاصة الخاصتان فاللام للعهد ( وكان النبي ~~يبعث إلى قومه خاصة ) لأمه للاستغراق بدليل | رواية وكان كل نبي ( وبعثت ~~إلى الناس ) أي أرسلت إليهم رسالة ( عامة ) في ناس زمنه فمن بعدهم | إلى ~~آخرهم ولم يذكر الجن لأن الإنس أصل أو لأن الناس تعمهم * ( تنبيه ) * ذهب ~~الجهور إلى | أنه لم يكن من الجن نبي وتأولوا يا معشر الجن والإنس ألم ~~يأتكم رسل منكم على أنهم رسل عن | الرسول سمعوا كلامهم فأنذروا قومهم لا عن ~~الله وذهب الضحاك وابن حزم إلى أن منهم أنبياء | تمسكا بقوله في هذا الحديث ~~إلى قومه خاصة قالا وليس الجن من قومه ولا شك أنهم أنذر وأفصح | أنهم جاءهم ~~أنبياء منهم ( ق ن عن جابر ) بن عبد الله ظاهر كلام المؤلف بل صريحه أن ms0288 ~~الشيخين | روياه بهذا الفظ وقد اغتر في ذلك بصاحب العمدة وهو وهم واللفظ ~~إنما هو للبخاري ولم يروه مسلم | كذلك إنما رواه بلفظ وبعثت إلى كل أحمر ~~وأسود ولعل المؤلف اغتفر ذلك ظنا منه ترادفهما | وليس كذلك فقد فرق بينهما ~~بما تعطيه الصيغة من كل واحد منهما على أن رواية مسلم أقوى في نظر | ~~الحديثي لأنه رواها عن شيخه يحيى بن يحيى والبخاري روى لفظه عن محمد بن ~~سنان ويحيى أجل نبه | عليه الزركشي # ( أعطيت سبعين ألفا ) من الناس ( من أمتي ) أمة الإجابة ( يدخلون | الجنة ~~بغير حساب ) أي ولا عقاب ( وجوههم ) أي والحال أن ضياء وجوههم ( كالقمر ~~ليلة البدر ) | أي كضيائه ليلة كماله وهو ليلة أربعة عشر ( قلوبهم على قلب ~~رجل واحد ) أي متوافقة | متطابقة غير متخالفة ( فاستزدت ربي عز وجل ) أي ~~طلبت منه أن يدخل من أمتي بغير حساب فوق | ذلك ( فزادني مع كل واحد ) من ~~السبعين ألفا ( سبعين ألفا ) يحتمل أن المراد خصوص العدد وأن | يراد الكثرة ~~ذكره المظهري ( حم عن أبي بكر ) الصديق ضعيف لاختلاط المسعودي وعدم تسمية | ~~تابعية # ( أعطيت أمتي ) أي أمة الإجابة ( شيأ ) نكره للتعظيم ( لم يعطه أحد من ~~الأمم ) | السابقة وذلك ( أن يقولوا ) أي يقول المصاب منهم ( عند المصيبة ~~إنا لله وإنا إليه راجعون ) | بين به أن الاسترجاع من خصائص هذه الأمة ( طب ~~وابن مردوية ) في التفسير ( عن ابن عباس ) | عبد الله ضعيف لضعف خالد ~~الطحان # ( أعطيت قريش ) القبيلة المعروفة ومروجه | تسميتها به ( ما لم يعط الناس ~~) أي القبائل وغيرها ثم بين ذلك المعطي بقوله ( اعطوا ما أمطرت | السماء ) ~~أي النبات الذي ينبت على المطر ( وما جرت به الأنهار وما سالت به السيول ) ~~يحتمل أن | المراد أنه تعالى خفف عنهم النصب في معايشهم فلم يجعل زرعهم ~~يسقى بمؤنة كدولاب بل بالمطر | والسيل وأن يراد أن الشارع أقطعهم ذلك ( ~~الحسن بن سفيان ) في جزئه ( وأبو نعيم في ) كتاب | ( المعرفة ) معرفة ~~الصحابة ( عن حلبس ) بحاء وسين مهملتين بينهما موحدة وزن جعفر وقيل بمثناة ~~| تحتية مصغرا صحابي ms0289 صغير يعد في الحمصيين # ( أعطى يوسف ) بن يعقوب بن سحق بن | إبراهيم الخليل ( شطر الحسن ) لفظ ~~رواية الحاكم أعطى يوسف وأمه شطر الحسن قال الذهبي | متصلا بالحديث يعني ~~سارة انتهى والظاهر أنه تفسير من الراوي ( ش حم ع ك عن أنس ) بن | مالك قال ~~الحاكم صحيح وأقره الذهبي # ( أعظم الأيام ) أي من أعظمها ( عند الله يوم النحر | لأنه يوم الحج ~~الأكبر وفيه معظم أعمال النسك ( ثم يوم القر ) بفتح القاف وشد الراء ثاني ~~يوم النحر | لأنهم يقرون فيه ويستجمعون مما تعبوا في الأيام الثلاثة ~~وفضلهما لذاتهما أو لما وظف فيهما | PageV01P173 | من العبادات أما يوم ~~عرفة فأفضل من يوم النحر على الأصح ( حم د ك عن عبد الله بن | قرط ) الأزدي ~~التمالي قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي # ( أعظم الخطايا ) أي الذنوب | الصادرة عن عمد ( اللسان الكذوب ) أي الكذب ~~الصادر عن الكثير الكذب لأن اللسان أكثر | الأعضاء عملا فإن استقام استقامت ~~الجوارح وإن اعوج اعوجت فباعوحاجه تعظم الخطايا | ( ابن لال عن ابن مسعود ) ~~عبد الله ( عد عن ابن عباس ) ترجمان القرآن وإسناده ضعيف | # ( أعظم العبادة أجرا ) أي أكثرها ثوابا ( أخفها ) بأن يخفف القعود عند ~~المريض فعلم | أن العيادة بمثناة تحتية لا بموحدة وإن صح اعتباره بدليل ~~تعقيبه في رواية بقوله والتعزية مرة | ( البزار ) في مسنده ( عن علي ) أمير ~~المؤمنين وقد رمز المؤلف لضعفه # ( أعظم الغلول ) | أي الخيانة وكل من خان شيأ في خفاء فقد غل ( عند الله ~~يوم القيامة ) خصه لأنه يوم وقوع الجزاء | ( ذراع من الأرض ) أي إثم غصب ~~ذراع من أرض ( تجدون الرجلين جارين ) أي متجاورين | ( في الأرض أو في الدار ~~) أو بنحوهما ( فيقتطع أحدهما من حظ صاحبه ) أي من حقه ( ذراعا ) | مثلا ( ~~فإذا اقتطعه ) منه ( طوقه ) أي يخسف به الأرض فتصير البقعة المغصوب منها في ~~عنقه | كالطوق ( من سبع أرضين يوم القيامة ) استفدنا من ذا الوعيد أن الغصب ~~كبيرة بل يكفر | مستحلة ( حم طب عن أبي مالك الأشجعي ) هو تابعي فالحديث ~~مرسل قال ابن حجر إسناده حسن | # ( أعظم الظلم ms0290 ذراع ) أي ظلم غصب ذراع ( من الأرض ) أو نحوها ( ينتقصه ~~المرء من | حق أخيه ) دينا وإن لم يكن أخاه نسبا ( ليست حصاة أخذها ) منه ( ~~إلا طوقها يوم القيامة ) وذكر | الحصاة والذراع لينبه على أن ما فوق ذلك ~~أبلغ في الإثم وأعظم في العقوبة ( طب عن ابن مسعود ) | رمز المؤلف لحسنه # ( أعظم الناس أجرا ) أي ثوابا ( في الصلاة أبعدهم إليها ممشى ) تمييز | ~~أي مكانا يمشي فيه ( فأبعدهم ) الفاء للاستمرار والمراد أبعدهم مسافة إلى ~~المسجد لكثرة الخطا فيه | المشتملة على المشقة ( والذي ينتظر الصلاة حتى ~~يصليها مع الإمام أعظم أجرا من الذي يصليها ) | في وقت الاختيار وحده أو مع ~~الإمام بغير انتظار ( ثم ينام ) أي كما أن بعد المكان مؤثر في زيادة | ~~الأجر فكذا طول الزمن للمشقة وفائدة ثم ينام الإشارة إلى الاستراحة ~~المقابلة للمشقة التي في | ضمن الانتظار ( ق عن أبي موسى ) الأشعري ( ه عن ~~أبي هريرة # أعظم الناس هما ) أي | حزنا وغما ( المؤمن ) أي الكامل الإيمان إذ هو ~~الذي ( يهتم بأمر دنياه وبأمر آخرته ) فإن راعى | دنياه أضر بآخرته أو عكس ~~أضر بدنياه فاهتمامه بأموره الدنيوية بحيث لا يخل بالمطالب | الأخروية هم ~~وأي هم لصعوبته إلا على الموفقين ولذا قيل أهم الناس من كفى أمر دنياه ولم ~~| يهتم لآخرته وقال الشاعر | # % من رزق الحمق فذو نعمة % % آثارها واضحة ظاهرة % # % يحط ثقل الهم عن نفسه % % والفكر في الدنيا وفي الآخرة % % لكن في ~~الحقيقة هذه نقم لا نعم ( ه عن أنس ) بن مالك وإسناده ضعيف # ( أعظم الناس | حقا على المرأة زوجها ) فيجب أن لا تخونه في نفسها وماله ~~وأن لا تمنعه حقا عليها ( وأعظم الناس | حقا على الرجل أمه ) فحقها في ~~الآكدية فوق حق الأب لما قاسته من مشاق حمله وفصاله ( ك | عن عائشة ) وقال ~~صحيح # ( أعظم النساء بركة أيسرهن مؤنة ) لأن اليسر داع إلى الرفق | PageV01P174 ~~| والله رفيق يحب الرفق في الأمر كله قال عروة وأول شؤم المرأة كثرة صداقها ~~( حم ك هب | عن عائشة ) قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي # ( أعظم آية ms0291 في القرآن آية الكرسي ) | لاشتمالها على أمهات المسائل ~~الإلهية فإنها دالة على أنه تعالى واحد في الإلهية متصف بالحياة | قائم ~~بنفسه مقوم لغيره منزه عن التحيز والحلول مبرأ عن التغير والأفول لا يناسب ~~الأشباح | ولا يعتريه ما يعتري الأرواح مالك الملك والملكوت مبدع الأصول ~~والفروع ذو البطش الشديد | الذي لا يشفع عنده إلا من أذن له العالم ~~بالأشياء كلها جليها أو خفيها كليها وجزئيها واسع الملك | والقدرة ولا يؤده ~~شاق ولا يشغله شأن متعال عما يدركه وهم وهو عظيم لا يحيط به فهم ذكره | ~~القاضي ( وأعدل آية في القرآن ) قوله تعالى ( إن الله يأمر بالعدل ) ~~بالتوسط في الإعتقاد وفي | العمل وفي الخلق ( والإحسان ) إلى الخلق أو ~~المراد الأمر بالعدل في الفعل والإحسان في القول | أو هما التوحيد والعفو ~~أو غير ذلك ( وأخوف آية في القرآن ) قوله تعالى @QB@ فمن يعمل مثقال ذرة ~~@QE@ | أي زنة أصغر نملة أو هباء ( خيرا يره ) أى جزاءه أو في كتابه أو عند ~~المعاتبة أو يعرفه أو غير ذلك | ( ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ) بشرط عدم ~~الإحباط والمغفرة ( وأرجى آية في القرآن ) قوله | تعالى ( يا عبادي ) ~~المؤمنين كما أشعرت به الإضافة ( الذين أسرفوا على أنفسهم ) بالانهماك | في ~~المعاصي ( لا تقنطوا ) لا تيأسوا ( من رحمة الله ) مغفرته أولا وتفضله ~~ثانيا ( أن الله يغفر الذنوب | جميعا ) يسترها بعفوه ولو بلا توبة إذا شاء ~~إلا الشرك أن الله لا يغفر أن يشرك به ( الشيرازي في ) | كتاب ( الألقاب ) ~~والكنى ( وابن مردوية ) في تفسيره ( والهروي في فضائله ) أي في كتاب فضائل ~~| القرآن كلهم ( عن ابن مسعود ) مرفوعا ورمز المؤلف لضعفه # ( أعظم الناس فرية ) | بكسر الفاء أي كذابا ( اثنان ) أحدهما ( شاعر يهجو ~~قبيلة بأسرها ) لرجل واحد منهم غير مستقيم | أو أن المراد أن القبيلة لا ~~تخلو من عبد صالح ( و ) الثاني ( رجل انتفى من أبيه ) بأن قال لست ابن | ~~فلان وذلك كبيرة ومثل الأب الأم فيما يظهر ( ابن أبي الدنيا ) أبو بكر ( في ~~) كتاب ( ذم الغضب ه عن | عائشة ) وإسناده حسن كما ms0292 في الفتح # ( أعف الناس ) وأرحمهم ( قتلة ) بكسر القاف أي | أكفهم وأرحمهم من لا ~~يتعدى في هيئة القتل ولا يفعل ما لا يحل فعله من تشويه المقتول | وإطالة ~~تعذيبه ( أهل الإيمان ) لما جعل في قلوبهم من الرحمة والشفقة على الخلق ~~بخلاف أهل | الكفر والفسوق ممن أشرب القسوة حتى أبعد عن الرحمن ( د ه عن ~~ابن مسعود ) ورجاله ثقات | # ( اعقلها ) أي شد ركبة ناقتك مع ذراعها بحبل ( وتوكل ) أي اعتمد على الله ~~يا من قال | أعقل ناقتي وأتوكل أو أطلقها وأتوكل وذلك لأن عقلها لا ينافي ~~التوكل ( ت عن أنس ) بن مالك | واستغربه وقال غيره منكر # ( أعلم الناس ) أي أكثرهم علما ( من ) أي عالم ( يجمع علم | الناس إلى ~~علمه ) أي يحرص على تعلم ما عندهم مضافا لما عنده ( وكل صاحب علم غرثان ) ~~بغين معجمة | مفتوحة وراء فمثلثة أي جائع والمراد أنه لشدة تلذذه بالعلم ~~ومحبته له لا يزال منهمكا في تحصيله فلا | يقف عن حد ( ع عن جابر ) بن عبد ~~الله وإسناده ضعيف # ( اعلم أنك لا تسجد لله سجدة إلا | رفع الله لك بها درجة وحط عنك بها ~~خطيئة ) فأكثر من الصلاة لترتفع لك الدرجات وتمحى عنك | السيآت ( حم ع حب ~~طب عن أبي أمامة ) الباهلي وإسناده صحيح # ( اعلم يا أبا مسعود ) | في رواية يحذف حرف النداء ( أن الله أقدر عليك ~~منك على هذا الغلام ) أي أقدر عليك بالعقوبة | PageV01P175 | من قدرتك على ~~ضربه لكنه يحلم إذا غضب وأنت لا تحلم إذا أغضبت ( م عن أبي مسعود ) البدري ~~| قال بينا أضرب غلاما لي سمعت صوتا خلفي اعلم أبا مسعود فالتفت فإذا رسول ~~الله | فذكره فقلت هو حر لوجه الله قال أما لو تفعل للفحتك النار # ( اعلم يا بلال ) بن رباح | ( أنه من أحيا سنة من سنتي ) هي ما شرعه ~~النبي من الأحكام وقد يكون فرضا كزكاة الفطر ( قد | أميتت بعدي ) أي تركت ~~وهجرت ( كان له من الأجر مثل من عمل بها من غير أن ينقص من | أجورهم شيأ ~~ومن ابتدع بدعة ضلالة ) روى ms0293 بالإضافة ويصح نصبه نعتا أو منعوتا ( لا يرضاها ~~الله | ورسوله كان عليه مثل آثام من عمل بها لا ينقص ذلك من أوزار الناس ~~شيئا ) وأفعال العباد وإن | كانت غير مقتضية لثواب ولا عقاب لذاتها لكنه ~~تعالى ربط المسببات بأسبابها ( ت عن عمرو بن | عوف ) الأنصاري وحسنه # ( اعلموا أنه ليس منكم من أحد الآمال وارثه أحب إليه من | ماله ) قالوا ~~كيف ذلك يا رسول الله قال ( مالك ما قدمت ) أي ما صرفته في وجوه القرب | ~~فصار أمامك تجازي عليه في الآخرة ( ومال وارثك ما أخرت ) أي ما خلفته بعدك ~~له ( ن عن ابن | مسعود ) وفي الصحيحين نحوه # ( أعلنوا النكاح ) أي أظهروه إظهارا للسرور وفرقا | بينه وبين غيره من ~~المآرب ( حم حب طب حل ك عن ابن الزبير ) عبد الله ورجال أحمد | ثقات # ( أعلنوا هذا النكاح واجعلوه في المساجد واضربوا عليه بالدفوف ) جمع دف | ~~بالضم ما يضرب به لحادث سرور أو لعب وفيه أن عقد النكاح في المسجد لا يكره ~~بخلاف البيع | ونحوه ( ت عن عائشة ) وضعفه البيهقي # ( أعمار أمتي ما بين الستين ) من الستين ( إلى | السبعين ) أي ما بين ~~الستين والسبعين ( وأقلهم من يجوز ذلك ) أي من يحط السبعين وراءه | ~~ويتعداها وإنما كانت أعمارهم قصيرة ولم يكونوا كالأمم قبلهم الذين كان ~~أحدهم بعمر ألف سنة | وأقل وأكثر وكان طوله نحو مائة ذراع وعرضه نحو عشرة ~~أذرع لأنهم كانوا يتناولون من الدنيا | من مطعم ومشرب وملبس على قدر ~~أجسامهم وطول أعمارهم وذلك شيء يسير والدنيا حلالها | حساب وحرامها عذاب ~~كما في خبر فأكرم الله هذا الأمة بقلة عقابهم وحسابهم المعوق لهم عن | دخول ~~الجنة ولهذا كانوا أول الأمم دخولا الجنة ومن ثم قال المصطفى نحن الآخرون ~~الأولون | وهذا من اخباراته المطابقة التي تعد من المعجزات ( ت عن أبي ~~هريرة ع عن أنس ) بن مالك وإسناده | حسن كما في الفتح # ( اعمل لوجه واحد يكفيك لوجوه كلها ) أي اعمل لله تعالى وحده | خالصا ~~لوجهه يكفيك جميع مهماتك في حياتك ومماتك ( عد فر عن أنس ms0294 ) بن مالك وإسناده ~~ضعيف | جدا # ( اعمل عمل امرئ يظن أن لن يموت أبدا واحذر حذر امرئ يخشى أن يموت غدا ) ~~| أي قريبا جدا وليس المراد حقيقة الغد ( هق عن ابن عمرو ) بن العاص ورمز ~~المؤلف لضعفه | # ( اعملوا ) بظاهر ما أمرتم ولا تتكلوا على ما كتب لكم من خير وشر ( فكل ) ~~أي فكل | من الخلق ( ميسر ) أي مهيأ مصروف ( لما خلق له ) أي لأمر خلق ذلك ~~الأمر له فلا يقدر على | عمل غيره فذو السعادة ميسر لعمل أهلها وذو الشقاوة ~~بعكسه ( طب عن ابن عباس وعن عمران | ابن حصين ) وإسناده صحيح # ( اعملوا فكل ميسر لما يهدى له من القول ) فريق في الجنة | وفريق في ~~السعير ( طب عن عمران بن حصين ) رمز المؤلف لضعفه # ( اعملي ) يا أم سلمة ( ولا | تتكلي ) أي تتركي العمل وتعتمدي على ما في ~~الذكر الأول ( فإن شفاعتي للهالكين من أمتي ) وفي | PageV01P176 | رواية ~~للاهين من أمتي ( عد عن أم سلمة ) وهو ضعيف # ( أعينوا أولادكم على البر ) أي على | بركم بالإحسان إليهم والتسوية ~~بينهم في العطية ( من شاء استخرج العقوق من ولده ) أي نفاه | عنه بأن يفعل ~~به من معاملته بالإكرام ما يوجب عوده للطاعة ( طس عن أبي هريرة ) رمز ~~المؤلف | لضعفه # ( أغبط الناس ) أي أحقهم ( عندي ) بأن يغبط ويتمنى مثل حاله ( مؤمن ) ~~موصوف | بأنه ( خفيف الحاذ ) بحاء مهملة أي خفيف الظهر من العيال والمال ~~بأن يكون قليلهما ( ذو حظ | من صلاة ) أي ذو نصيب وافر منها ( وكان رزقه ~~كفافا ) أي بقدر حاجته لا يفضل ولا يزيد ( فصبر | عليه ) أي حبس نفسه عليه ~~غير ناظر إلى توسع أبناء الدنيا في نحو مطعم وملبس ( حتى يلقى الله ) أي | ~~يموت فيلقاه ( وأحسن عبادة ربه ) بأن أتى بها بكمال الواجبات والمندوبات ( ~~وكان غامضا في | الناس ) بغين وضاد معجمتين أي خاملا خافيا لا يعرفه كل أحد ~~وروى بصاد مهملة وهو فاعل بمعنى | مفعول أي محتقرا ( عجلت منيته ) أي كان ~~قبض روحه سهلا ( وقل تراثه ) أي ميراثه ( وقلت | بواكيه ) جمع باكية ~~فالموفق من قلت بواكيه ms0295 وشكرت مساعيه وفيه إشارة إلى فضل التجرد على | ~~التزوج وقد تنوع كلام الشارع في ذلك لتنوع الأحوال والأشخاص فمن الناس من ~~الأفضل في | حقه التجريد ومنهم من فضيلته في التأهل فخاطب كل إنسان بما هو ~~الأفضل في حقه فلا تعارض | بين الأخبار ( حم ت ك هب عن أبي أمامة ) وإسناده ~~ضعيف لضعف علي بن زيد لكن حسنه | بعضهم # ( أغبوا ) بفتح الهمزة وكسر المعجمة وضم الموحدة مشددة ( في العيادة ) ~~بمثناة تحتية | أي عودوا المريض يوما واتركوه يوما فلا تلازموه كل يوم ( ~~وأربعوا ) أي دعوه يومين بعد يوم | العيادة وعودوه في الرابع هذا إن كان ~~صحيح العقل فإن غلب وخيف عليه تعهد كل يوم ومتعهده | ومن يأنس به يلازمه ( ~~ع عن جابر ) بن عبد الله بإسناد ضعيف # ( اغتسلوا يوم الجمعة ) بنيتها | ( ولو كأسا بدينار ) أي حافظوا على ~~الغسل يومها ولو عز الماء فلم يمكن تحصيله للغسل إلا بثمن غال | جدا ~~فالمراد المبالغة ( عد عن أنس ) بن مالك مرفوعا ( ش عن أبي هريرة موقوفا ) ~~والمرفوع | ضعيف لكنه اعتضد بالموقوف # ( اغتسلوا يوم الجمعة فإنه ) أي الشأن ( من اغتسل يوم | الجمعة ) أي ولو ~~مع نحو جنابة ( فلو كفارة ما بين الجمعة إلى الجمعة ) أي من الساعة التي ~~صلى فيها | الجمعة إلى مثلها من الجمعة الأخرى ( وزيادة ) على ذلك ( ثلاثة ~~أيام ) لتكون الحسنة بعشر أمثالها | ( طب عن أبي أمامة ) الباهلي وإسناده ~~ضعيف # ( اغتنم خمسا قبل خمس ) أي افعل خمسة | أشياء قبل حصول خمسة ( حياتك قبل ~~موتك ) أي اغتنم ما تلقى نفعه بعد موتك فإن من مات | انقطع عمله ( وصحتك ~~قبل سقمك ) أي العمل حال الصحة فقد يعرض مانع كمرض ( وفراغك قبل | شغلك ) ~~أي فراغك في هذه الدار قبل شغلك بأهوال القيامة التي أول منازلها القبر ( ~~وشبابك | قبل هرمك ) أي فعل الطاعة حال قدرتك وقوتك قبل هجوم الكبر عليك ( ~~وغناك قبل فقرك ) | أي التصدق بفضول مالك قبل عروض جائحة تتلف مالك فتصير ~~فقيرا في الدارين فهذه الخمسة | لا يعرف قدرها إلا بعد زوالها ( ك هب عن ~~ابن ms0296 عباس ) بإسناد حسن لا صحيح خلافا للمؤلف | ( حم ) في الزهد ( حل هب عن ~~عمرو بن ميمون مرسلا ) قال قال النبي لرجل وهو يعظه اغتنم الخ | # ( اغتنموا الدعاء عند الرقة ) أي عند لين القلب والخشوع ( فإنها رحمة ) ~~أي فإن تلك | الحالة ساعة رحمة ترجى فيها الإجابة ( فر عن أبي ) بن كعب ~~وإسناده حسن # ( واغتنموا دعوة | PageV01P177 | المؤمن المبتلى ) أي في نفسه أو ماله ~~وأهله فإن دعاءه أقرب للقبول والكلام في غير العاصي | ( أبو الشيخ ) في ~~الثواب ( عن أبي الدرداء ) وإسناده ضعيف # ( اغد ) أي اذهب وتوجه حال | كونك ( عالما أو متعلما ) للعلم الشرعي ( أو ~~مستمعا ) له ( أو محبا ) لواحد من هؤلاء الثلاثة ( لا تكن | الخامسة فتهلك ~~) وهي أن تبغض العلم وأهله ( البزار ) في مسنده ( طس ) كلاهما ( عن أبي ~~بكرة ) | بفتح الكاف وتسكن نفيع أو ربيع ورجاله ثقات # ( اغدوا ) اذهبوا وتوجهوا ( في طلب | العلم ) أي في طلب تحصيله أول ~~النهار ( فإني سألت ربي أن يبارك لأمتي ) أمة الإجابة ( في بكورها ) | أي ~~فيما تفعله في أول النهار ( ويجعل ) ربي ( ذلك يوم الخميس ) أي يجعل مزيد ~~البركة في البكور في | يوم الخميس فالبكور مبارك وفي يوم الخميس أكثر بركة ~~ولا تعارض بين هذا وقوله في الحديث المار | اطلبوا العلم يوم الاثنين لأنه ~~أمر بطلبه يوم الاثنين وبطلبه يوم الخميس في أول النهار ( طس عن | عائشة ) ~~بإسناد ضعيف # ( اغدوا في طلب العلم فإن الغدو بركة ونجاح ) قال الغزالي المراد | ~~بالعلم في هذه الأخبار العلم النافع المعرف للصانع والدال على طريق الآخرة ~~( خط عن عائشة ) | رمز المؤلف لضعفه # ( اغزوا ) أمر من الغزو وهو الجهاد ( قزوين ) أي أهلها وهي بفتح | القاف ~~وسكون الزاي مدينة عظيمة معروفة بينها وبين الري سبعة وعشرون فرسخا خرج ~~منها جمع | كثير من العلماء ( فإنه ) أي ذلك البلد ( من أعلى أبواب الجنة ) ~~بمعنى أن تلك البقعة مقدسة وأنها | تصير في الآخرة أشرف بقاع الجنة فلا ~~يليق أن تكون مسكنا للكفار أو الضمير للغزو أي فإن | غزو أهل ذلك البلد ~~يوصل إلى استحقاق الدخول من أعلى ms0297 أبواب الجنة ( ابن أبي حاتم ) الحافظ | ~~عبد الرحمن إمام الجرح والتعديل ( والخليلي ) أبو يعلى الخليل بن عبد الله ~~بن الخليل الخليلي | الحافظ القزويني روى عن أبي حفص الكناني والقيطري ~~وغيرهما وعنه المراغي وغيره ( معافى ) | كتاب ( فضائل قزوين عن بشر بن ~~سلمان الكوفي عن رجل مرسلا خط في ) كتاب ( فضائل قزوين | عن بشر بن سلمان ~~عن أبي السري عن رجل نسي أبو السرى اسمه وأسند عن أبي زرعة | قال ليس في ~~قزوين حديث أصح من هذا ) وكونه أصح شيء في الباب لا يلزم منه كونه صحيحا | # ( اغسلوا أيديكم ) عند إرادة الشرب ( ثم اشربوا فيها ) إرشادا فيهما ( ~~فليس من | إناء أطيب من اليد ) فيفعل ذلك ولو مع وجود الإناء ولا نظر ~~لاستكراه المترفهين والمتكبرين له | لكن يظهر أن محل ذلك فيمن يغترف من نحو ~~نهر أو بركة أما من معه ماء في إنائه كإبريق وقلة | فلا يندب له أن يصبه في ~~يده ثم يشربه ( ه هب عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( اغسلوا | ثيابكم ) أزيلوا وسخها ( وخذوا من شعوركم ) أي أزيلوا شعر نحو ~~إبط وعانة وما طال من | نحو شارب وحاجب وعنفقه ( واستاكوا ) بما يزيل القلح ~~( وتزينوا ) بالأدهان وتحسين | الهيئة ( وتنظفوا ) بإزالة الريح الكريه ~~وتطيبوا أيها الرجال بما خفي لونه وظهر ريحه ( فإن | بني إسرائيل لم يكونوا ~~يفعلون ذلك ) بل يهملون أنفسهم شعثا غبرا دنسة ثيابهم وسخة أبدانهم | ( ~~فزنت نساؤهم ) أي كثر الزنا فيهن لاستقذارهن إياهم والأمر للندب وقضية ~~التعليل | أن الرجل الأعزب لا يطلب منه ذلك وليس مرادا بل الأمر بتنظيف ~~الثوب والبدن وإزالة | الشعر والوسخ أمر مطلوب كما دلت عليه الأخبار ~~والإسلام نظيف بني على النظافة وإنما | المراد أن المتزوج يطلب منه ذلك ~~أكثر ويظهر أن مثل الرجال الحلائل فإن الرجل يعاف | PageV01P178 | المرأة ~~الوسخة الشعثة فربما يقع في الزنا ( ابن عساكر عن علي ) أمير المؤمنين ~~بإسناد ضعيف | # ( اغفر ) أمر من الغفر وهو الستر ( فإن عاقبت ) ولا بد ( فعاقب بقدر ~~الذنب ) فلا | تتجاوز قدر الجرم ولا تتعد حدود الشرع ( واتق الوجه ) أي ms0298 ~~احذر ضربه لأنه تشويه له وكذا | المقاتل ولا تضرب ضربا مبرحا مطلقا وصدر ~~بالعفو إشارة للحث عليه ( طب وأبو نعيم في المعرفة | عن جزء ) بفتح الجيم ~~وسكون الزاي وهمزة وهو ابن قيس أخو عيينة بن حصن # ( أغنى | الناس ) أي أعظمهم غنى ( حملة القرآن ) حفظته عن ظهر قلب ~~العاملون به الواقفون عند | حدوده العارفون بمعانيه والمراد أن من كان كذلك ~~فقد فاز بالغنى الحقيقي ليس الغنى بكثرة | العرض أو أراد أن ذلك يجلب الغنى ~~( ابن عساكر ) في تاريخه ( عن أنس ) بسند ضعيف | # ( أغنى الناس حفظة القرآن ) قيل ومن هم يا رسول الله قال ( من جعله الله ~~تعالى في جوفه ) | أي رزقه حفظه مع العمل به ( ابن عساكر ) في تاريخه ( عن ~~أبي ذر ) الغفاري بإسناد ضعيف | # ( افتتحت القرى ) قرى الحجاز واليمن وما حولهما ( بالسيف ) أي بالقتال به ~~( وافتتحت | المدينة ) طيبة ( بالقرآن ) لأن المصطفى تلاه ليلة العقبة على ~~الأثنى عشر من الأنصار فأسلموا | ورجعوا إلى المدينة فدعوا قومهم إلى ~~الإسلام فأسلموا والجهاد كما يكون بالأسباب الظاهرة | يكون بهمم النفوس ~~الطاهرة وتوجهها إلى الروحانيات وتعلق القلب بكلام رب البريات ( هب | عن ~~عائشة ) رمز المؤلف لحسنه وليس كما قال بل منكر # ( افترقت اليهود على إحدى | وسبعين فرقة وتفرقت النصارى على اثنين وسبعين ~~فرقة ) معروفة عندهم ( وتفرقت أمتي ) | في الأصول الدينية لا الفروع ~~الفقهية إذ الأولى هي المخصوصة بالذم ( على ثلاث وسبعين فرقة ) | زاد في ~~رواية كلها في النار إلا واحدة أي وهي أهل السنة والجماعة وهذا من معجزاته ~~لأنه | إخبار عن غيب وقع والكل متفقون على إثبات الصانع وأن له الكمال ~~المطلق ( 4 عن أبي | هريرة ) بأسانيد جيدة # ( افرشوا لي قطيفتي ) كساء له خمل ( في لحدي ) إذا دفنتموني | وقد فعل ~~شقران مولاه ذلك ( فإن الأرض لم تسلط على ) أكل ( أجساد الأنبياء ) فالمعنى ~~الذي | يفرش للحي لأجله لم يزل بالموت وبه فارق الأنبياء غيرهم من الأموات ~~حيث كره في حقهم | ( ابن سعد ) في الطبقات ( عن الحسن ) البصري ( مرسلا ) # ( أفرض أمتي ) أعرفهم بعلم | الفرائض ( زيد بن ثابت ms0299 ) الأنصاري كاتب ~~الوحي والمراد أنه سيصير كذلك بعد انقضاء أكابر | علماء الصحب ومن ثم أخذ ~~الشافعي بقوله في الفرائض لهذا الحديث ونحوه ( ك عن أنس ) وصححه | واعترض # ( افش السلام ) ندبا أي أظهره برفع الصوت والسلام على كل من لقيته | وإن ~~لم تعرفه وهذا عام مخصوص بغير الكفار ( وابذل الطعام ) للخاص والعام من كل ~~محترم | ( واستحي من الله تعالى كما تستحي رجلا من رهطك ) أي عشيرتك ( ذا ~~هيبة وليحسن خلقك ) | قرنه بلام الأمر دون ما قبله لأنه اس الكل وجماع ~~الجميع ( وإذا أسأت ) بقول أو فعل | ( فأحسن ) كذلك ( إن الحسنات يذهبن ~~السيئات ) ختم بالأمر بالإحسان لأن اللفظ الجامع | الكلي ( طب عن أبي أمامة ~~) وفيه ابن لهيعة لين وبقية رجاله ثقات # ( أفشوا | السلام ) بينكم فإنكم إذا فعلتم ذلك ( تسلموا ) من التنافر ~~والتقاطع وتدوم المودة وتجتمع | القلوب وتزول الضغائن والحروب ( خد ع حب هب ~~عن البراء ) بن عازب قال ابن حبان صحيح | PageV01P179 | # ( أفشوا السلام بينكم تحابوا ) بحذف إحدى التاءين للتخفيف أي تأتلف | ~~قلوبكم وأقله أن يرفع صوته بحيث يسمع المسلم عليه وإلا لم يكن آتيا بالسنة ~~( ك عن أبي موسى ) | الأشعري وقال صحيح # ( أفشوا السلام فإنه ) أي إفشاءه ( لله تعالى رضا ) أي هو | مما يرضى به ~~الله عن العبد بمعنى أنه يثيب عليه ( طس عد عن ابن عمر ) بن الخطاب رمز ~~المؤلف | لحسنه وليس كما قال بل ضعيف لكن يعضده ما قبله # ( أفشوا السلام كي تعلوا ) | فإنكم إذا أفشيتموه تحاببتم فاجتمعت كلمتكم ~~فقهرتم عدوكم وعلوتم عليه ( طب عن أبي | الدرداء ) رمز المؤلف لضعفه وليس ~~كما زعم بل حسن جيد كما بينته في الأصل # ( أفشوا | السلام وأطعموا الطعام ) المحاويج أو الأضياف ( وكونوا إخوانا ~~كما أمركم الله ) بقوله إنما | المؤمنون أخوة ( ه عن ابن عمر ) بن الخطاب ~~وكذا رواه عنه النسائي # ( أفشوا | السلام وأطعموا الطعام ) أراد به هنا قدرا زائدا على الواجب في ~~الزكاة سواء فيه الصدقة | والهدية والضيافة ( واضربوا الهام ) رؤس الكفار ~~جمع هامة بالتخفيف الرأس ( تورثوا الجنان ) | التي وعد بها المتقون لأن ~~أفعالهم ms0300 هذه لما كانت تخلف عليهم الجنان فكأنهم ورثوها ( ت عن | أبي هريرة ~~) وقال حسن غريب # ( أفضل الأعمال ) أي من أفضلها أي أكثرها ثوابا | ( الصلاة لوقتها ) ~~اللام بمعنى في أو للاستقبال نحو فطلقوهن لعدتهم وأما خبر وأسفروا بالفجر | ~~فمؤول ( وبر ) في رواية ثم بر ( الوالدين ) أي الأصلين المسلمين وإن عليا ~~من الجهتين أخبر أن | أفضل حقوق الله الصلاة لوقتها وأفضل حقوق العباد بر ~~أصليه والمراد أن ذلك من الأفضل | ( م عن ابن مسعود # أفضل الأعمال الصلاة لوقتها ) لأنها عماد الدين وعصام اليقين | ومناجاة ~~رب العالمين ومجمع ما تفرق في غيرها من القرب ( د ت ك عن أم فروة ) وفي ~~إسناده | اضطراب فرمز المؤلف لصحته غير صواب # ( أفضل الأعمال الصلاة لوقتها وبر الوالدين ) | أي طاعتهما والإحسان ~~إليهما بما لا يخالف الشرع ( والجهاد في سبيل الله ) بالنفس والمال | ~~لإعلاء كلمة الله وأخره عن برهما لا لكونه دونه بل لتوقف حله على أذنهما * ~~( تنبيه ) * أخذ | من جعله بر الوالدين تاليا للإيمان أنه يجب إجابة أحدهما ~~إذا دعاه وهو في الصلاة ولا تبطل | وهو وجه حكاه في البحر ثم صحح الوجوب ~~والبطلان وخصه السبكي بالنفل دون الفرض | ( خط عن أنس ) رمز المؤلف لضعفه # ( أفضل الأعمال أن تدخل على أخيك | المؤمن ) أي أخيك في الإيمان وإن لم ~~يكن من النسب ( سرورا ) أي سببا لانشراح صدره | ( أو تقضي عنه دينا ) توجه ~~عليه ( أو تطعمه خبزا ) فما فوقه من نحو لحم أفضل وإنما خص الخبز | لعموم ~~وجوده حتى لا يبقى للإنسان عذر في ترك الإطعام والمراد بالمؤمن المعصوم ~~الذي يستحب | إطعامه فإن كان مضطرا وجب ( ابن أبي الدنيا ) أبو بكر ( في ) ~~كتاب فضل ( قضاء الحوائج ) | للإخوان ( هب عن أبي هريرة ) وضعفه المنذري ( ~~عد عن ابن عمر ) بن الخطاب وضعفه لكن | له شواهد # ( أفضل الأعمال بعد الإيمان بالله التودد ) أي التحبب ( إلى الناس ) لأن ~~| به تحصل الألفة ويندفع المكروه والجمع بينه وبين ما قبله أن المصطفى كان ~~يجيب كل واحد | بما يوافقه ويليق به أو بحسب الحال أو الوقت ms0301 أو السؤال وفيه ~~أن العمل القاصر قد يكون | أفضل من المتعدي وقد قدم المصطفى التسبيح عقب ~~الصلاة على الصدقة وقال خير أعمالكم | PageV01P180 | الصلاة ذكره ابن عبد ~~السلام قال والمختار أن فضل الطاعات على قدر المصالح الناشئة عنها | ( ~~الطبراني في مكارم الأخلاق عن أبي هريرة ) بإسناد حسن # ( أفضل الأعمال ) | الكسبية المطلوبة شرعا ( الكسب من الحلال ) اللائق ~~لأنه فريضة بعد الفريضة كما في خبر قال | تعالى @QB@ كلوا من الطيبات ~~واعملوا صالحا @QE@ والحرام خبيث وليس بطيب فقد قرن أكل الطيبات | بالعبادة ~~قال الغزالي ولطيب المطعم خاصية عظيمة في تصفية القلب وتنويره وتأكيد ~~استعداده | لقبول أنوار المعرفة فلذلك كان طلبه من أفضل الأعمال ( ابن لال ~~) والديلمي ( عن أبي سعيد ) | الخدري بإسناد ضعيف # ( أفضل الأعمال الإيمان بالله وحده ) لأن به فضلت الأنبياء | على غيرهم ~~وإنما تفاضلوا فيما بينهم بالعلم به لا بغيره من الأعمال ( ثم الجهاد ثم ~~حجة برة ) أي | مبرورة يعني مقبولة أو لم يخالطها إثم أو لا رياء فيها ~~فإنها ( تفضل سائر الأعمال ) أي ما عدا ما قبلها | بدليل الترتيب بثم على ~~ما يأتي ( كما بين مطلع الشمس إلى مغربها ) عبارة عن المبالغة في سموها على ~~| جميع أعمال البر قدم الجهاد وليس بركن على الحج وهو ركن لقصور نفع الحج ~~غالبا وتعدى | نفع الجهاد أو كان الجهاد إذ ذاك فرض عين وكان أهم ( طب عن ~~ماعز ) وكذا رواه عنه أحمد | وإسناده جيد # ( أفضل الأعمال العلم بالله ) أي معرفة ما يجب له ويستحيل عليه فهو | ~~أشرف ما في الدنيا وجزاؤه أشرف ما في الآخرة ( إن العلم ينفعك معه قليل ~~العمل وكثيره ) | لأن العبادة المعتد بها ما كان مع العلم به ( وإن الجهل ~~لا ينفعك معه قليل العمل ولا كثيره ) | لأن العلم هو المصحح للعمل والناس ~~بمعرفته يرشدون وبجهله يضلون فلا يصح أداء عبادة جهل | فاعلها صفات أدائها ~~ولم يعلم شروط أجزائها ( الحكيم ) الترمذي ( عن أنس ) بإسناد ضعيف | # ( أفضل الأعمال الحب في الله والبغض في الله ) أي لأجله ولهذا قال ~~السهروردي | الحب في الله والبغض ms0302 في الله من أوثق عرى الإيمان وفيه أنه يجب ~~أن يكون للإنسان أعداء | يبغضهم في الله وأصدقاء يحبهم في الله ( د عن أبي ~~ذر ) وفي إسناده مجهول # ( أفضل | الأيام ) أي أيام الأسبوع ( عند الله يوم الجمعة ) لما له من ~~الفضائل التي لم تجتمع لغيره أما أفضل | أيام العام فعرفة والنحر وأفضلهما ~~عرفة عند الشافعية والنحر عند ابن القيم وجمع ( هب عن | أبي هريرة ) بإسناد ~~حسن # ( أفضل الإيمان أن تعلم أن الله معك حيثما كنت ) | فإن من علم ذلك استوت ~~سريرته وعلانيته فهابه في كل مكان واستحيا منه في كل زمان فعظم | في قلبه ~~الإيمان فالمراد علم الجنان لا علم اللسان ( طب حل عن عبادة ) بن الصامت ~~بإسناد | ضعيف # ( أفضل الإيمان الصبر ) أي حبس النفس عن كريه تتحمله أو لذيذ تفارقه | ( ~~والمسامحة ) أي المساهلة وعدم المضايقة لا سيما في التافه والبذل والإحسان ~~بقدر الطاقة | لأن حبس النفس عن شهواتها وقطعها عن مألوفها تعذيب لها في ~~رضا الله وبذل المال مشق | صعب إلا على واثق بما عنده معتقد أن ما بذله هو ~~الباقي وذلك من أعلى خصال الإيمان ( فر عن | معقل ) بفتح الميم ( ابن يسار ~~) ضد اليمين المزني ( تخ عن عمير ) بالتصغير ( الليثي ) ورواه أيضا | ~~البيهقي في الزهد بإسناد صحيح # ( أفضل الإيمان أن تحب لله وتبغض لله ) فتحب أهل | المعروف لأجله لا ~~لفعلهم المعروف معك وتبغض أهل الشر لأجله لإيذائهم لك ( وتعمل | لسانك في ~~ذكر الله عز وجل ) بأن لا تفتر عنه فإن الذكر مفتاح الغيب وجاذب الخبر ~~وأنيس | PageV01P181 | المستوحش ومنشور الولاية ( وأن تحب للناس ) من الخير ~~( ما ) أي مثل الذي ( تحب لنفسك ) | من ذلك ( وتكره لهم ما تكره لنفسك ) من ~~المكاره الدنيوية والآخروية ( وأن تقول خيرا | أو تصمت ) تسكت والمراد ~~بالمثلية مطلق المشاركة المستلزمة لكف الأذى عن الناس والتواضع | لهم ~~وإظهار عدم المزية عليهم فلا ينافي كون الإنسان يحب بطبعه كونه أفضل الناس ~~( طب عن | معاذ بن أنس ) وفيه ابن لهيعة لين # ( أفضل الجهاد ) أي من أفضل أنواع الجهاد بالمعنى | اللغوي ms0303 العام ( كلمة ~~حق ) بالإضافة وبدونها والمراد بالكلمة ما أفاد أمرا بمعروف أو نهيا عن | ~~منكر من لفظ أو ما في معناه ككتابة ونحوها ( عند سلطان جائر ) ظالم لأن ~~مجاهدة العدو مترددة | بين رجاء وخوف وصاحب السلطان إذا أمره بمعروف تعرض ~~للتلف فهو أفضل من جهة غلبة خوفه ( ه عن أبي سعيد ) الخدري ( حم ه طب هب عن ~~أبي أمامة ) الباهلي قال المؤلف في الدرر | سنده لين ( حم ن هب ) والضياء ~~المقدسي ( عن طارق بن شهاب ) البجلي الأحمسي قال المنذري | بعد عزوه ~~للنسائي إسناده صحيح # ( أفضل الجهاد أن يجاهد الرجل ) ذكر الرجل وصف | طردي والمراد الإنسان ( ~~نفسه ) في ذات الله ( وهواه ) بالكف عن الشهوات والمنع عن | الاسترسال في ~~اللذات ولزوم فعل المأمورات وتجنب المنهيات ( ابن النجار ) في تاريخه ( عن ~~أبي | ذر ) الغفاري ورواه عنه أيضا أبو نعيم والديلمي بإسناد ضعيف # ( أفضل الحج العج | والثج ) أي أفضل أعمال الحج رفع الصوت بالتلبية وصب ~~دماء الهدي أراد الاستيعاب فبدأ | بالإحرام الذي هو الإهلال وختم بالتحليل ~~الذي هو إهراق دم الهدي فاكتفى بالمبدأ والمنتهى | عن جميع أعماله ( ت عن ~~ابن عمر ) بن الخطاب ( ه ك هق عن أبي بكر ) الصديق قال الحاكم | صحيح وأقره ~~الذهبي وفيه نظر ظاهر ( ع عن ابن مسعود ) وهو معلول من طرقه الثلاثة كما ~~بينه | ابن حجر # ( أفضل الحسنات ) المتعلقة بحسن المعاشرة ( تكرمة الجلساء ) تفعلة من | ~~الكرامة ومن جملتها بسط الرداء والوسادة والإصغاء لحديث الجليس وضيافته بما ~~تيسر | وتشييعه لباب الدار ( القضاعي ) في الشهاب ( عن ابن مسعود # أفضل الدعاء | دعاء المرء لنفسه ) لأنها أقرب جار إليه والاقرب بالرعاية ~~أحق فيكون القيام بذلك أفضل ( ك عن | عائشة ) وصححه فرد عليه # ( أفضل الدعاء أن تسأل ربك العفو ) اى محو الجرائم ( والعافية ) السلامة ~~من الأسقام والبلايا ( في الدنيا والآخرة فإنك إذا أعطيتهما في الدنيا | ثم ~~أعطيتهما في الآخرة فقد أفلحت ) أي فزت وظفرت لأن لكل نعمة تبعة ولكل ذنب ~~نقمة | في الدنيا والآخرة فإذا زويت عنه التبعات والنقمات تخلص ( حم وهناد ~~) في الزهد ms0304 ( ت ه | عن أنس ) وحسنه الترمذي # ( أفضل الدنانير ) أي أكثرها ثوابا إذا أنفقت ( دينار | ينفقه الرجل على ~~عياله ) أي من يعوله ويلزمه مؤنته من نحو زوجة وخادم وولد ( ودينار | ينفقه ~~الرجل على دابته في سبيل الله ) أي التي أعدها للغزو عليها ( ودينار ينفقه ~~الرجل على | أصحابه في سبيل الله عز وجل ) يعني على رفقته الغزاة وقيل أراد ~~بسبيله كل طاعة وقدم العيال | لأن نفقتهم أهم ( حم م ت ن ه عن ثوبان ) ولم ~~يخرجه البخاري # ( أفضل الذكر | لا إله إلا الله ) لأنها كلمة التوحيد والتوحيد لا يماثله ~~شيء وهي الفارقة بين الكفر والإيمان | ولأنها أجمع للقلب مع الله وأنقى ~~للغير وأشد تزكية للنفس وتصفية للباطن وتنقية للخاطر من # قوله أراد الاستيعاب لا يظهر مع تقدير أعمال إذا لم يبق مفضل عليه أه | ~~PageV01P182 | خبث النفس وأطرد للشيطان ولأمر ما أجمع المشايخ على أن ~~المراد غلبة مداومتها وحدها | ( وأفضل الدعاء الحمد لله ) لأن الدعاء عبارة ~~عن ذكر الله وأن تطلب منه الحاجة والحمد يشملهما | ذكره الإمام وقال المؤلف ~~دل بمنطوقه على أن كلا منهما أفضل نوعه وبمفهومه على أن لا إله | إلا الله ~~أفضل من الحمد لأن نوع الذكر أفضل انتهى ويؤيده قول الغزالي الذكر أفضل ~~العبادات | مطلقا ( ت ن ه حب ك عن جابر ) قال الترمذي حسن غريب والحاكم ~~صحيح # ( أفضل | الرباط ) في الأصل الإقامة على جهاد العدو ثم شبه به العمل ~~الصالح ( الصلاة ) لفظ رواية | الطيالسي الصلاة بعد الصلاة فسقط من قلم ~~المؤلف ( ولزوم مجالس الذكر ) ومر المراد بها ( وما | من عبد ) أي مسلم ( ~~يصلي ) فرضا أو نفلا ( ثم يقعد في مصلاه ) أي المحل الذي صلى فيه ( إلا لم ~~تزل | الملائكة تصلي عليه ) أي تستغفر له ( حتى يحدث ) أي إلى أن ينتقض ~~طهره بأي ناقض كان | أو يحدث أمرا من أمور الدنيا وشواغلها ( أو يقوم ) من ~~مصلاه ذلك متى قام ( الطيالسي ) أبو | داود ( عن أبي هريرة ) وإسناده ضعيف # ( أفضل الرقاب ) أي للعتق ( أغلاها ثمنا ) | بغين معجمة وروى بمهملة ~~والمعنى متقارب ms0305 وذا فيمن يعتق واحدة فإن أراد الشراء بألف للعتق | فالعدد ~~أولى وفارق السمينة في الأضحية بأن القصد هنا فك الرقاب وثم طيب اللحم ( ~~وأنفسها ) | بفتح الفاء أحبها وأكرمها ( عند أهلها ) أي ما اغتباطهم به أشد ~~فإن عتقه إنما يقع غالبا خالصا | لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ( حم ~~ق ن ه عن أبي ذر ) الغفاري ( حم طب عن أبي أمامة | الباهلي ورجاله ثقات # ( أفضل الساعات جوف الليل ) بنصبه على الظرف أي الدعاء | جوف الليل أي ~~ثلثه ( الآخر ) لأنه وقت التجلي وزمان التنزل الإلهي ( طب عن عمرو بن | ~~عبسة ) بموحدة ومهملتين مفتوحتين ابن نجيح السلمي # ( أفضل الشهداء من سفك | دمه ) أي أسيل بأيدي الكفار فهلك ( وعقر جواده ) ~~يعني قتل فرسه حال القتال وخص العقر | الذي هو ضرب القوائم بالسيف لغلبته ~~في المعركة والمراد أنه جرح بسبب قتال الكفار وعقر مركوبه ثم مات من أثر ~~ذلك الجرح فله أجر نفسه وأجر فرسه فإن عقر فرسه بعده فأجره لوارثه | ( طب ~~عن أبي أمامة ) رمز المؤلف لحسنه # ( أفضل الصدقة ) أعظمها أجرا ( أن | تصدق ) بتخفيف الصاد على حذف إحدى ~~التاءين بالتشديد على إدغامها ( وأنت صحيح ) أي | سليم من مرض مخوف ( شحيح ~~) حريص على الضنة بالمال والشح بخل مع حرص فهو أبلغ | منه ( تأمل الغنى ) ~~فتقول أترك مالي عندي لأكون غنيا ( وتخشى الفقر ) أي تقول في نفسك | لا ~~تتلف مالك لئلا تصير فقيرا وقد تعمر طويلا ( ولا تمهل ) بالجزم نهي وبالرفع ~~نفي فيكون مستأنفا | وبالنصب عطف على تصدق وكلاهما خبر مبتدأ محذوف أي أفضل ~~الصدقة أن تتصدق حال | صحتك مع حاجتك إلى ما بيدك ولا تؤخر ( حتى إذا بلغت ~~) الروح يدل على السياق ( الحلقوم ) | بالضم الحلق أي قاربت بلوغه إذ لو ~~بلغته لما صح تصرفه ( قلت لفلان كذا ولفلان كذا ) | كناية عن الموصى له وبه ~~أي إذا وصلت هذه الحالة وعلمت مصير المال لغيرك تقول اعطوا فلانا | كذا ~~وصرفوا للفقراء كذا ( ألا وقد كان لفلان ) أي والحال أن المال في تلك ~~الحالة صار | متعلقا بالوارث ms0306 فله إبطاله إن زاد على الثلث ( حم ق د ن عن ~~أبي هريرة ) # ( أفضل | الصدقة جهد ) بضم الجيم ( المقل ) أي مجهود قليل المال يعني ~~قدرته واستطاعته والمراد المقل | PageV01P183 | الغني القلب ليوافق قوله ~~الآتي أفضل الصدقة ما كان عن ظهر غنى ( وابدأ ) بالهمزة وتركه | ( بمن تعول ~~) أي بمن تلزمك مؤنته وجوبا ( د ك عن أبي هريرة ) وسكت عليه أبو داود وصححه ~~| الحاكم وأقره الذهبي # ( أفضل الصدقة ما كان عن ظهر غنى ) بزيادة لفظ الظهر | إشباعا ونكر غنى ~~ليفيد أنه لا بد للمتصدق من غنى ما أما غنى النفس ثقة بالله وأما غنى المال ~~| الحاصل بيده والأول أعلى اليسارين ( واليد العليا ) المعطية ( خير من ~~اليد السفلى ) أي الآخذة | ( وابدأ بمن تعول ) محصول ما في الآثار أن أعلى ~~الأيدي المنفقة ثم المتعففة عن الأخذ ثم الأخذ | بلا سؤال وأسفل الأيدي ~~المانعة والسائلة ( حم م ن عن حكيم ) بن حزام بفتح المهملة وزاي | معجمة ~~القرشي الشريف جاهلية وإسلاما # ( أفضل الصدقة سقي الماء ) أي لمعصوم | محتاج وفسره في رواية الطبراني ~~بأن يحمله إليهم إذا غابوا ويكفيهم إياه إذا حضورا ( حم د ن هن | حب ك عن ~~سعد بن عبادة ) بضم المهملة والتخفيف ( ع عن ابن عباس ) قال قال سعد ماتت | ~~أم سعد أي الصدقة أفضل فذكره # ( أفضل الصدقة أن يتعلم المرء المسلم علما ) أي شرعيا | أو ما كان آلة له ~~( ثم يعلمه أخاه المسلم ) فتعليم العلم لغيره صدقة منه عليه وهو من أفضل ~~أنواع | الصدقة لأن الانتفاع به فوق الانتفاع بالمال لأنه ينفد والعلم باق ~~( ه عن أبي هريرة ) قال المنذري | إسناده حسن # ( أفضل الصدقة الصدقة على ذي الرحم الكاشح ) فالصدقة عليه أفضل منها | ~~على ذي رحم غير كاشح لما فيه من قهر النفس للإذعان لمعاديها ( حم طب عن أبي ~~أيوب ) وإسناده | ضعيف لضعف حجاج بن أرطأة ( وعن حكيم بن حزام ) وإسناده ~~حسن ( خد د ت عن أبي سعيد ) | الخدري ( طب ) عن أم كلثوم ورجاله رجال ~~الصحيح ( ك عن أم كلثوم ) بضم الكاف وسكون | اللام ms0307 ( بنت عقبة ) بسكون ~~القاف ابن أبي معيط أخت عثمان لأمه وصححه الحاكم | # ( أفضل الصدقة ما تصدق به ) يجوز كونه ماضيا للمفعول أو الفاعل أو مضارعا ~~مخففا على | حذف إحدى التاءين ومشددا على إدغامها ( على مملوك ) آدمي أو ~~غيره من كل معصوم ( عند | مالك ) بالتنوين ( سوء ) لأنه مضطر غير مطلق ~~التصرف والصدقة على المضطر تزيد على الصدقة | على غيره أضعافا مضاعفة ولا ~~تدافع بين ذا وما قبله لاختلاف ذلك باختلاف الأحوال | والأزمان والأشخاص ( ~~طس عن أبي هريرة ) رمز المؤلف لضعفه # ( أفضل الصدقة ) | الصدقة ( في رمضان ) لأن التوسعة فيه على عيال الله ~~محبوبة مطلوبة ولذا كان المصطفى أجود | ما يكون فيه ( سليم الرازي في جزئه ~~عن أنس ) وضعفه ابن الجوزي # ( أفضل صدقة | اللسان الشفاعة ) الموجود في أصول شعب البيهقي أفضل الصدقة ~~صدقة اللسان قالوا وما | صدقة اللسان قال الشفاعة وهكذا هو في معجم ~~الطبراني ( تفك بها الأسير ) أي تخلص بسببها | المأسور من العذاب أو الشدة ~~( وتحقن بها الدم ) أي قنعه أن يسفك ( وتجر بها المعروف | والإحسان إلى ~~أخيك ) في الدين ( وتدفع عنه ) بها ( الكريهة ) أي ما يكرهه ويشق عليه من | ~~النوازل والمهمات والواو بمعنى أو ( طب هب عن سمرة ) بن جندب ضعيف لضعف أبي ~~بكر | الهذلي وغيره # ( أفضل الصدقة أن تشبع كبدا جائعا ) وصف الكبد بوصف صاحبه | على الإسناد ~~المجازي وشمل المؤمن والكافر أي المعصوم والناطق والصامت ( هب عن أنس ) | ~~رمز المؤلف لحسنه ولعله لاعتضاده # ( أفضل الصدقة إصلاح ذات البين ) بالفتح # قوله بفتح المهملة الصواب كسر أه | PageV01P184 | العداوة والبغضاء ~~والفرقة يعني إصلاح الفساد بين القوم وإزالة الفتنة ( طب هب عن ابن | عمر ) ~~بن الخطاب وإسناده ضعيف لضعف ابن أنعم لكنه اعتضد # ( أفضل الصدقة | حفظ اللسان ) أي صونه عن النطق بالحرام بل بما لا يعني ~~فهو أفضل صدقة الإنسان على نفسه | ( فر عن معاذ ) بن جبل رمز المؤلف لضعفه # ( أفضل الصدقة سرا إلى فقير ) أي إسرار | بالصدقة إليه قال تعالى وإن ~~تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم ( وجهد من مقل ) أي بذل | من ms0308 فقير لأنه ~~يكون بجهد ومشقة لقلة ماله وهذا فيمن يصبر على الاضاقة ( طب عن أبي أمامة ) ~~| ضعيف لضعف راويه علي بن زيد لكن له شواهد عند أحمد وغيره عن أبي ذر قلت ~~يا رسول الله | الصدقة ما هي قال جهد من مقل أو سر إلى فقير # ( أفضل الصدقة المنيح ) كأمير وأصله | المنيحة فحذفت التاء والمنيحة ~~المنحة وهي العطاء هبة أو قرضا ونحو ذلك قالوا وما ذاك يا رسول الله | قال ~~( أن يمنح الدراهم ) أو الدنانير أي يقرضه ذلك أو يتصدق به أو يهبه ( أو ~~ظهر الدابة ) أي يعيره | دابة ليركبها ثم يردها أو يجعل له درها ونسلها ~~وصوفها ( طب ) وكذا أحمد ( عن ابن مسعود ) | ورجال أحمد رجال الصحيح # ( أفضل الصدقات ظل فسطاط ) بضم الفاء وتكسر خيمة | يستظل بها المجاهد ( ~~في سبيل الله عز وجل ) أي أن ينصب خيمة أو خباء للغزاة يستظلون به ( أو | ~~منحة ) بكسر الميم ( خادم في سبيل الله ) أي هبة خادم للمجاهد أو قرضه أو ~~إعارته ( أو طروقة فحل | في سبيل الله ) بفتح الطاء فعولة بمعنى ومعقولة أي ~~مركوبة يعني ناقة أو نحو فرس بلغت أن يطرقها | الفحل يعطيه إياها ليركبها ~~إعارة أو قرضا أو هبة وهذا عطف على منحة خادم ( حم ت عن أبي | أمامة ) ~~الباهلي ( ت عن عدي بن حاتم ) قال الترمذي حسن صحيح واعترض بأن حقه حسن | ~~لا صحيح # ( أفضل الصلوات عند الله تعالى صلاة الصبح يوم الجمعة في جماعة ) لأن يوم ~~| الجمعة أفضل أيام الأسبوع والصبح أفضل الخمس بناء على القول بأنها الوسطى ~~( حب هب عن ابن | عمر ) بن الخطاب رمز المؤلف لضعفه # ( أفضل الصلاة بعد المكتوبة ) أي ولواحقها من | الرواتب ونحوها من كل نفل ~~بسن جماعة إذ هي أفضل من مطلق النفل على الأصح ( الصلاة في | جوف الليل ) ~~فهي فيه أفضل منها في النهار لأن الخشوع فيه أوفر لاجتماع القلب والخلو ~~بالرب | أن ناشئة الليل هي أشد وطأ والمراد بالجوف هنا السدس الرابع ~~والخامس وسميت المفروضة | مكتوبة لأن الله تعالى كتبها على ms0309 عباده أن الصلاة ~~كانت على المؤمنين كتابا موقوتا أو من | المكاتبة كأنه تعالى كاتبهم على ~~أدائها في أوقاتها فإذا أدوها اعتقوا من النار كما يعتق المكاتب | بأداء ~~النجوم ( وأفضل الصيام ) أي أفضل شهور الصيام ( بعد شهر رمضان شهر الله ) ~~إضافة | إليه تعظيما وتفخيما ( المحرم ) أي هو أفضل شهر يتطوع بصيامه كاملا ~~بعد رمضان لأنه أول | السنة المستأنفة فافتتاحها بالصوم الذي هو ضياء أفضل ~~الأعمال وخص بهذه الإضافة مع أن | في الشهور أفضل منه لما استأثر به عليها ~~من أنه اسم إسلامي ( م 4 عن أبي هريرة ) مرفوعا | ( الروياني ) محمد بن ~~هرون الحافظ ( في مسنده ) الذي قال فيه ابن حجر ليس دون السنن في الرتبة | ~~( طب عن جندب ) ولم يخرجه البخاري # ( أفضل الصلاة طول القنوت ) أي أفضل | أحوالها طول القيام لأنه محل ~~القراءة المفروضة فتطويله أفضل من تطويل السجود وبه أخذ | الشافعي وأبو ~~حنيفة وعكس آخرون تمسكا بخبر يأتي ( حم م ت ه عن جابر ) بن عبد الله ( طب ~~عن | PageV01P185 | أبي موسى ) الأشعري ( وعن عمرو بن عبسة ) السلمي ( وعن ~~عمير ) بالتصغير ( ابن قتادة ) بفتح القاف | مخففا ( الليثي ) ولم يخرجه ~~البخاري # ( أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته ) لأنه أبعد | عن الرياء ( إلا ~~المكتوبة ) أي المفروضة فإنها في المسجد أفضل لأن الجماعة تشرع لها فهي ~~بمحلها | أفضل ومثل الفرض كل نفل شرع جماعة كما مر وفيه أن الفضيلة ~~المتعلقة بنفس العبادة أولى من | الفضيلة المتعلقة بمكانها إذ النافلة في ~~البيت فضيلة تتعلق بها فإنه سبب لتمام الخشوع والإخلاص | فلذلك كانت صلاته ~~في بيته أفضل منها في مسجد المصطفى كما أفصح به المؤلف | كغيره في قواعده ( ~~ن طب عن زيد بن ثابت ) ورواه أيضا الشيخان # ( أفضل الصوم بعد ) | صوم ( رمضان ) صوم ( شعبان لتعظيم رمضان ) أي لأجل ~~تعظيمه لكونه يليه فصومه كالمقدمة | لصومه وهذا قاله قبل علمه بأفضلية صوم ~~والمحرم أو ذاك أفضل شهر يصام كاملا وهذا أفضل | شهر يصام أكثره ثم إن هذا ~~لا يعارضه حديث النهي عن تقدم رمضان يصوم يوم أو يومين ms0310 والنهي | عن صوم ~~النصف الثاني من شعبان لأن النهي محمول على من لم يصم من أول شعبان وابتدأ ~~من | نصفه الثاني ( وأفضل الصدقة صدقة في رمضان ) لأنه موسم الخيرات وشهر ~~العبادات ( ت هب | عن أنس ) ضعيف لضعف صدقة بن موسى # ( أفضل الصوم صوم أخي ) في النبوة | والرسالة ( داود كان يصوم يوما ويفطر ~~يوما ) لكونه أشق على النفس بمصادفة مألوفها يوما | ومفارقته يوما وصوم ~~الدهر لا يشق باعتياده وليكون العبد بين الصبر والشكر دائما ( و ) كان | ( ~~لا يفر إذ الأقى ) أي ولأجل تقويه بالفطر كان لا يفر من عدوه إذ لاقاه ~~للقتال فلو سرد الصوم | لضعف عن ذلك ( ت ن عن ابن عمرو ) بن العاص قال ~~الترمذي حسن صحيح # ( أفضل | العباد درجة عند الله ) العندية لتشريف ( يوم القيامة الذاكرون ~~الله ) أي درجة الذاكرين | الله والذاكرات ولم يذكرهن مع إرادتهن تغليبا ~~للمذكر على المؤنث ( كثيرا ) أي المواظبين على | الأذكار المأثورة صباحا ~~ومساء وفي الأوقات والأحوال المختلفة قياما وقعودا وعلى جنوبهم | ( حم ت عن ~~أبي سعيد ) الخدري بإسناد حسن # ( أفضل العبادة الفقه ) أي الفهم | في الدين وانكشاف الغطاء عن عين ~~اليقين وقيل المراد الاشتغال بعلم الفقه والأول أقرب قال | السهروردي جعل ~~الله تعالى الفقه صفة للقلب فقال لهم قلوب لا يفقهون بها فلما فقهوا علموا ~~| ولما علموا عملوا ولما عملوا عرفوا اهتدوا فكل من كان أفقه كانت نفسه ~~أسرع إجابة وأكثر انقيادا | لمعالم الدين وأوفر حظا من نور اليقين ( وأفضل ~~الدين الورع ) الذي هو الخروج عن كل شبهة | ومحاسبة النفس مع كل طرفة وخطرة ~~( طب عن ابن عمر ) بن الخطاب رمز المؤلف لضعفه | ( أفضل العبادة الدعاء ) ~~أي إظهار غاية التذلل والافتقار والاستكانة إذ ما شرعت العبادة | إلا ~~للخضوع للبارئ تقدس ( ك عن ابن عباس ) وقال صحيح ( عد عن أبي هريرة * ابن ~~سعد ) | في الطبقات ( عن النعمان بن بشير ) رمز المؤلف لصحته # ( أفضل العبادة قراءة | القرآن ) لأن القارئ يناجي ربه ولأنه أصل العلوم ~~وأمها وأهمها فالاشتغال بقراءته أفضل | من الاشتغال بجميع الأذكار إلا ما ms0311 ~~ورد فيه شيء مخصوص ومن ثم قال الشافعية تلاوة القرآن | أفضل الذكر العام ~~قال بعضهم ولا ينافيه خبر من شغله ذكرى عن مسئلتي لأن ذاك فيه ذكر بعض | ~~أفراد العام وهو لا يخصص ( ابن قانع ) عبد الباقي في معجمه ( عن أسير ) بضم ~~الهمزة وفتح | # هامش | قوله عرفوا اهتدوا لعله ولما عرفوا اهتدوا أه | PageV01P186 | ~~السين وآخره راء ( ابن جابر ) التيمي ( السجزي في ) كتاب ( الإبانة ) عن ~~أصول الديانة ( عن أنس ) بن | مالك وإسناده ضعيف لكن له شواهد # ( أفضل العبادة انتظار الفرج ) زاد في رواية | من الله لأن أشرف العبادات ~~توجه القلب بهمومه كلها إلى مولاه فإذا نزل به ضيق انتظر | فرجه منه لا ممن ~~سواه ( هب القضاعي عن أنس ) بن مالك وفيه مجاهيل وهو غير ثابت | # ( أفضل العمل النية الصادقة ) لأن النية لا يدخلها الرياء فيبطلها فهي ~~أفضل من | العمل وعورض بخبر من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة ومن عملها ~~كتبت له عشرا وأجيب | بأن النية من حيث أنها عله ومقدمة في الوجود ولا ~~يدخلها الرياء وعبادة مستقلة بدونه | بخلافه خير بمعنى أنه أشرف والعمل من ~~حيث أنه يترتب عليه الثواب أكثر منها خير بمعنى أنه | أفضل نظير ما قالوه ~~في تفضيل الملك والبشر أن الملك من حيث تقدم الوجود والتجرد وغير ذلك | ~~أشرف والبشر من حيث كثرة الثواب أفضل ( الحكيم ) الترمذي ( عن ابن عباس ) ~~بإسناد ضعيف | # ( أفضل العبادة ) بمثناة تحتية أي زيارة المريض ( أجرا سرعة القيام من ~~عند المريض ) بأن | يكون قعوده قدر فواق ناقة كما في خبر آخر لأنه قد يبدو ~~للمريض حاجة وهذا في غير متعهده ومن | يأنس به ( فر عن جابر ) ضعيف لضعف ~~محمد الرقي وغيره # ( أفضل الغزاة في سبيل الله خادمهم ) | الذي يتولى خدمتهم في الغزو إذا ~~خرج بنية الغزو وألحق به المخذل للعدو ( ثم ) بعده في الفضل | ( الذي ~~يأتيهم بالأخبار ) أي بأخبار العدو ( وأخصهم عند الله منزلة ) أي أرفعهم ~~عنده درجة | ( الصائم ) في الغزو فرضا أو نفلا أي إذا لم يضعفه الصوم عن ~~القتال ms0312 ( طس عن أبي هريرة ) ضعيف | لضعف عنبسة بن مهران وغيره # ( أفضل الفضائل ) جمع فضيلة وهي ما يزيد به الرجل على | غيره وأكثر ما ~~يستعمل في الخصائل المحمودة كما أن الفضول أكثر استعماله في المذموم ( أن ~~تصل | من قطعك وتعطي من حرمك ) لما فيه من مجاهدة النفس وقهرها ( وتصفح عمن ~~ظلمك ) لما فيه من | مكابدة الطبعة لميله إلى المؤاخذة والانتقام ( حم طب ~~عن معاذ بن أنس ) ضعيف لضعف زياد بن | فائد وغيره # ( أفضل القرآن الحمد لله رب العالمين ) أي أعظم القرآن أجرا قراءة سورة | ~~الفاتحة لأنها أم القرآن ( ك هب عن أنس ) بن مالك # ( أفضل القرآن سورة | البقرة ) أي هي أفضل السور التي فصلت فيها الأحكام ~~وضربت فيها الأمثال وأقيمت الحجج إذ لم | تشمل سورة على ما اشتملت عليه من ~~ذلك ( وأعظم آية منها آية الكرسي ) لاحتوائها على أمهات | المسائل الإلهية ~~ودلالتها على أنه تعالى واحد متصف بالحياة قائم بنفسه مقوم لغيره منزه عن | ~~التحيز والحلول وغير ذلك ( وأن الشيطان ) إبليس أو أعم ( ليخرج من البيت ) ~~ونحوه من كل | مكان ( أن يسمع تقرأ فيه سورة البقرة ) يعني ييأس من إغواء ~~أهله لما يرى من جدهم | واجتهادهم في الدين وخص البقرة لكثرة أحكامها ~~وأسماء الله أو لسر علمه الشارع ( الحرث ) | ابن أبي أسامة في مسنده ( وابن ~~الضريس ومحمد بن نصر ) بمهملة المروزي في كتاب الصلاة ( عن | الحسن مرسلا ) ~~هو البصري # ( أفضل الكسب بيع مبرور ) أي لا غش فيه ولا خيانة | أو مقبول في الشرع ~~بأن لا يكون فاسدا ( وعمل الرجل بيده ) خص الرجل لأنه المحترف غالبا | لا ~~لإخراج غيره واليد لكون أكثر مزاولة العمل بها ( حم طب عن أبي بردة بن نيار ~~) الأنصاري | وإسناده حسن # ( أفضل الكلام ) بعد القرآن كما في الهدى ( سبحان الله والحمد لله | ~~PageV01P187 | ولا إله إلا الله والله أكبر ) يعني هي أفضل كلام الآدميين ~~لاشتمالها على جملة أنواع الذكر من تنزيه | وتحميد وتوحيد وتمجيد ودلالتها ~~على جميع المطالب الإلهية إجمالا ( حم عن رجل ) من الصحابة | ورجاله إلى ~~الرجل رجال ms0313 الصحيح # ( أفضل المؤمنين إسلاما من سلم المسلمون ) والمسلمات | وكذا من له ذمة أو ~~عهد معتبر ( من لسانه ويده ) من التعدي بأحدهما والمراد من اتصف | بذلك مع ~~بقية أركان الدين وخصهما لأن اللسان يعبر به عما في الضمير واليد أكثر ~~مزاولة العمل | بها وقدم اللسان لأكثرية عمله ( وأفضل المؤمنين إيمانا ~~أحسنهم خلقا ) بضم الخاء واللام فمن كان | سيء الخلق كان ناقص الإيمان * ~~قال بعض الأعيان لو كان الإيمان يعطي بذاته مكارم الأخلاق | لم يقل للمؤمن ~~افعل كذا واترك كذا وقد توجد مكام الأخلاق ولا إيمان وللمكارم آثار ترجع | ~~على صاحبها في أي دار كان ( وأفضل المهاجرين من هجر ما نهى الله عنه ) لأن ~~الهجرة ظاهرة | وباطنة فالباطنة ترك متابعة النفس الأمارة والشيطان ~~والظاهرة الفرار بالدين من الفتن والهجرة | الحقيقة ترك المنهيات ( وأفضل ~~الجهاد من جاهد نفسه في ذات الله عز وجل ) لأن الشيء إنما يفضل | ويشرف ~~بشرف ثمرته وثمرة مجاهدة النفس الهداية والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ~~( طب عن | ابن عمرو ) بن العاص # ( أفضل المؤمنين ) أي من أرفعهم درجة ( أحسنهم خلقا ) | بالضم لأنه تعالى ~~يحب الخلق الحسن كما ورد في السنن والمراد حسن الخلق مع المؤمنين وكذا مع | ~~الكفار والفساق على الأصح ( ه ك عن ابن عمر ) بن الخطاب بإسناد صحيح # ( أفضل | المؤمنين إيمانا ) عام مخصوص إذ العلماء الذابون عن الدين أفضل ~~( الذي إذا سأل أعطى ) ببناء | سأل للفاعل وأعطى للمفعول أي أعطاه الناس ما ~~طلبه منهم لمحبتهم له المحبة الإيمانية واعتقادهم | فيه لدلالة ذلك على ~~محبة الله له ( وإذا لم يعط استغنى ) بالله ثقة بما عنده ولا يلح في السؤال ~~ولا | يبرم في المقال ولا يذل نفسه بإظهار الفاقة والمسكنة ( خط عن ابن ~~عمرو ) بن العاص ورواه بن | ماجه بنحوه وإسناده ضعيف لكن له شواهد # ( أفضل المؤمنين رجل ) أي إنسان مؤمن | ( سمح البيع سمح الشراء سمح ~~القضاء سمح الاقتضاء ) إذا باع أحدا شيئا سهل وإذا اشترى | من غيره شيأ سهل ~~وإذا قضى ما عليه من الدين سهل وإذا طالب غيره ms0314 بدينه سهل فلا يمطل غريمه مع ~~| قدرته على الوفاء ولا يضيق على المقل ولا يلجئه لبيع متاعه بدون ثمن مثله ~~ولا يضايق في التافه | ( طس عن أبي سعيد ) الخدري ورجاله ثقات # ( أفضل الناس مؤمن يجاهد في سبيل | الله ) المراد مؤمن قام بما عليه من ~~الواجب ثم حصل هذه الفضيلة ( بنفسه وماله ) لما فيه من | بذلهما لله مع ~~النفع المتعدي ( ثم ) بعده في الفضل ( مؤمن ) منقطع للتعبد ( في شعب من ~~الشعاب ) | بالكسر فرجة بين جبلين يعني في خلوة منفردا وإنما مثل به لأن ~~الغالب على الشعاب الخلوة | ( يتقي الله ) يخافه فيما أمر ونهى ( ويدع ) ~~يترك ( الناس من شره ) فلا يخاصمهم ولا ينازعهم في شيء | وهذا محله في زمن ~~الفتنة أو فيمن لا يصبر على أذى الناس ( حم ق ت ن ه عن أبي سعيد ) | الخدري # ( أفضل الناس مؤمن مزهد ) بضم فسكون ففتح أي مزهود فيه لفقره ورثائته | ~~وهو أنه عند الناس وقيل بكسر الهاء أي زاهدا في الدنيا أو قليل المال لأن ~~ما عنده يزهد فيه | لقلته ( فر عن أبي هريرة ) بإسناد ضعيف # ( أفضل الناس رجل يعطي جهده ) بالضم أي | ما يقدر عليه والمقصود أن صدقة ~~المقل أكثر أجرا من صدقة كثير المال وصدقة فقير برغيف | PageV01P188 | هو ~~قوته أعظم أجرا من صدقة غني بألف من ألوف ( الطيالسي ) أبو داود ( عن ابن ~~عمر ) بن الخطاب | # ( أفضل الناس مؤمن بين كريمين ) أي بين أبوين مؤمنين أو بين أب مؤمن هو ~~أصله | وابن مؤمن هو فرعه فهو بين مؤمنين هما طرفاه أو بين فرسين يغزو ~~عليهما أو بعيرين يستقي عليهما | ويعتزل الناس ( طب عن كعب بن مالك ) ضعيف ~~لضعف معاوية بن يحيى # ( أفضل أمتي الذين يعملون بالرخص ) جمع رخصة وهي التسهيل في الأمور ~~كالقصر والجمع والفطر في السفر | وغير ذلك من رخص المذاهب لكن بشرط أن لا ~~يتبعها بحيث تنحل ربقة التكليف من عنقه وإلا | أثم ( ابن لال ) والديلمي ( ~~عن عمر ) بن الخطاب أمير المؤمنين ضعيف لضعف عبد الملك بن عبد ربه | # ( أفضل أيام ms0315 الدنيا أيام العشر ) عشر ذي الحجة لاجتماع أمهات العبادة فيه ~~وهي | الأيام التي أقسم الله بها في كتابه بقوله والفجر وليال عشر فهي أفضل ~~من أيام العشر الأخير من | رمضان على ما اقتضاه هذا الخبر وأخذ به بعضهم ~~لكن الجمهور على خلافه ( البزار عن جابر ) | بإسناد حسن # ( أفضل سور القرآن البقرة وأفضل آي القرآن آية الكرسي ) لما اجتمع | فيها ~~من التقديس والتحميد والصفات الذاتية التي لم تجتمع في آية سواها ( البغوي ~~) أبو القاسم | ( في معجمه عن ربيعة ) بن عمرو الدمشقي ( الجرشي ) بضم ~~الجيم وفتح الراء مختلف في صحبته فمن نفاها | قال الحديث مرسل # ( أفضل طعام الدنيا والآخرة اللحم ) زاد في رواية ولو سألت | ربي أن ~~يطعمنيه كل يوم لفعل وذلك لأن أكله يحسن الخلق كما في خبر يأتي فهو أفضل من ~~اللبن | عند جمع لهذا الخبر وعكس آخرون ( عق حل عن ربيعة بن كعب ) الأسلمي ~~بإسناد ضعيف | # ( أفضل عبادة أمتي تلاوة القرآن ) لأن لقارئة بكل حرف منه عشر حسنات وذلك ~~| من خصائصه على جميع الكتب الإلهية ( هب عن النعمان بن بشير ) وإسناده حسن ~~لغيره | وكذا ما بعده # ( أفضل عبادة أمتي قراءة القرآن نظرا ) أي في نحو مصحف فهي أفضل | من ~~قراءته عن ظهر قلب فقراءة القرآن العظيم أفضل الذكر العام على ما مر ( ~~الحكيم ) الترمذي | ( عن عبادة ) بن الصامت # ( أفضل كسب الرجل ولده ) أي الذي ينسب إليه ولو | بواسطة ( وكل بيع مبرور ~~) أي سالم من نحو غش وخيانة ( طب عن أبي برزة بن نيار ) الأنصاري | الصحابي ~~وفي إسناده مقال # ( أفضل نساء أهل الجنة ) لم يقل النساء إفادة تفضلهن على | الحور أيضا ~~وإلا لتوهم أن المراد نساء الدنيا ( خديجة بن خويلد وفاطمة بنت محمد ) وهي ~~وأخوها | إبراهيم أفضل من جميع الصحابة ( ومريم بنت عمران ) الصديقة بنص ~~القرآن ( وآسية بنت مزاحم | امرأة فرعون ) والثانية والثالثة أفضل من ~~الأولى والرابعة والأولى أفضل من الأخيرة وفي | الثانية والثالثة خلاف ~~مشهور والأصح تفضيل الثالثة ( حم طب ك عن ابن عباس ) قال | الحاكم صحيح ~~وأقره الذهبي ms0316 # ( أفضلكم الذين اذا رؤا ) بالبصر أو البصيرة ( ذكر الله | تعالى لرؤيتهم ~~) أي عندها يعني أنهم في الاختصاص بالله بحيث إذا رؤا خطر ببال من رآهم ذكر ~~| الله لما علاهم من بهاء العبادة ( الحكيم ) الترمذي ( عن أنس ) بن مالك ~~وهو ضعيف لكن له شاهد | # ( أفضل الحاجم والمحجوم ) أي تعرضا للفطر إذ الحاجم عند المص لا يأمن ~~وصول شيء | من الدم جوفه والمحجوم تضعف قواه بخروج الدم فيؤل الحال لإفطاره ~~فلا يفطران حقيقة عند | الشافعي كأبي حنيفة ومالك لخبر البخاري وأحمد عن ~~ابن عباس أن رسول الله احتجم وهو صائم | PageV01P189 | وأخذ أحمد بظاهر ~~الحديث المشروح فقال بفطرهما ولزوم القضاء وعورض بالحديث المذكور | ( حم د ~~ن ه حب ك عن ثوبان ) وصححه جمع ( وهو متواتر ) فقد رواه بعضه عشر صحابيا | # ( أفطر عندكم الصائمون وأكل طعامكم الأبرار وصلت عليكم الملائكة ) قاله ~~لسعد بن | معاذ لما أفطر عنده في رمضان وقيل لسعد بن عبادة ولا مانع من ~~الجمع ( ه حب عن ) عبد الله ( بن | الزبير ) بن العوام وهو صحيح # ( أف للحمام حجاب لا يستر ) العورة لأن المئزر ينكشف عند | الحركة غالبا ~~( وماء لا يطهر ) بضم أوله وفتح الطاء وشد الهاء المكسورة لغلبة الاستعمال ~~على مائة | فإن حياضه لا يبلغ الواحد منها نحو قلتين وأكثر من يدخله لا ~~يعرف حكم نية الاغتراف فيصير الماء | مستعملا وربما كان على بدنه نجاسة ~~فلاقاه بها ( لا يحل لرجل أن يدخله إلا بمنديل ) يعني بساتر | يستر عورته ~~عمن يحرم نظره إليها ( مر ) بصيغة الأمر ( المسلمين لا يفتنون نساءهم ) أي ~~لا يفعلون | ما يؤدي إلى افتتانهن بتمكينهن من دخول الحمام ونظر بعضهن إلى ~~عورة بعض وربما وصف | بعضهن بعضا للرجال فيجر للزنا ( الرجال قوامون ) أهل ~~قيام ( على النساء ) قيام الولاة على الرعايا | فحق عليهم منعهن مما فيه ~~فتنة منهن أو عليهن ( علموهن ) الآداب الشرعية التي منها ملازمة | البيوت ~~وعدم دخول الحمام ( ومروهن بالتسبيح ) وقد سقط من قلم المؤلف جملة من ~~الحديث | بينتها في الشرح وفي الحمام أقوال أصحها أنه مباح للرجال ms0317 مكروه ~~للنساء إلا لضرورة ( هب عن | عائشة ) الصديقة وفيه انقطاع وضعف # ( أفلح من رزق لبا ) أي عقلا يعني فاز وظفر | من رزق عقلا راجحا كاملا ~~اهتدى به إلى الإسلام وفعل المأمور وتجنب المنهي ( تخ طب عن | قرة ) بضم ~~القاف وشد الراء ( ابن هبيرة ) بن عامر القشيري وفيه راو لم يسم وبقية ~~رجاله ثقات | # ( أفلح من هدى إلى الإسلام وكان عيشه كفافا ) أي قدر الكفاية بغير زيادة ~~ولا نقص | ( وقنع به ) أي رضي بذلك والمفلح الظافر بمطلوبه والفلاح الخير ~~المقطوع به ومنه يقال الفلاح | للمكارى والأكار لقطعهما الأرض في الكرا ~~والكراب وفي المثل الحديد بالحديد يفلح أي يقطع | ويصلح ( طب ك عن فضالة ) ~~بفتح الفاء ( ابن عبيد ) الأوسي قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي | # ( أفلحت يا قديم ) بالقاف وهو المقدام بن معد يكرب صغره رحمة له وتلطفا ( ~~إن مت ولم | تكن أميرا ) على بلد أو قوم لأن خطب الولاية شديد وعاقبتها ~~وخيمة لمن خاف عدم القيام بحقها | ( ولا كاتبا ) على نحو جزية أو صدقة أو ~~خراج أو وقف ولم يثق بأمانة نفسه ( ولا عريفا ) أي قيما لنحو | قبيلة يلى ~~أمرهم ويعرف الأمير حالهم فعيل بمعنى فاعل ( د عن المقدام ) بن معد يكرب ~~قال | المنذري فيه كلام لا يقدح # ( أفلا استرقيتم له ) أي طلبتم له رقية وهي العوذة التي يرقى بها | ( فإن ~~ثلث منا يا أمتي من العين ) أي كثيرا من مناياها من تأثير العين فإن العين ~~حق ولم يرد الثلث | حقيقة بل المبالغة في الكثرة ( الحكيم ) الترمذي ( عن ~~أنس ) بن مالك وإسناده ضعيف لكن | له شاهد # ( إقامة حد من حدود الله تعالى ) على من فعل موجبه وثبت عليه ( خير من ~~مطر | أربعين ليلة في بلاد الله ) لأن دوام المطر قد يفسد وإقامتها صلاح ~~محقق وهذا إذا ثبت موجبه | بوجه لا احتمال معه كما يفيده خبر ادرؤا الحدود ~~بالشبهات ( ه عن ابن عمر ) بن الخطاب ضعيف | لضعف سعيد الحمصي # ( اقبلوا الكرامة ) هي ما يفعل بالإنسان أو يعطاه على وجه الإكرام | ( ~~وأفضل الكرامة ) التي ms0318 تكرم بها أخاك الزائر مثلا ( الطيب ) بأن تعرضه عليه ~~ليتطيب منه | PageV01P190 | أو تهديه له ( أخفه محملا وأطيبه رائحة ) أي هو ~~أخف الشيء الذي يكرم به حملا فلا كلفة في حمله | وأطيبه ريحا عند الآدميين ~~وعند الملائكة فيتأكد إتحاف الإخوان به ويكره رده ( قط | في الافراد طس عن ~~زينب بنت جحش ) أم المؤمنين الأسدية # ( اقتدوا باللذين ) | بفتح الذال أي بالخليفتين اللذين يقومان ( من بعدي ~~أبي بكر وعمر ) لحسن سيرتهما وصدق | سريرتهما وفيه إشارة لأمر الخلافة ( حم ~~ت ه عن حذيفة ) وفيه انقطاع # ( اقتدوا | باللذين ) بفتح الذال ( من بعدي من أصحابي أبي بكر وعمر ) لما ~~فطرا عليه من الأخلاق | المرضية والطبيعة القابلة للخيور السنية والمواهب ~~السجانية ( واهتدوا بهدى عمار ) بالفتح | والتشديد ابن ياسر أي سيروا ~~بسيرته ( وتمسكوا بعهد ) عبد الله ( بن مسعود ) أي ما يوصيكم به أي | من ~~أمر الخلافة ( ت عن ابن مسعود ) وحسنه الترمذي ( الروياني ) أبو المحاسن في ~~مسنده ( عن | حذيفة ) بن اليمان ( عد عن أنس ) بن مالك وإسناده حسن # ( اقتربت الساعة ) أي دنا | وقت قيامها ( ولا تزداد منهم ) يعني من الناس ~~الحريصين على الاستكثار من الدنيا ( الأقربا ) | لفظ رواية الطبراني ~~والحلية إلا بعدا ولكل منهما وجه صحيح والمعنى على الأول كلما مر بهم | زمن ~~وهم في غفلتهم ازداد قربها منهم وعلى الثاني كلما اقتربت ودنت كلما تناسوا ~~قربها | وعملوا عمل من أخذت الساعة في البعد عنه ( طب عن ابن مسعود ) ~~ورجاله رجال الصحيح | # ( اقتربت الساعة ) ومع ذلك ( لا يزداد الناس على الدنيا إلا حرصا ) شحا ~~وإمساكا | لعماهم عن عاقبتها ( ولا يزدادون من الله ) أي من رحمته ( إلا ~~بعدا ) لأن الدنيا مبعدة عن الله | لأنه يكرهها ولم ينظر إليها منذ خلقها ~~والبخيل مبغوض إلى الله بعيد عنه ( ك عن ابن | مسعود ) وقال صحيح ورد بأنه ~~منكر # ( اقتلوا الحية ) اسم جنس يشمل الذكر والأنثى | ( والعقرب وإن كنتم في ~~الصلاة ) أي وترتب على القتل بطلانها والأمر للندب وصرفه عن | الوجوب حديث ~~أبي يعلى كأن لا يرى بقتلها في الصلاة بأسا ( طب عن ms0319 ابن عباس ) بإسناد | ~~ضعيف # ( اقتلوا الأسودين في الصلاة ) الأسود العظيم من الحيات الذي فيه سواد ( ~~الحية | والعقرب ) سماهما أسودين تغليبا ويلحق بهما كل ضار كزنبور وخص ~~الأسود لعظم ضرره | فالاهتمام بقتله أعظم لا لإخراج غيره من الأفاعي بدليل ~~ما بعده ( د ت ) وكذا النسائي ( حب ك | عن أبي هريرة ) قال ابن حجر إسناده ~~ضعيف لكن له شواهد # ( اقتلوا الحيات كلهن ) أي | بجميع أنواعهن في كل حال وزمان ومكان حتى ~~حال الإحرام وفي البلد الحرام ( فمن خاف ) من | قتلهن ( ثارهن ) أي تبعتهن ~~( فليس منا ) أي من جملة ديننا أو العاملين بأمرنا ومراده الخوف | المتوهم ~~فإن غلب على ظنه حصول ضرر فلا يلام على الترك ( د ن عن ابن مسعود ) عبد ~~الله | ( طب عن جرير ) بن عبد الله ( وعن عثمان بن أبي العاصي ) الثقفي من ~~أمراء المصطفى ورجاله | ثقات # ( اقتلوا الحيات ) كلهن ( اقتلوا ذا الطفيتين ) تثنية طفية بضم فسكون | ~~ما يظهره خطان أسودان وقيل أبيضان ( والأبتر ) الذي يشبه مقطوع الذنب ( ~~فإنهما يطمسان ) | يعميان ( البصر ) أي بصر الناظر إليهما أو من ينهشاه ( ~~ويسقطان ) لفظ رواية الصحيحين | يستسقطان ( الحبل ) أي الحمل عند نظر ~~الحامل إليهما بالخاصية لبعض الأفراد جعل ما يفعلانه | بالخاصية كالذي ~~يفعلانه بالقصد وفي رواية لمسلم الحبالى بدل الحبل ( حم ق د ت ه عن ابن عمر ~~) | PageV01P191 | ابن الخطاب # ( اقتلوا الوزغ ) بالتحريك معروف سمي به لخفته وسرعة حركته ( ولو ) كان ( ~~في | جوف الكعبة ) لأنه من الحشرات المؤذيات ولما يقال أنه يسقي الحيات ~~ويمج في الإناء ولأنه كان | ينفخ النار على إبراهيم ( طب عن ابن عباس ) ~~ضعيف لضعف عمرو بن قيس المكي # ( اقتلوا | شيوخ المشركين ) أي الرجال الأقوياء أهل النجدة والبأس لا ~~الهرمي الذين لا قوة لهم ولا رأي | ( واستبقوا ) وفي رواية استحيوا ( شرخهم ~~) أي المراهقين الذين لم يبلغوا الحلم فيحرم قتل الأطفال | والنساء * ( ~~تنبيه ) * يجري في القتل الأحكام الخمسة فيكون فرض عين على الإمام في الردة ~~| والمحاربة وترك الصلاة والزنا وفرض كفاية في الجهاد والصيال على بضرع ~~ومندوبا في الحربي إذا | ظفر ms0320 به ولا مصلحة في استرقاقه ومكروها في الأسير ~~حيث كان في استرقاقه مصلحة وحراما في النساء | الحربيين وصبيانهم ومباحا في ~~القود ( حم د ت عن سمرة ) قال الترمذي حسن صحيح غريب | # ( اقرأ القرآن على كل حال ) قائما وقاعدا وراقدا وماشيا وغيرها مما خرج ~~عن ذلك | ( إلا وأنت جنب ) أي أو حائض أو نفساء بالأولى فإنك لا تقرأه وأنت ~~كذلك فتحرم قراءة شيء منه | على نحو الجنب بقصدها ( أبو الحسن بن صخر في ~~فوائده ) الحديثية ( عن علي ) أمير المؤمنين وهو | غريب ضعيف # ( اقرأ القرآن في كل شهر ) بأن تقرأ كل ليلة جزأ من ثلاثين | ( اقرأه في ~~كل عشرين ليلة ) في كل يوم وليلة ثلاثة أجزاء ( اقرأه في عشر ) بأن تقرأ في ~~كل يوم | وليلة ستة أجزاء ( اقراه في سبع ) أي في أسبوع ( ولا تزد على ذلك ~~) ندبا فإنه ينبغي التفكر في | معانيه وأمره ونهيه ووعده ووعيده وتدبر ذلك ~~لا يحصل في اقل من أسبوع ( ق د عن ابن عمر ) | ابن الخطاب # ( اقرأ القرآن في أربعين ) يوما ليكون حصة كل يوم نحو مائة وخمسين | آية ~~وذلك لأن تأخيره أكثر منها يعرضه للنسيان والتهاون به ( ت عن ابن عمرو ) بن ~~العاص | وحسنه # ( اقرأ القرآن في ثلاث ) من الأيام بأن تقرأ في كل يوم وليلة ثلثه ( إن | ~~استطعت ) قراءته في ثلاث مع ترتيل وتدبر وإلا فاقرأه في أكثر وفي حديث من ~~قرأ القرآن في | أقل من ثلاث لم يفقه أي غالبا قال الغزالي ولذلك ثلاث ~~درجات أدناها أن يختم في الشهر مرة | وأقصاها في ثلاثة أيام مرة وأعدلها أن ~~يختم في الأسبوع وأما الختم كل يوم فلا يستحب وإياك | أن تتصرف بعقلك فتقول ~~ما كان خيرا فكلما كان أكثر كان أنفع فإن العقل لا يهتدي إلى | أسرار ~~الأمور الإلهية وإنما يتلقى من النبوة فعليك بالاتباع فإن خواص الأمور ولا ~~تدرك | بالقياس ألا ترى أنك نهيت عن الصلاة في الخمسة الأوقات المعروفة ~~وذلك نحو قدر ثلث النهار | وكيف واثر الفساد ظاهر على هذا القياس فإنه ms0321 ~~كقولك الدواء نافع للمريض وكلما كان أكثر | فهو أنفع مع أن كثرته ربما تقتل ~~( حم طب عن سعد بن المنذر ) له صحبة هو أنصاري | عقبي # ( اقرأ القرآن في خمس ) أخذ به جمع من السلف منهم علقمة بن قيس فكان | ~~يقرأ في كل خمس ختما ( طب عن ابن عمرو ) بن العاص رمز المؤلف لضعفه # ( اقرأ | القرآن ما نهاك ) عن المعصية وأمرك بالطاعة أي ما دمت مؤتمرا ~~بأمره منتهيا بنهيه وزجره | ( فإذا لم ينهك فلست ) في الحقيقة ( تقرؤه ) أي ~~فإنك وإن قرأته ( كأنك لم تقرأه لإعراضك عن | متابعته فلم تظفر بفوائده ~~وعوائده فيعود حجة عليك وخصما لك غدا ولهذا قالت عائشة لرجل | كان يقرأ ~~بهذبه أن فلانا ما قرأ القرآن ولا سكت ( فر عن ابن عمرو ) بن العاص قال ~~العراقي | PageV01P192 | إسناده ضعيف # ( اقرأ المعوذات ) الفلق والناس ذهابا إلى أن أقل الجمع اثنان | أو ~~والإخلاص تغليبا ( في دبر ) بضمتين أي عقب ( كل صلاة ) من الخمس فيندب ~~فإنهن لم يتعوذ | بمثلهن فالمواظب على ذلك يصير في حراستها إلى الصلاة ~~الأخرى ( د حب عن عقبة بن عامر ) | الجهني وسكت عليه أبو داود فهو صالح ~~وصححه ابن حبان # ( اقرأ القرآن بالحزن ) | بالتحريك أي بصوت يشبه صوت الحزين بعني بتخشع ~~وتباك فإن لذلك تأثيرا في رقة القلب | وجريان الدمع ( فإن نزل بالحزن ) أي ~~نزل كذلك بقراءة جبريل أو بالوصف المطلوب وهو هذا | كالتجويد ( ع طس حل عن ~~بريدة ) بن الحصيب ضعيف لضعف إسماعيل بن سيف # ( اقرؤا | القرآن ) دوموا على قراءته ( ما ائتلفت ) ما اجتمعت ( عليه ~~قلوبكم ) أي ما دامت قلوبكم تألف | القراءة ( فإذا اختلفتم فيه ) بأن صارت ~~قلوبكم في فكرة شيء سوى قراءتكم وصارت القراءة | باللسان مع غيبة الجنان ( ~~فقوموا عنه ) اتركوا قراءته حتى ترجع قلوبكم أو المراد اقرؤه ما دمتم | ~~متفقين في قراءته فإن اختلفتم في فهم معانيه فدعوه لأن الاختلاف يجر إلى ~~الجدال والجدال إلى | الجحد وتلبيس الحق بالباطل ( حم ق ن عن جندب ) بضم ~~الجيم والدال تفتح وتضم وهو ابن عبد الله | البجلي # ( اقرؤا ms0322 القرآن فإنه يأتي يوم القيامة ) أي في النشأة الآخرة ( شفيعا | ~~لأصحابه ) أي لقارئيه بأن يتمثل بصورة يراه الناس كما يجعل الله لأعمال ~~العباد صورة ووزنا | لتوضع في الميزان والله على كل شيء قدير ( اقرؤا ~~الزهراوين ) أي النيرين سميتا به لكثرة نور | الأحكام الشرعية والأسماء ~~الإلهية فيهما أو لهدايتهما لقارئهما ( البقرة وآل عمران ) بدل | من ~~الزاهراوين للمبالغة في التفسير ( فإنهما يأتيان ) أي ثوابهما يوم القيامة ~~أطلق اسمهما على | الآتي ( يوم القيامة ) استعارة على عادة العرب ( كأنهما ~~غمامتان ) سحابتان تظلان قارئهما عن | حر الموقف وكرب ذلك اليوم ( أو ~~غيايتان ) تثنية غياية وهي ما أظل الإنسان فوقه وأرد به ماله | صفاء وضوء ~~إذ الغياية ضوء شعاع الشمس ( أو كأنهما فرقان ) بكسر فسكون أي قطيعان ~~وجماعتان | ( من طير ) أي طائفتان منها ( صواف ) باسطات أجنحتها متصلا ~~بعضها ببعض وليست أو للشك | ولا للتخيير في تشبيه السورتين ولا للترديد بل ~~للتنويع وتقسيم القارئين فالأول لمن يقرؤهما | ولا يفهم المعنى والثاني ~~للجامع بين التلاوة ودراية المعنى والثالث لمن ضم إليهما التعليم | ~~والإرشاد ( يحاجان ) يدافعان عنه الجحيم والزبانية أو بالدلالة على سعيه في ~~الدين ورسوخه في | اليقين ( اقرؤا البقرة ) عمم أولا وعلق به الشفاعة ثم خص ~~الزهراوين وعلق بهما النجاة من كرب | القيامة والمحاجة ثم أفرد البقرة وعلق ~~بها المعاني الثلاثة الآتية إيماء إلى أن لكل خاصية | يعرفها الشارع ( فإن ~~أخذها ) أي مواظبتها والعمل بها ( بركة ) زيادة ونماء ( وتركها حسرة ) | ~~تندم على ما فات من ثوابها ( ولا تستطيعها البطله ) بالتحريك لزيغهم عن ~~الحق وانهماكهم | في الباطل أو أهل البطالة الذين لم يوفقوا لذلك ( حم م عن ~~أبي أمامة ) الباهلي | # ( اقرؤا القرآن واعملوا به ) بامتثال أمره واجتناب نهيه ( ولا تجفوا عنه ~~) أي تبعدوا | عن تلاوته ( ولا تغلوا فيه ) أي تتعدوا حدوده من حيث لفظه أو ~~معناه ولا تبذلوا جهدكم | في قراءته وتتركوا غيره من العبادات فالجفاء عنه ~~التقصير والغلو التعمق فيه ( ولا تستكثروا | به ) تجعلوه سببا للاستكثار من ~~الدنيا ( حم ع طب هب عن عبد الرحمن بن شبل ) الأنصاري ms0323 | PageV01P193 | ~~ورجاله ثقات # ( اقرؤا القرآن بلحون العرب ) أي بتطريبها ( وأصواتها ) أي ترنماتها | ~~الحسنة التي لا يختل معها شيء من الحروف عن مخرجه لأن ذلك يضاعف النشاط ~~ويزيد | الانبساط ( وإياكم ولحون أهل الكتابين ) التوراة والإنجيل وهم ~~اليهود والنصارى ( وأهل | الفسق ) من المسلمين الذين يخرجون القرآن عن ~~موضوعه بالتمطيط بحيث يزيد أو ينقص حرفا | فإنه حرام إجماعا بدليل قوله ( ~~فإنه سيجيء بعدي قوم يرجعون ) بالتشديد يرددون أصواتهم | ( بالقرآن ترجيع ~~الغناء ) أي يفاوتون ضروب الحركات في الصوت كأهل الغناء ( والرهبانية ) | ~~رهبانية النصارى ( والنوح ) أي أهل النوح ( ولا يجاوز حناجرهم ) أي مجاري ~~أنفاسهم | ( مفتونة قلوبهم ) بنحو محبة النساء والمرد ( وقلوب من يعجبهم ~~شأنهم ) فإن من أعجبه شأنهم | فحكمه حكمهم ( طس هب عن حذيفة ) وفيه مجهول ~~والحديث منكر # ( اقرؤا | القرآن ) أي ما تيسر منه ( فإن الله تعالى ) عما تدركه الحواس ~~والأوهام ( لا يعذب عبدا وعى | القرآن ) أي حفظه وتدبره فمن حفظ لفظه وضيع ~~حدوده فهو غير واع له وحفظ القرآن فرض | كفاية ( تمام ) في فوائده ( عن أبي ~~أمامة ) الباهلي # ( اقرؤا القرآن ) على الكيفية | التي تسهل على ألسنتكم مع اختلافها فصاحة ~~ولثغة ولكنه بلا تكلف ولا مبالغة ( وابتغوا به | الله تعالى من قبل أن يأتي ~~قوم يقيمونه إقامة القدح ) أي يسرعون في تلاوته كإسراع السهم | إذا خرج من ~~القوس والقدح بكسر فسكون السهم ( يتعجلونه ) يطلبون بقراءته العاجلة | عرض ~~الدنيا والرفعة ( ولا يتأجلونه ) لا يريدون به الآجلة أي جزاء الآخرة ( حم ~~د عن جابر ) | ابن عبد الله وسكت عليه أبو داود فهو صالح # ( اقرؤا سورة البقرة في بيوتكم ) أي | في مساكنكم ( ولا تجعلوها قبورا ) ~~كالقبور خالية عن الذكر والقراءة بل اجعلوا لها نصيبا من | الطاعة ( ومن ~~قرأ سورة البقرة ) كلها أي بأي محل كان أو في بيته وهو ظاهر السياق ( توج | ~~بتاج ) حقيقة في القيامة أو ( في الجنة ) أو مجازا بأن يوضع عليه علامة ~~الرضا يوم فصل القضاء | أو بعد دخولها ( هب عن الصلصال ) بمهملتين مفتوحتين ~~بينهما لام ساكنة أبى الغضنفر ( بن | الدلهمس ) بدال مهملة ثم لام مفتوحتين ms0324 ~~قال الذهبي صحابي له حديث عجيب المتن والإسناد | يشير به إلى هذا الحديث # ( اقرؤا سورة هود يوم الجمعة ) فإنها من أفضل سور القرآن | فيليق قراءتها ~~في أفضل أيام الأسبوع ( هب عن كعب ) الأحبار ( مرسلا ) قال الحافظ بن حجر | ~~مرسل صحيح الإسناد # ( اقرؤا على ) وفي رواية ذكرها ابن القيم عند ( موتاكم ) أي | من حضره ~~الموت من المسلمين لأن الميت لا يقرأ عليه ( يس ) أي سورتها لاشتمالها على ~~أحوال | البعث والقيامة فيتذكر ذلك بها أو المراد اقرؤها عليه بعد موته ~~والأولى الجمع قال ابن القيم | وخص يس لما فيها من التوحيد والمعاد والبشرى ~~بالجنة لأهل التوحيد وغبطة من مات عليه | لقوله يا ليت قومي يعلمون الآية ( ~~حم د ه هب حب ك عن معقل بن يسار ) قال في الأذكار | إسناد ضعيف # ( اقرؤا على من لقيتم من أمتي ) أمة الإجابة ( السلام ) أي أبلغوه | ~~السلام مني يقال قرأ واقرأه أبلغه ( الأول ) أي من يأتي في الزمن الأول ( ~~فالأول ) | أي من يأتي في الزمن الثاني سماه أولا لأنه سابق على من يجيء في ~~الزمن الثالث ( إلى يوم القيامة ) | فيندب فعل ذلك ويقال في الرد وعليه ~~الصلاة والسلام أو عليه السلام لأنه رد سلام | PageV01P194 | التحية لا ~~إنشاء السلام المقول فيه بكراهة إفراده ( الشيرازي في ) كتاب ( الألقاب ) ~~والكنى ( عن | أبي سعيد ) الخدري # ( أقرأني جبريل القرآن على حرف ) أي لغة أو وجه من الإعراب | أو المعنى ( ~~فراجعته ) أي فقلت له أن ذلك تضييق فأقرأني إياه على حرفين ( فلم أزل ~~أستزيده ) | أطلب منه أن يطلب لي من الله الزيادة على الحرف توسعة وتخفيفا ~~ويسأل جبريل ربه فيزيده | ( فيزيدني ) حرفا حرفا ( حتى انتهى إلى سبعة أحرف ~~) سبعة أوجه أو لغات تجوز القراءة بكل | منها وفي ذلك نحو أربعين قولا ( حم ~~ق عن ابن عباس # أقرب العمل ) من القرب | وهو مطالعة الشيء حسا أو معنى ( إلى الله عز وجل ~~) أي إلى رحمته ( الجهاد في سبيل الله ) أي | قتال الكفار لإعلاء كلمة ~~القهار وقد يراد الأصغر أيضا ( ولا يقاربه ) في الأفضلية ( شيء ms0325 ) لما فيه | ~~من الصبر على بذل الروح في رضا الرب ( تخ عن فضالة ) بفتح الفاء ( ابن عبيد ~~) الأنصاري | # ( أقرب ما ) مبتدأ حذف خبره لسد الحال مسده ( يكون العبد ) أي الإنسان ( ~~من ربه وهو | ساجد ) أي أقرب ما يكون من رحمة ربه حاصل في حال كونه ساجدا ( ~~فأكثروا الدعاء ) | في السجود لأنها حالة غاية التذلل وكمال القرب فهي مظنة ~~الإجابة ( م د ن عن أبي هريرة | # ( أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر ) قال هنا أقرب ما يكون ~~الرب وفيما | قبله أقرب ما يكون العبد لأن قرب رحمة الله من المحسنين سابق ~~على إحسانهم فإذا سجدوا قربوا | من ربهم بإحسانهم ( فإن استطعت ) خطاب عام ~~( أن تكون ممن يذكر الله ) أي ينخرط في زمرة | الذاكرين الله ويكون لك ~~مساهمة معهم ( في تلك الساعة فكن ) هذا أبلغ مما لو قيل إن | استطعت أن ~~تكون ذاكرا فكن لأن الأولى فيها صفة عموم شامل للأنبياء والأولياء فيكون ~~داخلا | فيهم ( ت ن ك عن عمرو بن عبسة ) بموحدة تحتية وصححه الترمذي ~~والحاكم # ( أقروا | الطير على ) وفي رواية في ( مكناتها ) بكسر الكاف وضمها أي ~~بيضها كذا في القاموس كأصلية | وقال غيره جمع مكنة بفتح فكسر أي أقروها في ~~أوكارها ولا تنفروها أو جمع مكنة بالضم بمعنى | التمكن أي أقروها على كل ~~مكنة ترونها عليها ودعوا التطير بها كأن أحدهم إذا سافر ينفر | طيرا فإن ~~طار يمنة مضى وإلا رجع ( د ك عن أم كرز ) بضم فسكون كعبية خزاعية صحابية | ~~صححه الحاكم وسكت عليه أبو داود # ( أقسم الخوف والرجاء ) أي حلفا بلسان | الحال إذ هما من المعاني لا ~~الأجسام ففيه تشبيه بليغ ( أن لا يجتمعا في أحد في الدنيا ) بتساو | أو ~~تفاضل ( فيريح ريح النار ) أي يشم ريح لهب نار جهنم لأنه على سنن الاستقامة ~~ومن كان | كذلك من الأبرار فلا تقرب منه النار ( ولا يفترقا في أحد في ~~الدنيا فيريح ريح الجنة ) لأن | انفراد الخوف يفضي للقنوط والرجاء لأمن ~~المكر فلا بد للسعادة من ms0326 اجتماعهما لكن ينبغي | غلبة الخوف في الصحة ~~والرجاء في المرض * ( تنبيه ) * قال العارف السهروردي الخوف | والرجاء ~~زمامان يمنعان العبد عن سوء الأدب وكل قلب خلا منهما فهو خراب والرجاء هنا ~~| الطمع في العفو والخوف مطالعة القلب بسطوات الله ونقماته * ( تنبيه ثان ) ~~* قال الغزالي | لا ينافي مدح الرجاء في هذا الحديث ما يأتي في حديث الكيس ~~من دان نفسه من ذم التمني على | الله إذ الرجاء والتمني مختلفان فإن من لم ~~يتعهد الأرض ولم يبث البذر ثم ينتظر الزرع فهو متمن | مغرور وليس براج إنما ~~الراجي من تعهد الأرض وبث البذر وسقاه وحصل كل سبب متعلق | PageV01P195 | ~~باختيار ثم بقي مرجوا أن يدفع الله الآفات عنه وأن يمكنه من الحصاد ( هب عن ~~واثلة ) بكسر | المثلثة ( ابن الأسقع ) بفتح الهمزة والقاف # ( اقضوا الله ) وفوه حقه اللازم لكم من | فرض ودين وغيرهما ( فالله أحق ~~بالوفاء ) له بالإيمان والطاعات وأداء الواجبات ( خ عن ابن | عباس # اقطف القوم دابة أميرهم ) أي هو يسيرون بسير دابته فيتبعونه كما يتبع | ~~الأمير يقال قطفت الدابة إذ ضاق مشيها وأقطف الرجل دابته أعجل مسيره عليها ~~مع تقارب | الخطو ( خط عن معاوية بن قرة ) بضم القاف وشدة الراء المزني ~~البصري ( مرسلا # أقل ما يوجد في أمتي في آخر الزمان درهم حلال ) أي مقطوع بحله لغلبة ~~الحرام فيما في أيدي | الناس ولهذا قال الحسن لو وجدت رغيفا من حلال ~~لأحرقته ودققته ثم داويت به المرضى | فإذا كان هذا زمان الحسن فما بالك به ~~الآن ( أو أخ ) أي صديق ( يوثق به ) ولذلك قيل لحكيم | ما الصديق قال اسم ~~على غير مسمى حيوان غير موجود قال الزمخشري الصديق هو الصادق | في ودادك ~~الذي يهمه ما أهمك وهو أعز من بيض لا نوق وسئل بعض الحكماء عنه فقال اسم | ~~لا معنى له وإذا كان هذا في زمان الزمخشري فما بالك الآن وقيل لحكيم ما ~~الصداقة قال افتراق | نفس واحدة في أجسام متفرقة ومن نظم الأستاذ أبي إسحاق ~~الشيرازي | # % سألت الناس عن خل وفي % فقالوا ما ms0327 إلى هذا سبيل % # % تمسك إن ظفرت بود حر % فإن الحر في الدنيا قليل % ( عد وابن عساكر ) في ~~التاريخ ( عن ابن عمر ) بن الخطاب رمز المؤلف لضعفه | # ( أقل أمتي ) أي أقصرها أعمارا ( أبناء السبعين ) فإن معترك المنايا ما ~~بين الستين إلى | السبعين فمن جاوز سبعين كان من الأقلين ( الحكيم ) ~~الترمذي ( عن أبي هريرة ) بإسناد | ضعيف # ( أقل أمتي الذي يبلغون ) من العمر ( السبعين ) عاما كذا هو في نسخ | ~~الكتاب كغيرها بتقديم السين قال الحافظ الهيتمي ولعله بتقديم التاء ( طب عن ~~ابن عمر ) بن | الخطاب ضعيف لضعف سعيد السماك # ( أقل الحيض ثلاث وأكثره عشرة ) | الذي في معجم الطبراني ثلاثة أيام ~~وأكثره عشرة أيام وبهذا أخذ بعض المجتهدين وذهب | الشافعي إلى أن أقله يوم ~~وليلة لأدلة أخرى ( طب عن أبي أمامة ) ضعيف لضعف أحمد بن بشير | الطيالسي ~~وغيره # ( أقل ) وفي رواية أقلل ( من الذنوب ) أي من فعلها ( يهن عليك | الموت ) ~~فإن كرب الموت قد يكون من كثرة الذنوب ( وأقل من الدين ) بفتح الدال أي ~~الاستدانة | ( تعش حرا ) أي تنجو من رق رب الدين والتذلل له فإن له تحكما ~~وتأمرا وتحجرا فبالاقلال من | ذلك تصير لا ولاء عليك لأحد وعبر بالإقلال ~~دون الترك لأنه لا يمكن التحرز عن ذلك بالكلية غالبا | ( هب عن ابن عمر ) ~~بن الخطاب رمز المؤلف لضعفه # ( أقل الخروج ) أي من الخروج من محلك | ( بعد هدأة الرجل ) أي سكون الناس ~~عن المشي في الطرق ليلا ( فإن لله تعالى دواب يبثهن ) | يفرقهن وينشرهن ( ~~في الأرض في تلك الساعة ) أي في أوائل الليل فما بعدهن فإن خرجتم | حينئذ ~~فأما أن تؤذوهم أو يؤذوكم وعبر بأقل دون لا تخرج إيماء إلى أن الخروج لما ~~لا بد منه | لا حرج فيه ( حم د ن عن جابر ) وقال على شرط مسلم وأقروه # ( أقلوا الدخول على الأغنياء ) | بالمال ( فإنه ) أي إقلال الدخول عليهم ~~( أحرى ) أجدر ( أن لا تزدروا ) تحتقروا وتنقصوا ( نعم الله | PageV01P196 ~~| عز وجل ) التي أنعم الله بها عليكم لأن الإنسان حسود غيور بالطبع فإذا ~~تأمل ما أنعم ms0328 به على غيره | حمله ذلك على الكفران والسخط وعبر بأقلوا دون ~~لا تدخلوا لنحو ما مر ( حم د ن عن عبد الله بن | الشخير ) بكسر الشين وشدة ~~الخاء المعجمتين العامري صححه الحاكم وأقروه # ( أقلى ) | يا عائشة والحكم عام ( من المعاذير ) أي لا تكثري من الاعتذار ~~لمن تعتذري إليه لأنه قد يورث | ريبة كما أنه ينبغي للمعتذر إليه أن لا ~~يكثر من العتاب والاعتذار طلب رفع اللوم ( فر عن | عائشة ) ضعيف لضعف حارثة ~~بن محمد وغيره # ( أقم الصلاة ) عد أركانها واحفظها | عن وقوع خلل في أفعالها وأقوالها ( ~~وأد الزكاة ) إلى مستحقيها أو الإمام ( وصم رمضان ) أي | شهره حيث لا عذر ~~من نحو مرض أو سفر ( وحج البيت واعتمر ) إن استطعت إلى ذلك سبيلا | ( وبر ~~والديك ) أي أصليك المسلمين بأن تحسن إليهما ( وصل رحمك ) قرابتك وإن بعدت ~~( واقري | الضيف ) النازل بك ( وأمر بالمعروف ) بما عرف من الطاعة ( وأنه ~~عن المنكر ) ما أنكره | الشرع حيث قدرت وأمنت العاقبة ( وزل مع الحق حيثما ~~زال ) بزيادة ما أي در معه كيف دار | ( تخ ك عن ابن عباس ) صححه الحاكم فرد ~~عليه # ( أقيلوا ذوي الهيآت ) | أي أهل المروأة والخلال الحميدة التي تأبى عليهم ~~الطباع وتجمح بهم الإنسانية والأنفة أن | يرضوا لأنفسهم بنسبة الشر إليها ( ~~عثراتهم ) أي ارفعوا عنهم العقوبة على زلاتهم فلا | تؤاخذوهم بها ( إلا ~~الحدود ) إذا بلغت الإمام وإلا حقوق الآدمي فإن كلا منهما يقام | فالمأمور ~~بالعفو عنه هفوة أو زلة لا حد فيها وهي من حقوق الحق والخطاب للأئمة ومن في ~~| معناهم ( حم خد د عن عائشة ) الصديقة ضعيف لضعف عبد الملك بن زيد العدوي ~~| # ( أقيلوا السخي ) أي المؤمن الكريم الذي لا يعرف بالشر ( زلته ) هفوته ~~الواقعة منه على | سبيل الندور ( فإن الله آخذ بيده ) منجيه ومسامحه ( كلما ~~عثر ) بعين مهملة ومثلثة زل أي سقط | في أثم نادرا ( الخرائطي في مكارم ~~الأخلاق عن ابن عباس ) وفيه ليث بن أبي سليم مختلف فيه | # ( أقيموا حدود الله في البعيد والقريب ) أي القوي والضعيف وقيل المراد ~~البعد ms0329 | والقرب في النسب ويؤيده خبر لو سرقت فاطمة لقطعتها ( ولا تأخذكم في ~~الله ) خبر بمعنى النهي | ( لومة لائم ) أي عذل عاذل سواء كان في الغزو أو ~~غيره ومن خصه بالغزو فعليه البيان والقصد | الصلابة في دين الله واستعمال ~~الجد والاهتمام فيه ( ه عن عبادة ) بن الصامت قال الذهبي واه | # ( أقيموا الصفوف ) سووها في الصلاة ( وحاذوا بالمناكب ) اجعلوا بعضها في ~~محاذاة | بعض أي مقابلته بحيث يصير منكب كل من المصلين مسامتا لمنكب الآخر ~~( وأنصتوا ) | عن القراءة خلف الإمام حال قراءته الفاتحة ندبا ( فإن أجر ~~المنصت الذي لا يسمع ) قراءة الإمام | ( كأجر المنصت الذي يسمع ) قراءته ( ~~عب عن زيد بن أسلم ) مرسلا وهو الفقيه العمري ( وعن | عثمان بن عفان ) ~~موقوفا عليه وهو في حكم المرفوع # ( أقيموا الصفوف فإنما | تصفون بصفوف الملائكة ) قالوا كيف تصف الملائكة ~~قال يتمون الصفوف المقدمة | ويتراصون هكذا جاء مبينا في الخبر ( وحاذوا ) ~~قابلوا ( بين المناكب ) اجعلوا منكب كل مسامتا | لمنكب الآخر ( وسدوا الخلل ~~) بفتحتين الفرج التي في الصفوف ( ولينوا ) بكسر فسكون | ( بأيدي إخوانكم ) ~~فإذا جاء من يريد الدخول في الصف فوضع يده على منكبه لان وأوسع له | ~~PageV01P197 | ليدخل ( ولا تذروا ) لا تتركوا ( فرجات ) بالتنوين جمع فرجة ~~( للشيطان ) إبليس أو أعم ( ومن | وصل صفا ) بوقوفه فيه ( وصله الله ) ~~برحمته ورفع درجته ( ومن قطع صفا ) بأن كان فيه فخرج | منه لغير حاجة ( ~~قطعه الله ) أبعده من ثوابه ومزيد رحمته والجزاء من جنس العمل وهذا يحتمل | ~~الخبر والدعاء ( حم طب عن وابن عمر ) بن الخطاب وصححه الحاكم وابن خزيمة | # ( أقيموا الصفوف في الصلاة ) عدلوها وسووها باعتدال القائمين بها ندبا ~~بدليل قوله | ( فإن إقامة الصف من حسن تمام ) إقامة ( الصلاة ) لا من ~~واجباتها إذ لو كان فرضا لم يجعل | من حسنها إذ حسن الشيء وتمامه زائد على ~~حقيقته والمراد بالصف الجنس ( م عن أبي هريرة ) | وغيره # ( أقيموا صفوفكم ) سووها ( فوالله لتقيمن ) بضم الميم أصله لتقيمون | ( ~~صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم ) أو للعطف ردد بين تسوية صفوفهم وما هو ~~كاللازم وهو | اختلاف ms0330 في القلوب لنقيضها فإن تقدم الخارج عن الصف تفوق على ~~الداخل جار إلى الضغائن | فتختلف القلوب واختلافها يفضي إلى اختلاف الوجوه ~~المعبر به في خبر ( د عن النعمان | ابن بشير ) بشين معجمة وسكت عليه أبو ~~داود فهو صالح # ( أقيموا ) سووا ( صفوفكم ) | في الصلاة ( وتراصوا ) تضاموا وتلاصقوا ~~فيها حتى يتصل ما بينكم ( فإني أراكم ) رؤية حقيقة | ( من وراء ظهري ) من ~~خلفي بأن خلق الله له إدراكا من خلفه كما يشعر به التعبير بمن الابتدائية | ~~( خ ن عن أنس ) بن مالك # ( أقيموا صفوفكم وتراصوا ) تلاصقوا بغير خلل | ( فوالذي ) أي فوالله الذي ~~( نفسي ) روحي ( بيده ) بقدرته وفي قبضته ( إني لأرى ) بلام الابتداء | ~~لتأكيد مضمون الجملة ( الشياطين ) جنسهم ( بين صفوفكم ) يتخللونها ( كأنها ~~غنم عفر ) بيض | غير ناصعة البياض وفيه جواز القسم على الأمور المهمة وقوله ~~كأنها غنم عفر أي تشبهها | في الصورة بأن تشكلت كذلك والشياطين لها قوة ~~التشكل ويحتمل في الكثرة والعفرة غالبة | في أنواع غنم الحجاز ( الطيالسي ) ~~أبو داود ( عن أنس ) بن مالك # ( أقيموا الركوع | والسجود ) أكملوهما وفي رواية أتموا ( فوالله أني ~~لأراكم ) بقوة إبصار أدرك بها ولا يلزم رؤيتنا | ذلك ( من بعدي ) من ورائي ~~كما يفسره ما قبله يعني بخلق حاسة باصرة فيه وحمله على بعد موتي | خلاف ~~الظاهر ( إذا ركعتم وإذا سجدتم ) حث على الإقامة ومنع عن التقصير فإن ~~تقصيرهم إذا لم | يخف على الرسول فكيف يخفى على مرسله وفيه وجوب الطمأنينة ~~في الركوع والسجود ورد على | من لم يوجبها ( ق عن أنس ) بن مالك # ( أقيموا الصلات وآتوا الزكاة وحجوا واعتمروا ) | إن استطعتم ( واستقيموا ~~) دوموا على الطاعة واثبتوا على الإيمان ( يستقم بكم ) أي فإنكم إن | ~~استقمتم مع الحق استقامت أموركم مع الخلق فهو رمز إلى قطع كل ما سوى الله ~~عن مجرى النظر | وفيه رد على من ذهب إلى عدم وجوب العمرة ( طب عن سمرة ) بن ~~جندب بإسناد حسن | # ( أكبر الكبائر الإشراك بالله ) يعني الكفر وآثر الإشراك لغلبته في العرب ~~وليس المراد | خصوصه لأن نفي الصانع أكبر منه وأفحش ( وقتل ms0331 النفس ) ~~المحترمة بغير حق ( وعقوق الوالدين ) | الأصليين أو أحدهما بقطع صلة أو ~~مخالفة في غير محرم ( وشهادة الزور ) أي الكذب ليتوصل به | إلى باطل وإن قل ~~وذكر الأربعة ليس للحصر بل ذكر البعض الذي هو أكبر ( خ عن أنس ) بن مالك | # ( أكبر الكبائر ) أي من أكبرها وكذا يقال فيما بعده ( حب الدنيا ) لأن ~~حبها | PageV01P198 | رأس كل خطيئة كما في حديث ولأنها أبغض الخلق إلى الله ~~ولأنه لم ينظر إليها منذ خلقها ولأنها | ضرة الآخر ولأنه قد يجر إلى الكفر ~~( فر عن ابن مسعود ) رمز المؤلف لضعفه # ( أكبر | الكبائر سوء الظن بالله ) بأن يظن أنه ليس حسبه في كل أموره ~~وأنه لا يعطف عليه ولا يرحمه | ولا يعافيه لأن ذلك يؤدي إلى القنوط ذلكم ~~ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم ولا ييأس من | روح الله إلا القوم الكافرون ~~وقال تعالى أنا عند ظن عبدي بي ( فر عن ابن عمر ) بن الخطاب | قال ابن حجر ~~وإسناده ضعيف # ( أكبر أمتي ) أي أعظمهم قدرا ( الذين لم يعطوا | فيبطروا ) أي يطغوا عند ~~النعمة ( ولم يقتر ) أي يضيق ( عليهم ) في الرزق ( فيسألوا ) الناس يعني | ~~الذين ليسوا بأغنياء ولا فقراء إلى الغاية وهم أهل الكفاف الراضين به ~~والمراد من أكبرهم | ( تخ والبغوي ) أبو القاسم ( وابن شاهين عن الجدع ) ~~ويقال ابن أبي الجدع ( الأنصاري ) | وإسناده حسن # ( اكتحلوا بالإثمد ) بكسر الهمزة والميم ووهم من أجاز ضمها الحجر | ~~المعدني المعروف قال في المصباح كالتهذيب ويقال أنه معرب ومعدنه بالمشرق ~~وهو أسود | يضرب إلى حمرة وقيل كحل أصبهاني أسود أي دوموا على استعماله ( ~~المروح ) أي المطلب بنحو | مسك ( فإنه يجلوا البصر ) أي يزيد نور العين ~~بدفعه المواد الرديئة المنحدرة إليه من الرأس ( وينبت | الشعر ) بتحريك ~~العين هنا أفصح للازدواج وأراد بالشعر هدب العين لأنه يقوي طبقاتها وهذا | ~~من أدلة الشافعية على سن الاكتحال واعتراض العصام عليهم بأنه إنما أمر به ~~لمصلحة البدن | بدليل تعقيب الأمر بقوله فإنه إلى آخره والأمر بشيء ينفع ~~البدن لا يثبت سنيته ليس في محله | لأنه ثبت في ms0332 عدة أخبار أنه كان يكتحل ~~بالإثمد والأصل في أفعاله أنها للقربة ما لم يدل دليل آخر | والمخاطب بذلك ~~ذو العين الصحيحة أما العليلة فقد يضرها ( حم عن أبي النعمان ) الأنصاري | ~~بإسناد حسن # ( أكثر أهل الجنة البله ) جمع ابله أي الذين خلوا من الدهاء والمكر | ~~وغلبت عليهم سلامة الصدر وهم عقلاء أو البليد في أمور الدنيا دون الآخرة ~~والمراد بكونهم أكثر | أهلها أن عدد من يدخلها منهم أكثر من نسبته ممن ~~يدخلها من غيرهم لكن يظهر أن أفعل | التفضيل ليس على بابه والمراد أنهم ~~كثير في الجنة ( البزار عن أنس ) وضعفه # ( أكثر | خرز الجنة ) أي خرز أهل الجنة ( العقيق ) أي هو أكثر حليتهم ~~التي يتحلون بها وقد لا يقدر | ويكون المراد أكثر حصبائها ( حل عن عائشة ) ~~بإسناد ضعيف بل طرق العقيق كلها واهية | # ( أكثر خطايا ابن آدم من لسانه ) لأنه أكثر الأعضاء عملا وأصغرها جرما ~~وأعظمها ذللا | ( طب هب عن ابن مسعود ) وإسناد حسن # ( أكثر عذاب القبر من البول ) أي من | عدم التنزه عنه لأنه يفسد الصلاة ~~وهي عماد الدين وأول ما يحاسب عليه العبد ( حم ه ك عن | أبي هريرة ) بإسناد ~~صحيح ( أكثر ما أتخوف على أمتي من بعدي ) أي بعد وفاتي ( رجل أي | الافتتان ~~برجل زائغ ( يتأول القرآن ) أي شيئا من أحكامه بأن يصرفها عن وجهها بحيث ( ~~يضعه | على غير مواضعه ) كتأويل الرافضة مرج البحرين يلتقيان أنهما علي ~~وفاطمة يخرج منهما | اللؤلؤ والمرجان الحسن والحسين وكتأويل بعض المتصوفة ~~من ذا الذي يشفع عنده أن المراد | من ذل ذي يعني النفس وأن المراد بفرعون ~~فرعون النفس وبسليمان سليمان الروح ( ورجل | يري ) يعتقد ( أنه أحق بهذا ~~الأمر ) الخلافة ( من غيره ) ممن هو مستجمع لشروطها فإن فتنته | ~~PageV01P199 | شديدة لما يسفك بسببه من الدماء ولهذا قال في حديث آخر إذا ~~بويع لخليفتين فاقتلوا | الآخر منهما ( طس عن عمر ) بن الخطاب ضعيف لضعف ~~إسماعيل بن قيس ( أكثر منافقي | أمتي قراؤها ) أراد نفاق العمل وهو الرياء ~~لا الإعتقاد ( حم طب هب عن ابن عمرو ) بن ms0333 العاص | بإسناد صالح ( حم طب عن ~~عقبة بن عامر ) الجهني ( طب عد عن عصمة بن مالك ) وأحد أسانيد | أحمد رجاله ~~ثقات # ( أكثر من يموت من أمتي بعد قضاء الله وقدره بالعين ) لأن هذه الأمة | ~~فضلت على جميع الأمم باليقين فحجبوا أنفسهم بالشهوات فعوقبوا بآفة العين ~~وذكر القضاء | والقدر مع أن كل كائن إنما هو بهما للرد على العرب الزاعمين ~~أن العين تؤثر بذاتها ( الطيالسي ) | أبو داود ( تخ والحكيم ) الترمذي ( ~~والبزار والضياء ) المقدسي ( عن جابر ) بإسناد حسن كما | في الفتح # ( أكثر الناس ذنوبا يوم القيامة ) خصه لأنه يوم وقوع الجزاء ( أكثرهم ~~كلاما | فيما لا يعنيه ) أي يشغله بما لا يعود عليه منه نفع لأن من كثر ~~كلامه كثر سقطه فتكثر ذنوبه من | حيث لا يشعر ( ابن لال وابن النجار ) ~~الحافظ محب الدين ( عن أبي هريرة ) ورواه ( السجزي ) | بكسر المهملة وسكون ~~الجيم وزاي ( في ) كتاب ( الإبانة ) عن أصول الديانة ( عن ) عبد الله ( بن ~~| أبي أوفى ) بفتح الهمزة والواو ( حم في ) كتاب ( الزهد ) له ( عن سلمان ) ~~الفارسي ( موقوفا ) رمز | المؤلف لضعفه وليس كما قال بل حسن # ( أكثر من أكلة كل يوم سرف ) والله لا يحب | المسرفين لأن الأكلة فيه ~~كافية لما دون الشبع وذلك أحسن لاعتدال البدن وأحفظ | للحواس ( هب عن عائشة ~~) وفيه ابن لهيعة ( أكثرت عليكم في ) استعمال ( السواك ) أي | بالغت في ~~تكرير طلبه منكم وحقيق أن أفعل أو في الترغيب فيه وحقيق أن تطيعوا وفيه ندب ~~| تأكيد السواك ويزيد تأكدا في مواضع مذكورة في الفقة ( حم خ ن عن أنس ) بن ~~مالك | # ( أكثر أن تقول سبحان الملك ) أي ذي الملك ( القدوس ) المنزه عن سمات ~~النقص | وصفات الحدوث ( رب الملائكة والروح ) جبريل أو ملك أعظم خلقا أو ~~حاجب الله الذي يقوم | بين يديه أو ملك له سبعون ألف وجه ( جللت ) أي عممت ~~وطبقت ( السموات والأرض بالعزة ) | أي بقدرته تعالى وغلبة سلطانه ( ~~والجبروت ) فعلوت من الجبر وهو القهر وهذا يقوله من بلى | بالوحشة ( ابن ~~السني ) في عمل يوم وليلة ( والخرائطي في مكارم الأخلاق ms0334 وابن عساكر ) | في ~~تاريخه ( عن البراء ) بن عازب # ( أكثر من الدعاء فإن الدعاء يرد القضاء المبرم ) أي | المحكم يعني ~~بالنسبة لما في لوح المحو والإثبات أو لما في صحف الملائكة لا للعلم الأزلي ~~( أبو الشيخ ) | في الثواب ( عن أنس ) بن مالك بإسناد ضعيف # ( أكثر من السجود ) أي من تعدده | بإكثار الركعات أو من إطالته ( فإنه ) ~~أي الشأن ( ليس من مسلم يسجد لله سجدة ) صحيحة | ( إلا رفعه الله بها درجة ~~في الجنة وحط عنه بها خطيئة ) أي محا عنه بها ذنبا من ذنوبه ولأبدع | في ~~كون الشيء الواحد يكون رافعا ومكفرا ( ابن سعد ) في طبقاته ( حم عن فاطمة ) ~~الزهراء وهو | حسن # ( أكثر الدعاء بالعافية ) أي بدوام السلامة من الأمراض الحسية والمعنوية ~~| سيما الأمراض القلبية كالكبر والحسد والعجب وهذا قاله لعمه العباس حين ~~قال له علمني شيئا | أسأله الله ( ك عن ابن عباس ) بإسناد حسن # ( أكثر الصلاة ) النافلة التي لا تشرع لها | جماعة ( في بيتك ) أي محل ~~سكنك فإنك إن فعلت ذلك ( يكثر خير بيتك ) لعود بركتها عليه ( وسلم على | ~~PageV01P200 | من لقيت من أمتي ) أمة الإجابة سواء عرفته أم لم تعرفه ( ~~تكثر حسناتك ) بقدر إكثارك السلام | على من لقيته منهم فمن كثر كثر له ومن ~~قلل قلل له ( هب عن ابن عباس ) بإسناد ضعيف والذي | وقفت عليه في الشعب عن ~~أنس # ( أكثر من ) قول ( لا حول ) أي تحويل للعبد عن | المعصية ( ولا قوة ) له ~~على الطاعة ( إلا بالله ) أي باقداره وتوفيقه ( فإنها ) أي الحوقلة ( من ~~كنز | الجنة ) أي لقائلها ثواب نفيس مدخر في الجنة فهو كالكنز في كونه ~~نفيسا مدخرا لاحتوائها على | التوحيد الخفي ( ع طب حب عن أبي أيوب ) ~~الأنصاري بإسناد صحيح # ( أكثر ذكر | الموت ) في كل حال وعند نحو الضحك والعجب آكد ( فإن ذكره ~~يسليك عما سواه ) لأن من تأمل | أن عظامه تصير بالية وأعضاءه متمزقة هان ~~عليه ما فاته من اللذات العاجلة وأهمه ما عليه من | طلب الآجلة ( ابن أبي ~~الدنيا ) أبو بكر القرشي ( في ذكر الموت عن سفيان ms0335 ) الثوري ( عن شريح ) | ~~بضم المعجمة القاضي ( مرسلا ) تابعي كبير ولاه عمر قضاء الكوفة # ( أكثروا ذكر هاذم | اللذات ) بالمعجمة قاطع أما بمهملة فمعناه مزيل ~~الشيء من أصله قال السهيلي والرواية بالمعجمة | ( الموت ) بجره عطف بيان ~~وبرفعه خبر مبتدأ وبنصبه بتقدير أعني وذلك لأنه أزجر عن المعصية | وأدعى ~~إلى الطاعة فإكثار ذكره سنة مؤكدة ولمريض أكد ( ت ن 5 حل عن ابن عمر ) أمير ~~المؤمنين | ( ك هب عن أبي هريرة ) الدوسي ( طس حل هب عن أنس ) بن مالك ~~بأسانيد بعضها حسن | وبعضها صحيح # ( أكثروا ذكر الله حتى يقولوا ) يعني المنافقين إن مكثر الذكر ( مجنون ) ~~| فلا تلتفتوا لقولهم الناشئ عن مرض قلوبهم لعظم فائدة ذكر الله ورأس الذكر ~~لا إله إلا الله | كما في الأذكار وفيه ندب إدامة الذكر فإن لسانه ذكر ~~بقلبه وما وقع لبعضهم من تخبط عقله | واضطراب جسمه في الخلوة فهو من عدم ~~الإخلاص أما مع الصدق والإخلاص فلا يكون ذلك | لأنه في حمايتهما ( حم ع حب ~~ك هب عن أبي سعيد ) الخدري صححه الحاكم واقتصر ابن حجر | على تحسينه # ( أكثروا ذكر الله حتى يقول المنافقون أنكم مراؤن ) وفي رواية تراؤن | أي ~~إلى أن يقولوا أن إكثاركم لذكره إنما هو رياء وسمعة لا إخلاص يعني أكثروا ~~ذكره ولا تدعوه | وإن رموكم بذلك ( ص حم في ) كتاب ( الزهد ) الكبير ( هب ~~عن أبي الجوزاء ) بفتح الجيم | ( مرسلا ) واسمه أوس بن عبد الله الربعي ~~تابعي كبير # ( أكثروا ذكر هاذم اللذات ) أي | نغصوا بذكره لذاتكم حتى ينقطع ركونكم ~~إليها فتقبلوا على الله ( فإنه ) أي الإكثار منه | ( لا يكون في كثير ) من ~~الأمل والدنيا ( الأقلله ) أي صيره قليلا ( ولا في قليل ) من العمل | ( إلا ~~أجز له ) أي صيره جليلا عظيما فإنه إذا قرب من نفسه موته وتذكر حال إخوانه ~~وأقرانه الذين | درجوا أثمر له ذلك قال الغزالي والإكثار من ذكره عظيم ~~النفع ولذلك عظم الشرع ثواب ذكره | إذ به ينقص حب الدنيا وتنقطع علاقة ~~القلب عنها وبغض الدنيا رأس كل حسنة كما أن حبها | رأس ms0336 كل خطيئة ( هب عن ~~ابن عمر ) بن الخطاب رمز المؤلف لحسنه # ( أكثروا ذكر | هاذم ) بمعجمة قاطع وبمهملة مزيل قال في الروض وليس بمراد ~~هنا ( اللذات الموت فإنه لم يذكره | أحد في ضيق من العيش إلا وسعه عليه ولا ~~ذكره في سعة إلا ضيقها عليه ) قال العسكري | لو فكر البلغاء في هذا اللفظ ~~لعملوا أن المصطفى أوفى بهذا القليل على كل ما قيل في الموت | نظما ونثرا ~~قال الغزالي وللعارف في ذكره فائدتان النفرة عن الدنيا والثانية الشوق إلى ~~لقاء | PageV01P201 | الله ولا يصير إلى إقبال الخلق على الدنيا إلا قلة ~~التفكر في الموت ( حب هب عن أبي هريرة | البزار عن أنس ) وهو صحيح # ( أكثروا ذكر الموت فإنه يمحص الذنوب ) يزيلها ( ويزهد | في الدنيا فإن ~~ذكرتموه عند الغنى ) بكسر ففتح ( هدمه وإن ذكرتموه عند الفقر أرضاكم بعيشكم ~~) | لأن نور التوحيد في القلب وفي الصدر ظلمة من الشهوات فإذا أكثر ذكر ~~الموت انقشعت الظلمة | واستنار الصدر بنور اليقين فأبصر الموت فرآه قاطعا ~~لكل لذة ( ابن أبي الدنيا ) في كتاب الموت | ( عن أنس ) بإسناد ضعيف كما في ~~المغنى # ( أكثروا الصلاة علي في الليلة الغراء ) النيرة | المشرقة ( واليوم ~~الأزهر ) الصافي المضيء ليلة الجمعة ويومها وقدم الليلة لسبقها في الوجود | ~~ووصفها بالغراء لكثرة الملائكة فيها لأنهم أنوار واليوم بالأزهر لأنه أفضل ~~أيام الأسبوع ( فإن | صلاتكم تعرض علي ) وكفى للعبد شرفا وفخرا أن يذكر ~~اسمه بين يديه ( هب عن أبي هريرة عد عن | أنس ) بن مالك ( ص عن الحسن ) ~~البصري ( وخالد بن معدان ) بفتح الميم وسكون العين المهلمة | ( مرسلا ) ~~ورواه الطبراني عن أبي هريرة وبتعدد طرقه صار حسنا # ( أكثروا من الصلاة | علي في يوم الجمعة فإنه يوم مشهود تشهده الملائكة ) ~~أي تحضره فتقف على أبواب المساجد يكتبون | الأول فالأول ويصافحون المصلين ~~ويستغفرون لهم ( وإن أحدا لن يصلي علي إلا عرضت علي | صلاته حين يفرغ منها ~~) والوارد في الصلاة عليه ألفاظ كثيرة أشهرها اللهم صل على محمد وعلى آل | ~~محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ( 5 ms0337 عن أبي الدرداء ) ورجاله ~~ثقات # ( أكثروا | من الصلاة علي في كل يوم جمعة فإن صلاة أمتي ) علي والمراد ~~أمة الإجابة ( تعرض علي في كل | يوم جمعة فمن كان أكثرهم علي صلاة كان ~~أقربهم مني منزلة ) وما تقدم من مطلق العرض | محمول على هذا المقيد أو أن ~~هذا عرض خاص ( هب عن أبي أمامة ) ورجاله ثقات لكن | فيه انقطاع # ( أكثروا من الصلاة علي في يوم الجمعة وليلته لأن يوم الجمعة سيد الأيام ~~والمصطفى | سيد الأنام فللصلاة عليه فيه مزية ليست لغيره ( هب عن أنس ) رمز ~~لحسنه وليس كما قال بل | ضعيف لكن شواهده كثيرة ولعل مراده أنه حسن لغيره # ( أكثروا الصلاة علي ) في | كل وقت لكن في يوم الجمعة وليلتها آكد ( فإن ~~صلاتكم علي مغفرة لذنوبكم ) أي سبب لمغفرتها | ( واطلبوا إلى الدرجة ~~الوسيلة فإن وسيلتي عند ربي شفاعة لكم ) أي لعصاة المؤمنين بمنع العذاب | ~~أو دوامه ولمن دخل الجنة برفع الدرجات فيها ( ابن عساكر عن الحسن بن علي ) ~~أمير المؤمنين | # ( أكثروا من الصلاة على موسى ) كليم الله ( فما رأيت ) أي علمت ( أحد من ~~الأنبياء | أحوط على أمتي ) أي أكثر ذبا ( منه ) عليهم وأجلب لمصالحهم ~~وأحرص على ما ينفعهم | والتخفيف عنهم ( ابن عساكر عن أنس ) بن مالك # ( أكثروا في الجنازة قول لا إله إلا | الله ) أي أكثروا حال تشييعكم ~~للميت من قولها سرا فإن بركتها تعود عليه وعليكم أما الجهر بها | حالتئذ ~~فغير مطلوب ( فر عن أنس ) بسند فيه مقال # ( أكثروا من قول القرينتين ) | وهما ( سبحان الله وبحمده ) أي أسبحه ~~حامدا له فإنهما يحطان الخطايا ويرفعان الدرجات | ( ك في تاريخه ) عن علي ~~أمير المؤمنين بإسناد ضعيف # ( أكثروا من شهادة أن | لا إله إلا الله ) أي أكثروا النطق بها مع ~~استحضارها في القلب ( قبل أن يحال بينكم وبينها ) بالموت | PageV01P202 | ~~فلا تستطيعون الإتيان بها ( ولقنوها موتاكم ) يعني من حضره الموت فيندب ~~تلقينه لا إله إلا الله | مرة فقط بلا إلحاح ولا يقال له قل بل تذكر عنده ~~وقول جمع يلقن محمد رسول الله أيضا ms0338 لأن القصد | موته على الإسلام ولا يكون ~~مسلما إلا بهما رد بأنه مسلم وإنما القصد ختم كلامه بلا إله إلا الله أما | ~~الكافر فيلقنهما قطعا إذ لا يصير مسلما إلا بهما ( ع عد عن أبي هريرة ) ~~بإسناد ضعيف كا في المغنى | # ( أكثروا من لا حول ولا قوة إلا بالله ) أي من قولها ( فإنها من كنز ~~الجنة ) كما مر توجيهه | ( عد عن أبي هريرة ) بإسناد ضعيف # ( أكثروا من تلاوة القرآن في بيوتكم ) ندبا ( فإن | البيت الذي لا يقرأ ~~فيه القرآن يقل خيره ويكثر شره ويضيق على أهله ) أي يضيق رزقه عليهم فإن | ~~البركة تابعة لكتاب الله حيثما كان كانت ( قط في الإفراد عن أنس ) بن مالك ~~( وجابر ) بن عبد | الله وضعفه مخرجه أعني الدارقطني # ( أكثروا من غرس الجنة فإنه عذب ماؤها | طيب ترابها ) بل هو أطيب الطيب ~~لأنه المسك والزعفران ( فأكثروا من غراسها ) بالكسر | فعال بمعنى مفعول ~~وهذا تأكيد لطلب الإكثار أي فحيث علمتم أنها عذبة الماء الخ فلا | عذر لكم ~~في إهمال الإكثار من غراسها قالوا وما غراسها قال ( لا حول ولا قوة ) لا ~~حركة وحيلة | ( إلا بالله ) أي بمشيئته وإقداره وتمكينه ( طب عن ابن عمر ) ~~بن الخطاب ضعيف لضعف عقبة | ابن علي # ( أكذب الناس الصباغون والصواغون ) صباغو نحو الثياب وصاغة الحلى | لأنهم ~~يمطلون أو الذين يصبغون الكلام ويصوغونه أي يغيرونه ويزينونه ( حم 5 عن أبي ~~هريرة ) | وفيه اضطراب # ( أكرم الناس اتقاهم ) لأن أصل الكرم كثرة الخير فلما كان المتقي كثير | ~~الخير في الدنيا وله الدرجات العليا في الآخرة كان أعم الناس كرما فهو ~~أتقاهم ( خ عن أبي هريرة ) | ورواه عنه مسلم أيضا # ( أكرم المجالس ما استقبل به القبلة ) أي هو أشرفها فينبغي | تحري الجلوس ~~إلى جهتها في غير حالة قضاء الحاجة ( طس عد عن عمر ) بن الخطاب وضعفه ~~المنذري | # ( أكرم الناس ) أي أكرمهم من جهة النسب ( يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن ~~إبراهيم ) | لأنه جمع شرف النبوة وشرف النسب وكونه ابن ثلاثة أنبياء ~~متناسبة فهو رابع نبي في نسق ms0339 | واحد لكن لا يلزم من ذلك أن يكون أفضل من ~~غيره مطلقا ( ق عن أبي هريرة طب عن ابن | مسعود ) قال سئل المصطفى من أكرم ~~الناس فذكره # ( أكرم شعرك ) بصونه من | نحو وسخ وقذر ( وأحسن إليه ) بترجيله ودهنه ~~أفعل ذلك عند الحاجة أو غبا ( ن عن أبي | قتادة ) الأنصاري # ( أكرموا أولادكم وأحسنوا أدبهم ) بأن تعلموهم رياضة | النفس ومحاسن ~~الأخلاق ( ق 5 عن أنس ) وفيه نكارة وضعف # أكرموا حملة | القرآن ) حفظته عن ظهر قلب مع العمل بما فيه ( فمن أكرمهم ~~فقد أكرمني ) ومن أكرمني | فقد أكرم الله أما حافظه مع عدم العمل بما فيه ~~فلا يكرم بل يهان لأنه حجة عليه ( فر عن ابن | عمرو ) بن العاص وفيه ضعفاء ~~ومجاهيل # ( أكرموا المعزي ) اسم جنس لا واحد | له من لفظه و هي ذوات الشعر من ~~الغنم وألفها للإلحاق لا للتأنيث وتقصر وتمد ( وامسحوا | برغامها ) بتثليث ~~الراء والفتح أفصح وغين معجمة مخففة أي امسحوا التراب عنها والرغام التراب ~~| وروى بعين مهملة والرغام بالضم المخاط أي امسحوا ما يسيل من انفها من نحو ~~مخاط والأمر | إرشادي ( فإنها من دواب الجنة ) أي نزلت منها أو تدخلها بعد ~~الحشر أو من نوع ما فيها ( البزار ) | PageV01P203 | في مسنده ( عن أبي ~~هريرة ) ضعيف لضعف يزيد النوفلي # ( أكرموا المعزى | وامسحوا الرغم منها ) رعاية وإصلاحا لها ( وصلوا في ~~مراحها ) بضم الميم مأواها ليلا ( فإنها من | دواب الجنة ( على ما تقرر ~~فيما قبله والأمر للإباحة ( عبد بن حميد عن أبي سعيد ) الخدري | وإسناده ~~ضعيف لكن يجبره ما قبله فيتعاضدان # ( أكرموا الخبز ) بالضم بالنظر إليه بعين | الإجلال والتعظيم والاعتراف ~~بأنه من فيض الفضل العميم إذ به حياة الأشباح وبعموم وجوده | حصول الروح ~~والارتياح وزعم أن المراد بإكرامه التقنع به وحده لما فيه من الرضا ~~بالموجود | من الزرق وعدم التعمق في التنعم وطلب المزيد يرده الأمر ~~بالائتدام والنهي عن أكله غير مأدوم | ( ك هب عن عائشة ) وصححه الحاكم ~~وأقروه # ( أكرموا الخبز فإن الله أكرمه | فمن أكرم الخبز أكرمه الله ) وإكرامه ~~بما مر وأن ms0340 لا يوطأ ولا يمتهن بنحو إلقائه في قاذورة أو مزبلة | أو ينظر ~~إليه بعين الاحتقار ( طب عن أبي سكينة ) نزيل حمص أو حماة ضعيف لضعف خلف بن ~~| يحيى قاضي الري # ( أكرموا الخبز فإن الله أنزله من بركات السماء ) يعني المطر | ( وأخرجه ~~من بركات الأرض ) أي من نباتها ( الحكيم ) الترمذي ( عن الحجاج بن علاط ) ~~بن | خالد بن نويرة ( السلمي ) البهزي ( ابن منده ) في تاريخ الصحابة ( عن ~~عبد الله بن بريد ) تصغير برد | ( عن أبيه ) بطرق كلها ضعيفة مضطربة بل قيل ~~بوضعه # ( أكرموا الخبز فإنه من | بركات السماء ) أي مطرها ( والأرض ) أي نباتها ~~( من أكل ما يسقط من السفرة ) من فتات | الخبز ( غفر له ) أي محا الله عنه ~~الصغائر فلا يؤاخذه بها ( ت عن عبد الله بن أم حرام ) بفتح الحاء | المهملة ~~والراء ضد الحلال الأنصاري ضعيف لضعف عبد الله بن عبد الرحمن الشامي وغيره ~~| # ( أكرموا العلماء ) العاملين بأن تعاملوهم بالإجلال والإعظام وتوفوهم ~~حقهم | من التوقير والاحترام ( فإنهم ورثة الأنبياء ) فإنهم لم يورثوا ~~دينارا ولا درهما إنما ورثوا العلم لكن | إنما ينال هذا الوصف من عمل بعلمه ~~( ابن عساكر عن ابن عباس ) بإسناد ضعيف لكن يقويه | ما بعده # ( أكرموا العلماء ) العاملين ( فإنهم ورثة الأنبياء ) أراد بهم ما يشمل ~~الرسل | ( فمن أكرمهم فقد أكرم الله ورسوله ) والمراد هنا وفيما مر العلماء ~~بعلوم الشرع ( خط عن جابر ) | ضعيف لضعف الضحاك بن حجرة لكن يعضده ما قبله # ( أكرموا بيوتكم ) أي منازلكم التي | تأوون إليها ( ببعض صلاتكم ) أي ~~بشيء من صلاتكم النفل التي لا تشرع جماعة فيها ( ولا | تتخذوها قبورا ) أي ~~كالقبور في كونها خالية من الصلاة معطلة عن الذكر والعبادة ( طب وابن | ~~خزيمة ) في صحيحه ( ك عن أنس ) بن مالك رمز المؤلف لصحته اغترارا بتصحيح ~~ابن خزيمة | والحاكم وفيه ما فيه # ( أكرموا ) ندبا ( الشعر ) أي شعر الرأس واللحية ونحوهما | بترجيله ودهنه ~~وإزالته من نحو إبط وعانة ( البزار عن عائشة ) ضعيف لضعف خالد بن إلياس لكن ~~| له عاضد # ( أكرموا الشهود ) العدول ( فإن الله يستخرج بهم الحقوق ms0341 ) لإربابها | ( ~~ويدفع بهم الظلم ) إذ لولاهم لتم لجاحد ما أراده من ظلم صاحب الحق وأكله ~~ماله بالباطل | ( البانياسي ) بفتح الموحدة وكسر النون فمثناة تحت فمهملة ~~نسبة إلى بانياس بلدة من بلاد | فلسطين أبو عبد الله مالك بن أحمد ( في ~~جزئه ) المشهور ( خط وابن عساكر ) في تاريخه ( عن ابن | عباس ) ثم قال ~~الخطيب تفرد به عبيد الله بن موسى وقد ضعفوه # ( أكرموا عمتكم | PageV01P204 | النخلة فإنها خلقت من فضلة طينة أبيكم ~~آدم ) التي خلق منها فهي بهذا الاعتبار عمة الآدمي من | نسبه ( وليس من ~~الشجر شجرة أكرم على الله تعالى من شجرة ولدت تحتها مريم بنت عمران ) | ~~ولذلك أعلم الله بمزيتها في القرآن على جميع الأشجار بحيث خص النخل في مقام ~~الامتنان بإفراده | بعد دخوله في جملة الشجر في قوله في جنات وعيون الآية ( ~~فأطعموا نساءكم الولد ) بضم الواو | وشد اللام ( الرطب ) بضم ففتح ندبا أو ~~إرشادا ( فإن لم يكن ) أي فإن لم يتيسر ( رطب ) لفقد أو عزة | وجود ( فتمر ~~) فإنه كان طعام مريم لما ولدت عيسى ( ع وابن أبي حاتم عق عد وابن السني ~~وأبو نعيم | معا في الطب ) النبوي ( وابن مردوية ) في تفسيره ( عن علي ) ~~أمير المؤمنين بأسانيد كلها ضعيفة | وفي بعضها انقطاع لكن باجتماعها تتقوى # ( اكفلوا ) تحملوا والتزموا ( لي ) أي لأجل | أمري الذي أمرتكم به عن ~~الله ( ست خصال ) أي فعلها والدوام عليها ( أكفل لكم الجنة ) | أي دخولها ~~مع السابقين الأولين أو بغير عذاب قيل وما هي قال ( الصلاة ) المفروضة أي ~~أداؤها | لوقتها بشروطها وأركانها ( والزكاة ) أي دفعها للمستحق أو الإمام ~~( والأمانة ) أي توفيتها | لمستحقها المأمور به بقوله تعالى @QB@ إن الله ~~يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها @QE@ ( والفرج ) بأن | تصونوه عن ~~الجماع المحرم ( والبطن ) بأن تحترزوا عن إدخال ما يحرم تناوله شرعا ( ~~واللسان ) | بأن تكفوه عن النطق بما يحرم ولم يذكر بقية أركان الإسلام ~~لدخولها في الأمانة ( طس عن أبي | هريرة ) قال المنذري إسناده لا بأس به # ( أكل اللحم ) لصحيح البدن قويم المزاج | ( يحسن الوجه ) يكسبه حسنا ~~ونضارة ( ويحسن ms0342 الخلق ) بالضم لزيادته في اعتدال المزاج وكلما | اعتدل ومال ~~عن طرفي الإفراط والتفريط حسن الخلق وهذا إذا استعمل باعتدال ( ابن | عساكر ~~عن ابن عباس ) بإسناد ضعيف # ( أكل كل ذي ناب ) يعدو به ويصول ( من | السباع ) كأسد وذئب ونمر ( حرام ~~) بخلاف غير العادي كثعلب فمن تبعيضية ولك جعلها جنسية | ( ه عن أبي هريرة ~~) والبخاري عن أبي ثعلبة # ( أكل الليل أمانة ) أي الأكل فيه للصائم | أمانة لأنه لا يطلع عليه إلا ~~الله فعليه التحري في الإمساك من الفجر وعدم الهجوم على الأكل | إلا أن ~~تحقق بقاء الليل ( أبو بكر بن أبي داود في جزء من حديثه فر عن أبي الدرداء ~~) ضعيف | لضعف بقية ويزيد بن حجير # ( أكل السفرجل يذهب بطخاء القلب ) أي يزيل الثقل | والغثيان والغيم الذي ~~على القلب كغيم السماء والطخاء بمهملة فمعجمة مفتوحتين كسماء الكرب | على ~~القلب والظلمة ( القالي ) بالقاف أبو علي إسماعيل بن القاسم البغدادي ( في ~~أماليه ) الأدبية | ( عن أنس ) وهو مما بيض له الديلمي وفيه ضعف # ( أكل الشمر ) بالتحريك نبات معروف | ( أمان من ) حدوث ( القولنج ) لأنه ~~يحلل الرياح الغليظة ويرقق الأخلاط التي في المعدة ويسهل | دفعها ( أبو ~~نعيم في ) كتاب ( الطب ) النبوي ( عن أبي هريرة ) بإسناد ضعيف # ( اكلفوا ) | أديموا ( من العمل ما تطيقون ) الدوام عليه ( فإن الله لا ~~يمل حتى تملوا ) أي لا يقطع ثوابه عمن | قطع العمل ملا لا أولا يقطع عنكم ~~فضله حتى تملوا سؤاله فتزهدوا في الرغبة إليه ( وأن أحب | العمل إلى الله ~~أدومه وإن قل ) فالقليل الدائم أحب إليه من كثير منقطع لأنه كالإعراض بعد | ~~الوصل وهو قبيح كما مر ( حم د ن عن عائشة ) ورواه الشيخان أيضا # ( أكمل | المؤمنين ) أي من أتمهم ( إيمانا ) تمييز ( أحسنهم خلقا ) بالضم ~~لأن هذا الدين مبني على حسن الخلق | PageV01P205 | والسخاء ولا يصلح إلا ~~بهما فكمال إيمان العبد ونقصه بقدر ذلك وبحسبه وفيه كالذي بعده أن | ~~الإيمان يزيد وينقص ( حم د حب ك عن أبي هريرة ) بإسناد صحيح # ( أكمل المؤمنين إيمانا | أحسنهم خلقا ) بالضم ولذلك كان المصطفى أحسن ~~الناس ms0343 خلقا لكونه أكملهم إيمانا ( وخياركم | خياركم لنسائهم ) أي من ~~يعاملهن بالصبر على أخلاقهن ونقصان عقلهن وكف الأذى وبذل | الندى وحسن ~~الخلق وحفظهن عن مواقع الريب والمراد بهم حلائله وأبعاضه ( ت حب عن | أبي ~~هريرة ) بإسناد صحيح # ( الله الله في أصحابي ) أي اتقوا الله فيهم ولا تلمزوهم بسوء | أو ~~اذكروا الله فيهم وفي تعظيمهم وتوقيرهم وكرره لمزيد التأكيد ( لا تتخذوهم ~~غرضا ) بفتح المعجمة | والراء هدفا ترموهم بقبيح الكلام كما يرمى الهدف ~~بالسهام ( بعدي ) أي بعد موتي ( فمن أحبهم | فبحبي أحبهم ) أي بسبب حبه ~~إياي أو حبي إياهم أي إنما أحبهم لحبه إياي أو لحبي إياهم ( ومن | أبغضهم ~~فببغضي أبغضهم ) أي إنما أبغضهم بسبب بغضه إياي ( ومن آذاهم فقد آذاني ومن ~~آذاني | فقد آذى الله ومن آذى الله يوشك ) بكسر المعجمة ( أن يأخذه ) أي ~~يسرع أخذ روحه أخذة | غضبان منتقم ووجه الوصية نحو البعدية وخص الوعيد بها ~~لما كشف له مما سيكون بعده من | الفتن وإيذاء كثير منهم ( ت عن عبد الله بن ~~مغفل ) وفي إسناده اضطراب وغرابة # ( الله | الله ) أي خافوه ( فيما ملكت أيمانكم ) من الأرقاء وكل ذي روح ~~محترم ( ألبسوا ظهورهم ) ما يستر | عورتهم ويقيهم الحر والبرد ( وأشبعوا ~~بطونهم وألينوا لهم القول ) في المخاطبة فلا تعاملوهم | بأغلاظ ولا فظاظة ~~وذا قاله في مرض موته ( ابن سعد ) في الطبقات ( طب ) وابن السني ( عن كعب | ~~ابن مالك ) بإسناد ضعيف # ( الله الله فيمن ليس له ) ناصر أو ملجأ ( إلا الله ) كيتيم وغريب | ~~ومسكين وأرملة فتجنبوا أذاه وأكرموا مثواه فإن المرء كلما قلت أنصاره كانت ~~رحمة الله له أكثر | وعنايته به أشد وأظهر فالحذ الحذر ( عد عن أبي هريرة ) ~~رمز المؤلف لضعفه # ( الله الطبيب ) | أي هو المداوي الحقيقي لا غيره وذا قاله لوالد أبي ~~رمثة حين رأى خاتم النبوة فظنه سلعة فقال إني | طبيب أطبها فرد عليه ( د عن ~~أبي رمثة ) بكسر الراء وسكون الميم وفتح المثلثة واسمه رفاعة البلوى | # ( الله مع القاضي ) بعونه وإرشاده ( ما لم يجر ) في حكمه أي يتعمد الظلم ~~( فإذا ms0344 جار ) فيه | تخلى الله ) أي قطع ( عنه ) توفيقه وإسعافه ( ولزمه ~~الشيطان ) يغويه ويضله ليخزيه غد أو يذله | ( ت عن عبد الله بن أبي أوفى ) ~~واستغربه لكن صححه ابن حبان # ( الله ورسوله مولى | من لا مولى له ) أي حافظ من لا حافظ له فحفظ الله ~~لا يفارقه وكيف يفارقه مع أنه وليه ( والخال | وارث من لا وارث له ) احتج ~~به من قال بتوريث ذوي الأرحام ( ت ه عن عمر ) بن الخطاب وحسنه | الترمذي # ( اللهم ) الميم عوض من يا ولذا لا يجتمعان ( لا عيش ) كاملا أو معتبرا ~~أو باقيا ( إلا | عيش الآخرة ) أي لا هذا الفاني الزائل لأن الآخرة باقية ~~وعيشها باق والدنيا ظل زائل والقصد | بذلك فطم النفس عن الرغبة في الدنيا ~~وحملها على الرغبة في الآخرة ( حم ق 3 عن أنس ) بن مالك | ( حم ق عن سهل بن ~~سعد ) الساعدي # ( اللهم اجعل رزق آل محمد ) زوجاته ومن | في نفقته أو هم مؤمنو بني هاشم ~~والمطلب ( في الدنيا قوتا ) بلغة تسد رمقهم وتسمك قوتهم بحيث | لا ترهقهم ~~الفاقة ولا يكون فيه فضول يفضي إلى ترفه وتبسط ليسلموا من آفات الفقر ~~والغنى ( حم | ت ه عن أبي هريرة ) وكذا البخاري # ( اللهم اغفر للمتسرولات ) أي لابسات السراويلات | PageV01P206 | من ) ~~نساء ( أمتي ) أمة الإجابة لما حافظن على ما أمرن به من الستر قابلهن ~~بالدعاء بالغفر الذي | أصله الستر فذاك ستر العورات وذا ستر الخطيئات ( ~~البيهقي في ) كتاب ( الأدب عن علي ) ضعيف | لضعف إبراهيم بن زكريا الضرير ~~وغيره # ( اللهم اغفر للحاج ) حجا مبرورا ( ولمن استغفر له | الحاج ) قاله ثلاثا ~~فيتأكد طلب الاستغفار من الحاج ليدخل في دعاء المصطفى وفي حديث | أورده ~~الأصفهاني في ترغيبه يغفر له بقية ذي الحجة والمحرم وصفر وعشر من ربيع ~~الأول وروى | موقوفا على عمر قال ابن العماد ورواه أحمد مرفوعا ( هب ) وكذا ~~الحاكم ( عن أبي هريرة ) وقال | صحيح # ( اللهم رب ) أي يا رب ( جبريل ) اسم عبودية لأن ايل اسم الله في الملأ ~~الأعلى | ( وميكائيل وإسرافيل ومحمد نعوذ ) أي نعتصم ( بك من ms0345 النار ) أي من ~~عذابها وخص الأملاك | الثلاثة لأنها الموكلة بالحياة وعليها مدار نظام هذا ~~العالم أو لكمال اختصاصهم وأفضليتهم على | من سواهم من الملائكة ( طب ك ) ~~وكذا ابن السني ( عن والد أبي المليح ) واسمه عامر بن أسامة | وفيه مجاهيل ~~لكن المؤلف رمز لصحته # ( اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ) وهو ما لا يصحبه | عمل أو ما لم ~~يؤذن في تعلمه شرعا أو ما لا يهذب الأخلاق ( وعمل لا يرفع ) إلى الله رفع ~~قبول لرياء | أو فقد نحو إخلاص ( ودعاء لا يستجاب ) أي لا يقبله الله لأن ~~العلم غير النافع وبال على صاحبه | والعمل إذا رد يكون صاحبه مغضوبا عليه ~~والدعاء إذا لم يقبل دل على خبث صاحبه ( حم حب ك | عن أنس ) وهو صحيح # ( اللهم أحيني مسكينا وتوفني مسكينا واحشرني في زمرة | المساكين ) أي ~~اجمعني في جماعتهم بمعنى اجعلني منهم لكن لم يسأل مسكنة ترجع للقلة بل | ~~للإخبات والتواضع والخشوع قال شيخ الفريقين السهروردي لو سأل الله أن يحشر ~~المساكين | في زمرته لكان لهم الفخر العميم والفضل العظيم فكيف وقد سأل أن ~~يحشر في زمرتهم ( وأن | أشقى الأشقياء من اجتمع عليه فقر الدنيا وعذاب ~~الآخرة ) فهو أشقى من كل شقي لأنه معذب | في الدارين محروم في النشأتين ( ك ~~عن أبي سعيد ) الخدري وقال صحيح وصححه الضياء أيضا وأخطأ | ابن الجوزي # ( اللهم إني أسألك من الخير كله ) أي سائر أنواعه وجميع وجوهه ( ما علمت ~~| منه وما لم أعلم وأعوذ بك من الشر كله ما علمت منه وما لم أعلم ) هذا من ~~جوامع الدعاء وطلبه للخير | لا ينافي أنه أعطى منه ما لم يعط غيره لأن كل ~~صفة من صفات المحدثات قابلة للزيادة والنقص | ( الطيالسي ) أبو داود ( طب ~~عن جابر بن سمرة ) بن جندب # ( اللهم أحسن عاقبتنا | في الأمور كلها ) أي اجعل آخر كل عمل لنا حسنا ~~فإن الأعمال بخواتيمها ( وأجرنا من خزي | الدنيا ) رزاياها ومصائبها ~~وغرورها وخدعها وتسلط الأعداء وشماتتهم ( وعذاب الآخرة ) زاد | الطبراني ~~فمن كان هذا دعاءه مات ms0346 قبل أن يصيبه البلاء وذا من جنس استغفار الأنبياء ~~مما علموا | أنه مغفور لهم للتشريع ( حم حب ك عن بسر ) بضم الموحدة وسكون ~~المهملة ( ابن أرطأة ) | صوابه ابن أبي أرطأة العامري ورجال بعض أسانيده ~~ثقات # ( اللهم بارك لأمتي ) | أمة الإجابة ( في بكورها ) أخذ منه أنه يندب لمن ~~له وظيفة من نحو قراءة أو ورد أو علم شرعي أو | حرفة فعله أول النهار وكذا ~~نحو سفر وعقد نكاح وإنشاء أمر ( حم 4 حب ك عن صخر ) بن وداعة | ( الغامدي ) ~~بغين معجمة ودال مهملة الأزدي ( ه عن ابن عمر ) بن الخطاب ( طب عن ابن عباس ~~| وعن ابن مسعود وعن عبد الله بن سلام ) بتخفيف اللام ( وعن عمران بن ~~الحصين ) بالتصغير | PageV01P207 | ( وعن كعب بن مالك وعن النواس ) بنون ~~مفتوحة فواو مشددة فمهملة بعد الألف ( ابن | سمعان ) كشعبان وقيل بكسر ~~المهملة أوله الكلابي وطرقه معلولة لكن تقوى بانضمامها | # ( اللهم بارك لأمتي في بكورها ) لفظ رواية ابن السكن في بكورهم ( يوم ~~الخميس ) رواية | البزار يوم خميسها فيسن في أول نهاره طلب الحاجة وابتداء ~~السفر وعقد النكاح وغير ذلك من | المهمات ( ه ) وكذا البزار ( عن أبي هريرة ~~) بإسناد ضعيف كما في المغنى # ( اللهم إنك سألتنا ) | أي كلفتنا ( من أنفسنا ما لا نملكه ) أي نستطيعه ~~( إلا بك ) بأقدارك وتوفيقك وذلك المسؤل فعل | الطاعات وتجنب المخالفات ( ~~فأعطنا منك ما ) أي توفيقا تقتدر به على فعل الذي ( يرضيك | عنا ) فإن ~~الأمور كلها منك مصدرها وإليك مرجعها فلا تملك نفس لنفس شيئا ( ابن عساكر ) ~~في | تاريخه ( عن أبي هريرة ) قال المؤلف وهذا متواتر # ( اللهم اهد قريشا ) دلها على طريق | الحق وهو الدين القيم ( فإن عالمها ~~) أي العالم الذي سيظهر من نسل تلك القبيلة ( يملأ طباق | الأرض علما ) أي ~~يعم الأرض بالعلم حتى يكون طبقا لها يعني لا أدعوك عليهم بإيذائهم إياي بل ~~| أدعوك أن تهديهم لأجل إحكام أحكام دينك يبعث ذلك العالم الذي حكمت ~~بإيجاده من سلالتها | وذلك هو الإمام الشافعي ( اللهم كما أذقتهم عذابا ) ~~بالقحط والغلاء والقتل والقهر ( فأذقهم ms0347 نوالا ) | أنعاما وعطاء وفتحا من ~~عندك ( خط وابن عساكر عن أبي هريرة ) وفيه ضعف لكن له شواهد | بعضها عند ~~البزاز بإسناد صحيح # ( اللهم إني أعوذ بك من جار السوء ) أي من شره | ( في دار المقامة ) بضم ~~الميم أي الوطن فإنه الشر الدائم والضرر الملازم ( فإن جار البادية يتحول ) ~~| فمدته قصيرة فلا يعظم الضرر في تحملها ولعله دعا بذلك لما بالغ جيرانه ~~ومنهم عمه أبو لهب وزوجه | وابنه في إيذائه فقد كانوا يطرحون الفرث والدم ~~على بابه ( ك عن أبي هريرة ) وقال صحيح وأقروه | # ( اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا ) أي إذا أتوا بعمل حسن ~~قرنوه | بالإخلاص فيترتب عليه الجزاء فيستحقون الجنة فيستبشرون بها ( وإذا ~~أساؤا ) فعلوا سيئة | ( استغفروا ) طلبوا من الله مغفرة ما فرط منهم وهذا ~~تعليم للأمة وإرشاد إلى لزوم الاستغفار | لكونه ممحاة للذنوب ( ه هب عن ~~عائشة ) وفيه ضعف ما لضعف علي بن زيد بن جدعان | # ( اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق الأعلى ) أي نهاية مقام الروح ~~وهي الحضرة | الواحدية فالمسؤل إلحاقه بالمحل الذي ليس بينه وبينه أحد في ~~الاختصاص فأتقنه ولا تعرج | على ما قيل ( ق ت عن عائشة ) وقالت أنه كان آخر ~~كلامه # ( اللهم من ولى من أمر أمتي | شيئا ) من الولايات كخلافة وسلطنة وقضاء ~~وإمارة ووصاية ونظارة ونكره مبالغة في الشيوع | ( فشق عليهم ) حملهم على ما ~~يشق عليهم ( فاشقق عليهم ) أوقعه في المشقة جزاء وفاقا ( ومن ولى من | أمر ~~أمتي شيئا فرفق بهم ) عاملهم باللين والشفقة ( فارفق به ) افعل به ما فيه ~~الرفق له مجازاة له بمثل | فعله وقد استجيب فلا يرى ذو ولاية جار إلا ~~وعاقبة أمره البوار والخسار ( م عن عائشة ) | وغيرها # ( اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت ) أي من شر عمل يحتاج فيه إلى العفو | ~~( ومن شر ما لم أعمل ) بأن تحفظني منه في المستقبل أو أراد شر عمل غيره ~~واتقوا فتنة لا تصيبن | الذين ظلموا منكم خاصة ( م د ن ه عن عائشة ) ~~الصديقة أم المؤمنين # ( اللهم أعني ms0348 على | غمرات الموت ) شدائده جمع غمرة وهي الشدة وفي رواية ~~منكرات ( أو سكرات الموت ) شدائده | PageV01P208 | الذاهبة بالعقل وشدائد ~~الموت على الأنبياء ليس نقصا ولا عذابا بل تكميل لفضائلهم ورفع | لدرجاتهم ~~وهذا شك من عائشة أو من دونها من الرواة ( ت ه ك ) وكذا النسائي ( عن عائشة ~~) | وإسناده صحيح # ( اللهم زدنا ) من الخير ( ولا تنقصنا ) أي لا تذهب منا شيئا | ( وأكرمنا ~~ولا تهنا وأعطنا ولا تحرمنا ) عطف النواهي على الأوامر مبالغة وتعميما ( ~~وآثرنا ) | بالمد اخترنا بعنايتك وإكرامك ( ولا تؤثر ) تخير ( علينا ) ~~غيرنا فتعزه وتذلنا يعني لا تغلب علينا | أعداءنا ( وأرضنا ) بما قضيت لنا ~~أو علينا بإعطاء الصبر والتجمل والتقنع بما قسمت لنا ( وارض | عنا ) بما ~~نقيم من الطاعات القليلة التي في جهدنا ( ت ك ) في الدعاء ( عن عمر ) بن ~~الخطاب وصححه | الحاكم # ( اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع ) لذكرك ولا لسماع كلامك وهو | القلب ~~القاسي ( ومن دعاء لا يسمع ) لا يستجاب ولا يعتد به فكأنه غير مسموع ( ومن ~~نفس | لا تشبع ) من جمع المال أشرا وبطرا أو من كثرة الأكل الجالبة لكثرة ~~الأبخرة الموجبة | لكثرة النوم المؤدية إلى فقر الدنيا والآخرة ( ومن علم ~~لا ينفع ) لا يعمل به أو غير شرعي كعلوم | الأوائل ( أعوذ بك من هؤلاء ~~الأربع ) فإن ذلك كله وبال وضلال ونبه بإعادة الاستعاذة على | مزيد التحذير ~~من المذكورات ( ت ن عن ابن عمرو ) بن العاص ( د ن ه ك عن أبي هريرة ) | ~~الدوسي ( ن عن أنس ) بن مالك وقال الترمذي حسن غريب # ( اللهم ارزقني حبك | وحب من ينفعني حبه عندك ) لأنه لا سعادة للقلب ولا ~~لذة ولا نعيم ولا صلاح إلا بأن يكون | الله أحب إليه مما سواه ( اللهم ما ~~رزقتني مما أحب فاجعله قوة لي فيما تحب ) لا صرفه فيه | ( اللهم وما زويت ) ~~أي صرفت ونحيت ( عني مما أحب فاجعله فراغا لي فيما تحب ) يعني | اجعل ما ~~نحيته عني من محابي عوناء على شغلي بمحابك ( ت عن عبد الله بن يزيد ) ~~بمثناتين تحتيتين | ( الخطمي ) بفتح ms0349 المعجمة وسكون المهملة قال الترمذي حسن ~~غريب # ( اللهم اغفر لي | ذنبي ) أي ما لا يليق أو إن وقع ( ووسع لي في داري ) ~~محل سكني في الدنيا لأن ضيق مرافق الدار | يضيق الصدر ويجلب الهم ويشغل ~~البال ويغم الروح أو المراد القبر فإنه الدار الحقيقية | ( وبارك لي في ~~رزقي ) اجعله مباركا محفوفا بالخير ووفقني للرضا بالمقسوم منه وعدم ~~الالتفات | لغيره ( ت عن أبي هريرة ) رمز لصحته # ( اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك ) أي | ذهابها مفرد بمعنى الجمع يعم ~~النعم الظاهرة والباطنة ( وتحول ) وفي رواية تحويل ( عافيتك ) | تبدلها أو ~~يفارق الزوال التحول بأن الزوال يقال في كل شيء ثبت لشيء ثم فارقه والتحول ~~تغير | الشيء وانفصاله عن غيره ( وفجاءه ) بالضم والمد ويفتح ويقصر يغته ( ~~نقمتك ) بكسر فسكون | غضبك ( وجميع سخطك ) أي سائر الأسباب الموجبة لذلك ~~وإذا انتفت حصلت أضدادها | ( م د ت عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق ) | كحقد وحسد وجبن ولؤم وكبر ~~وغيرها ( والأعمال ) الكبائر كقتل وزنا وشرب وسرقة | وذكر هذا مع عصمته ~~تعليم للأمة ( والأهواء ) جمع هوى مقصور هوى النفس وهو ميلها إلى | الشهوات ~~وأنهما كهافيها ( والأدواء ) من نحو جذام وبرص وسل واستسقاء وذات جنب | ~~ونحوها ( ت طب ك عن عم زيادة بن علاقة ) هو قطبة بن مالك قال الترمذي حسن ~~غريب | # ( اللهم متعني ) انفعني زاد في رواية في الدنيا ( بسمعي وبصري ) ~~الجارحتين المعروفتين | PageV01P209 | أو العمرين ( واجعلهما الوارث مني ) ~~استعارة من وارث الميت لأنه يبقى بعد فنائه ( وانصرني | على من ظلمني ) بغى ~~علي ( وخذ منه بثاري ) أشار به إلى قوة المخالفين حثا على تصحيح | الالتجاء ~~والصدق في الرغبة ( ت ك عن أبي هريرة ) والبيهقي عن جرير # ( اللهم حبب | الموت إلى من يعلم أني رسولك ) لأن النفس إذا أحبت الموت ~~أنست بربها ورسخ يقينها في قلبها | وإذا نفرت منه نفر اليقين فانحط من ~~درجات المتقين ( طب عن أبي مالك الأشعري ) ضعيف | لضعف إسماعيل بن محمد بن ~~عياش # ( اللهم إني أسألك غناي وغنى مولاي ) أقاربي ms0350 وعصابتي | وأنصاري وأتباعي ~~وأصهاري وأحبائي ( طب عن أبي صرمة ) بكسر المهملة وسكون الراء | الأنصاري ~~واسمه مالك بن قيس أو قيس بن صرمة # ( اللهم اجعل فناء أمتي ) أمة الدعوة | وقيل بل الإجابة ( قتلا في سبيلك ~~) أي قتال أعدائك لإعلاء دينك ( بالطعن ) بالرمح ( والطاعون ) | وخز ~~أعدائهم من الجن أي اجعل فناء غالبهم بهذين أو بأحدهما دعا لهم فاستجيب له ~~في البعض | أو أراد طائفة مخصوصة أو صفة مخصوصة ( حم طب عن أبي بردة ) أخي ~~أبي موسى ( الأشعري ) | صححه الحاكم وأقروه # ( اللهم إني أسألك ) أطلب منك ( رحمة ) أي عظيمة كما أفاده | تنكيره ( من ~~عندك ) أي ابتداء ممن غير سبب ( تهدي ) ترشد ( بها قلبي ) إليك وتقربه لديك ~~وخصه | لأنه محل العقل ومناط التجلي ( وتجمع بها أمري ) تضمه بحيث لا أحتاج ~~إلى غيرك ( وتلم ) تجمع | ( بها شعثي ) ما تفرق من أمري ( وتصلح بها غائبي ~~) ما غاب عني أي باطني بكمال الإيمان والأخلاق | الحسان والملكات الفاضلة ( ~~وترفع بها شاهدي ) ظاهري بالعمل الصالح والخلال الحميدة | ( وتزكي بها عملي ~~) تزيده وتنميه وتطهره من الرياء والسمعة ( وتلهمني بها رشدي ) تهديني بها ~~إلى | ما يرضيك ويقربني إليك ( وترد بها ألفتي ) بضم الهمزة وتكسر أي أليفي ~~أو مألوفي أي ما كنت | آلفه ( وتعصمني ) تمنعني وتحفظني ( بها من كل سوء ) ~~أي تصرفني عنه وتصرفه عني ( اللهم أعطني | إيمانا ويقينا ليس بعده كفر ) ~~فإن القلب إذا تمكن منه نور اليقين انزاح عنه ظلام الشك | وغيم الريب ( ~~ورحمة ) عظيمة ( أنال بها شرف كرامتك في الدنيا والآخرة ) علو القدر فيهما ~~| ( اللهم إني أسألك الفور في القضاء ) أي الفوز باللطف فيه ( ونزل ) ~~بالضمتين ( الشهداء ) أي | منزلهم في الجنة أو درجتهم في القرب منك لأنه ~~محل المنعم عليهم وهو وإن كان | أعظم ومنزله أوفى وأفخم لكنه ذكره للتشريع ~~( وعيش السعداء ) الذين قدرت لهم السعادة | الأخروية ( والنصر على الأعداء ~~) الظفر بأعداء الدين ( اللهم إني أنزل ) بالضم أحل ( بك حاجتي ) | أي ~~أسألك قضاء ما أحتاجه من أمر الدارين ( فإن قصر ) بالتشديد عجز ( رأيي ) عن ~~إدراك ما هو | أنجح وأصلح ms0351 ( وضعف عملي ) عبادتي عن بلوغ مراتب الكمال ( ~~افتقرت إلى رحمتك ) أي احتجت | في بلوغ ذلك إلى شمولي برحمتك التي وسعت كل ~~شيء ( فأسألك ) أي فبسب ضعفي وافتقاري | أطلب منك ( يا قاضي الأمور ) ~~حاكمها ومحكمها ( ويا شافي ) مداوي ( الصدور ) القلوب من | أمراضها التي إن ~~توالت عليها أهلكتها هلاك الأبد ( كما تجير ) تفصل وتحجز ( بين البحور ) ~~تمنع | أحدها من الاختلاط بالآخر مع الاتصال ( أن تجيرني ) تمنعني ( من ~~عذاب السعير ) بأن تحجزه | عني وتمنعه مني ( ومن دعوة الثبور ) النداء ~~بالهلاك ( ومن فتنة القبور ) بأن ترزقني الثبات | عند سؤال منكر ونكير ( ~~اللهم ما قصر عنه رأيي ) أي اجتهادي في تدبيري ( ولم تبلغه نيتي ) أي | ~~PageV01P210 | تصحيحها في ذلك المطلوب ( ولم تبلغه مسئلتي ) إياك ( من ) كل ~~( خير وعدته أحدا من خلقك | أو خير أنت معطيه أحدا من عبادك ) أي من غير ~~سابقة وعدله بخصوصه فلا يعد مع ما قبله | تكرارا ( فإني أرغب ) أطلب منك ~~بجد واجتهاد ( إليك فيه ) أي في حصوله منك لي ( وأسألك ) | زيادة على ذلك ( ~~من رحمتك ) التي لا نهاية لسعتها ( يا رب العالمين ) الخلق كلهم وذكره ~~تتميما لكمال | الاستعطاف ( اللهم يا ذا الحبل ) بموحدة ( الشديد ) القرآن ~~أو الدين وصفه بالشدة لأنها من | صفات الحبال والشدة في الدين الثبات ~~والاستقامة وروى بمثناة تحتية وهو القوة ( والأمر | الرشيد ) السديد ~~الموافق لغاية الصواب ( أسألك الأمن ) من الفزع والأهوال ( يوم الوعيد ) | ~~أي يوم التهديد وهو يوم القيامة ( والجنة يوم الخلود ) أي خلود أهل الجنة ~~في الجنة وأهل النار | في النار ( مع المقربين ) إلى الحضرات القدسية ( ~~الشهود ) الناظرين إلى ربهم ( الركع السجود ) | المكثرين للصلاة ذات الركوع ~~والسجود في الدنيا ( الموفين بالعهود ) بما عاهدوا الله عليه ( إنك | رحيم ~~) موصوف بكمال الإحسان بدقائق النعم ( ودود ) شديد الحب لمن والاك ( وإنك ~~تفعل | ما تريد ) فتعطي من تشاء مسؤله وإن عظم ( اللهم اجعلنا هادين ) ~~دالين للخلق على ما يوصلهم إلى | الحق ( مهديين ) إلى إصابة الصواب قولا ~~وعملا ( غير ضالين ) عن الحق ( ولا مضلين ) لأحد من | الخلق ( سلما ) بكسر ~~فسكون صلحا ( لأوليائك ) حزبك ms0352 ( وعدوا لأعدائك ) ممن اتخذ لك شريكا | أو ~~ندا ( نحب بحبك ) أي بسبب حبنا لك ( من أحبك ) حبا خالصا ( ونعادي بعداوتك ~~) أي بسبب | عداوتك ( من خالفك ) أي خالف أمرك ( اللهم هذا الدعاء ) أي ما ~~أمكننا منه قد أتينا به ولم نأل | جهدا وهو مقدورنا ( وعليك الإجابة ) فضلا ~~منك لا وجوبا ( وهذا الجهد ) بالضم وتفتح الوسع | والطاقة ( وعليك التكلان ~~) بالضم الاعتماد ( اللهم اجعل لي نورا في قلبي ) أي عظيما فالتنوين | ~~للتعظيم ( ونورا في قبري ) أستضيء به في ظلمة اللحد ( ونورا بين يدي ) أي ~~يسعى أمامي ( ونورا من | خلفي ) أي من ورائي ليتبعني أتباعي ويقتدي بي ~~أشياعي ( ونورا عن يميني ونورا عن شمالي ونورا | من فوقي ونورا من تحتي ) ~~يعني اجعل النور يحفني من جميع الجهات الست ( ونورا في سمعي ونورا | في ~~بصري ) وبزيادة ذلك تزداد المعارف ( ونورا في شعري ونورا في بشري ) ظاهر ~~جلدي ( ونورا في | لحمي ) الظاهر والباطن ( ونورا في دمي ونورا في عظامي ) ~~نص على المذكورات كلها لأن إبليس يأتي | الإنسان من هذه الأعضاء فيوسوسهم ~~فدعا بإثبات النور فيها ليدفع ظلمته ( اللهم أعظم لي نورا | وأعطني نورا ~~واجعل لي نورا ) عطف عام على خاص أي اجعل لي نورا شاملا للأنوار المتقدمة | ~~وغيرها ( سبحان الذي تعطف بالعز ) أي تردى به بمعنى أنه اتصف بأنه يغلب كل ~~شيء ولا يغالبه شيء | ( وقال به ) أي غلب به كل عزيز ( سبحان الذي لبس ~~المجد ) أي ارتدى بالعظمة والكبرياء | وتكرم به ) أي تفضل وأنعم على عباده ~~( سبحان الذي لا ينبغي التسبيح إلا له ) أي لا ينبغي التنزيه | المطلق إلا ~~لجلاله تقدس ( سبحان ذي الفضل ) الزيادة في الخير ( والنعم ) جمع نعمة ~~بمعنى أنعام | ( سبحان ذي المجد والكرم سبحان ذي الجلال والإكرام ) أي الذي ~~يجله الموحدون عن التشبيه | بخلقه وعن أفعالهم أو الذي يقال له ما أجلك ~~وأكرمك ( ت ومحمد بن نصر ) المروزي ( في ) كتاب | ( الصلاة طب والبيهقي في ~~) كتاب ( الدعوات عن ابن عباس ) وفي أسانيده مقال لكنها | تعاضدت # ( اللهم لا تكلني ) لا تصرف أمري ( إلى نفسي ms0353 ) أي إلى تدبيريها ( طرفة | ~~PageV01P211 | عين ) أي تحريك جفن وهو مبالغة في القلة ( ولا تنزع ) تسلب ( ~~مني صالح ما أعطيتني ) قد علم | أن ذلك لا يكون لكن أراد تحريك همم أمته ~~إلى الدعاء بذلك ( البزار ) في مسنده ( عن ابن عمر ) بن | الخطاب ضعيف لضعف ~~إبراهيم بن يزيد # ( اللهم اجعلني شكورا ) أي كثير الشكر لك | ( واجعلني صبورا ) أي لا ~~أعاجل بالانتقام أو المراد الصبر العام وهو حبس النفس على ما تكره | طلبا ~~لمرضاة الله ( واجعلني في عيني صغيرا وفي أعين الناس كبيرا ) استوهب ربه أن ~~يعظمه في | عيون خلقه ليسهل عليه في الجملة أمره الذي هو خلافة الله في ~~أرضه ( البزار ) في مسنده ( عن | بريدة ) بالضم ابن الحصيب بإسناد حسن # ( اللهم إنك لست باله استحدثناه ) أي | طلبنا حدوثه أي تجدده بعد أن لم ~~يكن ( ولا برب ابتدعناه ) أي اخترعناه ( ولا كان لنا قبلك من إله | نلجأ ~~إليه ونذرك ) نتركك ( ولا أعانك على خلقنا ) إيجادنا من العدم ( أحد ) غيرك ~~( فنشركه فيك ) | أي في عبادتك والالتجاء إليك ( تباركت ) تقدمت ( وتعاليت ~~) تنزهت وكان نبي الله داود يدعو | به ( طب عن صهيب ) بالتصغير الرومي ضعيف ~~لضعف عمرو بن الحصين العقيلي | # ( اللهم إنك تسمع كلامي ) أي لا يعزب عنك مسموع وإن خفي ( وترى مكاني ) ~~إن كنت في ملا | أو خلاء ( وتعلم سري وعلانيتي ) ما أخفي وما أظهر ( لا ~~يخفى عليك شيء من أمري وأنا البائس ) | الذي اشتدت ضرورته ( الفقير ) ~~المحتاج إليك في جميع أحوالي ( المستغيث ) المستعين | المستنصر بك ( ~~المستجير ) الطالب منك الأمان من العذاب ( الوجل ) الخائف ( المشفق ) الحذر ~~| ( المقر المعترف بذنبه أسألك مسئلة المسكين ) الخاضع الضعيف ( وأبتهل ~~إليك ابتهال المذنب ) | أي أتضرع إليك تضرع من أخجلته مقارفة الذنوب ( ~~الذليل ) المستهان به ( وأدعوك دعاء | الخائف المضطر ) بين به أن العبد وإن ~~علت منزلته فهو دائم الاضطرار إذ حقيقته لا تعطي إلا | ذلك فإنه ممكن وكل ~~ممكن مضطر إلى ممد يمده ( من خضعت لك رقبته ) أي نكس رأسه رضا | بالتذلل ~~إليه ( وفاضت لك عبرته ) بالفتح أي سالت من الفرق ms0354 دموعه ( وذل لك جسمه ) ~~انقاد لك | بجميع أركانه الظاهرة والباطنة ( ورغم لك أنفه ) لصق بالتراب ( ~~اللهم لا تجعلني بدعائك شقيا ) | تعبا خائبا ( وكن بي رؤوفا رحيما ) عطوفا ~~شفوقا ( يا خير المسؤلين ويا خير المعطين ) أي يا خير من | طلب منه وخير من ~~أعطى ( طب عن ابن عباس ) بإسناد ضعيف كما في المعنى # ( اللهم | أصلح ذات بيننا ) أي الحال التي يقع بها الاجتماع ( وألف بين ~~قلوبنا ) اجعل بينها الإيناس | والمودة والتراحم لتثبت على الإسلام وتقوى ~~على مقاومة أعدائك ( واهدنا سبل السلام ) | دلنا على طرق السلامة من الآفات ~~( ونجنا من الظلمات إلى النور ) أنقذنا من ظلمات الدنيا | إلى نور الآخرة ( ~~وجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ) بعدنا عن القبائح الظاهرة والباطنة | ~~( اللهم بارك لنا في أسماعنا وأبصارنا وقلوبنا وأزواجنا وذرياتنا وتب علينا ~~أنك أنت | التواب ) الرجاع بعباده إلى موطن النجاة بعد ما سلط عليهم عدوهم ~~بغوايته ليعرفوا فضله عليهم | ثم أتبعه وصفا كالتعديل له فقال ( الرحيم ) ~~المبالغ في الرحمة ( واجعلنا شاكرين لنعمتك ) أي | إنعامك ( مثنين بها ) أي ~~نذكرك بالجميل ( قائلين بها ) أي مستمرين على قول ذلك مداومين عليه | ( ~~وأتمها علينا ) سأل التوفيق لدوام الشكر لأنه قيد النعم به تدوم وبتركه ~~تزول ( طب ك عن ابن | مسعود ) بإسناد جيد # ( اللهم إليك أشكو ضعف قوتي ) أي أشكو إليك ضعفها لا إلى | PageV01P212 | ~~غيرك فإن الشكوى إليه لا تجدي ( وقلة حيلتي وهواني على الناس ) أي احتقارهم ~~إياي | واستهانتهم بي ( يا أرحم الراحمين ) أي يا موصوفا بكمال الإحسان ~~بجلائل النعم ودقائقها | والشكوى إليه تعالى لا تنافي أمره بالصبر في ~~النصوص القرآنية ( إلى من تكلني ) أي تفوض | أمري ( إلى عدو يتجهمني ) ~~بالتشديد أي يلقاني بغلظة ووجه كريه ( أم إلى قريب ) من النسب | ( ملكته ~~أمري ) أي جعلته متسلطا على إيذائي ولا أستطيع دفعه ( إن لم تكن ساخطا علي ~~) وفي | رواية إن لم يكن لك سخط علي ( فلا أبالي ) بما تصنع بي أعدائي ( ~~غير أن عافيتك ) التي هي السلامة | من البلايا والمحن والمصائب ( أوسع لي ~~أعوذ بنور وجهك ) أي ms0355 ذاتك ( الكريم ) أي الشريف | ( الذي أضاءت له السموات ~~والأرض ) جمع السموات وأفرد الأرض لأنها طبقات متفاضلة | بالذات مختلفة ~~بالحقيقة ( وأشرقت له الظلمات ) ببناء أشرقت للمفعول من شرقت بالضوء | تشرق ~~إذا امتلأت به ( وصلح ) بفتح اللام وتضم ( عليه أمر الدنيا والآخرة ) ~~استقام وانتظم | ( أن تحل علي غضبك ) أي تنزله بي أو توجبه على ( أو تنزل ~~علي سخطك ) غضبك فهو من عطف | الرديف للاستعطاف ( ولك العتبى ) بضم المهملة ~~آخره ألف مقصورة اسم من الأعتاب | والأعتاب كما قال الخليل مخاطبة الادلال ~~ومذاكرة الموجدة ( حتى ترضى ) أي أسترضيك | حتى ترضى ( ولا حول ولا قوة إلا ~~بك ) استعاذ بهذا بعد استعاذته بذاته تعالى رمزا إلى أنه | لا توجد نابضة ~~حركة ولا قابضة سكون في خير وشر إلا بأمره التابع لمشيئته وفي هذا من كمال ~~| خوف المصطفى من ربه ما لا يخفى وكلما ارتفعت منزلة العبد عظم خوفه وفيه ~~أبلغ رد على الإسناد | ابن فورك حيث ذهب إلى أن الولي لا يجوز أن يعرف أنه ~~ولى لأنه بسلبه الخوف ويوجب له الأمن | فإن الأنبياء إذا كانوا أشد الناس ~~خوفا مع علمهم بنبوتهم فكيف بغيرهم ( طب عن عبد الله | ابن جعفر ) بن أبي ~~طالب # ( اللهم واقية كواقية الوليد ) أي المولود يعني أسألك كلاءة | وحفظا كحفظ ~~الطفل المولود أو أراد موسى ألم نربك فينا وليدا يعني كما وقيت موسى شر ~~فرعون | وهو في حجره فقني شر قومي وأنا بينهم وفي هذا ما لا يخفى من دوام ~~افتقار المصطفى ودوام التجائه | إلى ربه ولا يتحقق بهذا الوصف إلا عبد كوشف ~~باطنه بصفاء المعرفة وأشرق صدره بنور اليقين | وخلص قلبه إلى بساط القرب ~~وجلى سره بلذاذة المسامرة فبقيت نفسه بين هذه كلها أسيرة | مأمورة ( ع عن ~~عمر ) بن الخطاب وفي إسناده مجهول # ( اللهم كما حسنت خلقي ) | بالفتح أي أوصافي الظاهرة ( فحسن خلقي ) بالضم ~~أي أوصافي الباطنة التي هي مناط الكمال | لأقوى على تحمل أثقال الخلق ~~وأتخلق بتحقق العبودية والرضاب بالقضاء ومشاهدة لربوبية | ( حم عن ابن ~~مسعود ) بإسناد جيد جدا # ( اللهم ms0356 احفظني بالإسلام قائما ) أي حال | كوني قائما وكذا ما بعده ( ~~واحفظني بالإسلام قاعدا واحفظني بالإسلام راقدا ) أراد | في جميع الحالات ~~ومقصوده طلب الكمال وإتمام النعمة عليه بإكمال دينه ( ولا تشمت بي عدوا | ~~ولا حاسدا ) لا تنزل بي بلية يفرح بها عدوي وحاسدي ( اللهم إني أسألك من كل ~~خير خزائنه بيدك | وأعوذ بك من كل شر خزائنه بيدك ) وفي رواية بيديك في ~~الموضعين واليد مجاز عن القوة | المتصرفة وتثنيتها باعتبار تنويع التصرف في ~~العالمين ( ك عن ابن مسعود ) وغيره وصححه | # ( اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك ) بكسر الجيم جمع موجبة وهي الكلمة التي ~~أوجبت | PageV01P213 | لقائلها الرحمة أي مقتضياتها بوعدك ( وعزائم مغفرتك ~~) مؤكداتها أو موجباتها يعني أسألك | أعمالا بعزم تهب بها لى مغفرتك ( ~~والسلامة من كل إثم ) يوجب عقابا أو عتابا أو نقص درجة | ( والغنيمة من كل ~~بر ) بالكسر طاعة وخير ( والفوز بالجنة والنجاة من النار ) وهذا على منهاج ~~| التعليم لأمته كيف وهو محكوم له بالفوز والنجاة ( ك عن ابن مسعود ) ووهم ~~من قال أبو مسعود | # ( اللهم أمتعني بسمعي وبصري حتى تجعلهما الوارث مني ) أبقهما صحيحين ~~سليمين إلى | أن أموت أو أراد بقاءهما وقوتهما عند الكبر وانحلال القوى ( ~~وعافني في ديني وفي جسدي | وانصرني على من ظلمني ) من أعداء دينك ( حتى ~~تريني فيه ثأري ) أي تهلكه ( اللهم إني أسلمت | نفسي ) ذاتي ( إليك ) يعني ~~جعلت ذاتي طائعة لحكمك منقادة لأمرك ( وفوضت ) رددت | ( أمري إليك ) أي إلى ~~حكمك ( وألجأت ظهري إليك ) أي أسندته إليك وخص الظهر لجري | العادة بأن ~~الآدمي يعتمد بظهره إلى ما يستند إليه ( وخليت ) بخاء معجمة فرغت ( وجهي ) ~~قصدي | ( إليك ) أي برأته من الشرك والنفاق وعقدت قلبي على الإيمان ( لا ~~ملجأ ) بالهمز وقد تترك | للازدواج ( ولا منجا ) هذا مقصور لا يمد ولا يهمز ~~إلا بقصد المناسبة للأول أي لا مهرب ولا مخلص | ( منك إلا إليك ) فأموري ~~الداخلة والخارجة مفتقرة إليك ( آمنت برسولك الذي أرسلت ) يعني | نفسه أو ~~المراد كل رسول أرسلته أو هو تعليم ( وبكتابك الذي أنزلت ) يعني القرآن أو ~~كل كتاب ms0357 | سبق ( ك ) في الدعاء ( عن علي ) وقال صحيح وأقروه # ( اللهم إني أعوذ بك من العجز ) | بسكون الجيم سلب القوة وتخلف التوفيق ( ~~والكسل ) التثاقل والتراخي عما ينبغي مع القدرة | قال بزرجمهر من تخلق ~~بالكسل فليتسل عن سعادة الدارين وقال بعضهم راحتي في جراحة | راحتي ~~والبطالة تبطل الهيبة الإنسانية ( والجبن ) الخور عن تعاطي القتال خوفا على ~~المهجة | ( والبخل ) منع السائل المحتاج عما يفضل عن الحاجة ( والهرم ) كبر ~~السن المؤدي إلى سقوط | القوى وذهاب العقل وتخبط الرأي ( والقسوة ) غلظ ~~القلب وصلابته ( والغفلة ) غيبة الشيء المهم | عن البال وعدم تذكره ( ~~والذلة ) بالكسر الهوان على الناس وتظهرهم إياه بعين الاحتقار | ( والقلة ) ~~بالكسر قلة الصبر أو الانتصار أو المال بحيث لا يجد كفافا ( والمسكنة ) سوء ~~الحال مع | قلة المال ( وأعوذ بك من الفقر ) فقر النفس لا ما هو المتبادر ~~من إطلاقه على الحاجة الضرورية | فإنه يعم كل موجود يأيها الناس أنتم ~~الفقراء إلى الله ( والكفر ) عنادا أو جحد أو تدينا | أو نفاقا ( والفسوق ) ~~الخروج عن الاستقامة والجور في الأمور ( والشقاق ) مخالفة الحق | بأن يصير ~~كل من المتنازعين في شق ( والنفاق ) الحقيقي أو المجازي ( والسمعة ) بالضم ~~التنويه | بالعمل ليسمعه الناس ( والرياء ) بمثناة تحتية إظهار العبادة ~~لترى فيحمد ويعتقد واستعاذته من | هذه الخصال إبانة عن قبحها والزجر عنها ( ~~وأعوذ بك من الصمم ) بطلان السمع أو ضعفه | ( والبكم ) الخرس أو أن يولد لا ~~ينطق ولا يسمع ( والجنون ) زوال العقل ( والجذام ) علة تسقط | الشعر وتفتت ~~اللحم وتجري الصديد منه ( والبرص ) علة تحدث في الأعضاء بياضا ( وسيء ) | ~~الأسقام ) الأمراض الفاحشة الرديئة المؤدية إلى فرار الحميم وفقد الأنيس ( ~~ك والبيهقي في ) | كتاب ( الدعاء عن أنس ) قال الحاكم صحيح وأقروه # ( اللهم إني أعوذ بك من علم | لا ينفع وقلب لا يخشع ودعاء لا يسمع ونفس ~~لا تشبع ومن الجوع ) الألم الذي ينال الحيوان | PageV01P214 | من خلو ~~المعدة ( فإنه بئس الضجيع ) المضاجع لأنه يمنع راحة البدن ويحلل المواد ~~المحمودة بلا | بدل ويشوش الدماغ ويورث الوسواس ( ومن الخيانة ) مخالفته ~~الحق بنقض العهد في السر | ( فإنها بئست ms0358 البطانة ) أي بئس الشيء الذي ~~يستبطنه من أمره ويجعله بطانة ( ومن الكسل | والبخل والجبن ومن الهرم وإن ~~أرد إلى أرذل العمر ) الهرم والخرف أو ضعف كالطفولية | أو ذهاب العقل ( ومن ~~فتنة الدجال ) محنته وامتحانه وهو من الدجل التغطية لأنه يغطي الحق | ~~يباطله ( وعذاب القبر ) أي ومن عذاب في القبر أو أضيف للقبر لأنه الغالب ( ~~وفتنة المحيا ) | بفتح الميم ما يعرض للآدمي مدة حياته من الافتتان بالدنيا ~~والجهالات أو هي الابتلاء مع | فقد الصبر ( والممات ) أي ما يفتن به عند ~~الموت أضيفت إليه لقربها منه ( اللهم إنا نسألك | قلوبا أواهة ) متضرعة أو ~~كثيرة الدعاء أو البكاء ( مخبتة ) خاشعة مطيعة منقادة ( منيبة ) | راجعة ~~إليك بالتوبة ( في سبيلك ) أي الطريق إليك ( اللهم إنا نسألك عزائم مغفرتك ~~) حتى | يستوي المذنب التائب والذي لم يذنب في منازل الرحمة ( ومنجيات أمرك ~~) ما ينجي من عقابك | ويصون عن عذابك ( والسلامة من كل إثم ) ذنب ( ~~والغنيمة من كل بر ) بالكسر خير | وطاعة ( والفوز بالجنة ) أي بنعيمها ( ~~والنجاة من النار ) أي من عذابها ومر أن هذا مقول | للتشريع ( ك عن ابن ~~مسعود ) وقال صحيح قال العراقي وليس كما قال # ( اللهم اجعل | أوسع رزقك علي عند كبر سني وانقطاع عمري ) أي إشرافه على ~~الانقطاع فإن الآدمي عند | الشيخوخة ضعيف القوى قليل الكد عاجز السعي ( ك ~~عن عائشة ) وقال حسن غريب ورد عليه | بأن فيه متهما # ( اللهم إني أسألك العفة ) أي العفاف يعني التنزه عما لا يحل ( والعافية ~~| في دنياي وديني ) ويندرج فيه الوقاية من كل مكروه ( وأهلي ومالي اللهم ~~استر عورتي ) | عيوبي وخللي وتقصيري وكلما يستحيي من ظهوره ( وآمن روعتي ) ~~بفتح الراء خوفي من الروع | بالفتح الفزع ( واحفظني من بين يدي ومن خلفي ~~وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بك | أن أغتال ) بالبناء للمجهول أي ~~أهلك ( من تحتي ) أي أدهى من حيث لا أشعر بخسف أو غيره | استوعب الجهات ~~الست بأجمعها ( البزار ) في مسنده ( عن ابن عباس ) ضعيف لضعف يونس بن | ~~جناب # ( اللهم إني أسألك إيمانا يباشر قلبي ) أي ms0359 يلابسه ويخالطه ( حتى أعلم ) ~~أجزم | وأتيقن ( أنه لا يصيبني إلا ما كتبت لي ) أي قدرته علي في العلم ~~القديم الأزلي أو في اللوح المحفوظ | ( ورضني بما قسمت لي ) أي وأسألك أن ~~ترزقني الرضا بالذي قسمته لي من الرزق فلا أتسخطه | ولا أستقله ( البزار عن ~~ابن عمر ) بن الخطاب ضعيف لضعف سعيد بن سنان # ( اللهم إن | إبراهيم كان عبدك وخليلك ) من الخلة الصداقة والمحبة التي ~~تخللت القلب فملأته ( دعاك لأهل | مكة بالبركة ) بقوله وارزقهم من الثمرات ~~الآية ( وأنا محمد عبدك ورسولك ) لم يذكر الخلة لنفسه | مع أنه خليل أيضا ~~تواضعا ورعاية للأدب مع أبيه ( أدعوك لأهل المدينة ) طيبة ( أن تبارك | لهم ~~في مدهم وصاعهم ) أي فيما يكال بهما بركة ( مثلي ما باركت لأهل مكة مع ~~البركة بركتين ) | أي أدعوك أن تضاعف لهم البركة ضعفى ما باركته لأهل مكة ~~بدعاء إبراهيم ( ت ) وكذا أحمد | ( عن علي ) ورجاله رجال الصحيح # ( اللهم إن إبراهيم حرم مكة ) أي أظهر حرمتها | بأمر الله فلا يسفك فيها ~~دم إنسان ولا يظلم فيها أحد ولا يصاد صيده ولا يختلى خلاه وقوله | ~~PageV01P215 | ( فجعلها حراما ) جملة موضحة شارحة لما قبلها ( وإني حرمت ~~المدينة ) أي جعلتها إحراما ( ما بين | مأزميها ) تثنية مأزم بالهمز وزاي ~~مكسورة الجبل أو المضيق بين جبلين وحرمتها ( أن لا يراق | فيها دم ) أي لا ~~يقتل فيها آدمي معصوم بغير حق ( ولا يحمل فيها سلاح لقتال ) أي عند فقد | ~~الاضطرار ( ولا تخبط ) تضرب ( فيها شجرة ) ليسقط ورقها ( إلا لعلف ) بسكون ~~اللام ما تأكله | الماشية ( اللهم بارك لنا في مدينتنا ) كثر خيرها ( اللهم ~~بارك لنا يف صاعنا ) أي فيما يكال به | ( اللهم بارك لنا في مدنا ) بحيث ~~يكفي المد فيها لمن لا يكفيه في غيرها ( اللهم اجعل مع البركة ) التي في | ~~غيرها ( بركتين ) فيها فتصير البركة فيها مضاعفة ( والذي نفسي ) روحي ( ~~بيده ) بتقديره وتصريفه | ( ما من المدينة شعب ) بكسر الشين فرجة نافذة بين ~~جبلين ( ولا نقب ) بفتح النون وسكون القاف | طريق بين جبلين ( إلا وعليه ~~ملكان ) بفتح اللام ( يحرسانها ms0360 ) من العدو ( حتى تقدموا ) | بمثناة فوقية ( ~~إليها ) من سفركم وكان هذا القول حين كانوا مسافرين للغزو وبلغهم أن العدو ~~| يريد الهجوم ( أو هجم عليها ( م عن أبي سعيد ) الخدري # ( اللهم إني أعوذ بك من | الكسل والهرم والمأثم ) أي مما يأثم به الإنسان ~~أو مما فيه إثم أو مما يوجب الإثم أو الإثم نفسه | ( والمغرم ) أي مغرم ~~الذنوب أو الدين فيما لا يحل أو فيما يحل لكن يعجز عن وفائه أو من الحاجة | ~~إليه وذا تعليم أو إظهار للعبودية والافتقار ( ومن فتنة القبر ) الحيرة في ~~جواب الملكين ( وعذاب | القبر ) عطف عام على خاص فعذابه قد ينشأ عن فتنته ~~بأن يتحير فيعذب وقد يكون لغيرها بأن | يجيب بالحق ثم يعذب على تفريطه في ~~مأمور أو منهي ( ومن فتنة النار ) سؤال خزنتها وتوبيخهم | ( وعذاب النار ) ~~إحراقها بعد فتنتها ( ومن شرف فتنة الغنى ) البطر والطغيان وصرف المال في | ~~المعاصي ( وأعوذ بك من فتنة الفقر ) حسد الأغنياء والطمع في مالهم والتذلل ~~لهم وعدم الرضا | بالمقسوم ( وأعوذ بك من فتنة المسيح ) بحاء مهملة لكون ~~إحدى عينيه ممسوحة أو لسمح الخير | منه أو لمسحه الأرض أي قطعها في أمد ~~قليل ( الدجال ) من الدجل الخلط أو الكذب استعاذ | منه مع كونه لا يدركه ~~نشرا لخبره بين الأمة لئلا يلتبس كفره على مدركه ( اللهم اغسل ) أزل ( عني ~~| خطاياي ) ذنوبي بفرضها ( بالماء والثلج والبرد ) بفتح الراء جمع بينهما ~~مبالغة في التطهير لأن ما غسل | بالثلاثة أنقى مما غسل بالماء وحده فسأل ~~ربه أن يطهره التطهير إلا على الموجب لجنة المأوى والمراد | طهرني منها ~~بأنواع مغفرتك ( ونق قلبي ) الذي هو بمنزلة ملك الأعضاء أو استقامتها ~~باستقامته ( من | الخطايا ) تأكيد للسابق ومجاز عن إزالة الذنوب ( كما ينقى ~~الثوب الأبيض من الدنس ) الوسخ | ( وباعد ) أبعد وعبر بالمفاعلة مبالغة ( ~~بيني وبين خطاياي ) كرر بين لأن العطف على الضمير المجرور | يعاد فيه ~~الخافض ( كما باعدت ) أي كتبعيدك ( بين المشرق ) موضع الشروق ( والمغرب ) ~~محل | الغروب أي امح ما حصل من ذنوبي وحل بيني وبين ما يخاف ms0361 من وقوعها حتى ~~لا يبقى لها مني | اقتراب بالكلية ( ق ت ن ه عن عائشة # اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت | منه وما لم أعلم ~~وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم ) هذا من جوامع ~~| الكلم وأحب الدعاء إلى الله كما قال الحليمي وأعجله إجابة ( اللهم إني ~~أسألك من خير ما سألك به | عبدك ونبيك وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك ونبيك ~~اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من | قول أو عمل وأعوذ بك من النار ~~وما قرب إليها من قول أو عمل وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي | ~~PageV01P216 | خيرا ) القصد به طلب دوام شهود القلب أن كل واقع فهو خير ~~وينشأ عنه الرضا فلا ينافي حديث | عجبا للمؤمن لا يقضي الله له قضاء إلا ~~كان له خيرا ( ه عن عائشة ) ورواه عنها أيضا أحمد وغيره | # ( اللهم إني أسألك باسمك الطاهر ) الأقدس الأنفس المنزه عن كل عيب ونقص ( ~~الطيب ) | النفيس ( المبارك ) الزائد خيره العميم فضله ( الأحب إليك ) من ~~جميع الأسماء ( الذي إذا دعيت | به أجبت ) الداعي إلى ما سأله ( وإذا سئلت ~~به أعطيت ) السائل سؤله ( وإذا استرحمت به ) أي | طلب أحد منك الرحمة وأقسم ~~عليك به ( رحمت ) أي رحمته ( وإذا استفرجت به ) أي طلب منك | الفرج ( فرجت ~~) عمن استفرج به ولم ترده خائبا ( ه عن عائشة ) وبوب عليه باب اسم الله ~~الأعظم | # ( اللهم من آمن بي وصدقني ) بما جئت به من عندك وهذا من عطف الرديف ( ~~وعلم أن | ما جئت به هو الحق من عندك فأقلل ماله وولده ) لأن من كان مقلا ~~منهما سهل عليه التوسع في | عمل الآخرة ( وحبب إليه لقاءك ) أي حبب إليه ~~الموت ليلقاك ( وعجل له القضاء ) أي الموت | ( ومن لم يؤمن بي ولم يصدقني ~~ولم يعلم أن ما جئت به هو الحق من عندك ) جمع بين هذه الجمل | للإطناب ( ~~فأكثر ما له وولده وأطل عمره ) ليكثر عليه أسباب العقاب ولا يعارضه خبر ms0362 أنه ~~دعا | لأنس بتكثير ما له وولده لاختلاف ذلك باختلاف الأشخاص كما يفيده ~~الخبر القدسي أن من | عبادي من لا يصلحه إلا الغنى الحديث وكان قياس دعائه ~~بطول العمر في الثاني دعاؤه في الأول | بقصره لكنه تركه لأن المؤمن كلما ~~طال عمره وحسن عمله كان خيرا له ( 5 عن عمرو بن غيلان ) بن سلمة | ( الثقفي ~~) مختلف في صحبته ( طب عن معاذ ) بن جبل ضعيف لضعف عمرو بن واقد لكنه يقوي ~~| بوروده من طريقين # ( اللهم من آمن بك ) صدق بأنك لا إله إلا أنت وحدك ( وشهد أني | رسولك ) ~~إلى الثقلين فحبب إليه لقاءك ) أي الموت ليلقاك ( وسهل عليه قضاءك ) ~~فيتلقاه بقلب سليم | وصدر منشرح ( وأقلل له من الدنيا ) أي من زهرتها ~~وزينتها ليتجافى عن دار الغرور ويميل إلى | دار الخلود ( ومن لم يؤمن بك ~~ولم يشهد أني رسولك فلا تحبب إليه لقاءك ولا تسهل عليه قضاءك | وكثر له من ~~الدنيا ) وذلك هو غاية الشقاء ( طب عن فضالة بن عبيد ) ورجاله ثقات # ( اللهم إني | أسألك الثبات في الأمر ) الدوام على الدين ولزوم الاستقامة ~~عليه ( وأسألك عزيمة الرشد ) حسن | التصرف في الأمر والإقامة عليه ( وأسألك ~~شكر نعمتك ) أي التوفيق لشكر أنعامك | ( وحسن عبادتك ) أي إيقاعها على ~~الوجه الحسن المرضي ( وأسألك لسانا صادقا ) محفوظا من | الكذب ( وقلبا ~~حليما ) بحيث لا يقلق ولا يضطرب عند هيجان الغضب ( وأعوذ بك من شر ما تعلم ~~) | أي ما تعلمه أنت ولا أعلمه أنا ( وأسألك من خير ما تعلم وأستغفرك مما ~~تعلم ) مني من تفريط ( أنك | أنت علام الغيوب ) أي الأشياء الخفية التي لا ~~ينفذ فيها ابتداء الأعلم اللطيف الخبير ( ت ن | عن شداد بن أوس ) قال ~~العراقي منقطع وضعيف # ( اللهم لك أسلمت وبك آمنت | وعليك توكلت وإليك أنبت ) أي رجعت وأقبلت ~~بهمتي ( وبك خاصمت ) أي بك أحتج وأدافع | وأقاتل ( اللهم أني أعوذ بعزتك ) ~~أي بقوة سلطانك ( لا إله إلا أنت أن تضلني ) أي تهلكني بعدم | التوفيق ~~للرشاد ( أنت الحي القيوم ) الدائم القائم بتدبير الخلق ( الذي لا يموت ) ~~بالإضافة ms0363 للغائب | للأكثر وفي رواية بلفظ الخطاب ( والجن والإنس يموتون ) ~~عند انقضاء آجالهم ( م عن ابن عباس ) | ورواه عنه البخاري أيضا # ( اللهم لك الحمد كالذي نقول ) بالنون أي كالذي نحمدك | PageV01P217 | به ~~من المحامد ( وخيرا مما نقول ) بالنون أي مما حمدت به نفسك أو استأثرت به ~~في علم الغيب | عندك ( اللهم لك ) لا لغيرك ( صلاتي ونسكي ) عبادتي أو ~~ذبائحي في الحج والعمرة | ( ومحياي ) حياتي ( ومماتي ) موتي أي لك ما فيهما ~~من جميع الأعمال والجمهور على فتح ياء محياي | وسكون ياء مماتي ويجوز الفتح ~~والسكون فيهما ( 3 ولك رب تراثي ) بمثناة ومثلثة ما يخلفه الإنسان | لورثته ~~فبين أنه لا يورث وأن ما يخلفه صدقه لله ( اللهم أني أعوذ بك من عذاب القبر ~~ووسوسة | الصدر ) حديث النفس بما لا ينبغي ( وشتات الأمر ) تفرقة وتشعبه ( ~~اللهم أني أسألك من خير | ما تجئ به الرياح وأعوذ بك من شر ما تجئ به الريح ~~) سأل الله خير المجموعة لأنها تجئ للرحمة | وتعوذ به من شر المفردة لأنها ~~للعذاب ( ت هب عن علي ) وليس إسناده بقوي # ( اللهم | عافني في جسدي ) سلمني من المكاره فيه ( وعافني في بصري ) كذلك ~~( واجعله الوارث مني ) بأن | يلازمني حتى عند الموت لزوم الوارث لمورثه ( ~~لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش | العظيم الحمد لله رب ~~العالمين ) أي الوصف بجميع صفات الكمال لله وحده على كل حال ( ت ك | عن ~~عائشة ) وإسناده جيد # ( اللهم اقسم لنا ) اجعل لنا ( من خشيتك ) أي خوفك ( ما ) | أي قسما ~~ونصيبا ( يحول ) يحجب ويمنع ( بيننا وبين معاصيك ) لأن القلب إذا امتلأ من ~~الخوف | أحجمت الأعضاء عن المعاصي ( ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ) أي مع ~~شمولنا برحمتك وليست | الطاعة وحدها مبلغة ( ومن اليقين ما يهون ) يسهل ( ~~علينا مصائب الدنيا ) بأن نعلم أن ما قدرته | لا يخلو عن حكمة ومصلحة وأنه ~~لا يفعل بالعبد شيئا إلا وفيه صلاحه ( ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا | وقوتنا ~~ما أحييتنا ) أي مدة حياتنا ( واجعله الوارث منا ) أي اجعل تمتعنا بها ~~باقيا عنا موروثا ms0364 | لمن بعدنا أو محفوظا لنا ليوم الحاجة ( واجعل ثأرنا على ~~من ظلمنا ) أي مقصورا عليه ولا تجعلنا | ممن تعدي في طلب ثاره فأخذ به غير ~~الجاني ( وانصرنا على من عادانا ) ظفرنا عليه وانتقم منه | ( ولا تجعل ~~مصيبتنا في ديننا ) أي لا تصبنا بما ينقص ديننا من أكل حرام أو غيره ( ولا ~~تجعل | الدنيا أكبر همنا ) فإن ذلك سبب للهلاك ( ولا مبلغ علمنا ) بحيث ~~يكون جميع معلوماتنا الطرق | المحصلة للدنيا ( ولا تسلط علينا من لا يرحمنا ~~) أي لا تجعلنا مغلوبين للظلمة والكفرة أو لا تجعل | الظالمين علينا حاكمين ~~أو من لا يرحمنا من ملائكة العذاب ( ت ك عن ابن عمر ) بإسناد حسن | # ( اللهم انفعني بما علمتني ) بالعمل بمقتضاه ( وعلمني ما ينفعني ) لأرتقي ~~منه إلى عمل زائد ( وزدني | علما ) مضافا إلى ما علمتنيه ( الحمد لله على ~~كل حال ) من أحوال السراء والضراء ( وأعوذ بالله من | حال أهل النار ) في ~~النار وغيرها وهذا الدعاء من جوامع الكلم ( ت ه ك عن أبي هريرة ) قال | ~~الترمذي غريب # ( اللهم اجعلني أعظم شكرك ) أي وفقني لإكثاره والدوام على استحضاره | ( ~~وأكثر ذكرك ) القلبي واللساني ( واتبع نصيحتك ) بامتثال ما يقربني إلى رضاك ~~ويبعدني من | غضبك ( واحفظ وصيتك ) بملازمة فعل المأمورات وتجنب المنهيات ( ~~ت عن أبي هريرة ) وفيه | مجهول # ( اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة ) أي المبعوث رحمة ~~| للعالمين ( يا محمد إني توجهت بك ) أي استشفعت ( إلى ربي في حاجتي هذه ~~لتقضي لي ) أي | لتقضيها لي بشفاعته ( اللهم فشفعه في ) أي اقبل شفاعته في ~~حقي ( ت ه ك عن عثمان بن حنيف ) | قال جاء رجل ضرير إلى النبي فقال ادعو ~~الله أن يعافيني قال إن شئت # 3 ( وإليك مآبي ) سقطت هذه الجملة من خط الشارح أه | PageV01P218 | أخرت ~~لك وهو خير وإن شئت دعوت قال فادعه فأمره أن يتوضأ ويصلي ركعتين ويدعو بهذا ~~| قال الحاكم صحيح # ( اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي ومن شر بصري ومن شر لساني ) | أي نطقي ~~فإن أكثر الخطايا منه ( ومن شر ms0365 قلبي ) يعني نفسي والنفس مجمع الشهوات ~~والمفاسد | ( ومن شر مني ) أي من شر شدة الغلمة وسطوة الشبق إلى الجماع ~~الذي إذا أفرط قد يوقع | في الزنا وخص المذكورات لأنها أصل كل شر ( د ك عن ~~شكل ) بفتح المعجمة والكاف قال ت | حسن غريب # ( اللهم عافني في بدني ) من الأسقام والآلام ( اللهم عافني في سمعي | ~~اللهم عافني في بصري اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر اللهم إني أعوذ بك ~~من عذاب القبر | لا إله إلا أنت ) فلا يستعاذ من جميع المخاوف إلا بك أنت ( ~~د ك عن أبي بكرة ) وضعفه النسائي | # ( اللهم إني أسألك عيشة تقية ) أي زكية راضية مرضية ( وميتة ) بكسر الميم ~~حالة الموت | ( سوية ) بفتح فكسر فتشديد ( ومردا ) أي مرتجعا إلى الآخرة ( ~~غير مخز ) بضم فسكون وفي | رواية مخزي بإثبات الياء المشددة أي غير مذل ولا ~~موقع في بلاء ( ولا فاضح ) أي كاشف للمساوي | والعيوب ( البزار ) في مسنده ~~( طب ك عن ابن عمر ) بن الخطاب وإسناد الطبراني جيد # ( اللهم | إن قلوبنا وجوارحنا بيدك ) أي في تصرفك تقلبها كيف تشاء ( لم ~~تملكنا منها شيأ فإذ ) وفي رواية | فإن ( فعلت ذلك بهما فكن أنت وليهما ) ~~متوليا حفظهما وتصريفهما في مرضاتك ( حل عن | جابر ) # ( اللهم اجعل لي في قلبي نورا ) أي عظيما كما يفيده التنكير ( وفي لساني ~~) نطقي | ( نورا ) استعارة للعلم والهدى ( وفي بصري نورا ) ليتحلى بأنوار ~~المعارف ويتجلى له صنوف | الحقائق ( وفي سمعي نورا ) ليصير مظهر الكل مسموع ~~ومدركا لكل كمال لا مقطوع ولا ممنوع | ( وعن يميني نورا وعن يساري نورا ) ~~خصهما بعن إيذانا بتجاوز الأنوار عن قلبه وسمعه وبصره | إلى من عن يمينه ~~وشماله من أتباعه ( ومن فوقي نورا ومن تحتي نورا ومن أمامي نورا ومن خلفي | ~~نورا ) لأكون محفوفا بالنور من جميع الجهات ( واجعل لي في نفسي نورا ) أي ~~اجعل لي نورا | شاملا للأنوار السابقة وغيرها ( وأعظم لي نورا ) أي اجزل لي ~~من عطائك نورا عظيما لا يكتنه كنهه | لأكون دائم السير والترقي في درجات ~~المعارف ( حم ق ms0366 ن عن ابن عباس # اللهم | اصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري ) أي الذي هو حافظ لجميع أموري ~~فإن من فسد دينه | فسدت أموره وخاب وخسر قال الطيبي هو من قوله تعالى @QB@ ~~واعتصموا بحبل الله جميعا @QE@ أي بعهد | الله وهو الدين ( وأصلح لي دنياي ~~التي فيها معاشي ) أي بإعطاء الكفاف فيما يحتاج إليه وكونه | حلالا معينا ~~على الطاعة ( وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي ) أي ما أعود إليه يوم ~~القيامة قال | الطيبي إصلاح المعاد اللطف والتوفيق على طاعة الله وعبادته ~~وطلب الراحة بالموت فجمع | في هذه الثلاثة صلاح الدنيا والدين والمعاد وهي ~~أصول مكارم الأخلاق ( واجعل الحياة | زيادة لي في كل خير ) أي اجعل حياتي ~~زيادة في طاعتي ( واجعل الموت راحة لي من كل شر ) أي | اجعل موتي سبب خلاصي ~~من مشقة الدنيا والتخلص من غمومها ( م عن أبي هريرة | # ( اللهم إني أسألك الهدى ) الهداية إلى الصراط المستقيم ( والتقى ) الخوف ~~من الله والحذر | من مخالفته ( والعفاف ) الصيانة من مطامع الدنيا ( والغنى ~~) غنى النفس والاستغناء عن الناس | ( م ت ه عن ابن مسعود # اللهم استر عورتي ) ما يسوءني إظهاره ( وآمن روعتي ) | PageV01P219 | ~~خوفي وفزعي ( وأقض عني ديني ) بأن تقدرني على وفائه ( طب عن خباب ) بن ~~الأرت الخزاعي | وفيه مجاهيل # ( اللهم اجعل حبك ) أي حبي لك ( أحب الأشياء إلي ) وذلك يستلزم | الترقي ~~في مدارج معرفة الحق فكلما ازدادت المعرفة تضاعفت الأحبية ( واجعل خشيتك ) ~~| خوفي منك المقترن بكمال التعظيم ( أخوف الأشياء عندي ) بأن تكشف لي من ~~صفات الجلال | ما يوجب كمال الخوف ( واقطع عني حاجات الدنيا ) امنعها ~~وادفعها ( بالشوق إلى لقائك ) أي | بسبب حصول التشوق إلى النظر إلى وجهك ~~الكريم ( وإذا أقررت أعين الدنيا من دنياهم ) | أي فرحتهم بما آتيتهم منها ~~( فأقرر عيني من عبادتك ) أي فرحني بها وذلك لأن المستبشر الضاحك | يخرج من ~~عينه ماء بارد والباكي جزعا يخرج من عينه ماء سخن من كبده ( حل عن الهيثم | ~~ابن مالك الطائي ) الشامي الأعمى # ( اللهم إني أعوذ بك من شر الأعميين ) قيل | وما الأعميان ms0367 قال ( السيل ~~والبعير الصؤل ) فعول من الصولة وهي الحملة والوثبة سماهما | أعميين لما ~~يصيب من يصيبانه من الحيرة في أمره ( طب عن عائشة بنت قدامة ) بن مظعون | ~~ضعيف لضعف عبد الرحمن الحاطبي # ( اللهم إني أسألك الصحة ) العافية من | الأمراض والعاهات ( والعفة ) عن ~~كل محرم ومكروه ومخل بالمروءة ( والأمانة وحسن الخلق ) | بالضم أي مع الخلق ~~( والرضا بالقدر ) أي بما قدرته في الأزل وهذا تعليم للأمة ( البزار طب عن ~~| ابن عمرو ) بن العاص ضعيف لضعف عبد الرحمن بن زياد بن أنعم # ( اللهم إني | أعوذ بك من يوم السوء ) القبح والفحش أو يوم المصيبة أو ~~نزول البلاء أو الغفلة بعد المعرفة | ( ومن ليلة السوء ومن ساعة السوء ) ~~كذلك ( ومن صاحب السوء ) مفرد الصحابة بالفتح ولم | يجمع فاعل على فعالة ~~إلا هذا ( ومن جار السوء في دار المقامة ) بالضم الإقامة ( طب عن عقبة | ~~ابن عامر ) الجهني ورجاله ثقات # ( اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك ) أي بما | يرضيك عما يسخطك ( وبمعافاتك ~~من عقوبتك ) استعاذ بمعافاته بعد استعاذته برضاه لأنه يحتمل | أن يرضى عنه ~~من جهة حقوقه ويعاقبه على حق غيره ( وأعوذ بك منك ) أي برحمتك من | عقوبتك ~~فإن ما يستعاذ منه صادر عن مشيئته وخلقه بإذنه وقضائه فهو مسبب الأسباب | ~~المستعاذ منها وهو الذي يعيذ منها ( لا أحصي ) لا أطيق ( ثناء عليك ) في ~~مقابلة نعمة واحدة | ( أنت كما أثنيت على نفسك ) بقولك فلله الحمد الآية ~~وغير ذلك مما حمدت به نفسك ( م 4 عن عائشة ) | ولم يخرجه البخاوي # ( اللهم لك الحمد شكرا ) على نعمائك التي لا تتناهى ( ولك المن | فضلا ) ~~أي زيادة وذا قاله لما بعث بعثا وقال إن سلمهم الله فلله على شكر فسلموا ~~وغنموا ( طب عن | كعب بن عجرة ) ضعيف لضعف عبد الله بن شبيب وغيره # ( اللهم إني أسألك التوفيق ) | خلق قدرة الطاعة ( لمحابك ) ما تحبه ~~وترضاه ( من الأعمال ) الصالحة لأترقى في الأفضل فالأفضل | منها ( وصدق ~~التوكل عليك ) أي إخلاصه ومطابقته للواقع ( وحسن الظن بك ) أي يقينا جازما ~~| يكون سببا لحسن الظن بك ms0368 ( حل عن الأوزاعي مرسلا الحكيم ) الترمذي ( عن ~~أبي هريرة ) | بإسناد ضعيف # ( اللهم افتح مسامع قلبي لذكرك ) ليدرك لذة ما نطق به كل لسان | ذاكر ( ~~وارزقني طاعتك ) أي كمال لزوم أوامرك ( وطاعة رسولك ) النبي الأمي ( وعملا ~~بكتابك ) | القرآن أي العمل بما فيه من الأحكام ( طس عن علي ) ضعيف لضعف ~~الحرث الأعور | PageV01P220 | # ( اللهم إني أسألك صحة في إيماني ) يعني صحة في بدني مع تمكن التصديق من ~~قلبي ( وإيمانا | في حسن خلق ) بالضم أي إيمانا بصحبه حسن خلق ( ونجاحا ) ~~حصولا للمطلوب ( يتبعه فلاح ) | فوز ببغية الدنيا والآخرة ( ورحمة منك ~~وعافية ) من البلاء والمصائب ( ومغفرة منك ) أي سترا | للعيوب ( ورضوانا ) ~~منك عني فإنه مناط الفوز بخير الدارين ( طب عن أبي هريرة ) ورجاله | ثقات # ( اللهم اجعلني أخشاك حتى كأني أراك وأسعدني بتقواك ) فإنها سبب كل | خير ~~وسعادة ( ولا تشقني بمعصيتك ) قاله مع عصمته اعترافا بالعجز وخضوعا لله ~~وتواضعا لعزته | وتعليما لأمته ( وخر لي قي قضائك ) أي أجعل لي خير الأمرين ~~فيه ( وبارك لي في قدرك حتى لا أحب | تعجيل ما أخرت ولا تأخير ما عجلت ) ~~فإن الخير كله في الرضا بالقضاء والتسليم ( واجعل غناي | في نفسي ) فإنما ~~الغنى بالحقيقة غنى النفس لا المال ( وأمتعني بسمعي وبصري واجعلهما | ~~الوارث مني وانصرني على من ظلمني وأرني فيه ثأري وأقر بذلك عيني ) أي فرحني ~~بالظفر | عليه والانتقام منه ( طس عن أبي هريرة ) ضعيف لضعف إبراهيم بن ~~خيثم بن عراك | # ( اللهم ألطف بي في تيسير كل عسير ) أي تسهيل كل صعب شديد ( فإن تيسير كل ~~عسير | عليك يسير ) فإنك خالق الكل ومقدر الجميع ( وأسألك اليسر ) أي سهولة ~~الأمور وحسن | انقيادها ( والمعافاة في الدنيا والآخرة ) بأن تصرف أذى ~~الناس عني وتصرف أذاي عنهم | ( طس عن أبي هريرة ) وفيه مجاهيل وإسناده مظلم # ( اللهم اعف عني فإنك عفو | كريم ) أي ذو فضل وذو كرم تفضل الأفضال ~~والأنعام ( طس عن أبي سعيد ) الخدري | ضعيف لضعف يحيى بن ميمون التمار # ( اللهم طهر قلبي من النفاق ) أي من إظهار | خلاف ما في الباطن قاله ~~تعليما ms0369 لغيره ( وعملي من الرياء ) بمثناة تحتية ( ولساني من الكذب ) زاد في ~~| الأحياء وفرجى من الزنا ( وعيني من الخيانة ) أي النظر إلى ما لا يجوز ( ~~فإنك تعلم خائنة الأعين ) | أي الرمز بها أو مسارقة النظر أو تقديره الأعين ~~الخائنة ( وما تخفي الصدور ) أي الوسوسة | أو ما يضمر من أمانة وخيانة ( ~~الحكيم خط عن أم معبد الخزاعية ) الكعبية عاتكة بإسناد | ضعيف # ( اللهم ارزقني عينين هطالتين ) أي ذرافتين بالدموع ( تشفيان القلب | ~~بذروف الدموع ) أي بسيلان الدموع ( من خشيتك قبل أن تكون الدموع دما ~~والأضراس | جمرا ) من شدة العذاب وهذا تعليم للأمة ( ابن عساكر عن ابن عمر ~~) بإسناد حسن # ( اللهم | عافني في قدرتك ) أي بقدرتك أو فيما قضيته علي ( وأدخلني في ~~جنتك ) ابتداء من غير سبق | عذاب ( واقض أجلي في طاعتك ) أي اجعل انقضاء ~~أجلي حال كوني ملازما على طاعتك | ( واختم لي بخير عملي ) فإن الأعمال ~~بخواتيمها ( واجعل ثوابه الجنة ) يعني رفع الدرجات فيها | وإلا فالدخول ~~بالرحمة ( ابن عساكر عن علي ) أمير المؤمنين # ( اللهم أغنني بالعلم ) | أي علم طريق الآخرة إذ ليس الغني إلا به وهو ~~انقطب وعليه المدار ( وزيني بالحلم ) أي اجعله | زينة لي ( وأكرمني بالتقوى ~~) لا كون من أكرم الناس عليك أن أكرمكم عند الله أتقاكم | ( وجملني ~~بالعافية ) فإنه لا جمال كجمالها ( ابن البخار عن ابن عمر ) ورواه عنه أيضا ~~الرافعي | # ( اللهم أني أسألك من فضلك ) سعة جودك ( ورحمتك ) التي وسعت كل شيء ( ~~فإنه لا يملكهما | إلا أنت ) أي لا يملك الفضل والرحمة غيرك فإنك مقدرهما ~~ومرسلهما ( طب عن ابن مسعود ) | PageV01P221 | # ( اللهم حجة ) أي أسألك حجة مبرورة ( لا رياء فيها ولا سمعة ) بل تكون ~~خالصة لوجهك | مقربة إلى حضرتك ( 5 عن أنس ) # ( اللهم أني أعوذ بك من خليل ماكر ) أي يظهر | المحبة والوداد وهو في ~~باطن الأمر محتال مخادع ( عيناه ترياني ) أي ينظر إلي بهما نظر الخليل | ~~لخليله خداعا ومداهنة ( وقلبه يرعاني ) يراعي إيذائي وهو له بالمرصاد ( ان ~~رأى ) مني ( حسنة ) أي | علم مني بفعل حسنة ( دفنها ) سترها وغطاها كما ~~يدفن الميت ms0370 ( وإن رأى ) مني ( سيئة ) أي علم مني | بفعل خطيئة زللت بها ( ~~أذاعها ) نشرها وأظهر خبرها بين الناس قيل أراد الأخنس بن شريق | وقيل عام ~~في المنافقين وذم أعرابي قوما فقال قلوبهم أمر من الدفلي وألسنتهم من العسل ~~| أحلى وقال الشاعر | # % إذا نصبوا للقول قالوا حسنوا % % ولكن حسن القول خالفه الفعل % % وقال ~~الأندلسي | # % الناس شبه ظروف حشوها صبر % % وبين أفواهها شيء من العسل % # % تحلو لذائقها حتى إذا انكشفت % % له تبين ما تحويه من زغل % % وقال ~~القائل | # % وأكثر من تلقى يسرك قوله % % ولكن قليل من يسرك فعله % % وبالغ في الذم ~~من قال | # % لم يبق في الناس إلا المكر والملق % % شوك إذا اختبروا زهر إذا رمقوا % # % فإن دعاك إلى إيلافهم قدر % % فكن حجيما لعل الشوك يحترق % % وقال ~~القائل | # % يريك النصيحة عند اللقاء % % ويبريك في السر برى القلم % # % فبت حبالك من وصله % % ولا تكثرن عليه الندم % % وقالوا المنافق يطيعك ~~لسانه ويعصيك قلبه ( ابن النجار ) في تاريخه ( عن سعيد ) بن أبي سعيد | ~~كيسان ( المقبري مرسلا ) أرسل عن أبي هريرة وغيره قال أحمد لا بأس به # ( اللهم | اغفر لي ذنوبي وخطاياي ) أي استرها ( كلها ) صغيرها وكبيرها ( ~~اللهم انعشني ) ارفعني وقو | جأشي ( وأجبرني ) سد مفاقري ( واهدني لصالح ~~الأعمال ) أي للأعمال الصالحة ( والأخلاق ) | جمع خلق بالضم الطبع والسجية ~~( فإنه لا يهدي لصالحها ولا يصرف سيئها إلا أنت ) لأنك المقدر | للخير ~~والشر فلا يطلب جلب الخير ولا دفع الشر إلا منك ( طب عن أبي أمامة ) ~~الباهلي ورجاله | موثقون # ( اللهم بعلمك الغيب ) الباء للاستعطاف والتذلل أي أنشدك بحق عملك | ما ~~خفى على خلقك مما استأثرت به ( وقدرتك على الخلق ) جميع المخلوقات من أنس ~~وجن وملك | وغيرها ( أحيني ما علمت الحياة خيرا لي وتوفني إذا علمت الوفاة ~~خيرا لي ) عبر بما في الحياة لاتصافه | بالحياة حالا وبإذا الشرطية في ~~الوفاة لانعدامها حال التمني ( اللهم وأسألك الخشية ) عطف | على محذوف ~~واللهم معترضة ( في الغيب والشهادة ) في السر والعلانية أو المشهد والمغيب ~~| فإن خشية الله رأس كل خير ( وأسألك كلمة الإخلاص ) النطق بالحق ms0371 ( في ~~الرضا والغضب ) أي | في حالتي رضا الخلق عني وغضبهم علي فيما أقوله فلا ~~أداهن ولا أنافق أو في حالتي رضاي | PageV01P222 | وغضبي ( وأسألك القصد ) ~~أي التوسط ( في الغنى والفقر ) وهو الذي لا إسراف معه ولا تقتير | ( وأسألك ~~نعيما لا ينفد ) لا ينقضي وذلك ليس إلا نعيم الآخرة ( وأسألك قرة عين ) ~~بكثرة النسل | المستمر بعدي أو بالمحافظة على الصلاة ( لا تنقطع بل تستمر ~~ما بقيت الدنيا ( وأسألك الرضا بالقضاء ) | لا تلقاه بوجه منبسط وخاطر ~~منشرح ( وأسألك برد العيش بعد الموت ) أي الفوز بالتجلي الذاتي | الأبدي ~~الذي لا حجاب بعده ( وأسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك في غير ~~ضراء مضرة | ولا فتنة مضلة ) أي موقعة في الحيرة مفضية إلى الهلاك ( اللهم ~~زينا بزينة الإيمان ) وهي زينة | الباطن ولا معول إلا عليها ( واجعلنا هداة ~~مهتدين ) وصف الهداة بالمهتدين لأن الهادي إذا لم | يكن مهتديا في نفسه لا ~~يصلح كونه هاديا لغيره لأنه يوقع الخلق في الضلال ( ق ك عن عمار بن ياسر ) ~~| # ( اللهم رب جبريل وميكائيل ورب إسرافيل أعوذ بك من حر النار ) نار جهنم ( ~~ومن | عذاب القبر ) خص هؤلاء الأملاك لانتظام هذا الوجود بهم فإنهم ~~المدبرون له ( ن عن عائشة ) | ورواه عنها أحمد أيضا # ( اللهم أني أعوذ بك من غلبة الدين ) ثقله وشدته وذاك حيث | لا قدرة على ~~وفائه سيما مع الطلب ( وغلبة العدو ) هو من يفرح بمصيبته ويحزن بمسرته ( ~~وشماتة | الأعداء ) فرحهم ببلية تنزل بعدوهم ( ن ك عن ابن عمر # ( اللهم أني أعوذ بك من غلبة الدين | وغلبة العدو ومن بوار الأيم ) أي ~~كسادها والأيم من لا زوج لها بكرا أو ثيبا وبوارها أن لا | يرغب فيها أحد ( ~~ومن فتنة المسيح الدجال ) التي لا فتنة أكبر منها ( قط في الإفراد طب عن ~~ابن | عباس ) وفيه عباد بن زكريا مجهول وبقية رجاله ثقات # ( اللهم أني أعوذ بك من التردي ) | السقوط ومن عال كشاهق أو في بئر ( ~~والهدم ) بسكون الدال سقوط البناء على الإنسان وروى | بالفتح وهو اسم ما ~~انهدم منه ms0372 ( والغرق ) بكسر الراء كفرح الموت بالغرق وقيل بفتح الراء | ( ~~والحرق ) بفتح الحاء والراء الالتهاب بالنار استعاذ منها مع ما فيها من نيل ~~الشهادة لأنها فظيعة | مقلقة لا يثبت المرء عندها فربما استزله الشيطان ~~فأخل بدينه ( وأعوذ بك أن يتخبطني | الشيطان ) يفسد ديني أو عقلي ( عند ~~الموت ) بنزغاته التي تزل بها الأقدام وتصرع العقول | والأحلام ( وأعوذ بك ~~أن أموت في سبيلك مدبرا ) أو عن قتال الكفار حيث حرم الفرار | ( وأعوذ بك ~~أن أموت لذيعا ) بدال مهملة وغين معجمة فعيل بمعنى مفعول واللدغ يستعمل في ~~| ذوات السم ( ن ك عن أبي اليسر ) واسمه كعب بن عمرو ورواه عنه أيضا أبو ~~داود وغيره | # ( اللهم أني أعوذ بوجهك الكريم ) مجاز عن ذاته عز وجل ( واسمك العظيم ) ~~أي الأعظم من | كل شيء ( من الكفر والفقر ) فقر المال أو فقر النفس على ما ~~مر وذا تعليم لأمته ( طب في السنة | عن عبد الرحمن بن أبي بكر ) الصديق ~~وفيه من لا يعرف # ( اللهم لا يدركني ) أي أسألك | أن لا يلحقني ولا يصل إلي ( زمان ) أي ~~عصر أو وقت ( ولا تدركوا زمانا ) يعني وأسأل الله أن لا | تدركوا زمانا ( ~~لا يتبع فيه العليم ) أي لا ينقاد أهل ذلك الزمان إلى العلماء ويتبعونهم ~~فيما يقولون | أنه الشرع ( ولا يستحيا فيه من الحليم ) باللام أي العاقل ~~المتثبت في الأمور ( قلوبهم ) يعني | قلوب أهل ذلك الزمان ( قلوب الأعاجم ) ~~أي كقلوبهم بعيدة من الخلاق مملوءة من الرياء والنفاق | ( وألسنتهم ألسنة ~~العرب ) متشدقون متفصحون يتلونون في المذاهب ويزوغون كالثعالب ( حم | عن ~~سهل بن سعد ) الساعدي ( ك عن أبي هريرة ) بإسناد ضعفوه # ( اللهم ارحم خلفائي # قوله ق كذا بخطه والذي في النسخ ن ك أ ه هامش | PageV01P223 | الذين ~~يأتون من بعدي ) قيد به لأن الخليفة كثيرا ما يخلف الغائب بسوء وإن كان ~~مصلحا في | حضوره ( الذين يروون أحاديثي وسنتي ويعلمونها للناس ) فهم ~~خلفاؤه على الحقيقة بين به أنه | ليس مراده الخلافة الحقيقية التي هي ~~الإمامة العظمى ( طس عن علي ) ضعيف منكر لضعف | أحمد بن ms0373 عيسى العلوي بل ~~كذبه # ( اللهم إني أعوذ بك من فتنة النساء ) الامتحان | بهن والابتلاء بمحبتهن ~~( وأعوذ بك من عذاب القبر ) هذا تعليم للأمة ( الخرائطي في ) كتابه | ~~اعتلال القلوب عن سعد ) بن أبي وقاص # ( اللهم إني أعوذ بك من الفقر والقلة ) | بكسر القاف قلة المال التي يخاف ~~منها قلة الصبر على الإقلال وتسلط الشيطان بذكر تنعم | الأغنياء أو قلة ~~العدد والمدد ( وأعوذ بك أن أظلم ) بالبناء للفاعل أي أجور وأعتدي ( أو ~~أظلم ) | بالبناء للمفعول وفيه ندب الاستعاذة من الظلم والظلمة ( د ن ه ك ~~عن أبي هريرة ) سكت عليه أبو | داود فهو صالح # ( اللهم إني أعوذ بك من الجوع ) أي من ألمه وشدة مصابرته ( فإنه | بئس ~~الضجيع ) أي النائم معي في فراشي فلما كان يلازم صاحبه في المضجع سمى ضجيعا ~~( وأعوذ | بك من الخيانة فإنها بئست البطانة ) بكسر الموحدة كما مر ( د ن ه ~~عن أبي هريرة ) وضعف بمحمد بن | عجلان وإنما خرج له مسلم في الشواهد # ( اللهم إني أعوذ بك من الشقاق ) النزاع | والخلاف أو التعادي أو العداوة ~~( والنفاق ) نفاق العمل ( وسوء الأخلاق ) لأن صاحب سوء | الخلق لا يفر من ~~ذنب إلا وقع في آخر ( د ن عن أبي هريرة ) وفيه ضعيف ومجهول # ( اللهم | إني أعوذ بك من البرص والجنون والجذام ) استعاذ منها إظهارا ~~للافتقار أو تعليما لأمته ( ومن | سيء الأسقام ) أي الأسقام السيئة أي ~~الرديئة كالسل والاستسقاء وذات الجنب وغيرها ونص | على تلك الثلاثة مع ~~دخولها في الأسقام لكونها أبغض شيء إلى العرب ( حم د ن عن أنس ) | # ( اللهم اجعل بالمدينة ضعفي ما جعلت بمكة من البركة ) الدنيوية والأخروية ~~( حم ق عن أنس ) | ابن مالك # ( اللهم رب الناس ) أي الذي رباهم بإحسانه وعاد عليهم بفضله وامتنانه | ( ~~مذهب ) مزيل ( البأس ) شدة المرض ( اشف أنت ) لا غيرك ( الشافي ) المداوي ~~من المرض | ( لا شافي إلا أنت اشف شفاء ) مصدر منصوف باشف وقد يرفع خبر ~~مبتدأ أي هو ( لا يغادر ) بغين | معجمة لا يترك وفائدته أنه قد يحصل الشفاء ~~من ذلك المرض فيخلفه ms0374 مرض آخر ( سقما ) بضم | فسكون وبفتحتين مرضا ولا يشكل ~~الدعاء بالشفاء مع أن المرض كفارة لأن الدعاء عبادة | ولا ينافي النواب ~~والكفارة حصولهما بأول المرض وبالصبر عليه ( حم ق 3 عن أنس ) بن مالك | # ( اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة ) يعني الصحة والكفاف والعفاف والتوفيق ~~( وفي | الآخرة حسنة ) يعني الثواب والرحمة ( وقنا ) بالعفو والمغفرة ( ~~عذاب النار ) الذي استوجبناه | بسوء أعمالنا ( ق عن أنس ) بن مالك # ( اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ) والهم يكون | في أمر متوقع والحزن ~~فيما وقع فليس العطف لاختلاف اللفظين مع اتحاد المعنى ( والعجز ) | القصور ~~عن فعل الشيء ( والكسل والبخل والجبن وضلع الدين ) بفتحتين ثقله الذي يميل ~~بصاحبه | عن الاستواء ( وغلبة الرجال ) شدة تسلطهم بغير حق ( حم ق ن عن أنس ~~) بن مالك بألفاظ | متقاربة # ( اللهم أحيني مسكينا وأمتني مسكينا واحشرني في زمرة المساكين ) أراد | ~~مسكنة القلب لا المسكنة التي هي نوع من الفقر وقيل أراد أن لا يتجاوز ~~الكفاف ( عبد بن حميده # وله والقلة في بعض نسخ المتن زيادة والذلة وفي بعض نسخ الشرح المعتبرة أه ~~زيادتها على الهامش | قوله ن في نسخة المتن المطبوعة بدل ن 3 أه | ~~PageV01P224 | عن أبي سعيد ) الخدري ( طب والضياء ) المقدسي ( عن عبادة ) ~~بن الصامت وادعى ابن الجوزي | أنه موضوع ورد بأنه ضعيف فقط # ( اللهم إني أعوذ بك من العجز ) ترك ما يجب فعله من أمر | الدارين ( ~~والكسل ) أي عدم النشاط للعبادة ( والجبن والبخل والهرم وأعوذ بك من عذاب ~~القبر ) | وما فيه من الأهوال ( وأعوذ بك من فتنة المحيا ) الابتلاء مع فقد ~~الصبر والرضا ( والممات ) سؤال | منكر ونكير مع الحيرة ( حم ق ن عن أنس ) ~~بن مالك # ( اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ) | أي عقوبته ( وأعوذ بك من عذاب ~~النار وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات وأعوذ بك من فتنة | المسيح الدجال ) ~~فإنها أعظم الفتن ( خ ن عن أبي هريرة # اللهم إني أتخذ عندك عهدا ) أي | وعد أو عبر به عنه تأكيدا ( لن تخلفنيه ~~فإنما أنا بشر فأيما مؤمن ms0375 أذيته أو سببته أو جلدته أو | لعنته ) تعزيزا له ~~( فاجعلها ) له أي الكلمات المفهمة شتما أو نحو لعنة ( صلاة ) رحمة وإكراما ~~| وتعطفا ( وزكاة ) طهارة من الذنوب ( وقربة يقرب بها إليك يوم القيامة ) ~~ولا تعاقبه بها في العقبى | واستشكل هذا بأنه لعن جماعة كثيرة منهم المصور ~~والعشار ومن ادعى إلى غير أبيه والمحلل | والسارق وشارب الخمر وآكل الربا ~~وغيرهم فيلزم لهم رحمة وطهورا وأجيب بأن المراد هنا من | لعنه في حال غضبه ~~بدليل ما جاء في رواية فأيما رجل لعنته في غضبي وفي رواية لمسلم إنما أنا ~~بشر | أرضى كما يرضى البشر وأغضب كما يغضب البشر فأيما أحد دعوت عليه بدعوة ~~ليس لها بأهل أن | تجعلها له طهورا أما من لعنه فمن فعل منهيا عنه فلا يدخل ~~في هذا ( ق عن أبي هريرة ) بألفاظ | متقاربة لكن لفظ رواية مسلم في البر ~~والصلة اللهم إني أتخذ عندك عهدا آذيته شتمته لعنته | جلدته بحذف كلمة أو ~~وذلك مستعمل عندهم شائع في كلامهم # ( اللهم إني أعوذ بك من | العجز والكسل والجبن والبخل والهرم وعذاب القبر ~~وفتنة الدجال اللهم آت ) أعط ( نفسي | تقواها ) تحرزها عن متابعة الهوى ~~وارتكاب الفجور ( وزكها ) طهرها من كل خلق ذميم | ( أنت خير من زكاها ) أي ~~من جعلها زكية يعني لا مزكي لها إلا أنت ( أنت وليها ) الذي يتولاها | ~~بالنعمة في الدارين ( ومولاها ) سيدها ( اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ~~ومن قلب لا يخشع | ومن نفس لا تشبع ومن دعوة لا يستجاب لها ) ومحصوله ~~الاستعاذة من دنيء أفعال القلوب وفي | قرنه بين الاستعاذة من علم لا ينفع ~~ومن قلب لا يخشع رمز إلى أن العلم النافع ما أورث الخشوع | ( حم عبد بن ~~حميد م ن عن زيد بن أرقم # اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي ) أي ما لم أعلمه | ( وإسرافي في أمري ) ~~مجاوزتي الحد في كل شيء ( وما أنت أعلم به مني مما ) علمته وما لم أعلمه ( ~~اللهم | اغفر لي خطئي وعمدي ) هما متقابلان ( وهزلي وجدي ) هما متضادان ( ~~وكل ذلك ms0376 عندي ) أي | ممكن أو موجود أي أنا متصف به فاغفره لي قاله تواضعا ~~أو تعليما ( اللهم اغفر لي ما قدمت ) قبل | هذا الوقت ( وما أخرت ) عنه ( ~~وما أسررت ) أخفيت ( وما أعلنت ) أظهرت أي ما حدثت به | نفسي وما يتحرك به ~~لساني ( أنت المقدم ) أي بعض العباد إليك بالتوفيق لما ترضاه ( وأنت | ~~المؤخر ) يخذلان بعضهم عن التوفيق أو أنت الرافع والخافض أو المعز والمذل ( ~~وأنت على كل | شيء قدير ) أي أنت الفعال لكل ما تشاء ( ق عن أبي موسى ) ~~الأشعري # ( اللهم أنت | خلقت نفسي وأنت توفاها ) أي تتوفاها ( لك مماتها ومحياها ) ~~أي أنت المالك لإحيائها ولإماتتها | أي وقت شئت لا مالك لهما غيرك ( فإن ~~أحييتها فاحفظها ) صنها عن التورط فيما لا يرضيك ( وإن # قوله لكن لفظ الخ مسلم له عدة روايات بألفاظ متقاربة ليس ما ذكره لفظ ~~واحدة منها مع أنه سقط من قلمه شيء لا يصح الكلام بدونه أه من هامش | ~~PageV01P225 | أمتها فاغفر لها ) ذنوبها فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ( ~~اللهم ) إني ( أسألك ) أطلب منك ( العافية ) | السلامة في الدين من ~~الافتتان وكيد الشيطان والدنيا من الآلام والأسقام ( م عن ابن عمر ) بن | ~~الخطاب # ( ألبان البقر شفاء ) من الأمراض السوداوية والغم والوسواس وغير ذلك ( ~~وسمنها | دواء ) فإنه ترباق السموم المشروبة كما في الموجز وغيره وإنما كان ~~كذلك لأنها ترم من كل الشجر كما | في الخبر فتأكل الضار والنافع فانصرف ~~الضار إلى لحمها لأنها تأكل بالنهمة والشره والنافع إلى | لبنها ذكره ~~الحكيم ( ولحومها داء ) مضرة بالبدن جالبة للسوداء عسرة الهضم ( طب عن ~~مليكة ) | بالتصغير ( بنت عمرو ) الزيدية الجعفية # ( البس الخشن الضيق ) من الثياب ( حتى لا يجد العز ) | البطر والأشر ~~والترفع على الناس ( والفخر ) ادعاء العظم ( فيك مساغا ) أي مدخلا ومن ثم ~~قال | بعض أكابر السلف كما نقله الغزالي من رق ثوبه رق دينه فلا تكن ممن ~~قيل فيه ثوب رقيق نظيف | وجسم خبيث سخيف لكن لا يبالغ في ذلك فإن الله يحب ~~أن يرى أثر نعمته على عبده حسنا كما مر ms0377 | ( ابن منده ) الحافظ أبو القاسم ( ~~عن أنيس ) مصغرا ( ابن الضحاك ) ثم قال غريب وفيه إرسال | # ( البسوا الثياب البيض ) أي آثروا ندبا الملبوس الأبيض على غيره من نحو ~~ثوب وعمامة وإزار | ورداء ( فإنها أطهر ) لأنها تحكي ما يصيبها من النجس ~~عينا أو أثرا ( وأطيب ) لدلالتها على التواضع | والتخشع وعدم الكبر والعجب ~~( وكفنوا فيها موتاكم ) ندبا مؤكدا ويكره التكفين في غير أبيض | ( حم ت ن ه ~~ك عن سمرة ) قال الترمذي حسن صحيح والحاكم صحيح وأقروه # ( التمس ) أيها | الطالب للتزوج شيئا تجعله صداقا ( ولو ) كان ما تجد ( ~~خاتما من حديد ) كأنه قال التمس شيئا لي | كل حال وإن قل فينبغي أن لا يعقد ~~نكاح إلا بصداق وأنه غير مقدر فيجوز بأقل متمول ( حم ق د | عن سهل ) بن سعد # ( التمسوا ) إرشادا ( الجار قبل الدار ) أي قبل شرائها أو سكناها بأجرة | ~~أي اطلبوا حسن سيرته وابحثوا عنها ( والرفيق قبل الطريق ) أي أعد لسفرك ~~رفيقا قبل الشروع | فيه فإن لكل مفازة غربة وفي كل غربة وحشة وبالرفيق تذهب ~~ويحصل الأنس ولهذا قيل | ما أضيق الطريق على من ليس له رفيق * ( تتمة ) * ~~قيل لرابعة ألا تسألين الله الجنة قالت الجار ثم | الدار ( طب عن رافع بن ~~خديج ) بفتح المعجمة الحارثي الأوسي ضعيف لضعف عثمان الطرائفي | # ( التمسوا الخير ) اطلبوه فاستعير للطلب اللمس ( عند حسان الوجوه ) حال ~~طلب الحاجة فرب | حسن الوجه دميمه عند الطلب وعكسه ( طب عن أبي خصيفة ) ~~بإسناد ضعيف # ( التمسوا | الرزق بالنكاح ) أي التزوج فإنه جالب للبركة جار للزرق إذا ~~صلحت النية ( فر عن ابن عباس ) | بإسناد ضعيف لكن له شواهد # ( التمسوا الساعة التي ترجى ) أي ترجى استجابة الدعاء فيها | ( من يوم ~~الجمعة بعد العصر إلى غيبوبة الشمس ) أي سقوط جميع القرص وقد اختلف فيها ~~على | نحو خمسين قولا وصوب النووي أنها ما بين قعود الإمام على المنبر إلى ~~فراغ الصلاة ( ت عن أنس ) | بإسناد ضعيف # ( التمسوا ليلة القدر ) أي القضاء والحكم بالأمور سميت به لعظم منزلتها | ~~( في أربع وعشرين ) أي ليلته وهذا مذهب ms0378 ابن عباس والحسن ( محمد بن نصر في ) ~~كتاب ( الصلاة | عن ابن عباس # التمسوا ليلة القدر ليلة سبع وعشرين ) وبهذا أخذ الأكثر وهو | اختيار ~~الصوفية ( طب عن معاوية ) بإسناد صحيح # ( التمسوا ليلة القدر وآخر ليلة من | رمضان ) أي ليلة تسع وعشرين لا ليلة ~~السلخ ( ابن نصر عن معاوية ) بن أبي سفيان وهو ضعيف | PageV01P226 | # ( ألحدوا ) شقوا فى جانب القبر مما يلي القبلة شقا وضعوا فيه الميت ( ولا ~~تشقوا ) | لا تحفروا في وسطه وتبنوا جانبيه وتسقفوه من فوقه ( فإن للحد لنا ~~) أي هو الذي نؤثره ونختاره | ( والشق لغيرنا ) أي هو اختيار من قبلنا من ~~الأمم فاللحد أفضل والنهي عن الشق للتنزيه ( حم عن | جرير ) بن عبد الله ~~وفيه عثمان بن عمير ضعفوه ( ألحد لآدم ) أي عمل له شق في جانب القبر | ~~ليوضع فيه عند موته ( وغسل بالماء وترا ) وصلى عليه ووضع في لحده ( فقالت ~~الملائكة ) أي من | حضره منهم أو من في الأرض منهم أي قال بعضهم لبعض ( هذه ~~سنة ولد آدم من بعده ) فكل من | مات منهم يفعل به ذلك وقولهم ذلك يحتمل ~~أنهم رأوه في اللوح المحفوظ أو في صحفهم أو باجتهاد | ( ابن عساكر عن أبي ~~بن كعب # ألحقوا الفرائض ) الأنصباء المقدرة في القرآن ( بأهلها ) | أي من يستحقها ~~بالنص ( فما بقي فلا ولى ) أي فهو لا قرب ( رجل ) من عصبات الميت ( ذكر ) ~~احتراز | عن الخنثى فإنه لا يجعل عصبة ولا صاحب فرض بل يعطي أقل النصيبين ( ~~حم ق ت عن | ابن عباس # الزم ) بفتح الزاي من لزم ( بيتك ) محل سكنك بيتا أو خلوة أو غيرهما قاله ~~لرجل | استعمله على عمل فقال خر لي فالمراد بلزومه التنزه عن نحو الإمارة ~~وإيثار الانجماع والعزلة | قال ابن دينار لراهب عظني قال إن استعطت أن تجعل ~~بينك وبين الناس سورا من حديد | فافعل قال الغزالي وكل من خالط الناس كثرت ~~معاصيه وإن كان تقيا إلا أن ترك المداهنة | ولم تأخذه في الله لومة لائم ~~وبه احتج من ذهب إلى أن العزلة أفضل من المخالطة ( طب ms0379 عن | ابن عمر ) ضعيف ~~لضعف الفرات # ( الزم ) بكسر الزاي من ألزم ( نعليك قدميك ) | بأن لا تخلعهما للجلوس ~~للصلاة ونحوها إذا كانتا طاهرتين ( فإن خلعتهما ) ولا بد ( فاجعلهما ) | ~~ندبا ( بين رجليك ولا تجعلهما ) أي ولا ينبغي جعلهما ( عن يمينك ) صونا ~~لهما عما هو محل الأذى | ( ولا عن يمين صاحبك ) يعني مصاحبك في الجلوس ( ~~ولا وراءك ) أي وراء ظهرك ( فتؤذي ) أي | لئلا تؤذي بهما ( من خلفك ) من ~~الناس فإن فعل ذلك بقصد الإضرار أثم أو بدونه خالف الأدب | ( ه عن أبي ~~هريرة ) بإسناد ضعيف # ( الزموا هذا الدعاء ) أي داوموا عليه وهو ( اللهم إني | أسألك باسمك ~~الأعظم ورضوانك الأكبر ) أي رضاك الأعظم ( فإنه اسم من أسماء الله ) التي ~~إذا | سئل بها أعطي وإذا دعي بها أجاب ( البغوي وابن قانع طب عن حمزة بن ~~عبد المطلب ) بن هاشم | أبي يعلى أو أبي عمارة وهو حسن # ( الزموا الجهاد ) محاربة الكفار لإعلاء كلمة الجبار | ( تصحوا ) أي فإن ~~لزومه يورث صحة الأبدان ( وتستغنوا ) بما يفتح عليكم من الفيء والغنيمة ( ~~عد | عن أبي هريرة ) بإسناد ضعيف # ( ألظوا ) بظاء معجمة مشددة وفي رواية بحاء مهملة | ( بياذا الجلال ~~والإكرام ) أي الزموا قولكم ذلك في دعائكم لئلا تركنوا وتطمئنوا لغيره وقد ~~| ذهب بعضهم إلى أنه اسم الله الأعظم ( ت عن أنس حم ن ك عن ربيعة بن عامر ) ~~بن نجاد الأزدي | وماله غيره قال الترمذي حسن غريب والحاكم صحيح # ( الق ) ندبا ( عنك ) أيها الآتي | إلينا وقد أسلم ( شعر الكفر ) أزاله ~~بحلق أو غيره كقص ونورة والحلق أفضل وهو شامل | لشعر الرأس وغيره ما عدا ~~اللحية فيما يظهر وقيس به قلم ظفر وغسل ثوب ( ثم اختتن ) وجوبا | أن أمن ~~الهلاك لأنه شعار الدين وبه يميز المسلم من الكافر والخطاب وقع لرجل ومثله ~~| المرأة في الختان في إزالة شعر الرأس لأنه مثله في حقها ( حم د عن عثيم ) ~~تصغير عثمان ( ابن ) | PageV01P227 | كثير بن ( كليب ) الحضرمي الجهني عن ~~أبيه عن جده فالصحابي كليب وفيه انقطاع وضعف | # ( ألهم إسماعيل ) الذي في المستدرك والشعب إبراهيم ( هذا ms0380 اللسان العربي ~~إلهاما ) | أي الزيادة في بيانه بعدما تعلم أصل العربية من جرهم ولم يكن ~~لسان أبويه ( ك هب عن جابر ) قال | الحاكم على شرط مسلم واعترض # ( الهوا ) بكسر أوله أمر إباحة ( والعبوا ) عطف تفسير | أي فيما لا حرج ~~فيه ( فإني أكره أن يرى ) بالبناء للمفعول ( في دينكم ) أيها المؤمنون ( ~~غلظة ) شدة | وفظاظة ( هب عن المطلب بن عبد الله ) المخزومي وفيه انقطاع ~~وضعف # ( إليك ) لا إلى | غيرك ( انتهت الأماني ) جمع أمنية وهي تقدير الوقوع ~~فيهما يترامى إليه الأمل ( يا صاحب العافية ) | أي وقفت عليك الأمنية فلا ~~يسئل غيرك ( طس هب عن أبي هريرة ) وإسناد الطبراني حسن | # ( أما ) بتخفيف الميم ( أن ) بكسر الهمزة إن جعلت أما بمعنى حقا وبفتحها ~~أن جعلت | افتتاحية ( ربك يحب المدح ) في رواية الحمد أي يحب أن يحمد كما ~~بينه خبر إن الله يحب أن يحمد | وذا قاله للأسود بن سريع لما قال له مدحت ~~ربي بمحامد ( حم خد ن ك عن الأسود بن سريع ) | وأحد أسانيد أحمد رجاله رجال ~~الصحيح # ( أما إن كل بناء ) من القصور المشيدة | والغرف المرتفعة فهو ( وبال على ~~صاحبه ) أي سوء عقاب وطول عذاب في الآخرة لأنها إنما | تبنى كذلك رجاء ~~التمكن في الدنيا وتمني الخلود فيها مع ما فيه من اللهو عن ذكر الله ~~والتفاخر ( ألا | مالا ) بد منه لنحو وقاية حر وبرد وستر عيال ودفع لص ~~والأمور بمقاصدها والأعمال بالنيات | ( د عن أنس ) ورجاله موثقون # ( أما أن كل بناء فهو وبال على صاحبه يوم القيامة | إلا ما كان في مسجد ~~أو اواو ) أي أو كان في مدرسة أو رباط أو خان مسبل أوقف أو ما لا بد منه | ~~وما عداه مذموم ( حم ه عن أنس ) بن مالك # ( أما إنك ) أيها الرجل الذي لدغته عقرب | ( لو قلت حين أمسيت ) أي دخلت ~~في المساء ( أعوذ بكلمات الله التامات ) التي لا تنقص ولا | عيب فيها وفي ~~رواية كلمة بالإفراد ( من شر ما خلق ) أي من شر خلقه ( لم تضرك ) بأي يحال ~~| بينك وبين ms0381 كمال تأثيرها بحسب كمال التعوذ وقوته وضعفه ( م د عن أبي هريرة # أما | أنه ) أي من لدغته عقرب فلم ينم ليلته ( لو قال حين أمسي ) في تلك ~~الليلة ( أعوذ بكلمات الله | التامات من شر ما خلق لم يضره لدغ عقرب حتى ~~يصبح ) لأن الأدوية الإلهية تمنع من الداء بعد | حصوله وتمنع من وقوعه وإن ~~وقع لم يضر ( ه عن أبي هريرة # أما أن العريف ) القيم | على قوم ليسوسهم ويحفظ أمورهم ( يدفع في النار ) ~~أي تدفعه الزبانية في نار جهنم ( دفعا ) شنيعا | فظيعا وقصد به التنفير من ~~الرياسة والتباعد عنها ما أمكن لخطرها ( طب عن يزيد بن سيف ) | اليربوعي ~~وفيه مودودين الحرث مجهولان # ( أما ) استفهام إنكاري ( بلغكم ) أيها | القوم الذين وسموا حمارا في ~~وجهه ( أني لعنت من وسم البهيمة في وجهها ) أي دعوت عليه | بالطرد والبعد ~~عن الرحمة فكيف فعلتم ذلك وقرنه باللعن يدل على كونه كبيرة أي إذا كان لغير ~~| حاجة أمالها كوسم إبل الصدقة فيجوز للاتباع ( أو ضربها في وجهها ) ضربا ~~مبرحا لأن الوجه | طيف فربما شوهه فيحرم ضرب وجه كل دابة محترمة والآدمي ~~أشد ( د عن جابر ) بن عبد الله | # ( أما ترضى ) يا عمر ( أن تكون لهم ) في رواية لهما يعني كسرى وقيصر ( ~~الدنيا ) | نعيمها والتمتع بزهرتها ولذتها ( ولنا ) أيها الأنبياء أو ~~المؤمنون ( الآخرة ) قاله لعمر وقد رآه على PageV01P228 | حصير أثر في جنبه ~~وتحت رأسه وسادة من أدم حشوها ليف فقال كسرى وقيصر فيما هم فيه | وأنت رسول ~~الله هكذا فذكره ونعيم الدنيا وإن أعطي لبعضنا إنما أعطيه ليستعين به على ~~أمور | الآخرة فهو من الآخرة ( ق ه عن عمر # أما ترضى إحداكن ) أي نساء هذه الأمة ( أنها إذا | كانت حاملا من زوجها ) ~~ومثلها الأمة المؤمنة من سيدها ( وهو عنها راض ) بأن كانت مطيعة له | فيما ~~يحل ( أن ) أي بأن ( لها ) مدة حملها ( مثل أجر الصائم ) بالنهار ( القائم ~~) بالليل ( في سبيل الله ) أي | في الجهاد ( وإذا أصابها الطلق ) أي ألم ~~الولادة ( لم يعلم أهل السماء والأرض ) من أنس ms0382 وجن | وملك ( ما أخفي لها ) ~~عند الله ( من قرة أعين ) جزاء لها على تحملها مشقة حملها وصبرها على شدائد ~~| المخاض ( فإذا وضعت لم يخرج من لبنها جرعة ) بضم فسكون ( ولم يمص ) أي ~~الولد ( من ثديها مصة | إلا كان لها بكل جرعة وبكل مصة حسنة ) تكتب لها في ~~صحيفتها لتجازى بها غدا ( فإن أسهرها ) | أي المولود ( ليلة ) فلم يدعها ~~تنام لصياحه ( كان لها مثل أجر سبعين رقبة ) أي نفسا في سبيل الله | ( ~~تعتقهم ) لله والمراد بالسبعين التكثير ( سلامة ) أي يا سلامة حاضنة ولده ~~إبراهيم ( تدرين ) | أصله أتدرين أي أتعلمين ( من أعني بهذا ) الجزاء ~~الموعود المبشر به هن ( المتنعمات الصالحات | المطيعات لأزواجهن اللواتي لا ~~يكفرن العشير ) أي الزوج أي لا يغطين إحسانه إليهن | ولا يجحدن أفضاله ~~عليهن وهذا قاله لما قالت تبشر الرجال بكل خير ولا تبشر النساء ( الحسن بن ~~| سفيان ) في مسنده ( طس وابن عساكر ) في تاريخه ( عن سلامة ) المرأة ( ~~حاضنة السيد إبراهيم ) | ابن النبي بإسناد ضعيف بل قيل بوضعه # ( أما ) استفهام توبيخي ( كان | عند هذا ) الرجل الشعث الذي تفرق شعره ~~وثار ( ما يسكن به رأسه ) أي شعر رأسه أي يضمه | ويلينه ويلبده من نحو زيت ~~( أما كان يجد هذا ) الرجل الدنسة ثيابه الوسخة أطماره ( ما يغسل | به ~~ثيابه ) من نحو صابون والاستفهام إنكاري أي كيف لا يتنظف مع إمكان تحصيل ~~الدهن | والصابون والنظافة لا تنافي النهي عن التزين في الملبس والأمر بلبس ~~الخشن ومدح الشعث | الغبر كما مر ويأتي ( حم د حب ك عن جابر ) بأسانيد جيدة # ( أما يخشى ) يخاف ( أحدكم ) | أيها المقتدون ( إذا رفع رأسه ) من السجود ~~أو الركوع ( قبل ) رفع ( الإمام ) رأسه ( أن يجعل ) | يحول ( الله ) تعالى ~~( رأسه ) الجانية بالرفع تعديا ( رأس حمار ) في رواية ابن حبان كلب ( أو ) ~~للشك | من الراوي أو غيره ( يجعل الله صورته صورة حمار ) حقيقة بناء على ما ~~عليه الأكثر من وقوع | المسخ لهذه الأمة أو مجازا عن البلادة الموصوف بها ~~الحمار أو أنه يستحق ذلك ولا يلزم من الوعيد | الوقوع وفيه أن ms0383 ذلك حرام وبه ~~قال الشافعي ( ق 4 عن أبي هريرة ) وذكره ابن تيمية في المنتقى بلفظ | يحول ~~فيهما وعزاه للجماعة كلهم وذكره في العمدة بلفظ يحول في الأولى ويجعل في ~~الثانية والذي | في البخاري والجمع بين الصحيحين ما في الكتاب # ( أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه ) من ركوع | أو سجود ( في الصلاة ) قبل ~~إمامه ( أن لا يرجع إليه بصره ) بأن يعمى قبل رفع رأسه ثم لا يعود | إليه ~~بصره بعد ذلك ( حم م ه عن جابر بن سمرة ) بن جندب # ( أما والله إني لأمين في السماء | وأمين في الأرض ) في نفس الأمر وعند ~~كل عالم بحالي وقد كان يدعى في الجاهلية بالأمين وقدم | السماء لعلوها ورمز ~~إلى أن شهرته بذلك في الملأ الأعلى أظهر ( طب عن أبي رافع ) قال أرسلني | ~~النبي إلى يهودي أن أسلفني دقيقا قال لا إلا برهن فأخبرته فذكره # ( أما | PageV01P229 | علمت ) يا عمرو بن العاص الذي جاء ليبايعنا بشرط ~~المغفرة ( أن الإسلام يهدم ما كان قبله ) من | الكفر والمعاصي أي يسقطه ~~ويمحو أثره ( وأن الهجرة ) من أرض الكفر إلى بلاد الإسلام | ( تهدم ) تمحو ~~( ما كان قبلها ) من الخطايا المتعلقة بحق الحق لا الخلق ( وأن الحج يهدم ~~ما كان | قبله ) الحكم فيه كالذي قبله لكن جاء في خبر أنه يكفر حتى التبعات ~~وأخذ به جمع ( م عن عمرو بن | العاص # ( أما أنكم ) أيها الناس الذين قعدتم عند مصلانا تضحكون ( لو أكثرتم ~~ذكرها ذم | اللذات ) قاطعها ( لشغلكم عما أرى ) من الضحك ( الموت ) بجره ~~عطف بيان ورفعه خبر مبتدأ | محذوف ونصبه بتقدير أعني ( فأكثروا ) من ( ~~ذكرها ذم اللذات الموت فإنه لم يأتي على القبر يوم إلا | تكلم فيه ) بلسان ~~الحال أو بلسان المقال والذي خلق الكلام في لسان الإنسان قادر عل خلقه | في ~~الجماد ولا يلزم منه سماعنا له ( فيقول أنا بيت الغربة ) فالذي يسكنني غريب ~~( وأنا بيت الوحدة ) | فمن حل بي وحيد ( وأنا بيت التراب وأنا بيت الدود ) ~~فمن ضمنه أكله التراب والدود إلا من | استثنى ممن نص على ms0384 أنه لا يبلى ولا ~~يدود في قبره فالمراد بيت من شأنه ذلك ( فإذا دفن العبد المؤمن ) | أي ~~المطيع كما يدل عليه ذكر الفاجر والكافر في مقابله ( قال له القبر مرحبا ~~وأهلا ) أي وجدت | مكانا رحبا ووجدت أهلا من العمل الصالح فلا ينافي ما مر ~~( أما ) بالتخفيف ( إن كنت لأحب من | يمشي على ظهر الأرض إلي ) لكونك مطيعا ~~لربك ( فإذ ) أي حين ( وليتك ) أي استوليت عليك | ( اليوم وصرت إلي ) أي ~~صرت إلي واليتك والوا ولا ترتب وكذا يقال فيما يأتي ( فسترى صنيعي | بك ) ~~فإني محسنة جدا وقضية السين أن ذلك يتأخر عن الدفن زمنا ( فيتسع له مد بصره ~~) أي بقدر | ما يمتد إليه بصره ولا ينافي رواية سبعين ذراعا لأن المراد بها ~~التكثير لا التحديد ( ويفتح له باب إلى | الجنة ) تفتحه الملائكة بإذن إلهي ~~أو ينفتح بنفسه بأمره تعالى ليأتيه من روحها وريحها وينظر | إلى نعيمها ~~وحورها فيأنس ويزول عنه كرب الغربة والوحدة ( وإذا دفن العبد الفاجر ) ~~المؤمن | الفاسق ( أو الكافر ) بأي كفر كان ( قال له القبر لا مرحبا ولا ~~أهلا أما أن كنت لأبغض من يمشي | على ظهر الأرض إلي فإذ ) أي حين ( وليتك ~~اليوم وصرت إلي فسترى صنيعي بك ) في التنفيس | ما مر ( فيلتئم ) ينضم ( ~~عليه حتى يلتقي عليه ) بشدة وعنف ( وتختلف أضلاعه ) من شدة الضغطة | ( ~~ويقيض له سبعون تنينا ) أي ثعبانا ( لو أن واحدا منها نفخ في الأرض ) أي ~~على ظهرها بين الناس | ( ما أنبتت شيأ ) من النبات ( ما بقيت الدنيا ) أو ~~مدة بقائها ( فينهشنه ) بشين معجمة وقد تهمل | ( ويخدشنه ) يجرحنه ( حتى ~~يفضي به إلى الحساب ) أي حتى يصل إلى يوم الحساب وهو القيامة | فعذاب القبر ~~غير منقطع ( إنما القبر روضة من رياض الجنة ) حقيقة لما يتحف به المؤمن من ~~الريحان | وأزهار الجنان أو مجازا عن الأمن والراحة والسعة ( أو حفرة من ~~حفر النار ) كذلك وفيه أن | المؤمن الكامل لا يضغط في قبره لكن في حديث آخر ~~خلافه وأن عذاب القبر يكون للكافر أيضا | وأن عذاب البرزخ غير ms0385 منقطع وفي ~~كثير من الأخبار والآثار ما يدل على انقطاعه وقد يجمع | باختلاف ذلك ~~باختلاف الأموات ( ت عن أبي سعيد ) الخدري وحسنه # ( أما ) بالتشديد | وكذا ما بعده ( أنا فلا آكل متكئا ) متمكنا معتمدا ~~على وطاء تحتي أو مائلا إلى أحد شقي فيكره الأكل | حال الاتكاء تنزيها لا ~~تحريما ( ت عن أبي جحيفة ) بجيم ثم حاء السوائي # ( أما أهل النار | الذين هم أهلها ) أي المختصون بالخلود فيها ( فإنهم لا ~~يموتون فيها ) موتا يريحهم ( ولا يحيون ) حياة | PageV01P230 | تريحهم ( ~~ولكن ) استدراك من توهم نفي العذاب عنهم ( ناس ) من المؤمنين ( أصابتهم ~~النار | بذنوبهم فأماتتهم ) بمثناتين أي النار وفي رواية بمثناة أي أماتهم ~~الله ( إماتة ) أي بعد أن يعذبوا | ما شاء الله وهي إماتة حقيقية وقيل ~~مجازية عن ذهاب الإحساس بالألم ( حتى إذا ) بعثهم الله من | تلك الموتة ( ~~صاروا فحما ) أي كالحطب الذي أحرق حتى اسود ( أذن ) بالبناء للمفعول أو ~~للفاعل | أي أذن الله ( بالشفاعة ) فيهم فحملوا أو أخرجوا ( فجيء بهم ) أي ~~فتأتي بهم الملائكة إلى الجنة | بإذن ربهم ( ضبائر ضبائر ) بمعجمة مفتوحة ~~فموحدة مخففة أي يحملون كالأمتعة جماعات جماعات | منفردين عكس أهل الجنة ~~فإنهم يدخلون يتحاذون بالمناكب لا يدخل آخرهم قبل أولهم ولا | عكسه ( فبثوا ~~) فرقوا ( على أنهار الجنة ) أي على حافاتها ( ثم قيل ) أي قالت الملائكة ~~أو قال الله | ( يا أهل الجنة أفيضوا ) صبوا ( عليهم ) ماء الحياة فيفيضون ~~منه فيحيون ( فينبتون نبات الحبة ) | بكسر الحاء المهملة حب الرياحين ~~ونحوها مما ينبت في البرية مما ( تكون في حميل السيل ) وهو | ما حمله السيل ~~في سرعة فتخرج لضعفها صفراء متلونة وذا كناية عن سرعة نباتهم وضعف حالهم ثم ~~| تشتد قواهم ويصيرون إلى منازلهم ( حم م ه عن أبي سعيد ) الخدري # ( أما أول أشراط | الساعة ) علاماتها التي يعقبها قيامها ( فنار تخرج من ~~المشرق فتحشر الناس ) تجمعهم مع سوق | ( إلى المغرب ) قيل أراد نار الفتن ~~وقد وقعت كفتنة التتار سارت من المشرق إلى المغرب وقيل بل | تأتي واستشكل ~~جعل النار أول العلامات وجوابه في الأصل ( وأما أول ms0386 ما ) أي طعام ( يأكل | ~~أهل الجنة ) فيها ( فزيادة كبد الحوت ) أي زائدته وهي القطعة المنفردة ~~المتعلقة بالكبد ( وأما | شبه الولد أباه ) تارة ( وأمه ) أخرى ( فإذا سبق ~~ماء الرجل ماء المرأة ) في النزول والاستقرار | في الرحم ( نزع إليه ) أي ~~إلى الرجل ( الولد ) بنصبه على المفعولية أي جذبه إليه ( وإذا سبق ماء | ~~المرأة ماء الرجل نزع ) الولد ( إليها ) أي المرأة وذلك أن ابن سلام أتى ~~المصطفى لما قدم المدينة | فقال إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي فسأله ~~عنها فأجابه بذلك فأسلم ( حم خ ن عن أنس ) بن | مالك # ( أما صلاة الرجل ) يعني الإنسان ولو أنثى ( في بيته ) أي محل إقامته ( ~~فنور ) | أي منورة للقلب بحيث تشرق فيه أنوار المعارف ( فنوروا بها بيوتكم ~~) فإنها تمنع المعاصي | وتنهى عن الفحشاء والمنكر وتهدي إلى الصواب كما أن ~~النور يستضاء به ( حم ه عن عمر ) | ابن الخطاب وهو حسن # ( أما في ثلاث مواطن ) أي أماكن في القيامة ( فلا يذكر | أحد أحد ) لعظم ~~هولها وشدة روعها ( عند الميزان ) أي إذا نصب لوزن الأعمال وهي | واحدة ذات ~~لسان وكفتين وكفة الحسنات من نور وكفة السيئات من ظلمة ( حتى يعلم ) ~~الإنسان | ( أيخف ) بمثناة تحتية وكذا يثقل ( ميزانه ) فيكون من الهالكين ( ~~أم يثقل ) فيكون من الناجين | ( وعند الكتاب ) أي نشر صحف الأعمال ( حين ~~يقال هاؤم اقرؤا كتابيه ) أي خذوا كتابي | فاقرؤه والهاء للسكت ( حتى يعلم ~~أين يقع كتابه أفي يمينه أم في شماله أم من وراء ظهره ) قال | ابن السائب ~~تلوى يده خلف ظهره ثم يعطى كتابه ( وعند الصراط إذا وضع بين ظهراني جهنم ) ~~| بفتح الظاء أي على ظهرها أي وسطها كالجسر فزيدت الألف والنون للمبالغة ~~والياء لصحة | دخول بين على متعدد وقيل لفظ ظهراني مقحم ( حافتاه ) جانباه ~~( كلاليب كثيرة ) أي هما | نفسهما كلاليب وهو أبلغ من كونها فيهما ( وحسك ) ~~بالتحريك شوك يسمى شوك السعدان | PageV01P231 | ( كثير يحبس الله بها من ~~يشاء من خلقه ) أي يعوقه عن المرور ليهوى في النار ( حتى يعلم أينجو | أم ~~لا ) وهذا كله إلهاب ms0387 وتهييج وتذكير للمرء بما أمامه من الأهوال ( د ك عن ~~عائشة ) | قالت ذكرت النار فبكيت فقال رسول الله مالك قلت ذكرت النار فهل ~~تذكرون أهليكم يوم | القيامة فذكره قال الحاكم صحيح لولا إرسال فيه # ( أما بعد ) أي بعد حمد الله والثناء | عليه ( فإن أصدق ) لفظ رواية مسلم ~~خير ( الحديث ) أي ما يتحدث به وينقل وليس المراد | ما أضيف إلى المصطفى ~~فقط كما وهم ( كتاب الله ) لإعجازه وتناسب ألفاظه وتناصفها في التخير | ~~والإصابة وتجاوب نظمه وتأليفه في الإعجاز والتبكيت وإفهامه ما اشتمل عليه ~~من الأخبار | والأحكام والمواعظ ( وأن أفضل الهدي هدي محمد ) بفتح فسكون ~~فيهما ويجوز ضم ففتح بل | قيل إنه روى به أيضا أى أحسن الطرق طريقته وسمته ~~وسيرته أو أحسن الدلالة دلالته | وإرشاده ( وشر الأمور محدثاتها ) جمع ~~محدثة بالفتح ما لم يعرف من كتاب ولا سنة ولا إجماع ( وكل | محدثة بدعة وكل ~~بدعة ضلالة ) أي كل فعلة أحدثت على خلاف الشرع ضلالة أي توصف | بذلك ~~لإضلالها والحق فيما جاء به الشارع فماذا بعد الحق إلا الضلال ( وكل ضلالة ~~في النار ) أي | صائرة إليها مع فاعلها ( أتتكم الساعة بغتة ) بنصبه على ~~المفعولية ويجوز رفعه ( هكذا ) وقرن | بين أصبعيه السبابة والوسطى تمثيل ~~لمقارنتها أو تقريب لما بينهما من المدة ( صبحتكم الساعة | ومستكم ) أي ~~توقعوا قيامها فكأنكم بها وقد فاجأتكم صباحا أو مساء فبادروا بالتوبة ( أنا ~~| أولى ) أحق ( بكل مؤمن من نفسه ) كما قال تعالى النبي أولى بالمؤمنين من ~~أنفسهم فإذا احتاج | لنحو طعام لزم مالكه بذله له ( من ) مات ( وترك مالا ~~فلأهله ) أي ورثته ( ومن ترك دينا ) عليه لم يوفه | في حياته ( أو ضياعا ) ~~بفتح الضاد عيالا وأطفالا ( فإلي وعلي ) أي فأمر كفاية عياله الي ووفاء | ~~دينه علي ( وأنا ولي المؤمنين ) أجمعين كان لا يصلي على من مات ولم يخلف ~~وفاء ثم نسخ بما ذكر ( حم | م ن ه عن جابر ) # ( أما بعد فوالله إني لأعطي الرجل وأدع ) أترك ( الرجل ) الآخر | فلا ~~أعطيه شيأ ( والذي أدع ) إعطاءه ( أحب إلي من الذي ms0388 أعطى ولكن ) استدراك بين ~~به | جواب سؤال تقديره لم تفعل ذلك مع أن القياس العكس وفي رواية للبخاري ~~لكني ( أعطي | أقواما لما ) بكسر اللام ( أرى ) أي أعلم ( في قلوبهم من ~~الجزع ) بالتحريك أي الضعف عن تحمل | الإملاق ( والهلع ) محركة شدة بالجزع ~~أو أفحشه أو هما بمعنى فالجمع للإطناب ( وأكل ) بفتح | فكسر ( أقواما إلى ~~ما جعل الله في قلوبهم من الغنى ) النفسي ( والخير ) الجبلي الداعي إلى ~~الصبر | والتعفف عن المسئلة والشره ( منهم عمرو بن ثعلب ) بفتح المثناة ~~وسكون المعجمة وكسر اللام | النمري محركة وهذه منقبة شريفة له ( خ عن عمرو ~~بن تغلب ) قال أتى النبي بمال فأعطى رجالا وترك | رجالا ثم خطب فذكره # ( أما بعد فما بال أقوام ) استفهام إنكاري إبطالي أي ما حالهم وهم | أهل ~~بريرة أرادت عائشة شراءها وعتقها فشرطوا الولاء لهم فخطب فنبه على تقبيح ~~فعلهم حيث | ( يشترطون شروطا ليست في كتاب الله ) أي في حكمه الذي كتبه على ~~عبادة أو في شرعه ( ما كان | من شرط ليس في كتاب الله ) حكمه الذي يتعبد به ~~عباد من كتاب أو سنة أو إجماع ( فهو باطل وإن | كان ) المشروط ( مائة شرط ) ~~مبالغة وتأكيد لأن عموم ما كان من شرط دل على بطلان جميع | الشروط وإن زادت ~~على المائة ( قضاء الله ) حكمه ( أحق ) يعني هو الحق الذي يجب العمل به | ~~PageV01P232 | لا غيره ( وشرط الله أوثق ) أي هو الأقوى وما سواه باطل واه ~~( وإنما الولاء لمن أعتق ) لا لغيره من | مشترط وغيره فهو منفي شرعا وعليه ~~الإجماع ( ق 4 عن عائشة ) وهي قصة بريرة المشهورة | # ( أما بعد فما بال العامل ) أراد عبد الله بن اللتبية استعمله على عمل ~~فجاء فقال هذا | لي وهذا لكم وهذا أهدي إلي فخطب موبخا له فقال ( نستعمله ) ~~نوليه عملا ( فيأتينا ) عند فراغ | عمله ( فيقول هذا من عملكم وهذا أهدي ~~إلي ) ثم برهن على ذلك بحجة إلزامية عقلية بقوله ( أفلا | قعد في بيت أبيه ~~أو أمه فينظر هل يهدى له ) بالبناء للمجهول ( أم لا ) ثم أقسم على أن ms0389 ~~المأخوذ على | الوجه المذكور غلول فقال ( فوالذي نفس محمد بيده ) بقدرته ~~وتصريفه ( لا يغل أحدكم ) بغين | معجمة من الغلول وهو الخيانة ( منها ) أي ~~الصدقة ( شيأ ) ولو تافها حقيرا كما يفيده التنكير ( إلا جاء | به يوم ~~القيامة ) حال كونه ( يحمله على عنقه ) ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة ( ~~إن كان ) ما غله | ( بعيرا جاء به ) يومها ( له رغاء ) بضم الراء مخففا ~~ممدودا له صوت ( وإن كانت بقرة جاء بها لها خوار ) | بضم المعجمة صوت ( وإن ~~كانت شاة جاء بها تيعر ) بمثناة فوقية مفتوحة فتحتية ساكنة فمهملة | صوت ~~شديد ( فقد بلغت ) بشد اللام حكم الله الذي أرسلت به إليكم ( حم ق د عن أبي ~~حميد | الساعدي ) وذكر البخاري أن هذه الخطبة كانت عشية بعد الصلاة # ( أما بعد ألا | أيها الناس ) الحاضرون أو أعم ( إنما أنا بشر يوشك ) أي ~~يسرع ( أن يأتي رسول ربي ) ملك | الموت يدعوني ( فأجيب ) أي أموت كني عنه ~~بالإجابة رمزا إلى أن اللائق به تلقيه بالقبول | كالمجيب إليه باختياره ( ~~وأنا تارك فيكم ثقلين ) سمى به لعظمهما وشرفهما وآثر التعبير به لأن | ~~الأخذ بما يتلقى عنهما والمحافظة على رعايتهما والقيام بواجب حرمتهما ثقيل ~~( أولهما كتاب الله ) | قدمه لأحقيته بالتقديم والكتاب علم بالغلبة على ~~القرآن وقال الراغب والكتب والكتاب ضم | أديم إلى أديم بالخياطة وعرفا ضم ~~الحروف بعضها البعض في اللفظ ولهذا سمي كتاب الله وإن لم | يكتب كتابا قال ~~ابن الكمال ومن قال أطلق على المنظوم عبارة قبل أن يكتب لأنه مما يكتب | ~~فكأنه لم يفرق بين الخط والكتابة ( فيه الهدي ) من الضلال ( والنور ) ~~للصدور ( من استمسك به | وأخذ به كان على الهدى ومن أخطأه ضل ) أي أخطأ ~~سبيل السعادة وهلك في ميدان الشقاوة | ( فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به ) ~~فإنه السبب الموصل إلى المقامات العلية والسعادة الأبدية | ( و ) ثانيهما ( ~~أهل بيتي ) 3 من حرمت عليه الصدقة من أقاربه والمراد هنا علماؤهم ( حم عبد ~~بن | حميد ) بغير إضافة ( م عن زيد بن أرقم ) وله تتمة في مسلم # ( أما بعد فإن ms0390 أصدق الحديث | كتاب الله ) لاستحالة الكذب في خبره وإنما ~~تكذب الظنون في فهم خطابه ( وأوثق العرى | كلمة التقوى ) كلمة الشهادة إذ ~~هي الوفاء بالعهد ( وخير الملل ملة إبراهيم ) الخليل ولذلك أمر | المصطفى ~~باتباعها ( وخير السنن ) جمع سنة ( سنة محمد ) وهي قوله أو فعله أو تقريره ~~لأنها أهدى من | كل سنة وأقوم من كل طريقة ( وأشرف الحديث ذكر الله ) لأن ~~الشيء يشرف بشرف من هو له | ( وأحسن القصص هذا القرآن ) لأنه برهان ما في ~~جميع الكتب ودليل صحتها ( وخير الأمور | عوازمها ) فرائضها التي عزم الله ~~على الأمة فعلها ( وشر الأمور محدثاتها ) أي شر الأمور على | الدين ما أحدث ~~من البدع ( وأحسن الهدي ) بفتح فسكون السمت والطريقة والسيرة ( هدي # 3 قي هامش بعض النسخ سقط من قلم الشارح وهو ثابت في نسخ المتن المعتمدة ~~أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أه | PageV01P233 | ~~الأنبياء ) لعصمتهم من الضلال والإضلال ( وأشرف الموت قتل الشهداء ) لأنه ~~في الله ولله | ولإعلاء كلمة الله فأعقبهم الحياة بالله ( وأعمى العمى ~~الضلالة بعد الهدى ) الكفر بعد الإيمان | فهو العمى على الحقيقة ( وخير ~~العلم ما نفع ) بأن صحبه إخلاص ( وخير الهدي ما اتبع ) | بالبناء للمجهول ~~أي اقتدى به كنشر علم وتأديب مريد وتهذيب أخلاق ( وشر العمى عمى | القلب ) ~~لأن عماه بفقد نور الإيمان بالغيب فيثمر الغفلة عن الله والآخرة ومن كان في ~~هذه أعمى | فهو في الآخرة أعمى ( واليد العليا خير من اليد السفلى ) أي ~~المعطية خير من الآخذة ( وما قل ) | من الدنيا ( وكفى ) الإنسان لمؤنته ~~ومؤنة ممونه ( خير مما كثر وألهى ) عن الله والدار الآخرة لأن | الاستكثار ~~من الدنيا يورث الهم والغم والقسوة ( وشر المعذرة حين يحضر الموت ) فإن ~~العبد | إذا اعتذر بالتوبة عند الغرغرة لا يفيده لانها حالة كشف الغطاء ( ~~وشر الندامة ) التحسر على | مافات ( يوم القيامة ) فانها لا تنفع يومئذ ولا ~~تفيد ( ومن الناس من لا يأتي الصلاة إلا دبرا ) | بضمتين أي بعد فوت الوقت ~~( ومنهم من لا يذكر الله إلا هجرا ) أي تاركا للإخلاص ms0391 كأن قلبه | هاجر ~~للسانه ( وأعظم الخطايا اللسان الكذوب ) وهو الذي تكرر كذبه حتى صار صفة له ~~( وخير | الغنى غنى النفس ) فإنه الغنى على الحقيقة ( وخير الزاد ) إلى ~~الآخرة ( التقوى ورأس الحكمة | مخافة الله ) أي الخوف منه فمن لم يخف منه ~~فباب الحكمة وطريق السعادة دونه مسدود ( وخير | ما وقر في القلب اليقين ) ~~أي خير ما سكن فيه نور اليقين فإنه المزيل لظلمة الريب ( والارتياب ) أي | ~~الشك في شيء مما جاء به الرسول ( كفر ) بالله ( والنياحة من عمل الجاهلية ) ~~أي النوح على | الميت بنحو واكهفاه من عادة الجاهلية وقد حرمه الإسلام ( ~~والغلول ) الخيانة الخفية | ( من جثا جهنم ) جمع جثوة بالضم الشيء المجموع ~~يعني الحجارة المجموعة ( والكنز ) المال الذي لم | تؤد زكاته ( كي من النار ~~) يكوى به صاحبه في جهنم ( والشعر ) بالكسر الكلام المقفى الموزون | قصدا ( ~~من مزامير إبليس ) إذا كان محرما ( والخمر جماع الإثم ) مجمعه ومظنته ( ~~والنساء حبالة | الشيطان ) مصايده وفخوخه واحدها حبالة بالكسر وهي ما يصاد ~~به ( والشباب شعبة من | الجنون ) لأنه يميل إلى الشهوات ويوقع في المضار ( ~~وشر المكاسب كسب الربا ) أي التكسب به | لأن درهما منه أشد من ثلاث وثلاثين ~~زنية ( وشر المأكل ) أي المأكول ( مال اليتيم ) ظلما لأن | آكله إنما يأكل ~~في بطنه نارا ( والسعيد من وعظ بغيره ) أي من تصفح أفعال غيره فاقتدى | ~~بأحسنها وانتهى عن قبيحها ( والشقي من شقي في بطن أمه ) فلا اختيار للسعيد ~~في تحصيل السعادة | ولا اقتدار للشقي على تبديل الشقاوة ( وإنما يصير أحدكم ~~) إذا مات ( إلى موضع أربعة أذرع ) | وهو اللحد ( والأمر بآخره ) بالمد ~~إنما الأعمال بخواتيمها ( وملاك العمل ) بالكسر قوامه | ونظامه وما يعتمد ~~عليه فيه ( خواتمه ) يعني أحكام عمل الخير وثباته موقوفة على سلامة عاقبته ~~| ( وشر الروايا روايا الكذب وكل ما هو آت ) من الموت والقيامة والحساب ~~والوقوف ( قريب ) | وأنت سائر على مراحل الأيام والليالي إليه أنهم يرونه ~~بعيد أو نراه قريبا ( وسباب المؤمن ) بكسر | المهملة سبه وشمته ( فسوق ) أي ~~فسق ( وقتال المؤمن ) بغير حق ( كفر ) إن استحل قتله بلا ms0392 تأويل | سائغ ( ~~وأكل لحمه ) أي غيبته وهو ذكره بما يكرهه في غيبته ( من معصية الله ) أيحب ~~أحدكم | أن يأكل لحم أخيه ميتا ( وحرمة ماله كحرمة دمه ) فكما يمتنع سفك ~~دمه بغير حق يمتنع أخذ شيء | PageV01P234 | من ماله كذلك ( ومن يتأل على ~~الله ) يحكم عليه ويحلف ( بكذبه ) بأن يفعل خلاف ما حلف عليه | مجازاة له ~~على جراءته وفضوله ( ومن يغفر يغفر الله له ) أي ومن يستر على مسلم فضيحة ~~اطلع عليها | يستر الله ذنوبه فلا يؤاخذه بها ( ومن يعف يعف الله عنه ) أي ~~ومن يمح أثر جناية غيره عليه | يمح الله سيآته جزاء وفاقا ( ومن يكظم الغيظ ~~) يرده ويكتمه مع قدرته على انفاده ( يأجره الله ) | ينيبه لأنه محسن يحب ~~المحسنين وكظم الغيظ إحسان ( ومن يصبر على الرزية ) المصيبة احتسابا | ( ~~يعوضه الله ) عنها خيرا مما فاته ( ومن يتبع السمعة يسمع الله به ) روى ~~بشين معجمة ومعناه | من عبث بالناس واستهزأ بهم يعبث الله ويستهزئ به ~~وبمهملة ومعناه من يرائي بعمله يفضحه الله | ( ومن يصبر ) على ما أصابه من ~~بلاء ( يضعف الله له ) الثواب أي يؤته أجره مرتين ( ومن يعص الله | يعذبه ~~الله ) أن لم يعف عنه فهو تحت المشيئة ( اللهم اغفر لي ولأمتي ) قاله ثلاثا ~~لأنه تعالى يحب | الملحين في الدعاء ( أستغفر الله لي ولكم ) وهذه الخطبة ~~قد عدها العسكري من الحكم والأمثال | ( البيهقي في ) كتاب ( الدلائل ) ~~دلائل النبوة ( وابن عساكر ) في التاريخ ( عن عقبة بن عامر | الجهني أبو ~~نصر السجزي ) بكسر السين المهملة ( في ) كتاب ( الإنابة ) عن أصول الديانة ~~( عن أبي | الدرداء ) مرفوعا ( ش ) وكذا أبو نعيم ( عن ابن مسعود ) عبد ~~الله ( موقوفا ) وإسناده حسن | # ( أما بعد فإن الدنيا ) في الرغبة فيها والميل إليها كالفاكهة التي هي ( ~~خضرة ) | في المنظر ( حلوة ) في المذاق وكل منهما يرغب فيه منفردا فكيف إذا ~~اجتمعا ( وأن الله مستخلفكم | فيها ) جاعلكم خلفاء في الدنيا ( فناظر كيف ~~تعملون ) أي كيف تتصرفون في مال الله الذي | آتاكم هل هو على الوجه الذي ~~يرضاه المستخلف أولا ( فاتقوا الدنيا ) أي ms0393 أحذروا فتنتها | ( واتقوا النساء ~~) أي الافتتان بهن ( فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء ) يريد قتل ~~النفس | التي أمر فيها بنو إسرائيل بذبح البقرة فإنه قتل ابن أخيه أو عمه ~~ليتزوج زوجته أو ابنته ( ألا ) | بالتخفيف ( أن بني آدم خلقوا على طبقات ~~شتى ) أي متفرقة ( منهم من يولد مؤمنا ويحيا مؤمنا | ويموت مؤمنا ) وهذا ~~الفريق هم سعداء الدارين ( ومنهم من يولد كافرا ويحيا كافرا ويموت | كافرا ~~) وهذا القسم هم أهل الشقاوة ( ومنهم من يولد مؤمنا ويحيا مؤمنا ويموت ~~كافرا ) أي | يسبق عليه الكتاب فيختم له بالكفر ( ومنهم من يولد كافرا ~~ويحيا كافرا ويموت مؤمنا ) أي يختم له | بالإيمان فيصير من أهل السعادة ( ~~إلا أن الغضب جمرة توقد ) بحذف إحدى التاءين تخفيفا ( في | جوف ابن آدم ألا ~~ترون إلى حمرة عينيه ) عند الغضب ( وانتفاخ أوداجه ) جمع ودج بفتح الدال | ~~وتكسر العرق الذي يقطعه الذابح ويسمى الوريد ( فإذا وجد أحدكم ) في نفسه ( ~~شيأ من ذلك ) | أي من مبادى الغضب ( فالأرض الأرض ) أي فليضطجع بالأرض ~~ويلصق نفسه بها لتنكسر | نفسه وتذهب حدة غضبه ( إلا أن خير الرجال ) يعني ~~الآدميين فذكر الرجال وصف طردي | ( من كان بطيء الغضب سريع الرضا وشر ~~الرجال من كان ) بعكس ذلك أي ( سريع الغضب | بطيء الرضا فإذا كان الرجل ~~بطيء الغضب بطيء الفيء ) أي الرجوع ( وسريع الغضب | سريع الفيء فإنها بها ) ~~أي فإن إحدى الخصلتين تقابل الأخرى فلا يستحق مدحا ولا ذما ( إلا أن | خير ~~التجار ) بضم المثناة جمع تاجر ( من ) أي تاجر ( كان حسن القضاء ) أي ~~الوفاء لما عليه | من دين التجارة ونحوها ( حسن الطلب ) أي سهل التقاضي ~~يرحم المعسر ولا يضايق الموسر | PageV01P235 | في تافه ولا يرهقه إلى ~~الوفاء في وقت معين ( وشر التجارة من كان سيء القضاء مسيء الطلب ) أي لا ~~يوفى | لغريمه دينه إلا بمشقة ومطل مع يساره ( فإذا كان الرجل ) التاجر ~~وذكر الرجل وصف طردي | والمراد الإنسان لأن غالب المتجر إنما يتعاناه ~~الرجال ( حسن القضاء سيء الطلب أو ) كان | بعكسه ( سيء القضاء حسن الطلب ms0394 ~~فإنها بها ) أي فإحدى الخصلتين تقابل بالأخرى نظير ما مر | ويجري ذلك كله ~~في كل من له أو عليه حق ( إلا أن لكل غادر لواء ) أي ينصب له ( يوم القيامة ~~) | لواء حقيقة ( بقدر غدرته ) فإن كانت كبيرة نصب له لواء كبير وإن كانت ~~صغيرة فصغير وفي | خبر أنه يكون عند أسته وقيل اللواء مجاز عن شهرة حاله في ~~الموقف ( إلا وأكبر الغدر غدر أمير | عامة ) بالإضافة ( إلا لا يمنعن رجلا ~~مهابة الناس أن يتكلم بالحق إذا علمه ) فإن ذلك يلزمه وليست | مهابة الناس ~~عذرا بشرط سلامة العاقبة ( إلا أن أفضل الجهاد ) أي أنواعه ( كلمة حق ) ~~يتكلم بها | كأمر بمعروف أو نهي عن منكر ( عند سلطان جائر ) ظالم فإن ذلك ~~أفضل من جهاد الكفار | لأنه أعظم خطرا ( إلا أن مثل ما بقي من الدنيا فيما ~~مضى منها مثل ما بقي من يومكم هذا فيما مضى | منه ) يعني ما بقي من الدنيا ~~أقل مما مضى منها فلم يبق منها إلا صبابة وإذا كانت بقية الشيء وإن | كثرت ~~في نفسها قليلة بالإضافة إلى معظمه كانت خليقة بأن توصف بالقلة ( حم ت ك هب ~~عن | أبي سعيد ) الخدري وفيه علي بن زيد بن جدعان # ( أمامكم ) بفتح الهمزة أي قدامكم | أيتها الأمة المحمدية ( حوض ) لي ~~تردونه يوم القيامة وتنكيره للتعظيم وفسر بالكوثر ونوزع وهل | وروده قبل ~~الصراط أو بعده قولان وجمع بإمكان التعدد ( كما بين جربا ) بفتح الجيم ~~وسكون الراء | وموحدة تقصر وتمد قرية بالشأم ( وأذرح ) بفتح الهمزة وسكون ~~المعجمة وضم الراء وحاء مهملة | قرية بالشام وفي الحديث حذف بينته رواية ~~الدارقطني وهي ما بين ناحيتي حوضي كما بين المدينة | وبين جربا وأذرح ~~فالمسافة بين المدينة وبينهما ثلاثة أيام لا بينهما كما وهم ( خد عن ابن ~~عمر ) وفي | الطبراني نحوه # ( أمان لأهل الأرض من الغرق ) بفتح الراء ( القوس ) أي ظهور القوس | ~~المسمى بقوس قزح كزفر سمى به لأنه أول ما ريء على جبل قزح بالمزدلفة وفي ~~رواية للبخاري في | الأدب المفرد أما قوس قزح فأمان ms0395 من الغرق بعد قوم نوح ~~أي فإن ظهوره لهم لم يكن دافعا | للغرق بخلاف من بعدهم وفي آخر حديث ابن ~~عباس أنه كان عليه وتر وسهم في السماء فلما جعل | أمانا لأهل الأرض نزعا ( ~~وأمان لأهل الأرض من الاختلاف ) أي الفتن والحروب ( الموالاة | لقريش ) أي ~~قبيلة قريش ( قريش أهل الله ) أولياؤه أضيفوا إليه تشريفا ( فإذا خالفتها ~~قبيلة | من العرب صاروا حزب إبليس ) أي جنده قال الحكيم أراد بقريش أهل ~~الهدى منهم وإلا فبنو | أمية وأضرابهم حالهم معروف وإنما الحرمة لأهل ~~التقوى ( طب ك عن ابن عباس ) وصححه | الحاكم ورد بأنه واه # ( أمان لأمتي من الغرق إذا ركبوا البحر ) في رواية السفينة | وفي أخرى ~~الفلك ( أن يقولوا ) يقرؤا قوله تعالى @QB@ بسم الله مجراها ومرساها @QE@ ~~أي حيث تجري | وحيث ترسو ( الآية ) أي إلى آخرها وقوله تعالى @QB@ وما ~~قدروا الله حق قدره @QE@ الآية بكمالها ( ع | وابن السني عن الحسين ) بن ~~علي ضعيف لضعف جبارة وشيخه يحيى بن العلاء # ( أم | القرآن ) الفاتحة سميت به لاشتمالها على كليات المعاني التي فيه ~~من الثناء على الله والتعبد بالأمر | والنهي والوعد والوعيد كذا ذكروا ~~واستشكل بأن كثيرا من السور مشتمل على هذه المعاني | PageV01P236 | مع أنها ~~لم تسم بأم القرآن وأجيب بأنها سابقة على غيرها وضعا بل نزولا عند الأكثر ~~فنزلت من | تلك السور منزلة مكة من جميع القرى حيث مهدت أولا ثم دحيت الأرض ~~من تحتها فكما سميت | أم القرى سميت هذه أم القرآن على أنه لا يلزم إطراد ~~وجه الشبه ( هي السبع المثاني ) سميت سبعا | لأنها سبع آيات باعتبار عد ~~البسملة والمثاني لتكررها في الصلاة أو الإنزال فإنها نزلت بمكة حين | فرضت ~~الصلاة وبالمدينة حين حولت القبلة وفيه أن الوصف المذكور ثبت لها بمكة ~~بدليل قوله | تعالى @QB@ ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم @QE@ ~~عطف على السبع عطف صفة الشيء على | صفة أخرى له ( خ عن أبي بكر # أم القرآن ) سميت به لأنها له عنوان وهو كله لها | بسط وبيان ( عوض من ~~غيرها ) من القرآن ( وليس ms0396 غيرها منها عوض ) ولهذا لم يكن لها في | الكتب ~~الإلهية عديل ( قط ك عن عبادة ) بن الصامت وصححه واعترض # ( أم الولد حرة ) | أي كالحرة في كونها لا تباع ولا ترهن ولا توهب ولا ~~يتصرف فيها بمزيل للملك ( وإن كان ) الولد | ( سقطا ) لم تنفخ فيه الروح بل ~~ولو مخططا خفي تخطيطه بحيث لا يعرفه إلا القوابل وذا مجمع عليه | الآن ( طب ~~عن ابن عباس ) ضعيف لضعف الحسين بن عيسى الحنفي # ( أم ملدم ) مفعل | من لدمه لطمه وروى بذال معجمة من لذم بمعنى لزم وهي ~~الحمى # ( تأكل ) مضارع أكل | ( اللحم ) فإذا لزمت المحموم أنحلته ( وتشرب الدم ) ~~تحرقه ( بردها وحرها من جهنم ) ولذلك كانت | شهادة ( طب عن شبيب بن سعد ) ~~البلوى وفيه بقية مدلس # ( أم أيمن ) بركة حاضنة المصطفى | ودايته ( أمي بعد أمي ) في الاحترام أو ~~في حضنها إياه فإن أمه ماتت وهو ابن نحو سبع فاحتضنته | فقامت مقام أمه في ~~تربيته ( ابن عساكر ) في تاريخه ( عن سليمان بن أبي شيخ مرسلا معضلا | # ( أمتي يوم القيامة غر ) بضم المعجمة وشد الراء جمع أغر أي ذو غرة ( من ~~السجود ) أي من أثره | في الصلاة ( محجلون من الوضوء ) أي من أثره في ~~الدنيا وهو هنا بالضم قال الزركشي هكذا الرواية | وجوز ابن دقيق العيد ~~الفتح ومن سببية أو لابتداء الغاية وجعله هنا السجود علة للغرة يعارضه | ~~كما قال الزركشي جعل الوضوء علة للغرة والتحجيل في الخبر الآتي وقد يمنع ( ~~ت عن عبد الله بن | بسر ) وقال حسن غريب # ( أمتي أمة مباركة لا يردي أولها خير ) من آخرها ( أو آخرها ) | خير من ~~أولها لتقارب أوصافهم وتشابه أفعالهم كالعلم والجهاد والتراحم وقرب نعوت ~~بعضهم | من بعض ( ابن عساكر ) في تاريخه ( عن عمرو بن عثمان ) بن عفان ( ~~مرسلا ) قال الذهبي وهو ثقة | # ( أمتي ) المجتمعون على ملتي ( أمة مرحومة ) من الله أو من بعضهم لبعض ( ~~مغفور لها ) من | ربها ( متاب عليها ) منه لأنهم جمعهم الدين وفرقتهم ~~الدنيا مع اجتماعهم على الإيمان والصلاة | وأذاقهم بأسهم بينهم كفارة لما ~~اجترحوه ( الحاكم ms0397 في ) كتاب ( الكنى ) والألقاب ( عن أنس ) وهذا | حديث ~~منكر # ( أمتي هذه ) أي الموجودون الآن وهم قرنه أو أعم ( أمة مرحومة ) أي | ~~مخصوصة بمزيد الرحمة وإتمام النعمة ( ليس عليها عذاب في الآخرة ) بمعنى أن ~~من عذب منهم | لا يحس بألم النار ( إنما عذابها في الدنيا الفتن ) الحرب ~~والهرج بينهم ( والزلازل ) مجاز عن | الشدائد والأهوال ( والقتل والبلايا ) ~~لأن شأن الأمم السابقة جار على منهاج العدل وأساس | الربوبية وشأن هذه ~~الأمم ماش على منهج الفضل وجود الألوهية ( د طب ك هب عن أبي موسى ) | ~~الأشعري قال ك صحيح وأقره الذهبي واعترض # ( أمثل ما تداويتم به ) أي أنفعه وأفضله | PageV01P237 | ( الحجامة ) لمن ~~احتمل ذلك سنا ولاق به قطرا ومرضا ( والقسط ) بضم القاف بخور معروف | ( ~~البحري ) بالنسبة لمن يليق به ذلك وتختلف باختلاف البلدان والأزمان ~~والأشخاص فهو | جواب لسؤال سائل يناسبه ( مالك ) في الموطأ ( حم ق ت ن عن ~~أنس ) بن مالك # ( امرؤ | القيس ) بن حجر الكندي الشاعر الجاهلي المشهور ( صاحب لواء ~~الشعراء ) أي حامل راية شعراء | الجاهلية قال دعبل ولا يقود القوم إلا ~~أميرهم ورئيسهم ( إلى النار ) لأنه عظيمهم فيها ويكون | قائدهم في العقبى ~~لا لكونه قال ما لم يقولوا بل لكونه ابتدع أمورا فاقتدوا به فيها ( حم ) ~~والبزار | ( عن أبي هريرة ) وفيه أبو الجهم مجهول وبقية رجاله ثقات # ( امرؤ القيس قائد الشعراء إلى | النار ) نار جهنم ( لأنه أول من أحكم ~~قوافيها ) أي أتقنها وأوضح معانيها ولخصها وكشف عنها | الحجب وجانب التعويص ~~والتعقيد ( أبو عروبة ) بفتح العين ( في كتاب الأوائل ) تأليفه ( وابن | ~~عساكر ) في تاريخه ( عن أبي هريرة ) بإسناد ضعيف # ( امرأة ولود ) أي تزوج امراءة كثيرة | الولادة غير حسنا كما يدل عليه ~~السياق ( أحب إلى الله تعالى ) أي أفضل عنده ( من ) تزوج | ( امرأة حسناء ~~لا تلد ) لعقمها ( أني مكاثر بكم الأمم ) المتقدمة ( يوم القيامة ) أي ~~أغالبكم بهم كثرة | والقصد الحث على تكثير النسل ( ابن قانع ) في المعجم ( ~~عن حرملة بن النعمان ) وأخرجه عنه | الدارقطني وغيره # ( أمر النساء ) أي في التزويج ( إلى آبائهن ) أي الأب وأبيه ms0398 وإن علا | ( ~~ورضاهن السكوت ) أي رضا البكر البالغ منهن سكوتها إذا زوجها أب أو جد ~~بالإجبار وإلا فلا | بد من إذنها نطقا ( طب خط عن أبي موسى ) الأشعري ضعيف ~~لضعف علي بن عاصم # ( أمرا | بين الأمرين ) أي بين طرفي الإفراط والتفريط ( وخير الأمور ~~أوساطها ) أي الذي لا ترجيح | لأحد جانبيه على الآخر لأن الوسط العدل الذي ~~نسبة الجوانب كلها إليه سواء فهو خيار الشيء | والآفات إنما تتطرق إلى ~~الأطراف ( هب عن عمرو بن الحرث بلاغا ) أي قال بلغنا عن رسول | ذلك # ( أمر الدم ) أي أسله واستخرجه روى بشد الراء وصوب | الخطابي تخفيفها وفي ~~رواية أمر وبراءين ( بما شئت ) إلا بما استثنى من السن والظفر ( واذكر اسم ~~| الله عز وجل ) على الذبح ندبا بأن تقول بسم الله ويكره ترك التسمية ~~والذبيحة حلال * ( تنبيه ) * | قال ابن الصلاح تحريم الذكاة بالسن والظفر ~~لم أر بعد البحث من ذكر له معنى يعقل وكأنه تعبدي | قال بعضهم وإذا عجز ~~الفقيه عن تعليل حكم قال تعبدي أو نحوي قال مسموع أو حكيم قال هذا | ~~بالخاصية ( حم د ه ك عن عدي بن حاتم ) قلت يا رسول الله إنا نصيد فلا نجد ~~سكينا إلا الظرارة أي | الحجر الصلب وشقة العصا أي ما شق منها وهو محدد ~~فذكره # ( أمرت ) أي أمرني الله وحذف | الفاعل تعظيما كما يقول رسول الخليفة ~~للمرسل إليه يقال لك كذا ( أن ) أي بأن ( أقاتل الناس ) | أي بمقاتلتهم عام ~~خص منه من أقر بالجزية ( حتى ) أي إلى أن ( يشهدوا ) يقروا ويبينوا ( أن لا ~~إله ) | أي لا معبود بحق ( إلا الله ) استثناء من كثرة متوهمة وجودها محال ~~( وأني رسول الله ) | غاية لقتالهم فكلمة التوحيد هي التي خلق الحق لها ~~الخلق وهي العبارة الدالة على الإسلام فمن | قالها بلسانه سلم من السيف ~~وكانت له حرمة الإسلام والمسلمين ظاهرا في مقام الإسلام فإن أسلم | قلبه ~~كما أسلم لسانه فقد سلم من عذاب الآخرة كما سلم من عذاب الدنيا كما أشار ~~إلى ذلك بقوله | فإذا ) آثرها على أن مع ms0399 أن المقام لها لأن فعلهم متوقع ~~لأنه علم إصابة بعضهم فغلبهم لشرفهم | PageV01P238 | أو تفاؤلا ( قالوها ) ~~كلمة الشهادتين والتزموا أحكامها ( عصموا ) حفظوا ( مني دماءهم وأموالهم ) ~~| منعوهما ( إلا بحقها ) أي الدماء والأموال يعني هي معصومة إلا عن حق لله ~~يجب فيها كردة وحد | وترك صلاة وزكاة وحق آدمي كقود فالباء بمعنى عن أو من ~~أي عصموها إلا عن حقها أو من | حقها ( و ) أما باعتبار الباطن فأمرهم ليس ~~للخلق بل ( حسابهم على الله ) فيما يسرونه من كفر | وإثم فنقنع منهم بقولها ~~ولا نفتش عن قلوبهم وما أوهمته العلاوة من الوجوب غير مراد وذو أصل | من ~~أصول الإسلام وقاعدة من قواعده ( ق 4 عن أبي هريرة وهو متواتر ) لأنه رواه ~~خمسة عشر | صحابيا # ( أمرت ) أمر ندب ( بالوتر ) أي بصلاته بعد فعل العشاء وقبل الفجر ( ~~والأضحى ) | أي بصلاة الضحى أو بالتضحية ( ولم تعزم ) كل منهما ( علي ) أي ~~لم تفرض ولم توجب علي وبهذا | أخذ بعض المجتهدين ومذهب الشافعي أن الوتر ~~والضحى والتضحية واجبة عليه لأدلة أخرى | ( قط عن أنس ) بإسناد قال الذهبي ~~واه # ( أمرت بيوم الأضحى عيدا ) بالنصب بفعل | مضمر يفسره ما بعده أي ( جعله ~~الله ) عيدا ( لهذه الأمة ) فهو من خصائصها ( حم د ن ك عن ابن | عمرو ) بن ~~العاص وصححه ابن حبان وغيره # ( أمرت ) أمرا ندبيا ( بالسواك ) بكسر | السين الفعل ويطلق على العود ~~ونحوه ( حتى خشيت أن يكتب علي ) أخذ به من ذهب إلى عدم | وجوب السواك عليه ~~قال العراقي والخصائص لا تثبت إلا بدليل صحيح ( حم عن واثلة ) بن | الأسقع ~~بإسناد حسن # ( أمرت ) أي أمرني الله ( بالسواك حتى خفت على أسناني ) أراد | ما يعم ~~الأضراس ( طب عن ابن عباس ) وفيه عطاء بن السائب وفيه كلام # ( أمرت | بالنعلين ) أي يلبسهما ( والخاتم ) أي بلبسه في الأصبع وباتخاذه ~~للختم به فليس النعلين مأمور به | ندبا خشية تقذر الرجلين وكذا الخاتم ( ~~الشيرازي في ) كتاب ( الألقاب ) وكذا الطبراني ( عد | خط والضياء ) المقدسي ~~( عن أنس ) بإسناد ضعيف # ( أمرت ) أي أمرني الله ( أن ) أي | بأن ( أبشر ) من البشارة ms0400 وهي الخبر ~~الصدق السار ( خديجة ) بنت خويلد زوجته ( ببيت ) أي | قصر عظيم ( في الجنة ~~) أعد لها ( من قصب ) بالتحريك أي قصب اللؤلؤ كذا جاء مفسرا في رواية | ~~الطبراني ( لا صخب ) لا اضطراب ( فيه ) ولا ضجة ولا خصام ولا صياح فهو ~~مخصوص بذلك | ( ولا نصب ) لا تعب يعني لا يكون لها هناك شاغل يشغلها عن ~~لذائذ الجنة ولا تعب ينغصها ( حم | حب ك عن عبد الله بن جعفر ) قال ك على ~~شرط مسلم وأقروه # ( أمرت ) بالبناء للمفعول | والآمر هو الله عرف ذلك بالعرف ( أن أسجد على ~~سبعة أعظم ) سمي كل واحد عظما نظر للجملة | وإن اشتمل كل على عظام ( على ~~الجهة ) أي أسجد على الجبهة حال كون السجود على سبعة أعضاء | ويكفي جزء ~~منها ويجب كشفه ( واليدين ) باطن الكفين ( والركبتين وأطراف ) أصابع | ( ~~القدمين ) بأن يجعل قدميه قائمتين على بطون أصابعهما وعقبيه مرتفعتين ~~والأمر للوجوب | في أحد قولي الشافعي وهو الأصح والثاني للندب لأنه عطف ~~عليه مندوبا اتفاقا بقوله ( ولا | نكفت ) بكسر الفاء وبالنصب لا نضم ولا ~~نجمع ( الثياب ) عند الركوع والسجود ( ولا الشعر ) | شعر الرأس فجمع بعضا ~~من الفرض والسنة والأدب تلويحا بطلب الكل ( ق د ن ه عن ابن | عباس # أمرت بالوتر وركعتي الضحى ولم يكتبا ) أي لم يفرضا وفي نسخة لم يكتب ~~بمثناة تحتية | أوله بغير ألف أي ذلك ( عليكم ) وفي رواية ولم يفرضا عليكم ~~وفي أخرى ولم تفرض علي ( حم عن ابن | PageV01P239 | عباس ) وفيه جابر ~~الجعفي كذاب # ( أمرت بقرية ) أي أمرني الله بالهجرة إلى قرية ( تأكل | القرى ) تغلبها ~~في الفضل حتى يكون فضل غيرها بالنسبة إليها كالعدم أو الحرب بأن يظهر أهلها ~~| على غيرهم من القرى فيغنمون ما فيها فيأكلونه ( يقولون يثرب ) أي يسميها ~~الناس قبل الإسلام | بذلك اسم رجل من العمالقة نزلها ( وهي ) أي واسمها ~~اللائق بها ( المدينة ) فهو الاسم المناسب | لها وأما يثرب فمكروه لأن ~~التثريب الفساد وهي ( تنفي الناس ) أي شرارهم وهمجهم ( كما ينفي | الكير ) ~~بمثناة تحتية الزق الذي ينفخ به ( خبث الحديد ) رديئه جعل ms0401 مثل المدينة ~~وساكنيها مثل | الكير وما يوقد عليه في النار فيميز به الخبيث من الطيب ~~فيذهب الخبيث ويبقى الطيب كما كان | في زمن عمر أخرج اليهود والنصارى منها ~~( ق عن أبي هريرة # أمرت الرسل ) والأنبياء | ( أن لا تأكل إلا طيبا ) أي حلالا ( ولا تعمل ~~إلا صالحا ) فلا يفعلون غير صالح من كبيرة ولا صغيرة | عمدا ولا سهوا ~~لعصمتهم ( ك عن أم عبد الله بنت ) أوس الأنصارية ( أخت شداد بن أوس ) قال ك ~~| صحيح ورده الذهبي # ( أمرنا ) بالبناء للمفعول أي أنا وأمتي ( بإسباغ الوضوء ) بإكماله | بما ~~شرع فيه من السنن بإتمام فروضه فإنه غير مخصوص بهم ( الدارمي ) في مسنده ( ~~عن | ابن عباس ) وفي الباب غيره # ( أمرنا ) أي أنا وأمتي ( بالتسبيح ) أي بقول سبحان الله | ( في أدبار ) ~~أعقاب ( الصلوات ) المكتوبة ويحتمل وغيرها والأمر للندب ( ثلاثا وثلاثين | ~~تسبيحة ) أي قول سبحان الله ( وثلاثا وثلاثين تحميده ) أى قول الحمد لله ( ~~وأربعا وثلاثين | تكبيرة ) أى قول الله أكبر بدأ بالتسبيح لتضمنه نفي ~~النقائص عنه تعالى ثم بالتحميد لتضمنه إثبات | الكمال له ثم بالتكبير ~~لإفادته أنه أكبر من كل شيء ( طب عن أبي الدرداء # أمرني | جبريل ) عن الله ( أن ) أي بأن ( أكبر ) أي أقدم الأكبر سنا في ~~مناولة السواك ونحوه ( الحكيم ) | الترمذي ( حل ) وكذا الطبراني ( عن ابن ~~عمر # امسحوا ) جوازا ( على الخفين ) حضرا | وسفرا ولم ينسخ ذلك حتى مات وقد ~~بلغت أحاديثه التواتر حتى قال بعضهم أخشى أن يكون | إنكاره كفرا ( حم عن ~~بلال ) المؤذن # ( امسح ) ندبا ( رأس اليتيم ) أل للعهد الذهني والمراد | بعض من الحقيقة ~~غير معينة ( هكذا إلى مقدم رأسه ) 3 أي من المقدم إلى المؤخر ( ومن له | أب ~~) أوجد ( هكذا إلى مؤخر رأسه ) أي من مقدمه إلى مؤخره والأمر للندب ( خط ~~وابن | عساكر عن ابن عباس ) بإسناد ضعيف # ( أمسك عليك ) يا كعب الذي جاءنا تائبا | معتذرا عن تخلفه عن غزوة تبوك ~~مريدا للانخلاع من جميع ماله ( بعض مالك ) وتصدق ببعض | ( فهو يخر لك ) من ~~التصدق بكله لئلا تتضرر بالفقر وعدم الصبر على الفاقة ms0402 فالتصدق بكل المال | ~~غير محبوب إلا لمن قوي يقينه كالصديق ( ق 3 عن كعب ) بن مالك # ( امش ميلا ) هو | ثلاثة فراسخ ( عد ) ندبا ( مريضا ) مسلما ( امش ) ندبا ~~( ميلين أصلح بين اثنين ) انسانين أو فئتين أي | حافظ على ذلك وإن كان عليك ~~فيه مشقة كأن تمشي إلى محل بعيد ( امش ) ندبا ( ثلاثة أميال | زر أخا في ~~الله تعالى ) وإن لم يكن أخاك من النسب ومقصوده أن الثالث أفضل وآكد وأهم ~~من | الثاني والثاني من الأول ( ابن أبي الدنيا ) أبو بكر ( في كتاب ) فضل ~~زيارة ( الإخوان عن مكحول ) | الدمشقي ( مرسلا ) ورواه البيهقي عن أبي ~~أمامة وإسناده ضعيف # ( امشوا ) ندبا ( أمامي ) أي | قدامي و ( خلوا ) فرغوا ( ظهري ) أي ما ~~ورائي ( للملائكة ) لمشيهم خلفي وهذا كالتعليل للمشي # 3 قوله أي من المقدم الخ صوابه كما في الكبير أي من المؤخر إلى المقدم أه ~~من هامش | PageV01P240 | أمامه وبه علم أن غيره من الأمة ليس مثله فيه بل ~~تمشي الطلبة خلف الشيخ ( ابن سعد عن جابر ) | # ( أمط ) أزل ندبا ( الأذى ) من نحو شوك وحجر وكل ما يؤذي ( عن الطريق ) ~~أي طريق المارة | ( فإنه لك صدقة ) تؤجر عليه كما تؤجر على الصدقة لتسببه ~~إلى سلامة من يمر به من الأذى | ( خد عن أبي برزة ) الأسلمي نضلة بن عبيد # ( أمك ) سميت أما لأنها أصل الولد وأم كل شيء أصله | ( ثم أمك ثم أمك ) ~~بنصب الميم في الثلاثة أي قدمها في البر والتكرير للتأكيد أو لإفادة أن لها ~~| ثلاثة أمثال ما للأب من البر لما كابدته من مشاق الحمل والرضاع ( ثم ) ~~قدم ( أباك ) لأن فضل | النصرة أهم ما تجب رعايته وذا إذا طلبا شيأ في وقت ~~ولم يمكن الجمع ( ثم ) قدم ( الأقرب ) منك | ( فالأقرب ) فيقدم الأب ~~فالأولاد فالأجداد والجدات فالأخوة والأخوات فالمحارم من ذوي | الأرحام ~~كالعم والعمة ( حم د ت ك عن معاوية بن حيدة ) القشيري قال ت حسن صحيح ( ه ~~عن أبي | هريرة ) قلت يا رسول الله من أحق الناس بحسن الصحبة فذكره # ( املك يدك ) اجعلها | مملوكة لك ms0403 فيما عليك تبعته واقبضها عما يضرك ~~وابسطها فيما ينفعك ( تخ عن أسود بن أصرم ) | المحاربي الشامي وإسناده حسن # ( املك عليك ) يا من سألتنا ما النجاة ( لسانك ) بأن | لا تحركه بمعصية ~~فإن أعظم ما تطلب استقامته بعد القلب اللسان وهل يكب الناس في النار على | ~~وجوههم إلا حصائد ألسنتهم ( ابن قانع ) في المعجم ( طب عن الحرث بن هشام ) ~~المخزومي أخي أبي | جهل بإسناد جيد # ( املك عليك لسانك ) احفظه وصنه لعظم خطره وكثرة ضرره | ( وليسعك بيتك ) ~~يعني تعرض لما هو سبب للزوم بيتك من الاشتغال بالله ورفض الأغيار ( وابك | ~~على خطيئتك ) ذنوبك ضمن بكى معنى الندامة وعداه بعلى أي اندم على خطيئتك ~~باكيا فإن جميع | أعضائك تشهد عليك في القيامة ( ت ) في الزهد ( عن عقبة بن ~~عامر ) الجهني قيل وصوابه عن أبي | أمامة وفي إسناده مقال # ( املكوا العجين ) أنعموا عجنه وأجيدوه ( فإنه أعظم | للبركة ) أي أكثر ~~لزيادة الخبز والنمو فيه والأمر للإرشاد ( عد عن أنس ) وذا حديث منكر | # ( أمناء المسلمين على صلاتهم وسحورهم المؤذنون ) أي هم الحافظون عليهم ~~دخول | الوقت لأجل الصلاة والتسحر للصوم فيه فمتى قصروا في تحرير الوقت ~~خانوا ما ائتمنوا عليه ( هق | عن أبي محذورة ) الجمحي المكي # ( أمنع الصفوف ) أحوطها وأحفظها ( من الشيطان ) | أي من وسوسته ( الصف ~~الأول ) الذي يلي الإمام فيتأكد الاهتمام بإيثاره ( أبو الشيخ ) والديلمي | ~~( عن أبي هريرة ) بإسناد ضعيف # ( أمنوا ) بالتشديد أي قولوا آمين ندبا ( إذا قرئ ) يعني | إذا قرأ ~~الإمام في الصلاة أو قرأ أحدكم خارجها ( غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) ~~أي إذا | انتهى في قراءته إلى ذلك وورد في حديث آخر تعليله بأن من وافق ~~تأمينه تأمين الملائكة | غفر له ( ابن شاهين في السنة عن علي # أميران ) تثنية أمير هو صاحب الأمر وكل من | تشاوره أو تؤامره فهو أميرك ~~( وليسا بأميرين ) الإمارة المتعارفة وهما ( المرأة ) التي ( تحج مع | ~~القوم ) الحجاج ( فتحيض قبل أن تطوف بالبيت طواف الزيادة فليس لأصحابها أن ~~ينفروا حتى | يستأمروها ) فينبغي لأمير الحاج أن لا يرحل عن مكة لأجل حائض ~~لم ms0404 تطف للإفاضة ( والرجل | يتبع الجنازة فيصلي عليها فليس له أن يرجع حتى ~~يستأمر أهلها ) أي لا ينبغي له الرجوع حتى | يستأذنهم ( المحاملي ) بفتح ~~الميم نسبة إلى المحامل التي تحمل الناس في السفر وهو القاضي أبو عبد | ~~PageV01P241 | الله ( في أماليه ) الحديثية وكذا البزار ( عن جابر ) بإسناد ~~ضعيف # ( إن الله أبى علي فيمن | قتل مؤمنا ) ظلما يعني سألته أن يقبل توبته ~~فامتنع ( ثلاثا ) أي سألته ثلاث مرات فامتنع أو | قال النبي ذلك أي كرره ~~ثلاثا للتأكيد وهذا في المستحل أو خرج مخرج الزجر والتنفير ( حم ن | ك عن ~~عقبة بن مالك ) الليثي بإسناد صحيح # ( إن الله أبى لي أن أتزوج ) امرأة ( أو أزوج ) | من أهلي امرأة ( إلا من ~~أهل الجنة ) يعني منعني من مصاهرة من يختم له بعمل أهل النار فيخلد | فيها ~~( ابن عساكر عن هند بن أبي هالة ) التميمي ولد خديجة # ( أن الله اتخذني خليلا ) | من المخاللة وهي المداخلة فيما يقبل التداخل ~~وموقع معناها الموافقة في وصف الرضا والسخط | ( كما اتخذ إبراهيم خليلا ) ~~لأنه تعالى لما علم من كل منهما خلالا رضيها أهلهما لمخاللته ( وإن | خليلي ~~) من البشر ( أبو بكر ) الصديق وفي رواية العباس وفي رواية علي ( طب عن أبي ~~أمامة ) | الباهلي بإسناد ضعيف # ( إن الله تعالى أجاركم ) حماكم ومنعكم وأنقذكم ( من ثلاث خلال ) | خصال ~~الأولى ( أن لا يدعو عليكم نبيكم ) كما دعا نوح على قومه ( فتهلكوا ) بكسر ~~اللام ( جميعا ) | أي بل كان النبي كثير الدعاء لأمته ( و ) الثانية ( أن ~~لا يظهر ) بضم أوله وكسر ثالثه أي لا يغلب | ( أهل ) دين ( الباطل ) وهو ~~الكفر ( على ) دين ( أهل الحق ) وهو الإسلام بحيث يمحقه ويطفئ | نوره ( و ) ~~الثالثة ( أن لا تجتمعوا على ضلالة ) فيه أن إجماع أمته حجة وهو من خصائصهم ~~( د ) | وكذا الطبراني ( عن أبي مالك الأشعري ) وفيه انقطاع وضعف # ( إن الله احتجر | التوبة ) منعها ( عن كل صاحب بدعة ) أي من يعتقد في ~~ذات الله وصفاته وأفعاله خلاف الحق | فيعتقده على خلاف ما هو عليه نظرا أو ~~تقليدا ( ابن قيل ) وفي نسخ ms0405 فيل ولعله الصواب ( طس | هب والضياء ) المقدسي ~~( عن أنس ) وهذا حديث منكر # ( إن الله تعالى إذا أحب عبدا | جعل رزقه كفافا ) أي بقدر الكفاية لا ~~يزيد عليها فيطغيه ولا ينقص عنها فيؤذيه فإن الغنى | مبطرة مأشرة والفقر ~~مذلة مأسرة ( أبو الشيخ ) والديلمي ( عن علي ) بإسناد ضعيف # ( إن | الله تعالى ) تفاعل من علو القدر والمنزلة ( إذا أحب إنفاذ أمر ) ~~أي أراد إمضاءه ( سلب كل ذي | لب لبه ) حتى لا يدرك به مواقع الصواب ويتجنب ~~ما يوقعه في المهالك والأعطاب فمحصوله أن | قضاء الله لا بد من وقوعه ولا ~~يمنع منه وفور عقل ( خط عن أنس ) بن مالك ضعيف لضعف لاحق | ابن حسين # ( إن الله إذا أراد إمضاء أمر نزع ) قلع وأذهب ( عقول الرجال ) أي ~~الكاملين | في الرجولية الراسخين في الإنسانية فلذا لم يقل الناس ( حتى ~~يمضي أمره فإذا أمضاه رد إليهم | عقولهم ) ليعتبروا ويعتبر بهم ( ووقعت ~~الندامة ) منهم على ما فرط فإن أنت أحكمت اليقين | وجزمت بأنه لا بد من ~~وقوع القضاء المبرم هان عليك الأمر وارتفعت الندامة ( أبو عبد الرحمن | ~~السلمي في سنن الصوفية عن جعفر بن محمد الصادق عن أبيه عن جده ) علي بن أبي ~~طالب بإسناد | ضعيف # ( إن الله تعالى إذا أنزل سطواته ) قهره وشدة بطشه ( على أهل نقمته ) أي ~~| المستوجبين لها ( فوافت آجال قوم صالحين فأهلكوا بهلاكهم ثم يبعثون على ~~نياتهم وأعمالهم ) | أي بعث كل واحد منهم على حسب عمله من خير وشر فذلك ~~العذاب طهرة للصالح ونقمة على | الكافر والفاسق فلا يلزم من الاشتراك في ~~الموت لاشترك في الثواب والعقاب ( هب عن عائشة ) | ورواه عنها أيضا ابن ~~حبان وهو صحيح # ( إن الله إذا أنعم على عبد نعمه يحب أن يرى | PageV01P242 | أثر نعمته ~~عليه ) لأنه إنما أعطاه ما أعطاه ليبرزه إلى جوارحه ليكون مكرما لها فإذا ~~منعه فقد ظلم | نفسه ( ويكره البؤس ) شدة الحال والفاقة ( والتباؤس ) إظهار ~~الفقر والحاجة لأنه كالشكوى | إلى العباد من ربه فالتجمل في الناس لله لا ~~للناس مطلوب ( ويبغض السائل الملحف ) الملازم لملح ms0406 | ( ويحب الحي العفيف ) ~~أي المنكف عن الحرم وسؤال الناس ( المتعفف ) المتكلف العفة | وهي كف ما ~~ينبسط للشهوة من الآدمي إلا بحقه ( هب عن أبي هريرة ) بأسانيد جيدة كما في ~~| المهذب # ( إن الله إذا رضي عن العبد أثنى عليه بسبعة أصناف من الخير لم يعمله ) | ~~يعني يقدر له التوفيق لفعل الخير في المستقبل ويثني عليه به قبل صدوره منه ~~بالفعل ( وإذا سخط | على العبد أثنى عليه بسبعة أصناف من الشر لم يعمله ) ~~فالجناية لا تضر مع العناية قال بعضهم | # % من لم يكن للوصال أهلا % % فكل إحسانه ذنوب % % وقال العارف السهروردي ~~الرضا والسخط نعتان قديمان لا يتغيران بأفعال العباد وفي تفسير | البغوي أن ~~داود عليه السلام رأى الميزان كل كفة كما بين المشرق والمغرب فقال يا رب من ~~| يستطيع يملؤها حسنات قال إذا رضيت على عبد ملأتها بتمرة والحاصل أنه كما ~~بين الرزق تفاوت | في القسمة فكذا الثناء له تفاوت في القسمة فقسمة الرزق ~~على التدبير وقسمة الثناء على منازل | العبيد من ربهم في الباطن لا في ~~الظاهر وإنما ينزل الثناء على القلوب وتظهر السمات على الوجوه | باعتبار ما ~~عند الله تعالى في غيبه ( حم حب عن أبي سعيد ) الخدري ورجاله وثقوا على ضعف ~~| في بعضهم # ( إن الله تعالى إذا قضى على عبد قضاء لم يكن لقضائه مرد ) أي راد فليس ~~هو كملوك | الدنيا يحال بينهم وبين بعض ما يريدون بنحو شفاعة فمن قضى له ~~بالسعادة فمن أهلها أو بالشقاوة فمن | أهلها إلا راد لقضائه ولا معقب لحكمه ~~( ابن قانع عن شرحبيل ) بضم المعجمة وفتح الراء ( ابن السمط ) | الكندي ~~مختلف في صحبته # ( إن الله إذا أراد بالعباد نقمة ) عقوبة ( أمات الأطفال وعقم | النساء ) ~~أي منع المنى أن ينعقد في أرحامهن ولدا ( فتنزل بهم النقمة وليس فيهم مرحوم ~~) لأن | سلطان الانتقام إذا ثار حنت الرحمة بين يدي الله حنين الواله فتطفئ ~~تلك الثائرة فإذا لم يكن فيهم | مرحوم ثار الغضب واعتزلت الرحمة ( الشيرازي ~~في الألقاب عن حذيفة ) بن اليمان ( وعمار بن | ياسر معا ms0407 ) دفع به توهم أنه ~~عن واحد منهما على الشك # ( أن الله تعالى إذا أراد أن يهلك عبدا ) | من عباده ( نزع منه الحياء ) ~~منه تعالى أو من الخلق أو منهما ( فإذا نزع منه الحياء فلم تلقه إلا مقيتا ~~) | فعيل بمعنى فاعل أو مفعول من المقت وهو أشد الغضب ( ممقتا ) بالتشديد ~~والبناء للمجهول أي | ممقوتا بين الناس مغضوبا عليه عندهم ( فإذا لم تلقه ~~إلا مقيتا ممقتا نزعت منه الأمانة ) وأودعت | فيه الخيانة ( فإذا نزعت منه ~~الأمانة لم تلقه ) أي لم تجده ( إلا خائنا ) فيما جعل أمينا عليه ( مخونا ) ~~| بالتشديد والبناء للمجهول أي منسوبا إلى الخيانة محكوما له بها وإذا صار ~~بهذا الوصف ( نزعت منه | الرحمة ) رقة القلب والعطب على الخلق ( فإذا نزعت ~~منه الرحمة لم تلقه إلا رجيما ) أي مطرودا | وأصل الرجم الرمي بالحجارة ~~فعيل بمعنى مفعول أي مرجوم ( ملعنا ) بالضم والتشديد أي يلعنه | الناس ~~كثيرا وإذا صار كذلك ( نزعت منه ربقة الإسلام ) بكسر الراء وتفتح أي حدود ~~الإسلام | وأحكامه وفيه أن الحياء أشرف الخصال وأكمل الأحوال ( ه عن ابن ~~عمر ) ضعفه المنذري | # ( إن الله تعالى إذا أحب عبدا ) أي أراد به خيرا وهداه ووفقه ( دعا جبريل ~~) أي | PageV01P243 | أذن له في القرب من حضرته ( فقال إني أحب فلانا فأحبه ~~) يا جبريل ( فيحبه جبريل ثم ينادي ) | جبريل ( في السماء ) أي في أهلها ( ~~فيقول ) يا أهل السماء ( إن الله يحب فلانا فأحبوه ) أنتم ( فيحبه | أهل ~~السماء ) أي الملائكة ( ثم يوضع له القبول في ) أهل ( الأرض ) أي تحدث له ~~في القبول مودة | ويزرع لها فيها مهابة فتحبه القلوب وترضى عنه النفوس من ~~غير تودد منه ولا تعرض لسبب ( وإذا | أبغض عبدا ) أي أراد به شرا أو أبعده ~~عن الهداية ( دعا جبريل فيقول أني أبغض فلانا فأبغضه | فيبغضه جبريل ثم ~~ينادي في أهل السماء أن الله يبغض فلانا فأبغضوه فيبغضونه ثم توضع له | ~~البغضاء في الأرض ) أي فيبغضه أهلها جميعا فينظرون إليه بعين الإزدراء ~~وتسقط مهابته في | النفوس وإعزازه من الصدور من غير إيذاء منه لهم ms0408 ولا ~~جناية عليهم ( م عن أبي هريرة ) ورواه | البخاري بدون ذكر البغضاء # ( إن الله إذا أطعم نبيا طعمة ) بضم الطاء وسكون العين أي مأكلة | ~~والمراد الفيء ونحوه ( فهي للذي يقوم ) بالخلافة ( من بعده ) أي يعمل فيها ~~ما كان المصطفى يعمل | لا أنها تكون له ملكا كما وهم فلا ينافيه خبر ما ~~تركت بعد نفقة نسائي ومؤنة عاملي صدقة ( د ) وكذا | أحمد ( عن أبي بكر ) ~~الصديق ضعيف لضعف محمد بن فضيل والوليد بن جميع # ( إن الله إذا أراد | رحمة أمة ) أي إمهالها وتأخيرها ( من عباده قبض ~~نبيها ) أي أخذه بمعنى توفاه ( قبلها ) أي قبل | قبضها ( فجعله لها فرطا ) ~~بفتحتين بمعنى الفارط المتقدم إلى الماء ليهيء السقي يريد أنه شفيع يتقدم | ~~أو سلفا بين يديها ) وهو المقدم فهو من عطف المرادف أو أعم وفائدة التقدم ~~الأنس والطمأنينة | وقلة كرب الغربة أو الأجر لشدة المصيبة ( وإذا أراد ~~هلكة أمة ) بفتح الهاء واللام هلاكها | ( عذبها ونبيها حي ) أي وهو مقيم ~~بين أظهرهم ( فأهلكها وهو ينظر ) إلى هلاكها ( فأقر عينه ) | أي فرحه وبلغه ~~أمنيته وذلك لأن المستبشر الضاحك يخرج من عينه ماء بارد فيقر ( بهلكتها ) ~~في | حياته ( حين كذبوه ) في دعواه الرسالة ( وعصوا أمره ) لعدم اتباع ما ~~جاء به من عند الله وفيه | بشرى عظيمة لهذه الأمة ( م عن أبي موسى ) ~~الأشعري # ( إن الله تعالى إذا أراد أن يخلق | عبدا للخلافة مسح يده على جبهته ) ~~يعني ألقى عليه المهابة والقبول ليتمكن من إنفاذ | الأوامر ويطاع فمسحها ~~كناية عن ذلك ( خط عن أنس ) وقال مغيث بن عبد الله ذاهب الحديث # ( إن الله إذا أراد أن يخلق خلقا للخلافة مسح يده على ناصيته ) أي مقدم ~~رأسه زاد في | رواية بيمينه ( فلا تقع عليه عين ) أي لا تراه عين إنسان ( ~~لا أحبته ) ومن لازم محبة الخلق له | امتثال أوامره وتجنب نواهيه وتمكن ~~هيبته من القلوب ( ك عن ابن عباس ) قال ابن حجر | وشيخ الحاكم ضعيف # ( إن الله إذا أنزل عاهة ) أي بلاء ( من السماء ) أي من جهتها ( على ms0409 | ~~أهل الأرض ) أي ساكنيها ( صرفت ) أي صرفها الله ( عن عمار المساجد ) بذكر ~~الله تعالى لا من | عمرها وهو منكب على دنياه معرض عن أخراه قال بعضهم يؤخذ ~~منه أن من عمل صالحا | فقد أحسن إلى جميع الناس أو سيأ فقد أساء إلى جميعهم ~~لأنه سبب لنزول البلاء والبلاء | عام والرحمة مختصة ( ابن عساكر عن أنس ) ~~وغيره # ( إن الله تعالى إذا غضب على أمة | لم ينزل بها ) أي والحال أنه لم ينزل ~~بها ( عذاب خسف ) بالإضافة أي ولم يعذبها بالخسف بها ( ولا | مسخ ) أي ولم ~~يعذبها بمسخ صورها قردة أو خنازير مثلا ( غلت أسعارها ) أي ارتفعت أسعار | ~~أقواتها ( ويحبس ) يمنع ( عنها أمطارها ) فلا يمطرون وقت الحاجة ( وولى ~~عليها شرارها ) أي يؤمر | PageV01P244 | عليهم أشرهم سيرة وأقبحهم سريرة ~~فيعاملهم بالعسف والقسوة والغلظة والجور * ( تنبيه ) * | أصل الغضب تغير ~~يحصل لإرادة الانتقام وهو في حقه تعالى محال والقانون في أمثاله أن جميع | ~~الأعراض النفسانية كالغضب والرحمة والفرح والسرور والحياء والتكبر ~~والاستهزاء لها | أوائل ونهايات فالغضب أوله التغير المذكور وغايته إرادة ~~إيصال الضرر إلى المغضوب عليه | فلفظ الغضب في حقه تعالى لا يحمل على أوله ~~الذي هو من خواص الأجسام بل على غايته وهذه | قاعدة شريفة نافعة في هذا ~~الكتاب جدا ( ابن عساكر عن أنس ) وكذا الديلمي بزيادة | # ( إن الله أذن لي أن أحدث عن ديك ) أي عن عظم جثة ملك في صورة ديك ( قد ~~مرقت | رجلاه الأرض ) أي وصلنا إليها وخرقتاها وخرجتا من جانبها الآخر ( ~~وعنقه منثنية تحت | العرش وهو يقول سبحانك ما أعظم شأنك ) زاد في رواية ~~ربنا ( فيرد عليه ) أي فيجيبه الله الذي | خلقه بقوله ( لا يعلم ذلك ) أي ~~عظمة سلطاني وسطوة انتقامي ( من حلف بي كاذبا ) فإنه لو نظر إلى | كمال ~~الجلال وتأمل في عظم المخلوقات الدالة على عظم خالقها لم يتجزأ على ذلك ~~فالجراءة على اليمين | الكاذبة منشؤها كمال الجهل بالله ( أبو الشيخ في ~~العظمة طس ك عن أبي هريرة ) صححه | الحاكم وأقروه ورجال الطبراني ثقات # ( إن الله استخلص هذا الدين ms0410 لنفسه ) أي | دين الإسلام ( ولا يصلح لدينكم ~~إلا السخاء ) بالمد الكرم فإنه لا قوام لشيء من الطاعات إلا به | ( وحسن ~~الخلق ) بالضم ( إلا ) بالتخفيف حرف تنبيه ( فزينوا ) من الزين ضد الشين ( ~~بهما | دينكم ) زاد في رواية ما صحبتموه فالسخاء السماح بالمال وحسن الخلق ~~السماح بالنفس فمن | سمح بهما مالت إليه النفوس وألفته القلوب وتلقت ما ~~يبلغه عن الله بالقبول ( طب عن عمران | ابن حصين ) ضعيف لضعف عمرو العقيلي # ( إن الله اصطفى ) اختار واستخلص ( كنانة ) | بالكسر عدة قبائل أبوهم ~~كنانة بن خزيمة ( من ولد إسماعيل ) بن إبراهيم الخليل ( واصطفى قريشا | من ~~كنانة ) لأن أبا قريش مضر بن كنانة وذكره لإفادة الكفاءة والقيام بشكر ~~المنعم ( واصطفى من | قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم ) ومعنى الاصطفاء ~~والخيرية في هذه القبائل ليس باعتبار | الديانة بل باعتبار الخصال الحميدة ~~( م ت عن واثلة ) بن الأسقع وله طرق كثيرة أفردت بالجمع | # ( إن الله اصطفى من ولد إبراهيم ) وكانوا ثلاثة عشر ( إسماعيل ) إذ كان ~~نبيا رسولا إلى جرهم | وعماليق الحجاز ( واصطفى من ولد إسماعيل كنانة ) بن ~~ثابت ( واصطفى من كنانة قريشا ) بن النضر | ( واصطفى من قريش بني هاشم ) ~~فهو أفضلهم ( واصطفاني من بني هاشم ) فأودع ذلك النور | الذي كان في جبهة ~~آدم في جبهة عبد المطلب ثم ولده بالمصطفى شرفت بنو هاشم قال ابن الرومي | ~~في تفضيل الولد على الوالد | # % قالوا أبو الصقر من شيبان قلت لهم % % كلا لعمري ولكن منه شيبان % # % كم من أب قد علا بابن ذوا شرف % % كما علا برسول الله عدنان % % وقال ~~بعضهم في تفضيل الآخر على الأول | # % كذاك رسول الله آخر مرسل % % وما مثله فيما تقدم مرسل % ( ت عن واثلة ) ~~وقال ت حسن صحيح # ( إن الله اصطفى من الكلام أربعا ) وهي قول | ( سبحان الله والحمد لله ~~ولا إله إلا الله والله أكبر ) فهي مختار الله من جميع كلام الآدميين ( فمن ~~| PageV01P245 | قال سبحان الله كتب له عشرون حسنة وحطت عنه عشرون خطيئة ~~ومن قال الله أكبر مثل ذلك | ومن قال لا إله ms0411 إلا الله مثل ذلك ومن قال ~~الحمد لله رب العالمين من قبل نفسه ) بأن قصد بها الإنشاء | لا الإخبار ( ~~كتبت له ثلاثون حسنة وحط عنه ثلاثون خطيئة ) أي ذنبا قال بعضهم والحمد أفضل ~~| من التسبيح ووجهه ظاهر وأما القول بأنه أكثر ثوابا من التهليل فمردود ( ~~حم ك والضياء عن | أبي سعيد ) الخدري ( و ) عن ( أبي هريرة معا ) قال ك على ~~شرط مسلم وأقروه # ( إن الله | اصطفى موسى بالكلام وإبراهيم بالخلة ) أي المخاللة ( ك عن ~~ابن عباس ) وصححه وأقروه # ( إن | الله اطلع ) أي تجلى تجليا خاصا ( على أهل بدر ) الذين حضروا ~~وقعتها مع المصطفى وقد ارتقوا | إلى مقام يقتضي الإنعام عليهم بمغفرة ~~ذنوبهم السابقة واللاحقة ( فقال ) لهم ( اعملوا ما شئتم ) | أن تعملوا ( ~~فقد غفرت لكم ) ذنوبكم فلا أؤاخذكم بها لبذلكم مهجكم في الله ونصر دينه | ~~والمراد إظهار العناية بهم لا الترخيص لهم في كل فعل أو الخطاب لقوم منهم ~~علم أنهم لا يقارفون | ذنبا وإن قارفوه لم يصروا ( ك عن أبي هريرة ) بإسناد ~~صحيح # ( إن الله أعطاني فيما من | به علي ) أن قال لي ( إني أعطيتك فاتحة ~~الكتاب ) أم القرآن ( وهي من كنوز عرشي ) أي المخبوأة | المدخرة تحته ( ثم ~~قسمتها بيني وبينك نصفين ) أي قسمين فإن كل ما ينقسم قسمين يسمى أحدهما | ~~نصفا وإن تفاوتا ( ابن الضريس هب عن أنس ) بن مالك # ( إن الله أعطاني السبع مكان | التوراة وأعطاني الراآت إلى الطواسين مكان ~~الإنجيل ) تأخيره في الذكر يفيد تعظيمه بأن ما قبله | مقدمة لتلقيه له ( ~~وأعطاني ما بين الطواسين إلى الحواميم مكان الزبور وفضلني ) ميزني وحصني | ~~( بالحواميم والمفصل ) وهو من آخر الحجرات إلى آخر القرآن ( ما قرأهن نبي ~~قبلي ) يعني ما أنزلن | علي نبي غيري ( محمد بن نصر ) المروزي ( عن أنس ) ~~بن مالك # ( إن الله أعطى موسى الكلام ) | أي التكليم يعني خصه به ( وأعطاني الرؤية ~~لوجهه ) تقدس يعني خصني بها في مقابلة ما خص | به موسى ( وفضلني ) عليه ( ~~بالمقام المحمود ) الذي يحمده فيه الأولون والآخرون يوم القيامة | ( والحوض ~~المورود ) يعني الكوثر ms0412 الذي ترده الخلائق في المحشر وهذا يعارضه الخبر ~~الآتي | أن لكل نبي حوضا ( ابن عساكر عن جابر ) بإسناد ضعيف # ( إن الله افترض صوم رمضان ) | على هذه الأمة وكان كتبه على أهل الإنجيل ~~فأصابهم موتان فزادوا عشرا قبله ثم عشرا | فجعلوه خمسين وقيل وقع في برد أو ~~حر شديد فزادوا عشرين كفارة التحويل ( وسننت لكم | قيامه ) الصلاة فيه ليلا ~~( فمن صامه وقامه ) أي صام نهاره وقام ليله ( إيمانا ) تصديقا بأنه حق | ~~وطاعة ( واحتسابا ) لوجهه تعالى لا رياء ( ويقينا كان كفارة لما مضى ) من ~~ذنوبه والمراد | الصغائر ( ن هب عن عبد الرحمن بن عوف ) بإسناد حسن # ( إن الله تعالى أمرني أن أعلمكم | مما علمني وأن أؤدبكم ) مما أدبني ~~لأني بعثت كالأنبياء طبيبا لأمراض القلوب ( إذا قمتم على | أبواب حجركم ) ~~جمع حجرة ( فاذكروا اسم الله ) أي قولوا بسم الله والأكل إكمال البسملة ~~فإنكم | إذا ذكرتم ذلك ( يرجع الخبيث ) الشيطان ( عن منازلكم ) فلا يدخلها ~~( وإذا وضع بين يدي | أحدكم طعام ) ليأكله ( فليسم ) الله بأن يقول بسم ~~الله والأكمل الرحمن الرحيم ( حتى لا يشارككم | الخبيث ) إبليس أو أعم ( في ~~أرزاقكم ) فإنكم إذا لم تسموا أكل معكم ( ومن اغتسل منكم | بالليل ) أي فيه ~~( فليجاوز عن عورته فإن لم يفعل ) بأن لم يستر عورته ( فأصابه لمم ) طرف من ~~| PageV01P246 | جنون ( فلا يلومن إلا نفسه ) لأنه المتسبب إليه بعدم الستر ~~( ومن باله في مغتسله ) أي المحل المعد | لاغتساله فيه ( فأصابه الوسواس ) ~~مما تطاير من البول والماء ( فلا يلومن إلا نفسه ) لأنه فاعل | السبب ( ~~وإذا رفعتم المائدة ) التي أكلتم عليها ( فاكنسوا ما تحتها ) من فتات الخبز ~~وبقايا الطعام | ( فإن الشياطين يلتقطون ما تحتها ) من ذلك ( فلا تجعلوا ~~لهم نصيبا في طعامكم ) أي لا ينبغي ذلك | فإنهم أعداؤكم ( الحكيم ) الترمذي ~~( عن أبي هريرة ) لكنه لم يسنده بل علقه # ( إن الله تعالى | أمرني بحب أربعة ) من الرجال ( وأخبرني أنه يحبهم ) ~~قالوا بينهم لنا قال ( علي ) بن أبي طالب | ( منهم ) العلم الذي لا يلتبس ( ~~وأبو ذر ) الغفاري جندب بن جنادة ( والمقداد ) بن عمرو ms0413 بن ثعلبة | الكندي ( ~~وسلمان ) الفارسي مولى المصطفى يعرف بسلمان الخير ( ت ) وقال حسن غريب ( ه ~~ك | عن بريدة ) الأسلمي قال ك على شرط مسلم ورده الذهبي # ( إن الله أمرني أن أزوج فاطمة ) | الزهراء ( من علي ) بن أبي طالب قاله ~~لما خطبها أبو بكر وعمر وغيرهما فرد وزوجه إياها ( طب عن | ابن مسعود ) ~~ورجاله ثقات # ( إن الله أمرني أن أسمي المدينة طيبة ) بالفتح والتخفيف لطيبها | أو ~~لطهارة تربتها أو لطهارة أهلها من النفاق أو من الشرك ويكره تسميتها يثرب ( ~~طب عن جابر بن | سمرة # إن الله أمرني بمداراة الناس ) أي ندبا أو وجوبا ويدل له ( كما أمرني ~~بإقامة الفرائض ) | أي أمرني بملاينتهم والرفق بهم وتأليفهم ليدخل من دخل ~~منهم في الدين ويتقي المؤمنون | شر من قدر عليه الشقاء منهم أما المداهنة ~~وهي بذل الدين لصلاح الدنيا فمحرمة وقد امتثل | المصطفى أمر ربه فبلغ في ~~المداراة الغاية التي لا ترتقي وبالمداراة واحتمال الأذى يظهر الجوهر | ~~النفسي وقد قيل لكل شيء جوهر وجوهر الإنسان العقل وجوهر العقل المداراة فما ~~من شيء | يستدل به على قوة عقل الشخص ووفور علمه وحمله كالمداراة والنفس لا ~~تزال تشمئز ممن يعكس | مرادها ويستفزها الغضب وبالمداراة تنقطع حمية النفس ~~ويرد طيشها ونفورها ( فر عن عائشة ) | بإسناد ضعيف # ( إن الله أنزل الداء والدواء وجعل لكل داء دواء ) فما أصاب أحدا داء إلا ~~| قدر له دواء ( فتداووا ) ندبا ( ولا تداووا ) بحذف إحدى التاءين للتخفيف ~~( بحرام ) أي يحرم | عليكم ذلك فالتداوي بمحرم محرم أي حيث وجد دواء حلالا ~~طاهرا يقوم مقامه وفيه مشروعية | التداوي لكن إن تركه توكلا فهو فضيلة قيل ~~للربيع بن خيثم ألا ندعو لك طبيبا فقرأ وعادا | وثمودا وأصحاب الرس وقرونا ~~بين ذلك كثيرا كان فيهم أطباء فلم يبق المداوى ولا المداوي | ( د عن أبي ~~هريرة ) وفيه إسماعيل بن عياش فيه مقال # ( إن الله أنزل بركات ) أي كرامات | ( ثلاثا ) من السماء كما في رواية ( ~~هي الشاة والنخلة والنار ) سماها بركات وساقها في معرض | الامتنان لأن ~~الشاة عظيمة النفع ms0414 درا ونسلا وثمر النخل جامع بين التلذذ والتغذي والنار لا ~~بد | منها لقيام نظام العالم ( طب عن أم هانئ ) ضعيف لضعف النضر بن حميد # ( إن الله | أوحى إلي ) وحي إرسال ( أن ) أي بأن ( تواضعوا ) بخفض الجناح ~~ولين الجانب ( حتى لا ) | أي لكيلا ( يفخر أحد ) منكم ( على أحد ) بعد ~~محاسنه كبرا وبرفع قدره تيها وعجبا ( ولا يبغي ) | لا يجور ( أحد ) منكم ( ~~على أحد ) ولو ذميا والمراد أن الفخر والبغي شحناء الكبر لأن المتكبر وهو | ~~من يرفع نفسه فوق منزلته فلا ينقاد لأحد ( م د ه عن عياض بن حمار ) بكسر ~~المهملة المجاشعي | # ( إن الله أيدني ) قواني ( بأربعة وزراء اثنين ) أي ملكين ( من أهل ~~السماء جبريل وميكائيل | PageV01P247 | ( واثنين ) أي رجلين ( من أهل الأرض ~~أبي بكر وعمل ) فأبو بكر يشبه ميكائيل وعمر يشبه جبريل | لشدته وحدته ~~وصلابته في أمر الله ( طب حل عن ابن عباس ) ضعيف لضعف محمد بن مجيب | ~~الثقفي # ( إن الله تبارك وتعالى بارك فيما ) أي في البقعة أو الأرض التي ( بين ~~العريش ) أصله | كل ما يستظل به وهو هنا اسم لبلد بالشأم ( والفرات ) بالضم ~~والتخفيف النهر المشهور ( وخص | فلسطين ) بكسر الفاء وفتح اللام ناحية ~~كبيرة وراء الأردن من أرض الشأم فيها عدة مدن منها بيت | المقدس ( بالتقديس ~~) بالتطهير لبقعتها أو لأهلها ( ابن عساكر ) في التاريخ ( عن زهير بن محمد ~~) | المروزي ( بلاغا ) أي أنه قال بلغنا عن رسول الله ذلك # ( إن الله بعثني ) أرسلني ( رحمة مهداة ) | للمؤمن الكافر بتأخر العذاب ~~ونحوه ( بعثت برفع قوم ) بالسيف إلى الإيمان وإن كانوا من ضعفاء | العباد ( ~~وخفض آخرين ) وهم من أبى واستكبر وإن بلغ من الشرف المقام الأفخر بمعنى أنه ~~| يضع قدرهم ويذلهم باللسان والسنان ( ابن عساكر عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( إن الله بنى | الفردوس ) أي جنته رومي معرب ( بيده ) أي بيد قدرته ( ~~وحظرها ) منعها وحرم دخولها ( على | كل مشرك ) يعني كافر وخص المشرك لغلبة ~~الإشراك في العرب ( وعلى كل مدمن خمر ) مداوم | لشربها ( سكير ) مبالغ في ~~شرب المسكر لا يفتر عنه والمراد المستحل ms0415 ( هب وابن عساكر عن أنس ) | وفيه ~~اضطراب وضعف # ( إن الله تجاوز ) عفا ( لأمتي عما ) وفي رواية لمسلم ما ( حدثت ) | وفي ~~رواية وسوست ( به أنفسها ) بالرفع وهو أظهر وبالنصب وهو أشهر فلا يؤاخذهم ~~بما يقع | في قلوبهم من القبائح قهرا ( ما لم تتكلم به ) أي في القوليات ~~باللسان على وفق ذلك ( أو تعمل ) به | في العمليات بالجوارح كذلك فلا ~~يؤاخذهم بحديث النفس ما لم يبلغ حد الجزم وهذا مخصوص | بغير الكفر فلو تردد ~~فيه كفر حالا ( ق 4 عن أبي هريرة طب عن عمران بن حصين # إن الله | تجاوز لي ) أي لأجلي ( عن أمتي الخطأ ) أي عن حكمه أو عن إثمه ~~أو عنهما وضمان المخطئ | للمال والدية ووجوب القضاء على من صلى محدثا سهوا ~~وإثم المكره على القتل خرجت بدليل | منفصل ( والنسيان ) ضد الذكر والحفظ ( ~~وما استكرهوا عليه ) أي حملوا على فعله قهرا والمراد | رفع الإثم وفي ~~ارتفاع الحكم خلف والجمهور على ارتفاعه ( ه عن أبي ذر ) الغفاري ( طب ك | ~~عن ابن عباس ) قال ك صحيح ( طب عن ثوبان ) مولى المصطفى قال اليهتمي ضعيف ~~وأخرجه | الطبراني أيضا في الأوسط عن ابن عمر قال المؤلف في الأشباه ~~وإسناده صحيح ومن العجب اقتصاره | هنا على رواية الطبراني الضعيفة وحذفه ~~للصحيحة # ( إن الله تصدق بفطر رمضان على مريض | أمتي ) لحاجته للدواء والغذاء بحسب ~~تداعي جسمه ( ومسافرها ) لما يحتاجه من اغتذائه | لوفور نهضته في عمله في ~~سفره ( ابن سعد ) في طبقاته ( عن عائشة ) الصديقة أم المؤمنين # ( إن الله | تصدق عليكم عند وفاتكم ) أي موتكم ( بثلث أموالكم ) أي مكنكم ~~من التصرف فيها حالتئذ | بالوصية وغيرها فتصح الوصية بالثلث قهرا على ~~الوارث ( وجعل ذلك زيادة لكم في أعمالكم ) | فإن أجر الوصية بذلك من عمل ~~الميت الذي يثاب عليه ( ه عن أبي هريرة طب عن معاذ بن جبل | وعن أبي ~~الدرداء ) قال ابن حجر إسناده ضعيف أي لكنه تقوى بتعدد طرقه # ( إن الله | جعل الحق ) يعني أجراه ( على لسان عمر ) بن الخطاب فكان ~~لسانه كالسيف الصارم والحسام | القاطع ms0416 ( وقلبه ) فكان الغالب على قلبه صفة ~~الجلال فكان الحق معتمله حتى يقوم بأمر الله | PageV01P248 | وينفذه بقاله ~~وحاله ويحاسب نفسه والناس على الذرة والخردلة في السر والعلن فكأنه خلق | ~~عز الإسلام إجابة لدعوة المصطفى روى أنه كان بين مسلم ومنافق قضية فقضى ~~المصطفى للمسلم | فأبى المنافق وقال ادفعنا لأبي بكر فقال ما كنت لأقضي بين ~~من رغب عن قضاء المصطفى فأتيا | عمر فقال لا تعجل حتى أخرج فدخل فاشتمل على ~~سيفه وخرج فحمل على المنافق حتى بلغ | كبده وقال هكذا أقضي ( حم ت عن ابن ~~عمر ) قال ت حسن صحيح ( حم د ك عن أبي ذر ) | الغفاري ( ع ك عن أبي هريرة ) ~~قال ك على شرط مسلم وأقروه ( طب عن بلال ) المؤذن ( وعن | معاوية ) بإسناد ~~فيه ضعفاء ومختلط # ( إن الله جعل ) وفي رواية ضرب ( ما يخرج | من ابن آدم ) من البول ~~والغائط ( مثلا للدنيا ) لخستها وحقارتها فالمطعم وإن تكلف الإنسان | ~~التنوق في صنعته وتطييبه وتحسينه يعود إلى حال يستقذر فكذا الدنيا المحروص ~~على | عمارتها ونظم أسبابها ترجع إلى خراب وإدبار ( حم طب هب عن الضحاك بن ~~سفيان ) ورجاله | رجال الصحيح غير علي بن جدعان وقد وثق # ( إن الله جعل الدنيا كلها قليلا وما بقي منها | إلا القليل كالثغب ) ~~بفتح المثلثة وسكون المعجمة الغدير القليل الماء ( شرب صفوه وبقي كدره ) | ~~يعني الدنيا كحوض كبير ملئ ماء وجعل موردا فجعل الحوض ينقص على كثرة الوارد ~~حتى لم يبق | منه إلا وشل كدر بالت فيه الدواب وخاضت الأنعام فاعتبروا يا ~~أولي الأبصار ( ك عن ابن | مسعود ) وقال صحيح وأقروه # ( إن الله جعل هذا الشعر ) أي الأشعار وهي أن يشق أحد | جانبي سنام ~~البعير حتى يسيل دمه ليعرف أنه هدي ( نسكا ) من مناسك الحج ( وسيجعله ~~الظالمون | نكالا ) ينكلون به الأنعام بل الأنام ففعله لغير ذلك حرام ( ابن ~~عساكر عن عمر بن عبد العزيز ) | الإمام العادل ( بلاغا ) أي قال بلغنا عن ~~رسول الله # ( إن الله جعل لكل نبي شهوة ) أي شيأ | يشتهيه ( وإن شهوتي في قيام ms0417 هذا ~~الليل ) أي الصلاة فيه وهو التهجد ( إذا قمت ) إلى الصلاة | ( فلا يصلين ~~أحد خلفي ) فإن التهجد واجب علي دونكم وهذا كان أولا ثم نسخ ( وإن الله جعل ~~| لكل نبي ( من الأنبياء طعمة ) بالضم أي رزقا ( وإن طمعتي ) جعلها الله ( ~~هذا الخمس ) من الفيء | والغنيمة ( فإذا قبضت ) بالبناء للمفعول أي قبضني ~~الله أي أماتني ( فهو ) أي الخمس ( لولاة الأمر | من بعدي ) أي الخلفاء على ~~ما مر ( طب عن ابن عباس ) بإسناد فيه مقال # ( إن الله جعل | للمعروف ) اسم جامع لكل ما عرف من الطاعة وندب من ~~الإحسان ( وجوها ) أي طرقا ( من | خلقه ) أي الآدميين ( حبب إليهم المعروف ~~) أي نفسه ( وحبب إليهم فعاله ) أي فعلهم له مع غيرهم | ( ووجه ) بالتشديد ~~( طلاب ) جمع طالب ( المعروف إليهم ) أي إلى قصدهم وسؤالهم ( ويسر عليهم | ~~إعطاءه ) سهله عليهم وهيأ لهم أسبابه ( كما يسر الغيث إلى الأرض الجدبة ~~ليحييها ) به فيخرج نباتها | ( ويحيى به ) أي النبات ( أهلها ) سكانها ( ~~وأن الله جعل للمعروف ) بالتفسير المار ( أعداء | من خلقه ) فهم بالمرصاد ~~لمنعه ( بغض إليهم المعروف وبغض إليهم فعاله وخطر عليهم إعطاءه ) | أي كف ~~يدهم عنه وعسر عليهم أسبابه ( كما يخطر الغيث عن الأرض الجدبة ليهلكها ~~ويهلك | بها أهلها ) بالقحط ( وما يعفو ) الله ( أكثر ) أي أن الجدب يكون ~~بسبب عملهم القبيح ونيتهم | الرديئة ومع ذلك فالذي يغفره الله لهم أعظم مما ~~يؤاخذهم به ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا | ما ترك على ظهرها من دابة ( ~~ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج عن أبي سعيد ) الخدري بإسناد | PageV01P249 ~~| ضعيف لكن له جوابر # ( إن الله جعل السلام تحية لأمتنا ) أمة الإجابة ( وأمانا لأهل | ذمتنا ) ~~أخذ به بعض السلف فجوز ابتداء أهل الذمة بالسلام ومنعه الجمهور وحملوا ~~الحديث على | حال الضرورة بأن خاف ترتب مفسدة في دين أو دنيا لو تركه وكان ~~نفطويه يقول إذا سلمت على | ذمي فقلت أطال الله بقاءك وأدام سلامتك فإنما ~~أريد الحكاية أي أن الله فعل به ذلك إلى هذا | الوقت ( طب هب عن أبي أمامة ~~) ضعيف لضعف ms0418 بكر بن سهل وغيره # ( إن الله جعل | البركة في السحور ) أي أكل الصائم وقت السحر بنية التقوي ~~على الصوم ( والكيل ) أي ضبط | الحب وإحصائه بالكيل ( الشيرازي في الألقاب ~~عن أبي هريرة # إن الله جعل عذاب | هذه الأمة في الدنيا القتل ) أي يقتل بعضهم بأيدي بعض ~~مع دعائهم إلى كلمة التقوى وجعل القتل | كفارة لما اجترحوه ( حل عن عبد ~~الله بن يزيد الأنصاري ) بإسناد ضعيف # ( إن الله | جعل ذرية كل نبي في صلبه ) أي في ظهره ( وجعل ذريتي في صلب ~~علي بن أبي طالب ) أي أولاده | من فاطمة دون غيرها فمن خصائص المصطفى أن ~~أولاد بناته ينسبون إليه ( طب عن جابر ) | ضعيف لضعف يحيى بن العلاء ( خط ~~عن ابن عباس ) ضعيف بل قيل موضوع لثبوت كذب ابن | المرزبان # ( إن الله جعلها ) يعني زوجتك أيها الرجل ( لك لباسا وجعلك لها لباسا ) | ~~لاشتمل كل منهما على صاحبه وستره له عن الوقوع في الفجور ( وأهلي يرون ~~عورتي وأنا أرى | ذلك منهم ) يعني يحل لهم مني ويحل لي منهم رؤيتها فلا ~~ينافي قول عائشة ما رأيت منه ولا رأى | مني ( ابن سعد طب عن سعد بن مسعود ) ~~الأنصاري صحابي # ( إن الله جعلني عبدا | كريما ) أي متواضعا سخيا ( ولم يجعلني جبارا ) ~~مستكبرا متمردا ( عنيدا ) جائرا باغيا رادا للحق | ( د ه عن عبد الله بن ~~بسر ) بموحدة وسين مهملة ورجاله ثقات # ( إن الله جميل ) له الجمال | المطلق جمال الذات وجمال الصفات وجمال ~~الأفعال ( يحب الجمال ) أي التجمل منكم في الهيئة | أو في قلة إظهار الحاجة ~~لغيره والعفاف عن سواه ( م ت عن ابن مسعود ) عبد الله ( طب عن أبي | أمامة ~~) الباهلي ( ك عن ابن عمر ) بن الخطاب ( وابن عساكر ) في تاريخه ( عن جابر ~~) بن عبد الله | ( وعن ابن عمر ) بن الخطاب بأسانيد صحيحة # ( إن الله جميل يحب الجمال ويحب أن يرى | أثر نعمته على عبده ) أي أثر ~~الجدة من إفاضة النعم عليه زيا وإنفاقا وشكرا ( ويكره البؤس | والتباؤس ) ~~أي إظهار الفقر والفاقة والمسئلة ( هب عن أبي سعيد ms0419 ) الخدري ضعيف لضعف | ~~السلمي الصوفي لكن له شاهد عند أبي يعلى وغيره # ( إن الله جميل يحب الجمال سخي يحب | السخاء نظيف يحب النظافة ) لأن من ~~تخلق بشيء من صفاته ومعاني أسمائه الحسنى كان محبوبا | له مقربا عنده ( عد ~~عن ابن عمر ) بإسناد ضعيف # ( إن الله جواد ) بالتخفيف كثير الجود | أي العطاء ( يحب الجود ) الذي هو ~~سهولة البدل والإنفاق وتجنب ما لا يحمد من الأخلاق | ( ويحب معالي الأخلاق ~~ويكره سفسافها ) أي رديئها وحقيرها ( هب عن طلحة بن عبيد الله ) | ابن كرير ~~قال العراقي هذا مرسل انتهى والمؤلف ظن أنه طلحة الصحابي فوهم ( حل عن ابن ~~| عباس ) بإسناد لا يصح # ( إن الله حرم من الرضاع ما حرم من النسب ) دل على أن لبن | الفحل يحرم ~~وهو مذهب الشافعي ( ت عن علي ) وقال حسن صحيح # ( إن الله حرم الجنة ) | أي دخولها مع السابقين الأولين ( على كل ) إنسان ~~( مراء ) لإحباطه عمله وإضراره بدينه بشغله | PageV01P250 | نفسه برعاية من ~~لا يملك له ضرا ولا نفعا ( حل فر عن أبي سعيد ) الخدري ضعيف لضعف سلميان | ~~الحراني # ( إن الله تعالى حرم عليكم عقوق الأمهات ) خصهن وإن كان عقوق الآباء | ~~عظيما لأن عقوقهن أقبح أو أكثر وقوعا والعقوق ما يتأذى به من قول أو فعل ~~غير محرم ما لم | يتعنت الأصل والمراد الأمهات المحترمات ( ووأد البنات ) ~~دفنهن أحياء حين يولدن كان أهل | الجاهلية يفعلونه كراهة لهن ( ومنعا ) ~~بسكون النون منونا وغير منون ( وهات ) بالبناء على | الكسر عبر بهما عن ~~البخل والمسئلة فكره أن يمن الإنسان ما عنده ويسأل ما عند غيره ( وكره | ~~لكم قيل ) كذا ( وقال ) فلان كذا مما يتحدث به من فضول الكلام ( وكثرة ~~السؤال ) عن أحوال | الناس أو عما لا يعنى أو عن المسائل العلمية امتحانا ~~وفخرا وتعاظما ( وإضاعة المال ) صرفه في | غير حله وبذله في غير وجهه ~~المأذون فيه شرعا أو تعريضه للفساد أو السرف في إنفاقه والتوسع | في ~~المطاعم والملابس أما في طاعة فعبادة ( ق عن المغيرة بن شعبة ) الثقفي # ( إن الله حرم | علي الصدقة ms0420 ) فرضها ونفلها ( وعلى أهل بيتي ) أي وحرم ~~الصدقة فرضها فقط على مؤمني بني | هاشم والمطلب لأنها أوساخ الناس ( ابن ~~سعد عن الحسن بن علي ) أمير المؤمنين # ( إن الله | تعالى حيث خلق الداء خلق الدواء فتداووا ) ندبا بكل طاهر ~~حلال شرعا وكذا بغيره إن توقف | البرء عليه وفقد ما يقوم مقامه والتداوي لا ~~ينافي التوكل ( حم عن أنس ) بن مالك ورجاله | ثقات # ( إن الله تعالى حي ) فلا يرد من سأله ( ستر ) بالكسر والتشديد تارك لحب ~~| القبائح ساتر للعيوب والفضائح ( بحب الحياء ) أي من فيه ذلك ( والستر ) ~~من العبد وإن كره | ما يستر عبده عليه كما يحب المغفرة وإن كره المعصية ( ~~فإن اغتسل أحدكم فليستتر ) وجوبا إن كان | ثم من يحرم نظره لعورته وندبا في ~~غير ذلك واغتساله عريانا لبيان الجواز | ( حم د ن عن يعلى بن أمية ) بإسناد ~~حسن # ( إن الله تعالى ) في رواية للترمذي إن ربكم ( حي ) | بكسر الياء الأولى ~~( كريم ) أي جواد لا ينفد عطاؤه ( يستحي إذا رفع الرجل ) يعني | الإنسان ( ~~إليه يديه ) سائلا متذللا حاضر القلب حلال المطعم والمشرب كما يفيده خبر ~~مسلم | ( أن يردهما صفرا ) بكسر فسكون أي خاليتين ( خائبتين ) من عطائه ~~لكرمه والكريم يدع | ما يدعه تكرما ويفعل ما يفعله تفضلا فيعطي من لا يستحق ~~ويدع عقوبة المستوجب ( حم د ت | ه ك عن سلمان ) الفارسي قال ت حسن غريب ~~وقال ك عن شرطهما ونوزع وبالجملة إسناده | جيد # ( إن الله ختم سورة البقرة بآيتين أعطانيهما من كنزه الذي تحت العرش | ~~فتعلموهن ) جمعه باعتبار الكلمات ( وعلموهن نساءكم وأبناءكم ) وخصهم لأهمية ~~تعليمهم لا لإخراج | غيرهم ( فإنهما صلاة ) أي رحمة عظيمة ( وقرآن ودعاء ) ~~أي يشتملان على ذلك كله ( ك عن أبي | ذر ) وقال على شرط البخاري ورد # ( إن الله خلق الجنة بيضاء ) نيرة مضيئة وتربتها وإن | كانت من زعفران ~~وشجرها وإن كان أخضر لكنه يتلألأ نورا وأصل الخلق التقدير يقال | خلق النعل ~~إذا قدرها وسواها بالقياس والمراد الايجاد على تقدير واستواء ( وأحب شيء ~~إلى الله | البياض ) فألبسوه أحياءكم وكفنوا ms0421 فيه موتاكم ( البزار عن ابن ~~عباس ) ضعيف لضعف هشام | ابن زياد # ( إن الله خلق خلقه ) أي الثقلين فإن الملائكة ما خلقوا إلا من نور ( في ~~ظلمة ) | أي كائنين في ظلمة الطبيعة والنفس الأمارة المجبولة بالشهوات ~~المردية والأهواء المضلة ( فألقى ) | PageV01P251 | في رواية فرش ( عليهم ) ~~شيأ ( من نوره ) عبارة عما نصب من الشواهد والبراهين وأنزل من | الآيات ~~والنذر ( فمن ) شاء الله هدايته ( أصابه من ذلك النور يومئذ ) فخلص من تلك ~~الظلمة | و ( اهتدى ) إلى إصابة طرق السعداء ( ومن أخطأه ) ذلك النور لعدم ~~مشاهدة تلك الآيات | ( ضل ) أي بقي في ظلمة الطبيعة متحيرا كالأنعام أو ~~المراد خلق الذر المستخرج من صلب آدم فعبر | بالنور عن الألطاف وإشراق لمع ~~برق العناية ورمز بأصاب وأخطأ إلى ظهور أثر تلك العناية في | الإنزال من ~~هداية بعض وضلال بعض ( حم ت ك عن ابن عمرو ) بن العاص وصححه الحاكم وابن | ~~حبان # ( أن الله خلق آدم من قبضة ) أصلها ما انضم عليه اليد من كل شيء ( قبضها ~~من جميع ) | أجزاء ( الأرض ) أي ابتدأ خلقه من قبضة وهذا تخييل لعظمته ~~تعالى شأنه وأن كل المكونات | منقادة لإرادته فليس ثم قبضة حقيقة أو المراد ~~أن عزرائيل قبضها حقيقة بأمره تعالى ( فجاء | بنو آدم على قدر الأرض ) أي ~~على لونها وطبعها فمن الحمراء أحمر ومن البيضاء أبيض ومن سهلها | سهل الخلق ~~لين رقيق ومن حزنها ضده ولهذا ( جاء منهم الأبيض والأحمر والأسود وبين ذلك ~~) | من جميع الألوان ( والسهل ) اللين المنقاد ( والحزن ) بالفتح الغليظ ~~الطبع الجافي القاسي | ( والخبيث والطيب ) فالخبيث من الأرض السبخة والطيب ~~من العذبة الطيبة قال الحكيم | وكذا جميع الدواب والوحوش فالحية أبدت ~~جوهرها حيث خانت آدم حتى لعنت وأخرجت | من الجنة والفأر قرض حبال سفينة نوح ~~والغراب أبدى جوهره الخبيث حيث أرسله نوح من | السفينة ليأتيه بخبر الأرض ~~فأقبل على جيفه وتركه وهكذا ( حم د ت ك هق عن أبي موسى ) | الأشعري قال ~~الترمذي ثم ابن حبان صحيح # ( إن الله خلق الخلق ) أي المخلوقات إنسا | وجنا وملكا ثم جعلهم ms0422 فرقا ( ~~فجعلني ) صيرني ( في خير فرقهم ) بكسر ففتح أشرفها من الإنس | ( وخير ~~الفريقين ) العرب والعجم ( ثم تخير القبائل ) أي اختار خيارهم فضلا ( ~~فجعلني في خير | قبيلة ) من العرب هذا بحسب الإيجاد أي قدر إيجادي في خيرها ~~قبيلة ( ثم تخير البيوت ) أي | اختارهم شرفا ( فجعلني في خير بيوتهم ) أي ~~في أشرف بيوتهم ( فأنا ) في سابق علم الله ( خيرهم | نفسا ) أي روحا وذاتا ~~إذ جعلني نبيا رسولا فاتحا خاتما ( وخيرهم بيتا ) أي أصلا إذ جئت من | طيب ~~إلى طيب إلى صلب عبد الله بنكاح لا سفاح ( ت عن العباس بن عبد المطلب | # ( إن الله خلق آدم من طين ) وفي رواية من تراب ( الجابية ) بجيم فموحدة ~~فمثناة تحتية قرية | أو موضع بالشأم والمراد أنه خلقه من قبضة من جميع ~~أجزاء الأرض ومعظمها من طين الجابية | ( وعجنه بماء من ماء الجنة ) ليطيب ~~عنصره ويحسن خلقه ويطبع على طباع أهلها ثم صوره | وركب جسده وجعله أجوف ثم ~~نفخ فيه الروح فكان من بديع فطرته وعجيب صنعته ( ابن | مردوية ) في تفسيره ~~( عن أبي هريرة ) ورواه عنه أيضا ابن عدي وإسناده ضعيف # ( إن الله | خلق لوحا محفوظا ) وهو المعبر عنه في القرآن بذلك وبالكتاب ~~المبين وبأم القرآن ( من درة بيضاء ) | لؤلؤة عظيمة كبيرة ( صفحاتها ) ~~جنباتها ونواحيها ( من ياقوتة حمراء ) في غاية الإشراق والصفاء | ( قلمه ~~نور ) وليس كالقلم القصبي ( وكتابه نور ) بين بذلك أن اللوح والقلم ليسا ~~كألواح الدنيا المتعارفة | ولا كأقلامهما ( لله في كل يوم ستون وثلثمائة ~~لحظة يخلق ويرزق ويميت ويحيي ويعز ويذل ويفعل | ما يشاء ) فإذا كان العبد ~~على حالة مرضية أدركته اللحظة على حالة مرضية فوصل إلى الأمل من | ~~PageV01P252 | نوال الخير وصرف السوء وحكم عكسه عكس حكمه ( طب عن ابن عباس ~~) ورجال أحد أسناديه | ثقات # ( أن الله خلق الخلق ) أي قدر المخلوقات في علمه السابق ( حتى إذا فرغ من ~~خلقه ) | أي قضاه وأتمه فالفراغ تمثيل ( قامت الرحم ) حقيقة بأن تجسد ~~وتتكلم والقدرة صالحة | أو هو تمثيل واستعارة ( فقال ) تعالى ( مه ) أي ما ~~تقولي والقصد ms0423 به إظهار الحاجة دون | الاستعلام فإنه يعلم السر وأخفى ( ~~فقالت ) بلسان القال أو الحال على ما تقرر ( هذا مقام العائذ | بك ) أي ~~مقامي هذا مقام المستجير بك من القطيعة ( قال ) تعالى ( نعم ) حرف إيجاب ~~مقرر لما | سبق ( أما ) بالتخفيف ( ترضين ) خطاب للرحم والهمزة للاستفهام ~~التقريري ( أن أصل من | وصلك ) بأن أعطف عليه وأحسن إليه ( وأقطع من قطعك ) ~~فلا أعطف عليه فهو كناية عن | حرمان أنعامه ( قالت ) الرحم ( بلى يا رب ) ~~رضيت ( قال ) الله تعالى ( فذلك ) المذكور ( لك ) | بكسر الكاف فيهما أي ~~حصل لك وصلة الرحم تكون بإيصال الممكن من خير ودفع الممكن من | شر وهذا إن ~~استقام أهل الرحم فإن كفروا وفجروا فقطيعتهم صلتهم ( ق ن عن أبي هريرة | # ( إن الله خلق ) أي قدر ( الرحمة ) التي يرحم بها عباده وهي إرادة ~~الأنعام وفعل | الإكرام ( يوم خلقها مائة رحمة ) القصد بذكره ضرب المثل لنا ~~لنعرف به التفاوت بين القسطين | في الدارين لا التقسيم والتجزئة فإن رحمته ~~تعالى غير متناهية ( فأمسك ) ادخر ( عنده تسعا | وتسعين رحمة وأرسل في خلقه ~~كلهم رحمة ) واحدة تعم كل موجود ( فلم يعلم الكافر بكل الذي | عند الله من ~~الرحمة ) الواسعة ( لم ييأس ) لم يقنط ( من الجنة ) أي من شمول الرحمة له ~~فيطمع أن | يدخل الجنة ( ولو يعلم المؤمن بالذي عند الله تعالى من العذاب ~~لم يأمن من النار ) أي من | دخولها فهو غافر الذنب شديد العقاب وهذا أمر ~~بوقوف العبد بين حالتي الرجاء والخوف ( ق عن | أبي هريرة ) وغيره # ( إن الله خلق يوم خلق السموات والأرض مائة رحمة ) أي أظهر | تقديرها يوم ~~أظهر تقدير السموات والأرض ( كل رحمة طباق ما بين السماء والأرض أي | ملء ~~ما بينهما بفرض كونها جسما ( فجعل في الأرض منها واحدة فبها تعطف ) تحن ~~وترق ( الوالدة | على ولدها ) من الدواب ( والوحش والطير ) والحشرات ~~والهوام وغيرها ( بعضها على بعض | وأخر ) أمسك عنده ( تسعا وتسعين ) رحمة ( ~~فإذا كان يوم القيامة أكملها بهذه الرحمة ) أي ضمها | إليها فالرحمة التي ~~في الدنيا يتراحمون بها أيضا يوم القيامة ms0424 ويعطف بعضهم على بعض بها ( حم م | ~~عن سلمان ) الفارسي ( حم م عن أبي سعيد ) الخدري # ( إن الله خلق الجنة ) وجمع فيها كل | طيب ( وخلق النار ) وجمع فيها كل ~~خبيث ( وخلق لهذه أهلا ) وهم السعداء وحرمها على غيرهم | ( ولهذه أهلا ) ~~وهم الأشقياء وحرمها على غيرهم وجمعهما جميعا في هذه الدار فوقع الابتلاء | ~~والاختبار بسبب الاختلاط ليميز الله الخبيث من الطيب قال السهروردي الرضا ~~والسخط | نعتان قديمان لا يتغيران بأفعال العباد فمن رضي عنه استعمله بعمل ~~أهل الجنة ومن سخط عليه | استعمله بعمل أهل النار ( م عن عائشة ) قالت مات ~~صبي فقلت طوبى له عصفور من عصافير | الجنة فذكره وزاد في رواية بعد قوله ~~أهلا فهم بعملها يعملون # ( إن الله تعالى ) | لكمال رأفته بنا ( رضي لهذه الأمة اليسر ) فيما شرعه ~~لها من الأحكام ولم يشدد عليها كغيرها | ( وكره لها العسر ) أي لم يرده بها ~~ولم يجعله عزيمة عليها يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ( طب | ~~PageV01P253 | عن محجن ) بكسر الميم وسكون المهملة وفتح الجيم ( ابن الأدرع ~~) بفتح الهمزة فمهملة ساكنة | السلمي ورجاله رجال الصحيح # ( إن الله تعالى رفيق ) أي لطيف بعباده فلا يكلفهم فوق | طاقتهم بل ~~يسامحهم ويلطف بهم ( يحب الرفق ) بالكسر اللطف وأخذ الأمر بأحسن الوجوه | ~~وأسهلها ( ويعطي عليه ) في الدنيا من الثناء الجميل ونيل المطالب وتسهيل ~~المقاصد وفي الآخرة | من الثواب الجزيل ( ما لا يعطي على العنف ) بالضم ~~الشدة والمشقة والقصد به الحث على حسن | الأخلاق والمعاملة مع الخلق وإن في ~~ذلك خير الدنيا والآخرة ( خد د عن عبد الله بن مغفل ) | بضم الميم وفتح ~~المعجمة وشد الفاء ( ه حب عن أبي هريرة حم هب عن علي طب عن أبي أمامة * ~~البزار | عن أنس ) بأسانيد بعضها رجاله ثقات # ( إن الله زوجني في الجنة مريم بنت عمران ) أي | حكم بجعلها زوجتي فيها ( ~~وامرأة فرعون ) آسية بنت مزاحم ( وأخت موسى ) الكليم | خلصهن الله من ~~الاصطفاء العبراني إلى الاصطفاء العربي فجمع لهن بين الاصطفاءين ( طب عن | ~~سعد بن جنادة ) العوفي وفي ms0425 إسناده من لا يعرف # ( إن الله سائل ) يوم القيامة ( كل راع | عما استرعاه ) أي أدخله تحت ~~رعايته ( أحفظ ذلك أم ضيعه ) أي يسأله يوم القيامة عن كل فرد | فرد من ذلك ~~( حتى يسأل الرجل عن أهل بيته ) أقام بما لزمه لهم من الحقوق أم قصر وضيع | ~~فيعامل من قام بحقهم بفضله ويعامل من فرط بعد له ويرضى خصماء من شاء بجوده ~~وكما يسأل | عن أهل بيته يسأل أهل بيته عنه ( ن حب عن أنس ) بن مالك # ( إن الله سمى ) وفي رواية | أمرني أن أسمى ولا تعارض لأن المراد أمره ~~بإظهار ذلك ( المدينة طابة ) بالتنوين وعدمه | وأصلها طيبة قلبت الياء ألفا ~~لتحركها وفتح ما قبلها وكان اسمها يثرب فكرهه وسماها بذلك لطيب | سكانها ~~بالدين ( حم م ن عن جابر بن سمرة ) ولم يخرجه البخاري # ( إن الله صانع كل صانع | وصنعته ) أي مع صنعته وكمال الصنعة لا يضاف ~~إليها إنما تضاف إلى صانعها واحتج به من قال | الإيمان صفة للرحمن غير ~~مخلوق ( خ في ) كتاب ( خلق أفعال العباد ) وكان حقه أن يذكر رسم | البخاري ~~صريحا من غير رمز فإن حرف خ جعله في الخطبة رمزا له في صحيحه لا في غيره ( ~~ك ) | وصححه ( والبيهقي في ) كتاب ( الأسماء ) والصفات ( عن حذيفة ) بن ~~اليمان لكن لفظ الحاكم أن | الله خالق بدل صانع # ( إن الله تعالى طيب ) بالتثقيل أي منزه عن النفائص مقدس | عن الآفات ~~والعيوب وفي رواية أن الله طيب لا يقبل إلا الطيب يعني الحلال في الصدقة | ~~ومصداقه ولا تيمموا الخبيث منه تتفقون ( يحب الطيب ) أي الحلال الذي يعلم ~~أصله وجريانه | على الوجه الشرعي ( نظيف يحب النظافة ) الظاهرة والباطنة من ~~خلوص العقيدة ونفي | الشرك ومجانبة الهوى والأمراض القلبية ( فنظفوا ) ندبا ~~( أفنيتكم ) جمع فناء وهو الفضاء | أمام الدار ( ولا تشبهوا ) بحذف إحدى ~~التاءين للتخفيف ( باليهود ) في قذارتهم وقذارة | أفنيتهم ولهذا كان ~~للمصطفى وأصحابه مزيد حرص على نظافة الملبس والأفنية وكان يتعاهد | نفسه ~~ولا تفارقه المرآة والسواك والمقراض قال أبو داود مدار السنة على أربعة ms0426 ~~أحاديث | وعد هذا منها ( ت عن سعد ) بن أبي وقاص وفي بعض رجاله مقال # ( أن الله عفو ) متجاوز | عن السيآت غافر للزلات ( يحب العفو ) أي صدوره ~~من خلقه لأنه يحب أسماءه وصفاته | ويحب من اتصف بشيء منها ويبغض من اتصف ~~بأضدادها ( ك عن ابن مسعود ) عبد الله ( عد | PageV01P254 | عن عبد الله بن ~~جعفر # ( إن الله تعالى عند لسان كل قائل ) يعني يعلم ما يقوله الإنسان | ويتفوه ~~به كمن يكون عند الشيء مهيمنا لديه محافظا عليه ( فليتق الله عبد ) عند ~~إرادة النطق | ( ولينظر ) يتأمل ويتدبر ( ما يقول ) أي ما يريد النطق به هل ~~هو له أم عليه ( حل عن ابن عمر ) بن | الخطاب ( الحكيم ) الترمذي ( عن ابن ~~عباس # أن الله غيور ) فعول من الغيرة وهي الحمية | والأنفه وهي محال عليه ~~فالمراد لازمها وهو المنع والزجر عن المعصية ( يحب ) من عباده | ( الغيور ) ~~في محل الريبة ( وأن عمر ) بن الخطاب ( غيور ) فهو لذلك يحبه لأن من لمح ~~لمحا من وصف | كان من الموصوف به بألطف لطف ( رستة ) بضم الراء وسكون ~~المهملة وفتح المثناة الفوقية عبد | الرحمن الأصبهاني ( في ) كتاب ( ~~الإيمان ) له ( عن عبد الرحمن بن رافع ) التنوخي قاضي إفريقية | ( مرسلا ) ~~قال الذهبي منكر الحديث # ( أن الله تعالى قال من عادى ) من المعاداة | ضد الموالاة ( لي ) متعلق ~~بقوله ( وليا ) وهو من تولى الله بالطاعة فتولاه الله بالحفظ والنصر ( فقد ~~| آذنته بالحرب ) أي أعلمته بأنه سأحاربه فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من ~~الله ورسوله ومن حاربه | الله أي عامله معاملة المحارب من التجلي عليه ~~بمظاهر القهر فهو هالك ( وما تقرب إلي عبدي | بشيء ) من الطاعات ( أحب إلي ~~مما افترضته عليه ) أي من أدائه عينا أو كفاية لأنه الأصل | الذي يرجع إليه ~~جميع الفروع ( ولا يزال عبدي يتقرب ) يتحبب ( إلي بالنوافل ) أي التطوع | ~~من جميع صنوف العبادة ( حتى أحبه ) بضم أوله وفتح ثالثه ( فإذا أحببته ) ~~لتقربه إلي بما | ذكر ( كنت ) صرت ( سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ~~ويده التي يبطش بها ورجله | التي يمشي ms0427 بها ) يعني يجعل الله سلطان حبه ~~غالبا عليه حتى لا يرى ولا يسمع ولا يفعل إلا ما يحبه | الله عونا له على ~~حماية هذه الجوارح عما لا يرضاه أو هو كناية عن نصر الله وتأييده وإعانته | ~~في كل أموره وحماية سمعه وبصره وجميع جوارحه عما لا يرضاه ( وإن سألني ~~لأعطينه ) مسؤله | ( وإن استعاذني ) بنون أو باء ( لأعيذنه ) مما يخاف وهذا ~~حال المحب مع محبوبه ( وما ترددت ) # عن ) وفي رواية في ( شيء أنا فاعله ترددي عن قبض نفس المؤمن ) أي ما أخرت ~~وما توقفت توقف | المتردد في أمر أنا فاعله إلا في قبض نفس المؤمن أتوقف ~~فيه حتى يسهل عليه ويميل قلبه إليه | شوقا إلى انخراطه في زمرة المقربين ( ~~يكره الموت ) لشدة صعوبته ( وأنا أكره مساءته ) وأريده | له لأنه يورده ~~موارد الرحمة والغفران والتلذذ بنعيم الجنان وفيه أن الفرض أفضل من النفل | ~~وقد عده الفقهاء من القواعد لكن استثنوا منها إبراء المعسر فإنه أفضل من ~~أنظاره وأنظاره | واجب وإبراؤه سنة وابتداء السلام فإنه سنة والرد واجب ~~والأذان سنة وهو أفضل من الإمامة | التي هي فرض كفاية وغير ذلك ( خ عن أبي ~~هريرة ) قال الذهبي غريب جدا ولولا هيبة الجامع | الصحيح لعدوه من المنكرات # ( أن الله تعالى قال لقد خلقت خلقا ) من الآدميين | ( ألسنتهم أحلى من ~~العسل ) فبها يملقون ويداهنون ( وقلوبهم أمر من الصبر ) فبها يمكرون | ~~وينافقون ( فبي حلفت ) أي بعظمتي وجلالي لا بغير ذلك ( لأتيحنهم ) بمثناة ~~فوقية فمثناة تحتية فحاء | مهملة فنون أي لأقدرن لهم ( فتنة ) ابتلاء ~~وامتحانا ( تدع الحليم ) باللام ( منهم حيران ) أي تترك | العاقل منهم ~~متحير إلا يمكنه دفعها ولا كف شرها ( فبي يغترون أم علي يجترؤن ) الهمزة | ~~للاستفهام أي فبحلمي ومهالي يغترون والاغترار هنا عدم الخوف من الله وإهمال ~~التوبة | PageV01P255 | والاسترسال في المعاصي والشهوات ( ت عن ابن عمر ) ~~بن الخطاب وقال غريب حسن # ( أن | الله تعالى قال أنا خلقت الخير والشر فطوبى لمن قدرت على يده ~~الخير وويل لمن قدرت على يده | الشر ) لأنه تعالى جعل هذه القلوب ms0428 أوعية ~~فخيرها أوعاها للخير والرشاد وشرها أوعاها للبغي | والفساد ( طب عن ابن ~~عباس ) بإسناد ضعيف # ( أن الله قبض أرواحكم ) عن | أبدانكم وهو مجاز عن سلب الحس والحركة ~~الإرادية ( وردها عليكم ) عند اليقظة ( حين شاء ) | وذا قاله لما نام هو ~~وصحبه عن الصبح في الوادي حتى طلعت الشمس فسلاهم به وقال اخرجوا | من هذا ~~الوادي فإن فيه شيطانا فلما خرجوا قال ( يا بلال ) المؤذن ( قم فأذن بالناس ~~) بالصلاة | أي أعلمهم بالاجتماع لها فصلي بهم بعد طلوع الشمس ( حم خ د ن ~~عن أبي قتادة ) الأنصاري | # ( أن الله قد حرم على النار ) نار الخلود ( من قال لا إله إلا الله يبتغي ~~بذلك ) أي بقولها | خالصا من قلبه ( وجه الله ) أي يطلب بها النظر إلى وجهه ~~تعالى ( ق عن عتبان ) بكسر المهملة | وسكون المثناة الفوقية ( ابن مالك ) ~~الخزرجي السالمي البدري # ( أن الله تعالى قد | أمدكم ) أي زادكم كما جاء هكذا في رواية ( بصلاة هي ~~خير لكم من حمر ) بسكون الميم جمع | أحمر ( النعم ) بفتح النون الإبل وهي ~~أعز أموال العرب وأنفسها فجعل كناية عن خير الدنيا كله | كأنه قيل هذه ~~الصلاة خير مما تحبون من الدنيا ( الوتر ) بالجر بدل من صلاة والرفع خبر ~~مبتدأ | محذوف وذا لا يدل على وجوب الوتر إذ لا يلزم أن يكون المزاد من جنس ~~المزيد ( جعلها الله لكم ) | أي جعل وقتها ( فيما بين صلاة العشاء إلى أن ~~يطلع الفجر ) تمسك به مالك وأحمد على قولهم أن | الوتر لا يقضى ( حم د ت ه ~~قط ك عن خارجة بن حذافة ) القرشي العدوي قال ابن حجر ضعفه | البخاري # ( أن الله قد أعطى كل ذي حق حقه ) أي حظه ونصيبه الذي فرض له ( فلا | ~~وصية لوارث ) أراد بعدم صحتها للوارث عدم اللزوم لأن الأكثر على أنها ~~موقوفة على الإجازة ( ه | عن أنس ) بن مالك بإسناد حسن # ( أن الله قد أوقع أجره ) أي أجر عبد الله بن ثابت | الذي تجهز للغزو مع ~~رسول الله فمات قبل خروجه ( على قدر نيته ) أي فيزيد ms0429 أجره بزيادة ما عزم | ~~على فعله ( مالك ) في الموطا ( حم د ن ه حب ك عن جابر ) بن عتيك بن قيس ~~الأنصاري | # ( أن الله تعالى قد أجار أمتي أن تجتمع ) أي من أن تجتمع ( على ضلاله ) ~~أي محرم ومن ثم | منهم فممكن بل واقع ( ابن أبي عاصم عن أنس ) غريب ضعيف ~~لكن له شاهد # ( أن الله | كتب ) أي أثبت وجمع ومنه قوله تعالى كتب في قلوبكم الإيمان ( ~~الإحسان ) أي الأحكام | والأكمال وتحسين الأعمال المشروعة بإيقاعها ~~بكمالاتها المعتبرة شرعا ( على ) أي في أوالي ( كل | شيء ) غير الباري تقدس ~~فإنه غني بذاته عن إحسان كل ما سواه وكل ما سواه مفتقر إليه ( فإذا | قتلتم ~~) قودا أوحدا غير قاطع طريق وزان ومحصن لإفادة نص آخر التشديد فيهما ( ~~فأحسنوا | القتلة ) بالكسر هيئة القتل بأن تفعلوا أهون الطرق وأخفها إيلاما ~~وأسرعها زهوقا ومن | إحسان القتلة كما قال القرطبي أن لا يقصد التعذيب لكن ~~تراعى المثلية في القتال إن أمكن | ( وإذا ذبحتم ) بهيمة تحل ( فأحسنوا ~~الذبحة ) بالكسر هيئة الذبح بالرفق بها فلا يصرعها بعنف | ولا يجرها للذبح ~~بعنف وبإحداد الآلة وتوجيهها للقبلة والإجهاز وإراحتها وتركها حتى تبرد | ~~PageV01P256 | ولا يذبحها بحضرة أخرى ( وليحد أحدكم ) أي كل ذابح ( شفرته ) ~~أي سكينته وجوبا | في الكالة وندبا في غيرها ( وليرح ) بضم أوله من راح إذا ~~حصلت له راحة ( ذبيحته ) بسقيها عند | الذبح ومر السكين عليها بقوة ليسرع ~~موتها فترتاح ( حم م 4 عن شداد بن أوس ) الخزرجي ابن | أخي حسان # ( أن الله كتب ) أي قضى وقدر ( على ابن آدم حظه من الزنا ) أي خلق | له ~~الحواس التي يجد بها لذة الزنا وأعطاه القوى التي بها يقدر عليه وركز في ~~جبلته الشهوة ( أدرك | ذلك لا محالة ) بفتح الميم أي أصاب ذلك البتة فكل ما ~~سبق في العلم الأزلي لا بد أن يدركه ( فزنا | العين النظر ) إلى ما لا يحل ~~( وزنا اللسان النطق ) وفي رواية المنطق أي فيما لا يجوز ( والنفس | تمنى ) ~~أي تتمنى فحذف إحدى التاءين أي وزنا النفس تمنيها إياه ms0430 ( والفرج يصدق ذلك | ~~أو يكذبه ) أي إن فعل بالفرج ما هو المقصود من ذلك فقد صار الفرج مصدقا ~~لتلك الأعضاء وأن | ترك المقصود من ذلك صار الفرج مكذبا وهذا خص منه الخواص ~~لعصمتهم ( ق د ن عن أبي | هريرة # أن الله تبارك ) تعاظم ( وتعالى ) تنزه عما لا يليق به ( كتب الحسنات | ~~والسيآت ) قدرهما في علمه على وفق الواقع أو أمر الحفظة بكتابتهما ( ثم بين ~~) الله تعالى ( ذلك ) | للكتبة من الملائكة حتى عرفوه واستغنوا به عن ~~استفساره في كل وقت كيف يكتبونه | ( فمن هم بحسنة ) عقد عزمه عليها ( فلم ~~يعملها ) بفتح الميم ( كتبها الله تعالى عنده ) للذي هم | بها أي ( حسنه ~~كاملة ) وإن نشأت عن مجرد الهم سواء كان الترك لمانع أم لا ( فإن هم بها | ~~فعملها ) أي الحسنة ( كتبها الله عنده ) لصاحبها ( عشر حسنات ) لأنه أخرجها ~~عن الهم | إلى ديوان العمل ومن جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ( إلى سبعمائة ~~ضعف ) بالكسر أي مثل | وقيل مثلين ( إلى أضعاف كثيرة ) بحسب الزيادة في ~~الإخلاص وصدق العزم وحضور | القلب وتعدي النفع ( وإن هم بسيئة فلم يعملها ) ~~بجوارحه ولا بقلبه ( كتبها الله عنده حسنة | كاملة ) ذكره لئلا يتوهم أن ~~كونها مجردهم ينقص ثوابها ( فإن هم بها فعملها كتبها الله | تعالى ) عليه ( ~~سيئة واحدة ) لم يعتبر مجرا لهم في جانب السيئة واعتبره في جانب الحسنة ~~تفضلا | ( ولا يهلك على الله إلا هالك ) أي من أصر على السيئة وأعرض عن ~~الحسنات فلم تنفع فيه | الآيات والنذز فهو غير معذور وهالك ( ق عن ابن عباس # أن الله كتب كتابا ) أي أجرى | القلم على اللوح وأثبت فيه مقادير الخلائق ~~على وفق ما تعلقت به الإرادة ( قبل أن يخلق | السموات والأرض بألفي عام ) ~~كنى به عن طول المدة وتمادى ما بين التقدير والخلق من الزمن | فلا ينافي ~~عدم تحقق الأعوام قبل السماء والمراد مجرد الكثرة وعدم النهاية ( وهو عند ~~العرش ) | أي علمه عنده أو المكتوب عنده فوق عرشه تنبيها على جلالة الأمر ~~وتعظيم قدر ذلك الكتاب | أو هو عبارة ms0431 عن كونه مستورا عن جميع الخلق مرفوعا ~~عن حيز الإدراك ( وأنه أنزل منه | الآيتين ) اللتين ( ختم بهما سورة البقرة ~~) أي جعلهما خاتمتها ( ولا يقرآن في دار ) أي مكان | ( ثلاث ليال ) أي في ~~كل ليلة منها ( فيقربها شيطان ) فضلا عن أن يدخلها فعبر بنفي القرب ليفيد | ~~نفي الدخول بالأولى ( ت ن ك عن النعمان بن بشير ) ورجال بعض أسانيده ثقات # ( أن الله | كتب في أم الكتاب ) علمه الأزلي أو اللوح ( قبل أن يخلق ~~السموات والأرض أنني أنا الرحمن | الرحيم ) أي الموصوف بكمال الأنعام ~~بجلائل النعم ودقائقها ( خلقت الرحم ) أي قدرتها # قوله أي حسنه كذا بخطه وصوابه إسقاط أي وسقط من خطه لفظة عنده وهي ثابتة ~~في نسخ المتن المعتمدة أه من هامش | PageV01P257 | ( وشققت لها اسما من ~~أسمى ) لأن حروف الرحم موجودة في الاسم الرحمن فهما من أصل واحد | وهو ~~الرحمة ( فمن وصلها وصلته ) أي أحسنت إليه وأنعمت عليه ( ومن قطعها قطعته ) ~~أي | أعرضت عنه وأبعدته عن رحمتي ولم أزد له في عمره ( طب عن جرير ) ضعيف ~~لضعف أبي مطيع | # ( أن الله تعالى كتب ) أي فرض ( عليكم السعي ) بين الصفا والمروة في ~~النسك فمن لم يسع | لم يصح حجه عند الثلاثة وقال أبو حنيفة واجب لا ركن ~~فيجيز ويصح حجه ( فاسعوا ) أي اقطعوا | المسافة بينهما بالمرور على الوجه ~~المعروف شرعا ( طب عن ابن عباس ) ضعيف لضعف الفضل | ابن صدقة # ( أن الله كتب الغيرة ) بفتح المعجمة أي الحمية والأنفه ( على النساء ) ~~أي حكم | بوجود الغيرة فيهن وركبها في طباعهن ( والجهاد على الرجال فمن صبر ~~منهن إيمانا واحتسابا ) أي | لوجه الله تعالى ( كان له مثل أجر الشهيد ) أي ~~المقتول في معركة الكفار بسبب القتال ولا | يلزم من المثلية التساوي في ~~المقدار فهذه الفضيلة تجبر تلك النقيصة وهي عدم قيامهن | بالجهاد ( طب عن ~~ابن مسعود ) بإسناد لا بأس به # ( أن الله تعالى كره لكم ثلاثا ) أي | فعل خصال ثلاث ( اللغو عند القرآن ~~) أي عند قراءته يعني التكلم بالمطروح من القول عند | تلاوته ( ورفع الصوت ~~في ms0432 الدعاء ) فإن من تدعونه يعلم السر وأخفى ( والتحضر في الصلاة ) أي | وضع ~~اليد على الخاصرة فيها فيكره تنزيها ( عب عن يحيى بن أبي كثير مرسلا ) ~~ورواه الديلمي عن | جابر مسندا # ( أن الله تعالى كره لكم ستا ) من الخصال أي فعلها ( العبث في الصلاة ) | ~~أي عمل ما لا فائدة فيه فيها ( والمن في الصدقة ) أي من المتصدق على ~~المتصدق عليه بما أعطاه | فإنه محبط لثوابها ( والرفث في الصيام ) أي ~~الكلام الفاحش فيه ( والضحك عند القبور ) فإنه | يدل على قسوة القلب ~~المبعدة عن جناب الرب ( ودخول المساجد وأنتم جنب ) يعني دخولها | بغير مكث ~~فإنه مكروه أو خلاف الأولى ومع اللبث حرام ( وإدخال العيون البيوت بغير إذن ~~) من | أهلها يعني نظر الأجنبي لمن هو داخل بيت غيره بغير إذن فإنه يكره ~~تحريما ( ص عن يحيى بن أبي | كثير مرسلا ) وفيه انقطاع أيضا # ( أن الله كره لكم البيان ) ثم أبدل منه قوله ( كل البيان ) | أي التعمق ~~في إظهار الفصاحة في المنطق وتكلف البلاغة لأدائه إلى إظهار الفضل على غيره ~~| وتكبره عليه ( طب عن أبي أمامة ) ضعيف لضعف عفير بن معدان # ( أن الله تعالى | كريم ) أي جواد ( يحب الكرم ) لأنه من صفاته وهو يحب ~~من تخلق بشيء منها ( ويحب | معالي الأخلاق ) من الحلم ونحوه من كل خلق فاضل ~~( ويكره ) وفي رواية يبغض ( سفسافها ) | رديها وفاسدها ( طب حل ك هب عن سهل ~~بن سعد ) وإسناده صحيح # ( إن الله تعالى | لم يبعث نبيا ولا استخلف خليفة ) كالأمراء ( الأوله ~~بطانتان ) تثنية بطانة وليجة وهو الذي يعرفه | الرجل أسراره ثقة به شبه ~~ببطانة الثوب ( بطانة تأمره بالمعروف ) أي ما عرفه الشرع وحكم | بحسنه ( ~~وتنهاه عن المنكر ) أي ما أنكره الشرع ونهى عن فعله ( وبطانة لا تألوه إلا ~~خبالا ) أي | لا تقصر في إفساد أمره ( ومن يوق بطانة السوء ) بأن يعصمه ~~الله منها ( فقد وقى ) الشر كله | ( خدت عن أبي هريرة ) وهو في البخاري ~~بزيادة ونقص # ( أن الله لم يجعل شفاءكم ) من | الأمراض النفسية والقلبية أو الشفاء ~~الكامل المأمون الغائلة ms0433 ( فيما حرم عليكم ) لأنه سبحانه | لم يحرمه إلا ~~لخبثه ضنا بعبادة ورحمة بهم وصيانة عن التلطخ بدنسه وما حرم عليهم شيأ إلا ~~عوضهم | PageV01P258 | خيرا منه فعدو لهم عنه إلى ما حرمه يوجب حرمان نفعه ~~والكلام في غير حال الضرورة فيحل | التداوي بالمسكران تعين وفي الخانية ~~للحنفية إنما قال المصطفى ذلك فيما لا شفاء فيه فما فيه شفاء | لا بأس به ( ~~طب عن أم سلمة ) وإسناده منقطع ورجاله رجال الصحيح # ( أن الله لم يفرض الزكاة ) | أي لم يوجبها ( إلا ليطيب ) بإفرازها عن ~~المال وصرفها إلى مستحقها ( ما بقي من أموالكم ) أي | يخلصها من الشبه ~~والرذائل فإنها تطهر المال من الخبث والنفس من البخل ( وإنما فرض | ~~المواريث ) أي الحقوق التي أثبتها بموت المورث لوارثه ( لتكون ) في رواية ~~لتبقى ( لمن بعدكم ) | من الورثة حتى لا يتركهم عالة يتكففون الناس فلو كان ~~مطلق الجمع محظورا لما افترض الزكاة | ولا الميراث ( إلا ) حرف تنبيه ( ~~أخبركم ) وفي نسخة أخبرك والخطاب لعمر والحكم عام | ( بخير ما يكنز ) بفتح ~~أوله ( المرء ) فاعل يكنز ( المرأة الصالحة ) فإنها خير ما يكنز وادخارها ~~أنفع من | كنز الذهب والفضة وهي التي ( إذا نظر إلى سرته ) أعجبته لأنه ~~ادعى لجماعها فتكون سببا | لصون فرجها ومجيء ولد صالح ( وإذا أمرها أطاعته ~~) في غير معصية ( وإذا غاب عنها ) في سفر | أو حضر ( حفظته ) في نفسها ~~وماله زاد في رواية وإن أقسم عليها أبرته ( د ك هق عن ابن عباس ) | قال ك ~~على شرطهما واعترض # ( إن الله ) أي أعلم يا من جاءنا يطلب من الصدقة أن الله | قد اعتنى بأمر ~~الصدقة وتولى قسمتها بنفسه و ( لم يرض بحكم نبي ) مرسل ( ولا غيره ) من ملك ~~| مقرب أو مجتهد ( في الصدقات ) أي في قسمتها ( حتى حكم فيها هو ) أي ~~أنزلها مقسومة في كتابه | ( فجزاها ثمانية أجزاء ) مذكورة في قوله إنما ~~الصدقات الآية ( د عن زياد بن الحرث الصدائي ) | وفيه عبد الرحمن بن زياد ~~الإفريقي ضعيف # ( أن الله لم يبعثني معنتا ) أي مشقا على عباده | ( ولا متعنتا ) بشد ~~النون ms0434 أي طالب العنت وهو العسر والمشقة ( ولكن بعثني معلما ) بكسر اللام | ~~( ميسرا ) من اليسر وهو حصول الشيء عفوا بلا كلفة وذا قاله لعائشة لما أمر ~~بتخيير نسائه فبدأ | بها فخيرها فاختارته وقالت لا تخبر بأني اخترتك ( م عن ~~عائشة # أن الله تعالى لم يأمرنا فيما | رزقنا ) أي الذي رزقناه ( أن نكسوا ~~الحجارة واللبن ) بكسر الموحدة ( والطين ) قاله لعائشة وقد | رآها أخذت ~~غطاء فسترته على الباب فهتكه أي قطعه والمنع للندب فيكره تنزيها لا تحريما ~~على | الأصح ( م د عن عائشة ) ورواه البخاري أيضا # ( أن الله تعالى لم يجعل لمسخ ) أي لأدمي | ممسوخ قردا أو خنزيرا ( نسلا ~~ولا عقبا ) فليس هؤلاء القردة والخنازير من أعقاب من مسخ من بني | إسرائيل ~~كما قيل ( وقد كانت القردة والخنازير قبل ذلك ) أي قبل مسخ من مسخ من ~~الإسرائيليين | ولا ينافيه الحديث الآتي فقدت أمة من الأمم الخ لأن تلك ~~الفأرة التي كانت في زمنه هي الأمة | التي فقدت من بني إسرائيل ممسوخة ( حم ~~م عن ابن مسعود # أن الله تعالى لم يجعلني | لحانا ) في الكلام بل لساني عربي مبين مستقيم ~~وأفعل التفضيل ليس هنا على بابه ( اختار لي خير | الكلام كتابة القرآن ) ~~فمن كان كتابه القرآن كيف يلحن ( الشيرازي في الألقاب عن أبي هريرة ) | ~~وإسناده حسن لغيره # ( أن الله لم يخلق خلقا هو أبغض إليه من الدنيا ) وإنما أسكن فيها | ~~عباده ليبلوهم أحسن عملا ( وما نظر إليها ) نظر رضا ( منذ خلقها بغضا لها ) ~~لأن أبغض الخلق | إلى الله من أذل أولياءه وشغل أحبابه وصرف وجوه عباده عنه ~~( ك في التاريخ ) تاريخ نيسابور | ( عن أبي هريرة ) ضعيف لضعف داود بن ~~المحبر # ( أن الله لم يضع ) أي ينزل ( داء إلا وضع له | PageV01P259 | شفاء ) ~~فإنه لا شيء من المخلوقات إلا وله ضد ( فعليكم بألبان البقر ) أي الزموا ~~شربها ( فإنها ترم ) | بفتح فضم فتشديد ( من كل الشجر ) أي تجمع منه وتأكل ~~وفي الأشجار كغيرها منافع لا تحصى | منها ما علمه الأطباء ومنها ما استأثر ~~الله به واللبن متولد ms0435 منها ففيه تلك المنافع ( حم عن طارق ) بن | شهاب بن ~~عبد شمس البجلي وإسناده صحيح # ( أن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء إلا الهرم ) | أي الكبر فإنه لا ~~دواء له ( فعليكم بألبان البقر ) الزموها ( فإنها ترم من كل الشجر ) وفيه | ~~إثبات الأسباب والمسببات وصحة علم الطب وحل التطبب ( ك عن ابن مسعود ) عبد ~~الله | وقال صحيح # ( أن الله لم ينزل داء إلا أنزل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله ) ~~علق | البرء بموافقة الداء الدواء وهو قدر زائد على مجرد وجوده فالدواء ~~موجود لكن لا يعلمه إلا من | شاء الله ( إلا السام ) بمهملة مخففا ( وهو ~~الموت ) فإنه لا دواء له وتقديره الأداء الموت أي | المرض الذي قدر على ~~صاحبه الموت ( ك عن أبي سعيد ) الخدري وصححه ابن حبان # ( أن | الله تعالى لم يحرم حرمة إلا وقد علم أنه سيطلعها ) بفتح المثناة ~~تحت وشد الطاء وكسر اللام ( منكم | مطلع ) مفتعل اسم مفعول أصله موضع ~~الاطلاع من المكان المرتفع إلى المكان المنخفض | والمراد أنه لم يحرم على ~~الآدمي شيأ إلا وقد علم أنه سيطلع على وقوعه منه ( إلا ) بالتخفيف ( وإني | ~~ممسك بحجزكم ) جمع حجزة وهي محل العقدة من الإزار ( أن تهافتوا ) بحذف إحدى ~~التاءين تخفيفا | ( في النار ) من الهفت السقوط ( كما يتهافت الفراش ~~والذباب ) في النار والحرمة بالضم المنع من | الشيء ( حم طب عن ابن مسعود ) ~~وفيه المسعودي وقد اختلط # ( أن الله تعالى لم يكتب على | الليل صياما فمن صام ) فيه ( تعنى ) أي ~~أوقع نفسه في العناء ( ولا أجر له ) لأن النهار معاش والليل | سبات ووقت ~~توف فمن أكل فيه فإنما أطعمه الله وسقاه ( ابن قانع والشيرازي في الألقاب ~~عن | أبي سعد الخير ) الأنماري واسمه عامر بن سعد وفيه من لا يعرف # ( أن الله تعالى لما خلق | الدنيا أعرض عنها ) وفيه حذف تقديره لما خلقها ~~نظر إليها ثم أعرض عنها ( فلم ينظر إليها بعد | ذلك نظر رضا وإلا فهو ينظر ~~إليها نظر تدبير ( من هوانها ) أي حقارتها ( عليه ) لأنها ms0436 قاطعة | عن ~~الوصول إليه وعدوة لأوليائه ( ابن عساكر ) في تاريخه ( عن علي بن الحسين ) ~~زين العابدين | ( مرسلا # أن الله تعالى لما خلق الدنيا نظر إليها ثم أعرض عنها ) بغضا لها ~~ولأوصافها | الذميمة وأفعالها القبيحة ( ثم قال وعزتي وجلالي لا أنزلتك إلا ~~في شرار خلقي ) ولهذا كان | أكثر القرآن مشتملا على ذمها والتحذير منها ~~وصرف الخلق عنها ( ابن عساكر عن أبي هريرة ) | # ( أن الله تعالى لما خلق الخلق كتب بيده على نفسه ) يعني أثبت في علمه ~~الأزلي ( أن | رحمتي تغلب غضبي ) أي غلبت عليه بكثرة آثارها ألا ترى أن قسط ~~الخلق من الرحمة أكثر من | قسطهم من الغضب لنيلهم إياها بلا استحقاق ( ت ه ~~عن أبي هريرة # أن الله تعالى ليؤيد ) | يقوي وينصر من الأيد وهو القوة ( الإسلام برجال ~~ما هم من أهله ) أي من أهل الدين لكونهم | كفارا أو منافقين أو فجارا على ~~نظام دبره وقانون أحكمه في الأزل يكون سبب لكف القوي | عن الضعيف ( طب عن ~~ابن عمرو ) بن العاص ضعيف لضعف عبد الرحمن بن زياد | # ( أن الله تعالى ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر ) قاله لما رأى في غزوة ~~خيبر رجلا يدعي | الإسلام يقاتل شديدا فقال هذا من أهل النار فجرح فقتل ~~نفسه لكن العبرة بعموم اللفظ | PageV01P260 | لا بخصوص السبب فيدخل في ذلك ~~العالم الذي يأمر الناس وينهاهم ولا يعمل بعلمه ولهذا | قال بعضهم ومثل ذلك ~~العالم الفاسق أو الإمام الجائر ( طب عن عمرو بن النعمان بن مقرن ) | ~~المزني والحديث في الصحيحين # ( أن الله تعالى ليبتلي المؤمن ) أي يختبره ويمتحنه ( وما يبتليه | إلا ~~لكرامته عليه ) لأن للابتلاء فوائد وحكما منها ما لا يظهر إلا في الآخرة ~~ومنها ما ظهر | بالاستقراء كالنظر إلى قهر الربوبية والرجوع إلى ذل ~~العبودية وأنه ليس لأحد مفر من | القضاء ولا محيد عن القدر وخرج بالمؤمن ~~الكافر فابتلاؤه إنما هو تعجيل للعذاب في حقه وقال | بعض العلماء وابتلاء ~~المؤمن لا يعطي مقاما ولا يرقى أحدا وإنما ذلك بالصبر والرضا ( الحاكم ) | ~~أبو أحمد ( في ) كتاب ( الكنى ms0437 ) بضم الكاف ( عن أبي فاطمة الضمري ) المصري # ( أن الله | تعالى ليتعاهد عبده المؤمن ) أي المصدق بلسانه وقلبه ( ~~بالبلاء ) فيصب عليه في الدنيا | البلاء صبا ليصب عليه في الآخرة الأجر صبا ~~( كما يتعاهد الوالد ولده بالخير ) فيسلبه محبوبه | العاجل الشاغل عنه ~~ليصرف وجهه إليه ويحمله المكاره ليهرب منه إليه ويقبل بكليته عليه | ( وأن ~~الله ليحمي عبده المؤمن من الدنيا ) أي يمنعه منها ويقيه أن يتلوث بدنسها ( ~~كما يحمي | المريض أهله الطعام ) لئلا يزيد مرضه بتناوله ( هب وابن عساكر ~~عن حذيفة ) بن اليمان وفيه | اليمان بن المغيرة ضعفوه # ( أن الله تعالى ليحمي عبده المؤمن من الدنيا ) أي يحفظه من | مالها ~~ومناصبها ويبعده عن ذلك ( وهو يحبه كما تحمون مريضكم الطعام والشراب تخافون ~~| عليه ) أي لكونكم تخافون عليه من تناول ما يؤذيه منهما ( حم عن محمود بن ~~لبيد ك عن أبي | سعيد ) الخدري # ( أن الله تعالى ليرفع ) لفظ رواية الطبراني بالدال لا بالراء وأكد ~~باللام لبعد | ما ذكر عن الأفهام وكذا يقال فيما قبله وبعده ( بالمسلم ~~الصالح عن مائة أهل بيت من جيرانه | البلاء ) تمامه ولولا دفع الله الناس ~~بعضهم ببعض لفسدت الأرض فيدفع بالذاكر منهم عن | الغافلين وبالمصلي عن غير ~~المصلين وبالصائم عن غير الصائمين كهمج وذباب اجتمعن على مزبلة | وكناسة ~~فعمد رجل إلى مكنسة كنسه بها ويظهر أن المائة للتكثير لا للتحديد وأخذ منه ~~فضل | ملازمة الصوفية للزوايا والربط وفضل مجاورتهم والقرب منهم ( طب عن ~~ابن عمر ) بن الخطاب | وضعفه المنذري وغيره # ( أن الله تعالى ليرضى عن العبد أن يأكل ) أي لأن يأكل ( الأكلة ) | بفتح ~~الهمزة المرة الواحدة من الأكل وقيل بالضم وهي اللقمة ( أو يشرب الشربة ~~فيحمد الله | عليها ) عبر بالمرة إشعارا بأن الأكل والشرب يستحق الحمد عليه ~~وإن قل وهذا تنويه عظيم بمقام | الشكر ( حم م ت ن عن أنس ) بن مالك # ( أن الله تعالى ليسأل العبد يوم القيامة ) عن كل | شيء ( حتى يسأله ما ~~منعك إذ ) أي حين ( رأيت منكرا أن تنكره ) فمن رأى مكلفا يفعل إثما أو ms0438 يوقع ~~| بمحذور محترما ولم ينكر عليه مع القدرة فهو مسؤل مطالب ( فإذا لقن الله ~~العبد حجته ) هي الدليل | والبرهان ( قال يا رب رجوتك ) أي أملت عفوك ( ~~وفرقت ) أي خفت ( من الناس ) أي من أذاهم | وهذا فيمن خيف سطوته ولم يمكن ~~دفعه وإلا فلا يقبل الله معذرته بذلك ( حم م حب عن أبي سعيد ) | الخدري ~~بإسناد لا بأس به # ( أن الله تعالى ليضحك ) يعني يدر رحمته ويجزل مثوبته فالمراد | بضحكه ~~لازمه ( إلى ثلاثة ) من الناس ( الصف في الصلاة ) أي الجماعة المصنفون في ~~الصلاة على | سمت واحد ( والرجل ) يعني الإنسان الذي ( يصلي في جوف الليل ) ~~أي يتهجد فيه ( والرجل ) # قوله بمحذور محترما الظاهر العكس | PageV01P261 | الذي ( يقاتل ) الكفار ~~( خلف الكتيبة ) أي يتوارى عنهم بها ويقاتل من ورائها ( ه عن أبي | سعيد ) ~~الخدري # ( أن الله تعالى ليطلع في ليلة النصف من شعبان ) على عباده ( فيغفر لجميع ~~| خلقه ) ذنوبهم الصغائر أو أعم ( إلا لمشرك ) بالله أي كافر وخص المشرك ~~لغلبته حالتئذ ( أو | مشاحن ) أي معاد عداوة نشأت عن النفس الأمارة ( ه عن ~~أبي موسى ) الأشعري ضعيف لضعف | ابن لهيعة وللجهل بحال الضحاك بن أيمن # ( أن الله تعالى ليعجب من الشاب ) أي يعظم قدره | عنده فيجزل له أجره ~~لكونه ( ليست له صبوة ) أي ميل إلى الهوى لحسن اعتياده للخير وقوة | عزيمته ~~في البعد عن الشر في حال الشباب الذي هو مظنة لضد ذلك ( حم طب عن عقبة بن ~~عامر ) | الجهني بإسناد حسن # ( أن الله تعالى ليملى ) بفتح اللام الأولى أي ليمهل ( للظالم ) زيادة | ~~في استدراجه ليطول عمره ويكثر ظلمه فيزداد عقابه ( حتى إذا أخذه لم يفلته ) ~~أي لن ينفلت منه | أو لم يفلته منه أحد أي لم يخلصه بل يهلكه فإن كان كافرا ~~خلده في النار أو مؤمنا لم يخلصه مدة | طويلة بقدر جنايته ( ق ت ه عن أبي ~~موسى ) الأشعري # ( أن الله تعالى لينفع العبد بالذنب ) | الذي ( يذنبه ) لأنه يكون سببا ~~لفراره إلى الله من نفسه والاستعاذة به والالتجاء إليه من عدوه | وفي الحكم ~~رب ms0439 معصية أورثت ذلا وانكسارا خير من طاعة أورثت تعززا واستكبارا ( حل | عن ~~ابن عمر ) وفيه ضعف وجهالة # ( أن الله تعالى محسن ) أي الإحسان وصف لازم له | ( فأحسنوا ) إلى عباده ~~فإنه يحب من تخلق بشيء من صفاته ( عد عن سمرة ) بن جندب بإسناد | ضعيف # ( أن الله تعالى مع القاضي ) بتأييده وتسديده وإعانته وحفظه ( ما لم يحف ~~) أي | يتجاوز الحق ويقع في الجور ( عمدا ) فإنه إن جار عمدا تخلى الله عنه ~~وتولاه الشيطان ( طب عن | ابن مسعود ) ضعيف لضعف جعفر بن سليمان القاري ( ~~حم عن معقل بن يسار # أن الله مع | القاضي ) بتوفيقه ( ما لم يجر ) أي يظلم ( فإذا جار ) في ~~حكمه ( تبرأ الله منه وألزمه الشيطان ) | أي صيره ملازما ماله في جميع ~~أقضيته لا ينفك عن إضلاله وفي لفظ ولزمه بغير همز ( ك هق عن ابن | أبي أوفى ~~) قال ك صحيح وأقروه ورواه عنه الترمذي أيضا # ( أن الله تعالى مع الدائن ) بإعانته | على وفاء دينه ( حتى يقضي دينه ) ~~أي يوفيه إلى غريمه وهذا فيمن استدان لواجب أو مندوب | أو مباح ويريد قضاءه ~~كما يشير إليه قوله ( ما لم يكن دينه فيما يكره الله ) لكونه لا قدرة له ~~على | الوفاء أو نوى ترك القضاء فإن كان كذلك لم يكن معه بل عليه وهو الذي ~~استعاذ منه المصطفى ( تخ | 5 ك عن عبد الله بن جعفر ) قال ك صحيح وأقروه # ( إن الله تعالى هو الخالق ) لجميع المخلوقات | لا غيره ( القابض ) أي ~~الذي له إيقاع القبض والإقتار على من شاء ( الباسط ) لمن يشاء من | عباده ( ~~الرازق ) من شاء ما شاء ( المسعر ) الذي يرفع سعر الأقوات ويضعها فليس ذلك ~~إلا إليه وما | تولاه بنفسه ولم يكله لعباده لا دخل لهم فيه ( وإني لأرجو ) ~~أي أؤمل ( أن ألقى الله تعالى ) في | القيامة ( ولا يطلبني أحد بمظلمة ) ~~بفتح الميم وكسر اللام اسم لما أخذ ظلما ( ظلمتها إياه في دم ) أي | في ~~سفكه ( ولا مال ) أراد بالمال التسعير لأنه مأخوذ من المظلوم قهرا وهذا ~~قاله لما غلا السعر ms0440 | فقالوا سعر لنا فأجاب بأنه حرام وبه أخذ مالك ~~والشافعي ومذهب عمر الحل ( حم د ت 5 حب هب | عن أنس ) قال ت حسن صحيح # ( إن الله تعالى وتر ) أي واحد في ذاته لا يقبل الانقسام | والتجزئة فلا ~~شبيه له واحد في أفعاله فلا شريك له ( يحب الوتر ) أي صلاته أو أعم بمعنى ~~أنه يثيب | PageV01P262 | عليه والعرش واحد والكرسي واحد والقلم واحد ~~واللوح واحد والله واحد والدار واحدة | والسجن واحد وأسماؤه تسعة وتسعون ~~وهكذا ( ابن نصر ) في كتاب الصلاة ( عن أبي هريرة وعن | ابن عمر ) ورواه ~~عنه أحمد أيضا ورجاله ثقات # ( إن الله تعالى وتر ) أي فرد ( يحب الوتر ) أي يقبله | ويثيب عليه ( ~~فأوتروا ) أي اجعلوا صلاتكم وترا أوصلوا الوتر ( يا أهل القرآن ) أراد ~~المؤمنين | المصدقين له المنتفعين به وقد يطلق ويراد به القراءة وخص الثناء ~~بهم في مقام الفردية لأن القرآن | إنما أنزل لتقرير التوحيد ( ت عن علي ) ~~وقال حسن ( ه عن ابن مسعود ) وفيه إبراهيم الهجري | ضعف # ( أن الله تعالى وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه ) حديث ~~جليل | ينبغي أن يعد نصف الإسلام لأن الفعل إما عن قصد واختيار أولا الثاني ~~ما يقع عن خطأ أو إكراه | أو نسيان وهذا القسم معفو عنه اتفاقا قال المؤلف ~~كغيره قاعدة الفقه أن النسيان والجهل | مسقط للإثم مطلقا أما الحكم فإن ~~وقعا في ترك مأمور ولم يسقط بل يجب تداركه ولا يحصل الثواب | المترتب عليه ~~لعدم الائتمار أو فعل منهي ليس من باب الإتلاف فلا شيء أو فيه إتلاف لم ~~يسقط | الضمان فإن أوجب عقوبة كان شبهة في إسقاطها وخرج عن ذلك صور نادرة ( ~~ه عن ابن عباس ) | بإسناد ضعيف على ما قاله الزيلعي ونوزع وقال المؤلف في ~~الأشباه أنه حسن وقال في موضع | آخر له شواهد تقويه تقضي له بالصحة أي فهو ~~حسن لذاته صحيح لغيره # ( أن الله تعالى | وضع ) أسقط ( عن المسافر الصوم ) صوم رمضان ( وشطر ~~الصلاة ) أي نصف الصلاة الرباعية لما | يحتاجه من الغذاء لوفور نهضته ms0441 في ~~عمله في سفره ( حم 4 عن أنس بن مالك ) الكعبي ( القشيري ) | أبي أمية قال ~~الترمذي ( وما له غيره ) قال العراقي وهو كما قال # ( أن الله وكل ) بالتشديد | ( بالرحم ) هو ما يشتمل على الولد من أعضاء ~~التناسل يكون فيه تخلقه ( ملكا ) بفتح اللام ( يقول ) | الملك عند استقرار ~~النطفة في الرحم ( أي رب ) أي يا رب هذه ( نطفة ) أي مني ( أي رب ) هذه | ( ~~علقة ) قطعة من دم جامدة ( أي رب ) هذه ( مضغة ) قطعة لحم بقدر ما يمضغ ~~وفائدته أن يستفهم | هل يتكون فيها أم لا فيقول نطفة عند كونها نطفة ويقول ~~علقة عند كونها علقة فبين القولين | أربعون يوما وليس المراد أنه يقوله في ~~وقت واحد ( فإذا أراد الله ) تعالى ( أن يقضي خلقه ) أي | يأذن في إتمام ~~خلقه ( قال ) الملك ( أي رب شقي أو سعيد ) أي هل أكتبه من الأشقياء أم من | ~~السعداء ( ذكر أو أنثى ) كذلك ( فما الرزق ) يعني أي شيء قدروه فاكتبه ( ~~فما الأجل ) يعني مدة | قدر أجله فأكتبها ( فيكتب كذلك في بطن أمه ) قبل ~~بروزه إلى هذا العالم ( حم ق عن أنس ) | ابن مالك # ( أن الله تعالى وهب لأمتي ) أمة الإجابة ( ليلة القدر ) أي خصهم بها ( ~~ولم يعطها | من كان قبلهم ) من الأمم المتقدمة فهذا صريح في أنها من ~~خصوصياتنا ( فر عن أنس ) ضعيف | لضعف إسماعيل بن أبي زياد الشامي # ( أن الله تعالى وملائكته يصلون على الذين يصلون | الصفوف ) أي يعفر لهم ~~ويأمر ملائكته بالاستغفار لهم ( ومن سد فرجة ) خللا بين | مصلين في صف ( ~~رفعه الله بها درجة ) في الجنة ( حم ه حب ك عن عائشة ) قال ك صحيح وأقروه | # ( أن الله وملائكته ) أي عباده المقربين المصطفين من أدناس البشر ( يصلون ~~على الصف | الأول ) الذي يلي الإمام أي يستغفرون لأهله ( حم د ه ك عن ~~البراء ) بن عازب ( ه عن عبد الرحمن | ابن عوف ) أحد العشرة ( طب عن ~~النعمان بن بشير ) الأنصاري ( البزار عن جابر ) ورجاله | PageV01P263 | ~~موثقون # ( أن الله وملائكته يصلون على ميامن الصفوف ) أي يستغفرون لمن عن ms0442 يمين | ~~الإمام من كل صف ( د ه حب عن عائشة ) بإسناد صحيح # ( أن الله تعالى وملائكته يصلون | على أصحاب العمائم ) أي الذين يلبسونها ~~( يوم الجمعة ) فيندب تأكد لبسها في ذلك اليوم | ويندب أن لا ينزعها قبل ~~الصلاة ( طب عن أبي الدرداء ) ضعيف لضعف أيوب بن مدرك بل | كذبه # ( أن الله تعالى وملائكته يصلون على المتسحرين ) أي الذين يتناولون ~~السحور | بقصد التقوي على الصوم فلذلك تأكد ندب السحور ( حب طس حل عن ابن ~~عمر ) بن | الخطاب وفيه مجهول # ( أن الله لا يجمع أمتي ) أي علماءهم ( على ضلالة ) لأن العامة عنها | ~~تأخذ دينها وإليها تفزع في النوازل فاقتضت الحكمة حفظها ( ويد الله على ~~الجماعة ) كناية | عن الحفظ أي الجماعة المتفقهة في الدين ( من شذ ) أي ~~انفرد عن الجماعة ( شذ إلى النار ) أي | إلى ما يوجب دخول النار فأهل السنة ~~هم الفرقة الناجية ( ت عن ابن عمر ) بن الخطاب | بإسناد رجاله ثقات لكن فيه ~~اضطراب # ( أن الله لا يحب الفاحش ) أي ذا الفحش في قوله | أو فعله ( المتفحش ) ~~الذي يتكلف ذلك ويتعمده ( ولا الصياح ) بالتشديد الصراخ ( في الأسواق ) | ~~يعني كثير الصراخ فيها كالسوقة والدلالين ( خد عن جابر ) بإسناد ضعيف لكن ~~له شواهد | # ( أن الله لا يحب الذواقين ولا الذواقات ) هو استطراق النكاح وقتا بعد ~~وقت كلما تزوج | أو تزوجت مد أو مدت عينها إلى آخر أو أخرى ( طب عن عبادة ) ~~فيه راو لم يسم وبقية إسناده | ثقات # ( أن الله لا يرضى لعبده المؤمن إذا ذهب بصفيه ) الذي يصافيه الود ويخلصه ~~( من | أهل الأرض ) يعني أماته ( فصبر واحتسب ) أي طلب بفقده الاحتساب أي ~~الثواب ( بثواب | دون الجنة ) أي دون إدخاله إياها مع السابقين الأولين أو ~~من غير عذاب أو بعد عذاب يستحق | ما فوقه ( ن عن ابن عمرو ) بن العاص # ( أن الله لا يستحيي ) أي لا يأمر بالحياء في الحق أو | لا يفعل ما يفعله ~~المستحي ( من ) بيان ( الحق ) أو من ذكره فكذا أنا لا أمتنع من تعليمكم أمر ~~| دينكم وإن كان في لفظه ms0443 استحياء ( لا تأتوا النساء ) تجامعوهن ( في ~~أدبارهن ) لأن الدبر ليس | محل الحرث ولا موضع الزرع ومن ثم اتفق الجمهور ~~على تحريمه والحياء انقباض النفس | مخافة الذم وهو الوسط بين الوقاحة التي ~~هي الجراءة على القبائح وعدم المبالاة والخجالة التي | هي انحصار النفس عن ~~الفعل مطلقا واستعمال الاستحياء لله مجاز على سبيل التمثيل والحق هو | ~~الأمر الثابت الصحيح في نفس الأمر الذي لا يسوغ عنه العقل إنكاره يقال حق ~~الأمر إذا ثبت | ( ن ه عن خزيمة بن ثابت ) بأسانيد أحدها جيد # ( أن الله لا يظلم ) أي لا ينقص ( المؤمن ) | وفي رواية مؤمنا ( حسنة ) ~~أي لا يضيع أجر حسنة مؤمن ( يعطي ) أي يعطي المؤمن ( عليها ) | وفي رواية ~~بها أي بتلك الحسنة أجرا ( في الدنيا ) وهو دفع البلاء وتوسعة الرزق ونحوه ~~( ويثاب | عليها في الآخرة ) برفع الدرجات ( وأما الكافر ) إذا عمل حسنة في ~~الدنيا كأن فك أسيرا | ( فيطعم بحسناته في الدنيا ) أي يجازي فيها بما فعله ~~من قربه لا تحتاج لنية ( حتى إذا أفضى إلى | الآخرة ) أي صار إليها ( لم ~~تكن له حسنة يعطي بها خيرا ) يعني أن الله لا يظلم أحدا على حسنة | أما ~~المؤمن فيجزيه في الآخرة ويتفضل عليه في الدنيا وأما الكافر فيجزيه في ~~الدنيا وماله في | الآخرة من نصيب ( حم م عن أنس ) بن مالك # ( أن الله لا يعذب ) بنار جهنم ( من عباده | PageV01P264 | إلا المارد ~~المتمرد ) أي العاتي الشديد المفرط في الاعتداء والعناد ( الذي يتمرمد على ~~الله وأبى ) أي | امتنع ( أن يقول لا إله إلا الله ) أي مع قرينتها وبقية ~~شروطها ( ه عن ابن عمر ) بن الخطاب بإسناد | ضعيف # ( أن الله لا يغلب ) بضم أوله وفتح ثالثه ( ولا يخلب ) كذلك بخاء معجمة ~~أي لا يخدع | ( ولا ينبأ بما لم يعلم ) أي لا يخبره أحد بشيء لا يعلمه بل ~~هو عالم بجميع الأمور كليها وجزئيها على المد هب | المنصور الحق ( طب عن ~~معاوية ) ضعيف لضعف يزيد الصنعاني # ( أن الله تعالى لا يقبض | العلم ) المؤدي لمعرفة الله والإيمان به وعلم ~~أحكامه ms0444 ( انتزاعا ينتزعه ) أي محوا يمحوه فانتزاعا | مفعول قدم على فعله ( ~~من ) صدور ( العباد ) الذين هم العلماء لأنه وهبهم إياه فلا يسترجعه | ( ~~ولكن يقبض العلم بقبض العلماء ) أي بموتهم فلا يوجد فيمن بقي من يخلف ~~الماضي ( حتى إذا لم | يبق ) بضم أوله وكسر القاف ( عالما ) وفي رواية يبق ~~عالم بفتح الياء والقاف وعبر بإذا دون أن رمزا | إلى أنه كائن لا محالة ( ~~اتخذ الناس رؤسا ) بضم الهمزة والتنوين جمع رأس وروى بفتحها وبهمزة | آخره ~~جمع رئيس والأول رواية الأكثر ( جهالا ) جهلا بسيطا أو مركبا ( فسئلوا ~~فأفتوا بغير | علم ) في رواية برأيهم استكبارا وأنفة عن أن يقولوا لا نعلم ~~( فضلوا ) في أنفسهم ( وأضلوا ) من | أفنوه وفيه تحذير من ترئيس الجهلة وحث ~~على تعلم العلم وذم من يبادر إلى الجواب بغير تحقق وغير | ذلك وذا لا ~~يعارضه خبر لا تزال طائفة من أمتي الحديث بحمل ذا على أصل الدين وذاك على | ~~فروعه ( حم ق ت ه عن ابن عمرو ) بن العاص # ( أن الله لا يقبل صلاة رجل مسبل إزاره ) | أي مرخيه إلى أسفل كعبيه أي ~~لا يثيب رجلا على صلاة أرخى فيها إزاره اختيالا وعجبا وإن | كانت صحيحة ( د ~~عن أبي هريرة ) بإسناد فيه مجهول # ( أن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان | له خالصا ) أي عن الرياء ~~والسمعة ( وابتغى به وجهه ) ومن أراد بعمله الدنيا وزينتها دون الله | ~~والآخرة فحظه ما أراد وليس له غيره والرياء من أكبر الكبائر وأخبث السرائر ~~شهدت | بمقته الآيات والآثار وتواترت بذمه القصص والأخبار ومن استحيا من ~~الناس ولم يستحي | من الله فقد استهان به وويل لمن أرضى الله بلسانه وأسخطه ~~بجنانه ( ن عن أبي أمامة ) بإسناد | جيد # ( أن الله لا يقبل صلاة من لا يصيب أنفه الأرض ) في السجود فوضع الأنف | ~~واجب لهذا الحديث عند قوم والجمهور على أنه مندوب وحملوا الحديث على أن ~~المنفي كمال | القبول لا أصله ( طب عن أم عطية ) الأنصارية ضعيف لضعف ~~سليمان القاقلاني # ( أن الله | لا يقدس ) لا يطهر ( أمة ms0445 ) أي جماعة ( لا يعطون الضعيف منهم ~~) في رواية فيهم ( حقه ) لتركهم | الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ( طب عن ~~ابن مسعود ) ضعيف لضعف أبي سعيد النقال | # ( أن الله لا ينام ) أي يستحيل عليه النوم لأنه غلبة على العقل يسقط به ~~الإحساس وهو منزه | عن ذلك ( و ) من لا يشغله شأن عن شأن ( لا ينبغي له ) ~~أي لا يليق بعلي شأنه ( أن ينام ) لما دلت | الكلمة الأولى على عدم صدور ~~النوم منه أكدها بالثانية الدالة على نفي جواز صدوره عنه إذ | لا يلزم من ~~عدم الصدور عدم جواز الصدور ( يخفض القسط ويرفعه ) أي ينقص الرزق | باعتبار ~~ما كان يمنحه قبل ذلك ويزيد بالنظر إليه لمقتضى قدره الذي هو تفصيل لقضائه ~~الأول | فمحصوله يقلل لمن يشاء ويكثر لمن يشاء بالقسط أو أراد بالقسط العدل ~~أي يرفع بعدله الطائع | ويخفض العاصي ( يرفع ) بصيغة المجهول ( إليه ) أي ~~إلى خزائنه فيضبط إلى يوم القيامة ( عمل | PageV01P265 | الليل قبل عمل ~~النهار ) أي قبل الإتيان بعمل النهار الذي بعده ( وعمل النهار قبل عمل ~~الليل ) | الذي بعده أي ترفع الملائكة إليه عمل الليل بعد انقضائه في أول ~~النهار وعمل النهار بعد انقضائه | في أول الليل وذلك غاية في سرعة العروج ~~ولا تعارض بينه وبين ما يأتي أن الأعمال تعرض يوم | الاثنين والخميس لأن ~~هذا عرض خاص كما في خبر أن الله تكفل برزق طالب العلم فهو تكفل خاص | وإلا ~~فالباري متكفل بأرزاق جميع الخلائق وما من دابة في الأرض إلا على الله ~~رزقها ووجه | الجمع بين الحديث أن الأعمال تعرض كل يوم فإذا كان الخميس ~~عرضت عرضا آخر فيطرح منها | ما ليس فيه ثواب ولا عقاب نحو كل اشرب كما نقل ~~عن الضحاك وغيره ويثبت ما فيه ثواب | أو عقاب ( حجابه النور ) تحيرت ~~البصائر دون أنوار عظمته وكبريائه وأشعة عزه وسلطانه | ( لو كشفه ) بتذكير ~~الضمير أي النور ( لأحرقت سبحات ) بضمتين جمع سبحة وهي العظمة ( وجهه ) | ~~أي ذاته وهي الأنوار التي إذا رآها الملائكة سبحوا لما يروعهم من الجلال ~~والعظمة ( ما ms0446 انتهى | إليه ) أي إلى وجهه ( بصره ) الضمير عائد إلى ما و ( ~~من خلقه ) بيان له وأراد بما انتهى إليه جميع | المخلوقات من سائر العوالم ~~العلوية والسفلية لأن بصره تعالى محيط بالكل يعني لو كشف الحجاب | عن ذاته ~~لاضمحلت جميع مخلوقاته وذا تقريب للأفهام لأن كون الشيء ذا حجاب من أوصاف | ~~الأجسام والحق منزه عن ذلك ( م ه عن أبي موسى ) الأشعري واسمه عبد الله بن ~~قيس # ( أن | الله تعالى لا ينظر إلى صوركم ) أي لا يجازيكم على ظاهرها ( و ) ~~لا إلى ( أموالكم ) الخالية عن | الخيرات أي لا يثيبكم عليها ( ولكن ) إنما ~~( ينظر إلى قلوبكم ) أي إلى طهارة قلوبكم التي هي محل | التقوى وأوعية ~~الجواهر وكنز المعارف ( وأعمالكم ) فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا ~~صالحا | فمعنى النظر الاختيار والرحمة والعطف لأن النظر في الشاهد دليل ~~المحبة وتركه دليل البغض | ( م ه عن أبي هريرة # أن الله لا ينظر ) نظر لطف وعناية ( إلى من يجر إزاره ) أي يسبله | إلى ~~تحت كعبيه ( بطرا ) أي للكبر فهو حرام للتوعد عليه وأفهم ان جره إذا لم يكن ~~بطرا لا يحرم | بل يكره ومثل الإزار نحو قميص وجبة وسراويل بل وعمامة ( م ~~عن أبي هريرة # أن الله | تعالى لا ينظر إلى مسبل إزاره ) إلى أسفل الكعبين أي بطرا كما ~~قيد به الرواية الاولى ( حم ت | عن ابن عباس # أن الله تعالى لا ينظر إلى من يخضب ) أي يغير لون شعره ( بالسواد يوم | ~~القيامة ) فإنه حرام أي لغير الجهاد أما بغير سواد كصفرة فجائز ( ابن سعد ~~عن عامر مرسلا ) | لعل مراده الشعبي # ( أن الله لا يهتك ) لا يرفع ( ستر عبد فيه مثقال ذرة من خير ) بل يتفضل ~~| عليه بستر عيوبه في هذه الدار ومن ستره فيها لم يفضحه يوم القرار ( عد عن ~~أنس ) بإسناد ضعيف | # ( أن الله تعالى لا يؤاخذ المزاح ) أي الكثير المزح الملاطف بالقول ~~والفعل ( الصادق | في مزاحه ) أي الذي لا يشوب مزاحه بكذب أو فحش بل يخرجه ~~على ضرب من التورية | كقول المصطفى ms0447 لا يدخل الجنة عجوز ( ابن عساكر عن ~~عائشة ) ورواه عنها الديلمي أيضا وإسناده | ضعيف # ( أن الله تعالى يؤيد هذا الدين ) دين الإسلام ( بأقوام لا خلاق لهم ) لا ~~أوصاف | حميدة يلتبسون بها ( ن حب عن أنس ) بن مالك ( حم طب عن أبي بكرة ) ~~بفتح الكاف بإسناد | جيد # ( أن الله تعالى يباهي ملائكته بالطائفتين ) بالكعبة أي يظهر لهم فضلهم ~~ويعرفهم أنهم | من أهل الحظوة عنده ( حل هب عن عائشة ) بإسناد ضعيف # ( أن الله تعالى يباهي ملائكته | PageV01P266 | عشية عرفة بأهل عرفة ) أي ~~الواقفين بها ( يقول انظروا إلى عبادي ) أي تأملوا هيئتهم ( أتوني ) | أي ~~جاؤا بيتي إعظاما لي وتقربا لما يقربهم مني ( شعثا ) متغيري الأبدان ~~والشعور والملابس | ( غبرا ) من غير استحداد ولا تنظف قد علاهم غبار الطريق ~~وذا يقتضي الغفران وعموم التكفير | ( حم طب عن ابن عمرو ) بن العاص ورجال ~~أحمد موثقون # ( أن الله تعالى يباهي بالشاب ) | هو من لم يصل إلى حد الكهولة ( العابد ~~) لله ( الملائكة يقول انظروا إلى عبدي ترك شهوته من | أجلي ) أي قهر نفسه ~~بكفها عن لذاتها ابتغاء لرضاي ( ابن السني فر عن طلحة ) بن عبيد الله ~~بإسناد | ضعيف لضعف يحيى بن بسطام وغيره # ( أن الله تعالى يبتلى ) يمتحن ( عبده المؤمن ) القوي | على احتمال ذلك ( ~~بالسقم ) بضم فسكون أي بطول المرض ( حتى يكفر عنه كل ذنب ) فالبلاء | في ~~الحقيقة نعمة يجب الشكر عليها لا نقمة ( طب عن جبير بن مطعم ك عن أبي هريرة ~~) بإسناد | حسن # ( أن الله تعالى يبتلي العبد ) أي يعامله معاملة المختبر ( فيما أعطاه ) ~~من الرزق ( فإن | رضي بما قسم له بورك له ) بالبناء للمفعول أي بارك الله ~~له ( فيه ووسعه ) عليه ( وإن لم يرض ) به ( لم | يبارك له ) فيه ( ولم يزد ~~على ما كتب ) أي قدر ( له ) في الأزل أو في بطن أمه لأن من لم يرض بالمقسوم ~~| كأنه سخط على ربه فيستحق حرمان البركة ( حم وابن قانع هب عن رجل من بني ~~سليم ) ورجاله | رجال الصحيح # ( أن الله تعالى يبسط يده بالليل ) أي فيه ( ليتوب ms0448 مسيء النهار ) يعني ~~يبسط يد | الفضل والأنعام لأيد الجارحة فإنها من لوازم الأجسام ( ويبسط يده ~~بالنهار ليتوب مسيء الليل ) | يعني يقبل التوبة من العاصي ليلا ونهارا ولا ~~يزال كذلك ( حتى تطلع الشمس من مغربها ) فإذا | طلعت منه غلق باب التوبة ( ~~حم م عن أبي موسى ) الأشعري # ( أن الله تعالى يبعث لهذه | الأمة ) أي يقيض لها ( على رأس كل مائة سنة ~~) من الهجرة أو غيرها على ما مر ( من ) أي رجلا | أو أكثر ( يجدد لها دينها ~~) أي يبين السنة من البدعة ويذل أهلها قال ابن كثير وقد ادعى | كل قوم في ~~إمامهم أنه المراد والظاهر حمله على العلماء من كل طائفة ( د ك والبيهقي في ~~المعرفة | عن أبي هريرة ) بإسناد صحيح # ( أن الله تعالى يبعث ريحا من اليمن ) لا ينافي رواية من الشام | لأنها ~~ريح شامية يمانية أو أن مبدأها من أحد الإقليمين ثم تصل للآخر وتنتشر عنه ( ~~ألين من | الحرير فلا تدع ) تترك ( أحدا في قلبه مثقال حبة ) في رواية ذرة ~~( من إيمان ) أي وزنها منه وليس | المراد بالمثقال حقيقته بل عبر به لأنه ~~أقل ما يوزن به عادة غالبا ( إلا قبضته ) أي قبضت روحه | ولا ينافيه خبر لا ~~تزال طائفة الحديث لأن معناه حتى تقبضهم الريح الطيبة قرب القيامة ( م ك | ~~عن أبي هريرة # أن الله تعالى يبغض السائل الملحف ) الملح الملازم قيل وهو من عنده غداء ~~| ويسأل عشاء ( حل عن أبي هريرة ) ضعيف لضعف ورقاء # ( أن الله يبغض الطلاق ) أي قطع | عقد النكاح بلا عذر شرعي ( ويحب العتاق ~~) لما فيه من فك الرقبة ( فر عن معاذ ) بن جبل | وفيه ضعف وانقطاع # ( أن الله تعالى يبغض البليغ من الرجال ) أي المظهر للتفصح تيها | على ~~الغير ووسيلة إلى الاقتدار على تعظيم صغير أو تحقير عظيم ( الذي يتخلل ~~بلسانه تخلل | الباقرة بلسانها ) أي الذي يتشدق بلسانه كما تتشدق البقرة ~~ووجه الشبه إدارة لسانه حول أسنانه | حال كلامه كفعل البقرة حال الأكل وخص ~~البقرة لأن جميع البهائم تأخذ النبات بأسنانها | وهي لا ms0449 تحش إلا بلسانها ~~أما من بلاغته خلقية فغيره مبغوض إلى الحضرة الإلهية قال المتنبي | ~~PageV01P267 | # % أبلغ ما يطلب النجاح به الطبع وعند التعمق الزلل % % وسمع أعرابي الحسن ~~يعظ فقال فصيح إذا لفظ نصيح إذا وعظ وقيل البلاغة أن لا تبطي ولا | تخطي ( ~~حم د ت عن ابن عمرو ) بن العاص قال ت حسن غريب # ( أن الله تعالى يبغض | البذخين ) بموحدة وذال وخاء معجمتين من البذخ ~~الفخر والتطاول ( الفرحين ) فرحا مطغيا | ( المرحين ) من المرح وهو الخيلاء ~~والتكبر الذين اتخذوا الشماخة والكبر والفرح بما أوتوا | ديدنا وشعارا ( فر ~~عن معاذ ) بن جبل ضعيف لضعف إسماعيل ابن أبي زياد الشامي # ( أن الله | تعالى يبغض الشيخ الغربيب ) بكسر المعجمة الذي لا يشيب أو ~~الذي يسود شيبه بالخضاب ( عد | عن أبي هريرة ) ضعيف لضعف رشدين # ( أن الله تعالى يبغض الغني الظلوم ) الكثير | الظلم لغيره بمعنى أنه ~~يعاقبه ويبغض الفقير الظلوم لكن الغني أشد ( والشيخ الجهول ) بالفروض | ~~العينية أو الذي يفعل فعل الجهال وإن كان عالما ( والعائل المختار ) أي ~~الفقير الذي له عيال | محتاجون وهو مختال أي متكبر عن تعاطي ما يقوم بهم ( ~~طس عن علي ) بإسناد ضعيف | # ( أن الله تعالى يبغض الفاحش ) الذي يتكلم بما يكره سماعه أو من يرسل ~~لسانه بما لا ينبغي | ( المتفحش ) المبالغ في قول الفحش أو في فعل الفاحشة ~~لأنه طيب جميل فيبغض من ليس كذلك | ( حم عن أسامة بن زيد ) بأسانيد أحدها ~~رجاله ثقات # ( أن الله تعالى يبغض المعبس في | وجوه إخوانه ) الذي يلقاهم بكراهة ~~عابسا وفي إفهامه إرشاد إلى الطلاقة والبشاشة ( فر عن | علي ) ضعيف لضعف ~~عيسى بن مهران وغيره # ( أن الله يبغض الوسخ ) الذي لا يتعهد بدنه | وثيابه بالتنظيف ( والشعث ) ~~لأنه تعالى نظيف يحب النظافة ويحب من تخلق بها ويكره ضد | ذلك ( هب عن ~~عائشة ) ضعيف لضعف محمد بن الحسين الصوفي # ( أن الله تعالى يبغض كل عالم | بالدنيا ) أي بما يبعده عن الله من ~~الإمعان في تحصيله ( جاهل بالآخرة ) أي ما يقربه إليها ويدنيه | منها لأن ~~العلم شرف لازم ms0450 لا يزول ومن قدر على الشريف الباقي ورضي بالخسيس الغاني فهو ~~| مبغوض لشقاوته وادباره ( الحاكم في تاريخه ) تاريخ نيسابور ( عن أبي ~~هريرة ) بإسناد حسن | # ( أن الله تعالى يبغض البخيل ) مانع الزكاة أو أعم ( في حياته السخي عند ~~موته ) لأنه مضطر | في الجود حالتئذ لا مختار ( خط في كتاب البخلاء عن علي ~~) أمير المؤمنين # ( إن الله تعالى يبغض | المؤمن الذي لا زبر له ) بزاي فموحدة وراء أي لا ~~عقل له يزبره أي ينهاه عن الإثم أو لا تماسك له عن | الشهوات فلا يرتدع عن ~~فاحشة ولا ينزجر عن محرم ( عق عن أبي هريرة ) بإسناد ضعيف | # ( أن الله تعالى يبغض ابن السبعين ) من السنين ( في أهله ) كناية عن شدة ~~التواني ولزوم | التكاسل والتقاعد عن قضاء حوائجهم ( ابن عشرين ) سنة ( في ~~مشيمته ) بكسر الميم هيئة المشي | ( ومنظره ) أي من هو في مشيته وهيئته ~~كالشاب المعجب بنفسه الفرح بحياته الطائش في | أحواله ( طس عن أنس ) ضعيف ~~لضعف موسى بن محمد # ( أن الله تعالى يتجلى ) بالجبم ( لأهل | الجنة ) فيها ( في مقدار كل يوم ~~جمعة ) من أيام الدنيا ( على كثيب كافور ) بالإضافة ( أبيض ) فيرونه | ~~عيانا وذلك هو يوم عيد أهل الجنة قال الغزالي وإذا ارتفع الحجاب بعد الموت ~~انقلبت المعرفة | بعينها مشاهدة ويكون لكل واحد على قدر معرفته فلذلك تزيد ~~لذة الأولياء في النظر إليه على لذة | غيرهم بتجليه تعالى إذ يتجلى لأبي ~~بكر خاصة وللناس عامة ( خط عن أنس ) وهذا حديث موضوع | PageV01P268 | # ( أن الله تعالى يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه ) أي يحكمه كما جاء ~~مصرحا به في رواية | وذلك لأن الإمداد الإلهي ينزل على العامل بحسب عمله ~~فكل من كان عمله أتقن وأكمل | فالحسنات تضاعف أكثر وإذا أكثر العبد أحبه ~~الله تعالى ( هب عن عائشة ) بإسناد ضعيف | # ( أن الله تعالى يحب من العامل ) أي من كل عامل ( إذا عمل ) في طاعة ( أن ~~يحسن ) عمله | بأن لا يبقى فيه مقالا لقائل ( هب عن كليب ) الجرمي بإسناد ~~ضعيف # ( أن الله تعالى يحب | إغاثة اللهفان ) أي ms0451 المكروب يعني إعانته ونصرته ( ~~ابن عساكر عن أبي هريرة ) ورواه عنه أيضا | أبو يعلى والديلمي # ( أن الله تعالى يحب الرفق ) لين الجانب بالقول والفعل والأخذ بالأسهل | ~~والدفع بالأخف ( في الأمر كله ) أي في أمر الدين والدنيا في جميع الأقوال ~~والافعال قال الغزالي | فلا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر إلا رفيق ~~فيما يأمر به رفيق فيما ينهى عنه حليم فيما يأمر | به حليم فيما ينهى عنه ~~فقيه فيما يأمر به فقيه فيما ينهى عنه وعظ المأمون واعظ بعنف فقال له | يا ~~هذا ارفق فقد بعث من هو خير منك إلى من هو شر مني قال الله تعالى فقولا له ~~قولا لينا ومنه | أخذ أنه يتعين على العالم الرفق بالطالب وأن لا يوبخه ولا ~~يعنفه وكذا الصوفي بالمريد قال الجنيد | لا تبدأ الفقير بالعلم وابدأه ~~بالرفق فإن العلم يوحشه والرفق يؤنسه وترفق الصوفية بالمتشبه بهم | ينفع ~~المبتدى ( خ عن عائشة ) ورواه عنها أيضا مسلم فهو متفق عليه وذهل المؤلف # ( أن | الله يحب السهل الطليق ) أي المتهلل الوجه البسام لأنه تعالى يحب ~~من تخلق بشيء من أسمائه | وصفاته ومنها السهولة والطلاقة لأنهما من الحلم ~~والرحمة ولهذا صدق القائل | # % وما اكتسب المحامد طالبوها % % بمثل البشر والوجه الطليق % ( الشيرازي ~~) وكدا الديلمي ( عن أبي هريرة ) بإسناد ضعيف # ( أن الله يحب الشاب | التائب ) الراجع إلى الله تعالى عن قبيح فعله ~~وقوله لأن الشبيبة حال غلبة الشهوة وضعف العقل | فأسباب المعصية فيها قوية ~~فإذا تاب مع قوة الداعي استوجب محبة الله ( أبو الشيخ عن أنس ) | بإسناد ~~ضعيف # ( أن الله تعالى يحب الشاب الذي يفنى شبابه ) يصرفه كله ( في طاعة الله ) ~~| لأنه لما تجرع مرارة حبس نفسه عن لذاتها في محبة الله جوزى بمحبته له ~~والجزاء من جنس العمل | ( حل عن ابن عمر ) ضعيف لضعف محمد بن الفضل بن عطية # ( أن الله تعالى يحب الصمت ) | أي السكوت ( عند ثلاث ) من الأشياء ( عند ~~تلاوة القرآن ) ليتدبر معانيه ويتأمل أحكامه | ( وعند الزحف ) أي التقاء ~~الصفوف للجهاد ( وعند الجنازة ) أي في ms0452 المشي معها والصلاة عليها | وتشييعها ~~( طب عن زيد بن أرقم ) وفيه راو لم يسم وآخر مجهول # ( أن الله تعالى يحب | العبد التقي ) بمثناة فوقية من يترك المعاصي ~~امتثالا للأمر واجتنابا بالنهي ( الغنى ) غنى النفس | وهو الغنى المطلوب ( ~~الخفي ) بخاء معجمة الخامل الذكر المعتزل عن الناس الذي يخفي عنهم مكانه | ~~ليتعبد وروى بمهملة ومعناه الوصول للرحم اللطيف بهم وبغيرهم وتتمة الحديث ~~المتعفف هكذا | هو ثابت في رواية مخرجيه فسقط من قلم المؤلف سهوا ( حم م عن ~~سعد ) بن أبي وقاص # ( أن | الله يحب العبد المؤمن المفتن ) بفتح المثناة الفوقية الممتحن ~~بالذنب ( التواب ) الكثير التوبة أي | الذي يتوب ثم يعود ثم يتوب وهكذا ~~وذلك لأنه محل تنفيذ إرادته وإظهار عظمته وسعة رحمته | وهذا من سر تقابل ~~الأسماء الموجبة للرحمة والموجبة للانتقام كالرحمن مع الجبار والغفور مع | ~~PageV01P269 | المنتقم * تنبيه ) * قال السهروردي أجمعوا على أن البشرية لا ~~تزول وأن تربع في الهواء لكنها | تضعف تارة وتقوى أخرى ( حم عن علي ) ~~بإسناد ضعيف # ( أن الله تعالى يحب العطاس ) | أي سببه يعني الذي لا ينشأ عن زكام لأنه ~~المأمور فيه بالحمد والتشميت ( ويكره التثاؤب ) بالهمز | وقيل بالواو وهو ~~تنفس ينفتح معه الفم بلا قصد وذلك لأنه يكون عن كثرة الغذاء المذمومة | وفي ~~حديث الترمذي أن الله يكره التثاؤب ويحب العطاس في الصلاة قال ابن حجر وهو ~~ضعيف | وهذا لا ينافي حديث عبد الرزاق عن قتادة نزع من الشيطان وذكر منها ~~شدة العطاس لأن هذا | مقام إطلاق هو أن التثاؤب والعطاس في الصلاة من ~~الشيطان وعليه حمل الأول في مقام نسبي | وهو أنهما إذا وقعا في الصلاة مع ~~كونهما من الشيطان فالعطاس أحب إلى الله من التثاؤب | والتثاؤب فيها أكره ~~إليه من العطاس فيها وعليه حمل حديث عبد الرزاق فهو راجع إلى تفاوت | رتب ~~المكروه ذكره المؤلف ( خ د ت عن أبي هريرة ) ورواه مسلم أيضا فهو متفق عليه ~~ووهم | المؤلف # ( أن الله تعالى يحب المؤمن المتبذل ) التارك للزينة تواضعا ( الذي لا ~~يبالي ما لبس ) | أهو من ms0453 الثياب الفاخرة أو من دنيء اللباس وخشنه لأن ذلك ~~هو دأب الأنبياء وشأن الأولياء | ومنه أخذ السهروردي أن لبس الخلقان ~~والمرقعان أفضل من الثوب الفاخر من الدنيا التي | حلالها حساب وحرامها عقاب ~~( هب عن أبي هريرة ) بإسناد ضعيف 2 # ( أن الله تعالى يحب | المؤمن المحترف ) أي المتكلف في طلب المعاش بنحو ~~صناعة أو زراعة أو تجارة لأن قعود الرجل | فارغا أو شغله بما لا يعنيه ~~مذموم ومن لا عمل له لا أجر له والإكساب مدبرة للقلب وموجبة للأثر | فمن ~~ترك الأسباب دار الفلك بنصيب غيره ولم يحصل له الإمداد لكونه لم يعمل شيئا ~~قال الراغب | وغيره وقد ذم من يدعي التصوف فيتعطل عن المكاسب ولا يكون له ~~علم يؤخذ عنه ولا عمل صالح | في الدين يقتدى به فيه بل يجعل همه غاذية بطنه ~~والرقص والسماع فلا طائل في أفعالهم قال | الجنيد إذا رأيت الفقير يطلب ~~السماع فاعلم أن فيه بقية من البطالة والله لا يحب الرجل البطال | فإن من ~~تبطل وتعطل فقد انسلخ من الإنسانية بل من الحيوانية ( الحكيم طب هب عن ابن ~~عمر ) | ضعيف لضعف الربيع السمان وعاصم وغيرهما # ( أن الله تعالى يحب المداومة ) أي الملازمة | والاستمرار ( على الإخاء ) ~~بالمد ( القديم فداوموا عليه ) بتعهد الإخوان في الله وتفقد حالهم ( فر | ~~عن جابر # أن الله تعالى يحب حفظ الود القديم ( عد عن عائشة ) باسناد ضعيف # ( ان الله | يحب المحلين في الدعاء ) اى الملازمين له ( الحكيم عد هب عن ~~عائشة ) ضعيف لتفرد يوسف بن السفر | عن الأوزاعي به # ( أن الله يحب الرجل ) أي الإنسان ( الذي له الجار السوء يؤذيه ) بقول | ~~أو فعل ( فيصبر على أذاه ) امتثالا لأمره تعالى بالصبر على مثله ( ويحتسب ) ~~أي يقول كلما أذاه | حسبنا الله ونعم الوكيل ( حتى يكفيه الله ) أمره ( ~~بحياة أو موت ) أي بأن ينتقل أحدهما عن | صاحبه في حال الحياة أو بموت ~~أحدهما ( خط ) وكذا الديلمي ( وابن عساكر ) في التاريخ ( عن أبي | ذر ) ~~بإسناد ضعيف # ( أن الله يحب أن يعمل بفرائضه ) أي واجباته وفي حديث ms0454 آخر ما تقرب | إلى ~~المتقربون بمثل أداء ما افترضته عليهم وفي رواية برخصه ( عد عن عائشة ) ~~بإسنادين ضعيفين | # ( أن الله تعالى يحب أن تؤتى رخصه ) ببناء تؤتى للمجهول جمع رخصة وهي ~~مقابل العزيمة | ( كما يحب أن تؤتى عزائمه ) أي مطلوباته الواجبة فإن أمر ~~الله في الرخص والعزائم واحد # 2 هذا الحديث سقط من خط الشارح وهو ثابت في الشرح الكبير أه من هامش | ~~PageV01P270 | فليس الوضوء أولى من التيمم في محله ( حم هق عن ابن عمر ) بن ~~الخطاب ( طب عن ابن مسعود | وعن ابن عباس ) والأصح وقفه # ( إن الله يحب أن يرى ) بالبناء للمجهول ( أثر نعمته ) أي | أنعامه ( على ~~عبده ) يعني يريد الشكر لله بالعمل الصالح والعطف والترحم والإنفاق من فضل ~~| ما عنده في الخير ( ت ك عن ابن عمرو ) بن العاص قال ت حسن # ( أن الله يحب أن تقبل ) | وفي رواية تفعل ( رخصه كما يحب العبد مغفرة ~~ربه ) أي ستره عليه بعدم عقابه فينبغي استعمال | الرخص في محلها سيما لعالم ~~يقتدى به ( طب عن أبي الدرداء وواثلة ) بن الأسقع ( وأبي أمامة ) | الباهلي ~~( وأنس ) ابن مالك ضعيف لتفرد إسماعيل العطار به لكن له شواهد # ( أن الله | يحب أن يرى عبده تعبا ) أي عيبا ( في طلب ) الكسب ( الحلال ) ~~بمعنى أنه يرضى عنه ويثيبه إن | قصد بعمله التقرب إليه ( قال العارف ) ~~السهروردي أجمعوا أي الصوفية على مدح الكسب | والتجارة والصناعة بقصد ~~التعاون على البر والتقوى من غير أن يراه سببا لاستجلاب الرزق | ولا تحل ~~المسئلة لغني ولا سوي انتهى ( فر عن علي ) بإسناد ضعيف بل قيل بوضعه | # ( أن الله تعالى يحب أن يعفى ) بالبناء للمفعول ( عن ذنب السري ) أي ~~الرئيس والجمع | سراة وهو عزيز وقيل هو الشريف وقيل الذي لا يعرف بالشر وفي ~~إفهامه أن الفاجر المتهتك | في فجوره لا ينبغي أن يعفى عنه ولهذا قال بعض ~~الأخيار ومن الناس من لا يرجع عن الأذى | إلا إذا مس بإضرار ( ابن أبي ~~الدنيا في ) كتاب ( ذم الغضب وابن لال ) أبو بكر في مكارم | الأخلاق ms0455 ( عن ~~عائشة ) ضعيف لضعف هانئ بن يحيى بن المتوكل # ( أن الله تعالى يحب | من عباده الغيور ) أي كثير الغيرة والمراد الغيرة ~~المحبوبة وهي ما كان لريبة بخلاف ما كان | عند عدمها ( طس عن علي ) ضعيف ~~لضعف المقدام # ( أن الله تعالى يحب سمح البيع ) أي | سهله ( سمح الشراء سمح القضاء ) أي ~~التقاضي لشرف نفسه وحسن خلقه بما ظهر من قطع | علاقة قلبه بالمال ( ت ك عن ~~أبي هريرة ) قال الحاكم صحيح وأقروه # ( أن الله تعالى يحب ) | من عباده ( من يحب التمر ) بمثناة فوقية أي أكله ~~ولهذا كان طعام المصطفى الماء والتمر ( طب | عد عن ابن عمرو ) بن العاص ~~ضعيف لضعيف إبراهيم بن أبي حبة # ( أن الله يحب عبده المؤمن | الفقير المتعفف ) أي المبالغ في العفة مع ~~وجود الحاجة لطموح بصيرته عن الخلق إلى الخالق ( أبا | العيال ) فيه إشعار ~~بأنه يندب للفقير إظهار التعفف وعدم الشكوى * ( تنبيه ) * الفقر | فقران ~~فقر مثوبة وفقر عقوبة وعلامة الأول أن يحسن خلقه ويطيع ربه ولا يشكو ويشكر ~~الله | على فقره والثاني أن يسوء خلقه ويعصي ويشكو ويتسخط والذي يحبه الله ~~الأول دون الثاني | ( ه عن عمران بن حصين ) بإسناد ضعيف لكن له شواهد # ( أن الله يحب كل قلب حزين ) بأن | يفعل معه من الإكرام فعل المحب مع ~~حبيبه والله ينظر إلى قلوب العباد فيحب كل قلب تخلق | بأخلاق المعرفة ~~كالخوف والرجاء والحزن والرقة والصفاء ( طب ك عن أبي الدرداء ) بإسناد | ~~حسن # ( أن الله يحب معالي الأمور وأشرافها ) وهي الأخلاق الشرعية والخصال | ~~الدينية ( ويكره ) في رواية يبغض ( سفسافها ) حقيرها ورديئها فمن اتصف ~~بالأخلاق الزكية | أحبه ومن تحلى بالأوصاف الرديئة كرهه والإنسان يضارع ~~الملك بقوة الفكر والتمييز ويضارع | البهيمة بالشهوة والدناءة فمن صرف همته ~~إلى اكتساب معالي الأخلاق أحبه الله فحقيق أن | PageV01P271 | يلتحق ~~بالملائكة لطهارة أخلاقه ومن صرفها إلى السفساف ورذائل الأخلاق التحق ~~بالبهائم | فيصير إما ضاربا ككلب أو شرها كخنزير وحقودا كجمل أو متكبرا ~~كنمر أو رواغا كثعلب | أو جامعا لذلك كشيطان ( طب عن الحسين بن علي ms0456 ) ~~ورجاله ثقات # ( أن الله تعالى يحب أبناء | الثمانين ) أي من بلغ من العمر ثمانين سنة ~~من رجل أو امرأة والمراد من المؤمنين ( ابن عساكر | عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( أن الله يحب أبناء السبعين ويستحي من أبناء الثمانين ) أي | يعاملهم ~~معاملة المستحي بأن لا يعذبهم فليس المراد حقيقة الحياء الذي هو انقباض ~~النفس | عن الرذائل ( حل عن علي ) بإسناد حسن # ( أن الله يحب أن يحمد ) أي يحب من عبده | أن يثني عليه بماله من صفات ~~الكمال ونعوت الجلال ( طب عن الأسود بن سريع ) بفتح السين | التميمي السعدي # ( أن الله يحب الفضل ) بضاد معجمة أي الزيادة ( في كل شيء ) من الخير | ( ~~حتى في الصلاة ) لأنها خير موضوع ( ابن عساكر عن ابن عمرو ) بن العاص # ( أن الله | تعالى يحب أن تؤتى رخصه ) لما فيه من دفع التكبر والترفع عن ~~استباحة ما أباحه الشرع | والرخص عند الشافعية أقسام ما يجب فعلها كأكل ~~الميتة للمضطر والفطر لمن خاف الهلاك | بعطش أو جوع وما يندب كالقصر في ~~السفر وما يباح كالسلم وما الأولى تركه كالجمع | والتيمم لقادر وجد الماء ~~بأكثر من ثمن مثله وما يكره فعله كالقصر في أقل من ثلاث فالحديث | منزل على ~~الأولين ( حم حب هب عن ابن عمر ) ورجال أحمد رجال الصحيح # ( أن الله يحب | أن تعدلوا بين أولادكم ) في كل شيء ( حتى في القبل ) بضم ~~ففتح جمع قبلة أي حتى في تقبيل | أحدكم لولده فلا يميز بعضهم على بضع في ~~ذلك لما في عدمه من إيراث الضغائن ( ابن النجار عن | النعمان بن بشير ) ~~الأنصاري # ( أن الله تعالى يحب الناسك ) المتعبد ( النظيف ) أي | النفي البدن ~~والثوب فإنه تعالى نظيف يحب النظافة ( خط عن جابر ) بن عبد الله # ( أن الله | تعالى يحب أن يقرأ ) بالبناء للمفعول ( القرآن كما أنزل ) ~~بالبناء للمفعول أو الفاعل أي من | غير زيادة ولا نقص ( السجزي ) أبو النصر ~~( في ) كتاب ( الإبانة ) عن أصول الديانة ( عن زيد | ابن ثابت # أن الله يحب أهل البيت الخصب ) ككتف أي الكثير الخير الذي ms0457 وسع على | ~~صاحبه فلم يقتر على عياله ( ابن أبي الدنيا ) أبو بكر ( في ) كتاب ( قرى ~~الضيف عن ) عبد الملك بن | عبد العزيز ( بن جريج ( بضم الجيم وفتح الراء ~~المكي معضلا # ( أن الله تعالى يحب أن يرى ) | بضم الياء وفتحها فعلى الضم الرؤية تعود ~~للناس وعلى الفتح لله لأنه يرى الأشياء على ما هي عليه | ( أثر نعمته على ~~عبده ) لأنه من الجمال الذي يحبه وذلك من شكره على نعمه وهو جمال باطن فيحب ~~| أن يرى عليه الجمال الظاهر بالنعمة والباطن بالشكر عليها ( في مأكله ~~ومشربه ) وحتى يرى أثر | الجدة عليه وعلى من عليه مؤنته ( ابن أبي الدنيا ~~فيه ) أي في قرى الضيف ( عن علي بن زيد بن | جدعان ) التميمي ( مرسلا ) وهو ~~ابن أبي مليكة لينه الدارقطني # ( أن الله يحمي عبده | المؤمن ) يمنعه مما يؤذيه ( كما يحمي الراعي ~~الشفيق ) أي الكثير الشفقة أي الرحمة ( غنمه عن | مراتع الهلكة ) وذلك من ~~غيرته على عبده فيحميه عما يضره ورب عبد الخيرة له في الفقر والمرض | ولو ~~كثر ماله وصح لبطر وطغى ( هب عن حذيفة ) ضعيف لضعف الحسين الجعفي # ( أن الله | تعالى يحشر ) يجمع ( المؤذنين ) في الدنيا ( يوم القيامة ~~أطول الناس أعناقا ) أي أكثرهم | PageV01P272 | رجاء ( بقولهم لا إله إلا ~~الله ) أي بسبب نطقهم بالشهادتين في التأذين في الأوقات الخمسة ( خط | عن ~~أبي هريرة ) ضعيف لضعف عمر بن عبد الرحمن الوقاصي # ( أن الله تعالى يخفف على | من يشاء من عباده طول يوم القيامة ) حتى يصير ~~عنده في الخفة ( كوقت صلاة مكتوبة ) أي | مقدار صلاة الصبح كما في خبر آخر ~~وهذا تمثيل لمزيد السرعة والمراد لمحة لا تكاد تدرك ( هب عن | أبي هريرة ) ~~بإسناد ضعيف # ( أن الله ) تعالى ( يدخل ) بضم أوله وكسر ثالثه ( بالسهم | الواحد ) ~~الذي يرمي به إلى أعداء الله بقصد إعلاء كلمة الله ( ثلاثة نفر الجنة صانعه ~~) الذي ( يحتسب | في صنعته الخير ) أي الذي يقصد بعمله الإعانة على الجهاد ~~( والرامي به ) في سبيل الله ( ومنبله ) | بالتشديد مناوله للرامي ليرمي به ~~احتسابا وفيه أن الأمور بمقاصدها ms0458 وهي إحدى القواعد الخمس | التي رد بعضهم ~~جميع مذهب الشافعي إليها ( حم 3 عن عقبة بن عامر ) وفيه خالد بن زيد مجهول ~~| الحال # ( أن الله ليدخل بلقمة الخبز ) أي بقدر ما يلقم منه ( وقبصة التمر ) بصاد ~~مهملة | ما يناوله الأخذ للسائل برؤس أنامله الثلاث ( ومثله ) أي ومثل كل ~~ما ذكر ( مما ) أي من كل ما | ( ينفع المسكين ) وإن لم يكفه كقبصة زبيب أو ~~قطعة لحم ( ثلاثة الجنة ) مع السابقين الأولين | أو بغير عذاب ( صاحب البيت ~~) الذي تصدق بذلك على الفقير منه ( الآمر به ) أي الذي أمر | بالمتصدق به ( ~~والزوجة المصلحة ) للخبز أو الطعام ( والخادم الذي يناوله المسكين ) أي ~~الذي يناول | الصدقة للمتصدق عليه ( ك عن أبي هريرة ) وقال على شرط مسلم ~~وتعقبه الذهبي # ( أن الله | يدخل بالحجة الواحدة ثلاثة نفر الجنة الميت ) المحجوج عنه ( ~~والحاج عنه والمنفذ لذلك ) قال | البيهقي يعني الوصي وفيه شمول لما لو تطوع ~~بالحج ولما لو حج بأجرة ( عد هب عن جابر ) ضعيف | لضعف أبي معشر # ( أن الله تعالى يدنو من خلقه ) أي يقرب منهم قرب كرامة ولطف | ورحمة ~~والمراد ليلة النصف من شعبان كما في رواية ( فيغفر لمن استغفر ) أي طلب ~~المغفرة | ( إلا البغي بفرجها ) أي الزانية ( والعشار ) بالتشديد المكاس ( ~~طب عد عن عثمان بن أبي | العاص ) ورجاله ثقات # ( أن الله تعالى يدني المؤمن ) أي يقربه منه بالمعنى المقرر فيما قبله | ~~( فيضع عليه كنفه ) بالتحريك ستره فيحفظه ( ويستره ) به ( عن الناس ) أهل ~~الموقف صيانة له عن | الخزي والفضيحة ( ويقرره بذنوبه ) أي يجعله مقرا بها ~~بأن يظهرها له ويلجئه إلى الإقرار بها | ( فيقول ) تعالى له ( أتعرف ذنب ~~كذا أتعرف ذنب كذا ) مرتين ( فيقول ) المؤمن ( نعم ) أعرفه | ( أي رب ) ~~أعرف ذلك وهكذا كلما ذكر له ذنبا أقربه ( حتى إذا قرره بذنوبه ) أي جعله ~~مقرا بها | كلها ( ورأى في نفسه أنه ) أي المؤمن ( قد هلك ) باستحقاقه ~~العذاب لإقراره بذنوب لا يجد لها | مدفعا ( قال ) أي الله له ( فإني قد ~~سترتها ) أي الذنوب ( عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك ms0459 اليوم ) | قدم أنا ~~ليفيد الاختصاص إذ الذنوب لا يغفرها غيره وهذا في عبد مؤمن ستر على الناس ~~عيوبهم | واحتمل في حق نفسه تقصيرهم ( ثم يعطى ) بالبناء للمجهول أي يعطي ~~الله المؤمن ( كتاب حسناته | بيمينه أما الكافر والمنافق فيقول الأشهاد ) ~~جمع شهيدا وجمع شاهد أي أهل المحشر لأنه يشهد | بعضهم على بعض ( هؤلاء ) ~~إشارة إلى الكافرين والمنافقين ( الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله | على ~~الظالمين ) فيه رد على المعتزلة المانعين مغفرة ذنوب أهل الكبائر ( حم ق ن ~~ه عن ابن عمر ) بن | الخطاب # ( أن الله يرضى لكم ثلاثا ) من الخصال ( ويكره لكم ثلاثا ) أي يأمركم ~~بثلاث | PageV01P273 | وينهاكم عن ثلاث ( فيرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا ~~به شيأ ) في عبادته فهذه واحدة خلافا | لقول النووي ثنتان ( و ) الثانية ( ~~أن تعتصموا بحبل الله ) القرآن ( ولا تفرقوا ) بحذف إحدى | التاءين للتخفيف ~~وذا نفي عطف على تعتصموا أي لا تختلفوا في ذلك الاعتصام كما اختلف أهل | ~~الكتاب أي لا تختلفوا في ذلك الاعتصام كما اختلف أهل الكتاب ( و ) الثالثة ~~( أن تناصحوا من | ولاه الله أمركم ) أي من جعله والى أمركم وهو الإمام ~~ونوابه وأراد بمناصحتهم ترك مخالفتهم | والدعاء عليهم والدعاء لهم ونحو ذلك ~~( ويكره لكم قيل وقال ) أي المقاولة والخوض في أخبار | الناس ( وكثرة ~~السؤال ) عن الأخبار أو عن الأموال ( وإضاعة المال ) صرفه في غير وجهه | ~~الشرعي ( حم م عن أبي هريرة # أن الله تعالى يرفع بهذا الكتاب ) أي بالإيمان بالقرآن وتعظيمه | والعمل ~~به قال الطيبي أطلق الكتاب على القرآن ليثبت له الكمال لأن اسم الجنس إذا ~~أطلق على | فرد من أفراده يكون محمولا على كماله وبلوغه إلى حد هو الجنس ~~كله كأن غيره ليس منه ( أقواما ) | أي درجة أقوام ويكرمهم في الدارين ( ~~ويضع ) يذل ( به آخرين ) وهم من لم يؤمن به أو أمن ولم | يعمل به ( م ه عن ~~عمر # أن الله تعالى يزيد في عمر الرجل ) يعني الإنسان ( ببره والديه ) أي ~~أصليه | وأن علوا يعني بإحسانه إليهما وطاعتهما ( ابن منيع عد عن ms0460 جابر ) ~~ضعيف لضعف الكلبي | # ( أن الله تعالى يسأل العبد ) يوم القيامة ( عن فضل علمه ) أي زيادته لم ~~اكتسبه وماذا عمل به | ومن علمه ( كما يسأله عن فضل ماله ) من أين اكتسبه ~~وفيما أنفقه ( طس عن ابن عمر ) ضعيف لضعف | يوسف الأفطس # ( أن الله تعالى يسعر ) أي يشدد ( لهب جهنم كل يوم في نصف النهار ) أي | ~~وقت الاستواء ( ويخبتها ) وقته ( في يوم الجمعة ) لما خص به ذلك اليوم من ~~عظيم الفضل ولهذا قال | الشافعية لا تنعقد صلاة لا سبب لها وقت الاستواء ~~إلا يوم الجمعة ( طب عن واثلة ) بن الأسقع | # ( أن الله يطلع في العيدين إلى الأرض ) أي إلى أهلها ( فابرزوا من ~~المنازل ) إلى مصلى العيد | ( تلحقكم ) أي لتلحقكم ( الرحمة ) فإن نظره إلى ~~عباده نظر رحمة ( ابن عساكر عن أنس ) بن مالك | بإسناد ضعيف # ( أن الله تعالى يعافي الأميين ) يعني الجهال الذين لم يقصروا في تعلم ما ~~لزمهم | ( يوم القيامة ما لا يعافي العلماء ) الذين لم يعملوا بما علموا ~~الآن الجاهل يهيم على رأسه كالبهيم والعالم | إذا ركب هواه ردعه علمه فإن ~~لم يفد فيه ذلك نوقش فعذب ( حل والضياء عن أنس ) قيل وذا | حديث منكر # ( أن الله تعالى يعجب ) تعجب إنكار ( من سائل ) أي طالب ( يسأل ) الله ( ~~غير | الجنة ) التي هي أعظم المطالب ( ومن معط يعطي لغير الله ) من مدح ~~مخلوق والثناء عليه في المحافل | ونحو ذلك ( ومن متعوذ يتعوذ من غير النار ~~خط عن ابن عمرو ) بن العاص # ( أن الله تعالى | يعذب يوم القيامة الذين يعذبون الناس في الدنيا ) ظلما ~~بخلافه بحق كقود وحد وتعزيز | ( حم م د عن هشام بن حكيم ) بن حزام ( حم هب ~~عن عياض بن غنم ) بأسانيد صحيحة # ( أن الله تعالى يعطي الدنيا على نية الآخرة ) لأن أعمال الآخرة محبوبة ~~له فإذا أحب عبدا أحبه | الوجود الصامت والناطق ومن الصامت الدنيا ( وأبى ) ~~أي امتنع ( أن يعطي الآخرة على نية | الدنيا ) فأشار بالدنيا إلى الأرزاق ~~وبالدين إلى الأخلاق ( ابن المبارك عن أنس ) ورواه عنه أيضا | الديلمي ms0461 ~~بإسناد ضعيف # ( أن الله تعالى يغار للمسلم ) أي يغار عليه أن ينقاد لسواه من شيطانه | ~~وهواه ودنياه ( فليغر ) المسلم على جوارحه أن يستعملها في المعاصي ( طس عن ~~ابن مسعود ) | PageV01P274 | ضعيف لضعف عبد الأعلى الثعلبي # ( أن الله تعالى يغار وأن المؤمن يغار وغيرة الله ) هي | ( أن يأتي ~~المؤمن ) أي يفعل ( ما حرم الله عليه ) ولذلك حرم الفواحش وشرع عليها أعظم ~~| العقوبات ( حم ق ت عن أبي هريرة ) لكن لم يقل البخاري والمؤمن يغار # ( أن الله يقبل | الصدقة ويأخذها بيمينه ) كناية عن حسن قبولها لأن الشيء ~~المرضي يتلقى باليمين عادة ( فيربيها | لأحدكم ) يعني يضعف أجرها ( كما ~~يربي أحدكم ) تمثيل لزيادة التفهيم ( مهره ) صغير الخيل وفي | رواية فلوه ~~وخصه لأنه يزيد زيادة بينة ( حتى أن اللقمة لتصير مثل ) جبل ( أحد ) في ~~العظم وهو مثل | ضرب لكون أصغر صغير يصير أكبر كبير بالتربية ( ت عن أبي ~~هريرة ) بإسناد جيد # ( أن الله | يقبل توبة العبد ) أي رجوعه إليه من المخالفة إلى الطاعة ( ~~ما لم يغرغر ) أي تصل روحه حلقومه | لأنه لم ييأس من الحياة فإن وصلت لذلك ~~لم يعتد بها ليأسه ولأن من شرط التوبة العزم على عدم | المعاودة وقد فات ~~ذلك ( حم ت ه حب ك هب عن ابن عمر ) بن الخطاب قال ت حسن غريب | # ( أن الله تعالى يقول ) يوم القيامة ( لأهون ) أي أسهل ( أهل النار عذابا ~~) يأتي في حديث | أنه أبو طالب ( لو أن لك ما في الأرض من شيء ) أي لو ثبت ~~لك ذلك ( كنت تفتدي به ) الآن من | النار ( قال نعم ) أفعل ذلك ( قال ) ~~الله تعالى ( فقد سألتك ما هو أهون من هذا ) أي أمرتك بما هو | أهون عليك ~~منه ( وأنت في صلب ) أبيك ( آدم ) حين أخذت الميثاق ( أن ) أي بأن ( لا ~~تشرك بي | شيأ ) من المخلوقات ( فأبيت ) إذ أخرجتك إلى الدنيا ( إلا الشرك ~~) أي فامتنعت إلا أن تشرك بي | ( ق عن أنس # أن الله تعالى يقول أن الصوم لي ) أي لم يتعبد به أحد غيرى أو هو سر بيني ms0462 ~~| وبين عبدي ( وأنا ) لا غيري ( أجزئ به ) صاحبه بأن أضاعف له الجزاء ( أن ~~للصائم فرحتين إذا | أفطر فرح وإذا لقي الله تعالى فجزاه فرح والذي نفس ~~محمد بيده ) أي بقدرته وتصريفه | ( لخلوف فم الصائم ) بضم الخاء تغير ريحه ~~لخلو المعدة عن الطعام ( أطيب عند الله ) يوم القيامة كما | في خبر مسلم أو ~~في الدنيا كما يدل له خبر آخر ( من ريح المسك ) عند الخلق خصه لأنهم ~~يؤثرونه على | غيره ( حم م ن عن أبي هريرة وأبي سعيد ) الخدري ( معا ) ~~بألفاظ متقاربة # ( أن الله تعالى | يقول أنا ثالث الشريكين ) بالمعونة وحصول البركة ( ما ~~لم يخن أحدهما صاحبه ) يترك أداء | الأمانة ( فإذا خانه خرجت من بينهما ) ~~يعني نزعت البركة عن مالهما فشركة الله لهما استعارة | ( د ك ) وصححه ( عن ~~أبي هريرة ) وسكت عليه أبو داود وقيل والصواب مرسل # ( أن الله تعالى | يقول يا ابن آدم تفرغ لعبادتي ) أي تفرغ عن مهماتك ~~لطاعتي ( املأ صدرك ) أي قلبك ( غنى ) | والغنى إنما هو غنى القلب ( وأسد ~~فقرك ) أي تفرغ عن مهماتك لعبادتي أقض مهماتك وأغنك | عن خلقي ( وألا تفعل ~~ذلك ملأت يديك شغلا ) بضم الشين وبضم الغين وتسكن للتخفيف | ( ولم أسد فقرك ~~) أي وإن لم تتفرغ لذلك واشتغلت بغيري لم أسد فقرك لأن الخلق فقراء على | ~~الإطلاق فتزيد فقرا على فقرك ( حم ت حب د ك عن أبي هريرة ) قال ك صحيح ~~وأقروه # ( أن الله | تعالى يقول إذا أخذت كريمتي عبد ) أي أعميت عينيه الكريمتين ~~عليه ( في الدنيا لم يكن له جزاء | عندي إلا الجنة ) أي دخولها مع السابقين ~~أو بغير عذاب لأن العمى من أعظم البلايا وهذا | قيده في حديث آخر بما إذا ~~صبر واحتسب ( ت عن أنس ) ورجاله ثقات # ( أن الله تعالى | يقول يوم القيامة أين المتحابون لجلالي ) أي عظمتي أو ~~في عظمتي ( اليوم أظلهم في ظلي ) أي ظل | PageV01P275 | عرشي ( يوم لا ظل ~~إلا ظلي ) أي لا يكون من له ظل كما في الدنيا والمراد أنه في ظله من الحر ~~والوهج | ( حم م ms0463 عن أبي هريرة ) # ( أن الله تعالى يقول أنا مع عبدي ) بالتوفيق والهداية ( ما ذكرني ) | أي ~~مدة ذكره لي ( وتحركت بي شفتاه ) لأنه بمحبته وذكره لما استولى على قلبه ~~وروحه صار معه | وجليسه بمعونته ونصرته وتوفيقه ( حم ه ك عن أبي هريرة # أن الله تعالى يقول أن عبدي | كل عبدي ) أي عبدي حقا ( الذي يذكرني وهو ~~ملاق قرنه ) بكسر القاف وسكون الراء عدوه | المقارن المكافئ له في القتال ~~فلا يغفل عن ربه حتى في حال معاينة الهلاك ( ت عن عمارة ) | بضم العين ( ~~ابن زعكره ) بفتح الزاي والكاف وسكون العين المهملة الأزدي أو الكندي | وهو ~~حسن غريب # ( أن الله تعالى يقول أن عبدا ) مكلفا ( أصححت له جسمه ووسعت عليه | في ~~معيشته ) أي فيما يعيش فيه من القوت ( تمضي عليه خمسة أعوام لا يفد إلي ) ~~أي لا يزور بيتي | وهو الكعبة يعني لا يقصدها بنسك ( لمحروم ) من الخير ~~لدلالته على عدم حبه لربه ( ع حب عن | أبي سعيد ) الخدري ضعيف لضعف صدقة بن ~~يزيد الخراساني # ( أن الله تعالى يقول أنا خير | قسيم ) أي قاسم أو مقاسم ( لمن أشرك بي ) ~~بالبناء للمفعول ( من أشرك بي ) بالبناء للفاعل ( شيأ ) | من الخلق في عمل ~~من الأعمال ( فإن عمله قليله وكثيره لشريكه الذي أشرك بي أنا عنه غني ) | ~~وقليله وكثيره بالنصب على البدل من العمل أو على التوكيد ويصح رفعه على ~~الابتداء ولشريكه | خبره والجملة خبر أن وتمسك به من قال العمل لا يثاب ~~عليه إلا أن خلص لله كله واختار الغزالي | اعتبار غلبة الباعث ( الطيالسي ~~حم عن شداد بن أوس ) بإسناد حسن # ( أن الله تعالى | يقول لأهل الجنة ) بعد دخولهم إياها ( يا أهل الجنة ~~فيقولون لبيك ) أي إجابة بعد إجابة ( يا ربنا | وسعديك ) بمعنى الإسعاد وهو ~~الإعانة أي نطلب منك إسعادا بعد إسعاد ( والخير في يديك ) أي | في قدرتك ~~ولم يذكر الشر لأن الأدب عدم ذكره صريحا ( فيقول ) تعالى لهم ( هل رضيتم ) ~~بما | صرتم إليه من النعيم المقيم ( فيقولون وما لنا لا نرضى ) الاستفهام ~~لتقرير رضاهم ms0464 ( وقد | أعطيتنا ) وفي رواية وهل شيء أفضل مما أعطيتنا ~~أعطيتنا ( ما لم تعط أحدا من خلقك ) الذين لم | تدخلهم الجنة ( فيقول ) ~~تعالى ( ألا ) بالتخفيف ( أعطيكم ) بضم الهمزة ( أفضل من ذلك فيقولون | يا ~~رب وأي شيء أفضل من ذلك فيقول أحل ) بضم أوله وكسر المهملة أنزل ( عليكم ~~رضواني ) | بكسر أوله وضمه أي رضائي ( فلا أسخط عليكم بعده أبدا ) مفهومه ~~أنه لا يسخط على أهل الجنة | ( حم ق ت عن أبي سعيد ) الخدري # ( أن الله تعالى يقول أنا عند ظن عبدي بي ) أي أعامله | على حسب ظنه ~~وأفعل به ما يتوقعه مني ( إن خيرا فخير وإن شرا فشر ) أي إن ظن خيرا أفعل | ~~به خيرا وإن ظن شرا أفعل به شرا فمن اطمأنت نفسه وأشرق قلبه بالنور حسن ظنه ~~بربه لأن | ذلك النور الذي في صدره يريه من علاثم التوحيد ما تسكن النفس ~~إليه فيظن أن الله كافيه | وحسبه وأنه كريم رحيم عطوف يرحمه ويعطف عليه ~~فيجد ذلك عنده فهذا هو حسن الظن ومن | كانت نفسه شرهة وشهوته غالبه فارت ~~بدخان شهواتها فأظلم صدره فانكسف النور بتلك | الظلمة وعمى القلب فجاءت ~~النفس بهواجسها فظن ضد ذلك فيجده عنده فهذا هو سوء الظن | بالله فإذا أراد ~~الله بعبد خيرا أعطاه حسن الظن وحكم عكسه عكس حكمه ( طس حل عن واثلة ) | ~~ابن الأسقع # ( أن الله تعالى يقول يوم القيامة يا ابن آدم مرضت فلم تعدني ) أضاف ~~المرض | PageV01P276 | إليه والمراد العبد تشريفا له ( قال يا رب كيف أعودك ~~وأنت رب العالمين ) حال مقرره للإشكال | الذي تضمنه معنى كيف أي أن العيادة ~~إنما هي للمريض العاجز وأنت المالك القادر ( قال أما | علمت أن عبدي فلانا ~~) أي المؤمن ( مرض فلم تعده أما علمت أنك لوعدته لوجدتني عنده ) أي | وجدت ~~ثوابي وكرامتي في عيادته ( يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني قال يا رب وكيف ~~أطعمك | وأنت رب العالمين ) أي كيف أطعمك والإطعام إنما يحتاج إليه الضعيف ~~الذي يتقوت به فيقيم | به صلبه ويصلح عجزه ( قال أما علمت أنه ms0465 استطعمك عبدي ~~فلان فلم تطعمه أما علمت أنك لو أطعمته | لوجدت ذلك عندي ) قال في العيادة ~~لوجدتني عنده وفي الإطعام والسقي لوجدت ذلك | عندي رمزا إلى أكثرية ثواب ~~العيادة ( يا ابن آدم استسقيتك فلم تسقني قال يا رب كيف أسقيك | وأنت رب ~~العالمين ) أي كيف ذلك وإنما يحتاج إلى الشرب العاجز المحتاج لتعديل أركانه ~~| وطبيعته ( قال استسقاك عبدي فلان فلم تسقه أما إنك لو سقيته لوجدت ذلك ~~عندي ) أي | ثوابه ( م عن أبي هريرة ) ورواه عنه أيضا الترمذي وغيره # ( أن الله تعالى يقول إني لأهم | بأهل الأرض عذابا ) أي أعزم على إيقاع ~~العذاب بهم ( فإذا نظرت إلى عمار بيوتي ) أي عمار | المساجد التي هي بيوت ~~الله بأنواع العبادة من نحو ذكر وصلاة وقراءة وغير ذلك ( والمتحابين في ) | ~~أي لأجلي لا لغرض سوى ذلك ( والمستغفرين بالأسحار ) أي الطالبين من الله ~~المغفرة فيها | ( صرفت عذابي عنهم ) أي عن أهل الأرض إكراما لهؤلاء وفيه ~~فضل الاستغفار في السحر عليه | في غيره والسحر محركة قبيل الفجر ( هب عن ~~أنس ) بن مالك ضعيف لضعف صالح المري | # ( أن الله تعالى يقول أني لست على كل كلام الحكيم أقبل ولكن أقبل على همه ~~وهواه فإن | كان همه وهواه فيما يحب الله ويرضى جعلت صمته ) أي سكوته ( ~~حمدا لله ووقارا وإن لم يتكلم ) | فيه رمز إلى علو مقام الفكر ومن ثم قال ~~الفضيل أنه مخ العبادة وأعظمها ( ابن النجار عن | المهاجر بن حبيب # أن الله يكتب للمريض ) حاله مرضه ( أفضل ما كان يعمل في صحته | ما دام في ~~وثاقه ) أي مرضه والمراد مرض ليس أصله معصية ( وللمسافر أفضل ما كان يعمل ~~في | حضره ) إذا شغله السفر عن ذلك العمل والمراد السفر الذي ليس بمعصية ( ~~طب عن أبي موسى ) | الأشعري # ( أن الله يكره فوق سمائه ) خص الفوقية إيماء إلى أن كراهة ذلك شائعة ~~متعارفة | بين الملأ الأعلى ( أن يخطأ أبو بكر الصديق ) أي يكره أن ينسب ~~إلى الخطا ( في الأرض ) لكمال | صديقيته وإخلاص سريرته ( الحرث طب وابن ~~شاهين في ms0466 السنة عن معاذ ) بن جبل بإسناد | ضعيف # ( أن الله تعالى يكره من الرجال الرفيع الصوت ) أي شديده ( ويحب الخفيض | ~~من الصوت ) ولذلك أوصى نبيه بقوله ^ ( واخفض من صوتك ) ^ الآية ( هب عن أبي ~~أمامة ) وقال | إسناده ليس بقوي # ( أن الله تعالى يلوم على العجز ) أي التقصير والتهاون في الأمور وذا ~~قاله | لمن ادعى عليه عنده فحسبك تعريضا بأنه مظلوم أي أنت مقصر بتركك ~~الاحتياط ( ولكن عليك | بالكيس ) بفتح فسكون التيقظ في الأمر وإتيانه من ~~حيث يرجى حصوله ( فإذا غلبك أمر ) بعد | الاحتياط ولم تجد إلى الدفع سبيلا ~~( فقل ) حينئذ ( حسبي الله ونعم الوكيل ) لعذرك حينئذ | وحاصله لا تكن ~~عاجزا وتقول حسبي الله بل كن يقظا جازما فإذا غلبك أمر فقل ذلك ( د عن | ~~عوف بن مالك ) ضعيف للجهل بحال سيف الشامي # ( أن الله تعالى يمهل حتى إذا كان PageV01P277 | ثلث الليل الآخر ) وفي ~~رواية الثلث الأول وفي أخرى النصف وجمع باختلاف الأحوال ( نزل | إلى السماء ~~الدنيا ) أي القربى نزول رحمة ومزيد لطف وإجابة دعوة وقبول معذرة ( فنادى ~~هل | من مستغفر ) فأغفر له ( هل من تائب ) فأتوب عليه ( هل من سائل ) فيعطى ~~( هل من داع ) | فأستجيب له ولا يزال كذلك ( حتى ينفجر الفجر ) وخص ما بعد ~~الثلث أو النصف من الليل لأنه | وقت التعرض لنفحات الرحمة وزمن عبادة ~~المخلصين ( حم م عن أبي هريرة وأبي سعيد معا | # أن الله تعالى ينزل ) بفتح أوله ( ليلة النصف من شعبان ) أي ينزل أمره أو ~~رحمته ( إلى | السماء الدنيا ) أي ينتقل من مقتضى صفات الجلال المقتضية ~~للقهر والانتقام من العصاة إلى | مقتضى صفات الإكرام المقتضية للرأفة ~~والرحمة وقبول المعذرة والتلطف والتعطف ( فيغفر | لأكثر من عدد شعر غنم كلب ~~) خصهم لأنه ليس في العرب أكثر غنما منهم والمراد غفران الصغائر | ( حم ت ه ~~عن عائشة ) قال ت لا يعرف إلا من حديث الحجاج بن أرطأة وسمعت محمدا يعني | ~~البخاري يضعف هذا الحديث # ( أن الله تعالى ينزل ) بضم أوله ( على أهل هذا المسجد ) | أي مسجد مكة ~~وفي رواية ينزل ms0467 على هذا البيت ( في كل يوم وليلة عشرين ومائة رحمة ستين ) | ~~منها ( للطائفين ) بالبيت ( وأربعين للمصلين ) بالمسجد ( وعشرين للناظرين ) ~~إلى الكعبة | والقسمة على كل فريق على قدر العمل لا على مسماه على الأظهر ( ~~طب والحاكم في الكنى وابن | عساكر عن ابن عباس ) ضعيف لضعف عبد الرحمن بن ~~السفر وغيره # ( أن الله ينزل | المعونة على قدر المؤنة وينزل الصبر على قدر البلاء ) ~~لأن من صفة العبد الجزع والصبر لا يكون | إلا بالله فمن عظمت مصيبته أفيض ~~عليه الصبر بقدرها وإلا لهلك هلعا ( عدو ابن لال ) في المكارم | ( عن أبي ~~هريرة ) ضعيف لضعف عبد الرحمن بن وافد # ( أن الله ينهاكم أن تحلفوا | بآبائكم ) لأن الحلف بشيء يقتضي تعظيمه ~~والعظمة إنما هي لله وحده ولا يعارضه حديث أفلح | وأبيه لأنها كلمة جرت على ~~لسانهم للتأكيد لا للقسم ( حم ق 4 عن ابن عمر ) بن الخطاب وهذا | الحديث قد ~~اختصره المؤلف ولفظ رواية الشيخين من حديث ابن عمر ألا إن الله ينهاكم أن | ~~تحلفوا بآبائكم من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت # ( أن الله يوصيكم بأمهاتكم ) أي | من النسب قاله ( ثلاثا ) أي كرره ثلاث ~~مرات لمزيد التأكيد ثم قال في الرابعة ( أن الله يوصيكم | بآبائكم ) وأن ~~علوا قاله ( مرتين ) إشارة إلى تأكده وأنه دون تأكد حق الأم ثم قال ( إن ~~الله | يوصيكم بالأقرب فالأقرب ) من النسب قاله مرة واحدة إشارة إلى أنه ~~دون ما قبله فيقدم في البر | الأم فالأب فالأولاد فالأجداد فالجدات فالأخوة ~~والأخوات فالمحارم ( خد ه طب ك عن | المقدام ) بن معد يكرب بإسناد حسن # ( أن الله يوصيكم بالنساء خيرا ) كرره ثلاثا ووجهه | بقوله ( فإنهن ~~أمهاتكم وبناتكم وخالاتكم أن الرجل من أهل الكتاب يتزوج المرأة وما تعلق ) ~~| بضم اللام ( يداها الخيط ) أي لا يكون في يدها شيء من الدنيا حتى ولا ~~التافه جدا كالخيط والمراد | أنها في غاية الفقر ( فما يرغب واحد منهما عن ~~صاحبه ) حتى يموتا كما في رواية يعني أن أهل | الكتاب يتزوج أحدهم المرأة ~~الفقيرة جدا فيصبر عليها ولا ms0468 يفارقها إلا بالموت فافعلوا ذلك | ندبا ( طب ~~عن المقدام ) بن معد يكرب ورجاله ثقات # ( أن الإبل ) بنوعيها عرابا وبخاتى | ( خلقت من الشياطين وأن وراء كل ~~بعير شيطانا ) يعني خلقت من طباع الشياطين وأن البعير | PageV01P278 | إذا ~~نفر كان نفاره من شيطان يعدو خلفه فينفره ألا ترى إلى هيئتها وعينها إذا ~~نفرت ( ص عن خالد | ابن معدان ) بفتح الميم الكلاعي ( مرسلا ) أرسل عن ابن ~~عمرو غيره # ( أن الأرض لتعج إلى | الله تعالى ) بعين مهملة وجيم أي ترفع صوتها إليه ~~تشكو ( من ) القوم ( الذين يلبسون | الصوف رياء ) إيهاما للناس أنهم من ~~الصوفية الصلحاء الزهاد ليعتقدوا ويعطوا وما هم منهم | وفيهم قال المعري | # % أرى حبل التصوف شر حبل % % فقل لهم وأهون بالحلول % # % أقال الله حين عبدتموه % % كلوا أكل البهائم وارقصوا إلي % ( وقال آخر ~~) | # % قد لبس الصوف لترك الصفا % % مشايخ العصر لشرب العصير % # % بالرقص والشاهد من شأنهم % % شر طويل تحت ذيل قصير % ( فر عن ابن عباس ~~) بإسناد ضعيف جدا # ( أن الأرض لتنادي كل يوم ) من علا ظهرها | من الآدميين ( سبعين مرة ) ~~يعني نداء كثيرا بلسان الحال أو المقال إذ الذي خلق النطق في | الإنسان ~~قادر على خلقه في غيره ( يا بني آدم كلوا ) واشربوا ( ما شئتم ) أن تأكلوا ~~وتشربوا من | الأطعمة اللذيذة ( واشتهيتم ) منها وهذا أمرد وارد على منهاج ~~التهكم ( فوالله ) إذا صرتم | في بطني ( لآكلن لحومكم وجلودكم ) أي أمحقها ~~وأفنيها كما يفنى الحيوان ما يأكله وهذا نداء | متسخط متوعد والأرض لا تسخط ~~على الأنبياء والأولياء والعلماء فالنداء لغيرهم ممن أكل منها | بشهوة ~~ونهمة كالبهيمة ( الحكيم عن ثوبان ) مولى المصطفى # ( أن الإسلام بدأ ) بالهمز | وروى بدونه أي ظهر ( غريبا ) أي في قلة من ~~الناس ثم انتشر ( وسيعود غريبا ) أي وسيلحقه | النقص والخلل حتى لا يبقى ~~إلا في قلة ( كما بدا ) غريبا يعني كان في أوله كالغريب الوحيد الذي | لا ~~أهل له لقلة المسلمين يومئذ وقلة من يعمل به ثم انتشر وسيعود كما كان بأن ~~يقل المسلمون | والعاملون به فيصيرون كالغرباء ( فطوبى ) أي فرحة وقرة عين ms0469 ~~أو سرور وغبطة أو الجنة أو شجرة | فيها ( للغرباء ) الذين يصلحون ما أفسد ~~الناس بعدي من سنتي ( م ه عن أبي هريرة ت ه عن ابن | مسعود ه عن أنس طب عن ~~سلمان وسهل بن سعد وابن عباس ) وغيرهم # ( أن الإسلام | بدا جذعا ) بجيم وذال معجمة أي شابا فتيا والفتي من الإبل ~~ما دخل في الخامسة ( ثم ثنيا ) هو منها | ما دخل في السادسة ( ثم رباعيا ) ~~مخففا ما دخل في السابعة ( ثم سديسيا ) ما دخل في الثامنة ( ثم | بازلا ) ~~ما دخل في التاسعة وحينئذ تكمل قوته قال عمر وما بعد البزول إلا النقصان أي ~~فالإسلام | استكمل قوته وبعد ذلك يأخذ في النقص ( حم عن رجل ) وفيه راو ولم ~~يسم وبقية رجاله ثقات | # ( أن الإسلام نظيف ) تقي من الدنس ( فتنظفوا ) أي نظفوا ظواهركم من دنس ~~نحو مطعم | ومشرب حرام وملابسة قذر وبواطنكم بنفي الشرك والإخلاص وتجنب ~~الهوى | والأمراض القلبية ( فإنه لا يدخل الجنة إلا نظيف ) أي طاهر الظاهر ~~والباطن فمن أتى يوم | القيامة وهو متلطخ بشيء من هذه القاذورات طهر بالنار ~~ليصلح لجوار الغفار في دار الأبرار وقد | تدركه العناية الإلهية فيعفى عنه ~~( خط عن عائشة ) وفيه ضعف # ( أن الأعمال ) القولية | والفعلية ( ترفع ) إلى الله تعالى ( يوم ~~الاثنين و ) يوم ( الخميس ) أي في كل اثنين وخميس ( فأحب أن | PageV01P279 ~~| برفع عملي وأنا صائم ) وفي رواية وأنا في عبادة ربي وهذا غير العرض ~~اليومي والعامي فاليومي | إجمالا وما عداه تفصيلا أو عكسه ( الشيرازي في ~~الألقاب عن أبي هريرة هب عن أسامة بن زيد ) | ورواه عنه أبو داود وغيره # ( أن الإمام ) الأعظم ( العادل ) بين رعيته وهو الذي لا يميل به | الهوى ~~فيجور في الحكم ( إذا ) مات و ( وضع في قبره ) على شقه الأيمن ( ترك على ~~يمينه ) أي لم تحوله | عنه الملائكة ( فإذا كان جائرا نقل من يمينه على ~~يساره ) أي وأضجع على جنبه الأيسر فإن اليمين | يمن وبركة فهو للأبرار ~~والشمال للفجار ( ابن عساكر عن عمر بن عبد العزيز ) الخليفة الأموي | ( ~~بلاغا ) أي أنه ms0470 قال بلغنا عن رسول الله ذلك # ( أن الأمير إذا ابتغى الريبة ) أي طلب الريبة أي | التهمة ( في الناس ) ~~يتتبع فضائحهم ( أفسدهم ) يعني إذا جاهرهم بسوء الظن فيهم أدى ذلك إلى | ~~ارتكابهم ما ظن بهم ورموا به ففسدوا ومقصود الحديث حث الإمام على التغافل ~~وعدم تتبع | العورات فإن بذلك يقوم النظام ويحصل الانتظام ( د ك عن جبير بن ~~نفير ) بنون وفاء مصغرا وهو | الجهضمي الحمصي صحابي صغير وقيل تابعي ( ~~وكثير بن مرة ) تابعي كبير فالحديث من جهته | مرسل ( والمقدام وأبي أمامة ) ~~ورواه أيضا أحمد والطبراني عنهما ورجاله ثقات # ( أن | الإيمان ليخلق ) أي يكاد أن يبلى ( في جوف أحدكم ) أيها المؤمنون ~~( كما يخلق الثوب ) وصف به | على طريق الاستعارة ( فاسألوا الله تعالى أن ~~يجدد الإيمان في قلوبكم ) حتى لا يكون لقلوبكم | وله لغيره ولا رغبة في ~~سواه وفيه أن الإيمان يزيد وينقص ( طب عن ابن عمر ) بن الخطاب | بإسناد حسن ~~( ك عن ابن عمرو ) بن العاص بإسناد رواته ثقات # ( أن الإيمان ليأرز ) بلام | التوكيد وهمزة ساكنة فراء مهملة فزاي معجمة ~~أي لينضم ويلتجئ ( إلى المدينة ) النبوية يعني | يجتمع أهل الإيمان فيها ~~وينضمون إليها ( كما تأرز الحية إلى حجرها ) بضم الجيم أي كما تنضم وتلتجئ ~~| إليه إذا انتشرت في طلب المعاش ثم رجعت فكذا الإيمان شبه انضمامهم إليها ~~بانضمام الحية لأن | حركتها أشق لمشيها على بطنها والهجرة إليها كانت مشقة ~~( حم ق ه عن أبي هريرة ) وفي الباب سعد | وغيره # ( أن البركة تنزل في وسط الطعام ) بسكون السين أي الإمداد من الله تعالى ~~ينزل | في وسطه ( فكلوا ) ندبا ( من حافاته ) أي جوانبه وأطرافه ( ولا ~~تأكلوا من وسطه ) أي يكره ذلك | تنزيها لكونه محل تنزلات البركة والخطاب ~~للجماعة أما المنفرد فيأكل من الحافة التي تليه | وعليه تنزل رواية حافته ~~بالإفراد ( ت ك عن ابن عباس ) قال ك صحيح وأقروه # ( أن البيت ) | يعني الموضع وقصره على بيت الصلاة بعيد ( الذي فيه الصور ~~) ذوات الأرواح ( لا تدخله | الملائكة ) ملائكة الرحمة والبركة زجرا لرب ~~البيت ولأن في ms0471 اتخاذها شبها بالكفار ( مالك ) | في الموطأ ( ق عن عائشة ) ~~وغيرها # ( أن البيت الذي يذكر الله فيه ) بأي نوع من أنواع الذكر | ( ليضيء ) ~~حقيقة لا مجازا خلافا لمن وهم ( لأهل السماء ) أي الملائكة ( كما تضيء ~~النجوم لأهل | الأرض ) أي كإضاءتها لمن في الأرض من الآدميين وغيرهم من ~~سكانها ( أبو نعيم في المعرفة عن | سابط ) بن أبي حميصة القرشي # ( أن الحجامة في الرأس ) أي في وسطه ( دواء من كل داء ) | وأبدل منه قوله ~~( الجنون والجذام ) بضم الجيم داء معروف ( والعشا ) بفتح العين والقصر ضعف ~~| البصر أو عدم الإبصار ليلا ( والبرص ) وهو آفة تعرض في البشرة تخالف ~~لونها ( والصداع ) | بالضم وجع الرأس وهو مخصوص بأهل الحجاز ونحوهم ( طب عن ~~أم سلمة ) أم المؤمنين | PageV01P280 | # ( أن الحياء والإيمان قرنا جميعا ) أي جمعهما الله ولازم بينهما فحيثما ~~وجد أحدهما وجد | الآخر ( فإذا رفع أحدهما رفع الآخر ) لتلازمهما كما تقرر ~~وذلك لأن المكلف إذا لم يستحي | من الله لا يحفظ الرأس وما وعى ولا البطن ~~وما حوى ولا يذكر الموت والبلى كما في الحديث | المار بل ينهمك في المعاصي ~~وذلك بريد الكفر ( ك هب عن ابن عمر ) بن الخطاب ضعيف | لضعف جرير بن حازم ~~وتغيره # ( أن الحياء والإيمان في قرن ) بالتحريك أي مجموعان متلازمان | ( فإذا ~~سلب أحدهما تبعه الآخر ) أي إذا نزع من عبد الحياء تبعه الإيمان وعكسه ( هب ~~عن | ابن عباس ) ضعيف لضعف محمد بن يونس الكديمي # ( أن الخصلة الصالحة ) من خصال | الخير ( تكون في الرجل ) يعني الإنسان ( ~~فيصلح الله له بها عمله كله ) وإذا كان هذا في | خصلة واحدة فما بالك بمن ~~جمع خصالا عديدة من الخير ( وطهور الرجل ) بضم الطاء أي وضوءه | وغسله عن ~~الجنابة والخبث ( لصلاته ) أي لأجلها ( يكفر الله به ذنوبه وتبقى صلاته له ~~نافلة ) أي | زيادة في الأجر والمراد الصغائر فقط ( ع طس هب عن أنس ) ~~بإسناد حسن # ( أن الدال على | الخير كفاعله ) في مطلق حصول الثواب وإن اختلف القدر بل ~~قد يكون أجر الدال أعظم | ويدخل فيه معلم العلم دخولا ms0472 أو ليا ( ت عن أنس ) ~~وفيه غرابة وضعف # ( أن الدنيا ملعونة ) | أي مطرودة مبعودة عن الله ( ملعون ما فيها ) مما ~~شغل عن الله لا ما تقرب به إليه كما بينه بقوله | ( إلا ذكر الله ) وعطف ~~عليه عطف عام على خاص قوله ( وما والاه ) أي ما يحبه الله من الدنيا وهو | ~~العمل الصالح والموالاة المحبة بين اثنين وقد تكون من واحد ( وعالما أو ~~متعلما ) بنصبهما عطف | على ذكر الله ووقع للترمذي بلا ألف لا لكونهما ~~مرفوعين لأن الاستثناء من موجب بل لأن | عادة كثير من المحدثين استماط ~~الألف في الخط ( ت ه عن أبي هريرة ) وقال حسن غريب # ( أن | الدين ) دين الإسلام ( النصيحة ) أي هي عماده وقوامه وهي بذل ~~الجهد في إصلاح المنصوح | وتحري الإخلاص قولا وفعلا ( لله ) بالإيمان به ~~ونفي الشريك ووصفه بجميع الكمالات وتنزيهه | عما لا يليق به ( ولكتابه ) أي ~~كتبه ببذل الجهد في الذب عنها من تأويل جاهل وانتحال مبطل | والوقوف عند ~~أحكامها ( ولرسوله ) بالإيمان بما جاء به وإعظام حقه والتخلق بأخلاقه ~~والتأدب | بآدابه ( ولأئمة لمسلمين ) الخلفاء ونوابهم بمعاونتهم على الحق ~~وطاعتهم فيه ( وعامتهم ) بالإرشاد لما | فيه صلاحهم دنيا وأخرى وكف الأذى ~~عنهم وتعليمهم ما جهلوه ومعاملتهم بالرفق والشفقة وسد | الخلة وستر العورة ~~ونحو ذلك ( حم م د ن عن تميم ) بن أوس ( الداري ) المتعبد المتزهد ( ت ن عن ~~أبي | هريرة حم عن ابن عباس ) قالوا هذا الحديث ربع الإسلام # ( أن الدين يسر ) أي دين الإسلام | ذو يسر أو هو يسر مبالغة لشدة اليسر ~~فيه وكثرته كأنه نفسه بالنسبة إلى الأديان قبله لرفع الأصر | عن هذه الأمة ~~( ولن يشاد ) أي يقاوم هذا ( الدين أحد ) بشدة ( إلا غلبه ) يعني لا يتعمق ~~أحد | في العبادة ويترك الرفق كالرهبان والأعجز فيغلب ( فسددوا ) الزموا ~~السداد وهو الصواب بلا | إفراط ولا تفريط ( وقاربوا ) أي إن لم تستطيعوا ~~الأخذ بالأكمل فاعملوا بما يقرب منه ( وأبشروا ) | بالثواب على العمل ~~الدائم وإن قل ( واستعينوا بالغدوة والروحة ) أي استعينوا على مداومة | ~~العبادة بإيقاعها في وقت النشاط كأول ms0473 النهار وبعد الزوال ( وشيء من الدلجة ~~) بضم فسكون كذا | الرواية أي واستعينوا عليها بإيقاعها آخر الليل وفيه أن ~~المشقة تجلب التيسير وأن الأمر إذا | PageV01P281 | ضاق اتسع قالوا يتخرج ~~على ذلك جميع رخص الشرع وتخفيفاته ( خ ن عن أبي هريرة ) | والحديث معدود من ~~جوامع الكلم # ( أن الذكر في سبيل الله ) أي حال قتال الكفار ( يضعف ) | بالتضعيف وعدمه ~~مبني للمجهول تفخيما أي يضعفه الله ( فوق النفقة سبعمائة ضعف ) | أي أجر ~~ذكر الله في الجهاد يعدل ثواب النفقة فيه ويزيد بسبعمائة ضعف والظاهر أن ~~المراد به | التكبير حال القتال ( حم طب عن معاذ ) بن أنس الجهني # ( أن الرجل ) يعني المكلف رجلا | كان أو غيره ( ليعمل عمل أهل الجنة ) من ~~الطاعات ( فيما يبدو للناس ) أي يظهر لهم وهذه زيادة | حسنة ترفع الإشكال ~~من الحديث قال التاج السبكي هذه الزيادة عظيمة الوقع جليلة الفائدة | عند ~~الأشعرية كثيرة النفع لأهل السنة في أنا مؤمن إن شاء الله فليفهم الفاهم ما ~~نبهت عليه | ( وهو ) في الباطن ( من أهل النار ) بسبب أمر باطني لا يطلع ~~الناس عليه ( وأن الرجل ) يعني | المكلف ول أنثى ( ليعمل عمل أهل النار ) ~~من المعاصي ( فيما يبدو ) أي يظهر ( للناس وهو ) باطنا | ( من أهل الجنة ) ~~لخصلة خير خفية تغلب عليه فتوجب حسن الخاتمة أما باعتبار ما في نفس الأمر | ~~فالأول لم يصح له عمل أصلا لأنه كافر باطنا والثاني عمله الذي يحتاج لنية ~~باطل وغيره صحيح ( ق عن | سهل بن سعد ) الساعدي ( زادخ ) في روايته على ~~مسلم ( وإنما الأعمال بخواتيمها ) يعني أن العمل | السابق غير معتبر وإنما ~~المعتبر الذي ختم به # ( أن الرجل ليعمل الزمن الطويل ) وهو مدة | العمر وهو منصوب على الظرفية ~~( بعمل أهل الجنة ثم يختم له عمله بعمل أهل النار ) أي يعمل | عمل أهل ~~النار في آخر عمره فيدخلها ( وأن الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل النار ~~ثم يختم | عمله بعمل أهل الجنة ) أي يعمل عمل أهل الجنة في آخر عمره ~~فيدخلها واقتصر على قسمين مع أن | الأقسام أربعة لظهور حكم ms0474 الآخرين من عمل ~~بعمل أهل الجنة أو النار طول عمره ( م عن أبي | هريرة # أن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ) بكسر الراء أي مما يرضيه ~~ويحبه | ( ما يظن أن تبلغ ما بلغت ) ما رضا الله بها عنه ( فيكتب الله له ~~بها رضوانه إلى يوم القيامة ) أي | بقية عمره حتى يلقاه يوم القيامة فيقبض ~~على الإسلام ولا يعذب في قبره ولا يهان في حشره ( وأن | الرجل ليتكلم ~~بالكلمة من سخط الله ) أي مما يغضبه ( ما يظن أن تبلغ ما بلغت ) من سخط ~~الله | ( فيكتب الله عليه بها سخطه إلى يوم القيامة ) بأن يختم له بالشقاوة ~~ويعذب في قبره ويهان في | حشره حتى يلقاه يوم القيامة فيورده النار ( مالك ~~) في الموطأ ( حم ت ن ه حب ك عن بلال بن | الحرث ) المزني المدني وفي ~~الحديث قصة مذكورة في الأصل # ( أن الرجل ليوضع الطعام ) | ومثله الشراب ( بين يديه ) ليأكله أو يشربه ~~( فما يرفع حتى يغفر له ) أي الصغائر كما نظائره | وذكر الرفع غالبى ~~والمراد فراغ الأكل قيل يا رسول الله وبم ذاك قال ( يقول بسم الله إذا وضع ~~| والحمد لله إذا رفع ) أي يغفر له بسبب قوله في ابتداء الأكل بسم الله ~~وعند فراغه الحمد لله فالتسمية | والحمد عند الشروع فيه والفراغ منه سنة ~~مؤكدة ( الضياء ) المقدسي ( عن أنس ) ضعيف | لضعف عبد الوارث مولى أنس # ( أن الرجل ) يعني الإنسان ( ليحرم ) بالبناء للمفعول أي | يمنع ( الرزق ~~) أي بعض النعم الدنيوية والأخروية وحذف الفاعل لاستهجان ذكره في مقام | ~~المرزوق ( بالذنب يصيبه ) أي بشؤم كسبه للذنب ولو بنسيان العلم أو سقوط ~~منزلته من القلوب | أو قهر أعدائه له ( ولا يرد القضاء إلا الدعاء ) بمعنى ~~أنه يهونه حتى يصير القضاء النازل كأنه ما نزل | PageV01P282 | ( ولا يزيد ~~في العمر إلا البر ) بالكسر لأن البر يطيب عيشه فكأنما زيد في عمره ( حم ن ~~ه حب ك عن | نوبان ) قال ك صحيح وأقره # ( أن الرجل إذا نزع ثمرة من ) ثمار شجر ( الجنة ) أي قطعها منها | ~~ليأكلها ( عادت مكانها ms0475 أخرى ) حالا فلا يرى شجرة من أشجارها عريانة من ~~ثمارها كما في الدنيا | ( طب ) وكذا الحاكم والبزار ( عن ثوبان ) بأسانيد ~~بعضها صحيح # ( أن الرجل إذا نظر إلى | امرأته ) بشهوة أو غيرها ( ونظرت إليه ) كذلك ( ~~نظر الله تعالى إليهما نظرة رحمة ) أي صرف | لهما حظا عظيما منها ( فإذا ~~أخذ بكفها ) ليداعبها أو يضاجعها فيجامعها ( تساقطت ذنوبهما من | خلال ~~أصابعهما ) أي من بينهما والمراد الصغائر لا الكبائر كما يأتي ويظهر أن محل ~~ذلك فيما إذا | كان قصدهم الإعفاف أو الولد لتكثير الأمة ( ميسرة بن علي في ~~مشيخته ) المشهورة | ( والرافعي ) إمام الدين عبد الكريم القزويني ( في ~~تاريخه ) تاريخ قزوين ( عن أبي سعيد ) | الخدري # ( أن الرجل لينصرف ) من الصلاة ( وما كتب له إلا عشر صلاته تسعها ) بضم | ~~أوله وهو ما بعده بالرفع بدل مما قبله بدل تفصيل ( ثمنها سبعها سدسها خمسها ~~ربعها ثلثها نصفها ) | أراد أن ذلك يختلف باختلاف الأشخاص بحسب الخشوع ~~والتدبر ونحوه مما يقتضي الكمال | وحذف من هذه المذكورات كلمة أو وهي مرادة ~~وحذفها كذلك سائغ شائع في كلامهم | واستعمالهم ومن ذلك أيضا أثر عمر في ~~الصحيح صلى في قميص في إزار في رداء في كذا في كذا ( حم د | حب عن عمار بن ~~ياسر ) قال العراقي إسناده صحيح # ( أن الرجل إذا دخل في صلاته ) أي | أحرم بها إحراما صحيحا ( أقبل الله ~~عليه بوجهه ) أي برحمته ولطفه ومن حق إقباله عليه أن يقبل | بقلبه إليه ( ~~فلا ينصرف عنه حتى ينقلب ) بقاف وموحدة أي ينصرف من صلاته ( أو يحدث ) | ~~أمرا مخالفا للدين أو المراد الحدث الناقض ويرشح للأول قوله ( حدث سوء ) ~~بالإضافة يعني | ما لم يحدث سوأ وإقباله تعالى عليه كناية عن مكاشفته على ~~قدر صفائه من أكدار الدنيا | ( ه عن حذيفة ) بن اليمان # ( أن الرجل لا يزال في صحة من رأيه ) أى عقله المكتسب | ( ما نصح ~~لمستشيره ) أى مدة دوام نصحه له ( فاذا غش مستشيره سلبه الله تعالى صحة ~~رأيه ) فلا يرى | رأيا ولا يدبر أمرا إلا انعكس وانتكس جزاء له على ms0476 غش أخيه ~~المسلم ( ابن عساكر ) في تاريخ | دمشق ( عن ابن عباس ) ضعيف لضعف مالك بن ~~الهيثم وغيره # ( أن الرجل ليسألني | الشيء ) أي من أمور الدنيا ( فأمنعه حتى تشفعوا ) ~~أي لا أجيبه إلى مطلوبه حتى يحصل منكم | الشفاعة عندي ( فتؤجروا ) عليها ~~والخطاب للصحابة ( طب عن معاوية ) بن أبي سفيان | # ( أن الرجل ليعمل أو المرأة ) لتعمل ( بطاعة الله تعالى ستين سنة ) مثلا ~~( ثم يحضرهما الموت | فيضاران ) بالتشديد أي يوصلان الضرر إلى ورثتهما ( في ~~الوصية ) بأن يزيدا على الثلث | أو يقصدا حرمان الأقارب أو يقرا بدين لا ~~أصل له ( فتجب لهما ) بذلك ( النار ) أي يستحقان | دخول نار جهنم ولا يلزم ~~من الاستحقاق الدخول فقد يعفو الله ( د ت عن أبي هريرة ) وقال | الترمذي ~~حسن غريب ونوزع # ( أن الرجل ) يعني الإنسان ( ليتكلم بالكلمة ) الواحدة | ( لا يرى بها ~~بأسا ) أي سوأ يعني لا يظن أنها ذنب يؤاخذ به ( يهوي بها ) أي يسقط بسببها ~~| ( سبعين خريفا في النار ) لما فيها من الأوزار التي غفل عنها والمراد أنه ~~يكون دائما في صعود | وهوي فالسبعين للتكثير لا للتحديد ( ت ه ك عن أبي ~~هريرة # أن الرجل ليتكلم بالكلمة | PageV01P283 | لا يرى بها بأسا ليضحك بها ~~القوم وأنه ليقع بها أبعد من السماء ) أي يقع بها في النار أو من عين | ~~الله أبعد من وقوعه من السماء إلى الأرض قال الغزالي أراد به ما فيه إيذاء ~~مسلم ونحوه دون | مجرد المزاح ( حم عن أبي سعيد ) الخدري ضعيف لضعف أبي ~~إسرائيل # ( أن الرجل ) يعني | الإنسان ( إذا مات بغير ولد ) يعني مات غريبا ( قيس ~~له ) أي أمر الله ملائكته أن تقيس أي | تذرع له ( من مولده إلى منقطع ) ~~بفتح الطاء ( أثره ) أي إلى موضع انتهاء أجله سمى الأجل أثرا لأنه | يتبع ~~العمر وقوله ( في الجنة ) متعلق بقيس يعني من مات في غربته يفسح له في قبره ~~بقدر ما بين قبره | ومولده ويفتح له باب إلى الجنة وذلك لأنه تحامل على ~~نفسه بتجرع مرارة مفارقة الألف والخلان | والأهل والأوطان ولم يجد له ~~متعهدا ms0477 في مرضه غالبا ولم يحضره إذا احتضر أحد ممن يلوذ به فإذا | صبر على ~~ذلك محتسبا جوزي بما ذكر ( ن ه عن ابن عمرو ) بن العاص قال مات رجل ~~بالمدينة من | أهلها فصلى عليه المصطفى ثم قال ليته مات بغير مولده قالوا ~~ولم فذكره # ( أن الرجل إذا صلى مع | الإمام ) أي اقتدى به واستمر ( حتى ينصرف ) من ~~صلاته ( كتب ) في راية حسب ( له قيام ليلة ) | يعني التراويح كما في ~~الفردوس وغيره ( حم 4 حب عن أبي ذر ) الغفاري وهو بعض حديث طويل | # ( أن الرجل من أهل عليين ) أي من أهل أشرف الجنان وأعلاها من العلو وكلما ~~علا الشيء | وارتفع عظم قدره ( ليشرف ) بضم المثناة التحتية وكسر الراء ( ~~على ) من تحته من أهل الجنة | ( فتضيء الجنة ) أي تستنيرا استنارة مفرطة ( ~~لوجهه ) أي من أجل إشراق إضاءة وجهه عليها | ( كأنها ) أي كأن وجوه أهل ~~عليين ( كوكب ) أي ككوكب ( دري ) نسبة للدار لبياضه وصفائه | أي كأنها كوكب ~~من در في غاية الصفاء والإشراق والضياء ( د عن أبي سعيد ) الخدري وإسناده | ~~صحيح # ( أن الرجل من أهل الجنة ليعطى قوة مائة رجل في الأكل والشرب والشهوة ) ~~إلى | الجماع ( والجماع ) وإنما ذم كثرة الأكل والشرب في الدنيا لما ينشأ ~~عنه من التثاقل عن الطاعة | ( حاجة أحدهم ) كناية عن البول والغائط ( عرق ) ~~بالتحريك ( يفيض من جلده ) أي يخرج من | مسامه ريحه كالمسك ( فإذا بطنه قد ~~ضمر ) أي انهضم وانضم ( طب عن زيد بن أرقم ) بإسناد رجاله | ثقات # ( أن الرجل ) في رواية أن المؤمن ( ليدرك بحسن خلقه درجة القائم بالليل ) ~~أي | المتهجد فيه ( الظامئ بالهواجر ) أي العطشات في شدة الحر لأنهما ~~يجاهدان أنفسهما في مخالفة | حظهما من الطعام والشراب والنكاح والنوم ~~فكأنهما يجاهدان نفسا واحدا وأما من يحسن | خلقه مع الناس مع تباين طباعهم ~~وأخلاقهم فكأنه يجاهد نفوسا كثيرة فأدرك ما أدركه الصائم | القائم فاستويا ~~في الدرجة بل ربما زاد ( طب عن أبي أمامة ) ضعيف لضعف عفير بن معدان | # ( أن الرجل في راية الطبراني أن الكافر ( ليلجمه العرق ms0478 ) أي يصل إلى فيه ~~فيصير كاللجام ( يوم | القيامة ) من شدة الهول والمراد كما قال النووي عرق ~~نفسه ويحتمل وعرق غيره ( فيقول رب ) | بحذف حرف النداء للتخفيف وفي رواية ~~بإثباته ( أرحنى ) من طول الوقوف على هذا الحال ( ولو ) | بإرسالي ( إلى ~~النار ) فيه إشارة إلى طول وقوفهم في مقام الهيبة وتمادي حبسهم في مشهد ~~الجلال | ( طب عن ابن مسعود ) بإسناد كما قال المنذري جيد # ( أن الرجل ليطلب الحاجة ) أي الشيء | الذي يحتاجه ممن جعل الله حوائج ~~الناس إليه ( فيزويها ) بالزاي أي يصرفها ( الله تعالى عنه ) | فلا يسهلها ~~له ( لما هو خير له ) منها في الآخرة أو الدنيا وهو أعلم بما يصلح له عنده ~~وعسى أن تكرهوا # PageV01P284 | شيئا وهو خير لكم ( فيتهم الناس ظلما لهم ) وفي نسخة ظالما ~~لهم أي بذلك الاتهام ( فيقول من | سيعني ) بفتح السين المهملة على ما في ~~بعض الحواشي الموحدة والعين المهملة أي من تزين | بالباطل وعارضني فيما ~~طلبته ليؤذيني بذلك فيتهم الناس ولو تأمل وتدبر أنه تعالى الفاعل الحقيقي | ~~أقام العذر لمن عارضه بل لكل موجود ( طب عن ابن عباس ) ضعيف لضعف أبي ~~الصباح | عبد الغفور # ( إن الرجل لترفع درجته في الجنة فيقول أنى لي هذا ) أي من أين لي هذا ~~ولم | أعمل عملا يوجبه ( فيقال ) أي تقول له الملائكة هذا ( باستغفار ولدك ~~لك ) من بعدك دل به على | أن الاستغفار يمحو الذنوب ويرفع الدرجات وأن ~~استغفار الفرع لأصله بعد موته كاستغفاره | هو لنفسه فإن ولد الرجل من كسبه ~~فعمله كأنه عمله ( حم ه هق عن أبي هريرة ) + ( بإسناد قوي ) + جيد | # ( إن الرجل أحق بصدر دابته ) بأن يركب على مقدمها ويركب خلفه ولا يعكس ( ~~وصدر | فراشه ) بأن يجلس في صدره تكرمة فلا يتقدم عليه في ذلك نحو ضيف ولا ~~زائر إلا بإذنه ( وأن يؤم | في رحله ) أي يصلي إماما بمن حضر عنده في منزله ~~الذي سكنه بحق ( طب عن عبد الله بن حنظلة ) | ابن أبي عامر الراهب الأنصاري # ( إن الرجل ) يعني الإنسان ( ليبتاع الثوب بالدينار | والدرهم ) أي أو ms0479 ~~الدرهم ( أو بنصف الدينار ) مثلا والمراد بشيء حقير كذا في النسخ المتداولة ~~| وفي نسخة المؤلف التي بخطه أو بالنصف الدينار بزيادة أل ( فيلبسه فما ~~يبلغ كعبيه ) أي ما يصل | إلى عظميه الناتئين عند مفصل الساق والقدم وفي ~~رواية فما يبلغ ثدييه ( حتى يغفر له ) أي يغفر | الله له ذنوبه والمراد ~~الصغائر ( من الحمد ) أي من ) أجل حمده لربه تعالى على حصول ذلك له فيسن | ~~لمن لبس ثوبا جديدا أن يحمد الله تعالى على تيسره له وأولى صيغ الحمد ما ~~جاء عن المصطفى من | قوله الحمد لله كما كسوتنيه الحديث ( ابن السني عن أبي ~~سعيد ) الخدري + ( وإسناده ضعيف ) + | # ( إن الرجل إذا رضي هدي الرجل ) بفتح الهاء وسكون الدال أي سيرته وطريقته ~~ونعته وذكر | الرجل وصف طردي ( وعمله ) أي ورضي عمله ( فهو مثله ) فإن كان ~~محمودا فهو محمودا ومذموما | فمذموم والقصد الحث على تجنب أهل المعاصي ~~ونحوهم والاقتداء بالصلحاء في أفعالهم | وأقوالهم ( طب عن عقبة بن عامر ) + ~~( ضعيف ) + لضعف عبد الوهاب الضحاك # ( إن الرجل | ليصلي الصلاة ) أي في آخر وقتها ( ولما فاته منها ) من أول ~~وقتها ( أفضل من أهله وماله ) وفي رواية | بدله خير من الدنيا وما فيها ( ص ~~عن طلق ) بفتح فسكون ( بن حبيب ) العنزي البصري الزاهد | العابد التابعي ~~فالحديث + ( مرسل ) + # ( إن الرحمة ) وفي رواية إن الملائكة أي ملائكة الرحمة | ( لا تنزل ) من ~~السماء ( على قوم فيهم قاطع رحم ) أي قرابة له بنحو إيذاء أو هجر والمقصود ~~الزجر عن | قطيعة الرحم وحث القوم على أن يخرجوا من بينهم قاطعها لئلا ~~يحرموا البركة بسببه ( خدعن ) | عبد الله ( بن أبي أوفى ) بفتحات وضعفه ~~المنذري وغيره # ( إن الرزق ليطلب العبد ) يعني | الإنسان ( أكثر مما يطلبه أجله ) ~~فالاهتمام بشأنه والتهافت على استزادته لا أثر له إلا شغل القلوب | عن خدمة ~~علام الغيوب فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ( طب عد عن أبي الدرداء ) ورجاله ~~ثقات | # ( إن الرزق لا تنقصه المعصية ولا تزيده الحسنة ) أي بالنسبة لما في العلم ~~القديم الأزلي ( وترك | الدعاء ) أي الطلب من الله ms0480 ( معصية ) لما في حديث ~~آخر أن من لم يسأل الله يغضب عليه ولذلك | قيل | # # % الله يغضب إن تركت سؤاله % % وبني آدم حين يسئل يغضب % % _ _ _ _ | ~~هوامش | قوله : بفتحات تكرر منه هذا الضبط والصواب إسكان الواو كما في ~~القسطلاني أه | PageV01P285 | ( طص عن أبي سعيد ) الخدري + ( ضعيف ) + لضعف ~~عطية العوفي # ( إن الرسالة والنبوة قد | انقطعت ) كل منمها ( فلان رسول بعدي ) يبعث ~~إلى الناس بكتاب أو يدعو إلى كتاب ( ولا نبي ) يوحي | إليه ليعمل لنفسه قال ~~أنس راوي الحديث لما قال ذلك شق على المسلمين فقال ( ولكن | المبشرات ) اسم ~~فاعل قالوا يا رسول الله وما المبشرات قال ( رؤيا الرجل ) يعني الإنسان ~~رجلا | كان أو غيره ( المسلم ) في منامه إما صريحا بعين الواقع أو بما يشير ~~إليه ( وهي جزء من أجزاء | النبوة ) هذه قاعدة لا يحتاج في إثباتها إلى شيء ~~لانعقاد الإجماع عليها ولا الالتفات لزعم بعض | فرق الضلال أن النبوة باقية ~~إلى يوم القيامة وأما عيسى فينزل نبيا لكنه يحكم بشرعنا ( حم ت ك | عن أنس ~~) قال الحاكم على شرط مسلم وأقروه # ( إن الرؤيا تقع على ما يعبر ) بضم المثناة وشد | الموحدة مفتوحة أي يفسر ~~( ومثل ذلك مثل رجل ) أي إنسان ( رفع رجله فهو ينتظر متى | يضعها فإذا رأى ~~أحدكم رؤيا فلا يحدث بها إلا ناصحا ) أي إنسانا معروفا بالنصح ( أو عالما ) ~~| بتأويلها ( ك عن أنس ) بن مالك ( حم ت ك عن أنس ) وهو + ( صحيح ) + # ( ان الرقى ) أي التي | لا يفهم معناها ( والتمائم ) بمثناة فوقية مفتوحة ~~جمع تميمة وأصلها خرزات تعلقها العرب على | رأس الولد لدفع العين ثم توسعوا ~~فيها فسموا بها كل عوذة ( والتولة ) بكسر المثناة الفوقية وفتح | الواو ~~كعنبة ما يحبب المرأة إلى الرجل من السحر ( شرك ) أي من أنواع الشرك سماها ~~شركا لأن | العرب كانت تعتقد تأثيرها وتقصد بها دفع المقادير أما تميمة ~~فيها ذكر الله معتقدا أنه لا فاعل إلا | الله فلا بأس ( حم د ه ك عن ابن ~~مسعود ) قال الحاكم + ( صحيح ) + وأقروه # ( ان الركن ms0481 والمقام ) مقام | إبراهيم ( ياقوتتان ) أي أصلهما ( من ياقوت ~~) وفي نسخة من يواقيت والأول هو ما رأيته في خط | المؤلف ( الجنة ) ولكن ( ~~طمس الله تعالى نورهما ) أي ذهب به لكون الخلق لا يتحملونه | ولو لم يطمس ~~نورهما لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب ) أي والخلق لا تطيق مشاهدة ذلك كما ~~| هو مشاهد في الشمس ( حم ت حب ك عن ابن عمرو ) بن العاص قال الحاكم تفرد ~~به أيوب بن | سويد قال الذهبي وأيوب ضعفه أحمد وتركه النسائي ( ان الروح ~~إذا قبض تبعه البصر ) | فينبغي تغميضه لئلا يقبح منظره قال البيضاوي يحتمل ~~أن الملك المتوفى للمتحضر يتمثل له فينظر | إليه شزرا ولا يرتد إليه طرفه ~~حتى يفارقه الروح وتضمحل بقايا القوى ويبطل البصر على | تلك الهيئة فهو علة ~~للشق ويحتمل كونه علة للإغماض لأن الروح إذا فارقه تتبعه الباصرة في | ~~الذهاب فلم يبق لانفتاح بصره فائدة ( حم م ه عن أم سلمة ) زوج المصطفى قالت ~~دخل ا لنبي على | أبي سلمة وقد شق بصره فأغمضه ثم ذكره # ( ان الزناة يأتون ) يوم القيامة ( تشتعل ) أي | تضطرم ( وجوههم ) أي ~~ذواتهم ولا مانع من إرادة الوجه وحده ( نارا ) لأنهم لما نزعوا لباس | ~~الإيمان عاد تنور الشهوة الذي كان في قلوبهم تنورا ظاهرا يحمى عليه بالنار ~~لوجوههم التي | كانت ناظرة للمعاصي ( طب عن عبد الله بن بسر ) بموحدة ~~مضمومة وسين مهملة قال المنذري | في إسناده نظر # ( ان الساعة ) أي القيامة ( لا تقوم حتى تكون ) أي توجد فكان تامة | ( ~~عشر آيات ) أي علامات كبار ولها علامات أخرى دونها في الكبر ( الدخان ) ~~بالتخفيف وهو | بدل من عشر أو خبر مبتدأ محذوف زاد في رواية يملأ ما بين ~~المشرق والمغرب ( والدجال ) من | الدجل وهو السحر ( والدابة ) التي تجلو ~~وجه المؤمن بالعصا وتخطم وجه الكافر بالخاتم | PageV01P286 | ( وطلوع الشمس ~~من مغربها ) بحيث يصير المشرق مغربا وعكسه ( وثلاثة خسوف خسف | بالمشرق ~~وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب ) هي مكة والمدينة واليمامة واليمن سميت به ~~| لأنها يحيط بها بحر الهند وبحر القلزم ودجلة والفرات ( ونزول ms0482 عيسى ) ابن ~~مريم حكما عدلا | ( وفتح يأجوج ومأجوج ) أي سدهما وهم صنف من الناس ( ونار ~~تخرج من قعر عدن ) | بالتحريك أي من أساسها وأسفلها وهي مدينة باليمن ( ~~تسوق الناس ) أي تطردهم إلى المحشر ) | أي محل الحشر للحساب وهو أرض الشام ~~( تبيت معهم حيث باتوا وتقيل معهم حيث قالوا ) | وهذا الحشر آخر الأشراط ~~كما في مسلم وما يخالفه مؤول ( حم م 4 عن حذيفة بن أسيد ) بفتح | الهمزة ~~الغفاري قال كان المصطفى في غرفة ونحن أسفل فاطلع علينا فقال ما تذكرون ~~قلنا | الساعة فذكره # ( ان السحور ) بفتح السين وضمها ( بركة ) أي زيادة خير ونمو ( أعطاكموها ~~| الله ) أي خصكم بها من بين جميع الأمم ( فلا تدعوها ) أي لا تتركوها ندبا ~~لمزيد فضلها فالتسحر | سنة مؤكدة ويكره تركه وكان في صدر الإسلام ممنوعا ( ~~حم ن من رجل ) من الصحابة # ( ان | السعادة كل السعادة ) أي السعادة التامة الكاملة التي تستحق أن ~~تسمى سعادة ( طول العمر ) | بضم العين وتفتح ( في طاعة الله ) فإنه كلما ~~طال ازداد من الطاعة فتكثر حسناته وترفع درجاته | ( خط عن المطلب ) بن ~~ربيعة بن الحرث ( عن أبيه ) ربيعة وفيه ابن لهيعة # ( ان السعيد ) فعيل | بمعنى مفعول ( لمن ) أي الإنسان الذي ( جنب ) بضم ~~الجيم وشد النون ( الفتن ) أي بعد عنها | ووفق للزوم بيته وكرره ثلاثا ~~للمبالغة ( ولمن ابتلى ) بتلك الفتن ( فصبر ) أي من وقع في الفتنة وصبر | ~~على ظلم الناس له وتحمل أذاهم ولم يدفع عن نفسه ( د عن المقدام ) بن معد ~~يكرب وفي نسخة | المقداد # ( ان السقط ) بتثليث السين الولد يسقط من بطن أمه قبل تمامه ( ليراغم ) ~~بمثناة | تحتية وغين معجمة يغاضب ( ربه ) أي يدل على ربه ( إذا دخل أبواه ~~النار فيقال ) أي تقول | الملائكة أو غيرهم بإذن الله ( أيها السقط المراغم ~~ربه ) أي المدل عليه ( أدخل أبويك ) المسلمين | ( الجنة ) أي أخرجهما من ~~النار وأدخلهما الجنة ( فيجرهما بسرره ) بمهملتين مفتوحتين | ما تقطعه ~~القابلة من السرة أي يجعل الله ذلك متصلا به حالتئذ ( حتى يدخلهما الجنة ) ~~| بشفاعته وإذا كان السقط يجر أبويه ms0483 بما قطع من العلاقة بينهما فكيف بالولد ~~( عن علي ) أمير | المؤمنين + ( بإسناد ضعيف ) + # ( ان السلام اسم من أسماء الله تعالى وضع ) بالبناء للمفعول أي | وضعه ~~الله ( في الأرض ) ليتعارف به الناس ( فأفشوا السلام بينكم ) أي أظهروه ~~ندبا مؤكدا | فإن في إظهاره الأيذان بالأمان والتواصل بين الإخوان ( خد عن ~~أنس ) بن مالك + ( بإسناد حسن ) + | # ( إن السموات السبع والأرضين السبع ) والجبال ( لتلعن ) بلام التوكيد ( ~~الشيخ الزاني ) | والشيخة الزانية بلسان الحال أو القال ( وإن فروج الزناة ~~) من الذكور والإناث ( ليؤذي أهل | النار نتن ريحها ) أي ريح الصديد السائل ~~منها وخص الشيخ لأن الزنا منه أقبح وأفحش ( البزار | عن بريدة ) وضعفه ~~المنذري # ( ان السيد ) أي المقدم في الأمور الشريف في قومه ( لا يكون | بخيلا ) أي ~~لا ينبغي أن يكون كذلك أو لا ينبغي أن يسود ويؤمر على قومه ( خط في كتاب ) ~~ذم | ( البخلاء عن أنس ) بن مالك + ( بإسناد ضعيف ) + # ( ان الشاهد ) أي الحاضر ( يرى ) من الرأي | في الأمور المهمة لا من ~~الرؤية ( ما لا يرى الغائب ) يعني الحاضر يدرك ما لا يدركه الغائب إذ ليس | ~~PageV01P287 | الخبر كالمعاينة ( ابن سعد ) في طبقاته ( عن علي ) أمير ~~المؤمنين # ( ان الشمس والقمر نوران ) | بالمثلثة ( عقيران ) أي معقوران يعني يكونان ~~كالزمنين ( في النار ) يوم القيامة لأنهما خلقا منها | كما ورد في حديث آخر ~~فردا إليها أو يجعلان في النار ليعذب بهما أهلها فلا يزالان فيها كأنهما | ~~زمنين ( الطيالسي ) أبو داود ( ع ) معا ( عن أنس ) بن مالك وحكى ابن الجوزي ~~وضعه # ( ان | الشمس والقمر لا ينكسفان ) بالكاف وفي رواية للبخاري بالخاء ~~المعجمة ( لموت ) أي لأجل موت | ( أحد ) من الناس أو من العظماء وهذا قاله ~~يوم مات ابنه إبراهيم فكسفت الشمس فقالوا | كسفت لموته فرد عليهم ( ولا ~~لحياته ) دفع به توهم أنه إذا لم يكن لموت أحد من العظماء فيكون | لإيجاده ~~( ولكنهما آيتان من آيات الله ) الدالة على عظمته ( يخوف الله بهما ) أي ~~بكسوفهما | ( عباده ) وكونه تخويفا لا ينافي ما قرره علماء الهيئة في ~~الكسوف لأن لله أفعالا على حسب | العادة ms0484 واقعا لا خارجة عنها وقدرته حاكمة ~~على كل سبب ( فإذا رأيتم ) أي علمتم ( ذلك ) أي | كسوف واحد منهما لاستحالة ~~وقوعهما معا ( فصلوا ) صلاة الكسوف ( وادعوا ) الله ندبا ( حتى ) | غاية ~~للمجموع من الصلاة والدعاء ( ينكشف ما بكم ) بأن يحصل الانجلاء التام ( خ ن ~~عن أبي | بكرة ) بالتحريك ( ق ن ه عن أبي مسعود ) البدري ( ق ن عن ابن عمر ~~) بن الخطاب ( ق عن | المغيرة ) بن شعبة # ( ان الشمس والقمر إذا رأى أحدهما من عظمة الله شيئا ) نكره للتقليل | أي ~~شيئا قليلا جدا إذ لا يطيق مخلوق النظر إلى كثير منها ( حاد عن مجراه ) أي ~~مال وعدل عن وجهة | جرية ( فانكسف ) لشدة ما يراه من صفة الجلال ( ابن ~~النجار ) في تاريخه ( عن أنس ) بن مالك | # ( ان الشهر ) أي العربي الهلالي قد ( يكون تسعة وعشرين يوما ) كما قد ~~يكون ثلاثين | ومن ثم لو نذر شهرا معينا فكان تسعا وعشرين لم يلزمه أكثر ~~واللام في الشهر عهدية والمعهود | أنه حلف لا يدخل على نسائه شهرا فمضى تسع ~~وعشرون فدخل فقيل له فيه فقال إن الشهر أي | المحلوف عليه يكون إلى آخره ( ~~خ ت عن أنس ) بن مالك ( ق عن أم سلمة ) أم المؤمنين ( عن جابر ) | ابن عبد ~~الله ( وعائشة ) لكن لفظهما أن الشهر تسع وعشرين إلى آخره بحذف يكون ولا بد ~~من | تقديرها # ( ان الشياطين ) جمع شيطان ( تغدو براياتها ) أي تذهب أول النهار ~~بإعلامها | ( إلى الأسواق ) جمع سوق ( فيدخلون ) بها ( مع أول ) إنسان ( ~~داخل ) إليها ( ويخرجون ) منها ( مع | آخر ) إنسان ( خارج ) منها هذا كناية ~~عن ملازمتهم أهل السوق وإغوائهم ( طب عن أبي أمامة ) | + ( ضعيف ) + لضعف ~~عبد الوهاب بن الضحاك # ( ان الشيخ ) أي من وصل إلى سن الشيخوخة | ( يملك نفسه ) أي يقدر على كف ~~شهوته فلا حرج عليه في التقبيل وهو صائم بخلاف الشاب | ( حم طب عن ابن عمرو ~~) بن العاص وفيه ابن لهيعة # ( ان الشيطان يحب الحمرة ) أي يميل بطبعه | إليها ( فإياكم والحمرة ) أي ~~احذروا لبس المصبوغ منها لئلا يشارككم الشيطان لعدم صبره | عنه ms0485 وإياكم ( ~~وكل ثوب ذي شهرة ) فاحذروا لبسه وهو المشهور بمزيد الزينة والنعومة أو ~~بمزيد | الخشونة والرثاثة ( الحاكم في الكنى ) والألقاب وابن السكن ( وابن ~~قانع ) في المعجم ( عدهب ) | وابن منده ( عن رافع بن يزيد ) الثقفي قال ابن ~~حجر + ( متنه ضعيف ) + # ( ان الشيطان ذئب | الإنسان كذئب الغنم ) أي مفسد للإنسان مهلك له كذئب ~~أرسل في قطيع من الغنم ( يأخذ | الشاة القاصية ) بصاد مهملة أي البعيدة عن ~~صواحباتها مثل حالة مفارقة الإنسان الجماعة | PageV01P288 | ثم تسلط ~~الشيطان عليه بشاة شاذة عن الغنم ثم افتراس الذئب إياها بسبب انفرادها ( ~~والناحية ) | بحاء مهملة التي غفل عنها وبقيت في جانب منفردة ( فإياكم ~~والشعاب ) أي احذروا التفرق | والاختلاف ( وعليكم بالجماعة ) تقرير بعد ~~تقرير وتأكيد بعد تأكيد أي الزموها ( والعامة ) | أي جمهور الأمة المحمدية ~~فإنهم أبعد عن موافقة الخطا ( والمسجد ) فإنه أحب البقاع إلى الله | تعالى ~~ومنه يفر الشيطان فيغدو إلى الأسواق ( حم عن معاذ ) بإسناد رجاله ثقات لكن ~~فيه انقطاع | # ( ان الشيطان يحضر أحدكم عند كل شيء من شأنه ) أي من أمره الخاص به أو ~~المشارك | له فيه غيره فإنه بالمرصاد لمغايظة المؤمن ومكايدته ( حتى يحضره ~~عند طعامه ) أي عند أكله | الطعام ( فإذا سقطت من أحدكم اللقمة ) حالة ~~الأكل ( فليمط ما كان بها من الأذى ) أي فليزل | ما عليها من تراب وغيره ( ~~ثم ليأكلها ) ندبا أو ليطعمها غيره ( ولا يدعها للشيطان ) أي لا يتركها له ~~| ( فإذا فرغ ) من الأكل ( فليلعق أصابعه ) أي يلحسها ندبا ( فإنه لا يدري ~~في أي طعامه تكون | البركة ) هل هي في الساقط أو فيما بقي في القصعة ~~والمراد بالشيطان الجنس ( م عن جابر ) بن عبد الله | # ( ان الشيطان يأتي أحدكم في صلاته ) أي وهو فيها ( فيلبس ) بتخفيف الباء ~~الموحدة | المكسورة أي بخلط ( عليه حتى لا يدرى ) أي يعلم ( كم صلى ) من ~~الركعات ( فإذا وجد ذلك | أحدكم فليسجد ) ندبا عند الشافعي ووجوبا عند أبي ~~حنيفة وأحمد ( سجدتين ) فقط وأن تعدد | السهو ( وهو جالس قبل أن يسلم ) ( ~~سواء كان سهوه بزيادة أم نقص وبهذا أخذ الشافعي ms0486 وقال | أبو حنيفة بعد أن ~~يسلم ) ومالك إن كان لزيادة فبعده وإلا فقبله ( ت ه عن أبي هريرة ) + ( ~~بإسناد جيد ) + | # ( ان الشيطان ) إبليس ( قال وعزتك ) أي قوتك وقدرتك ( يا رب لا أبرح أغوي ~~) بفتح الهمزة | أي لا أزال أضل ( عبادك ) بني آدم أي إلا المخلصين منهم ~~ويحتمل حتى هم ظنا منه إفادة ذلك | ( ما دامت أرواحهم ) وفي نسخة حياتهم ( ~~في أجسادهم فقال الرب وعزتي وجلالي لا أزال | أغفر لهم ما استغفروني ) أي ~~طلبوا مني الغفر أي الستر لذنوبهم مع الندم والإقلاع ( حم ع ك | عن أبي ~~سعيد ) الخدري + ( بإسناد صحيح ) + # ( ان الشيطان لم يلق عمر ) بن الخطاب ( منذ أسلم | الآخر ) أي سقط ( ~~لوجهه ) خوفا منه لاستعداده ومناصبته إياه فكان شأن عمر القيام بالحق | ~~والغالب على قلبه عظمة الرب وجلاله فلذلك كان يفر منه والخبر يحتمل الحقيقة ~~والمجاز ولا يلزم | من ذلك تفضيله على أبي بكر فقد يختص المفضول بمزايا ( ~~طب عن سديسة ) بالتصغير الأنصارية | مولاة حفصة أم المؤمنين + ( بإسناد حسن ~~) + # ( ان الشيطان ليأتي أحدكم ) وهو في صلاته | ( فيأخذ بشعرة من دبره فيمدها ~~فيرى ) أي يظن المصلي ( أنه أحدث ) بخروج ريح من دبره فإذا | حصل ذلك ~~للمصلي ( فلا ينصرف ) من صلاته أي لا يتركها ليتطهر ويستأنف ( حتى يسمع | ~~صوتا أو يجد ريحا ) يعني يتيقن الحدث ولا يشترط السماع ولا الشم إجماعا ~~وفيه دليل لقاعدة | الشافعية أن اليقين لا يطرح بالشك وهي إحدى القواعد ~~الأربع التي رد القاضي حسين | جميع مذهب الشافعي إليها ( حم ع عن أبي سعيد ~~) الخدري + ( بإسناد حسن ) + # ( ان الشيطان ) | في رواية أن إبليس وهو مبين للمراد ( إذا سمع النداء ~~بالصلاة ) أي الأذان لها ( أحال ) بحاء مهملة | أي ذهب هاربا ( له ) وفي ~~رواية وله ( ضراط ) حقيقي يشغل نفسه به عن سماع الأذان ( حتى | لا يسمع ~~صوته ) أي صوت المؤذن بالتأذين لما اشتمل عليه من قواعد الدين وإظهار شعائر ~~| _ _ _ _ _ _ | هوامش | قوله بفتح الهمزة لعل مراده همزة أبرح وأما أغوى ~~فبضمها كما في العزيزي أه ms0487 من هامش | PageV01P289 | الإسلام ( فإذا سكت ) ~~المؤذن ( رجع ) الشيطان ( فوسوس ) للمصلي والوسوسة كلام خفي | يلقيه في ~~القلب ( فإذا سمع الإقامة ) للصلاة ( ذهب ) أي فر وله ضراط وتركه اكتفاء ~~بما قبله | ( حتى لا يسمع صوته ) بالإقامة ( فإذا سكت ) المقيم ( رجع فوسوس ~~) إلى المصلين وفيه فضل | الإقامة والأذان وحقارة الشيطان لكن هربه كما قال ~~المحقق أبو زرعة إنما يكون من أذان | شرعي مجتمع الشروط واقع بمحله أريد به ~~الإعلام بالصلاة فلا أثر لمجرد صورته ( م عن أبي هريرة | # ان الشيطان يأتي أحدكم فيقول من خلق السماء فيقول الله فيقول من خلق ~~الأرض | فيقول الله فيقول من خلق الله ) وفي رواية للبخاري بدله من خلق ربك ~~( فإذا وجد أحدكم ذلك ) | في نفسه ( فليقل ) ردا على الشيطان ( آمنت بالله ~~ورسوله ) فإذا لجأ الإنسان إلى الله في دفعه | اندفع بخلاف ما لو اعترض ~~آدمي بذلك فإنه يقطع بالبرهان لأنه يقع منه سؤال وجواب بخلاف | الشيطان ( ~~طب عن بن عمرو ) بن العاص + ( بإسناد جيد ) + # ( إن الشيطان يأتي أحدكم | فيقول من خلقك فيقول الله فيقول فمن خلق الله ~~فإذا وجد أحدكم ذلك فليقل آمنت بالله | ورسوله ) أي فليقل أخالف عدو الله ~~المعاند وأومن بالله وبما جاء به رسوله ( فإن ذلك يذهب | عنه ) لأن الشبه ~~منها ما يندفع بطلب البرهان ومنها ما يندفع بالإعراض عنها وهذا منها لما مر ~~| ( ابن أبي الدنيا ) أبو بكر ( في ) كتاب ( مكايد الشيطان عن عائشة ) ~~ورواه أيضا أحمد وغيره ورجاله | ثقات # ( ان الشيطان واضع خطمه ) أي فمه وأنفه ( على قلب ابن آدم ) أي حقيقة أو ~~هو | تصوير لكون الشيطان له قوة الاستيلاء على قلب الإنسان الغافل عن الذكر ~~لما أن القلب رئيس | البدن وعنه تصدر أفعال الجوارح ( فإن ) وفي نسخة فإذا ~~( ذكر الله تعالى خنس ) أي انقبض | وتأخر ( وإن نسي الله التقم قلبه ) فبعد ~~الشيطان من الإنسان على قدر لزومه للذكر وللذكر | نور يتقيه الشيطان كأتقار ~~أحدنا للنار ( ابن أبي الدنيا ) في المكايد ( ع هب ) كلهم ( عن | أنس ) ~~ضعيف لضعف عدي بن عمارة وغيره ms0488 # ( ان الشيطان ) أي عدو الله إبليس اللعين كما | في رواية مسلم ( عرض ) أي ~~ظهر وبرز ( لي ) أي في صورة هر كما في رواية ( فشد ) أي حمل ( علي ) | وفي ~~رواية لمسلم أن عفريتا من الجن تفلت علي ( ليقطع الصلاة علي ) بمروره بين ~~يدي ( فأمكنني | الله تعالى منه ) أي جعلني غالبا عليه ( فذعته ) بذال ~~معجمة وعين مهملة مخففة وفوقية مشددة | أي خنقته خنقا شديدا ودفعته دفعا ~~عنيفا ( ولقد هممت ) أي أردت ( أن أوثقه ) أي أقيده | ( إلى سارية ) من ~~سواري المسجد ( حتى تصبحوا ) أي تدخلوا في الصباح ( فتنظروا إليه ) موثقا ~~بها | ( فذكرت قول ) زاد في رواية أخي ( سليمان ) نبي الله ^ ( رب هب لي ~~ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي ) ^ | فاستجاب الله دعاءه ( فرده الله ) أي ~~دفعه الله وطرده ( خاسئا ) أي صاغرا مهينا ( خ عن أبي | هريرة ) وكذا مسلم ~~بلفظ أن عفريتا # ( ان الشيطان إذا سمع النداء بالصلاة ذهب حتى | يكون مكان الروحاء ) بفتح ~~الراء والمد بلد على نحو ستة وثلاثين ميلا من المدينة وذلك لئلا يسمع | صوت ~~المؤذن كما مر ( م عن أبي هريرة # ان الشيطان قد يئس ) في رواية أيس ( أن يعبده | المصلون ) أي من أن يعبده ~~المؤمنون وعبر عنهم بالمصلين لأن الصلاة هي الفارقة بين الكفر | والإيمان ( ~~ولكن في التحريش بينهنم ) خبر مبتدأ محذوف أي هو في التحريش أو ظرف لمقدر | ~~أي يسعى في التحريش أي في إغواء بعضهم على بعض ومن ذلك علم أن الشيطان إذا ~~لم يمكنه | PageV01P290 | الدخول على الإنسان من طريق الشر دخل عليه من جهة ~~الخير كما إذا رزق قبول الخلق وسماع | القول وكثرة الطاعات قد يجره إلى ~~التصنع والرياء وهذه مزلة عظيمة للإقدام ( حم م ت عن جابر ) | ابن عبد الله # ( ان الشيطان حساس ) بحاء مهملة وشدة السين المهملة أي شديد الحس | ~~والإدراك ( لحساس ) بالتشديد أي يلحس بلسانه اليد المتلوثة من الطعام ( ~~فاحذروه على أنفسكم ) | أي خافوه عليها فاغسلوا أيديكم بعد فراغ الأكل من ~~أثر الطعام ندبا مؤكدا ( فإنه من بات وفي | يده ريح غمر ) بغين ms0489 معجمة وميم ~~مفتوحتين زهومة اللحم ( فأصابه شيء ) للبزار فأصابه خبل ولغيره | لمم أي ~~جنون وفي رواية وضح ( فلا يلومن إلا نفسه ) فإنا قد بينا له الأمر ( ت ك عن ~~أبي هريرة ) | وقال على شرطهما ورد بأنه + ( ضعيف بل موضوع ) + # ( ان الشيطان ) أي كيده ( يجري من ابن | آدم ) أي فيه ( مجرى الدم ) في ~~العروق المشتملة على جميع البدن قال ابن الكمال في هذا تصوير | أراد أن ~~للشيطان قوة التأثير في السرائر وإن كان منكرا في الظاهر فإليه رغبة ~~روحانية | في الباطن بتحريكه تنبعث القوى الشهوانية في البواطن ( حم ق د عن ~~أنس ) بن مالك ( ق د ه عن | صفية ) بنت حيي النضرية أم المؤمنين # ( ان الشيطان ليفرق منك يا عمر حم ت حب عن | بريدة # ان الصائم إذا أكل ) بالبناء للمفعول ( عنده ) نهارا بحضرته ( لم تزل ~~تصلي عليه | الملائكة ) أي تستغفر له ( حتى يفرغ ) الآكل ( من طعامه ) أي ~~من أكل طعامه لأن حضور | الطعام عنده يهيج شهوته للأكل فلما كف نفسه وقهرها ~~امتثالا لأمر الشارع استغفرت | له الملائكة ( حم ت هب عن أم عمارة ) بنت ~~كعب الأنصارية قال ت حسن صحيح ) + # ( ان | الصالحين ) جمع صالح وهو القائم بحق الحق والخلق ( يشدد عليهم ) ~~في الأمور الدنيوية | والأخروية لأن أشد الناس بلاء الأمثل فالأمثل كما مر ~~( وانه ) أي الشان ( لا يصيب مؤمنا | نكبة ) أي مصيبة ( من شوكة فما فوقها ~~) أي فصاعدا ( إلا حطت عنه بها خطيئة ورفع له بها | درجة ) أي منزلة عالية ~~في الجنة ( حم حب ك هب عن عائشة ) قال الحاكم + ( صحيح وأقروه ) + # ( ان | الصبحة ) بضم الصاد وسكون الموحدة أي النوم حتى تطلع الشمس ( تمنع ~~بعض الرزق ) أي | حصوله وفي رواية بإسقاط بعض لما في حديث آخر أن ما بين ~~طلوع الفجر وطلوع الشمس ساعة | تنقسم فيها الأرزاق وليس من حضر القسمة كمن ~~غاب فالمراد أنها تمنع حصول بعض الرزق | حقيقة أو أنها تمحق البركة منه ( ~~حل عن عثمان بن عفان ) + ( بسند ضعيف ) + # ( ان الصبر ) أي | المحمود صاحبه ما كان ( عند ms0490 الصدمة الأولى ) أي الوارد ~~على القلب عند ابتداء المصيبة فهو | الصبر المعتبر الدال على ثبات صاحبه ~~وأما بعد فيهون الأمر شيئا فشيئا ( حم ق 4 عن أنس ) قال مر | النبي [ صلى ~~الله عليه وسلم ] بامرأة تبكي عند قبر فذكره # ( ان الصخرة ) بسكون الخاء وتفتح الحجر | العظيم فقوله ( العظيمة ) دل به ~~على شدة عظمها ( لتلقى ) بالبناء للمفعول ( من شفير جهنم ) أي | حرفها أو ~~ساحلها ( فتهوى بها ) وفي نسخة فيها ( سبعين عاما ) وفي نسخة خريفا ( ما ~~تفضي إلى | قرارها ) أي ما تصل إلى قعرها أراد به وصف عمقها بأنه لا يكاد ~~يتناهى فالسبعين للتكثير ( ت عن | عتبة ) بضم العين المهملة فمثناة فوقية ~~ساكنة ( ابن غزوان ) بفتح المعجمة والزاي المازني # ( ان | الصداع ) بالضم وجع بعض آخر الرأس أو كله وهو مرض الأنبياء ( ~~والمليلة ) فعيلة من التملل | أصلها من الملة التي يخبر فيها فاستعيرت ~~لحرارة الحمى ( لا يزالان بالمؤمن و ) الحال ( ان ذنوبه مثل | PageV01P291 ~~| أحد ) بضمتين الجبل المعروف أي عظمه كما وكيفا ( فما يدعانه ) أي يتركانه ~~( وعليه من ذنوبه # مثقال حبة من خردل ) بل يكفر الله عنه بهما كل ذنب وهذا إن صبر واحتسب ~~والمراد الصغائر | على قياس ما مر ( حم طب عن أبي الدرداء ) وضعفه المنذري ~~وغيره # ( ان الصدق ) أي | مطابقة الأقوال والأفعال لباطن الحال ( يهدى ) بفتح ~~أوله أي يوصل صاحبه ( إلى البر ) بكسر | الموحدة اسم جامع لكل خير ( وأن ~~البر يهدي إلى الجنة ) ومصداقه @QB@ إن الأبرار لفي نعيم @QE@ ( وأن | ~~الرجل ) يعني الإنسان ( ليصدق ) أي يلازم الأخبار بالواقع ( حتى يكتب عند ~~الله صديقا ) | بكسر فتشديد للمبالغة والمراد يتكرر منه الصدق ويداوم عليه ~~حتى يستحق اسم المبالغة فيه | ويعرف بذلك في العالم العلوي ( وأن الكذب ) ~~أي الإخبار بخلاف الواقع ( يهدي إلى | الفجور ) أي الذي هو هتك ستر الديانة ~~والميل إلى الفساد ( وأن الفجور يهدي إلى النار ) أي | يوصل إلى ما يكون ~~سببا لدخولها وذلك داع لدخولها ( وأن الرجل ) يعني الإنسان ( ليكذب ) | أي ~~يكثر الكذب ( حتى يكتب عند الله كذابا ) بالتشديد أي يحكم له بذلك ms0491 والمراد ~~إظهار تخلقه | بالكتابة في اللوح المحفوظ أو في صحف الملائكة والمضارعان ~~وهما يصدق ويكذب للاستمرار | والدوام ( ق عن ابن مسعود ) ووهم الحاكم ~~فاستدركه # ( ان الصدقة ) فرضها ونفلها ( لا تزيد | المال ) التي تخرج منه ( إلا ~~كثرة ) في الثواب بمضاعفته إلى أضعاف كثيرة أو في البركة ودفع | العوارض ( ~~عد عن ابن عمر ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( ان الصدقة على ذي قرابة ) أي صاحب قرابة | وإن بعد ( يضعف ) لفظ رواية ~~الطبراني يضاعف ( أجرها مرتين ) لأنها صدقة وصلة ولكل منهما | أجر يخصه ( ~~طب عن أبي أمامة ) + ( ضعيف ) + لضعف عبيد الله بن زحر # ( إن الصدقة لتطفىء غضب | الرب ) أي سخطه على من عصاه ( وتدفع ميتة ) ~~بكسر الميم والإضافة لقوله ( السوء ) بفتح السين بأن | يموت مصرا على ذنب ~~أو قانطا من الرحمة أو نحو لديغ أو حريق أو غريق أو هدم ونحو ذلك ( ت | حب ~~عن أنس ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( ان الصدقة ) المعهودة وهي الفرض ( لا تنبغي ) أي لا تجوز | ( لآل محمد ~~) أي محمد وآله وهم مؤمنو بني هاشم والمطلب ثم بين حكمة التحريم بقوله ( ~~إنما هي | أوساخ الناس ) أي أدناسهم لأنها تطهر أدرانهم وتزكي أموالهم ~~ونفوسهم فهي كغسالة الأوساخ | فلذلك حرمت عليهم ( حم م عن المطلب بن ربيعة ~~) الهاشمي # ( ان الصدقة لتطفىء عن | أهلها ) أي عن المتصدقين بها لوجه الله خالصا ( ~~حر القبور ) أي عذابها أو كربها لأن المتصدق | لما أخمد حر جوع الفقير بها ~~وكسر تلهبه جوزي بتبريد مضجعه جزاء وفاقا ( وإنما يستظل | المؤمن يوم ~~القيامة ) من حر الموقف ( في ظل صدقته ) بأن تجسد كالطود العظيم فيقف في ~~ظلها | ( طب عن عقبة بن عامر ) وفيه ابن لهيعة # ( ان الصدقة يبتغى ) أي يراد ( بها وجه الله ) من | سد خلة مسكين أو صلة ~~رحم أو نحو ذلك ( والهدية يبتغي بها وجه الرسول ) أي النبي [ صلى الله عليه ~~وسلم ] | ( وقضاء الحاجة ) التي قدم عليه الوفد لأجلها ( طب عن عبد الرحمن ~~بن علقمة ) الثقفي | قال قدم وفد ثقيف على رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ~~] ومعهم هدية فقال ما هذه ms0492 قالوا صدقة | فذكره فقالوا بل هدية فقبلها [ صلى ~~الله عليه وسلم ] # ( ان الصدقة ) أي المفروضة وهي الزكاة كما | دل عليه التعريف ( لا تحل ~~لنا ) أهل البيت لأنها طهرة وغسول تعافها أهل الرتب العلية ( وإن | مولى ~~القوم ) أي عتيقهم ( منهم ) أي حكمه حكمهم في حرمة الزكاة عليه هذا هو فقه ~~الحديث | PageV01P292 | ولم أر من أخذ بظاهره ( ت ن ك عن أبي رافع ) مولى ~~المصطفى قال الحاكم على شرطهما وأقروه | وسببه أن رجلا عمل على الصدقة فقال ~~لأبي رافع اصحبني كي تصيب منها قال لا حتى آتي | رسول الله فأسأله فسأله ~~فذكره # ( ان الصعيد الطيب ) أي التراب الخالص ( طهور ) بفتح | الطاء أي مطهر كاف ~~في التطهير ( ما لم يجد الماء ) بلا مانع حسي أو شرعي ( ولو إلى عشر حجج ) ~~أي | سنين قاله لمن كان يعزب عن الماء ومعه أهله فيجنب فلا يجد ماء ( فإذا ~~وجدت الماء ) بلا مانع | ( فأمسه بشرتك ) أي أوصله إليها وأسله عليها في ~~الطهارة من وضوء أو غسل ( حم د ت عن أبي ذر ) | قال ت + ( حسن صحيح ) + # ( إن الصفا ) بالقصر أي الحجارة الملس ( الزلال ) بتشديد اللام الأولى | ~~يضبط المؤلف أي مع فتح الزاي وكسرها يقال أرض مزلة تزل فيها الأقدام ( الذي ~~لا تثبت ) | أي لا تستقر ( عليه أقدام العلماء ) كناية عما يزلقهم ويمنعهم ~~الثبات على الاستقامة ( الطمع ) | لأنه يحمل الواحد منهم على أن يمد عنقه ~~إلى الشيء شغفا بحصوله حتى يكاد يزول عن مكانه فهو | أعظم الفتن عليهم ~~فلذلك قال في حديث آخر تعوذوا وبالله من طمع يهدي إلى طبع فالطمع إذا | عمل ~~في القلب حبه طبع عليه فيصير من تابعه كالعبد له فكم من حق يضيعه في جنب | ~~وكم من حق يسكت عنه إنا نطق نطق بالهوى فهذا قلب خرب قال الغزالي قد مرض ~~العلماء | في هذه الإعصار مرضا عسر عليهم علاج أنفسهم لأن الداء المهلك ثم ~~حب الدنيا والطمع فيها | وقد غلب ذلك عليهم واضطروا إلى الكف عن تحذير ~~الناس منه لئلا تنكشف فضائحهم | فافتضحوا لما ms0493 اصطلحوا على الطمع في الدنيا ~~والتكالب عليها فلذلك غلب الداء وانقطع | الدواء فإنهم أطباء الناس وقد ~~اشتغلوا بالمرض فليتهم إذ لم يصلحوا لم يفسدوا فإن الشيطان | طلاع رصاد ~~لدعائهم له يشغلهم عن ذكر الله وطول الهموم في التدبير حتى تنقضي أعمارهم ~~وهم | على هذا الحال فاحق الخلق بترك الطمع والزهد في الدنيا العلماء لانهم ~~لانفسهم ولغيرهم ( ابن | المبارك ) في الزهد ( وابن قانع ) في معجمه ( عن ~~سهيل بن حسان ) الكلبي ( مرسلا ) + ( بإسناد ضعيف ) + | بل قيل موضوع # ( إن الصلاة والصيام ) الفرض والنقل ( والذكر ) أي التلاوة | والتسبيح ~~والتكبير والتهليل والتحميد ( يضاعف ) ثوابه ( على ) ثواب ( النفقة في سبيل ~~الله | تعالى ) أي في جهاد أعداء الله لاعلاء كلمته ( بسبعمائة ) أي إلى ~~سبعمائة ( ضعف ) على حسب ما | اقترن به من اخلاص النية والخشوع وغير ذلك ( ~~دك عن معاذ بن أنس ) قال الحاكم + ( صحيح ) + | وأقروه # ( إن الصلاة قربان المؤمن ) أي يتقرب بها إلى الله ليعود بها وصل ما ~~انقطع وكشف | ما انحجب ولا يعارض عموم قوله هنا المؤمن قوله في حديث كل تقي ~~لان مراده انها قربان للناقص | والكامل وهي للكامل أعظم لانه يتسع له فيها ~~من ميادين الاسرار ويشرق له من شوارق الانوار | ما لا يحصل لغيره ولذا رؤى ~~الجنيد في المنام فقيل له ما فعل الله بك قال طاحت تلك الاشارات | وغابت ~~تلك العبارات وفنيت تلك العلوم وبليت تلك الرسوم وما نفعنا إلا ركعات كنا ~~نركعها | عند السحر ( عد عن أنس ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( إن الضاحك في الصلاة والملتفت فيها ) يمنة | أو يسرة بعنقه ( والمفقع ~~أصابعه ) أي أصابع يديه أو رجليه ( بمنزلة واحدة ) حكما وجزاء فالثلاثة | ~~مكروهة عند الشافعي ولا تبطل بها الصلاة عنده ( حم طب هق عن معاذ بن أنس ) ~~+ ( بإسناد ضعيف ) + | # ( ان الطير ) بجميع أنواعها ( إذا أصبحت ) أي دخلت في الصباح ( سبحت ربها ~~وسألته | PageV01P293 | قوت يومها ) أي طلبت منه تيسير حصول ما يقوم بها من ~~الأكل والشرب فالادمي أولى بسؤال | ذلك ( خط عن على ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( إن الظلم ) في الدنيا ( ظلمات ) بضمتين جمع ظلمة ms0494 | وجمعها لتعدد ~~أسبابها ( يوم القيامة ) حقيقة بحيث لا يهتدي صاحبه بسبب ظلمه في الدنيا ~~إلى | المشي أو مجاز عما يناله فيها من الكرب والشدة ( ق ت عن ابن عمر ) بن ~~الخطاب # ( إن | العار ) أي ما يتعر به الانسان كغادر ينصب له لواء غدر عند استه ~~وغال نحو بقرة يأتى وهو | حامل لها وغير ذلك مما هو أعظم ( ليلزم المرء يوم ~~القيامة حتى يقول يا رب لارسالك بي إلى النار | أيسر علي مما ألقي ) من ~~الفضيحة والخزي ( وانه ليعلم ما فيها من شدة العذاب لك ) نه يرى أن ما | هو ~~فيه أشد ( ك عن جابر ) وصححه ورد عليه بأنه + ( ضعيف ) + # ( ان العبد ) أي الانسان | ( ليتكلم بالكلمة ) اللام للجنس حال كونها ( ~~من رضوان الله ) أي من كلام فيه رضا الله | ككلمة يدفع بها مظلمة أو في ~~شفاعة ( لا يلقي ) بضم الياء وكسر القاف حال من ضمير يتكلم ( لها | بالا ) ~~أي لا يتأملها ولا يلتفت اليها ولا يعتد بها بل ظنها قليلة وهي عند الله ~~عظيمة ( يرفعه الله بها | درجات ) استئناف جواب عمن قال ماذا يستحق المتكلم ~~بها ( وان العبد ليتكلم بالكلمة ) | الواحدة ( من سخط الله ) أي مما يغضبه ~~ويوجب عقابه ( لا يلقي ) بضبط ما قبله ( لها بالا يهوى بها ) | بفتح فسكون ~~فكسر أي يسقط بتلك الكلمة ( في جهنم ) وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم | ( ~~حم خ عن أبي هريرة # إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين ما فيها ) بمثناة تحتية مضمومة فمثناة ~~| فوقية مفتوحة فموحدة تحتية مشددة مكسورة فنون كذا ضبطه الزمخشري قال وتبن ~~دقق | النظر من التبانة وهي الفطنة والمراد التعمق والاغماض في الجدل انتهى ~~لكن الذي في أصول | كثيرة من الصحيحين ما يتبين ( يزل بها في النار أبعد ما ~~بين المشرق والمغرب ) يعني أبعد قعرا | من البعد الذي بينهما والقصد به ~~الحث على قلة الكلام وتأمل ما يراد النطق به ولهذا كان | القوم على غاية من ~~التحفظ في الكلام أخرج ابن المبارك عن شداد بن أوس رضي الله عنه أنه | نزل ms0495 ~~منزلا فقال ائتونا بسفرة بعث بها فأنكر عليه فقال ما تكلمت بكلمة قط الا ~~وأنا اخطمها | ثم أزنها إلا هذه فلا تحفظوها على ( حم ق عن أبي هريرة ) وفي ~~الباب غيره # ( ان العبد إذا | قام يصلي أتى ) بالبناء للمفعول أي جاءه الملك ( بذنوبه ~~كلها ) فيه شمول الكبائر ( فوضعت على | رأسه وعاتقيه ) تثنية عاتق وهو ما ~~بين المنكب والعنق ( فكلما ركع أو سجد تساقطت عنه ) حتى | لا يبقى عليه ذنب ~~وهذا في صلاة متوفرة الشروط والاركان والخشوع وجميع الآداب كما | يؤذن به ~~لفظ العبد والقيام ( طب حل هق عن ابن عمر ) + ( ضعيف ) + لضعف عبد الله بن ~~صالح كاتب | الليث # ( ان العبد ) أي القن ( اذا نصح لسيده ) أي قام بمصالحه وامتثل امره ~~وتجنب نهيه | وأصلح خلله واللام زائدة للمبالغة ( وأحسن عبادة ربه ) بأن ~~أقامها بشر وطها وواجباتها | وكذا مندوباتها التي لا تفوت حق سيده ( كان له ~~أجره مرتين ) لقيامه بالحقين وانكساره بالرق | ( مالك حم ق دعن ابن عمر ) ~~بن الخطاب # ( ان العبد ليذنب الذنب فيدخل به ) أي بسببه | ( الجنة ) لانه يستجلب ~~التوبة والاستغفار الذي هو موقع محبة الله ان الله يحب التوابين ( يكون | ~~نصب عينيه ) أي كائنه يشاهده أبدا ( تائبا ) أي راجعا إلى الله ( فارا ) ~~منه اليه ( حتى يدخل به | الجنة ) لانه كلما ذكره طار عقله حياء من ربه حيث ~~فعله وهو يراه ويسمعه فتضرع في الانابة | PageV01P294 | بخاطر منكسر والله ~~عند المنكسرة قلوبهم قال أبو يزيد لاصحابه يوما بقيت الليلة كلها أجهد أن | ~~أقول لا اله إلا الله فما قدرت قيل ولم قال ذكرت كلمة قلتها في صباي ~~فجاءتني وحشتها فمنعتني من | ذلك ( ابن المبارك ) في الزهد ( عن الحسن ) ~~البصري ( مرسلا ) ولأبي نعيم نحوه # ( ان العبد | اذا كان همه ) أي عزمه ( الآخرة ) أي ما يقربه اليها ( كف ~~الله تعالى ) أي جمع ( عليه ضيعته ) | أي ما يكون منه معاشه كصنعة وتجارة ~~وزراعة ( وجعل غناه في قلبه ) أي أسكنه فيه ( فلا يصبح | الاغنيا ) بالله ( ~~ولا يمسى الاغنيا ) به لان من جعل غناه في قلبه ms0496 صارت همته للآخرة ( وإذا ~~كان | همه الدنيا أفشى الله ) أي كثر ( عليه ضيعته ) ليشتغل عن الاخرة ( ~~وجعل فقره بين عينيه ) | يشاهده دائما ( فلا يمسى إلا فقيرا ولا يصبح الا ~~فقيرا ) لان الدنيا فقر كلها وحاجة الراغب فيها ) | لا تنقضي فمن كانت ~~الدنيا نصب عينيه صار الفقر بين عينيه والصباح والمساء كناية عن الدوام | ~~والاستمرار ( حم في ) كتاب ( الزهد عن الحسن مرسلا ) وهو البصرى # ( ان العبد اذا | صلى ) فرضا أو نقلا ( في العلانية ) بالتخفيف أي حيث ~~يراه الناس ( فأحسن ) الصلاة ( وصلى | في السر ) أي حيث لا يراه أحد ( ~~فأحسن ) الصلاة ( قال الله تعالى ) مثنيا عليه ( هذا عبدي | حقا ) مصدر ~~مؤكد أي حق ذلك حقا والمراد بالاحسان فيها رعاية الخشوع ونحوه وإذا اثنى | ~~الله بالعبودية حقا نظرت الملائكة إلى بهائه فرأوا أمرا عجيبا فلم يكن الله ~~ليباهي به ويشهد له | بحقية العبودية ثم لا يفيده شيئا فكان أول ما يفيده ~~أن ينشر ثناءه بين الملائكة فيحبوه ثم تقع | محبته في قلوب أهل الأرض وحكم ~~عكسه عكس حكمه ( ه عن أبي هريرة ) وفيه بقية وفيه | كلام # ( ان العبد ليؤجر في نفقته كلها ) أي فيما ينفقه على نفسه وممونه ونحو ~~ذلك ( إلا في | البناء ) الذي لا يحتاجه أو المزوق أما ما يقيه نحو حر وبرد ~~ولص أو كان جهة قربه كمسجد ففاعله | محتسبا مأجور ( ه عن خباب ) بن الارت ~~بمثناة فوقية # ( ان العبد ليتصدق بالكسرة ) | من الخبز ابتغاء وجه الله ( تربو ) أي ~~تزيد ( عند الله حتى تكون ) في العظم ( مثل أحد ) بضمتين | الجبل المعروف ~~والمراد كثرة ثوابها لا أنها تكون كالجبل حقيقة ( طب عن أبي برزة ) + ( ~~ضعيف ) + | لضعف سوار بن مصعب # ( ان العبد إذا لعن شيئا ) آدميا أو غيره بأن دعا عليه بالطرد عن رحمة | ~~الله ( صعدت ) بفتح فكسر ( اللعنة إلى السماء ) لتدخلها ( فتغلق أبواب ~~السماء دونها ) لانها | لا تفتح إلا لعمل صالح ( ثم تهبط ) أي تنزل ( إلى ~~الأرض ) لتصل إلى سجين ( فتغلق أبوابها دونها ) | أي تمنع من النزول ( ثم ~~تأخذ يمينا وشمالا ) أي ms0497 تتحير لا تدري أين تذهب ( فإذا لم تجد مساغا ) | أي ~~مسلكا تسلكه لتستقر في محل ( رجعت إلى الذي لعن ) بالبناء للمفعول ( فإذا ~~كان لذلك ) أي | للعنة ( أهلا ) أي يستحقها رجعت إليه فصار مبعودا مطرودا ( ~~والا ) بأن لم يكن أهلالها | ( رجعت ) باذن ربها ( إلى قائلها ) لان اللعن ~~طرد من رحمة الله فمن طرد عن هو أهل لرحمته عنها | فهو بالطرد أجدر ( دعن ~~أبي الدرداء ) + ( بسند جيد ) + # ( ان العبد ) في رواية ان المؤمن ( اذا أخطأ | خطيئة ) في رواية أذنب ~~ذنبا ( نكتت ) بنون مضمومة وكاف مكسورة ( في قلبه نكثة ) أي أثر | قليل ~~كنقطة ( سوداء ) في صيقل كمرآة وسيف ( فإن هو نزع ) أي أقلع عنه وتركه ( ~~واستغفر ) | الله ( وتاب ) توبة صحيحة ( صقل ) بالبناء للمفعول أي محا الله ~~تلك النكثة فينجلي ( قلبه ) بنوره | كشمس خرجت عن كسوفها فتجلت ( وان عاد ) ~~إلى ما اقترفه ( زيد فيها ) نكتة أخرى وهكذا | PageV01P295 | حتى تعلو على ~~قلبه ) أي تغطيه وتغمره وتستر سائره ويصير كله ظلمة فلا يعي خيرا ولا يبصر ~~رشدا | ( وهو الران ) أي الطبع ( الذي ذكر ) ه ( الله تعالى ) في كتابه ~~بقوله تعالى ( كلا بل ران ) أي غلب | واستولى ( على قلوبهم ) للصدأ والدنس ~~( ما كانوا يكسبون ) من الذنوب ( حم ت ن ه حب | ك هب عن أبي هريرة ) + ( ~~بأسانيد صحيحة ) + # ( ان العبد ) أي المؤمن ( ليعمل الذنب فاذا ذكره | احزنه ) أي أسف على ما ~~فرط منه وندم ( واذا نظر الله اليه قد أحزنه غفر له ما صنع ) من الذنب | ~~قبل أن يأخذ ) أي يشرع ( في كفارته بلا صلاة ولا صيام ) فيغفر له قبل ~~الاستغفار باللسان | قال ابن مسعود ومن أعقل ممن خاف ذنوبه واستحقر عمله ( ~~حل وابن عساكر عن أبي هريرة ) | + ( باسناد ضعيف ) + # ( ان العبد اذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه ) أي المشيعون له ( حتى أنه ~~) | بكسر همزة أن لوقوعها بعد حتى الابتدائية ( يسمع قرع ) بالقاف ( نعالهم ~~) صوتها عند الدوس | لو كان حيا فإنه قبل أن يقعده الملك لا حس فيه ( أتاه ~~ملكان ) بفتح اللام منكر ونكير سميا به ms0498 لانه | لا يشبه خلقهما خلق آدمي ولا ~~ملك ولا غيرهما ( فيقعدانه ) حقيقة بأن يوسع اللحد حتى يقعد | فيه أو مجاز ~~عن الايقاظ والتنبيه بإعادة الروح إليه ( فيقولان له ) أي يقول أحدهما مع | ~~حضور الآخر ( ما كنت ) في حياتك ( تقول في هذا الرجل ) عبر به لا بنحو هذا ~~النبي امتحانا | للمسؤول لئلا يتلقن منه ( لمحمد ) أي في محمد ( فأما ~~المؤمن ) أي الذي ختم له بالإيمان ( فيقول ) | بعزم وجزم بلا توقف ( أشهد ~~أنه عبد الله ورسوله ) إلى كافة الثقلين ( فيقال ) أي فيقول له | الملكان ~~أو غيرهما ( انظر إلى مقعدك من النار ) في أبي داود يقال له هذا بيتك كان ~~في النار لكن | الله عصمك ورحمك ( قد أبدلك الله به مقعدا من الجنة ) أي ~~محل قعود فيها ( فيراهما جميعا ) عيانا | ( ويفسح له في قبره ) أي يوسع له ~~فيه ( سبعون ذراعا ) أي توسعة عظيمة جدا فالسبعون للتكثير | ( ويملأ عليه ~~خضرا ) بفتح الخاء وكسر الضاد المعجمتين ريحانا ونحوه ويستمر ( إلى يوم ~~يبعثون ) | أي الموتى من قبورهم ( وأما الكافر ) المعلن بكفره ( أو ) شك من ~~الراوي أو بمعنى الواو | ( النمافق ) الذي أظهر الاسلام وأضمر الكفر ( ~~فيقال له ما كنت تقول في هذا الرجل فيقول | لا أدري كنت أقول ما يقول الناس ~~فيقال له لا دريت ) بفتح الراء ( ولا تليت ) من الدراية | والتلاوة وأصله ~~تلوت دعاء عليه أي لا كنت داريا ولا تاليا ( ثم يضرب ) بالبناء للمجهول أي ~~| يضربه الملكان الفتانان ( بمطراق ) أي مرزبة ( من حديد ضربة بين أذنيه ~~فيصيح صيحة يسمعها | من يليه ) من جميع جهاته ( غير الثقلين ) الجن والإنس ~~فإنهما لا يسمعانه والا لأعرضا عن المعاش | وبطل الشخص والنوع ( ويضيق عليه ~~قبره حتى تختلف أضلاعه ) وفيه حل المشي بين القبور | بنعل لكن يكره ويستثنى ~~من السؤال جماعة ورد باعفائهم عنه أحاديث ) ( حم ق د ن عن أنس ) | ابن مالك # ( ان العبد ) أي المؤمن ذا البصيرة ( أخذ عن الله أدبا حسنا ) وهو أنه ( ~~إذا وسع | عليه ) أي وسع الله عليه رزقه ( وسع ) على نفسه وعياله ( وإذا ~~أمسك ms0499 ) الله ( عليه ) أي ضيق | ( أمسك ) من غير ضجر ولا قلق لعلمه بأن ~~مشيئة الله في بسط الرزق وضيقه لحكمة ومصلحة ( حل | عن ابن عمر ) + ( ~~بإسناد ضعيف ) + # ( ان العجب ) بضم فسكون أي نظر الانسان إلى نفسه بعين | الاستحسان ( ~~ليحبط ) بضم أوله أي ليفسد ( عمل سبعين سنة ) أي مدة طويلة جدا فالسبعون | ~~للتكثير لان المعجب يستكثر فعله ويستحسن عمله فيكون كمن أصابه عين فاتلفته ~~( فرعن الحسين | PageV01P296 | ابن علي ) ضعيف لضعف موسى بن إبراهيم ~~المروزي # ( أن العرافة ) بالكسر أي تدبير أمر | القوم والقيام بسياستهم ( حق ) أي ~~لا بد منها للضرورة اليها وكيف لا تكون كذلك ( ولا بد للناس | من العرفاء ) ~~ليتعرف الأمير من العرفاء حالهم ليرتب الأجناد ويبعث البعوث ( ولكن العرفاء ~~| في النار ) أي عاملون بما يصيرهم إليها والمراد الذين لم يعدلوا وعبر ~~بصيغة العموم اجراء للغالب | مجرى الكل ( د عن رجل ) من الصحب ضعيف لضعف ~~غالب القطان # ( ان العرق ) | بالتحريك رشح البدن ( يوم القيامة ) في الموقف ( ليذهب في ~~الأرض سبعين باعا ) أي ينزل فيها | لكثرته شيئا كثيرا ( وأنه ليبلغ إلى ~~أفواه الناس ) أي يصل إليها فيصير كاللجام يمنعهم من | الكلام ( أو إلى ~~آذانهم ) بأن يغطي الأفواه ويعلو عليها لأن الأذن أعلى من الفم فتكون | ~~الناس على قدر أعمالهم فمنهم من يلجمه ومنهم من يزيد على ذلك وسبب كثرته ~~تراكم الأهوال | ودنو الشمس من الرؤوس ( م عن أبي هريرة # ان العين ) أي عين العائن من انس أو جن | ( لتولع ) أي تعلق ( بالرجل ) ~~أي الكامل الرجولية فالمرأة ومن سن الطفولية أولى ( بإذن | الله تعالى ) أي ~~بتمكينه واقداره ( حتى يصعد حالقا ) أي جبلا عاليا ( ثم يتردى ) أي يسقط | ~~( منه ) لان العائن إذا تكيفت نفسه بكيفية رديئة انبعث من عينه قوة سمية ~~تتصل به | فتضره ( حم ع عن أبي ذر ) + ( بإسناد رجاله ثقات ) + # ( ان الغادر ) أي المغتال لذي عهد أو أمان | ( ينصب ) في رواية يرفع ( له ~~لواء ) أي علم ( يوم القيامة ) خلفه تشهيرا له بالغدر وتفضيحا على رؤوس | ~~الاشهاد ( فيقال ) أي ينادى عليه يومئذ ( ألا ) أن ms0500 ( هذه غدرة فلان بن فلان ~~) ويرفع في نفسه | حتى يتميز عن غيره وسر ذلك أن العقوبة تقع غالبا بضد ~~الذنب والذنب خفي فاشتهرت عقوبته | باشهار النداء ( مالك ق د ت عن ابن عمر # ان الغسل يوم الجمعة ) بنيتها لاجلها ( ليسل ) أي | يخرج ( الخطايا ) أي ~~ذنوب المغتسل لها ( من أصول الشعر استلالا ) أي يخرجها من منابتها | خروجا ~~وأكد بالمصدر اشارة إلى أنه يستأصلها ( طب عن أبي أمامة ) + ( بإسناد صحيح ~~) + # ( إن الغضب | من الشيطان ) أي هو المحرك له الباعث عليه ليغوي الآدمي ( ~~وان الشيطان ) ابليس ( خلق من | النار ) لانه من الجان الذي قال الله تعالى ~~فيهم وخلق الجان من مارج من نار وكان ابليس اللعين | أعبدهم فعصى فجعل ~~شيطانا ( وانما تطفأ النار بالماء فإذا غضب أحدكم ) أيها المؤمنون ( ~~فليتوضأ ) | ندبا وضوأه للصلاة وإن كان متوضئا وبذلك تحصل السنة وأكمل منه ~~الغسل المأمور به في خبر | آخر ( حم د ) في الأدب ( عن عطية ) بن عروة ( ~~العوفى ) صحابي يعد في الشاميين وسكت عليه أبو | داود فهو صالح # ( أن الفتنة ) أي البدع والضلالات والفرق الزائغة ( تجيئ فتنسف العباد | ~~نسفا ) أي تهلكهم وتبيدهم واستعمال النسف في ذلك مجاز ( وينجو العالم منها ~~بعلمه ) أي العالم | بعلم طريق الآخرة لمعرفته الطريق إلى توقي الشبهات ~~والشهوات وتجنب الهوى والبدع | ( حل عن أبي هريرة ) + ( بسند ضعيف ) + # ( ان الفحش والتفحش ) أي تكلف إيجاد الفحش أي | القبح شرعا ( ليسا من ~~الإسلام في شيء وان أحسن الناس اسلاما أحسنهم خلقا ) بضمتين لان | حسن ~~الخلق شعار الدين وحلية المؤمنين ( حم ع طب عن جابر بن سمرة ) + ( وإسناده ~~صحيح ) + # ( أن | الفخذ عورة ) أي من العورة سواء كان من ذكر أو أنثى من حرأ وقن ~~فيجب ستر ما بين السرة | والركبة ( ك عن جرهد ) الأسلمي الصحابي قال الحاكم ~~+ ( صحيح ) + وأقروه وهذا قاله وقد أبصر فخذ | PageV01P297 | جرهد مكشوفة # ( ان القاضي العدل ) أي الذي يحكم بالحق ( ليجاء به يوم القيامة ) إلى ~~الموقف | ( فيلقى من شدة الحساب ما ) أي أمرا عظيما ( يتمنى ) معه ( أن لا ~~يكون قضى ) أي حكم ms0501 في الدنيا | ( بين اثنين ) أي خصمين حتى ولا ( في ) شيء ~~تافه جدا نحو ( تمرة ) أو حبة بر أو زبيب لما يرى من | ذلك الهول وإذا كان ~~هذا في العدل فما حال غيره ( قط والشيرازي في الألقاب ) والكنى ( عن | ~~عائشة ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( أن القبر أول منازل الآخرة فإن نجا ) الميت ( منه ) أي من القبر | أي ~~من عذابه ( فما بعده ) من أهوال الحشر والنشر وغيرهما ( أيسر ) عليه ( منه ~~وإن لم ينج منه | فما بعده أشد منه ) عليه فما يحصل للميت فيه عنوان ما ~~سيصير إليه ( ت ه ك عن عثمان ) بن عفان | + ( صححه الحاكم واعترض ) + # ( أن القلوب ) أي قلوب بني آدم ( بين إصبعين من أصابع الله ) هذا | من ~~أحاديث الصفات فيجب الإيمان بها ونقول الله أعلم بمراد رسوله بذلك ( يقلبها ~~كيف يشاء ) | أي يصرفها إلى ما يريد بالعبد بحسب القدر الجاري عليه المستند ~~إلى العلم الأزلي ( حم ت ك عن | أنس ) بن مالك ورجاله رجال مسلم # ( أن الكافر ليسحب لسانه ) أي يجره ( يوم القيامة وراءه | الفرسخ ~~والفرسخين يتواطؤه الناس ) أي أهل الموقف فيكون ذلك من العذاب قبل دخوله ~~النار | ( حم ت عن ابن عمر ) و + ( إسناده ضعيف ) + # ( ان الكافر ليعظم ) أي تكبر جثته في الآخرة جدا | ( حتى أن ضرسه لأعظم ~~من أحد ) أي حتى يصير كل ضرس من أضراسه أعظم من جبل أحد | ( وفضيلة جسده ) ~~أي زيادته وعظمه ( على ضرسه كفضيلة جسد أحدكم على ضرسه ) فإذا كان | ضرسه ~~مثل جبل أحد فحثته مثله مائة مرة أو أكثر وأمر من الآخرة وراء طور العقول ~~فنؤمن بذلك | ولا نبحث فيه ( ه عن أبي سعيد ) الخدري # ( ان ) المرأة ( التي تورث المال غير أهله عليها نصف | عذاب ) هذه ( ~~الأمة ) يعني أن المرأة إذا أتت بولد من زنا ونسبته إلى زوجها ليلتحق به ~~ويرثه عليها | عذاب عظيم لا يكتنه كنهه ولا يوصف قدره فليس المراد النصف ~~حقيقة ( عب عن ثوبان ) مولى | رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] # ( أن الذي أنزل الداء ) وهو الله تعالى ( أنزل الشفاء ) أي ms0502 | ما يستشفى ~~به من الأدوية فتداووا فما من داء إلا وله دواء علمه من علمه وجهله من جهله ~~( ك عن أبي | هريرة ) + ( وقال صحيح ) + # ( ان الذي يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة ) عند جلوسهم لاستماع الخطبة | ( ~~ويفرق بين اثنين ) قصدا لذلك ( بعد خروج الإمام ) من مكانه ليصعد المنبر ~~للخطبة ( كالجار قصبه ) | بضم القاف وسكون الصاد المهملة أي أمعاءه أي ~~مصارينه ( في النار ) أي له في الآخرة عذاب | شديد مثل عذاب من يجر أمعاء ~~في النار بمعنى أنه يستحق ذلك فيحرم تخطي الرقاب والتفريق | ( حم طب ك عن ~~الأرقم ) بن أبي الأرقم قال الحاكم + ( صحيح ورد عليه ) + # ( أن ) المكلف | الذي يأكل ويشرب في آنية الذهب والفضة إنما يجرجر ) بضم ~~المثناة التحتية وفتح الجيم ( في | بطنه نار جهنم ) أي يرددها فيه جعل صوت ~~شرب الماء في آنية النقد لكون استعمالها محرما | موجبا للعذاب كجرجرة نار ~~جهنم في بطنه فأفاد حرمة استعماله على الذكر والأنثى ( م ه عن أم سلمة ) | ~~أم المؤمنين ( زاد طب ) في روايته ( إلا أن يتوب ) توبة صحيحة عن استعماله ~~فلا يعذب العذاب | المذكور # ( ان ) الإنسان ( الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب ) أراد | ~~بالجوف القلب وفائدة ذكره تصحيح التشبيه بالبيت الخرب كجوف الانسان الخالي ~~عما لا بد منه | من التصديق والاعتقاد الحق ( حم ت ك عن ابن عباس ) + ( ~~وصححه الترمذي والحاكم ) + ورد | PageV01P298 | عليهما # ( ان ) المصورين ( الذين يصنعون هذه الصور ) أي التماثيل ذوات الأرواح | ~~( يعذبون يوم القيامة ) في نار جهنم ( فيقال لهم أحيوا ما خلقتم ) أمر ~~تعجيز أي اجعلوا ما صورتم | حياذا روح ( ق ن عن ابن عمر # أن الماء طهور ) أي طاهر في نفسه مطهر لغيره ( لا ينجسه | شيء ) مما اتصل ~~به من النجاسة أراد مثل الماء المسؤل عنه وهو بئر بضاعة كانت كثيرة الماء | ~~ويطرح فيها من الانجاس ما لا يغيرها ( حم 3 قط هق عن أبي سعيد ) الخدري + ( ~~وحسنه الترمذي | وصححه أحمد ) + فنفى ثبوته ممنوع # ( إن الماء لا ينجسه شيء ) نجس وقع فيه ( إلا ما ) أي ms0503 نجسا | ( غلب على ~~ريحه ولونه وطعمه ) الواو مانعة خلو لا جمع وأفاد كالذي قبله أن الماء يقبل ~~التنجيس | وأنه لا أثر لملاقاته حيث لا تغير أي إن كثر الماء ( ه عن أبي ~~أمامة ) + ( باسناد ضعيف ) + لضعف | رشدين وغيره # ( إن الماء لا يجنب ) بضم أوله أي لا ينتقل له حكم بالجنابة وهو المنع من ~~| استعماله باغتسال الغير منه وهذا قاله لميمونة لما اغتسلت من جفنة فجاء ~~ليغتسل منها فقالت إني | كنت جنبا ( دت ه حب ك هق عن ابن عباس ) + ( ~~بأسانيد صحيحة ) + # ( إن المؤمن ) وفي رواية أن | العبد ( ليدرك بحسن الخلق ) أي يبسط الوجه ~~وبذل المعروف وكف الأذى ( درجة القائم | الصائم ) وهو راقد على فراشه ( د ~~حب عن عائشة ) وغيرها # ( إن المؤمن تخرج نفسه من | بين جنبيه ) أي تنزع روحه من جسده بغاية ~~الألم ونهاية الشدة ( وهو يحمد الله تعالى ) أي رضا بما | قضاه ومحبة في ~~لقائه ( هب عن ابن عباس ) رضي الله عنهما # ( إن المؤمن يضرب وجهه | بالبلاء كما يضرب وجه البعير ) مجاز عن كثرة ~~إيراد أنواع المصائب وضروب الفتن والمحن عليه | لكرامته على ربه لما في ~~الابتلاء من تمحيص الذنوب ورفع الدرجات ( خط عن ابن عباس ) + ( باسناد | ~~ضعيف جدا ) + # ( إن المؤمن ينضى ) بمثناة تحتية ونون ساكنة وضاد معجمة ( شيطانه ) أي ~~يجعله | نضوا أي مهزولا سقيما لكثرة اذلاله له وجعله أسيرا تحت قهره ( كما ~~ينضى أحدكم بعيره في السفر ) | لأن من أعز سلطان الله أعز سلطانه وسلطه على ~~عدوه وصيره تحت حكمه ( حم والحكيم ) | الترمذي ( وابن أبي الدنيا ) أبو بكر ~~( في ) كتاب ( مكائد الشيطان ) كلهم ( عن أبي هريرة ) + ( ضعيف ) + | لضعف ~~ابن لهيعة # ( إن المؤمن إذا أصابه سقم ) بضم فسكون وبفتحتين مرض ( ثم أعفاه الله | ~~منه ) بأن لم يكن ذلك مرض موته وفي رواية ثم أعفى بالبناء للمفعول ( كان ) ~~مرضه ( كفارة لما | مضى من ذنوبه وموعظة له فيما يستقبل ) لأنه لما مرض عقل ~~إن سبب مرضه ارتكابه الذنوب | فتاب منها فكان كفارة لها ( وإن المنافق إذا ~~مرض أعفى ) من مرضه ( كان ms0504 كالبعير عقله أهله ) | أي أصحابه ( ثم أرسلوه ) ~~أي أطلقوه من عقاله ( فلم يدر لم عقلوه ) أي لأي شيء ففعلوا به ذلك ( ولم ~~يدر لم | أرسلوه ) فهو لا يتذكر الموت ولا يتعظ بمرضه ولا يتنبه من غفلته ~~فلا ينجع فيه سبب الموت ولا | يذكر حسرة الفوت ( دعن عامر الرام ) أخي ~~الخضر وفيه راو لم يسم # ( إن المؤمن ) في رواية | المسلم ( لا ينجس ) زاد الحاكم حيا ولا ميتا ~~وذكر المؤمن وصف طردى فالكافر كذلك والمراد | بنجاسة المشركين في الآية ~~نجاسة اعتقادهم أو تجنبهم كالنجس وفي قوله حيا ولا ميتا رد على أبي | خنيفة ~~في قوله يتنجس بالموت ( ق 4 عن أبي هريرة حم م دن 5 عن حذيفة ) بن اليمان ( ~~ن عن | ابن مسعود ) عبد الله ( طب عن أبي موسى ) الأشعري واللفظ للبخاري # ( إن المؤمن يجاهد | بسيفه ) الكفار ( ولسانه ) الكفار وغيرهم من ~~الملحدين والفرق الزائفة باقامة البراهين أو أراد | PageV01P299 | بجهاد ~~اللسان هجو الكفر وأهله وهذا أقرب ( حم طب عن كعب بن مالك ) قال لما نزل ~~والشعراء | يتبعهم الغاوون قلت يا رسول الله ما ترى في الشعر فذكره ورجال ~~أحمد رجال الصحيح # ( ان | المؤمنين يشدد عليهم لأنه لا تصيب المؤمن نكبة ) بنون وكاف وموحدة ~~تحتية ( من شوكة فما | فوقها ولا وجع الارفع الله له به درجة ) في الجنة ( ~~وحط عنه ) بها ( خطيئة ) ولا مانع من كون | الشيء الواحد رافعا وواضعا ( ~~ابن سعد ) في الطبقات ( ك هب ) كلهم ( عن عائشة ) قال الحاكم | + ( على ~~شرطهما وأقروه ) + # ( ان المتحابين في الله يكونون في ظل العرش ) يوم القيامة حين تدنو | ~~الشمس من الرؤوس ويشتد الحر على أهل الموقف والكلام في المؤمنين ( طب عن ~~معاذ ) بن | جبل رضي الله عنه # ( ان المتشدقين ) أي المتوسعين في الكلام من غير تحفظ وتحرز ( في | النار ~~) أي سيكونون في نار جهنم جزاءا لهم بتفصحهم على ربهم وازرائهم بخلقه ~~وتكبرهم عليهم | بمعنى أنهم يستحقون دخولها ( طب عن أبي أمامة ) + ( ضعيف ~~لضعف عفير بن معدان ) + # ( أن | المجالس ) أي أهلها ( ثلاثة ) أي ثلاثة أنواع ( سالم ms0505 وغانم وشاحب ~~) بشين معجمة وحاء مهملة أي | هالك يعني أما سالم من الاثم وأما غانم للأجر ~~وأما هالك آثم زاد في رواية فالغانم الذاكر والسالم | الساكت والشاحب الذي ~~يشغب بين الناس ( حم ع حب عن أبي سعيد ) الخدري رضي الله عنه | # ( ان ) النساء ( المختلعات ) أي اللاتي يبذلن العوض على فراق الزوج بلا ~~عذر شرعي | ( والمنتزعات ) أي الجاذبات أنفسهن من أزواجهن كراهة لهم كما ~~ذكر ( هن المنافقات ) نفاقا | عمليا والمراد الزجر والتهويل فيكره للمرأة ~~طلب الطلاق بلا عذر شرعي ( طب عن عقبة بن عامر ) | الجهني + ( وإسناده حسن ~~) + # ( ان المرء كثير بأخيه وابن عمه ) أي يتقوى بنصرتهما ويعتضد | بمعونتهما ~~( ابن سعد عن عبد الله بن جعفر ) بن أبي طالب الجواد المشهور # ( ان المرأة خلقت | من ضلع ) بكسر ففتح واحد الاضلاع استعير للعوج صورة ~~أو معنى ( لن تستقيم لك ) أيها الرجل | ( على طريقة ) واحدة ( فان استمتعت ~~بها استمتعت بها وبها عوج ) ليس منه بد ( وان ذهبت ) أي | قصدت أن تسوى ~~عوجها وأخذت في الشروع في ذلك ( تقيمهاكسرتها وكسرها ) هو ( طلاقها ) | ~~يعني أن كان لا بد من الكسر فكسرها طلاقها فهو ايماء إلى استحالة تقويمها ( ~~م ت عن أبي | هريرة ) وغيره # ( ان المرأة خلقت من ضلع ) بفتح اللام على الأشهر وقد تسكن ( وانك ان ترد ~~| اقامة الضلع تكسرها ) فان ترد اقامة المرأة تكسرها وكسرها طلاقها ( ~~فدارها ) من المداراة | ( تعش بها ) اي لاطفها ولاينها فبذلك تبلغ مرامك ~~منها من الاستمتاع وحسن العشرة الذي هو | اهم المعيشة ( حم حب ك عن سمرة ) ~~بن جندب + ( قال الحاكم صحيح وأقروه ) + # ( ان المرأة تقبل | في صورة شيطان ) أي في صفته يعني أن رؤية وجهها ومقدم ~~بدنها يثير الشهوة التي هي من | جند الشيطان وحزبه ( وتدبر في صورة شيطان ) ~~أي رؤية خصرها وأكتافها وأردافها | وعجزها كذلك ( فإذا رأى أحدكم امرأة ) ~~أجنبية ( فأعجبته ) أي استحسنها ( فليأت أهله ) | أي فليجامع حليلته ( فان ~~ذلك ) أي جماعها ( يرد ما في نفسه ) أي يعكسه ويكسر شهوته ويفتر | همته ~~وينسيه التلذذ بتصور هيكل تلك المرأة في ms0506 ذهنه والأمر للندب ( حم م د عن ~~جابر ) بن عبد | الله # ( ان المرأة تنكح لدينها ) أي صلاحها ( ومالها وجمالها فعليك بذات الدين ~~) أي احرص | على تحصيلها ولا تلتفت لذنبك في جنبه فإنه الاهم ( تربت يداك ) ~~أي افتقرنا إن لم تفعل ) حم م ت | PageV01P300 | ن عن جابر ) بن عبد الله # ( أن المسئلة ) أي الطلب من الناس أن يعطوا من مالهم شيئا | صدقة أو ~~نحوها ( لا تحل ) حلا مستوى الطرفين وقد تحرم وقد تجب ( الا لأحد ) أنفار ( ~~ثلاثة | لذي دم موجع ) يعني ما يتحمله الإنسان من الدية فإن لم يتحملها ~~وإلا قتل فيوجعه القتل ( أو لذي | غرم مفظع ) بضم الميم وسكون الفاء وظاء ~~معجمة وعين مهملة شديد شنيع ( أو لذي فقر مدقع ) | بدال مهملة وقاف أي شديد ~~يفضي بصاحبه إلى الدقعاء وهي اللصوق بالتراب وقيل هو سوء | احتمال الفقر ~~وذا قاله في حجة الوداع وهو واقف بعرفة فأخذ أعرابي بردائه فسأله فأعطاه ثم ~~| ذكره ( حم 4 عن أنس ) + ( بسند حسن ) + # ( ان المسجد لا يحل ) المكث فيه ( لجنب ولا حائض ) | ولا نفساء فيحرم عند ~~الأئمة الأربعة ويباح العبور ( ه عن أم سلمة ) أم المؤمنين # ( ان المسلم | إذا عاد أخاه المسلم ) في مرضه أي زاره فيه ( لم يزل في ~~مخرفة الجنة ) أي في بساتينها وثمارها شبه | ما يحوزه العائد من النواب بما ~~يجوزه المخترف من الثمر ( حتى يرجع ) أي يذهب إلى العيادة ثم | يعود إلى ~~محله ( حم م ت عن ثوبان ) + ( ولم يخرجه البخاري ولا خرج عن ثوبان ) + # ( ان المظلومين ) | في الدنيا ( هم المفلحون ) أي الفائزون ( يوم القيامة ~~) بالأجر الجزيل والنجاة من النار واللحوق | بالأبرار ( ابن أبي الدنيا في ~~ذم الغضب ) أي في كتابه الذي ألفه فيه ( ورستة ) بضم الراء وسكون | المهملة ~~( في ) كتاب ( الإيمان عن أبي صالح ) عبد الرحمن بن قيس ( الحنفي ) بفتح ~~الحاء والنون | نسبة إلى بني حنيفة ( مرسلا ) فإنه تابعي # ( ان المعروف ) أي الخير والرفق والإحسان | ( لا يصلح إلا لذي دين ) بكسر ~~الدال أي لصاحب قدم راسخ في الإسلام ( أو لذي ms0507 حسب ) بفتحتين | أي لصاحب ~~مأثرة حميدة ومناقب شريفة ( أو لذي حلم ) بكسر الحاء وسكون اللام أي صاحب | ~~تثبت واحتمال يعني أن المعروف لا يصدر إلا ممن هذه صفاته ( طب وابن عساكر ~~عن أبي أمامة ) | + ( ضعيف لضعف سليمان الجنائزي ) + # ( أن المعونة تأتي من الله للعبد على قدر المؤنة ) يريد أن | العبد إذا ~~لزمه القيام بمؤنة من عليه مؤنته فإن كانت تلك المؤن قليلة قلل له وإن كانت ~~| كثيرة أمده الله بمعونته ( وأن الصبر يأتي من الله ) للعبد المصاب ( على ~~قدر المصيبة ) فإن | عظمت المصيبة أفرغ الله عليه صبرا كثيرا لطفا منه ~~تعالى به لئلا يهلك جزعا وإن خفت | بقدرها وفيه ندب تكثير العيال مع ~~الاعتماد على ذي الجلال ( الحكيم ) الترمذي ( والبزار | والحاكم في ) كتاب ~~( الكنى ) والألقاب ( هب ) كلهم ( عن أبي هريرة ) + ( بإسناد حسن ) + # ( ان | المقسطين ) أي العادلين ( عند الله ) عندية تعظيم لا عندية مكان ( ~~يوم القيامة ) يوم ظهور | الجزاء ( على منابر ) جمع منبر سمي به لارتفاعه ( ~~من نور ) من أجسام نورانية قال النووي | هذا على حقيقته وظاهره ( عن يمين ~~الرحمن وكلتا يديه يمين ) أي ليس فيما يضاف إليه تعالى من | صفة اليدين ~~شمال أتى به دفعا لتوهم أن له يمينا من جنس أيماننا التي يقابلها اليسار ~~قالوا | يا رسول الله ومن هؤلاء قال ( الذين يعدلون في حكمهم ) أي فيما ~~قلدوا من خلافة أو أمارة | أو قضاء ( وأهليهم ) أي وفي القيام بالواجب ~~لأهليهم من أزواج وأولاد وأرقاء وأقارب عليهم | ( وما ولوا ) بفتح الواو ~~وضم اللام المخففة أي ما كانت لهم عليه ولاية كنظر على وقف أو يتيم أو | ~~صدقة ونحوها وروى ولوا بشدة اللام مبنيا للمجهول أي جعلوا والين عليه ( حم ~~م ن عن ابن | عمرو ) بن العاص ولم يخرجه البخاري # ( ان المكثرين ) مالا ( هم المقلون ) ثوابا وفي رواية إن | PageV01P301 | ~~الأكثرين هم الأقلون ( يوم القيامة ) وهذا في حق من كان مكثرا ولم يتصدق ~~كما دل عليه قوله ( إلا | من أعطاه الله خيرا ) أي مالا حلالا ( فنفح ) ~~بنون وفاء مهملة أي أعطى كثيرا ms0508 بلا تكلف ( فيه | يمينه وشماله وبين يديه ~~ووراءه ) يعني ضرب يديه بالعطاء للفقراء الجهات الأربع ولم يذكر | الفوق ~~والتحت لندرة الإعطاء منهما ( وعمل فيه خيرا ) أي حسنه بأن صرفه في وجوه ~~البر أما | من أعطى مالا ولم يعمل فيه ما ذكر فمن الهالكين ( ق عن أبي ذر ) ~~الغفاري # ( أن الملائكة ) | الذين في الأرض ويحتمل العموم ( لتضع أجنحتها ) جمع ~~جناح للطائر بمنزلة اليد للإنسان لكن | لا يلزم أن يكون أجنحة الملائكة ~~كأجنحة الطائر ( لطالب العلم ) الشرعي للعمل به وتعليمه من | لا يعلمه لوجه ~~الله ( رضا بما يطلب ) في رواية بما يصنع ووضع أجنحتها عبارة عن توقيره ~~وتعظيمه | ودعائها له إعظاما لما أوتوه من العلم هذا في حق طلابه فكيف ~~بأحباره وأئمته ( الطيالسي ) أبو | داود ( عن صفوان بن عسال ) بمهملتين ~~المرادي + ( بإسناد حسن ) + # ( إن الملائكة لتفرح ) أي | ترضى وتسر ( بذهاب الشتاء ) أي بانقضاء زمن ~~البرد ( رحمة ) منهم ( لما يدخل على فقراء المسلمين ) | وفي رواية رحمة ~~للمساكين ( فيه من الشدة ) أي مشقة البرد لفقدهم مايتقونه به ومشقة التطهر ~~| بالماء البارد عليهم ( طب عن ابن عباس ) + ( ضعيف لضعف معلى بن ميمون ) + # ( ان الملائكة | لتصافح ) أي بأيديها أيدي ( ركاب الحجاج ) حجا مبرورا ( ~~وتعتنق ) تضم وتلتزم ( المشاة ) منهم مع | وضع الأيدي على العنق ( هب عن ~~عائشة ) وضعف إسناده # ( ان الملائكة ) أي ملائكة | الرحمة والبركة ونحوهم لا الكتبة فإنهم لا ~~يفارقون المكلف ( لا تدخل بيتا ) يعني مكانا ( فيه | تماثيل ) أي صور ( أو ~~صورة ) أي صورة حيوان تام الخلقة لحرمة التصوير وشبهه ببيت الأوثان | ~~والمراد بالأولى الأصنام وبالثاني صورة كل ذي روح وقيل الأول للقائم بنفسه ~~المستعمل | بالشكل والثاني للمنقوش على نحو ستر أو جدار ( حم ت حب عن أبي ~~سعيد # ان الملائكة | لا تدخل بيتا ) يعني محلا ( فيه كلب ) لنجاسته لتنزههم عن ~~محل الأقذار والنجاسات ( ولا صورة ) | لأن الصورة فيها منازعة لله تعالى ~~وهو المنفرد بالخلق والتصوير ( ه عن علي ) أمير المؤمنين وهو | بمعناه في ~~مسلم # ( ان الملائكة لا تحضر جنازة ) الإنسان ( الكافر بخير ) فعل معه فستره ms0509 ~~وأنكره | ( ولا المتضمخ ) أي المتلطخ ( بالزعفران ) لحرمة ذلك على الرجل ( ~~ولا الجنب ) الذي تعود ترك | الغسل تهاونا به حتى يمر عليه وقت صلاة ~~لاستخفافه بالشرع ( حم د عن عمار بن ياسر ) أحد | السابقين الأولين # ( ان الملائكة لا تزال تصلي على أحدكم ) أي تستغفر له ( ما دامت مائدته | ~~موضوعة ) أي مدة دوام وضعها للأضياف ونحوهم ( الحكيم ) الترمذي ( عن عائشة ~~) + ( بإسناد | ضعيف ) + # ( ان الملائكة صلت على آدم ) بعد موته صلاة الجنازة ( فكبرت عليه أربعا ) ~~من | التكبيرات بعد أن غسلوه وكفنوه وحنطوه ثم دفنوه ثم قالوا هذه سنتكم في ~~موتاكم يا بني آدم | ( الشيرازي عن ابن عباس ) ورواه عنه أيضا الخطيب وغيره # ( ان الموت فزع ) بفتح الزاي أي | ذو فزع أي خوف وهول ورعب ( فإذا رأيتم ~~الجنازة فقوموا ) أمر إباحة أي إن شئتم لتهويل | الموت والتنبيه على أنه ~~أمر فظيع وخطب شديد لا لتبجيل الميت وتعظيمه وقعود المصطفى لما | مرت به ~~لبيان الجواز ( حم م د عن جابر ) بن عبد الله رضي الله عنه # ( ان الموتى ) يعني بعضهم | ( ليعذبون في قبورهم حتى أن البهائم لتسمع ~~أصواتهم ) دوننا لأن لهم قوة يتثبتون بها عند سماعه | PageV01P302 | أو ~~لعدم إدراكهم لشدة كرب الموت فلا ينزعجون بخلافنا ( طب عن ابن مسعود ) + ( ~~بإسناد حسن | بل قيل صحيح ) + # ( ان الميت ليعذب ببكاء الحي ) عليه البكاء المذموم بأن اقترن بنحو ندب ~~أو نوح | وأوصاهم بفعله كما هو عادة الجاهلية كقول طرفة لزوجته | # % إذا مت فانعيني بما أنا أهله % % وشقي علي الجيب يا ابنة معبد % ( ق عن ~~عمر ) بن الخطاب # ( ان الميت ) ولو أعمى ( يعرف ) أي يدرك ( من يحمله ) من محل موته | إلى ~~مغتسله ( ومن يغسله ) ومن يكفنه ومن يحمله إلى قبره ( ومن يدليه في قبره ) ~~ومن يلحده فيه | ومن يلقنه لأن الموت ليس بعدم محض والشعور باق حتى بعد ~~الدفن حتى أنه يعرف زائره ( حم | عن أبي سعيد ) الخدري وفيه راو مجهول # ( ان الميت إذا دفن سمع خفق نعالهم ) أي | قعقعة نعال المشيعين له ( إذا ~~ولوا عنه منصرفين ) في رواية ms0510 مدبرين وزاد في رواية فإن كان مؤمنا | كانت ~~الصلاة عند رأسه والصيام عن يمينه والزكاة عن يساره وفعل الخيرات عند رجليه ~~( طب | عن ابن عباس ) ورجاله ثقات # ( ان الناس ) المطيقين لإزالة المنكر مع سلامة العافية | إذا رأوا الظالم ~~) أي علموا بظلمه ( فلم يأخذوا على يديه ) أي لم يكفوه عن الظلم بقول أو ~~فعل ( أو شك | بفتح الهمزة والشين أي قارب أو أسرع ( أن يعمهم الله بعقاب ~~منه ) إما في الدنيا أو الآخرة | أو فيهما لتضييع فرض الله بلا عذر ( د ت ه ~~عن أبي بكر ) الصديق قال في الأذكار + ( بأسانيد | صحيحة ) + # ( ان الناس دخلوا في دين الله ) أي طاعته التي يستحقون بها الجزاء ( ~~أفواجا ) زمرا | أمة بعد أمة وقيل قبائل ( وسيخرجون منه أفواجا ) كما دخلوا ~~فيه كذلك وذلك في آخر الزمان | عند وجود الأشراط ( حم عن جابر ) + ( بإسناد ~~حسن ) + # ( ان الناس لكم تبع ) أي تابعون فوضع | المصدر موضعه مبالغة ( وإن رجالا ~~يأتونكم ) عطف على أن الناس ( من أقطار الأرض ) جوانبها | ونواحيها ( ~~يتفقهون في الدين ) جملة استئنافية لبيان علة الإتيان فإذا أتوكم ( ~~فاستوصوا | بهم خيرا ) أي اقبلوا وصيتي فيهم ولهذا كان جمع من أكابر السلف ~~إذا دخل إلى أحدهم غريب | طالب علم يقول مرحبا بوصية رسول الله ( ت ه عن ~~أبي سعيد ) الخدري + ( ضعيف لضعف أبي هارون ) + | العبدي # ( ان الناس يجلسون من الله تعالى يوم القيامة على قدر رواحهم إلى ~~الجماعات ) | أي على حسب غدوهم إليها فالمبكرون في أول ساعة أقربهم إلى ~~الله ثم من يليهم وهكذا ( الأول | ثم الثاني ثم الثالث ثم الرابع ) وهكذا ~~وفيه أن مراتب الناس بحسب أعمالهم ( ه عن ابن | مسعود ) + ( بإسناد حسن ) + # ( ان الناس لا يرفعون شيئا ) أي بغير حق أو فوق منزلته التي | يستحقها ( ~~إلا وضعه الله تعالى ) أي في الدنيا أو في الآخرة ( هب عن سعيد بن المسيب ) ~~بفتح | المثناة التحتية المخزومي ( مرسلا ) بفتح السين أو كسرها # ( ان الناس لم يعطوا شيئا ) من | الخصال الحميدة ( خيرا من خلق ) بالضم ( ~~حسن ) فإن حسن الخلق يرفع ms0511 صاحبه إلى دار الأخيار | ومنازل الأبرار في ~~الآخرة وفي هذه الدار ( طب عن أسامة بن شريك ) الثعلبي بمثلثة ومهملة | # ( ان النبي ) ال فيه للعهد ويمكن كونها للجنس ( لا يموت ) أراد به هنا ~~الرسول بقرينة قوله ( حتى | يؤمه ) أي يتقدمه موتا ( بعض أمته ) أو المراد ~~لا يموت حتى يصلي به بعض أمته إماما وقد أم | المصطفى أبو بكر وابن عوف ( ~~حم عن أبي بكر ) الصديق # ( ان النذر ) بمعجمة ( لا يقرب ) | بالتشديد أي يدنى ( من ابن آدم شيئا ~~لم يكن الله تعالى قدره له ولكن النذر يوافق القدر ) بالتحريك | ~~PageV01P303 | أي قد يصادف ما قدره الله في الأزل ( فيخرج ذلك من مال ~~البخيل ما لم يكن البخيل يريد أن | يخرج ) فالنذر لا يغني شيئا فلا يسوق له ~~قدر ألم يكن مقدورا ولا يرد شيئا من القدر ( م ه عن أبي | هريرة ) وهو في ~~البخاري بمعناه # ( ان النهبة ) كغرفة اسم للمنهوب من غنيمة أو غيرها لكن | المراد هنا ~~الغنيمة ( لا تحل ) لأن النأهب يأخذ على قدر قوته لا على قدر استحقاقه ~~فيؤدي إلى أن | يأخذ بعضهم فوق حقه ويبخس بعضهم حقه ( 5 محب ك عن ثعلبة بن ~~الحكم ) الليثي ورجاله | ثقات # ( إن النذر لا يقدم شيئا ولا يؤخر شيئا ) من المقدور وإنما يستخرج به من ~~مال البخل | كما مر ( حم ك عن ابن عمر ) بن الخطاب + ( قال الحاكم على ~~شرطهما وأقروه ) + # ( إن النهبة ) من | الغنيمة ومثلها كل حق للغير لأن العبرة بعموم اللفظ ~~لا بخصوص السبب ( ليست بأحل من | الميتة ) فما يأخذه فوق حقه باختطافه من ~~حق أخيه الضعيف عن مقاومته حرام كالميتة فليس | بأحل منها أي أقل إثما ( د ~~عن رجل ) من الأنصار وجهالة الصحابي لا تضر لأنهم عدول # ( إن | الهجرة ) أي الانتقال من دار الكفر إلى دار الإسلام ( لا تنقطع ) ~~أي لا ينتهي حكمها ( ما دام | الجهاد ) باقيا ( حم عن جنادة ) بضم الجيم ~~ابن أبي أمية الأزدي + ( بإسناد صحيح ) + # ( إن الهدى | الصالح ) أي الطريقة الصالحة ( والسمت الصالح ) أي الطريق ~~المنقاد ( والاقتصاد ) أي ms0512 سلوك | القصد في الأمور والدخول فيها برفق ( جزء ~~من خمسة وعشرين جزأ ) وفي رواية أكثر وفي | أخرى أقل ( من النبوة ) أي هذه ~~الخصال منحها الله تعالى أنبياء فهي من شمائلهم وفضائلهم | فاقتدوا بهم ~~فيها لا أن النبوة تنجزأ ولا أن جامعها يصير نبيا ( حم د عن ابن عباس ) + ( ~~بإسناد فيه | ضعيف ) + # ( إن الود ) أي المودة يعني المحبة ( يورث والعداوة تورث ) أي يرثها ~~الفروع عن | الأصول وهكذا ويستمر ذلك في السلالة جيلا بعد جيل ( طب عن عفير ~~) رجل من العرب كان | يغشى الصديق فقال له ما سمعت من رسول الله [ صلى الله ~~عليه وسلم ] في الود + ( فذكره وإسناده | ضعيف ) + # ( إن الولد مبخلة مجبنة ) بفتح الميم فيهما مفعله أي يحمل أبويه على ~~البخل والجبن | حتى يبخلا بالمال لأجله ويتركا الجهاد بسببه ( ه عن يعلى بن ~~مرة ) بضم الميم الثقفي + ( بإسناد صحيح ) + | # ( إن الولد مبخلة ) بالمال عن انفاقه في وجوه القرب ( مجبنة ) عن الهجرة ~~والجهاد ( مجهلة ) | يحمله على ترك الرحلة في طلب العلم والجد في تحصيله ~~والانقطاع لطلبه لاهتمامه بما يصلح شأنه من | نفقة ونحوها ( محزنة ) يحمل ~~أبويه على كثرة الحزن لكونه أن أصابه مرض حزنا أو طلب مالا | يمكنهما ~~تحصيله حزنا ومبخلة ومجبنة بفتح أوله وثالثه ورابعة على وزن مفعلة ( ك عن ~~الأسودين | خلف ) بن عبد يغوث القرشي + ( بإسناد صحيح ) + ( طب عن خولة بنت ~~حكيم ) قالت أخذ النبي حسنا | فقبله ثم ذكره + ( وإسناده قوي ) + # ( ان اليدين يسجدان كما يسجد الوجه ) أي يخضعان كما يخضع | الوجه ( فإذا ~~وضع أحدكم وجهه ) يعني جبهته على الأرض في السجود ( فليضع يديه ) على الأرض ~~| في سجوده ( وإذا رفعه فليرفعهما ) فوضعهما في السجود واجب وهو الأصح عند ~~الشافعية | وأراد باليدين بطون الراحتين والأصابع ( د ن ك عن ابن عمر ) قال ~~الحاكم على شرطهما وأقره | الذهبي # ( ان اليهود والنصارى لا يصبغون ) لحاهم وشعورهم ( فخالفوهم ) واصبغوها ~~ندبا | وقيل وجوبا بنحو حناء مما لا سواد فيه أما بالسواد فيحرم إلا للجهاد ~~( ق د ن ه عن أبي هريرة ) وفي | الباب غيره ms0513 أيضا # ( إن آدم قبل أن يصيب الذنب ) وهو أكله من الشجرة التي نهي عن قربها | ~~PageV01P304 | ( كان أجله بين عينيه ) يعني كان الموت نصب عينيه ( وأمله ~~خلفه ) أي لا يشاهده ولا يستحضره | ( فلما أصاب الذنب جعل الله تعالى أمله ~~بين عينيه وأجله خلفه فلا يزال ) الواحد من ذريته ( يؤمل | حتى يموت ) ~~وشاهد ذلك الحديث أيضا يشيب المرء ويشيب معه خصلتان الحرص وطول الأمل | ( ~~ابن عساكر عن الحسن مرسلا ) وهو البصري # ( ان آدم خلق من ثلاث تربات ) بضم فسكون | جمع تربة ( سوداء وبيضاء ~~وحمراء ) فمن ثم جاءت بنوه كذلك ( ابن سعد عن أبي ذر ) الغفاري | # ( إن أبخل الناس من ذكرت عنده فلم يصل علي ) أي لم يطلب لي من الله تعالى ~~رحمة | مقرونة بتعظيم لأنه منع نفسه أن يكتال بالمكيال الأوفى فهو كمن أبغض ~~الجود حتى لا يحب أن | يجاد عليه ( الحرث ) بن أبي أسامة ( عن عوف بن مالك ~~) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( إن أبخل الناس | من بخل بالسلام ) ابتداء وجوابا لأنه لفظ قليل لا كلفة ~~فيه وأجره جزيل فمن بخل به مع عدم | كلفته فهو أبخل الناس ( وأعجز الناس من ~~عجز عن الدعاء ) أي الطلب من الله تعالى حيث | سمع قول ربه ادعوني فلم يدعه ~~مع فاقته وعدم المشقة عليه فيه ( ع ) وكذا ابن حبان ( عن أبي | هريرة ) رضي ~~الله عنه # ( ان أبر البر ) أي الإحسان جعل البر بارا ببناء أفعل التفضيل منه | ~~وإضافته إليه مجاز ( أن يصل الرجل ) يعني الإنسان ( أهل ود أبيه ) بضم أوله ~~بمعنى المودة أي | من بينه وبين الأب مودة كصديقه وزوجته ( بعد أن يولي ~~الأب ) بكسر اللام المشددة | أي يدبر بالموت ونحوه لاقتضائه الترحم والثناء ~~عليه فيصل لروحه راحة بعد زوال | المشاهدة الموجبة للحياء وذلك أشد من بره ~~له في حياته أو في حضوره ومن بره عدم مصادقة | عدوه قال | ( تود عدوي ثم ~~تزعم أنني % % صديقك ليس النوك عنك بعازب % % ومثل الأب أبوه وإن علا والأم ~~وأمهاتها فصله أوداء الأصول مستحبة مطلقا لكنها بعد الموت | آكد ( حم خد ms0514 م ~~د ت عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( ان إبراهيم ) الخليل ( حرم بيت الله ) الكعبة | وما حولها من الحرم ( ~~وأمنه ) بتشديد الميم صيره ما منا يعني أظهر حرمته وأمنه بأمر الله فإسناد ~~| التحريم إليه من حيث التبليغ والإظهار ( وأني حرمت المدينة ) النبوية ( ~~ما بين لابتيها ) تثنية | لابة وهي الحرة أرض ذات حجارة سود وأراد بهما هنا ~~حرتين يكتنفانها ( لا يقطع عضاهما ) | بكسر العين المهملة وخفة الضاد ~~المعجمة جمع عضاهة شجر أم غيلان أو كل شجر له شوك | ( ولا يصاد صيدها ) وفي ~~أبي داود لا ينفر صيدها أي يزعج فإتلافه أولى لكنه غير مضمون لأن حرمها غير ~~محل للنسك ( م عن جابر ) + ( ولم يخرجه البخاري ) + # ( ان إبراهيم ابني ) من مارية | القبطية نزل المخاطبين العارفين بأنه ~~ابنه منزلة المنكر الجاهل تلويحا بأن ابن ذلك النبي الهادي | جزء منه فلذلك ~~تميز على غيره بما ذكر ( وإنه مات في الثدي ) أي في سن رضاع الثدي وهو ابن ~~ستة | عشرا أو ثمانية عشر شهرا ( وإن له ظئرين ) بكسر الظاء المعجمة مهموز ~~أي مرضعتين من الحور | ( يكملان رضاعه في الجنة ) بتمام عامين لكونه مات ~~قبل كمال جسمانيته وأكد بأن واللام تنزيلا | للمخاطب منزلة المنكر أو الشاك ~~لكون ذلك مظنة الإنكار لمخالفته للعادة ( حم م عن أنس ) بن | مالك # ( إن أبغض الخلق ) أي المخلوقات ( إلى الله تعالى العالم ) ( الذي يزور ~~العمال ) | عمال السلطان لأن زيارتهم توجب مداهنتهم والتشبه بهم وبيع الدين ~~بالدنيا ( ابن لال ) | _ _ _ _ _ | هوامش | قوله ويشيب معه كذا بخطه بالياء ~~وكذا بخط الداودي بالياء في المقاصد الحسنة والذي في الجامع الكبير يهرم ~~ابن آدم وتشب معه اثنتان الحرص على المال والحرص على العمر ( م ت ه حب ) عن ~~أنس أه من هامش | PageV01P305 | وكذا الديلمي ( عن أبي هريرة ) + ( ضعيف ~~لضعف محمد بن السياح ) + # ( ان أبغض عباد الله إلى الله | العفريت ) بالكسر أي الشرير الخبيث من ~~بني آدم ( التغريت ) أي القوي في شيطنته ( الذي | لم يرزأ ) بالبناء ~~للمجهول أي لم يصب بالرزايا ( في ms0515 مال ولا ولد ) بل لا يزال ماله موفرا ~~وأولاده باقون | لأن الله إذا أحب عبدا ابتلاه فهذا عبد ناقص الرتبة عند ~~ربه وهذا خرج مخرج الغالب ( هب | عن أبي عثمان النهدي ) واسمه عبد الرحمن # ( مرسلا أن إبليس يضع عرشه ) أي سرير ملكه | ( على الماء ) أي البحر ~~ويقعد عليه ( ثم يبعث سراياه ) جمع سرية وهي القطعة من الجيش والمراد | ~~جنوده وأعوانه أي يرسلهم إلى إغواء بني آدم وافتتانهم وإيقاع البغضاء ~~والشرور بينهم | ( فأدناهم ) أي أقربهم ( منه منزلة أعظمهم فتنة يجيء أحدهم ~~) إليه ( فيقول فعلت كذا وكذا ) | أي وسوست بنحو قتل أو سرقة أو شرب خمر ( ~~فيقول ) له ( ما أراك صنعت شيئا ) استخفافا | لفعله واحتقارا له ( ويجيء ~~أحدهم فيقول ) له ( ما تركته ) يعني الرجل ( حتى فرقت بينه | وبين أهله ) ~~أي زوجته بالطلاق ( فيدنيه ) أي يقربه ( منه ويقول ) مادحا صنيعه وشاكرا | ~~فعله ( نعم أنت ) بكسر النون وسكون العين على أنه من أفعال المدح وقيل بفتح ~~النون | والعين على أنه حرف إيجاب والقصد بسياق الخبر التحذير من التسبب في ~~الفراق بين | الزوجين لما فيه من توقع وقوع الزنا وانقطاع النسل ( حم م عن ~~جابر ) بن عبد الله # ( أن إبليس | يبعث ) أي يرسل ( أشد أصحابه ) في الإغواء والإضلال ( وأقوى ~~أصحابه ) على الصد عن طرق | الهدى ( إلى من يصنع المعروف ) أي ما حث عليه ~~الشرع ( في ماله ) بأن يتصدق منه أو يصلح | ذات البين أو يعين في نائبة أو ~~يفك رقبة ونحو ذلك فيوسوس إليه ويخوفه عاقبة الفقر ويمد له | من الأمل ( طب ~~عن ابن عباس ) + ( ضعيف لضعف عبد الحكيم بن منصور ) + # ( إن ابن آدم | لحريص على ما منع ) أي شديد الحرص على تحصيل ما منع منه ~~باذلا للجهد فيه لما طبع عليه | من شدة الممنوع عنه ( فر عن ابن عمر ) + ( ~~بإسناد ضعيف ) + # ( أن ابن آدم إن أصابه حر قال حس ) | بكسر الحاء وشدة السين كلمة يقولها ~~الرجل إذا أصابه ما مضه وأحرقه كأوه ( وإن أصابه برد قال | حس ) يعني من ~~قلقه وقلة صبره إن أصابه ms0516 الحر قلق وتضجر وإن أصابه البرد فكذلك ( حم طب | ~~عن خولة ) بنت قيس الأنصارية + ( بإسناد صحيح ) + # ( إن ابني هذا ) يعني الحسن ( سيد ) أي حليم | كريم متحمل ( ولعل الله ) ~~أي عساه ( أن يصلح به ) أي بسبب تكرمه وعزله نفسه عن الأمر | وتركه لمعاوية ~~اختيارا ( بين فئتين عظيمتين من المسلمين ) وكان كذلك فإنه ترك الخلافة ~~لمعاوية | لا من قلة ولا ذلة بل رحمة للأمة وصونا لدمائها وذا من معجزاته ~~فإنه إخبار عن غيب وقع ( حم خ | 3 عن أبي بكرة ) بفتح الباء والكاف والراء # ( إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف ( كناية | عن الدنو من العدو في الحرب ~~بحيث تعلوه السيوف بحيث يصير ظلها عليه يعني الجهاد طريق | إلى الوصول إلى ~~أبوابها بسرعة والقصد الحث على الجهاد ( حم م ت عن أبي موسى ) الأشعري | # ( إن أبواب السماء تفتح عند زوال الشمس ) أي ميلها عن وسط السماء المسمى ~~بلوغها إليه بحالة | الاستواء ( فلا ترتج ) بمثناة فوقية وجيم مخففة لا ~~تغلق ( حتى يصلي الظهر ) ليصعد إليها عمل صلاته | ( فأحب أن يصعد لي فيها ) ~~أي في تلك الساعة ( خير ) أي عمل صالح بصلاة أربع ركعات قبله | وتمامه عند ~~مخرجه أحمد قلت يا رسول الله نقرأ فيهن كلهن قال نعم قلت ففيها سلام فاصل ~~قال لا | PageV01P306 | ( حم عن أبي أيوب ) الأنصاري + ( بإسناد فيه ضعف ) ~~+ # ( إن أتقاكم ) أي أكثركم تقوى ( وأعلمكم ) | أي أكثركم علما ( بالله أنا ~~) لأنه تعالى جمع لي بين علم اليقين وعين اليقين مع الخشية القلبية | ~~واستحضار العظمة الإلهية على وجه لم يقع لغيره وكلما زاد علم العبد بربه ~~زاد تقواه وخوفه منه | ( خ عن عائشة ) وغيرها # ( إن أحب عباد الله إلى الله ) أي من أحبهم إليه ( أنصحهم لعباده ) | أي ~~أكثرهم نصحا لهم فإن الدين النصيحة كما في الحديث الآتي ( عم في زوائد ) ~~كتاب ( الزهد ) | لأبيه ( عن الحسن مرسلا ) وهو البصري # ( إن أحب عباد الله إلى الله من حبب ) أي | إنسان حبب الله ( إليه ~~المعروف وحبب إليه فعاله ) لأن المعروف من أخلاق الله وإنما يفيض | من ms0517 ~~أخلاقه على من هو من أحب خلقه إليه ( ابن أبي الدنيا ) أبو بكر ( في ) كتاب ~~فضل ( قضاء | الحوائج ) للناس ( وأبو الشيخ ) بن حيان في كتاب الثواب ( عن ~~أبي سعيد ) الخدري + ( بإسناد | ضعيف ) + # ( إن أحب ما يقول العبد إذا استيقظ من نومه سبحان الذي يحيي الموتى وهو ~~على | كل شيء قدير ) وهذا كما قال حجة الإسلام أول الأوراد النهارية ~~وأولاها ( خط عن ابن عمر ) | ثم + ( ضعفه بالوقاضي وقال كان كذابا ) + # ( إن أحب الناس إلى الله يوم القيامة ) أي أسعدهم | بمحبته يومها ( ~~وأدناهم منه مجلسا ) أي أقربهم من محل كرامته وأرفعهم عنده منزلة ( إمام ~~عادل ) | لامتثاله قول ربه إن الله يأمر بالعدل والإحسان ( وأبغض الناس ~~إليه وابعدهم منه إمام جائر ) | في حكمه على رعيته والمراد بالإمام ما يشمل ~~الإمام الأعظم ونوابه والقضاة ونوابهم ( حم ت عن | أبي سعيد ) الخدري + ( ~~وإسناده حسن ) + # ( إن أحب أسمائكم إلى الله ) لمن أراد التسمي | بالعبودية ( عبد الله ~~وعبد الرحمن ) لأن كلا منهما يشتمل على الأسماء الحسنى كلها كما مر أما من ~~| لم يرد التسمي بها فالأحب في حقه اسم محمد وأحمد ( م عن ابن عمر ) بن ~~الخطاب # ( أن أحد ) | بضمتين ( جبل ) معروف بالمدينة سمى به لتوحده عن جبال هناك ~~( يحينا ونحبه ) حقيقة أو مجازا | على ما مر ( ق عن أنس ) بن مالكى # ( إن أحد جبل يجبنا ونحبه وهو على ترعة من ترع الجنة ) | أى على باب من ~~أبوابها ( وعير ) أى جل عير وهو معروف هناك ( على ترعة من ترع النار ) أي | ~~على باب من أبوابها كما مر ( ه عن أنس ) + ( ضعيف لضعف عبد الله بن مكنف ) ~~+ # ( إن أحدكم ) | أيها المؤمنون ( إذا كان في صلاته ) فرضا أو نفلا ( فإنه ~~يناجي ربه ) أي يخاطبه ويساره بإتيانه | بالذكر والقراءة ( فلا يبزقن ) ~~بنون التوكيد ( بين يديه ) أي لا يكون بزاقه إلى جهة القبلة لأنه | استخفاف ~~فلا يليق بتعظيم الجهة ( ولا عن يمينه ) أي على ما في يمينه فعن بمعنى على ~~لأن فيها ملائكة | الرحمة ولهم مزية على ملائكة العذاب ( ولكن ) يبزق ms0518 ( عن ~~يساره وتحت قدمه ) أي اليسرى | وذا خاص بغير من بالمسجد فمن به لا يبصق إلا ~~في نحو ثوبه ( ق عن أنس ) بن مالك # ( إن أحدكم ) | أي مادة خلق أحدكم أو ما يخلق منه أحدكم ( يجمع ) من ~~الإجماع لا من الجمع ( خلقه ) أي تحرز | وتقر مادة خلقه ( في بطن ) أي رحم ~~( أمه أربعين يوما ) ليتخمر وهو فيها ( نطفة ) أي منيا في مدة تلك | ~~الأربعين ( ثم ) عقب هذه الأربعين ( يكون علقة ) قطعة دم غليظ جامد ( مثل ~~ذلك ) الزمن الذي هو | أربعون ( ثم ) عقب الأربعين الثانية ( يكون ) في ذلك ~~المحل ( مضغة ) قطعة لحم بقدر ما يمضغ ( مثل | ذلك ) الزمن وهو أربعون ( ثم ~~) بعد انقضاء الأربعين الثالثة ( يرسل الله الملك ) أي ملك النفوس | فيبعثه ~~إليه حين يتكامل بنيانه وتتشكل أعضاؤه ( فينفخ فيه الروح ) وهي ما به حياة ~~الإنسان | PageV01P307 | ( ويؤمر ) أي يأمر الله تعالى الملك ( بأربع كلمات ~~) أي بكتابة أربع قضايا ( ويقال له ) أي للملك | ( اكتب ) أي بين عينيه كما ~~في خبر البزار ( أجله ) أي مدة حياته ( ورزقه ) كما وكيفا حراما | وحلالا ( ~~وعمله ) كثيرا وقليلا صالحا وفاسدا ( وشقي وهو من استوجب النار ( أو سعيد ) ~~وهو | من استوجب الجنة وقدم الشقي لأنه أكثر ( ثم ينفخ فيه الروح ) بعد ~~تمام صورته ( فوالذي لا إله إلا | غيره إن الرجل منكم ليعمل بعمل أهل الجنة ~~) من الطاعات الاعتقادية قولية أو فعلية ( حتى | ما يكون بينه وبينها إلا ~~ذراع ) تصوير لغاية قربه من الجنة ( فيسبق عليه الكتاب ) أي يغلب عليه | ~~كتاب الشقاوة ( فيعمل بعمل أهل النار فيدخل النار ) بيان لأن الخاتمة إنما ~~هي على وفق الكتابة | ولا عبرة بظواهر الأعمال قبلها بالنسبة لحقيقة الأمر ~~وإنما اعتد بها من حيث كونها علامة | ( وأن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى ~~ما يكون بينه وبينها إلا ذراع ) يعني شيء قليل جدا | ( فيسبق عليه الكتاب ) ~~كتاب السعادة ( فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخل الجنة ) بحكم القدر | الجاري ~~المستند إلى خلق الدواعي والصوارف في قلبه إلى ما يصدر عنه من أفعال الخير ~~فمن | سبقت له ms0519 السعادة صرف قلبه إلى خير يختم له به وعكسه بعكسه وسئل بعضهم ~~ما الحكمة في أن | الناس يعيش منهم البعض مسلما ويموت كافرا وعكسه ويعيش ~~البعض كافرا ويموت كافرا وعكسه | فقال هذا من وقت الذرية حين قال لهم ألست ~~بربكم وخروا سجدا فسجد البعض دون البعض | فلما رأى الذين لم يسجدوا البعض ~~الذين سجدوا خر البعض منهم ساجدا وبقي البعض فلما رفع | الساجدون الاولون ~~رؤوسهم من السجدة وجدوا بعضهم لم يسجدوا فقالوا لم سجدنا وهؤلاء | لم ~~يسجدوا فالذين لم يسجدوا قط هم الذين يعيشون كفارا ويموتون كفارا وأما ~~الذين سجدوا | وداموا على السجود فهم الذين عاشوا مسلمين ويموتون وهم ~~مسلمون وأما الذين سجدوا ابتداء | لا انتهاء فهم الذين يعيشون زمانا مسلمين ~~ثم يموتون كفارا وأما الذين سجدوا انتهاء ولم يسجدوا | ابتداء فهم الذين ~~عاشوا كفارا وختم له بخير فماتوا مسلمين ( ق 4 عن ابن مسعود ) عبد الله ~~وزعم | الخطيب البغدادي أن كلام النبي إلى قوله أو سعيد وما بعده كلام ابن ~~مسعود لكنه في مسلم | من حديث سهل # ( ان أحدكم إذا قام يصلي انما يناجي ربه فلينظر كيف يناجيه ) أي يتأمل ~~فيما | يناجيه من القول على سبيل التعظيم والأدب ومواطأة القلب اللسان ~~وتفريغه للذكر والتلاوة | ( ك عن أبي هريرة ) وغيره # ( ان أحدكم مرآة أخيه ) أي بمنزلة مرآة يرى فيها ما به من شعث | فيصلحه ( ~~فاذا رأى به ) أي علم بنحو بدنه أو ثيابه ( أذى ) أي قذارا كمخاط وبصاق ~~وتراب ( فليمطه ) | أي يزله ( عنه ) ندبا فإن بقاءه يعيبه والاوجه أن ~~المراد بالأذى ما يشمل المعنوي ( ت عن أبي هريرة ) | # ( ان أحساب أهل الدنيا ) جمع حسب بمعنى الكرم والشرف ( الذين يذهبون إليه ~~) أي | يقولون عليه قال الحافظ العراقي كذا وقع في أصلنا من مسند أحمد ~~الذين وصوابه الذي وكذا | + ( رواه النسائي ) + ( هذا المال ) يعني شأن أهل ~~الدنيا رفع من كثر ماله ولو وضيعا وضعة المقل وان | كان في النسب رفيعا ( ~~حم ن ك حب عن بريدة ) بن الحصيب + ( بأسانيد صحيحة ) + # ( ان أحسن ms0520 | الحسن ) هو ( الخلق ) بضمتين ( الحسن ) أي السبحية الحميدة ~~المورثة للانصاف بالملكات | الفاضلة مع طلاقة الوجه والمداراة والملاطفة ~~لان بذلك تألف القلوب وتنتظم الأحوال | ( المستغفري ) أبو العباس ( في ~~مسلسلاته ) أي مروياته المسلسلة ( وابن عساكر ) في تاريخه | PageV01P308 | ~~عن الحسن ) أمير المؤمنين ( ابن علي ) أمير المؤمنين + ( بإسناد ضعيف ) + # ( ان أحسن ما غيرتم به هذا | الشيب الحناء ) بكسر فتشديد ممدودا ( والكتم ~~) بفتح الكاف والمثناة الفوقية نبت يشبه ورق | الزيتون يخلط بالوسمة ويختضب ~~به ولا يعارضه النهي عن الخضاب بالسواد لأن الكتم إنما | يسود منفردا ( حم ~~4 حب عن أبي ذر ) الغفاري # ( إن أحسن ما زرتم به الله ) يعني ملائكته | ( في قبوركم ) إذا سرتم ~~إليها بالموت ( ومساجدكم ) ما دمتم في الدنيا ( البياض ) أي الأبيض | ~~البالغ البياض من الثياب والأكفان فأفضل ما يكفن به المسلم البياض وأفضل ما ~~يلبس يوم | الجمعة البياض ( ه عن أبي الدرداء # إن أحسن الناس قراءة من ) أي الذي ( إذا قرأ القرآن | يتحزن به ) أي ~~يقرؤه بتخشع وترقيق وبكاء فيخشع القلب فتنزل الرحمة ( طب عن ابن عباس | # إن أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله ) فأخذ الأجرة على تعليمه جائز ~~كالاستئجار | لقراءته والنهي عنه منسوخ أو مؤول ( خ عن ابن عباس ) ووهم من ~~عزاه للشيخين معا | # ( إن أحق الشروط ) مبتدأ ( أن توفوا به ) نصب على التمييز أي وفاء أو ~~مجرورا بحرف الجر أي | بالوفاء ( ما استحللتم به الفروج ) خبره يعني الوفاء ~~بالشروط حق وأحقها بالوفاء الشيء الذي | استحللتم به الفروج وهو نحو المهر ~~والنفقة فإنه التزمها بالعقد فكأنها شرطت ( حم ق 4 عن | عقبة بن عامر ) ~~الجهني # ( أن أخا صداء ) أي الذي هو من قبيلة صداء بضم الصاد والتخفيف | والمد ~~زياد بن الحرث ( هو ) الذي ( أذن ) للصلاة ( ومن أذن ) لها ( فهو ) الذي ( ~~يقيم ) لها لا غيره | يعني هو أحق بالإقامة ممن لم يؤذن لكن لو أقام غيره ~~اعتد به ( حم د ت ه عن زياد بن الحرث | الصدائي ) بالضم والمد نسبة إلى ~~صداء حي من اليمن قال أمرني المصطفى أن أؤذن للفجر ms0521 فأذنت | فأراد بلال أن ~~يقيم فذكره + ( وإسناده ضعيف ) + # ( إن أخوف ما أخاف ) أي إن من أخوف شيء | أخافه ( على أمتي ) أمة الإجابة ~~( الأئمة ) جمع إمام وهو مقتدى القوم المطاع فيهم ( المضلون ) يعني | إذا ~~استقصيت الأشياء المخوفة لم يوجد أخوف من ذلك ( حم طب عن أبي الدرداء ) ~~وفيه راويان | مجهولان # ( إن أخوف ) أي من أخوف ( ما أخاف على أمتي ) قول ( كل منافق عليم | ~~اللسان ) أي كثير علم اللسان جاهل القلب والعمل اتخذ العلم حرفة يتأكل بها ~~وأبهة يتعزز بها | يدعو الناس إلى الله ويفر هو منه ( حم عن عمر ) بن ~~الخطاب + ( بإسناد رجاله ثقات محتج بهم | في الصحيح ) + # ( إن أخوف ما أخاف على أمتي عمل قوم لوط ) عبر به تلويحا بكونهم الفاعلين ~~| لذلك ابتداء وأنه من أقبح القبيح لأن كل ما أوجده الله في هذا العالم ~~جعله لفعل خاص لا يصلح لغيره | وجعل الذكر للفاعلية والأنثى للمفعولية فمن ~~عكس فقد أبطل حكمته ( حم ت ه ك عن جابر ) + ( بإسناد | حسن ) + # ( إن أخوف ما أخاف على أمتي الإشراك بالله ) قيل أتشرك أمتك من بعدك قال ~~نعم ( أما ) | بالتخفيف ( إني لست أقول يعبدون شمسا ولا قمرا ولا وثنا ولكن ~~) أقول تعمل ( أعمالا لغير الله ) | أي للرياء والسمعة ( وشهوة خفية ) ~~للمعاصي يعني يرائي أحدكم الناس بتركه المعاصي وشهوتها | في قلبه مخبأة ~~وقيل الرياء ما ظهر من العمل والشهوة الخفية حب اطلاع الناس عليه ( ه عن | ~~شداد بن أوس ) + ( ضعيف لضعف رواد والحسن بن ذكوان ) + # ( إن أدنى أهل الجنة منزلة ) زاد | في رواية وليس فهم دنيء ( لمن ينظر ~~إلى جنانه ) بكسر الجيم جمع جنة بفتحها ( وأزواجه ونعمه ) | بفتح النون ~~والعين إبله وبقره وغنمه أو بكسر ففتح جمع نعمة كسدر وسدرة ( وخدمه وسرره | ~~PageV01P309 | مسيرة ألف سنة ) كناية عن كون الناظر يملك في الجنة ما يكون ~~مقداره مسيرة ألف سنة | لأن المالكية في الجنة خلاف ما في الدنيا ( وأكرمهم ~~على الله ) أي أعظمهم كرامة عنده | وأوسعهم ملكا ( من ينظر إلى وجهه ) أي ~~ذاته تقدس وتعالى عن الجارحة ms0522 ( غدوة وعشيا ) أي | في مقدارهما لأن الجنة لا ~~غدوة فيها ولا عشية إذ لا ليل ولا نهار ثم وتمامه ثم قرأ رسول الله [ صلى ~~الله عليه وسلم ] | وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ( ت عن ابن عمر ) + ( ~~بإسناد ضعيف ) + # ( إن | أدنى أهل الجنة منزلا لرجل له دار من لؤلؤة واحدة منها غرفها ) ~~جمع غرفة ( وأبوابها ) أي | وجدرها وسائر أجزائها وليس ذلك ببعيد إذ هو ~~القادر على كل شيء ( هناد ) بن إبراهيم النسفي | ( في الزهد ) أي في كتاب ~~الزهد ( عن عبيد بن عمير ) بتصغيرهما ( مرسلا ) وهو الليثي قاضي مكة | # ( إن أرحم ما يكون الله بالعبد ) أي الانسان المؤمن ( إذا وضع في حفرته ) ~~أي لحد | في لحده لأنه أعظم اضطرارا منه في غيره ولهذا قال القائل | # % إن الذي الوحشة في داره % % تؤنسه الرحمة في لحده % ( فرعن أنس ) بن ~~مالك + ( بإسناد ضعيف ) + # ( إن أرواح الشهداء في طير خضر ) بأن يكون | الطائر ظرفا لها وليس ذا ~~بحصر ولا حبس لأنها تجد فيها من النعيم ما لا يوجد في الفضاء أوانها | ~~نفسها تكون طيرا بأن نتمثل بصورته كتمثل الملك بشرا سويا ( تعلق ) بضم ~~اللام تأكل ( من ثمر | الجنة ) وفي حديث آخران أرواحهم نفسها تصير طيرا قال ~~ابن رجب في كتاب أهوال القبور | وهذا قد يتوهم منه أنها على هيئة الطير ~~وشكله وفيه وقفة فإن روح الانسان إنما هي على صورته | ومثاله وشكله انتهى ~~وقال القاضي عياض قد قال بعض متقدمي أئمتنا أن الروح جسم لطيف | متصور على ~~صورة الانسان داخل الجسم وقال التوربشتي أراد بقوله أن أرواحهم في طير | ~~خضر أن الروح الإنسانية المتميزة المخصوصة بالادراكات بعد مفارقة البدن ~~يهيأ لها طير أخضر | فتنقل إلى جوفه ليعلق ذلك الطير من ثمر الجنة فيجد ~~الروح بواسطته ريح الجنة ولذتها والبهجة | والسرور ولعل الروح يحصل لها تلك ~~الهيئة إذا تشكلت وتمثلت بأمره تعالى طير أخضر كتمثل | الملك بشرا وعلى أية ~~حال كانت فالتسليم واجب علينا لورود البيان الواضح على ما أخبر عنه | ~~الكتاب والسنة ورودا صريحا ولا ms0523 سبيل إلى خلافه وهذا صريح كما قال ابن القيم ~~في دخول | الأرواح الجنة قبل القيامة ومفهوم الحديث أن أرواح غير الشهداء ~~ليسوا كذلك لكن روى | الحكيم إنما نسمة المؤمن طائر يعلق من شجر الجنة حتى ~~يرجعه الله تعالى يوم القيامة | إلى جسده قال الحكيم وليس هذا لأهل التخليط ~~فيما نعلمه إنما هو للصديقين انتهى وقضيته أن مثل | الشهيد المؤمن الكامل ~~وفيه أن الجنة مخلوقة الآن خلافا للمعتزلة ( ت عن كعب بن مالك ) | ورجاله ~~رجال الصحيح إلا محمد بن إسحاق # ( أن أرواح المؤمنين في السماء السابعة ينظرون | إلى منازلهم في الجنة ) ~~قال في المطامح الأصح ما في هذا الخبر أن مقر الأرواح في السماء وأنها | في ~~حواصل طيور ترتع في الجنة والروح كما قال البيضاوي جوهر قائم بذاته لا يفنى ~~بخراب | البدن ( فرعن أبي هريرة ) + ( ضعيف لضعف أبي مقاتل وأبي سهل ~~وغيرهما ) + # ( إن أزواج أهل | الجنة ) زاد في رواية من الحور ( ليغنين أزواجهن بأحسن ~~أصوات ما سمعها أحد قط ) أي | بأصوات حسان ما سمع مثلها أحد قط وتمامه وإن ~~مما يغنين به نحن الخيرات الحسان أزواج قوم | PageV01P310 | كرام ( طس عن ~~ابن عمر ) + ( بإسناد رجاله رجال الصحيح ) + # ( إن أشد ) وفي رواية لمسلم أن من أشد | ( الناس عذابا ) تمييز ( يوم ~~القيامة المصورين ) لصورة حيوان تام لأن الأوثان التي كانت تعبد | كانت ~~بصورة الحيوان ( حم م عن ابن مسعود ) عبد الله # ( إن أشد ) أي من أشد ( الناس | ندامة يوم القيامة رجل ) يعني انسان مكلف ~~( باع آخرته بدنيا غيره ) أي استبدل بحظه الأخروي | حصول حظ غيره الدنيوي ~~وآثر عليه ( تخ عن أبي أمامة ) الباهلي # ( إن أشد الناس تصديقا | للناس أصدقهم حديثا وإن أشد الناس تكذيبا ) ~~للناس ( أكذبهم حديثا ) فالصدوق يحمل | كلام غيره على الصدق لاعتقاده قبح ~~الكذب والكذوب يتهم كل مخبر الكذب لكونه شأنه | ( أبو الحسن القزويني في ~~أماليه ) الحديثية ( عن أبي أمامة ) الباهلي # ( إن أطيب طعامكم ) | أي ألذه وأشهاه وأوقفه للأبدان ( ما ) أي شيء مأكول ~~( مسته النار ) أي أثرت فيه بنحو طبخ | أو عقد ms0524 أو قلي أو غير ذلك ( ع طب عن ~~الحسن بن علي ) أمير المؤمنين # ( إن أطيب الكسب | كسب التجار الذين إذا حدثوا ) أي أخبروا عن السلعة ~~وشأنها ( لم يكذبوا ) في أخبارهم | للمشتري ( وإذا ائتمنوا ) أي ائتمنهم ~~المشتري في نحو أخباره بما قام عليه أو لكونه لا عيب فيه | ( لم يخونوا ) ~~فيما ائتمنوا عليه من ذلك ( وإذا وعدوا ) بنحو وفاءدين التجارية ( لم ~~يخلفوا ) اختيارا | ( وإذا اشتروا ) سلعة ( لم يذمو ) ها ( وإذا باعوا ) ~~سلعة ( لم يطروا ) في مدحها أي لم يتجاوزوا فيه | الحد فإن فقد شيء من ذلك ~~فهو من أخبثهم كما هو عادة غالب التجار الآن ( وإذا كان عليهم ) | ديون ( ~~لم يمطلوا ) أربابها فيها ( وإذا كان لهم ) ديون وتقاضوها ( لم يعسروا ) ~~يضيقوا ويشددوا | على المديون حيث لا عذر ( هب عن معاذ ) + ( بن جبل بإسناد ~~ضعيف ) + # ( إن أطيب ما أكلتم ) | أي أحله وأهنأه ( من كسبكم ) أي مما كسبتموه من ~~غير واسطة لقربه للتوكل وكذا بواسطة | أولادكم كما بينه بقوله ( وإن ~~أولادكم من كسبكم ) لأن ولد الرجل بعضه وحكم بعضه حكم | نفسه وسمى الولد ~~كسبا مجازا ونفقة الأصل الفقير تلزم فرعه عند الشافعي ( تخ ت ن ه عن عائشة ~~) | + ( بإسناد حسنه الترمذي وصححه أبو حاتم ) + # ( إن أعظم الذنوب ) أي من أعظمها ( عند الله أن يلقاه | بها عبد ) أي أن ~~يلقى الله متلبسا بها مصرا عليها عبد وهو ما ظرف أوحال ( بعد الكبائر التي ~~نهى | الله عنها ) في الكتاب أو السنة ( أن يموت الرجل ) يعني الانسان ~~المكلف ( وعليه دين ) جملة حالية | ( لا يدع ) لا يترك ( له قضاء ) جعله ~~دون الكبائر لأن الاستدانة لغير محرم غير محرمة والتأثيم بعدم | وفائه سبب ~~عارض من تضييع حق الآدمي وأما الكبائر فنهيه لذاتها ( حم د عن أبي موسى | ~~الأشعري ) + ( وإسناده جيد ) + # ( إن أعظم الناس ) أي من أعظمهم ( خطايا ) جمع خطيئة وهي الاثم | ( يوم ~~القيامة أكثرهم خوضا في الباطل ) أي سعيا فيه إذ ما يلفظ من قول الا لديه ~~رقيب عتيد | ( ابن أبي الدنيا ) أبو بكر ( في ) كتاب فضل ( الصمت ms0525 ) على ~~السكوت ( عن قتادة مرسلا # إن أعمال | العباد تعرض ) زاد في رواية على رب العالمين ( يوم الاثنين ~~ويوم الخميس ) لا يعارضه حديث | يرفع عمل الليل قبل النهار وعكسه لأنها ~~تعرض كل يوم ثم تعرض أعمال الجمعة كل اثنين وخميس | ثم أعمال السنة كلها في ~~شعبان عرضا بعد عرض ولكل حكمة استأثر الله أو أطلع عليها من | شاء ( حم د ~~عن أسامة بن زيد ) + ( بإسناد حسن ) + # ( إن أعمال بني آدم تعرض على الله عشية كل ) | يوم ( خميس ليلة الجمعة ) ~~فيقبل بعض الأعمال ويرد بعضها ( فلا يقبل عمل قاطع رحم ) أي قريب | ~~PageV01P311 | بنحو اساءة أو هجر فعمله لا ثواب فيه وان كان صحيحا ( حم خد ~~عن أبي هريرة ) ورجاله ثقات | # ( ان أغبط الناس ) في رواية أن أغبط أوليائي ( عندي ) أي أحسنهم حالا في ~~اعتقادي ( لمؤمن | خفيف الحاذ ) بحاء مهملة وذال معجمة مخففة أي قليل المال ~~خفيف الظهر من العيال قال | المؤلف ومن زعم أنه بلام أو جيم فقد صحف ثم هذا ~~فيمن خاف من النكاح التورط في أمور يخشى | منها على دينه فلا ينافي خبرتنا ~~كحوا تكثروا وزعم أن هذا منسوخ بذاك وهم لان النسخ لا يدخل | الخبر بل خاص ~~بالطلب ( ذو حظ من الصلاة ) أي ذو راحة من مناجاة الله فيها واستغراق | في ~~المشاهدة ومنه خبرا أرحنا يا بلال بالصلاة ( أحسن عبادة ربه ) تعميم بعد ~~تخصيص والمراد | اجادتها على الاخلاص وعليه فقوله ( وأطاعه في السر ) عطف ~~تفسير على أحسن ( وكان | غامضا في الناس ) أي مغمورا فيهم غير مشهور بينهم ~~( لا يشار إليه بالاصابع ) بيان وتقرير لمعنى | الغموض ( وكان رزقه كفافا ) ~~أي بقدر الكفاية لا أزيد ولا أنقص ( فصبر على ذلك ) بين به أن ملاك | ذلك ~~كله الصبر وبه يقوى على الطاعة ويقنع بالكفاف ( عجلت منيته ) أي سلت روحه ~~بالتعجيل | لقلة تعلقه بالدنيا وغلبة شغفه بالأخرى ( وقل تراثه ) وفي رواية ~~وقلت بواكيه أي لقلة عياله وهوانه | على الناس قال الحكيم فهذه صفة أويس ~~القرني وأضرابه من أهل الظاهر وفي الأولياء من هو ms0526 | أرفع درجة من هؤلاء وهو ~~عبد قد استعمله الله فهو في قبضته به ينطق وبه يبصر وبه يسمع وبه | يبطش ~~جعله صاحب لواء الأولياء وأمان أهل الأرض ومنظر أهل السماء وخاصة الله ~~تعالى | وموقع نظره ومعدن سره وسوطه يؤدب به خلقه ويحيي القلوب الميتة ~~برؤيته وهو أمير الأولياء | وقائدهم والقائم بالثناء على ربه بين يدي ~~المصطفى يباهي به الملائكة ويقر عينه به نحلة حكمته | وأهدى إليه توحيده ~~وهو القطب ( حم ت ه ك عن أبي أمامة ) وضعفه ابن القطان والذهبي | وغيرهما + ~~( رادين تصحيح الحاكم وغيره ) + # ( ان أفضل الضحايا ) جمع أضحية ( أغلاها ) بغين معجمة | أي ارفعها ثمنا ( ~~واسمنها ) أكثرها شحما ولحما يعني التضحية بها أكثر ثوابا عند الله من ~~التضحية | بالرخيصة الهزيلة فالأسمن أفضل من العدد ( حم ك عن رجل ) من ~~الصحابة # ( ان أفضل عمل | المؤمن الجهاد في سبيل الله ) أي بقصد إعلاء كلمة الله ~~يعني هو أكثر الأعمال ثوابا وقد مر الجمع بينه | وبين خير أفضل الأعمال ~~الصلاة ( طب عن بلال ) المؤذن # ( ان أفضل عباد الله يوم القيامة ) | خصه لأنه يوم الجزاء وكشف الغطاء ( ~~الحمادون ) لله أي الذين يكثرون حمده أي الثناء | عليه على السراء والضراء ~~( طب عن عمران بن حصين # ان أفواهكم طرق للقرآن ) أي | للنطق بحروف القرآن عند تلاوته ( فطيبوها ~~بالسواك ) أي نظفوها به لأجل ذلك فإن الملك | يضع فمه على فم القارىء ~~فيتأذى بالريح الكريه ( أبو نعيم في ) كتاب فضل ( السواك والسجزي | في ) ~~كتاب ( الإبانة ) عن أصول الديانة ( عن علي ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( ان أقل ساكني الجنة | النساء ) أي في أول الأمر قبل خروج عصاتهن من ~~النار فلا دلالة فيه على أن نساء الدنيا أقل من | الرجال في الجنة ( حم م ~~عن عمران بن حصين # ان أكبر الإثم عند الله ) أي من أكبره | وأعظمه عقوبة ( أن يضيع الرجل من ~~يقوت ) أي من يلزمه قوته أي مؤنته من نحو زوج | وأصل وفرع وخادم ( طب عن ~~ابن عمرو ) بن العاص # ( ان أكثر ) بمثلثة ( الناس شبعا | في الدنيا أطولهم جوعا يوم ms0527 القيامة ) ~~لأن من كثر أكله كثر شربه فكثر نومه فكسل جسمه | PageV01P312 | ومحقت بركة ~~عمره ففتر عن عبادة ربه فلا يعبأ يوم القيامة به فيصير فيها مطرودا جيعانا ~~حيرانا | ( د ك عن سلمان الفارسي ) + ( بإسناد فيه لين ) + # ( ان أكثر شهداء أمتي لأصحاب الفرش ) بضمتين | جمع فرش أي الذين يألفون ~~النوم على الفراش يعني اشتغلوا بجهاد الشيطان والنفس الذي هو | الجهاد ~~الأكبر عن محاربة الكفار الذي هو الجهاد الأصغر ( ورب قتيل بين الصفين ) في ~~قتال | الكفار ( الله أعلم بنيته ) هل هي نية إعلاء كلمة الله وإظهار دينه ~~أو ليقال شجاع أو لينال حظا من | الغنيمة ( حم عن ابن مسعود ) + ( بإسناد ~~فيه ابن لهيعة وبقية رجاله ثقات ) + # ( إن أمامكم ) في | رواية وراءكم ( عقبة ) أي جبلا ( كودا ) بفتح الكاف ~~أي شاقة المصعد ( لا يجوزها المثقلون ) | من الذنوب إلا بمشقة عظيمة وكرب ~~شديد وتلك العقبة ما بعد الموت من الشدائد والأهوال ( ه ك | عن أبي الدرداء ~~) + ( وقال الحاكم صحيح وأقره الذهبي ) + # ( إن أمتي ) أمة الإجابة لا الدعوة والمراد | المتوضئون منهم ( يدعون ) ~~بضم أوله ينادون ( يوم القيامة ) إلى موقف الحساب أو الميزان | أو الصراط ~~أو الحوض أو دخول الجنة أو غير ذلك ( غرا ) بالضم والتشديد جمع أغر أي ذو ~~غرة | وأصلها بياض بجبهة الفرس فوق الدرهم شبه به ما يكون لهم من النور في ~~الآخرة ( محجلين ) من | التحجيل وأصله بياض في قوائم الفرس ( من آثار ~~الوضوء ) بضم الواو وجوز فتحها ( فمن استطاع ) | أي قدر ( منكم ) أيها ~~المؤمنون ( أن يطيل غرته ) أي وتجعيله وخصها لشمولها له أو لكون محلها | ~~أشرف الأعضاء وأول ما يقع عليه النظر ( فليفعل ) بأن يغسل مع وجهه من مقدم ~~رأسه وعنقه | زائدا على الواجب وما فوق الواجب من يديه ورجليه ( ق عن أبي ~~هريرة ) وغيره # ( ان أمتي ) أمة | الإجابة ( لن ) وفي رواية لا ( تجتمع على ضلالة ) ~~ولهذا كان إجماعهم حجة ( فإذا رأيتم اختلافا ) في | أمر الدين كالعقائد أو ~~الدنيا كالتنازع في شأن الإمامة العظمى ( فعليكم بالسواد الأعظم ) أي | ~~الزموا متابعة جماهير المسلمين وأكثرهم ms0528 فهو الحق الواجب فمن خالفه مات ميتة ~~جاهلية ( ه عن | أنس ) بن مالك + ( بإسناد لين ) + # ( ان أمر هذه الأمة لا يزال مقاربا ) وفي رواية مؤاتيا ( حتى | يتكلموا ~~في الولدان ) أي أولاد المشركين هل هم في النار مع آبائهم أو في الجنة أو ~~هو كناية عن | اللواط ( والقدر ) بفتحتين أي إسناد أفعال العباد إلى قدرهم ~~( طب ) وكذا البزار ( عن | ابن عباس ) ورجاله رجال الصحيح # ( ان أمين هذه الأمة ) أي الثقة الرضا ( أبو عبيدة ) عامر | ( ابن الجراح ~~) أي هو أخص بوصف الأمانة من غيره ولذا قال عمر عند عهده بالخلافة لو كان ~~حيا | لاستخلفته ( وأن حبر ) بفتح الحاء المهملة وسكون الموحدة ( هذه الأمة ~~) أي عالمها ( عبد الله بن | عباس ) ترجمان القرآن أي أنه يصير كذلك ( خط ~~عن ) عبد الله ( بن عمر ) ( بن الخطاب + ( ضعيف | لضعف كوثر بن حكيم ) + # ( ان أناسا من أمتي يأتون بعدي ) أي بعد وفاتي ( يود ) يحب ويتمنى | ( ~~أحدهم لو اشترى رؤيتي بأهله وماله ) هذا من معجزاته فإنه إخبار عن غيب وقع ~~( ك عن أبي | هريرة ) وصححه وأقره # ( ان أناسا من أمتي يستفقهون في الدين ويقرؤون القرآن ) أي يتفهمون | في ~~أحكامه ( ويقولون ) أي يقول بعضهم لبعض ( نأتي الأمراء ) أي ولاة أمور ~~الناس | ( فنصيب من دنياهم ) حظا يعود نفعه علينا ( ونعتز لهم بديننا ) فلا ~~نشاركهم في ارتكاب | المعاصي معهم ( ولا يكون ذلك ) أي لا يحصل ما زعموا من ~~سلامة دينهم مع مخالطة أولئك | والإصابة من دنياهم ( كما لا يجتنى من ~~القتاد ) شجر كثير الشوك معروف ( إلا الشوك كذلك | PageV01P313 | لا يجتنى ~~من قربهم إلا الخطايا ) لأن الدنيا خضرة حلوة وزمامها بأيدي الأمراء ~~ومخالطتهم تجر | إلى طلب مرضاتهم وتحسين حالهم القبيح لهم وذلك سم قاتل ( ه ~~عن ابن عباس # ان أناسا من | أهل الجنة يطلعون إلى ) أي على ( أناس من أهل النار ~~فيقولون بم دخلتم النار فوالله ما دخلنا | الجنة إلا بما تعلمنا منكم ~~فيقولون إنا كنا نقول ولا نفعل ) أي نأمر بالمعروف ولا نأتمر وننهى عن | ~~المنكر ونفعله ( طب عن الوليد ابن ms0529 عقبة ) بن أبي معيط + ( ضعيف لضعف أبي ~~بكر الداهري ) + | # ( ان أنواع البر نصف العبادة والنصف الآخر الدعاء ) فلو وضع ثوابه في كفة ~~ووضع ثواب | جميع العبادات في كفة لعدلها وهذا خرج على منهج المبالغة في ~~مدحه والحث عليه ( ابن صصرى | في أماليه عن أنس ) بن مالك + ( بإسناد ضعيف ~~) + # ( ان أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون ) أي | يتنعمون فيها بذلك تنعما لا ~~آخر له ولكن ( لا يتفلون ) بكسر الفاء وضمها يبصقون ( ولا يبولون | ولا ~~يتغوطون ) كأهل الدنيا ( ولا يمتخطون ) أيضا مثلهم ( ولكن طعامهم ) أي رجيع ~~طعامهم | ( ذلك جشاء ) بجيم وشين معجمة كغراب صوت مع ريح تخرج من الفم عند ~~الشبع ( ورشح | كرشح المسك ) أى وعرق يخرج من أبدانهم رائحته كرائحة المسك ~~( يلهمون التسبيح | والتحميد ) أي يوفقون لهما ( كما تلهمون ) بمثناة فوقية ~~مضمومة أي تسبيحهم وتحميدهم | يجري مع الأنفاس كما تلهمون ( أنتم النفس ) ~~بالتحريك فيصير ذلك صفة لازمة لهم لا ينفكون | عنها ( حم م د عن جابر ) بن ~~عبد الله # ( ان أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف في الجنة ) | أي ينظرون أهل الغرف جمع ~~غرفة وهي بيت صغير فوق الدار والمراد هنا القصور العالية | ( كما تتراءون ) ~~بفوقيتين ( الكواكب في السماء ) أراد أنهم يضيئون لأهل الجنة إضاءة | ~~الكواكب لأهل الأرض في الدنيا ( حم ق عن سهل بن سعد ) الساعدي # ( ان أهل | الجنة ليتراءون أهل الغرف من فوقهم كما تتراءون ) أنتم يا أهل ~~الدنيا فيها ( الكوكب الدري ) | بضم الدال وشد الراء مكسورة نسبة إلى الدر ~~لصفاء لونه وخلوص نوره ( الغابر ) بغين معجمة | وموحدة تحتية أي الباقي بعد ~~انتشار الفجر وهو حينئذ يرى أضوأ ( في الأفق ) بضمتين نواحي | السماء ( من ~~المشرق والمغرب لتفاضل ما بينهم ) يعني أهل الغرف كذلك لتزايد درجاتهم على ~~من | سواهم ( حم ق عن أبي سعيد ) الخدري ( ت عن أبي هريرة ) وقال + ( حسن ~~صحيح ) + # ( ان أهل | الدرجات العلى ليراهم من هو أسفل منهم ) منزلة ( كما ترون ~~الكوكب الطالع في أفق السماء ) أي | طرفها ( وأن أبا بكر الصديق وعمر ) ~~الفاروق ( منهم وأنعما ) أي زاد في ms0530 الرتبة وتجاوزا تلك | المنزلة أو المراد ~~صارا إلى النعيم ( حم ت ه حب عن أبي سعيد ) الخدري ( طب عن جابر بن سمرة ) ~~| بالتحريك ( ابن عساكر ) في تاريخ الشام ( عن ابن عمرو ) بن العاص ( وعن ~~أبي هريرة | # ان أهل عليين ليشرف أحدهم على الجنة ) أي لينظر إليها من محل عال ( فيضيء ~~وجهه | لأهل الجنه كما يضيء القمر ليلة البدر لأهل الدنيا ) فأصل ألوان أهل ~~الجنة البياض كما | في الأوسط للطبراني عن أبي هريرة ( وأن أبا بكر وعمر ~~منهم ) أي من أهل عليين ( وأنعما ) أي | فضلا وزادا على كونها من جملة أهل ~~عليين ( ابن عساكر ) في التاريخ ( عن أبي سعيد ) الخدري | # ( ان أهل الجنة يتزاورون ) أي يزور بعضهم بعضا فيها ( على النجائب وهي ~~عتاق الإبل | التي يسابق عليها ( بيض ) صفة النجائب ( كأنهن الياقوت ) أي ~~الأبيض إذ هو أنواع ( وليس في | PageV01P314 | الجنة شيء من البهائم إلا ~~الإبل والطير ) بسائر أنواعهما وهذا في بعض الجنان فلا ينافي أن في | بعض ~~آخر منها الخيل ( طب عن أبي أيوب ) الأنصاري + ( ضعيف لضعف جابر بن نوح ) + # ( ان | أهل الجنة يدخلون على الجبار تعالى كل يوم مرتين ) في مقدار كل ~~يوم من أيام الدنيا مرتين | ( فيقرأ عليهم القرآن ) زاد في رواية فإذا ~~سمعوه منه كأنهم لم يسمعوه قبل ذلك ( وقد جلس كل | امرىء منهم مجلسه الذي ~~هو مجلسه ) أي الذي يستحق أن يكون مجلسا له على قدر درجته ( على | منابر ) ~~جمع منبر ( الدر والياقوت والزمرد والذهب والفضة بالأعمال ) أي بحسبها فمن ~~يبلغ | به عمله أن يكون كرسيه ذهبا جلس على الذهب ومن نقص عنه يكون على ~~الفضة وهكذا | بقية المعادن فرفع الدرجات في الجنة بالأعمال ونفس الدخول ~~بالفضل ( فلا تقرأ عينهم قط ) | أي تسكن سكون سرور ( كما تقر بذلك ) أي ~~بقعودهم ذلك المقعد وسماعهم للقرآن ( ولم يسمعوا | شيئا أعظم منه ) في ~~اللذة والطرب ( ولا أحسن منه ) في ذلك ( ثم ينصرفون ) راجعين ( إلى | ~~رحالهم ) أي منازلهم ( وقرة أعينهم ) أي سرورهم ولذتهم بما هم فيه ( ناعمين ~~) أي منعمين فلا | يزالون ms0531 كذلك ( إلى مثلها ) أي مثل تلك الساعة من الغد ~~فيدخلون عليه أيضا وهكذا إلى | ما لا نهاية له ( الحكيم ) الترمذي ( عن ~~بريدة ) بن الحصيب الأسلمي + ( بإسناد فيه مقال ) + # ( ان أهل | الجنة ليحتاجون إلى العلماء ) أراد علماء الآخرة ( في الجنة ~~وذلك أنهم يرون الله تعالى في كل | جمعة ) أي مقدارها من الدنيا وهذه زيادة ~~النظر كما تقرر وتلك زيادة سماع القرآن ( فيقول لهم | تمنوا على ما شئتم ~~فيلتفتون إلى العلماء ) أي يعطفون عليهم ويصرفون وجوههم إليهم ( فيقولون ) ~~| لهم ( ماذا نتمنى فيقولون تمنوا عليه كذا وكذا ) مما فيه صلاحهم ونفعهم ( ~~فهم يحتاجون إليهم في | الجنة كما يحتاجون إليهم في الدنيا ) وفيه إشارة ~~إلى أن ما كل أحد يحسن أن يتمنى على الله تعالى | بل لا بد من مرشد ( ابن ~~عساكر عن جابر ) بن عبد الله + ( ضعيف لضعف مشاجع وغيره ) + # ( ان | أهل الفردوس ) هو وسط الجنة وأعلاها ( يسمعون أطيط ) أي تصويت ( ~~العرش ) لأنه سقف | جنة ( الفردوس ) ابن مردويه في تفسيره ( عن أبي أمامة ) ~~الباهلي # ( ان أهل البيت ) من | بيوت الدنيا ( يتتابعون ) أي يتبع بعضهم بعضا في ~~الوقوع ( في النار ) نار جهنم ( حتى ما يبقى منهم | حر ولا عبد ولا أمة ) ~~إلا دخلها ( وأن أهل البيت يتتابعون في الجنة حتى ما ) في رواية حتى لا ( ~~يبقى | منهم حر ولا عبد ولا أمة ) إلا دخلها لأن لكل مؤمن صالح يوم القيامة ~~شفاعة فإذا كان من | أهل الصلاح شفع في أهل بيته فإن لم يكن فيهم من هو ~~كذلك عمهم العذاب ( طب عن أبي | جحيفة ) مصفرا واسمه وهب وفيه رجل مجهول ~~وبقية رجال + ( إسناده ثقات ) + # ( ان | أهل النار نار جهنم ( ليبكون ) بكاء الحزن ( حتى أو أجربت ) ~~بالبناء للمفعول ( السفن في | دموعهم لجرت ) لكثرتها ومصيرها كالبحر العجاج ~~( وانهم ليبكون الدم ) أى بدموع لونها | لون الدم لكثرتهاحزنهم وطول عذابهم ~~( ك عن أبي موسى ) الاشعري وصححه وأقروه # أن | أهل النار يعظمون في النار ) أي في جهنم ( حتى يصير ما بين شحمة أذن ~~أحدهم إلى عاتقه ) | محل الرداء من منكبيه ms0532 ( مسيرة سبعمائة عام ) المراد به ~~التكثير لا التحديد ( وغلظ جلد أحدهم | أربعين ذراعا وضرسه أعظم من جبل أحد ~~) أي أعظم قدرا منه ( طس عن ابن عمر ) بن | الخطاب + ( بإسناد حسن ) + # ( ان أهل البيت ليقل طعمهم ) بالضم أي أكلهم للطعام | PageV01P315 | ( ~~فتستنير بيوتهم ) أي تشرق وتضيء وتتلألأ نورا يظهر أن المراد بقلة الطعم ~~الصيام ( طس | عن أبي هريرة ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( ان أهل البيت إذا تواصلوا ) أي وصل بعضهم بعضا | بالإحسان والبر ( أجرى ~~الله تعالى عليهم الرزق ) أي يسره لهم ووسعه عليهم ببركة الصلة ( وكانوا | ~~في كنف الله تعالى ) أي حفظه ورعايته ( عدو ابن عساكر عن ابن عباس ) + ( ~~بإسناد فيه مقال ) + # | ( ان أهل السماء لا يسمعون شيئا من أهل الأرض ) أي لا يسمعون شيئا من ~~أصواتهم بالعبادة ( إلا | الأذان للصلاة ) فإن أصوات المؤذنين يبلغها الله ~~تعالى إلى عنان السماء حتى يسمعها الملأ الأعلى | ( أبو أمية ) محمد بن ~~إبراهيم ( الطرسوسي ) بفتح الطاء والراء وضم المهملة نسبة إلى طرسوس | ~~مدينة مشهورة ( في مسنده ) المعروف ( عد ) وكذ أبو الشيخ ( عن ابن عمر ) ~~قال ابن الجوزي | + ( حديث لا يصح ) + # ( ان أهل الجنة ) أي الرجال منهم ( إذا جامعوا نساؤهم عادوا ) لفظ رواية ~~| الطبراني عدن ( أبكارا ) ففي كل مرة اقتضاض جديد لكن لا ألم فيه على ~~المرأة ولا كلفة فيه على | الرجل كما في الدنيا ( طص عن أبي سعيد ) الخدري ~~وفيه معلى بن عبد الرحمن الواسطي كذاب # | ( ان أهل المعروف في الدنيا هم ) أي أهل اصطناع المعروف مع الناس ( أهل ~~المعروف في الآخرة ) | التي مبدؤها ما بعد الموت ( وأن أهل المنكر في ~~الدنيا ) أي ما أنكره الشرع ونهى عنه هم ( أهل | المنكر في الآخرة ) ~~فالدنيا مزرعة الآخرة وما يفعله العبد من خير وشر تظهر نتيجته في دار ~~البقاء | ( طب عن سلمان ) الفارسي ( وعن قبيصة بن برمة ) بن معاوية ( وعن ~~ابن عباس ) عبد الله ( حل عن | أبي هريرة ) الدرسي ( خط عن علي ) أمير ~~المؤمنين ( و ) عن أبي الدرداء ) وغيرهم وأكثر من ذكر | مخرجيه إشارة إلى ~~رد الطعن فيه بتقوية # ( ان ms0533 أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف | في الآخرة وإن أول أهل ~~الجنة دخولا ) الجنة ( هم أهل المعروف ) لأن الآخرة أعواض | ومكافآت لما ~~كافى في الدنيا ( طب عن أبي أمامة ) الباهلي # ( ان أهل الشبع في الدنيا هم أهل | الجوع غدا في الآخرة ) أي في الزمن ~~اللاحق بعد الموت وزاد لفظ غدا مع تمام الكلام بدونه | إشارة إلى قرب الأمر ~~ودنو الموت وكأن قد ( طب عن ابن عباس + ( بإسناد حسن ) + # ( ان أوثق | عرى الإسلام ) أي أكثرها وثاقة أي قوة وثباتا ( أن تحب في ~~الله وتبغض في الله ) أي لأجله | وحده لا لعرض ولا لغرض من الأغراض ~~الدنيوية ( حم ش هب عن البراء ) بن عازب + ( بإسناد | حسن ) + # ( ان أولى الناس بالله ) تعالى أي برحمته والقرب منه في جنته ( من بدأهم ~~بالسلام ) عند | الملاقاة لأنه السابق إلى ذكر الله تعالى ( د عن أبي أمامة ~~) الباهلي + ( بإسناد جيد ) + # ( ان | أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة ) أي أقربهم مني في ~~القيامة وأحقهم بشفاعتي | أكثرهم علي صلاة في الدنيا لأن كثرة الصلاة عليه ~~تدل على صدق المحبة وكمال الوصلة | فتكون منازلهم في الآخرة منه بحسب ~~تفاوتهم في ذلك ( تخ ت حب عن ابن مسعود ) | + ( بإسناد صحيح ) + # ( ان أول ما يجازى به العبد المؤمن بعد موته ) على عمله الصالح ( أن يغفر ~~) بالبناء | للمفعول ويجوز للفاعل وهو الله تعالى ( لجميع من تبع جنازته ) ~~من ابتداء خروجها إلى | انتهاء دفنه والظاهر أن اللام للعهد والمعهود ~~المؤمن الكامل ( عبد بن حميد والبزار هب عن | ابن عباس ) + ( وضعفه المنذري ~~) + # ( ان أول الآيات ) أي علامات الساعة ( خروجا ) أي ظهورا | تمييز ( طلوع ~~الشمس من مغربها ) أي أول الآيات الغير المألوفة وإن كان الدجال ونزول عيسى ~~| PageV01P316 | وخروج يأجوج ومأجوج قبلها لأنها أمور مألوفة ( وخروج ~~الدابة على الناس ضحى ) على | شكل غريب غير معهود وتخاطب الناس وتسمهم ~~بالإيمان أو الكفران ( فأيتهما كانت قبل | صابحتها فالأخرى على أثرها ) أي ~~عقبها ( قريبا ) أي فالأخرى تحصل على أثرها حصولا قريبا | فطلوع الشمس أول ~~الآيات السماوية والدابة ms0534 أول الآيات الأرضية ( حم م د ه عن ابن عمرو ) | ~~ابن العاص # ( ان أول هذه الأمة خيارهم وآخرها شرارهم ) فإنهم لا يزالون ( مختلفين ) ~~أي في | العقائد والمذاهب والآراء والأقوال والأفعال ( متفرقين ) في ذلك ( ~~فمن كان يؤمن بالله واليوم | الآخر فلتأته منيته ) أي يأتيه الموت ( وهو ) ~~أي والحال أنه ( يأتي إلى الناس ما يحب أن يؤتى | إليه ) أي يفعل معهم ما ~~يحب أن يفعلوه معه وبذلك يرتفع الخلاف ويحصل الائتلاف ( طب عن | ابن مسعود ~~) + ( بإسناد حسن ) + # ( ان أول ما يسئل ) عنه العبد يوم القيامة من النعيم ( ان يقال | له ) ~~يعني أن سؤال العبد هو أن يقال له من قبل الله تعالى ( ألم نصح لك جسمك ) ~~أي جسدك | وصحته أعظم النعم بعد الإيمان ( ونرويك من الماء البارد ) الذي ~~هو من ضرورة بقائك | ولولاه لفنيت بل العالم بأسره ( ت ك عن أبي هريرة ) ~~وقال الحاكم + ( صحيح وأقروه ) + # ( ان باب | الرزق مفتوح من لدن العرش ) أي من عنده ( إلى قرار بطن الأرض ~~) أي السابعة ( يرزق الله | كل عبد ) من أنس وجن ( على قدر همته ونهمته ) ~~فمن قلل قلل له ومن كثر كثر له كما في خبر | آخر ( حل عن الزبير ) بن ~~العوام + ( بإسناد ضعيف ) + # ( ان بني إسرائيل ) أولاد يعقوب عليه | السلام ( لما هلكوا قضوا ) أي لما ~~هلكوا أي استحقوا الإهلاك بترك العمل أخلدوا إلى | القصص وعولوا عليها ~~واكتفوا بها وفي وراية لما قصوا هلكوا أي لما اتكلوا على القول | وتركوا ~~العمل كان ذلك سبب هلاكهم ( طب والضياء ) المقدسي في المختارة ( عن خباب ) ~~| بالتشديد ابن الأرت بمثناة فوقية + ( وإسناده حسن ) + # ( ان بين يدي الساعة ) أي أمامها مقدما | على وقوعها ( كذابين ) قيل هم ~~نقلة الأخبار الموضوعة وأهل العقائد الزائغة ( فاحذروهم ) أي | خافوا شر ~~فتنتهم وتأهبوا لكشف عوارهم وهتك أستارهم ( حم م عن جابر بن سمرة # ان | بين يدي الساعة ) أي أمام قيامها ( لأياما ) بلام التأكيد نكرها ~~لمزيد التهويل وقرنه باللام لمزيد | التأكيد ( ينزل فيها الجهل ) يعني ~~الموانع المانعة عن الاشتغال بالعلم ( ويرفع فيها العلم ) بموت العلماء ms0535 | ( ~~ويكثر فيها الهرج ) بسكون الراء ( والهرج القتل ) وفي رواية والهرج بلسان ~~الحبشة القتل | ( حم ق عن ابن مسعود وأبي موسى ) رضي الله عنهما # ( ان بيوت الله تعالى ) أي الأماكن | التي يصطفيها لتنزلات رحمته ~~وملائكته ( في الأرض ) هي ( المساجد وإن حقا على الله أن يكرم | من زاره ) ~~يعني عبده ( فيها ) حق عبادته وقد ورد هذا بمعناه من كلام الله في بعض ~~الكتب | الإلهية ( طب عن ابن مسعود # ان تحت كل شعرة ) من بدن الإنسان جنابة فاغسلوا | الشعر ) قال مغلطاي ~~حمله الشافعي في القديم على ما ظهر دون ما بطن من داخل الأنف والفم | ( ~~وانقوا البشرة ) بالنون قال البيهقي هذا يدل على وجوب استعمال الماء الناقص ~~وتكميله | بالتيمم اه والمتبادر من الخبر وجوب تعميم ظاهر البدن في الغسل ~~عن الجنابة شعرا وبشرا وان | كثف الشعر وهو مذهب الشافعي ( د ت ه عن أبي ~~هريرة ) + ( وضعفه أبو داود وغيره ) + # ( ان جزأ | من سبعين جزأ من أجزاء النبوة تأخير السحور ) بضم السين أي ~~تأخير الصائم الأكل بنيته إلى | PageV01P317 | قبيل الفجر ما لم يقع في شك ~~( وتبكير الفطر ) يعني مبادرة الصائم بالفطر بعد تحقق الغروب | ( وإشارة ~~الرجل ) يعني المصلي ولو أنثى أو خنثى ( بإصبعه في الصلاة ) يعني السبابة ~~في التشهد | عند قوله إلا الله فإنه مندوب ( عد عب ) وكذا الطبراني ( عن ~~أبي هريرة ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( ان | جهنم ( تسجر ) بسين مهملة فجيم توقد كل يوم ( إلا يوم الجمعة ) أي ~~فإنها لا تسجر فيه لأنه أفضل | الأيام ويقع فيه من العبادة ما يكسر حدة ~~حرها ولذلك جاز النفل وقت الاستواء يوم الجمعة دون | غيرها ( د عن أبي ~~قتادة ) الأنصاري وفيه انقطاع # ( ان حسن الخلق ) بالضم ( ليذيب الخطيئة ) | أي يمحو أثرها ويقطع خبرها ( ~~كما تذيب الشمس ) أي حرارة ضوئها ( الجليد ) أي الندى الذي | يسقط من ~~السماء على الأرض ( الخرائطي في مكارم الأخلاق عن أنس ) + ( بن مالك بإسناد ~~فيه | مقال ) + # ( ان حسن الظن بالله ) بأن يظن أن الله يعفو عنه ( من حسن عبادة الله ) ~~أي حسن | الظن به من ms0536 جملة حسن عبادته فهو مطلوب محبوب لكن مع ملاحظة مقام ~~الخوف فيكون باعث | الرجاء والخوف في قرن هذا الصحيح أما المريض فالأولى في ~~حقه الرجاء مطلقا ( حم ت ك عن أبي | هريرة ) قال + ( الحاكم على شرط مسلم ~~وأقروه ) + # ( ان حسن العهد ) أي الوفاء ورعاية الحرمة مع | لحق ومع الخلق ( من ~~الإيمان ) أي من أخلاق أهل الإيمان أو من شعب الإيمان ( ك عن عائشة ) | ~~قالت جاءت إلى النبي عجوز فقال من أنت قالت جثامة قال بل أنت حسانة كيف ~~حالكم كيف | كنتم بعدنا قالت بخير فلما خرجت قلت تقبل هذا الإقبال على هذه ~~قال إنها كانت تأتينا أيام | خديجة ثم ذكره + ( وإسناده صحيح ) + # ( ان حوضي من عدن ) بفتحتين ( إلى عمان ) بفتح فتشديد | مدينة قديمة من ~~أرض الشام ( البلقاء ) أي بالبلقاء فأما بضم فتخفيف فصقع بالبحرين ( ماؤه ~~أشد | بياضا من اللبن وأحلى من العسل أكاويبه ) جمع كوب بالضم الكوز ~~المستدير الرأس لا أذن له | ( عدد النجوم ) أي نجوم السماء ( من شرب منه ~~شربة لم يظمأ بعدها أبدا أول الناس ورودا | عليه فقراء المهاجرين الشعث ~~رؤوسا ) أي المغبرة رؤوسهم ( الدنس ثيابا ) أي الوسخة ثيابهم | ( الذين لا ~~ينكحون ) النساء ( المتنعمات ) كذا في النسخ المتداولة لكن رأيت نسخة ~~المؤلف | التي بخطه المتمنعات أي المتمنعات من نكاح الفقراء والظاهر أنه ~~سبق قلم ( ولا تفتح لهم السدد ) | جمع سدة وهي هنا الباب والمراد لا يؤذن ~~لهم في الدخول على الأكابر ( الذين يعطون الحق الذي | عليهم ولا يعطون ) ~~الحق ( الذي لهم ) لضعفهم وازدراء الناس إياهم واحتقارهم لهم ( حم ت ه ك | ~~عن ثوبان ) مولى المصطفى # ( ان حقا على الله تعالى ) أي مما جرت به العادة الالهية غالبا | ( أن لا ~~يرتفع شيئ ) وفي نسخ أن لا يرفع شيئا ( من أمر الدنيا إلا وضعه الله ) يعني ~~أن عدم الارتفاع | حق على الله قاله لما سبقت ناقته العضباء وكانت لا تسبق ~~وهذا تزهيد في الدنيا وحث على | التواضع ( حم خ دن عن أنس ) بن مالك # ( ان حقا على المؤمنين ان يتوجع ms0537 ) أي يتألم ( بعضهم | لبعض ممن أصيب ~~بمصيبة ( كما يألم الجسد الرأس ) أي كما يألم الجسد وجع الرأس فإن الرأس ~~إذا | اشتكى اشتكى البدن كله فالمؤمنون إذا اشتكى بعضهم حق لهم التألم ~~لاجله ( أبو الشيخ ) | في كتاب ( التوبيخ عن محمد بن كعب القرظي مرسلا ) ~~تابعي حجة أرسل عن أبي هريرة وغيره | # ( ان خيارا ) أي من خيار ( عباد الله الذين يراعون الشمس والقمر والنجوم ~~والأظلة ) أي | يترصدون دخول الأوقات بها ( لذكر الله ) أي لاجل ذكره ( ~~تعالى ) من الأذان للصلاة ثم اقامتها | PageV01P318 | ولإيقاع الاوراد في ~~أوقاتها الفاضلة ( طب ك عن عبد الله بن أبي أوفى ) بفتحات ورجاله | موثقون # ( ان خيار عباد الله الموفون ) بما عاهدوه عليه ( المطيبون ) بفتح ~~المثناة تحت | أو كسرها أي القوم الذين غمسوا أيديهم في الطيب في الجاهلية ~~وتحالفوا على أعدائهم من | الأحلاف كما يأتي والظاهر أنهم أدركوا البعثة ~~وأسلموا ويحتمل أن المراد المطيبون أخلاقهم | وأعمالهم بإيقاعها على الوجه ~~الأكمل وفيه بعد ( طب حل عن أبي حميد الساعدي حم عن عائشة | # ( أن خياركم أحسنكم قضاء ) للدين أي الذين يدفعون أكثر مما عليهم ولم ~~يمطلوا رب الدين | مع اليسار وقوله قضاه تمييز وأحسنكم خبر خياركم ( حم خ ن ~~ه عن أبي هريرة ) قال كان لرجل | على المصطفى سن من الإبل فقال أعطوه ما ~~فوقها ثم ذكره # ( ان ربك تعالى ليعجب ) أي يحب | ويرضى ( من عبده إذا قال ) في دعائه ( ~~رب اغفر لي ذنوبي ) فيقول الله تبارك وتعالى قال عبدي | ذلك ( وهو ) أي ~~والحال أنه ( يعلم أنه لا يغفر الذنوب غيري ) أي فإذا دعاني وهو يعتقد ذلك ~~غفرت له | ولا أبالي وذلك لأن ذلك العبد أعرض عن الأسباب مع قربها وقصر ~~نظره عن مسببها ( د ت عن | علي ) قال ت + ( حسن صحيح ) + # ( ان رجالا يتخوضون ) بمعجمتين من الخوض المشي في الماء ثم استعمل | في ~~التصرف في الشيء أي يتصرفون ( في مال الله ) الذي جعله لمصالح عباده من نحو ~~فيء وغنيمة ( بغير | حق ) بل بالباطل بلا تأويل صحيح ( فلهم النار ) أي ~~يستحقون دخولها ms0538 ( يوم القيامة ) والقصد | بالحديث ذم الولاة المتصرفين في ~~مال بيت المال بغير حق وتوعدهم بالنار ( خ عن خولة ) الأنصارية | وليس لها ~~في البخاري إلا هذا # ( ان روح القدس ) أي الروح المقدسة وهو جبريل صلى الله | عليه وعلى نبينا ~~وسلم ( نفت ) بفاء ومثلثة من النفث بفتح فسكون وهو لغة إرسال النفس | ~~واصطلاحا عبارة عن إلقاء العلوم الوهبية والعطايا الإلهية في روع من استعد ~~لها ( في روعي ) | بضم الراء ألقى الوحي في خلدي وبالى أو في نفسي أو قلبي ~~أو عقلي من غير أن أسمعه ولا أراه ( ان ) | بفتح الهمزة على ظاهر الرواية ~~وجوز بعضهم الكسر استئنافا ( نفسا ) بالتنكير للتعميم ( لن | تموت حتى ~~تستكمل أجلها ) الذي كتبه لها الملك وهي في بطن أمها ( وتستوعب ) غاير ~~التعبير | للتفنن ( رزقها ) المكتوب كذلك فلا وجه للوله والكدر والتعب قيل ~~لبعضهم من أين تأكل قال | لو كان من أين لفني وقيل لآخر ذلك فقال سل من ~~يطعمني ( فاتقوا الله ) أي احذروا أن | لا تثقوا بضمانه ( وأجملوا في الطلب ~~) بأن تطلبوه بالطرق الجميلة بغير كد ولا حرص ولا تهافت | قال بعض العارفين ~~لا تكونوا بالرزق مهتمين فتكونوا للرازق متهمين وبضمانه غير واثقين ( ولا | ~~يحملن أحدكم استبطاء الرزق ) أي حصوله ( أن يطلبه بمعصية الله ) فلا تطلبوه ~~بها وإن أبطأ عليكم | وهذا وارد مورد الحث على الطاعة والتنفير من المعصية ~~فليس مفهومه مرادا ( فإن الله تعالى | لا ينال ما عنده ) من الرزق وغيره ( ~~إلا بطاعته ) وفيه كما قال الرافعي أن من الوحي ما يتلى قرآنا | ومنه غيره ~~كما هنا والنفث أحد أنواع الوحي السبعة المشهورة * ( فائدة ) * ذكر ~~المقريزي أن | بعض الثقات أخبره أنه سار في بلاد الصعيد على حائط العجوز ~~ومعه رفقة فاقتلع أحدهم | منها لبنة فإذا هي كبيرة جدا فسقطت فانفلقت عن ~~حبة فول في غاية الكبر فكسروها | فوجدوها سالمة من السوس كأنها كما حصدت ~~فأكل كل منهم منها قطعة فكانت ادخرت | لهم من زمن فرعون فان حائط العجوز ~~بنيت عقب غرقه فلن تموت نفس حتى تستوفي رزقها ms0539 | PageV01P319 | ( حل عن أبي ~~أمامة ) الباهلي وفيه انقطاع # ( ان روحي المؤمنين ) تثنية مؤمن ( تلتقي ) | كذا هو بخط المؤلف لكن لفظ ~~رواية الطبراني لتلتقيان ( على مسيرة يوم وليلة ) أي على | مسافتهما وليس ~~المراد التحديد فيما يظهر بل التبعيد يعني على مسافة بعيدة جدا لما | ~~للارواح من سرعة الجولان ( وما رأى ) أي والحال أنه ما رأى ( واحد منهما ~~وجه صاحبه ) | في الدنيا فان الروح اذا انخلعت من هذا الهيكل وانفكت من ~~القيود بالموت تجول إلى | حيث شاءت والأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ~~ائتلف وما تناكر منها اختلف كما يأتي في خبر | فإذا وقع الائتلاف بين ~~الزوحين تصاحبا وإن لم يلتق الجسدان * ( تنبيه ) * قال الخواص | الروح لا ~~توجد قط إلا في مركب من جسد أو شج ولا تعقل بسيطة أبدا لكن الحكم حقيقة | ~~دائر مع الروح لا الجسد فإن الموجودات في الاولية عبارة من اشباح تتعلق بها ~~أرواح لكن | الروح هو الظاهر على الشبح كالحال في الاجساد الاخروية تنطوي ~~أجساد أهل | الجنة في أرواحها عكس الدنيا فيكون الظهور هناك للروح لا للجسم ~~على أن بعض الناس | أنكر حشر الاجساد حين رأى في كشفه أرواحا تتطور كيف ~~شاءت والحق ما ذكرناه هكذا | قال ( خد طب عن ابن عمرو ) بن العاص ورجاله ~~موثقون على ضعف فيهم # ( ان زاهرا ) ابن | حرام بفتح الحاء المهملة والراء مخففة كان بدويا من ~~أشجع لا يأتي المصطفى إلا أتاه بطرفة أو تحفة | من البادية ( باديتنا ) أي ~~ساكن باديتنا أو يهدي الينا من باديتنا ( ونحن حاضروه ) | أي نجهزه ما ~~يحتاجه من الحاضرة وكان المصطفى يحبه ويمزح معه وكان دميما ( البغوي | في ~~المعجم ( عن أنس ) ورواه عنه أيضا أحمد ورجاله موثقون # ( ان ساقي القوم ) ماء أو لبنا | وألحق به ما يفرق كفاكهة ومشموم ( آخرهم ~~شربا ) وتناولا لما ذكر قاله لما عطشوا في | سفر فدعا بماء فجعل يصب وأبو ~~قتادة يسقي حتى ما بقي غيرهما فقال لأبي قتادة اشرب فقال لا حتى | تشرب ~~فذكره ( حم م عن أبي قتادة # ان سبحان الله ) أي ms0540 قولها بإخلاص وحضور | وكذا في الباقي ( والحمد لله ~~ولا إله إلا الله والله أكبر تنفض ) أي تسقط ( الخطايا ) عن قائلها | ( كما ~~تنفض الشجرة ورقها ) عند إقبال الشتاء مثل به تحقيقا لمحو الخطايا جميعا ~~لكن يجيء أن | المراد محو الصغائر ( حم خد عن أنس ) بن مالك # ( أن سعدا ) ابن معاذ سيد الأنصار | ( ضغط ) بالبناء للمفعول عصر ( في ~~قبره ضغطة فسألت الله أن يخفف عنه ) فاستجيب لي وروخي | عنه كما في حديث ~~آخر ويأتي خبر لو نجا أحد من ضمة القبر لنجا منها سعد وفي شرح الصدور | ~~للمؤلف أن من يقرأ سورة الإخلاص في مرض موته ينجو منها ( طب عن ابن عمر ) ~~بن الخطاب | # ( ان سورة من القرآن ) أي من سورة والسورة الطائفة منه كما مر ( ثلاثون ) ~~في رواية ما هي | إلا ثلاثون ( آية شفعت لرجل ) لازم على قراءتها فما زالت ~~تسأل الله تعالى ( حتى غفر له ) وفي | رواية حتى أخرجته من النار ( وهي ) ~~سورة ( تبارك ) تعالى عن كل النقائص ( الذي بيده ) | بقبضة قدرته ( الملك ) ~~أي التصرف في جميع الأمور وتنكير رجل للأفراد أي رجل من الرجال | ( حم ع حب ~~ك عن أبي هريرة ) قال ت حسن وقال ك + ( صحيح وأقروه ) + # ( ان سياحة ) بمثناة | تحتية ( أمتي ) ليست هي فراق الوطن وهجر المألوف ~~وترك اللذات والجمعة والجماعات وترك | النساء والتخلي للعبادة بل ( الجهاد ~~في سبيل الله ) تعالى أي قتال الكفار بقصد إعلاء كلمة الله تعالى | ~~PageV01P320 | وهذا وقع وجوبا لسائل شجاع استأذنه في السياحة في زمن تعين ~~فيه الجهاد ( د ك هب عن أبي | أمامة ) + ( بإسناد جيد ) + # ( ان شرار أمتي ) أي من شرارهم ( أجرؤهم على صحابتي ) بذكرهم بما لا | ~~يليق بهم والطعن فيهم والذم لهم وبغضهم فالجراءة عليهم وعدم احترامهم علامة ~~كون فاعله من | الأشرار ( عد عن عائشة ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( ان شر الرعاء ) بالكسر والمد جمع راع والمراد هنا | الأمراء ( الحطمة ) ~~كهمزة الذي يظلم رعيته ولا يرحمهم من الحطم الكسر وذا من أمثاله البديعة | ~~واستعارته البليغة وقيل المراد الضيف الذي لا رفق عنده وقيل ms0541 الأكول الحريص ~~( حم م عن | عائذ بن عمرو ) بعين مهملة ومثناة تحتية وذال معجمة وكان من ~~الصالحين # ( ان شر الناس منزلة | عند الله يوم القيامة من تخاف الناس شره ) أراد به ~~أن المؤمن الذي يخاف الناس شره من | شر الناس منزلة عند الله تعالى أما ~~الكافر فغير مراد هنا أصلا بدليل قوله عند الله والكافر بمعزل | عن هذه ~~العندية وهذا على عمومه وإن كان سببه قدوم عيينة بن حصن عليه وتعريضه بحاله ~~| ( طس عن أنس ) بن مالك + ( ضعيف لضعف عثمان بن مطر ) + # ( ان شر الناس منزلة عند الله | يوم القيامة من تركه الناس ) أي تركوا ~~مخالطته وتجنبوا معاشرته ( اتقاء فحشه ) أي لأجل | قبيح قوله وفعله وهذا ~~أصل في ندب المداراة ( ق د ت عن عائشة ) قالت استأذن رجل على | المصطفى ~~فلما رآه قال بئس أخو العشيرة فلما جلس انبسط له فلما انطلق سألته فذكره # ( ان | شهابا اسم شيطان ) فيكره التسمي به ( هب عن عائشة ) قالت سمع رسول ~~الله رجلا يقال له | شهاب قال بل أنت هشام ثم ذكره # ( ان شهداء البحر ) أي من يقتل بسبب قتال الكفار فيه | أفضل عند الله من ~~شهداء البر ) أي أكثر ثوابا وأرفع درجة عنده منهم فالغزو في البحر أفضل | ~~منه في البر وسببه أن الغزو فيه أشق وراكبه متعرض للهلاك من وجهين المقاتلة ~~والغرق ولم | تكن العرب تعرف الغزو في البحر أصلا فحثهم عليه والمراد البحر ~~الملح ( طب عن سعد بن جنادة ) | بضم الجيم وخفة النون + ( وفي إسناده مجهول ~~) + # ( ان شهر رمضان معلق بين السماء والأرض ) | أي صومه كما في الفردوس ( لا ~~يرفع ) إلى الله تعالى رفع قبول أو رفعا تاما ( إلا ) مصحوبا ( بزكاة | ~~الفطر ) أي بإخراجها فقبوله والإثابة عليه تتوقف على إخراجها ( ابن صصرى ) ~~قاضي القضاة | في أماليه ) الحديثية ( عن جرير ) بن عبد الله + ( وفيه ضعف ~~) + # ( ان صاحب السلطان ) أي | الملازم له المداخل له في الأمور ( على باب عنت ~~) بالتحريك أي واقف على باب خطر شاق يؤدى | إلى الهلاك ( إلا من عصم الله ms0542 ) ~~أي حفظه ووقاه وفي نسخة إلا من عصم فمن أراد السلامة لدينه | فليحذر قربهم ~~وتقريبهم كما يتقى الأسد ومن ثم قيل مخالط السلطان ملاعب الثعبان | ( ~~الباوردي ) بفتح الموحدة التحتية وسكون الراء وآخره دال مهملة نسبة إلى بلد ~~بخراسان ( عن | حميد ) هو في الصحابة متعدد فكان ينبغي تمييزه # ( ان صاحب الدين ) بفتح الدال ( له سلطان ) | أي سلاطة ونفاذ حكم ( على ~~صاحبه ) أي المديون ( حتى يقضيه ) أي يوفيه دينه ولذلك يمنعه | من السفر ~~إذا كان موسرا ( ه عن ابن عباس ) قال جاء رجل يطلب نبي الله بدين فتكلم ~~ببعض | الكلام فهم أصحابه فقال مه ثم ذكره # ( ان صاحب المكس في النار ) يعني الذي يتولى | قبض المكس من الناس ~~للسلطان فيكون في نار جهنم يوم القيامة إن استحله وإلا فيعذب فيها | ما شاء ~~الله تعالى ثم يدخل الجنة وقد يعفى عنه ( حم طب عن رويفع ) بالفاء مصغرا ( ~~ابن ثابت ) | PageV01P321 | بمثلثة ابن السكن الأنصاري # ( ان صاحب الشمال ) أي كاتب السيئات ( ليرفع القلم ) أي | لا يكتب ما فرط ~~من الخطيئة ( ست ساعات ) يحتمل الزمانية ويحتمل الفلكية ( عن العبد المسلم ~~| المخطىء ) فلا يكتب عليه الخطيئة قبل مضيها بل يمهله تلك المدة ( فإن ندم ~~) على فعله الخطيئة | ( واستغفر الله منها ) أي طلب منه أن يغفرها له وتاب ~~توبة صحيحة ( ألقاها ) أي طرحها فلم يكتبها | ( وإلا ) أي وإن لم يندم ولم ~~يستغفر ( كتبت ) يعني كتبها كاتب الشمال ( واحدة ) أي خطيئة | واحدة بخلاف ~~الحسنة فإنها تكتب عشرا ذلك تخفيف من ربكم ورحمة ( طب عن أبي أمامة ) | ~~ورجال أحد أسانيده ثقات # ( ان صاحبي الصور ) هما الملكان الموكلان به والمراد | إسرافيل مع آخر ~~وإسرافيل الأمير فلذلك أفرد في رواية ( بأيديهما قرنان ) تثنية قرن ما ينفخ ~~فيه | والمراد بيد كل واحد منهما قرن ( يلاحظان النظر متى يؤمران ) من قبل ~~الله تعالى بالنفخ فهما | متوقعان بروز الأمر به في كل وقت لعلمهما بقرب ~~الساعة ( عن أبي سعيد ) الخدري + ( باسناد | ضعيف ) + # ( إن صدقة السر تطفىء غضب الرب ) فهي أفضل من صدقة العلن وأن تخفوها ms0543 | ~~وتؤتوها الفقر فهو خير لكم وذلك لسلامتها من الرياء والسمعة ( وإن صلة ~~الرحم ) أي القرابة | ( تزيد في العمر ) أي هي سبب لزيادة البركة فيه ( وإن ~~صنائع المعروف ) جمع صنيعة وهي | ما اصطنعته من خير ( تفي مصارع السوء ) أي ~~تحفظ منها ( وإن قول لا إله إلا الله تدفع عن قائلها ) | أنثه باعتبار ~~الشهادة أو الكلمة وإلا فالقياس قائله ( تسعة وتسعين ) بتقديم التاء على ~~السين | فيهما ( بابا ) يعني نوعا ( من البلاء ) الامتحان والافتتان ( ~~أدناها ) أقلها ( الهم ) فالمداومة عليها | بحضور وإخلاص تزيل الغم والهم ~~وتملأ القلب سرورا وانشراحا ( ابن عساكر ) في تاريخه ( عن | ابن عباس ) + ( ~~باسناد ضعيف ) + # ( إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته ) بضم الخاء أي طول صلاته | بالنسبة إلى ~~قصر خطبته ( مئنة ) مفعلة بنيت من أن المكسورة المشددة ( من فقهه ) أي ~~علامة | يتحقق بها فقهه وحقيقتها مكان لقول القائل أنه فقيه ( فأطيلوا ) ~~أيها الأئمة الخطباء ( الصلاة ) | أي صلاة الجمعة ( واقصروا الخطبة ) لأن ~~الصلاة أفضل مقصود بالذات والخطبة فرع عليها | ( وإن من البيان سحرا ) أي ~~ما يصرف قلوب السامعين إلى قبول ما يسمعونه وإن كان غير حق | وذا ذم لتزيين ~~الكلام وزخرفته ( حم م عن عمار بن ياسر ) وغيره # ( إن عامة عذاب القبر ) | يعني معظمه وأكثره ( من ( من البول ) أي من ~~التقصير في التحرز عنه ( فتنزهوا ) تحرزوا أن يصيبكم | وتنظفوا ( منه ) ما ~~استطعتم بحيث لا تنتهوا إلى الوسواس المذموم ( عبد بن حميد والبزار طب ك | ~~عن ابن عباس ) وفي الباب غيره # ( إن عدد درج الجنة عدد آي القرآن ) جمع آية ( فمن دخل | الجنة ممن قرأ ~~القرآن ) أي جمعه ( لم يكن فوقه أحد ) وفي رواية يقال له اقرأ وارق فإن ~~منزلتك عند | آخر آية تقرؤها وهذه القراءة كالتسبيح للملائكة لا تشغلهم عن ~~لذاتهم ( ابن مردويه ) في تفسيره | ( عن عائشة ) + ( بسند ضعيف ) + # ( إن عدة الخلفاء ) أي خلفائي الذين يقومون ( من بعدي ) | بأمور الأمة ( ~~عدة نقباء بني إسرائيل ) أي اثنا عشر أراد بهم من كان في مدة غرة الخلافة ~~وقوة | الاسلام والاجتماع على من يقوم بالخلافة ms0544 وقد وجد ذلك فيمن اجتمع ~~الناس عليه إلى أن | اضطرب أمر بني أمية وأما قوله الخلافة ثلاثون سنة ~~فالمراد به خلافة الخلفاء الراشدين البالغة | أقصى مراتب الكمال وحمله ~~الشيعة والامامية على الاثني عشر إماما علي والحسن والحسين | PageV01P322 | ~~وزين العابدين والباقر والصادق والكاظم والرضا والتقي والنقي والعسكري ~~والقائم المنتظر | ( عد وابن عساكر عن ابن مسعود ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( إن عظم الجزاء ) أي كثرته ( مع عظم | البلاء ) بكسر المهملة وفتح الظاء ~~فيهما ويجوز ضمها مع سكون الظاء فمن ابتلاؤه أعظم فجزاؤه | أعظم ( وإن الله ~~تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم ) اختبرهم بالمحن والرزايا ( فمن رضى ) بما ~~ابتلاه به | ( فله الرضا ) منه تعالى وجزيل الثواب ( ومن سخط ) أي كره ~~قضاءه به ( فله السخط ) منه | تعالى وأليم العذاب ومن يعمل سوأ يجزيه ~~والمقصود الحث على الصبر على البلاء بعد وقوعه | لا الترغيب في طلبه للنهي ~~عنه ( ت ه عن أنس ) بن مالك وقال ت حسن غريب # ( إن علما ) | مما شانه الانتفاع به ( لا ينتفع به ) بالبناء للمفعول أي ~~لا ينتفع به الناس أو لا ينتفع به صاحبه | ( ككنز لا ينفق منه في سبيل الله ~~) تعالى في كون كل منهما يكون وبالأعلى صاحبه لأن غير النافع | حجة على ~~صاحبه ( ابن عساكر عن أبي هريرة # إن عمار بيوت الله ) أي المحيين للمساجد | بالذكر والتلاوة والاعتكاف ~~ونحوها ( هم أهل الله ) تعالى أي خاصته وحزبه إلا أن حزب | الله هم ~~المفلحون ( عبد بن حميد ع طس هق عن أنس ) بن مالك وفيه صالح المري رجل صالح ~~| + ( ضعيف ) + # ( إن غلاء أسعاركم ) أي ارتفاع أثمان أقواتكم ( ورخصها بيد الله ) تعالى ~~أي | بإرادته وتصريفه بفعل ما يشاء من رخص وغلاء فلا أسعر ولا أجيز التسعير ~~( إني لأرجو ) أي | أؤمل ( أن ألقى الله تعالى ) إذا توفاني ( وليس لاحد ~~منكم ) أيها الأمة ( قبلي ) بكسر ففتح ( مظلمة ) | بفتح الميم وكسر اللام ( ~~في مال ولا دم ) والتسعير ظلم لرب المال لانه تحجير عليه في ملكه فهو | ~~حرام في كل زمن ( طب عن أنس ) بن مالك # ( ان غلظ ms0545 جلد الكافر ) أي ذرع ثخانته وأل | جنسية والمراد بعض الكفار فلا ~~يعارض بالخبر المار ( اثنين وأربعين ذراعا بذراع الجبار ) | هو اسم ملك من ~~الملائكة ( وأن ضرسه مثل أحد ) أي مثل مقدار جبل أحد ( وان مجلسه ) أي | ~~موضع مقعده ( من جهنم ) أي فيها ( ما بين مكة والمدينة ) أي مقدار ما ~~بينهما من المسافة وعلينا | اعتقاد ما قاله الشارع وإن لم تدركه عقولنا ( ت ~~ك عن أبي هريرة ) قال ت + ( حسن صحيح وقال ك | على شرطهما وأقروه ) + # ( ان عم الرجل صنو أبيه ) أي أصله وأصله شيء واحد أو مثله في رعاية | ~~الأدب وحفظ الحرمة ( طب عن ابن مسعود ) وغيره # ( ان فضل عائشة ) الصديقة بنت | الصديق ( على النساء ) أي على نساء رسول ~~الله [ صلى الله عليه وسلم ] الذين في زمنها ومن أطلق ورد | عليه خديجة وهي ~~أفضل من عائشة على الصواب ( كفضل الثريد على سائر الطعام حم ق ت ه ن | عن ~~أنس ) بن مالك ( ن عن أبي موسى ) الأشعري ( ن عن عائشة ) أم المؤمنين # ( ان فقراء | المهاجرين ) من أرض الكفر إلى غيرها فرارا بدينهم ( يسبقون ~~الاغنياء ) أي منهم ومن غيرهم | ( يوم القيامة إلى الجنة ) أي إلى دخولها ~~لعدم فضول الأموال التي يحاسبون على مخارجها | ومصاريفها ( بأربعين خريفا ) ~~أي سنة ولا تعارض بينه وبين رواية خمسمائة لاختلاف مدة | السبق باختلاف ~~أحوال الفقراء والاغنياء ( م عن ابن عمرو ) بن العاص # ( ان فقراء | المهاجرين ) في رواية فقراء المؤمنين وهم أعم ( يدخلون ~~الجنة قبل أغنيائهم بمقدار خمسمائة | سنة ) ويدخل فقراء كل قرن قبل ~~أغنيائهم بالمقدار المذكور ( ه عن أبي سعيد ) الخدري | # ( ان فناء أمتي بعضها ببعض ) أي أن هلاكهم بسبب قتل بعضهم بعضا في الحروب ~~فان الله لم | PageV01P323 | يسلط عليهم عدوا من غيرهم أي لا يكون ذلك ~~غالبا بدعاء نبيهم ( قط في الافراد عن رجل ) من | الصحابة # ( ان فلانا أهدى إلي ناقة فعوضته منها ) أي عنها ( ست بكرات ) جمع بكرة ~~بفتح | فسكون من الإبل بمنزلة الفتى من الناس ( فظل ساخطا ) أي غضبانا ~~كارها لذلك استقلالا له ms0546 | طالبا للمزيد ( لقد هممت ) أي عزمت ( أن لا أقبل ~~هدية ) من أحد ( ألا من قرشي أو أنصاري | أو ثقفي أو دوسي ) لأنهم لمكارم ~~أخلاقهم وشرف نفوسهم وطيب عنصرهم لا تطمح نفوسهم إلى | ما ينتظر إليه ~~السفلة والرعاع من استكثار العوض على الهدية ونبه بالمذكورين على من | ~~سواهم ممن اتصف بشرف النفس فلا تدافع بينه وبين ما ورد من أنه قبل من غيرهم ~~( حم ت عن | أبي هريرة ) قال خطب النبي [ صلى الله عليه وسلم ] فحمد الله ~~تعالى ثم ذكره # ( أن فاطمة ) بنت | النبي ( أخصنت ) وفي رواية بغير همزة ( فرجها ) صانته ~~عن كل محرم من زنا وسحاق وغيرهما | ( فحرمها الله ) بسبب ذلك ( وذريتها على ~~النار ) أي حرم دخول النارعليهم فأماهى وأبناؤها | فالمراد فيهم التحريم ~~المطلق وأما من سواهم فالمحرم عليهم نار الخلود ( البزارع طب ك عن ابن | ~~مسعود ) قال ك + ( صحيح ورده الذهبي ) + # ( أن فسطاط المسلمين ) بضم الفاء أصلحه الخيمة والمراد حصنهم | من الفتن ~~( يوم الملحمة أي الوقعة العظمى في الفتن الآتية ( بالغوطة ) بالضم موضع ~~بالشام كثير | الماء والشجر وهي غوطة دمشق ( إلى جانب مدينة يقال لها دمشق ~~بكسر ففتح وهي قصبة | بالشام سميت باسم ابن نمرود بن كنعان ( من خير مدائن ~~الشام ) أي هي من خيرها بل هي خيرها | وبعض الأفضل قد يكون أفضل ( دعن أبي ~~الدرداء ) وروى من طرق أخرى # ( أن في الجمعة ) | أي في يومها ( لساعة ) أبهمها كليلة القدر والاسم ~~الاعظم لتتوفر الدواعي على مراقبة ساعات | ذلك اليوم وجاء تعيينها في خبر ~~آخر ( لا يوافقها ) أي يصادفها ( عبد مسلم ) يعني انسان مؤمن | ( وهو قائم ~~) جملة اسمية حالية ( يصلي ) جملة فعلية حالية ( يسأل ) حال ثالثة ( الله ~~تعالى فيها خيرا ) | من خيور الدنيا والآخرة أي مما يليق ( الا أعطاه أياه ~~) تعالى تمامه عند البخاري وأشار بيده | يقللها ( مالك حم م ن ه عن أبي ~~هريرة # ان في الجنة بابا يقال له الريان ) بفتح الراء وشد المثناة | التحتية ~~فعلان من الري وهو باب يسقى منه الصائم شرابا طهورا ( يدخل منه ) إلى ms0547 الجنة ~~| ( الصائمون يوم القيامة ) يعني الذين يكثرون الصوم في الدنيا ( لا يدخل ~~منه أحد غيرهم ) كرر نفي | دخول غيرهم تأكيدا ( يقال ) أي تقول الملائكة ~~بأمر الله تعالى في الموقف ( أين الصائمون ) | المكثرون للصيام ( فيقومون ) ~~أي فينهضون إلى المنادى فيقال لهم ادخلوا الجنة ( فيدخلون | منه فإذا دخلوا ~~) منه أي دخل آخرهم ( أغلق ) بالبناء المفعول ( فلم يدخل منه ) بعد ذلك ( ~~أحد ) | عطف على أحد أي لم يدخل منه غير من دخل ولا يعارضه أن جمعا تفتح ~~لهم أبواب الجنة يدخلون | من أيها شاؤوا والامكان صرف مشيئة غير مكثرى ~~الصوم عن دخول باب الريان ( حم ق عن سهل بن | سعد ) الساعدي # ( ان في الجنة لعمدا ) بضمتين جمع عمود ( من ياقوت ) أحمر وأبيض وأصفر | ~~( عليها غرف ) جمع غرفة بالضم وهي العلية ( من زبرجد ) كسفرجل جوهر معروف ( ~~لها أبواب | مفتحة تضيء ) تلك الغرف ومن قال الابواب فقد أبعد وإن كان أقرب ~~( كما يضيء الكوكب | الدري ) قالوا يا رسول الله من يسكنها قال ي يسكنها ~~المتحابون في الله ) تعالى في هنا تعليلية | ( والمتجالسون في الله ) تعالى ~~لنحو ذكرا أو قراءة ( والمتلاقون في الله ) أي المتعاونون على أمره | ~~PageV01P324 | ( ابن أبي الدنيا في كتاب الاخوان هب عن أبي هريرة ) + ( ~~وضعفه المنذري ) + # ( ان في الجنة غرفا | يرى ) بالبناء للمفعول أي يرى أهل الجنة ( ظاهرها ~~من باطنها وباطنها من ظاهرها ) لكونها | شفافة لا تحجب ما وراءها قالوا لمن ~~يا رسول الله قال ( أعدها الله تعالى ) أي هيأها ( لمن أطعم | الطعام ) في ~~الدنيا للعيال والفقراء والاضياف ونحو ذلك ( وألان الكلام ) أي تملق للناس ~~| وداراهم واستعطفهم ( وتابع الصيام ) أي واصله كما في رواية ( وصلى بالليل ~~) تهجد فيه ( والناس | نيام ) هذا أثناء على المذكورات وبيان مزيد فضلها ~~عند الله تعالى وقضية العطف بالواو | اشتراط اجتماعها ولا يعارضه خبر ~~أطعموا الطعام وأفشوا السلام تورثوا الجنان لان هذه | الغرف المخصوصة لمن ~~جمع ( حم حب هب عن أبي مالك الاشعري ) ورجال أحمد رجال الصحيح ( ت | عن علي ~~) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( ان في الجنة مائة درجة ) يعني درجات ms0548 كثيرة جدا ومنازل عالية | شامخة ~~فالمراد التكثير لا التحديد ( لو أن العالمين ) بفتح اللام أي جميع الخلق ( ~~اجتمعوا ) جميعا | ( في احداهن توسعتهم لسعتها المفرطة التي لا يعلمها إلا ~~الله تعالى ( ت عن أبي سعيد ) الخدري | وقال + ( حسن صحيح ) + # ( ان في الجنة بحر الماء ) غير الاسن ( وبحر العسل ) المصفى ( وبحر اللبن ~~) | أي الذي لم يتغير طعمه ( وبحر الخمر ) الذي هو لذة للشاربين ( ثم تشقق ~~الأنهار بعد ) خص هذه | الانهار بالذكر لانها أفضل أشربة النوع الانساني ~~وقدم الماء لانه حياة النفوس وثنى بالعسل | لانه شفاء وثلث باللبن لانه ~~الفطرة وختم بالخمر اشارة إلى أن من حرمه في الدنيا لا يحرمه في الاخرة | ~~حم ت عن معاوية بن حيدة ) بفتح الحاء المهملة ابن معاوية # ( أم في الجنة لمراغا من مسك ) | أي محلا منبسطا مملوأ منه مثل المحل ~~المملوء بالتراب المعد لتمرغ الدواب ( مثل مراغ دوابكم | في الدنيا ) في ~~سعته وكثرته وسهولة وجوده فيتمرغ فيه أهلها كما تتمرغ الدواب في التراب | ~~واحتمال أن المراد أن الدواب التي تدخل الجنة تتمرغ فيه بعيد ( طب عن سهل ~~بن سعد ) قال | المنذري + ( اسناده جيد ) + # ( ان في الجنة لشجرة يسير الراكب ) الفرس ( الجواد بالتخفيف | أي الفائق ~~أو السابق الجيد ( المضمر ) بالتشديد أي الذي قل علفه تدريجا ليشتد عدوه ( ~~السريع | في ظلها ) أي راحتها وذراها ونعيمها ( مائة عام ) في رواية سبعين ~~ولا تعارض لان المراد التكثير | لا التحديد ( ما يقطعها ) زاد أحمد وهي ~~شجرة الخلد ( حم خ ت عن أنس ) بن مالك ( ق عن سهل بن | سعد حم ق ت عن أبي ~~سعيد ) الخدري ( ق ت ه عن أبي هريرة ) الدوسي # ( ان في الجنة ما لا عين | رأت ) في الدنيا ( ولا اذن سمعت ) فيها ( ولا ~~خطر على قلب أحد ) فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة | أعين أخفوا ذكره عن ~~الاغبار والرسوم فأخفى ثوابهم عن المعارف والفهوم ( طب ) وكذا | البزار ( ~~عن سهل بن سعد ) ورجال البزار ورجال الصحيح # ( ان في الجنة لسوقا ) أي مجتمعا | يجتمع فيه أهل الجنة ms0549 ( ما فيها شراء ~~ولا بيع الا الصور من الرجال والنساء فاذا اشتهى الرجل | صورة دخل فيها ) ~~أراد بالصورة الشكل والهيئة أي تتغير أوصافه بأوصاف تلك الصورة | فالدخول ~~مجاز عن ذلك ( ت عن علي ) وقال + ( غريب وضعفه المنذري ) + # ( ان في الجنة دارا ) | أي عظيمة جدا في النفاسة فالتنكير للتعظيم ( يقال ~~لها دار الفرح ) أي تسمى بذلك بين أهلها | ( لا يدخلها ) من المؤمنين دخول ~~سكنى ( الا من فرح الصبيان ) يعني الاطفال ذكورا أو اناثا | وفيه شمول ~~لصبيان الانسان وصبيان غيره ( عد عن عائشة ) + ( باسناد ضعيف بل قيل بوضعه ~~) + | PageV01P325 | # ( ان في الجنة دارا يقال لها دار الفرح ) على غاية من النفاسة ( لا ~~يدخلها إلا من فرح يتامى | المسلمين ) لان الجزاء من جنس العمل فمن فرح من ~~ليس من أن يفرحه فرحه الله تعالى بتلك الدار | العالية المقدار ( حمزة ) ~~أبو القاسم ( بن يوسف ) بن إبراهيم ( السهمي ) بفتح السين المهملة | وسكون ~~الهاء نسبة إلى سهم بن عمرو قبيلة معروفة ( في معجمه ) أي معجم شيوخه ( ~~وابن النجار ) في | ذيل تاريخ بغداد ( عن عقبة بن عامر ) الجهني # ( ان في الجنة بابا يقال له الضحى ) أي يسمى | باب الضحى ( فإذا كان يوم ~~القيامة نادى مناد ) من قبل الله تعالى ( اين الذين كانوا يديمون | على ~~صلاة الضحى ) في الدنيا فيأتون فيقال لهم ( هذا بابكم ) أي الذي أعده الله ~~تعالى لكم جزاء | لصلاتكم الضحى ( فادخلوه ) فرحين ( برحمة الله ) لا ~~باعمالكم فالمداومة على صلاة الضحى | لا توجب الدخول منه ولا بد وانما ~~الدخول بالرحمة والقصد بيان شرف صلاة الضحى ( طس عن | أبي هريرة ) + ( ضعيف ~~لضعف سليمان اليمانى ) + # ( ان في الجنة بيتا يقال له بيت الاسخياء ) أي فلا | يدخله إلا الاسخياء ~~( طس عن عائشة ) + ( بإسناد فيه مجهول ) + # ( ان في الجنة لنهرا ) بفتح الهاء في | اللغة العالية ( ما يدخله جبريل ~~من دخلة ) جار ومجرور والجار زائد أي مرة واحدة من الدخول | ضد الخروج ( ~~فيخرج منه فينتفض الا خلق الله تعالى من كل قطرة تقطر منه ملكا ) يعني | ما ~~ينغمس فيه انغماسة فيخرج منه ms0550 فينتفض انتفاضة الا خلق الله تعالى من كل قطرة ~~تقطر | منه من الماء حال خروجه منه ملكا يسبحه دائما ( أبو الشيخ ) ~~الاصبهاني ( في ) كتاب ( العظمة ) | الالهية ( عن أبي سعيد ) الخري + ( ~~باسناد ضعيف ) + # ( ان في الجنة نهرا ) من ماء ( يقال له رجب ) | أي يسمى به بين أهلها ( ~~أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل من صام يوما من ) شهر ( رجب | سقاه الله ~~من ذلك النهر ) فيه اشعار باختصاص الشرب من ذلك بصوامه ( الشيرازي في ) ~~كتاب | ( الالقاب ) والكنى ( هب عن أنس ) + ( قال ابن الجوزي ولا يصح وجزم ~~في الميزان بضعفه ) + # ( ان | في الجنة درجة ) أي منزلة عالية ( لا ينالها الا أصحاب الهموم ) ~~يعني في طلب المعيشة كذا في | الفردوس ( فر عن أبي هريرة ) + ( بإسناد ضعيف ~~) + # ( ان في الجمعة ساعة ) أي لحظة ( لا يحتجم | فيها أحد إلا مات ) أي بسبب ~~الحجامة وقوله في الجمعة أي في يومها ويحتمل أن المراد في ساعة من | ~~الاسبوع جميعه والأول أقرب وورد مثل ذلك في الثلاثاء والمراد أخراج الدم ~~بحجم أو نحوه | كقصد ( ع عن الحسين بن علي ) + ( باسناد ضعيف ) + # ( ان في الحجم شفاء ) أي من غالب | الامراض لغالب الناس في قطر مخصوص في ~~زمن مخصوص ( م عن جابر ) بن عبد الله # ( ان | في الصلاة شغلا ) قال القرطبي اكتفى بذكر الموصوف عن الصفة فكانه ~~قال شغلا كافيا أو مانعا | من الكلام وغيره مما لا يصلح فيها ( ش حم ق د ه ~~عن ابن مسعود ) قال كنا نسلم على النبي وهو في | الصلاة فيرد علينا فلما ~~رجعنا من عند النجاشي سلمنا فلم يرد فذكره # ( ان في الليل لساعة | لا يوافقها ) أي يصادفها ( عبد ) في رواية رجل ( ~~مسلم يسأل الله تعالى فيها خيرا من أمر الدنيا | والاخرة إلا أعطاه إياه ~~وذلك كل ليلة ) يعني وجود تلك الساعة لا يختص ببعض الليالي دون | بعض ( حم ~~م عن جابر ) بن عبد الله # ( ان في المعاريض ) جمع معراض كمفتاح من | التعريض وهو ذكر شيء مقصود ~~ليدل به على شيء آخر لم يذكر ms0551 في الكلام ( لمندوحة ) بفتح الميم | سعة وفسحة ~~من الندح وهو الأرض الواسعة ( عن الكذب ) أي فيها فسحة وغنية عنه فهذا | ~~PageV01P326 | يجوز فيما لم يرد به ضررا ولم يضر الغير ذكره البيهقي ( عدهق ~~عن عمران بن حصين ) مرفوعا | وموقوفا قال البيهقي + ( الصحيح موقوف ) + # ( أن في المال لحقا سوى الزكاة ) كفكاك أسير وإطعام | مضطر وإنقاذ محترم ~~فهذه حقوق واجبة غيرها لكن وجوبها عارض فلا تدافع بينه وبين خبر | ليس في ~~المال حتى سوى الزكاة ( ت عن فاطمة بنت قيس ) الفهرية + ( بإسناد ضعيف ) + # ( أن في | أمتي ) عام في أمة الإجابة والدعوة ( خفا ) لبعض المدن والقرى ~~أي غور أو ذهابا في الأرض | بما فيها من أهلها ( ومسخا ) أي تحول صور بعض ~~الآدميين إلى صورة قرد أو كلب ( وقذفا ) رميا | بالحجارة من جهة السماء أي ~~سيكون فيها ذلك في آخر الزمان ( طب عن سعيد بن أبي راشد ) | الجمعى + ( ~~بإسناد ضعيف ) + # ( أن في ثقيف ) القبيلة المعروفة ( كذابا ) هو المختار بن أبي عبيد | ~~الثقفي قام بعد وقعة الحسين ودعا الناس إلى طلب ثاره وهو كذاب وإنما قصده ~~الإمارة فقتل | ( ومبيرا ) في | ) أي مهلكا وهو الحجاج ( م عن أسماء بنت ~~أبي بكر ) الصديق # ( أن في مال الرجل فتنة ) | أي بلاء ومحنة وفي هناسيية ( وفي زوجته فتنة ~~وفي ولده ) فتنة كما نطق بها النص القرآني لايقاعهم | إياه في المحرمات ~~والفتن وصرح بالفتنة مع الأولين إشعارا بأنها فيهما أقوى ( طب عن حذيفة ) | ~~ابن اليمان ) | # ( إن فيك ) يا أشبح واسمه المنذر بن عائد ( لخصلتين ) تثنية خصلة ( ~~يحبهما | الله تعالى ورسوله ) قال وما هما قال ( الحلم ) أي العفو والعقل ~~والتثبيت ( والإناة ) عدم العجلة | ( م ت عن ابن عباس # أن قبر إسماعيل ) بن إبراهيم الخليل ( في الحجر ) بالكسر هو المحوط عند | ~~الكعبة بقدر نصف دائرة دفن في ذلك الموضع ولم يثبت أنه نقل منه ولا تكره ~~الصلاة في ذلك | الموضع لأن محل كراهة الصلاة عند قبر محله في غير قبور ~~الأنبياء ( الحاكم في ) كتاب ( الكنى ) | والألقاب ( عن عائشة ) أم ~~المؤمنين + ( بإسناد ضعيف ) + # ( ان ms0552 قدر حوضي ) مفرد الحياض ( كما | بين أيلة ) مدينة بطرف بحر القلزم ~~خربت الآن ( وصنعاء ) بالمد ( من اليمن ) احترز عن صنعاء | الشام ( وأن فيه ~~من الأباريق ) أي ظروفا كائنة من جنس الأباريق ( كعدد نجوم السماء ) وهذا | ~~مبالغة وإشارة إلى كثرة العدد ( حم ق عن أنس ) بن مالك # ( ان قذف المحصنة ) أي رميها بالزنا | ( ليهدم ) أي يحبط ( عمل مائة سنة ~~) بفرض أنه عمر وتعبد مائة عام ويظهر أن هذا للزجر والتنفير | فقط ( البزار ~~رطب ك عن حذيفة ) بن اليمان + ( بإسناد حسن ) + # ( ان قريشا أهل أمانة لا يبغيهم ) | لا يطلب لهم ( العثرات ) جمع عثرة ~~الخصلة التي شأنها العثور أي الخرور ( أحد ) من الناس | ( إلا كبه الله ) ~~أي قلبه ( لمنخريه ) أي صرعه أو ألقاه على وجهه يعني أذله وأهانه وخص ~~المنخرين | جريا على قولهم رغم أنفه وذا كناية عن خذلان عدوهم ونصرهم عليه ~~( ابن النجار ) في تاريخه | ( عن جابر ) بن عبد الله ( خد طب عن رفاعة ) ~~بكسر الراء ( ابن رافع ) ضد الخافض الأنصاري | وأحد رجال الطبراني ثقات # ( ان قلب ابن آدم ) أي ما أودع فيه ( مثل العصفور ) بالضم | الطائر ~~المعروف ( ينقلب في اليوم ) الواحد ( سبع مرات ) أي تقلبا كثيرا وبذلك ~~امتاز عن بقية | الأعضاء وكان صلاحها بصلاحه وفسادها بفساده والمراد بالقلب ~~القوة المودعة فيه ( ابن أبي | الدنيا ) أبو بكر ( في الإخلاص ) أي في ~~كتابه ( ك هب عن أبي عبيدة ) عامر بن الجراح + ( بإسناد فيه | انقطاع ) + # ( ان قلب ابن آدم ) أريد بالقلب محل القوة العاقلة من الفؤاد ( بكل واد ) ~~أي في كل | وادله ( شعبة ) من شعب الدنيا يعني أنواع المتفكر فيه بالقلب ~~متكثرة مختلفة باختلاف | PageV01P327 | الأغراض والشهوات والنيات ( فمن ) ~~جعل همه الآخرة فاز ومن خالف و ( اتبع قلبه الشعب | كلها لم يبال الله ~~تعالى بأي واد أهلكه ) لاشتغاله بدنياه وإعراضه عن مولاه ( ومن توكل على ~~الله ) | أي التجأ إليه وعول جميع أموره عليه واكتفى به هاديا ونصيرا ( ~~كفاه الشعب ) أي مؤن | حاجاته المتشعبة المختلفة وهداه ووفقه ( ه عن عمرو ~~بن العاص ) + ( ضعيف لضعف صالح بن ms0553 رزين ) + | # ( ان قلوب بني آدم كلها بين إصبعين ) أي هو سبحانه وتعالى قادر على تقليب ~~القلوب باقتدار تام | وتصرف كامل ( من أصابع الرحمن ) أضافها إشعارا بأنه ~~من كمال رحمته بعبده تولى بنفسه أمر | قلوبهم ولم يكله لأحد من ملائكته ( ~~كقلب واحد يصرفه حيث شاء ) أي يتصرف في جميع | قلوبهم كتصرفه في قلب واحد ~~لا يشغله قلب عن قلب وجمع القلوب دفعا لما عسى أن يتوهم | متوهم خلاف ~~الشمول وأن مثل الأنبياء خارجون عن هذا الحكم فأزيل التوهم بكلمة الشمول | ~~ذكره الطيبي ( حم م عن ابن عمرو ) بن العاص # ( ان كذبا علي ) بفتح الكاف وكسر المعجمة | ( ليس ككذب ) بكسر الذال ( ~~على أحد ) غيري من الأمة لأدائه إلى هدم قواعد الدين وإفساد | الشريعة ( ~~فمن كذب علي متعمدا ) أي غير مخطىء ( فليتبوأ ) أي فليتخذ لنفسه ( مقعده من ~~| النار ) أمر بمعنى الخبر أو بمعنى التحذير أو التهكم أو الدعاء على فاعله ~~أي بوأه الله ذلك ( ق عن | المغيرة ) بن شعبة ( ع عن سعيد بن زيد ) أحد ~~العشرة # ( ان كسر عظم المسلم ميتا ككسره | حيا ) في الحرمة لا في القصاص فلو كسر ~~عظمه فلا قود بل يعزر ( عب ص د ه عن عائشة أم | المؤمنين # ( ان كل صلاة تحط ما بين يديها من خطيئة ) يعني تكفر ما بينها وبين ~~الصلاة | الأخرى من الذنوب والمراد بالصلاة المكتوبة وبالذنوب الصغائر ( حم ~~طب عن أبي أيوب ) | الأنصاري + ( بإسناد حسن ) + # ( ان لله تعالى عتقاء ) جمع عتيق والمراد من النار ( في كل يوم وليلة ) | ~~يعني من رمضان كما جاء في رواية ( لكل عبد منهم ) أي لكل إنسان من أولئك ~~العتقاء ( دعوة | مستجابة ) عند فطره أو عند بروز الأمر بعتقه ( حم عن أبي ~~هريرة ) الدوسي ( أو أبي سعيد ) | الخدري شك الأعمش ( سموية عن جابر ) بن ~~عبد الله ورجال أحمد رجال الصحيح # ( ان لله | تعالى عبادا يعرفون الناس ) أي يطلعون على ضمائرهم وأحوالهم ( ~~بالتوسم ) أي التفرس | غرقوا في بحر شهوده فجاد عليهم بكشف الغطاء عن ~~بصائرهم فأبصروا بها بواطن الناس | ( الحكيم ) في ms0554 نوادره ( والبزار ) في ~~مسنده وأبو نعيم عن أنس + ( بإسناد حسن ) + # ( ان لله تعالى عبادا | اختصهم بحوائج الناس ) أي بقضائها ( يفزع الناس ~~إليهم ) أي يتلجئون إليهم ( في حوائجهم | أولئك ) القوم العالون المرتبة ( ~~الآمنون من عذاب الله ) لقيامهم بحقوق خلقه ( طب عن ابن | عمر ) بن الخطاب ~~+ ( بإسناد حسن ) + # ( ان لله تعالى أقواما يختصهم بالنعم لمنافع العباد ) أي لأجل | منافعهم ~~( ويقرها فيهم ما بذلوها ) أي مدة دوام بذلهم ذلك للمستحق ( فإذا منعوها ) ~~منهم ( نزعها | منهم فحولها إلى غيرهم ) ليقوموا بها كما يجب أن الله لا ~~يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ( ابن | أبي الدنيا في ) كتاب فضل ( ~~قضاء الحوائج ) للناس ( طب حل ) وكذا أحمد والبيهقي ( عن ابن عمر ) | ابن ~~الخطاب بإسناد حسن # ( ان لله تعالى عند كل فطر ) أي وقت فطر كل يوم من رمضان | وهو تمام ~~الغروب ( عتقاء ) من صوام رمضان ( من النار ) أي من دخول نار جهنم ( وذلك ) ~~| يعني العتق المفهوم من عتقاء ( في كل ليلة ) أي من رمضان كما صرح به في ~~رواية ( ه عن جابر ) | PageV01P328 | ابن عبد الله ( حم طب هب عن أبي أمامة ~~) ورجال أحمد والطبراني موثقون # ( ان لله تعالى تسعة | وتسعين اسما ) منها ثبوتي ومنها سلبي ومنها ما هو ~~باعتبار فعل من أفعاله ( مائة إلا ) اسما ( واحدا ) | بدل من اسم إن أو ~~تأكيد أو نصب بتقدير أعني وزاده حذرا من تصحيف تسعة وتسعين بسبعة | وسبعين ~~( من أحصاها ) حفظها أو أطاق القيام بحقها أو أحاط بمعناها أو عمل بمقتضاها ~~( دخل | الجنة ) مع السابقين الأولين أو بدون عذاب وليس في الخبر ما يفيد ~~الحصر ( ق ت ه عن أبي هريرة | ابن عساكر عن ابن عمر بن الخطاب # ان لله تسعة وتسعين اسما ) أي من حمله أسمائه هذا العدد | ( مائة إلا ~~واحدا لا يحفظها أحد إلا دخل الجنة وهو وتر ) أي فرد ( يحب الوتر ) أي يثيب ~~عليه | ويقبله ( ق عن أبي هريرة ) وغيره # ( ان لله تعالى ملائكة سياحين ) من السياحة وهي السير ( في | الأرض ) في ~~مصالح الناس وفي رواية ms0555 بدلة في الهواء ( يبلغوني من ) وفي رواية عن ( أمتي ~~) أمة | الإجابة ( السلام ) ممن سلم علي منهم وأن بعد قطره أي فيرد عليهم ~~بسماعه منهم وسكت عن الصلاة | والظاهر أنهم يبلغونها أيضا ( حم ن حب ك عن ~~ابن مسعود ) + ( بأسانيد صحيحة ) + # ( ان لله ملائكة | ينزلون في كل ليلة ) من السماء إلى الأرض ( يحسون ~~الكلال عن دواب الغزاة ) أي يذهبون | عنها التعب بحسها وإسقاط التراب ~~والشعث عنها وفي نسخ يحبسون أي يمنعون التعب عنها | ( الإدابة في عنقها ) ~~يعني معها وخص العنق لأن الغالب جعله فيه ( جرس ) بالتحريك جلجل | فإن ~~الملائكة لا تدخل مكانا فيه ذلك فيكره تعليقه على الدواب لذلك ( طب عن أبي ~~| الدرداء ) + ( بإسناد حسن ) + # ( ان لله ملائكة في الأرض تنطق على ألسنة بني آدم ) أي كأنها | تركب ~~ألسنتها على ألسنتهم كما في التابع والمتبوع من الجن ( بما في المرء من ~~الخير والشر ) لأن | مادة الطهارة إذا غلبت في شخص واستحكمت صار مظهرا ~~للأفعال ( ك هب عن أنس ) + ( بإسناد | صحيح ) + # ( ان لله تعالى ملكا ينادي عند كل صلاة ) أي مكتوبة ( يا بني آدم ) أهل ~~التكاليف | ( قوموا إلى نيرانكم التي أوقدتموها على أنفسكم ) يعني خطاياكم ~~التي ارتكبتموها وظلمتم بها | أنفسكم حتى أعدت لكم مقاعد في جهنم التي ~~وقودها الناس والحجارة ( فأطفؤوها بالصلاة ) | أي امحوا أثرها بفعل الصلاة ~~فإنها مكفرة لما بينها من الذنوب أي الصغائر زاد في رواية | وبالصدقة وفعل ~~القربات تمحي الخطيآت ( طب والضياء ) في المختارة ( عن أنس ) + ( بإسناد ~~ضعيف | لضعف أبان بن أبي عياش ) + # ( ان لله تعالى ملكا موكلا بمن يقول يا أرحم الراحمين ) أي بمن | ينطق ~~بها عن صدق وإخلاص وحضور ( فمن قالها ) كذلك ( ثلاثا ) من المرات ( قال له ~~الملك ) | الموكل به ( ان أرحم الراحمين ) تبارك وتعالى ( قد أقبل عليك ) ~~أي بالرأفة والرحمة واستجابة | الدعاء ( فسل ) فإنك إن سألته أعطاك وإن ~~استرحمته رحمك وإن استغفرته غفر لك ( ك عن أبي | أمامة ) وقال + ( صحيح ~~ورده الذهبي ) + # ( ان لله تعالى ملكا لو قيل له ) عن أمر الله ( التقم ) أي ابتلع | ( ~~السموات ms0556 السبع والأرضين ) أي السبع بمن فيهما من الثقلين وغيرهما ( بلقمة ~~واحدة لفعل ) | أي لأمكنه ذلك بلا مشقة لعظم خلقه ( تسبيحه سبحانك ) أي ~~أنزهك يا الله ( حيث كنت ) بفتح التاء | والقصد بيان عظم أجرام الملائكة ~~وأنه سبحانه ليس بمتصل بهذا العالم كما أنه ليس بمنفصل عنه | فالحيثية ~~والكينونة عليه محال لتعاليه عن الحلول في مكان ( طب عن ابن عباس ) وفيه ~~رجل | محهول # ( ان لله تعالى ما أخذ ) من الأولاد وغيرهم لأن العالم كله ملكه ( وله ما ~~أعطى ) أي | PageV01P329 | ما أبقى لنا فلا ينبغي الجزع بموت الأولاد ~~ونحوهم لأن مستودع الأمانة يقبح عليه الجزع | لاستعادتها ( وكل شيء ) من ~~الأخذ والاعطاء أو من الأنفس أو مما هو أعم ( عنده ) أي في علمه | ( بأجل ~~مسمى ) أي معلوم مقدر فلا يتقدم ولا يتأخر ومن استحضر ذلك سهلت عليه ~~المصائب ( حم | ق د ن ه عن أسامة بن زيد ) بألفاظ متقاربة وهذا قاله لابنته ~~حين أرسلت تدعوه إلى ابن لها | في الموت فعلمها بذلك حقيقة التوحيد الموجب ~~للسكون تحت مجاري الأقدار # ( ان لله تعالى | ريحا يبعثها ) أي يرسلها ( على رأس مائة سنة ) تمضي من ~~ذلك القرن ( تقبض روح كل مؤمن ) | ومؤمنة وهذه المائة قرب الساعة وظن ابن ~~الجوزي أنها المائة الأولى من الهجرة فوهم ( ع | والروياني ) في مسنده ( ~~وابن قانع ) في معجمه ( ك ) في الفتن ( والضياء ) المقدسي في المختارة ( عن ~~| بريدة ) بن الحصيب قال ك + ( صحيح وأقروه وأخطأ ابن الجوزي في زعمه وضعه ~~) + # ( ان لله تعالى | في كل يوم جمعة ) قيل أراد بالجمعة الأسبوع عبر عن ~~الشيء بآخره ( ستمائة ألف عتيق ) يحتمل | من الآدميين ويحتمل غيرهم كالجن ( ~~يعتقهم من النار ) أي من دخولها ( كلهم قد | استوجبوا النار ) أي استحقوا ~~دخولها بمقتضى الوعيد وهذا لشرف الوقت فلا يختص بأهل | الجمعة بل بمن سبقت ~~له السعادة ويظهر أن المراد بالستمائة ألف التكثير ( ع عن أنس ) بن مالك | ~~قال الدارقطني غير ثابت # ( ان لله تعالى مائة خلق ) أي وصف ( وسبعة عشر خلقا ) بالضم فيهما | أي ~~مخزونة عنده في خزائن ms0557 الجود والكرم ( من أتاه ) يوم القيامة ( بخلق ) واحد ~~( منها ) أي | متلبسا به ( دخل الجنة ) قال الترمذي في نوادره يريد أن من ~~أتاه بخلق منها وهب له جميع سيآته | وغفر له سائر ذنوبه وتلك الأخلاق هدية ~~الله لعبيده على قدر منازلهم عنده فمنهم من أعطاه | خمسا ومنهم من أعطاه ~~عشرا أو عشرين وأقل وأكثر ومنها يظهر حسن معاملته للحق وللخلق | ( الحكيم ) ~~الترمذي ( ع هب عن عثمان بن عفان ) قال البيهقي قد خولف عبد الرحمن البصري ~~| في إسناده ومتنه # ( ان لله تعالى ملكا أعطاه سمع العباد ) أي قوة يقتدر بها على سماع | ما ~~ينطق به كل مخلوق من إنس وجن وغيرهما في أي موضع كان ( فليس من أحد يصلي ~~علي ) | صلاة ( إلا ) سمعها و ( أبلغنيها ) كما سمعها ( وإني سألت ربي أن ~~لا يصلي علي عبد ) أي إنسان | ( صلاة ) واحدة ( إلا صلى عليه عشر أمثالها ~~طب عن عمار بن ياسر ) وهذا الحديث مدنى لأن | آية الصلاة نزلت بالمدينة + ( ~~وفيه ضعيف ومجهول ) + # ( ان لله عز وجل تسعة وتسعين اسما مائة | غير واحدة ) قاله دفعا لتوهم ~~أنه للتقريب ورفعا للاشتباه ( أنه ) تبارك وتعالى ( وتر ) أي فرد | ( يحب ~~الوتر ) أي يرضاه ويثيب عليه ( وما من عبد ) أي إنسان ( يدعو ) الله ( بها ~~) أي بهذه الأسماء | ( إلا وجبت له الجنة ) أي دخولها مع الأولين أو بغير ~~عذاب بشرط صدق النية والإخلاص | والحضور ( وحل عن علي ) + ( بإسناد ضعيف ) ~~+ # ( ان لله عز وجل تسعة وتسعين اسما من أحصاها ) | قرأها كلمة كلمة مرتلة ~~كأنه يعدها ( دخل الجنة ) يعني من أتى عليها حصرا وتعدادا وعلما وإيمانا | ~~فدعا الله بها وأثنى عليه استحق بذلك دخولها ( هو الله ) علم دال على الإله ~~الحق دلالة جامعة لجميع | معاني الأسماء الآتية ( الذي لا إله إلا هو ) ~~صفته ( الرحمن الرحيم ) اسمان بنيا للمبالغة من الرحمة | والرحمن أبلغ ( ~~الملك ) ذو الملك والمراد به القدرة على الإيجاد والاختراع أو المتصرف في | ~~جميع الأشياء ( القدوس ) المنزه عن سمات النقص وموجبات الحدوث ( السلام ) ~~المسلم | PageV01P330 | عباده من المهالك أو ذو السلامة من ms0558 كل آفة ونقص ( ~~المؤمن ) المصدق رسله أو الذي أمن | البرية بخلق أسباب الأمان وسد طرق ~~المخاون ( المهيمن ) الرقيب المبالغ في المراقبة والحفظ أو | الشاهد على كل ~~نفس بما كسبت ( العزيز ) ذو العزة أو المتعزز أو الرفيع أو النفيس أو ~~العديم | النظير ( الجبار ) المصلح لأمور خلقه على ما يشاء أو المتعالي عن ~~أن يناله كيد الكافرين ويؤثر فيه | قصد القاصدين ( المتكبر ) ذو الكبرياء ~~وهو الملك أو الذي يرى غيره حقيرا بالإضافة إليه ( الخالق ) | المقدر ~~المبدع موجد الأشياء من غير أصل ( البارىء ) الذي خلق الخلق بريئا من ~~التفاوت | والتنافر المخلين بالنظام الأكمل ( المصور ) مبدع صور المخترعات ~~ومزينها بحكمته ( الغفار ) | ستار القبائح والذنوب بإسبال الستر عليها في ~~الدنيا وترك المؤاخذة بها في العقبى ( القهار ) الذي | لا موجود إلا وهو ~~مقهور تحت قدرته ومسخر بقضائه وقوته ( الوهاب ) كثير النعم دائم العطاء | ( ~~الرزاق ) خالق الأرزاق والأسباب التي يتمتع بها ( الفتاح ) الحاكم بين ~~الخلائق أو الذي يفتح | خزائن الرحمة على البرية ( العليم ) لكل معلوم ~~المبالغ في العلم ( القابض ) الذي يضيق الرزق | على من شاء ( الباسط ) الذي ~~يوسعه لمن شاء ( الخافض ) الذي يخفض الكفار بالخزي والصغار | ( الرافع ) ~~للمؤمنين بالنصر والإعزاز ( المعز ) الذي يجعل من شاء مرغوبا فيه ( المذل ) ~~الذي يجعل | من شاء مرغوبا عنه ( السميع ) مدرك كل مسموع ( البصير ) مدرك ~~كل مبصر ( الحكم ) الحاكم | الذي لا راد لقضائه ولا معقب لحكمه ( العدل ) ~~العادل البالغ في العدل وهو الذي لا يفعل | إلا ماله فعله ( اللطيف ) ~~الملطف أو العليم بخفيات الأمور ودقائقها وما لطف منها ( الخبير ) العليم | ~~ببواطن الأمور ( الحليم ) الذي لا يستفزه غضب ولا يحمله غيظ على استعجال ~~عقاب ( العظيم ) | الذي لا يتصوره عقل ولا يحاط به ( الغفور ) كثير المغفرة ~~وهي صيانة العبد عما يوجب العقاب | ( الشكور ) الذي يعطي الثواب الجزيل على ~~العمل القليل أو المثني على عباده المطيعين | ( العلي ) البالغ في علو ~~المرتبة ( الكبير ) عن مشاهدة الحواس وإدراك العقول ( الحفيظ ) لجميع | ~~الموجودات من الزوال والاختلال مدة ما شاء ( المقيت ) خالق الأقوات البدنية ~~والروحانية أو | المقتدر ( الحسيب ) الكافي ms0559 الأمور أو محاسب الخلائق يوم ~~القيامة ( الجليل ) المنعوت بنعوت | الجلال ( الكريم ) المتفضل الذي يعطي ~~من غير سؤال ولا وسيلة أو المتجاوز الذي لا يسقتصي | في العقاب ( الرقيب ) ~~مراقب الأشياء وملاحظها فلا يعزب عنه مثقال ذرة ( المجيب ) للداعي | إذا ~~دعاه ( الواسع ) الغني الذي وسع غناه مفاقر عباده أو المحيط بعلمه كل شيء ( ~~الحكيم ) ذو | الحكمة أو هو مبالغة الحاكم ( الودود ) الذي يحب الخير لجميع ~~الخلائق ويحسن إليهم | أو المحب لأوليائه ( المجيد ) مبالغة الماجد من ~~المجد وهو سعة الكرم ( الباعث ) لمن في القبور | للنشور أو باعث الرسل أو ~~الأرزاق ( الشهيد ) العليم بظواهر الأشياء وما يمكن مشاهدته ( الحق ) | ~~الثابت أو المحق أي المظهر للحق ( الوكيل ) القائم بأمور العباد ( القوي ) ~~الذي لا يلحقه ضعف | ذاتا وصفات وأفعالا ( المتين ) الذي له كمال القوة ~~بحيث لا يقبل الضعف ولا يمانع في أمره | ( الولي ) المحب الناصر أو متولي ~~أمر الخلائق ( الحميد ) المحمود المستحق للثناء ( المحصي ) العالم | الذي ~~يحصي المعلومات ويحيط بها إحاطة العاد بما يعده ( المبديء ) المظهر من ~~العدم إلى الوجود | ( المعيد ) الذي يعيد المعدوم ( المحيي ) الفعال الدراك ~~معطي الحياة ( المميت ) خالق الموت | PageV01P331 | ومسلطه على من شاء ( ~~القيوم ) القائم بنفسه المقيم لغيره على الدوام ( الواجد ) الذي يجد كل | ~~ما يريد ولا يفوته شيء ( الماجد ) بمعنى المجيد لكن المجيد أبلغ ( الواحد ) ~~الأحد المتعالي عن التجزىء | والانقسام المنزه عن التركيب والمقادير ( ~~الصمد ) الذي يصمد إليه في الحوائج ويقصد | في الرغائب أو الملجأ الذي لا ~~يمكن الخروج عنه لإحاطة أمره ( القادر ) المتمكن من الفعل بلا | معالجة ولا ~~واسطة ( المقتدر ) المستولي على كل من أعطاه حظا من قدرة ( المقدم المؤخر ) ~~الذي | يقدم بعض الأشياء على بعض بالذات أو بالوجود أو بالشرف أو غير ذلك ( ~~الأول الآخر ) مبدأ | الوجود ومنتهاه ( الظاهر ) وجوده بآياته ( الباطن ) ~~بذاته المحتجب عن نظر العقل بحجب كبريائه | ( الوالي ) الذي تولى الأمور ~~وملك الجمهور ( المتعالي ) البالغ في العلاء المرتفع عن النقائص | ( البر ) ~~المحسن الذي يوصل الخيرات ( التواب ) الذي يرجع بالإنعام على كل مذنب حل ~~عقدة | أصره أو موفق المذنبين ms0560 للتوبة ( المنتقم ) المعاقب للعصاة ( العفو ) ~~الماحي للسيئات المتجاوز عن | الخطيئات ( الرؤوف ) ذو الرحمة وهي شدة ~~الرحمة ( مالك الملك ) الذي تنفذ مشيئته في ملكه يجري | الأمور فيه على ما ~~يشاء أو الذي له التصرف المطلق ( ذو الجلال والإكرام ) الذي لا شرف | ولا ~~كمال إلا هو له ولا كرامة ومكرمة إلا منه ( المقسط ) الذي ينتصف للمظلوم ~~ويرد بأس الظالم | ( الجامع ) المؤلف بين أشتات الحقائق المختلفة والمتضادة ~~( الغني ) المستغني عن كل شيء ( المغني ) | معطي كل شيء ما يحتاجه المعطي ~~من شاء ما شاء ( المانع ) الدافع لأسباب الهلاك والبغض | أو مانع من يستحق ~~المنع ( الضار النافع ) الذي يصدر عنه النفع والضر إما بواسطة أو بغيره | ( ~~النور ) الظاهر بنفسه المظهر لغيره ( الهادي ) الذي أعطى كل شيء خلقه ثم ~~هدى | ( البديع ) المبدع وهو الآتي بما لم يسبق إليه أو الذي لم يعهد مثله ~~( الباقي ) الدائم الوجود | الذي لا يقبل الفناء ( الوارث ) الباقي بعد ~~فناء العباد فترجع إليه الأملاك بعد فناء الملاك | ( الرشيد ) الذي ينساق ~~تدبيره إلى غاية السداد أو مرشد الخلق إلى مصالحهم ( الصبور ) الذي | لا ~~يعجل في مؤاخذة العصاة أو الذي لا تحمله العجلة على المنازعة إلى فعل ( ت ~~حب ك هب عن | أبي هريرة ) + ( قال الترمذي غريب لا نعلم ذكر الأسماء إلا في ~~هذا الحديث ) + # ( ان لله تعالى تسعة | وتسعين اسما من أحصاها كلها ) علما وإيمانا ( دخل ~~الجنة ) أي لا بد له من دخولها ( أسأل الله ) | أي أطلب من الذات الواجب ~~الوجود لذاته ( الرحمن الرحيم الإله ) المتفرد بالألوهية ( الرب ) | المالك ~~أو السيد أو القائم بالأمر أو المصلح أو المربي ( المالك ) المتصرف في ~~الخلق بالقضاء | والتدبير ( القدوس ) العالي عن قبول التغير ( السلام ) ذو ~~السلامة من كل آفة ونقص | ( المؤمن ) المصدق لمن أخبر عنه بأمره بإظهار ~~دلائل صدقه ( المهيمن ) الشاهد المحيط بداخله | ما شهد فيه ( العزيز ) ~~الممتنع عن الإدراك الغالب على أمره المرتفع عن أوصاف خلقه | ( الجبار ) أي ~~النافذ الحكم ( المتكبر ) المظهر كبرياءه لعباده بظهوره ( الخالق ) موجد ~~الكائنات | وممدها ( البارىء ) المهييء كل ممكن لقبول صورته في ms0561 خلقه ( ~~المصور ) معطي كل مخلوق ما له من | صورة وجوده بحكمته ( الحكيم ) المحكم ~~للأشياء حتى صدرت متقنة على وفق عمله ( العليم ) | بمعنى العالم وهو من قام ~~به العلم ( السميع ) الذي انكشف كل موجود لصفة سمعه ( البصير ) | المدرك ~~لكل موجود برؤيته ( الحي ) الموصوف بالحياة التي لا يجوز عليها فناء ( ~~القيوم ) | _ _ _ _ _ | هوامش | سقط من خط الشارح هنا الحي وهو ثابت في خط ~~الداودي وفي الشرح الكبير اه ملخصا من هامش . | PageV01P332 | القائم بنفسه ~~الذي لا يفتقر إلى غيره ( الواسع ) الذي وسع علمه ورحمته كل شيء ( اللطيف ) ~~الخفي | عن الإدراك أو العالم بالخفيات ( الخبير ) العليم بدقائق الأمور ( ~~الحنان ) بالتشديد الرحيم بعباده | ( المنان ) الذي يشرف عباده بالامتنان ~~بماله من الإحسان ( البديع ) المبدع أو الذي لا مثل له | ( الودود ) كثير ~~الود لعباده ( الغفور ) أي الكثير ما يغفر ( الشكور ) المجازي بالخير ~~الكثير على | العمل اليسير ( المجيد ) ذو الشرف الكامل والملك الواسع ( ~~المبدىء ) مظهر الكائنات من العدم | ( المعيد ) مرجع الأكوان من العدم ( ~~النور ) مظهر الأعيان من العدم إلى الوجود ( البارىء ) | مخرج الأشياء من ~~العدم إلى الوجود ( الأول ) الذي لا مفتتح لوجوده ( الآخر ) الذي لا مختتم ~~له | لثبوت قدمه واستحالة عدمه ( الظاهر الباطن ) الواضح الربوبية بالدلائل ~~المحتجب عن التكيف | والأوهام ( العفو ) الذي يترك المؤاخذة بالذنب حتى لا ~~يبقى له أثر ( الغفار ) الكثير المغفرة لخلقه | الوهاب ( الكثير العطاء بلا ~~سبب سابق ولا استحقاق ( الفرد ) الذي لا شفع له من صاحب أو ولد | ( الأحد ) ~~الذي انقسامه مستحيل ( الصمد ) الذي يصمد إليه في الحوائج أي يقصد ( الوكيل ~~) | المتكفل بمصالح عباده الكافي لهم في كل أمر ( الكافي ) عبده بإزالة كل ~~جائحة وحده | ( الحسيب ) ذو الشرف الكامل أو المعطي عباده كفايتهم ( الباقي ~~) الذي لا يجوز عليه العدم | ( الحميد ) الموصوف بالصفات العلية التي لا ~~يصح معها الحمد لغيره ( المقيت ) معطي كل موجود | ما قام به قوامه من القوت ~~والقوة ( الدائم ) الذي لا يقبل الفناء ( المتعال ) المرتفع في كبريائه | ~~عن كل ما يدرك أو يفهم من أوصاف خلقه ( ذو الجلال والإكرام ms0562 ) الذي له ~~العظمة والإفضال | التام ( الولي ) المتولي لأمور عباده المختصين بإحسانه ( ~~النصير ) كثير النصر لأوليائه ( الحق ) | الثابت الوجود على وجه لا يقبل ~~العدم ولا التغير ( المبين ) المظهر للصراط المستقيم لمن شاء | هدايته ( ~~المنيب الباعث ) مثير الساكن في حال أو وصف أو حكم ( المجيب ) الذي يسعف | ~~السائل بمقتضى فضله ( المميت ) خالق الموت ومسلطه ( الجميل ) ذاتا وصفات ~~وأفعالا ( الصادق ) | في وعده وإيعاده ( الحفيظ ) مدبر الخلائق وحارسهم من ~~المهالك ( المحيط ) بجميع خلقه وما | كان وما يكون ( الكبير ) الذي يصغر ~~عند وصفه ذكر كل شيء سواه ( القريب ) الذي لا مسافة تبعد | عنه ولا غيبة ~~ولا حجب تمنع منه ( الرقيب ) الذي لا يغفل ولا يذهل ولا يجوز عليه ذلك فلا ~~يحتاج | لمدبر ( الفتاح ) المتفضل بإظهار الخير ( التواب ) الذي تكثر منه ~~التوبة على عبيده ( القديم ) | الذي لا ابتداء لوجوده ( الوتر ) المنفرد ~~المتوحد ( الفاطر ) المخترع المبدع ( الرزاق ) ممد كل كائن | بما يتحفظ به ~~صورته ومادته ( العلام ) البالغ في العلم لكل معلوم ( العلي ) المرتفع عن ~~مدارك | العقول ونهاياتها ( العظيم ) الذي يحتقر عند ذكر وصفه كل ما سواه ( ~~الغني ) الذي لا يحتاج | إلى شيء ( المغني ) معطي الغنى ( المليك ) مبالغة ~~من المالك ( المقتدر ) بمعنى القادر أو أخص | كما مر ( الأكرم ) أي الأكثر ~~كرما من كل كريم ( الرؤوف ) من الرأفة شدة الرحمة ( المدبر ) لأمور | خلقه ~~بما تحار فيه الألباب ( المالك ) الذي لا يعجز عن إنفاذ ما يقتضيه حكمه ( ~~القاهر ) المستولي | على جميع الأشياء الظاهرة والباطنة ( الهادي ) مرشد ~~العباد أمرا وتوفيقا ( الشاكر ) المثنى | بالجميل على من فعله المثيب عليه ~~( الكريم ) الرفيع القدر الكبير الشأن ( الرفيع ) البالغ | في ارتفاع ~~المرتبة ( الشهيد ) الحاضر الذي لا يغيب عنه معلوم ( الواحد ) المنفرد في ~~ذاته وصفاته | _ _ _ _ _ _ | هوامش | ثبت بخط الداودي المحيي اه هامش | ~~PageV01P333 | وأفعاله ( ذو الطول ) أي المتسع الغنى والفضل ( ذو المعارج ) ~~أي المصاعد أي المراقي | الموضوعة لعروج الملائكة ومن يعرج عليها إلى الله ~~تعالى فالإضافة للملك ( ذو الفضل ) الزيادة | في العطاء ( الخلاق ) الكثير ~~المخلوقات ( الكفيل ) المتكفل بمصالح خلقه ( الجليل ) ذو ms0563 الأمر | النافذ ~~والكلمة المسموعة ونعوت الجلال ( ك وأبو الشيخ ) في كتاب العظمة ( وابن ~~مردويه | معا في التفسير ) أي في تفسيرهما ( وأبو نعيم ) الأصبهاني ( في ) ~~كتاب ( الأسماء الحسنى ) كلهم ( عن | أبي هريرة ) + ( بأسانيد ضعيفة ) + # ( ان لله تعالى تسعة وتسعين اسما مائة ) ينصبه بدل من تسعة | وتسعين أو ~~رفعه بتقدير هي مائة ( إلا واحدا ) بنصبه على الاستثناء أو رفعه على أن ~~يكون إلا بمعنى | غير ( أنه وتر ) فرد ( يحب الوتر ) يرضاه ( من حفظها دخل ~~الجنة ) مع السابقين الأولين أو بغير | عذاب ( الله ) اسم جامع لمعاني جميع ~~أسمائه ( الواحد ) في ذاته وصفاته فليس كمثله شيء ( الصمد ) | من له دعوة ~~الحق وكل كمال مطلق ( الأول ) السابق على كل شيء ( الآخر ) الباقي وحده بعد ~~فناء | خلقه فلا ابتداء ولا انتهاء لوجوده ( الظاهر ) للبصائر بذاته وصفاته ~~( الباطن ) الخفي كنه ذاته | وصفاته عما سواه ( الخالق ) مقدر الأشياء بحد ~~محدود ( البارىء ) مخرجها من العدم إلى الوجود | ( المصور ) المبدع ( الملك ~~) ذو الملك أي القدرة ( الحق ) من ثبت وجوده ثبوتا لا يمكن جحوده | ( ~~السلام ) من يسلم من المعايب والمعاطب ( المؤمن ) من أمن المخاوف وسد طرقها ~~عن كل خائف | ( المهيمن ) المطلع على البواطن كالظواهر ( العزيز ) من لا ~~نظير له ولا يوصل إليه ( الجبار ) | من لا يخرج أحد عن قبضته ( المتكبر ) ~~من يرى بحق نفسه عظيما كبيرا ( الرحمن الرحيم ) | الموصوف بكمال الإحسان ~~بما جل ودق ( اللطيف ) من بطن فلم يدرك بالحواس ( الخبير ) من علم | بعلم ~~لا شك فيه ما الصدور تخفيه ( السميع البصير ) من لا يعزب عنه إدراك خفايا ~~الأصوات | والألوان مع التنزه عن الأصمخة والأجفان ( العلي ) من رتبته في ~~الكمال فوق ذي الأقدار | والجلال ( العظيم ) من لا يمكن أحد مقاومته ( ~~البارىء ) مخرج الأشياء من العدم إلى الوجود | ( المتعال ) المرتفع عن ~~الحاجة والتغيير والاستحالة ( الجليل ) من له نعوت الجلال بأسرها مجموعة | ~~( الجميل ) ذاتا وصفات وأفعالا ( الحي ) الذي كل شيء هالك إلا وجهه وإلى ~~إرادته يرجع الأمر كله | ( القيوم ) الذي قوام كل شيء به وقوامه بنفسه ( ~~القادر ) ذو القدرة ( القاهر ) ذو الغلبة التامة ms0564 | ( العليم ) من علمه غير ~~مستفاد ومعلوماته ما لها من نفاد ( الحكيم ) من أحكم التدبير ووضع | ~~الأسباب وأجرى المقادير ( القريب ) من لا مسافة تبعد عنه ولا حجب تمنع منه ~~( المجيب ) من | يلبي دعوة القريب والبعيد ( الغني ) المستغني عن كل غير ( ~~الوهاب ) كثير المواهب ( الودود ) | المتحبب لأهل طاعته ( الشكور ) من ~~يتبنى بالجميل ويعطى باليسير الجزيل ( الماجد ) الواسع | الكرم ( الواجد ) ~~بالجيم الذي كل شيء حاضر لديه ( الوالي ) من يتصرف فينفذ ما انفرد بتدبيره ~~| ( الراشد ) مرشد الخلق إلى طريق الحق ( العفو ) ماحي أثر العصيان ( ~~الغفور ) الذي لا يتعاظمه | ذنب يغفره ( الحليم ) الذي لا يعجل بالعقوبة ( ~~الكريم ) المنعم بكل مطلوب محبوب ( التواب ) | مسهل أسباب الرجوع إليه غير ~~مرة ( الرب ) المالك المصلح ( المجيد ) الحسن الخصال الجميل الذات | ~~والأفعال ( الولي ) المالك للتدبير ( الشهيد ) العالم بما يمكن مشاهدته ( ~~المبين ) الظاهر بنفسه | المظهر لغيره ( البرهان ) الحجة الواضحة البيان ( ~~الرؤوف ) الذي رحمته بالغة ونعمه سابغة | PageV01P334 | ( الرحيم ) بعباده ~~المؤمنين ( المبدىء ) الموجد من العدم ( المعيد ) الموجد لما انعدم ( ~~الباعث ) | لمن في القبور يوم النشور ( الوارث ) الباقي بعد فناء خلقه ( ~~القوي ) التام القدرة ( الشديد | الضار ) من يصدر عنه الضرر ( النافع ) من ~~يصدر عنه النفع ( الباقي ) من لا انفصال لوجوده | ( الوافي ) موفي العالمين ~~أجورهم ( الخافض ) راد الشيء إلى أدنى طرفيه ( الرافع ) معليه إلى انتهاء | ~~طرفيه ( القابض ) ممسك الرزق عمن يشاء ( الباسط ) موسع الرزق لمن أراد ( ~~المعز ) معطي العز لمن | شاء ( المقسط ) العادل في حكمه ( الرازق ) القائم ~~على كل حي بما يقيم باطنه وظاهره ( ذو القوة ) | صاحب الشدة ( المتين ) من ~~له كمال القوة في كل شيء ( القائم ) على خلقه بتدبير أمرهم ( الدائم ) | ~~الذي لا يقبل الفناء فلا انقضاء لديموميته ( الحافظ ) الدافع بأسباب الصلاح ~~أسباب الفساد | ( الوكيل ) المستحق لأن يوكل كل شيء إليه ( السامع ) الذي ~~انكشف كل موجود لصفة سمعه | ( المعطي ) من شاء ما شاء ( المحيي المميت ) ~~موجد الحياة والموت ( المانع ) من شاء ما شاء ( الجامع ) | لكل كمال ذاتا ~~وصفاتا وأفعالا ( الهادي ) مبين الرشد من الغي ( الكافي ) عبده بإزالة كل | ~~مخوف وحده ( الأبدي العالم ) بالكليات والجزئيات ms0565 ( الصادق ) فيما وعد ( ~~النور ) المنير ( القائم | القديم ) الذي لا ابتداء لوجوده ( الوتر ) ~~المنفرد بالتوحد ( الأحد الصمد ) المصمود إليه في كل | مطلب ( الذي لم يلد ~~) كريم لأنه لم يجانس ( ولم يولد ) كعيسى لتنزهه ( ولم يكن له كفوا ) ~~مكافئا | ومماثلا ( أحد ) قدم الظرف لأنه أهم وربط الثلاثة بالعطف لأنها ~~كجملة نافية للإمثال ( ه عن | أبي هريرة ) + ( بإسناد ضعيف لكنه منجبر ~~بالتعدد ) + # ( ان لله مائة اسم غير اسم ) واحد ( من | دعا بها استجاب الله له ) ما لم ~~يدع بإثم أو قطيعة رحم كما في حديث آخر ( ابن مردويه ) في تفسيره | عن أبي ~~هريرة # ان لله تعالى عبادا يضن بهم ) يعني يمنعهم ( عن القتل ) لمكانتهم عنده | ~~وكرامتهم عليه ( ويطيل أعمارهم ) أي يقدر إطالتها ( في حسن العمل ) أي ~~العمل الحسن | ( ويحسن ) بالتضعيف مبنيا للفاعل ( أرزاقهم ) بأن يجعلها من ~~حل بغير تعب ويوسع عليهم | ( ويحييهم في عافية ) بدنية ودينية فلا تصيبهم ~~الفتن التي كقطع الليل المظلم ( ويقبض أرواحهم | في عافية على الفرش ) فلا ~~يسلط عليهم عدوا يقتلهم ولا يميتهم ميتة سوء ( فيعطيهم منازل | الشهداء ) ~~أي مثل منازلهم أي شهداء الآخرة وهم قوم آثروا محبة الله تعالى على حب ~~أنفسهم | وكرموها لأجل لقائه وجاهدوها في رضاه ( طب عن ابن مسعود ) + ( ~~وضعفه البيهقي ) + # ( ان لله | تعالى ضنائن ) بضاد معجمة ونونين أي خصائص ( من خلقه يغذوهم ~~في رحمته يحييهم في عافية | ويميتهم في عافية وإذا توفاهم توفاهم إلى جنته ~~) أي وأمر بهم إلى جنته قالوا من هم يا رسول الله | قال ( أولئك الذين تمر ~~عليهم الفتن كقطع الليل المظلم وهم منها في عافية ) فلم يدخلوا أنفسهم فيها ~~| لما جادوا بأنفسهم على ربهم جاد عليهم بحفظهم من البلاء وبعثهم إلى درجات ~~الشهداء في الجنة | ( طب حل عن ابن عمر ) بن الخطاب + ( بإسناد فيه مجهول ~~وبقيته ثقات ) + # ( ان لله تعالى عند | كل بدعة ) أي ظهور خصلة أحدثت على خلاف الشرع ( كيد ~~بها الإسلام وأهله ) أي | خدعوا بها ومكر بهم ( وليا صالحا ) أي بعث ولي ~~صالح ( يذب عنه ) أي يمنع عن الإسلام ms0566 وأهله | من يريد المبتدعة الكيد بهم ~~وأعاد الضمير على الإسلام وحده لأنه إذا حصل الذب عنه | حصل عن أهله ( ~~ويتكلم بعلاماته ) أي ينشر آيات أحكامه ويقيم براهينه ويضعف حجج المبتدعة | ~~PageV01P335 | ( فاغتنموا حضور تلك المجالس ) التي تعقد لنصر السنة ورد ~~البدعة ( بالذب عن الضعفاء ) أي | ضعفاء الرأي العاجزين عن نصب الأدلة ~~وتأييد الحق وإبادة الباطل ( وتوكلوا على الله ) اعتمدوا | عليه وثقوا به ~~في دفع كيد أعداء الدين ولا تخشوهم ( وكفى بالله وكيلا ) أي كافيا وحافظا | ~~وناصرا نعم المولى ونعم النصير ( حل عن أبي هريرة ) + ( بإسناد واه جدا بل ~~لوائح الوضع تلوح عليه ) + | # ( ان لله أهلين من الناس ) قالوا من هم يا رسول الله قال ( أهل القرآن ) ~~وأكد ذلك | وزاده بيانا وتقريرا في النفوس بقوله ( هم أهل الله وخاصته ) أي ~~المختصون به بمعنى أنه لما | قربهم واختصهم كانوا كأهله ( حم ن ه ك عن أنس ~~) قال الحاكم روى من ثلاثة أوجه هذا | أجودها # ( ان لله آنية ) جمع إناء وهو وعاء الشيء ( من أهل الأرض ) من الناس أو ~~من الجنة | والناس ( وآنية ربكم ) في أرضه ( قلوب عباده الصالحين ) أي ~~القائمين بحق الحق والخلق فيودع | فيها من الأسرار ما شاء بمعنى أن نور ~~معرفته تعالى تملأ قلوبهم حتى يفيض أثره على الجوارح | ( وأحبها إليه ) أي ~~أكثرها حبا لديه ( ألينها وأرقها ) فإن القلب إذا لان ورق انجلى وصار ~~كالمرأة | الصقيلة فينطبع فيه النور الرحماني فيصير محل نظر الحق سبحانه ~~وتعالى واللين والرقة فالعطف | تفسيري وقد يقال بينهما عموم وخصوص ورواه ~~الحكيم بلفظ وأحبها إليه وأرقها وأصقلها | وأصلبها قال يعني أرقها للإخوان ~~وأصقلها من الذنوب وأصلبها في ذات الله تعالى ( طب عن | أبي عنبة ) بكسر ~~المهملة وفتح النون والموحدة وهو الخولاني + ( وإسناده حسن ) + # ( ان للإسلام | صوى ) بصاد مهملة مضموما منونا أي أعلاما منصوبة يستدل ~~بها عليه واحدتها صوة كقوة | ( ومنارا ) أي شرائع يهتدى بها ( كمنار الطريق ~~) واضحة الظاهر وأما معرفة حقائقه وأسراره | فإنما ليدركها أهل البصائر ( ك ~~) في الإيمان من حديث خالد بن معدان ( عن أبي ms0567 هريرة ) وهو وإن | أدركه لكن ~~لم يثبت له منه سماع # ( ان للإسلام صوى وعلامات كمنار الطريق ) فلا تضلنكم | الأهواء عما صار ~~شهيرا لا يخفى على من له أدنى بصيرة ( ورأسه ) بالرفع بضبط المؤلف أي أعلاه ~~| ( وجماعة ) بالرفع وبكسر الجيم وخفة الميم أي مجمعه ومظنته ( شهادة أن لا ~~إله إلا الله وأن محمدا | عبده ورسوله وأقام الصلاة وإيتاء الزكاة وتمام ~~الوضوء ) أي سبوغه بمعنى إسباغه وتوفية | شروطه وفروضه وسننه وآدابه فهذه ~~هي أركان الإسلام التي بني عليها ( طب عن أبي الدرداء ) | + ( ضعيف لضعف ~~عبد الله بن صالح كاتب الليث ) + # ( ان للتوبة بابا عرض ما بين مصراعيه ) أي | شطريه ( ما بين المشرق ~~والمغرب لا يغلق حتى تطلع الشمس من مغربها ) أراد أن قبول التوبة هين | ~~ممكن والناس في سعة منه ما لم تطلع الشمس من مغربها فإن بابا سعته ما ذكر ~~لا يتضايق عن الناس | إلا أن يغلق ( طب عن صفوان بن عسال ) بفتح العين ~~والسين المهملتين # ( ان للحاج ) ومثله المعتمر | ( الراكب بكل خطوة تخطوها راحلته سبعين ~~حسنة ) من حسنات الحرم ( وللماشي بكل خطوة | يخطوها سبعمائة حسنة ) فثواب ~~خطوة الراكب عشر ثواب خطوة الماشي فالحج ماشيا أفضل | وبهذا أخذ بعض الأئمة ~~والأرجح عند الشافعية أنه راكبا أفضل لأدلة أخرى ( طب عن ابن | عباس ) + ( ~~بإسناد فيه ضعف محتمل ) + # ( ان للزوج من المرأة لشعبة ) بفتح لام التوكيد أي طائفة | كثيرة وقدر ~~عظيم من المودة واللصوق فالتنوين للتعظيم ( ما هي لشيء ) أي ليس مثلها ~~القريب | وغيره وهذا قاله لما قيل لحمنة بنت جحش قتل أخوك فقالت يرحمه الله ~~فقيل وزوجك قالت | PageV01P336 | واحزناه فذكره ( ه ك عن محمد بن عبد الله ~~بن جحش ) بفتح الجيم وسكون المهملة وسين معجمة | الأسدي قال الذهبي غريب # ( ان للشيطان كحلا ) أي شيئا يجعله في عيني الإنسان لينام | ( ولعوفا ) ~~بفتح اللام أي شيئا يجعله في فيه لينطق لسانه بالفحش ( فإذا كحل الإنسان من ~~كحله | نامت عيناه عن الذكر وإذا لعقه من لعوقه ذرب ) أي فحش ( لسانه بالشر ~~) حتى لا يبالي | ما ms0568 قال ولا ما قيل فيه وله والاستعارة في كل لما يناسبه ~~فإن الكحل للعين ظاهر في النوم | لعلاقة هجوم النوم وقس عليه ( ابن أبي ~~الدنيا ) أبو بكر ( في ) كتاب ( مكايد الشيطان ) لأهل | الإيمان ( طب هب عن ~~سمرة ) بن جندب + ( بإسناد ضعيف ) + # ( ان للشيطان كحلا ولعوقا ونشوقا ) | بفتح النون أي شيئا يجعله في الأنف ~~والمراد أن وساوسه ما وجدت منفذا إلا دخلت فيه ( أما | لعوقه فالكذب ) أي ~~المحرم شرعا ( وأما نشوقه فالغضب ) أي لغير الله ( وأما كحله فالنوم ) أي | ~~الكثير المفوت للقيام بوظائف العبادات الفرضية والنفلية وشوش الترتيب في ~~التفسير لأن | الإنسان في نهاره يكذب ويغضب ثم يختم بالنوم فيصير كالجيفة ~~الملقاة ( هب عن أنس ) + ( بإسناد | فيه ضعف ) + # ( ان للشيطان مصالي ) هي تشبه الشرك جمع مصلاة وأراد ما يستفز به الناس | ~~من زينة الدنيا وشهواتها ( وفخوخا ) جمع فخ آلة يصاد بها ( وإن ) من ( ~~مصاليه وفخوخه البطر | بنعم الله تعالى ) أي الطغيان عند النعمة ( والفخر ~~بعطاء الله ) تعالى أي التعاظم على الناس | ( والكبر على عباد الله ) تعالى ~~أي الترفع والتيه عليهم ( واتباع الهوى ) بالقصر ( في غير ذات | الله ) ~~تعالى فهذه الخصال أخلاقه ومصائده وفخوخه التي نصبها لبني آدم فإذا أراد ~~الله تعالى | بعبد هوانا خلى بينه وبينه فوقع في شبكته فكان من الهالكين ~~وخص المذكورات لغلبتها | على النوع الإنساني ( ابن عساكر ) في تاريخه ( عن ~~النعمان بن بشير ) الأنصاري ورواه عنه | أيضا البيهقي وفيه إسماعيل بن عياش # ( ان للشيطان لمة ) بفتح اللام وشد الميم قربا واتصالا | ( بابن آدم ~~وللملك لمة ) المراد بها فيهما ما يقع في القلب بواسطة الشيطان أو الملك ( ~~فأما لمة | الشيطان فإيعاد منه بالشر وتكذيب بالحق ) كان القياس مقابلة ~~الشر بالخير والحق بالباطل | لكنه أتى بما يدل على أن كل ما جر إلى الشر ~~فهو باطل وإلى الخير حق فأثبت كلا ضمنا ( وأما لمة | الملك فإيعاد بالخير ~~وتصديق بالحق فمن وجد ذلك ) أي إلمام الملك ( فليعلم أنه من الله تعالى ) ~~يعني | مما يحبه ويرضاه ( فليحمد الله ) على ذلك ( ومن وجد ms0569 الأخرى ) لم يقل ~~لمة الشيطان كراهة لتوالي | ذكره على اللسان ( فليتعوذ بالله من الشيطان ) ~~تمامه ثم قرأ الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم | بالفحشاء ( ت ن حب عن ابن ~~مسعود ) وقال الترمذي + ( حسن غريب ) + # ( ان للصائم عند فطره | لدعوة ما ترد ) لأن الصوم يكف شهواته فإذا تركها ~~صفا قلبه وتوالت عليه الأنوار فاستجيب له | عند الإفطار ( ه ك عن ابن عمرو ~~) بن العاص قال الحاكم إن كان إسحاق مولى زائدة فقد روى له | مسلم وإن كان ~~ابن أبي فروة فواه # ( ان للطاعم ) أي من لم يصم نفلا ( الشاكر ) لله تعالى على | ما أطعمه ( ~~من الأجر ) أي الثواب الأخروي ( مثل ما ) أي الأجر الذي ( للصائم الصابر ) ~~على | الجوع والعطش ( ك عن أبي هريرة ) وسكت عليه + ( ورواه البخاري تعليقا ~~) + # ( ان للقبر ضغطة ) | أي ضيقا لا ينجو منه طالح ولا صالح لكن الكافر تدوم ~~ضغطته بخلاف المؤمن والمراد به التقاء | جانبيه عليه ( لو كان أحد ناجيا ~~منها نجا منها سعد بن معاذ ) اذ ما من أحد الا وقد الم بخطيئة | ~~PageV01P337 | فان كان صالحا فهذا جزاؤه ثم تدركه الرحمة وكذلك ضغط سعد حتى ~~اختلفت اضلاعه ثم | روخي عنه ( حم عن عائشة ) + ( واسناده جيد ) + # ( ان للقرشي ) أي الواحد من سلالة قريش | ( مثل قوة الرجلين من غير قريش ~~) أي القوة في الرأي وعلو الهمة وشدة الحزم ( حم حب ك عن | جبير ) بالتصغير ~~+ ( باسناد صحيح ) + # ( ان للقلوب صدأ كصدأ الحديد ) وهو أن يركبها الرين | بمباشرة المعاصي ~~فيذهب بجلائها كما يعمى الصدأ وجه المرآة ( وجلاؤها الاستغفار ) أي طلب | ~~غفران الذنوب من علام الغيوب ولهذا ورد في حديث يأتي الاستغفار ممحاة ~~الذنوب والمراد | بالاستغفار المقرون بحمل عقدة الاصرار وروى الحكيم ان ~~الاستغفار يخرج يوم القيامة | ينادى يا رب حقي حقي فيقال خذ حقك فيحتفل ~~أهله يحتجفهم ( الحكيم ) الترمذي ( عد ) | كلاهما ( عن أنس ) ورواه عنه ~~أيضا الطبراني + ( واسناده ضعيف ) + # ( ان للمؤمن في الجنة لخيمة ) | بفتح لام التوكيد بيت شريف المقدار ( من ~~لؤلؤة واحدة مجوفة طولها ستون ميلا ) أي في | السماء وفي رواية ms0570 ثلاثون وفي ~~أخرى غير ذلك ولا تعارض لتفاوت الطول بتفاوت درجات | المؤمنين ( للمؤمن ~~فيها أهلون ) أي زوجات كثيرة ( يطوف عليهم المؤمن ) أي لجماعهن ونحوه | ( ~~فلا يرى بعضهم بعضا ) من سعة الخيمة وعظمها والمراد أن تلك الخيمة في ~~الصفاء والنفاسة | كاللؤلؤة ويحتمل الحقيقة ( م عن أبي موسى ) الاشعري # ( ان للمسلم حقا ) وذلك الحق أنه | ( اذا رآه أخوه ) في الدين ( ان ~~يتزحزح له ) أي يتنحى عن مكانه ويجلس بجنبه اكراما له فيندب | ذلك سيما ~~لنحو عالم أو صالح أو ذي شرف ( هب عن وائلة ) بكسر المثلثة ( ابن الخطاب ) ~~العدوي | + ( باسناد ضعيف ) + # ( ان للملائكة الذين شهدوا بدرا ) أي حضروا واقعة بدر ( في السماء لفضلا ~~) | اى زيادة في الشرف ( على من تخلف منهم ) عن حضورها لانها الوقعة التي ~~خذل الله بها أهل | الشرك وأعز بها دينه ( طب عن رافع بن خديج ) بفتح ~~المعجمة وكسر الدال الحارثي الانصاري | وفي + ( اسناده مجهول وبقيته ثقات ) ~~+ # ( ان للمهاجرين ) من أرض الكفر إلى نصرة الدين وأهله | ( منابر ) جمع ~~منبر بكسر الميم ( من ذهب يجلسون عليها يوم القيامة ) والحال أنهم ( قد ~~آمنوا ) | يومئذ ( من الفزع ) الأكبر وهو أشد أنواع الخوف ( البزار ) في ~~مسنده ( ك عن أبي سعيد ) | الخدري + ( باسناد فيه مجهول وبقيته ثقات ) + # ( ان للوضوء شيطانا يقال له الولهان ) من الوله وهو | التحير سمي به لانه ~~يحير المتطهر فلا يدري هل عم عضوه أو غسل مرة أو غير ذلك ( فاتقوا وسواس | ~~الماء ) بفتح الواو أي احذروا وسوسة الشيطان المذكور في استعمال ماء الوضوء ~~والغسل وفيه | رد على من ذهب إلى أن تحريم الاسراف في الماء أو كراهته ولو ~~على النهر تعبدى لا يعقل معناه | ( ت ه ك عن أبي ) بن كعب + ( بإسناد غريب ~~ضعيف ) + # ( ان لابليس مردة ) بالتحريك جمع مارد وهو | العاتي ( من الشياطين يقول ~~لهم عليكم بالحجاج والمجاهدين فأضلوهم عن السبيل ) أي الطريق | لان شأنه ~~وجنده الصد عن الطريق الموصلة إلى السعادة فالمراد بالطريق الحسية رجاء فوت ~~| الوقوف مثلا أو المعنوية أو هما ( طب عن ابن عباس ) + ( باسناد فيه ms0571 مقال ~~) + # ( ان لجهنم ) علم | لدار العقاب الاخروي ( بابا ) أي عظيم المشقة ( لا ~~يدخله ) أي لا يدخل منه ( الا من شفى غيظه | بمعصية الله ) تعالى وفي رواية ~~البزار سخط الله ( ابن أبي الدنيا ) أبو بكر ( في ) كتاب ( ذم الغضب | عن ~~ابن عباس ) + ( باسناد ضعيف ) + # ( ان الجواب الكتاب حقا كرد السلام ) يعني اذا أرسل اليك | PageV01P338 | ~~اخوك المسلم كتابا يتضمن السلام لزمك رده وبه أخذ بعض الشافعية ( فر عن ابن ~~عباس ) + ( باسناد | ضعيف والمحفوظ وقفه ) + # ( ان لربكم أيام دهركم نفحات ) أي تجليات مقربات يصيب بها | من يشاء من ~~عباده ( فتعرضوا لها ) بتطهير القلب وتزكيته من الاكدار والاخلاق الذميمة | ~~والطلب منه تعالى في كل وقت قياما وقعودا وعلى الجنب ووقت التصرف في اشغال ~~الدنيا | فان العبد لا يدري في أي وقت يكون فتح خزائن المنن ( لعل أن ~~يصيبكم نفحة منها فلا تشقون | بعدها أبدا ) فانه تعالى يأذن لملك بدر ~~الأرزاق على عبيده شهرا شهرا ثم له في خلال ذلك عطية | من جوده فيفتح ~~الخزائن ويعطي فمن وافق الفتح استغنى للأبد ( طب عن محمد بن مسلمة ) وفيه | ~~مجاهيل # ( ان لصاحب الحق ) أي الدين ( مقالا ) أي صولة الطلب وقوة الحجة وذا قاله ~~لاصحابه | لما جاء رجل تقاضاه وأغلظ فهموا به فقال دعوه فذكره ( حم عن ~~عائشة حل عن حميد الساعدي ) | + ( وهو في الصحيحين أيضا فلعله نسي ) + # ( ان لصاحب القرآن ) أي قارئه حق قراءته بتلاوته وتدبره | ( عند كل ختمة ~~) يختمها منه ( دعوة مستجابة ) إذا كانت مما لله فيه رضا ( وشجرة في الجنة ~~لو أن | غرابا طار من أصلها لم ينته إلى فرعها حتى يدركه الهرم ) والمراد ~~أنه يستظل بها ويأكل من | ثمارها وخص الغراب لطول عمره وشدة حرصه على طلب ~~مقصوده وسرعة طيرانه ( خط عن | أنس ) + ( باسناد ضعيف ) + لضعف الرقاشي # ( ان لغة إسماعيل ) بن إبراهيم الخليل ( كانت | قد درست ) أي عفت وخفيت ~~آثار غالبها لقدم العهد ( فأتاني بها جبريل فحفظنيها ) فلذلك حاز | قصب ~~السبق في الفصاحة والبلاغة ( الغطريف في جزئه ) الحديثي ( وابن عساكر ) في ~~تاريخه | ( عن عمر ms0572 ) بن الخطاب قال ابن عساكر + ( غريب معلول ) + # ( أن لقمان الحكيم ) أي المتقن | للمحكمة الحبشي قيل كان عبد داود عليه ~~السلام ولم يكن نبيا على الصحيح بل كان حكيما ( قال ) | زاد في رواية لابنه ~~واسمه باران أو داران أو مشكم ( ان الله اذا استودع شيئا حفظه ) لان | ~~العبد عاجز فاذا تبرأ من الاسباب واعترف بضعفه وبرئ من حوله وقوته واستودع ~~الله شيئا | حفظه فالله خير حفظا ( حم عن ابن عمر ) بن الخطاب + ( باسناد ~~حسن ) + # ( ان لك ) بكسر الكاف | خطابا لعائشة لما كانت معتمرة ( من الاجر ) أي ~~أجر نسكك ( على قدر نصبك ) بالتحريك أي تعبك | ومشقتك ( ونفقتك ) لان ~~الجزاء على قدر المشقة غالبا وفيه أن ما كان أكثر فعلا كان أكثر | فضلا ومن ~~ثم كان فضل الوتر أفضل لزيادة فضل النية والتكبير والسلام وصلاة النقل ~~قاعدا | على النصف من صلاته قائما وافراد النسك أفضل من القرآن ومن غير ~~الغالب القصر أفضل من | الاتمام بشرطه والضحى أفضلها ثمان وأكثرها اثنتا ~~عشرة وقراءة سورة قصيرة في الصلاة أفضل | من بعض سورة وغير ذلك مما هو مقرر ~~في محله ( ك عن عائشة ) وصححه # ( ان لكل أمة أمينا ) | أي ثقة رضيا ( وان أمين هذه الأمة ) الذي له ~~الزيادة من الأمانة ( أبو عبيدة ) عامر بن عبد الله | ( ابن الجراح ) بفتح ~~الجيم وشد الراء خصه بأمانة هذه الأمة لان عنده من الزيادة فيها ما ليس في ~~| غيره كما خص الحياء بعثمان والقضاء بعلي ( خ عن أنس ) بل هو + ( متفق ~~عليه ) + # ( ان لكل أمة حكيما | وحكيم هذه الأمة أبو الدرداء ) عويمر أو عامر بن ~~زيد بن قيس الخزرجي العابد الزاهد الحكيم | ( ابن عساكر عن جبير ) بجيم ( ~~بن نفير ) بنون وفاء وبتصغيرها ( مرسلا # ان لكل أمة فتنة ) | أي ضلالا ومعصية ( وان فتنة أمتي المال ) أي اللهو ~~به لانه يشغل البال عن القيام بالطاعة | PageV01P339 | وينسى الاخرة ( ت ك ~~عن كعب بن عياض ) الاشعري قال + ( الترمذي غريب حسن والحاكم | صحيح وأقروه ~~) + # ( ان لكل أمة سياحة ) بمثناة تحتية أي ذهابا في الأرض وفراق ms0573 وطن ( وان | ~~سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله ) تعالى أي هو مطلوب منهم كما أن السياحة ~~مطلوبة في دين | النصرانية ( وان لكل أمة رهبانية ) أي تبتلا وانقطاعا ~~للعبادة ( ورهبانية أمتي الرباط في | نحور العدو ) أي ملازمة الثغور بقصد ~~كف أعداء الدين ومقاتلتهم ( طب عن أبي أمامة ) | + ( بإسناد ضعيف لضعف عفير ~~) + # ( أن لكل أمة أجلا ) أي مدة من الزمن ( وأن لأمتي ) من | الأجل ( مائة ~~سنة ) أي لإنتظام أحوالها ( فإذا أمرت ) أي مضت وانقضت ( على أمتي مائة سنة ~~| أناها ما وعدها الله عز وجل ) قال أحد رواته ابن لهيعة يعنى بذلك كثرة ~~الفتن والإختلاف | وفساد النظام ( طب عن المستورد بن شداد ) + ( بإسناد حسن ~~) + # ( أن لكل بيت بابا وباب القبر من | تلقاء رجليه ) أي من جهة رجلي الميت ~~إذا وضع فيه فيندب جعل بابه كذلك ( طب عن النعمان | ابن بشير ) بفتح ~~الموحدة وكسر المعجمة # ( أن لكل دين خلقا ) بالضم طبعا وسجية ( وأن خلق | الإسلام الحياء ) أي ~~طبع هذا الدين وسجيته التي بها قوامه ونظامه الحياء لأن الإسلام أشرف | ~~الأديان والحياء أشرف الأخلاق فاعطى الأشراف للأشرف وهذا غالبي ( ه عن أنس ~~وابن | عباس ) قال الدارقطني ولا يثبت # ( أن لكل ساع غاية ) أي لكل عامل منتهى ( وغاية ابن آدم | الموت ) فلا بد ~~من انتهائه إليه وإن طال عمره وكذا كل ذي روح وإنما خص ابن آدم تنبيها على ~~أنه | لا ينبغي أن يضيع زمن مهلته بل ينتبه من غفلته ( فعليكم بذكر الله ) ~~أي الزموه باللسان والجنان | ( فإنه يسهلكم ) كذا هو بخط المصنف أي يسهل ~~أخلاقكم أو ويسهل شؤونكم فلإنه يبعث | على الزهد والزهد في الدنيا يريح ~~القلب والبدن ( ويرغبكم في الآخرة ) أي يجركم إلى الأعمال | الأخروية بأن ~~يوفقكم لفعلها ( البغوى ) أبو القاسم هبة الله في معجم الصحابة ( عن جلاس ) ~~| بفتح الجيم وشدة اللام ( ابن عمرو ) الكندي + ( ضعيف لضعف ) + علي بن ~~قرين # ( أن لكل شجرة ثمرة | وثمرة القلب الولد ) تمامه وأن الله لا يرحم من لا ~~يرحم ولده والذي نفسي بيده لا يدخل الجنة | إلا رحيم ms0574 ( البزار ) في مسنده ( ~~عن ابن عمر ) بن الخطاب + ( ضعيف لضعف سعيد بن سنان ) + # ( أن | لكل شيء أنفة ) بضم الهمزة وفتحها قيل والأصح فتحها وفتح النون أي ~~لكل شيء ابتداء وأول | ( وأن أنفة الصلاة التكبيرة الأولى فحافظوا ) ندبا ( ~~عليها ) أي داوموا على حيازة فضلها لكونها | صفوة الصلاة كما في حديث ( ش ~~طب عن أبي الدرداء ) وفي + ( إسناده مجهول والأصح موقوف ) + | # ( أن لكل شيء بابا ) أي مدخلا يتوصل منه إليه ( وباب العبادة ) الذي يدخل ~~منه إليها | المعبر عنه في رواية بالمفتاح ( الصيام ) لأنه يصفى الذهن ~~ويكون سببا لإشراق النور على القلب | فينشرح الصدر للعبادة وتحصل الرغبة ~~فيها ( هناد عن ضمرة بن حبيب ) بن صهيب ( مرسلا ) | + ( بإسناد ضعيف ) + # ( أن لكل شيء توبة إلا صاحب سوء الخلق فإنه لا يتوب من ذنب إلا وقع في ~~أشر | منه ) أي أشد منه شرا فإن سوء خلقه يجني ويعمي عليه طرق الرشاد ~~فيوقعه في أقبح مما تاب منه | ( خط عن عائشة ) + ( بإسناد حسن ) + # ( أن لكل شيء حقيقة ) أي كنها وماهية ( وما بلغ عبد حقيقية | الأيمان ) ~~الكامل ( حتى يعلم ) علما جازما ( أن ما أصابه ) من المقادير أي وصل إليه ~~منها ( لم يكن | ليخطئة ) لأن ماقدر عليه في الأزل لا بد أن يصيبه ولا يصيب ~~غيره وما أخطأه لم يكن ليصيبه ) وإن | PageV01P340 | تعرض له لانه بان أنه ~~ليس مقدورا عليه والمراد أن من تلبس بكمال الإيمان علم أنه قد فرغ مما | ~~أصابه وأخطأه من خير وشر ( حم طب عن أبي الدرداء ) + ( بإسناد حسن ) + # ( أن لكل شيء دعامة ) | بالكسر عمادا يقوم عليه ويستند إليه ( ودعامة هذا ~~الدين الفقه ) أي هو عماد الإسلام والمراد | بالفقه علم الحلال والحرام ~~فإنه لا تصح العبادات والعقود وغيرها إلا به وقبل المراد به فهم | أسرار ~~الأحكام فإن من علم عبد الله على بصيرة من أمره وبينة من ربه فعلم أس ذلك ~~الأعمال | ( ولفقيه ) بفتح لام التوكيد ( واحد أشد على الشيطان من ألف عابد ~~) لأن من فقه عن الله أمره | ونهيه قمع الشيطان وأذله وقهره | ( هب ms0575 خط عن ~~أبي هريرة ) + ( ضعيف لضعف خلف بن يحيى ) + # ( أن | لكل شيء سقالة ) بسين وروى بصاد مهملتين أي جلاء ( وأن سقالة ~~القلوب ذكر الله وما من شي | أنجى من عذاب الله ) كذا في كثير من النسخ لكن ~~رأيت نسخة المؤلف بخطه من عذاب بالتنوين | ( من ذكر الله ولو أن تضرب بسيفك ~~حتى ينقطع أي في جهاد الكفار ولذا قال الغزالي أفضل | العبادات الذكر مطلقا ~~( هب عن ابن عمر ) بن الخطاب + ( ضعيف لضعف سعيد بن سنان ) + # ( أن لكل | شيء سناما ) رفعة وعلوا مستعار من سنام البعير ( وأن سنام ~~القرآن سورة البقرة من قرأها في بيته ) | أي في محل سكنه بيتا أو غيره وذكر ~~البيت غالي ( ليلا ) أي في الليل ( لم يدخله الشيطان ) نكره دفعا | لتوهم ~~إرادة إبليس وحده ( ثلاث ليال ) أي مدة ثلاث ليال ( ومن قرأها في بيته ~~نهارا لم يدخله | شيطان ثلاثة أيام ) لأن مقصودها الإخاطة القيومية وذلك في ~~آية الكرسي تصريحا وفي سائرها | الأحة ( ع طب حب هب عن سهل بن سعد ) + ( ~~ضعيف لضعف خالد الخزاعي ) + # ( أن لكل شيء شرفا ) | أي رفعة ( وأن أشرف المجالس ما استقبل به القبلة ) ~~فيندب المحافظة على استقبالها في غير قضاء | الحاجة ونحوه ما أمكن سيما عند ~~الأذكار ووظائف الطاعات ( طب ك عن ابن عباس ) + ( بإسناد | واه بل قيل ~~موضوع ) + # ( أن لكل شيء شرة ) بكسر الشين المعجمة والتشديد أي حرصا على | الشيء ~~ونشاطا ورغبة في الخير أو الشر ( ولكل شرة فترة ) أي وهنا وضعفا وسكونا ( ~~فإن | شرطية ( صاحبها سدد وقارب ) أي جعل صاحب الشرة عمله متوسطا وتجنب ~~طرفي أفراط الشرة | وتفريط الفترة ( فارجوه ) أي ارجو الفلاح منه فإنه ~~يمكنه الدوام على الوسط وأحب الأعمال | إلى الله أدومها ( وأن أشير إليه ~~بالأصابع ) أي اجتهد وبالغ في العمل ليصير مشهورا بالعبادة | والزهد وصار ~~مشهورا مشار إليه ( فلا تعدوه ) أي لا تعتدوا به ولا تحسبوه من الصالحين ~~لكونه | مرائيا ولم يقل فلا ترجوه إشارة إلى أنه قد سقط ولم يمكنه تدارك ما ~~فرط ( تنبيه ) قال بعضهم | الآدمي ms0576 ذو تركيب مختلف فيه تضاد وتغاير فهو ~~متردد بين العامل العلوي والسفلي فلذلك له حظ | من الفتور عن الصبر على صرف ~~الحق فلهذا كان لكل عامل فترة ( ت عن أبي هريرة ) وقال | + ( حسن صحيح غريب ~~) + # ( أن لكل شيء قلبا ) أي لبا ( وقلب القرآن يس ) أي خالصه المودع | فيه ~~المقصود منه لإحتواها مع قصر نظمها وصغر حجمها على الأيات الساطعة ~~والبراهين | القاطعة والعلوم المكنونة والمعاني الدقيقة والمواعيد الرغيبة ~~والزواجر البالغة والإشارات | الباهرة والشواهد البديعة وغير ذلك بما لو ~~تدبره المؤمن العليم لصدر عنه بالرأي العظيم | ( ومن قرأ يس كتب الله له ) ~~أي قدر أو أمر الملائكة أن تكتب له ( بقراءتها ) ثواب | ( قراءة القرآن عشر ~~مرات ) أي قدر ثواب قراءته عشرا بدون سورة يس وورد اثنتي عشرة مرة | ~~PageV01P341 | ولا تعارض لإحتمال أنه أعلم أولا بالكثير ثم بالقليل ( ~~الدارمي ت عن أنس ) قال الترمذي | + ( غريب وفيه شيخ مجهول ) + # ( أن لكل شيء قمامة ) أي كناسة كناية عن القاذورات المعنوية | ( وقمامة ~~المسجد ) قول الإنسان فيه ( لا والله وبلى والله ) أي اللغو فيه وذكر الحلف ~~واللغط | والخصومة فإن ذلك مما ينزه المسجد عنه فيكره ذلك فيه ( طس عن أبي ~~هريرة ) + ( ضعيف لضعف | رشدين وغيره ) + # ( أن لكل شيء نسبة وأن نسبة الله قل هو الله أحد ) أي سورتها بكمالها ~~وهذا | قاله لما قال له اليهود أو المشركون انسب لنا ربك ( طس عن أبي هريرة ~~) + ( ضعيف لضعف الوازع | ابن نافع ) + # ( أن لكل عمل شرة ولكل شرة فترة فمن كانت فترته إلى سنتي ) أي طريقتي ~~التي شرعتها | ( فقد اهتدى ) أي سار سيرة مرضية ( ومن كانت إلى غير ذلك فقد ~~هلك ) هلاك الأبد ( هب عن | ابن عمرو ) بن العاص + ( بإسناد صحيح ) + # ( أن لكل غادر ) أي ناقض العهد تارك للوفاء ( لواء أي | علما وهو دون ~~الراية ينصب له ( يوم القيامة يعرف به ) بين أهل الموقف تشهيرا له بالغدر ~~وتفضيحا | على رؤس الإشهاد ويكون ذلك اللواء ( عند استه ) دبره استخفافا به ~~واستهانه لأمره لأن علم | العزة ينصب تلقاء الوجه فعلم الذلة بعكسه ms0577 والغدر ~~مذموم في جميع الملل قال بعضهم العذر | يصلح في كل موطن ولا عذر لغادر وقال ~~علي كرم الله وجهه الوفاء لأهل الغدر غدر والغدر | لأهل الغدر وفاء ( ~~الطيالسي ) أبو داود ( حم عن أنس ) بإسناد حسن # ( أن لكل قوم فارطا ) | أي سابقا إلى الآخرة مهيئا لهم ما ينفعهم فيها ( ~~وأنى فرطكم على الحوض ) أي مقذمكم إليه | وناظر لكم في إصلاحه وتهيئته ( ~~فمن ورد على الحوض فشرب ) منه شربة ( لم يظمأ ) بعدها ( ومن | لم يظمأ دخل ~~الجنة ) فمن يعذب في الموقف بالعطش يدخل النار ما للخلود أو للتطهير ( طب ~~عن | سهل بن سعد ) + ( بإسناد حسن ) + # ( أن لكل قوم فراسة ) بكسر الفاء ( وإنما يعرفها الأشراف ) | أي العالو ~~المرتبة المرتفعو المقدار في علم طريق الآخرة ( ك عن عروة ) بضم العين ~~المهملة ابن | الزبير ( مرسلا # أن لكل نبي أمينا ) أي ثقة يعتمد عليه ( وأميني أبو عبيدة ) عامر ( بن | ~~الجراح ) أحد العشرة المبشرة ( حم ) وكذا البزار ( عن عمر ) ورجاله ثقات # ( أن لكل نبي | حواريا ) وزيرا أو ناصرا أو خليلا وخاصة من أصحابه ( وأن ~~حوارى الزبير ) إضافة إلى ياء | المتكلم فحذف الياء قاله لما قال يوم ~~الأحزاب من يأتني بخبر القوم فقال الزبير أنا ( خ ت عن | جابر ) بن عبد ~~الله ( ت ك عن علي ) أمير المؤمنين # ( أن لكل نبي ) يعني رسول ( حوضا ) على قدر | رتبته وأمته ( وأنهم ) أي ~~الأنبياء ( يتباهون ) يتفاخرون ( أيهم أكثر ) أمة ( واردة ) على الحوض | ( ~~وإني أرجو ) أي أؤمل ( أن أكون أكثرهم واردة ) على الحوض وهذا غالبي فبعض ~~الرسل | لا واردة له أى ليس له أمة إجابة وفيه أن الحوض ليس من خصائصه ( ت ~~عن سمرة ) بن جندب | قال الترمذي + ( غريب وصحح إرساله ) + # ( أن لكل نبي خاصة من أصحابه وأن خاصتي من أصحابي | أبو بكر ) الصديق ( ~~وعمر ) الفاروق ومن ثم استوزرهما في حياته وحق لهما أن يخلفاه على أمته | ~~بعد وفاته ( طب عن ابن مسعود ) + ( بإسناد ضعيف لضعف عبد الرحيم الثقفي ) + # ( أن لكل نبي | دعوة ) أي مرة من الدعاة متيقنا إجابتها ( قد دعا ms0578 بها في ~~أمته ) لهم أو عليهم بعنى صرفها في هذه | الدار لأحد الأمرين ( فاستجيب له ~~) وليس معناه أنهم إذا دعوا لم يستجب لهم إلا واحدة ( وأنى | اختبأت دعوتي ~~) أي ادخرتها ( شفاعة لأمتي يوم القيامة ) لأن صرفها الهم في الشفاعة أهم | ~~PageV01P342 | وأنفع وأتم ( حم ق عن أنس ) بن مالك ورواه الحكيم الترمذي ~~أيضا وزاد في آخره وأن إبراهيم | ليرغب في دعائي ذلك اليوم # ( أن لكل نبي ولاة ) جمع ولي أي لكل نبي أحبائهم أولى به من | غيرهم ( من ~~النبيين وأن وليي أبي ) إبراهيم الخليل ( وخليلي ربي ) تمامه ثم قرأان أولى ~~الناس | بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي ( ت عن ابن مسعود ) + ( وصححه ~~الحاكم ) + # ( أن لكل نبي | وزيرين ) تثنية وزير وهو الذي يحمل الأثقال ويلتجئ الحاكم ~~إلى رأيه وتدبيره ( ووزير أي | وصاحباي أبو بكر وعمر ) فيه إشارة إلى ~~استحقاقهما الخلافة من بعده ( ابن عساكر ) وأبو يعلى | وغيرهما ( عن أبي ذر ~~) + ( بأسانيد ضعيفة ) + # ( أن لي أسماء ) وفي رواية للبخاري خمسة أسماء أي | موجودة في الكتب ~~المتقدمة أو مشهورة بين الأمم الماضية أو لم يتسم بها أحد قبلي أو معظمة | ~~( أنا محمد ) قدمه لأنه أشرفها ( وأنا أحمد ) أي أحمد الحامدين لربه ( وأنا ~~الحاشر ) أي ذو الحشر | ( الذي يحشر الناس على قدمي ) بخفة الياء على ~~الإفراد وبشدها على التثنية أي على أثر نوبتي أي | زمنها أي ليس بعده نبي ( ~~وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر ) أي يزيل أهله من جزيرة العرب | أو ~~من أكثر البلاد ( وأنا العاقب ) زاده مسلم الذي ليس بعده أحد ( مالك ق ت ن ~~عن جبير بن | مطعم ) بضم فسكون فكسر # ( أن لي وزيرين من أهل السماء ووزيرين من أهل الأرض | فوزيراي من أهل ~~السماء ) أي الملائكة ( جبريل وميكائيل ووزيراي من أهل الأرض | أبو بكر ~~وعمر ) فيه أن المصطفى أفضل من جبريل وميكائيل ( ك عن أبي سعيد ) الخدري ~~وصححه | وأقروه ( الحكيم ) في نوادره ( عن ابن عباس ) وغيره # ( أن ما قد قدر في الرحم سيكون ) سواء | عزل المجامع أم أنزل داخل الفرج ~~فلا ms0579 أثر للعزل ولا لعدمه وهذا قاله لمن سأله عن العزل والرحم | موضع تكوين ~~الولد ( ن عن أبي سعيد ) واسمه عمارة ( الزرقي ) بفتح الزاي وسكون الراء ~~وآخره | قاف نسبة إلى زرق قرية من قرى مرو # ( أن ما بين مصراعين في الجنة ) أي في باب من أبواب | الجنة ( كمسيرة ~~أربعين سنة ) وهذا هو الباب الأعظم وأماما سواه فكما بين مكة وهجرو به تتفق ~~| الروايات ( حم ع ) وكذا الطبراني ( عن أبي سعيد ) الخدري + ( بإسناد حسن ~~) + # ( أن مثل العلماء | في الأرض ) بالعلم الشرعي العاملين بعلمهم ( كمثل ~~النجوم ) أي كالنجوم ( في السماء يهتدى بها | في ظلمات البر والبحر ) فكذا ~~العلماء يهتدى بهم في ظلمات الضلال والجهل ( فإذا انطمست | النجوم أوشك أن ~~نضل الهداة ) فكذا إذا ماتت العلماء أوشك أن تضل الناس وأفاد بالتشبيه | ~~المكني به عن إثبات النور المقابل للظلمة المستعار كل منهما للعلم والجهل ~~الإشارة إلى قوله تعالى | @QB@ أو من كان ميتا فأحييناه @QE@ الآية وزاد في ~~رواية ومثل باب حطة في بني اسرائيل من دخله على | الوجه المأمور به غفر له ~~فجعل موالاتهم سببا للغفران ( حم عن أنس ) بن مالك # ( أن مثل أهل | بيتي ) فاطمة وعلى وابنيهما وبنيهما أهل الديانة والأمانة ~~والعلم ( فيكم مثل سفينة نوح من | ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك وجه الشبه ~~أن النجاة تثبت لأهل سفينة نوح فأثبت لأمته | بالتمسك بأهل بيته النجاة ( ك ~~عن أبي ذر ) + ( وصححه ورد بأنه ضعيف ) + # ( أن مثل الذي يعود في | عطيته ) أي يرجع فيما وهبه لغيره ( كمثل ) ~~بزيادة الكاف أو مثل ( الكلب أكل حتى إذا شبع | قاء ثم عاد في قيئه فأكله ) ~~ظاهرة تحريم الرجوع في الهبة بعد القبض وموضعه في الأجنبي فلو | وهب لفرعه ~~رجع عند الشافعي ( ه عن أبي هريرة ) + ( وهو حسن ) + # ( أن مثل الذي يعمل | PageV01P343 | السيآت ) جمع سيئة وهي ما تسيء ~~صاحبها في الآخرة أو في الدنيا ( ثم يعمل الحسنات كمثل | رجل كانت عليه درع ~~) بدال مهملة زردية ( ضيقة قد خنقته ) أي عقرت حلقه لضيقها | ( ثم عمل حسنة ~~فانفكت ) أي تخلصت ms0580 ( حلقة ) بسكون اللام ( ثم عمل أخرى فانفكت الأخرى ) | ~~وهكذا واحدة واحدة ( حتى تخرج إلى الأرض ) أي تنحل وتنفك حتى تسقط جميع تلك ~~| الدرع وتخرج صاحبها من ضيقها فقوله يخرج إلى الأرض كناية عن سقوطها ( طب ~~عن | عقبة بن عامر ) الجهنى ورواه عنه أحمد أيضا وفيه ابن لهيعة # ( أن مجوس هذه الأمة ) | أي الجماعة المحمدية ( المكذبون بأقدار الله ) ~~بفتح الهمزة أي بوقوع الأفعال بتقدير | الله جمع قدر بفتحتين القضاء الذي ~~يقدره الله تعالى حيث جعلوا الخير من الله والشر من | الشيطان ( أن مرضوا ~~فلا تعودوهم ) أي لا تزوروهم في مرضهم ( وإن ماتوا فلا تشهدوهم ) | أي لا ~~تحضروا جنائزهم ولا تصلوا عليهم ( وإن لقيتموهم ) في نحو طريق ( فلا تسلموا ~~عليهم ) لمضاهاة | مذهبهم مذهب المجوس القائلين بالأصلين النور والظلمة ( ه ~~عن جابر ) + ( بإسناد ضعيف بل واه بل قيل | موضوع ) + # ( أن محاسن الأخلاق مخزونة ) أي محرزة ( عند الله تعالى ) أي في علمه ( ~~فإذا أحب | الله عبدا منحه ) أي أعطاه ( خلقا حسنا ) بأن يطبعه عليه في جوف ~~أمه أو يفيض على قلبه نورا | فيشرح صدره للتخلق به حتى يصير كالغريزى ( ~~الحكيم ) في نواده ( عن العلاء بن أبي كثير | مرسلا ) + ( وإسناده ضعيف ) + # ( أن مريم ) بنت عمران الصديقة بنص القرآن ( سألت الله أن | يطعمها لحما ~~لادم فيه ) أي سائل ( فأطعمها الجراد ) تمامه عند الطبراني فقالت اللهم ~~أعشه بغير | رضاع وتابع بينه بغير شياع أي صوت وفيه إشارة إلى أنها أول من ~~أكله ( عق عن أبي هريرة ) | + ( بإسناد ضعيف # ( أن مسح الحجر الأسود ) أي استلامه باليد اليمنى ( والركن اليماني يحطان ~~| الخطايا حطا ) أي يسقطانها أو ينقصانها وأكد بالمصدر إفادة لتحقق ذلك ( ~~حم عن ابن عمر | + ( بإسناد حسن ) + # ( أن مصر ) بمنع الصرف للعلمية والعجمة ( ستفتح عليكم فانتجعوا خيرها ) | ~~اذهبوا إليها لطلب الربح والفائدة فإنها كثيرة المكاسب ( ولا تتخذوها دارا ~~) أي محل إقامة | ( فإنه يساق إليها أقل الناس أعمارا ) لحكمة علمها الشارع ~~أو استأثر الله بعلمها وهذا | مشاهد في الأغراب قدر الله لهم ذلك في الأزل ~~( تخ والبارودي ) في الصحابة ms0581 ( طب وابن السني | وأبو نعيم ) كلاهما ( في ~~الطب ) النبوي ( عن رباح اللخمي ) + ( بإسناد ضعيف جدا بل قيل | موضوع ) + # ( أن مطعم ) بفتح فسكون ففتح ( ابن آدم ) كنى به عن الشراب والطعام الذي ~~| يستحيل بولا وغائطا ( قد ضرب مثلا للدنيا ) أي لحقارتها وقذارتها ( وأن ~~قزحه ) بقاف وزاي | مشددة توبله وكثر بزاره وبالغ في تحسينه ( وملحه ) بفتح ~~الميم وشدة اللام أي صيره ألوانا | مليحة وروى بالتخفيف أي جعلي فيه الملح ~~بقدر الإصلاح ( فانظر ) تأمل أيها العاقل المتبصر | ( ألى ما يصير ) من خر ~~وجه غائطا نتنا نجسا في غاية القذارة مع كونه كان قبل ذلك ألوانا طيبة | ~~ناعمة ( حم طب عن أبي ) بن كعب + ( وإسناده جيد قوي ) + # ( أن معافاة الله للعبد في الدنيا أن يستر | عليه سيآته ) فلا يظهرها ~~لأحد ولا يفضحه بها ومن ستر عليه في الدنيا ستر عليه في الآخرة | ( الحسن ~~بن سفيان في ) كتاب ( الوجدان ) بضم الواو ( وأبو نعيم في ) كتاب ( المعرفة ~~) أي معرفة | الصحابة ( عن بلال بن يحيى العبسى مرسلا # أن مع كل جرس ) بالتحريك أي جلجل يعلق | PageV01P344 | في عنق الدابة ( ~~شيطانا ) قيل لدلالته على أصحابه بصوته فيكره تعليق الجرس على الدواب ( د | ~~عن عمر ) + ( بإسناد فيه مجاهيل # ( أن مغير الخلق ) بضمتين ( كمغير الخلق ) بالفتح ( أنك لا تستطيع | أن ~~تغير خلقه حتى تغير خلقه ) وتغيير خلقه محال فكذا خلقه وتابى الطباع على ~~الناقل | لكن هذا في الخلق الجبلى لا المكتسب ( عدفر ) وكذا الطبراني ( عن ~~أبي هريرة ) وفيه بقية عن | إسماعيل بن عياش # ( أن مفاتيح الرزق ) أي أسبابه ( متوجهة نحو العرش ) أي جهته | ( فينزل ~~الله تعالى على الناس أرزاقهم على قدر نفقاتهم فمن كثر كثر له ومن قلل قلل ~~له ) أي من | وسع على عياله ونحوهم ممن تلزمه مؤنتهم أدر الله عليه من ~~الرزق بقدر ذلك ومن قتر عليهم قتر عليه | قال بعض العارفين إذا علم الله من ~~عبد جودا ساق إليه أرزاق العباد لتصل إليهم على يده | ويربح الكريم الثناء ~~الحسن فما أخذ أحد شيأ من رزق غيره أبدا وما ms0582 مدح الله المؤثرين على | ~~أنفسهم إلا لكونهم وقواشح نفوسهم ( قط في الإفراد عن أنس ) + ( بإسناد ضعيف ~~) + # ( أن | ملكا موكلا بالقرآن فمن قرأ منه سيئا لم يقومه ) أي لم ينطق به ~~على ما يجب من رعاية الأعراب | واللغة ووجوه القراآت الثابتة ( قومه الملك ~~) أي عدله ( ورفعه ) إلى الملا الأعلى قويما | ( أبو سعيد السماني ) بكسر ~~السين وشدة الميم نسبة إلى سعد السمانى الحافظ المروزي | ( في مشيخته و ) ~~أمام الدين عبد الكريم ( الرافعي ) نسبة إلى رافع بن خديج الصحابي | ( في ~~تاريخه ) أي تاريخ قزوين ( عن أنس ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( أن من البيان لسحرا ) أي أن | منه لنوعا يحل من العقول والقلوب في ~~التمويه محل السحر فيقرب البعيد ويبعد القريب | ويزين القبيح ويعظم الحقير ~~فكأنه سحر وذا قاله حين وفد رجلان فخطبا ببلاغة وفصاحة | فأعجب الناس بهما ~~( مالك حم خ دت عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( أن من البيان سحر أوان | من الشعر حكما ) بكسر ففتح جمع حكمة أي قولا ~~صادقا مطابقا للواقع موافقا للحق وذلك ما منه | من المواعظ وذم الدنيا ~~والتحذير من غرورها ونحو ذلك وجنس الشعر وإن كان مذموما لكن | منه ما يحمد ~~لإشتماله على الحكمة ( حم دعن ابن عباس ) + ( بإسناد صحيح ) + # ( أن من البيان | سحرا ) أي أن بعض البيان سحر لأن صاحبه يوضح المشكل ~~ويكشف عن حقيقته بحنس بيانه | فيستميل القلوب كما تستمال بالسحر وقال بعضهم ~~لما كان في البيان من إبداع التركيب وغرابة | التأليف ما يجذب السمع ويخرجه ~~إلى حد يكاد يشغله عن غيره شبهه بالسحر الحقيقى وهو الذي | يقال له السحر ~~الحلال ( وأن من العلم جهلا ) لكونه علما مذموما والجهل به خير منه ( وأن ~~من | الشعر حكما ) أكدها وفيما مربان وفي بعض الروايات باللام ردا على من ~~أطلق كراهة الشعر | فأشار إلى أن حسنه حسن وقبيحه قبيح ( وأن من القول ~~عيالا ) أي ملالا فالسا مع أما عالم فيمل | أو جاهل فلا يفهم فيسأم وهو من ~~عال العالة يعيل عيلا وعيالا بالتفح إذا لم يدر أي جهة يبغيها | كأنه لم ms0583 ~~يهتد لمن يطلب عمله فيعرضه على من لا يريده ( دعن بريدة ) بن الحصيب وفي ~~إسناده | من يجهل # ( أن من التواضع لله الرضا بالدون ) أي الأقل ( من شرف المجالس ) فمن أدب ~~| نفسه حتى رضيت منه بأن يجلس حيث انتهى به المجلس فاز بخط وافر من التواضع ~~( طس | هب عن طلحة ) بن عبيد الله ورواه غيرهما عنه أيضا + ( وإسناده حسن ) ~~+ # ( أن من الجفاء ) أي | الأعراض عن الصلاة أو الأعمال الموجبة لذلك وأصله ~~الوحشة بين المجتمعين ثم تجوز به لما ] # PageV01P345 | يبعد عن الثواب ( أن يكثر الرجل ) يعني المصلى ولو امرأة ( ~~مسح جبهته ) من الحصى والغبار بعد | تحرمه وقبل الفراغ من صلاته ) فيكره ~~إكثار ذلك لمنافاته الخشوع ( ه عن أبي هريرة ) + ( ضعيف | لضعف هرون المتمى ~~) + # ( أن من الذنوب ذنوبا لا يكفرها الصلاة ) لا الفرض ولا النفل ( ولا | ~~الصيام ) كذلك ( ولا الحج ) قيل ما يكفرها قال ( يكفرها الهموم ) جمع هم ~~وهو القلق والحزن ( في | طلب المعيشة ) أي السعي في تحصيل ما يعيش به ويقوم ~~بكفايته وممونه وهذا كما قال الغزالي في | حق الحق أما حق العباد فلا بد من ~~الخروج منه ( حل وابن عساكر عن أبي هريرة ) + ( بإسناد ضعيف | بل واه ) + # ( أن من السرف ) أي مجاوزة الحد المرضى أن تأكل كلما اشتهيت ) لأن النفس ~~إذا | تعودت ذلك شرهت وترقت من ترتبة لأخرى فلا يمكن كفها بعد ذلك فيقع في ~~مذمومات كثيرة | ( ه عن أنس ) + ( بإسناد ضعيف ) + لكن له شواهد # ( أن من السنة ) أي الطريقة الاسلامية المحمدية | ( أن يخرج الرجل مع ~~ضيفه ) مشيعا له ( إلى باب الدار ) زاد في رواية ويأخذ بركابه أي أن كان | ~~يركب وذلك إيناسا له وإكراما لينصرف طيب النفس منشرح الصدر وفي رواية إلى ~~باب البلد | أي أن كان من بلد آخر والأول كاف في أصل السنة والثاني للأكمل ~~والكلام في الموفق ( ه عن أبي | هريرة ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( أن من الفطرة ) أي السنة القديمة التي اختارها الأنبياء واتفقت | عليها ~~الشرائع فكأنهم فطروا عليها ( المضمضة والإشتنشاق ) أي إيصال الماء إلى ~~الفم والأنف | في ms0584 الطهارة ( والسواك ) بما يزيل القلح ( وقص الشارب ) يعني ~~إزالته بنحو 0 قص وحلق حتى تبين | الشفة بيانا ظاهرا ( وتقليم الأظفار ) أي ~~جميعها من يدا ورجل ولو زائدة ( ونتف الإبط ) أي إزالة | ما به من شعر ينتف ~~أن قوى عليه وإلا إزالة يحلق أو غيره ( والإستحداد ) حلق العانة بالحديد أي ~~| الموسى يعني إزالة شعرها بحديد أو غيره وخص الحديد لأن غالب الإزالة به ( ~~وغسل البراجم ) أي | تنظيف المواضع المنقبضة والمنعطفة التي يجتمع فيها ~~الوسخ وأصلها العقد التي بظهور الأصابع | ( والإنتضاح بالماء ) أي نضح ~~الفرج بماء قليل بعد الوضوء أو أراد الإستنجاء ( والإختتان ) للذكر | بقطع ~~القلفة وللأنثى بقطع ما ينطلق عليه الإسم من فرجها وهو واجب عند الشافعي ~~دون | ما قبله ولا بدع أن يراد بالفطرة القدر المشترك الجامع للوجوب والندب ~~( جم ش ده عن عمار | ابن ياسر ) ( وهو ضعيف منقطع ) + # ( أن من الناس ناسا مفاتيح للخير مغاليق للشر وأن من | الناس ناسا مفاتيح ~~للشر مغاليق للخير فطوبى ) حسنى أو خيرا وعيش طيب ( لمن جعل الله | مفاتيح ~~الخير على يديه وويل ) أي شدة حسرة ودمار وهلاك ( لمن جعل الله مفاتيح الشر ~~على | يديه ) فالخير مرضاة لله والشر مسخطة فإذا رضي عن عبد فعلامة رضاه ~~يجعله مفتاحا للخير | وعكسه فصحبه الأول دواء والثاني داء والمفاتيح ~~استعارة للإنسان للسببية في كل إيصالا | ومنعا ومنهم من هو متلبس بهما فهو ~~من الذين خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا ( ه عن أنس ) | + ( بإسناد ضعيف لكن ~~له جابر ) + # ( أن من الناس مفاتيح ) بإثبات الياء جمع مفتاح ويطلق | على المحسوس وعلى ~~المعنوى كما هنا ( لذكر الله ) قيل من هم يا رسول الله قال الذين ( إذا ~~رؤوا ذكر | الله ) ببناء رؤا للمجهول يعنى إذا رآهم الناس ذكروا عند رؤيتهم ~~لما هم عليه من سمات | الصلاح وشعار الأولياء مما علاهم من النور والهيبة ~~والخشوع والخضوع وغير ذلك ( طب | هب عن ابن مسعود ) + ( بإسناد حسن ) + # ( أن من النساء عيا ) بكسر المهملة وشدة المثناة التحتية | _ _ _ _ _ | ~~هوامش | قوله ولا ms0585 الحج في خط الداودي ونسخ المتن المعتمدة ولا العمرة وقد ~~سقطت من خط المناوي اه من هامش | PageV01P346 | أي جهلا وعجزا وأتعابا ( ~~وعورة ) أي نقصا وقبحا ( فكفوا ) أيها الرجال القوامون عليهن | ( عليهن ~~بالسكوت ) أي بالضرب صفحا عن كلامهن ورد جوابهن عن كل ما سألته ( وواروا | ~~عوراتهن بالبيوت ) أي استروا عوراتهن بإمساكهن في بيوتهن ومنعهن من الخروج ~~| ولا تسكوهن الغرف كما في حديث ( عق عن أنس ) ثم قال إنه غير محفوظ بل قال ~~ابن الجوزي | موضوع # ( إن من أحبكم إلي أحسنكم أخلاقا ) أي أكثركم حسن خلق لأن حسن الخلق | ~~يحمل على التنزه عن العيوب والذنوب والتحلي بمكارم الأخلاق من الصدق وحسن ~~المعاملة | والعشرة وغير ذلك ( خ عن ابن عمرو # ان من إجلال الله ) أي تبجيله وتعظيمه ( إكرام ذي | أي صاحب ( الشيبة ~~المسلم ) بتوقيره في المجالس والرفق به والشفقة عليه ونحو ذلك ( وحامل | ~~القرآن ) أي حافظه ( غير الغالي فيه ) بغين معجمة أي غير المتجاوز الحد في ~~العمل به وتتبع ما خفي | منه واشتبه عليه من معانيه وفي حدود قراءته ومخارج ~~حروفه ( والجافي عنه ) أي التارك له | البعيد عن تلاوته والعمل بما فيه ( ~~وإكرام ذي السلطان المقسط ) بضم الميم العادل في حكمه | ( د عن أبي موسى ~~الأشعري ) + ( بإسناد حسن ) + # ( ان من إجلالي ) أي تعظيمي وأداء حقي ( توقير | الشيخ من أمتي ) بنظير ~~ما مر ( خط في الجامع عن أنس ) + ( بإسناد ضعيف بل قيل بوضعه ) + | # ( ان من اقتراب الساعة أن يصلي خمسون نفسا ) بسكون الفاء أي إنسانا ~~والنفس اسم لجملة | الحيوان الذي قوامه بالنفس ( لا تقبل لأحد منهم صلاة ) ~~لقلة العلم وغلبة الجهل حتى لا يجد | الناس من يعلمهم أحكام الصلاة التي هي ~~عماد الدين ( أبو الشيخ ) الأصبهاني ( في ) كتاب ( الفتن | عن ابن مسعود ) ~~عبد الله + ( بإسناد ضعيف ) + # ( إن من أربى الربا ) أي أكثره وبالا وأشده | تحريما ( الاستطالة في عرض ~~المسلم ) أي احتقاره والترفع عليه والوقيعة فيه بنحو قذف أو سب | لأن العرض ~~أعز على النفس من المال ونبه بقوله ( بغير حق ) على حل استباحة العرض ms0586 | في ~~مواضع مخصوصة كجرح الشاهد وذكر مساويء الخاطب ( حم د عن سعيد بن زيد ) + ( ~~بإسناد | قوي ) + # ( ان من أسرق السراق ) أي من أشدهم سرقة ( من يسرق لسان الأمير ) أي يغلب ~~| عليه حتى كأنه يصير لسانه بيده ( وإن من أعظم الخطايا من اقتطع ) أي أخذ ~~مال امرىء مسلم بغير | حق ) بنحو جحد أو غصب أو سرقة أو يمين فاجرة وذكر ~~المسلم للغالب فمن له ذمة أو عهدا أو أمان | كذلك ( وإن من الحسنات عيادة ) ~~بمثناة تحتية ( المريض ) أي زيارته في مرضه ولو أجنبيا | ( وإن من تمام ~~عيادته أن تضع يدك عليه ) أي على أي شيء من جسده كجبهته أو يده أو المراد | ~~موضع العلة ( وتسأله كيف هو ) أي عن حاله في مرضه وتتوجع له وتدعو له ( وأن ~~من أفضل | الشفاعات أن تجمع بين اثنين ) ذكر وأنثى ( في نكاح ) لا سيما ~~المتحابين ( حتى تجمع بينهما ) حيث | وجدت الكفاءة وغلب على الظن أن في ~~اتصالهما خيرا ( وأن من لبسة الأنبياء ) بكسر اللام | وضمها أي مما يلبسونه ~~ويرضون لبسه ( القميص قبل السراويل ) يعني يهتمون بتحصيله ولبسه | قبله ~~لأنه يستر جميع البدن فهو أهم مما يستر أسفله فقط وفيه أن السراويل من لباس ~~الأنبياء | ( وأن مما يستجاب به عند الدعاء العطاس ) من الداعي أو غيره ~~يعني مقارنته للدعاء فيستدل بها | على استجابته ( طب عن أبي رهم ) واسمه ~~أحزاب بن أسيد ( السمعي ) نسبة إلى السمع بن مالك | ورجاله ثقات # ( إن من أخلاق المؤمن ) أي الكامل ( قوة في دين ) أي طاقة عليه وقياما | ~~PageV01P347 | بحقه ( وحزما في لين ) أي سهولة ( وإيمانا في يقين ) لأنه ~~وإن كان موحدا قد يدخله نقص فيقف | مع الأسباب فيحتاج إلى يقين يزيل الحجاب ~~( وحرصا في علم ) أي اجتهاد فيه ودواما عليه لأن | آفته الفترة ( وشفقة في ~~مقة ) بالقاف بضبط المصنف بخطه قال العلقمي المقة المحبة ( وحلما | في علم ~~لأن العالم يتكبر بعلمه فيسوء خلقه فمن كماله سعة خلقه ( وقصدا في غنى ) أي ~~توسطا | في الإنفاق وإن كان ذا مال ( وتجملا في فاقة ) أي ms0587 فقر بأن يتنظف ~~ويحسن هيئته على قدر حاله | وطاقته ( وتحرجا ) أي كفا ( عن طمع ) لأن الطمع ~~فيما في أيدي الناس انقطاع عن الله ومن | انقطع عنه خذل ( وكسبا في حلال ) ~~لأن كل نفس فرغ الرب من رزقها فما فائدة الطلب من | حرام ( وبرا ) بالكسر ~~أي إحسانا ( في استقامة ) بأن لا يمازجه هوى أو جور بل يكون مع صلابة | في ~~العدل ( ونشاطا في هدى ) أي لا في ضلالة ولا لهو ( ونهيا عن شهوة ) أي عن ~~الاسترسال فيها | ( ورحمة للمجهود ) في نحو معاش أو بلاء ( وإن المؤمن من ~~عباد الله ) كذا هو بخط المؤلف وهو | تحريف والرواية وأن المؤمن من عياذ ~~الله أي هو الذي يعيذ المؤمنين من السوء لا يحيف | على من يبغض ) أي لا ~~يحمله بغضه إياه على الجور عليه ( ولا يأثم فيمن يحب ) أي لا يحمله حبه ~~إياه | على أن يأثم في حقه ( ولا يضيع ما استوع ) أي جعل أمينا عليه ( ولا ~~يحسد ) لأن الحسد يأكل | الحسنات كما تأكل النار الحطب ( ولا يطعن ) في ~~الأعراض ( ولا يلعن آدميا ولا حيوانا محترما | ( ويعترف بالحق ) الذي عليه ~~( وإن لم يشهد عليه ) أي وإن لم يقم عليه شهود ( ولا يتنابز ) أي | يتداعى ~~( بالألقاب ) لأنه شأن أهل البطالة ( في الصلاة متخشعا ) لأن الخشوع روح ~~الصلاة بل | عده الغزالي شرطا ( إلى الزكاة مسرعا ) أي إلى أدائها ~~لمستحقيها ( في الزلازل وقورا ) فلا | تستفزه الشدة ولا يجزع من البلاء ( ~~في الرخاء شكورا ) أمتثالا لقوله تعالى لئن شكرتم | لأزيدنكم ( قانعا بالذي ~~له ) من الرزق المقسوم ( لا يدعي ما ليس له ولا يجمع في الغيظ ولا يغلبه | ~~( الشح عن معروف يريده ) أي يريد فعله ( يخالط الناس كي يعلم ) ما أنعم ~~الله به عليه أو المراد يتعلم | ما له وعليه ( ويناطقهم كي يفهم ) أحوالهم ~~وأمورهم والمراد يفهم العلوم الشرعية ( وإن ظلم | وبغى عليه ) عطف تفسير ( ~~صبر حتى يكون الرحمن هو الذي يقتص له ) كذا هو بخط المصنف | ولفظ الرواية ~~ينتصر له والمراد المؤمن الكامل كما مر ( الحكيم ) الترمذي ( عن ms0588 جندب ) بضم ~~الجيم | والدال تفتح وتضم # ( إن من أشراط الساعة ) أي علاماتها ( أن يرفع العلم ) بقبض حملته | ( ~~ويفشو الزنا ) أي يظهر حتى لا يكاد ينكر ( ويشرب الخمر ) بالبناء للمفعول ~~أي يكثر التجاهر | بشربه ( ويذهب الرجال ) أي أكثرهم ( ويبقى النساء حتى ~~يكون لخمسين امرأة ) وفي رواية | أربعين امرأة ( قيم واحد ) يقوم عليهن ( ~~حم ق ت ن ه عن أنس ) بن مالك # ( ان من أشراط | الساعة أن يلتمس العلم عند الأصاغر ) قيل أراد بالأصاغر ~~أهل البدع ( طب عن أبي أمية | الجمحي ) وقيل اللخمي وقيل الجهني + ( ~~وإسناده ضعيف ) + # ( ان من أشراط الساعة أن يتدافع أهل | المسجد ) أي يدفع بعضهم بعضا ~~ليتقدم للإمامة فكل يتأخر ( ولا يجدون إماما يصلي بهم ) لقلة | العلم وظهور ~~الجهل وغلبته وفيه أنه لا ينبغي التدافع للإمامة بل يصلي الأحق ( حم د عن ~~سلامة | بنت الحر ) أخت خرشة بن الحر الفزاري وفيه مجهول # ( ان من أعظم الأمانة ) أي خيانة | الأمانة ( عند الله تعالى يوم القيامة ~~الرجل ) خبر إن ( يفضي إلى امرأته ) أي يصل إليها استمتاعا | _ _ _ _ _ | ~~هوامش | قوله خبر إن الأولى اسم إن وبه صرح العزيزي اه | PageV01P348 | فهو ~~كناية عن الجماع ( وتفضي إليه ) أي تستمتع به ( ثم ينشر سرها ) أي يتكلم ~~بما جرى بينهما قولا | أو فعلا فيحرم ذكر ذلك حيث لا حاجة شرعية ( حم م د ~~عن أبي سعيد ) الخدري # ( ان من | أعظم الفراء ) بوزن الشراء أي أكذب الكذب الشنيع ( أن يرى ) ~~بضم التحتية أوله ( الرجل | عينيه ) بالتثنية منصوب بالياء مفعول ( ما لم ~~تريا ) أي يدعي أن عينيه رأتا في نومه شيئا ما رأتاه | فيقول رأيت في منامي ~~كذا وهو كاذب لأن ما يراه النائم إنما يراه بإراءة الملك والكذب عليه | كذب ~~على الله ( حم عن ابن عمر ) بن الخطاب + ( بإسناد ضعيف ) + # ( ان من أفرى الفرا ) بكسر الفاء | مقصور وممدود ( أن يدعي الرجل ) بشدة ~~الدال أي ينتسب ( إلى غير أبيه ) فيقال ابن فلان وليس | بأبيه ( أو يرى ~~عينه ما لم تر ) بالإفراد في عينه ويرى ms0589 بضم أوله وكسر ثانيه لأنه جزء من ~~الوحي فالمخبر | عنه بما لم يقع كالمخبر عن الله بما لم يلقه إليه ( أو ~~يقول على رسول الله ) [ صلى الله عليه وسلم ] ( ما لم | يقل ) وفي رواية ~~قولني ما لم أقل ( خ عن واثلة ) بن الأسقع # ( ان من أفضل أيامكم ) أيها المسلمون | ( يوم الجمعة ) أتى بمن لأن من ~~أفضلها أيضا يوم عرفة والنحر بل هما أفضل فالجمعة أفضل أيام | الأسبوع ~~وعرفة والنحر أفضل أيام السنة ( فيه خلق آدم ) وخلقه فيه يوجب شرفا ومزية ( ~~وفيه | قبض ) وذلك شرف أيضا لأنه سبب لخلوصه من دار البلاء ( وفيه النفخة ) ~~وهو شرف أيضا لأنه | سبب يوصل أرباب الكمال إلى جوار ذي الجلال ( وفيه ~~الصعقة ) هي غير النفخة ( فأكثروا ) أيها | المسلمون ( علي من الصلاة فيه ) ~~أي يوم الجمعة وكذا ليلتها ( فإن صلاتكم معروضة علي ) قالوا | وكيف تعرض ~~عليك وقد أرمت أي بليت قال ( إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد | ( ~~الأنبياء ) لأنها تتشرف بوقع أقدامهم عليها وتفتخر بضمهم إليها فكيف تأكل ~~منهم ( حم د ن ه | حب عن أوس ) بفتح الهمزة وسكون الواو ( ابن أبي أوس ) ~~قال المذري له علة دقيقة أشار إليها | البخاري وغفل عنها من صححه # ( إن من أكبر الكبائر الشرك بالله وعقوق الوالدين واليمين | الغموس ( ~~الكاذبة سميت لكونها تغمس صاحبها في الإثم أو النار ( وما حلف حالف بالله ~~يمين | صبر ) هي التي يصبر أي يحبس عليها شرعا ولا يوجد ذا إلا بعد التداعي ~~( فأدخل فيها مثل جناح | بعوضة ) مبالغة في القلة ( إلا جعلت نكتة في قلبه ~~إلى يوم القيامة ) أي لا يمحوها شيء حتى يعاقب | عليها وإذا كان كذلك في ~~الشيء التافه الحقير فيها فكيف باليمين الكذب المحض ( حم ت هب ك عن | عبد ~~الله بن أنيس ) بضم الهمزة وفتح النون تصغير أنس + ( وإسناده حسن ) + # ( ان من أكمل | المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا ) بضمتين ( وألطفهم بأهله ) ~~أي أرفقهم وأبرهم بنسائه وأولاده | وأقاربه وعترته ( ت ك عن عائشة ) + ( ~~بإسناد حسن لكن فيه انقطاع ) + # ( ان من أمتي ms0590 ) أمة | الإجابة ( من يأتي السوق ) أي المحل الذي تباع فيه ~~الثياب ( فيبتاع القميص بنصف دينار | أو ثلث دينار ) يعني بشيء قليل يعدل ~~ذلك ( فيحمد الله إذا لبسه ) على نعمة الله عليه به وتيسره له | ( فلا يبلغ ~~ركبتيه ) أي لا يصل إليهما ( حتى يغفر له ) أي يغفر الله له ذنوبه بمجرد ~~لبسه لكونه حمده | عليه والمراد الصغائر ( طب عن أبي أمامة ) + ( بإسناد ~~واه ) + كيف وفيه جعفر بن الزبير # ( ان من أمتي | قوما ) أي جماعة لهم قوة في الدين ( يعطون مثل أجور أولهم ~~) أي يثيبهم الله مع تأخر زمنهم مثل | إثابة الصدر الأول من السلف الصالح ~~قيل من هم يا رسول الله قال هم الذين ( ينكرون المنكر ) | أي ما أنكره ~~الشرع ( حم عن رجل ) من الصحب + ( بإسناد حسن ) + # ( ان من تمام إيمان العبد | PageV01P349 | أن يستثني في كل حديثه ) أي ~~يعقب كل حديث يمكن تعليقه بقوله إن شاء الله لتحققه أن | ما شاء الله كان ~~وما لم يشأ لم يكن قال تعالى ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء ~~الله | فتندب المحافظة على ذلك ( طبر عن أبي هريرة ) + ( ضعيف لضعف معارك ~~بن عباس بل قيل | بوضعه ) + # ( ان من تمام الصلاة ) أي مكملاتها ( إقامة الصف ) يعني تسويته وتعديله ~~عند | إرادة الدخول فيها فهو سنة مؤكدة ( حم عن جابر ) + ( بإسناد حسن ) + # ( ان من تمام الحج أن | تحرم ( بالنسك ( من دويرة أهلك ) أي من وطنك وهذا ~~قاله لمن قال له ما معنى وأتموا الحج وأخذ | بقضيته جمع ففضلوا الإحرام منه ~~عليه من الميقات وعكس آخرون لأدلة أخرى ( عد هب عن أبي | هريرة ) + ( ~~وإسناده واه جدا ) + # ( ان من حق الولد على والده أن يعلمه الكتابة ) أي الخط لأنه عون | له ~~على الدين والدنيا وكذا يعلمه القرآن والآداب وكل ما يضطر إلى معرفته ( وأن ~~يحسن اسمه ) | بأن يسميه بأحب الأسماء إلى الله أو نحو ذلك ( وأن يزوجه ) ~~أو يسريه ( إذا بلغ ) فإنه بذلك يحفظ | عليه شطر دينه وهذا كله من الحقوق ~~المندوبة ووراء ذلك حقوق ms0591 واجبة كتعليمه الصلاة وأن | النبي بعث بمكة وتوفي ~~بالمدينة وغير ذلك كما مر ويأتي وأجرة التعليم في مال الطفل إن كان له مال ~~| ( ابن النجار ) في تاريخه ( عن أبي هريرة ) + ( بإسناد ضعيف لكن له شاهد ~~) + # ( ان من سعادة المرء أن | يطول عمره ويرزقه ) الله ( الإنابة ) أي التوبة ~~والرجوع إليه لأنه بذلك يكثر من الطاعات ويتزود | من القربات ( ك عن جابر ) ~~وصححه وأقروه # ( ان من شر الناس عند الله منزلة ) بفتح الميم رتبة | ( يوم القيامة ~~الرجل يفضي إلى امرأته ) زوجته أو أمته ( وتفضي إليه ) بالمباشرة والجماع ( ~~ثم | ينشر سرها ) أي يبث ما حقه أن يكتم من ذلك فيحرم إفشاء ذلك بلا حاجة ( ~~م عن أبي سعيد ) | الخدري # ( ان من شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة عبد ) أي إنسان مكلف حر أو ~~عبد | ( أذهب آخرته بدنيا غيره ) أي باع دينه بدنيا غيره ولهذا أطلق عليه ~~الفقهاء أنه أخس الأخساء | ( ه طب عن أبي أمامة ) الباهلي # ( ان من ضعف اليقين ) بفتح الضاد لغة تميم وضمها في لغة | قريش ( أن ترضي ~~الناس بسخط الله تعالى ) إذ لولا ضعفه لما تجرأت على ذلك ( وأن تحمدهم ) | ~~أى تصفهم بالجميل ( على رزق الله ) أى على ما وصل إليك على يدهم من رزق ~~الله ( وأن تذمهم على | ما لم يؤتك الله ) أي على إمساكهم ما بأيديهم عنك ~~مع أن المانع هو الله وهم مأمورون مقهورون | ( ان رزق الله لا يجره ) إليك ~~( حرص حريص ) أي اجتهاد مجتهد متهافت على تحصيل ذلك لك | ( ولا يرده ) عنك ~~( كراهة كاره ) حصوله لك فما لم يقدر لك لم يأتك بكل حال وما قدر لك خرق ~~الحجب | وطرق عليك الباب ( وأن الله بحكمته ) أي بإحاطته بالكليات ~~والجزئيات ( وجلاله ) عظمته التي | لا تتناهى ( جعل الروح ) بفتح الراء ~~الراحة ( والفرح ) السرور والنشاط والانبساط ( في الرضا ) | بالقضاء ( ~~واليقين ) فمن أوتي يقينا شاهد به قل كل من عند الله قر قلبه وسكن فلم ~~يضطرب ( وجعل | الهم والحزن في الشك ) أي التردد في أن الكل بإرادته ~~وتقديره ( والسخط ms0592 ) أي عدم الرضا | بالقضاء ومن هذا حاله لم يرض بمكروه فلا ~~يزال ساخطا للقضاء جازعا عند البلاء ولا يفيده ذلك شيئا | ( حل هب عن أبي ~~سعيد ) الخدري + ( بإسناد ضعيف ) + # ( ان من عباد الله من لو أقسم على الله | لأبره ) أي جعله بارا صادقا في ~~يمينه لكرامته عليه ضمن على معنى العزم أي أقسم عازما على الله | أن يفعل ( ~~حم ق د ن ه عن أنس # ان من فقه الرجل ) يعني الإنسان أي من علامة معرفته | PageV01P350 | ~~بالأحكام الشرعية ( تعجيل فطره ) إذا كان صائما بأن يوقعه عقب تحقق الغروب ~~( وتأخير سحوره ) | إلى قبيل الفجر بحيث لا يوقع التأخير في شك فهما سنتان ~~مؤكدتان ( ص عن مكحول ) الدمشقي | ( مرسلا ) + ( بإسناد صحيح ) + # ( ان مما أدرك الناس ) أي الجاهلية ويجوز رفع الناس على أن عائد | ما ~~محذوف ونصبه على أن العائد ضمير الفاعل لكن الرواية بالرفع ( من كلام ~~النبوة الأولى ) أي مما | اتفق عليه شرائع الأنبياء ( إذا لم تستح فاصنع ما ~~شئت ) فإنك مجزي به فهو أمر تهديد لتاركه أو | أراد الخبر يعني عدم الحياء ~~يوجب ذلك أو غير ذلك ( حم خ ده عن ابن مسعود حم عن حذيفة ) بن | اليمان # ( ان مما يلحق المؤمن ) عبر عن إشارة إلى أن ثم خصالا أخرى تلحقه ( من ~~عمله وحسناته بعد | موته علما نشره وولدا صالحا ) أي مسلما ( تركه ) أي ~~خلفه بعده يدعو له ( ومصحفا ورثه ) بالتشديد | أي خلفه لوارثه ليقرأ فيه ( ~~أو مسجدا بناه ) لله تعالى لا لرياء أو سمعة ( أو بيتا لابن سبيل بناه ) ~~يعني | خانا تنزل فيه المارة من المسافرين لنحو جهاد أو حج ( أو نهرا ~~أجتراه ) أي حفره وأجرى الماء | فيه ( أو صدقة أخرجها من ماله ) الذي يملكه ~~بخلاف نحو المغصوب من كل مأخوذ بغير وجه | شرعي ( في صحته وحياته ) وهو ~~يؤمل البقاء ويخاف الفقر ( تلحقه من بعد موته ) أي هذه | الأعمال المذكورة ~~يجري على المؤمن ثوابها ويتجدد من بعد موته فإذا مات انقطع عمله | إلا منها ~~ولا ينافي ما ذكر هنا الحصر المذكور ms0593 في الحديث المار إذا مات ابن آدم انقطع ~~عمله | إلا من ثلاث فإن المذكورات تندرج في تلك الثلاث لأن الصدقة الجارية ~~تشمل الوقف والنهر | والبئر والنخل والمسجد والمصحف فيمكن رد جميع ما في ~~الأحاديث إلى تلك الثلاث ولا تعارض | ( ه عن أبي هريرة ) + ( بإسناد حسن ) ~~+ # ( ان من معادن التقوى ) أي أصولها ( تعلمك ) من | العلوم الشرعية ( إلى ~~ما قد علمت ) منها ( علم ما لم تعلم ) ولا تقنع بما علمت فإن القناعة به ~~زهد في غيره | والزهد فيه ترك والترك له جهل ولأن للعلوم مداخل تفضي إلى ~~حقائقها وللحقائق مراتب | فمن أصول التقوى الترقي في تعلمها ( والنقص فيما ~~قد علمت قلة الزيادة فيه ) أي وقلة زيادة العلم | نقص له لأن الإنسان معرض ~~للنسيان فإذا لم يزد فيه نقص بسبب ذلك ( وإنما يزهد ) بضم أوله | وشدة ~~الهاء وكسرها ( الرجل ) يعني الإنسان ( في علم ما لم يعلم قلة الانتفاع مما ~~قد علم ) لأنه لو | انتفع به حلا له العكوف عليه وصرف نفائس الأوقات إليه ( ~~خط عن جابر ) + ( ضعيف لضعف | ياسين بن معاذ ) + # ( ان من موجبات المغفرة ) أي من أسباب ستر الذنوب وعدم المؤاخذة بها | ( ~~بذل السلام ) أي إفشاءه بين الناس ( وحسن الكلام ) أي الأنة القول للإخوان ~~واستعطافهم | مداراة لا مداهنة والمراد الصغائر قياسا على النظائر ( طب عن ~~هانىء ) بكسر النون ( بن يزيد ) | أبي شريح الأنصاري قال قلت يا رسول الله ~~دلني على عمل يدخلني الجنة فذكره + ( وإسناده جيد ) + | ( # ان من موجبات المغفرة إدخالك السرور ) أي الفرح والبشر ( على أخيك المسلم ~~) بنحو | بشارة بإحسان أو إتحاف بهدية أو تفريج كرب عن نحو معسر أو إنقاذ ~~محترم من ضرر ونحو | ذلك لأن الخلق كلهم عيال الله وأحبهم إليه أنفعهم ~~لعياله ومن أحبه غفر له ( طب عن الحسن بن | علي ) أمير المؤمنين + ( بإسناد ~~ضعيف ) + # ( ان من نعمة الله على عبده أن يشبهه ولده ) أي خلقا لئلا | يستريب أحد ~~في نسبه وخلقا لأن الطباع إذا اختلفت والأخلاق إذا تباينت وقع التقاطع | ~~والتعادي ( الشيرازي في الألقاب عن إبراهيم ) بن ms0594 يزيد ( النخعي ) بفتح ~~النون المعجمة ثم مهملة | PageV01P351 | الفقيه الجليل علما وعملا ( مرسلا ~~) أرسل عن عائشة وغيرها # ( ان من هو ان الدنيا ) أي | حفارتها ( على الله أن يحيي ) من الحياة سمى ~~به لأن الله تعالى أحيا قلبه فلم يذنب ولم يهم ( ابن | زكريا ) النبي ابن ~~النبي ( قتلته ) بدمشق ( امرأة ) بغي من بغايا بني إسرائيل ذبحته بيدها أو ~~ذبح | لرضاها وأهدى رأسه إليها في طست من ذهب قال البسطامي واسمها إزميل ~~وقيل إنها قتلت | قبله سبعين نبيا قال ابن المسيب ولما دخل بختنصر دمشق رأى ~~دمه يفور فقتل عليه خمسة | وسبعين حتى سكن ( هب عن أبي ) بن كعب + ( بإسناد ~~ضعيف ) + # ( ان من يمن المرأة ) أي بركتها | ( تيسير خطبتها ) بالكسر أي سهولة سؤال ~~الخاطب أولياءها نكاحها وإجابتهم بسهولة بلا توقف | ولا اشتراط ( وتيسير ~~صداقها ) أي عدم التشديد في تكثيره ووجدانه بيد الخاطب فاضلا عن | حاجته ( ~~وتيسير رحمها ) أي للولادة بأن تكون سريعة الحمل كثيرة النسل ( حم ك هق عن ~~| عائشة + ( بأسانيد جيدة ) + # ( ان موسى ) نبي الله ( أجر نفسه ثماني سنين أو عشرا على عفة فرجه | ~~وطعام بطنه ) فيه جواز الاستئجار للخدمة من غير بيان نوعها وأنه لا دناءه ~~في ذلك ( حم ه عن | عتبة ) بمثناة فوقية ثم موحدة ( ابن الندر ) بضم النون ~~وشدة الدال المهملة السلمي قال كنا عند | النبي فقرأ طس حتى إذا بلغ قصة ~~موسى فذكره # ( ان ملائكة النهار أرأف ) أي أشد رحمة | ( من ملائكة الليل ) لسر علمه ~~الشراع أي فادفنوا موتاكم بالنهار ولا تدفنوهم بالليل كما جاء | مصرحا به ~~هكذا في حديث الديلمي ( ابن النجار عن ابن عباس ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( ان ناركم | هذه جزء من سبعين جزءا من نار جهنم ) أراد به التكثير لا ~~التحديد ( ولولا أنها أطفئت بالماء مرتين | ما انتفعتم بها وأنها ) أي هذه ~~النار التي في الدنيا ( لتدعوا الله ) بلسان القال أو الحال ( أن | لا ~~يعيدها فيها ) لشدة حرها والقصد بهذا الحديث التحذير من جهنم والإعلام بشدة ~~حرها | ( ه ك عن أنس ) وصححه وأقروه # ( ان نطفة الرجل ms0595 بيضاء غليظة ) أي الأصل فيها ذلك | وخلافه لعارض ( فمنها ~~تكون العظام والعصب ) للمولود الذي يخلق منها لغلظها وغلظ العظم | والعصب ( ~~وأن نطفة المرأة صفراء رقيقة ) أي الأصل فيها ذلك ( فمنها يكون اللحم والدم ~~) للولد | لرقتها فحصل التناسب وهذا فيه أنه ليس كل جزء من الولد مخلوقا من ~~منيهما وفي خبر آخر ما يفيد | أن كل جزء مخلوق من منيهما معا ( طب عن ابن ~~مسعود # ان هذا الدين متين ) أي صلب شديد | ( فأوغلوا ) أي سيروا ( فيه برفق ) من ~~غير تكلف ولا تحملوا أنفسكم ما لا تطيقون فتعجزوا | وتتركوا العمل ( فإن ~~المنبت ) بضم الميم وسكون النون وفتح الموحدة وشدة المثناة فوق المنقطع | ~~المتخلف عن رفقته لكونه أجهد دابته حتى أعياها أو عطبت ولم يقض وطره ( لا ~~أرضا قطع | ولا ظهرا أبقى ) أي فلا هو قطع الأرض التي قصدها ولا هو أبقى ~~ظهره ينفعه فكذا من تكلف من | العبادة ما لا يطيق فيكره التشديد في العبادة ~~لذلك ( البزار عن جابر ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( ان | هذا الدينار والدرهم ) أي مضر وبي الذهب والفضة ( أهلكا من قبلكم ~~) من الأمم ( وهما ) | في رواية وما أراهما إلا ( مهلكاكم ) أيتها الأمة ~~لأن كل منهما زينة الدنيا وقضية ما يتزين | به التفاخر والتكبر به والتهافت ~~على جمعه كيف كان وصرفه في الشهوات كيف أمكن | وذلك يؤدي إلى الهلاك ( طب ~~هب عن ابن مسعود عن أبي موسى ) الأشعري + ( بإسناد ضعيف ) + | # ( ان هذا العلم ) الشرعي الصادق بالتفسير والحديث والفقه ( دين ) أي من ~~الدين أو هو PageV01P352 | الدين ( فانظروا ) تأملوا ( عمن تأخذون دينكم ) ~~أي فلا تأخذوا أحكام الدين إلا عمن تحققتم | أهليته ( ك عن أنس ) بن مالك ( ~~السجزي ) في الإبانة ( عن أبي هريرة ) + ( ضعيف ) + # ( ان هذا القرآن | أنزل على سبعة أحرف ) أي سبع لغات أو سبعة أوجه من ~~المعاني المتفقة بألفاظ مختلفة أو غير | ذلك من زعم أن المراد القراآت ~~السبع فقد غلط ( فاقرؤوا ما تيسر منه ) من الأحرف المنزل بها | بأية لغة أو ~~بأي وجه من الوجوه أو بأي لفظ أدى المعنى ( حم ms0596 ق 3 عن عمر ) بن الخطاب # ( ان | هذا القرآن مأدبة الله ) بضم الدال أشهر يعني مدعاته شبه القرآن ~~بصنيع صنعه الله للناس لهم | فيه خير ونفع ( فاقبلوا من مأدبته ما استطعتم ~~) وله تتمة عند الحاكم ( ك عن ابن مسعود ) وقال | + ( صحيح وتعقب بأنه ضعيف ~~) + # ( ان هذا المال ) في الميل إليه وحرص النفوس عليه كشيء متصف | بأنه ( خضر ~~حلو ) بفتح الخاء وكسر الضاد المعجمة أي غض شهي يميل الطبع إليه كما تميل ~~العين إلى | النظر إلى الخضرة والفم لا كل الحلو ( فمن أخذه ) ممن يدفعه ~~إليه ( بحقه ) لفظ البخاري بسخاوة | نفس أي بطيبها من غير حرص ( بورك له ~~فيه ومن أخذه بإشراف ) بكسر الهمزة وشين معجمة أي | بطمع ( نفس ) أي مكتسبا ~~له بطلب نفسه وحرصها عليه ( لم يبارك له فيه ) أي فيما يأخذه ( وكان ) | أي ~~الآخذ ( كالذي ) أي كحيوان بن جوع كاذب بحيث ( يأكل ولا يشبع ) فكلما ازداد ~~أكلا | ازداد جوعا فكلما نال منه شيئا ازدادت رغبته واستقل ما عنده ونظر ~~إلى ما فوقه ومن فوقه | ( واليد العليا ) بضم العين مقصورا المنفعة أو ~~المتعففة ( خير من اليد السفلى ) السائلة أو | الآخذة والمقصود أن الأخذ ~~بسخاء نفس وعدم حرص محصل للبركة فمن أتاه شيىء بغير استشراف | قبله فله ~~أخذه فإن زاد على حاجته تصدق به وبذلك يكون تاركا للتدبير واقفا مع الله ~~تعالى ومن | يرده لا يأمن من دخول الفتن عليه والزهو ففي أخذه إسقاط نظر ~~الخلق تحققا بالعبودية بالصدق | والإخلاص وفي إعطائه للغير تحقق بالزهد فلا ~~يزال في الحالين زاهدا ( تتمة ) اشترى أحمد بن حنبل | دقيقا فوافى أيوب ~~الجمال فحمله معه إلى بيته فوجد فيه خبزا فرآه أيوب فقال أحمد لابنه صالح | ~~أعطه رغيفين فردهما وذهب فقال أحمد لابنه الحقه بهما ففعل فأخذهما فعجب ~~صالح فقال | أحمد لا عجب استشرفت نفسه للخبر حين رآه فرده فلما ذهب أيس ~~فأعطيه فقبله ( حم ق ت ن عن | حكيم بن حزام ) بفتح الحاء المهملة والزاي ~~المعجمة قال سألت المصطفى فأعطاني ثم سألته فأعطاني | ثم ms0597 ذكره # ( ان هذا المال ) كبقلة أو كفاكهة ( خضرة ) في المنظر ( حلوة ) في المذاق ~~وكل من | الوصفين يمال له على انفراده فكيف إذا اجتمعا فالتأنيث واقع على ~~التشبيه أو التاء للمبالغة ( فمن | أصابه بحقه ) أي بقدر حاجته من الحلال ( ~~بورك له فيه ورب متخوض ) أي متسارع ومتصرف | ( فيما شاءت نفسه ) أي فيما ~~أحبته والتذت به ( من مال الله ورسوله ليس له ) جزاء ( يوم القيامة | إلا ~~النار ) أي دخول جهنم وهو حكم مرتب على الوصف المناسب وهو الخوض في مال ~~الله | تعالى فيكون مشعرا بالعلية وهذا حث على الاستغناء عن الناس وذم ~~السؤال بلا ضرورة | ( حم ت عن خولة بنت قيس ) بن فهر الأنصارية # ( ان هذه الأخلاق ) جمع خلق بضمتين ( من | الله ) أي بقضائه وتقديره ( ~~فمن أراد الله به خيرا ) في الدنيا والآخرة ( منحه ) أعطاه ( خلقا حسنا ) | ~~ليدر عليه من ذلك الخلق فعلا حسنا جميلا ( ومن أراد به سوءا منحه خلقا سيئا ~~) بأن يقابله بضد ذلك | بأن يجبله على ذلك في بطن أمه أو يصير له ملكه على ~~التخلق به وبه يتميز الخبيث من الطيب في هذه | _ _ _ _ | هوامش | قوله بفتح ~~الحاء صوابه بكسر الحاء | PageV01P353 | الدار ( طس عن أبي هريرة ) + ( ~~وضعفه المنذري ) + # ( ان هذه النار ) المشار إليها النار التي | يخشى انتشارها ( إنما هي عدو ~~لكم ) يا بني آدم ( فإذا نمتم ) أي أردتم النوم ( فاطفئوها عنكم ) | بحيث ~~يؤمن إضرارها والجار والمجرور متعلق بمحذوف أي متجاوزا أضرارها عنكم ( ق ه ~~عن | أبي موسى ) الأشعري قال احترق بيت بالمدينة فحدث به النبي فذكره # ( ان هذه القلوب | أوعية ) أي حافظة متدبرة ما يرد عليها ( فخيرها أوعاها ~~) أي أحفظها للخير ( فإذا سألتم الله فاسألوه | وأنتم واثقون بالإجابة ) ~~منه تعالى ( فإن الله تعالى لا يستجيب دعاء من دعا عن ظهر قلب غافل ) | ~~بغين معجمة أي لاه تارك للاهتمام وجمع الهمة للدعاء ولفظ الظهر مقحم ( طب ~~عن ابن عمر ) بن | الخطاب + ( ضعيف لضعف بشر بن ميمون # ( ان يوم الجمعة يوم عيد وذكر ) لله عز وجل أي ms0598 | جعله الله تعالى عيدا ~~للمؤمنين يجتمعون فيه لعبادته متفرغين من أشغال الدنيا ( فلا تجعلوا يوم | ~~عيدكم يوم صيام ) أي لا تخصوه بصيام من بين الأيام لأن العيد لا يصام فيه ( ~~ولكن اجعلوه يوم ) | فطر وذكر ) لله ( إلا أن تخلطوه بأيام ) بأن تصوموا ~~يوما قبله ويوما بعده فإنه لا يكره صومه | فإفراده بصوم نفل مكروه تنزيها ~~فإن قيل إذا كان العيد لا يصام فيه فكيف إذن في صيامه مع | غيره فالجواب عن ~~ذلك من أوجه أصحها كما قاله ابن القيم أن شبهه بالعيد لا يستلزم استواءه ~~معه | من كل جهة ومن صام معه غيره انتفت عنه صورة التحري بالصوم ( هب عن ~~أبي هريرة ) + ( بإسناد | حسن ) + # ( ان يوم الثلاثاء يوم الدم ) أي يوم غلبته على البدن أو يوم كان الدم ~~فيه يعني قتل ابن | آدم إخاه فيه ( وفيه ساعة ) أي لحظة ( لا يرفأ ) بالقاف ~~أي لا ينقطع الدم لو احتجم أو افتصد فيها | فيهلك به الإنسان وأخفيت هذه ~~الساعة لتترك الحجامة فيه كله خوف مصادفتها ( د عن أبي بكرة ) | بالتحريك + ~~( وإسناده لين لكن له شواهد ووهم ابن الجوزي ) + # ( انا ) بالتشديد أي العرب ( أمة ) | جماعة عرب ( أمية ) باقون على ما ~~ولد ثنا عليه أمهاتنا من عدم الكتابة ( لا نكتب ) أي لا يكتب | فينا إلا ~~النادر ( ولا نحسب ) بضم السين لا نعرف حساب النجوم وتسييرها بل عملنا ~~معتبر برؤية | الهلال فإنا نراه مرة لتسع وعشرين ومرة لثلاثين وفي الإناطة ~~بذلك رفع للحرج ( ق د ن عن ابن | عمر ) بن الخطاب # ( انا لن ) وفي رواية لا وفي أخرى أنا والله لا ( نستعمل على عملنا ) أي ~~الإمارة | والحكم بين الناس ( من أراده ) لأن إرادته والحرص عليه مع العلم ~~بكثرة آفاته آية أنه يطلبه | لأغراضه فتكره إجابة من طلب ذلك ( حم ق دن عن ~~أبي موسى ) الأشعري # ( انا لا نقبل | أي لا نجيب بالقبول ( شيئا ) يهدى إلينا ( من المشركين ) ~~يعني الكافرين ومحل هذا إذا لم يرج | إسلام الكافر به أو تألفه وعليه حمل ~~قبوله هدية المقوقس ونحوه ms0599 والقول بأن حديث الرد | ناسخ لحديث القبول رد ~~بالجهل بالتاريخ ( حم ك عن حكيم بن حزام ) بفتحتين ورجاله ثقات | # ( انا لا نستعين ) في أمور الجهاد من نحو قتل واستيلاء لا استخدام ( ~~بمشرك ) أي لا نطلب منه | المعونة في ذلك إلا لحاجة متأكدة كان لعمر رضي ~~الله عنه مملوك رومي اسمه وثيق وكان أمينا | فكان يقول له أسلم استعن بك ~~على أمانة المسلمين فيأبى فيقول له إنا لا نستعين على أمانتهم بمن ليس | ~~منهم فلما احتضر عمر أعتقه ( حم د ه عن عائشة ) + ( بإسناد صحيح ) + # ( إنا لا نستعين ) في القتال | ونحوه ( بالمشركين على المشركين ) عند عدم ~~الحاجة وهذا قاله لمشرك لحقه ليقاتل معه ففرح به | المسلمون لشجاعته فرده ~~ثم ذكره ( حم تخ عن خبيب ) بضم الخاء المعجمة ووهم من قال بمهملة | _ _ _ _ ~~| هوامش | قوله بفتحتين صوابه بكسر الحاء | PageV01P354 | وفتح الموحدة ~~التحتية ( ابن يساف ) بمثناة تحتية فمهملة ففاء ابن عنبة بن عمرو الخزرجي ~~المدني | # ( إنا معشر الأنبياء ) بالنصب على الاختصاص أو المدح والمعشر الطائفة ~~الذين يشملهم وصف | ( تنام أعيننا ولا تنام قلوبنا ) بل هي دائمة اليقظة ~~ولا تعتريها غفلة فلا ينتقض طهرهم بالنوم | وإنما قام في قصة الوادي عن ~~الصبح حتى طلعت الشمس لأن رؤيتها وظيفة بصرية أو صرف القلب | عنه للتشريع ( ~~ابن سعد ) في طبقاته ( عن عطاء ) بن أبي رباح ( مرسلا # إنا معشر الأنبياء | أمرنا ) بالبناء للمفعول أي أمرنا الله ( أن نعجل ~~إفطارنا ) من الصوم بأن نوقعه عند تحقق | الغروب ولا نؤخره لاشتباك النجوم ~~( ونؤخر سحورنا ) بالضم نقر به من الفجر جدا ما لم يوقع | التأخير في شك ( ~~ونضع أيماننا ) أي أيدينا اليمنى ( على شمائلنا ) فويق السرة ( في الصلاة ) ~~بأن | نقبض بكف اليمنى على كوع اليسرى وبعض الساعد باسطا أصابعها في عرض ~~المفصل أو ناشرا | صوب الساعد والأمر للندب ( الطيالسي ) أبو داود ( طب عن ~~ابن عباس ) + ( بإسناد صحيح ) + # ( انا | معشر الأنبياء يضاعف علينا البلاء ) أي يزاد وليس محصورا في ~~الواحد وذلك لعظيم محبة الله | لهم لأنه تعالى إذا ms0600 أحب قوما ابتلاهم ~~ويتضاعف البلاء على حسب درجات المحبة ( طب عن | فاطمة ) أو خولة ( أخت ~~حذيفة ) قال أتينا المصطفى نعوده فإذا شن معلق نحوه يقطر ماؤه فيه | من شدة ~~الحمى فقلنا لو دعوت الله فشفاك فذكره + ( وإسناده حسن ) + # ( إنا آل محمد ) بالنصب باعني | أو أخص وليس بمرفوع على أنه خبران ~~والمراد مؤمنوا بني هاشم والمطلب ( لا تحل لنا الصدقة ) | لأنها طهرة وفضول ~~تعافها أهل الرتب العلية وعرفها ليفيد أن المراد الزكاة أما النفل فيحل لهم ~~| دونها عند الشافعي وأحمد ( حم حب عن الحسين بن علي ) ورجاله ثقات ( إنا ~~نهينا ) نهى | تحريم والناهي هو الله ( أن ترى عوراتنا ) ضمير الجمع يؤذن ~~أن المراد هو والأنبياء أو هو وأمته | والثاني أولى ( ك عن جبار ) بجيم ~~مفتوحة وموحدة تحتية وراء وأخطأ من قال حبان ( بن | صخر ) وصحف من قال ابن ~~ضمرة وهو الأنصاري السلمي # ( انك ) يا جرير بن عبد الله ( امرؤ قد | حسن الله خلقك ) بفتح فسكون ( ~~فأحسن خلقك ) بضمتين أي مع الخلق بتصفية النفس عن | ذميم الخلال وقبيح ~~الخصال وبصحبة أهل الأخلاق الحسنة ( ابن عساكر ) في تاريخه ( عن | جرير ) ~~وفيه كما قال العراقي + ( ضعف أي محتمل ) + # ( إنك كالذي قال الأول اللهم ابغني ) بهمزة | وصل أمر من البغاء أي أطلب ~~وبهمزة قطع أمره من الإبغاء أي أعني على الطلب ( حبيبا هو أحب | إلي من ~~نفسي ) قاله لسلمة بن الأكوع وكان أعطاه ترسا ثم رآه مجردا عنه وقال لقيني ~~عمي فرأيته | أعزل فأعطيته إياها وقوله الأول بدل من الذي أي كالأول أي ~~كالذي مضى فيمن مضى قائلا اللهم | الخ ( م عن سلمة بن الأكوع # انكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم ) لأن الدعاء | بالآباء ~~أشد في التعريف وأبلغ في التمييز وخبر أنهم يدعون بأسماء أمهاتهم + ( ضعيف ~~فلا يعارض | الصحيح ) + ( فأحسنوا أسماءكم ) أي أسماء أولادكم وأقاربكم ~~وخدمكم وأرقائكم لما ذكر وفيه ندب | تحسين الاسم ( حم د عن أبي الدرداء ) + ~~( وإسناده جيد ) + كما في تهذيب الأسماء وغيره على التنزل | يحمل الأول على ~~صحيح النسب والثاني على ms0601 خلافه # ( إنكم تتمون سبعين أمة ) أي يتم العدد بكم | سبعين ويحتمل أنه للتكثير ( ~~أنتم خيرها وأكرمها على الله ) بنص قوله تعالى كنتم خير أمة أخرجت | للناس ~~وقد ظهر هذا الإكرام في أخلاقهم وأعمالهم وتوحيدهم ومقامهم في الموقف ~~ومنازلهم | PageV01P355 | في الجنة وغير ذلك مما فضلوا به ( حم ت ه ك عن ~~معاوية بن حيدة # انكم ستبتلون ) أي | يصيبكم الامتحان والافتتان ( في أهل بيتي ) بالتسلط ~~عليهم بالسب والبغض والحبس والقتل | وغيرها من أنواع الأذى ( من بعدي ) هذا ~~من معجزاته فإنه إخبار عن غيب وقع ( طب عن | خالد بن عرفطة ) بن أبرهة ~~الليثي ورجاله ثقات # ( انكم ) أيها الأنصار ( ستلقون ) وفي رواية | للبخاري سترون ( بعدي ) أي ~~بعد موتي من الأمراء ( أثرة ) بفتح الهمزة وكسر المثلثة أو سكونها | ~~وبفتحات استيثارا واختصاصا بحظوظ دنيوية يفضلون عليكم من ليس له فضل ~~ويؤثرون | أهواءهم على الحق ويصرفون الفيء لغير المستحق قالوا فما تأمرنا ~~يا رسول الله قال ( فاصبروا | حتى تلقوني غدا ) أي يوم القيامة ( على الحوض ~~) أي عنده فتنصفون ممن ظلمكم وتجازون على | صبركم وذا لا يعارض الأمر ~~بالنهي عن المنكر لأن ما هنا فيما إذا ترتب عليه سفك دم أو إثارة فتنة | ( ~~حم ق ت ن عن أسيد ) بضم الهمزة وفتح المهملة ( ابن حضير ) بضم المهملة وفتح ~~المعجمة | الأنصاري ( حم ق عن أنس ) بن مالك # ( إنكم سترون ربكم ) يوم القيامة ( كما ترون هذا | القمر ) أي رؤية محققة ~~لا تشكون فيها فهو تشبيه لرؤيته برؤية القمر في الوضوح لا للمرئي بالمرئي | ~~كما أشار إلى ذلك شيخ الطريقين السهروردي وتبعوه حيث قال هذا تشبيه للنظر ~~بالنظر | لا للمنظور بالمنظور ( لا تضامون ) بضم المثناة الفوقية وتخفيف ~~الميم أي لا ينالكم ضيم أي ظلم | في رؤيته فيراه بعضكم دون بعض وبالفتح ~~والشد من الضم أي لا تتزاحمون حال النظر كما يفعل في | رؤية شيء خفي ( في ~~رؤيته ) تعالى ( فإن استطعتم أن لا تغلبوا ) بالبناء للمجهول أي أن لا ~~تتركوا | الاستعداد بقطع أسباب الغفلة المنافية للاستطاعة ( على ) بمعنى عن ~~( صلاة قبل طلوع ms0602 الشمس | وصلاة قبل غروبها ) يعني الفجر والعصر ( فافعلوا ) ~~عدم المغلوبية التي لازمها فعل الصلاة في هذين | الوقتين وذكرهما عقب ~~الرؤية إشارة إلى أن رجاءها بالمحافظة عليهما وخصا لاجتماع الملائكة | ورفع ~~الأعمال فيهما * ( تنبيه ) * أخذ من قوله إنكم أن الجن والملائكة لا يرونه ~~وقد صرح بذلك | ابن عبد السلام في الملائكة فقال الملائكة في الجنة لا ~~يرونه تعالى لقوله لا تدركه الأبصار وقد | استثنى منه مؤمنوا البشر فبقي ~~على عمومه في الملائكة قال في آكام المرجان ومقتضاه أن الجن | كذلك لأن ~~الآية باقية على العموم فيهم أيضا ( حم ق 4 عن جرير ) بن عبد الله # ( انكم | ستحرصون ) بكسر الراء وفتحها ( على الإمارة ) الخلافة العظمى ~~ونيابتها ( وأنها ستكون ندامة ) | لمن لم يعمل فيها بما أمر به ( وحسرة يوم ~~القيامة ) وهذا أصل في تجنب الولايات ( فنعمت ) | الإمارة ( المرضعة ) أي ~~في الدنيا فإنها تدل على المنافع واللذات العاجلة ( وبئست ) الإمارة | ( ~~الفاطمة ) عند الانفصال عنها بموت أو غيره فإنها تقطع اللذة وتبقي الحسرة ~~والتبعة فالمخصوص | بالمدح والذم محذوف ( خ ن عن أبي هريرة ) قلت يا رسول ~~الله ألا تستعملني فذكره # ( إنكم | قادمون ) بالقاف وسها من زعم أنه بمثناة فوقية وتعسف في تقريره ~~( على إخوانكم ) في الدين | ( فأصلحوا رحالكم ) أي ركابكم ( وأصلحوا لباسكم ~~) أي ملبوسكم بتنظيفه وتحسينه ( حتى | تكونوا كأنكم شامة في الناس ) يعني ~~كونوا في أحسن زي وهيئة حتى تظهروا للناس | وينظروا إليكم كما تظهر الشامة ~~وينظر إليها دون بقية البدن ( فإن الله لا يحب الفحش | ولا التفحش ) وفيه ~~ندب تحسين الهيئة وترجيل الشعر وإصلاح اللباس والمحافظة على النظافة | ~~PageV01P356 | ما أمكن ( حم د ك هب عن سهل ) ضد الصعب ( بن الحنظلية ) وهي ~~أمه قال الحاكم + ( صحيح وأقروه ) + | # ( انكم مصبحو ) بميم مضمومة ( عدوكم ) أي توافونه صباحا ( والفطر أقوى ~~لكم ) على | قتال العدو ( فأفطروا ) قاله حين دنا من مكة للفتح فأفطروا قال ~~أبو سعيد فكانت عزيمة ثم نزلنا | منزلا آخر فمنا من أفطر ومنا من صام فكانت ~~رخصة ( حم م عن أبي سعيد ) الخدري # ( انكم | لن تدركوا ms0603 ) أي تحصلوا ( هذا الأمر بالمغالبة ) المراد أمر ~~الدين فإن الدين متين لا يغالبه أحد | إلا غلبه فأوغلوا فيه برفق ( ابن سعد ~~) في طبقاته ( حم هب عن ابن الأدرع ) بدال مهملة واسمه | سلم أو محجن ورجال ~~أحمد رجال الصحيح # ( انكم ) أيها الصحب ( في زمان ) متصف بالأمن وعز | الإسلام ( من ترك ~~منكم ) فيه ( عشر ما أمر به ) من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ( هلك ) ~~| وقع في الهلاك لأن الدين عزيز وفي أنصاره كثرة فالترك تقصير فلا عذر ( ثم ~~يأتي زمان ) بضعف | فيه الإسلام ويكثر الظلم ويعم الفسق ويقل أنصار الدين ~~وحينئذ ( من عمل منهم ) أي من أهل | ذلك الزمن ( بعشر ما أمر به نجا ) لأنه ~~المقدور ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها ( ت عن أبي هريرة ) | وقال + ( غريب ~~وقال ابن الجوزي واه ) + # ( إنكم لا ترجعون إلى الله تعالى ) أي لا تعاودون مأدبة | كرمه المرة بعد ~~المرة ( بشيء أفضل مما خرج ) أي ظهر ( منه يعني القرآن ) كذا هو في خط ~~المصنف | قال البخاري خروجه منه ليس كخروجه منك إن كنت تفهم وقيل ضمير منه ~~يعود للعبد وخروجه | منه وجوده بلسانه محفوظا بصدره مكتوبا بيده ( حم في ) ~~كتاب ( الزهد ت عن جبير بن نفير | مرسلات ك عنه عن أبي ذر ) قال البخاري + ~~( ولا يصح لإرساله وانقطاعه ) + # ( إنكم اليوم ) أي | الآن وأنا بين أظهركم ( على دين ) أي متين عظيم كامل ~~كما يفيده التنكير وفي رواية على ديني | ( وإني مكاثر بكم الأمم ) أي يوم ~~القيامة كما في رواية ( فلا تمشوا ) أي ترجعوا ( بعدي ) أي بعد | موتي ( ~~القهقرى أي إلى وراء يعني لا تكون وجهتكم وجهة المؤمنين وتخالفون إلى عمل ~~آخر | وهذا تحذير من سلوك غير منهاجه ( حم عن جابر ) + ( بإسناد حسن ) + # ( إنكم لا تسعون ) بفتح | السين أي لا تطيقون أن تعموا ( الناس بأموالكم ~~) أي لا يمكنكم ذلك ( ولكن ليسعهم منكم | بسط الوجه وحسن الخلق ) يعني لا ~~تتسع أموالكم لعطائهم فحسنوا أخلاقكم لصحبتهم فإن ذلك | في إمكانكم فلا عذر ~~لكم في تركه ( البزار حل ك هب عن ms0604 أبي هريرة ) + ( بإسناد حسن ) + # ( انكم ) | أيها المؤمنون ( لن تروا ربكم عز وجل ) بأعينكم يقظة ( حتى ~~تموتوا ) فإذا متم رأيتموه في الآخرة | رؤية منزهة عن الكيفية أما في ~~الدنيا يقظة فلغير الأنبياء ممنوعة ولبعض الأنبياء ممكنة في بعض | الأحوال ~~( طب في ) كتاب ( السنة عن أبي أمامة ) الباهلي # ( انما الأسود ) من العبيد | والإماء ( لبطنه وفرجه ) يعني اهتمام غالب ~~هذا النوع ليس إلا بهما فإن جاع سرق وإن شبع زنى | ولعل المراد بهم الزنج ~~لا الحبشة ولا ينافي هذا الأمر بشرائهم لأنه للحاجة ( عق طب عن أم أيمن ) | ~~+ ( بإسناد واه لا موضوع ووهم ابن الجوزي ) + # ( إنما الأعمال كالوعاء ) أي كظروف الوعاء بكسر | الواو واحد الأوعية ~~والمراد أن العمل يشبه الإناء المملوء ( إذا طاب أسفله ) أي حسن وعذب | ~~أسفل ما فيه من نحو مائع ( طاب أعلاه ) ) الذي هو مرئي ( وإذا فسد أسفله ~~فسد أعلاه ) والمقصود | بالتشبيه أن الظاهر عنوان الباطن ( ه عن معاوية ) ~~بن أبي سفيان + ( بإسناد ضعيف ) + # ( إنما | الإمام ) الأعظم ( جنة ) بضم الجيم وقاية وترس بحمى بيضة ~~الإسلام ( يقاتل به ) بزنة المجهول أي | PageV01P357 | يدفع بسببه الظلمات ~~ويلتجأ إليه في الضرورات ويكون أمام الجيش في الحرب لتشتد قلوبهم | ويتأسون ~~به في الشجاعة ومن لم يكن هكذا حاله لا يصلح للإمامة ومن ثم جاء في خبر ~~الإمام | الضعيف ملعون ( د عن أبي هريرة ) + ( ورواه عنه مسلم ) + أيضا ~~بزيادة # ( إنما الأمل ) أي رجاء | ما تحبه النفس من نحو طول عمر وصحة وزيادة مال ~~( رحمة من الله لأمتي لولا الأمل ما أرضعت | أم ولدا ولا غرس غارس شجرا ) ~~ولا بنى بناء فتخرب الدنيا فالحكمة تقتضي الأمل لعمارة العالم | ولولاه ~~لذهلت كل مرضعة عما أرضعت ومدح أصله لا ينافي ذم الاسترسال معه ( خط عن أنس ~~) | ابن مالك ثم قال هذا حديث باطل # ( إنما البيع ) أي الجائر الصحيح شرعا الذي يترتب عليه | أثره هو ما وقع ~~( عن تراض ) من المتعاقدين والرضا أمر خفي لا يطلع عليه فجعلت الصيغة | ~~دليلا عليه فلا بد من إيجاب وقبول ( ه عن أبي سعيد ms0605 ) الخدري قال قدم يهودي ~~بتمر وشعير وقد | أصاب الناس جوع فسألوه أن يسعر فأبى وذكره # ( إنما الحلف حنث أو ندم ) أي إذا | حلفت حنثت أو فعلت ما لا تريد كراهة ~~للحنث فتندم ( ه عن ابن عمر ) + ( ضعيف لضعف بشار بن | كدار ) + # إنما الربا في النسيئة ) أي بيع الربوي بالتأخير من غير تقابض هو الربا ~~وإن كان بغير | زيادة وليس المراد أن الربا إنما هو في النسيئة لا في ~~التفاضل كما وهم ( حم م ن ه عن أسامة بن زيد ) | # ( إنما الشؤم ) بضم المعجمة وسكون الهمزة وقد تسهل أي إنما هو كائن ( في ~~ثلاثة ) من الأشياء | ( في الفرس ) إذ لم يغز عليه أو كان شموصا ( والمرأة ~~) إذا كانت سليطة أو فاسدة أو عاقرا | ( والدار ) ذات الجار السوء أو ~~الضيقة أو البعيدة عن المسجد وقد يكون الشؤم في غير هذه | الثلاثة فالحصر ~~عادي ( خ د ه عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( إنما الطاعة ) واجبة على الرعية | للأمير ( في المعروف ) أي الأمر ~~الجائز شرعا فلا تجب فيما لا يجوز بل لا تجوز وذا قاله لما أمر | على سرية ~~رجلا وأمرهم أن يطيعوه فأمرهم أن يقدوا نارا ويدخلوها فأبوا ( حم ق عن علي ~~) | أمير المؤمنين # ( إنما ) تجب ( العشور على اليهود والنصارى ) فإذا صولحوا على العشر وقت ~~| العقد أو على أن يدخلوا بلادنا للتجارة ويؤدوا العشر أو نحوه لزمهم ( ~~وليس على المسلمين عشور ) | غير عشور الزكاة وإذا فرض العشر على اليهود ~~والنصارى وهم أهل الكتاب فغيرهم من | الكفار أولى وهذا أصل في تحريم أخذ ~~المكس من المسلم ولعل الخبر لم يبلغ عمر حيث فعله فقد قال | المقريزي وغيره ~~بلغ عمر أن تجارا من المسلمين يأتون الهند فيؤخذ منهم العشر فكتب إلى أبي | ~~موسى الأشعري وهو على البصرة خذ من كل تاجر مر بك من المسلمين من كل مائتي ~~درهم خمسة | دراهم ومن تجار العهد يعني أهل الذمة من كل عشرين درهما درهما ~~ثم وضع عمر بن عبد العزيز | ذلك عن الناس ( د عن رجل ) من ms0606 بني ثعلبة نصبه ~~النبي بأخذ الصدقة من قومه فقال أفأعشرهم | فذكره + ( وإسناده حسن أو صحيح ~~) + # ( إنما الماء من الماء ) أي إنما يجب الغسل بالماء من خروج | المني وذا ~~منسوخ بخبر الشيخين إذا جلس بين شعبها الأربع ثم أجهدها وجب الغسل زاد مسلم ~~| وإن لم ينزل ( م د عن أبي سعيد ) الخدري ( حم ن ه عن أبي أيوب ) الأنصاري # ( إنما المدينة ) | النبوية ( كالكبر ) بمثناة تحتية زق الحداد ينفخ فيه ~~( تنقى ) بفاء مخففة وروى بقاف مشددة | من التنقية ( خبثها ) بفتحات وروى ~~بخاء مضمومة ساكن الباء خلاف الطيب والمراد هنا | ما لا يليق بها ( وتنصع ) ~~بنون وصاد مهملة تخلص وتميز ( طيبها ) بفتح الطاء وشدة الياء وفتح | ~~PageV01P358 | الموحدة وبكسر الطاء وسكون الياء وذا قاله لأعرابي بايعه ~~فوعك فاستقال بيعته ثم المذموم | الخروج منها رغبة عنها ( حم ق ت ن عن جابر ~~) بن عبد الله # ( إنما الناس كإبل مائة لا تكاد | تجد فيها راحلة ) أي مرحولة وهي ~~النجيبة المختارة يعني أن المرضى من الناس المنتجب في | عزة وجوده كالنجيبة ~~التي يعزو جودها في كثير من الإبل ( حم ق ت ه عن ابن عمر ) بن الخطاب | # ( إنما النساء شقائق الرجال ) أي أمثالهم ونظائرهم في الأخلاق والطباع ~~كأنهن شققن | منهم فيلزم المرأة الغسل بخروج منيها كالرجل ( حم د ت عن ~~عائشة ) وأشار الترمذي إلى | + ( تضعيفه ( البزار عن أنس ) بإسناد صحيح ) + # ( إنما الوتر ) بفتح الواو وكسرها ( بالليل ) أي إنما | وقته المقدر له ~~شرعا في جوف الليل من بعد صلاة العشاء إلى الفجر فمن أوتر قبل أو بعد فلا ~~وتر له | ( طب عن الأغر بن يسار ) المزني + ( بإسناد صحيح ) + ( إنما ~~الولاء ) بالفتح والمد ( لمن أعتق ) لا لغيره | كالحليف قاله لعائشة لما ~~أرادت شراء بريرة وشرط مواليها الولاء لهم فبين أنه شرط لاغ ( خ عن | ابن ~~عمر ) بن الخطاب وكذا مسلم # ( إنما أخاف على أمتي الأئمة ) أي شر الأئمة ( المضلين ) المائلين | عن ~~الحق المميلين عنه ( ت عن ثوبان ) مولى المصطفى # ( إنما استراح من غفر له ) فمن | تحققت له المغفرة استراح ms0607 وذلك لا يكون ~~إلا بعد فصل القضاء والأمر بدخول الجنة فليس | الموت مريحا ( حل عن عائشة ) ~~قالت قال بلال ماتت فلانة واستراحت فغضب المصطفى فذكره | ( ابن عساكر عن ~~بلال ) المؤذن ورواه أحمد وغيره + ( وإسناده حسن ) + # ( إنما أنا بشر ) يجري | علي ما يجري على الناس من السهو ( أنسي ) بفتح ~~الهمزة وتخفيف المهملة وقيل بضم الهمزة | وشد المهملة ( كما تنسون ) قاله ~~لما زاد أو نقص في الصلاة فقيل له أو زيد فيها فذكره ( فإذا نسي | أحدكم ) ~~في صلاته ( فليسجد ) للسهو ندبا هبة بزيادة أو نقص أو بهما ( سجدتين ) وإن ~~تكرر | السهو ( وهو جالس ) في صلاته وذا يدل على أن سجود السهو قبل السلام ~~وعليه الشافعي وأوله | من جعله بعده ( حم ه عن ابن مسعود ) + ( ورواه ~~الشيخان بنحوه ) + # ( إنما أنا بشر ) أي مقصور على | الوصف بالبشرية بالنسبة إلى عدم الاطلاع ~~على بواطن الخصوم ( وإنكم تختصمون إلي ) فيما | بينكم ثم تردونه إلي ولا ~~أعلم باطن الأمر ( فلعل بعضكم ) أي لعل وصف بعضكم ( أن يكون | ألحن ) كأفعل ~~من اللحن بفتح الحاء الفطانة أي أبلغ في تقرير مقصوده وأفطن ببيان دليله ~~بحيث | يظن أن الحق معه وهو كاذب ( بحجته من بعض ) آخر فيغلب خصمه ( فأقضي ~~) فأحكم ( له ) والواقع | أن الحق لخصمه لكنه لم يقدر على البرهان لكن إنما ~~أقضي ( على نحو ) بالتنوين ( مما أسمع ) | لبناء أحكام الشريعة على الظاهر ~~وغلبة الظن ( فمن قضيت له ) بحسب الظاهر ( بحق مسلم ) ذكره | غالبي فالذمي ~~والمعاهد كذا ( فإنما هي ) أي القضية أو الحكومة أو الحالة ( قطعة من النار ~~) | أي مآلها إلى النار أو هو تمثيل يفهم شدة التعذيب لفاعله وهذه قضية ~~شرطية لا تستدعي | وجودها إذا لم يثبت أنه حكم بحكم فبان خلافه ( فليأخذها ~~أو ليتركها ) تهديد لا تخيير على وزان | فمن شاء فليؤمن ( مالك حم ق 4 عن ~~أم سلمة ) قالت سمع النبي خصومة بباب حجرته فخرج فذكره | # ( إنما أنا بشر ) أي مقصور على الوصف بالبشرية بالنسبة للشفقة وقلة الصبر ~~على فقد الولد | ( تدمع العين ) رأفة وشفقة على الولد ms0608 تنبعث عن التأمل فيما ~~هو عليه لا جزع وقلة صبر ( ويخشع | القلب ولا نقول ما يسخط الرب ) أي يغضبه ~~( والله يا إبراهيم ) ولده من مارية ( أنا بك ) أي بسبب | PageV01P359 | ~~موتك ( لمحزونون ) ودمع العين وحزن القلب لا ينافي الرضا بالقضاء ( ابن سعد ~~) في طبقاته ( عن | محمود بن لبيد ) بن عقبة الأوسي # ( إنما أجلكم فيما ) أي إنما بقاؤكم بالنسبة إلى ما ( خلا | قبلكم ( من ~~الأمم ) المتقدمة ( كما ) أي مثل الزمن الذي ( بين ) آخر وقت ( صلاة العصر ~~) المنتهية | ( إلى مغارب ) وفي رواية غروب ( الشمس ) يعني أن نسبة مدة عمر ~~هذه الأمة إلى أعمار من مضى | من الأمم مثل ما بين العصر والغروب إلى بقية ~~النهار ( وإنما مثلكم ومثل اليهود والنصارى كمثل | رجل ) بزيادة الكاف أو ~~مثل وفيه حذف تقديره مثلكم مع نبيكم ومثل أهل الكتابين مع | أنبيائهم ( ~~استأجرا جراء ) بالمد بضبط المصنف بخطه جمع أجير فما في نسخ من جعله أجيرا ~~بالإفراد | تحريف ( فقال من يعمل لي من غدوة إلى نصف النهار على قيراط ~~قيراط ) وهو نصف دانق وأراد | به هنا النصيب وكرره دلالة على أن الأجر لكل ~~منهم قيراط لا لمجموع الطائفة قيراط ( فعملت | اليهود ) في رواية حتى إذا ~~انتصف النهار عجزوا فأعطوا قيراطا قيراطا ( ثم قال من يعمل من نصف | النهار ~~إلى صلاة العصر ) أي أول وقت دخولها أو أول الشروع فيها ( على قيراط قيراط ~~فعملت | النصارى ثم قال من يعمل من العصر إلى أن تغيب الشمس على قيراطين ~~قيراطين ) بالتثنية ( فأنتم ) | أيها الأمة ( هم ) أي فلكم قيراطان ~~لإيمانكم بموسى وعيسى مع إيمانكم بمحمد لأن التصديق | عمل ( فغضبت اليهود ~~والنصارى ) أي الكفار منهم ( وقالوا ما لنا أكثر عملا وأقل عطاء ) يعني | ~~قال أهل الكتاب ربنا أعطيت أمة محمد ثوابا كثيرا مع قلة أعمالهم وأعطيتنا ~~قليلا مع كثرة أعمالنا | ( قال ) الله تعالى ( هل ظلمتكم ) أي نقصتكم ( من ~~حقكم ) الذي شرطته لكم ( شيئا ) أطلق لفظ | الحق للمماثلة وإلا فالكل من ~~فضله ( قالوا لا ) لم تنقصنا أو لم تظلمنا ( قال فذلك ) أي كل ما ms0609 أعطيته | ~~من الثواب # فضلي أوتيه من أشاء ) وهذه المقاولة تصوير لا حقيقة ويمكن حملها على ~~وقوعها | عند إخراج الذر ( مالك حم خ ت عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( إنما أنا بشر ) أي مقصور على | الوصف بالبشرية بالنسبة للظواهر ( وإني ~~اشترطت على ربي عز وجل ) يعني سألته فأعطاني ( أي | عبد من المسلمين شتمته ~~أو سببته ) السب الشتم فالجمع للإطناب ( أن يكون ذلك له زكاة ) نماء وزيادة ~~| في الخير ( وأجرا ) ثوابا عظيما من الله ( حم م عن جابر # إنما أنا بشر إذا أمرتكم بشيء من دينكم ) | أي بما ينفعكم في أمر دينكم ( ~~فخذوا به ) أي افعلوه فهو حق وصواب ( وإذا أمرتكم بشيء من | رأيي ) يعني من ~~أمور الدنيا ( فإنما أنا بشر ) أخطيء وأصيب فيما لا يتعلق بالدين ( م ن عن ~~رافع بن | خديج ) قال قدم النبي [ صلى الله عليه وسلم ] المدينة وهم يأبرون ~~النخل قال ما تصنعون قالوا كنا | نصنعه قال لعلكم لو لم تفعلوا كان خيرا ~~فتركوه فنقصت ثمرته فذكره # ( إنما أنا بشر مثلكم وإن | الظن يخطىء ويصيب ولكن ما قلت لكم قال الله ~~فلم أكذب على الله ) أي لا يقع مني فيما أبلغه عن | الله كذب ولا غلط عمدا ~~ولا سهوا ( حم ه عن طلحة ) قال مررت مع المصطفى في نخل فرأى قوما | يلقحون ~~فذكر نحو ما مر # ( إنما أهلك ) وفي رواية هلك ( الذين من قبلكم ) من بني إسرائيل | ( أنهم ~~كانوا ) بفتح الهمزة فاعل أهلك ( إذا سرق فيهم الشريف ) أي العالي المنزلة ~~الوجيه | ( تركوه ) فلم يحدوه ( وإذا سرق فيهم الضعيف ) أي الوضيع الذي لا ~~عشيرة له ولا منعة ( أقاموا | عليه الحد ) أي قطعوه ( حم ق 4 عن عائشة ) ~~وتمامه والله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعتها | # ( إنما بعثت فاتحا وخاتما ) أي للأنبياء أو للنبوة ( وأعطيت جوامع الكلم ~~وفواتحه ) القرآن | PageV01P360 | أو كل ما يتوصل به إلى استخراج المغلقات ~~التي يتعذر الوصول إليها ( واختصر لي الحديث | اختصارا فلا يهلكنكم ~~المتهوكون ) أي الذين يقعون في الامور بغير روية ( هب عن أبي قلابة ms0610 ) | ~~بكسر القاف وفتح اللام مخففة وبموحدة واسمه عبد الله بن زيد الجرمي ( مرسلا ~~) أرسل عن أبي | هريرة وغيره # ( انما الدين النصح أبو الشيخ ) الاصبهاني ( في ) كتاب ( التوبيخ عن ابن ~~عمر ) بن | الخطاب # ( انما المجالس بالامانة ) أي ان المجالس الحسنة انما هي المصحوبة ~~بالامانة أي | كتمان ما يقع فيها من التفاوض في الاسرار فلا يجوز لاحد أن ~~يغشي على صاحبه ما يكره | افشاؤه ( أبو الشيخ في التوبيخ عن عثمان وعن ابن ~~عباس # انما يتجالس المتجالسان ) أي | الشخصان اللذان يجلس أحدهما إلى الآخر ( ~~بأمانة الله تعالى ) أي انما ينبغي لهما ذلك | فانه من لا أمانة له لا ~~ايمان له كما يأتي في حديث ( فلا يحل لاحدهما أن يفشي على صاحبه | ما يخاف ~~) من افشائه بغير اذنه فانه خيانة وانه تعالى لا يحب الخائنين ( أبو الشيخ ~~) في الثواب | ( عن ابن مسعود ) + ( باسناد ضعيف ) + # ( انما العلم ) أي اكتسا به ( بالتعلم ) بضم اللام على | الصواب ويروى ~~بالتعليم أي ليس العلم المعتبر الا المأخوذ عن الانبياء وورثتهم بالتعلم ~~منهم | وما يفيده الرياضة والمجاهدة إنما هو فهم يوافق الأصول ويشرح الصدور ~~( وانما الحلم بالتحلم ) | أي تبعيث النفس وتنشيطها إليه ( ومن يتق ) وفي ~~رواية يتوق ( الشر يوقه ) بضم الياء وفتح | القاف من الوقاية ( ومن يتحر ~~الخير يعطه ) بالبناء للمجهول أي ومن يجتهد في تحصيل الخير يعطه | الله ~~تعالى اياه ومن جد وجد ( قط في الافراد ) والعلل ( خط عن أبي هريرة ) + ( ~~واسناده ضعيف ) + | ( طس عن أبي الدرداء ) وفي اسناده كذاب # ( ان الخاتم ) بكسر التاء وفتحها الحلقة التي | وضع في الاصبع ( لهذه ~~وهذه يعني الخنصر والبنصر ) بفتح الصاد وكسرها فيهما أي انما ينبغي | للرجل ~~لبسه فيهما لا في غيرهما من بقية الاصابع لانه من شعار الحمقاء والنساء ~~وصرح النووي | في شرح مسلم بكراهة لبسه في غير الخنصر ( طب عن أبي موسى # انما أنا بشر مثلكم ) خصني | الله بالوحي والرسالة ومع ذلك ( أمازحكم ) ~~أي أداعبكم وأباسطكم لكنه لا يقول في مزاحه | الا الحق كما جاء في حديث ( ~~ابن عساكر عن أبي ms0611 جعفر الخطمي ) بفتح المعجمة وسكون الطاء المدني | ( مرسلا ~~) واسمه عمير تصغير عمر # ( انما أنا لكم ) اللام للاجل أي لاجلكم ( بمنزلة الوالد ) | في تعليم ما ~~لا بد منه فكما أنه يعلم ولده الأدب فأنا ( أعلمكم ) ما لكم وعليكم وأبو ~~الافادة أقوى | من أبي الولادة قال بعضهم الولادة نوعان الولادة المعروفة ~~وهو النسب وولادة القلب والروح | واخراجهما من مشيمة النفس وظلمة الطبع ~~كالعالم يعلم الانسان ولله در القائل | # % من علم الناس ذاك خير أب % % ذاك أبو الروح لا أبو النطف % ( فاذا أتى ~~أحدكم الغائط ) أي محل قضاء الحاجة ( فلا يستقبل ) بعين فرجه الخارج منه | ~~( القبلة ) أي الكعبة ( ولا يستدبرها ) ببول ولا غائط وجوبا في الصحراء ~~وندبا في غيرها ( ولا | يستطيب ) بالياء على ما في عامة النسخ أي لا يستنجي ~~( بيمينه ) فيكره تنزيها وقيل تحريما فهو | نهى بلفظ الخبر ( حم دن ه حب عن ~~أبي هريرة ) بالفاظ متقاربة # ( انما أنا عبد ) أي كامل | في العبودية لله سمى نفسه بذلك تنبيها على ~~أنه مختص به منقاد لامره لا يخالفه في شيء وكمال | العبودية في الحرية عما ~~سوى الله وهو مختص بهذه الكرامة ( آكل كما يأكل العبد ) لا كما يأكل | ~~PageV01P361 | الملك ونحوه من أهل الرفاهية ( وأشرب كما يشرب العبد ) فلا ~~أتمكن في الجلوس لهما فيكره | الأكل والشرب متكئا ( عد عن أنس ) + ( بإسناد ~~ضعيف ) + # ( إنما أنا مبلغ ) عن الله ما يأمر به | ( والله يهدي ) من يشاء وليس لي ~~من الهداية شيء ( وإنما أنا قاسم ) أقسم بينكم ما أمرني الله | بقسمته ~~وأعطي كل إنسان ما يناسبه ( والله يعطي ) من يشاء ما شاء فليست قسمتي كقسمة ~~| الملوك بالتشهي فلا تنكروا التفاضل فإنه بأمر الله أو المراد أقسم العلم ~~بينكم والله يعطي | الفهم من شاء ( طب عن معاوية ) + ( بإسنادين أحدهما حسن ~~) + # ( إنما أنا رحمة ) أي ذو رحمة أو | مبالغ في الرحمة حتى كأني عينها ( ~~مهداة ) بضم الميم أي ما أنا إلا رحمة للعالمين أهداها الله لهم فمن | قبل ~~هديتي أفلح ومن أبى خسر وذلك لأنه الواسطة لكل فيض ولا ms0612 يشكل بأنه كان يغضب ~~لأن | غضبه مشوب برحمة ( ابن سعد ) في طبقاته ( والحكيم ) في نوادره ( عن ~~أبي صالح مرسلا ك عنه | عن أبي هريرة ) وقال على شرطهما وأقروه # ( إنما بعثت ) أرسلت ( لأتمم ) أي لأجل أن أكمل | ( صالح ) في رواية بدله ~~مكارم ( الأخلاق ) بعدما كانت ناقصة أو أجمعها بعد التفرقة بالأنبياء | ~~بعثوا بمكارم الأخلاق وبقيت بقية فبعثت بما كان معهم وبتمامها أو أنها ~~تفرقت فيهم فأمر | بجمعها لتخلقه بالصفات الإلهية قال بعضهم والمعرفة في ~~مكارم الأخلاق وطهارة القلب فمن نال | ذلك وصل إلى الرب وإذا وصل دان له ~~الخلق وقيل هي ما أوصى به تعالى بقوله خذ العفو وأمر | بالعرف وأعرض عن ~~الجاهلين فلما امتثل أمر ربه أثنى على فعله الجسيم بقوله @QB@ وإنك لعلى ~~خلق عظيم @QE@ ( ابن سعد خد ك هب عن أبي هريرة ) + ( بإسناد صحيح ) + # ( إنما بعثت رحمة ولم أبعث عذابا ) | فالعذاب لم يقصد من بعثه وإن وقع ~~بحكم التبعية ( تخ عن أبي هريرة ) بإسناد حسن ) + # ( إنما | بعثتم ) أيها المؤمنون ( ميسرين ) نصب على الحال من الضمير في ~~بعثتم ( ولم تبعثوا معسرين ) | إسناد البعث إليهم مجاز لأنه المبعوث بما ~~ذكر لكن لما نابوا عنه في التبليغ أطلق عليهم وذا قاله لما | بال الأعرابي ~~بالمسجد فزجروه وفيه أن المشقة تجلب التيسير وهي إحدى القواعد الأربع التي ~~| رد القاضي حسين جميع مذهب الشافعي إليها ( ت عن أبي هريرة # إنما بعثني الله مبلغا ) | للأحكام عن الله معرفا به داعيا إليه ( ولم ~~يبعثني متعنتا ) أي مشددا قاله لعائشة لما أمر بتخيير | نسائه فبدأ بها ~~فاختارته وقالت لا تقل إني اخترتك فذكره ( ت عن عائشة ) + ( ورواه عنها ~~البيهقي | أيضا وفيه انقطاع ) + # ( إنما جزاء السلف ) أي القرض ( الحمد والوفاء ) أي ثناء المقترض على | ~~المقرض وأداء حقه له من غير مطل ولا تسويف فيستحب عند الوفاء أن يقول له ~~بارك الله في أهلك | ومالك ويثني عليه ( حم ن ه عن عبد الله بن أبي ربيعة ) ~~المخزومي + ( وإسناده حسن ) + # ( إنما جعل | الطواف بالبيت ) أي الكعبة ( وبين الصفا والمروة ) أي ms0613 وإنما ~~جعل السعي بينهما ( ورمي الجمار | لإقامة ذكر الله ) يعني إنما شرع ذلك ~~لإقامة شعار النسك وتمامه في رواية الحاكم لا لغيره | ولعله سقط من قلم ~~المؤلف ( د ك عن عائشة ) قال الحاكم على شرط مسلم ونوزع # ( إنما حر | جهنم على أمتي ) أمة الإجابة إذا دخلها العصاة منهم للتطهير ~~( كحر الحمام ) أي كحرارتها اللطيفة | التي لا تؤذي البدن ولا توهن القوى ( ~~طس عن أبي بكر ) الصديق + ( بإسناد فيه ضعف ) + # ( إنما | جعل الاستئذان ) أي إنما شرع لدخول الدار ( من أجل ) وفي رواية ~~من قبل ( البصر ) أي | إنما احتيج إليه لئلا يقع نظر من في الخارج على من ~~هو داخل البيت وذا قاله لما اطلع الحكم بن | PageV01P362 | أبي العاص في ~~باب النبي وكان بيده مدرى يحك بها رأسه فقال لو أعلم أنك تنظر لطعنت به في ~~| عينك ثم ذكره ( حم ق ت عن سهل بن سعد ) الساعدي # ( إنما سماهم الله الأبرار ) أي إنما | وصف الأبرار في القرآن بكونهم ~~أبرارا ( لأنهم بروا الآباء والأمهات والأبناء ) أي أحسنوا إلى | آبائهم ~~وأمهاتهم وأولادهم ورفقوا بهم وتحروا محابهم وتوقوا مكارههم ( كما أن ~~لوالديك عليك | حقا كذلك لولدك ) عليك حقا أي حقوقا كثيرة منها تعليمهم ~~الفروض والأدب والعدل بينهم | في العطية وغير ذلك ( طب عن ابن عمر ) بن ~~الخطاب + ( ضعيف لضعف الوصافي ) + # ( إنما سمى | البيت ) الذي هو الكعبة البيت ( العتيق لأن الله أعتقه ) أي ~~حماه ( من الجبابرة ) جمع جبار | وهو الذي يقتل على الغضب ( فلم يظهر عليه ~~جبار قط ) أراد بنفي الظهور نفي الغلبة والاستيلاء من | الكفار وقصة الفيل ~~مشهورة ( ت ك هب عن ابن الزبير ) بن العوام + ( قال الحاكم على شرط مسلم | ~~وأقروه ) + # ( إنما سمي الخضر ) بالرفع قائم مقام الفاعل ومفعوله الثاني قوله ( خضرا ~~) بفتح فسكون | أو فكسر أو بكسر فسكون ( لأنه جلس على فروة ) بالفاء أرض ~~يابسة ( بيضاء ) لا نبات فيها ( فإذا | هي ) أي الفروة ( تهتز ) أي تتحرك ( ~~تحته خضرا ) بفتح فسكون أو فكسر منونا أي نباتا أخضر | ناعما وروى خضراء ~~كحمراء واسمه بليا وكنيته ms0614 أبو العباس والخضر لقبه وهو صاحب | موسى الذي ~~أخبر عنه القرآن بتلك الأعاجيب ( حم ق ت ه عن أبي هريرة طب عن ابن عباس ) | ~~وغيره # ( إنما سمى القلب ) قلبا ( من تقلبه ) لسرعة الخواطر وترددها عليه ( إنما ~~مثل القلب | مثل ريشة بالفلاة ) أي ملقاة بأرض واسعة عديمة البناء ( تعلقت ~~في أصل شجرة تقلبها الرياح | ظهرا لبطن ) وهذا إشارة إلى أنه ينبغي للعاقل ~~الحذر من تقلب قلبه ( طب عن أبي موسى ) | الأشعري + ( وإسناده حسن ) + # ( إنما سمي رمضان لأنه ) أي لأن صومه ( يرمض الذنوب ) أي يحرقها | ~~ويذيبها لما يقع فيه من العبادة ( محمد بن منصور ) بن عبد الجبار التميمي ( ~~السمعاني ) بفتح السين | وسكون الميم نسبة إلى سمعان بطن من تميم ( وأبو ~~زكريا يحيى بن منده في أماليهما عن أنس # إنما | سمي شعبان لأنه يتشعب ) أي يتفرع ( فيه خير كثير للصائم فيه ) أي ~~لصائمه ( حتى يدخل الجنة ) | أي يكون صومه سببا لدخوله إياها بغير عذاب أو ~~مع السابقين ( الرافعي ) إمام الشافعية | ( في تاريخه ) تاريخ قزوين ( عن ~~أنس ) بن مالك # ( إنما سميت الجمعة ) أي إنما سمي يوم الجمعة | ( لأن آدم جمع ) بالبناء ~~للمفعول أي جمع الله تعالى ( فيها خلقه ) أي صوره وأكمل تصويره | على هذا ~~الهيكل العجيب وورد في تسميتها بذلك غير ذلك أيضا ( خط عن سلمان ) الفارسي ~~+ ( بإسناد | ضعيف ) + # ( إنما مثل المؤمن حين يصيبه الوعك ) بالتحريك مغث الحمى كما في الصحاح ~~أي | شدتها ( أو الحمى ) التي هي حرارة غريبة بين الجلد واللحم فكأنه قال ~~حمى شديدة أو خفيفة فكما | أن الشديدة مكفرة فالخفيفة كذلك ( كمثل حديدة ~~تدخل النار فيذهب خبثها ) بمعجمة فموحدة | مفتوحتين ما تبرزه النار من ~~الوسخ ( ويبقى طيبها ) بكسر فسكون فكذا الوعك والحمى تذهب | بالذنوب وضرب ~~المثل بذلك زيادة في التوضيح والتقرير ( طب ك عن عبد الرحمن بن أزهر ) | ~~الزهري المدني قال الحاكم + ( صحيح وأقروه ) + # ( إنما مثل صاحب القرآن ) أي مع القرآن | والمراد بصاحبه من ألف تلاوته ~~نظرا أو عن ظهر قلب ( كمثل ) بزيادة الكاف أو مثل ( صاحب | الإبل المعقلة ) ~~أي مع ms0615 الإبل المعقلة بضم الميم وفتح العين وشدة القاف أي المشدودة بعقال أي ~~| PageV01P363 | حبل ( إن عاهد عليها ) أي احتفظ بها ولازمها ( أمسكها ) أي ~~استمر إمساكه لها ( وإن أطلقها | ذهبت ) أي انفلتت وخص المثل بالإبل لأنها ~~أشد الحيوان الأهلي نفورا ( مالك حم ق ن ه عن | ابن عمر ) بن الخطاب # ( إنما مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ) أي وإن لم يكن | ~~صاحبه ( ونافخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك ) بجيم وذال معجمة أي يعطيك ~~( وإما أن تبتاع | منه وإما أن تجد منه ريحا طيبة ) أي أنك إن لم تظفر منه ~~بحاجتك كلها لم تعدم واحدة منها إما | الإعطاء أو الشراء أو اقتباس الرائحة ~~( ونافخ الكير ) بعكس ذلك وذلك أنه ( إما أن يحرق ثيابك ) | بما تطاير من ~~شرر الكير ( وإما أن تجد منه ريحا خبيثة ) والقصد به النهي عن مخالطة من ~~تؤذي | مجالسته في دين أو دنيا والترغيب في مجالسة من تنفع فيهما ( ق عن ~~أبي موسى # إنما مثل صوم | التطوع مثل الرجل ) يعني الإنسان الذي ( يخرج من ماله ~~الصدقة فإن شاء أمضاها وإن شاء | حبسها ) فيصح النفل بنية من النهار رأي ~~قبل الزوال والفطر عند الشافعي ويثاب من طلوع | الفجر ( ن ه عن عائشة ) قلت ~~يا رسول الله أهدي لك حيس فقال أدنيه أما إني أصبحت وأنا صائم | فأكل فذكره ~~+ ( وفيه انقطاع ) + # ( إنما مثل الذي يصلي ورأسه أي وشعر رأسه ( معقوص ) أي | مجموع عليه ( ~~مثل الذي يصلي وهو مكتوف ) أي مشدود اليدين إلى كتفيه في الكراهة تنزيها | ~~( حم م طب عن ابن عباس # إنما هلك من كان قبلكم ) من الأمم أي تسببوا في إهلاك أنفسهم | بالكفر ~~والابتداع ( باختلافهم في الكتاب ) أي الكتب المنزلة على أنبيائهم فكفر ~~بعضهم بكتاب | بعض فهلكوا فلا تختلفوا أنتم في الكتاب وأراد بالاختلاف ما ~~أوقع في شك أو شبهة أو فتنة | أو شحناء أو نحوها ( م عن ابن عمرو ) بن ~~العاص # ( إنما هما قبضتان ) تثنية قبضة وهي | الأخذ بجميع الكف ( فقبضة في النار ~~وقبضة في الجنة ) أي ms0616 أنه سبحانه قبض قبضة وقال هذه | للنار ولا أبالي وقبضة ~~وقال هذه للجنة ولا أبالي فالعبرة بسابق القضاء الذي لا يقبل تغييرا ولا | ~~تبديلا ولا ينافيه خبر إنما الأعمال بالخواتيم لأن ربطها بها لكون السابقة ~~غيبت عنا فنيطت | بظاهر ( حم طب عن معاذ ) بن جبل # ( إنما هما اثنتان الكلام والهدى فأحسن الكلام ) | مطلقا ( كلام الله ) ~~المنزل على رسله ( وأحسن الهدي هدي محمد ) النبي الأمي أي سيرته وطريقته | ~~( ألا ) حرف استفتاح ( وإياكم ومحدثات الأمور ) أي احذروا ما أحدث على غير ~~قانون | الشريعة ( فإن شر الأمور محدثاتها ) التي هي كذلك ( وكل ) خصلة ( ~~محدثة بدعة وكل بدعة | ضلالة ألا لا يطولن عليكم الأمد ) بدال مهملة بخط ~~المؤلف فمن جعله بالراء فقد حرف ( فتقسو | قلوبكم ) ولا تكونوا كالذين ~~أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم ( ألا إن | كل ما هو آت ~~قريب وإنما البعيد من لم يأت ) فكأنكم بالموت وقد حضر ( ألا إنما الشقي من ~~| شقي في بطن أمه ) أي من قدر الله عليه في أصل خلقته كونه شقيا فشقي حقيقة ~~لا من عرض | له الشقاء بعد وهو إشارة لشقاء الآخرة لا الدنيا ( والسعيد من ~~وعظ بغيره ألا إن قتال المؤمن | كفر ) أي يؤدى إليه لشؤمه أو كفعل أهل ~~الكفر أو إن استحل ( وسبابه فسوق ) أي سبه | خروج عن طاعة الله ( ولا يحل ~~لمسلم أن يهجر أخاه ) في الدين ( فوق ثلاث ) من الأيام إلا لمصلحة | دينية ~~( ألا وإياكم والكذب فإن الكذب لا يصلح بالجد ولا بالهزل ) أي احذروا الكذب ~~المضر | ( ولا يعد الرجل صبيه ) يعني طفله ذكرا أو أنثى ( فلا يفي له ) أي ~~لا ينبغي ذلك والمرأة كذلك | PageV01P364 | كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما ~~لا تفعلون ( وان الكذب يهدي إلى الفجور ) أي يجر إلى | الميل عن الاستقامة ~~والانبعاث في المعاصي ( وان الفجور يهدي إلى النار ) أي يؤدي إلى دخول | ~~جهنم ( وان الصدق ) أي قول الحق ( يهدي إلى البر ) بالكسر ( وان البر يهدي ~~إلى الجنة ) يعني | الصدق يهدي إلى العمل الصالح الخالص ms0617 من كل مذمة وذلك ~~سبب لدخول الجنة برحمة الله | ( وأنه يقال ) أي بين الملا الاعلى أو على ~~ألسنة الخلق بالهام من الله ( للصادق صدق وبر ويقال | للكاذب كذب وفجر ) ~~فيصير ذلك كالعلم عليه وذلك يحمل من له أدنى مسكة على الرغبة في الأول | ~~وتجنب الثاني ( ألا وابن العبد يكذب حتى يكتب ) في اللوح المحفوظ والصحف ( ~~عند الله كذابا ) | فيحكم له بذلك الوصف ويستحق العقاب عليه وكرر حرف ~~التنبيه زيادة في تقريع القلوب | بهذه المواعظ البليغة ( ه عن ابن مسعود ) ~~+ ( باسناد جيد ) + # ( انما يبعث الناس ) من القبور | ( على نياتهم ) فمن مات على شيء بعث ~~عليه ان خيرا فخير وان شر فشر وفيه أن الامور | بمقاصدها وهي قاعدة عظيمة ~~يتفرع عليها من الاحكام ما لا يحصى ( ه عن أبي هريرة ) + ( باسناد | حسن ) ~~+ # ( انما يبعث المقتتلون على النيات ) أي انما يأتون يوم القيامة وهم على ~~نياتهمم أي | قصودهم التي ماتوا عليها فيجازون على طبقها وتجري أعمالهم على ~~حكمها ( ابن عساكر ) | في تاريخه ( عن عمر ) بن الخطاب + ( باسناد ضعيف ) + # انما يسلط الله تعالى على ابن آدم من | يخافه بن آدم ولو أن ابن آدم لم ~~يخف غير الله لم يسلط الله عليه أحدا ) من خلقه بالاذى ( وانما | وكل ) ~~بالبناء المفعول والتخفيف ( ابن آدم ) أي أمره ( لمن رجا ابن آدم ) أي لمن ~~أمل منه حصول | النفع أو دفع ضر ( ولو أن ابن آدم لم يرج إلا الله لم يكله ~~الله إلى غيره ) لكنه تردد واضطرب فوقع | فيما يخاف ولو أشرق على قلبه نور ~~اليقين ما ازداد عند المخوف الا ثباتا ( الحكيم ) في نوادره ( عن | ابن عمر ~~) بن الخطاب + ( باسناد ضعيف ) + # ( انما يدخل الجنة من يرجوها ) لان من لم يرجها قانط | آيس من رحمة الله ~~والقنوط كفر ( وانما يجنب النار من يخافها ) أي يخاف أن يعذبه ربه بها | ~~والله عند ظن عبده به ( وانما يرحم الله من يرحم ) أي يرق قلبه على غيره ~~لان الجزاء من جنس | العمل فمن لا يرحم لا يرحم * ( فائدة ) * قال سليمان ms0618 ~~بن عبد الملك وقد وعظه واعظ حتى أبكاه | فاين رحمة الله قال قريب من ~~المحسنين ( هب عن ابن عمر ) + ( باسناد حسن ) + # ( انما يخرج الدجال | من غضبة ) أي لاجل غضبة تنحل بها سلاسله ( يغضبها ) ~~والقصد الاشعار بشدة غضبه حيث أوقع | خروجه على الغضبة وهي المرة من الغضب ~~( حم م عن حفصة ) أم المؤمنين # ( انما يرحم الله | من عباده الرحماء ) جمع رحيم وهو من صيغ المبالغة ~~لكنها غير مرادة هنا فان رحمته وسعت كل | شيء ( طب عن جرير ) بن عبد الله ~~بل + ( خرجه الشيخان ) + # ( انما يعرف الفضل لاهل الفضل | أهل الفضل ) أي العلم والعمل ففضل العلم ~~والشرف لا يعلم الا به ولا يجهل فضلهما الا أهل | الجهل قاله لما أقبل علي ~~أو العباس والنبي [ صلى الله عليه وسلم ] جالس بالمسجد فسلم ووقف | وأبو ~~بكر عن يمينه فتزحزح عن مجلسه وأجلسه فيه فعرف السرور في وجه المصطفى صلى ~~الله | عليه وسلم فذكره ( خط عن أنس ابن عساكر عن عائشة ) + ( باسناد ضعيف ~~) + # ( انما يغسل من بول | الانثى وينضح ) أي يرش بالماء ولن لم يسل ( من بول ~~الذكر ) أي الصبي الذي لم يطعم غير لبن | للتغذي ومن لم يجاوز حولين ومثل ~~الانثى الخنثى وفارقا بالذكر بالابتلاء بحمله ( حم د ه ك عن | PageV01P365 ~~| أم الفضل ) لبابة امرأة العباس قالت كان الحسين في جحر [ صلى الله عليه ~~وسلم ] النبي صلى الله عليه ومسلم فبال فقلت | ازارك غسله فذكره + ( ~~واسناده حسن ) + # ( انما يقيم من اذن ) يعني هو أولى بالاقامة من غيره | ( طب عن ابن عمر ) ~~قال كنا مع النبي [ صلى الله عليه وسلم ] فطلب بلالا ليؤذن فلم يوجد فأمر ~~رجلا | فاذن فجاء بلال فأراد ان يقيم فذكره + ( واسناده ضعيف ) + # ( انما يكفى أحدكم ما كان في الدنيا ) | أي مدة كونه فيها ( مثل زاد ~~الراكب ) هو ما يوصله لمقصده بقدر الحاجة فقط من أكل وشرب | وما يقيه الحر ~~والبرد وهذا اشارة إلى فضل الكفاف ( طب هب عن خباب ) ورجاله ثقات # ( انما | يكفيك من جمع المال خادم ومركب في سبيل الله ms0619 ) وما سواه معدود ~~عند أهل الحق من السرف | فتركه عين الشرف ( ت ن ه عن أبي هاشم بن عتبة ) عن ~~ربيعة القرشي # ( انما يلبس الحرير ) | من الرجال ( في الدنيا من ) أي مكلف ( الاخلاق ) ~~أي نصيب ( له في الآخرة ) يعني من لا حظ | ولا نصيب له من لبس الحرير في ~~الآخرة فعدم نصيبه كناية عن عدم دخوله الجنة وهذا في الكافر | ظاهر وفي ~~غيره ان استحل والا فهو تهويل وتنفير ( حم ق د ن ه عن عمر # انما يلبس علينا | صلاتنا ) أي انما يخلط علينا فيها ( قوم يحضرون الصلاة ~~بغير طهور ) بالضم أي بغير احتياط | في الطهارة عن الحدثين بأن يغفلوا عما ~~يطلب تعهده ( من شهد ) حضر ( الصلاة فليحسن | الطهور ) بالمحافظة على شروطه ~~وفروضه وسننه لئلا يعود شؤمه على المصلين معه ( حم ش عن | أبي روح الكلاعي ~~) قال صلى المصطفى بصحبة فقرأ سورة الروم فتردد فيها فلما انصرف ذكره وأبو ~~| روح اسمه شبيب له صحبة # ( انما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها بدعوتهم ) أي بسبب طلب | ضعفائها من ~~الله النصر والظفر ( وصلاتهم واخلاصهم ) في عبادتهم ( ن عن سعد ) بن أبي | ~~وقاص قال مصعب رأى سعد أن له فضلا على من دونه فقال النبي ذلك # ( أنه ) أي الشان | ( ليغان ) بغين معجمة من الغين الغطاء ( على قلبي ) ~~الجار والمجرور نائب عن فاعل يغان أي ليغشى | قلبي ( وإني لاستغفر الله ) ~~أطلب منه الغفر أي الستر ( في اليوم ) الواحد ( مائة مرة ) وهذا غين | ~~أنوار لا غين أغبار ولا حجاب ولا غفلة وأراد بالمائة لتكثير فلا ينافي ~~رواية سبعين ( حم م د ن | عن الاغر المزني ) ولم يخرجه البخاري # ( أنه ) أي الشأن ( من لم يسأل الله تعالى ) أي يطلب | منه من فضله ( ~~يغضب عليه ) لانه اما قانط واما متكبر وكل منهما موجب للغضب ( ت عن أبي | ~~هريرة # إني أوعك ) أي يأخذني الوعك أي شدة الحمى وسورتها أو ألمها أو رعدتها ( ~~كما | يوعك رجلان منكم ) لمضاعفة الاجر وكذا سائر الانبياء وتمام الحديث ~~قيل يا رسول الله وذاك | لان ms0620 لك أجرين قال أجل ( حم م عن ابن مسعود ) + ( ~~وكذا البخاري عنه لكن بزيادة ) + # ( اني | لانظر إلى شياطين الجن والانس قد فروا من عمر ) بن الخطاب ~~لمهابته ذكره وقد رأى حبشية تزفن | والناس حولها فطلع عمر فانفضوا خوفا منه ~~فتلك المرأة شيطان الناس لفعلها كفعله ( ت عن | عائشة ) وقال + ( صحيح غريب ~~) + # إني فيما لم يوح إلى كأحدكم ) فإني بشر مثلكم لا أعلم إلا ما علمني | ربي ~~( طب وابن شاهين في ) كتاب ( السنة عن معاذ ) بن جبل + ( باسناد حسن ) + # ( إني لم أبعث | لعانا ) بالتشديد أي مبالغا في اللعن أي الابعاد عن ~~الرحمة والمراد هنا نفي أصل الفعل وذا قاله | لما قيل له ادع على المشركين ~~أي لو دعوت عليهم لبعدوا عن الرحمة مع كوني لم أبعث بهذا ( طب | عن كريز بن ~~أسامة ) ويقال ابن أبي أسامة العامري وفيه مجهول # ( إني لم أبعث لعانا وانما | PageV01P366 | بعثت رحمة ) لمن أراد الله ~~إخراجه من الكفر إلى الإيمان فأقر به إلى رحمة الله فاللعن مناف | لحالي ~~فكيف ألعن ولعن الكافر المعين قبل موته لا يجوز ( حم م عن أبي هريرة # إني لامزح ) | أي بالقول والفعل ومن ذلك قوله لعجوز لا تدخل الجنة عجوز ~~أي لا تبقى عجوزا عند دخولها | ( و ) لكن ( لا أقول لاحقا ) لعصمتي عن ~~الزلل في القول والعمل قال الغزالي ويعسر على غيره | ضبط ذلك جدا فالأولى ~~ترك المزاح لأنه يظلم القلب ويسقط المهابة ويورث الضغائن لكن | لا بأس به ~~نادرا سيما مع المرأة والطفل تطيبا لقلبه ( طب عن ابن عمر ) بن الخطاب ( خط ~~عن أنس ) | ابن مالك + ( وإسناد الطبراني حسن ) + # ( إني وإن داعبتكم ) لأطفتكم بالقول ( فلا أقول إلا حقا ) | قاله لما ~~قالوا له إنك تداعبنا والمداعب محبوبة لكن في مواضع مخصوصة ( تنبيه ) فرق | ~~بعضهم بين المداعبة والمزاح بأن المداعبة ما لا يغضب جده والمزاح ما يغضب ~~جده ( حم ت عن | أبي هريرة ) + ( بإسناد حسن ) + # ( إني لأعطي رجالا ) الشيء ( وادع ) أترك ( من هو أحب إلي منهم ) أي | ~~أولى بالعطاء منهم ( لا أعطيه شيأ ms0621 ) من الفيء ونحوه ( مخافة ) أي لأجل ~~مخافة ( أن يكبوا ) بضم | أوله وفتح الكاف وشد الموحدة ( في النار ) أي ~~يقلبوا في نار جهنم ( على وجوههم ) تأكيد | يعني إنما أعطى بعضا لضعف ~~إيمانه حتى لو لم أعطه أعرض عن الحق فسقط في النار وأترك بعضا | لعلمي ~~بتمكن الإسلام في قلبه ( حم ت عن سعد ) بن أبي وقاص # ( إني تارك فيكم ) بعد موتي | ( خليفتين ) زاد في رواية أحدهما أكبر من ~~الآخر ( كتاب الله ) القرآن ( حبل ) أي هو حبل | ممدود ما ) زائدة ( بين ~~السماء والأرض ) قيل أراد به عهده وقيل أراد به السبب الموصل لرضاه | ( ~~وعترتي ) بمثناة فوقية ( أهل بيتي ) تفصيل بعد إجمال بدلا أو بيانا وهم ~~أصحاب الكساء يعني أن | علمتم بالقرآن واهتديتم بهدى عترتي العلماء لم ~~تضلوا ( وإنهما لن يفترقا ) أي الكتاب والعترة ( حتى | يردا على الحوض ) ~~الكوثر يوم القيامة وقيل أراد به بعترته العلماء العاملين لأنهم الذين | لا ~~يفارقون القرآن أما نحو جاهل وعالم مخلط فلا وإنما ينظر للأصل والعنصر عند ~~التحلي بالفضائل | والتخلي عن الرذائل فكما أن كتاب الله فيه الناسخ ~~والمنسوخ المرتفع الحكم فكذا ترتفع القدوة | بالمخذولين منهم ( حم طب عن ~~زيد بن ثابت ) ورجاله موثقون # ( إني لأرجو ) أي أؤمل ( أن | لا تعجزأمتي ) بفتح التاء وكسر الجيم أي ~~أغنياؤها عن الصبر على الوقوف للحساب ( عند ربها أن ) | بفتح الهمزة وسكون ~~النون ( يؤخرهم ) في الدنيا ( نصف يوم ) من أيام الآخرة قيل لسعدكم نصف | ~~ذلك اليوم قال خمسمائة عام وقيل المعنى إني لأرجو أن يكون لأمتي عند الله ~~مكانة يمهلهم من | زماني هذا إلى انتهاء خمسمائة سنة بحيث لا يكون أقل من ~~ذلك إلى قيام الساعة ( حم د عن سعد ) | ابن أبي وقاص + ( بإسناد جيد ) + # ( إني نهيت ) صرفت وزجرت بما نصب لي من الأدلة وأنزل علي | من الوحي ( عن ~~قتل المصلين ) يعني المؤمنين سماهم به لأن الصلاة أظهر الأفعال الدالة على ~~| الإيمان ( دعن أبي هريرة ) قال أتى النبي بمخنث خضب يديه ورجليه بالحناء ~~فنفاه فقلنا ألا تقتله | فذكره + ( وإسناده ضعيف ) + # ( إني ms0622 نهيت عن زبد المشركين ) بفتح الزاي وسكون الموحدة أي | عطائهم ~~أورفدهم حيث لا مصلحة فإن كان لها كتألف فلا نهى ولذلك قبل هدية المقوقس | ~~( دت عن عياض بن حمار ) قال أهديت النبي ناقة فقال أسلمت قلت لا فذكره قال ~~الترمذي + ( حسن | صحيح ) + # ( إني لا أقبل هدية مشرك ) أي ما يهديه قل أو كثر إلا لمصلحة ( طب عن كعب ~~بن مالك ) | PageV01P367 | قال جاء ملاعب الاسنة إلى النبي [ صلى الله عليه ~~وسلم ] يهدية فقال أسلم فأبى فذكره ورجاله رجال | الصحيح # ( إني لا أصافح النساء ) أي لا أضع يدي في يدهن بلا حائل قاله لأميمة بنت ~~رقيقة لما أتته | في نسوة تبايعه فقال أني لا أصافح النساء وإنما قولى ~~لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة ( ت ن | ه عن أميمة ) بالتصغير ويقال أمينة ~~( بنت رقيقة ) بضم الراء وفتح القافين # ( إني لم أومر أن أنقب ) | بشدة القاف أفتش ( عن قلوب الناس ) لا علم ما ~~فيها ( ولا أشق بطونهم ) يعني لم أومرأن | أستكشف عما في ضمائرهم بل أمرت ~~بالأخذ بالظاهر قاله لما قسم مالا فاعترضه رجل فأراد | خالد ضرب عنقه فنهاه ~~وقال لعله يصلي قال كم من يصلي يقول بلسانه ما ليس في قلبه فذكره | ( حم خ ~~عن أبي سعيد ) الخدري # ( إن حرمت ما بين لابتي المدينة ) أي ما بين جبليها ( كما حرم | إبراهيم ~~مكة ) أي كما أظهر حرمة الحرم ( م عن أبي سعيد ) الخدري # ( إني لأشفع ) وفي رواية أني | لأرجو أن أشفع عند الله ( يوم القيامة ~~لأكثر مما على وجه الأرض من شجر وحجر ومدر ) | بالتحريك جمع مدرة كقصب ~~وقصبة التراب المتلبد أو قطع الطين يعني أشفع لخلق كثير جدا | لا يحصيهم ~~إلا الله ( حم عن بريدة ) + ( بإسناد حسن ) + # ( إني لأدخل في الصلاة وأنا أريد أن أطيلها ) | وفي رواية أريد إطالتها ( ~~فاسمع بكاء الصبي ) يعني الطفل الشامل للصبية ( فأتجوز في صلاتي ) شفقة | ( ~~مما أعلم ) أخففها واقتصر على أقل ممكن من إتمام الأركان وإلا يعاض والهيآت ~~( من شدة وجد | أمه ) أي حزنها ( ببكائه ) وفيه اختصار والمراد ms0623 وأمه معه في ~~الصلاة وولدها معها ( تنبيه ) قوله | في حديث كان يسمع بكاء الصبي مع أمه ~~الحديث وذلك لأنه خص من صفة الرحمة بأتمها وأعمها | ( حم ق ه عن أنس ) بن ~~مالك # ( إني سألت ربي ) أي طلبت منه ( أولاد المشركين ) أي العفو عنهم | وأن لا ~~يلحقهم بآبائهم ( فأعطانيهم خدما لأهل الجنة ) في الجنة ( لأنهم ) | أي ~~لكونهم ( لم يدركوا | ما أدرك آباؤهم من الشرك ولأنهم في الميثاق الأول ) ~~أي قبضوا وهم على حكم ألست بربكم | قالوا بلى فهم خدم أهل الجنة لكونهم لم ~~يستوجبوها بقول ولا عمل قال الحكيم الجنة مفتاحها | الكلمة العليا وليس بيد ~~أولاد المشركين مفتاح ولا قدموا على الله بعمل الموحدين لكنهم في | الميثاق ~~الأول فادخلوا به ( الحكيم بن أنس ) + ( بلا إسناد ) + # ( إني لأشهد على جور ) أي ميل | عن الإعتدال فكل ما خرج عنه فهو جور ~~حراما أو مكروها قاله لمن خص بعض بنيه بهبة وجاء | يستشهده ( ق ن عن ~~النعمان بن بشير ) الأنصاري # ( إني عدل لا أشهد إلا على عدل ) سببه | ما تقرر فيما قبله وتمسك به أحمد ~~على تحريم تفضيل بعض الأولاد بنحو هبة والجمهور على كراهته | ( ابن قانع ) ~~في المعجم ( عنه ) أي النعمان ( عن أبيه ) بشير الأنصاري # ( إني لا أخيس ) بفتح الخاء | المعجمة وسكون المثناة التحتية ( بالعهد ) ~~لا أفسده ( ولا أحبس ) بحاء وسين مهملتين بينهما | موحدة ( البرد ) بضم ~~فسكون جمع بريد أي لا أحبس الرسل الواردين على والمراد بالعهد العادة | ~~الجارية إن الرسل لا يتعرض لهم ( حم دن حب ك عن أبي رافع # إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم | علي ) بالنبوة قيل هو الأسود وقيل البارز ~~بزقاق الموقف وكان ذلك ( قبل أن أبعث ) قيد به لأن | الحجارة كلها كانت ~~تسلم عليه بعد البعث وهذا التسليم حقيقة بأن أنطقه الله كما أنطق الجذع | ~~ويحتمل كونه مضافا إلى ملائكة عنده على حد واسأل القرية ( حم م ت عن جابر ~~بن سمرة | # إني رأيت الملائكة تغسل حنظلة بن أبي عار ) بن صيفي بن مالك الأوسي ~~المعروف بغسيل | PageV01P368 | الملائكة ms0624 استشهد جنبا فرأى الملائكة تغسله ( ~~بين السماء والأرض ) أي في الهواء ( بماء المزن ) | أي المطر ( في صحاف ~~الفضة ) قتله شداد بن أوس يوم أحد ( ابن سعد ) في طبقاته ( عن خزيمة بن | ~~ثابت ) الأوسي # ( إني أحدثكم ) لفظ رواية الطبراني إني محدثكم ( الحديث فليحدث الحاضر ) ~~| عندي ( منكم الغائب ) عني فإن بالتحديث يحصل التبليغ ويحفظ الحديث ( طب ~~عن عبادة ) بن | الصامت ورجاله موثقون # ( إني أشهد ) بضم الهمزة وكسر الهاء ( عدد تراب الدنيا أن مسيلمة | كذاب ~~) في جراءته على الله ودعواة النبوة ( طب عن وبر ) بالتحريك ) الحنفي # إني لأبغض ) | بضم الهمزة وغين معجمة مكسورة ( المرأة ) التي ( تخرج من ~~بيتها تجر ذيلها تشكو زوجها ) إلى | القاضي أو إلى الناس كالأهل والجيران ~~فيكره لها شكواه ولو بحق لكن لا طاعة لمخلوق في معصية | ( طب عن أم سلمة ) ~~+ ( بإسناد ضعيف ) + # ( إني لم أبعث بقطيعة رحم ) أي قرابة لأنه تعالى أكد وصلها | وحظر قطعها ~~( طب عن حصين بن وحوح ) بمهملتين كجعفر الأنصاري له صحبة # ( إني أحرج ) | لفظ رواية البيهقي أحرم ( عليكم ) أيهاالأمة ( حق ~~الضعيفين ) أي أضيقه وأحرمه على من | ظلمهما ( اليتيم والمرأة ) وجه ~~تسميتها بالضعيفين ظاهر بل محسوس ( ك هب عن أبي هريرة ) قال | ال + ( حاكم ~~على شرط مسلم وأقروه ) + # ( إني رأيت ) أي في النوم كما صرح به في رواية ( البارحة ) هي | أقرب ~~ليلة مضب ( عجبا ) أي شيأ يتعجب منه جدا قالوا وما هو يا رسول الله قال ( ~~رأيت رجلا | من أمتي ) أمة الأجابة وكذا يقال فيما بعده ( قد احتوشته ~~ملائكة العذاب ) أي أحاطت به | زبانية جهنم من كل جهة ( فجاء ) إليه ( ~~وضوءه ) بضم الواو يحتمل الحقيقة بأن يجسد الله تعالى | ثوابه ويخلق فيه ~~حياة ونطقا ويحتمل أنه مضاف إلى الملك الموكل بكتابه ثوابه وكذا يقال فيما ~~بعده | ( فاستنقذ من ذلك ) أي استخلصه منهم ( ورأيت رجلا من أمتي قد بسط ) ~~أي نشر ( عليه عذاب | القبر فجاءته صلاته فاستنفذته من ذلك ) أي خلصته من ~~عذاب القبر ( ورأيت رجلا من أمتي قد | احتوشته الشياطين فجاءه ذكر الله ) ~~أي ثواب ذكره ms0625 الذي كان يذكره في الدنيا أو يحسد على ما مر | ( فخلصه منهم ) ~~أي سلمه ونجاه من ضيقهم ( ورأيت رجلا من أمتي يلهث عطشا فجاءه صيام رمضان ) ~~| فيه العمل السابق ( فسقاه ) حتى أرواه ( ورأيت رجلا من أمتي من بين يديه ~~ظلمة ومن خلفه ظلمة | وعن يمينه ظلمة وعن شماله ظلمة ومن فوقه ظلمة ومن ~~تحته ظلمة ) يعني أحاطت به الظلمة من جميع | جهاته الست بحيث صار مغمورا ~~فيها ( فجاءته حجته وعمرته فاستخرجاه من الظلمة ) إلى النور | ( ورأيت رجلا ~~من أمتي جاءه ملك الموت ) أي عزرائيل على ما اشتهر قال المصنف ولم أقف على ~~| تسميته بذلك في حديث ( ليقبض روحه فجاءه بره ) بكسر الباء ( بوالديه فرده ~~عنه ) أي عن | قبض روحه لأن بر الوالدين يزيد في العمر أي بالنسبة لما في ~~اللوح المحفوظ أو الصحف ( ورأيت | رجلا من أمتي يكلم المؤمنين ولا يكلمونه ~~فجاءته صلة الرحم ) بكسر الصاد إحسانه إلى أقاربه | ( فقالت أن ) بفتح ~~الهمزة وسكون النون ( كان هذا واصلا لرحمه ) أي بارا بهم محسنا إليهم | ( ~~فكلمهم وكلموه وصار معهم ورأيت رجلا من أمتي يأتي النبيين ) أراد بهم ما ~~يشمل المرسلين | ( وهم حلق حلق ) بفتحتين أي دوائر دوائر ( كلما مر على ~~حلقة طرد ) أي أبعد ونحى وقيل له | اذهب عنا ( فجاءه اغتساله من الجنابة ~~فأخذ بيده فأجلسه إلى جنبي ورأيت رجلا من أمتي يتقى | وهج النار ) بيديه ( ~~عن وجهه ) أي يجعل يديه وقاية لوجهه لئلا يصيبه حر النار وشررها | ~~PageV01P369 | والوهج بفتحتين كما في الصحاح حر النار ( فجاءته صدقته ) أي ~~تمليكه شيأ لنحو الفقراء بقصد ثواب | الآخرة ( فصارت ظلا على رأسه ) أي ~~وقاية عن حر الشمس يوم تدنو من الرؤس ( وسترا على وجهه ) | أي حجابا عنه ( ~~ورأيت رجلا من أمتي جاثيا على ركبتيه بينه وبين الله تعالى حجاب فجاءه حسن ~~| خلقه فأخذ بيده فأدخله على الله ) وذلك لأن سوء الخلق حجاب على القلب فإن ~~مداني الأخلاق | تظلمه وحسن الخلق وصفاؤه يوصل إلى الله تعالى ولأن الأخلاق ~~مخزونة عند الله تعالى في الخزائن | فإذا ms0626 أحب عبدا منحه خلقا حسنا فيوصله ~~ذلك إلى الله تعالى ويمنع عنه الحجب ( ورأيت رجلا | من أمتي جاءته زبانية ~~العذاب ) أي الملائكة الذين يدفعون الناس في جهنم للعذاب ( فجاءه أمره | ~~بالمعروف ونهيه عن المنكر فاستنقذ من ذلك ) أي استخلصه منهم ( ورأيت رجلا ~~من أمتي هوى | في النار ) أي سقط من أعلى جهنم إلى أسفلها ( فجاءته دموعه ~~التي بكى بها في الدنيا من خشية | الله تعالى ) أي من خوف عقابه ( فأخرجته ~~من النار ورأيت رجلا من أمتي قد هوت صحيفته | إلى شماله ) أي سقطت صحيفة ~~أعماله في يده اليسرى ( فجاءه خوفه من الله فأخذ صحيفته من | شماله ( ~~فجعلها في يمينه ) ليكون ممن أوتي كتابه بيمينه ( ورأيت رجلا من أمتي قد خف ~~ميزانه | فجاءه أفراطه ) بفتح الهمزة أولاده الصغار الذين ماتوا في حياته ~~جمع فرط بفتحتين ( فثقلوا ميزانه ) | أي رجحوها ( ورأيت رجلا من أمتي على ~~شفير جهنم ) أي على حرفها وشاطئها ( فجاءه وجله | من الله تعالى ) أي خوفه ~~منه ( فاستنفذه من ذلك ) أي خلصه ( ومضى ) أي انطلق وذهب | ( ورأيت رجلا من ~~أمتي يرعد كما ترعد السعفة ) أي يضطرب كما تضطرب ( فجاءه حسن ظنه بالله | ~~تعالى فسكن رعدته ) بكسر الراء ( ورأيت رجلا من أمتي يزحف على الصراط مرة ) ~~أي يجر | استه عليه لا يستطيع المشي عليه ( ويحبو مرة ) وفي رواية أحيانا ~~أي يمشي على يديه ورجليه | ( فجاءته صلاته علي فأخذت بيده فأقامته على ~~الصراط حتى جاز ) أي حتى قطع الصراط ونفذ | منه ومضى إلى الجنة ( ورأيت ~~رجلا من أمتي انتهى إلى أبواب الجنة فغلقت الأبواب دونه ) | ومنع من دخولها ~~( فجاءته شهادة أن لا إله إلا الله ) أي وأن محمدا رسوله فاكتفى بأحد ~~الشقين عن | الأخر لكونه معروفا بينهم ( فأخذت بيده فأدخلته الجنة ) قال ~~القرطبي + ( هذا حديث عظيم ) + ذكر | فيه أعمالا خاصة من أهوال خاصة لكنه ~~فيمن أخلص لله تعالى في عمله وصدق الله في قوله وفعله | وأحسن نيته ( ~~الحكيم ) الترمذي ( طب ) وكذا الديلمي ( عن عبد الرحمن بن سمرة ) بفتح ~~المهملة | وضم الميم قال ms0627 خرج علينا رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ذات ~~يوم ونحن في مسجد المدينة فذكره | + ( وإ سناده ضعيف رواه الطبراني ~~بإسنادين في أحدهما سليمان الواسطي وفي الآخر خالد المخزومي | وكلاهما ضعيف ~~) + # ( أن ) بالكسر شرطية ( أتخذ منبرا ) بكسر الميم أي أن كنت اتخذت منبرا | ~~لأخطب عليه فلا لوم علي فيه ( فقد اتخذه ) من قبلي ( أبي إبراهيم ) الخليل ~~وقد أمرت بإتباعه | ( وأن أتخذ العصا ) لاتوكأ عليها وأغرزها أمامي في ~~الصلاة بفقد اتخذها أبي إبراهيم ) فلا لوم | علي في اتخاذها لأني أمرت ~~باتباع ملته فيستحب اتخاذ العصا لا سيما في السفر ويندب التوكأ | عليها ~~الآن المصطفى [ صلى الله عليه وسلم ] كان له عصا يتوكأ عليها وفي حديث أن ~~التوكأ على العصا | من أخلاق الأنبياء ( البزار طب عن معاذ ) بن جبل + ( ~~بإسناد ضعيف ) + # ( أن اتخذت ) بفتح التاء | ( شعرا ) أي أردت إبقاء شعر رأسك وأن لا تزيله ~~بنحو حلق ( فأكرمه ) بدهنه وتسريحه وذا قاله | PageV01P370 | لابي قتادة ~~فكان يرجله كل يوم مرتين ( هب عن جابر ) + ( وضعف أسناده ) + # ( ان أدخلت ) | بالبناء للمجهول وفتح التاء ( الجنة ) أي أن أدخلك الله ~~تعالى اياها ( أتيت بفرس من ياقوتة ) زاد في | رواية حمراء ( له جناحان ) ~~يطير بهما كالطائر ( فحملت عليه ) أي أركبته والمركب الملائكة ( ثم | طار ) ~~ذلك الفرس ( بك حيث شئت ) مقصود الحديث أن ما من شيء تشتهيه النفس في الجنة ~~إلا | تجده فيها حتى لو اشتهى أن يركب فرسا وجده بهذه الصفة ( ت عن أبي ~~أيوب ) الأنصاري قال | قال أعرابي يا رسول الله إني أحب الخيل أفي اجنة خيل ~~فذكره قال الترمذي + ( إسناده غير قوي ) + | # ( إن أردت بك ) سر التاء خطاب لعائشة ( اللحوق بي ) أي ملازمتي في درجتي ~~في الجنة ( فليكفك | من الدنيا كزاد الراكب ) أي مثل الزاد للراكب ( وإياك ~~) بكسر الكاف ( ومجالسة الأغنياء ) | أي احذري ذلك فإنه من مبادئ الطمع ~~ولئلا تزدري نعمة الله تعالى عليك ( ولا تستخلقي ) | بخاء معجمة وقاف ( ~~ثوبا ) قميصا أو غيره أي لا تعديه خلفا ( حتى ترقعيه ) أي تخيطي على ما ~~تخرق | منه رقعة ورى ms0628 بالفاء من استخلفه إذا طلب له خلفا أي عوضا ومقصود ~~الحديث أن من أراد | الإرتقاء في دار البقاء خفف ظهره من الدنيا واقتصر على ~~أقل ممكن وأخذ منه السهروردي | وغيره تفضيل لبس المرقعات قالوا ولأنها أقل ~~مؤنة وتخرقا واتقى وأبقى وأقرب إلى التواضع | وأصبر على الكد وتدفع الحر ~~والفر ولا مطمع لأهل الشر فيها وتمنع من الكبر والفخر والفساد | ( ت ك عن ~~عائشة ) + ( بإسناد ضعيف وردوا تصحيح الحاكم ) + # ( إن أحببتم أن يحبكم الله تعالى ) أي | يعاملكم معامة المحب ( ورسوله ~~فأدوا ) الأمانة ( إذا ائتمنتم ) عليها ( واصدقوا إذا حدثتم ) | بحديث ( ~~وأحسنوا جوار من جاوركم ) بكف الأذى والمعاملة باللطف والعطف والإحسان | ( ~~طب عن عبد الرحمن بن أبي قراد ) ويقال ابن أبي القراد بضم القاف وخفة الراء ~~الأنصاري | السلمي + ( بإسناد ضعيف ) + # ( أن إردت أي يلين قلبك ) لقبول أوامر الله تعالى وزواجره وتأثيرها | فيه ~~( فأطعم المسكين ) المراد به ما يشمل الفقير ( وامسح رأس اليتيم ) الطفل ~~الذي مات أبوه أي | من خلف إلى قدام عكس غير اليتيم أي افعل به ذلك إيناسا ~~وتلطفا ( طب في مكارم الأخلاق | هب عن أبي هريرة ) قال شكا رجل إلى رسول ~~الله [ صلى الله عليه وسلم ] قسوة قلبه فذكره وفي + ( إسناد | مجهول ) + # ( إن استطعتم أن تكثروا من الإستغفار ) أي طلب المغفرة من الله تعالى بأي ~~| صيغة كانت والوارد أولى ( فافعلوا ) أي ما استطعتموه ( فإنه ليس شيء أنجح ~~عند الله ولا أحب | إليه منه ) لأنه يحب أسماءه وصفاته ويحب من تخلق بها ~~ومن صفاته الغفار والغفور ( الحكيم ) | الترمذي ( عن أبي الدرداء ) + ( ~~بإسناد ضعيف ) + لكن له شواهد # ( إن استطعت أن تكون | أنت المقتول ولا تقتل أحدا من أهل الصلاة فافعل ) ~~سببه أن رجلا قال لسعد أخبرني | عن عثمان قال كان أطولنا صلاة وأعظمنا نفقة ~~في سبيل الله تعالى ثم سأله عن أمر الناس فقال | سمعت المصطفى يقول فذكره ( ~~ابن عساكر ) في تاريخه ( عن سعد ) بن أبي وقاص + ( بإسناد ضعيف ) + | # ( أن تصدق الله يصدقك ) قاله لأعربي غزا معه فدفع إليه حصته فقال ما على ms0629 ~~هذا اتبعتك | لكن اتبعتك على أن أرمي إلى هنا وأشار إلى حلقه بسهم فأموت ~~فأدخل الجنة فذكره فكان | كذلك ( ن ك عن شداد بن الهاد ) الليثي واسم الهاد ~~أسامة # ( أن تغفر اللهم تغفر جما ) أي | كثيرا ( وأي عبد لك لا ألما ) أي لم يلم ~~بمعصية يعنى لم يتلطخ بصغار الذنوب وهذا بيت لأمية بن أبي | PageV01P371 ] ~~| الصلت تمثل به المصطفى والمحرم عليه انشاء الشعر لا انشاده ( ت ك عن ابن ~~عباس ) قال الترمذي | + ( حسن صحيح غريب ) + # ( ان سركم أن تقبل صلاتكم ) أي يقبلها الله تعالى منكم باسقاط | الواجب ~~واعطاء الاجر ( فليؤمكم خياركم ) في الدين لان الامامة شفاعة دينية فأولى ~~الناس بها # أتقاهم وهو أقرب إلى قبول الشفاعة من غيره ( ابن عساكر تخ عن أبي أمامة ) ~~+ ( باسناد ضعيف ) + | # ( ان سركم أن تقبل صلاتكم ) الواقعة في جماعة ( فليؤمكم علماؤكم ) أي ~~العاملون | العالمون بأحكام الصلاة ( فانهم وفدكم فيما بينكم وبين ربكم ) ~~أي هم الواسطة بينكم وبينه | في الفيض لان الواسطة الأصلي هو النبي وهم ~~ورثته ولان الفقيه أدرى بمصححات الصلاة | ومبطلاتها وغيره قد يقع في الفساد ~~وهو لا يشعر ( طب عن مرثد ) بسكون الراء بعدها مثلثة | ( الغنوى ) بفتح ~~المعجمة والنون + ( باسناد ضعيف ) + # ( ان شئتم أنبأتكم ) أخبرتكم ( ما أول ما يقول | الله تعالى للمؤمنين يوم ~~القيامة وما أول ما يقومون له ) قالوا أخبرنا قال ( فان الله يقول للمؤمنين ~~| هل أحببتم لقائي فيقولون نعم يا ربنا فيقول لم ) أحببتموه ( فيقولون ~~رجونا عفوك ومغفرتك ) أي | أملنا منك ستر الذنوب ومحو أثرها ( فيقول قد ~~أوجبت لكم عفوي ومغفرتي ) لانه عند ظن | عبده به ( حم طب عن معاذ ) بن جبل ~~+ ( باسنادين أحدهما حسن ) + # ( ان شئتم أنبأتكم ) أخبرتكم | ( عن الامارة ) بكسر الهمزة أي عن شأنها ~~وحالها ( وما هي أولها ملامة ) أي يلوم الانسان | نفسه على الدخول فيها ( ~~وثانيها ندامة وثالثها عذاب يوم القيامة الا من عدل ) لانها تحرك الصفات | ~~الباطنة الكامنة ويغلب على النفس حب الجاه ولذة الاستيلاء ونفاذ الامر وذلك ~~يجر إلى | العذاب ( طب عن عوف بن مالك ) + ( باسناد ms0630 صحيح ) + # ( ان قضى الله تعالى شيئا ) أي قدر في الأزل | كون ولد ( ليكونن ) أي لا ~~بد من كونه وابراره إلى الوجود ( وان عزل ) المجامع ماءه بأنه أنزل | خارج ~~الفرج وذا قاله لمن سأله عن العزل يعني فلا فائدة للعزل ولا لعدمه ( ~~الطيالسي ) وأبو داود | ( عن أبي سعيد ) الخدري # ( ان قامت الساعة ) أي القيامة ( وفي يد أحدكم فسيلة ) نخلة | صغيرة ( ~~فان استطاع أن لا يقوم ) من مكانه ( حتى يغرسها فليغرسها ) ندبا وأراد ~~بقيام الساعة | أماراتتها بدليل حديث إذا سمع أحدكم بالدجال وفي يده فسيلة ~~فليغرسها فإن للناس عيشا بعد | ومقصوده الأمر بالغرس لمن يجيء بعدو وإن ~~ظهرت الأشراط ولم يبق من الدنيا إلا القليل ( حم خد | وعبد عن أنس ) + ( ~~بإسناد صحيح ) + # ( ان كان خرج يسعى على ولده صغارا ) أي يسعى على مؤنة بنيه | حال كونهم ~~أطفالا لا ممون لهم غيره ( فهو ) أي ذلك الإنسان الخارج أو الخروج أوا لسعي ~~( في | سبيل الله ) أي في طريقه فهو مثاب مأجور ( وإن كان خرج يسعى على ) ~~مؤنة ( أبوين ) له ( شيخين | كبيرين ) أي أدركهما الهرم عنده ( فهو في سبيل ~~الله وإن كان خرج يسعى على نفسه يعفها ) أي | لأجل أن يعفها عن سؤال الناس ~~أو عن أكل الحرام أو عن الوطء الحرام ( فهو في سبيل الله وإن | كان خرج ~~يسعى ) لا لواجب ولا مندوب بل ( رياء ومفاخرة ) بين الناس ( فهو في سبيل ~~الشيطان ) | أي طريقه وعلى ما يحبه ويرضاه والمراد إبليس أو الجنس ( طب عن ~~كعب بن عجرة ) قال مر النبي | [ صلى الله عليه وسلم ] برجل فرأى أصحابه من ~~جلده ونشاطه ما أعجبهم فقالوا يا رسول الله لو كان | هذا في سبيل الله ~~فذكره + ( وإسناده صحيح ) + # ( إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي ) أي فهو في | أو فيكون في ( شرطة ~~محجم ) أي استفراغ الدم بالحجم والشرطة بفتح الشين ضربة مشراط على | ~~PageV01P372 | محل الحجم لإخراج الدم والمحجم هنا بفتح الميم موضع الحجامة ~~وخصه لأن غالب إخراجهم الدم | بالحجامة ( أو شربة من عسل ) أي بأن يدخل ms0631 في ~~المعجونات المسهلة للأخلاط التي في البدن ( أو لذعة | بنار ) بذال معجمة ~~ساكنة وعين مهملة أي حرقتها والمراد الكي ( توافق داء ) فتذهبه ( وما أحب ) ~~أنا | ( أن أكتوي ) أشاربه إلى كراهة الكي شرعا لا لمنعه عند الضرورة ( حم ~~ق ن عن جابر ) بن عبد الله | # ( ان كان شيء من الداء يعدى ) أي يجاوز صاحبه لغيره ( فهو هذا يعني ~~الجذام ) هذا من كلام | الراوي لا تتمة للحديث وقوله إن كان دليل على أن ~~هذا الأمر غير محقق عنده وقد مر ويأتي الجمع | بينه وبين خبر لا عدوى ( عد ~~عن ابن عمر ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( ان كان الشؤم ) ضد اليمن | ( في شيء ) من الأشياء المحسوسة حاصلا ( ففي ~~) أي فهو في ( الدار والمرأة والفرس ) يعني إن كان | له وجود في شيء يكون ~~في هذه الثلاثة فإنها أقبل الأشياء له لكن لا وجود له فيها فلا وجود له ~~أصلا | وقيل غير ذلك ( مالك حم خ ه عن سهل بن سعد ) الساعدي ( ق عن ابن عمر ~~) بن الخطاب ( م ن | عن جابر ) بن عبد الله # ( ان كنت عبد الله حقا فارفع إزارك ) أي إلى أنصاف الساقين | فإسبال ~~الإزار للرجل إلى أسفل من الكعبين بقصد الخيلاء حرام وبدونه مكروه ( طب هب ~~عن | ابن عمر ) بن الخطاب قال دخلت على المصطفى وعلي إزار يتقعقع قال من ~~هذا قلت عبد الله | فذكره وأحد + ( أسانيده صحيح ) + # ( ان كنت ) أيها الرجل الذي حلف بالله أنه يحبني ( تحبني ) | حقيقة كما ~~تزعم ( فأعد للفقر تجفافا ) أي مشقة والتجفاف ما جلل به الفرس ليقيه الأذى ~~فاستعير | للصبر على الشدة يعني أنك ادعيت دعوى كبيرة فعليك البينة وهو ~~اختبارك بالصبر على الفقر | وتجرع مرارته ( فإن الفقر أسرع إلى من يحبني من ~~السيل ) إذا انحدر من علو ( إلى منتهاه ) | أي مستقره في سرعة وصوله والفقر ~~جائزة الله لمن أحبه وأحب رسوله وخلعته عليه ( حم ت عن | عبد الله بن مغفل ~~) قال قال رجل يا رسول الله والله إني أحبك فذكره # ( ان كنت صائما ) | شهرا ( بعد شهر رمضان ms0632 ) الذي هو الفرض ( فصم ) ندبا ~~شهر ( المحرم فإنه شهر الله ) هذا تعليل | لندب صومه لا ما علله به القرطبي ~~من كونه فاتحة السنة ( فيه يوم تاب الله فيه على قوم ويتوب | فيه على آخرين ~~) وهو يوم عاشوراء فإنه يوم تاب الله فيه على آدم وعلى قوم يونس ويتوب فيه ~~على | قوم غيرهم ( ت عن علي ) قال قال رجل يا رسول الله أي شهر تأمرني أن ~~أصوم بعد رمضان فذكره | قال الترمذي + ( حديث حسن غريب ) + # ( ان كنت صائما ) نفلا ( فعليك بالغر البيض ) أي | الزم صومها ( ثلاث ~~عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة ) أي يوم الليلة الثلاث عشرة وهكذا وذلك | لأن ~~صوم الثلاثة كصوم الشهر إذ الحسنة بعشر أمثالها ويبدل ثالث عشر الحجة بسادس ~~عشره | ( ن عن أبي ذر ) قال قلت يا رسول الله إني صائم قال أي الصيام تصوم ~~قال أول الشهر وآخره | فذكره + ( وإسناده حسن ) + # ( ان كنت لا بد سائلا ) أي طالبا أمرا من الأمور ( فاسأل الصالحين ) | أي ~~ذوي المال الذين لا يمنعون ما عليهم من الحق وقد لا يعلمون المستحق أو ~~الساعين في مصالح | الخلق بنحو شفاعة أو الذين لا يمنون على أحد بما أعطوه ~~أو فعلوه ( د ن عن الفراسي ) قال قلت | أسأل يا رسول الله قال لا ثم ذكره + ~~( وإسناده ضعيف ) + # ( ان كنت ) يا عائشة ( ألممت بذنب ) أي | أتيته من غير عادة بل على سبيل ~~الهفوة والسقطة ( فاستغفري الله تعالى وتوبي إليه ) توبة نصوحا | ( فإن ~~التوبة من الذنب الندم والاستغفار ) وهذا بعض من حديث الإفك والقصة مشهورة ~~| PageV01P373 | ( هب عن عائشة ) + ( بإسناد حسن ) + # ( ان كنتم تحبون حلية ) أهل ( الجنة ) بكسر الحاء المهملة | وسكون اللام ~~زينتها والمراد على الذهب والفضة ( وحريرها فلا تلبسوهما في الدنيا ) فإن ~~من | لبسهما من الرجال في الدنيا لم يلبسهما في الآخرة ويحرم على الرجل ~~ومثله الخنثى استعمال حلى | التقدين والحرير لغير حاجة ( حم ن ك عن عقبة بن ~~عامر ) الجهنى # ( إن لقيتم عشارا ) أي | مكاسا سمي به لأنه يقبض السلطان من التجار عشور ~~أموالهم أي ms0633 وجدتم من يأخذ العشر على | ما كان يأخذه أهل الجاهلية مقيما على ~~دينهم أو مستحلا ( فاقتلوه ) لكفره ( طب عن مالك بن | عتاهية ) بن حرب ~~الكندي + ( بإسناد ضعيف لا موضوع ) + كما وهم ابن الجوزي # ( أن نساني | الشيطان شيأ من صلاتي ) أي من واجباتها كنسيان الإعتدال أو ~~مندوباتها كالتشهد الأول | ( فليسبح القوم ) أي الرجال ( وليصفق النساء ) ~~ندبا فإن صفق وسجت لم يضر لكنه خلاف السنة | ( دعن أبي هريرة # أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ) واسمه شيبة الحمد وكنيته أبو الحرث ~~| ( ابن هاشم ) واسمه عمرو ولقب به لأنه أول من هشم الثريد لقومه في الجدب ~~( ابن عبد مناف ) اسمه | المغيره وكنيته أبو عبد شمس ( بن قصي ) تصغير قصي ~~أي بعد عن قومه في بلاد قضاعة مع أمه | واسمه مجمع أوزيد ( بن كلاب ) بكسر ~~الكاف مخففا لقب به لصيدها كثيرا واسمه حكيم أو حكيمة أو | عروة وكنيته أبو ~~زهرة ( بن مرة ) بضم الميم كنيته أبو يقظة ( بن كعب ) وهو أول من قال | أما ~~بعد وأول من جمع يوم العروبة ( ابن لؤي ) بضم اللام وهمزة وتسهل ( ابن غالب ~~) كنيته أبو تيم | ( ابن فهر ) بكسر فسكون اسمه قريش وإليه تنسب قريش فما ~~فوقه كناني ( ابن مالك ) اسم فاعل | من ملك يملك ويكنى أبا الحرث ( بن ~~النضر ) بفتح فسكون اسمه قيس لقب به لنضارة وجهه ( ابن | كنانة ) لقب به ~~لأنه كان سترا على قومه كالكنانة أي الجعبة بفتح الجيم الساترة للسهام ( ~~ابن خزيمة ) | تصغير خزمة يكنى أبا أسد ( بن مدركة ) بضم فسكون اسمه عمرو ~~وكنيته أبو هزيل ( بن إلياس ) | بكسر الهمزة وتفتح ولامه للتعريف وهمزته ~~للوصل عند الأكثر كنيته أبو عمرو ( بن مضر ) | بضم ففتح معدول عن ما ضر ~~اسمه عمرو ( بن نزار ) بكسر النون وخفة الزاي من النزر القليل | وكنيته أبو ~~إياد ( بن معد بن عدنان ) إلى هنا معلوم الصحة متفق عليه وفيما بعده إلى ~~آدم خلاف | كثيرو أنكر مالك على من رفع نسبه إلى آدم ( وما افترق الناس ~~فرقتين إلا جعلني الله في ms0634 خيرهما ) | فرقة ( فأخرجت من بين أبوي فلم يصبني ~~شيء من عهد الجاهلية وخرجت من نكاح ولم أخرج من | سفاح من لدن آدم حتى ~~انتهيت إلى أبي وأمي ) وفيه أشكال يأتي مع جوابه ) فأنا خيركم نسبا | ~~وخيركم أبا ) وخيركم أما والمخاطب بقوله أنا خيركم قريش الذين هم خير العرب ~~( البيهقي في | الدلائل ) أي في كتابه دلائل النبوة عن أنس # أنا النبي لا كذب ) اى أنا النبي حقا لا كذب | فيه فلا أفر من الكفار ( ~~أنا ابن عبد المطلب ) نسب نفسه إلى جده لشهرته به وللتعريف والتذكير | بما ~~أخبرهم به الكهنة قبل ميلاده أنه حان أن يظهر من بني عبد المطلب نبي فذكرهم ~~به لا للفخر فإنه | كان يكرهه ولا للعصبية فإنه كان يذمها وهذا موزون لكنه ~~لم يقصد فلا يسمى شعرا ( حم ق ن عن | البراء ) بن عازب # ( أنا النبي لا كذب ) أي أنا النبي والنبي لا يكذب فلست بكاذب فيما أقول ~~| ( أنا ابن عبد المطلب أنا أعرب العرب ) أي أدخلهم في العربية المحضة ~~الخالصة ( ولدتني قريش | ونشأت في بني سعد بن بكر ) يعني استرضعت فيهم وهم ~~من أفصح العرب ( فأنى يأتيني اللحن ) تعجب | PageV01P374 | أي كيف يجوز علي ~~النطق باللحن وأنا أعرب العرب ( طب عن أبي سعيد ) الخدري + ( بإسناد ضعيف | ~~بل واه ) + # ( أنا ابن العواتك ) جمع عاتكة ( من سليم ) قال في القاموس العواتك من ~~جداته تسع | وهذا قاله يوم حنين ( ص طب عن سيابة ) بمهملة مكسورة ومثناة ~~تحتية ثم موحدة ( ابن عاصم ) | ابن شيبان السلمي ورجاله رجال الصحيح ( أنا ~~النبي الأمي ) أي الذي جعلني الله بحيث لا أهتدي | للخط ولا أحسنه لتكون ~~الحجة أثبت ( الصادق الزكي ) أي الصالح الميمون ( الويل كل الويل ) | أي ~~التحسر والهلاك كله ( لمن كذبني ) فيما جئت به ( وتولى عني ) أعرض ونأى ~~بجانبه ( وقاتلني | والخير ) كله ( لمن آواني ) أنزلني عنده وأسكنني في ~~مسكنه وهم الأنصار ( ونصرني ) أعانني على | عدوي ( وآمن بي وصدق قولي ) جمع ~~بينهما للإطناب والتقرير في الأذهان ( وجاهد معي ) | في سبيل الله ( ابن ~~سعد ) في طبقاته ms0635 ( عن عبد عمرو بن جبلة ) بفتح الجيم والموحدة ( الكلبي ) ~~نسبة | إلى بني كلب له وفادة وشعر # ( أنا أبو القاسم ) هذا أشهر كناه وكنيته أيضا أبو إبراهيم وأبو | ~~المؤمنين وأبو الأرامل ( الله يعطي ) عباده ما له من نحو فيء أو غنيمة ( ~~وأنا أقسم ) ذلك بينهم كما | أمرني الله فالمال مال الله والعباد عباده ~~وأنا قاسم بإذنه فلا لوم علي في المفاضلة ( ك عن أبي | هريرة ) + ( وصححه ~~وأقروه ) + # ( أنا أكثر الأنبياء تبعا ) بفتح المثناة الفوقية والموحدة التحتية ( يوم ~~| القيامة ) خصه لأنه يوم ظهور ذلك الجمع ( وانا أول من يقرع باب الجنة ) ~~أي يطرقه للاستفتاح | فيفتح له فيكون أول داخل كما مر ( م عن أنس ) بن مالك # ( أنا أول الناس خروجا إذا بعثوا ) | أي أثيروا من قبورهم قال الرافعي ~~وهذا معنى قوله أول من تنشق عنه الأرض ( وأنا خطيبهم | إذا وفدوا ) أي ~~قدموا على ربهم ( وأنا مبشرهم ) بقبول شفاعتي لهم عند ربهم ( إذا أيسوا ) ~~كذا | هو بخط المؤلف وفي نسخة إذا أبلسوا وهو رواية من الإبلاس الانكسار ~~والحزن ( لواء الحمد ) | رأيته ( يومئذ ) يوم القيامة ( بيدي ) جريا على ~~عادة العرب أن اللواء إنما يكون مع كبير القوم | ليعرف مكانه لكن هذا لواء ~~معنوي كما قاله المؤلف والمراد أنه يشهر بالحمد يومئذ ( وانا أكرم | ولد ~~آدم على ربي ) إخبار بما منحه من السودد وتحدث بمزيد الفضل والإكرام وزاد ~~قوله ( ولا فخر ) | دفعا لتوهم إرادته أي أقول ذلك غير مفتخر به فخر تكبر ( ~~ت عن أنس ) + ( بإسناد لين ) + # ( أنا أول | من تنشق عنه الأرض ) للبعث أي أول من تعاد فيه الروح عند ~~النفخة الثانية ( فأكسى ) | بالبناء للمجهول ( حلة من حلل الجنة ) ويشاركه ~~في ذلك الخليل ( ثم أقوم عن يمين العرش ليس | أحد من الخلائق يقوم ذلك ~~المقام غيري ) خصيصية شرفني الله بها والخلائق جمع خلق فيشمل | الثقلين ~~والملائكة ( ت عن أبي هريرة # أنا أول من تنشق عنه الأرض ) للبعث فلا يتقدم أحد | عليه بعثا فهو من ~~خصائصه ( ثم أبو بكر ) الصديق لكمال صداقته له ( ثم عمر ms0636 ) الفاروق لفرقه ~~بين | الحق والباطل ( ثم آتي أهل البقيع ) مقبرة بالمدينة ( فيحشرون معي ) ~~لكرامتهم على ربهم قال | الحكيم هذا معنى بعيد لا أعلمه يوافق إلا في حال ~~واحد فإن حشر المصطفى [ صلى الله عليه وسلم ] | غير حشر الشيخين لأن حشره ~~حشر سادة الرسل بل هو إمامهم ومقامهم في العرصة في مقام | الصديقين وفي ~~وصفهم فالظاهر أن المراد الانضمام في اقتراب بعضهم من بعض في محل القربة ( ~~ثم | أنتظر أهل مكة ) أي المؤمنين منهم ( حتى أحشر بين الحرمين ) أي حتى ~~يكون لي ولهم اجتماع بين | الحرمين ( ت ك عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ) خصه لأنه يوم مجموع | PageV01P375 | له ~~الناس فيظهر سودده لكل أحد عيانا ( وأول من ينشق عنه القبر ) للحشر تكريما ~~وتبجيلا | ( وأول شافع ) فلا يتقدمني شافع لا بشر ولا ملك ( وأول مشفع ) ~~بشد الفاء المفتوحة أي مقبول | الشفاعة ولم يكتف بقوله أول شافع لأنه قد ~~يشفع الثاني فيشفع قبل الأول قاله تحدثا بالنعمة ( م د | عن أبي هريرة # أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر ) أي أقوله شكرا إلا فخرا ( وبيدي ~~لواء الحمد ) | بالكسر والمد علمه ( ولا فخر ) لي بالعطاء بل بالمعطي ( وما ~~من نبي يومئذ آدم فمن سواه إلا تحت | لوائي ) فائدة قوله ما من نبي إلى ~~آخره مع أن ما قبله يفيده أن آدم ليس بولد ففيه أنه سيد الآباء | والأبناء ~~( وأنا أول من تنشق عنه الأرض ولا فخر وأنا أول شافع ) يوم القيامة أو في ~~الجنة لرفع | الدرجات فيها أو فيهما ( وأول مشفع ) مقبول الشفاعة في جميع ~~أقسام الشفاعة لله ( ولا فخر ) | أي لا أقوله تبجحا بل تحدثا بالنعمة ~~وإعلاما للأمة ( حم ت ه عن أبي سعيد الخدري ) قال الترمذي | + ( حسن صحيح ) ~~+ # ( أنا قائد المرسلين ) والنبيين يوم القيامة أي أكون إمامهم وهم خلفي ( ~~ولا فخر | وأنا خاتم النبيين ) والمرسلين ( ولا فخر وأنا أول شافع ) للخلق ~~( ومشفع ) فيهم ( ولا فخر ) وجه | اختصاصه بالأولية أنه تحمل في رضا ربه ما ~~لم يتحمله ms0637 بشر سواء وقام بالصبر والشكر حق القيام | ( الدارمي عن جابر ) ~~ورجاله ثقات # ( أنا سابق العرب ) أي متقدمهم إلى الجنة ( وصهيب سابق | الروم ) إلى ~~الجنة أو إلى الإسلام ( وسلمان ) الفارسي ( سابق الفرس ) بضم الفاء وسكون ~~الراء | ( وبلال ) الحبشي المؤذن ( سابق الحبش ) إلى الجنة أو إلى الإسلام ~~( ك عن أنس ) بن مالك + ( بإسناد | حسن ) + # ( أنا أعربكم أنا من قريش ) أي أنا أدخلكم في العرب يعني أوسطكم فيها ~~نسبا | وأنفسكم فيهم فخرا ( ولساني لسان بني سعد بن بكر ) أي لغتي لغتهم ~~لكوني استرضعت فيهم قال | الثعالبي بنو معد مخصوصة من بين قبائل العرب ~~بالفصاحة وحسن البيان فلذلك كان لسانه | لسانهم وتسمى سعد الله وفي المثل ~~سعد الله أكثر أم جذام وهما حيان بينهما فضل بين لا ينكره إلا | جاهل قال ~~الشاعر | # % لقد أفحمت حتى لست تدري % % أسعد الله أكثر أم جذام % ( ابن سعد ) في ~~طبقاته ( عن يحيى بن يزيد السعدي مرسلا # أنا رسول من أدركت حيا ) من | الجن والإنس ( ومن يولد بعدي ) إلى أن تقوم ~~الساعة فلا نبي ولا رسول بعده بل هو خاتم الأنبياء | والرسل وعيسى إنما ~~ينزل بشرعه وفيه أن رسالته لم تنقطع بالموت بل هي مستمرة وهو ما جرى | عليه ~~السبكي وتبعه المؤلف ( ابن سعد عن الحسن ) البصري ( مرسلا # أنا أول من يدق باب | الجنة ) من البشر ( فلم تسمع الأذان أحسن من طنين ~~الحلق ) بالتحريك جمع حلقة بالسكون ( على | تلك المصاريع ) يعني الأبواب ~~والمصراع من الباب شطره ( ابن النجار ) في تاريخه ( عن أنس ) بن | مالك # ( أنا فئة المسلمين ) أي الذي يتحيز المسلمون إليه فليس من انحاز إلي من ~~المعركة فارا | قاله لابن عمرو جمع فروا من الزحف وجاؤوه نادمين ( د عن ابن ~~عمر ) بن الخطاب # ( أنا فرطكم ) | بالتحريك سابقكم ( على الحوض ) أي إليه لأهيىء لكم ما ~~يليق بالوارد وأحوطكم وأخذلكم | طريق النجاة ( حم ق عن جندب خ عن ابن مسعود ~~) عبد الله ( م عن جابر بن سمرة # أنا محمد | وأحمد ) أي أعظم حمدا من غيري لأنه حمد الله بمحامد لم ms0638 يحمده ~~بها غيره ( والمقفى ) بشدة الفاء | وكسرها لأنه جاء عقب الأنبياء وفي قفاهم ~~( والحاشر ) أي أحشر أول الناس ( ونبي التوبة ) أي | الذي بعث بقبول التوبة ~~أو أراد بالتوبة الإيمان ( ونبي المرحمة ) بميم أوله أي الترفق والتحنن على ~~| PageV01P376 | المؤمنين والشفقة على المسلمين حم م عن أبي موسى ) الأشعري ~~( زاد طب ونبي الملحمة ) أي | الحرب سمي به لحرصه على الجهاد # ( أنا محمد وأحمد أنا رسول الرحمة أنا رسول الملحمة أنا | المقفي والحاشر ~~بعثت بالجهاد ولم أبعث بالزراع ) هذا يرد ما في سيرة ابن سيد الناس عن بعض ~~| السلف من أنه كان يزرع أرضه بخيبر فيدخر لأهله منها قوت سنة ويتصدق ~~بالباقي ( ابن | سعد ) في طبقاته ( عن مجاهد ) بضم الميم وكسر الهاء ابن ~~جبر بفتح الجيم وسكون الموحدة | ( مرسلا # أنا دعوة إبراهيم ) أي صاحب دعوته بقوله حين بنى الكعبة ابعث فيهم رسولا ~~| منهم وفائدته مع تقدير كونه التنويه بشرفه وكونه مطلوب الوجود ( وكان آخر ~~من بشر بي ) | أي بأني سأبعث ( عيسى بن مريم ) بشر بذلك قومه ليؤمنوا به ~~عند مجيئه ( ابن عساكر ) | في التاريخ ( عن عبادة بن الصامت ) ورواه عنه ~~أيضا الطيالسي وغيره # ( أنا دار الحكمة ) | وفي رواية نبي الحكمة ( وعلي ) بن أبي طالب ( بابها ~~) الذي يدخل منه إليها ومن زعم أنه من العلو | وهو الارتفاع فقد تمحل لغرضه ~~الفاسد بما لا يجديه ( ت عن علي ) + ( وقال غريب ) + # ( أنا مدينة | العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت الباب ) فإن ~~المصطفى هو المدينة الجامعة لمعاني الديانات | كلها ولا بد للمدينة من باب ~~يدخل منه فأخبر أن بابها هو علي فمن أخذ طريقه دخل المدينة ومن لا | فلا ( ~~عق عد طب ك ) وصححه ( عن ابن عباس عد ك عن جابر ) بن عبد الله وهو + ( حسن ~~) + باعتبار طرفه | لا صحيح ولا ضعيف فضلا عن كونه موضوعا ووهم ابن الجوزي # ( أنا أولى ) أي أحق ( الناس | بعيسى بن مريم ) وصفه بأمه إيذانا بأنه لا ~~أب له أي الذي خلق منها بلا واسطة ( في الدنيا ) لأنه | بشر بأنه يأتي ms0639 من ~~بعده ومهد قواعد دينه ( و ) في ( الآخرة ) أيضا ( ليس بيني وبينه نبي ) أي ~~من | أولي العزم ( والأنبياء أولاد علات ) بفتح المهملة أخوة لأب ( ~~وأمهاتهم شتى ) أي متفرقة فأولو | العلات أولاد الرجل من نسوة متفرقة ( ~~ودينهم واحد ) أي أصل دينهم واحد وهو التوحيد | وفروع شرائعهم مختلفة ( حم ~~ق د عن أبي هريرة # أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم ) في كل | شيء لأني الخليفة الأكبر الممد ~~لكل موجود فحكمي عليهم أنفذ من حكمهم على أنفسهم وذا | قاله لما نزلت الآية ~~( فمن توفي ) بالبناء للمجهول أي مات ( من المؤمنين فترك ) عليه ( دينا ) ~~بفتح | الدال ( فعلي قضاؤه ) مما يفيء الله به من غنيمة وصدقة وذا ناسخ ~~لتركه الصلاة على من مات وعليه | دين ( ومن ترك مالا ) يعني حقا فذكر المال ~~غالبي ( فهو لورثته ) وفي رواية البخاري فليرثه عصبته | من كانوا فرد على ~~الورثة المنافع وتحمل المضار والتبعات ( حم ق ن ه عن أبي هريرة | # أنا الشاهد على أن الله ) أي بأن ( لا يعثر ) بعين مهملة ومثلثة يزل ( ~~عاقل ) أي كامل العقل | ( إلا رفعه ) الله من عثرته ( ثم لا يعثر ) مرة ~~ثانية ( إلا رفعه ) منها ( ثم لا يعثر ) مرة ثالثة ( إلا رفعه ) منها | ~~وهكذا حتى يجعل مصيره إلى الجنة ) أي لا يزال يرفعه ويغفر له حتى يصير ~~إليها ومقصوده | التنويه بفضل العقل وأهله ( طس عن ابن عباس ) + ( بإسناد ~~حسن ) + # ( أنا بريء ممن حلق ) أي | من إنسان حلق شعره عند المصيبة ( وسلق ) بسين ~~وصاد أي رفع الصوت بالبكاء عندها أو | الضارب وجهه عندها ( وخرق ) ثوبه ~~عندها ذكرا أو أنثى أي أنا بريء من فعلهن أو من عهدة | ما لزمني بيانه أو ~~مما يستوجبن ونبه بهذه المذكورات على ما في معناها من تغيير الثوب ونحوه | ~~بالصبغ وإتلاف البهائم بغير الذبح الشرعي وكسر الأواني وغير ذلك فكله حرام ~~( م ن ه عن أبي | PageV01P377 | موسى الأشعري # أنا وكافل اليتيم ) أي القيم بأمره ومصالحه هبة من مال نفسه أو من مال | ~~اليتيم ( في الجنة هكذا ) وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما ms0640 أي الكافل في ~~الجنة مع النبي | لا أنه في درجته أو المراد في سرعة الدخول أو هو إشارة ~~إلى الانضمام والاقتراب ( حم خ د ت عن | سهل بن سعد ) + ( ورواه مسلم ) + ~~عن عائشة وابن عمر بزيادة # ( أنت أحق ) أي أولى يعني أثبت | حقا ( بصدر دابتك ) أي بمقدم ظهرها ( ~~متى ) أيها الرجل الذي تأخر وعزم على أن أركب حماره | فلا أركب على صدره ~~لأن المالك أحق بالصدر ( إلا أن تجعله ) أي الصدر ( لي ) وذا من كمال | ~~إنصاف المصطفى وتواضعه ( حم د ت عن بريدة ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( أنت ) أيها الرجل القائل أن | أبي بريد أن يجتاح مالي أي يستأصله ( ~~ومالك لأبيك ) يعني أن أباك كان سبب وجودك ووجودك | سبب وجود مالك فكان ~~أولى به منك فإذا احتاج فله الأخذ منه بقدر الحاجة ( ه عن جابر ) | ابن عبد ~~الله ورجاله ثقات ( طب عن سمرة ) بن جندب ( وابن مسعود ) + ( بإسناد ضعيف ) ~~+ # ( أنتم ) | أيها المتوضئون من المؤمنين ( الغر المحجلون يوم القيامة من ~~إسباغ الوضوء ) أي من أثر إتمامه | وغسل ما زاد على الواجب ( فمن استطاع ~~منكم فليطل غرته وتحجيله ) ندبا بأن يغسل مع الوجه | مقدم الرأس وصفحة ~~العنق ومع اليدين والرجلين العضدين والساقين ( م عن أبي هريرة | # أنتم أعلم بأمر دنياكم ) مني وأنا أعلم بأمر آخرتكم منكم ( م عن أنس ) بن ~~مالك ( وعائشة ) | قالا مر النبي بقوم يلقحون نخلا فقال لو لم تفعلوا لصلح ~~فخرج شيصا فذكره # ( أنتم ) أيها | الأمة المحمدية ( شهداء الله في الأرض ) فإذا شهدوا على ~~إنسان بصلاح أو فساد قبل الله | شهادتهم ( والملائكة شهداء الله في السماء ~~) والإضافة للتشريف إيذانا بأنهم بمكان ومنزلة عالية | عند الله كما أن ~~الملائكة كذلك ( طب عن سلمة بن الأكوع # انبسطوا في النفقة ) على | الأهل والحاشية وكذا على الفقراء إن فضل عن ~~أولئك شيء ( في شهر رمضان ) أي كثروها | وأوسعوها ( فإن النفقة فيه كالنفقة ~~في سبيل الله ) في تكثير الأجر وتكفير الوزر أي يعدل ثوابها | ثواب النفقة ~~على الجهاد ( ابن أبي الدنيا ) أبو بكر ( في ) كتاب ( فضل ms0641 ) شهر ( رمضان عن ~~ضمرة | وراشد بن سعد ) الحمصي ( مرسلا ) أرسل عن سعد وغيره # ( انتظار الفرج ) من الله ( عبادة ) | أي انتظاره بالصبر على المكروه ~~وترك الشكاية وما أجود قول بعضهم | # % إذا بلغ الحوادث منتهاها % % فرج بقربها الفرج المطلا % # % وكم خطب تولى إذ تولى % % وكم كرب تجلى حين حلا % % وقال آخر | # % إذا حل بك الأمر % % فكن بالصبر لواذا % # % وإلا فاتك الأجر % % فلا هذا ولا هذا % ( عد خط عن أنس ) بإسناد واه # ( انتظار الفرج بالصبر عبادة ) لأن إقباله على ربه في تفريج | كربه وعدم ~~شكواه لمخلوق عبادة وأي عبادة وما أحسن ما قيل | # % لا تخف للهموم في كل وقت % % لا ولا تخشها وإن هي حلت % # % فحقيق دوامها ليس يبقى % % كثرت في الزمان أو هي قلت % # % وادرع للهموم صبرا جميلا % فالرزايا إذا توالت تولت % % وقال آخر | # % اصبر إذا نائبة حلت % % فهي سواء والتي ولت % % PageV01P378 | وقال ~~الرياشي ما اعتراني هم فأنشد قول أبي العتاهية | # % هي الأيام والغير % % وأمر الله منتظر % # % أتيأس أن ترى فرجا % فأين الرب والقدر % % إلا فرج الله عني ( القضاعي ~~عن ابن عمر ) بن الخطاب ( وعن ابن عباس ) + ( بإسناد ضعيف ) + # انتظار | الفرج من الله عبادة ) أي من العبادة كما تقرر ( ومن رضي ~~بالقليل من الرزق رضي الله تعالى | منه بالقليل من العمل ) بمعنى أنه لا ~~يعاقبه على إقلاله من نوافل العبادات ( ابن أبي الدنيا ) | أبو بكر ( في ) ~~كتاب ( الفرج ) بعد الشدة ( وابن عساكر ) في التاريخ ( عن علي ) + ( بإسناد ~~ضعيف ) + | # ( انتعلوا وتخففوا ) أي البسوا النعال والخفاف ولا تمشوا حفاة ( وخالفوا ~~أهل الكتاب ) | اليهود والنصارى فإنهم لا ينتعلون ولا يتخففون والظاهر أنه ~~أراد في الصلاة ( هب عن أبي | أمامة ) الباهلي # ( انتهاء ) بالمد ( بالإيمان إلى الورع ) أي غاية الإيمان وأقصى ما يمكن ~~أن يبلغه | من القوة انتهاؤه إلى درجة الورع الذي هو توقي الشبهات ( من قنع ~~) أي رضي ( بما رزقه الله تعالى | دخل الجنة ) مع السابقين الأولين أو من ~~غير سبق عذاب فإنه لما رضي بقسمة الله وأمل منه البركة | والفوز حقق ظنه ~~وبلغه مأموله وأمسكنه ms0642 في جواره ( ومن أراد الجنة لا شك ( أي قطعا بغير تردد ~~| ( فلا يخاف في الله لومة لائم ) أي لا يمتنع عن القيام بالحق للوم لائم ~~له عليه ( قط في الإفراد عن ابن | مسعود ) + ( بإسناد ضعيف جدا بل قيل ~~بوضعه ) + # ( أنزل الله على ) في القرآن ( أمانيه لأمتي ) قالوا | وما هما يا رسول ~~الله قال قوله تعالى @QB@ وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم @QE@ مقيم بمكة ~~بين أظهرهم حتى | يخرجوك @QB@ وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون @QE@ أي ~~وفيهم من يستغفر ممن لم يستطع الهجرة من | مكة أولو استغفروا أو فيهم من ~~يصلي ولم يهاجر بعد ( فإذا مضيت ) أي مت وذهب إلى ربي ( تركت | فيهم ) بعدي ~~( الإستغفار إلى يوم القيامة ) فكلما أذنب أحدهم واستغفر غفر له وإن عاد ~~ألف | مرة ( ت عن أبي موسى ) بإسناد ضعيف # ( أنزل الله جبريل في أحسن ما كان يأتيني في | صورة فقال أن الله تعالى ~~يقرئك السلام يا محمد ويقول لك أني قد أوحيت إلى الدنيا ) وحى إلهام | ( أن ~~تمرري وتكدري وتضيقي وتشددي على أوليائي كي يحبوا لقائي ) أي لأجل محبتهم ~~إياه | # ( فأنى خلقتها ) فيه التفات من الحضور إلى الغيبة ( سجنا لأوليائي وجنة ~~لأعدائي ) أي الكفار | فإنه سبحانه وتعالى يبتلى بها خواص عباد ويضيقها ~~عليهم غيرة عليهم ( هب عن قتادة بن النعمان ) | الظفري البدري + ( بإسناد ~~ضعيف ) + # ( أنزل القرآن على سبعة أحرف ) اختلف فيه على نحو أربعين | قولا مر منها ~~أشهرها والمختارأن هذا من متشابه الحديث الذي لا يدرك معناه ( حم ت عن أبي ~~) | ابن كعب ( حم عن حذيفة ) ورجاله ثقات # ( أنزل القرآن من سبعة أبواب على سبعة | أحرف كلها كاف شاف ) أي كل حرف ~~منها شاف للعليل كاف في أداء المقصود من فهم | المعنى وإظهار البلاغة ( طب ~~عن معاذ ) بن جبل ورجاله ثقات # ( أنزل القرآن على سبعة | أحرف فمن قرأ على حرف منها فلا يتحول إلى غيره ~~رغبة عنه ) بل يتم قراءته في ذلك المجلس به ( طب | عن ابن مسعود ) بل خرجه ~~عن مسلم فذهب عنه المؤلف # ( أنزل القرآن ms0643 على سبعة أحرف | لكل حرف ) في رواية لكل آية ( منها ظهر ~~وبطن ) فظهره ما ظهر تأويله وبطنه ما خفي تفسيره | ( ولكل حرف حد ) أي ~~منتهى فيما أراد الله من معناه ( ولكل حد ) من الظهر والبطن ( مطلع ) | ~~PageV01P379 ن # بشدة الطاء وفتح اللام موضع الإطلاع أو مصعد أو موضع يطلع عليه بالترقي ~~إليه ( طب عن | ابن مسعود # أنزل القرآن على ثلاثة أحرف ) لا يناقض السبعة لجواز أن الله أطلعه على | ~~القليل ثم الكثير ( حم طب ك عن سمرة ) قال الحاكم + ( صحيح وأقروه ) + # ( أنزل القرآن على ثلاثة | أحرف فلا تختلفوا فيه ولا تحاجوا ) بحذف إحدى ~~التاءين للتخفيف ( فيه فإنه مبارك كله ) | أي زائد الخير كثير الفضل ( ~~فاقروه كالذي أقرئتموه ) بالبناء للمفعول أي كالقراءة التي أقرأتكم | إياها ~~كما أنزله علي بها جبريل ( ابن الضريس عن سمرة ) بن جندب + ( وإسناده ضعيف ~~) + # ( أنزل | القرآن على عشرة أحرف ) أي عشرة وجوه ( بشير ) اسم فاعل من ~~البشارة وهي الخبر السار | ( ونذير ) من الإنذار الإعلام بما يخاف منه ( ~~وناسخ ومنسوخ ) أي حكم مزال بحكم ( وعظة ) | أي موعظة ( ومثل ومحكم ) أي ~~أحكمت عبارته عن الإحتمال ( ومتشابه ) عبارته مشتبهة محتملة | ( وحلال ~~وحرام ) وهما حرفا الأذن والزجر والبشارة والنذارة ( السجزي في ) كتاب ( ~~الإبانة ) | عن أصول الديانة ( عن علي ) أمير المؤمنين # ( أنزل القرآن بالتفخيم ) أي التعظيم يعني أقرؤه | على قراءة الرجال ولا ~~تخفضوا الصوت به ككلام النساء ( ابن الأنباري في ) كتاب ( الوقف ) | ~~والإبتداء ( ك ) في التفسير ( عن زيد بن ثابت ) + ( قال الحاكم صحيح فقال ~~الذهبي لا والله ) + # ( أنزل | على آيات لم نر ) بالنون وروى بمثناة تحتية مضمومة ( مثلهن قط ) ~~من جهة الفضل @QB@ قل أعوذ برب الفلق @QE@ الصبح لأن الليل ينفلق عنه ^ ( ~~وقل أعوذ برب الناس ) ^ أي مربيهم وخصهم لإختصاص | التوسوس بهم ( م ت ن عن ~~عقبة بن عامر ) الجهني # ( أنزل علي عشر آيات من أقامهن ) أي | عدلهن وأحسن قراءتهن بأن أتى بها ~~على الوجه المطلوب في حسن الأداء ( دخل الجنة ) أي مع | السابقين الأولين ~~أو بغير سبق عذاب قالوا وما هي قال @QB@ قد ms0644 أفلح المؤمنون @QE@ أي فازوا ~~وظفروا | بمرادهم قطعا الآيات ) العشرة من أول السورة ( ت عن عمر ) بن ~~الخطاب # ( أنزلت صحف | إيراهيم ) بضمتين جمع صحيفة أي كتاب ( أول ليلة من شهر ~~رمضان وأنزلت التوراة لست مضين من | رمضان وأنزل الإنجيل لثلاث عشرة مضت من ~~رمضان وأنزل الزبور لثمان عشرة خلت من | رمضان وأنزل القرآن لأربع وعشرين ~~خلت من رمضان ) قال الحليمي يريد به ليلة خمس | وعشرين ثم المراد بإنزاله ~~في تلك الليلة إنزاله إلى اللوح المحفوظ فإنه نزل فيها جملة ثم أنزل منجما ~~| في نيف وعشرين سنة ( طب عن واثلة ) بن الأسقع ورجاله ثقات # فب ( أنزلوا الناس منازلهم ) | أي احفظوا حرمة كل أحد على قدره وعاملوه ~~بما يليق بحاله في نحو صلاح وعلم وشرف وضدها | والخطاب للأئمة أو عام ( م د ~~عن عائشة ) + ( ورواه الحكيم ) + عنها بلفظ قالت عائشة مر علينا سائل | ~~فأمرت بكسرة ومر علينا رجل ذو هيبة فاقعدته فقالوا في ذلك فقلت أن رسول ~~الله قال فذكرته | # ( أنزل ) يا معاذ بن جبل ( الناس منازلهم ) التي أنزلهم الله إياها ( من ~~) وفي رواية في ( الخير | والشر ) فإن الإكرام غذاء الآدمي والتارك لتدبير ~~الله في خلقه لا يستقيم حاله ( وأحسن أدبهم | على الأخلاق الصالحة ) أي ~~تلطف في تعليمهم رياضة النفس على التحلي بمحاسن الأخلاق والتخلي | عن ~~رذائلها ( الخرائطي في مكارم الأخلاق عن معاذ ) بن جبل # ( أنشد الله ) بفتح الهمزة | وضم الشين المعجمة والله بالنصب ( رجال أمتي ~~) أي اسألهم بالله وأقسم عليهم به ) لا يدخلوا الحمام | إلا بمئزر ) يستر ~~عورتهم عمن يحرم نظره إليها ( وأنشد الله نساء أمتي أن لا يدخلن الحمام ) ~~مطلقا | PageV01P380 | لا بإزار ولا بدونه فدخول الحمام لهن مكروه تنزيها ~~إلا لضرورة كحيض أو نفاس ( ابن عساكر ) | في تاريخه ( عن أبي هريرة ) وغيره # ( انصر ) في رواية أعن ( أخاك ) في الدين ( ظالما ) بمنعه | من الظلم من ~~تسمية الشيء بما يؤل إليه ( أو مظلوما ) بإعانته على ظالمه وتخليصه منه ( ~~قيل ) يعنى | قال أنس ( كيف أنصره ظالما ) يا رسول الله ( قال ) رسول الله ~~( تحجزه عن ms0645 الظلم ) أي تمنعه منه | وتحول بينه وبينه ( فإن ذلك ) أي منعه ~~منه ( نصرة ) له لأنه لو ترك على ظلمه جره إلى الاقتصاص | منه ( حم خ ت عن ~~أنس # انصر أخاك ظالما ) كان ( أو مظلوما ) قيل كيف ذلك ( قال إن يك | ظالما ~~فاردده عن ظلمه وإن يك مظلوما فانصره ) أعنه على خصمه ( الدارمي وابن عساكر ~~عن جابر | # انظر ) تأمل وتدبر ( فإنك ) يا إنسان ( لست بخير من ) أحد من الناس ( ~~أحمر ) أي أبيض ( ولا | أسود ) زنجيا ( إلا أن نفضله ) أي تزيد عليه ( ~~بتقوى ) أي بوقاية النفس عما يضرها في الآخرة | ( حم عن أبي ذر ) الغفاري ~~ورجاله ثقات لكن فيه انقطاع # ( انظروا قريشا ) أي تأملوا | أقوالهم وأفعالهم ( فخذوا من قولهم وذروا ~~فعلهم ) أي اتركوا اتباعهم فيه وذروا الرأي | \ المصيب لكن قد يفعلون ما لا ~~يسوغ شرعا فاحذروا متابعتهم فيه ( حم حب عن عامر بن شهر ) | أحد عمال ~~المصطفى على اليمن # ( انظروا إلى من هو أسفل منكم ) في أمور الدنيا أي الحزم | ذلك ( ولا ~~تنظروا إلى من هو فوقكم ) فيها ( فهو أجدر ) أي فالنظر إلى من هو أسفل لا ~~إلى من هو | فوق حقيق ( أن لا تزدروا ) أي بأن لا تحتقروا ( نعمة الله ~~عليكم ) فإن المرء إذا نظر إلى من فضل | عليه في الدنيا استصغر ما عنده من ~~نعم الله فكان سببا لمقته وإذا نظر للدون شكر النعمة وتواضع | وحمد فينبغي ~~للعبد أن لا ينظر إلى تجمل أهل الدنيا فإنه يحرك داعية الرغبة فيها ومصداقه ~~| @QB@ ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا ~~@QE@ ولهذا قال روح الله لا تنظروا إلى | أهل الدنيا فإن بريق أموالهم يذهب ~~بحلاوة إيمانكم ( حم م ت ه عن أبي هريرة # انظرن ) | بهمزة وصل وضم المعجمة من النظر بمعنى التفكر ( من ) استفهامية ~~( إخوانكن ) أي تأملن أيها | النساء في شأن إخوانكن من الرضاع أهو رضاع ~~صحيح متوفر الشروط أم لا قاله لعائشة وقد | رأى عندها رجلا ذكرت أنه أخوها ~~من الرضاع ( فإنما ) الفاء تعليلية لقوله انظرن ( الرضاعة ms0646 ) | المثبتة ~~للتحريم ( من المجاعة ) بفتح الميم الجوع أي إنما الرضاعة المحرمة ما سد ~~مجاعة الطفل من | اللبن بأن أنبت لحمه وقوى عظمه فلا يكفى نحو مصتين ولا إن ~~كان بحيث لا يشبعه إلا الخبز بأن جاوز | حولين وأدنى ما يحصل ذلك خمس رضعات ~~تامات ( حم ق د ن ه عن عائشة # انظري ) تأملي | أيتها المرأة التي هي ذات بعل ( أين أنت منه ) أي في أي ~~منزلة أنت من زوجك أقريبة من مودته | مشفقة له عند شدته أم متباعد منه ~~كافرة لعشرته ( فإنما هو ) أي الزوج ( جنتك ونارك ) أي | سبب لدخولك الجنة ~~برضاه عنك وسبب لدخولك النار بسخطه عليك وأحسني عشرته ولا | تخالفي أمره ~~قاله لامرأة جاءته تسأله عن شيء قال أذات زوج أنت قالت نعم ( ابن سعد طب عن ~~| عمه حصين ) بضم الحاء وفتح الصاد المهملتين ( ابن محصن ) + ( ورواه عنها ~~النسائي وغيره ) + # ( أنعم على | نفسك ) بالإنفاق عليها مما أتاك الله من غير إسراف ولا ~~تقتير ( كما أنعم الله عليك ) ولا يمنعك من ذلك | خوف الفقر فإن الحرص لا ~~يزيل الفقر والإنفاق لا يورثه ( ابن النجار عن والد أبي الأحوص | # أنفق بلالا ولا تخش من ذي العرش إقلالا ) فإن خوف الإقلال من سوء الظن ~~بالله تعالى | PageV01P381 | لأنه تعالى وعد على الإنفاق خلفا في الدنيا ~~وثوابا في العقبى وما أحسن ذكر العرش في هذا المقام | قال ابن جحظة وأجاد | # % أنفق ولا تخش إقلالا فقد قسمت % % بين العباد مع الآجال أرزاق % # % لا ينفع البخل مع دنيا مولية % % ولا يضر مع الإقبال إقبال % * ( تنبيه ~~) * علم من ذلك الإنفاق من غير إقتار وترك الادخار وذلك لأن الكامل يرى ~~خزائن فضل | الحق فهو كالمقيم على شاطىء بحر والمقيم عليه لا يدخر الماء في ~~سقايته وكان عيسى عليه السلام | يأكل من الشجر ويلبس الشعر ويبيت حيث أمسى ~~ولم يكن له ولد يموت ولا بيت يخرب ولا يخبأ | شيئا لغد فالكامل كل خباياه ~~في خزائن الله لصدق توكله وثقته بربه فالدنيا عنده كدار الغربة ليس | فيها ~~ادخار ولا ms0647 له منها استكثار ( البزار عن بلال ) المؤذن قال دخل النبي وعندي ~~صبر من تمر فقال | ما هذا قلت ادخره لأضيافك فذكره ( د عن أبي هريرة طب عن ~~ابن مسعود ) + ( بأسانيد حسان ) + # | ( أنفقي ) تصدقي يا أسماء بنت أبي بكر فإن ما أنفقتيه في خير فهو يخلفه ~~بنص القرآن ^ ( ولا تحصى ) ^ | لا تبقي شيئا للادخار أو لا تعدى ما أنفقتيه ~~فتستكثريه ( فيحصي الله عليك ) أي يقلل رزقك | بقطع البركة أو بحبس مادته ( ~~ولا توعى ) بعين مهملة لا تحفظي فضل مالك في الوعاء أو لا تجمعي | الشيء ~~فيه وتدخر به بخلا ( فيوعي الله عليك ) يمنع عنك مزيد نعمته ( حم ق عن ~~أسماء بنت أبي بكر ) | الصديق # ( انكحوا ) أكثروا من الجماع ( فإني مكاثر بكم ) أي الأمم يوم القيامة ~~كما | يجيء في خبر ( ه عن أبي هريرة # انكحوا الأيامى ) أي النساء اللاتي بلا أزواج أي تزوجوهن | ( على ما ~~تراضى به الأهلون ) أي الأقارب والمراد الأولياء منهم ( ولو قبضة ) بفتح ~~القاف وتضم | ملء اليد ( من أراك ) أي ولو كان الصداق الذي وقع عليه ~~التراضي شيئا قليلا جدا أي لكنه | يتمول فهو جائز صحيح فلا يشترط أن لا ~~ينقص عن عشرة دراهم وبه قال الشافعي ( طب عن ابن | عباس ) + ( ضعيف لضعف ~~السليماني ) + # ( انكحوا أمهات الأولاد فإني أباهي بكم الأمم يوم القيامة ) | يحتمل أن ~~المراد النساء اللاتي يلدن فهو حث على نكاح الولود وتجنب العقيم وأن المراد ~~| السراري ( حم عن ابن عمرو ) بن العاص + ( بإسناد حسن ) + # ( أنهاكم عن كل مسكر ) أي عن | تناول كل شيء من شأنه الإسكار ( أسكر عن ~~الصلاة ) أي أزال كثيره العقل أي التمييز حتى حجزه | ذلك عن أداء الصلاة ~~وأن أتخذ من غير العنب فكل مسكر حرام ( م عن أبي موسى ) الأشعري | # ( أنها ) كم ( عن الكي ) نهي تنزيه أو في غير حالة الضرورة ( وأكره ~~الحميم ) أي الماء الحار أي | استعماله في نحو شرب أو طهر والمراد الشديد ~~الحرارة لضرره ومنعه الإسباغ ( ابن قانع ) في | المعجم ( عن سعد الظفري ) ~~بفتح الظاء المعجمة والفاء وآخره راء ms0648 نسبة إلى ظفر بطن من الأمصار | # ( أنها ) كم ( عن قليل ما أسكر كثيره ) سواء كان من عصير العنب أو من ~~غيره خلافا للحنفية | فالقطرة من المسكر حرام وإن لم تؤثر ( ن عن سعد ) بن ~~أبي وقاص + ( بإسناد صحيح ) + # ( أنهاكم | عن صيام يومين ) أي يوم عيد ( الفطر و ) يوم عيد ( الأضحى ) ~~فصومهما حرام ولا ينعقد ومثلهما | أيام التشريق ( ع عن أبي سعيد ) الخدري # ( أنهاكم عن الزور ) وفي رواية عن قول الزور أي | الكذب والبهتان لتناهيه ~~في القبح والسماجة في جميع الأديان أو عن شهادة الزور ( طب عن | معاوية ) ~~بن أبي سفيان # ( أنهر ) وفي رواية أمر وفي أخرى امرر ( الدم ) أي دم الذبيحة أي | ~~PageV01P382 | أسله ( بما شئت ) من كل ما أسال الدم غير السن والظفر ^ ( ~~واذكر اسم الله عليها ) ^ تمسك به من شرط | التسمية عند الذبح وحمله ~~الشافعي على الندب جمعا بين الأدلة ( ن عن عدي بن حاتم ) قلت | يا رسول ~~الله أرسل كلبي فيأخذ الصيد ولا أجد ما أذكيه به أفأذكيه بالمروة أي وهي ~~حجر أبيض | والعصا فذكره # ( انهشوا اللحم ) إرشاد أي أزيلوه عن العظم بالأسنان ولا تحزوه بالسكين | ~~( نهشا ) بشين معجمة بخط المؤلف قال الحافظ العراقي بمهملة ( فإنه أشهى ~~وأهنأ وأمرأ ) وفي رواية | وأبرأ أي من السوء ونهش اللحم أخذه بمقدم ~~الأسنان ( حم ت ك عن صفوان بن أمية ) بضم | المهملة ^ ( بإسناد ضعيف ) ^ # ( انهكوا ) ندبا ( الشوارب ) أي استقصوا قصها ( واعفوا اللحى ) أي | ~~اتركوها فلا تأخذوا منها شيئا ( خ عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( اهتبلوا ) اغتنموا ( العفو عن | عثرات ) أي هفوات ( ذوي المروآت ) فإن ~~العفو عن عثراتهم مندوب ندبا مؤكدا والخطاب | للأئمة ( أبو بكر بن المرزبان ~~) بضم الميم وسكون الراء وضم الزاي وفتح الموحدة التحتية ( في كتاب | ~~المروأة عن عمر ) بن الخطاب # ( اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ ) أي تحرك فرحا وسرورا | بانتقاله من ~~دار الفناء إلى دار البقاء وأرواح الشهداء مستقرها تحت العرش في قناديل ~~هناك أو | اهتز استعظاما لتلك الوقعة التي أصيب فيها أو اهتز حملته فرحا به ms0649 ~~( حم م عن أنس ) بن مالك ( حم ق ت | ه عن جابر ) وهو متواتر # ( أهل البدع ) أصحابها جمع بدعة ما خالف الكتاب أو السنة ( شر الخلق ) | ~~مصدر بمعنى المخلوق ( والخليقة ) بمعناه فذكره للتأكيد أو أراد بالخلق من ~~خلق وبالخليقة من | سيخلق أو الخلق الناس والخليقة البهائم وإنما كانوا ~~شرهم لأنهم أبطنوا الكفر وزعموا أنهم | أعرف الناس بالإيمان وأشدهم تمسكا ~~بالقرآن فضلوا وأضلوا ( حل عن أنس ) + ( بإسناد ضعيف ) + | # ( أهل الجنة عشرون ومائة صف ثمانون منها من هذه الأمة وأربعون من سائر ~~الأمم ) لا يناقضه | حديث أنهم شطر أهل الجنة لأنه رجا أولا أن يكونوا نصفا ~~فزاده الله ( حم ت ه حب ك عن بريدة | طب ك عن ابن عباس وعن ابن مسعود وعن ~~أبي موسى ) + ( وبعض أسانيده صحيح وبعضها حسن | وبعضها ضعيف ) + # ( أهل الجنة جرد مرد ) أي لا شعر على أبدانهم ولا لحى لهم قيل إلا موسى | ~~وقيل إلا هارون ( كحل ) أي على أجفانهم سواد خلقي ( لا يفنى شبابهم ) بل كل ~~منهم في سن ابن ثلاث | وثلاثين دائما ( ولا تبلى ثيابهم ) أي لا يلحقها ~~البلاء أو لا يزال عليهم الثياب الجدد ( ت عن أبي | هريرة ) وقال + ( حسن ~~غريب ) + # ( أهل الجنة من ملأ الله تعالى أذنيه من ثناء الناس ) عليه | ( خيرا وهو ~~يسمع ) حملة مؤكدة ( وأهل النار من ملأ الله تعالى ' أذنيه من ثناء الناس ) ~~عليه ( شرا | وهو يسمع ) يعني من ملأ أذنيه من ثناء الناس خيرا عمله ومن ~~ملأ أذنيه من ثناء الناس شرا عمله | فكأنه قال أهل الجنة من لا يزال يعمل ~~الخير حتى ينتشر عنه فيثني الناس عليه بذلك والشر | كذلك والثناء حقيقة في ~~الخير مجاز في الشر ( ه عن ابن عباس ) وفيه أبو الجوزاء فيه مقال | # ( أهل الجور ) أي الظلم ( وأعوانهم في النار ) لأن الداعي إلى الجور ~~والطيش والخفة والأشر | والبطر الناشيء عن عنصر النار التي هي شعبة من ~~الشيطان فجوزوا من جنس مرتكبهم ( ك عن | حذيفة ) وصححه فتعقب بأنه منكر # ( أهل الشام سوط الله تعالى في الأرض ms0650 ) يعني عذابه | الشديد يرسله على من ~~يشاء ( ينتقم بهم ممن يشاء من عباده ) أي يعاقبه بهم ( وحرام على منافقهم | ~~أن يظهروا على مؤمنيهم ) أي يمتنع عليهم ذلك ( وأن يموتوا إلا هما ) أي ~~قلقا ( وغيظا ) غضب | _ _ _ _ _ _ | هوامش | قوله بضم المهملة صوابه بفتح ~~المهملة وقوله في المرزبان بضم الميم صوابه بفتح الميم كما في الكبير واللب ~~للسيوطي اه من هامش | PageV01P383 | شديدا ( وغما ) كربا ودهشا ( وحزنا ) ~~فيه إيذان بأن أهل الشام قد رزقوا حظا في سيوفهم ( حم ع | طب والضياء ) في ~~المختارة ( عن خزيم ) بضم الخاء المعجمة وفتح الزاي ( ابن فاتك ) بفتح ~~الفاء وكسر | المثناة التحتية الأسدي الصحابي # ( أهل القرآن ) أي حفظته الملازمون لتلاوته العاملون | بأحكامه ( عرفاء ~~أهل الجنة ) الذين ليسوا بقراء أي هم زعماؤهم وقادتهم وفيه أن في الجنة ~~أئمة | وعرفاء فالأئمة الأنبياء فهم أمام القوم وعرفاؤهم القراء والعريف من ~~تحت يد الإمام فله شعبة | من السلطان فالعرافة هناك لأهل القرآن الذين ~~عرفوا به تلاوة وعملا به ( الحكيم ) في نوادره | ( عن أبي أمامة ) + ( ~~بإسناد ضعيف ) + # ( أهل القرآن ) هم ( أهل الله وخاصته ) أي حفظته العاملون | به أولياء ~~الله المختصون به اختصاص أهل الإنسان به سموا بذلك تعظيما لهم ( أبو القاسم ~~بن | حيدر في مشيخته عن علي ) أمير المؤمنين + ( بإسناد حسن ) + # ( أهل النار كل جعظري ) أي فظ | غليظ متكبر أو جسيم غليظ أكول شروب ( ~~جواظ ) أي جموح منوع أو ضخم مختال أو صياح | مهدار ( مستكبر ) أي متعاظم ( ~~وأهل الجنة الضعفاء ) أي الخاضعون المتواضعون | ( المغلبون ) بشدة اللام ~~المفتوحة أي الذين كثيرا ما يغلبهم الناس ( ابن قانع ك عن سراقة ) بضم | ~~المهملة وخفة الراء وبالقاف ( ابن مالك ) بن جعثم بضم الجيم وسكون المهملة ~~( الكناني ) بنونين | + ( قال الحاكم على شرط مسلم وأقروه ) + # ( أهل اليمن أرق قلوبا وألين أفئدة وأسمع طاعة ) لله | ورسوله وقد مر ~~تقريره في حديث أتاكم أهل اليمن ( طب عن عقبة بن عامر ) الجهني + ( بإسناد ~~| حسن ) + # ( أهل شغل الله ) بفتح الشين وسكون الغين المعجمة ( في الدنيا هم أهل شغل ms0651 ~~الله | في الآخرة وأهل شغل أنفسهم في الدنيا هم أهل شغل أنفسهم في الآخرة ) ~~لأن الآخرة أعواض | وثواب مترتب على ما كان في النشأة الأولى ( قط في ~~الأفراد فر عن أبي هريرة ) + ( بإسناد ضعيف ) + | # ( أهون أهل النار عذابا ) أيسرهم وأدونهم ( يوم القيامة رجل ) هو أبو ~~طالب كما يعينه | ما بعده ( يوضع في أخمص قدميه ) وهو ما تجافى عن الأرض ~~فلا يمسها ( جمرتان ) تثنية جمرة قطعة | من نار ملتهبة ( يغلى منهما دماغه ~~) زاد في رواية حتى يسيل على قدميه وحكمته أنه كان مع | المصطفى بجملته ~~لكنه مثبت لقدميه على ملة عبد المطلب فسلط العذاب على قدميه فقط ( حم | عن ~~النعمان بن بشير ) بفتح الموحدة التحتية وكسر المعجمة # ( أهون أهل النار عذابا أبو | طالب ) عم المصطفى ( وهو منتعل بنعلين من ~~نار يغلى منهما دماغه ) وفي رواية للبخاري تغلى منه أم | دماغه وهذا يؤذن ~~بموته على كفره وهو الحق ووهم البعض ( حم م عن ابن عباس ) وغيره | # ( أهون الربا ) بموحدة تحتية ( كالذي ينكح ) يجامع ( أمه ) في عظم الجرم ~~( وإن أربى الربا ) | أي أعظمه وأشده ( استطالة المرء في عرض أخيه ) في ~~الدين أي احتقاره له والوقيعة فيه وذكره | بما يؤذيه أو يكرهه ( أبو الشيخ ~~) الأصبهاني ( في ) كتاب ( التوبيخ عن أبي هريرة ) + ( بإسناد ضعيف ) + | # ( أوتروا ) صلوا صلاة الوتر ( قبل أن تصبحوا ) تدخلوا في الصباح يعني في ~~أية ساعة من الليل | فيما بين صلاة العشاءو الفجر فإذا طلع الفجر خرج وقته ~~( حم ت ه عن أبي سعيد الخدري | # ( أوتيت مفاتيح ) وفي رواية مفاتح ( كل شيء إلا الخمس ) المذكورة في قوله ~~تعالى ( إن الله عنده | علم الساعة الآية ) بكمالها ومنه أخذ أنه ينبغي ~~للعالم إذا سئل عما لا يعلم أن يقول لا أعلم ولا ينقصه | ذلك ( طب عن ابن ~~عمر ) بن الخطاب # ( أوتي موسى ) بن عمران يعني آتاه الله ( الألواح | _ _ _ _ _ _ | هوامش ~~| قوله التحتية صوابه الفوقية اه | PageV01P384 | وأوتيت المثاني ) اى ~~السور التي تقصر عن المئين وتزيد على المفصل كان المئين جعلت مبادي ms0652 | والتي ~~تليها مثاني ( أبو سعيد النقاش ) بفتح النون وشدة القاف نسبة لمن ينقش ~~السقوف وغيرها | ( في ) كتاب ( فوائد العراقيين عن ابن عباس # أوثق عرا الإيمان ) أي أقواها وأثبتها | ( الموالاة ) أي التعاون ( في ~~الله ) أي فيما يرضاه ( والمعاداة في الله ) أي فيما يبغضه ويكرهه ( والحب ~~| في الله والبغض في الله عز وجل ) أي لأجله ولوجهه خالصا قال مجاهد عن ابن ~~عمر فإنك لا تنال | الولاية إلا بذلك ولا تجد طعم الإيمان حتى تكون كذلك ( ~~طب عن ابن عباس # أوجب ) فعل | ماض أي عمل الداعي عملا وجبت له به الجنة أو فعل ما تجب له ~~به الإجابة والأول لابن حجر والثاني | للمؤلف ( أن ختم ) دعاءه ( بآمين ) ~~أي بقول آمين فذلك الفعل مما يوجب له الجنة ويبعده عن النار | ( د عن أبي ~~زهير النميري ) قال ألح رجل في المسئلة فوقف النبي [ صلى الله عليه وسلم ] ~~يستمع منه | فذكره # ( أوحى الله تعالى إلى نبي من الأنبياء ) أي أعلمه بواسطة جبريل أو غيره ~~( أن ) بفتح الهمزة | وسكون النون ( قل لفلان العابد ) أي الملازم لعبادتي ~~الزاهد في الدنيا المنقطع عن الناس ( أما | زهدك في الدنيا فتعجلت ) به ( ~~راحة نفسك ) لأن الزهد فيها يريح القلب والبدن ( وأما انقطاعك | إلي ) أي ~~لأجل عبادتي ( فتعززت بي ) أي صرت بي عزيزا ( فماذا عملت في مالي عليك قال ~~يا رب | وماذا لك علي ) فيه اختصار والتقدير فقال النبي [ صلى الله عليه ~~وسلم ] ذلك للعابد فقال له العابد قل | لربي مالك عليه يا رب فقال النبي يا ~~رب يقول لك ومالك علي ( قال ) أي قال الله لنبيه قل له ( هل | عاديت في ~~عدوا أو هل واليت في وليا ) زاد في رواية الحكيم وعزتي لا ينال رحمتي من لم ~~يوال في ولم | يعاد في ( حل خط عن ابن مسعود ) + ( بإسناد واه ) + # ( أوحى الله تعالى إلى إبراهيم ) الخليل بأن | قال له ( يا خليلي ) أي يا ~~صديقي ( حسن خلقك ) بالضم مع الناس ( ولو مع الكفار ) فإنك إن فعلت | ذلك ( ~~تدخل مداخل الأبرار ) أي الصادقين الأنقياء ms0653 الذين أحسنوا طاعة مولاهم ( فإن ~~كلمتي | سبقت لمن حسن خلقه أن أظله في عرشي ) أي في ظل عرشي يوم لا ظل إلا ~~ظله ( وأن أسكنه | حظيرة قدسي ) أي جنتي ( وأن أدنيه من جواري ) بكسر الجيم ~~افصح من ضمها وقد امتثل السيد | الجليل الخليل أمر ربه فبلغ من حسن خلقه ما ~~لم يبلغه سواه تأمل سياق نصحه لأبيه ووعظه إياه | ترى عجبا ( الحكيم طس عن ~~أبي هريرة ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( أوحى الله إلى ) نبيه ( داود ) يا داود | ( أن قل للظلمة لا يذكروني ~~فإني أذكر من يذكرني وأن ذكري إياهم أن ألعنهم ) أي اطردهم عن رحمتي | ~~وأبعدهم عن إكرامي وكرامتي ( ابن عساكر ) عن ابن عباس # ( أوحى الله تعالى إلى داود ) يا داود | ( ما من عبد يعتصم ) أي يستمسك ( ~~بي دون خلقي أعرف ذلك من نيته ) أي والحال أني أعرف | من نيته أنه مستمسك ~~بي وحدي ( فتكيده السموات ) السبع ( بمن فيها ) من الملائكة وغيرهم | ~~والكواكب وأفلاكها وغير ذلك ( إلا جعلت له من بين ذلك مخرجا ) أي مخلصا من ~~خداعهم له | ومكرهم به وإنما قال أعرف ذلك إلى آخره إشارة إلى أنه مقام يعز ~~وجوده في غالب الناس ( وما | من عبد يعتصم بمخلوق دوني أعرف ذلك من نيته ~~إلا قطعت أسباب السماء من يديه ) أي | حجبت ومنعت عنه الطرق والجهات ~~والنواحي التي يتوصل بها إلى الاستعلاء والسمو ونيل | المطالب وبلوغ المآرب ~~( وأرسخت الهوى من تحت قدميه ) قد يزالا ساقطا في مهواه | متباعدا عن مولاه ~~( وما من عبد يطيعني إلا وأنا معطيه قبل أن يسألني وغافر له قبل أن ~~يستغفرني ) | PageV01P385 | أي قبل أن يطلب مني المغفرة والمراد الصغائر ~~لأنه لا يكون مطيعا مع إصراره على شيء من | الكبائر ( ابن عساكر عن كعب بن ~~مالك # أوسعوا مسجدكم ) أيها المؤمنون ( تملؤه ) فإنكم | ستكثرون ويدخل الناس في ~~دين الله أفواجا فلا تنظروا إلى قلة عددكم اليوم ( طب عن كعب | ابن مالك ) ~~قال مر النبي على قوم يبنون مسجدا فذكره + ( وإسناده واه ) + # ( أوشك ) بلفظ المضارع | أي أقرب وأتوقع ( أن تستحل ms0654 أمتي فروج النساء ~~والحرير ) أي تستبيح الرجال وطء الفروج | على وجه الزنا ولبس الحرير الذي ~~حرم عليهم بلا ضرورة ( ابن عساكر عن علي ) + ( بإسناد ضعيف ) + | # ( أوصاني الله بذي القربى وأمرني أن أبدأ بالعباس بن عبد المطلب ) أي ~~ببرهم لأنه أحق الناس | بالمعروف وهم المتوسلون بالوالدين لمالهم من أكيد ~~الوصلة ( د عن عبد الله بن ثعلبة # أوصى ) | أنا ( الخليفة من بعدي بتقوى الله ) أي بمخافته والحذر من ~~مخالفته ( وأوصيه ) ثانيا ( بجماعة | المسلمين أن يعظم كبيرهم ) قدرا أو ~~سنا ( ويرحم صغيرهم ) كذلك ( ويوقر ) أي يعظم ( عالمهم ) | بالعلوم الشرعية ~~( وأن لا يضربهم فيذلهم ) أي يهينهم ويحقرهم ( ولا يوحشهم ) أي يبعدهم | ~~ويقطع مودتهم ويعاملهم بالجفاء وعدم الوفاء ( فيكفرهم ) أي يلجئهم إلى ~~تغطية محاسنه ونشر | مساويه ويجحدون نعمته ويتبرؤون منه فيؤدي ذلك إلى شق ~~العصا وتحرك الفتن ( وأن لا يغلق | بابه دونهم ) يعني يمنعهم من الوصول ~~إليه وعرض الظلامات عليه ( فيأكل قويهم ضعيفهم ) | أي يستولي على حقه ظلما ~~فلا يجد ناصرا ( هق عن أبي أمامة ) الباهلي # ( أوصيك أن لا تكون | لعانا ) أي لا تلعن معصوما فإن اللعنة تعود على ~~اللاعن وصيغة المبالغة غير مرادة هنا ( حم تخ | طب عن جرموز ) قال قلت يا ~~رسول الله أوصني فذكره ونسبه ابن قانع فقال جرموز ( بن أوس ) | ابن جرير ~~الهجيمي له صحبة وفيه رجل مجهول # ( أوصيك أن تستحي من الله كما تستحي من | الرجل الصالح من قومك ) هذا ~~أبدع بيان وأوجز تبيان إذ لا أحد إلا وهو يستحي من عمل | القبيح عن أعين ~~أهل الصلاح والفضل أن تراه يفعله فإذا استحيا من الله استحياءه من صالح | ~~قومه تجنب المعاصي ( الحسن بن سفيان طب هب عن سعيد بن يزيد بن الأزور ) ~~الأزدي قلت | يا رسول الله أوصني فذكره ورجاله وثقوا على ضعف فيهم # ( أوصيك بتقوى الله تعالى ) بأن | تطيعه فلا تعصيه وتشكره فلا تكفره ) ~~والتكبير على كل شرف ) أي محل عال وذا قاله لمن قال له | أريد سفرا فذكره ( ~~ه عن أبي هريرة ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( أوصيك بتقوى الله تعالى ms0655 فإنه رأس كل | شيء ) فإنها وإن قل لفظها جامعة ~~لحق الحق والخلق شاملة لخير الدارين إذ هي تجنب كل منهي وفعل | كل مأمور ( ~~وعليك بالجهاد ) الزمه ( فإنه رهبانية الإسلام ) فإذا زهد الرهبان الدنيا ~~وتخلوا للتعبد | فلا تخلي ولا زهد للمسلم أفضل من بذل النفس في سبيل الله ( ~~وعليك بذكر الله وتلاوة القرآن ) أي | الزمهما ( فإنه ) يعني لزومهما ( ~~روحك ) بفتح الراء راحتك ( في السماء وذكرك في الأرض ) | بإجراء الله ألسنة ~~الخلق بالثناء الحسن عليك أي عند توفر الشروط والآداب ( حم عن أبي | سعيد ) ~~الخدري ورجاله ثقات # ( أوصيك بتقوى الله في سر أمرك وعلانيته ) أي باطنه | وظاهره ( وإذا أسأت ~~) أي فعلت سوا بمعصوم ( فأحسن ) إليه والمراد إذا فعلت سيئة أي خطيئة | ~~فأتبعها حسنة تمحها إن الحسنات يذهبن السيئات ( ولا تسألن أحدا ) من الخلق ~~( شيئا ) من | الرزق ارتقاء إلى مقام التوكل ( ولا تقبض أمانة ) وديعة أو ~~نحوها سيما إن عجزت عن حفظها فإنه | PageV01P386 | يحرم عليك حينئذ ( ولا ~~تقض ) لا تحكم ولو ( بين اثنين ) في قضية واحدة فقط لخطر أمر القضاء | ~~وحسبك خبر من ولي القضاء فقد ذبح بغير سكين والخطاب لأبي ذر وكان يضعف عن ~~ذلك ( حم | عن أبي ذر ) ورجاله رجال الصحيح # ( أوصيك بتقوى الله فإنه رأس الأمر كله وعليك بتلاوة | القرآن وذكر الله ~~فإنه ذكر لك في السماء ) يعني يذكرك الملأ الأعلى بسببه بخير ( ونور لك في ~~| الأرض ) أي بهاء وضياء يعلوك بين أهلها ( عليك بطول الصمت ) أي الزم ~~السكوت ( إلا في خير ) | كتلاوة وعلم وإنقاذ مشرف على الهلاك وإصلاح بين ~~الناس وغير ذلك ( فإنه مطردة للشيطان ) | أي مبعدة له ( عنك وعون لك على ~~أمر دينك ) أي ظهير ومساعد لك عليه ( إياك وكثرة الضحك | فإنه يميت القلب ) ~~أي يغمسه في الظلمات فيصيره كقلب الأموات ( ويذهب بنور الوجه ) أي | ~~بإشراقه وضيائه وبهائه ( عليك بالجهاد فإنه رهبانية أمتي ) أي هولهم بمنزلة ~~الانقطاع والتبتل | ( أحب المساكين ) والفقراء ( وجالسهم ) فإن مجالستهم ~~ترق القلب وتزيد في الخضوع والخشوع | ( انظر إلى من تحتك ) أي دونك في ~~الأمور ms0656 الدنيوية ( ولاتنظر إلى من فوقك ) فيها ( فإنه أجدر ) | أي أحق ~~وأخلق ( أن لا تزدري نعمة الله عندك ) أما في الأمور الأخروية فانظر إلى من ~~فوقك | ليبعثك ذلك عن اللحوق به وتحتقر أعمالك في جنبه ( صل قرابتك ) ~~بالإحسان إليهم ( وإن | قطعوك ) فإن قطيعتهم لك ليست عذرا لك في قطيعتهم ( ~~قل الحق ) أي الصدق يعني مر بالمعروف | وانه عن المنكر ( وإن كان مرا ) أي ~~وإن كان في قوله مرارة أي مشقة عليك ما لم تخف على نفس | أو مال أو عرض أو ~~مفسدة فوق مفسدة المنكر الواقع ( لا تخف في الله لومة لائم ) على صدعك | ~~بالحق ( ليحجزك عن الناس ما تعلم من نفسك ) أي ليمنعك عن التكلم في أعراض ~~الناس والوقيعة | فيهم ما تعلم من نفسك من العيوب فقلما تخلو من عيب يماثله ~~أو أقبح منه فتش تجد ( ولا تجد ) أي | لا تغضب ( عليهم فيما تأتي وكفى ~~بالمرء عيبا أن يكون فيه ثلاث خصال أن يعرف من الناس | ما يجهل من نفسه ) ~~أي يعرف من عيوبهم ما يجهله من نفسه منها تبصر القذى في عين أخيك | وتنسى ~~الجذع في عينك ( ويستحي لهم مما هو فيه ) أي يستحي منهم أن يذكروه بما فيه ~~من النقائص | والعيوب مع إصراره عليها ( ويؤذي جليسه ) بقول أو فعل ( يا ~~أبا ذر لا عقل كالتدبير ) أي في | المعيشة وغيرها ( ولا ورع كالكف ) أي كف ~~اليد عن تناول ما يضطرب القلب في تحليله وتحريمه | ( ولا حسب كحسن الخلق ) ~~بالضم إذ به صلاح الدنيا والآخرة وناهيك بهذه الوصايا ما أنفعها | وأجمعها ~~وأبدعها فطوبى لمن وفق لقبولها والعمل بها ( عبد بن حميد في تفسيره طب عن ~~أبي ذر ) | الغفاري + ( ورواه أيضا الديلمي وغيره ) + # ( أوصيك يا أبا هريرة بخصال أربع لا تدعهن ) لا تتركهن | ( أبدا ما بقيت ~~) أي مدة بقائك في الدنيا فإنهن مندوبات ندبا مؤكدا ( عليك بالغسل يوم ~~الجمعة ) | بنيتها أي الزمه ودم عليه ولا تهمله إن أردت حضورها وأن لم ~~تلزمك ووقته من صادق الفجر | والأفضل تقريبه من الرواح إليها ms0657 ( والبكور ~~إليها ) من طلوع الفجر إن لم تكن معذورا ولا خطيبا | ( ولا تلغ ) أي لا ~~تتكلم باللغو حال الخطبة وهو على حاضرها مكروه عند الشافعي وحرام عند | ~~الثلاثة ( ولا تله ) لا تشتغل عن استماعها بحديث ولا غيره وهو مكروه عند ~~الشافعي حرام عند غيره | ( وأوصيك ) أيضا بخصال ثلاث لا تدعهن أبدا ما بقيت ~~( بصيام ثلاثة أيام من كل شهر ) والأولى | كونها البيض وهي الثالث عشر ~~وتالياه ( فإنه ) أي صيامها ( صيام الدهر ) أي يعدل صيامه | PageV01P387 | ~~لأن الحسنة بعشر أمثالها فاليوم بعشرة والشهر بثلاثين ( وأوصيك بالوتر ) أي ~~بصلاته ووقته | بين العشاء والفجر ووقت اختياره إلى ثلث الليل ان أردت ~~تهجدا أولم تعتد اليقظة آخر الليل | فحينئذ تصليه ( قبل النوم ) فإن أردت ~~تهجدا أو وثقت بالانتباه فالأفضل تأخيره إلى آخر صلاة | الليل الذي تصليها ~~بعد النوم ( وأوصيك بركعتي الفجر ) أي بصلاتهما ( لا تدعهما ) لا تترك | ~~المحافظة عليهما ( وان صليت الليل كله ) فانه لا يجزي عنهما ( فان فيهما ~~الرغائب ) أي ما يرغب | فيه من عظيم الثواب ولهذا كانتا أفضل الرواتب بل ~~أوجبهما بعض المجتهدين ( ع عن أبي | هريرة ) + ( باسناد ضعيف ) + # ( أوصيك بأصحابي ثم الذين يلونهم ) أي التابعين وقوله بأصحاب | وليس هناك ~~أحد غيرهم مراده به ولاة الأمور ( ثم ) بعد ذلك ( يفشو الكذب ) أي يظهر | ~~وينتشر بين الناس بغير نكير ( حتى يحلف الرجل ) تبرعا ( ولا يستحلف ) أي لا ~~يطلب منه الحلف | لجراءته على الله ( ويشهد الشاهد ولا يستشهد ) أي يبدي ~~الشهادة من قبل نفسه وان لم تطلب | منه ( ألا ) بالتخفيف حرف تنبيه ( لا ~~يخلون رجل بامرأة ) أجنبية ( إلا كان الشيطان | ثالثهما ) بالوسوسة وتهييج ~~الشهوة حتى يجمع بينهما بالجماع أو ما دونه من مقدماته الموقعة فيه | ~~والنهي للتحريم ( عليكم بالجماعة ) أي السواد الأعظم من أهل السنة أي ~~الزموا هديهم | ( وإياكم والفرقة ) أي احذروا مفارقتهم ما أمكن ( فإن ~~الشيطان مع الواحد وهو من الإثنين | أبعد ) وهو من الثلاثة أبعد منه من ~~الاثنين وهكذا ( من أراد بحبوحة الجنة ) بضم الموحدتين | أي من أراد أن ~~يسكن وسطها وأوسعها وأحسنها ms0658 ( فليلزم الجماعة ) فإن من شذ وانفرد بمذهب | ~~عن مذاهب الأمة فقد خرج عن الحق لأن الحق لا يخرج عن جماعتها ( من سرته ~~حسنته وساءته | سيئته فذلكم المؤمن ) أي الكامل لأنه لا أحد يفعل ذلك إلا ~~لقطعة بأن له ربا على حسناته مثيبا | بسيئاته مجازيا فهو لتوحيد الله مخلص ~~( حم ت ك عن عمر ) بن الخطاب + ( بإسناد صحيح ) + # ( أوصيكم | بالجار ) أي بالإحسان إليه وكف أنواع الأذى والضر عنه وإكرامه ~~بكل ممكن لما له من الحق | المؤكد ( الخرائطي في ) كتاب ( مكارم الأخلاق عن ~~أبي أمامة ) ورواه عنه الطبراني + ( وإسناده | جيد ) + # ( أوفق الدعاء ) أي أكثره موافقة للداعي ( أن يقول الرجل ) في دعائه وذكر ~~الرجل | وصف طردي والمراد الإنسان ( اللهم أنت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي ~~واعترفت بذنبي فاغفر لي | ذنبي إنك أنت ربي ) لا رب لي غيرك ( وإنه لا يغفر ~~الذنوب إلا أنت ) لأنك السيد المالك وإنما | كان أوفق الدعاء لما فيه من ~~الإقرار بالظلم وارتكاب الجرم ثم الالتجاء إليه مضطرا لا يجد لذنبه | غافرا ~~غيره ( محمد بن نصر في ) كتاب ( الصلاة عن أبي هريرة ) وغيره # ( أوفوا ) من الوفاء وهو | القيام بمقتضى العهد ( بحلف الجاهلية ) أي ~~العهود التي وقعت فيها مما لا يخالف الشرع | ( فإن الإسلام لم يزده ) أي ~~العهد المبرم فيها ( إلا شدة ) أي شدة توثق فيلزمكم الوفاء به ( ولا تحدثوا ~~| حلفا في الإسلام ) أي لا تحدثوا فيه محالفة بأن يرث بعضكم بعضا فإنه لا ~~عبرة به ( حم ت عن | ابن عمرو ) بن العاص + ( وحسنه الترمذي ) + # ( أوقد على النار ) أي نار جهنم ( ألف سنة حتى | احمرت ) بعدما كانت ~~شفافة لا لون لها ( ثم أوقد عليها ألف سنة حتى ابيضت ثم أوقد عليها ألف | ~~سنة حتى اسودت فهي ) الآن ( سوداء مظلمة كالليل المظلم ) والقصد الإعلام ~~بفظاعتها والتحذير | من فعل ما يؤدي إلى الوقوع فيها ( ت ه عن أبي هريرة ) ~~مرفوعا وموقوفا والموقوف أصح | PageV01P388 | # ( أولم ) فعل أمر أي انخذ وليمة إذا تزوجت ( ولو بشاة ) مبالغة في القلة ~~فلو تقليلية لا امتناعية | فلا حد لاقلها ms0659 ولا لاكثرها ( مالك حم ق 4 عن أنس ~~) بن مالك ( خ عن عبد الرحمن بن عوف ) وله | عدة طرق في الصحيحين والسنن # ( أولياء الله ) أي الذين يتولونه بالطاعة ويتولاهم بالكرامة هم | ( ~~الذين إذا رؤوا ذكر الله ) برؤيتهم يعني أن عليهم من الله سيما ظاهرة تذكر ~~بذكره ( الحكيم ) الترمذي | ( عن ابن عباس ) قال سئل المصطفى من أولياء ~~الله فذكره + ( وفي إسناده مجهول ) + # ( أول ) بضم | اللام ( الايات ) أي علامات الساعة ( طلوع الشمس من مغربها ~~) والايات اما امارات دالة على | قرب الساعة فأولها بعث نبينا أو امارات ~~متوالية دالة على وقوعها والكلام هنا فيها وجاء في | خبر آخر أن أولها ~~الدجال قال الحليمي وهو الظاهر ( طب عن أبي أمامة ) + ( باسناد ضعيف ) + # ( أول | الأرض خرابا يسراها ثم يمناها ) ) قال الديلمي ويروى أسرع ~~الأرضين ( ابن عساكر ) في تاريخه | ( عن جرير ) بن عبد الله # ( أول العبادة الصمت ) أي أول مقامات السائرين إلى الله أن لا يشغل | ~~العبد لسانه بغير ذكره ( هناد ) بن السري التميمي الدارمي ( عن الحسن ) ~~البصري ( مرسلا ) بفتح | السين وكسرها # ( أول الناس هلاكا ) بنحو قتل أو فناء ( قريش ) القبيلة المعروفة ( وأول ~~| قريش هلاكا أهل بيتي ) فهلاكهم من إشراط الساعة ( طب ) وكذا أبو يعلى ( ~~عن عمرو ) بن | العاص وفيه ابن لهيعة # ( أول الناس فناء ) بالمد موتا وانقراضا ( قريش وأول قريش فناء | بنو ~~هاشم ) أي والمطلب كما يدل عليه ما قبله ( ع عن ابن عمرو ) بن العاص وفيه ~~ابن لهيعة # ( أول | الوقت ) أي إيقاع الصلاة أول وقتها ( رضوان الله ) بكسر الراء ~~وضمها بمعنى الرضا وهو خلاف | السخط ( وآخر الوقت عفو الله ) قال الصديق ثم ~~الشافعي رضوانه أحب إلينا من عفوه ( قط عن | جرير ) + ( بإسناد فيه كذاب ) ~~+ # ( أول الوقت رضوان الله ووسط الوقت رحمة الله ) أي إحسانه وتفضله | ( ~~وآخر الوقت عفو الله ) أي مغفرته لمن قصر وأخر الصلاة إلى آخر وقتها بحيث ~~كاد يخرج بعضها | عنه ( قط عن أبي محذورة # أول بقعة ) بضم الباء على الأشهر الأكثر ( وضعت من الأرض ) | أي من هذه ~~الأرض التي نحن عليها ms0660 ( موضع البيت ) الحرام أي الكعبة فله سر الأولية في ~~المعابد | ( ثم مدت ) بالبناء المجهول أي بسطت ( منها الأرض ) من جميع ~~جوانبها فهي وسط الأرض | وقطبها ( وان أول جبل وضعه الله على ظهر الأرض أبو ~~قبيس ) بمكة وهو معروف ( ثم مدت منه | الجبال ) واختلف في أول من بنى البيت ~~فقيل آدم وقيل شيث وقيل الملائكة قبل آدم ثم رفع ثم | أعيد والبيت علم ~~بالغلبة على الكعبة كما مر وكانت العرب إذا أرادوا تأكيد اليمين حلفوا ببيت ~~| الله كما قال زهير # % فأقسمت بالبيت الذي طاف حوله % % رجال بنته من قريش وجرهم % ( هب عن ~~ابن عباس ) + ( باسناد ضعيف ) + # ( أول تحفة المؤمن ) أي الكامل الايمان أي أول | ما يحصل له من البر ~~واللطف والصلة والاكرام ( أن يغفر ) بالبناء للمفعول أي أن يغفر الله ( لمن ~~| صلى عليه ) صلاة الجنازة اذ من شأن الملك إذا قدم عليه بعض خدمه بعد طول ~~غيبته أن | يتلقاه ومن معه بالاكرام ( الحكيم ) في نوادره ( عن أنس ) + ( ~~باسناد ضعيف ) + # ( أول جيش من | أمتي يركبون البحر ) للغزو ( فقد أوجبوا ) أي فعلوا فعلا ~~وجبت لهم به الجنة ( وأول جيش | من أمتي يغزون مدينة قيصر ) ملك الروم يعني ~~القسطنطينية أو المراد مد بنته التي كان | فيها يوم قال النبي ذلك وهي حمص ~~وكانت دار مملكته ( مغفور لهم ) لا يلزم منه كون يزيد بن | PageV01P389 | ~~معاوية مغفورا له لكونه منهم لأن الغفران مشروط بكون الإنسان من أهل ~~المغفرة ويزيد ليس | كذلك لخروجه بدليل خاص ويلزم من الحمل على العموم أن ~~من ارتد ممن غزاها مغفور له | وقد أطلق جمع محققون حل لعن يزيد ( خ عن أم ~~حرام ) بحاء وراء مهملتين ( بنت ملحان ) | ابن خالد الأنصاري # ( أول خصمين يوم القيامة جاران ) أي أول خصمين يقضى بينهما يوم | القيامة ~~جاران آذى أحدهما صاحبه اهتماما بشأن حق الجوار الذي حث الشرع على رعايته | ~~( طب ) وكذا أحمد ( عن عقبة بن عامر ) الجهني + ( بإسنادين أحدهما جيد ) + # ( أول زمرة ) | بضم الزاي طائفة أو جماعة ( تدخل الجنة ) وجوههم ( على ~~صورة القمر ) في الضياء ms0661 والبهاء | والإشراق ( ليلة البدر ) ليلة تمامه وذلك ~~ليلة أربع عشرة ( و ) الزمرة ( الثانية ) التي تدخل | عقبهم تكون ( على لون ~~أحسن كوكب دري ) بضم الدار وتكسر أي مضى متلألىء كالزهرة | في صفاته منسوب ~~إلى الدر أو فعيل من الدرء بالهمزة فإنه يدفع الظلام بضوئه ( في السماء لكل ~~| رجل منهم زوجتان ) اثنتان موصوفتان بأن ( على كل زوجة ) منهما ( سبعون ~~حلة ) يعني | حللا كثيرة جدا فالمراد التكثير لا التحديد بحيث ( يبدو مخ ~~ساقها من ورائها ) كناية عن غاية | لطافتها ويكون له سبعون لسن بهذا الوصف ~~فلا تعارض بينه وبين خبر أدنى أهل الجنة من له | ثنتان وسبعون زوجة ( حم ت ~~عن أبي سعيد ) الخدري + ( بإسناد صحيح ) + # ( أول سابق إلى الجنة ) | أي إلى دخولها ( عبد ) أي إنسان ( أطاع الله ) ~~بأن امتثل أمره وتجنب نهيه ( وأطاع مواليه ) | ساداته لأن له أجرين كما مر ~~في عدة أخبار فاستحق بذلك السبق إلى دار الأبرار والمراد أنه أولى | سابق ~~بعد من مر أنه أول داخل ( طس خط عن أبي هريرة ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( أول شهر رمضان | رحمة ووسطه مغفرة وآخره عتق من النار ) أي في أوله يصب ~~الله الرحمة على الصائمين صبا وفي | وسطه يغفر الله لهم وفي آخر ليلة منه ~~يعتق جمعا جما استوجبوا النار منها ( ابن أبي الدنيا في فضل | رمضان خط ~~وابن عساكر عن أبي هريرة ) + ( بأسانيد ضعيفة ) + # ( أول شيء يحشر الناس ) وفي | رواية أول أشراط الساعة ( نار تحشرهم من ~~المشرق إلى المغرب ) أي تخرج من جهة المشرق | فتسوقهم إلى جهة المغرب ~~والمراد أن ذلك أول الأشراط المتصلة بالساعة الدالة على مزيد قربها | ( ~~الطيالسي ) أبو داود ( عن أنس ) رواه عنه أحمد وغيره + ( بإسناد صحيح ) + # ( أول شيء ) أي أول | مأكول ( يأكله أهل الجنة ) في الجنة إذا دخلوها ( ~~زيادة كبد الحوت ) وهي القطعة المنفردة عن | الكبد المتعلقة به وهي أطيبه ~~وألذه وحكمة اختصاصها بأولية الأكل مذكورة في الأصل | ( الطيالسي ) أبو ~~داود ( عن أنس ) قال جاءت اليهود إلى المصطفى فقالوا أخبرنا عن أول ما يأكل ~~| أهل الجنة فذكره ورواه ms0662 عنه الطبراني وإسناده صحيح # ( أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة | الصلاة ) المكتوبة وهي الخمس ~~لأنها أول ما فرض بعد الإيمان وهي علمه ورايته ( فإن صلحت ) | بأن كان أتى ~~بها متوفرة الشروط والأركان وشملها القبول من الرحمن ( صلح له سائر عمله ) ~~يعني | سومح في جميع أعماله ولم يضيق عليه في جنب محافظته عليها المأمور به ~~بقوله تعالى حافظوا على | الصلوات ( وإن فسدت ) بأن لم تكن كذلك ( فسد سائر ~~عمله ) تبعا لفسادها وهذا خرج مخرج | الزجر والتحذير من التفريط فيها واعلم ~~أن من أهم أو أهم ما يتعين رعايته في الصلاة الخشوع | فإنه روحها ولهذا عده ~~الغزالي شرطا وذلك لأن الصلاة صلة بين العبد وربه وما كان صلة | ~~PageV01P390 | كذلك فحق العبد أن يكون خاشعا لصولة الربوبية على العبودية ( ~~طس والضياء ) في المختارة | ( عن أنس ) + ( بإسناد حسن ) + # ( أول ما يرفع من الناس ) في رواية من هذه الأمة ( الأمانة ) وهي | معنى ~~يحصل في القلب فيأمن به المرء من الردى في الآخرة والدنيا ( وآخر ما يبقى ~~من دينهم | الصلاة ) فكلما ضعف الإيمان بحب الدنيا ونقص نوره بالمعاصي ~~اضمحلت الأمانة وإذا ضعفت | شيئا فشيئا أخرت الصلاة عن أوقاتها ثم ينتهي ~~الأمر إلى ارتفاع أصلها ( ورب مصل ) آت بصورة | الصلاة ( لا خلاق له عند ~~الله ) أي لا نصيب له من قبولها والإثابة عليها لكونه غافلا لا هي القلب | ~~وليس للمرء من صلاته إلا ما عقل ( الحكيم ) في نوادره ( عن زيد بن ثابت ) + ~~( بإسناد ضعيف ) + | # ( أول ما تفقدون من دينكم الأمانة ) تمامه عند مخرجه الطبراني ولا دين ~~لمن لا أمانة له | ولا دين لمن لا عهد له وحسن العهد من الإيمان ( طب عن ~~شداد بن أوس ) + ( بإسناد حسن ) + | # ( أول ما يرفع من الناس الخشوع ) أي خشوع الإيمان الذي هو روح العبادة ~~وهو الخوف | أو السكون أو معنى يقوم بالقلب فيظهر عنه سكون الأطراف قال ~~بعضهم الزم الخشوع فإن الله | تعالى ما أوجدك إلا خاشعا فلا تبرح عما أوجدك ~~عليه فإن الخشوع حالة حياء والحياء خير كله | ( طب ms0663 عن شداد بن أوس ) + ( ~~بإسناد حسن ) + # ( أول شيء يرفع من هذه الأمة ) المحمدية ( الخشوع | حتى لا ترى فيها ~~خاشعا ) خشوع إيمان بل خشوع تماوت ونفاق فيصير الواحد منهم ساكن | الجوارح ~~تصنعا ورياء وقلبه مملوء بالشهوات وقيل المعنى خشوع الصلاة قال الطيبي ~~وخشوعها | خشية القلب وإلزام البصر محل السجود وجمع الهمة لها والإعراض عما ~~سواها وتوقي كف | الثوب والعبث به وبجسده والالتفات والتمطي والتثاؤب ~~ونحوها ( طب عن أبي الدرداء ) + ( بإسناد | حسن ) + # ( أول ) وفي رواية أثقل ( ما يوضع في الميزان ) من أعمال البر يوم ~~القيامة ( الخلق الحسن ) | زاد في رواية والسخاء ( طب عن أم الدرداء ) + ( ~~بإسناد ضعيف بل قيل لا أصل له ) + # ( أول ما يوضع | في الميزان نفقة الرجل على أهله ) أي على من تلزمه مؤنته ~~من نحو زوجة وولد وخادم وقريب | والأولية في هذا الخبر وما قبله على معنى ~~من ( طس عن جابر ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( أول ما يقضى ) | بضم أوله وفتح الضاد مبنيا للمفعول أي أول قضاء يقضى ( ~~بين الناس يوم القيامة في الدماء ) أي | أول ما يحكم الله بين الناس فيها ~~لعظم مفسدة سفكها والأوجه أن الأولية في هذا مطلقة | وفي أول خصمين وفي أول ~~ما يحاسب بمعنى من ( حم ق ن ه عن ابن مسعود # أول ما يحاسب | به العبد الصلاة ) لأنها علم الإيمان وأم العبادات ( وأول ~~ما يقضى بين الناس في الدماء ) | لأنها أكبر الكبائر بعد الشرك ( ن عن ابن ~~مسعود ) وغيره # ( أول ما يرفع من هذه الأمة ) | الإسلامية ( الحياء والأمانة ) تمامه كما ~~في الفردوس فسلوهما الله عز وجل والمراد بالأمانة ضد | الخيانة أو الصلاة ( ~~القضاعي ) وكذا أبو يعلى ( عن أبي هريرة ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( أول | ما نهاني عنه ربي بعد عبادة الأوثان شرب الخمر ) قال القضاعي ~~وذلك أول ما بعث قبل أن تحرم | على الناس بنحو عشرين سنة فلم تحل له قط ( ~~وملاحاة الرجال ) مقاولتهم ومخاصمتهم ومناظرتهم | بقصد الاستعلاء فإنها سم ~~ناقع ( طب عن أبي الدرداء وعن معاذ ) بن جبل + ( بإسناد واه ) + # ( أول | ما يراق ) أي يصب ( من ms0664 دم الشهيد ) شهيد الدنيا والآخرة وهو من ~~قاتل الكفار لتكون | كلمة الله هي العليا ومات بسبب القتال ( يغفر له ذنبه ~~كله إلا الدين ) بفتح الدال يريد به إلا التبعات | PageV01P391 | ( طب ك عن ~~سهل بن حنيف ) بضم المهملة وفتح النون الأنصاري ورجاله رجال الصحيح # ( أول | من أشفع له يوم القيامة من أمتي ) أمة الإجابة ( أهل بيتي ) هم ~~مؤمنو بني هاشم والمطلب أو | أصحاب الكساء ( ثم الأقرب فالأقرب إلى قريش ثم ~~الأنصار ثم من آمن بي واتبعني من اليمن ) أي | من أقطار اليمن وجهاته ( ثم ~~من سائر العرب ) على اختلاف طبقاتهم ( ثم الأعاجم ) جمع عجمي | والمراد من ~~عدا العرب ( ومن أشفع له أولا ) وهم أهل البيت ( أفضل ) ممن بعدهم أي ثم من ~~| بعدهم أفضل وهكذا ولا يعارضه الحديث الآتي أول من أشفع له من أمتي أهل ~~المدينة لأن | الأول في الآحاد والجماعة والثاني في أهل البلد كله ( طب ) ~~وكذا الدارقطني في الإفراد | والمخلص ( عن ابن عمر ) وفيه مجاهيل # ( أول من أشفع له من أمتي أهل المدينة وأهل مكة وأهل | الطائف ) فهذا ~~بالنسبة للبلاد ( طب عن عبد الله بن جعفر ) + ( وفيه مجاهيل ) + # ( أول من يلحقني | من أهلي ) أي يموت على أثري فيلحقني ( أنت يا فاطمة ) ~~الزهراء خاطبها بذلك في مرضه الذي مات | فيه وذلك أنه أسر إليها أنه ميت ~~فبكت ثم أسر إليها أنها أول أهله لحوقا به فضحكت ( وأول من | يلحقني من ~~أزواجي زينب بنت جحش ) مشتق من الزين وهو الحسن ( وهي أطولكن كفا ) وفي | ~~رواية يدا ولم يرد بالطول الحسي بل المعنوي وهو كثرة الصدقة وهذا من ~~معجزاته فإنه إخبار عن | غيب وقع ( ابن عساكر عن واثلة ) بن الأسقع # ( أول من تنشق عنه الأرض أنا ولا فخر ثم تنشق | عن أبي بكر وعمر ثم تنشق ~~عن الحرمين ) أي عن أهل الحرمين ( مكة والمدينة ) إكراما لهم وإظهارا | ~~لمزيتهم على غيرهم ( ثم ابعث ) أي انشر ( بينهما ) ليجتمع إلى الفريقان ( ك ~~عن ابن عمر ) بن | الخطاب + ( وصححه ورد بأنه ضعيف ) + # ( أول من يشفع يوم ms0665 القيامة ) عند الله ( الأنبياء ) الفائزون | بالإحاطة ~~بالعلم والعمل ( ثم العلماء ) بالعلوم الشرعية العاملون بعلمهم ( ثم ~~الشهداء ) الذين أدى | لهم الحرص على الطاعة حتى بذلوا نفوسهم لله ( ~~الموهبي ) بكسر الهاء ( في ) كتاب ( فضل العلم ) | والعلماء ( خط عن عثمان ~~) بن عفان + ( بإسناد ضعيف ) + # ( أول من يدعى إلى الجنة ) أي إلى دخولها | زاد في رواية يوم القيامة ( ~~الحمادون ) صيغة مبالغة ( الذين يحمدون الله ) كثيرا ( على ) في رواية | في ~~( السراء ) سعة العيش والسرور ( والضراء ) الأمراض والمصائب ( طب ك هب ) ~~وأبو نعيم | ( عن ابن عباس ) + ( وبعض أسانيده صحيح ) + # ( أول من يكسى ) يوم القيامة ( من الخلائق ) على | اختلاف طبقاتها بعدما ~~يحشر الناس كلهم عراة أو الغالب أو بعدما تتناثر ثيابهم التي ماتوا فيها | ~~وخرجوا بها من قبورهم ( إبراهيم الخليل فيكسى من حلل الجنة لأنه جرد في ذات ~~الله حين | ألقى في النار فجوزي بذلك أو لكونه أخوف الناس فعجلت كسوته ~~ليطمئن قلبه ( البزار عن | عائشة ) + ( بإسناد حسن ) + # ( أول من فتق لسانه ) ببناء فتق للمفعول ( بالعربية ) أي باللغة العربية ~~| ( المبينة ) أي الموضحة الصريحة الخالصة ( إسماعيل ) بن إبراهيم الخليل ~~ولذلك سمي أبا الفصاحة | ( وهو ابن أربع عشرة سنة ) وبين بقوله المبينة أن ~~أوليته بحسب الزيادة والبيان وإلا فأول من | تكلم العربية جرهم ( الشيرازي ~~في ) كتاب ( الألقاب ) والكنى ( عن علي ) + ( بإسناد حسن ) + # ( أول | من خضب ) أي لون شعره أي صبغه ( بالحناء والكتم ) بفتحتين نبت ~~فيه حمرة يخلط بالحناء أو | الوسمة فيختضب به ( إبراهيم ) الخليل ( وأول من ~~اختضب بالسواد فرعون ) فلذلك كان الأول | مندوبا والثاني محرما إلا للجهاد ~~( فرو ابن النجار عن أنس ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( أول من دخل | PageV01P392 | الحمامات وصنعت له النورة ) بضم النون نبي ~~الله ( سليمان بن داود فلما دخله وجد حره وغمه فقال | أوه من عذاب الله أوه ~~قبل أن لا تكون أوه ) بشد الواو المفتوحة كلمة تقال للشكاية والتوجع | يعني ~~أنه ذكر بحره وغمه حر جهنم وغمها فإن الحمام أشبه شيء بجهنم النار من تحت ~~والظلام من | فوق ( عق طب عد هق عن أبي موسى ) الأشعري + ( بأسانيد ms0666 ضعيفة ) ~~+ # ( أول من غير ) بتشديد الياء | ( دين إبراهيم ) أي أول من بدل أحكام شرعه ~~وجعلها على خلاف ما هي عليه ( عمرو بن لحي ) بضم | اللام وفتح الحاء ~~المهملة واسمه ربيعة ووهم الكرماني ( ابن قمعة بن خندف ) بكسر أول المعجم | ~~وآخره فاء ( أبو خزاعة ) القبيلة الشهيرة ( طب عن ابن عباس ) + ( بإسناد ~~ضعيف ) + # ( أول من يبدل | سنتي ) أي طريقتي وسيرتي القويمة الاعتقادية والعملية ( ~~رجل من بني أمية ) بضم الهمزة زاد | الروياني وابن عساكر في روايتهما ( ~~يقال له يزيد ) قال البيهقي هو يزيد بن معاوية ( ع عن أبي ذر ) | الغفاري # ( أول ما يرفع ) أي من الدنيا في آخر الزمان ( الركن ) أي اليماني ( ~~والقرآن ) أي بذهاب | حفظته أو بمحوه من صدورهم ( ورؤيا النبي في المنام ) ~~ال عهدية والمعهود نبينا ويحتمل كونها | جنسية فلا يرى أحد أحدا من ~~الأنبياء ( الأزرقي في تاريخ مكة عن عثمان ) بن عمر ( بن ساج ) | بمهملة ~~أوله وجيم آخره وينسب إلى جده غالبا ( بلاغا ) أي أنه قال بلغنا عن رسول ~~الله [ صلى الله عليه وسلم ] | ذلك قال في التقريب وفيه ضعف # ( أول ما افترض الله تعالى على أمتي الصلوات | الخمس وأول ما يرفع من ~~أعمالهم الصلوات الخمس ) أي بموت المصلين واتفاق خلفهم على تركها | ( وأول ~~ما يسألون ) يوم القيامة ( عن الصلوات الخمس فمن كان ضيع منها شيئا ) بأن ~~لم يفعله أصلا أو | فعله مع اختلاف بعض الأركان أو الشروط ( يقول الله ~~تبارك وتعالى ) أي لملائكته ( انظروا ) | تأملوا ( هل تجدون لعبدي نافلة ) ~~أى صلاة نافلة ( تتمون بها ما نقص من الفريضة ) اى فان | وجدتم ذلك فكلموا ~~به فرضه ( وانظروا في صيام شهر رمضان فان كان ضيع شيأ منه ) بالمعنى المقرر ~~| فيما قبله ( فانظروا هل تجدون لعبدي نافلة من صيام تتمون بها ما نقص من ~~الصيام وانظروا في زكاة | عبدي فإن كان ضيع منها شيئا فانظروا هل تجدون ~~لعبدي نافلة من صدقة تتمون بها ما نقص من | الزكاة فيؤخذ ذلك ) أي النفل ( ~~على فرائض الله ) أي عنها ( وذلك برحمة الله تعالى ) بالعبد | ( وعدله ms0667 ) إذ ~~لو لم يكمل له بها فرضه خسر وهلك ( فإن وجد فضلا ) أي زيادة بعد تكميل ~~الفرض | ( وضع في ميزانه ) فرجح ( وقيل له ) من قبل الله تعالى على لسان ~~بعض ملائكته ( أدخل الجنة | مسرورا ) فرحا بما آتاك الله من فضله ( وإن لم ~~يوجد له شيء من ذلك ) أي من الفرائض والنوافل | التي يكمل بها نقصها ( أمرت ~~به الزبانية ) أي أمرهم الله بإلقائه في النار ( فأخذ ) أي فأخذوه | ( ~~بيديه ورجليه ثم قذف في النار ) أي ألقي في جهنم ذميما مقبحا مستهانا به ~~كالجيفة التي تلقى | للكلاب ( الحاكم في ) كتاب ( الكنى ) والألقاب ( عن ~~ابن عمر ) بن الخطاب # ( أول ما يحاسب | به العبد يوم القيامة صلاته ) لأنه تعالى قد أمره ~~بالاهتمام بشأنها والمحافظة عليها وأعلمه أنها | مقدمة على غيرها وأنها ~~راية الإيمان عماد الدين ( فإن كان أتمها كتبت له تامة ) أي في صحف | ~~المحاسبة ( وإن لم يكن أتمها قال الله لملائكته انظروا هل تجدون لعبدي من ~~تطوع ) بزيادة من | للتأكيد ( فتكملون بها فريضته ثم الزكاة كذلك ثم تؤخذ ~~الأعمال على حسب ذلك ) قال العراقي | المراد من الإكمال إكمال ما نقص من ~~السنن أو الهيئة المشروعة وأنه يحصل له ثوابه في الفرض | PageV01P393 | وإن ~~لم يفعله أو ما نقص من أركانها وشروطها أو ما ترك من الفرائض رأسا ( حم د ه ~~ك عن تميم | الداري ) ورجاله رجال الصحيح # ( أول نبي أرسل نوح ) لا تعارض بينه وبين ما بعده من أن | أولهم آدم لأن ~~نوحا أول رسول إلى الكفار وآدم أول رسول إلى أولاده ولم يكونوا كفارا ( ابن ~~| عساكر عن أنس ) وهو في مسلم في أثناء حديث # ( أول الرسل آدم ) إلى بنيه فعلمهم شرائع علم | الله تعالى ( وآخرهم ~~محمدا ) فلا نبي بعده وعيسى إنما ينزل بشرعه ( وأول أنبياء بني إسرائيل | ~~موسى ) بن عمران ( وآخرهم عيسى ) بن مريم ( وأول من خط بالقلم ) أي كتب به ~~ونظر في علم | النجوم والحساب ( إدريس ) وهو المثلث لأنه نبي وملك وحكيم ~~سمي به لكثرة درسه لكتاب الله | تعالى قال الحكيم ثم ms0668 علم نوحا حتى كتب ~~ديوان السفينة وأول من كتب بالعربية إسماعيل | ( الحكيم ) في نوادره ( عن ~~أبي ذر ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( أولاد المشركين ) أي من مات من أولاد | الكفار قبل البلوغ ( خدم أهل ~~الجنة ) فيها فهم من أهلها فيما يرجع إلى أمور الآخرة ويتبع | أشرف الأبوين ~~دينا فيما يرجع إلى الدنيا هذا الذي عليه التعويل ووراء ذلك أقوال عشرة | ~~نظمها قاضي القضاة ابن الشحنة فقال | # % أخي لاختلاف الناس في طفل مشرك % % فعشرة أقوال لهم في القضية % # % أفي جنة أو نارا ومع أصولهم % % ووقف وخدام لأصحاب جنة % # % يكونون تربا أو فيمتحنون أو % % بأعراف إمساك ومحض المشيئة % % ونظمها ~~ولده قاضي القضاة عبد البر في بيتين فقال | # % لقد قال أهل العلم في طفل مشرك % % بأعراف أمساك مشيئة ربهم % # % وفي جنة في النار وقف ومحنة % % تراب وخدام وقيل مع أصلهم % % واحتج كل ~~قائل لما ذهب إليه بأمور يطول ذكرها مذكورة في المطولات ( طس عن سمرة ) بن ~~| جندب ( وعن أنس ) + ( بإسناد حسن ) + # ( ألا ) بفتح الهمزة وتخفيف اللام حرف افتتاح معناه | التنبيه ( أحدثكم ~~حديثا عن الدجال ) أي عن صفاته ( ما حدث به نبي قومه ) أي لم يحدث نبي | ~~قومه بمثله في الإيضاح ومزيد البيان فإنه ما من نبي إلا وقد أنذر قومه به ~~لكن لم يوضحوا صفاته ( أنه | أعور ) أي ذاهب العين اليمين كما في رواية وفي ~~أخرى اليسرى وجمع بأن إحداهما ذاهبة والأخرى | معيبة ( وأنه يجيء معه تمثال ~~الجنة والنار ) هذا بالنسبة للرائي فأما بالسحر وإما يجعله تعالى باطن | ~~الجنة نار وعكسه ( فالتي يقول إنها الجنة هي النار ) أي سبب للعذاب بالنار ~~( والتي يقول | أنها النار هي الجنة ( وإني أنذركم به كما أنذر نوح قومه ) ~~خصه لأنه أول نبي أنذر قومه ولأنه أول | الرسل وأبو البشر الثاني ( ق عن ~~أبي هريرة # ألا أحدثكم بما ) أي بالذي ( يدخلكم الجنة ) | قالوا بلى قال ( ضرب ~~بالسيف ) أي قتال به في سبيل الله لإعلاء كلمة الله ( وإطعام الضيف ) لوجه ~~| الله ( واهتمام بمواقيت الصلاة ) أي بدخول أوقاتها لإيقاع الصلاة في أول ~~الوقت ms0669 ( وإسباغ | الطهور ) بضم الطاء أي إتمام الوضوء والغسل لا سيما ( في ~~الليلة القرة ) بفتح القاف وشدة الراء أي | الشديدة البرد ( وإطعام الطعام ~~على حبه ) أي مع حب الطعام أو شهوته أو عزته لقلته وحاجتهم | أو على حب ~~الله ( ابن عساكر عن أبي هريرة # ألا أحدثكم بأشقى الناس رجلين ) عطف بيان | PageV01P394 | أو تمييز ( ~~أحيمر ثمود ) تصغير أحمر وهو قدار بن سالف ( الذي عقر الناقة ) أي قتلها ~~لأجل قول نبيهم | صالح @QB@ ناقة الله وسقياها @QE@ أي احذروا أن تصيبوها ~~بسوء وإنما قال أحيمر لأنه أحمر أشقر أزرق دميم | ( والذي ) أي وعبد الرحمن ~~بن ملجم قبحه الله الذي ( يضربك يا علي ) بن أبي طالب بالسيف ( على | هذه ) ~~يعني هامته ( حتى تبتل منها ) بالدم ( هذه ) أي لحيته فكان كذلك ( طب ك ) ~~وكذا أحمد ( عن | عمار بن ياسر ) + ( ورواته ثقات لكن فيه انقطاع ) + # ( ألا أخبرك أي أعلمك ( بأخير ) في رواية بدله | بأعظم ( سورة في القرآن ~~) قال بلى قال هي @QB@ الحمد لله رب العالمين @QE@ أي سورة الحمد بكمالها ~~فهي | أعظم سور القرآن فإنها أمه وأساسه ومتضمنة لجميع ما فيه ( حم عن عبد ~~الله بن جابر البياضي ) | الأنصاري + ( بإسناد حسن أو صحيح ) + # ( ألا أخبرك عن ملوك الجنة ) أي عن صفتهم وفي رواية ملوك | أهل الجنة ( ~~رجل ) وصف طردي والمراد إنسان مؤمن ( ضعيف ) في نفسه ( مستضعف ) بفتح | ~~العين أي يستضعفه الناس ويحتقرونه لرثاثته وخموله أو فقره ( ذو طمرين ) ~~بكسر فسكون ثوبين | خلقين ( لا يؤبه له ) أي لا يحتفل به ( لو أقسم على ~~الله تعالى لأبره ) أي لو حلف يمينا على أن الله | يفعل كذا أو لا يفعله ~~جاء الأمر فيه على ما يوافق يمينه ( ه عن معاذ ) بن جبل + ( بإسناد صحيح ) ~~+ # ( ألا | أخبرك بأهل النار ) قالوا أخبرنا قال ( كل ) إنسان ( جعظري ) ~~بجيم مفتوحة وظاء معجمة بينهما | عين مهملة فظ غليظ ( جواظ ) بفتح الجيم ~~وشد الواو وظاء معجمة ضخم مختال أو سمين ثقيل من الأشر | والتنعم ( مستكبر ~~) ذاهب بنفسه تيها ( جماع ) بالتشديد كثير الجمع للمال ( منوع ) كثير المنع ~~له | والشح ms0670 به والتهافت على كنزه ( ألا أخبركم بأهل الجنة كل مسكين لو أقسم ~~على الله لأبره ) المراد | بالحديث أن أغلب أهل الجنة والنار وهذان ~~الفريقان ( طب عن أبي الدرداء ) + ( بإسناد ضعيف ) + | # ( ألا أخبرك بأفضل ما تعوذ به المتعوذون ) أي ما اعتصم به المعتصمون @QB@ ~~قل أعوذ برب الفلق @QE@ | ^ ( وقل أعوذ برب الناس ) ^ زاد في رواية ولن ~~يتعوذ الخلائق بمثلهما ما سميتا بالمعوذتين لأنهما عوذتا | صاحبهما أي ~~عصمتاه من كل سوء ( طب عن عقبة بن عامر ) + ( ورواه النسائي عن عابس ) + # ( ألا | أخبرك بتفسير لا حول ولا قوة إلا بالله ) أي ببيان معناها وإيضاح ~~فحواها ( لا حول عن معصية | الله إلا بعصمة الله ولا قوة على طاعة الله إلا ~~بعون الله هكذا أخبرني جبريل يا ابن أم عبد ) هو | عبد الله بن مسعود ( ابن ~~النجار عن ابن مسعود ) قال جئت إلى النبي فقلت لا حول ولا قوة | إلا بالله ~~فذكره وفي + ( إسناده لين ) + # ( ألا أخبركم بأهل الجنة كل ضعيف ) برفع كل لا غير أي هم كل | ضعيف عن ~~أذى الناس أو عن المعاصي ملتزم الخشوع والخضوع ( متضعف ) بفتح العين كما في ~~| التنقيح قال وغلط من كسرها ( لو أقسم على الله لأبره ألا أخبركم بأهل ~~النار كل عتل ) بالضم | والتشديد شديد جاف أو جموح منوع أو أكول شروب ( ~~جواظ جعظري مستكبر ) صاحب كبر | ( حم ق ت ن ه عن حارثة بن وهب ) الخزاعي ~~أخي عبيد الله بن عمر لأمه # ( ألا أخبركم بخيركم من | شركم ) أي أخبركم بخيركم مميزا من شركم ( خيركم ~~من يرجى خيره ويؤمن شره ) أي من يؤمل | الناس الخير من جهته ويأمنون من ~~الشر من جهته ( وشركم من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره ) | أي وشركم من لا ~~يؤمل الناس الخير منه ولا يأمنون شره وبين به أن عدل الإنسان مع أكفائه | ~~واجب ( حم ت حب عن أبي هريرة ) + ( بإسناد جيد ) + # ( ألا أخبركم بخير الناس ) أي بمن هو من خير | الناس إذ ليس الغازي أفضل ~~من جميع الناس وكذا قوله ( وشر الناس ) إذ ms0671 الكافر شر منه ( أن ) | ~~PageV01P395 | من خير الناس رجلا عمل في سبيل الله عز وجل ) أي جاهد الكفار ~~لإعلاء كلمة الجبار ( على ظهر | فرسه أو على ظهر بعيره ) أي راكبا على ~~أحدهما وخصهما لأنهما مراكب العرب ( أو على ظهر | قدميه ) أي ماشيا على ~~قدميه ولفظ الظهر مقحم حتى يأتيه الموت بالقتل أو غيره ( وأن من شر | الناس ~~رجلا فاجرا ) أي منبعثا في المعاصي ( جريئا ) على فعيل اسم فاعل من جرأ أي ~~هجوما قوى | الأقدام ( يقرأ كتاب الله ) القرآن ( لا يرءوى ) لا ينكف ولا ~~ينزجر ( إلى شيء منه ) أي من | مواعظه وزواجره ووعده ووعيده وهذا هو الذي ~~يقرأ القرآن وهو يلعنه ( حم ن ك عن أبي | سعيد ) الخدري قال كان النبي يخطب ~~عام تبوك وهو مسند ظهره إلى راحلته فذكره # ( ألا | أخبركم بأيسر العبادة وأهونها على البدن الصمت ) أي الإمساك عن ~~الكلام فيما لا يعني | ( وحسن الخلق ) بالضم أي مخالقة الناس بخلق حسن ( ~~ابن أبي الدنيا ) أبو بكر ( في ) كتاب فضل | ( الصمت ) على الكلام ( عن ~~صفوان بن سليم ) بضم المهملة وفتح اللام الزهري ( مرسلا ) | ورجاله ثقات # ( ألا أخبركم عن الأجود الله الأجود الأجود ) الأكرم الأسمح ( وأنا أجود ~~| ولد آدم ) فإنه ما سئل شيئا قط فقال لا وكان يعطي عطاء من لا يخاف الفقر ~~( وأجودهم من | بعدي رجل علم علما ) من علوم الشر ع ( فنشر علمه ) بثه ~~لمستحقيه ( يبعث يوم القيامة أمة وحده ) | قال في الفردوس الأمة هنا هو ~~الرجل الواحد المعلم للخير المنفرد به ( ورجل جاد بنفسه في سبيل | الله ~~تعالى حتى يقتل ) أو ينتصر ( ع عن أنس ) + ( وضعفه المنذري وغيره ) + # ( ألا أخبركم | بشيء ) يعني بدعاء نافع للكرب والبلاء ( إذا نزل برجل ) ~~يعني إنسان ( منكم ) وخصة لأن غالب | البلايا إنما تقع للرجال ( كرب ) ~~ومشقة وجهد ( أو بلاء ) بالفتح والمد محنة ( من أمر الدنيا دعا | به ) الله ~~تعالى ( فيفرج عنه ) أي يكشف غمه قالوا أخبرنا قال ( دعاء ذي النون ) أي هو ~~دعاء | صاحب الحوت وهو يونس عليه السلام حين التقمه الحوت فنادى في ms0672 الظلمات ~~أنه @QB@ لا إله إلا أنت @QE@ أي ما صنعت من شيء فلن أعبد غيرك @QB@ سبحانك ~~@QE@ تنزهت عن كل النقائص ومنها | العجز @QB@ إني كنت من الظالمين @QE@ ~~يعني ظلمت نفسي فكأنه قال كنت من الظالمين وأنا الآن | من التائبين لضعف ~~البشرية والقصور في أداء حق العبودية ( ابن أبي الدنيا في ) كتاب ( الفرج ) ~~| بعد الشدة ( ك عن سعد ) بن أبي وقاص # ( ألا أخبركم بسورة ملا عظمتها ) أي فخامتها | وجلالتها ( ما بين السماء ~~والأرض ولكاتبها ) تميمة أو غيرها ( من الأجر مثل ذلك ) أي ثوابا | عظيما ~~يملأ ما بينهما لو جسم ( ومن قرأها يوم الجمعة غفر له ما بينه وبين الجمعة ~~الأخرى ) أي | الصغائر الواقعة منه من يوم الجمعة إلى يوم الجمعة التي ~~بعدها ( وزيادة ثلاثة أيام ومن قرأ ) | الآيات ( الخمس الأواخر منها عند ~~نومه ) أي عند إرادة النوم ( بعثه الله ) أي أهبه الله من | ( أي الليل شاء ~~) قالوا بلى ( قال سورة أصحاب الكهف ) وزاد في رواية عقب قوله ومن قرأها ~~كما | أنزلت أي من غير نقص حسا ولا معنى ( ابن مردويه ) في تفسيره ( عن ~~عائشة ) وفيه إعضال أو | إرسال # ( ألا أخبركم بمن تحرم عليه النار ) أي دخول جهنم ( غدا ) أي يوم القيامة ~~وأصل الغد | اليوم الذي بعد يومك ثم توسع فيه حتى أطلق على البعيد المترقب ~~( على كل هين ) مخففا من الهون | بفتح الهاء السكينة والوقار ( لين ) مخفف ~~لين بالتشديد على فيعل من اللين ضد الخشونة يطلق | على الإنسان بالتخفيف ~~وعلى غيره على الأصل ( قريب ) إلى الناس ( سهل ) يقضي حوائجهم | _ _ _ | ~~هامش | قوله أي ما صنعت الخ ينظر فيه اه | PageV01P396 | وينقاد للشارع في ~~أمره ونهيه ( ع عن جابر ) بن عبد الله ( ت طب عن ابن مسعود ) + ( بأسانيد | ~~جيدة ) + # ( ألا أخبركم بخير الشهداء ) جمع شهيد بمعنى شاهد ( الذي يأتي بشهادته ) ~~أي يشهد | عند الحاكم ( قبل أن يسئلها ) بالبناء للمجهول اى قبل ان يطلب ~~منه المشهود له الأداء وهذا | محمول على شهادة الحسبة فيما يقبل به فلا ~~ينافي خبر شر الشهود من شهد قبل ms0673 أن يستشهد لأنه | في غير ذلك ( مالك حم م د ~~ت عن زيد بن خالد ) الجهني # ( ألا أخبركم بصلاة المنافق ) قالوا أخبرنا | قال ( أن يؤخر العصر ) أي ~~صلاته ( حتى إذا كانت الشمس ) أي صارت صفراء ( كثرب البقرة ) | بمثلثة ~~مفتوحة فراء ساكنة فموحدة أي شحمها الرقيق فوق الكرش شبه به تفرق الشمس عند ~~| المغيب ومصيرها في محل دون آخر ( صلاها ) أي يؤخرها إلى ذلك الوقت تهاونا ~~بها ويصليها فيه | ليدفع عنه الاعتراض ( قط ك عن رافع بن خديج ) + ( قال ~~الحاكم صحيح وأقروه ) + # ( ألا أخبركم | بأفضل ) أي بدرجة هي أفضل ( من درجة الصيام والصلاة و ~~الصدقة ) أي المستمرات أو | الكثيرات ( إصلاح ذات البين ) أي أحوال البين ~~حتى تكون أحوالهم مؤتلفة أو إصلاح الفساد | والفتنة بين القوم ( فإن فساد ~~ذات البين هي الحالقة ) أي الخصلة التي شأنها أن تحلق وتستأصل | الدين كما ~~يستأصل الموسى الشعر ( حم د ت عن أبي الدرداء ) + ( بأسانيد صحيحة ) + # ( ألا أخبركم | برجالكم من أهل الجنة النبي في الجنة ) في أعلى درجاتها ~~وأل للعهد أو الجنس أو الاستغراق | ( والشهيد ) القتيل في معركة الكفار ( ~~في الجنة والصديق ) بالتشديد صيغة مبالغة أي الكثير | الصدق والتصديق ~~للشارع ( في الجنة والمولود ) الطفل يموت قبل البلوغ ( في الجنة والرجل ) | ~~الذي ( يزور أخاه ) في الدين ( في ناحية المصر في الله ) تعالى أي لا لأجل ~~نائل ولا مداهنة بل | لوجه الله تعالى ( في الجنة ) وأراد بقوله في ناحية ~~المصر في مكان بعيد عنه ( ألا أخبركم | بنسائكم من أهل الجنة الودود ) بفتح ~~الواو المتحببة إلى زوجها ( الولود ) الكثيرة الولادة | ( العؤود ) بفتح ~~العين المهملة التي تعود على زوجها بالنفع ( التي إذا ظلمت ) أي ظلمها ~~زوجها بنحو | تقصير في إنفاق أو قسم ( قالت ) مستعطفة له ( هذه يدي في يدك ~~) أي ذاتي في قبضتك ( لا أذوق | غمضا ) بالضم أي لا أذوق نوما ( حتى ترضى ) ~~عني ( قط في الإفراد طب عن كعب بن عجرة ) | + ( بإسناد ضعيف ) + # ( ألا أخبركم بأفضل الملائكة جبريل وأفضل النبيين آدم ) قاله قبل علمه | ~~بأفضلية أولي العزم عليه ( وأفضل ms0674 الأيام يوم الجمعة وأفضل الشهور شهر رمضان ~~) الذي أنزل فيه | القرآن ( وأفضل الليالي ليلة القدر ) التي هي خير من ألف ~~شهر ( وأفضل النساء مريم بنت عمران ) | الصديقة بنص القرآن فهي أفضل نساء ~~عالمها وفاطمة أفضل نساء عالمها ( طب عن ابن عباس ) | + ( بإسناد ضعيف ) + # ( ألا أدلك ) بكسر الكاف بضبط المؤلف بخطه خطابا لمؤنث وهي الشفاء | ( ~~على جهاد لا شوكة فيه حج البيت ) أي إتيان الكعبة بالنسك فإنه جهاد للشيطان ~~أو المراد | أن ثواب الحج يعدل ثواب الغزو ( طب عن الشفاء ) جدة عثمان بن ~~سليم أم أبيه + ( وإسناده حسن ) + | # ( ألا أدلك على كلمة من تحت العرش ) أي ناشئة من تحت العرش ( من كنز ~~الجنة ) بدل منه | فإن الجنة تحت العرش والعرش سقفها ( تقول لا حول ولا قوة ~~إلا بالله ) يعني أجرها مدخر | لقائلها كالكنز ( فيقول الله ) تعالى إذا ~~قلتها ( أسلم عبدي واستسلم ) أي فوض أمر الكائنات | إلي وانقاد لي مخلصا ( ~~ك عن أبي هريرة ) وقال + ( صحيح وأقره الذهبي ونوزع ) + # ( ألا أدلك ) يا أبا هريرة | PageV01P397 | ( على غراس هو خير ) لك ( من ~~هذا ) الغراس الذي تغرسه وكان رآه يغرس فسيلا ( تقول سبحان | الله والحمد ~~لله ولا اله الا الله والله اكبر ) فأنك إذا قلت ذلك ( يغرس لك بكل كلمة ~~منها شجرة في الجنة ) | وهذه الكلمات هي الباقيات الصالحات عند جمع ( ه ك ~~عن أبي هريرة ) + ( وصححه وأقروه ) + # ( ألا | أدلك ) يا قيس بن سعد ( على باب من أبواب الجنة لا حول ولا قوة ~~إلا بالله ) فإنها لما تضمنت براءة | النفس من حولها وقوتها إلى حول الله ~~وقوته كانت موصلة إليها والباب ما يتوصل منه إلى | المقصود ( حم ت ك عن قيس ~~بن سعد ) بن عبادة الخزرجي صاحب شرطة المصطفى + ( بإنساد صحيح ) + | # ( ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ) كناية عن غفرانها ( ويرفع به ~~الدرجات ) المنازل في الجنة | ( إسباغ الوضوء ) إتمامه واستيعابه ( على ~~المكاره ) جمع مكرهة بمعنى الكره والمشقة يعني | إتمامه بإيصال الماء ~~وتعميمه حال كراهة فعله لشدة برد أو علة يتأذى به معها من ms0675 غير ضرر بالعلة | ~~( وكثرة الخطا ) جمع خطوة بالضم وهي محل القدمين وإذا فتحت تكون للمرة ( ~~إلى المساجد ) | للصلاة ونحوها ( وانتظار الصلاة بعد الصلاة ) سواء أدى ~~الصلاة بجماعة أو منفردا في مسجد | أو بيته وقيل أراد الاعتكاف ( فذلكم ~~الرباط ) المذكور في قوله تعالى يا @QB@ أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ~~ورابطوا @QE@ وحقيقته ربط النفس والجسم على الطاعة ( فذلكم الرباط فذلكم | ~~الرباط ) كرره اهتماما به وتعظيما لشأنه وتخصيصها بالثلاث إما لأنه كان ~~عادته تكرار الكلام | المهم ثلاثا ليفهم عنه أو لأن الأعمال المذكورة في ~~الحديث ثلاث وأتى باسم الإشارة إيماء إلى | تعظيمه بالبعد ( مالك حم م ت ن ~~عن أبي هريرة # ألا أدلكم على أشدكم ) قالوا بلى قال | أشدكم ( أملككم لنفسه عند الغضب ) ~~لأن من لم يملك نفسه عنده فهو في أسر الشيطان ذليل | ضعيف ومن راض نفسه ~~بتجنب أسباب الغضب ومرنها على ما يوجب حسن الخلق فقد ملكها | وصار الشيطان ~~تحت قهره ( طب في مكارم الأخلاق عن أنس ) قال مر المصطفى بقوم يرفعون | ~~حجرا يريدون الشدة فذكره ^ ( وإسناده حسن ) ^ # ( ألا أدلكم على الخلفاء مني ومن أصحابي ومن الأنبياء | قبلي هم حملة ~~القرآن ) أي حفظته المداومون على تلاوته والعمل به ( و ) حملة ( الأحاديث ~~عني | وعنهم ) أي عن الصحابة وعن الأنبياء ( في الله ولله ) أي في رضاه ~~ولوجهه لا لغرض في دنيا ولا طمع | في نحو جاه ( السجزي ) يعني السجستاني ~~نسبة إلى سجستان البلد المعروف ( في ) كتاب | ( الإبانة ) عن أصول الديانة ~~( خط في ) كتاب بيان ( شرف أصحاب الحديث عن علي ) + ( بإسناد | ضعيف ) + # ( ألا أرقيك ) يا أبا هريرة ( برقية ) أي أعوذك بتعويذة ( رقاني بها ~~جبريل تقول | بسم الله أرقيك والله يشفيك ) لفظه خبر والمراد الدعاء ( من ~~كل داء ) بالمد أي مرض ( يأتيك من | شر النفاثات في العقد ) النفوس أو ~~الجماعات السواحر اللاتي يعقدن عقدا في خيوط وينفثن | فيها ويرقين ( ومن شر ~~حاسد إذا حسد ) أي أظهر حسنده وعمل بمقتضاه ( ترقى بها ثلاث مرات ) | فإنها ~~تنفع من كل داء أن صحبها إخلاص وقوة توكل ( ه ك ms0676 عن أبي هريرة ) قال جاء ~~النبي يعودني | فذكره # ( ألا أعلمك ) بكسر الكاف خطابا لمؤنث كذا بخط المؤلف ( كلمات ) عبر بجمع ~~القلة | إيذانا بأنها قليلة اللفظ فيسهل حفظها ونوها للتعظيم ( تقولبهن عند ~~الكرب ) بفتح فسكون | ما يدهم المرء بما يأخذ بنفسه فيحزنه ( الله الله ) ~~برفعهما للتأكيد ( ربي لا أشرك به ) أي بعبادته | ( شيا ) من الخلق برياء ~~أو طلب أجر فالمراد الشرك الخفي أو المراد لا أشرك بسؤاله أحدا غيره | ~~PageV01P398 | ( حم د ه عن أسماء بنت عميس ) الخثعمية # ( ألا أعلمك كلمات لو كان عليك مثل جبل صير ) | بصاد مهملة فمثناة تحتية ~~جبل لطي وأما صبير بزيادة باء موحدة فجبل باليمن وليس مرادا هنا | ذكره ابن ~~الأثير لكن وقفت على نسخة المؤلف بخطه فرأيته كتبه صبير بالباء وضبطها بخطه ~~| بفتح الصاد ( دينا ) بفتح الدال ( أداه الله عنك ) إلى مستحقه ( قل اللهم ~~اكفني بحلالك عن حرامك | وأغنني بفضلك عمن سواك ) من الخلق فمن قال ذلك ~~بصدق نية وجد أثر الإجابة سريعا ( حم ت ك | عن علي ) قال ت + ( حسن غريب ~~والحاكم صحيح وأقروه ) + # ( ألا أعلمك كلاما إذا قلته أذهب الله | تعالى همك وقضى عنك دينك قل إذا ~~أصبحت وإذا أمسيت ) أي دخلت في الصباح أو الماء | ( اللهم إني أعوذ بك من ~~الهم والحزن وأعوذ بك من العجر والكسل ) الهم والحزن متقاربان عند | الأكثر ~~لكن الحزن عن أمر انقضى والهم فيما يتوقع والعجز فقد القدرة والكسل عدم ~~انبعاث | النفس في الخير وقلة الرغبة فيه مع القدرة ( وأعوذ بك من الجبن ) ~~بضم الجيم وسكون الموحدة | ضعف القلب ( والبخل وأعوذ بك من غلبة الدين ) أي ~~كثرته واستيلائه ( وقهر الرجال ) غلبتهم | ( د عن أبي سعيد ) الخدري + ( ~~بإسناد ضعيف ) + # ( ألا أعلمك ) يا علي ( كلمات إذا قلتهن غفر الله لك ) أي | الصغائر وكم ~~له من نظائر ( وإن كنت مغفورا لك ) الكبائر ( قل لا إله إلا الله العلي ~~العظيم لا إله | إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله سبحان الله رب ~~السموات السبع ورب العرش العظيم | والحمد لله رب العالمين ms0677 ) وهذه كلمات ~~جامعة وحده أولا ثم وصفه بالعلو والعظمة ثانيا ثم وصفه | بالحلم والكرم ثم ~~نزهه بالتسبيح ثم ختم بالتحميد وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين ( ت ~~عن | علي ) + ( وإسناده صحيح ) + ( ورواه خط بلفظ إذا أنت قلتهن وعليك مثل ~~عدد الذر ) بذال معجمة | صغار النمل ( خطايا غفر الله لك ) + ( وإسناده ~~ضعيف ) + # ( ألا أعلمك خصلات ) إذا عملت بهن ( ينفعك | الله تعالى بهن ) قال علمني ~~قال ( عليك بالعلم ) أي الزمه تعلما وتعليما والمراد الشرعي ( فإن العلم | ~~خليل المؤمن ) لأنه قد خله أي ضمه إلى الإيمان ( والحلم وزيره ) لأنه سعة ~~الصدر وطيب النفس | فإذا اتسع أبصرت النفس رشدها من غيرها فطابت وانبسطت ~~وزالت الحيرة والمخافة ( والعقل | دليله ) على مراشد الأمور ( والعمل قيمه ~~) يهيىء له مساكن الأبرار في دار القرار ويدبر له معاشه | في هذه الدار ( ~~والرفق أبوه ) فإنه يتلطف له في أموره ويعطف عليه بالحنو والتربية ( واللين ~~أخوه ) | فإنه يريح البدن من الحدة والشدة والغضب ( والصبر أمير جنوده ) ~~فإن الصبر ثبات فإذا ثبت | الأمير ثبت الجند ( الحكيم ) الترمذي ( عن ابن ~~عباس ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( ألا أكلمك كلمات من | يرد الله به خيرا ) أي كثيرا كما يؤذن به التنكير ~~( يعلمهن إياه ) بأن يلهمه إياها أو يسخر له من | يعلمه ذلك ( ثم لا ينسيه ~~) الله تعالى إياها ( أبدا قل اللهم إني ضعيف ) أي عاجز ( فقو في رضاك | ~~ضعفي ) أي اجبره به ( وخذ إلى الخير بناصيتي ) أي جرني واجذبني إليه ودلني ~~عليه ( واجعل | الإسلام منتهى رضاي ) أي غايته وأقصاه ( اللهم إني ضعيف ~~فقوني وأني ذليل ) أي مستهان بي | عند الناس لهواني عليهم ( فأعزني وإني ~~فقير فارزقني ) أي ابسط لي في رزقي وفي رواية بدله | فأغنني ( طب عن ابن ~~عمرو ) بن العاص ( ع ك عن بريدة ) بن الحصيب + ( بإسناد ضعيف جدا ) + | # ( ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن وينفع من علمته ) إياهن ( صل ليلة ~~الجمعة أربع ركعات ) | أمر بالصلاة قبل الدعاء لأن طالب الحاجة يحتاج إلى ~~قرع باب المحتاج إليه وأفضل قرع بابه | PageV01P399 | بالصلاة ( تقرأ في ~~الركعة الاولى ms0678 بفاتحة الكتاب ويس ) أي وبعدها سورة يس بكمالها ( وفي ~~الثانية | بفاتحة الكتاب وبحم الدخان ) أي وبعدها تقرأ الدخان بكمالها ( ~~وفي الثالثة بفاتحة الكتاب وبألم | تنزيل السجدة ) كذلك ( وفي الرابعة ~~بفاتحة الكتاب وتبارك المفصل ) أي تبارك التي هي من | المفصل وهي تبارك ~~الذي بيده الملك ( فإذا فرغت من التشهد ) في آخر الرابعة ( فاحمد الله ~~تعالى | وأثن عليه ) يحتمل قبل السلام ويحتمل بعده والأول أقرب إلى ظاهر ~~اللفظ ( وصل على النبيين ) | أي وعلى المرسلين لقوله في الحديث الآتي صلوا ~~على أنبياء الله ورسله ( واستغفر للمؤمنين ) أي | وللمؤمنات ( ثم ) بعد ~~أتيانك بذلك ( قل اللهم ارحمني بترك المعاصي أبدا ما أبقيتني ) أي مدة ~~بقائك | لي في الدنيا ( وارحمني من أن أتكلف ما لا يعنيني ) من قول أو فعل ~~فإن من حسن الإسلام المرء | تركه ما لا يعنيه ( وارزقني حسن النظر فيما ~~يرضيك عني اللهم بديع ) أي يا بديع فحذف حرف | النداء ( السموات والأرض ) ~~أي مبدعهما يعني مخترعهما على غير مثال سبق ( ذا الجلال ) أي | يا ذا ~~الجلال أي العظمة ( والإكرام والعزة التي لا ترام ) أي لا يرومها مخلوق ~~لتفردك بها ( أسألك | يا الله يا رحمن بجلالك ) أي بعظمتك ( ونور وجهك ) ~~الذي أشرقت له السموات والأرض ( أن | تلزم قلبي حب حفظ كتابك ) يعني القرآن ~~( كما علمتني ) إياه والمراد تعقل معانيه ومعرفة أسراره | ( وارزقني أن ~~أتلوه على النحو الذي يرضيك عني ) بأن توفقني إلى النطق على الوجه الذي ~~ترضاه | في حسن الأداء ( وأسألك أن تنور بالكتاب بصري وتطلق به لساني وتفرج ~~به كربي وتشرح به | صدري وتستعمل به بدني وتقويني على ذلك وتعينني عليه ~~فإنه لا يعين على الخير غيرك ولا يوفق له | إلا أنت فافعل ذلك ثلاث جمع أو ~~خمسا أو سبعا ) أي أدنى الكمال ثلاث وأوسطه خمس وأعلاه | سبع فإن حصل ~~المقصود بثلاث فذاك والأخمس فإن حصل والأسبع ( تحفظه بإذن الله تعالى | وما ~~أخطأ مؤمنا قط ) بنصب مؤمنا كذا وقفت عليه بخط المؤلف أي وما أخطأ هذا ~~الدعاء مؤمنا | قط بل لا بد أن ms0679 تصيبه إجابته وتعود عليه بركته ( ت طب ك عن ~~ابن عباس ) + ( بإسناد واه ) + ( وأورده | ابن الجوزي في الموضوعات فلم يصب ~~) في جزمه بوضعه لأن غايته + ( شدة الضعف ) + # ( إلا أنبئك بشر | الناس ) أي بمن هو من شرهم ( من أكل وحده ) بخلا وشحا ~~أن يأكل معه غيره أو تيها وتكبرا | ( ومنع رفده ) بالكسر عطاءه وصلته ( ~~وسافر وحده ) أي منفردا عن رفقة ( وضرب عبده ) | أي قنه ذكر أو أنثى ( ألا ~~أنبئك بشر من هذا ) الإنسان المتصف بهذه القبائح ( من ) أي | إنسان ( يبغض ~~الناس ويبغضونه ) لدلالته على أن الملأ الأعلى يبغضونه وأن الله يبغضه | ( ~~ألا أنبئك بشر من هذا ) الإنسان الذي هو في عداد الأشقياء ( من يخشى ) ~~بالبناء للمفعول | أي من يخاف ( شره ولا يرجى خيره ) أي ولا يرجى الخير من ~~جهته ( ألا أنبئك بشر من هذا ) | الإنسان الذي هو من أهل النيران ( من باع ~~آخرته بدنيا غيره ) فهو أخس الإخاء والأخساء | الناس صفقة وأطولهم ندامة ~~يوم القيامة ( ألا أنبئك بشر من هذا من أكل الدنيا بالدين ) | كالعالم الذي ~~جعل علمه مصيدة يصطاد بها الحطام ومرقاة لمصاحبة الحكام ( ابن عساكر ) | في ~~تاريخه ( عن معاذ ) بن جبل + ( وضفه المنذري ) + # ( ألا أخبركم بخياركم ) أي بالذين هم من | خياركم أي أزكاكم وأتقاكم عند ~~الله ( الذين إذا رؤوا ذكر الله ) أي بسمتهم وهيئتهم لكون | الواحد منهم ~~حزينا منكسرا مطرقا صامتا ظهرت عليه آثار الخشية وعلاه النور والبهاء ( حم ~~ه | PageV01P400 | عن أسماء بنت يزيد ) بن السكن الأنصارية + ( بإسناد حسن ~~أو صحيح ) + # ( ألا أنبئكم بخير أعمالكم ) | أي أفضلها ( وأزكاها عند مليككم ) أي ~~أنماها وأطهرها عند ربكم ( وأرفعها في درجاتكم ) | أي منازلكم في الجنة ( ~~وخير لكم من إنفاق الذهب والورق ) بكسر الراء الفضة ( وخير لكم من | أن ~~تلقوا عدوكم ) يعني الكفار ( فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ) يعني ~~تقتلوهم | ويقتلوكم بسيف أو غيره قالوا وما ذاك قال ( ذكر الله ) لأن جميع ~~العبادات من الإنفاق | ومقاتلة العدو وغيرهما وسائل ووسايط يتقرب بها إلى ~~الله والذكر هو المقصود الأعظم والقلب | الذي تدور عليه رحا جميع ms0680 الأديان ~~وهذا الحديث يقتضى أن الذكر أفضل من تلاوة | القرآن وقضية الحديث المار وهو ~~قوله أفضل عبادة أمتي تلاوة القرآن يقتضى عكسه فوقع | التعارض بينهما وجمع ~~الغزالي بأن القراءة أفضل لعموم الخلق والذكر أفضل للذاهب إلى | الله في ~~جميع أحواله في بدايته ونهايته فإن القرآن مشتمل على صنوف المعارف والأحوال ~~| والإرشاد إلي الطريق فما دام العبد مفتقرا إلى تهذيب الأخلاق وتحصيل ~~المعارف فالقرآن | أولى به فإن جاوز ذلك واستولى الذكر على قلبه فمداومة ~~الذكر أولى فإن القرآن يجاذب خاطره | ويسرح به في رياض الجنة والذاهب إلى ~~الله لا ينبغي أن يلتفت إلى الجنة بل يجعل همه هما | واحدا وذكره ذكرا ~~واحدا ليدرك درجة الفناء والإستغراق ولذلك قال تعالى ولذكر الله أكبر | ( ت ~~ه ك عن أبي الدرداء ) عويمر قال الحاكم + ( صحيح وأقروه ) + # ( ألا يا رب نفس طاعمة ناعمة في | الدنيا ) أي مشغولة بلذات المطاعم ~~والملابس غافلة عن الآخرة ( جائعة عارية ) بالرفع خبر المبتدأ | أي هي لأنه ~~إخبار عن حالها ( يوم القيامة ) أي تحشر وهي جائعة عارية يوم الموقف الأعظم ~~| ( ألا يا رب نفس جائعة عارية في الدنيا طاعمة ) من طعام دار الرضا ( ~~ناعمة يوم القيامة ) بطاعتها | لمولاها وعدم رضاها بما رضي به الكفار في ~~الدنيا ( ألا يا رب مكرم لنفسه ) بمتابعته هواها | وتبليغها مناها ( وهولها ~~مهين ) فإن ذلك يبعده عن الله ويوجب حرمانه ( ألا يا رب مهين لنفسه ) | ~~بمخالفتها وإذلالها وإلزامها للعبودية ( وهو لها مكرم ( يوم العرض الأكبر ~~لسعية فيما يوصلها إلى | العز الأبدي والسعادة السرمدية ولله در الأستاذ ~~أبي إسحاق الشيرازي حيث يقول | # % صبرت على بعض الأذى خوف كله % % وألزمت نفسي صبرها فاستقرت % # % وجرعتها المكروه حتى تدربت % % ولو حملته جملة لأشمأزت % # % فيا رب عز جر للنفس ذلة % % ويا رب نفس بالتذلل عزت % # % وما العز إلا خيفة الله وحده % % ومن خاف منه خافه ما أقلت % ( ألا يا ~~رب منخوص ومتنعم فيما أفاء الله على رسوله ماله عند الله من خلاق ) أي نصيب # ( ألا | وإن عمل أهل الجنة ) أي العمل الذي ms0681 يقرب منها ويوصل إليها ( حزن ~~) ضد السهل ( بربوة ) بضم | الراء وتفتح مكان مرتفع ( ألا وإن عمل أهل ~~النار سهل بسهوة ) بسين مهملة أرض لينة التربة شبه | المعصية في سهولتها ~~على مرتكبها بأرض سهلة لا حزونة فيها ( ألا يا رب شهوة ساعة ) واحدة | ~~كشهوة نظر إلى مستحسن محرم ( أورثت حزنا طويلا ) في الدنيا والآخرة ( ابن ~~سعد ) في الطبقات | ( هب عن أبي البجير ) بالجيم صحابي له رواية وحديث # ( إياك ) منصوب بفعل مضمر لا يجوز | إظهاره وتقديره هنا باعد وانق ( وكل ~~أمر يعتذر منه ) أي احذر أن تتكلم بما يحتاج أن تعتذر | PageV01P401 | عنه ~~وفيه شاهد لما ذكره بعض سلفنا الصوفية أنه لا ينبغي الدخول في مواضع التهم ~~ومن ملك نفسه | خاف من مواضع التهم أكثر من خوفه من وجود الألم فإن دخولها ~~يوجب سقم القلب كما | توجب الأغذية الفاسدة سقم البدن وسقم البدن أطباؤه ~~كثير بخلاف سقم القلب قال فإياك | والدخول على الظلمة وقد رأى العارف أبو ~~هاشم عالما خارجا من بيت القاضي فقال له نعوذ بالله | من علم لا ينفع ( ~~الضياء ) في المختارة ( عن أنس ) بن مالك قال قال رجل للمصطفى أوصني وأوجز ~~| فذكره + ( وإسناده حسن ) + # ( إياك وما يسوء الأذن ) أي احذري النطق بكلام يسوء غيرك إذا | سمعه عنك ~~فإنه موجب للتنافر والعداوة وربما أوقع في شر ( حم عن أبي الغادية ) بغين ~~معجمة بخط | المؤلف ( أبو نعيم في المعرفة ) أي كتاب معرفة الصحابة ( عن ~~حبيب بن الحرث ) + ( بإسناد فيه مجهول ) + | ( طب عن عمة العاص بن عمرو ~~الطفاوي ) بضم الطاء وفتح الفاء وبعد الألف واو نسبة إلى طفاوة | بطن من ~~قيس عيلان وفيه مجهول # ( إياك ) بالنصب على التحذير ( وقرين السوء ) بالفتح مصدر | ( فإنك به ~~تعرف ) ولهذا قال علي كرم الله وجهه ما شيء أدل على الشيء ولا دخان على ~~النار | من الصاحب على الصاحب ( ابن عساكر عن أنس ) + ( بإسناد ضعيف ) + ( ~~إياك والسمر ) بفتح | السين والميم ( بعد هدأة ) بفتح الهاء وسكون الدال ( ~~الرجل ) بكسر الراء وسكون الجيم | وفي رواية بعد هدأة الليل ومراده النهي ms0682 ~~عن التحدث بعد سكون الناس وأخذهم مضاجعهم | ثم علل ذلك بقوله ( فإنكم لا ~~تدرون ما يأتي الله تعالى في خلقه ) أي ما يفعله فيهم ( ك ) في | الأدب ( ~~عن جابر ) + ( وقال على شرط مسلم وأقروه ) + # ( إياك والتنعم ) أي التعمق فيه ( فإن | عباد الله ) أي خواصه من خلقه ~~الذين تحلوا بشرف العبودية ( ليسوا بالمتنعمين ( لأن | التنعم بالمباح وإن ~~كان جائزا لكنه يوجب الإنس به والغفلة عن ذكر الله وكراهة لقائه ( حم هب | ~~عن معاذ ) ورواته ثقات # ( إياك والحلوب ) أي احذر ذبح شاة ذات لبن قاله لأبي التيهان | الأنصاري ~~لما أضافه فأخذ الشفرة وذهب ليذبح له وفيه قصة ( م ه عن أبي هريرة ) وخرجه ~~| الترمذي في الشمائل مطولا # ( إياك والخمر ) أي احذر شربها ( فإن خطيئتها تفرع ) بمثناة | فوقية ~~مضمومة وفاء وراء مشددة وعين مهملة ( الخطايا ) أي تطول وتكثر الذنوب وتزيد ~~عليها | ( كما أن شجرتها ) يعني الكرمة ( تفرع الشجر ) أي تطول جميع الشجر ~~التي يتعلق بها ويتسلق | عليها فتعلوها شبه المعقول بالمحسوس ( ه عن خباب ) ~~بن الأرت # ( أياك ونار المؤمن لا تحرقك ) | أي احذرها لئلا تحرقك يعني احذر أذاه ~~فإن النار تسرع إلى من أذاه كهيئة الإختطاف | فمن تعرض له بمكروه احترق ~~بنارنوره ( فإنه وإن عثر كل يوم سبع مرات ) أراد التكثير لا التحديد | أي ~~وإن سقط في الهفوات والكبوات كل يوم مرارا ( فإن يمينه ) أي يده اليمنى ( ~~بيد الله ) يعني أنه | لا يكله لنفسه ولا يتخلى عنه ( إذا شاء أن ينعشه ( ~~أي ينهضه ويقوي جانبه ( أنعشه ) أي إذا شاء | أن يقيله من عثرته أقاله فهو ~~ممسكه وحافظه وإنما قدر عليه تلك العثرة ليجدد عليه أمرا أو يرفع | له شأنا ~~( الحكيم ) الترمذي ( عن الغاز بن ربيعة # إياكم والطعام الحار ) أي اجتنبوا | أكله حتى يبرد ( فإنه ) أي أكله حارا ~~( يذهب بالبركة ) لأن الآكل منه يأكل وهو مشغول بألم | حرارته فلا يدري ما ~~أكل ( وعليكم بالبارد ) أي الزموا الأكل منه ( فإنه أهنأ ) للآكل | ( وأعظم ~~بركة ) من الحار وأراد بقوله أولا يذهب بالبركة أي بمعظمها فلا ينافي ms0683 قوله ~~هنا أعظم بركة | PageV01P402 | ( عبدان في ) كتاب معرفة ( الصحابة عن بولي ~~) بموحدة غير منسوب ذكر أبو موسى لكن في | المؤتلف بمثناة فوقية وهذا ~~الحديث + ( إسناده مجهول ) + # ( اياكم والحمرة ) أي اجتنبوا التزين | باللباس الاحمر القاني ( فانها ~~أحب الزينة إلى الشيطان ) يعني أنه يحب هذا اللون ويرضاه | ويقرب ممن تزين ~~به ويعكف عليه وذا تمسك به من حرم لبس الاحمر القاني من الائمة ( طب | عن ~~عمران بن حصين ) وفي اسناده مجهول وبقيته ثقات # ( اياكم وأبواب السلطان ) اي | لا تقربوها ( فانه ) يعني باب السلطان ~~الذي هو أحد الابواب أو الضمير للسلطان ( قد أصبح صعبا ) | أي شديدا ( ~~هبوطا ) بفتح الهاء أي مهبط لدرجة من لازمه مذلاله في الدنيا والاخرة وفي ~~رواية | للبيهقي والطبراني حبوطا بحاء مهملة أي يحبط العمل أو المنزلة عند ~~الله وروى بخاء معجمة وما زال | السلف الصالح يتحامونها ويتباعدون عنها ~~ولله در الاستاذ أبي إسحاق الشيرازي حيث يقول | # % سأصدق نفسي ان في الصدق حاجتي % % وأرضى بدنيايا وان هي قلت % # % واهجر أبواب الملوك فانني % % أرى الحرص جلابا لكل مذلة % ( طب عن رجل ~~من سليم ) يعني به أبا الاعور السلمي ورجاله ثقات # ( اياكم ومشارة الناس ) بشدة | الراء وفي رواية مشاررة الناس بفك الادغام ~~مفاعلة من الشر أي لا تفعل بهم شرا تحوجهم | إلى أن يفعلوا بك مثله ( فإنها ~~تدفن الغرة ) بغين مهملة مضمومة وراء مشددة الحسن والعمل | الصالح شبهه ~~بغرة الفرس ( وتظهر العرة ) بعين مهملة مضمومة وراء مشددة هي القذر استعير ~~| للعيب والدنس ورأيت بخط الحافظ ابن حجر العورة بدل العرة ( هب عن أبي ~~هريرة ) + ( وضعفه ) + | # ( إياكم والجلوس ) أي أحذروا ندبا القعود ( على ) في رواية في ( الطرقات ~~) يعني الشوارع | المسلوكة وفي رواية الصعدات بضمتين وهي الطرقات وذلك لأن ~~الجالس بها قلما يسلم من سماع | ما يكره أو رؤية ما لا يحل ( فإن أبيتم ) ~~من الأباء ( إلا المجالس ) أي أن امتنعتم إلا عن الجلوس في | الطريق كان ~~دعت حاجة فعبر عن الجلوس بالمجالس وفي رواية فإن أتيتم إلى المجالس بمثناة ~~وبالي | التي للغاية ( فأعطوا ms0684 ) بهمزة قطع ( الطريق حقها ) أي وفوها حقوقها ~~الموظفة على الجالس فيها | قالوا وما هي قال ( غض ) وفي رواية غضوض ( البصر ~~) أي كفه عن النظر إلى محرم ( وكف | الأذى ) أي الإمتناع مما يؤذي المارة ( ~~ورد السلام ) المشروع إكراما للمسلم ( والأمر بالمعروف | والنهي عن المنكر ~~) وأن ظن أن ذلك لا يفيد بشرط سلامة العاقبة ( حم ق د عن أبي سعيد ) | ~~الخدري وغيره # ( إياكم والظن ) أي احذروا اتباع الظن أو احذروا سوء الظن بمن لا يساء | ~~الظن به من العدول والظن تهمة تقع في القلب بلا دليل ( فإن الظن ) أقام ~~المظهر مقام المضمر | حثاء على تجنبه ( أكذب الحديث ) أي حديث النفس لأنه ~~يكون بإلقاء الشيطان في نفس | الإنسان ووصف الظن بالحديث مجاز فإنه ناشئ ~~عنه ( ولا تجسسوا ) بجيم أي لا تتعرفوا خبر | الناس بلطف كالجاسوس ( ولا ~~تحسسو ) بحاء مهملة لا تطلبوا الشيء بالحاسة كاستراق السمع | وإبصار الشيء ~~خفية ( ولا تنافسوا ) بفاء وسين من المنافسة وهي الرغبة في التفرد بالشيء ( ~~ولا | تحاسدوا ) أي لا يتمنى أحدكم زوال نعمة غيره ( ولا تباغضوا ) أي لا ~~تتعاطوا أسباب البغض ( ولا | تدابروا ) أي لا تتقاطعوا من الدبر فإن كلا ~~منهما يولى صاحبه دبره ( وكونوا عباد الله ) بحذف | حرف النداء ( إخوانا ) ~~أي اكتسبوا ما تصيرون به إخوانا بما ذكر وغيره ( ولا يخطب الرجل على | ~~PageV01P403 | خطبة أخيه ) في الدين بأن يخطب امرأة فيجاب فيخطبها آخر ( ~~حتى ينكح أو يترك ) الخاطب الخطبة | فإن تركها إجاز لغيره خطبتها وإن لم ~~يأذن له والنهي للتحريم ( ملك ق د ت عن أبي هريرة # إياك | ولتعريس ) أي النزول آخر الليل لنحو نوم ( على جواد الطريق ) بشدة ~~الدال جمع جادة أي معظم | الطريق والمراد نفسها ( والصلاة عليها ) أي فيها ~~( فإنها مأوى الحيات والسباع وقضاء الحاجة | عليها فإنها الملاعن ) أن ~~الأمور الحاملة على اللعن والشتم الجالبة لذلك ( ه عن جابر ) ورواته ثقات | # ( إياكم والوصال ) أي اجتنبوا تتابع الصوم من غير فطر ليلا فيحرم علينا ~~لأنه يورث الضعف | والملل قالوا فإنك تواصل قال ( إنكم لستم في ذلك مثلي ms0685 ) ~~أي على فتي أو منزلتي من ربي ( إني | أبيت ) في رواية أظل والبيتوتة ~~والظلول بعبربهما عن الزمن كله ويخبر بهما عن الدوام أي أنا عند | ربي ~~دائما وهي عندية تشريف ( يطعمني ربي ويسقيني ) حقيقة بأن يطعم من طعام ~~الجنة وهو | لا يفطر أو مجازا عما يغذيه الله به من المعارف ( فاكلفوا ) ~~بضم اللام ( من العمل ما تطيقون ) | بين به وجه النهي وهو خوف الملل ~~والتقصير فيما هو أهم من العبادات ( ق عن أبي هريرة # إياكم | وكثرة الحلف في البيع ) أي توقوا إكثاره لأنه مظنة الوقوع في ~~الكذب والمراد الإيمان الصادقة | أما الكاذبة فحرام وإن قلت ( فإنه ) تعليل ~~لما قبله ( ينفق ) أي يروج البيع ( ثم يمحق ) بفتح حرف | المضارعة أي يذهب ~~ببركته بوجه ما من نحو تلف أو صرف فيما لا ينفع وثم للتراخي في الزمن ( حم ~~م | ن ه عن أبي قتادة # إياكم والدخول ) أي اتقوا الدخول ( على النساء ) الأجانب ودخولهن | عليكم ~~وتضمن منع الدخول منع الخلوة بالأجنبية بالأولى ( حم ق عن عقبة بن عامر ) ~~الجهني | وزادوا فقال رجل يا رسول الله أرأيت الحمو قال الحمو الموت والحمو ~~أخو الزوج وقريبه # | ( اياكم والشح ) الذي هو قلة الافضال بالمال فهو رديف البخل أو أشده ( ~~فانما هلك من كان قبلكم ) | من الامم ( الشح ) كيف وهو من سوء الظن بالله ( ~~أمرهم بالبخل فبخلوا ) بكسر الخاء ( وأمرهم | بالقطيعة ) للرحم ( فقطعوها ) ~~ومن قطعها قطع الله عنه مزيد رحمته ( وأمرهم بالفجور ) الانبعاث | في ~~المعاصي أو الزنا ( ففجروا ) فالشح من جميع وجوهه يخالف الايمان ومن يوق شح ~~نفسه | فاولئك هم المفلحون ( د ك عن ابن عمرو ) بن العاص قال خطب رسول الله ~~فذكره قال الحاكم | + ( صحيح وأقروه ) + # ( اياكم والفتن ) أي احذروا وقعها والقرب منها ( فان وقع اللسان فيها مثل ~~وقع | السيف ) فانه يجر إلى وقع السيف آخرا ( ه عن ابن عمر ) بن الخطاب + ( ~~باسناد ضعيف ) + # ( اياكم | والحسد ) وهو قلق النفس من رؤية النعمة على الغير ( فان الحسد ~~) أقام المظهر مقام المضمر حثا | على الاجتناب ( يأكل الحسنات ) يذهبها ms0686 ~~ويحرقها أو يحبطها ( كما تأكل النار الحطب ) اليابس | فانه يقضي بصاحبه إلى ~~ايذاء المحسود وقد يسعى في اتلاف ماله أو سفك دمه وهذه مظالم تؤخذ | فيها ~~الحسنات في الآخرة * ( فائدة ) * سأل عبد الملك بن مروان الحجاج عن خلقه ~~فتلكأ وأبي أن | يخبره فاقسم عليه فقال حسود كنود لحوح حقود فقال ما في ~~ابليس شر من هذه الخصال ( د عن | أبي هريرة ) وفي + ( اسناده مجهول ) + # ( اياكم والغلو في الدين ) بكسر الدال أي التشدد فيه ومجاوزة | الحد ~~والبحث عن الغوامض ( فانما هلك من كان قبلكم ) من الامم ( بالغلو في الدين ~~) والسعيد من | اتعظ بغيره ( حم ن ه ك عن ابن عباس ) + ( واسناده صحيح ) + # ( اياكم والنعي ) بفتح فسكون ( فان النعي | من عمل الجاهلية ) كانوا اذا ~~مات منهم وقدر ركب انسان فرسا ويقول نعاء أي كنزال فلانا أي | PageV01P404 ~~| انعه وأظهر خبر موته ( ت عن ابن مسعود ) + ( باسناد ضعيف ) + لكن بعضده ~~خبر الصحيح نهى عن النعي | # ( اياكم والتعري ) أي التجرد عن اللباس وكشف العورة ( فإن معكم من ~~لايفارقكم إلا عند | الغائط وحين يفضي الرجل إلى أهله ) أي يجامع يريد ~~الكرام الكاتبين ( فاستحيوهم ) أي استحيوا | منهم ( وأكرموهم ) بالستر منهم ~~وعدم هتك الحرمة ( ت عن ابن عمر ) بن الخطاب وقال + ( حسن غريب ) + | # ( إياكم وسوء ذات البين ) أي التسبب في المخاصمة والمشاجرة بين اثنين أو ~~قبيلتين بحيث يحصل | بينهما فرقة أو فساد ( فإنها ) أي الفعلة أو الخصلة ~~المذكورة ( الحالقة ) الماحية للثواب أو المهلكة | ( ت عن أبي هريرة ) وقال ~~+ ( صحيح غريب ونوزع ) + # ( إياكم والهوى ) بالقصر وهو نزوع النفس إلى | شهواتها والمراد الاسترسال ~~فيه ( فإن الهوى يعمي ويصم ) أي يعمي البصيرة ويصمها عن طرق | الهدى ~~والانزجار بقوارع الآيات القرآنية ( السجزي ) أى السجستاني ( في ) كتاب ( ~~الابانة عن ) ابن عباس ) + ( بإسناد حسن ) + # ( إياكم وكثرة الحديث ) أي احذروا إكثار التحديث ( عني ) فإنه قلما سلم | ~~مكثار من الخطأ أو الغفلة ( فمن قال علي ) شيئا أي حدث عني بشيء ( فليقل ~~حقا أو صدقا ) شك من | الراوي أو لأن الحق غير مرادف للصدق إذ الصدق خاص ms0687 ~~بالأقوال والحق يطلق عليها وعلى | العقائد والمذاهب ( ومن تقول علي ) ~~بمثناة مفتوحة وواو مشددة مفتوحة ( ما لم أقل فليتبوأ | مقعده من النار ) ~~أي فليتخذ له نزلا أي بيتا فيها ( حم ه ك عن أبي قتادة ) قال سمعت رسول ~~الله | [ صلى الله عليه وسلم ] يقول على المنبر فذكره قال الحاكم على شرط ~~مسلم وله شاهد ) + # ( إياكم ودعوات | المظلوم ) أي احذروا جميع أنواع الظلم لئلا يدعو عليكم ~~المظلوم ( وإن كانت من كافر فإنه ) أي | الشان وفي رواية فإنها أي الدعوة ( ~~ليس لها حجاب دون الله عز وجل ) أي هي مستجابة قطعا حتى | من الكافر وليس ~~لله حجاب يحجبه عن خلقه ( سموية عن أنس ) بن مالك # ( إياكم ومحقرات | الذنوب ) أي صغائرها التي لا تستعظمونها فلا تتحرزون ~~عنها فإنها مؤدية إلى ارتكاب كبائرها ثم | ضرب مثلا زيادة في البيان فقال ( ~~فإنما مثل محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا بطن واد فجاء ذا بعود | وجاء ذا ~~بعود حتى حملوا ما أنضجوا به خبزهم وان محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها ~~) بأن لم | يوجد لها مكفرا ( تهلكه ) فالصغائر إذا اجتمعت ولم تكفر أهلكت ~~لمصيرها كبائر بالإصرار ( حم | طب هب والضياء عن سهل بن سعد ) ورجال أحمد ~~رجال الصحيح # ( إياكم ومحقرات الذنوب فإنهن | يجتمعن على الرجل ) وصف طردي والمراد ~~الإنسان ( حتى يهلكنه كرجل كان بأرض فلاة ) ذكر | الأرض أو الفلاة مقحم ( ~~فحضر صنيع القوم ) بطعامهم ( فجعل الرجل يجيء بالعود والرجل يجيء | بالعود ~~حتى جمعوا من ذلك سوادا ) أي شيئا كثيرا ( وأججوا ) بجيمين أوقدوا ( نارا ~~فأنضجوا ما فيها ) | والقصد به الحث على عدم التهاون بالصغائر ومحاسبة ~~النفس عليها فإن في إهمالها الهلاك ولذا | قيل أعظم الذنوب ما صغر عند ~~صاحبها ( حم طب عن ابن مسعود ) ورجاله ثقات # ( إياكم | ومحادثة النساء ) الأجانب الجار إلى الخلوة بهن ( فإنه ) أي ~~الشأن ( لا يخلو رجل بامرأة ) أجنبية | بحيث تحتجب أشخاصهما عن أبصار الناس ~~والحال أنه ( ليس لها محرم ) حاضر معها ( إلا هم بها ) | أي بجماعها أو ~~مقدماته ( الحكيم في كتاب أسرار الحج عن ms0688 سعد بن مسعود # ( إياكم والغيبة ) التي | هي ذكر العيب بظهر الغيب ( فإن الغيبة ) إثمها ~~( أشد من الزنا ) أي من إثمه من بعض الوجوه | ثم بين وجهه بقوله ( إن الرجل ~~قد يزني ويتوب فيتوب الله عليه وإن صاحب الغيبة لا يغفر له حتى | ~~PageV01P405 | يغفر له صاحبه ) وقد لا يغفر له وقد يموت فيتعذر استحلاله ( ~~ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة ) وفي فضل | الصمت ( وأبو الشيخ ) الأصبهاني ( ~~في التوبيخ عن جابر ) بن عبد الله ( وأبي سعيد ) الخدري | + ( بإسناد ضعيف ~~) + # ( إياكم والتمادح ) في رواية المدح ( فإنه الذبح ) لأن المذبوح هو الذي ~~يفتر | عن العمل والمدح يوجب الفتور أو لأن المدح يوجب العجب والكبر وهو ~~مهلك كالذبح فالمدح | مذموم سيما إن كان فيه مجازفة قال بعضهم من مدح رجلا ~~بما ليس فيه فقد بالغ في ذمه ( وعن | معاوية ) بن أبي سفيان # ( إياكم ) وفي رواية إياكن ( ونعيق الشيطان ) أي الصياح والنوح | أضيف ~~للشيطان لأنه الحامل عليه ( فأنا مهما يكن من العين والقلب فمن الرحمة وما ~~يكون من | اللسان واليد ) بنحو ضرب خد ونتف شعر ( فمن الشيطان ) أي هو ~~الآمر والمسوس به وهو مما | يحبه ويرضاه ( الطيالسي ) أبو داود ( عن ابن ~~عباس # إياكم والجلوس في الشمس فإنها تبلي | الثوب وتنتن الريح وتظهر الداء ~~الدفين ) أي المدفون في البدن فالقعود فيها منهي عنه إرشادا | لضرره ( ك عن ~~ابن عباس ) قال الذهبي هذا من وضع الطحان # ( إياكم والخذف ) بخاء | وذال معجمتين أن تأخذ حصاة أو نواة بين سبابتيك ~~وترمي بها ( فإنها ) أي هذه الفعلة ( تكسر | السن وتفقأ العين ولا تنكى ~~العدو ) نكاية يعتد بها ( طب عن عبد الله بن مغفل ) + ( وإسناده ضعيف ) + | ~~لكن + ( معناه صحيح ) + # ( إياكم والزنا ) أي احذروه ( فإن فيه أربع خصال يذهب البهاء عن | الوجه ~~ويقطع الرزق ) يعني يقله ويضيقه ( ويسخط الرحمن ) أي يغضبه ( والخلود ) أي ~~| وفيه الخلود ( في النار ) أي إن استحله وإلا فهو زجر وتهويل ( طس عد عن ~~ابن عباس ) + ( بإسناد | ضعيف ) + # ( إياكم والدين ) بفتح الدال ( فإنه هم بالليل ) لأن اهتمامه بقضائه ~~والنظر في ms0689 أسباب | أدائه يسلبه لذة نومه ( ومذلة بالنهار فإنه يتذلل لغريمه ~~ليمهله ( هب عن أنس ) + ( ضعيف لضعف | الحرث بن تيهان ) + # ( إياكم والكبر فإن إبليس حمله الكبر على أن لا يسجد لآدم ) فكان من | ~~الكافرين ( وإياكم والحرص ) وهو شدة الكد والإسراف في الطلب ( فإن آدم حمله ~~| الحرص على أن أكل من الشجرة ) فأخرج من الجنة فإنه حرص على الخلد في ~~الجنة فأكل | منها بغير إذن ربه طمعا فيه فالحرص على الخلد أظلم عليه فلو ~~انكشفت عنه ظلمته لقال كيف | أظفر بالخلد فيها مع أكلي منها بغير إذن ربي ~~ففي ذلك الوقت حصلت الغفلة منه فهاجت من | النفس شهوة الخلد فيها فوجد ~~العدو فرصته فخدعه حتى صرعه فجرى ما جرى قال الخواص | الأنبياء قلوبهم ~~صافية ساذجة لا تتوهم أن أحدا يكذب ولا يحلف كاذبا فلذلك صدق من قال له | ~~أدلك على شجرة الخلد حرصا على عدم خروجه من حضرة ربه الخاصة ونسي النهي ~~السابق | وانكشف له سر تنفيذ أقدار ربه فيه وطلب بأكله من الشجرة المدح عند ~~ربه فكانت السقطة | في استعجاله بالأكل من غير إذن صريح فلذلك وصفه تعالى ~~بأنه كان ظلوما جهولا حيث اختار | لنفسه حالة يكون عليها دون أن يتولى الحق ~~تعالى ذلك ولذلك قال خلق الإنسان من عجل وكان | الإنسان عجولا ( وإياكم ~~والحسد فإن ابني آدم ) قابيل وهابيل ( إنما قتل أحدهما صاحبه | حسدا ) حين ~~تزوج أخته دونه ( فهن ) أي الكبر والحرص والحسد ( أصل كل خطيئة ) | فجميع ~~الخطايا تنشأ عنها ( ابن عساكر ) في تاريخه ( عن ابن مسعود # إياكم والطمع ) الذي | هو انبعاث هوى النفس إلى ما في أيدي الناس ( فإنه ~~الفقر الحاضر ) | PageV01P406 | # % والحر عبد إن طمع % % والعبد حر إن قنع % % والطمع فيما في أيدي الناس ~~انقطاع عن الله ومن انقطع عن الله فهو المخذول الخائب فإنه | عبد بطنه ~~وفرجه وشهوته ( وإياكم وما يعتذر منه ) أي قوا أنفسكم الكلام فيما يحوج إلى ~~| الاعتذار ( طس عن جابر ) + ( ضعيف لضعف محمد بن أبي حميد ) + # ( إياكم والكبر فإن الكبر | يكون في الرجل ) وصف طردي ms0690 والمراد الإنسان ( ~~وأن عليه العباءة ) من شدة الحاجة والفقر | وضنك العيش ولا يمنعه منه رثاثة ~~حاله ( طس عن ابن عمر ) ورجاله ثقات # ( إياكم وهاتين البقلتين | المنتنتين ) الثوم والبصل ( أن تأكلوهما ~~وتدخلوا مساجدنا ) فإن الملائكة تتأذى بريحهما | ( فإن كنتم لا بد آكليهما ~~فاقتلوهما بالنار قتلا ) مجاز عن أبطال ريحهما الكريه بالنضيج وألحق | بهما ~~كل ما له ريح كريه ( طس عن أنس ) ورجاله موثقون # ( إياكم والعضه ) بفتح العين | المهملة وسكون الضاد المعجمة على الأشهر ~~هي ( النميمة القالة بين الناس ) أي نقل الكلام على | وجه الإفساد فيحرم ( ~~أبو الشيخ في التوبيخ عن ابن مسعود # ( إياكم والكذب فإن الكذب مجانب | للإيمان ) فإنه إذا قال لما لم يكن أنه ~~كان فقد زعم أنه تعالى خلقه ولم يكن خلقه فقد افترى على | الله فيكذبه ~~إيمانه قال أرسطو فضل الناطق على الأخرس بالنطق وزين النطق بالصدق فإذا | ~~كان الناطق كاذبا فالأخرس خير منه وقال احذر صحبة الكذاب وإذا اضطررت إليها ~~فلا | تصدقه ولا تعلمه أنك كذبته فينتقل عن وده ولا ينتقل عن كذبه وقال ~~بزرجمهر الكاذب والميت | سواء فإنه إذا لم يوثق بكلامه بطلت فائدة حياته ( ~~حم وأبو الشيخ في التوبيخ وابن لال في مكارم | الأخلاق عن أبي بكر ) الصديق ~~قال قام فينا رسول الله مقامي هذا عام أول ثم بكى وذكره + ( وإسناده | حسن ~~لكن قال الدارقطني في العلل الأصح وقفه ) + # ( إياكم والالتفات في الصلاة فإنها ) أي | هذه الخصلة ( هلكة ) لاستحالة ~~كمال الصلاة مع وجوده ( عق عن أبي هريرة ) + ( بإسناد ضعيف ) + | # ( إياكم والتعمق في الدين ) الغلو فيه وادعاء طلب أقصى غاياته ( فإن الله ~~تعالى قد جعله | سهلا فخذوا منه ما تطيقون فإن الله تعالى يحب ما دام من ~~عمل صالح وإن كان يسيرا ) أي | ولا يحب العمل المتكلف غير الدائم وإن كان ~~كثيرا وقد كان المصطفى يبغض المتعمقين ( أبو القاسم | ابن بشران في أماليه ~~عن عمر # إياي ) فيه تحذير المتكلم نفسه وهو شاذ عند النحاة لكن | المراد في ~~الحقيقة تحذير المخاطب ( والفرج ) بضم الفاء وفتح الراء ( في ms0691 الصلاة ) يعني ~~اتركوا | إهمالها واصرفوا همتكم إلى سدها ( طب عن ابن عباس ) ورجاله ثقات # ( إياي أن تتخذوا ) | أي دعوني من اتخاذ ( ظهور دوابكم منابر ) أي اتركوا ~~جلوسكم عليها وهي واقفة فإن ذلك | يؤذيها ( فإن الله تعالى إنما سخرها لكم ~~لتبلغكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس | وجعل لكم الأرض فعليها ~~فاقضوا حاجتكم ) والنهي مخصوص باتخاذ ظهورها مقاعد بلا حاجة | أما لحاجة لا ~~على الدوام فيجوز ( د عن أبي هريرة ) + ( بإسناد ضعيف # ( أيام التشريق ) وهي | الثلاثة بعد يوم الأضحى ( أيام أكل وشرب ) بضم ~~الشين وفتحها ( وذكر الله ) أي أيام يأكل الناس | فيها ويشربون ويذكرون ~~فإضافة الأيام إليها إضافة تخصيص ذكره جمع وقال الطيبي تنكير أكل | و شرب ~~للنوع أي سعة وإباحة فيهما ثم أتبعهما بذكر الله صيانة عن التلهي والتشهي ~~كالبهائم | بل يكونان إعانة على ذكر الله وطاعته انتهى فيحرم صومها ولا ~~ينعقد عند الشافعي وعند أبي | PageV01P407 | حنيفة يحرم وينعقد ( حم م عن ~~نبيشة ) بضم النون وفتح الموحدة ومثناة تحتية وشين معجمة قال | المؤلف وهذا ~~متواتر # ( أيكم خلف ) بتخفيف اللام ( الخارج ) لنحو حج أو غزو ( في أهله ) أي | ~~حلائله وعياله ( وماله بخير ) أي بنوع من أنواعه قضاء حاجة وحفظ مال ( كان ~~له ) أي من الأجر | ( مثل أجر الحاج ) لفظ رواية الصحيح مثل نصف أجر الحاج ~~( م د عن أبي سعيد ) واستدركه الحاكم | فوهم # ( أيما إمام سها فصلى بالقوم وهو جنب فقد مضت صلاتهم ) على التمام أي صحت ~~| لهم ( ثم ليغتسل ) هو عن الجنابة ( ثم ليعد صلاته وإن صلى بغير وضوء ) ~~ساهيا ( فمثل ذلك ) فتصح | صلاة المقتدين به ولا تصح صلاته فنلزمه الإعادة ~~عند الشافعي ( أبو نعيم في معجم شيوخه وابن | النجار ) في تاريخه ( عن ~~البراء ) بن عازب + ( بإسناد فيه ضعف وانقطاع ) + # ( أيما امرئ ) بجر امرئ | بإضافة أي إليه وبرفعه بدل من أي وما زائدة ( ~~قال لأخيه ) أي في الإسلام ( كافر ) بالرفع | والتنوين على أنه خبر مبتدأ ~~محذوف ( فقد باء بها ) أي رجع بها ( أحدهما فإن كان كما قال ) أي ms0692 | كان في ~~الباطن كافرا ( وإلا ) بأن لم يكن كذلك ( رجعت عليه ) أي فيكفر ( م ت عن ~~ابن عمر ) بن | الخطاب # ( أيما امرأة وضعت ثيابها في غير بيت زوجها ) كناية عن تكشفها للأجانب ( ~~فقد | هتكت ستر ما بينها وبين الله عز وجل ) فكما هتكت نفسها وخانت زوجها ~~يهتك الله سترها والجزاء | من جنس العمل ( حم ه ك عن عائشة ) + ( بإسناد ~~صحيح ) + # ( إيما امرأة أصابت بخورا ) بالفتح | ما يتبخر به والمراد هنا ريحه ( فلا ~~تشهد ) لا تحضر ( معنا ) أيها الرجال ( العشاء الآخرة ) لأن لليل | آفاته ~~كثيرة والظلمة ساترة وقيد بالآخرة لتخرج المغرب ( حم م د ن عن أبي هريرة # ( أيما امرأة | أدخلت على قوم ) في رواية لحقت بقوم ( من ليس منهم ) بأن ~~تنسب لزوجها ولدها من غيره | ( فليست من الله في شيء ) أي من الرحمة والعفو ~~( ولن يدخلها الله جنته ) مع السابقين بل يعذبها | ما شاء ( وأيما رجل حجد ~~ولده وهو ينظر إليه ) أي وهو يرى ويتحقق أنه ولد منها وهو ينكره | ( احتجب ~~الله تعالى منه ) أي منعه رحمته وحرمه منها ( وفضحه على رؤس الأولين ~~والآخرين | يوم القيامة ) لجحوده ولده وهو يعلم أنه منه ( د ن ه حب ك عن ~~أبي هريرة ) بإسناد صحيح # ( أيما | امرأة خرجت من بيتها ) أي من محل إقامتها ( بغير إذن زوجها ) ~~لغير ضرورة ( كانت في سخط الله | تعالى حتى ترجع إلى بيتها أو يرضى عنها ~~زوجها ) أما لو خرجت لما يحل الخروج له فلا ضير ( خط | عن أنس ) بن مالك # ( أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير ما بأس ) بزيادة ما للتأكيد أي | ~~في غير حال شدة تدعوها لذلك ( فحرام عليها ) أي ممنوع منها ( رائحة الجنة ) ~~أول ما يجد ريحها | المحسنون المتقون لا أنها لا تجد ريحها أصلا ( حم د ت ه ~~حب ك عن ثوبان ) مولى المصطفى [ صلى الله عليه وسلم ] | قال الترمذي + ( ~~حسن غريب والحاكم على شرطهما وأقروه ) + # ( أيما امرأة ) ذات زوج | ( ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة ) مع ~~الفائزين السابقين والأفكل من مات على ms0693 الإسلام | فلا بد أن يدخلها ( ت ك ه ~~عن أم سلمة ) قال الترمذي + ( حسن غريب والحاكم صحيح وأقروه ) + | # ( أيما امرأة صامت ) نفلا ( بغير إذن زوجها ) وهو حاضر ( فأرادها على شيء ~~) يعني طلب أن | يجامعها فهو كناية حسنة عن ذلك ( فامتنعت عليه كتب الله ~~عليها ) أي أمر كاتب السيئات أن | يكتب في صحيفتها ( ثلاثا من الكبائر ) ~~لصومها بغير إذنه واستمرارها فيه بعد نهيه ونشوزها عليه | بعدم تمكينه ( طس ~~عن أبي هريرة ) وفي بقية مدلس # ( أيما إهاب ) ككتاب جلد ميتة يقبل الدباغ | PageV01P408 | ( دبغ ) يعني ~~اندبغ بنازع للفضول ( فقد طهر ) بفتح الهاء وضمها أي ظاهره وباطنه دون ما ~~عليه | من شعر لكن قليله عفو ( حم ت ن ه عن ابن عباس ) + ( بأسانيد صحيحة ) ~~+ # ( أيما رجل أم قوما وهم له ) | أي لإمامته ( كارهون ) لأمر يذم فيه شرعا ~~( لم تجز صلاته أذنيه طب عن طلحة بن عبيد الله ) + ( بإسناد | ضعيف ) + # ( أيما رجل استعمل رجلا على عشرة أنفس ) أي جعله أميرا عليهم والحال أنه ~~( علم أن | في العشرة أفضل ممن استعمل فقد غش الله وغش رسوله وغش جماعة ~~المسلمين ) بفعله ذلك لعكس | المقتضى بتأميره المفضول على الفاضل ومحله حيث ~~لم يقتض الحال والوقت خلافه وهذا العدد | لا مفهوم له ( ع عن حذيفة ) بن ~~اليمان # ( أيما رجل كسب مالا من حلال فأطعم نفسه وكساها | منه فمن دونه من خلق ~~الله ) أي وأطعم وكسا منه من دون نفسه من عياله وغيرهم ( فإنها ) أي | ~~الخصلة وهي الإطعام والكسوة ( له زكاة ) طهرة وبركة ( وأيما رجل مسلم ) ذكر ~~الرجل وصف | طردي ( لم تكن له صدقة ) يعني لا مال له يتصدق منه ( فليقل ) ~~ندبا ( في دعائه اللهم صلى على محمد | عبدك ورسولك وصل على المؤمنين ~~والمؤمنات والمسلمين والمسلمات فإنها له زكاة ) أي تقوم مقام | الصدقة ~~للمعسر ( ع حب ك عن أبي سعيد ) + ( وإسناده حسن ) + # ( أيما رجل تدين دينا ) من آخر ( وهو | مجمع ) بضم الميم الاولى اي جازم ~~على ( أن لا يوفيه اياه لقى الله ) تعالى يوم القيامة ( سارقا ) أي يحشر | ~~في زمرة ms0694 السارقين ويجازي بجزائهم ( ه عن صهيب ) بضم المهملة وفتح الهاء ~~وسكون التحتية ابن | سنان بالنون الرومي + ( باسناد ضعيف ) + # ( أيما رجل تزوج امرأة فنوى أن لا يعطيها من صداقها | شيئا ) قال ~~الزمخشري الصداق بالكسر أفصح عند أصحابنا البصريين ( مات يوم يموت وهو زان ~~) | أي مات وهو متلبس باثم مثل اثم الزاني أي والزاني في النار بدليل قوله ~~بعده والخائن في النار | ( وايما رجل اشترى من رجل بيعا ) أي شيئا مما يباع ~~( فنوى أن لا يعطيه من ثمنه شيئا مات يوم | يموت وهو خائن والخائن في النار ~~) يعني يعذب فيها ما شاء الله ثم يدخل الجنة ( ع طب عن صهيب ) | الرومي + ( ~~باسناد ضعيف ) + # ( أيما رجل ) أي انسان ( عاد مريضا ) أي توجه لعيادة مريض تسن | عيادته ( ~~فانما يخوض ) حال ذهابه اليه ( في الرحمة فاذا قعد عند المريض غمرته الرحمة ~~) أراد | بذلك أنه من شروعه في الرواح للعيادة يكون في عبادة فيدر الله ~~عليه فضله واحسانه ما دام في | الطريق فاذا وصل إليه وجلس عنده صب الله ~~عليه الرحمة صبا أي يعطيه عطاء كثيرا فوق | ما أفاضه عليه في سلوكه اليه ~~باضعاف وتتمة الحديث قالوا فهذا الصحيح فما للمريض قال يحط | عنه ذنوبه ( ~~حم ) من حديث أبي داود الحبطي ( عن أنس ) قال أتيت انسا فقلت المكان بعيد | ~~ويعجبنا أن نعودك فقال سمعت المصطفى يقول فذكره وأبو داود + ( ضعيف ) + # ( أيما شاب تزوج في | حداثة سنه ) أي إذا بلغ ( عج شيطانه ) أي رفع صوته ~~قائلا ( يا ويله ) أي يا هلاكي احضر فهذا | أو أنك ( عصم مني ) يتزوجه ( ~~دينه ) أي معظم دينه كما بينته رواية الديلمي وغيره عصم منى ثلثي | دينه ( ~~ع عن جابر ) + ( ضعيف لضعف خالد المخزومي ) + # ( أيما عبد جاءته موعظة ) وهي التذكير | بالعواقب ( من الله ) بواسطة من ~~شاء من خلقه أو بإلهام ( في دينه ) أي في شيء من أمور دينه | ( فإنها نعمة ~~من الله سيقت ) بكسر المهملة وسكون المثناة التحتية من السوق أي ساقها الله ~~( إليه | فإن قبلها بشكر ) بأن صرف الجنان والأركان إلى تدبرها ms0695 والعمل بما ~~تقتضيه زاده الله نعما | أخرى ( وإلا ) بأن لم يقابلها بالشكر كما ذكر ( ~~كانت حجة من الله عليه ليزداد بها اثما ) حيث تمادى | PageV01P409 أي | في ~~غيه ولم تنفع فيه الآيات والنذر ( ويزداد الله عليه بها سخطا ) غضبا وعقابا ~~( ابن عساكر ) في | تاريخه ( عن عطية بن قيس ) المازني ورواه عنه أيضا ~~البيهقي وغيره + ( وإسناده حسن ) + # ( أيما عبد ) | أي رجل ( أو امرأة قال أو قالت لوليدتها ) فعيلة بمعنى ~~مفعولة أي أمتها واصل الوليدة ما ولد | من الإماء في ملك الإنسان ثم أطلق ~~على كل أمة ( يا زانية ولم تطلع منها على زنا جلدتها وليدتها يوم | القيامة ~~) حد القذف ( أنه لا حد لهن في الدنيا ) لأنه لا حد للأرقاء على السادات ~~بذلك في الدنيا | لشرف المالكية فالأمة مثال فالعبد كذلك ( ك عن عمرو بن ~~العاص ) وصححه ورد بأنه + ( ضعيف بل | واه ساقط ) + # ( أيما عبد ) أي إنسان ( أصاب شيئا مما نهى الله عنه ثم أقيم عليه حده ) ~~في الدنيا أي | وهو غير الكفر أما هو إذا عوقب به في الدنيا فليس كفارة بل ~~ابتداء عقوبة ( كفر الله عنه ) بإقامة | الحد عليه ( ذلك الذنب ) فلا يؤاخذ ~~به في الآخرة فإنه لا يجمع على عبده عقوبتين وهذا في حق | الله أما حق ~~الآدمي فلا يدخل تحت المغفرة ( ك عن خزيمة بن ثابت ) + ( وصححه وأقروه ) + # ( أيما عبد ) | أي قن ولو أمة ( مات في إباقه ) أي حال غيبته عن سيده ~~هاربا منه تعديا ( دخل النار ) أي | استحق دخولها ( وإن كان قتل ) حال ~~إباقه ( في سبيل الله ) أي في معركة الكفار وإذا دخلها | عذب بها ما شاء ~~الله ثم مصيره إلى الجنة ( طب هب عن جابر ) + ( بإسناد حسن ) + # ( أيما عبد | أبق من مواليه ) بفتح الموحدة أي فر منهم بلا عذر ( فقد كفر ~~) نعمة الموالي وسترها ولم يقم بحقها | ويستمر هذا حاله ( حتى يرجع إليهم ) ~~أي يعود إلى طاعتهم وذكره بلفظ العبدية لا ينافي خبر لا يقل | أحدكم عبدي ~~لأن المقام هنا مقام تغليظ ذنب الإباق وثم مقام بيان ms0696 الشفقة والحنو ) ( م ~~عن جرير ) | موقوفا وقيل مرفوعا # ( أيما مسلم كسا مسلما ثوبا على عرى ) أي على حالة عري للمكسي ( كساه | ~~الله تعالى من خضر الجنة ) بضم الخاء وسكون الضاد المعجمتين جمع أخضر أي من ~~الثياب | الخضر فيها وخصها لأنها أحسن الألوان ( وأيما مسلم أطعم مسلما على ~~جوع أطعمه الله يوم | القيامة من ثمار الجنة وأيما مسلم سقى مسلما على ظمأ ~~سقاه الله تعالى يوم القيامة من الرحيق | المختوم ) أي يسقيه من خمر الجنة ~~الذي ختم عليه بمسك جزاء وفاقا إذ الجزاء من جنس | العمل والمراد أنه يخص ~~بنوع من ذلك أعلى وإلا فكل من دخل الجنة كساه الله من ثيابها | وأطعمه ~~وسقاه من ثمارها وخمرها ( حم د ت عن أبي سعيد الخدري ) + ( بإسناد حسن ) + # ( أيما | مسلم كسا مسلما ثوبا كان ) المكسي ( في حفظ الله تعالى ) أي ~~حراسته ورعايته ( ما بقيت عليه | منه رقعة ) أي مدة دوام بقاء شيء عليه منه ~~وإن قل وصار خلقا جدا وليس المراد بالثوب في هذا | الحديث وما قبله القميص ~~فحسب بل كل ما على البدن من اللباس ( طب عن ابن عباس ) + ( ضعيف | لضعف ~~خالد بن طهمان ) + # ( أيما امرأة نكحت ) في رواية أنكحت نفسها ( بغير إذن وليها ) أي | تزوجت ~~بغير إذنه ( فنكاحها ) أي عقدها ( باطل ) ولا مجال لإرادة الوطء هنا لأن ~~الكلام | في صحة النكاح وفساده ( فنكاحها باطل فنكاحها باطل ) كرره ثلاثا ~~لتأكيد إفادة فسخ | النكاح من أصله وأنه لا ينعقد موقوفا على إجازة الولي ~~وتخصيص البطلان بغير الإذن غالبي | فيبطل وإن أذن عند الشافعي ( فإن دخل ~~بها ) أي أدخل حشفته في قبلها ( فلها المهر بما استحل | من فرجها ) أفاد أن ~~وطء الشبهة يوجب المهر وإذا وجب ثبت النسب وانتفى الحد ( فإن | اشتجروا ) ~~أي تخاصم الأولياء والمراد مشاجرة لعضل لا الاختلاف فيمن يباشر العقد | ~~PageV01P410 | ( فالسلطان ) يعني من له السلطان على التزويج فشمل القاضي ( ~~ولي من لا ولي له ) أي من ليس له | ولي خاص وأيما كلمة استيعاب فتشمل البكر ~~والثيب والشريفة والوضيعة ( حم د ت ms0697 ه ك عن | عن عائشة ) + ( وإسناده صحيح ) ~~+ # ( أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل فإن كان | دخل بها فلها ) ~~عليه ( صداقها ) أي مهر مثلها ( بما استحل من فرجها ويفرق بينهما وإن كان | ~~لم يدخل بها فرق بينهما والسلطان ولي من لا ولي له ) أي ولي كل امرأة ليس ~~لها ولي خاص ( طب | عن ابن عمرو ) بن العاص + ( بإسناد حسن ) + # ( أيما رجل نكح امرأة فدخل بها فلا يحل له نكاح ابنتها ) | وإن سفلت ( ~~فإن لم يكن دخل بها فلينكح ابنتها ) إن شاء ( وأيما رجل نكح امرأة فدخل بها ~~| أو لم يدخل ) بها ( فلا يحل له نكاح أمها ) أي لا يجوز ولا يصح والفرق أن ~~الرجل يبتلى عادة بمكالمة | أمها عقب العقد لترتيب أموره فحرمت بالعقد ~~ليسهل ذلك بخلاف بنتها ( ت عن ابن عمرو ) بن | العاص + ( وإسناده ضعيف ) + # ( أيما رجل آتاه الله ) بالمد ( علما ) تنكيره في حيز الشرط يؤذن | ~~بالعموم لكنه خص بالشرعي ( فكتمه ) عن الناس عند الحاجة ( ألجمه الله يوم ~~القيامة بلجام | من نار ) شبه ما جعل من النار في فم الكاتم باللجام وهو ~~وعيد شديد يفيد أنه كبيرة سيما إن كان | الكتم لغرض فاسد ( طب عن ابن مسعود ~~) + ( ضعيف لضعف سوار بن مصعب ) + # ( أيما رجل ) | أي إنسان ( حالت شفاعته دون حد من حدود الله تعالى ) ~~فيحجب عن الحد بعد وجوبه بأن بلغ | الإمام وثبت عنده ( لم يزل في سخط الله ~~) أي غضبه ( حتى ينزع ) أي يقلع ويترك ( وأيما رجل شد | غضبا ) أي شد طرفه ~~أي بصره بالغضب ( على مسلم في خصومة لا علم له بها فقد عاند الله حقه وحرص ~~| على سخطه وعليه لعنة الله المتتابعة إلى يوم القيامة ) لأنه بمعاندته ~~الله صار ظالما وقد قال تعالى ألا | لعنة الله على الظالمين ( وأيما رجل ~~أشاع على رجل مسلم بكلمة ) أي أظهر عليه بها ما يعيبه | ويشينه ( وهو منها ~~بريء يشينه بها ) أي فعل ما فعل بقصد أن يشينه ويعيره بها ( في الدنيا ) ) ~~بين | الناس ( كان حقا على الله أن ms0698 يدنيه يوم القيامة في النار حتى يأتي ~~بإنفاذ ما قال ) وليس بقادر على | إنفاذه فهو كناية عن دوام تعذيبه بها ( ~~طب عن أبي الدرداء ) + ( بإسناد فيه مجاهيل ) + # ( أيما رجل ) | أي إنسان ( ظلم شبرا من الأرض ) ذكر الشبر إشارة إلى ~~استواء القليل والكثير في الوعيد | لا لخصوصه ( كلفه الله أن يحفر حتى يبلغ ~~آخر سبع أرضين ) بفتح الراء وتسكن ( ثم يطوقه ) بضم | أوله على البناء ~~للمجهول وفي رواية فإنه يطوقه ( يوم القيامة ) أي يكلف نقل الأرض التي ~~أخذها | ظلما لي المحشر ويكون كالطوق في عنقه أو المراد يعاقب بالخسف إلى ~~الأرض السابعة فتكون | كل أرض كالطوق له وتستمر كذلك ( حتى يقضى بين الناس ~~) ثم يصير إلى الجنة أو النار بحسب | إرادة الغفار الجبار وفيه أن الغصب ~~كبيرة ( طب عن يعلى بن مرة ) بضم الميم وشدة الراء + ( بإسناد | جيد ) + # ( أيما ضيف نزل بقوم فأصبح الضيف محروما ) من الضيافة أي لم يطعمه من نزل ~~به تلك | الليلة ( فله أن يأخذ ) من مالهم ( بقدر قراه ) بكسر القاف أي ~~ضيافته أي بقدر ثمن ما يشبعه | ليلته ( ولا حرج عليه ) في ذلك وهذا كان في ~~أول الإسلام حين كانت الضيافة واجبة ثم نسخ | ( ك عن أبي هريرة ) ورجاله ~~ثقات # ( أيما ) امرأة ( نائحة ماتت قبل أن تتوب ألبسها الله سربالا ) | بكسر ~~أوله قميصا ( من نار وأقامها للناس يوم القيامة ) ليشهر أمرها على رؤوس ~~الأشهاد يوم ذلك | العرض الأكبر فالنوح شديد التحريم ( ع عد عن أبي هريرة ) ~~+ ( وإسناده حسن ) + # ( أيما امرأة | PageV01P411 | نزعت ثيابها ) أي قلعت ما يسترها منه ( في ~~غير بيتها خرق الله عز وجل عنها ستره ) لأنها لما لم تحافظ | على ما أمرت ~~به من الستر عن الأجانب جوزيت بذلك ونزع الثياب عبارة عن تكشفها لأجنبي | ( ~~حم طب ك هب عن أبي أمامة ) + ( بإسناد حسن أو صحيح ) + # ( أيما امرأة استعطرت ) أي | استعملت العطر أي الطيب يعني ما ظهر ريحه ~~منه ( ثم خرجت ) من بيتها ( فمرت على قوم ) من | الأجانب ( ليجدوا ريحها ) ~~أي بقصد ذلك ( فهي زانية ) أي ms0699 عليها مثل إثم الزانية لأن فاعل السبب | ~~كفاعل المسبب وهذا مبالغة بقصد الزجر والتنفير ( وكل عين زانية ) أي وكل ~~عين نظرت إلى | محرم من امرأة أو رجل فقد حصل لها حظها من الزنا فينا لها ~~من العذاب الذي يستحقه الزاني | بالحصة ( حم ن ك عن أبي موسى ) الأشعري قال ~~الحاكم + ( صحيح وأقروه ) + # ( أيما رجل ) أي إنسان | ( أعتق غلاما ) ومثله الأمة ( ولم يسم ) في ~~العتق ( ماله ) يعني ما في يده من كسبه وأضافه إليه إضافة | اختصاص ( ~~فالمال له ) أي للغلام بمعنى أنه ينبغي لسيده أن يسمح له به منحة منه ~~وتصدقا عليه | بما في يده ليكون إتماما للصنيعة ( ه عن ابن مسعود ) + ( ~~بإسناد حسن ) + # ( أيما امرىء ) بكسر الراء | ( ولي من أمر المسلمين شيئا لم يحطهم ) بفتح ~~فضم يحفظهم ويذب عليهم ( بما يحوط به نفسه ) أي بمثل | الذي يحفظ به نفسه ~~فالمراد لم يعاملهم بما يحب أن يعامل به نفسه ( لم يرح رائحة الجنة ) حين | ~~يجد ريحها الإمام العادل الحافظ لرعيته وفي المنهج الملك خلافة الله في ~~عباده وبلاده ولن | يستقيم أمر خلافته مع مخالفته ( عق عن ابن عباس ) + ( ~~بإسناد ضعيف جدا ) + # ( أيما رجل عاهر ) | بصيغة الماضي والعاهر الزاني وعاهر المرأة أتاها ~~ليلا للفجور بها ( بحرة أو أمة ) يعني زنى بها | فحملت ( فالولد ولد زنا لا ~~يرث ولا يورث ) لأن الشرع قطع الوصلة بينه وبين الزاني فلا قريب له | إلا ~~من جهة أمه ( ت عن ابن عمرو ) بن العاص وهو من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه ~~عن جده | + ( وإسناده صحيح ) + # ( أيما مسلم ) أي إنسان مسلم ولو أنثى ( شهد له أربعة نفر ) أي رجال ( ~~بخير ) بعد موته | ممن اتصف بالعدالة لا نحو فاسق ومبتدع ( أدخله الله ~~الجنة ) أي مع الأولين أو بغير عذاب وإلا | فمن مات مسلما دخلها وإن لم ~~يشهد له أحد قال الراوي قلنا ( أو ثلاثة ) قال أو ثلاثة قلنا أو اثنان | ~~قال ( أو اثنان ) قال ثم لم نسأله عن الواحد أي استبعاد للاكتفاء بدون نصاب ~~( حم خ ن عن ms0700 ابن | عمر ) بن الخطاب # ( أيما صبي ) أو صبية ( حج ) حال صباه ( ثم بلغ الحنث ) بسن أو احتلام ( ~~فعليه | أن يحج حجة أخرى ) أي يلزمه ذلك ( وأيما أعرابي ) مثلا ( حج ) قبل ~~أن يسلم ( ثم ) أسلم و ( هاجر ) من | بلاد الكفر إلى ديار الإسلام ( فعليه ~~أن يحج حجة أخرى ) أي يلزمه الحج بإسلامه ( وأيما عبد ) أي | قن ولو أمة ( ~~حج ) حال رقه ( ثم أعتق ) أي أعتقه سيده ( فعليه أن يحج حجة أخرى ) أي ~~يلزمه الحج | بعد مصيره حرا ( خط ) في التاريخ ( والضياء ) في المختارة ( ~~عن ابن عباس ) + ( بإسناد ضعيف ورواه | الطبراني بإسناد صحيح ) + # ( أيما مسلمين التقيا ) في نحو طريق ( فأخذ أحدهما بيد صاحبه ) أي | ~~تناول يده اليمنى بيمناه ( وتصافحا ) ولو بحائل وإلا كمل بدونه ( وحمد الله ~~) أي أثنيا عليه وزاد قوله | ( جميعا ) للتأكيد ( تفرقا وليس بينهما خطيئة ~~) يعني من الصغائر وكم له من نظائر فلا تعمم ( حم | والضياء في المختارة ( ~~عن البراء ) بن عازب + ( بإسناد صحيح ) + # ( أيما امرىء من المسلمين حلف عند | منبري هذا ) وكذا عند غيره وخصه ~~لكونه أقبح ( على يمين ) بزيادة على للتأكيد ( كاذبة يستحق بها | حق مسلم ) ~~ولو جلد ميتة وسؤجينا وحد قذف ونحوها ( أدخله الله النار ) نار جهنم ~~للتطهير | PageV01P412 | لا للتخليد ( وإن على سواك أخضر ) أي وإن حلف على ~~سواك فحذف لدلالة الأول عليه والتقيد | بالمسلم غالبى فالذي كذلك ( حم عن ~~جابر ) + ( بإسناد حسن أو صحيح ) + # ( إيما امرئ اقتطع حق امرئ | مسلم ) بزيادة لفظ امرئ أي ذهب بطائفة منه ~~ففصلها عنه ( بيمين كاذبة كانت له نكتة سوداء من | نفاق في قلبه لا يغيرها ~~شيء إلى يوم القيامة ) فإن لم يدركه العفو دخل النار حتى تنجلي تلك النكتة ~~| ( الحسن بن سفيان طب ك عن ثعلبة ) بلفظ الحيوان المشهور الأنصاري + ( ~~وإسناده ضعيف ) + | # ( أيما عبد ) يعنى قناولو أمة ( كوتب على مائة أوقية ) مثلا وفي رواية ~~على ألف أوقية ( فأداها | إلا عشرة أواق ) في نسخ أواقي بشد الياء وقد تخفف ~~جمع أوقية ( فهو عبد وأيما عبد كوتب على | مائة دينار فأداها إلا ms0701 عشرة ~~دنانير فهو عبد ) المراد أنه أدى مال الكتابة إلا شيئا قليلا فإن | المكاتب ~~عبد ما بقي عليه درهم ولا يعتق إلا بأداء الكل ( حم د ه ك عن ابن عمرو ) بن ~~العاص وصححه | الحاكم # ( أيما رجل مسلم ) بزيادة الرجل ( أعتق رجلا مسلما ) بزيادة رجل فلو أعتق ~~صبيا كان | الحكم كذلك ( فإن الله تعالى جاعل وقاء كل عظم ) بكسر الواو ~~وتخفيف القاف ممدودا ( من | عظامه ) أي العتيق ( عظما من عظام محرره ) بضم ~~الميم وفتح الراء المشددة أي من عظام القن الذي | حرره ( من النار ) جزاء ~~وفاقا ( وأيما امرأة اعتقت امرأة ) يعني أنثى مثلها ولو طفلة ( مسلمة فإن | ~~الله تعالى جاعل وقاء كل عظم من عظامها عظما من عظام محررها من النار يوم ~~القيامة ) والكلام | في الأفضل فلو أعتق رجل امرأة وعكسه كان كذلك لكن ~~المثلية أولى بل في بعض الأحاديث | ما يقتضى تفضيل الذكر مطلقا ( دحب ع عن ~~أبي نجيح السلمي ) + ( بإسناد صحيح ) + # ( أيما أمة ولدت من | سيدها ) أي وضعت منه ما فيه صورة خلق آدمي ( فإنها ~~) ينعقد لها سبب العتق وتكون ( حرة إذا | مات ) السيد ( إلا أن يعتقها قبل ~~موته ) فإنها تصير حرة لا يتوقف عتقها على موته ( ه ك عن ابن | عباس ) + ( ~~بإسناد ضعيف ) + # ( أيما قوم جلسوا فأطالوا الجلوس وأكثروا اللغط ( ثم تفرقوا قبل أن | ~~يذكروا الله ) بأي صيغة كانت من صيغ الذكر ( أو يصلوا على نبيه ) محمد كذلك ~~( كانت ) تلك | الجلسة ( عليهم ترة من الله ) بفتح المثناة الفوقية والراء ~~أي نقصا وتبعة وحسرة وندامة لتفرقهم | ولم يأتوا بما يكفر ( إن شاء ) أي ~~الله ( عذبهم ) بتركهم كفارة المجلس ( وإن شاء غفر لهم ) فضلا وطولا | منه ~~تعالى أن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ( ك عن أبي ~~هريرة ) + ( وصححه | وأقروه ) + # ( أيما أمرأة توفى عنها زوجها ) أي ما ت عنها وهي في عصمته ( فتزوجت بعده ~~فهي ) أي | فتكون في الجنة زوجة ( لآخر أزواجها ) في الدنيا وذا أحد ~~الأسباب المائعة لنكاح أزواج | النبي بعده ( طب ms0702 عن أبي الدرداء ) + ( ~~بإسناد حسن ) + # ( أيما رجل ضاف قوما ) أي نزل بهم ضيفا | ( فأصبح الضيف محروما ) من ~~القرى بأن لم يقدموا له عشاء تلك الليلة ( فإن نصره ) بفتح النون | نصرته ~~وأعانته على حقه ( حق كل مسلم ) أي مستحق على كل من علم بحاله من المسلمين ~~( حتى | يأخذ بقرى ليلته ) أي بقدر ما يصرفه في عشائه تلك الليلة ( من زرعه ~~وماله ) أي زرع ومال | الذي نزل به فلم يضفه وهذا في المضطر أو في أهل ~~الذمة المشروط عليهم ضيافة من مر بهم | أو منسوخ ( حم دك عن المقدام ) بن ~~معد يكرب + ( بإستاد صحيح # ( أيما رجل كشف سترا ) أي أزاله | أونحاه ( فأدخل بصره ) يعني نظر إلى ما ~~وراء الستر من حرم أو غيرهن ولم يكتف بقوله أيما رجل | أدخل بصره إفادة لأن ~~من لم يجعل لبيته سترا أو أهمل مكشوفا فهو المقصر ( من قبل ان يؤذن له ) | ~~PageV01P413 | في الدخول ( فقد أتى حد إلا يحل أن يأتيه ) أي فيحرم عليه ~~ذلك حرمة شديدة ( ولو أن رجلا ) يعني | إنسانا ممن هم وراء الستر ( فقأ ~~عينه ) أي عين الناظر أي حذفه بنحو حصاة ففقأ عينه ( لهدرت ) | فلا يضمنها ~~الرامي وبه أخذ الشافعي وهو حجة على أبي حنيفة حيث ذهب إلى عدم الضمان ( ~~ولو أن | رجلا ) أي إنسانا ولو أنثى ( مر على باب ) أي منفذ نحو بيت ( لا ~~سترة عليه ) أي ليس عليه ما يستر | ما وراء من نحو خشب ( فرأى عورة أهله ) ~~من المنفذ المكشوف ( فلا خطيئة عليه إنما | الخطيئة على أهل الباب ) حيث ~~أهملوا ما أمروا به من الستر وإذا حرم النظر بغير إذن | فالدخول أولى ( حم ~~ت عن أبي ذر ) ورجال أحمد رجال الصحيح غير أن ابن لهيعة + ( وحديثه حسن ) + ~~| # ( أيما وال ولى من أمر المسلمين شيئا ) أي ولم يعدل فيهم ( وقف به على ~~جسر جهنم ) أي الصراط | ( فيهتز به الجسر حتى يزول كل عضو ) منه من مكانه ~~أي تتناثر أعضاؤه في جهنم عضوا عضوا | ( ابن عساكر عن بشر ) بكسر الموحدة ~~وسكون المعجمة ms0703 ( ابن عاصم ) بن سفيان الثقفي + ( بإسناد ضعيف ) + | # ( أيما راع غش رعيته ) أي مر عينه يعني لم ينصح لهم ( فهو في النار ) أي ~~يعذب بنار جهنم | ما شاء الله إن لم يعف عنه ( ابن عساكر عن معقل ) بفتح ~~الميم وسكون المهملة ( ابن يسار ) بمثناة تحتية | ومهملة مخففة ضد اليمين # ( أيما عبد تزوج بغير إذن مواليه ) أي سادته فوطئ زوجته ( فهو زان ) | ~~لأن نكاحه بغير إذن سيده باطل وبه قال الشافعي ( ه عن ابن عمر ) + ( ضعيف ~~لضعف مندل بن علي ) + | # ( أيما امرأة مات لها ثلاثة ) في رواية ثلاث ( من الولد ) بفتحتين يشمل ~~الذكر والأنثى وخص | الثلاثة لأنها أول مراتب الكثرة ( كن ) بضم الكاف وشدة ~~النون في رواية كانوا أي الثلاث | ( لها ) وأنت باعتبار النفس أو النسمة ( ~~حجابا من النار ) أي وإن لم يقارن ذلك صبر وبه صرح في | حديث للطبراني ~~وتمام الحديث عند البخاري قالت امرأة واثنان قال واثنان وخص المرأة | لا ~~لإخراج الرجل فإنه مثلها في ذلك بل لأن الخطاب بالحديث وقع لهن منفردات ( خ ~~عن أبي | سعيد ) قال قال النساء للنبي اجعل لنا يوما فوعظهن فذكره # ( أيما رجل مس فرجه ) أي ذكر | نفسه ببطن كفه أو حلقه دبره ( فليتوضأ ) ~~وجوبا بالإنتفاض طهره بذلك ( وأيما امرأة مست | فرجها ) أي ملتقى المنفذ من ~~قبلها أو حلقة دبرها ببطن كفها ( فلتتوضأ ) كذلك وبه أخذ الشافعي | ( حم قط ~~عن ابن عمرو ) بن العاص + ( وإسناده قوي كما في التنقيح ) + # ( أيما امرئ مسلم أعتق أمرأ | مسلما ) بزيادة امرئ للإيضاح ( فهو فكاكه ) ~~بفتح الفاء ونكسر ( من النار ) أي فعتقه سبب | لخلاصه من نار جهنم ( يجزي ) ~~بضم المثناة التحتية وفتح الزاي غير مهموز أي ينوب ( بكل عظم | منه عظما ~~منه ) حتى الفرج بالفرج كما في رواية ( وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة ~~مسلمة ) | بزيادة امرأة فيهما للايضاح ( فهى فكاكها من النار تجزى بكل عظم ~~منها عظما منها ) حتى الفرج | بالفرج ( وايما امرئ مسلم اعتق امرأتين ~~مسلمتين فهما فكاكه من النار يجزى بكل عظمين | منهما عظما منه فعتق الذكر ~~يعدل ms0704 عتق الأنثيين ولهذا كان أكثر عتقاء النبي ذكورا ( طب | عن عبد الرحمن ~~بن عوف ) أحد العشرة ( ده طب عن مرة ) بضم أوله مشددا ( ابن كعب ت عن | أبي ~~أمامة ) وقال + ( حسن ) + # ( أيما امرأة زوجها وليان ) أي أذنت لهما معا أو أطلقت أو أذنت | لأحدهما ~~وقالت زوجني بزيد وللآخر زوجتي بعمرو ( فهي ) زوجة ( للأول ) أي للسابق | ( ~~منهما ) ببينة أو تصادق معتبر فإن وقعا معا أو جهل السبق بظلا معا ( وأيما ~~رجل باع بيعا من | رجلين ) أي مرتبا ( فهو ) أي البيع ( للأول ) أي للسابق ~~( منهما ) فإن وقعا معا أو جهل السبق | PageV01P414 | بطلا ( حم 4 ك ) من ~~حديث الحسن ( عن سمرة ) بن جندب + ( وحسنه الترمذي وصححه الحاكم لكن | أن ~~لم يثبت سماع الحسن من سمرة فمنقطع ) + # ( أيما امرأة نكحت ) أي تزوجت ( على صداق أو حباء ) | بكسر الحاء المهملة ~~وتخفيف الموحدة ممدود أصله العطية وهو المسمى بالحلوان ( أو عدة ) بكسر | ~~ففتح مخففا وفي رواية ابن ماجه أو هبة بدل عدة ( قبل عصمة النكاح ) أي قبل ~~عقد النكاح ( فهو | لها ) أي مختص بها دون أبيها لأنه وهب لها قبل العقد ~~الذي شرط فيه لابيها ما شرط فلاحق لأبيها | فيه إلا برضاها ( وما كان بعد ~~عصمة النكاح فهو لمن أعطيه ) أي وما شرط من نحو هبة بعد عقد | النكاح فهو ~~حق لمن أعطيه ولا فرق بين الأب وغيره قال الخطابي وهذا مؤول على ما شرطه ~~الولي | لنفسه غير المهر ( وأحق ما أكرم ) بالبناء للمجهول ( عليه الرجل ) ~~أي لأجله فعلى تعليلية ( ابنته ) | بالرفع خبرا حق وقد ينصب على حذف كان ~~تقديره أحق ما أكرم الرجل لاجله إذا كانت ابنته | ( أو أخته ) أو أمه وظاهر ~~العطف أن الحكم لا يختص بالأب بل كل ولي كذلك ( حم د ن ه عن ابن | عمرو ) ~~بن العاص + ( بإسناد جيد ) + # ( أيما امرأة ) نيب أبو بكر ( زوجت نفسها من غير ولي فهي ) | زانية ) نص ~~صريح في اشتراط الولي لصحة النكاح وقوله من غير ولي إيضاح ( خط عن معاذ ) ~~بن | جبل قال ابن الجوزي ms0705 ولا يصح # ( أيما امرأة تطيبت ) أي استعملت طيبا ذا ريح ( ثم خرجت | إلى المسجد ) ~~لتصلي فيه ( لم تقبل لها صلاة ) ما دامت متطيبة ( حتى تغتسل ) يعني تزيل ~~أثر ريح | الطيب بغسل أو غيره يعني لا تثاب على الصلاة ما دامت متطيبة ~~لكنها صحيحة مغنية عن القضاء | فعبر عن نفي الثواب بنفى القبول أرعابا ( ه ~~عن أبي هريرة ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( أيما امرأة زادت في | رأسها شعرا ليس منه فإنه زور تزيد فيه ) فيحرم ~~عليها وصل الشعر بغيره مطلقا ( ن عن معاوية ) بن | أبي سفيان # ( أيما رجل أعتق أمة ثم تزوج بها بمهر جديد فله أجران ) أجر بالعتق وأجر ~~بالتعليم | والتزويج ( طب عن أبي موسى ) الأشعري # ( أيما رجل قام إلى وضوئه ) بفتح الواو أي الماء | الذي يتوضأ به أو ~~بضمها أي إلى فعله ( يريد الصلاة ) جملة حالية ( ثم غسل كفيه نزلت خطيئته ~~من | كفيه ) مجاز عن غفرانها لأنها ليست بأجسام فتخرج حقيقة وكذا يقال فيما ~~بعده ( مع أول | قطرة ) نقطر منهما ( فإذا غسل وجهة نزلت خطيئته من سمعه ~~وبصره مع أول قطرة ) تقطر منه | ( فإذا غسل يديه إلى المرفقين ورجليه إلى ~~الكعبين سلم من كل ذنب هوله ) أي واقع منه ( ومن كل | خطيئة ) فخرج من ~~ذنوبه ( كهيئته يوم ولدته أمه ) لا شيء عليه منها كما أنه كان لا شيء عليه ~~وقت | ولادته ( فإذا قام إلى الصلاة ) وصلاها ( رفعه الله تعالى بها درجة ) ~~أي منزلة عالية في الجنة | ( وإن قعد قعد سالما ) أي وإن لم يصل بذلك ~~الوضوء بعينه بل قعد عن الصلاة بأن أخرها العذر قعد | سالما من الذنوب فإنه ~~قد غفر له بتمام الوضوء ولا يشترط في غفرانها أن يصلى بذلك الوضوء صلاة | ~~وظاهر أن المراد الصغائر ( حم عن أبي أمامة ) + ( وإسناده حسن ) + لا بأس ~~به في المتابعات ذكره | المنذري # ( أيما مسلم رمى بسهم في سبيل الله ) أي في الجهاد لإعلاء كلمة الله ( ~~فبلغ ) إلى العدو أي | وصل إليهم ( مخطئا أو مصيبا فله من الأجر كرقبة ) أي ~~مثل أجر نسمة ( أعتقها ms0706 من ولد إسماعيل ) بن | إبراهيم الخليل ( وأيما رجل ) ~~أي مسلم ( شاب في سبيل الله ) أي في الجهاد أو الرباط يعني من هول | ذلك أو ~~من دوامه الجهاد حتى أسن ( فهو له نور ) أي الشيب المفهوم من شاب والشيب في ~~| نفسه نور ولكل مؤمن كما في حديث فالحاصل لهذا الرجل نور على نور ( وأيما ~~رجل أعتق رجلا | PageV01P415 | مسلما ) بزيادة رجل للتأكيد والتوضيح ( فكل ~~عضو من المعتق ) بكسر التاء ( بعضو من المعتق ) | بفتحها ( فداء له من ~~النار ) والمرأة مثل الرجل ( وأيما رجل قام ) أي هب من نومه أو تحول من | ~~مقعده ( وهو يريد الصلاة ) أي التهجد ( فافضى الوضوء ) بفتح الواو ( إلى ~~أماكنه ) أي | أوصل الماء إلى مواضعه وهو الاسباغ ( سلم من كل ذنب وخطيئة ) ~~عطف تفسير وقوله ( هي له ) | تأكيد والمراد الصغائر كما مر ( فان قام إلى ~~الصلاة ) فصلاها ( رفعه الله بها درجة وان رقد | رقد سالما ) من الذنوب ~~والبلايا لحفظ الله له ورضاه عنه على ما سلف تقريره ( طب عن عمرو بن | عبسة ~~) بن عامر أو ابن أبي خالد السلمى # ( أيما وال ولى أمر أمتي بعدى ) قيد بالبعدية لاخراج من | ولي أمر أمته ~~في حياته من أمرائة فأنه لا يجري فيه التفصيل الآتي لانهم كلهم عدول حاشاهم ~~| من الجور ( أقيم على الصراط ) أي وقف به على متن جهنم ( ونشرت الملائكة ~~صحيفته ) التي فيها | حسناته وسيئاته ( فإن كان عادلا نجاه الله بعدله ) أي ~~بسبب عدله بين رعيته ( وأن كان جائرا | انتفض به الصراط انتفاضة تزايل بين ~~مفاصله ) أي تفارق تلك الانتفاضة بين مفاصله فيجعل | كل مفصل منها وحدة ( ~~حتى يكون بين ) كل ( عضوين من أعضائه مسيرة مائة عام ) يعني بعدا كثيرا | ~~جدا لا تسعة العقول فالمراد التكثير لا التحديد ومثله غير عزيز ( ثم ينخرق ~~به الصراط فأول | ما يتقى به النار أنفه وحر وجهه ) لانه لما خرق حرمة من ~~قلده الله أمره وخان فيما ائتمن عليه ناسب | أن ينخرق به الصراط والجزاء من ~~جنس العمل فهذا حكمة سقوطه في النار بالخرق دون ms0707 غيره | كالقاء الزبانية ~~اياه ( أبو القاسم بن بشران في أماليه عن على ) أمير المؤمنين # ( أيما مسلم استرسل | إلى مسلم ) أي أتأنس به واطمأن اليه ( فغبنه ) في ~~بيع أو غيره بنقص في العوض أو نحوه ( كان | غبنه ذلك ربا ) أي مثل الربا في ~~التحريم ومنه أخذ بعض المجتهدين ثبوت الخيار بالغبن وخالف | الشافعي لدليل ~~آخر ( حل عن أبي أمامة ) + ( بإسناد ضعيف بل واه ) + # ( أيما أمرأة قعدت على بيت | أولادها ) بزيادة بيت للتأكيد والايضاح أي ~~أقامت أيما على حضانتهم فلم تتزوج بعد أبيهم لموته | أو أنقطاع خبره ( فهي ~~معي في الجنة ) أي تسابقني أليها بدليل حديث أنا أول من يدخل الجنة | لكن ~~تبادرني أمرأة فأقول ما أنت فتقول أنا أمرأة قعدت على يتاماي فليس المراد ~~أنها معه في | درجته هكذا فافهم ( ابن بشران ) أبو القاسم في أماليه ( عن ~~أنس ) بن مالك # ( أيما راع ) | أي حافظ مؤتمن على شيء من أمور المسلمين ( لم يرحم رعيته ~~) أي لم يعاملهم بالعطف والشفقة | والرفق ( حرم الله عليه الجنة ) أي ~~دخولها قبل تطهيره بالنار ( خيثمة الطرابلسي في جزئه ) | الحديثي ( عن أبي ~~سعيد ) الخدري # ( أيمانا شيء نشأ في طلب العلم ) الشرعي لله تعالى ( والعبادة ) | تعميم ~~بعد تخصيص ويستمر كذلك ( حتى يكبر ) أي يطعن في السن ويموت على ذلك ( أعطاه ~~| الله تعالى يوم القيامة ثواب اثنين وسبعين صديقا ) بكسر الصاد وشدة الدال ~~المكسورة أي مثل | ثوابهم أجمعين ( طب عن أبي أمامة ) قال االذهبي منكر # ( أيما قوم نودي فيهم بالأذان | صباحا كان لهم أمانا من عذاب الله تعالى ~~) ذلك اليوم وتلك الليلة ( حتى يمسوا ) أي وأيما | قوم نودي فيهم بالاذان ~~مساء كان لهم أمانة من عذاب الله تعالى حتى يصبحوا والمراد بالعذاب | هنا ~~القتال بدليل حديث كان أذا نزل بساحة قوم فسمع الأذان كف عن القتال ( طب عن ~~| معقل بن يسار ) + ( ضعيف لضعف أغلب بن تميم ) + # ( أيما مال أديت زكاته فليس بكنز ) وأن | PageV01P416 | دفن في الأرض ~~وأيما مال لم تؤد زكاته فهو كنزوان لم يدفن فيدخل صاحبه في آية والذين ms0708 ~~يكنزون | الذهب والفضة ( خط عن جابر ) + ( باسناد ضعيف بل ساقط واه ) + # ( أيما راع استرعى رعية ) أي | طلب الله منه أن يكون راعى جماعة أي ~~أميرهم بان نصبة عليهم ( فلم يحطها ) أي لم يحفظها | ( بالامانة والنصيحة ) ~~أي بارادة الخير والصلاح والنصح ( ضاقت عليه رحمة الله التي وسعت كل | شيء ~~) بمعنى أنه يبعد به عن منازل الأبرار ( خط عن عبد الرحمن بن سمرة ) بن ~~حبيب العبسي + ( بإسناد | ضعيف ) + # ( أيما وال ولى شيأمن أمر أمتي فلم ينصح لهم ) في أمر دينهم ودنياهم ( و ~~) لم ( يجتهد ) | أي يبذل جهده ويستفرغ وسعه ( لهم ) فيما يصلحهم وينفعهم ( ~~كنصيحته وجهده ) أي أجتهاده | ( لنفسه كبه الله على وجهه يوم القيامة في ~~النار ) أي ألقاه فيها على وجه الأذلال والاهانة | والاحتقار لأنه انما ~~ولاه عليهم ليديم النصيحة لهم لالنفسه فلما قلب القضية استحق النار | ~~الجهنمية ( طب عن معقل بن يسار # أيما وال ولى ) بالبناء للمجهول ويجوز للفاعل على | قوم ( فلان ) لهم أي ~~لاطفهم بالقول والفعل ( ورفق ) بهم ساسهم بلطف ( رفق الله تعالى به يوم | ~~القيامة ) فلم يناقشه الحساب ولم يوبخه بالعتاب ( ابن أبي الدنيا في ذم ~~الغضب عن عائشة # أيما | داع دعا ) بالبناء للفاعل ( إلى ضلالة فاتبع ) بالبناء للمفعول أي ~~أتبعه على تلك الضلالة | ناس ( فان عليه مثل أوزار من أتبعه ) على ذلك ( ~~ولا ينقص من أوزارهم شيأ ) فإن من سن سنة | سيئة فعليه وزرها ووزرمن عمل ~~بها ( وأيما داع دعا إلى هدى فاتبع فإن له مثل أجور من أتبعه | ولا ينقص من ~~أجورهم شيأ ) فإن من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها ( ه عن أنس ) | ~~ابن مالك # ( أين الراضون بالمقدور ) أي بماقدر الله لهم في الازل يعني هم قليل ( ~~أين الساعون | للمشكور ) أي المداومون على السعي والجهد في تحصيل كل فعل ~~محمود شرعا يعني هم قليل ( عجبت | لمن يؤمن بدار الخلود ) وهي الجنة والنار ~~( كيف يسعى لدار الغرور ) الدنيا سميت به لانها تغر | وتضر وما الحياة ~~الدنيا الامتاع الغرور والغرور ما يغر الأنسان من نحو ms0709 شهواتها ولذاتها ~~والدنيا | والشيطان أخوان ( هنا دعن عمر وبن مرة ) بضم الميم وشد الراء ابن ~~عبدالله المرادي الكوفي | الأعمى أحد الأعلام ( مرسلا # أيها الناس ) أي يا أيها الناس ( اتقوا الله ) خافوه | واحذروا عقابه على ~~التهافت على الدنيا والكد في تحصيلها ( وأجملوا في الطب ) ترفقوا في | ~~السعي في طلب حظكم من الرزق ( فان نفسا لن تموت حتى تستوفي رزقها ) نحن ~~قسمنا بينهم | معيشتهم في الحياة الدنيا فرغ ربك من ثلاث عمرك ورزقك وشقى ~~أو سعيد فما هو لنا فلا بد من | وصوله ألينا بلا تعب ( وان أبطأعنها ) فلا ~~فائدة في الجهد والكد ونصب شباك الحيل والطمع | وقرن ذلك بالأمر بالتقوى ~~لأنها تردع الشهوات وتدفع المطامع ومن ثم كرر ذلك فقال ( فاتقوا | الله ~~وأجملوا في الطلب ) اطلبوا الرزق طلبا رفيقا وبين كيفية الاجمال بقوله ( ~~خذوا ما حل ) لكم | تناوله ( ودعوا ) اتركوا ( ماحرم ) عليكم أخذه ومدار ~~ذلك على اليقين فأنه اذا علم ان ما قدر له | من الرزق لا بد منه علم أن ~~طلبه لما لم يقدر عنا فيقتصر ويختصر ويستريح ( ه عن جابر ) بن عبد | الله # ( أيها الناس عليكم بالقصد ) الزموا السداد والتوسط بين طرفي الافراط ~~والتفريط | ( عليكم بالقصد ) كرره للتأكيد ( فأن الله ) تعالى ( لا يمل حتى ~~تملوا ) بفتح الميم فيهما أي لا يترك | الثواب عنكم حتى تتركوا عبادته ( ه ~~ع حب عن جابر ) بن عبدالله # ( أيها الناس أتقوا | PageV01P417 | الله ) بالغوا في الخوف منه باستحضار ~~ماله من العظمة والجلال ( فوالله لايظلم مؤمن مؤمنا الاانتقم | الله تعالى ~~( له ) منه يوم القيامة ) حيث لم يعف عنه المظلوم ولم تحفه العناية الالهية ~~فيرضية عنه وذكر | المؤمن غالبي فمن له ذمة أوعهد أو أمان كذلك ( عبد بن ~~حميد عن أبي سعيد ) الخدري # ( أيها | الناس لا تعلقوا على بواحدة ) أي لاتاخذوا علي في فعل ولاقول ~~واحد يعني لاتنسبوني فيما | أقوله وأفعله إلى هوى وغرض دنيوى ( ما أحللت ~~الاما أحل الله ) تعالى ( وماحرمت الاماحرم | الله ) فأني مأمور بكل ماا ~~تيته أوأذره وقد فرض الله اتباع الرسول فمن قبل ms0710 عنه فأنما قبل بفرض | الله ~~( ابن سعد ) في طبقاته ( عن عائشة # أيها المصلي وحده ) أي المنفردعن الصف ( الا ) | هلا ( وصلت إلى الصف ~~فدخلت معهم اوجررت اليك رجلا ) من االصف ليصطف معك ( أن | ضاق بك المكان ) ~~أي الصف ( فقام معك ) فصر تما صفا ( أعد صلاتك ) التي صليتها منفردا عن | ~~الصف ( فأ نه لا صلاة لك ) أي كاملة قاله لرجل رآ ه يصلي خلف القوم ( طب عن ~~وابصة ) بن معبد | + ( باسناد ضعيف ) + # ( أيتها الامة ) الجماعة المحمدية ( اني لا أخاف عليكم فيما لا تعلمون ) ~~فان الجاهل | اذا لم يقصر معذور ( ولكن انظروا ) تأملوا ( كيف تعملون فيما ~~تعملون ) فإن العالم اذا لم يعمل بعمله | عذب من قبل عابد الوثن ( حل عن ~~أبي هريرة ) + ( باسناد ضعيف ) + # ( أي ) بفتح الهمزة وتشديد الياء | ( عبد زارا خاله في الله ) الله ( ~~نودي ) من قبل الله على لسان بعض ملائكته ( أن ) بالفتح ( طبت ) في | نفسك ~~( وطابت لك الجنة ويقول الله عز وجل عبدي زارني على قراه ) أي على ضيافته ( ~~ولن | أرضى لعبدي بقرى دون الجنة ) أضاف الزيارة اليه تعالى وانماهى للعبد ~~المزور العاجز حثا للخلق | على المؤاخاة في الله والتزاور والتحابب فيه ~~فأخبر المصطفى عن ربه بأن زيارة المؤمن لاخيه في الله | عبادة الله تعالى ~~من حيث انها انما فعلت لوجهه فهو على المجاز والاستعارة فافهم ( أبن أبي ~~الدنيا ) | أبو بكر ( في الكتاب ) فضل زيارة ( الاخوان ) في الله ( عن أنس ~~) بن مالك + ( باسناد ضعيف ) + # ( أي ) | بفتح الهمزة وتخفيف الياء مقلوب يا وهو حرف نداء ذكره أبو ~~البقاء ( أخي ) ناداه نداء تعطف | وشفقة ليكون أدعى إلى الامتثال ( اني ~~موصيك بوصية ) بليغة عظيمة النفع لمن فتح الله قفل | قلبه وجعل خليقته ~~مستقيمة وأذنه سميعة ( فاحفظها ) عني ( لعل الله أن ينفعك بها ) أي يتدبرها ~~| واستحضارها والعمل بمضمونها ( زر القبور ) أي قبور المؤمنين لا سيما ~~الصالحين فانك ( تذكر بها ) | أي بزيارتها أو بمشاهدة القبور والأعتبار ~~باهل النشور ( الآخرة ) لان من رأى مصارع | اخوانه وعلم أنه عن قرب صائر ~~اليهم تذكر الآخرة لا محالة واللاولى ms0711 كون الزيارة ( بالنهار ) أي فيه | لان ~~في الليل وحشة وهذا أرادبه من لم يحصل له مقام الأنس بالله وكونها ( أحيانا ~~) أي غبالا في | كل وقت ( ولا تكثر ) منها فان الاكثار منها ربما أعدم ~~الامل وضيع ما هواهم منها ( واغسل | الموتى فان معالجة جسد خاو ) فارغ من ~~الروح ( عظة بليغة ) وهو دواء للنفوس القاسية والطباع | الجاسية ( وصل على ~~الجنائز ) التي تطلب الصلاة عليها من عرفت منهم ومن لم تعرف فانك | ان تفعل ~~ذلك ( يحزن قلبك فان الحزين في ظل الله تعالى ) أي في ظل عرشه أو تحت كنفه ~~| ( معرض لكل خير ) بضم الميم وشدة الراء المفتوحة ( وجالس المساكين ) أي ~~والفقراء | ايناسالهم وجبر الخواطرهم فانه تعالى قال أنا عند المنكسرة ~~قلوبهم ( وسلم عليهم ) أي ابدأهم | بالسلام ( اذا لقيتهم ) في الطرق ببشر ~~وبشاشة ( وكل مع صاحب البلاء ) كالاجذم والابرص | _ _ _ _ _ | هامش | قوله ~~الجنائز يحزن الخ هكذا في نسخ الشرح والذي في نسخ المتن المعتمدة لعل ذلك ~~يحزن اه | PageV01P418 | ( تواضعا لله تعالى وايمانا به ) أي تصديقا بأنه ~~لا يصيبك من ذلك البلاء الا قدر عليك في الازل | وهذا يخاطب به من قوى ~~توكله كما خاطب بقوله فر من المجذوم فرارك من الأسد من ضعف توكله | ( والبس ~~الضيق الخشن من الثياب ) من نحو قميص وجبة وعباءة ( لعل العزو الكبرياء لا ~~يكون | لهما فيك مساغ ) وذلك لا ينافى ان الله يحب أثر نعمته على عبده خشنا ~~لما مر تقريره ( وتزين | أحيانا ) بالملابس الحسنة ( لعبادة ربك ) كما في ~~العيدين والجمعة ( فان المؤمن كذلك يفعل ) أي | البس الخشن حتى إذا جاء ~~موسم من المواسم أو إجتماع لعبادة أو لقدوم وفد فتزين ( تعففا ) أي | اظهار ~~اللعفة والاستغناء عن الناس ( وتكرما ) عليهم ( وتحملا ) يحتمل أنه بالحاء ~~المهملة أي تحملا | عنهم مؤنة مواساته ويحتمل بالجيم أي تجملا في الملبس ~~للتحدث بالنعمة والله تعالى جميل يحب | الجمال ( ولا تعذب شيأ مما خلق الله ~~النار ) حتى من استحق القتل فإنه لا يعذب بالنار الاخالقها | واذا قتلتم ~~فأحسنوا القتلة ( ابن ms0712 عساكر عن أبي ذر ) + ( باسناد ضعيف ) + # ( أ ي اخواني لمثل هذا | اليوم فأعدوا ) أي لمثل يوم نزول أحدكم قبره ~~فليعد الزاد أي فليتخد عدة تنفعه في بيت الظلمة | والوحشة وهي العمل الصالح ~~فإن المصطفى قال ذلك وهو واقف على شقير قبرو بكى حتى بل الثرى | ( حم ه عن ~~البراء ) بن عازب + ( واسناده حسن ) + # ( أيحسب ) بهمزة الانكار ( أحدكم ) فيه | حذف تقديره أيظن أحدكم اذا كان ~~يبلغه الحديث عني حال كونه ( متكئا على أريكته ) أي | سريره وفراشه أو ~~منصته قال البغوي أراد بهذه الصفة أهل الترفه والدعة الذين لزموا | البيوت ~~وقعدوا عن طلب العلم ( أن الله تعالى لم يحرم شيأ إلا ما في هذا القرآن ) ~~هذا من تتمة مقول | ذلك الإنسان أي قد يظن بقوله بيننا وبينكم كتاب الله أن ~~الله لم يحرم إلا ما في القرآن ( إلا ) يعني | تنبهوا لما ألقيه عليكم ( ~~وإني والله قد أمرت ) بفتح الهمزة والميم ( ووعظت ) متعلق الامر | والوعظ ~~محذوف أي أمرت ووعظت بأشياء ( ونهيت عن أشياء أنها كمثل القرآن ) \ بكسر ~~الميم | وسكون المثلثة وتفتح أي قدر القرآن ( أو أكثر ) وهي بالحقيقة ~~مستمدة منه فإنها بيان له | وأوليست للشك بل لتوفية الزيادة طورا بعد طور ( ~~وأن الله لم يحل لكم ) بضم المثناة التحتية | وكسر المهملة ( أن تدخلو بيوت ~~أهل الكتاب ) اليهود والنصارى ممن له ذمة أو أمان ( إلا بإذن ) | منهم لكم ~~صريحا وفي معنى بيوتهم متعبداتهم ( ولا ضرب نسائهم ) لاخذ شيء منهم أو ~~لوطئهم فلا | تظنوا أن نساء أهل الذمة لكم حل كالحربيين ( ولا أكل ثمارهم ) ~~ونحوها من كل مأكول ( إذا | أعطوكم الذي عليهم ) من جزية ونحوها ( د ) في ~~الخراج ( عن العرباض ) بكسر العين المهملة وفتح | الموحدة التحتية مخففة ~~ابن سارية السلمي بضم المهملة # ( أيمن امرئ وأشأمه ) أي أعظم ما في | جوارح الإنسانا يمنا أي بركة وأعظم ~~ما فيها شؤما أي شرا ( ما بين لحييه ) وهو اللسان واللحيان | بفتح اللام ~~وسكون المهملة العظمان اللذان بجانب الفم فقوله أيمن بضم الميم من اليمن ~~وهو | البركة وأشأم بالهمزة بعد ms0713 الشين من الشؤم وهو الشر وقد مر مرارا أن ~~أكثر خطايا ابن آدم من | اللسان وأن الأعضاء كلها تقفوه وأنه ان استقام ~~استقامت وأن اعوج اعوجت فهو المتبوع | والإمام في الخير والشر ( طب عن عدي ~~بن حاتم ) بحاء مهملة ومثناة تحتية مكسورة | # | فصل في المحلى بال من هذا الحرف # ( الآخذ ) بكسر الخاء المعجمة والمد ( بالشبهات ) جمع شبهة وهي هنا محل ~~تجاذب الأدلة | _ _ _ _ _ _ | هوامش | قوله بضم الميم كذا بخطه وهو سبق قلم ~~والصواب بفتح الميم أفعل تفضيل أه من هامش | PageV01P419 | واختلاف العلماء ~~( يستحل الخمر بالنبيذ ) يتأول الخمر بالنبيذ ويقول النبيذ حلال فيشربه | ( ~~والسحت ) بضمتين كل مال حرام ( بالهدية ) أي يتأول ما يأخذه من الظلمة أو ~~الرشوة بأنه هدية | والهدية سائغة القبول ( والبخس بالزكاة ) بموحدة وخاء ~~معجمة وسين مهملة مما يأخذه الولاة باسم | العشر والمكسر يتأولون فيه ~~الزكاة فالآخذ بالشبهات يقع في الحرام ولا بد ( فرعن على ) + ( بإسناد | ~~ضعيف ) + # ( الأخذ والمعطي سواء في الربا ) أي آخذ الربا ومعطيه في الاثم سواء وإن ~~كان | الآخذ محتاجا كما مر ( قط ك عن أبي سعيد ) الخدري # ( الآمر ) بكسر الميم ممدودا ( بالمعروف ) | أي بما عرف في الشرع بالحسن ~~( كفاعله ) في حصول الأجر له لكن لا يلزم منه التساوي | في المقدار ( يعقوب ~~بن سفيان في مشيخته ) أي في تراجم مشايخه ( فر عن عبد الله بن جراد ) | ~~الخفاجي العقيلي + ( بإسناد ضعيف ) + # ( الآن حمى الوطيس ) بفتح الواو وكسر الطاء أي الآن | اشتد الحرب وأصله ~~التنور يخبز فيه فكنى به عن اشتباك الحرب والتحامه وذا قاله يوم حنين حين | ~~نظر إلى المعركة وهو على بغلته ولم يسمع قبله ( حم م عن العباس ) بن عبد ~~المطلب ( ك عن جابر ) بن | عبد الله ( طب عن شيبة ) بن عثمان بن أبي طلحة ~~العبدري الحجبي # ( الآن نغزوهم ولا يغزوننا ) | بنونين وفي رواية بنون أي في هذه الساعة ~~أعلمني الله أنا أيها المسلمون نسير إلى غزو قريش | ونظفر بهم ولا يغزونا ~~بعدها قاله حين أجلى عند الأحزاب وهو من ms0714 معجزاته ( حم خ عن سليمان بن | صرد ~~) بضم ففتح ابن الجون بفتح الجيم الخزاعي # ( الآن بردت عليه جلده ) يعني الرجل | الذي مات وعليه ديناران فقضاهما ~~رجل عنه بعد يوم ( حم قط ك عن جابر ) قال مات رجل | فأتينا به المصطفى يصلي ~~عليه فقال أعليه دين قلت ديناران فانصرف فنحملهما أبو قتادة فذكره | ثم صلى ~~عليه + ( وإسناده حسن ) + # ( الآيات بعد المائتين ) أي تتابع الآيات وظهور الاشراط على | التتابع ~~والتوالي بعد مائتى سنة وذا قاله قبل أن يعلمه الله بأنها تتأخر زمنا طويلا ~~( ه ك عن أبي | قتادة ) صححه الحاكم فأنكروا عليه وقالوا واه جدا بل قيل ~~بوضعه # ( الآيات خرزات ) بالتحريك | جمع خرزة كقصبات وقصبة ( منظومات في سلك ~~فانقطع ) أي فإذا انقطع ( السلك فيتبع بعضها | بعضا ) من غير فصل بزمن طويل ~~وهذا ورد في حديث آخر ما يعارضه ( حم ك عن ابن عمرو ) بن | العاص + ( ~~بإسناد حسن ) + # ( الآيتان من آخر سورة البقرة ) وهما قوله @QB@ آمن الرسول @QE@ إلى ~~آخرها | ( من قرأهما في ليلة ) في رواية بعد العشاء الآخرة ( كفتاة ) في ~~ليلته من شر الشيطان أو الثقلين | أو الآفات أو اغنتاه عن قيام الليل ( حم ~~ق ه عن أبي مسعود ) البدري # ( الابدال ) بفتح الهمزة | جمع بدل بفتحتين ( في هذه الأمة ثلاثون رجلا ~~قلوبهم على قلب إبراهيم خليل الرحمن ) أي انفتح | لهم طريق إلى الله تعالى ~~على طريق إبراهيم فصارت كقلب واحد ( كلما مات رجل ) منهم ( أبدل الله | ~~مكانه رجلا ) فلذلك سموا ابدالا أو لأنهم أبدلوا أخلاقهم السيئة ( حم عن ~~عبادة بن الصامت ) | + ( بإسناد صحيح ) + # ( الابدال في أمتي ) أمة الاجابة ( ثلاثون ) رجلا ( بهم تقوم الأرض ) أي ~~تعمر | ( وبهم تمطرون بهم تنصرون ) على الأعداء لأن الأنبياء أوتاد الأرض ~~فلما انقطعت النبوة | أبدل الله تعالى مكانهم هؤلاء فبهم يغاث ويستنصر ( طب ~~عنه ) أي عن عبادة + ( بإسناد صحيح ) + | # ( الإبدال في أهل الشأم ) أي من أهلها ) ( وبهم ينصرون ) على الأعداء ( ~~وبهم يرزقون ) أي | تمطرون فيكثر النبات ولا ينافي تقييد النصرة هنا بأهل ~~الشام اطلاقها فيما قبله لأن نصرتهم | PageV01P420 | لمن ms0715 في جوارهم أتم وإن ~~كانت أعم ( طب عن عوف بن مالك ) + ( وإسناده حسن ) + # ( الإبدال | بالشام وهم أربعون رجلا كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلا ~~يسقي بهم الغيث وينتصر بهم | على الأعداء ويصرف عن أهل الشام بهم العذاب ) ~~زاد في رواية الحكيم لم يسبقوا الناس | بكثرة صلاة ولا صوم ولا تسبيح ولكن ~~بحسن الخلق وصدق الورع وحسن النية وسلامة الصدر | أولئك حزب الله ( حم عن ~~علي ) + ( بإسناد حسن ) + ( الإبدال أربعون رجلا وأربعون امرأة | كلما مات ~~رجل أبدل الله تعالى مكانه رجلا وكلما ماتت امرأة أبدل الله تعالى مكانها ~~امرأة ) | لا ينافي خبر الأربعين خبر الثلاثين لأن الجملة أربعون رجلا ~~فثلاثون على قلب إبراهيم وعشرة | ليسوا كذلك ( الخلال ) بفتح المعجمة وشدة ~~اللام ( في ) كتاب ( كرامات الأولياء فر عن أنس ) بن | مالك + ( بإسناد ~~ضعيف بل قيل بوضعه ) + # ( الإبدال من الموالي ) تمامه ولا يبغض الموالي إلا منافق | ومن علاماتهم ~~أيضا أنه لا يولد لهم وإنهم لا يلعنون شيئا ( الحاكم في ) كتاب ( الكنى ) ~~والألقاب | ( عن عطاء ) بن أبي رباح ( مرسلا ) بفتح السين وكسرها وهو حديث ~~منكر # ( إلا بعد | فالأبعد ) أي من داره بعيدة ( من المسجد ) الذي تقام فيه ~~الجماعة ( أعظم أجرا ) ممن هو أقرب | منه فكلما زاد البعد زاد الأجر لأن ~~بكل خطوة عشر حسنات ( حم د ه ك هق عن أبي هريرة ) | + ( بإسناد صالح ) + # ( الإبل عز لأهلها ) أي لمالكيها ( والغنم بركة ) يشمل الضأن والمعز ( ~~والخير | معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة ) أي منوط بها ملازم لها ~~كأنه عقد فيها لإعانتها على | الجهاد وعدم قيام غيرها مقامها في الكر والفر ~~( عن عروة ) بضم المهملة ( ابن الجعد ) بفتح الجيم | وسكون المهملة ويقال ~~ابن أبي الجعد ( البارقي ) بموحدة وقاف صحابي نزل الكوفة | # ( الاثمد ) بكسر الهمزة والميم حجر الكحل المعروف ( يجلو البصر ) أي يزيد ~~نور العين بدفعه | المواد الرديئة المنحدرة من الرأس ( وينبت الشعر ) ~~بالتحريك هنا للازدواج أي هدب العين لأنه | يقوي طبقاتها ( تخ عن معبد بن ~~هوذة ) بذال معجمة الأنصاري # ( الأجدع ) بسكون | الجيم ودال مهملة ms0716 مقطوع نحو أنف أو أذن وغلب إطلاقه ~~على الأنف ( شيطان ) سمى | به لأن المجادعة المخاصمة وربما أدت لقطع طرف ~~كما سمى المار بين يدي المصلي شيطانا لكون | الشيطان هو الداعي إلى المرور ~~( حم د ه ك عن عمر ) بن الخطاب + ( بإسناد ضعيف ) + # ( الإحسان ) | أي الإخلاص وهو تصفية العمل عن شوب الغرض والعوض ( أن تعبد ~~الله كأنك تراه ) | بأن تتأدب في عبادته كأنك تنظر إليه بحيث لو فرض أنك ~~تعاينه لم تترك شيئا من الممكن | ( فإن لم تكن تراه فإنه يراك ) أي فإن لم ~~ينته اليقين والحضور إلى تلك الرتبة فإلى أن تتحقق من | نفسك أنك بمرأى منه ~~تعالى لا تخفى عليه خافية فكما أنه لا يقصر في الحال الأول لا يقصر | في ~~الثاني لاستوائهما بالنسبة إلى اطلاع الله * ( تنبيه ) * قال بعض الأعيان ~~لا يصح دخول | مقام الإحسان إلا بعد التحقق بكمال الإيمان فمن بقي عليه ~~بقية منه فهو محجوب عن شهود الحق | في عبادته كأنه يراه وعلامة كماله أن ~~يصير عنده الغيب كالشهادة في عدم الريب ويسري | منه الأمان في العالم بأسره ~~فيأمنوه على أنفسهم وأموالهم وأهليهم ( م 3 عن عمر ) بن الخطاب | ( حم ق ه ~~عن أبي هريرة ) وعن غيره أيضا # ( الإحصان إحصانان إحصان نكاح وإحصان | عفاف ) فإحصان النكاح الوطء في ~~القبل في نكاح صحيح وإحصان العفاف أن يكون تحته من | PageV01P421 | يغنيه ~~وطؤها عن النظر للوطء الحرام ( ابن أبي حاتم طس وابن عساكر عن أبي هريرة ) ~~+ ( ضعيف | لضعف بشر بن عبيد ) + # ( الاختصار ) أي وضع اليد على الخصر في الصلاة راحة أهل | النار ) يعني ~~اليهود لأن ذلك عادتهم في صلاتهم وهم أهلها لا أن لأهل النار راحة لا يفتر ~~عنهم | العذاب ( حب هق عن أبي هريرة ) قال الذهبي هذا منكر # ( الأذان تسع عشرة كلمة ) بالترجيع | ( والإقامة إحدى عشرة كلمة ) فيه ~~حجة للشافعي في قوله أن التكبير في أول الأذان أربع إذ | لا يكون ألفاظه ~~تسعة عشر إلابناء على ذلك وذهب مالك إلى أنه مرتين ( ن عن أبي محذورة ) | ~~المؤذن أوس ms0717 بن معير وقيل سمرة بن معير الجمحي # ( الأذنان من الرأس ) لا من الوجه ولا | مستقلان يعني فلا حاجة إلى أخذ ~~ماء جديد منفرد لهما غير ماء الرأس في الوضوء بل يجزي | مسحهما ببلل ماء ~~الرأس وبه قال الأئمة الثلاثة وقال الشافعي عضوان مستقلان وإضافتهما | ~~للرأس إضافة تقريب لا تحقيق ( حم د ت ه عن أبي أمامة ) + ( وإسناده ليس ~~بالقائم ) + ( ه عن أبي هريرة | وعن عبد الله بن زيد ) + ( بإسناد ضعيف ~~لاختلاط سويد بن سعيد ) + ( قط عن أنس ) قال + ( والأصح | إرساله ) + ( وعن ~~أبي موسى ) الأشعري ( وعن ابن عباس ) وقال + ( تفرد به ضعيف ) + ( وعن ابن ~~عمر ) | وقال الصواب موقوف ( وعن عائشة ) وقال أبو اليمان حذيفة + ( ضعيف ~~والمرسل أصح ) + | # ( الارتداء ) وهو وضع الرداء على الكتفين ( لبسة العرب ) بضم اللام أو ~~توارثها العرب عن | آبائهم فإنهم كانوا في الجاهلية كلهم في إزار ورداء ~~وكانوا يسمونها حلة ( والالتفات ) وهو تغطية | الرأس وأكثر الوجه ( لبسة ~~الإيمان ) أي أهله لأنهم لما علاهم من الحياء من ربهم ما أخجلهم | اضطروا ~~إلى مزيد الستر وما ازداد عبد بالله علما إلا ازداد منه حياء وهو لبسة بني ~~إسرائيل | ورثوها عن آبائهم ( طب عن ابن عمر ) بن الخطاب + ( ضعيف لضعف سعد ~~بن سنان الشامي ) + | # ( الأرض كلها مسجد ) أي محل للسجود ( إلا الحمام والمقبرة ) فإنهما غير ~~محل للصلاة فيكره فيهما | تنزيها وتصح ما لم يتيقن نجاسة محل منهما كما لو ~~نبشت المقبرة ذكره الشافعية وأخذ بظاهره بعض | المجتهدين فأبطل الصلاة ~~فيهما مطلقا * ( تنبيه ) * قال ابن حجر هذا الحديث يعارضه عموم حديث | جابر ~~المتفق عليه وجعلت لي الأرض طيبة وطهورا ومسجدا وحديث أبي أمامة عند ~~البيهقي | والطبراني وجعلت لي الأرض كلها مسجدا ( حم د ت ه حب ك عن أبي ~~سعيد ) الخدري + ( ورجاله | ثقات لكن فيه اضطراب ) + # ( الأرض أرض الله والعباد عباد الله من أحيا مواتا فهي له ) أي | فهي ~~ملكة والموات كسحاب الأرض التي لم يتيقن عمارتها في الاسلام وليست من حقوق ~~عامر | فتملك بالأحياء وإن لم يأذن الامام عند الشافعية وشرط ms0718 أبو حنيفة ~~اذنه ( طب عن فضالة بن عبيد ) | ورجاله رجال الصحيح # ( الأرواح ) التي تقوم بها الأجساد ( جنود مجندة ) أي جموع متجمعة | ~~وأنواع مختلفة ( فما تعارف ) توافق في الصفات وتناسب في الأخلاق ( منها ~~ائتلف ) أي ألف كل | منهما الآخر وإن تباعد ( وما تناكر منها ) فلم يتوافق ~~ولم يتناسب ( اختلف ) أي نافر كل منهما | الآخر وإن تقاربا فالائتلاف ~~والاختلاف للأرواح والمراد بالتعارف ما بينهما من التناسب | والتشابه ~~وبالتناكر ما بينهما من التباين والتنافر فيميل الطيب للطيب والخبيث للخبيث ~~هذا | ما قرره علماء الرسوم وقال الصوفية أشار بذلك إلى أن توفيق الكون فرع ~~عن موافقة العين | وتوفيق الأشباح نتيجة عن موافقة الأرواح فالأرواح جنود ~~مجندة والأجسام خشب مسندة | PageV01P422 | فما تعارف منها هنالك ائتلف هنا ~~وما تنافر منها هناك اختلف هنا فالتوفيق والموافقة اكتساب | فإذا اجتمعا ~~حصل الأمر العجاب وإذا افترقا رفع الحجاب ( خ عن عائشة ) لكن معلقا فاطلاقه ~~| عزوه إليه غير جيد ( حم م د عن أبي هريرة ) ورواه عنه أيضا مسلم بلفظ ~~الأرواح جنود مجندة فما | تعارف منها في الله ائتلف وما تناكر منها في الله ~~اختلف ( طب عن ابن مسعود ) ورجاله رجال | الصحيح وزاد فيه تلتقي فتشام كما ~~تشام الخيل قال البيهقي سألت الحاكم عن معناه فقال المؤمن | والكافر لا ~~يسكن قلبه إلا إلى شكله # ( الازار ) محله الشرعي ( إلى نصف الساق أو إلى | الكعبين لا خير في أسفل ~~من ذلك ) لأنه إما حرام أن نزل عن الكعبين أو شبهة إن حاذاهما ولا خير | في ~~كل من الأمرين ( حم عن أنس ) ورجاله رجال الصحيح # ( الاسبال ) المذموم وهو ما أصاب | الأرض يكون ( في الازارو ) في ( ~~القميص و ) في ( العمامة ) ونحو ذلك من كل ملبوس ( من جر | منها شيئا ) على ~~الأرض ( خيلاء ) أي على وجه الخيلاء أي التيه والكبر والتعاظم ( لم ينظر ~~الله إليه | يوم القيامة ) أي نظر رحمة ورضا إذا لم يتب فيندب للرجل ~~الاقتصار على نصف الساق وله | أرساله إلى الكعبين فقط وتزيد المرأة نحو شبر ~~( د ن ه عن ابن عمر ms0719 ) بن الخطاب + ( بإسناد حسن ) + | # ( الاستئذان ) للدخول وهو استدعاء الأذن أي طلبه ( ثلاث ) من المرات ( ~~فان ) استأذنت | ثلاثا و ( أذن لك ) فأدخل ( وإلا ) أي وإن لم يؤذن لك ( ~~فارجع ) لقوله تعالى @QB@ فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم @QE@ ( م ت عن أبي موسى ~~) الأشعري ( وأبي سعيد ) الخدري + ( ورواه عنه أيضا البخاري ) + | # الاستئذان ثلاث فالأولى تستمعون ) بمثناة فوقية أوله أي يسمع أهل المنزل ~~الاستئذان عليهم | ( والثانية تستصلحون ) أي يصلحون المكان ويسوون عليهم ~~ثيابهم ( والثالثة تأذنون ) للمستأذن | أو تردون ) عليه بالمنع ( قط في ~~الافراد ) بفتح الهمزة ( عن أبي هريرة ) + ( بإسناد ضعيف ) + | # ( الاستجمار ) الاستنجاء أو التبخر ( تو ) بفتح المثناة الفوقية وشد ~~الواو وأي وتر وهو ثلاثة والتو | الفرد ( ورمي الجمار ) في الحج ( تو ) أي ~~سبع حصيات ( والسعي بين الصفا والمروة تو ) أي سبع | ( والطواف تو ) أي ~~سبعة أشواط ( وإذا استجمر أحدكم فليوتر ) ليس تكرار بل المراد بالأول | ~~الفعل وبالثاني عدد الأحجار ( م ) في الحج ( عن جابر ) بن عبد الله # ( الاستغفار في الصحيفة ) | أي صحيفة المكلف التي يكتب فيها كاتب اليمين ~~( يتلألأ نورا ) أي يضيء يوم القيامة فيها حين | يعطي كتابه بيمينه ( ابن ~~عساكر فر عن معاوية بن حيدة ) بفتح المهملة وسكون المثناة التحتية وفتح | ~~المهملة القشيري بضم القاف وفيه بهز بن حكيم # ( الاستغفار ممحاة للذنوب ) بفتح الميم | الأولى وسكون الثانية مفعلة أي ~~هو مذهب للخطايا كلها إذا اقترن بتوبة صحيحة وإلا فهو نافع | كيفما كان ( ~~فر عن حذيفة ) بن اليمان + ( بإسناد ضعيف لضعف عبيد التمار ) + # ( الاستنجاء | بثلاثة أحجار ) يعني ثلاث مسحات ( ليس فيهن رجيع ) أي ليس ~~واحد من الأحجار عذرة فعيل | بمعنى مفعول ( طب عن خزيمة بن ثابت # الاسلام ) المعتبر ( أن تشهد أن لا إله إلا الله وإن | محمد رسول الله ~~وتقيم الصلاة ) اسم جنس أريد به المكتوبات الخمس ( وتؤتى الزكاة ) ~~لمستحقيها | أو للامام ( وتصوم رمضان ) حيث لا عذر ( وتحج البيت ) اسم جنس ~~غلب على الكعبة وصار | علما له كالنجم للثريا والسنة لعام القحط ( إن ~~استطعت إليه سبيلا ) أي طريقا بأن تجد زاد أو | راحلة بشرطهما ms0720 وقيد بها في ~~الحج مع اعتبارها فى غيره اتباعا لنظم القرآن ( حم 3 عن عمر ) بن | ~~PageV01P423 | الخطاب # ( الاسلام علانية ) بالتخفيف ( والايمان في القلب ) لأن الايمان يقال ~~باعتبار | العلم وهو متعلق بالقلب والاسلام بفعل الجوارح ( ش عن أنس ) بن ~~مالك + ( بإسناد حسن ) + | # ( الاسلام ذلول ) كرسول أي سهل منقاد ( لا يركب إلا ذلولا ) يعني لا ~~يناسبه ويليق به ويصلحه | إلا اللين والرفق والعمل والتعامل بالمسامحة ( حم ~~عن أبي ذر ) + ( باسناد ضعيف ) + # ( الاسلام | يزيد ولا ينقص ) أي يزيد بالداخلين فيه ولا ينقص بالمرتدين ~~أو يزيد بما فتح من البلاد ولا ينقص | بما غلب عليه الكفرة منها أو أن حكمه ~~يغلب ومن تغليبه الحكم باسلام الولد باسلام أحد أبويه | ( حم د ك هق عن ~~معاذ ) بن جبل + ( ورواته ثقات لكن فيه انقطاع ) + # ( الاسلام يعلو ولا يعلى ) | عليه يعني إذا أسلم أحد الأبوين فالولد مع ~~المسلم ( الروياني ) محمد بن هرون ( قط هق والضياء ) في | المختارة والخليل ~~( عن عائذ ) بالمد والهمزة والمعجمة ( ابن عمرو ) المزني + ( بإسناد ضعيف ) ~~+ # ( الاسلام | يجب ) أي يقطع وفي رواية يهدم ( ما كان قبله ) بزيادة كان أي ~~من كفر وعصيان وما | يترتب عليهما من حقوق الله أما حق الآدمي فلا يسقط ~~إجماعا ( ابن سعد عن الزبير ) بن العوام | ( وعن جبير بن مطعم ) بضم أوله ~~وكسر ثالثه # ( الاسلام تنظيف ) أي نقي من الوسخ والدنس | ( فتنظفوا ) ندبا ( فإنه لا ~~يدخل الجنة الأنظيف ) نظافة معنوية أي لا يدخلها إلا المطهر من دنس | ~~العيوب ووسخ الآثام وغيره لا يدخلها حتى يطهر بالنار إن لم يعف عنه الجبار ~~( طس عن عائشة ) | + ( بإسناد ضعيف ) + # ( الأشره ) بفتح المعجمة البطر أو أشده ( شر ) في كل ملة ( خدع عن البراء ~~) بن | عازب + ( بإسناد حسن ) + # ( الأشعريون في الناس كصرة فيها مسك ) هم قبيلة تنسب إلى الأشعر بن | ادر ~~بن يزيد بن يشجب نزلوا غور تهامة من اليمن فلما قدموا على المصطفى قال أنتم ~~مهاجرة اليمن | من ولد إسماعيل ثم ذكره ( ابن سعد ) في طبقاته ( عن ) ابن ~~شهاب ( الزهري مرسلا # الأصابع | تجزي ) وفي رواية ms0721 للطبراني تجري مجرى براءين مهملتين ( مجزي ~~السواك ) في حصول أصل السنة | ( إذا لم يكن سواك ) يعني إذا كانت خشنة ~~لأنها تزيل القلح وهذا في اصبع غيره أما إصبعه فلا تجزي | عند الشافعية ~~ومفهومه أنه إذا كان سواك لا تجزي ولم أر من أخذ بالتفصيل من الأئمة | ( ~~أبو نعيم في ) كتاب ( السواك ) أي في كتاب فضل السواك ( عن عمرو بن عوف ~~المزني ) + ( باسناد | ضعيف ) + # ( الأضحى ) جمع أضحاة وهي الأضحية ( على فريضة ) أي واجبة وجوب الفرض | ( ~~وعليكم سنة ) غير واجبة فالوجوب من خصائصه وهي لنا سنة وبه قال الشافعي ( ~~طب عن ابن | عباس ) ورجاله ثقات لكن في رفعه خلف # ( الاقتصاد ) في النفقة ( نصف العيش ) أي التوسط | في النفقة بين الافراط ~~والتفريط نصف المعيشة ( وحسن الخلق ) بالضم ( نصف الدين ) لأن سوء | الخلق ~~يوقع صاحبه في رقة الديانة وقلة الامانة وحسنه يحمل على تجنب ما يخل بدينه ~~ومروأته | فمن حازه فقد توفر عليه نصف الدين ( خط عن أنس ) + ( بإسناد ضعيف ~~) + # ( الاقتصاد في النفقة | نصف المعيشة والتودد إلى الناس نصف العقل ) لأنه ~~يبعث على السلامة من شرهم ( وحسن | السؤال نصف العلم ) فإن السائل إذا أحسن ~~سؤال شيخه أقبل عليه وأوضح له ما أشكل لما | يراه من استعداده وقابليته ( ~~طب في مكارم الأخلاق هب عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( الأكبر | من الأخوة بمنزلة الأب ) في الاكرام والاحترام والرجوع إليه ~~والتعويل عليه وتقديمه في | المهمات والمراد الأكبر دينا وعلما وإلا فسنا ( ~~طب عد هب عن كليب ) مصفر كلب ( الجهني | PageV01P424 | ويقال الحضرمي صحابي ~~مقل # ( الأكل في السوق دناءة ) فهو خارم للمروأة زاد للشهادة | إن صدر ممن لا ~~يليق به ( طب عن أبي أمامة ) + ( باسناد ضعيف ) + # ( الأكل بأصبع واحدة أكل | الشيطان ) أي يشبه أكله ( وباثنين أكل ~~الجبابرة ) أي العتاة الظلمة أهل التكبر ( وبالثلاث | أكل الأنبياء ) ~~وخلفائهم وورثتهم وهو الأنفع الأكمل والأكل بالخمس مذموم ولهذا لم يحفظ | ~~عن المصطفى أنه أكل إلا بثلاث نعم كان يستعين بالرابعة ( أبو أحمد الغطريف ~~) بكسر المعجمة ( في | جزئه وابن النجار ) في تاريخه ( عن أبي ms0722 هريرة # ( الأكل مع الخادم من التواضع ) فيندب وتمام | الحديث فمن أكل معه اشتاقت ~~إليه الجنة وهو يطلق على الذكر والأنثى والقن والحر لكن محل | ندب الأكل ~~معه حيث لا محذور ( فر عن أم سلمة ) + ( باسناد واه ) + # ( الامام ضامن ) أي متكفل | بصحة صلاة المقتدين لارتباط صلاتهم بصلاته ( ~~والمؤذن مؤتمن ) أي أمين على صلاة الناس | وصيامهم وسحورهم وعلى حرم الناس ~~لاشرافه على دورهم فعليه الاجتهاد في أداء الأمانة في | ذلك ( اللهم أرشد ~~الأئمة ) أي دلهم على اجراء الأحكام على وجهها ( واغفر للمؤذنين ) ما فرط ~~منهم | في الأمانة التي حملوها قال الأشرفي واستدل به على تفضيل الأذان ~~عليها لأن حال الأمين أفضل | من الضمين قال الطيبي ويجاب بأن هذا الأمين ~~يتكفل بالوقت فحسب وهذا الضامن متكفل | بأركان الصلاة ومتعمد إلى السفارة ~~بين القوم وبين ربهم في الدعاء وأين أحدهما من الآخر | كيف لا والإمام ~~خليفة الرسول والمؤذن بلال ولذا فرق بين الدعاء بالارشاد وبينه في الغفران ~~| لأن الارشاد لدلالة الموصلة إلى البغية والغفران مسبوق بذنب اه وهذا ~~تأييد منه لتصحيح | الرافعي أن الأذان أفضل وعكس النووي ( د ت حب هق عن أبي ~~هريرة حم عن أبي أمامة ) + ( بإسناد | صحيح ) + # ( الامام ضامن فإن أحسن ) طهوره وصلاته ( فله ولهم ) الأجر ( وإن أساء ) ~~في طهوره | أو صلاته بأن أخل ببعض الأركان أو الشروط ( فعليه ) الوزر ( ولا ~~عليهم ) وأوله كما في سنن ابن | ماجه كان سهل بن سعد يقدم فتيان قومه يصلون ~~به فقيل تفعل ذلك ولك من القدم مالك قال | سمعت رسول الله [ صلى الله عليه ~~وسلم ] يقول فذكره ( ه ك عن سهل بن سعد ) الساعدي # ( الامام ) | أي الأعظم ( الضعيف ) العاجز عن حفظ بيضة الاسلام وتنفيذ ~~الأحكام ( ملعون ) أي | مطرود عن منازل الأبرار فعليه عزل نفسه إن أراد ~~الخلاص في الدنيا والآخرة وعلى الناس | نصب غيره ( طب عن ابن عمر ) بن ~~الخطاب وفيه مجاهيل ومع ذلك + ( منقطع ) + # ( الآمنة في | إلازد والحياء في قريش ) أي هما في القبيلتين أكثر منهما ~~في غيرهما ( طب عن أبي معاوية ) | ابن ms0723 عبد اللات ( الأزدي ) # ( الامانة غنى ) كرضا أي من اتصف بها رغب الناس في معاملته | فيحسن حاله ~~ويغزر ماله ( القضاعي ) في الشهاب ( عن أنس ) وفيه يزيد الرقاشي متروك | # ( الامانة تجلب ) كينصر ويقتل وفي رواية تجر ( الرزق ) لأن من عرف بها ~~كثر زبونه | ومعاملوه فتكون سببا لنفاق سلعته ( والخيانة تجلب الفقر ) لأن ~~من عرف بها فالناس منه على | حذر فتكون سببا لكساد سلعته فيكد رحاله ويقل ~~ماله ( فر عن جابر ) بن عبد الله ( القضاعي ) في | الشهاب ( عن علي ) + ( ~~بإسناد حسن ) + # ( الأمراء من قريش ما عملوا فيكم ) أي مدة دوام معاملتهم | لكم ( بثلاث ) ~~من الخصال ثم بين تلك الخصال بقوله ( ما رحموا إذا استرحموا ) بالبناء ~~للمفعول | أي طلبت منه الرحمة بلسان الفال أو الحال ( وقسطوا ) أي عدلوا ( ~~إذا قسموا ) ما جعل إليهم | PageV01P425 | من نحو خراج وفيء غنيمة ( وعدلوا ~~إذا حكموا ) فلم يجوروا في أحكامهم ومفهومه أنهم إذا | عملوا بضد المذكورات ~~جاز العدول بالامارة عنهم وهو مؤول إذ لا يجوز الخروج على الامام | بالجور ~~( ك عن أنس ) + ( باسناد حسن ) + # ( الامراء من قريش من ناواهم ) أي عاداهم ( أو أراد أن | يستفزهم ) أي ~~يفزعهم ويزعجهم ( تحات تحات الورق ) أي تساقط تساقط الورق من الشجر | في ~~الشتاء ( الحاكم في ) كتاب ( الكنى ) والألقاب ( عن كعب بن عجرة ) # ( الأمر أسرع ) وفي | رواية أعجل ( من ذاك ) أي هجوم هاذم اللذات أعجل من ~~أن يبني الانسان بناء أو يصلح | جدرانا قاله وقد مر على جمع يبنون خصا كان ~~قد وهى فأخذوا في تجديده ( د عن ابن عمرو ) بن | العاص # ( الأمر المفظع ) بفاء وظاء معجمة أي الشديد ( والحمل المضلع ) أي المثقل ~~( والشر | الذي لا ينقطع ) هو ( اظهار البدع ) أي العقائد الزائغة التي على ~~خلاف ما عليه أهل السنة | والجماعة وكم قتل بسبب ذلك من القول بخلق القرآن ~~وغيره خلق ( طب عن الحكم بن عمير ) | # ( الأمن والعافية نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس ) لأن بهما ما يتكامل ~~التنعم بالنعم ومن | لا يعرف قدر النعم بوجدانها عرف بوجود فقدانها ( طب عن ~~ابن عباس ) # ( الأمور ms0724 كلها خيرها | وشرها من الله ) أي كل كائن بقدره وإرادته خالق كل ~~شيء فلا تكون فلتة خاطر ولا لفتنة ناظر | إلا بمشيئته فمنه الخير والشر ~~والنفع والضر والايمان والكفر ما شاء الله كان وما لم | يشأ لم يكن ( طس عن ~~ابن عباس ) + ( باسناد ضعيف لضعف هانىء بن المتوكل ) + # ( الاناة من الله تعالى | والعجلة من الشيطان ) أي هو الحامل عليها ~~بوسوسته لأن العجلة تمنع من التثبت والنظر في العواقب وذلك وقع في المعاطب ~~وذلك من كيد الشيطان ووسوسته ولذلك قال المرقش | # % يا صاحبي تلوما لا تعجلا % % إن النجاح رهين أن لا تعجلا % % وقال عمرو ~~بن العاص لا يزال المرء يجتني من ثمرة العجلة الندامة ثم العجلة المذمومة ~~هي ما كان | في غير طاعة ومع عدم التثبت وعدم خوف الفوت ولهذا قيل لأبي ~~العيناء لا تعجل فالعجلة من | الشيطان فقال لو كان كذلك لما قال موسى وعجلت ~~إليك رب لترضى والحزم ما قال بعضهم | لا تعجل عجلة الأخرق ولا تحجم احجام ~~الواني الفرق ( ت عن سهل بن سعد ) الساعدي # ( الأنبياء | أحياء في قبورهم يصلون ) لأنهم كالشهداء بل أفضل والشهداء ~~أحياء عند ربهم وفائدة التقييد | بالعندية الاشارة إلى أن حياتهم ليست ~~بظاهرة عندنا بل هي كحياة الملائكة وكذا الأنبياء | ولهذا كانت الأنبياء لا ~~تورث قال الشبلي وهذا يقتضي الحاق الحياة في أحكام الدنيا وذلك | زائد على ~~حياة الشهداء والقرآن ناطق بموت النبي قال تعالى إنك ميت وإنهم ميتون وقال ~~| المصطفى إني امرؤ مقبوض وقال الصديق أن محمدا قد مات وأجمع المسلمون على ~~اطلاق ذلك | فالوجه أن يقال أنه أحيي بعد الموت وقيل المراد بالصلاة ~~التسبيح والذكر ( ع عن أنس ) | + ( قال السمهودي رجاله ثقات وصححه البيهقي ~~) + # ( الأنبياء قادة ) جمع قائد أي يقودون الناس | ويسوسونهم بالعلم والموعظة ~~( والفقهاء سادة ) جمع سيد وهو الذي يفوق قومه في الخير | والشرف أي مقدمون ~~في أمر دين الله ( ومجالستهم زيادة ) في العلم ومعرفة الدين ( القضاعي | عن ~~علي ) + ( غريب جدا والأصح وقفه ) + # ( الأيدي ثلاثة فيد الله ) هي ( العليا ) لأنه المعطي ms0725 | ( ويد المعطي ~~التي تليها ) فيه حث على التصدق ( ويد السائل التي تليها ) فيه زجر للسائل ~~| PageV01P426 | عن سؤال الخلق والرجوع إلى الحق ( فأعط الفضل ) أي الفاضل ~~عن نفسك وعن من تلزمك | مؤنته ( ولا تعجز عن نفسك ) بفتح التاء وكسر الجيم ~~أي لا تعجز بعد عطيتك عن مؤنة نفسك ومن | عليك مؤنته بأن تعطي مالك كله ثم ~~تعول على السؤال ( حم د ك عن مالك بن نضلة ) بفتح النون | وسكون المعجمة ~~والد أبي الأحوص صحابي قليل الحديث # ( الايمان أن تؤمن ) ليس هو من | تعريف الشيء بنفسه لأن الأول لغوي ~~والثاني شرعي ( بالله ) أي بأنه واحد ذاتا وصفات وأفعالا | ( وملائكته ) أي ~~بأن تلك الجواهر العلوية النورانية عباد الله لا كما زعم المشركون من ~~ألوهيتهم | ( وكتبه ) بأنها كلام الله الأزلي القائم بذاته المنزه عن الحرف ~~والصوت أنزلها على بعض رسله | ( ورسله ) بأنه أرسلهم إلى الخلق لهدايتهم ~~وتكميل معاشهم ومعادهم وأنهم معصومون وقدم | الملائكة لا للتفضيل بل ~~للترتيب الواقع في الوجود ( و ) ( تؤمن باليوم الآخر ) وهو من وقت | الحشر ~~إلى ما لا يتناهى أو إلى أن يدخل أهل الجنة الجنة والنار النار ( وتؤمن ~~بالقدر ) حلوه ومره | ( خيره وشره ) بالجر بدل من القدر أي بأن ما قدر في ~~الأزل لا بد منه وما لم يقدر فوقوعه محال | وبأنه تعالى قدر الخير والشر ( ~~م 3 عن عمر ) بن الخطاب # ( الايمان أن تؤمن بالله وملائكته | وكتبه ورسله ) من البشر ( وتؤمن ~~بالجنة والنار ) أي بأنهما موجودتان الآن وأنهما باقيتان | لا تفنيان ( ~~والميزان ) أي بأن وزن الأعمال حق ( وتؤمن بالبعث بعد الموت ) الذي كذب به ~~| كثير فاختل نظامهم ببغي بعضهم على بعض ( وتؤمن بالقدر خيره وشره ) أي بأن ~~تعتقد أن ذلك | كله بارادة الله تعالى وخلقه تعالى ما شاء الله كان وما لم ~~يشأ لم يكن ( هب عن عمر ) بن الخطاب | # ( الايمان معرفة ) وفي رواية لابن ماجه أيضا بدل معرفة عقد ( بالقلب وقول ~~باللسان وعمل | بالأركان ) قال ابن حجر المراد أن الأعمال شرط في كماله وأن ~~الاقرار اللساني يعرب عن ms0726 التصديق | النفساني ( ه طب عن علي ) قال ابن ~~الجوزي موضوع ونوزع # ( الايمان بالله الاقرار باللسان | وتصديق بالقلب وعمل بالأركان ) المراد ~~بذلك الايمان الكامل فاعتبار مجموعها على وجه | التكميل لا الركنية ( ~~الشيرازي في الألقاب عن عائشة ) + ( بإسناد واه ) + # ( الايمان ) أي ثمراته | وفروعه ( بضع ) بكسر الموحدة وتفتح عدد مبهم ~~مقيد بما بين الثلاث إلى التسع وقيل إلى العشر | ( وسبعون ) بتقديم السين ( ~~شعبة ) بضم أوله خصلة أو قطعت وأراد بالعدد التكثير لا التحديد | ( فأفضلها ~~قول لا إله إلا الله ) أي أفضل الشعب هذا الذكر فوضع القول موضع الذكر لا ~~موضع | الشهادة لأنها من أصله لا من شعبه والتصديق القلبي خارج منها اجماعا ~~( وأدناها ) أدونها | مقدارا ( اماطة الأذى ) أي إزالة ما يؤذي كشوك ( عن ~~الطريق ) أي الملوك ( والحياء ) بالمذ | ( شعبة من الايمان ) أي الحياء ~~الايماني وهو المانع من فعل القبيح بسبب الايمان لا النفساني | المخلوق في ~~الجبلة وأفرده بالذكر لأنه كالداعي إلى جميع الشعب ( م د ن ه عن أبي هريرة # ( الايمان | يمان ) أي منسوب إلى أهل اليمن لاذعانهم إلى الايمان من غير ~~كلفة ( ق عن ابن مسعود ) قال | المؤلف وهو متواتر # ( الايمان قيد الفتك ) أي يمنع من الفتك الذي هو القتل بعد الامان | غدرا ~~كما يمنع القيد من التصرف ( لا يفتك مؤمن ) خبر بمعنى النهي لأنه متضمن ~~للمكر والخديعة | أو هو نهى والفتك بكعب بن الأشرف وغيره كان قبل النهى ( ~~تخ د ك عن أبي هريرة حم عن الزبير ) | ابن العوام ( وعن معاوية ) + ( ~~وإسناده جيد ) # ( الايمان الصبر والسماحة ) أي الصبر عن المحارم | _ _ _ _ _ _ _ _ _ | ~~هوامش | قوله لأن الأول لغوي الخ الظاهر العكس اه | PageV01P427 | والسماح ~~بأداء الفرائض ( ع طب في مكارم الأخلاق عن جابر ) + ( باسناد ضعيف ) + # ( الايمان | بالقدر ) بفتحتين ( نظام التوحيد ) إذ لا يتم نظامه إلا ~~باعتقاد أن الله منفرد بايجاد الأشياء وان كل | نعمة من الله فضل وكل نقمة ~~منه عدل وأنه أعلم بطباع خلقه وأنه غير ملوم ولا مطعون عليه وله | تكليفهم ~~بما شاء ( فرعن ms0727 أبي هريرة ) + ( باسناد فيه لين بل قال ابن الجوزي واه ) + # ( الايمان بالقدر | يذهب الهم والحزن ) لأن العبد إذا علم أن ما قدر في ~~الأزل لا بد منه وما لم يقدر يستحيل وقوعه | استراحت نفسه وذهب حزنه على ~~الماضي ولم يهتم للمتوقع ( ك في تاريخه والقضاعي عن أبي | هريرة ) + ( ~~بإسناد واه ) + # ( الايمان عفيف عن المحارم عفيف عن المطامع أي شأن أهله تجنب | المحرمات ~~والاكتفاء بالكفاف ( حل عن محمد بن النضر الحارثي ) الصوفي الزاهد ( مرسلا ~~) | # ( الايمان بالنية واللسان ) أي يكون بتصديق القلب والنطق بالشهادتين ( ~~والهجرة ) من بلاد | الكفر إلى بلاد الاسلام تكون ( بالنفس والمال ) متى ~~تمكن من ذلك فإن لم يتمكن إلا بنفسه فقط | هاجر بها لأن الميسور لا يسقط ~~بالمعسور ( عبد الخالق بن زاهر الشحناني ) بضم المعجمة وسكون | المهملة ثم ~~نون محدث مشهور ( في الأربعين عن عمر ) بن الخطاب # ( الايمان والعمل أخوان ) | أي ( شريكان في قرن ) واحد ( لا يقبل أحدهما ~~إلا بصاحبه ) لأن العمل بدون الايمان الذي هو | تصديق القلب لا أثر له ~~والتصديق بلا عمل لا يكفي أي في الكمال ( ابن شاهين في ) كتاب ( السنة عن | ~~على ) + ( ورواه عنه أيضا الحاكم وغيره ) + في + ( الايمان والعمل قرينان ~~لا يصلح كل واحد منهما إلا مع | صاحبه ) وهما الخلطان اللذان يتركب منهما ~~الأدوية لأمراض القلوب ( ابن شاهين ) في السنة | ( عن محمد بن علي مرسلا ) ~~وهو ابن الحنفية # ( الايمان نصفان فنصف في الصبر ونصف في الشكر ) | أي ماهيته مركبة منهما ~~لأن الايمان اسم لمجموع القول والعمل والنية وهي ترجع إلى | شطرين فعل وترك ~~فالفعل العمل بالطاعة وهو حقيقة الشكر والترك الصبر عن المعصية والدين | ~~كله في هذين ( هب عن أنس ) وفيه يزيد الرقاشي متروك + ( ورواه الحكيم ~~الترمذي بلفظ نصفان | نصف للشكر ونصف للصبر وبه يتقوى # ( الايماء خيانة ) أي الاشارة بنحو عين أو حاجب | خفية من الخيانة المنهي ~~عنها ( ليس لنبي أن يومىء ) قاله لما أمر بقتل ابن أبي سرح يوم الفتح | ~~وكان رجل من الأنصار نذر أن رآه أن يقتله فشفع فيه عثمان وقد ms0728 أخذ الأنصاري ~~بقائم | السيف ينتظر النبي متى يومىء إليه فقال النبي للأنصار هل لا وفيت ~~بنذرك قال انتظرت متى | تومىء فذكره ( ابن سعد عن سعيد بن المسيب ) بفتح ~~الياء عند الأكثر ( مرسلا ) + ( وفيما ابن جدعان | ضعفوه ) + # ( الأئمة من قريش أبرارها أمراء أبرارها وفجارها أمراء فجارها ) هذا على ~~جهة | الاخبار عنهم لا على طريق الحكم فيهم أي إذا أصلح الناس وبروا وليهم ~~الأخيار وإذا فسدوا | وليهم الأشرار ( وإن أمرت عليكم قريش عبد حبشيا مجدعا ~~) بجيم ودال مقطوع الأنف أو | غيره ( فاسمعوا له وأطيعوا ما لم يخير أحدكم ~~بين إسلامه وضرب عنقه فإن خير بين إسلامه وضرب | عنقه فليقدم عنقه ) ليضرب ~~بالسيف ولا يرتد عن الاسلام ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق | بحال ( ك هق ~~عن علي ) قال + ( الحاكم صحيح وتعقب بأنه منكر ) + # ( الايم ) أي الثيب بأي طريق | كان ( أحق بنفسها من وليها ) في الرغبة ~~والزهد في النكاح وفي اختيار الزوج لا في العقد لأن | مباشرته لوليها ( ~~والبكر ) البالغ ( تستأذن في نفسها ) أي يستأذنها وليها في تزويجه إياها ~~أيا كان | PageV01P428 | أو غيره ( وأذنها صماتها ) أي وصماتها بمنزلة ~~أذنها لأنها تستحي أن تفصح ( مالك حم م 4 عن | ابن عباس ) # ( الأيمن فالأيمن ) أي ابدؤوا بالأيمن أو قدموا الأيمن يعني من على ~~اليمين في نحو شرب | فهو منصوب وروى مرفوعا وخبره محذوف أي الأيمن أحق ~~وكرره ثلاثا للتأكيد إشارة إلى ندب البداءة بالأيمن ولو مفضولا ( مالك حم ق ~~4 عن أنس ) قال أتى النبي بلبن وعن يمينه أعرابي | وعن شماله أبو بكر فشرب ~~ثم أعطى الأعرابي فذكره والله تعالى أعلم وأحكم | # | ( حرف الباء ) # | ^ ( بسم الله الرحمن الرحيم مفتاح كل كتاب ) ^ أي لفظ البسملة قد افتتح ~~به كل كتاب من الكتب | السماوية المنزلة على الأنبياء قال صاحب الاستغناء ~~في شرح الأسماء الحسنى عن شيخه التنوخي | أجمع علماء كل ملة أن الله افتتح ~~كل كتاب بالبسملة ( خط في الجامع ) لآداب الراوي والسامع | ( عن أبي جعفر ~~معضلا # ( باب أمتي ) أي باب الجنة المختص بأمتي من بين الأبواب ms0729 وهو المسمى | باب ~~الرحمة فهو خاص بهم ويشاركون غيرهم في بقية الأبواب ( الذي يدخلون منه ~~الجنة ) بعد | الانصراف من الموقف ( عرضه ) أي مساحة عرضه ( مسيرة الراكب ~~المجود ) أي صاحب | الجواد وهو الفرس الجيد والمراد الراكب الذي يجود ركض ~~الفرس الجيد ( ثلاثا ) من الأيام | بلياليها ( ثم إنهم ليضغطون ) أي ~~ليعتصرون ( عليه ) أي ذلك الباب ( حتى تكاد مناكبهيم تزول ) | لشدة الزحام ~~( ت عن ابن عمر ) بن الخطاب واستغربه وقال سألت عنه البخاري فلم يعرفه | # ( بابان معجلان عقوبتهما في الدنيا ) أي قبل موت فاعلهما ( البغي ) أي ~~مجاوزة الحد في الظلم | ( والعقوق ) للوالدين وأن عليا أو أحدهما إيذاؤهما ~~ومخالفتهما فيما لا يخالف الشرع ( ك | عن أنس ) وقال + ( صحيح وأقروه ) + # ( بادروا ) أي سابقوا وتعجلوا ( الصبح بالوتر ) أي سابقوا به بأن | ~~توقعوه قبل دخول وقته ( م ت عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( بادروا ) أي أسرعوا ( بصلاة المغرب ) | أي بفعلها ( قبل طلوع النجم ) ~~أي ظهوره للناظرين فإن المبادرة بها مندوبة لضيق وقتها ويبقى | وقتها إلى ~~مغيب الشفق ( حم قط عن أبي أيوب ) الأنصاري وفيه ابن لهيعة لكن له شاهد | # ( بادروا أولادكم بالكنى ) بالضم أي بوضع كنية حسنة للولد من صغره ( قبل ~~أن تغلب عليهم | الألقاب ) أي قبل أن يكبروا فيلقبهم الناس بألقاب غير ~~مرضية والأمر للإرشاد وكما ينبغي | مبادرتهم بالكنى ينبغي مبادرتهم بتعليم ~~الأدب ومن ثم قيل بادروا بتأديب الأطفال قبل تراكم | الأشغال ( قط في ~~الإفراد عد عن ابن عمر ) بن الخطاب + ( بإسناد ضعيف جدا ) + # ( بادروا بالأعمال | فتنا كقطع الليل المظلم ) أي وقوع فتن مظلمة سوداء ~~والمراد الحث على العمل الصالح قبل تعذره | أو تعسره بما يحدث من الفتن ~~المتراكمة كتراكم ظلام الليل ( يصبح الرجل ) يعني الإنسان فيها | مؤمنا ~~وبمسى كافرا ويمسى مؤمنا ويصبح كافرا ) اى لعظمها ينقلب الانسان من الإيمان ~~| للكفر وعكسه في اليوم الواحد يبيع أحدهم دينه بعرض ) بفتح الراء ( من ~~الدنيا قليل ) أي | بقليل من حطامها والعرض ما عرض لك من منافع الدنيا ( حم ~~م ت عن أبي هريرة ) # ( بادروا | بالأعمال هرما ) أي كبرا ms0730 وعجزا ( ناغصا ) بغين معجمة وصاد ~~مهملة أي مكدرا ( وموتا خالسا ) بخاء | معجمة أي يخلسكم بسرعة على غفلة ~~كأنه يخطف الحياة بهجومه ( ومرضا حابسا ) أي معوقا | PageV01P429 | مانعا ( ~~وتسويفا مؤيسا ) هو قول الرجل سوف أفعل فلا يعمل إلى أن يأتيه أجله فييأس | ~~من ذلك وفيه ندب المبادرة بالأعمال والأمور المهمة حذرا من الفوت وحصول ~~الندم | كما قيل | # % أصبحت تنفخ في رمادك بعدما % % ضيعت حظك من وقود النار % % وقال بعضهم ~~| # % المرء تلقاه مضياعا لفرصته % % حتى إذا فات أمر عاتب القدرا % ( هب عن ~~أبي أمامة ) # ( بادروا بالأعمال ستا ) أي انكمشوا بالعمل الصالح قبل وقوعها ( طلوع | ~~الشمس من مغربها ) فإنها إذا طلعت منه لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من ~~قبل ( والدخان ) | بالتخفيف أي ظهوره ( ودابة الأرض والدجال ) أي خروجهما ( ~~وخويصة أحدكم ) تصغير خاصة | بسكون الياء لأن ياء التصغير لا تكون إلا ~~ساكنة والمراد حادثة الموت التي تخص الإنسان | ( وأمر العامة ) القيامة ~~لأنها تعم الخلائق أو الفتنة التي تعمي وتصم ( حم م عن أبي هريرة | # ( بادروا بالأعمال ستا ) من أشراط الساعة ( إمارة السفهاء ) بكسر الهمزة ~~أي ولايتهم على | الرقاب ( وكثرة الشرط ) بضم فسكون أو ففتح أعوان الولاة ~~والمراد كثرتهم بأبواب الأمراء | فيتكثر الظلم ( وبيع الحكم ) بأخذ الرشوة ~~عليه ( واستخفافا بالدم ) أي بحقه بأن لا يقتص من | القاتل ( وقطيعة الرحم ~~) أي القرابة بإيذاء أو هجر ونحو ذلك ( ونشوا يتخذون القرآن ) أي قراءته | ~~( مزامير ) أي يتغنون به ويتمشدقون ويأتون به بنغمات مطربة ( يقدمون ) يعني ~~الناس | الذين هم أهل ذلك الزمان ( أحدهم ليغنيهم ) بالقرآن بحيث يخرجون ~~الحروف عن موضوعها | ويزيدون وينقصون لأجل الألحان ( وإن كان ) أي المقدم ( ~~أقلهم فقها ) لأن غرضهم تلذذ | الأسماع بتلك الألحان والأوضاع ( طب عن عابس ~~) بعين مهملة وموحدة مكسورة ثم مهملة ابن | العبس ( الغفاري ) بكسر الغين ~~المعجمة مخففا نزيل الكوفة # ( بادروا بالأعمال سبعا ) أي سابقوا | وقوع الفتن بالاشتغال بالأعمال ~~الصالحة واهتموا بها قبل حلولها ( ما ) في رواية هل ( ينتظرون ) | بمثناة ~~تحتية بخط المؤلف ( إلا فقرا منسيا ) بفتح أوله أي نسيتموه ثم يأتيكم فجأة ms0731 ~~( أو غنى مطغيا ) | أي موقعا في الطغيان ( أو مرضا مفسدا ) للمزاج مشغلا ~~للحواس ( أو هرما مفندا ) أي موقعا | في الكلام المحرف عن سنن الصحة من ~~الخرف والهذيان ( أو موتا مجهزا ) بجيم وزاي آخره أي | سريعا يعني فجأة ( ~~أو الدجال ) أي خروجه ( فإنه شر منتظر ) بل هو أعظم الشرور المنتظرة كما ~~يأتي | في خبر ( أو الساعة والساعة أدهى وأمر ) والقصد الحث على البدار ~~بالعمل الصالح قبل حلول | شيء من ذلك وأخذ منه ندب تعجيل الحج ( ت ك عن أبي ~~هريرة ) + ( وصححه وأقروه ) + # ( باكروا | بالصدقة ) سارعوا بها ( فإن البلاء لا يتخطاها ) تعليل للأمر ~~بالتبكير وهو تمثيل جعلت الصدقة | والبلاء كفرسي رهان فأيهما سبق لم يلحقه ~~الآخر ولم يتخطه ( طس عن علي هب عن أنس ) بإسناد | + ( ضعيف بل قيل بوضعه ) ~~+ # ( باكروا في طلب الرزق والحوائج ) أي اطلبوهما في أول النهار | # ( فإن الغدو بركة ونجاح ) أي هو مظنة الظفر بقضاء الحوائج واستدرار الرزق ~~وذلك لأن حالة | الإقبال حالة ابتداء وتمكن وحالة الإدبار حالة انتهاء ~~وزوال ولهذا قال الحكماء ان السعي | في الحاجة قبل الزوال أنجح منه بعده ~~وكرهوا الحركة أواخر النهار قال الشاعر | PageV01P430 | # % بكرا صاحبي قبل الهجير % % إن ذاك النجاح في التبكير % % وأول النهار ~~شباب وقوة وآخره مشيب وهرم ( طس عد عن عائشة ) + ( بإسناد ضعيف لضعف | ~~إسماعيل بن قيس ) + # ( بحسب المرء ) أي يكفيه في الخروج عن عهدة الواجب والباء زائدة ( إذا | ~~رأى منكرا ) يعني علم به والحال أنه ( لا يستطيع له تغييرا ) بيده ولا ~~بلسانه ( أن يعلم الله ) من نيته | ( أنه له منكر ) بقلبه لأن ذلك مقدوره ~~فيكرهه بقلبه ( تخ طب عن ابن مسعود ) + ( بإسناد ضعيف | لضعف الربيع بن سهل ~~) + # ( بحسب امرىء من الإيمان ) أي يكفيه منه من جهة القول ( أن | يقول رضيت ~~بالله ربا ) لا شريك له ( وبمحمد رسولا وبالإسلام دينا ) أتدين بأحكامه دون ~~غيره من | الأديان فإذا قال ذلك بلسانه أجريت عليه أحكام الإيمان الدنيوية ~~فإن اقترن به تصديق قلبي | صار مؤمنا حقا ( طس عن ابن عباس ) + ( بإسناد ~~ضعيف ) + # ( بحسب امرىء من ms0732 الشر ) أي يكفيه | منه في أخلاقه ومعاشه ومعاده ( أن ~~يشار إليه بالأصابع ) أي يشير الناس بعضهم لبعض إليه | بأصابعهم ( في دين ~~أو دنيا ) فيقولون هذا فلان العابد أو العالم ويطرون في مدحه فإن ذلك | ~~بلاء ومحنة له ( إلا من عصمه الله نعالى ) بحيث صار له ملكة يقتدر بها على ~~قهر نفسه بحيث | لا يلتفت إلى ذلك ولا يستفزه الشيطان بسببه وقيل المراد ~~أنه إنما يشار إليه في دين لكونه | أحدث بدعة فيشار إليه بها وفي دنيا ~~لكونه أحدث منكرا غير متعارف بينهم ( هب عن أنس ) | + ( بإسناد فيه متهم ( ~~د عن أبي هريرة ) بإسناد فيه متروك ) + # ( بحسب امرىء يدعو ) أي يكفيه إذا | أراد أن يدعو ( أن يقول اللهم اغفر ~~لي وارحمني وأدخلني الجنة ) فإنه لم يترك شيئا يهتم به إلا وقد | دعا به ( ~~طب عن السائب بن يزيد ) بن سعد المعروف بابن أخت نمر ورجاله رجال الصحيح ~~غير ابن | لهيعة + ( وفيه ضعيف ) + # ( بحسب أصحابي القتل ) أي يكفي المخطىء منهم في قتاله في الفتن القتل | ~~فإنه كفارة لذنوبه أما المصيب فشهيد ( حم طب عن سعيد بن زيد ) + ( بأسانيد ~~أحد رجالها ثقات ) + | # ( بخ بخ ) كلمة تقال للمدح والرضا وتكرر للمبالغة فإن وصلت جرت ونونت ~~وربما شددت | ( لخمس ) من الكلمات ( ما أثقلهن ) أي أرجحهن ( في الميزان ) ~~يوم القيامة ( لا إله إلا الله وسبحان | الله والحمد لله والله أكبر ) يعني ~~ثوابهن يجسد ثم يوزن فيرجح على جميع الأعمال وكذا يقال | في قوله ( والولد ~~الصالح ) أي المسلم ( يتوفى للمرء ) يعني الرجل ومثله الأنثى ( المسلم ~~فيحتسبه ) | عند الله تعالى صابرا على ما مسه من حرقة فقده ( البزار عن ~~ثوبان ) مولى المصطفى + ( بإسناد | حسن ) + ( ن حب ك عن أبي سلمى ) راعى ~~المصطفى حمصي له صحبة وحديث قيل واسمه حريث ( حم | عن أبي أمامة ) # ( بخل الناس بالسلام ) الذي لا كلفة فيه ولا بذل مال ومن بخل به فهو ~~بغيره | أبخل ولهذا قال الشاعر | # % إذا ما بخلت برد السلام % % فأنت ببذل الندى أبخل % ( حل عن أنس ) + ( ~~بإسناد ضعيف ) + # ( براءة من ms0733 الكبر لبوس ) لفظ رواية البيهقي لباس ( الصوف ) | بقصد صالح ~~لا إظهارا للزهد وإيهاما للتعبد ( ومجالسة فقراء المؤمنين ) بقصد إيناسهم ~~وجبر | خواطرهم ( وركوب الحمار ) أي أو نحوه كبرذون حقير ( واعتقال العنز ) ~~أو قال البعير كذا هو | على شك في رواية مخرجه يعني اعتقاله ليحلب لبنه ~~والقصد أن المذكورات بنية صالحة تبعد | فاعلها من التكبر ( حل هب عن أبي ~~هريرة ) + ( بإسناد ضعفه المنذري ) + # ( برىء من الشح ) الذي | PageV01P431 | هو أشد البخل ( من أدى الزكاة ~~وقرى الضيف وأعطى في النائبة ) أي أعان إنسانا على ما نابه من | العوارض ~~وفيه دليل على أن الشح يدخل تحته منع الواجب وبه رد على ابن العربي قوله ان ~~| البخل منع الواجب والشح منع المستحب ( هناد ) في الزهد ( ع طب عن خالد بن ~~زيد بن حارثة ) | ( بإسناد حسن كما في الإصابة لكن قيل إن خالدا تابعي ) + # ( برئت الذمة ) أي ذمة أهل الإسلام ( ممن ) | أي من مسلم ( أقام مع ~~المشركين ) يعني الكفار وخصهم لغلبتهم حينئذ ( في ديارهم ) فلم يهاجر | ~~منها مع تمكنه من الهجرة وتمام الحديث قيل لم قال لا تترآى ناراهما وكانت ~~الهجرة في صدر | الإسلام واجبة ( طب عن جرير ) البجلي + ( ورواه عنه ~~الترمذي ) + # ( بردوا طعامكم ) أي أمهلوا | بأكله حتى يبرد فإنكم إن فعلتم ذلك ( يبارك ~~لكم فيه ) فإن الحار غير ذي بركة كما مر في حديث ( عد | عن عائشة ) + ( ~~بإسناد ضعيف ) + # ( بر الحج إطعام الطعام وطيب الكلام ) أي إطعام المسافرين | ومخاطبتهم ~~بالتلطف واللين ( ك عن جابر ) بن عبد الله # ( بر الوالدين ) بالكسر الإحسان إليهما | قولا وفعلا ( يجزي من الجهاد ) ~~أي ينوب عنه ويقوم مقامه وهذا ورد جوابا لسائل اقتضى حاله | ذلك وإلا ~~فالجهاد أعلى ( ش عن الحسن ) البصري ( مرسلا ) وهذا ذهول من المؤلف فقد ~~عزاه | الديلمي وغيره إلى الحسن بن علي فلا يكون مرسلا # ( بر الوالدين يزيد في العمر ) أي في عمر | البار بالنسبة لما في صحف ~~الملائكة ( والكذب ) الذي لغير مصلحة ( ينقص الرزق ) أي يضيقه | لأنه خيانة ~~والخيانة تجلب الفقر كما مر ( والدعاء ) المتوفر الشروط والأركان المقبول ms0734 ( ~~يرد | القضاء ) الإلهي أي غير المبرم في الأزل كما بينه قوله ( ولله عز وجل ~~في خلقه قضاآن قضاء نافذ | وقضاء محدث ) مكتوب في صحف الملائكة أو اللوح ~~فهذا الذي فيه التغيير وأما الأزلي المبرم فلا | ( وللأنبياء ) والمرسلين ( ~~على العلماء ) أي أصحاب علوم الشرع العاملين ( فضل درجتين ) أي | زيادة ~~درجتين أي هم أعلى منهم بمنزلتين عظيمتين في الآخرة ( وللعلماء ) الموصوفين ~~بما ذكر ( على | الشهداء ) في سبيل الله تعالى بقصد إعلاء كلمة الله تعالى ~~( فضل درجة ) يعني هم أعلى منهم بدرجة | فأعظم بدرجة تلي النبوة وفوق ~~الشهادة ( أبو الشيخ ) الأصبهاني ( في ) كتاب ( التوبيخ عد عن أبي | هريرة ~~) + ( وضعفه المنذري ) + # ( بروا آباءكم ) أي وأمهاتكم فإنكم إن فعلتم ذلك ( تبركم أبناؤكم ) | ~~وكما تدين تدان ( وعفوا ) عن نساء الناس فلا تتعرضوا لهن بالزنا ( تعف ~~نساؤكم ) عن الرجال لما | ذكر ( طس عن ابن عمر ) + ( بإسناد حسن بل قيل ~~صحيح ووهم ابن الجوزي ) + # ( بروا آباءكم ) أي | أصولكم ( تبركم أبناؤكم وعفوا عن النساء تعف نساؤكم ~~ومن تنصل إليه ) أي انتقى من ذنبه | واعتذر إلى أخيه ( فلم يقبل ) اعتذاره ~~( فلن يرد علي الحوض ) الكوثر يوم القيامة وفيه وجوب | الإيمان بالحوض وقد ~~أنكره بعضهم ومن أنكره لم يرده ( طب ك عن جابر ) قال الحاكم + ( صحيح | ~~وابن الجوزي موضوع ) + # ( بركة الطعام ) أي نموه وزيادة نفعه في البدن ( الوضوء قبله ) أي | ~~تنظيف اليد بغسلها ( والوضوء بعده ) كذلك فالمراد الوضوء اللغوي وفيه رد ~~على مالك حيث | قال يكره قبله لأنه من فعل الأعاجم ( حم د ت ك عن سلمان ) ~~الفارسي + ( بإسناد حسن وقول القرطبي | لا يصح في هذا شيء ممنوع ) + # ( بشرى الدنيا ) كذا وقفت عليه بخط المؤلف أي بشرى المؤمن | في الدنيا ( ~~الرؤيا الصالحة ) يراها في منامة أو ترى له ( طب عن أبي الدرداء ) # ( بشر من شهد | بدرا ) أي حضر وقعة بدر لقتال الكفار ( بالجنة ) أي ~~بدخولها من غير سبق عذاب لأن الله تعالى | PageV01P432 | اطلع عليهم فقال ~~اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ( قط في الإفراد عن أبي بكر ) الصديق # ( بشر | هذه الأمة ms0735 ) أمة الإجابة ( بالسناء ) بالفتح والمد ارتفاع ~~المنزلة والقدر ( والدين ) أي التمكن فيه | ( والرفعة ) أي العلو في ~~الدارين ( والنصر ) على الأعداء ( والتمكين في الأرض فمن عمل منهم عمل | ~~الآخرة للدنيا ) أي جعل عمله الأخروي وسيلة إلى تحصيلها ( لم يكن له في ~~الآخرة من نصيب | لأنه لم يعمل لها ( حم حب ك هب عن أبي ) بن كعب ورجال ~~أحمد رجال الصحيح # ( بشر ) خطاب | عام لم يرد به معين ( المشائين ) بالهمز والمد من تكرر ~~منه المشي إلى إقامة الجماعة ( في الظلم ) بضم | الظاء وفتح اللام جمع ظلمة ~~بسكونها أي ظلمة الليل ( إلى المساجد بالنور التام ) الذي يحيط بهم من | ~~جميع جهاتهم أي على الصراط لما قاسوا مشقة المشي في ظلمة الليل جوزوا بنور ~~يضيء لهم | ويحوطهم ( يوم القيامة د ت عن بريدة ) ورجاله ثقات ( ه ك عن أنس ~~وعن سهل بن سعد ) | الساعدي وقال + ( صحيح على شرطهما قال المؤلف وهو ~~متواتر ) + # ( بطحان ) بضم الموحدة وسكون | المهملة وادا بالمدينة هذه رواية المحدثين ~~وضبطه أهل اللغة بفتح فكسر ( على بركة من برك الجنة ) | وفي رواية على ترعة ~~من ترع الجنة أي يكون في الآخرة هنالك ( البزار عن عائشة ) وفيه راو | ~~مجهول # ( بعثت ) أي أرسلت ( أنا والساعة ) بنصب الساعة مفعول معه ورفعه عطف على ~~ضمير | بعثت ( كهاتين ) الإصبعين السبابة والوسطى يريد أن نسبة تقدم بعثه ~~على قيام الساعة كنسبة فضل احدى الاصبعين على الأخرى ( حم ق ت عن أنس ) بن ~~مالك ( حم ق عن سهل بن سعد ) | الساعدي وهو متواتر # ( بعثت إلى الناس ) العرب والعجم ( كافة ) قال الإمام يختص | بالمكلف ~~واعترض ( فإن لم يستجيبوا لى كلهم ( فالى العرب ) كافة ( فان لم يستجيبوا ~~إلى فالى قريش ) الذين هم قومي ( فان لم يستجيبوا إلى فالى بني هاشم ) أي ~~والمطلب الذين هم آله ( فإن لم يستجيبوا إلى | فإلي وحدي ) أي فلا أكلف ~~حينئذ إلا نفسي ولا يضرني من خالف وكان المصطفى حكيما يعرف | أوضاع الناس ~~فيأمر كلا بما يصلح له أما في رتبة الدعوة فكان يعتم لأنه بعث لإثبات ms0736 الحجة ~~فيدعو | على الإطلاق ولا يخص بالدعوة من تفرس فيه الهداية ( ابن سعد ) في ~~طبقاته ( عن خالد بن | معدان ) بفتح الميم ( مرسلا ) # ( بعثت من خير قرون بني آدم ) أي من خير طبقاتهم كائنين ( قرنا | فقرنا ) ~~طبقة بعد طبقة سمى قرنا لاقتران أمة بأمة وعالم بعالم فيه ( حتى كنت في ~~القرن الذي كنت | فيه ) أراد تقلبه في الأصلاب أبا فأبا حتى ظهر في القرن ~~الذي وجد فيه فالفاء لترتيب في الفضل | على الترقي تقربا من أبعد آبائه إلى ~~أقربهم فأقربهم وما أحسن ما قال بعضهم | # % قريش خيار بني آدم % % وخير قريش بنو هاشم % # % وخير بني هاشم أحمد % % رسول الإله إلى العالم % ( خ عن أبي هريرة ) # ( بعثت بجوامع الكلم ) القرآن سمى به لاحتواء لفظه اليسير على المعنى | ~~الكثير ( ونصرت بالرعب ) أي الفزع يلقى في قلوب أعدائى ( وبينا أنا نائم ~~أتيت بمفاتيح خزائن | الأرض ) أراد ما فتح على أمته من خزائن كسرى وقيصر ( ~~فوضعت ) بالبناء للمفعول أي المفاتيح | ( في يدي ) بالإفراد وفي رواية ~~بالتثنية أي حقيقة أو مجازا باعتبار الاستيلاء ( ق ن عن أبي هريرة ) | # ( بعثت بالحنيفية السمحة ) أي الشريعة المائلة عن كل دين باطل فهي حنيفية ~~في التوحيد | سمحة في العمل ( ومن خالف سنتي طريقتي بأن شدد وعقد ( فليس ~~مني ) أي ليس من المتبعين لي | PageV01P433 | فيما أمرت به من اللين والرفق ~~والقيام بالحق والمساهلة مع الخلق وفيه أن المشقة تجلب التيسير | وهي إحدى ~~القواعد الأربع التي رد القاضي حسين جميع مذهب الشافعي إليها ( خط عن | ~~جابر + ( بإسناد ضعيف لكن له شواهد ) + # ( بعثت بمداراة الناس ) أي خفض الجناح ولين | الكلمة لهم وترك الإغلاظ ~~عليهم وذلك من أسباب الألفة واجتماع الكلمة وانتظام الأمر | ولهذا قيل من ~~لانت كلمته وجبت محبته وحسنت أحدوثته وظمئت القلوب إلى لقائه | وتنافست في ~~مودته والمداراة تجمع الأهواء المتفرقة وتؤلف الآراء المشتتة وهي غير ~~المداهنة | المنهي عنها ( طب عن جابر ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( بعثت بين يدي الساعة بالسيف ) خص نفسه به | وإن كان غيره من الأنبياء ~~أمر بالقتال لأنه لا يبلغ ms0737 مبلغه فيه ( حتى يعبد الله تعالى وحده | لا شريك ~~له ) أي ويشهد أني رسوله ( وجعل رزقي تحت ظل رمحي ) يعني الغنائم وكان سهم ~~منها له | خاصة والمراد أن معظم رزقه كان منه وإلا فقد كان يأكل من الهبة ~~والهدية وغيرهما ( وجعل | الذل ) أي الهوان والخسران ( والصغار ) بالفتح ~~الضيم ( على من خالف أمري ) وكما أن الذلة | مضروبة على من خالف فالعز ~~مجعول لأهل طاعته ومتابعيه ( ومن تشبه بقوم فهو منهم ) أي | حكمه حكمهم لأن ~~كل معصية ميراث من أمة من الأمم التي أهلكها الله تعالى فكل من لابس | منها ~~شيئا فهو منهم ( حم عم طب عن ابن عمر ) + ( بإسناد حسن وعلقه البخاري # ( بعثت داعيا ) أي | بعثني الله تعالى داعيا لمن يريد هدايته ( ومبلغا ) ~~ما أوحاه إليه الحق إلى الخلق ( وليس إلي من | الهدى شيء ) لأني عبد لا ~~أعلم المطبوع على قلبه من غيره ( وخلق إبليس مزينا ) للدنيا والمعاصي | ~~ليضل بها من أراد الله إضلاله ( وليس إليه من الضلالة شيء ) فالرسل إنما هم ~~مستجلبون لأمر | جبلات الخلق وفطرهم فيبشرون من فطر على خير وينذرون من جبل ~~على شر والشيطان إنما | ينشر حبائله لأمر جبلات الخلق وكلاهما لا يستأنف ~~أمرا لم يكن بل يظهر أمرا كان مغيبا | ( عق عد عن عمر ) بن الخطاب + ( وفيه ~~ضعف وانقطاع ) + # ( بعثت مرحمة ) للعالمين ( وملحمة ) أي | مقتلة لأعداء الله تعالى ( ولم ~~أبعث تاجرا ) أي أحترف بالتجارة ( ولا زارعا ) وفي رواية ولا زراعا | بصيغة ~~المبالغة ( الا ) حرف تنبيه ( وإن شرار الأمة ) أي من شرارهم ( التجار ) ~~الذين ليسوا بأهل | صدق ولا أمانة أو الذين يكثرون الحلف على السلعة ( ~~والزراعون إلا من شح على دينه ) أي | حرص عليه ولم يفرط في شيء من أحكامه ~~بإهمال رعايته وهذا يوهن ما ذكره اليعمري في سيرته عن | بعضهم من أنه كان ~~يزرع أرض بني النضير أو خيبر ( حل عن ابن عباس ) + ( بإسناد ضعيف لكنه | ~~منجبر بتعدد طرقة # ( بغض بني هاشم والأنصار كفر ) أي حقيقة أن أبغض بني هاشم من حيث | كونهم ~~آله عليه الصلاة ms0738 والسلام أو أبغض الأنصار من حيث كونهم ظاهروه وناصروه وإلا ~~| فالمراد كفر النعمة ( وبغض العرب نفاق ) حقيقة إن أبغضهم من حيث كون ~~النبي منهم وإلا فالمراد | النفاق العملي لا الاعتقادي ( طب عن ابن عباس ) ~~+ ( وإسناده حسن صحيح ) + # ( بكاء المؤمن ) ناشيء | ( من قلبه ) أي من حزن قلبه ( وبكاء المنافق من ~~هامته ) أي يرسله متى شاء فهو يملك إرساله دفعة | ( عق طب حل عن حذيفة ) + ~~( بإسناد ضعيف ) + # ( بكروا بالإفطار ) أي تقدموا به وأوقعوه في أول | وقت الفطر والتبكير ~~التقدم في أول الوقت وإن لم يكن في أول النهار ( وأخروا السحور ) أوقعوه | ~~آخر الليل ما لم تقعوا في شك في طلوع الفجر والأمر للندب ( عد عن أنس ) بن ~~مالك # ( بكروا | PageV01P434 | بالصلاة في يوم الغيم ) أي حافظوا عليها وقدموها ~~لئلا يخرج الوقت وأنتم لا تشعرون وإخراج | الصلاة عن وقتها شديد التحريم ~~سيما العصر كما يشير إليه قوله ( فإنه من ترك صلاة العصر حبط عمله ) | أي ~~بطل ثوابه ( حم ه حب عن بريدة ) بن الحصيب الأسلمي # ( بلغوا عني ) أي انقلوا عني ما أمكنكم | ليتصل بالأمة نقل ما جئت به ( ~~ولو ) أي ولو كان الإنسان إنما يبلغ عني ( آية ) واحدة من القرآن | وخصها ~~لأنها أقل ما يفيد في التبليغ ولم يقل ولو حديثا لأن حاجة القرآن إلى ~~التبليغ أشد | ( وحدثوا عن بني إسرائيل ) بما بلغكم عنهم مما وقع لهم من ~~الأعاجيب ( ولا حرج ) لا ضيق عليكم | في التحديث به إلا أن يعلم أنه كذب أو ~~ولا حرج أن لا تحدثوا وإذنه هنا لا ينافي نهيه في خبر آخر لأن | المأذون ~~فيه التحدث بقصصهم والمنهي عنه العمل بالأحكام لنسخها ( ومن كذب علي متعمدا ~~) | يعني لم يبلغ حق التبليغ ولم يحتط في الأداء ولم يراع صحة الإسناد ( ~~فليتبوأ ) بسكون اللام ( مقعده | من النار ) أي فليدخل في زمرة الكاذبين ~~نار جهنم والأمر بالتبوي تهكم ( حم خ ت عن ابن | عمر ) بن الخطاب # ( بلوا أرحامكم ) أي ندوها بما يجب أن تندى به وواصلوها بما ينبغي أن ~~توصل | به ( ولو بالسلام ms0739 ) استعار البلل للوصل كما يستعار اليبس للقطيعة ~~لأن الأشياء تختلط بالنداوة | وتتفرق باليبس ( البزار عن ابن عباس ) بإسناد ~~ضعيف لضعف الغنوي ( طب عن أبي الطفيل ) | وفيه مجهول ( هب عن أنس ) بن مالك ~~( وسويد بن عمرو ) الأنصاري وطرقه كلها ضعيفة لكنها | تقوت # ( بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد ) أي كشيء واحد في الكفر والإسلام ولم ~~يخالف بنو | المطلب بني هاشم في شيء أصلا فلذلك شاركوهم في خمس الخمس دون ~~بني عبد شمس ونوفل أخوي | هاشم والمطلب ( طب عن جبير بن مطعم ) قال لما قسم ~~المصطفى سهم ذوي القربى بينهما قلت أنا | وعثمان أعطيت بني المطلب وتركتنا ~~ونحن وهم منك بمنزلة فذكره وهو في البخاري بلفظ إنما # ( بني ) | بالبناء للمجهول أي أسس ( الإسلام على ) دعائم أو أركان ( خمس ~~) وهي خصاله المذكورة | ( شهادة ) بجره مع ما بعده بدلا من خمس وهو أولى ~~ويصحح رفعه بتقدير هي أو أحدها ولم يذكر | الجهاد معها لأنها فروض عينية ~~وهو كفاية ( أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ) ولم يذكر | الإيمان ~~بالملائكة وغيرهم مما جاء في خبر جبريل لأنه أراد بالشهادة تصديق الرسول ~~بكل ما جاء به | فيستلزم ذلك ( وأقام ) أصله إقامة حذفت تأوه للازدواج ( ~~الصلاة ) أي المداومة عليها ( وإيتاء ) | أي إعطاء ( الزكاة ) أهلها فحذف ~~للعلم به ورتب الثلاثة في كل رواية لأنها وجبت كذلك أو تقديما | للأفضل ~~فالأفضل ( وحج البيت ) أي الكعبة ( وصوم رمضان ) لم يذكر فيهما الاستطاعة ~~لشهرتها | ووجه الحصر أن العبادة إما بدنية محضة كصلاة أو مالية محضة كزكاة ~~أو مركبة كالأخيرين | ( حم ق ت ن عن ابن عمر بن الخطاب # ( بورك لأمتي في بكورها ) يوم الخميس كذا ساقه ابن حجر | عازيا للطبراني ~~فسقط من قلم المؤلف وأما بدون لفظ الخميس فأخرجوه في السنن الأربعة خص | ~~البكور بالبركة لكونه وقت النشاط وفي الخميس أعظم بركة ( طس عن أبي هريرة ) ~~بإسناد ضعيف | ( عبد الغني في ) كتاب ( الإيضاح ) أي إيضاح الأشكال ( عن ~~ابن عمر ) بن الخطاب # ( بول | الغلام ) الذي لم يطعم غير لبن للتغذي ms0740 ولم يعبر حولين ( ينضح ) ~~أي يرش بما يغلبه وإن لم يسل لأنه | ليس لبوله عفونة تحتاج في إزالتها إلى ~~مبالغة ( وبول الجارية ) أي الأنثى ( يغسل ) وجوبا | كسائر النجاسات لأن ~~بولها الغلبة البرد على مزاجها أغلظ وأنتن ( ه عن أم كرز ) وفيه كما قال | ~~PageV01P435 | مغلطاي انقطاع # ( بيت لا تمر فيه جياع أهله ) لكونه أنفس الثمار التي بها قوام أنفس ~~الأبدان | مع كونه أغلب أقوات الحجاز في ذلك الزمن ( حم م ت د ه عن عائشة ) # ( بيت لا صبيان فيه ) يعني | لا أطفال فيه ذكورا أو إناثا ( لا بركة فيه ~~) تمامه عند مخرجه وبيت لا خل فيه قفار أهله وبيت | لا تمر فيه جياع أهله ( ~~أبو الشيخ ) في الثواب ( عن ابن عباس ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( بيع المحفلات ) | أي المجموعات اللبن في ضروعها لإيهام كثرة لبنها ~~وتسمى المصراة ( خلابة ) أي غش وخداع | ( ولا تحل الخلابة لمسلم ) يعني لا ~~يحل لمسلم أن يفعلها بهذا القصد ويثبت للمشتري الخيار ( حم ه | عن ابن ~~مسعود ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( بين كل أذانين ) أي أذان وإقامة فغلب ( صلاة ) أي وقت | صلاة أو المراد ~~صلاة نافلة ونكرت لتناول كل عدد نواه المصلي من النفل ( لمن شاء ) أن يصلي ~~ذكره | دفعا لتوهم الوجوب ( حم ق 4 عن عبد الله بن مغفل ) # ( بين كل أذانين صلاة إلا المغرب ) فإنه | ليس بين أذانها وإقامتها صلاة ~~بل تندب المبادرة بالمغرب في أول وقتها ( البزار عن بريدة ) + ( بإسناد | ~~ضعيف ) + # ( بين ) وفي رواية مسلم أن بين ( الرجل ) يعني الإنسان وخص الرجل لأن ~~الخطاب | معه غالبا ( وبين الشرك ) بالله تعالى ( والكفر ) عطف عام على خاص ~~وكرر بين لمزيد التأكيد | ( ترك الصلاة ) أي تركها وصلة بين العبد وبين ~~الكفر يوصله إليه وقد يقال لما يوصل الشيء | بالشيء هو بينهما وأن الصلاة ~~حائلة بينه وبين الكفر فإذا تركها زال الحائل أو إن فعله فعل | الكفرة أخذ ~~بظاهره أحمد فكفر بتركها ( م د ت ه عن جابر ) ولم يخرجه البخاري # ( بين | الملحمة ) بفتح الميمين الحرب أي الأعظم كما يبينه قوله في ms0741 رواية ~~أخرى الملحمة الكبرى وهي من | اللحم لكثرة لحوم الموتى فيه ( وفتح المدينة ~~) القسطنطينية ( ست سنين ويخرج المسيح | الدجال في السابعة ) يشكل بخبر ~~الملحمة الكبرى وفتح المدينة وخروج الدجال في سبعة أشهر إلا | أن يكون بين ~~أول الملحمة وآخرها ست سنين ويكون بين آخرها وفتح المدينة قريبة تكون | مع ~~خروج الدجال في سبعة أشهر ( حم د ه عن عبد الله بن بسر ) بضم المواحده ~~وسكون المهملة | وفيه بقية # ( بين الركن والمقام ملتزم ما يدعو به صاحب عاهة ) أي آفة حسية أو معنوية ~~| ( إلا بريء ) يعني استجيب دعاؤه وبرىء من عاهته إن صحب ذلك صدق نية وقوة ~~يقين ( طب عن | ابن عباس ) # ( بين العبد والجنة ) أي دخولها ( سبع عقبات ) جمع عقبة كذا في نسخ | ~~الكتاب ثم رأيت خط المؤلف عقاب ( أهونها الموت وأصعبها الوقوف بين يدي الله ~~تعالى إذا | تعلق المظلومون بالظالمين ) يشكل بحديث القبر أول منزل من ~~منازل الآخرة فإن نجا منه فما | بعده أهون ( أبو سعيد النقاش ) بالقاف ( في ~~معجمه وابن النجار عن أنس ) بن مالك + ( بإسناد ضعيف ) + | # ( بين يدي الساعة ) أي قدامها ( أيام الهرج ) أي الفتن والشرور ( حم طب ~~عن خالد بن | الوليد ) # ( بين يدي الساعة فتن ) فساد في الأهواء والعقائد والمناصب ( كقطع الليل ~~المظلم ) أي | مظلمة سوداء فظيعة زاد في رواية أحمد يصبح الرجل مؤمنا ويمسي ~~كافرا أو يمسي مؤمنا يبيع قوم | دينهم بعرض من الدنيا يسير ( ك عن أنس ) بن ~~مالك # ( بين يدي الساعة مسخ ) تحويل | صورة إلى أقبح منها أو مسخ القلوب ( وخسف ~~) غور في الأرض ( وقذف ) رمي بالحجارة من السماء | ( ه عن ابن مسعود ) # ( بين العالم ) العامل بعلمه ( والعابد ) الجاهل ( سبعون درجة ) أي هو ~~فوقه | بسبعين منزلة في الجنة والمراد بالسبعين التكثير ( فر عن أبي هريرة ~~) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( بين كل | PageV01P436 | ركعتين تحية ) أي تشهد أي الأفضل في النفل ~~التشهد في كل ركعتين ( هق عن عائشة ) # ( بئس ) كلمة | جامعة للمذام ( العبد عبد تخيل ) بخاء معجمة أي تخيل في ~~نفسه فضلا عن غيره ( واختال ) تكبر | ( ونسي ms0742 ) الله ( الكبير المتعال ) أي ~~نسي أن الكبرياء والتعالي ليس إلاله ( بئس العبد عبد تجبر ) | بالجيم أي ~~جبر الخلق على هواه ( واعتدى ) في تجبره فمن خالفه قهره بقتل أو غيره ( ~~ونسي الجبار | الأعلى بئس العبد عبد سها ) باستغراقه في الأماني وجمع ~~الحطام ( ولها ) بإكبابه على اللهو واللعب | ونيل الشهوات ( ونسي المقابر ~~والبلا ) فلم يستعد ليوم نزول قبره ولم يتذكر فيما هو صائر إليه من بيت | ~~الوحشة والدود ( بئس العبد عبد عتا ) من العتو وهو التكبر والتجبر ( وطغى ) ~~من الطغيان وهو | مجاوزة الحد ( ونسي المبتدأ والمنتهى ) أي نسي المبدا ~~والمعاد وما هو صائر إليه بعد حشر | الأجساد ( بئس العبد عبد يحتل ) بتحتية ~~ثم خاء معجمة فمثناة فوقية يطلب ( الدنيا بالدين ) أي يطلب | الدنيا بعمل ~~الآخرة بخداع وحيلة ( بئس العبد عبد يختل الدين بالشبهات ) أي يتشبث ~~بالشبهات | ويؤول المحرمات ( بئس العبد عبد طمع يقوده ) أي يقوده طمع ( بئس ~~العبد عبد هوى يضله ) | أي يضله هو بالقصر هوى النفس ( بئس العبد عبد رغب ) ~~بفتح الراء والغين المعجمة ( بذله ) | بضم أوله وكسر الذال أي بذله حرص على ~~الدنيا وتهافت عليها وإضافة العبد إليه للإهانة | ( ه ك عن أسماء ) بفتح ~~الهمزة ممدودا ( بنت عميس ) بضم المهملة وفتح الميم الخثعمية + ( بإسناد ~~مظلم ) + | ( طب هب عن نعيم بن حمار ) بكسر المهملة وخفة الميم + ( ضعيف ~~لضعف طلحة الرقي ) + # ( بئس | العبد المحتكر ) أي حابس قوت تعم الحاجة إليه ليغلو فإنه ( إن ~~أرخص الله تعالى الأسعار | حزن وإن أغلاها الله فرح ) فهو يحزن لمسرة الخلق ~~ويفرح لحزنهم وكفى به ذما ( طب هب | عن معاذ ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( بئس البيت الحمام ترفع فيه الأصوات وتكشف فيه | العورات ) أي غالبا بل ~~لا يكاد يخلو عن ذلك لأن من السرة إلى العانة لا يعده الناس عورة ( عد | عن ~~ابن عباس ) + ( بإسناد فيه كذاب ) + # ( بئس البيت الحمام بيت لا يستر ) أي لا تستر فيه العورة | ( وماء لا ~~يطهر ) بضم المثناة التحتية وشد الهاء وكسرها أي لكونه مستعملا غالبا ( هب ~~عن | عائشة ) + ( بإسناد واه ) + # بئس الشعب ) بالكسر ms0743 الطريق أو في الجبل ( جياد ) أرض بمكة | أو جبل بها ~~ويقال أجياد أيضا ( تخرج الدابة ) أي تخرج منه دابة الأرض ( فتصرخ ثلاث | ~~صرخات ) أي تصيح بشدة ( فيسمعها من بين الخافقين ) المشرق والمغرب ( طس عن ~~أبي هريرة ) | + ( بإسناد ضعيف ) + # ( بئس الطعام طعام العرس ) بالضم أي طعام الزفاف فالعرس الزفاف ويذكر | ~~ويؤنث وهو أيضا طعام الزفاف وهو مذكر لا غير لأنه اسم للطعام ( يطعمه ) بضم ~~أوله وفتح ثالثه | ( الأغنياء ) استئناف جواب عمن سأله عن كونه مذموما ( ~~ويمنعه المساكين ) والفقراء وقضيته | أنه إذا لم يخص بدعوته الأغنياء ولم ~~يمنع منه الفقراء لا يكون مذموما لأن الإجابة إليه حينئذ | واجبة ( قط في ~~فوائد ابن مردك عن أبي هريرة ) # ( بئس القوم قوم لا ينزلون الضيف ) فإن | الضيافة من شعائر الدين فإذا ~~أهملها أهل محل دل على تهاونهم به ( هب عن عقبة بن عامر ) | الجهني + ( ~~بإسناد حسن ) + # ( بئس القوم قوم يمشي المؤمن بينهم بالتقية والكتمان ) أي يتقيهم ويكتم | ~~عنهم حالهم يعلمه منهم من أنهم بالمرصاد للأذى والإضرار إن رأوا حسنة ~~ستروها أو سيئة | نشروها ( فر عن ابن مسعود ) + ( بإسناد ضعيف بل منكر ) + # ( بئس الكسب أجر الزمارة ) بفتح الزاي | PageV01P437 | وشدة الميم ~~الزانية أي ما تأخذه على الزنا بها وقيل بتقديم الراء على الزاي من الرمز ~~الإشارة بنحو | عين أو حاجب والزانية تفعله ( وثمن الكلب ) ولو كلب صيد ~~لعدم صحة بيعه ( أبو بكر بن مقسم | في جزئه عن أبي هريرة ) + ( بإسناد ضعيف ~~) + # ( بئس مطية الرجل ) بكسر الطاء المهملة وشدة المثناة | التحتية ( زعموا ) ~~أي أسوأ عادة للرجل أن يتخذ زعموا مركبا إلى مقاصده فيخبر عن أمر تقليدا | ~~من غير تثبت فيخطىء ويجرب عليه الكذب ( حم د عن حذيفة ) + ( وفيه انقطاع ~~ورواه البخاري في | الأدب المفرد عن أبي مسعود وأورده في الكشاف بلفظ زعموا ~~مطية الكذب قال ابن حجر ولم | أجده بهذا اللفظ ) + # ( بئسما ) أي شيئا كائنا ( لأحدكم أن يقول نسيت آية كيت وكيت ) بفتح | ~~التاء أشهر من كسرها أي كذا وكذا لنسبته الفعل إلى نفسه وهو فعل الله ( بل ms0744 ~~هو نسي ) بضم | النون وشدة المهملة المكسورة فنهوا عن نسبة ذلك اليهم وإنما ~~الله أنساهم ( حم ق ت ن عن ابن | مسعود # البادي ) أخاه المسلم ( بالسلام ) إذا لقيه ( برىء من الصرم ) بفتح ~~المهملة وسكون | الراء الهجر والقطع ( حل عن ابن مسعود ) + ( وقال غريب ) + # ( البادىء بالسلام برىء من الكبر ) | أي التعاظم ( هب خط في الجامع عن ~~ابن مسعود ) وفيه أبو الأخوص + ( ضعيف ) + # ( البحر ) الملح | وهو المراد حيث أطلق ( من جهنم ) كناية عن أنه ينبغي ~~تجنب ركوبه لكثرة آفاته وغلبة الغرق | ( أبو مسلم ) إبراهيم بن عبد الله ( ~~الكجي ) بفتح الكاف وشدة الجيم نسبة إلى الكج وهو الجص | ( في سننه ك هق عن ~~يعلى ) بفتح التحتية وسكون المهملة وفتح اللام ( ابن أمية ) بضم الهمزة ~~وفتح | الميم وشدة التحتية التميمي المكي وفيه مجهول # ( البحر الطهور ماؤه ) بفتح الطاء المبالغ في | الطهارة فالتطهير به حلال ~~صحيح ( الحل ميتته ) أي الحلال ميتته بفتح الميم ووهم من كسر سألوا | عن ~~ماء البحر فأجابهم عن مائه وطعامه لأنه قد يعوزهم الزاد فيه كما يعوزهم ~~الماء ( ه عن أبي | هريرة ) + ( بإسناد صحيح ) + # ( البخيل ) أي الكامل في البخل كما يفيده تعريف المبتدأ ( من ذكرت | عنده ~~) أي ذكر اسمي بمسمع منه ( فلم يصل علي ) لأنه بخل على نفسه حيث حرمها صلاة ~~الله | عليه عشرا إذا هو صلى واحدة ( حم ت ن حب ك عن الحسين ) بن علي + ( ~~بأسانيد صحيحة ) + | # ( البذا ) بفتح الباء وبالهمز والمد وتقصر الفحش في القول ( شوم ) أي شر ~~وأصله الهمز فخفف | واوا ( وسوء الملكة لؤم ) بالضم أي الإساءة إلى نحو ~~المماليك دناءة وشح نفس وسوء الملكة آية | سوء الخلق وهو شؤم والشؤم يورث ~~الخذلان قال الأحنف أدوأ الداء الخلق الدني واللسان | البذي وقال من هان ~~عليه عرضه فالإعراض عنه لازم وترك التشبث به من المكارم وقالوا | الفاقة ~~خير من الصفاقة وقال يحيى بن خالد إذا رأيت الرجل بذي اللسان وقاحا دل على ~~أنه | مدخول في نسبه وقال شاعر | # % صلابة الوجه لم تغلب على أحد % % الا تكمل فيه الشر ms0745 واجتمعا % ( طب عن ~~أبي الدرداء ) + ( بإسناد حسن ) + # ( البذاذة ) بفتح الموحدة وذالين معجمتين رثاثة الهيئة | ( من الإيمان ) ~~أي من أخلاق أهل الإيمان إن قصد به تواضعا وزهدا وكفا للنفس عن الفخر | لا ~~شحا بالمال وإظهارا للفقر وإلا فليس منه ( حم ه ك عن أبي أمامة ) بن ثعلبة ~~( الحارثي ) واسمه | إياس + ( بإسناد حسن أو صحيح ) + # ( البر ) بالكسر أي الفعل المرضي أي معظمه ( حسن الخلق ) | بالضم أي ~~التخلق مع الحق والخلق والمراد هنا المعروف وهو طلاقة الوجه وكف الأذى وبذل ~~| PageV01P438 | الندى ونحوها ( والإثم ما حاك ) بحاء مهملة ( في صدرك ) ~~اختلج وتردد في القلب ولم تطمئن إليه | النفس ( وكرهت أن يطلع عليه الناس ) ~~أي أماثلهم الذين يستحيا منهم والمراد بالكراهة القرينة | الجازمة ( خدمت ~~عن النواس ) بفتح النون وشد الواو ( ابن سمعان ) بكسر المهملة وفتحها | ~~الكلابي # ( البر ما سكنت إليه النفس واطمأن إليه القلب ) ولهذا قال الاستاذ ابن ~~فورك | كل موضع ترى فيه اجتهادا ولم يكن عليه نور فاعلم أنه بدعة خفية قال ~~السبكي وهذا الكلام | بالغ في الحسن دال على كمال ذوق الاستاذ وأصله هذا ~~الحديث ( والإثم ما لم تسكن إليه النفس | ولم يطمئن إليه القلب ) لأنه ~~تعالى فطر عباده على الميل إلى الحق والسكون إليه وركز في طبعهم | حبه ( ~~وإن أفتاك المفتون ) أي جعلوا لك رخصة والكلام في أنفس ربضت وتمرنت حتى | ~~صفت وتحلت بأنوار اليقين ( حم عن أبي ثعلبة ) بفتح المثلثة ( الخشنى ) بضم ~~المعجمة الأولى وفتح | الثانية وكسر النون ورجاله ثقات # ( البرلا يبلي ) أي الاحسان وفعل الخير لا يبلى ثناؤه وذكره | في الدارين ~~( والذنب لا ينسى ) بصيغة المجهول أي لا بد من الجزاء عليه لا يضل ربي ولا ~~ينسى | ( والديان لا يموت ) فيه جواز اطلاق الديان عليه تعالى ( اعمل ما ~~شئت ) تهديد شديد ( كما تدين | تدان ) كما تجازى تجازى ( عب عن أبي قلابة ~~مرسلا ) ووصله أحمد في الزهد باثبات أبي الدرداء | # ( البربري ) أي الانسان البربري نسبة للبربر قوم بين اليمن والحبشة سموا ~~به لبربرة في كلامهم | ( لا يجاوز ايمانه تراقيه ) جمع ترقوة ms0746 عظم بين ثغرة ~~النحر والعاتق زاد في رواية أتاهم نبي فذبحوه | وطبخوه وأكلوه ( طس عن أبي ~~هريرة ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( البركة ) أي النمو لزيادة حاصله ( في | نواصي الخيل ) أي تنزل في ~~نواصيها أي ذواتها لبركة نسلها وحصول المغانم والأجور بها ( حم ق | ن عن ~~أنس ) بن مالك # ( البركة ) حاصلة ( في ثلاثة ) من الخصال ( في الجماعة ) أي صلاتها أو ~~لزوم | جماعة المسليمن ( والثريد ) مرقة اللحم بالخبر ( والسحور ) بمعنى ~~أنه قوة على الصوم ففيه رفق ( طب | هب عن سلمان ) الفارسي وفيه البصري لا ~~يعرف وبقيته ثقات # ( البركة في صغر القرص ) | أي تصغير أقراص الخبز ( وطول الرشاء ) أي ~~الحبل الذي يستقي به الماء ( وقصر الجدول ) | النهر الصغير لأنه أكثر عائدة ~~على الزرع والشجر من الطويل ( أبو الشيخ ) بن حيان ( في ) في كتاب | ( ~~الثواب عن ابن عباس ) عبد الله ( السلفي ) بكسر المهملة وفتح اللام مخففة ~~الحافظ أبو طاهر | ( في الطيوريات عن ابن عمر ) وهذا كما قاله النسائي ~~وغيره كذاب # ( البركة في المماسحة ) أي | المصافحة في البيع أي ونحوه كملاقاة الاخوان ~~( د في مراسيله عن محمد بن سعد ) بن منيع | الهاشمي البصري كاتب الواقدي # ( البركة مع أكابركم ) المجربين للأمور المحافظين على تكثير | الأجور ~~فجالسوهم لتقتدوا برأيهم أو المراد من له منصب العلم وإن صغر سنه ( حب حل ك ~~هب | عن ابن عباس ) + ( بإسناد صحيح ) + # ( البركة في أكابرنا فمن لم يرحم صغيرنا ويجل كبيرنا ) أي يعظمه | ( فليس ~~منا ) أي فليس عاملا بهدينا متبعا لطريقتنا ( طب عن أبي أمامة ) + ( بإسناد ~~ضعيف ) + | # ( البزاق والمخاط والحيض والنعاس ) بعين مهملة كما وقفت عليه بخط المؤلف ~~فما في نسخ | من أنه بالفاء تحريف أي طروا لمذكورات ( في الصلاة ) فرضها ~~ونفلها ( من الشيطان ) يعني | يحبه ويرضاه لقطع الأخيرين للصلاة وللاشتغال ~~بالأولين عن القراءة والذكر ( ه عن دينار ) | + ( بإسناد ضعيف ) + # ( البزاق في المسجد ) ظرف للفعل لا للفاعل ( سيئة ) أي حرام لأنه تقذير | ~~PageV01P439 | للمسجد واستهانة به ( ودفنه ) في أرضه إن كانت ترابية أو ~~رملية ( حسنة ) مكفرة لتلك السيئة | أما المبلط والمرخم فدلكها فيه ليس ~~دفنا ms0747 بل زيادة في التقذير فيتعين إزالة عينة منه ( حم طب | عن أبي أمامة ) ~~+ ( بإسناد صحيح ) + # ( البصاق في المسجد ) أي القاؤه في أرضه أو جدره أو أي جزء | منه وإن كان ~~الباصق خارجه ( خطيئة ) بالهمز فعليه أي اثم ( وكفارتها دفنها ) أي دفن ~~سببها | وهو البصاق في تراب المسجد ان كان وإلا لزم إخراجه ( ق 3 عن أني ) ~~بن مالك # ( البضع ) | بكسر الباء وفتحها ( ما بين الثلاث ) من الآحاد ( إلى التسع ~~) منها قاله في تفسير قوله في بضع سنين | ( طب وابن مردويه عن نيار ) بكسر ~~النون ومثناة تحتية ( ابن مكرم ) بضم الميم وسكون | الكاف وفتح الراء ~~الأسلمي + ( بإسناد ضعيف ) + # ( البطن ) أي الموت بداء البطن من نحو استسقاء | وذات الجنب ( والغرق ) ~~أي الموت بالغرق في الماء مع عدم ترك التحرز ( شهادة ) أي الميت بهما | من ~~شهداء الآخرة ( طس عن أبي هريرة ) ورجاله رجال الصحيح # ( البطيخ ) بالكسر أي أكله | ( قبل ) أكل ) ( الطعام يغسل البطن ) أي ~~المعدة والأمعاء ( غسلا ) مصدر مؤكد للغسل ( ويذهب | بالداء ) الذي بالبطن ~~( أصلا ) أي مستأصلا أي قاطعا له من أصله قيل المراد الأصفر لأنه المعهود | ~~عندهم وقال ابن القيم المراد الأخضر قال الحافظ العراقي وفيه نظر ( ابن ~~عساكر ) في التاريخ | ( عن بعض عمات النبي [ صلى الله عليه وسلم ] وقال ) ~~أي ابن عساكر ( شاذ ) بل ( لا يصح ) أصلا لأن | فيه مع شذوذه أحمد الجرجاني ~~وضاع لا تحل الرواية عنه # ( البغايا ) جمع بغي بالتشديد وهي | الفاجرة التي تبغي الرجال ( اللاتي ~~ينكحن أنفسهن بغير بينة ) أي شهود فالنكاح باطل عند | الشافعي والحنفي ومن ~~لم يشترط الشهود أوله بأنه أراد بالبينة ما به يتبين النكاح من الولي ( ت | ~~عن ابن عباس ) # ( البقرة ) ومثلها الثور مجزئة ( عن سبعة ) في الأضاحي ( والجزور ) من ~~الابل | خاصة يشمل الذكر والانثى مجزء ( عن سبعة ) في الأضاحي وبه قال كافة ~~العلماء إلا مالك ( حم د | عن جابر ) بن عبد الله + ( بإسناد صحيح ) + # ( البقرة عن سبعة والجزور عن سبعة في الأضاحي ) بين به | أن الكلام في ~~الأضحية فيصح الاشتراك فيها بكل من ms0748 ذينك ( طب عن ابن مسعود # ( البكاء ) من | غير صراخ ( من الرحمة ) أي رقة القلب ( والصراخ من ~~الشيطان ) أي يرضاه ويحبه فيحرم ( ابن | سعد ) في الطبقات ( عن بكير ) ~~بالتصغير ( بن عبد الله بن الأشج ) بفتح المعجمة والجيم المدني | ( مرسلا # البلاء موكل بالقول ) يعني العبد في سلامة ما سكت فإذا تكلم عرف ما عنده ~~| بالنطق فيتعرض للخطر أو الظفر ( ابن أبي الدنيا ) أبو بكر ( في ) كتاب ( ~~ذم الغيبة ) بكسر المعجمة | ( عن الحسن ) البصري ( مرسلا هب عنه ) أي الحسن ~~( عن أنس ) و + ( فيه ضعف وغرابة ) + # ( البلاء | موكل بالقول ما قال عبد لشيء ) أي على شيء ( لا والله لا ~~أفعله أبدا إلا ترك الشيطان كل عمل وولع | بذلك منه حتى يؤثمة ) أي يوقعه ~~في الإثم بايقاعه في الحنث بفعل المحلوف عليه ( هب خط عن أبي | الدرداء ) + ~~( بإسناد فيه ضعف ) + # ( البلاء موكل بالمنطق ) زاد في رواية ابن أبي شيبة ولو سخرت من | كلب ~~لخشيت أن أحول كلبا وعليه أنشدوا | ( احفظ لسانك لا تقول فتبتلى % % إن ~~البلاء موكل بالمنطق % % وقال بعضهم لا يتمنى أحد أمنية سوء ألا ترى أن ~~المؤمل قال | # % شذ المؤمل يوم الحيرة النظر % % ليت المؤمل لم يخلق له بصر % % ~~PageV01P440 | فذهب بصره وهذا مجنون بني عامر قال | # % فلو كنت أعمى أخبط الأرض بالعصا % % أصم ونادتني أجبت المناديا % % ~~فعمى وصم ( القضاعي عن حذيفة ) بن اليمان ( وابن السمعاني في تاريخه عن علي ~~) + ( ورواه | البخاري ) + في الأدب عن ابن مسعود # ( البلاء موكل بالمنطق فلو أن رجلا عير رجلا برضاع | كلبة لرضعها ) وعليه ~~أنشدوا | # % لا تمزحن بما كرهت فربما % % ضرب المزاح عليك بالتحقيق % ( خط عن ابن ~~مسعود ) وفيه نصر الخراساني كذاب # ( البلاد بلاد الله والعباد عباد الله | فحيثما أصبت خيرا فأقم ) وهذا ~~معنى قوله تعالى ^ ( يا عبادي أن أرضي واسعة فإياي فاعبدون ) ^ وما | أحسن ~~قولي الصولي | # % لا يمنعنك خفض العيش في دعة % % ترويح نفس إلى أهل وأوطان % % تلقى بكل ~~بلاد إن حللت بها % % أرضا بأرض وجيرانا بجيران % % وقال المعري | كم بلدة ~~فارقتها ومعاشر % % يجرون من أسف على دموعا ms0749 % % وإذا أضاعتني الخطوب فلن ~~أرى % % لعقود اخوان الصفاء مضيعا % % وقال ابن باذان | # % فسر في بلاد الله والتمس الغنى % % فما الكدح في الدنيا وما اليأس قاسم ~~% ( حم عن الزبير ) بن العوام + ( بإسناد ضعيف وفيه مجاهيل ) + # ( البيت الذي يقرأ فيه القرآن يتراءى | لأهل السماء كما تتراءى النجوم ~~لأهل الأرض ) وفي رواية بدل يقرأ فيه القرآن يذكر فيه الله ( هب | عن عائشة ~~) # ( البيعان ) بشد الياء أي المتبايعان يعني البائع والمشتري ( بالخيار ) ~~في فسخ البيع | أو إمضائه ( ما لم ) وفي رواية حتى ( يتفرقا ) بإبدانهما عن ~~محلهما الذي تبايعا فيه عند الشافعي وقال | أبو حنيفة ومالك بالكلام ( فإن ~~صدقا ) أي صدق كل منهما فيما يتعلق به من ثمن ومثمن وصفة | مبيع وغيرها ( ~~وبينا ) ما يحتاج إلى بيانه ( بورك لهما ) أي أعطاهما الله تعالى الزيادة ~~والنمو ( في | بيعهما ) أي في صفقتهما ( وإن كتما ) شيئا مما يجب الاخبار ~~به شرعا ( وكذبا ) في نحو صفات الثمن | أو المثمن ( محقت ) ذهبت واضمحلت ( ~~بركة بيعهما ) خاص بمن وقع منه التدليس وقيل عام فيعود | شؤم أحدهما على ~~الآخر ( حم ق 3 عن حكيم بن حزام ) بفتح الحاء والزاي # ( البيعان ) تثنية | بيع ( إذا اختلفا في البيع ) أي في صفة من صفاته بعد ~~الاتفاق على الأصل ولا بينة ( ترادا | البيع ) أي بعد التحالف والفسخ ( طب ~~عن ابن مسعود # ( البينة على المدعي ) وهو من يخالف | قوله الظاهر أو من لو سكت لخلي ( ~~واليمين على المدعى عليه ) لأن جانب المدعى ضعيف فكلف | حجة قوية وهي ~~البينة وجانب المدعى عليه قوي فقنع منه بحجة ضعيفة وهي اليمين ( ت عن ابن | ~~عمرو ) + ( وإسناده ضعيف ) + # ( البينة على المدعي ) في رواية على من ادعى ( واليمين على من أنكر ) | ~~ما ادعى عليه به ( إلا في القسامة ) فإن الايمان فيها في جانب المدعي وبه ~~أخذ الائمة الثلاثة | وخالف أبو حنيفة ( هق وابن عساكر عن ابن عمرو ) بن ~~العاص وفيه مسلم الزنجي | # | حرف التاء # هامش ( قوله بفتح الحاء صزابه بكسر أه PageV01P441 | # ( تابعوا بين الحج والعمرة ) أي ائتوا بكل منهما عقب الآخر بحيث ms0750 يظهر ~~الاهتمام بهما وإن | تخلل بينهما زمن قليل ( فإنهما ينفيان الفقر والذنوب ) ~~لخاصية علمها الشارع أو لان الغنى | الأعظم هو الغني بطاعة الله ( كما ينفي ~~الكير خبث الحديد والذهب والفضة ) مثل بذلك تحقيقا | للانتفاء ( وليس للحجة ~~المبرورة ) أي المقبولة أو التي لا يشوبها اثم ( ثواب إلا الجنة ) أي لا ~~يقتصر | لصاحبها من الجزاء على تكفير بعض ذنوبه بل لا بد من دخوله الجنة ( ~~حم ت ن عن ابن مسعود ) | قال الترمذي + ( حسن صحيح غريب ) + # ( تابعوا بين الحج والعمرة فإن متابعة ما بينهما تزيد في | العمر والرزق ~~وتنفي الذنوب من بني آدم كما ينفي الكير خبث الحديد ) لجمعه الأنواع ~~الرياضات ( قط | في الإفراد طب عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( تأكل النار ابن آدم ) الذي يعذب بها يوم القيامة | ( إلا أثر السجود ) ~~من الأعضاء السبعة المأمور بالسجود عليها ( حرم الله عز وجل على النار أن | ~~تأكل أثر السجود ) إكراما للمصلين وإظهارا لفضلهم ( ه عن أبي هريرة ) # ( تبا للذهب والفضة ) | أي هلاكا لهما وألزمهما الله الهلاك وتمامه قالوا ~~يا رسول الله فأي المال نتخذ قال قلبا شاكرا | ولسانا ذاكرا وزوجه صالحة ( ~~حم في الزهد عن رجل ) من الصحابة ( هب عن عمر ) بن الخطاب | # ( تبسمك في وجه أخيك ) في الدين ( لك صدقة ) يعني إظهارك له البشاشة ~~والبسر إذا لقيته | تؤجر عليه كما تؤجر على الصدقة ( وأمرك بالمعروف ) أي ~~بما عرفه الشرع بالحسن ( ونهيك عن | المنكر ) أي ما أنكره وقبحه ( صدقة ) ~~كذلك ( وإرشادك الرجل في أرض الضلال ) وفي رواية | الفلاة ( لك صدقة ) ~~بالمعنى المقرر كذا اقتصر المؤلف عليه وسقط من قلمه خصلة ثابتة في الترمذي ~~| وهي قوله وبصرك الرجل الرديء البصر صدقة ( وإماطتك ) أن تنحيتك ( الحجر ~~والشوك والعظم | عن الطريق ) أي المسلوك أو المتوقع السلوك ( لك صدقة ~~وافراغك ) أي صبك ( من دلوك ) | بفتح فسكون واحد الدلاء التي يستقي بها ( ~~في دلو اخيك ) في الاسلام ( لك صدقة ) يشير بذلك | كله إلى أن العزلة وإن ~~كانت فاضلة لكن لا ينبغي للانسان أن يكون وحشيا نافرا بل يقوم ms0751 | بحق الحق ~~والخلق بما ذكر ( خد حب ت عن أبي ذر ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( تبلغ الحلية ) بكسر | الحاء أي التحلي بالذهب المكلل بالدر ( من المؤمن ~~) يوم القيامة ( حيث يبلغ الوضوء ) بفتح الواو | ماؤه وقال أبو عبيد أراد ~~بالحلية هنا التحجيل لأنه العلامة الفارقة بين هذه الأمة وغيرها ونازعه | ~~بعضهم ثم قال لو حمل على قوله يحلون فيها من أساور من ذهب كان أولى ورده ~~التوربشتي بأنه غير | مستقيم إذ لا مرابطة بين الحلية والحلى لأن الحلية ~~السيما والحلى التزين قال ويمكن أن يجاب | بأنه مجاز عن ذلك ( م عن أبي ~~هريرة ) بل هو + ( متفق عليه ) + # ( تجافوا عن عقوبة ذي المروأة ) على | هفوة أو زلة صدرت منه فلا يعذر ~~عليها كما مر ( أبو بكر بن المرزبان في كتاب المروأة طب في ) | كتاب ( ~~مكارم الأخلاق عن ابن عمر ) بن الخطاب + ( بإسناد ضعيف لضعف محمد بن عبد ~~العزيز ) + | # ( تجافوا عن عقوبة ذي المروأة ) أي لا تؤاخذوه بذنب ندر منه لمروأته ( ~~إلا في حد من حدود | الله تعالى ) فإنه إذا بلغ الحاكم وثبت عنده وجبت ~~إقامته كما مر ( طس عن زيد بن ثابت ) | + ( بإسناد ضعيف لضعف الفهري ) + # ( تجاوزوا ) أي سامحوا من المجاوزة مفاعلة من الجواز وهو | العثور ( عن ~~ذنب السخي ) أي الكريم ( فإن الله تعالى آخذ بيده كلما عثر ) أي سقط في ~~هفوة | أو هلكة لأنه لما سخا بالأشياء اعتمادا على ربه شمله بعنايته فكلما ~~كثر مهلكة أنقذه منها | PageV01P442 | ( قط في الافراد طب حل هب عن ابن ~~مسعود ) + ( بأسانيد في بعضها مجهول وفي البعض ضعف بل | قيل بوضعه ) + # ( تجاوزوا عن ذنب السخي ) أي تساهلوا وخففوا فيه ( وزلة العالم ) أي ~~العامل | بقرينة ذكر العدل فيما بعده ( وسطوة السلطان العادل ) في أحكامه ( ~~فإن الله تعالى آخذ بيدهم | كلما عثر عاثر منهم ) بأن يخلصهم من عثرته ~~ويقبل كلا منهم من هفوته لما مر ( خط عن ابن عباس ) | + ( بإسناد ضعيف ) + # ( تجاوزا لذوي المروأة ) بالهمز وتركه الانسانية أو الرجولية ( عن ~~عثراتهم | فوالذي نفسي بيده ) أي بقدرته وإرادته ( أن أحدهم ليعثر ms0752 وإن يده ~~لفي يد الله ) يعني ينعشه من | عثرته ويسامحه من زلته ( ابن المرزبان ) في ~~معجمه ( عن جعفر بن محمد ) المعروف بالصادق الامام | الصدوق الثبت ( معضلا ~~) # ( تجب الصلاة ) أي الصلوات المكتوبة ( على الغلام ) أي الصبي | ومثله ~~الصبية ( إذا عقل ) أي ميز ( والصوم إذا أطاق ) صومه ( والحدود ) أي وتجب ~~اقامة | الحدود عليه إذا فعل موجبها ( والشهادة ) أي وتجب شهادته أي قبولها ~~إذا شهد ( إذا احتلم ) | أي بلغ سن الاحتلام أو خرج منيه وما ذكر من وجوب ~~الصلاة والصوم عليه بالتمييز وإلا طاقة لم | أر من أخذ به من الأئمة ( ~~الموهبى ) بفتح الميم وسكون الواو وكسر الهاء وموحدة نسبة إلى موهب | بطن ~~من مغافر ( في ) كتاب فضل ( العلم عن ابن عباس ) + ( ضعيف لضعف جويبر ~~الأزدي ) + # ( تجب | الجمعة على كل مسلم إلا امرأة ) أو خنثى لنقصهما ( أو صبيا ) أو ~~مجنونا ( أو مملوكا ) بعضه أو كله | لنقصه ( الشافعي هق عن رجل ) من ~~الصحابة ( من بني وائل ) بفتح الواو وسكون الألف وكسر | المثناة التحتية ~~قبيلة معروفة + ( بإسناد واه ) + # ( تجد المؤمن مجتهد فيما يطيق ) من صنوف | العبادات وضروب الخيرات ( ~~متلهفا ) أي مكروبا ( على ما لا يطيق ) فعله من ذلك كالصدقة | لفقد المال ~~والمراد أن المؤمن هذا خلقه وهذه سجيته ( حم في ) كتاب ( الزهد عن عبيد بن ~~عمير ) | بتصغيرهما ( مرسلا ) وهو الليثي قاضي مكة تابعي ثقة # ( تجدون الناس معادن ( أي أصولا | مختلفة ما بين نفيس وخسيس كما أن ~~المعدن كذلك ( فخيارهم في الجاهلية ) هم ( خيارهم في | الاسلام ) لأن ~~اختلاف الناس في الغرائز والطبائع كاختلاف المعادن فكما أن المعدن منه ما ~~لا | يتغير فكذا صفة الشرف لا تتغير في ذاتها ثم لما أطلق الحكم خصه بقوله ~~( إذا فقهوا ) أي صاروا | فقهاء فإن الانسان إنما يتميز عن الحيوان بالعلم ~~والشرف الاسلامي لا يتم إلا بالتفقه في الدين | ( وتجدون خير الناس في هذا ~~الشأن ) الخلافة أو الامارة ( أشدهم له كراهية ) يعني خيرهم | دينا وعقلا ~~يكره الدخول فيه لصعوبة لزوم العدل ( قبل أن ) وفي روا حتى ( يقع فيه ) ~~فإذا وقع | فيه ms0753 قام بحقه ولا يكرهه ( وتجدون شر ) وفي رواية من شر ( الناس ~~يوم القيامة عند الله ذا | الوجهين ) وفسره بأنه ( الذي ) يشبه المنافق ( ~~يأتي هؤلاء ) القوم ( بوجه ويأتي هؤلاء بوجه ) | فيكون عند ناس بكلام وعند ~~أعدائهم بضدة مذبذبين بين ذلك وذلك من السعي في الأرض | بالفساد ( حم ق عن ~~أبي هريرة ) # ( تجري الحسنات على صاحب الحمى ) أي الذي لازمته الحمى | ( ما اختلج عليه ~~قدم أو ضرب عليه عرق ) يعني يكتب له بكل اختلاج أو ضرب عرق حسنة | وتتكثر ~~له الحسنات بتكثر ذلك ( طب عن أبي ) بن كعب + ( بإسناد فيه مجهولان ) + # ( تجعل | النوائح ) من النساء ( يوم القيامة ) في الموقف ( صفين صف عن ~~يمينهم وصف عن يسارهم ) يعني | أهل النار كما يدل عليه قوله ( فينبحن على ~~أهل النار كما تنبج الكلاب ) جزاء بما كانوا يعملون | PageV01P443 | وذا ~~يفيد أن النوح كبيرة ( ابن عساكر ) في تاريخه ( عن أبي هريرة ) بإسناد ضعيف ~~جدا | # ( تجوزوا ) اى خففوا ( في الصلاة ) صلاة الجماعة والخطاب للأئمة بقرينة ~~قوله ( فإن خلفكم | الضعيف والكبير وذا الحاجة ) والاطالة تشق عليهم أما ~~المنفرد فيطيل ما يشاء وكذا امام | محصورين راضين ( طب عن ابن عباس ) + ( ~~بإسناد صحيح ) + # ( تجيىء ريح بين يدي الساعة ) أي | أمام قيامها بقربها ( فيقبض فيها روح ~~كل مؤمن ) ومؤمنة حتى لا يقال في الأرض الله الله | ( طب ك عن عياش ) بفتح ~~المهملة وشد المثناة التحتية فمعجمة ( ابن أبي ربيعة ) المغيرة بن عبد الله ~~| القرشي المخزومي # ( تحرم الصلاة ) التي لا سبب لها متقدم ولا مقارن ( إذا انتصف النهار ) ~~أي | عند الاستواء ( كل يوم ) ولا يتنعقد ( إلا يوم الجمعة ) فإنها لا تحرم ~~فيه لما يأتي ( هق عن أبي هريرة ) | ثم قال + ( إسناد ضعيف ) + # ( تحروا ) بفتح أوله اطلبوا باجتهاد ( ليلة القدر ) بسكون الدال ( في | ~~الوتر من ) ليالي ( العشر الأواخر من رمضان ) أي تعمدوا طلبها فيها ~~واجتهدوا فيه وهي في ليلة | الحادي أو الثالث والعشرين أرجى ( حم ق ت عن ~~عائشة ) هذا صريح في أن لفظ في الوتر مما | اتفق عليه الشيخان وهو وهم من ~~المؤلف ms0754 ولم يخرجها البخاري بل من أفراد مسلم من حديث | عائشة كما بينه ~~الزركشي # ( تحروا ليلة القدر في ) الليالي ( السبع الأواخر ) من رمضان هذا | مما ~~استدل به من رجح ليلة ثلاث وعشرين على إحدى وعشرين وأول السبع الأواخر ليلة ~~| ثلاث وعشرين على حساب نفص الشهر دون تمامه وقيل يحسب تاما ( مالك م د عن ~~ابن عمر ) بن | الخطاب # ( تحروا ليلة القدر فمن كان متحريها ) أي مجتهدا في طلبها ليحوز فضلها ( ~~فليتحرها ليلة | سبع وعشرين ) فإنها فيها أقرب به أخذ أكثر الصوفية وقطع به ~~بعضهم إن وافقت ليلة جمعة | ( حم عن ابن عمر ) بن الخطاب ورجاله رجال ~~الصحيح # ( تحروا ليلة القدر ليلة ثلاث وعشرين ) | حاول جمع الجمع بأنها تنتقل لكن ~~مذهب الشافعي لزومها ليلة معينة ( طب عن عبد الله بن | أنيس ) الأنصاري + ( ~~بإسناد حسن ) + # ( تحروا الدعاء عند فيء الأفياء ) أي عند الزوال كذا في نسخ الكتاب والذي ~~وقفت عليه في النسخ المعتمدة من الحلية تحروا الدعاء في الفيافي وللحديث ~~عند | مخرجه تتمة وهي وثلاثة لا يرد دعاؤهم عند النداء للصلاة وعند الصف في ~~سبيل الله تعالى وعند | نزول المطر ( حل عن سهل بن سعد ) # ( تحروا الصدق ) أي قوله والعمل به ( وإن رأيتم أن فيه | الهلكة ) ظاهرا ~~( فإن فيه النجاة ) باطنا باعتبار العاقبة ( ابن أبي الدنيا في ) كتاب ( ~~الصمت عن | منصور بن المعتمر ) بن عبد الله السلمي ( مرسلا ) ومناقبه جمة # ( تحروا الصدق وإن رأيتم أن | فيه الهلكة فإن فيه النجاة واجتنبوا الكذب ~~وإن رأيتم أن فيه النجاة فإن فيه الهلكة ) ومحله | وما قبله ما لم يترتب ~~على الصدق وقوع محذورا وعلى الكذب مصلحة محققة وإلا جاز الكذب بل | قد يجب ~~( هناد عن مجمع بن يحيى مرسلا ) هو الأنصاري الكوفي ثقة # ( تحريك الأصابع ) وفي | رواية الاصبع ( في الصلاة ) يعني في التشهد ( ~~مذعرة ) أي مخوفة ( للشيطان ) أي يفرق منه | فيتباعد عن المصلي فتحريك ~~الاصبع أي سبابة اليمنى فيه سنة واليه ذهب جمع شافعيون لكن | المفتي به لا ~~بل يرفعها عنده لا الله ( هق عن ابن ms0755 عمر ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( تحفة الصائم ) بضم التاء | وسكون الحاء وقد تفتح ( الدهن والمجمر ) ~~يعني تحفته التي تذهب عنه مشقة الصوم وشدته هما | فإذا زار أحدكم أخاه وهو ~~صائم فليتحفه بذلك ( ت هب عن الحسن بن علي ) + ( وفيه ضعيف ومتهم ) + # PageV01P444 | # ( تحفة الصائم الزائر ) أخاه المسلم حال صومه ( ان تغلف لحيته ) أي تضمخ ~~بالطيب ( وتجمر | ثيابه ) بالبخور ( وتزرر ) أزراره ( وتحفة المرأة الصائمة ~~الزائرة ) لنحو أهلها أو بعلها ( أن تمشط | رأسها ) ببناء تمشط وما بعده ~~للمفعول ( وتجمر ثيابها أو تزرر ) أي فإن ذلك يذهب عنها مشقة | الصوم ( هب ~~عنه ) أي الحسن وفيه من ذكر # ( تحفة المؤمن الموت ) لأن الدنيا سجنه وبلاؤه | فلا يزال فيها في عناء ~~وتعب من مقاساة نفسه ورياضة شهواته ومدافعة شيطانه والموت إطلاق له | من ~~هذا العذاب ولله در من قال | # % قد قلت إذ مدحوا الحياة فأسرفوا % % في الموت ألف فضيلة لاتعرف % ) | # % منها أمان عذابه بلقائه % % وفراق كل معاشر لا ينصف % ) | ( طب حل ك هب ~~عن ابن عمرو ) بن العاص وهو + ( حسن غريب بل قال ك صحيح ) + # ( تحفة المؤمن | في الدنيا الفقر ) لأنه تعالى لم يفعله به إلا لعلمه ~~بأنه لا يصلحه إلا هو وأن الغنى يطغيه ( فر عن معاذ ) | ابن جبل وله طرق ~~كلها واهية # ( تحفة الملائكة تجمير المساجد ) أي تبخيرها بنحو عود لأنهم | يأوون ~~اليها وليس لهم حظ فيما بأيدينا إلا الرائحة الطيبة فمن أراد أن يتحفهم ~~فليجمر المساجد | ( أبو الشيخ ) الأصبهاني ( عن سمرة ) بن جندب + ( وفيه ~~ضعف ) + # ( تحفظوا من الأرض فإنها أمكم ) | التي خلقتم منها ( وأنه ليس من أحد ) ~~من بني آدم ( عامل عليها خيرا أو شرا إلا وهي مخبرة به ) | بالبناء للفاعل ~~أي تشهد به عليه يوم القيامة ويمكن للمفعول بأن يخبرها به الحفظة لتخفف | ~~أو تضيق عليه في الضم إذا قبر ( طب عن ربيعة ) بن عمر ( الجرشي ) بضم الجيم ~~وفتح الراء بعدها | معجمة # ( تحول ) أيها القاعد في الشمس ( إلى الظل فإنه مبارك ) كثير النفع للبدن ~~لمن لزمه | والجلوس في الشمس يورث أمراضا رديئة ( ك عن ms0756 أبي حازم ) والد قيس ~~قال رآني المصطفى وأنا | قاعد في الشمس فذكره # ( تحولوا عن مكانكم الذي أصابتكم فيه الغفلة ) بالنوم عن صلاة | الصبح ~~قاله في قصة التعريس بالوادي فلما تحولوا أمر بلالا فأذن وأقام فصلى الصبح ~~بعد الشمس | ( دهق عن أبي هريرة ) وأصله في مسلم بدون الأذان والاقامة # ( تختموا بالعقيق فإنه مبارك ) | أي كثير الخير والمراد المعدن المعروف ~~ومن قال تخيموا بالعقيق بتحتية بدل الفوقية وقال اسم | واد بظاهر المدينة ~~فقد صحف ( عق وابن لال في مكارم الأخلاق ك في تاريخ هب خط وابن عساكر | فر ~~عنه عائشة ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( تختموا بالعقيق فإنه ينفي الفقر ) قيل أراد به اتخاذ خاتم فصة من | ~~عقيق وعلله في حديث بأنه يذهب الغم ما دام عليه ( عد عن أنس ) بن مالك ثم ~~قال حديث باطل | # ( تخرج الدابة ) من الأرض تكلم الناس وهي ذات زغب وريش ( ومعها خاتم ~~سليمان ) نبي الله | ( وعصا موسى ) كليم الله ( فتجلوا وجه المؤمن بالعصا ) ~~بالهام من الله تعالى فيصير بين عينيه | نكتة يبيض منها وجهه ( وتخطم ) أي ~~تسم ( أنف الكافر بالخاتم ) فيسود وجهه ( حتى إن أهل | الخوان ) ) بكسر ~~الخاء المعجمة المائدة التي تجتمع عليها الجماعة للأكل ( ليجتمعون ) عليه ( ~~فيقول | هذا ) لهذا ( يا مؤمن ويقول هذا ) لهذا ( يا كافر ) لتميز كل منهم ~~ببياض أو سواد بحيث لا يلتبس | ( حم ت ه ك عن أبي هريرة ) + ( بإسناد صحيح ~~) + # ( تخرج الدابة ) آخر الزمان ( فتسم ) بين مهملة من | السمة وهي العلامة ( ~~الناس ) يعني الكفار بأن تؤثر في وجه كل منهم أثرا كالكي ( على خراطيمهم ) ~~| جمع خرطوم وهو الأنف ( ثم يعمرون فيكم ) أي تمتد أعمارهم بعد ذلك ( حتى ~~يشتري الرجل ) يعني | PageV01P445 | الانسان ( الدابة ) مثلا ( فيقال ) له ~~( ممن اشتريت فيقول من الرجل المخطم ) وفي رواية اشتريته من | أحد المخطمين ~~( حم عن أبي أمامة ) + ( بإسناد رجاله ثقات ) + # ( تخللوا ) أخرجوا ما بين الأسنان من | الطعام بالخلال ( فإنه نظافة ) ~~للفم والأسنان ( والنظافة تدعو إلى الإيمان والايمان مع صاحبه | في الجنة ) ~~وفي رواية بدل فإنه الخ فإنه مصحة للناب والنواجذ ms0757 ( طس عن ابن مسعود ) + ( ~~وإسناده | حسن ) + # ( تخيروا لنطفكم ) أي لا تضعوا نطفكم إلا في أصل طاهر ( فانكحوا إلا كفاء ~~وانكحوا | إليهم ) فيه رد على من لم يشترط الكفاءة ( ه ك هق عن عائشة ) ~~وفيه ثلاث ضعفاء # ( تخيروا لنطفكم ) | أي تكلفوا طلب ما هو خير لكم في المناكح وأزكاها ~~وأبعدها عن الفجور ( فإن النساء يلدن | أشباه اخوانهن ) خلقا وخلقا ( ~~وإخواتهن ) غالبا ( عدوا ابن عساكر عن عائشة ) + ( بإسناد ضعيف | بل قال ~~الخطيب طرقه كلها واهية ) + # ( تخيروا لنطفكم ) فإن الولد ينزع إلى أصل أمه وطباعها | وشكلها ( ~~واجتنبوا هذا السواد ) أي اللون الأسود وهو الزنج لا الحبش كما يعلم من ~~أحاديث | أخرى ( فإنه لون مشوه ) أي قبيح وهو من الأضداد يقال للمرأة ~~الحسناء الرائعة شوهاء ( حل عن | أنس ) وهو كما قال أبو حاتم + ( حديث ضعيف ~~من جميع طرقه ) + # ( تداووا ) يا ( عباد الله ) وصفهم | بالعبودية ايماء إلى أن التداوي لا ~~ينافي التوكل أي تداووا ولا تعتمدوا في الشفاء على التداوي | بل كونوا عباد ~~الله تعالى متوكلين عليه ( فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء ~~واحد ) وهو | ( الهرم ) أي الكبر جعل داء تشبيها به لأن الموت يعقبه كالداء ~~ولا ينافي هذا ما في حديث مسلم هم | الذين لا يكتوون ولا يسترقون وعلى ربهم ~~يتوكلون ( حم 4 حب ك عن أسامة ) بالضم ( ابن شريك ) | الثعلبي بمثلثة ~~ومهملة + ( وإسناده صحيح ) + # ( تداووا من ذات الجنب ) وهي هنا ورم حار يعرض | في نواحي الجنب من ربح ~~غليظ مؤذ ( بالقسط البحري ) وهو العود الهندي ( والزيت المسخن ) | بأن يدق ~~ناعما ويخلط به ويجعل لصوقا أو يلعق فإنه محلل لمادته ( حم ك عن زيد بن ~~أرقم ) قال | ك + ( صحيح وأقروه ) + # ( تداووا بألبان البقر فإني أرجو ) أي آمل ( أن يجعل الله فيها شفاء ~~فإنها | تأكل من كل الشجر ) فيه كالذي قبله أن التداوي لا ينافي التوكل ( ~~طب عن ابن مسعود ) وفي | الباب أبو هريرة وغيره # ( تداركوا الغموم والهموم بالصدقات ) فإنكم إن فعلتم ذلك ( يكشف | الله ~~ضركم وينصركم على عدوكم ) تمامه ms0758 عند مخرجه ويثبت عند الشدائد أقدامكم ولعل ~~المؤلف | ذهل عنه ( فر عن أبي هريرة ) + ( بإسناد فيه كذاب ) + # ( تدرون ) بحذف همزة الاستفهام ( ما يقول | الاسد في زئيره ) أي في صياحه ~~قالوا ورسوله أعلم قال ( يقول اللهم لا تسلطني على أحد من | أهل المعروف ) ~~يحتمل الحقيقة بأن يطلب ذلك من الله تعالى بهذا الصوت ويحتمل أنه عبارة عن ~~| كونه ركز في طباعه محبة أهل المعروف ( طب في مكارم الأخلاق عن أبي هريرة # ( تذهب | الأرضون ) بفتح الراء وسكونها ( كلها يوم القيامة إلا المساجد ~~فإنها ينضم بعضها إلى بعض ) أي | وتصير بقعة في الجنة ( طس عد عن ابن عباس ~~) + ( بإسناد فيه كذاب ومن ثم قيل موضوع ) + | # ( تذهبون ) أيها الأمة ( الخير فالخير ) بالتشديد أي الأفضل فالأفضل ( ~~حتى لا يبقى منكم إلا مثل | هذه ) وأشار إلى حشف التمر أي حتى لا يبقى إلا ~~أشرار الناس ( تخ طب ك عن رويفع ) بالفاء ( ابن | ثابت ) الأنصاري # ( تربوا صحفكم ) أي أمر والتراب عليها بعد كتابتها لتجف فإنه ( أنجح لها ~~) | أي أكثر نجاحا ( إن التراب مبارك ) وقيل أراد وضع المكتوب إذا فرغ منه ~~على التراب وإن | PageV01P446 | جف ( ه عن جابر ) وفيه مجهول والمتن منكر # ( ترك الدنيا ) أي لذاتها وشهواتها ( أمر من | الصبر ) أي أشد مرارة منه ~~لحرص النفس عليها ( وأشد من حطم السيوف في سبيل الله عز | وجل ) في الجهاد ~~وتمامه عند مخرجه ولا يتركها أحد إلا أعطاه الله مثل ما يعطي الشهداء | ~~وتركها قله الأكل والشبع وبغض الثناء من الناس فإنه من أحب الثناء منهم أحب ~~الدنيا | ونعيمها ( فرعن عن ابن مسعود ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( ترك السلام على الضرير خيانة ) لأن شرعية | السلام أن يفيض كل من ~~المتلاقيين الأمان على صاحبه فمن أهمل ذلك فقد خان صاحبه | والضرير معذور ~~لعدم الأبصار ( فرعن أبي هريرة ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( ترك الوصية | عار ) ( أي عيب وشين ( في الدنيا ونار وشنار في الآخرة ) ~~والشنار أقبح من العيب والعار | ( طس عن ابن عباس ) وفيه جماعة مجاهيل # ( تركت فيكم ) أي أنى تارك فيكم بعدي | كما عبر به ms0759 في رواية ( شيئين لن ~~تضلوا بعدهما كتاب الله وسنتي ) أي طريقتي التي بعثت بها ( وإن | يتفرقا ~~حتى يردا على الحوض ) فهما الآصلان اللذان لا عدول عنهما ولا هدى إلا بهما ~~والعصمة | والنجاة في التمسك بهما فوجوب الرجوع للكتاب والسنة معلوم من ~~الدين بالضرورة ( ك عن | أبي هريرة ) قال خطب المصطفى الناس في حجة الوداع ~~فذكره # ( تزوجوا في الحجز ) بضم الحاء | المهملة وكسرها وسكون الجيم وزاي أي ~~الأصل والمنبت ( الصالح ) كناية عن العفة ( فإن | العرق دساس ) أي دخال ~~بالتشديد لأنه ينزع في خفاء ولطف والمراد أن الرجل إذا تزوج | في منبت صالح ~~يجيء الولد يشبه أصل الزوجة في الأعمال والأخلاق وعكسه ( عد عن أنس ) من | ~~طرق + ( كلها ضعيفة ) + # ( تزوجوا النساء ) ندبا ( فإنهن يأتين ) وفي رواية يأتينكم ( بالمال ) ~~بمعنى | أن ادرار الرزق يكون بقدر العيال والمعونة تنزل بحسب المؤنة فمن ~~تزوج بقصد أخروي | كتكثير الأمة أو عفته عن الزنا رزقه الله تعالى من حيث ~~لا يحتسب ( البزار خط عن عائشة ) | + ( بإسناد رجاله ثقات ) + ( د في ~~مراسيله عن عروة ) بضم المهملة ابن الزبير ( مرسلا ) وله شواهد كثيرة | # ( تزوجوا الأبكار فإنهن أعذب أفواها وأنتق أرحاما ) بنون ومثناة فوقية ~~وقاف أي أكثر | أولادا ( وأرضى باليسير ) زاد في رواية من العمل أي الجماع ~~ولولا هذه الرواية كان الحمل على | الأعم أتم ( طب عن ابن مسعود ) + ( ~~بإسناد ضعيف لضعف أبي بلال الأشعري ) + # ( تزوجوا الودود ) | المتحببة لزوجها بنحو تلطف في الخطاب وكثرة خدمة ~~وأدب ( الولود ) أي من هي مظنة الولادة | وهي الشابة ( فإني مكاثربكم ) أي ~~أغالب بكم ( الأمم ) السابقة في الكثرة ( دن عن معقل بن | يسار ) ورجاله ~~ثقات # ( تزوجوا فإني مكاثر ) تعليل للأمر بالتزويج أي مفاخر ( بكم الأمم ) | ~~المتقدمة أي أغالبهم بكم كثرة ( ولا تكونوا كرهبانية النصارى ) الذين ~~يتبتلون في الصوامع | وقلل الجبال تاركين النساء والمال والنكاح تجري فيه ~~الأحكام الخمسة فيكون فرض كفاية | لبقاء النسل وفرض عين لمن خاف العنت ~~ومندوبا لمن هو محتاج إليه ووجد أهبته ومكروها | لفاقد الحاجة والأهبة أووا ~~جد هاوية علة كهرم أو ms0760 عنه أو مرض دائم ومباحا لواجد أهبة غير | محتاج ولا ~~علة وحراما لمن عنده أربع ( هق عن أبي أمامة ) + ( بإسناد ضعيف لضعف محمد ~~بن ثابت | وغيره ) + # ( تزوجوا ) فإن النكاح ركن من أركان المصالح الدينية ( ولا تطلقوا ) بغير ~~عذر شرعي | ( فإن الله لا يحب الذواقين ولا الذواقات ) أي السريعي النكاح ~~والسريعي الفراق استعمل PageV01P447 | الذوق مع أنه إنما يتعلق بالأجسام في ~~المعاني مجازا ( طب عن أبي موسى ) الأشعري وفي الباب | عن أبي هريرة # ( تزوجوا ولا تطلقوا فإن الطلاق ) بلا عذر شرعي ( يهتز منه العرش ) يعني ~~| تضطرب الملائكة حوله غيظا منه لبغضه إليهم كما هو بغيض إلى الله لما فيه ~~من قطع الوصلة | وتشتت الشمل إما لعذر فليس منهيا عنه بل قد يجب كما سلف ~~والطلاق تجري فيه الأحكام الخمسة | يكون واجبا وهو طلاق الحكمين والمولى ~~ومندوبا وهو من خاف أن لا يقيم حدود الله تعالى في | الزوجية ومن وجد ريبة ~~وحراما وهو البدعي وطلاق من لم يفها حقها من القسم ومكروها فيما | عدا ذلك ~~وعليه حمل الحديث ومباحا عند تعارض مقتضى الفراق وضده ( عدد عن علي ) + ( ~~بإسناد | ضعيف بل قيل موضوع ) + # ( تساقطوا الضغائن ) بينكم جمع ضغينة وهي الحقد والعداوة | والحسد فإن ~~ذلك من الكبائر ( البزار عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( تسحروا ) ندبا لا وجوبا إجماعا | ( فإن في السحور بركة ) قال الحافظ ~~العراقي روى بفتح السين وضمها فبالضم الفعل وبالفتح | ما يتسحر به والمراد ~~بالبركة الأجر فيناسب الضم أو التقوى على الصوم فيناسب الفتح ( حم ق ت ن | ~~ه عن أني ) بن مالك ( ن عن أبي هريرة وعن ابن مسعود حم عن أبي سعيد ) ~~الخدري # ( تسحروا | من آخر الليل ) أي في آخره قبيل الفجر ( هذا الغذاء ) وفي ~~رواية فإنه الغذاء ( المبارك ) | أي الكثير الخير لأنه يكسب قوة على الصوم ~~( طب عن عتبة ) بضم العين المهملة وسكون | المثناة الفوقية ( ابن عبد ) ~~بغير إضافة وهي السلمى ( وأبي الدرداء ) + ( ضعيف لضعف جبارة بن | مغلس ) + # ( تسحروا ولو بجرعة من ماء ) لأنه يحصل به الإعانة على الصوم بالخاصية ms0761 أو ~~لأنه يحصل | به النشاط ومدافعة سوء الخلق الذي يثيره العطش ( ع عن أنس ) + ~~( ضعيف لضعف عبد الواحد | الباهلي ) + # ( تسحروا ولو بالماء ) فإن البركة في الفعل باستعمال السنة لا في نفس ~~الطعام ( ابن | عساكر عن عبد الله بن سراقة ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( تسحروا ولو بشربة من ماء وافطروا ) إذا | تحققتم الغروب ( ولو على شربة ~~من ماء ) ولا تواصلوا فإن الوصال عليكم حرام ( عد عن علي ) | + ( بإسناد ~~ضعيف لضعف حسين بن عبد الله ) + # ( تسعة أعشار الرزق في التجارة ) جمع عشير وهو العشر | كنصيب وانصباء ( ~~والعشر في المواشي ) يعني النتاج ( [ صلى الله عليه وسلم ] عن نعيم بن عبد ~~الرحمن الأزدي ) تابعي | ثقة من الطبقة الثالثة ( ويحيى بن جابر الطائي ~~مرسلا ) هو قاضي حمص ثقة يرسل كثيرا ورجاله | ثقات # ( تسليم الرجل باصبع واحدة يشير بها فعل اليهود ) فيكره الاقتصار على ~~الاشارة بالتسليم | إذا لم يكن في حالة تمنعه من التكلم ( ع طس هب عن جابر ~~) ورجاله ثقات # ( تسمعون ) بفتح المثناة | الفوقية ( ويسمع ) مبني للمجهول ( منكم ) خبر ~~بمعنى الأمر أي لتسمعوا مني الحديث وتبلغوه | عني وليسمعه من بعدي منكم ( ~~ويسمع ) بالبناء للمفعول ( ممن يسمع ) بفتح فسكون أي ويسمع | الغير من الذي ~~يسمع ( منكم ) حديثي وكذا من بعدهم وهلم جرا وبذلك يظهر العلم وينتشر | ~~ويحصل التبليغ وهو الميثاق المأخوذ على العلماء ( حم د ك عن ابن عباس ) قال ~~ك + ( صحيح وأقروه ) + | # ( تسموا باسمي ) محمد وأحمد ومحمد أفضل ( ولا تكنوا ) بفتح المثناة ~~الفوقية والكاف وشد | النون وحذف إحدى التاءين أو بسكون الكاف وضم النون ( ~~بكنيتي ) أبي القاسم إعظاما | لحرمتي فيحرم التكني به لمن اسمه محمد وغيره ~~في زمنه وبعده على الأصح عند الشافعية ( حم ق ت | ه عن إنس ) بن مالك ( حم ~~ق ه جابر ) وفي الباب عن ابن عباس وغيره # ( تسموا بأسماء الأنبياء ) | PageV01P448 | لفظ أمر ومعناه الاباحة لأنهم ~~أشرف الناس وأسماؤهم أشرف الأسماء فالتسمي بها شرف | للمسمى ( وأحب الأسماء ~~إلى الله تعالى عبد الله وعبد الرحمن ) لأن التعلق الذي بين العبد وربه | ~~إنما هو العبودية المحضة ms0762 والتعلق الذي بين الله وعبده بالرحمة المحضة ( ~~وأصدقها حرث وهمام ) | إذ لاينفك مسماهما عن حقيقة معناهما ( وأقبحها حرب ~~ومرة ) لما في حرب من البشاعة وفي مرة | من المرارة ( خددن عن أبي وهب ~~الجشمي ) بضم الجيم وفتح المعجمة وآخره ميم نسبة لقبيلة جشم بن | الخزرج من ~~الأنصار # ( تسمون أولادكم محمدا ثم تلعنونهم ( استفهام إنكاري إنكر اللعن | إجلالا ~~لاسمه كما منع ضرب الوجه تعظيما لصورة آدم ( البزار ع ك عن أنس ) + ( ~~بإسناد فهي لين ) + | # ( تصافحوا ) من الصفحة والمراد الافضاء بصفحة اليد إلى صفحة لبد ( يذهب ~~الغل ) أي الحقد | والضغن ( من قلوبكم ) فالمصافحة لذلك سنة مؤكدة ( عد عن ~~ابن عمر ) # ( تصدقوا فسيأتي عليكم | زمان ) يستغني الناس فيه عن المال لظهور الكنوز ~~وكثرة العدل أو لظهور الاشراط وكثرة الفتن | بحيث ( يمشي الرجل ) يعني ~~الانسان فيه ( بصدقته ) يلتمس من يقبلها منه ( فيقول ) الانسان ( الذي | ~~يأتيه بها ) يعني الذي يريد المتصدق أن يعطيه إياها ( لو جئت بها بالأمس ) ~~حيث كنت محتاجا إليها | ( لقبلتها فإما الآن ) وقد كثر المال أو اشتغلنا ~~بأنفسنا ( فلا حاجة لي فيها ) فيرجع بها ( فلا يجد من | يقبلها ) منه وهذا ~~من الاشراط وزعم أنه وقع في زمن ابن عبد العزيز متعقب بالرد ( حم ق ت عن | ~~حارثة ) بحاء مهملة ومثلثة ( ابن وهب ) الخزاعي ربيب عمر بن الخطاب # ( تصدقوا فإن | الصدقة فكاككم من النار ) أي خلاصكم من نار جهنم قال ~~العبادي والصدقة أفضل من حج | التطوع عند أبي حنيفة ( طس حل عن أنس ) ~~ورجاله ثقات ذكره الهيثمي # ( تصدقوا ولو بتمرة ) | بمثناة فوقية ( فإنها تسد من الجائع ) أي تسد رمق ~~الجائع فلا تستقلوا من الصدقة شيئا وقيل | أراد بالمبالغة ( وتطفىء الخطيئة ~~كما يطفىء الماء النار ) يعني تذهب الخطيئة حقيقة أن الحسنات | يذهبن ~~السيآت ( ابن المبارك عن عكرمة ) البربري مولى ابن عباس ( مرسلا ) + ( ~~بإسناد حسن ) + | ( تطوع الرجل في بيته ) أي في محل سكنه بيتا أو غيره ~~خاليا ( يزيد على تطوعه ) أي صلاة التطوع | ( عند الناس ) أي بحضرتهم ( ~~كفضل ) أي كما يزيد فضل ( صلاة الرجل في جماعة ms0763 على صلاته | وحده ) لأنه ~~أبعد من الرياء ( ش عن رجل ) من الصحابة # ( تعاد الصلاة من قدر الدرهم من | الدم ) أى يجب على من صلى ثم بان أنه ~~كان ببدنه أو ملبوسه قدر درهم من الدم أن يعيد صلاته | وأخذ بمفهومه أبو ~~حنيفة فقال لا تعاد الصلاة من نجاسة دون درهم ( عد هق عن أبي هريرة ) | قال ~~العقيلي هذا حديث باطل # ( تعافوا الحدود ) ( بفتح الفاء وضم الواو بغير همز ( فيما بينكم ) أي | ~~تجاوزوا عنها ولا ترفعوها إلى ( فابلغني من حد ) أي ثبت عندي ( فقد وجب ) ~~على إقامته يعني | الحدود التي بينكم ينبغي أن يعفوها بعضكم لبعض قبل أن ~~تبلغني فإن بلغتني وجب علي أن أقيمها | والحكام مثله في ذلك ( د ن ك عن ابن ~~عمرو ) بن العاص قال ك + ( صحيح وأقره الذهبي ) + # ( تعافوا ) | الحدود بينكم ( تسقط الضغائن بينكم ) كالتعليل للعفو كأنه ~~قيل لم التعافي قال لأجل أن يسقط | ما بينكم من الضغائن فإن الحد إذا أقيم ~~أورث في النفوس حقدا بل عداوة ومثله التعزير | ( البزار عن ابن عمر ) بن ~~الخطاب + ( ضعيف لضعف السلماني ) + # ( تعاهدوا القرآن ) أي قراءته | لئلا تنسوه ( فوالذي نفسي بيده ) أي ~~بقدرته وتصريفه ( لهو ) اللام لتأكيد القسم ( أشد | PageV01P449 | تفصيا ) ~~بمثناة فوقية وفاء وصاد مهملة أي أسرع ذهابا ( من قلوب الرجال ) يعني حفظته ~~وخصهم | لأنهم الذين يحفظونه غالبا فالأثنى كذلك ( من الابل من عقلها ) جمع ~~عقال أي هو أشد ذهابا منها | إذا انفلتت من العقال فإنها لا تكاد تلحق ( حم ~~ق عن أبي موسى ) الاشعري # ( تعاهدوا نعالكم ) | أي تفقدوها ( عند أبواب المساجد ) فإن وجدتم بها ~~خبثا أو قذرا فامسحوه بالأرض قبل أن | تدخلوا وذلك لأن تقذير المسجد ولو ~~بمستقذر طاهر حرام ( قط في ) كتاب ( الافراد ) بفتح الهمزة | ( خط عن ابن ~~عمر ) بن الخطاب + ( بإسناد فيه كذاب ) + # ( تعتري الحدة ) أي النشاط والخفة ( خيار | أمتي ) والمراد هنا الصلابة ~~في الدين والسرعة في امضاء الخير وعدم الالتفات للغير ( طب عن ابن | عباس ) ~~+ ( بإسناد ضعيف لضعف سلام الطويل ) + # ( تعجلوا إلى الحج ) أي بادروا به ms0764 ندبا ( فإن أحدكم | لا يدري ما يعرض له ~~) فيسن تعجيله خوفا من عروض إلا فات القاطعة والعوارض المعوقة | ( حم عن ~~ابن عباس ) # ( تعرض أعمال الناس ) على الله تعالى ( في كل جمعة مرتين ) أراد بالجمعة ~~| الاسبوع فعبر عن الشيء بآخره وما يتم به ويوجد عنده ( يوم الاثنين ) ~~استشكل استعماله | بالنون بأن المثنى والملحق به تلزمه الألف إذا جعل علما ~~وأعرب بالحركة وأجيب بأن عائشة من | أهل اللسان فنطقها به يدل على أنه لغة ~~( ويوم الخميس ) مر الجمع بينه وبين رفع الأعمال بالليل | مرة وبالنهار مرة ~~( فيغفر لكل عبد مؤمن إلا عبدا ) وفي رواية عبد بالرفع وتقديره فلا يحرم ~~أحد | من المغفرة إلا عبد ومنه فشربوا منه إلا قليل ( بينه وبين أخيه ) في ~~الاسلام ( شحناء ) بفتح | فسكون ونون ممدودا عداوة ( فيقال اتركوا هذين ) ~~أي أخروا مغفرتهما ( حتى يفيا ) أي | يرجعا عما هما عليه من التقاطع ~~والتباغض وتعرض الأعمال أيضا ليلة نصف شعبان والقدر | فالأول عرض اجمالي ~~باعتبار الاسبوع والثاني تفصيلي باعتبار العام وفائدة تكرير العرض | اظهار ~~شرف العاملين في الملكوت وأما عرضها تفصيلا فترفع الملائكة بالليل مرة ~~وبالنهار أخرى | كما مر ( م عن أبي هريرة ) # ( تعرض الأعمال على الله يوم الاثنين والخميس ) أي تعرضها الملائكة | ~~عليه فيهما قال الحليمي أن ملائكة الأعمال يتناوبون فيقيم فريق من الاثنين ~~إلى الخميس فيعرج | وفريق من الخميس إلى الاثنين فيعرج كلما عرج فريق قرأ ~~ما كتب في موقعه من السماء فيكون | ذلك عرضا في الصورة وأما الباري في نفسه ~~فغني عن نسخهم وعرضهم وهو أعلم بأكساب عباده | منهم ( فيغفر الله ) تعالى ~~للمذنبين منهم ذنوبهم ( إلا ما كان من متشاحنين ) أي متعاديين ( أو قاطع | ~~رحم ) أي قرابه بنحو إيذاء أو هجر فيؤخر كلا منهم حتى يرجع ويقلع والمغفور ~~في هذا الحديث وما | قبله الصغائر لا الكبائر فإنه لا بد من التوبة منها ( ~~طب عن أسامة بن زيد ) + ( بإسناد ضعيف لضعف | موسى بن عبيدة لكن ما قبله ~~شاهد له ) + # ( تعرض الأعمال يوم الاثنين و ) يوم ( الخميس على الله ms0765 | وتعرض على ~~الأنبياء ) أي الرسل أي تعرض عمل كل أمة على نبيها ( وعلى الآباء والأمهات ~~) يحتمل | اجراؤه على ظاهره ويحتمل أن المراد الأصول وإن علوا لكن الكلام ~~في أصل مسلم ( يوم الجمعة ) | أي يوم كل جمعة ( فيفرحون ) أي الأنبياء ~~والآباء والأمهات ( بحسناتهم وتزداد وجوههم | بياضا وإشراقا ) المراد وجوه ~~أرواحهم أي ذواتها أي ويحزنون ويساؤون بسيآتهم كما يدل عليه | قوله ( ~~فاتقوا الله ) أي خافوه ( ولا تأذوا موتاكم ) الذين يقع العرض عليهم ~~بارتكاب المعاصي | وفائدة العرض اظهار الله تعالى للأموات عذره فيما يعامل ~~به أحياءهم ( الحكيم ) الترمذي ( عن | PageV01P450 | والد عبد العزيز ) # ( تعرف ) بفتح المثناة أوله وشد الراء ( إلى الله ) أي تحبب وتقرب إليه ~~بالطاعة | ( في الرخاء يعرفك في الشدة ) بتفريجها عنك وجعله لك من كل ضيق ~~مخرجا ومن كل هم فرجا فإذا | تعرفت إليه في الاختيار جازاك به عند الاضطرار ~~بمدد توفيقه وخفى لطفه ( أبو القاسم | ابن بشران في أماليه عن أبي هريرة ) ~~+ ( حسن غريب ) + ورواه غيره عن ابن عباس مطولا فقال كنت | رديف رسول الله ~~[ صلى الله عليه وسلم ] فقال يا غلام ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن احفظ ~~الله | يحفظك احفظ الله تجده أمامك تعرف الله في الرخاء يعرفك في الشدة ~~الحديث # ( تعشوا ) | ارشادا ( ولو بكف ) أي بملء كف ( من حشف ) تمر يابس أو فاسد ~~أو ضعيف لا نوى له كالشيص | أي لا تتركوا العشاء ولو بشيء حقير يسير ( فإن ~~ترك العشاء مهرمة ) بفتح الميم والراء أي | مظنة للضعف والهرم لأن النوم مع ~~خلو المعدة يورث تحليلا للرطوبات الأصلية لقوة الهاضمة | ( ت عن أنس ) + ( ~~بإسناد متفق على ضعفه بل قيل موضوع ) + # ( تعلموا من أنسابكم ما تصلون | به أرحامكم ) أي ما تعرفون به أقاربكم ~~لتصلوها فتعلم النسب مندوب ( فإن صلة الرحم محبة | في الأهل مثراة ) بفتح ~~الميم وسكون المثلثة من الثراء أي لكثرة ( في المال ) أي سبب لكثرته | من ( ~~سأة في الأجل ) مفعلة من النسافي العمر أي مظنة لتأخيره وأما خبر علم النسب ~~علم | لا ينفع وجهالة لا تضر فأراد به ms0766 التوغل فيه ( حم ت ك عن أبي هريرة ) ~~قال ك + ( صحيح وأقروه ) + | # ( تعلموا مناسككم فإنها من دينكم ) أي جزء من دينكم أو من جنس دينكم أو ~~مما فرض | عليكم في الدين فالحج فرض عيني وكذا العمرة عند الشافعي ( ابن ~~عساكر عن أبي سعيد ) الخدري | + ( بإسناد ضعيف ) + # ( تعلموا العلم وتعلموا للعلم الوقار ) الحلم والرزانة قياما لناموس ~~العلم وإعطاء | لحقه من الاجلال ( حل عن عمر ) + ( بإسناد غريب ضعيف ) + # ( تعلموا العلم ) زاد في رواية فإن | أحدكم لا يدري متى يفتقر إلى ما ~~عنده ( وتعلموا للعلم السكينة ) بتخفيف الكاف وشد من شدد | السكون ~~والطمأنينة ( والوقار ) أي المهابة ( وتواضعوا لمن تعلمون ) بحذف إحدى ~~التأمين | للتخفيف ( منه ) فإن العلم لا ينال إلا بالتواضع والقاء السمع ~~وتواضع الطالب لشيخه رفعة وذلة | له عز وخضوعه فخر ( طس عد عن أبي هريرة ) ~~+ ( بإسناد ضعيف لضعف عباد بن كثير ) + # ( تعلموا | ما شئتم أن تعلموا ) بحذف إحدى التاءين للتخفيف ( فلن ينفعكم ~~الله ) تعالى بما تعلمتموه ( حتى | تعملوا بما تعلمون ) فإن العمل متى تخلف ~~عن العلم كان حجة على صاحبه ( عد خط عن معاذ ) بن | جبل ( ابن عساكر عن أبي ~~الدرداء ) + ( بإسناد ضعيف ووقفه صحيح ) + # ( تعلموا من العلم ما شئتم | فوالله لا تؤجروا بجمع العلم حتى تعملوا ) ~~بمقتضاه فإن العلم كالشجرة والعمل كالثمرة فإذا كانت | الشجرة لا ثمر لها ~~فلا فائدة لها وإن كانت حسنة المنظر ( أبو الحسن بن الأخرم ) بخاء معجمة ~~وراء | مهملة ( المديني ) بكسر الدال ( في أماليه عن أنس ) بن مالك # ( تعلموا الفرائض ) أي علم | الفرائض ( وعلموه الناس فإنه نصف العلم ) أي ~~قسم واحد منه سماه نصفا توسعا أو اعتبارا | بحالتي الحياة والموت ( وهو ~~ينسى وهو أول علم ينزع من أمتي ) أي ينزع علمه منهم بموت من يعلمه | وإهمال ~~من بعدهم له ( ه ك عن أبي هريرة ) وفيه حفص بن عمر متروك # ( تعلموا الفرائض | والقرآن وعلموا الناس ) ذلك ( فإني ) امرؤ ( مقبوض ) ~~وتمامه وإن العلم سيقبض أي بموت | أهله وتظهر الفتن حتى يختلف الاثنان في ~~الفريضة فلا يجدان من يفصل بينهما ms0767 قيل المراد | PageV01P451 | بالفرائض هنا ~~علم المواريث وقيل ما افترض الله تعالى على عباده بقرينة ذكر القرآن ( ت عن ~~| أبي هريرة ) وقال + ( فيه اضطراب ) + # ( تعلموا القرآن واقرؤه ) أي في التهجد وغيره ( وارقدوا | فإن مثل القرآن ~~لمن تعلمه فقرأه وقام به كمثل ) بزيادة الكاف أي مثل ( جراب ) بكسر الجيم | ~~والعامة تفتحها ( محشو مسكا ) بكسر الميم ( يفوح ريحه في كل مكان ومثل من ~~تعلمه فيرقد | وهو في جوفه كمثل جراب أوكيء ) أي ربط فمه ( على مسك ) في ~~جوفه فهو لا يفوح منه وإن فاح | فقليل ( ت ن ه حب عن أبي هريرة ) قال ت + ( ~~حسن غريب ) + # ( تعلموا كتاب الله تعالى ) أي القرآن | احفظوه وتفهموه ( وتعاهدوه ) زاد ~~في رواية واقتنوه أي الزموه ( وتغنوا به ) أي اقرؤه بتحزن | وترقيق وليس ~~المراد قراءته بالألحان ( فوالذي نفسي بيده ) أي بتصريفه ( لهو أشد تفلتا ) ~~أي | ذهابا ( من المخاض ) أي النوق الحوامل المحبوسة ( في العقل ) بضم ~~فسكون جمع عقال فإنها إذا | انفلتت لا تكاد تلحق ( حم عن عقبة بن عامر ) ~~ورجاله رجال الصحيح # ( تعلموا من قريش ) | القبيلة المعروفة ( ولا تعلموها ) الشجاعة أو الرأي ~~أو الحزم فانها به عالمة ( وقدموا قريشا ) في | المطالب العالية ( ولا ~~تؤخروها ) زاده تأكيد وإلا فهو معلوم مما قبله وعلله بقوله # فإن ( للقرشي | قوة رجلين ) أي مثل قوة اثنين ( من غير قريش ) في ذلك ( ش ~~عن سهل بن أبي حثمة ) بفتح المهملة | وسكون المثلثة عبد الله وقيل عامر بن ~~ساعده الأنصاري # ( تعلموا من النجوم ) أي من علم | أحكامها ( ما تهتدون به في ظلمات البر ~~والبحر ) فإن ذلك ضروري لا بد منه سيما للمسافر ( ثم | انتهوا ) أي اتركوا ~~النظر فيما سوى ذلك فإن النجامة تدعو إلى الكهانة فالمأذون في تعلمه علم | ~~التسيير لا علم التأثير ( ابن مردويه ) في تفسيره ( خط في كتاب النجوم عن ~~ابن عمر ( وليس إسناده | مما يحتج به # ( تعمل هذه الأمة برهة ) بضم الموحدة وقد تفتح مدة من الزمان ( بكتاب ~~الله ) | تعالى أي القرآن يعني بما فيه ( ثم تعمل برهة بسنة رسول الله ) أي ms0768 ~~بهديه وطريقته وما ندب إليه | ( ثم تعمل ) بعد ذلك ( بالرأي ) أي بما لم ~~يأت به أثر ولا خبر ( فإذا عملوا بالرأي فقد ضلوا ) في أنفسهم | ( وأضلوا ) ~~من اتبعهم ( عن أبي هريرة ) + ( بإسناد ضعفوه ) + ( تعوذوا بالله من جهد ~~البلاء ) بفتح الجيم | أفصح الحالة التي يمتحن بها الانسان أو بحيث يتمني ~~الموت أو قلة المال وكثرة العيال ( ودرك | الشقاء ) بتحريك الراء وسكونها ~~اسم من الادراك لما يلحق الانسان من تبعة والشقاء السبب | المؤدى للهلاك ( ~~وسوء القضاء ) أي المقضي لأن قضاء الله تعالى كله حسن لا سوء فيه ( وشماتة ~~| الأعداء ) أي فرحهم ببلية تنزل بعد وهم ( خ عن أبي هريرة ) بل هو ( متفق ~~عليه ) # ( تعوذوا بالله | من جار السوء في دار المقام ) أي الاقامة ( فإن الجار ~~البادي يتحول عندك ) والبادي الذي | يسكن البادية وينتجع من محل لآخر ( ن ~~عن أبي هريرة ) + ( بإسناد صحيح ) + # ( تعوذوا بالله | من ثلاث فواقر ) أي دواهر واحدتها فاقرة لأنها تحطم ~~فقار الظهر ( جار سوء ) بالاضافة ( إن | رأى خيرا ) أي الذي إن اطلع منك ~~على خير ( كتمه ) عن الناس حسد أو سوء طبيعة ( وإن رأى | عليك ( شر إذاعة ) ~~أي أفشاه بين الناس ونشروه ( وزوجة سوء ) بالاضافة ( إن دخلت ) أنت | ( ~~عليها ) في بيتك ( لسنتك ) أي رمتك بلسانها وآذتك به ( وإن غبت عنها خانتك ~~) في نفسها أو مالك | أو عرضك ( وإمام سوء ) بالاضافة ( إن أحسنت ) إليه ~~بقول أو فعل ( لم يقبل ) منك ذلك ( وإن | أسأت لم يغفر ) لك ما فرط منك من ~~زلة أو هفوة ( هب عن أبي هريرة ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( تعوذوا | PageV01P452 | بالله من الرغب ) بالتحريك أي كثرة الأكل فإن ~~المؤمن يأكل في معي واحد والكافر يأكل في | سبعة أمعاء ( الحكيم ) في ~~نوادره ( عن أبي سعيد ) الخدري + ( بإسناد ضعيف ) + # ( تغطية الرأس بالنهار | فقه ) أي من نتائج الفهم لكلام العلماء الحكماء ~~( وبالليل ريبة ) أي تهمة بستراب منها فإن من وجد | متقنعا ليلا إنما يظن ~~به فجورا وسرقة ( عد عن واثلة ) بن الأسقع وفيه بقية وغيره من الضعفاء | # ( تفتح ) بضم الفوقية مبنيا للمفعول ( أبواب ms0769 السماء ويستجاب الدعاء ) ممن ~~دعا دعا مشروع | ( في أربعة مواطن عند التقاء الصفوف في سبيل الله ) أي ~~جهاد الكفار ( وعند نزول الغيث ) | المطر ( وعند إقامة الصلاة ) أي الصلوات ~~لخمس ( وعند رؤية الكعبة ) أي أول ما يقع بصر | القادم عليها ( طب عن أبي ~~أمامة ) وفيه عفير بن معدان + ( ضعيف ) + # ( تفتح أبواب السماء الخمس ) | أي عند وقوع واحد منها ( لقراءة القرآن ~~وللقاء الزحفين ولنزول القطر ولدعوة المظلوم | وللأذان ) أي أذان الصلاة ~~والمراد أن الدعاء في هذه الأوقات يستجاب كما بينه ما قبله ( طس عن | ابن ~~عمر ) قال ابن حجر + ( غريب ضعيف ) + # ( تفتح أبواب السماء نصف الليل ) أي ولا تزال مفتوحة | إلى الفجر ( ~~فينادي مناد ) من الملائكة بأمر الله تعالى ( هل من داع ) أي من طالب حاجة ~~| ( فيستجاب له هل من سائل فيعطي ) مسؤولة والجمع بينه وبين ما قبله ~~للتأكيد وإشعارا بتحقق | الوقوع ( هل من مكروب ) يسأل إزالة كربه ( فيفرج ~~عنه فلا يبقى مسلم يدعو بدعوة إلا استجاب | الله تعالى له إلا زانية ) وزاد ~~قوله ( تسعى بفرجها ) أي تكتسب به رمز إلى أن الكلام فيمن | جعلت الزنا ~~حرفة تحترف بها فإنها أقبح فعلا وأشد إثما وأبعد من الرحمة بخلاف من وقع ~~منها فلتة | أو هفوة من غير قصد لذلك ولا استعداد له فإن أمرها أخف في ~~الجملة ( أو عشار ) بالتشديد أي | مكاس ( طب عن عثمان بن أبي العاص ) + ( ~~بإسناد حسن صحيح ) + # ( تفتح لكم أرض الأعاجم ) أي | أرض فارس من ديار كسرى وما والاها ( ~~وستجدون فيها بيوتا يقال لها الحمامات ) من الحميم وهو | الماء الحار ( فلا ~~يدخلها الرجال إلا بازار ) لأن دخولهم بدونه إن كان فيها أحد رأى عورته | ~~وإلا فقد يفجؤه أحد ( وامنعوا النساء أن يدخلنها ) مطلقا ولو بإزار ( إلا ~~مريضة ) أو حائضا | ( أو نفساء ) وقد خافت محذورا من الغسل ببيتها أو ~~احتاجت لدخوله لشد الأعضاء ونحوه فلا | تمنعوهن حينئذ للضرورة فدخول النساء ~~الحمام مكروه إلا لضرورة وقيل حرام وهو ظاهر الخبر | ( ه عن ابن عمر ) بن ~~الخطاب # ( تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ms0770 ويوم الخميس ) حقيقة لأن الجنة | مخلوقة ~~الآن وفتح أبوابها ممكن أو هو بمعنى إزالة المانع ورفع الحجب ( فيغفر فيهما ~~لكل عبد | لا يشرك بالله شيئا ) أي ذنوبه الصغائر بغير وسيلة طاعة ( إلا ~~رجل ) بالرفع وتقديره فلا يحرم أحد | من الغفران إلا رجل ومنه فشربوا منه ~~إلا قليل بالرفع ( كانت بينه وبين أخيه شحناء ) | في الدين شحناء بفتح ~~المعجمة والمد أي عداوة ( فيقال ) من قبل الله تعالى للملائكة الموكلين ~~بكتابة | من يغفر له ( انظروا ) بكسر الظاء المعجمة أخروا أو امهلوا ( هذين ~~) أي لا تعطوا منها أنصباء هذين | الرجلين المتعاديين ( حتى ) ترتفع ~~العداوة بينهما و ( يصطلحا ) ولو بمراسلة عند البعد نعم إن كان | الهجر لله ~~تعالى فلا يحرمان ( خدم د عن أبي هريرة ) # ( تفتح ) بضم الفوقية مبنيا للمفعول ( اليمن ) | أي بلادها سميت به لأنها ~~عن يمين الكعبة أو الشمس أو بيمين بن قحطان ( فيأتي قوم يبسون ) بفتح | ~~المثناة التحتية أو ضمها مع كسر الموحدة أو ضمها وشد السين المهملة من البس ~~وهو سوق بلين أي | PageV01P453 | يسوقون دوابهم إلى المدينة ( فيتحملون ) ~~من المدينة إلى اليمن ( بأهليهم ) أي زوجاتهم وأبنائهم | ( ومن أطاعهم ) من ~~الناس راحلين إلى اليمن والمراد أن قوما ممن شهدوا فتحها إذا شاهدوا سعة | ~~عيشها هاجروا إليها ودعوا إلى ذلك غيرهم ( والمدينة خير لهم ) من اليمن ~~لكونها حرم | الرسول ومهبط الوحي ( لو كانوا يعلمون ) بفضلها وما في ~~الاقامة فيها من الفوائد الدينية وجواب | لو محذوف أي لو كانوا من العلماء ~~لعلموا ذلك فإن جعلت للتمني فلا جواب ( وتفتح الشام ) سمى به | لأنه عن ~~شمال الكعبة ( فيأتي قوم يبسون ) بضبط ما قبله ( فيتحملون بأهليهم ومن ~~أطاعهم ) من | الناس راحلين إلى الشأم ( والمدينة خير لهم لو كانوا يعملون ~~وتفتح العراق فيأتي قوم يبسون | فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم والمدينة خير ~~لهم لو كانوا يعملون ) وهذه معجزة ظاهرة لوقوع ذلك | كما أخبر ( مالك ق عن ~~سفيان ) بتثليث السين ( ابن أبي زهير ) بالتصغير الشينائي النمري # ( تفرغوا ) | أي فرغوا قلوبكم ( من هموم الدنيا ما استطعتم ) لأن تفريغ ~~المحل ms0771 شرط لقبول غيث الرحمة | وما لم يتفرغ المحل لم يصادف الغيث محلا ~~ينزله وأشار بقوله ما استطعتم إلى أن ذلك لا يمكن بالكلية | إلا لذوي ~~النفوس القدسية ( فإنه من كانت الدنيا أكبر همه ) أي أعظم شيء يهتم به ( ~~أفشى الله | تعالى ( ضيعته ) أي أكثر عليه معاشه ليشغله عن الآخرة ( وجعل ~~فقره بين عينيه ) فلا يزال | منهمكا على الجمع والمنع ( ومن كانت الآخرة ~~أكبر همه جمع الله تعالى له أمره وجعل غناه في قلبه | وما أقبل عبد بقلبه ~~إلى الله تعالى إلا جعل الله قلوب المؤمنين تفد ) بفتح المثناة الفوقية ~~وكسر الفاء | أي تسرع ( إليه بالود والرحمة ) ويسخر له الناس ويفيض عليه ~~الخير بغير حساب ولا قياس ثم | أكد ذلك بغاية المنى فقال ( وكان الله تعالى ~~بكل خير إليه أسرع ) أي إلى حبه وكفايته ومعونته | من جميع عباده ليعرف ~~بركة فراغ قلبه ومن الخير الذي يسرع الله به إليه ما قال المصطفى من | جعل ~~الهموم هما واحدا كفاه الله هموم الدنيا والآخرة فالعبد إذا صح مع الله ~~وأفنى هواه | طالبا رضاه رفع عن باطنه هموم الدنيا وجعل الغنى في قلبه وفتح ~~عليه باب الرفق وكل الهموم | المتسلطة على بعضهم لكون قلوبهم لم تستكمل ~~الشغل بالله والاهتمام بحقائق العبودية فعلى قدر # ما خلت من هم الله ابتليت بهم الدنيا ولو امتلات من هم الله لم تعذب ~~بهموم الدنيا ووقفت ( طب ) | عن أبى الدرداء ) وضعفه المنذري # ( تفقدو نعلكم عند أبواب المساجد أي إذ أردتم دخولها فإن كان علق بها قدر ~~فأميطوه لئلا يتنجس المسجد أو يتقذر وتقذيره ولو بطاهر حرام ) ( حل عن ابن ~~عمر ) وهذا حديث منكر # ( تفكرون في كل شيء ) استدلالا واعتبارا | ( ولا تفكروا في ذات الله فإن ~~بين السماء السابعة إلى كرسيه سبعة آلاف نور وهو فوق ذلك ) | أي مستول عليه ~~( أبو الشيخ ) الأصفهاني ( في ) كتاب ( العظمة عن ابن عباس # تفكروا | في خلق الله ) تعالى أي مخلوقاته التي يعرف العباد أصلها جملة ~~لا تفصيلا كالسماء بكواكبها | وحركتها والأرض بما فيها من ms0772 جبالها وأنهارها ~~وحيوانها ونباتها ومعدنها فلا تتحرك ذرة | إلا ولله فيها حكمة دالة على ~~عظمته ( ولا تتفكروا في الله فتهلكوا أبو الشيخ عن أبي ذر ) | الغفاري # ( تفكروا في الخلق ) ي تأمل في المخلوقات ودروان هذا الفلك ومجاري هذه | ~~الأنهار فمن تحقق ذلك علم أن له صانع لا يعزب عنه مثقال ذرة ( ولا تتفكروا ~~في الخالق فإنكم | لا تقدرون قدره ) إي لا تعرفونه حق معرفته قال رجل لعلي ~~يا أمير المؤمنين أين الله فقال أين PageV01P454 | سؤال عن مكان وكان الله ~~ولا مكان ( أبو الشيخ عن ابن عباس ) قال خرج المصطفى ذات يوم وهم | يتفكرون ~~فذكره # ( تفكروا في آلاء الله ) أي أنعمه التي أنعم بها عليكم ( ولا تتفكروا في ~~الله ) | تعالى فإن كل ما يخطر في الباب فهو بخلافه ( أبو الشيخ طس عد هب ~~عن ابن عمر ) فيه الوازع بن | نافع متروك # ( تفكروا في خلق الله ولا تتفكروا في الله ) تعالى فإنه لا تحيط به ~~الأفكار بل | تتحير فيه العقول والأنظار ( حل عن ابن عباس ) + ( بإسناد ~~ضعيف جدا ) + # ( تقبلوا ) بفتح الفوقية | أوله والقاف وشدة الموحدة المفتوحة وفي رواية ~~تكفلوا ( لي بست ) من الخصال ( أتقبل لكم | بالجنة ) أي تكفلوا إلي بهذه ~~الست أتكفل لكم بدخول الجنة ( إذا حدث أحدكم فلا يكذب ) أي | إلا لضرورة أو ~~مصلحة محققة ( وإذا وعد ) أخاه ( فلا يخلف ) إذا كان الوفاء خيرا ( واذا ~~ائتمن ) أي | جعل أمينا على شيء ( فلا يخن ) من ائتمنه ( غضوا أبصاركم ) عن ~~النظر إلى ما لا يجوز ( وكفوا | أيديكم ) فلا تبسطوها بما لا يحل ( واحفظوا ~~فروجكم ) عن الزنا واللواط واتيان البهائم ومقدمات | ذلك ( ك هب عن أنس ) + ~~( بإسناد واه ) + # ( تقربوا إلى الله ) أي اطلبوا رضاه ( ببغض أهل | المعاصي ) من حيث كونهم ~~أهل المعاصي لا لذواتهم فالمأمور يبغضه في الحقيقة انما هو تلك | الأفعال ~~المنهية ( والقوهم بوجوه مكفهرة ) بضم الميم وكسر الهاء وشدة الراء أي ~~عابسة قاطبة | فعسى أن ينجع ذلك فيهم فينزجروا ( والتمسوا ) اطلبوا ببذل ~~الجهد ( رضا الله ) عنكم | ( بسخطهم ) فانهم أعداء الدين ( وتقربوا إلى ms0773 ~~الله بالتباعد عنهم ) قال مخالطتهم سم قاتل وفيه | شمول للعالم العاصي ( ~~ابن شاهين ) في كتاب ( الافراد ) بفتح الهمزة ( عن ابن مسعود ) + ( بإسناد ~~| ضعيف ) + # ( تقعد الملائكة ) أي الذين منهم في الأرض ( على أبواب المساجد ) أي | ~~الاماكن التي تقام فيها الجمعة وخص المساجد لان الغالب اقامتها فيها ( يوم ~~الجمعة ) من أول | النهار ( فيكتبون ) في صحفهم ( الأول والثاني والثالث ~~وهكذا ( حتى إذا خرج الامام ) ليصعد | المنبر للخطبة ( رفعت الصحف ) أي ~~طووها ورفعوها للعرض من جاء بعد ذلك فلا تصيب له في | ثواب التبكير ( حم عن ~~أبي أمامة ) + ( بإسناد حسن ) + # ( تقوم الساعة ) أي القيامة ( والروم أكثر | الناس ) ومن عداهم من العرب ~~وغيرهم بالنسبة اليهم قليل ( حم م عن المستورد ) بن شداد | # ( تقول النار للمؤمن يوم القيامة ) بلسان القال أو الحال ( جزيا مؤمن فقد ~~أطفأ نورك | لهبي ) والمراد المؤمن الكامل ومن خاف الله تعالى حق خيفته ~~خافته المخاوف والمؤمن | الكامل أهل نور وضياء فاذا أشرف على النار غدا وقع ~~ضوءه عليها على مقدار جسده فذلك ظله | في النار كما أن الشمس إذا أشرقت على ~~الأرض فأضاءت وقع بجسده الذي لا ضوء له على ذلك | الضوء ظلمة فذاك ظله هنا ~~( طب حل عن يعلى بن منية ) بضم الميم وسكون النون وهو ابن أمية | ومنيه أمه ~~وفيه + ( ضعف وانقطاع ) + # ( تكفير كل لحاء ) بكسر اللام وحاء مهملة ممدود أي | مخاصمة ومسابة ( ~~ركعتان ) أي صلاة ركعتين بعد الوضوء لهما فانه يذهب الغضب ( طب عن | أبي ~~أمامة ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( تكون لاصحابي ) من بعدي ( زلة يغفرها الله لهم لسابقتهم | معي ) وتمامه ~~ثم يأتي قوم بعدهم يكبهم الله على مناخرهم في النار ( ابن عساكر عن علي ) + ~~( بإسناد | ضعيف ) + # ( تكون ) بعدي ( امراء ) جمع أمير ( يقولون ) أي ما يخالف الشرع ( ولا ~~يرد عليهم ) | أي لا يستطيع أحد أن يأمرهم بمعروف ولا ينهاهم عن منكر ( ~~يتهافتون ) يتساقطون | PageV01P455 | ( في النار ) أي نار جهنم يوم القيامة ~~( يتبع بعضهم بعضا ) أي كلما مات واحد ولي غيره مكانه | فعمل بعمله أو ~~المراد يتبع بعضهم بعضا في السقوط في النار ms0774 ( طب عن معاوية ) بن أبي سفيان ~~| # ( تكون فتن ) أي محن وبلاء ( لا يستطيع أن يغير فيها ) ببناء يغير ~~للمفعول أي لا يستطيع | أحد أن يغير فيها ما يقع من المنكرات ( بيد ولا ~~لسان ) خوفا من السيف فيكفي فيها انكار ذلك | بالقلب ( رسته في ) كتاب ( ~~الايمان عن علي ) # ( تكون النسم ) أي الأرواح بعد الموت ( طيرا ) | أي على شكل الطير أو في ~~حواصل طير على ما مر ( تعلق بالشجر ) أي تأكل منه والمراد شجر الجنة | ( ~~حتى إذا كان يوم القيامة ) يعني إذا نفخ في الصور النفخة الثانية ( دخلت كل ~~نفس | في جسدها ) التي كانت فيه في الدنيا قال الحكيم الترمذي كونها في جوف ~~طير إنما هو في أرواح | كمل المؤمنين ( طب عن أم هانىء ) بنت أبي طالب أو ~~أنصارية قالت سئل المصطفى أنتزاور إذا | متناويري بعضنا بعضا فذكره وفيه ~~ابن لهيعة # ( تمام البر ) بالكسر ( إن تعمل ) بمثناه فوفية | ( في السر عمل العلانية ~~) فإن من أبطن خلاف ما أظهر فهو منافق ومن اقتصر على العلانية | فهو مراء ( ~~طب عن أبي عامر السكوني ) الشامي قلت يا رسول الله ما تمام البر فذكره + ( ~~وإسناده | ضعيف ) + # ( تمام الرباط ) أي المرابطة يعني مرابطة النفس بالاقامة على مجاهدتها ~~لتتبدل | أخلاقها الرديئة بالحسنة ( أربعون يوما ومن رابط أربعين يوما لم ~~يبع ولم يشتر ولم يحدث حدثا ) | أي لم يفعل شيئا من الأمور الدنيوية الغير ~~الضرورية ( خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ) أي بغير | ذنب وذلك مظنة لحصول ~~الفتح الرباني والكشف الوهباني ( طب عن أبي أمامة ) وفيه أيوب بن | مدركة ~~متروك # ( تمام النعمة دخول الجنة والفوز من النار ) أي النجاة من دخولها فذلك | ~~هو الغاية المطلوبة لذاتها ( حم خدت عن معاذ ) قال مر النبي [ صلى الله ~~عليه وسلم ] برجل يقول اللهم | إني أسألك تمام نعمتك قال تدري ما تمام ~~النعمة فذكره # ( تمسحوا بالأرض ) ندبا بأن تباشروها | بالصلاة بلا حائل وقيل أراد ~~التميم ( فإنها بكم برة ) بفتح الموحدة وشدة الراء أي مشفقة كالوالدة | ~~البرة بأولادها يعني أن منها خلقكم وفيها معاشكم ms0775 وإليها معادكم ( طص عن ~~سلمان ) الفارسي | وفي + ( إسناده مجهول وبقيته ثقات ) + # ( تمعددوا ) أي تشبهوا بمعد بن عدنان في التقشف وخشونة | العيش وكان كذلك ~~( واخشوشنوا ) بالنون أمر من الخشونة أي البسوا الخشن واتركوا | زي المعجم ~~وتنعمهم وروى بموحدة تحتية ( وانتضلوا وامشوا حفاة ) محافظة على التواضع | ~~والقصد النهي عن الترفه وإن كان جائزا طب عن ابن أبي حدرد ) + ( بإسناد ~~ضعيف ) + # ( تناصحوا | في العلم ) أي لينصح بعضكم بعضا في تعلمه وتعليمه ( ولا يكتم ~~بعضهكم بعضا ) ولا يكتم بعضكم | بعضا شيئا من العلم عن غير أهله ( فإن ~~خيانة في العلم أشد من خيانة في المال ) وتمام الحديث عند | مخرجه والله ~~سائلكم عنه ولعل المؤلف ذهل عنه ( حل عن ابن عباس ) + ( بإسناد ضعيف بل قيل ~~| بوضعه ) + # ( تناكحوا ) لكي ( تكثروا ) ندبا وقيل وجوبا ( فإني ) تعليل للأمر ~~بالتناكح ( أبا هي | بكم ) أي أفاخر بسبب كثرتكم ( الامم ) المتقدمة ( يوم ~~القيامة ) بين به طلب تكثير أمته وهو | لا يكون إلا بكثرة التناسل وهو ~~بالتناكح فهو مأمور به ( عب عن سعيد بن أبي هلال ) الليثي | مولاهم ( مرسلا ~~) وأسنده ابن مردويه عن ابن عمر + ( وإسناده ضعيف ) + # ( تنام عيناي ولا ينام | قلبي ) لأن النفوس الكاملة القدسية لا يضعف ~~إدراكها بنوم العين ومن ثم كان جميع | PageV01P456 | الأنبياء مثله ( ابن ~~سعد ) في طبقاته ( عن الحسن مرسلا ) وهو البصري # ( تنزهوا من البول ) | أي تباعدوا عنه واستبرؤوا منه ( فإن عامة عذاب ~~القبر منه ) أي من ترك التنزه عنه فعدم التنزه | منه كبيرة لاستلزامه بطلان ~~الصلاة وتركها كبيرة قال بعض المحققين لما كان القبر أول منازل | الآخرة ~~والطهارة أول منازل الصلاة والاستبراء أول منازلها والصلاة أول ما يحاسب ~~عليه | ناسب المجازاة فيه وفيه دليل على نجاسة الأبوال كلها كما هو مذهب ~~الشافعي لأن الجمع المفرد | المحلى بأل والمضاف يفيد العموم على الأصح ( قط ~~عن أنس ) + ( وإسناده وسط ) + # ( تنظفوا بكل | ما استطعتم ) من نحو سواك وإزالة ريح كريهة في بدن أو ~~ملبوس ( فإن الله ) تعالى ( بنى الاسلام | على النظافة ) على الحدثين ~~والخبث وكل مكروه ومذموم فالمراد النظافة صورة ms0776 ومعنى ( ولن | يدخل الجنة ) ~~أي بغير عذاب ( الأكل نظيف ) أي نقي من الأدناس والعيوب الحسية والمعنوية | ~~الظاهرة والباطنة وغيره يطهر بالنار ثم يدخلها ( أبو الصعاليك والطرسوسي ) ~~بفتح الطاء والراء | ( في جزئه عن أبي هريرة ) بإسناد ضعيف # ( تنق ) بالنون ( وتوق ) أي تخير الصديق ثم احذره | أواتق الذنب واحذر ~~عقوبته أو تبق بموحدة تحتية أي أبق عليك مالك ولا تسرف في الانفاق | ( ~~البارودي ) بموحدة تحتية ( في المعرفة ) أي في كتاب المعرفة ( عن سنان ) بن ~~سلمة بن المحبق | البصري الهذلي له رؤية وقد أرسل أحاديث # ( تنقه وتوقه ) بالقاف فيهما وهاء السكت أي | استبق النفس ولا تعرضها ~~للهلاك وتحرز من الآفات ( طب حل عن ابن عمر ) بن الخطاب وفيه | ابن كدام ~~متروك # ( تنكح المرأة لأربع ) أي لأجلها يعني أنهم يقصدون عادة نكاحها لذلك | ( ~~لمالها ) بدل من أربع بإعادة العامل ( ولحسبها ) بفتح المهملتين فموحدة ~~تحتية شرفها بالآباء | والأقارب ( ولجمالها ) أي حسنها صورة أو معنى ( ~~ولدينها ) ختم به إشارة إلى أنها وإن كانت تنكح | لتلك الأغراض لكن الدين ~~هو المقصود بالذات فلهذا قال ( فاظفر بذات الدين ) أي اخترها | وقربها ولا ~~تنظر لغير ذلك ( تربت يداك ) افتقرتا أو لصقتا بالتراب من شدة القفر إن لم ~~تفعل | ( ق د ن ه عن أبي هريرة ) وهو من جوامع الكلم # ( تهادوا تحابوا ) إن كان بالتشديد فمن المحبة | أو بالتخفيف فمن ~~المحاباة ويشهد للأول خبرتها دوا تزيدوا وافي القلب حبا وذلك لأن الهدية ~~تؤلف | القلوب وتنفي سخائم الصدور وقبولها سنة لكن الأولى ترك ما فيه منة ( ~~ع عن أبي هريرة ) + ( بإسناد | جيد ) + # ( تهادوا تحابوا وتصافحوا يذهب الغل ) بكسر الغين المعجمة ( عنكم ) أي ~~الحقد | والشحناء ( ابن عساكر عن أبي هريرة ) # ( تهادوا ) فإنكم إذا فعلتم ذلك ( تزدادوا حبا ) عند الله | لمحبة بعضكم ~~بعضا أو تزدادوا بينكم حبا ( وهاجروا تورثوا أبناءكم مجدا ) كانت الهجرة في ~~أول | الاسلام واجبة وبقي شرفها لأولاد المهاجرين بعد نسخها ( وأقيلوا ~~الكرام عثراتهم ) أي | زلاتهم في غير الحدود إذا بلغت الامام ( ابن عساكر ~~عن عائشة ) ابن حجر + ( في إسناده نظر ms0777 ) + | # ( تهادوا الطعام بينكم فإن ذلك توسعة في أرزاقكم ) ومن وسع من ذلك وسع ~~عليه ومن قتر | قتر عليه ( عد عن ابن عباس ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( تهادوا ) أي ليهد بعضكم إلى بعض ندبا | ( إن ) وفي رواية فإن ( الهدية ~~تذهب وحر الصدر ) بواو وحاء مهملة مفتوحتين وراء غله وغشه | وحقده ( ولا ~~تحقرن جار لجارتها ) أي اهداء شيء لجارتها ( ولو ) إن تبعث إليها وتتفقدها ~~( بشق | فرسن شاة ) وهو قطعة لحم بين ظفري عرقوب الشاة فإن التهادي يزيل ~~الضغائن وكنى عن الضرة | PageV01P457 | بالجارة ( حم ت عن أبي هريرة ) + ( ~~بإسناد ضعيف ) + # ( تهادوا ) بينكم هكذا ثبتت هذه اللفظة | في الرواية الصحيحة ( فإن ~~الهدية تذهب بالسخيمة ) بمهملة فمعجمة الحقد في النفس لان السخط | جالب ~~للحقد والبغضاء والهدية جالبة للرضا فاذا جاء بسبب الرضا ذهب السخط ( ولو ~~دعيت إلى | كراع ) يد شاه ( لا جبت ولو أهدى إلى كراع لقبلت ) أشار بالكراع ~~إلى الحث على قبول الهدية | وأن قلت وفيه رد لزعم أن الكراع هنا أسم مكان ( ~~هب عن أنس ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( تهادوا | فان الهدية تضعف الحب ) أي تزيده أضعافا مضاعفة ( وتذهب ~~بغوائل الصدر ) جمع غل وهو | الحقد والتهادى تفاعل فيكون من الجانبين ( طب ~~عن أم حكيم بنت وداع ) وقيل وادع | الخراعية + ( وإسناده غريب ليس بحجة ) + # ( تواضعوا ) للناس بلين الجانب وخفض الجناح | ( وجالسوا المساكين ) أي ~~المنكسرة قلوبهم من مشاهدة جلال الله تعالى ( تكونوا من كبراء | الله ) ~~تعالى أي الكبراء عنده ( وتخرجوا من الكبر ) فإنه من تواضع الله تعالى ورأى ~~نفسه دون | الخلق رفعه الله تعالى قال بعضهم وإذا تنسك الشريف تواضع وإذا ~~تنسك الوضيع تكبر ( حل | عن ابن عمر ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( تواضعوا لمن تعلمون ) بحذف إحدى التاءين للتخفيف | ( منه ) العلم وكذا ~~غيره بالتأدب بين يديه وتعظيمه وكمال الانقياد إليه قيل للاسكندر إنك تعظم ~~| معلمك أكثر من تعظيمك لا يبك قال لأن أبي سبب لحياتي الفانية وهو سبب ~~لحياتي الباقية وقيل | لأبي منصور المغربي كيف صحبت أبا عثمان قال خدمته لا ~~صحبته وقال بعضهم من لم يعظم حرمة | من تأدب به ms0778 حرم بركته ومن قال لشيخه لا ~~لا يفلح أبدا ( وتواضعوا لمن تعلمونه ) بخفض الجناح | ولين الجانب وسعة ~~الخلق ( ولا تكونوا جبابرة العلماء ) تمامه فيغلب جهلكم علمكم انتهى | ومن ~~التواضع المتعين على العالم أن لا يدعي ولو بحق وقد قيل لسان الدعوى إذا ~~انطق أخرسه | الامتحان وقال الشاعر | # % ومن البلوى التي ليس % % لها في العلم كنه % # % أن من يحسن شيئا % % يدعى أكثر منه % % وإذا شرع التواضع لمطلق الناس ~~فكيف لمن له حق الصحبة وحرمة التودد وشرف الطلب | ( خط في الجامع ) بين ~~آداب الراوي والسامع ( عن أبي هريرة ) قال الذهبي رفعه لا يصح | # ( توبوا إلى الله ) تعالى قياما بحق العبودية وإعظاما لمنصب الربوبية ( ~~فإني أتوب إليه كل | يوم ) امتثالا لقوله تعالى @QB@ وتوبوا إلى الله جميعا ~~@QE@ أمرهم مع طاعتهم بالتوبة لئلا يحجبوا عنها بطاعتهم | وتوبة العوام من ~~الذنوب والخواص من غفلة القلوب وخواص الخواص مما سوى المحبوب | فذنب كل عبد ~~بحسبه ( مائة مرة ) ذكره للتكثير لا للتحديد ولا للغاية ( خد عن ابن عمر ) ~~+ ( ورواه | مسلم ) + أيضا # ( توضؤوا مما مسته ) وفي رواية غيرت ( النار ) أي من أكل كل ما أثرت فيه ~~بنحو | طبخ أو شي أو قلي والمراد الوضوء اللغوي ( حم م عن أبي هريرة حم م ه ~~عن عائشة ) # ( توضؤوا | من لحوم الابل ) أي من أكلها فإنها لحوم غليظة زهمة وبه أخذ ~~أحمد فنقض الوضوء بأكلها | واختاره من الشافعية النووي ) ( ولا توضؤوا من ~~لحوم الغنم ) لأنها ليست في الغلظ الزهومة | كتلك ( وتوضؤوا من ألبان الابل ~~) أي من شربها ( ولا توضؤا من ألبان الغنم ) لما ذكر ( وصلوا | في مراح ~~الغنم ) بالضم مأواها ليلا فإنها بركة ( ولا تصلوا في معاطن الابل ) فإنها ~~من | PageV01P458 | الشياطين ( ه عن ابن عمر ) والأصح وقفه # ( التائب من الذنب ) توبة صحيحة مخلصة | ( كمن لا ذنب له ) لأن العبد إذا ~~استقام ضعفت نفسه وانكسر هواه وساوى من لا صبوة له | ( ه عن ابن مسعود ) + ~~( بإسناد حسن ) + ( الحكيم عن أبي سعيد ) الخدري # ( التائب من الذنب | كمن لا ذنب له ) لأن التائب حبيب الله ms0779 تعالى وهو لا ~~يعذب حبيبه ( وإذا أحب الله عبدا لم يضره | ذنب ) معناه أنه إذا أحبه تاب ~~عليه قبل الموت فلم تضره الذنوب الماضية ( القشيري في رسالته | وابن النجار ~~) في تاريخه ( عن أنس ) بن مالك ورواه عنه الديلي أيضا # ( التائب من الذئب | كمن لا ذنب له ) أخذ منه الغزالي أن التوبة تصح من ~~ذنب دون ذنب لأنه لم يقل التائب من | الذنوب كلها ( والمستغفر من الذنب وهو ~~مقيم عليه كالمستهزىء بربه ) ولهذا قيل الاستغفار | باللسان توبة الكذابين ~~( ومن أذى مسلما كان عليه من الذنوب مثل منابت النخل ) أي | في الكثرة ~~المفرطة وخص ضرب المثل بالنخل لكثرتها بالحجاز جدا ( هب وابن عساكر عن | ~~ابن عباس ) قال الذهبي + ( إسناده مظلم والأشبه وقفه ) + # ( التؤدة ) بضم المثناة وهمزة مفتوحة | ودال مهملة مفتوحة التأني ( في كل ~~شيء خير ) أي مستحسن محمود ( إلا في عمل الآخرة ) فإن | الحزم التسارع إليه ~~فاستبقوا الخيرات ( د ك هب عن سعد ) بن أبي وقاص قال ك صحيح على | شرطهما # ( التؤدة ) وفي رواية التودد ( والاقتصاد ) التوسط في الأمور والتحرز عن ~~طرفي | الافراط والتفريط ( والسمت الحسن ) أي حسن الهيئة والمنظر ( جزء من ~~أربع ) أنثه باعتبار | الأصل ( وعشرين جزأ من النبوة ) أي هذه من أخلاق ~~الأنبياء ومما لا يتم أمر النبوة | بدونها ( طب عن عبد الله بن سرجس ) بفتح ~~المهملة وسكون الراء وكسر الجيم بعدها مهملة | # ( التأني ) أي التثبت في الأمور ( من الله والعجلة من الشيطان ) لأنها ~~خفة وطيش تجلب | الشرور وتمنع الخيور وذلك مما يحبه الشيطان فأضيف إليه ( ~~هب عن أنس ) بن مالك + ( بإسناد | فيه ضعف وانقطاع ) + # ( التاجر الأمين الصدوق المسلم ) يحشر ( مع الشهداء يوم القيامة ) | ~~لجمعه للصدق والشهادة بالحق والنصح للخلق وامتثال الأمر المتوجه عليه من ~~قبل الشارع | ومحل الذم في أهل الخيانة ( ه ك عن ابن عمر ) قال ك + ( صحيح ~~واعترض ) + # ( التاجر الصدوق | الأمين ) فيما يتعلق بأحكام البيع يحشر يوم القيامة ( ~~مع النبيين والصديقين والشهداء ) وحسن | أولئك رفيقا ( ت ك عن أبي سعيد ) ~~قال ت + ( حسن غريب وقال ك من ms0780 مراسيل الحسن ) + # ( التاجر | الصدوق ) يكون ( تحت ظل العرش يوم القيامة ) يعني يقيه الله ~~تعالى من حر يوم القيامة على | طريق الكناية ( الأصفهاني في ترغيبه فر عن ~~أنس ) بن مالك # ( التاجر الصدوق لا يحجب | من أبواب الجنة ) بل يدخل من أيها شاء لنفعه ~~لنفسه ولصاحبه وسرايه نفعه إلى عموم | الخلق ( ابن النجار عن ابن عباس # التاجر الجبان ) بالتخفيف أي الضعيف القلب ( محروم ) | من مزيد الربح ( ~~والتاجر الجسور مرزوق ) قال الديلي معناه أنهما يظنان ذلك وهما | مخطئان في ~~ظنهما وما قسم لهما من الرزق لا يزيد ولا ينقص ( القضاعي عن أنس ) + ( ~~بإسناد حسن ) + | # ( التثاؤب ) بالهمز أي سببه وهو كثرة الغذاء وثقل البدن ( من الشيطان ) ~~لأنه ينشأ من | الامتلاء وثقل النفس وميل البدن إلى الكسل والنوم فأضيف ~~إليه لأنه الداعي إلى إعطاء | النفس شهوتها ( فإذا تثاءب أحدكم فليرده ) أي ~~فليأخذ في أسباب رده كأن يمسك بيده على فيه | PageV01P459 | ( ما استطاع ~~فإن أحدكم إذا قال ها ) مقصور من غير همز حكاية صوت المتثائب ( ضحك منه | ~~الشيطان ) فرحا بذلك ومحبة له لما يترتب عليه من الكسل عن الصلاة والفتور ~~عن العبادة ( ق | عن أبي هريرة ) # ( التثاؤب الشديد والعطسة الشديدة من الشيطان ) ليشوه صورة الانسان | ~~ويضحك منه على فيه كما في رواية ولذلك لم يتثاءب بني قط ( ابن السني في عمل ~~يوم وليلة عن أم | سلمة ) أم المؤمنين رضي الله عنها # ( التحدث بنعمة الله شكر ) أي إشاعتها من الشكر | وأما بنعمة ربك فحدث ( ~~وتركها كفر ) أي ستر وتغطية لما حقه الاعلان ومحله ما لم يترتب على | ~~التحدث بها محذور وإلا فالكتم أولى ( ومن لا يشكر القليل لا يشكر الكثير ~~ومن لا يشكر | الناس لا يشكر الله ) أي من طبعه وعادته كفران نعمة الناس ~~وترك الشكر لمعروفهم فعادته | كفران نعم الله تعالى وترك الشكر له ( ~~والجماعة بركة والفرقة عذاب ) أي اجتماع جماعة المسلمين | وانتظام شملهم ~~زيادة خير وتفرقهم يترتب عليه الفتن والحروب ونحوها من عذاب الدنيا وأمر | ~~الآخرة إلى الله تعالى ( هب عن النعمان بن بشير ) وفي ms0781 + ( إسناده كذاب ) + # ( التدبير ) أي النظر | في عواقب الانفاق ( نصف العيش ) إذ به يحترز عن ~~الاسراف والتقتير وكمال العيش شيئان مدة | الأجل وحسن العيش فيه ( والتودد ~~) أي التحبب إلى الناس ( نصف العقل ) لأن من كف أذاه | وبذل نداه للناس ~~ودوه وفاعل ذلك يحوز نصف العقل فإذا أقام العبودية لله تعالى استكمل | ~~العقل كله ( والهم نصف الهرم ) الذي هو ضعف ليس رواءه قوة ( وقلة العيال ~~أحد اليسارين ) | لأن الغنى نوعان غنى بالشيء وغنى عن الشيء لعدم الحاجة ~~إليه وهذا هو الحقيقي فقلة العيال | لا حاجة معها إلى كثرة المال ( القضاعي ~~عن علي ( أمير المؤمنين ( فرعن أنس ) بن مالك + ( بإسناد | حسن ) + # ( التذلل للحق أقرب إلى العز من التعزز بالباطل ) تمامه عند مخرجه ومن ~~تعزز | بالباطل جزاه الله ذلا بغير ظلم ( فرعن أبي هريرة ) + ( بإسناد فيه ~~كذاب ) + ( الخرائطي في كتاب مكارم | الأخلاق عن عمر ) بن الخطاب ( موقوفا ~~عليه ) # ( التراب ربيع الصبيان ) أي هولهم كالربيع | للبهائم والأنعام يرتعون ~~ويلعبون فيه فينبغي أن لا يمنعوا من ذلك فإنه يزيدهم قوة ونشاطا | وانبساطا ~~( خط ) في كتاب ( رواه مالك ) بن أنس ( عن سهل بن سعد ) الساعدي ( وعن ابن ~~عمر ) بن | الخطاب قال الخطيب المتن لا يصح # ( التسبيح للرجال ) أي السنة لهم إذا نابهم شيء في الصلاة | أن يسبحوا ( ~~والتصفيق ) أي ضرب إحدى اليدين على الأخرى ( للنساء ) خصهن بالتصفيق | صونا ~~لهن عن سماع كلامهن لو سجن هذا هو المندوب لكن لو صفقوا وسجن لم تبطل ( حم ~~عن | جابر ) بل هو متفق عليه بل أخرجه الستة وذهل المؤلف # ( التسبيح نصف الميزان ) أي يفعم | نصف الميزان أو يأخذ نصف كفة الحسنات ~~( والحمد لله تملؤه ) بأن تأخذ النصف الآخر وتفعمه | لأن الغرض الأصلي من ~~شرعية الأذكار ينحصر في التنزيه والتحميد والتسبيح يستوعب الأول | والتحميد ~~الثاني ( ولا إله إلا الله ليس لها دون الله حجاب ) أي ليس لقبولها حجاب ~~يحجبها عنه | لاشتمالها على التنزيه والتحميد ونفي السوي صريحا ( حتى تخلص ~~) أي تصل ( إليه ) المراد به | سرعة القبول ( ت عن ابن عمرو ) بن العاص ms0782 # ( التسبيح نصف الميزان ) لأنه نصف العبودية | ( والحمد لله تملؤه ) لأنه ~~كمال العبودية ( والتكبير يملأ ما بين السماء والأرض ) لأن العبد إذا قال | ~~الله أكبر على يقين من أن لا يرد قضاؤه أو يضره معه ضارا ويمنع دونه مانع ~~فكأنه لم ير بين السماء | PageV01P460 | والأرض ولا فيهما إلا هو ( والصوم ~~نصف الصبر ) لأنه حبس النفس على ما أمرت والصوم | حبسها عن شهواتها وهي ~~المناهي فمن حبس نفسه عنها فقد أتى بنصف الصبر ( والطهور ) بالضم | ( نصف ~~الايمان ) لأن الايمان تطهير السر عن دنس الشرك فمن طهر جوارحه فقد طهر ~~ظاهره | وهو آت بنصف الايمان فإن طهر باطنه استكمل الايمان ( ت عن رجل من ~~بني سليم ) من الصحابة | # ( التسويف ) أي المطل ( شعار ) لفظ رواية الديلمي شعاع ( الشيطان يلقيه ~~في قلوب المؤمنين ) | فيمطل أحدهم غريمه فيسر الشيطان باثمه ( فرعن عبد ~~الرحمن بن عوف ) + ( بإسناد فيه مجهول ) + | # ( التضلع من ماء زمزم ) أي الاكثار من الشرب منه حتى تتمدد الضلوع ~~والجنوب ( براءة | من النفاق ) لدلالة حال فاعله على أنه إنما فعله إيمانا ~~وتصديقا بما جاء به الشارع ( الأزرقي في | تاريخ مكة عن ابن عباس # ( النفل ) بمثناة فوقية مفتوحة وفاء ساكنة ( في المسجد خطيئة | وكفارته ~~أن يواريه ) في تراب المسجد إن كان له تراب والأوجب إخراجه كما مر ( د عن ~~أنس ) | ابن مالك # ( التكبير في الفطر ) أي في صلاة عيد الفطر ( سبع في ) الركعة ( الأولى ) ~~سوى | تكبيرة التحرم ( وخمس في ) الركعة ( الآخرة ) بعد استوائه قائما ( ~~والقراءة بعدهما ) أي | الخمس والسبع ( كلتيهما ) أي كلتا الركعتين ( د عن ~~ابن عمرو ) بن العاص قال ت في العلل | سألت عنه محمدا يعني البخاري فقال هو ~~+ ( صحيح ) + # ( التلبينة ) بفتح فسكون حساء يتخذ من دقيق | أو نخالة وربما جعل بعسل أو ~~لبن ( مجمة ) بفتح الميمين والجيم مشدد أي مريحة ( لفؤاد المريض ) | وفي ~~رواية الحزين أي تريح قلبه وتسكنه بإخمادها للحمى من الاجمام وهو الراحة ( ~~تذهب ببعض | الحزن ) فإن فؤاد الحزين يضعف باستيلاء اليبس على أعضائه ~~ومعدته لقلة الغذاء والحساء | يرطبها ويغذيها ويقويها ( حم ms0783 ق عن عائشة ) # ( التمر بالتمر والحنطة بالحنطة والشعير بالشعير | والملح بالملح ضلا ~~بمثلا يدا بيد فمن زاد ) أي أعطى الزيادة ( أو أستزاد ) أي طلب أكثر ( فقد ~~أربى ) | أي فعل الربا المحرم ( الا ما اختلفت ألوانه ) يعني أجناسه فانه ~~لا يشترط فيه التماثل بل الحلول | والتقابض ( حم م ن عن أبي هريرة ) # ( التواضع لا يزيد العبد الارفعة ) في الدنيا لانه به يعظم | في القلوب ~~وترتفع منزامه في النفوس ( فتواضعوا يرفعكم الله تعالى ) في الدنيا بوضع ~~القبول في | القلوب وفي الآخرة بتكثير الاجور قال بعضهم من رأى لنفسه سبوقا ~~على غيره من الخلق | مقته الله تعالى في نفسه من حيث لا يشعر ( والعفو ) أي ~~التجاوز عن الذنب ( لا يزيد العبد | الاعزا ) لان من عرف بالعفو ساد وعظم ~~في الصدور ( فاعفوا يعزكم الله ) تعالى في الدارين | ( والصدقة لا تزيد ~~المال إلا كثرة ) بمعنى أنه يبارك فيه وتندفع فيه الملهكات ( فتصدقوا | ~~يرحمكم الله عز وجل ) أي يضاعف عليكم الرحمة ( ابن أبي الدنيا في ذم الغضب ~~عن محمد بن عمير ) | بالتصغير ( العبدي ) + ( وإسناده ضعيف ) + # ( التوبة ) النصوح كذا هو ثابت في رواية مخرجيه | فسقط من قلم المؤلف ~~سهوا ( من الذنب أن لا تعود إليه أبدا ) أي هي مشروطة بالعزم على عدم | ~~العود وليس المراد أن صحتها مشروطة بعدمه ( ابن مردويه هب عن ابن مسعود ) ~~ثم قال البيهقي | + ( رفعه ضعيف ) + # ( التوبة النصوح ) أي الصادقة أو البالغة في النصح أو الخالصة ( الندم ~~على | الذنب حين يفرط منك فتستغفر الله ثم لا تعود إليه أبدا ) أي ثم تنوي ~~أن لا تعود إليه بقية عمرك | بأن يوطن قلبه ويجرد عزمه على عدم العود البتة ~~فإن تردد فيه فهو لم يتب ( ابن أبي حاتم وابن | PageV01P461 | مردوية ) في ~~تفسيريهما ( عن أبي ) بن كعب + ( بإسناد ضعيف ) + # ( التيمم ضربتان ) فلا تكفى | ضربة واحدة خلافا لجمع ( ضربة للوجه وضربه ~~لليدين إلى المرفقين ) فلا يكفي الاقتصار على | الكفين عند الشافعي والحنفي ~~اعطاء للبدل حكم المبدل وفيه رد على ابن سيرين في قوله يجب | ثلاث ضربات ~~ضربة ms0784 للوجه وضربة لليدين وضربة للذراعين وعلى الزهري في قوله يكفى المسح | ~~إلى الكوعين ( هب ك عن ابن عمر ) بن الخطاب + ( بإسناد فيه كذاب ) + | # | حرف الثاء # ( ثلاث ) نكرة هي صفة لمحذوف ولهذا وقعت مبتدأ أي خصال ثلاث والخبر قوله ~~( من كن ) | أي حصلن ( فيه وجد ) أصاب ( حلاوة الايمان ) أي التلذذ بالطاعة ~~وتحمل المشقة في رضا الله | ورسوله ( أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما ~~سواهما ) أي أول الثلاثة كون الله ورسوله في | محبته إياهما أكثر محبة من ~~محبة سواهما من نفس وأهل ومال وكل شيء ( وأن يحب المرء لا يحبه | إلا لله ) ~~أي لا يحبه لغرض إلا لغرض رضا الله تعالى ( وأن يكره أن يعود في الكفر ) أي ~~يصير | اليه ( بعد أن أنقذه الله منه ) أي نجاه منه بالاسلام ( كما يكره أن ~~يلقى ) بالبناء للمفعول ( في النار ) | لثبوت ايمانه وتمكنه في جنانه ( حم ~~ق ت ن ه عن أنس ) بن مالك # ( ثلاث من كن فيه نشر الله | عليه ) بشين معجمة من النشر ضد العلي ( كنفه ~~) بكاف ونون وفاء مفتوحات أي ستره وصانه وروى | بمثناة تحتية وسين مهملة ~~وبدل كنفه حتفه بحاء مهملة ومثناة فوقية أي موته على فراشه | ( وأدخله جنته ~~) الاضافة للتشريف ( رفق بالضعيف ) ضعفا معنويا أو حسيا ( وشفقة على | ~~الوالدين ) أي الأصلين وإن عليا ( والاحسان إلى المملوك ) أي مملوك الانسان ~~نفسه وكذا غيره | بنحو إعانة أو شفاعة عند سيده ( ت عن جابر ) وقال غريب ~~انتهى وفيه عبد الله المغافري | متهم # ( ثلاث من كن فيه آواه الله ) تعالى بالمد ( في كنفه ونشر عليه رحمته ~~وأدخله جنته ) | أي من غير سبق عذاب ( من إذا أعطى ) بالبناء للمفعول ( شكر ~~) المعطى على ما أعطاه ( وإذا | قدر غفر ) أي إذا قدر على عقوبة من استحق ~~العقوبة عفا عنه ( وإذا غضب ) لغير الله تعالى ( فتر ) | أي سكن عن حدته ~~وكظم الغيظ ( ك هب عن ابن عباس ) قال ك + ( صحيح ورد بأنه واه ) + # ( ثلاث | من كن فيه فهو من الابدال ) أي اجتماعها فيه يدل على كونه منهم ms0785 ~~( الرضا بالقضاء ) أي بما قدره | الله تعالى ( والصبر عن محارم الله ) ~~تعالى أي كف النفس عنها ( والغضب في ذات الله عز وجل ) | أي عند رؤيته من ~~ينتهك محارم الله تعالى وقد سقط من قلم المؤلف قطعة من الحديث وهي قوله | ~~بعد من الابدال الذين بهم قوام الدين وأهله ( فر عن معاذ ) بن جبل + ( ~~بإسناد فيه كذاب ) + | # ( ثلاث من كن فيه حاسبه الله حسابا يسيرا ) يوم القيامة فلا يناقشه ولا ~~يشدد عليه ( وأدخله | الجنة برحمته ) وإن كان عمله لا يبلغ ذلك لقلته ( ~~تعطي من حرمك ) عطاءه أو مودته أو معروفه | ( وتعفو عمن ظلمك ) في نفس أو ~~مال أو عرض ( وتصل من قطعك ) من ذوي قرابتك وغيرهم | وتمامه قال أي أبو ~~هريرة إذا فعلت هذا فمالي يا نبي الله قال يدخلك الله الجنة ( ابن أبي ~~الدنيا ) أبو | بكر ( في ) كتاب ( ذم الغضب طس ك عن أبي هريرة ) قال ك صحيح ~~ورد بأن فيه سليمان اليماني واه | # ( ثلاث من كن فيه وقى ) بالبناء للمفعول من الوقاية ( شح نفسه ) أي صانه ~~الله تعالى عن | أذى شح نفسه ومن يوق شح نفسه فألئك هم المفلحون ( من أدى ~~الزكاة ) إلى مستحقها | PageV01P462 | أو الامام ( وقرى الضيف ) أي أضافه ~~وأكرمه ( وأعطى في النائبة ) هي ما ينوب الانسان | أو الناس أي ما ينزل من ~~الحوادث والفتن ونحوها ( طب عن خالد بن زيد بن حارثة ) بحاء مهملة | ومثلثة ~~الأنصاري مختلف في صحبته + ( وإسناده حسن ) + # ( ثلاث من كن فيه فإن الله تعالى يغفر | له ما سوى ذلك ) من الذنوب وإن ~~كثرت ( من مات لا يشرك بالله شيئا ) في ألوهيته ( ولم يكن ساحرا | يتبع ~~السحرة ) ليتعلم السحر ويعلمه ويعمل به ( ولم يحقد على أخيه ) في الدين فإن ~~الحقد شؤم ( خد | طب عن ابن عباس ) + ( بإسناد حسن ) + # ( ثلاث من كن فيه فهي راجعة على صاحبها ) أي | فشؤمها يعود عليه ( البغي ~~) أي مجاوزة الحد في الاعتداء ( والمكر ) أي الخداع ( والنكث ) | بمثلثة ~~نقض العهد وتمامه ثم قرأ رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ولا يحيق ms0786 المكر ~~السيء إلا بأهله | وقرأ فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ( أبو الشيخ وابن ~~مردويه معافى التفسير خط عن | أنس ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( ثلاث ) أصله ثلاث خصال بالاضافة فحذف المضاف إليه ولذلك جاز | الابتداء ~~بالنكرة ( من كن فيه استوجب الثواب ) أي استحقه بوعد الله تعالى كرما منه | ~~ولا يجب على الله تعالى شيء ( واستكمل الايمان ) أي حصل له كمال التصديق ~~القلبي ( خلق ) بضم | الخاء واللام ( يعيش به في الناس ) بأن يحصل له ملكة ~~يقتد ربها على المداراة ( وورع ) أي كف | عن المحارم والشبهات بحيث ( يحجزه ~~) أي يمنعه ( عن محارم الله تعالى ) أي عن الوقوع في شيء منها | ( وحلم ) ~~بالكسر أناة وتثبت ووقار ( يرده عن جهل الجاهل ) إذا جهل عليه فلا يقابله ~~بمثله بل | يعفو ويصفح ( البزار عن أنس ) بن مالك + ( وفيه مجاهيل ) + # ( ثلاث من كن فيه أو واحدة منهن | فليتزوج من الحور العين حيث شاء ) أي ~~ما أراد من العدد ( رجل ائتمن على أمانة فأداها مخافة | الله عز وجل ) أي ~~مخافة عقابه أن هو خان فيها ( ورجل خلى ) بالتشديد ( عن قاتله ) أي عفا عنه ~~قبل | موته ( ورجل قرأ في دبر كل صلاة ) أي في آخر كل مكتوبة ( قل هو الله ~~أحد عشر مرات ) أي | سورتها بكمالها وذكر الرجل وصف طردي ( ابن عساكر ) في ~~تاريخه ( عن ابن عباس ) + ( بإسناد | ضعيف ) + # ( ثلاث من كن فيه أظله الله تحت عرشه يوم لا ظل إلا ظله الوضوء على ~~المكاره ) أي | المشاق من كونه بماء شديد البرد في شدة البرد ( والمشي إلى ~~المساجد ) لصلاة أو اعتكاف | ( في الظلم ) بضم الظاء وفتح اللام جمع ظلمة ~~بسكونها ( واطعام الجائع ) لوجه الله تعالى لا يريد جزاء | ولا شكورا ( أبو ~~الشيخ في الثواب والأصبهاني في الترغيب ) والترهيب ( عن جابر ) بن عبد الله ~~| # ( ثلاث من جاء بهن مع الايمان دخل من أي أبواب الجنة شاء وزوج من الحور ~~العين حيث | شاء من عفا عن قاتله وأدى دينا خفيا ) إلى مستحقه بأن لم يكن ~~عالما به كان ورثه ولم يشعر به | ( وقرأ ms0787 في دبر كل صلاة مكتوبة ) أي مفروضة ~~من الخمس ( عشر مرات قل هو الله أحد ) وتمامه | عند مخرجه فقال أبو بكر أو ~~إحداهن يا رسول الله قال أو احداهن ( ع عن جابر ) + ( بإسناد ضعيف | جدا ) ~~+ # ( ثلاث من حفظهن فهو وليي حقا ومن ضيعهن فهو عدوي حقا الصلاة ) المفروضة ~~| ( والصيام ) أي صيام رمضان ( والجنابة ) أي الغسل منا ومثلها الحيض ~~والنفاس والمراد | بكونه عدوه أنه يعاقب ويهان إن لم يعف عنه فإن تركها ~~جاحدا فهو كافر ( طس عن أنس ) + ( بإسناد | ضعيف ) + ( [ صلى الله عليه ~~وسلم ] عن الحسن مرسلا ) هو الحسن البصري # ( ثلاث من فعلهن فقد أجرم ) بالجيم | ( من عقد لواء في غير حق ) أي لقتال ~~من لا يجوز قتاله شرعا ( أو عق والديه ) أي أصليه وكذا | PageV01P463 | ~~أحدهما ( أو مشى مع ظالم لينصره ) تمامه يقول الله تعالى أنا من المجرمين ~~منتقمون ( ابن منيع | طب عن معاذ ) بن جبل + ( بإسناد ضعيف ) + # ( ثلاث من فعلهن أطاق الصوم ) يعني سهل عليه فلم | بشق ( من أكل قبل أن ~~يشرب ) أي عند الفطر ( وتسحر ) أي آخر الليل ( وقال ) من القيلولة | أي ~~استراح نصف النهار بنحو اضطجاع ولو بلا نوم ( البزار عن أنس ) + ( بإسناد ~~حسن ) + # ( ثلاث من | فعلهن ثقة بالله واحتسابا ) للأجر عنده ( كان حقا على الله ~~تعالى أن يعينه ) أي يوفقه لطاعته | ويدبره في معاشه ( وأن يبارك له ) في ~~عمره ورزقه ( من سعى في فكاك رقبة ) أي خلاص آدمي من | الرق بأن أعتقه أو ~~تسبب في إعتاقه ( ثقة بالله واحتسابا ) أي لا لغرض سوى ذلك ( كان حقا على | ~~الله أن يعينه وأن يبارك له ) كرره لمزيد التأكيد وتشويقا إلى فعل ذلك ~~وتحقيقا لوقوعه ( ومن | تزوج ثقة بالله واحتسابا ) أي فلم يخف العيلة بل ~~وثق بالله تعالى في حصول الرزق ( كان حقا | على الله تعالى أن يعينه ) على ~~الإنفاق وغيره ( وأن يبارك له ) في زوجته ( ومن أحيا أرضا ميتة ثقة | بالله ~~واحتسابا ) أي طلبا للأجر بعمارتها نحو مسجد أو لتأكل منها العافية أو نحو ~~ذلك ( كان | حقا على الله ms0788 أن يعينه ) على إحيائها وغيره ( وأن يبارك له ) ~~فيها وفي غيرها لأن من وثق بالله تعالى | لم يكله إلى نفسه ( طس عن جابر ) ~~+ ( وإسناده صالح مع نكارته ) + # ( ثلاثة من أوتيهن فقد أوتي مثل | ما أوتي آل داود ) أي من أوتيهن فقد ~~أوتي الشكر فهو شاكر كشكر آل داود نبي الله ( العدل | في الغضب والرضا ) ~~فإذا عدل فيهما صار القلب ميزانا للحق لا يستفزه الغضب ولا يميل به الرضا | ~~( والقصد في الفقر والغنى ) بحيث لا يبطره الغنى حتى ينفق في غير حق ولا ~~يعوزه الفقر حتى يمنع | من فقره حقا ( وخشية الله في السر والعلانية ) فإذا ~~أوتي عبد هذه الثلاثة قوى على ما قوى عليه | آل داود ( الحكيم ) في نوادره ~~( عن أبي هريرة ) قال خطب المصطفى وتلا @QB@ اعملوا آل داود شكرا @QE@ | ثم ~~ذكره # ( ثلاث من أخلاق الإيمان ) أي أخلاق أهله ( من إذا غضب لم يدخله غضبه في ~~| باطل ) بأن يكون عنده ملكة تمنعه من ذلك خوفا من الله تعالى ( ومن إذا ~~رضي لم يخرجه رضاه | من حق ) بل يقول الحق حتى على أصله وفرعه ( ومن إذا ~~قدر لم يتعاط ما ليس له ) أي لم يتناول | غير حقه ( طس عن أنس ) + ( بإسناد ~~فيه كذاب ) + # ( ثلاث من الميسر القمار ) بكسر القاف | ما يتخاطر الناس عليه كان الرجل ~~في الجاهلية يخاطر عن أهله وماله فأيهما قمر صاحبه ذهب بهما | ( والضرب ~~بالكعاب ) أي اللعب بالنرد ( والصفير بالحمام ) أي دعاؤها للعب بها والصفير ~~الصوت | الخالي عن الحروف ( د في مراسيله عن يزيد بن شريح ) بالتصغير كذا ~~فيما وقفت عليه من النسخ | وصوابه شريك ( التيمي ) الكوفي ( مرسلا ) وهو ~~ثقة # ( ثلاث من أصل الإيمان ) أي ثلاث | خصال من قاعدة الإيمان ( الكف عمن قال ~~لا إله إلا الله ) أي وأن محمدا رسول الله فمن قالها | وجب الكف عن نفسه ~~وماله ( ولا يكفر بذنب ) بضم المثناة التحتية وجزم الراء على النهي | ( ولا ~~يخرجه من الإسلام بعمل ) أي بعمل يعمله من المعاصي ولو كبيرة ( والجهاد ماض ~~) أي | والخصلة الثالثة اعتقاد كون ms0789 الجهاد نافذا حكمه ( منذ بعثني الله ) ~~تعالى يعني أمرني بالقتال | وذلك بعد الهجرة ( إلى أن يقاتل آخر أمتي ~~الدجال ) فينتهي حينئذ الجهاد ( لا يبطله جور | جائر ) أي لا يسقط فرضه ~~بظلم الإمام وفسقه ( ولا عدل عادل والإيمان بالأقدار ) أي بأن الله قدر | ~~الأشياء في الأزل وعلم أنها ستقع في أوقات معلومة فتقع كما قدرها ( د عن ~~أنس ) وفي إسناده | PageV01P464 | مجهول # ( ثلاث من الجفاء أن يبول الرجل قائما ) فإنه خلاف الأولى إلا لضرورة ( ~~أو يمسح | جبهته ) من نحو حصى وتراب إذا رفع رأسه من السجود ( قبل أن يفرغ ~~من صلاته ) ولو نفلا | ( أو ينفخ في سجوده ) أي ينفخ التراب في الصلاة لوضع ~~سجوده ( البزار عن بريدة ) ورجاله رجال | الصحيح # ( ثلاث من فعل أهل الجاهلية ) أي من عادة العرب في الحالة التي كانوا ~~عليها قبل | الاسلام ( لا يدعهن أهل الاسلام استسقاء بالكواكب ) كانوا ~~يزعمون أن المطر فعل النجم | لا سقيا من الله تعالى أما من لم يرده وقال ~~مطرنا في وقت كذا النجم طالع أو غارب فلا حرج عليه | ( وطعن في النسب ) أي ~~أنساب الناس ( والنياحة على الميت ) فإنه من عمل الجاهلية ولا يزال | ~~المسلمون يفعلون ذلك وذا من معجزاته فإنه اخبار عن غيب وقع ( تخ طب عن ~~جنادة ) بضم الجيم | ثم نون ( ابن مالك ) الأزدي الشامي قال ابن حجر في + ( ~~إسناده نظر ) + # ( ثلاث من الكفر بالله شق | الجيب ) عند المصيبة ( والنياحة ) على الميت ~~( والطعن في النسب ) والمراد بالكفر الله كفر نعمته | فإن فرض أن فاعل ذلك ~~استحل فالكفر على بابه ( ك ) في الجنائز ( عن أبي هريرة ) وصححه وأقره | ~~الذهبي # ( ثلاث من نعيم الدنيا وإن كان لا نعيم لها ) حقيقة أو يدوم أو يعتد به ( ~~مركب وطىء ) | أي دابة لينة السير ( والمرأة الصالحة ) لدينها وللاستمتاع ~~بها ( والمنزل الواسع ) لأن الضيق يضيق | الصدر ويجلب الغم ( ش عن ابن قرة ~~) بضم القاف وشد الراء ( أو ) هو ( قرة ) بن إياس بن هلال | المزني # ( ثلاث من كنوز البر ) بكسر الموحدة ( اخفاء الصدقة ) حتى لا تعلم يمينه ms0790 ~~ما تنفق | شماله ليعدها من الرياء ومن ثم قيل لا خير في المعروف إذا ذكر ~~ولا في الصدقة إذا نشرت ( وكتمان | المصيبة ) عن الناس ( وكتمان الشكوى ) ~~عنهم فلا يشكو بثه وحزنه إلا إلى الله تعالى ( يقول الله | إذا ابتليت عبدي ~~) ببلية كمرض ( فصبر ) على ذلك ( ولم يشكني إلى عواده ) بضم المهملة وشد | ~~الواو أي زواره في مرضه ( أبدلته لحما خير من لحمه ودما خيرا من دمه ) الذي ~~أذابه المرض ( فإن | أبرأته ) أي قدرت له البرء من مرضه ( أبرأته ) منه ( ~~ولا ذنب له ) بأن أغفر له جميع ذنوبه ( وإن | توفيته فإلى رحمتي ) أي فأتو ~~فاه ذاهبا إلى رحمتي ( طب حل عن أنس ) + ( واسناده ضعيف بل قيل | بوضعه ) + # ( ثلاث من كنوز البر كتمان الأوجاع والبلوي والمصيبات ) هي كل ما يصيب | ~~الانسان من مكروه ( ومن بث ) أي أذاع ونشر وشكا مصيبته للناس ( لم يصبر ) ~~لآن الشكوى | منافية للصبر ( تمام ) في فوائده ( عن ابن مسعود ) + ( بإسناد ~~ضعيف ) + # ( ثلاث من الايمان الانفاق | من الاقتار ) أي القلة إذ لا يصدر إلا عن ~~ثقة بالله تعالى ( وبذل السلام للعالم ) بفتح اللام والمراد به | جميع ~~المسلمين من شريف ووضيع ( والانصاف من نفسك ) بأداء حق الله تعالى وحق ~~الخلق | ( البزار طب عن عمار بن ياسر ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( ثلاث من تمام الصلاة ) أي من مكملاتها | ( اسباغ الوضوء ) أي اتمامه ~~بالاتيان بسننه وتجنب مكروهاته ( وعدل الصف ) أي تسوية | الصفوف واقامتها ~~على سمت واحد ( والاقتداء بالامام ) بمعنى الصلاة جماعة فإنها من مكملات | ~~الصلاة ( عب عن زيد بن أسلم مرسلا ) وهو الفقيه العمري # ( ثلاث من أخلاق النبوة | تعجيل الافطار ) بعد تحقق الغروب ولا يؤخر ~~لاشتباك النجوم كأهل الكتاب ( وتأخير | السحور ) إلى قبيل الفجر بحيث لا ~~يقع في شك ( ووضع اليد اليمين على الشمال في الصلاة ) بأن | يجعلهما تحت ~~صدره فوق سرته قابضا باليمنى ( طب عن أبي الدرداء ) + ( روى مرفوعا وموقوفا ~~) + | PageV01P465 | والموقوف صحيح والمرفوع فيه مجهول # ( ثلاث من الفواقر ) أي الدواهي ( امام ) يعني خليفة | أو سلطان أو أمير ~~( إن أحسنت لم يشكر ) ك على ms0791 احسانك ( وإن أساءت لم يغفر ) لك ما فرط منك | ~~من هفوة بل يؤاخذ بها ( وجار ) جائر ( إن رأى ) أي علم منك ( خيرا ) فعلته ~~( دفنه ) أي ستره | وأخفى أثره ( وإن رأى ) عليك ( شرا أذاعه ) أي نشره ~~وأظهره بين الناس ليعيبك به ( وامرأة ) | أي حليله لك ( إن حضرت ) عندها ( ~~آذنك ) بقول أو فعل ( وإن غبت عنها خانتك ) في نفسها | بالزنا أو في مالك ~~بالاسراف وعدم الرفق وكل واحدة من هذه الثلاث داهية دهياء وبلية عظمى | ( ~~طب عن فضالة بن عبيد ) + ( وإسناده حسن ) + # ( ثلاث أخاف على أمتي ) أمة الإجابة ( الإستسقاء | بالانواء ) هي ثمانية ~~وعشرون نجما معروفة المطالع فإذا وقع في أحدها مطر نسبوه لذلك النجم | لا ~~لله ( وحيف السلطان ) جوره وظلمه وعسفه ( وتكذيب بالقدر ) بالتحريك على ما ~~مر مرارا | ( حم طب عن جابر بن سمرة ) + ( بإسناد ضعيف لضعف محمد الأزدي ) ~~+ # ( ثلاث أحلف عليهن ) أي | على حقيتهن ( لا يجعل الله تعالى من له سم في ~~الإسلام ) من أسهمه الآتية ( كمن لا سهم له ) منها | أي لا يساويه به في ~~الآخرة ( وأسهم الإسلام ثلاث الصلاة ) أي المكتوبات الخمس ( والصوم ) | أي ~~صوم رمضان ( والزكاة ) فهذه واحدة من الثلاثة ( و ) الثانية ( لا يتولى ~~الله عبدا ) من عباده | ( في الدنيا ) فيحفظه ويرعاه ويوفقه ( فيوليه غيره ~~) أي بكل أمره إلى غيره من الخلق فيتولاه ( يوم | القيامة ) بل كما تولاه ~~في الدنيا يتولاه في العقبى ( و ) الثالثة ( لا يحب رجل قوما ) في الدنيا ( ~~إلا جعله | الله ) تعالى أي حشره ( معهم ) في الآخرة فمن أحب أهل الخير حشر ~~معهم ومن أحب أهل الشر | حشر معهم ( والرابعة لو حلفت عليها ) كما حلفت على ~~تلك الثلاثة ( رجوت ) أي أملت ( إن لا آثم ) | أي لا يلحقنى ثم بسبب حلفي ~~عليها وهي ( لا يستر الله عبدا في الدنيا إلا سترة يوم القيامة ) لفظ رواية ~~| الحاكم في الآخرة بدل يوم القيامة ثم قال فقال عمر بن عبد العزيز إذا ~~سمعتم مثل هذا الحديث | يحدث به عروة عن عائشة فاحفظوه ( حم ن ك هب عن ~~عائشة ) وفيه ms0792 جهالة ( ع عن ابن مسعود | طب عن أبي أمامة ) ورواته ثقات # ( ثلاث إذا خرجن ) أي ظهرن ( لا ينفع نفسا أيمانها لم | تكن آمنت من قبل ~~أو كسبت في إيمانها خيرا طلوع الشمس من مغربها ) فلا ينفع كافرا قبل | ~~طلوعها إيمانه بعده ولا مؤمنا لم يعمل صالحا قبله عمله بعده لأن حكم ~~الإيمان والعمل حينئذ | كهو عند الغرغرة ( والدجال ) أي ظهوره ( ودابة ~~الأرض ) والمراد أن كلا من الثلاثة مستبد | في أن الإيمان لا ينفع بعد ~~مشاهدتها فأيها تقدم ترتب عليه عدم النفع ( م ت عن أبي هريرة ) | # ( ثلاث أن كان في شيء شفاء فشرطه محجم أو شربة عسل أوكية نصيب ألما ) أي ~~تصادفه | فنذهبه ( وأنا أكره الكي ولا أحبه ) فلا ينبغي فعله إلا لضرورة ~~وقوله ولا أحبه تأكيد لما قبله | ( حم عن عقبة بن عامر ) الجهني + ( بإسناد ~~حسن ) + # ( ثلاث أقسم عليهن ) أي على حقيتهن | ما نقص مال قط من صدقة ) فإنه وإن ~~نقص في الدنيا نفعه في الآخرة باق فكأنه ما نقص | ( فتصدقوا ) ولا تبالوا ~~بالنقص الحسي ( ولا عفا رجل ) أي انسان ( عن مظلمة ظلمها ) بالبناء | ~~للمفعول ( الا زاده الله تعالى بها عزافا فاعفوا يزدكم الله عزا ) في ~~الدنيا والآخرة ( ولا فتح رجل ) | أي انسان ( على نفسه باب مسئلة ) أي ~~شحاذة ( يسأل الناس ) أي يطلب منهم أن يعطوه من مالهم | مظهر للحاجة وهو ~~بخلافه ( إلا فتح الله عليه باب فقر ) لم يكن له في حساب بأن يتلف ما بيده ~~| PageV01P466 | بسبب من الأسباب ( ابن أبي الدنيا في ) كتاب ( ذم الغضب عن ~~عبد الرحمن بن عوف ) + ( بإسناد فيه | غرابة وضعف ) + # ثلاث أقسم عليهن ما نقص مال عبد من صدقة ) تصدق بها منه بل يبارك له | ~~فيه بما يجبر نقصه الحسي ( ولا ظلم عبد ) بالبناء للمفعول ( مظلمة صبر ~~عليها إلا زاده الله عز وجل | عزا ) في الدنيا والآخرة ( ولا فتح عبد ) على ~~نفسه ( باب مسألة ) أي سؤال للناس ( إلا فتح الله عليه | باب فقر ) من حيث ~~لا يحتسب ( وأحدثكم حديثا فاحفظوه ) عني لعل الله ms0793 تعالى أن ينفعكم به | ( ~~إنما الدنيا لأربعة نفر ) أي إنما حال أهلها حال أربعة الأول ( عبد رزقه ~~الله مالا ) من جهة حل | ( وعلما ) شرعيا نافعا ( فهو يتقي فيه ) أي في ~~الانفاق من المال والعلم ( ربه ويصل فيه ) أي في كل | منهما ( رحمه ) ~~بالصلة من المال وبالاسعاف بجاه العلم ( ويعمل لله فيه حقا ) من وقف واقراء ~~| وافتاء وتدريس ( فهذا ) الانسان القائم بذلك ( بأفضل المنازل ) أي ~~الدرجات عند الله تعالى | ( و ) الثاني ( عبد رزقه الله علما ) شرعيا نافعا ~~( ولم يزرقه مالا ) ينفق منه في وجوه القرب ( فهو | صادق النية يقول ) فيما ~~بينه وبين الله ( لو أن لي مالا لعملت بعمل فلان ) أي الذي له مال | ينفق ~~منه في البر ( فهو بينته أى يؤجر على حسبها ( فأجر على حسبها ( فأجرهما ~~سواء ) أى فأجر عقد عزمه على أنه لو كان له مال أنفق منه في الخير وأجر من ~~له مال ينفق منه سواء ويكون أجر العلم زيادة له | ( و ) الثالث ( عبد رزقه ~~الله مالا ولم يرزقه علما ) شرعيا نافعا | يخبط في ماله بغير علم لا يتقي ~~فيه ربه ) | أي لا يخافه فيه بأن لم يخرج الزكاة ( ولا يصل فيه رحمه ) أي ~~قرابته ( ولا يعمل لله فيه حقا ) | من اطعام جائع وكسوة عار وفك أسير ~~ونحوها ( فهذا ) العامل على ذلك ( بأخبث المنازل ) عند | الله تعالى أي ~~أخسها وأحقرها ( و ) الرابع ( عبد لم يزرقه الله مالا ولا علما ) ينتفع به ~~( فهو يقول ) | بنية صادقة ( لو أن لي مالا لعملت فيه بعمل فلان ) فمن أوتي ~~مالا فعمل فيه صالحا ( فهو بنيته ) أي | فيؤجر عليها ( فوزنهما سواء ) فهما ~~بمنزلة واحدة في الآخرة لا يفضل أحدهما على الآخر من | هذه الجهة ( حم ت عن ~~أبي كبشة ) واسمه سعيد بن عمرو أو عمرو بن سعيد ( الأنماري ) بفتح | الهمزة ~~وسكون النون وآخره راء نسبة إلى أنمار # ( ثلاث جدهن جد ) بكسر الجيم فيهما ضد | الهزل ( وهزلهن جد ) فمن فعل ~~شيئا منهن هازلا أي لاعبا لزمه وترتب عليه أثره ( النكاح ) فمن | زوج بنته ms0794 ~~هازلا نفذ وإن لم يقصده عند الثلاثة دون مالك ( والطلاق ) فيقع طلاقه ~~إجماعا | ( والرجعة ) وخص الثلاثة لتأكد أمر الفروج وإلا فكل تصرف ينعقد ~~بالهزل على الأصح | عند الشافعية ( د ت ه عن أبي هريرة ) قال ت + ( حسن ~~غريب ونوزع ) + # ( ثلاث حق على الله | تعالى أن لا يرد لهم ) أي لكل منهم ( دعوة ) دعا ~~بها مع توفر الأركان والشروط ( دعوة الصائم ) | أي دعوة الانسان في حال ~~تلبسه بالصوم الكامل ( حتى ) قال في الاذكار هكذا الرواية بمثناة | فوقية ~~أي فحين تصحيف ( يفطر ) بالفعل ويحتمل حتى يدخل أوان إفطاره ( والمظلوم حتى ~~ينتصر ) | أي ينتقم من ظالمه لأنه مضطر ملهوف ( والمسافر ) أي سفرا في غير ~~معصية ( حتى يرجع ) إلى | وطنه لأنه مستوفز مضطرب فهو كثير الانابة إلى ~~الله تعالى فلا يرده ( البزار عن أبي هريرة ) وفي | + ( إسناده مجهول ~~وبقيته ثقات ) + # ( ثلاث دعوات ) بفتح العين ( مستجابات ) عند الله تعالى | إذا توفرت ~~شروطها وأركانها ( دعوة الصائم ) ولو نفلا حتى يفطر ومراده كامل الصوم | ( ~~ودعوة المسافر ) سفرا جائزا حتى يصدر ( ودعوة المظلوم ) على من ظلمه حتى ~~ينتصر ( عق هب | _ _ _ _ _ _ | هوامش | قوله ويعمل كذا بخطه والذي في نسخ ~~المتن المعتمدة ويعلم من العلم ا ه من هامش # قوله دعوة الصائم كذا في نسخ الشرحين والذي في نسخ المتن المعتمدة الصائم ~~باسقاط لفظ دعوة اه | PageV01P467 | عن أبي هريرة ) + ( بإسناد حسن ) + # ( ثلاث دعوات يستجاب لهن لا شك فيهن ) أي في اجابتهن | ( دعوة المظلوم ) ~~وإن كان فاجرا ( ودعوة المسافر ) سفرا مباحا ( ودعوة الوالد لولده ) لأنه ~~صحيح | الشفقة عليه كثير الايثار له على نفسه فلما صحت شفقته أجيبت دعوته ~~وإذا كان الوالد | كذلك فالأم أولى ( عن أبي هريرة ) # ( ثلاث دعوات ) مبتدأ ( مستجابات ) خبر ( لا شك فيهن ) | أي في استجابتهن ~~( دعوة الوالد على ولده ) ومثله جميع الأصول ( ودعوة المسافر ودعوة | ~~المظلوم ) وما ذكر في الوالد محله في والد ساخط على ولده لنحو عقوق بدليل ~~خبر الديلمي سألت الله | أن لا يقبل دعاء حبيب على حبيبه ( حم خددت ms0795 عن أبي ~~هريرة ) قال ت حسن ونوزع بأن فيه | مجهولا # ( ثلاث دعوات لا ترد دعوة الوالد لولده ) يعني الأصل لفرعه ( ودعوة ~~العالم ) العامل | بعلمه ( ودعوة المسافر ) قال هنا لا ترد وآنفا مستجابات ~~تفننا لأن عدم الرد كناية عن الاستجابة | والكناية أبلغ فلذلك لم يقيده ~~بنفي الشك ( أبو الحسن بن مهودية في ) الأحاديث ( الثلاثيات | والضياء ) في ~~المختارة ( عن أنس ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( ثلاث أعلم أنهن حق ) أي ثابتة واقعة | بلا ريب ( ما عفا امرؤ ) بدل مما ~~قبله ( عن مظلمة ) ظلمها ( إلا زاده الله تعالى بها عزا ) في الدارين | ( ~~وما فتح رجل على نفسه باب مسألة ) للناس ليعطوه من مالهم ( ينبغي بها ) أي ~~بالمسألة ( كثرة ) من | حطام الدنيا ( إلا زاده الله ) تعالى بها ( فقرا ) ~~من حيث لا يعلم ( وما فتح رجل على نفسه باب صدقة ) | أي تصدق من ماله ( ~~يبتغي بها وجه الله ) تعالى لا رياء وسمعة وفخرا ( إلا زاده الله بها كثرة ~~) في | ماله وأجره ( هب عن أبي هريرة ) # ثلاث كلهن حق على كل مسلم ) أي فعلهن متأكد على كل | منهم بحيث يقرب من ~~الواجب ( عيادة المريض ) أي زيارته في مرضه وإن كان رمدا ( وشهود | الجنازة ~~) أي حضور جنازة المسلم والذهاب للصلاة عليه ودفنه ( وتشميت العاطس إذا حمد ~~الله ) | بأن يقول رحمك الله فإن لم يحمد لم يشمته لاساءته ( خد عن أبي ~~هريرة ) + ( بإسناد حسن ) + # ( ثلاث | حق على كل مسلم ) أي فعلهن متأكد عليه كما تقرر ( الغسل يوم ~~الجمعة ) بنيتها ( والسواك ) | ويتأكد للصلاة ( والطيب ) أي التطيب بما ~~تيسر من الأطياب فإن لم يجد تنظف ولو بالماء ( ش | عن رجل ) من الصحابة # ( ثلاث خصال من سعادة المرء المسلم ) بزيادة المرء ( في الدنيا الجار | ~~الصالح ) أي المسلم الذي لا يؤذي جاره ( والمسكن الواسع ) بالنسبة لساكنه ( ~~والمركب الهنيء ) | أي الدابة السريعة اللينة غير نحو الجموح والنفور ( حم ~~طب ك عن نافع بن عبد الحرث ) | الخزاعي قال ك + ( صحيح وأقروه ) + # ( ثلاث خصال من لم تكن فيه واحدة منهن كان الكلب ) | الذي يجوز قتله ( ~~خيرا منه ) فضلا ms0796 عن كونه مثله ( ورع يحجزه عن محارم الله عز وجل أو حلم يرد ~~به | جهل الجاهل ) عليه ( أو حسن خلق ) بضم الخاء واللام ( يعيش به في ~~الناس ) فمن جمع الثلاثة | فقد وقع لقلبه علما شهد به مشاهد القيامة وصار ~~الناس منه في عفاء وهو من نفسه في عفاء | ( هب عن الحسن مرسلا ) وهو البصري ~~+ ( ورواه الطبراني مسندا عن أم سلمة ) + فذهل عنه المؤلف | # ( ثلاث ساعات للمرء المسلم ما دعا فيهن ) بدعوة ( إلا استجيب له ما لم ~~يسأل قطيعة رحم أو مأثما ) | أي ما فيه قطيعة قرابة أو ما فيه حرام وهو عطف ~~عام على خاص ( حين يؤذن المؤذن بالصلاة | حتى يسكت ) أي يفرغ من أذانه ( ~~وحين يلتقي الصفان ) في الجهاد لاعلاء كلمة الله تعالى ( حتى | يحكم الله ~~بينهما ) ينصر من يشاء لا يسأل عما يفعل ( وحين ينزل المطر حتى يسكن ) أي ~~إلى أن | _ _ _ _ _ _ | هوامش | قوله مهودية بواو ثم دال كذا بخطه والذي في ~~نسخ الجامعين وخط الداودي مهروية بالراء اه من هامش | PageV01P468 | ينقطع ~~ويستقر في الأرض ( حل عن عائشة ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( ثلاث فيهن البركة ) أي النمو | وزيادة الخير ( البيع ) بثمن معلوم ( ~~إلى أجل ) معلوم ( والمعارضة ) بعين مهملة وراء مهملة بخط | المؤلف وقال ~~على الحاشية أي بيع العرض بالعرض ( واخلاط البر بالشعير للبيت ) أي لأجل | ~~أكل أهل بيت مالكه ( لا للبيع أي ) لا ليخلطه ليبيعه فإنه لا بركة فيه بل ~~هو تدليس وغش ( ه وابن | عساكر عن صهيب ) + ( قال الذهبي حديث واه جدا ) + # ( ثلاث فيهن شفاء من كل داء إلا السام ) | أي الموت فإنه لا دواء له ( ~~السنا ) بالقصر نبت معروف يسهل الصفراء والسوداء ( والسنوت ) | بفتح السين ~~المهملة أفصح العسل أو الرب أو الكمون أو التمر أو الشمر أو الشبت كذا ساق ~~| المؤلف هذا الحديث ذكر ثلاث أولا ثم ذكر ثنتين هكذوا رأيته بخطه فيحرر ( ~~ن عن أنس | # ( ثلاث لازمات ) أي ثابتات دائمات ( لأمتي سوء الظن ) بالناس بأن لا يظن ~~بهم خيرا ( والحسد | والطيرة ) بكسر ms0797 الطاء وفتح المثناة التحتية وقد تسكن ~~التشاؤم ( فإذا ظننت فلا تحقق ) الظن | وتعمل بمقتضاه بل توقف عن القطع ~~والعمل به ( وإذا حسدت فاستغفر الله ) تعالى أي تب من | الاعتراض عليه في ~~تصرفه في خلقه فإنه حكيم ( وإذا تطيرت ) من شيء ( فامض ) لمقصدك | ولا تعد ~~كفعل الجاهلية فإن ذلك لا أثر له في جلب نفع ولا دفع ضر ( أبو الشيخ في ) ~~كتاب ( التوبيخ | طب عن حارثة بن النعمان ) بن نفيع بن زيد الأنصاري + ( ~~بإسناد ضعيف ) + # ( ثلاث لم تسلم | منها هذه الأمة الحسد ) للخلق ( والظن ) بالناس سوأ ( ~~والطيرة ) أي التطير ( لا أنبئكم بالمخرج | منها ) بفتح الميم والراء ويجوز ~~ضم الجيم وكسر الراء قالوا أنبئنا قال ( إذا ظننت فلا تحقق ) مقتضى | ظنك ( ~~وإذا حسدت ) أحدا ( فلا تبغ ) أي إن وجدت في قلبك شيئا فلا تعمل به ( وإذا ~~تطيرت | فامض ) متوكلا عليه تعالى ( رستة ) بضم الراء وسكون المهملة وفتح ~~المثناة الفوقية عبد الرحمن | ابن عمر الأصفهاني ( في ) كتاب ( الايمان عن ~~الحسن مرسلا ) وهو البصري # ( ثلاث لن تزلن | في أمتي التفاخر بالاحساب ) وفي رواية بالأنساب مع أن ~~العبرة إنما هي بالأعمال لا بالاحساب | ( والنياحة ) على الميت كدأب أهل ~~الجاهلية ( والانواء ) الاستسقاء بها * ( تنبيه ) * قال | الغزالي ينبغي ~~للمفاخر أن ينظر إلى نسبه فإن أباه نطفة مذرة قذرة وجده التراب ولا أقذر من ~~| النطفة ولا أذل من التراب ثم المفتخر بالنسب يفتخر بخصال غيره ولو نطق ~~آباؤه لقالوا من أنت | في نفسك وما أنت إلا دودة من بول ولذا قيل | ( % لئن ~~فخرت بآباء ذوي حسب % % لقد صدقت ولكن بئسما ولدوا % % وكيف يتكبر بنسب ذوي ~~الدنيا وغالبهم صاروا حمما في النار يودون لو كانوا خنازير وكلابا | ~~يتخلصون مما هم فيه وكيف يتكبر بنسب أهل الدين وهم لم يكونوا يتكبرون وكان ~~شرفهم الدين | ومنه التواضع وقد شغلهم خوف العاقبة عن التكبر مع عظم علمهم ~~وعملهم فكيف يتكبر | بنسبهم من هو عاطل عن خصالهم ( ع عن أنس ) ورجاله ثقات # ( ثلاث لو يعلم الناس ما فيهن ) | من الفضل ومزيد الثواب ( ما ms0798 أخذن إلا ~~بسهمة ) أي بقرعة فلا يتقدم إليها إلا من خرجت قرعته | ( حرصا على ما فيهن ~~من الخير ) الأخروي ( والبركة ) الدنيوية ( التأذين بالصلاة ) فإن المؤذن | ~~يغفر له مد صوته ( والتهجير ) أي التبكير ( بالجماعات ) أي المحافظة في أول ~~الوقت عليها | ( والصلاة في أول الصفوف ) وهو الذي يلي الامام ( ابن النجار ~~) في تاريخه ( عن أبي هريرة | PageV01P469 | # ثلاث ليس لأحد من الناس فيهن رخصة ) أي في تركهن ( بر الوالدين مسلما كان ~~أو كافرا ) | أي معصوما ( والوفاء بالعهد لمسلم كان أو كافر ) أي معصوم ( ~~وأداء الامانة إلى مسلم كان أو كافر ) | كذلك ( هب عن علي ) بإسناد فيه ~~كذاب # ( ثلاث معلقات بالعرش الرحم تقول اللهم إني بك فلا | أقطع ) بالبناء ~~للمجهول أي أعوذ بك من أن يقطعني قاطع يريد الله والدار الآخرة ( والامانة ~~تقول | اللهم إني بك فلا أختان ) بالبناء للمفعول أي إني أعوذ بك أن يخونني ~~خائن لا يخافك ( والنعمة | تقول اللهم إني بك فلا أكفر ) بالبناء للمفعول ~~أي اني أعوذ بك أن يكفرني المنعم عليه الذي | يخافك ( هب عن ثوبان ) بضم ~~المثلثة + ( غريب ضعيف لضعف يزيد بن ربيعة ) + ( ثلاث منحييات ) | في ~~الآخرة ( خشية الله ) أي خوفه ( تعالى في السر والعلانية والعدل في ) حالة ~~( الرضا | والغضب ) فلا يحمله الغضب على الجور ولا الرضا على الوقوع في ~~محذور لأجل رضا المخلوق | ( والقصد في الفقر والغنى ) أي التوسط فيهما في ~~الانفاق ونحوه ( وثلاث مهلكات هوى ) | بالقصر ( متبع ) بأن يطيعه صاحبه في ~~منع الحق الواجب ( وشح مطاع واعجاب المرء بنفسه ) | أي تحسينه فعل نفسه على ~~غيره وإن كان قبيحا وهو فتنة العلماء فأعظم بها فتنة ذكره الزمخشري | ( أبو ~~الشيخ في التوبيخ طس عن أنس ) + ( وإسناده ضعيف ) + # ( ثلاث مهلكات ) أي موقعات | لفاعلها في الهلاك ( وثلاث منجيات ) أي ~~مخلصات لصاحبها من العذاب ( وثلاث كفارات ) أي | لذنوب عاملها ( وثلاث ~~درجات ) أي منازل في الآخرة ( فأما المهلكات فشح مطاع ) أي بخل | يطيعه ~~الانسان فلا يؤدي ما عليه من حق الحق وحق الخلق ولم يقل مجرد الشيخ يكون ~~مهلكا لأنه | إنما يكون ms0799 مهلكا إذا كان مطاعا أما لو كان موجودا في النفس ~~غير مطاع فلا يكون كذلك لأنه من | لوازم النفس مستمدا من أصل جبلتها ~~الترابي وفي التراب قبض وامساك وليس ذلك بعجيب من | الآدمي وهو جبلي إنما ~~العجب وجود السخاء في الغريزة وهو النفوس الفاضلة الداعي لهم إلى | البذل ~~والايثار ( وهوى متبع ) بأن يتبع ما يأمره به هواه ( واعجاب المرء بنفسه ) ~~أي ملاحظته | اياها بعين الكمال مع نسيان نعمة الله تعال قال الغزالي حقيقة ~~العجب استعظام النفس | وخصالها التي هي من النعم والركون إليها مع نسيان ~~اضافتها إلى المنعم والأمن من زوالها ( وأما | المنجيات فالعدل في الغضب ~~والرضا والقصد في الفقر والغنى وخشية الله في السر والعلانية ) | قدم السر ~~لأن تقوى الله تعالى فيه أعلى درجة ( وأما الكفارات ) جمع كفارة وهي الخصلة ~~التي | شأنها أن تكفر أي تستر الخطيئة وتمحوها ( فانتظار الصلاة بعد الصلاة ~~) ليصليها في المسجد | ( واسباغ الوضوء في السبرات ) جمع سبرة بفتح السين ~~المهملة وسكون الموحدة التحتية وهي شدة | البرد ( ونقل الأقدام إلى ~~الجماعات ) أي إلى الصلاة مع الجماعة ( وأما الدرجات فاطعام الطعام ) | ~~للضيف والجائع ( وإفشاء السلام ) بين الناس من عرفته ومن لم تعرفه ( ~~والصلاة بالليل والناس | نيام ) أي التهجد في جوف الليل أي حالة غفلة الناس ~~واستغراقهم في لذة النوم ( طس عن ابن | عمر ) بن الخطاب + ( بإسناد ضعيف ) ~~+ # ( ثلاث من كن فيه ) أي اجتمعن فيه ( فهو منافق ) أي حاله | يشبه حال ~~المنافق ( وإن صام ) رمضان ( وصلى ) الصلاة المفروضة ( وحج ) البيت ( ~~واعتمر ) أي أتى | بالعمرة يعني وإن أتى بأمهات العبادات وأعظمها ( وقال ~~إني مسلم ) وهذا الشرط اعتراض | وارد للمبالغة لا يستدعي جوابا ( من إذا ~~حدث كذب ) في حديثه ( وإذا وعد أخلف ) أي جعل | PageV01P470 | الوعد خلافا ~~( وإذا ائتمن خان ) فيما جعل أمينا عليه والكلام فيمن صارت هذه الصفات ~~ديدنه | وشعاره لا ينفك عنها بدليل قرن الجملة الشرطية باذا ( رستة ) بضم ~~فسكون ( في ) كتاب ( الايمان | وأبو الشيخ في التوبيخ عن أنس ) + ( بإسناد ~~ضعيف لضعف ) الرقاشي وغيره ) + # ( ثلاث من الايمان ) أي | من ms0800 قواعد الايمان وشأن أهله ( الحياء ) بحاء ~~مهملة ومثناة تحتية ( والعفاف ) أي كف النفس | عن المحارم والشبهات ( والعي ~~) المراد به ( عي اللسان ) عن الكلام عند الخصام ( غير عي الفقه ) | أي ~~الفهم في الدين ( والعلم ) أي وغير العي في العلم الشرعي فإن العي عنهما ~~ليس من أصل | الايمان بل محض نقص وخسران ( وهن مما ينقصن من الدنيا ) لأن ~~أكثر الناس لاحياء | عندهم ومن استعمل معهم الحياء أضاعواه وآذوه ( و ) هن ~~( يزدن في الآخرة ) أي في عمل | الآخرة أو في رفع الدرجات في الآخرة ( وما ~~يزدن في الآخرة أكثر مما ينقص في الدنيا ) وللآخرة خير من الأولى ( وثلاث ~~من النفاق ) أي من شأن أهله ( البذاء والفحش ) في القول | والفعل ( والشح ) ~~الذي هو أشد البخل ( وهن مما يزدن في الدنيا ) لكونها طباع أهلها فالعامل ~~بها | تقبل عليه الدنيا وأهلها ( وينقصن من الآخرة ) لما فيهن من الوزر ( ~~وما ينقصن من الآخرة | أكثر مما يزدن في الدنيا ) لأن متاع الدنيا وإن كثر ~~ظل زائل وحال حائل ونعيم الآخرة | لا يتناهي ( رستة ) في كتاب الايمان ( عن ~~عون بن عبد الله بن عتبة ) بعين مهملة مضمومة ومثناة | فوقية ساكنة الهذلي ~~الكوفي التابعي الزاهد ( بلاغا ) أي قال بلغنا عن رسول الله | [ صلى الله ~~عليه وسلم ] ذلك # ( ثلاث ) أي صوم ثلاثة أيام ( من كل شهر ) زاد النسائي أيام البيض ( ~~ورمضان | إلى رمضان فهذا صيام الدهر كله ) اشارة إلى مجموع صوم ثلاثة أيام ~~وصوم رمضان أدخل | الفاء على الخبر لكون المبتدأ نكرة موصوفة أو الفاء ~~زائدة ذكره بعضهم واعترض بأنه صح خبر | صوم ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر ~~فلا فائدة لذكر رمضان ( م د ن عن أبي قتادة ) # ( ثلاث | هن على فريضة ) لفظ رواية الحاكم فرائض ( وهن لكم تطوع الوتر ~~وركعتا الضحى و ) ركعتا | ( الفجر ) قال ابن حجر يلزم من قال به وجوب ركعتي ~~الفجر عليه ولم يقولوا به وقد ورد ما يعارضه | انتهى وأقول أخشى أن يكون ذا ~~تحريفا فإن الذي في المستدرك وتلخيصه النحر بنون وحاء | مهملة ms0801 وعليه فلا ~~اشكال ( حم ك عن ابن عباس ) قال اذهبي حديث منكر # ( ثلاث وثلاث | وثلاث ) أي أعدهن وأبين ) حكمهن ( فثلا لا يمين فيهن ) ~~يعمل بمقتضاها بل إذا وقع الحلف | ينبغي الحنث والتكفير ( وثلاث الملعون ~~فيهن ) أي الفعل الملعون فاعله موجود فيهن ( وثلاث | أشك فيهن ) فلا أجزم ~~فيهن بشيء ( فأما الثلاث التي لا يمين فيهن فلا يمين للولد مع والده ) أي ~~للأصل | مع فرعه فلو كانت يمين الفرع يتأذي بها أصله ينبغي للولد أن يكفر ~~عنها ولا يستمر ( ولا للمرأة مع | زوجها ) فإذا حلفت على شيء لا يرضاه تحنث ~~وتكفر ( ولا للمملوك مع سيده ) كذلك فيحنث | ويكفر بالصوم لكن لا طاعة ~~لمخلوق في معصية الخالق ( وأما الملعون فيهن فملعون من لعن | والديه ) أي ~~من لعن أصلية أو أحدهما فهو الملعون ( وملعون من ذبح لغير الله ) تعالى ~~كالأوثان | ( وملعون من غير تخوم الأرض ) بضم المثناة الفوقية وخاء معجمة ~~أي حدودها جمع تخم بفتح | فسكون كفلس وفلوس ( وأما التي أشك فيهن فعزير ولا ~~أدري أكان نبيا أم لا ولا أدري العن | تبع أم لا ) وهذا قبل علمه بأنه كان ~~قد أسلم فإنه سيجيء في خبر لا تسبوا وفي آخر لا تلعنوا تبعا فإنه | ~~PageV01P471 | كان قد أسلم ( ولا أدري الحدود ) التي تقام على أهلها في ~~الدنيا ( كفارة لأهلها ) في الآخرة | ( أم لا ) وذا قاله قبل علمه بأنها ~~كفارة لهم فقد سمح خبر من أصاب ذنبا فأقيم عليه حد ذلك الذنب | فهو كفارته ~~( الاسماعيلي ) بكسر الهمزة وسكون المهملة وكسر العين المهملة نسبة إلى جده ~~| إسماعيل ( في معجمه وابن عساكر ) في تاريخه ( عن ابن عباس # ثلاث لا تؤخروهن ) بمثناة | فوقية ( الصلاة إذا أتت ) بمثناتين فوقيتين ~~وروى بنون ومد بمعنى حانت وحضرت أي دخل | وقتها ( والجنازة إذا حضرت ) ~~للمصلي فلا تؤخر ندبا لزيادة المصلين ولا لغيره لكن ينتظر الولي | إذا لم ~~يخف تغيره ( والأيم إذا وجدت كفؤا ) فلا يؤخر تزويجها به ندبا ( ت ك عن علي ~~) قال | الترمذي + ( غريب ليس بمتصل وجزم غيره بضعفه ) + # ( ثلاث لا ترد ms0802 ) أي لا ينبغي ردها ( الوسائد ) | جمع وسادة بالكسر المخدة ~~( والدهن ) قال الترمذي يعني بالدهن الطيب ( واللبن ) فينبغي لمن | اهديت ~~إليه أن لا يردها فإنها قليلة المنة خفيفة المؤنة ( ت عن ابن عمر ) بن ~~الخطاب + ( وإسناده | حسن ) + # ( ثلاث لا يجوز اللعب فيهن ) لأن جدهن جد ( الطلاق والنكاح والعتق ) فمن ~~طلق | أو زوج أو تزوج أو أعتق هازلا نفذ له وعليه ( طب عن فضالة بن عبيد ) ~~الأنصاري وفي | سنده ابن لهيعة وبقيته ثقات # ( ثلاث ) أصله ثلاث خصال ( لا يحل لأحد ) من الناس ( أن | يفعلهن ) في ~~تقدير مصدر أي لا يحل لأحد فعلهن ( لا يؤم رجل ) أي ولا امرأة للنساء ( ~~قوما | فيخص ) منصوب بأن المقدرة لوروده بعد النفي على حد لا يقضى عليهم ~~فيموتوا ( نفسه بالدعاء ) في | رواية بدعوة ( دونهم ) فتخصيص الامام نفسه ~~بالدعاء مكروه بل يأتي ندبا بلفظ الجمع في نحو القنوت | والتشهد ( فإن فعل ~~) أي خص نفسه ( فقد ) أي حقيق ( خانهم ) لأن كل ما أمر به الشارع | أمانة ~~وتركه خيانه ( ولا ينظر ) بالرفع عطفاء على يؤم ( في قعر ) كفلس ( بيت ) أي ~~صدره ( قبل أن | يستأذن ) على أهله فيحرم ( فإن فعل ) أي اطلع فيه بغير اذن ~~( فقد دخل ) أي ارتكب اثم من | دخل البيت ( ولا يصلي ) بكسر اللام المشدد ~~مضارع والفعل في معنى النكرة والنهي في معرض | النفي يعم فيشمل الفرض وغيره ~~( وهو حقن ) بفتح فكسر أي حاقن أي حابس للبول كالحاقب | للغائط والحازق ~~الذي خف ( حتى يتخفف ) بمثناة تحتية مفتوحة ففوقية أي يخفف نفسه بخروج | ~~الفضلة والريح حيث أمن خروج الوقت ( دت عن ثوبان ) بالمثلثة # ( ثلاث لا يحاسب بهن | العبد ) أي الانسان الفاعل لهن ( ظل خص ) بالضم ~~بيت من قصب ( يستظل به وكسره يشد بها | صلبه وثوب يوارى به عورته ) إذ لا ~~بد له من ذلك ( حم في الزهد هب عن الحسن ) البصري | ( مرسلا ) + ( جيد ~~الإسناد ) + # ( ثلاث لا يفطرن الصائم الحجامة ) فلو حجم نفسه أو حجمه غيره باذنه | لم ~~يفطر وخبر أفطر الحاجم والمحجوم منسوخ ( والقيء ) فمن ذرعه القيء أي سبقه ms0803 ~~قهرا لا يفطر | فإن تعمده أفطر ( والاحتلام ) فن نام نهارا فاحتلم فأنزل لم ~~يفطر ( ت عن أبي سعيد ) الخدري | + ( بإسناد معلول ) + # ( ثلاث لا يعاد صاحبهن ) أى لا تندب اعادته ( الرمد ) وجمع العين ( وصاحب ~~) | الضرس ) الذي به وجع الضرس أو نحوه من الأسنان ( وصاحب الدمل ) خراج ~~صغير وإن تعدد | لأن هذه أوجاع لا ينقطع صاحبها غالبا ( طس عد عن أبي هريرة ~~) + ( بإسناد ضعيف والأصح وقفه ) + | # ( ثلاث لا يمنعن ) أي لا يحل منعهن ( الماء ) أي ماء البئر المحفورة ~~بموات فماؤها مشترك بين | الناس وحافرها كأحدهم فإن حفرها بملك أو بموات ~~للتملك ملكه لكن عليه بذل الفاضل عن | PageV01P472 | حاجته للمحتاج ( ~~والكلأ ) بالفتح والهمزة والقصر النبات أي المباح وهو النابت في موات فلا | ~~يحل منعه أما ما نبت بأرض ملكها بالأحياء فملكه ( والنار ) أي الأحجار التي ~~توري النار فلا يمنع | أحد من الأخذ منها إما نار يقدها إنسان فله منعها ( ~~عن أبي هريرة ) + ( بإسناد صحيح ) + # ( ثلاث يجلين | البصر ) بضم أوله وشد اللام ومثناة تحتية ( النظر إلى ~~الخضرة وإلى الماء الجاري وإلى الوجه | الحسن ) أي عند ذوي الطباع السليمة ~~ويحتمل عند الناظر ( ك في تاريخه ) تاريخ نيسابور | ( عن علي ) + ( بإسناد ~~فيه كذاب ) + ( وعن ابن عمر ) + ( بإسناد واه ) + ( أبو نعيم في الطب ) ~~النبوي ( عن | عائشة ) وفيه سليمان كذاب ( الخرائطي في ) كتاب ( اعتلال ~~القلوب ) في التصوف ( عن أبي | سعيد ) الخدري وفيه كذاب قال المؤلف وبمجموع ~~هذه الطرق يرتقي الحديث عن درجة الوضع | # ( ثلاث يزدن في قوة البصر الكحل ) بفتح الكاف ( بالإثمد ) بكسر الهمزة أي ~~التكحل | بالكحل الأسود المشهور لأنه يشد طبقات العين ويجلو البصر ( والنظر ~~إلى الخضرة والنظر | إلى الوجه الحسن ) أي وجه الآدمي ويحتمل اجراؤه في ~~غيره أيضا كالغزال ( أبو الحسن | الفراء ) بالفاء ( في فوائده ) الحديثية ( ~~عن بريدة ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( ثلاث يدخلون الجنة | بغير حساب رجل ) يعني إنسانا ولو أنثى ( غسل ثيابه ~~فلم يجد له خلفا ) يلبسه حتى تجف ثيابه لفقره | ( ورجل لم ينصب على مستوقده ~~قدران ) لعدم قدرته على تنويع الأطعمة وتكثيرها ( ورجل | دعا بشراب ms0804 فلم يقل ~~له ) بالبناء للمفعول أي لم يقل له نحو خادمه المستدعى منه ( أيهما تريد ) ~~أي | ليس عنده غير نوع من الأشر به لضيق حاله وقلة ماله ( أبو الشيخ في ~~الثواب عن أبي سعيد ) | + ( بإسناد ضعيف ) + # ( ثلاث يدرك بهن ) أي يفعلهن ( العبد ) الانسان ( رغائب الدنيا والآخرة ) ~~| جمع رغيبة وهي العطاء الكثير ( الصبر على البلاء والرضا بالقضاء والدعاء ~~في الرخاء ) أي في حال | الأمن وسعة الحال وفراغ البال من تعرف إلى الله في ~~الرخاء تعرف إليه في الشدة والرخاء | بالمد العيش الهنيء والخصب والسعة ( ~~أبو الشيخ عن عمران بن حصين ) # ( ثلاث يصفين لك ود | أخيك ) في الدين ( تسلم عليه إذا لقيته ) في نحو ~~طريق ( وتوسع له في المجلس ) إذا قدم عليك | ( وتدعوه بأحب الأسماء إليه ) ~~من اسم أو كنية أو لقب ( طس ك هب عن عثمان بن طلحة ) بن | أبي طلحة العبدري ~~( الحجبي ) بفتح الحاء المهملة وكسر الموحدة نسبة إلى حجابة الكعبة + ( ~~بإسناد | فيه ضعف ) + ( هب عن عمر موقوفا ) عليه من قوله # ( ثلاث إذا رأيتهن فعند ذلك ) أي فعند | رؤيتهن أي على القرب منها ( تقوم ~~الساعة ) أي القيامة ( اخراب العامر وعمارة الخراب ) | أي أخراب بناء جيد ~~محكم وبناء غيره في موات بغير علة إلا أعطاء النفس شهوتها أو محو الآثار | ~~من قبله كما يفعله بعض الملوك ( وأن يكون المعروف منكرا والمنكر معروفا ) ~~أي يكون ذلك | دأب الناس فمن أمرهم بمعروف عدوه منكرا أو مفتوه وعكسه ( وأن ~~يتمرس الرجل ) بمثناه | تحتية فمثناه فوقية فميم مفتوحات فراء مشددة فسين ~~مهملة ( بالأمانة ) أي يتلعب بها ( تمرس | البعير بالشجرة ) أي يعبث ويلعب ~~بها كما يفعل البعير بالشجرة وذكرا لرجل وصف طردي | ( ابن عساكر عن محمد بن ~~عطية ) بن عروة ( السعدي ) وصوابه أن يقول مرسلا فقد وهم الحافظ | ابن حجر ~~من زعم أن له صحبة + ( وإسناده ضعيف ) + # ( ثلاث أصوات يباهي الله بهن الملائكة | الأذان والتكبير في سبيل الله ) ~~حال قتال الكفار ( ورفع الصوت بالتلبية ) في النسك للذكر | PageV01P473 | ~~بحيث لا يجهد نفسه ( ابن النجار فر عن جابر ms0805 ) + ( بإسناد واه ) + # ( ثلاثة أعين لا تمسها النار ) أي | نار جهنم ( عين فقئت ) أي خسفت وبخست ~~( في سبيل الله وعين حرست ) المسلمين ( في سبيل الله | وعين بكت من خشية ~~الله ) كناية عن العالم العابد المجاهد مع نفسه ( ك عن أبي هريرة ) قال ك | ~~صحيح ورد بأن فيه عمر بن راشد ضعيف # ( ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة ) ذكر الثلاثة ليس | للتقييد فإنه خصم كل ~~ظالم بل مراده التغليظ ( ومن كنت خصمه خصمته ) لأنه لا يغلبه شيء وهذا | من ~~الأحاديث القدسية وأوله كما في رواية للبخاري قال الله تعالى فوقع في هذه ~~الرواية اختصار | ( رجل أعطى بي ) أي أعطى الأمان باسمي أو بذكري ( ثم غدر ~~) نقض العهد لأنه جعل الله تعالى | كفيلا له فيما لزمه من الوفاء والكفيل ~~خصم المكفول به للمكفول ( ورجل باع حرا | فأكل ثمنه ) لأنه غاصب لعبد الله ~~فالمغصوب منه خصم الغاصب ( ورجل استأجر أجيرا فاستوفى | منه ) أي العمل ( ~~ولم يوفه ) أجره لأنه الأجير عبد الله وغلة العبد لولاه فهو الخصم ( عن أبي ~~| هريرة ) + ( بإسناد حسن ) + # ( ثلاثة ) يكونون ( تحت العرش يوم القيامة القرآن له ظهر وبطن | يحاج ~~العباد ) فظهره لقطة وبطنه معناه أو ظهره ما ظهر تأويله وبطنه ما بطن ~~تفسيره أو ظهره | تلاوته وبطنه تفهمه ( والرحم تنادي صل من وصلني واقطع من ~~قطعني ) لأنه تعالى أعطاها | ذلك ( والامانة ) تحت العرش عبارة عن اختصاص ~~الثلاثة من الله تعالى بمكان بحيث لا يضيع | أجر من حافظ عليها ولا يهمل ~~مجازاة من ضيعها ( الحكيم ) الترمذي ( ومحمد بن نصر ) في فوائده | ( عن عبد ~~الرحمن بن عوف ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ثلاثة تستجاب دعوتهم الوالد ) أي الأصل | لقرعه ( والمسافر ) حتى يرجع ( ~~والمظلوم ) حتى ينتصر ( حم طب عن عقبة بن عامر ) الجهني | + ( بإسناد حسن ) ~~+ # ( ثلاثة حق على الله عونهم المجاهد في سبيل الله ) لاعلاء كلمة الله ~~تعالى | ( والمكاتب الذي يريد الأداء ) أي الذي نيته أن يؤدي ما كوتب عليه ~~( والناكح الذي يريد | العفاف ) أي المتزوج بقصد عفة فرجه عن الزنا واللواط ~~خص الثلاثة لأنها من الأمور الشاقة ms0806 | واشقها الثالث ( حم ت ن ه ك عن أبي ~~هريرة ) + ( بإسناد صحيح ) + # ( ثلاثة على كثبان المسك | جمع كثيب بمثلثة رمل مستطيل محدودب ( يوم ~~القيام يغبطهم الأولون والآخرون ) | أي يتمنون أن لهم مثل مالهم ( عبد ) أي ~~قن ذكر أو أنثى ( أدى حق الله وحق مواليه ) أي قام | بالحقين معا فلم يشغله ~~أحدهما عن الآخر ( ورجل يؤم قوما وهم به راضون ) وامرأة تؤم نساء | كذلك ( ~~ورجل ينادي بالصلوات الخمس في كل يوم وليلة ) أي محتسبا كما جاء في رواية ( ~~حم ت | عن ابن عمر ) قال ت + ( حسن غريب ) + # ( ثلاثة على كثبان المسك يوم القيامة لا يهو لهم | الفزع ولا يفزعون حين ~~يفزع الناس رجل ) يعني انسانا ولو أنثى ( تعلم القرآن فقام به ) أي | قرأه ~~في تهجده أو أقام بحقه من العمل به والحال أنه ( يطلب ) بذلك ( وجه الله ) ~~تعالى لا للرياء | والسمعة ( وما عنده ) من جزيل الأجر ( ورجل نادى في كل ~~يوم وليلة خمس صلوات ) أي نادى | بالأذان لها ( بطلب وجه الله وما عنده ~~ومملوك لم يمنعه رق الدنيا من طاعة ربه ) بل قام بحق الحق | وحق سيده ( طب ~~عن ابن عمر ) وفيه بحر السقاء متروك # ( ثلاثة في ظل الله ) أي في ظل عرشه | كما في رواية ( عز وجل يوم لا ظل ~~إلا ظله ) أي يوم القيامة ( رجل ) يعني انسانا ( حيث توجه علم | إن الله ~~معه ورجل دعته امرأة إلى نفسها ) أي الزنا بها ( فتركها من خشية الله تعالى ~~) لا لغرض | PageV01P474 | آخر كخوف من عار أو حاكم ( ورجل أحب رجلا لجلال ~~الله تعالى ) لا لاحسانه إليه بمال أو جاه | ( طب عن أبي أمامة ) فيه بشر ~~بن نمير متروك # ( ثلاثة في ظل العرش يوم القيامة يوم لا ظل | إلا ظله واصل الرحم ) أي ~~القرابة بالاحسان ونحوه فهذا ( يزيد الله في رزقه ) أي يوسع الله عليه | ~~فيه ( ويمد في أجله ) بالمعنى المار ( وامرأة مات زوجها وترك عليها أيتاما ~~صغارا ) يعني أولادها منه | ومن في معناهم كأولاد ولدها واليتيم صغير مات ~~أبوه فقوله صغارا تأكيد ms0807 ( فقالت لا أتزوج بل | أقيم على أيتامي ) أي على ~~حضانتهم ( حتى يموتوا أو يغنيهم الله تعالى ) بنحو كسب ( وعبد ) أي | انسان ~~( صنع طعاما ) أي طبخه وهيأه ( فأضاف ) منه ( ضيفه وأحسن نفقته ) أي وسع ~~الصرف | عليه ( فدعا عليه ) أي فطلب لطعامه ذلك ( اليتيم والمسكين ) أراد ~~به هنا ما يشمل الفقير ( فأطعمهم | لوجه الله عز وجل ) لا لغرض آخر كرياء ~~وسمعة وتوصل إلى شيء من المقاصد الدنيوية ( أبو الشيخ | في الثواب ~~والأصبهاني ) في الترغيب ( فر عن أنس ) + ( بإسناد فيه ضعف واضطراب ) + | # ( ثلاثة في ضمان الله عز وجل ) أي في حفظه ورعايته ( رجل خرج إلى مسجد من ~~مساجد | الله تعالى ) أي لصلاة أو اعتكاف في أي مسجد كان ( ورجل خرج غازيا ~~في سبيل الله ) تعالى | لاعلاء كلمة الله تعالى ( ورجل خرج حاجا ) أي بمال ~~حلال والمرأة مثله ( حل عن أبي هريرة ) + ( بإسناد | ضعيف ) + # ( ثلاثة قد حرم الله عليهم الجنة ) أي دخولها ( مدمن الخمر ) أي الملازم ~~لشربها | ( والعاق ) لأصلية أو لأحدهما ( والديوث ) بمثلثة وهو ( الذي يقر ~~في أهله ) أي حليلته أو قريبته | ( الخبث ) يعني الزنا وهؤلاء إن استحلوا ~~ذلك فهم كفار والجنة حرام عليهم وإلا فالمراد أنهم يمنعون | منها قبل ~~التطهير بالنار فإذا طهروا ودخلوا ( حم عن ابن عمر ) + ( وفيه مجهول وبقيته ~~ثقات ) + | # ( ثلاثة كلهم ضامن على الله ) أي مضمون على حد عيشة راضية أي مرضية أو ذو ~~ضمان | ( رجل خرج غازيا في سبيل الله فهو ضامن على الله ) أي في رعايته ~~وكفالته من مضار الدنيا | والآخرة ( حتى يتوفاه ) الله تعالى ( فيدخله ~~الجنة ) برحمته ( أو يرد بما نال من أجرا أو غنيمة | ورجل راح إلى المسجد ) ~~لصلاة أو اعتكاف ( فهو ضامن على الله حتى يتوفاه فيدخله الجنة | أو يرده ~~بما نال من أجر أو غنيمة ) كحصول شيء له من الدنيا مما فرق في المسجد من ~~الصدقة مثلا | ( ورجل دخل بيته بسلام ) أي لازم بيته طلبا للسلامة من ~~الفتنة أو إذا دخله سلم على أهله ( د حب | ك عن أبي أمامة ) قال ك + ( صحيح ~~وأقروه ms0808 ) + # ( ثلاثة ليس عليهم حساب فيما طعموا ) أي أكلوا | وشربوا ( إذا كان حلالا ~~للصائم ) عند الفطر ( والمتسحر ) للصوم ( والمرابط في سبيل الله عز وجل ) | ~~بقصد الجهاد ( طب عن ابن عباس ) وفيه مجهولان # ( ثلاثة من كن فيه يستكمل ايمانه ) | بالبناء للمفعول أي اجتماعهن في ~~انسان يدل على كمال ايمانه ( رجل لا يخاف في الله لومة لائم | ولا يرائي ~~بشيء من عمله ) بل يعمل لوجه الله تعالى مخلصا في جميع أعماله ( وإذا عرض ~~عليه أمران | أحدهما للدنيا والآخرة اختار أمر الآخرة ) لبقائها ( على ~~الدنيا ) لفنائها وسرعة زوالها | ( ابن عساكر عن أبي هريرة ) + ( بإسناد ~~ضعيف ) + # ( ثلاثة من قالهن دخل الجنة ) أي من غير | عذاب أو مع السابقين الأولين ( ~~من رضى بالله ربا وبالاسلام ودينا وبمحمد رسولا والرابعة ) أي | الخصلة ~~الرابعة لهن ( لها من الفضل كما بين السماء والأرض ) أي لها من الفضل عليهن ~~مثل ذلك | في البعد ( وهي الجهاد في سبيل الله عز وجل ) لاعلاء كلمة الله ~~تعالى ( حم عن أبي سعيد ) الخدري | _ _ _ _ _ _ | هوامش | قوله بسلام سقط ~~من خط الشارح زيادة وهي فهو ضامن على الله وهي ثابتة في نسخ المتن المعتمدة ~~ا ه | PageV01P475 | + ( بإسناد حسن ) + # ( ثلاثة من السعادة وثلاثة من الشقاوة فمن السعادة المرأة الصالحة ) أي | ~~الدينة العفيفة الجميلة ( التي تراها فتعجبك وتغيب عنها فتأمنها على نفسها ~~) لكونها من | الحافظات فروجهن إلا على أزواجهن ( ومالك ) فلا تخون بسرقة ~~ولا تبذير ( والدابة ) التي | ( تكون وطيئة ) أي سريعة المشي سهلة الانقياد ~~( فتلحقك بأصحابك ) بلا تعب في الأحثاث | ( والدار تكون واسعة كثيرة ~~المرافق ) بالنسبة لحال ساكنها ( ومن الشقاوة والمرأة ) السوء وهي | التي ( ~~تراها فستوءك ) لقبح أفعالها أو ذاتها ( وتحمل لسانها عليك ) بالبذاءة ( ~~وإن غبت عنها لم | تأمنها على نفسها ومالك والدابة تكون قطوفا ) بفتح القاف ~~بطيئة السير ( فإن ضربتها ) لتسرع | بك ( أتعبتك وإن تركتها ) أي تركت ~~ضربها ( ( لم تلحقك بأصحابك ) أي رفقتك بل تخلفك عنهم | ( والدار تكون ضيقة ~~قليلة المرافق ) بالنسبة لحال ساكنها وعياله ( ك عن سعد ) بن أبي وقاص ms0809 | + ~~( بإسناد حسن فيه انقطاع ) + # ( ثلاثة من الجاهلية ) أي من أفعال أهلها ( الفخر | بالأحساب ) أي ~~التعاظم بالآباء ( والطعن في الأنساب ) أي أنساب الناس بأن يقال هذا | ليس ~~بابن فلان ( والنياحة ) على الميت ( طب عن سلمان ) الفارسي + ( بإسناد ضعيف ~~) + # ( ثلاثة | من مكارم الأخلاق عند الله ) تعالى أضافها إليه للتشريف ( أن ~~تعفو عمن ظلمك ) فلا تنتقم منه | عند القدرة ( وتعطي من حرمك ) عطاءه أو ~~تسبب في حرمانك عطاء غيره ( وتصل من قطعك ) | ولا تعامله بمثل فعله ( خط عن ~~أنس ) بن مالك # ( ثلاثة من السحر الرقي ) بغير أسماء الله تعالى | مما لايعقل معناه ( ~~والتول ) جمع تولة وهي ما يحبب المرأة إلى زوجها أو ما تجعله في عنقها لنحس ~~| عنده ( والتمائم ) جمع تميمة خرزات تعلقها العرب على أولادها لدفع العين ~~( طب عن أبي أمامة ) | + ( بإسناد ضعيف لضعف على الألهاني ) + # ( ثلاثة من أعمال الجاهلية لا يتركهن الناس ) أي أهل | الاسلام ( الطعن ~~في الأنساب والنياحة ) على الميت ( وقولهم مطرنا بنوء كذا وكذا ) أي بالنجم ~~| الفلاني من الثمانية والعشرين ( طب عن عمرو بن عوف ) بن مالك المزني + ( ~~ضعيف لضعف كثير | المزني ) + # ( ثلاثة مواطن لا ترد فيها دعوة عبد ) أي انسان ( رجل يكون في برية بحيث ~~لا يراه | أحد إلا الله ) والحفظة ( فيقوم فيصلي ) فرضا أو نفلا ( ورجل ~~يكون معه فئة ) في الجهاد ( فيفر | عنه أصحابه فيثبت ) هو للعدو فيقاتل معه ~~حتى يقتل أو ينتصر ( ورجل يقوم من آخر الليل ) | يتهجد فيه عند فتح أبواب ~~السماء وتنزلات الرحمة ( ابن منده وأبو نعيم ) في الصحابة ( عن ربيعة | ابن ~~وقاص ) قال الذهبي حديث مضطرب # ( ثلاثة نفر ) بفتحتين أي ثلاثة رجال ( كان | لأحدهم عشرة دنانير فتصدق ~~منها بدينار وكان لآخر عشرة أواق فنصدق منها بأوقية وآخر كان | له مائة ~~أوقية فتصدق منها بعشرة أواق هم في الأجر سواء كل قد تصدق بعشر ماله ) أي ~~فأجر الدينار | بقدر أجر الأوقية وأجر الأوقية بقدر أجر العشرة الأواق فلا ~~فضل لأحدهم على الآخر | ( طب عن أبي مالك الأشحعي ) كعب بن عاصم أو عبيد أو ~~عمرو ms0810 # ( ثلاثة هم حداث الله يوم | القيامة ) أي يكلمهم الله ويكلمونه في الموقف ~~والناس مشغولون بأنفسهم ( رجل لم يمش بين | اثنين بمراء ) أي بجدال ( قط ) ~~بضم الطاء مشددة أي في الزمن الماضي ( ورجل لم تحدثه نفسه بزنا | قط ) ولا ~~بلواط ( ورجل لم يخلط كسبه بربا قط ) والرجل في الثلاثة وصف طردي فالمرأة ~~كذلك | ( حل عن أنس ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( ثلاثة لا تحرم عليك أعراضهم ) بالفتح جمع عرض بالكسر | PageV01P476 | ~~وهو موضع المدح والذم من الانسان ( المجاهر بالفسق ) فيجوز ذكره بما تجاهر ~~به فقط ( والامام | الجائر ) أي السلطان الظالم ( والمبتدع ) أي المعتقد ~~لما لا يشهد له شيء من الكتاب والسنة ( ابن | أبي الدنيا في ) كتاب ( ذم ~~العيبة عن الحسن مرسلا ) # ( ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم ( أي | لا ترتفع إلى الله تعالى رفع قبول ~~( العبد ) أي الفن ( الآبق ) أي الهارب من سيده وبدأ به تغليظا | لشأن الا ~~باق ( حتى يرجع ) من اباقة إلا أن يكون اباقة لاضرار السيد به ( وامرأة ~~باتت وزوجها | عليها ساخط ) لأمر شرعي بخلاف ما لو سخط عليها بنحو عدم ~~تمكينها له من الوطء في دبرها ( وامام | قوم وهم له كارهون ) لمعنى مذموم ~~فيه شرعا لأن الامامة شفاعة ولا يستشفع المرء إلا بمن يحبه ( ت | عن أبي ~~أمامة ) وقال + ( حسن غريب وضعفه البيهقي ) + # ( ثلاثة لا ترى أعينهم النار يوم القيامة ) | اشارة إلى شدة ابعادهم منها ~~ومن بعد عنها قرب من الجنة ( عين بكت من خشية الله وعين حرست | في سبيل ~~الله وعين غضت ) بالتشديد أي خفضت وأطرقت ( عن محارم الله ) أي عن النظر ~~إلى | ما حرمه الله تعالى امتثالا لأمر الله تعالى ( طب عن معاوية بن حيدة ~~) + ( وفي سنده مجهول وبقيته | ثقات ) + # ( ثلاثة لا ترفع صلاتهم فوق رؤوسهم شبرا ) أي بل شيئا قليلا ( رجل أم ~~قوما ما وهم له | كارهون ) أي أكثرهم لما يذم شرعا ( وامرأة بانت وزوجها ~~عليها ساخط ) لنحو نشوزا وسوء خلق | ( وأخوان ) من نسب أو دين ( متصارمان ) ~~أي متهاجران متقاطعان في غير ذات الله تعالى ( ه عن | ابن عباس ms0811 ) + ( ~~وإسناده حسن ) + # ( ثلاثة لا ترد دعوتهم الامام العادل ) بين رعيته ( والصائم حتى ) | وفي ~~رواية حين ( يفطر ) بالفعل أو يدخل أوان فطره ( ودعوة المظلوم ) وقوله ( ~~يرفعها الله ) تعالى | في موضع الحال ( فوق الغمام ) أي السحاب ( وتفتح لها ~~أبواب السماء ويقول الرب تبارك وتعالى | وعزتي وجلالي لانصرنك ) مجاز عن ~~اثارة الآثار العلوية لنصره ( ولو بعد حين ) فيه أنه يمهل | الظالم ولا ~~يهمله ( حم ت ه عن أبي هريرة ) قال ت + ( حسن ) + # ( ثلاثة لا تسأل عنهم ) أي فإنهم من | الهالكين ( رجل فارق ) بقلبه ~~ولسانه واعتقاده أو ببدنه ( الجماعة ) المعهودين وهم جماعة | المسلمين ( ~~وعصى امامه ) إما بنحو بدعة كالخوارج أو بنحو بغي أو حرابة أوصيال ( ومات | ~~عاصيا ) فميتته ميتة جاهلية ( وأمة أو عبد أبق من سيده ) أو سيدته أي تغيب ~~عنه بلا عذر بمحل | ولو قريبا ( فمات ) فإنه يموت عاصيا ( وامرأة غاب عنها ~~زوجها وهو كفاها مؤنة الدنيا ) من النفقة | ونحوها بما خلف لها ( فتزوجت ~~بعده فلا تسأل عنهم ) فائدة ذكره ثانيا لتأكد العلم ومزيد بيان | الحكم ( ~~خدع طب ك هب عن فضالة بن عبيد ) ورجاله ثقات # ( ثلاثة لا تسأل عنهم رجل | ينازع الله ازاره ورجل ينازع الله رداءه فإن ~~رداءه ) أكد بأن والجملة الاسمية لمزيد الرد على | المتكبر ( الكبرياء ~~وإزاره العز ) فكل مخلوق تكبر أو تعزز فقد نازع الخالق رداءه وإزاره | ~~الخاصين به ( ورجل في شك من أمر الله ) أي في انفراده بالألوهية أفي الله ~~تعالى شك ( والمقنوط ) | بالضم أي اليأس ( من رحمة الله ) أنه لا ييأس من ~~روح الله إلا القوم الكافرون ( خدع طب | عن فضالة بن عبيد ) ورجاله ثقات # ( ثلاثة لا تقربهم الملائكة ) أي النازلون بالبركة والرحمة | والطائفون ~~على بني آدم لا الكتبة فإنهم لا يفارقون المكلفين ( جيفة الكافر والمتضمخ ) ~~أي | المتلطخ ( بالخلوق ) بالفتح طيب يتخذ من زعفران وغيره لما فيه من ~~التشبه بالنساء ( والجنب ) أي | من أجنب وترك الغسل مع وجود الماء ( إلا أن ~~يتوضأ ) لأن الوضوء يخفف الحدث ( د عن عمار | PageV01P477 | ابن ياسر ) + ( ~~بإسناد حسن ) + # ( ثلاثة لا تقربهم الملائكة ms0812 بخير جيفة الكافر ) أي جسد من مات | كافر ( و ~~) الرجل ( المتضمخ بالخلوق والجنب إلا أن يبدو له أن يأكل ) أي أو يشرب ( ~~أو ينام ) | قبل الاغتسال ( فيتوضأ ) فإنه إذا فعل ذلك لم تنفر الملائكة ~~عنه وبين بقوله ( وضوأه للصلاة ) أن | المراد الوضوء الشرعي لا اللغوي ( طب ~~عن عمار بن ياسر ) + ( بإسناد حسن ) + # ( ثلاثة لا تقربهم | الملائكة بخير السكران ) أي المتعدي بسكره ( و ) ~~الرجل ( المتضمخ بالزعفران ) بخلاف المرأة | ( والحائض والجنب ) ومثلهما ~~النفساء والمراد بالحائض والنفساء من انقطع دمه منهما | وأمكنه الغسل فلم ~~يغتسل ( البزار عن بريدة ) بن الحصيب + ( وفي إسناده مجهول وبقيته ثقات ) + ~~| # ( ثلاثة لا يجيبهم ربك عز وجل ) أي لا يجيب دعاءهم ( رجل نزل بيتا خرابا ~~) لأنه عرض نفسه | للهلاك وخالف قوله تعالى @QB@ ولا تلقوا بأيديكم إلى ~~التهلكة @QE@ ( ورجل نزل على الطريق ) السبيل أي | بالنهار تتخطاه المارة ~~وكذا بالليل فإن لله دواب يبثها فيه ( ورجل أرسل دابته ) أي أطلقها عبثا ( ~~ثم | جعل يدعو الله أن يحبسها ) عليه فلا يجيب الله دعوتهم لمخالفتهم لما ~~أمروا به من التحفظ ( طب | عن عبد الرحمن بن عائذ ) بذال معجمة ( الثمالى ) ~~بمثلثة مضمومة مخففا نسبة إلى ثمالة بطن من الازد | + ( بإسناد حسن ) + # ( ثلاثة لا يحجبون عن النار المنان ) بما أعطاه ( وعاق والده ) فعاق أمه ~~أولى | ( ومدمن الخمر ) أي المداوم على شربها ( رستة في ) كتاب ( الايمان ~~عن أبي هريرة ) # ( ثلاثة | لا يدخلون الجنة ) حتى يطهروا بالنار ( مدمن الخمر وقاطع الرحم ~~) أي القرابة ( ومصدق بالسحر ) | قال الذهبي ويدخل فيه عقد المرء عن زوجته ~~ومحبة الزوج لامرأته ( ومن مات وهو مدمن | الخمر ) جملة حالية ( سقاه الله ~~من نهر الغوطة نهر ) بدل مما قبله أو خبر مبتدأ محذوف وهو نهر في | جهنم ( ~~يجري ) فيه القيح والصديد السائل ( من فروج ) النساء ( المومسات ) أي ~~الزانيات | ( يؤذي أهل النار ريح فروجهن ) أي ريح نتنها وفيه أن الثلاثة ~~كبائر ( حم طب ك عن أبي | موسى ) الأشعري قال ك + ( صحيح وأقروه ) + # ( ثلاثة لا يدخلون الجنة العاق لوالديه ) أي لاصليه | وأن عليا ( والديوث ~~) بمثلثة فيعول ms0813 من ديثت البعير إذا أذللته ولينته بالرياضة فكان الديوث ذلل ~~| فوافق ( ورجله النساء ) بفتح الراء وضم الجيم وفتح اللام أي المتشبهة ~~بالرجال في الزي والهيئة | لا في العلم والرأي ( ك هب عن ابن عمر ) + ( ~~بإسناد صحيح ) + # ( ثلاثة لا يدخلون الجنة أبدا ) تقييده | بابدا التي لا يجامعها التخصيص ~~يؤذن بأن الكلام هنا في المستحل ( الديوث والرجلة من النساء ) | بمعنى ~~المترجلة ( ومدمن الخمر ) وتمامه قالوا أما مدمن الخمر فقد عرفناه فما ~~الديوث قال الذي | لا يبالي من دخل على أهله قالوا فما الرجلة قال التي ~~تتشبه بالرجال ( طب عن عمار بن ياسر ) | + ( بإسناد حسن ) + # ( لثلاثة لا يرد الله دعاءهم ) إذا توفرت شروطه وأركانه ( الذاكر الله ~~كثيرا ) | يحتمل على الدوام ويحتمل الذاكر الله تعالى كثيرا عند إرادة ~~الدعاء ( والمظلوم ) وإن كان كافرا | ( والامام المقسط ) أي العادل في حكمه ~~( هب عن أبي هريرة ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( ثلاثة | لا يريحون رائحة الجنة ) حين يجد المقربون ريحها ( رجل ادعى ~~إلى غير أبيه ) لأنه كاذب آثم | كالذي يدعي أن الله تعالى خلقه من ماء فلان ~~غير ماء أبيه فهو كاذب على الله تعالى ( ورجل كذب | على ) أي أخبر عني بما ~~لم أقل أو أفعل ( ورجل كذب على عينيه ) أي قال رأيت في منامي كذا كاذبا | ~~لأنه كذب على الله تعالى أو على ملك الرؤيا فيستحق العقوبة ( خط عن أبي ~~هريرة ) + ( بإسناد ضعيف ) + | PageV01P478 | # ( ثلاثة لا يستخف بحقهم إلا منافق بين النفاق ذو الشيبة في الاسلام ودوا ~~العلم ) العامل بعلمه | ( والامام المقسط ) أي العادل ( ومعلم الخير ) ~~للناس وهو أعم من ذي العلم ( أبو الشيخ في ) كتاب | ( التوبيخ عن جابر ) بن ~~عبد الله # ( ثلاثة لا يستخف بحقهم إلا منافق ذو الشيبة في الاسلام | وذو العلم ~~وإمام مقسط ) عادل والمراد في هذا وما قبله النفاق العملي ( طب عن أبي ~~أمامة ) + ( بإسناد | ضعيف لكن له شواهد ) + # ( ثلاثة لا يقبل الله منهم يوم القيامة صرفا ) توبة أو نافلة ( ولا عدلا ~~) | أي فريضة يعني لا يقبل منهم فريضة قبولا يكفر به هذه الخطيئة وإن كان ms0814 ~~يكفر بها ما شاء من | الخطايا ( عاق ) لاصلية ( ومنان ) بما يعطيه ( ومكذب ~~بالقدر ) بالتحريك أي بأن جميع الأمور | بتقدير الله تعالى وإرادته ( طب عن ~~أبي أمامة ) + ( بإسنادين في أحدهما متروك وفي الآخر ضعيف ) + | # ( ثلاثة لا يقبل الله منهم ) أي قبولا كاملا ( صلاة الرجل ) ومثله المرأة ~~للنساء ( يؤم قوما وهم ) | أي أكثرهم ( له كارهون ) لمذموم شرعي ( والرجل ) ~~الذي | لا يأتي الصلاة إلا دبارا ) بكسر الدال | أي بعد فوت وقتها أي ~~يصليها حين أدبر وقتها ( ورجل اعتبد محررا ) أي اتخذه عبدا كان يعتقه ثم | ~~يكتمه ويستخدمه ( ده عن ابن عمرو ) + ( بإسناد ضعيف كما في المجموع ) + # ( ثلاثة لا يقبل الله لهم صلاة ) | قبولا كاملا ( ولا ترتفع لهم إلى ~~السماء حسنة ) رفعا تاما ( العبد ) أي القن ولو أمة ( الآبق ) | بلا عذر ( ~~حتى يرجع إلى مواليه ) ذكره بلفظ الجمع ولم يقل مولاه للأن العبد تتناوبه ~~أيدي الناس | غالبا ( والمرأة الساخط عليها زوجها ) لموجب شرعي ( حتى يرضى ~~) عنها زوجها ( والسكران ) | أي المتعدي بسكره ( حتى يصحو ) من سكره ( ابن ~~خزيمة حب هب عن جابر ) قال في المهدب هذا من | مناكير زهير # ( ثلاثة ) من الناس ( لا يكلمهم الله ) تعالى تكليم رضا عنهم أو كلا ما ~~يسرهم | ( يوم القيامة ) الذي من أعرض عنه فيه خاب وخسر ( ولا ينظر إليهم ) ~~نظر رحمة وعطف | ( ولا يزكيهم ) يطهرهم من الذنوب أو لا يثني عليهم ( ولهم ~~عذاب أليم ) مؤلم والعذاب كل ما يمنع عن | المطلوب ( المسبل إزاره ) أي ~~المرخي له الجار طرفيه خيلاء ( والمنان الذي لا يعطي ) غيره ( شيئا | إلا ~~منه ) بفتح الميم وشد النون أي الأمن به لي من أعطاه ( والمنفق سلعته ) بشد ~~الفاء المكسورة | أي الذي يروج متاعه ( بالحلف ) بكسر اللام وسكونها ( ~~الكاذب ) أي الفاجر قدم الجزاء مع | تأخر رتبته عن الفعل لتفخيم شأنه ~~وتهويل أمره ولو قبل المسبل والمنان لا يكلمهم لم يقع هذا | الموقع ( حم م ~~4 عن أبي ذر ) الغفاري # ( ثلاثة لا يكلمهم الله ) تعالى كلا ما يسرهم ( يوم | القيامة ) استهانة ~~بهم وغضبا عليهم ( ولا ينظر إليهم ) نظر ms0815 رحمة ( رجل ) خبر مبتدأ محذوف ( ~~حلف | على سلعته ) بكسر أوله بضاعته والجمع سلع كسدرة وسدر ( لقد أعطى بها ~~أكثر مما أعطى ) | بالبناء للفاعل أو للمفعول ( وهو كاذب ) في أخباره بذلك ~~( رجل حلف على يمين ) بزيادة على أي | يمينا ( كاذبة بعد العصر ) خصه لشرفه ~~لكونه وقت رفع الأعمال فغلظت العقوبة فيه ( ليقتطع | بها مال رجل مسلم ) أي ~~ليأخذ قطعة من ماله وذكر الرجل غالبي فالأنثى كذلك ( ورجل منع فضل | مائة ) ~~الزائد على حاجته عن المحتاج ( فيقول الله عز وجل اليوم ) أي يوم القيامة ( ~~أمنعك ) بضم | العين ( فضلي ) الذي لا ينجى في ذلك اليوم غيره ( كما منعت ~~فضل ما لم تعمل يداك ) أي ما لا صنع لك | في أجرائه لكونه نبع بموضع لا ~~يختص بأحد والذين لا يكلمهم الله تعالى لا ينحصرون في الثلاثة | والعدد لا ~~ينفي الزائد ( ق عن أبي هريرة ) # ( ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم | PageV01P479 | ولا ~~يزكيهم ولهم عذاب أليم ) مؤلم يسمع ووصف العذاب به للمبالغة ونكر العذاب ~~للتهويل ( رجل | على فضل ماء ) أي له ماء فاضل عن كفايته ( بالفلاة ) أي في ~~المفازة ( يمنعه ) أي الفاضل من الماء | ( من ابن السبيل ) أي المسافر ~~المضطر للماء لنفسه أو لمحترم معه ( ورجل بايع رجلا بسلعة ) أي | ساومه ~~فيها وروى سلعة بغير باء وعليه فبايع بمعنى باع ( بعد العصر فحلف له ) أي ~~البائع للمشتري | ( بالله ) تعالى ( لأخذها ) بصيغة الماضي ( بكذا وكذا ~~فصدقه وهو على غير ذلك ) أي والحال | أن البائع لم يشترها بذلك الثمن ( ~~ورجل بايع إماما ) أي عاقد الإمام الأعظم على أن يعمل بالحق | والحال أنه ( ~~لا يبايعه ) لا يعاقده ( إلا لدنيا ) بلا تنوين كحبلى أي لغرض دنيوي ( فإن ~~أعطاه منها | وفي له ) بيعته ( وان لم يعطه منها لم في ) له بها لان الأصل ~~أن يبايعه على أن يعمل بالحق فمن جعل | مبايعته لما يعطاه دون ملاحظة ~~المقصود استحق الوعيد ( حم ق 4 عن أبي هريرة ) # ( ثلاثة | لا يكلمهم الله يوم القيامة ) كناية عن غضبه عليهم ( ولا ~~يزكيهم ms0816 ) أي لا يثني عليهم ( ولا ينظر إليهم | ولهم ) مع ذلك الأمر المهول ~~( عذاب أليم ) موجع وفي راية عظيم والعظيم الشديد القوة ومنه | العظم ~~والزائد القدر ( شيخ زان ) لقلة مبالاته ورذالة طبعه إذ همته فترت فزناه ~~عناد ومراغمة | ( وملك كذاب ) لأن الكذب يكون غائبا لجلب نفع أو دفع ضر فلا ~~ضرورة إليه لذلك ( وعائل ) | أي فقير ( مستكبر ) لأن كبره مع فقد سببه من ~~مال وجاه علامة كونه مطبوعا عليه فيستحق | العذاب ( م ن عن أبي هريرة ) # ( ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة العاق لوالديه ) أو لأحدهما | ( ~~والمرأة المترجلة ) أي ( المتشبه بالرجال والديوث ) بالمثلثة ( وثلاثة لا ~~يدخلون الجنة ) مع | السابقين الأولين أو بغير عذاب ( العاق لوالدين ومدممن ~~الخمر والمان بما أعطى ) من المنة | وهي الاعتداد بالصنيعة أو من المن وهو ~~النقص يعني النقص من الحق ( حم ن ك عن ابن عمر ) | + ( بإسناد حسن ) + # ( ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة المنان عطاءه ) الذي يكثر المنة ~~على غيره | ( والمسبل ازاره خيلاء ) أي بقصد الفخر والتكبر بخلافه لا بقصد ~~ذلك ( ومدمن الخمر ) والجامع | بين الثلاثة عدم المبالاة بالغير ( طب عن ~~ابن عمر ) بن الخطاب ورجاله ثقات # ( ثلاثة لا ينظر | الله إليهم يوم القيامة ) استهانة بهم ( ولا يزكيهم ) ~~لكونهم لم يزكوا أحكامه ( ولهم عذاب أليم ) | يعرفون به ما جهلوا من عظمته ~~( أشيمط ) بالتصغير ( زان ) وأشيمطه زانية ( وعائل مستكبر ) أي | فقير ذو ~~عيال ويتكبر على السعي على عياله فلا يحترف ولا يسال لهم ( ورجل جعل الله ~~بضاعته | لا يشتري إلا بيمينه ولا يبيع إلا بيمينه ) وإن كان صادقا ~~لاستهانته باسم الله تعالى ووضعه في غير | محله ( طب هب عن سلمان ) الفارسي ~~ورجاله رجال الصحيح # ( ثلاثة لا ينظر الله إليهم غدا ) أي في | الآخرة ( شيخ زان ) لقصده ~~معصية ربه بلا حاجة لضعفه عن الوطء الحلال فكيف الحرام ( ورجل | اتخذ ~~الأيمان بضاعة يحلف في كل حق وباطل وفقير مختال ) أي مخادع مراوغ أو متكبر ~~( يزهو ) | يفتخر ويتعاظم بنفسه ( طب عن عصمة ) بكسر العين وسكون الصاد ~~المهملتين ( ابن ms0817 مالك ) | الأنصاري + ( بإسناد ضعيف ) + # ( ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة رجل باع حرا وحر باع نفسه ) | ~~لكونه أذلها وأحقرها ( ورجل أبطل كراء أجير حين جف رشحه ) أي استعمله حتى ~~تعب وعرق | بدنه فلما فرغ وجف عرقه لم يعطه شيئا ( الاسماعيلي في معجمه عن ~~ابن عمر ) # ( ثلاثة لا ينفع معهن | عمل الشرك بالله وعقوق الوالدين ) بضم العين من ~~العق وهو القطع ( والفرار من الزحف ) أي PageV01P480 | الهرب من القتال عند ~~التقاء الصفوف بلا عذر ( طب عن ثوبان ) مولى المصطفى + ( وإسناده | ضعيف ) ~~+ # ( ثلاثة ) من الرجال أو رجال ثلاثة وخبره قوله ( يؤتون أجرهم ) أي يؤتيهم ~~الله | تعالى يوم القايمة أجرهم ( مرتين رجل من أهل الكتاب ) أي الانجيل ~~لأن اليهودية نسخت | بدليل رواية البخاري رجل آمن بعيسى ( آمن بنبيه ) أو ~~على عمومه لأن اليهود كانوا مأجورين | بايمانهم لكن بطل بكفرهم بعيسى ~~فبايمانهم بمحمد يحتسب ذلك الأجر ( وأدرك النبي محمدا ) أي | في عهد بعثته ~~( فآمن به واتبعه وصدقه ) فيما جاء به اجمالا في الاجمالي وتفصيلا في ~~التفصيلي ( فله | أجران ) أجر الايمان بنبيه وأجر الايمان بمحمد ( وعبد ~~مملوك أدى حق الله وحق سيده فله | أجران ) أجر تأديته للعبادة وأجر نصحه ~~لسيده وكرره لطول الكلام اهتماما ( ورجل كانت له أمة ) | يطؤها ( فغذاها ) ~~بتخفيف الذال المعجمة ( فأحسن غذاءها ) بالمد ( ثم أدبها ) بأن راضها بحسن ~~| الأخلاق وحملها على جميل الخصال ( فأحسن تأديبها ) بأن استعمل معها الرفق ~~والتأني وبذل | الجهد في اصلاحها ( وعلمها ) ما يتعين عليها من أحكام الدين ~~( فأحسن تعليمها ثم أعتقها وتزوجها | فله أجران ) أجر في مقابلة تعليمها ~~وتأديبها وأجر لاعتاقها وتزويجها وغاير بين التأديب والتعليم | مع أنه قد ~~يدخل فيه لأن الأول عرفي والثاني شرعي أو الأول دنيوي والثاني أخروي ( حم ق ~~ت | ن ه عن أبي موسى ) الأشعري # ( ثلاثة يتحدثون في ظل العرش ) يوم القيامة حال كونهم ( آمنين | والناس ~~في الحساب رجل لم تأخذه في الله لومة لائم ورجل لم يمد يديه إلى ما لا يحل ~~له ) تناوله | ( ورجل لم ينظر إلى ما حرم الله عليه ms0818 ) لأنه لما حفظ جوارحه ~~التي هي أمانة عنده جوزي بالأمن | يوم الفزع الأكبر والرجل وصف طردي ( ~~الأصفهاني في ترغيبه عن ابن عمر ) + ( بإسناد ضعيف ) + | # ( ثلاثة يحبهم الله تعالى وثلاثة يبغضهم الله ) فسأله أبو ذر عنهم فقال ( ~~فأما الذين يحبهم الله ) تعالى | ( فرجل أتى قوما فسألهم بالله تعالى ) أي ~~يعطوه ( ولم يسألهم لقرابة بينه وبينهم ) فمنعوه ( فتخلف رجل | بأعقابهم ) ~~بقاف وباء موحدة بعد الألف كما في صحيح ابن حبان وما في الترمذي فمثناة ~~تحتية وألف | فنون فتصحيف ( فأعطاه سرا لا يعلم بعطيته إلا الله ) تعالى ~~والحفظة ( والذي أعطاه وقوم ساروا | ليلتهم حتى إذا كان النوم أحب إليهم ~~مما يعدل به فوضعوا رؤسهم فقام أحدهم يتملقني ) أي | يتضرع إلي ويزيد في ~~الود والدعاء والابتهال ( ويتلو آياتي ) أي القرآن ( ورجل كان في سرية فلقي ~~| العدو ) يعني الكفار ( فهزموا ) أي أهل الاسلام ( فأقبل بصدره ) على ~~القتال ( حتى يقتل أو يفتح | له والثلاثة الذين يبغضهم الله الشيخ الزاني ~~والفقير المختال والغني الظلوم ) بفتح الظاء وضم اللام | أي الكثير الظلم ~~للناس أو لنفسه وقوله يتملقني وآياتي يدل على أن هذا حكاية عن الله تعالى ~~وأنه | حديث قدسي ( ت ن حب ك عن أبي ذر ) قال ت صحيح والحاكم على شرطهما # ( ثلاثة يحبهم الله | وثلاثة يشنؤهم ) أي يبغضهم ( الرجل ) الذي ( يلقى ~~العدو في فئة ) أي جماعة من أصحابه ( فينصب | لهم نحره حتى يقتل أو يفتح ~~لأصحابه والقوم ) الذين ( يسافرون فيطول سراهم حتى يحبوا أن يمسوا | الأرض ~~) أي أن يضطجوا ليناموا من شدة التعب والنعاس ( فينزلون ) عن دوابهم ( ~~فيتنحى | أحدهم فيصلي ) وهم نيام ( حتى ) يصبح و ( يوقظهم لرحيلهم ) من ذلك ~~المكان ( والرجل ) الذي | ( يكون له الجار يؤذيه فيصبر على أذاه حتى يفرق ~~بينهم بموت ) لأحدهما ( أو ظعن ) بفتحتين أي | ارتحال لأحدهما ( والذين ~~يشنؤهم الله التاجر الحلاف ) بالتشديد أي الكثير الحلف على سلعته | ~~PageV01P481 | ( والفقير المختال والبخيل المنان ) بما أعطاه ( حم عن أبي ~~ذر ) + ( بإسناد مجهول ) + # ( ثلاثة | يحبهم الله عز وجل رجل قام من الليل ) أي للتهجد فيه ( يتلو ~~كتاب ms0819 الله ) تعالى القرآن في صلاته | وخارجها ( ورجل تصدق صدقة بيمينه ~~يخفيها ) أي يكاد يخفيها ( من شماله ورجل كان في سرية | فانهزم أصحابه ) ~~دونه ( فاستقبل العدو ) وحده فقاتل حتى قتل أو فتح عليه ( ت عن ابن مسعود ) ~~| وقال + ( غريب غير محفوظ ) + # ( ثلاثة ) من الأشياء ( يحبها الله عز وجل ) أي يثيب فاعلها | ( تعجيل ~~الفطر ) من الصوم عند تحقق الغروب ( وتأخير السحور ) إلى آخر الليل بحيث لا ~~يقع في | شك ( وضرب اليدين إحداهما بالأخرى في الصلاة ) أي إذا نابه شيء ~~فيها ( طب عن يعلى بن مرة ) | بضم الميم وشد الراء + ( بإسناد ضعيف لضعف ~~عمر بن عبد الله ) + # ( ثلاثة يدعون الله عز وجل فلا | يستجاب لهم رجل كان تحته امرأة سيئة ~~الخلق ) بضمتين ( فلم يطلقها ) فإذا دعا الله تعالى عليها | لا يستجاب له ~~لأنه المعذب نفسه بمعاشرتها ( ورجل كان له على رجل مال فلم يشهد ) بضم أوله ~~| ( عليه ) به فأنكره فإذا دعا لا يستجاب له لأنه المفرط المقصر بما أمر ~~الله تعالى به ( ورجل آتى ) بالمد | أعطى ( سفيها ) أي محجورا عليه بسفه ( ~~ماله ) أي شيئا من ماله مع علمه بحاله فإذا دعا لا يجاب | لأنه المضيع ~~لماله فلا عذر له ( وقد قال الله تعالى ولا تؤتوا السفهاء أموالكم ) الآية ~~( ك عن | أبي موسى الأشعري ) وقال على شرطهما لكن نوزع بإنه وان كان إسناده ~~نظيفا لكن فيه | نكارة # ( ثلاثة يضحك الله إليهم ) أي يقبل عليهم برحمته ( الرجل إذا قام من ~~الليل يصلي ) | نفلا وهو التهجد ( والقوم ) أي الجماعة ( إذا صفوا للصلاة ) ~~وسووا صفوفهم على سمت واحد كما | أمروا به ( والقوم ) المسلمون ( إذا صفوا ~~للقتال ) أي لقتال الكفار بقصد اعلاء كلمة الجبار ( حم | ع عن أبي سعيد ) # ( ثلاثة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله التاجر الأمين والامام ~~المقتصد | وراعي الشمس بالنهار ) يعني المؤذن المحتسب ( ك في تاريخه ) ~~تاريخ نيسابور ( فر عن أبي هريرة ) | + ( وفيه مجاهيل ) + # ( ثلاثة يهلكون عند الحساب ) يوم القيامة ( جواد ) بالتخفيف أي انسان | ~~كثير الجود أعطى لغير الله تعالى ( وشجاع ) قاتل ms0820 لغير اعلاء كلمة الله ~~تعالى ( وعالم ) لم يعمل بعلمه | ( ك عن أبي هريرة ) # ( ثلاثون ) أي من السنين ( خلافة نبوة ) بالاضافة وتنوين نبوة ( وثلاثون ~~| خلافة وملك وثلاثون تجبر ) أي تكبر وعسف وقتل على الغضب ( ولا خير فيما ~~وراء ذلك ) إلى | قيام الساعة ( يعقوب بن سفيان في تاريخه ) وكذا ابن عساكر ~~( عن معاذ ) بن جبل + ( ورواه عنه | الطبراني أيضا ) + # ( ثمانية ) من الناس ( أبغض خليفة الله إليه يوم القيامة ) قيل ومن هم | ~~يا رسول الله قال ( السقارون ) بسين أو صاد مهملتين وقاف مشددة ( وهم ~~الكذابون ) وفسره في | حديث آخر بأنهم نشو يكون في آخر الزمان تحيتهم إذا ~~التقوا التلاعن ( والخيالون ) بخاء معجمة | ومثناة تحتية مشددة ( وهم ~~المستكبرون والذين يكنزون البغضاء لاخوانهم ) في الدين ( في | صدورهم ) أي ~~في قلوبهم ( فإذا لقوهم تخلقوا لهم ) بمثناة فوقية وخاء مفتوحتين ولام | ~~مشددة وقاف أي أظهروا من خلقهم خلاف ما في قلوبهم ( والذين إذا دعوا إلى ~~الله | ورسوله ) أي إلى طاعتهما ( كانوا بطاء ) بكسر الموحدة ممدودا ( وإذا ~~دعوا إلى الشيطان | وأمره ) من اللهو والأكباب على الشهوات ( كانوا سراعا ) ~~بتثليث السين ( والذين لا يشرف | لهم طمع من الدنيا إلا استحلوه بايمانهم ~~وإن لم يكن لهم ذلك بحق والمشاؤن ) بين الناس | PageV01P482 | ( بالنميمة ) ~~ليفسدوا بينهم ( والمفرقون بين الأحبة ) بالفتن ونحوها ( والباغون البرءاء ~~) أي | الطالبون ( الدحضة ) بالتحريك في المصباح دحض الرجل زلق ( أولئك ~~يقذرهم الرحمن عز وجل ) | أي يكره فعالهم ( أبو الشيخ في التوبيخ وابن ~~عساكر ) في التاريخ ( عن الوضين بن عطاء مرسلا ) | هو الخزاعي الدمشقي ثقة # ( ثمن الجنة لا إله إلا الله ) أي قولها باللسان مع اذعان القلب | ~~وتصديقه فمن قالها كذلك استحق دخولها زاد الديلمي في روايته وثمن النعمة ~~الحمد لله | ( عدو ابن مردويه عن أنس ) + ( بإسناد ضعيف ) + ( عبد بن حميد ~~في تفسيره عن الحسن ) البصري | ( مرسلا ) وفي الباب ابن عباس # ( ثمن الخمر حرام ) فلا يصح بيعه ولا يحل ثمنه ( ومهر | البغي ) أي ما ~~تعطاه الزانية على الزنا بها ( حرام ) لا يحل لها أخذه وإن أعطاه الزاني ~~بطيب | نفس ( وثمن ms0821 الكلب حرام ) لنجاسة عينه وعدم صحة بيعه ولو معلما عند ~~الشافعي وخصه | الحنفي بغيره ( والكوبة ) بضم الكاف وفتح الموحدة التحتية ~~طبل ضيق الوسط واسع الطرفين | ( حرام ) لحرمة الضرب عليه ( وإن أتاك صاحب ~~الكلب ) الذي باعك إياه ( يلتمس ثمنه فاملأ | يديه ترابا ) كناية عن رده ~~خائبا ( والخمر والميسر حرام وكل مسكر ) أي ما شأنه الاسكار ( حرام ) | وإن ~~كان متخذا من غير العنب ( حم عن ابن عباس ) # ( ثمن القينة ) بفتح القاف وسكون المثناة | التحتية وفتح النون الامة ~~المغنية ( سحت ) بضم فسكون أي حرام سمي به لأنه يسحت البركة | أي يذهبها ( ~~وغناؤها حرام ) أي استماعه حيث خشي منه الفتنة ( والنظر إليها ) أي نظر ~~الاجنبي | إليها ( حرام وثمنها مثل ثمن الخمر ) يعني أخذ ثمنها حرام كأخذ ~~ثمن العنب من الخمار لكونه اعانة | وتوصلا لمحرم لأن البيع باطل ( وثمن ~~الكلب سحت ومن نبت لحمه على السحت ) بتناوله ثمن شيء | من ذلك ( فالنار ~~أولى به ) لأن الخبيث للخبيث أسند ما ذكر إلى اللحم لا إلى صاحبه اشعارا ~~بالغلبة | ( طب عن عمر ) قال الذهبي حديث منكر # ( ثمن الكلب خبيث ) فيبطل بيعه عند الشافعي | وأخذ ثمنه أكل له بالباطل ~~أو رديئ دنيء فيصبح بيعه عند الحنفي ( ومهر البغي ) أجرة الزانية | ( خبيث ~~) أي حرام إجماعا ( وكسب الحجام خبيث ) أي مكروه لدناءته ولا يحرم والمراد ~~به من | يخرج الدم بحجم أو غيره ( حم م د ن عن رافع بن خديج ) وهو من أفراد ~~مسلم ووهم في العمدة | حيث ادعى أنه + ( متفق عليه ) + # ( ثمن الكلب خبيث وهو ) أي الكلب ( أخبث منه ) أي أشد | خبثا لنجاسة عينه ~~أو دناءته ( ك عن ابن عباس ) + ( بإسناد واه ) + # ( ثنتان ) أي دعوتان ثنتان | ( لا تردان ) وفي رواية قلما تردان ( الدعاء ~~عند النداء ) أي عند الأذان ) وعند البأس ) بهمزة | بعد الموحدة بمعنى الصف ~~في الجهاد للقتال ( حين يلحم بعضهم بعضا ) بضم أوله وحاء مهملة | مكسورة أي ~~حين يلتحم الحرب ويلزم بعضهم بعضا وروى بجيم والالجام ادخال الشيء في الشيء ~~| ( د حب ك عن سهل بن سعد ) الساعدي ms0822 + ( وإسناده صحيح ) + كما في الأذكار # ( ثنتان ما ) وفي رواية | لا ( تردان الدعاء عند النداء ) أي الأذان ~~للصلاة ( وتحت المطر ) أي ودعاء من دعا تحت المطر أي | وهو نازل عليه لأنه ~~وقت نزول الرحمة ( ك عنه ) أي عن سهل + ( بإسناد ضعيف ) + لكن له شواهد | # ( الثالث ) أي الانسان الذي ركب دابة وعليها اثنان فكان هو الثالث وكانت ~~لا تطيق ذلك كما | هو الغالب ( ملعون ) أي مطرود عن منازل الأبرار حتى يطهر ~~بالنار فقوله ( يعني على الدابة ) | مدرج من كلام الراوي ( طب عن المهاجر ~~بن قنفذ ) بضم القاف والفاء بينهما نون ساكنة ابن | PageV01P483 | عمير ~~التميمي صحابي قال رأى المصطفى ثلاثة على بعير فذكره رجاله ثقات ووهم ابن ~~الجوزي | # ( الثلث ) بالرفع فاعل فعل محذوف أي يكفيك يا سعد الثلث أو خبر مبتدأ ~~محذوف أي | المشروع الثلث ( والثلث كثير ) بموحدة أو بمثلثة والأكثر ~~المثلثة أي هو كثير بالنسبة لما دونه | في الوصية وذا مسوق لبيان الجواز ~~بالثلث والأولى النقص عنه وقد أجمعوا على جواز الوصية | بالثلث وكذا بأكثر ~~إن أجاز الورثة ( حم ق ن عن ابن عباس ) قال قال سعد في مرضه للنبي | أأتصدق ~~بثلثي مالي قال لا قال فالشطر قال لا قال فالثلث فذكره ( الثلث والثلث ~~كثيرا أنك إن | تذر ) أي تترك وفي + ( رواية للبخاري ) + تدع ( ورثتك ~~أغنياء خير ) روى بفتح همزة أن على التعليل أي | لأن تذر فمحله جر أو هو ~~مبتدأ فمحله رفع وخبره خير وبكسرها على الشرط وجوابها جملة حذف | صدرها أي ~~فهو خير ( من أن تذرهم عالة ) أي فقراء جمع عائل وهو الفقير ( يتكففون ~~الناس ) | يطلبون الصدقة من أكف الناس أو يسألونهم بأكفهم ( وإنك لن تنفق ~~نفقة تبتغي بها وجه | الله ) تعالى أي ذاته لا للرياء والسمعة ( إلا أجرت ) ~~بالبناء للمفعول ( بها ) أي عليها ( حتى ما تجعل ) | أي الذي تجعله ( في في ~~امرأتك ) أي حتى بالشيء الذي تجعله في فم امرأتك فما اسم موصول | وحتى ~~عاطفة ( مالك حم ق 4 عن سعد ) بن أبي وقاص # ( الثوم والبصل والكراث من سك ms0823 | ابليس ) بسين مهملة مضمومة وكاف مشددة ~~طيب معروف والمراد أنه طيبه الذي يحب | ريحه ( طب عن أبي أمامة ) + ( وفيه ~~مجهول ) + # ( الثيب أحق بنفسها من وليها ) في الاذن بمعنى | أنه لا يزوجها حتى تأذن ~~له بالنطق لا أنها أحق منه بالعقد كما تأوله الحنفية ( والبكر ) أي البالغ ~~| ( يستأذنها أبوها ) أي وليها أبا كان أوجد ندبا عند الشافعي ووجوبا عند ~~الحنفي ( في نفسها ) | يعني في تزويجها ) واذنها صماتها ) بضم الصاد أي ~~سكوتها وهذا حجة لمن أجبر البكر البالغ ( حم | دن عن ابن عباس ) بل هو في ~~مسلم # ( الثيب تعرب ) أي تبين وتتكلم ( عن نفسها ) لزوال حيائها | بممارسة ~~الرجال ( والبكر رضاها صمتها ) أي سكوتها فالثيب البالغ لا يزوجها أب ولا ~~غيره | إلا برضاها نطقا اتفاقا والبكر الصغير يزوجها أبوها اتفاقا وفي ~~الثيب غير البالغ خلف ( حم ه | عن عميرة ) بفتح العين المهملة بضبط المؤلف ~~( الكندي ) بكسر الكاف وسكون النون نسبة إلى | كندة قبيلة كبيرة باليمن | # | حرف الجيم # ( جاءني جبريل فقال يا محمد إذا توضأت فانتضح ) أي أسل الماء على العضو ~~ولا تقتصر على | مسحه فإنه لا يجزي أو رش الإزار الذي يلي الفرج بالماء ~~لنفي الوسواس ( ت ه عن أبي هريرة ) | وقال ت + ( غريب وقال غيره ضعيف ) + # ( جار الدار أحق بدار الجار ) فللجار إذا باع جاره داره | أخذها بالشفعة ~~وعليه الحنفية وتأوله الشافعية ( ن ع حب ك عن أنس ) بن مالك ( حم د ت عن | ~~سمرة ) بن جندب قال ت + ( حسن صحيح ) + # ( جار الدار أحق بالشفعة ) أي مقدم بالأخد بها على غيره | وبه قال ~~الحنفية ( طب عن سمرة ) بن جندب + ( بإسناد ضعيف ) + # ( جار الدار أحق بالدار من غيره ) | إذا باعها جاره وأول الشافعي الجار ~~بالشريك جمعا بين الأدلة ( ابن سعد ) في طبقاته ( عن الشريد | ابن سويد ) ~~الثقفي # ( جالسوا الكبراء ) الشيوخ المجربين لتتأدبوا بآدابهم وتتخلقوا بأخلاقهم ~~| PageV01P484 | أو من له رتبة في الدين والعلم وأن صغر سنه فإن مجالسة أهل ~~الله تكسب أحوالا سنية وتهب | آثارا علية مرضية والنفع باللحظ فوق النفع ~~باللفظ فمن نفعك ms0824 لحظة نفعك لفظة ومن لا فلا وماذا | ينكر المنكر من قدرة ~~الله انه تعالى كما جعل في بعض الأفاعي من الخاصية أنه اذا نظر إلى انسان | ~~أو نظر إليه انسان هلك جعل في نظر بعض خواص خلقه انه إذا نظر إلى طالب صادق ~~أكسبه | حالا وحياة وكان السهروردي يطوف في مسجد الخيف بمنى يتصفح الوجوه ~~فقيل له فيه فقال لله | عباد إذا نظروا إلى شخص أكسبوه سعادة الابد فأنا ~~أطلب ذلك ( وسائلوا العلماء ) العاملين عما | يعرض لكم من أحكام الدين ( ~~وخالطوا الحكماء ) أى اختلطوا بهم في كل وقت فانهم المصيبون | في أقوالهم ~~وأفعالهم ففي مداخلتهم تهذيب للاخلاق ( طب عن أبي جحيفة ) مرفوعا وموقوفا | ~~والموقوف + ( صحيح ) + # ( جاهدوا المشركين ) يعني الكفار وخص أهل الشرك لغلبتهم ( بأموالكم ) | ~~أي بكل ما يحتاجه المسافر من سلاح ودواب ( وأنفسكم وألسنتكم ) بالمكافحة عن ~~الدين وهجو | الكفار فلا تداهنوهم بالقول بل اغلظوا عليهم ( حم دن حب ك عن ~~أنس ) وقال صحيح وأقروه | # ( جبل الخليل ) بالاضافة أي الجبل المعروف بابراهيم الخليل ( مقدس ) أي ~~مظهر ( وان | الفتنة لما ظهرت في بني اسرائيل أوحى الله إلى انبيائهم أن ~~يفروا بدينهم إلى جبل الخليل ) فله | مزية على ذلك من بين الاجبل فتندب ~~زيارته ( ابن عساكر عن الوضين ابن عطاء مرسلا ) + 0 باسناد | ضعيف ) + # ( جبلت القلوب ) أي خلقت وطبعت ( على حب من أحسن إليها ) بقول أو فعل | ( ~~وبعض من أساء إليها ) بذلك ومن أحسن إليك فقد استرقك بامتنانه ومن آذاك فقد ~~اعتقك من | رق احسانه * ( تنبيه ) * قال بعض الاعيان للعطاء في النفوس أثر ~~فادح في الايمان واحذر أن | تقبل ممن أمرك الله تعالى بمعاداته هدية لقول ~~المصطفى جبلت القلوب على حب الخ ولذلك حرمت | الرشوة لانه إذا قبلها لم ~~يمكنه العدل ولو حرص ( عد حل هب عن ابن مسعود ) + ( باسناد ضعيف ) + | بل ~~قيل موضوع ( وصحح هب وقفه ) قال السخاوي وهو باطل مرفوعا وموقوفا # ( جددوا | ايمانكم ) قالوا كيف نجدد ايماننا قال : ( أكثروا من قول لا ~~اله الا الله ) فان المداومة عليها تملأ | القلب نورا ms0825 وتزيده يقينا ( حم ك ~~عن أبي هريرة ) + ( وإسناده أحمد صحيح ) + # ( جرير بن عبد الله ) البجلي | ( منا أهل البيت ظهر ) بالرفع بخط المصنف ~~( البطن ) تمامه عند مخرجه قالها ثلاثا وجرير من كبراء | الصحابة وأفاضلهم ~~( طب عد عن علي ) + ( وفيه انقطاع ) + # ( جزاء الغني من الفقير ) إذا فعل معه معروفا | ( النصيحة ) له ( والدعاء ~~) لانهما مقدوره فإذا نصح ودعا له فقد كافأه ( ابن سعد ع طب عن أم | حكيم ) ~~بنت وداع الانصارية # ( جزى الله الأنصار ) اسم اسلامي سمى به المصطفى صلى الله عليه | وسلم ~~الأوس والخزرج ( عنا خيرا ) أي أعطاهم ثواب ما آووا نصروا ( ولا سيما ) ~~بالتشديد | والتخفيف أي أخص ( عبد الله بن عمرو بن حرام ) بفتح المهملة ~~والد جابر بن عبد الله ( وسعد بن | عبادة ) بضم العين مخففا عظيم الانصار ( ~~ع حب ك عن جابر ) + ( باسناد صحيح ) + # ( جزى الله العنكبوت | عنا خيرا ) أي أعطاها جزاء ما أسلفت من طاعته ( ~~فانها نسجت علي في الغار ) أي في فمه حتى لم يره | المشركون حين أوى إليه ~~مهاجرا ( أبو بكر أزهر ) بن سعد البصري ( السمان ) بفتح المهملة وشد | ~~الميم نسبة إلى بيع السمن أو عمله ( في مسلسلاته ) أي في الاحاديث المسلسلة ~~بمحبة العنكبوت ( فر | عن أبي بكر ) الصديق وهو عنده أيضا مسلسل بمحبة ~~العنكبوت + ( واسناده ضعيف ) + # ( جزوا ) في | PageV01P485 | لفظ قصوا وفي آخر حفوا ( الشوارب ) أي خذوا ~~منها حتى تبين الشفة بيانا ظاهرا عند | الشافعية ومعناه عند الحنفية ~~استأصلوا ( وارخوا اللحى ) بخاء معجمة على المشهور وقيل بالجيم | وهو ما ~~وقفت عليه بخط المؤلف في مسودة الكتاب من الترك والتأخير وأصله الهمز فحذف ~~| تخفيفا وكان من زي آل كسرى قص اللحى وتوفير الشوارب فندب المصطفى إلى ~~مخالفتهم بقوله | ( خالفوا المجوس ) في هذا وفي غيره أيضا ( م عن أبي هريرة ~~) # ( جعل الله ) أي اخترع وأوجد | أو قدر ( الرحمة مائة جزء فامسك عنده تسعة ~~وتسعين جزأ وأنزل في الأرض ) بين أهلها ( جزأ | واحدا فمن ذلك الجزء تتراحم ~~الخلق ) أي يرحم بعضهم بعضا وبه تعطف الوالدة على ولدها ( حتى | ترفع الفرس ms0826 ~~) وغيرها من الدواب ( حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه ) خص الفرس لانها | ~~أشد الحيوان المألوف ادراكا ( ق عن أبي هريرة ) # ( جعل الله الأهلة ) جمع هلال ( مواقيت | للناس ) للحج والصوم ( فصوموا ) ~~رمضان ( لرؤيته ) أي الهلال الذي هو واحد الأهلة ( وافطروا | لرؤيته فان غم ~~عليكم ) أي حال بينكم وبينه غيم أي سحاب ( فعدوا ) شعبان ( ثلاثين يوما ) ~~ثم | صوموا وان لم تروه عدوا رمضان ثلاثين وأفطروا وإن لم تروه ( ك عن ابن ~~عمر ) + ( باسناد صحيح ) + | # ( جعل الله التقوى زادك وغفر ذنبك ) أي محا عنك ذنوبك ( ووجهك ) بشد ~~الجيم ( للخير ) | أي البركة والفلاح ( حيثما تكون ) أي في أي جهة توجهت ~~اليها قاله لقتادة حين ودعه فيندب | قول ذلك للمسافر ( طب عن قتادة بن عياش ~~) عن أبي هاشم الجرشي وقيل الرهاوي # ( جعل | الله عليكم صلاة قوم أبرار يقومون الليل ويصومون النهار ليسوا ~~باثمة ) بالتحريك أي بذوي | اثم ( ولا فجار ) جمع فاجر وهو الفاسق والظاهر ~~أن المراد بالصلاة هنا الدعاء من قبيل دعائه لمن | افطر عندهم بقوله وصلت ~~عليكم الملائكة ( عبد بن حميد والضياء ) المقدسي ( عن أنس ) + ( باسناد | ~~ضعيف ) + # ( جعل الله الحسنة بعشر أمثالها الشهر بعشرة أشهر ) أي صيام الشهر أي ~~رمضان | بصيام عشرة أشهر ( وصيام ستة أيام بعد الشهر تمام السنة ) فمن صام ~~رمضان واتبعه بست من | شوال كان كمن صام الدهر ( أبو الشيخ في الثواب عن ~~ثوبان ) بضم المثلثة + ( باسناد ضعيف ) + | # ( جعل الله عذاب هذه الامة في دنياها ) أي يقتل بعضهم بعضا في الحروب ~~والاختلاف | ولا عذاب عليهم في الاخرة ( طب عن عبد الله بن يزيد ) بن حصين ~~بن عمرو الاوسي # ( جعلت قرة ) | بضم فتشديد ( عيني في الصلاة ) لانه كان حالة كونه فيها ~~مجموع الهم على مطالعة جلال الله تعالى | فيحصل له من آثار ذلك ما تقر به ~~عينه ( طب عن المغيرة ) بن شعبة # ( جعلت لي الأرض مسجدا ) | أي كل جزء منها يصلح أن يكون محلا للسجود ( ~~وطهورا ) بالضم مطهرا عند فقد الماء وعموم | ذكر الأرض من مخصوص بغير ما ~~نهى الشارع عن الصلاة ms0827 فيه ( ه عن أبي هريرة د عن أبي ذر ) | الغفاري # ( جعلت لي كل الأرض طيبة ) بالتشديد من الطيب الطاهر أي نظيفة طاهرة | ( ~~مسجدا وطهورا ) أراد بالطيبة الطاهرة وبالطهور والمطهر لغيره فلو كان معنى ~~طهورا طاهرا | لزم تحصيل الحاصل ( حم والضياء ) المقدسي ( عن أنس ) + ( ~~واسناده صحيح ) + # ( جعل الخير كله في ) | الانسان ( الربعة ) أي المعتدل الذي ليس بطويل ~~ولا قصير ولهذا كان المصطفى ربعة ( ابن | لال ) وكذا الديلمي ( عن عائشة ) ~~+ ( باسناد ضعيف ) + # ( جلساء الله ) تعالى ( غدا ) أي في الاخرة | ( أهل الورع ) أي المتقون ~~للشبهات ( والزهد في الدنيا ) لان الدنيا يبغضها الله تعالى فمن زهد | ~~PageV01P486 | فيها قربه الله تعالى وأدناه ابن ( ابن لال عن سلمان ) ~~الفارسي + ( باسناد ضعيف ) + # ( جلوس الامام ) | الذي يفتدى به في الصلاة ( بين الاذان والاقامة في ) ~~صلاة ( المغرب من السنة ) بقدر ما يتطهر | المقتدون به وخص المغرب لضيق ~~وقتها فربما توهم متوهم أنه توصل صلاتها بالاذان ( فر عن أبي | هريرة ) + ( ~~باسناد لين ) + # ( جمال الرجل ) الجمال الذي عليه المعول ليس هو ملاحة وجهه بل هو | ( ~~فصاحة لسانه ) ان كانت فصاحته بالسليقة من غير تصنع ولا تيه فلا ينافي خبر ~~ان الله يبغض | البليغ من الرجال ( القضاعي ) والعسكري ( عن جابر ) + ( ~~باسناد فيه كذاب ) + # ( جنات الفردوس | أربع جنتان من ذهب حليتهما ) بكسر الحاء ( وآنيتهما وما ~~فيهما وجنتان من فضة حليتهما | وآنيتهما وما فيهما ) وهذه الأربعة ليس منها ~~جنة عدن فانها ليست من ذهب ولا فضة بل من لؤلؤ | وياقوت ( وما بين القوم ~~وبين ان ينظروا إلى ربهم ) ما هذه نافية ( الا رداء الكبرياء على على وجهه ~~) أي | ذاته وقوله ( في جنة عدن ) راجع للقوم أي وهم في جنة عدن راجع للقوم ~~أي وهم في جنة عدن | لا إلى الله لانه لا يحويه مكان ( وهذه الانهار تشخب ) ~~بمثناة فوقية مفتوحة وشين معجمة ساكنة | وخاء معجمة أي تجري ( من جنة عدن ~~ثم تصدع ) تتفرق ( عد ذلك أنهارا ) في الجنان كلها ( حم | طب عن أبي موسى ) ~~الاشعري ورجاله رجال الصحيح # ( جنبوا مساجدنا ) في رواية مساجدكم | ( صبيانكم ms0828 ومجانينكم ) فيكره ~~ادخالهما مسجدا تنزيها ان امن تنجسه وتحريما ان لم يؤمن | وأطلق بعضهم ~~التحريم ( وشراءكم وبيعكم وخصوماتكم ورفع أصواتكم وإقامة حدودكم | وسل ~~سيوفكم ) أي اخراجها من أغمادها فذلك كله مكروه وقال بعضهم في اقامة الحد ~~أنه حرام | ( واتخذوا على أبوابها المطاهر ) جمع مطهرة ما يتطهر منه للصلاة ~~( وجمروها ) بالجيم بخروها بنحو | عود ( في الجمع ) جمع جمعة أي في كل يوم ~~جمعة ويحتمل كونه بفتح فسكون أي في مجامع الناس | ( ه عن واثلة ) بن الاسقع ~~+ ( باسناد ضعيف جدا ) + # ( جهاد الكبير ) أي المسن الهرم ( والصغير ) | الذي لم يبلغ الحلم ( ~~والضعيف ) خلقة أو لنحو مرض ( والمرأة الحج والعمرة ) يعني هما يقومان | ~~مقام الجهاد لهم ويؤجرون عليهما كأجر الجهاد ( ن عن أبي هريرة ) + ( بإسناد ~~صحيح ) + # ( جهد | البلاء كثرة العيال مع قلة الشيء ) فان الفقر يكاد أن يكون كفرا ~~كما يأتي في حديث فكيف | اذا انضم اليه كثرة العيال ولهذا قال ابن عباس ~~كثرة العيال أحد الفقرين وقلة العيال أحد | اليسارين ( ك في تاريخ عن ابن ~~عمر ) بن الخطاب قال سمع النبي صلى الله علي وسلم رجلا | يتعوذ من جهد ~~البلاء فذكره # ( جهد البلاء قلة الصبر ) على الفقر والمصائب والاسقام ( أبو | عثمان ) ~~إسماعيل بن عبد الرحمن المعروف بشيخ الاسلام ( الصابوني ) بفتح المهملة وضم ~~الموحدة | وآخره نون نسبة إلى الصابون لعمل أحد أجداده ( في ) الاحاديث ( ~~المائتين فر عن أنس ) بن | مالك # ( جهد البلاء أن تحتاجوا إلى ما في أيدي الناس فتمنعوا ) أي فتسألوهم ~~فيمنعوكم فيجتمع | على الانسان شدة الحاجة وذل المسئلة وكلاحة الرد ( فر عن ~~ابن عباس ) + ( باسناد ضعيف ) + | # ( جهنم تحيط بالدنيا ) من جميع جهاتها فالدنيا فيها كمح البيضة في البيضة ~~( والجنة من | ورائها ) أي والجنة تحيط بجهنم كذلك ( فلذلك صار الصراط على ~~جهنم طريقا إلى الجنة ) فلا | يوصل إليها الا بالمرور عليه ( خط فر عن ابن ~~عمر ) بن الخطاب وهذا كما قال الذهبي حديث منكر | # ( الجار أحق بصقبه ) بالتحريك روى بصاد وبسين أي بسبب قربه من غيره وهذا ~~كما يحتمل | PageV01P487 | كون المراد أنه أحق ms0829 بالشفعة يحتمل أنه أحق بنحو ~~بر أو صلة فلا تثبت به شفعة الجار لاحتماله ( خ | دن ه عن أبي رافع ) مولى ~~المصطفى ( ن ه عن الشريد بن سويد ) # ( الجار أحق بشفعة جاره ينتظر ) | بالبناء للمفعول ( بها ) أي بحقه من ~~الشفعة أو ينتظر بها الصبي حتى يبلغ ( وان كان غائبا | إذا كان طريقهما ~~واحدا ) قال الابي هذا أظهر ما يستدل به الحنفية على شفعة الجار ولكنه | ~~حديث مطعون فيه ( حم 4 عن جابر ) قال أحمد حديث منكر # ( الجار قبل الدار والرفيق قبل | الطريق ) أي التمسوا قبل السلوك في ~~الطريق رفيقا يحصل به الرفق على قطع السفر ( والزاد قبل | الرحيل ) أي وأعد ~~لسفرك زاد قبل الشروع فيه واعداده لا ينافي التوكل ( خط في الجامع عن | على ~~) + ( بإسناد ضعيف ) + كما في الدرر # ( الجالب ) الذي يجلب المتاع للبيع من بلد إلى آخر ويبيعه | بسعر يومه ( ~~مرزوق ) أي يتيسر له الربح من غير اثم ( والمحتكر ) المحتبس لطعام تعم ~~الحاجة إليه | ليبيعه بأغلى ( ملعون ) أي مطرود عن مواطن الابرار لان ~~احتكار ما ذكر حرام ( ه عن عمر ) | + ( بإسناد ضعيف ) + # ( الجالب إلى سوقنا ) معشر المؤمنين ( كالمجاهد في سبيل الله ) تعالى في ~~| حصول مطلق الأجر ( والمحتكر في سوقنا كالملحد في كتاب الله ) تعالى ~~القرآن في مطلق حصول | الوزر وان اختلف المقدار ( الزبير بن بكار في أخبار ~~المدينة ) النبوية ( ك عن اليسع بن | المغيرة مرسلا ) قال الذهبي حديث منكر ~~+ ( واسناد مظلم ) + # ( الجاهر بالقرآن ) أي بقراءته | ( كالجاهر بالصدقة والمسر بالقرآن ~~كالمسر بالصدقة ) فكما أن الاسرار بالصدقة أفضل | فالاسرار بالقراءة أفضل ~~لانه أبعد عن الرياء ( د ت ن عن عقبة بن عامر ) الجهني ( ك عن معاذ ) | ابن ~~جبل قال الترمذي + ( حسن غريب ) + # ( الجبروت في القلب ) أي القهر والسطوة والتعاظم | فيه فالقوة تظهره ~~والعجز يخفيه ( ابن لال ) والديلمي ( عن جابر ) + ( باسناد ضعيف ) + لكن له ~~شواهد | # ( الجدال في القرآن كفر ) أي الجدال المؤدي إلى مراء ووقوع في شك أما ~~التنازع في | الاحكام فجائزا جماعا حيث خلا عن التعصب والتعنت والا كان من ~~أقبح ms0830 القبائح قال الشاعر | # % تراه معد للخلاف كانه % % برد على أهل الصواب موكل % ( ك عن أبي هريرة ~~) وصححه ونوزع # ( الجراد ) بفتح الجيم والتخفيف اسم جنس واحدة جرادة | للذكر والانثى ( ~~نثرة حوت ) بنون فمثلثة وراء أي عطسته ( في البحر ) المراد أنه من صيد ~~البحر | كالسمك يحل للمحرم أن يصيده ( عن أنس ) بن مالك ( وجابر ) بن عبد ~~الله ( معا ) + ( واسناده ضعيف ) + | بل قيل بوضعه # ( الجراد من صيد البحر ) تمامه فكلوه عده من صيد البحر لانه يشبهه من حيث ~~أنه | لا يفتقر إلى تذكية أو لما قيل أن الجراد يتولد من الحيتان قال بعض ~~المالكية والحق أنه نوعان | بحري وبري فيترتب على كل منهما حكمه ( د عن أبي ~~هريرة ) + ( باسناد ضعيف ) + # ( الجرس ) بالتحريك | الجلجل ( مزامير ) وفي رواية مزمار وفي أخرى من ~~مزامير ( الشيطان ) لان صوته شاغل عن | الذكر والفكر فهو يحبه لذلك فينبغي ~~لمن سمعه سد اذنيه ( حم د عن أبي هريرة ) ووهم الحاكم | فاستدركه # ( الجزور ) الواحد من الابل يشمل الذكر والانثى يجزئ ( عن سبعة ) في ~~الاضاحي | ( الطحاوي ) بفتح الطاء والحاء المهملتين نسبة إلى طحا قرية ~~بصعيد مصر أبو جعفر في مسنده ( عن | أنس ) و رواه أبو داود عن جابر بزيادة ~~( الجزور في الاضحى ) يجزي ( عن عشرة ) لم أر من أخذ به | من المجتهدين ( ~~طب عن ابن مسعود ) وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط # ( الجفاء كل الجفاء ) | PageV01P488 | أي البعد كل البعد ( والكفر ~~والنفاق من سمع منادي الله ينادي ) أي سمع المؤذن يؤذن | ( بالصلاة ) ~~المكتوبة ( ويدعو إلى الفلاح ) أي يدعوه إلى سبب البقاء في الجنة وهو ~~الصلاة ( فلا | يجيبه ) بالسعي إلى الجماعة والمراد أن وصف النفاق يتسبب عن ~~التخلف عنها ( طب عن معاذ بن | أنس ) + ( باسناد حسن ) + # ( الجلوس في المسجد لانتظار الصلاة بعد الصلاة عبادة ) أي من العبادة | ~~التي يثاب عليها فاعلها ( والنظر إلى وجه العالم ) بالعلم الشرعي العامل به ~~( عبادة ونفسه ) | بالتحريك ( تسبيح ) أي بمنزلة التسبيح ( فر عن أسامة بن ~~زيد ) + ( باسناد ضعيف ) + # ( الجلوس مع | الفقراء ) اينا سالهم وجبرا لخواطرهم ( من التواضع ) الذي ~~تطابقت ms0831 الملل والنحل على مدحه | ( وهو من أفضل الجهاد ) اذ هو جهاد للنفس ~~عما هو سجيتها من التعاظم والتيه على الفقراء | ( فر عن أنس ) باسناد فيه ~~كذاب # ( الجماعة بركة ) أى لزوم جماعة المسلمين زيادة في الخبر | ( والسجور ~~بركة والثريد ) أى أكاه ( بركة ) لما فيه من المنافع التي اربت على اللحم ( ~~ابن شاذان | في مشيخته عن أنس باسناد ضعيف # ( الجماعة رحمة ) أي لزوم جماعة المسلمين موصل إلى الرحمة | أو سبب ~~الرحمة ( والفرقة عذاب ) لانه تعالى جمع المؤمنين على معرفة واحدة وشريعة ~~واحدة | ليألف بعضهم بعضا ليكونوا كرجل واحد على عدوهم فمن انفرد عن حزب ~~الرحمن انفرد به | الشيطان فأضله وأغواه وأوقعه في عذاب الله تعالى ( عبد ~~الله ) بن أحمد ( في زوائد المسند | والقضاعي ) في مسند الشهاب ( عن ~~النعمان بن بشير ) + ( باسناد ضعيف ) + # ( الجمال في الرجل | اللسان ) أي فصاحة اللسان طبعا لا تطبعا وتكلفا على ~~ما مر ( ك عن علي بن الحسين ) زين | العابدين ( مرسلا ) + ( ورواه ابن لال ~~مسندا عن العباس ) + # ( الجمال صواب القول بالحق والكمال | حسن الفعال بالصدق ) هذا قاله لعمه ~~العباس لما جاء وعليه ثياب بيض فتبسم المصطفى فقال | ما يضحكك قال جمالك ~~قال وما الجمال فذكره ( الحكيم ) في نوادره ( عن جابر ) + ( باسناد ضعيف ~~جدا ) + | # ( الجمال ) بالفتح ( في الابل ) أي في اتخاذها ( والبركة ) أي النمو ~~وزيادة الخير ( في الغنم ) الضأن | والمعز ( والخيل في نواصيها الخير ) أي ~~معقود في نواصيها ( إلى يوم القيامة الشيرازي في الالقاب | عن أنس ) + ( ~~باسناد ضعيف ) + # ( الجمعة إلى الجمعة كفارة ما بينهما ) من الصغائر ( ما لم تفش الكبائر ) ~~| أي تؤتى الكبائر أي تفعل فان فعلت فلا يكفرها الا التوبة ( ه عن أبي ~~هريرة ) # ( الجمعة ) انما تجب | ( على من سمع النداء ) سواء كان داخل البلد أو ~~خارجه عند الشافعي كالجمهور وقصر أبو حنيفة | الوجوب على أهل البلد ( د عن ~~ابن عمرو ) بن العاص قال عبد الحق الصحيح وقفه # ( الجمعة حق | واجب على كل مسلم في جماعة ) فيشترط أن تقام في جماعة ( ~~الا أربعة عبد مملوك أو امرأة أو صبي ms0832 | أو مريض ) ومثله من له عذر مرخص في ~~ترك الجماعة والا بمعنى غير وما بعده بالجر صفة لمسلم ( دك | عن طارق ) ~~بمهملة وقاف ( ابن شهاب ) البجلي الاحمسي الصحابي الكوفي رأى المصطفى ولم ~~يسمع | منه شيئا فالحديث + ( مرسل بل وضعيف الاسناد ) + # ( الجمعة على من آواه الليل إلى أهله ) أي واجبة | على كل من كان بمحل لو ~~أتى إليها أمكنه العود بعدها إلى وطنه قبل الليل ( ت عن أبي هريرة ) | + ( ~~باسناد ضعيف ) + # ( الجمعة واجبة الا على امرأة أو صبي أو مريض أو عبدا أو مسافر طب عن | ~~تميم الداري ) قال البخاري في اسناده نظر # الجمعة على خمسين رجلا وليس على ما دون الخمسين | جمعة ) وبه أخذ بعض ~~المجتهدين واشترط الشافعي أربعين لدليل آخر ( طب عن أبي أمامة ) + ( باسناد ~~| PageV01P489 | واه ) # ( الجمعة واجبة على كل ) أي على أهل كل ( قرية ) زاد في رواية فيها امام ~~( وان لم يكن فيها إلا | أربعة ) من الرجال ( قط هب عن أم عبد الله الدوسية ~~) + ( باسناد ضعيف ومنقطع ) + # ( الجمعة حج | المساكين ) يعني من عجز عن الحج فذهابه يوم الجمعة إلى ~~صلاتها هو له في الثواب كالحج ( ابن | زنجوية في ترغيبه والقضاعي ) في ~~شهابه ( عن ابن عباس ) + ( باسناد ضعيف ) + # ( الجمعة حج الفقراء ) | بالمعنى المقرر ( القضاعي وابن عساكر عن ابن ~~عباس ) + ( باسناد واه ) + # ( الجنازة متبوعة وليست | بتابعة ) وفي رواية متبوعة لاتبع وهو صفة مؤكدة ~~أي متبوعة غير تابعة ( ليس منا ) كذا | رأيته بخط المؤلف وفي نسخ منها وهو ~~أوضح ( من تقدمها ) أي لا يعد شيعا لها وبه أخذ أبو | حنيفة وفضل الشافعية ~~المشي أمامها وقالوا الخبر ضعيف ( ه عن ابن مسعود ) + ( باسناد معلول | ~~وفيه مجهول ) + # ( الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله ) أحد سيور النعل ( والنار مثل ذلك ~~) | لان سبب دخول الجنة والنار صفة الشخص وهو العمل الصالح والسيء وهو أقرب ~~من شراك | نعله إذ هو مجاور له والعمل صفة قائمة به ( حم خ عن ابن مسعود ) ~~عبد الله # ( الجنة لها ثمانية | أبواب ) لان مفتاح الجنة الشهادة وللمفتاح ثمانية ~~أسنان الصلاة ms0833 والصوم والزكاة والحج | والجهاد وأمر بمعروف ونهي عن منكر وبر ~~وصلة ( والنار لها سبعة أبواب ) لان الاديان سبعة | واحد للرحمن وخمسة ~~للشيطان اليهودية والنصرانية والوثنية والمجوسية والدهرية والابراهيمية | ~~والصنف السابع أهل التوحيد كالمبتدعة والظلمة ( ابن سعد عن عتبة بن عبد ) # ( الجنة | مائة درجة ) أي أمهات درجاتها مائة ( ما بين كل درجتين كما بين ~~السماء والأرض ) التفاوت | بحسب الصورة كطبقات السماء أو بحسب المعنى ~~باعتبار التفاوت في القرب من الله تعالى | ( ابن مردوية عن أبي هريرة ) + ( ~~ورواه الحاكم وقال على شرطهما ) + # ( الجنة مائة درجة ولو أن | العالمين ) بفتح اللام ما سوى الله تعالى ( ~~اجتمعوا في احداهن لوسعتهم ) لسعة ارجائها | وكثرة مرافقها ( حم ع عن أبي ~~سعيد ) الخدري # ( الجنة تحت أقدام الأمهات ) يعني لزوم | طاعتهن سبب قريب لدخول الجنة ~~وتمامه من شئن ادخلن ومن شئن اخرجن وهذا قاله لمن | أراد الغزو معه وله أم ~~تمنعه فقال لزمها ثم ذكره ( القضاعي خط في الجامع عن أنس ) وفيه | مجهولان ~~+ ( و رواه مسلم عن النعمان بن بشير ) + # ( الجنة تحت ظلال السيوف ) أي السبب | الموصل إلى الجنة عند الضرب ~~بالسيوف في سبيل الله تعالى أو المراد أن الجهاد مصيره الجنة فهو | تشبيه ~~بليغ كزبد بحر ( ك عن أبي موسى ) + ( باسناد صحيح ) + # ( الجنة دار الاسخياء ) السخاء المحمود | شرعا لان السخاء من أخلاق الله ~~تعالى وهو يحب من تخلق بشئ من أخلاقه ومن أحبه أسكنه | بجواره ( عدو ~~القضاعي عن عائشة ) وهو كما قال الذهبي حديث منكر بل قيل بوضعه # ( الجنة ) | أي حيطانها وسورها ( لبنة من ذهب ولبنة من فضة ) بين به أنها ~~مبنية حقيقة دفعا لتوهم أن | ذلك تمثيل ( طس عن أبي هريرة ) ورجاله رجال ~~الصحيح # ( الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين | مسيرة خمسمائة عام ) أي حقيقة أو ~~أراد الرفعة المنعوية من كثرة النعيم ( طس عن أبي هريرة ) | بل + ( رواه ~~البخاري ) + # ( الجنة بالمشرق ) أي بلاد المشرق كالعراقين وما والاهما كالجنة في كثرة ~~| الاشجار الملتفة والغياض المونقة فهما جنة الدنيا وإلا فقد ورد أن الجنة ~~فوق السماء السابعة ms0834 | ( فر عن أنس ) + ( باسناد واه ) + # ( الجنة حرام على كل فاحش ) بذي اللسان فاجر متهتك خارق ستر | ~~PageV01P490 | الديانة ( أن يدخلها ) فلا يدخلها حتى يطهر بالنار ( ابن أبي ~~الدنيا في الصمت حل عن ابن عمرو ) بن | العاص باسناد لين # ( الجنة لكل تائب والرحمة لكل واقف ) أي مصر على المعاصي وروى | وقاف وهو ~~المتأني كأنه يريد أن يتوب ثم يحجم ويتوقف فالجنة قريب منه ( أبو الحسين بن ~~| المهتدي في فوائده عن ابن عباس ) + ( باسناد ضعيف ) + # ( الجنة بناؤها لبنة من ذهب ولبنة من | فضة وملاطها ) بكسر الميم أي ~~طينها الذي بين كل لبنتين ( المسك الاذفر ) بذال معجمة في خط | المؤلف أي ~~الذي لا خلط فيه أو الشديد الريح ( وحصباؤها ) أي حصاها الصغار ( اللؤلؤ | ~~والياقوت ) الاحمر والاصفر ( وتربتها الزعفران ) فهو مسك باعتبار الريح ~~وزعفران باعتبار | اللون ( من يدخلها ينعم لا ييأس ) بمثناة تحتية ثم موحدة ~~تحتية أي لا يفتقر ولا يحتاج بمعنى | أن نعيمها لا يشوبه بؤس ولا يعقبه ما ~~يكدره ( ويخلد لا يموت ) لانها دار بقاء لا دار فناء ( لا تبلى | ثيابهم ~~ولا يفنى شبابهم ) فكل ما فيها ومن فيها باق على حاله لا سبيل للبلاء عليه ~~وصفات أهلها من | نحو الشباب لا يتغير ( حم ت عن أبي هريرة ) # ( الجن ثلاثة أصناف فصنف لهم أجنحة يطيرون | بها في الهواء وصنف حيات ~~وكلاب ) أي بصورتها ( وصنف يحلون ويظعنون ) أي يقيمون | ويرحلون والصنف ~~الثاني هم سكان البيوت الذي نهى الشرع عن قتلهم ( طب ك والبيهقي | في ) ~~كتاب ( الاسماء ) والصفات ( عن أبي ثعلبة ) بمثلثة ( الخشنى ) + ( باسناد ~~صحيح ) + # ( الجن | لا تخبل ) بخاء معجمة وموحدة تحتية بخط المؤلف ( أحدا ) أي لا ~~تذهب عقله يقال خبله خبلا فهو | مخبول إذا أفسد عقله أو أفسد عضوا من ~~أعضائه ( في بيته عتيق ) أي كريم ( من الخيل ) يقال | فرس عتيق مثل كريم ~~وزنا ومعنى والجمع عتاق ككرام وذا الخاصية فيه عملها الشارع ( ع طب | عن ~~عريب ) بفتح العين المهملة وكسر الراء فمثناة تحتية فموحدة أبو عبد الله ~~المليكي له هذا | الحديث الواحد + ( واسناده ms0835 ضعيف ) + # ( الجهاد واجب عليكم مع كل أمير ) أي مسلم ( برا كان | أو فاجرا وان هو ~~عمل الكبائر ) وفجوره انما هو على نفسه والامام لا ينعزل بالفسق ( والصلاة ~~) | المكتوبة ( واجبة عليكم خلف كل مسلم برا كان أو فاجرا وان هو عمل ~~الكبائر ) لان مرتكب | الكبيرة لا يخرج عن الايمان ( والصلاة واجبة عليكم ~~على كل مسلم يموت برا كان أو فاجرا وان | هو عمل الكبائر ) لكن الوجوب في ~~هذا على الكفاية ( د ع عن أبي هريرة ) ورواته ثقات لكن | + ( فيه انقطاع ) ~~+ # ( الجهاد أربع ) أي جهاد النفس أربع مراتب الاولى والثانية ( الامر | ~~بالمعروف والنهي عن المنكر ) بان يجاهدها على أن تأتمر وتنتهي في ذاتها ثم ~~يجاهدها على أن | تصدع الظلمة بالامر والنهي بحيث لا يخاف في ذلك لومة لائم ~~( و ) الثالثة ( الصدق في مواطن | الصبر ) بان يجاهدها على تحمل مشاق ~~الدعوة إلى الله تعالى وتحمل أذى الخلق ( و ) الرابعة | ( شنآن الفاسق ) أي ~~اظهار معاداته لله تعالى لاجل فسقه ( حل عن علي ) + ( باسناد ضعيف ) + | # ( الجلاوزة ) بفتح الجيم جمع جلواز بكسرها الشرطي كما في القاموس ( ~~والشرط ) وزان رطب | الجند أي أعوان السلطان واحده شرطي بضم فسكون ( واعوان ~~الظلمة كلاب النار ) أي | يكونون في جهنم على صورة الكلاب أو ينبحون على ~~أهلها لشدة العذاب كالكلاب أو هم | أحقر أهل النار كما أن الكلب أخس ~~الحيوانات ( حل عن ابن عمرو ) بن العاص + ( باسناد ضعيف ) + | # ( الجيران ) بالكسر جمع جار ( ثلاثة فجار له حق واحد ) على جاره ( وهو ~~أدنى الجيران حقا | PageV01P491 | وجار له حقان وجار له ثلاثة حقوق فأما ~~الذي له حق واحد فجار مشرك ) | أي كافر وخص الشرك لغلبته حينئذ ( لا رحم له ~~) أي لا قرابة بينه وبين جاره المؤمن فهذا ( له حق الجوار ) | بكسر الجيم ~~وضمها أو لكسر أفصح كما في المختار ( وأما الذي له حقان فجار مسلم له حق ~~الإسلام | وحق الجوار وأما الذي له ثلاثة حقوق فجار مسلم ذو رحم له حق ~~الإسلام وحق الجوار وحتى | القرابة ) فالجوار مراتب بعضها ألصق من بعض ~~وأحقها بالإكرام ms0836 المرتبة الثالثة ( البزار وأبو | الشيخ في الثواب حل عن ~~جابر ) + ( بأسانيد ضعيفة ) + | # | حرف الحاء # ( حافظ ) من المحافظة مفاعلة من الحفظ وهو الرعاية ( على العصرين ) أي ~~على فعلهما فإنه | لا مندوحة عنهما في حال من الأحوال وتمامه قالوا يا رسول ~~الله وما العصرات قال ( صلاة قبل | طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها ) غلب ~~العصر على الفجر لأن رعاية العصر أشد لإشتغال | الناس بمصالحهم ( دك هق عن ~~فضالة الليثي ) الزهراني # ( حامل القرآن ) أي حافظه المواظب | على تلاوته ( موقى ) أي محفوظ من كل ~~سوء وبلاء فمن آذاه مقت وفي رواية يوقى بمثناة تحتية أوله | ( فرعن عثمان ) ~~+ ( بإسناد ضعيف ) + # ( حامل كتاب الله تعالى ) أي حافظه ( له في بيت مال المسلمين في | كل سنة ~~مائتا دينار ) إن كان ذلك القدر لائقا بمؤنته ومؤنة ممنونة وإلا زيد أو نقص ~~بقدر الحاجة | ( فرعن سليك ) بن عمرو أو ابن هدية ( الغطفاني ) بفتح الغين ~~المعجمة وسكون المهملة وفاء نسبة إلى | غطفان قبيلة من قيس عيلان قال ابن ~~الجوزي حديث موضوع وأقره عليه المؤلف وغيره | # ( حامل القرآن ) العامل بأحكامه لا من قرأه وهو يلعنه ( حامل راية ~~الإسلام ) فال ينبغي | أن يلهو مع من يلهو تعظيما لحق القرآن واشتغالا برفع ~~راية الإيمان ( من أكرمه فقد أكرم الله | ومن أهانه فعليه لعنة الله ) أي ~~البعد عن منازل الأبرار لازم له ) فرعن أبي أمامة ) + ( بإسناد فيه | وضع ) ~~+ # ( حاملات ) يعني النساء ( والدات مرضعات رحيمات بأولادهن لولا ما يأتين ~~إلى | إزواجهن ) أي من كفران العشير ونحوه ) دخل مصلياتهن الجنة ) عبر ~~بالماضي لتحقق الوقوع | وغير مصلياتهن لا يدخلنها حتى يطهرن بالنار إن لم ~~يعف عنهن ( حم ه طب ك عن أبي أمامة ) | # ( حب الدنيا رأس كل خطيئة ) فإنه يوقع في الشبهات ثم في المكروهات ثم في ~~المحرمات | قال الغزالي وكما أن حبها رأس كل خطيئة فبغضها رأس كل حسنة ( هب ~~عن الحسن ) البصري | ( مرسلا ) قال العراقي ومراسيل الحسن عندهم شبه الريح ~~ونوزع وقال المؤلف في فتاويه | رفعه وهم بل عده الحفاظ موضوعا # ( حب الثناء من الناس يعمى ms0837 ويصم ) أي يعمى عن | طريق الرشد ويصم عن ~~استماع الحق ( فرعن ابن عباس ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( حب العرب | إيمان وبغضهم نفاق ) أي إذا أحبهم إنسان كان آية إيمانه ~~وإذا أبغضهم كان علامة نفاقه | ( ك عن أنس ) وقال + ( صحيح ورد بأنه ضعيف ) ~~+ # ( حب أبي بكر وعمر إيمان وبغضهما نفاق ) أي | نوع منه ( عد عن أنس ) بن ~~مالك بإسناد ضعيف # ( حب قريش إيمان وبغضهم كفر وحب | العرب إيمان وبغضهم كفر فمن أحب العرب ~~فقد أحبني ومن أبغض العرب فقد أبغضني ) لأن | من علامة صدق الحب حب كل ما ~~ينسب إلى المحبوب ومن يحب إنسانا يحب كلب محلته ( طس | عن أنس ) بإسناد ~~ضعيف لكن له شواهد # ( حب الأنصار آية الإيمان ) أي علامته ( وبغض | PageV01P492 | الأنصار ~~آية النفاق ) لأنهم نصر والنبي وجادلوا معه بالأموال بل بالأنفس فمن أبغضهم ~~من هذه | الجهة فهو كافر حقيقة ( ن عن أنس ) بن مالك # ( حب أبي بكر وعمر من الإيمان وبغضهما كفر | وحب الأنصار من الإيمان ~~وبغضهم كفر وحب العرب من الإيمان وبغضهم كفر ومن سب | أصحابي فعليه لعنة ~~الله ومن حفظني فيهم فأنا أحفظه يوم القيامة ) أي أحرسه عن ادخاله النار | ~~( ابن عساكر عن جابر ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( حبب إلي من دنياكم ) هذا لفظ الوارد ومن زاد ثلاث | فقد وهم ( النساء ) ~~والإكثار منهن لنفل ما بطن من الشريعة ( والطيب ) لأنه حظ الملائكة | ولا ~~غرض لهم في شيء من الدنيا سواه ( وجعلت قرة عيني في الصلاة ) ذات الركوع ~~والسجود | لأنها محل المناجاة ومعدن المصافاة قالوا قدم النساء اهتماما ~~بنشر الأحكام ثم الطيب لكونه | كالقوت للملائكة الكرام وأفرد الصلاة بما ~~يميزها عنهما بحسب المعنى إذ ليس فيها تقاضى شهوة | وقرة عينه فيها بمناجاة ~~ربه وقال بعض العارفين بدأ بالنساء وأخر الصلاة لأن المرأة جزء من | الرجل ~~في أصل ظهور عينها ومعرفة الجزء مقدمة على معرفة الكل ومعرفة الإنسان بنفسه ~~| مقدمة على معرفته بربه فإن معرفته بربه نتيجة عن معرفته بنفسه ولذلك قال ~~عليه الصلاة | والسلام من عرف نفسه فقد عرف ربه ومن البين ms0838 أن الصلاة مما ~~يتفرع على معرفة الرب فلذلك | قدم النساء على الصلاة ( حم ن ك هق عن أنس ) ~~+ ( وإسناده جيد ) + # ( حببوا الله إلى عبادة | يحببكم الله ) أي ذكروهم بما أنعم به عليهم ~~ليحبوه فيشكروه فيزيدهم من فضله ( طب والضياء عن | أبي أمامة ) + ( بإسناد ~~ضعيف ) + # ( حبذا ) كلمة مدح ركبت من كلمتين أي حب هذا الأمر ( المتخللون | من أمتي ~~) أي المنقون أفواههم بالخلال من آثار الطعام أو المراد المخللون شعورهم ~~وأصابعهم | في الطهارة ( ابن عساكر عن أنس ) وفيه مجهول # ( حبذا المتخللون في الوضوء والطعام ) من | فضلات زهومة اللحم ونحوه ~~فيندب ذلك ( حم عن أبي أيوب ) الأنصاري + ( بإسناد حسن ) + | # ( حبذا المتخللون في الوضوء المتخللون من الطعام أما تخليل الوضوء ~~فالمضمضة والإستنشاق | وبين الأصابع وأما تخليل الطعام فمن الطعام ) أي من ~~أثرة ( أنه ليس شيء أشد على الملكين | الكاتبين الملازمين للمكلف ( من أن ~~يريا بين أسنان صاحبهما طعاما وهو قائم يصلي ) فرضا أو نفلا | فالتخليل سنة ~~مؤكدة ( طب عن أبي أيوب ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( حبك الشيء ) في رواية للشيء | ( يعمى ) أي يعمى عن رؤية القبيح ( ويصم ~~) عن قول النصيح أو يعمى عن الرشد ويصم عن | الموعظة أو يجعلك أعمى عن عيوب ~~المحبوب أصم عن سماعها حتى لا يبصر قبيح فعله ولا يسمع | فيه نهى ناصح فإذا ~~وقعت شهوة شيء في القلب أعمت بصر القلب وأصمت أذنه لأن القلب | إنما صار ~~بصيرا بالنور وصار به سميعا فإذا خالطته شهوة غشى البصر وثقل الأذن وقد نظم ~~الخطيب | معنى ذلك فقال | # % وحبك الشيء يعمى عن قبائحه % % ويمنع الاذن أن تصغي إلى العذل % ( حم ~~تخ د عن عن أبي الدرداء ) + ( باسناد ضعيف ) + ووقفه أشبه ( الخرائطي في ~~اعتلال القلوب عن أبي | برزة ) بتقديم الراء على الزاي ( ابن عساكر عن عبد ~~الله بن أنيس ) تصغير أنس + ( باسناد حسن ) + وزعم | وضعه رد # ( حتم على الله أن لا يستجيب دعوة مظلوم ) دعا بها على ظالمه ( ولا حد ) ~~من الناس | ( قبله ) بكسر ففتح أي جهته ( مثل مظلمته ) أي في النوع أو ~~الجنس ( عد عن ms0839 ابن عباس ) + ( باسناد | PageV01P493 | ضعيف ) + # ( حجبت ) وفي رواية حفت ( النار بالشهوات ) أي ما يستلذ من أمور الدنيا ~~مما منع | الشرع منه أصالة أو لاستلزامه ترك مأمور ( وحجبت الجنة بالمكاره ~~) أي بما أمر المكلف | بمجاهدة نفسه فيه فعلا وتر كاسماه مكاره لصعوبته على ~~العامل فلا يصل إلى النار إلا بفعل | الشهوات ولا إلى الجنة إلا بارتكاب ~~المشقات ( خ عن أبي هريرة ) ورواه عنه مسلم أيضا | # ( حجيح تترى ) أي واحدة على أثر واحدة ( وعمر ) جمع عمرة ( نسقا ) ~~بفتحتين فعل بمعنى مفعول | أي منظومات عطف بعضها على بعض ( يدفعن ميتة ~~السوء وعيلة الفقر ) بفتح العين المهملة | وسكون المثناة التحتية أي شدة ~~الفقر ( عب عن عامر بن عبد الله بن الزبير مرسلا ) عابد كبير القدر | ( فر ~~عن عائشة ) + ( باسناد ضعيف ) + # ( حجة لمن يحج ) حجة الاسلام ( خير ) له ( من عشر غزوات ) أي | أفضل في ~~حقه من عشر غزوات ( وغزوة لمن قد حج خير من عشر حجج وغزوة في البحر خير من ~~عشر | غزوات في البر ومن أجاز البحر فكانما أجاز الأودية كلها والمائد فيه ~~كالمتشحط في دمه ) أي | الذي تدور رأسه من ركوب البحر كالمذبوح المضطرب في ~~دمه ( طب هب عن ابن عمرو ) + ( باسناد | لا بأس به ) + # ( حجة ) واحدة ( خير من أربعين غزوة ) لمن لم يحج وقد لزمه الحج ( وغزوة ~~) واحدة | ( خير من أربعين حجة ) لمن حج حجة الاسلام ولزمه الجهاد ( البزار ~~عن ابن عباس ) ورجاله ثقات | # ( حجة قبل غزوة أفضل من خمسين غزوة ) لمن لم يحج ( وغزوة بعد حجة أفضل من ~~خمسين حجة ) | أي أن تعين فرض الجهاد عليه ( ولموقف ساعة ) أي لحظة ( في ~~سبيل الله أفضل من خمسين حجة ) | تطوعا لمن الجهاد في حقه فرض عيني ( حل عن ~~ابن عمر ) ابن الخطاب # ( حج ) يا رزين ( عن أبيك ) | عقيل الذي كبر وعجز ( واعتمر ) عنه أما ~~الصحيح فلا يحجج عنه ولا فرضا ولا نفلا عند الشافعي وجوز | أبو حنيفة وأحمد ~~النفل ثم هذا الحديث مخصوص بمن حج عن نفسه ( ت ن ه ك عن أبي رزين ms0840 ) | بفتح ~~الراء وكسر الزاي لقيط بن عامر ( العقيلي ) قال ت + ( حسن صحيح ) + # ( حج ) أولا ( عن نفسك ) | يا أبا طيش الذي لم يحج عن نفسه وقد قال لبيك ~~عن شبرمة ( ثم حج عن شبرمة ) بشين معجمة مضمومة | فموحدة ساكنة فراء مضمومة ~~وصحف من قال شبرمنت وفيه أنه لا يصح ممن عليه حج واجب | الحج عن غيره ( د ~~عن ابن عباس ) ورواته ثقات # ( حجوا قبل أن لا تحجوا ) أي اغتنموا فرصة | الامكان وحجوا قبل أن يحال ~~بينكم وبين الحج ( فكأني أنظر إلى حبشي أصمع ) بصاد مهملة | صغير الاذن ( ~~أفدع ) بفاء ودال مهملة بوزن افعل أي يمشي على ظهور قدميه ( بيده معول | ~~يهدمها حجرا حجرا ) أي الكعبة فلا تعمر بعد ذلك وذلك قرب الساعة ( ك هق عن ~~علي ) قال ك | + ( صحيح ورد بأنه واه ) + # ( حجوا قبل أن لا تحجوا ) قالوا وما شأن الحج يا رسول الله قال ( تقعد | ~~أعرابها ) بفتح الهمزة سكان البوادي ( على أذناب أوديتها ) أي المواضع التي ~~تنتهي اليها مسايل | الماء فيحولون بين الناس وبين البيت ( فلا يصل إلى ~~الحج أحد ) وذلك بعد رفع القرآن وموت | عيسى ( هق عن أبي هريرة ) + ( ~~واسناده واه ) + # ( حجوا فان الحج يغسل الذنوب كما يغسل الماء | الدرن ) أي الوسخ فهو يكفر ~~الصغائر والكبائر ( طس عن عبد الله بن جراد ) وفي اسناده كذاب | # ( حجوا تستغنوا ) بأن يبارك لكم فيما رزقكم ( وسافروا تصحوا ) لان السفر ~~مصحة للبدن | ( عب عن صفوان بن سليم ) بضم المهملة وفتح اللام ( مرسلا ) + ~~( وأسنده الديلمي ) + # ( حد ) بدال | مهملة على ما في جميع النسخ وصوابه حق بالقاف ( الجوار ) ~~بكسر الجيم وضمها ( أربعون | PageV01P494 | دارا ) من كل جانب من الجوانب ~~الأربع ( هق عن عائشة ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( حد الساحر | ضربه ) بالهاء بعد الموحدة كما في خط المولف ( بالسيف ) أي ~~حده القتل به أن اعتقد أن لسحره | تأثير بغير القدر أو كان سحره لا يتم إلا ~~بمكفر ( ت ك عن جندب ) قال ك + ( صحيح غريب ) + وقال | + ( غيره الصحيح ~~موقوف ) + # ( حد يعمل في الأرض ) أي يقام على من استحقه ( خير ms0841 لأهل الأرض | من أن ~~يمطروا أربعين صباحا ) أي أنفع من ذلك لئلا تنتهك حقوق الله تعالى فيغضب ~~لذلك | ( ن ه عن أبي هريرة ) # ( حد الطريق ) أي مقدار عرضه ( سبعة أذرع ) فإذا تنازع | القوم في ذلك ~~جعل كذلك كما مر ( طس عن جابر ) + ( بإسناد حسن ) + # ( حدثوا عن بني إسرائيل ) | أي بلغوا عنهم القصص والمواعظ ونحو ذلك ( ولا ~~حرج ) عليكم في التحديث عنهم ولو بلا سند | لتعذره بطول الأمد فيكفي غلبة ~~الظن بأنه عنهم ( د عن | أبي هريرة ) وأصله + ( صحيح ) + # ( حدثوا | عني بما تسمعون ) يعني بما صح عندكم من جهة السند الذي به يقر ~~التحرز عن الكذب ولا تحدثوا | بكل ما بلغكم مما لم يصح سنده ( ولا تقولوا ) ~~عني ( إلا حقا ) أي إلا ما طابق الواقع ( ومن كذب علي ) | بشدة الياء أي ~~قولني ما لم أقله ( بني ) بالبناء للمفعول ( له بيت في جهنم يرتع فيه ) ~~لجرأته على منصب | النبوة وهجومه على خرق الشريعة ( طب عن أبي قرصافة ) ~~بكسر القاف حيدرة بن خيثمة | الكناني # ( حدثوا الناس بما يعرفون ) أي بما يفهمونه وتدركه عقولهم ولا تحدثوهم ~~بغير | ذلك ( أتريدون ) بهمزة الإستفهام الإنكاري ( أن يكذب الله ورسوله ) ~~بشد الذال مفتوحة لأن | السامع لما لا يفهمه يعتقد استحالته جهلا فلا يصدق ~~بوجوده فيلزم التكذيب ( فرعن على | مرفوعا وهو في خ موقوف ) عليه من قوله + ~~( واسناده المرفوع واه بل قيل موضوع ) + # ( حدثني | جبريل ) بإن ( قال يقول الله تعالى لا إله إلا الله حصنى فمن ~~دخله أمن عذابي ) فمن أراد دخول | ذلك الحصن فليجمع حواسه وينطق بالشهادة ~~بلسانه عن جميع ذاته وقلبه وجوارحه ( ابن | عساكر عن علي # حذف السلام ) بمهملة فمعجمة أي الإسراع وعدم مدة ( سنة ) والمراد سلام | ~~الصلاة وقيل أراد إذا سلم يقوم عجلا ( حم د ك هق عن أبي هريرة ) قال ت + ( ~~حسن صحيح ) + # ( حرس | ليلة في سبيل الله على ساحل البحر أفضل من صيام رجل وقيامه في ~~أهله ) أي في وطنه وهو مقيم | بين عياله ( ألف سنة السنة ثلثمائة يوم اليوم ~~كألف سنة ) قال الذهبي ms0842 هذه عبارة عجيبة | لو صحت كان مجموع ذلك الفضل ثلاث ~~مائة ألف ألف سنة وستين ألف ألف سنة ( ه عن أنس ) | وهذا + ( حديث منكر ) + # ( حرس ليلة في سبيل الله عز وجل أفضل من ألف ليلة بقام ليلها | ويصام ~~نهارها ) ببناء يقام ويصام للمجهول ومحله إذا تعين الحرس لإشتداد الخوف ( ~~طب ك | هب عن عثمان ) + ( وإسناده حسن ) + # ( حرم الله الجمر ) أي شرب شيء منها وإن قل وهي المتخذة | من عصير العنب ~~( وكل مسكر حرام ) وإن اتخذ من غير العنب ( ن عن ابن عمر ) بن الخطاب | # ( حرم ) بالبناء للمجهول بضبط المؤلف ( لباس الحرير ) أي الخالص أو ما ~~أكثره منه ( والذهب | على ذكور أمتي ) أي الرجال العقلاء بلا ضرورة ولا ~~حاجة ( وأحل لآناثهم ) وأطفالهم لبسا | وافتراشا ( ت عن أبي موسى ) الأشعري ~~وقال + ( حسن صحيح ) + ونوزع # ( حرم على عينين أن تنالهما | النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس ~~الإسلام وأهله من أهل الكفر ) في القتال | أو الرباط في الثغر فهذان لا ~~يردان النار إلا تحلة القسم جزاء بما كانوا يعملون ( ك هب عن أبي | ~~PageV01P495 | هريرة ) + ( وفيه انقطاع ) + # ( حرم ما بين لابتي المدينة على لساني ) أي لم تكن محرمة كما كانت مكة | ~~بل حديث تحريمها على لساني ( خ عن أبي هريرة عن أبي سعيد ) الخدري # ( حرم على النار ) | لفظ رواية أحمد حرمت النار على ( كل ) إنسان ( هين ~~لين سهل قريب من الناس ) والمراد المسلم | الذي يكون كذلك ( حم عن ابن ~~مسعود ) + ( بإسناد حسن ) + # ( حرمت التجارة في الخمر ) أي | بيعها وشراؤها ولا يصح لنجاستها ( خ د عن ~~عائشة ) # ( حرمت النار على عين بكت من خشية | الله وحرمت النار على عين سهرت في ~~سبيل الله ) تعالى أي في الحرس في الرباط أو في القتال | ( وحرمت النار على ~~عين غضت ) أي خفضت وأطرقت ( عن ) نظر ( محارم الله ) تعالى أي | عن تأمل ~~شيء مما حرمه الله تعالى عن الناظر ( أو عين فقئت ) أي غارت أو شقت ( في ~~سبيل الله ) | تعالى في قتال الكفار بسببه ( طب عن أبي ms0843 ريحانه ) شمعون ~~بمعجمة وقيل بمهملة ابن زيد الأزدي | ورجاله ثقات # ( حرمة نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتكم ( عليكم في حرمة | ~~التعرض لهن بريبة من نحو نظر محرم وفي برهن والإحسان إليهن ( وما من رجل من ~~القاعدين | يخلف رجلا من المجاهدين في أهله ( أي يقوم مقامه في محافظتهم ~~ورعاية أمورهم ( فيخونه | فيهم ) أي يخون المجاهد في أهله ( الأوقف له يوم ~~القيامة فقيل ) له أي فنقول له الملائكة بإذن | ربهم ( قد خانك ) هذا ~~الإنسان ( في أهلك فخذ من حسناته ما شئت فيأخذ من عمله ) أي الصالح | ( ما ~~شاء فما ) استفهامية ( ظنكم ) أي فما ظنكم بمن أحله الله تعالى هذه المنزلة ~~وخصه بهذه | الفضيلة أو فما تظنون في ارتكاب هذه الجريمة هل تتركون معها ( ~~حم م د ن عن بريدة ) بن | الحصيب # ( حرمة الجار على الجار ) أي حرمة ماله وعرضه عليه ( كحرمة دمه ) أي ~~كحرمة سفك | دمه بالقتل فكما أن قتله حرام فماله وعرضه عليه حرام وأن تفاوت ~~المقدار ( أبو الشيخ في الثواب | عن أبي هريرة ) + ( وإسناده ضعيف ) + # ( حرمة مال المسلم كحرمة دمه ) فكما لا يحل دمه لا يحل أخذ | شيء من ماله ~~بغير رضاه ولو تافها وقيل المراد في وجوب الدفع عنه وصونه له ( حل عن ابن ~~مسعود ) | + ( غريب ضعيف ) + # ( حريم البئر ) أي الذي يلقى فيه نحو ترابها ويحرم على غير المختص بها | ~~الإنتفاع به ( مدر شائها ) بكسر الراء والمد حبلها الذي يتوصل به لمائها من ~~جميع الجهات ( ه عن | أبي سعيد ) + ( بإسناد لين ) + # ( حريم النخلة مد جريدها ) فإذا كان طول جريدها خمسة مثلا فحريمها | كذلك ~~( ه عن ابن عمر ) بن الخطاب ( وعن عبادة بن الصامت ) # ( حزقة ) بالرفع والتنوين | أي أنت حزقة وهو بضم المهملة والزاي وشد ~~القاف وقوله ( حزقة ) كذلك أو خبر مكرر وروى | بالضم غير منون منادى ~~والحزقة القصير الضعيف وقيل العظيم البطن ( ترق ) أي اصعد ( عين | بقة ) ~~منادى ذهب به إلى صغر عينيه تشبيها له بعين البعوضة وسببه أنه كان يرقص ~~الحسن | أو الحسين ويقوله ملاعبة له ( وكيع ) بفتح ms0844 فكسر ( في ) كتاب ( ~~الغرر ) بضم المعجمة ( وابن السني | في عمل يوم وليلة خط وابن عساكر عن أبي ~~هريرة ) وفي + ( إسناده مجهول وبقيته ثقات ) + | # ( حسان ) بالفتح والتشديد ( حجاز ) بالزاي وفي راوية بالباء وفي أخرى ~~حاجز ( بين المؤمنين | والمنافقين ) لأنه يناضل عنهم بلسانه وسنانه فلا جل ~~ذلك ( لا يحبه منافق ولا يبغضه مؤمن ) | وهو حسان بن ثابت الأنصاري شاعر ~~المصطفى ( ابن عساكر عن عائشة ) ورواه عنها أبو نعيم | أيضا # ( حسب ) بسكون السين ( المؤمن من الشقاق والخيبة ) أي يكفيه منهما ( أن ~~يسمع | PageV01P496 | المؤذن يثوب بالصلاة ) أي يقول الصلاة خير من النوم ( ~~فلا يجيبه ) فانه قد فاته خير كثير | ( طب عن معاذ بن | أنس ) + ( باسناد ~~حسن ) + # ( حسب امرئ من البخل أن يقول ) لمن له عليه | دين ( آخذ حقي كله ولا أدع ~~منه شيئا ) فان من البخل بن الشح والدناءة المضايقة في التافه ولذلك | ردت ~~به الشهادة ( فر عن أبي أمامة ) + ( باسناد ضعيف ) + # ( حسبك ) أي أحسبك والاستفهام | مقدر ( من نساء العالمين ) أي يكفيك في ~~معرفة فضلهن ( مريم بنت عمران ) الصديقة بنص | القرآن ( وخديجة بنت خويلد ) ~~زوجة المصطفى ( وفاطمة بنت محمد ) رسول الله ( وآسية امرأة | فرعون ) ~~والخطاب عام أولا نس أي كافيك معرفة فضلهن من معرفة فضل جميع النساء ( حم ت ~~| حب ك عن أنس ) + ( باسناد صحيح ) + # ( حسبي الله ونعم الوكيل ) أي النطق بهذا مع اعتقاد معناه | بالقلب ~~والاخلاص وقوة الرجاء ( أمان لكل خائف ) ومن يتوكل على الله فهو حسبه أليس ~~الله | بكاف عبده ( فر عن شداد بن أوس ) + ( باسناد ضعيف ) + # ( حسبي رجائي من خالقي ) أي يكفيني | أملي فيه وحسن ظني به ( وحسبي ديني ~~من دنياي ) أي يكفيني لان المال غاد ورائح والعاقل | من آثر ما يبقى على ما ~~يفنى ( حل عن إبراهيم بن أدهم ) العابد الزاهد ( عن أبي ثابت مرسلا ) | # ( حسن الخلق ) بضمتين ( خلق الله الاغظم ) أي هو أعظم الاخلاق المائة ~~والسبعة عشر التي | خزنها تعالى لعباده في خزائن جوده قال بعضهم ومن حسن ~~الله تعالى خلقه أحبه ومن | أحبه ألقى محبته في قلوب عباده ms0845 وفي حديث الحكيم ~~الترمذي ذهب حسن الخلق بخير | الدنيا والآخرة ( طب عن عمار بن ياسر ) + ( ~~باسناد ضعيف جدا ) + # ( حسن الخلق ) بضمتين ( نصف | الدين ) لان حسنه يؤدي إلى صفاء القلب ~~ونزاهته وإذا صفا عظم النور وانشرح الصدر | ونشطت الجوارح للاعمال الظاهرة ~~فهو نصف بهذا الاعتبار ( فر عن أنس ) وفيه مجهول | # ( حسن الخلق يذيب الخطايا كما تذيب الشمس الجليد ) وهو الماء الجامد من ~~شدة البرد لان | صنائع المعروف انما تنشا عن حسن الخلق والصنائع حسنات ~~والحسنات يذهبن السيئات | ( عد عن ابن عباس ) + ( باسناد ضعيف ) + # ( حسن الشعر ) بفتحتين ( مال وحسن الوجه | مال وحسن اللسان مال والمال ~~مال ) يعني في المنام فإذا رأى الانسان في منامه شيئا من | المذكورات منه ~~أو من غيره كذلك فيؤول بحصول مال ( ابن عساكر عن أنس ) + ( باسناد ضعيف ) + ~~| # ( حسن الصوت زينة القرآن ) لان ترتيله والجهر به بترقق وتحزن زينة وبهجة ~~( طب عن ابن | مسعود ) وفيه سعيد بن رزين ضعيف # ( حسن الظن ) أي بصلحاء المؤمنين ( من حسن العبادة ) | يعني اعتقاد الخير ~~والصلاح فيهم من جملة أحكام العبادة فمن تبعيضية ( د ك عن أبي هريرة ) | # ( حسن الملكة ) يعني حسن الصنيعة مع المملوك ( يمن ) أي يوجب البركة ~~والخير ( وسوء الخلق ) | معه ( شؤم ) لانه يورث البغض والنفرة ويكدر العيش ~~( د عن رافع بن مكيث ) بفتح الميم | وكسر الكاف فمثناة تحتية فمثلثة واختلف ~~في صحبته # ( حسن الملكة نماء ) بالفتح والتخفيف والمد | أي زيادة رزق وأجر وارتفاع ~~مكانة عند الله تعالى ( وسوء الخلق شؤم ) فالشؤم يورث الخذلان | ( والبر ) ~~بالكسر ( زيادة في العمر ) معنى زيادته بركته ( والصدقة تمنع ميتة السوء ) ~~بكسر | الميم وهي الموت على وجه النكال والفضيحة ككونه سكرانا ( حم طب عن ~~رافع بن مكيث ) | فيه راو لم يسم وبقيته ثقات # ( حسن الملكة يمن ) أي الرفق بالمملوك بركة ( وسوء الخلق شؤم ) | _ _ _ _ ~~_ | هوامش | قوله أحسبك إلخ حالاجة لتقدير الإستفهام | PageV01P497 | ~~لإثارته للجاج والعناد وقصد الأنفس والأموال بما يؤذي ( وطاعة المرأة ندامة ~~) أي غم لازم | لشؤم آثاره ( والصدقة تمنع القضاء السوء ( أي ترده ms0846 بالمعنى ~~الآتي ( ابن عساكر عن جابر ) + ( بإسناد | حسن ) + # ( حسنوا القرآن بأصواتكم فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا ) وفيه فضيلة ~~| الصوت الحسن فالسماع لا بأس به لأهله ( الدارمي و ) محمد ( ابن نصر في ) ~~كتاب ( الصلاة ك عن | البراء ) بن عازب # ( حسين منى وأنا منه ) علم بنور الوحي ما يحدث بينه وبين القوم فخصه | ~~بالذكر وبين أنهما كشيء واحد في حرمة المحاربة ( أحب الله من أحب حسينا ) ~~فإن محبته محبة | الرسول ومحبة الرسول محبة الله تعالى ( الحسن والحسين ~~سبطان من الأسباط ) جمع سبط وهو | ولد البنت أكدبه البعضية وقررها ( خدت ه ~~ك عن يعلى بن مرة ) بالضم + ( وإسناده حسن ) + | # ( حصنوا أموالكم بالزكاة ) أي باخراجها فما تلف مال في بر ولا بحر إلا ~~بمنعها ( وداووا | مرضا كم بالصدقة ) فإنها أنفع من الدواء الحسى ( وأعدوا ~~للبلاء الدعاء ( بأن تدعو عند نزوله فإنه | يرفعه ( طب حل خط عن ابن مسعود ~~) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( حصنوا أموالكم بالزكاة ) أي | بتزكيتها ( وداووا مرضاكم بالصدقة ) أي ~~صدقة التطوع ( واستعينوا على حمل البلاء | بالدعاء ) إلى الله تعالى ( ~~والتضرع ) إليه فإنه يرفعه أو يخففه أو يسهل وقعه ( دفى مراسيله عن | الحسن ~~) البصري ( مرسلا ) ومر ما في مراسيل الحسن # ( حضرموت خير من بني الحرث ) أي | هذه القبيلة أفضل من هذه ( طب عن عمرو ~~بن عبسة ) + ( بإسناد حسن ) + # ( حضر ملك الموت رجلا | يموت ) أي في النزع ( فشق أعضاؤه ) أي جرى فيها و ~~سلكها وفتشها ( فلم يجد عمل خيرا قط ) بعضو | من أعضائه ( ثم شق قلبه فلم ~~يجد فيه خيرا قط ففك لحييه فوحد طرف لسانه لاصقا بحنكه | يقول لا إله إلا ~~الله فغفر له ) بالبناء للمفعول والفاعل الله ( بكلمة الأخلاص ) بين به أن ~~التوحيد | المحض الخالص عن شوائب الشرك لا يبقى معه ذنب ( ابن أبي الدنيا ~~في كتاب المختصرين هب | عن أبي هريرة ) # ( حقت الجنة بالمكارة ) أي أحاطت بنواحيها جمع مكرهة وهي ما يكرهه المرء ~~| ويشق عليه من القيام بحق العبادة على وجهها ( وحفت النار بالشهوات ) وهي ~~كل ما يوافق | النفس ويلائمها وتدعو إليه ms0847 ( حم م ت عن أنس ) بن مالك ( م عن ~~أبي هريرة حم في الزهد عن ابن | مسعود موقوفا ) + ( ورواه البخاري ) + أيضا # ( حفظ الغلام الصغير كالنقش في الحجر وحفظ | الرجل بعدما يكبر كالكتابة ~~على الماء ) أي فإن حفظه لا يثبت كما لا تثبت الكتابة على الماء | لضعف ~~حواسه وأما الصغير فينطبع حفظه في الصورة الإدراكية فلا يزول ( خط في ~~الجامع | عن ابن عباس ) # ( حقا ) بالنصب مصدر لفعل محذوف أي حق حقا ( على المسلمين ) أي على كل | ~~منهم ( أن يغتسلوا ) فاعل وكان حقه التأخير عن قوله ( يوم الجمعة ) لكن قدم ~~للإهتمام ( وليمس ) | بفتح الميم وتضم ( أحدهم من طيب أهله ) أن وجده ( فإن ~~لم يجد فالماء له طيب ) بكسر الظاء | وسكون التحتية أي يقوم مقام الطيب ( ت ~~عن البراء ) بن عازب # ( حق المسلم على المسلم خمس ) | من الخصال يعم وجوب العين والكفاية ~~والندب ( رد السلام ) فهو واجب كفاية من جماعة مسلم | عليهم ( وعيادة ~~المريض ) المسلم فهي واجبة حيث لا متعهد له وإلا ندبت ( واتباع الجنائز ) | ~~فإنه فرض كفاية ( وإجابة الدعوة ) بفتح الدال أي إلى وليمة العرس فتجب فإن ~~كانت لغيرها ندبت | ( وتشميت العاطس ) الدعاء له بالرحمة إذا حمد الله ~~تعالى فهي سنة وعطف السنة على الواجب | PageV01P498 | جائر مع القريئة قال ~~بعضهم ولا يضيع حق أخيه بما بينهما من مزيد المودة ولما قدم الحريري | من ~~الحج وكان صديق الجنيد بدأ به الحريري قبل دخوله منزله فسلم عليه ثم ذهب ~~لمنزله فلم يستقر | إلا والجنيد عنده فقال إنما بدأت بك لئلا تجيء فقال هذا ~~حقك وذاك فضلك ( ق عن أبي هريرة ) | # ( حق المسلم على المسلم ست إذا لقيته فسلم عليه ) ندبا لأنه إذا لم يسلم ~~عليه فقد احتقره ( وإذا دعاك | فأجبه ) إلى مأدبته وجوبا للعرس وندبا لغيره ~~حيث لا عذر ( وإذا استنصحك فانصح له ) وجوبا | وابذل الجهد ( وإذا عطس وحمد ~~الله فشمته ) بأن تقول له يرحمك الله ندبا ( وإذا مرض فعده ) أي | زره في ~~مرضه ( وإذا مات فاتبعه ) حتى تصلي عليه فإن صحبته إلى الدفن ms0848 فأفضل ومعنى ~~هذه الجمل | أن من حق الإسلام ذلك وله حقوق أخرى ( فدم عن أبي هريرة ) # ( حق الزوج على زوجته | أن لا تمنعه نفسها ) إذا أراد جماعها فيلزمها ذلك ~~( وإن كانت على ظهر قتب ) أي ولو حال ولادتها | إن أمكن ( وأن لا تصوم يوما ~~واحدا ) نفلا ( إلا بإذنه ) إن حضر وأمكن استئذانه ( إلا الفريضة ) | كذا ~~في نسخة المؤلف بخطه وفي رواية إلا المريضة أي التي لا يمكن الإستمتاع بها ~~فلها الصوم | بدونه ( فإن فعلت ) أي صامت بغير إذنه ( أثمت ) وصح صومها ( ~~ولم يتقبل منها ) صومها فلا تثاب | عليه ( وأن لا تعطي ) فقيرا ولا غيره ( ~~من بيته شيأ ) من طعام وغيره ( إلا بإذنه ) أي الصريح أو علم | رضاه به ~~وبقدر المعطى ( فإن فعلت ) بأن أعلت تعديا ( كان له الأجر وكان عليها الوزر ~~) لافتياتها | عليه ( وأن لا تخرج من بيته إلا بإذنه ) الصريح وأن لموت ~~أبيها أو أمها ( فإن فعلت ) لغير ضرورة | ( لعنها الله وملائكة الغضب ) أي ~~الزبانية ( حتى تنوب أو تراجع ) أي ترجع ( وإن كان ظالما ) | في منعه لها ~~من الخروج وهذا كأنه لمزيد الزجر ( الطيالسي ) أبو داود ( عن ابن عمر ) # ( حق | الزوج على المرأة ) أي امرأته ( أن لا تهجر فراشه ) بل تأتيه فيه ~~ليقضى منها وطره إن أراد ( وأن | تبر قسمه ) إذا حلف على فعل شيء أو تركه ~~وهو مما لا يخالف الشرع ( وأن تطيع أمره ) أي | الذي لا يخالف الشرع ( وأن ~~لا تخرج ) من بيته ( إلا بإذنه وأن لا تدخل ) بضم فكسر بضبط | المؤلف ( ~~إليه من يكره ) أي من يكرهه أو يكره دخوله وإن لم يكرهه ولو نحو أمها أو ~~ولدها من | غيره فإن فعلت أثمت ( طب عن تميم الداري ) نسبة إلى جده الدار ~~بن هانئ + ( وإسناده ضعيف ) + | # ( حق الزوج على زوجته ) أي من حقه عليها ( أن ) بفتح الهمزة ( لو كانت به ~~قرحة فلحستها ) | بلسانها غير متقذرة لذلك ( ما أدت حقه ك عن أبي سعيد ) ~~قال ك صحيح ورده الذهبي وقال بل | منكر # ( حق المرأة على الزوج ) أي من ms0849 حقها عليه ( أي يطعمها إذا طعم ويكسوها ~~إذا | اكتسى ولا يضرب الوجه ولا يقبح ) بشدة الموحدة مكسورة أي لا يسمعها ~~مكروها ولا يقل | قبحك الله ( ولا يهجر ) وفي رواية ولا يهجرها ( إلا في ~~البيت ) وهذا الحصر غير مراد بل لا يجوز | الهجر في غير البيت والمراد ~~بالهجر ترك الدخول عليهن والإقامة عندهن ( طب ك عن معاوية | ابن حيدة ) ~~بفتح المهملة قال ك + ( صحيح وأقروه ) + # ( حق الجار على جاره أن مرض عدته ) في | مرضه ( وإن مات شيعته ) إلى ~~المصلى وتصلي عليه وإلى القبر أفضل ) وإن استقرضك ) أي طلب | منك أن تقرضه ~~شيئا ( أقرضته ) إن وجدت ( وإن أعور ) أي بدت منه عورة ( سترته وإن | أصابه ~~خير ) أي حادث سرور ( هنأ به ) ( وإن أصابته مصيبه ) في نفس أو مال أول أهل ~~( عزيته ) | بما ورد ( ولا ترفع بناءك فوق بنائه ) رفعا يضره شرعا كما بينه ~~بقوله ( فتشد عليه الريح ) أو الضوء | PageV01P499 | فان خلا عن الضرر جاز ~~الرفع الا لذمي على مسلم ( ولا تؤذيه بريح قدرك ) بكسر فسكون أي | طعامك ~~الذي تطبخه في القدر فأطلق الظرف وأراد المظروف ( الا أن تغرف له منها ) ~~شيئا يقع | موقعا من كفايته وان لم يكفه ( طب عن معاوية بن حيدة ) وفيه ~~الهذلي ضعيف # ( حق | الولد على الوالد ) أي من حقه عليه والمراد به الأصل وان علا عند ~~فقد الاقرب ( أن يعلمه الكتابة ) | لعموم نفعها وجموم فضلها ( والسباحة ) ~~بكسر المهملة وفتح الموحدة أي العوم ( والرماية ) | بالقوس ( وأن لا يرزقه ~~إلا طيبا ) بأن يرشده إلى ما يحمد من المكاسب ويحذره من غيره ويبغضه | اليه ~~( الحكيم ) الترمذي ( وأبو الشيخ ) بن حيان ( في الثواب هب عن أبي رافع ) ~~مولى المصطفى | + ( وإسناده ضعيف ) + # ( حق الولد على والده أن يحسن اسمه ) اي يسميه باسم حسن ( ويزوجه إذا | ~~أدرك ) أي بلغ ( ويعلمه الكتاب ) يعني القرآن ويحتمل إرادة الخط ( حل فر عن ~~أبي هريرة ) + ( بإسناد | ضعيف ) + # ( حق كبير الاخوة على صغيرهم كحق الوالد على ولده ) أي في وجوب احترامه ~~وتعظيمه | وتوقيره واستشارته ( هب عن سعيد بن العاصي ms0850 ) + ( باسناد ضعيف ) + # ( حق الولد على الوالد أن | يحسن اسمه ويحسن أدبه ) بأن يأخذه بمبادئ ~~الآداب الشرعية ليأنس بها وينشأ عليها ( هب عن | ابن عباس ) + ( باسناد واه ~~بل قيل موضوع ) + # ( حق الولد على والده أن يحسن اسمه ) فلا يسميه بما | يتطير بنفيه أو ~~باثباته فإنه مكروه ( ويحسن موضعه ) في نسخ بالواو وفي بعضها بالراء أي | ~~رضاعه ( ويحسن أدبه ) بأن يدر به بالاخلاق الحميدة ويعلمه القرآن ولسان ~~العرب وما لا بد منه | من أحكام الدين ( هب عن عائشة ) + ( باسناد ضعيف جدا ~~كما قاله مخرجه ) + # ( حق لله على كل مسلم ) | محتلم حضر الجمعة ( أن يغتسل في كل سبعة أيام ~~يوما ) وهو يوم الجمعة كما عينه في رواية أخرى | ( بغسل فيه ) أي في اليوم ~~( رأسه وجسده ) ذكر الرأس وان شمله الجسد اهتماما به ولانه يغسل | بنحو ~~خطمى وهذا حق اختيار لاحق وجوب ( ق عن أبي هريرة ) # ( حق على كل مسلم السواك ) | بما يزيل القلح ( وغسل يوم الجمعة ) ويدخل ~~وقته بطلوع الفجر ( وأن يمس من طيب أهله ) أي | حلائله ( ان كان ) متيسرا ~~فإن الملائكة تحبه والشيطان ينفر منه ( البزار عن ثوبان ) + ( باسناد | حسن ~~) + # ( حق على من قام من مجلس أن يسلم عليهم ) أي على أهل المجلس عند مفارقتهم ~~( وحق | على من أتى مجلسا أن يسلم ) عليهم عند قدومه فيندب ذلك ( طب هب عن ~~معاذ بن أنس ) الجهني | وفيه ابن لهيعة وابن قائد ضعيفان # ( حق على الله عون من نكح التماس العفاف عما حرم الله ) | تعالى عليه من ~~الزنا ومقدماته ( عد عن أبي هريرة ) + ( باسناد ضعيف ) + # ( حقيق بالمرء ) المسلم ( أن | يكون له مجالس يخلو فيها ) بنفسه سيما أول ~~الشهر إلى الله تعالى ( ويذكر ذنوبه ) أي يستحضرها | في ذهنه ويستقبح فعله ~~( فيستغفر الله منها ) أي يطلب منه غفرها أي سترها استغفارا مقرونا | ~~بالتوبة المتوفرة الشروط ( هب عن مسروق مرسلا ) هو ابن الاجدع الهمداني # ( حكيم أمتي | عويمر ) تصغير عامر وهو أبو الدرداء قاله لما هزم أصحابه ~~يوم أحد فكان أبو الدرداء أول من فاء | إليه ثم أبلى بلاء ms0851 حسنا ( طس عن ~~شريح ) بضم المعجمة وفتح الراء ( ابن عبيد ) الحضرمي ( مرسلا ) | أرسل عن ~~أبي أمامة وغيره + ( واسناده ضعيف ) + # ( حلق القفا ) أي الشعر الذي فيه ( من غير | حجامة مجوسية ) أي من عمل ~~المجوس وزيهم ومن تشبه بقوم فهو منهم ( ابن عساكر عن عمر | # حلوة الدنيا ) بضم الحاء المهملة ( مرة الآخرة ومرة الدنيا حلوة الآخرة ) ~~يعني لا تجتمع الرغبة | PageV01P500 | فيها والرغبة في الله والآخرة ولا ~~تسكن هاتان الرغبتان في محل واحد ولهذا قال روح الله | عيسى لا يستقيم حب ~~الدنيا والآخرة في قلب مؤمن كما لا يستقيم الماء والنار في إناء واحد | ( ~~حم طب ك هب عن أبي مالك الاشعري ) + ( باسناد صحيح ) + # ( حليف القوم منهم ) الحليف المعاهد | يقال تحالفا إذا تعاهد أو تعاقدا ~~على أن يكون أمرهما واحد في النصرة والحماية ( وابن | أخت القوم منهم ) أي ~~متصل بهم في جميع ما ينبغي أن يتصل به كالنصرة ( طب عن عمرو بن | عوف ) ~~وفيه الواقدي ضعيف # ( حمزة بن عبد المطلب ) أسد الله وأسد رسوله وسيد الشهداء | ( أخي من ~~الرضاعة ) قاله حين قيل له ألا تخطب ابنة عمك حمزة ( ابن سعد عن ابن عباس ~~وأم سلمة | ) # ( حمزة سيد الشهداء يوم القيامة ) لنصره للاسلام حين بدا غريبا ( ~~الشيرازي في الالقاب | عن جابر ) بن عبد الله # ( حمل نوح معه في السفينة من جميع الشجر ) حين الطوفان ( ابن | عساكر عن ~~على ) # ( حملة القرآن ) حفظته العاملون به ( عرفاء أهل الجنة يوم القيامة ) زاد ~~| في رواية والشهداء قواد أهل الجنة والانبياء سادة أهل الجنة ( طب عن ~~الحسين بن علي ) + ( باسناد | ضعيف لكن المتن صحيح ) + # ( حملة القرآن أولياء الله فمن عاداهم عادى الله ومن والاهم فقد | والى ~~الله ) تعالى المراد بحملته العاملون باحكامه المتبعون لاوامره ونواهيه فمن ~~حفظه ولم يعمل | به فليس الكلام فيه ( فرو ابن النجار عن ابن عمر ) + ( ~~باسناد ضعيف ) + # ( حمل العصا ) على العاتق | وللتوكئ عليها ( علامة المؤمن وسنة الانبياء ~~) بشهادة عصا موسى وكان للنبي عنزة تحمل معه في | سفره فحملها سنة ( فر عن ~~أنس ) + ( باسناد فيه وضاع ms0852 ) + # ( حواري الزبير ) بن العوام ( من الرجال ) | كلهم ( وحواري من النساء ~~عائشة ) بنت الصديق والحواري الناصر ( الزبير بن بكار وابن | عساكر عن أبي ~~الخير مرثد ) بفتح الميم وسكون الراء ومثلثة ( ابن عبد الله ) اليزني بفتح ~~التحتية | وزاي ونون ( مرسلا ) # ( حوسب رجل ) أي يحاسب يوم القيامة فعبر بالماضي لتحقق الوقوع | ( ممن ~~كان قبلكم ) من الامم ( فلم يوجد له شيء من الخير ) أي من الاعمال الصالحة ~~عام مخصوص لان | عنده الايمان ( الا أنه كان رجلا موسرا وكان يخالط الناس ) ~~أي يعاملهم ويضاربهم ( وكان | يأمر غلمانه ) الذين يتقاضون ديونه ( أن ~~يتجاوزوا عن المعسر ) أي الفقير المديون له بأن يحطوا | عنه أو ينظروه إلى ~~ميسرة ( فقال الله عز وجل لملائكته نحن أحق بذلك منه تجاوزوا عنه ) أي | عن ~~دنوبه ومقصود الحديث الحث على المساهلة في التقاضي ( خد ت ك هب عن أبي ~~مسعود ) بل | + ( رواه مسلم ) + # ( حوضي كما بين صنعاء والمدينة ) أي مسافة عرضه كالمسافة بينهما ( فيه ~~الآنية | مثل الكواكب ) يعني الكيزان التي يشرب بها منه كالنجوم في الكثرة ~~والاضاءة ( ق عن حارثة | ابن وهب ) الخزاعي ( والمستورد ) بن شداد القرشي # ( حوضي مسيرة شهر ) أي مسيرة حوضي | شهر ( وزواياه سواء ) أي عرضه مثل ~~طوله لا يزيد طوله ولا عرضه هكذا فسره راويه ( وماؤه | أبيض من اللبن ) أي ~~أشد بياضا منه ( وريحه أطيب من ) ريح ( المسك ) خصه لانه أطيب الطيب | ( ~~وكيزانه كنجوم السماء ) في الكثرة والاشراق ( من يشرب منها ) أي الكيزان ( ~~فلا يظمأ أبدا ) | ظمأ ألم بل ظمأ اشتهاء ( ق عن ابن عمرو ) بن العاص # ( حوضي من عدن ) بفتح العين والدال | ( إلى عمان ) بضم العين وخفة الميم ~~قرية باليمن لا بفتحها وشد الميم فانها قرية بالشام وقيل بل هي | المرادة ( ~~البلقاء ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل وأكوابه ) بموحدة تحتية ( ~~عدد | PageV01P501 | نجوم السماء ) أشار به إلى غاية الكثرة من قبيل خبر لا ~~يضع العصا عن عاتقه ( من شرب | منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا ) أي لم يعطش ~~عطشا يتأذى به ( أول الناس ورودا عليه فقراء ms0853 | المهاجرين بن الشعث رؤساء ~~الدنس ثيابا الذين لا ينكحون المتنعمات ولا تفتح لهم السدد ) أي | الابواب ~~احتقار لهم ( ت ك عن ثوبان ) + ( باسناد صحيح ) + # ( حولها ) أي الجنة ( ندندن ) أي ما ندندن | الاحول طلب الجنة وذا قاله ~~لما قال لرجل ما تقول في الصلاة قال أسأل الله الجنة وأعوذ به | من النار ~~أما والله ما أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ فذكره والدندنة كلام يسمع ولا ~~يفهم ( د عن | بعض الصحابة عن أبي هريرة ) # ( حيثما كنتم فصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني ) لان النفوس | القدسية إذا ~~تجردت عن العلائق البدنية اتصلت بالملأ الأعلى ولم يبق لها حجاب فترى وتسمع ~~| الكل كالمشاهد ( طب عن الحسن بن علي ) + ( باسناد حسن ) + # ( حيثما مررت بقبر كافر فبشره | بالنار ) هذا تهكم نحو فبشرهم بعذاب أليم ~~قاله لمن قال له أن أبي كان يصل الرحم وكان وكان فأين | هو قال في النار ~~فكأنه وجد من ذلك فقال أين أبوك فذكره ( ه عن ابن عمر ) بن الخطاب ( طب عن ~~| سعد ) بن أبي وقاص # ( حياتي ) أي في الدنيا والا فالانبياء أحياء في قبورهم ( خير لكم ) أي ~~حياتي | في هذا العالم موجبة لحفظكم من البدع والفتن والاختلاف ( ومماتي ~~خير لكم ) فان لكل نبي | في السماء مستقر إذا قبض والمصطفى مستقر هناك يسأل ~~لأمته لا يقال الحديث مشكل لان | أفعل التفضيل يوصل بمن عند تجرده ووصله ~~بها هنا غير ممكن إذ يصير المعنى حياتي خير لكم من | مماتي ومماتي خير لكم ~~من حياتي لانا نقول المراد بخير هنا التفضيل لا الافضلية فلا توصل بمن | ~~وليس بمعنى أفعل وانما المقصود أن كلا من حياته ومماته فيه خير لا أن هذا ~~خير من هذا ولا هذا | خير من هذا ( الحرث عن أنس ) + ( باسناد ضعيف ) + # ( حياتي خير لكم تحدثون ) بضم المثناة الفوقية | بخط المؤلف ( ويحدث ) ~~بضم المثناة التحتية وفتح الدال بخطه ( لكم ) أي تحدثوني بما أشكل | عليكم ~~وأحدثكم بما يزيح الاشكال ويرفعكم إلى درجة الكمال واحتمال أن المعنى ~~تحدثون | طاعة ويحدث لكم غفرانا يدفعه أن ذلك ms0854 ليس خاصا بحياته ( فإذا أنامت ~~) بزيادة أنا ( كانت | وفاتي خيرا لكم تعرض علي أعمالكم فإن رأيت خيرا حمدت ~~الله وإن رأيت شرا استغفرت | لكم ) وذلك كل يوم كما ذكره المؤلف وعده من ~~خصوصياته وتعرض عليه أيضا مع الانبياء | والآباء يوم الاثنين والخميس ( ابن ~~سعد ) في طبقاته ( عن بكر بن عبد الله ) المزني ( مرسلا ) ورجاله | ثقات # ( الحائض والنفساء إذا أتتا على الوقت ) الذي يصح فيه الاحرام بنسك ( ~~تغتسلان ) | غسل الاحرام بنية حالة الحيض أو النفاس مع أن الغسل لا يحل ~~لهما شيئا حرمه الحيضان بل | تشبها بالمتعبدين ( وتحرمان ) بضم المثناة ~~الفوقية ( وتقضيان ) أي تؤديان ( المناسك ) أعمال الحج | والعمرة ( كلها ) ~~حال الحيض ( غير الطواف ) أي إلا الطواف ( بالبيت ) والا ركعتي الطواف | ~~والاحرام فذلك لا يصح مع الدم ( حم د عن ابن عباس ) + ( باسناد حسن ) + # ( الحاج الشعث ) | مصدر الاشعث وهو المغبر الرأس ( التفل ) بمثناة فوقية ~~وكسر الفاء الذي ترك استعمال | الطيب أي من هذا نعته فهو الحاج حقيقة الحج ~~المقبول ( ت عن ابن عمر ) بن الخطاب ورجاله | رجال الصحيح # ( الحاج الراكب له بكل خف يضعه بعيره حسنة ) يعني بكل خطوة تخطوها | ~~دابته وخص البعير لغلبة الحج عليه وتمام الحديث والماشي له بكل خطوة يخطوها ~~سبعون | PageV01P502 | حسنة انتهى وذا صريح في تفضيل الحج ماشيا وبه قال ~~جمع وخالف الشافعي ( فر عن ابن | عباس ) + ( باسناد حسن ) + # ( الحاج في ضمان الله مقبلا ) أي ذاهبا إلى حجه ( ومدبرا ) أي عائدا | ~~إلى وطئه يعني في حفظه حال الذهاب والاياب ( فرعن أبي أمامة ) الباهلي # ( الحاج والغازي | وفد الله عزوجل ) أي جماعة القادمون على بيته ( أن ~~دعوه ) أي سألوه شيأ ( أجابهم وأن | استغفروه غفرلكم ) حتى الكبائر في الحج ~~وهذا اذا توفرت الشروط والآداب ( ه عن أبي هريرة | # الحاج والمعتمر والغازي في سبيل الله ) لاعلاء كلمة الله تعالى ( والمجمع ~~) بشد الميم الثانية | مكسورة مقيم الجمعة ( في ضمان الله دعاهم ) إلى ~~طاعته ( فأجابوه وسألوه فأعطاهم ) عين المسؤل | أو ما هو خير منه ( ~~الشيرازي في الألقاب عن جابر ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( الحافي أحق بصدر ms0855 | الطريق من المنتعل ) رفقا به ( طب عن ابن عباس ) + ( ~~بإسناد حسن ) + # ( الحباب ) بالضم | والتخفيف ( شيطان ) أي اسم شيطان من الشياطين ( ابن ~~سعد عن عروة ) بضم العين ابن الزبير | ( وعن الشعبي وعن أبي بكر بن محمد بن ~~عمرو بن حزم ) الأنصاري قاضي المدينة ( مرسلا ) + ( بإسناد | ضعيف ) + # ( الحبة السوداء فيها شفاء من كل داء إلا الموت ! المراد كل داء يحدث من ~~الرطوبة | والبرودة لأنها حارة يابسة ( أبو نعيم في الطب ) النبوي ( عن ~~بريدة ) # ( الحجامة في الرأس هي | المغيثة ) أي تسمى المغيثة من الأمراض أي من ~~بعضها ( أمرني بها جبريل حين أكلت طعام | اليهودية ) زينب أي الشاة التي ~~سمتها له في خيبر وقالت إن كان نبيا لم يضره وإلا استرحنا منه قال | الليث ~~والمراد الحجامة في أسفل الرأس لا في أعلاه فإنها ربما أعمت انتهى ونقل ~~غيره عن الأطباء | أن الحجامة في وسط الرأس نافعة ( ابن سعد ) في طبقاته ( ~~عن أنس ) بن مالك + ( بإسناد ضعيف كما قال | القسطلاني ) + # ( الحجامة يوم الثلاثاء لسبع عشرة ) تمضى ( من الشهر ) أي شهر كان ( دواء ~~لداء | سنة ) أي لما يحدث في تلك السنة من الأمراض ( ابن سعد طب عد عن معقل ~~بن يسار ) + ( بإسناد | حسن ) + # ( الحجامة في الرأس ) تنفع ( من الجنون والجذام والبرص والأضراس ) أي ~~وجعها | ( والنعاس ) أي تذهبه أو تخففه نعم الحجامة في نقرة الرأس تورث ~~النسيان كما في خبرفلا تفعل | ( عق عن ابن عباس طب وابن السني في الطب عن ~~ابن عمر ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( الحجامة في الرأس | شفاء من سبع ) من الأدواء ( إذا ما نوى ) بزيادة ما ~~( صاحبها ) بها الإستشفاء بنية صالحة صادقة | ( من الجنون والصداع والحذام ~~والبرص والنعاس ووجع الضرس ) والأسنان ( وظلمة يجدها ) | الإنسان ( في ~~عينيه ) قال حجة الإسلام الغزالي إذا اعتقدت أن المصطفى [ صلى الله عليه ~~وسلم ] مطلع | على خواص الأشياء فلا ترض لنفسك بأن تصدق محمد بن زكريا وابن ~~سينا واضرابهما فيما | يذكرونه من خواص الأشياء في الحجامة والأحجار ~~والأدوية ولا تصدق رسول الله فيما يخبر به | عنها وأنت بعلم بأنه مكاشف من ms0856 ~~العالم إلا على بجميع الخواص والأسرار ( طب وأبو نعيم ) في | الطب ( عن ابن ~~عباس ) وفيه عمر العقدي متروك رماه الفلاس وغيره بالكذب ذكره ابن حجر قال | ~~القسطلاني لكن له شاهد مرسل رجاله ثقات # ( الحجامة على الريق ) أي قبل الفطر ( أمثل وفيها | شفاء وبركة ) أي ~~زيادة في الخير ( وتزيد في الحفظ وفي العقل فاحتجموا على بركة الله يوم ~~الخميس | واجتنباو الحجامة يوم الجمعة والسبت ويوم الأحد واحتجموا يوم ~~الإثنين والثلاثاء فإنه اليوم | الذي عافى الله فيه أيوب ) نبيه ( من ~~البلاء واجتنبوا الحجامة يوم الأربعاء فإنه اليوم الذي ابتلى | PageV01P503 ~~| فيه أيوب ) أي كان ابتداء بلائه فيه ( وما يبدو جذام ولا برص الا في يوم ~~الاربعاء أو في ليلة | الاربعاء ) فانه يوم نحس مستمر وهذه أمراض نحيسة ( ~~دك وابن السني وأبو نعيم عن ابن عمر ) | ابن الخطاب ولم يصححه الحاكم ~~وأورده ابن الجوزي في الواهيات # ( الحجامة تنتفع من كل داء | ألا ) بالتخفيف حرف تنبيه ( فاحتجموا ) أمرا ~~رشاد لمن لاق بحاله ومرضه وقطره الحجامة قالوا | خاطب بالحجامة أهل الحجاز ~~ومن في معناهم من ذوي البلاد الحارة لان دماءهم رقيقة تميل إلى | ظاهر ~~البدن لجذب الحرارة الخارجة بها إلى سطح البدن ( فر عن أبي هريرة + ( ~~باسناد فيه كذاب ) + | # ( الحجامة يوم الاحد شفاء ) من الامراض لسر علمه الشارع ( فر عن جابر ) ~~بن عبد الله | ( عبد الملك بن حبيب في الطب النبوي عن عبد الكريم ) بن ~~الحرث ( الحضرمي ) بفتح الحاء | المهملة وسكون المعجمة وفتح الراء نسبة إلى ~~حضر موت من أقصى بلاد اليمن ( معضلا ) # ( الحجامة | تكره ) تنزيها كراهة ارشادية لا شرعية ( في أول الهلال ولا ~~يرجى نفعها حتى ينقص الهلال ) | بأن ينتصف الشهر لان الاخلاط في أول الشهر ~~لا تكون تحركت ولا هاجت وفي وسطه تكون | هائجة ( ابن حبيب عن عبد الكريم ) ~~الحضرمي ( معضلا ) # ( الحجاج والعمار وفد الله دعاهم | فأجابوه وسألوه فأعطاهم ) سؤلهم وهذا ~~في حج مبرور وعمرة كذلك ( البزار عن جابر ) ورجاله | ثقات # ( الحجاج والعمار وفد الله يعطيهم ما سألوا ويستجيب لهم ما دعوا ويخلف ~~عليهم ms0857 | ما أنفقوا ) في الحج والعمرة ( الدرهم ) الواحد ( ألف ألف ) درهم ~~لان الحج أخو الجهاد | في المشقة والأجر على قدر النصب ( هب عن أنس ) + ( ~~باسناد لين ) + # ( الحجاج والعمار وفد الله أن | سألوا أعطوا ) بالبناء للمفعول أي أعطاهم ~~الله ( وان دعوا أجابهم وإن أنفقوا أخلف | لهم ) ما أنفقوه ( والذي نفس أبي ~~القاسم بيده ) بتصريفه ( ما كبر مكبر ) في حج ولا عمرة ( على | نشز ) بنون ~~وشين معجمة وزاي على مكان مرتفع ( ولا أهل مهل على شرف ) بالتحريك أي محل | ~~عال ( من الأشراف ) أي الأماكن العالية ( الا أهل ما بين يديه ) أي أمامه ~~وعن يمينه وشماله | من شجر ومدر وغيرهما ( وكبر ) كل ذلك ويستمر ذلك كذلك ( ~~حتى ينقطع به منقطع التراب ) | أي حيث ينتهي طرفه ( هب عن ابن عمرو ) بن ~~العاص + ( باسناد ضعيف ) + # ( الحج ) وهو حشر | الخلائق من الاقطار للوقوف بين يدي الغفار ( سبيل ~~الله تضعف فيه النفقة بسبعمائة ضعف ) | هذا الحج الأكبر ويلحق به الحج ~~الأصغر وهو العمرة ( سموية عن أنس ) # ( الحج المبرور ) | أي المقابل بالبر ومعناه المقبول وهو الذي لم يخالطه ~~اثم ( ليس له جزاء إلا الجنة ) أي الا لحكم له | بدخولها من غير عذاب ( طب ~~عن ابن عباس حم عن جابر ) + ( ضعيف لضعف محمد بن ثابت لكنه | في الصحيحين ~~من وجه آخر ) + # ( الحج عرفة ) مبتدأ وخبر أي معظمه وملاكه الوقوف بها لفوت | الحج بفوته ~~( من جاء قبل طلوع الفجر من ليلة جمع ) أي ليلة المزدلفة وهي ليلة العيد ~~سميت ليلة | جمع لانه جمع فيها صلواتها ( فقد أدرك الحج ) أي من أدرك ~~الوقوف ليلة النحر قبل الفجر فقد | أدرك الحج ( أيام منى الثلاثة ) هي ~~الأيام المعدودات وأيام التشريق ورمي الجمار هي التي بعد | النحر ( فمن ~~تعجل ) النفر ( في يومين ) أي اليومين الأولين ( فلا اثم عليه ) في تعجيله ~~وسقط عنه مبيت | الليلة الثالثة ورمى اليوم الثالث ( ومن تأخر ) عن النفر ~~في الثاني من التشريق إلى الثالث حتى | تفر فيه ( فلا اثم عليه ) في تأخيره ~~بل هو أفضل ( حم 4 ك هق عن عبد ms0858 الرحمن بن يعمر ) بفتح المثناة | ~~PageV01P504 | التحتية وسكون المهملة وفتح الميم ولم يضعفه أبو داود # ( الحج والعمرة فريضتان لا يضرك | بأيهما بدأت ) أبا الحج أم بالعمرة ~~وفيه وجوب العمرة وإليه ذهب الشافعي ( ك عن زيد بن ثابت ) | + ( بإسناد ~~ضعيف ) + ( فر عن جابر ) + ( واسناده ساقط ) + # ( الحج جهاد كل ضعيف ) لان الجهاد تحمل الالم | بالبدن والمال وبذل الروح ~~والحج تحمل الالم بالبدن وبعض المال دون الروح فهو جهاد | أضعف من الجهاد ~~في سبيل الله فمن ضعف عن الجهاد فالحج له جهاد ( ه عن أم سلمة ) ورجاله ~~ثقات | لكن فيه انقطاع # ( الحج جهاد ) وفي رواية فريضة ( والعمرة تطوع ) تمسك به من لم يوجبها | ~~( ه عن طلحة بن عبيد الله طب عن ابن عباس ) وفيه كذاب # ( الحج قبل التزويج ) كذا بخط المؤلف | وأكثر النسخ التزوج أي هو مقدم ~~عليه لاحتمال أن يشغله التزوج عنه ( فر عن أبي هريرة ) | + ( باسناد فيه ~~وضاع ) + # ( الحجر الاسود من الجنة ) حقيقة أو بمعنى أنه لماله من الشرف واليمن | ~~يشارك جواهر الجنة فكأنه منها ( حم عن أنس ) بن مالك ( ن عن ابن عباس ) # ( الحجر الاسود من | حجارة الجنة ) حقيقة أو مجازا كما تقرر ( سموية عن ~~أنس ) + ( باسناد ضعيف ) + # ( الحجر الاسود من | الجنة وكان أشد بياضا من الثلج حتى سودته خطايا أهل ~~الشرك ) حقيقة أو مجازا للمبالغة | في التعظيم وان خطايا بني آدم تكاد تؤثر ~~في الجماد ( حم عد هب عن ابن عباس ) # ( الحجر الاسود | من حجارة الجنة وما في الأرض من الجنة غيره وكان أبيض ~~كالماء ) في صفائه والا فهو لا لون له على | الاصح ( ولولا ما مسه من رجس ~~الجاهلية ما مسه ذو عاهة ) أي صاحب آفة ( الا برئ ) من آفته | ( طب عن ابن ~~عباس ) + ( باسناد حسن ) + # ( الحجر الاسود ياقوتة بيضاء من ياقوت الجنة وانما سودته | خطايا ~~المشركين يبعث يوم القيامة مثل ) جبل ( أحد ) بضمتين أي في الحجم ( يشهد ~~لمن استلمه وقبله | من أهل الدنيا ابن خزيمة ) في صحيحه ( عن ابن عباس ) # ( الحجر يمين الله في الأرض يصافح بها | عباده ms0859 ) أي هو بمنزلة يمينه ~~ومصافحته فمن قبله وصافحه فكأنما صافح الله تعالى وقبل يمينه ( خط | وابن ~~عساكر عن جابر ) + ( باسناد ضعيف ) + # ( الحجر يمين الله تعالى ) في الأرض ( فمن مسحه فقد | بايع الله ) تعالى ~~أي صار بمنزلة من بايعه فلا يعصيه ( فر عن أنس ) + ( باسناد فيه متهم ) + ( ~~الازرقي | في تاريخ مكة ( عن عكرمة ) مولى ابن عباس ( موقوفا ) # ( الحجر الاسود نزل به ملك من السماء ) | لا ينافي أنه من الجنة لان ~~الجنة فوق السماء ( الازرقي عن أبي ) بن كعب # ( الحدة تعتري خيار | أمتي ) أي تمسهم وتعرض لهم والمراد هنا الصلابة في ~~الدين ( طب عن ابن عباس ) + ( باسناد ضعيف ) + | # ( الحدة تعتري حملة القرآن لعزة القرآن في أجوافهم ) فيحملهم ذلك على ~~المبادرة بالحدة قهرا | فعلى حامله كف النفس عن التعزز بسطوة القرآن ( عد ~~عن معاذ ) + ( باسناد فيه كذاب ) + | # ( الحدة لا تكون الا في صالحي أمتي ) أي خيارهم وذا غالبي ( وأبرارها ) ~~غالبا ( ثم تفئ ) أي | ترجع فلا تتجاوزهم إلى غيرهم ( فر عن أنس ) + ( ~~باسناد ضعيف ) + # ( الحديث عني ) هو | ( ما تعرفون ) بان تلين له قلوبكم وأبشاركم كما فسره ~~في الحديث المتقدم والمراد أن حدث عني | أحد بحديث فان عرفته قلوبكم فهو ~~صحيح وان انكرته فلا ( فر عن على ) + ( ورواه الطبراني | واسناده حسن ) + # ( الحرائر صلاح البيت والا ماء فساد البيت ) لان الاماء مبتذلات | ولا ~~خشية لهن على عرضهن ولا خبرة لهن باقامة نظام البيت غالبا ( فر عن أبي ~~هريرة ) وضعفه | السخاوي # ( الحرب خدعة ) فيه لغات أفصحها فتح الخاء وسكون الدال والثانية ضم | ~~PageV01P505 | فسكون والثالثة ضم ففتح وقد صح في حديث جواز الكذب في ثلاثة ~~أشياء أحدها الحرب | وذا قاله في غزوة الخندق واتفقوا على حل خداع الكفار ( ~~حم ق د ت عن جابر ق عن أبي هريرة | حم عن أنس دعن كعب بن مالك ه عن ابن ~~عباس وعن عائشة البزار عن الحسين ) بن علي ( طب | عن الحسين ) بن علي ( وعن ~~زيد بن ثابت وعن عبد الله بن سلام وعن عوف بن مالك وعن نعيم | ابن مسعود ms0860 ~~وعن النواس بن سمعان ابن عساكر عن خالد بن الوليد ) وهو متواتر ( طب عن ابن ~~| عمر ) بن الخطاب # ( الحرير ثياب من لا خلاق له ) أي من لا حظ ولا نصيب في الآخرة | من ~~الرجال ( طب عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( الحريص الذي يطلب المكسبة من غير حلها ) | فمن طلبها من حل لا يسمى ~~حريصا فلا يلحقه الذم ( طب عن وائلة ) بن الأسقع # ( الحزم ) أي | جودة الرأي في الحذر ( سوء الظن ) بمن يخاف من شره فمن ~~حسن ظنه به ربما حل به العطب وهو | لا يشعرو من ضيع الحزم طالب ندامته كما ~~قيل | # % أصبحت تنفخ في رمادك بعدما % % ضيعت حظك من وقود النار % % وقال صخر ( ~~أهتم بأمر الحزم لو استطيعه % % وقد حيل بين العير والنزوان % % وقال # % قد كان حسن الظن بعض مذاهبي % % فأدبني هذا الزمان وأهله % ( أبو الشيخ ~~في الثواب عن علي ) ورواه عنه أيضا الديلمي ( القضاعي عن عبد الرحمن بن ~~عائذ ) | بمثناة تحتية فمعجمة + ( بإسناد حسن ) + # ( الحسب المال والكرم التقوى ) أي الشيء الذي يكون | به الرجل عظيما عند ~~الناس هو المال والذي يكون به عظيما عند الله تعالى هو التقوى والتفاخر | ~~بالآباء ليس واحد منهما فلا فائدة له ( حم ت ه ك عن سمرة ) بن جندب قال + ( ~~حسن صحيح ) + | # ( الحسد ) أي المذموم وهو سخط قضاء الله تعالى والإعتراض عليه فيما لا ~~عذر للعبد فيه | وقيل هو تمني زوال نعمة المحسود أو حصول مصيبة له وسببه ~~الكبر أو العداوة أو خبث النفس | أو بخل بنعمة الله على عباده ( يأكل ~~الحسنات كما تأكل النار الحطب ) لما فيه من نسبة الرب | تعالى إلى الجهل ~~والسفه ووضع الشيء بغير محله ( والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار ~~| والصلاة نور المؤمن ) أي ثوابها يكون نور للمصلي في ظلمة القبر أو على ~~الصراط ( والصيام جنة | من النار ) بضم الجيم وقاية من نار جهنم فلا يدخل ~~صاحبه النار والمراد الإيمان الكامل ( ه عن | أنس ) + ( وإسناده ضعيف ) + # ( الحسد في اثنتين ) أي الحسد الذي لا يضر صاحبه ليس إلا ms0861 في خصلتين | ( ~~رجل آتاه الله ) تعالى ( القرآن ) أي حفظه وفهمه ( فقام به ) أي بتلاوته في ~~الصلاة والعمل | بما فيه ( وأحل حلاله وحرم حرامه ) بأن فعل الحلال وتجنب ~~الحرام ( ورجل آتاه الله مالا ) | أي حلالا ( فوصل به أقرباءه ورحمه ) عطف ~~خاص على عام ( وعمل بطاعة الله ) تعالى كان تصدق | منه وأطعم ( تمنى أن ~~تكون مثله ) من غير تمني زوال نعمة ذاك عنه فالحسد حقيقي ومجازي فالحقيقي | ~~تمني زوال نعمة الغير والمجازي تمني مثلها ويسمى غبطة وهو جائز ( ابن عساكر ~~عن ابن عمرو ) بن | العاص + ( بإسناد حسن ) + # ( الحسد ) أي المذموم ( يفسد الإيمان كما يفسد الصبر العسل ) وهو | من ~~نتائج الحقد والحقد من نتائج الغضب فهو فرع من الغضب ( فرعن معاوية بن حيدة ~~) وفيه | مجهول # ( الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ) أي هما سيدا كل من مات شابا ودخل ~~| الجنة فإنهما ماتا وهما شيخان ( حم ت عن أبي سعيد طب عن عمرو عن علي وعن ~~جابر وعن أبي | PageV01P506 | هريرة طس عن أسامة بن زيد وعن البراء ) بن ~~عازب ( عد عن ابن مسعود ) قال المؤلف وهو | متواتر # ( الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما ) علي ( خير منهما ) أي ~~أفضل | كما يصرح به قوله في رواية الطبراني أفضل منهما ( ه ك عن ابن عمر ) ~~بن الخطاب ( طب عن قرة ) بضم | القاف وشد الراء بن إياس بكسر الهمزة وفتح ~~التحتية ابن هلال المزني + ( بإسناد حسن ) + ( وعن | مالك بن الحويرث ) ~~مصغر الحرث الليثي ( ك عن ابن مسعود ) وقال + ( صحيح ) + # ( الحسن | والحسين سيدا شباب أهل الجنة إلا ابني الخالة عيسى بن مريم ~~ويحيى بن زكريا وفاطمة سيدة | نساء أهل الجنة إلا ما كان من مريم بنت عمران ~~) الصديقة بنص القرآن فإنها أفضل منها لأنه قد | قيل بنبوتها ( حم ع حب طب ~~عن أبي سعيد ) الخدري قال ك + ( صحيح وتعقب بأنه لين ) + # ( الحسن | منى والحسين من علي ) أي الحسن يشبهني والحسين بشبه عليا وكان ~~الغالب على الحسن الحلم | والإناة كالنبي وعلي الحسين الشدة كعلى ( حم وابن ~~عساكر عن المقدام ms0862 بن معد يكرب ) بن | عمر الكندي + ( وإسناده جيد ) + # ( الحسن والحسين شنفا العرش ) بشين معجمة ونون ( وليسا | بمعلقين ) يعني ~~بمنزلة الشنفين من الوجه والشنف القرط المعلق بالأذن والمراد أن أحدهما عن ~~| يمين العرش والآخر عن يساره ( طس عن عقبة بن عامر ) الجهنى + ( ضعيف لضعف ~~حميد بن علي ) + | # ( الحق أصل في الجنة والباطل أصل في النار ) وكل أصل منهما يتبعه فروعه ~~من الناس ( تخ | عن عمر ) بن الخطاب # ( الحق بعدي مع عمر ) أي القول الصادق الثابت الذي لا يعتريه | الباطل ~~يكون مع عمر حيث كان وقي رواية يدور معه حيث دار ( الحكيم عن الفضل بن ~~العباس ) | ابن عم المصطفى ورديفه بعرفة وذا حديث منكر # ( الحكمة ) وهي استعمال النفس | الإنسانية بإقتباس النظريات وكسب الملكة ~~التامة على الأفعال الفاضلة بقدر الطاقة ( تزيد | الشريف شرفا ) رفعة وعلو ~~قدر ( وترفع العبد المملوك ) بزيادة العبد ( حتى تجلسه مجالس | الملوك ) ~~نبه به على ثمرتها في الدنيا والآخرة خير وأعلى وأبقى ( عد حل عن أنس ) + ( ~~وإسناده ضعيف ) + | # ( الحكمة عشرة أجزاء تسعة منها في العزلة وواحد في الصمت ) فينبغي للسالك ~~تجنب | العشرة سيما لغير الجنس ( عدو ابن لال عن أبي هريرة ) قال الذهبي + ~~( إسناده واه ) + # ( الحلف | حنث أو ندم ) لأنه إما أن يحنث فيأثم أو يندم على منعه نفسه ~~مما كان له فعله ( تخ ك عن ابن عمر ) | قال في المهذب + ( فيه ضعف ) + # ( الحلف ) أي اليمين الكاذبة على البيع ونحوه ( منفقة ) بفتح الميم | ~~والفاء والقاف مفعلة من نفق البيع راج ضد كسد أي مزيدة ( للسلعة ) بكسر ~~المهملة | البضاعة أي رواج لها ( ممحقة ) مفعلة من المحق أي مذهبة ( للبركة ~~) أي مظنة لمحقها أي نقصها أو | اذهابها وحكى عياض ضم أوله وكسر الحاء لكن ~~الاول هو الرواية ( د ن عن أبي هريرة ) | واللفظ للبخاري # ( الحليم ) باللام أي الذي يضبط نفسه هند هيجان الغضب ( سيد في الدنيا | ~~سيد في الآخرة ) لانه تعالى أثنى على من هذه صفته في عدة مواضع من كتابه ~~قال الحسن ما نحل | الله تعالى عباده شيئا أفضل من الحلم ms0863 والمراد حلم لا ~~يجر إلى محذور شرعي أوعقلي ( خط عن أنس ) | + ( باسناد ضعيف ) + # @QB@ الحمد لله رب العالمين @QE@ أي السورة المفتتحة بالحمد ( هي السبع ~~المثاني ) | سميت به لانها تثنى في كل ركعة أي تعاد أويثنى بها على الله ~~تعالى ( الذي أوتيته والقرآن العظيم ) | زيادة على الفاتحة ( خ د عن أبي ~~سعيد بن المعلى ) اسمه رافع وقيل الحرث الأنصاري الزرقي | PageV01P507 | # @QB@ الحمد لله رب العالمين @QE@ أي سورتها هي ( أم القرآن ) لتضمنها ~~جميع علومه كما سميت مكة أم | القرى ( وأم الكتاب والسبع المثاني ) قال ~~الزمخشري المثاني هي السبع كأنه قيل السبع هي | المثاني ( دت عن أبي هريرة ~~) # ( الحمد لله دفن ) وفي رواية موت ( البنات من المكرمات ) لآبائهن | فإن ~~موت الحرة خير من المعرة وخير البنات من بات في القبر قبل أن يصبح في المهد ~~وما أحسن قول البازخري | # % القبر أخفى سترة للبنات % % ودفنهن يرى من المكرمات % # % أما رأيت الله عز اسمه % % قد وضع النعش بجنب البنات % ( طب عن ابن ~~عباس ) قال لما عزى النبي ببنته رقية ذكره + ( وإسناده ضعيف لضعف عثمان | ~~الخراساني ) + # ( الحمد رأس الشكر ) لأن الحمد باللسان وحده والشكر به وبالقلب والجوارح ~~| فهو إحدى شعبه ورأس الشيء بعضه ( ما شكر الله عبد لا يحمده ) لأن الإنسان ~~ما لم يأتي بما يدل على | تعظيمه لم يظهر منه شكر وإن اعتقدو عمل قال ~~الغزالي والشكر من المقامات العالية وهو أعلى من | الصبر والخوف والزهد ~~وجميع المقامات لأنها غير مقصودة لنفسها وإنما تراد لغيرها فالصبر يراد به ~~| قهر الهوى والخوف صوت يسوق الخائف إلى المقامات المحمودة والزهد يصرفه ~~عما يشغله عن | الله وأما الشكر فمقصود في نفسه وذلك لا ينقطع في الجنة ~~وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين | ( عب هب عن ابن عمرو ) بن العاص ~~ورجاله ثقات لكنه منقطع # ( الحمد على النعمة أمان | لزوالها ) ومن لم يحمده عليها فقد عرضها ~~للزوال وقلما نفرت فعادت ( فرعن عمر ) بن الخطاب | # ( الحمرة من زينة الشيطان ) أي يحبها ويدعو إليها لا أنه يلبسها ويتزين ~~بها ( عب عن الحسن | مرسلا ms0864 ) ووصله ابن السكن # ( الحمى من فيح جهنم ( أي حرها من شدة حر الطبيعة وهي | تشبه نار جهنم في ~~كونها مذيبة للبدن أو المراد أنها أنموذج منها ( فابردوها ) بصيغة الجمع مع ~~وصل | الهمزة على الأصح في الرواية ( بالماء ) أي أسكنوا حرارتها بماء بارد ~~بأن تغسلوا أطراف المحموم به | وتسقوه إياه ليحصل به التبريد ( حم خ عن ابن ~~عباس حم ق ن ه عن ابن عمر ت 5 عن عائشة حم | ق ت ن ه عن رافع بن خديج ق ت ه ~~عن أسماء بنت أبي بكر ) الصديق # ( الحمى كير من جهنم ) | أي حقيقة أرسلت منها للدنيا نذيرا للجاحدين ~~وبشيرا للمقربين أنها كفارة لذنوبهم ( فما أصاب | المؤمن منها كان حظه من ~~النار ) أي نصيبه من الحتم المقضي في قوله وإن منكم إلا واردها | أو نصيبه ~~مما اقترف من الذنوب ( حم عن أبي أمامة ) + ( بإسناد لا بأس به ) + # ( الحمى كير من | جهنم فنحوها عنكم بالماء البارد ) بأن تصبوا قليلا منه ~~في طوق المحموم أو بأن تغسلوا أطرافه | ( ه عن أبي هريرة ) # ( الحمى كير من جهنم وهي نصيب المؤمن من النار ) فإذا ذاق لهبها في ~~الدنيا | لا يذوق لهب جهنم في الآخرة ( طب عن أبي ريحانة ) شمعون + ( ~~بإسناد ضعيف ) + # ( الحمى حظ | أمتي ) أمة الإجابة ( من جهنم ) أي فهي تكفر خطايا المحموم ~~فلا يدخلها إلا تحلة القسم ( طس | عن أنس ) + ( بإسناد ضعيف ) + # ( الحمى تحت الخطايا ) أي تفتتها ( كما تحت الشجرة ورقها ) تشبيه | ~~تمثيلي ( ابن قانع ) في معجمه ( عن أسد بن كرز ) بن عامر القشيري قال ~~الذهبي له صحبة # ( الحمى | رائد الموت ) أي مقدمته وطليعته بمنزلة الرسول ولا ينافيه عدم ~~استلزام كل حمى للموت لأن | الأمراض من حيث هي مقدمات للموت وأن أفضت إلى ~~سلامة جعلها الله تعالى مذكرة | PageV01P508 | للموت ( وسجن الله في الأرض ~~) للمؤمن ( ابن السني وأبو نعيم في الطب ) النبوي ( عن أنس ) + ( باسناد | ~~ضعيف ) + # ( الحمى رائد الموت وهي سجن الله في الأرض للمؤمن يحبس بها عبده إذا شاء ~~ثم يرسله | إذا شاء ففتروها بالماء ms0865 ) أي البارد على ما مر تقريره ( هنا د ~~في ) كتاب ( الزهد وابن أبي الدنيا ) | القرشي ( في ) كتاب ( المرض ~~والكفارات هب عن الحسن مرسلا ) وهو البصري ومراسيله شبه | الريح كما مر # ( الحمى حظ كل مؤمن من النار ) أي نصيبه منها حتى أنه إذا وردها لا يحس | ~~بها ( البزار عن عائشة ) + ( باسناد فيه مجهول ) + # ( الحمى حظ المؤمن من النار يوم القيامة ) أي | تسهل عليه الورود حتى لا ~~يشعر به ( ابن أبي الدنيا عن عثمان ) بن عفان + ( وفيه ضعف ) + # ( الحمى | حظ كل مؤمن من النار وحمى ليلة تكفر خطايا سنة مجرمة ) بضم ~~الميم وفتح الجيم وشد | الراء يقال سنة مجرمة بالجيم أي تامة وذلك لانها ~~تهد قوة سنة فمن حم يوما لم تعاوده قوته سنة | فجعلت مثوبته بقدر رزيته ( ~~القضاعي عن ابن مسعود ) + ( باسناد ضعيف ووهم من صححه ) + | # ( الحمى شهادة ) أي الميت بها من شهداء الآخرة ( فر عن أنس ) وفيه كذاب # ( الحمام ) | بالتشديد ( حرام على نساء أمتي ) أي دخولها بلا عذر كحيض ~~وبه أخذ بعض العلماء والجمهور | على الكراهة ( ك عن عائشة ) + ( وقال صحيح ~~) + # ( الحواميم ديباج القرآن ) أي زينته والديباج | النقش فارسي فيعال بكسر ~~الدال وتفتح ( أبو الشيخ في الثواب عن أنس ) مرفوعا ( ك عن ابن | مسعود ~~موقوفا ) # ( الحواميم روضة من رياض الجنة ) يعني لها شأن عظيم وفضل جسيم | يوصل إلى ~~روضة من رياض الجنة ( ابن مردوية عن سمرة ) بن جندب # ( الحواميم سبع | وأبواب جهنم سبع تجيء كل حم منها ) يوم القيامة ( تقف ~~على باب من هذه الأبواب تقول | اللهم لا تدخل هذا الباب من كان يؤمن بي ~~ويقرؤني ) بمثناة تحتية في يقرأ وموحدة تحتية | في بي بخط المؤلف أي تقول ~~ذلك على وجه الشفاعة فيه فيشفعها الله تعالى والتعبير بكان يشعر | بأن ذلك ~~للمداوم على قراءتها ( هب عن الخليل بن مرة ) بضم الميم وشد الراء ( مرسلا ~~) هو | الضبعي # ( الحور العين خلقن من الزعفران ) أي زعفران الجنة ( ابن مردوية خط عن | ~~أنس ) + ( باسناد فيه مجهول ) + # ( الحور العين خلقن من تسبيح الملائكة ابن مردوية ms0866 عن عائشة | # ( الحلال بين ) أي ظاهر واضح لا يخفى حله وهو ما نص الله أو رسوله أو ~~أجمع المسلمون على | تحليله بعينه أو جنسه ( والحرام بين ) واضح لا تخفى ~~حرمته وهو ما نص عليه أو أجمع على | تحريمه ( وبينهما ) أي الحلال والحرام ~~الواضحين ( أمور ) أي شؤون وأحوال ( مشتبهات ) | بغيرها لكونها غير واضحة ~~الحل والحرمة لتجاذب الادلة وتنازع المعاني والاسباب ولا مر حج | الا بخفاء ~~( لا يعلمها كثير من الناس ) أي من حيث الحل والحرمة لخفاء نص أو عدم صراحة ~~أو | تعارض نصين ( فمن اتقى المشتبهات ) بضم أوله بضبط المؤلف أي اجتنبها ( ~~فقد استبرأ ) بالهمزة | وقد يخفف أي طلب البراءة ( لدينه ) من الذم الشرعي ~~( وعرضه ) بصونه عن الوقيعة فيه بترك | الورع ( ومن وقع في المشتبهات ) بضم ~~أوله يضبطه أى فعلها وتعودها ( وقع في الحرام ) أى | يوشك أن يقع فيه لانه ~~حول حريمه ومن تعاطى الشبهات صادف الحرام وان لم يتعمده ( كراع ) | أي ~~كحافظ الحيوان ( يرعى حول الحمى ) أي المحمي وهو المحظور على غير مالكه ( ~~يوشك ) بكسر | الشين يسرع ( أن يواقعه ) أن تأكل ماشيته منه فيعاقب ( ألا ) ~~حرف تنبيه ( وان لكل | PageV01P509 | ملك ) من ملوك العرب ( حمى ) يحميه عن ~~غيره ويتوعد من قرب منه بالعقوبة ( ألا وان | حمى الله ) تعالى الذي هو ملك ~~الملوك ( في أرضه محارمه ) أي المعاصي التي حرمها الله تعالى | وأريد بها ~~هنا ما يشمل المنهي وترك المأمور ومن دخل حمى الله تعالى بارتكاب شيء منها ~~استحق | عقابه ومن قاربه يوشك الوقوع فيه فالمحتاط لدينه لا يقرب مما يقربه ~~للخطيئة ( ألا وأن في الجسد | مضغة ) قطعة لحم بقدر ما يمضع تقريبا ( اذا ~~صلحت ) بفتح اللام انشرحت بالهداية ( صلح الجسد | كله ) أي استعملت الجوارح ~~في الطاعة لانها متبوعة له ( وإذا فسدت ) أظلمت بالضلالة | ( فسد الجسد كله ~~) باستعماله في المنكرات ( الا وهي القلب ) لانه مبدأ الحركات البدنية | ~~والارادات النفسانية فان صدرت عنه ارادة صالحة تحرك البدن حركة صالحة أو ~~فاسدة | ففاسدة فهو ملك والاعضاء رعية قال الامام أحمد أصول الاسلام ثلاثة ~~وذكر ms0867 منها هذا الحديث | قال المؤلف أراد أنه أحد القواعد التي ترد جميع ~~الاحكام إليها عنده ( ق 4 عن النعمان بن بشير ) | هذا حديث عليه نور النبوة # ( الحلال بين ) أي جلى الحل ( والحرام بين ) لا تخفى حرمته | بالادلة ~~الظاهرة ( فدع ما يريبك إلى ما لا يريبك ) فما اطمأن إليه القلب فهو ~~بالحلال أشبه وما نفر | عنه فهو بالحرام أشبه ( طص عن عمر ) + ( باسناد حسن ~~) + # ( الحلال ما أحل الله في كتابه والحرام | ما حرم الله في كتابه وما سكت ~~عنه ) فلم ينص على حله ولا على حرمته ( فهو مما عفى عنه ) فيحل تناوله | ~~وذا قاله لما سئل عن الجبن والسمن والفراء ( ت ه عن سلمان ) الفارسي + ( ~~باسناد ضعيف ) + | # ( الحياء ) بالمد ( من الايمان ) أي من أسباب أصل الايمان واخلاق أهله ~~لمنعه من الفواحش | وحمله على البر والخير ( م ت عن ابن عمر ) بن الخطاب ~~وهذا متواتر # ( الحياء والايمان مقرونان | لا يفترقان الا جميعا ) أي كأنهما رضيعا ~~لبان ثدي أو تقاسما أن لا يفترقا قال بعضهم لا ترض | قول امرئ حتى ترضى ~~فعله ولا فعله حتى ترضى عقله ولا عقله حتى ترضى حياءه وقال بشار | # % واعرض عن مطاعم قد أراها % % فأتركها وفي بطني انطواء % # % فلا وأبيك ما في العيش خير % % ولا الدنيا اذا اذهب الحياء % ( طس عن ~~أبي موسى ) + ( باسناد ضعيف ) + # ( الحياء والايمان قرنا جميعا فإذا رفع أحدهما رفع | الآخر ) أي معظمه أو ~~كماله ( حل ك هب عن ابن عمر ) + ( صحيح غريب لكن في رفعه خلف ) + # ( الحياء | هو الدين كله ) لان مبتداه ومنتهاه يقضيان إلى ترك القبيح ~~وتركه خير لا محالة ( طب عن قرة ) بالضم | ابن اياس + ( باسناد ضعيف ) + # ( الحياء خير كله ) لما تقرر فيما قبله ولان من استحيا كان خاشع | القلب ~~لله تعالى متواضعا قد برئ الكبر ونحوه وقالوا لا يزال الوجه كريما ما دام ~~حياؤه ولم | يرق باللجاج ماؤه وقالوا حياة الوجه بحيائه كما أن حياة الغرس ~~بمائه ( م د ن عن عمر أن بن | حصين ) # ( الحياء لا يأتي إلا بخير ) لان ms0868 من استحيا من الناس أن يروه يفعل قبحا ~~دعاه ذلك إلى | أن يكون حياؤه من ربه أشد فلا يهمل فرضا ولا يعمل ذنبا قال ~~بعضهم الحياء دليل الدين الصحيح | وشاهد الفضل الصريح وسمة الصلاح الشامل ~~وعنوان الفلاح الكامل من كان فيه | نظم قلائد المحامد ونسق وجمع من خلال ~~الكمال ما افترق وهو اسم جامع يدخل فيه الحياء من | الله لان ذمه فوق كل ذم ~~ومدحه فوق كل مدح ( ق عن عمران بن حصين ) # ( الحياء من الايمان ) | لانه يمنع من المعاصي كما يمنع الايمان ( ~~والايمان في الجنة ) أي يوصل اليها ( والبذاء ) بذال معجمة | PageV01P510 | ~~ومد الفحش في القول ( من الجفاء ) بالمد أي الطرد والاعراض وترك الصلة ( ~~والجفاء في النار ) وهل | يكب الناس في النار الا حصائد ألسنتهم ( ت ك هب ~~عن أبي هريرة خده ك هب عن أبي | بكرة ) بفتحات ( طب هب عن عمران بن حصين ) ~~ورجاله ثقات # ( الحياء والعي ) أي سكوت | اللسان تحرزا عن الوقوع في البهتان لا عي ~~القلب ولا عي العمل ( شعبتان من الايمان ) أي أثران | من آثاره ( والبذاء ) ~~الفحش ( والبيان ) فصاحة اللسان والمراد ما فيه اثم منها كهجو أو مدح بغير ~~| حق ( شعبتان من النفاق ) أي هما خصلتان منشؤهما النفاق أو مؤديان إليه ~~وأراد بالبيان هنا | كثرة الكلام والتكلف للناس بكثرة التملق والثناء عليهم ~~وإظهار التفصح وذلك ليس من شأن | أهل الايمان وقد يتملق الانسان إلى حد ~~يخرجه إلى صريح النفاق وحقيقته ( حم ت ك عن أبي | أمامة ) قالت ت حسن وقال ~~غيره صحيح # ( الحياء والايمان في قرن ) أي مجموعهما في حبل | ( فإذا سلب أحدهما تبعه ~~الآخر ) لان من نزع منه الحياء ركب كل فاحشة ولا يحجزه دين | إذا لم تستح ~~فاصنع ما شئت ( طس عن ابن عباس ) باسناد فيه كذاب # ( الحياء زينة ) لانه من | فعل الروح والروح سماوي نوراني جميل والحياء ~~خجل الروح من كل أمر لا يصلح في السماء فهو | يخجل من ذلك فهذا يزين ~~الجوارح فهو زينة العبد فمنه الوقار والحلم وكفى بهما زينة وما ms0869 أحسن | قول ~~نفطويه | # % وعقل المرء أحسن حليتيه % % وزين المرء في الدنيا الحياء % ( والتقى ~~كرم ) لان نور التقوى وطب فإذا ولج القلب ترطب ولان فيذهب عنه كزازة الشح ~~وتعس | البخل ( وخير المركب الصبر ) لان الصبر ثبات العبد بين يدي ربه ~~لاحكامه ما أحب منها وما كره | فهو خير مركب يركب به إليه ( وانتظار الفرج ~~من الله عز وجل عبادة ) لان فيه قطع العلائق | والاسباب إلى الله تعالى ~~وشخوص الأمل إليه ( الحكيم عن جابر ) بن عبد الله باسناد ضعيف | # ( الحياء من الايمان وأحيى أمتي عثمان ) فهو من أكملهم إيمانا ( ابن ~~عساكر عن أبي هريرة ) | باسناد ضعيف # ( الحياء عشرة أجزاء فتسعة ) منها ( في النساء وواحد في الرجال ) وتمامه ~~ولولا | ذلك ما قوي الرجال على النساء ( فر عن ابن عمر ) باسناد ضعيف # ( الحيات مسخ الجن ) أي | أصلهن من الجن الذين مسخوا ( كما مسخت القردة ~~والخنازير من بني اسرائيل ) الظاهر أن المراد | بعض الحيات لاكلهن ثم ان ~~هذا قد مر حديث يعارضه ( طب وأبو الشيخ في العظمة عن ابن | عباس ) باسناد ~~صحيح # ( الحية فاسقة والعقرب فاسقة والفارة فاسقة والغراب فاسق ) تمامه | ~~والكلب الاسود البهيم شيطان فسقط من قلم المؤلف ( ه عن عائشة ) | # | حرف الخاء # | ( خاب عبد وخسر ) أي حرم وهلك ( لم يجعل الله تعالى في قلبه رحمة للبشر ~~) فويل للقاسية قلوبهم | فمن لم يتخلق بالرحمة الالهية فهو من الهالكين ( ~~الدولابي ) بضم الدال وآخر موحدة تحتية نسبة | إلى دولاب بفتح الدال قرية ~~بالري ( في ) كتاب ( الكنى ) والالقاب ( وأبو نعيم ) الاصبهاني ( في ) كتاب ~~| ( المعرفة ) معرفة الصحابة ( وابن عساكر ) في تاريخه ( عن عمرو بن حبيب ) ~~بن عبد شمس # ( خالد | ابن الوليد ) بن المغيرة ( سيف من سيوف الله ) تعالى أي هو في ~~نفسه كالسيف في اسراعه لتنفيذ | أوامر الله تعالى لا يخاف فيه لومة لائم ( ~~البغوي ) في المعجم ( عن عبد الله بن جعفر # خالد بن | PageV01P511 | الوليد سيف من سيوف الله تعالى سله على المشركين ~~) أي صبه على الكفار ( ابن عساكر عن | عمر ) بن الخطاب # ( خالد سيف من سيوف الله ms0870 ونعم فتى العشيرة ) هو ( حم عن أبي عبيدة ) بن | ~~الجراح # ( خالد بن الوليد سيف الله وسيف رسوله وحمزة ) بن عبد المطلب ( أسد الله ~~وأسد | رسوله وأبو عبيدة بن الجراح أمين الله وأمين رسوله وحذيفة بن اليمان ~~من أصفياء الرحمن | وعبد الرحمن بن عوف من تجار الرحمن عز وجل ) لان قصد ~~بالتجارة اعانة الخلق على عبادة الحق | ( فر عن ابن عباس ) باسناد ضعيف # ( خالفوا المشركين ) في زيهم ( احفوا الشوارب ) أي | احفوا ما طال عن ~~الشفتين حتى يبدو طرف الشفة ( وأوفروا اللحى ) أي اتركوها لتغزر وأراد | ~~بالمشركين الكفار وإنما خص الشرك لغلبته في العرب فالمجوس مثلهم بدليل خبر ~~أن آل كسرى | يحلقون لحاهم ويبقون شواربهم خالفوا المجوس ( ق عن ابن عمر ) # ( خالفوا اليهود ) زاد | في رواية والنصارى أي وصلوا في نعالكم وخفافكم ( ~~فانهم لا يصلون في نالهم ) فصلوا فيها | إذا كانت غير متنجسة ( ولا خفافهم ~~) وكان من شرع موسى نزع النعال والخفاف في الصلاة | ( د ك هق عن شداد بن ~~أوس ) باسناد صحيح # ( خدر الوجه ) أي ضعفه واسترخاؤه ( من النبيذ ) | أي من شربه ( تتناثر ~~منه ) أي من شربه ( الحسنات ) فلا يبقى لشاربه حسنة ( البغوي وابن قانع | ~~عد طب عن شيبة بن أبي كثير الاشجعي ) وفيه الواقدي كذبه أحمد # ( خدمتك ) بكسر الكاف | خطابا بالمؤنث ( زوجك صدقة ) قاله للمرأة التي ~~قالت ليس لي مال أتصدق به الا أخرج من بيت | زوجي فأعين الناس على حوائجهم ~~( فر عن ابن عمر ) بن الخطاب باسناد حسن # ( خديجة ) | بنت خويلد ( سابقة نساء العالمين إلى الايمان بالله وبمحمد ) ~~فهي أول من آمن من النساء بل مطلقا | ( ك عن حذيفة ) بن اليمان # خديجة خير نساء عالمها ومريم خير نساء عالمها وفاطمة خير | نساء عالمها ~~الحرث ) بن أبي أسامة ( عن عروة ) بن الزبير ( مرسلا ) باسناد صحيح # ( خذل ) | وفي رواية خدع ( عنا ) يا حذيفة أمر من التخذيل وهو حمل ~~الاعداء على الفشل وترك القتال | ( فان الحرب خدعة ) بالضبط المتقدم قاله ~~له لما اشتد الحصار على المسلمين بالخندق واشتد الخوف | ( الشيرازي في ~~الالقاب ms0871 عن نعيم الأشجعي ) باسناد ضعيف # ( خذا الأمر بالتدبير ) أي التفكر | فيه ودرء مفاسده والنظر في عواقبه ( ~~فان رأيت في عاقبته خيرا فامض ) أى افعل ( وان خفت ) | من فعله ( غيا ) أي ~~شرا وسوء عاقبة ( فأمسك ) أي كف عنه والخوف هنا بمعنى الظن | ( عد عب هب عن ~~أنس ) قال رجل يا رسول الله أوصني فذكره وضعفه البيهقي # ( خذ الحب | من الحب ) بفتح الحاء فيهما أي في الزكاة فلا زكاة في غير ~~الحبوب وما في معناها كورق سدر | وزعفران وعصفر وقطن ( والشاة من الغنم ) ~~إذا بلغت أربعين ( والبعير من الابل ) إذا بلغت خمسا | وعشرين ( والبقرة من ~~البقر ) إذا كانت ثلاثين فصاعدا والمراد أن الزكاة من جنس المأخوذ | منه ~~أصالة والخطاب للساعي ( د ه ك عن معاذ ) باسناد صحيح لكن فيه انقطاع # ( خذ عليك | ثوبك ) أيها العريان أي البسه ( ولا تمشوا عراة ) ق م بعدما ~~خص ليفيد أن الحكم عام لا يختص | بواحد دون آخر فيحرم المشي عريانا بحيث ~~يراه من يحرم نظره لعورته ( د عن المسور بن مخرمة | # خذ حقك في عفاف ) أي احترز في أخذه عن الحرام وسوء المطالبة والقول السيء ~~( واف | أوغير واف ) أي سواء وفي لك حقك أو أعطاك بعضه لا تفحش عليه في ~~القول ( ه ك عن أبي | PageV01P512 | هريرة ) بإسناد حسن ( طب عن جرير ) ~~بإسناد ضعيف ( خذوا القرآن من أربعة ) أي تعلموه ( من | ابن مسعود وأبي بن ~~كعب ومعاذ بن جبل وسالم مولى ) امرأة ( أبي حذيفة ) بن عتبة الأنصارية | ~~فإنهم تفرعوا لأخذ القرآن مشافهة من المصطفى بإتقان وضبط ولا يلزم منه أن ~~لا يكون أحد | شاركهم في حفظه أذذاك ( ت ك عن ابن عمرو ) بن العاص بإسناد ~~صحيح # ( خذوا من العمل ) في | رواية من الأعمال ( ما تطيقون ) أي خذوا من ~~الأوراد ما تطيقون الدوام عليه ( فإن الله لا يمل | حتى تملوا ) أي لا يعرض ~~عنكم أعراض الملول عن الشيء أو لا يقطع الثواب عنكم ما بقي لكم | نشاط ~~للطاعة ( ق عن عائشة # خذوا من العبادة ما تطيقون ) الدوام عليه ms0872 ( فإن الله لا يسأم | حتى ~~تسأموا ) أي اعملوا بحسب وسعكم وإذا شئتم فاقعدوا فإنكم إذا مللتم وأتيتم ~~بالعبادة على | سآمة وكلال كانت معاملة الله تعالى معكم معاملة الملول عنكم ~~( طب عن أبي أمامة ) ضعيف | لضعف بشر بن نمير # ( خذوا عني ) أي خذوا الحكم في حد الزنا عني ( قد جعل الله لهن ) | أي ~~للنساء الزواني على حد حتى توارت بالحجاب ( سبيلا ) خلاصا عن امساكهن في ~~البيوت | المأمور بة في سورة النساء ( البكر بالبكر ) بكسر الموحدة في ~~الأصل من لم توطأ والمراد هنا من لم | يتزوج من الرجال والنساء ( جلد مائة ~~) أي ضرب مائة ضربة ( ونفي سنة ) عن البلد التي وقع الزنا | فيها ( والثيب ~~بالثيب ) في الأصل من تزوج والمراد هنا المحصن يعني إذا زنا بكر ببكر أو ~~ثيب بثيب | فحذف ذلك لدلالة السياق ( جلد مائة والرجم ) بالحجارة إلى أن ~~يموت والجلد منسوخ والواجب | الرجم فقط ( حم م ت عن عبادة بن الصامت ) # ( خذوا العطاء ) من السلطان أي الشيء المعطى | من جهته ( ما كان ) أي ما ~~دام في الزمن الذي يكون ( عطاء ) لله تعالى لا لغرض دنيوي ( فإذا | تجاحفت ~~) بفتح الجيم وحاء وفاء مخففات من الأحجاف الضرب بالسيف ( قريش بينها الملك ~~) يعني | تقاتلوا عليه وقال كل أنا أحق بالخلافة ( وصار العطاء رشا عن ~~دينكم ) بأن يعطي العطاء حملا | لكم على ما لا يحل شرعا ( فدعوه ) اترتكوا ~~أخذه لحمله على اقتحام الحرام ( تخ د عن ذي الزوائد ) | واسمه يعيش # ( خذوا على أيدي سفهائكم ) أي امنعوا المبذرين الذين يصرفون المال فيما | ~~لا ينبغي ولا علم لهم بحسن التصرف وتمامه قبل أن يهلكوا ويهلكوا ( طب عن ~~النعمان | ابن بشير # خذوا جنتكم ) بضم الجيم وقايتكم ( من النار قولوا سبحان الله والحمد لله ~~ولا إله | إلا الله والله أكبر فإنهن ) أي ثواب هذه الكلمات ( يأتين يوم ~~القيامة مقدمات ) لقائلهن | ( ومعقبات ومجنبات وهن الباقيات الصالحات ) ~~سميت معقبات لأنها عادت مرة بعد أخرى وكل | من عمل عملا ثم عاد إليه فقد ~~عقب ( ن ك عن أبي هريرة ) بإسناد صحيح ms0873 # ( خذوا ) في لعبكم ( يا بني | أرفده ) بفتح الهمزة وسكون الراء وكسر ~~الفاء لقب للحبشة أو اسم جنس لهم أو معناه يا بني الإماء | ( حتى تعلم ~~اليهود والنصارى ) الذين يشددون ( أن في ديننا فسحة ) قاله يوم عيد وقد ~~رآهم يرقصون | ويلعبون بالدرق والحراب ( أبو عبيدة في ) كتاب ( الغريب ~~والخرائطي في ) كتاب ( اعتلال | القلوب عن الشعبي ) بفتح المعجمة وسكون ~~المهملة نسبة إلى شعب بطن من همدان واسمه عامر | ( مرسلا ) قال الذهبي حديث ~~منكر # ( خذوا ) في وضوئكم ( للرأس ماء جديدا ) يعني لمسحه | فمسحه ببل غسل ~~اليدين لا يكفي لاستعماله ( طب عن جارية ) بفتح الجيم وكسر الراء وفتح ~~المثناة | التحتية ( ابن ظفر ) بفتح المعجمة والفاء الحنفي بإسناد حسن # ( خذوا من ) شعر ( عرض | PageV01P513 | لحاكم ) ما طال منه ( واعفوا ~~طولها ) أي اتركوه ليغزر ويكثر ندبا فيهما ( أبو عبيد الله ) محمد ( بن | ~~مخلد ابن حفص العطار ( الدوري ) بضم الدال المهملة نسبة لمحلة ببغداد ( في ~~جزئه عن | عائشة ) باسناد ضعيف # ( خذي ) ايتها المرأة التي سألت عن الاغتسال من الحيض واسمها | أسماء بنت ~~شكل أو غيره ( فرصة ) بكسر الفاء قطعة نحو قطن مطيبة ( من مسك ) بكسر الميم ~~وفيه | حذف مبين عند مسلم حيث قال تأخذ احداكن ماءها وسدرها فتتطهر فتحسن ~~الطهور ثم | تصب عليها الماء ثم تأخذ فرصة ( فتطهري ) تنظفي بأن تتبعي ( ~~بها ) أثر دم الحيض فتجعليه في نحو | قطنة وتدخليه فرجك ( ق ن عن عائشة # خذي ) يا هند التي قالت أن زوجها أبا سفيان شحيح | لا يعطيها ما يكفيها ( ~~من ماله ) أي لا حرج عليك أن تأخذي منه ( بالمعروف ) أي من غير تقتير | ولا ~~اسراف ( ما يكفيك ) أي قدر كفايتك عرفا ( ويكفي بنيك ) منه وذا افتاء لا ~~حكم لعدم | استيفاء شروطه وأفاد أن نفقتها مقدرة بالكفاية والشافعي على ~~خلافه ( ق د ن ه عن عائشة | # خرجت من نكاح غير سفاح ) بالكسر زنا أراد بالسفاح ما لم يوافق شريعة ( ~~ابن سعد ) في | طبقاته ( عن عائشة ) وفيه الواقدي كذاب # ( خرجت من لدن آدم من نكاح غير سفاح ) | أي متولد من ms0874 نكاح لا زنا فيه ~~والمراد عقد معتبر في دين الاسلام ( ابن سعد عن أنس ) وفيه | الواقدي # ( خرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح من لدن آدم إلى أن ولدني أبي وأمي ) فيه ~~| تغليب ( لم يصبني من سفاح الجاهلية شيء ) واستشكل بأن كنانه تزوج برة ~~امرأة أبيه فولدت | تضرا أحد أجداد المصطفى وأجيب بأنه لم يولد له من زوجة ~~أبيه برة بل من بنت اختها واسمها | برة ( العدني ) بفتح العين والدال ~~المهملتين وآخره نون نسبة إلى عدن مدينة باليمن ( عد طس عن | علي ) باسناد ~~حسن # ( خرجت ) من حجرتي ( وأنا أريد أن أخبركم بليلة القدر ) أي بانها | ~~الليلة الفلانية ( فتلاحى ) تنازع وتخاصم ( رجلان ) من المسلمين كعب بن ~~مالك وابن أبي حدرد | ( فاختلجت مني ) أي من قلبي ونسيت تعيينها بالاشتغال ~~بالمتخاصمين ( فاطلبوها ) اطلبوا وقوعها | لا معرفتها ( في العشر الأواخر ) ~~من رمضان جمع آخرة ( في تاسعة تبقى ) أى في ليلة تبقى بعدها | تسع ليال وهي ~~ليلة احدة وعشرين وكذا قوله ( أو سابعة تبقى ) وهي ليلة ثلاث وعشرين | أو ~~خامسة تبقى ) وهي ليلة خمس وعشرين ( الطيالسي ) أبو داود ( عن عبادة بن ~~الصامت ) وهو | بنحوه في البخاري ( خرج رجل ممن كان قبلكم ) قيل قارون وقيل ~~الهيزن ( في حلة له يختال | فيها ) من الاختيال وهو التكبر في المشي ( فأمر ~~الله تعالى الأرض فأخذته ) أي ابتلعته ( فهو | يتجلجل فيها إلى يوم القيامة ~~) أي يغوص في الأرض ويضطرب في نزوله فيها ( ت عن ابن عمرو ) | ابن العاص # ( خرج نبي من الانبياء ) في رواية أحمد أنه سليمان ( بالناس يستسقون الله ~~| تعالى ) أي يطلبون منه السقيا ( فإذا هو بنملة رافعة بعض قوائمها إلى ~~السماء فقال ارجعوا | فقد أستجيب لكم من أجل هذه النملة ) زاد في رواية ~~ولولا البهائم لم تمطروا ( ك عن أبي هريرة ) | باسناد صحيح # ( خروج الايات ) أي اشراط الساعة ( بعضها على اثر بعض يتتابعن كما يتتابع ~~| الخرز في النظام ) يعني لا يفصل بينهن فاصل طويل عرفا ( طس عن أبي هريرة ~~) واسناده صحيح | # ( خروج الامام ) يعني الخطيب ( يوم الجمعة للصلاة ms0875 ) يعني لصعوده للمنبر ( ~~يقطع الصلاة ) أي | يمنع الاحرام بصلاة لا سبب لها متقدم ولا مقارن ( ~~وكلامه يقطع الكلام ) أي شروعه | _ _ _ _ _ | هوامش | قوله في تاسعة تبقى ~~هكذا في نسخ الشرح والذي في نسخ المتن وفي بعض نسخ الشرح في سابعة تبقى أو ~~تاسعة تبفى أو خامسة تبقى فليحرر | PageV01P514 | في الخطبة يمنع الكلام ~~يعني النطق بغير ذكر ودعاء بمعنى أنه يكره فيها إلى إتمامه إياها تنزيها ~~عند | الشافعي وتحريما عند غيره ( هق عن أبي هريرة ) والصواب موقوف # ( خشية الله رأس كل | حكمة ) لأنها الدافعة لا من مكر الله والإغترار به ~~( والورع سيد العمل ) ومن لم يذق مذاق | الخوف ويطالع أهواله بقلبه فباب ~~الحكمة عليه مسدود ( القضاعي عن أنس # خص البلاء | بمن عرف الناس ) وفي رواية خص بالبلاء من عرف الناس أو عرفوه ~~( وعاش فيهم من لم | يعرفهم ) أي عاش مع ربه وحفظ دينه حيث لم يعرفهم ولم ~~يعرفوه فتركهم وتركوه ( القضاعي | عن محمد بن علي مرسلا ) بإسناد ضعيف # ( خصاء أمتي الصيام والقيام ) قاله لعثمان بن مظعون | الذي أراد أن يختصي ~~ويترهب في رؤس الجبال ( حم طب عن ابن عمرو ) بن العاص وإسناده | جيد # ( خصال ) جمع خصلة وهي الخلة أو الشعبة ( لا تنبغي في المسجد ) أي لا ~~ينبغي فعلها فيه | ( لا يتخذ طريقا ) للمرور فيه ( ولا يشهر فيه سلاح ولا ~~ينبض ) بمثناة تحتية ثم نون فموحدة فمعجمة | ( فيه بقوس ) أي لا يوتر فيه ~~القوس ( ولا ينثر فيه نبل ولا يمر فيه ) ببناء يمر للمفعول ( بلحم نيء ) ~~بكسر | النون وهمزة بعد الياء ممدودا أي لم يطبخ ( ولا يضرب فيه حد ولا ~~يقتص فيه من أحد ولا يتخذ | سوقا ) للبيع والشراء ففعل ذلك فيه مكروه بل ~~ذهب جمع إلى حرمة القصاص وإقامة الحد | فيه وكلما أدى إلى تقذيره ولو ~~بالطاهر حرام إتفاقا ( ه عن ابن عمر ) بن الخطاب بإسناده ضعيف | # ( خصال ست ما من مسلم يموت في واحدة منهن ) أي حال تلبسه بفعلها ( إلا ~~كان ضامنا | على الله أن يدخله ms0876 الجنة ) أي من غير عذاب مع ذوي السبق ( رجل ~~خرج مجاهدا ) للكفار | لإعلاء كلمة الله تعالى ( فإن مات في وجهه ) أي في ~~سفره ذلك ( كان ضمانا على الله ) كرره لمزيد | التأكيد ( ورجل تبع حنازة ) ~~أي جنازة مسلم للصلاة عليها ودفنها ( فإن مات في وجهه ) ذلك | ( كان ضامنا ~~على الله عز وجل ورجل توضأ ) الوضوء الشرعي ( فأحسن الوضوء ) بأن أتى به ~~متوفر | الشروط والأركان والآداب ( ثم خرج إلى مسجد لصلاة ) أية صلاة كانت ~~في أي مسجد كان | ( فإن مات في وجهه ) ذلك ( كان ضامنا على الله ورجل ) ~~جالس ( في بيته ) أي في محل سكنه بيتا أو | خلوه أو غيرهما ( لا يغتاب ~~المسلمين ) يعني لا يذكر أحدا منهم في غيبته بما يكرهه ( ولا يجر إليه سخطا ~~) | أي لا يتسبب في إيصال ما يسخطه أي يغضبه إليه ( ولا تبعة ) أي ولا يجر ~~إليه تبعة أي شيأ يتبع به | ( فإن مات في وجهه ) ذلك ( كان ضامنا على الله ~~عز وجل ) لمزيد التأكيد ( طس عن عائشة ) | بإسناده ضعيف # ( خصلتان لا يجتمعان في منافق حسن سمت ) أي حسن هيئة ومنظر في الدين ( ~~ولا | فقه في الدين ) عطفه على حسن السمت بلا مع كونه مثبتا لكونه في سياق ~~النفي وحقيقة الفقه | ما أورث التقوى وأما ما يتدارسه المغرورون فبمعزل عن ~~ذلك ( ت عن أبي هريرة ) بإسناده ضعيف | # ( خصلتان لا تجتمعان في مؤمن ) أي كامل الإيمان ( البخل وسوء الخلق ) ~~والمراد بلوغ النهاية | فيهما بحيث لا ينفك عنهما فلا يشمل من فيه بعض ذا ~~وبعض ذا ( خدت عن أبي سعيد ) بإسناد | ضعيف # ( خصلتان لا يحافظ عليهما ) أي على فعلهما دائما ( عبد مسلم ) بزيادة عبد ~~( إلا دخل | الجنة ) أي بغير عذاب ( ألا ) بالتخفيف حرف تنبيه ( وهما يسير ~~ومن يعمل بهما قليل يسبح الله | تعالى في دبر ) بضمتين أي عقب ( كل صلاة ) ~~أي مكتوبة بأن يقول سبحان الله ( عشرا ) من | المرات ( ويحمده ) بأن يقول ~~الحمد لله ( عشرا ويكبره عشرا ) بأن يقول الله أكبر عشرا ( فذلك ) | ~~PageV01P515 | أي هذه العشرات ( خمسون ومائة ) في ms0877 اليوم والليلة ( باللسان ~~وألف وخمسمائة في الميزان ) أي | يوم القيامة لان الحسنة بعشر أمثالها ( ~~ويكبر أربعا وثلاثين مرة إذا أخذ مضجعه ويحمد ثلاثا | وثلاثين ويسبح ثلاثا ~~وثلاثين فتلك مائة باللسان وألف في الميزان ) وذلك لان عدد الكلمات | ~~المحصاة خلف كل صلاة ثلاثون والصلوات خمس في اليوم والليلة فإذا ضرب أحدهما ~~في الآخر | بلغ هذا العدد ( فأيكم يعمل في اليوم والليلة ألفين وخمسمائة ~~سيئة ) يعني إذا أتى بتلك الأذكار | كما ذكر يغفر له بعدد كل حسنة سيئة ~~فأيكم يأتي كل يوم وليلة بذلك يسير مغفورا له ( حم خد 4 | عن ابن عمرو ) ~~باسناد صحيح كما في الاذكار # ( خصلتان معلقتان في أعناق المؤذنين للمسلمين | صيامهم وصلاتهم ) شبه حال ~~المؤذنين وإناطة الخصلتين للمسلمين بهم بحال أسير في عنقه ربقة | الرق لا ~~يخلصه منها إلا المن أو الفداء ( ه عن ابن عمر ) باسناد ضعيف # ( خصلتان من كانتا | فيه كتبه الله شاكرا صابرا ومن لم يكونا فيه لم ~~يكتبه الله شاكرا ولا صابرا من نظر في دينه إلى من | هو فوقه ) في الدين ( ~~فاقتدى به ونظر في دنياه إلى من هو دونه فحمد الله على ما فضله به عليه ~~كتبه | الله شاكرا صابرا ومن نظر في دينه إلى من هو دونه ونظر في دنياه إلى ~~من هو فوقه فأسف ) أي | حزن وتلهف ( على ما فاته منه لم يكتبه الله شاكرا ~~ولا صابرا ) قالوا هذا حديث جامع لانواع الخير | ( ت عن ابن عمرو ) بن ~~العاص باسناد ضعيف # ( خصلتان لا يحل منعهما الماء والنار ) وذكر | معهما في رواية الملح وقال ~~لان الله تعالى جعلها متاعا للمقوين وقوة للمستضعفين ( البزار | طس عن أنس ~~) وهذا حديث منكر # ( خطوتان أحدهما أحب الخطا ) بالضم ( إلى الله | تعالى ) بمعنى أنه يثيب ~~صاحبها ( والاخرى أبغض الخطا إلى الله ) بمعنى أنه يستحق صاحبها | العقاب ~~عليها ( فأما التي يحبها الله فرجل نظر إلى خلل في الصف ) أي صف من صفوف ~~الصلاة | ( فسده ) أي سد ذلك الخلل بوقوفه فيه ( وأما التي يبغض فإذا أراد ~~الرجل أن ms0878 يقوم مد رجله | اليمني ووضع يده عليها وأثبت اليسرى ثم قام ) فذلك ~~مكروه حيث لا عذر ( ك هق عن معاذ ) وفيه | انقطاع # ( خفف ) بالبناء للمفعول أي سهل ( على داود ) نبي الله ( القرآن ) أي ~~القراءة | أو المقروء أي الزبور أو التوراة سمى قرآنا نظر للمعنى اللغوي ( ~~فكان يأمر بدوابه ) في رواية | بدابته ( فتسرج ) كذا هو بالفاء في خط ~~المؤلف ( فيقرأ القرآن ) أي جميعه ( من قبل أن تسرج | دوابه ) أي قبل ~~الفراغ من أسراجها ولما كان يفهم من كونه له دواب وخدم يسرجها أنه | على زي ~~الملوك قال ( ولا يأكل الا من عمل يده ) من ثمن عمله وهو نسبح الدروع ~~فيبيعها ويأكل | من ثمنها فيتقلل من الدنيا كونه ملكا عظيما وقد خفف القرآن ~~على بعض هذه الأمة فكان | يقرؤه فيما بين العشاءين ( حم خ عن أبي هريرة ) # ( خففوا بطونكم وظهوركم لقيام الصلاة ) | أي قللوا الاكل ليسهل عليكم ~~التهجد فان من كثر اكله كثر نومه ( حل عن ابن عمر # خلفت | فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما ) اذا استمسكتم بهما ( كتاب الله ) ~~تعالى القرآن ( وسنتي ولن يفترقا | حتى يردا على الحوض ) الكوثر يوم ~~القيامة ( أبو بكر الشافعي في الغيلانيات عن أبي هريرة ) | # ( خلقان يحبهما الله ) تعالى ( وخلقان يبغضهما الله تعالى فأما اللذان ~~يحبهما الله فالسخاء والسماحة ) | وفي رواية للديلمي الشجاعة وهي أولى إذ ~~السخاء السماحة ( وأما اللذان يبغضهما الله فسوء | الخلق والبخل ) وهما مما ~~يقرب إلى النار ( وإذا أراد الله بعبد خيرا استعمله على قضاء حوائج | ~~PageV01P516 | الناس ) أي ثم ألهمه القيام بحقها والشكر على ذلك ( هب عن ~~ابن عمرو ) بن العاص # ( خلق | الله الخلق ) أي قدرهم ( فكتب آجالهم وأعمالهم وأرزاقهم ) فإذا ~~جاء أجلهم لا يستأخرون | ساعة ولا يستقدمون ( خط عن أبي هريرة ) بإسناد فيه ~~مجهول # ( خلق الله جنة عدن ) قيل اسم | جنة من الجنان والصحيح اسم لها كلها ( ~~وغرس أشجارها بيده ) أي بصفة خاصة به وعناية تامة | ( فقال لها ) أي الله ~~تعالى ( تكلمي فقالت قد أفلح المؤمنون ) أي فازوا وظفروا ( ك عن أنس ) | ~~وقال صحيح ms0879 ورد بأنه ضعيف # ( خلق الله آدم من تراب ( وفي رواية من طين ( الجابية وعجنه بماء | الجنة ~~) وطينته خمرت في الأرض وألقيت فيها حتى استعدت لقبول الصورة الإنسانية ~~فحملت | إلى الجنة وعجنت بمائها وصورت ونفخ فيه الروح فيها ( الحكيم عد عن ~~أبي هريرة ) بإسناد | ضعيف # ( خلق الله آدم على صورته ) أي على صورة آدم التي كان عليها من مبدأ ~~فطرته إلى | موته لم تتفاوت قامته ولم تتغير هيئته ( وطوله ستون ذراعا ) ~~بذراع نفسه أو بالذراع المتعارف ولم | ينتقل أطوارا كذريته ( ثم قال ) له ( ~~اذهب فسلم على أولئك النفر من الملائكة فاستمع | ما يحيونك ) بمهملة من ~~التحية وفي رواية بجيم ( فإنها تحيتك وتحية ذريتك ) من جهة الشرع | أو أراد ~~بالذرية بعضهم وهم مسلمون ( فذهب فقال السلام عليكم فقالوا السلام عليك ~~ورحمة | الله ) وهذا أول مشروعية السلام ( فزادوه ) أي آدم ( ورحمة الله ) ~~فزيادة الرد مندوبة ( فكل | من يدخل الجنة ) من بني آدم يدخلها وهو ( على ~~صورة آدم ) أي على صفته في الحسن والجمال | والطول ولا يدخلها على صورة ~~نفسه من نحو سواد أو عاهة ( في طوله ستون ذراعا فلم ينزل الخلق | تنقص ) في ~~الجمال والطول ( حتى الآن ) فانتهى التناقص إلى هذه الأمة فإذا دخلوا الجنة ~~| عادوا إلى ما كان عليه آدم من الجمال وامتداد القامة وكان آدم أمرد وأما ~~حديث أن آدم | والطبقة الأولى من ولده كانوا ستين ذراعا والثانية أربعين ~~والثالثة عشرين فقال المؤلف لم يرد | ( حم ق عن أبي هريرة ) # ( خلق الله مائة رحمة فوضع رحمة واحدة بين خلقه ) من إنس وجن | وحيوان ( ~~يتراحمون بها ) أي يرحم بعضها بعضا ( وخبأ عنده مائة إلا واحدة ) إلى يوم ~~القيامة | ( م ت عن أبي هريرة ) # ( خلق الله التربة ) أي الأرض ( يوم السبت ) فيه رد لزعم اليهود أن ~~ابتداء | خلق العالم يوم الأحد وفرغ يوم الجمعة واستراح يوم السبت ( وخلق ~~فيها الجبال يوم الأحد | وخلق الشجر يوم الإثنين وخلق المكروه يوم الثلاثاء ~~) يعني الشر ( وخلق النور ) بالراء ولا ينافيه | رواية النون أي الحوت لأن ~~كلاهما ms0880 خلق فيه ( يوم الأربعاء ) مثلث الباء ( وبث ) أي فرق ( فيها | ~~الدواب يوم الخميس وخلق آدم بعد العصر من يوم الجمعة في آخر الخلق في آخر ~~ساعة من آخر | ساعات الجمعة فيما بين العصر إلى الليل ) فأول الأسبوع السبت ~~لا الأحد خلافا لابن جرير وإنما | خلقها في هذه الأيام ولم يخلقها في لحظة ~~وهو قادر عليه تعليما لخلقه الرفق والتثبت ( حم م عن أبي | هريرة ) # ( خلق الله عز وجر الجن ثلاثة أصناف صنف حيات وعقارب وخشاش الأرض ) أي | ~~علفى صورتها ولذلك ندب إنذارها قبل قتلها ( وصنف كالريح في الهواء ) وهذان ~~لا حساب عليهم | ولا عقاب ( وصنف عليهم الحساب والعقاب ) أي مكلفون ولهم ~~عليهم فيما كلفوا به | ما يستحقونه ( وخلق الله الإنس ثلاثة أصناف صنف ~~كالبهائم وصنف أجسادهم أجساد بني آدم | وأرواحهم أرواح الشياطين ) أي مثلها ~~في الخبث والشر ( وصنف ) يكونون يوم القيامة ( في | _ _ _ _ _ | هوامش | ~~قوله فسلم إلخ هكذا بخطه والذي في نسخ المتن فسلم على اولئك النفر وهم نفر ~~من الملائكة جلوس | PageV01P517 | ظل الله يوم لا ظل إلا ظله ) يعني في ظل ~~عرشه فلا يصيبهم وهج الحر في ذلك الموقف ( الحكيم ) | الترمذي ( وابن أبي ~~الدنيا ) القرشي ( في ) كتاب ( مكايد الشيطان وأبو الشيخ في ) كتاب ( ~~العظمة | وابن مردوية عن أبي الدرداء ) باسانيد ضعيفة # ( خلق الله آدم فضرب كتفه اليمنى فأخرج ) | منه ( ذرية بيضاء كأنهم اللبن ~~ثم ضرب كتفه اليسرى فخرج ) منه ( ذرية سوداء كأنهم الحمم قال | هؤلاء في ~~الجنة ) واستعملهم بالطاعة ( ولا أبالي هؤلاء في النار ) واستعملهم ~~بالمعاصي ( ولا أبالي ) | فمن سبقت له السعادة قيض الله له من الأسباب ما ~~يخرجه من الظلمات إلى النور وعكسه ( ابن | عساكر عن أبي الدرداء ) ورواه ~~عنه أحمد ورجاله ثقات # ( خلق الله يحيى بن زكريا في بطن أمه | مؤمنا وخلق فرعون في بطن أمه ~~كافرا ) وكذا جميع من خلقه فليس للرسل أثر في سعادة أحد | كما أنه ليس ~~لابليس أثر في شقاوة أحد لتميز القبضتين ( عد طب عن ابن مسعود ) باسناد ms0881 جيد ~~| # ( خلق الله الحور العين من الزعفران ) فهن من المنشآت منه في الجنة لسن ~~من آباء وأمهات | ( طب عن أبي أمامة ) # ( خلق الانسان والحية سواء ان رآها أفزعته وان لدغته أوجعته فاقتلوها | ~~حيث وجدتموها ) قال حين سئل عن قتل الحيات ( الطيالسي ) أبو داود ( عن ابن ~~عباس ) باسناد | ضعيف # ( خلقت الملائكة من نور وخلق الجان ) أبو الجن أو ابليس ( من مارج من نار ~~) أي من | نار مختلطة بهواء مشتعل فهو من عنصرين هواء ونار ( وخلق آدم مما ~~وصف لكم ) الله تعالى في | كتابه أي من تراب عجن بماء فحدث له اسم الطين ~~كما حدث للجان اسم المارج ( حم م عن عائشة ) | # ( خلقت النخلة والرمان والعنب من فضل طينة آدم ) فبينها وبين آدم قرابة ~~وتشابه معنوي | ( ابن عساكر عن أبي سعيد ) الخدري باسناد ضعيف # ( خلل أصابع يديك ورجليك ) في | الوضوء والغسل ندبا مؤكدا ( حم عن ابن ~~عباس ) فيه عبد الرحمن بن أبي زياد ضعيف | ( خللوا ) ندبا ( بين أصابعكم ) ~~أي أصابع أيديكم وأرجلكم إذا تطهرتم ( لا ) أي لئلا ( يخللها الله | يوم ~~القيامة بالنار ) فاحذروا من التفريط فيه فالتخليل مندوب فان توقف عليه ~~ايصال الماء لما | بين الاصابع وجب ( قط عن أبي هررة ) باسناد واه # ( خللوا بين أصابعكم لا يخلل الله بينهما بالنار ) | فالتخليل سنة مؤكدة ~~كما تقرر وصرفه عن الوجوب خبر توضأ كما أمرك الله تعالى وليس فيما أمر | ~~الله تعالى به ذكر تخليل والوعيد مصروف إلى من لا يصل الماء بين أصابعه الا ~~به ( ويل للاعقاب | من النار ) أي شدة هلكة لاصحاب الاعقاب من عذاب جهنم ( ~~قط عن عائشة ) واسناده ضعيف | # ( خللوا لحاكم ) في الوضوء والغسل ( وقصوا أظفاركم ) أي أظفار أيديكم ~~وأرجلكم إذا | طالت ( فان الشيطان ) ابليس أو أل جنسية ( يجري ما بين اللحم ~~والظفر ) بانه يحب ما يجتمع تحت | الظفر من الوسخ فيسكن إليه والامر للندب ~~نعم أن توقف ايصال الماء على ذلك وجب ( خط | في الجامع وابن عساكر عن جابر ~~) بن عبد الله # ( خليلي من هذه الأمة ) المحمدية ( أويس ) | ابن ms0882 عامر أو عمرو ( القرني ) ~~بفتح القاف والراء نسبة لقبيلة من مراد باليمن وهو راهب هذه | الأمة لم يره ~~المصطفى وانما ذكر فضله ( ابن سعد ) في الطبقات ( عن رجل ) من التابعين ( ~~مرسلا | # خمروا ) غطوا ( الآنية ) جمع قلة ( وأوكؤا ) بكسر الكاف أي شدوا ( ~~الاسقية ) أي أفواهها | بنحو خيط ( وأجيفوا ) بجيم وفاء أغلقوا ( الابواب ) ~~أي أبواب الدور ( واكفتوا ) بكسر الفاء | ( صبيانكم ) أي ضموهم إليكم ( عند ~~المساء ) أي ما بين العشاءين فامنعوهم من الحركة وادخلوهم | PageV01P518 | ~~البيوت ( فإن للجن ) في ذلك الوقت ( انتشار أو خطفة ) بالتحريك جمع خاطف ~~وهو أن يأخذ الشيء | بسرعة ( وأطفئوا ) بهمزة قطع وكسر الفاء ( المصابيح ~~عند الرفاد ) أي عند إرادة النوم ( فإن | الفويسقة ) بالتصغير الفأرة ( ~~ربما اجترت ) بجيم ساكنة ومثناة فوقية وراء مشددة ( الفتيلة ) | من السراج ~~( فأحرقت أهل البيت ) وهم لا يشعرون فإن أمن ذلك كأن كان في قنديل لم يطلب ~~| اطفاؤه ( خ عن جابر ) # ( خمروا وجوه موتاكم ) أي المحرمين فإنه قاله في محرم مات ( ولا تشبهوا ) ~~| بحذف إحدى التاءين للتخفيف ( باليهود ) في رواية بأهل الكتاب فإنهم لا ~~يغطون وجوه موتاهم | ( طب عن ابن عباس ) ورجاله ثقات # ( خمس ) من الخصال ( بخمس ) من الخصال أي مقابلة بها | ( ما نقض قوم ~~العهد إلا سلط ) الله تعالى ( عليهم عدوهم ) جزاء بما فعلوه ( وما حكموا ~~بغير ما أنزل | الله ) تعالى في كتابه ( إلا فشا فيهم الفقر ) أي ظهر وكثر ~~( ولا ظهرت فيهم الفاحشة ) أي الزنا أو | اللواط ( إلا فشا فيهم الموت ) ~~كما وقع في قصة بني إسرائيل ( ولا طففوا المكيال إلا منعوا ) بضم | فكسر ( ~~النبات ) أي منعوا المطر فلا تنبت الأرض ( وأخذوا بالسنين ) أي المجاعة ~~والقحط ( ولا | منعوا الزكاة إلا حبس عنهم القطر ) أي المطر عند الحاجة ~~إليه ( طب عن ابن عباس ) # ( خمس | صلوات ) مبتدأ وقوله ( افترضهن الله عز وجل ) صفة صلوات والجملة ~~الشرطية بعده خبر وهي | قوله ( من أحسن وضوأهن ) أي أسبغه ( وصلاهن لوقتهن ~~) أي في أوقاتهن ( وأتم ركوعهن | وسجودهن ( أي أتى بهما تامين بأن اطمأن ~~فيهما ( وخشوعهن ) بقلبه وجوارحه ( كان له على | الله ms0883 ) تفضلا وكرما ( عهد ~~أن يغفر له ) جملة محذوفة المبتدأ أو صفة عهد أو بدل منه وهو الأمان | ~~والميثاق ( ومن لم يفعل ) ذلك ( فليس له على الله عهد إن شاء غفر له ) فضلا ~~( وإن شاء عذبه ) عدلا ( د | هق عن عبادة بن الصامت ) واللفظ لأبي داود # ( خمس صلوات كتبهن الله على العباد فمن جاء بهن | لم يضيع منهن شيأ ~~استخفافا فابحقهن ) احترز به عن السهو ( كان له عند الله عهد أن يدخله ~~الجنة | ومن لم يأت بهن ) على الوجه المطلوب شرعا ( فليس له عند الله عهد ~~إن شاء عذبه ) عدلا ( وإن شاء | أدخله الجنة ) برحمته فعلم أن تارك الصلاة ~~لا يكفر بل تحت المشيئة ( حم د ن ه حب ك عن عبادة بن | الصامت ) بإسناد ~~صحيح # ( خمس صلوات ) واجبات في اليوم والليلة ( من حافظ عليهن ) أي على | فعلهن ~~( كانت له نورا ) في قبره وحشره ( وبرهانا ) تخاصم عنه ( ونجاة ) بالتاء ~~مخففا ( يوم القيامة ) | من العذاب ( ومن لم يحافظ عليهن ) بالشروط ~~والأركان ( لم يكن له نور يوم القيامة ) حين يسعى نور | المؤمنين المصلين ~~بين أيديهم ( ولا برهان ولا نجاة وكان يوم القيامة مع فرعون وقارون وهامان ~~| وأبي بن خلف ) الجمعى فرعون هذه الأمة الذي آذى رسول الله [ صلى الله ~~عليه وسلم ] حتى قتله بيده | يوم أحد ( ابن نصر ) في كتاب الصلاة ( عن ابن ~~عمرو ) بن العاص # ( خمس فواسق ) بإضافة خمس | لاتنوينه والفسق الخروج عن الإستقامة سميت به ~~لخبثهن وإفسادهن ( يقتلن في الحل | والحرم ) بفتحتين حرم مكة أو بضمتين جمع ~~حرام من قبيل وأنتم حرم والمراد المواضع المحرمة | والفتح أظهر ( الحية ~~والغراب الأبقع ) الذي في ظهره وبطنه بياض وكذاغير الأبقع لكن | هذا أخبث ( ~~والفأرة ) بهمزة ساكنة وتسهل ( والكلب العقور ) أي الجارح قيل أراد | ~~النابح المعروف وقيل كل سبع يعقر كأسد ( والحديا ) بضم الحاء وفتح الذال ~~وشد المثناة | التحتية مقصورا طائر معروف ( م ن ه عن عائشة ) # ( خمس ) من الدواب ( قتلهن حلال في الحرم ) | PageV01P519 | فالحل أولى ( ~~الحية والعقرب والحدأة والفأرة والكلب العقور ) فيحل بل يجب ms0884 قتلهن بأي محل ~~| كان ولو في جوف الكعبة ( د عن أبي هريرة ) باسناد حسن # ( خمس كلهن فاسقة ) أي كل | منهن فاسقة ( يقتلهن المحرم ) حال احرامه ولا ~~يوزر بل يؤجر ( ويقتلن في الحرم ) ولو في المسجد | ( الفأرة والعقرب والحية ~~والكلب العقور والغراب ) سمى به لسواده ومنه غرابيب سود وظاهر | تقييد ~~الكلب بالعقور أن غيره محترم فيحرم قتله وهو الأصح عند الشافعية ( حم عن ~~ابن عباس ) | باسناد حسن # ( خمس ليال لا ترد فيهن الدعوة ) المتوفرة بالشروط ( أول ليلة من رجب ~~وليلة | النصف من شعبان وليلة الجمعة وليلة ) عيد ( الفطر وليلة ) عيد ( ~~النحر ) فيندب احياء هذه | الليالي بالعبادة ويستثنى من عموم المغفرة في ~~هذه الليالي جماعة مذكورة في أحاديث ابن | عساكر عن أبي أمامة ) باسناد ~~ضعيف # ( خمس من الفطرة ) بكسر الفاء أي من السنة القديمة | التي اختارها ~~الانبياء واتفقت عليها الشرائع والحصر مجازي للمبالغة في الحث عليها وان ~~كان | غيرها منها ( الختان ) بالكسر اسم لفعل الخاتن ويسمى به المحل وهو ~~الجلدة التي تقطع | ( والاستحداد ) وهو حلق العانة بالحديد والمراد ازالته ~~بأي شيء كان ( وقص الشارب ) الشعر | النابت على الشفة العليا ولا بأس بترك ~~سباليه ( وتقليم الاظافر ) أي ازالة ما يزيد على ما يلابس | رأس الاصبع من ~~الظفر لاجتماع الوسخ فيه ( ونتف الابط ) لانه محل الريح الكريه فشرع نتفه | ~~ليضعف وتحصل السنة بحلقه لكن النتف أفضل ( حم ق عن أبي هريرة ) # ( خمس من الدواب | كلهن فاسق يقتلن في الحرم الغراب والحدأة ) كعنبة ~~مقصور ( والعقرب ) واحدة العقارب | والانثى عقربة ( والفأرة والكلب العقور ~~) الجارح ( ق ن ت عن عائشة ) # ( خمس من الدواب ليس | على المحرم في قتلهن جناح ) أي حرج ( الغراب ~~والحدأة والعقرب والفأرة والكلب العقور ) | لانهن مما لا يؤكل وما لا يؤكل ~~ولا تولد من مأكول وغيره إذا قتله المحرم لا فدية عليه ( مالك ) في | ~~الموطأ ( حم ق د ن ه عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( خمس ) من الخصال ( من حق المسلم على المسلم رد | التحية ) يعني السلام ~~( واجابة الدعوة ) لوليمة عرس وجوبا ولغيرها ندبا ms0885 ( وشهود جنازة ) أي ~~الصلاة | عليها واتباعها إلى الدفن أفضل ( وعيادة المريض ) أي زيارته في ~~مرضه ( وتشميت العاطس إذا | حمد الله ) بان يقول يرحمك الله فان لم يحمد لم ~~يشمته ( ه عن أبي هريرة # ( خمس من الايمان ) أي من | خصال أهله ( من لم يكن فيه شيء منهن فلا ~~ايمان له ) أي كاملا ( التسليم لامر الله ) فيما أمر به | ( والرضا بقضاء ~~الله ) فيما قدره ( والتفويض إلى الله والتوكل على الله والصبر عند الصدمة ~~| الاولى ) وهي حالة فجأة المصيبة ( البزار عن ابن عمر ) باسناد ضعيف # ( خمس من سنن المرسلين ) | أي من شأنهم وطريقتهم ( الحياء ) بمثناة تحتية ~~الذي هو خجل الروح من كل عمل لا يحسن شرعا | ( والحلم ) الذي هو سعة الصدر ~~والتحمل ( والحجامة ) لان للدم حرارة وقوة وهو غالب على قلوب | المرسلين ~~فاذا لم ينقص أضر ( والسواك ) لان الفم طريق الوحي فاهماله تضييع لحرمته | ~~( والتعطر ) نن لانه ليس للملائكة حظ مما للبشر غير الريح الطيب وهم ~~مخالطون للرسل ( تخ والحكيم ) | الترمذي ( والبزار والبغوي طب وأبو نعيم في ~~المعرفة هب عن حصين ) مصغر حصن بكسر الحاء | وسكون الصاد المهملتين ( ~~الخطمى ) جد مليح بن عبد الله باسناد ضعيف # ( خمس من سنن | المرسلين ) أي من طريقتهم ودأبهم وهذا من باب التغليب ~~فيشمل الانبياء وكذا يقال فيما قبله | PageV01P520 | ( الحياء والحلم ~~والحجامة والتعطر والنكاح ) أما الحياء فلطهارة أرواحهم من كدورات النفس | ~~وأما الحلم فلسعة صدورهم وانشراحها بالنور وأما الحجامة فلأن للدم حرارة ~~وقوة للنور وحرارة | فإذا لم ينقص من حرارة الدم أضر وأما التعطر فلا جل ~~مخالطتهم للملائكة وأما النكاح فلأن | النور إذا امتلأ منه الصدر فاض على ~~الجوارح فثارت الشهوة ( طب عن ابن عباس ) بإسناد | واه # ( خمس من فعل واحدة منهن كان ضامنا على الله ) تعالى أن يدخله الجنة ~~ويعيذه من النار | ( من عاد مريضا أو خرج مع جنازة ) للصلاة عليها ( أو خرج ~~غازيا بقصد إعلاء كلمة الله تعالى | ( أو دخل على امامه ) يعني الإمام ~~الأعظم ( يريد تعزيره ) تعظيمه ( وتوقيره أو قعد في بيته ) يعنى | اعتزل ~~الناس ms0886 ( فسلم الناس منه ) أي من أذاه ( وسلم من الناس ) أي من أذاهم ( حم ~~طب عن | معاذ ) بإسناد حسن # ( خمس ) من الخصال ( من قبض ) أي مات ( في شيء منهن ) أي وهو متلبس | ~~بشيء منهن ( فهو شهيد المقتول في سبيل الله ) تعالى أي بسبب قتال الكفار ( ~~شهيد ) من شهداء | الدنيا والآخرة ( والغريق في سبيل الله ) تعالى بأن ركب ~~البحر غازيا أو حاجا ( شهيد ) من | شهداء الآخرة ( والمبطون ) أي الميت ~~بداء البطن ( في سبيل الله شهيد ) من شهداء الآخرة | ( والمطعون ) أي الميت ~~بالطاعون وهو وخز الجن ( في سبيل الله شهيد ) من شهداء الآخرة | ( والنفساء ~~) التي تموت بسبب الولادة عقبها ( في سبيل الله شهيدة ) من شهداء الآخرة ( ~~ن عن | عقبة بن عامر ) الجهني # ( خمسة من عملهن في يوم ) أي يوم كان ( كتبه الله من أهل الجنة من | صام ~~يوم الجمعة ) تطوعا أي مع يوم قبله أو بعده فلا ينافي كراهة إفراده بالصوم ~~( وراح إلى | الجمعة ) أي إلى محل إقامتها لصلاتها ( وعاد مريضا ) ولو ~~أجنبيا ( وشهد جنازة ) أي حضرها | وصلى عليها ( وأعتق رقبة ) أي خلصها من ~~الرق لوجه الله ( ع حب عن أبي سعيد ) ورجاله ثقات | # ( خمس لا يعلمهن ) على وجه الإحاطة والشمول كليا وجزئيا ( إلا الله أن ~~الله عنده علم الساعة ) | أي تعيين وقت قيامها ( وينزل ) مخففا ومشددا ( ~~الغيث ) أي يعلم نزول المطر في زمانه ( ويعلم | ما في الأرحام ) من ذكر ~~وأثنى وشقي أم سعيد ( وما تدري نفس ماذا تكسب غدا ) من خير وشر | ( وما ~~تدري نفس بأي أرض تموت ) خص المكان ليعلم الزمان بالأولى لأن الأول في ~~وسعنا | بخلاف الثاني وخصها لسؤالهم عنها ( حم والروياني عن بريدة ) ورجال ~~أحمد رجال الصحيح | # ( خمس ليس لهن كفارة الشرك بالله ) تعالى يعني الكفر به ( وقتل النفس ) ~~المعصومة ( بغير حق | وبهت المؤمن ) أي أخذ ما له قهرا جهرا ( والفرار من ~~الزحف ) حيث لا يجوز ( ويمين صابرة | يقتطع بها مالا ) لغيره ( بغير حق ) ~~وهي الغموس ( حم وأبو الشيخ في التوبيخ عن أبي هريرة ) | بإسناد حسن # ( خمس هن قواصم ms0887 ) وفي رواية من قواصم ( الظهر ) أي كواسره يعني مهلكات | ~~( عقوق الوالدين ) أي الأصلين المسلمين أو أحدهما ( والمرأة يأتمنها زوجها ~~) على نفسها أو ماله | ( فتخونه ) بزنا أو سحاق أو تتصرف في ماله بغير إذنه ~~( والإمام ) الأعظم الذي ( يطيعه الناس | ويعصي الله عز وجل ورجل وعد ) ~~رجلا ( عن نفسه خيرا ) أي أن يفعل معه خيرا ( فأخلف ) | ما وعده ( واعتراض ~~المرء في أنساب الناس ) وتمامه وكلكم لآدم وحواء ( هب عن أبي هريرة ) | ~~بإسناد ضعيف # ( خمس من العبادة قلة الطعم ) بالضم أي الأكل والشرب ( والقعود | في ~~المساجد ) لإنتظار الصلاة أو اعتكاف ( والنظر إلى الكعبة ) أي مشاهدة البيت ~~( والنظر | _ _ _ _ _ | هوامش | قوله أي أخذ ماله إلخ مقتضى تفسير الشارح ~~أن لفظ الحديث ونهب وهو خلاف الصواب | PageV01P521 | في المصحف ) أي ~~القراءة فيه نظرا ( والنظر إلى وجه العالم ) العامل بعلمه الشرعي ( فر عن ~~أبي | هريرة ) باسناد ضعيف # ( خمس من أوتيهن لم يعذر على ترك عمل الآخرة زوجة صالحة ) أي | دينة تعفه ~~( وبنون ابرار ) بآبائهم ( وحسن مخالطة الناس ) أي وملكة يقتدر بها على ~~مخالطة | الناس بخلق حسن ( ومعيشة في بلده ) بنحو تجارة أو صناعة من غير ~~سفر ( وحب آل محمد ) فان | حبهم سبب موصل إلى السعادة الاخروية ( فر عن زيد ~~بن أرقم ) # خمس يعجل الله لصاحبها العقوبة ) | في الدنيا ( البغي ) أي التعدي على ~~الناس ( والغدر ) للناس ( وعقوق الوالدين ) أو أحدهما | ( وقطيعة الرحم ) ~~أي القرابة بنحو ايذاء أو هجر بلا سبب ( ومعروف لا يشكر ) أي لا يشكره من | ~~فعل معه ( ابن لال ) في المكارم ( عن زيد بن ثابت ) # ( خمس خصال يفطرن الصائم وينقضن | الوضوء الكذب والغيبة والنميمة والنظر ~~بشهوة ) أي إلى محرم ويحتمل الاطلاق ( واليمين | الكاذبة ) أي الغموس وهذا ~~وارد على طريق الزجر عن فعل المذكورات وليس المراد الحقيقة | ( الازدي ) ~~أبو الفتح في كتاب ( الضعفاء ) والمتروكين ( فر عن أنس ) باسناد فيه كذاب # ( خمس | دعوات يستجاب لهن دعوة المظلوم حتى ينتصر ) وان كان كافرا ( ~~ودعوة الحاج ) حجا مبرورا | ( حتى يصدر ) أي يرجع إلى أهله ( ودعوة الغازي ms0888 ~~) لاعلاء كلمة الله تعالى لا طلبا للغنيمة ( حتى يقفل ) | بقاف ثم فاء أي ~~يعود إلى وطنه ( ودعوة المريض ) أي مرضا لم يعص به ( حتى يبرأ ) من علته أي ~~| أو يموت ( ودعوة الاخ لاخيه ) في الدين وان لم يكن من النسب ( بظهر الغيب ~~واسرع هذه | الدعوات ) أي أقربها ( اجابة دعوة الاخ لاخيه بظهر الغيب ) لما ~~فيها من الاخلاص وعدم | الشوب بالرياء ونحوه ( هب عن ابن عباس ) باسناد ~~متماسك # ( خمس من العبادة النظر إلى | المصحف ) للقراءة فيه ( والنظر إلى الكعبة ~~والنظر إلى الوالدين ) أي الاصلين المسلمين ( والنظر في | زمزم ) أي في بئر ~~زمزم أو في مائها ( وهي ) أي زمزم ( تحط الخطايا ) أي النظر إليها مكفر ~~للذنوب | يعني الصغائر ( والنظر في وجه العالم ) العامل بعلمه والمراد ~~العلم الشرعي ( قط ن عن ) كذا في خط | المؤلف وبيض للصحابي # ( خيار المؤمنين القانع ) بما رزقه الله تعالى ( وشرارهم الطامع ) في | ~~الدنيا لان الطمع ينسى المعاد ويشغل عن أعمال الآخرة ( القضاعي عن أبي ~~هريرة ) # ( خيار أمتي | في كل قرن خمسمائة ) أي خمسمائة إنسان ( والابدال اربعون ) ~~رجلا كما مر ( فلا الخمسمائة | ينقصون ) بل قد يزيدون ( ولا الاربعون ) ~~ينقصون ولا يزيدون بل ( كلما مات رجل ) منهم ( أبدل | الله من الخمسمائة ~~مكانه ) رجلا آخر ( وأدخل في الاربعين مكانه ) ولهذا سموا بالابدال ( يعفون ~~| عن ظلمهم ويحسنون إلى ما أساء اليهم ) أي يقابلونه على اساءته بالاحسان ( ~~ويتواسون فيما | أتاهم الله ) فلا يستأثر أحدهم على أحد ( حل عن ابن عمر ) ~~بن الخطاب # ( خيار أمتي ) أي من | خيارهم وكذا يقال فيما يأتي ( الذين يشهدون أن لا ~~اله إلا الله ) الواجب الوجود ( وأني رسول | الله ) إلى كافة الثقلين ( ~~الذين إذا أحسنوا استبشروا واذا أساؤواواستغفروا ) يعني تابوا توبة صحية | ~~( وشرار أمتي الذين ولدوا في النعيم وغذوا به وانما نهمتهم ألوان الطعام ) ~~والشراب ( والثياب ) | أي الحرص على تحصيل المطاعم النفيسة ذات الالوان ~~العديدة والتهالك على لبس الثياب | الفاخرة المرتفعة القيمة ( ويتشدقون في ~~الكلام ) أي يتوسعون فيه ويتعمقون في التفصح تيها | وتكبرا ( حل عن عروة ) ~~بضم المهملة ( ابن ms0889 رويم ) بالراء مصغرا ( مرسلا ) وهو اللخمي الازدي تابعي ~~| PageV01P522 | ثقة # ( خيار أمتي علماؤها ) العاملون بعلمهم ( وخيار علمائها رحماؤها ) أي ~~الذين يرأفون على | الناس ويتخلقون بأخلاق الرحمة على الكافة ( ألا ) ~~بالتخفيف حرف تنبيه ( وان الله تعالى ليغفر | للعالم ) العامل ( أربين ذنبا ~~قبل أن يغفر للجاهل ) البذي هكذا ثبت في رواية من عزا المؤلف | الحديث ~~لتخريجه ولعله سقط من قلمه سهو أو المراد غير المعذور في جهله ( ذنبا واحدا ~~) إكراما للعلم | وأهله والظاهر أن المراد بالأربعين التكثير ( الأوان ~~العالم الرحيم ) بخلق الله تعالى ( يجئ يوم | ( القيامة وأن نوره ) أي نور ~~علمه ( قد أضاء ) له ( يمشي فيه ) مقدار ( ما بين المشرق والمغرب ) إضاءة | ~~قوية ( كما يضيء الكوكب الدري ) في السماء هكذا في نسخ الكتاب والذي في ~~رواية القضاعي | الذي عزا المؤلف الحديث له بدل يمشي إلى آخره فيسير كما ~~يسير الكوكب الدري ( حل القضاعي | عن ابن عمر ) بإسناد ضعيف جدا # ( خيار أمتي الذين إذا رؤوا ) أي إذا نظر إليهم الناس ( ذكر | الله ( ~~برؤيتهم يعني أن رؤيتهم مذكرة بالله تعالى لما يعلوهم من البهاء ( وشرار ~~أمتي المشاؤن | بالنميمة المفرقون بين الأحبة الباغون البرءاء العنت ) أي ~~المتعنتون أهل الفساد ( حم عن | عبد الرحمن بن غنم ) بإسناد صحيح ( طب عن ~~عبادة بن الصامت ) بإسناد ضعيف # ( خيار أمتي | أحداؤهم ) بحاء مهملة ومن قال بجيم فقد خالف السوق وفي ~~رواية أحداؤها أي أنشطهم | وأسرعهم إلى الخير فالمراد بالحدة هنا الصلابة ~~في الدين والتسارع إلى فعل الخيرات وإزالة | المنكرات ( الذين إذا غضبوا ~~رجعوا ) سريعا ولم يعملوا بمقتضى الغضب ( طس عن علي ) وفي | إسناده وضاع # ( خيار أمتي أولها وآخرها نهج أعوج ) بالنون والنهج الطريق المستقيم فلما ~~| وصفه بأعوج صار الطريق غير مستقيم وذكر بعضهم أنه إنما هو ثبج بمثلثة ~~أوله أي ليسوا من | خيارهم ولا من رذالهم بل من وسطهم ( ليسوا منى ولست ~~منهم ) هذا يبعد القول الثاني ( طب | عن عبد الله بن السعدى ) القرشي ~~العامري بإسناد ضعيف # ( خيار أمتي من دعا إلى الله تعالى ) | أي إلى دينه وطاعته ورضاه ( وحبب ms0890 ~~عباده إليه ) بأن يأمرهم الطاعة حتى يطيعوه فيحبهم ذكره | الحسن البصري ~~وقال السهروردي هذه رتبة المشيخة والدعوة إلى الله لأن الشيخ يحبب الله إلى ~~| عباده حقيقة ويحبب عباده إليه أما الأول فلأنه يسلك بالطالب طريق ~~الإقتداء بالمصطفى ومن | أحبه واقتدى به أحبه الله تعالى قل إن كنتم تحبون ~~الله فاتبعوني يحببكم الله وأما الثاني فلأنه | يسلك به طريق التزكية ~~والتخلية وإذا تزكت النفس انجلت مرآة القلب وانتفش فيه أنوار | العظمة ~~الإلهية ولاح جمال التوحيد وانفتحت أحداق البصيرة إلى مطالعة جلال القدم | ~~الأزلي فأحب ربه ولأن مرآة القلب إذا انجلت لاح فيها الدنيا بقبحها والآخرة ~~بنفاستها | فتنكشف للبصيرة حقيقة الدارين وحاصل المنزلتين فيحب الباقي ~~ويزهد في الفاني والشيخ من | جنود الله يرشد به عباده فهو خيار الناس ( ابن ~~النجار عن أبي هريرة ) بإسناد ضعيف لكن | يقويه ما رواه الحكيم الترمذي ~~خيار عباد الله الذي يحببون الله تعالى إلى عباده ويحببون | العباد إلى ~~الله تعالى ويمشون لله في الأرض نصحاء أي دعاة إليه # ( خيار أئمتكم ( أي | أمرائكم ( الذين تحبونهم ويحبونكم ) لمعاملتهم لكن ~~بالشفقة والإحسان ( وتصلون عليهم | ويصلون عليكم ) أي تدعون لهم ويدعون لكم ~~( وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم | وتلعنونهم ويلعنونكم ) هذا صحيح ~~فإن الإمام إذا كان عادلا محسنا أحبهم وأحبوه وإذا كان | PageV01P523 | ذا ~~شر أبغضهم وأبغضوه ( م عن عوف بن مالك ) # ( خيار ولد آدم خمسة نوح وابراهيم وموسى | وعيسى ومحمد وخيرهم محمد ) وهم ~~أولو العزم وأفضلهم بعد محمد إبراهيم اجماعا ( ابن عساكر عن | أبي هريرة ) ~~ورواه عنه البزار واسناده صحيح # ( خياركم من تعلم القرآن وعلمه ) أي مخلصا لوجه الله | تعالى ( ه عن سعد ~~) بن أبي وقاص # ( خياركم من قرأ القرآن وأقرأه ) غيره لله تعالى لا لطلب أجر | ونحوه ( ~~ابن الضريس وابن مردوية عن ابن مسعود # خياركم أحاسنكم أخلاقا ) زاد | الترمذي وأطولكم أعمارا ( حم ق ت عن ابن ~~عمرو ) بن العاص # ( خياركم أحاسنكم أخلاقا | الموطؤون أكنافا ) بصيغة اسم المفعول وهو مثل ~~حقيقته من التوطئة وهو التمهيد أراد الذين | جوانبهم وطئة يتمكن منها من ms0891 ~~يصاحبهم ( وأشراركم الثرثارون ) الذين يكثرون الكلام تكلفا | وتشدقا ( ~~المتفيهقون ) أي الذين يتوسعون في الكلام ويفتحون به أفواههم ( المتشدقون ) ~~| الذين يتكلمون بأشداقهم ( هب عن ابن عباس ) # ( خياركم الذين إذا رأوا ذكر الله بهم ) أي | برؤيتهم لما علاهم من النور ~~والبهاء ( وشراركم المشاؤون بالنميمة ) وهي نقل بعض حديث | القوم لبعض ~~للافساد ( المفرقون بين الاحبة الباغون عن البرآء العنت ) تمامه يحشرهم ~~الله في وجوه | الكلاب ( هب عن ابن عمر ) وفه ابن لهيعة # ( خياركم في الجاهلية خياركم في الاسلام ) أي | من كان مختارا منكم ~~بمكارم الاخلاق في الجاهلية فهو مختار في الاسلام ( اذا فقهوا ) أي فهموا | ~~أحكام الدين ( خ عن أبي هريرة ) # ( خياركم ألينكم مناكب في الصلاة ) أي ألزمكم للسكينة | والوقار والخشوع ~~فيها بمعنى أن فاعله من خيار المؤمنين لا أنه خيارهم ( د هق عن ابن عباس ) ~~| وفيه مجهولان # ( خياركم ) أي في نحو المعاملة ( أحاسنكم ) في رواية أحسنكم ( قضاء | ~~للدين ) بالفتح بأن يردأ أكثرمما عليه بغير شرط ولا مطل ( ت ن عن أبي هريرة ~~) قال استقرض | المصطفى ورد خيرا منه ثم ذكره وأخرجه الشيخان أيضا # ( خياركم خيركم لاهله ) أي حلائله | وبنيه وأقاربه ( طب عن أبي كبشة ) ~~الانماري # ( خياركم خياركم لنسائهم ) وفي رواية | لابن خزيمة لنسائي فأوصى ابن عوف ~~لهن بحديقته بأربعمائة ألف ( ه عن ابن عمر ) # ( خياركم | أطولكم أعمارا وأحسنكم أعمالا ) لانه كلما طال عمره وحسن عمله ~~يغتنم من الطاعة الموجبة | للسعادة الأبدية ( ك عن جابر ) بن عبد الله # ( خياركم أطولكم أعمارا ) أي في الاسلام | ( وأحسنكم أخلاقا حم والبزار ~~عن أبي هريرة ) وفيه ابن إسحاق مدلس # ( خياركم الذين إذا | سافروا قصروا الصلاة وأفطرا ) احتج به الشافعي على ~~أن القصر أفضل من الاتمام أي إذا زاد | السفر على مرحلتين ( الشافعي ~~والبيهقي في المعرفة عن سعيد بن المسيب ) بفتح الياء وكسرها | ( مرسلا ) ~~ووصله أبو حاتم عن جابر # ( خياركم من ذكركم بالله رؤيته ) لما علاه من نور الجلال | وهيبة ~~الكبرياء وأنس الوقار فإذا نظر الناظر إليه ذكر الله لما يرى من آثار ~~الملكوت عليه ( وزاد | في علمكم ms0892 منطقه ) لانه عن الله ينطق فالناطق صنفان ~~صنف ينطق عن الصحف تحفظا وعن | أفواه الرجال تلقفا وصنف ينطق عن الله تعالى ~~تلقيا والاول يلج إلا ذان عريانا بلا كسوة | لانه لم يخرج من قلب نوراني بل ~~دنس مظلم بحب الرياسة والظلم والعز والشح على الحطام والثاني | يلج الآذان ~~مع الكسوة التي تخرق كل حجاب وهو نور الله خرج من قلب مشحون بالنور فيخرق | ~~قلوب المخلطين من رين الذنوب وظلمة الشهوات وحب الدنيا فيقبل على العمل ~~الصالح ويبالغ | PageV01P524 | فيه ( ورغبكم في الآخرة عمله ) لأن على عمله ~~نورا وعلى أركانه خشوع وعلى تصرفه فيها صدق | العبودية مع البهاء والوقار ~~والطلاقة فإذا رآه الناظر تقاصر إليه عمله فزاد فيه وهذه كلمة نبوية | وافق ~~فيها نبينا عيسى عليهما الصلاة والسلام ( الحكيم عن ابن عمرو ) قيل يا رسول ~~الله من | يجالس فذكره # ( خياركم كل مفتن ) بمثناة فوقية مشددة ( تواب ) أي كل ممتحن يمتحنه | ~~الله تعالى بالذنب ثم يتوب ثم يعود ثم يتوب روى الحكيم الترمذي عن أنس ~~مرفوعا من كانت له | سجية عقل وغزيرة تفتن لم تضره ذنوبه به شيأ قيل وكيف ~~يا رسول الله قال كلما أخطأ لم يلبث أن | يتوب فتمحي ذنوبه ويبقى فضل يدخله ~~الجنة ( هب عن علي ) بإسناده ضعيف # ( خير الأدام | اللحم هو سيد الأدام ) في الدنيا والآخرة كما في رواية ( ~~هب عن أنس ) بإسناد ضعيف # ( خير | الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه وخير الجيران عند الله خيرهم ~~لجاره ) فكل من كان أكثر خيرا | لصاحبه وجاره فهو أفضل عند الله والعكس ~~بالعكس ( حم ت ك عن ابن عمرو ) | + ( إسناده صحيح ) + # ( خير الأصحاب صاحب إذا ذكرت الله أعانك ) على ذكره يعني ذكره معك فحرك ~~همتك ( وإذا | نسيت أن تذكره ذكرك ) بالتشديد أي نبهك على أن تذكر الله ( ~~ابن أبي الدنيا في كتاب ) فضل | ( الإخوان عن الحسن مرسلا ) هو البصري # ( خير الأضحية الكبش الأقرن ) ما له قرنان | حسنان معتدلان والمراد تفضيل ~~الكبش على سبع بدنة أو بقرة أو تفضيل سبع من الغنم على | بدنة ms0893 أو بقرة وأخذ ~~بظاهره مالك ( وخير الكفن الحلة ) واحدة الحلل برود اليمن ولا يكون إلا من ~~| ثوبين فخير الكفن ما كان من ثوبين أو ثلاثة ( ت ه عن أبي أمامة د ه ك عن ~~عباده بن الصامت ) قال | ت غريب وقال ك صحيح # ( خير الأعمال الصلاة في أول وقتها ) إلا في صور ذكرت في الفروع | لأدلة ~~أخرى ( ك عن ابن عمر ) بإسناد فيه كذاب # ( خير البقاع المساجد ) لأنها محل فيوض | الرحمة وإدرار النعمة ( وشر ~~البقاع الأسواق ) لأنها محل الشياطين والإيمان الكاذبة كما مر | ( طب ك عن ~~ابن عمر ) بإسناد صحيح # ( خير التابعين أو يس ) القرني بالفتح لا ينافيه قول أحمد | أفضلهم سعيد ~~بن المسيب ونحوه لأن ذاك أفضلهم في علوم الشرع وأويس أرفعهم درجة | وأعظمهم ~~ثوابا عند الله ( ك عن علي ) بإسناد صحيح بل هو في مسلم # ( خير الخيل الأدهم ) أي | الأسود ( الأقرح ) بقاف وحاء مهملة الذي في ~~وجهه قرحة بالضم وهي دون الغرة ( الأرثم ) براء | ومثلثة من الرثم بفتح ~~فسكون بياض في شفة الفرس العليا ( المحجل ثلاث ) الذي في ثلاث من | قوائمة ~~بياض ( مطلق اليمنى ) فليس فيها تحجيل والبياض فيما عداها ( فإن لم يكن ~~أدهم فكميت ) | بضم الكاف لونه بين سواد وحمرة ( على هذه الشية ) بكسر ~~المعجمة وفتح المثناة التحتية أي على هذا | اللون والصفة يكون اعداد الخيل ~~للجهاد وغيره ( حم ت ه ك عن أبي قتادة ) قال ت غريب صحيح | # ( خير الدعاء يوم عرفة ) أي دعاء خص به ذلك اليوم ( وخير ما قلت ) أي ما ~~دعوت ( أنا والنبيون | من قبلي لا إله إلا الله وحده ) تأكيد لتوحيد الذات ~~( لا شريك له ) تأكيد لتوحيد الأفعال | والصفات ( له الملك ) والملكوت ( ~~وله الحمد ) قدم الملك لأنه ملك فحمد في مملكته وختم بقوله | ( وهو على كل ~~شيء قدير ) ليتم معنى الحمد إذ لا يحمد المنعم حقيقة حتى يعلم أنه كان ~~قادرا على المنع | ( ت عن ابن عمرو ) بن العاص وقال غريب # ( خير الدعاء الإستغفار ) المقرون بالتوبة لأنه | إذا استغفر بلسانه وهو ~~مصر ms0894 فاستغفاره ذنب يوجب الإستغفار ( ك في تاريخه عن علي # خير | PageV01P525 | الدواء القرآن ) أي خير الرقية ما كان بشيء منه ( ه ~~ك عن علي ) وضعفه الترمذي # ( خير الدواء | الحجامة والفصادة ) أي لمن ناسب حاله ذلك مرضا وسنا وقطرا ~~وزمنا ( أبو نعيم في الطب ) النبوي | ( عن علي ) باسناد ضعيف # ( خير الذكر الخفي ) وفي رواية المخفي أي ما أخفاه الذاكر وستره عن | ~~الناس فهو أفضل من الجهر وفي أحاديث أخرى ما يقتضي أن الجهر أفضل وجمع بأن ~~الاخفاء | أفضل حيث خاف الرياء أو تأذى به مصل أو نائم والجهر أفضل حيث أمن ~~ذلك وهذا الحديث | له تتمة وهي وخير العبادة أخفاها ( وخير الرزق ما يكفي ) ~~أي ما يقنع ويرضى به على وجه الكفاف | والعفاف ( حم حب هب عن سعد ) بن مالك ~~أو ابن أبي وقاص باسناد صحيح # ( خير الرجال رجال | الانصار ) لنصرتهم للدين وجودهم لله تعالى بالنفس ~~والمال ( وخير الطعام الثريد ) لكثرة منافعه | ( فر عن جابر ) بن عبد الله # ( خير الرزق ما كان يوم بيوم كفافا ) أي بقدر كفاية الانسان | فلا يعوزه ~~ما يضره ولا يفضل عنه ما يطغيه ويلهيه ( عد فر عن أنس ) باسناد ضعيف # ( خير | الرزق الكفاف ) وهو ما كف عن الناس أي أغنى عنهم ( حم في الزهد ~~عن زياد بن جبير ) | بضم الجيم وفتح الموحدة ( مرسلا # خير الزاد التقوى ) كما نطق به القرآن ( وخير ما ألقى في | القلب اليقين ~~) وهو العلم الذي يوصل صاحبه إلى حد الضروريات ولا يتمارى في صحتها | ~~وثبوتها وقيل هو أن يقذف الله في القلب نورا حتى يهتك حجب الشهوات ~~المتراكمة على القلب | فيمتلئ نورا ويشرق الصدر فتصير الآحرة له كالمعاينة ~~كما قال حارثة رأيت عرش ربي بارزا | الحديث وذلك لانه تعالى نور قلبه فذهبت ~~ظلمة الشهوات وإنما كان أفضل ما ألقى في القلب لانه | لا يستطاع العمل ~~الاية ولا يعمل المرء الا بقدر يقينه ولا يقصر عامل حتى يقصر يفينه فكان | ~~اليقين أفضل العلم لانه أدى إلى العمل وما كان أدعى إليه كان أدعى إلى ms0895 ~~العبودية وما كان أدعى | إليها كان أدعى إلى القيام بحق الربوبية ( أبو ~~الشيخ في الثواب عن ابن عباس ) # ( خير السودان | أربعة ) من الرجال ( لقمان ) بن باعور ابن اخت أيوب أو ~~ابن خالته والأكثر على أنه حكيم لا نبي | ( وبلال المؤذن ) الذي عذب في ~~الله تعالى ما لم يعذبه أحد ( والنجاشي ) ملك الحبشة ( ومهجع ) | مولى عمر ~~( ابن عساكر عن الاوزاعي معضلا ) # ( خير السودان ثلاثة لغمان وبلال ومهجع ) | زاد الحاكم مولى رسول الله ~~ولا أعرف هذا أي وانما المعروف أنه لعمر ( ك عن الاوزاعي عن | أبي عمار عن ~~وائلة ) بن الاسقع قال ك صحيح # ( خير الشراب في الدنيا والاخرة الماء ) الذي به | حياة كل نام وأحد ~~أركان العالم ( أبو نعيم في الطب عن بريدة ) # ( خير الشهادة ما شهد بها | صاحبها قبل أن يسئلها ) بالبناء للمفعول وهذا ~~في شهادة الحسبة فلا ينافي خبر شر الشهود من | شهد قبل أن يستشهد ( طب عن ~~زيد بن خالد ) الجهني # ( خير الشهود من أدى شهادته ) عند | الحاكم ( قبل أن يسئلها ه عن زيد بن ~~خالد ) الجهني # ( خير الصحابة أربعة ) لان احدهم | لو مرض أمكنه جعل واحد وصيا والاخرين ~~شهيدين ( وخيرا السرايا أربعمائة ) لانها | الدرجة الثالثة من درجات ~~الاعداد ( وخير الجيوش أربعة الاف ) لان الجيش أحوج إلى | القوة من السرية ~~( ولا تنهزم ) وفي رواية لن تولى ( اثنا عشر ألفا من قلة ) لان ذلك أبلغ في ~~حد | الكثرة ( د ت ك عن ابن عباس ) باسناد صحيح على الأصح # ( خير الصداق أيسره ) أي أقله | لدلالته على يمن المرأة ولهذا نهى عن ~~المغالاة فيه ( ك هق عن عقبة بن عامر ) الجهني باسناد | PageV01P526 | صحيح # ( خير الصدقة ) أي أفضلها ( ما كان عن ظهر غنى ) أي ما وقع من غير محتاج ~~إلى ما يتصدق | به لنفسه وممونه ولفظ الطهر مقحم تمكينا للكلام ونكر غنى ~~للتعظيم ( وابدأ ) بالهمز وتركه ( بمن | تعول ) أي بمن تلزمك نفقته أمر ~~بتقديم ما يجب على ما لا يجب ( خ د ه عن أبي هريرة ) # ( خير | الصدقة ما أبقت ) بعد اخراجها ms0896 ( غنى واليد العليا خير من اليد ~~السفى وابدأ بمن تعول ) أي | ما أبقت لك بعد إخراجها كفاية لك ولعيالك ( طب ~~عن ابن عباس ) بإسناد حسن # ( خير الصدقة | المنيحة ) هي أن يعطيه نحو شاة لينتفع بنحو لبنها أو ~~صوفها ويردها تغدو بأجر وتروح بأجر ) أى يأخذها مصاحبة لحصول الثواب للمعطي ~~ويردها عليه كذلك ( حم عن أبي هريرة ) بإسناد | صحيح # ( خير العبادة أخفها ) لتكون أنشط لنفس العامل وأحضر لقلبه وأدوم ( ~~القضاعي عن | عثمان ) بن عفان ( قال الحافظ ابن حجر يروى بالموحدة ~~وبالمثناة التحتية ) ولا اختصاص للحافظ | بذلك بل الديلمي ذكره كذلك ومعناه ~~على المثناة التحتية خير زيارة المريض أخفها مكثا عنده | # ( خير العمل أن تفارق الدنيا ) يعني تموت ( ولسانك رطب من ذكر الله ) ~~تعالى لأن ذلك أحب | الأعمال إلى الله تعالى كما مر قال حجة الإسلام ~~المداومة على ذكر الله تولد الإنس بالله وتوجب | الحب له حتى تعظم اللذة به ~~على فراق الدنيا والقدوم على الله إذا اللذة على قدر الحب والحب على | قدر ~~المعرفة والذكر ( حل عن عبد الله بن يسر ) بضم الموحدة وسكون المهملة # ( خير الغذاء ) | بالمد ككتاب ما يتغذى به ( بواكره ) جمع باكورة وهي أول ~~الفاكهة ونحوها ويحتمل أن المراد | ما يؤكل في البكرة وهي أول النهار ( ~~وأطيبه أوله ) تتمته عند مخرجه وأنفعه ( فر عن أنس ) بإسناد | ضعيف # ( خير الكسب كسب يد العامل إذا نصح ) في عمله بأن أتقنه وتجنب الغش ونحوه ~~( حم | عن أبي هريرة ) وإسناده حسن # ( خير الكلام أربع لا يضرك ) في حيازة ثوابهن ( بأيهن بدأت | سبحان الله ~~والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ) فإنها الباقيات الصالحات كما في ~~رواية ( فروى ابن | النجار عن أبي هريرة ) # ( خير المجالس أوسعها ) بالنسبة لأهلها ويختلف ذلك باختلاف الأشخاص | ~~والأحوال ( حم خد دك هب عن أبي سعيد البزار ) وفيه مقال ( ك هن عن أنس ) ~~بإسناد حسن | # ( خير الماء الشيم ) بشين معجمة فموحدة مكسورة البارد أو بمهملة فنون ~~مكسورة العالي على | وجه الأرض أو الجاري المرتفع ( وخير المال الغنم ) لأن ms0897 ~~فيها بركة ( وخير المرعى الأراك ) | السواك المعروف ( والسلم ) شجر واحدته ~~سلمة وتمامه والسلم إذا أخلف كان لجينا وإذا سقط كان | درينا وإذا أكل كان ~~لبيا ( ابن قتيبة في غريب الحديث عن ابن عباس ) ورواه الديلمي عن أبي | ~~هريرة # ( خير المسلمين من سلم المسلمون من لسانه ويده ) إلا بحق ( م عن ابن عمرو ~~) بن العاص | # ( خير الناس أقرؤهم للقرآن ) أي أكثرهم قراءة له لأنه كلام الله تعالى ~~وصفة من صفات ذاته | فالأخص بكلام الله تعالى أكثرهم خيرا ( وأفقههم في دين ~~الله ) تعالى لأن الفقه في الدين حرفة | المصطفى الموروثة عنه ( واتقاهم ~~لله وآمرهم بالمعروف وأنهاهم عن المنكر ) لأن بهما قيام نظام | النواميس ~~الدينية ( وأوصلهم للرحم ) أي القرابة وإن قطعوه ( حم طب هب عن درة ) بضم | ~~الدال المهملة وشد الراء ( بنت أبي لهب ) ورجال أحمد ثقات # ( خير الناس ) أهل ( قرنى ) أي | عصري يعني أصحابي أو من رآني أو من كان ~~حيا في عهدي ومدتهم من البعث نحو مائة وعشرين | سنة ( ثم الذين يلونهم ) أي ~~يقربون منهم وهم التابعون وهم من مائة إلى نحو تسعين ( ثم الذين | ~~PageV01P527 | يلونهم ) أتباع التابعين وهم إلى حدود العشرين ومائتين ( ثم ~~يجيء أقوام تسبق شهادة أحدهم | يمينه ويمينه شهادته ) أي في حالين لا في ~~حالة واحدة لانه دور ( حم ق ت عن ابن مسعود ) # ( خير | الناس القرن الذي أنا فيه ثم الثاني ثم الثالث ) انما كان قرنه ~~أفضل لانهم آمنوا به عند كفر | الناس وصدقوه حين كذبوا به ( م عن عائشة ) # ( خير الناس قرني ثم الثاني ثم الثالث ثم يجيء قوم | لا خير فيهم ) وفي ~~رواية والقرن الرابع لا يعبأ الله بهم شيئا ( طب عن ابن مسعود ) # خير الناس | قرني الذي أنا فيه ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم والاخرون ~~) أي من بعدهم ( أراذل ) أي أدنياه | ( طب ك عن جعدة ) بفتح الجيم وسكون ~~المهملة ( ابن هبيرة ) المخزومي أو الاشجعي ورجاله ثقات | لكن فيه انقطاع # ( خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم ~~يأتي ms0898 من بعدهم قوم | يتسمنون ) أي يحرصون على لذيذ المطاعم حتى تسمن ~~أبدانهم ( ويحبون السمن ) كذا هو بخط | المؤلف وفي رواية السمانة بفتح ~~السين أي السمن ( يعطون الشهادة قبل أن يسئلوها ) بالبناء | للمجهول بضبطه ~~أي يشهدون بها قبل طلبها منهم حرصا عليها ( ت ك عن عمران بن حصين ) تصغير | ~~حصن # ( خير الناس من طال عمره وحسن عمله ) لان من شان المؤمن الازدياد والترقي ~~إلى مقام | القرب ( حم ت عن عبد الله بن بسر ) # ( خير الناس من طال عمره وحسن عمله ) لان من كثر خيره كلما | امتد عمره ~~وكثر أجره وضوعفت درجاته ( وشر الناس من طال عمره وساء عمله ) لان الاوقات ~~كرأس | مال التاجر وكلما كان رأس المال كثيرا كان الربح أكثر ( حم ت ك عن ~~أبي بكرة ) بالتحريك | باسناد صحيح # ( خير الناس خيرهم قضاء ) للدين كما مر ( ه عن عرباض بن سارية ) # ( خير الناس | أحسنهم خلقا ) مع الخلق بالبشر والتودد والشفقة والحلم ~~والصبر ( طب عن ابن عمر ) بن الخطاب | وفيه من لم يوثق # ( خير الناس في الفتن رجل آخذ بعنان فرسه خلف أعداء الله ) الكفار | ( ~~يخيفهم ويخيفونه أو رجل معتزل ) عن الفتن ( في بادية يؤدي حق الله الذي ~~عليه ) أي من الزكاة | في ماشيته وزرعه ونحوها من الحقوق اللازمة ( ك عن ~~ابن عباس طب عن أم مالك البهزية ) | صحابية باسناد صحيح # ( خير المناس مؤمن فقير يعطى جهده ) أي مقدوره بمعني يتصدق | بما أمكنه ~~وتمسك به من فضل الفقير على الغني ( فر عن ابن عمر ) باسناد صحيح # ( خير الناس | أنفعهم للناس ) بالاحسان اليهم بماله وجاهه وعلمه لان ~~الخلق كلهم عيال الله وأحبهم إليه أنفعهم | لعياله ( القضاعي عن جابر ) ~~باسناد واه # ( خير النساء التي تسره ) يعني زوجها ( اذا نظر ) اليها | لان ذات الجمال ~~عون له على عفته ودينه ( وتطيعه إذا أمر ) بشيء موافق للشرع ( ولا تخالفه | ~~في نفسها ) بأن لا تمنع نفسها منه عند ارادته التمتع بها ( ولا مالها بما ~~يكره ) بان تساعده على محابه | ما لم يكن اثما ( حم د ن ك ms0899 عن أبي هريرة ) ~~باسناد صحيح # ( خير النساء من تسرك إذا أبصرت ) | أي نظرت إليها ( وتطيعك إذا أمرت ~~وتحفظ غيبتك ) فيما يجب حفظه ( في نفسها ومالك ) ومن | ظفر بهذه فقد وقع ~~على أعظم متاع الدنيا ( طب عن عبد الله بن سلام ) بالتخفيف الاسرائيلي | ~~باسناد حسن # ( خير النكاح أيسره ) أي أقله مؤنة ويعني مهرا وأسهله إجابة للخطبة ~~وأبركه | ( د عن عقبة بن عامر ) باسناد حسن # ( خير أبواب البر الصدقة ) لتعدي نفعها ولانها تطفئ | غضب الرب ( قط في ~~الافراد ) بفتح الهمزة ( طب ) وكذا الديلمي ) ( عن ابن عباس ) وفيه مجهول | # ( خير أخوتي علي ) بن أبي طالب ( وخير أعمامي حمزة ) بن عبد المطلب ( فر ~~عن عابس ) بمهملة | PageV01P528 | وموحدة مكسورة ومهملة ( ابن ربيعة ) ~~بالراء باسناد ضعيف # ( خير اسمائكم عبد الله | وعبد الرحمن والحرث ) كما مر ( طب عن أبي سبرة ~~) عبد الرحمن ورجاله رجال الصحيح # ( خير | أمراء السرايا ) جمع سرية ( زيد بن حارثة أقسمهم ) أي أقسم ~~الامراء ( بالسوية ) بين أهل الفيء | والغنيمة ( وأعد لهم في الرعية ) أي ~~فيمن جعل راعيا عليهم ( ك عن جبير بن مطعم ) بضم الميم وكسر | العين وفيه ~~الواقدي كذاب # ( خير أمتي بعدي أبو بكر وعمر ) فيه اشعار بأحقيتهما | بالخلافة بعده ( ~~ابن عساكر عن علي والزبير معا ) واسناده ضعيف # ( خير أمتي القرن الذي | بعثت ) أي أرسلت ( فيه ثم الذين يلونه ثم الذين ~~يلونه ثم يخلف قوم يحبون السمانة ) أي السمن | ( يشهدون قبل أن يستشهدوا ) ~~كما مر تقريره ( م عن أبي هريرة ) # خير أمتي الذين لم يعطوا ) | أي كثيرا ( فيبطروا ولم يمنعوا ) القوت ( ~~فيسألوا ) الناس بل كان رزقهم بقدر الكفاية ( ابن | شاهين عن الجذع ) هو ~~ثعلبة بن زيد قال الذهبي صوابه بمهملة # ( خير أمتي الذين إذا | أساؤوا استغفروا وإذا أحسنوا استبشروا ) فرحين ~~بما آتاهم الله من فضله ( وإذا سافروا ) سفرا | يجير القصر ( قصروا ) ~~الرباعية ( وأفطروا ) إن كان السفر في رمضان ( طس عن جابر ) وفه ابن | ~~لهيعة # ( خير أمتي أولها وآخرها وفي وسطها ) يكون ( الكدر ) وتمامه عند مخرجه ~~الحكيم | ولن يخزي الله أمة أنا أولها والمسيح ms0900 آخرها ( الحكيم ) في نوادره ~~( عن أبي الدرداء ) باسناد ضعيف | # ( خيرا أهل المشرق عبد القيس ) تمامه عند مخرجه أسلم الناس كرها وأسلموا ~~طائعين ( طب | عن ابن عباس ) في اسناده وهب بن يحيى مجهول وبقيته ثقات # ( خير بيت في بالبناء للمجهول أى بالقول أو الفعل أزو بهما ( وشر بيت في ~~المسلمين بيت فيه | يتم يساء إليه المسلمين بيت | فيه يتيم يحسن إليه ) ~~كذلك ( أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا ) أي متقاربين فيها مثل اقتران ~~هاتين | الاصبعين وذا عام في كل يتيم قريبا أو غيره ( خده حل عن أبي هريرة ~~) وضعفه المنذري # ( خير | بيوتكم بيت فيه يتيم مكرم ) بنحو اتفاق وتلطف وتأديب وتعليم ( عق ~~حل عن عمر ) باسناد | ضعيف # ( خير تمركم البرني يذهب الداء ولا داء فيه ) أي فهو خير من غيره من ~~أنواع التمر وهو | ضرب من التمر أكبر من الصيحاني يضرب إلى سواد ( الروياني ~~عد هب والضياء عن بريدة ) بن | الحصيب ( عق طس وابن السني وأبو نعيم في ~~الطب ) النبوي ( ك عن أنس ) بن مالك ( طس ك وأبو | نعيم عن أبي سعيد ) ~~وأسانيده كلها ضعيفة # ( خير ثيابكم البياض ) أي الابيض إلى الغاية | ( فألبسوها أحياءكم ) ~~فانها أطهر وأطيب ( وكفنوا فيها موتاكم ) خطاب لعموم الناس لقوله | ثيابكم ~~ولم يقل ثيابنا ( قط فى الافراد عن أنس ) # ( خير ثيابكم البياض فكفنوا فيها موتاكم | وألبسوها أحياءكم ) أما في يوم ~~العيد فالارفع قيمة فيه أفضل ( وخير أكحالكم الاثمد ) عطف | على ألبسوا ~~وأبرز الأول في صورة الامر اهتماما بشأنه وأنه سنة مؤكدة وعلل الاكتحال ~~بالاثمد | بقوله ( يثبت الشعر ) أي شعر الأهداب ( ويجلو البصر ) لتجفيفه ~~الرطوبة الفاسدة ودفعه | للمواد الرديئة ( ه طب ك عن ابن عباس ) # ( خير جلسائكم من ذكركم الله ) بشد الكاف ( رؤيته ) | لما علاه من النور ~~والبهاء ( وزاد في علمكم منطقه ) لكونه حسن النية مخلص الطوية عاملا بعلمه ~~| قاصد بالتعليم وجه ربه فمن نفعك لحظة نفعك لفظة ومن لم ينفع لحظة لا ينفع ~~لفظة ( وذكركم | الآخرة عمله ) الصالح فان الرجل إذا نظر إلى رجل من أهل ~~الله ms0901 تعالى في تصرفه في مورده ومصدر | PageV01P529 | دخوله وخلوته وكلامه ~~وسكونه تذكر الآخرة وعمل لما بعد الموت فالنظر إلى العلماء العاملين | ~~والاولياء الصادقين ترياق نافع ينظر الرجل إلى عمل أحدهم فيستكشف ببصيرته ~~حسن استعداده | واستحقاقه لمواهب الله الجامة فيقع في قلبه محبته وينظر ~~اليه نظر محبة عن بصره فيسعى خلفه | ويقتدى به في اعماله فيصير من المفلحين ~~الفائزين ومن ثم حثوا على مجالسة الصالحين فهم القوم | لا يشقى بهم جليسهم ~~( عبد بن حميد والحكيم ) الترمذي ( عن ابن عباس ) باسناد صحيح # ( خير | خصال الصائم السواك ) لكثرة فوائده التي منها أنه يذكر الشهادة ~~عند الموت وهذا مخصوص بما | قبل الزوال أما بعده فيكره له لقوله في حديث ~~آخر فيما خصت به أمته في رمضان وأما الخامسة | فانهم يمسون وخلوف أفواههم ~~أطيب عند الله من ريح المسك والمساء ما بعد الزوال والسواك | يزيل الخلوف ( ~~هق عن عائشة ) باسناد فيه لين # ( خير ديار الأنصار ) أي خير قبائلها وبطونها | ( بنو النجار ) بفتح ~~النون وشدة الجيم تيم بن ثعلبة سمي بالنجار لانه اختتن بقدوم النجار ( ت عن ~~| جابر ) بل هو + ( متفق عليه ) + # ( خير ديار الأنصار بنو عبد الاشهل ) بفتح الهمزة وسكون المعجمة | ~~والافضلية في الاول على بابها وفي الثاني بمعنى من ( ت عن جابر ) # ( خير دينكم أيسره ) أي الذي | لا مشقة فيه والدين كله كذلك إذ لا أصر ~~فيه لكن بعضه أيسر من بعض فأمر بعدم التعمق فيه | ( حم خد طب عن محجن ) ~~بكسر أوله وسكون المهملة وفتح الجيم ( ابن الادرع ) السلمي ( طب عن | عمران ~~بن حصين طس عد والضياء عن أنس ) باسناد جيد # ( خير دينكم أيسره وخير العبادة | الفقه ) فيجب صرف الاهتمام إلى معرفته ~~والعناية به ( ابن عبد البر ) في كتاب العلم ( عن أنس ) | باسناد ضعيف # ( خير دينكم الورع ) لان صاحبه دائم المراقبة للحق مستديم الحذر أن يمزج ~~| باطلا بحق وفي حديث الحكيم الورع سيد العمل من لم يكن له ورع يصده عن ~~معصية الله إذا خلا | بها لم يعبأ الله تعالى بسائر عمله ( أبو الشيخ ms0902 في ~~الثواب عن سعد ) بن أبي وقاص # ( خير سحوركم | التمر ) يعني التسحر به أفضل من التسحر بغيره ( عد عن ~~جابر ) باسناد ضعيف # ( خير شبابكم | من تشبه بكهولكم ) في سيرتهم لا في صورتهم فيغلب عليه ~~الوقار والحلم ( وشر كهولكم من تشبه | بشبابكم ) في الخفة والطيش وقلة ~~الصبر عن الشهوات ( ع طب عن واثلة ) بن الاسقع وفيه من | لا يعرف ( هب عن ~~أنس ) باسناد ضعيف ( وعن ابن عباس عد عن ابن مسعود ) بأسانيد ضعيفة | لكي ~~تعدد طرقه تجبره # ( خير صفوف الرجال ) في الصلاة ( أولها ) لاختصاصه بكمال الاوصاف | ~~كالضبط عن الامام ( وشرها آخرها ) لاتصاله بأول صفوف النساء ( وخير صفوف ~~النساء آخرها | وشرها أولها ) لقربه من الرجال وذا على عمومه ان صلين مع ~~الرجال فان تميزن فكالرجال ( م 4 عن | أبي هريرة طب عن أبي أمامة وعن ابن ~~عباس ) # ( خير صلاة النساء ) حتى الفرائض ( في قعر | بيوتهن ) أي وسطها وما تقعر ~~منها أي أسفل لطلب زيادة الستر فيهن ( طب عن أم سلمة ) وفيه ابن | لهيعة # ( خير طعامكم الخبز ) أي خبز البر ويليه الشعير ( وخيرا فاكهتكم العنب ) ~~فهو مع التمر | في درجة ( فر عن عائشة ) باسناد مختلط # ( خير طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفى لونه ) كمسك وعنبر | ( وخير طيب ~~النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه ) كالزعفران ( عق عن أبي موسى ) باسناد ضعيف ~~| # ( خير لهو الرجل المؤمن السباحة ) بموحدة تحتية أي العوم ( وخير لهو ~~المرأة ) المؤمنة | ( المغزل ) لمن يليق بها ذلك منهن ( عد عن ابن عباس ) ~~باسناد ضعيف # ( خير ماء ) بالمد ( على وجه | PageV01P530 | الأرض ماء ) بئر ( زمزم فيه ~~طعام من الطعم ) كذا في النسخة التي بخط المؤلف وفي غيرها طعام | طعم ~~بالإضافة والضم أي طعام اشباع من إضافة الشيء إلى صفته ( وشفاء من السقم ) ~~كذا في خطه | وفي غيره شفاء سقم بالإضافة أي شفاء من الأمراض إذا شرب بنية ~~صالحة ( وشر ماء ) بالمد | ( على وجه الأرض ماء بوادي برهوت ) أي ماء بئر ~~بوادي برهوت بفتح الموحدة والراء بئر عميقة | بحضرموت لا يمكن نزول قعرها ( ~~بقية حضرموت ms0903 كرجل الجراد من الهوام يصبح يتدفق ويمسي | لا بلال بها ) أي ~~ليس بها قطرة ماء بل ولا أرضها مبتلة وإنما كانت أشر لأن بها أرواح الكفار ~~| كما ورد في خبر آخر وفيه أنه يكره استعمال هذا الماء وبه قال جمع شافعية ~~وعلق بعضهم القول به | على صحة الخبر وقد صح ( طب عن ابن عباس ) ورجاله ~~ثقات # ( خير ما أعطى الناس ) وفي رواية | الرجل وفي أخرى الإنسان ( خلق حسن ) ~~بأن يكف أذاه ويبذل نداه ولا يؤذي ولا يتأذى ( حم | ن ه ك عن أسامة بن شريك ~~) بإسناد قوي # ( خير ما أعطى الرجل المؤمن خلق حسن وشر | ما أعطى الرجل قلب سوء في صورة ~~حسنة ) فمن كان كذلك فعليه أن يجاهد نفسه حتى يحسن | خلقه ( ش عن رجل من ~~جهينة ) صحابي # ( خير ما تداويتم به الحجامة ) خاطب به أهل الحجاز | والبلاد الحارة لأن ~~دماءهم رقيقة تميل إلى ظاهر البدن فتوافقهم الحجامة دون القصد ( حم طب | ك ~~عن سمرة # خير ما تداويتم به الحجامة والقسط البحري ) وهو الأبيض فإنه يقطع البلغم ~~وينفع | الكبد والمعدة واحترز بالبحري عن الهندي فإنه شديد اليبس ( ولا ~~تعذبوا صبيانكم بالغمز من | العذرة ) بضم المهملة وسكون المعجمة وجع في ~~الحلق يعتري الصبيان وقيل يخرج بين الأذن | والحلق والمراد عالجوا العذرة ~~بالقسط ولا تعذبوهم بالغمز ( حم ن عن أنس ) بإسناد حسن | أو صحيح # ( خير ما تداويتم به الحجم والفصد ) والحجامة أنفع لأهل البلاد الحارة ~~لضيق | مسامهم والقصد لغيرهم أنفع ( أبو نعيم في الطب ) النبوي ( عن علي ) ~~بإسناد ضعيف | # ( خير ما ) أي مسجد ( ركبت إليه الرواحل مسجدي هذا والبيت العتيق ) وهو ~~مسجد | الحرم المكي والواو لا تقتضى ترتيبا فخير ما ركبت إليه الرواحل ~~المكي ثم المدني ( ع حب عن | جابر ) بإسناد حسن # ( خير ما يخلف الإنسان بعده ثلاث ولد صالح ) أي مسلم ( يدعو له ) | ~~بالغفران والنجاة من النيران ( وصدقة تجري ) بعد موته ( يبلغه ) أي يصل ~~إليه ( أجرها ) كوقف | ( وعلم ) شرعي ( ينتفع به من بعده ) كتأليف كتاب ( ه ~~حب عن أبي قتادة ms0904 ) وإسناده صحيح | # ( خير ما يموت عليه العبد أن يكون قافلا ) أي راجعا ( من حج ) بعد فراغه ~~( أو مفطرا من | رمضان ) أي عقب فراغه ( فر عن حابر ) وإسناده ضعيف # ( خير مال المرء مهرة مأمورة ) أي | كثيرة النتاج ( أو سكة مأبورة ) أي ~~طريقة مصطفة من النخل مؤبرة ( حم طب عن سويد بن | هبيرة ) بن عبد الحرث ~~ورجاله ثقات # ( خير مساجد النساء قعر بيوتهن ) فالصلاة لهن فيها | أفضل منها بالمسجد ~~حتى المكتوبة ( حم هق عن أم سلمة ) وإسناده صويلح # ( خير نساء | العالمين أربع مريم بنت عمران وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت ~~محمد وآسية امرأة فرعون ) | والمراد أن كلا منهن خير نساء الأرض في عصرها ~~وأما التفضيل بينهن فمسكوت عنه ( حم | طب عن أنس ) بإسناد صحيح # ( خير نسائها مريم بنت عمران ) اي خير نساء أهل الدنيا في | زمنها ( وخير ~~نسائها ) أي هذه الأمة ( خديجة بنت خويلد ) فالكناية الأولى راجعة إلى ~~الأمة | PageV01P531 | التي فيها مريم والثانية إلى هذه الامة ( ق ت عن علي ~~) # ( خير نساء ركبن الابل ) كناية عن نساء | العرب وخرج به مريم فانها لم ~~تركب بعيرا قط ( صالح ) بالافراد عند الاكثر ( نساء قريش ) | فالمحكوم له ~~بالخيرية الصالحة منهن لا على العموم والمراد صلاح الدين وحسن معاشرة الزوج ~~ونحو | ذلك ( احناه ) بسكون المهملة فنون من الحنو بمعنى الشفقة والعطف ~~وهذا استئناف جواب | عمن قال ما سبب كونهن خيرا فقال احناه ( على ولده ) أي ~~أكثر مشقة وعطفا ومن ذلك عدم | التزويج في ( صغره ) والقياس احنا هن لكن ~~ذكر الضمير باعتبار اللفظ أو الجنس والشخص | أو الانسان وكذا قوله ( وأرعاه ~~) من الرعاية الحفظ والرفق ( على زوج ) لها أي أصون لماله | بالامانة فيه ~~وترك التبذير في الانفاق ( في ذات يده ) أي في ماله المضاف اليه أو هو ~~كناية عن بضعها | يعني أشد حفظا لفروجهن على أزواجهن ( حم ق عن أبي هريرة ) # ( خير نساء أمتي أصبحهن | وجها وأقلهن مهرا ) وفي رواية وجوها ومهورا ( ~~عد عن عائشة ) وفيه متهم # ( خير نسائكم | الولود ) أي الكثيرة الولادة ( الودود ) أي المتحببة إلى ms0905 ~~زوجها ( المواسية المواتية ) أي الموافقة | للزوج ( اذا اتقين الله ) أي ~~خفنه فأطعنه ( وشر نسائكم المتبرجات ) أي المظهرات زينتهن | للاجانب ( ~~المتخيلات ) أي المعجبات المتكبرات ( وهن المنافقات ) أي يشبهنهن ( لا يدخل ~~الجنة | منهن إلا مثل الغراب الأعصم ) الابيض الجناحين أوالرجلين أراد قلة ~~من يدخل الجنة منهن | لان هذا النعت في الغربان عزيز ( عق عن ابن أبي أذينة ~~الصدفي مرسلا وعن سليمان بن يسار | مرسلا ) واسناده صحيح # ( خير نسائكم العفيفة ) أي التي تكف عن الحرام ( الغلمة ) أي التي | ~~شهوتها هائجة قوية لكن ليس ذلك محمود مطلقا كما قال ( عقيقة في فرجها ) عن ~~الاجانب ( غلمة | على زوجها ) ومثلها أمة هي كذلك ( فر عن أنس ) باسناد ~~ضعيف # ( خير هذه الأمة أولها ) | يعني القرن الذي هو فيه ( وآخرها ) ثم بين وجه ~~ذلك بقوله ( أولها فيهم رسول الله ) محمد ( وآخرها | فيهم عيسى بن مريم ) ~~روح الله ( وبين ذلك نهج أعوج ليس منك ولست منهم حل عن عروة بن | رويم ~~مرسلا # خير يوم طلعت فيه ) في رواية عليه ( الشمس يوم الجمعة ) وذلك لان ( فيه | ~~خلق آدم وفيه ادخل الجنة وفيه أخرج منها ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة ~~) بين الصبح وطلوع | الشمس واختصاصه بوقوع ذلك فيه يدل على تميزه بالخيرية ~~واخراجه من الجنة واهباطه إلى | الأرض ترتب عليه خيور ومصالح كثيرة ( حم م ~~ت عن أبي هريرة # خير يوم طلعت فيه | الشمس يوم الجمعة ) يعني من أيام الاسبوع وأما أيام ~~السنة فخيرها يوم عرفة ( فيه خلق آدم وفيه | أهبط من الجنة ) للخلافة في ~~الأرض لا للطرد ( وفيه تيب عليه وفيه قبض ) أي توفي ( وفيه ) | ينقضي أجل ~~الدنيا و ( تقوم الساعة ) أي القيامة وفيه يحاسب الخلق ( وما على وجه الأرض ~~| دابة ) غير الانس والجن ( الا وهي تصبح يوم الجمعة مصيخة ) بسين وصاد ~~مهملة أي مصغية مستمعة | منتظرة لقيامها فيه ( حتى تطلع الشمس شفقا ) أي ~~خوفا وفزعا ( من ) قيام ( الساعة ) فانه اليوم | الذي يطوى فيه العالم ~~وتخرب الدنيا ( الا ابن آدم وفيه ساعة ) أي خفيفة ( لا يصادفها عبد | مؤمن ms0906 ~~) بزيادة عبد ( وهو في الصلاة ) في رواية وهو يصلي أي يدعو ( يسأل الله ~~شيئا إلا أعطاه إياه ) | زاد أحمد ما لم يكن اثما أو قطيعة رحم وفي تعيينها ~~بضعة وأربعون قولا أفردت بتأليف ( مالك حم | 3 حب ك عن أبي هريرة ) باسناد ~~صحيح # ( خبر يوم تحتجمعون فيه سبع عشرة ) من ) الشهر ( وتسع | PageV01P532 | ~~عشرة ) منه ( واحدى وعشرين وما مررت بملاء من الملائكة ليلة أسرى بي إلى ~~السماء إلا قالوا | لي عليك بالحجامة يا محمد ) أي الزمها وأمر أمتك بها ( ~~حم ك عن ابن عباس ) بإسناد ضعيف | # ( خير ما تداويتم به اللدود ) بالفتح ما يسقاه المريض من الأدوية في أحد ~~شقي فمه ( والسعوط ) | بالفتح ما يصب في أنفه من الدواء ( والحجامة والمشي ~~) بميم مفتوحة ومعجمة مكسورة | ومثناة تحتية مشددة الدواء المسهل لأنه يحمل ~~صاحبه على المشي للخلاء ( ت وابن السني وأبو | نعيم في الطب عن ابن عباس ) ~~قال ت حسن غريب # ( خير الدواء اللدود والسعوط | والمشي والحجامة والعلق ) بفتح العين ~~المهملة واللام دويبة حمراء في الماء تعلق بالبدن وتمص الدم | وهي من أدوية ~~الحلق والأمراض الدموية لمصها الدم الغالب على الإنسان ( أبو نعيم عن ~~الشعبي | مرسلا ) # ( خيركم ) أي من خيركم ( خيركم لأهله ) أي لعياله وذوي رحمه ( وأنا خيركم ~~لأهلي ) | فأنا خيركم مطلقا وكان أحسن الناس عشرة لهم ( ت عن عائشة 5 . عن ~~ابن عباس طب عن | معاوية ) وصححه الترمذي # ( خيركم خيركم للنساء ) ولهذا كان على الغاية القصوى من | حسن الخلق معهن ~~وكان يراعيهن ( ك عن ابن عباس ) وقال صحيح وأقروه # ( خيركم | خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي ) براو نفعا ( ما أكرم النساء ~~إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم ) ومن | ثم كان يعتني بهن ويتفقد أحوالهن ~~وإذا صلى العصر دار على نسائه لاستقراء أحوالهن | ثم ينقلب لصاحبة النوبة ( ~~ابن عساكر عن علي ) # ( خيركم من أطعم الطعام ) للإخوان والجيران | والفقراء ( ورد السلام ) ~~على المسلم ورده واجب وكذا الإطعام أن كان لمضطر ( ع ك عن | صهيب ) الرومي # ( خيركم خيركم قضاء ) للدين بأن يرد أحسن مما أخذ ms0907 ويزيد في الإعطاء | على ~~ما بذمته بغير مطل ( ن عن عرباض ) بن سارية # ( خيركم خيركم لأهلي من بعدي ك عن | أبي هريرة ) بإسناد صحيح # ( خيركم قرني ) أي أهل قرني يعني أصحابه فإنهم أعلم بالله وأقوى يقينا | ~~ممن بعدهم من علماء التابعين وإن كان في التابعين من هو أعلم منهم بالفتوى ~~والأحكام ( ثم الذين | يلونهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يكون من ~~بعدهم ) أي بعد الثلاث ( قوم ) فاعل يكون | ( يخونون ولا يؤتمنون ويشهدون ~~ولا يستشهدون ) صفة قوم ( وينذرون ) بكسر المعجمة وضمها | ( ولا يفون ) ~~بنذرهم ( ويظهر فيهم السمن ) أي يحبون التوسع في المطاعم الموجبة للسمن أو ~~| يتعاطون التسمين أو يتكثرون بما ليس فيهم ( ق 3 عن عمران بن حصين ) # ( خيركم في المائتين ) | الذي في الأصول الصحيحة بعد المائتين ( كل خفيف ~~الحاذ ) بحاء مهملة وذال معجمة خفيفة | ومن جعله بلام أو جيم أو دال فقد ~~صحف ( الذي لا أهل له ولا ولد ) ضربه مثلا لقلة ماله وعياله | وزعم نسخه رد ~~بأنه خاص بالطلب ولا يدخل الخبر وهذا الخبر يشير إلى فضل التجريد كما قيل | ~~لبعضهم تزوج فقال أنا إلى تطليق نفسي أحوج مني إلى التزوج وقيل لبشر الناس ~~يتكلمون | فيك يقولون ترك السنة يعني النكاح فقال أنا مشغول بالفرض عن ~~السنة ولو كنت أعول | دجاجة خفت أن أكون جلادا على كبر ( ع عن حذيفة ) ~~باسناد ضعيف # ( خيركم خيركم | لنسائه ولبناته ) فيه دلالة على ندب حسن العشرة مع ~~الاولاد سيما البنات ( هب عن أبي هريرة ) | # ( خيركم خيركم للمماليك ) أي الارقاء لكم وكذا لغيركم بأن تنظروا إلى من ~~كلف ما لا يطيقه | على الدوام فتعينوه أولمن يجيع عبده فتطعموه ( فر عن عبد ~~الرحمن بن عوف ) باسناد ضعيف | PageV01P533 | # ( خيركم المدافع عن عشيرته ) فيرد عنهم من ظلمهم في مال أو عرض وبدن ( ما ~~لم يأثم ) أي | ما لم يظلم الدافع في دفعه بأن تعدى الحد الواجب في الدفع ( ~~دعن سراقة بن مالك ) بإسناد ضعيف | # ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) أي خير المتعلمين والمعلمين من كان ms0908 تعلمه ~~وتعليمه في القرآن | لا في غيره إذ خير الكلام كلام الله تعالى فخير الناس ~~بعد الأنبياء من اشتغل به ( خ ت عن علي | حم د ت ه عن عثمان ) بن عفان # ( خيركم من لم يترك آخرته لدنياه ولا دنياه لآخرته ولم يكن | كلا على ~~الناس ) أي ثقلا عليهم فإن الدنيا كالجناح المبلغ للآخرة والآلة المسهلة ~~إلى | الوصول إليها ( خط عن أنس ) وفيه وضاع # ( خيركم من يرجى خيره ويؤمن شره وشركم | من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره ) ~~التقسيم العقلي يقتضى أربعة أقسام ذكر قسمين ترغيبا وترهيبا | وترك الآخرين ~~إذ لا ترغيب ولا ترهيب فيهما ( ع عن أنس حم ت عن أبي هريرة ) بإسناد صحيح | # ( خيركم أزهدكم في الدنيا ) لدناءتها وفنائها ( وأرغبكم في الآخرة ) ~~لشرفها وبقائها ( هب | عن الحسن مرسلا ) وهو البصري # ( خيركم إسلاما أحاسنكم أخلاقا إذا فقهوا ) | أي فهموا عن الله تعالى ~~أوامره ونواهيه ( خد عن أبي هريرة ) بإسناد حسن # ( خيركن | أطولكن يدا ) الخطاب لزوجاته ومراده بطول اليد الصدقة إلا ~~الطول الحسى وكان أكثرهن | صدقة زينب ( ع عن أبي هريرة ) بإسناد حسن # ( خيرهن ) يعني النساء ( أيسرهن صداقا ) | بمعنى أن يسره دال على خيرية ~~المرأة وبركتها فهو من الفال الحسن ( طب عن ابن عباس ) بإسناد | ضعيف # ( خير سليمان ) نبي الله تعالى ( بين المال والملك والعلم فاختار العلم ) ~~عليهما ( فأعطى | الملك والمال ) معه ( لاختياره العلم ) والعلم هو الملك ~~الحقيقي لأن الملوك مملوكون لما ملكوا ( ابن | عساكر فر عن ابن عباس # خيرت ) أي خيرني الله تعالى ( بين الشفاعة وبين أن يدخل | شطر أمتي الجنة ~~) بلا شفاعة ( فاخترت الشفاعة لأنها أعم وأكفى ) اذبها يدخلها كلهم ولو | ~~بعد دخول النار ( أترونها ) استفهام انكاري بمعنى النفي أي لا تظنون ~~الشفاعة التي اخترتها | ( للمؤمنين المتقين ) بنون وقاف مفتوحتين مع شدة ~~القاف جمع متقي أي مطهر ( لا ولكنها | للمذنبين المتلوثين الخطائين ) فهي ~~أعم وأنفع ( حم عن ابن عمر ) بن الخطاب ورجاله رجال الصحيح | ( ه عن أبي ~~موسى ) بإسناد فيه مجهول # ( الخازن ) مبتدأ ( المسلم الأمين الذي يعطي ما ms0909 أمر | ( به ) من الصدقة ( ~~كاملا موفرا طيبة به نفسه ) ثلاثتها حال مما أمر به ( فيدفعه ) عطف على ~~يعطي | ( إلى الذي أمر له ) بالبناء للمفعول أي الذي أمر الآمر له ( به ) ~~أي بالدفع ( أحد المتصدقين ) | بالتثنية والجمع وهو خير المبتدأ أي هو ورب ~~الصدقة في الأجر سواء وإن اختلف مقداره لهما | ( حم ق دن عن أبي موسى ) ~~الأشعري # ( الخاصرة عرق الكلية ) وفي رواية وعرق الكلية | ( إذا تحرك آذى صاحبها ~~فداووها بالماء المحرق والعسل ) قال الديلمي الخاصرة وجع الخصر وهو | الجنب ~~والمحرق الماء المغلي ( الحرث وأبو نعيم في الطب عن عائشة ) بإسناد صحيح ~~ولكن متنه منكر | # ( الخال وارث ) من لا وراث له بفرض ولا تعصيب كما بينه في الحديث بعده ( ~~ابن النجار ) | محب الدين ( عن أبي هريرة ) بإسناد ضعيف # ( الخال وارث من لا وراث له ) أي أن لم ينتظم | بيت المال وقيل المراد هو ~~أولى بأن يصرف له ما خلفه على بيت المال من جميع المسلمين ( ت عن | عائشة ~~عق عن أبي الدرداء ) قال ت غريب وضعفه غيره # ( الخالة بمنزلة الأم ) في الحضانة عند ) | PageV01P534 | فقد الام ~~وامهاتها لانها تقرب منها في الحنو والاهتداء إلى ما يصلح الولد ( ق ت عن ~~البراء ) بن | عازب ( د عن علي ) بلفظ انما الخالة أم # ( الخالة والدة ) أي مثل الام في استحقاق الحضانة لما ذكر | ( ابن سعد عن ~~محمد بن علي مرسلا ) وأسنده الطبراني عن ابن مسعود # ( الخبث ) بسكون الباء | أي الفجور ( سبعون جزأ للبربر تسعة وستون جزأ ~~وللجن والانس جزء واحد طب عن عقبة بن | عامر ) الجهني باسناد فيه مجهول ~~وبقيته ثقات # ( الخبز من الدرمك ) بفتح الدال المهملة والميم | وهو الدقيق الصافي الذي ~~يضرب لونه إلى صفرة مع لين ونعومة وأصله أن ابن صياد سأل المصطفى | عن تربة ~~الجنة فقال درمكة بيضاء فجاء اليهود للنبي فسألهم فقالوا خبزه فذكره ( ت عن ~~جابر ) | ورجاله ثقات # ( الخبر الصالح يجيء به الرجل الصالح والخبر السوء يجيء به الرجل السوء ) ~~| ومصداقه من كلام الله تعالى قوله في الانجيل الرجل الصالح ms0910 من الذخائر ~~التي في قلبه يخرج | الصالحات والشرير من ذخائره الشريرة يخرج الشر ( ابن ~~منيع عن أنس ) # ( الختان سنة | للرجال ومكرمة للنساء ) أخذ بظاهره أبو حنيفة ومالك فقالا ~~سنة مطلقا وقال أحمد واجب للذكر | سنة للانثى وأوجبه الشافعي عليهما ( حم ~~عن والد أبي المليح طب عن شداد بن أوس وعن ابن | عباس ) واسناده ضعيف خلافا ~~لقول المؤلف حسن # ( الخراج بالضمان ) أي الغلة بازاء | الضمان أي مستحقة بسببه فمن كان ~~ضمان المبيع عليه فخراجه له وهذا الحديث وان ورد على | سبب خاص هو أنه سئل ~~عمن اشترى عبدا واستعمله ثم رده بعيب هل بغرم أجرته لكن العبرة | بعموم ~~اللفظ عند الشافعي ولا منافاة بين ذكر السبب والعموم ونوزع بانه لو لم يكن ~~مخصصا لم يكن | لذكر فائدة ورد بان معرفة السبب من الفوائد فان اخراجه عن ~~العموم بالقياس ممتنع اجماعا | ودخوله مقطوع به لكونه ورد بيانا للحكم ~~بخلاف غيره ( حم 4 ك عن عائشة ) قال ت حسن صحيح | غريب # ( الخرق شؤم والرفق يمن ) أي بركة ونماء كما مر ( ابن أبي الدنيا في ذم ~~الغضب عن ابن | شهاب مرسلا ) هو الزهري # ( الخضر هو الياس ) أي الخضر كنيته واسمه هو الياس وهو | غير الياس ~~المشهورة فهذا اشتهر بكنيته وذاك باسمه فلا تدافع بينهه وبين ما بعده ( ابن ~~مردوية | عن ابن عباس ) وفيه من لا يعرف # ( الخضر في البحر ) أي معظم اقامته فيه ( والياس ) | بكسر الهمزة ( في ~~البر يجتمعان كل ليلة عند الردم الذي بناه ذو القرنين بين الناس وبين يأجوج ~~| ومأجوج ويحجان ويعتمران كل عام ويشربان من زمزم شربة تكفيهما إلى قابل ) ~~تمامه | طعامهما ذلك انتهى فسقط من قلم المؤلف ( الحرث ) بن أبي أسامة ( عن ~~أنس ) باسناد ضعيف | # ( الخط الحسن ) أي الكتابة الحسنة ( يزيد الحق وضحا ) وفي رواية وضوحا ~~لانه أنشط للقارئ | وأبعث على تجريده للهمة للتدبر ( فر عن أم سلمة ) هذا ~~حديث منكر # ( الخلق كلهم عيال الله ) | أي فقراؤه وهو الذي يعولهم ( وأحبهم أليه ~~أنفعهم لعياله ) بالهداية إليه وتعليمهم ما يصلحهم | والعطف ms0911 والانفاق عليهم ~~من فضل ما عنده ( ع والبزار عن أنس طب عن ابن مسعود ) باسناد | ضعيف # ( الخلق كلهم يصلون على معلم الناس الخير ) أي العلم كما بينه في رواية ~~أخرى ( حتى | نينان البحر ) أي حيتانه جمع نون ( فر عن أنس ) باسناد ضعيف # ( الخلق ) بضمتين ( الحسن | يذيب الخطايا كما يذيب الماء الجليد ) هو ~~الماء الجامد من شدة البرد ( والخلق السوء يفسد العمل | كما يفسد الخل ~~العسل ) بين به أن الرجل انما يحوز جميع الخيرات ويبلغ أقصى الغايات بحسن | ~~PageV01P535 | الخلق ( طب عن ابن عباس ) وضعفه المنذري # ( الخلق الحسن زمام من رحمة الله ) تعالى | فمن رزقه فقد أفيض عليه من ~~خزائن الرحمة التي يعيش أهلها عيش أهل الجنان ( أبو الشيخ | في الثواب عن ~~أبي موسى ) باسناد ضعيف # ( الخلق الحسن لا ينزع الا من ولد حيضة ) أي | ممن جامع أبوه أمه في ~~حيضها فعلقت به منه فيه ( أو ولد زنية ) بكسر الزاي وسكون النون | ويقال ~~بفتح الزاي وذا يعارضه حديث ولد الزنا ليس عليه من وزر أبويه شيء ( فر عن ~~أنس ) باسناد | ضعيف # ( الخلق ) بضمتين ( وعاء الدين ) لأن من حسن الخلق يخرج له الدين فكان ~~كالوعاء له | ( الحكيم ) الترمذي ( عن أنس ) لكنه لم يذكر له سندا # ( الخمر أم الفواحش ) أي التي تجمع | كل خبيث ( وأكبر الكبائر ) أي من ~~أكبرها ( من شربها ) وسكر ( وقع على أمه وخالته وعمته ) | أي جامعها يظنها ~~زوجته وهو لا يشعر ( طب عن ابن عباس ) باسناد ضعيف لضعف أبي أمية | # ( الخمر أم الفواحش ) الاخروية بل والدنيوية لانها تصدع وتترف المال ~~وكريهة المذاق | ( واكبر الكبائر ) أي من أعظمها ( ومن شرب الخمر ترك ~~الصلاة ووقع على أمه وعمته وخالته ) | يظنها حليلته أو أجنبية ( طب عن ابن ~~عمرو ) بن العاص وفيه ابن لهيعة # ( الخمر من هاتين | الشجرتين النخلة والعنبة ) أراد بالخمر هنا ما يخامر ~~العقل ويزيله لان الخمر اللغوي وهي التي | من العنب لا تكون من النخلة ~~ومقصود الحديث بيان حكم الخمر يعني تحريم الخمر من هاتين | لا بيان حقيقتها ~~اللغوية ( حم م 4 ms0912 عن أبي هريرة ) # ( الخمر أم الخبائث فمن شربها لم تقبل صلاته | أربعين يوما ) قيل تبقى في ~~لحمه وعروقه أربعين ( فان مات وهي في بطنه مات ميته ) بكسر الميم اسم | ~~للنوع ( جاهلية ) صفة ميتة يعني صار منابذا للشرع واذا مات على هذه الحالة ~~مات على الضلالة | كموت الجاهلية ( طس عن ابن عمرو ) بن العاص باسناد حسن # ( الخلافة في قريش ) يعني | خلافة النبي [ صلى الله عليه وسلم ] على أمته ~~بعد انما تكون منهم فلا يجوز نصبه من غيرهم عند | وجودههم ( والحكم في ~~الانصار ) أي الافتاء لان أكثر فقهاء الصحابة منهم ( والدعوة في الحبشة ) | ~~يعني الاذان وجعله في الحبشة تفضيلا لبلال ( والجهاد والهجرة في المسلمين ) ~~أي عامة فيهم | ( والمجاهدين بعد ) أي في الرتبة سواء ( حم طب عن عتبة بن ~~عبد ) السلمي ورجاله ثقات | # ( الخلافة ) أي حق الخلافة انما هي التي تكون ( بالمدينة ) النبوية ( ~~والملك بالشام ) وهذا | من معجزاته فقد كان كما أخبر وشيعة كل فريق تحشر ~~معه ( تخ ك عن أبي هريرة ) قال ك صحيح | ورد عليه # ( الخلافة بعدي في أمتي ثلاثون سنة ) قالوا لم يكن في الثلاثين الا ~~الخلفاء الاربعة | وأيام الحسن ( ثم ملك بعد ذلك ) لان اسم الخلافة انما هو ~~لمن صدق هذا الاسم بعمله للسنة | والمخالفون ملوك وانما تسموا بالخلفاء ( ~~حم ت ع حب عن سفينة ) مولى المصطفى أو مولى أم سلمة | # ( الخوارج ) الذين يزعمون أن كل من فعل كبيرة فهو كافر مخلد في النار ( ~~كلاب أهل النار ) | هم قوم ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم ~~يحسنون صنعا فتأولوا القرآن على غير | وجهه فخذلوا بعدما أيدوا حتى صاروا ~~كلاب أهل النار أي صاروا في هيئة أعمالهم كلابا كما كانوا | على أهل السنة ~~في الدنيا كلابا ( حم ه ك عن أبي أوفى ) بفتحات ( حم ك عن أبي أمامة ) وفي ~~| اسناده وضاع # ( الخير أسرع إلى البيت الذي يؤكل فيه ) أي يطعم فيه الاضياف ( من | ~~الشفرة إلى سنام البعير ) شبه سرعة وصول الخير إلى البيت الذي يضاف فيه ~~بسرعة وصول | PageV01P536 | الشفرة ms0913 للسنام لأنه أول ما يقطع ويؤكل ( ه عن ~~ابن عباس ) بإسناد ضعيف # ( الخير مع | أكابركم ) وقد مر ( البزار عن ابن عباس ) # ( الخبر عادة ) لعود النفوس إليه وحرصها عليه | من أصل الفطرة ( والشر ~~لجاجة ) لما فيه من العوج وضيق النفس والكرب ( ومن يرد الله به | خيرا ~~يفقهه في الدين ) أي يفهمه ويبصره في كلام الله تعالى ورسوله ( ه عن معاوية ~~( بإسناد | لا بأس به # ( الخير كثير ) أي وجوهه كثيرة ( و ) لكن ( من يعمل به قليل ) وفي رواية ~~وفاعله | قليل ( طس عن ابن عمرو ) بن العاص بإسناد ضعيف # ( الخير كثير ) أي وجوهه كثيرة ( وقليل | فاعله ) لإقبال الناس على ~~دنياهم وإهمالهم ما ينفعهم في أخراهم ( خط عن ابن عمرو ) بن العاص | # ( الخير معقود بنواصي الخيل إلى يوم القيامة ) أي في ذواتها فكنى ~~بالناصية عن الذات فهو | مجاز مرسل من التعبير بالجزء عن الكل وإنما كانت ~~مباركة لحصول الجهاد بها ( والمتفق على | الخيل كالباسط كفه بالنفقة لا ~~يقبضها ) وأما حديث الشؤم قد يكون في الفرس فالمراد غير | الفرس المعدة ~~للغزو ( طس عن أبي هريرة ) ورجاله رجال الصحيح # ( الخير معقود في نواصي الخيل ) | أي ملازم لها كأنه معقود فيها ويستمر ~~ذلك ( إلى يوم القيامة ) أي إلى قربه ) مالك حم ق ن ه عن | ابن عمر حم ق ن ~~انتهى . عن عروة بن الجعد خ عن أنس م ت ن ه عن أبي هريرة حم عن أبي ذر وعن ~~أبي | سعيد طب عن سوادة بن الربيع وعن النعمان بن بشير وعن أبي كبشة ) فهو ~~متواتر | # ( الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة الأجر ) بدل من قوله الخير ~~( والمغنم ) أي الغنيمة | ( حم ق ت ن عن عروة ) البارقي ( حم م ن عن جرير ) # ( الخيل معقود في نواصيها الخير واليمن ) | أي البركة ( إلى يوم القيامة ~~وأهلها معونون عليها ) أي على الإنفاق عليها ( قلدوها ولا تقلدوها | ~~الأوتار ) أي قلدوها طلب الأعداء ولا تقلدوها طلب أوتار الجاهلية أي ~~تاراتهم أي دمائهم | أو أراد وتر القوس ( طس عن جابر ) وفيه ابن ms0914 لهيعة # ( الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم | القيامة وأهلها معانون عليها ~~فامسحوا بنواصيها وادعوا لها بالبركة وقلدوها ولا تقلدوها | الأوتار ) أي ~~التي تقلد لدفع العين ( حم عن جابر ) ورجاله ثقات # ( الخيل معقود بنواصيها الخير | والنيل إلى يوم القيامة وأهلها معانون ~~عليها والمنفق عليها ) في نحو العلف ( كباسط يده في صدقة ) | في حصول الأجر ~~( وأبوالها وأرواثها لأهلها عند الله يوم القيامة من مسك الجنة ) أي أنها | ~~تصير كذلك ( طب عن عريب ) بمهملة مفتوحة وراء مكسورة ( المليكي ) الشامي ~~وفيه مجهول | # ( الخيل ثلاثة ففرس للرحمن وفرس للشيطان وفرس للإنسان فأما فرس الرحمن ~~فالذي | يرتبط في سبيل الله ) أي لجهاد الكفار عليه ( فعلفه وروثه وبوله في ~~ميزانه ) يوم القيامة في | كفة الحسنات ( وأما فرس الشيطان فالذي يقامر أو ~~يراهن ) بالبناء للمجهول ( عليه ) على | رسوم الجاهلية ( وأما فرس الإنسان ~~فالفرس ) التي ( يرتبطها الإنسان يلتمس بطنها ) أي يطلب | نتاجها ( فهي ) ~~لهذا الثالث ( ستر من فقر ) أي تحول بينه وبين الفقر لارتفاقه بثمن نتاجها ~~| ( حم عن ابن مسعود ) ورجاله ثقات # ( الخيل لثلاثة هن لرجل أجر ) أي ثواب ( ولرجل ستر | وعلى رجل وزر ) أي ~~اثم ووجه الحصر في الثلاثة أن الذي يقتنى خيلا إنما يقتنيها الركوب أو | ~~بحارة وكل منهما أما أن يقترن به طاعة فهو طاعة وهو الأول أو معصية وهو ~~الأخير أولا ولا هو | الثاني ( فأما الذي هي له أجر فرجل ربطها في سبيل ~~الله فأطال لها ) أي للخيل حبلها ( في مرج | PageV01P537 | بسكون الراء ~~وبجيم ترعى فيه ( أو روضة ) شك الراوي وهي الموضع الذي يكثر فيه الماء ~~فيكثر | فيه النبات ( فما أصابت في طيلها ذلك ) بكسر الطاء المهملة وفتح ~~المثناة التحتية الخيط الذي تربط | فيه ويطول لترعى ( من المرج أو الروضة ~~كانت له حسنات ) يعني فيكون لصاحب الخيل وثواب | مقدار مواضع أصابتها في ~~ذلك الطيل ( ولو أنها قطعت طيلها فاستنت ) بشد النون أي عدت | ومرجت ومرحت ~~( شرفا أو شرفين ) أي شوطا أو شوطين والشرف العالي من الأرض ( كانت | ~~آثارها ) أي مقدارا آثارها في الأرض بحوافرها ms0915 ( وأرواثها ) أي وأبوالها ( ~~حسنات له ) يريد | ثواب ذلك لا ان الارواث توزن ( ولو أنها مرت بنهر فشربت ~~) منه ( ولم يرد أن يسقيها ) أي والحال | أنه لم يتعمد سقيها ( كان ذلك ) ~~أي ما شربته يعني قدره ( حسنات له ) واذا حصل له هذا الثواب | حين لم يقصد ~~سقيها ففي قصده أولى ( ورجل ربطها تغنيا ) بفتح المثناة الفوقية والمعجمة ~~أي | استغناء عن الناس ( وسترا ) من الفقر ( وتعففا ) عن سؤال الناس يبع ~~نتاجها أو باجارتها | ( ثم لم ينس حق الله ) المفروض ( في رقابها ) ~~بالاحسان اليها والقيام بعلفها والشفقة عليها | في الركوب ( و ) لا في ( ~~ظهورها ) بأن يحمل عليها الغازي المنقطع ويعير الفحل للطروق وغير | ذلك ( ~~فهي له ستر ) من المسكنة ( ورجل ربطها فخرا ) أي تعاظما ( ورياء ) اظهار ~~اللطاعة | والباطن بخلافه ( ونواء ) بكسر النون والمد أي مناواة ومعاداة ( ~~لاهل الاسلام فهي له وزر ) | أي اثم ( مالك حم ق ت ه عن أبي هريرة ) # ( الخيل في نواصي شقرها الخير ) أي اليمن والبركة | والشقرة من الالوان ~~وهي تختلف بالنسبة للانسان والخيل والابل ( خط عن ابن عباس ) باسناد | ضعيف # ( الخيمة ) المذكورة في القرآن قوله حور مقصورات في الخيام ( درة مجوفة ) ~~| بفتح الواو المشددة أي واسعة الجوف ( طولها في السماء ستون ميلا في كل ~~زاوية منها للمؤمن | أهل لا يراهم الاخرون ) من سعة تلك الخيمة وكثرة | ~~مرافقها ( ق عن أبي موسى ) الاشعري ووهم | من زعم أنه من افراد البخاري | ~~والله سبحانه وتعالى | أعلم | م | * ( تم طبع الجزء الأول ويليه الجزء ~~الثاني أوله حرف الدال ) * | PageV01P538 | * ( فهرسة الجزء الأول من ~~التيسير بشرح الجامع الصغير للعلامة المناوي ) * | صحيفة | 7 حرف الهمزة | ~~419 فصل في المحلى بأل من هذا الحرف | 429 حرف الباء | 438 المحلى بأل من ~~هذا الحرف | 441 حرف التاء | 459 المحلى بأل من هذا الحرف | 462 حرف الثاء ~~| 483 المحلى بأل | 484 حرف الجيم | 487 المحلى بأل | 492 حرف الحاء | 502 ~~المحلى بأل | 511 حرف الخاء | 534 المحلى بأل # ( تمت فهرسة الجزء الأول ) # PageV01P539 | # | بسم الله الرحمن الرحيم # | ( حرف الدال ) # ( داووا ms0916 مرضاكم بالصدقة ) فإن الطب جسماني وروحاني فأرشد إلى الأول آنفا ~~وأشار إلى الثاني | هنا وهو الطب الحقيقي الذي لا يخطئ لكن لا يظهر نفعه ~~إلا لمن رق حجابه وكمل استعداده ولطفت | بشريته ( أبو الشيخ ) ابن حيان ( ~~في ) كتاب ( الثواب عن أبي أمامة ) ورواه عنه أيضا الطبراني وغيره | + ~~بإسناد حسن + # ( داووا مرضاكم بالصدقة ) فإن الصدقة دواء منجح ونبه بها على بقية ~~أخواتها | من القرب كعتق وإغاثة لهفان وإعانة مكروب ( فإنها تدفع عنكم ~~الأمراض والأعراض ) بفتح | الهمزة أي العوارض من المصائب والبلايا وقد جرب ~~ذلك الموفقون من أهل الله فوجدوا | الأدوية الروحانية تفعل ما لا تفعله ~~الحسية ( فر عن ابن عمر ) قال البيهقي منكر # ( دباغ | الأديم ) بفتح الهمزة وكسر الدال الجلد الذي ينجسر بالموت ( ~~طهوره ) بفتح الطاء أي مطهره فيصير | به طاهر العين لكنه متنجس فيغسل ~~وينتفع به وخرج به الشعر فلا يطهر به لأن الدباغ لا يؤثر فيه | وفيه حجة ~~على أحد حيث ذهب إلى أن جلد الميتة لا يطهر بدبغه لخبر لا تنتفعوا من ~~الميتة بإهابها | ورد بأنه قبل الدبغ أو منسوخ أو للتنزيه ( حم م عن ابن ~~عباس دعن سلمة بن المحبق ) وقيل سلمة بن | ربيعة بن المحبق الهذلي ( ن عن ~~عائشة ع عن أنس طب عن أبي أمامة وعن المغيرة ) بن شعبة | وهو متواتر # ( دباغ جلود الميتة طهورها ) شمل المأكول وغيره من كل جلد نجس بالموت | ~~وهو مذهب الشافعي وخصه مالك بالمأكول ( قط عن زيد بن ثابت ) + بإسناد ضعيف ~~+ . | # ( دباغ كل إهاب ) بالكسر الجلد ويقال الجلد قبل أن يدبغ ( طهوره ) عام في ~~كل جلد يقبل | الدباغ لا مطلقا فخرج جلد المغلظ ( قط عن ابن عباس ) بعدة ~~أسانيد وقال + صحيح + # ( دب ) | أي سار ( إليكم داء الأمم قبلكم ) أي عادة الأمم الماضية ( ~~الحسد والبغضاء ) نقل الداء عن | لأجسام إلى المعاني ومن أمر الدنيا إلى ~~الآخرة على الاستعارة ( والبغضاء هى الحالقة ) قالوا | PageV02P002 | وما ~~الحالقة قال ( حالقة الدين ) بكسر الدال ( لا حالقة الشعر ) أي الخصله التي ~~شأنها أن تحلق أي | تهلك وتستأصل ms0917 الدين كما يستأصل الموسى الشعر ونبه به ~~على أن البغضاء أقطع من الحسد وأقبح | ( والذي نفس محمد بيده ) أي بقدرته ~~وتصريفه ( لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ) بالله وبما علم مجئ | ( الرسول به ~~ضرورة ( ولا تؤمنوا ) إيمانا كاملا ( حتى تحابوا ) بحذف إحدى التاءين ~~الفوقيتين | وتشديد الموحدة أي يحب بعضكم ) بعضا ( أفلا أنبئكم بشيء إذا ~~فعلتموه تحاببتم ) أي أحب بعضكم | بعضا قالوا أخبرنا قال ( أفشوا السلام ~~بينكم ) أعلنوه وعموا به من عرفتموه وغيره فإنه يزيل | الضغائن ويورث ~~التحابب ( حم م ت والضياء ) المقدسي ( عن الزبير ) + بإسناد قال المنذري ~~جيد + | # ( دثر مكان البيت ) أي درس محل الكعبة بالطوفان ( فلم يحجه هود ولا صالح ~~حتى بوأه | الله لإبراهيم ) أي أراه أصله ومحله فأسس قواعده وبناه وأظهر ~~حرمته ودعا الناس إلى حجه ( الزبير | ابن بكار في النسب عن عائشة ) بإسناد ~~واه # ( دحية ) بمهملتين كحلية وبفتح أوله ( الكلبي ) بفتح | فسكون الصحابي ~~القديم المشهور ( يشبه جبريل ) في براعة جماله وكان جبريل يأتي المصطفى على ~~| صورته غالبا ( وعروة ) بضم العين المهملة ( ابن مسعود الثقفي ) الذس ~~أرسله قريش إلى المصطفى يوم | الحديبية ثم أسلم ودعا قومه للإسلام فقتلوه ( ~~يشبه عيسى بن مريم ) ولما قتله قومه قالوا مثله في | قومه كصاحب يونس ( ~~وعبد العزى ) بن قطن ( يشبه الدجال ) في الصورة في الجملة لا في مقدار | ~~الجثة وحجم الأعضاء ( ابن سعد ) في الطبقات ( عن الشعبي مرسلا ) # ( دخلت الجنة ) أي في | النوم ( فسمعت خشفة ) بفتح المعجمتين والفاء صوت ~~حركة أو وقع نعل ( فقلت ) أي لبعض الملائكة | والظاهر أنه جبريل ورضوان ~~وجنوده ( ما هذه ) الخشفة زاد في رواية أمامى ( قالوا هذا بلال ) | المؤذن ~~هذا في المنام فلا ينافي أن المصطفى أول داخل يوم القيامة ولا يجوز إجراؤه ~~على ظاهره | إذ ليس لنبي أن يتقدمه فكيف بأحد من أمته ( ثم دخلت الجنة ) ~~مرة أخرى ( فسمعت خشفة | فقلت ما هذه قالوا هذه الغميصاء ) بغين معجمة وصاد ~~مهملة مصغرا ويقال الرميصاء امرأة أبي | طلحة أم سليم بضم ففتح ( بنت ملحان ~~) بكسر الميم وسكون اللام وبالمهملة ونون ms0918 ابن خالد الأنصاري | واسمها نبلة ~~أو رملة أو سهلة أو رميثة أو مليكة أو نبيهة من الصحابيات الفاضلات ( عبد ) ~~بغير | إضافة ( ابن حميد عن أنس ) بن مالك ( الطيالسي ) أبو داود ( عن جابر ~~) + بإسناد حسن + # ( دخلت | الجنة فسمعت خشفة ) صوت غير شديد ( بين يدى ) أي أمامي بقربي ( ~~فقلت ما هذه الخشفة فقيل | هذا بلال يمشي أمامك ) أخبره بذلك ليطيب قلبه ~~ويدوم على العمل ويرغب غيره فيه وذا لا يدل على | تفضيله على العشرة ولا ~~بعضهم ( طب عد عن أبي أمامة ) + بإسناد حسن + # ( دخلت الجنة ليلة | أسرى بي فسمعت في جانبها وجسا ) بفتح الواو والجيم ~~صوتا خفيا ( فقلت يا جبريل ما هذا قال هذا | بلال المؤذن ) أي صوت بلال أي ~~صوت وقع قدمه أو نعله على الأرض ( حم ع عن ابن عباس ) | + بإسناد صحيح + # ( دخلت الجنة فرأيت لزيد بن عمرو بن نفيل ) بالتصغير بن أسد بن عبد العزى ~~| ابن قصي وهو ابن عم خديجة ( درجتين ) منزلتين عظيمتين فيها لكونه آمن ~~بعيسى ثم بمحمد ( ابن | عساكر ( في تاريخه ( عن عائشة ) + وإسناده جيد + # ( دخلت الجنة فرأيت ) مكتوبا ( على بابها | الصدقة بعشرة والقرض ) بفتح ~~القاف أشهر من كسرها يراد به اسم المفعول بمعنى المقرض | والمصدر بمعنى ~~الإقراض الذي هو تمليك شيء على أن يرد بدله ( بثمانية عشر فقلت يا جبريل ~~كيف | PageV02P003 | صارت الصدقة بعشرة والقرض بثمانية عشر قال لأن الصدقة ~~تقع في يد الغني والفقير والقرض | لا يقع إلا في يد من يحتاج إليه ) فيه أن ~~درهم القرض بدرهمي صدقة وذلك لأن فيه تنفيس كربة | وإنظار إلى قضاء حاجته ~~ورده ففيه عبادتان فكان بمنزلة درهمين وهما بعشرين حسنة فالتضعيف | ثمانية ~~عشر وهو الباقي فقط لأن المقرض يسترد ومن ثم لو أبرأ منه كان له عشرون ثواب ~~الأصل | والمضاعفة وتمسك به من فضل القرض على الصدقة ( طب عن أبي أمامة ) + ~~بإسناد حسن + | # ( دخلت الجنة فسمعت فيها قراءة فقلت من هذا قالوا ) أي الملائكة ( حارثة ~~) بحاء مهملة ومثلثة | ( ابن النعمان ) الأنصاري البدري ( كذلكم البر كذلكم ~~البر ) أي ms0919 حارثة نال تلك الدرجة بسبب | البرأى بر الوالدين وكرره للاستيعاب ~~والتأكيد ( ن ك عن عائشة ) + بإسناد صحيح + كما في الإصابة | # ( دخلت الجنة فرأيت فيها جنابذ ) بجيم ونون وذال معجمة أي قبايا ( من ~~اللؤلؤ ترابها | المسك فقلت لمن هذا يا جبريل قال للمؤذنين والأئمة من أمتك ~~يا محمد ) مقصود الحديث الإعلام | بشرف هاتين الوظيفتين وهل ذلك للمحتسب أو ~~مطلقا في بعض الأحاديث ما يدل على الأول ( ع | عن أبي ) بن كعب + بإسناد ~~ضعيف # ( دخلت الجنة فسمعت خشفة بين يدي فقلت ما هذه | الخشفة فقيل الغميصاء بنت ~~ملحان ) أم سليم الأنصارية ( حم م ن عن أنس ) بن مالك # ( دخلت | الجنة فإذا أنا بنهر حافتاه خيام اللؤلؤ ) أي خيام من اللؤلؤ ( ~~فضربت بيدي إلى ما يجري فيه | الماء فإذا مسك أذفر ) فقال أنس قلت ما ~~الأذفر قال الذي لا خلط له ( فقلت ما هذا يا جبريل قال | هذا الكوثر الذي ~~أعطاك الله ) إياه في الجنة ( حم خ ت ن عن أنس ) بن مالك # ( دخلت | الجنة فإذا أنا بقصر من ذهب ) حكمة كونه من ذهب الإشارة إلى أن ~~عمر من الذين أذهب الله عنهم | الرجس وطهرهم ( فقلت لمن هذا القصر ) ~~استفهام للملائكة ( قالوا الشاب من قريش فظننت أني | هو فقلت لمن هو قالوا ~~العمر ) بن الخطاب لم يصرح بكونه له ابتداء تبيانا لفضل قريش ( فلولا | ما ~~علمته من غيرتك لدخلته ) تمامه فبكى عمر ثم قال أعليك بأبي وأمي يا رسول ~~الله أغار ( حم ت حب | عن أنس ) بن مالك ( حم ق عن جابر ) بن عبد الله ( حم ~~عن بريدة ) بن الخصيب ( وعن معاذ ) بن جبل | # ( دخلت الجنة ) زاد في رواية البارحة ( فاستقبلتني جارية شابة فقلت لمن ~~أنت قالت | لزيد بن حارثة ) بن شراحيل الكلبي . مولى المصطفى ( الروياني ) ~~في مسنده ( والضياء ) المقدسي | ( عن بريدة ) + بإسناد ضعيف + # ( دخلت الجنة البارحة ) اسم لأقرب ليلة مضت ( فنظرت | فيها ) أي تأملت ( ~~فإذا جعفر ) بن أبي طالب الذي استشهد بموتة ( يطير مع الملائكة وإذا حمزة ) ~~بن | عبد المطلب الذي استشهد ms0920 بأحد ( متكئ على سريره ) فيها وورد عند ~~البيهقي أن جناحي جعفر من | ياقوت ( طب عدك عن ابن عباس ) صححه الحاكم ورد ~~عليه # ( دخلت الجنة فإذا جارية أدماء ) | شديدة السمرة ( لعساء ) في لونها أدنى ~~سواد ومشربة من الحمرة ( فقلت ما هذه يا جبريل قال إن الله | عز وجل عرف ~~شهوة جعفر بن أبي طالب للآدم اللعس فخلق له هذه ) لتكمل لذته وتعظم مسرته | ~~لكرامته وفيه أن من الحور ما هو كذلك ووصفهن بالبياض غالبي ( جعفر بن أحمد ~~القمي ) بضم | القاف وشدة الميم نسبة إلى قم بلد كبير بين أصبهان وساوة ( ~~في ) كتاب ( فضائل جعفر ) بن أبي طالب | ( والرافعي ) عبد الكريم إمام ~~الشافعية ( في تاريخه ) تاريخ قزوين ( عن عبد الله بن جعفر ) بن | أبي طالب # ( دخلت الجنة ) في النوم ( فرأيت في عارضتي الجنة ) أي ناحيتي بابها | ~~PageV02P004 | ( مكتوبا ثلاثة أسطر ) جمع سطر وهو الصف من الكتابة ( بالذهب ~~) أي ذهب الجنة وذهبها لا يشبه | ذهب الدنيا إلا في الاسم ( السطر الأول لا ~~إله إلا الله محمد رسول الله والسطر الثاني ما قدمناه ) في | الدنيا ( ~~وجدناه ) في الآخرة ( وما أكلنا ) من الحلال ( ربحنا ) أكله ( وما خلفنا ) ~~أي تركناه من | مالنا بعد موتنا ( خسرنا ) ه فإن حسابه ووباله على المورث ( ~~والسطر الثالث أمة مدئبة ) أي أمة | محمد كثيرة الذنوب ( ورب غفور ) كثيرا ~~لمغفرة فلو أتوه بقراب الأرض خطايا قابلهم بقرابها مغفرة | ( الرافعي ) عبد ~~الكريم في تاريخ قزوين ( وابن النجار ) محب الدين في تاريخ بغداد ( عن أنس ~~) | + بإسناد ضعيف + # ( دخلت الجنة فإذا أكثر أهلها البله ( بضم فسكون جمع أبله وهو | الغافل ~~عن الشر المطبوع على الخير أو السليم الصدر الحسن الظن بالناس ( ابن شاهين ~~) | ( في ) كتاب ( الأفراد ) بفتح الهمزة ( وابن عساكر ) في تاريخه ( عن ~~جابر ) قال ابن الجوزي حديث | + لا يصح + # ( دخلت الجنة فرأيت أكثر أهلها اليمن ) أي أهل اليمن بفتح الياء والميم ~~إقليم | معروف سمى به لأنه عن يمين الكعبة ( ووجدت أكثر أهل اليمن مذحج ) ~~وزان مسجد اسم أكمة | باليمن ولدت عندها امرأة من حمير واسمها ms0921 مدلة كانت ~~زوجة أدد فسميت المرأة باسمها ثم صار اسما | للقبيلة ومنهم قبيلة الأنصار ~~وهم المراد ( خط عن عائشة ) + بإسناد فيه كذاب + # ( دخلت الجنة | فسمعت نحمة ) بفتح النون وسكون المهملة أي صوتا أو نحنحة ~~( من ) جوف ( نعيم ) بضم النون | وفتح المهملة القرشي العدوي صحابي قديم ~~جليل استشهد باليرموك أو بأجنادين ( ابن سعد ) في | طبقاته ( عن أبي بكر ~~العدوي ) بعين ودال مهملتين مفتوحتين نسبة إلى عدي بن كعب ( مرسلا ) | أرسل ~~عن عمر وغيره # ( دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة ) أي دخلت في وقت الحج | وشهوره ~~وقيل غير ذلك كما مر ( م عن جابر ) بن عبد الله ( دت عن ابن عباس ) + غريب ~~ضعيف + | # ( دخلت امرأة النار ) قيل حميرية وقيل إسرائيلية ( في هرة ) أي لأجلها أو ~~بسببها | وذلك أنها ( ربطتها ) في رواية للبخاري حبستها ( فلم تطعمها ) حتى ~~ماتت جوعا كما للبخاري ( ولم | تدعها ) ولم تتركها ( تأكل من خشاش ) بفتح ~~الخاء المعجمة أشهر من الكسر والضم وزعم أنه بمهملة | غلط ( الأرض ) ~~حشراتها وهوامها سميت به لاندساسها في التراب من خشش في الأرض دخل | وذكر ~~الأرض للإحاطة والشمول ( حتى ماتت ) وظاهره أنها عذبت حقيقة أو بالحساب | ~~قيل وكانت كافرة والأصح مسلمة وإنما دخلت النار بهذا الإثم ( حم ق ه عن أبي ~~هريرة خ عن ابن | عمر ) # ( دخول البيت ) الكعبة المعظمة ( دخول في حسنة وخروج من سيئة ) وفي | ~~رواية للبيهقي من دخله دخل في حسنة وخرج من سيئة وخرج مغفورا له ( عدهب عن ~~ابن | عباس ) + بإسناد فيه كذاب + # ( درهم ربا يأكله الرجل ) ذكر الرجل غالبي والمراد الإنسان | ( وهو يعلم ~~) أنه ربا وأن الربا حرام ( أشد عند الله من ) ذنب ( ستة وثلاثين زنية ) ~~بالفتح المرة | الواحدة من الزنا وللحديت تتمة عند مخرجه وهي في الحطيم وفي ~~رواية في الخطيئة فسقط من قلم | المؤلف سهوا وهذا خرج مخرج الزجر والتهويل ~~لاعتياد الجاهلية أكل الربا وعمومه فيهم ( حم | طب عن عبد الله بن حنظلة ) ~~بن أبي عامر الراهب الأنصاري له رواية وأبوه غسيل الملائكة | + وإسناده ~~صحيح + # ( درهم أعطيه ms0922 في عقل ) أي إعانة في دية قتيل سميت عقلا تسمية | بالمصدر ~~لأن الإبل كانت تعقل بفناء ولي القتيل ثم كثر استعماله حتى أطلق على الدية ~~إبلا كانت | PageV02P005 | أو نقدا وعقلت عنه غرمت عنه ما لزمه من دية أو ~~جناية ( أحب إلي من مائة في غيره ) لما فيه من | تسكين الفتنة وإصلاح ذات ~~البين ( طس عن أنس ) + بإسناد فيه مجهول + # ( درهم حلال | يشتري به عسلا ) أراد عسل النحل خاصة وإن كانت العرب تسمى ~~كل ما تستحليه عسلا وهو يذكر | ويؤنث وتأنيثه أكثر ( ويشرب بماء المطر شفاء ~~من كل داء ) من الأدواء البنية أو القلبية مع | صدق النية وقوة اليقين ( ~~فرعن أنس ) + بإسناد ضعيف + # ( درهم الرجل ) يعني الإنسان | ( ينفق في ) حال ( صحته ) في وجوه البر ( ~~خير من عتق رقبة عند موته ) أي أفضل لما فيه من قهر النفس | وهو صحيح شحيح ~~يؤمل طول الحياة ويخشى الفقر ومقصوده الحث على الصدقة حال الصحة ( أبو | ~~الشيخ عن أبي هريرة ) + بإسناد ضعيف + # ( دعاء المرء المسلم ) بزيادة المرء ( مستجاب لأخيه ) | في الدين ( بظهر ~~الغيب ) لفظ الظهر مقحم ثم بين الإجابة بجملة استئنافية فقال ( عند رأسه ~~ملك | موكل به ) أي بالتأمين على دعائه بذلك كما يفيده قوله ( كلما دعا ~~لأخيه بخير قال الملك ) الموكل ( آمين ) | أي استجب يا رب ( ولك ) أيها ~~الداعي ( بمثل ذلك ) أي بمثل ما دعوت به لأخيك فالدعاء يظهر الغيب | أقرب ~~للإجابة لما ذكر ( حم م ه عن أبي الدرداء ) # ( دعاء الوالد ) لولده أي الأصل لفرعه | ( يفضي إلى الحجاب ) أي يصعد ~~ويصل إلى حضرة القبول فلا يحول بينه وبين الإجابة حائل ( ه عن | أم حكيم ) ~~بنت وداع الخزاعية في إسناده ثلاث نسوة بعضهن مجهول # ( دعاء الوالد لولده | كدعاء النبي لأمته ) في كونه غير مردود ( فرعن أنس ~~) + هذا حديث منكر بل قيل موضوع + | # ( دعاء الأخ لأخيه بظهر الغيب لا يرد ما لم يدع بأثم ) لأنه أقرب إلى ~~الإخلاص البزار عن عمران | ابن حصين ) بالضم ثم مهملتين ابن عبيد الخزاعي ~~وهو في مسلم باللفظ المذكور لكنه ms0923 قال مستجاب | # ( دعاء المحسن إليه ) بفتح السين ( للمحسن ) بكسرها لا يرد أي يقبله الله ~~مكافأة له على امتثال | أمره بالإحسان ( فرعن ابن عمر ) + بإسناد ضعيف + # ( دعوات المكروب ) أي المغموم | المحزون أي الدعوات النافعة له المزيلة ~~لكربه ( اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة | عين ) أي لا تفوض أمري ~~إلى نفسي لحظة قليلة قدر ما يتحرك البصر ( وأصلح لي شأني كله لا إله | إلا ~~أنت ) ختم بهذه الكلمة الشهودية إشارة إلى أن الدعاء إنما ينفع مع حضور ~~وشهود ( حم خدد | حب عن أبي بكرة ) بالتحريك واسمه نفيع + وإسناده صحيح + # ( دعوة ذي النون ) أي صاحب | الحوت وهو يونس ( إذ دعا بها وهو في بطن ~~الحوت لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين | لم يدع بها رجل مسلم ( ~~بزيادة رجل ( في شيء قط ) بنية صادقة صالحة ( إلا استجاب الله له ) لما ~~كانت | مسبوقة بالعجز والانكسار ملحوقة بهما صارت مقبولة ( حم ت ن ك هب ~~والضياء عن سعد ) بن | أبي وقاص قال ك صحيح وأقروه # ( دعوة المظلوم ) على من ظلمه ( مستجابة وإن كان فاجرا | ففجوره على نفسه ~~) لأنه مضطر ونشأ من اضطراره صحة التجائه إلى ربه وقطعه قلبه عما سواه أمن ~~| يجيب المضطر إذا دعاه ( الطيالسي ) أبو داود ( عن أبي هريرة ) ورواه عنه ~~أيضا أحمد + وإسناده | حسن + # ( دعوة الرجل ) يعني الإنسان فذكر الرجل وصف طردي ( لأخيه بظهر الغيب | ~~مستجابة وملك عند رأسه يقول آمين ولك بمثل ) قال النووي الرواية المشهورة ~~كسر ميم مثل | وحكى عياض فتحها والمثلثة وزيادة هاء أي عديله سواء ( أبو ~~بكر ) الشافعي ( في الغيلانيات عن | أم كرز ( بضم الكاف وسكون الراء بعدها ~~زاي الكعبية المكية صحابية لها أحاديث | PageV02P006 | # ( دعوة في السر تعدل سبعين دعوة في العلانية ) لأن دعاء السر أقرب إلى ~~الإخلاص | وأبعد عن الرياء ( أبو الشيخ في الثواب عن أنس ) ورواه عنه أيضا ~~الديلمي # ( دعوتان ليس | بينهما وبين الله حجاب ) بالمعنى المار ( دعوة المظلوم ~~ودعوة المرء لأخيه بظهر الغيب ) قال النووي | فيه أن دعوة المسلم في غيبة ms0924 ~~المدعو له مستجابة لأنها أبلغ في الإخلاص ( طب عن ابن عباس ) | + بإسناد ~~ضعيف + وزعم المؤلف صحته غير معول عليه لكن له شواهد # ( دع عنك معاذا ) أي | اترك ذكره بما ينقصه وما لا يليق بكماله والمراد ~~ابن جبل ( فإن الله يباهي به الملائكة ) أي بعبادته | وعلمه وأصل هذا كما ~~ذكره مخرجه الحكيم أن معاذا قال لرجل من أصحابه تعال حتى نؤمن | ساعة فقال ~~ذاك الرجل لرسول الله أو ما نحن بمؤمنين وذكر له قول معاذ فذكره وذلك لأن ~~القلب | أسرع انقلابا من القدر حين تغلي والإيمان كالقميص بينما أنت لبسته ~~إذا أنت نزعته فالإيمان | عندهم استقرار النور وإشرافه في صدورهم حتى تصير ~~أمور الآخرة وأمر الملكوت معاينة | فمنهم من يدوم له ذلك النور ومنهم من لا ~~فيحتاج لما يجدده ( الحكيم ) في نوادره ( عن معاذ ) + بإسناد | ضعيف + # ( دع داعي اللبن ) أي أبق في الضرع عند الحلب باقيا يدعو ما فوقه من ~~اللبن | فينزله ولا تستوعبه فإنه إذا استقصى أبطأ الدر قاله لضرار حين أمره ~~بحلب ناقة والأمر للإرشاد | ( حم تخ حب ك عن ضرار ) بكسر الضاد المعجمة ~~مخففا ( ابن الأزور ) واسمه مالك بن أوس بأسانيد | بعضها رجاله ثقات # ( دع قيل وقال ) مما لا فائدة فيه ومن حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ~~| ( وكثرة السؤال ) عما لا فائدة فيه ( وإضاعة المال ) صرفه في غير - له ~~وبذله في غير وجهه الماذون | فيه شرعا ( طس عن ابن مسعود ) + بإسناد ضعيف + ~~ووهم المؤلف في قوله + صحيح + # ( دع | ما يريبك ) أي يوقعك في الريب أي الشك والأمر للندب لأن توقي ~~الشبهات مندوب لا واجب | ( إلى ما لا يريبك ) أي اترك ما تشك فيه واعدل ~~للحلال البين لأن من اتقى الشبهات فقد استبرأ | لدينه وعرضه ( حم عن أنس ) ~~بن مالك ( ن عن الحسن ) بن علي أمير المؤمنين ( طب عن وابصة ) | بكسر ~~الموحدة التحتية وفتح المهملة ( ابن معبد ) بن عتبة الأسدي ( خط عن ابن عمر ~~) + بإسناد حسن + | وله شواهد ترقيه إلى الصحة # ( دع ما يريبك ) بضم المثناة التحتية ms0925 وفتحها أكثر رواية ( إلى | ما لا ~~يريبك ) أي اترك ما اعترض لك الشك فيه منقلبا عنه إلى ما لا شك فيه ( فإن ~~الصدق ينجي ) | أي فيه النجاة وإن ظن أن فيه الهلكة ( ابن قانع ) في معجمه ~~( عن الحسن ) بن علي # ( دع ما يريبك ) أي اترك ما تشك في كونه حسنا أو قبيحا أو حلالا أو حراما ~~( إلى ما لا يريبك ) أي واعدل | إلى ما لا شك فيه يعني ما تيقنت حسنه وحله ~~( فإن الصدق طمأنينة ) أي يطمئن إليه القلب ويسكن | ( وأن الكذب ريبة ) أي ~~يقلق له القلب ويضطرب ( حم ت حب عن الحسن ) بن علي + بإسناد قوي + | # ( دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإنك لن تجد فقد شيء تركته لله ) بل هو ~~موجود مثاب | عليه قال الغزالي ودرجات الورع ثلاثة الأولى هي التي تزول ~~العدالة بزوالها وهي التي تحرمها | فتوى الفقيه الثانية ورع الصالحين وهي ~~التحرز عما يتطرق إليه أعمال التحريم وأن أفتى بحله بناء | على الظاهر وهو ~~المراد بهذا الحديث الثالثة ورع المتقين المشار إليه بحديث لا يبلغ العبد ~~درجة | المتقين حتى يترك ما لا بأس به مخافة ما به بأس ( حل خط عن ابن عمر ~~) قال الخطيب + حديث باطل + | والصواب من قول مالك # ( دعهن ) يا ابن عتيك ( يبكين ) يعني النسوة اللاتي احتضر | PageV02P007 ~~| عندهن عبد الله بن ثابت ( ما دام عندهن ) لم تزهق روحه ( فإذا وجب فلا ~~تبكين باكية ) تمامه | قالوا يا رسول الله ما الوجوب قال الموت أفاد أنه ~~يكره البكاء على الميت بعد الموت لا قبله ( مالك | ن ك عن جابر بن عتيك ) ~~بن قيس الأنصاري # ( دعهن يا عمر ) بن الخطاب يبكين ( فإن العين | دامعة والقلب مصاب والعهد ~~قريب ) بفقد الحبيب فلا حرج عليهن في البكاء أي بغير نوح | ونحوه ( حم ن ه ~~ك عن أبي هريرة ) + بإسناد صحيح + # ( دعهن يبكين وإياكن ) التفات من | خطاب عمر إلى النسوة ( ونعيق الشيطان ~~) أي صياحه ( فإنه مهما كان من العين والقلب ) من | غير صياح ولا ضرب نحو ~~خد ( فمن ms0926 الله ) أن يرضاه ( ومن الرحمة ) المطبوع عليها الإنسان فلا لوم | ~~فيه ( ومهما كان من اليد ) بنحو ضرب خد وشق جيب ( واللسان ) من نحو صياح ~~وندب ( فمن | الشيطان ) أي هوالا مر به الراضي بفعلة قاله لما ماتت رقية ~~بنته فبكت النسوة فجعل عمر | يضربهن ( حم عن ابن عباس ) في الميراث + هذا ~~حديث منكر + # ( دعوا الحسناء ) أي اتركوا نكاح | المرأة الجميلة ( العاقر ) التي انقطع ~~حملها لكبر أو علة ( وتزوجوا السوداء ) وفي رواية السوداء | الولود ( فإني ~~أكاثر بكم الأمم يوم القيامة ) أي أفاخرهم وأغالبهم بكثرتكم والأمر للندب ( ~~عب عن | ابن سيرين مرسلا ) # ( دعوا الحبشة ) أي اتركوا التعرض لابتدائهم بالقتال ( ما ودعوكم ) | ~~يعني ما وادعوكم أي سالموكم فسقطت الألف ( واتركوا الترك ما تركوكم ) أي ~~مدة تركهم لكم | فلا تتعرضوا لهم إلا أن تعرضوا لكم لقوة بأسهم وبرد بلادهم ~~وبعدها كما مر ( دعن رجل ) من | الصحابة وهو ابن عمرو # ( دعوا الدنيا ) أي اتركوها ( لأهلها ) فإن ( من أخذ من الدنيا ) أي | من ~~متاعها وزهرتها ( فوق ما يكفيه ) لنفسه وعياله بالمعروف ( أخد حتفه ) أي ~~هلاكه ( وهو لا | يشعر ) بأن المأخوذ فيه هلاكه فهي السم القاتل ( ابن لال ~~) في المكارم ( عن أنس ) قال ينادي مناد | يوم القيامة دعوا الدنيا الخ + ~~وإسناده ضعيف + # ( دعوا الناس يصيب بعضهم من | بعض ) لأن أيدي العباد خزائن الملك الجواد ~~فلا يتعرض لها إلا بإذن فلا تسعروا ولا تتلقوا | الركبان ( فإذا استنصح ~~أحدكم أخاه ) أي طلب منه النصح ( فلينصحه ) وجوبا وذكر الأخ | للاستعطاف ~~وإلا فالنصح واجب لكل معصوم ( طب عن أبي السائب ) جد عطاء بن السائب | وكان ~~ينبغي تمييزه فإنه متعدد + وإسناده صحيح + # ( دعوا لي أصحابي ) إضافة تشريف تؤذن | باحترامهم وزجر سابهم وتعزيره ( ~~فوالذي نفسي ) بسكون الفاء ( بيده ) بقدرته وتدبيره | ( لو أنفقتم مثل ) ~~جبل ( أحد ذهبا ما بلغتم أعمالهم ) أي ما بلغتم من أنفاقكم بعض | أعمالهم ~~لما قارنها من مزيد إخلاص وصدق نية وكمال يقين والخطاب لخالد ونحوه ممن ~~تأخر | إسلامه والمراد من تقدم إسلامه منهم الذين كانت لهم الآثار الجميلة ~~والمناقب الجليلة ( حم ms0927 عن | أنس ) ورجاله رجال الصحيح # ( دعوا لي أصحابي وأصهاري ) أي اتركوا التعرض لهم بما | يؤذيهم لأجلي ~~وتمامه فمن آذاني في أصحابي وأصهاري آذاه الله تعالى يوم القيامة ( ابن ~~عساكر | عن أنس ) + بإسناد فيه مجهول ومضعف + # ( دعوا صفوان بن المعطل ) بضم الميم وفتح | الطاء المشددة أي اتركوه فلا ~~تتعرضوا له بشر ( فإنه خبيث اللسان طيب القلب ) أي | سليم الصدر نقي القلب ~~من الغش والتكبر والخيانة والعبرة بطهارة القلب ( ع عن سفينة ) | مولى ~~المصطفى يكنى أبا عبد الرحمن كان اسمه مهران أو غير ذلك فلقب سفينة لأنه ~~حمل شيئا كثيرا | PageV02P008 | في السفر + وإسناده حسن + # ( دعوا صفوان ) بن المعطل فلا تؤذوه ( فإنه يحب الله ورسوله ) | وما أحب ~~الله حتى أحبه الله يحبهم ويحبونه ( ابن سعد عن الحسن مرسلا ) هو البصري | # ( دعوني من السودان ) يعني من الزنج كما بينه في رواية أخرى ( فإنما ~~الأسود لبطنه وفرجه ) | أي لا يهتم إلا بهما فإن جاع سرق وأن شبع فسق ~~وحينئذ فاقتناء الزنجي خلاف الأولى عبدا كان | أو أمة ( طب عن ابن عباس ) + ~~بإسناد ضعيف + # ( دعوه ) أي اتركوا يا أصحابي من طلب مني | دينه فأغلظ فلا تبطشوا به ( ~~فإن لصاحب الحق مقالا ) أي صولة الطلب وقوة الحجة ( خ ت عن | أبي هريرة ) ~~وكذا رواه مسلم # ( دعوه ) أي المريض ( يئن ) أي يستريح بالأنين أي يقول آه | ولا تعنفوه ~~عليه ( فإن الأنين من أسماء الله تعالى ) أي لفظ آه من أسماء الله تعالى ~~لكن هذا | تتداوله الصوفية ويذكرون له أسرار ولم يرد به توقيف من حيث ~~الظاهر ( يستريح إليه العليل ) | فيه رد لقول طاوس أن الأنين مكروه ولكونه ~~شكوى ( الرافعي ) في تاريخ قزوين ( عن عائشة ) | قالت دخل المصطفى وعندنا ~~عليل يئن فقلنا اسكت فذكره # ( دفن البنات من المكرمات ) | أي من الأمور التي يكرم الله بها آباءهن ~~ونعم الصهر القبر قال بعضهم هذا خرج مخرج التعزية | للنفس ( خط عن ابن عمر ~~) + بإسناد ضعيف + # ( دفن بالطينة ) وفي رواية بالتربة ( التي خلق منها ) | قاله لما رأى ~~حبشيا يقبر بالمدينة فما من مولود ms0928 يولد إلا وفي سرته من تربة الأرض التي ~~خلق منها | ويموت فيها ( طب عن ابن عمر ) + بإسناد ضعيف + # ( دليل الخير كفاعله ) أي له ثواب كما أن | لفاعل الخير ثوابا ولا يلزم ~~تساويهما ( ابن النجار ) في تاريخه ( عن علي ) + وإسناد ضعيف + | # ( دم عفراء أزكى عند الله ) في رواية أحب إلى الله ( من دم سوداوين ) أي ~~ضحوا بالعفراء وهي | شاة يضرب لونها إلى بياض غير ناصع فإن دمها أفضل من دم ~~شاتين سوداوين ( طب عن كثيرة ) | بفتح الكاف وكسر المثلثة ( بنت أبي سفيان ~~) الخزاعية لها صحبة كذا ذكره أبو نعيم وابن منده | وقال ابن ماكولا بموحدة ~~+ وإسناده ضعيف + # ( دم ) شاة ( عفراء أحب إلي من دم سوداوين ) | يعني في الأضاحي ( حم ك عن ~~أبي هريرة ) قال في المهذب فيه أبو نفال واه # ( دم عمار ) ابن | ياسر ( حرام على النار أن تأكله أو تمسه ) لأن كمال ~~الإيمان يطفئ حر النيران ونبه بالدم على | بقية أجزاء بدنه ( ابن عساكر عن ~~علي ) ورواه عنه أيضا البزار ورجاله ثقات # ( دوروا مع كتاب | الله حيثما دار ) فأحلوا حلاله وحرموا حرامه فإنه ~~لكتابه المبين والصراط المستقيم ( ك عن | حذيفة ) بن اليمان # ( دونك ) بكسر الكاف أي خذي حقك يا عائشة ( فانتصري ) من | زينب التي ~~دخلت من غير إذن وهي غضبي ثم قالت أحسبك إذا قلبت لك بنية أبي بكر ذريعيها ~~| ثم أقبلت على عائشة فقال لها النبي ذلك ( ه عن عائشة ) + بإسناد لين + # ( دية المعاهد ) بفتح الهاء | أي الذمى الذي له عهد ( نصف دية الحر ) أي ~~المسلم وبه أخذ مالك وقال أبو حنيفة كدية مسلم | وقال الشافعي كثلثها ( دعن ~~ابن عمرو ) في إسناده مجهول # ( دية عقل الكافر نصف عقل | المؤمن ) أراد بالكافر من له ذمة أو أمان وبه ~~قال مالك مطلقا وأحمد أن كان القتل خطأ | والأفدية مسلم ( ت عن ابن عمرو ) ~~بن العاص + بإسناد حسن + # ( دية المكاتب بقدر ما عتق منه | دية الحر وبقدر ما رق منه دية العبد ) ~~قال الخطابي اجمعوا على أن المكاتب قن ما بقي عليه ms0929 درهم | جانيا ومجنيا ~~عليه ولم يقل بهذا الحديث إلا النخعي وتعقب بأنه حكى عن أحمد ( طب عن ابن | ~~PageV02P009 | عباس ) + بإسناد حسن + # ( دية الذمى دية المسلم ) أي مثل ديته وبه أخذ جمع منهم أبو حنيفة | ( طس ~~عن ابن عمر ) + بإسناد ضعيف والمتن منكر + # ( دية أصابع اليدين والرجلين سواء عشرة | من الإبل لكل إصبع ) قال أبو ~~البقاء وقع في هذه الرواية عشرة بالتاء وصوابه عشر لأن الإبل | مؤنثة ( ت ~~عن ابن عباس ) ورواه عنه أيضا أحمد + وإسناده صحيح + # ( دين المرء عقله ) هذا من | قبيل الحج عرفة ( ومن لا عقل له لا دين له ) ~~لأن العقل هو الكاشف عن مقادير العبودية | ومحبوب الله ومكروهة ( أبو الشيخ ~~) بن حيان ( في ) كتاب ( الثواب ) على الأعمال ( وابن النجار ) | في تاريخه ~~( عن جابر ) بن عبد الله # ( دينار أنفقته في سبيل الله ) أي في مؤن الغزوا وفي سبيل | الخير ( ~~ودينار أنفقته في رقبة ) أي في عتاقها ( ودينار تصدقت به على مسكين ) أو ~~فقير | ( ودينار أنفقته على أهلك ) أي على مؤنة من تلزمك مؤنته ( أعظمها ~~أجر الذي أنفقته على | أهلك ) قال القاضي البيضاوي قوله دينار مبتدأ ~~وأنفقته صفته وجملة أعظمها أجرا خبر | والنفقة على الأهل أعم من كونها ~~واجبة أو مندوبة فهي أكثر ثوابا ( م عن أبي هريرة ) | # الدار حرم ) أي دار الرجل حرمه ( فمن دخل عليك حرمك ) بغير إذن ( فاقتله ~~) أن لم يندفع | إلا بالقتل فتدفعه دفع الصائل ( حم طب عن عبادة بن الصامت ~~) رمز المؤلف لصحته وليس كما | قال بل + ضعيف + # ( الداعي والمؤمن ) على الدعاء أي القائل آمين ( في الأجر شريكان ) يعني ~~| كل منهما له أجر كأجر الآخر لكن لا يلزم التساوي ( والقارئ والمستمع ) ~~للقراءة أي قاصد | السماع ( في الأجر شريكان ) كذلك ( والعالم والمتعلم ) ~~للعلم الشرعي ( في الأجر شريكان ) حيث | استويا في الإخلاص ونحوه ( فرعن ~~ابن عباس ) + بإسناد ضعيف + # ( الدال على الخير كفاعله ) | لإعانته عليه فإن حصل ذلك الخير فله مثل ~~ثوابه وإلا فله ثواب دلالته وتمام الحديث والدال على | الشر كفاعله فسقط ~~ذلك من قلم المصنف ms0930 سهوا ( البزار وأبو يعلى عن ابن مسعود ) كذا فيما | وقفت ~~عليه من نسخ الكتاب وهو سهو وصوابه عن أبي مسعود وعن أنس ( طب عن سهل بن | ~~سعد ) الساعدي ( وعن أبي مسعود ) + وإسناد ضعيف + # ( الدال على الخير كفاعله ) في مطلق | الأجر لا المساواة إذ الأجر على ~~قدر النصب كما في حديث ( والله يحب إغاثة اللهفان ) أي | الملهوف المكروب ~~يعني يرضى ذلك ويثيب عليه ( حم ع والضياء عن بريدة ) بن الخصيب ( ابن | أبي ~~الدنيا ) القرشي ( في قضاء الحوائج عن أنس ) + بإسناد حسن + # ( الدباء ) بضم الدال وشد | الموحدة القرع ( يكبر الدماغ ) أي يقوي حواسه ~~( ويزيد في العقل ) لخاصية فيه علمها ولذلك | كان يحبه ( فرعن أنس ) + ~~بإسناد فيه كذاب + # ( الدجال ) بالفتح والتشديد من الدجل التغطية ( عينه خضراء ) تمام الحديث ~~كالزجاجة هكذا هو ثابت عند مخرجه وتشبيهها بالزجاجة لا ينافي | تشبيهها في ~~رواية بالعنبة الطافية فإن كثيرا ممن يحدث في عينه النتو يبقى معه الإدراك ~~وتصير | عينه تميل إلى الخضرة ( تخ عن أبي ) بن كعب ورجاله ثقات # ( الدجال ممسوح العين ) أي | موضع إحدى عينيه ممسوح كجبهته ليس فيه أثر ~~عين ( مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه كل مسلم ) | زاد في رواية كاتب وغير كاتب ~~والكتابة مجاز عن حدوثه وشقاوته وإلا لقرأها الكافر ( م عن | أنس ) بن مالك # ( الدجال أعور العين ) والله تعالى منزه عن العور وعن كل آفة فكيف يدعى | ~~الربوبية وقوله ( اليسرى ) لا يعارضه قوله في رواية اليمنى لأن إحدى عينيه ~~طافية لا ضوء لها | والأخرى ناتئة كحبة عنب ( جفال الشعر ) بضم الجيم وخفة ~~الفاء كثيره ( معه جنة ونار فناره | PageV02P010 | جنة وجنته نار ) أي من ~~أدخله ناره لتكذيبه إياه تكون تلك النار سببا لدخوله الجنة ومن | أدخله ~~جنته لتصديقه إياه تكون تلك الجنة سببا لدخوله النار في الآخرة ( حم م ه عن ~~حذيفة ) | ابن اليمان # ( الدجال لا يولد له ) أي بعد خروجه أو مطلقا ( ولا يدخل المدينة ) ~~النبوية | ( ولا مكة ) فإن الملائكة تقوم على أنقابهما تطرده عنهما تشريفا ~~للبلدين ( حم عن أبي سعيد ) | الخدري # ( الدجال ms0931 يخرج من أرض ) يعني بلد ( بالمشرق ) أي بجهة المشرق ( يقال لها ~~| خراسان ) بضم الخاء المعجمة وخفة الراء وسين مهملة بلد كبير قيل معناها ~~كل بالرفاهية ( يتبعه | أقوام ) من الأتراك واليهود ( كأن وجوههم المجان ) ~~جمع مجن وهو الترس ( المطرقة ) بضم الميم | وشد الراء المفتوحة أي الأتراس ~~التي ألبست العقب شيأ فوق شيء شبهها بها في غلظها وعرضها | ( ت ك عن أبي ~~بكرة ) + بإسناد صحيح + # ( الدجال تلده أمه وهي منبوذة ) أي مطروحة ( في قبرها ) | بعد موتها ( ~~فإذا ولدته حملت النساء بالخطائين ) يعني أنهم يرونه ينفر في بطنها ويختلج ~~فيشق | جوفها فيستهل صارخا ومن حينئذ يكون من حملت به أمه وولدته من أهل ~~الفسوق ولفظ رواية | الديلمي وأبو نعيم الدجال تلده أمه وهو مقبور في في ~~قبره قال الديلمي أصل القبر الموضع الغامض | المستور يقال نخلة قبور إذا ~~كان حملها مستترا بسعفها وذلك أن أمه كانت حاملا به فوضعت | جلدة مصمتة ~~فقالت القابلة سلعة فقالت أمه بل فيها ولد كان ينقر في بطني فشقوها عنه ~~فلما رأى | الدنيا ومسه روح الهواء استهل صارخا ( طس عن أبي هريرة ) + وهذا ~~منكر + # ( الدعاء هو | العبادة ) أي أعظمها فهو كقوله الحج عرفة أي ركنه الأعظم ~~لدلالته على أن فاعله مقبل | بوجهه إلى الله معرض عما سواه ( حم ش خد 4 حب ~~ك عن النعمان بن بشيرع عن البراء ) + بأسانيد | صحيحة + # ( الدعاء مخ العبادة ) أي خالصها لأن الداعي إنما يدعو الله عند انقطاع ~~أمله | مما سواه وذلك حقيقة التوحيد والإخلاص ولا عبادة فوقهما قال ابن ~~العربي وبالمخ تكون | القوة للأعضاء فكذا الدعاء مخ العبادة به تتقوى عبادة ~~العابدين فإنه روح العبادة قال بعض | المفسرين في قوله تعالى أن الذين ~~يستكبرون عن عبادتي أي عن دعائي ( ت عن أنس ) وقال | غريب وفيه ابن لهيعة # ( الدعاء مفتاح الرحمة والوضوء مفتاح الصلاة ) لأن الفعل | لا يمكن بدون ~~آلته ( والصلاة مفتاح الجنة ) أي مبيحة لدخولها لأن أبواب الجنة مغلقة | ~~ولا يفتحها إلا الطاعة والصلاة أعظمها وفيه استعارة ( فر عن ابن عباس ) + ~~بإسناد ms0932 ضعيف + | # ( الدعاء سلاح المؤمن ) به يدافع البلاء ويعالجه كما يدافع عدوه بالسلاح ~~( وعماد الدين ) أي | عموده الذي يقوم عليه ( ونور السموات والأرض ) أي ~~يكون للداعي نورا فيهما ( ع ك عن علي ) | وفيه انقطاع # ( الدعاء لا يرد بين الأذان ) المشروع ( والإقامة ) إذا كانت نفس | ~~الداعي فعالة وهمته مؤثرة ( حم د ت ن حب عن أنس ) + بإسناد جيد + # ( الدعاء بين | الأذان والإقامة مستجاب ) بعد جمع شروط الدعاء وأركانه ~~وآدابه فإن تخلف شيء منها فلا يلوم | إلا نفسه ( ع عن أنس ) + بإسناد ضعيف ~~+ [ # ] ( الدعاء مستجاب ما بين النداء ) يعني ما بين | النداء بالصلاة وهو ~~الأذان ( و ) بين ( الإقامة ) للصلاة ( ك عن أنس ) بن مالك # ( الدعاء يرد القضاء ) يعني يهونه وييسر الأمر فيه ( وإن البر ) بالكسر ) ~~( يزيد في الرزق ) بأن يبارك فيه | وأكده وما بعده بأن رد الاستبعاد ذلك ( ~~وأن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه ) تمامه ثم قرأ | رسول الله @QB@ إنا ~~بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة @QE@ الآية وهذا يعارضه حديث أن الرزق لا ~~تنقصه | PageV02P011 | المعصية وقد يقال أنه تارة ينقصه وتارة لا والاختلاف ~~باختلاف الأشخاص والأحوال ( ك عن | ثوبان ) بضم المثلثة وقيل بفتحها وصححه ~~ورد عليه بأنه واه # ( الدعاء جند من أجناد الله ) | أي عون من أعوانه على قضاء الحوائج وبلوغ ~~المآرب ودفع البلاء والمصائب وأكد ذلك | بقوله ( مجند يرد القضاء بعد أن ~~يبرم ) أي يحكم بأن يسهله من حيث تضمنه للصبر على القضاء | والرضا به ~~والرجوع إلى الله فكأنه رده ( ابن عساكر ) في تاريخه ( عن نمير ) بضم النون ~~| ( ابن أوس ) الأشعري التابعي ( مرسلا ) وأسنده الديلمي من حديث أبي موسى # ( الدعاء | ينفع مما نزل ) من المصائب والمكاره أي يسهل تحمل البلاء ~~النازل فيصيره كأنه لم ينزل أو يرضيه حتى لا يتمنى خلافه ( ومما لم ينزل ) ~~من ذلك فيمنع نزوله بالمعنى المقرر ( فعليكم عباد الله ) | بحذف حرف النداء ~~( بالدعاء ) أي الزموه واجتهدوا فيه وداوموه وكفى بك شرفا أن تدعوه | ~~فيجيبك ويختار لك ما هو الأصلح ( ك عن ابن عمر ) وقال صحيح ورد بأن في + ~~إسناده ms0933 لينا + # ( الدعاء | يرد البلاء ) إذ لولا إرادة الله رده ما فتح له باب الدعاء ( ~~أبو الشيخ ) والديلمي ( عن أبي هريرة ) | + وإسناده ضعيف + # ( الدعاء محجوب عن الله حتى يصلي ) بالبناء للمفعول أي يصلي الداعي | ( ~~على محمد وأهل بيته ) يعني لا يرفع الدعاء إلى الله رفع قبول حتى يصحبه ~~الصلاة عليه وعليهم | فهي الوسيلة إلى الإجابة ( أبو الشيخ عن علي ) ورواه ~~عنه البيهقي أيضا # ( الدم مقدار | الدرهم يغسل ) وجوابا ( وتاد منه الصلاة ) أي إذا صلى ~~وعلى بدنه أو ملبوسه قدر درهم منه | وجب قضاء الصلاة وهذا في دم الأجنبي ~~فإنه يعفى عن قليله فقط وهو ما دون الدرهم وبهذا أخذ | بعض المجتهدين وأناط ~~الشافعية القلة والكثرة بالعرف ( خط عن أبي هريرة ) + بإسناد واه + بل | ~~قيل بوضعه # ( الدنانير والدراهم خواتيم الله في أرضه ) أي طوابعه المانعة للرد عن | ~~قضاء الحوائج ( من جاء بخاتم مولاه قضيت حاجته ) يعني هي إحدى المسخرات ~~لبني آدم التي | قال الله فيها وسخر لكم الآية فإذا وصل إليك منافع المسخرة ~~حصل المطلوب قال الغزالي من | نعم الله خلق الدرهم والدينار وبهما قوام ~~الدنيا وفيه أن الخاتم يكنى به عن الدينار والدرهم كما بينه | الثعالبي ( ~~طس عن أبي هريرة ) + بإسناد ضعيف + # ( الدنيا حرام على أهل الآخرة ) أي | ممنوعة عنهم ( والآخرة حرام على أهل ~~الدنيا ) لأن المتقلل من الدنيا يمكنه التوسع في عمل الآخرة | والمتوسع ~~فيها لا يمكنه لما بينهما من التضاد فهما ضرتان ولذلك قال روح الله عيسى لا ~~يستقيم | حب الدنيا والاخرة في قلب مؤمن كما لا يستقيم الماء والنار في ~~اناء واحد ( والدنيا والآخرة | حرام على أهل الله ) لأن جنات عامة المؤمنين ~~جنات المكاسب وجنة العارفين جنة المواهب فلما | عبدوه لا خوفا من ناره ولا ~~طمعا في جنته صارت جنتهم النظر إلى وجهه ولذلك قال أبو يزيد لله | رجال لو ~~حجب الله عنهم طرفة عين استغاثوا من الجنة كما يستغيث أهل النار منها ( فر ~~عن ابن | عباس ) + بإسناد ضعيف + # ( الدنيا حلوة خضرة ) أي مشتهاة مونقه تعجب الناظر فمن ms0934 استكثر | منها ~~أهلكته كالبهيمة إذا أكثرت من أكل الزرع الأخضر ( طب عن ميمونة ) بنت الحرث ~~| الهلالية أم المؤمنين + بإسناد صحيح + # ( الدنيا حلوة رطبة ) أشار به إلى سرعة زوالها وفنائها | وأنها غرارة ~~تفتن الناس بحلاوتها وطراوتها ( فر عن سعد ) بن أبي وقاص + بإسناد ضعيف + | # ( الدنيا حلوة خضرة ) أي طيبة المذاق حسنة المنظر ( فمن أخذها بحقه ) أي ~~من حلال ( بورك | PageV02P012 | له فيها ) أي انتفع بما أخذه منها في ~~الدنيا بالتنمية والبركة وفي الآخرة بالثواب ( ورب منخوض ) | أي متسارع ~~ومنهمك ( فيما ) أي في نيل الذي ( اشتهت نفسه ) منها ( ليس له يوم القيامة ~~إلا النار ) | أي دخولها للتطهير لا للتخليد ولذلك قال لقمان لابنه خذ من ~~الدنيا بلاغك وأنفق فضول | كسبك لآخرتك ( طب عن ابن عمرو ) بن العاص ورجاله ~~ثقات # ( الدنيا حلوة خضرة ) | أي روضة خضراء مستحلاة الطعم ( من اكتسب منها ~~مالا من حله وأنفقه في حقه ) الواجب | والمندوب ( أثابه الله عليه ) في ~~الآخرة ( وأورده جنته ) أي أدخله إياها ( ومن اكتسب منها | مالا من غير حله ~~وأنفقه في غير حقه أحله الله دار الهوان ) النار إن لم يدركه العفو ( ورب | ~~متخوض في مال الله ورسوله له النار يوم القيامة ) فالدنيا لا تذم لذاتها ~~فإنها مزرعة الآخرة | ( هب عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( الدنيا دار من لا دار له ) لما كان القصد الأول من | الدار الإقامة مع ~~عيش هنئ أبدى والدنيا بخلافه لم تستحق أن تسمى دارا فمن داره الدنيا فلا ~~دار له | ( ومال من لا مال له ) لأن القصد من المال الإنفاق في القرب فمن ~~أتلفه في لذاته فحقيق أن يقال | لا مال له ( ولها يجمع من لا عقل له ) ~~لغفلته عما يهمه في الآخرة ويراد منه في الدنيا * ( تنبيه ) * | قال ~~الغزالي ليس الدنيا عبارة عن المال والجاه فقط بل هما حظان من حظوظها ~~وشعبتان من | شعبها وشعب الدنيا كثيرة ودنيا العبد حالته قبل الموت وآخرته ~~حالته بعده وكلما له فيه | حظ قبله فهو من دنياه إلا العلم والمعرفة ~~والحرية وما يبقى معه بعد ms0935 الموت فإنها أيضا لذة عند أهل | البصائر ليست من ~~الدنيا وإن كانت في الدنيا فالدنيا ترجع إلى أعيان موجودة وإلى حظه منها | ~~وإلى شغله في إصلاحها ( حم هب عن عائشة هب عن ابن مسعود موقوفا ) + بأسانيد ~~صحيحة + | # ( الدنيا ) أي الحياة الدنيا ( سجن المؤمن ) بالنسبة لما أعد له في ~~الآخرة من النعيم المقيم | ( وجنة الكافر ) بالنسبة لما أمامه من عذاب ~~الجحيم قال ابن الكمال وفيه أن نعم الله الدنيوية أوفى | في حق الكافر كذا ~~ادعاه وفيه نظر لا يخفى ( حم م ت ه عن أبي هريرة طب ك عن سلمان ) الفارسي | ~~( البزار عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( الدنيا سجن المؤمن ) لأنه ممنوع من شهواتها المحرمة | فكأنه في سجن ~~والكافر عكسه فكأنه في جنة ( وسنته ) بفتح أوله والسنة بفتح السين المهملة ~~| القحط والجدب ذكره المؤلف ( فإذا فارق الدنيا فارق السجن والسنة ) أي ~~الجدب والقحط لأن | مثل المؤمن حين تخرج روحه كرجل كان في سجن وعذاب وانتقل ~~إلى الانفساح ودار السرور | والأفراح ( حم طب حل ك عن ابن عمرو ) بن العاص ~~+ بإسناد صحيح + # ( الدنيا ) كلها كذا هو | عند مخرجه الديلمي فأسقطه المؤلف سهوا ( سبعة ~~أيام من أيام الآخرة ) تمامه عند مخرجه وذلك | قوله عز وجل ^ ( وإن يوما ~~عند ربك كاف سنة مما تعدون ) ^ ( فرعن أنس ) + بإسناد فيه وضاع + # ( الدنيا | سبعة آلاف سنة ) أي عمرها ذلك بعدد النجوم السيارة ( أنا في ~~آخرها ألفا ) فإذا تمت السبعة | فذلك وقت طي الدنيا وهذا الحديث لا مسكة ~~فيه وألفاظه مصنوعة ملفقة والحق أن ذلك لا يعلم | حقيقته إلا الله ( طب ~~والبيهقي في الدلائل عن الضحاك بن زمل ) الجهني بإسناد واه بل قال جمع | ~~منهم ابن الأثير ألفاظه موضوعة # ( الدنيا كلها متاع ) أي هي مع خستها إلى فناء | وإنما خلق ما فيها لأن ~~يتمتع به مع حقارته أمد قليلا ( وخير متاعها المرأة الصالحة ) فهي أطيب | ~~حلال في الدنيا أي لأنه تعالى زين الدنيا بسبعة أشياء وأعظمها زينة النساء ~~قال القرطبي فسرت | PageV02P013 | الصالحة في الحديث بقوله التي إذا انظر ms0936 ~~إليها سرته وإذا أمرها أطاعته وإذا غاب عنها حفظته | في نفسها وماله ( حم م ~~ن عن ابن عمرو ) بن العاص # ( الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ما كان | منها الله عز وجل ) قوله ~~ملعونة أي متروكة مبعدة متروك ما فيها أو متروكة الأنبياء والأصفياء كما | ~~في خبر لهم الدنيا ولنا الاخرة ( حل والضياء عن جابر ) + وإسناد حسن + # ( الدنيا ملعونة ) | لأنها غرت النفوس بزهرتها ولذتها فأمالتها عن ~~العبودية إلى الهوى ( ملعون ما فيها إلا ذكر الله | وما والاه ) كذا فيما ~~وقفت عليه من النسخ ولفظ رواية الحكيم وما آوى إليه ( وعالما أو متعلما ) | ~~أي هي وما فيها مبعد عن الله إلا العلم النافع الدال على الله فهو المقصود ~~منها فاللعن وقع على | ما غر من الدنيا لا على نعيمها ولذتها فإن ذلك ~~تناوله الرسل والأنبياء ( ه عن أبي هريرة طس عن ابن مسعود ) رمز المؤلف ~~لصحته وليس كما قال إذ فيه مجهول # ( الدنيا ملعونة ملعون | ما فيها إلا أمرا بمعروف أو نهيا عن منكرا أو ~~ذكر الله ) فإن هذه الأمور وإن كانت فيها ليست | منها بل من أعمال الآخرة * ~~( تنبيه ) * قال الغزالي من عرف نفسه وعرف ربه وعرف الدنيا | وعرف الآخرة ~~شاهد بنور البصيرة وجه عداوة الدنيا للآخرة وانكشف له أن لا سعادة | في ~~الآخرة إلا لمن قدم على الله عارفا به محبا وأن المحبة لا تنال إلا بدوام ~~الذكر والمعرفة لا تنال | إلا بدوام الفكر ( البزار عن ابن مسعود ) رمز ~~المؤلف لصحته وليس كما قال إذ فيه مجهول | # ( الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ما ابتغى به وجه الله تعالى ) ومن أحب ~~ما لعنه الله فقد | تعرض للعنه وغضبه قال الغزالي لعل ثلث القرآن في ذم ~~الدنيا ( طب عن أبي الدرداء ) + بإسناد | لا بأس به + # ( الدنيا لا تنبغي لمحمد ولا لآل محمد ) فإنه تعالى حمى من أحبه عنها ~~لئلا | يتدنس منها ومنحها أعداءه ليصرف بها وجوههم عنه ( أبو عبد الرحمن ~~السلمى ) الصوفى ( في ) | كتاب ( الزهد عن عائشة ) + بإسناد ضعيف + # ( الدنيا ms0937 لا تصفو لمؤمن كيف ) تصفو له ( وهي | سجنه وبلاؤه ) فلا يركن ~~إليها إلا أسفه الخلق وأقلهم عقلا آثر الخيال على الحقيقة والمنام | على ~~اليقظة والناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا ( ابن لال عن عائشة ) ورواه عنها ~~أيضا الديلمي | # ( الدهن ) بالضم أي الإدهان به ( يذهب بالبؤس ) بالضم أي الحزن أو الشعث ~~أو غم النفس | ( والكسوة ) أي التجمل بها ( تظهر الغنى ) للناس ( والإحسان ~~إلى الخادم ) أي إحسان | الإنسان إلى خادمه بحسن الهيئة والملبس ( مما يكبت ~~الله به العدو ) أي يحزنه ويذله والقصد | الحث على فعل المذكورات لما يترتب ~~عليها من هذه النتائج ( ابن السني وأبو نعيم ) كلاهما ( في ) | كتاب ( الطب ~~) النبوي ( عن طلحة ) بن عبيد الله # ( الدواء من القدر ) بالتحريك أي من | قضاء الله وقدره والشفاء يحصل عنده ~~بإذن الله لا به ( وقد ينفع ) في إزالة الداء وتحقيقه ( بإذن | الله ) الذي ~~لا ينفع شيء ولا يضر إلا بإذنه قاله لما سئل هل ينفع الدواء من القدر ( طب ~~وأبو نعيم عن | ابن عباس ) + بإسناد ضعيف + # ( الدواء من القدر وهو ينفع ) أي ينفع الله به ( من يشاء ) | الله نفعه ~~من خلقه ( بما شاء ) من الأدوية فربما دواء لشخص لا يكون دواء لآخر من ~~اتحاد | العلة فالشافي في الحقيقة هو الله والأدوية أسباب وهذا قاله وقد ~~سئل هل ينفع الدواء من القدر | ( ابن السني ) في الطب ( عن ابن عباس ) ~~ورواه عنه الديلمي أيضا # ( الدواوين ) جمع ديوان | بكسر الدال وقد تفتح فارسي معرب وهو الدفتر ~~والمراد ما هو مكتوب فيه ( ثلاثة فديوان لا يغفر | PageV02P014 | الله منه ~~شيا وديوان لا يعبا الله به شيأ ) أي لا يبالي به فيسامح به من شاء ويتجاوز ~~عنه ( وديوان | لا يترك الله منه شيأ ) بل يعمل فيه بقضية العدل بين أهله ( ~~فأما الديوان الذي لا يغفر الله منه شيأ | فالإشراك بالله ) أن الله لا ~~يغفر أن يشرك به ( وأما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيأ فظلم العبد | ~~نفسه فيما بينه وبين ربه من صوم يوم ) مفروض ( تركه أو صلاة ) مفروضة ( ~~تركها ms0938 فإن الله تعالى | يغفر ذلك ) لمن فرط منه ( إن شاء ) أن يغفره ( ~~ويتجاوز ) عنه زاد تأكيد لما قبله ( وأما الديوان | الذي لا يترك الله منه ~~شيأ فمظالم العباد ) بعضهم لبعض فإنه سيكون ( بينهم القصاص ) يوم القيامة | ~~( لا محالة ) أي لابد أن يطالب بها حتى يقع القصاص وهذا هو الغالب وقد يرضى ~~بعض الخصوم | كما في خبر قال في القرينة الأولى لا يغفر ليدل على أن الشرك ~~لا يغفر أصلا وفي الثانية لا يعبأ | ليشعر بأن حقه تعالى مبني على المسامحة ~~وفي الثالثة لا يترك ليؤذن بأن حق الغير لا يهمل قطعا وخص الصلاة والصوم ~~لأنهما أعظم أركان الدين فغيرهما من باب أولى ( حم ك عن | عائشة ) قال ك ~~صحيح ورد عليه # ( الديك الأبيض ) إلا فرق كما يأتي في حديث وكذا | يقال فيما بعده ( ~~صديقي ) لأنه أقرب الحيوان صوتا إلى الذاكرين الله ويوقظ للصلاة فهو ~~لإعانته | على ما يوصل للخير كالصديق النافع ( ابن قانع ) في المعجم ( عن ~~أثوب ) بوزن أحمد وأوله مثلثة | وآخره موحدة ابن عتبة بمهملة فمثناة فوقية ~~قال أحمد + حديث منكر لا يصح إسناده + # ( الديك | الأبيض صديقي وصديق صديقي وعدو عدو الله ) تمام الحديث وكان ~~رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] | يبيته معه في البيت فيندب لنا فعل ذلك ~~تأسيا به ( أبو بكر البرقي ) بفتح الموحدة التحتية | وسكون الراء نسبة إلى ~~برقة بلد بالمغرب ( عن أبي زيد الأنصاري ) بإسناد فيه كذاب + | # ( الديك الأبيض صديقي وصديق صديقي وعدو عدوى ) ولذلك نهى عن سبه وأمر ~~باقتنائه | ( الحرث ) بن أبي أسامة ( عن عائشة وأنس ) + معا بإسناد ضعيف + # ( الديك الأبيض | صديقي وعدو وعدو والله يحرس دار صاحبه ) يمنع الشيطان ~~والسحر ( وسبع أدور ) من جيرانه | وهو بفتح فسكون فضم مثل أفلس جمع دار ~~وتهمز الواو ولا تهمز وتقلب فيقال آدر وهو كذلك | في رواية وتجمع أيضا على ~~ديار ودور والأصل إطلاق الدار على المواضع وقد تطلق على القبائل | مجازا ~~والمراد هنا الأول ( البغوي ) ناصر السنة في المعجم ( عن خالد بن معدان ) ~~بفتح الميم وسكون ms0939 | المهملة وفتح النون الكلاعي بفتح الكاف وهو تابعي فكان ~~على المؤلف أن يقول مرسلا | + وإسناد ضعيف + # ( الديك الأبيض الأفرق حبيبي وحبيب حبيبي جبريل يحرس | بيته ) الذي هو ~~فيه ( وستة عشر بيتا من جيرانه ) الملاصقين له من الجهات الأربع كما بينه ~~بقوله | ( أربعة عن اليمين وأربعة عن الشمال وأربعة من قدام وأربعة من خلف ~~) زاد في رواية أبي نعيم | وكان النبي يبيته معه في البيت ولا منافاة بين ~~قوله هنا ستة عشر بيتا وقوله في الحديث المار | والآتي سبع أدور لأن الأقل ~~لا ينفي الأكثر أو المراد هنا الأبيض إلا فرق وفيما مر الأبيض فقط | ( عق ~~وأبو الشيخ في ) كتاب ( العظمة عن أنس ) + وهو حديث منكر + كما في الدرر # ( الديك | يؤذن بالصلاة ) أي يعلم بدخول وقتها فيجوز الاعتماد عليه إذا ~~كان مجربا ( من اتخذ ديكا أبيض ) | أي اقتناء في بيته ( حفظ من ثلاثة من شر ~~كل شيطان وساحر وكاهن ) قال الحافظ زعم أهل | التجربة أن ذابح الديك الأبيض ~~إلا فرق لم يزل ينكب في ماله ( هب عن ابن عمر ) ثم قال الأشبه | ~~PageV02P015 | ارساله # ( الديك الأبيض صديقي وصديق صديقي وعدو عدوي يحرس دار صاحبه | وسبع دور ~~حولها ) وقد أفرد أبو نعيم أحاديث الديك بالتأليف وتبعه المؤلف ( الحرث ) ~~في مسنده | ( عن أبي زيد الأنصاري ) قال الخطيب + لا يصح + # ( الدينار بالدينار لا فضل بينهما | والدرهم بالدرهم لا فضل بينهما ) زاد ~~في رواية فمن زاد أو استزاد فقد أربى فيشترط في بيع بعض | الجنس الواحد ~~ببعض المماثلة والحلول والتقابض ( م ن عن أبي هريرة # ( الدينار كنز | والدرهم كنز والقيراط كنز ) أي إذا لم تخرج زكاته فهو ~~كنز وإن كان على وجه الأرض لم يدفن | فيدخل في قوله تعالى @QB@ والذين ~~يكنزون الذهب والفضة @QE@ الآية فإن أخرجت زكاته فليس بكنز | وإن دفن ( ابن ~~مردويه ) في تفسيره ( عن أبي هريرة ) + بإسناد ضعيف + ( الدينار بالدينار | ~~والدرهم بالدرهم وصاع حنطة بصاع حنطة وصاع شعير بصاع شعير وصاع ملح بصاع ~~ملح لا فضل | بين شيء من ذلك ) فإن وقع التفاضل فهو ms0940 ربا ( طب ك عن أبي أسيد ~~الساعدي ) + بإسناد صحيح | أو حسن + # ( الدينار بالدينار لا فضل بينهما والدرهم بالدرهم لا فضل بينهما فمن ~~كانت | له حاجة بورق ) بتثليث الراء والكسر أفصح ومحل تفسير ذلك كتب الفروع ~~أي فضة | ( فليصطرفها بذهب ومن كانت له حاجة بذهب فليصطرفها بالورق والصرف ~~ها وها ) بالمد | والقصر بمعنى خذ وهات فيشترط في الصرف الحلول والتقابض في ~~المجلس ( ه ك عن علي ) قال ك | + صحيح غريب وأقره الذهبي + # ( الدين ) بكسر الدال ( يسر ) أي الإسلام ذو يسر أي مبنى على | التسهيل ~~والتخفيف ( ولن يغالب الدين ) أي لا يقاومه ( أحد إلا غلبه ) يعني لا يتعمق ~~فيه أحد | ويأخذه لتشديد إلا عليه الدين وعجز المتعمق ( هب عن أبي هريرة ) ~~ورواه البخاري بلفظ أن الدين # ( الدين النصيحة أي عماده وقوامه النصيحة لله ولرسوله وللمؤمنين بولغ | ~~فيه حتى جعل الدين كله إياها وما ألطف قول المقرى في قصيدة التزام النون في ~~كل كلمة منها | # % نزه لسانك عن نفاق منافق % % وانزع فإن الدين نصح المؤمن % # % وتجنب المن المنكد للندى % % وأعن بنيلك من أعانك وامنن % ( تخ عن ~~ثوبان ) بضم المثلثة وقيل بفتحها ( البزار ) في مسنده ( عن ابن عمر ) + ~~بإسناد صحيح + | # ( الدين ) بفتح الدال ( شين الدين ) بفتح الشين المعجمة وبكسر الدال أي ~~عيبه لأنه يشغل القلب | بهمه وقضائه والتذلل للغريم فيشتغل بذلك عن العبادة ~~وقد يحلف فيأثم أو يموت فيرتهن به ( أبو | نعيم في ) كتاب ( المعرفة ) ~~معرفة الصحابة ( عن مالك بن يخامر ) بفتح المثناة التحتية والمعجمة وكسر | ~~الميم الحمصي + وإسناده واه + ( القضاعي ) في مسند الفردوس ( عنه ) أي عن ~~مالك ( عن معاذ بن | جبل ) + وإسناده حسن + # ( الدين ) بالفتح ( راية الله في الأرض ) التي وضعها الإذلال من شاء | ~~إذلاله ( فإذا أراد أن يذل عبدا وضعها في عنقه ) وذلك بإيقاعه في الاستدانة ~~فيحصل له الذل | والهوان ( ك عن ابن عمر ) وقال صحيح ورد عليه # ( الدين دينان ) بفتح الدال فيهما | ( فمن مات وهو ينوي قضاءه ) أي وفاءه ~~لربه متى أمكنه ( فأنا وليه ) أقضيه عنه مما يفئ الله به من ms0941 | نحو غنيمة ~~وصدقة ( ومن مات ولا ينوي قضاءه فذلك ) أي المدين الذي لم ينو وفاء هو ( ~~الذي | يؤخذ من حسناته ) يوم القيامة فيعطى لرب الدين فإنه ( ليس يومئذ ) ~~أي يوم الحساب ( دينار | ولا درهم ) يوفى به فإن لم تف حسناته أخذ من سيات ~~غريمه فطرحت عليه ثم ألقى في النار كما | PageV02P016 | في خبر ( طب عن ابن ~~عمر ) + بإسناد ضعيف + وقول المؤلف حسن فيه ما فيه # ( الدين | هم بالليل ) فإن الليل إذا جن وتذكر المديون أنه إذا أصبح طولب ~~وضيق عليه بات طول ليله في هم | وغم ( ومذلة بالنهار ) سيما إذا كان غريمه ~~سيئ التقاضي ( فر عن عائشة ) + بإسناد ضعيف + | # ( الدين ) بفتح الدال ( ينقص من الدين ) بكسرها أي يذهب منه ( و ) من ( ~~الحسب ) بالتحريك أي | أنه مزربه ( فر عن عائشة ) وفيه متروك # ( الدين قبل الوصية ) أي يجب تقديم وفائه على | تنفيذها ( وليس لوارث ~~وصية ) إلا أن يجيز الورثة فليس المراد نفي صحتها بل نفى لزومها ( هق عن | ~~علي ) + بإسناد ضعيف + كما قال في المهذب . | # | ( حرف الذال ) # ( ذاق طعم الإيمان من رضى بالله ربا ) أي اكتفى به ربا ولم يطلب غيره ( ~~وبالإسلام | دينا وبمحمد رسولا ) بأن لم يسلك إلا ما يوافق شرعه فمن كان ~~هذا نعته فقد حصلت له حلاوة الإيمان | في قلبه ( حم م ت عن العباس ) بن عبد ~~المطلب # ( ذاكر الله في الغافلين بمنزلة الصابر في | الفارين ) شبه الذاكر الذي ~~يذكر بين جمع لم يذكروا بمجاهد يقاتل بعد فرار أصحابه فالذاكر قاهر | هازم ~~لجند الشيطان والغافل مقهور ( طب عن ابن مسعود ) + بإسناد حسن أو صحيح + | # ( ذاكر الله في الغافلين مثل الذي يقاتل عن الفارين ) لما ذكرو ذاكر الله ~~بينهم يرد غضب الله | فيدفع بالذاكر عن أهل الغفلة العذاب وبالمصلى عمن لا ~~يصلي كذباب اجتمعن على مزبلة | وكناسة فعمد رجل إلى مكنسة فكنس تلك المزبلة ~~( وذاكر الله في الغافلين ) كرره ليناط به كل | مرة ما لم ينط به أولا ( ~~كالمصباح في البيت المظلم ) فهم يهتدون به ( وذاكر الله في الغافلين كمثل ms0942 ) ~~| بزيادة الكاف أو مثل ( الشجرة الخضراء في وسط الشجر الذي قد تحات من ~~الصريد ) أي تساقط | من شدة البرد شبه الذاكر بغصن أخضر مثمر والغافل بيابس ~~تهيأ للإحراق فأهل الغفلة أصابهم | حريق الشهوات فذهبت ثمار قلوبهم وهي ~~طاعة الأركان والذاكر قلبه رطب بذكره فلم يضره قحط | ولا غيره ( وذاكر الله ~~في الغافلين يعرفه الله مقعده من الجنة ) أي في الدنيا بأن يكشف له عنه ~~فيراه | أو يرى له أو فى القبر ( وذاكر الله في الغافلين يغفر الله له بعدد ~~كل فصيح وأعجمي ) الفصيح بنو آدم | والأعجمي البهائم ( حل عن ابن عمر ) + ~~بإسناد ضعيف + # ( ذاكر الله في رمضان مغفور له وسائل | الله فيه ) شيئا من خير الآخرة أو ~~لادنيا ( لا يخيب ) بالبناء للفاعل أو للمفعول ( طس هب عن ابن عمر ) | ابن ~~الخطاب وإسناده ضعيف # ( ذاكر الله خاليا ) أي بحيث لا يطلع عليه إلا الله والحفظة | ( كمبارزة ~~إلى الكفار ) أي ثوابه كثواب مبارزة من مسلم إلى الكفار ( من بين الصفوف ~~خاليا ) | أي ليس معه أحد فذكر الله في الخلوات يعدل ثواب الجهاد ولذلك ~~تزول جميع العبادات في عالم | القيامة إلا الذكر ذكره الإمام الرازي ( ~~الشيرازي في الألقاب عن ابن عباس ) ورواه عنه الديلمي | وغيره # ( ذبح الرجل أن تزكيه في وجهه ) أي تزكيته في وجهه كالذبح له إذا كان | ~~قصد المادح به طلب شيء منه فيمنعه الحياء عن الرد فيتألم كما يتألم المذبوح ~~ومقصوده النهي عن | ذلك ( ابن أبي الدنيا في الصمت ) أي في كتاب فضل الصمت ~~( من إبراهيم التيمي ) بفتح الفوقية | وسكون التحتية نسبة إلى تيم قبيلة ~~مشهورة ( مرسلا ) أرسل عن عائشة وغيرها # ( ذبيحة | المسلم حلال ذكر اسم الله ) عند الذبح ( أو لم يذكر ) ثم علل ~~ذلك بقوله ( أنه ) يعنى لأنه ( أن ذكر ) أحدا | PageV02P017 | عند الذبح ( ~~لم يذكر إلا اسم الله ) احتج به الجمهور على حل الذبيحة إذا لم يسم الله ~~عليها وحمله أحمد | على الناسى ( د في مر أسيله عن الصلت ) بفتح المهملة ~~وسكون اللام ( السدوسي ) بفتح فضم نسبة | إلى بني ms0943 سدوس قبيلة معروفة مرسلا ~~) ومع إرساله هو + ضعيف + # ( ذبوا ) أي ادفعوا ( عن | إعراضكم ) بفتح الهمزة ( بأموالكم ) تمامه عند ~~مخرجه قالوا يا رسول الله كيف تذب بأموالنا عن | أعراضنا قال تعطون الشاعر ~~ومن تخافون لسانه ( خط عن أبي هريرة ابن لال عن عائشة ) | # ( ذرارى المسلمين ) أي أطفالهم من الذر بمعنى التفريق لأن الله فرقهم في ~~الأرض | أو من الذرء بمعنى الخلق ( يوم القيامة ) يكونون ( تحت العرش ) أي ~~في ظله يوم لا ظل إلا ظله كل | منهم ( شافع ) لأبويه ومن شاء الله ( ومشفع ~~) أي مقبول الشفاعة ( من لم يبلغ اثنتي عشرة سنة ) بدل | مما قبله أو خبر ~~مبتدا محذوف تقديره هم ( ومن بلغ ثلاث عشرة سنة فعليه وله ) أي فعليه وزر ~~ما فعله | بعد البلوغ من المعاصي وأجر ما فعله من الطاعات وظاهره أن ~~التكليف منوط ببلوغ هذا السن | وبه قال بعضهم ومذهب الشافعي أنه إما ~~بالاحتلام أو ببلوغ خمس عشرة ( أبو بكر ) الشافعي | ( في الغيلانيات وابن ~~عساكر ) في التاريخ ( عن أبي أمامة ) + بإسناد واه + # ( ذرارى # ( ذراري المسلمين ) | أي أرواح أطفالهم ( في ) أجواف ( عصافير خضر ) تعلق ~~( في شجر الجنة يكلفهم أبوهم إبراهيم ) | الخليل زاد في رواية وسارة امرأته ~~( ص عن مكحول ) الدمشقي ( مرسلا ) # ( ذراري | المسلمين ) في الجنة كذا في رواية أحمد ( يكفلهم إبراهيم ) زاد ~~في رواية حتى يردهم إلى آبائهم يوم | القيامة ومر أن الأرواح تتفاوت في ~~المقر بحسب المقامات والمراتب ( أبو بكر بن أبي داود | في ) كتاب ( البعث ) ~~والنشور ( عن أبي هريرة ) ورواه عنه أيضا أحمد وغيره ولعل المؤلف | لم ~~يستحضره # ( ذروة الإيمان ) بكسر الذال وضمها أي أعلاه ( أربع خلال الصبر | للحكم ) ~~أي حبس النفس على كربه تتحمله أو لذيذ تفارقه انقياد القضاء لله ( والرضا ~~بالقدر ) | بالتحريك أي بما قدر الله في الأزل ( والإخلاص للتوكل ) أي ~~أفراد الحق تعالى في التوكل عليه | ( والاستسلام للرب ) أي تفويض جميع ~~أموره إليه ورفض الاختيار معه وتمام الحديث ولولا | ثلاث خصال صلح الناس شح ~~مطاع وهوى متبع وإعجاب المرء بنفسه ( حل عن أبي الدرداء ) | + بإسناد ms0944 ضعيف ~~+ # ( ذروة سنام الإسلام ) الذروة من كل شيء أعلاه وسنام الشيء أعلاه | فأحد ~~اللفظين مزيد هنا للمبالغة ( الجهاد في سبيل الله ) أي قتال أعداء الله ( ~~لا يناله إلا أفضلهم ) | جملة استئنافية أي لا يظفر به إلا أفضل المسلمين ~~فمن جاهد بنفسه فهو أفضلهم ( طب عن أبي أمامة ) | + بإسناد ضعيف + ووهم ~~المؤلف في رمزه لصحته # ( ذر الناس يعملون ) ولا تطعمهم في ترك | العمل والاعتماد على مجرد ~~الرجاء ( فإن الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض ) | ~~ودخول الجنة وإن كان إنما هو بالفضل لكن رفع الدرجات بالأعمال ( والفردوس ) ~~أي وجنة | الفردوس وأصله بستان فيه كروم عربي من الفردسة وهي السعة أو معرب ~~( أعلاها درجة | وأوسطها وفوقها عرش الرحمن ) أي فهو سقفها ( ومنها تفجر ~~أنهار الجنة فإذا سألتم الله فاسألوه | الفردوس ) أي السكنى به فإنه أنزه ~~الموجودات وأظهرها وأنورها وأعلى الجنان وأفضلها ففيه | فليتنافس ~~المتنافسون ( حم ت عن معاذ ) بن جبل + بإسناد حسن + # ( ذروا الحسناء ) أي اتركوا | نكاح الجميلة ( العقيم ) التي لا تلد ( ~~وعليكم بالسوداء الولود ) ويعرف في البكر بأقاربها وكان القياس | ~~PageV02P018 | مقابلة الحسناء بالقبيحة لكن لما كان السواد مستقبحا عند ~~الأكثر قابله به ( عد عن ابن مسعود ) | + بإسناد ضعيف + # ( ذروا العارفين المحدثين ) بفتح الدال وتشديدها أي الذين يحدثون ~~بالمغيبات كان | بعض الملائكة يحدثهم ( من أمتي لا تنزلوهم الجنة ولا النار ~~) أي لا تحكموا لهم بإحدى الدارين | ( حتى يكون الله ) هو ( الذي يقضي فيهم ~~يوم القيامة ) ويظهر أن المراد بهم المجاذيب ونحوهم | الذي يبدو منهم ما ~~ظاهره يخالف الشرع فلا نتعرض لهم بشيء ونسلم أمرهم إلى الله ( خط عن | علي ~~) + بإسناد فيه متهم + # ( ذروني ) اتركوني من السؤال ( ما تركتكم ) أي مدة تركى إياكم | من الأمر ~~بالشيء والنهي عنه لا تتعرضوا إلي بكثرة البحث عما لا يعنيكم في دينكم مهما ~~| أنا تارككم لا أقول لكم شيأ فقد يوافق ذلك إلزاما وتشديدا أو خذوا بظاهر ~~ما أمرتكم ولا | تستكشفوا كما فعل أهل الكتاب ( فإنما هلك من كان قبلكم ) ~~من الأمم ( بكثرة ms0945 سؤالهم ) | لانبيائهم عما لا يعنيهم ( واختلافهم ) بالضم ~~لأنه أبلغ في ذم الاختلاف إذ لا يتقيد بكثرة بخلاف ما لو جر ( على أنبيائهم ~~) فإنهم استوجبوا بذلك اللعن والمسخ وغير ذلك من البلاء والمحن ( فإذا | ~~أمرتكم بشيء فأتوا منه ) وجوبا في الواجب وندبا في المندوب ( ما استطعتم ) ~~أي أطقتم | إذ لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ( وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه ) ~~أي دائما بكل تقدير حتما في الحرام | وندبا في المكروه إذ لا يمتثل مقتضى ~~النهي إلا بترك جميع جزئياته وفيه أن الميسور لا يسقط بالمعسور | قال ~~السبكي وهي من أشهر القواعد المستنبطة من هذا الحديث وبها رد أصحابنا على ~~الحنفية | قولهم العريان يصلي قاعدا فقالوا إذا لم يتيسر ستر العورة فلم ~~يسقط القيام المفروض قال الإمام | وهذه القاعدة من الأصول الشائعة التي لا ~~تكاد تنسى ما اجتمعت أصول الشريعة ( حم م ن ه | عن أبي هريرة ) قال خطب ~~رسول الله فذكره # ( ذكاة الجنين ) بالرفع مبتدا والخبر قوله ( ذكاة | أمه ) أي ذكاة أمه ~~ذكاة له وروى بنصبه على الظرفية أي ذكاته حاصلة وقت ذكاة أمه والمراد | ~~الجنين إذا خرج ميتا أو به حركة مذبوح على ما ذهب إليه الشافعى ومن البعيد ~~تأويل | الحنفية بأن ومعناه مثل ذكاتها ( د ك عن جابر ) بن عبد الله ( حم د ~~ت ه حب قط ك عن أبي سعيد ) | الخدري ( ك عن أبي أيوب ) الأنصاري ( وعن أبي ~~هريرة طب عن أبي أمامة ) الباهلي ( وأبي | الدرداء وعن كعب بن مالك ) + ~~وأسانيده جياد + # ( ذكاة الجنين إذا أشعر ) أي نبت شعره | وأدرك بالحاسة ( ذكاة أمه ) أي ~~تذكية أمه مغنية عن تذكيته ( ولكنه يذبح ) أي ندبا كما | يفيده السياق ( ~~حتى ينصاب ما فيه من الدم ) فذبحه لإنقائه من الدم لا يتوقف حله عليه | ~~والتقييد بالإشعار لم يأخذ به الشافعية والحنفية بل قال الشافعية ذكاة أمة ~~مغنية عن ذكاته | مطلقا والحنفية لا مطلقا ( ك عن ابن عمر ) ورواه أبو داود ~~عن جابر # ( ذكاة ) جلود | ( الميتة دباغها ) أي اندباغها بما ينزع الفضول ~~فالاندباغ ms0946 يقوم مقام الذكاة في الطهارة ( ن عن | عائشة ) + بإسناد صحيح + # ( ذكاة كل مسك ) بفتح الميم وسكون السين المهملة جلد ( دباغه ) إذا | نجس ~~ذلك الجلد بالموت فخرج جلد المغلظ ( ك عن عبد الله بن الحريث ) وصححه ~~وأقروه . | # ( ذكر الله شفاء القلوب ) من أمراضها أي هو دواء لها مما يلحقها من ظلمة ~~الذنوب ويدنسها | من دنس الغفلة ( فر عن أنس ) + بإسناد ضعيف + # ( ذكر الأنبياء ) والمرسلين ( من العبادات | وذكر الصالحين ) القائمين ~~بما عليهم من حق الحق والخلق ( كفارة ) للذنوب ( وذكر الموت صدقة ) | ~~PageV02P019 | أي يؤجر كما يؤجر عليه على الصدقة ( وذكر القبر ) أي أهواله ~~وفظاعته ( يقربكم من الجنة ) لأنه | من أعظم المواعظ وأشد الزواجر فمن اطلع ~~في القبور واعتبر بالنشور دعاه ذلك إلى لزوم العمل | الأخروي الموصل إلى ~~الجنة ( فر عن معاذ ) + بإسناد ضعيف + # ( ذكر على ) بن أبي طالب | ( عبادة ) أي من العبادة المثاب عليها والمراد ~~ذكره بالترضي عنه أو بذكر مناقبه وفضائله ونحو | ذلك ( فر عن عائشة ) + ~~بإسناد ضعيف + # ( ذكرت ) بصيغة الفاعل ( وأنا في الصلاة تبرا ) | بكسر فسكون الذهب لم ~~يضرب ( عندنا فكرهت أن يبيت عندنا فأمرت ) بمجرد فراغ الصلاة | ( بقسمته ) ~~بين الناس أو أهل الفى موفى رواية فقسمته أي قبل المساء ( حم خ عن عتبة بضم ~~) المهملة | وسكون المثناة الفوقية ( ابن الحرث ) بمثلثة ابن عامر النوفلي ~~المكي من مسلمة بالفتح قال صليت | وراء المصطفى فسلم ثم قام مسرعا ففزع ~~الناس ثم عاد فذكره # ( ذمة المسلمين واحدة ) أي كشيء | واحد لا تختلف باختلاف المراتب لا يجوز ~~نقضها بتفرد العاقد بها والذمة العهد ( فإذا جارت | عليهم جائرة ) أي أحار ~~واحد من المسلمين كافرا أي أعطاه ذمته ( فلا تخفروها ) بخاء معجمة وراء | ~~وهو بضم المثناة الفوقية وكسر الفاء أصوب من فتح المثناة وضم الفاء ( فإن ) ~~إخفارها غدر وان | ( لكل غادر لواء ) عند سته كما في رواية ( يعرف به يوم ~~القيامة ) والمراد النهي عن نقض العهد | ( ك عن عائشة ) ورواه عنها أيضا ~~الموصلي ورجاله رجال الصحيح # ( ذنب العالم ذنب | واحد وذنب الجاهل ذنبان ) بقية الحديث قيل ms0947 ولم يا ~~رسول الله قال العالم يعذب على ركوبه | الذنب والجاهل يعذب على ركوبه الذنب ~~وترك التعلم ( فر عن ابن عباس ) + بإسناد ضعيف + | # ( ذنب لا يغفر وذنب لا يترك وذنب يغفر فأما الذنب الذي لا يغفر فالشرك ~~بالله ) ومصداقه أن | الله لا يغفر أن يشرك به ( وأما الذي يغفر فذنب العبد ~~الذي بينه وبين الله عز وجل ) من حقوقه | تعالى أي فالعفو يسارع إليه لأنه ~~حق أكرم الأكرمين ( وأما الذي لا يترك فظلم العباد بعضهم | بعضا ) فأكثر ما ~~يدخل الموحدين النار مظالم العباد لبناء حق الآدمي على المضايقة ( طب عن | ~~سلمان ) + بإسناد حسن + # ( ذنب يغفر وذنب لا يغفر وذنب يجازى به فأما الذنب الذي لا يغفر فالشرك ~~بالله ) يعني الكفر بشرك أو غيره وخصه لغلبته حالتئذ ( وأما الذنب الذي ~~يغفر | فعملك الذي بينك وبين ربك ) أي مالكك فإن الله يغفره لمن شاء ( وأما ~~الذنب الذي يجازى به | فظلمك أخاك ( في الدين فإن الله لا يظلم مثقال ذرة ~~وذكر الأخ للغالب فظلم الذمي كذلك ( طس عن | أنس ) + ضعيف + لضعف طلحة بن ~~عمرو # ( ذهاب البصر ) أي عروض العمى ( مغفرة | للذنوب ) إذا صبرو احتسب كما ~~قيده به في رواية أخرى ( وذهاب السمع مغفرة للذنوب ) كذلك | ( وما نقص من ~~الجسد ) كقطع يد أو رجل ( فعلى قدر ذلك ) أي بحسبه وقياسه وفي كلامه شمول | ~~للكبائر وفضل الله واسع ( عد خط عن ابن مسعود ) قال ابن عدي + هذا منكر + # ( ذهب | المفطرون اليوم ) أي يوم كان الناس مع النبي في سفر فصام قوم فلم ~~يصنعوا شيأ لعجزهم عن العمل | وأفطر قوم فبعثوا الركاب وعالجوا فبشرهم ~~المصطفى بأنهم ذهبوا ( بالأجر ) أي الوافر الزائد على | أجر الصائمين وهو ~~أجر ما فعلوه من خدمة الصائمين بضرب الأبنية والسقى ونحو ذلك مما حصل من | ~~النفع المتعدى وأما أجر الصوم فقاصر قال السهروردي وفيه دليل على فضل ~~الخدمة على | النافلة ومقام الخدمة عزيز مرغوب فيه للعارف بتخليص النية من ~~شوائب النفس بخلاف | PageV02P020 | غيره ( حم ق ن عن أنس ) بن مالك # ( ذهبت النبوة ms0948 ) اللام للعهد والمعهود نبوته | ( وبقيت المبشرات ) بكسر ~~الشين المعجمة جمع مبشرة وهي البشرى وفسرها في الخبر الآتي بأنها | الرؤيا ~~الصالحة والمراد أنها أشرفت على الذهاب لقرب موته ( ه عن أم كرز ) بضم ~~الكاف وسكون | الراء بعدها زاي الكعبية + بإسناد حسن + ( ذهبت النبوة ) أي ~~قرب ذهابها ( فلا نبوة ) كائنة | ( بعدي ) أي بعد وفاتي ( إلا المبشرات ) ~~قالوا وما المبشرات قال ( الرؤيا الصالحة ) التي ( يراها | الرجل ) يعني ~~الإنسان ولو أنثى ( أو ترى له ) أي يراها غيره من الناس له فهي جزء من ~~أجزاء النبوة | باقية إلى قرب قيام الساعة ( طب عن حذيفة ) بضم المهملة ( ~~ابن آسيد ) بفتح الهمزة وكسر | المهملة الغفارى صحابي قديم ورجاله رجال ~~الصحيح # ( ذهبت العزى ) بضم المهملة وشد | الزاي المفتوحة ( فلا عزى بعد اليوم ) ~~أرد به الصنم الذي كانوا يعبدونه أرسل إليه فكسره حتى | صار رضاضا فما أخبر ~~بذلك ذكره ( ابن عساكر عن قتادة مرسلا ) # ( ذو الدرهمين ) أي صاحب | الدرهمين مثلا ( أشد حسابا ) يوم القيامة ( من ~~ذي الدرهم وذو الدينارين أشد حسابا من ذى | الدينار ) كذلك ولهذا يدخل ~~الفقراء الجنة قبل الأغنياء بخمسمائة عام والقصد الحث على | الإقلال من ~~المال وتسلية الفقراء ( ك في تاريخ ) تاريخ نيسابور ( عن أبي هريرة ) ~~مرفوعا ( هب | عن أبي ذر موقوفا ) وهو أشبه # ( ذو السلطان وذو العلم أحق بشرف المجلس ) أي كل منهما أحق | بأن يقدم ~~ويؤثر بالجلوس في صدور المجالس من الرعايا والمراد العلم الشرعي النافع ( ~~فر عن أنس ) | بإسناد فيه مجهول + # ( ذو الوجهين في الدنيا ) وهو الذي يأتي كل طائفة بما تحب فيظهر لها أنه ~~| منها ويخالف لضدها صنيعة وخداعا ( يأتي يوم القيامة وله وجهان من نار ) ~~جزاء له على إفساده | وارتكابه أصلا من أصول النفاق وأكثر رجل الثناء على ~~علي كرم الله وجهه بلسان لا | يوافقه القلب فقال له أنا دون ما تقول وفوق ~~ما في نفسك فانظر إلى هذه الفراسة المفترسة لحياة | القلوب والمكشوف المغطى ~~من خفيات الغيوب وقال بعض الحكماء لأن يكون لي نصف لسان | ونصف وجه على ما ~~فيهما ms0949 من قبح المنظر وسوء المخبر أحب إلي من أن ذا وجهين وذا | لسانين وذا ~~قولين مختلفين وقال ارسطوا وجهك مرآة قلبك فإنه يظهر على الوجه ما تضمره | ~~القلوب ( طس عن سعد ) بن أبي وقاص بإسناد فيه كذاب ووهم المؤلف في رمزه ~~لحسنه | # ( ذيل المرأة شبر ) أي تطيله حتى تجره على الأرض قدر شبر زيادة في الستر ~~المطلوب | وذا قاله أولا ثم استزدنه فزادهن شبرا فصار ذراعا وقال لا تزدن ~~عليه ( هق عن أم سلمة ) أم | المؤمنين ( وعن ابن عمر ) + بإسناد حسن + ( ~~ذيلك ) بكسر الكاف خطا بالمؤنث والمخاطب | فاطمة أو أم سلمة ( ذراع ) بذراع ~~اليد وهو شبران فلا يزاد عليه لحصول المقصود من زيادة الستر | به ( ه عن ~~أبي هريرة ) + بإسناد حسن + # ( الذباب كله في النار ) يعذب به أهلها لا ليعذب | هو ( إلا النحل ) فإن ~~فيه شفاء فلا يناسب حالهم وتمامه ونهى عن قتلهن يمن إحراق | الطعام في أرض ~~العدو ( البزارع طب عن ابن عمر طب عن ابن عباس وعن ابن مسعود ) | بأسانيد ~~بعضها رجاله ثقات # ( الذبيح إسحق ) بن إبراهيم الخليل أخذ به الجمهور | وأجمع عليه أهل ~~الكتابين لكن سياق الآية يدل لكونه إسماعيل وصوبه ابن القيم وصححه | ~~البيضاوى ( قط في ) كتاب ( الأفراد ) بفتح الهمزة ( عن ابن مسعود البزار ~~وابن مردوية عن | PageV02P021 | العباس بن عبد المطلب ابن مردوية عن أبي ~~هريرة ) بأسانيد بعضها + صحيح + # ( الذكر ) | أي ذكر الله بنحو تهليل وتسبيح وتحميد ( خير ) أكثر ثوابا ~~وأنفع ( من الصدقة ) أي صدقة النفل وتمامه عند مخرجه والذكر خير من الصيام ~~( أبو الشيخ عن أبي هريرة ) + بإسناد ضعيف + | # ( الذكر نعمة من الله ) إذ هو منشور الولاية وعلامة السعادة ( فاد ~~واشكرها ) باللسان والجنان | والأركان فذكر اللسان القول والبدن العمل ~~والنفس الحال والانفعال ( فر عن نبيط ) بضم | النون وفتح الموحدة التحتية ( ~~ابن شريط ) بفتح المعجمة الأشجعي الكوفي ورواه عنه أيضا أبو نعيم | + ~~وإسناده حسن + # ( الذكر ) الخفي ( الذي لا تسمعه الحفظة ) أي الملائكة الموكلون بكتابة | ~~الأعمال ( يزيد على الذكر الذي تسمعه الحفظة بسبعين ضعفا ) قيل أراد به ms0950 ~~التدبر والتفكر في | منصوعات الله وآلائه والمتبادر إرادة الذكر القلبي ( ~~هب عن عائشة ) + بإسناد ضعيف + # ( الذنب | شؤم ) حتى ( على غير فاعله ) ثم بين وجه شؤمه على غيره بقوله ( ~~أن غيره ) أي أن غير الغير به فاعله | ( ابتلى به ) في نفسه لأنه لو عير ~~أحد أحدا برضاع كلبة لرضعها ( وأن اغتابه ) أي ذكره به في غيبته | ( أثم ) ~~أي كتب عليه ثم الغيبة ( وأن رضى به ) أي بفعله ( شاركه ) في الإثم لأن ~~الراضي بالمعصية كفاعلها فإذا تأملت الذنوب القاصرة وجدتها متعدية غالبا ( ~~فر عن أنس ) + بإسناد ضعيف + | # ( الذهب ) أي بيع الذهب مضروبا أوغيره ( بالورق ) بتثليث الراء الفضة ~~مضروبة أولا ( ربا ) | بالتنوين ( الاهاوها ) أي خذ وهات والمستثنى منه ~~مقدر أي هذا البيع ربا في كل حال إلا حال | حضورهما وتقابضهما فكنى عن ~~التقابض بذلك ( والبر بالبر ) بضم الموحدة فيهما أي بيع أحدهما | بالآخر ( ~~ربا إلا ) بيعا مقولا فيه من العاقدين ( هاوها ) أي يقول كل منهما للآخر خذ ~~( والتمر بالتمر | ربا إلا ها وها والشعير بالشعير ) بفتح أوله ويكسر ( ربا ~~الا ها و ها ) بين به أن البر والشعير صنفان | وعليه الجمهور خلافا لمالك ~~وأن النسيئة لا تجوز في بيع الذهب بالورق وإذا امتنع فيهما ففي | ذهب بذهب ~~أو فضة بفضة أولى ( مالك ق 4 عن عمر ) بن الخطاب وفيه قصة # ( الذهب | بالذهب ) بالرفع أي بيع الذهب فحذف المضاف للعلم به ( والفضة ~~بالفضة والبر بالبر والشعير بالشعير | والتمر بالتمر والملح بالملح مثلا ~~بمثل ) أي - ل كونهما متماثلين أي متساويين في القدر ( يدا بيد ) | أي نقدا ~~غير نسيئة ( فمن زاد ) على مقدار المبيع الآخر من جنسه ( أو استزاد ) أي ~~طلب الزيادة | وأخذها ( فقد أربى ) أي فعل الربا المحرم ( والآخذ والمعطى ~~سواء ) في اشتراكهما في الإثم | لتعاونهما عليه فألحق بهذه الستة ما في ~~معناها المشارك لها في العلة ( حم م ن عن أبي سعيد ) | الخدري # ( الذهب بالذهب ) أي يباع به ( والفضة بالفضة والبر بالبر والشعير ~~بالشعير | والتمر بالتمر والملح بالملح مثلا بمثل ) أي حال كونهما متساويين ms0951 ~~في القدر ( سواء بسواء ) أي عينا | بعين حاضرا بحاضر ( يدا بيد ) أي مقابضة ~~في المجلس وجمع بينهما مبالغة وتأكيدا ( فإذا | اختلفت هذه الأصناف ) هذا ~~لفظ مسلم وهو الصواب وما وقع في المصابيح من ذكر الأجناس | بدله من تصرفه ( ~~فبيعوا كيف شئتم إذا كان يدا بيد ) أي مقابضة ( حم م ده عن عبادة بن | ~~الصامت # الذهب والحرير حل لإناث أمتي ) استعماله والتزين به ( وحرام ) استعماله | ~~( على ذكورها ) البالغين حيث لا ضرورة والخنثى كالرجل ( طب عن زيد بن أرقم ~~عن واثلة ) بن | الأسقع بأسانيد بعضها + ضعيف وبعضها حسن + # ( الذهب حلية المشركين ) أي زينة | PageV02P022 | الكفار سميت الحلية ~~زينة لأنها تزين الأعضاء ( والفضة حلية المسلمين ) فيحل اتخاذ الخاتم منها ~~| لا من الذهب للرجال ( والحديد حلية أهل النار ) أي قيود أهلها وسلاسلهم ~~منه وإلا فأهل النار | لا يحلون فيها فاتخاذ الخاتم منه خلاف الأولى ( ~~الزمخشرى ) بفتح الزاي والميم وسكون الخاء وفتح | الشين المعجمتين نسبة إلى ~~زمخشر قرية بخوارزم وهو العلامة العديم النظير محمود ( في جزئه عن | أنس ) ~~بن مالك | # | ( حرف الراء ) # ( رأت أمي ) سيدة نساء مبنى زهرة آمنة بنت وهب ( حين وضعتني ) رؤيا عين ~~والرؤيا في | الحديث الآتي رؤيا نوم ( سطع منها نور ) وكذا أمهات المؤمنين ~~يرين ذلك ( أضاءت له قصور | بصرى ) بموحدة مضمومة بلد من أعمال دمشق وخصت ~~إشارة إلى أنها أول ما يفتح من بلاد الشام | ( ابن سعد ) في الطبقات ( عن ~~أبي العجفاء ) بفتح العين المهملة وسكون الجيم السلمى البصري | تابعي كييرو ~~وهم من ظنه كالمؤلف صحابيا فالحديث مرسل # ( رأت أمي ) في المنام لأنها | حين حملت به كانت ظرفا للنور المنتقل ~~إليها من أبيه ( كأنه خرج منها نور أضاءت منه قصور | الشأم ) فأول بولد ~~يخرج منها يكون كذلك وذلك النور إشارة لظهور نبوته ما بين المشرق | والمغرب ~~( ابن سعد عن أبي أمامة ) وصححه ابن حبان وغيره # ( رأس الحكمة مخافة | الله ) أي أصلها وأسها الخوف منه لأنها تمنع النفس ~~عن المنهيات والشبهات ولا يحمل على | العمل بها أي الحكمة إلا الخوف منه ~~وأوثقها العمل ms0952 بالطاعة بحيث يكون خوفه أكثر من | رجائه قال الغزالي وقد جمع ~~الله للخائفين الهدى والرحمة والعلم والرضوان وناهيك بذلك فقال | تعالى هدى ~~ورحمة للذين هم لربهم يرهبون وقال إنما يخشى الله من عباده العلماء رضي ~~الله عنهم | ورضوا عنه ذلك لمن خشى ربه ( الحكيم ) في نوادره ( وابن لال ) ~~في المكارم ( عن ابن مسعود ) | وضعفه البيهقي # ( رأس الدين ) أي أصله وعماده الذي يقوم به ( النصيحة لله ولدينه ) | ~~ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وللمسلمين عامة ) جعل النصيحة للكل رأسا ~~لأن من نصح بعضا مما | ذكر وترك بعضا لم يعتد بنصحه فكأنه غير ناصح ( سموية ~~طس عن ثوبان ) مولى المصطفى + بإسناد | ضعيف + لكن له شواهد # ( رأس الدين الورع ) أي قوة الدين واستحكام قواعده التي | بها ثباته ~~الورع بالكف عن أسباب التوسع في الأمور الدنيوية صيانة لدينه وحراسة لعرضه ~~| ومروأنه ( عد عن أنس ) + بإسناد ضعيف + # ( رأس العقل بعد الإيمان بالله التحبب إلى الناس ) | أي التودد بالبشاشة ~~والزيارة والتهنئة والتعزية ونحو ذلك ( طس عن علي ) بن أبي طالب | + وهو ~~حسن + # ( رأس العقل بعد الإيمان بالله التودد إلى الناس ) أي التسبب في محبتهم | ~~لك بنحو بشر وطلاقة وجه وهدية وإحسان وتمام الحديث في غير ترك الحق ( ~~البزاز هب عن أبي | هريرة ) وضعفه البيهقي # ( رأس العقل بعد الدين التودد إلى الناس واصطناع | المعروف إلى كل بر ~~وفاجر ) ومن ثم قالوا اتسعت دار من يداري وضاقت أسباب من يمارى | والمراد ~~الفاجر المعصوم ( هب عن علي ) + بإسناد ضعيف + # ( رأس العقل بعد الإيمان بالله | التودد إلى الناس ) معنى التودد الإتيان ~~بالأفعال التي تودك الناس ويحبونك لأجلها ( وأهل | التودد في الدنيا لهم ~~درجة في الجنة ) أي منزلة عالية فيها ( ومن كانت له في الجنة درجة فهو في | ~~PageV02P023 | الجنة ) والتودد يعطف القلوب على المحبة ويزيل البغضاء ويكون ~~ذلك بصنوف البر وذلك من | سمات الفضل وشروط السودد ( ونصف العلم حسن ~~المسئلة ) أي حسن سؤال الطالب للعالم فإنه إذا | أحسن أن يسأله أقبل عليه ~~ونصح في تعليمه ( والاقتصاد في المعيشة ) أي التوسط بين طرفي الإفراط ms0953 | ~~والتفريط في الإنفاق ( نصف العيش يبقي نصف النفقة ) وقد أثنى الله على فاعل ~~ذلك بقوله والذين | إذا أنفقوا لم يسرفوا الآية ( وركعتان من رجل ورع أفضل ~~من ألف ركعة من رجل مخلط ) | أي لا يتوقى في الشبهات وكل ديانة أسست على ~~غير ورع فهي هباء وذكر الرجل وصف طردى | والمراد الإنسان ( وما تم دين ~~إنسان قط حتى يتم عقله ) ولهذا كان المصطفى إذا وصف له عبادة | إنسان سأل ~~عن عقله ( والدعاء ) المقبول ( يرد الأمر ) أي القضاء المبرم بالمعنى المار ~~( وصدقة | السر تطفئ غضب الرب ) بعنى تمنع إنزال المكروه ( وصدقة العلانية ~~تقي ميتة السوء ) بكسر الميم | وفتح السين الحالة التي يكون عليها الإنسان ~~عند الموت مما لا تحمد عاقبته وصنائع المعروف | إلى الناس تقي صاحبها مصارع ~~السوء الآفات ) بدل مما قبله أو عطف بيان أو خبر مبتدا | محذوف أي وهي ~~الآفات ( والهلكات وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة ) | أي ~~من بذل معروفه للناس في الدنيا آتاه الله جزاء معروفة في الآخرة ( والمعروف ~~ينقطع فيما بين | الناس ) أي ينقطع الثناء منهم على فاعله به ( ولا ينقطع ~~فيما بين الله وبين من افتعله ) كما يأتي توجيهه | ( الشيرازي ) بكسر ~~المعجمة وسكون النحتية نسبة إلى شيراز قصبة فارس ( في ) كتاب ( الألقاب ) | ~~والكنى ( هب عن أنس ) وضعفه البيهقي # ( رأس العقل المداراة ) أي ملابنة الناس | وحسن صحبتهم واحتمالهم وتحمل ~~أذاهم قال شاعر | # % ومن لم يغمض عينه عن صديقه % % وعن بعض ما فيه يمت وهو عاتب % % وقيل ~~من صحت مودته احتملت جفوته ( وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في ~~الآخرة ) | فيه أن المداراة محثوث عليها أي ما لم تؤد إلى ثلم دين أو إزراء ~~بمروأة كما في الكشاف ( هب عن أبي | هريرة ) وقال + وصله منكر + # ( رأس العقل بعد الإيمان بالله التودد إلى الناس ) مع | حفظ الدين ( وما ~~يستغنى رجل ) أي إنسان ( عن مشورة ) فإن من اكتفى برأيه ضل ومن استغنى | ~~بعقله زل ( وأن أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة وأن أهل ms0954 ~~المنكر في الدنيا هم | أهل المنكر في الآخرة ) فإن الدنيا مزرعة الآخرة ( ~~طب عن سعيد بن المسيب مرسلا ) + بإسناد | ضعيف + وقال ابن الجوزي + متن ~~منكر + # ( رأس العقل بعد الإيمان بالله مداراة الناس ) | أي أشرف ما دل عليه نور ~~العقل بعد الإيمان ملاينة الناس وملاطفتهم وذلك يؤدي إلى حسن | الحال ~~وتكثير الأنصار ولذلك قيل اتسعت دار من يدارى وضاقت أسباب من يمارى ( وأهل ~~| المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة وأهل المنكر في الدنيا هم ~~أهل المنكر في الآخرة ) | القصد بهذه الأحاديث الحث على اتقان علم المعاشرة ~~فإن من لا يحسن ذلك يضطر إلى الانقباض | والعزلة فيدخل عليه الخلل في ~~أحواله والخلف في أموره ( ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج عن | ابن المسيب ~~) مرسلا # ( رأس العقل بعد الإيمان بالله الحياء وحسن الخلق ) ولا يكمل | ذلك إلا ~~للمعصوم وإنما التخلق بالممكن منهما ( فر عن أنس ) + بإسناد ضعيف + # ( رأس | الكفر ) وفي رواية رأس الفتنة أي منشأ ذلك وابتداؤه يكون ( نحو ) ~~بالنصب لأنه ظرف مستقر | PageV02P024 | في محل رفع خبر المبتدأ ( المشرق ) ~~وفي رواية قبل المشرق أي أكثر الكفر من جهة المشرق | وأعظم أسبابه منشؤها ~~منه والمراد كفر النعمة وأكثر فتن الإسلام ظهرت من تلك الجهة | كوقعة الجمل ~~وقتل الحسين والجماجم وغيرها وهذا مما احتج به من فضل المغرب على المشرق | ~~وعكس آخرون ( والفخر ) بفتح الفاء ادعاء العظم والشرف ( والخيلاء ) بضم ~~ففتح الكبر واحتقار | الناس ( في أهل الخيل ) لأنها تزهو براكبها فيعجب ~~بنفسه ويتيه الأمن عصم الله ( والإبل | والفدادين ) بشد الدال وتحفف جمع ~~فدان البقر التي يحرث عليها أو آلة الحرث والمراد أصحابها | ( أهل الوبر ) ~~بالتحريك أي هم أهل البادية لأنه يعبر به عنهم ( والسكينة ) فعيلة من ~~السكون | وقال الصاغاني هي بكسر السين الوقار أو التواضع أو الطمأنينة أو ~~الرحمة ( في أهل الغنم ) لأنهم | دون أهل الوبر في التوسع والكثرة الموجبين ~~للفخر والخيلاء ( مالك قد عن أبي هريرة | # رأس هذا الأمر ) أي الدين أو العبادة والذي سأل عنه سائل ( الإسلام ) ~~النطق بالشهادتين | فهو من ms0955 جميع الأعمال بمنزلة الرأس من الجسد في عدم ~~بقائه بدونه ( ومن أسلم سلم ) في الدنيا | يحقن الدم وفي الآخرة بالفوز ~~بالجنة أن صحبه إيمان ( وعموده ) الذي يقوم به ( الصلاة ) | فإنها المقيم ~~لشعائر الدين كما أن العمود هو الذي يقيم البيت ( وذورة سنامه الجهاد ) فهو ~~أعلى | العبادات من حيث أن به ظهور الدين ومن ثم كان ( لا يناله إلا أفضلهم ~~) دينا فهو أعلى من هذه | الجهة وإن كان غيره أعلى من جهة أخرى ( طب عن ~~معاذ ) بن جبل + وهو حسن + | # ( راصوا الصفوف ) أي تلاصقوا وتضاموا في الصلاة حتى لا يكون بينكم فرجة | ~~تسع واقفا ( فإن الشيطان يقوم في الخلل ) الذي بين الصفوف ليشوش صلاتكم ( ~~حم عن أنس ) | + بإسناد صحيح + # ( راصوا صفوفكم ) أي صلوها بتواصل المناكب ( وقاربوا بينها ) بحيث | لا ~~يسع ما بين كل صفين صفا آخر حتى لا يقدر الشيطان أن يمر بين أيديكم ( ~~وحاذوا بالأعناق ) بأن | يكون عنق كل منكم على سمت عنق الآخر وتمام الحديث ~~فوالذي نفسي بيده إني لأرى | الشياطين تدخل من خلل الصف كأنها الخذف ( ن عن ~~أنس ) + وإسناده صحيح + # ( رأى | عيسى بن مريم رجلا يسرق فقال له أسرقت ) بهمزة الاستفهام وروى ~~بدونها ( قال كلا ) حرف | ردع أي ليس الأمر كذلك ثم أكده بالحلف بقوله ^ ( ~~والذي لا إله إلا هو فقال عيسى آمنت بالله ) ^ | أي صدقت من حلف به ( وكذبت ~~عيني ) بالتشديد على التثنية وبعضهم بالأفراد أي كذبت | ما ظهر لي من سرقته ~~لاحتمال أنه أخذ بإذن صاحبه ولأنه له فيه حق وهذا خرج مخرج المبالغة | في ~~تصديق الحالف لا أنه كذب نفسه حقيقة ( حم ق ن ه عن أبي هريرة ) # ( رأيت ربى | عز وجل ) بالمشاهدة العينية التي لم يحتمل الكليم أدنى شيء ~~منها أو القلبية بمعنى التجلي التام ( حم | عن ابن عباس ) + بإسناد صحيح + # ( رأيت الملائكة تغسل حمزة بن عبد المطلب وحنظلة بن | الراهب ) لما ~~استشهد بأحد لأنهما ما أصيبا وهما جنبان ( طب عن ابن عباس ) # ( رأيت | إبراهيم ) الخليل ( ليلة أسرى بي فقال يا محمد أقرئ ms0956 أمتك السلام ~~وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة | عذبة الماء وأنها قيعان ) جمع قاع وهو أرض ~~مستوية لأبناء ولا غراس فيها ( وغراسها ) جمع غرس | وهو ما يغرس ( سبحان ~~الله والحمد الله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ) ~~أي اعلمهم | أن هذه الكلمات تورث قائلها دخول الجنة وأن الساعي في اكتسابها ~~لا يضيع سعيه لأنها | PageV02P025 | المغرس الذي لا يتلف ما استودع فيه ( ~~طب عن ابن مسعود ) + بإسناد ضعيف + # ( رأيت | ليلة أسري بي ) أرواح الأنبياء متشكلين بصورهم التي كانوا عليها ~~في الدنيا فرأيت ( موسى رجلا | آدم ) أي أسمر ولفظ رجل مقحم لتزيين الكلام ~~( طوالا ) بضم الطاء وتخفيف الواو أي طويلا | ( جعدا ) أي جعد الجسم وهو ~~اجتماعه واكتنازه لا الشعر على الأصح ( كأنه من رجال شنوأة ) | أي يشبه ~~واحدا من تلك القبيلة والشنوأة بالفتح التباعد من الإدناس لقب به حي من ~~اليمن | لطهارة نسبهم ( ورأيت عيسى رجلا مربوع الخلق ) أي بين الطول والقصر ~~( إلى الحمرة ) أي | مائلا لونه إلى الحمرة ( والبياض ) فلم يكن شديد ~~الحمرة ولا البياض ( سبط الرأس ) أي مسترسل | شعر الرأس ( ورأيت مالكا خازن ~~النار والدجال ) تمامه عند البخاري في آيات أرانيهن الله فلا | تكن في مرية ~~من لقائه قيل وهو مدرج من الراوي ( حم ق عن ابن عباس ) # ( رأيت | جبريل ) أي على صورته التي خلق عليها ( له ستمائة جناح ) أخبر ~~به عن عدد أو عن خبر الله | أو ملائكته ومر عن السهيلى أن الأجنحة صفات ~~ملكية لا تدرك بالعين ولا تضبط بالفكر | واعترض ورجح ( طب عن ابن عباس ) بل ~~رواه الشيخان # ( رأيت أكثر من رأيت من | الملائكة معتمين ) أي على رؤسهم أمثال العمائم ~~من نوراذ الملائكة أجسام نورانية لا يليق بها | الملابس الجسمانية ( ابن ~~عساكر عن عائشة ) + بإسناد ضعيف + # ( رأيت جعفر بن أبي | طالب ملكا ) أي على صورة ملك من الملائكة ( يطير في ~~الجنة مع الملائكة بجناحين ) ليسا | كجناحي الطائر لأن الصورة الآدمية أشرف ~~بل قوة روحانية وذا قاله لولده لما جاءه الخبر بقتله | وقطع ms0957 يديه فعوض ~~عنهما بجناحين ( ت ك عن أبي هريرة ) قال ك صحيح ورد عليه | # ( رأيت ) وفي رواية أبصرت ( خديجة ) بنت خويلد زوجته جالسة ( على نهر من ~~أنهار الجنة في | بيت من قصب لا لغو فيه ولا نصب ) بفتح الصاد أي تعب ( طب ~~عن جابر ) قال سئل المصطفى عنها | أنها ماتت قبل أن تنزل الفرائض والأحكام ~~فذكره وإسناده صحيح + واقتصار المؤلف على حسنه | تقصير # ( رأيت ليلة أسرى بي على باب الجنة مكتوبا ) في رواية بذهب ( الصدقة بعشر ~~| أمثالها والقرض بثمانية عشر فقلت يا جبريل ما بال القرض أفضل من الصدقة ~~قال لأن | السائل يسأل وعنده ) أي شيء من الدنيا أي قد يكون كذلك ( ~~والمستقرض لا يستقرض إلا من | حاجة ) ولولاها ما بذلك وجهه وقد مر أن لهذا ~~معارضا وتقدم وجه الجمع ( ه عن أنس ) + بإسناد | ضعيف + وقول المؤلف حسن ~~ممنوع # ( رأيت عمرو بن عامر الخزاعي ) بضم المعجمة | وخفة الزاي أحد رؤساء خزاعة ~~( يجر قصبه ) بضم القاف وسكون الصاد أمعاءه أي مصارينه | ( في النار ) ~~لكونه استخرج من باطنه بدعة جربها الجريرة إلى قومه ( وكان أول من سيب | ~~السوائب ) أي سن عبادة الأصنام بمكة وجعل ذلك دينا وحملهم على التقرب إليها ~~بتسييب | السوائب أي إرسالها تذهب كيف شاءت ( وبحر البحيرة ) التي يمنح ~~درها الطواغيت ولا يحلبها | أحد وهذا بلغته الدعوة وأهل الفترة الذين لا ~~يعذبون هم من لم يرسل إليهم عيسى ولا أدركوا محمدا | ( حم ق عن أبي هريرة ) # رأيت شياطين الإنس والجن فروا من عمر ) بن الخطاب فإن | القلب إذا كان له ~~حظ من سلطان الجلال والهيبة لم يثبت لمقاومته شيء وهابه كل شيء ( عد عن | ~~عائشة ) + بإسناد ضعيف + # ( رأيت ) زاد الطبراني في المنام ( كأن امرأة سوداء ثائرة ) شعر | ~~PageV02P026 | ( الرأس ) منتفشته ( خرجت من المدينة ) النبوية ( حتى نزلت ~~مهيعة ) أي أرض مهيعة كعظمية | وهي الجحفة ( فتأولتها ) أي أولتها يعني ~~فسرتها ( أن وباء المدينة ) أي مرضها ( أنقل إليها ) وجهه أنه | شق من اسم ~~السوداء السوء والذل فتأول خروجها بما جمع اسمها والصور في عالم ms0958 الملكوت ~~تابعة | للصفة ( خ ت ه عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( رؤيا المؤمن ) وكذا المؤمنة ( جزء من ستة | وأربعين جزأ من النبوة ) ~~وفي رواية من خمسة وأربعين وسبعين وستة وسبعين وستة وعشرين | وغير ذلك وجمع ~~بالاختلاف بمراتب الأشخاص والمراد بكونها جزأ منها المجاز إذ النبوة انقطعت ~~| ( حم ق عن أنس حم ق د ت عن عبادة حم ق ه عن أبي هريرة ) # ( رؤيا المسلم ) وكذا المسلمة | لكن إذا كان لائقا وإلا فإذا رأت المرأة ~~ما ليست له أهلا فهو لزوجها والقن لسيده والطفل لأبويه | ( الصالح ) أي ~~القائم بحقوق الحق وحقوق الخلق ( جزء من سبعين جزأ من النبوة ) أي من أجزاء ~~| علم النبوة من حيث أن فيها اخبارا عن الغيب والنبوة وإن لم تبق فعلمها ~~باق ( ه عن أبي سعيد ) | الخدري + بإسناد صحيح + # ( رؤيا المؤمن الصالح بشرى من الله وهي جزء من خمسين جزأ | من النبوة ) ~~بالمعنى المقرر ( الحكيم ) في نوادره ( طب عن العباس ) بن عبد المطلب + ~~بإسناد صحيح + | # ( رؤيا المؤمن جزء من أربعين جزأ من النبوة ) أي من علم النبوة ( وهي على ~~رجل طائر | ما لم يحدث بها ) أي لا استقرار لها ما لم تعبر ( فإذا تحدث بها ~~سقطت ) أي إذا كان في حكم الواقع | ألهم من يتحدث بها بتأويلها على ما قدر ~~فيقع سريعا كما أن الطائر ينقض سريعا ( ولا تحدث | بها إلا لبيبا ) أي ~~عاقلا عارفا بالتعبير لأنه إنما يخبر بحقيقة تفسيرها بأقرب ما يعلم منها ~~وقد يكون في | تفسيرها بشرى لك أو موعظة ( أو حبيبا ) لأنه لا يفسرها إلا ~~بما نحبه ( ت عن أبي رزين العقيلي ) | وقال + حسن صحيح + # ( رؤيا المؤمن ) الصحيحة المنتظمة الواقعة على شروطها ( كلام | يكلم به ~~العبد ربه في المنام ) بأن يخلق الله في قلبه ادراكا كما يخلقه في قلب ~~اليقظات وبه فسر | بعض السلف وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من ~~وراء حجاب قال من وراء حجاب في | منامه فإذا طهرت النفس من الرذائل إنجلت ~~مرآة القلب وقابل اللوح المحفوظ ms0959 في النوم | وانتقش فيه من عجائب الغيب ~~وغرائب الأنباء ففي الصديقين من يكون له في منامه مكالمة | ومحادثة ويأمره ~~الله وينهاه ويفهمه في المنام ( طب والضياء عن عبادة ) بن الصامت وفيه من | ~~لا يعرف وعزاه الحافظ بن حجر إلى مخرجه الترمذي عن عبادة وقال أنه واه # ( رباط ) | بكسر ففتح مخففا ( يوم في سبيل الله ) أي ملازمة المحل الذي ~~بين المسلمين والكفار لحراسة المسلمين | ( خير من ) النعيم الكائن في ( ~~الدنيا وما عليها ) أي فيها من اللذات ( وموضع سوط أحدكم ) | الذي يجاهد به ~~العدو ( من الجنة خير من الدنيا وما عليها والروحة يروحها العبد في سبيل ~~الله | أو الغدوة ) بالفتح المرة من الغدو وهو الخروج أول النهار والروحة ~~من الرواح وهو من الزوال | إلى الغروب وأو للتقسيم لا للشك ( خير من الدنيا ~~وما عليها ) أي ثوابها أفضل من نعيم الدنيا كلها | لأنه نعيم زائل وذاك باق ~~( حم خ ت عن سهل بن سعد ) الساعدي ووهم من عزاه لمسلم | # ( رباط يوم ) أي ثواب رباط يوم ( وليلة خير من صيام شهر وقيامه ) لا ~~يعارضه خير من ألف | يوم لاحتمال إعلامه بالزيادة أو لاختلاف العاملين ( ~~وأن مات ) أي المرابط وأن لم يتقدم له ذكر | لدلالة قوله ( مرابطا ) عليه ( ~~أجرى عليه عمله ) أي أجر عمله ( الذي كان يعمله ) حال الرباط | PageV02P027 ~~| أي لا ينقطع أجره بمعنى أنه يقدر له من العمل بعد موته كما جرى منه قبله ~~( وأجرى عليه | رزقه ) في الجنة كالشهداء ( وأمن ) بفتح فسكون وفي رواية ~~بضم الهمزة وزيادة | واو ( الفتان ) بفتح الفاء أي فتنة القبر وروى وأمن ~~فتانى القبر وروى بضم الفاء جمع فاتن وهو | من إطلاق الجمع على إثنين أو ~~للجنس فقد ورد ثلاثة وأربعة * ( تنبيه ) * أصل الرباط ما تربط فيه | الخيل ~~ثم قيل لكل أهل ثغر يدفع عمن خلفه رباط وأخذ منه مشروعية ملازمة الصوفية ~~للربط | لأن المرابط يدفع عمن خلفه والمقيم في الرباط على التعبد يدفع به ~~وبدعائه البلاء عن العباد والبلاد | لكن ذكر القوم للمرابطة بالزوايا ~~والربط شروطا منها قطع ms0960 المعاملة مع الخلق وفتح المعاملة مع | الحق وترك ~~الاكتساب اكتفاء بكفالة مسبب الأسباب وحبس النفس عن المخالطات والمعاملات | ~~واجتناب التبعات وملازمة الذكر والطاعات وملازمة الأوراد وانتظار الصلاة ~~بعد الصلاة | واجتناب الفضلات وضبط الأنفاس وحراسة الحواس فمن فعل ذلك سمى ~~مرابطا مجاهدا ومن لا | فلا ( م عن سلمان ) الفارسي # ( رباط يوم ) واحد في سبيل الله ( خير من صيام شهر ) تطوعا | بدليل قوله ~~( وقيامه ) لا يناقضه ما قبله أنه خير من الدنيا وما فيها لأن فضل الله ~~متوال كل وقت | ( حم عن ابن عمرو ) وفيه ابن لهيعة # ( رباط يوم في سبيل الله خير من ) رباط ( ألف يوم | فيما سواه من المنازل ~~) فحسنة الجهاد بألف وأخذ من تعبيره بالجمع المحلى بأل الإستغراقية أن | ~~المرابط أفضل من المجاهد في المعركة واعترض ( ت ن ك عن عثمان ) قال ك صحيح ~~وأقروه | # ( رباط شهر خير من قيام دهر ) أي صلاة زمن طويل والمراد النفل ( ومن مات ~~مرابطا في سبيل | الله أمن من الفزع الأكبر ) يوم القيامة ( وغدى عليه ~~برزقه وريح من الجنة ) فهو حي عند ربه | كالشهيد ( وأجرى عليه أجر المرابط ~~) ما دام في قبره ( حتى يبعثه الله ) يوم القيامة من الآمنين | الذين لا ~~خوف عليهم ( طب عن أبي الدرداء ) + بإسناد صحيح + # ( رباط يوم في سبيل الله يعدل | عبادة شهر أو سنة ) شك من الراوي ( ~~صيامها وقيامها ومن مات مرابطا في سبيل الله أعاذه الله | من عذاب القبر ~~وأجرى له أجر رباطه ما قامت الدنيا ) أي مدة قيامها ( الحرث ) بن أبي أسامة ~~| ( عن عبادة ) بن الصامت + بإسناد صحيح + # ( رب أشعث ) أي ثائر الرأس مغبرة قد أخذ فيه | الجهد حتى أصابه الشعث ~~وعلته الغبرة ( مدفوع بالأبواب ) فلا يترك أن يلج الباب فضلا أن يقعد | ~~معهم ويجلس بينهم ( لو أقسم ) حلف ( على الله ) ليفعلن شيأ ( لأبره ) أي لا ~~بر قسمه وأوقع مطلوبه | إكراما له وصونا ليمينه عن الحنث لعظم منزلته عنده ~~( حم م عن أبي هريرة # ( رب | أشعث ) أي جعد الرأس ( أغبر ) أي غير الغبار لونه ( ذي طمرين ms0961 ) ~~تثنية طمر وهو الثوب الخلق | ( تنبو عنه أعين الناس ) أي ترجع وتغض عن ~~النظر إليه احتقارا له ( لو أقسم على الله | لأبره ) لأن الانكسار ورثاثة ~~الحال والهيئة من أعظم أسباب الإجابة ( ك حل عن أبي | هريرة ) قال ك صحيح ~~وأقروه # ( رب ذي طمرين لا يؤبه له ) أي لا يبالى به ولا يلتفت إليه | ( لو أقسم ~~على الله لأبره ) تمامه عند ابن عدي لو قال اللهم إني أسألك الجنة لأعطاه ~~الجنة ولم يعطه | من الدنيا شيأ ( البزار عن ابن مسعود ) + بإسناد صحيح + # ( رب صائم ليس له من صيامه إلا | الجوع ) وتمامه عند القضاعي والعطش وهو ~~من يفطر على الحرام أو على لحوم الناس أو من | لا يحفظ جوارحه عن الآثام ( ~~ورب قائم ) أي متهجد ( ليس له من قيامه إلا السهر ) كالصلاة في | ~~PageV02P028 | دار مغصوبة أو ثوب مغصوب أو رياء وسمعة ( ه عن أبي هريرة ) + ~~وهو حسن + # ( رب قائم | حظه من قيامه السهر ورب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش ) ~~يعنى أنه لا ثواب له لفقد | شرط حصوله من نحو إخلاص أو خشوع أما الفرض ~~فيسقط طلبه ( طب عن ابن عمر ) بن | الخطاب ( حم ه ك هق عن أبي هريرة ) + ~~وإسناده صحيح + # ( رب طاعم ) أي غير صائم ( شاكر ) | لله تعالى على ما رزقه ( أعظم أجرا ~~من صائم صابر ) على ألم الجوع والعطش وفقد المألوف | ( القضاعي عن أبي ~~هريرة ) + وهو حسن + # ( رب عذق ) بفتح العين المهملة وسكون الذال | المعجمة النخلة وبالكسر ~~العرجون بما فيه وإرادته هنا أنسب ( مذلل ) بضم أوله وشد اللام | مفتوحة أي ~~مسهل على من يجتنى منه الثمر ( لابن الدحداحة ) بفتح الدالين المهملتين ~~وسكون | الحاء المهملة بينهما صحابي أنصاري ( في الجنة ) مكافأة له على ~~كونه تصدق بحائطه المشتمل على | ستمائة نخلة لما سمع من ذا الذي يقرض الله ~~قرضا حسنا واللام للاختصاص ( ابن سعد ) في | طبقاته ( عن ابن مسعود ) ورواه ~~مسلم عن جابر # ( رب عابد جاهل ) أي يعبد الله على | جهل فيسخط الرحمن ويضحك الشيطان ( ~~ورب عالم فاجر ) أي فاسق فعلمه ms0962 وبال عليه ( فاحذروا | الجهال من العباد ) ~~بالضم والتشديد جمع عابد ( والفجار من العلماء ) أي احترزوا عن الاغترار | ~~بهم فإن شرهم على الدين أشر من شر الشياطين ( عد فر عن أبي أمامة ) وفيه ~~وضاع | # ( رب معلم حروف أبي جاد دارس في النجوم ) أي يتلوا علمها ويقرر درسها ( ~~ليس له عند الله | خلاق ) أي حظ ونصيب ( يوم القيامة ) لاشتغاله بما فيه ~~اقتحام خطر وخوض جهالة وهذا | محمول على علم التأثير لا التسيير كما مر ( ~~طب عن ابن عباس ) بإسناد فيه كذاب # ( رب حامل | فقه غير فقيه ) أي غير مستنبط علم الأحكام من طريق الاستدلال ~~بل يحمل الرواية ويحكى | الحكاية فقط أو المراد أنه لا يعمل بمقتضى ما علمه ~~من الفقه أو أنه لا يفهم أسرار الأحكام فيعبد | الله على غير بصيرة ( ومن ~~لم ينفعه علمه ضره جهله اقرأ القرآن ما نهاك فإن لم ينهك فلست | تقرؤه ) ~~فإنه حجة عليك ( طب عن ابن عمرو ) بن العاص ضعيف لضعف شهر بن حوشب | # ( ربيع أمتي العنب والبطيخ ) جعلهما ربيعا للأبدان لأن النفس ترتاح لا ~~كلهما | وينموا به البدن ويحسن كما أن الربيع يحيى الأرض بعد موتها ( أبو ~~عبد الرحمن السلمي ) | الصوفي ( في ) كتاب ( الأطعمة وأبو عمر والنوقاني ) ~~بفتح النون وسكون الواو وفتح القاف نسبة | إلى نوقان إحدى مدائن طوس ( في ~~كتاب ) فضل ( البطيخ فر ) وكذا العقيلي ( عن ابن عمر ) + بإسناد | ضعيف + ~~بل فيه وضاع # ( رجب ) ويقال له الأصم لأنهم كانوا يكفون فيه عن القتال | فلا يسمع فيه ~~صوت سلاح ( شهر الله وشعبان شهري ورمضان شهر أمتي ) فيه إشعار بأن صومه من ~~| خصائص هذه الأمة ( أبو الفتح بن أبي الفوارس في أماليه عن الحسن ) البصري ~~( مرسلا ) ورواه | عنه أيضا الأصفهاني في ترغيبه وهو + شديد الضعف + # ( رحم الله أبا بكر ) إنشاء بلفظ الخبر | ( زوجني ابنته ) عائشة ( وحملني ~~إلى دار الهجرة ) المدينة على ناقة له ( وأعتق بلالا ) الحبشي المؤذن | ( ~~من ماله ) لما رآه يعذب في الله ( وما نفعني مال في الإسلام ) أي في نصرته ~~والاعانة على توثيق | عراه ms0963 وإشاعته ونشره ( ما نفعني مال أبي بكر ) وفيه من ~~الأخلاق الحسان شكر المنعم على | الإحسان والدعاء له لكن مع التوكل وصفاء ~~التوحيد وقطع النظر عن الأغيار ورؤية النعم من | PageV02P029 | المنعم ~~الجبار ( رحم الله عمر ) بم الخطاب ( يقول الحق وإن كان مرا ) أي كريها ~~عظيم المشقة على | قائلة ككراهة مذاق الشيء المر ( لقد تركه الحق ) أي قول ~~الحق والعمل به ( وماله من صديق ) | لعدم انقياد أكثر الخلق للحق ( رحم ~~الله عثمان ) بن عفان ( تستحييه الملائكة ) أي تستحي منه | وكان أحيى هذه ~~الأمة ( وجهز جيش العسرة ) من خالص ماله بما منه ألف بعير بأقتابها | ~~والمراد به تبوك ( وزاد في مسجدنا ) مسجد المدينة ( حتى وسعنا ) فإنه لما ~~كثر المسلمون ضاق | عليهم فصرف عليه عثمان حتى وسعهم ( رحم الله عليا ) بن ~~أبي طالب ( اللهم أدر الحق معه حيث | دار ) ومن ثم كان أقضى الصحابة ~~وأعلمهم ( ت عن علي ) رمز المؤلف لصحته وفيه ما فيه ولعله | لشواهده # ( رحم الله ) عبد الله ( بن رواحة ) بفتح الراء والواو والمهملة مخففا ~~البدري | الخزرجي نقيبهم ليلة العقبة وهو أول خارج إلى الغزو استشهد في ~~غزوة مؤتة ( كان حيثما | أدركته الصلاة ) وهو سائر على بعيره ( أناخ ) ~~بعيره وصلى محافظة على أدائها أول وقتها وفيه | أنه يسن تعجيل الصلاة أول ~~وقتها ( ابن عساكر عن ابن عمر ) ورواه الطبراني أيضا + بإسناد حسن + | # ( رحم الله قسا ) بضم القاف وشد المهملة ( أنه كان على دين أبي إسماعيل ~~بن إبراهيم ) | الخليل ولقد كان خطيبا مصقعا وحكيما واعظا متألها متعبدا ( ~~طب عن غالب بن أبجر ) بموحدة | وجيم بوزن أحمد صحابي له حديث ورجاله ثقات # ( رحم الله لوطا ) ابن أخي إبراهيم كان | ( يأوى ) لفظ رواية البخاري لقد ~~كان يأوى أي في الشدائد ( إلى ركن شديد ) أي أشد أي أعظم | وهو الله تعالى ~~قال البيضاوي استغرب منه هذا القول وعده نادرة إذ لا ركن أشد من الركن الذي ~~| كان يأوى إليه وهو عصمة الله وحفظه ( وما بعث ) الله ( بعده نبيا إلا وهو ~~في ثروة ) أي كثرة | ومنعه ( من ms0964 قومه ) تمنع منه من يريده بسوء تنصره ~~وتحفظه ( ك عن أبي هريرة ) وصححه وأقروه | # ( رحم الله حمير ) بكسر فسكون بن سبابن يشجب بن يعرب بن قحطان أبو قبيلة ~~من | اليمن والمراد هنا القبيلة ( أفواههم سلام وأيديهم طعام ) أي أفواههم ~~لم تزل ناطقة بالسلام على | كل من لقيهم وأيديهم لم تزل ممتدة بالطعام ~~للجائع والضيف فجعل الأفواه والأيدي نفس السلام | والطعام مبالغة ( وهم أهل ~~أمن وإيمان ) أي الناس آمنون من أيديهم وألسنتهم وقلوبهم | مملوأة بنور ~~الإيمان ( حم ت عن أبي هريرة ) قال رجل يا رسول الله العن حمير فأعرض عنه | ~~ثم ذكره # ( رحم الله خرافة ) بضم الخاء المعجمة وفتح الراء مخففة ولا تدخله أل ~~لأنه معرفة | ( أنه كان رجلا صالحا ) من عذرة قبيلة باليمن اختطفته الجن في ~~الجاهلية فمكث فيهم دهرا | طويلا ثم ردوه إلى الأنس فكان يحدث الناس بما ~~رآى فيهم من الأعاجيب فقالوا حديث خرافة | وأجروه على كل ما يكذبونه ( ~~المفضل ) بن محمد بن يعلى بن عامر ( الضبى ) بفتح المعجمة وشد الموحدة | ~~نسبة إلى ضبة بن اد الكوفى ( في ) كتاب ( الأمثال عن عائشة ) وأصله عند ~~الترمذي في | حديث أم زرع # ( رحم الله الأنصار ) الأوس والخزرج غلبت عليهم الصفة ( وأبناء | الأنصار ~~وأبنا أبناء الأنصار ) وفي رواية وأزواجهم وفي أخرى وموالى الأنصار ( ه عن ~~عمرو بن | عوف ) المزنى ورواه عنه أيضا الطبراني + وإسناده حسن + # ( رحم الله المتخللين | والمتخللات ) أي الرجال والنساء المتخللين من ~~آثار الطعام والمتخللين شعورهم وأصابعهم في | الطهارة دعا لهم بالرحمة ~~لاحتياطهم في العبادة فيتأكد الاعتناء به للدخول في دعوة المصطفى ~~PageV02P030 | هب عن ابن عباس ) + بإسناد ضعيف + # ( رحم الله المتخللين من أمتي في الوضوء ) أي | والغسل ( و ) في ( الطعام ~~) وفي رواية من بدل في وهي أوضح 2 وذلك بتتبع ما بقي بين الأسنان منه | ~~وإخراجه بالخلال لئلا يبقى فينتن الفم وفيه وفيما قبله ندب التخليل في ~~الطهارة وفي الأسنان | ( القضاعي عن أبي أيوب ) الأنصاري وهو + حسن غريب + # ( رحم الله المتسرولات من | النساء ) أي الذين يلازمون لبس السراويلات ~~بقصد الستر ms0965 فلبس السراويل سنة وهو في | حق النساء آكد ( قط فى الأفراد ) ~~بالفتح ( ك في تاريخه هب عن أبي هريرة خط في ) كتاب | ( المتفق والمفترق عن ~~سعد بن طريف ) بطاء مهملة بإسناد فيه مجاهيل قيل وليس في الصحابة من | اسمه ~~كذا ( عق عن مجاهد بلاغا ) أي أنه قال بلغنا عن رسول الله ذلك # ( رحم الله أمرأ | اكتسب طيبا ) أي حلالا ( وأنفق قصدا ) أي بتدبير من ~~غير إفراط ولا تفريط ( وقدم ) لآخرته | ( فضلا ) أي ما فضل عن إنفاق نفسه ~~وممونه بالمعروف بأن تصدق به وادخره ( ليوم فقره وحاجته ) | وهو يوم ~~القيامة قدم ذكر الطيب إشارة إلى أنه لا ينفعه إلا ما أنفقه من حلال ( ابن ~~النجار ) في | تاريخه ( عن عائشة ) # ( رحم الله أمرا أصلح من لسانه ) بأن تجنب اللحن أو بأن ألزمه | الصدق ~~وجنبه الكذب وسبب تحديث عمر بذلك أنه مر على قوم يسيؤن الرمى فقرعهم فقالوا ~~| أنا قوم متعلمين فأعرض عنهم وقال والله لخطؤكم في لسانكم أشد على من ~~خطئكم في رميكم | سمعت رسول الله يقول فذكره ( ابن الأنباري ) أبو بكر محمد ~~بن قاسم نسبة إلى الأنبار بفتح | الهمزة وسكون النون وفتح الموحدة بلد ~~قديمة على الفرات على عشرة فراسخ من بغداد ( فى ) | كتاب ( الوقف ) ~~والابتداء ( والموهبى ) بفتح الميم وسكون الواو وكسر الهاء والموحدة نسبة ~~إلى | موهب بطن من المغافر ( في ) كتاب ( العلم ) أي فضله ( عد خط في ~~الجامع ) لآداب المحدث | والسامع ( عن عمر ) بن الخطاب ( بن عساكر ) في ~~تاريخه ( عن أنس ) قال ابن الجوزي + واه لا يصح + | # ( رحم الله أمرأ صلى قبل العصر أربعا ) قال ابن قدامة هذا ترغيب فيها لكن ~~لم | يجعلها من الرواتب بدليل أن رواية ابن عمر لم يحافظ عليها ( دت حب عن ~~ابن عمر ) بإسناد صحيح ) | # ( رحو الله امرأ تكلم فغنم ) بسبب قوله الخير ( أو سكت ) عما لا خير فيه ~~( فسلم ) بسبب | صمته عن ذلك وذا من جوامع الكلم لتضمنه الإرشاد إلى خير ~~الدارين ( هب عن أنس ) بن مالك | ( وعن الحسن ) البصري ( مرسلا ) + وسند ~~المسند ضعيف ms0966 والمرسل صحيح + # ( رحم الله | عبدا قال ) أي خيرا ( فغنم ) الثواب ( أوسكت ) عن سوء ( ~~فسلم ) من العقاب قال ذلك ثلاثا | ( أبو الشيخ ) بن حيان ( عن أبي أمامة ) ~~الباهلي # ( رحم الله عبدا قال خيرا فغنم | أو سكت عن سوء فسلم ) أفهم به أن قول ~~الخير خير من السكوت لأنه ينتفع به من يسمعه | والصمت لا يتعدى صاحبه ( ابن ~~المبارك ) في الزهد ( عن خالد بن أبي عمران مرسلا ) هو النجيبي | التونسي # ( رحم الله أمرأ علق في بيته سوطا يؤدب به أهله ) أي من استحق التأديب | ~~منهم ولا يتركهم هملا وقد يكون التأديب مقدما على العفو في بعض الأحوال ( ~~عد عن جابر ) | + بإسناد ضعيف + # ( رحم الله أهل المقبرة ) بتثليث الباء اسم للموضع الذي تقبر فيه الأموات ~~| أي تدفن قال ذلك ثلاثا ( تلك مقبرة تكون بعسقلان ) بفتح فسكون المهملتين ~~بلد معروف | اشتقاقه من العساقيل وهو السراب أو العسقيل وهو الحجارة ( من ~~عن عطاء ) بن أبي مسلم | هامش | 2 قوله وهي أوضح أي بالنسبة للطعام أ ه | ~~PageV02P031 | مولى المهلب بن أبي صفرة التابعي ( الخراساني ) نسبة إلى ~~خراسان بلد مشهور معناه بالفارسية | مطلع الشمس ( بلاغا ) أي قال بلغنا عن ~~المصطفى ذلك # ( رحم الله حارس الحرس ) بفتح | الحاء والراء اسم للذي يحرس وفي رواية ~~الجيش وتمامه الذين يكونون بين الروم وعسكر المسلمين | ينظرون لهم ~~ويحذرونهم ( ه ك عن عقبة بن عامر ) الجهني قال ك صحيح وأقروه # ( رحم | الله رجلا قام من الليل فصلى ) أي ولو ركعة لخبر عليكم بصلاة ~~الليل ( وأيقظ امرأته ) في رواية | أهله ( فصلت فإن أبت ) أن تستيقظ ( نضح ~~) أي رش ( في وجهها الماء ) ونحوه مما يدفع النوم | ( ورحم الله امرأة قامت ~~من الليل فصلت وأيقظت زوجها فصلى فإن أبى ) أن يقوم | نضحت في وجهه الماء ) ~~بين به أن من أصاب خيرا ينبغي أن يحب لغيره ما يحب لنفسه فيأخذ | بالأقرب ~~فالأقرب ( حم د ن ه حب ك عن أبي هريرة ) قال ك على شرط مسلم وتوزع | # ( رحم الله رجلا ) مات و ( غسلته امرأته وكفن في ms0967 أخلاقه ) أي ثيابه التي ~~أشرفت على البلى | وفعل ذلك بأبي بكر ( هق عن عائشة ) رمز المؤلف لحسنه ~~وليس بصواب فقد ضعفه البيهقي وغيره | # ( رحم الله عبدا كانت عنده لأخيه ) في الدين ( مظلمة ) بكسر اللام على ~~الأشهر وحكى | فتحها وضمها وأنكر ( في عرض ) بالكسر محل المدح والذم من ~~الإنسان ( أو مال فجاءه فاستحله | قبل أن يؤخذ ) أي تقبض روحه ( وليس ثم ) ~~أي هناك يعنى في القيامة ( دينار ولا درهم ) يقضى | به ( فإن كانت له حسنات ~~أخذ من حسناته ) فيوفى منها الصاحب الحق ( وإن لم يكن له حسنات ) | أو لم ~~تف بما عليه ( حملوا عليه من سيآتهم ) أي ألقى عليه أصحاب الحقوق من ذنوبهم ~~بقدر | حقوقهم ثم يقذف في النار كما في خبر ( ت عن أبي هريرة ) + بإسناد ~~صحيح # ( رحم الله عبدا | سمحا ) بفتح فسكون جوادا أو مساهلا غير مضايق في ~~الأمور وهذا صفة مشبهة تدل على الثبوت | ولذلك كرره فيما يأتي ( إذا باع ~~سمحا إذا اشترى سمحا إذا قضى ) أي وفي ما عليه ( سمحا إذا | اقتضى ) أي طلب ~~قضاء حقه ومقصود الحديث الحث على المسامحة في المعاملة وترك المساحة | ~~فيتأكد الاعتناء بذلك رجاء للفوز بدعوة المصطفى ( خ ه عن جابر ) مطولا ~~ومختصرا | # ( رحم الله قوما يحسبهم الناس مرضى وما هم بمرضى ) وإنما ظهر على وجوههم ~~التغير من | استيلاء هيبة الجلال على قلوبهم ( ابن المبارك ) في الزهد ( عن ~~الحسن ) البصري ( مرسلا ) | ورواه أحمد موقوفا على علي وهو الأصح # ( رحم الله موسى ) بن عمران كليم الرحمن | ( قد أوذى ) أي آذاه قومة ( ~~بأكثر من هذا ) الذي أوذيت به من قومي ( فصبر ) وذا قاله حين قال | رجل يوم ~~حنين والله أن هذه قسمة ما عدل فيها ولا أريد بها وجه الله فتغير وجهه ثم ~~ذكره ( حم ق | عن ابن مسعود ) # ( رحم الله يوسف ) نبي الله ( إن كان ) بفتح 2 همزة أن ( لذا أناة ) تثبت ~~وعدم | عجلة ( وحلم ) صبر على تحمل ما يستكره ( لو كنت أنا المحبوس ) ولبثت ~~في السجن قدر ما لبث ( ثم | أرسل إلي ms0968 لخرجت سريعا ) ولم أقل ارجع إلى ربك ~~الآية وهذا قاله تواضعا وإعظاما لشأن | يوسف ( ابن جرير ) الإمام المجتهد ~~المطلق في تهذيبه ( وابن مردوية ) في تفسيره ( عن أبي هريرة ) | + بإسناد ~~حسن + # ( رحم الله أخى يوسف لو أنا ) كنت محبوسا تلك المدة و ( أتانى الرسول ) | ~~يدعوني إلى الملك ( بعد طول الحبس لأسرعت الإجابة حين قال ارجع إلى ربك ~~فاسأله ما بال | النسوة ) إلى آخر الآية مقصوده الثناء على يوسف ( حم في ) ~~كتاب ( الزهد وابن المنذر عن الحسن ) | هامش | 2 ( قوله بفتح همزة أن ) قال ~~العزيزي والظاهر هنا أن ان مخففة من الثقيلة مكسورة الهمزة لوجود اللازم ~~بعدها ا ه وهكذا ضبطه الداودي PageV02P032 | البصري مرسلا # ( رحم الله قسا ) بضم القاف ابن ساعدة الأيادى عاش ثلثمائة وثمانين | سنة ~~وقيل ستمائة قدم وفد إياد فأسلموا فسألهم عنه فقالوا مات فقال ( كأني أنظر ~~إليه ) بسوق | عكاظ راكبا ( على جمل ) أحمر ( أورق ) يضرب إلى خضرة كالرماد ~~أو إلى سواد ( يكلم ) | الناس ( بكلام له حلاوة لا أحفظه ) فقال بعض القوم ~~نحن نحفظه فقال هاتوه فذكروا خطبة | بليغة بديعة مشحونة بالحكم والمواعظ ~~وهو أول من قال أما بعد ( الأزدى ) نسبة إلى | أزد شنوأة ( في ) كتاب ( ~~الضعفا ) ء والمتروكين ( عن أبي هريرة ) + بإسناد ضعيف + بل قيل موضوع | # ( رحم الله أخى يحيى ) سماه أخا لأن نسب الدين أعظم ( حين دعاه الصبيان ~~إلى اللعب | وهو صغير ) ابن سنتين أو ثلاث على ما في تاريخ الحاكم ( فقال ) ~~لهم ( أللعب خلقت ) استفهام | إنكاري لأنه تعالى أكمل عقله في صباه هذا ~~مقال من لم يبلغ الحنث ( فكيف بمن أدرك الحنث | من مقاله ) أيليق به اللعب ~~كلا ( ابن عساكر عن معاذ ) بن جبل + بإسناد ضعيف + # ( رحم | الله من حفظ لسانه ) صانه عن التكلم بما لا يعنيه ( وعرف زمانه ) ~~فعمل على ما يناسبه | ( واستقامت طريقته ) بأن استعمل القصد في أموره ~~ومقصوده الحث على صون اللسان | وسلوك سبيل الاستقامة ( فرعن ابن عباس ) ~~وفيه كذاب # ( رحم الله والدا أعان ولده | على بره ) بتوفية ماله عليه من الحقوق فكما ~~أن ms0969 لك على ولدك حقا فلولدك عليك حق ( أبو الشيخ | في الثواب عن علي ) + ~~بإسناد ضعيف + # ( رحم الله أمر أسمع منا حديثا فوعاه ثم بلغه | من هو أوعى منه ) قيل فيه ~~أنه يجئ في آخر الزمان من يفوق من قبله في الفهم ( ابن عساكر | عن زيد ) بن ~~خالد الجهنى ورواه أيضا الحاكم وقال + صحيح + # ( رحم الله إخواني ) الذي | سكونون بعدي ( بقزوين ) بفتح القاف وسكون ~~الزاي وكسر الواو ومدينة كبيرة بالعجم برز منها | علماء وأولياء ( ابن أبي ~~حاتم في فضائل قزوين عن أبي هريرة وابن عباس معا أبو العلاء العطار | فيها ~~عن علي ) أمير المؤمنين + بإسناد ضعيف + # ( رحم الله عينا بكت من خشية الله ورحم | الله عينا سهرت في سبيل الله ) ~~أي في الحرس في الرباط أو في قتال الكفار وأراد بالعين صاحبها | ( حل عن ~~أبي هريرة ) وقال + غريب + # ( رحمة الله علينا وعلى موسى لو صبر ) بمعنى تصبر | عن المبادرة بسؤال ~~الخضر عن إتلاف المال وقتل نفس لم تبلغ ( الرأي من صاحبه ) الخضر | ( العجب ~~) تمامه لكنه قال إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني الآية فبتركه الوفاء ~~بالشرط | حرم بركة صحبته والاستفادة من جهته ولا دلالة فيه على تفضيل الخضر ~~عليه فقد يكون في | المفضول ما لا يوجد عند الفاضل ( درك عن أبي ) بن كعب ( ~~زاد الباوردي ) بعد قوله العجب | ( العاجب ) قال ك على شرطهما وأقروه # ( رحماء أمتي أوساطها ) أي الذي يكونون في | وسطها أي قبل ظهور الأشراط ( ~~فر عن ابن عمرو ) بن العاص + بإسناد ضعيف + # ( رد جواب | الكتاب حق كرد السلام ) أي إذا كتب لك رجل بالسلام في كتاب ~~وصلك لزمك الرد باللفظ | أو المراسلة وبه قال جمع شافعية . نهم المتولى ~~والنووي في الأذكار زاد في المجموع أنه يجب الرد | فورا ( عد عن أنس ) + ~~بإسناد منكر جدا + ( ابن لالي عن ابن عباس ) ورفعه عن ثابت # ( رد سلام | المسلم على المسلم صدقة ) أي يؤجر عليه كما يؤجر على الصدقة ~~أي الزكاة فإنه واجب ( أبو الشيخ | في الثواب عن أبي هريرة ) + بإسناد ضعيف ms0970 ~~+ # ( ردوا السائل ولو بظلب ) بكسر الظاء المعجمة وسكون | PageV02P033 | ~~اللازم حافر ( محرق ) يعنى تصدقوا بما تيسر وأن قل ولو بلغ في القلة الظلف ~~مثلا فإنه خير من العدم | وقيد بالمحرق لمزيد المبالغة ( مالك حم تخ ن عن ~~حواء ) بفتح الحاء المهملة وشد الواو ( بنت السكن ) | تدعى أم بجيد + ~~وإسناده مضطرب + # ( ردوا السلام ) على المسلم وجوبا أن سلم بالعربي | ( وغضوا البصر ) عن ~~النظر إلى ما لا يحل ( وأحسنوا الكلام ) أي الينوا القول وتلطفوا مع | ~~الخلق نظر للخالق ( ابن قانع ) في معجمه ( عن أبي طلحة ) + بإسناد حسن + # ( ردوا القتلى | أي قتلى أحد ( إلى مضاجعها ) أي لا تنقلوا الشهداء عن ~~مقتلهم بل ادفنوهم حيث قتلوا لفضل | البقعة بالنسبة إليهم لكونها محل ~~الشهادة ( ت حب عن جابر ) قال جاءت عمتي يوم أحد بأبي | لتدفنه في مقابرنا ~~فذكره قال ت + حسن صحيح + # ( ردوا ) وجوبا أيها الغانمون ما أخذتم | من الغنيمة قبل القسمة ( المخيط ~~) بكسر الميم الإبرة ( والخياط ) أي الخيط ( من غل مخيطا أو | خياطا ) من ~~الغنيمة ( كلف يوم القيامة أن يجئ به وليس بجاء ) أي يعذب ويقال له جئ به ~~وليس | يقدر على ذلك فهو كناية عن دوام تعذيبه قاله يوم حنين وعبر بالمخيط ~~والخياط مبالغة في عدم | المسامحة في شيء من الغنيمة ( طب عن المستورد ) بن ~~شداد بن عمرو القرشي الفهري + بإسناد فيه | نكارة # ( ردوا مذمة السائل ) بفتح الميمين وشد الثانية أي ما تذمون به على ~~إضاعته | ( ولو بمثل رأس الذباب ) من الطعام ونحوه أي ولو بشيء قليل جدا ~~مما ينتفع به والأمر للندب | ( عق عن عائشة ) + بإسناد فيه كذاب + # ( رسول الرجل إلى الرجل إذنه ) أي بمنزلة إذنه له | في الدخول والصبي ~~المميز ملحق بالرجل فيعمل بقوله في الإذن في دخول الدار ونحو ذلك وذكر | ~~الرجل وصف طردي ( د عن أبي هريرة ) وسكت عليه فهو صالح # ( رضا الرب في رضا الوالد | وسخط الرب ) أقام المظهر مقام المضمر لمزيد ~~التهويل ( في سخط الوالد ) لأنه تعالى أمر أن يطاع | الأب ويكرم فمن أطاعه ~~فقد أطاع الله ومن ms0971 أغضبه فقد أغضب الله وهذا وعيد شديد يفيد | أن العقوق ~~كبيرة وعلم منه بالأولى أن الأم كذلك ( ت ك عن ابن عمرو ) بن العاص ( ~~البزار عن | ابن عمر ) بن الخطاب + والأول صحيح والثاني ضعيف + # ( رضا الرب في رضا الوالدين | وسخطه في سخطهما ) أي غضبهما الذي لا يخالف ~~الشرع ويظهر أنه أراد بهما الأصلين وأن | عليا ( طب عن ابن عمرو ) + بإسناد ~~ضعيف لكن يقويه ما قبله + # ( رضيت لأمتي ما ) أي | الشيء الذي ( رضى لها ) به أبو عبد الرحمن عبد ~~الله ( بن ) مسعود الهذلي وأمه ( أم عبد ) الهذلية | لأنه كان يشبه المصطفى ~~في سمته وسيرته وهديه ( ك عن ابن مسعود ) + بإسناد صحيح + # ( رغم ) | بكسر الغين المعجمة وتفتح أي لصق أنفه بالتراب كناية عن حصول ~~الذل ( أنف رجل ) يعني إنسان | ( ذكرت عنده ) بالبناء للمفعول ( فلم يصل ~~على ) أي لحقه ذل وخزي مجازاة له على تركه تعظيمي | ( ورغم أنف رجل دخل ~~عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له ) يعنى لم يتب فيه ويعمل صالحا | حتى ~~يغفر له ( ورغم أنف رجل أدرك عنده أبواه الكبر فلم يدخلاه الجنة ) لعقوقه ~~لهما وتقصيره | في حقهما وهذا أخبار أو دعاء ( ت ك عن أبي هريرة ) قال ت + ~~حسن غريب + وقال ك صحيح | # ( رغم أنفه ثم رغم أنفه ثم رغم أنفه ) كرره ثلاثا لزيادة التنفير ~~والتحذير ( من ) أي إنسان | ( أدرك أبويه عنده الكبر أحد ما أو كلاهما ثم ~~لم يدخل الجنة ) أي لم يخدمهما ويحسن إليهما | حتى يدخل بسيهما الجنة ( حم ~~م عن أبي هريرة # ( رفع عن أمتي الخطأ ) أي إثمه | PageV02P034 | لا حكمة إذ حكمه من ~~الضمان لا يرتفع ( والنسيان ) كذلك ما لم يتعاط سببه حتى فوت | الواجب فإنه ~~يأثم ( وما استكرهوا عليه ) في غير الزنا والقتل إذ لا يباحان بالإكراه ( ~~طب عن ثوبان ) | + بإسناد حسن لا صحيح + كما زعمه المؤلف بل قيل بضعفه نعم ~~هو صحيح لغيره لكثرة شواهده فإن | حمل على ذلك كان متجها # ( رفع القلم عن ثلاثة ) كناية عن عدم التكليف قال السبكي | الذي وقع ms0972 في ~~جميع الروايات ثلاثة بالهاء وفي بعض كتب الفقهاء ثلاث بغيرهاء ولم أر له ~~أصلا | ( عن النائم ) ولا يزال مرتفعا ( حتى يستيقظ ) من نومه وكذلك يقدر ~~فيما بعده ( وعن المبتلى ) | بنحو جنون ( حتى يبرأ ) منه بالإفاقة ( وعن ~~الصبي ) يعنى الطفل وأن ميز ( حتى يكبر ) أي يبلغ | كما في رواية والمراد ~~برفع القلم ترك كتابة الشر عليهم ولم يذكر المغمى عليه لأنه في معنى النائم ~~| واعلم أن الثلاثة قد تشترك في أحكام وقد ينفرد النائم عن المجنون والمغمى ~~عليه تارة يلحق بالنائم | وتارة بالمجنون ويتفرع عن ذلك فروع كثيرة ( حم د ~~ن ه ك عن عائشة ) + بإسناد صحيح + وذكر أبو | داود أن ابن جريج رواه عن ~~القاسم بن يزيد عن علي عن النبي وزاد فيه والخرف انتهى ولا يغنى | عنه ~~الجنون لأن الخرف اختلاط العقل لكبروا الجنون مرض سوداوى يقبل العلاج | # ( رفع القلم عن ثلاثة ) والرفع لا يقتضى تقدم وضع كما قد يتوهم ( عن ~~المجنون المغلوب | على عقله حتى يبرأ ) من جنونه بالإفاقة ( وعن النائم حتى ~~يستيقظ وعن الصبي حتى يحتلم ) قال | السبكي ليس في رواية حتى يكبر من ~~البيان ولا في قوله حتى يبلغ ما في هذه الرواية فالتمسك بها | لبيانها وصحة ~~سندها أولى ( حم د ك عن علي وعمر ) بن الخطاب بطرق عديدة يقوى بعضها بعضا | # ( ركعة ) أي صلاة ركعة واحدة ( من عالم بالله خير من ألف ركعة من جاهل ~~بالله ) لأن | العالم به يصلى بتدبر وخشوع والجاهل به وأن أتم الأركان ~~والسنن ما يناله في مائة عام دون | ما يناله ذاك في لحظة ( الشيرازي في ~~الألقاب عن علي # ركعتا الفجر خير من الدنيا | وما فيها ) أي نعيم ثوابهما خير من كل ما ~~يتنعم به في الدنيا فتتأكد المحافظة عليهما بل قيل | بوجوبهما ( م ت ن عن ~~عائشة # ركعتان ) أي صلاة ركعتين ( بسواك خير من سبعين | ركعة بغير سواك ) لا ~~دليل فيه على أفضليته على الجماعة التي هي بسبع وعشرين درجة لأن | الدرجة ~~متفاوتة المقدار ( قط في الأفراد عن ms0973 أم الدرداء ) + وإسناده حسن + # ( ركعتان | بسواك أفضل من سبعين ركعة بغير سواك ودعوة في السر أفضل من ~~سبعين دعوة في العلانية ) | ولهذا كان دعاء الإنسان لأخيه بظهر الغيب أرجى ~~إجابة ( وصدقة في السر أفضل من سبعين | صدقة في العلانية ) لبعدها عن ~~الرياء هذا في النفل أما صدقة الفرض فإظهارها أفضل ( ابن | النجار فر عن ~~أبي هريرة ) وفي إسناده كذاب # ( ركعتان بعمامة خير من سبعين ركعة | بلا عمامة ) لأن الصلاة حضرة الملك ~~والدخول إلى حضرة الملك بغير تجمل خلاف الأدب | ( فر عن جابر ) + وهو غريب ~~+ # ( ركعتان خفيفتان ) يصليهما الإنسان ( خير من الدنيا | وما عليها ) من ~~النعيم ( ولو أنكم تفعلون ما أمرتم به ) من إكثار الصلاة التي هي خير موضوع ~~| ( لأكلتم غيرا ذرعاء ولا أشقياء ) بذال معجمة جمع ذرع ككتف وهو الطويل ~~اللسان بالشر | والسيار ليلا ونهارا يريد لو فعلتم ما أمرتم به وتوكلتم ~~رزقكم بلا تعب ولا جهد في الطلب ولما | احتجتم إلى كثرة اللدد والخصام ~~والنصب ( سموية طب عن أبي أمامة ) الباهلي # ( ركعتان | PageV02P035 | خفيفتان مما تحقرون وتنفلون ) أي تتنفلون به ( ~~يزيدهما هذا ) الرجل الذي ترونه أشعث أغبر | لا يؤيه ولا يلتفت إليه ( في ~~عمله أحب إليه من بقية دنياكم ) أي هماله عند الله أفضل ( ابن | المبارك ) ~~في الزهد ( عن أبي هريرة # ركعتان ) يصليهما المرء ( في جوف الليل ) أي بعد نوم | ( يكفران الخطايا ~~) أي الصغائر لا البكائر ( فر عن جابر ) + بإسناد ضعيف + # ( ركعتان من | الضحى ) أي من صلاتها ( يعدلان عند الله بحجة وعمرة ~~متبقلتين ) أي لمن لم يستطيع الحج | والعمرة ( أبو الشيخ في الثواب عن أنس ~~) + بإسناد ضعيف + # ( ركعتان من المتزوج أفضل | من سبعين ركعة من الأعزب ) لأن المتزوج مجتمع ~~الحواس والأعزب مشغول بمدافعه الغلمة وقمع | الشهوة فلا يتوفر له الخشوع ~~الذي هو روح الصلاة ( عق عن أنس ) وقال هذا + حديث منكر + | # ( ركعتان من المتأهل ) أي المتخذ أهلا أي زوجة ( خير من اثنتين وثمانين ~~ركعة من العزب ) | لما تقرر ولأن للقلوب إقبالا وإدبارا ولا يدوم إقبالها ~~إلا بطمأنينة النفس وكفها عن ms0974 منازعة | الشهوة وترك التشبث بالقلب فإذا ~~اطمأنت واستقرت عن شراستها توفر عليها ومن حقوقها | حظوظها التي من أعظمها ~~الجماع وفي أداء الحق إقناع وفي أخذ الحظ اتساع وحينئذ يقبل | القلب على ~~الرب ويدوم له الحضور في الصلاة وكلما أخذت النفس حظها تروح القلب بروح | ~~الجار المشفق براحة الجار ولهذا قال بعضهم النفس تقول للقلب كن معي في ~~الطعام والجماع | أكن معك في الصلاة ولا تعارض بينه وبين ما قبله لاحتمال ~~أنه أعلم بالزيادة بعد ذلك ( تمام ) | في فوائده ( والضياء ) في المختارة ( ~~عن أنس ) قال ابن حجر + حديث منكر + ما لإخراجه معنى | # ( ركعتان من رجل ورع ) أي متوق للشبهات والرجل مثال ( أفضل من ألف ركعة ~~من | مخلط ) أي يخلط عملا صالحا بسيئ ويخلط عمل الدنيا بعمل الآخرة ( فر عن ~~أنس ) + بإسناد ضعيف + | # ( ركعتان من عالم ) عامل بعلمه ( أفضل من سبعين ركعة من غير عالم ) فإن ~~الجاهل مظنة الإخلال | بركن أو شرط أو أدب بخلاف العالم ( ابن النجار عن ~~محمد بن علي مرسلا # ركعتان | يركعهما ابن آدم في جوف الليل الآخر خير له من الدنيا وما فيها ~~) من النعيم لو فرض أنه حصل له | وحده ( ولولا أن أشق على أمتي لفرضتهما ) ~~أي الركعتين ( عليهم ) أي أوجبتهما وفيه أن التهجد | غير واجب على أمته ( ~~ابن نصر ) محمد المروزي في كتاب الصلاة ( عن حسان بن عطية مرسلا ) | هو أبو ~~بكر المحاربي تابعي ثقة لكنه قدرى # ( رمضان بمكة ) أي صومه فيها ( أفضل | من ) صوم ( ألف رمضان بغير مكة ) ~~لأنه تعالى اختارها لنبيه وحباها بمضاعفة الحسنات وكذا | يقال في الصلاة ( ~~البزار عن ابن عمر ) + بإسناد حسن + # ( رمضان شهر مبارك تفتح فيه | أبواب الجنة ) أي أبواب أسباب دخولها مجاز ~~عن نزول الرحمة وعموم المغفرة ( وتغلق فيه أبواب | السعير ) بالمعنى المقرر ~~( وتصفد فيه الشياطين ) تشد وتربط بالإصفاد والمراد قهرها بكسر الشهوة | ~~النفسية في الجوع أو المراد الحقيقة ( وينادى مناد ) أي ملك يعنى يلقى في ~~قلب من يرد الله به خيرا | ويحتمل الحقيقة ( كل ليله يا باغي الخير هلم ms0975 ) ~~أي يا طالبه أقبل ( ويا باغى الشر أقصر ) فهذا زمن | التوبة والعمل الصالح ~~( حم هب عن رجل ) صحابي + بإسناد حسن + # ( رمضان بالمدينة ) | النبوية أي صومه ( خير من ) صوم ( ألف رمضان فيما ~~سواها من البلدان ) أي الا مكة ( وجمعة ) | أي وصلاة جمعة ( بالمدينة خير ~~من ) صلاة ( ألف جمعة فيما سواها من البلدان ) أي الا مكة بمعنى أن | ~~PageV02P036 | ثواب الواحد أكثر من ثواب الألف ( طب والضياء ) المقدسي ( عن ~~بلال بن الحرث المزنى ) بضم | الميم وفتح الزاي نسبة إلى مزينة القبيلة ~~المعروفة قال الذهبي + إسناده مظلم + # ( رميا بنى | إسماعيل ) أي ارموا رميا يا بني إسماعيل والخطاب للعرب ( ~~فإن أباكم ) إسماعيل بن إبراهيم الخليل | ( كان راميا ) فيه فضل الرمى ~~والمناضلة والاعتناء بذلك تمرينا على الجهاد ( حم ه ك عن ابن عباس ) | قال ~~مر النبي بنفر يرمون فذكره ( رهان الخيل طلق ) أي حبسها على المسابقة عليها ~~جائز ( سموية | والضياء ) في المختارة ( عن رفاعة بن رافع ) بن مالك الزرقى ~~البدرى # ( رواح الجمعة ) أي | الذهاب إلى محل إقامتها لتفعل ( واجب على كل محتلم ~~) أي بالغ عاقل إذا كان ذكرا حرا مقيما غير | معذور ( ن عن حفصة ) بنت عمر ~~أم المؤمنين # ( روحو القلوب ساعة فساعة ) أي | أريحوها بعض الأوقات من مكابدة العبادة ~~بمباح لا عقاب ولا ثواب فيه لئلا تمل ( أبو بكر بن | المقرى في فوائده ) ~~الحديثية ( والقضاعى ) في شهابه ( عنه ) أي عن أبي بكر المذكور ( عن أنس ) ~~| ابن مالك ( د في مراسيله عن ابن شهاب ) يعنى الزهرى ( مرسلا ) ويشهد له ~~ما في مسلم يا حنظلة | ساعة وساعة # ( رياض الجنة المساجد ) أي فالزموا الجلوس فيها للتعبد ( أبو الشيخ في ) ~~| كتاب ( الثواب عن أبي هريرة ) + بإسناد ضعيف + # ( ريح الجنة يوجد من مسيرة خمسمائة | عام ولا يجدها ) يعنى ولا يجد ريحها ~~( من طلب الدنيا بعمل الآخرة ) كأن أظهر التعبد ولبس | الصوف ليتوهم الناس ~~صلاحه فيعطى ( فر عن ابن عباس ) + بإسناد ضعيف + # ( ريح | الجنوب ) بفتح فضم ( من الجنة ) وهي الريح اليمانية ( وهي الريح ~~اللواقح التي ذكر الله في كتابه ) | القرآن ( فيها ms0976 منافع للناس والشمال ) ~~كسلام ويهمز ( من النار تخرج فتمر بالجنة فيصيبها نفحة ) | بفتح النون ( ~~منها فبردها من ذلك ) وهي تهب من جهة القطب حارة في الصيف ( ابن أبي الدنيا ~~| في كتاب السحاب وابن جرير ) الطبري في التهذيب ( وأبو الشيخ ) الأصبهاني ~~( في ) كتاب ( العظمة | وابن مردوية ) في تفسيره ( عن أبي هريرة ) + ~~بأسانيد ضعيفة + لكن بعضها يقوى بعضا # ( ريح | الولد من ريح الجنة ) يحتمل أنه في ولده فقط فاطمة وأبناها وأن ~~المراد ولد كل مؤمن لأنه تعالى | خلق آدم في الجنة وغشى حواء فيها وولد له ~~فريح الجنة يسرى إلى المولود من ذلك ( طس عن ابن | عباس ) + بإسناد ضعيف + # ( الراحمون ) لمن في الأرض من آدمي وحيوان محترم بنحو شفقة | وإحسان ~~ومواساة ( يرحمهم الرحمن ) وفي رواية الرحيم ( تبارك وتعالى ) أي يحسن ~~إليهم | ويتفضل عليهم فإطلاق الرحمة عليه باعتبار لازمها وغايتها ( ارحموا ~~من في الأرض ) أي من | يمكنكم رحمته من الخلق برحمتكم المتجددة الحادثة ( ~~يرحمكم من في السماء ) أي من رحمته عامة | لأهل السماء الذين هم أكثروا ~~وأعظم من أهل الأرض ( حم د ت ك عن ابن عمرو ) بن العاص قال ت | + حسن صحيح ~~+ ( زاد حم ت ك والرحم شجنة ) بالكسر والضم ( من الرحمن ) أي مشتقة من اسمه ~~يعنى | قرابة مشتبكة كاشتباك العروق ( فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه ~~الله ) أي قطع عنه | إحسانه وأنعامه وهذا يحتمل الدعاء ويحتمل الخبر # ( الراشي والمرتشي ) آخذ الرشوة | ومعطيها ( في النار ) أي يستحقان دخول ~~جهنم إذا استويا في القصد فرشا المعطى لينال باطلا | فلو أعطى للتوصل لحق ~~أو دفع باطل فلا حرج ( طص عن ابن عمرو ) بن العاص + بإسناد صحيح + | # ( الراكب شيطان ) يعنى أن الشيطان يطمع في الواحد كما يطمع فيه اللص ~~والسبع فإذا خرج | PageV02P037 | وحده تعرض له فكأنه شيطان ( والراكبان ~~شيطانان ) لأنهما كذلك ( والثلاثة ركب ) لزوال | الوحشة وانقطاع الأطماع ~~عنهم والقصد الإرشاد إلى عدم الإنفراد وليس بحرام ( حم د ت ك | عن ابن عمرو ~~) + بإسناد صحيح + # ( الراكب ) ليشيع ( يسير خلف الجنازة ) أي الأفضل | في حقه ذلك ms0977 ( والماشي ~~يمشي خلفها وأمامها وعن يمينها وعن يسارها قريبا منها ) أخذ به ابن | جرير ~~وقال الشافعية الأفضل لمشيعها كونه أمامه مطلقا وعكسه الحنفية ( والسقط ~~يصلى | عليه ) إذا استهل أو تيقنت حياته ( ويدعى لوالديه بالمغفرة والرحمة ~~) أي في حال الصلاة عليه | ( حم د ت ك عن المغيرة ) بن شعبة + بإسناد صحيح ~~+ # ( الرؤيا ) بالقصر مصدر كالبشرى | مختصة غالبا بمحبوب يرى مناما ( ~~الصالحة ) أي الصحيحة وهي ما فيه بشارة أو تنبيه على غفلة | ( من الله ~~والحلم ) بضمتين أو بضم فسكون وهي غير الصالحة ( من الشيطان ) أي من وسوسته ~~فهو | الذي يرى ذلك للإنسان ليحزنه وحينئذ يسوء ظنه بربه ( فإذا رأى أحدكم ~~شيأ يكرهه فلينفث ) | بضم الفاء وتكسر ( حين يستيقظ عن يساره ثلاثا ) كراهة ~~للرؤيا وتحقيرا للشيطان وخص | اليسار لأنها محل القذر ( والتعوذ بالله من ~~شرها ) أي الرؤيا ( فإنها ) إذا نفث وتعوذ ( لا تضره ) وصيغة التعوذ هنا ~~أعوذ بما عاذت به ملائكة الله ورسله من شر رؤياي هذه أن يصيبني منها | ما ~~أكره في ديني أو دنياي ( ق د ت عن أبي قتادة ) الأنصاري # ( الرؤيا الصالحة ) وصفت | بالصلاح لتحققها وظهورها على وفق المرئى ( من ~~الله والرؤيا السوء من الشيطان ) ليتلعب | بالإنسان ويحزنه ويكيده ( فمن ~~رأى رؤيا نكره منها شيأ فلينفث عن يساره وليتعوذ بالله من | الشيطان فإنها ~~لا تضره ) جعل هذا سببا لسلامته من مكروه يترتب عليها كما جعل الصدقة دافعة ~~| للبلاء ( ولا يخبر بها أحدا ) فقد يفسرها بمكروه بظاهر صورتها ويكون ذلك ~~محتملا فيقع بتقدير الله | ( فإن رأى رؤيا حسنة فليبشر ) بضم المثناة وسكون ~~الموحدة من البشارة وروى بفتح المثناة | التحتية وسكون النون من النشر وهو ~~الإشاعة وقيل مصحف ( ولا يخبر بها إلا من يحب ) لأنه | لا يأمن ممن لا يحبه ~~أن يعبره على غير وجهه حسدا أو بغضالا تقصص رؤياك على إخوتك ( م عن | أبي ~~قتادة # الرؤيا ثلاث فبشرى من الله ) يأتى بها الملك من أم الكتاب ( وحديث | ~~النفس ) وهو ما كان في اليقظة يكون في مهم فيرى ما يتعلق به في ms0978 النوم وهذا ~~لا يعبر كاللاحقة | المذكورة بقوله ( وتخويف من الشيطان ) بأن يرى ما يحزنه ~~( فإذا رأى أحدكم رؤيا تعجبه | فليقصها أن شاء وأن رأى شيأ يكرهه فلا يقصه ~~على أحد وليقم فليصل ) ما تيسر زاد في رواية | وليستعذ بالله فإنها لا تضره ~~( وأكره الغل ) أي رؤيا الغل بأن يرى نفسه مغلولا في النوم لأنه | إشارة ~~إلى تحمل دين أو مظالم أو كونه محكوما عليه ( وأحب القيد ) يراه الإنسان في ~~رجليه | ( القيد ثبات في الدين ) أي يدل على ذلك وهو كف عن المعاصي والشر ~~والباطل ( ت ه عن أبي | هريرة ) ورواه عنه أحمد أيضا # ( الرؤيا على رجل طائر ) أي كشيء معلق برجله | لا استقرار لها ( ما لم ~~تعبر ) أي تفسر ( فإذا عبرت وقعت ) أي يلحق الرائي والمرئي له حكمها يريد | ~~أنها سريعة السقوط إذا عبرت ( ولا تقصها إلا على واد ) بشد الدال أي محب ~~لأنه لا يفسرها بما | تكرهه ( أو ذى رأى ) أي صاحب علم بالتعبير فإنه يخبرك ~~بحقيقة حالها ( ده عن أبي رزين ) ورواه | عنه أيضا الترمذي # ( الرؤيا ثلاثة منها تهاويل من الشيطان ليحزن ابن آدم ) ولا حقيقة | ~~PageV02P038 | لها في نفس الأمر ( ومنها ما يهم به الرجل ) يعنى الإنسان ( ~~في يقظته فيراه في نومه ) لتعلق حواسه | به ( ومنها جزء من ستة وأربعين جزأ ~~من النبوة ) أي جزء من أجزاء علم النبوة والنبوة غير باقية | وعلمها باق ~~وهذا هو الذي يؤول ويظهر أثره ( ه عن عوف بن مالك # الرؤيا الصالحة جزء | من ستة وأربعين جزأ من النبوة ) فإن قيل إذا كانت ~~جزأ منها فكيف كان للكافر منها نصيب | قلنا هي وإن كانت جزأ من النبوة ~~فليست بانفرادها نبوة فلا يمتنع أن يراها الكافر كالمؤمن | الفاسق ( خ عن ~~أبي سعيد ) الخدري ( م عن ابن عمرو ) بن العاص ( د عن أبي هريرة ) معا ( حم ~~ه | عن أبي رزين ) العقيلي ( طب عن ابن مسعود ) + بأسانيد صحيحة + وإشارة ~~بتعداد مخرجيه إلى تواتره | # ( الرؤيا الصالحة جزء من سبعين جزأ من النبوة ) مجازا لا حقيقة لأن ~~النبوة ms0979 انقطعت بموته | وجزء النبوة لا يكون نبوة ( حم ه عن ابن عمر ) بن ~~الخطاب ( حم عن ابن عباس ) ورجاله رجال | + الصحيح + # ( الرؤيا الصالحة جزء من خمسة وعشرين جزأ من النبوة ) اختلاف العدد يرجع ~~إلى | اختلاف درجات الرؤيا والرائى فلا تعارض ( ابن النجار عن ابن عمر # الرؤيا سنة ) أي ستة اضرب أو أنواع أو أقسام ( المرأة خير ) أي رؤيا ~~المرأة في النوم خير ( والبعير حرب ) أي | يدل على وقوعه ( واللبن فطرة ) ~~أي يدل على العلم والسنة والقرآن لأنه أول شيء يناله المولود من | الدنيا ~~وبه حياته كما أن بالعلم حياة القلوب ( والخضرة جنة والسفينة نجاة والتمر ~~رزق ) أي هذه المذكورات تؤذن بحصول ما ذكر ( ع في معجمه عن رجل من الصحابة ~~) من أهل الشام # ( الربا | سبعون بابا ) أي سبعون وجها أو نوعا ( والشرك مثل ذلك ) لأن من ~~طفف في ميزانه فتطفيفه ربا | بوجه ما فلذلك تعددت أبوابه ( البزار عن ابن ~~مسعود * الربا ثلاثة وسبعون بابا ) المشهور أن | الربا في هذا وما قبله ~~بالموحدة وصحف من جعله بالمثناة لكن اقترانه بالشرك فيما قبله يدل على | ~~أنه بمثناة ( ه عن ابن مسعود ) + بإسناد صحيح + # ( الربا ثلاثة وسبعون باب أيسرها مثل أن | ينكح الرجل أمه ) هذا زجر ~~وتخويف لأن العرب كانوا قد تظاهروا عليه وشق عليهم تحريمه | ( وأن أربى ~~الربا عرض الرجل المسلم ) من الوقيعة فيه واستغابته لأن فاعله حاول محاربة ~~| الشارع بفعله حيث قال فأذنوا بحرب من الله ورسوله ( ك عن ابن مسعود ) + ~~وإسناده صحيح + | # ( الربا وان كثر فإن عاقبته تصير إلى قل ) بالضم القلة كالذل والذلة أي ~~وإن كان زيادة في | المال عاجلا يؤل إلى نقص ومحق عاجلا ( ك عن ابن مسعود ) ~~+ بإسناد صحيح + # ( الربا | إثنان وسبعون باب أدناها مثل إتيان الرجل أمه وإن أربى الربا ~~استطالة الرجل في عرض أخيه ) | في الدين أي استحقاره والترفع عليه والوقيعة ~~فيه ( طس عن البراء ) بن عازب + بإسناد صحيح + | # ( الربا سبعون حوبا ) بفتح المهملة وتضم أي ضربا من الإثم فقوله الربا أي ~~اسم الربا فلابد ms0980 من | هذا التقدير ليطابق قوله ( أيسرها ) مثل ( أن ينكح ~~الرجل أمه ) وفيه وما قبله أن الربا من أعظم | الكبائر قال بعضهم وهو علامة ~~على سوء الخاتمة ( ه عن أبي هريرة ) بإسناد مختلف فيه | # ( الربوة ) بتثليث الراء ( الرملة ) أي هي رملة يعنى قوله تعالى ~~وآويناهما إلى ربوة هي رملة | بيت المقدس وقيل دمشق وقيل مصر ( ابن جرير ) ~~الطبري ( وابن أبي حاتم ) عبد الرحمن ( وابن | مردوية ) في التفسير ( عن ~~مرة ) | بضم الميم ابن كعب وقيل كعب بن مرة السلمى ( البهزى ) | # ( الرجل ) بكسر الراء وسكون الجيم ( جبار ) بالضم والتخفيف أي ما أصابته ~~الدابة برجلها | PageV02P039 | كأن رمحت شيأ فهو جبار أي هدر لا يلزم ~~صاحبها وبه أخذ الحنفية ( د عن أبي هريرة ) + بإسناده | ضعيف + # ( الرجل الصالح يأتي بالخبر الصالح والرجل السوء يأتي بالخبر السوء ) أي ~~| الإنسان الصالح دأبه نقل الأخبار الصالحة والسوء شأنه نقل الأخبار الضارة ~~والذي في الحلية | يحب الخبر السوء بدل يأتي ( حل وابن عساكر عن أبي هريرة ~~) + بإسناد ضعيف + # ( الرجل | أحق بصدر دابته ) من غيره إلا أن يجعل ذلك لغيره كما في رواية ~~( وأحق بمجلسه ) | كذلك ( إذا رجع ) أي إذا قام لحاجة عازما على العود ثم ~~عاد إليه وذلك في نحو المسجد ( حم عن | أبي سعيد ) الخدري + بإسناد صحيح + # ( الرجل أحق بصدر دابته وبصدر فراشه وأن يؤم | في رحله ) وفي رواية في ~~بيته فالساكن بحق أحق من غيره بالإمامة لكن يستثنى السلطان أن | حضر فهو ~~أولى ( الدارمي ) والبزار ( هق عن عبد الله بن الحنظلية ) بإسناد كما قال ~~البيهقي + ضعيف + | ووهم المؤلف حيث صححه # ( الرجل أحق بصدر دابته وصدر فراشه والصلاة في | منزله ) الذي هو ساكنه ~~بحق ولو بأجرة ( ألا ) أن يكون ( إماما يجمع الناس عليه ) فإنه إذا حضر | ~~يكون أحق من غيره مطلقا ( طب عن فاطمة الزهراء ) + بإسناد ضعيف + # ( لرجل أحق | بمجلسه ) الذي اعتاد الجلوس فيه من نحو المسجد لنحو صلاة أو ~~إقراء أو إفتاء ( وأن خرج | لحاجته ثم عاد فهو أحق بمجلسه ) حيث فارقه ~~ليعود فيحرم على غيره إزعاجه والجلوس ms0981 فيه بغير | إذنه ( ت عن وهب بن حذيفة ~~) وقال + صحيح غريب + # ( الرجل أحق بهبته ما لم يثب منها ) أي | يعوض عنها ويعارضه الخبر الصحيح ~~العائد في هبته كالعائد في هيئه ومذهب الشافعي أنه لو وهب | ولم يذكر ثوابا ~~لم يرجع إلا الأصل فيما وهبه لفرعه ( ه عن أبي هريرة ) + بإسناد ضعيف + # ( الرجل ) | يعنى الإنسان ( على دين خليله ) أي على عادة صاحبه وطريقته ~~وسيرته ( فلينظر ) أي يتأمل | ويتدبر ( أحدكم من يخالل ) فمن رضى دينه ~~وخلقه خالله ومن لا تجنبه فإن الطباع سراقة ( دت | عن أبي هريرة ) + بإسناد ~~حسن + # ( الرجم كفارة لما صنعت ) أصله أنه أمر برجم امرأة فرحمت | فجئ إليه فقيل ~~رجمنا الخبيثة فذكره أي فلا توصف بالخبث ( ن والضياء عن الشريد بن سويد | # الرحم ( أي القرابة ( شجنة ) بالحركات الثلاث لأوله المعجم قرابة مشتبكة ~~متداخلة كاشتباك | العروق ( معلقة بالعرش ) ولا استحالة في تجسدها بحيث ~~تعقل وتنطق والله على كل شيء قدير | وقيل هو استعارة وإشارة إلى عظم شأنها ~~( حم طب عن ابن عمرو ) + بإسناد صحيح + # ( الرحمة | معلقة بالعرش ) أي متمسكة به آخذة بقائمة من قوائمه ( تقول ) ~~بلسان الحال ولا مانع من المقال | إذا القدرة صالحة ( من وصلني وصله الله ~~ومن قطعني قطعه الله ) أي قطع عنه عنايته وذا دعاء | أو خبر ( م عن عائشة ) ~~بل اتفقا عليه # ( الرحم شجنة من الرحمن ) أي اشتق اسمها من اسم | الرحمن ( قال الله من ~~وصلك ) بالكسر خطابا للرحم ( وصلته ) أي رحمته ( ومن قطعك قطته ) أي | ~~أعرضت عنه لإعراضه عما أمر به من اعتنائه برحمته ( خ عن أبي هريرة عن عائشة # الرحمة | عند الله مائة جزء فقسم بين الخلائق جزأ ) واحد في الدنيا ( ~~وأخر تسعا وتسعير إلى يوم القيامة ) | حتى أن إبليس ليتطاول ذلك اليوم رجاء ~~للرحمة ( البزار عن ابن عباس ) + بإسناد صحيح + # ( الرحمن | تنزل ) حال الصلاة ( على الإمام ) أي على إمام الصلاة ( ثم ) ~~تنزل ( على من على يمينه ) من الصفوف | ( الأول فالأول ) ولهذا كان الذي ~~على الميمنة أفضل ( أبو الشيخ في الثواب عن أبي هريرة ms0982 | PageV02P040 | # ( الرزق إلى بيت فيه السخاء ) الجود والكرم ( أسرع من الشفرة ) بفتح ~~فسكون السكين العظيمة | ( إلى سنام البعير ) أي هو سريع إليه جدا وفي ~~إفهامه أن البيت الذي فيه البخل يقل رزقه ( ابن | عساكر عن أبي سعيد ) ~~الخدري + وإسناده ضعيف + # ( الرزق أشد طالبا للعبد ) أي | الإنسان ( من أجله ) لأنه تعالى وعد به ~~بل ضمنه ووعده لا يتخلف وضمانه لا يتأخر ( القضاعى ) | وأبو نعيم ( عن أبي ~~الدرداء ) مرفوعا وموقوفا والموقوف أصح # ( الرضاع يغير الطباع ) | أي يغير الصبي عن لحوقه بطبع والديه إلى طبع ~~مرضعته لصغره ولطف مزاجه ومراده حث | الأبوين على تحري مرضعة طاهرة العنصر ~~( القضاعي ) والديلمي ( عن ابن عباس ) وهو + حديث | منكر + # ( الرضاعة ) بفتح الراء اسم بمعنى الإرضاع ( تحرم ) بشدة الراء المكسورة ~~| ( ما تحرم الولادة ) أي مثل ما تحرمه وتبيح مثل ما تبيحه إجماعا فيما ~~يتعلق بتحريم التناكح | وتوابعه ( مالك ق ت عن عائشة # الرعد ملك من ملائكة الله موكل بالسحاب ) | يسوقه كما يسوق الحادي أبله ( ~~معه مخاريق من نار ) جمع مخراق أصله ثوب يلف ويضرب به | الأطفال بعضهم بعضا ~~( يسوق بها السحاب حيث شاء الله ) قاله لليهود حين سألوه عن الرعد | ( ت عن ~~ابن عباس # الرفث ) المذكور في قوله تعالى فلا رفث ولا فسوق ولا جدال | في الحج ( ~~الإعرابة ) بالكسر أي النكاح وقبيح الكلام ( والتعريض للنساء بالجماع ~~والفسوق | المعاصى كلها والجدال جدال الرجل صاحبه ) المراد الجدال ليحق ~~باطلا أو يبطل حقا ( طب | عن ابن عباس ) + بإسناد صحيح + # ( الرفق ) بالكسر أي الإستعانة على الأمور بالتلطف ( رأس | الحكمة ) فإن ~~به تنتظم الأمور ويصلح حال الجمهور ( القضاعي عن جرير ) بن عبد الله + ~~بإسناد | حسن + # ( الرفق في المعيشة ) هي ما يعاش به من أسباب العيش كالزراعة والرفق فيها ~~| الاقتصاد في النفقة بقدر ذات اليد ( خير من بعض التجارة ) وفي رواية خير ~~من كثير من التجارة | ( قط في الأفراد والإسماعيلي في معجمه طس هب عن جابر ~~) + بإسناد حسن + # ( الرفق ) يحصل | ( به الزيادة ) أي النمو ( والبركة ومن يحرم الرفق يحرم ~~الخير ) زاد في رواية كله ( طب ms0983 عن | جرير ) بن عبد الله # ( الرفق يمن ) أي بركة ( والخرق ) بضم أو فتح فسكون ( شؤم ) بسكون | ~~الهمزة الحق وأن لا يحسن الرجل التصرف في الأمور ( شؤم ) أي محق للبركة ~~وسوء عاقبة | ( طس عن ابن مسعود ) وضعفه المنذري # ( الرفق يمن والخرق شؤم وإذا أراد الله | بأهل بيت خيرا أدخل عليهم باب ~~الرفق فإن الرفق لم يكن في شيء قط إلا زانه وإن الخرق لم يكن | في شيء قط ~~الإشانه ) أي عابه ومحق بركته ولذلك كثر ثناء الشارع في جانب الرفق دون ~~الخرق | والعنف ( والحياء من الإيمان والإيمان في الجنة ولو كان الحياء ~~رجلا لكان رجلا صالحا وأن | الفحش ) العدوان في الجواب ونحوه ( من الفجور ) ~~بالضم وهو الانبعاث في المعاصي ( وأن | الفجور ) بالفتح أي الكثير الفجور ( ~~في النار ) أي جزاؤه ادخاله إياها أن لم يدركه العفو ( ولو | كان الفحش ~~رجلا لكان رجلا سوأ ) بالضم أي قبيحا غير حسن ( وأن الله لم يخنقني فحاشا ~~هب | عن عائشة ) + بإسناد ضعيف + # ( الرقبى ) بضم الراء وفتح الموحدة فعلى ( جائزة ) هي أن | تقول جعلت لك ~~هذه الدار فإن مت قبلي عادت إلي وإن مت قبلك فلك من المراقبة لأن كل | يرقب ~~موت صاحبه وقد جعلها بعضهم تمليكا وبعضهم عارية ( ن عن زيد بن ثابت ) + ~~بإسناد صحيح + | PageV02P041 | # ( الرقوب ) بفتح فضم المرأة ( التي لا يموت لها ولد ) لا ما تعارفه الناس ~~أنها التي لا | يعيش لها ولد ( ابن أبي الدنيا ) القرشي ( عن بريدة ) قال ~~بلغ النبي أن امرأة مات ابنها فجزعت | فقام إليها يعز بها فقال بلغني أنك ~~جزعت قالت مالي لا أجزع وأنا رقوب لا يعيش لي ولد فذكره | + وإسناده صحيح + # ( الرقوب ) كصبور ( كل الرقوب الذي له ولد ) بضم فسكون ( فمات | ولم يقدم ~~منهم شيأ ) فإن الثواب في من قدم منهم وهذا لم يقله إبطالا لتفسيره اللغوي ~~بل نقله إلى | ما ذكره ( حم عن رجل ) شهد المصطفى يخطب ويقول أتدرون ما ~~الرقوب قالوا الذي لا ولد له | فذكره وفي + إسناده مجهول + وبقيته ثقات # ( الرقوب الذي لا فرط له ms0984 ) أي لم يقدم من | أولاده أحدا أمامه إلى الآخرة ~~( تخ عن أبي هريرة # الركاز ) بكسر أوله الذهب | ( الذي ينبت في الأرض ) + هذا حديث معلول + ~~وفي البخاري عن مالك والشافعي دفن الجاهلية | ( هق عن أبي هريرة ) + بإسناد ~~ضعيف + # ( الركاز الذهب والفضة الذي خلقه الله في | الأرض يوم خلقت ) أي وليس هو ~~بدفن أحد ( هق عن أبي هريرة ) + بإسناد ضعيف + | # ( الركب الذين معهم الجلجل ) بالضم جرس صغير والمراد هنا مطلق الجرس الذي ~~يعلق في أعناق | الدواب ( لا تصحبهم الملائكة ) أي ملائكة الرحمة لأنه يشبه ~~الناقوس فيكره تعليقه على | الدواب تنزيها ( الحاكم في الكنى عن ابن عمر # ( الركعتان ) اللتان ( قبل صلاة الفجر | إدبار النجوم والركعتان ) اللتان ~~( بعد المغرب إدبار السجود ) هذا تفسير لقوله تعالى ومن الليل | فسبحه ~~وإدبار السجود ( ك عن ابن عباس ) وقال صحيح ورد عليه # ( الركن ) بالضم | أصله الجانب القوى والمراد هنا الحجر الأسود ( والمقام ~~) مقام إبراهيم الخليل ( ياقوتتان من | يواقيت الجنة ) أي هما من ياقوتها ~~غير المتعارف فإنه نوعان متعارف وغيره فمن بيانية ( ك عن | أنس ) وقال صحيح ~~ورد عليه # ( الركن يمان عق عن أبي هريرة ) وقال حديث لا يثبت | # ( الرمى ) بالسهام ( خير ) أي من خير ( ما لهوتم ) أي لعبتم ( به ) فيه ~~حل الرمى بالسهام | واللعب بالسلاح تدريبا للحرب ( فر عن ابن عمر ) بإسناد ~~فيه متهم # ( الرهن مركوب | ومحلوب ) أي مالكه يركبه ويحلبه فإن أوجر فأجر ظهره ) له ~~ونفقته عليه ( دهق عن أبي هريرة ) | أعل بالوقف # ( الرهن ) أي الظهر المرهون ( يركب بنفقته ) أي يركب وينفق عليه | وهو ~~خبر بمعنى الأمر لكن لم يتعين فيه المأمور ( ويشرب ) بضم أوله ( لبن الدر ) ~~بفتح المهملة | والتشديد أي ذات اللبن فالتركيب من إضافة الشيء لنفسه ( إذا ~~كان مرهونا ) لم يقل مرهونة | باعتبار تأويل الحيوان يعنى للمرتهن الركوب ~~والشرب بإذن الراهن فلو هلك بركوبه | لا يضمن وأخذ بظاهره أحمد فجوز ~~الانتفاع به بمؤنته وإن لم يأذن مالكه ( خ عن أبي هريرة ) | # ( الرواح يوم الجمعة ) إلى صلاتها ( واجب على كل محتلم ) أي بالغ ( ~~والغسل ) لها ( كالاغتسال ms0985 | من الجنابة ) في كونه وإجبار هذا محمول على أنه ~~سنة مؤكدة تقرب من الواجب ( طب عن | حفصة ) + بإسناد ضعيف + # ( الروحة الغدوة في سبيل الله أفضل من الدنيا وما فيها ) | القصد به ~~تسهيل أمر الدنيا وتعظيم شأن الجهاد ( ق ن عن سهل بن سعد ) الساعدي | # ( الريح ) أي الهواء المسخر بين السماء والأرض ( من روح الله ) بفتح ~~الراء أي من روائح | الله أي الأشياء التي تجئ من حضرته بأمره ( تأتي ~~بالرحمة ) لمن شاء رحمته ( وتأتي بالعذاب ) لمن | PageV02P042 | شاء هلته ( ~~فإذا رأيتموها ) هبت ( فلا تسبوها ) فإنها مأمورة ( واسألوا الله خيرها ) ~~أي خير | ما أرسلت به ( واستعيذوا بالله من شرها ) أي شر ما أرسلت به ~~وتوبوا عند التضرر بها ( خددك | عن أبي هريرة ) + بإسناد صحيح + # ( الريح تبعت عذابا لقوم ورحمة لآخرين ) أي في آن واحد | قال الحراني ~~الريح متحرك الهواء ( فر عن عمر ) بن الخطاب + بإسناد متفق على ضعفه + | # | ( حرف الزاي ) # ( زادك الله ) يا أبا بكرة الذي أدرك الإمام راكعا فتحرم وركع قبل أن يصل ~~إلى الصف ثم مشى إلى | الصف خوفا من فوت الركوع ( حرصا ) على الخير ( ولا ~~تعد ) إلى الاقتداء منفردا فإنه مكروه | أو إلى الركوع دون الصف أو إلى ~~المشي إلى الصف في الصلاة فإن الخطوة والخطوتين وإن لم | تفسدها فالأولى ~~عدمه ( حم خ دن عن أبي بكرة # ( زادني ربي صلاة ) على الخمس ( وهي | الوتر ) بكسر الواو وتفتح ( وقتها ~~ما بين العشاء إلى طلوع الفجر ) الصادق لا دلالة فيه على | وجوب الوتر إذ ~~لا يلزم كون المزاد من جنس المزيد ( حم عن معاذ ) بن جبل + بإسناد فيه متهم ~~+ | # ( زار رجل أخاله في قرية ) أي أراد زيارته ( فأرصد الله له ملكا على ~~مدرجته ) بفتح | الميم والراء والجيم الطريق أي هيأ على طريقه ملكا وأقعده ~~يرقبه ( فقال أين تريد قال ) أريد | ( أخالي في هذه القرية ) أي أزوره ( ~~فقال هل له عليك من نعمة تربها ) بفتح المثناة الفوقية | وضم الراء وشدة ~~الموحدة أي تملكها وتستوفيها أو معناه تحفظها وتراعيها كما يربى الرجل ولده ~~| ( قال ms0986 لا إلا أني أحبه في الله ) أي لا موجب لزيارتي إلا محبتي إياه في ~~جنب رضا الله ( قال فإني | رسول الله إليك أن الله ) كذا بخط المؤلف وفي ~~نسخ وهي رواية بأن فالجار والمجرور متعلق | برسول ( أحبك كما أحببته ) أي ~~رحمك ورضى عنك بسبب ذلك وفيه فضل زيارة الإخوان | حتى لمن لا يزورك قال ابن ~~مياده | # % وإني لزوار أن لا يزورني % % إذا لم يكن في وده بمريب % % وينبغي ~~للإنسان أن يعتذر لأخيه إذا قصر في الزيارة كما قاله ابن حكيمة | # % فلا تنكر جعلت فداك إني % % أغبك اللقاء وفي المزار % # % فإني حيث كنت وليس ودى % % بممنوع سواك ولا معار % ( حم خدم عن أبي ~~هريرة # زر القبور تذكر بها الآخرة ) لأن مشاهدة القبر تذكر | الموت وما بعده ~~وفيه عظة واعتبار ( واغسل الموتى فإن معالجة جسد خاو ) أي فارغ من | الروح ~~( موعظة بليغة وصل على الجنائز لعل ذلك يحزنك فإن الحزين في ظل الله ) أي ~~في ظل | عرشه ( يوم القيامة ) يوم لا ظل إلا ظله ( يتعرض لكل خير ) من ربه ~~تعالى وفيه ندب زيارة | القبور أي للرجال وتغسيل الموتى لكن لا يمس القبر ~~ولا يقبله فإنه عادة النصارى ( ك عن أبي | ذر ) قال ك رواته ثقات قال ~~الذهبي لكنه منكر وفيه انقطاع # ( زر ) أخاك يا أبا هريرة | ( غبا تزدد حبا ) أي زر أخاك وقتا بعد وقت ~~ولا تلازم زيارته كل يوم تزدد عنده حبا وبقدر | الزيارة تهون عليه ( البزار ~~طس هب عن أبي هريرة ) ثم قال البزار ولا نعلم فيه حديثا صحيحا | ( البزار ~~هب عن أبي ذر ) وفيه عويد الجوني متروك ( طب ك عن حبيب بن مسلمة ) المكي | ~~( الفهري ) بكسر الفاء وسكون الهاء نسبة إلى فهر بن مالك ( طب عن ابن عمرو ~~) بن العاص | PageV02P043 | ( طس عن ابن عمر ) بن الخطاب ( خط عن عائشة ) ~~قال المنذري روى من طرق كثيرة ولم أقف له | على طريق صحيح بل له + أسانيد ~~حسان + # ( زر ) أخاك ( في الله فإنه من زار ) أخاه ( في الله | شيعه سبعون ألف ~~ملك ms0987 ) في توجهه لزيارته أو في عوده إلى محله إكراما له ( حل عن ابن عباس ) ~~| # ( زكاة الفطر ) بكسر الفاء لا ضمها ووهم نجم الأئمة ( فرض وعليه أجمع ~~الأربعة | لكن الحنفي يرى وجوبها لا فرضيتها على قاعدته ( على كل مسلم حر ~~وعبد ) بأن يخرج عنه | سيده ( ذكر وأنثى ) ولو مزوجة عند الحنفية وعند ~~الثلاثة على زوجها وقوله ( من المسلمين حال من | العبد وما عطف عليه ومعناه ~~فرض على جميع الناس من المسلمين ( صاع ) بالرفع خبر زكاة الفطر وهو | أربعة ~~إمداد والمد رطل وثلث بغدادي ( من تمر أو صاع من شعير ) فهو مخير بينهما ~~فيخرج | من أيهما شاء ولا يجزي إخراج غيرهما كذا قال ابن حزم لكن سيجئ في ~~روايات ذكر أجناس | أخر واقتصاره هنا عليهما لكونهما غالب قوت المدينة ~~حينئذ ( قط ك هق عن ابن عمر ) قال ك | + صحيح وأقروه + # ( زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث ) الواقعين منه حال صومه | ( ~~وطعمة للمساكين ) والفقراء ( من أداها ) أي أخرجها إلى مستحقيها ( قبل ~~الصلاة ) للعيد | ( فهي زكاة مقبولة ) أي مثاب عليها ( ومن أداها بعد ~~الصلاة ) صلاة العيد ( فهي صدقة من | الصدقات ) وليست بزكاة الفطر وبهذا ~~أخذ ابن حزم فقال لا يجوز تأخيرها عن الصلاة | ومذهب الشافعي أن له تأخيرها ~~ما لم تغرب شمس العيد ( قط هق عن ابن عباس ) وغيره . | # ( زكاة الفطر على كل حر وعبد ) بأن يخرج عنه سيده كما تقرر ( ذكر وأنثى ) ~~أخذ بظاهره أبو | حنيفة فأوجبها على الأنثى ولو ذات زوج وقال الثلاثة على ~~زوجها وعلى ولي كل ( صغير ) | لم يحتلم من ماله إن كان له مال وإلا فعلى من ~~عليه مؤنته ( وكبير فقير ) وجسد ما يفضل عن ثيابه | وقوته وقوت ممونه ليلة ~~العيد ويومه ( وغنى صاع من تمر أو نصف صاع من قمح ) أخذ بظاهره أبو | حنيفة ~~فقال يجزى صاع بر عن اثنين وخالفه الثلاثة ( هق عن أبي هريرة ) وفي إسناده ~~من لا يحتج | به # ( زكاة الفطر على الحاضر والبادي ) أي ساكن البادية وبه قال الأئمة ~~الأربعة | وقال الزهري وعطاء ms0988 لا تلزم أهل البادية ( هق عن ابن عمر ) بن ~~الخطاب + وإسناد صحيح + | # ( زمزم ) بئر بالمسجد الحرام سميت به لكثرة مائها أو لزمزمة جبريل عندها ~~( طعام طعم وشفاء سقم ) | أي تشبع من شرب منها كما يشبع الطعام ويشفى سقم ~~من شرب منها بقصد التداوي أن | صحبه قوة يقين وكمال إيمان ( ش والبزار عن ~~أبي ذر ) + ورجاله رجال الصحيح + # ( زمزم حفنة | من جناح ) بحاء مهملة مفتوحة وفاء ساكنة ونون مفتوحة أي ~~جرفة جرفها ( جبريل ) | بخافقة جناحه لما أمر بحفرها وفي رواية هزمة بدل ~~حفنة أي غمزة يقال هزم الأرض إذا شقها | ( فر عن عائشة ) + بإسناد ضعيف + # ( زملوهم ) أي لفو الشهداء ( بدمائهم ) فلا | تغسلوها عنهم ( فإنه ليس من ~~كلم ) بفتح الكاف وسكون اللام جرح ( يكلم ) بضم أوله أي بجرح | ( في الله ) ~~أي في الجهاد في سبيله لإعلاء كلمته ( إلا وهو يأتي يوم القيامة بدما ) ~~بفتح المثناة التحتية أي | يسيل منه الدم ( لونه لون الدم وريحه ريح المسك ~~) تمامه وقدموا أكثرهم قرآنا وذا قاله في | شهداء أحد ( ن عن عبد الله بن ~~ثعلبة ) العذري # ( زنا العينين النظر ) يعنى النظر يريد | الزنا ولذة النكاح بالفرج تصل ~~إليه وللحديث تتمة ( ابن سعد ) في طبقاته ( طب ) وكذا أبو | PageV02P044 | ~~نعيم ( عن علقمة بن الحويرث ) الغفاري + وإسناده حسن + # ( زن وأرجح ) بفتح | الهمزة وكسر الجيم أي أعطه راجحا والرجحان الميل ~~اعتبر في الزيادة وذا قاله ولد اشترى | سراويل وثم رجل يزن بالأجر أي في ~~السوق ( حم 4 ك حب عن سويد ) مصغرا ( ابن | قيس ) العبدي قال ت + حسن صحيح ~~+ وقال ك + صحيح + وقال ابن الجوزي موضوع | # ( زنا اللسان الكلام ) أسند الزنا إليه لأنه يلتذ بالكلام المحرم كما ~~يلتذ | الفرج بالزنا ويأثم به وإن تفاوت مقدار الإثم ( أبو الشيخ عن أبي ~~هريرة ) + بإسناد ضعيف + | # ( زنى ) يا فاطمة ( شعر الحسين ) بعد حلقه ( وتصدقي بوزنه فضة ) وفي ~~رواية للطبراني | ذهبا أو فضة ( وأعطى القابلة رجل العقيقة ) أي إحدى ~~رجليها يعنى فخذها فامتثلت وفعلت | ويقدم الحلق على الذبح ( ك عن علي ) ~~وقال صحيح # ( زوجوا ms0989 الأكفاء وتزوجوا | الأكفاء واختاروا لنطفكم ) أي لا تضعوها إلا ~~في خيار النساء أي بالنسبة إليكم ( وإياكم والزنج ) | أي احذروا جماعهن ( ~~فإنه خلق مشوه ) فيجئ الولد مشوها والأمر للندب وفيه اعتبار الكفاءة | ( حب ~~في الضعفاء عن عائشة ) وفيه كذاب # ( زوجوا أبناءكم وبناتكم ) تمامه عند | مخرجه قيل يا رسول الله هذا ~~أبناؤنا نزوج فكيف بناتنا قال حلوهن الذهب والفضة وأجيدوا | لهن الكسوة ~~وأحسنوا اليهن بالنحلة ليرغب فيهن ( فرعن ابن عمر ) بن الخطاب + بإسناد ~~ضعيف + | بل واه # ( زودك الله التقوى وغفر ذنبك ) زاد في رواية وقاك الردى ( ويسرك | للخير ~~) وفي رواية ويسر لك الخير ( حيثما كنت ) وفي رواية حيثما توجهت وذا قاله | ~~لمن ودعه عند السفر فيندب لكل مودع أن يقوله ( ت ك عن أنس ) قال ت غريب أي ~~وضعيف | # ( زودوا ) ندبا ( موتاكم ) أيها المسلمون قول ( لا إله إلا الله ) بأن ~~تلقونهم إياها عند | الموت ويذكر غير الوارث عنده الشهادة ولا يأمره بها ~~ولا يلح عليه ولا يزيد محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا | قالها ~~لامحتضر لا تعاد عليه إلا أن تكلم بغيرها ليكون آخر كلامه لا إله إلا الله ~~( ك في تاريخه عن | أبي هريرة ) ورواه عنه الديلمي أيضا # ( زورا القبور فإنها تذكركم الآخرة ) فزيارتها | مندوبة للرجال بهذا ~~القصد والنهي منسوخ ( ه عن أبي هريرة ) وله شواهد كثيرة # ( زوروا | القبور ولا تقولوا هجرا ) أي باطلا وفيه إيماء إلى أن النهي ~~إنما كان لقرب عهدهم بالجاهلية فربما | تكلموا بكلام الجاهلية من ندب ونحوه ~~( طس عن زيد بن ثابت ) + بإسناد ضعيف + # ( زين | الحاج أهل اليمن ) أي هم بهجة الحاج ورونقه لما لهم من البهاء ~~والكمال حسا ومعنى ( طب عن | ابن عمر ) + وإسناده حسن + # ( زين الصلاة الحذاء ) بالمد النعل يعنى أن الصلاة في النعال من | جملة ~~مكملاتها والكلام في نعل تيقنت طهارتها أو أراد الخفاف ( ع ) وكذا ابن عدي ~~( عن | علي ) قال الحافظ العراقي هذا وضعه محمد بن الحجاج # ( زينوا القرآن بأصواتكم ) | أي زينوا أصواتكم به فالزينة للصوت لا ~~للقرآن فهو على القلب ms0990 والمراد زينوا أصواتكم | بخشية الله حال القراءة ( حم ~~د ن ه حب ك عن البراء ) بن عازب بأسانيد صحيحة ( أبو نصر السجزى | في ) ~~كتاب ( الإبانة عن أبي هريرة حل عن عائشة قط في الأفراد طب عن ابن عباس ) ~~وعلقه | البخاري # ( زينوا أصواتكم بالقرآن ) أي اتخذوا قراءته شعارا وزينة لأصواتكم ( فإن ~~| الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا ) وفي قراءته بحسن الصوت وجودة الأداء بعث ~~للقلوب | PageV02P045 | على استماعه وتدبره ( ك عن البراء ) وقال + صحيح + # ( زينوا أعيادكم بالتكبير ) فيها فإنه | زينة الوقت وبهاؤه وبهجته ~~والتكبير فيه مرسل ومقيد كما هو مبين في الفروع ( طص عن | أنس ) وفي نسخ عن ~~أبي هريرة + بإسناد فيه ضعف يسير + # ( زينوا العيدين بالتهليل والتكبير | والتحميد والتقديس ) أي بإكثار قول ~~الله أكبر الله أكبر ولله الحمد إلى آخر المأثور المشهور | زاهر في ) كتاب ~~( تحفة عيد الفطر حل عن أنس ) بن مالك ورواه عنه الديلمي # ( زينوا | مجالسكم بالصلاة علي فإن صلاتكم على نور لكم يوم القيامة ) أي ~~يكون ثوابها نورا تمشون فيه | على الصراط ( فر عن ابن عمر ) + بإسناد فيه ~~متهم + # ( زينوا ) إرشادا ( موائدكم ) جمع | مائدة يؤكل عليه ( بالبقل ) أي بوضع ~~البقل الذي تأكلونه مع الطعام عليها ( فإنه مطردة | للشيطان ) عن قربان ~~الطعام لكن ( مع التسمية ) مع الآكلين أو بعضهم فإنها السر الدافع | ( حب ~~في الضعفاء فر عن أبي أمامة ) + بإسناد ضعيف + # ( الزائر أخاه المسلم أعظم أجرا ) أي | ثوابا عند الله ( من المزور ) ~~سياق الحديث عند مخرجه الديلمي الذي عزاه له المؤلف الزائر أخاه | المسلم ~~الآكل من طعامه أعظم أجرا من المزور المطعم في الله عز وجل ( فر عن أنس | # ( الزائر أخاه في بيته الآكل من طعامه ارفع درجة من المطعم له ) فيه حث ~~على زيارة الإخوان | والضيافة ( خط عن أنس ) قال ابن الجوزي لا يصح وفي ~~الميزان + باطل + # ( الزاني بحليلة | جاره لا ينظر الله إليه يوم القيامة ) نظر لطف ورحمة ( ~~ولا يزكيه ويقول له ادخل النار مع | الداخلين ) وعيد شديد يقتضى أن الزنا ~~بحليلة الجار أعظم إثما من الزنا بغيرها ms0991 وإن كان الزنا | بالأجنبية من ~~الكبائر أيضا ( الخرائطي في مكارم الأخلاق فر ) وابن أبي الدنيا ( عن عمرو ~~) بن | العاص وضعفه المنذري # ( الزبانية ) لفظ رواية الطبراني للزبانية فكان حقه أن يورد في | حرف ~~اللام ( أسرع إلى فسقة القراء ) أي أسرع إلى اختطاف فسقة القراء من الموقف ~~ليدخلوهم | النار ( منهم إلى عبدة الأوثان فيقولون ) للزبانية أو يقول ~~بعضهم لبعض منكرين لذلك | متعجبين منه ( يبدأ بنا قبل عبدة الأوثان فيقال ~~لهم ) أي تقول لهم الزبانية أو غيرهم من الملائكة | ( ليس من يعلم كمن لا ~~يعلم ) فإن الذنب والمخالفة تعظم بمعرفة قدر المخالف ( طب حل عن أنس ) قال ~~| ابن حبان باطل وابن الجوزي موضوع والذهبي منكر # ( الزبيب والتمر هو الخمر ) أي | هما أصل الخمر لاعتصارها منهما والمراد ~~المبالغة وهو بالنسبة لما كان حالتئذ بالمدينة موجودا | ( ن عن جابر ) + ~~بإسناد صحيح + # ( الزبير ) بن العوام أحد العشرة ( ابن عمتي وحوارى ) أي | أنصارى ( من ~~أمتي ) والمراد أن له اختصاصا بالنصرة وزيادة فيها على غيره وإلا فكل الصحب ~~| أنصاره ( حم عن جابر ) ورواه الديلمي وغيره # ( الزرقة في العين يمن ) أي بركة يعنى المرأة التي | عينها زرقاء مظنة ~~للبركة فيندب تزوجها ( حب في الضعفاء عن عائشة ك في تاريخه فر عن أبي | ~~هريرة ) بأسانيد واهية # ( الزكاة قنطرة الإسلام ) أي جسره الذي يعبر منه إليه | فايتاؤها طريق ~~إلى التمكن في الدين لما فيها من إظهار عز الإسلام بكسر أنفة من أبي ~~واستكبر | عن المواساة ( طب ) وكذا البيهقي في الشعب وابن عدي ( عن أبي ~~الدرداء ) قال ابن حجر + بإسناد | ضعيف + لضعف الضحاك بن حمزة # ( الزكاة ) تجب ( في هذه ) الحبوب ( الأربعة الحنطة | والشعير والزبيب ~~والتمر ) وزاد في رواية الذرة ( قط عن عمر ) فيه العرزمي متروك # ( الزنا | PageV02P046 | يورث الفقر ) أي اللازم والدائم لأن الغنى من ~~فضل الله وقد أغنى الله عبده بما أحل له من فضله | فمن آثر الزنا ذهب عنه ~~الفضل وإذا ذهب الفضل ذهب الغني ( القضاعي هب عن ابن عمر ) | ابن الخطاب ~~قال المنذري + ضعيف + والذهبي + منكر + # ( الزنجي ) بفتح الزاي وتكسر ms0992 ( إذا | شبع زنى وإذا جاع سرق ) فلا ينبغي ~~اقتناؤه ( وأن فيهم ) أي الزنج بفتح الزاي وتكسر جيل من | السودان معروف ( ~~لسماحة ونجدة أي شجاعة وبأسا كما هو مشاهد فاتخاذهم لهذا الغرض | لا بأس به ~~بخلافه لنحو خدمة أو نكاح ( عد عن عائشة ) بإسناد واه بل قال ابن الجوزي ~~موضوع | # ( الزهادة في الدنيا ) أي ترك الرغبة فيها ( ليست بتحريم الحلال ) على ~~نفسك كان | لا تأكل لحما ولا تجامع ( ولا إضاعة المال ) بإخراجه من يده كله ~~( ولكن الزهادة في الدنيا ) حقيقة | هي ( أن لا تكون بما في يديك ) من ~~المال ( أوثق منك بما في يد الله وأن تكون في ثواب المصيبة | إذا أنت أصبت ~~بها أرغب منك فيها لو أنها أبقيت لك ) فليس الزهد تجنيب المال بالكلية بل ~~أن | يتساوى وجوده وفقده عندك ولا يتعلق به قلبك البتة ( ث ه عن أبي ذر ) ~~قال ت + غريب وقال | + غيره ضعيف + # ( الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن ) وفي رواية الجسد ( والرغبة فيها | ~~تتعب القلب والبدن ) فنفعها لا يقي بضرها وكمال الزهد وصفاء التقوى يصير ~~العبد من | الراسخين في العلم والدين ( طس عدهب عن أبي هريرة ) موقوفا ( هب ~~عن عمر موقوفا ) قال | المنذري إسناده مقارب # ( الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن ) لأنه يفرغه لعمارة وقته | وجمع ~~قلبه على ما هو بصدده ويقطع مواد طعمه التي هي أفسد الأشياء للقلب ( ~~والرغبة في الدنيا | تطيل الهم والحزن ) فالدنيا عذاب حاضر تؤدى إلى عذاب ~~منتظر فمن زهد فيها استراحت نفسه | وطاب عيشه ( حم في الزهد هب عن طاوس ) ~~بن كيسان اليماني الحميري التابعي الجليل | ( مرسلا ) وأسنده الطبراني عن ~~أبي هريرة # ( الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن | والرغبة فيها تكثر الهم والحزن ~~والبطالة تقسي القلب ) أي والشغل بالعبادة أو باكتساب الحلال | للعيال ~~يرققه ولهذا كان الله يحب العبد المحترف كما مر * ( تتمة ) * قال أبو يزيد ~~ما غلبني إلا شاب | من بلخ قال لي ما حد الزهد عندكم قلت إن وجدنا أكلنا ~~وإن فقدنا صبرنا فقال هكذا عندنا | كلاب بلخ ms0993 قلت فما حده عندكم قال إن ~~فقدنا صبرنا وإن وجدنا آثرنا أ ه ( القضاعي عن ابن عمرو ) | # | ( حرف السين ) # ( سأحدثكم بأمور الناس وأخلاقهم ) قالوا حدثنا يا رسول الله قال ( الرجل ~~) يعنى | الإنسان فالرجل وصف طردي ( يكون سريع الغضب سريع الفيء ) أي ~~الرجوع عن الغضب | ( فلا ) يكون ( له ) فضل ( ولا عليه ) نقص بل يكون ( ~~كفافا ) أي رأسا برأس لمقابلة سرعة رجوعه | المحمود لسرعة غضبه المذموم ~~فالفضيلة جبرت النقيصة ( والرجل يكون بعيد الغضب سريع | الفيء فذاك له ) أي ~~فضل ( ولا عليه ) نقص ( والرجل يقتضى ) أي يستوفى ( الذي له ) على غيره | ( ~~ويقضى ) الدين ( الذي عليه ) لغيره ( فذاك ) رجل ( لإله ) فضيلة ( ولا عليه ~~) نقيصة للمقابلة | المذكورة ( والرجل يقتضى ) الدين ( الذي له ) على غيره ~~( ويمطل ) مع الغني والتمكن من الأداء | ( الناس ) بالدين ( الذي عليه فذاك ~~عليه ) إثم ( ولا له ) فضل فإن المطل كبيرة والمطل التسويف | بالمدين ( ~~البزار ) وكذا الطبراني ( عن أبي هريرة ) + بإسناد صحيح أو حسن + # ( سألت ربي | PageV02P047 | أن لا يعذب اللاهين ) البله الغافلين أو ~~الأطفال ( من ذرية البشر ) لأن أعمالهم كاللهو واللغو | من غير عقد ولا عزم ~~( فأعطانيهم ) يعنى عفا عنهم لأجلي فلا يعذبهم ( ش قط في الأفراد والضياء ) ~~| في المختارة ( عن أنس ) وله طرق بعضها + صحيح + # ( سألت ربي أبناء العشرين ) أي قبول | الشفاعة فيمن مات ( من أمتي ) على ~~الإسلام في سن عشرين سنة ( فوهبهم لي ) أي شفعني فيهم | بأن يخرج من شاء ~~تعذيبه من عصاتهم من النار ( ابن أبي الدنيا ) القرشي ( عن أبي هريرة ) + ~~بإسناد | ضعيف + # ( سألت الله في أبناء الأربعين من أمتي ) أي في شأنهم بأن يغفر لهم ( ~~فقال | يا محمد قد غفرت لهم فقلت فأبناء الخمسين قال إني قد غفرت لهم قلت ~~فأبناء الستين قال قد غفرت | لهم قلت فأبناء السبعين قال يا محمد إني ~~لأستحيى من عبدي أن أعمره سبعين سنة يعبدني لا يشرك | بي شيأ أن أعذبه ~~بالنار ) نار الخلود ( فأما أبناء الأحقاب ) جمع حقب وهو ثمانون وقيل تسعون ~~| سنة ولذلك بينه بقوله ( أبناء الثمانين والتسعين فإني واقفهم ) أي ms0994 موقفهم ~~( يوم القيامة ) بين يدي | ( فقائل لهم أدخلوا ) معكم ( من أحببتم الجنة ) ~~المراد بالمغفرة هنا التجاوز عن صغائرهم | لا أن تصير أمته كلهم مغبورين ~~غيره توفيقا بينه وبين ما دل عليه الكتاب والسنة من | تعذيب الفاسق لكن لا ~~يخلد ( أبو لشيخ عن عائشة ) ورواه عنها الديلمي + وإسناده ضعيف + . | # ( سألت الله أن يجعل حساب أمتي إلي ) أي أن يفوض محاسبتها لي فاسترها ( ~~لئلا | تفتضح عند الأمم ) بما لهم من كثرة الذنوب وقلة الأعمال ( فأوحى ~~الله عز وجل إلي يا محمد | بل أنا أحاسبهم فإن كان منهم زلة سترتها ) حتى ( ~~عنك ) أنت ( لئلا يفتضحوا عندك ) وهذا | تنويه عظيم بكرامته على ربه ( فر ~~عن أبي هريرة ) + بإسناد ضعيف + # ( سألت ربي أن | يكتب ) أي يفرض ( على أمتي سبحة الضحى فقال تلك صلاة ~~الملائكة من شاء صلاها ومن | شاء تركها ومن صلاها فلا يصليها حتى ترتفع ) ~~أي الشمس وإن لم يتقدم لها ذكر على حد حتى | توارت بالحجاب وسبحة الضحى ~~صلاتها وفيه ندب صلاة الضحى وإن الملائكة يصلون ( فر عن | عبد الله بن زيد ~~) + بغير سند + # ( سألت ربي فيما تختلف فيه أصحابي ) أي ما حكمه ( من بعدي ) | أي بعد ~~موتي ( فأوحى إلي يا محمد أن أصحابك عندي بمنزلة النجوم في السماء بعضها ~~أضوأ من | بعض فمن أخذ بشيء مما هم عليه من اختلافهم ( فهو عندي هدى ) ~~لأنهم كنفس واحدة في | التوحيد ونصرة الدين واختلافهم إنما نشأ عن اجتهاد ~~ولهم محامل ولذلك كان اختلافهم رحمة | كما في حديث ( السجزى في الإبانة ) ~~عن أصول الديانة ( وابن عساكر عن عمر ) قال ابن الجوزي لا يصح والذهبي + ~~باطل + # ( سألت ربي أن لا أتزوج إلى أحد من أمتي ولا | يتزوج إلى أحد من أمتي إلا ~~كان معي في الجنة فأعطاني ذلك ) يحتمل شموله لمن تزوج أو زوج من | ذريته ( ~~طب ك عن عبد الله بن أبي أوفى ) بفتحات قال ك + صحيح وأقروه + # ( سألت ربي | أن لا يدخل أحدا من أهل بيتي ) فاطمة وعلي وإبناهما أو ~~زوجاته ( النار فأعطانيها ) وفي رواية ms0995 | فأعطاني ذلك ( أبو القاسم بن بشران ~~) بكسر الموحدة التحتية وسكون المعجمة ( في أماليه عن | عمران بن حصين ) ~~تصغير حسن + بإسناد ضعيف + # ( سألت ربي فأعطاني أولاد | المشركين ) الذين لم يبلغوا الحلم ( خدما ~~لأهل الجنة وذلك أنهم لم يدركوا ما أدرك آباؤهم من | الشرك ولأنهم في ~~الميثاق الأول ) المأخوذ على الخلق في عالم الذر بقوله ألست بربكم قالوا ~~بلى | PageV02P048 | فهم من أهل الجنة وهذا ما عليه الجمهور وما ورد في بعض ~~النصوص مما يخالفه مؤول ( أبو | الحسن بن ملة في أماليه عن أنس ) بن مالك # ( سألت ربي أن لا أزوج إلا من أهل الجنة | ولا أتزوج إلا من أهل الجنة ) ~~أي فأعطاني ذلك ( الشيرازي في الألقاب عن ابن عباس ) ورواه | الطبراني عن ~~ابن عمر # ( سألت الله الشفاعة ) أي الإذن في الشفاعة ( لأمتي ) أمة | الإجابة ( ~~فقال لك سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب ) قال في المطامح ~~لعلهم أهل | مقام التفويض الذين غلب عليهم حال الخليل ( قلت ربي زدني فحثا ~~لي بيديه مرتين وعن يمينه وعن | شماله ) ضرب المثل بالحثيات لأن شأن المعطى ~~إذا استزيد أن يحثى بيديه بغير حساب ( هناد عن | أبي هريرة ) + وإسناده جيد ~~+ # ( سألت جبريل أي الأجلين قضى موسى ) لشعيب هل هو | أطولهما الذي هو العشر ~~أو ثمان ( قال ) قضى ( أكملهما وأتمهما ) وهو العشر ( ع ك عن ابن | عباس ) ~~قال ك صحيح ورد بأن فيه مجاهيل # ( سألت جبريل هل ترى ربك قال إن بيني | وبينه سبعين حجابا من نور لو رأيت ~~أدناها لاحترقت ) ذكر السبعين للتكثير لا للتحديد لن الحجب | إذا كانت ~~أشياء حاجزة فالواحد منها يحجب والله لا يحجبه شيء فالحجب عبارة عن الهيبة ~~| والجلال ( طس عن أنس ) وفي إسناد متهم # ( سألت ربي عن هذه الآية ونفخ في الصور | فصعق من في السموات ومن في ~~الأرض إلا من شاء الله من الذين لم يشأ الله أن يصعقهم قال هم | الشهداء ~~ثنية الله ) كذا بخط المؤلف بمثلثة ونون وتحتية ( متقلدون أسيافهم حول عرشه ~~) فإنهم | أحياء عند ربهم يرزقون وقيل ms0996 المستثنى الحور والولدان ( ع قط في ~~الأفراد ك وابن مردوية | والبيهقي في ) كتاب ( البعث ) والديلمي ( عن أبي ~~هريرة ) قال ك صحيح وأقره الذهبي | # ( سلب المؤمن كالمشرف على الهلكة ) مراده المؤمن المعصوم والقصد به وبما ~~بعده التحذير | من السب ( البزار ) وكذا أحمد ( عن ابن عمرو ) بن العاص + ~~بإسناد جيد + # ( ساب | الموتى كالمشرف على الهلكة ) أراد الموتى المؤمنين ( طب عن ابن ~~عمرو ) بن العاص | # ( سابقنا سابق ومقتصدنا ناج وظالمنا مغفور له ) يعنى قوله تعالى ثم ~~أورثنا الكتاب الذين | اصطفينا من عبادنا الآية قال الزمخشري لا ينبغي أن ~~يغتر به فإن شرطه صحة التوبة انتهى | وقال ابن عطاء الظالم الذي يحب الله ~~لأجل الدنيا والمقتصدين من يحبه لأجل العقبى والسابق | من أسقط مراده ~~لمراده وقيل الظالم من يجزع من البلاء والمقتصد من يصبر عليه والسابق | من ~~يتلذذ به وقيل الظالم من يعبد على الغفلة والعادة والمقتصد من يعبد على ~~الرغبة والرهبة | والسابق من يعبد على الهيبة والمنة وقيل وقيل ( ابن ~~مردوية والبيهقي في البعث على ابن عمر ) | ابن الخطاب + وهذا منكر + # ( سادة السودان ) يعنى الحبشان ( أربعة لقمان الحبشي ) | الحكيم قيل هو ~~عبد داود ( والنجاشي ) أصحمة ملك الحبشة ( وبلال ) المؤذن ( ومهجع ) مولى | ~~عمر بن الخطاب ( ابن عساكر عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر مرسلا ) تابعي ~~جليل | # ( سارعوا في طلب العلم فالحديث من صادق ) في نيته ثوابه في الآخرة ( خير ~~من الدنيا وما عليها | من ذهب وفضة ) قال الحسن إياك والتسويف فإنك ليومك ~~ولست لغدك ( الرافعي ) امام | الدين ( في تاريخه ) تاريخ قزوين ( عن جابر ) ~~بن عبد الله # ( ساعات الأذى ) أي | الأمراض والمصائب التي تعرض للإنسان ( يذهبن ساعات ~~الخطايا ) أي يكفرن الخطايا موازنة | PageV02P049 | فهذه بهذه ( ابن أبي ~~الدنيا ) أبو بكر ( في ) كتاب ( الفرج ) بعد الشدة ( عن الحسن ) | البصري ( ~~مرسلا ) # ( ساعات الأذى في الدنيا يذهبن ساعات الأذى في الآخرة ) | أي ما يعرض ~~للإنسان من المكاره يكون سببا للنجاة من أهوال الآخرة ( طب عن | الحسن ) ~~البصري ( مرسلا فر عن أنس ) بن مالك # ( ساعات الأمراض ) في الدنيا | ( يذهبن ms0997 ساعات الخطايا ) في الآخرة ( هب ~~عن أبي أيوب ) الأنصاري قال عاد المصطفى رجلا | فأكب عليه فسأله فقال ما ~~غمضت منذ سبع فذكره وضعفه المنذري # ( ساعة | السبحة ) بالضم أي التطوع ( حين تزول ) أي الشمس ( عن كبد ~~السماء ) أي وسطها وهي حالة | الاستواء ( وهي صلاة المخبتين ) أي الخاضعين ~~الخاشعين الذين أخبتوا إلى ربهم ( وأفضلها | في شدة الحر ) وتسمى هذه صلاة ~~الزوال فهي سنة ( ابن عساكر عن عوف بن مالك ) | # ( ساعة في سبيل الله ) أي في قتال الكفار لإعلاء كلمة الجبار ( خير من ~~خمسين حجة ) لمن حج وقد | تعين عليه الجهاد ( فر عن ابن عمر ) # ( ساعة من عالم ) أي عامل بعلمه ( متكئ على فراشه | ينظر في علمه ) ~~ويطالع أيو يقرئ أو يفتي أو يؤلف ( خير من عبادة العابد سبعين عاما ) لأن ~~العلم | أس العبادة ولا تصح العبادة بدونه والمراد العلم الشرعي ( فر عن ~~جابر ) وكذا رواه عنه أبو نعيم | # ( ساعتان تفتح فيهما أبواب السماء وقلما ترد على داع دعوته الصف لحضور ~~الصلاة | والصف في سبيل الله ) أي في قتال الكفار وأشار بقوله قلما إلى ~~أنها قد ترد لفوت شرط أو ركن | أو أدب ( طب عن سهل بن سعد الساعدي ) + ~~بإسناد حسن + # ( سافروا تصحوا ) من الصحة | العافية قال الشافعي إنما هذا دلالة لاحتمال ~~أن يسافر لطلب صحة وفي الحديث شمول للصحة | الجسمانية والروحانية أما الأول ~~فظاهر فإن في الحركة رياضة تعود على البدن بالنفع وأما الثاني | فلان في ~~السفر قطع المألوف والانسلاخ من ركون النفس إلى معهود والتحامل عليها بتجرع ~~| مرارة فرقة الخلان والأهل والأوطان فمن صبر على ذلك محتسبا فقد حاز فضلا ~~عظيما ولأن في | السفر استكشاف دقائق النفوس واستخراج رعوناتها ودعاويها بل ~~لا تكاد تظهر حقائق | ذلك إلا بالسفر وسمى به لأنه يسفر عن الأخلاق فإذا ~~وقف على دائه تشمر لدوائه ( ابن السني وأبو | نعيم في ) كتاب ( الطب ) ~~النبوي ( عن أبي سعيد ) الخدري # ( سافروا تصحوا وتغنموا ) دل به | على ما فيه سبب الغنى فإن السفر قد ~~يكون أنفع من النفل أو يضاهيه ms0998 لأن المتنفل سائر إلى الله | من مواطن ~~الغفلات إلى محال الكربات والمسافر يقطع المسافات والتغلب في المفاوز | ~~والفلوات بحسن النية إلى الله سائر إليه بمراغمة الهوى ومهاجرة ملاذ الدنيا ~~( هق عن ابن | عباس ) + بإسناد فيه ضعف + ( الشيرازي في الألقاب طس وأبو ~~نعيم في الطب والقضاعي ) | في الشهاب ( عن ابن عمر ) + بإسناد واه + # ( سافروا تصحوا ) لأن المسافر تارك لحظ نفسه | فتطمئن النفس وتلين ويصير ~~لها بالسفر دباغ يذهب عنها الخشونة والرعونة واليبوسة الجبلية | والعفونة ~~الطبيعية كالجلد يعود بالدبغ من طبع اللحوم إلى طبع الثياب فتعود النفس من ~~| طبع الطغيان إلى طبع الإيمان ( وترزقوا ) أي يوسع عليكم في رزقكم بأن ~~يبارك لكم فيه | فلا ينافي خبر فرغ ربك من ثلاث عمرك ورزقك ومن ثم قيل شمر ~~ذيلا وادرع ليلا فمن لزم القرار | ضاجع الصغار ( عب عن محمد بن عبد الرحمن ~~مرسلا ) # ( سافروا تصحوا ) لما ذكر ومن | PageV02P050 | جملة المقاصد في السفر ~~رؤية الآثار والعبر وتسريح النظر في مسارح الفكر ومطالعة أجزاء | الأرض ~~والجبال ومواطئ أقدام الرجال فقد تجدد اليقظة ويحصل الانتباه بتجديد العبر ~~| والآيات وتتوفر بمطالعة المشاهد والموافق الشواهد والدلالات سنريهم ~~آياتنا في الآفاق هذا | مع ما في السفر من إيثار الخمول وترك حظ القبول ( ~~واغزوا تستغنوا ) قرنه بالغزو إشارة إلى أن | المراد بالسفر في هذه الأخبار ~~سفر الجهاد ونحوه فلا يناقضه خبر السفر قطعة من العذاب ( حم | عن أبي هريرة ~~) + بإسناد صحيح + # ( سافروا مع ذوي الجدود ) أي الحظوظ ( والميسرة ) | لأن السفر يظهر خبايا ~~الطبائع فمن سافر مع أهل الجد والاحتشام تعلم رعاية الأدب وتحمل | الأذى ~~وموافقتهم فيما يخالف طبعه فيتهذب ( فر عن معاذ ) + بإسناد فيه كذاب + # ( ساقى | القوم آخرهم ) أي شربا أي ينبغي أن لا يشرب إلا بعدهم وهذا من ~~آداب ساقى الماء ونحوه كلبن | ( حم تخ دعن عبد الله بن أبي أوفى ) + بإسناد ~~صحيح + # ( ساقى القوم آخرهم شربا ) لأن ذلك | أبلغ للقيام بحق الخدمة واحفظ للهمة ~~واحرز للسيادة فيبدأ بسقى كبير القوم فمن عن يمينه | واحداص بعد واحد ~~فيساره ثم يشرب ms0999 ( ت ه عن أبي قتادة ) قال ت + حسن صحيح + ( طس والقضاعي | ~~عن المغيرة ) بن شعبة وفيه انقطاع # ( سام أبو العرب وحام أبو الحبش ويافث أبو | الروم ) والثلاثة أولاد نوح ~~لصلبه ( حم ت ك عن سمرة ) بن جندب + بإسناد حسن + | # ( ساووا بين أولادكم في العطية ) أي الهبة ونحوها الذكر والأنثى والصغير ~~والكبير ( فلو كنت | مفضلا أحدا ) من الأولاد ( لفضلت النساء ) على الرجال ~~في العطية والأمر للندب للشافعي | ( طب خط وابن عساكر عن ابن عباس ) + ~~بإسناد ضعيف + # ( سباب ) بكسر السين مخففا | ( المسلم ) أي سبه وشتمه ( فسوق ) خروج عن ~~طاعة الله ورسوله فيحرم سب المسلم بلا سبب شرعي | ( وقتاله ) أي محاربته ~~لأجل الإسلام ( كفر ) حقيقة والمراد الكفر اللغوي ( حم ق ك ت عن | ابن ~~مسعود ه عن أبي هريرة وعن سعد ) بن أبي وقاص ( طب عن عبد الله بن المغفل ) ~~بفتح المعجمة | وشدة الفاء ( وعن عمرو بن النعمان بن مقرن قط في الأفراد عن ~~جابر ) بن عبد الله # ( سباب | المسلم فسوق ) أي مسقط للعدالة والمرتبة ( وقتاله ) أي مقاتلته ~~( كفر ) حقيقة أن استحل وإلا | فإطلاق الكفر عليه مبالغة في الزجر ( وحرمة ~~ماله كحرمة دمه ) أي كما حرم الله قتله حرم أخذ | ماله بغير حق ( طب عن ابن ~~مسعود ) ورجاله + رجال الصحيح # ( سبحان الله نصف الميزان ) | أي قول العبد سبحان الله يملأ ثوابها إحدى ~~كفتي الميزان ( والحمد لله تملأ الميزان ) بأن تأخذ | الكفة الأخرى أو أراد ~~تفضيل الحمد على التسبيح ( والله أكبر تملأ ما بين السماء والأرض ) أي | لو ~~فرض ثواب التكبير جسما لملأه ( والطهور نصف الإيمان والصوم نصف الصبر ) كما ~~مر موضحا | ( حم هب عن رجل من بني سليم ) + بإسناد صحيح + # ( سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله | والله أكبر في ذنب ) أي ذنوب ~~الإنسان ( المسلم مثل الأكلة ) كفرحة داء في العضو يتأكل منه | ويأكل بعضه ~~بعضا ( في جنب ابن آدم ) يعني قولها يكفر الذنوب لكن إذا حصلت معانيها في | ~~القلب فمجرد ذكر اللسان ليس بمكفر ( ابن السني ) في عمل يوم وليلة ( عن ms1000 ابن ~~عباس ) + بإسناد حسن + | # ( سبحان الله نصف الميزان والحمد لله يملأ الميزان والله أكبر يملأ ~~السموات والأرض | ولا إله إلا الله ليس دونها ستر ولا حجاب ) جمع بينهما ~~لمزيد التقرير والتأكيد أي بل تصعد بلا مانع | PageV02P051 | حتى تخلص إلى ~~ربها عز وجل ) أي تصل إليه بلا عائق ولا حاجب وهو كناية عن سرعة قبولها | ~~وكثرة ثوابها ( السجزى في الإبانة عن ابن عمرو ) بن العاص ( ابن عساكر ) في ~~التاريخ ( عن أبي | هريرة ) + بإسناد ضعيف + # ( سبحان الله ) بالنصب بفعل لازم الحذف قاله تعجبا واستعظاما | ( ماذا ) ~~استفهام ضمن معنى التفخيم والتعجب ( أنزل ) بهمزة مضمومة ( الليلة من الفتن ~~) | عبر عن العذاب بالفتن لأنها أسبابه أو أراد الفتن الجزئية الغريبة ~~المأخذ كفتنة الأهل والمال | ( وماذا فتح من الخزائن ) خزائن الأعطية ~~والأقضية أو الرحمة ( أيقظوا ) نبهو للتهجد ( صواحب | الحجر ) بضم المهملة ~~وفتح الجيم يعني أزواجه ليصل لهن حظ من تلك النفخات المنزلة خصهن لأنهن | ~~الحاضرات أو من قبيل ابدأ بنفسك ثم بمن تعول ( فرب ) هي هنا للتكثير ( ~~كاسية في الدنيا ) من | أنواع الثياب ( عارية في الآخرة ) لعدم العمل أو ~~أراد عارية من شكر المنعم ونبه بأمرهن | بالانتباه على أنه لا ينبغي ~~التغافل والاعتماد على كونهن أزواجه فلا أنساب بينهم يومئذ ( حم خ | ت عن ~~أم سلمة ) قالت استيقظ المصطفى فزعا ثم ذكره # ( سبحان الله أين الليل إذا جاء النهار ) | قالوا كتب هرقل إلى المصطفى ~~تدعوني إلى جنة عرضها السموات والأرض فأين النار فذكره ( حم | عن التنوخي ) ~~بفتح المثناة الفوقية وضم النون مخففة وخاء معجمة # ( سبحوا ) أيها المصلون | ( ثلاث تسبيحات ركوعا ) أي قولوا في الركوع ~~سبحان الله وبحمده ثلاثا ( وثلاث تسبيحات | سجودا ) أي قولوا في السجود مثل ~~ذلك والثلاث أدنى الكمال وأكمل منه خمس فسبع فتسع | فإحدى عشرة ( هق عن ~~محمد بن علي مرسلا ) # ( سبحي الله عشرا ) أي قولي سبحان الله | عشر مرات ( واحمدي الله عشرا ) ~~قولي الحمد لله عشر مرات ( وكبرى الله عشرا ) أي قولي الله | أكبر عشر مرات ~~( ثم سلى الله ما شئت ) من خير ms1001 الدنيا والآخرة ( فإنه يقول قد فعلت قد | ~~فعلت ) لكن لابد من إحضار معنى ذلك في القلب فلا يكفي حركة اللسان كما مر ( ~~حم ت ن | حب ك عن أنس ) + وإسناده حسن أو صحيح + # ( سبحي الله مائة تسبيحة فإنها تعدل ) أي | ثوابها ( لك مائة رقبة ) أي ~~عتق مائة إنسان ( من ولد ) بضم فسكون ( إسماعيل ) بن إبراهيم الخليل | وهذا ~~تتميم ومبالغة في معنى العتق لأن فك الرقبة أعظم مطلوب وكونه من عنصر ~~إسماعيل أعظم | ( واحمدي الله مائة تحميدة فإنها تعدل لك مائة فرس مسرجة ~~ملجمة تحملين عليها ) الغزاة ( في | سبيل الله ) لقتال أعداء الله ( وكبرى ~~الله مائة تكبيرة فإنها تعدل لك مائة بدنة ) أي ناقة ( مقلدة | متقبلة ) أي ~~أهديتها وقبلها الله وأثابك عليها فثواب التكبير بعدل ثوابها ( وهللي الله ~~مائة | تهليلة ) أي قولي لا إله إلا الله مائة مرة والعرب إذا كثر ~~استعمالهم لكلمتين ضموا بعض حروف | إحداهما لبعض الأخرى ( فإنها تملأ ما ~~بين السماء والأرض ) أي أن ثوابها لو جسم ملأ | ذلك الفضاء ( ولا يرفع ~~يومئذ ) أي يوم قولها ( لأحد عمل أفضل منها ) أي أكثر ثوابا ( إلا أن يأتي ~~) | إنسان ( بمثل ما أتيت ) أنت به فإنه يرفع له مثله ولولا هذا الحمل لزم ~~كون الآتي بالمثل آتيا | بأفضل وليس مراد ( حم طب ك عن أم هانئ ) فاختة أو ~~هند أخت علي قلت يا رسول الله | كبر سني ورق عظمى فدلني على عمل يدخلني ~~الجنة فذكره + وإسناده حسن + # ( سبع ) | من الأعمال ( يجري للعبد ) أي المسلم ( أجرهن وهو في قبره ) ~~وقوله ( بعد موته ) صفة كاشفة | ( من علم ) بالتشديد والبناء للفاعل ( علما ~~) أي شرعيا لوجه الله تعالى ( أو أجرى نهرا أو حفر بئرا ) | PageV02P052 | ~~للسبيل ( أو غرس نخلا ) لنحو تصدق بتمره بوقف أو غيره ( أبو بني مسجدا أو ~~ورث مصحفا ) بتشديد | ورث أي خلفه لوارثه من بعده ليقرأ فيه ( أو ترك ولدا ~~) صالحا ( يستغفر له بعد موته ) أي | يطلب له من الله المغفرة ( البزار ~~وسموية عن أنس ) + بإسناد ضعيف + ووهم المؤلف حيث رمز | لصحته # ( سبع ms1002 مواطن لا تجوز فيها الصلاة ظاهر بيت الله ) أي سطح الكعبة لإخلاله ~~| بتعظيمها بالاستعلاء عليها ( والمقبرة ) بتثليث الباء ( والمزبلة ) محل ~~الزبل ومثله كل نجاسة | متيقنة ( والمجزرة ) محل جزء الحيوان أي ذبحه ( ~~والحمام ) ولو جديدا حتى مسلخه ( وعطن | الإبل ) المكان الذي تنحى إليه إذا ~~شربت ليشرب غيرها ( ومحجة الطواف ) بفتح الميم جادته أي | وسطه ومذهب ~~الشافعي أن الصلاة في هذه المواضع تكره وتصح والحديث مؤول بأن المنفى | ~~الجواز المستوى الطرفين ( ه عن عمر ) + بإسناد ضعيف + # ( سبعة ) العدد هنا لا مفهوم له فقد | روى الأظلال لذي خصال أخر ( يظلهم ~~الله في ظله ) أي يدخلهم في ظل رحمته ( يوم لا ظل إلا ظله ) | لا رحمة إلا ~~رحمته ( إمام ) سلطان ( عادل ) تابع لأوامر ربه يضع كل شيء بموضعه ( وشاب ) ~~| خصه لكونه مظنة غلبة الشهوة ومثله الشابة ( نشأ في عبادة الله ) أي ابتدأ ~~عمره فيها فلم يكن له | صبوة ( ورجل قلبه معلق بالمسجد إذا خرج منه حتى ~~يعود إليه ) كناية عن التردد إليه في | أوقات الصلوات فلا يصلي إلا فيه ولا ~~يخرج منه إلا وهو ينتظر أخرى ليعود فيصليها فيه | ( ورجلان تحابا ) بشدة ~~الموحدة أي أحب كل منهما صاحبه ( في الله ) أي في طلب رضاء أو لأجله | لا ~~لغرض دنيوي ( فاجمعا على ذلك ) أي الحب بقلوبهما ( وافترقا عليه ) أي ~~استمرا على محبتهما | لأجله تعالى حتى فرق بينهما الموت ( ورجل ذكر الله ~~بلسانه ) أبو قلبه ( خاليا ) من الناس أو من | الالتفات لما سواه ( ففاضت ) ~~سالت ( عيناه ) أي دموعه ( ورجل دعته ) طلبته ( امرأة ) إلى | الزنا بها ( ~~ذات منصب ) بكسر الصاد أصل أو شرف أو حسب أو مال ( وجمال ) أي مزيد حسن | ( ~~فقال ) بلسانه أو بقلبه زاجرا لها عن الفاحشة ( أني أخاف الله رب العالمين ~~ورجل تصدق | بصدقة ) أي تطوع لأن الزكاة يندب إظهارها ( فأخفاها ) كتمها عن ~~الناس ( حتى لا تعلم ) | بالرفع نحو مرض حتى لا يرجونه وبالنصب نحو سرت حتى ~~لا تغيب الشمس ( شماله ما تنفق يمينه ) | ذكر مبالغة في الإخفاء بحيث لو ~~كان شماله رجلا ما ms1003 علمها ( مالك ت عن أبي هريرة وأبي سعيد ) | الخدري ( حم ~~ق ن عن أبي هريرة م عن أبي هريرة وأبي سعيد معا # سبعة ) من الناس | سيكونون ( في ظل العرش يوم لا ظل ) في القيمة ( إلا ~~ظله ) أضاف الظل إلى العرش لأنه محل | الكرامة وإلا فالشمس وجميع العالم ~~تحت العرش ( رجل ذكر الله ففاضت عيناه ) أسند | الفيض إلى العين مع أن ~~الفائض الدمع لا هي مبالغة ( ورجل يحب عبدا لا يحبه إلا لله ) لأنه لما | ~~قصد التواصل بروح الله كان ذلك انحياشا إلى الله ( ورجل قلبه معلق بالمساجد ~~من شدة | حبه إياها ) لأنه لما آثر طاعة الله وأوى إلى الله أظله في ظله ( ~~ورجل يعطى الصدقة بيمينه فيكاد | يخفيها عن شماله ) لأنه آثر الله على نفسه ~~ببذله الدنيا فاستحق الأظلال ( وأمام مقسط في رعيته ) | أي متبع أمر الله ~~فيهم بوضع كل شيء بموضعه فلما آوى المظلوم إلى ظل عدله آواه الله في ظله | ~~( ورجل عرضت عليه امرأة نفسها ) ليجامعها بالزنا ( ذات منصب وجمال فتركها ~~لجلال الله ) | لأنه لما خاف من الله هرب إليه فلما هرب إليه منه آواه في ~~الآخرة إليه ( ورجل كان في سرية مع | PageV02P053 | قوم فلقوا العدو ~~فانكشفوا فحمى آثارهم حتى نجا ونجوا أو استشهد ) فإنه لما بذل نفسه لله | ~~استوجب كونه في القيامة في حماه ( ابن زنجوية عن الحسن ) البصري ( مرسلا ~~ابن عساكر عن | أبي هريرة ) + وإسناده ضعيف + # ( سبعة يظلهم الله تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله رجل | قلبه معلق ~~بالمساجد ورجل دعته ) طلبته ( امرأة ذات منصب ) صاحبة نسب شريف إلى | نفسها ~~( فقال إني أخاف الله ورجلان تحابا ) أي اشتركا في جنس المحبة ( في الله ) ~~لا لغرض | دينوى ( ورجل غض عينيه عن محارم الله ) أي كفهما عن النظر إلى ما ~~لا يحل ( وعين حرست في | سبيل الله ) أي في الرباط أو في القتال ( وعين بكت ~~من خشية الله ) أي من خوف عقابه لما | انكشف لها من صفات الجلال والعظمة ( ~~البيهقي في ) كتاب ( الأسماء ) والصفات ( عن أبي ms1004 | هريرة ) + بإسناد حسن + # ( سبعة لعنتهم وكل نبي مجاب ) أي من شأن كل نبي كونه مجاب | الدعوة ( ~~الزائد في كتاب الله ) أي من يدخل فيه ما ليس منه أو يتأوله بما لا يصح ( ~~والمكذب بقدر | الله ) بقوله أن العباد يفعلون بقدرهم ( والمستحل حرمة الله ~~) أي من فعل في حرم مكة ما لا يجوز | ( والمستحل من عترتي ما حرم الله ) أي ~~من فعل بأقاربي ما لا يجوز من نحو إيذاء ( والتارك لسنتي ) | بترك العمل ~~بها ( والمستأثر بالفيء ) أي المختص به من إمام أو أمير فلم يصرفه لمستحقه ~~( والمتجبر | بسلطانه ) أي بقوته وقهره ( ليعز من أذل الله ويذل من أعز ~~الله طب عن عمرو بن شغوى ) بشين | وغين معجمتين اليافعي + وإسناد حسن + # ( سبعون ألفا من أمتي ) أي سبعون ألف زمرة | ( يدخلون الجنة بغير حساب ) ~~ولا عذاب ( هم الذين لا يكوون ولا يكتوون ولا يسترقون ) ليس في | البخاري ~~لا يسترقون قال ابن تيمية وهي غلط من راو ( ولا يتطيرون ) لأن الطيرة نوع ~~من الشرك | ( وعلى ربهم يتوكلون ) لا على غيره هذه درجة الخواص المعرضين عن ~~الأسباب الواقفين مع | المسبب ( البزار عن أنس ) ضعيف لضعف مبارك # ( سبق درهم مائة ألف ) درهم قالوا كيف | قال ( رجل له درهمان أخذ أحدهما ~~فتصدق به ورجل له مال كثير فأخذ من عرضه مائة ألف | فتصدق بها ) فيه أن ~~الصدقة من القليل أفضل منها من الكثير ويؤثرون على أنفسهم ولو كان | بهم ~~خصاصة ولم يستحضر الغزالي من الحديث إلا الجملة الأولى فقال أراد أن يعطيه ~~عن طيب | نفسه من أنفس ماله فذلك أفضل من مائة ألف مع الكراهة انتهى ( ن عن ~~أبي ذر ) الغفاري | ( ن حب ك عن أبي هريرة ) + بإسناد صحيح + # ( سبق المفردون ) بضم الميم وتشديد الراء | وتخفف قال النووي والمشهور ~~التشديد أي المعتزلون عن الناس للتعبد قالوا وما المفردون قال | ( ~~المستهترون ) وفي رواية المشمرون ( في ذكر الله ) أي الذين أولعوا به ولم ~~يشتغلوا بغيره ( وضع | الذكر عنهم أثقالهم فيأتون يوم القيامة خفافا ) أي ~~يذهب الذكر أوزاهم أي ذنوبهم ms1005 التي | تثقلهم ( ت ك عن أبي هريرة طب عن أبي ~~الدرداء ) بأسانيد بعضها صحيح # ( سبق | المهاجرون ) من بلاد الكفر إلى ديار الإسلام لنصرة المصطفى ( ~~الناس ) أي المسلمين غير | المهاجرين ( بأربعين خريفا إلى الجنة يتنعمون ~~فيها والناس محبوسون للحساب ثم تكون | الزمرة الثانية مائة خريف طب عن ~~مسلمة ) بفتح الميم واللازم ( ابن مخلد ) وفي إسناده مجهول | وبقيته ثقات # ( ست خصال من الخير جهاد أعداء الله بالسيف ) أي قتال الكفار | بالسلاح ~~وخص السيف لغلبة استعماله فيه ( والصوم في يوم الصيف ) يعنى في شدة الحر ( ~~وحسن | PageV02P054 | الصبر عند المصيبة ) حال الصدمة الأولى ( وترك المراء ~~) بكسر الميم مخففا أي الجدال والخصام | ( وأنت محق ) وخصمك مبطل ( وتبكير ~~الصلاة ) أي التبكير بها ( في يوم الغيم ) أي المبادرة | بإيقاعها عقب ~~الاجتهاد في دخول وقتها أوله ( وحسن الوضوء في أيام الشتاء ) أي إسباغه في ~~| شدة البرد بالماء البارد ( هب عن أبي مالك الأشعري ) ثم ضعفه ببحر بن ~~كثير السقاء | # ( ست خصال من السحت ) أي الحرام لأنه يسحت البركة أي يذهبها ( رشوة ~~الإمام ) أي قبول | الإمام الأعظم أو نائبه الرشوة ليحق باطلا أو يبطل حقا ~~( وهي أخبث ذلك كله ) لأن بها الجور | وفساد النظام ( وثمن الكلب ) ولو ~~معلما يعنى بيعه وأخذ ثمنه ( ومهر البغي ) بشد الياء | المكسورة أي ما ~~تعطاه الزانية للزنا بها سماه مهرا مجازا ( وعسب الفعل ) أي أجرة ضرابه | ( ~~وكسب الحجام ) لرداءته ودنائته فيكره الأكل منه تنزيها ( وحلوان الكاهن ) ~~بضم الحاء | المهملة مصدر حلوته إذا أعطيته شبه بالحو من حيث أنه يأخذه بلا ~~تعب ( ابن مردوية ) في | تفسيره ( عن أبي هريرة ) ورواه عنه البزار أيضا # ( ست ) من الخصال ( من جاء بواحدة | منهن جاء وله عهد ) عند الله تعالى ~~بأن يدخله الجنة ( يوم القيامة تقول كل واحدة منهن قد كان | يعمل بي الصلاة ~~والزكاة والحج والصيام وأداء الأمانة وصلة الرحم ) أي القرابة بالإحسان ~~إليهم | وتحمل أذاهم ( طب عن أبي أمامة ) بإسناده + فيه مجهول + # ( ست من كن فيه كان مؤمنا حقا ) | أي حقيقة ( أسباغ الوضوء ) أي إتمامه ~~وإكماله في ms1006 شدة البرد ( والمبادرة إلى الصلاة ) أي إيقاعها | أول وقتها ( ~~في يوم دجن ) كفلس المطر الكثير ( وكثرة الصوم في شدة الحر وقتل الأعداء ) ~~أي | الكفار ( بالسيف ) خصه لأن أكثر القتل به ( والصبر على المصيبة ) بأن ~~لا يظهر الجزع ولا | يفعل ما بغضب الرب ( وترك المراء وأن كنت محقا ) في ~~قولك ( فر عن أبي سعيد ) + بإسناد واه + . | # ( ست من أشراط الساعة ) أي علاماتها المؤذنة بقرب قيامها ( موتى وفتح بيت ~~المقدس وأن | يعطى الرجل ألف دينار فيتسخطها ) استغلالا لها كناية عن كثرة ~~المال واتساع الحال ( وفتنة | يدخل حرها ) أي مشقتها وجهدها من كثر القتل ~~والنهب ( بيت كل مسلم ) قيل هي وقعة التتار | إذا لم يقع في الإسلام بل ولا ~~في غيره مثلها وقيل بل تأتي ( وموت يأخذ في الناس كقعاس ) بضم | القاف ~~بعدها عين مهملة ( الغنم ) داء يأخذها فيسيل من أنوفها شيء فتموت فجأة قيل ~~هو طاعون | عمواس في زمن عمر مات في ثلاثة أيام سبعون ألفا ( وأن يغدر ~~الروم ) العهد الذي يكون بينكم | وبينهم ( فيسيرون بثمانين بندا تحت كل بند ~~اثنا عشر ألفا ) من المقاتلة والبند العلم الكبير | ( حم طب عن معاذ ) + ~~بإسناد ضعيف + وهو في البخاري فالعدول عنه ذهول # ( ستة أشياء تحبط | الأعمال الاشتغال بعيوب الخلق ) عن عيوب النفس ( ~~وقسوة القلب ) أي صلابته وشدته | وآباؤه عن قبول المواعظ وحب الدنيا الذي ~~هو رأس كل خطيئة ( وقلة الحياء ) من الحق أو الخلق | ( وطول الأمل وظالم لا ~~ينتهي ) عن ظلمه ( فر عن عدي بن حاتم الطائي بإسناد فيه متهم | # ستة مجالس المؤمن ضامن على الله ما كان في شيء منها في سبيل الله تعالى ~~أو مسجد جماعة أو عند | مريض ) لعيادته أو خدمته ( أو في جنازة أو في بيته ~~أو عند إمام مقسط يعزره ويوقره ) معنى أنه | ضامن على الله أن ينجيه من ~~أهوال القيامة ( البزار طب عن ابن عمرو ) بن العاص + بإسناد | صحيح + # ( ستة لعنتهم لعنهم الله ) لم يعطفه على جملة ما قبله لأنه دعاء وما قبله ~~خبر أو لأنه عبارة | PageV02P055 | عما ms1007 قبله في المعنى لأن لعنة الله لعنة ~~رسوله وعكسه ( وكل نبي يجاب ) روى بميم وبمثناة تحتية | على بناء المفعول ~~عطف على ستة لعنتهم ولا يصح عطف كل على فاعل لعنتهم ومجاب صفة لئلا يلزم | ~~كون بعض الأنبياء غير مجاب ( الزائد في كتاب الله والمكذب بقدر الله ) ~~بالتحريك ( والمتسلط | بالجبروت ) أي الغالب أو الحاكم بالتكبر والجبروت ~~فعلوت وهي في الآدمي من يجبر نقيصته | بادعاء منزلة من التعالى لا يستحقها ~~( فيعز بذلك من أذل الله ويذل من أعز الله والمستحل لحرم | الله ) بفتح ~~الحاء والراء أي مكة وضم الحاء على أنه جمع حرمة تصحيف يعني من فعل في ~~الحرم | ما يحرم فعله ( والمستحل من عترتي ) أي قرابتي ( ما حرم الله ) ~~يعني من فعل بأقاربي ما لا يجوز فعله | من إيذائهم أو ترك تعظيمهم فإن ~~اعتقد حله فكافر وإلا فمذنب وخصهما باللعن لتأكد حق | الحرم والعترة وعظم ~~قدرهما بإضافتهما إلى الله وإلى رسوله ( والتارك لسنتي ) بالأعراض عنها | ~~استخفافا ( ت ك عن عائشة ك عن علي ) وقال صحيح ورد عليه # ( ستخرج نار من حضر موت قبل | يوم القيامة تحشر الناس ) تمامه قالوا فما ~~تأمرنا قال عليكم بالشام ( حم ت عن ابن عمر ) + بإسناد | صحيح + # ( ستر ) بكسر السين حجاب وتفتح ( ما بين أعين الجن وعورات بني آدم إذا ~~دخل | أحدهم الخلاء ) أي أراد دخوله ( أن يقول بسم الله ) لأن اسمه كالطابع ~~على بني آدم فلا | تستطيع الجن فكه قال بعض أئمتنا الشافعية ولا يزيد ~~الرحمن الرحيم لأن المحل ليس محل ذكر | ووقوفا مع ظاهر هذا الخبر ( حم ت ه ~~عن علي ) + بإسناد صحيح + # ( ستر بين أعين الجن | وبين عورات بني آدم ) يعني الشيء الذي يحصل به عدم ~~قدرتهم على النظر إليها ( إذا وضع | أحدهم نوبه ) أي نزعه ( أن يقول بسم ~~الله ) ظاهره وان لم يزد الرحمن الرحيم ( طس عن أنس ) | + بإسناد حسن + # ( سترة الإمام سترة من ) وفي رواية لمن ( خلفه ) من المفتدين فعلى ~~الرواية | الأولى لو مر بين يدي الإمام أحد تضر صلاته وصلاتهم وعلى ms1008 الثانية ~~تضر صلاته لا صلاتهم ذكره بعضهم ( طس عن أنس ) بإسناد ضعيف + # ( ستشرب أمتي من بعدي الخمر يسمونها | بغير اسمها ) أي ولا ينفعهم ذلك ~~ولا يغنى عنهم شيأ ( يكون عونهم على شربها امراؤهم ) يعني | يشربون النبيذ ~~المسكر ويسمونه طلاء تحرجا من أن يسموه خمرا ( ابن عساكر عن كيسان | # ( ستفتح عليكم أرضون ) بفتح الراء جمع أرض ( ويكفيكم الله ) العدو بأن ~~يدفع شرهم وتغنموهم | ( فلا يعجز ) بفتح الجيم أمر ( أحدكم أن يلهو بأسهمه ~~) أي يلعب بنباله ( حم م عن عقبة بن عامر ) | الجهني # ( ستفتح عليكم الدنيا حتى تنجدوا بيوتكم ) بالجيم أي تزينوها والتنجيد ~~التزيين | ( كما تنجد الكعبة فأنتم اليوم خير من يومئذ ) هذا إشارة إلى ~~مقام ورع المتقين وهو ترك مالا تحرمه | الفتوى ولا شبهة في حله ( طب عن أبي ~~جحيفة ) + بإسناد صحيح + # ( ستفتح مشارق الأرض | ومغاربها على أمتي ألا ) بالتخفيف حرف تنبيه ( ~~وعمالها ) أي الأمراء ( في النار ) نار جهنم ( إلا من | اتقى الله ) أي ~~خافه في عمالته ( وأدى الأمانة ) فيما جعله الله أمينا عليه ( حل عن الحسن ~~) البصري | ( مرسلا ) + بإسناد ضعيف + # ( ستفتحون منابت الشيح ) أشار به إلى أنه يفتح لهم من الأقطار | البعيدة ~~ما يظهر به الدين ويشرح صدور المؤمنين ( طب عن معاوية ) وفيه ابن لهيعة ~~وحديثه | + حسن + # ( ستكون فتن ) أي اختلافات بين الإسلام بسبب افتراقهم على الإمام ( ~~القاعد فيها ) | أي في زمنها عنها ( خير من القائم ) لأن القائم يرى ويسمع ~~ما لا يراه ولا يسمعه القاعد فهو أقرب | PageV02P056 | إلى الفتنة منه ( ~~والقائم فيها ) أي القائم بمكانه في تلك الحالة ( خير من الماشي ) في ~~أسبابها ( والماشي | فيها خير من الساعي ) إليها أي الذي يسعى ويعمل فيها ( ~~من تشرف لها ) بفتح المثناة الفوقية ومعجمة | تطلع عليها أي الفتنة ( ~~تستشرفه ) أي تجره لنفسها وتدعوه إلى الوقوع فيها ( ومن وجد فيها | ملجأ ) ~~أي عاصما أي موضعا يلتجئ إليه ويعتزل فيه ( أو معاذا ) بفتح الميم وذال ~~معجمة شك من | الراوي أي محلا يعتصم به منها ( فليعذ ) وفي رواية لمسلم ~~فليستعذ ( به ) أي ليذهب إليه ليعتزل ms1009 | فيه ومن لم يجد فليتخذ سيفا من خشب ~~والمراد أن بعضهم أشد في ذلك من بعض ( حم ق عن أبي | هريرة # ستكون أمراء تعرفون وتنكرون ) أي تعرفون بعض أفعالهم لموافقتها | للشرع ~~وتنكرون بعضها لمخالفتها له ( فمن كره ) ذلك المنكر بلسانه بأن أمكنه ~~تغييره بالقول فقال | فقد ( برئ ) من النفاق والمداهنة ( ومن أنكر ) بقلبه ~~فقط ومنعه الضعف عن إظهار النكير فقد | ( سلم ) من العقوبة على تركه النكير ~~ظاهرا ( ولكن من رضى ) بالمنكر ( وتابع ) عليه في العمل فهو | الذي لم يبرأ ~~من العقوبة أو هو الذي شاركهم في الإثم ( م د عن أم سلمة # ستكون بعدي | هناة وهناة ) كفتاة أي شدائد وعظائم وأشياء منكرة جمع هنة ~~وهي كناية عما لا يراد التصريح به | لبشاعته ( فمن رأيتموه فارق الجماعة ) ~~الصحابة ومن بعدهم من السلف ( أو يريد أن يفرق أمر أمة | محمد كائنا من كان ~~) أي سواء كان من أقاربي أم لا ( فاقتلوه فإن يد الله مع الجماعة وإن ~~الشيطان | مع من فارق الجماعة يركض ) فإنه تعالى جمع المؤمنين على شريعة ~~واحدة فمن فارقهم خالف | أمر الرحمن فلزمه الشيطان ( ن حب ) وكذا أحمد ( عن ~~عرفجة ) بن شريح أو شراحيل أو شريك | الأشجعي ( ستكون أمراء يشغلهم ) بفتح ~~المثناة التحتية والغين المعجمة ( أشياء ) بالرفع فاعل | ( يؤخرون الصلاة ~~عن وقتها ) المختار أو عن كله ( فاجعلوا صلاتكم معهم تطوعا ) أمرهم به حذرا ~~| من هيج الفتن واختلاف الكلمة وقد وقع ذلك زمن بني أمية ( ه عن عبادة ) بن ~~الصامت | # ( ستكون بعدي أئمة ) فسقة كما في رواية الدارمي ( يؤخرون الصلاة عن ~~مواقيتها ) فإذا فعلوا | ذلك ( صلوها لوقتها فإذا حضرتم معهم الصلاة فصلوا ~~) معهم وفيه صحة الصلاة خلف الفاسق | ( طب عن ابن عمرو ) رمز المؤلف لصحته ~~ونوزع ( ستكون عليكم أمراء من بعدي يأمرونكم | بما لا تعرفون ويعملون بما ~~تنكرون فليس أولئك عليكم بأئمة ) أي فلا يلزمكم طاعتهم | ( طب عن عبادة بن ~~الصامت ) + بإسناد حسن + # ( ستكون أئمة من بعدي يقولون فلا يرد | عليهم قولهم يتقاحمون في النار ) ~~أي يقعون فيها كما يقتحم ms1010 الإنسان الأمر العظيم ( كما تقاحم | القردة ) إذا ~~اتصف القلب بالمكر والغش وانصبغ بذلك صار صاحبه على خلق الحيوان | الموصوف ~~بذلك من القردة والخنازير فلذلك شبههم بالقردة ( ع طب عن معاوية ) بن أبي ~~سفيان | + بإسناد حسن + # ( ستكون فتن يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسى كافرا إلا من أحياه الله بالعلم ~~) | أي أحيا قلبه به لأنه على بصيرة من أمره فيجتنب مواقع الفتن بما يعلمه ~~من العلم ( ه طب عن أبي | أمامة ) + بإسناد صحيح + # ( ستكون فتنة ) كان تامة أي ستحدث فتنة ( صماء بكماء عمياء ) يعنى | تعمى ~~بصائر الناس فيها فلا يرون مخرجا ويصمون عن استماع الحق أو المراد فتنة لا ~~تسمع ولا تبصر | فهي تفقد الحواس لا تقلع ( من أشرف لها استشرفت له ) أي ~~تطلع عليها جرته لنفسها | فالخلاص في التباعد منها والهلاك في مقاربتها ( ~~وإشراف اللسان فيها ) أي إطالته بالكلام | PageV02P057 | ( كوقوع السيف ) ~~في الحرب بل أشد لأن السيف إذا ضرب به أثر في واحد واللسان تضرب به | في ~~تلك الحالة ألف نسمة ( د عن أبي هريرة ) + بإسناد ضعيف + ووهم المؤلف فرمز ~~لصحته | # ( ستكون أحداث وفتن وفرقة واختلاف ) أي أهل فتن وأهل فرقة وأهل اختلاف أو ~~المراد | نفس الفتن والفرقة والاختلاف ( فإن استطعت أن تكون المقتول ) فيها ~~( لا القاتل فافعل ) | يعني كف يدك عن القتال واستسلم فهو خير لك وهذا في ~~فتن تكون بين المسلمين لا الكفار لحرمة | الاستسلام لهم ( ك عن خالد بن ~~عرفطة ) بن أبرهة الليثي أو البكري + بإسناد حسن + ( ستكون | عليكم أئمة ~~يملكون أرزاقكم يحدثونكم فيكذبونكم ويعملون فيسبون العمل لا يرضون | عنكم ~~حتى تحسنوا قبيحهم وتصدقوا كذبهم فأعطوهم الحق ما رضوا به فإذا تجاوزوا فمن ~~قتل على | ذلك فهو شهيد ) خاطبهم بذلك ليواطؤا أنفسهم على ما يلقونه من ~~الأذى فيصبروا عليه ( طب عن أبي | سلالة ) الأسلمي أو السلمي + بإسناد ضعيف ~~+ ( ستكون معادن ) جمع معدن ( يحضرها شرار الناس ) | أي فاتركوها ولا ~~تقربوها ( حم عن رجل من بني سليم ) وفي إسناده را ومجهول وبقيته ثقات | ( ~~ستهاجرون إلى الشام فيفتح لكم ويكون فيكم ms1011 داء كالدمل أو كالحزة ) بضم الحاء ~~المهملة وفتح | الزاي مشددة ( تأخذ بمراق الرجل ) بشد القاف ما سفل من ~~البطن مما رق جلده ( يستشهد الله به | أنفسهم ) أي يقتلهم بوخز الجن وهو ~~الطاعون ( ويزكي به أعمالهم ) أي ينميها ويطهرها وقد وقع | ذلك ( حم عن ~~معاذ ) ورجاله ثقات لكن فيه انقطاع # ( سجدتا السهو في الصلاة تجزئان من | كل زيادة ونقصان ) كركعة خامسة ~~وسجدة ثالثة أو ترك بعض من ابعاضها * ( تنبيه ) * السجود | لا يتكرر وإن ~~تكرر السهو وهو كذلك ادعى القراء في مجلس أن من أمعن النظر في العربية | ~~وأراد علما غيره سهل عليه فقيل له ما تقول في من سها في صلاته فسجد للسهو ~~فسها في سجوده | هل يسجد قال لا قيل ولم قال لأن التصغير ليس له تصغير ~~وسجدتا السهو تمام الصلاة وليس للتمام | تمام فقالوا له أحسنت ( ع عد هق ) ~~وكذا الطبراني ( عن عائشة ) + بإسناد حسن + # ( سجدنا | السهو بعد التسليم وفيهما تشهد وسلام ) استدل به أبو حنيفة على ~~أن السجود بعد السلام وقال | الشافعي قبله لدليل آخر ( فر عن أبي هريرة ~~وابن مسعود ) وفيه كذاب # ( محاق النساء | زنا بينهن ) أي كالزنا في الحرمة لكن يجب به التعزير لا ~~الحد ( طب عن وائلة ) بن الأسقع ورجاله | ثقات # ( سخافة بالمرء ) أي نقص في عقله ( أن يستخدم ضيفه ) ولو في إحضار الطعام ~~| فيكره ذلك ( فر عن ابن عباس ) + بإسناد لين + # ( سددوا ) اقتصدوا في الأمور وتجنبوا | الإفراط والتفريط ( وقاربوا ) ~~تقربوا إلى الله بالمواظبة على الطاعة مع الاقتصاد فاعبدوه | طرفي النهار ~~وزلفا من الليل ( طب عن ابن عمرو ) + بإسناد ضعيف لا صحيح خلافا للمؤلف + . ~~| # ( سددوا ) أي اقصدوا السداد أي الصواب ( وقاربوا ) أي لا تغلوا في الدين ~~( وأبشروا | واعلموا أنه لن يدخل أحدكم ) أيها المؤمنون ( الجنة عمله ) بل ~~فضل الله ورحمته وليس المراد | توهين العمل بل الإعلام تارة بأن العمل إنما ~~يتم بفضل الله ورحمته فلا تتكلوا على أعمالكم | ( ولا أنا ) عدل عن مقتضى ~~الظاهر وهو إياي انتقالا عن الجملة الفعلية إلى الإسمية فتقديره | ولا أنا ms1012 ~~ممن ينجيه عمله ( إلا أن يتغمدني الله ) أي يسترني مأخوذ من غمد السيف لأنه ~~إذا غمد ستر | ( بمغفرة ورحمة ) أي يحفظني بهما كما يحفظ السيف في غمده ~~ويجعل رجمته محيطة بي إحاطة | PageV02P058 | الغلاف بما يحفظ فيه ( حم ق عن ~~عائشة # سرعة المشي تذهب بهاء المؤمن ) هيبته | وجماله لأنها تتعب فتغير اللون ~~والهيئة ( حل عن أبي هريرة ) قال الذهبي + حديث منكر + ) خط في | الجامع فر ~~عن ابن عمر بن النجار عن ابن عباس # سرعة المشي تذهب بهاء الوجه ) أي + حسن + | هيئته فيندب التأني ما لم يخف ~~قوت أمر ديني ( أبو القاسم بن بشران ) بكسر أوله ( في أماليه | عن أنس ) بن ~~مالك # ( سطع نور في الجنة فقيل ) أي قال بعض أهل الجنة لبعض ( ما هذا ) | النور ~~( فإذا هو من ثغر حوراء ضحكت في وجه زوجها ) أي أن ذلك سيكون بعد دخول ~~الجنة | فعبر بالماضي لتحققه ( الحاكم في الكنى خط عن ابن مسعود ) + بإسناد ~~ضعيف + بل قال الذهبي | + باطل + # ( سعادة لابن آدم ثلاث ) من الأشياء أي حصولها له ( وشقاوة لابن آدم ثلاث ~~) من | الأشياء كذلك ( فمن سعادة ابن آدم الزوجة الصالحة ) أي المسلمة ~~الدينة العفيفة التي تعفه | ( والمركب الصالح ) أي الدابة السهلة السريعة ( ~~والمسكن الواسع ) بالنسبة له ويختلف باختلاف | الأشخاص فرب ضيق بالنسبة ~~لرجل واسع بالنسبة لآخر ( وشقوة لابن آدم ثلاث المسكن | السوء ) في رواية ~~بدله الضيق ( والمرأة السوء والمركب السوء ) وهذه الثلاثة الأولى من سعادة ~~| الدنيا والمراد بالشقاوة هنا التعب والمشقة من قبيل فلا يخرجنكما من ~~الجنة فتشقى ( الطيالسي ) | أبو داود ( عن سعد ) بن أبي وقاص + بإسناد صحيح ~~+ # ( سفر المرأة مع عبدها ضيعة ) لأن | عبد الملك بمنزلة الأجنبي منها ( ~~البزار طس عن ابن عمر ) بن الخطاب بإسناد فيه ضعيف وبقيته | ثقات ( سل ربك ~~العافية ) أي السلامة من المكاره من الإعفاء خرجت مخرج الطاغية | ( ~~والمعافاة ) مصدر من قولك عافاه الله معافاة ( في الدنيا والآخرة فإذا ~~أعطيت العافية في الدنيا | وأعطيتها في الآخرة فقد أفلحت ) أي فزت وظفرت ~~وذا متضمن للعفو عن الماضي والآتي ms1013 | فالعافية في الحال والمعافاة في ~~الاستقبال بدوام العافية ( ت ه عن أنس ) بن مالك ( سل الله | ( العفو ) أي ~~الفضل والنماء من عفو الشيء وهو كثرته ونماؤه أو المراد ترك المؤاخذة ~~بالذنب | ( والعافية في الدنيا والآخرة ) فإن ذلك يتضمن إزالة الشرور ~~الماضية والآتية ( تخ ك عن | عبد الله بن جعفر ) جاءه رجل فقال مرني بدعوات ~~ينفعني الله بهن فذكره ) # ( سلمان | الفارسي ( منا أهل البيت ) بالنصب على الاختصاص والجر على ~~البدل من الضمير ونبه به على | أن مولى القوم تصح نسبته إليهم ( طب ك عن ~~عمرو بن عوف ) قال الذهبي + ضعيف الإسناد + | # ( سلمان سابق فارس ) إلى الإسلام أي هو أولهم إسلاما ( ابن سعد ) في ~~طبقاته ( عن الحسن ) البصري ( مرسلا ) ورواه عنه ابن عساكر # ( سلم على ملك ثم قال لي لم أزل | أستأذن ربي عز وجل في لقائك حتى كان ~~هذا أو ان أذن لي وإني أبشرك أنه ليس أحدا كرم على | الله منك ) أي حتى ~~الملائكة حتى خواصهم حتى جبريل وعليه إجماع أهل السنة ( ابن | عساكر عن عبد ~~الرحمن بن غنم ) بضم المعجمة وسكون النون الأشعري الشامي يقال له صحبة | ( ~~سلوا الله الفردوس ) أي جنته ( فإنها سرة الجنة ) في رواية وسط الجنة أي ~~باعتبار أطرافها | وجهاتها ( وإن أهل الفردوس ) أي سكانه ( يسمعون أطيط ~~العرش ) بفتح الهمزة وكسر الطاء | أي صوته من كثرة ازدحام الملائكة ~~الساجدين والطائفين حوله وأصل الأطيط صوت البعير المثقل ( طب ك عن أبي ~~أمامة ) قال ك + صحيح + ورده الذهبي # ( سلوا الله العفو | PageV02P059 | والعافية ) أي وإياكم وسؤال البلاء ~~وإن كان البلاء نعمة ( فإن أحدكم لم يعط بعد اليقين خيرا | من العافية ) ~~أفرد العافية بعد جمعها لأن معنى العفو محو الذنب ومعنى العافية السلامة | ~~من الأسقام والبلايا استغنى عن ذكر العفو بها لشمولها ( حم ت عن أبي بكر ) ~~الصديق قال قام | فينا المصطفى عام أوله على المنبر وبكى ثم ذكره + وإسناد ~~حسن + ( سلوا الله ) أي ادعوه لإذهاب | ( البلاء ونيل المنى من فضله فإن ~~الله يحب أن يسأل ) لن خزائنه ملأى سخاء ms1014 الليل والنهار | ( وأفضل العبادة ~~انتظار الفرج ) أي أفضل الدعاء انتظار الداعي الفرج بالإجابة فيزيد | في ~~خضوعه وتذلله وعبادته التي يحبها الله ( ت عن ابن مسعود ) + بإسناد حسن لا ~~صحيح + كما زعمه | المؤلف ولا ضعيف كما جزم به غيره # ( سلوا الله علما نافعا ) أي شرعيا معمولا به | ( وتعوذوا بالله من علم ~~لا ينفع ) كالسحر وغيره من العلوم المضرة أو العلم الذي لا عمل معه | ( ه ~~هب عن جابر ) + بإسناد حسن غريب + كما قال العلائي وغيره لا صحيح كما زعمه ~~المؤلف ولا ضعيف | كما قيل # ( سلوا الله لي الوسيلة ) المنزلة العلية والمراد هنا ( أعلى درجة في ~~الجنة لا ينالها | إلا رجل واحد وأرجو ) أي أومل ( أن أكون أنا هو ) كذا ~~الرواية أن أكون أنا هو والجملة | خبر عن اسم كان المستتر فيها ( ت عن أبي ~~هريرة ) وقال غريب + ليس إسناده بقوي + انتهى فرمز | المؤلف لصحته مدفوع # ( سلوا الله لي الوسيلة فإنه لا يسألها إلى عبد مسلم في الدنيا | إلا كنت ~~له شهيدا ) على أنه يستحق الجنة ( أو شفيعا ) إن كان يستحق النار ( يوم ~~القيامة ) يوم فصل | القضاء ( ش طص عن ابن عباس ) + بإسناد حسن لا صحيح + ~~خلافا للمؤلف # ( سلوا الله ببطون | أكفكم ولا تسألوه بظهورها ) الباء للآله ويجوز كونها ~~للمصاحبة وعادة من طلب شيأ من غيره | أن يمد كفيه إليه ليضع النائل فيها ~~والداعي طالب من أكرم الأكرمين فلا يرفع ظهر كفيه إلا إن | أراد رفع بلاء ~~لأن بطن كفيه في غيره إلى أسفل فكأنه أشار إلى عكس ذلك وخلوهما عن الخير | ~~( طب عن أبي بكرة ) + بإسناد حسن + # ( سلوا الله ببطون أكفكم ) كحالة الحريص على | الشيء يتوقع تناوله ( ولا ~~تسلوه بظهورها ) إلا إن كان الدعاء برفع بلاء ( فإذا فرغتم ) من الدعاء | ( ~~فامسحوا ) ندبا ( بها وجوهكم ) تفاؤلا بإصابة المطلوب وتبركا بإيصاله إلى ~~وجهه الذي هو أشرف | الأعضاء ومنه يسري إلى بقية البدن ( دهق عن ابن عباس ) ~~بطرق كلها واهية فرمز المؤلف لصحته | زلل # ( سلوا الله حوائجكم البتة ) أي جزما قطعا ولا تترددوا في ms1015 سؤاله ولا في ~~حصول | الإجابة ( في صلاة الصبح ) أي في السجود وعقبها لأنها أول صلاة ~~النهار الذي هو محل الحاجات | غالبا ( ع عن أبي رافع ) ورواه عنه أيضا ~~الديلمي # ( سلوا الله كل شيء ) من أمر الدين والدنيا الذي | يجوز سؤاله شرعا وإن ~~كان تافها ( حتى الشسع ) أحد سيور النعل وهو بكسر فسكون كحمل | وحمول ( فإن ~~الله إن لم ييسره ) أي يسهل حصوله ( لم يتيسر ) فلا طريق إلى حصول أي مطلوب ~~| من جلائل النعم ودقائقها إلا بالتطفل على موائد كرم مالكها ( ع عن عائشة ~~) + بإسناد صحيح + | # ( سلوا أهل الشرف عن العلم فإن كان عندهم علم فاكتبوه فإنهم لا يكذبون ) ~~فإنهم يصونون | شرفهم من أن يدنسوه بعار الكذب ( فر عن ابن عمر ) + بإسناد ~~ضعيف + ( سمى هرون ) أخو موسى | الكليم ( ابنيه شبرا وشبيرا ) كجبل وجبيل ~~إسمان سريانيان ومعناهما مثل معنى الحسن والحسين | ( وإني سميت ابني الحسن ~~والحسين كما سمى به هرون ابنيه ) اقتداء به ( البغوي ) في معجمه ( وعبد | ~~PageV02P060 | ( الغني ) المقدسي ( في ) كتاب ( الإيضاح وابن عساكر ) في ~~تاريخه ( عن سلمان ) الفارسي + بإسناد | ضعيف والمتن منكر + # ( سم ابنك عبد الرحمن ) لأنه اسم أمين الملائكة إسرافيل | ولأنه أول اسم ~~سمى به آدم أولاده ولأن فيه تفاؤلا ( خ عن جابر ) قال ولد لرجل غلام فسماه ~~| القاسم فأخبر النبي فذكره # ( سموه أي الصبي المولود ( بأحب الأسماء إلى حمزة ) بن | عبد المطلب عمه ~~( ك عن جابر ) قال ولد لرجل غلام فقالوا ما نسميه فذكره قال ك صحيح ورده | ~~الذهبي # ( سموا إسقاطكم ) جمع سقط بتثليث السين الساقط من أمه قبل تمامه ( فإنهم ~~من | إفراطكم ) جمع فرط بالتحريك الذي يتقدم القوم فيهيئ لهم ما يحتاجونه ~~فهو يهيئ لأبويه ما | يحتاجانه من منازل الآخرة ( ابن عساكر عن أبي هريرة # سموا السقط يثقل الله به ) أي بثوابه | ( ميزانكم فإنه يأتي يوم القيامة ~~يقول أي رب أضاعوني فلم يسموني ) قبل وذا عند ظهور خلقه | ونفخ الروح فيه ( ~~ميسرة في مشيخته عن أنس ) بن مالك # ( سموا ) بفتح السين وضم | الميم ( باسمى ولا تكنوا بكنيتي ) بالضم ms1016 من ~~الكناية لما كان يكنى أبا القاسم لكونه يقسم بين الناس | ما يوحى إليه ولا ~~يشاركه في هذا المعنى أحد منع أن يكنى به غيره والنهي للتحريم وللتعميم ( ~~طب عن | ابن عباس # ( سموا باسمى ولا تكنوا ) بفتح فسكون بخط المؤلف ( بكنيتي ) ولو بعد موتي ~~( فإني | إنما بعثت قاسما أقسم بينكم ) ما أمرني الله بقسمته من العلوم ~~والمعارف والفيء والغنيمة وكان | يكنى بالقاسم أكبر أولاده وكان بالسوق ~~فقال رجل يا أبا القاسم فالتفت النبي فقال إنما دعوت | هذا فذكره ( ق عن ~~جابر ) بن عبد الله # ( سموا بأسماء الأنبياء ولا تسموا بأسماء الملائكة ) | كجبريل فيكره ~~التسمي بها ومن ذهب كعمر إلى كراهة التسمي بأسماء الأنبياء أراد صوت ~~أسمائهم | عن الابتذال ( تخ عن عبد الله بن جراد ) قال البخاري في إسناده ~~نظر # ( سمى ) الشهر | ( رجب لأنه يترجب ) أي يتكثر رو يتعظم ( فيه خير كثير ~~لشعبان ورمضان ) يقال رجبه مثل عظمه | وزنا ومعنى فالمعنى أن يهيأ فيه خير ~~عظيم كثير للمتعبدين في شعبان ورمضان ( أبو محمد الحسن بن | محمد الخلال ) ~~بفتح المعجمة وشدة اللام نسبة للنحل لبيع أو غيره ( في فضائل ) شهر ( رجب ~~عن | أنس ) بن مالك # ( سوء الخلق ) بضمتين ( شؤم ) أي شرو وبال على صاحبه وغيره فإنه يجذب | ~~صاحبه في الدنيا إلى العار وفي الآخرة إلى النار قال الشاعر | # % وكم من فتى أزرى به سوء خلقه % % فأصبح مذموما قليل المحامد % % وقالوا ~~من ساءت أخلاقه لزم فراقه وقالوا سوء الخلق يدل على خبث الطبع ولؤم العنصر ~~وفي شعب | الإيمان حديث سوء الخلق زمام بأنف صاحبه والزمام بيد شيطان يجره ~~إلى النار وقالوا يكاد | سيئ الخلق أن يعد من البهائم ( ابن شاهين في ) ~~كتاب ( الأفراد ) بالفتح ( عن ابن عمر ) بن الخطاب | # ( سوء الخلق شؤم وشراركم أسوؤكم أخلاقا ) فمن رزق حسن الخلق فهنيأ له ~~وإلا فعليه بمعالجته | حتى يزول فإنه وإن كان أصله جبليا لكن للاكتساب فيه ~~أثر بين ( خط عن عائشة ) + بإسناد | ضعيف + # ( سوء الخلق شؤم وطاعة النساء ندامة ) أي حزن وكراهة من الندم بسكون ms1017 | ~~الدال وهو الغم اللازم ( وحسن الملكة نماء ) أي نمو وزيادة في الخير ~~والبركة ( ابن منده عن | الربيع الأنصاري # سوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل ) أي أنه يعود عليه بالإحباط ~~كالمتصدق إذا اتبع صدقته بالمن والأذى ( الحرث ) بن أبي أسامة ( والحاكم | ~~PageV02P061 | في ) كتاب ( الكنى ) والألقاب ( عن ابن عمر ) + بإسناد ضعيف ~~+ # ( سوء المجالسة شح وفحش وسوء خلق ) | فينبغي الحذر من ذلك وإكرام الجلساء ~~وحسن الأدب معهم ( ابن المبارك ) في الزهد ( عن سليمان | ابن موسى مرسلا ) ~~هو الأموي مولاهم الدمشقي الأشدق صاحب مناكير # ( سوداء ) | كذا في نسخ ة الذي وقفت عليه بخط الحافظ ابن حجر وغيره سواء ~~على وزن سرعاء وهي القبيحة | الوجه ( ولود ) كثيرة الولادة ( خير من حسناء ~~لا تلد ) لأن النكاح وضع أصالة لطلب النسل | ( وإني مكاثر بكم الأمم ) يوم ~~القيامة ( حتى بالسقط محبنطئا ) أي متغضبا ممتنعا امتناع طلب | لا امتناع ~~أباه ء على باب الجنة ) حين أذن له بالدخول ( يقال ) له ( ادخل الجنة فيقول ~~يا رب وأبواي | فيقال له ادخل الجنة أنت وأبواك ) والكلام في أبوين مؤمنين ~~( طب عن معاوية بن حيدة ) | بفتح المهملة وسكون المثناة التحتية قال ابن ~~حبان منكر لا أصل له # ( سورة الكهف | تدعى في التوراة الحائلة ) أي الحاجزة ( تحول ) أي تحجز ( ~~بين قارئها وبين النار ) بمعنى أنها | تحاجج وتخاصم عنه كما في رواية ( هب ~~عن ابن عباس # سورة من القرآن ما هي إلا ثلاثون آية | خاصمت ) أي حاجت ودافعت ( عن ~~صاحبها ) أي قارئها الملازم لتلاوتها بتدبر واعتبار ( حتى | أدخلته الجنة ) ~~بعدما كان ممنوعا من دخولها ( وهي تبارك ) الذي بيده الملك والمراد أن الله ~~تعالى | يأمر ملكا أن يقوم بذلك ( طس والضياء عن أنس ) + بإسناد صحيح + # ( سورة تبارك هي | المانعة من عذاب القبر ) أي الكافة له عن قارئها إذا ~~مات ووضع في قبره فلا يعذب فيه ( ابن | مردوية عن ابن مسعود ) + بإسناد حسن ~~+ # ( سووا صفوفكم ) أي اعتدلوا على سمت واحد في | الصلاة ( فإن تسوية الصفوف ~~من إقامة الصلاة ) أي من تمامها ومكملاتها ( حم ق د ms1018 ه عن أنس ) | ابن مالك # ( سووا صفوفكم ) عند الشروع في الصلاة ( لا تختلف ) أي لئلا تختلف ( ~~قلوبكم ) أي | أهويتها وأراداتها والقلب تابع للأعضاء فإذا اختلفت اختلف ( ~~الدارمي عن البراء ) بن عازب | # ( سووا صفوفكم ) أي اعتدلوا على سمت واحد حتى تصيروا كالقدح أو سطر ~~الكتابة ( أو ليخالفن | الله ) أي أو ليوقعن الله المخالفة ( بين وجوهكم ) ~~بأن تفترقوا فيأخذ كل منكم وجها غير الذي | أخذ صاحبه ( ه عن النعمان بن ~~بشير # ( سووا القبور على وجه الأرض إذا دفنتم ) الموتى | فيها والأمر للندب ( ~~طب عن فضالة بن عبيد ) ورواه عنه أحمد وغيره # ( سلامة الرجل | في الفتنة أن يلزم بيته ) فهو سنة الأنبياء وسيرة ~~الحكماء ( فر وأبو الحسن بن المفضل المقدسي في | الأربعين المسلسلة ) يصدق ~~رسول الله في العزلة سلامة ( عن أبي موسى ) الأشعري وله شواهد | # ( سيأتيكم أقوام يطلبون العلم فإذا رأيتموهم فقولوا لهم مرحبا ) أي رحبت ~~بلادكم واتسعت | وأتيتم أهلا فلا تستوحشوا ( بوصية رسول الله ) وقد درج ~~السلف على قبول وصيته ( وأفتوهم ) | بالفاء أي علموهم وفي رواية بقاف ونون ~~يعنى ارضوهم من أقنى أي أرضى ( ه عن أبي | سعيد ) الخدري + بإسناد حسن + # ( سيأتي عليكم زمان لا يكون فيه شيء أعز من ثلاثة | درهم حلال أو أخ ~~يستأنس به أو سنة يعمل بها طس حل ) وكذا الديلمي ( عن حذيفة ) بن | اليمان ~~+ بإسناد حسن + # ( سيأتي على أمتي زمان يكثر فيه القراء ) أي الذين يحفظون | القرآن عن ~~ظهر قلب ولا يفهمونه ( ويقل الفقهاء ) أي العارفون بالأحكام الشرعية ( ~~ويقبض | العلم ) أي يموت أهله ( ويكثر الهرج ) أي القتل والفتن ( ثم يأتي ~~من بعد ذلك زمان يقرأ القرآن | PageV02P062 | رجال من أمتي لا يجاوز ~~تراقيهم ) جمع ترقوة عظم بين فقرة النحر والعاتق يعنى لا يتخلص عن | ~~ألسنتهم إلى قلوبهم ( ثم يأتي من بعد ذلك زمان يجادل المشرك بالله المؤمن ~~في مثل ما يقول ) أي | يخاصمه ويغالبه ويقابل حجته بحجة مثلها في كونها حجة ~~لكن حجة الكافر باطلة ( طس ك عن أبي | هريرة ) وفيه ابن لهيعة # ( سيأتي على الناس زمان يخير ms1019 فيه الرجل بين العجز والفجور ) | أي بين أن ~~يعجز ويقهر وبين أن يخرج من طاعة الله ( فمن أدرك ذلك الزمان ) وخير بين ~~هذين | ( فليختر ) وجوبا ( العجز على الفجور ) لأن سلامة الدين واجبة ~~التقديم ( ك عن أبي هريرة ) | + وقال صحيح وأقروه + # ( سيحان ) بفتح المهملة وسكون المثناة التحتية من السيح وهو جري | الماء ~~على وجه الأرض وهو نهر العواصم وهو غير سيحون ( وجيحان ) نهر إذنة وسيحون ~~نهر | بالهند أو السند وجيحون نهر بلخ فمن زعم أنهما هما فقدوهم ( والفرات ~~) نهر بالكوفة ( والنيل ) | نهر مصر ( كل منها من أنهار الجنة ) أي هي ~~لعذوبة مائها وكثرة منافعها ومزيد بركتها كأنها | من الجنة أو أصولها منها ~~( م عن أبي هريرة # سيخرج أقوام من أمتي يشربون القرآن | كشربهم اللبن ) أي يسلقونه بألسنتهم ~~من غير تدبر معانيه وتأمل أحكامه بل يمر على ألسنتهم كما | يمر اللبن ~~المشروب عليها ( طب عن عقبة بن عامر ) ورجاله ثقات # ( سيخرج أهل مكة ) | منها ( ثم لا يعبرها ) منهم ( إلا قليل ثم تمتلئ ) ~~بالناس ( وتبنى ) فيها الأبنية ( ثم يخرجون منها ) مرة | ثانية ( فلا ~~يعودون فيها أبدا ) إلى قيام الساعة ( حم عن عمر ) بن الخطاب وفيه ابن ~~لهيعة وبقية | رواته ثقات # ( ستخرج ناس إلى المغرب يأتون يوم القيامة وجوههم على ضوء الشمس ) | في ~~الإشراق والجمال ( حم عن رجل ) من الصحابة وفيه ابن لهيعة # ( سيد الإدام في الدنيا | والآخرة اللحم ) لأنه الجامع لمعاني الأقوات ~~ومحاسنها فهو أفضل المطعومات ( وسيد الشراب | في الدنيا والآخرة الماء ) ~~كيف وبه حياة كل حيوان بل كل نام على وجه الأرض وسيد الرياحين | في الدنيا ~~والآخرة الفاغية ) نور الحناء فهي أشرف الرياحين ( طس وأبو نعيم في الطب ) ~~النبوي | ( طب عن بريدة ) بن الحصيب وفي + إسناده مجهول وبقيته ثقات + # ( سيد الأدهان البنفسج | وإن فضل البنفسج على سائر الأدهان كفضلى على ~~سائر الرجال ) لعموم نفعه وجموم فضائله | ( الشيرازي في ) كتاب ( الألقاب ~~عن أنس ) وهذا الحديث له طرق كثيرة كلها معلولة ( وهو ) أي هذا | الطريق ( ~~أمثل طرقه ) على ضعفه بل قال ابن القيم + موضوع ms1020 + # ( سيد الاستغفار ) أي أفضل | أنواع صيغه ( أن يقول ) أي العبد ( اللهم ~~أنت ربي لا إله أنت خلقتني وأنا عبدك ) أي أنا عابد | لك ( وأنا على عهدك ~~ووعدك ) أي ما عاهدتك عليه وواعدتك من الإيمان بك وإخلاص الطاعة | لك ( ما ~~استطعت ) ي مدة داوم استطاعتي ومعناه الاعتراف بالعجز عن كنه الواجب من حقه ~~| تعالى ( أعوذ بك من شر ما صنعت ) من الذنوب ( أبوء ) أي أعترف ( لك ~~بنعمتك على وأبوء لك | بذنبي ) اعترف به ( فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب ~~إلا أنت ) فائدة الإقرار بالذنب أن الاعتراف يمحو | الاقتراف ( من قالها من ~~النهار ) أي فيه ( موقنا بها ) أي مخلصا من قلبه مصدقا بثوابها ( فمات | من ~~يومه ) ذلك ( قبل أن يمسى ) أي يدخل في المساء ( فهو من أهل الجنة ) أي ممن ~~استحق دخولها | مع السابقين أبو بغير عذاب ( ومن قالها من الليل وهو موقن ~~بها فمات قبل أن يصبح ) أي يدخل | في الصباح ( فهو من أهل الجنة ) بالمعنى ~~المذكور ( حم خ ن عن شداد بن أوس # ( سيد | PageV02P063 | الأيام عند الله يوم الجمعة ) أي هو أفضلها لأن ~~السيد أفضل القوم ( أعظم ) عند الله ( من يوم ) | عيد ( النحرو ) عيد ( ~~الفطر ) الذي ليس بيوم جمعة ( وفيه خمس خلال ) جمع خلة بفتح | المعجمة ~~الخصلة ( فيه خلق آدم وفيه أهبط من الجنة إلى الأرض وفيه توفى وفيه ساعة ) ~~أي | لحظة لطيفة ( لا يسأل فيها العبد الله شيأ إلا أعطاه إياه ما لم يسأل ~~إثما أو قطيعة رحم ) أي هجر | قرابة بنحو إيذاء أو صد ( وفيه تقوم الساعة ) ~~أي القيامة ( وما من ملك مقرب ولا سماء ولا | أرض ) أي أهلهما ( ولا ريح ~~ولا جبل ولا حجر إلا وهو مشفق من يوم الجمعة ) أي خائف من قيام | القيامة ~~فيه والحشر للحساب ( الشافعي ) في مسنده ( حم تخ عن سعد بن عبادة ) سيد ~~الأنصار | + وإسناده حسن + # ( سيد السلعة ) بكسر أوله المهمل البضاعة ( أحق أن يسام ) | في السلعة ( ~~د في مراسيله عن أبي الحسين # ( سيد الشهداء ) جمع شهيد سمى به لأن روحه | شهدت ms1021 أي حضرت دار السلام عند ~~موته ( عند الله يوم القيامة حمزة بن عبد المطلب ) عام | مخصوص بغير من ~~استشهد من الأنبياء فالمراد شهداء هذه الأمة وخص يوم القيامة لأنه يوم كشف ~~| الحقائق ( ك عن جابر ) بن عبد الله ( طب عن علي ) قال ك صحيح ورد # ( سيد الشهداء | حمزة بن عبد المطلب ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ) ~~بمعروف ( ونهاه ) عن منكر ( فقتله ) لأجل | ذلك ( ك والضياء عن جابر ) قال ~~ك صحيح ورد عليه # ( سيد الشهداء جعفر بن أبي | طالب معه الملائكة ) أي يطيرون معه مصاحبين ~~له ويطير معهم ( لم ينحل ) بالبناء للمفعول أي لم يعط | ( ذلك أحد ممن مضى ~~من الأمم غيره شيء أكرم الله به ) نبيه وابن عمه ( محمدا ) أفضل الأنبياء | ~~( أبو القاسم الحرفي في أماليه عن علي ) بن أبي طالب # ( سيد الشهور شهر رمضان ) أي | أفضلها ( وأعظمها حرمة ذو الحجة ) لأن فيه ~~يوم الحج الأكبر ويوم عيد الأضحى قال الحلمي رمضان | أفضل من الحجة وإذا ~~قوبلت الجملة بالجملة وفضلت إحدى الجملتين على الأخرى لا يلزم تفضيل | ~~أفراد الجملة الفاضلة على كل أفراد المفضولة ويؤيده إن جنس الصلاة أفضل من ~~جنس الصوم | وصوم يوم أفضل من صلاة ركعتين ( البزار هب عن أبي سعيد ) ~~الخدري + بإسناد ضعيف + لأحسن | خلافا للمؤلف # ( سيد الفواس أبو موسى الأشعري ( ابن سعد ) في طبقاته ( عن نعيم بن | ~~يحيى مرسلا # سيد القوم خادمهم ) أي إذا نوى بخدمتهم التقرب إليه تعالى وكان عارفا | ~~بتخليص النية من شوائب النفس والنقص كما مر بخلاف من يخدم بهواه أو يخدم من ~~لا يستحق | الخدمة أو يقصد المحمدة والثناء من المخدوم أو الناس ذكره ~~السهروردى لأن السيد هو الذي | يفزع إليه في النوائب فيتحمل الأثقال عنهم ~~فلما تحمل أثقال خدمتهم صار سيدهم بهذا | الاعتبار ولم يذكر المؤلف من خرجه ~~( عن أبي قتادة ) وقد عزاه في الدرر لابن ماجه | ( خط عن ابن عباس ) وفي + ~~إسناده ضعف وانقطاع + # ( سيد القوم خادمهم وساقيهم | آخرهم شربا ) كما مر توجيهه ( أبو نعيم في ~~الأربعين الصوفية عن ms1022 أنس ) ورواه ابن ماجه عن | أبي قتادة # ( سيد القوم في السفر خادمهم ) أي ينبغي كون السيد كذلك أو معناه | هو ~~سيدهم في الثواب أي أعظمهم أجرا ( فمن سبقهم بخدمة لم يسبقوه بعمل إلا ~~الشهادة ) | لأنه شريكهم فيما يزايلونه من الأعمال بواسطة خدمته ( ك في ~~تاريخه هب عن سهل بن | سعد ) الساعدي # ( سيد الناس آدم وسيد العرب محمد وسيد الروم صهيب وسيد | PageV02P064 | ~~الفرس ) بضم فسكون ( سلمان وسيد الحبشة بلال ) المؤذن ( وسيد الجبال ~~طورسينا وسد | الشجر السدر ) شجر النبق ( وسيد الأشهر المحرم ) أي بعد ~~رمضان ( وسيد الأيام الجمعة ) أي | يومها ( وسيد الكلام القرآن وسيد القرآن ~~البقرة ) أي سورتها ( وسيد البقرة آية الكرسي ) | أي الآية التي ذكر فيها ~~الكرسي لأنه ليس في القرآن آية ذكر فيها الله بين مضمر وظاهر في ستة | عشر ~~موضعا إلا آية الكرسي ذكره ابن العربي ( أما ) بالفتح والتخفيف ( أن فيها ~~خمس كلمات في كل | كلمة خمسون بركة ) كيف وقد جمع فيها معاني الأسماء ~~الحسنى من التوحيد والتقديس وشرح | الصفات العلا ( فر عن علي ) بإسناد فيه ~~مجهول # ( سيد إدامكم الملح ) لأن به صلاح | الأطعمة ( ه والحكيم ) الترمذي ( عن ~~أنس ) + بإسناد ضعيف + # ( سيد ريحان أهل الجنة الحناء ) | أي نورها وهي الفاغية ( طب خط عن ابن ~~عمرو ) بن العاص + بإسناد ضعيف + # ( سيد | طعام الدنيا والاخرة اللحم ) تمامه عند مخرجه ولو سألت ربي أن ~~يطعمنيه كل يوم لفعل ( أبو نعيم | في الطب ) النبوي ( عن علي ) + بإسناد ~~ضعيف + بل قيل بوضعه # ( سيد كهول أهل | الجنة أبو بكر وعمر وأن أبا بكر في الجنة مثل الثريا في ~~السماء ) أفرده ثانيا إيذانا بأنه أفضل من عمر | ( خط عن أنس ) بإسناد فيه ~~كذاب # ( سيدات نساء أهل الجنة أربع مريم وفاطمة | وخديجة وآسية ) امرأة فرعون ~~وفضلهم على هذا الترتيب على الأصح ( ك عن عائشة ) + بإسناد | صحيح + # ( سيد نساء المؤمنين فلانة وخديجة بنت خويلد أول نساء المسلمين إسلاما ) ~~بل هي | أول الناس إسلاما مطلقا ( ع ن حذيفة ) بن اليمان + بإسناد حسن + # سيدرك رجلان | من أمتي عيسى بن مريم ms1023 ويشهدان قتال الدجال ) أي قتل عيسى ~~للدجال فإنه يقتله على باب لد | ( ابن خزيمة ك عن أنس ) قال الذهبي + حديث ~~منكر + # ( سيشدد هذا الدين برجال | ليس لهم عند الله خلاق ) أي لاحظ لهم في الخير ~~وهم أمراء السوء والعلماء الذين لم يعملوا بعلمهم | المحاملى في أماليه عن ~~أنس ) + بإسناد ضعيف + سيصيب أمتي داء الأمم ) قبلهم | ( الأشر ) أي كفر ~~النعمة ( والبطر ) الطغيان عند النعمة وشدة المرح والفرح ( والتكاثر ) | من ~~جمع المال ( والتشاحن ) التعادى ( في الدنيا والتباغض والتحاسد ) أي تمنى ~~زوال نعمة الغير | ( حتى يكون البغي ) أي مجاوزة الحد ( ك عن أبي هريرة ) ~~قال ك صحيح وأقروه # ( سيعزى | الناس بعضهم بعضا من بعدي بالتعزية بي ) فإن موته من أعظم ~~المصائب بل أعظمها ( ع طب | عن سهل ) بن سعد + بإسناد صحيح + # ( سيقتل بعذراء ) قرية من قرى دمشق ( إناس يغضب | الله لهم وأهل السماء ) ~~هم حجر بن عدي الأدبر وأصحابه وفد على المصطفى وشهد صفين مع علي | وقتله ~~معاوية وقتل من أصحابه من لم يتبرأ من علي ( يعقوب بن سفيان في تاريخه ) في ~~ترجمة حجر | ( وابن عساكر ) في تاريخ الشأم ( عن عائشة ) وفيه انقطاع # ( سيقرأ القرآن رجال | لا يجاوز حناجرهم ) جمع حنجرة وهي الحلقوم أي لا ~~يتعداها إلى قلوبهم أو لا تفقهه قلوبهم | ( يمرقون من الدين ) أي يخرجون ~~منه ( كما يمرق السهم من الرمية ) بفتح فكسر فتشديد أي | الشيء الذي يرمى ~~كالصيد يرمى فينفذ فيه السهم ( ع عن أنس ) + بإسناد جيد + # ( سيكون | في أمتي أقوام يتعاطى فقهاؤهم عضل المسائل ) بضم العين وفتح ~~الضاد المعجمة صعابها ( أولئك | شرار أمتي ) أي من شرارهم فخيارهم من ~~يستعمل سهولة الإلقاء بنصح وتلطف ومزيد بيان | PageV02P065 | ولا يفجأ ~~الطالب بالصعاب ( طب عن ثوبان ) + بإسناد ضعيف + خلافا لقول المؤلف + حسن + ~~| # ( سيكون بعدي خلفاء ومن بعد الخلفاء أمراء ومن بعد الأمراء ملوك ) إشارة ~~إلى انقطاع | الخلافة وظهور الجور لأن موضوع الخلافة الحكم بالعدل والملوك ~~الإفساد ( ومن بعد الملوك | جبابرة ) جمع جبار وهو الذي يقتل على الغضب أو ~~المتمرد العاتي ( ثم يخرج رجل ms1024 من أهل بيتي يملأ | الأرض عدلا كما ملئت جورا ~~ثم يؤمر بعده القحطاني ) أي يجعل أميرا ( فوالذي بعثني بالحق | ما هو بدونه ~~) أي بأحط منه منزلة ( طب عن حامل الصدفي ) + بإسناد فيه مجاهيل + # ( سيكون | في آخر الزمان خسف ) أي غور يقوم في الأرض ( وقذف ) بالحجارة ~~من السماء بقوة ( ومسخ ) | أي تحويل الصور إلى ما هو أقبح كقرد وخنزير ( ~~إذا ظهرت المعازف ) بعين مهملة وزاي جمع | معزفة بفتح الزاي آلة اللهو ( ~~والقينات واستحلت الخمر ) مجاز عن الاسترسال في شربها أشار به | إلى أن ~~التظاهر بالعدوان إذا قوي في قوم قوبلوا بأشنع العقوبات ثم من العلماء من ~~أجرى | المسخ على حقيقته ومنهم من أوله بمسخ القلوب بجعلها على قلب قرد أو ~~خنزير أو كلب أو حمار | ( طب عن سهل بن سعد ) الساعدي + بإسناد لين + # ( سيكون في آخر الزمان شرطه ) | أعوان السلطان ( يغدون في غضب الله ~~ويروحون في سخط الله ) أي يغدون بكرة النهار | ويروحون آخره وهم في غضبه ( ~~فإياك أن تكون من بطانتهم ) أي احذر أن تكون صاحب | سرهم وصفيهم ومداخلهم ( ~~طب عن أبي أمامة ) + بإسناد صحيح + # ( سيكون بعدي سلاطين | الفتن على أبوابهم كمبارك الإبل ) أي الجرباء يعني ~~هذه الفتن تعدى من يقربها أعداء الإبل | الجرباء للسليمة إذا أنيخت معها ( ~~لا يعطون أحدا شيأ ) من الدنيا ( إلا أخذوا من دينه مثله ) الآن | من قبل ~~جوائزهم أما يتكلف في كلامه لرضاهم ويحسن لهم حالهم وهذا مثلهم وأما يسكت | ~~فيكون مداهنا ( طب ك عن عبد الله بن الحرث بن جزء الزبيدي ) + بإسناد ضعيف ~~+ # ( سيكون | رجال من أمتي يأكلون ألوان الطعام ويشربون ألوان الشراب ~~ويلبسون ألوان الثياب | ويتشدقون في الكلام فأولئك شرار أمتي ) أي من ~~شرارهم وذا من معجزاته فإنه اخبار عن | غيب وقع ( طب حل عن أبي أمامة ) ~~وضعفه المنذري # ( سيكون في أمتي رجل يقال له | أويس بن عبد الله القرني ) نسبة إلى قرن ~~بفتح القاف بطن من مراد على الصواب ( وإن شفاعته | في أمتي مثل ربيعة ومضر ~~) وإليه أشار بقوله إني لأجد نفس ms1025 الرحمن من قبل اليمن ( عد عن ابن | عباس ) ~~+ بإسناد ضعيف + # ( سيكون بعدي بعوث كثيرة فكونوا في بعث خراسان ثم | انزلوا في مدينة مرو ~~فإنه بناها ذو القرنين ودعا لها بالبركة ولا يصيب أهلها سوء أبدا ) ولفظ ~~رواية | الطبراني لا يضر بدل لا يصيب ( حم عن بريدة ) + بإسناد ضعيف + # ( سيكون أقوام | يعتدون في الدعاء ) أي يتجاوزون فيه الحد ويدعون بما لا ~~يجوز أو يليق أو يرفعون الصوت به | أو يتكلفون السجع أو يتشدقون به وتمام ~~الحديث والطهور وأخذ منه بعضهم أنه تحرم الزيادة | على التثليث في الطهارة ~~بل نقل الدارمي في الاستذكار عن جمع أنه لا يصح وضوءه وجرى عليه | ابن ~~العربي المالكي وشنع بما منه أنه تعالى قال أنه لا يحب المعتدين قال وأي ~~مصيبة أعظم | من إنه يصير إلى حالة لا يحبه الله ويكون متعديا بالفعل الذي ~~صار به غيره مطيعا ( حم د عن سعد ) | ابن أبي وقاص + بإسناد صحيح + # ( سيكون قوم يأكلون بألسنتهم كما تأكل البقرة من | PageV02P066 | الأرض ) ~~أي يتخذون ألسنتهم ذريعة إلى مأكلهم كما تأخذ البقرة بلسانها ووجه الشبه ~~أنهم | لا يميزون بين الحلال والحرام كما لا تميز البقرة في رعيها بين رطب ~~ويابس وحلو ومر ( حم عن سعد ) | + بإسناد فيه مجهول + # ( سيكون بمصر رجل من بني أمية أخنس ) أي منقبض قصبة | الأنف عريض الأرنبة ~~( يلى سلطانا ثم يغلب ) بضم أوله ( عليه أو ينزع منه فيفر إلى الروم فيأتي ~~| منهم إلى الاسكندرية فيقاتل أهل الإسلام بها فذاك أول الملاحم ) وجاء في ~~رواية أنه يقال له | الوليد يعمل في أمتي عمل فرعون في قومه ( الروياني ~~وابن عساكر عن أبي ذر ) ثم أعله ابن عساكر | بابن لهيعة وأنه اختلف عليه ~~فيه فقول المؤلف + حسن غير معول عليه + # ( سيكون | قوم بعدي من أمتي يقرؤن القرآن ويتفقهون في الدين يأتيهم ~~الشيطان فيقول لو أتيتم | السلطان فأصلح من دنياكم واعتزلتموهم بدينكم ولا ~~يكون ذلك ) أي الاعتزال بالدين مع | مخالطتهم ( كما لا يجتنى من القتاد ) ~~بفتح القاف ومثناة فوقية خفيفة شجر له شوك ms1026 ( إلا الشوك | كذلك لا يجتنى من ~~قربهم إلا الخطايا ) ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار والنهي ~~متناول | للانحطاط في هواهم وذكرهم بما فيه تعظيمهم ( ابن عساكر عن ابن ~~عباس # ( سيكون | في آخر الزمان ديدان القراء ) بكسر الدال جمع دود ( فمن أدرك ~~ذلك الزمان فليتعوذ بالله منهم ) هم | القوم الذي تنسكوا في ظاهر الحال ~~تصنعا ورموا بأبصارهم إلى الأرض احتقارا للناس وعجبا | ( حل عن أبي أمامة ) # سيكون في آخر الزمان ناس من أمتي ) يزعمون أنهم علماء | يحدثونكم بما لم ~~تسمعوا به أنتم ولا آباؤكم ) من الأحاديث الكاذبة والأحكام المبتدعة | ~~والعقائد الزائغة ( فإياكم وإياهم ) أي احذروهم وتجنبوهم وقيل أراد به رواه ~~الموضوعات ( م | عن أبي هريرة ) وغيره # ( سيكون أمراء تعرفون وتنكرون ) أي يعملون أعمالا منها | ما هو معروف ~~شرعا ومنها ما هو منكر شرعا ( فمن نابذهم ) أي أنكر بلسانه ما لا يوافق ~~الشرع | ( نجا ) من النفاق والمداهنة ( ومن اعتزلهم ) منكرا بقلبه ( سلم ) ~~من العقوبة على ترك المنكر | ( ومن خالطهم ) راضيا بحالهم ( هلك ) أي وقع ~~فيما يوجب الهلاك الأخروي ( ش طب عن ابن | عباس ) ضعيف لضعف هيام بن بسطام ~~وقد خرجه مسلم فذهل عنه المؤلف # ( سيكون | بعدي أمراء يقتتلون على الملك يقتل بعضهم بعضا ) عليه هذا من ~~معجزاته فإنه أخبار عن غيب | وقع ( طب عن عمار ) بن ياسر # ( سيكون في أمتي أقوام يكذبون بالقدر ) بالتحريك أي | لا يصدقون بأنه ~~تعالى خالق لأفعال عبادة من خير وشر وكفر وإيمان ( حم ك عن ابن عمر | # ( سيكون بعدي قصاص ) جمع قاص وهو الواعظ ( لا ينظر الله إليهم ) نظر رحمة ~~ورضا لكونهم | يرغبون في الآخرة ولا يرغبون ويزهدون في الدنيا ولا يزهدون ( ~~أبو عمر بن فضالة في أماليه | عن علي ) # ( سيلى أموركم من بعدي رجال يعرفونكم ما تنكرون وينكرون عليكم ما تعرفون ~~| فمن أدرك ذلك منكم فلا طاعة لمن عصى الله عز وجل ) قال في الفردوس وفي ~~رواية ابن مسعود | يطفؤن السنة ويعملون بالبدع ( طب ك عن عبادة بن الصامت ) ~~قال ك صحيح ورد # ( سيليكم | أمراء ms1027 يفسدون وما يصلح الله بهم أكثر فمن عمل منهم بطاعة الله ~~فله الأجر وعليكم الشكر ومن عمل | منهم بمعصية الله فعليه الوزر وعليكم ~~الصبر ) أي لا طريق لكم في أيامهم إلا الصبر فالزموه فهو | إشارة إلى وجوب ~~طاعتهم وإن جاروا ( طب عن ابن مسعود ) + بإسناد ضعيف + # ( سيوقد | PageV02P067 | المسلمون من قسي يأجوج ومأجوج ) بوزن طالوت ~~وجالوت ( ونشأ بهم وأترستهم سبع سنين ) | أشار به إلى كثرتهم جسدا وهما ~~أمتان مضرتان مفسدتان كافرتان من نسل يافث ( | دعن | النواس ) بن سمعان # ( السائحون ) بمثناة تحتية ( هم الصائمون ) لأن الصائم سائح لأن الذي | ~~يسيح في الأرض متعبدا ولا زاد حين يجد يأكل والصائم لا يطعم شيأ فشبه به ( ~~ك عن أبي هريرة ) | ورواه عنه أيضا ابن منده # ( السائمة ) أي الراعية العاملة ( جبار ) أي هدر لا زكاة فيها | ( ~~والمعدن ) أي ما استخرج من موات من لؤلؤ وياقوت وحديد ونحاس ( جبار ) أي ~~هدر | لا زكاة فيه ( وفي الركاز الخمس ) أي واجبه في الزكاة الخمس وهو ما ~~دفنه جاهلي في موات مطلقا | ( حم عن جابر ) + بإسناد حسن وقيل ضعيف + # ( السابق والمقتصد يدخلان الجنة بغير حساب | والظالم لنفسه يحاسب حسابا ~~يسيرا ثم يدخل الجنة ) قاله تفسيرا لقوله تعالى فمنهم ظالم لنفسه | الآية ( ~~ك عن أبي الدرداء ) + بإسناد صحيح + # ( الساعي على الأرملة ) براء مهملة التي لا زوج لها | ( والمسكين ) أي ~~الكاسب لهما العامل لمؤنتهما ( كالمجاهد في سبيل الله ) لإعلاء كلمة الله ( ~~أو ) وفي نسخ | بالواو ( القائم الليل ) في العبادة ( الصائم النهار ) لا ~~يفتر ولا يضعف الساعي الذي يذهب ويجيء | في تحصيل ما ينفعهما ( حم ق ت ن ه ~~عن أبي هريرة # السباع ) بسين مهملة مكسورة ثم موحدة | تحتية على الأشهر وقيل بشين معجمة ~~قال في الفردوس وهو خطأ أي المفاخرة بالجماع ( حرام ) لما فيه | من هتك ~~الأسرار وفضيحة المرأة وقيل هو بمهملة وموحدة تحتية أي جلود السباع حرام ~~لكن | الأول هو تفسير الراوي ( حم ع عق عن أبي سعيد ) الخدري + بإسناد صحيح ~~+ # ( السباق ) إلى | الإسلام ( أربعة أنا سابق العرب وصهيب سابق ms1028 الروم ~~وسلمان سابق الفرس وبلال سابق | الحبشة ) تمسك به من فضل العجم على العرب ~~فقال فضيلة المسلم سبقه للإسلام وقد ثبت منها للعجم | ما لم يثبت للعرب ( ~~البزار طب ك عن أنس ) وإسناد الطبراني صحيح بخلاف الحاكم ( طب عن | أم هانئ ~~) وفيه متروك ( عد عن أبي أمامة ) + بإسناد ضعيف + ورواه الطبراني أيضا عن ~~أبي أمامة | + بإسناد حسن + # ( السبع المثاني ) المذكورة في قوله تعالى @QB@ ولقد آتيناك سبعا من ~~المثاني @QE@ | ( فاتحة الكتاب ) أي هي الفاتحة قاله تفسيرا للآية المذكورة ~~وقد مر وجه تسميتها بذلك | ( ك عن أبي ) بن كعب بإسناد قال الحاكم + صحيح + # ( السبق ) كركع أي السبق إلى | إجابة دعوة الأنبياء ( ثلاثة ) من الرجال ~~( فالسابق إلى موسى ) بن عمران ( يوشع بن نون ) وهو | القائم من بعده ( ~~والسابق إلى عيسى ) ابن مريم ( صاحب يس ) حبيب النجار ( والسابق إلى | محمد ~~علي ) بن أبي طالب فهو أول ذكر آمن وأول من صلى وفيه أن قصة حبيب النجار ~~المذكورة | في يس كانت في زمن عيسى أو بعده وقضية البخاري قبله ( طب وابن ~~مردوية عن ابن عباس ) | + بإسناد حسن أو صحيح + # ( السبيل ) المذكور في قوله تعالى @QB@ من استطاع إليه سبيلا @QE@ | ( ~~الزاد والراحلة دل على أن الاستطاعة بالمال كما قال الشافعي لا بالبدن كما ~~قال مالك ( الشافعي ت | عن ابن عمر هق عن عائشة ) + وإسناده ضعيف + # ( السجدة التي في ) سورة ( ص سجدها | داود ) نبي الله ( توبة ) أي شكر ~~الله على قبول توبته ( ونحن نسجدها شكر الله ) على قبوله | توبة نبيه من ~~ارتكابه خلاف الأولى ( طب خط عن ابن عباس ) + بإسناد ضعيف + # ( السجود | على سبعة أعضاء اليدين والقدمين والركبتين والجبهة ) أي يندب ~~وضعها على الأرض حال | PageV02P068 | السجود على ما عليه الرافعي وقال ~~النووى يجب ويؤيد الأول قوله ( ورفع اليدين ) يكون | في سبعة مواطن ( إذا ~~رأيت البيت ) الكعبة إذ لم يقل أحد بوجوبه فيما أعلم ( وعلى الصفا ) أي إذا ~~| رقيت على الصفا ( والمروة ) في السعي فيندب رفع اليدين عند الدعاء ~~بالمأثور حالتئذ ( وبعرفة | وبجمع ) أي المزدلفة ( وعند رمي الجمار ) ~~الثلاثة ms1029 المعروفة ( وإذا أقيمت الصلاة ) يعنى عند التحرم | بها فأوجب ~~الأخير أحمد ( طب عن ابن عباس # السجود على الجبهة والكفين والركبتين | وصدور القدمين من لم يمكن شيأ منه ~~من الأرض أحرقه الله بالنار ) دعاء أو خبر وهذا الوعيد يؤيد | ما صححه ~~النووي من الوجوب إما وضع شيء من الجبهة فواجب اتفاقا ( قط في الأفراد عن ~~ابن | عمر # السحاق بين النساء زنا بينهن ) أي مثل الزنا في لحوق مطلق الإثم والعار ~~وإن تفاوت | المقدار ولا حد فيه بل التعزير ( طب عن واثلة ) بن الأسقع # ( السحور ) كرسول ما يؤكل وقت | السحر ( أكله ) للصائم ( بركة ) أي زيادة ~~في القدرة على الصوم أو زيادة في الأجر ( فلا تدعوه ) | أي لا تتركوه ( ولو ~~أن يجرع أحدكم جرعة من ماء ) بقصد التسحر ولا يتركه بحال ( فإن الله | ~~وملائكته يصلون على المتسحرين ) وصلاة الله عليهم رحمته إياهم وصلاة ~~الملائكة استغفار | ( حم عن أبي سعيد ) الخدري + بإسناد صحيح + # ( السخاء خلق الله الأعظم ) أي هو من أعظم | صفاته العظمى فمن تخلق به ~~تخلق بصفة من صفاته تعالى فأعظم بها من مرتبة قال العارف | السهروردي فيه ~~أن الفقر أفضل من الغنى إذ لو كان ملك الشيء محمودا كان بذله مذموما فمن ~~فضل | الغنى للإنفاق والعطاء على الفقر كمن فضل المعصية على الطاعة لفضل ~~التوبة وإنما فضل التوبة | لترك المعصية وكذا فضل الإنفاق إنما هو لإخراج ~~المال الملهي عن الله ( ابن النجار ) في تاريخه | ( عن ابن عباس ) وضعفه ~~المنذري # ( السخاء شجرة من أشجار الجنة أغصانها متدليات | في الدنيا فمن أخذ بغصن ~~من أغصانها قاده ذلك الغصن إلى الجنة والبخل شجرة من شجر النار | أغصانها ~~متدليات في الدنيا فمن أخذ بغصن من أغصانها قاده ذلك الغصن إلى النار ) أي ~~السخاء | يدل على قوة الإيمان بالاعتماد على من ضمن الرزق فمن أخذ بهذا ~~الأصل قاده إلى الجنة والبخل | يدل على ضعف الإيمان لعدم وثوقه بضمان ~~الرحمن وذلك يجر إلى دار الهوان * ( تنبيه ) * السخاء | أتم وأكمل من ~~الأجود ففي مقابلة الجود البخل وفي مقابلة السخاء ms1030 الشح والجود والبخل يتطرق ~~| إليهما الاكتساب بطريق العادة بخلاف الشح والسخاء لكونهما غريزيين فكل ~~سخي جواد ولا | عكس والحق تعالى لا يوصف بالسخاء بل بالجود كما في حديث ألا ~~أخبركم عن الجود لأن السخاء | من نتيجة الغرائز والله تعالى منزه عنها ~~والجود يتطرق إليه الرياء ويأتي به الإنسان متطلعا إلى | عوض من الخلق أو ~~الحق والسخاء لا يتطرق إليه الرياء لأنه ينبع من النفس الزكية المرتفعة عن ~~| الأعراض دنيا وآخرة لأن طلب العوض مشعر بالبخل لكونه معلولا فما تمحض ~~سخاء فالسخاء | لأهل الصفاء والإيثار لأهل الأنوار ( قط في الأفراد هب عن ~~علي ) بن أبي طالب ( عد هب عن | أبي هريرة حل عن جابر ) بن عبد الله ( خط ~~عن أبي سعيد ) الخدري وهو + حديث منكر + ورجال | بعض أسانيده ثقات ( ابن ~~عساكر ) في التاريخ ( عن أنس ) بن مالك ( فر عن معاوية ) ورواه ابن | حبان ~~في الضعفاء من حديث عائشة قال الزين العراقي وطرقه كلها ضعيفة ورواه ابن ~~الجوزي | في الموضوعات من حديثهم ومن حديث الحسين وغيره # ( السخي قريب من الله ) أي | PageV02P069 | من رحمته ( قريب من الناس ) ~~أي من محبتهم له ( قريب من الجنة بعيد من النار والبخيل بعيد | من الله ~~بعيد من الناس بعيد من الجنة قريب من النار ) والبخل ثمرة الرغبة في الدنيا ~~والسخاء ثمرة | الزهد والثناء على الثمرة ثناء على المثمر ( ولجاهل ) قرنه ~~باللام لمزيد التأكيد ( سخى أحب إلى الله | من عالم بخيل ) لأن الأول سريع ~~الانقياد إلى ما يؤمر به من نحو تعلم وإلى ما ينهي عنه بخلاف | الثاني ( ت ~~عن أبي هريرة ) وقال + غريب + ( هب عن جابر ) بن عبد الله ( طس عن عائشة ) ~~بأسانيد | ضعيفة يقوى بعضها بعضا # ( السر أفضل من العلانية ) أي عمل التطوع في السر | أفضل من عمله جهرة ~~لما فيه من السلامة من الرياء وحظ النفس ( والعلانية ) أفضل ( لمن أراد | ~~الاقتداء ) في أفعاله وأقواله من العلماء ونحوهم لكن بشرط أن لا يقصد ~~الرفعة عند الناس وأن | يعظم ويحترم وتقضى حوائجه وينتشر صيته ( فر عن ابن ms1031 ~~عمر ) وهو + حديث منكر مضعف + | # ( السراويل ) جائز لبسها ( لمن لا يجد الإزار ) أي لمحرم فقده بأن لم ~~يمكنه تحصيله حسا أو شرعا | ( والخف لمن لا يجد النعلين ) كذلك وفيه حل لبس ~~المحرم السراويل لفقد الإزار ولا يفتقه وعليه | الشافعي وقال مالك يفتقه ( ~~د عن ابن عباس ) + بإسناد صحيح + # ( السرعة في المشي تذهب بهاء | المؤمن ) آي مهابته وحسن سمته فتكره إلا ~~لعذر ( خط ) وكذا الديلمي ( عن أبي هريرة ) قال ابن | الجوزي + ولا يصح + # ( السعادة كل السعادة طول العمر في طاعة الله ) لأن من أعانه الله على | ~~العبادة وأطال عمره زادت طاعاته فارتفعت في الجنة درجاته ( القضاعي فر ) ~~وابن زنجوية ( عن | ابن عمر ) + بإسناد ضعيف + # ( السعيد من سعد في بطن أمه والشقي من شقى في بطن أمه ) أي | السعيد مقدر ~~سعادته وهو في بطن أمه والشقي مقدر شقاوته وهو في بطن أمه والتقدير تابع | ~~للمقدر كما أن العلم تابع للمعلوم ( طص ) وكذا البزار ( عن أبي هريرة ) + ~~وإسناده صحيح + # ( السفر | قطعة من العذاب ) أي جزء منه لما فيه من التعب وقلة الماء ~~والزاد فالمراد العذاب الدنيوي ثم | وجه ذلك بقوله ( يمنع أحدكم طعامه ~~وشرابه ) أي كمالهما ( ونومه ) كذلك ( فإذا قضى | أحدكم نهمته ) بفتح فسكون ~~رغبته ( من وجهه ) أي مقصده وفي رواية إذا قضى أحدكم | وطره من سفره وفي ~~رواية فرغ من حاجته ( فليعجل بضم المثناة التحتية وسكون العين ( الرجوع | ~~إلى أهله ) محافظة على فضل الجمعة والجماعة وراحة للبدن إن لنفسك عليك حقا ~~( مالك حم ق ه | عن أبي هريرة # ( السفل ) بكسر أوله وضمه ( أرفق ) قاله لأبي أيوب لما نزل عليه بالمدينة ~~فأنزله | بالسفل ثم عرض عليه العلو فقال السفل أرفق أي بأصحابه وقاصديه أبو ~~بصاحب الدار ( حم م | عن أبي أيوب ) الأنصاري # ( السكينة عباد الله السكينة ) بفتح المهملة مخففا الوقار | والطمأنينة ~~وحذف النداء تخفيفا أي الزموا يا عباد الله وقار الظاهر مع طمأنينة القلب | ~~وعدم تحركه فيما يمتحن به من كل مؤذ ( أبو عوانة ) في صحيحه ( عن جابر ) ~~قال لما أفاض المصطفى | من ms1032 عرفة ذكره # ( السكينة مغنم وتركها مغرم ) بفتح ميم مغنم ونونه وفتح ميم مغرم ورائه | ~~( ك في تاريخه والإسماعيلي ) في معجمه والديلمي ( عن أبي هريرة ) صحيح + ~~الإسناد شاذ المتن + | # ( السكينة في أهل الشاه والبقر ) لأن من حكمة الله في خلقه أن من اغتذى ~~جسمه بجسمانية | شيء اغتذت نفسا نيته بنفسانية ذلك الشيء ( البزار عن أبي ~~هريرة ) + بإسناد حسن + # ( السلطان | ظل الله في الأرض ) أي أنه يدفع الأذى عن الناس كما يدفع ~~الظل أذى حر الشمس ( فمن أكرمه ) | PageV02P070 | بعدم الخروج عليه ~~والانقياد لأوامره ( أكرمه الله ومن أهانه ) بضد ذلك ( أهانه الله ) لأن ~~نظام | الدين إنما هو بالعبادة ولا تحصل إلا بإمام مطاع معزز موقر ( طب هب ~~عن أبي بكرة ) واسمه نفيع | + بإسناد فيه ضعف + # ( السلطان ظل الله في الأرض يأوى إليه كل مظلوم من عباده ) | لأن الناس ~~يستريحون إلى برد عدله من حر الظلم ( فإن عدل كان له الجر وكان على الرعية ~~الشكر | وإن جار وحاف أو ظلم كان عليه الوزر وكان على الرعية الصبر ) أي ~~يلزمهم الصبر على جوره | ولا يجوز الخروج عليه ( وإذا جارت الولاة قحطت ~~السماء ) أي إذا ذهب العدل انقطع القطر فلم | تنبت الأرض فحصل القحط ( وإذا ~~منعت الزكاة هلكت المواشي ) لأن الزكاة تنميها والنمو بركة | فإذا منعت بقي ~~المال بدنسه ولا بركة مع الدنس ( وإذا ظهر الزنا ) أي فشا بين الناس فلم ~~ينكروه | ( ظهر الفقر والمسكنة ) لما مر قريبا ( وإذا خفرت الذمة ) أي نقض ~~العهد ( أديل ) بضم الهمزة | وكسر الدال المهملة ومثناة تحتية ( الكفار ) ~~أي صارت الدولة لهم ( الحكيم ) في نوادره | ( والبزار ) في مسنده ( هب عن ~~ابن عمر ) + بأسانيد ضعيفة + # ( السلطان ظل الله في الأرض | يأوى إليه الضعيف وبه ينتصر المظلوم ) فإن ~~الظلم له وهج وحر يحرق الأجواف فإذا أوى إلى | سلطان سكنت نفسه وارتاحت في ~~ظل عدله ( ومن أكرم سلطان الله في الدنيا ) بتوقيره وإجلاله | والانقياد ~~إليه وعدم الخروج عليه وإن جار ( أكرمه الله يوم القيامة ) بمغفرته ورفع ~~درجته | وهذا دعاء أو خبر ( ابن النجار ) في ms1033 تاريخه ( عن أبي هريرة ) + ~~بإسناد ضعيف + # ( السلطان | ظل الله في الأرض ) أي ستره ( فمن غشه ضل ) أي زل وحاد عن ~~طريق الهداية وخرج عن | الاستقامة ( ومن نصحه اهتدى ) لأن إقامة الدين لا ~~تصح إلا بالأمان ولا يصح الأمان إلا بنصح | السلطان ( هب عن أنس ) وفي ~~إسناده متهم بالوضع # ( السلطان ظل الله في الأرض فإذا دخل | ( أحدكم بلدا ليس فيها سلطان فلا ~~يقيمن به ) إرشادا وقد قيل سلطان عادل خير من مطر وابل | ( أبو الشيخ عن ~~أنس ) بإسناد ضعيف # ( السلطان ظل الرحمن في الأرض ) يأوي إليه كل | مظلوم من عباده فإن عدل ~~كان له الأجر وعلى الرعية الشكر وإن جار وخان وظلم ) هذه | الثلاثة متقاربة ~~المعنى فالجمع بينها للأطناب ( كان عليه الإصر ) بالكسر الذنب ( وعلى ~~الرعية | الصبر ) فلا يجوز الخروج عليه بالجور ( فر عن عن ابن عمر ) + ~~بإسناد ضعيف + # ( السلطان | العادل المتواضع ظل الله ورمحه في الأرض يرفع له ) أي كل يوم ~~( عمل ) أي مثل عمل ( سبعين | صديقا ) بالكسر والتشديد صيغة مبالغة وتمام ~~الحديث كلهم عابد مجتهد وفي المبهج السلطان | العادل مكنوف بعون الله محروس ~~بعين الله ( أبو الشيخ ) الأصبهاني ( عن أبي بكر ) | الصديق # ( السلف في حبل الحبلة ) بالتحريك فيهما أي نتاج النتاج ( ربا ) لأنه من ~~| بيع ما لم يخلق عبر بالربا عن الحرام ( حم ن عن ابن عباس ) + بإسناد صحيح ~~+ # ( السل ) | بالكسر ( شهادة ) أي الموت به شهادة وهو قرحة في الرئة معها ~~حمى دقية ( أبو الشيخ ) ابن حيان | ( عن عبادة بن الصامت ) # السماح ) أي المساهلة في المعاملة ونحوها ( رباح ) أي | ربح يعني المسامح ~~أحرى أن يربح لأن الرفق بالمعامل سبب البركة والإقبال ( والعسر ) أي | ~~الشدة والصعوبة ( شؤم ) أي مذهب للبركة ممحق للنمو ( القضاعي ) في شهابه ( ~~عن ابن عمر ) | ابن الخطاب ( فر عن أبي هريرة ) + حديث منكر + # ( السمت الحسن ) أي الوقار وحسن | PageV02P071 | الهيئة ( والتؤدة ) أي ~~التأني ( والاقتصاد ) أي التوسط في الأمور وطلب الأسد وعدم مجاوزة | الحد ( ~~جزء من أربعة وعشرين جزأ من النبوة ) أي هذه الخصال من شمائل أهل النبوة | ~~وجزء ms1034 من أجزاء فضائلهم فاقتدوا بهم فيها ( ت عن عبد الله بن سرجس ) وقال + ~~حسن غريب + | # ( السمت الحسن جزء من خمسة وسبعين جزأ من النبوة ) قال التور بشتى الطريق ~~إلى معرفة | سر هذا العدد مسدود فإنه من علوم النبوة ( الضياء ) في ~~المختارة ( عن أنس ) بن مالك | # ( السمع ) لأولى الأمر بإجابة أقوالهم ( والطاعة ) لأوامرهم وأفعالهم ( ~~حق ) واجب للإمام | ونوابه ( على المرء المسلم ) بزيادة المرء تأكيدا ( ~~فيما أحب أو كره ) أي فيما وافق غرضه أو خالفه | ( ما لم يؤمر ) أي المسلم ~~من قبل الإمام ( بمعصية ) الله ( فإذا أمر ) بضم الهمزة أي بمعصية ( فلا | ~~سمع عليه ولا طاعة ) تجب بل يحرم إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق وفيه ~~أن الإمام إذا أمر | بمندوب أو مباح وجب ( حم ق 4 عن ابن عمر # السنة ) بالضم الطريقة المأمور | بسلوكها في الدين ( سنتان سنة في فريضة ~~وسنة في غير فريضة فالسنة التي في الفريضة أصلها | في كتاب الله تعالى ~~أخذها هدى وتركها ضلالة والسنة التي ليس أصلها في كتاب الله تعالى | الآخذ ~~بها فضيلة وتركها ليس بخطيئة ) ففي فعلها الثواب وليس في تركها عقاب ( طس ~~عن | أبي هريرة ) وفيه مجهول # ( السنة سنتان ) سنة ( من نبي ) مرسل كذا في رواية مخرجه | الديلمي فسقط ~~من قلم المؤلف سهوا ( و ) سنة ( من إمام عادل ) في حكمه أي فيقتدى بأفعاله ~~| وأقواله كما يقتدى بأفعال النبي وأقواله والعادل لا يأمر بمعصية ولا ~~بفعلها ( فر عن ابن عباس ) | + بإسناد فيه كذاب + # ( السنور ) بكسر المهملة وتشديد النون الهر ( سبع ) طاهر الذات | فسؤره ~~طاهر ( حم قط ك عن أبي هريرة ) قال كان المصطفى يأتي قوما ودونهم دار لا ~~يأتيه فشق | عليهم فقال لأن في داركم كلبا قالوا وفي دارهم سنور فذكره صححه ~~الحاكم ونوزع | # ( السنور من أهل البيت ) فما ولغ فيه لا ينجس بولوغه ( وإنه من الطوافين ~~أو الطوافات | عليكم ) أي كالخدم الذين لا يمكن التحفظ منهم غالبا بل ~~يطوفون ولا يستأذنون فكما سقط | في حقهم ذلك للضرورة عفى عن الهر لذلك ( حم ~~عن ms1035 أبي قتادة ) + بإسناد حسن جيد + | # ( السواك مطهرة للفم ) أي آلة تنظفه والمطهرة مفعلة من الطهارة بفتح ~~الميم أفصح من | كسرها والفم مثلث الفاء ( مرضاة للرب ) مفعلة من الرضا أي ~~مظنة لرضاه أو سبب لرضاه | لأنه نظيف يحب النظافة والسواك ينظف ( حم عن أبي ~~بكر ) الصديق ( الشافعي ) في مسنده | ( حم ن حب ك هق عن عائشة ه عن أبي ~~أمامة ) الباهلي وعلقه البخاري بصيغة الجزم | # ( السواك مطهرة ) مصدر بمعنى الفاعل أي مطهر ( للفم ) أو بمعنى الآلة ( ~~مرضاة للرب ) أما | بمعنى الفاعل أي مرض أو المفعول أي مرضى ( ومجلاة للبصر ~~) فيه ما في مرضاة ( طس عن | ابن عباس ) ورجاله ثقات لكنه فيه انقطاع # ( السواك يطيب الفم ) الذي هو محل | الذكر والمناجاة ( ويرضى الرب ) تمسك ~~به بعضهم على وجوبه فقال في تركه اسخاطه وإسخاطه | حرام ( طب عن ابن عباس ) # السواك نصف الإيمان والوضوء نصف الإيمان ) لأن السواك | يزيل الأوساخ ~~الظاهرة والوضوء يزيل الظاهرة والباطنة فكل منهما نصف بهذا الاعتبار ( رسته ~~| في ) كتاب ( الإيمان عن حسان بن عطية مرسلا ) # السواك واجب وغسل الجمعة واجب | PageV02P072 | على كل مسلم ) أي كل منهما ~~متأكد جدا بحيث يقرب من الوجوب ( أبو نعيم في كتاب السواك عن | عبد الله بن ~~عمرو بن حلحلة ورافع بن خديج معا # السواك من الفطرة ) أي من السنة | أو من توابع الدين ومكملاته ويحصل بكل ~~ما يجلو الأسنان ( أبو نعيم عن عبد الله بن جراد | # السواك يريد الرجل فصاحة ) لأنه يسهل مجاري الكلام ويصفي الصوت والحواس | ~~والرجل وصف طردي والمراد الإنسان ( عق عد ) والقضاعي ( خط في الجامع عن أبي ~~هريرة ) | قال ابن الجوزي لا أصل له والعراقي فيه نكارة # ( السواك سنة ) مؤكدة ( فاستاكوا | أي وقت شئتم ) لفظ رواية مخرجه ~~الديلمي فاستاكوا أي وقت النهار شئتم ا ه ويستثنى ما بعد | الزوال للصائم ~~فيكره ( فر عن أبي هريرة ) + بإسناد ضعيف + # ( السواك شفاء من كل داء | إلا السام والسام الموت ) وهذا إذا فعل مع ~~كمال إيمان وقوة إيقان قال ابن القيم لا يؤخذ | السواك من شجرة ms1036 مجهولة ~~فربما كان سما ( فر عن عائشة ) بلا سند # ( السورة التي تذكر | فيها البقرة فسطاط القرآن ) بضم الفاء مدينته ~~لاشتمالها على أمهات الأحكام ( فتعلموها ) ندبا | مؤكدا ( فإن تعلمها بركة ~~) زيادة في الخير والأجر ( وتركها ) أي ترك تعلمها ( حسرة ) على تاركها | ~~يوم القيامة ( ولا تستطيعها ) أي تستطيع تعلمها ( البطلة ) أي السحرة كذا ~~فسره في | الفردوس والمراد تعلم أحكامها أو حفظها واحتج به من قال أنه يكره ~~أن يقال سورة | البقرة بل يقال السورة التي تذكر فيها البقرة ورد بأن ما ~~يكره من الأمة قد لا يكره منه عليه | الصلاة والسلام ألا ترى أنه قال لا ~~يؤمن أحدكم حتى يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما | وقد أنكر قول ~~الأعرابي ومن يعصهما فقد غوى ( فر عن أبي سعيد ) وفيه وضاع | # ( السلام قبل الكلام ) أي السنة أن يبدأ به قبل الكلام لأن في الابتداء ~~بالسلام إشعارا | بالسلامة وتفاؤلا بها وإيناسا لمن يخاطبه وتبركا ~~بالابتداء بذكر الله ( ت عن جابر ) وقال + إنه منكر + | # ( السلام قبل الكلام ولا تدعوا أحدا إلى الطعام ) أي إلى أكله ( قبل أن ~~يسلم ) فإن السلام | تحية أهل الإسلام فما لم يظهر الإنسان شعار الإسلام لا ~~يكرم ولا يقرب والنهي للتنزيه ( ع عن جابر ) | وفيه مجهول # ( السلام قبل السؤال فمن بدأكم بالسؤال قبل السلام فلا تجيبوه ) ندبا | ~~لإعراضه عن السنة ( ابن النجار عن عمر ) ورواه عنه أحمد أيضا # ( السلام تحية لملتنا ) | أي سبب لبقائها أو بقاء الألفة بين أهلها ( ~~وأمان لذمتنا ) أي يشعر بأمانك لمن سلمت عليه | ( القضاعي عن أنس ) ورواه ~~الطبراني عن أبي أمامة # ( السلام اسم من أسماء الله | وضعه الله في الأرض فأفشوه ) أي أظهروه ~~وأعلنوه ( بينكم ) أيها المؤمنون ( فإن الرجل المسلم ) | بزيادة الرجل ~~للتأكيد والتقرير ( إذا مر بقوم ) مسلمين ( فسلم عليهم فردوا عليه كان له ~~عليهم | فضل درجة تذكيره إياهم السلام فإن لم يردوا عليه رد عليه من هو خير ~~منهم وأطيب ( وهم الملائكة | الكرام وفيه أن ابتداء السلام وإن كان سنة ~~أفضل من جوابه وإن كان واجبا ms1037 وفيه أن الملك | أفضل من الآدمي وفيه خلاف ~~معروف بين أهل السنة المعتزلة ( البزار هب عن ابن مسعود ) | رواه البزار ~~بإسنادين أحدهما + جيد قوي + ذكره المنذري # ( السلام اسم من أسماء | الله عظيم جعله ذمة بين خلقه ) أي أمانا بينهم ( ~~فإذا سلم المسلم على المسلم فقد حرم عليه أن يذكره | إلا بخير ) فإنه أمنه ~~وجعله في ذمته وفي ذكره بالسوء غدر والغدر حرام ( فر عن ابن عباس ) | ~~PageV02P073 | + بإسناد حسن + # ( السلام تطوع والرد فريضة ) أي الابتداء بالسلام تطوع غير واجب | ورد ~~السلام على الرجل المسلم فريضة واجبة بشروط ( فر عن علي ) + بإسناد ضعيف + ~~| # ( السيد الله ) أي هو الذي يحق له السيادة المطلقة إذ الخلق كلهم عبيده ~~قاله لما خوطب بما | يخاطب به رؤساء القبائل من قولهم أنت سيدنا ومولانا ~~ولا ينافيه أنا سيد ولد آدم لأنه أخبار | عما أعطى من الشرف على النوع ~~الإنساني وقد اختلف هل الأولى الإتيان بلفظ السيادة في | نحو الصلاة عليه ~~أولا ورجح بعضهم أن لفظ الوارد لا يراد عليه بخلاف غيره ( حم د عن عبد الله ~~| ابن الشخير ) بكسر الشين وشد الخاء المعجمتين ابن عوف العامري # ( السيوف مفاتيح | الجنة ) أي سيوف الغزاة أي الضرب بها ينتج دخول الجنة ~~لأن أبواب الجنة مغلقة لا يفتحها | إلا الطاعة والجهاد من أعظمها ( أبو بكر ~~) الشافعي ( في ) كتاب الغيلانيات وابن عساكر ) في | تاريخه ( عن يزيد بن ~~شجرة ) الرهاني صاحبي من أمراء معاوية وفيه بقية # ( السيوف | أردية المجاهدين ) أي هي لهم بمنزلة الأردية فلا ينبغي لمتقلد ~~السيف ستره بالرداء بل بصيره مكشوفا | ليعرف ويهاب ( فر عن أبي أيوب ) ~~الأنصاري ( المحاملي في أماليه عن زيد بن ثابت ) ورواه عن | أبي أيوب أيضا ~~أبو نعيم | # | ( حرف الشين ) # ( شاب سخي حسن الخلق ) بضمتين ( أحب إلى الله من شيخ بخيل عابد سيء الخلق ~~) لأن سوء | الخلق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل والبخل لا أقبح منه كما ~~مر ( ك في تاريخه فر عن ابن | عباس ) + بإسناد فيه لين + # ( شارب الخمر كعابد وثن وشارب الخمر كعابد اللات ms1038 والعزى ) أي | أن استحل ~~شرب الخمر المتخذة من ماء العنب ( الحرث ) بن أبي أسامة ( عن ابن عمرو ) بن ~~العاص | + وإسناده ضعيف + # ( شاهت الوجوه ) أي قبحت ذكره يوم حنين وقد غشيه العدو فنزل عن | بغلته ~~وقبض قبضة من تراب ثم استقبل به وجوههم فذكره فما منهم إلا من ملأ عينيه ( ~~م عن سلمة ) | ابن عمرو ( بن الأكوع ) بفتح الهمزة وسكون الكاف وفتح الواو ~~وبالمهملة واسم الأكوع سنان | ( ك عن ابن عباس ) وصححه # ( شاهداك ) أي لك ما شهد به شاهداك أيها المدعى أو ليحضر | شاهداك أو ~~يشهد شاهداك ( أو يمينه ) أي أو لك أو يكفيك يمين المدعى عليه واحتج به ~~الحنفية | على أنه لا قضاء بشاهد ويمين قلنا لا يلزم من النص على الشيء نفي ~~ما عداه ( م عن ابن مسعود ) قال | كان بيني وبين رجل خصومة فاختصما إلى ~~المصطفى فذكره # ( شاهد الزور لا تزول | قدماه ) عن المحل الذي هو فيه لأداء الشهادة ( ~~حتى يوجب الله له النار ) أي دخولها لأنه رمى | المشهود عليه بداهية دهياء ~~وأصلاه نار الدنيا فجوزى بنار الآخرة والمراد نار الخلود إن | استحل ~~والأفنار التطهير ( حل ك عن ابن عمر ) قال ك صحيح وأقره في التلخيص وروى من ~~وجه | آخر بلفظ شاهد الزور إذا شهد لا يرفع قدمه من مكانها حتى يلعنه الله ~~من فوق عرشه أورده | السمرقندي في تفسيره # ( شاهد الزور ) يكون ( مع العشار ) أي المكاس ( في النار ) | لجراءته على ~~الله حيث أقدم على ما شدد النهي عنه وقرنه بالشرك ( فر عن المغيرة ) بن ~~شعبة قال | ابن حبان باطل # ( شباب أهل الجنة ) أي الشباب الذين ماتوا في سبيل الله من أهل | الجنة ( ~~خمسة حسن وحسين وابن عمر ) بن الخطاب ( وسعد بن معاذ وأبي بن كعب ) بن قيس ~~بن | PageV02P074 | عبيد الأنصاري الخزرجي وقدم الحسن والحسين لأنهما سيدا ~~شبابها كما مر مرار أو ثلث بابن عمر | لعظم مكانته في العلم والعمل وربع ~~بسعد لأنه سيد الخزرج وله في نصرة الإسلام ما هو معروف | ففضلهم على هذا ~~الترتيب ( فر عن ms1039 أنس ) + بإسناد فيه متروك + # ( شرار أمتي ) أي من شرارهم | القوم ( الذين غذوا بالنعيم ) ثم عطف عليه ~~عطف بيان بقوله ^ ( الذين يأكلون ألوان الطعام | ويلبسون ألوان الثياب ~~ويتشدقون في الكلام ) ^ أي يتوسعون فيه بغير احتياط وتحرز ( ابن أبي | ~~الدنيا ) القرشي ( في ) كتاب ( ذم الغيبة هب عن فاطمة الزهراء ) وضعفه ~~المنذري قال الغزالي | وشره الطعام من أمهات الأخلاق المذمومة لأن المعدة ~~ينبوع الشهوات ومنها تتشعب | شهوة الفرج ثم إذا غلبت شهوة المأكول والمنكوح ~~يتشعب منها شره المال ولا يتوصل لقضاء | الشهوتين إلا به ويتشعب من شهوة ~~المال شهوة الجاه وطلبها رأس الآفات كلها من نحو كبر | وعجب وحسد وطغيان ~~ومن تلبس بهذه الأخلاق فهو من شر الأمة # ( شرار أمتي الذين ولدوا | في النعيم وغذوا به يأكلون من الطعام ألوانا ~~ويلبسون من الثياب ألوانا ويركبون من الدواب | ألوانا يتشدقون في الكلام ) ~~ومن ثم اشتد خوف السلف من لذيذ الأطعمة وتمعددوا واخشوا شنوا | ( ك عن عبد ~~الله بن جعفر ) ضعيف لضعف أصرم بن حوشب # ( شرار أمتي الثرثارون ) بفتح المثلثة | أي المكثارون المهدارون في ~~الكلام ( المتشدقون ) المتكلمون بكل أشداقهم ويلوون ألسنتهم | جمع متشق وهو ~~الذي يتكلف في الكلام فيلوي به شدقيه حرصا على التفصح ( المتفيهقون ) أي | ~~المتوسعون في الكلام الفاتحون أفواههم للتفصح جمع متفيهق وهو من يتوسع في ~~الكلام | ( وخيار أمتي أحاسنهم أخلاقا ) زاد في رواية إذا فقهوا أي فهموا ~~وكل ذلك راجع لمعنى | التكلف في الكلام ليميل قلوب الناس وأسماعهم إليه ( ~~خدعن أبي هريرة ) + بإسناد حسن + | # ( شرار أمتي الصائغون ) بمثناة تحتية وغين معجمة ( والصباغون ) بموحدة ~~تحتية لما هو ديدنهم من | الغش والمطل والمواعيد الكاذبة وقيل المراد ~~الصواغون للكلام ( فر عن أنس ) + بإسناد واه + | # ( شرار أمتي من يلي القضاء ) ويكون موصوفا بأنه ( إن اشتبه عليه ) شيء ~~مما يتعلق بالأحكام | ( لم يشاور العلماء ) أي لم يسألهم عن حكمه ( وإن ~~أصاب ) أي وافق الحق ( بطر ) أي أشر يعنى كفر | نعمة هدايته إلى الصواب ( ~~وإن غضب عنف ) أي لم يرفق بمن غضب عليه ( وكاتب السوء ) | كالزور مثلا ( ~~كالعامل ms1040 به ) في حصول الإثم له فمن كتب وثيقة بباطل كان كمن شهد به ( فر | ~~عن أبي هريرة ) + بإسناد ضعيف + # ( شرار الناس ) لفظ رواية البزار وشرار الناس ( شرار | العلماء في الناس ~~) لأنهم عصوا ربهم عن علم والمعصية مع العلم أقبح منها مع الجهل وهذا بمعنى ~~| حديث السلمى عن الأحوص عن أبيه شر الشر شرار العلماء وخير الخير خيار ~~العلماء قال | السهروردي فالعلماء أدلاء الأمة وعمد الدين وسرج ظلماء ~~الجهالات الجبلية ونقباء ديوان | الإسلام ومعادن حكم الكتاب والسنة وأمناء ~~الله على خلقه وأطباء عباده وجهابذة الملة | الحنيفية وحملة عظيم الأمانة ~~فهم أحق الخلق بحقائق التقوى فإذا عدلوا عن ذلك فهم شرار | الخلق ( البزار ~~) وأبو نعيم ( عن معاذ ) بن جبل وضعفه المنذري # ( شرار قريش خيار | شرار الناس ) فشرارها أقل شرا من شرار غيرها والخيار ~~نسبي ( الشافعي ) في المسند ( والبيهقي | في المعرفة ) أي معرفة الصحابة ( ~~عن ابن أبي ذئب معضلا ) هو إسماعيل بن عبد الرحمن | هامش | قوله لفظ رواية ~~إلخ هو هنا كذلك بلفظ رواية البزار المذكورة في نسخ المتن وفي درر البحار ا ~~ه من هاش | PageV02P075 | # ( شراركم عزابكم ) أي من شراركم لأن الأعزب وإن كان صالحا فقد عرض نفسه ~~للشر فهو غير | آمن من الفتنة وفيه أن التزوج مندوب لكن له شروط مبينة في ~~الفروع ( ع طس عد عن | أبي هريرة ) قال ابن حجر + حديث منكر + # ( شراركم عزابكم وأراذل موتاكم عزابكم ) وقد | نظم ذلك ابن عماد فقال : | # % شراركم عزابكم جاء الخبر % % أراذل الأموات عزاب البشر % ( حم عن أبي ~~ذرع عن عطية بن بسر ) بضم الموحدة وسكون المهملة المازني صحابي صغير ~~وإسناده | فيه اضطراب # ( شراركم عزابكم ركعتان من متأهل ) أي متخذ أهلا أي زوجة ( خير ) | أي ~~أفضل ( من ) صلاة ( سبعين ركعة من غير متأهل ) لأن المتأهل متوفر الخشوع ~~مجتمع الهمة | بخلاف الأعزب كما مر ويظهران المراد به الترغيب في التزوج لا ~~الحقيقة ( عد عن أبي هريرة ) | قال مخرجه ابن عدي موضوع # ( شر البلدان ) لفظ رواية الطبراني البلاد ( أسواقها ) | أورده لما تعرف ~~به خيرية المساجد ms1041 وبضدها تتبين الأشياء ( ك عن جبير ) بالتصغير ( بن مطعم ) ~~بضم | أوله وكسر ثالثه وفيه قصة # ( شر البيت الحمام تعلو فيه الأصوات ) باللغو والفحش | ( وتكشف فيه ~~العورات فمن دخله فلا يدخله إلا مستترا ) وجوبا إن كان ثم من يحرم نظره | ~~لعورته وإلا فندبا ( طب عن ابن عباس ) + بإسناد صحيح + # ( شر الحمير الأسود القصير ) أي | هم كلهم عند العرب شر وهذا أشر لدمامته ~~والحمار يشمل الذكر والأنثى ( عق عن ابن عمر ) بن | الخطاب بإسناد فيه وضاع # ( شر الطعام طعام الوليمة ) أي وليمة العرس لأنها | المعهودة عندهم سماه ~~شرا على الغالب من أحوال الناس فيها فإنهم يدعون الأغنياء ويدعون | الفقراء ~~كما قال ( يمنعها من يأتيها ويدعي إليها من يأباها ) قوله يمنعها صفة ~~للوليمة بتقدير زيادة | اللام ويحتمل كونه للجنس حتى يعامل المعرف معاملة ~~المنكر فالحاصل أن المراد تقييد اللفظ | بما ذكر عقبه ( ومن لم يجب الدعوة ~~فقد عصى الله ورسوله ) نص صريح في وجوب الإجابة إليها | وتأويله بترك الندب ~~بعيد ( م عن أبي هريرة # شر الطعام طعام الوليمة يدعى إليه | الشيطان ) وفي نسخ الشبعان وهو ~~المناسب لقوله ( ويحبس عنه الجائع ) أل في الوليمة للعهد | الخارجي وكانت ~~عادتهم تخصيص الأغنياء وأهل الشر فعبر عنهم بالشياطين ( طب ) وكذا | ~~الديلمي ( عن ابن عباس ) + بإسناد حسن + # ( شر الكسب مهر البغي ) أي ما تأخذه على | الزنا سماه مهرا توسعا ( وثمن ~~الكلب ) غير المعلم عند الحنفية وكذا المعلم عند الشافعية ( وكسب | الحجام ~~) حرا أو عبدا قالا ولأن حرامان والثالث مكروه فهو من تعميم المشترك في ~~مسمياته | ( حم م ن عن رافع بن خديج # ( شر المال في آخر الزمان المماليك ) أي الاتجار في | المماليك كما يوضحه ~~خبر شر الناس الذين يشترون الناس ويبيعونهم ( حل عن ابن عمر ) | + بإسناد ~~ضعيف + بل قيل بوضعه # ( شرالمجالس الأسواق والطرق ) جمع طريق ( وخير | المجالس المساجد فإن لم ~~تجلس في المسجد فالزم بيتك ) قدم الداء على الدواء والمرض على الشفاء | لما ~~عسى أن يبدو من المكلف شيء في بيت الشيطان فيتداركه في بيت الرحمن ( طب عن ms1042 ~~واثلة ) | + بإسناد حسن + # ( شر الناس الذي يسأل ) بالبناء للمجهول أي يسأله السائل ويقسم | عليه ( ~~بالله ثم لا يعطى ) أي لا يعطى السائل ما سأله مع الوجدان والإمكان والكلام ~~في سائل | PageV02P076 | مضطر أو كان رد السائل عادته وديدته ( تخ عن ابن ~~عباس ) + بإسناد حسن + # ( شر الناس ) | الرجل ( المضيق ) في سوء خلقه ( على أهله ) أي حلائله ~~وعياله وتمامه عند مخرجه قالوا يا رسول الله | كيف يكون مضيقا على أهله قال ~~الرجل إذا دخل بيته خشعت امرأته وهرب ولده وفر فإذا خرج | ضحكت امرأته ~~واستأنس أهل بيته ( طس ) وكذا الديلمي ( عن أبي أمامة ) + بإسناد ضعيف + | ~~( شر الناس ) عند الله ( منزلة يوم القيامة من يخاف ) بضم أوله ( لسانه أو ~~يخاف شره ) فيه | تبكيت للشرير وأنه وأن ظفر بما ظفر من الأغراض الدنيوية ~~فهو خاسر ( ابن أبي الدنيا في ) كتاب | ( ذم الغيبة عن أنس ) بن مالك # ( شر قتيل ) قتل ( بين صفين أحدهما يطلب الملك ) لأنه إنما | قتل بسبب ~~دنيا غيره فكأنه باع دينه وروحه بدنيا غيره ( طس ) والديلمي ( عن جابر ) + ~~بإسناد حسن + | # ( شر ما في رجل ) أي شر مساوي أخلاقه ( شح هالع ) أي جازع أي شح يحمل على ~~الحرص | على المال والجزع على ذهابه ( وجبن خالع ) أي شديد فكأنه يخلع ~~فؤاده من شدة خوفه فالشح | والبخل كل منهما مذموم على انفراده فإذا اجتمعا ~~فهو النهاية في القبح ( تخ د عن أبي هريرة ) | + وإسناده جيد + # ( شرب اللبن ) في المنام ( محض الإيمان ) أي آية كون قلب الرائي | أو ~~المرئي له قد تمحض للإيمان ( من ) رأى أنه ( شربه في منامه فهو على الإسلام ~~والفطرة ومن | تناول اللبن ) في نومه ( بيده فهو يعمل بشرائع الإسلام ) أي ~~فذلك يدل على أنه عامل أو سيعمل | بشرائع الدين ( فر عن أبي هريرة ) + ~~بإسناد ضعيف + # ( شرف المؤمن صلاته بالليل ) يعني | تهجده فيه ( وعزه استغناؤه عما في ~~أيدي الناس ) أي عزه في عدم طمعه فيما في أيديهم ومن طمع | ذل وانحطت ~~منزلته عند الحق والخلق ( عن خط عن أبي هريرة ) + بإسناد ضعيف بل قيل ms1043 موضوع ~~+ | # ( شعار المؤمنين على الصراط ) أي علامتهم التي يعرفون بها عنده ( يوم ~~القيامة ) زاده | إيضاحا ( رب سلم سلم ) أمر مخاطب أي يقول كل منهم يا رب ~~سلمنا من ضرر الصراط أي اجعلنا | سالمين من آفاته آمنين من مخافاته ( ت ك ~~عن المغيرة ) بن شعبة قال ك على شرطهما وأقروه | # ( شعار أمتي إذا حملوا على الصراط ) ببناء حملوا للمفعول وجعله للفاعل ~~تكلف أي | مشوا عليه ( يا لا إله إلا أنت ) أي يا ألله لا إله إلا أنت ~~فالأول شعار أهل الإيمان من جميع الأمم | والثاني شعار أمته خاصة فهم ~~يقولون هذا وهذا ( طب ) وكذا في الأوسط ( عن ابن عمرو ) بن | العاص # ( شعار المؤمنين يوم يبعثون من قبورهم ) للعرض والحساب أن يقولوا ( لا ~~إله | إلا الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون ) فيه تنويه عظيم بشرف التوكل ( ~~ابن مردويه عن عائشة ) | + بإسناد ضعيف + # ( شعار المؤمنين يوم القيامة في في ظلم القيامة ) جمع ظلمة ( لا إله إلا ~~أنت ) | أي فقولهم ذلك يكون نورا يستضيئون به في تلك الظلم ( الشيرازي ) في ~~الألقاب ( عن ابن عمرو ) بن | العاص # ( شعبان بين رجب وشهر رمضان تغفل الناس عنه ) أي عن صومه ( ترفع فيه ) | ~~أي في ليلة النصف منه ( أعمال العباد ) للعرض على الله ( فأحب أن لا يرفع ~~عملي إلا وأنا صائم ) أي | فأحب أن أصوم شعبان لذلك ( هب عن أسامة ) بن زيد ~~ورواه عنه النسائي + وإسناده حسن + | # ( شعبان شهري ورمضان شهر الله ) تمامه عند مخرجه وشعبان المطهر ورمضان ~~المكفر | والمراد بكون شعبان شهره أنه كان يصومه من غير وجوب وبكون رمضان ~~شهر الله أنه أوجب | صومه ( فر عن عائشة ) + بإسناد ضعيف + # ( شعبتان لا تتركهما أمتي ) مع كونهما من | PageV02P077 | أعمال الجاهلية ~~( النياحة ) أي رفع الصوت بالندب على الميت ( والطعن في الأنساب ) أي | ~~القدح في أنساب الناس من غير علم ( خدعن أبي هريرة ) + بإسناد صحيح + # ( شفاء عرق | النسا ) بفتح النون والسين المهملة مقصورا عرق يخرج من ~~الورك فيستبطن الفخذ سمى به | لأن ألمه ينسى سواه ( ألية شاة أعرابية تذاب ~~ثم تجزأ ms1044 ثلاثة أجزاء ثم تشرب على الريق كل يوم جزء ) | قال أنس وصفته ~~لثلثمائة نفس كلهم يعافي وذا خطاب لأهل الحجاز ونحوهم ممن يحصل | مرضه من ~~يبس وفي الآلية تليين وإنضاج وخص العربية لقلة فضولها وطيب مرعاها ( حم ه ك ~~| عن أنس ) قال ك على شرطهما وأقروه # ( شفاعتي ) الإضافة بمعنى أل العهدية أي | الشفاعة التي وعدني الله بها ~~ادخرتها ( لأهل الكبائر من أمتي ) فيشفع لقوم في أن لا يدخلوا | النار ~~ولآخرين أن يخرجوا منها أو يخفف عنهم ( حم د ن حب ك عن أنس ) بن مالك ( ت ه ~~حب | ك عن جابر ) بن عبد الله ( طب عن ابن عباس خط عن ابن عمرو عن كعب بن ~~عجرة ) بفتح المهملة | وسكون الجيم الأنصاري المدني # ( شفاعتي لأهل الذنوب ) الكبائر ( من أمتي ) قال أبو | الدرداء وإن زنى ~~وإن سرق قال ( وإن زنى وإن سرق ) الواحد منهم ( على رغم أنف أبي الدرداء ) ~~فيه | حجة لأهل السنة على حصول الشفاعة لأهل الكبائر ( خط عن أبي الدرداء ) ~~+ بإسناد ضعيف + | # ( شفاعتي لأمتي من أحب أهل بيتي ) بدل مما قبله وذا لا ينافي قوله لفاطمة ~~لا أغنى عنك من | الله شيأ لأن المراد إلا بإذن الله ثم إن هذا لا يعارضه ~~عموم ما قبله لأن هذه شفاعة خاصة ( خط عن | علي + بإسناد ضعيف + # ( شفاعتي مباحة ) لعموم المؤمنين ( إلا من سب أصحابي ) فإنها | محظورة ~~عليه ممنوعة عنه لجراءته على من بذل نفسه في نصرة الدين ( حل عن عبد الرحمن ~~بن | عوف # شفاعتي يوم القيامة حق فمن لم يؤمن بها لم يكن من أهلها ) أي لم تنله ( ~~ابن منيع ) | في المعجم ( عن زيد بن أرقم وبضعة عشر من الصحابة ) ومن ثم ~~أطلق عليه التواتر # ( شمت ) | ندبا ( العاطس ) أي قل له رحمك الله عقب عطاسه بحيث ينسب إليه ~~عرفا ( ثلاثا ) من المرات | لكل عطسة مرة ( فإن زاد ) عليها ( فإن شئت ~~فشمته وإن شئت فلا ) تشمته لتبين أن الذي به | زكام أو مرض لا حقيقة العطاس ~~ويندب الدعاء له بنحو العافية ( ت عن ms1045 رجل ) صحابي ثم قال | + غريب وإسناده ~~مجهول + # ( شمت أخاك ) أي في الدين ( ثلاثا ) من المرات ( فما زاد ) على | الثلاث ~~( فإنما هي ) أي العطسة ( نزلة ) ساقطة من الدماغ ( أو زكام ) فيدعى له ~~كالمريض وليس هو | من باب التشميت ( ابن السني وأبو نعيم ) معا ( في الطب ) ~~النبوي ( عن أبي هريرة ) + بإسناد حسن + | # ( شهادة المسلمين بعضهم على بعض جائزة ) مقبولة ( ولا تجوز شهادة العلماء ~~بعضهم على بعض | لأنهم حسد ) بضم الحاء وشد السين المهملتين بضبط المؤلف أي ~~هم أشد الحسد لبعضهم وعدو | المرء من يعمل بعمله وبهذا أخذ مالك وخالف ~~الشافعي ( ك في تاريخه عن جبير ) بن مطعم ثم قال | مخرجه الحاكم ليس هذا من ~~كلام رسول الله وإسناده فاسد # ( شهدت ) أي حضرت حالة | كوني ( غلاما ) أي صبيا دون البلوغ ( مع عمومتي ~~حلف المطيبين فما يسرني أن لي حمر النعم ) أي | النعم الحمر وهي أنفس أموال ~~العرب وأعزها عندهم ( وإني أنكثه ) أي أنقضه اجتمع بنو هاشم | وزهرة وتميم ~~في دار ابن جدعان في الجاهلة وجعلوا طيبا في جفنة وغمسوا أيديهم فيه ~~وتحالفوا | على التناصر والأخذ للمظلوم من الظالم فسموا المطيبين ( حم ك عن ~~عبد الرحمن بن عوف ) وفيه | PageV02P078 | ابن إسحاق ( شهداء الله في الأرض ~~) هم ( أمناء الله على خلقه ) سواء ( قتلوا ) في الجهاد بسببه ( أو | ماتوا ~~) على الفرش لكن المقتولين كما ذكره من شهداء الدنيا والميتين على الفرش من ~~شهداء الآخرة ( حم | عن رجال ) من الصحابة + بإسناد صحيح + # ( شهران لا ينقصان ) مبتدأ وخبر أي لا يكاد يتفق نقصانهما | معا في عام ~~واحد غالبا وإن وجد فهو نادرا ولا ينقصان في ثواب العمل فيهما # ( شهرا عيد ) خبر | مبتدأ محذوف أو بدل مما قبله أحدهما ( رمضان ) والاخر ~~( ذو الحجة ) أطلق على رمضان أنه شهر | عيد لقربه من العيد وخصهما لتعلق ~~حكم الصوم والحج بهما ( حم ق 4 عن أبي بكرة ) واسمه نقيع | # ( شهر رمضان شهر الله ) أي الصوم فيه عبادة قديمة ما أخلى الله أمة من ~~افتراضها ( وشهر شعبان | شهرى ) أي أنا سننت صومه ( شعبان ms1046 المطهر ) بالبناء ~~للفاعل ( ورمضان المكفر ) للذنوب أي صومه | مكفر لها والمراد الصغائر ( ابن ~~عساكر ) في تاريخه ( عن عائشة ) بإسناد ضعيف # ( شهر رمضان ) | أي صيامه ( يكفر ما بين يديه ) من الخطايا ( إلى شهر ~~رمضان المقبل ) أي يكفر ذنوب السنة التي | بينهما أي صغائرها ( ابن أبي ~~الدنيا في فضل رمضان عن أبي هريرة # شهر رمضان ) أي | صيامه ( معلق بين السماء والأرض ولا يرفع إلى الله ) ~~رفع قبول ( إلا بزكاة الفطر ) أي إخراجها | وعدم الرفع كناية عن عدم القبول ~~( ابن شاهين في ترغيبه ) وترهيبه ( والضياء ) في مختارته ( عن | جرير ) بن ~~عبد الله أورده ابن الجوزي في الواهيات # ( شهيد البر يغفر له كل ذنب ) عمله | من الكبائر والصغائر ( إلا الدين ) ~~بفتح الدال أي التبعات المتعلقة بالعباد ( والأمانة ) التي خان | فيها أو ~~قصر في الإيصاء بها ( وشهيد البحر يغفر له كل ذنب ) عمله من الكبائر ~~والصغائر ( والدين ) | أيضا ( والأمانة ) فإنه أفضل من شهيد البر لكونه ~~ارتكب غررين في ذات الله ركوبه البحر وقتال | أعدائه والمراد البحر الملح ( ~~حل عن عمه النبي [ صلى الله عليه وسلم ] ) + بإسناد ضعيف + # ( شهيد | البحر مثل شهيدى البر ) أي له من الأجر ضعف ما لشهيد البر لما ~~ذكر ( والمائد في البحر ) الذي | يدور رأسه من ريح البحر واضطراب الموج فيه ~~( كالمتشحط في دمه في البر ) أي له بدوران | رأسه كأجر شهيد البر وإن لم ~~يقتل ( وما بين الموجتين في البحر كقاطع الدنيا في طاعة الله ) أي له | من ~~الأجر في تلك اللحظة مثل أجر من قطع عمره كله في طاعة الله ( وإن الله عز ~~وجل وكل ملك | الموت بقبض الأرواح إلا شهداء البحر فإنه يتولى قبض أرواحهم ~~) بلا واسطة تشريفا لهم فالله | هو القابض لجميع الأرواح لكن لشهيد البحر ~~بلا واسطة ولغيره بواسطة ( ويغفر لشهيد البر الذنوب | كلها إلا الدين ويغفر ~~لشهيد البحر الذنوب كلها والدين ) والأمانة وجميع التبعات ( ه طب عن | أبي ~~أمامة ) + بإسناد ضعفه + العراقي وغيره # ( شوبوا مجلسكم ) أي اخلطوه ( بمكدر | اللذات الموت ) تفسير لمكدر اللذات ~~أو بدل منه ms1047 وذلك لأنه يقصر الأمل ويزهد في الدنيا ويرغب | في الآخرة ( ابن ~~أبي الدنيا في ذكر الموت عن عطاء الخراساني مرسلا ) قال مر النبي [ صلى ~~الله عليه وسلم ] | بمجلس قد استعلاه الضحك فذكره قال ابن الجوزي + ولم يصح ~~+ # ( شوبوا شيبكم | بالحناء ) أي بالصبغ بها ( فإنه أسرى لوجوهكم وأطيب ~~لأفواهكم وأكثر لجماعكم ) فإنه يزيد | فيه بالخاصية ( الحناء ) أي نورها ( ~~سيد ريحان أهل الجنة ) في الجنة ( الحناء تفصل ما بين الكفر | والإيمان ) ~~أي خضاب الشعر به يفرق بين الكفار والمؤمنين فإن الكفار إنما يخضبون ~~بالسواد | ابن عساكر عن أنس ) وفيه من لا يعرف # ( شيآن لا أذكر ) بالبناء للمفعول ( فيهما ) | PageV02P079 | أي لا ينبغي ~~ذكر اسمي مع اسم الله عندهما ( الذبيحة ) يعنى ذبح الذبيحة ( والعطاس هما ~~مختصان | بالله ) أي بذكره فيقال عند الذبح بسم الله والله أكبر ولا يقال ~~واسم محمد ولا وصلى الله على محمد | وفي العطاس الحمد لله ولا يقال الصلاة ~~على محمد ولا يقال في التشميت رحمك الله ومحمد ( فر عن ابن | عباس ) وفيه ~~كذاب # ( شيبتني هود ) أي سورة هود ( وأخواتها ) أي وشبهها من السور التي | فيها ~~ذكر أهوال القيامة والحزن إذا تفاقم على الإنسان أسرع إليه الشيب قبل ~~الأوان ( طب | عن عقبة بالقاف ( ابن عامر ) الجهني ( وأبي جحيفة ) + حسن أو ~~صحيح + # ( شيبتني هود | وأخواتها الواقعة والحاقة وإذا الشمس كورت ) أي اهتمامي ~~بما فيها من أهوال القيامة | والحوادث النازلة بالماضين أخذ مني مأخذه حتى ~~شبت قبل أوانه ( طب عن سهل بن كعب ) وفيه | سعيد بن سلام العطار كذاب لكن ~~له شواهد كثيرة # ( شيبتني هود والواقعة والمرسلات | وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت ) لما ~~فيها مما حل بالأمم من عاجل بأس الله ( ت ك عن ابن | عباس ك عن أبي بكر ) ~~الصديق ( ابن مردوية ) في تفسيره ( عن سعد ) بن أبي وقاص + بإسناد | حسن + # ( شيبتني هود وأخواتها قبل المشيب ) لأن الفزع يورث الشيب قبل أوانه لأنه ~~| يذهل النفس فينشف رطوبة البدن فتيبس المنابت فيبيض الشعر ( ابن مردوية عن ~~أبي بكر ) | الصديق # ( شيبتني هود وأخواتها من ms1048 المفصل ) مما اشتمل على الوعيد الهائل والهول | ~~الطائل الذي يفلذ الأكباد ويذيب الأجساد ( ص عن أنس ) بن مالك ( ابن مردوية ~~عن عمران | ابن حصين # ( شيبتني سورة هود وأخواتها الواقعة والقارعة والحاقة وإذا الشمس كورت | ~~وسأل سائل ) لما فيهن من التخويف الفظيع والوعيد الشديد باشتمالهن مع قصرهن ~~على | عجائب الاخرة وفظائعها ( ابن مردوية عن أنس ) بن مالك # ( شيبتنى هود وأخواتها ) | من كل سورة ذكر فيها الأمر بالاستقامة ( وما ~~فعل بالأمم قبلي ) من عاجل بأس الله الذي قطع | دابرهم ( ابن عساكر عن محمد ~~بن علي مرسلا # ( شيبتني هود وأخواتها ) والذي شيبنى | منها ( ذكر يوم القيامة وقصص ~~الأمم ) أي ما فيها من ذكر المسخ والقلب والقذف ونحوها ( عم | في زوائد ~~الزهد ) لأبيه ( وأبوالشيخ ) بن حيان ( في تفسيره ) للقرآن ( عن أبي عمران ~~الجوني | مرسلا # شيطان ) أي هذا الرجل الذي يتبع الحمامة شيطان ( يتبع شيطانة ) أي يقفو | ~~أثرها لا عبابها سماه شيطانا لمباعدته عن الحق وإعراضه عن العبادة وسماها ~~شيطانة لأنها الهته | عن ذكر الحق وشغلته عما يهمه وقوله ( يعنى حمامة ) ~~مدرج للبيان فيكره اللعب بالحمام ولا بأس | باقتنائه بدون لعب للخبر المار ~~اتخذ زوج حمام يؤنسك ( ده عن أبي هريرة ه عن أنس ) بن مالك | ( وعن عثمان ) ~~بن عفان ( وعن عائشة ) الصديقية أشار بتعديد مخرجيه إلى أنه متواتر | # ( شيطان الردهة ) بفتح فسكون النقرة في الجبل يستنقع فيها الماء ( يحتدره ~~رجل من بجيلة | يقال له الإشهاب أو ابن الأشهب راع للخيل غلام سوء ) ~~بالإضافة وبدونها ( في قوم ظلمة ) قال | الديلمي يعني ذا الثدية الذي قتله ~~على يوم النهروان ( حم ع ك عن سعد ) بن أبي وقاص وذا + حديث | منكر + # ( الشاة في البيت بركة والشاتان بركتان والثلاث ثلاث بركات ) يريد أنه ~~كلما كثر الغنم في | البيت كثرت البركة فيه ( خد عن علي ) + وذا حديث منكر ~~+ # ( الشاة بركة والبئر ) في البيت ونحوه | ( بركة والتنور ) يخبز فيه ( ~~بركة والقداحة ) أي الزناد ( بركة ) في البيت لشدة الحاجة إليها وعدم | ~~PageV02P080 | الاستغناء عنها ومقصوده الحث على اتخاذها ( خط عن أنس ) ~~وضعفه ms1049 بأحمد الزارع # ( الشاة | من دواب الجنة ) أي الجنة فيها أشياه وأصل هذه منها لا أنها ~~تصبر بعد الموقف إليها لأنها تصير ترابا | كما في خبر ( ه عن ابن عمر ) بن ~~الخطاب ( خط عن ابن عباس ) قال ابن حبان لا أصل له وابن | الجوزي + لا يصح ~~+ # ( الشام صفوة ) بالكسر وحكى التثليث ( الله من بلاده ) أي مختاره | منها ~~( إليها يجتبى ) يفتعل من جبوت الشيء وجبيته جمعته ( صفوته من عباده فمن ~~خرج من | الشام إلى غيرها فبسخطه ) يخرج ( ومن دخلها من غيرها فبرحمته ) ~~يدخل ومقصوده الحث على | سكناها وعدم الانتقال منها لغيرها لا أن من تركها ~~وسكن بغيرها يحل عليه الغضب حقيقة قال | عيسى عليه السلام حين نزلها أن ~~يعدم الغنى أن يجمع فيها كنزا فلن يعدم المسكين أن يشبع | فيها خبزا ( طب ك ~~عن أبي أمامة ) ضعيف لضعف عمر بن معدان # ( الشام أرض | المحشر والمنشر ) أي البقعة التي يجمع الناس فيها إلى ~~الحساب وينشرون من قبورهم ثم | يساقون إليها وخصت به لأن أكثر الأنبياء ~~بعثوا منها فانتشرت في العالم شرائعهم فناسب | كونها أرض المحشر والمنشر ( ~~أبو الحسن بن شجاع الربعي ) بفتح الراء والموحدة نسبة إلى بني | ربع قبيلة ~~معروفة ( في ) كتاب ( فضائل الشأم عن أبي ذر ) الغفاري # ( الشاهد يوم | عرفة ويوم الجمعة والمشهود هو الموعود يوم القيامة ) قاله ~~تفسيرا لقوله تعالى ^ ( وشاهد ومشهود ) | ( ك هق عن أبي هريرة ) قال ك + ~~صحيح + # ( الشاهد ) أي الحاضر ( يرى ما لا يرى | الغائب ) أي الشاهد للأمر يتبين ~~له من الرأي والنظر فيه ما لا يظهر للغائب فمعه زيادة | علم ( حم عن علي ) ~~قلت يا رسول الله أكون لأمرك إذا أرسلتني كالسكة المحماة أو الشاهد يرى | ~~ما لا يرى الغائب فذكره ( القضاعي عن أنس ) + بإسناد صحيح + # ( الشباب شعبة من | الجنون ) يعنى هو شبيه بطائفة من الجنون لأنه يغلب ~~العقل ويميل بصاحبه إلى الشهوات غلبة | الجنون ( والنساء حبالة الشيطان ) ~~أي مصايده أي المرأة شبكة يصطاد بها الشيطان عبد الهوى | ( الخرائطي في ) ~~كتاب ( اعتلال القلوب ) والتيمي ( عن زيد بن ms1050 خالد الجهني ) + بإسناد حسن + ~~| # ( الشتاء ربيع المؤمن ) لأنه يرقع فيه في روضات الطاعة وينزه القلب في ~~رياض الأعمال | ( حم ع عن أبي سعيد ) الخدري + وإسناده حسن + # ( الشتاء ربيع المؤمن قصر نهاره | فصام وطال ليلة فقام ) هذا كالشرح لما ~~قبله وقد عده جمع من جوامع الكلم ( هق عن أبي | سعيد ) الخدري رمز المؤلف ~~لحسنه ورد عليه بأن فيه دراج + وهو ضعيف + # ( الشحيح | أي البخيل الحريص ( لا يدخل الجنة ) مع هذه الخصلة حتى يطهر ~~منها بالعذاب أو العفو ( خط في | كتاب ) ذم ( البخلاء عن ابن عمر ) بن ~~الخطاب + وإسناده ضعيف + # ( الشرك الخفي أن | يعمل الرجل لمكان الرجل ) أي أن يعمل الطاعة لأجل أن ~~يراه غيره أو يبلغه عنه فيعتقده | أو يحسن إليه سماه شركا لأنه كما يجب ~~أفراده تعالى بالألوهية يجب بالعبادة ( ك عن أبي سعيد ) | وقال + صحيح + ~~وأقرره # ( الشرك في أمتي أخفى من دبيب النمل ) لنهم ينظرون إلى | الأسباب كالمطر ~~غافلين عن المسبب ومن وقف مع الأسباب فقد اتخذ من دونه وليا وأشار بقوله | ~~( على الصفا ) إلى أنهم وإن ابتلوا به لكنه متلاش فيهم لفضل يقينهم ( ~~الحكيم ) الترمذي ( عن ابن | عباس ) + بإسناد ضعيف + # ( الشرك فيكم ) أيها الأمة ( أخفى من دبيب النمل وساد لك | PageV02P081 | ~~على شيء إذا فعلته أذهب عنك صغار الشرك وكباره ) صغاره كقولك ما شاء الله ~~وشئت وكباره | كالرياء ( تقول اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم ~~وأستغفرك ألا أعلم تقولها ثلاث مرات | كلما اختلج في قلبك شعبة من شعب ~~الشرك وذلك لأنه لا يدفع عنك إلا من ولى خلقك فإذا | تعوذت به أعاذك ( ~~الحكيم ) في نوادره ( عن أبي بكر ) الصديق # ( الشرك أخفى في | أمتي من دبيب النمل على الصفا ) أي الحجر الأملس ( في ~~الليلة الظلماء وأدناه أن تحب على شيء من | الجور أو تبغض على شيء من العدل ~~) أي أن تحب إنسانا وهو منطو على شيء من الجور | أو تبغض إنسانا وهو منطو ~~على شيء من العدل وحاصله تحب الناقص وتبغض الكامل لعلة من | نحو إحسان أو ms1051 ~~ضده ( وهل الدين إلا الحب في الله والبغض في الله ) أي ما دين الإسلام إلا ~~ذلك | لأن القلب لا بد له من التعلق بمحبوب فمن لم يكن الله وحده محبوبه ~~ومعبوده فلا بد أن يتعبد قلبه | لغيره وذلك هو الشرك ( قال الله تعالى قل ~~إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) الآية | ( الحكيم ) الترمذي ( ك ~~حل عن عائشة ) قال ك صحيح ورد # ( الشرود يرد ) يعنى إذا اشترى | دابة فوجدها شرودا ثبت له الرد فإنه عيب ~~ينقص القيمة ( عدهق عن أبي هريرة ) سببه أن بشيرا | الغفاري اشترى بعيرا ~~فشرد فقال للنبي ذلك فذكره + وإسناده ضعيف + # ( الشريك أحق | بصقبه ما كان ) أي بما يقربه ويليه والصقب محركا الجانب ~~القريب والمراد بالجار الشريك | لأنه يساكنه وتمامه قيل ما الصقب قال ~~الجوار وقوله ما كان أي أي شيء كان من جليل أو حقير | أو عدل أو فاسق ( ه ~~عن أبي رافع ) + بإسناد صحيح + # ( الشريك شفيع ) أي له الأخذ | بالشفعة قهرا ( والشفعة في كل شيء ) فيه ~~حجة لمالك في ثبوتها في الثمار تبعا وأحمد أن الشفعة | ثبتت في الحيوان دون ~~غيره من المنقول ( ت عن ابن عباس ) رمز المؤلف لصحته وفيه نظر | # ( الشعر ) بكسر فسكون الكلام المقفى الموزون ( بمنزلة الكلام ) غير ~~الموزون أي حكمه كحكمه | ( فحسنه كحسن الكلام وقبيحه كقبيح الكلام ) فالشعر ~~كما قال النووي كالنثر أن خلا عن مذموم | شرعي مباح وإلا فمذموم لكن التجرد ~~له واتخاذه حرفة مذموم كيف كان وقال السهروردي | ما كان منه في الزهد ~~والمواعظ والحكم وذم الدنيا والتذكير بآلاء الله ونعت الصالحين وصفة | ~~المتقين ونحو ذلك مما يحمل على الطاعة ويبعد عن المعصية محمود وما كان من ~~ذكر الأطلال | والمنازل والأزمان والأمم مباح وما كان من هجور وسخف ونحو ~~ذلك حرام وما كان من وصف | الخدود والقدود والنهود ونحوها مما يوافق طباع ~~النفوس مكروه إلا لعالم رباني يميز بين الطبع | والشهوة والإلهام والوسوسة ~~قد ماتت نفسه بالرياضة والمجاهدة وخمدت بشريته وفنيت | حظوظه ( خد طس ) ~~وأبو يعلى ( عن ابن عمرو ms1052 ) بن العاص ( ع عن عائشة ) + وإسناده حسن + | # ( الشعر ) بفتح أوله ( الحسن ) أي الأسود المسترسل الذي بين الجعودة ~~والسبوطة ( أحد | الجمالين ) أي والجمال الآخر هو البياض ( يكسوه الله ~~المرء المسلم ) بزيادة المرء تزيينا للفظ فهو | نصف والجمال كله نصف ( ~~زاهرين طاهر في خماسياته عن أنس ) بن مالك # ( الشفاء | في ثلاثة ) الحصر المستفاد من تعريف المبتدأ ادعائي بمعنى أن ~~الشفاء فيها بلغ حدا كأنه أعدم | من غيرها ( شربة عسل وشرطة محجم بكسر ~~الميم أي الشق به ( وكية نار ) لأن الحجم يستفرغ | الدم وهو أعظم الأخلاط ~~والعسل تسهل الأخلاط البلغمية والكي يحسم المادة ( وأنهى أمتي | ~~PageV02P082 | عن الكي ) لن فيه تعذيبا فلا يرتكب إلا لضرورة ( خ ه عن ابن ~~عباس # ( الشفعاء ) | في الآخرة ( خمسة القرآن والرحم ) أي القرابة ( والأمانة ~~ونبيكم ) محمد ( وأهل بيته ) علي | وفاطمة وإبناهما والأنبياء والعلماء ~~والشهداء ونحوهم يشفعون أيضا فالحصر غير مراد ( فر | عن أبي هريرة ) + ~~بإسناد ضعيف + # ( الشفعة في كل شرك ) بكسر فسكون ( في أرض | أو ربع ) بفتح فسكون المنزل ~~الذي يربع فيه الإنسان ويتوطنه ( أو حائط ) أي بستان وأجمعوا على | وجوب ~~الشفعة للشريك في العقار إزالة لضرره ( لا يصلح له ) كذا هو في نسخة المؤلف ~~بخطه | والموجود في الأصول لا يحل ( أن يبيع ) نصيبه ( حتى يعرض على شريكه ~~) أنه يريد بيعه ( فيأخذ | أو يدع فإن أبي ) أي امتنع من عرضه عليه ( ~~فشريكه أحق به حتى يؤذنه ) وأراد بنفي الحل نفي | الجواز المستوى الطرفين ~~فيكره بيعه قبل عرضه عليه تنزيها لا تحريما فلو عرض فأذن في بيعه | فباع ~~فله الشفعة هذا كله في شفعة الخلطة أما الجوار فأثبتها الحنفية دون الباقين ~~( م د ن عن | جابر ) بن عبد الله # ( الشفعة ) بضم فسكون ( فيما لم تقع فيه الحدود ) جمع حد وهو | الفاصل ~~بين الشيئين وهو هنا ما يتميز به الأملاك بعد القسمة ( فإذا وقعت الحدود ) ~~أي بينت | أقسام الأرض المشتركة بأن قسمت وصار كل نصيب منفردا ( فلا شفعة ) ~~لن الأرض بالقسمة | صارت غير مشاعة دل على أن الشفعة تختص بالمشاع وأنه ms1053 لا ~~شفعة للجار خلافا للحنفية ( طب | عن ابن عمر ) بن الخطاب + بإسناده فيه ~~كذاب + # ( الشفعة في العبيد وفي كل شيء ) أخذ به | عطاء كابن أبي ليلى فأثبتاها ~~في كل شيء كالعبيد وأجمعوا على خلافهما ( أبو بكر ) الشافعي ( في | ~~الغيلانيات عن ابن عباس ) ووصله غير ثابت # ( الشفق ) هو ( الحمرة ) التي ترى في المغرب بعد | سقوط الشمس سمى به ~~لرقته ومنه الشفقة ( فإذا غاب الشفق وجبت الصلاة ) أي دخل وقت | العشاء ~~وفيه رد على من قال هو البياض ( قط عن ابن عمر ) بن الخطاب قال الذهبي فيه ~~نكارة | فقول المؤلف + صحيح غير صحيح + # ( الشقى كل الشقى من أدركته الساعة حيا لم يمت ) | لأن الساعة لا تقوم ~~إلا على شرار الخلق كما في أخبار ( القضاعي ) في شهابه ( عن عبد الله بن | ~~جراد ) + حسن غريب + # ( الشمس والقمر ) يكونان يوم القيامة ( مكوران ) أي | يجمعان ويلفان ~~ويذهب بنورهما كذا في الفردوس ( يوم القيامة ) زاد البزار في النار أي | ~~توبيخا العابديهما فليس المراد بكونهما في النار تعذيبهما ( خ عن أبي هريرة # الشمس | والقمر ثوران ) بالمثلثة تثنية ثور ( عقيران ) فعيل بمعنى مفعول ~~( في النار إن شاء ) الله ( أخرجهما ) | منها ( وإن شاء تركهما ) فيها أبد ~~الآبدين لما ذكر لا لتعذيبهما والمراد أنهما بمنزلة الثورين | العقيرين ~~الذين ضربت قوائمهما بالسيف فلا يقدران على شيء ( ابن مردوية ) في تفسيره ( ~~عن | أنس ) + بإسناد واه بل قيل بوضعه + # ( الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان ) إبليس قيل | معناه مقارنته لها عند ~~دنوها للطلوع والغروب ويوضحه قوله ( فإذا ارتفعت فارقها فإذا استوت | ~~قارنها فإذا زالت فارقها فإذا دنت للغروب قارنها فإذا غربت فارقها ) فحرمت ~~الصلاة في هذه | الأوقات لذلك وقيل معنى قرنه قوته لأنه إنما يقوى في هذه ~~الأوقات ( مالك ) في الموطا ( ن عن | عبد الله الصنابحي ) قال ابن عبد البر ~~كذا اتفق جمهور رواة مالك على سياقه وصوابه عبد الرحمن | الصنابحي وهو ~~تابعي + فالحديث مرسل + # ( الشمس والقمر وجوههما إلى العرش | PageV02P083 | وإقفاؤهما إلى الدنيا ~~) فالضوء الواقع على الأرض منهما من جهة القفا ( فر عن ابن عمر ms1054 ) بن | ~~الخطاب + بإسناد ضعيف + # ( الشهادة سبع سوى القتل في سبيل الله المقتول في سبيل | الله ) لإعلاء ~~كلمة الله ( شهيد والمطعون شهيد والغريق ) الذي يموت في الماء بسببه ( شهيد ~~) وفي | رواية الغرق بغير ياء وهو بكسر الراء ( وصاحب ذات الجنب ) الذي ~~يشتكى جنبه بسبب | الدبيلة ونحوها ( شهيد والمبطون ) الذي يموت بداء البطن ~~( شهيد وصاحب الحريق ) الذي | تحرقه النار ( شهيد والذي يموت تحت الهدم ) ~~بفتح الهاء وسكون الدال اسم الفعل والهدم | بفتح الهاء وكسر الدال الميت ~~تحت الهدم بفتحها وهو ما يهدم ( شهيد والمرأة تموت بجمع ) بضم | الجيم ~~وكسرها التي تموت بالولادة يعنى ماتت مع شيء مجموع فيها غير منفصل عنها ( ~~شهيد ) أي | شخص شهيد لكن الأول حقيقة وما سواه مجاز ( مالك حم د ن ه حب ك ~~عن جابر بن عتيك ) | السلمي قال النووي + صحيح + # ( الشهادة تكفر كل شيء ) من الذنوب ( إلا الدين ) بفتح | الدال فإنها لا ~~تكفره نبه به على أن الشهادة في البر لا تكفر حتى الادمي بل حق الله فقط ( ~~والغرق | يكفر ذلك كله ) أي يكفر الذنوب والتبعات وذلك بأن يرضى الله ~~أربابها في الآخرة | ( الشيرازي في ) كتاب ( الألقاب عن ابن عمرو ) بن ~~العاص # ( الشهداء خمسة ) الحصر | إضافي باعتبار المذكور هنا ( المطعون والمبطون ~~والغريق وصاحب الهدم ) أي الذي مات تحته ( والشهيد ) أي القتيل ( في سبيل ~~الله ) أخره لأنه من باب الترقي من الشهيد الحكمى إلى | الحقيقي ( مالك ق ت ~~عن أبي هريرة ) ورواه عنه أيضا النسائي # ( الشهداء أربعة رجل | مؤمن ) بزيادة رجل ( جيد الإيمان ) أي قويه ( لفي ~~العدو فصدق الله ) بخفة الدال في القتال بأن | بذل وسعه في القتال وخاطر ~~بنفسه ( حتى قتل ) أو بتشديدها أي صدق وعد الله برفعه مقامات | الشهداء ~~وأنهم أحياء عنده ( فذاك الذي يرفع الناس ) أي أهل الموقف ( إليه أعينهم ~~يوم القيامة | هكذا ) أي يرفعون رؤسهم للنظر إليه كما يرفع أهل الأرض ~~أبصارهم إلى الكوكب في السماء | ( ورجل مؤمن جيد الإيمان لقي العدو ) أي ~~الكفار ( فكأنما ضرب جلده ) ببناء ضرب | للمجهول ( بشوك طلح ) شجر ms1055 عظيم ~~كثير الشوك جدا ( من ) شدة ( الجبن ) أي الخوف ( أتاه سهم | غرب ) بفتح ~~المعجمة وسكون الراء وفتحها وبالإضافة وتركها وهو ما لا يعرف راميه ( فقتله ~~فهو في | الدرجة الثانية ورجل مؤمن خلط عملا صالحا وآخر سيألقى العدو فصدق ~~الله حتى قتل فذاك | في الدرجة الثالثة ورجل مؤمن أسرف على نفسه لقى العدو ~~فصدق الله حتى قتل فذاك في | الدرجة الرابعة ) فيه أن الشهداء يتفاضلون ~~وليسوا في مرتبة واحدة ( حم ت عن عمر ) بن | الخطاب + بإسناد حسن + # ( الشهداء على بارق نهر بباب الجنة في قبة خضراء يخرج | إليهم رزقهم ) من ~~الجنة ( بكرة وعشيا ) أي تعرض أرزاقهم على أرواحهم فيصل إليهم الروح | ~~والفرح كما تعرض النار على آل فرعون غدوا وعشيا وهذا في الشهداء الذين ~~حبسهم عن دخول | الجنة تبعة فلا ينافي ما أحاديث أخرى أن أرواحهم في أجواف ~~طيور خضر تسرح في الجنة أو في | قناديل تحت العرش قال القرطبي وحكم شهداء ~~من تقدمنا من الأمم كشهدائنا ( حم طب ك | عن ابن عباس ) قال ك على شرط مسلم ~~وأقروه # ( الشهداء عند الله ) في الآخرة يكونون | ( على منابر ) جمع منبر بكسر ~~فسكون أي أماكن عالية ( من ياقوت في ظل عرش الله يوم لا ظل | PageV02P084 | ~~إلا ظله ) والمنابر ( على كثيب ) أي تل عظيم ( من مسك فيقول لهم الرب ) ~~تعالى ( ألم أوف ) بضم | ففتح فكسر بضبط المؤلف ( لكم ) والتوفية لإتمام ~~والإكمال ( فأصدقكم ) بضم فسكون فضم | ( فيقولون بلى وربنا ) وفيت لنا وبلى ~~حرف إيجاب ومعناه التقرير والإثبات ولا يكون إلا بعد | نفي وقد يكون مع ~~استفهام كما هنا وقد لا ( عق عن أبي هريرة ) + بإسناده ضعيف + # ( الشهداء | الذين يقاتلون في سبيل الله في الصف الأول ولا يلتفتون ~~بوجوههم ) يمنة ولا يسرة ( حتى يقتلوا | فأولئك يلقون ) يوجدون ( في الغرف ~~العلا ) جمع غرفة بالضم وأصلها العلية ( يضحك إليهم ربك ) | أي يقبل عليهم ~~ويبالغ في إكرامهم ( أن الله تعالى إذا ضحك إلى عبده المؤمن ) بزيادة عبد ~~تزيينا | للفظ ( فلا حساب عليه ) أي لا يحاسب في القيامة أو لا ms1056 يناقش وفيه ~~إشعار بأن فضل الشهادة | أرفع من فضل العلم ( طس عن نعيم بن هبار ) ويقال ~~همارو يقال هدار صحابي شامي قال سئل | المصطفى أي الشهداء أفضل فذكره ورواه ~~عنه أيضا أحمد + بإسناد صحيح + | # ( الشهر يكون ) مرة ( تسعة وعشرين ويكون ) مرة ( ثلاثين ) يوما فلا يعرض ~~في قلوبكم شك | في كمال الأجر وإن نقص الشهر ( فإذا رأيتموه ) أي الهلال ~~يعني أبصرتم هلال رمضان | ( فصوموا ) وجوبا ( وإذا رأيتموه ) أي هلال شوال ~~( فأفطروا ) كذلك ( فإن غم ) أي غطى الهلال | ( عليكم ) يعنى إن كنتم ~~مغموما عليكم ( فأكملوا ) أتموا ( العدة ) أي عدد شعبان ثلاثين ( ن عن أبي ~~| هريرة ) بل رواه الشيخان وسها المؤلف # ( الشهوة الخفية والرياء ) بمثناة تحتية | ( شرك ) فإن من عمل لحظ نفسه ~~أو ليراه الناس فيثنون عليه فقد أشرك مع الله غيره ( طب عن | شداد ) ~~بالتشديد ( ابن أوس ) بفتح فسكون الأنصاري + بإسناد حسن + # ( الشهيد ) | الحقيقي ( لا يجد مس القتل ) أي ألمه ( إلا كما يجد أحدكم ~~الفرصة ) بفتح القاف وسكون الراء | ( يقرصها ) بالبناء للمجهول والقرصة ~~الأخذ بأطراف الأصابع وذا تسلية لهم عند هذا الخطب | المهول ( عن أبي هريرة # الشهيد لا يجد ألم القتل إلا كما يجد أحدكم مس | القرصة ) بمعنى أنه ~~تعالى يهون عليه الموت ويكفيه سكراته وكربه ( طس عن أبي قتادة ) + بإسناد | ~~ضعيف + # ( الشهيد يغفر له في أول دفعة ) وفي رواية دفقة ( من دمه ) أي مع أول صبة ~~من | دمه يعنى ساعة يقتل والدفعة بالضم والفتح المرة الواحدة من مطر أو ~~غيره ( ويتزوج حوراوين ) | اثنين من الحور العين ( ويشفع ) بفتح أوله وخفة ~~الفاء ويجوز ضمه وشد الفاء ( في سبعين ) | نفسا ( من أهل بيته ) لفظ رواية ~~الترمذي من أقاربه وأراد بالسبعين التكثير كنظائره | ( والمرابط ) أي ~~الملازم لثغر العدو ( إذا مات في رباطه ) أي في محل ملازمته لذلك ( كتب له ~~أجر | عمله إلى يوم القيامة ) فلا ينقطع بموته ( وغدى ) بضم المعجمة وكسر ~~المهملة ( عليه وريح ) بالبناء | للمجهول ( برزقه ) على الوجه المار ( ~~ويزوج سبعين حوراء ) أي نساء كثيرا جدا من نساء الجنة | ( وقيل له ) أي ~~تقول ms1057 الملائكة بأمر الله ( قف ) في الموقف ( فاشفع ) فيمن أحببت ممن تجوز | ~~الشفاعة فيه شرعا ( إلى أن يفرغ الحساب ) فيدخل الجنة وترفع درجته فيها ~~وفيه رد على من | أنكر الشفاعة ( طس عن أبي هريرة ) + بإسناد حسن + # ( الشؤم ) بضم المعجمة ثم همزة وقد | تسهل فتصبروا وا ( سوء الخلق ) أي ~~يوجد فيه ما يناسب الشؤم ويشاكله أو أنه يتولد منه ( حم | طس حل عن عائشة ) ~~وضعفه المنذري ( قط في الأفراد ) بفتح الهمزة ( طس عن جابر ) قال سئل | ~~PageV02P085 | المصطفى ما الشؤم فذكره قال العراقي + ولا يصح + # ( الشونيز ) بالضم وتفتح ويقال أيضا | الشنيز والشونوز والشهنيز الحبة ~~السوداء أو الكمون الأسود عربي أو فارسي معرب ( دواء من | كل داء ) أي من ~~الأدواء الباردة أو أعم والمراد إذا ركب تركيبا خاصا ( إلا السام وهو | ~~الموت ) فإنه لا دواء له ( ابن السني في الطب ) النبوي ( وعبد الغنى في ) ~~كتاب ( الإيضاح عن بريدة ) | بضم الموحدة وفتح الراء ابن الحصيب مصغر أو ~~رواه الترمذي عن أبي هريرة # ( الشياطين | يستمتعون بثيابكم ) أي يلبسونها ( فإذا نزع أحدكم ثوبه ~~فليطوه حتى ترجع إليها أنفاسها ) أي | الثياب والقياس يرجع إليه نفسه ( فإن ~~الشيطان لا يلبس ثوبا مطويا ) أي طوى مع ذكر اسم الله | عليه فإنه السر ~~الدافع ( ابن عساكر ) في تاريخه ( عن جابر ) بن عبد الله # ( الشيب نور | المؤمن ) لأنه يمنع عن الغرور والخفة والطيش ويرغبه في ~~الطاعة وذلك يجلب النور ( لا يشيب | رجل مؤمن شيبة في الإسلام إلا كانت له ~~بكل شيبة حسنة ) في الجنة ( ورفع بها درجة ) | أي منزلة عالية في الجنة ~~والمرأة كالرجل ( هب عن ابن عمرو ) بن العاص وهو من رواية عمرو بن | شعيب ~~عن أبيه عن جده # ( الشيب نور من خلع الشيب ) أي أزاله بنحو نتف أو صبغه | بسواد ( فقد خلع ~~نور الإسلام ) فنتفه مكروه ومذموم شرعا والخضاب بالسواد لغير جهاد حرام | ( ~~فإذا بلغ الرجل ) ذكره هنا وصف طردي والمراد الإنسان ولو أنثى ( أربعين سنة ~~وقاه | الله إلا دواء ) وفي رواية آمنه الله من البلايا ( الثلاث ) المخوفة ~~المعدية عند ms1058 العرب ( الجنون | والجذام والبرص ) خصها لأنها أخبث الأمراض ~~وأشنعها وأقبحها ( ابن عساكر عن أنس ) | وقال كابن حبان لا أصل له من كذم ~~النبي # ( الشيخ في أهله ) وفي رواية في قومه ( كالنبي | في أمته ) أي يجب له من ~~التوقير ما يجب للنبي في أمته منه أو يتعلمون منه ويتأدبون بآدابه | ( ~~الخليل في مشيخته وابن النجار ) في تاريخه ( عن أبي رافع ) قال ابن حبان ~~موضوع وغيره | + باطل + # ( الشيخ في بيته ) أي في أهل بيته وعشيرته ( كالنبي في قومه ) لا لكبر ~~سنه ولا | لكمال قوته بل لتناهي عقله وجودة رأيه ( حب في الضعفاء والشيرازي ~~في الألقاب عن ابن عمر ) | ابن الخطاب قال ابن حجر كابن حبان + موضوع + # ( الشيخ يضعف جسمه وقلبه شاب | على حب اثنتين ) أي كان وما زال على حبه ~~خصلتين فالمراد أن حبه لهما لا ينقطع لشيخوخته | ( طول الحياة وحب المال ) ~~خبران لمبتدأ محذوف ويصح النصب على البدلية من اثنتين وفيه | ذم الأمل ~~والحرص ( عبد الغنى بن سعيد في ) كتاب ( الإيضاح عن أبي هريرة ) ورواه عنه ~~أحمد | بنحوه # ( الشيطان يلتقم قلب ابن آدم فإذا ذكر الله خنس عنده ) أي انقبض وتأخر | ~~( وإذا نسي الله التقم قلبه ) فمتى خلا القلب عن ذكر الله جال الشيطان فيه ~~ومن يعش عن ذكر | الرحمن نقيض له شيطانا ( الحكيم ) في نوادره ( عن أنس ) + ~~بإسناد حسن + # ( الشيطان | يهم بالواحد والإثنين ) أي في السفر ( فإذا كانوا ثلاثة لم ~~يهم بهم ) فإن الشيطان يعرض للواحد | والإثنين في الفيافي والبراري وكانوا ~~في الجاهلية إذا نزل الإنسان واديا استعاذ بعظيم جن | ذلك الوادي فلا يصبه ~~شيء فلما بعث المصطفى بطل ذلك وروى الخرائطي في حديث طويل عن | رافع بن ~~عمير التميمي أن شيخا من الجن خاطبه فقال إذا نزلت واديا فخفت فقل أعوذ برب ~~محمد | من هول هذا الوادي ولا تعذ بأحد من الجن فقد بطل أمرها قلت من محمد ~~قال نبي عربي | PageV02P086 | مسكنه يثرب ذات النخل ( البزار عن أبي هريرة ~~) + بإسناد ضعيف + | # | ( حرف الصاد ) # ( صائم رمضان في السفر كالمفطر في ms1059 الحضر ) من حيث تساويهما في الآباء عن ~~الرخصة في | السفر وعن العزيمة في الحضر ( ه عن عبد الرحمن بن عوف ) مرفوعا ~~( ن عنه موقوفا ) + وإسناد | الموقوف حسن + # ( صاحب الدابة أحق بصدرها ) فلا يركب غيره معه إلا رديفا إلا أن | يؤثره ~~( حب عن بريدة ) بضم أوله ( حم طب عن قيس بن سعد ) بن عبادة وفيه ابن أبي ~~ليلى ( و ) عن | ( حبيب بن مسلمة ) ورجال أحمد ثقات ( حم عن عمر ) قال قضى ~~النبي أن صاحب الدابة أحق | بصدرها ورواته ثقات ( طب عن عصمة بن مالك ~~الخطمي ) + بإسناد ضعيف + ( وعن عروة ) بضم | المهملة ( ابن مغيث الأنصاري ~~) مختلف في صحبته ( طس عن علي ) أمير المؤمنين ( البزار عن أبي | هريرة ) ~~وضعفه ( أبو نعيم عن فاطمة الزهراء ) + وإسناده ضعيف + # ( صاحب الدابة أحق | بصدرها ) أي بالركوب عليه ( الأمن أذن ) أي إلا صاحب ~~دابة إذن لغيره في التقدم عليه | والركوب على صدرها ( ابن عساكر عن بشير ) ~~بفتح الموحدة أوله وهو في الصحب متعدد فكان | ينبغي تمييزه # ( صاحب الدين ) بفتح الدال أي المديون ( مأسور ) أي مأخوذ ( بدينه في | ~~قبره ) يعني محبوس فيه عن مقامه الكريم بسببه ( يشكو إلى الله الوحدة ) أي ~~لا يرى أحدا | يقضى عنه ويخلصه ( طس وابن النجار ) في تاريخه ( عن البراء ) ~~بن عازب + وإسناده حسن + | # ( صاحب الدين مغلول في قبره ) أي يداه مشدودتان إلى عنقه بجامعه ( لا ~~يفكه ) من ذلك الغل | ( إلا قضاء دينه ) والكلام في دين أمكنه قضاؤه في ~~حياته فلم يقضه ( فر عن أبي سعيد ) الخدري | + بإسناد فيه مجهول + # ( صاحب السنة ) أي المتمسك بطريقة المصطفى وسيرته ( أن عمل | خيرا قبل ~~منه وإن خلط ) فعمل عملا صالحا وآخر سيئا ( غفر له ) ما عمله من الذنوب ~~الصغائر | ببركة تمسكه بالسنة وقيل أراد بصاحب السنة المحدث ( خط في ) كتاب ~~( المؤتلف ) والمختلف من | أسماء الرواة ( عن ابن عمر ) بن الخطاب + بإسناد ~~ضعيف + # ( صاحب الشيء أحق بشيئه أن | يحمله ) لأنه أنفى للكبر وأبلغ في التواضع ~~دخل النبي السوق فاشترى سراويل فأراد أبو هريرة | أن يحمله فذكره ( إلا أن ~~يكون ms1060 ضعيفا ) أي لا يطيق حمله خلقة أو لنحو مرض ( يعجز ) معه ( عنه | ~~فيعينه عليه أخوه المسلم ) فإنه محبوب يثاب عليه ( طس وابن عساكر عن أبي ~~هريرة ) + وإسناده | ضعيف جدا بل قيل موضوع + # ( صاحب الصف وصاحب الجمعة ) أي الملازم على | الصلاة في الصف الأول وعلى ~~صلاة الجمعة في الأجر سواء ( لا يفضل هذا على هذا ولا هذا على | هذا ) بل ~~هما متساويان في الثواب ( أبو نصر القزويني في مشيخته عن ثوبان ) مولى ~~المصطفى | # ( صاحب العلم ) الشرعي العامل به المعلمه غيره لوجه الله ( يستغفره له كل ~~شيء حتى الحوت في | البحر ) أي يدعون له بلسان القال أو الحال لأن نفع علمه ~~يعود عليه ( ع عن أنس ) بن مالك | # ( صاحب الصور ) إسرافيل ( واضع الصور على فيه منذ خلق ينتظر متى يؤمر أن ~~ينفخ فيه | فينفخ ) النفخة الأولى فإذا نفخ صعق من في السموات ومن في الأرض ~~إلا من شاء الله ثم ينفخ | الثانية بعد أربعين سنة وهذا لا ينافي نزوله إلى ~~الأرض واجتماعه بالمصطفى لأن المراد أنه واضع | فمه عليه ما لم يؤمر بخدمة ~~أخرى ( خط عن البراء ) بن عازب + بإسناد ضعيف + # ( صاحب PageV02P087 | اليمين ) أي الملك الموكل بكتابة ما يكون من باعث ~~الدين ( أمير على صاحب الشمال ) الموكل بكتابة | ما ينشأ عن باعث الشهوة ~~المضاد لباعث الدين ( فإذا عمل العبد ) المكلف ( حسنة كتبها | بعشر أمثالها ~~وإذا عمل سيئة فأراد صاحب الشمال أن يكتبها قال له صاحب اليمين أمسك ) عن | ~~الكتابة ( فيمسك ست ساعات ) يحتمل الفلكية ويحتمل الزمانية ومناسبة الست أن ~~العين واللسان | والإذن واليد والرجل والفرج مصادر الخير والشر فلأجل هذه ~~المناسبة عين الست ( فإن | استغفر الله منها ) أي وتاب منها توبة صحيحة ( ~~لم يكتب عليه شيأ ) فإن التائب من الذنب | كمن لا ذنب له ( وأن لم يستغفر ~~الله كتبت عليه سيئة واحدة ) وهذه الكتابة إنما تدرك بعين | البصيرة لا ~~البصر فإنهما إنما يكتبان في صحائف مطوية في سر القلب ومطوية عن سر القلب | ~~( طب هب عن أبي أمامة ) + بإسناد صحيح + # ( صالح المؤمنين ms1061 أبو بكر وعمر ) أي هما أعلى | المؤمنين صفة وأعظمهم بعد ~~الأنبياء قدرا وصالح واحد أريد به الجمع وذا قاله لما سئل عن قوله | تعالى ~~وصالح المؤمنين من هم ( طب وابن مردوية ) والخطيب ( عن ابن مسعود # صام نوح ) | نبي الله ( الدهر ) كله ( إلا يوم ) عيد ( الفطر و ) يوم عيد ~~( الأضحى ) فإنه لم يصمهما لعدم قبول وقتهما | للصوم ( وصام داود نصف الدهر ~~) كان يصوم يوما ويفطر يوما دائما ( وصام إبراهيم ثلاثة أيام من | كل شهر ~~صام الدهر وأفطر الدهر ) لن الحسنة بعشر أمثالها فالثلاثة بثلاثين وهي عدة ~~أيام الشهر | ( طب هب عن ابن عمرو ) بن العاص + بإسناد حسن + # ( صبيحة ليلة القدر ) أي الحكم | والفصل سميت به لعظم قدرها ( تطلع الشمس ~~لا شعاع لها ) بضم الشين ما يرى من ضوئها عند | بروزها كالجبال والقضبان ( ~~كأنها طست ) من نحاس أبيض ( حتى ترتفع ) كرمح في رأي العين | حم م 3 عن أبي ~~) بن كعب # ( صدق الله فصدقه ) قاله في رجل جاهد حتى قتل يعنى أن الله | تعالى وصف ~~المجاهدين بالذين قاتلوا صابرين محتسبين فقاتل هذا الرجل محتسبا فإنه صدق ~~الله | قال تعالى @QB@ رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه @QE@ وهذا كناية عن ~~تناهي رفعة درجته ( طب ك عن | شداد بن الهاد ) واسمه أسامة بن عمر قيل له ~~الهاد لأنه كان يوقد النار ليلا للسائرين قال ابن سعد له | رؤية ورواية وفي ~~الإصابة له في النسائي حديث واحد قال الدوري عن ابن معين ليس له مسند | ~~غيره انتهى ويرد عليه هذا الحديث # ( صدقة ) أي القصر صدقة ( تصدق الله بها | عليكم ) وليس بعزيمة ( فاقبلوا ~~بصدقته ) أي اقصروا في السفر ندبا وقيل وجوبا وهذه الباء ثابتة | في خط ~~المؤلف وإثباتها سهو إذ لا وجود لها في الكتب المشهورة وفي الحديث قصة ( ق ~~4 عن | عمر ) بن الخطاب وعزوه للبخاري غلط لذهول # ( صدقة الفطر ) أي من رمضان | فأضيفت الصدقة للفطر لكونها تجب بالفطر منه ~~( صاع تمر ) وهو خمسة أرطال وثلث بالبغدادي | عند الثلاثة وثمانية به عند ~~أبي حنيفة ( أو صاع ms1062 شعير ) أو للتنويع لا للتخيير وذكرا لأنهما | الغالب في ~~قوت أهل المدينة ( عن كل رأس ) أي إنسان فأطلق الجزء وأراد الجملة ( أو صاع ~~بر ) أي | قمح ( أو قمح بين اثنين ) أخذ به أبو حنيفة تبعا لفعل معاوية في ~~أجزاء نصف صاع بر وخالفه الثلاثة | فأوجبوا صاعا من أي جنس كان ( صغير ) ~~ولو يتيما خلافا فالزفر ( أو كبير حرأ وعبد ) الوجوب | على العبد مجازوا ~~الحقيقة على سيده ( ذكر أو أنثى ) ولو مزوجة عند الحنفية وجعلها الثلاثة ~~على | الزوج ( غنى أو فقير أما غنيكم فيزكيه الله وأما فقيركم فيرد الله ~~عليه أكثر مما أعطاه ) فيه أنه | PageV02P088 | لا يعتبر لوجوب صدقة الفطر ~~ملك نصاب خلافا للحنفية نعم يشترط أن يجد فاضلا عن قوته وقوت | ممونه يوم ~~العيد وليلته عند الشافعي وعن الكسوة ( حم د عن عبد الله بن ثعلبة ) بلفظ ~~الحيوان | المشهور العذري بضم المهملة وسكون المعجمة الشاعر + وإسناده ضعيف ~~+ # ( صدقة | الفطر على ) أي عن ( كل إنسان مدان من دقيق أو قمح ومن الشعير ~~صاع ومن الحلواء زبيب أو | تمر صاع صاع اختلف في أي جنس تجب منه الفطرة ~~فعند الشافعي كل ما يجب فيه العشر وعند | المالكية المفتات في عهد المصطفى ~~وخيره الحنفية والحنابلة بين هذه الخمسة وما في معناها ( طس | عن جابر ) + ~~بإسناد ضعيف + # ( صدقة الفطر صاع من تمرا وصاع من شعير أو مدان من | حنطة عن كل صغير ~~وكبير وحر وعبد ) تمسك به أبو حنيفة في اكتفائه بأقل من صاع بر وخالفه | ~~الباقون وضعفوا الخبر ( قط عن ابن عمر ) + بإسناد ضعيف + # ( صدقة الفطر عن كل | صغير وكبير ذكر وأنثى يهودي أو نصراني حر أو مملوك ~~) مدبر أو أم ولد أو معلق العتق بصفة | ( نصف صاع من بر أو صاعا من تمر أو ~~صاعا من شعير ) فيه أن الفطر تجب على الإنسان على غيره | ( قط عن ابن عباس ~~) + وإسناده واه جدا + # ( صدقة ذى الرحم ) أي القرابة ( على ذى | الرحم صدقة وصلة ) ففيها أجران ~~بخلاف الصدقة على الأجنبي ففيها أجر واحد ( طس ms1063 عن | سلمان بن عامر ) بن أوس ~~الضبي بفتح المعجمة وكسر الموحدة له صحبة وإسناده ضعيف وقول | المصنف + ~~صحيح غير صحيح + # ( صدقة السر تطفئ غضب الرب ) يعنى تمنع نزول المكروه في | الدنيا والآخرة ~~( طص عن عبد الله بن جعفر ) بن أبي طالب ( العسكري في ) كتاب ( السرائر | ~~عن أبي سعيد ) الخدري + وإسناده ضعيف لضعف أصرم بن حوشب + # ( صدقة المرء | المسلم ) بزيادة المرء ( تزيد في العمر وتمنع ميتة السوء ~~) بكسر الميم وفتح السين وهي الحالة التي | يكون عليها الإنسان من الموت ~~وأراد مالا تحمد عاقبته من الحالات الرديئة الشنيعة كالحرق | والغرق ~~وغيرهما ( ويذهب بها الله الفخر والكبر ) ولا ينافي زيادتها في العمر وما ~~يعمر من معمر | الآية لأن المقدر لكل شخص الأنفاس المعدودة لا الأيام ~~المحدودة والأعوام الممدودة وما قدر | من الأنفاس يزيد وينقص بالصحة ~~والحضور والمرض والتعب ( أبو بكر بن مقيم في جزئه عن | عمرو بن عوف ) ~~الأنصاري البدري ورواه عنه الطبراني وغيره # ( صغاركم ) أيها | المؤمنون ( دعاميص الجنة ) أي صغار أهلها وهو بفتح ~~الدال جمع دعموص بضمها الصغير | وأصله دويبة صغيرة تكون في الغدران شبه مشي ~~الطفل بها في الجنة لصغره وسرعة حركته | ودخوله وخروجه ( يتلقى أحدهم أباه ~~فيأخذ بثوبه ) يعنى يتعلق به كما يتعلق الإنسان بثياب من | يلازمه وإلا ~~فالخلق في الموقف عراة ( فلا ينتهى ) أي لا يتركه ( حتى يدخله الله وإياه ~~الجنة ) فيه | أن أطفال المسلمين في الجنة بل وأطفال الكفار على الصحيح ( ~~حم خدم عن أبي هريرة ) | # ( صغروا الخبز ) إرشادا ( وأكثروا عدده ) فإنكم إذا فعلتم ذلك ( يبارك ~~لكم فيه ) وبذلك | أخذ الصوفية قال ابن حجر وتتبعت هل كان خبز المصطفى ~~صغارا أو كبارا فلم أر فيه شيأ ( الأزدي | في ) كتاب ( الضعفاء والإسماعيلي ~~في معجمه ) من الوجه الذي خرجه منه الأزدي ( عن عائشة ) ثم | قال مخرجه ~~الأزدي + حديث منكر ) # ( صفتي ) أي في الكتب الإلهية المتقدمة ( أحمد | المتوكل ) على الله ( ~~ليس بفظ ) أي شديدا ولا قاسي القلب على المؤمنين ( ولا غليظ ) أي سيئ | ~~PageV02P089 | الخلق شديده ( يجزى بالحسنة الحسنة ولا يكافئ بالسيئة ms1064 ) ~~فاعلها ( مولده بمكة ومهاجره طيبة ) | اسم للمدينة النبوية ( وأمته ~~الحمادون ) لله كثيرا ( يأتزرون على أنصافهم ويوضؤن أطرافهم | اناجيلهم في ~~صدورهم ) يعنى كتبهم محفوظة في صدورهم والإنجيل كل كتاب مكتوب وافر | ~~السطور ( يصفون للصلاة كما يصفون للقتال قربانهم الذي يتقربون به إلى ~~دماؤهم رهبان بالليل | ليوث بالنهار ) فيه أن الوضوء من خصائهم وفيه خلاف ( ~~طب ) وكذا الديلمي ( عن ابن مسعود ) | وفيه من لا يعرف فقول المؤلف + حسن ~~غير حسن + # ( صفوة الله من أرضه الشام وفيها | صفوته من خلقه وعباده ) عطف تفسير ~~ويحتمل أنه بضم العين وشدة الموحدة جمع عابد فيكون | من عطف الخاص على ~~العام ( وليدخلن ) أكد باللام إشارة إلى تحقق وقوعه ( الجنة من أمتي ) | ~~أمة الإجابة ( ثلاث حثيات ) من حثياته تعالى لقوله في الحديث فحثى بيديه ~~وتقدم معناه | ( لا حساب عليهم ولا عذاب ) السياق يقتضى أن المراد من أهل ~~الشأم ( طب عن أبي أمامة ) | + بإسناد ضعيف + # ( صلة الرحم ) أي الإحسان إلى القرابة وإن بعدت ( وحسن الخلق ) | بضمتين ~~( وحسن الجوار ) بالضم كما في المصباح ويجوز الكسر أيضا كما في غيره ( ~~يعمرن الديار ) | أي البلاد سميت ديارا لأنه يدار فيها أي ينصرف ( ويزدن في ~~الأعمار ) كناية عن البركة في العمر | بالتوفيق للطاعة وصرف وقته لما ينفعه ~~في آخرته ( حم هب عن عائشة ) + بإسناد صحيح + وقول | المؤلف حسن تقصير # ( صلة الرحم تزيد في العمر وصدقة السر تطفئ غضب الرب ) | استدل به ~~الرافعي على أن صدقة السر أفضل من العلانية ( القضاعى عن ابن مسعود ) + ~~بإسناد | فيه مجهول + وقول المؤلف حسن غير مقبول # ( صلة القرابة مثراة ) بفتح فسكون مفعلة | من الثروة أي الكثرة ( في ~~المال ) أي زيادة فيه ( محبة في الأهل منسأه في الأجل ) أي مظنة | لتأخيره ~~وتطويله بمعنى أن الله يبقى أثر واصله في الدنيا طويلا فلا يضمحل سريعا كما ~~يضمحل أثر | قاطع الرحم ( طس عن عمرو بن سهل ) الأنصاري + بإسناد حسن بل ~~صحيح + # ( صل من | قطعك ) بأن تفعل معه ما تعذبه واصلا فإن انتهى فذاك وإلا ~~فالأثم عليه ( وأحسن إلى من | أساء إليك ms1065 ) بقول وفعل ( وقل الحق ولو على ~~نفسك ) فإنك إذا فعلت ذلك انقلب عدوك مصافيا | وما يلقى هذه الخليقة إلا ~~أهل الصبر ( ابن النجار ) محب الدين ( عن علي ) أمير المؤمنين وفيه | + ~~انقطاع وضعف + # ( صلوا قراباتكم ولا تجاوروهم ) في المساكن ( فإن الجوار يورث | الضغائن ~~بينكم ) أي الحقد والعداوة وهذا محمول على ما إذا غلب على الظن ذلك ( عق ) ~~وكذا أبو | نعيم ( عن أبي موسى ) الأشعري ثم قال مخرجه + حديث منكر + # ( صلت الملائكة على | آدم ) حين مات ( فكبرت عليه أربعا ) من التكبيرات ( ~~وقالت ) لبنيه ( هذه سنتكم يا بني آدم ) | أي طريقتكم الواجب فعلها عليكم ~~بمن مات منكم مؤمنا ( هق عن أبي ) بن كعب وأعله | في المهذب بعثمان بن سعد ~~فقول المؤلف + صحيح غير صحيح + # ( صل صلاة مودع ) لهواه مودع | لعمره وسائر إلى مولاه ( كأنك تراه ) ~~تعالى في صلاتك عيانا ومحال أن تراه ويخطر ببالك سواه | ( فإن كنت لا تراه ~~فإنه يراك ) لا يخفاه شيء من أمرك ألا يعلم من خلق ( وايأس مما في أيدي ~~الناس | تعش غنيا ) عنهم بالله وفي رواية الطبراني تكن غنيا ( وإياك وما ~~يعتذر منه ( أي احذر فعل | ما يحوج إلى الاعتذار ( أبو محمد الإبراهيمي في ~~كتاب الصلاة وابن النجار ) في تاريخه ( عن ابن | PageV02P090 | عمر ) قال ~~قال رجل يا رسول الله حدثني بحديث واجعله موجزا فذكره وفيه مجاهيل | # ( صل ) يا عمران بن حصين الذي ذكر لنا أن به بواسير ( قائما فإن لم تستطع ~~) القيام بأن لحقك به | مشقة شديدة أو خوف زيادة مرض أو غرق ( فقاعدا ) كيف ~~شئت والافتراش أفضل ( فإن لم | تستطع ) القعود للمشقة المذكورة ( فعلى ) أي ~~فصل على ( جنب ) وجوبا مستقبل القبلة | بوجهك وعلى الأيمن أفضل ( حم خ 4 عن ~~عمران بن حصين ) بالتصغير # ( صل قائما ) | يا راكب السفينة ولفظ الرواية صل فيها قائما فسقط لفظ ~~فيها من قلم المؤلف ( إلا أن تخاف | الغرق ) في الصلاة أي إلا إن خفت دوران ~~الرأس والسقوط في البحر لو وقفت فيجوز لك الفرض | قاعدا للضرورة ( ك ) وكذا ~~الديلمي ( عن ابن عمر ms1066 ) بن الخطاب قال سئل عن الصلاة في السفينة | فذكره ~~قال ك على شرط مسلم وهو شاذ بمرة وقال البيهقي + حسن + # ( صل ) أيها الإمام | ( بصلاة أضعف القوم ) المقتدين بك أي اسلك سبيل ~~التخفيف في أفعال الصلاة وأقوالها على | قدر صلاة أضعفهم واتخذ مؤذنا ~~محتسبا ( ولا تتخذ مؤذنا يأخذ على أذانه أجرا ) من بيت المال | ولا غيره ~~ومن ثم قال أبو حنيفة لا يجوز أخذ الأجرة على الأذان وحمله الشافعي على ~~الندب جمعا | بين الأدلة ( طب عن المغيرة ) بن شعبة قال سألت المصطفى أن ~~يجعلني إماما على قومي فذكره | + وإسناده حسن + # ( صل بالشمس وضحاها ونحوها من السور ) القصار أي إن صليت | بقوم غير ~~راضين بالتطويل وإلا فصل بما شئت ( حم عن بريدة ) بن الحصيب + بإسناد حسن + ~~| # ( صل الصبح ) وجوبا كما هو معلوم من الدين بالضرورة فيكفر منكره ( والضحى ~~) ندبا ( فإنها | صلاة الآوابين ) أي الرجاعين إلى الله بالتوبة ( زاهد بن ~~طاهر في سداسياته عن أنس ) بن مالك | + بإسناد صحيح + # ( صلوا أيها الناس في بيوتكم ) أي النفل الذي لا تشرع جماعته ( فإن | ~~أفضل صلاة المرء ) أي الرجل يعني جنسه ( في بيته إلا ) الصلوات الخمس ( ~~المكتوبة ) أي أو | ما شرع فيه جماعة كعيد وتراويح ففعلها بالمسجد أفضل ( خ ~~عن زيد بن ثابت ) الأنصاري | كاتب الوحي + بإسناد حسن + # ( صلوا في بيوتكم ) كل نفل لا تشرع له جماعة ( ولا | تتخذوها قبورا ) أي ~~كالقبور خالية بترككم الصلاة فيها في قبره لا يصلي ( ت ن عن ابن | عمر ) + ~~بإسناد صحيح + # ( صلوا في بيوتكم ولا تتركوا النوافل فيها ) والأمر للندب ( قط في | ~~الأفراد ) بفتح الهمزة ( عن أنس ) بن مالك ( وجابر ) بن عبد الله + بإسناد ~~حسن + # ( صلوا في | بيوتكم ولا تتخذوها قبورا ) أي لا تخلوها عن الصلاة فيها شبه ~~المكان الخالي عن العبادة | بالقبور والغافل عنها بالميت ( ولا تخذوا بيت ~~عيدا ) أي لا تتخذوا قبري مظهر عيد والمراد النهي | عن الإجتماع له لزيارته ~~اجتماعهم للعيد للمشقة ولمجاوزة حد التعظيم ( وصلوا على وسلموا فإن | ~~صلاتكم تبلغني حيثما كنتم ) لأن النفوس القدسية إذا ms1067 تجردت عن العلائق ~~البدنية عرجت | واتصلت بالملا الأعلى ولم يبق له حجاب ( ع والضياء عن الحسن ~~بن علي ) + بإسناد ضعيف + | # ( صلوا ) إن شئتم فالأمر للإباحة ( في مرابض الغنم ) مأواها وأحدها مربض ~~بفتح الميم | والموحدة ثم ضاد معجمة ( ولا تصلوا في أعطان الإبل ) جمع عطن ~~بالتحريك المواضع التي تجر إليها | الإبل الشاربة ليشرب غيرها أو هي ~~مباركها والفرق إن الإبل كثيرة الشراد فتشوش قلب | المصلى فيكره لذلك بخلاف ~~الغنم ( ت عن أبي هريرة ) وقال حسن # ( صلوا في مرابض PageV02P091 | الغنم ولا تصلوا في أعطان الإبل فإنها ~~خلقت من الشياطين ) زاد في رواية ألا ترى أنها إذا نفرت | كيف تشمخ بأنفها ~~( ه عن عبد الله بن مغفل ) بضم الميم وفتح المعجمة + بإسناد صحيح متصل + | # ( صلوا في مرابض الغنم ولا توضؤا من ألبانها ) أي من شرب ألبانها فإنه لا ~~ينقض الوضوء | ( ولا تصلوا في معاطن الإبل وتوضؤا من ألبانها ) أي من شربها ~~فإنها ناقضة للوضوء كاكل | لحمها وبه أخذ بعض المجتهدين واختاره النووي ( ~~طب عن أسيد ) بالضم ( ابن حضير ) بضم | المهملة وفتح المعجمة ابن سماك ~~الأنصاري أحد النقباء + بإسناد حسن + وقول المؤلف + صحيح غير | حسن + # ( صلوا في مراح الغنم ) بضم الميم مأواها ليلا زاد في رواية فإنها بركة ~~من | الرحمن ( وامسحوا برعامها ) بعين مهملة أي امسحوا التراب عنها وروى ~~بمعجمة أي ما يسيل | من أنفها إصلاحا لشأنها ( فإنها من دواب الجنة ) على ~~ما مر تقريره ( عد هق عن أبي هريرة ) | مرفوعا وموقوفا والموقوف + أصح + # ( صلوا في نعالكم ) إن شئتم فإن الصلاة فيها جائزة | حيث لا نجاسة غير ~~معفوة أو أراد بالنعال الخفاف ( ولا تشبهوا باليهود ) فإنهم كانوا لا يصلون ~~في | نعالهم ( طب عن شداد بن أوس ) + بإسناد ضعيف + وغايته حسن وقول المؤلف ~~+ صحيح غير حسن + | # ( صلوا ) جوازا ( خلف كل بر ) بفتح الموحدة صفة شبهة وهو مقابل قوله ( ~~وفاجر ) أي فاسق | فإن الصلاة خلفه صحيحة لكنها مكروهة ( وصلوا ) وجوبا ~~صلاة الجنازة ( على كل ) ميت مسلم | ( بر وفاجر ) فإن فجوره لا يخرجه من ~~الإيمان ( وجاهدوا ) وجوبا ms1068 على الكفاية ( مع كل ) إمام | ( بر وفاجر ) عادل ~~أو جائر ( هق عن أبي هريرة ) + بإسناد فيه انقطاع + # ( صلوا ركعتي | الضحى ) ندبا ( بسورتيهما ) وهما ( والشمس وضحاها والضحى ~~) وأقلها ركعتان وأكمل منه | أربع فست فثمان ( هب فر عن عقبة بن عامر ) ~~ضعيف لضعف مجاشع # ( صلوا صلاة | المغرب مع سقوط الشمس ) أي عقب تمام غروب القرص ( بادروا ) ~~بها ( طلوع النجم ) أي | ظهوره للناظرين لضيق وقتها ( طب عن أبي أيوب ) ~~الأنصاري + بإسناد صحيح أو حسن + | # ( صلوا ) ندبا ( قبل المغرب ركعتين صلوا قبل المغرب ركعتين ) كرره لمزيد ~~التأكيد وقال في | الثانية ( لمن شاء ) كراهة أن يتخذها الناس واجبة ( حم د ~~عن عن عبد الله المزني ) ورواه البخاري | عن ابن مغفل # ( صلوا من الليل ولو أربعا صلوا ولو ركعتين ما من أهل بيت تعرف | لهم ~~صلاة من الليل إلا ناداهم مناديا أهل البيت قوموا لصلاتكم ) والمنادي من ~~الملائكة ( ابن | نصير هب ) في كتاب الصلاة ( عن الحسن مرسلا ) وهو البصري # ( صلوا على | أطفالكم ) وجوبا جمع طفل وهو الصبي يقع على الذكر والأنثى ( ~~فإنهم من إفراطكم ) بفتح | الهمزة أي سابقوكم يهيؤن لكم مصالحكم في الآخرة ~~وأضاف الأطفال إليهم ليعلم ( بأن | الكلام في أطفال المؤمنين فغيرهم لا ~~يصلي عليهم وإن كانوا في الجنة ( ه عن أبي هريرة ) + بإسناد | ضعيف + # ( صلوا على كل ميت ) مسلم غير شهيد ( وجاهدوا مع كل أمير ) مسلم ولو ~~جائرا | فاسقا والأمر للوجوب ( ه عن واثلة ) بن الأسقع # ( صلوا على موتاكم بالليل والنهار ) | لفظ رواية ابن ماجه آناء الليل ~~وأطراف النهار أربعا زاد في رواية الصغير والكبير والدنئ | والأمير أي ~~لاحتياج الكل إلى المقصود بالصلاة ( ه عن جابر ) وفيه ابن لهيعة | # ( صلوا على من قال لا إله إلا الله ) أي مع محمد رسول الله وإن كان من ~~أهل الأهواء والبدع | PageV02P092 | حيث لم يكفر ببدعته ( وصلوا وراء من ~~قال لا إله إلا الله ) كذلك ولو فاسقا ومبتدعا لم يكفر ببدعته | فتنصح ~~الصلاة خلف الفاسق وتكره ومنعها مالك بلا تأويل ( طب حل عن ابن عمر ) + ~~ضعيف + لضعف | عثمان ms1069 بن عبد الرحمن # ( صلوا علي فإن صلاتكم علي زكاة لكم ) أي طهرة وبركة | فالصلاة عليه ~~مندوبة وقيل واجبة كلما ذكر ( ش وابن مردوية عن أبي هريرة ) ورواه عنه أحمد ~~| وغيره + بإسناد حسن + # ( صلوا علي صلى الله عليكم ) فإن الصلاة عليه استدرار فضل الله | ورحمته ~~وهذا دعاء أو خبر ( عد عن ابن عمر ) بن الخطاب ( وأبي هريرة ) معا + ~~وإسناده ضعيف + | # ( صلوا علي واجتهدوا في الدعاء ) بما جاز من خيري الدنيا والآخرة ( ~~وقولوا اللهم صل | على محمد وعلى آل محمد وبارك على محمد وآل محمد كما ~~باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد | مجيد ) وهذا بيان للصيغة التي ~~يصلي عليه بها فهي أكمل وإن حصل الامتثال بغيرها ( حم ن وابن | سعد وسموية ~~والبغوي والباوردي وابن قانع ) الثلاثة في معاجيم الصحابة ( طب عن زيد بن | ~~خارجة ) بن زيد بن أبي زهير الخزرجي شهد أبوه أحدا وشهد هو بدرا وهو ~~المتكلم بعد الموت | + وإسناده ضعيف + فقول المؤلف صحيح غير صحيح # ( صلوا ) ندبا ( على أنبياء الله ورسله | فإن الله بعثهم كما بعثني ) ~~وارد مورد التعليل للأمر بالصلاة عليهم ( ابن أبي عمر هب عن أبي هريرة ) | ~~+ بإسناد واه + ( خط عن أنس ) وفيه كذاب # ( صلوا على النبيين ) أي والمرسلين | ( إذا ذكرتموني ) أي وصليتم علي ( ~~فإنهم قد بعثوا كما بعثت ) فيه وما قبله مشروعية الصلاة على | الأنبياء ~~استقلالا والحق بهم الملائكة لمشاركتهم لهم في العصمة ( الشاشي وابن عساكر ~~عن وائل | ابن حجر ) بن ربيعة له رؤية ورواية # ( صلى ) بالكسر خطابا لعائشة ( في الحجر ) بكسر | المهملة وسكون الجيم ( ~~إن أردت دخول البيت ) أي الكعبة ( فإنما هو قطعة من البيت ولكن | قومك ~~استقصروه حين بنوا الكعبة فأخرجوه من البيت ) لقلة النفقة فمن لم يتيسر له ~~دخول | البيت فليصل فيه فإنه منه ( حم ت عن عائشة ) قالت كنت أحب أن أدخل ~~البيت فأصلي فيه | فذكره قال ت + حسن صحيح + # ( صم ) يا أبا أسامة ( شوالا ) أي شهر شوال إلا يوم العيد قال | ابن رجب ~~نص صريح في تفضيل صومه على الأشهر الحرم ms1070 وذلك لأنه يلي رمضان من بعده كما | ~~يليه شعبان من قبله ( ه عن أسامة بن زيد ) + بإسناد صحيح + # ( صم رمضان والذي يليه | أي شوالا ما عدا يوم الفطر ( وكل أربعاء وخميس ) ~~من كل جمعة ( فإذا أنت قد صمت الدهر ) | فيه ندب صيام شوال وإطلاق الكل ~~وإرادة البعض لمنع صوم يوم الفطر وندب صوم الأربعاء | والخميس ( هب عن مسلم ~~) بن عبيد الله ( القرشي ) قال سئل النبي عن صيام الدهر فذكره + وإسناده | ~~صحيح + # ( صمت الصائم ) أي سكوته عن النطق ( تسبيح ) أي يثاب عليه كما يثاب على | ~~التسبيح ( ونومه عبادة ) مأجور عليه ( ودعاؤه مستجاب ) أي عند فطره ( وعمله ~~) من نحو صلاة | وصدقة ( مضاعف ) أي يكون له مثل ثواب عمل المفطر مرتين ( ~~أبو زكريا بن منده في أماليه فر | عن ابن عمر ) + بإسناد ساقط + # ( صنائع المعروف ) جمع صنيعة وهي ما اصطنعته من خير | تقي مصارع السوء ~~والآفات والمهلكات وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في | الآخرة ) ~~تنويه عظيم بفضل المعروف وأهله ( ك عن أنس ) بإسناد ضعيف # ( صنائع | المعروف تقي مصارع السوء ) أي السقوط في الهلكات ( والصدقة ~~خفيا ) أي سرا ( تطفئ | PageV02P093 | غضب الرب ) والسر ما لم يطلع عليه ~~إلا الله ( وصلة الرحم ) بنحو مواساة وتعهد ( زيادة في العمر ) | بالمعنى ~~المار ( وكل معروف ) فعلته مع كبير أو صغير غني أو فقير ( صدقة ) أي يثاب ~~عليه ثواب | الصدقة ( وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة ~~وأهل المنكر في الدنيا هم أهل | المنكر في الآخرة وأول ) أي من أول ( من ~~يدخل الجنة أهل المعروف ) قالوا وهذا من جوامع | الكلم ( طس عن أم سلمة ) ~~ضعيف لضعف عبد الله بن الوليد # ( صنفان ) أي نوعان | ( من أمتي ) لفظ رواية ابن ماجه من هذه الأمة ( ليس ~~لهما في الإسلام نصيب ) أي حظ كامل | وافر ( المرجئة ) القائلون بأن العبد ~~لا يضره ذنب وأنه لا فعل له البتة وإضافة الفعل إليه | كإضافته للجماد ( ~~والقدرية ) بالتحريك المنكرون للقدر القائلون بأن أفعال العباد مخلوقة | ~~يقدرهم ( تخ ت ه عن ابن عباس ) قال ت ms1071 غريب ( ه عن جابر ) بن عبد الله ( طس ~~| عن أبي سعيد ) الخدري + بإسناد حسن + ( خط عن ابن عمر ) + بإسناد ضعيف + # ( صنفان | من أمتي لا ) وفي رواية ما ( تنالهما شفاعتي أمام ) أي سلطان ( ~~ظلوم ) أي كثير الظلم ( غشوم ) أي | جاف غليظ قاضي القلب ذو عنف وشدة ( وكل ~~غال ) في الدين ( مارق ) منه مروق السهم من | الرمية ( طب عن أبي إمامة ) + ~~بإسناد صحيح + # ( صنفان من أمتي لا تنالهم شفاعتي يوم | القيامة المرجئة ) بالهمز ~~القائلون بالجبر الصرف ( والقدرية ) نسبوا إليه لأن بدعتهم نشأت | من القول ~~بالقدر ( حل عن أنس ) بن مالك ( طس بن واثلة ) بن الأسقع ( وعن جابر ) بن ~~عبد الله | + وإسناده ضعيف + لكن ينجبر بتعدد الطرق # ( صنفان من أهل النار ) أي يستحقون | دخولها للتطهير ( لم أرهما ) أي لم ~~يوجدا في عصري لطهارة ذلك العصر بل حدثا ( بعد ) بالبناء | على الضم ( قوم ~~) أي أحدهما قوم ( معهم ) أي في أيديهم ( سياط ) جمع سوط ( كأذناب البقر ) ~~| يسمى في ديار العرب بالمقارع جلدة طرفها كالإصبع ( يضربون بها الناس ) ~~والضاربون | أعوان وإلى الشرطة وهم الجلادون ( ونساء ) أي وثانيهما نساء ( ~~كاسيات ) في الحقيقة | ( عاريات ) في المعنى لأنهن يلبسن ثيابا رقاقا يصفن ~~البشرة أو كاسيات من لباس الزينة عاريات | من لباس التقوى ( مائلات ) ~~بالهمز من الميل أي زائغات عن الطاعة ( مميلات ) يعلمن غيرهن | الدخول في ~~مثل فعلهن أو مائلات متبخترات في مشيتهن مميلات للقلوب بغنجهن ( رؤسهن ~~كأسنمة | البخت المائلة ) أي يعظمن رؤسهن بالخرق حتى تشبه أسنمة الإبل ( لا ~~يدخلن الجنة ) حتى | يطهرن بالنار وذا من معجزاته فإنه أخبار عن غيب وقع ( ~~ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد | من مسيرة كذا وكذا ) أي من مسيرة أربعين ~~عاما كما في رواية ( حم م عن أبي هريرة ) | # ( صنفان من أمتي لا يردان على الحوض ) أي حوضي يوم القيامة ( ولا يدخلان ~~الجنة | القدرية والمرجئة ) للمعنى المار ومذهب أهل السنة إنا لا نكفر أحدا ~~من أهل القبلة ( طس | عن أنس ) + بإسناد صحيح + # ( صنفان من الناس إذا صلحا صلح الناس وإذا فسدا | فسد الناس العلماء ms1072 ~~والأمراء ) فيبصلاحهما صلاح الناس وبفسادهما فسادهم ( حل ) وكذا | الديلمي ~~( عن ابن عباس ) + وإسناده ضعيف # ( صوت أبي طلحة ) زيد بن سهل بن الأسود | الأنصاري الخزرجي العقبي البدري ~~( في الجيش خير من ) صوت ( ألف رجل ) فيه كان إذا كان في | الجيش جثا بين ~~يدي النبي ونثر كنانته ويقول نفسي لنفسك الفداء ووجهي لوجهك الوقاء | ~~PageV02P094 | ( سموية عن أنس ) + بإسناد حسن + # ( صوت الديك وضربه بجناحيه ركوعه وسجوده ) | أي هما بمنزلة ركوعه وسجوده ~~وتمامه ثم تلا أي رسول الله وإن من شيء إلا يسبح بحمده الآية | ( أبو الشيخ ~~في العظمة عن أبي هريرة ابن مردوية ) في التفسير ( عن عائشة ) ورواه أيضا ~~أبو نعيم | # ( صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة مزمار عند نعمة ) أي عند حدوث نعمة ~~والمراد | الزمر بالمزمار عند حادث سرور ( ورنة ) أي صيحة ( عنده مصيبة ) ~~قال القشيرى مفهومه الحل في | غير هاتين الحالتين ونوزع ( البزار والضياء ~~عن أنس ) + بإسناد صحيح + # ( صوم أول يوم من | رجب كفارة ثلاث سنين والثاني كفارة سنتين والثالث ~~كفارة سنة ثم كل يوم شهرا ) أي ثم صوم | كل يوم من أيامه الباقية بعد ~~الثلاث يكفر خطايا شهر ( أبو محمد الخلال في فضائل رجب عن ابن | عباس ) + ~~وإسناده ساقط + # ( صوم ثلاثة أيام من كل شهر ورمضان إلى رمضان صوم | الدهر وإفطاره ) أي ~~منزلة صومه وإفطاره كما مر توجيهه ( حم م عن أبي قتادة ) # ( صوم | شهر الصبر ) هو رمضان ( وثلاثة أيام من كل شهر ) بعده ( يذهبن ~~وحر الصدر ) بالتحريك وجيم | غشه أو حقده أو غيظه أو العداوة أو أشد الغضب ~~( البزار عن علي وعن ابن عباس والبغوي ) | محيى السنة في المعجم ( ~~والباوردي ) في معجم الصحابة ( طب عن النمر بن تواب ) بن زهير العكلي | ~~شاعر مشهور له وفادة + وإسناد صحيح + # ( صوم يوم عرفة يكفر سنتين ماضية ) يعني التي | هو فيها ( ومستقبلة ) أي ~~التي بعده يعني يكفر ذنوب صائمه في السنتين والمراد الصغائر ( وصوم | ~~عاشوراء ) بالمد ( يكفر سنة ماضية ) لأن يوم عرفة سنة المصطفى ويوم عاشوراء ~~سنة موسى فجعل سنة | نبينا تضاعف على سنة ms1073 موسى قال ابن العماد قال بعض ~~العلماء وفيه إشارة إلى أن من صام يوم | عرفة لا يموت في ذلك العام ( حم م ~~د عن أبي قتادة ) الأنصاري # ( صوم يوم التروية كفارة | سنة وصوم يوم عرفة كفارة سنتين ) على ما تقرر ~~( أبو الشيخ ) الأصبهاني ( في الثواب وابن النجار ) | في التاريخ ( عن ابن ~~عباس # صوم يوم عرفة كفارة السنة الماضية والسنة المستقبلة | طس عن أبي سعيد ) ~~الخدري + بإسناد ضعيف + # ( صومكم يوم تصومون وأضحاكم يوم | تضحون ) أخذ منه الحنفية أن المنفرد ~~برؤية الهلال إذا رده الحاكم لا يلزمه الصوم وحمله | الباقون على من لم يره ~~جمعا بين الأخبار ( هق عن أبي هريرة ) + بإسناد ضعيف + وقول المؤلف حسن | ~~غير حسن # ( صوما ) خطاب لعائشة وحفصة زوجتيه ( فإن الصيام جنة ) بالضم وقاية | ( ~~من النار ) لصاحبه ( ومن بوائق الدهر ) أي غوائله وشروره ودواهيه ( ابن ~~النجار عن أبي | مليكة ) بالتصغير + بإسناد ضعيف + # ( صوموا تصحوا ) فإن الصوم غذاء للقلب كما يغذي الطعام | الجسم ففيه صحة ~~للبدن والعقل وحمة مشروعية الصوم أن يجد الغنى ألم الجوع فيعود بالفضل | ~~على الفقير ( ابن السني وأبو نعيم في الطب ) النبوي ( عن عائشة ) + وإسناده ~~ضيعف + # ( صوموا | الشهر ) أي أوله والعرب تسمى الهلال الشهر ( وسرره ) أي آخره ~~كما صوبه الخطابي وقيل وسطه | وسر كل شيء جوفه أراد الأيام البيض ( د عن ~~معاوية ) بن أبي سفيان # ( صوموا أيام البيض ) | أي أيام الليالي البيض ( ثلاث عشرة وأربع عشرة ~~وخمس عشرة هن كنز الدهر ) فمن صامها وأفطر | بقية الشهر فهو صائم في فضل ~~الله مفطر في ضيافة الله وسميت البيض لأن آدم لما أهبط أسود جلده | فأمر ~~بها فلما صام اليوم الأول بيض ثلث جلده والثاني الثلث الثاني والثالث بقية ~~بدنه أخرجه | هامش | قوله وجيم صوابه وحاء مهملة أ ه | PageV02P095 | ~~الخطيب وابن عساكر مرفوعا لكن قال ابن الجوزي موضوع ( أبو ذر الهروي في ~~جزئه من | حديثه عن قتادة بن ملحان ) القيسي قيس بن ثعلبة # ( صوموا من وضح إلى وضح ) | بالتحريك أي من الهلال إلى الهلال يعنى من ~~هلال ms1074 رمضان إلى هلال شوال وتمامه فإن خفي | عليكم فأتموا العدة ثلاثين ( طب ~~) وكذا الخطيب ( عن والد أبي المليح ) + بإسناد حسن + | # ( صوموا ) أي انووا الصيام وبيتوا على ذلك أو صوموا إذا دخل وقت الصوم ~~وهو من فجر الغد | ( لرؤيته ) يعني الهلال وإن لم يتقدم له ذكر لدلالة ~~السياق ( وأفطروا ) بقطع الهمزة ( لرؤيته ) أي | رؤية بعض المسلمين فيكفي ~~الناس رؤية عدلين بل عدل عند الشافعي ( فإن غم عليكم ) أي غطى | الهلال ~~بغيم ( فأكملوا ) أي ( أتموا شعبان ) أي عدة أيامه ( ثلاثين ) التي لا يمكن ~~زيادة شهر عليها ( ق | ن عن أبي هريرة ن ابن عباس طب عن البراء ) بن عازب # ( صوموا لرؤيته ) أي الهلال | ( وأفطروا لرؤيته وأنسكوا لها ) أي تطوعوا ~~الله لوقت رؤيته أبو بعد رؤيته ( فإن غم عليكم ) بضم | المعجمة أي حال ~~بينكم وبين الهلال غيم ( فأتموا ثلاثين ) إذا لأصل بقاء الشهر ( فإن شهد ~~شاهدان | مسلمان ) عدلان برؤية الهلال ( فصوموا وأفطروا ) وتمسك به من لم ~~يوجب الصوم إلا بشاهدين | واكتفى الشافعي بواحد بدليل آخر ( حم ن عن رجال ~~من الصحابة # صوموا لرؤيته | وأفطروا لرؤيته فإن حال بينكم وبينه سحاب فأكملوا عدة ~~شعبان ) ثلاثين ( ولا تستقبلوا الشهر | استقبالا ) أي لا تستقبلوا رمضان ~~بصوم قبله ( ولا تصلوا رمضان بيوم من شعبان ) فإذا انتصف | شعبان حرم الصوم ~~إلا أن وصله ببعض النصف الأول ليستقبل الشهر بنشاط ( حم ن هق عن ابن | عباس # صوموا يوم عاشوراء ) ندبا فإن فضيلته عظية وحرمته قديمة ( يوم كانت ~~الأنبياء | تصومه ) وقد كان أهل الكتاب يصومونه وكذا أهل الجاهلية ( ش عن ~~أبي هريرة ) + وإسناده صحيح + | # ( صوموا يوم عاشوراء وخالفوا فيه اليهود ) ثم بين المخالفة بقوله ^ ( ~~صوموا قبله يوما وبعده يوما ) ^ | اتفقوا على ندب صومه وكان النبي يصومه ~~بمكة فلما هاجر وجد اليهود يصومونه فصامه بوحي أو | باجتهاد لا بإخبارهم ~~قال جمع صيام عاشوراء على ثلاث مراتب أدناها أن يصام وحده وفوقه | أن يصام ~~معه التاسع وفوقه أن يصام معه التاسع والحادي عشر فهذا الحديث بالنسبة | ~~للأكمل وحديث لئن بقيت إلى قابل ms1075 لأصومن التاسع بالنسبة للأكمل وحديث لئن ~~بقيت إلى | قابل لأصومن التاسع بالنسبة لما يليه ( حم هق عن ابن عباس + ~~بإسناد حسن + # صوموا | وأوفروا أشعاركم ) طولوها فلا تزيلوها ( فإنها ) أي الشعور ~~إطالتها ( مجفرة ) بضم الميم | وسكون الجيم وفتح الفاء بضبط المؤلف أي ~~مقطعة للنكاح ونقص لنماء فيقوم مقام الاختصاء | ( د في مراسيله عن الحسن ) ~~البصري ( مرسلا ) # ( صومي عن أختك ) ما لزمها من | رمضان وماتت ولم تقضه ففيه أن للقريب أن ~~يصوم عن قريبه الميت ولو بلا إذن أما الحي فلا | يصام عنه ( الطيالسي ) أبو ~~داود ( عن ابن عباس ) + بإسناد صحيح + # ( صلاة الأبرار ) كذا | ساقه المؤلف وصوابه صلاة الآوابين وصلاة الأبرار ~~( ركعتان إذا دخلت بيتك وركعتان إذا | خرجت ) من بيتك فهاتان الركعتان سنة ~~للدخول والخروج ( ابن المبارك ص عن عثمان بن أبي | سودة مرسلا # صلاة الآوابين ) بالتشديد أي الرجاعين إلى الله بالتوبة والإخلاص | ( حين ~~ترمض ) بفتح المثناة الفوقية ( الفصال ) أي حين تصيبها الرمضاء فتحرق أخفاف ~~الفصال | هامش | قوله بضم الميم صوابه بفتح الميم ا ه هامش | PageV02P096 | ~~بمماستها وفيه ندب تأخير الضحى إلى شدة الحر ( حم م عن زيد بن أرقم عبد بن ~~حميد ) بغير إضافة | ( وسموية عن عبد الله بن أبي أوفى ) بالتحريك # ( صلاة الجالس على النصف من صلاة | القائم ) أي أجر صلاة النفل من قعود ~~مع القدرة نصف أجر صلاته من قيام وهذا في غير المصطفى | أما هو فتطوعه ~~قاعدا كتطوعه قائما ( حم عن عائشة ) + وإسناده صحيح + # ( صلاة الجماعة | تفضل ) بفتح فسكون فضم ( صلاة الفذ ) بفتح الفاء وشد ~~المعجمة الفرد أي تزيد على صلاة المنفرد | ( بسبع وعشرين درجة ) أي مرتبة ~~كان الصلاتين انتهيا إلى مرتبة من الثواب فوقفت صلاة | الفذ عندها ~~وتجاوزتها صلاة الجماعة بسبع وعشرين ضعفا ولا تعارض في اختلاف العدد في | ~~الروايات لأن القليل لا ينفى الكثير ( مالك حم ق ت ن ه عن ابن عمر # صلاة الجماعة تفضل | صلاة الفذ ) أي الفرد ( بخمس وعشرين درجة ) أفاد أن ~~الجماعة غير شرط وصحة صلاة المنفرد ( حم | خ ه عن أبي ms1076 سعيد ) الخدري # ( صلاة الجماعة تعدل خمسا وعشرين من صلاة الفذ ) لأن عظم | الجمع واجتماع ~~الهمم وتساعد القلوب نصبت لزيادة الدرجات ( م عن أبي هريرة # صلاة الرجل ) | ومثله المرأة حيث شرع لها الخروج للجماعة ( في جماعة تزيد ~~) في رواية البخاري تضعف أي | تزاد ( على صلاته في بيته ) أي في محل إقامته ~~( وصلاته في سوقه ) منفردا ( خمسا وعشرين درجة ) | خص البيت والسوق إشعارا ~~بأن مضاعفة الثواب على غيرهما من الأماكن التي لم يلزمه لزومها | لم يكن ~~أكثر مضاعفة منهما ( وذلك ) أي وسبب التضعيف المذكور ( أن أحدكم إذا توضأ | ~~فأحسن الوضوء ) بأن أتى بواجباته ( ثم أتى المسجد ) في رواية ثم خرج إلى ~~المسجد ( لا يريد إلا | الصلاة ) أي إلا قصد الصلاة المكتوبة في جماعة ( لم ~~يخط بفتح المثناة التحتية وضم الطاء ( خطوة ) | ضم المعجمة وتفتح ( إلا ~~رفعه الله بها ) بالخطوة ( درجة ) منزلة عالية في الجنة ( وحط عنه بها | ~~خطيئة ) ولا يزال هكذا ( حتى يدخل المسجد فإذا دخل المسجد كان في صلاة ) أي ~~في ثواب صلاة | ( ما كانت ) في رواية للبخاري ما دامت ( الصلاة تحبسه ) أي ~~تمنعه من الخروج من المسجد | ( وتصلي الملائكة ) الحفظة أو أعم ( عليه ) أي ~~تستغفر له ( ما دام في مجلسه ) أي مدة دوام جلوسه | في المحل ( الذي يصلي ~~فيه ) أي المكان الذي أوقع فيه الصلاة من المسجد ( يقولون اللهم اغفر له | ~~جملة مبينة لقوله تصلي عليه ( اللهم ارحمه ) طلبت له الرحمن من الله بعد ~~طلب الغفر لأن صلاة | الملائكة استغفار له ( اللهم تب عليه ) أي وفقه ~~للتوبة وتقبلها منه ويستمر كذلك ( ما لم يؤذ فيه ) | أحدا من الخلق ( أو ~~يحدث فيه ) بالتخفيف أي ينتقض طهره ويؤخذ منه أن يجتنب حدث | اللسان واليد ~~بالأولى لأنهما أشد إيذاء ( تنبيه ) قال حجة الإسلام لا أعرف لترك السنة ~~وجها | إلا كفر خفى أو حمق جلى فإنه إذا سمع أن المصطفى [ صلى الله عليه ~~وسلم ] قال ذلك في شأن الجماعة | فكيف تسمح نفسه بتركها بلا عذر فسبب الترك ~~ما حمق أو غفلة بأن لا يتفكر ms1077 في هذا التفاوت | العظيم وأما الكفر فهو أن ~~يخطر بباله أنه ليس كذلك وإنما ذكر للترغيب في الجماعة وإلا فأي مناسبة | ~~بين الجماعة وبين هذا العدد المخصوص من بين الإعداد وهذا كفر خفي قد ينطوي ~~عليه الصدر | وصاحبه لا يشعر به وما أعظم حمق من يصدق المنجم والطبيب في ~~أمور أبعد من ذلك ولا يصدق | النبي المكاشف بأسرار الملكوت فإن المنجم إذا ~~قال لك إذا انقضى سبع وعشرون يوما من أول | تحويل طالعك أصابتك نكبة فاحترز ~~ذلك اليوم واجلس في بيتك فلا يزال تلك المدة يستشعره | هامش | قوله ~~بالتحريك صوابه بالسكون ا ه | PageV02P097 | ولو سألت المنجم عن سببه يقول ~~إنما دل الطالع ثم تقول أنت يمكن ثم إذا جاء خبر النبوة عن الغيب | أنكرت ~~مثل هذه الخواص وطلبت وجه المناسبة فهل لهذا سبب إلا شرك خفي بل كفر جلي ( ~~حم | ق د ه عن أبي هريرة ) لكن اللهم تب عليه ليس للصحيحين بل لابن ماجه ~~فإطلاق العز وغير صواب | # ( صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته وحده خمسا وعشرين درجة فإذا صلاها ~~بأرض | فلاة ) لفظ الأرض مقحم لأن الفلاة أرض لا ماء بها والمراد في جماعة ~~كما يفيده السياق ( فأتم | وضوأها وركوعها وسجودها ) أي أتى بالثلاثة تامة ~~الشروط والأركان والسنن ( بلغت صلاته | خمسين درجة ( سره أن الجماعة لا ~~تتأكد في حق المسافر لوجود المشقة ( عبد بن حميد ) بتنوين | عبد غير مضاف ( ~~ع حب ك عن أبي سعيد ) الخدري + بإسناد صحيح + # ( صلاة الرجل في بيته | بصلاة ) واحدة ( وصلاته في مسجد القبائل ) أي في ~~المسجد الذي تجتمع فيه القبائل للصلاة | جماعة ( بخمس وعشرين صلاة وصلاته ~~في المسجد الذي يجمع ) بضم أوله وشد الميم مكسورة | ( فيه الناس ) أي ~~يقيمون الجمعة ( بخمسمائة صلاة وصلاته في المسجد الأقصى بخمسة آلاف | صلاة ~~وصلاته في مسجدي هذا بخمسين ألف صلاة وصلاته في المسجد الحرام بمائة ألف ~~صلاة ) | أخذ منه قصر التضعيف إلى خمس وعشرين على التجميع في المسجد العام ~~الذي تصلي فيه | القبائل ومذهب الشافعي خلافه ( ه ms1078 عن أنس ) + وإسناده ضعيف ~~+ # ( صلاة الرجل ) | القادر النفل ( قاعدا نصف الصلاة ) أي له نصف ثواب ~~الصلاة قائما إن قدر فالصلاة صحيحة | والأجر ناقص أما العاجز فصلاته قاعدا ~~كبي قائما ( ولكني لست كأحد منكم ) أي ممن لا عذر له | أي فان صلاته قاعدا ~~كصلاته قائما فإنه مأمون الكسل ( م د ن عن ابن عمرو # صلاة | الرجل ) النفل ( قائما أفضل من صلاته قاعدا ) حيث لم يكن معذورا ( ~~وصلاته قاعدا على النصف | من صلاته قائما وصلاته نائما ) بالنون اسم فاعل ~~من النوم والمراد به الاضطجاع كما فسره به أحمد | والبخاري ( على النصف من ~~صلاته قاعدا ) فيه أنه يصح النفل مضطجعا وهو الأصح عند | الشافعية وقول ~~بعضهم لم يجزه أحد باطل فقد حكاه الترمذي عن الحسن ( حم د عن عمران بن | ~~حصين ) + بإسناد صحيح + # ( صلاة الرجل تطوعا حيث لا يراه الناس تعدل صلاته على | أعين الناس ) أي ~~وهم ينظرون ( خمسا وعشرين ) لأن النفل شرع للتقرب به إخلاصا وكلما كان | ~~أخفى كان أبعد عن الرياء والفرض شرع لإشادة الدين فإظهاره أولى ( عن عن ~~صهيب ) الرومي | + بإسناد حسن + # ( صلاة الضحى صلاة الآوابين ) الرجاعين إلى الله بالتوبة ( فر عن | أبي ~~هريرة ) + بإسناد ضعيف + # ( صلاة القاعد نصف ) أجر ( صلاة القائم ) هذا في حق | القادر وفي غير ~~المصطفى كما ذكر ( حم ن ه عن أنس ) بن مالك ( ه عن ابن عمرو ) بن العاص ( ~~طب | عن ابن عمر ) بن الخطاب ( وعن عبد الله بن السائب وعن المطلب بن أبي ~~وداعة ) الحرث بن | صبيرة السهمي ورجال أحمد وابن ماجه ثقات # ( صلاة الليل ) أي نافلته ( مثنى مثنى ) | بلا تنوين لأنه غير منصرف ~~للعدل والوصف وكرره للتأكيد والمعنى يسلم من كل ركعتين كما فسره | به ابن ~~عمر والليل لقب لا مفهوم له عند الجمهور ( فإذا خشى أحدكم الصبح ) أي فوت ~~صلاته ( صلى | ركعة واحدة توتر له ) تلك الركعة ( ما قد صلى فيه أن أقل ~~الوتر ركعة وبه قال الثلاثة خلافا | للحنفية وإن وقته يخرج بالفجر ( مالك ~~حم ق 4 عن ابن عمر ) بن ms1079 الخطاب # ( صلاة الليل ) | PageV02P098 | مبتدا ( مثنى مثنى ) خبره ( فإذا خفت ~~الصبح ) أي دخول وقته ( فأوتر بواحدة ) وبثلاث أكمل | ( فإن الله وتر يحب ~~الوتر ) أي يرضاه ويثب عليه ( ابن نصر ) في كتاب الصلاة ( طب عن ابن | عمر ~~) بن الخطاب # ( صلاة الليل والنهار مثنى مثنى ) أي اثنين اثنين ومقتضى اللفظ | حصر ~~المبتدأ في الخبر وليس بمراد والإلزام كون كل نفل لا يكون إلا ركعتين فقد ~~والإجماع على | جواز الأربع ونهارا ( حم 4 عن ابن عمر ) + بإسناد صحيح + # ( صلاة الليل مثنى مثنى | وجوف لليل ) أي سلمه الخامس ( أحق به ) كذا ~~رأيته في نسخة المؤلف بخطه وفي نسخة أجوبة | دعوة ولا وجود له في خطه لكنه ~~الرواية وقيل الرواية أوجبه ( ابن نصر طب عن عمرو بن عبسة ) | وفيه أبو بكر ~~بن أبي مريم + ضعيف + # ( صلاة الليل مثنى مثنى والوتر ركعة من آخر الليل ) أي | أقله ركعة ووقته ~~بين صلاة العشاء والفجر لكن تأخيره إلى آخر الليل أفضل لمن وثق باستيقاظه | ~~( طب عن ابن عباس ) + بإسناد صحيح + # ( صلاة الليل مثنى مثنى ) أي يسلم من كل ركعتين | ويحتمل يتشهد في كل ~~ركعتين وإن جمع ركعات بتسليم ويكون قوله ^ ( وتشهد في كل ركعتين ) ^ | ~~تفسير المعنى مثنى مثنى وقوله وتشهد بالواو هو ما في خط المؤلف فما في نسخ ~~من إسقاطها إلا أصل | له في خطه لكنه رواية ( وتبأس ) أي إظهار بؤس وفاقة ~~وخضوع ( وتمسكن ) من المسكنة | أو معناه السكون والوقار والميم زائدة ( ~~وتقع ) كذا هو بخط المؤلف ( بيديك ) وفي النسخ | المتداولة وهو الرواية ~~وتضع يديك أي إذا فرغت منهما فسلم ثم ارفع يديك فوضع الخبر موضع | الطلب ~~وقيل أراد الرفع في القنوت ( وتقول اللهم اغفر لي ) ذنوبي ( فمن لم يفعل ~~ذلك فهو خداج ) | يعني فصلاته ذات خداج أي نقصان أو وضع المصدر موضع ~~المفعول مبالغة ( حم د ت ه | عن المطلب بن أبي وداعة ) + وإسناده حسن + # ( صلاة المرأة في بيتها ) وهو الموضع المهيأ | للنوم فيه ( أفضل من ~~صلاتها في حجرتها ) بالضم كل محل حجر عليه بالحجارة ( وصلاتها في ms1080 مخدعها ) ~~| بتثليث الميم خزانتها التي في أقصى بيتها ( أفضل من صلاتها في بيتها ) ~~فصلاتها في كل ما كان أخفى | أفضل لتحقق أمن الفتنة ( دعن ابن مسعود ك عن ~~أم سلمة ) + وإسناده صالح + # ( صلاة المرأة | وحدها تفضل على صلاتها في الجمع ) أي جمع الرجال ( بخمس ~~وعشرين درجة ) مر معناه ( فر | عن ابن عمر ) بن الخطاب + بإسناد ضعيف + # ( صلاة المسافر ) سفرا جائزا طويلا ( ركعتان | حتى يؤب ) أي يرجع ( إلى ~~أهله أو يموت ) في سفره وهذا من أدلة الحنفية الموجبين للقصر وحمله | ~~الشافعية على الندب ( خط عن ابن عمر ) بن الخطاب ورواه النسائي أيضا # ( صلاة | المسافر بمنى وغيرها ركعتان ) أخذ منه بعض المجتهدين أنه لا ~~يندب له صلاة السنن وخالفوه ( أبو | أمية ) محمد بن إبراهيم بن مسلم ( ~~الطرسوسي ) بفتح الطاء المهملة والراء وضم المهملة نسبة إلى | طرسوس مدينة ~~مشهورة بساحل البحر الشامي وأصل أبي أمية بغدادي لكنه أكثر المقام | بطرسوس ~~فنسب إليها ( في مسنده عن ابن عمر ) بن الخطاب + وإسناده حسن + # ( صلاة | المغرب وتر ) أي وتر صلاة ( النهار ) تمامه فأوتروا صلاة الليل ~~( ش عن ابن عمر ) + بإسناد حسن بل قيل صحيح + # ( صلاة الهجير ) أي الصلاة المفعولة بعد الزوال قبل الظهر ( من ) الذي | ~~وقفت عليه في نسخ معاجيم الطبراني وغيرها من الأصول القديمة الصحيحة مثل ( ~~صلاة الليل ) في | الفضل والثواب لمشقتها كصلاة الليل ( ابن نصر ) في كتاب ~~الصلاة ( طب عن عبد الرحمن بن عوف ) | PageV02P099 | ورجاله ثقات # ( صلاة الوسطى صلاة العصر ) أي الصلاة الفضلى هي العصر لأن | تسميتها ~~بالعصر مدحة من حيث أن العصر خلاصة الزمان كما أن عصارة الشيء خلاصته ( حم ~~ت | عن سمرة ) بن جندب ( ش ت حب عن ابن مسعود ش عن الحسن ) البصري ( مرسلا ~~هق عن أبي | هريرة البزار عن ابن عباس الطيالسي ) أبو داود ( عن علي ) ~~ورجاله ثقات # ( صلاة | الوسطى أول صلاة تأتيك بعد صلاة الفجر ) وهي الظهر لأنها وسط ~~النهار فكانت أشق | الصلوات فكانت أفضل وبه أخذ جمع منهم المؤلف وقيل هي ~~الصبح والأصح من قولي الشافعي | أنها العصر ms1081 ( عبد بن حميد في تفسيره عن ~~مكحول ) الشامي ( مرسلا ) # ( صلاة أحدكم | في بيته أفضل من صلاته في مسجدي هذا ) فصلاة النفل بالبيت ~~أفضل منها بمسجد المصطفى بل | والحرم المكي ( إلا المكتوبة ) وكل نفل شرع ~~جماعة ( د عن زيد بن ثابت ) بمثلثة أوله ( ابن | عساكر ) في تاريخه ( عن ~~ابن عمر ) بن الخطاب قال ت حسن والمؤلف صحيح # ( صلاة | بسواك ) عند إرادتها ( أفضل من سبعين صلاة ) أي من صلوات كثيرة ~~( بغير سواك ) فالسبعين | للتكثير لا للتحديد ( ابن زنجويه ) في كتاب ~~الترغيب ( عن عائشة ) ورواه عنها أيضا أحمد وغيره | فكان الأولى عزوه إليه # ( صلاة تطوع أو فريضة بعمامة تعدل خمسا وعشرين صلاة | بلا عمامة وجمعة ~~بعمامة تعدل سبعين جمعة بلا عمامة ) لأن الصلاة مناجاة للحضرة الإلهية فمن ~~| أخل بالتجمل لدخول تلك الحضرة كان ناقص الثواب ومن تجمل لذلك عظم ثوابه ~~لرعايته | للأدب والظاهر أن المراد ما يسمى عمامة بالنسبة للمصلى فلو صلى ~~بنحو قلنسوة لا يكون مصليا | بعمامة ( ابن عساكر عن ابن عمر ) وكذا الديلمي ~~عنه قال ابن حجر موضوع | # ( صلاة رجلين يؤم أحدهما صاحبه أزكى عند الله من صلاة أربعة تترى وصلاة ~~أربعة يؤمهم | أحدهم أزكى عند الله من صلاة ثمانية تترى وصلاة ثمانية يؤمهم ~~أحدهم أزكى عند الله من | صلاة مائة تترى ) بفتح المثناة الفوقة وسكون ~~ثانية وفتح الراء مقصورا أي متفرقين غير مجتمعين | والتاء الأولى منقلبة عن ~~واو وهو من المواترة لا من التواتر كما وهم ( طب هق عن قباث ) بفتح | القاف ~~وخفة الموحدة ثم مثلثة ( ابن اشيم ) بمعجمة ومثناة تحتية ابن عامر الكناني ~~الليثي صحابي | عاش إلى أيام عبد الملك قال الذهبي + إسناده وسط + # ( صلاة في أثر صلاة ) أي صلاة | تتبع صلاة وتتصل بها فرضا أو غيره ( لا ~~لغو بينهما كلام باطل ولا لغط واللغو | اختلاط الكلام ( كتاب في عليين ) أي ~~مكتوب تصعد به الملائكة المقربون إلى عليين | لكرامة المؤمن وعمله الصالح ( ~~د عن أبي أمامة ) + بإسناد صالح + # ( صلاة في مسجدي | هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من ms1082 المساجد إلا المسجد ~~الحرام ) أي فإنها فيه أفضل منها | في مسجدي لا إن تقديره فإن الصلاة في ~~مسجدي تفضله والتضعيف للثواب فقط ولا يتعدى | للأجزاء عن الفوائت ( حم ق ت ~~ن ه عن أبي هريرة حم م ن ه عن ابن عمر ) بن الخطاب ( م عن | ميمونة ) أم ~~المؤمنين ( حم عن جبير بن مطعم ) بضم أوله وكسر ثالثه ( وعن سعد ) بن أبي ~~وقاص | ( وعن الأرقم ) بن أبي الأرقم # ( صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما | سواه من المساجد إلا المسجد ~~الحرام فإني آخر الأنبياء وإن مسجدي آخر المساجد ) هذه العبارة | تحتها ~~احتمال المساواة لكن قامت الأدلة على تفضيل حرم مكة لأنه أول بيت وضع الناس ~~| PageV02P100 | ( م ن عن أبي هريرة ) وهو من قسم المشهور # ( صلاة في مسجدي أفضل من | ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام وصلاة ~~في المسجد الحرم أفضل من مائة ألف صلاة فيما | سواه ) ولا فرق في التضعيف ~~بين الفرض والنفل والتخصيص بالفرض لا دليل عليه ( حم ه عن | جابر ) بن عبد ~~الله + وإسناده جيد + # ( صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه | من المساجد إلا المسجد ~~الحرام وصلاة في المسجد الحرام أفضل من ألف صلاة في مسجدي هذا | بمائة صلاة ~~) استدل به الجمهور على تفضيل مكة على المدينة لأن الأمكنة تشرف بفضل ~~العبادة | فيها على غيرها وعكس مالك ( حم حب عن ) عبد الله ( بن الزبير ) ~~الخليفة + وإسناده صحيح + | # صلاة في مسجدي هذا كألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام وصيام شهر ~~رمضان | بالمدينة كصيام ألف شهر فيما سواها وصلاة الجمعة بالمدينة كألف ~~جمعة فيما سواها ) قال الغزالي | وكذا كل عمل بالمدينة بمائة ألف ( هب عن ~~ابن عمر ) بن الخطاب وقال + إسناده ضعيف بمرة + | # ( صلاة في المسجد الحرام مائة ألف صلاة ) أي كمائة وكذا يقال فيما قبله ~~وبعده ( وصلاة في | مسجدي ألف صلاة وفي بيت المقدس خمسمائة صلاة ) تمسك به ~~من فضل مكة على المدينة | كما تقرر ( هب عن جابر ) وكذا الطبراني عنه ms1083 + ~~بإسناد حسن + # ( صلاتان لا يصلي ) بالبناء | للمجهول ( بعدهما ) أي بعد فعلهما ( الصبح ~~حتى تطلع الشمس والعصر حتى تغرب ) فتحرم | صلاة لا سبب لها متقدم ولا مقارن ~~بعد فعل الصبح حتى تطلع والعصر حتى تغرب ولا تنعقد | عندنا ( حم حب عن سعد ~~) بن أبي وقاص ورجاله ثقات # ( صلاتكن ) أيها النسوة | ( في بيوتكن أفضل من صلاتكن في حجركن ) بضم ~~ففتح جمع حجرة ( وصلاتكن في حجركن | أفضل من صلاتكن في دوركن وصلاتكن في ~~دوركن أفضل من صلاتكن في مسجد الجماعة ) | بعدا عن فتنتهن والافتتان بهن ~~بقدر الإمكان إذ هن أعظم فخوخ الشيطان ( حم طب هق عن | أم حميد ) الأنصارية ~~قالت إنا نحب الصلاة معك يا رسول الله فتمنعنا أزواجنا فذكره وفيه ابن | ~~لهيعة # ( صلاح أول هذه الأمة بالزهد واليقين ) إذ بهما يصير العبد شاكرا مفوضا | ~~مسلما متوكلا ( ويهلك ) كذا في نسخ والذي وقفت عليه في أصول صحيحة وهلاك ~~وهو الملائم | لقوله صلاح ( آخرها بالبخل والأمل ) فإنهما لا يكونان إلا ~~ممن فقد يقينه وساء ظنه بربه فبخل | وتلذذ بالشهوات وطال أمله وما بعدهم ~~الشيطان إلا غرورا ( حم في ) كتاب ( الزهد طس هب عن | ابن عمرو ) بن العاص ~~قال المنذري إسناده محتمل للتحسين + ومتنه غريب + ( صباح المولود | حين يقع ~~) أي يسقط من بطن أمه ( نزغة ) أي إصابة بما يؤذيه ( من الشيطان ) يريد بها ~~إيذاءه | وإفساده فإن النزغ الدخول في أمر لإفساده ( عن أبي هريرة # صيام ثلاثة | أيام من كل شهر صيام الدهر ) أي يعدل صيامه ( وهي أيام ~~البيض ) أي أيام الليالي البيض | سميت به لأن القمر يطلع من أولها لآخرها ( ~~صبيحة ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة ) | وحكمة صومها أن النور لما عم ~~ليلها ناسب أن تعم العبادة نهارها ( ن ع هب عن جرير ) بن عبد الله | # ( صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر وإفطاره ) قيل هي البيض وقيل ~~غيرها ( حم هب عن | قرة ) بضم القاف وشد الراء ( ابن إياس ) بكسر الهمزة ~~مخففا ابن هلال المزنى ورجال أحمد رجال | الصحيح # ( صيام حسن ) بالتحريك وهو ms1084 مبتدأ والخبر قوله ( صيام ثلاثة أيام من | ~~هامش | قوله ألف كذا بخطه وهو سبق قلم بدليل قوله بمائة صلاة فالصواب ~~إسقاطه ا ه ، من خط ع ج ا ه صححه | PageV02P101 | الشهر ) ومن زاد زادت ~~حريته وكماله ( حم ن حب عن عثمان بن أبي العاص ) + بإسناد صحيح + | # ( صيام شهر رمضان بعشرة أشهر ) أي بصيام عشرة أشهر أي يعدلها ( وصيام ستة ~~أيام بعده | بشهرين فذلك صيام السنة ) لأن الحسنة بعشر أمثالها فأخرجه مخرج ~~التشبيه للمبالغة | ( حم ن حب عن ثوبان ) مولى المصطفى + وإسناده صحيح + # ( صيام يوم عرفة أني أحتسب | على الله ) أي أرجو منه ( أن يكفر السنة ~~التي قبله ) يعنى بغفر الصغائر المكتسبة فيها ( والسنة | التي بعده ) بمعنى ~~أنه تعالى يحفظه أن يذنب فيها أو يعطى من الثواب ما يكون كفارة لذنوبها | ( ~~وصيام يوم عاشوراء أني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله ) أي أرجو ~~على عدة من الله | أن يكفر هذا المقدار ( ت ه حب عن أبي قتادة ) الأنصاري + ~~بإسناد صحيح + # ( صيام يوم | عرفة كصيام ألف يوم ) ليس فيها يوم عرفة ولا رمضان وفيه قصة ~~عند مخرجه ( هب عن عائشة ) | + بإسناد ضعيف + # ( صيام يوم السبت ) منفردا ( لا لك ولا عليك ) أي لا لك فيه مزيد ثواب | ~~ولا عليك فيه ملام ولا عتاب ( حم عن امرأة ) صحابية وفيه ابن لهيعة # ( صيام المرء | في سبيل الله ) أي في جهاد الكفار ( يبعده من جهنم مسيرة ~~سبعين عاما ) أي بعدا كثيرا جدا | فالمراد التكثير ( طب عن أبي الدرداء ) + ~~بإسناد ضعيف + # ( الصائم المتطوع أمير | نفسه ) وفي رواية أمين نفسه ( إن شاء صام وإن ~~شاء أفطر ) فلا يلزمه بالشروع فيه ولا يقضيه | إن أفطر وبه قال الأكثر وقال ~~أبو حنيفة يلزمه إتمامه ( حم ن ك عن أم هانئ ) أخت علي | + وإسناده جيد + # ( الصائم المتطوع بالخيار ما بينه وبين نصف النهار ) أي له أن ينوي الصوم ~~| قبل الزوال حيث لم يتعاط مفطرا وأن يفطر ( هق عن أنس ) بن مالك ( وعن أبي ~~أمامة ) + وإسناده | ضعيف + # ( الصائم بعد ) فراغ ms1085 ( رمضان كالكار بعد الفار ) أي كمن هرب من القتال ثم ~~| عاد إليه فهو محبوب مطلوب ( هب عن ابن عباس ) + بإسناد حسن + # ( الصائم في عبادة | وإن كان نائما على فراشه ) فأجر صومه منسحب على نومه ~~( فر عن أنس ) + بإسناد ضعيف + | # ( الصائم في عبادة ما لم يغتب مسلما ) لا يجوز له اغتيابه ( أو يؤذه ) ~~بقول أو فعل وإلا فلا يثاب | على صومه وإن صح ( فر عن أبي هريرة ) + وهو ~~حديث منكر + # ( الصائم في عبادة من حين | يصبح ) أي يدخل في الصباح ( إلى أن يمسي ) أي ~~يدخل في المساء وذلك بغروب الشمس ( ما لم يغتب ) | أي يذكر مؤمنا بما يكرهه ~~( فإذا اغتاب خرق صومه ) أي أفسده وأبطل ثوابا وإن حكم بصحته | ( فر عن ابن ~~عباس # ( الصابر الصابر ) أي الصابر الصبر الكامل إنما هو ( عند | الصدمة الأولى ~~) فإن مفاجأة المكروه بغتة لها روعة تزعج القلب بصدمته ( تخ عن أنس ) + ~~بإسناد | حسن # ( الصبحة ) بضم الصاد وتفتح وسكون الموحدة أي نوم أول النهار ( تمنع | ~~الرزق ) أي بعضه أو تمنع البركة فيه لأنه وقت الذكر والفكر وتفرقة الأرزاق ~~الحسية | والمعنوية كالعلوم والمعارف ( عم عدهب عن عثمان ) + بإسناد ضعيف + ~~كما في الدرر | + والمتن منكر + # ( الصبر نصف الإيمان واليقين الإيمان كله ) لأن مدار اليقين على | ~~الإيمان بالله وبقضائه وقدره وما جاء به رسله مع الثقة بوعده ووعيده فهو ~~متضمن لكل ما يجب | الإيمان به أخبر عن سبب حلوله في القلب بأن يكسب العبد ~~بقدر طاقته أحد شطري الإيمان | فإذا كمل الإيمان حصل اليقين ( حل هب عن ابن ~~مسعود ) + بإسناد ضعيف + والمحفوظ موقوف | PageV02P102 | # ( الصبر رضا ) يعنى التحقق بالصبر يفتح طريق الوصول إلى مقام الرضا ~~والتلذذ بالبلوى قال | الغزالي وحقيقة الصبر ثبات باعت الدين في مقابلة ~~باعث الهوى وهو من خواص الآدمي | الذي هو كالمركب من شعب ملكية وبهيمية ~~والملائكة لم تسلط عليهم الشهوة بل جردوا للشوق | إلى مطالعة جمال الربوبية ~~فلا يتصور لصبر لملك ولا بهيمة ( الحكيم ) الترمذي ( وابن عساكر عن | أبي ~~موسى ) الأشعري # ( الصبر والاحتساب أفضل من عتق الرقاب ms1086 ويدخل الله | صاحبهن ) أي الصبر ~~والاحتساب ( الجنة بغير حساب ) أي بغيره مناقشة فيه ( طب عن الحكم بن | ~~عمير ) الثمالي # ( الصبر ) أي الكامل ( عند الصدمة الأولى ) لعظم الهول وكثرة المشقة | ~~حينئذ ( البزرع عن أبي هريرة ) قال مر النبي [ صلى الله عليه وسلم ] بامرأة ~~بالبقيع تبكي فأمرها بالصبر | ثم ذكره + وإسناده ضعيف + وغايته الحسن فرمز ~~المؤلف لصحته غير صحيح # ( الصبر ) العظيم | الثواب ( عند أول صدمة ) أي عند فورة المصيبة ~~وابتدائها وبعد ذلك تنكسر هدة المصيبة | وحرارة الرزية ( البزار عن ابن ~~عباس ) + بإسناد ضعيف + وقول المؤلف صحيح غير صحيح غاية الأمر أنه | حسن ~~لغيره # ( الصبر عند الصدمة الأولى والعبرة ) بالفتح تحلب الدمع وإنهماره ( لا ~~يملكها | أحد صبابة ) أي والعبرة هي صبابة بضم الصاد ( المرء على أخيه ) أي ~~بقية الدمع الفائض من | شدة الحزن عليه ( ص عن الحسن مرسلا ) هو البصري # ( الصبر من الإيمان بمنزلة | الرأس من الجسد ) لأنه يدخل في كل باب بل في ~~كل مسئلة من مسائل الدين ( فر عن أنس ) بن مالك | مرفوعا ( هب عن علي ~~موقوفا ) + وإسناده ضعيف + ووقفه أشبه # ( الصبر ثلاثة ) أي | أنواعه باعتبار متعلقة ثلاثة ( فصبر على المصيبة ) ~~حتى لا يتسخطها ( وصبر على الطاعة ) حتى | يؤديها ( وصبر على المعصية ) حتى ~~لا يقع فيها ( فمن صبر على المصيبة ) أي على ألمها ( حتى يردها | بحسن ~~عزائها كتب الله له ) أي قدر أو أمر بالكتابة في اللوح أو الصحف ( ثلثمائة ~~درجة ) أي | منزلة عالية في الجنة مقدار ( ما بين الدرجتين كما بين السماء ~~والأرض ومن صبر على الطاعة ) أي | على فعلها وتحمل مشاق التكاليف ( كتب ~~الله له ستمائة درجة ما بين الدرجتين كما بين تخوم | الأرض ) العليا ( إلى ~~منتهى الأرضين ) السبع والتخوم جمع تخم كفلوس وفلس حد | الأرض ( ومن صبر ~~على المعصية ) أي على تركها ( كتب الله له تسع مائة درجة ما بين الدرجتين | ~~كما بين تخوم الأرض إلى منتهى العرش ) الذي هو أعلى المخلوقات ( مرتين ) ~~فالصبر عن المحرمات | أعلى المراتب لصعوبة مخالفة النفس وحملها على غير ~~طبعها ودونه الصبر على ms1087 الأوامر لأن | أكثرها محبوب للنفوس الفاضلة ودونه ~~الصبر على المكروه لأنه يأتي البر والفاجر اختيارا | أو اضطرارا ( ابن أبي ~~الدنيا ) القرشي ( في ) كتاب فضل ( الصبر وأبو الشيخ ) الأصبهاني ( في | ~~الثواب عن علي ) + بإسناد واه + بل قيل بوضعه # ( الصبي ) يعنى الطفل ولو أنثى ( الذي له | ا ب ) أي حى ( يمسح رأسه ) ~~ندبا من أمام ( إلى خلف واليتيم ) الذي مات أبوه ولو كان له أم ( يمسح | ~~رأسه ) من خلف ( إلى قدام ) لأنه أبلغ في الإيناس به وظاهره يشمل أولاد ~~الكفار والمراد أن | ذلك هو المناسب اللائق بالحال وقد مر بسط ذلك أول ~~الكتاب ( تخ عن ابن عباس + بإسناد | حسن + # ( الصبي ) أي الطفل باق ( على شفعته حتى يدرك ) أي إذا كان له ثقص من | ~~عقار فباع شريكه فلم يأخذ وليه له بالشفعة مع كون الأخذ أحظ ( فإذا أدرك ) ~~أي بلغ بسن | PageV02P103 | أو احتلام ( إن شاء أخذ ) بالشفعة ( وإن شاء ~~ترك ) الأخذ بها ( طس عن جابر ) بن عبد الله | # ( الصخرة صخرة بيت المقدس ) ثابتة ( على نخلة والنخلة ) ثابتة ( على نهر ~~من أنهار الجنة | وتحت النخلة آسية بنت مزاحم امرأة فرعون ومريم بنت عمران ~~ينظمان سموط أهل الجنة ) | أي قلائدهم ( إلى يوم القيامة طب عن عبادة بن ~~الصامت ) قال الذهبي + حديث منكر وإسناده | مظلم بل هو كذب ظاهر + # ( الصدق بعدي مع عمر ) بن الخطاب ( حيث كان ) أي يدور | معه الصدق حيث ~~دار فما كان في طرف إلا كان الحق معه ( ابن النجار عن الفضل ) بن | عباس # ( الصدقة تسد سبعين بابا من السوء ) بالمهملة وفي رواية من الشر بالمعجمة ~~والراء | * ( تنبيه ) * قال المؤلف الذكر أفضل من الصدقة وهو أيضا يدفع ~~البلاء ( طب عن رافع بن خديج ) | + بإسناد ضعيف + # ( الصدقة تمنع ميتة السوء ) بكسر الميم وفتح السين وقد مر معناه غير | ~~مرة ( القضاعي عن أبي هريرة ) وفيه من لا يعرف # ( الصدقة تمنع سبعين نوعا من أنواع | البلاء أهونها الجذام والبرص ) هذا ~~مما علمه الله لنبيه من الطب الروحاني الذي يعجز عن إدراكه | الخلق ( خط عن ~~أنس ) + بإسناد ms1088 ضعيف + # ( الصدقة على المسكين ) الأجنبي ( صدقة ) فقط ( و ) هي | ( على ذي الرحم ~~اثنتان ) أي صدقتان اثنتان ( صدقة وصلة ) فهي عليه أفضل لكن هذا غالبي | ~~وقد يقتضى الحال العكس ( حم ت ن ه ك عن سلمان بن عامر ) الضبي + بإسناده ~~صحيح + | # ( الصدقة على وجهها ) المطلوب شرعا ( واصطناع المعروف ) إلى البر والفاجر ~~( وبر الوالدين ) | أي الأصلين المسلمين ( وصلة الرحم ) أي القرابة ( تحول ~~الشقاء سعادة ) أي ينتقل العبد بسببها | من ديوان الأشقياء إلى ديوان ~~السعداء أي بالنسبة لما في صحف الملائكة فلا تعارض بينه وبين | خبر فرغ ربك ~~من ثلاث عمرك ورزقك وشقى أم سعيد وخبر الشقى من شقي في بطن أمه ( وتزيد في ~~| العمر ) بالمعنى المار مرارا ( وتقي مصارع السوء ) ولهذا عقب الله ~~الإيمان بها في آية البقرة | ( حل عن علي ) + بإسناد ضعيف + # ( الصدقات بالغدوات ) جمع غداة الضحوة والمراد | الصدقة أول النهار ( ~~يذهبن بالعاهات ) النهارية جمع عاهة وهي الآفة أي الدنيوية الدينية | وفي ~~إفهامه أن الصدقة بالعشية تذهب العاهات الليلية ( فر عن أنس ) + بإسناد لين ~~+ | # ( الصديقون ) جمع صديق من أبنية المبالغة ( ثلاثة حز قيل مؤمن آل فرعون ~~وحبيب النجار | صاحب آل يس وعلي بن أبي طالب ) فهو صديق هذه الأمة الأعظم ~~ولهذا قال أنا الصديق | الأكبر لا يقولها غيري ( ابن النجار ) في تاريخه ( ~~عن ابن عباس # الصديقون ثلاثة | حبيب النجار ومؤمن آل يس الذي قال يا قوم اتبعوا ~~المرسلين وحز قيل مؤمن آل فرعون الذي | قال أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله ~~وعلي بن أبي طالب وهو أفضلهم ) أي الثلاثة ( أبو نعيم في | المعرفة ) أي في ~~كتاب معرفة الصحابة ( وابن عساكر ) وابن مردوية ( عن أبي ليلى ) الأنصاري | ~~الكندي # ( الصرعة ) بضم الصاد وفتح الراء ( كل الصرعة ) أصله المبالغ في | الصراع ~~الذي لا يغلب فنقل إلى ( الذي يغضب فيشتد غضبه ويحمر وجهه ويقشعر شعره | ( ~~فيصرع غضبه ) ويقهره ويرده فإذا قهره فقد قهر أعظم أعدائه ( حم عن رجل ) ~~صحابي قال | سمعت المصطفى يخطب فقال ما تدرون الصرعة قالوا لا فقال الصرعة ~~فذكره + وإسناده حسن + | # ( الصرم ms1089 ) بفتح المهملة وسكون الراء أي الهجر ( قد ذهب ) أي جاء الشرع ~~بإبطاله ونهى عن | PageV02P104 | فعاله كما كان عليه أهل الجاهلية ( البغوي ~~) محيى السنة ( طب عن سعيد بن يربوع ) بلفظ | الحيوان المعروف وهو المخزومي # ( الصعود ) المذكور في قوله تعالى @QB@ سأرهقه صعودا @QE@ ( جبل من نار ) ~~في جهنم ( يتصعد فيه الكافر سبعين خريفا ثم يهوى كذلك ) أي | سبعين خريفا ( ~~فيه ) أي في ذلك الجبل ( أبدا ) أي يكون دائما في صعود وهبوط وزاد أبدا ~~تأكيدا | ( حم ت حب ك عن أبي سعيد ) الخدري قال ت غريب لا نعرفه مرفوعا إلا ~~من حديث ابن | لهيعة # ( الصعيد الطيب ) أي تراب الأرض الطهور ( وضوء المسلم ) بفتح الواو | ~~أطلق على التميم أنه وضوء لقيامه مقامه ( وإن لم يجد الماء عشر سنين ) أو ~~أكثر فالمراد بالعشر | التكثير لا التحديد وكذا إن وجده وهناك مانع حسي أو ~~شرعي ( ن حب عن أبي ذر ) قال ت | + حسن + # ( الصعيد وضوء المسلم وإن لم يجد الماء عشر سنين فإذا وجد الماء ) ولم ~~يمنع | من استعماله مانع ( فليتق الله ) أي فليخفه ( وليمسه بشرته ) بأن ~~يتطهر به عن الحدثين والخبث | وليس المراد المسح إجماعا بل الغسل حقيقة ~~والإمساس يطلق على الغسل كثيرا ( فإن ذلك خير ) | أي بركة وأجرا فاد أن ~~التيمم يبطل برؤية الماء ( البزار عن أبي هريرة ) + وإسناده صحيح + | # ( الصفرة خضاب المؤمن والحمرة خضاب المسلم والسواد خضاب الكافر ) فالخضاب ~~بالأولين | مندوب لكونه دأب الصالحين وبالثالث حرام أي لغير الجهاد وعبر ~~بالمؤمن في الأول وبالمسلم | في الثاني تفننا ( طب ك عن ابن عمر ) بن ~~الخطاب وذا + حديث منكر + # ( الصلح ) أي | التوفيق ( جائز بين المسلمين ) خصهم لا لإخراج غيرهم بل ~~لدخولهم في ذلك خولا أوليا اهتماما | بشأنهم ( إلا صلحا أحل حراما ) ~~كمصالحة من دراهم على أكثر منها فيحرم للربا ( أو حرم حلالا ) | كمصالحة ~~امرأته على أن لا يطأ ضرتها وفيه أن الصلح على + الإنكار باطل + ( حم د ك ~~عن أبي هريرة | ت ه عن عمرو بن عوف ) قال ك على شرطهما ورد بضعفه بل قيل + ~~موضوع ms1090 + # ( الصمت حكم ) | أي هو حكمة أي شيء نافع يمنع من الجهل والسفه ( وقليل ~~فاعله ) أي قل من يصمت عمالا بغيه ويمنع نفسه عن النطق بما يشينه ومن ثم ~~قيل | # % يا كثير الفضول قصر قليلا % قد فرشت الفضول وعرضا وطولا % # % قد أخذنا من القبيح بحظ % % فأسكت الآن إن أردت جميلا % ( القضاعي عن ~~أنس ) بن مالك ( فر عن ابن عمر ) + بإسناد ضعيف + # ( الصمت أرفع | العبادة ) أي أرفع أنواعها فإن أكثر الخطايا من اللسان ~~فإذا ملك الإنسان لسانه فقد تلبس | بباب عظيم من العبادة ( فر عن أبي هريرة ~~) + بإسناد لين + # ( الصمت زين للعالم ) لما فيه من | الوقار اللازم رعايته لحق العلم ( ~~وستر للجاهل ) لأن المرء مخبوء تحت لسانه فحاله مستور ما لم يتكلم | ( أبو ~~الشيخ عن محرز بن زهير ) الأسلمي له صحبة # ( الصمت سيد الأخلاق ) الحسنة | الفاضلة لأنه يعين على الرياضة وللكلام ~~عشرون آفة ذكرها الغزالي ويكفيك العمل بآية | واحدة لا خير في كثير من ~~نجواهم الأمن أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ( ومن | مزح استخف به ~~) أي هان على الناس ونظروا إليه بعين الحقارة والكلام فيمن يكثر المزاح أما ~~| القليل منه فغير مذموم ولهذا كان المصطفى يمزح ولا يقول إلا حقا ( فر عن ~~أنس ) وفي + إسناده | متهم + # ( الصمد الذي لا جوف له ) قاله تفسيرا لقوله تعالى @QB@ الله الصمد @QE@ ~~( طب عن بريدة ) | PageV02P105 | تصغير بردة # ( الصور ) المذكور في قوله تعالى @QB@ يوم ينفخ في الصور @QE@ ( قرن ) ~~هيئة البوق دائرة كعرض السموات والأرض وإسرافيل واضع فاه عليه ينظر نحو ~~العرش | أن يؤذن له حتى ( ينفخ فيه ) فإذا نفخ صعق من في السموات ومن في ~~الأرض أي ماتوا إلا من | شاء الله ( حم د ت ك عن ابن عمرو ) بن العاص # ( الصورة الرأس ) أي الصورة المحرمة | ما كانت ذات رأس ( فإذا قطع الرأس ~~فلا صورة ) فتصوير الحيوان حرام لكن إذا قطعت رأسه | انتفى التحريم لأنها ~~بدون الرأس لا تسمى صورة ( الإسماعيلي في معجمه عن ابن عباس ) ورواه عنه | ~~الديلمي # ( الصوم جنة ) بالضم وقاية في الدنيا ms1091 من المعاصي بكسر الشهوة وفي الآخرة ~~| من النار ( ن عن معاذ ) بن جبل + بإسناد صحيح + # ( الصوم جنة من عذاب الله ) لأنه | يغمر البدن كله فيصير وقاية لجميعه ~~برحمة الله من النار ( هب عن عثمان بن أبي العاص ) + بإسناد | ضعيف + # ( الصوم جنة يستجن بها العبد ) الصائم ( من النار ) لردعه للشهوة التي هي ~~| أعظم أسلحة الشيطان ( طب عنه ) + بإسناد حسن + # ( الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة ) | أي التي تحصل عفوا بغير مشقة لقصر ~~النهار وبرده وعدم الحاجة مع ذلك إلى أكل وشرب | ( حم ع طب هق عن عامر ) بن ~~مسعود بن أمية بن خلف ولا صحبة له ( طص عدهب عن أنس ) | ابن مالك ( عدهب عن ~~جابر ) + بإسناد حسن + # ( الصوم يدق ) بضم فكسر بضبط المؤلف | ( المصير ) أي الأمعاء أي يصيرها ~~دقيقة ( ويذبل ) بضم فسكون فكسر للموحدة بضبطه ( اللحم ) | أي يذهب طراوته ~~والمراد أن الصوم يدق المصارين ويذهب طراوة اللحم عند إكثاره ( ويبعد ) | ~~بالتشديد والكسر بضبطه ( من حر السعير ) جهنم ( أن لله تعالى مائدة عليها ~~ما لا عين رأت ولا أذن | سمعت ولا خطر على قلب بشر لا يقعد عليها إلا ~~الصائمون ) مطلقا أو المكثرون للصوم ( طس وأبو | القاسم بن بشران ) بكسر ~~الموحدة وشين معجمة ( في أماليه عن أنس + بإسناد فيه مجهول + | # ( الصوم يوم تصومون والفطر يوم تفطرون والأضحى يوم تضحون ) أي الصوم ~~والفطر مع | الجماعة وجمهور الناس ( ت عن أبي هريرة ) وقال + حسن غريب + # ( الصلوات الخمس | والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان ) أي صلاة الجمعة ~~منتهية إلى الجمعة وصوم رمضان منتهيا | إلى صوم رمضان ( مكفرات لما بينهن ~~إذا اجتنبت الكبائر ) شرط وجزاء دل عليه ما قبله ومعناه | أن الذنوب كلها ~~تغفر إلا الكبائر فلا تغفر لا إن الذنوب تغفر ما لم تكن كبيرة فإن كانت لا ~~تغفر صغائره | ( حم م ت عن أبي هريرة # الصلوات الخمس كفارة لما بينهن ما اجتنبت الكبائر والجمعة إلى الجمعة ) | ~~أي كفارة لما بينهما ما اجتنبت الكبائر ( وزيادة ثلاثة أيام ) لأن العبد ~~وإن احترز لابد من تدنيسه | بالذنوب وهو ms1092 تعالى قدوس لا يقربه إلا مقدس فجعل ~~أداء الفرائض تطهيرا له من دنسه ( حل عن | أنس ) بن مالك # ( الصلاة وما ملكت إيمانكم الصلاة وما ملكت أيمانكم ) نصب على | الإغراء ~~أي الزموا الصلاة والإحسان لما ملكت أيمانكم من الإرقاء وخصهما لميل الطبع ~~إلى | الكسل وضعف المملوك ( حم ن ه حب عن أنس ) بن مالك ( حم ه عن أم سلمة ~~) أم المؤمنين ( طب | عن ابن عمر ) + بأسانيد صحيحة + # ( الصلاة في مسجد قباء ) بالضم والتخفيف هو من عوالي | المدينة والأشهر ~~مدة وصرفه وتذكيره ( كعمرة ) أي الصلاة الواحدة يعدل ثوابها ثواب عمرة | ( ~~حم ت ه ك عن أسيد بن ظهير ) بضم أولهما + بإسناد صحيح + # ( الصلاة في جماعة تعدل | خمسا وعشرين صلاة فإذا صلاها في فلاة فأتم ~~ركوعها وسجودها بلغت خمسين صلاة ) أي بلغ | PageV02P106 | ثوابها ثواب ~~خمسين صلاة صلاها بغير ذلك ( د ك عن أبي سعيد ) + بإسناد صحيح + # ( الصلاة | في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة والصلاة في مسجدي بألف صلاة ~~والصلاة في ) مسجد ( بيت | المقدس بخمسمائة صلاة ) لا ينافيه خبر الطبراني ~~الصلاة في المسجد الحرام خير من مائة صلاة | لأن المراد خير من مائة صلاة ~~في مسجد المدينة ( طب عن أبي الدرداء ) + وإسناده حسن + | # ( الصلاة في المسجد الحرام مائة ألف صلاة والصلاة في مسجدي عشرة آلاف ~~صلاة والصلاة في | مسجد الرباط ألف صلاة ) أي مسجد الثغر الذي يرابط فيه ~~للعدو ( حل عن أنس ) + بإسناد ضعيف | # ( الصلاة في المسجد الجامع ) أي الذي يجمع فيه الناس أي يقيمون فيه ~~الجمعة ( تعدل الفريضة ) | أي يعدل ثواب صلاتها فيه ( حجة مبرورة ) أي ثواب ~~حجة مقبولة ( والنافلة ) فيه ( كعمرة متقبلة | وفضلت الصلاة في المسجد ~~الجامع على ما سواه من المساجد بخمسمائة صلاة ) لكثرة الجمع | ( طس عن ابن ~~عمر ) + بإسناد ضعيف + # ( الصلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة | فيما سواه إلا المسجد الحرام ~~والجمعة في مسجدي أفضل من ألف جمعة فيما سواه إلا المسجد | الحرام وشهر ~~رمضان ) أي صومه ( في مسجدي هذا أفضل من ) صوم ( ألف شهر رمضان فيما سواه ms1093 | ~~إلا المسجد الحرام ) وكذا يقال في بقية العبادات من اعتكاف ونحوه ( هب عن ~~جابر ) بن عبد | الله # ( الصلاة نصف النهار ) أي في حالة الاستواء ( تكره ) تحريما وقيل تنزيها ~~| وعليهما فلا تنعقد ( إلا يوم الجمعة ) فإنها لا تكره ( لأن جهنم كل يوم ~~تسجر ) بالبناء للمفعول أي | توقد ( إلا يوم الجمعة ) فإنها لا تسجر فلا ~~تحرم وبه فارق بقية الأيام ( عد عن أبي قتادة ) | الأنصاري + بإسناد ضعيف + # ( الصلاة نور المؤمن ) أي تنور وجه صاحبها في الدنيا | والآخرة وتكسوه ~~جمالا وبهاء فيكثر الإنسان منها ما استطاع فإنه مهما أكثر منها إزداد نورا ~~| ( القضاعي وابن عساكر عن أنس ) بن مالك قال العامري في شرح الشهاب + صحيح ~~+ | # ( الصلاة خير موضوع ) بإضافة خير إلى موضوع أي أفضل ما وضعه الله أي شرعه ~~لعباده | من العبادة ( فمن استطاع أن يستكثر منها فليستكثر ) فإنها أفضل ~~العبادات البدنية بعد الإيمان | ( طس عن أبي هريرة ) + ضعيف + لضعف عبد ~~المنعم بن بشير # ( الصلاة قربان كل تقي ) | أي أن الأتقياء من الناس يتقربون بها إلى الله ~~أي يطلبون القرب منه بها ( القضاعي عن | علي ) أمير المؤمنين # ( الصلاة خدمة الله في الأرض ) ومن أحب ملكا لازم خدمته | ( فمن صلى ولم ~~يرفع يديه ) أي في تكبيره التحرم وتكبير الانتقالات ( فهو ) أي ذلك الفعل | ~~( خداج ) بكسر المعجمة أي فصلاته ذات نقصان ( هكذا أخبرني جبريل ) ناقلا ( ~~عن الله عز وجل | أن بكل إشارة ) في الصلاة يعنى تحويل عضو في فعل من ~~أفعالها ( درجة ) أي منزلة عالية | ( وحسنة ) في الجنة ( فر عن ابن عباس ) ~~+ بإسناد فيه متهم بالوضع + # ( الصلاة خلف | رجل ورع مقبولة ) مثاب عليها وأما الصلاة خلف غير ورع فقد ~~لا تقبل وإن حكم بصحتها | ( والهدية إلى رجل ورع مقبولة والجلوس مع رجل ورع ~~من العبادة والمذاكرة معه صدقة ) | أي يثاب عليها كثواب الصدقة ( فر عن ~~البراء ) بن عازب + بإسناد ضعيف + # ( الصلاة | عماد الدين ) فتكثر بقوته وتقل بضعفه فالصلاة تحقيق العبودية ~~وأداء حق الربوبية وجميع | العبادات وسائل إلى تحقيق سرها ( هب عن عمر ) + ~~بإسناد فيه ضعف ms1094 وانقطاع + # ( الصلاة | PageV02P107 | عمود الدين ) فقوام الدين ليس إلا بها كما أن ~~البيت لا يقوم إلا على عموده ( أبو نعيم الفضل بن | دكين ) بضم المهملة ~~مصغرا ( في ) كتاب ( الصلاة عن ) لم يذكر المؤلف راويه وفاته أن ابن حجر | ~~قال هو من حديث حبيب بن سليم عن بلال بن يحيى مرسلا وله شواهد ورواه ~~البيهقي في الشعب | في حديث آخر من طريق عكرمة عن عمر وعكرمة لم يدرك عمر ~~فلعله ابن عمر ورواه الأصبهاني في | ترغيبه بلفظ الصلاة عماد الإسلام # ( الصلاة عماد الدين ) أي أصله وأسه ( والجهاد | سنام العمل ) أي أعلاه ~~وأفضله أن تعين ( والزكاة بين ذلك ) أي رتبتها في الفضل بين الصلاة | ~~والجهاد ( فر عن علي ) + بإسناد ضعيف + # ( الصلاة ميزان ) أي هي ميزان الإيمان ( فمن وفى ) | بها بأن حافظ عليها ~~بواجباتها ومندوباتها ( استوفى ) ما وعد به من الفوز بدار الثواب والنجاة | ~~من أليم العذاب ( هب عن ابن عباس # الصلاة تسود وجه الشيطان ) فهي أعظم الأسلحة | عليه وأعظم المصائب التي ~~تساق إليه ( والصدقة تكسر ظهره والتحابب في الله والتوادد في | العمل ) ~~الصالح ( يقطع دابره ) هذا كله كناية عن إرغامه وإخزائه بطاعة العبد لربه ( ~~فإذا فعلتم ذلك | تباعد منكم كمطلع ) أي كبعد مطلع ( الشمس من مغربها ) أي ~~كما بين المشرق والمغرب ففي المحافظة | على فعل المذكورات صلاح الدارين ( ~~فر عن ابن عمر ) + بإسناد ضعيف + # ( الصلاة ) النافلة | ( على ظهر الدابة هكذا وهكذا وهكذا ) أي إلى القبلة ~~وغيرها مما هو جهة مقصده في غير المكتوبة | ( طب ) وكذا الديلمي ( عن أبي ~~موسى ) + بإسناد حسن + # ( الصلاة على نور على الصراط ) أي | يكون ثوابها يوم القيامة نورا يضئ ~~للمار على الصراط ( فمن صلى على يوم الجمعة ثمانين مرة غفرت له | ذنوب ~~ثمانين عاما ) أخذ من أفراده الصلاة هنا أن محل كراهة أفرادها عن السلام ما ~~لم يرد الأفراد | في شيء بخصوصه فلا يزاد على الوارد ( الأزدي في ) كتاب ( ~~الضعفاء ) والمتروكين ( قط في الأفراد ) | بفتح الهمزة ( عن أبي هريرة ) + ~~بإسناد فيه أربعة ضعفاء + # ( الصيام جنة ) بالضم سترة | بين الصائم ms1095 وبين النار أو حجاب بينه وبين ~~شهوته لأنه يضعفها ( حم ن عن أبي هريرة | # الصيام جنة من النار كجنة أحدكم من القتال ) أي كالدرع المانع من القتل ~~في القتال | وحسبك به فضلا للصائم ( حم ن ه عن عثمان بن أبي العاص # الصيام جنة حصينة | من النار ) لأنه إمساك عن الشهوات التي النار محفوفة ~~بها ( هب عن جابر ) وفيه + ضعيفان + | ( الصيام جنة وحصن حصين من النار ) ~~أخذ منه ومما قبله وبعده أن أفضل العبادات الصوم | لكن الشافعية على أن ~~أفضلها الصلاة ( حم هب عن أبي هريرة ) + بإسناد حسن + # ( الصيام | جنة ما لم يخرقها ) أي الصائم بالغيبة أو نحوها فإنه إذا ~~اغتاب غيبة محرمة فقد خرق ذلك الساتر له | من النار بفعله وتمام الحديث ومن ~~ابتلاه الله ببلاء في جسده فله حظه ( ن هق عن أبي عبيدة ) | ابن الجراح # ( الصيام جنة ما لم يخرقها بكذب أو غيبة ) فيه كسابقه تحريم الغيبة ~~والكذب | وتحذير الصائم منهما وخصهما لا لإخراج غيرهما بل لغلبة وقوعهما من ~~الصائم كغيره ( طس عن أبي | هريرة ) + بإسناد ضعيف + # ( الصيام جنة وهو حصن من حصون المؤمن وكل عمل لصاحبه | لا الصيام يقول ~~الله ) أي للملائكة أو للحفظة أو للصائم يوم القيامة ( الصيام لي وأنا أجزى ~~به ) | لأنه لما كف نفسه عن شهواتها جوزى بتولي الله إثابته ( طب ) وكذا ~~الديلمي ( عن أبي أمامة ) | + بإسناد حسن + # ( الصيام جنة من النار فمن أصبح صائما فلا يجهل يومئذ ) أي يوم صومه | ~~PageV02P108 | أي لا يفعل كفعل الجهلاء يوم صومه من النطق بما يذم شرعا ( ~~وأن امرؤ جهل عليه فلا يشتمه | ولا يسبه ) عطف تفسير لأن السب الشتم ( ~~وليقل ) في نفسه أو بلسانه أو بهما ( إني صائم و ) الله | ( الذي نفس محمد ~~بيده ) أي بقدرته وتصريفه ( لخلوف فم الصائم ) بضم الخاء تغيره ( أطيب عند ~~| الله من ريح المسك ) وإذا كان هذا في تغير ريح فمه فما ظنك بصلاته ~~وقراءته وهل هذا في الدنيا | أو الآخرة خلاف ( ن عن عائشة ) + بإسناد صحيح ~~+ # ( الصيام نصف الصبر ) لأن الصبر ms1096 | حبس النفس عن إجابة داعي الشهوة والغضب ~~والصوم حبس النفس عن مقتضى الشهوة دون | الغضب ( ه عن أبي هريرة ) + بإسناد ~~ضعيف + كما في السراج فقول المؤلف حسن غير حسن | # ( الصيام نصف الصبر وعلى كل شيء زكاة وزكاة الجسد الصيام ) لأنه ينقص من ~~قوة البدن | فكان الصائم أخرج شيأ من بدنه لله فكأنه زكاته ( هب عن أبي ~~هريرة ) + بإسناد ضعيف + | # ( الصيام لا رياء ) بمثناة تحتية ( فيه ) فإنه بين العبد وربه لا يطلع ~~عليه أحد ( قال الله تعالى | هو لي ) أضيف إليه مع أن العبادة بل العالم ~~كله له لأنه لم يعبد به أحد غيره ( وأنا أجزي به ) إشارة | إلى عظم الجزاء ~~وكثرة الثواب ( يدع طعامه وشرابه من أجلي ) نبه به على أن الثواب المترتب ~~على | الصيام إنما يحصل بإخلاص العمل ( هب عن أبي هريرة # الصيام والقرآن يشفعان | للعبد يوم القيامة يقول الصيام أي رب إني منعته ~~الطعام والشهوات ) كذا بخط المؤلف | فما في نسخ من أنه الشراب تحريف من ~~النساخ ( بالنهار ) كله ( فشفعني فيه ويقول القرآن رب | منعته النوم بالليل ~~فشفعني فيه فيشفعان ) بضم أوله وشدة الفاء أي يشفعهما الله فيه ويدخله | ~~الجنة وهذا القول يحتمل الحقيقة بأن يجسد ثوابهما ويخلف فيه النطق ويحتمل ~~المجاز والتمثيل | ( حم طب ك هب عن ابن عمرو ) بن العاص + بإسناد حسن + | # | ( حرف الضاد ) # ( ضاف ضيف رجلا من بني إسرائيل ) أي نزل به ضيفا ( وفي داره كلبه مجح ) ~~بضم الميم وجيم | مكسورة وحاء مهملة مشددة بضبط المؤلف أي حامل مقرب دنت ~~ولادتها وما وقع في أمالي | المؤلف من أنه بخاء معجمة فجيم اعترضوه ( فقالت ~~الكلبة والله لا أنبح ضيف أهلي فعوى جراؤها ) | أي نبح أولادها ( في بطنها ~~قيل ما هذا فأوحى الله إلى رجل منهم هذا مثل أمة تكون من بعدكم | يقر قر ) ~~بقافين ( سفهاؤها حلماءها ) قال الديلمي أي تغلب بأصواتها العالية والقرقرة ~~رفع الصوت | في الجدال ( حم ) والبزار ( عن ابن عمرو بن العاص ) فيه عطاء ~~بن السائب وقد اختلط | # ( ضالة المسلم ) وفي رواية المؤمن أي ms1097 ضائعته مما يحمى نفسه ويقدر على ~~الأبعاد في طلب المرعى | كالإبل ( حرق النار ) بالتحريك وقد تسكن لهبها أي ~~إذا أخذها إنسان للتملك أدنه إلى إحراقه | بالنار فظاهر صنيع المصنف إن هذا ~~هو الحديث بتمامه والأمر بخلافه بل تتمته عند مخرجه | فلا تقربنها ( حم ت ن ~~حب عن الجارود ) بالجيم ( ابن المعلى ) أبو المنذر وأبو غياث ( حم ه حب | ~~عن عبد الله بن الشخير ) بكسر أوله المعجم وخاء معجمة مشددة ( طب عن عصمة ~~بن مالك ) وحديث | النسائي + إسناده صحيح + # ( ضالة المؤمن العلم كلما قيد حديثا ) بالكتابة ( طلب إليه آخر ) | يقيده ~~بجانبه وفيه جواز كتابه العلم فهي مستحبة بل قيل واجبة وإلا لضاع ( فر عن ~~علي ) + بإسناد | ضعيف + # ( ضحك ربنا ) أي عجب ملائكته فنسب إليه الضحك لكونه الآمر والمريد | ~~PageV02P109 | ( من قنوط عباده ) أي من شدة يأسهم ( وقرب غيره ) تمامه قال ~~أبو رزين قلت يا رسول الله | أو يضحك الرب قال نعم قلت لن نعدم من رب يضحك ~~خيرا ( حم ه عن أبي رزين ) العقيلي | # ( ضحكت من ناس ) مثلوا إلى أو أخبرني الله عنهم ( يأتونكم من قبل المشرق ~~) أي من جهته | للجهاد معكم ( يساقون إلى الجنة وهم كارهون ) أي يقادون إلى ~~القتل في سبيل الله الموصل إلى | الجنة وهم كارهون للموت ( حم طب عن سهل بن ~~سعد ) قال كنت مع النبي بالخندق فحفر | فصادف حجرا فضحك فقيل له لم تضحك ~~فذكره # ( ضحكت من قوم يساقون إلى الجنة | مقرنين في السلاسل ) كناية عن كراهتهم ~~للشهادة الموصلة للجنة ( حم عن أبي أمامة ) + بإسناد | حسن + # ( ضحوا بالجذع ) بفتحتين أي بالشاب الفتي وهو من الإبل ما دخل في الخامسة ~~| ومن البقر والمعز ما دخل في الثانية و ( من الضأن ) ما تم له عام ( فإنه ~~جائز ) أي مجزئ في الأضحية | ومفهومه أن ما لا يبلغ ذلك السن لا تجزئ ~~التضحية به لكن قال الشافعية أن أجذع أي سقط | سنه قبلها أجزأ أيضا ( حم طب ~~عن أم بلال ) بنت هلال الإسلمية + بإسناد صحيح + # ( ضرب | الله مثلا صراطا مستقيما وعلى ms1098 جنبتي ) بفتح النون والموحدة بضبط ~~المؤلف ( الصراط ) أي جانبيه ( سوران ) بالضم تثنية سور وأصله البناء ~~المحيط ( فيهما أبواب مفتحة وعلى الأبواب ستور ) | جمع ستر ( مرخاة ) أي ~~مسبلة ( وعلى باب الصراط داع يقول يا أيها الناس ادخلوا الصراط | جميعا ولا ~~تتعوجوا ) أي لا تميلوا ( وداع يدعو من فوق الصراط فإذا أراد الإنسان أن ~~يفتح شيأ | من تلك الأبواب قال ويحك ) كلمة ترحم ( لا تفتحه فإنك إن فتحته ~~تلجه ) أي تدخله ( فالصراط | الإسلام والسوران حدود الله تعالى والأبواب ~~المفتحة محارم الله وذلك الداعي على رأس | الصراط كتاب الله ) القرآن ( ~~والداعي من فوق واعظ الله في قلب كل مسلم ) إنما ضرب المثل | بذلك زيادة في ~~التوضيح والتقرير ليصير المعقول محسوسا والمتخيل محققا ( حم ك عن النواس ) ~~| بفتح النون وشدة الواو ثم مهملة ابن خالد الكلائي أو الأنصاري قال ك صحيح ~~وأقروه | # ( ضرس الكافر ) يصير في جهنم ( مثل أحد ) بضمتين أي مثل جبل أحد في ~~المقدار | ( وغلظ جلده مسيرة ثلاثة ) من الأيام وإنما جعل كذلك لأن عظم ~~جثته يزيد في إيلامه وهذا في | حق البعض لا الكل ( م ت عن أبي هريرة # ضرس الكافر يوم القيامة ) يصير ( مثل | أحد وفخذه مثل البيضاء ) موضع في ~~بلاد العرب أو هو اسم جبل ( ومقعده في النار ومسيرة ثلاث ) | من الأيام ( ~~مثل الربذة ) بالتحريك وآخره ذال معجمة قرية بقرب المدينة يريد ما بين ~~الربذة | والمدينة ( ت عن أبي هريرة ) وقال + حسن غريب + # ( ضرس الكافر يوم القيامة مثل | أحد وعرض جلده سبعون ذراعا وعضده مثل ~~البيضاء وفخذه مثل ورقان ) كقطران جبل | أسود على يمين المار من المدينة ~~إلى مكة ( ومقعده في النار ما بيني وبين الربذة ) بفتح الراء | والموحدة ~~والذال المعجمة وبكسر أوله على قلة وبينهما ثلاث مراحل ( حم عن أبي هريرة ) ~~| + بإسناد صحيح + # ( ضرس الكافر مثل أحد وغلظ جلده سبعون ذراعا بذراع الجبار ) | أراد به ~~مزيد الطول أو الجبار اسم ملك من اليمن أو العجم كان طويل الذراع ( البزار ~~عن | ثوبان ) مولى المصطفى + بإسناد حسن + # ( ضع ) ندبا أو ms1099 إرشادا ( القلم على أذنك ) حال | الكتابة ( فإنه أذكر ~~للمملى ) أي أسرع تذكرا فيما تريد إنشاءه من العبارة والمقاصد لأن القلم ~~أحد | PageV02P110 | اللسانين المعبرين عما في القلب ( ت عن زيد بن ثابت ) ~~قال دخلت على المصطفى وبين يديه كاتب | فذكره + وإسناده ضعيف + # ( ضع أنفك ) على الأرض في الصلاة ( ليسجد معك ) وجوبا | عند ابن عباس ~~وندبا عند ابن عمر والخلاف في الجواز لا الصحة فلو ترك السجود على أنفه صح ~~| اتفاقا ( هق عن ابن عباس ) # قال مر النبي [ صلى الله عليه وسلم ] على رجل يسجد على جبهته فذكره | + ~~وإسناده حسن + # ( ضع إصبعك السبابة على ضرسك ) الذي يؤلمك ( ثم اقرأ آخر ) | سورة ( يس ) ~~أو لم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين إلى آخرها قاله ~~لرجل اشتكى | ضرسه ويظهر أن غيره من الأسنان كذلك ( فر عن ابن عباس # ضع بصرك موضع | سجودك ) أي انظر إلى محل سجودك ما دمت في الصلاة تمامه ~~قال أنس قلت يا رسول الله هذا | شديد لا أطيقه قال ففي المكتوبة إذن والأمر ~~للندب ( فر عن أنس ) + وهو حديث منكر + | # ( ضع يدك ) واليمنى أولى ( على الذي تألم من جسدك وقل ) حال الوضع ( بسم ~~الله ) والأكمل | إكمال البسملة وكرره ( ثلاثا ) من المرات ( وقل سبع مرات ~~أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد | وأحاذر ) وهذا من الطب الروحاني الإلهي ( ~~حم م ه عن عثمان بن أبي العاص ) الثقفي قال | شكوت إلى المصطفى وجعا أجده ~~في جسدي منذ أسلمت فذكره # ( ضع يمينك على المكان | الذي تشتكي ) إياه ( فامسح بها سبع مرات وقل ~~أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد ) من | الوجع تقول ذلك ( في كل مسحة ) ~~من المسحات السبع وإنما يظهر أثره لمن قوي يقينه وكمل | إخلاصه ( طب ك عنه ~~) أي عثمان المذكور # ( ضعوا السوط حيث يراه الخادم ) في | البيت فإنه أبعث على التأدب وفيه ~~إشارة إلى أن الرجل لا ينبغي أن يترك خدمه هملا بل | يتعاهدهم بالتأديب ~~وفيه إشارة أيضا إلى أنه يقصد بذلك التخويف ولا يقصد ms1100 به الاستعداد | لضربه ~~ابتداء لكن لا يفعل ذلك لحظ نفسه بل يقصد الإصلاح ولا يتعدى اللائق ( ~~البزار عن | ابن عباس ) + وإسناده حسن + # ( ضعي ) يا أم بجيد ( في يد المسكين ) المراد به هنا ما يشمل | الفقير ( ~~ولو ظلفا محرقا ) أراد المبالغة في رد السائل بما تيسر وإن كان قليلا حقيرا ~~فإن الظلف | المحرق لا ينتفع به ( حم طب عن أم بجيد ) بضم الموحدة وفتح ~~الجيم قلت يا رسول الله يأتيني السائل | فاتزاهد له بعض ما عندي فذكره # ( ضعي يدك ) يا أسماء بنت أبي بكر ( عليه ) أي | الخراج الذي خرج في عنقك ~~( ثم قولي ثلاث مرات بسم الله اللهم اذهب عني شر ما أجد بدعوة | نبيك الطيب ~~) أي الطاهر ( المبارك المكين ) أي العظيم المنزلة ( عندك ) محمد ( بسم ~~الله ) | والأكمل إكمال البسملة ( الخرائطي في ) كتاب ( مكارم الأخلاق وابن ~~عساكر ) في تاريخه | ( عن أسماء بنت أبي بكر ) الصديق كان بها خراج فشكته ~~إليه فذكره # ( ضعي يدك | اليمنى على فؤادك وقولي بسم الله اللهم داوني بدوائك واشفني ~~بشفائك واغنني بفضلك عمن | سواك واخذل ) بذال معجمة كذا رأيته مضبوطا بخط ~~الشارح العلقمي وليس بصواب فقد | وقفت على خط المؤلف فوجدته أحدر بدال ~~مهملة مضمومة هكذا ضبطه بخطه ( عني أذاك ) | قاله لغيراء بفتح الراء فعلاء ~~من الغبرة وهي الحمية والأنفة ( طب عن ميمونة بنت أبي عسيب ) وقيل | بنت ~~أبي عنبسة قالت جاءت امرأة فقالت يا عائشة اغنيني بدعوة من رسول الله فذكره ~~| # ( ضمن الله ) بشد الميم المفتوحة ( خلفه أربعا للصلاة والزكاة وصوم رمضان ~~والغسل من الجنابة | PageV02P111 | وهن السرائر التي قال الله تعالى @QB@ ~~يوم تبلى السرائر @QE@ وذلك لأنه تعالى لما علم من عبده الملل لون له | ~~الطاعة ليدوم له بها تعمير أوقاته فجعلها مشتملة على أجناس ( هب عن أبي ~~الدرداء | # ( الضالة واللقطة ) أي الملقوط ( تجدها ) أي التي تجدها ( فأنشدها ) ~~وجوبا ( ولا تكتم ولا تغيب ) | أي تسترها عن العيون ( فإن وجدت ربها ) أي ~~مالكها ( فأدها ) إليه ( وإلا ) بأن لم تجده ( فإنما هو | مال الله يؤتيه ~~من يشاء ) فإن شئت ms1101 فاحفظها وإن شئت فتملكها بعد التعريف المعتبر ( طب عن | ~~الجارود ) العبدي اسمه بشر بن العلاء وقيل ابن عمر وسمي به لأنه أغار على ~~بكر بن وائل فكسرهم | وجردهم # ( الضب ) حيوان بري يشبه الورل ( لست آكله ) لكوني أعافه وليس كل حلال | ~~تطيب النفس به ( ولا أحرمه ) فيحل أكله إجماعا ولا يكره عند الثلاثة وكرهه ~~الحنفية ( حم ق ت | ن ه عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( الضبع ) بضم الموحدة وسكونها ( صيد ) يحرم على المحرم صيده | والتعرض ~~له ( وفيه كبش ) إذا صاده المحرم ويحل أكله عند الشافعية لا الحنفية وكرهه ~~مالك ( قط | هق عن ابن عباس ) + ضعيف + لضعف يحيى بن المتوكل # ( الضبع صيد فكلها ) جوازا ( وفيها | كبش مسن إذا أصابها المحرم ) فيه حل ~~أكل الضبع ولا يعارضه حديث أنه سئل أيؤكل فقال | أو يأكل الضبع أحد لأنه + ~~منقطع وضعيف + ( هق عن جابر ) وصححه البغوي # ( الضحك | في المسجد ظلمة في القبر ) أي يورث ظلمة القبر فإنه يميت القلب ~~وينسى ذكر الرب ( فر عن أنس | # الضحك ضحكان ) أي نوعان ( ضحك يحبه الله وضحك يمقته الله ) أي يمقت فاعله ~~أي يبغضه | الله أشد البغض ( فأما الضحك الذي يحبه الله فالرجل ) أي ~~الإنسان ( يكشر ) بشين معجمة أي | يكشف عن سنه ويتبسم ( في وجه أخيه ) في ~~الدين حتى تبدو أسنانه يفعل ذلك ( حداثة عهد به | وشوقا إلى رؤيته وأما ~~الضحك الذي يمقت الله تعالى عليه فالرجل يتكلم بالكلمة الجفاء ) أي | ~~الأعراض أو الطرد يقال جفوت الرجل أجفوه أعرضت عنه أو طردته ( أو الباطل ) ~~أي الفاسد | من الكلام أو الساقط حكمه أو اللغو ( ليضحك أو يضحك ) بمثناة ~~تحتية فيهما تفتح في الأول | وتضم في الثاني أي لأجل أن يضحك هو أو يضحك ~~غيره فإنه إذا فعل ذلك ( يهوى ) يسقط ( بها ) | أي بسببها يوم القيامة ( في ~~جهنم سبعين خريفا ) أي سنة سميت باسم الجزء إذا الخريف أحد | فصول السنة ~~وفيه تجنى الثماره وهذا الضحك مذموم والأول محمود ومن نظم المعري | # % ضحكنا وكان الضحك منا سفاهة % % وحق لسكان البسيطة أن يبكوا ms1102 % # % يحطمنا صرف الزمان كأننا % زجاج ولكن لا يعاد لنا سبك % ( هناد ) بن ~~السرى ( عن الحسن ) البصري ( مرسلا # الضحك ينقض الصلاة ) أي | يبطلها أن ظهر به حرفان أو حرف مفهم ( ولا يبطل ~~الوضوء ) مطلقا عند الشافعي وقال أبو | حنيفة أن قهقه نقض ( قط عن جابر ) + ~~بإسناد واه + # ( الضرار ) بكسر المعجمة مخففا | المضارة ( في الوصية من الكبائر ) وذلك ~~كان يوصى بأكثر من ثلث ماله فإنه يضر بالورثة فلا ينفذ | إلا في الثلث ~~والثلث كثير ( ابن جرير ) المجتهد المطلق ( وابن أبي حاتم ) عبد الرحمن ~~الحافظ ( في | التفسير عن ابن عباس ) رواه عنه أيضا الطبراني # ( الضمة في القبر ) التي لا ينجو منها أحد | ( كفارة لكل مؤمن من كل ذنب ~~بقي عليه لم يغفر له ) ظاهره حتى الكبائر فإن كانت مغفورة | كالشهيد كانت ~~رفع درجات ( الرافعي ) أمام الدين عبد الكريم ( في تاريخه ) تاريخ قزوين | ~~PageV02P112 | ( عن معاذ ) بن جبل # ( الضيافة ثلاثة أيام ) أي حق الضيف على المضيف ذلك يتحفه | في الأول ~~ويقدم له في الأخيرين ما حضر ( فما كان وراء ذلك ) أي فما زاد عليها ( فهو ~~صدقة ) عليه | سماه صدقة تنفيرا للضيف عن الإقامة أكثر من ثلاث لأن نفس ذي ~~المروءة تأنف الصدقة ( خ | عن أبي شريح حم د عن أبي هريرة # ( الضيافة ثلاثة أيام ) أي متأكدة تأكدا | يقرب من الواجب مدة ثلاثة أيام ~~( فما زاد عليها فهو صدقة ) شمل الغني والفقير والمسلم | والكافر والبر ~~والفاجر وأما خبر لا يأكل طعام إلا تقي فالمراد غير الضيافة مما هو أعلى في ~~| الإكرام ( حم ع عن أبي سعيد ) الخدري ( البزار عن ابن عمر ) ابن الخطاب ( ~~طس عن ابن عباس ) | بل هو في الصحيحين # ( الضيافة ثلاثة أيام فما زاد فهو صدقة ) إن شاء فعل وإن شاء ترك | ( وكل ~~معروف صدقة ) وإنما الضيافة في هذه الأخبار على من وجد فاضلا عن ممونه في ~~تلك المدة | وإلا فلا ضيافة عليه ( البزار عن ابن مسعود ) + بإسناد صحيح + # ( الضيافة ثلاث ليال حق لازم ) | لزوما يقرب من الواجب بالشرط المذكور ( ~~فما سوى ذلك فهو ms1103 صدقة ) وأخذ بظاهره أحمد | فأوجبها وحمله الجمهور على ~~المضطر أو أهل الذمة المشروط عليهم ضيافة المارة ( الباوردي ) | بفتح ~~الموحدة وسكون الراء وآخره دال مهملة نسبة إلى ابيورد بلد بناحية خراسان ~~وهو | أبو محمد عبد الله بن محمد كان معتزليا مغاليا ( وابن قانع ) في معجم ~~الصحابة ( طب والضياء ) | في المختارة ( عن الثلب ) بفتح المثلثة وسكون ~~اللام ( بن ثعلبة ) بن عطية العنبري قال المنذري في | + إسناده نظر + # ( الضيافة ثلاثة أيام ) أي غير اليوم الأول وقيل به ( فما زاد فهو صدقة | ~~وعلى الضيف أن يتحول بعد ثلاثة أيام ) لئلا يضيق على المضيف فتكون الصدقة ~~على وجه المن | والأذى ( ابن أبي الدنيا ) القرشي ( في ) كتاب ( قرى الضيف ~~عن أبي هريرة ) # ( الضيافة | ثلاثة أيام فما كان فوق ذلك فهو معروف ) فيه كما قبله أنها ~~ثلاث مراتب حق واجب أي لابد منه في اتباع السنة وإكرام مستحب دون ذلك وصدقة ~~كسائر الصدقات ( ضب عن طارق ) | بالقاف ( بن أشيم ) بسكون المعجمة وزن أحمر ~~ابن مسعود الأسجعي والد أبي مالك وفيه مجهول | # ( الضيافة على أهل الوبر ) بالتحريك سكان البادية لأنهم يتخذون بيوتهم من ~~وبر الإبل | ( وليست على أهل المدر ) محركا سكان القرى والمدر جمع مدرة وهي ~~البنية وبه أخذ مالك | لاحتياج المسافر في البادية وتيسر الضيافة على أهلها ~~( القضاعي عن ابن عمر ) + بإسناده منكر | وفيه كذاب + # ( الضيف يأتي ) المضيف ( برزقه ) معه بمعنى حصول البركة عند المضيف | ( ~~ويرتحل بذنوب القوم ) الذين أضافوه ( يمحص عنهم ذنوبهم ) أي بسببه يمحص ~~الله عنهم ذنوبهم | والمراد الصغائر ( أبو الشيخ ) الأصبهاني ( عن أبي ~~الدرداء ) + بإسناد ضعيف + . | # | ( حرف الطاء ) # ( طائر كل إنسان ) أي عمله يعني كتاب عمله يحمله ( في عنقه ) سمى عمل ~~الإنسان الذي يعاقب | عليه طائرا وخص العنق لأن اللزوم فيه أشد ( ابن جرير ~~عن جابر ) وفيه ابن لهيعة # ( طاعة | الله طاعة الوالد ) أي والوالدة فاكتفى به عنها من باب سرابيل ~~تقيكم الحر والأصل طاعة الوالد | طاعة لله فقدم وأخر لمزيد المبالغة وكذا ~~قوله ( ومعصية الله معصية الوالد ) أو الوالدة والكلام | في أصل لم ms1104 يكن في ~~رضاه أو سخطه ما يخالف الشرع ( طس عن أبي هريرة ) + بإسناد حسن + | هامش | ~~قوله نسبة إلى أبيورد كان الأنسب أن يقول إلى باورد ا ه PageV02P113 | # ( طاعة الإمام ) الأعظم ( حق على المرء المسلم ) وإن جار ( ما لم يأمر ~~بمعصية الله فإذا أمر | بمعصية الله فلا طاعة له ) لأنه لا طاعة لمخلوق في ~~معصية الخالق وخص المسلم لأنه الأحق بالتزام | هذا الحق وإلا فكل ملتزم ~~للأحكام كذلك ( هب عن أبي هريرة ) + بإسناد لين وقد رمز المؤلف | لصحته ~~فليحرر # ( طاعة النساء ) في كل ما هو من وظائف الرجال كالأمور المهمة ( ندامة ) | ~~أي غم لازم لما يترتب عليها من سوء الآثار وقيل من أطاع عرسه فقد غش نفسه ~~وقال الحسن | والله ما أصبح اليوم رجل يطيع امرأته فيما تهواه إلا أكبه ~~الله على وجهه في النار ( عق | والقضاعي وابن عساكر ) وابن لال ( عن عائشة ~~) + بأسانيد ضعيفة + # ( طاعة المرأة ندامة ) | لنقصان عقلها ودينها والناقس لا يطاع إلا فيما ~~أمنت غائلته وهان أمره ( عد عن زيد بن ثابت ) | + بإسناد ضعيف + # ( طالب العلم ) الشرعي الذي يطلبه لوجه الله ( تبسط له الملائكة ) أي | ~~الكرام الكاتبون أو سكان الأرض منهم أو أعم ( أجنحتها رضا بما يطلب ) بمعنى ~~أنها توقره | وتعظمه فجعل وضع الجناح مثلا لذلك يعنى تفعل له نحوا مما تفعل ~~مع الأنبياء لأن العلماء ورثتهم | فإذا كان هذا للطالب فكيف بالعالم الكامل ~~( ابن عساكر عن أنس ) + وإسناده ضعيف + | # ( طالب العلم بين الجهال كالحي بين الأموات ) أي هو بمنزلته بينهم فإنهم ~~لا يفهمون ولا | يعقلون كالأموات إن هم إلا كالأنعام ( العسكري ) عن ابن ~~سعيد ( في ) كتاب ( الصحابة وأبو | موسى في الذيل ) على معجم الصحابة ( عن ~~حسان بن أبي سنان مرسلا ) أحد زهاد التابعين | الثقات # ( طالب العلم ) الشرعي لوجه الله تعالى لا رياء ولا سمعة ( أفضل عند الله ~~من المجاهد | في سبيل الله ) لأن المجاهد يقاتل طائفة مخصوصة في قطر مخصوص ~~والعالم حجة الله على كل معاند | ومنازع في كل قطر ( فر عن أنس ) + بإسناد ~~ضعيف + # ( طالب العلم ms1105 ) لله عز وجل كذا | في رواية الديملي فأسقطه المؤلف سهوا ( ~~كالغادي والرائح في سبيل الله ) أي في قتال أعدائه | بقصد إعلاء كلمته فهو ~~يساويه في الفضائل ويزيد عليه لما تقرر فيما قبله ( فر عن عمار ) بن ياسر | ~~( وأنس ) بن مالك # ( طالب العلم طالب الرحمة طالب العلم ركن الإسلام ويعطى أجره ) | على ~~طلبه ( مع النبيين ) لأنه وارثهم وخليفتهم فثوابه من جنس ثوابهم وإن اختلف ~~المقدار | ( فر عن أنس ) بن مالك # ( طبقات أمتي خمس طبقات كل طبقة منها أربعون سنة فطبقتي ) | وطبقة أصحابي ~~أهل العلم والإيمان ) أي هم أرباب القلوب وأصحاب المكاشفات لأن العلم ~~بالشيء | لا يقع إلا بعد كشف المعلوم وظهوره للقلب ( والذين يلونهم إلى ~~الثمانين أهل البر والتقوى ) أي | هم أهل النفوس والمكابدات فوصفهم بأنهم ~~أصحاب المجاهدات ( والذين يلونهم إلى العشرين | ومائة أهل التراحم والتواصل ~~) تكرموا بالدنيا فبذلوها للخلق ولم يبلغوا الدرجة الثانية في بذل | النفوس ~~( والذين يلونهم إلى الستين ومائة أهل التقاطع والتدابر ) أي هم أهل تنازع ~~وتجاذب | فإذا هم ذلك إلى أن صاروا أهل تقاطع ( والذين يلونهم إلى المائتين ~~أهل الهرج والحروب ) أي | يتهاجرون ويقتل بعضهم بعضا ضنا بالدنيا ( ابن ~~عساكر عن أنس ) ورواه عنه ابن ماجه + وإسناده | واه + # ( طعام الإثنين كافي الثلاثة وطعام الثلاثة كافي الأربعة ) خير بمعنى ~~الأمر أن أطعموا | طعام الإثنين للثلاثة أو هو تنبيه على أنه يقوت الأربع ~~أو طعام الإثنين إذا أكلا متفرقين يكفي | ثلاثة اجتمعوا ( مالك ق ت عن أبي ~~هريرة ) # ( طعام الواحد يكفي الإثنين وطعام الإثنين يكفي | PageV02P114 | الأربعة ~~وطعام الأربعة يكفي الثمانية ) بالمعنى المقرر والقصد به الحث على التقنع ~~والكفاف | ( حم م ت ن عن جابر ) بن عبد الله # ( طعام الإثنين يكفي الأربعة وطعام الأربعة يكفي الثمانية | فاجتمعوا ~~عليه ولا تفرقوا ) بحذف إحدى التاءين تخفيفا قال في البحر يجوز كونه بمعنى ~~الغداء | والقوة لا الشبع لأنه مذموم ( طب عن ابن عمر ) + بإسنادين في ~~أحدهما مجهول والآخر ضعيف + | # ( طعام السحى دواء ) في رواية شفاء ( وطعام الشحيح داء ) لكونه يطعم مع ~~غير طيب ms1106 نفس | فينبغي الإجابة لطعام السخي دون البخيل لذلك ( خط في ) كتاب ~~( البخلاء وأبو القاسم الخرقي ) | بكسر الخاء المعجمة وفتح الراء وقاف ( في ~~فوائده ) وكذا الحاكم ( عن ابن عمر ) رواته ثقات # ( طعام | المؤمنين في زمن الدجال ) أي في زمن ظهوره ( طعام الملائكة ) ~~وهو ( التسبيح والتقديس ) | أي يقوم لهم مقام الطعام في الغذاء ( فمن كان ~~منطقه يومئذ التسبيح والتقديس أذهب الله عنه | الجوع ) أي والظمأ فاكتفى به ~~عنه من باب سرابيل تقيكم الحر ( ك عن ابن عمر ) بن الخطاب | وقال صحيح ورده ~~الذهبي # ( طعام أول يوم ) في الوليمة ( حق ) فتجب الإجابة إليه ( وطعام | يوم ~~الثاني سنة ) فتسن الإجابة إليه ولا تجب ( وطعام يوم الثالث سمعة ) أي ~~إشاعة له ليقوله | الناس ( ومن سمع ) بالتشديد ( سمع الله به ) دعاء أو خبر ~~فتكره الإجابة إليه والكلام في ما إذا دعى | في الثاني والثالث من دعاء في ~~الأول فإن كان غيره فهو أول في حقه ( ت عن ابن مسعود ) + بإسناد | ضعيف + ~~ووهم المؤلف # ( طعام يوم في العرس سنة وطعام يومين فضل ) أي زيادة ( وطعام | ثلاثة ~~أيام رياء وسمعة ) فتكره الإجابة إليه ( طب عن ابن عباس ) + بإسناد ضعيف + ~~وقول المؤلف | صحيح غير صحيح # ( طعام بطعام وإناء بإناء ) قاله لما أهدت إليه زوجته زينب أو أم سلمة | ~~أو صفية طعاما في قصعة فكسرتها عائشة فقيل يا رسول الله ما كفارته فذكره ( ~~ت عن أنس ) | # ( طعام كطعامها وإناء كإنائها ) احتج به داود وغيره لمذهبه أن جميع ~~الأشياء إنما تضمن | بالمثل قلنا ذكره على وجه الإصلاح دون بت الحكم ( حم ~~عن عائشة ) + بإسناد حسن + # ( طلب | العلم فريضة على كل مسلم ) أراد به ما لا مندوحة له عن تعلمه ~~كمعرفة الصانع ونبوة رسله وكيفية | الصلاة ونحوها فإن تعلمه فرض عين ( عدهب ~~عن أنس ) بن مالك ( طص خط عن الحسين بن علي ) | ضعيف لضعف عبد العزيز بن ~~أبي ثابت ( طس عن ابن عباس ) ضعيف لضعف عبد الله بن | عبد العزيز بن أبي ~~داود ( تمام ) في فوائده ( عن ابن عمر ) بن الخطاب ( طب ms1107 عن ابن مسعود خط | ~~عن علي طس هب عن أبي سعيد ) وأسانيده ضعيفة لكن تقوى بكثرة طرقه # ( طلب | العلم فريضة على كل مسلم ) ( وواضع العلم عند غير أهله كمقلد ~~الخنازير الجوهر واللؤلؤ ) | عطف خاص على عام إذ اللؤلؤ صغار الجوهر ( ~~والذهب ) يعنى إن كل علم يختص باستعداد وله | أهل فإذا وضع بغير محله فقد ~~ظلم فمثل معنى الظلم بتقليدا خس الحيوان بأنفس الجواهر ( ه عن | أنس ) ~~وضعفه المنذري # ( طلب العلم فريضة على كل مسلم وإن طالب العلم يستغفر له | كل شيء حتى ~~الحيتان في البحر ) يحتمل أن معناه أن يكتب له بعدد كل حيوان استغفاره ~~مستجابة | وحكمته إن صلاح العالم منوط بالعالم إذ به يعرف أن الطير والحوت ~~يحرم إذا ه وتعذيبه ( ابن عبد | البر في ) كتاب فضل ( العلم عن أنس ) بن ~~مالك وروى عنه بوجوه كثيرة كلها معلولة # ( طلب | العلم فريضة على كل مسلم والله يحب إغاثة اللهفان ) أي المظلوم ~~المستغيث أو المضطر أو المتحسر | PageV02P115 | ( هب وابن عبد البر ) في ~~العلم ( عن أنس ) متنه مشهور + وإسناده ضعيف + # ( طلب العلم ) | الشرعي لله ( أفضل عند الله من الصلاة والصيام والحج ~~والجهاد ) في سبيل الله أي أفضل من فضل | كل منها لأن نفعه متعد ( فر عن ~~ابن عباس ) بإسناد فيه وضاع # ( طلب العلم ساعة ) واحدة | ( خير من قيام ليلة ) أي التهجد ليلة كاملة ( ~~وطلب العلم يوما ) واحدا ( خيره من صيام ثلاثة أشهر ) | غير رمضان لما ذكر ~~( فر عن ابن عباس ) + بإسناد ضعيف + # ( طلب الحق غربة ) أي إذا | طلبت استقامة الخلق للحق لم نجد لك عليه ~~ظهيرا بل تجد نفسك وحيدا في هذا الطريق ( ابن | عساكر ) في تاريخه ( عن علي ~~) + بإسناد ضعيف + # ( طلب الحلال ) أي الكسب الحلال | لمؤنة النفس والعيال ( فريضة بعد ~~الفريضة ) أي بعد المكتوبات الخمس ويحتمل بعد أركان | الإسلام الخمسة ثم ~~رأيت حجة الإسلام قال أي بعد الإيمان والصلاة كذا جزم به ولم يذكر سواه | ~~وإنما دخل الطلب في حد الفرض لأن التكسب في الدنيا وإن كان معدودا من ~~المباحات من ms1108 | وجه فمن الواجبات من وجه فإذا لم يمكن الإنسان الاشتغال ~~بالعبادة إلا بإزالة ضروريات حياته | وحياة ممونه فإزالتها واجبة لأن ما لا ~~يتم الواجب إلا به واجب كوجوبه وذلك لا ينافي التوكل | كما بين فيما مر ~~ويأتي ( طب ) وكذا الديلمي ( عن ابن مسعود ) + بإسناد ضعيف + # ( طلب الحلال | واجب على كل مسلم ) أي طلب معرفة الحلال من الحرام أو ~~أراد طلب الكسب الحلال للقيام | بمؤنة من تلزمه مؤنته ( فر عن أنس ) + ~~وإسناده حسن + # ( طلب الحلال جهاد ) أي ثوابه | كثواب الجهاد ( القضاعي ) في شهابه ( عن ~~ابن عباس حل عن ابن عمر ) وفيه متهم # ( طلحة ) | ابن عبيد الله ( شهيد يمشى على وجه الأرض ) أي حكمه حكم من ~~ذاق الموت في سبيل الله لأنه | جعل نفسه يوم أحد وقاية للمصطفى من الكفار ~~وطابت نفسه لكونه فداه وفر عن المصطفى كل | أحد إلا هو ( ه عن جابر ) بن ~~عبد الله ( ابن عساكر ) في تاريخه ( عن أبي هريرة وأبي سعيد معا ) | # ( طلحة ممن قضى نحبه ) أي ندره فيما عاهد الله عليه من الصدق في موطن ~~القتال ونصر | الرسول فأخبر بأنه وفي نبذره ذلك ( ت ه عن معاوية ) الخليفة ~~( ابن عساكر عن عائشة ) رمز | المؤلف لصحته # ( طلحة والزبير جاراي في الجنة ) ولا يلزم من ذلك كونهما يكونان في | ~~الدرجة التي هو فيها ( ت ك عن علي ) قال ك صحيح ورد عليه # ( طلوع الفجر أمان لأمتي | من طلوع الشمس من مغربها ) فما دام يطلع ~~فالشمس لا تطلع إلا من مشرقها ( فر عن ابن عباس ) | + وإسناده ضعيف + # ( طهروا هذه الأجساد ) من الحدثين والخبث عند النوم | ( طهركم الله ) ~~دعاء ( فإنه ليس عبد يبيت طاهر إلا بات معه ملك في شعاره ) بكسر المعجمة ~~ثوبه | الذي يلي جسده ( لا يتقلب ساعة من الليل إلا قال ) أي الملك ( اللهم ~~اغفر لعبدك ) هذا ( فإنه | بات طاهرا ) والملائكة أجسام نورانية فلا يلزم ~~أن العبد يحس بالملك ولا أن يسمع قوله ذلك | ( طب ) والديلمي ( عن ابن عمر ~~) + بإسناد لا بأس به + # ( طهروا ) معشر المؤمنين ( أفنيتكم ) | ندبا ms1109 مخالفة لأهل الكتاب ( فإن ~~اليهود لا تطهر أفنيتها ) جمع فناء بالكسر وهو المتسع أمام الدارونيه | ~~بالأمر بطهارة الأفنية الظاهرة على طهارة الأفنية الباطنة وهي القلوب ~~والأرواح وفيه الأمر | بمخالفة أهل لاكتاب ( طب عن سعد ) بن أبي وقاص ~~بإسناد صحيح # ( طهور اناء أحدكم ) | بضم الطاء على ما قاله النووي وصوب غيره الفتح ( ~~إذا ولغ فيه الكلب ) ولو كلب صيد ( أن يغسله | PageV02P116 | بماء طهور ( ~~سبع مرات أولاهن بالتراب ) وفي رواية أخراهن فتساقطا وبقي وجوب واحدة | من ~~السبع وفي رواية وعفروه الثامنة بالتراب وليس فيه دليل على وجوب غسله ثامنة ~~خلافا لمن | زعمه لأنه إنما سماها ثامنة لاشتمالها على نوعي الطهور احتج به ~~الشافعي على نجاسة الكلب لأن | الطهارة إما عن حدث أو خبث ولا حدث على ~~الإناء فتعين كونها للخبث والتعفير بالتراب | تعبدي وقيل للجمع بين ~~الطهورين ( م د عن أبي هريرة ) # ( طهور إناء أحدكم إذا ولغ | فيه الكلب أن يغسل ) بالبناء للمفعول ( سبعا ~~الأولى بالتراب ) الطهور ( والهر مثل ذلك ) هذا | في الكلب مرفوع وفي الهر ~~موقوف ورفعه غلط وبفرض الرفع هو بالنسبة للهر متروك الظاهر | لم يقل به أحد ~~من أهل المذاهب المنبوعة ( ك عن أبي هريرة ) وقال صحيح وأقروه # ( طهور | كل أديم ) أي مطهر كل جلد ميتة نجس بالموت ( دباغه ) فيه رد على ~~من قال لا يطهر جلد الميتة | بالدباغ ( أبو بكر ) الشافعي ( في الغيلانيات ~~عن عائشة ) قالت ماتت شاة لميمونة فقال لها المصطفى | ألا استمتعتم بإهابها ~~فقالت كيف وهي ميتة فذكره ورواته ثقات # ( طهور الطعام ) | أي الطهور لأجل أكل الطعام ( يزيد في الطعام ) بحصور ~~البركة فيه ( والدين ) بكسر الدال | ( والرزق ) أي يبارك في كل منها ~~والمراد الوضوء قبل الطعام وهو اللغوي ( أبو الشيخ ) بن حيان | ( عن عبد ~~الله بن جراد ) بصغية الحيوان المعروف # ( طواف سبع ) بالكعبة ( لا لغو فيه ) | أي لا ينطق فيه الطائف بباطل ولا ~~لغط ( يعدل عتق رقبة ) أي ثوابه مثل ثواب العتق ( عب عن | عائشة ) # ( طوافك ) بالكسر خطايا لعائشة ( بالبيت وسعيك بين الصفا والمروة | يكفيك ~~لحجك ms1110 وعمرتك ) فيه أن القارن لا يلزمه إلا ما يلزم المفرد وأنه يجز به طواف ~~واحد وسعي | واحد وبه قال الثلاثة خلافا لأبي حنيفة ( د عن عائشة ) وسكت ~~عليه فهو صالح # ( طوبى ) | تأنيث أطيب أي راحة وطيب عيش حاصل ( للشأم ) قيل وما ذاك قال ~~( لأن ملائكة الرحمن | باسطة أجنحتها عليها ) أي تحفها وتحوطها بإنزال ~~البركة ودفع المهالك والمؤيات ( حم ت ك عن | زيد بن ثابت ) + بإسناد صحيح + # ( طوبى للشأم أن الرحمن لباسط رحمته عليه ) لفظ الطبراني | يده بدل رحمته ~~والقصد بذلك الإعلام بشرف ذلك الإقليم وفضل السكنى به ( طب عنه ) ورجاله | ~~رجال الصحيح # ( طوبى للغرباء ) قالوا ومن هم قال ( أناس صالحون في أناس سوء كثير | من ~~يعصيهم أكثر ممن يطيعهم ) وفي رواية من يبغضهم أكثر ممن يحبهم ( حم عن ابن ~~عمرو ) بن | العاص وفيه ابن لهيعة # ( طوبى للمخلصين ) أي الذين أخلصوا أعمالهم من شوائب | الرياء ومحضوا ~~عبادتهم لله ( أولئك مصابيح الهدى تنجلي عنهم كل فتنة ظلماء ) لأنهم لما ~~أخلصوا في | المراقبة وقطعوا النظر عما سواه لم يكن لغيره عليهم سطان من ~~فتنة ولا شيطان ( حل عن ثوبان ) | + بإسناد ضعيف + # ( طوبى للسابقين ) يوم القيامة ( إلى ظل الله ) أي إلى ظل عرشه | قيل من ~~هم قال ( الذين إذا أعطوا الحق قبلوه وإذا سئلوه بذلوه ) أي أعطوه من غير ~~مطل | ولا تسويف ( والذين يحكمون للناس بحكمهم لأنفسهم ) أي بمثله وهذه صفة ~~أهل القناعة وهي | الحياة الطيبة ( الحكيم ) في نوادره ( عن عائشة ) رمز ~~المؤلف لحسنه # ( طوبى للعلماء ) | أي الجنة لهم ( طوبى للعباد ) بضم المهملة وشد ~~الموحدة جمع عابد ( ويل لأهل الأسواق ) أي | شدة هلكة لهم لاستيلاء الغفلة ~~والتخليط عليهم ( فر عن أنس ) بن مالك # ( طوبى | PageV02P117 | لعيش ) يكون ( بعد المسيح ) أي بعد نزول عيسى ~~عليه السلام إلى الأرض في آخر الزمان ( يؤذن ) | من قبل الله ( للسماء في ~~القطر ) فتمطر مطرا نافعا كثيرا ( ويؤذن للأرض في النبات ) فتنبت نباتا | ~~حسنا ( حتى لو بذرت حبك على الصفاء ) أي الحجر الأملس ( لنبت ) طاعة لربه ( ~~وحتى يمر الرجل | على الأسد ms1111 فلا يضره ويطأ على الحية فلا تضره ولا تشاحح ) ~~بين الناس ( ولا تحاسد ولا تباغض ) | مقصود الحديث أن النقص في الأموال ~~والثمرات والتحاسد والتباغض إنما هو من شؤم | الذنوب فإذا طهر الأرض أخرجت ~~بركتها وارتفع ذلك ( أبو سعيد النقاش ) بالقاف ( في فوائد | العراقيين عن ~~أبي هريرة ) ورواه عنه أبو نعيم وغيره أيضا # ( طوبى لمن أدركني وآمن بي | وطوبى لمن لم يدركني ثم آمن بي ) زاد في ~~رواية قالوا وما طوبى قال شجرة في الجنة مسيرة مائة عام | ثياب أهل الجنة ~~تخرج من أكمامها ( ابن النجار عن أبي هريرة ) # طوبى لمن أكثر | الجهاد في سبيل الله ) بقصد إعلاء كلمة الله ( طوبى لمن ~~ذكر الله ) بتهليل أو تسبيح أو تمجيد أو نحو | ذلك ( فإن له بكل كلمة ) ~~ينطق بها ( سبعين ألف حسنة كل حسنة منها عشرة أضعاف مع الذي له عند | الله ~~من المزيد ) وهو النظر إليه تعالى في الآخرة الذي لا فوز أعظم منه ( ~~والنفقة ) في الجهاد ( على | قدر ذلك ) تمامه عند مخرجه قال عبد الرحمن ~~فقلت لمعاذ إنما النفقة بسبعمائة ضعف فقال | معاذ قل فهمك إنما ذاك إذا ~~أنفقوها مقيمون غير غزاة فإذا غزوا وأنفقوا خبأ الله لهم من | خزائنه ما ~~ينقطع عنه علم العباد ( طب عن معاذ ) وفيه رجل لم يسم # ( طوبى لمن أسكنه | الله تعالى إحدى العروستين عسقلان أو غزة ) تنويه ~~عظيم بفضلهما وترغيب في سكناهما ( فر عن | ابن الزبير ) وفيه ابن عياش ~~أورده الذهبي في الضعفاء # ( طوبى لمن أسلم وكان عيشه | كفافا ) أي بقدر كفايته لا يشغله ولا يطغيه ~~( الرازي في مشيخته عن أنس ) ورواه عنه القضاعي | أيضا # ( طوبى لمن بات حاجا وأصبح غازيا ) يعنى تابع الحج والغزو كلما فرغ من ~~هذا شرع في | هذا قالوا ومن هذا قال ( رجل مستتر ) أي معروف بين الناس ( ذو ~~عيال متعفف ) عن سؤال | الناس ( قانع باليسير من الدنيا يدخل عليهم ) أي ~~على عياله ( ضاحكا ويخرج منهم ) أي من عندهم | ( ضاحكا ) أي متبسما ( ~~فوالذي نفسي بيده ) أي بقدرته وتصريفه ( أنهم ) أي ms1112 هذا الرجل وكل | من هذا ~~شأنه ( هم الحاجون الغازون في سبيل الله عز وجل ) لا غيرهم ممن تابع بين ~~الحج والغزو | حقيقة وأشار به إلى فضل القناعة مع الرضا ( فر عن أبي هريرة ~~) + بإسناد ضعيف + # ( طوبى | لمن ترك الجهل وأتى الفضل ) أي فعله ( وعمل بالعدل ) المأمور به ~~في قوله تعالى إن الله يأمر بالعدل | وجميع أحكام الدين تدور عليه إذ ~~بالعدل قامت السموات والأرض كما في التوراة ( حل عن زيد | ابن أسلم مرسلا ) # ( طوبى لمن تواضع في غير منقصة ) بأن لا يضع نفسه بمكان يزرى به | ويؤدي ~~إلى تضييع حق الحق أو الخلق فالقصد بالتواضع خفض الجناح للمؤمنين مع بقاء ~~عزة | الدين والعزة تشتبه بالكبر من حيث الصورة وتختلف من حيث الحقيقة ~~كاشتباه التواضع | بالضعة والتواضع محمود والضعهة مذمومة والكبر مذموم ~~والعزة محمودة قال الله تعالى فلله العزة | ولرسوله وللمؤمنين فالمطلوب ~~الوقوف على حد التواضع من غير انحراف إلى الضعة ومنه | يؤخذانه ينبغي للرجل ~~إذا تغير صديقه وتكبر عليه لنحو منصب أن يفارقه ولذا قيل | # % سأصبر عن رفيقي أن جفاني % % على كل الأذى إلا الهوان % % PageV02P118 ~~| ( وذل في نفسه من غير مسكنة ) قال الغزالي تشبث به الفقهاء فقل ما ينفك ~~أحدهم عن التكبر | ويعلل بأنه ينبغي صيانة العلم وأن المؤمن منهي عن إذلال ~~نفسه فيعبر عن التواضع الذي أثنى | الله عليه بالذل وعن التكبر الممقوت ~~عنده بعزة الدين تحريفا للإسم وإضلالا للخلق ( وأنفق من | مال جمعه ) من ~~حلال ( في غير معصية ) أي صرف منه في وجوه الطاعة ولم يصرفه في محرم | ( ~~وخالط أهل الفقه ) أي الفهم عن الله ( والحكمة ) الذين مخالطتهم تحي القلوب ~~( ورحم أهل | الذلة والمسكنة ) أي عطف عليهم وواساهم بمقدوره ( طوبى لمن ذل ~~نفسه ) أي شاهد ذلها | وعجزها ( وطاب كسبه ) بإن كان من حل ( وحسنت سريرته ~~بصفاء التوحيد والثقة بوعده | تعالى ( وكرمت علانيته ) أي ظهرت أنوار ~~سريرته على جوارحه فكرمت أفعالها بمكارم | الأخلاق ( وعزل عن الناس شره ) ~~فلم يؤذهم ( طوبى لمن عمل بعمله ) لينجو غدا من كون علمه حجة ms1113 | عليه ( ~~وأنفق الفضل من ماله ) أي صرف الزائد عن حاجته وعياله في وجوه القرب ( ~~وأمسك | الفضل من قوله ) أي صان لسانه عن النطق بما يزيد على الحاجة بأن ~~ترك الكلام فيما لا يعنيه | أي ما لا يعنى من كلامه وذا حديث عظيم الفوائد ~~والآداب فعلى العاقل حفظه وتمرين | النفس على العمل بمقتضاه ( تخ والبغوي ~~والباوردي وابن قانع ) وابن شاهين وابن منده كلهم | في معجم الصحابة ( طب ~~هق عن ركب المصري ) الكندي رمز المؤلف لحسنه اغتزارا بقول ابن | عبد البر + ~~حديث حسن + غافلا عن تعقب شيح الفن في الإصابة فقال + حديث ضعيف + ومراد ~~ابن | عبد البر بأنه حسن حسن لفظه قال وقال ابن منده لا يعرف له صحبة ~~والبغوي لا أدري ركبا | أسمع من النبي أم لا وقال ابن حبان يقال له صحبة ~~إلا أن إسناده لا يعتمد عليه انتهى نعم لتعدد | طرقه حسن لغيره # ( طوبى لمن رزقه الله الكفاف ثم صبر عليه ) لعلمه بأنه لا يصل | إليه إلا ~~ما قدر له وتعبه في تحصيل غيره محال ( فر عن عبد الله بن حنطب ) بطاء مهملة ~~ابن الحرث | ابن عبيد مختلف في صحبته كما في التقريب قال وله حديث مختلف في ~~إسناده يعنى هذا # ( طوبى | لمن رآني وآمن بي مرة وطوبى لمن لم يرني وآمن بي سبع مرات ) لأن ~~الله مدح المؤمنين بإيمانهم | بالغيب وكان إيمان الصدر الأول عينا وشهودا ~~وآخر هذه الأمة آمنوا غيبا بما آمن به أولها | شهودا ( حم تخ حب ك عن أبي ~~أمامة ) الباهلي ( حم عن أنس ) وقال صحيح ورد # ( طوبى | لمن رآني وآمن بي وطوبى لمن آمن بي ولم يرني ثلاث مرات ) لما ~~ذكر ( الطيالسي ) أبو داود ( وعبد ) | بالتنوين ( بن حميد عن ابن عمر ) بن ~~الخطاب # ( طوبى لمن رآني وآمن بي وطوبى ثم طوبى ثم | طوبى لمن آمن بي ولم يرني ) ~~وهم المؤمنون بالغيب ( حم حب عن أبي سعيد ) الخدري # ( طوبى | لمن رآني وآمن بي وطوبى لمن رأى من رآني ولمن رأى من رأى من ~~رآني وأمن ms1114 بي طوبى لهم | وحسن مآب طب ك عن عبد الله بن بسر ) بضم الموحدة ~~وسكون المهملة المازني صحابي صغير | وإسناد الطبراني + حسن + # ( طوبى لمن رآني ولمن رأى من رآني ولمن رأى من رأى من رآني | وهكذا ( عبد ~~بن حميد ) بالتصغير ( عن أبي سعيد ) الخدري ( ابن عساكر ) في تاريخه ( عن ~~واثلة ) | ابن الأسقع # ( طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس ) أي شغله النظر في عيوب نفسه عن | ~~النظر في عيوب غيره ( وأنفق الفضل من ماله وأمسك الفضل من قوله ووسعته ~~السنة ) طريقة | المصطفى وسيرته وهديه ( فلم يعد ) أي لم يتجاوز ( عنها إلى ~~البدعة ) وهو الرأي الذي لا أصل له من | هامش | قوله نفسه فاعل ذل كما هو ~~مقتضى التناسب في المعاطيف ولا تصح قراءته بالنص لأن ذل لا يتعدى إلا ~~بالهمز أو التضعيف ولا اغترار بحل الشارح وحرز | PageV02P119 | كتاب ولا ~~سنة ( فر عن أنس ) قال خطبنا رسول الله فذكره + وإسناده ضعيف + # ( طوبى لمن | طال عمره وحسن عمله ) قاله جوابا لمن سأله أي الناس خير ( ~~طب حل عن عبد الله بن بسر ) بضم | الموحدة وسكون المهملة + وإسناد حسن + # ( طوبى لمن ملك لسانه ) فلم ينطق به إلا في | خير ( ووسعه بيته ) أي ~~اعتزل عن الناس ( وبكى على خطيئته ) بأن يتذكر ذنوبه ويعددها ويبكى | على ~~ما فرط منه ( طص ) وكذا في الأوسط ( حل عن ثوبان ) + وإسناده حسن + # ( طوبى | لمن هدى إلى الإسلام ) ببناء هدى للمفول ( وكان عيشه كفافا ) أي ~~لا ينقص عن حاجته ولا يزيد | على كفايته فيبطر ويطغى ( وقنع به ) فلم تطمح ~~نفسه لزيادة عليه ( ت حب ك عن فضالة ( بفتح | الفاء ( بن عبيد ) قال ك على ~~شرط مسلم وأقروه # ( طوبى لمن وجد في صحيفته | استغفارا كثيرا ) فإنه يتلألأ في صحيفته نورا ~~كما في خبر وليس شيء أنجح منه كما في خبر آخر ( ه عن | عبد الله بن بسر ) ~~بضم الموحدة ( حل عن عائشة حم في الزهد عن أبي الدرداء موقوفا ) قال | ~~النووي + إسناده جيد + # ( طوبى لمن يبعث يوم القيامة وجوفه محشو بالقرآن ms1115 والفرائض ) | أي أحكام ~~الفرائض التي افترضها الله على عباده ( والعلم ) الشرعي النافع عطف عام على ~~خاص | ( فر عن أبي هريرة ) + بإسناد فيه وضاع + # ( طوبى شجرة في الجنة مسيرة مائة عام ثياب | أهل الجنة تخرج من أكمامها ) ~~جمع كم بالكسر وعاء الطلع وغطاء النور ( حم حب عن أبي سعيد ) | + بإسناد ~~صحيح + # ( طوبى شجرة غرسها الله بيده ) أي قدرته ونفخ فيها من روحه تنبت بالحلى ) ~~الباء | زائدة مثلها في قوله تعالى @QB@ تنبت بالدهن @QE@ ( والحلل ) جمع ~~حلة بالضم ( وإن أغصانها لترى من وراء | سور الجنة ) لعظم طولها ( ابن جرير ~~) في تفسيره ( عن قرة ابن إياس ) بالكسر والتخفيف # ( طوبى | شجرة في الجنة غرسها الله بيده ونفخ فيها من روحه وإن أغصانها ~~لترى من وراء سور الجنة تنبت | الحلى والثمار متهدلة على أفواهها ) أي ~~متدلية على أفواه الخلائق الذين هم أهلها وأعاد الضمير | عليهم من غير تقدم ~~ذكرهم لدلالة الحال عليه ( ابن مردوية ) في تفسيره ( عن ابن عباس ) + ~~وإسناده | ضعيف + # ( طوبى شجرة في الجنة ) طويلة جدا بحيث ( لا يعلم طولها إلا الله فيسير | ~~الراكب تحت غصن من أغصانها سبعين خريفا ) أي عاما ولا ينافيه رواية مائة ~~عام لاحتمال | أن المائة للماشي والسبعين للراكب ( ورقها الحلل تقع عليه ~~الطير كأمثال البخت ) بضم | الموحدة وسكون المعجمة نوع من الإبل ( ابن ~~مردوية عن ابن عمرو ) رواه أبو يعلى وغيره عن ابن | مسعود # ( طول مقام أمتي في قبورهم تمحيص لذنوبهم ) أي تخليص لهم منها ( عن | ابن ~~عمر ) لم يذكر المؤلف مخرجه وفيه الإفريقي + ضعيف + # ( طلاق الأمة ) أي تطليقها | ( تطليقتان وعدتها حيضتان ) أخذ به أبوحنيفة ~~فاعتبر الطلاق بحرية الزوجة ورقها لا الزوج | وعكس الثلاثة ( د ت ه ك عن ~~عائشة ه عن ابن عمر ) ثم قال أو داود + حديث مجهول + # ( طيب | الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه ) كمسك وعنبر ( وطيب النساء ما ظهر ~~لونه وخفى ريحه ) كالزعفران | ولذلك حرم على الرجل المزعفر وهذا فيما إذا ~~خرجت فإن كانت عند زوجها تطيبت بما شاءت | ( ت عن أبي هريرة ) وحسنه ( طب ~~والضياء ms1116 ) المقدسي ( عن أنس ) + وإسناده صحيح + # ( طيبوا ) | ندبا ( أفواهكم بالسواك ) أي نقوها ونظفوها به ( فإن أفواهكم ~~طريق القرآن ) ومن تعظيمه تطهير | طريقه ( الكجى ) بفتح الكاف وشد الجيم ~~نسبة إلى الكج وهو الجص ( في سننه ) وهو أبو مسلم | PageV02P120 | إبراهيم ~~بن عبد الله وقيل له الكجي لنه بنى دارا بالبصرة فكان يقول هاتوا الكج ~~وأكثر منه | ويقال له الكشي أيضا روى عنه القطيعي وغيره ( عن الوضين ) بن ~~عطاء ( مرسلا السجزي في ) | كتاب ( الإبانة ) عن أصول الديانة ( عنه عن بعض ~~الصحابة ) ولا يضر إبهامه لأنهم عدول + بإسناد حسن + | # ( طيبوا ) ندبا أو إرشادا ( ساحاتكم ) جمع ساحة وهي المتسع أمام الدار أي ~~نظفوها ( فإن | أنتن الساحات ساحات اليهود ) فخالفوهم فإن الإسلام نظيف ~~وهذا الدين مبني على النظافة | ( طس عد عن سعد ) بن أبي وقاص # ( طير كل عبد في عنقه ) قال الله تعالى وكل إنسان | ألزمناه طائره في ~~عنقه ( عبد بن حميد عن جابر ) وفيه ابن لهيعة # ( طينة المعتق ) بفتح | التاء بضبط المؤلف ( من طينة المعتق ) بكسرها ~~بخطه أي طباعه وجباته كطباعه وجبلته ( ابن | لآل وابن النجار فر عن ابن ~~عباس ) + بإسناد ضعيف + بل قيل باطل # ( طي الثوب راحته ) أي | من لبس الشياطين له فإن الشيطان لا يلبس ثوبا ~~مطويا فينبغي ذلك ( فر عن جابر ) قال ابن الجوزي | + لا يصح + # ( الطابع ) بكسر الموحدة الختم الذي يختم به ( معلق بقائمة العرش فإذا | ~~انتهكت الحرمة ) أي تناولها الناس بما لا يحل ( وعمل بالمعاصي واجترئ على ~~الله ) ببناء انتهك | وعمل واجترئ للمفعول ( بعث الله الطابع فيطبع على ~~قلبه ) أي على قلب المنتهك والعاصي | والمجترئ ( فلا يعقل بعد ذلك شيأ ) ~~بمعنى أنه يحدث في نفسه هيئة تمرنه على استحسان المعاصي | واستقباح الطاعات ~~حتى لا يعقل غير ذلك ( البزار هب عن ابن عمر ) بن الخطاب وضعفه المنذري | # ( الطاعم الشاكر ) لله تعالى ( بمنزلة الصائم الصابر ) لأن الطعم فعل ~~والصوم كف فالطاعم بطعمه | يأتي ربه بالشكر والصائم بكفه عن الطعم يأتيه ~~بالصبر ( حم ت ه ك عن أبي هريرة ) قال ك صحيح | وأقروه # ( الطاعم ms1117 الشاكر ) لله ( له مثل أجر الصائم الصابر ) بل ربما كان في بعض ~~| الأفراد أفضل وذلك عند حالة الضرورة ( حم عن سنان بن سنة ) بضم السين ~~مشددا بضبط | المؤلف وفي إسناده اختلاف # ( الطاعون بقية رجز ) بكسر الراء وفي رواية رجس | بسين مهملة والمعروف ~~الزاي ( أو عذاب ) شك الراوي ( أرسل على طائفة ) هم قوم فرعون ( من | بني ~~إسرائيل ) الذين أمرهم الله أن يدخلوا الباب سجدا فخالفوا فأرسل عليهم ~~الطاعون فمات في | ساعة سبعون ألفا ( فإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا ~~منها فرارا منه ) فيحرم ذلك بقصد | الفرار ( وإذا وقع بأرض ولستم فيها فلا ~~تهبطوا عليها ) أي لا تدخلوها فيحرم ذلك ( ق ت عن | أسامة ) بن زيد ورواه ~~عنه النسائي أيضا # ( الطاعون شهادة لكل مسلم ) أي سبب لكون | الميت منه شهيدا وظاهره يشمل ~~الفاسق ( حم ق عن أنس ) بن مالك # ( الطاعون كان عذابا | يبعثه الله على من يشاء ) من كافر وفاسق ( وإن ~~الله جعله رحمة للمؤمنين ) من هذه الأمة فجعله رحمة | من خصوصياتنا ( فليس ~~من أحد ) أي مسلم ( يقع الطاعون ) في بلد هو فيه ( فيمكث في بلده ) أي | ~~الطاعون ( صابرا ) غير منزعج ولا قلق ( محتسبا ) أي طالبا للثواب على صبره ~~( يعلم أنه لا يصيبه | إلا ما كتب الله له ) فلو مكث وهو قلق متندم على عدم ~~الخروج ظانا أنه لو خرج لم يقع فيه فإنه | يحرم أجر الشهادة وإن مات به ( ~~إلا كان له مثل أجر شهيد ) حكمة التعبير بالمثلية مع التصريح | بأن من مات ~~به شهيد أن من لم يمت به له مثل أجر شهيد وإن لم يحصل له درجة الشهادة ~~نفسها | ( حم خ عن عائشة ) # ( الطاعون غدة كغدة البعير المقيم بها ) أي بمحل هي فيه | PageV02P121 | ~~( كالشهيد والفار منها كالفار من الزحف ) في الإثم ( حم عن عائشة ) ورجاله ~~ثقات | # ( الطاعون وخز ) أي طعن ( أعدائكم من الجن ) وجرى على الألسنة وخز ~~إخوانكم | قال الحافظ ابن حجر ولم أر ذلك في شئ من الكتب الحديثية ( وهو ~~لكم شهادة ) لكل مسلم # وقع به أو ms1118 وقع في بلد هو فيها ( ك عن أبي موسى ) الأشعري # ( الطاعون شهادة لأمتي ) | أي الميت في زمنه منهم له أجر شهيد وإن مات ~~بغير الطاعون ( ووخز أعدائكم من الجن ) | وهو ( غدة كالغده البعير تخرج في ~~الآباط والمراق من مات فيه مات شهيدا ومن أقام فيه كان | كالمرابط في سبيل ~~الله ومن فر منه كان كالفار من الزحف ) في كونه ارتكب حراما والمراق أسفل | ~~البطن ( طس وأبو نعيم في فوائد أبي بكر بن خلاد عن عائشة ) + وإسناده حسن + ~~| # ( الطاعون والغرق ) بفتح الغين المعجمة وبعد الراء المكسورة قاف الذي ~~يموت بالغرق | ( والبطن ) بفتح فكسر الذي يموت بداء البطن ( والحرق ) بضبط ~~الغرق أي الذي يموت بحرق النار | ( والنفساء ) التي تموت بالولادة كل منها ~~( شهادة لأمتي ) في حكم الآخرة ( حم طب والضياء | عن صفوان بن أمية ) + ~~بإسناد حسن + # ( الطاهر ) أي المتطهر من الحدثين والخبث | ( النائم كالصائم القائم ) ~~لأن الصائم بترك الشهوات يطهر وبقيامه بالليل يرحم والنائم على طهر | ~~محتسبا يكرم فإن نفسه تعرج إلى الله ( فر عن عمرو بن حريث ) بالتصغير + ~~وإسناده ضعيف + | # ( الطبيب الله ) خاطب به من نظر الخاتم وجهل شأنه فظنه سلعة فقال أنا ~~طبيب أداويها | أي إنما الشافي المزيل للداء هو الله ( ولعلك ترفق بأشياء ~~تخرق بها غيرك ) أي لعلك تعالج المريض | بلطافة العقل فتطعمه ما ترى أنه ~~أرفق له وتحميه عما يخاف منه على علته ( الشيرازي ) في | الألقاب ( عن ~~مجاهد مرسلا ) # الطرق يظهر بعضها بعضا ) أي بعضها يدل على بعض | ( عد هق عن أبي هريرة ) # الطعام بالطعام ) أي البر بالبر ( مثلا بمثل ) أي فلا يجوز بيع | بعضه ~~ببعض إلا حال كونهما متماثلين أي متساو بين وإلا فهو ربا ( حم م عن معمر ) ~~بفتح الميمين | ( بن عبد الله ) بن نافع العدوي # ( الطعن ) أي بالرماح والتشاب ( والطاعون ) وخز | الجن ( والهدم وأكل ~~السبع والغرق والحرق والبطن وذات الجنب شهادة ) أي الميت بواحد | منها من ~~شهداء الآخرة ( ابن قانع ) والطبراني ( عن ربيع الأنصاري ) + بإسناد صحيح + ~~| # ( الطفل لا يصلى عليه ) أي لا تجب الصلاة عليه ms1119 ( ولا يرث ولا يورث حتى ~~يستهل ) صارخا فإن | استهل صلى عليه اتفاقا فإن لم يستهل وتبين فيه خلق ~~آدمي قال أحمد صلى عليه وقال الشافعي إن | اختلج أو تحرك صلى عليه وإلا فإن ~~بلغ أربعة أشهر غسل وكفن بلا صلاة ( ت عن جابر ) + بإسناد | واه + ووهم ~~المؤلف # ( الطمع يذهب الحكمة من قلوب العلماء ) فينبغي للعالم أن لا يشين | علمه ~~بالطمع ولو ممن يعلمه في نحو مال أو خدمة ( في نسخة سمعان ) بكسر السين ~~المهملة ( عن | أنس ) كذا بخط المؤلف # ( الطهارات أربع قص الشارب وحلق العانة وتقليم | الإظفار والسواك ) أشار ~~إلى أن هذه أمهات الطهارة ونبه بها على ما سواها والمراد الطهارة | اللغوية ~~وهي النظافة والتنزه عن الإدناس ( البزار ع طب عن أبي الدرداء ) + بإسناد ~~ضعيف + | # ( الطهور ) بالفتح للماء وبالضم للفعل وهو المراد هنا إذ لا مدخل لغيره ~~في الشطرية إلا بتكلف | وزعم أن الرواية بالفتح رده النووي ( شطر ) أي نصف ~~( الإيمان ) الكامل بالمعنى الأعم المركب | PageV02P122 | من الإقرار ~~والتصديق والعمل أو المراد بالإيمان الصلاة وصحتها باجتماع أمرين الأركان | ~~والشروط وأقوى الشروط الطهارة فجعلت كأنها الشروط كلها ( والحمد لله تملأ ~~الميزان ) أي | ثواب الكلمة يملؤها بفرض الجسمية ( وسبحان الله والحمد لله ~~تملآن ) بالتأنيث على اعتبار | الجملة والتذكير بإرادة الذكرين أي يملأ ~~ثواب كل منهما ( ما بين السماء والأرض ) بفرض | الجسمية ( والصلاة نور ) ~~لأنها تهدي إلى الصواب كما أن النور يستضاء به أو لأنها سبب لإشراف | أنوار ~~المعارف ( والصدقة برهان ) حجة جلية على إيمان صاحبها ( والصبر ضياء ) أي ~~نور قوي | تنكشف به الكربات وتنزاح غياهب الظلمات فمن صبر على مكروه أصابه ~~علما بأنه من قضاء الله | هان عليه ( والقرآن حجة لك ) يدلك على النجاة أن ~~عملت به ( أو عليك ) أن أعرضت عنه ( كل | الناس ) أي كل منهم ( يغدو فبائع ~~نفسه ) أي فهو بائع والبيع المبادلة والمراد هنا صرف | الأنفاس في غرض ما ~~يتوجه نحوه ( فمعتقها أو موبقها ) أي مهلكها وهو خبر أو جزاء أوبدل من | ~~فبائع فإن عمل خيرا وجد خيرا فيكون معتقها ms1120 من النار وإن عمل شرا استحق شرا ~~فيكون | موبقها ( حم م ت عن أبي مالك الأشعري ) # الطهور ثلاثا ثلاثا واجب ومسح الرأس | واحدة ) أي في الوضوء لم يأخذ به ~~أحد فيما أعلم ( فر عن أبي هريرة ) + وإسناد ضعيف + | # ( الطواف حول البيت ) أي الدوران حول الكعبة ( مثل الصلاة ) في وجوب ~~الطهر ونحوه | وشمل طواف الوداع فهو رد على من قال بجواز بغير طهر من ~~أصحابنا ( إلا أنكم تتكلمون فيه ) | أي يجوز لكم ذلك فيه بخلاف الصلاة ( ~~فمن تكلم فيه فلا يتكلم إلا بخير ) والمعنى الطواف | كالصلاة من بعض الوجوه ~~أو أن أجره كأجر الصلاة ( ت ك هق عن ابن عباس ) قال ك + صحيح + | وصوب غيره ~~وقفه # ( الطواف بالبيت صلاة ولكن الله أحل فيه المنطق فمن نطق فلا | ينطق إلا ~~بخير ) فيه اشتراط الطهارة للطواف قال الولي العراقي والتحقيق أنه صلاة ~~حقيقة | ولا ترد إباحة الكلام لأن كل ما يشترط فيها يشترط فيه إلا ما ~~استثنى ( طب حل ك هق عن | + ابن عباس ) قال الحاكم صحيح وقال في المجموع ~~ضعيف والصحيح وقفه على ابن عباس ونوزع في | جزمه بالضعف وبأن مثله لا يقال ~~من قبل الرأي فهو في حكم المرفوع # ( الطواف | صلاة فأقلوا فيه الكلام ) ندبا لا وجوبا لقيام الإجماع على ~~جوازه فيه لكن الأولى أن لا يتكلم | إلا بنحو دعاء أو ذكر ( طب عن ابن عباس ~~) + بإسناد حسن + # ( الطوفان الموت ) قاله | لما سأله عن تفسير قوله تعالى ^ ( فأرسلنا ~~عليهم الطوفان وكانوا قبل ذلك يأتي عليهم الحقب بضمتين لا يموت منهم أحد ) ~~^ ( ابن جرير ) الطبري ( وابن أبي حاتم ) عبد الرحمن ( وابن مردوية ) في ~~تفسيره | ( عن عائشة ) # الطلاق ) لفظ الرواية يا أيها الناس إنما الطلاق ( بيد من أخذ بالساق ) | ~~يعنى الزوج وإن كان عبدا فإن تزوج بإذن سيده كان الطلاق بيد العبد لا سيده ~~( طب عن ابن | عباس ) + بإسناد ضعيف + ووهم المؤلف # ( الطير تجري بقدر ) بالتحريك بأمر الله | وقضائه كانوا في الجاهلية إذا ~~أراد الرجل سفرا خرج فنفر الطير فإن ذهب يمينا تفاءل ms1121 أو شمالا | تطير ورجع ~~فأخبر الشارع أن ذلك لا أثر له ( ك عن عائشة ) + وإسناده صحيح + # ( الطير ) | يوم القيامة ترفع مناقيرها وتضرب بأذنابها ) وفي رواية وتحرك ~~أذنابها ( وتطرح ما في بطونها ) من | المأكول من شدة الهول ( وليس عندها ~~طلبة ) لأحد ( فاتقه ) أي فاحذر يوم القيام فإنه إذا | PageV02P123 | كانت ~~الطير الذي ليس عليها تبعة لأحد يحصل لها فيه ذلك الخوف المزعج فما بالك ~~بالمكلف | المحاسب المعاقب وما ذكره من أنه ليس عليها طلبة يعارضه حديث أنه ~~يقاد من الشاة القرناء للجماء | ( طس عد عن ابن عمر ) + بإسناد ضعيف + # ( الطيرة ) بكسر ففتح وهي الهرب من قضاء | الله ( شرك ) أي من الشرك لأن ~~العرب كانوا يعتقدون ما يتشاءمون به سببا مؤثرا في حصول | المكروه وملاحظة ~~الأسباب في الجملة شرك خفي فكيف إذا انضم إليها جهالة وسوء اعتقاد | فمن ~~اعتقد أن غير الله ينفع أو يضر استقلالا فقد أشرك ( حم خد 4 ك عن ابن مسعود ~~) + بإسناد | صحيح + # ( الطيرة في الدار والمرأة والفرس ) يعنى هذه الثلاثة يطول تعذيب القلب | ~~بها مع كراهتها بملازمتها بالسكنى والصحبة ولو لم يعتقد الإنسان الشؤم فيها ~~فأشار بالحديث إلى | الأمر بفراقها إرشادا ليزول التعذيب ( حم عن أبي هريرة ~~) . | # | ( حرف الظاء ) # ( ظهر المؤمن حمى ) أي محمى معصوم من الإيذاء ( إلا بحقه ) أي لا يضرب ~~ولا يذل إلا لنحو حد | أو تعزير فضرب المسلم لغير ذلك كبيرة ( طب ) وكذا ~~الديلمي ( عن عصمة بن مالك ) الخطمي | الأنصاري وضعفه المنذري # ( الظلم ثلاثة ) من الأنواع أو الأقسام ( فظلم لا يغفره الله | وظلم ~~يغفره وظلم لا يتركه فأما الظلم الذي لا يغفره الله فالشرك قال الله إن ~~الشرك لظلم عظيم وأما | الظلم الذي يغفره الله فظلم العباد أنفسهم فيما ~~بينهم وبين ربهم ) والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا | أنفسهم قالوا نكرة في ~~سياق الشرط تعم كل ما فيه ظلم وقال فمنهم ظالم لنفسه فهذا لا يدخل فيه | ~~الشرك الأكبر ( وأما الظلم الذي لا يتركه الله فظلم العباد بعضهم بعضا حتى ~~يدير ) أي يأخذ يقال | دير ms1122 به وعليه وأدير به أخذه ( لبعضهم من بعض ) وقد ~~يحف بعض الخلائق عناية الهية فيرضى | الله خصماءه علم منه ما نقل عن ~~المفسرين إن الظلم المطلق هو الكفر المطلق ( الطيالسي والبزار | عن أنس ) + ~~بإسناد حسن + # ( الظلمة وأعوانهم في النار ) أي محكوم لهم باستحقاق | دخول جهنم لأنهم ~~كما عدلوا عن العدل فوضعوا الأمور في غير مواضعها عدل بهم عن دار النعيم | ~~وأصلوا الجحيم ( فر عن حذيفة ) + بإسناد ضعيف + # ( الظهر ) أي ظهر الدابة المرهونة | ( يركب ) بالنباء للمفعول ( بنفقة ~~إذا كان مرهونا ) أي يركبه الراهن وينفق عليه عند الشافعي | ومالك لأن له ~~الرقبة وليس للمرتهن إلا التوثق أو المراد المرتهن له ذلك بإذن الراهن ( ~~ولبن الدر ) | بالفتح أي ذات الضرع ( يشرب بنفقته إذا كان ) ذلك الحيوان ~~اللبون ( مرهونا وعلى الذي | يركب ويشرب النفقة ) فالمرهون لا يهمل ومنافعه ~~لا تعطل بل ينتفع به الراهن وينفق عليه | خ ت ه عن أبي هريرة ) . | # | ( حرف العين ) # ( عائد المريض ) المعصوم ( يمشى في مخرفة الجنة حتى يرجع ) أي يمشي في ~~التقاط فواكه | الجنة ومعناه أن العائد فيما يحوزه من الثواب كأنه على نخل ~~الجنة يخترف ثمارها من حيث | إن فعله يوجب ذلك ( م عن ثوبان ) # ( عائد المريض يخوض في الرحمة فإذا جلس عنده | غمرته الرحمة ) أي علته ~~وسترته شبه الرحمة بالماء في الطهارة أو الشمول ثم نسب إليها ما هو منسوب | ~~إلى المشبه به من الخوض ( ومن تمام عيادة المريض أن يضع أحدكم يده على وجهه ~~أو على يده | PageV02P124 | فيسأله كيف هو وتمام تحيتكم بينكم المصافحة ) ~~أي وضع أحدكم صفحة كفه بصفحة كف صاحبه | إذا لقيه ( حم طب عن أبي أمامة ) + ~~بإسناد ضعيف + # ( عائشة زوجتي في الجنة ) يعنى | أحب زوجاته إليه فيها وإلا فزوجاته كلهن ~~زوجاته فيها ( ابن سعد عن مسلم البطين مرسلا ) | # عاتبوا الخيل فإنها تعتب ) بالبناء للمفعول أي أدبوها وروضوها لنحو حرب ~~وركوب فإنها | تتأدب وتقبل العتاب وترجع من الإساءة إلى الاستقامة قال في ~~الصحاح أعتبني فلان إذا عاد إلى | مسرتي راجعا عن الإساءة ويفهم منه ms1123 أن ~~العتب لا وصمة فيه بل لا بأس به ولهذا قيل ترك المعاتبة | دليل على قلة ~~الاكتراث بالصديق وقال ابن المعتز | # % نعاتبكم يا أم عمرو بحبكم % % إلا إنما المقلي من لا يعاتب % % لكن ~~ينبغي أن لا يفرط في ذلك وعليه يحمل قول العباس | # % أن بعض العتاب يدعو إلى العتب ويؤذي به المحب الحبيبا % % ( طب والضياء ~~) المقدسي ( عن أبي أمامة ) + بإسناد ضعيف + # ( عادى الله من عادى عليا ) | برفع الجلالة على الفاعلية أي عادى الله ~~رجلا عادى عليا وهو دعاء أو خبر ويجوز النصب على | المفعولية أي عادى الله ~~رجل عادى عليا ويؤيد الأول حديث اللهم عاد من عاداه ( ابن منده عن | رافع ~~مولى عائشة ) ثم قال + هذا غريب + # ( عادى الأرض ) بشد المثناة التحتية أي | القديم الذي من عهد عاد والمراد ~~الأرض غير المملوكة الآن وإن تقدم ملكها فليس ذلك مختصا | بقوم عاد ( لله ~~ورسوله ) أي مختص بهما ( ثم ) هي ( لكم ) أيها المسلمون ( من بعد ) أي من ~~بعدي | ( فمن أحيا شيأ من موتان ) بفتح الميم والوار ( الأرض ) بعدي وإن لم ~~يأذن الإمام عند الشافعية | خلافا للحنفية قال أبو عبيد هذا أصل في جواز ~~إقطاع الأراضي وقد أقطع المصطفى والخلفاء | الراشدون ( فله رقبتها ) ملكا ~~وخاطب المسلمين بقوله لكم إشارة إلى أن الذمى ليس له الإحياء | بدارنا ( هق ~~عن طاوس مرسلا وعن ابن عباس موقوفا ) # ( عارية ) بشد المثناة | التحتية وقد تخفف ( مؤداة ) إلى صاحبها عينا حال ~~قيامها وقيمة عند تلفها قاله لما أرسل يستعير | من صفوان عام الفتح دروعا ~~لحنين فقال اغصبا يا محمد فقال لا بل عارية مؤداة وفي رواية مضمونة | ( ك ~~عن ابن عباس ) # ( عاشوراء ) بالمد ( عيد نبي كان قبلكم فصوموه أنتم ) ندبا روى | أنه يوم ~~الزينة الذي كان فيه ميعاد موسى لفرعون وأنه كان عيدهم ( البزار عن أبي ~~هريرة ) + بإسناد | حسن + # ( عاشوراء يوم العاشر ) أي عاشر المحرم وقيل هو الحادي عشر ( قط فر | عن ~~أبي هريرة ) ورجاله رجال الصحيح # ( عاشوراء يوم التاسع ) لا يخالف ما قبله لأن | القصد مخالفة أهل الكتاب ms1124 ~~في هذه العبادة مع الإتيان بها وذلك يحصل بنقل العاشر إلى التاسع | أو ~~بصيامهما معا ( حل عن ابن عباس ) قال ابن الجوزي + حديث لا يصح + # ( عاقبوا ) | بقاف هكذا وقفت عليه بخطه وفي نسخ عاتبوا بمثناة فوقية وهو ~~الأنسب | بقوله ( أرقاءكم على قدر عقولهم ) أي بما يليق بعقولهم من العتاب ~~لا يحتسب عقولكم | أنتم ( قط في الأفراد وابن عساكر عن عائشة ) # عالم ينتفع بعلمه ) الشرعي ( خير من | ألف عابد ) ليسوا بعلماء لأن نفع ~~العالم متعد ونفع العابد مقصور على نفسه على أن ينتفع | مبنى للمفعول وهو ~~المتبادر ويصح بناؤه للفاعل أي ينتفع هو فإنه يعبد الله عبادة صحيحة | ~~PageV02P125 | بخلاف العابد الجاهل فقد يخل ببعض الواجبات ( فر عن علي ) + ~~بإسناد فيه متهم + # ( عامة | أهل النار ) أي أكثر أهلها ( النساء ) لأنهن لا يشكرن العطاء ~~ولا يصبرن عند البلاء في عامة | أوقاتهن فهن فساق وأكثر الفساق في النار ( ~~طب عن عمران بن حصين ) مصغرا # ( عامة | عذاب القبر من البول ) أي أكثره بسبب التهاون في التحفظ منه ~~وتمامه فاستنزهوا من البول | وفيه أن عدم التنزه منه كبيرة للتوعد عليه ~~بالنار وبه صرح العلائي وغيره ( ك عن ابن عباس ) | وصححه # ( عباد الله ) بحذف حرف النداء ( لتسون ) أكد بلام القسم والنون ( صفوفكم ~~) | في الصلاة بحيث تصير على سمت واحد ( أو ليخالفن الله بين وجوهكم ) أي ~~وجوه قلوبكم ( ق د ت | عن النعمان بن بشير ) # عباد الله وضع الله الحرج ) عن هذه الأمة ( إلا أمرأ اقترض ) | بالقاف ( ~~أمرأ ظلما ) أي ناله منه وعابه وقطع وده بالغيبة ( فذاك يجرج ) بضم أوله ~~وكسر | ثالثه أي يوقع في الحرج أي الإثم ( ويهلك ) بالضم أي في الآخرة # ( عباد الله تداووا | فإن الله تعالى لم يضع داء إلا وضع له دواء ) علمه ~~من علمه وجهله من جهله ( الاداء واحدا ) وهو | ( الهرم ) فإنه لا دواء له ( ~~الطيالسي ) أبو داود ( عن أسامة بن شريك ) الثعلبي | # ( عبد الله بن سلام ) بالتخفيف ابن الحرث بن يوسف الإسرائيلي ( عاشر عشرة ~~في الجنة ) | لا يعارضه أنه ليس من العشرة ms1125 المشهود لهم بها لأن هذه عشرة ~~غير تلك وكان من علماء الصحب | وأكابرهم ( حم طب ك عن معاذ ) بن جبل + ~~وإسناده صحيح + # ( عبد الله بن عمر ) بن | الخطاب ( من وفد الرحمن ) أي من الجماعة ~~المقدمين عنده ( وعمار ) بالفتح والتشديد بن ياسر ( من | السابقين ) ~~الأولين إلى الإسلام ( والمقداد ) بن الأسود ( من المجتهدين ) أي في ~~العبادة أو في | نصرة الدين ( فر عن ابن عباس # عبد أطاع الله وأطاع مواليه ) لم يقل مولاه إشارة | إلى أن دأبه الطاعة ~~لكل من ملكه وإن انتقل من مولى إلى مولى ( أدخله الله الجنة قبل مواليه | ~~بسبعين خريفا فيقول السيد رب هذا كان عبدي في الدنيا قال جازيته بعمله ~~وجازيتك بعملك ) | والمراد أن ذلك سيكون في الآخرة وعبر عنه بالماضي لتحقق ~~الوقوع ( طب عن ابن عباس ) | + بإسناد حسن + # ( عتق النسمة أن تنفر بعتقها ) فلا يشاركك في عتقها أحد بأن ينفذ | منك ~~إعتاق كلها ( وفك الرقبة أن تعين في عتقها ) بأن تعتق شقصا منها أو تتسبب ~~في عتقها | ( الطيالسي عن البراء ) بن عازب ورواه عنه أحمد وغيره + وإسناده ~~حسن + # ( عثمان بن | عفان وليى في الدنيا ووليى في الآخرة ع عن جابر ) قال ابن ~~الجوزي + موضوع + | # ( عثمان في الجنة ) أي يدخلها مع السابقين الأولين ( ابن عساكر عن جابر ) ~~بن عبد الله | ( عثمان حيي ) أي كثير الحياء جدا ( تستحيى منه الملائكة ) ~~لمقامه مقام الحياء والحياء يتولد من | إجلال الحق تعالى ورؤية النفس بعين ~~النقص والتقصير ( ابن عساكر عن أبي هريرة ) قال | الدارقطني + حديث منكر + # ( عثمان أحيا أمتي ) أي أكثرها حياء من الله ( وأكرمها ) | أي أسخاها ~~وأجودها أعتق ألفين وأربعمائة رقبة وجهز جيش العسرة من ماله قال بعضهم | خص ~~عثمان من الحياءة بأوفر السهام ومنح منه بأعظم الأقسام قال مالك أنه أول من ~~ضرب | أبنية في السفر وقال إني شديد الحياء فأحب أن أستتر ومن لا يستحيى من ~~نفسه لا يستحيى من | غيره ( حل عن ابن عمر ) + بإسناد ضعيف + # ( عجبا ) أصله أعجب عجبا فعدل عن الرفع إلى | PageV02P126 | النصب للثبات ~~( لأمر المؤمن ms1126 ) ثم بين وجه العجب بقوله ( أن أمره كله له خير وليس ذلك ~~لأحد | إلا للمؤمن أن أصابته سراء ) كصحة وسلامة ومال وجاه ( شكر ) الله ~~على ما أعطاه ( وكان خيرا له ) | فإنه يكتب في ديوان الشاكرين ( وإن أصابته ~~ضراء ) كمصيبة ( صبر ) واحتسب ( فكان خيرا له ) | فإنه يصير من أحزاب ~~الصابرين الذين أثنى الله عليهم في كتابه المبين ( حم م عن صهيب ) بضم | ~~المهملة وفتح الهاء وسكون التحتية ابن سنان بالنون الرومي # ( عجب ربنا ) أي رضى | واستحسن ( من قوم يقادون إلى الجنة في السلاسل ) ~~يعنى الإسراء الذين يؤخذون عنوة في | السلاسل فيدخلون في الإسلام فيصيرون ~~من أهل الجنة ( حم خ د عن أبي هريرة | # عجب ربنا من رجل غزا في سبيل الله فانهزم أصحابه فعلم ما عليه ) من حرمة ~~الفرار ( فرجع ) | فقاتل ( حتى أهريق دمه ) بضم الهمزة وفتح الهاء الزائدة ~~أي أريق ودمه نائب الفاعل ( فيقول | الله عز وجل لملائكته ) مباهيا به ( ~~انظروا إلى عبدي ) أضافه لنفسه تعظيما لمنزلته عنده ( رجع ) | إلى القتال ( ~~رغبة فيما عندي ) من الثواب ( وشفقة ) أي خوفا ( مما عندي ) من العقاب ( ~~حتى | أهريق دمه ) فيه أن نية المقاتل في الجهاد طمعا في الثواب وخوف ~~العقاب على الفرار معتبرة | لتعليله الرجوع بالرغبة فيه ( د عن ابن مسعود ) ~~+ بإسناد حسن بل قال ك صحيح + # ( عجب | ربنا من ذبحكم الضأن في يوم عيدكم ) لأن الشياه أفضل الأنعام ~~وأحسنها لحما ( هب عن أبي | هريرة ) + بإسناد ضعيف + # ( عجبت من قوم من أمتي يركبون البحر ) للغزو ( كالملوك على | الأسرة ) في ~~الدنيا لسعة حالهم واستقامة أمرهم وكثرة عددهم وعددهم أو المراد أنه رأى ~~غزاة | البحر من أمته ملوكا على الأسرة في الجنة ( خ عن أم حرام ) بنت ~~ملحان النجارية # ( عجبت | للمؤمن أن الله تعالى ) بكسر أن على الاستئناف ( لم يقض له قضاء ~~إلا كان خيرا له ) أن أصابته | ضراء صبر وإن أصابته سراء شكر ( حم حب عن ~~أنس ) + وإسناده صحيح + # ( عجبت للمؤن | وجزعه ) أي حزنه وخوفه ( من السقم ) أي المرض ( ولو يعلم ~~ماله في السقم ms1127 ) عند الله ( أحب أن | يكون سقيما حتى يلقى الله عز وجل ) ~~لأنه إنما يسقمه ليطهره من دنس الذنوب ويعطيه ثواب | الصابرين ( الطيالسي ~~طس عن ابن مسعود ) وضعفه المنذري وغيره فقول المؤلف حسن غير | حسن # ( عجبت لملكين من الملائكة نزلا ) من السماء ( إلى الأرض يلتمسان عبدا ) ~~| أي يطلبانه ( في مصلاه ) أي مكانه الذي يصلي فيه ليكتبا عمله ( فلم يجداه ~~) فيه لكونه مرض | فتعطل ( ثم عرجا ) صعدا ( إلى ربهما فقالا يا رب كنا ~~نكتب لعبدك المؤمن في يومه وليلته من | العمل كذا وكذا فوجدناه قد حبسته في ~~حبالتك ) أي عوقته بالأمراض ( فلم نكتب له شيأ فقال | الله عز وجل اكتبا ~~لعبدي عمله في يومه وليلته ولا تنقصا من عمله شيأ علي ) بتشديد المثناة ~~التحتية | ( أجره ) بمقتضى الوعد ولا يجب على الله شيء ( ما حبسته ) أي مدة ~~دوام حبسي إياه ( وله أجر | ما كان يعمل ) من الطاعة وهذه الجملة موضحة لما ~~قبلها مؤكدة له ( الطيالسي طس عن ابن | مسعود ) وضعفه الهيتمي فقول المؤلف ~~+ حسن ممنوع + # ( عجبت للمسلم إذا أصابته | مصيبة احتسب وصبر ) أي من شأنه ذلك أو المراد ~~المسلم الكامل ( وإذا أصابه خير حمد الله | وشكران المسلم يؤجر في كل شيء ) ~~يصيبه أو يفعله أو يقوله من الخير ( حتى في اللقمة يرفعها إلى | فيه ) ~~ليأكلها أي إن قصد بذلك التقوى للعبادة ( الطيالسي هب عن سعد ) بن أبي وقاص ~~قال | PageV02P127 | الذهبي ولم يخرجوه وما به شيء # ( عجبت لأقوام يساقون إلى الجنة ) وكانوا في الدنيا ( في | السلاسل ) ~~قيدوا وسلسلوا حتى دخلوا في الدين ( وهم ) أي والحال أنهم ( كارهون ) ~~الدخول | فيه فلما عرفوه دخلوا طوعا فدخلوا الجنة ( طب عن أبي أمامة ) ~~الباهلي ( حل عن أبي هريرة ) | + وإسناده حسن + # ( عجبت لصبر أخي يوسف ) نبي الله ( وكرمه والله يغفر له حيث أرسل | إليه ~~ليستفتي ) بالبناء للمفعول والمرسل والمستفتي الملك ( في الرؤيا ) التي ~~رآها الملك في منامه | ولم يجد عند أحد تعبيرها فعبرها وهو في الحبس ( ولو ~~كنت أنا ) المرسل إليه ( لم أفعل ) أي لم أعبرها | ( حتى أخرج ) بالبناء ms1128 ~~للمفعول ( وعجبت لصبره وكرمه والله يغفر له أتى ) بضم الهمزة ومثناة | ~~فوقية مكسورة بضبط المؤلف بخطه أي أتاه رسول الملك وفي رواية أبي ( ليخرج ) ~~من السجن | لما أرسل إليه ( فلم يخرج حتى أخبرهم بعذره ) بقوله ارجع إلى ~~ربك الآية ( ولو كنت أنا المرسل | إليه ( لبادرت الباب ) بالخروج ولم ألبث ~~لطول مدة الحبس ( ولولا الكلمة ) وهي قوله للذي ظن | أنه ناج منهما إذكرني ~~عند ربك ( لما لبث في السجن ) تلك المدة الطويلة وذلك ( حيث يبتغي ) أي ~~يطلب | ( الفرج من عند غير الله عز وجل ) فأدب بطول مدة الحبس وحسنات ~~الأبرار سيآت المقربين | وذا مسوق لكمال صبر يوسف وتمكنه كما مر ( طب وابن ~~مردوية عن ابن عباس ) + بإسناد ضعيف + | # ( عجبت لطالب الدنيا والموت يطلبه وعجبت لغافل وليس بمغفول عنه وعجبت ~~لضاحك ملء فيه | ولا يدري أرضي عنه أم سخط ) عليه ببناء رضى وسخط للمفعول ~~والفاعل الله ( عد هب عن ابن | مسعود # عجبت لمن يشتري المماليك بماله ثم يعتقهم كيف لا يشتري الأحرار بمعروفه | ~~فهو أعظم ثوابا ) وأيسر موتة ففيه إن فعل المعروف أفضل من العتق لكن يظهر ~~أن المراد فعله | مع المضطر ( أبو الغنائم النوسي في ) كتاب فضل ( قضاء ~~الحوائج عن ابن عمر ) بن الخطاب . | # ( عجبت وليس بالعجب وعجبت وهو العجب العجيب العجيب عجبت وليس بالعجب أني ~~) بفتح | الهمزة بضبط المؤلف ( بعثت فيكم ) حال كوني ( رجلا منكم ) أي من ~~عشيرتكم ( فآمن بي من | آمن بي منكم وصدقني من صدقني منكم فإنه العجب وما ~~هو بالعجب ولكني عجبت وهو العجب | العجيب العجيب لمن لم يرني وصدقني ) ~~لأنهم آمنوا به وصدقوه ابقانا ولم يروه عيانا فلذلك كان هو | العجب ( ابن ~~زنجوية في ترغيبه ) وترهيبه ( عن عطاء مرسلا ) # عج حجر إلى الله تعالى ) أي | رفع صوتا متضرعا ( فقال الهي وسيدي عبدتك ~~كذا وكذا سنة ثم جعلتني في أس كنيف ) أي | مرحاض ( فقال أو ما ترضى ) ~~استفهام إنكاري توبيخي ( أن عدلت بك عن مجالس القضاة ) | أي قضاة السوء ثم ~~قيل العج حقيقي بأن جعل الله فيه ms1129 إدراكا ونطقا وقيل على التشبيه فهو مجاز | ~~على سبيل الكناية وضرب المثل ( تمام ) في فوائده ( وابن عساكر عن أبي هريرة ~~) ثم قال مخرجه | أبو تمام + حديث منكر + # ( عجلوا الإفطار ) من الصوم ندبا إذا تحققتم الغروب ( وأخروا | السحور ) ~~ندبا إلى آخر الليل ما لم يوقع التأخير في شك وهذا شامل للفرض والنفل ( طب ~~عن أم | حكيم ) بن وداع وفيه نسوة مجاهيل # ( عجلوا الخروج إلى مكة ) أي لإقامة الحج | والعمرة ( فإن أحدكم لا يدري ~~ما يعرض ) بكسر الراء بضبط المؤلف ( له من مرض أو حاجة ) | أو فقر أو غير ~~ذلك من الموانع والأمر بالتعجيل للندب عند الشافعي لأنه موسع عنده وللوجوب ~~| عند الحنفي لأنه فوري عنده ( حل هق عن ابن عباس ) # عجلوا الركعتين ) اللتين ( بعد | PageV02P128 | المغرب لترفعا ) إلى ~~السماء ( مع العمل ) أي مع عمل النهار ( هب عن حذيفة ) + بإسناد ضعيف + | # ( عجلوا الركعتين ) اللتين ( بعد المغرب فإنهما ترفعان ) بمثناة فوقية ~~مضمومة ( مع المكتوبة ) | وفيه ندب ركعتين بعد المغرب وهما من الرواتب ~~المؤكدة ( ابن نصر ) في كتاب الصلاة ( عنه ) | أي عن حذيفة # ( عجلوا صلاة النهار ) أي العصرين وفي رواية العصر يدل النهار | ( في يوم ~~غيم وأخروا المغرب ) قيل المراد تعجيل العصر وجمعها مع الظهر في السفر وأما ~~المغرب | فتؤخر مع العشاء ( د في مراسيله عن عبد العزيز بن رفيع مرسلا ) + ~~وإسناد قوي مع إرساله + | # ( عد من لا يعودك ) أي زر أخاك في مرضه وإن كان لم يزرك في مرضك ( وأهد ~~لمن | لا يهدي لك ) هذا من قبيل قوله في الحديث المار صل من قطعك واعط من ~~حرمك ( تخ هب عن | أيوب ابن ميسرة مرسلا ) قال البيهقي + مرسل جيد + # ( عد ) بضم العين المهملة وفتح الدال | وتشديدها بضبط المؤلف ( الآي ) ~~جمع آية ( في الفريضة والتطوع خط عن واثلة ) بن الأسقع | + بإسناد ضعيف + # ( عدة المؤمن دين ) بفتح الدال ( وعدة المؤمن كالأخذ باليد فر عن | علي ) ~~أمير المؤمنين وفيه دارم بن قبيصة قال الذهبي لا يعرف # ( عدد درج الجنة عدد | آي القرآن فمن دخل الجنة من أهل القرآن ms1130 ) وهم من ~~لازم تلاوته تدبرا أو عملا لا من قرأه وهو | يلعنه ( فليس فوقه درجة ) لأنه ~~في أعلاها فيكون مع الأنبياء وذا من خصائص القرآن ( هب عن | عائشة ) + ~~بإسناد صحيح + ورواه الحاكم أيضا وقال + إسناده صحيح + ولم يكتب المتن إلا ~~به وهو من | الشواذ # ( عدد آنية الحوض ) أي حوضه الذي يسقى منه أمته يوم القيامة ( كعدد | ~~نجوم السماء ) أي كثيرة جدا فالمراد المبالغة لا التساوي ( أبو بكر بن أبي ~~داود في ) كتاب | البعث عن أنس ) بن مالك # ( عدل صوم يوم عرفة بسنتين سنة مستقبلة وسنة متأخرة ) | وقد مر توجيهه ( ~~قط في فوائد ابن مردك عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( عذاب القبر حق ) | فمن أنكره فهو مبتدع محجوب عن نور الإيمان ونور ~~القرآن ( خط عن عائشة ) بل هو في البخاري | وذهل عنه المؤلف # ( عذاب القبر من أثر البول ) أي غالبه من عدم التنزه منه ( فمن | أصابه ~~بول فليغسله فإن لم يجد ماء ) يطهره به ( فليمسحه ) وجوبا ( بتراب طيب ) أي ~~طهور فإنه | أحد الطهورين وبه أخذ بعض المجتهدين ومذهب الشافعي إن التراب ~~لا يطهر الخبث ( طب عن | ميمونة بنت سعد ) أو سعيد صحابية + وإسناده صحيح + # ( عذاب هذه الأمة جعل بأيديها في | دنياها ) يقتل بعضهم بعضا مع اتفاق ~~الكل على كلمة التوحيد ولا عذاب عليهم في الآخرة | والمراد أكثرهم ويكفي في ~~صدق العذاب وجوده للبعض ولو واحدا ( ك عن عبد الله بن يزيد ) | الأنصاري ~~قال ك على شرطهما ولا علة له # ( عذاب أمتي في دنياها ) في رواية في دنياهم | ( طب ك عنه ) ورجاله ثقات # ( عذاب القبر حق فمن لم يؤمن ) أي يصدق ( به عذب ) فيه | إن لم يدركه ~~العفو وتمامه وشفاعتي يوم القيامة حق فمن لم يؤمن بها لم يكن من أهلها ( ~~ابن منيع | عن زيد بن أرقم # عرامة الصبي في صغره ) أي حدته وشرته ( زيادة في عقله في كبره ) قال ~~الحكيم | العرم المنكر وإنما صار منه منكرا لصغره فذاك من ذكاء فؤاده ~~وحرارة رأسه فيكون زيادة في | وفور عقله إذا بلغ الكبر ms1131 ( الحكيم ) في ~~نوادره ( عن عمرو بن معد يكرب ) الزبيدي المذحجي ( أبو | موسى المديني في ~~أماليه عن أنس ) بن مالك # ( عرا الإسلام ) أي الأمور التي يستمسك بها | PageV02P129 | فيه جمع عروة ~~بالضم وأصلها إذن الكوز فاستعملت في ذلك على التشبيه ( وقواعد الدين ) | ~~جمع قاعدة وهي الأمر الكلي المنطبق على جميع جزيئاته ( ثلاثة عليهن أسس ~~الإسلام من ترك | واحدة منهن فهو بها ) أي بتركها أي بسببه ( كافر حلال ~~الدم ) زاده دفعا لتوهم إن المراد كفر | النعمة ( شهادة أن لا إله إلا الله ~~) أي وأن محمدا رسول الله فاكتفى بأحدهما عن الأخرى | ( والصلاة المكتوبة ) ~~أي الصلوات الخمس ( وصوم رمضان ) وهذا بالنسبة للشهادة على بابه | وبالنسبة ~~للصلاة أو الصوم أن ترك ذلك جاحدا لوجوبه وإلا فهو زجر وتهويل ( ع عن ابن | ~~عباس # عرج بي ) أي أعرجني يعني رفعني جبريل إلى فوق السماء السابعة ( حتى | ~~ظهرت ) أي ارتفعت ( بمستوى ) بفتح الواو أي علوته ( اسمع فيه صريف الأقلام ~~) بفتح الصاد | المهملة تصويت أقلام الملائكة بما يكتبونه من الأقضية ~~الإلهية ( خ طب عن ابن عباس وأبي | حبة ) بحاء مهملة وموحدة تحتية ( البدري ~~) قال الذهبي بموحدة هو + الصحيح + # ( عرش | كعرش موسى ) كذا هو بخط المؤلف وفي نسخ عريش كعريش موسى بزيادة ~~مثناة تحتية بين | الراء والشين وسببه أنه سئل أن يكحل له المسجد فأبى ~~وذكره ( هق عن سالم بن عطية مرسلا ) وهو | مع إرساله واه # ( عرض ) بالبناء للفاعل ( على ربي ليجعل لي بطحاء مكة ) أي حصباءها | ( ~~ذهبا فقلت لا يا رب ولكني أشبع يوما وأجوع يوما فإذا جعت تضرعت إليك ) بذلة ~~وخضوع | ( وذكرتك ) في نفسي وبلساني ( وإذا شبعت حمدتك وشكرتك ) عطفه على ~~ما قبله لما بينهما من عموم | الأول مورد أو خصوصه متعلقا وخصوص الثاني ~~مورد أو عمومه متعلقة وحكمة هذا التلذذ | بالخطاب وإلا فالله عالم بالأشياء ~~جملة وتفصيلا ( حم ت عن أبي أمامة ) + بإسناد حسن + # ( عرض ) | بالبناء للمفعول ( على أول ثلاثة يدخلون الجنة وأول ثلاثة ~~يدخلون النار فأما أول ثلاثة يدخلون | الجنة فالشهيد و ) عبد ( مملوك أحسن ~~عبادة ms1132 ربه ونصح لسيده ) أي قام بخدمته ( وعفيف ) عن | تعاطى ما لا يحل ( ~~متعفف ) عن سؤال الناس ( وأما أول ثلاثة يدخلون النار فأمير مسلط ) | على ~~رعيته بالجور والعسف ( وذو ثروة من مال لا يؤدي حق الله ) أي الزكاة ~~الواجبة ( في ماله ) | أي منه ( وفقير فخور ) أي كثير الفخر أي ادعاء العظم ~~أطلق الشهادة وقيد العفة والعبادة | إشعارا بأن مطلق الشهادة أفضل منها ( ~~حم ك هق عن أبي هريرة ) + بإسناد حسن بل قيل صحيح + | # ( عرضت على الجنة والنار ) أن نصبتا أو مثلتا لي كما تنطبع الصورة في ~~المرآة ( آنفا ) بالمد | والنصب على الظرفية أي قريبا وقيل أول وقت كنا فيه ~~وقيل الساعة ( في عرض هذا الحائط ) | بضم العين المهملة جانبه ( فلم أر ) ~~فلم أبصر ( كاليوم ) أي يوما كهيئة اليوم وأراد باليوم الوقت | الذي هو فيه ~~( في الخير والشر ) أي ما أبصرت مثل الخير الذي في الجنة والشر الذي في ~~النار | ( ولو تعلمون ما أعلم ) من شدة عقاب الله ( لضحكتم قليلا ) أي ~~لتركتم الضحك في غالب الأحيان | ( ولبكيتم كثيرا ) لغلبة سلطان الوجل على ~~قلوبكم ( م عن أنس ) بن مالك # ( عرضت | على أمتي بأعمالها حسنها وقبيحها ) حالان من الأعمال ( فرأيت في ~~محاسن أعمالها إماطة الأذى | على الطريق ) أي تنحيته عنها ( ورأيت في سيء ~~أعمالها النخاعة ) أي النخامة التي تخرج من الفم | مما يلي أصل النخاع ~~والمراد هنا البصاق ( في المسجد لم تدفن ) ولا يختص الذم بصاحب النخاعة بل ~~| يدخل فيه كل من رآها ولم يزلها ( حم م ه عن أبي ذر ) الغفاري # ( عرضت علي أجور | PageV02P130 | أعمال ( أمتي ) أي ليلة الإسراء أو وقت ~~المكاشفات والتجليات حين ورود الوارد على قلبه ( حتى | القذاة ) أي التبن ~~ونحوه كتراب وهو بالرفع عطف على أجور ويجوز جره بتقدير حتى رأيت | ( يخرجها ~~الرجل من المسجد ) أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا ( وعرضت علي ذنوب أمتي ~~| فلم أر ذنبا أعظم من سورة ) أي من نسيان سورة ( من القرآن أو آية ) منه ( ~~أوتيها ) أي حفظها | ( رجل ) أو غيره كالمرأة ( ثم ms1133 نسيها ) لأنه إنما نشأ ~~عن تشاغله عنها بلهو أو فضول أو لاستخفافه بها | فيعظم ذنبه لذلك ولا ~~ينافيه خبر رفع عن أمتي النسيان لأن ما هنا في المفرط ( دت عن أنس ) + ~~بإسناد | ضعيف + # ( عرضت علي أمتي البارحة ) هي أقرب ليلة مضت وذا إشارة إلى قرب | عهده ~~بالعرض ( لدى هذه الحجرة ) أي عندها ( حتى لانا أعرف بالرجل منهم من أحدكم ~~بصاحبه ) | ثم بين كيفية العرض بقوله ( صوروا لي في الطين ) قالوا وهذا من ~~خصائصه ( طب والضياء ) | المقدسي ( عن حذيفة بن أسيد ) بن خالد الفزاري وهو ~~صحيح # ( عرف الحق لأهله ) | يعني الأسير الذي أتى به إليه فقال اللهم إني أتوب ~~إليك ولا أتوب إلى محمد وتمامه خلوا سبيله | ( حم ك عن الأسود بن سريع ) ~~كقريب قال ك صحيح وردوه # ( عرفت جعفرا ) ابن أبي طالب | في رفقة من الملائكة ) أي يطير معهم ( ~~يبشرون أهل بيشة بالمطر ) هي بكسر الموحدة وسكون | المثناة التحتيتين وشين ~~معجمة واد من أودية تهامة ( عد عن علي ) بإسناد ضعيف + # ( عرفة كلها | موقف ) أي الواقف بجزء منها آت بسنة إبراهيم وإن بعد موقفه ~~عن موقفنا ( وارتفعوا ) أيها | الواقفون بها ( عن بطن عرنة ) هي ما بين ~~العلمين الكبيرين جهة عرفة والعلمين الكبرين جهة منى | ( ومزدلفة كلها موقف ~~وارتفعوا عن بطن محسر ) بكسر السين المهملة محل فاصل بين مزدلفة | ومنى ( ~~ومنى كلها منحر ) فيجزى النحر في أي بقعة منها ( طب عن ابن عباس ) + بإسناد ~~صحيح لا حسن + | خلافا للمؤلف # ( عرفة اليوم الذي يعرف فيه الناس ) المراد إذا اتفقوا على ذلك | فإن ~~المسلمين لا يتفقون على ضلال حتى لو غم الهلال فأكملوا القعدة ثلاثين ~~ووقفوا في تاسع | الحجة بظنهم ثم بان أنهم وقفوا العاشر صح وقوفهم ( ابن ~~منده وابن عساكر عن عبد الله بن خالد بن | أسيد ) قال الذهبي تبعد صحبته ~~فهو + مرسل + # ( عريشا كعريش ) بياء قبل الشين بخط | المؤلف هنا ( موسى ) هو ما أقيم من ~~البناء على عجل يدفع سورة الحر والبرد ولا يدفع جملتهما ( تمام ) | بمثلثة ~~كغراب نبت صغير قصير ( وخشيبات ms1134 والأمر أعجل من ذلك ) أي حضور الأجل أعجل من ~~| إشادة البناء قاله حين استأذنوه في بناء المسجد ( المخلص في فوائده وابن ~~النجار ) في تاريخه ( عن | أبي الدرداء ) + بإسناد ضعيف + # ( عزمت على أمتي أن لا يتكلموا في الدر ) بالتحريك أي | أقسمت عليهم أن ~~لا يتجادلوا فيه بل يجزموا بأن الله خالق الخير والشر ( خط عن ابن عمر ) + ~~بإسناد | فيه متهم + # ( عزمت على أمتي أن لا يتكلموا في القدر ولا يتكلم في القدر الأشرار أمتي ~~| في آخر الزمان ) فعلى هذه الأمة أن يعتقدوا أن الله خالق أفعال العباد ~~كلها كتبها عليهم في | اللوح المحفوظ قبل خلقهم ( عد عن أبي هريرة ) + ~~بإسناد فيه كذاب + # ( عزيز على الله | تعالى أن يأخذ كريمتي عبد مسلم ) بزيادة عبد أي عينيه ~~أي يذهب بصرهما ( ثم يدخله النار ) أي | لا يفعل ذلك بحال أن صبر ذلك العبد ~~واحتسب كما قيد به في حديث آخر ( حم طب عن عائشة | بنت قدامة ) + بإسناد ~~ضعيف + خلافا لقول المؤلف حسن # ( عسى رجل يحدث ) الناس | هامش | قوله ويجوز زجره المناسب لتقدير رأيت أن ~~يكون بالنصب ا ه مصححة | PageV02P131 | ( بما يكون بينه وبين أهله ) أي ~~حليلته من أمر الجماع ونحوه ( أو عسى امرأة تحدث بما يكون | بينها وبين ~~زوجها ) كذلك ( فلا تفعلوا ) أي يحرم عليكم ذلك وعلله بقوله ( فإن مثل ذلك ~~مثل | شيطان لقي شيطانة في ظهر الطريق ) لفظ الظهر مقحم ( فغشيها ) أي ~~جامعها ( والناس ينظرون ) | إليهما فهذا مثله في القبح والتحريم ( طب عن ~~أسماء بنت يزيد ) بن السكن + بإسناد حسن + | # ( عشر ) أي عشر خصال ( من الفطرة ) من للتبعيض ولهذا لم يذكر الختان هنا ~~( قص | الشارب ) أي قطعه بأي طريق كان حتى تبين الشفة ( واعفاء اللحية ) أي ~~عدم التعرض لإزالة | شئ منها والمراد لحية الذكر ( والسواك ) أي استعماله ( ~~واستنشاق الماء ) أي في الوضوء ونحوه | ( وقص الإظفار ) بالكيفية المعروفة ~~( وغسل البراجم ) بفتح الموحدة والجيم عقد الأصابع | ومفصلها ونبه بها على ~~ما عداها مما يجتمع فيه الوسخ كأذن وأنف ( ونتف الإبط ) أي شعره | ( وحلق ~~العانة ) الشعر ms1135 الذي حول ذكر الرجل وفرج المرأة ( وانتقاص الماء ) بقاف ~~وصاد | مهملة على الأشهر كناية عن الاستنجاء بالماء أو نضح الفرج به ( حم م ~~4 عن عائشة | # عشر خصال عملها قوم لوط بها أهلكوا ) أي لا بغيرها ( وتزيدها أمتي ) أي ~~تفعلها كلها وتزيد | عليها ( بخلة ) أي خصلة ( إتيان الرجال بعضهم بعضا ~~ورميهم بالجلاهق ) بضم الجيم البندق من | طين واحدته جلاهقة فارسي ( والخذف ~~ولعبهم بالحمام وضرب الدفوف وشرب الخمور وقص | اللحية وطول ) أي تطويل ( ~~الشارب والصفير ) وهو تصويت بالفم والشفتين ( والتصفيق ) | ضرب صفحة الكف ~~على صفحة الأخرى ( ولباس الحرير ) أو ما أكثره حرير ( وتزيدها أمتي | بخلة ~~إتيان النساء بعضهن بعضا ) وذلك كالزنا في حقهن كما في خبر ( ابن عساكر في ~~تاريخه ( عن | الحسن ) البصري ( مرسلا # ( عشرة ) زاد تمام في فوائده من قريش ( في الجنة النبي | في الجنة وأبو ~~بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وعبد الرحمن بن ~~عوف | في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وسعد بن مالك في الجنة ~~وسعيد بن زيد في الجنة ) إنما بشر | العشرة بكونهم فيها مع أن عامة أصحابه ~~فيها ولم يبشرهم لأن عظمة الله قد ملأت صدور أولئك | فلم تضرهم البشرى وأما ~~غيرهم فلم يأمن نفوسهم فكتم عنهم ( حم د ه والضياء عن سعيد بن | زيد ) + ~~بإسناد صحيح + # ( عشرة أبيات بالحجاز أبقى من عشرين بيتا بالشام طب عن معاوية ) | ابن ~~أبي سفيان # ( عصابتان ) تثنية عصابة وهي الجماعة ( من أمتي أحرزهما الله من | النار ~~) أي من عذابها ( عصابة تغزو الهند وعصابة تكون مع عيسى بن مريم ) يقاتل ~~بها | الدجال ( حم ن والضياء عن ثوبان ) + بإسناد حسن + # ( عظم الأجر عند عظم المصيبة | وإذا أحب الله قوما ابتلاهم ) تمامه فمن ~~رضى فله الرضا ومن جزع فله الجزع ( المحاملي في | أماليه عن أبي أيوب ) ~~الأنصاري # ( عفو الله أكبر ) بموحدة تحتية ( من ذنوبك ) أي | فضل الله على العبد ~~أكثر من تقصيراته ففضل الله على العبد أكثر من نقصانه لأنه يتفضل من | كرمه ~~ومجده والعبد ms1136 ينقص من لؤمه وفقره ( فر عن عائشة ) + بإسناد ضعيف + # ( عفو | الملوك ) بضم الميم جمع ملك بفتحها وكسر اللام ( أبقى ) بالموحدة ~~والقاف ( للملك ) أي أدوم | وأثبت ويمد في العمر أيضا كما في حديث الحكيم ~~وأفاد بمفهومه أن التسارع إلى العقوبة | لا يطول معه الملك قيل وهذا مجرب ( ~~الرافعي عن علي # عفوت لكم عن صدقة الجبهة ) | PageV02P132 | أي تركت لكم أخذ زكاة الخيل ~~وتجاوزت عنه ( والكسعة ) بالضم الحمير أو الرقيق ( والنخة ) | بضم النون ~~وتفتح وخاء معجمة مفتوحة مشددة البقر العوامل أو كل دابة استعملت ( هق عن ~~أبي | هريرة ) + وإسناده ضعيف + # ( عفو اتعف نساؤكم ) أي كفوا عن الفواحش تكف | نساؤكم عنها ( أبو القاسم ~~بن بشران في أماليه عد عن ابن عباس ) قال ابن الجوزي + موضوع + | وسلمه ~~المؤلف # ( عفوا تعف نساؤكم وبروا آباءكم تبركم أبناؤكم ومن اعتذر إلى | أخيه ~~المسلم من شيء بلغه عنه فلم يقبل عذره ) زاد في رواية محقا كان أو مبطلا ( ~~لم يرد على الحوض ) | الكوثر يوم القيامة ( طس عن عائشة ) وفيه كذاب # ( عفوا عن نساء الناس ) فلا | تزانوهم ( تعف نساؤكم ) عن الرجال ( وبروا ~~آباءكم تبركم أبناؤكم ومن أتاه أخوه ) في الدين وإن لم | يكن من النسب ( ~~متنصلا ) أي منتقيا من ذنبه معتذرا ( فليقبل ذلك منه محقا كان أو مبطلا ) | ~~في تنصله ( فإن لم يفعل ) أي لم يقبل ( لم يرد على الحوض ) يوم يرده ~~المؤمنون في الموقف ( ك عن أبي | هريرة ) وقال صحيح ورده المنذري وغيره # ( عقر ) بفتح المهملة وسكون القاف | دار الإسلام ) أي أصله وموضعه ( ~~بالشام ) أي كون الشام زمن الفتن محل أمن وأهل | الإسلام به أسلم ( طب عن ~~سلمة بن نفيل ) بالتصغير السكوني حمصي له صحبة + بإسناد صحيح لا حسن + | ~~فقط خلافا للمؤلف # ( عقل ) أي دية ( شبه العمد ) وهو العمد من وجه دون وجه | كضرب بنحو سوط ~~( مغلظ ) مثلث ثلاثون حقة وثلاثون جذعة وأربعون خلفة ( مثل عقل | العمد ) ~~في التثليث لكنها مخففة بكونها مؤجلة ( ولا يقتل صاحبه ) أي لا يجب قود على ~~صاحب | شبه العمد ( د عن ابن عمرو ) بن ms1137 العاص # ( عقل المرأة مثل عقل الرجل ) أي دية | الذكر مثل دية الأنثى ( حتى تبلغ ~~الثلث من ديتها ) أي تساويه فيما كان من أطرافها إلى ثلث | الدية فإذا ~~تجاوزت الثلث وبلغ العقل نصف الدية صارت ديتها على النصف من دية الذكر ( ن ~~| عن ابن عمرو ) بن العاص من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده كسابقه ~~ولاحقه | # ( عقل أهل الذمة نصف عقل المسلمين ) أي دية الذمى نصف دية المسلم ( ن عن ~~ابن عمرو ) بن | العاص # ( عقوبة هذه الأمة ) المحمدية في الدنيا ( بالسيف ) أي يقتل بعضهم بعضا | ~~فلا يعذبون بخسف ولا مسخ كما فعل بالأمم المتقدمة وتمامه والساعة موعدهم ~~والساعة أدهى | وأمر ( طب عن رجل ) صحابي هو عبد الله بن يزيد الخطمي ( خط ~~عن عقبة بن مالك ) ورجاله رجال | الصحيح # ( علامة أبدال أمتي ) التي تميزهم عن غيرهم ويعرفون بها ( أنهم لا يلعنون ~~شيأ ) | من الخلق ( أبدا ) لأنه اللعنة الطرد والبعد عن رحمة الله وهم إنما ~~يقربون الناس إلى الله ( ابن | أبي الدنيا في كتاب الأولياء عن بكر بن خنيس ~~) العابد الزاهد ( مرسلا ) + وإسناده واه + | # ( علامة حب الله تعالى حب ذكر الله وعلامة بغض الله بغض ذكر الله عز وجل ~~) أي علامة | حب الله لعبده حب عبده لذكره لأنه إذا احب عبدا ذكره وإذا ~~ذكره حبب إليه ذكره وعكسه | ( هب عن أنس ) بن مالك + بإسناد حسن + # ( على الخمسين ) من الرجال ( جمعة ) وتمامه | ليس فيما دون ذلك وبه أخذ ~~بعض السلف واعتبر الشافعي أربعين ( قط عن أبي أمامة ) ثم ضعفه | # ( على الركن اليماني ملك موكل به منذ خلق الله السموات والأرض فإذا مررتم ~~به فقولوا | PageV02P133 | ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ) ~~الآية ( فإنه يقول آمين آمين ) أي استجب | يا ربنا ( خط عن ابن عباس ) ~~مرفوعا ( هب عنه موقوفا # على النساء ما على الرجال ) | من الفرائض ( إلا الجمعة والجنائز والجهاد ~~) في سبيل الله نعم إن لم يكن هناك رجل في الصلاة على | الجنازة لزم المرأة ~~( عب عن الحسن ) البصري ( مرسلا ) + سنده صحيح ms1138 + # ( على الوالي ) أي | الإمام الأعظم ونوابه ( خمس خصال جمع الفيء من حقه ~~ووضعه في حقه وأن يستعين على | أمورهم بخير من يعلم ) من الناس أي بأفضلهم ~~وأعظمهم كفاءة وديانة ( ولا يجمرهم فيهلكهم ) أي | لا يجمعهم في الثغور ~~دائما ويحبسهم عن العود لأهليهم ( ولا يؤخر أمر يوم لغد ) أي لا يؤخر | ~~الأمور الفوري خشية الفوات أو الفساد ( عق عن واثلة ) بن الاسقع + بإسناد ~~ضعيف + | # ( على اليد ما أخذت حتى تؤديه ) من غير نقص عين ولا صفة فمن أخذ مال غيره ~~بنحو وغصب لزمه | رده كذلك ( حم 4 ك عن سمرة ) بن جندب + وإسناده حسن + أن ~~ثبت سماع الحسن من سمرة | # ( على إنقاب المدينة ) جمع نقب بالسكون مداخلها وفوهات طرقها ( ملائكة ) ~~موكلون بها | ( لا يدخلها الطاعون ولا الدجال ) فإنه يجئ ليدخلها فتمنعه ~~الملائكة ومكة تشاركها في ذلك | وإنما لم يذكرها لاحتمال كون المخاطبين ~~كانوا عالمين بذلك ( مالك حم ق عن أبي هريرة | # ( على أهل كل بيت أن يذبحوا شاة ) واحدة ( في كل رجب وفي كل ) عيد ( أضحى ~~شاة ) الأمر | للندب لأنه جع بين العتيرة والأضحية والعتيرة لا تجب إجماعا ~~على أن الصيغة غير صريحة في | الوجوب المطلق فلا دلالة فيه لمن قال بوجوب ~~الأضحية ( طب عن مخنف ) بكسر الميم وسكون | المعجمة وفتح النون ( ابن سليم ~~) + غريب ضعيف + # ( على ذروة كل بعير ) أي أعلى سنامه | ( شيطان ) أي ركوبها يتولد منه ~~الكبر الذي هو صفة الشيطان ( فامتهنوهن بالركوب ) | لتلين وتذل ( فإنما ~~يحمل الله تعالى ) أي لا يعجب الإنسان بحملها فإن الحامل هو الله ( ك عن ~~أبي | هريرة ) ورواه عنه الطبراني أيضا # ( على ظهر كل بعير شيطان فإذا ركبتموها ) أي الإبل | المفهومة من البعير ~~( فسموا الله ثم لا تقصروا عن حاجاتكم ) يعنى الإبل خلقت من الجن | فيجوز ~~كونها من مراكبها ( حم ن حب ك عن حمزة بن عمرو الأسلمي ) + وإسناده جيد + | # ( على كل بطن ) من بطون العرب وهي دون القبيلة ( عقولة ) بضم العين ~~المهملة وقاف أي | كتب عليهم ما تغرمه العاقلة من الديات قال الديلمي ms1139 أراد ~~دية الجنين إذا قتل في بطن أمه ( حم م | عن جابر ) بن عبد الله # ( على كل سلامى ) بضم المهملة وخفة اللام وهو العضو وجمعه | سلاميات بفتح ~~الميم مخففا وقيل عظم الأصابع وقيل الأنامل وقيل المفاصل وقيل العظام كلها ~~| ( من ابن آدم في كل يوم صدقة ) أي يشكر حيث يصبح سليما من الآفات ( ويجزى ~~من ذلك كله ) | بفتح أول يجزى وضمه أي يكفى بما وجب للسلامى من الصدقة ( ~~ركعتا الضحى ) لأن الصلاة عمل | بجميع الأعضاء فيقوم كل عضو بشكره ( طس عن ~~ابن عباس ) وفيه مجهول # ( على | كل محتلم ) أي بالغ ( رواح الجمعة ) إذا توفرت الشروط المذكورة ~~في الفروع ( وعلى كل من راح | الجمعة ) أي أراد الرواح إليها ( الغسل ) لها ~~أراد به تأكيد السنة والحث عليها لا الوجوب ( دعن | حفصة ) أم المؤمنين + ~~بإسناد صالح + # ( على كل رجل ) ذكر الرجل وصف طردى ( مسلم في كل | سبعة أيام غسل يوم وهو ~~يوم الجمعة ) أي أنه مخاطب به خطاب ندب وتأكد ( حم ن حب عن | PageV02P134 | ~~جابر ) ورواه عنه الديلمي أيضا # ( على كل مسلم صدقة ) ندبا مؤكدا ( فإن لم يجد ) | ما يتصدق به ( فيعمل ~~بيديه فينفع نفسه ويتصدق فإن لم يستطع فيعين ذا الحاجة الملهوف فإن لم | ~~يفعل ) أي فإن لم يقدر ( فيأمر بالخير ) زاد في رواية وينهى عن المنكر ( ~~فإن لم يفعل ) أي لم يمكنه | ( فيمسك عن الشرفانه ) كذا بخطه والذي في ~~البخاري فإنها أي الخصلة ( له ) أي للممسك عن | الشر ( صدقة ) على نفسه ~~وغيرها ومحصوله أن الشفقة على الخلق متأكدة ( حم ق ن عن أبي | موسى ) ~~الأشعري # ( على مثل جعفر ) بن أبي طالب الذي استشهد بغزوة مؤتة | ( فلتبك الباكية ~~) لأنه بذل نفسه لله وقاتل حتى قتل إيثارا للآخرة على الدنيا ( ابن عساكر | ~~عن أسماء بنت عميس ) بعين وسين مهملتين مصغرا # ( علام ) بحذف ألف ميم الاستفهام | لدخول حرف الجر عليها كما في عم ~~يتساءلون أي لم ( يقتل أحدكم أخاه ) قاله لما مر عامر بن ربيعة | يسهل بن ~~حنيف وهو يغتسل فأصابه بعينه فصرع ( إذا ms1140 رأى أحدكم من أخيه ) في الإسلام | ~~( ما يعجبه ) من بدنه أو ماله ( فليدع له بالبركة ) أعلم به إن البركة تدفع ~~المضرة ( ن ه عن أبي أمامة بن | سهل بن حنيف ) بالضم # ( علام تدغرن ) بدال مهملة وغين معجمة خطاب للنسوة أي لم تغمزن | حلوق ( ~~أولادكن ) قاله لأم قيس وقد دخلت عليه بولدها وقد أعلقت عنه أي عالجت رفع ~~لهاته | بإصبعها ( بهذا العلاق ) بكسر العين وقد تفتح الداهية يعني لا ~~تفعلن بهم ذلك ولكن ( عليكن | بهذا العود الهندي ) أي الزموا معالجتهم ~~بالقسط بأن يؤخذ ماؤه فيسعط به لأنه يصل إلى | العذرة فيقبضها ( فإن فيه ~~سبعة أشفية ) جمع شفاء ( من سبعة أدواء منها ذات الجنب ويسعط | به من ~~العذرة ) بضم المهملة وسكون المعجمة وجع في الحلق يعتري الصبيان أو قرحة في ~~الأذن | ( ويلد به من ذات الجنب ) بأن يصب الدواء في أحد شقي الفم واقتصر ~~من السبعة على اثنين | لوجودهما حينئذ دون غيرهما ( حم ق د ه عن أم قيس بنت ~~محصن ) أخت عكاشة بن محصن أحد | بني أسد # ( علقوا السوط حيث يراه أهل البيت ) فيرتدعون عن الوقوع في الرذائل | ولم ~~يرد به الضرب وإنما أراد لا ترفع أدبك عنهم ( حل عن ابن عمر ) + بإسناد ~~ضعيف + # ( علقوا | السوط حيث يراه أهل البيت فإنه أدب لهم ) أي هو باعث لهم على ~~التأدب والتخلق بالأخلاق | الفاضلة ( عب طب عن ابن عباس ) وإسناد الطبراني ~~+ حسن + # ( علم لا يقال به ) أي | لا يعمل به أولا يعلم لأهله ( ككنز لا ينفق منه ~~) بجامع الحبس عن الانتفاع به والظلم يمنع المستحق منه | ابن عساكر عن ابن ~~عمر ) بن الخطاب # ( علم لا ينفع ككنز لا ينفق منه ) لأنه مأمور بالإنفاق | منه على كل ~~محتاج فمن منعه عن مستحقه فقد اعتدى كمانع الزكاة ( القضاعي عن ابن مسعود ) ~~| + غريب ضعيف + # ( علم ) بفتحتين أي منار ( الإسلام الصلاة ) المفروضة ( فمن فرغ لها | ~~قلبه وحافظ عليها بحدها ووقتها وسننها فهو مؤمن ) أي كامل الإيمان ( خط ~~وابن النجار عن أبي | سعيد ) الخدري + وإسناد ضعيف + # ( علم الباطن ms1141 ) كذا هو بالميم في خط المؤلف فما في | نسخ من أنه على ~~تحريف ( سر من أسرار الله عز وجل وحكم من حكم الله يقذفه في قلوب من | يشاء ~~من عباده ) قال الغزالي علم الآخرة قسمان علم مكاشفة وعلم معاملة وعلم ~~المكاشفة هو علم | الباطن ( فر عن علي ) أمير المؤمنين # ( علم النسب ) أي معرفة الأنساب ( علم لا ينفع | وجهالة ) أي والجهل به ~~جهالة ( لا تضر ) لا ينافي ما مر من الأمر بتعلمه لتعين حمل هذا على التعمق ~~| PageV02P135 | فيه وذاك على ما يعرف به الأنساب فقط ( ابن عبد البر ) في ~~كتاب العلم ( عن أبي هريرة ) قال ابن حجر | رفعه لا يثبت # ( علمني جبريل الوضوء ) أي كيفيته في أول ما أوحى إلى كما مر في | حديث ( ~~وأمرني أن أنضح تحت ثوبي مما يخرج من البول بعد الوضوء ) والأمر للندب ( ه ~~عن | زيد بن حارثة ) قال مغلطاي + إسناده ضعيف + # ( علموا الصبي ) يعنى الطفل ولو أنثى ( الصلاة ) | وهو ( ابن سبع ) أي أن ~~ميز عندها كما هو الغالب وذلك ليألفها فلا يتركها إذا بلغ ( واضربوه | ~~عليها ) أي على تركها ( ابن عشر ) من السنين لأنه حينئذ يحتمل الضرب ~~والمخاطب بذلك الولي | ( حم ت طب ك عن سبرة ) بن معبد + وإسناده صحيح + # ( علموا أبناءكم السباحة ) بالكسر العوم | لأنه منجاة من الهلاك ( والرمي ~~) بالسهام ونحوها ( والمرأة المغزل ) أي الغزل بالمغزل لأنه لائق بها | ~~والله يحب المؤمن المحترف ويبغض البطال ( هب عن ابن عمر ) بن الخطاب ثم قال ~~البيهقي أنه | + حديث منكر + # ( علموا أولادكم السباحة والرماية ونعم لهو ( المرأة ) المؤمنة في بيتها ~~| المغزل وإذا دعاك أبواك فأجب أمك ) أولا ثم أباك لأنها مقدمة على الأب في ~~البر ( ابن منده في | المعرفة ) أي معرفة الصحابة ( وأبو موسى ) المديني ( ~~في ) كتاب ( الذيل فر عن بكر بن عبد الله بن | الربيع الأنصاري ) + بإسناد ~~ضعيف لكن له شواهد + # ( علموا بنيكم الرمي ) بالنشاب ونحوه | ( فإنه نكاية العدو ) فتعليمه ~~للأولاد سنة مؤكدة وهو أفضل من الضرب بالسيف ( فر عن جابر ) | ابن عبد الله ~~+ بإسناد ضعيف لكن ms1142 له شواهد + # ( علموا ) الناس ما يلزمهم من أمور الدين | ( ويسروا ولا تعسروا ) الواو ~~للحال أي علموهم وحالتكم في التعليم اليسر لا العسر ( وبشروا | ولا تنفروا ~~) أي لا تشددوا عليهم ولا تلقوهم بما يكرهون فتنفروهم ( وإذا غضب أحدكم | ~~فليسكت ) فإن السكوت يسكن الغضب وحركة الجوارح تثيره ( حم خد عن ابن عباس ) ~~+ بإسناد | صحيح + # ( علموا ولا تعنفوا ) أي علموهم وحالتكم الرفق ضد العنف ( فإن المعلم ) ~~بالرفق ( خير | من ) المعلم ( المعنف ) فإن الخير كله في الرفق والشر في ~~ضده فعلى العالم إن لا يعنف سائلا ولا يحتقر | مبتديا فإن ذلك يعمى فكره ~~ويخبط ذهنه ( الحرث ) بن أبي أسامة ( عد هب عن أبي هريرة ) | + بإسناد فيه ~~نكارة + # ( علموا رجالكم سورة المائدة وعلموا نساءكم سورة النور ) فإنها | تليق ~~بهن ( ص هب عن مجاهد مرسلا ) هو مع إرساله ضعيف لضعف خصيف وعثمان بن بشير | # ( علمي يا شفاء ) بنت عبد الله ( حفصة ) بنت عمر ( رقية ) بالضم وسكون ~~القاف ( النملة ) ورقيتها | العروس تحتفل وتختضب وتكتحل وكل شيء تفتعل غير ~~أن لا تعاصي الرجل ( أبو عبيد في ) كتاب | ( الغريب عن أبي بكر بن سليمان ~~بن أبي حثمة # عليك ) اسم فعل بمعنى الزم ( السمع | والطاعة ) بالنصب على الإغراء أي ~~الزم طاعة أميرك في كل ما يأمر به وإن شق ما لم يكن إثما | وجمع بينهما ~~تأكيدا للاهتمام بالمقام ( في عسرك ) ضيقك وشدتك ( ويسرك ) بضم السين | ~~وسكونها نقيض العسر يعني في حال فقرك وغناك ( ومنشطك ) مفعل من النشاط ( ~~ومكرهك ) | اسما زمان أو مكان ( وأثرة عليك ) بمثلثة وفتحات أي إذا فضل ولي ~~أمرك أحدا عليك بلا | استحقاق ومنعك حقك فاصبر ولا تخالفه ( حم م ن عن أبي ~~هريرة # عليك بالإياس ) بكسر | الهمزة مخففا وفي رواية باليأس وهو ضد الرجاء ( ~~مما في أيدي الناس ) أي صمم وألزم نفسك باليأس | منه ( وإياك والطمع ) أي ~~احذره ( فإنه الفقر الحاضر ) ولهذا قالوا من عدم القناعة لم يزده | ~~PageV02P136 | المال إلا فقرا ( وصل صلاتك وأنت مودع ) أي أسرع فيها والحال ~~أنك تارك غيرك لمناجاة | ربك مقبلا عليه بكليتك ms1143 ( وإياك وما يعتذر منه ) أي ~~احذر أن تنطق بما يحوج إلى الاعتذار | ( ك عن سعد ) ظاهر صنيع المؤلف أنه ~~ابن أبي وقاص لأنه المراد حيث أطلق ولا كذلك بل ذكر | ابن منده أنه سعد بن ~~عمارة قال ك صحيح ورد # ( عليك بالبز ) بفتح الموحدة وزاي معجمة | نوع من الثياب أي اتجر فيه ( ~~فإن صاحب البز ) الذي هو تجارته ( يعجبه أن يكون الناس بخير | وفي خصب ) ~~بكسر المعجمة وسكون المهملة نماء وبركة وكثرة عشب فإنهم إذا كانوا كذلك | ~~انبسطت أيديهم بشراء الكسوة لعيالهم بخلاف المتجر في القوت يعجبه كون الناس ~~في جدب | ليبيع ما عنده بأغلى ( خط عن أبي هريرة ) قال سأل رجل النبي فيم ~~يتجر فذكره # ( عليك | بالخيل فإن الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ) كما ~~مر بيانه ( طب والضياء ) وابن شاهين | ( عن سوادة ) بزيادة الهاء ( ابن ~~الربيع ) الجرمي قال البخاري له صحبة يعد في البصريين والربيع | اسم أمه # ( عليك بالصعيد ) أي التراب أو وجه الأرض واللام للعهد المذكور في | ~~الآية ( فإنه يكفيك ) لكل صلاة ما لم تحدث أو تجد الماء أو يكفيك لإباحة ~~فرض واحد وحمله | البخاري على الأول والجمهور على الثاني ( ق ن عن عمران بن ~~حصين # عليك بالصوم ) | أي الزمه ( فإنه لا مثل له ) أي لأنه يقوي القلب والفطنة ~~ويزيد في الذكاء والزكاء ومكارم الأخلاق | حم ن حب ك عن أبي أمامة ) قلت يا ~~رسول الله مرني بأمر ينفعني فذكره ورجال أحمد رجال | الصحيح # ( عليك بالصوم فإنه مخصى ) بفتح الميم منونا وفي رواية فإنه مجفرة كنى به ~~عن | كسر شهوته بكثرة الصوم ( هب عن قدامة ) بالضم ( ابن مظعون ) بن حبيب ~~الجمعي ( عن أخيه | عثمان ) + بإسناد حسن + # ( عليك بالعلم ) أي الشرعي النافع ( فإن العلم خليل المومن | والحلم ~~وزيره والعقل دليله والعمل قيمه والرفق أبوه ) أي أصله الذي ينشأ منه ~~ويتفرع عليه | ( واللين أخوه والصبر أمير جنوده ) قد مر شرحه ( الحكيم عن ~~ابن عباس ) قال كنت ذات يوم | رديفا للمصطفى فقال ألا أعلمك كلمات ينفعك ~~الله بهن ms1144 قلت بلى فذكره # ( عليك بالهجرة ) | أي الهجرة مما حرم الله ( فإنه لا مثل لها ) في الفضل ~~( عليك بالجهاد فإنه لا مثل له عليك بالصوم | فإنه لا مثل له ) لما فيه من ~~حبس النفس عن إجابة داعي الشهوة والهوى ( عليك بالسجود ) أي | الزم كثرة ~~الصلاة ( فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة ~~) فيه | أن السجود أفضل من غيره كطول القيام وجمهور الشافعية على أن القيام ~~أفضل لدليل آخر | ( طب عن أبي فاطمة ) + بإسناد حسن + # ( عليك بأول السوم فإن الربح مع السماح ) فإذا | أعطيت في سلعة شيأ فلا ~~توخز لتزيد فإن السماح يصحبه الربح ( ش د في مراسيله هق عن الزهري | مرسلا # عليك بتقوى الله ) أي بمخافته والحذر من عصيانه ( والتكبير ) أي قول | ~~الله أكبر ( على كل شرف ) بالتحريك أي علو وذا قاله لمن قال أريد سفرا ~~فأوصني ( ت عن أبي | هريرة ) + بإسناد حسن + # ( عليك بتقوى الله فإنها جماع كل خير ) أي هي وإن قل لفظها كلمة | جامعة ~~لحقوق الحق والخلق ( وعليك بالجهاد فإنه رهبانية المسلمين ) من الرهبة وهي ~~ترك ملاذ | الدنيا والزهد والعزلة ونحوه من أنواع التعذيب الذي يفعله رهبان ~~النصارى فكما أن الترهب | أفضل عمل أولئك فالجهاد أفضل عملنا ( وعليك بذكر ~~الله وتلاوة كتابه ) القرآن ( فإنه نور لك ) | PageV02P137 | في الأرض وذكر ~~لك في السماء ) بمعنى أن أهلها يثنون عليه ( وأخزن لسانك ) صنه واحفظه | عن ~~النطق ( إلا من خير ) كذكر ودعاء وتعلم علم وتعليمه ( فإنك بذلك ) أي ~~بملازمة فعل ما ذكر | ( تغلب الشيطان ) إبليس وحزبه وذا من جوامع الكلم ( ~~ابن الضريس ع عن أبي سعيد ) | الخدري قال رجل للنبي أوصني فذكره + وإسناده ~~حسن + # ( عليك بتقوى الله عز وجل | ما استطعت ) أي مدة دوامك مستطيعا وذلك بتوفر ~~الشروط والأسباب كالقدرة على الفعل | ونحوها ( واذكر الله عند كل حجر وشجر ~~) أراد بالحجر السفر وبالشجر الحضر أو أراد الشدة | والرخاء فالحجر عبارة ~~عن الجدب ( وإذا عملت سيئة فأحدث عندها توبة ) أشار إلى عجز البشرية | ~~وضعفها كأنه قال ms1145 إن توقيت الشر جهدك لا تسلم فعليك بالتوبة والرجوع بقدر ~~الإمكان | ( السر بالسر والعلانية بالعلانية ) السر فعل القلب والعلانية ~~فعل الجوارح فيقابل كل شيء بمثله | ( حم في الزهد طب عن معاذ ) بن جبل قال ~~قلت يا رسول الله أوصني فذكره + وإسناده حسن + لكن | فيه انقطاع # ( عليك بحسن الخلق ) أي ألزمه ( فإن أحسن الناس خلقا أحسنهم دينا ) كما ~~مر | ( طب عن معاذ ) قال بعثني المصطفى إلى اليمن فقلت أوصني فذكره وفيه ~~كذاب # ( عليك | بحسن الخلق وطول الصمت ) أي السكوت حيث لم يتعين الكلام ( ~~فوالذي نفسي بيده ) | بتصريفه ( ما تجمل الخلائق بمثلهما ) اذ هما جماع ~~الخصال الحميدة ولهذا كانا من أخلاق الأنبياء | ( ع عن أنس ) + بإسناد صحيح ~~+ # ( عليك بحسن الكلام وبذل الطعام ) للخاص والعام وحسن | الكلام أن تزن ما ~~تتكلم به قبل النطق بميزان العقل والشرع ( خدك عن هانئ ) بن يزيد | المذحجي ~~الحارثي قال ك صحيح وقال العراقي + حسن + # ( عليك بركعتي الفجر ) أي ألزم | فعلهما ( فإن فيهما فضيلة ) إذ هما خير ~~من الدنيا وما فيها كما في خبر ( طب عن ابن عمر ) + بإسناد | ضعيف خلافا ~~لقول المؤلف حسن + # ( عليك بسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله | والله أكبر ) أي ألزم ~~هذه الكلمات الباقيات الصالحات ( فإنهن يحططن الخطايا ) أي يسقطنها | ( كما ~~تحط الشجرة ورقها ) أيام الشتاء والمراد الصغائر ( ه عن أبي الدرداء ) + ~~بإسناد حسن + | # ( عليك بكثرة السجود ) أي بإطالته في الصلاة أو أراد به الصلاة ( فإنك لا ~~تسجد الله سجدة | إلا رفعك الله بها درجة ) منزلة عالية في الجنة ( وحط عنك ~~بها خطيئة ) وفيه على الأول تفضيل | السجود على القيام ومر ما فيه ( حم م ت ~~ن ه عن ثوبان ) مولى المصطفى ( وأبي الدرداء | # عليك ) بكسر الكاف خطابا بالمؤنث ( بالرفق ) أي بلين الجانب والاقتصاد في ~~جميع الأمور | والأخذ بالتي هي أحسن ( أن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ) ~~إذ هو سبب لكل خير ( ولا ينزع من | شيء إلا شأنه ) أي عابه قاله لعائشة وقد ~~ركبت بعيرا فيه صعوبة فجعلت تضربه ( م ms1146 عن عائشة | # عليك ) يا عائشة ( بالرفق وإياك والعنف ) بتثليث العين والضم أفصح الشدة ~~والمشقة أي | احذري العنف فإن كل ما في الرفق من الخير ففي العنف من الشر ~~مثله ( والفحش ) التعدي في | القول والجواب ( خد عن عائشة ) قاله لها حين ~~قالت لليهود عليكم السام واللعنة بعد قولهم للنبي | السام عليك + وإسناده ~~حسن + # ( عليك ) بكسر الكاف خطابا لأم أنس ( بالصلاة ) فإنها أفضل | الجهاد ) إذ ~~هي جهاد لعظم الأعداء ( واهجري المعاصي ) أي فعلها ( فإنه ) أي هجرها ( ~~أفضل | الهجرة ) أي أكثر ثوابا ( المحاملي في أماليه عن أم أنس ) الصحابية ~~ورواه عنها الطبراني وليس | PageV02P138 | لها غيره # ( عليك ) يا عائشة ( بجمل الدعاء وجوامعه ) هي ما قل لفظه وكثر معناه أو ~~التي تجمع | الأغراض الصالحة والمقاصد الصحيحة ( قولي اللهم إني أسألك من ~~الخير كله عاجله وآجله ما علمت | منه وما لم أعلم وأعوذ بك من الشر كله ~~عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم وأسألك الجنة وما قرب | إليها من قول ~~أو عمل وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل وأسألك مما سألك به ~~محمد | وأعوذ بك مما تعوذ به محمد وما قضيت لي من قضاء فاجعل عاقبته رشدا ) ~~كذا بخط المؤلف وفي | رواية خيرا وقد مر ( خد عن عائشة ) + بإسناد حسن + # ( عليكم بالإبكار ) أي بتزوجهن | وإيثارهن على غيرهن ( فإنهن أعذب أفواها ~~) أي أطيب وأحلى ريقا أضاف العذوبة إلى | الأفواه لاحتوائها على الريق ( ~~وانتق أرحاما ) أي أكثر أولادا ( وأرضى باليسير ) من العمل | أي الجماع أو ~~أعم وفيه وفيما بعده ندب إيثار تزوج البكر على الثيب أي حيث لا عذر ( ه هق ~~| عن عويم بن ساعدة ) الأنصاري وفيه كذاب لكنه ورد من طريق آخر # ( عليكم | بالإبكار ( حث وإغراء على تزوجهن ( فإنهن انتق أرحاما ) أي ~~أكثر حركة والمراد أنها كثيرة | الأولاد ( وأعذب أفواها وأقل خبا ) بالكسر ~~أي خداعا ( وأرضى باليسير ) من الإرفاق لأنها | لم تتعود من معاشرة الأزواج ~~ما يدعوها إلى استقلال ما تجده ( طس عن جابر ) + وإسناده ضعيف + | # ( عليكم بالإبكار فإنهن أعذب ms1147 أفواها وأنتق أرحاما وأسخن أقبالا ) بفتح ~~الهمزة فروجا | ( وأرضى باليسير من العمل ) وباجتماع هذه الصفات يكمل ~~المقصود ( ابن السني وأبو نعيم | في الطب ) النبوي ( عن ابن عمر ) + بإسناد ~~ضعيف + # ( عليكم بالأترج فإنه يشد الفؤاد ) | أي ألزموا أكله فإنه يشد القلب ~~ويفرح ( فر عن عبد الرحمن بن دلهم معضلا # عليكم | بالإثمد ) أي ألزموا التكحل به ( فإنه يجلو البصر ) أي يزيد نور ~~العين بدفعه المواد الرديئة | المنحدرة من الرأس ( وينبت الشعر ) أي شعر ~~هدب العين لأنه يقوى طبقاتها والأمر للإرشاد | أو للندب ( حل عن ابن عباس ) ~~وصححه ابن عبد البر # ( عليكم بالإثمد عند النوم فإنه | يجلو البصر وينبت الشعر ) تعلق به قوم ~~فكرهوا الاكتحال به للرجل نهارا وهو خطأ وإنما | نص على الليل لأنه فيه ~~أنفع ( ه عن جابر ) وفيه وضاع ( ه ك عن ابن عمر ) بن الخطاب وقال + صحيح + ~~| وأقره الذهبي لكنه قال فيه عثمان بن عبد الملك صويلح # ( عليكم بالإثمد فإنه منبتة ) | مفعلة ( للشعر مذهبة للقذى ) جمع قذاة ما ~~يقع في العين من نحو تراب أو تبن ( مصفاة للبصر ) | من النزلات المنحدرة من ~~الرأس ( طب حل عن علي ) + وإسناده جيد + # ( عليكم بالباءة ) | أي التزوج وقد تطلق على الجماع ( فمن لم يستطع ) ~~لفقد الاهبة ( فعليه بالصوم ) أي فليلزمه | ( فإنه له وجاء ) بكسر الواو أي ~~مانع من الشهوات بإضعافه ( طس والضياء عن أنس ) + بإسناد حسن + | # ( عليكم بالبياض من الثياب ) أي بلبس الثياب البيض ( فليلبسهما أحياؤكم ) ~~ندبا ( وكفنوا | فيها موتاكم فإنها من خير ثيابكم ) أي أطهرها وأحسنها ~~رونقا فلبس الأبيض مستحب إلا في | العيد فالانفس ( حم ن ك عن سمرة ) بن ~~جندب + وإسناده صحيح + # ( عليكم بالبغيض النافع ) | أي لازموا أكله قالوا وما هو قال ( التلبينة ~~) بفتح فسكون حساء يعمل من دقيق رقيق فيصير | كاللبن بياضا ( فوالذي نفسي ~~بيده أنه ) أي البغيض وفي رواية أنها أي التلبينة ( ليغسل بطن | أحدكم ) من ~~الداء ( كما يغسل الوسخ عن وجهه بالماء ) تحقيق لوجه الشبه ( ه ك عن عائشة ~~) وقال | PageV02P139 | + صحيح + ( عليكم بالتواضع فإن التواضع في القلب ) ~~لا ms1148 في الزي واللباس ( ولا يؤذين | مسلم مسلما فلرب متضاعف في أطمار ) جمع ~~طمر بالكسر وهو الثوب الخلق ( لو أقسم على الله ) | أي حلف عليه ليفعلن ( ~~لأبره ) أي أبر قسمه وفعل مطلوبه فيجب أن لا يحتقر أحد أحد ( طب ) | وكذا ~~الديلمي ( عن أبي أمامة ) وفيه وضاع # ( عليكم بالثفاء ) بمثلثة مضمومة وفاه | مفتوحة الخردل أو حب الرشاد ( ~~فإن الله جعل فيه شفاء من كل داء ) وهو حار يابس في الثالثة | يلين البطن ~~ويحرك الباه ( ابن السني وأبو نعيم عن أبي هريرة ) + بإسناد ضعيف + # ( عليكم | بالجهاد في سبيل الله ) بقصد اعلاء كلمة الله ( فإنه باب من ~~أبواب الجنة ) أي طريق من الطرق | الموصلة إليها ( يذهب الله به الهم والغم ~~) عن صدور المؤمنين ( طس عن أبي أمامة ) + بإسناد ضعيف + | ورواه الحاكم + ~~بإسناد صحيح + # ( عليكم بالحجامة في جوز القمحدوة ) بفتح القاف والميم | وسكون المهملة ~~وضم الدال المهملة وفتح الواو نقرة القفا ( فإنها دواء من اثنين وسبعين داء ~~| وخمسة أدواء من الجنون والجذام والبرص ووجع الأضراس ) أي وخمسة أدواء ~~زيادة على | ذلك فذكر خمسة وعد أربعا فكأن الخامسة سقطت من بعض الرواة أو ~~من بعض النساخ | ( طب وابن السني وأبو نعيم عن صهيب ) الرومي ورجال ~~الطبراني ثقات # ( عليكم | بالحزن ) بالضم أي ألزموه ( فإنه مفتاح القلب ) قالوا كيف ~~الحزن قال ( أجيعوا أنفسكم | وأظمؤها ) إلى حد لا يضر فإن بذلك تذل النفس ~~وتنقاد وتنكسر الشهوة ويتوفر الحزن | ويتنور الباطن ( طب عن ابن عباس ) + ~~وإسناده حسن + # ( عليكم بالحناء ) أي بصبغ | الشعر به ندبا ( فإنه ينور رؤسكم ) أي ~~يحسنها وينبت شعرها وكذا جميع الشعر ( ويطهر | قلوبكم ) من الدنس أي يثورها ~~والنور يزيل ظلمة الدنس ( ويزيد في الجماع ) بما فيه من تهيج | قوى المحبة ~~وحسن لونه الناري المحبوب ( وهو شاهد في القبر ) أي علامة تعرف بها ~~الملائكة | فيه المؤمن من الكافر ( ابن عساكر عن واثلة ) بن الأسقع وذا + ~~حديث منكر + # ( عليكم | بالدلجة ) بالضم والفتح سير الليل ( فإن الأرض تطوي بالليل ) ~~أي ينزوي بعضها لبعض وتتداخل | فيقطع المسافر من المسافة فيه ما ms1149 لا يقطعه ~~نهارا والأمر للإرشاد ( د ك هق عن أنس ) + بإسناد | صحيح + # ( عليكم بالرمي ) بالسهام ( فإنه من خير لهوكم ) أي لعبكم وأصله ترويح ~~النفس | بما لا تقتضيه الحكمة ( البزار عن سعد ) بن أبي وقاص + وإسناده ~~صحيح + # ( عليكم بالرمي | فإنه خير لعبكم ) بفتح اللام وكسر العين وتخفف بكسر ~~اللام وسكون العين ( طس عن سعد ) بن أبي | وقاص + وإسناده حسن + # ( عليكم بالزبيب ) أي ألزموا أكله ( فإنه يكشف المرة ) بكسر | الميم وشد ~~الراء ( ويذهب بالبلغم ويشد العصب ويذهب بالعياء ) أي التعب ( ويحسن الخلق ~~) | بالضم ( ويطيب النفس ويذهب بالهم ) وله منافع كثيرة في كتب الطب ( أبو ~~نعيم ) في الطب | النبوي ( عن علي ) أمير المؤمنين # ( عليكم بالسراري ) جمع سرية سميت به لأنها | من السر وهو من أسماء ~~الجماع أو لأنها تكتم أمرها عن الزوجة غالبا أو تسر ( فإنهن مباركات | ~~الأرحام ) قال عمر ليس قوم أكيس من أولاد السراري لأنهم يجمعون فصاحة العرب ~~وعزهم | ودهاء العجم ( طس ك عن أبي الدرداء ) قال ابن الجوزي + موضوع + ~~والحق أنه + ضعيف + | ( د في مراسيله والعدني عن رجل من بني هاشم ) أي من ~~التابعين ( مرسلا # عليكم | PageV02P140 | بالسكينة ) أي الوقار والتأني ( عليكم بالقصد ) أي ~~التوسط بين طرفي الإفراط والتفريط | ( في المشي لجنائزكم ) بأن يكون بين ~~المشي المعتاد والخبب ( طب هق عن أبي موسى ) الأشعري | + بإسناد حسن + # ( عليكم بالسنا ) بفتح السين ممدود أو مقصورا معروف بأن يدق ويخلط | بعسل ~~وسمن ويلعق ( والسنوت ) الشبث أو العسل أو رغوة السمن أو حب كالكمون | أو ~~الكمون الكرماني أو الرازيابج أو التمر أو العسل الذي في زقاق السمن ( فإن ~~فيهما شفاء | من كل داء إلا السام ) بالمهملة من غير همز ( وهو الموت ) فيه ~~أن الموت داء من جملة إلا دواء | ( ه ك عن عبد الله بن أم حرام ) قال ك ~~صحيح ورد # ( عليكم بالسواك فإنه مطيبة للفم | مرضاة للرب ) كما مر تقريره غير مرة ( ~~حم عن ابن عمر ) ضعفه المنذري بابن لهيعة # ( عليكم | بالسواك فنعم الشيء السواك يذهب بالحفر ) داء يفسد أصول ~~الأسنان ( وينزع البلغم ويجلو ms1150 | البصر ويشد اللثة ويذهب بالبخر ويصلح ~~المعدة ويزيد في درجات الجنة ويحمد الملائكة | ويرضي الرب ويسخط الشيطان ) ~~ومن ثم كان المصطفى يداوم عليه ( عبد الجبار الخولاني | في تاريخ داربا عن ~~أنس # عليكم بالشام ) أي ألزموا سكناه لكونها أرض المحشر | والمنشر أو المراد ~~آخر الزمان لأن جيوش المسلمين تنزوي إليها عند غلبة الفساد ( طب عن معاوية ~~| ابن حيدة ) + بإسناد ضعيف + # ( عليكم بالشام فإنها صفوة عباد الله ) أي مصطفاهم | من البلاد ( يسكنها ~~خيرته من خلقه ) أي يجمع إليها المختارين من عباده ( فمن أبى ) أي امتنع | ~~منكم عن القصد إلى الشم ( فليلحق بيمنه ) أضاف اليمن إليهم لأنه خاطب به ~~العرب واليمن | من أرض العرب ( وليسق من غدره ) بضم الغين المعجمة والدال ~~المهملة جمع غدير وهو الحوض | أمرهم بسقي دوابهم مما يختص بهم وترك ~~المزاحمة فيما سواه والتغلب حذرا من الفتنة ( فإن | الله عز وجل تكفل لي ~~بالشام وأهله ) أي ضمن لي حفظها وحفظ أهلها القائمين بأمر الله ( طب | عن ~~واثلة ) بن الأسقع + وإسناده ضعيف + # ( عليكم بالشفائين العسل ) لعاب النحل وله زهاء | مائة اسم ( والقرآن ) ~~جمع بين الطب البشري والإلهي وبين الفاعل الطبيعي والروحاني والسبب | ~~الأرضي والسمائي ( ه ك عن ابن مسعود ) قال ك على شرطهما # ( عليكم بالصدق ) أي ألزموه | ( فإنه مع البر ) بالكسر أي العبادة ( وهما ~~في الجنة ) أي يدخلان صاحبهما الجنة ( وإياكم | والكذب ) اجتنبوه واحذروا ~~الوقوع فيه ( فإنه مع الفجور ) الخروج من الطاعة ( وهما | في النار وسلوا ~~الله اليقين والعافية ) لأنه ليس شيء مما يعمل للآخرة يتلقى إلا باليقين ~~وليس | شيء من الدنيا يهنأ لصاحبه إلا مع العافية وهي إلا من والصحة وفراغ ~~القلب ( فإنه لم يؤت أحد | بعد اليقين خيرا من المعافاة ولا تحاسدوا ) أي ~~لا يحسد بعضكم بعضا ( ولا تباغضوا ولا تقاطعوا | ولا تدابروا وكونوا عباد ~~الله إخوانا كما أمركم الله ) مر تقريره غير مرة ( حم خده عن أبي بكر ) | ~~الصديق # ( عليكم بالصدق ) أي القول الحق ( فإن الصدق يهدى إلى البر ) | بالكسر ~~العمل الصالح ( وإن البر يهدي إلى الجنة ) أي ms1151 يوصل إليها ( وما يزال الرجل ~~) ذكره | وصف طردي والمراد الإنسان ( بصدق ) في كلامه ( ويتحرى الصدق ) أي ~~يجتهد فيه ( حتى | يكتب عند الله صديقا ) أي يحكم له بذلك ويستحق الوصف ~~بمنزلة الصديقية ( وإياكم والكذب ) | أي احذروه ( فإن الكذب يهدي إلى ~~الفجور ) أي يوصل إلى الميل عن الاستقامة والانبعاث | PageV02P141 | في ~~المعاصي ( وان الفجور يهدي إلى النار ) يوصل إليها ( وما يزال الرجل يكذب ~~ويتحرى | الكذب حتى يكتب عند الله كذابا ) أي يحكم له بذلك ويستحق الوصف به ~~والمراد إظهار ذلك | لخلقه بكتابته في اللوح وبإلقائه في القلوب وعلى ~~الألسنة ( حم خدم ت عن ابن مسعود | # ( عليكم بالصدق فإنه باب من أبواب الجنة ) أي طريق من الطرق الموصلة ~~إليها ( وإياكم | والكذب فإنه باب من أبواب النار ) كذلك وقد مر أن الكذب ~~من علامات النفاق ( خط | عن أبي بكر ) الصديق وفيه كذاب ورواه الطبراني ~~مختصرا + بإسناد حسن + # ( عليكم | بالصف الأول ) أي لازموا الصلاة فيه وهو الذي يلي الإمام ( ~~وعليكم بالميمنة ) أي الجهة | التي عن يمين الإمام فإنها أفضل ( وإياكم ~~والصف بين السواري ) جمع سارية وهي العمود أي | فإنه خلاف الأولى ( طب عن ~~ابن عباس ) + بإسناد ضعيف + # ( عليكم بالصلاة فيما بين | العشاءين ) المغرب والعشاء فهو من باب ~~التغليب ( فإنها تذهب بملاغاة النهار ) لفظ رواية | مخرجه الديلمي فإنها ~~تذهب بملاغاة أول النهار وتهدن آخره ا ه ( فر عن سلمان ) الفارسي وفيه | ~~كذاب # ( عليكم بالصوم فإنه محسمة ) بفتح الميم وسكون الحاء المهملة ( للعروق ) ~~لأنه | مانع للمنى من السيلان بمعنى أنه يقلله جدا ( ومذهبه للأشر ) أي ~~البطر يعني يقلل دم العروق | ويخفف المنى ويكسر النفس فيذهب ببطرها ( أبو ~~نعيم في الطب ) النبوي ( عن شداد ) بالتشديد | ( ابن أوس ) بفتح فضم # ( عليكم بالعمائم ) أي الزموا لبسها ( فإنها سيما الملائكة ) أي | كانت ~~علامة لهم يوم بدر ( وأرخوا لها خلف ظهوركم ) أي ارخوا من طرفها نحو ذراع ~~وهذه | هي العذبة فهي سنة ( طب عن ابن عمر ) بن الخطاب ( هب ) وكذا ابن عدي ~~( عن عبادة ) بن | الصامت + بإسناد ضعيف + # ( عليكم بالغنم ) أي اقتنوها وأكثروا ms1152 من اتخاذها ( فإنها | من دواب الجنة ~~فصلوا في مراحها ) بالضم مأواها ( وامسحوا رغامها ) تمامه قلت يا رسول الله ~~| ما الرغام قال المخاط والأمر للإباحة ( طب عن ابن عمر ) + بإسناد فيه ~~مجهول + # ( عليكم | بالقرآن ) أي الزموا تلاوته وتدبره ) فاتخذوه إماما وقائدا ~~فإنه كلام رب العالمين الذي هو منه | وإليه يعود فآمنوا بمتشابهه واعتبروا ~~بأمثاله ) ولقد ضربنا في هذا القرآن للناس من كل مثل | ( ابن شاهين في ) ~~كتاب ( السنة وابن مردوية ) في تفسيره ( عن علي ) أمير المؤمنين # ( عليكم | بالقرع ) أي الزموا أكله إرشادا ( فإنه يزيد في الدماغ ) أي في ~~قوته أو في العقل الذي فيه | ويذهب الصداع الحار ( وعليكم بالعدس فإنه قدس ~~على لسان سبعين نبيا ) زاد البيهقي آخرهم | عيسى بن مريم وهو يرق القلب ~~ويسرع الدمعة ( طب عن واثلة ) + بإسناد ضعيف + بل قال | ابن الجوزي + موضوع ~~+ # ( عليكم بالقرع فإنه يزيد في العقل ويكبر الدماغ ) أي يقوى | حواسه لما ~~فيه من الرطوبة والتلطيف ( هب عن عطاء مرسلا # عليكم بالقنا ) جمع | قناة وهي الرمح ( والقسى العربية ) التي يرمى بها ~~بالنشاب لا قوس الجلاهق أي البندق ( فإن بها | يعز الله دينكم ) دين ~~الإسلام ( ويفتح لكم البلاد ) هذا من معجزاته فإنه أخبار عن غيب وقع | ( طب ~~عن عبد الله بن بسر ) بضم الموحدة وسكون المهملة + بإسناد ضعيف + # ( عليكم بالقناعة ) | الرضا بالقليل ( فإن القناعة مال لا ينفد ) لأن ~~الإنفاق منها لا ينقطع كلما تعذر عليه شيء من | الدنيا رضى بما دونه ( طس ~~عن جابر ) + بإسناد ضعيف + # ( عليكم بالكحل ) أي الزموا | هامش | قوله ابن أوس بفتح قضم كذا بخطه ~~وفيه نظر من وجهين أما أولا فإن الذي في النسخ المعتمدة شداد بن عبد الله ~~وأما ثانيا فقوله بفتح فضم سبق قلم وصوابه بفتح فسكون ا ه من هامش صحيح | ~~PageV02P142 | إلاكتحال بالإثمد ( فإنه ينبت الشعر ) شعر الأهداب ( ويشد ~~العين ) لتقليله للرطوبة وتجفيفه | للدمعة ( البغوي في مسند عثمان ) بن ~~عفان ( عنه ) أي عن عثمان # ( عليكم بالمرز نجوش ) | بفتح الميم وسكون الراء وفتح الزاي وسكون النون ~~وضم الجيم وشين معجمة ms1153 الريحان الأسود | أو نوع من الطيب أو نبت له ورق ~~كالآس ( فشموه ) إرشادا ( فإنه جيد للخشام ) بخاء معجمة | مضمومة الزكاة ( ~~ابن السني وأبو نعيم في الطب ) النبوي ( عن أنس ) قال ابن القيم لا أعلم ~~صحته | # ( عليكم بالهليلج الأسود فاشربوه ) إرشادا ( فإنه من شجر الجنة طعمه مر ~~وهو شفاء من كل داء ) | يطفئ الصفراء وينفع الخفقان والتوحش ويقوي خمل ~~المعدة ( ك عن أبي هريرة ) وفيه كذاب | # ( عليكم بالهندبا فإنه ما من يوم إلا وهو يقطر عليه قطر من قطر الجنة ) ~~وهي البقلة المباركة | ومنافعها لا تحصى ( أبو نعيم ) في الطب ( عن ابن ~~عباس ) + بإسناد ضعيف + # ( عليكم | بابوال الإبل ) أي تداووا بها في المرض الملائم لذلك والتداوي ~~وبالنجس غير الخمر يجوز عند | الشافعي ( البرية ) أي التي ترعى في البراري ~~( وألبانها ) فإنها ترعى في المراعي الطيبة ( ابن السني | وأبو نعيم ) في ~~الطب ( عن صهيب ) الرومي # ( عليكم بأسقية الآدم ) أي ظروف الماء | الجلد ( التي يلاث ) بمثلثة أي ~~يشد ويربط ( على أفواهها ) فإن الشرب منها أطيب وأنظف | ( د عن ابن عباس ) ~~+ بإسناد صالح + # ( عليكم باصطناع المعروف ) مع كل بر وفاجر ( فإنه | يمنع مصارع السوء ~~وعليكم بصدقة السر فإنها تطفئ غضب الرب عز وجل ) وقد مر توجيهه | غير مرة ( ~~ابن أبي الدنيا ) القرشي ( في ) كتاب ( قضاء الحوائج عن ابن عباس ) + ~~بإسناد ضعيف + | # ( عليكم بألبان الإبل والبقر فإنها ترم ) أي تجمع ( من الشجر كله ) وإذا ~~أكلت من الكل | جمعت النفع كله ( وهو ) أي شربها ( دواء من كل داء ) يقبل ~~العلاج به ( ابن عساكر عن طارق ) | بالقاف ( ابن شهاب ) الأحمسي # ( عليكم بألبان البقر فإنها ترم من كل الشجر ) أي | لا تبقى شجرا ولا ~~نبانا إلا اعتلفت منه فيكون لبنها مركبا من قوى أشجار مختلفة ونبات متنوع | ~~( وهو شفاء من كل داء ) يناسبه ( ك عن ابن مسعود ) # عليكم بألبان البقر فإنها دواء | وأسمانها فإنها شفاء ) من كل داء ( ~~وإياكم ولحومها ) أي احذروا أكلها ( فإن لحومها داء ) | لغلبة البرد واليبس ~~عليها ( ابن السني وأبو نعيم ك عن ابن مسعود ) قال ms1154 ك صحيح ونسب إلى | ~~التساهل فيه # ( عليكم بألبان البقر فإنها شفاء وسمنها دواء ولحمها داء ) لأن السمن | ~~واللبن حادث عن أخلاط الشجر واللحم نابت من رعيها للقاذورات تارة وللشجر ~~أخرى ذكره | ابن القيم ( ابن السني وأبو نعيم عن صهيب ) الرومي # ( عليكم بانقاء الدبر ) في الغسل | في الاستنجاء ( فإنه يذهب بالباسور ) ~~بخلاف الحجر ( ع عن ابن عمر ) ابن الخطاب # ( عليكم | بثياب البيض فالبسوها وكفنوا فيها موتاكم طب عن ابن عمر ) بن ~~الخطاب ورجاله ثقات | # ( عليكم بثياب البيض فليلبسها أحياؤكم وكفنوا فيها موتاكم ) ندبا فيهما ( ~~البزار في مسنده | عن الحسن ) قال أظنه عن أنس قال الهيثمي ورجاله ثقات وقد ~~رواه الطبراني في الأوسط ( عن | أنس ) بغير شك # ( عليكم بحصي الخذف الذي ترمى به الجمرة ) قاله في حجة الوداع وفيه | رد ~~على أبي حنيفة في قوله يجزى الرمي بجميع أجزاء الأرض ( حم ن حب عن الفضل بن ~~عباس ) + بإسناد صحيح + # ( عليكم بذكر ربكم ) أي بالإكثار منه ( وصلوا صلاتكم في أول | ~~PageV02P143 | وقتكم ) الأصل في أول وقتها ( فإن الله عز وجل يضاعف لكم ~~الأجر ) ولكن يستثنى من ندب | تعجيل الصلاة لأول وقتها صورا لعارض ( طب عن ~~عياض # عليكم برخصة الله ) وهي | الفطر في السفر ( التي رخص لكم ) قاله وقد رأى ~~رجلا في السفر اجتمع عليه الناس وقد ظلل | عليه فقال قالوا صائم ( م عن ~~جابر ) بن عبد الله # ( عليكم بركعتي الفجر فإن فيهما | الرغائب ) جمع رغيبة وهي ما يرغب فيه ~~من النفائس أراد فيهما أجر عظيم ( الحرث ) بن أبي | أسامة ( عن أنس ) بن ~~مالك # ( عليكم بركعتي الضحى فإن فيهما الرغائب ) أي الأجر | العظيم فإن صلاها ~~أربعا أو ستا أو ثمانيا فهو أعظم للأجر ( خط عن أنس ) + بإسناد ضعيف + | # ( عليكم بزيت الزيتون فكلوه وادهنوا به فإنه ينفع من الباسور ) وهو دم ~~تدفعه الطبيعة | إلى كل موضع في البدن يقبل الرطوبة كالمقعده والإنثيين ( ~~ابن السني ) في الطب النبوي | ( عن عقبة ) بالقاف ( ابن عامر الجهني ) # ( عليكم بسيد الخضاب الحناء ) فإنه ( يطيب | البشرة ) أي يحسن لونها ( ~~ويزيد في الجماع ms1155 ) للرجل والمرأة كما مر ( ابن السني وأبو نعيم عن أبي | ~~رافع ) + بإسناد ضعيف جدا + # ( عليكم بشواب النساء ) أي انكحوهن وآثروهن على | العجائز ( فإنهن أطيب ~~أفواها وأنتق بطونا وأسخن أقبالا ) أي فروجا والبكر في ذلك أعلى رتبة | من ~~الثيب ( الشيرازي ) أبو بكر بن أحمد بن عبد الرحمن ( في ) كتاب ( الألقاب ) ~~والكنى ( عن | يسير ) بمثناة تحتية مضمومة فمهملة مصغرا على ما في نسخ وفي ~~بعضها بشر بموحدة تحتية فشين | معجمة ( ابن عاصم ) بن سفيان الثقفي قال ~~الذهبي ثقة ( عن أبيه ) سفيان بن عبد الله الثقفي له | صحبة ( عن جده ) عبد ~~الله الطائفي # ( عليكم بصلاة الليل ) أي التهجد فلا تدعوها | ( ولو ) كان ما تصلون ( ~~ركعة واحدة ) فإنها بركة ( حم في الزهد وابن نصر ) في الصلاة ( طب عن | ابن ~~عباس ) + بإسناد ضعيف + # ( عليكم بغسل الدبر فإنه مذهبة للباسور ) وقوله بغسل | بغين معجمة على ما ~~درجوا عليه لكن ذهب بعضهم إلى أنه بعين مهملة والدبر بفتح فسكون النحل | ~~وقال أراد الأمر بأكل عسل النحل ( ابن السني وأبو نعيم ) في الطب ( عن ابن ~~عمر ) بن الخطاب | + وذا حديث منكر + # ( عليكم بقلة الكلام ) إلا في خير ( ولا يستهوينكم الشيطان | فإن تشقيق ~~الكلام ) أي التعمق فيه ليخرج أحسن مخرج ( من شقائق الشيطان ) أي هو | يحب ~~ذلك ويرضاه ( الشيرازي ) في الألقاب ( عن جابر ) بن عبد الله أن أعرابيا ~~مدح النبي حتى | أزبد شدقه فذكره + وإسناده ضعيف + # ( عليكم بقيام الليل ) أي التهجد فيه ( فإنه دأب | الصالحين قبلكم ) أي ~~عادتهم وشأنهم ( وقربة إلى الله تعالى ) نكر القربة إيذانا بأن لها شأنا | ~~( ومنهاة ) بفتح الميم وسكون النون ( عن الإثم ) أي حال من شأنها أن تنهى ~~عن الإثم أو هي محل | مختص بذلك مفعلة من النهي والميم زائدة ( وتكفير ~~للسيآت ) أي خصلة تكفر سيآتكم | ( ومطردة للداء عن الجسد ) أي حالة شأنها ~~إبعاد الداء أو محل مختص به ومعناه أن قيام الليل | قربة تقربكم إلى ربكم ~~وخصلة تكفر سيآتكم وتنهاكم عن المحرمات ( حم ت ك هق عن | بلال ) قال ت + ~~حسن غريب + ( ت ك ms1156 هق عن أبي أمامة ) الباهلي ( ابن عساكر عن أبي الدرداء | ~~طب عن سلمان ) الفارسي ( ابن السني عن جابر ) قال ك على شرط البخاري # ( عليكم | بلباس الوصف تجدوا ) لفظ رواية البيهقي تجدون ( حلاوة الإيمان ~~في قلوبكم ) تمام وبقلة | PageV02P144 | ألا كل تعرفوا في الآخرة ( ك هب عن ~~أبي أمامة ) + وإسناده ضعيف + # ( عليكم بلحم | الظهر ) أي بأكله ( فإنه من أطيبه ) أي من أطيب اللحم ~~وأطيب منه الذراع ( أبو نعيم عن | عبد الله بن جعفر ) + بإسناد صحيح + # ( عليكم بماء الكماة الرطبة ) بفتح الكاف والميم | وبهمز ودونه نبت لا ~~ورق ولا ساق له يوجد بالأرض بغير زرع ( فإنها من المن ) المنزل على بني | ~~إسرائيل وهو الطل الذي يسقط على الشجر فيجمع فيؤكل ومنه الترنجبين شبه ~~الكماة به مجامع | وجود كل بلا علاج ( وماؤها شفاء للعين ) بأن تقشر ثم ~~تسلق حتى تنضج أدنى نضج وتشق | ويكتحل بمائها ( ابن السني وأبو نعيم عن ~~صهيب ) الرومي # ( عليكم بهذا السحور فإنه | هو الغذاء المبارك ) زاد في رواية الديلمي ~~وإن لم يصب أحدكم إلا جرعة ماء فليتسحر بها ( حم ن | عن المقدام ) بن معد ~~يكرب وفيه بقية # ( عليكم بهذا العود الهندي ) أي تداووا به | ( فإن فيه سبعة أشفية ) جمع ~~شفاء ( يستعط به من العذرة ) وجع بالحق يعترى الصبيان كما مر | ( ويلد به ~~من ذات الجنب ) ورم حار يعرض في الغشاء المستبطن للإضلاع من أخوف | الأمراض ~~( خ عن أم قيس ) بنت محصن الأرشدية صحابية قديمة # ( عليكم بهذا العلم قبل أن | يقبض ) أي يقبض أهله ( وقبل أن يرفع ) من ~~الأرض بانقراضهم ( العالم ) العامل ( والمتعلم ) | لوجه الله ( شريكان في ~~الأجر ولا خير في سائر الناس بعد ) أي في بقية الناس بعد العالم والمتعلم | ~~فكل حياة انفكت عن العلم فلا خير فيها ( ه عن أبي أمامة ) الباهلي ضعيف ~~لضعف ابن جدعان | # ( عليكم بهذه الحبة السوداء ) أي الزموا أكلها ( فإن فيها شفاء من كل داء ~~) يحدث من | الرطوبة لكن لا تسعتمل في كل داء صرفا بل تارة تستعمل مفردة ~~وتارة مركبة بحسب | ما يقتضيه المرض ms1157 ( إلا السام ) بمهملة غير مهموز ( وهو ~~الموت ) أي إلا أن يخلق الله الموت | عندها فلا حيلة في رده ( ه عن ابن عمر ~~) بن الخطاب ( ت ك عن أبي هريرة حم عن عائشة ) | + وإسناده صحيح + # ( عليكم بهذه الخمس ) كلمات أي واظبوا على قولها ( سبحان الله | والحمد ~~لله ولا إلاه إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ) فإنها ~~الباقيات الصالحات | في قول ابن عباس ( طب عن أبي موسى ) الأشعري + بإسناد ~~ضعيف + وقول المؤلف صحيح غير صحيح | # ( عليكم بهذه الشجرة ) أي بثمرة هذه الشجرة ( المباركة زيت الزيتون ~~فتداووا به فإنه | مصحة للباسور ) في أكثر النسخ بموحدة تحتية ورأيته في ~~بعض الأصول الصحيحة القديمة | بالنون ( طب وأبو نعيم ) في الطلب ( عن عقبة ~~بن عامر ) الجهني قال أبو حاتم هذا كذب | # ( عليكم حج نساءكم ) أي احجاج زوجاتكم حجة الإسلام ( وفك عانيكم ) أي ~~أسيركم من أيدي | الكفار وهذا في الأسير على بابه بالنسبة لمياسير المسلمين ~~عند تعذر بيت المال وفي الحج محمول | على أنه من باب المروأة ( ص عن مكحول ~~مرسلا # عليكم هديا قاصدا ) أي طريقا معتدلا | غير شاق ( عليكم هديا قاصدا عليكم ~~هديا قاصدا ) أي الزموا القصد في العمل وهو أخذ برفق | بغير غلو ولا تقصير ~~( فإنه من يشاد ) بشد الدال ( هذا الدين يغلبه ) أي من يقاومه ويكلف نفسه | ~~من العبادة فوق طاقته يجره ذلك إلى التقصير في العمل وترك الواجبات ( حم ك ~~هق عن بريدة ) | تصغير بردة ابن الحصيب + وإسناده حسن أو صحيح + # ( عليكم من الأعمال بما ) لفظ رواية | مسلم ما ( تطيقون ) أي الزموا ما ~~تطيقون الدوام عليه بلا ضرر ولا تحملوا أنفسكم أورادا | هامش | قوله بفتح ~~الكاف والميم كذا بخطه وصوا به بسكون الميم كما في العلقمي ا ه | ~~PageV02P145 | كثيرة لا تقدرون عليها فمنطوقه يقتضى الأمر بالاقتصار ~~والاختصار على ما يطاق من العبادة | ومفهومه يقتضى النهي عن تكليف ما لا ~~يطاق ( فإن الله تعالى لا يمل ) بفتح المثناة التحتية والميم | أي لا يترك ~~الثواب عنكم ( حتى تملوا ) بفتح أوله أي ms1158 تتركوا عبادته فعبر عنه للمشاكلة | ~~والإزدواج وإلا فالملال مستحيل في حقه تعالى وهذا بناء على أن حتى على ~~بإبها في انتهاء الغاية | وقيل هي هنا بمعنى الواو أي لا يمل الله وتملون ~~وقيل بمعنى حين وقيل هو مدرج ( طب عن عمران | ابن حصين ) + وإسناده حسن + # ( عليكم بلا إله إلا الله والاستغفار فأكثروا منهما فإن | إبليس قال ~~أهلكت الناس بالذنوب وأهلكوني بلا إله إلا الله والاستغفار فلما رأيت ذلك | ~~أهلكتهم بالأهواء ) جمع هوى مقصور هوى النفس يعنى أهلكتهم بميل نفوسهم إلى ~~الأمور | المذمومة ( وهم ) مع ذلك ( يحسبون أنهم مهتدون ) أي على هدى ( ع ~~عن أبي بكر ) الصديق | + وإسناد ضعيف + # ( عليكن ) أيها النسوة ( بالتسبيح ) أي بقوله سبحان الله ( والتهليل ) | ~~أي قول لا إله إلا الله ( والتقديس ) أي قول سبوح قدوس رب الملائكة والروح ~~( واعقدن | بالأنامل ) أي أعددن عدد مرات التسبيح وتالييه بها ( فإنهن ~~مسؤلات ) عن عمل صاحبهن | ( مستنطقات ) للشهادة عليه بما حركهن في خير أو ~~شر ( ولا تغفلن ) بضم الفاء ( فتنسين ) بضم | المثناة الفوقية وسكون النون ~~وفتح السين بخط المؤلف ( الرحمة ) أي لا تتركن الذكر فتنسين منها | وذا أصل ~~ي ندب السجة ( ت ك عن بسبرة ) بمثناة تحتية مضمومة وسين وراء مهملتين ~~بينهما مثناة | تحتية وهي بنت ياسر واستعاده صالح # ( عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم ) بالتثقيل يعني | الأمراء والرعية وذا ~~قاله لما قالوا أرأيت إن كان علينا أمراء بعدك يأخذونا بالحق الذي علينا | ~~ويمنعونا الذي لنا نقاتلهم فذكره ( طب عن يزيد بن مسلمة الجعفي ) + بإسناد ~~حسن + | # ( على أخي في الدنيا والآخرة ) كيف وقد بعث المصطفى يوم الإثنين فأسلم ~~وصلى يوم الثلاثاء | ولما آخى المصطفى بين الناس آخى بينه وبين علي ( طب عن ~~ابن عمر ) + بإسناد ضعيف + # ( على | أصلي وجعفر فرعي ) أو جعفر أصلي وعلى فرعي هكذا ورد على الشك عند ~~الطبراني ( طب والضياء | عن عبد الله بن جعفر ) وفيه مجهول # ( على إمام البررة وقاتل الفجوة ) أي المنبعثين | في المعاصي أو الكفار ( ~~منصور من نصره ) أي معان من عند الله ( مخذول من ms1159 خذله ) أي | متروك من ~~رعاية الله وإعانته ( ك عن جابر ) وقال صحيح فقال الذهبي لا بل موضوع | # ( على باب حطة ) أي طريق حط الخطايا ( من دخل منه ) على الوجه المأمور به ~~( كان مؤمنا | ومن خرج منه كان كافرا ) أي أنه تعالى كما جعل لبني إسرائيل ~~دخلوهم الباب متواضعين | خاشعين سببا للغفران جعل الاهتداء بهدي على سببا ~~للغفران وهذا نهاية المدح وماذا عسى أن يمدحه المادحون بعد ذلك فهو الجدير ~~بقول المتنبي | # % تجاوز قدر المدح حتى كأنه % % بأحسن ما يثنى عليه يعاب % ( قط في ~~الأفراد عن ابن عباس ) ثم ضعفه # ( على عيبة علمي ) أي مظنة استنصاحي | وخاصتي وموضع سري ومعدن نفائسي ~~والعيبة ما يحرز الرجل فيه نفائسه ( عد عن ابن عباس ) | وضعفه # ( على مع القرآن والقرآن مع علي لن يتفرقا حتى يردا على ) في القيامة | ( ~~الحوض ) ولهذا كان أعلم الناس بتفسيره ( طس ك عن أم سلمة ) قال ك صحيح وسند ~~الطبراين | PageV02P146 | + ضعيف + # ( على منى وأنا من علي ) أي ] هو متصل بي وأنا متصل به في الاختصاص ~~والمحبة | ( ولا يؤدي عني إلا أنا أو على ) كان الظاهر أن يقال لا يؤدى عني ~~إلا علي فأدخل أنا تأكيدا | لمعنى الاتصال ( حم ت ن ه عن حبشة ) بضم الحاء ~~المهملة وسكون الموحدة التحتية ( ابن | جنادة ( السلولي # ( على مني منزلة رأسي من بدني ) عبارة عن شدة الاتصال | واللصوق ( خط عن ~~البراء بن عازب فر عن ابن عباس ) + وإسناده ضعيف + # ( على | منى بمنزلة هرون من ) أخيه ( موسى ) يعنى متصل بي ونازل منى ~~منزلة هرون من أخيه موسى | حين خلفه في قومه ( إلا أنه لا نبي بعدي ) ينزل ~~بشرع ناسخ نفي الاتصال به من جهة النبوة | فبقي من جهة الخلافة لأنها تليها ~~في الرتبة ( أبو بكر المطيري ) بفتح الميم وكسر الطاء بضبط المؤلف | ( في ~~جزئه عن أبي سعيد ) الخدري # ( علي بن أبي طالب مولى من كنت مولاه ) أي من | كنت أتولاه فعلى يتولاه ( ~~المحاملي في أماليه عن ابن عباس # ( علي يزهر في الجنة | ككواكب الصبح ) أي كما ms1160 تزهر الكواكب التي تظهر عند ~~الفجر لأهل الدنيا يعني يضيء | لأهل الجنة كما يضئ الكوكب المشرق ( لأهل ~~الدنيا البيهقي في ) كتاب ( فضائل الصحابة فر عن | أنس بن مالك ) + بإسناد ~~ضعيف + # ( على يعسوب المؤمنين والمال يعسوب المنافقين ) | وفي رواية يعسوب الكفرة ~~واليعسوب السيد والرئيس والمقدم أي على يلوذ به المؤمنون | ويلوذ الكفار ~~والظلمة والمنافقون بالمال كما تلوذ النحل بيعسو بها الذي هو أميرها ومن ثم ~~قيل | لعلي أمير النحل ( عد عن علي ) ولا يصح # ( علي يقضي ديني ) بفتح الدال ( البزار عن أنس ) | + وإسناده ضعيف + # ( عم الجل صنو أبيه ) بكسر المهملة أي مثله يعنى أصلهما واحد | فتعظيمه ~~كتعظيمه وإيذاؤه كإيذائه ( ت عن علي طب عن ابن عباس # عمار بن ياسر | ما عرض عليه أمران إلا اختار الأرشد منهما ) أي الأكثر ~~إصابة للصواب ( ه عن عائشة ) + بإسناد | حسن + # ( عمار ملئ إيمانا إلى مشاشه ) بضم الميم أي ملئ جوفه به حتى وصل إلى ~~العظام الظاهرة | والمشاش رؤس العظام ( حل عن علي ) + وإسناد ضعيف + # ( عمار يزول مع الحق حيث | يزول ) أي يدور معه حيث دار فاهتدوا بهديه ( ~~ابن عساكر عن ابن مسعود ) + وإسناده ضعيف + | # ( عمار خلط الله الإيمان ما بين قرنه إلى قدمه وخلط الإيمان بلحمه ودمه ~~يزول مع الحق حيث | زال ولا ينبغي للنار أن تأكل منه شيأ ) المراد نار ~~الآخرة ( ابن عساكر عن علي ) ورواه عنه الديلمي | # ( عمار تقتله الفئة الباغية ) أي الظالمة الخارجة عن طاعة الإمام الحق ~~والمراد بهذه الفئة فئة | معاوية كما في رواية وذا من معجزاته فإنه وقع ~~كذلك ( حل عن أبي قتادة ) ورواه عنه أيضا الخطيب | # ( عمدا صنعته يا عمر ) قاله لما صلى الصلوات يوم الفتح بوضوء واحد ومسح ~~ما خفيه فقال له | عمر قد صنعت شيأ لم تكن صنعته فذكره ( حم م 4 عن بريدة ) ~~تصغير بردة # ( عمر بن الخطاب سراج | أهل الجنة ) أي يزهر ويضئ لأهلها كما يضئ السراج ~~لأهل الدنيا أو ينتفعون بهديه كما ينتفعون | بالسراج ( البزار عن ابن عمر ~~حل عن أبي هريرة ابن عساكر ms1161 عن الصعب بن جثامة ) الليثي | # ( عمر معي وأنا مع عمر والحق بعدي مع عمر حيث كان ) أي يدور معه حيث دار ~~فإنه كان مشتغلا | بالحق والغالب على قلبه ونوره وسلطانه وكان شأن أبي بكر ~~القيام برعاية تدبيره تعالى ومراقبة | صنعه في خلقه فأبو بكر مع المبتدا ~~وهو الإيمان وعمر مع الذي يتلوه وهو الحق ( طب عد عن الفضل | PageV02P147 | ~~ابن عباس ) وفي إسناده مجهول # ( عمرو بن العاص من صالحي قريش ) وتمامه ونعم أهل | البيت أبو عبد الله ~~وأم عبد الله وعبد الله ( ت عن طلحة ) بن عبيد الله + وإسناده صحيح + | # ( عمران بيت المقدس خراب يثرب ) أي عمران بيت المقدس يكون سبب خراب يثرب ~~( وخراب | يثرب خروج الملحمة ) أي وما به خراب يثرب خروج الملحمة وهي معترك ~~القتال ( وخروج | الملحمة فتح القسطنطينية ) أي بخروجهم إليها مقاتلين ~~فيكون ذلك بقتالهم وليس المراد أن الفتح | يكون بنفس الخروج ( وفتح ~~القسطنطينية خروج الدجال ) لما كان خراب بيت المقدس باستيلاء | الكفارة ~~وكثرة عمارتهم فيه إمارة مستعقبة لخراب يثرب وهو إمارة مستعقبة لخروج ~~الملحمة | وهو لفتح القسطنطينية وهو لخروج الدجال جعل كل واحد منها عين ما ~~بعده وعبر به عنه ( حم د | عن معاذ ) بن جبل # ( عمرة في رمضان تعدل حجة ) في الثواب لا أنها تقوم مقامها | في إسقاط ~~الفرض للإجماع على أن الاعتمار لا يجزى عن حج الفرض ( حم خ عن جابر ) بن | ~~عبد الله ( حم ق د ه عن ابن عباس د ت ه عن أم معقل ) الأسدية وقيل ~~الأنصارية ( ه عن وهب | ابن خنبش طب عن الزبير ) بن العوام # ( عمرة في رمضان كحجة معي ) في حصول الثواب | ( سموية عن أنس ) بن مالك # ( عمل الأبرار ) جمع بار وهو المطيع ( من الرجال ) لفظ رواية | الخطيب من ~~رجال أمتي ( الخياطة ) أي خياطة الثياب ( وعمل الأبرار من النساء المغزل ) ~~أي | الغزل بالمغزل قال الذهبي ولازمه الحياكة فقبح الله من وضعه ( تمام خط ~~وابن لال وابن عساكر | عن سهل بن سعد ) وفي إسناده كذاب وقد حكم ابن الجوزي ~~وغيره ms1162 بوضعه # ( عمل البر ) | بالكسر ( كله نصف العبادة والدعاء نصف فإذا أراد الله ~~بعبد خير انتحى قلبه للدعاء ) أي مال | قلبه له وتوجه إليه ( ابن منيع ) في ~~معجمه ( عن أنس ) بن مالك # ( عمل الجنة ) أي عمل أهل | الجنة أو العمل الموصل إلى الجنة ( الصدق ~~وإذا صدق العبد بر وإذا بر آمن وإذا آمن دخل | الجنة وعمل أهل النار الكذب ~~إذا كذب العبد فجر وإذا فجر كفر وإذا كفر دخل النار حم | عن ابن عمرو بن ~~العاص ) + وإسناده حسن + # ( عمل قليل في سنة ) أي مصاحب لها ( خير | من عمل كثير ) في صورته وعدده ~~( في بدعة ) لأن ذاك وإن قل أكثر نفعا بل كله نفع وذا أكثر | ضررا بل كله ~~ضرر ففي بمعنى مع ( الرافعي عن أبي هريرة فر عن ابن مسعود ) + بسند فيه لين ~~+ | # ( عمل هذا قليلا فأجره كثير ) قاله حين جاءه رجل مقنع بالحديد فقال يا ~~رسول الله أقاتل | أو أسلم قال أسلم ثم قاتل ففعل فقتل ( ق عن البراء ) بن ~~عازب # ( عموا بالسلام ) بأن يقول المبتدئ | إذا سلم على الجمع السلام عليكم ( ~~وعموا بالتشميت ) بأن يقول المشمت رحمكم الله أو يهديكم الله | أو يغفر لكم ~~ونحوه فلو قال يرحمن الله حصل أصل السنة لإكمالها والأمر للندب فيهما ( ابن ~~| عساكر عن ابن مسعود # ( عمي وصنو أبي العباس ) بن عبد المطلب ( أبو بكر ) | الشافعي ( في ~~الغيلانيات عن عمر ) بن الخطاب # ( عن الغلام عقيقتان وعن الجارية | عقيقة ) أي يجزئ عن الذكر شاتان وعن ~~الأنثى شاة وأخذ بظاهره الليث فأوجب العقيقة وقال | الجمهور تندب لأنه ~~علقها في خبر على محبة فاعلها ( طب عن ابن عباس # عن الغلام شاتان | مكافئتان ) أي متساويتان سنا وحسنا أو معادلتان لما ~~يجب في الزكاة والأضحية من الأسنان | أو مذبوحتان ( وعن الجارية شاة ) على ~~قاعدة الشريعة فإنه تعالى فاضل بين الذكر والأنثى | PageV02P148 | في الإرث ~~ونحوه فكذا العق ( حكم دن ه حب عن أم كرز حم عن عائشة طب عن أسماء بنت يزيد ~~) | ابن السكن # ( عن الغلام شاتان وعن الجارية شاة ms1163 لا يضركم أذكر أنا كن أم إناثا ) فيه ~~| كالذي قبله رد على الحسن وغيره في زعمهم أنه لا تسن العقيقية عن الأنثى ~~قال ابن المنذر وهو رأي | ضعيف لا يلتفت إليه لمخالفته السنة الصحيحة من ~~وجوه ( م د ت ن حب ك عن أمر كرزت عن | سلمان بن عامر ) بن أوس بن حجر الضبي ~~( وعن عائشة ) قال ك صحيح وأقره الذهبي | # ( عن يمين الرحمن تعالى وكلتا يديه يمين ) أي هما بصفة الكمال لا نقص في ~~واحدة منهما لأن | الشمال تنقص عن اليمين في المخلوق لا الخالق ( رجال ~~ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغشى بياض | وجوههم نظر الناظرين يغبطهم النبيون ~~والشهداء ) أي يحسدونهم حسدا خاصا محمودا | ( بمقعدهم وقربهم من الله تعالى ~~هم جماع من نوازع القبائل ) أي جماعات من قبائل شتى | يجتمعون على ذكر الله ~~فينتقون ) أي يختارون الأفضل ( من أطايب الكلام ) أي أحاسنه | وخياره ( كما ~~ينتقي آكل التمر أطيبه ) تحقيق لوجه التشبيه ( طب عن عمرو بن عبسة ) + ~~وإسناده | حسن + # ( عند الله خزائن الخير والشر مفاتيحها الرجال فطوبى لمن جعله مفتاحا ~~للخير | مغلاقا للشر ) أي الفساد والفتن ( وويل ) حزن وشدة هلكة ( لمن جعله ~~الله مفتاحا للشر مغلاقا | للخير طب والضياء ) المقدسي ( عن سهل بن سعد ) ~~الساعدي # ( عند الله علم أمية ) بضم | أوله تصغير أمة ( ابن أبي الصلت ) وذلك أن ~~الشريد قال ردفت المصطفى فقال هل | معك شيء من شعر أمية قلت نعم فأنشدته ~~مائة قافية كلما أنشدته قافية قال هيه أي زدني ثم ذكره | ( طب عن الشريد بن ~~سويد ) ورواه عنه مسلم # ( عند اتخاذ الأغنياء الدجاج ) أي | افتنائهم إياه ( يأذن تعالى الله ~~بهلاك القرى ( أي يكون ذلك علامة على قرب أهلاكها قال الموفق | البغدادي ~~أمر كلا في الكسب بحسب مقدرتهم لأن به عمارة الدنيا وحصول التعفف ومعنى | ~~الحديث أن الأغنياء إذا ضيقوا على الفقراء في مكاسبهم وخالطوهم في معايشهم ~~تعطل حال | الفقراء ومن ذلك هلاك القرى وبوارها ( ه عن أبي هريرة ) قال أمر ~~المصطفى الأغنياء باتخاذ الغنم | الفقراء باتخاذ الدجاج ثم ذكره ms1164 + وإسناده ~~ضعيف + بل قال المؤلف في الميدان تبعا للدميري أنه | واه # ( عند أذان المؤذن ) للصلاة ( يستجاب الدعاء ) إذا توفرت شروطه وأركانه ~~وآدابه | ( فإذا كانت الإقامة لا ترد دعوته ) أي الداعي كأنه يقول أنه عند ~~الإقامة أقوى رجاء للقبول | منه عند الأذان ( خط عن أنس ) + وإسناده ضعيف + # ( عند كل ختمة ) من القرآن يختمها | القارئ ( دعوة مستجابة ) فيه عموم ~~للقارئ والمستمع بل والسامع ( حل وابن عساكر عن أنس ) | بإسناد فيه وضاع + # ( عندي أخوف عليكم من الذهب أن الدنيا سنصب عليكم صبا | فيا ليت أمتي لا ~~تلبس الذهب ) أي عند صب الدنيا عليها وما هم بتاركيه ( حم عن رجل ) صحابي | ~~+ بإسناد حسن + # ( عنوان كتاب المؤمن يوم القيامة حسن ثناء الناس ) عليه في الدنيا | ~~وعنوان الكتاب علامته التي يعرف بها ما في الكتاب من حسن وقبيح ( فر عن أبي ~~هريرة ) + بإسناد | ضعيف + # ( عنوان صحيفة المؤمن حب علي بن أبي طالب ) أي حبه علامة يعرف | المؤمن ~~بها يوم القيامة ( خط عن أنس ) قال الذهبي + موضوع + # ( عهد الله تعالى أحق | ما أدى ) أراد الصلاة المكتوبة لقوله في حديث آخر ~~العهد بيننا وبينهم الصلاة ( طب عن أبي | PageV02P149 | أمامة ) + بإسناد ~~حسن + # ( عهدة الرقيق ثلاثة أيام ) فإذا وجد المشتري فيها عيبا رده على | بائعه ~~بلا بينة وإن وجده بعدها لم يرد إلا بها هذا مذهب مالك ولم يعتبره الشافعي ~~ونظر إلى العيب | ( حم د ك عن عقبة بن عامر الجهني ه عن سمرة ) بن جندب + ~~بإسناد صحيح + لكن فيه انقطاع | # ( عودوا المريض ) بضم العين والدال بينهما أو أي زوروه ( واتبعوا الجنائز ~~) شيعوها ( تذكركم | الآخرة ) أي أحوالها وأهوالها والأمر للندب ( حم حب هق ~~عن أبي سعيد ) الخدري # ( عودوا | المرضى ومروهم فليدعوا لكم فإن دعوة المريض مستجابة وذنبه ~~مغفور ) والكلام في مريض | مسلم معصوم ( طس عن أنس ) وضعفه المنذري # ( عودوا المريض واتبعوا الجنائز تذكركم | الآخرة والعيادة ) بمثناة تحتية ~~أي زيارة المريض تكون ( غبا ) أي يوما بعد يوم بحيث لا يمل | ( أو ربعا ) ~~بكسر فسكون بأن يترك يومين بعد العيادة ثم يعاد ms1165 في الرابع ( إلا أن يكون ~~مغلوبا ) | على عقله بأن كان لا يعرف العائد حينئذ ( فلا يعاد ) لعدم فائدة ~~العيادة لكن يدعى له ( والتعزية ) | بالميت ( مرة ) واحدة فلا يكرره المعزى ~~فيكره لأنه يجدد الحزن ( البغوي ) محي السنة ( في مسند | عثمان ) بن عفان ( ~~عنه ) أي عن عثمان ثم قال هو + مجهول الإسناد + # ( عودوا ) بفتح المهملة | وكسر الواو ومشددة من العادة ( قلوبكم الترقب ) ~~من المراقبة وهي شهود نظر الله تعالى إلى العبد | ( وأكثروا التفكر ) من ~~الفكر وهو تردد القلب بالنظر والتدبر لطلب المعاني ( والاعتبار ) أي | ~~الاستدلال والاتعاظ ( فر عن الحكم بن عمير ) مصغرا + وإسناده ضعيف + # ( عوذوا ) | بسكون الواو وذال معجمة أي اعتصموا ( بالله من عذاب القبر ) ~~فإنه حق خلافا للمعتزلة ( عوذوا | بالله من عذاب النار عوذوا بالله من فتنة ~~المسيح الدجال ) فإنها أعظم الفتن ( عوذوا بالله من | فتنة المحيا والممات ~~) أي الحياة والموت ( م ن عن أبي هريرة ) # ( عورة المؤمن ) الموجود | في النسخ القديمة الرجل بدل المؤمن ( ما بين ~~سرته إلى ركبته سموية عن أبي سعيد ) الخدري | + بإسناد ضعيف + # ( عورة الرجل على الرجل كعورة المرأة على الرجل وعورة المرأة على | ~~المرأة كعورة المرأة على الرجل ) فيحرم نظر الرجل إلى ما بين سرة الرجل ~~وركبته وكذا المرأة على | المرأة ( ك عن علي ) قال ك صحيح ورد عليه # ( عوضوهن ) أي عن صداقهن ( ولو بسوط ) | أي ولو بشيء حقير جدا فإنه إذا ~~كان متمولا يجوز جعله صداقا وقوله ( يعنى التزويج ) مدرج | ( طب والضياء عن ~~سهل بن سعد ) الساعدي وفيه مجهول # ( عون العبد أخاه ) في الدين | ( يوما ) واحدا ( خير من اعتكافه شهرا ) ~~أي أفضل من اعتكافه بالمسجد مدة شهر لأن الأول من | النفع المتعدى والثاني ~~قاصر ( ابن زنجوية عن الحسن مرسلا ) وهو البصري | # ( عويمر ) مصغر عامر بن زيد بن قيس الأنصاري أبو الدرداء الصحابي الجليل ~~( حكيم أمتي | وجندب ) بن جنادة أبو ذر الغفاري ( طريد أمتي ) أي مطرودها ~~يطردونه ( يعيش وحده ويموت | وحده والله يبعثه ) يوم القيامة ( وحده ) قاله ~~لما خرج لتبوك فأبطأ بأبي ذر بعيره فحمل متاعه ms1166 | على ظهره وتبع النبي [ صلى ~~الله عليه وسلم ] ماشيا فنظر رجل فقال يا رسول الله هذا رجل يمشي | وحده ~~فقال كن أبا ذر فلما تأملوه قالوا هو فذكره ( الحرث ) بن أبي أسامة ( عن ~~أبي المثنى المليكي | مرسلا # عيادة المريض أعظم أجرا من اتباع الجنائز ) لأن فيها أربعة أنواع من | ~~الفوائد نوع يرجع إلى المريض ونوع إلى العائد ونوع على أهل المريض ونوع على ~~العامة | PageV02P150 | فر عن ابن عمر # عينان لا تمسهما النار أبدا ) أي لا تمس صاحبهما فعبر بالجزء عن الجملة ~~وعبر | بالمس إشارة إلى امتناع ما فوقه بالأولى ( عين بكت من خشية الله ) ~~أي من خوف عقابه أو مهابة | جلاله ( وعين باتت تحرس في سبيل الله ) قوله ~~عين بكت إلى آخره كناية عن العالم العابد المجاهد | مع نفسه كقوله إنما ~~يخشى الله من عباده العلماء وهذا الحديث سقطت منه لفظة وهي قوله | عقب بكت ~~في جوف الليل ( ت والضياء عن أنس ) ورجاله ثقات # ( عينان لا تريان | النار عين بكت رجلا من خشية الله وعين باتت تكلأ في ~~سبيل الله ) أي تحرس فيه والمراد نار | الخلود ( طس عن أنس ) + بإسناد ضعيف ~~+ # ( عينان لا تصيبهما النار عين بكت في جوف | الليل من خشية الله وعين باتت ~~تحرس في سبيل الله ) أي في الثغر أو الجيش ونحوهما ( ت عن | ابن عباس ) + ~~وإسناده ضعيف + # ( العائد في هبته كالعائد في قيئه ) أي كما يقبح أن تقي مثم | تأكله يقبح ~~أن تتصدق بشيء ثم تسترجعه بنحو شراء فشبه بأخس الحيوانات في أخس أحواله | ~~فيكره تنزيها لمن وهب أو تصدق بشيء ثم تسترجعه بنحو شراء فشبه بأخس أن ~~يشتريه ممن صار إليه أما الرجوع في الموهوب فمنعه الشافعي | إن وهب لأجنبي ~~لا لفرعه ( حم 4 ق د ن ه عن ابن عباس # العارية مؤداة ) أي واجبة | الرد على مالكها عينا حال الوجود وقيمة عند ~~التلف وهذا مذهب الشافعي وأحمد وقال | أبو حنيفة أمانة لا تضمن إلا بالتعدي ~~( والمنحة مردودة ) هي ما يمنح الرجل صاحبه من | أرض ms1167 يزرعها ثم يردها أو ~~شاة يشرب لبنها ثم يردها وهي في معنى العارية وحكمها الضمان | ( ه عن أنس ) ~~+ بإسناد صحيح + # ( العارية مؤداة ) أي مردودة مضمونة ( والمنحة مردودة ) | لأنه لم يعطه ~~عينها بل لبها ( والدين ) بالفتح ( مقضي ) إلى صاحبه ( والزعيم ) يعنى ~~الضمين ( غارم ) | لما ضمنه بمطالبة المضمون له ( حم د ت ه والضياء عن أبي ~~أمامة ) ورجال أحمد ثقات | # ( العافية عشرة أجزاء تسعة في الصمت ) أي السكوت إلا عن خير ( والعاشر في ~~العزلة ) أي | الانفراد ( عن الناس ) حيث استغنى عنهم واستغنوا منه ( فر عن ~~ابن عباس ) + هذا حديث منكر + | # ( العافية عشرة أجزاء تسعة في طلب المعيشة ) أي الكسب الذي يعيش به ~~الإنسان ( وجزء | في سائر الأشياء ) فينبغي للعاقل أن يختار العافية فمن ~~عجز واضطر إلى الخلطة لطلب المعيشة فليلزم | الصمت ( فر عن أنس ) بن مالك # ( العالم أمين الله في الأرض ) على ما أودع من العلوم | ومنح من الفهوم ~~فلا تخونوا الله والرسول وتخونوا أمانتكم وأنتم تعلمون ( ابن عبد البر في ) ~~كتاب | ( العلم عن معاذ ) بن جبل + وإسناده ضعيف + # ( العالم والمتعلم شريكان في الخير ) | لاشتراكهما في التعاون على نشر ~~العلم ( وسائر الناس ) أي باقيهم ( لا خير فيه ) هذا قريب المعنى | من حديث ~~الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وعالما أو متعلما ( طب عن أبي ~~الدرداء ) + بإسناد | ضعيف + وقول المؤلف حسن ليس بحسن # ( العالم إذا أراد بعلمه وجه الله هابه كل شيء ) | فكان عند أهل الدنيا ~~والأخرى في الذروة العليا ( وإذا أراد أن يكثر به الكنوز هاب من كل | شيء ) ~~فسقط من مرتبته وهان على أهل الدنيا والآخرة ( فر عن أنس ) + بإسناد فيه ~~مجهول + . | # ( العالم سلطان الله في الأرض ) بين خلقه ( فمن وقع فيه ) أي ذمه وعابه ~~واغتابه ( فقد هلك ) أي | فعل فعلا يؤدي إلى الهلاك الأخروي ( فر عن أبي ذر ~~) + بلا سند + # ( العالم والعلم والعمل | في الجنة ) أي عمل العالم بما علم ( فإذا لم ~~يعمل العالم بما يعلم كان العلم والعمل في الجنة وكان العالم | PageV02P151 ~~| في النار ) فهذا العالم كالجاهل ms1168 بل الجاهل خير منه ( فر عن أبي هريرة ) ~~وفيه كذاب | # ( العامل بالحق على الصدقة ) أي الزكاة ( كالغازي في سبيل الله عز وجل ) ~~أي في حصول الأجر | ويستمر ذلك ( حتى يرجع إلى بيته ) أي يعود من عمله إلى ~~محل إقامته ( حم د ت ه ك عن رافع بن | خديج ) قال ت + حسن + وقال ك + صحيح ~~+ وأقروه # ( العباد ) كلهم ( عباد الله ) وإن اختلفت | إقطارهم وبلدانهم وتباينت ~~طباهم وألوانهم ( والبلاد بلاد الله فمن ) أي فأي إنسان مسلم | ( أحيا من ~~موات الأرض شيأ فهو له ) وإن لم يأذن له الإمام عند الشافعي ( وليس لعرق ~~ظالم | حق ) روى بالإضافة وبالصفة والمعنى إن من غرس أرض غيره أو زرعها ~~بغير إذنه فليس لزرعه | وغرسه حق إبقاء بل لمالك الأرض قلعه مجانا أو أراد ~~من غرس أرض أحياها غيره أو زرعها | لم يستحق به الأرض ( هق عن عائشة ) + ~~بإسناد حسن + # ( العبادة في الهرج ) أي في وقت | الفتن واختلاط الأمور ( كهجرة إلى ) في ~~كثرة الثواب ( حم م ت ه عن معقل بن يسار ) ضد | اليمين # ( العباس منى وأنا منه ) ولهذا كان الصحب يعظمونه غاية التعظيم ( ت ك عن ~~| ابن عباس ) قال ت + حسن غريب + # ( العباس عم رسول الله وإن عم الرجل صنو أبيه ) | ولهذا كان يعامله ~~معاملة الوالد ( ت عن أبي هريرة ) + بإسناد حسن + # ( العباس وصي | ووراثي ) ولهذا كان الصديق يجله كثيرا وقوله ووارثي أي لو ~~كان يورث كان وارثه لكنه | لا يورث ( خط عن ابن عباس ) + بإسناد واه + بل ~~قيل + موضوع + # ( العباس عمي وصنو أبي | فمن شاء فليباهي ) أي يفاخر ( بعمه ) أي من له ~~عم كالعباس فليباء به # ( ابن عساكر عن علي ) | أمير المؤمنين # ( العبد من الله وهو منه ) أي قريب من الله والله قريب منه قرب | لطف ~~وكلاءه ( ما لم يخدم ) بالبناء للمفعول ( فإذا خدم وقع عليه الحساب ) هذا ~~قريب من معنى | حديث من اتخذ من الخدم غير ما ينكح وسيجئ ( ص هب عن أبي ~~الدرداء ) + بإسناد حسن + | # ( العبد مع من أحب ) أي يكون يوم القيامة ms1169 مع من أحبه فلينظر الإنسان من ~~يحب ( حم م | عن جابر ) + بإسناد حسن + # ( العبد عند ظنه بالله وهو مع من أحب أبو الشيخ عن أبي هريرة ) | + ~~بإسناد حسن + ورواه عنه الديلمي أيضا # ( العبد الآبق لا تقبل له صلاة حتى يرجع إلى مواليه ) | أي يعود إلى ~~طاعتهم ولا يلزم من عدم القبول عدم الصحة فهي صحيحة لا ثواب فيها كما مر ( ~~طب | عن جرير ) + وإسناده حسن + # ( العبد المطيع ) أي المذ عن المنقاد ( لوالديه ) أي أصليه | المسلمين ( ~~ولربه في أعلى عليين ) لفظ رواية الديلمي والمطيع لرب العالمين في أعلى ~~عليين ( فر عن | أنس ) + وإسناده ضعيف + # ( العتل ) هو الشديد الجافي الغليظ هذا أصله لكن فسره | المصطفى بقوله ( ~~كل رغيب الجوف ) أي واسعة ذو رغبة في كثرة الأكل ( وثيق الخلق ) بفتح | ~~فسكون أي ثابت قوي ( أكول شروب جموع للمال منوع له ) وهذا حال أكثر الناس ( ~~ابن | مردوية عن أبي الدرداء # العتل الزنيم ) أصله الدعى في النسب الملحق بالقوم وليس منهم | وفسر ~~المصطفى بقوله ( الفاحش ) أي ذو الفحش في فعله أو قوله ( اللئيم ) أي الدنئ ~~الخسيس وذا | قاله لما سئل عن تفسير الآية ( ابن أبي حاتم ) عبد الرحمن ( ~~عن موسى بن عقبة ) بالقاف ( مرسلا ) | هو مولى آل الزبير + بإسناد ضعيف + # ( العتيرة حق ) كان الرجل يقول إذا كان كذا فعلى | أن أذبح من كل عشر ~~شياه كذا في رجب يسمونها العتائر وذا كان في صدر الإسلام ثم نسخ ( حم | ~~PageV02P152 | ن عن ابن عمرو ) بن العاص + وإسناده حسن + # ( العجب ) بفتحتين ( أن ناسا من أمتي يؤمون ) | يقصدون ( البيت ) الكعبة ~~( لرجل من قريش قد لجأ بالبيت حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم | منهم ~~المستبصر ) هو المستبين لذلك القاصد له عمدا وهو بسين مهملة ومثناة فوقية ~~وموحدة تحتية | وصاد مهملة ثم راء ( والمجبور ) المكره ( وابن السبيل ) أي ~~سالك الطريق معهم وليس منهم | ( يهلكون مهلكا واحدا ) أي يقع الهلاك في ~~الدنيا على جميعهم ( ويصدرون ) يوم القيامة | ( مصادر شتى ) أي ( يبعثهم ~~الله ) مختلفين ( علي ) حسب ( نياتهم ) فيجاز بهم بمقتضاها ( م عن | عائشة ms1170 # العجماء ) بالمد كل حيوان غير آدمي لأنه لا يتكلم ( جرحها جبار ) بفتح ~~الجيم | وقيل بالضم وخفة الموحدة أي ما أتلفته بجرح أو غيره هدر لا يضمنه ~~صاحبها ما لم يفرط نعم إن | كان معها ضمن ما أتلفته ليلا ونهارا عند ~~الشافعي ( والبئر ) أي وتلف الواقع في بئر حفرها | إنسان بملكه أو موات ( ~~جبار ) لا ضمان فيه فإن حفرها تعديا كفى طريق أو ملك غيره ضمن | ( والمعدن ~~) إذا حفره بملكه أو موات لاستخراج ما فيه فوقع فيه إنسان أو أنهار على ~~حافره ( جبار ) | لا ضمان فيه كما قاله الرافعي ( وفي الركاز ) دفين ~~الجاهلية ( الخمس ) لبيت المال والباقي لواجده | ( مالك حم ق 4 عن أبي ~~هريرة طب عن عمرو بن عوف # العجم يبدؤن بكبارهم إذا | كتبوا ) إليهم كتابا ولا ينبغي ذلك ( فإذا كتب ~~أحدكم ) أيها العرب إلى أحد ( فليبدأ بنفسه ) | في كتابه ندبا فإنه سنة ~~الأنبياء أنه من سليمان وأنه بسم الله الرحمن الرحيم ( فر عن أبي هريرة ) ~~وفي | إسناده متهم + # ( العجوة من فاكهة الجنة ) يعنى هذه العجوة تشبه عجوة الجنة في الشكل | ~~والاسم لا في اللذة والطعم ( أبو نعيم في الطب ) النبوي ( عن بريدة ) تصغير ~~بردة + وإسناده حسن + | # ( العجوة والصخرة ) صخرة بيت المقدس ( والشجرة ) الكرمة أو شجرة بيعة ~~الرضوان | ( من الجنة ) في مجرد الاسم والشبه الصوري غير أن ذلك الشبه ~~يكسبها فضلا ( حم ه ك عن رافع بن | عمرو المزني # العجوة من الجنة ) بالمعنى المقرر ( وفيها شفاء من السم ) قيل أراد عجوة ~~| المدينة ( والكماة من المن وماؤها شفاء للعين ) أي الماء الذي تنبت فيه ~~وهو مطر الربيع وقيل | أراد نفسها فبللها أو نداها إذا اكتحل به نفع العين ~~( حم ت ه عن أبي هريرة حم ن ه عن أبي سعيد ) | الخدري ( وجابر ) بن عبد ~~الله + بإسناد حسن أو صحيح + # ( العجوة من الجنة وفيها شفاء من | السم ( قيل أراد نوعا من تمر المدينة ~~غرسه هو ( والكماة من المن وماؤها شفاء للعين والكبش | العربي الأسود شفاء ~~من عرق النسا يؤكل من لحمه ويحسى ms1171 من مرقه وقد مر توجيهه ( ابن النجار | عن ~~ابن عباس # العدة دين ) أي هي كالدين في تأكد الوفاء بها فإذا أحسنت القول | فأحسن ~~الفعل ( طس عن علي وعن ابن مسعود ) + بإسناد فيه جهالة + # ( العدة دين ) | أي هي في مكارم الأخلاق كالدين الواجب أداؤه في لزوم ~~الوفاء بالعهد ( ويل ) حزن وهلاك | ( لمن وعد ثم أخلف ويل لمن وعد ثم أخلف ~~ويل لمن وعد ثم أخلف ) لما في الخلف من الانكسار | والرجوع بذل الخيبة بعد ~~تجرع مرارة الانتظار * ( تنبيه ) * ما وقع للمصنف من أن الحديث | هكذا ~~الموجود في أصوله الصحيحة خلافه ولفظه العدة دين ويل لمن وعد ثم أخلف ويل ~~له | ثم ويل له انتهى ( ابن عساكر ) وكذا الديلمي ( عن علي # العدة عطية ) أي عدتك | بمنزلة عطيتك فلا ينبغي إخلافها كما لا ينبغي ~~الرجوع في العطية ( حل عن ابن مسعود ) + بإسناد فيه | PageV02P153 | ضعف + # ( العدل حسن ) لأنه يدعو إلى الألفة ويبعث على الطاعة وتنعم به الأرض ~~وتنمو | به الأموال وتكثر العمران ويعم الأمان قال بعض الحكماء العدل ميزان ~~الله فلذلك هو مبرأ | عن كل ميل وزلل وقال بعضهم العدل ميزان الله والجور ~~مكيال الشيطان # ( ولكن ) هو | ( في الأمراء أحسن ) لأن الآحاد إذا لم يعدل أحدهم قوم ~~بالسلطان وأما هو فلا مقوم له ( السخاء | حسن ) في كل أحد ( ولكن ) هو ( في ~~الأغنياء أحسن ) لأنه به عمارة الدين والدنيا ( الورع حسن ) | في جميع ~~الناس ( ولكن ) هو ( في العلماء أحسن ) منه في غيرهم لأن الطمع يزل أقدامهم ~~( الصبر | حسن ) لكل أحد ( ولكن ) هو ( في الفقراء أحسن ) فإنهم يتعجلون به ~~الراحة مع اكتساب | المثوبة فهو في الفقراء أحسن من حيث عجزهم عن تلافي ما ~~هو في مظنة الفوت فما لم يصبر | أحدهم احتمل هما لازما ( التوبة ) شيء ( ~~حسن ) لكل عاص ولكن في الشباب أحسن ) منها | في غيرهم والله يحب الشاب ~~التائب ( الحياء حسن ) في الذكور والإناث ( ولكن في النساء | أحسن ) منه في ~~الرجال لأنهن به أحق ( فر عن علي # العرافة ) بالكسر وفي رواية | الإمارة ( أولها ملامة وآخرها ms1172 ندامة ~~والعذاب يوم القيامة ) إلا من اتقى الله وقليل ما هم | ( الطيالسي عن أبي ~~هريرة # العرب للعرب أكفاء ) أي متماثلون متساون والكفاءة | كون الزوج نظير ~~الزوجة في النسب ونحوه بخلاف العجم فليسوا بأكفاء للعرب ( والموالي | أكفاء ~~للموالي إلا حائك أو حجام ) لدناءة حرفتهما ( هق عن عائشة ) بإسناد عدم ~~والحديث | + منكر + # ( العربون لمن عربن ) بيع العربون أن يدفع المشتري للبائع شيأ على أنه | ~~أن رضيه فمن الثمن وإلا فهبة وهو باطل عند الثلاثة دون أحمد ( خط في ) كتاب ~~( رواة مالك عن | ابن عمر ) + بإسناد فيه متهم + # ( العرش ) الذي هو أعظم المخلوقات ( من ياقوتة حمراء ) فيه | رد لما في ~~الكشاف وغيره أنه جوهرة خضراء ( أبو الشيخ في ) كتاب ( العظمة عن الشعبي ~~مرسلا | # العرف ) أي المعروف ( ينقطع فيما بين الناس ) أي أن من فعل معه ربما جحد ~~وأنكر | ( ولا ينقطع فيما بين الله وبين من فعله ) إذا كان فعله لله فإن ~~الله لا يضيع أجر من أحسن عملا | ( فر عن أبي اليسر ) + بإسناد ضعيف + # ( العسيلة ) المذكورة في حديث المرأة التي طلقها | زوجها ثلاثا فأرادت ~~الرجوع إليه فقال لها المصطفى لا حتى تذوقي عسيلته أي الزوج الثاني | ويذوق ~~عسيلتك هي ( الجماع ) فكنى بها عنه لأن العسل فيه حلاوة ويلتذ به والجماع ~~كذلك | فأفاد به أن مجرد العقد لا يكفى في التحليل ( حل عن عائشة ) ورواه ~~عنها أحمد ورجاله رجال | الصحيح # ( العشر عشر الأضحى والوتر يوم عرفة والشفع يوم النحر ) قاله لما سئل عن ~~| قوله @QB@ والشفع والوتر @QE@ الآية ( حم ك عن جابر # العطاس ) بضم العين ( من الله والتثاؤب | من الشيطان ) لأن العطاس ينشأ ~~عنه النشاط للعبادة فلذلك أضيف إلى الله والتثاؤب | ينشأ من الامتلاء فيورث ~~الكسل فأضيف للشيطان ( فإذا تثاءب أحدكم فليضع يده على فيه ) | ليرده ما ~~استطاع ( وإذا قال آه آه ) حكاية صوت المتثاءب ( فإن الشيطان يضحك من جوفه ~~| وأن الله عز وجل يحب العطاس ) أي الذي لا ينشأ عن زكام ( ويكره التثاؤب ) ~~لأن العطاس | يورث خفة الدماغ ويزيل كدر النفس وينشأ عنه سعة ms1173 المنافذ وذلك ~~محبوب إلى الله تعالى | فإذا اتسعت ضاقت على الشيطان وإذا ضاقت بالأخلاط ~~والطعام اتسعت وكثر منه التثاؤب | PageV02P154 | فأضيف للشيطان مجازا ( ت ~~وابن السني في عمل يوم وليلة عن أبي هريرة ) + بإسناد حسن + على ما قاله | ~~المؤلف وفيه ما فيه # ( العطاس والنعاس والتثاؤب في الصلاة والحيض والقئ والرعاف | من الشيطان ~~) يعنى أنه يلتذ بوقوع ذلك فيها ويحبه لما فيها من الحيلولة بين العبد وما ~~طلب منه من | الحضور بين يدي الله ( ت عن دينار ) وفيه مقال # ( العطاس عند الدعاء شاهد | صدق ) وفي رواية شاهد عدل لأن الملك يتباعد ~~عن العبد عند الكذب ويحضر عند الصدق | ( أبو نعيم عن أبي هريرة # العفو ) الذي هو التجاوز عن الذنب ( أحق ما عمل به ) | فإنه سبحانه يزيد ~~العافي عزا وينتقم له من ظالمه فإن أخره ليوم القيامة كان أعظم ( ابن | ~~شاهين في ) كتاب ( المعرفة عن حليس بن زيد ) بن صفوان الضبي من وجه واه # ( العقل | على العصبة ( أي الدية عليهم فدية الخط أيختص وجوبها بعصبة ~~القاتل سوى أصله وفرعه | ( وفي السقط ) أي الجنين الذي فيه صورة خلق آدمي ( ~~غره ) أي رقيق أو مملوك ثم أبدل منه قوله | ( عبد أو أمة ) سمى غرة لأنه ~~غرة ما يملك أي خياره وافضله ( طب عن حمل بن النابغة | # العقيقة حق عن الغلام شاتان متكافئتان ) أي متساويتان سنا وحسنا ( وعن ~~الجارية شاة ) | نص صريح يبطل قول من كرهها مطلقا ومن كرهها عن الأنثى وذلك ~~شأن اليهود ( حم عن أسماء | بنت يزيد ) + وإسناده صحيح + # ( العقيقة تذبح لسبع ) من الأيام ( أولا ربع عشرة ) | يوما ( أو لإحدى ~~وعشرين ) يعنى تذبح يوم السابع وإلا ففي أربع عشرة وإلا ففي إحدى | وعشرين ~~يوما من ولادة الطفل ( طس والضياء عن بريدة ) + بإسناد ضعيف + # ( العلماء | أمناء الله على خلقه ) لحفظهم الشريعة من تحريف المبطلين ~~وتأويل الجاهلين فيجب الرجوع | إليهم ( القضاعي وابن عساكر عن أنس ) + ~~وإسناده حسن + # ( العلماء أمناء الرسل ) فإنهم | استودعوهم الشرائع وكلفوا الخلق طلب ~~العلم فهم أمناء عليه وعلى العمل به ( ما لم يخالطوا ms1174 | السلطان ويداخلوا ~~الدنيا فإذا خالطوا السلطان وداخلوا الدنيا فقد خانوا الرسل فاحذروهم ) | ~~أي خافوا منهم واستعدوا لما يبدو منهم من الشر فاجتنبوه فإنهم إنما يتقربون ~~للسلطان بما | يوافق هواه وإن ضر الناس ( الحسن بن سفيان عق عن أنس # العلماء أمناء أمتي ) | شهادة منه بأنهم أعلام الدين وأكابر المؤمنين ما ~~لم يدنسوا العلم بما ذكر ( فر عن عثمان | # العلماء ) العاملون ( مصابيح الأرض ) أي أنوارها التي يستضاء بها من ~~ظلمات الجهل | ( وخلفاء الأنبياء ) على أممهم ( وورثتي وورثة الأنبياء ) من ~~قبلي ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا | عن عبادنا ( عد عن علي ) + بإسناد ~~ضعيف + # ( العلماء قادة ) أي يقودون الناس إلى | أحكام شرع الله ( والمتقون سادة ~~) أي أشراف الناس ( ومجالستهم ) أي الفريقين ( زيادة ) | للمجالس في دينه ( ~~ابن النجار عن أنس ) ورواه الطبراني عن ابن عباس + بسند صحيح + | # ( العلماء ورثة الأنبياء ) لأن الميراث ينتقل للأقرب وأقرب الأمة في نسب ~~الدين العلماء | المعرضون عن الدنيا المقبلون على الآخرة ( يحبهم أهل ~~السماء ) سكانها من الملائكة ( وتستغفر | لهم الحيتان في البحر إذا ماتوا ~~إلى يوم القيامة ) لأنهم لما ورثوا عنهم تعليم الناس الإحسان إليهم | ~~وكيفيته والأمر به إلى كل شيء ألهم الله الأشياء الاستغفار لهم مكافأة على ~~ذلك ( ابن النجار عن | أسن ) وضعفه جمع # ( العلماء ثلاثة رجل عاش بعلمه وعاش الناس به ورجل عاش الناس به | ~~PageV02P155 | وأهلك نفسه ورجل عاش بعلمه ولم يعش به غيره ) فالأول من علم ~~وعلم غيره والثاني من علم فعمل | الناس بعلمه ولم يعمل بما علم والثالث من ~~عمل بعلمه ولم يعلمه غيره ( فر عن أنس ) + ضعيف لضعف | الرقاشي + # ( العلم ) الشرعي ( أفضل من العبادة ) لأن العلم مصحح لغيره مع كونه ~~متعديا | فالعبادة مفتقره له ولا عكس ولأن العلماء ورثة الأنبياء ولا يوصف ~~به المتعبد ( وملاك ) بكسر الميم | ( الدين ) أي قوامه ( الورع ) أي الكف ~~عن الشبهات ( خط وابن عبد البر في العلم عن ابن عباس ) | + وإسناده ضعيف + # ( العلم أفضل من العمل ) لأن في بقاء العلم إحياء الشريعة وحفظ | معالم ~~الملة والعابد تابع للعالم مقتد به ( وخير ms1175 الأعمال أوسطها ) لتوسطه بين ~~طرفين مذمومين | ( ودين الله تعالى بين القاسي والغالي ) يشير إلى أن ~~المتدين ينبغي كونه سائسا لنفسه مدبرا لها | فإن للنفس نفورا يفضي بها إلى ~~التقصير ( والحسنة بين السيئتين لا ينالها إلا بالله ) أراد أن الغلو | في ~~العمل سيئة والتقصير عنه سيئة والحسنة بينهما ( وشر السير الحقحقة ) هي ~~المتعب من السير | وأن تحمل الدابة على ما لا تطيقه والقصد به الإشارة إلى ~~الرفق في العبادة وعدم إجهاد النفس | فيها ( هب عن بعض الصحابة ) + بإسناد ~~ضعيف + # ( العلم ) الذي هو أفضل علوم الدين | فالتعريف للعهد ( ثلاثة ) أي أقسام ~~ثلاثة ( وما سوى ذلك فهو فضل ) أي زائد لا ضرورة | إلى معرفته ( آية محكمة ~~) أي لم تنسخ أو لإخفاء فيها ( أو سنة قائمة ) أي ثابتة عن النبي معمول بها ~~| عملا متصلا ( أو فريضة عادلة ) أي مساوية للقرآن في وجوب العمل بها وفي ~~كونها صدقا | وصوابا ( د ه ك عن ابن عمرو ) بن العاص + ضعيف + لضعف عبد ~~الرحمن بن أنعم # ( العلم ثلاثة كتاب | ناطق ) أي مبين واضح ( وسنة ماضية ) أي جارية ~~مستمرة ظاهرة ( ولا أدري ) أي قول المجيب | لمن ساله عمالا يعلم حكمه لا ~~أدري ومن علامة الجهل أن يجيب عن كل ما يسئل عنه ( فر عن | ابن عمر ) بن ~~الخطاب # ( العلم حياة الإسلام ) لأنه لا يعلم حقيقته وشروطه وآدابه | إلا به ( ~~وعماد الدين ) أي معتمده ومقصوده ( ومن علم علما أتم ) بمثناة فوقية بخط ~~المؤلف وفي نسخ | أنمى ( الله له أجره ) ومعنى أتم أكمل ومعنى أنمى زاد ( ~~ومن تعلم فعمل علمه الله ما لم يعلم ) أي العلم | اللدنى أو المراد علم ما ~~لم يعلمه من مزيد معرفة الله وخدع النفس والشيطان وغرور الدنيا وآفات | ~~العلم ( أبو الشيخ عن ابن عباس ) + بإسناد ضعيف + # ( العلم خزائن ومفتاحها السؤال | فسلوا يرحمكم الله فإنه يؤجر فيه أربعة ~~المعلم والسائل والمستمع والمحب لهم ) لا يعارضه خبر النهي | عن السؤال لما ~~مر إن المراد به سؤال تعنت أو امتحان أو عمالا يحتاج إليه ( حل ) والعسكري ~~| ( عن علي ) + بإسناد ms1176 ضعيف + # ( العلم خليل المؤمن ) لأنه لا نجاة إلا به فكأنه خالله بمودته | ~~والاهتداء بنوره ( والعقل دليله ) فإنه عقال لطبعه أن يجري بعجلته وجهله ( ~~والعمل قيمه ) | أي يقوده إلى كل خير ( والحلم وزيره ) فإن الوزير المعين ~~المتحمل للأثقال فيستعان على متابعة | العلم بالحلم ( والصبر أمير جنوده ) ~~لأن عجلة النفس وخفتها تفسد كل خلق حسن ما لم يتقدم الصبر | أمامها ( ~~والرفق والده ) أي هو في المعونة والمساهلة كالوالد للمؤمن لا يصدر في أمره ~~إلا بطاعته | ومراجعته ( واللين أخوه ) لا ينفصل ولا يتصل إلا به ( هب عن ~~الحسن مرسلا ) ورواه أبو الشيخ | عن أنس + وإسناده ضعيف + # ( العلم خير من العبادة ) لأنه أسها وعمادها لأنها مع | الجهل فاسدة ( ~~وملاك الدين الورع ) كما مر ( ابن عبد البر ) في كتاب العلم ( عن أبي هريرة ~~) | PageV02P156 | # ( العلم خير من العمل ) لأن العلم وظيفة القلب وهو أشرف الأعضاء والعمل ~~وظيفة | الجوارح الظاهرة ( وملاك الدين الورع والعالم من يعمل ) ومن لا ~~يعمل فهو والجاهل سواء بل | الجاهل خير منه ( أبو الشيخ عن عبادة ) بن ~~الصامت # ( العلم دين والصلاة دين | فانظروا عمن تأخذون هذا العلم وكيف تصلون هذه ~~الصلوات ) فلا تأخذوا إلا عمن يوثق به | ولا تصلوا إلا صلاة مستجمعة ~~الأركان والشروط والآداب ( فإنكم تسئلون يوم القيامة ) عن | العلم والصلاة ~~( فر عن ابن عمر # العلم علمان فعلم ) ثابت ( في القلب ) وهو ما أورث الخشية | ( فذلك ) هو ~~( العلم النافع ) لصاحبه ( وعلم على اللسان ) ولا قرار له لأنه شرارة من ~~شرر الإيمان | ( فذلك حجة الله على ابن آدم ) وهذا لا ينصرف إليه اسم ~~العلماء الذين هم ورثة الأنبياء ( ش | والحكيم ) الترمذي ( عن الحسن ) ~~البصري ( مرسلا ) + وإسناده صحيح + ( خط عنه عن جابر ) | + وإسناده حسن + # ( العلم في قريش والأمانة في الأنصار ) الأوس والخزرج والمراد الأمانة | ~~المالية والعلمية والمراد أنهما فيهما أكثر لا أن غيرهما لا علم ولا أمانة ~~عنده أصلا ( طب عن ) | عبد الله بن الحرث ( ابن جزء ) الزبيدي + بإسناد حسن ~~+ # ( العلم ميراثي وميراث الأنبياء | قبلي ) فجميع الأنبياء لم يورثوا شيأ ~~من الدنيا إنما ورثوا ms1177 العلم فالنبي لا يورث وما ترك فهو صدقة | ( فر عن أم ~~هانئ ) + بإسناد ضعيف + # ( العلم والمال يستران كل عيب والجهل والفقر | يكشفان كل عيب ) أراد به ~~العلم النافع الذي يصحبه العمل والمال وإن ستر العيب لكن لا نسبة | بينه ~~وبين ستر العلم بل ذاك أتم وأكمل ( فر عن ابن عباس ) + بإسناد حسن + # ( العلم لا يحل | منعه ) أي عن مستحقه فمن منعه عنه ألجم يوم القيامة ~~بلجام من نار ( فر عن أنس ) + بإسناد ضعيف + | # ( العم والد ) أي نازل منزلته في وجوب الاحترام لتفرعهما عن أصل واحد فلا ~~ينبغي عقوقه | ( ص عن عبد الله الوراق مرسلا # العمائم تيجان العرب ) أي هي لهم بمنزلة التيجان | للملوك لأنهم أكثر ما ~~يكونون بالبوادي رؤسهم مكشوفة والعمائم فيهم قليل وهذا قطعة من | الحديث ~~وتمامه عند مخرجه القضاعي والاحتباء حيطانها وجلوس المؤمن في المسجد رباطه ~~| ( القضاعي فر عن علي ) + وإسناده ضعيف + # ( العمائم تيجان العرب ) أي هي لهم قائمة | مقام التيجان ( فإذا وضعوا ~~العمائم وضعوا عزهم ) لفظ رواية الديلمي وضع الله عزهم ( فر عن | أنس ) + ~~وإسناده ضعيف + ( العمامة على القلنسوة ) أي لفها عليها ( فصل ما بيننا ~~وبين | المشركين ) أي هي العلامة المميزة بيننا وبينهم ( يعطى ) صاحب ~~العمامة ( يوم القيامة بكل | كورة يدورها على رأسه نورا ) حيث اتقى الله في ~~الدنيا ( البارودي عن ركانة # العمد | قودوا والخطا دية ) أي في القتل عمدا القود وفي القتل خطأ دية ( ~~طب عن عمرو بن حزم ) + بإسناد | حسن + # ( العمري ) اسم من أعمرتك الشيء أي جعلته لك مدة عمرك ( جائزة ) أي صحيحة ~~| ماضية لمن أعمر له ولورثته من بعده وقيل عطية ( لأهلها ) أي يملكها الآخذ ~~ملكا تاما بالقبض | ولا ترجع للأول عند الشافعي وأبو حنيفة وجعلها مالك ~~إباحة منافع ( حم ق د ن عن جابر ) بن | عبد الله ( حم ق د ن عن أبي هريرة ~~حم د ت عن سمرة ) بن جندب ( ن عن زيد بن ثابت وابن عباس | # ( العمري ) بضم فسكون ( ميراث لأهلها ) هذا كما ترى نص صريح فيما ذهب ~~إليه الإمام | الشافعي ms1178 وأبو حنيفة من عدم رجوعها للمعمر وعقبه مطلقا لأنه ~~إنما وهب الرقبة وحمله المالكية | PageV02P157 | على المنافع وقالوا هي ~~تمليك منفعة الشيء مدة حياة الآخذ بغير عوض ( م عن جابر ) بن عبد الله | ( ~~وأبي هريرة ) ولم يخرجه البخاري # ( العمري لمن وهبت له ) سواء أطلقت أم قيدت | بعمر الآخذ أو ورثته أو ~~المعطى ( م د ن عن جابر ) بن عبد الله # ( العمري جائزة لأهلها | والرقبى ( بوزن العمري من الرقوب لأن كلا منهما ~~يرقب موت صاحبه ( جائزة لأهلها ) فهما سواه | عند الجمهور ولا يناقضه خبر ~~لا تعمروا ولا ترقبوا لأن النهي فيه إرشادي ( 4 عن جابر ) بن عبد | الله # ( العمري جائزة لمن أعمرها والرقبى جائزة لمن أرقبها والعائد في هبته ~~كالعائد | ( في قيئه ) أي كما يقبح أن يقئ ثم يأكله يقبح أن يعمر أو يرقب ~~ثم يجره إلى نفسه ( حم ن عن ابن | عباس # العمري والرقبى سبيلهما سبيل الميراث ) فتنتقل بموت الآخذ لورثته لا إلى ~~| المعمر والمرقب وورثتهما خلافا لمالك ( طب عن زيد بن ثابت ) الأنصاري # ( العمرة | إلى العمرة ) أي العمرة حال كون الزمن بعدها ينتهي إلى العمرة ~~( كفارة لما بينهما ) من الصغائر | ( والحج المبرور ) الذي لم يخالطه أثم ~~أو المقبول أو ما لا رياء فيه ولا فسوق ( ليس له جزاء إلا الجنة ) | أي لا ~~يقتصر لصاحبه من الجزاء على تكفير بعض ذنوبه بل لابد أن يدخل الجنة ( مالك ~~حم ق | 4 عن أبي هريرة # العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما من الذنوب والخطايا والحج | المبرور ~~ليس له جزاء إلا الجنة حم عن عامر بن ربيعة ) + بإسناد ضعيف + # ( العمرتان | يكفران ما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة وما ~~سبح الحاج من تسبيحة ولا هلل من | تهليلة ولا كبر من تكبيرة إلا يبشر بها ~~تبشيرة ) أي أخبر بحصول شيء يسره والمبشر له بذلك | الملائكة ولا يلزم ~~سماعنا لهم ( هب عن أبي هريرة ) + بإسناد فيه مجهول + # ( العمرة من | الحج بمنزلة الرأس من الجسد وبمنزلة الزكاة من الصيام ) ~~فيه أن العمرة واجبة ( فر عن ms1179 ابن | عباس ) + وإسناده ضعيف + # ( العنبر ليس بركاز ) فلا زكاة فيه على واجده خلافا للحسن | ( بل هو لمن ~~وجده ) وهو شيء يقذفه البحر بالساحل أو نبات يخلقه الله في قعره أو نبع عين ~~فيه | أو روث دابة فيه ( ابن النجار عن جابر ) + بإسناد ضعيف + # ( العنكبوت ) أي الحيوان | المعروف الذي ينسج في البيوت ( شيطان فاقتلوه ~~) يعارضه خبر جزى الله العنكبوت خيرا وقد | يقال هذا في عنكبوت خاص ( د في ~~مراسيله عن يزيد بن مرثد مرسلا # العنكبوت | شيطان ) كان امرأة سحرت زوجها كما في حديث الديلمي فلا جل ذلك ~~( مسخه الله تعالى ) | حيوانا على هذا الشكل ( فاقتلوه ) ندبا ( عد عن ابن ~~عمر ) + بإسناد ضعيف + # ( العهد | الذي بيننا وبينهم ) يعنى المنافقين هو ( الصلاة ) بمعنى أنها ~~الموجبة لحقن دمائهم كالعهد في حق | المعاهدين ( فمن تركها فقد كفر ) أي ~~فإذا تركوها برئت منهم الذمة ودخلوا في حكم الكفار | فنقاتلهم كما نقاتل من ~~لا عهد له ( حم ت ن ه حب ك عن بريدة ) + بأسانيد صحيحة + # ( العيافة ) | بالكسر والتخفيف زجر الطير ( والطيرة ) بكسر مفتح التشاؤم ~~بأسماء الطيور وأصواتها وألوانها | وجهة مسيرها عند تنفيرها ( والطرق ) ~~بفتح فسكون الضرب بالحصى أو الخط بالرمل ( من | الجبت ) أي من أعمال السحر ~~فكما أن السحر حرام فكذا المذكورات ( د عن قبيصة ) مصغرا | # ( العيادة ) بمثناة تحتية أي زيارة المريض ( فواق ) بالضم ( ناقة ) أي ~~قدر الزمن الذي بين | حلبتي الناقة فلا يزاد على ذلك ( هب عن أنس ) بن مالك # ( العيدان ) عيدالفطر | PageV02P158 | وعيد الأضحى ( واجبان على كل حالم ~~) أي محتلم ( من ذكر وأنثى ) يعنى صلاتهما واجبة على كل | بالغ والمراد ~~أنها تقرب من الواجب في التأكد ( فر عن ابن عباس ) + بإسناد ضعيف + | # ( العين حق ) يعنى الضرر الحاصل عنها وجودي أكثري لا ينكره إلا معاند ( ~~حم ق د ه عن | أبي هريرة ه عن عامر بن ربيعة # العين حق ) أي الإصابة بالعين من جملة ما تحقق كونه | ( تستنزل الحالق ) ~~أي الجبل العالى والعاين يبعث من عينه قوة سمية تتصل بالمعان فيهلك أو يفسد ~~| ( حم طب ك ms1180 عن ابن عباس ) قال ك صحيح وأقروه # ( العين ) أي الإصابة بها ( حق ) | أي كائن مقضى به في الوضع الإلهي ( ~~ولو كان شيء سابق القدر ) بالتحريك أي لو أمكن أن يسبق | شيء القدر في ~~إفناء شئ وزواله قبل أوانه المقدر له ( سبقته ) أي القدر ( العين ) لكنها ~~لا تسبق | القدر فإنه تعالى قدر المقادير قبل الخلق ( وإذا استغسلتم ~~فاغتلسوا ) أي إذا أمر العاين بما اعتيد | عندهم من غسل أطرافه وما تحت ~~إزاره وتصب غسالته على المعيون فليفعل ندبا وقيل وجوبا | ( حم م عن ابن ~~عباس # العين حق يحضرها الشيطان وحسد ابن آدم ) فإن الشيطان | يحضرها بالإعجاب ~~بالشيء وحسد ابن آدم بغفلته عن الله ( الكجي في سننه عن أبي هريرة | # العين تدخل الرجل ) يعني الإنسان ( القبر ) أي تقتله فيدفن في القبر ( ~~وتدخل الجمل | القدر ) أي إذا أصابته مات أو أشرف على الموت فذبح وطبخ وما ~~ذكر من أن لفظ الحديث العين | تدخل الخ هو ما وقع في نسخ الكتاب والذي في ~~أصوله الصحيحة العين حق تدخل الخ فسقط لفظ | حق من قلم المصنف سهوا ( عد حل ~~عن أبي ذر ) + بإسناد ضعيف + # ) العين ) الباصرة | ( وكاء السه ) بفتح السين وكسر الهاء مخففا أي حفاظه ~~عن أن يخرج منه شيء ( فمن نام فليتوضأ ) | وجوبا جعل اليقظة للأست كالواكاء ~~للقربة وهو الخيط الذي يشد بها وهذا عام مخصوص لخبر | إلا أن تضع جنبك وبأن ~~الصحب كانوا ينامون قعودا حتى تخفق رؤسهم الأرض ثم يصلون | ولا يتوضؤن وإلا ~~لزم النسخ ( حم ه عن علي ) + بإسناد ضعيف + ووهم المؤلف حيث صححه فإن غايته ~~| أنه حسن لشواهده # ( العين وكاء السه فإذا نامت العين استطلق الوكاء ) أي انحل كنى بالعين | ~~عن اليقظة لأن النائم لا عين له تبصر ( هق عن معاوية ) + بإسناد ضعيف + ~~ووهم المؤلف # ( العينان ) | تزنيان واليدان تزنيان والرجلان تزينان والفرج يزنى ) ~~والعينان أصل زنا الفرج فإنهما لها | رائدان وإليه داعيان ( حم طب عن ابن ~~مسعود ) + بإسناد صحيح + # ( العينان دليلان | والإذنان فمعان ) أي يتبعان الأخبار ويحدثان بها ~~القلب ( واللسان ترجمان ms1181 ) أي يعبر عما في | القلب ( واليدان جناحان والكبد ~~رحمة والطحال ضحك والرئة نفس والكليتان مكر والقلب | ملك ) هذه الأعضاء ~~كلها وهي رعيته ( فإذا صلح الملك صلحت رعيته وإذا فسد الملك فسدت رعيته | ~~أبو الشيخ في العظمة عد وأبو نعيم في الطب عن أبي سعيد الحكيم عن عائشة ) ~~وسببه أنه دخل | عليها كعب الأحبار فقال لها ذلك فقالت هكذا سمعته من رسول ~~الله [ صلى الله عليه وسلم ] | # | ( حرف الغين ) # ( غبار المدينة ) النبوية ( شفاء من الجذام ) إذا أصبت منه بقوة إيمانية ~~( أبو نعيم في الطب ) | النبوي ( عن ثابت بن قيس بن شماس ) الأنصاري خطيب ~~الأنصار # ( غبار المدينة | يبرئ الجذام ) لسر علمه الشارع ( ابن السني وأبو نعيم ) ~~كلاهما ( في الطب ) النبوي ( عن أبي | PageV02P159 | بكر بن محمد بن سالم ~~مرسلا # غبار المدينة يطفئ الجذام ) قال السمهودي قد شاهدنا | من استشفى به منه ( ~~الزبير بن بكار في أخبار المدينة ) وكذا ابن النجار ( عن إبراهيم بلاغا ) ~~أي | أنه قال بلغنا عن رسول الله ذلك # ( غبن المسترسل حرام ) وفي رواية للديلمي ربا قال | الحنابلة ويثبت الفسخ ~~وقال أبو حنيفة والشافعي لا ( طب عن أبي أمامة ) + بإسناد ضعيف + | # ( غبن المسترسل ربا ) أي ما غبنه به مما زاد على القيمة بمنزلة الربا في ~~عدم الحل ( هق عن أنس ) | + بإسناد فيه متهم + ( د عن جابر ) بن عبد الله ( ~~وعن علي ) + بإسناد جيد + # ( غدوة ) وفي نسخ | غزوة بالزاي ( في سبيل الله أو روحة فيه خير من ~~الدنيا وما فيها ) سبيل الله طريق التقرب إليه بكل | عمل خالص وأعلى أنواع ~~التقربات الجهاد فالغدو أو الروحة فيه خير من الدنيا وما فيها ( حم ق ه | ~~عن أنس ) بن مالك ( ق ت ن عن سهل بن سعد ) الساعدي ( م ه عن أبي هريرة ت عن ~~ابن عباس ) | قال المؤلف متواتر # ( غدوة في سبيل الله أو روحة خير مما طلعت عليه الشمس | وغربت ) هو بمعنى ~~ما قبله ( حم م ن عن أبي أيوب ) وهو من أفراد مسلم خلافا لما اقتضاه كلام | ~~العمدة # ( غرة العرب كنانة ms1182 ) أي هم إشراف العرب ( وأركانها ) أي دعائمها التي بها ~~| وجودها ( تميم وخطباؤها أسد وفرسانها قيس ولله تعالى من أهل الأرض فرسان ~~وفرسانه في | الأرض قيس ابن عساكر عن أبي ذر ) الغفاري # ( غزوة في البحر مثل عشر غزوات في | البر ) في الأجر ( والذي يسدر في ~~البحر ) أي تدور رأسه من ريحه ( كالمتشحط في دمه في سبيل | الله ) أي له ~~أجر مثل ماله أجر ولا يلزم منه تساويهما ( ه عن أم الدرداء # غزوة في | البحر خير من عشر غزوات في البر ومن أجاز البحر فكأنما أجاز ~~الأودية كلها والمائد فيه | كالمتشحط في دمه ) المائد الذي تدور رأسه من ~~اضطراب السفينة ( ك عن ابن عمرو ) بن العاص | + بإسناد ضعيف + # ( غسل يوم الجمعة واجب ) أي كوالجب في التأكد أو في الكيفية | لا في ~~الحكم ( على كل محتلم ) أي بالغ لا إن المراد حقيقته وهو نزول المنى فإنه ~~موجب للغسل يوم | الجمعة وغيرها وخص الاحتلام لكونه أكثر ما يبلغ به الذكور ~~( مالك حم د ن ه عن أبي سعيد ) | الخدري # ( غسل يوم الجمعة واجب ) أي ثابت لا ينبغي تركه ( كوجوب غسل | الجنابة ) ~~يعنى كصفة غسلها فالتشبيه لبيان صفة الغسل لا لوجوبه ( الرافعي ) إمام ~~الشافعية | ( عن أبي سعيد ) الخدري # ( غسل القدمين بالماء البارد بعد الخروج من الحمام أمان | من الصداع ) أي ~~من حدوث وجع الرأس ( أبو نعيم في الطب ) النبوي ( عن أبي هريرة | # غسل الإناء وطهارة الفناء ) بالكسر أي نظافته ( يورثان الغنى ) الدنيوى ~~والأخروى | ( خط عن أنس ) + بإسناد فيه مقال + # ( غشيتكم السكرتان ) أي قاربتا غشيانكم | سكرة ( حب العيش و ) سكرة ( حب ~~الجهل ) أي حب ما يؤدي إلى الجهل ( فعند ذلك ) أي عند إذ | تغشاكم بالفعل ( ~~لا تأمرون بالمعروف ولا تنهون عن المنكر والقائمون بالكتاب والسنة ) حالتئذ ~~| ( كالسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار ) في الفضل ( حل عن عائشة ) ~~وقال + غريب أي | وضعيف + # ( غشيتكم الفتن ) أي المحن والبلايا ( كقطع الليل المظلم أنجى الناس فيها ~~| رجل صاحب شاهقة ) أي مقيم بجبل عال ( يأكل من رسل غنمه أو رجل آخذ بعنان ms1183 ~~فرسه من | وراء الدروب ) أي الطرق جمع درب كفلوس وفلس وأصله المدخل بين ~~جبلين ثم استعمل في معنى | PageV02P160 | الباب ( يأكل من سيفه ) أي مما ~~يغنمه من قتال الكفار ( ك عن أبي هريرة ) وقال صحيح وأقروه | # ( غضوا الأبصار ) أي احفظوا الأعين عن النظر إلى ما لا يحل كامرأة أجنبية ~~فإن النظر | رائد الشهوة والشهوة رائد الزنا ( واهجروا الدعار ) أي الفساد ~~والشر والخبث ( واجتنبوا | أعمال أهل النار ) أي فإنكم أن فعلتم ذلك دخلتم ~~الجنة ( طب عن الحكم بن عمير ) الثمالي | + بإسناد ضعيف + # ( غط فخذك ) يا معمر ( فإن الفخذ ) بفتح فكسر ( عورة ) فيحرم نظر | رجل ~~إلى عورة رجل وهي ما بين سرته وركبته ولو من محرم ( ك عن محمد بن عبد الله ~~بن جحش ) | الأسدي وإسناده صحيح + # ( غط فخذك فإن فخذ الرجل من عورته ) قاله وما قبله لما مر | بمعمر أو ~~جرهد وهو كاشف فخذه ( حم ك عن ابن عباس ) قال ك صحيح ورد بضعفه # ( غطوا | حرمة عورته ) أي عورة الصبي ( فإن حرمة عورة الصغير كحرمة عورة ~~الكبير ولا ينظر الله ) نظر | رحمة وعطف ( إلى كاشف عورة ) قاله لما رفع ~~إليه محمد بن عياض الزهري وهو صغير وعليه خرقة | لم توار عورته ( ك عن محمد ~~بن عياض الزهري ) قال ك صحيح ورد بأن إسناده + مظلم ومتنه منكر + | # ( غطوا الإناء ) أي استروه ندبا سيما في الليل ( وأوكؤا السقاء ) مع ذكر ~~اسم الله في هذه الخصلة | وما قبلها وما بعدها ( فإن في السنة ليلة ) قال ~~الأعاجم في كانون الأول ( ينزل فيها وباء ) من | السماء ( لا يمر بإناء لم ~~يغط ولا سقاء لم يوك إلا وقع فيه من ذلك الوبا ) بالقصر والمد الطاعون أو | ~~المرض العام ( حم م عن جابر ) بن عبد الله # ( غطوا الإناء وأوكؤا السقاء وأغلقوا | الأبواب وأطفؤا السراج فإن ~~الشيطان لا يحل سقاء ولا يفتح بابا ) أغلق مع ذكر اسم الله عليه | ( ولا ~~يكشف إناء ) كذلك ( فإن لم يجد أحدكم إلا أن يعرض على إنائه عودا ) أي ~~ينصبه عليه | بالعرض إن كان الإناء ms1184 مربعا فإن كان مدورا فكله عرض ( ويذكر ~~الله عليه ( فليفعل ) | ولا يتركه ( فإن الفويسقة ) أي الفأرة سماها فويسقة ~~لوجود معنى الفسق فيها وهو الخروج | عن الطاعة ( تضرم على أهل البيت بيتهم ~~) أي تحرقه سريعا وهو بضم المثناة الفوقية وسكون | المعجمة وأضرم النار ~~أوقدها ( م ه عن جابر ) بن عبد الله # ( غفار ) بكسر المعجمة وخفة | الفاء منصرف باعتبار القبيلة ( غفر الله ~~لها ) ذنب سرقة الحاج في الجاهلية ( وأسلم ) بضم اللام | ( سالمها الله ) ~~بفتح اللام من المسالمة وترك الحرب أي صالحها لدخولها في الدين اختيارا وذا ~~خبر | أريد به الدعاء ( وعصية ) بمهملتين ومثناة تحتية مصغرا بطن من بني ~~سليم ( عصت الله ورسوله ) | بقتلهم القراء ببئر معونة ونقض العهد فلا يصح ~~حمله على الدعاء لكن فيه شكاية يستلزمها الدعاء | عليهم ( حم ق ت عن ابن ~~عمر ) بن الخطاب # ( غفر الله لرجل ممن كان قبلكم كان سهلا | إذا باع سهلا إذا اشترى سهلا ~~إذا اقتضى ) قوله ممن كان قبلكم حث لنا على التأسي بذلك لعل الله | أن يغفر ~~لنا ( حم ت هق عن جابر ) ذكر الترمذي أنه سئل عنه البخاري فقال + حسن + # ( غفر | الله عز وجل لرجل أماط غصن شوك عن الطريق ) لئلا يؤذي الناس ( ما ~~تقدم من ذنبه وما | تأخر ) لأنه تعالى لا يضيع عمل عامل وإن كان يسيرا ( ~~ابن زنجوية عن أبي سعيد ) الخدري ( وأبى | هريرة ) معا # ( غفر ) بالبناء للمفعول بضبط المؤلف أي غفر الله ( لامرأة ) لم تسم | ( ~~مومسة ) بضم الميم الأولى وكسر الثانية أي فاجرة زانية من بني إسرائيل ( ~~مرت بكلب على رأس | ركى ) بفتح الراء وكسر الكاف وشد التحتية بئر ( يلهث ) ~~بمثلثة يخرج لسانه لشدة الظما ( كاد | PageV02P161 | يقتله العطش ) لشدته ( ~~فنزعت خفها فأوثقته ) أي شدته ( بخمارها ) بكسر المعجمة أي بغطاء | رأسها ( ~~فنزعت ) جذبت ( له من الماء ) فسقته ( فغفر لها بذلك ) أي بسبب سقيها للكلب ~~على الوجه | المشروح فإنه تعالى يتجاوز عن الذنب الكبير بالعمل اليسير ( خ ~~عن أبي هريرة ) ورواه عنه مسلم | أيضا بالمعنى # ( غفر الله عز وجل لزيد بن ms1185 عمرو ) بن نفيل ( ورحمه فإنه مات على دين | ~~إبراهيم ) الخليل وهذا خبرا ودعاء ( ابن سعد ) في الطبقات ( عن سعيد بن ~~المسيب مرسلا | # غلظ القلوب والجفاء في أهل المشرق ) كان ذلك في عهده ويكون حين يخرج ~~الدجال ( والإيمان | والسكينة ) أي الطمأنينة والسكون ( في أهل الحجاز ) لا ~~يعارضه خبر الإيمان يمان إذ ليس فيه | النفي عن غيرهم ( حم م عن جابر ) بن ~~عبد الله # ( غنيمة مجالس الذكر ) لفظ رواية أحمد أهل | الذكر فسقط من قلم المؤلف ~~لفظ أهل ( الجنة ) أي غنيمة توصل للدرجات العلا في الجنة لما فيه من | مزيد ~~الثواب ( حم طب عن ابن عمرو ) بن العاص + بإسناد حسن + # ( غير الدجال أخوف | على أمتي من الدجال ) يعني أخاف على أمتي من غير ~~الدجال أكثر من خوفي منه ( الأئمة | المضلين ) كذا وقع في رواية بالنصب ~~وتقديره من تعني بغير الدجال قال أعني الأئمة وعلى رواية | الرفع فتقديره ~~الأئمة المضلون أخوف من الدجال ( حم عن أبي ذر ) + وإسناده جيد + | # ( غيرتان تثنية غيرة وهي الحمية والأنفة ( إحداهما يحبها الله والأخرى ~~يبغضها الله ومخيلتان ) | تثنية مخيلة وهي الكبر ( إحداهما يحبها الله ~~والأخرى يبغضها الله الغيرة في الريبة ) أي عند | قيامها ( يحبها الله ~~والغيرة في غير الريبة ) بل بمجرد سوء الظن ( يبغضها الله ) وهذه الغيرة ~~تفسد | المحبة وتوقع العداوة ( والمخيلة إذا تصدق الرجل يحبها الله ) لأن ~~الإنسان تهزه رائحة السخاء | فيعطيها طيبة بها نفسه ولا يستكثر كثيرا ( ~~والمخيلة في الكبر يبغضها الله عز وجل ) وهذا ضابط | الغيرة التي يلام ~~صاحبها والتي لا يلام فيها ( حم طب ك عن عقبة ) بالقاف ( ابن عامر ) + ~~بإسناد صحيح + | # ( غيروا ) ندبا ( الشيب ) بنحو حناء أو كتم لا بسواد لحرمته ( ولا تشبهوا ~~باليهود ) في ترك الخضاب | فإنهم لا يخضبون فخالفوهم ندبا ( حم ن عن الزبير ~~) بن العوام ( ت عن أبي هريرة ) رمز المصنف | لصحته تبعا للترمذي ورد # ( غيروا الشيب ) أي لونه ( ولا تشبهوا باليهود و ) لا ( النصارى ) | في ~~عدم تغييره ( حم حب عن أبي هريرة # غيروا الشيب ولا تقربوا السواد ) فإنه محرم ms1186 | لغير جهاد ( حم عن أنس ) ~~وهو في مسلم بنحوه # ( الغازي في سبيل الله عز وجل والحاج | والمعتمر وفد الله ) أي قادمون ~~عليه امتثالا لأمره ( دعاهم فأجابوه وسألوه فأعطاهم ) ما سألوه | ( ه حب عن ~~ابن عمر ) + بإسناد صحيح + # ( الغبار في سبيل الله ( أسفار الوجوه يوم القيامة ) | أي يكون ذلك نورا ~~على وجوههم فيها ( حل عن أنس ) بن مالك # ( الغدو والرواح | إلى المساجد من الجهاد في سبيل الله ) لأنه جهاد ~~للشيطان والنفس ( طب ) والديلمي ( عن أبي | أمامة ) + بإسناد حسن + # ( الغدو والرواح في تعلم العلم ) أي الشرعي ( أفضل عند الله | من الجهاد ~~في سبيل الله ) ما لم يتعين الجهاد ( أبو مسعود الأصبهاني في معجمه وابن ~~النجار ) في | تاريخ ( فر عن ابن عباس # الغرباء في الدنيا أربعة قرآن في جوف ظالم ومسجد في | نادى قوم لا يصلي ~~فيه ومصحف في بيت لا يقرأ فيه ورجل صالح مع قوم سوء ) والنادي مجتمع | ~~القوم ( فر ) وابن لال ( عن أبي هريرة ) وفيه مجهول # ( الغرفة ) أي في الجنة ( من | PageV02P162 | ياقوتة حمراء أو زبرجدة ~~خضراء أو درة بيضاء ليس فيها فصم ) بالفاء أي تصدع ولا كسر | ( ولا وصم ) ~~أي عيب ( وإن أهل الجنة يتراءون الغرفة منها كما تتراءون الكوكب الدري ~~الشرقي | أو الغربي في أفق السماء وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما الحكيم في ~~نوادره عن سهل بن سعد ) | الساعدي # ( الغريب إذا مرض فنظر عن يمينه وعن شماله ومن أمامه ومن خلفه | فلم ير ~~أحدا يعرفه ) ولا يعطف عليه ( يغفر الله له ما تقدم من ذنبه ) لأن المرض في ~~الغربة من | أعظم المصائب وأشد البلايا فجوزي بالغفران ( ابن النجار عن ابن ~~عباس ) ولا يصح # ( الغريق | شهيد والحريق شهيد والغريب شهيد والملدوغ شهيد والمبطون شهيد ~~ومن وقع عليه البيت شهيد | ومن يقع من فوق البيت فتندق رجله أو عنقه فيموت ~~فهو شهيد ومن تقع عليه الصخرة فهو | شهيد والغيرى على زوجها ) غيرة محمودة ~~( كالمجاهد في سبيل الله فلها أجر شهيد ومن قتل دون | ماله فهو شهيد ومن ~~قتل دون نفسه ms1187 فهو شهيد ومن قتل دون أخيه في الدين ) أي في الدفع عنه | ( ~~فهو شهيد ومن قتل دون جاره ) أي المسلم المعصوم ( فهو شهيد والآمر بالمعروف ~~والناهي عن | المنكر شهيد ) أي إذا أمر ظالما بمعروف أو نهاه عن منكر فقتله ~~فهو شهيد فهؤلاء كلهم شهداء أي | في حكم الآخرة لا الدنيا ( ابن عساكر عن ~~علي ) أمير المؤمنين # ( الغريق في سبيل الله | شهيد ) أي الغازي في البحر إذا غرق فيه فهو شهيد ~~من شهداء الآخرة ( تخ عن عقبة بن عامر ) | + بإسناد حسن + # ( الغزو خير لوديك ) يا من قلنا له ألا تغزوا فقال غرست وديا أي نخلا | ~~صغارا وأخاف أن تضيع فغزا فوجد وديه كأحسن ودي ( فر عن أبي الدرداء # الغزو | غزوان ) غزو من ابتغى وجه الله وغزو من لم يبتغه ( فأما من غزا ~~ابتغاء وجهه تعالى ) أي طلبا | للأجر الأخروي منه لا لأجل حظه من الغنيمة ~~ولا ليقال شجاع ( وأطاع الإمام ) في غزوه فأتى به | على ما أمره ( وانفق ~~الكريمة ) أي الناقة العزيزة عليه المختارة عنده وقيل نفسه ( وياسر الشريك ~~) | أي أخذ باليسر مع الرفيق ( واجتنب الفساد في الأرض ) بأن لم يتجاوز ~~المشروع في نحو تخريب | وقتل ونهب ( فإن نومه ونبهه ) بفتح فسكون يقظته ( ~~أجر كله ) أي ذو أجر والمراد أن من هذا شأنه | فجميع حالاته من حركة وسكون ~~ونوم ويقظة جالبة للثواب ( وأما من غزا فخر أو رياء وسمعة ) | بضم السين أي ~~ليراه الناس ويسمعونه ( وعصى الإمام وأفسد في الأرض فإنه لن يرجع | بالكفاف ~~) أي الثواب مأخوذة من كفاف الشيء وهو خياره ( حم د ن ك هب عن معاذ ) بن ~~جبل | قال ك + صحيح + # ( الغسل يوم الجمعة سنة ) مؤكدة لا واجب وهذا ما عليه الجمهور ( طب | حل ~~عن ابن مسعود # الغسل واجب على كل مسلم في سبعة أيام ) أي في كل | سبعة أيام مرة يوم ~~الجمعة ( شعره وبشره ) يعني كل مسلم يلزمه عقلا أن يفعل ذلك ( طب عن | ابن ~~عباس # ( الغسل يوم الجمعة واجب ) في الأخلاق الكريمة ( على كل محتلم ) أي ms1188 بالغ ~~| ( وإن يستن ) أي يدلك أسنانه بالسواك ( وإن يمس ) بفتح الميم على الأفصح ~~( طيبا ) أي طيب كان | ( إن وجد ) الطيب أو السواك والطيب لكن تأكدهما دون ~~تأكد الغسل ( حم ق د عن أبي | سعيد ) الخدري # ( الغسل يوم الجمعة على كل محتلم والسواك ) عليه أيضا ( ويمس من | الطيب ~~ما قدر عليه ) أي يفعل منه ما أمكنه ( ولو من طيب المرأة ) المكروه للرجال ~~لظهور لونه | ( إلا أن يكثر ) أي طيب المرأة فلا يفعله وأفهم تعبيره بالمس ~~الأخذ بالتخفيف ( ن حب عن أبي | PageV02P163 | سعيد ) الخدري # ( الغسل من الغسل ) أي الغسل لبدن الغاسل واجب من غسله | لبدن الميت ( ~~والوضوء ) واجب ( من الحمل ) أي حمل الميت يفسره خبر من غسل ميتا فليغتسل | ~~ومن حمله فليتوضأ والمراد أن ذلك يندب ندبا مؤكدا بحيث يقرب من الوجوب ( ~~الضياء ) في | المختارة ( عن أبي سعيد ) الخدري # ( الغسل صاع والوضوء مد ) أي يسن أن يكون ماء | الغسل صاعا وماء الوضوء ~~مدا أي بالنسبة لمن بدنه كبدن المصطفى نعومة ونحوها ( طس عن ابن | عمر ) + ~~بإسناد ضعيف + # ( الغسل في هذه الأيام واجب ) أي كالواجب في التأكد ( يوم الجمعة | ويوم ~~الفطر ويوم النحر ويوم عرفة ) أي هو في هذه الأيام متأكد الندب على ما مر ( ~~فر عن أبي | هريرة ) وفيه كذاب # ( الغضب من الشيطان ) لأنه ناشئ عن وسوسته وإغوائه فأسند إليه | ( ~~والشيطان خلق من النار والماء يطفئ النار فإذا غضب أحدكم فليغتسل ) ندبا ~~قال الغزالي وعلى | الإنسان في الغضب وظيفتان إحداهما كسره بالرياضة وليس ~~المراد إماطته فإن أصله لا يزول | بل لا ينبغي أن يزول فإنه آلة رفع ~~المنكرات وهو كلبك الصائد وإنما رياضته في تأديبه حتى ينقاد | للعقل ~~الثانية ضبطه عند الهيجاني فيستحضران غضب الله عليه أعظم من غضبه وإن فضله ~~أكبر | وكم عصاه وتجانب أمره فلم يغضب عليه ( ابن عساكر وأبو نعيم عن ~~معاوية ) بن أبي سفيان | # ( الغفلة ) التي هي غيبة الشيء عن البال ( في ثلاث ) من الخصال أي تكون ~~فيها كثيرا ( عن | ذكر الله ) باللسان والقلب ( وحين يصلي الصبح إلى ms1189 طلوع ~~الشمس ) بأن لا يشغل ذلك الزمن بشئ | من الأوراد المأثورة والدعوات ~~المشهورة عند الصباح ( وغفلة الرجل عن نفسه في الدين ) بالفتح | ( حتى ~~يركبه ) بأن يسترسل في الاستدانة حتى تتراكم عليه الديون فيعجز عن وفائها ( ~~طب هب | عن ابن عمرو ) بن العاص + بإسناد حسن + # ( الغل ) بالكسر الحقد ( والحسد يأكلان | الحسنات كما تأكل النار الحطب ) ~~تحقيق لوجه التشبيه ( ابن صصرى ) بفتح الصادين المهملتين | ( في أماليه عن ~~الحسن بن علي ) أمير المؤمنين # ( الغلة بالضمان ) هو كحديث الخراج | بالضمان وقد مر ( حم هق عن عائشة ) ~~+ بإسناد حسن + # ( الغناء ) بالكسر والمد أي التغني | وزعم بعضهم أن المراد الغني بالقصر ~~ضد الفقر ورد بأن في رواية أخرى لابن أبي الدنيا ما يدل | للأول ( ينبت ~~النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل ) أي سبب النفاق ومنعه وأسه وأصله ~~فيكره | سماعه فإن خاف الفتنة حرم ( ابن أبي الدنيا في ) كتاب ( ذم الملاهي ~~عن ابن مسعود ) وفي إسناده | من لم يسم # ( الغناء ينبت النفاق في القلب كما يثبت الماء الزرع ) فيا لها من صفقة ~~في غاية | الخسران حيث باع سماع الخطاب من الرحمن بسماع المعازف والألحان ~~ومذهب الشافعي أنه | يكره تنزيها عند أمن الفتنة وقيل أراد به غنى المال ( ~~هب عن جابر ) + بإسناد ضعيف + | # ( الغني ) هو ( اليأس ) أي القنوط ( مما في أيدي الناس ) أي ليس الغني ~~الحقيقي هو كثرة العرض | والمال بل غني النفس وقنعها بما قسم ( حل والقضاعي ~~) والدارقطني ( عن ابن مسعود ) | + وإسناده ضعيف بل قيل موضوع + # ( الغني الإياس مما في أيدي الناس ومن مشي منكم | إلى طمع الدنيا فليمش ~~رويدا ) أي مشيا برفق وتمهل فإنه لا يناله إلا ما قسم له فلا فائدة للكد | ~~( العسكري في ) كتاب ( المواعظ عن ابن مسعود # الغنى الإياس مما في أيدي الناس | وإياك والطمع ) أي احذره واجتنبه ( ~~فإنه الفقر الحاضر العسكري ) في المواعظ ( عن ابن | PageV02P164 | عباس # الغنم بركة ) أي زيادة في النمو والخير فيندب اقتناؤها ( ع عن البراء ) + ~~بإسناده صحيح + | # ( الغنم بركة والإبل عز لأهلها والخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم ms1190 ~~القيامة وعبدك أخوك ) | في الدين ( فأحسن إليه ) بالقول والفعل والقيام ~~بحقه ( وإن وجدته مغلوبا فأعنه ) على ما كلفته | من العمل ويحرم تكليفه على ~~الدوام ما لا يطيقه على الدوام ( البزار عن حذيفة ) بن اليمان | + بإسناد ~~حسن + # ( الغنم من دواب الجنة فامسحوا رغامها وصلوا في مرابضها ) جوازا | ( خط ~~عن أبي هريرة ) موقوفا ومرفوعا ووقفه أصح # ( الغنم أموال الأنبياء ) أي هي | معظم أموال الأنبياء وما من نبي إلا ~~ورعاها ( فر عن أبي هريرة ) + بإسناد ضعيف + # ( الغنيمة | الباردة الصوم في الشتاء ) أي الصوم فيه يشبه الغنيمة ~~الباردة بجامع أن كلا منهما حصول نفع | بلا تعب ( ت عن عامر بن مسعود ) ~~التابعي فكان حقه أن يقول مرسلا ( الغلام | مرتهن بعقبقته ) أي هي لازمة ~~عنه فشبهه في عدم إنفكاكه منها بالرهن في يد مرتهنه يعني | إذا لم يعق عنه ~~فمات طفلا لا يشفع في أبويه ( تذبح عنه يوم السابع ) من ولادته والذابح من ~~تلزمه | مؤنة المولود عند الشافعي وذكر السابع للاختيار لا للتعيين عنده ( ~~ويسمى ) باسم حسن | غداة ولادته ( ويحلق رأسه ) أي كله للنهي عن القزع ولا ~~يطلى بدم العقيقة ( ت ك عن سمرة ) بن | جندب + بإسناد حسن + # ( الغلام مرتهن بعقيقته ) أي محتبس عن الشفاعة لوالديه ( فأهريقوا | عنه ~~الدم وأميطوا ) أي أزيلوا ( عنه الأذى ) أي شعر رأسه وما عليه من قذر طاهر ~~ونجس ليخلف | الشعر شعر أقوى منه وأنفع للرأس مع ما فيه من فتح المسام ( هب ~~عن سلمان بن عامر ) الضبي | # ( الغلام الذي قتله الخضر ) وكان شابا جميلا ظريفا غير بالغ اسمه جيسور ( ~~طبع يوم طبع | كافرا ( أي جبل على الكفر وكبت في بطن أمه من الأشقياء ~~والمراد أنه تعالى علم أنه لو بلغ كان | كافر إلا أنه حالا إذ أبواه مؤمنان ~~( ولو عاش ) حتى بلغ ( لا رهق أبويه ) أي لحملهما حبه على | اتباعه في كفره ~~فكان ذلك ( طغيانا ) تجاوزا للحد في العصيان ( وكفرا ) جحودا للنعمة ( م د ~~ت عن | أبي ) بن كعب # ( الغيبة ذكرك أخاك ) في الدين بلفظ أو كتابة أو رمز أو ms1191 إشارة | أو ~~محاكاة ( بما ) أي بالشيء الذي ( يكره ) لو بلغه في دينه أو دنياه أو خلقه ~~أو خلقه أو أهله أو خادمه | فيحرم ( د عن أبي هريرة ) وسكت عليه فهو صالح # ( الغيبة تنقض الوضوء والصلاة ) أخذ | بظاهره قوم من المتنسكين فأوجبوا ~~الوضوء بالنطق المحرم ( فر عن ابن عمر ) بن الخطاب | # ( الغيرة ) بفتح المعجمة وسكون التحتية ( من الإيمان ) لأنها وإن تمازج ~~فيها داعي الطبع وحق | النفس لكونها مما يجدها المؤمن والكافر لكنها ~~بالمؤمن أحق وله أوجب ( والمذاء من النفاق ) | يعني قيادة الرجل على أهله ~~بأن يدخل الرجال عليهم ثم يدعهم يماذي بعضهم بعضا من النفاق | العملي ( ~~البزار هب عن أبي سعيد ) الخدري + بإسناد حسن + # ( الغيلان ) بالكسر ( سحرة | الجن ) خلقها خلق الإنسان ورجلاها رجلا حمار ~~( ابن أبي الدنيا في ) كتاب ( مكايد الشيطان عن | عبد الله بن عبيد بن عمير ~~مرسلا ) هو الليثي | # | ( حرف الفاء ) # ( فاتحة الكتاب ) سميت به لافتتاح القرآن بها ( شفاء من السم ) وأنها ~~لكذلك لمن تدبر | وتفكر وجرب وأخلص وقوى يقينه ( ص هب عن أبي سعيد ) الخدري ~~( أبو الشيخ في | PageV02P165 | الثواب عن أبي هريرة وأبي سعيد معا # فاتحة الكتاب ) هو القرآن يطلق على الكل | والكلى والمراد هنا الأول ( ~~شفاء من كل داء ) من أدواء الجهل والمعاصي والأمراض الظاهرة | والباطنة ( ~~هب عن عبد الملك بن عمير مرسلا ) هو الكوفي رأى عليا وسمع جريرا # ( فاتحة | الكتاب تعدل بثلثي القرآن ) لاشتمالها على أكثر مقاصده من ~~الحكم العلمية والنظرية ( عبد بن | حميد عن ابن عباس # فاتحة الكتاب أنزلت من كنز تحت العرش ) لأن الله جمع نبأه | العظيم فيها ~~وكنزها تحت العرش ليظهرها في الختم عند تمام أمر الخلق ( ابن راهوية عن علي ~~) | أمير المؤمنين # ( فاتحة الكتاب وآية الكرسي لا يقرؤهما عبد في دار فيصيبهم ) أي أهل | ~~الدار ( ذلك اليوم عين إنس أو جن ) وفي الثواب لأبي الشيخ عن عطاء إذا أردت ~~حاجة | فاقرأ بفاتحة الكتاب تقضي ( فر عن عمران بن حصين # فاتحة الكتاب تجزئ ) | أي تقضى وتنوب ( ما لا يجزئ شيء من القرآن ) اختلف ms1192 ~~في وجوب قراءتها في الصلاة فقال | أحمد ومالك سنة وأوجبها الشافعي ( ولو أن ~~فاتحة الكتاب جعلت في كفة الميزان وجعل القرآن | في الكفة الأخرى لفضلت ~~فاتحة الكتاب على القرآن سبع مرات ) لاحتوائها على ما فيه من | الوعد ~~والوعيد والأمر والنهي وزيادتها بأسرار محجبة ( فر عن أبي الدرداء # فارس ) أي | أهل فارس ( نطحة أو نطحتان ثم لا فارس بعد هذا أبدا ) يريد ~~أن فارس تقاتل المسلمين مرة أو مرتين | ثم يبطل ملكها ( والروم ذات القرون ~~) جمع قرن ( كلما هلك قرن خلفه قرن أهل صبر وأهله | لآخر الدهر هم أصحابكم ~~ما دام في العيش خير ) يريد بأصحابكم إن فيهم السلطنة والإمارة على | العرب ~~( الحرث ) بن أبي أسامة ( عن ابن محيريز ) + بإسناد ضعيف + # ( فاطمة بضعة ) بفتح الموحدة | وتضم وتكسر أي جزء ( مني ) كقطعة لحم مني ~~وللبعض من الإجلال والتوقير ما للكل ( فمن | أغضبها ) بفعل ما لا يرضيها ~~فقد ( أغضبني ) استدل به السهيلى على أن من سبها كفر قال ابن حجر | فيه نظز ~~( خ عن المسور ( بن مخرمة # ( فاطمة بضعة ) وفي رواية مضغة بضم الميم | وغين معجمة ( منى يقبضني ما ~~يقبضها ) أي أكره ما تكره ( ويبسطني ما يبسطها ) أي يسرني | ما يسرها ( وإن ~~الأنساب ) كلها ( لا تنقطع يوم القيامة ) فلا أنساب بينهم يومئذ ( غير نسبي ~~وسببى ) | النسب بالولادة والسبب بالزواج ( وصهري ) الفرق بينه وبين النسب ~~إن النسب راجع لولادة | قريبة من جهة الآباء والصهر من خلطة تشبه القرابة ~~يحدثها التزويج ( حم ك ه عنه ) أي عن | المسور # ( فاطمة سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران ) فعلم أن فاطمة أفضل | ~~من عائشة لكونها بضعة منه قال السبكي الذي ندين الله به إن فاطمة أفضل ثم ~~خديجة | ثم عائشة ولم يخف عنا الخلاف لكن إذا جاء نهر الله بطل نهر معقل ( ~~ك عن أبي سعيد ) وصححه | وأقروه # ( فاطمة أحب إلي منك ) يا علي ( وأنت أعز علي منها ) وقوله ( قاله لعلى ) ~~| مدرج للبيان من الصحابي أو المؤلف ( طس عن أبي هريرة ) ورجاله رجال ~~الصحيح | # ( فتح ) بالبناء ms1193 للمفعول ( اليوم ) نصب على الظرفية ( من ردم يأجوج ~~ومأجوج ) من سدهم | الذي بناه ذو القرنين ( مثل ) بالرفع مفعول ناب عن ~~فاعله ( هذه ) أي كالحلقة الصغيرة ( وعقد بيده | تسعين ) بأن جعل طرف ~~سبابته اليمنى في أصل الإبهام وضمها محكما ( حم ق عن أبي هريرة | ~~PageV02P166 | # فتح الله باب للتوبة من المغرب عرضه مسيرة سبعين عاما لا يغلق حتى تطلع ~~الشمس من نحوه ) | أي من جهته وقد مر توجيهه ( تخ عن صفوان بن عسال ) ~~المرادي # ( فتنة الرجل ) أي ضلاله | ومعصيته أو ما يعرض له من الشر ( في أهله ) ~~بأن يفعل لأجلهم ما لا يحل ( وماله ) بأن يأخذه من | غير حله ويصرفه في غير ~~وجهه ( ونفسه ) بالركون إلى شهواتها ونحو ذلك ( وولده ) بنحو فرط | محبته ~~والشغل به عن المطلوبات الشرعية ( وجاره ) بنحو حسد وفخر ومزاحمة في حق ~~وإهمال | تعهد ( يكفرها ) أي الفتنة المتصلة بما ذكر ( الصيام والصلاة ~~والصدقة والأمر بالمعروف والنهي | عن المنكر ) لأن الحسنات يذهبن السيآت ( ~~ق ت ه عن حذيفة ) بن اليمان # ( فتنة | القبر في ) أي تكون في السؤال عن نبوته فمن أجاب حين يسئل بأنه ~~عبد الله ورسوله وأنه | آمن به نجا ومن تلعثم به عذب ( فإذا سئلتم عن ) في ~~القبر ( فلا تشكوا ) أي لا تأتوا بالجواب على | الشك بل اجزموا لتنجوا ( ك ~~عن عائشة # فجرت أربعة أنهار من الجنة الفرات | والنيل وسيحان وجيحان ) وقد مر ~~تقريره ( حم عن أبي هريرة ) + بإسناد صحيح + # ( فجور | المرأة الفاجرة ) أي المنبعثة في المعاصي ( كفجور ألف ) رجل ( ~~فاجر ) في الإثم أو في الفساد | والأضرار ( وبر المرأة ) أي عملها في وجوه ~~الخير ( كعمل سبعين صديقا ) أي يضاعف لها ثواب | عملها حتى يبلغ ثواب عمل ~~سبعين صديقا ( أبو الشيخ عن ابن عمر # فخذ المرء المسلم ) بزيادة المسلم | تزيينا للفظ ( من عورته ) لأن ما بين ~~السرة والركبة عورة وهذا منه ( طب عن جرهد ) بضم | الجيم # ( فراش للرجل وفراش لامترأته والثالث للضيف والرابع للشيطان ) لأنه | ~~زائد عن الحاجة وسرف واتخاذه من زخرف الدنيا وذلك مما يرضاه الشيطان فنسب ~~إليه ms1194 | ( حم م د ن عن جابر # فرج ) بالبناء للمفعول لتعظيم الفاعل أي فتح بمعنى شق ( سقف بيتي ) | ~~أضاف البيت له وإن كان لأم هانئ باعتبار ملكه البقعة ( وأنا بمكة ) جملة ~~حالية ( فنزل جبريل ) | من الموضع الذي فتحه من السقف فانطلق به من البيت ~~إلى الحجر ومنه كان الإسراء ( ففرج ) | بفتحات أي شق ( صدري ) ما بين النحر ~~إلى اللبة وقد شق صدره وهو صغير ثم عند التكليف | ثم عند البعثة ( ثم غسله ~~) ليصفو ويزداد قابلية لإدراك ما عجز القلب عن معرفته ( بماء زمزم ) | لن ~~أصله من الجنة فيقوى للملكوت الأعلى ( ثم جاء ) جبريل ( بطست ) خصه دون ~~بقية الأواني | لأنه آلة الغسل ( من ذهب ) خص لكونه أعلى أواني الجنة ~~ولسرور القلب برؤيته وذا قبل | تحريم الذهب مع أنه فعل الملائكة ( ممتلئ ) ~~صفة لطست وذكره على معنى الإناء ( حكمة ) أي | علما تاما بالأشياء أوفقها ~~أو قضاء ( وإيمانا ) تصديقا أو كمالا استعد به لخلافة الحق ( فأفرغها ) | ~~أي الطست والمراد ما فيها ( في صدري ) صبها فيه ( ثم أطبقه ) غطاه وجعله ~~مطبقا وختم عليه ( ثم | أخذ ) جبريل ( بيدي ) أي أقامني وانطلق ( فعرج ) ~~بالفتح أي جبريل ( بي ) أي صعد ( إلى | السماء الدنيا ) أي القربى منا وهي ~~التي تلينا ويقال لها الرقيع ( فلما جئنا السماء الدنيا ) أقام | المظهر ~~مقام المضمر تحقيقا للوقوع ( قال جبريل لخازن السماء الدنيا افتح ) أي ~~بابها وذا يفيد | أنه كان مغلفا ( قال ) الخازن ( من هذا ) الذي قال افتح ( ~~قال هذا جبريل ) لم يقل أنا لأن قائلها | يقع في العناء ( قال هل معك أحد ~~قال نعم معي محمد ) فيه إشارة إلى أنه ما استفتح إلا لكونه معه | إنسان أو ~~أن السماء محروسة لا يدخلها أحد إلا بإذن ( قال فأرسل إليه ) أي هل أرسل ~~إليه | PageV02P167 | للعروج رسولا ( قال نعم فافتح فلما ) أي فتح لنا فلما ~~( علونا السماء الدنيا فإذا ) للمفاجأة ( رجل عن يمينه | أسودة ) جمع سواد ~~وهو الشخص والمراد جماعة من بني آدم ( وعن يساره أسودة ) أشخاص أيضا | ( ~~فإذا نظر قبل يمينه ضحك ) فرحا وسرورا ( وإذا ms1195 نظر قبل شماله بكى ) غما ~~وحزنا ( فقال ) أي فسلمت | عليه فقال ( مرحبا ) أي لقيت رحبا وسعة ( بالنبي ~~الصالح والابن الصالح ) اقتصر على الصلاح | لأنه صفة يشمل كمال الخير ( قلت ~~يا جبريل من هذا قال هذا آدم ) أبو البشر ( وهذه الأسودة ) التي | ( عن ~~يمينه وعن شماله نسم بنيه ) أي أرواحهم ( فأهل اليمين أهل الجنة والأسودة ~~التي عن شماله | أهل النار فإذا نظر قبل يمينه ضحك وإذا نظر قبل شماله بكى ~~) ولا يلزم منه كون أرواح الكفار في | السماء لأن الجنة في جهة يمينه ~~والنار في جهة يساره فالرائي في السماء والمرئي في غيرها ( ثم عرج بي | ~~جبريل حتى أتى السماء الثانية فقال لخازنها افتح فقال له خازنها مثل ما قال ~~خازن السماء الدنيا ففتح | فلما مررت بادريس ) فيها ( قال ) لي ( مرحبا ~~بالنبي الصالح والأخ الصالح ) ذكر الأخ تلطفا وتواضعا | إذا الأنبياء أخوة ~~( فقلت ) لجبريل ( من هذا ) المرحب ( قال هذا إدريس ) النبي ( ثم مررت ~~بموسى | فقال مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح فقلت من هذا قال هذا موسى ~~ثم مررت بعيسى فقال | مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح قلت من هذا قال ~~عيسى ابن مريم ) ثم هنا للترتيب الإخباري | لا الزماني إلا أن قيل بتعدد ~~المعراج ( ثم مررت بإبراهيم ) الخليل ( فقال مرحبا بالنبي الصالح | والابن ~~الصالح فقلت من هذا قال هذا إبراهيم ) ورؤيته كل نبي في سماء تدل على تفاوت ~~رتبهم | وعبوره على كلهم يدل على أنه أعلاهم رتبة والمرئي أرواحهم لا ~~أجسادهم إلا عيسى ( ثم عرج بي | حتى ظهرت ) أي ارتفعت ( بمستوى ) بفتح ~~الواو موضع مشرف يستوي عليه ( أسمع فيه صريف | الأقلام ) بفتح الصاد ~~المهملة صريرها على اللوح حال كتابتها في تصاريف الأقدار ( ففرض الله عز | ~~وجل على أمتي خمسين صلاة ) في كل يوم ( فرجعت بذلك ) أي بما فرض ( حتى مررت ~~على موسى ) | في رواية ونعم الصاحب كان لكم ( فقال موسى ماذا فرض ربك على ~~أمتك فقلت فرض عليهم | خمسين صلاة قال لي موسى فراجع ربك ) في رواية فارجع ~~إلى ربك أي إلى ms1196 المحل الذي ناجيته فيه | ( فإن أمتك لا تطيق ذلك فراجعت ربي ~~فوضع شطرها ) يعنى بعضها ( فرجعت إلى موسى | فأخبرته ) بذلك ( فقال راجع ~~ربك ) أي ارجع إلى محل المناجاة ( فإن أمتك لا تطيق ذلك ) أي | الدوام عليه ~~( فراجعت ربي فقال هن خمس ) عددا ( وهي خمسون ) ثوابا ( لا يبدل القول لدى ~~| فرجعت إلى موسى فقال راجع ربك فقلت قد استحييت من ربي ) تقديره راجعته ~~حتى | استحييت فلا أرجع فإن رجعت كنت غير راض ولكن أرضى وأسلم أمري وأمرهم ~~إلى الله | ( ثم انطلق بي ) أي جبريل ( حتى انتهى بي إلى سدرة المنتهى ) أي ~~إلى حيث تنتهى إليه أعمال | العباد أو نفوس السائحين أو هي شجرة نبق في ~~السماء السابعة ( فغشيها ألوان لا أدري ما هي | ثم أدخلت الجنة ) في رواية ~~وهي جنة المأوى ( فإذا فيها جنابذ اللؤلؤ ) بفتح الجيم ونون جمع جنبذ | ما ~~ارتفع واستدار كالقبة فارسي معرب ( وإذا ترابها المسك ) فيه عدم فرضية ما ~~زاد على الخمس | كالوتر وجواز النسخ في الإنشاء وإن الجنة موجودة وغير ذلك ~~( ق عن أبي ذر ) الغفاري | ( إلا قوله ثم عرج بي حتى ظهرت بمستوى أسمع فيه ~~صريف الأقلام فإنه عن ابن عباس وأبي | حبة البدري ) بحاء مهملة مفتوحة ~~الأنصاري واسمه مالك بن عمرو # ( فرخ ) بخاء | PageV02P168 | معجمة بخط المؤلف فما في نسخ بالجيم تصحيف ~~( الزنا لا يدخل الجنة ) أي مع السابقين الأولين ( عد | عن أبي هريرة + ~~بإسناد ضعيف + # ( فرغ الله عز وجل إلى كل عبد من خمس ) متعلق بفرغ ( من | أجله ) أي عمره ~~( ورزقه وأثره ) أي أثر مشيه في الأرض ( ومضجعه ) أي سكوه وحركته وجمع | ~~بينهما ليشمل جمع أحواله ( وشقى أو سعيد ) فالسعادة والشقاوة من الكليات ~~التي لا تقبل | التغيير ومعنى فرغ انتهى تقديره في الأزل من تلك الأمور إلى ~~تدبير العبد بإبدائها ( حم طب عن | أبي الدرداء ) + بإسناد صحيح + # ( فرغ ) بالبناء للمفعول ( إلى ابن آدم من أربع الخلق ) | بسكون اللام ( ~~والخلق ) بضمها ( والرزق والأجل ) أي انتهى تقدير هذه الأربعة له والفراغ ~~منها | تمثيل بفراغ العامل من ms1197 عمله الكاتب من كتابته ( طس عن ابن مسعود ) + ~~بإسناد حسن + | # ( فرق ما بيننا وبين المشركين العمائم ) أي لبسها ( على القلانس ) ~~فالمسلمون يلبسون القلنسوة | وفوقها العمامة أما لبس القلنسوة وحدها فزي ~~المشركين فالعمامة سنة ( د ت عن ركانة ) بن | عبد يزيد + وإسناده غير قوي + # ( فسطاط ) بضم الفاء وتكسر ( المسلمين ) | المدينة التي يجتمع فيها الناس ~~وأبنية في السفر دون السرادق وأخبية من نحو شعر والمراد | هنا الأول ( يوم ~~الملحمة ) هي الحرب ومحل القتال ( الكبرى بأرض يقال لها الغوطة ) | اسم ~~للبساتين والمياه التي حول دمشق وهي غوطتها ( فيها مدينة يقال لها دمشق ) ~~هي | ( خير منازل المسلمين يومئذ ) أي يوم وقوع الملحمة ( حم عن أبي ~~الدرداء ) + بإسناد حسن + | # ( فصل ) بصاد مهملة ( ما بين ) النكاح ( الحلال والحرام ضرب الدف ) بالضم ~~والفتح ( والصوت | في النكاح ) المراد إعلان النكاح واضطراب الأصوات فيه ~~والذكر في الناس ( حم ت ن ه ك عن | محمد بن حاطب ) بحاء وطاء مهملتين ابن ~~الحرث الجمحي قال ك صحيح وأقروه # ( فصل | ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب ) أي فرق ما بينهما ( أكلة السحر ~~) قال النووي المشهور بفتح | الهمزة وذلك لأن الله أباح لنا إلى الفجر ما ~~حرم عليهم من نحو أكل وجماع بعد النوم فمخالفتنا | إياهم تقع موقع الشكر ~~لتلك النعمة التي خصصنا بها ( حم م 3 عن عمرو بن العاص | # فصل ما بين لذة المرأة ولذة الرجل ) في الجماع ( كأثر المخيط ) بالكسر ~~الإبرة ( في الطين إلا أن | الله يسترهن بالحياء ) فهن يكتمن ذلك ( طس عن ~~ابن عمرو ) + بإسناد حسن + # ( فضل ) بضاد | معجمة ( الجمعة ) أي صلاتها ( في رمضان كفضل رمضان على ~~الشهور ) أي على جميعها ( فر عن | جابر ) + بإسناد فيه متهم + # ( فضل الدار القريبة من المسجد على الدار الشاسعة ) أي | البعيدة عنه ( ~~كفضل الغازي على القاعد ) أضاف الفضل للدار والمراد أهلها على حد واسأل | ~~القرية ( حم عن حذيفة ) + وإسناده حسن + # ( فضل الشاب العابد الذي تعبد ) بمثناة | فوقية بخط المؤلف ( في ) حال ( ~~صباه ) ومظنة صبونة ( على الشيخ الذي تعبد ) بمثناة فوقية بخطه | ( بعدما ~~كبر ms1198 سنه كفضل المرسلين على سائر الناس ) هذا من قبيل الترغيب في لزوم ~~العبادة للشاب | ( أبو محمد التكريتي في ) كتاب ( معرفة النفس ضعفا فر عن ~~أنس ) بإسناد واه # فضل الصلاة بسواك على الصلاة بغسر سواك سبعين ضعفا ) وفي رواية سبعين ~~صلاة قال العكبري وقع في | الرواية سبعين وصوابه سبعون وتقديره فضل سبعين ( ~~حم ك عن عائشة ) + بإسناد صحيح + | # ( فضل العالم على العابد ) أي فضل هذه الحقيقة على هذه الحقيقة ( كفضلي ~~على أمتي ) قال | PageV02P169 | الغزالي أراد العلماء بالله ( الحرث ) بن ~~أبي أسامة ( عن أبي سعيد ) الخدري قال ابن الجوزي | + إسناده واه + # ( فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم ) أي نسبة شرف العالم | إلى ~~شرف العابد كنسبة شرف الرسول إلى أدنى شرف الصحابة ( إن الله عز وجل ~~وملائكته | وأهل السموات والأرض حتى النملة في حجرها وحتى الحوت ) في البحر ~~( ليصلون على معلم الناس | الخير ) الصلاة من الله رحمة ومن الملائكة ~~استغفار ولا رتبة فوق رتبة من يشتغل الملائكة | وجميع الخلق بالاستغفار ~~والدعاء له ( ت عن أبي أمامة ) وقال + غريب وفي نسخة حسن صحيح + | # ( فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب ) ~~المراد بالفضل كثرة | الثواب ( حل عن معاذ ) بن جبل # ( فضل العالم على العابد سبعين درجة ما بين كل | درجتين كما بين السماء ~~والأرض ) لأن الشيطان يضع البدعة للناس فيبصرها العالم فينهى عنها | ~~والعابد مقبل على عبادته ( ع عن عبد الرحمن بن عوف ) + ضعيف لضعف الخليل بن ~~مرة + | # ( فضل المؤمن العالم على المؤمن العابد سبعون درجة ) زاد في رواية ما بين ~~كل درجتين حضر | الفرس السريع المضمر مائة عام ( ابن عبد البر ) في كتاب ~~العلم ( عن ابن عباس ) وإسناده ضعيف | # ( فضل العالم على غيره كفضل النبي على أمته ) لما تقرر ( خط عن أنس # ( فضل العلم | أحب إلي من فضل العبادة ) أي نفل العلم أفضل من نفل العمل ~~كما أن فرض العلم أفضل من | فرض العمل ( وخير دينكم الورع ) لأن الدين ~~الخوض فخير ما خضع العبد لله ( البزار طس ك | عن ms1199 حذيفة ) بن اليمان ( ك عن ~~سعد ) بن أبي وقاص + بإسناد ضعيف + # ( فضل القرآن | على سائر الكلام كفضل الرحمن ) تعالى ( على سائر خلقه ) ~~لأن بلاغة البيان تعلو إلى قدر علو | المبين والكلام على قدر المتكلم ( ع ~~في معجمه هب عن أبي هريرة ) وفيه شهرين حوشب | # ( فضل الماشي خلف الجنازة على الماشي أمامها كفضل المكتوبة على التطوع ) ~~أخذ بظاهره | الحنفية ومذهب الشافعي أن المشي أمامها أفضل لدليل آخر ( أبو ~~الشيخ عن علي ) + وإسناده | ضعيف + # ( فضل الوقت الأول على الآخر ) أي فضل الصلاة في أول الوقت على | الصلاة ~~في آخره ( كفضل الآخرة على الدنيا ) وهذا نص صريح في أن الآخرة أفضل من | ~~الدنيا وبه قال جمع فقول جمع الدنيا أفضل لأنها مزرعة الآخرة يرد بهذا ( ~~أبو الشيخ ) والديلمي | ( عن ابن عمر ) + بإسناد ضعيف + # ( فضل الصلاة في المسجد الحرام على غيره ) من | المساجد ( مائة ألف صلاة ~~وفي مسجدي ألف صلاة وفي مسجد بيت المقدس خمسمائة صلاة ) | كما مر موضحا ( ~~هب عن أبي الدرداء ) + بإسناد فيه شبه المجهول + # ( فضل صلاة الجماعة على | صلاة الرجل وحده خمس وعشرين درجة ) كذا وقع في ~~الصحيحين خمس بحذف الموحدة من | أوله والهاء من آخره وجر خمس بتقدير الباء ~~وأما حذف الهاء فعلى تأويل الجزء بالدرجة | ( وفضل صلاة التطوع في البيت ~~على فعلها في المسجد كفضل صلاة الجماعة المنفرد ابن | السكن عن ضمرة بن ~~حبيب ) الزبيدي الحمصي ( عن أبيه ) حبيب # ( فضل صلاة الجماعة | على صلاة الواحدة خمس وعشرون درجة وتجتمع ملائكة ~~الليل وملائكة النهار في صلاة | الفجر ) قيل هم الحفظة وقيل غيرهم وأيد بأن ~~الحفظة لا يفارقونه ( ق عن أبي هريرة | # ( فضل صلاة الرجل ) والمرأة أولى ( في بيته على صلاته حيث يراه الناس ~~كفضل المكتوبة | PageV02P170 | على النافلة ) لسلامته من الرياء والمراد ~~النفل الذي لا تشرع له جماعة ( طب عن صهيب ) بالتصغير | ( ابن النعمان ) + ~~بإسناد حسن + # ( فضل صلاة الليل على صلاة النهار كفضل صدقة السر | على صدقة العلانية ) ~~يؤخذ من القياس أن المقتدى به المعلم غيره صلاة النهار في حقه أفضل ms1200 ( ابن | ~~المبارك ) عبد الله ( طب حل عن ابن مسعود ) + وإسناده صحيح + # ( فضل غازي البحر على غازي ) | البر كفضل غازي البر على القاعد في أهله ~~وماله ) أي المقيم في وطنه ( طب عن أبي الدرداء ) | + بإسناد حسن + # ( فضل غازي البحر على غازي البر كعشر غزوات في البر طب عن أبي | الدرداء ~~) + بإسناد حسن + # ( فضل حلمة القرآن على الذي لم يحمله كفضل الخالق على | المخلوق ) المراد ~~بحملته حفظته العاملون بأمره ونهيه لا من يقرؤه وهو يلعنه ( فر عن ابن | ~~عباس ) وفيه كذاب # ( فضل الثريد على الطعام كفضل عائشة على النساء ) ضرب | المثل بالثريد ~~لأنه أفضل طعامهم وركب من خبز ولحم ومرق ولا نظير له في الأطعمة ( ه ع عن | ~~أنس ) بن مالك # ( فضل قراءة القرآن نظرا ) في المصحف ( على من يقرؤه ظاهرا كفضل | ~~الفريضة على النافلة أبو عبيد ) الهروي ( في فضائله ) أي القرآن ( عن بعض ~~الصحابة | # ( فضل الله قريشا بسبع خصال لم يعطها أحد قبلهم ولا يعطاها أحد بعدهم فضل ~~الله قريشا ) | أعاده تأكيدا ( أني منهم وأن النبوة فيهم ) أي النبي العربي ~~المبعوث آخر الزمان منهم ( وأن | الحجابة فيهم ) هي سدانة الكعبة وتولى ~~حفظها وكانت أولا بيد بني عبد الدار ثم صارت في بني شيبة بتقرير المصطفى ( ~~وأن السقاية ) أي المحل الذي يتخذ فيه الشراب في الموسم كان يشترى | الزبيب ~~فينبذ في ماء زمزم ويسقى للناس ( فيهم ) وكان يليها العباس جاهلية وإسلاما ~~وأقره النبي | فهي لآل العباس أبدا ( ونصرهم على الفيل وعبدوا الله عشر ~~سنين ) أي من أسلم منهم | ( لا يعبده ) من العرب ( غيرهم ) في تلك المدة ~~وهي ابتداء البعثة ( وأنزل الله فيهم سورة من | القرآن لم يذكر فيها أحد ~~غيرهم ) وهي سورة ( لئلاف قريش ) السورة بكاملها ( تخ طب ك والبيهقي | في ~~الخلافيات عن أم هانئ ) بنت عم المصطفى أبي طالب قال ك صحيح ورد # ( فضل الله قريشا | بسبع خصال فضلهم ( بأنهم عبدوا الله عشر سنين لا يعبد ~~الله ) فيها ( إلا قريش ) وذلك في ابتداء | الإسلام والمرد لا يعبده عبادة ~~صحيحة إلا هم ms1201 ليخرج أهل الكتابين ( وفضلهم بأنه نصرهم يوم | الفيل ) على ~~أصحاب الفيل ( وهم مشركون وفضلهم بأنهم نزلت فيهم سورة من القرآن لم يدخل ~~فيها | أحد من العالمين ) معهم ( وهي لئلاف قريش وفضلهم بأن فيهم النبوة ~~والخلافة ) أي الإمامة | العظمى لا يصح أن يليها الأقرشي ( والحجابة ) ~~للبيت ( والسقاية ) للحجاج أيام الموسم ( طس عن | الزبير ) بن العوام + ~~بإسناد فيه ضعفاء + # ( فضلت على الأنبياء بست ) لا يعارضه لا تفضلوني | لأن هذا أخبار عن ~~الأمر بالواقع لا أمر بالتفضيل ( أعطيت جوامع الكلم ) أي جمع المعاني | ~~الكثيرة في ألفاظ يسيرة ( ونصرت بالرعب ) يقذف في قلوب أعدائي ( وأحلت لي ~~الغنائم ) وكان | قبله لا يحل له منها شيء بل تجتمع فتأتي نار من السماء ~~فتحرقها ( وجعلت لي الأرض طهورا ) | بفتح الطاء ( ومسجدا وأرسلت إلى الخلق ~~كافة ) لا يعارضه أن نوحا بعد الطوفان أرسل للكل لأنه | إنما كان لانحصار ~~الخلق فيمن معه ونبينا عموم رسالته في أصل البعثة ( وختم بي النبيون ) فلا ~~| نبي بعده وعيسى إنما ينزل بتقرير شرعه ( م عن أبي هريرة # فضلت على الأنبياء | PageV02P171 | بخمس ) من الخصال ( بعثت إلى الناس ~~كافة وادخرت شفاعتي لأمتي إلى يوم القيامة ) ونصرت | بالرعب شهرا أمامي ~~وشهرا خلفي وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا وأحد لي الغنائم | ولم تحل لأحد ~~قبلي ) تمسك به أبو حنيفة ومالك على صحة التيمم بجميع أجزاء الأرض وخصه | ~~الشافعي وأحمد بالتراب لحديث مسلم وجعلت تربتها لنا طهورا ( طب عن السائب ) ~~بن يزيد | + بإسناد ضعيف + # ( فضلت بأربع ) أي بخصال أربع ( جعلت لي الأرض مسجدا | وطهورا فأيما رجل ~~من أمتي أتى الصلاة فلم يجد ما يصلي عليه وجد الأرض مسجدا وطهورا | وأرسلت ~~إلى الناس كافة ونصرت بالرعب من مسيرة شهرين يسير بين يدي وأحلت لي الغنائم ~~) | لا تنافي بين قوله أربع قوله وآنفا ست وخمس لأن ذكر العدد لا يدل على ~~الحصر وقد يكون أعلم | أولا بأربع ثم بأكثر ( هق عن أبي أمامة ) الباهلي # ( فضلت بأربع جعلت أنا وأمتي ) | نصف ( في الصلاة ) كما تصف الملائكة ) ~~المراد به التراص وتضام الصفوف ms1202 إتمامها الأول فالأول | ( وجعل الصعيد ) أي ~~التراب ( لي وضوأ ) بفتح الواو ( وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا | وأحلت لي ~~الغنائم ) فيه رد لقول ابن بزيزة المراد به الاصطفاف في الجهاد ( طب عن أبي ~~الدرداء | # فضلت على الناس بأربع ) خصها باعتبار ما فيها من النهاية التي لا ينتهي ~~إليها أحد غيره | لا باعتبار مجرد الوصف ( بالسخاء ) أي الجود فإنه كان ~~أجود من الريح المرسلة ( والشجاعة ) هي | خلق غضبي بن إفراط يسمى تهورا أو ~~تفريط يسمى جبنا ( وكثرة الجماع ) لكمال قوته وصحة | ذكورته ( وشدة البطش ) ~~فيما ينبغي على ما ينبغي ( طس والإسماعيلي في معجمة عن أنس ) | ورجال ~~الطبراني موثقون # ( فضلت على آدم بخصلتين كان شيطاني كافرا فأعانني الله | عليه حتى أسلم ~~وكن أزواجي عونا لي ) عن طاعة ربي ( وكان شيطان آدم كافرا ) أي ولم يسلم | ~~( وكانت زوجته عونا ) له ( على خطيئته ) فإنها حملته على أن أكل من الشجرة ~~( البيهقي في الدلائل ) | أي دلائل النبوة ( عن ابن عمر ) بن الخطاب وفيه ~~كذاب # ( فضلت سورة الحج على | القرآن بسجدتين ) فسجدات التلاوة أربعة عشر منها ~~سجدتا الحج وغيرها ليس فيها إلا سجدة | واحدة ( د في مراسيله هق عن خالد بن ~~معدان ) بفتح الميم ( مرسلا ) قال أبو داود قد + أسند ولا يصح + | # ( فضلت سورة الحج بأن فيها سجدتين ومن لم يسجدهما فلا يقرأهما ) أي ~~السورة بكمالها ( حم | ت ك طب عن عقبة بن عامر ) قال ت + إسناده غير قوي + # ( فضلت المرأة على الرجل بتسعة | وتسعين جزأ من اللذة ) أي لذة الجماع ( ~~ولكن الله ألقى عليهن الحياء ) فهو المانع لهن من | إظهار تلك اللذة ~~والاستكثار من نيلها ( هب عن أبي هريرة ) وفيه ابن لهيعة وغيره | # ( فضلنا ) أراد هو وأمته ( على الناس بثلاث جعلت صفوفنا كصفوف الملائكة ~~وجعلت لنا | الأرض كلها مسجدا وجعلت تربتها لنا طهورا إذا لم نجد الماء ~~وأعطيت هذه الآيات ) اللاتي | ( من آخر سورة البقرة من كنز تحت العرش لم ~~يعطها نبي قبلي ) كما مر بيانه مرارا ( حم م ن عن | حذيفة ) بن اليمان # ( فضوح الدنيا ms1203 أهون من فضوح الآخرة ) أي العار الحاصل | للنفس من كشف ~~العيب في الدنيا بقصد التنصل منه أهون من كتمانه إلى يوم القيامة حتى | ~~ينتشر ويشتهر في الموقف ( طب عن الفضل ) بن عباس + وهذا حديث منكر + # ( فطركم | يوم تفطرون وأضحاكم يوم تضحون وعرفة يوم تعرفون ) وقد مر ويأتي ~~( الشافعي ) في مسنده | PageV02P172 | ( هق عن عطاء مرسلا ) ورواه ~~الدارقطني عن عائشة # ( فطركم يوم تفطرون وأضحاكم | يوم تضحون وكل عرفة موقف وكل مني منحر وكل ~~فجاج مكة منحر وكل جمع موقف ) معناه أن | الخطأ + موضوع + عن الناس فيما ~~طريقه الاجتهاد فلو اجتهدوا فلم يروا الهلال إلا بعد ثلاثين | فأتموا ثم ~~ثبت أن الشهر تسع وعشرون فصومهم وفطرهم ماض وكذا لو خطؤا يوم عرفة اجزأ | ~~ولا قضاء ( د هق عن أبي هريرة ) + وإسناده صحيح + # ( فعل المعروف يقي مصارع السوء ) | المعروف هنا يعود إلى مكارم الأخلاق ~~مع الخلق والمواساة ( ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج عن | أبي سعيد ) ~~الخدري # ( فقدت ) بضم الفاء وكسر القاف ( أمة ) بالرفع نائب الفاعل | جماعة أو ~~طائفة ( من بني إسرائيل لا يدري ) بالبناء للمفعول ( ما فعلت وإني لا أراها ~~) بضم الهمزة | لا أظنها ظنا مؤكدا يقرب من الرؤية البصرية ( إلا الفأرة ) ~~بسكون الهمزة ( ألا ترونها إذا | وضع لها البان الإبل لم تشرب ) لأن لحوم ~~الإبل وألبانها حرمت على بني إسرائيل ( وإذا وضع | لها ألبان الشاء ) أي ~~الغنم ( شربت ) لنه حلال لهم كلحمها وذلك يدل للمسخ ( حم ق عن أبي | هريرة # فقراء المهاجرين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بخمسمائة عام ) وفي رواية | ~~بأربعين خريفا وفي رواية بسبعين وذلك مختلف باختلاف أحوال الناس ( ت عن أبي ~~سعيد ) | الخدري + وإسناده حسن + # ( فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد ) لن | الشيطان كلما فتح للناس ~~بابا من الأهواء والشهوات بين الفقيه مكايدة فيسد ذلك الباب ويرده | خاسئا ~~والعابد ربما اشتغل بالتعبد وهو في حبائل الشيطان ولا يدري ( ت ه عن ابن ~~عباس ) قال | ت + غريب وغيره لا يصح + # ( فكرة ساعة ) أي صرف الذهن لحظة من العبد في ms1204 تأمل | تفريطه في حق الحق ~~والخلق ( خيره من عبادة ستين سنة ) مع عزوبة البال عن التفكر في ذلك لأنه | ~~إذا تفكر في ذلك قوى خوفه وصارت الآخرة نصب عينه فأوقع العبادة بجد واهتمام ~~وتشمير | ( أبو الشيخ في العظمة عن أبي هريرة ) + بإسناد واه بل قيل موضوع ~~+ # ( فكوا العاني ) | بمهملة ونون أي اعتقوا الأسير من أيدي العدو بمال أو ~~غيره فإنه فرض كفاية ( وأجيبوا | الداعي ) إلى نحو وليمة أو إعانة أو شفاعة ~~وأطعموا الجائع ) ندبا بل يجب إن كان مضطرا | ( وعودوا المريض ) ندبا إن ~~كان مسلما وإلا فجواز إذا كان نحو قريب أو جار أو رجى إسلامه | حم خ عن أبي ~~موسى ) الأشعري # ( فلق البحر لبني إسرائيل ) فدخلوا فيه لما اتبعهم | فرعون وجنوده ( يوم ~~عاشوراء ) بالمد عاشر المحرم فمن ثم صاموه شكرا على نجاتهم وهلاك عدوهم | ~~فيه ( ع وابن مردوية عن أنس ) + وفيه ضعيفان + # ( فمن أعدى الأول ) قلاله لمن احتج | للعدوى بأعداء البعير الأجرب للإبل ~~وهو من الأجوبة المسكتة إذ لو جلبت إلا دواء بعضها | بعضا لزم فقد الدواء ~~الأول لفقد الجالب ( ق د عن أبي هريرة # فناء أمتي بالطعن | والطاعون ) قالوا الطعن عرفناه فما الطاعون قال ( وخز ~~أعدائكم من الجن وفي كل ) بالتنوين | ( شهادة ) معناه الطلب أي الدعاء ~~بدليل خبر اللهم اجعل فناء أمتي بالطعن والطاعون ( حم طب | عن أبي موسى ) ~~الأشعري ( طس عن ابن عمر ) بن الخطاب وبعض + أسانيده صحيح + | # ( فهلا ) تزوجت جارية ( بكرا ) يا جابر الذي أخبر بأنه تزوج ثيبا ( ~~تلاعبها وتلاعبك ) اللعب | معروف وقيل من اللعاب وهو الريق ويؤيد الأول ~~قوله ( وتضاحكها وتضاحكك ) وذلك ينشأ | PageV02P173 # عنه الألفة التامة وأفاد ندب تزوج البكر والملاعبة ( حم قد د ن ه عن جابر ~~) قال قال لي المصطفى | أتزوجت بعد أبيك قلت نعم قال بكرا أم ثيبا قلت بل ~~ثيبا فذكره # ( فهلا بكرا نعضها | ونعضك ) فيدوم بذلك الائتلاف والتوافق ويبعد وقوع ~~الطلاق الذي هو أبغض الحلال إلى | الله ( طب عن كعب بن عجرة ) + وإسناده ~~صحيح + # ( فوالهم ) بضم الفاء وألف للتثنية أمر ms1205 | لحذيفة وابنه بالوفاء للمشركين ~~بما عاهدوهما عليه حين أخذوهما أن لا يقاتلوهما فقبل | عذرهما وأمرهما ~~بالوفاء ( ونستعين الله عليهم ) أي على قتالهم فإنما النصر من عند الله لا ~~بكثرة | عدد ولا عدد ( حم عن حذيفة ) بن اليمان # ( في الإبل صدقتها وفي الغنم صدقتها وفي | البقر صدقتها وفي البر صدقته ) ~~الذي في المستدرك البر بضم الموحدة وراء مهملة وقيل هو بفتح | الموحدة وزاي ~~( ومن رفع دراهم أو دنانير أو تبرا أو فضة لا يعدها الغريم ولا ينفقها في ~~سبيل الله | فهو كنز يكوى به يوم القيامة ) والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ~~ينفقونها في سبيل الله فبشرهم | بعذاب أليم إلا آية ( ش حم ك هق عن أبي ذر ~~) + وإسناده صحيح + # ( في الإبل فرع وفي الغنم | فرع ويعق عن الغلام ولا يمس رأسه بدم ) كان ~~الرجل في الجاهية إذا تمت إبله مائة نحر بكر الصنمة | وهو الفرع وفعل في ~~صدر الإسلام ثم نسخ ( طب عن يزيد بن عبد الله المزني عن أبيه ) + وإسناده | ~~صحيح + # ( في الأسنان خمس خمس من الإبل ) أي الواجب لمن قلع له ذلك في كل سن خمس ~~من | الإبل ( د ن عن ابن عمرو ) بن العاص # ( في الأصابع عشر عشر ) أي في كل إصبع | عشر من الإبل وهذا يدل على أن ~~المدار هنا على الاسم دون المنفعة ( حم د ن عن ابن عمرو ) | + وإسناده حسن ~~+ # ( في الأنف الدية إذا استوعى ) كذا هو بخط المؤلف والظاهر أنه سبق قلم ~~وأنه | استوفى بالفاء أو أنه استوعب ( جدعه مائة من الإبل وفي اليد خمسون ~~وفي الرجل خمسون وفي | العين خمسون وفي الآمة ثلث النفس وفي الجائفة ثلث ~~النفس ) هي الطعنة النافذة إلى | الجوف ( وفي المنقلة خمس عشرة ) أي ما ~~ينقل العظم من موضعه ( وفي الموضحة خمس وفي السن | خمس وفي كل إصبع مما ~~هنالك عشر ) من الإبل ( هق عن عمر ) بن الخطاب + وإسناده حسن + # ( في | الإنسان ستون وثلثمائة مفصل ) في رواية ستمائة وستون قالوا وهي ~~غلط ( فعليه أن يتصدق | عن كل مفصل منها ms1206 صدقة ) قالوا ومن يطيق ذلك قال ( ~~النخاعة ) أي البزقة الخارجة من أصل | الفم مما يلي النخاع ( في المسجد ~~تدفنها والشيء تنحيه عن الطريق فإن لم تقدر فركعتا الضحى | تجزئ عنك ) وخصت ~~الضحى بذلك لتمضحها للشكر لأنها لم تشرع جابرة لغيرها بخلاف الرواتب | ( حم ~~د حب عن بريدة ) + وإسناده حسن + # ( في الإنسان ثلاثة ) من الخصال ( الطيرة ) بكسر ففتح | التشاؤم بالشيء ~~يعني قلما يخلوا الإنسان منها ( والظن ) أي الشك العارض ( والحسد فمخرجه من ~~| الطيرة أن لا يرجع ) بل يتوكل على الله ويمضي لوجهه حسن الظن بربه ( ~~ومخرجه من الظن | أن لا يحقق ) ما خطر في قلبه ويحكم به ( ومخرجه من الحسد ~~أن لا يبغي ) على المحسود والمؤمنون | متفاوتون في أحوالهم فمنهم الضعيف ~~إيمانه والقوي فوصف لكل ما يليق به ( طب عن أبي هريرة | # في البطيخ عشر خصال هو طعام وشراب وريحان وفاكهة وأشنان ) أي يغسل به ~~الأيدي | كالأشنان ( ويغسل البطن ) في رواية المثانة ( ويكثر ماء الظهر ) ~~أي المنى ( ويزيد في الجماع ويقطع الأبردة وينقي البشرة ) إذا دلك به ظاهر ~~البدن في الحمام ( الرافعي ) في تاريخ قزوين ( فر عن | PageV02P174 | ابن ~~عباس أبو عمرو النوقاني في كتاب البطيخ عنه موقوفا ) ولا يصح في البطيخ شيء # ( في التلبينة | شفاء من كل داء ) كما مر توجيهه ( الحرث ) بن أسامة ( عن ~~أنس ) بن مالك # ( في الجمعة ) أي في | يومها ( ساعة ) أي لحظة لطيفة ( لا يوافقها ) لا ~~يصادفها ( عبد ) مسلم ( يستغفر الله إلا غفر له ) | وفيها أكثر من أربعين ~~قولا أرجحها أنها ما بين قعود الإمام على المنبر إلى انقضاء الصلاة ( ابن | ~~السني عن أبي هريرة ) ورواه مسلم بلفظ أن في الجمعة لساعة لا يوافقها مسلم ~~إلى آخره بنحوه | # ( في الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين ) مسيرة ( مائة عام ) في رواية ~~خمسمائة وفي أخرى | أكثر وأقل ولا تعارض لاختلاف السير في السرعة والبطء ~~والبين ذكر تقريبا للافهام ( ت عن | أبي هريرة ) + وقال حسن + # ( في الجنة ثمانية أبواب فيها باب يسمى الريان لا يدخله إلا الصائمون ) | ~~مجازاة لهم ms1207 لما يصيبهم من الظمأ في صيامهم ( خ عن سهل بن سعد ) الساعدي # ( في الجنة | باب يدعي الريان ) مشتق من الري وهو مناسب الحال الصائمين ( ~~يدعى له الصائمون فمن كان | من الصائمين دخله ومن دخله لا يظمأ أبدا ) لم ~~يقل باب الري لئلا يدل على أن الري مختص | بالباب فما بعده ولم يدل على ري ~~قبله ( ت ه عنه # في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة عرضها ستون | ميلا في كل زاوية منها أهل ما ~~يرون الآخرين يطوف عليهم المؤمن ) أي يجامعهن فالطواف | هنا كناية عنه ( حم ~~م ت عن أبي موسى # في الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء | والأرض ) هذا ~~التفاوت يجوز كونه صوريا وكونه معنويا ( والفردوس أعلاها درجة ومنها | تفجر ~~) أي تتفجر ( أنهار الجنة الأربعة ) نهر الماء ونهر اللبن ونهر الخمر ونهر ~~العسل فهي أربعة | باختلاف الأنواع لا باعتبار تعدد الأنهار ( ومن فوقها ~~يكون العرش ) أي عرش الرحمن ( فإذا | سألتم الله ) الجنة ( فسلوه الفردوس ) ~~لأنه أفضلها وأعلاها ( ش حم ت ك عن عبادة ) بن | الصامت # ( في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ) المراد عيون البشر وآذانهم ( ~~ولا خطر | على قلب بشر ) خص البشر هنا دون القرينتين قبله لأنهم هم الذين ~~ينتفعون بما أعدلهم بخلاف | الملائكة ( البزار طس عن أبي سعيد ) + وإسناده ~~صحيح + # ( في الحبة السوداء شفاء من كل داء ) بالمد | ( إلا السام ) والسام الموت ~~والحبة السوداء الشونيز كما في مسلم وقوله من كل داء من قبيل تدمر | كل شيء ~~بأمر ربها أي كل شيء يقبل التدمير ) ( حم ق ه عن أبي هريرة # في الحجم شفاء | لاستفراغه أعظم الأخلاط وهو الدم وهو في البلاد الحارة ~~أنجح من الفصد ( سموية حل | والضياء من عبد الله بن سرجس ) ورواه مسلم بلفظ ~~أن في الحجم شفاء # ( في الخيل السائمة في | كل فرس دينار ) يعارضه خبر ليس في الخيل والرقيق ~~زكاة ( قط هق عن جابر ) ثم قال مخرجه | الدارقطني تفرد به غورك + وهو ضعيف ~~جدا + # ( في الخيل وأبوالها وأروائها ms1208 كف من مسك | الجنة ) أي مقدار قبضة منه ولا ~~يلزم أن نشم ذلك والمراد خيل الجهاد ( ابن أبي عاصم في ) كتاب | ( الجهاد ~~عن عريب ) بفتح المهملة وكسر الراء ( المليكي ) بضم ففتح بضبط المؤلف + ~~وإسناده | ضعيف + # ( في الذباب أحد جناحيه ) قيل هو الأيسر ( داء ) أي سم كما ورد في رواية ~~( وفي | الآخر شفاء فإذا وقع في الإناء ) الذي فيه مائع كعسل ( فارسبوه ) ~~اغمسوه ( فيذهب شفاؤه بدائه ) | فيه أن الماء القليل لا ينجس بما لا نفس له ~~سائلة ( ابن النجار عن علي ) ورواه أحمد وغيره عن أبي | سعيد # ( في الركار ) الذي هو من دفين الجاهلية في الأرض ( الخمس ) لا نصف عشره ~~لسهولة | PageV02P175 | أخذه ولأنه مال كافر فنزل منزلة المغانم فله أربعة ~~أخماسه ( ه عن ابن عباس طب عن أبي ثعلبة | طس عن جابر وعن ابن مسعود ) + ~~بإسناد حسن + # ( في الركاز ) بكسر الراء مخففا ( العشر ) | مذهب الأئمة الأربعة أن فيه ~~الخمس لكن شرط الشافعي النصاب والنقد لا الحول ولم يخصه | غيره بالنقد ( ~~أبو بكر بن أبي داود في جزء من حديثه عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( في السماء | ملكان أحدهما بأمر بالشدة والآخر يأمر باللين وكلاهما مصيب ~~أحدهما جبريل والآخر | ميكائيل ونبيان أحدهما يأمر باللين والآخر بالشدة ~~وكل ) منها ( مصيب إبراهيم ونوح ) إبراهيم | باللين ونوح بالشدة ( ولي ~~صاحبان أحدهما يأمر باللين والآخر بالشدة أبو بكر وعمر ) فأبو بكر | يشبه ~~ميكائيل وإبراهيم وعمر يشبه جبريل ونوحا ( طب وابن عساكر ) والديلمي ( عن ~~أم سلمة ) | + بإسناد صحيح + # ( في السمع مائة من الإبل ) أي إذا جنى على مسلم معصوم فأبطل سمعه فعليه ~~| دية كاملة وهي مائة من الإبل ( وفي العقل مائة من الإبل ) كذلك ( هق عن ~~معاذ ) بن جبل | # ( في السواك عشر خصال ) فاضلة ( يطيب الفم ) أي يذهب بريحه الكريه ويكسبه ~~ريحا | طيبا ( ويشد اللثة ) لحم الأسنان ( ويجلوا لبصر ويذهب البلغم ويذهب ~~الحفر ) بفتح المهملة | والفاء داء يصيب الأسنان ( ويوافق السنة ) أي ~~الطريقة المحمدية ( ويفرح الملائكة ) لأنهم | يحبون الريح الطيبة ( ويرضى ~~الرب ) لما في فعله من الثواب ms1209 ( ويزيد في الحسنات ) لأن فعله منها | ( ~~ويصحح المعدة ) أي ما لم يبالغ فيه جدا وهذا خرجه الدارقطني في سننه مع بعض ~~مخالفة في | الترتيب ( أبو الشيخ في ) كتاب ( الثواب وأبو نعيم في ) كتاب ( ~~السواك عن ابن عباس ) + بإسناد | ضعيف + # ( في الضبع ) إذا صاده محرم ( كبش ) هو فحل الضأن في أي سن كان والأنثى ~~نعجة | وواجب الضبع عند الجمهور نعجة لا كبش ( ه عن جابر ) + حديث جيد + # ( في الضبع كبش وفي | الظبي ) أي الغزال ( شاة ) واحدة من الغنم تتناول ~~الذكر والأنثى من ضأن ومعز ( وفي الأرنب | عناق ) أنثى المعز إذا قويت ما ~~لم تبلغ سنة ( وفي اليربوع جفرة ) أنثى المعز إذا بلغت أربعة أشهر | وفصلت ~~عن أمها والذكر جفر سمى به لأنه جفر جنباه أي عظما ( هق عن جابر ) بن عبد ~~الله ( عد | هق عن عمر ) بن الخطاب ورواته ثقات # ( في العسل في كل عشرة أزق زق ) وبه أخذ أبو | حنيفة وأحمد والشافعي في ~~القديم فأوجبوا فيه العشر وفي الجديد لا زكاة فيه وهو مذهب مالك | ( ت ه عن ~~ابن عمر ) + حديث منكر + # ( في الغلام عقيقة فاهريقوا عنه دماص وأميطوا عنه | الأذى ) طاهرا أو ~~نجسا ( ن عن سلمان بن عامر ) الضبي # ( في الكبد الحارة أجر ) أي في | سقى كل ذي روح من الحيوان ثواب والمراد ~~المحترم ( هب عن سراقة ) بالضم ( بن مالك ) بن جشعم | المدلجي # ( في اللبن صدقة ) أي زكاة ولم أر من أخذ بقضيته ( الروياني ) في مسنده ( ~~عن أبي | ذر ) ورواه عنه الديلمي وغيره + وإسناده ضعيف + # ( في اللسان الدية إذا منع الكلام وفي الذكر | الدية إذا قطعت الحشفة وفي ~~الشفتين الدية عد هق عن ابن عمرو ) بن العاص # ( في المؤمن ) أي | الغير الكامل الإيمان ( ثلاث خصال الطيرة والظن ) أي ~~السيئ ( والحسد ) فقلما ينفك عنها | ( فمخرجه من الطيرة أن لا يرجع ) عن ~~مقصده بل يعزم ويتوكل ( ومخرجه من الظن أن لا يحقق | ومخرجه من الحسد أن لا ~~يبغى ) على المحسود كما مر ( ابن صصرى في أماليه فر عن أبي هريرة | # في ms1210 المنافق ثلاث خصال إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا ائتمن خان ) وقد مر ~~( البزار ) | PageV02P176 | والطبراني ( عن جابر ) + بإسناد فيه مجهول + # ( في المواضح ) جمع موضحة وهي التي ترفع اللحم | عن العظم وتوضحه أي تظهر ~~بياضه ( خمس خمس من الإبل ) إن كان في رأس أو وجه وإلا ففيها | الحكومة عند ~~الشافعي ( حم 4 عن ابن عمرو ) بن العاص # ( في أحد جناحي ) في خط المؤلف | جناح بالأفراد وهو سبق قلم ( الذباب سم ~~والآخر شفاء فإذا وقع في الطعام ) أي المائع ( فامتلوه ) | أي اغمسوه ( فيه ~~فإنه يقدم السم ويؤخر الشفاء ) والأمر للندب ( ه عن أبي سعيد ) الخدري | # ( في الوضوء اسراف ) أي مجاوزة للحد في قدر الماء ( وفي كل شيء ) من ~~العبادات وغيرها | ( إسراف ) بحسبه وهو مذموم ( ص عن يحيى بن أبي عمرو ) ~~أبي زرعة ( الشيباني مرسلا ) قال | الذهبي ثقة # ( في أبوال الإبل وألبانها شفاء للذربة بطونهم ) الذرب بالتحريك فساد ~~المعدة وقيل | داء يعرض لها فلا يهضم الطعام وبه أخذ من قال بطهارة بول ~~مأكول اللحم كمالك وأحمد ( ابن | السني وأبو نعيم في الطب عن ابن عباس ) ~~وفيه ابن لهيعة # ( في أصحابي ) الذين ينسبون | إلى صحبتي وفي رواية في أمتي ( اثنا عشر ~~منافقا ) هم الذين جاؤه متلثمين قاصدين قتله ليلة العقبة | مرجعه من تبوك ~~فحماه الله ( منهم ثمانية لا يدخلون الجنة ) زاد في رواية ولا يجدون ريحها ~~| حتى يلج الجمل في سم الخياط ) فكما أنه لا يكون ذلك أبدا فلا يدخلونها ~~أبدا ( حم م عن حذيفة ) بن | اليمان # ( في أمتي خسف ومسخ وقذف ) بالحجارة من جهة السماء ( ك عن ابن عمرو ) ~~وقال | + صحيح على شرط مسلم + # ( في أمتي ) أي سيظهر فيهم ( كذابون ودجالون ) أي مكارون ملبسون | يزعمون ~~النبوة من الدجل وهو التلبيس وأفردهم عما قبلهم باعتبار ما قام بهم من ~~المبالغة في | الزيادة فيه تنبيها على أنهم بلغوا النهاية التي ليس وراءها ~~غاية في هذا المبلغ ( سبعة وعشرون منهم | أربع نسوة وإن خاتم النبيين لا ~~نبي بعدي ) وعيسى إنما ينزل بشرعه ( حم طب والضياء ms1211 عن | حذيفة ) بن اليمان ~~+ وإسناده صحيح + # ( في بيض النعام يصيبه المحرم ) أي يتلفه ( ثمنه ) أي يضمن | قشره بقيمته ~~لأنه ينتفع به بخلاف قشر بيض غيره ( ه عن أبي هريرة ) ورواه عنه الطبراني # ( في | بيضة نعام ) يتلفها المحرم ( صيام يوم أو إطعام مسكين ) مدين من ~~طعام ( هق عن أبي هريرة ) قال | الذهبي + حديث منكر + # ( في ثقيف ) اسم قبيلة ( كذاب ) قيل هو المختار بن عبيد الزاعم | أن ~~جبريل يأتيه ( ومبير ) أي مهلك وهو الحجاج لم يكن أحد في الأهلاك مثله قتل ~~مائة وعشرين | ألفا صبرا ( ت عن ابن عمر ) بن الخطاب ( طب عن سلامة بنت ~~الحر ) + بإسناد ضعيف + ووهم المؤلف | # ( في ثلاثين من البقر تبيع أو تبيعة ) التبيع ماله عام كامل سمي به لأنه ~~يتع أمه أو لأن | قرنه يتبع إذنه ( وفي أربعين من البقر مسنة ) وتسمى ثنية ~~وهي مالها عامان سميت به لتمام | أسنانها ( ت ه عن ابن مسعود ) + بإسناد ~~حسن + # ( في جهنمم واد وفي الوادي بئر يقال له هبهب ) | سمى به للمعانه لشدة ~~اضطراب النار فيه أو لسرعة إيقاد ناره ( حق على الله أن يسكنها كل جبار ) | ~~أي كافر متمرد على الله عات متكبر ( ك عن أبي موسى ) الأشعري قال ك صحيح ~~ورده العراقي | # ( في خمس من الإبل شاة وفي عشر شاتان وفي خمس عشرة ثلاث شياه وفي عشرين ~~أربع شياه | وفي خمس وعشرين ابنة مخاض إلى خمس وثلاثين فإن زادت واحدة ~~ففيها ابنة لبون إلى خمس | وأربعين فإذا زادت واحدة ففيها حقة إلى ستين ~~فإذا زادت واحدة ففيها جذعة ) وهي التي تم | لها أربع سنين ودخلت في ~~الخامسة ( إلى خمس وسبعين فإذا زادت واحدة ففيها ابنتا لبون إلى | ~~PageV02P177 | تسعين فإذا زادت واحدة ففيها حقتان إلى عشرين ومائة فإن كانت ~~الإبل أكثر من ذلك ففي | كل خمسين حقة وفي كل أربعين بنت لبون ) دليل على ~~استقرار الحساب بعد ما جاوز العدد | المذكور ( فإذا كانت إحدى وعشرين ومائة ~~ففيها ثلاث بنات لبون حتى تبلغ تسعا وعشرين | ومائة فإذا كانت ثلاثين ومائة ms1212 ~~ففيها بنتا لبون وحقة حتى تبلغ تسعا وثلاثين ومائة فإذا كانت | أربعين ~~ومائة ففيها حقتان وبنت لبون حتى تبلغ تسعا وأربعين ومائة فإذا كانت خمسين ~~ومائة | ففيها ثلاث حقاق حتى تبلغ تسعا وخمسين ومائة فإ ' ذا كانت ستين ~~ومائة ففيها أربع بنات لبون | حتى تبلغ تسعا وستين ومائة فإذا كانت سبعين ~~ومائة ففيها ثلاث بنات لبون وحقة حتى تبلغ | تسعا وسبعين ومائة فإذا كانت ~~ثمانين ومائة ففيها حقتان وابنتا لبون حتى تبلغ تسعا وثمانين | ومائة فإذا ~~كانت تسعين ومائة ففيها ثلاث حقاق وبنت لبون حتى تبلغ تسعا وتسعين ومائة | ~~فإذا كانت مائتين ففيها أربع حقاق أو خمس بنات لبون أي السنين وجدت أخذت ~~وفي سائمة | الغنم ) أي راعيتها لا المعلوفة ( في كل أربعين شاة شاة إلى ~~عشرين ومائة فإن زادت واحدة | فشاتان إلى المائتين فإذا زادت على مائتين ~~ففيها ثلاث إلى ثلثمائة فإذا كانت الغنم أكثر من ذلك | ففي كل مائة شاة شاة ~~ليس فيها شيء حتى تبلغ المائة ولا يفرق ) بضم أوله وفتح ثالثه مشددا ( بين ~~| مجتمع ) بكسر الميم الثانية ( ولا يجمع ) بضم أوله وفتح ثالثه أي لا يجمع ~~المالك والمتصدق ( بين | متفرق ) بتقديم المثناة الفوقية على الفاء ( مخافة ~~) وفي رواية للبخاري خشية ( الصدقة ) أي | مخافة المالك كثرة الصدقة ~~والساعي قلتها وفيه أن الخلطة تجعل مال الخليطين كواحد لكن بشروط | ( وما ~~كان من خليطين فإنهما يتراجعان ) أي مهما كان من خليطين أي مخلوطين أو ~~خالطين | فإنهما أي الخليطين بالمعنى الثاني أو ماليكهما بالمعنى الأول ( ~~بالسوية ) أي بالنسبة ( ولا يؤخذ | في الصدقة هرمة ) بكسر الراء أي كبيرة ~~السن ( ولا ذات عوار ) بفتح العين المعيبة بما ترد به في | البيع ( من ~~الغنم ولا تيس الغنم ) أي فحل المعز ( إلا أن يشاء المصدق ) بتخفيف الصاد ~~أي الساعي | وبشدها أي المالك والمراد لا يأخذ الساعي شرار الأموال كما لا ~~يأخذ كرائمها ( حم 4 ك عن ابن | عمر ) بن الخطاب # ( في دية الخطا عشرون حقة وعشرون جذعة وعشرون بنت مخاض | وعشرون بنت لبون ~~وعشرون ms1213 بني مخاض ذكره عن ابن مسعود # في طعام العرس مثقال من | ريح الجنة ) الله أعلم بمراد نبيه ( الحرث عن ~~عمر ) بن الخطاب # ( في عجوة العالية ) وهي بساتين في | قرى في الجهة العليا للمدينة مما ~~يلي نجدا ( أول البكرة ) بضم فسكون ( على ريق النفس ) أي بزاق | الإنسان ~~نفسه ( شفاء من كل سحر أو سم ) لخاصيه فيه أو لدعاء النبي له أو لغير ذلك ( ~~حم عن عائشة | # في كتاب الله ) القرآن ( ثمان آيات للعين الفاتحة وأية الكرسي ) تمامه لا ~~يقرؤها عبد في | دار فتصيبهم في ذلك اليوم عين إنس أو جن ( فر عن عمران بن ~~حصين ) مصغرا # ( في كل إشارة | في الصلاة عشر حسنات ) لعله أراد الإشارة بالمسبحة في ~~التشهد عند قوله إلا الله ( المؤمل بن إهاب | في جزئه عن عقبة بن عامر ) ~~الجهني ورواه الطبراني بنحوه + وإسناده حسن + # ( في كل ) أي في | ارواه كل ( ذات كبد ) بفتح فكسر ( حرا ) فعلى من الحر ~~( أجر ) عام مخصوص بحيوان محترم | وهو ما لم يؤمر بقتله ( حم ه عن سراقة بن ~~مالك حم عن ابن عمرو ) ورواه الشيخان عن أبي هريرة | # ( في كل ركعتين تسليمة ) بعد التشهد لمن شاء وذلك في النفل ( ه عن أبي ~~سعيد ) الخدري | PageV02P178 | # ( في كل ركعتين التحية ) فيه حجة لأحمد في وجوب التشهد الأول كالأخير ( م ~~عن عائشة | # ( في كل ركعة تشهد وتسليم على المرسلين وعلى من تبعهم من عباد الله ~~الصالحين ) وهم | القائمون بما عليهم من حقوق الله وحقوق عباده ( طب عن أم ~~سلمة # في كل قرن من أمتي | سابقون ) هم البدلاء الصديقون الذين بهم يدفع البلاء ~~عن وجه الأرض ويرزقون لأن النبوة | ختمت ولم يبق إلا الولاية فكان من الصحب ~~من المقربين قليل ومن بعدهم في كل قرن قليل | ( الحكيم عن أنس ) + وإسناده ~~ضعيف + # ( في ليلة النصف من شعبان يغفر الله لأهل الأرض | إلا لمشرك أو مشاحن ) ~~أي مخاصم واستثنى في رواية أخرى جماعة أخر ( هب عن كثير بن مرة ) | بالضم ( ~~الحضرمي ) بالفتح ( مرسلا ) هو الحمصي # ( في ليلة النصف ms1214 من شعبان يوحى الله إلى ملك | الموت بقبض كل نفس ) من ~~الآدميين وغيرهم ( يريد قبضها ) أي موتها ( في تلك السنة ) كلها | والمراد ~~غير شهداء البحر الذين يتولى الله قبض أرواحهم ( الدينوري ) أبو بكر أحمد ~~بن مروان | ( في ) كتاب ( المجالسة عن راشد بن سعد مرسلا ) وهو الحمصي # ( في مسجد الخيف قبر سبعين ) | بالإضافة ( نبيا ) وفي رواية قبر سبعون ~~سبعون ببناء قبر للمفعول ( طب عن ابن عمر ) بن الخطاب | بإسناد رجاله ثقات ~~( في هذا مرة وفي هذا مرة يعني القرآن والشعر ) يشير إلى أنه ينبغي للطالب ~~| عند وقوف ذهنه ترويحه بنحو شعر جائز أو حكاية فإن الفكر إذا أغلق ذهب عن ~~تصور المعنى | ( ابن الأنباري ) بالفتح ( في ) كتاب ( الوقف ) والابتداء ( ~~عن أبي بكرة ) الثقفي # ( في هذه الأمة | خسف ومسخ وقذف ) ويكون ذلك ( في أهل القدر ) بدل بعض من ~~قوله في هذه الأمة بإعادة | العامل ( ت ه عن ابن عمر ) + بإسناد صحيح + # ( في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف ) ويكون | ذلك ( إذا ظهرت القيان والمعازف ~~) جمع معزف ( وشربت الخمور ت عن عمران بن حصين ) | + بإسناد حسن + # ( فيما سقت السماء ) أي ماؤها فهو مع ما بعده من مجازا لحذف أو من ذكر | ~~المحل وإرادة الحال ( والأنهار ) جمع نهر وهو الماء الجاري المتسع ( ~~والعيون أو كان عثريا ) | بفتح المهملة والمثلثة ما يسقى بالسيل الجاري في ~~حفر ويسمى البعلي ومنه ما يشرب من النهر | بلا مؤنة أو بعروقه ( العشر ) ~~زكاة ( وفيما يسقى بالسواني ) بالنون بخط المؤلف جمع سانية | ( أو النضح ) ~~بفتح فسكون ما سقى من الآبار بالقرب أو الساقية فواجبه ( نصف العشر ) | ~~والفرق ثقل المؤنة وخفتها وذا مخصوص بخبر الشيخين ليس فيما دون خمسة أوسق ~~صدقة | ( حم خ 4 عن ابن عمرو # فيهما فجاهد ) أي إن كان لك أبوان فأبلغ جهدك في برهما فإنه يقوم | مقام ~~الجهاد وقوله ( يعنى الوالدين ) مدرج للبيان وذا قاله لرجل استأذنه في ~~الجهاد فقال أحي | والداك قال نعم فذكره ويحتمل أنه كان متطوعا بالجهاد ( ~~حم ق 2 عن ابن عمرو ) بن العاص ms1215 | # ( الفاجر الراجي لرحمة الله تعالى أقرب منها من العابد المقنط ) أي الآيس ~~من الرحمة لأن الفاجر | الراجي لعلمه بالله قريب من الرحمة فقربه الله ~~والعابد المقنط جاهل به وبجهله بعد منها ( الحكيم ) | الترمذي ( والشيرازي ~~في الألقاب عن ابن مسعود ) + بإسناد ضعيف + # ( الفار من الطاعون كالفار | من الزحف ) فكما يحرم الفرار من الزحف يحرم ~~الخروج من بلد وقع بها الطاعون ( والصابر فيه | كالصابر في الزحف ) في حصول ~~الثواب لكن محل النهي حيث قصد الفرار ( حم وعبد بن حميد | عن جابر # الفار من الطاعون كالفار من الزحف ) لما فيه من التوغل في الأسباب بصورة ~~| PageV02P179 | من يحاول النجاة مما قدر عليه ( ومن صبر فيه كان له أجر ~~شهيد ) لما في الثبات من الرضا | والوقوف مع القدر ( حم عن جابر ) بن عبد ~~الله + بإسناد ضعيف + # ( الفال مرسل ) أي الفال | الحسن مرسل من قبل الله يستقبلك به كالبشير لك ~~فإذا تفاءلت فقد أحسنت الظن به والله عند | ظن عبده به # ( والعطاس شاهد عدل ) أي دلالة صادقة على صدق الحديث الذي قارنه | ( ~~الحكيم ) في نوادره ( عن الرويهب ) تصغير راهب السلمي + بإسناد فيه مجهول ~~وبقية + | # ( الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها ) وهي نوعان فتنة الشبهات وفتنة ~~الشهوات ( الرافعي | عن أنس ) بن مالك # ( الفجر فجران فجر يحرم فيه ) على الصائم ( الطعام ) والشراب | ( وتحل ~~فيه الصلاة ) أي صلاة الصبح وهو الفجر الصادق ( وفجر تحرم فيه الصلاة ويحل ~~فيه | الطعام ) والشراب للصائم وهو الفجر الكاذب الذي يطلع كذنب السرحان ثم ~~يذهب وتعقبه ظلمة | ك هق عن ابن عباس ) قال ك على شرطهما # ( الفجر فجران فأما الفجر الذي يكون كذنب | السرحان ) ثم يذهب وتعقبه ~~ظلمة ( فلا يحل الصلاة ) أي صلاة الصبح فإن وقتها لا يدخل به ( ولا | يحرم ~~الطعام ) والشراب على الصائم ( وأما ) الفجر ( الذي يذهب مستطيلا في الأفق ~~) أي نواحي | السماء ( فإنه يحل الصلاة ) لدخول وقت الصبح به ( ويحرم ~~الطعام ) والشراب على الصائم | فالفجر الأول ويسمى الكاذب لا يعول عليه ( ك ~~هق عن جابر ) بن عبد الله # ( الفخذ | عورة ) أي ms1216 من العورة التي يجب سترها وذا قاله لما مر علي جرهد ~~وهو كاشف فخذه ( ت عن جرهد ) | بضم الجيم وسكون الراء وفتح الهاء الأسلمي ~~من أهل الصفة ( وعن ابن عباس ) وفيه اضطراب | # ( الفخر ) أي ادعاء العظم والكبر ( والخيلاء ) بالضم والمد الكبر والعجب ~~( في أهل ) البيوت | المتخذة من ( الوبر ) بالتحريك ذمهم لشغلهم بمعالجة ما ~~هم فيه عن أمر دينهم ( والسكينة | والوقار في أهل الغنم ) لأنهم غالبا دون ~~أهل الإبل في التوسع والكثرة ( حم عن أي سعيد ) | + بإسناد صحيح + # ( الفرار من الطاعون كالفرار من الزحف ) في لحوق الإثم وعظم الجرم ( ابن ~~| سعد عن عائشة ) ورواه أحمد أيضا # ( الفردوس ربوة الجنة وأعلاها وأوسطها ) أي أشرفها | وأفضلها ( ومنها ~~تفجر أنهار الجنة ) الأربعة المذكورة في القرآن ( طب ) وكذا البزار ( عن ~~سمرة ) | ابن جندب وأحد أسانيد الطبراني + حسن + # ( الفريضة في المسجد ) أي فعلها يكون فيه ندبا | مؤكدا ( والتطوع ) الذي ~~لا يشرع له جماعة ( في البيت ) أي فعله فيه أفضل لبعده عن الرياء | ( ع عن ~~عمر ) بن الخطاب # ( الفضل في أن تصل من قطعك وتعطى من حرمك وتعفو عمن | ظلمك ) المراد ~~بالفضل الفضل الكامل وإنما يعين على ذلك أن يلاحظ بعمله وجه الله ( هناد ) ~~بن | السري ( عن عطاء مرسلا # الفطر يوم يفطر الناس والأضحى يوم يضحى الناس ) هبه صادف | الصحة أولا ~~كما مر ( ت عن عائشة ) + بإسناد صحيح + # ( الفطرة ) واجبة ( على كل مسلم ) وعليه | الإجماع إلا من شذ ( خط عن ابن ~~مسعود ) + بإسناد صحيح + # ( الفقر أزين على المؤمن من العذار | الحسن على خد الفرص ) لأن صاحب ~~الدنيا كلما اطمأن منها إلى سرور شخصته إلى مكروه | فطلبها شين والقلة ~~منهازين ( طب عن شداد بن أوس هب عن سعيد بن مسعود ) + بإسناد ضعيف + | # ( الفقر أمانة فمن كتمه كان كتمه عبادة ومن باح به فقد قلد إخوانه ~~المسلمين ) أي قلدهم | كلفة التوسعة عليه وفيه ندب كتمان الفقر ( ابن عساكر ~~عن عمر ) + بإسناد ضعيف + # ( الفقر | PageV02P180 | شين عند الناس وزين عند الله تعالى يوم القيامة ~~) لأن الفقراء إلى الله ببواطنهم وظواهرهم | لا ms1217 يشهدون لأنفسهم حالا ولا ~~غنى ولا مالا وللفقر مع الرضا فضل كبير ( فر عن أنس ) وإسناده | ضعيف + # ( الفقهاء أمناء الرسل ما لم يدخلوا في الدنيا ويتبعوا السلطان فإذا ~~فعلوا ذلك | فاحذروهم ) فإن ضررهم على الدين والمسلمين أعظم من ضرر ~~الكافرين والجاهلين كما مر | ( العسكري ) في الأمثال ( عن علي ) + بإسناد ~~حسن + # ( الفقه يمان والحكمة يمانية ) أي منسوبة | إلى اليمن والألف فيه عوض عن ~~ياء النسبة على غير قياس قيل معنى يمان أنه مكي ( ابن منيع عن | أبي مسعود ~~) البدري # ( الفلق بالتحريك سجن في جهنم يحبس فيه الجبارون والمتكبرون | وإن جهنم ~~لتتعوذ بالله منه ) أي من شدة عذابه ( ابن مردوية عن ابن عمرو ) قال سألت ~~رسول | الله عن قول الله عز وجل @QB@ قل أعوذ برب الفلق @QE@ فذكره # ( الفلق جب ) أي بئر ( في جهنم مغطى ) | أي عليه غطاء إذا كشف عنه خرج ~~منه نار تصيح جهنم من شدة حرما يخرج منه كذا في | حديث ( ابن جرير ) في ~~تفسيره ( عن أبي هريرة ) ورواه الديلمي عن ابن عمرو + وإسناده ضعيف + | # | ( حرف القاف ) # | ( قابلوا النعال ) أي اعملوا لها قبالين وقيل المراد أن يضع إحدى نعليه ~~على الأخرى في | المسجد ( ابن سعد والبغوي والباوردي طب وأبو نعيم عن ~~إبراهيم الطائفي ) الثقفي ( وماله غيره ) | كما قال ابن عبد البر وغيره # ( قاتل الله اليهود ) قتلهم أو لعنهم أو عاداهم فاخرج في صورة | المغالبة ~~( أن الله عز وجل لما حرم عليهم الشحوم ) أي أكلها في زعمهم إذ لو حرم ~~عليهم بيعها | لم يكن لهم حيلة في إذابتها المذكور بقوله ( جملوها ) بجيم ~~إذا بوها قائلين حرم الله علينا الشحم | وهذا ودك ( ثم باعوها ) مذابة ( ~~فأكلوا أثمانها ) والمنهي عنه الإذابة للبيع لا للاستصباح فإنه | جائز ~~فالدعاء عليهم مرتب على المجموع لا الجميع ( حم ق 4 عن جابر ) بن عبد الله ~~( ق عن أبي هريرة | حم ق ن ه عن عمر # قاتل الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ) أي اتخذوها جهة | قبلتهم ~~أوان اتخاذها مساجد لازم لاتخاذ المساجد عليها كعكسه لما فيه من ms1218 المغالاة ~~في | التعظيم وخص اليهود لابتدائهم هذا الاتخاذ فهم أظلم وضم إليهم في ~~رواية النصارى وهم | وإن لم يكن لنبيهم قبر لأن المراد النبي وكبار اتباعه ~~( ق د عن أبي هريرة # قاتل الله قوما | يصورون ما لا يخلقون ) قاله لما دخل الكعبة ورأى فيها ~~تصاوير فمحاها ( الطيالسي والضياء عن | أسامة ) بن زيد # ( قاتل دون مالك حتى تحوز مالك أو تقتل فتكون من شهداء الآخرة ) أي | ~~يجوز لك ذلك فإن فعلته فقتلت كنت شهيدا في حكم الآخرة لا الدنيا ( حم طب عن ~~مخارق | # قاتل عمار ) بن ياسر ( وسالبه ) ثيابه ( في النار ) قتلته طائفة معاوية ~~في وقعة صفين ( طب عن | عمرو بن العاص وعن ابنه ) عبد الله # ( قارئ سورة الكهف تدعى ) أي تسمى ( في التوراة الحائلة ) | لأنها ( تحول ~~بين قارئها وبين النار ) فتمنعه من دخولها وتخلصه من الزبانية ( هب فر عن ~~ابن | عباس ) ثم قال البيهقي + هو منكر + # ( قارئ اقتربت تدعى في التوراة المبيضة ) فإنها ( تبيض وجه | صاحبها يوم ~~تسود الوجوه ) وهو يوم القيامة ( هب فر عن ابن عباس ) ثم قال مخرجه البيهقي ~~+ حديث | منكر + # ( قارئ الحديد وإذا وقعت ) الواقعة الواقعة ( والرحمن يدعى في ملكوت ~~السموات والأرض | ساكن الفردوس ) أي محكوم له بأنه سيسكنها مفروغ من ذلك ~~مشهور ومقطوع به عندهم | PageV02P181 | ( هب فر عن فاطمة ) الزهراء قال ~~البيهقي وهو + حديث منكر + # ( قارئ الهاكم التكاثر ) أي | سورتها بكمالها ( يدعي في الملكوت مؤدى ~~الشكر ) لله تعالى ( فر عن أسماء بنت عميس ) + وإسناده | ضعيف + # ( قاربوا ) اقصدوا أقرب الأمور فيما تعبدتم به ولا تغلوا فيه ولا تقصروا ~~( وسددوا ) | أي اقصدوا السداد في كل أمر ( ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة ~~حتى النكبة ينكبها أو الشوكة | يشاكها ) ولذلك سأل بعض أكابر الصحب أن لا ~~يزال محموما فأجيب ( حم م ت عن أبي هريرة ) | قال لما نزل من يعمل سوأ يجز ~~به بلغت من المسلمين مبلغا شديدا فذكره # ( قاضيان في النار | وقاض في الجنة قاض عرف الحق فقضى به فهو في الجنة ~~وقاض عرف الحق فجار متعمدا ms1219 | أو قضى بغير علم فهما في النار ) تمامه قالوا ~~فما ذنب هذا الذي يجهل قال ذنبه أن لا يكون قاضيا | حتى يعلم ( ك عن بريدة ~~) وقال صحيح ورد # ( قاطع السدر يصوب الله رأسه في النار ) | المراد قاطع سدر في فلاة يستظل ~~به ابن سبيل وغيره بغير حق ( هق عن معاوية بن حيدة ) | + وإسناده حسن + # ( قال الله تعالى ) أي تنزه عن كل ما لا يليق بكماله ( يا ابن آدم لا ~~تعجز عن | أربع ركعات ) أي عن صلاتها ( في أول النهار أكفك آخره ) أي شر ما ~~يحدث في آخر ذلك | اليوم من المحن والبلايا ( حم د عن نعيم بن همام طب عن ~~النواس ) بن سمعان # ( قال الله | تعالى يا ابن آدم صل لي أربع ركعات من أول النهار أكفك آخره ~~) قيل هذه الأربع الفجر | وسنته ( حم عن أبي مرة الطائفي ) بإسناد صحيح ( ت ~~عن أبي الدرداء ) بإسناد قوي # ( قال الله | تعالى إني والجن والإنس في نبا عظيم أخلق ويعبد ) بالبناء ~~للمفعول ( غيري وأرزق ويشكر ) | بالبناء للمفعول ( غيري ) لكن وسعهم حلمه ~~فأخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار ( الحكيم هب | عن أبي الدرداء ) لكن الحكيم ~~ذكره بغير سند # ( قال الله تعالى من لم يرض بقضائي ولم يصبر على | بلائي فليلتمس ربا ~~سواي ) كأنه يقول هذا لا يرضانا ربا حين سخط فليتخذ ربا آخر يرضاه وهذا | ~~غاية للتهديد ( طب عن أبي هند الداري ) + وإسناده ضعيف + # ( قال الله تعالى من لم يرض | بقضائي وقدري فليلتمس ربا غيري هب عن أنس # قال الله تعالى الصيام جنة يستجن | بها العبد من النار وهو لي وأنا أجزي ~~به ) صاحبه بأن أضاعف له الجزاء بلا حساب ( حم | هب عن جابر ) + وإسناده ~~حسن + # ( قال الله تعالى كل عمل ابن آدم له ) أي كل عمله له فإن له | فيه حظا ~~ودخلا لاطلاع الناس عليه فهو يتعجل به ثوابا منهم ( إلا الصيام فإنه ) خالص ~~( لي ) لا يطلع | عليه غيري ( وأنا أجزى به ) جزاء كثيرا إذ لا يكون العبد ~~صائما إلا بإخلاص ( والصيام جنة ) | أي ms1220 ترس يدفع المعاصي أو النار عن ~~الصائم كما يدفع الترس السهم ( وإذا كان يوم صوم أحدكم | فلا يرفث ) بتثليث ~~الفاء لا يتكلم بقبيح ( ولا يصخب ) بسين وصاد مهملة لا يصيح ولا يخاصم ( ~~وإن | سابه أحد ) أي شاتمه ( أو قاتله ) أي أراد مقاتله ( فليقل ) بقلبه أو ~~بلسانه أو بهما وهو أولى ( إني | امرؤ صائم ) ليكف نفسه عن مقاتلة خصمه ( ~~والذي نفس محمد بيده ) أي بتقديره وتصريفه | ( الخلوفا ) بضم المعجمة ~~واللام وسكون الواو قال الخطابي وفتح الخاء خطا وتبعه المجموع ( فم | ~~الصائم ) فيه رد على من قال لا تثبت الميم عند الإضافة إلا في الضرورة ( ~~أطيب عند الله من ريح | المسك ) أي عندكم فضل ما يستكره من الصائم على أطيب ~~ما يستلذ من جنسه ليقاس عليه | ما فوقه من آثار الصوم ( وللصائم فرحتان ~~يفرحهما ) أي يفرح بهما ( إذا أفطر فرح بفطره ) | PageV02P182 | أي بإتمام ~~صومه لخروجه من عهدة المأمور ( وإذا لقى ربه فرح بصومه ) أي بنبل الثواب ~~وإعظام | المنزلة أو بالنظر إلى وجه ربه والأخيرة فرح الحواص ( ق ن ) في ~~الصيام كلهم ( عن أبي هريرة ) | بألفاظ متقاربة # ( قال الله تعالى ثلاثة أنا خصمهم ) زاد ابن خزيمة ومن كنت خصمه خصمته | ~~( يوم القيامة ) والخصم مصدر خصمته أخصمه نعت به للمبالغة كعدل وصوم ( رجل ~~أعطى بي | ثم غدر ) بحذف المفعول أي أعطى يمينه به أي عاهد عبدا وحلف عليه ~~بالله ثم نقضه ( ورجل | باع حرا فأكل ثمنه ) خص ألا كل لأنه أعظم مقصوده ~~وذلك لأن المسلمين أكفاء في الحرية فمن | باع حرا فقد منعه التصرف فيما ~~أبيح له وألزمه الذل الذي أنقذه الله منه والحر عبد الله فمن جنى | عليه ~~فخصمه سيده ( ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ) ما استأجره لأجله من العمل ( ~~ولم يعطه | أجره ) لأنه استوفى منفعته بغير عوض واستخدمه بغير أجرة فكأنه ~~استعبده ( حم خ عن أبي | هريرة ) ورواه عنه أبو يعلى وغيره # ( قال الله تعالى شتمني ابن آدم ) أي بعض بني آدم وهم | من أنكر البعث ~~ومن ادعى أن الله ندا ( وما ms1221 ينبغي له أن يشتمني ) أي لا يجوز له أن يصفني ~~بما يقتضي | النقص ( وكذبني وما ينبغي له أن يكذبني ) أي ليس ذلك من حق ~~مقام العبودية مع الربوبية ( أما | شتمه إياي فقوله أن لي ولدا ) سماه شتما ~~لما فيه من التقيص إذ الولد إنما يكون عن والدة تحمله | ويستلزم ذلك سبق ~~نكاح والناكح يستدعي باعثا والله تعالى منزه عن ذلك ( وأنا الله الأحد ) | ~~حال من ضمير فقوله أومن محذوف أي فقوله لي ( الصمد ) أي الذي يصمد إليه في ~~الحوائج ( لم ألد | ولم أولد ولم يكن لي كفؤا أحد ) ومن هو كذلك فكيف ينسب ~~إليه ذلك ( وأما تكذيبه إياي فقوله | ليس يعيدني كما بد أني ) وهذا قول ~~منكري البعث من عبدة الأوثان ( وليس أول الخلق ) أي أول | المخلوق أو أول ~~خلق الشيء ( بأهون عليه من إعادته ) الضمير للمخلوق أو للشيء ( حم خ ن عن ~~أبي | هريرة # قال الله تعالى كذبني ابن آدم ) عموم يراد به الخصوص والإشارة إلى الكفار ~~الذين | يقولون هذه المقالات ( ولم يكن له ذلك وشتمني ولم يكن له ذلك ) هذا ~~من قبيل ترتب الحكم على | الوصف المناسب المشعر بالعلية لأن قوله ولم يكن ~~له ذلك نفي للكينونة التي هي بمعنى الانتفاء فيجب | حمل لفظ ابن آدم على ~~الوصف الذي علل الحكم به بحسب التلميح وإلا لم يكن لتخصيص ابن آدم | دون ~~البشر والناس فائدة ( فأما تكذيبه إياي فزعم إلى لا أقدر أن أعيده كما كان ~~وأما شتمه إياي | فقوله لي ولد فسبحاني أن اتخذ صاحبه أو ولد أخ ) في تفسير ~~سورة البقرة ( عن ابن عباس # قال | الله تعالى أعددت ) أي هيأت ( لعبادي الصالحين ) أي القائمين بما ~~وجب عليهم من حق الحق | والخلق ( ما لاعين رأت ولا أذن سمعت ) بتنوين عين ~~وأذن وروى بفتحهما ( ولا خطر على قلب | بشر ) تمامه ثم قرأ فلا تعلم نفس ما ~~أخفى لهم من قرة أعين ( حم ق ت ه عن أبي هريرة # قال الله | تعالى إذا هم عبدي بحسنة ) أي أرادها مصمما عليها ms1222 عازما على ~~فعلها ( ولم يعملها ) لأمر عاقه | عنها ( كتبتها له حسنة ) واحدة لأن الهم ~~سببها وسبب الخير خير ( فإن عملها كتبتها له عشر | حسنات إلى سبعمائة ضعف ~~وإذا هم بسيئة ولم يعملها لم أكتبها عليه ) أي إن تركها خوفا منه تعالى | ~~ومراقبة له بدليل زيادة مسلم إنما تركها من جرائي أي من أجلي فإن تركها ~~الأمر آخر صده عنها | فلا ( فإن عملها كتبتها سيئة واحدة ) أي كتبت له ~~السيئة كتابة واحدة عملا بالفضل في جانبي الخير | والشر ( ق ت عن أبي هريرة # قال الله تعالى إذا أحب عبدي لقائي أحببت لقاءه ) أي | PageV02P183 | ~~أردت له الخير ومن أحب لقاءه أحب التخلص إليه من الدار ذات الشوائب ( وإذا ~~كره لقائي | كرهت لقاءه مالك خ ن عن أبي هريرة # قال الله تعالى قسمت الصلاة ) أي قراءتها ( بيني وبين | عبدي نصفين ) ~~باعتبار المعنى لا اللفظ لأن نصف الدعاء من قوله إياك نعبد وإياك نستعين ~~يزيد | على نصف الثناء ( ولعبدي ما سأل ) أي له السؤال ومني العطاء ( فإذا ~~قال العبد الحمد لله رب | العالمين ) تمسك به من لا يرى البسملة منها لكونه ~~لم يذكرها وأجيب بأن التنصيف يرجع إلى جملة | الصلاة لا إلى الفاتحة ( قال ~~الله حمدني عبدي ) أي مجدني وأثنى علي بما أنا أهله ( فإذا قال | الرحمن ~~الرحيم ) أي الموصوف بكمال الأنعام ( قال الله أثنى علي عبدي ) لاشتمال ~~اللفظين على | الصفات الذاتية والفعلية ( فإذا قال مالك يوم الدين مجدني ~~عبدي ) أي عظمني ( فإذا قال | إياك نعبد وإياك نستعين قال هذا بيني وبين ~~عبدي ولعبدي ما سأل ) فالذي للعبد منها إياك نعبد | والذي لله منها إياك ~~نستعين ( فإذا قال ) العبد ( اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم ~~| غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال هذا لعبدي ) أي خاص به ( ولعبدي ما ~~سأل ) قال البخاري | قد بين بهذا الخبر أن القراءة غير المقروء فالقراءة هي ~~التلاوة والتلاوة غير المتلو فبين أن سؤال | العبد غير ما يعطيه الله وإن ~~قول العبد غير كلام الرب هذا من العبد الدعاء ms1223 والتضرع ومن الله | الأمر ~~والإجابة فالقرآن كلام الرب والقراءة فعل العبد ( حم م ) في الصلاة واللفظ ~~لمسلم ( 4 عن | أبي هريرة ) ولم يخرجه البخاري # ( قال الله تعالى يا عبادي ) جمع عبد وهو شامل للإماء أي النساء | بقرينة ~~التكليف ( إني حرمت ) أي منعت ( الظلم على نفسي ) أي تقدست وتعاليت عنه ~~لأنه | مجاوز الحد أو التصرف في ملك الغير وكلاهما يستحيل في حقه تعالى ( ~~وجعلته محرما بينكم ) | أي حكمت بتحريمه عليكم وهذا وما قبله توطئة لقوله ( ~~فلا تظالموا ) بشد الظاء وتخفف أصله | تتظالموا أي لا يظلم بعضكم بعضا ( يا ~~عبادي كلكم ضال ) أي غافل عن الشرائع قبل إرسال الرسل | ( إلا من هديته ) ~~وفقته للإيمان أو للخروج عن مقتضى طبعه ( فاستهدوني ) سلوني الهداية ) | ( ~~اهدكم ) أنصب لكم أدلة واضحة على ذلك ( يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته ) ~~لأن الخلق | ملكه ولا ملك لهم بالحقيقة ( فاستطعموني ) اطلبوا مني الطعام ( ~~أطعمكم ) أيسر لكم أسباب | تحصيله ( يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته ~~فاستكسوني أكسكم يا عبادي إنكم تخطئون ) بضم | أوله وكسر ثالثه أي تفعلون ~~الخطيئة عمدا ( بالليل والنهار ) أي تصدر منكم الخطيئة ليلا ونهارا من | ~~بعضكم ليلا ومن بعضكم نهارا وليس كل منهم يخطئ بالليل والنهار ( وأنا أغفر ~~الذنوب جميعا ) عام | مخصوص بالشرك وما شاء الله أن لا يغفره ( فاستغفروني ~~) اطلبوا مني المغفرة ( اغفر لكم ) أي | امحو أثر ذنوبكم واسترها عليكم ( ~~يا عبادي إنهكم لن تبغلوا ضري فتضروني ) بحذف نون الأعراب | جوابا عن النفي ~~( ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني ) أي لا يتعلق بي ضر ولا نفع فتضروني أو ~~تنفعوني | لأني الغني المطلق والعبد فقير مطلق ( يا عبادي لو أن أولكم ~~وآخركم وأنسكم وجنكم كانوا على اتقى | قلب رجل واحد ) أي على تقوى اتقى رجل ~~أو على اتقى أحوال قلب رجل واحد ( منكم ما زاد ذلك | في ملكي شيأ ) نكره ~~للتحقير ( يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وأنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب | ~~رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكي شيأ ) لأنه مرتبط بقدرته وإرادته وهما ms1224 ذا ~~تيان لا انقطاع | لهما فكذا ما ارتبط بهما وعائد التقوى والفجور على ~~فاعلهما ( يا عبادي لو أن أولكم وآخركم | PageV02P184 | وإنسكم وجنكم قاموا ~~في صعيد واحد ) أي في أرض واحدة ( فسألوني فأعطيت كل إنسان | مسئلته ما نقص ~~ذلك مما عندي ) لأن أمري بين الكاف والنون ( إلا كما ينقص المخيط ) بكسر | ~~فسكون ففتح الإبرة ( إذا أدخل البحر ) فإنه لا ينقص شيأ لأن النقص إنما ~~يدخل المحدود الفاني | والله سبحانه وتعالى واسع الفضل عظيم النوال لا ينقص ~~العطاء خزائنه ( يا عبادي إنما هي أعمالكم ) | أي جزاء أعمالكم ( أحصيها ) ~~أضبطها واحفظها ( لكم ) أي بعلمي وملائكتي الحفظة ( ثم أوفيكم | إياها ) أي ~~أعطيكم جزاءها وافيا تاما والتوفية إعطاء الحق على التمام ( فمن وجد خيرا ) ~~ثوابا ونعيما | بأن وفق لأسبابهما أو حياة طيبة هنيئة ( فليحمد الله ) على ~~توفيقه للطاعات الذي ترتب عليها ذلك | الخير والثواب فضلا منه ورحمة ( ومن ~~وجد غير ذلك ) أي شرا ( فلا يلومن إلا نفسه ) فإنها | آثرت شهواتها على رضا ~~رازقها فكفرت بأنعمه ولم تذعن لأحكامه وحكمه فاستحقت أن يقابلها | بمظهر ~~عدله وأن يحرمها مزايا جوده وفضله ( م عن أبي ذر ) وأخرجه عنه أيضا أحمد ~~والترمذي | وابن ماجه # ( قال الله تعالى إذا ابتليت عبدا من عبادي مؤمنا ) بي ( فحمدني وصبر على ~~ما | ابتليته فإنه يقوم من مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا ويقول الرب ~~للحفظة إني أنا قيدت | عبدي هذا وابتليته فأجروا له ما كنتم تجرون له قبل ~~ذلك من الأجر وهو + صحيح + ) قال الغزالي إنما | نال هذا العبد هذه المرتبة ~~لأن كل مؤمن يقدر على الصبر عن المحارم وأما الصبر على البلاء فلا | يقدر ~~عليه إلا ببضاعة الصديقين فإن ذلك شديد على النفس فلما قاسى مرارة الصبر ~~عليه جوزي | بهذا الجزاء الأوفى ( حم 4 طب حل عن شداد بن أوس ) وإسناده عن ~~غير الشاميين ضعيف | # ( قال الله تعالى يا ابن آدم إنك ما ذكرتني شكرتني وإذا ما نسيتني كفرتني ~~) أي كفرت أنعامي | عليك ( طس عن أبي هريرة ) + وإسناده واه + # ( قال الله ms1225 تعالى ) يا ابن آدم ( أنفق على عباد الله ) | وهو بفتح فسكون ~~أمر بالإنفاق ( أنفق عليك ) جواب الأمر أي أعطيك خلفه بل أكثر إضعافا | ~~مضاعفة وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه ( حم وعن أبي هريرة # قال الله تعالى يؤذيني ابن | آدم ) أي يقول في حقي ما أكرهه ( يسب الدهر ~~) وهو اسم لمدة ( العالم من مبدأ تكوينه إلى | انقراضه ( وأنا الدهر ) أي ~~مقلبه ومدبره فأقيم المضاف مقام المضاف إليه أو بتأويل الداهر | ( بيدي ~~الأمر أقلب الليل والنهار ) أي أذهب بالملوك والمعنى أنا فاعل ما يضاف إلى ~~الدهر من | الحوادث فإذا سب الدهر معتقد أنه فاعل ذلك فقد سبني ( حم ق د عن ~~أبي هريرة # قال الله | تعالى يؤذيني ابن آدم ) بأن ينسب إلى ما لا يليق بجلالي ( ~~يقول يا خيبة الدهر ) بفتح الخاء المعجمة | أي يقول ذلك إذا أصابه مكروه ( ~~فلا يقولن أحدكم يا خيبة الدهر فإني أنا الدهر أقلب ليله ونهاره | فإذا شئت ~~قبضتهما ) فإذا سب ابن آدم الدهر من أجل أنه فاعل هذه الأمور عاد سبه إلي ~~لأني | فاعلها ( م عن أبي هريرة # قال الله تعالى سبقت رحمتي غضبي ) أي غلبت آثار رحمتي على آثار | غضبي ~~والمراد من الغضب لازمه وهو إرادة أيصال العذاب إلى من يقع عليه الغضب ( م ~~عن | أبي هريرة # قال الله تعالى ومن أظلم ممن ذهب ) أي قصد ( يخلق خلقا كخلقي ) من بعض | ~~الوجوه ( فليخلقوا حبة ) بفتح الحاء حبة بر بقرينة ذكر الشعير ( أو ليخلقوا ~~ذرة ) بفتح المعجمة وشدة | الراء نملة صغيرة ( أو ليخلقوا شعيرة ) المراد ~~تعجيزهم تارة بتكليفهم خلق حيوان وهو أشد وأخرى | بتكليفهم خلق جماد وهو ~~أهون ومع ذلك لا قدرة لهم عليه ( حم ق عن أبي هريرة # قال | PageV02P185 | الله تعالى لا يأتي ابن آدم النذر ) بفتح النون ~~وحكاية عياض ضمها غلط ( بشيء لم أكن قد قدرته ) | يعني النذر لا يأتي بشيء ~~غير مقدر ( ولكن يلقيه النذر إلى القدر ) بالقاف في يلقيه أي إن صح | أن ~~القدر هو الذي يلقى ذلك المطلوب ويوجده لا ms1226 النذر فإنه لا دخل له في ذلك ( ~~وقد قدرته له ) أي | النذر فالنذر لا يصنع شيأ وإنما يلقيه إلى القدر فإن ~~كان قدر وقع وإلا فلا ( أستخرج به من | البخيل ) معناه أنه لا يأتي بهذه ~~القربة تطوعا مبتدا بل في مقابلة نحو شفاء مريض مما علق النذر | عليه ( ~~فيؤتيني عليه ما لم يكن يؤتيني عليه من قبل ) يعني أن العبد يؤتي الله على ~~تحصيل مطلوبه | بالنذر ما لم يكن آتاه من قبله ففيه إشارة إلى ذم ذلك ( حم ~~خ ن عن أبي هريرة # قال الله تعالى | إذا تقرب إلى العبد ) أي طلب قربه مني بالطاعة ( شبرا ) ~~أي مقدارا قليلا ( تقربت إليه ذراعا ) | أي أوصلت رحمتي إليه قدرا أزيد منه ~~وكلما زاد العبد قربه زاده الله رحمة ( وإذا تقرب إلي | ذراعا تقربت منه ~~باعا ) وهو قدر مد اليدين ( وإذا أتى إلي مشيا أتيته هرولة ) وهو الإسراع ~~في | المشي أي أوصل إليه رحمتي بسرعة ( خ عن أنس ) بن مالك ( وعن أبي هريرة ~~طب عن | سلمان ) الفارسي # ( قال الله تعالى لا ينبغي لعبد لي ) من الأنبياء ( أن يقول أنا خير | في ~~رواية أنا أفضل ( من يونس بن متى ) أي من حيث النبوة فإن الأنبياء فيها ~~سواء وإنما | التفاوت في الدرجات ( م عن أبي هريرة # قال الله تعالى إنا أغنى الشركاء عن الشرك من | عمل عملا أشرك فيه معي ~~غيري تركته وشركه ) المراد بالشرك هنا العمل والواو عاطفة بمعنى مع أي | ~~اجعله وعمله مردودا من حضرتي ( م ه عن أبي هريرة # قال الله تعالى أنا الرحمن ) وأنا ( خلقت | الرحم وشققت لها اسما من اسمي ~~) لأن أصل الرقة عطف يقتضى الإحسان وهي في حقه تعالى | نفس الإحسان أو ~~إرادته فلما كان هو المنفرد بالإحسان وركز في طبع البشر الرقة الناشئ | ~~عنها الإحسان إلى من يرحم صح اشتقاق أحدهما من الآخر ( فمن وصلها وصلته ومن ~~قطعها | قطعته ) أي من راعى حقوقها راعيت حقه ووفيت ثوابه ومن قصر بها قصرت ~~به ( ومن بتها | بتته ) أي قطعته والمراد ms1227 بالرحم كل قريب ولو غير محرم ( حم ~~خد د ت ك عن عبد الرحمن بن | عوف ) قال ك صحيح وأقروه ( ك عن أبي هريرة # قال الله تعالى الكبرياء ردائي والعظمة | إزاري ) أي هما صفتان خاصتان بي ~~فلا يليقان إلا بي ( فمن نازعني واحدا منهما قذفته ) أي رميته | ( في النار ~~) لتشوفه إلى ما لا يليق إلا بالواحد القهار ( حم د ه عن أبي هريرة ه عن ~~ابن عباس ) | # قال الله تعالى الكبرياء ردائي فمن نازعني ردائي قصمته ) أي أذللته ~~وأهنته أو قربت هلاكه | ( ك عن أبي هريرة # قال الله تعالى الكبرياء ردائي والعز إزاري فمن نازعني في شيء منهما | ~~عذبته ) أي عاقبته ( سموية عن أبي سعيد ) الخدري ( وأبي هريرة # قال الله تعالى أحب | عبادي ) الصوام ( إلى أعجلهم فطرا ) أي أكثرهم ~~تعجيلا للإفطار لما فيه من التسارع | للائتمار بأمر الشارع ( حم ت حب عن ~~أبي هريرة ) قال ت + حسن غريب + | # ( قال الله تعالى المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون ~~والشهداء ) أي | حالهم عند الله يوم القيامة بمثابة لو غبط النبيون ~~والشهداء يومئذ مع جلالة قدرهم حال غيرهم | مضافا إلى ما لهم لغبطوا ( ت عن ~~معاذ ) بن جبل + وإسناده جيد + # ( قال الله تعالى وجبت | محبتي للمتحابين في والمتجالسين في والمتباذلين ~~في والمتزاورين في ) لأن قلوبهم لهت عن كل | PageV02P186 | شيء سواه فتعلقت ~~بتوحيده فألف بينهم بروحه وروح الجلال أعظم شأنا ] أن يوصف ( حم طب ك | هب ~~عن معاذ ) بن جبل + بإسناد صحيح + # ( قال الله تعالى أحب ما تعبدني ) بمثناة فوقية أوله | بخط المؤلف ( به ~~عبدي إلى ) بشد الياء ( النصح لي ) والنصح له وصفه بما هو أهله عقدا وقولا ~~| والقيام بتعظيمه ظاهرا وباطنا ( حم عن أبي أمامة ) + بإسناد ضعيف + وقول ~~المؤلف حسن ليس | بحسن # ( قال الله تعالى أيما عبد من عبادي يخرج مجاهدا في سبيلي ابتغاء مرضاتي ~~| ضمنت له أن أرجعه ) إلى وطنه ( إن رجعته ) إليه ( بما ) أي بالذي ( أصاب ~~من أجر أو غنيمة وإن | قبضته ) أي توفيته ( أن أغفر له وارحمه ms1228 وأدخله الجنة ~~) لجوده بنفسه وبذلك إياها في رضا الذي | خلقه ( حم ن عن ابن عمر ) + ~~بإسناد صحيح + # ( قال الله تعالى ) يا محمد ( افترضت على أمتك خمس | صلوات ) في اليوم ~~والليلة ( وعهدت عندي عهدا أنه من حافظ عليهن لوقتهن أدخلته الجنة ) | أي ~~مع السابقين الأولين ( ومن لم يحافظ عليهن فلا عهد له عندي ) أخبر عباده ~~أنه يفر بهم إليه | بالعبادة فمن تقرب إليه بالطاعة تقرب الله منه بتوفيق ~~الاستطاعة ( ه عن أبي قتادة ) + بإسناد | حسن + # ( قال الله تعالى إذا بلغ عبدي ) أي المؤمن إذ أكثر الأمور الآتية إنما ~~تأتي فيه | ( أربعين سنة عافيته من البلايا الثلاث من الجنون والجذام ~~والبرص ) لأنه عاش في الإسلام | عمرا تاما ليس بعده إلا الإدبار فثبت له من ~~الحرمة ما تندفع به عنه هذه الآفات التي هي من | الداء العضال ( وإذا بلغ ~~خمسين سنة حاسبته حسابا يسيرا ) لأن الخمسين نصف أرذل العمر الذي | يرتفع ~~ببلوغه الحساب جملة فببلوغ النصف الأول يخفف الحساب ( وإذا بلغ ستين سنة ) ~~وهو | عمر التذكر والتوفيق الذي قال الله فيه أو لم نعمركم ما يتذكر فيه من ~~تذكر ( حببت إليه الإنابة ) | أي الرجوع إليه بالتوبة لكونه مظنة انتهاء ~~العمر غالبا ( وإذا بلغ سبعين سنة أحبته الملائكة ) | لكونه شاخ في الإسلام ~~وذهبت فيه قوته ( وإذا بلغ ثمانين سنة ) وهو الخرف ( كتبت حسناته | ومحيت ~~سيئاته ) لأن تعميره في الإسلام ضعف الأربعين أوجب له هذه الحرمة ( وإذا ~~بلغ تسعين | سنة ) وهو الفناء وقد ذهب أكثر العقل وهو منتهى أعمار هذه ~~الأمة غالبا ( قالت الملائكة أسير | الله في أرضه ) لأنه عجز وهو في ربقة ~~الإسلام فهو كأسير في وثاق ( فغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر | ويشفع في ~~أهله ) تمامه وإذا بلغ أرذل العمر لئلا يعلم من بعد علم شيأ كتب الله له ~~مثل ما كان | يعمل في صحته من الخير وإن عمل سيئة لم تكتب ( الحكيم ) في ~~نوادره ( عن عثمان ) بن عفان وفيه | + مجهول وضعيف + # ( قال الله تعالى إذا وجهت إلى عبد من عبيدي ms1229 مصيبة ) أي شدة وبلاء | ( في ~~بدنه أوفى ولده أو في ماله فاستقبله بصبر جميل استحييت يوم القيامة أن أنصب ~~له ميزانا أو أنشر | له ديوانا ) أي أترك النصب والنشر ترك من يستحي أن ~~يفلهما ( الحكيم عن أنس ) + وإسناده | ضعيف + # ( قال الله تعالى حقت محبتي للمتحابين في وحقت محبتي للمتواصلين في وحقت ~~| محبتي للمتناصحين في وحقت محبتي للمتزاورين في وحقت محبتي للمتباذلين في ~~المتحابون في ) | يكونون يوم القيامة ( على منابر ) جمع منبر ( من نور ~~يغبطهم بمكانهم النبيون والصديون | والشهداء ) ليس المراد أن الأنبياء ومن ~~معهم يغبطون المتحابين حقيقة بل القصد بيان فضلهم | وعلو قدرهم عند ربهم ~~على آكد وجه وأبلغه ( حم طب ك عن عبادة بن الصامت ) + بإسناد صحيح + | # ( قال الله تعالى إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه ) بالتثنية أي محبوبتيه أي ~~بفقدهما وفسره الراوي | PageV02P187 | أو المصنف بقوله ( بريد عينيه ثم صبر ~~) زاد الترمذي واحتسب بأن يستحضر ما وعد به الصابرون | ويعمل به ( عوضته ~~منها الجنة ) أي دخولها لأن فاقدهما حبيس فالدنيا سجنه حتى يدخل | الجنة ( ~~حم خ عن أنس # قال الله تعالى إذا سلبت من عبدي كريمتيه وهو بهما ضنين | لم أرض له بهما ~~ثوابا دون الجنة إذا هو حمدني عليهما ) وإذا كان ثوابه الجنة فمن له عمل ~~صالح آخر | يزاد في الدرجات ( طب حل عن عرباض ) بن سارية + وإسناده ضعيف + # ( قال الله تعالى إني | أنا الله ) المعروف المشهور بالوحدانية أو ~~المعبود بحق فهو من قبيل أبو النجم ( لا إله إلا أنا ) حال | مؤكدة لمضمون ~~هذه الجملة ( من أقر لي بالتوحيد دخل حصني ومن دخل حصني أمن من عذابي ) | ~~لأنه أثبت عقد المعرفة بالهه قلبا وباللسان نطقا أنه الهه فدخل في حصن كثيف ~~فاستوجب | الأمن ( الشيرازي عن علي ) + بإسناد ضعيف جدا + # ( قال الله تعالى يا ابن آدم ) إنك ( مهما | عبدتني ) كذا بخط المصنف وفي ~~نسخة دعوتني بمغفرة ذنوبك كما يدل عليه السياق الآتي | ( و ) الحال إنك ( ~~رجوتني ) بأن ظننت تفضلي عليك بإجابة دعائك وقبوله إذ الرجال تأميل | الخير ~~وقرب وقوعه ( ولم تشرك ms1230 بي شيأ غفرت لك ذنوبك ) أي سترتها عليك بعدم العقاب ~~| في الآخرة ( على ما كان منك ) من المعاصي وإن تكررت وكثرت ( وإن ~~استقبلتني بملء السماء | والأرض خطايا وذنوبا استقبلتك بمثلهن من المغفرة ~~وأغفر لك ولا أبالي ) أي لا أكترث | بذنوبك ولا أستكثرها وإن كثرت إذ لا ~~يتعاظمه شيء ( طب عن أبي الدرداء ) + وإسناده حسن + | # ( قال الله تعالى أنا عند ظن عبدي فليظن بي ما شاء ) فإني أعامله على حسب ~~ظنه وأفعل | به ما يتوقعه مني ( طب ك عن واثلة ) بن الأسقع + وإسناده صحيح ~~+ # ( قال الله تعالى يا ابن آدم قم | إلي أمش إليك امش إلي أهرول إليك ) أي ~~إذا تقربت إلي بالخدمة تقربت منك بالرحمة ( حم | عن رجل ) من الصحابة + ~~وإسناده حسن + # ( قال الله تعالى أنا عند ظن عبدي بي إن ظن خيرا | فله ) مقتضى ظنه ( وإن ~~ظن شرا ) أي أني أفعل به شرا ( فله ) ما ظنه فالمعاملة تدور مع الظن ( حم | ~~عن أبي هريرة ) وفيه ابن لهيعة # ( قال الله تعالى لعيسى ) بن مريم ( يا عيسى إني باعث من بعدك | أمة إن ~~أصابهم ما يحبون حمدوا ) الله ( وشكروا ) له ( وإن أصابهم ما يكرهون صبروا ~~واحتسبوا ) | ولا حلم ) باللام ( ولا علم قال يا رب كيف يكون هذا الهم ولا ~~حلم ولا علم قال أعطيهم من حلمي | وعلمي ) قال الطيبى قوله لا حلم ولا علم ~~تأكيد لمفهوم صبروا واحتسبوا لأن معنى | الاحتساب أن يبعثه على العمل ~~الإخلاص وابتغاء مرضاة الرب لا الحلم ولا العقل ( حم طب ك | هب عن أبي ~~الدرداء ) + وإسناده صحيح + # ( قال الله تبارك ) تعاظم عما يحيط به القياس | والإفهام ( وتعالى ) عما ~~تدركه الحواس والأوهام والتبارك غاية العظمة في إفاضة الخير | والبركة ( يا ~~ابن آدم اثنتان لم تكن لك واحدة منهما جعلت لك نصيبا من مالك حين أخذت | ~~بكظمك ) بالتحريك أي عند خروج نفسك وانقطاع نفسك ( لأطهرك به ) من اد ناسك ~~( وأزكيك | وصلاة عبادي عليك بعد انقضاء أجلك ) قال الفاكهي من خصائص هذه ~~الأمة الصلاة على | الميت والإيصاء بالثلث ( ه ms1231 عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( قال الله تعالى من علم أني ذو قدرة | على مغفرة الذنوب غفرت له ) ~~فالاعتراف بالذنب سبب الغفران ( ولا أبالي ) أي لا أحتفل | ( ما لم يشرك بي ~~شيأ ) فيه رد على المعتزلة القائلين بالحس والقبح العقليين ( طب ك عن ابن ~~عباس ) | PageV02P188 | قال ك صحيح ورده الذهبي # ( قال الله تعالى ابن آدم أذكرني بعد الفجر وبعد العصر ساعة | أكفك ما ~~بينهما ) أشار إلى أن الأعمال بالخواتيم فإذا كان الابتداء والختام بخير ~~شمل الخير | الكل ( حل عن أبي هريرة ) + وإسناده ضعيف + # ( قال الله تعالى إن المؤمن مني بعرض كل | خير إني أنزع نفسه من بين ~~جنبيه وهو يحمدني ) قال بعض الصحابة مررت بسالم مولى أبي | حذيفة في القتلى ~~وبه ومتى فقلت أسقيك فقال جرني قليلا إلى العدو واجعل الماء في الترس | ~~فإني صائم فإن عشت إلى الليل شربته ( الحكيم ) في نوادره ( عن ابن عباس وعن ~~أبي هريرة ) معا | # ( قال الله تعالى أنا أكرم وأعظم عفوا من أن أستر على عبد مسلم في الدنيا ~~ثم أفضحه ) في | الآخرة ( بعد أن سترته ولا أزال أغفر لعبدي ما استغفرني ) ~~أي مدة دوام استغفاره لي وأن | تاب ثم عاود الذنب ثم تاب وهكذا إلى ما لا ~~يحصى ( الحكيم ) في نوادره ( عن الحسن ) البصري | ( مرسلا عق عنه ) أي ~~الحسن ( عن أنس ) + وإسناده ضعيف + # ( قال الله تعالى حقت محبتي | على المتحابين ) أي في الله ( أظلهم في ظل ~~العرش يوم القيامة يوم لا ظل إلا ظلي ) لأنهم لما تحابوا | في الله تواصلوا ~~بروح الله وتألفوا بمحبته ( ابن أبي الدنيا ) القرشي ( في كتاب الإخوان عن ~~عبادة بن | الصامت # قال الله تعالى لا يذكرني عبد في نفسه إلا ذكرته في ملا ) بفتح الميم ~~واللام مهموز أي | جماعة ( من ملائكتي ولا يذكرني في ملا ) أي جماعة من ~~خواص خلقي المقبلين على ذكري ( إلا ذكرته | في الرفيق الأعلى ) أفاد أن ~~الذكر الخفي أفضل من الجهر والتقدير ان ذكرني في نفسه ذكرته بثواب | لا ~~أطلع عليه أحدا وإن ذكرني جهرا ms1232 ذكرته بثواب أطلع عليه الملأ الأعلى ( طب عن ~~معاذ بن | أنس ) بن مالك # ( قال الله تعالى عبدي ) بحذف حرف النداء ( إذا ذكرتني خاليا ) عن ~~الخلائق | أو عن الالتفات لغيري ( ذكرتك خاليا ) أي ذكرتني بالتقديس ~~والتنزيه سرا ذكرتك بالثواب | والرحمة سرا ( وإن ذكرتني في ملا ذكرتك في ~~ملا خير منهم وأكبر ) وفي رواية خير من الملا الذي | ذكرتني فيهم ( هب عن ~~ابن عباس ) ورواه عنه البزار + بإسناد صحيح + # ( قال الله تعالى إذا ابتليت | عبدي المؤمن ) أي اختبرته وامتحنته ( فلم ~~يشكني ) أي لم يخبر بما عنده من الألم ( إلى عواده ) أي | زواره في مرضه ~~وكل من أتاك مرة بعد أخرى فهو عائد لكنه اشتهر في عيادة المريض ( أطلقته من ~~| أساري ) أي من ذلك المرض ( ثم أبدلته لحما خيرا من لحمه ) الذي أذهبه ~~الألم ( ودما خيرا من دمه | ثم يستأنف العمل ) أي يكفر المرض عمله السيئ ~~ويخرج منه كيوم ولدته أمه ثم يستأنف وفيه | أن الشكوى تحبط الثواب قال ~~بعضهم لمريض لا تشكو من يرحمك إلى من لا يرحمك ومحله إذا | كان على وجه ~~الضجر والتسخط أما على طريق الأخبار بالواقع فلا * قيل شكا سفيان فقيل له | ~~أتشكو الله قال بل اذكر قدرة الله علي وقيل لعلي كرم الله وجهه كيف أنت قال ~~بشر قيل | أمثلك يقول ذلك قال إنه تعالى يقول ولنبلونكم بالشر والخير ~~فالخير الصحة والشر المرض | ك هق عن أبي هريرة ) قال ك على شرطهما وأقروه # ( قال الله تعالى عبدي المؤمن أحب إلي | من بعض ملائكتي ) فإنه تعالى ~~خلقه في غاية الاتقان وأعلى منصبه على جميع الحيوان وجعله | مختصرا من ~~العالم المحيط قال الحكيم فالملائكة يطالعون بعيون أجسادهم ما تحت العرش | ~~وقلوب الآدميين تطالع ما وراء الحجاب من عظائم الأمور التي لا تدور الألسن ~~بذكرها فيعطى | من تلك المشاهدة من الفضل والرحمة والكرم ما تعجب الملائكة ~~منه ( طس ) وكذا الديلمي ( عن | PageV02P189 | أبي هريرة + وإسناده ضعيف + # ( قال الله تعالى وعزتي وجلالي لا أجمع لعبدي أمنين ولا خوفين | إن هو ~~أمنني في ms1233 الدنيا أخفته يوم أجمع عبادي وإن هو خافني في الدنيا أمنته يوم ~~أجمع عبادي ) | فمن كان خوفه في الدنيا أشد كان أمنه يوم القيامة أكثر ~~وبالعكس فمن أعطى علم اليقين في الدنيا | شاهد الصراط وأهوال القيامة بقلبه ~~فذاق من الخوف ما لا يوصف فوضع عنه غدا ومر | عليه كالبرق ونبينا أوفرهم ~~حظا من ذلك وكان الخليل يخفق قلبه في صدره حتى تسمع قعقعة | عظامه من نحو ~~ميل من الخوف وكل من له هنا حظ من اليقين فذاق الخوف سقط عنه يوم | القيامة ~~( حل عن شداد بن أوس ) + بإسناد ضعيف + ورواه البزار عن أبي هريرة # قال الله تعالى | يا ابن آدم إن ذكرتني في نفسك ) أي سرا وخفية إخلاصا ~~وتجنبا للرياء ( ذكرتك في نفسي ) أي | أسر بثوابك على منوال عملك وأتولى ~~بنفسي أثابتك لا أكله لأحد من خلقي ( وإن ذكرتني في ملا ) | افتخار بي ~~وإجلالا لي بين خلقي ( ذكرتك في ملا خير منهم ) أي ملا الملائكة المقربين ~~وأرواح | المرسلين مباهاة بك وإعظاما لقدرتك ( وإن دنوت مني شبرا دنوت منك ~~ذراعا وإن دنوت مني | ذراعا دنوت منك باعا وإن أتيتني تمشي أتيتك أهرول ) ~~يعني من دنا إلي وقرب مني بالاجتهاد | والإخلاص في طاعتي قربته بالهداية ~~والتوفيق وإن زاد زدت ( حم عن أنس ) ورجاله رجال | الصحيح # قال الله تعالى يا ابن آدم أنك ما دعوتني ) أي مدة دوام دعائك فهي زمانية ~~( ورجوتني ) | أي أملت مني الخير ( غفرت لك ) ذنوبك ( على ما كان منك ) من ~~الجرائم لأن الدعاء مخ العبادة | والرجاء يتضمن حسن الظن بالله ( ولا أبالي ~~) بكثرة ذنوبك إذ لا معقب لحكمي ولا مانع لعطائي | ( يا ابن آدم لو بلغت ~~ذنوبك عنان ) بفتح المهملة سحاب ( السماء ) بأن ملأت ما بين السماء والأرض ~~| أو عنانها ما عن أي ظهر منها ( ثم استغفرتني ) أي تبت توبة صحيحة ( غفرت ~~لك ولا أبالي ) لأن | الاستغفار استقالة والكريم محل إقالة العثرات ( يا ~~ابن آدم لو أنك أتيتني بقراب | الأرض ) بضم القاف أي بقريب ملئها أو ملئها ~~وهو أشبه ms1234 إذا الكلام سيق للمبالغة ( خطايا ثم | لقيتني ) أي مت حال كونك ( ~~لا تشرك بي شيأ ) لاعتقادك توحيدي وتصديق رسلي ( لأتيتك | بقرابها مغفرة ) ~~ما دمت تائبا عنها ومستقيلا منها وعبر به للمشاكلة وإلا فمغفرته أبلغ وأوسع ~~| ولا يجوز الاغترار به وإكثار المعاصي لأن الله شديد العقاب ( ت والضياء ~~عن أنس ) بن مالك | # ( قال الله تعالى عبدي ) بحذف حرف النداء ( أنا عند ظنك بي وأنا معك ) ~~بالتوفيق | والمعونة وأنا معك بعلمي ( إذا ذكرتني ) أي دعوتني فاسمع ما ~~تقوله فأجيبك قال الحكيم هذا | وما أشبهه من الأحاديث المتقدمة في ذكر عن ~~يقظة لا عن غفلة لأن ذلك هو حقيقة الذكر فيكون | بحيث لا يبقى عليه مع ذكره ~~في ذلك الوقت ذكر نفسه ولا ذكر مخلوق فذلك الذكر هو الصافي لأنه | قلب واحد ~~فإذا اشتغل بشيء ذهل عما سواه وهذا موجود في المخلوق لو أن رجلا دخل على ~~ملك | في الدنيا لأخذه من هيبته ما لا يذكر في ذلك الوقت غيره فكيف بملك ~~المسلوك ( ك عن أنس ) بن | مالك # ( قال الله تعالى للنفس اخرجي ) من الجسد ( قالت لا أخرج إلا كارهة ) ليس ~~المراد | نفسا معينة بل الجنس مطلقا ( خد عن أبي هريرة ) + بإسناد صحيح + # ( قال الله تعالى يا ابن آدم | ثلاثة واحدة لي وواحدة لك وواحدة بيني ~~وبينك فأما التي لي فتعبدني لا تشرك بي شيأ وأما التي | لك فما عملت من خير ~~جزيتك به فإن أغفر فأنا الغفور الرحيم وأما التي بيني وبينك فعليك الدعاء | ~~PageV02P190 | والمسئلة وعلى الاستجابة والعطاء ) تفضلا وتكرما لا وجوبا ~~والتزاما ( طب عن سلمان ) الفارسي | وفيه ضعف وقول المؤلف حسن غير حسن # ( قال الله تعالى من لا يدعوني أغضب عليه ) أي | ومن يدعوني أحبه وأستجيب ~~له ( العسكري في ) كتاب ( المواعظ عن أبي هريرة ) + بإسناد حسن + | # ( قال ربكم أنا أهل إن اتقى ) بالبناء للمفعول أي أخاف واحذر فالحذر إن ~~أوصف بما يصفني به | المشركون ( فلا يجعل ) بالبناء للمفعول ( معي إله ) ~~لأنه لا إله غيري ولو أشرك العبد أحدا معي | لفعل محالا ms1235 ( فمن اتقى أن يجعل ~~معي إلها فأنا أهل أن اغفر له ) نسب الإلهية إلى نفسه في الفعلين | لأنه ~~شكور ولا يضيع أجر المحسنين فمن زعم أن أحدا من الموحدين يخلد في النار فقد ~~أعظم القرية | ( حم ق ت ن ه ك عن أنس ) قال ت + حسن غريب + # ( قال ربكم ) أضاف الرب إليهم للتشريف فكما | تفيد إضافة العبد إليه ~~تعالى تشريفه فكذا إضافته تعالى إليه بل ذلك أقوى إفادة له ( لو أن عبادي | ~~أطاعوني ) في فعل المأمور وتجنب المنهي ( لاسقيتهم المطر بالليل ولا طلعت ~~عليهم الشمس بالنهار | ولما أسمعتهم صوت الرعد ) قال الطيبي من باب التتميم ~~فإن السحاب مع وجود الرعد فيه شائبة | خوف من البرق ( حم ك عن أبي هريرة ) ~~قال ك صحيح ورده الذهبي # ( قال لي جبريل لو رأيتني ) | يا محمد حين قال فرعون لما أدركه الغرق ~~آمنت ( وأنا آخذ من حال البحر ) أي طينه الأسود المنتن | ( فأدسه في في ~~فرعون ) عندما أدركه الغرق ( مخافة أن تدركه الرحمة ) أي رحمة الله التي ~~وسعت | كل شيء ( حم ك عن ابن عباس ) قال ك على شرطهما وأقروه # ( قال لي جبريل بشر | خديجة ) أم المؤمنين ( ببيت في الجنة من قصب ) يعنى ~~قصب اللؤلؤ المجوف ( لا صخب فيه ) بفتح | المهملة والمعجمة والموحدة لا ~~صياح فيه ( ولا نصب ) بالتحريك لا تعب لأن قصور الجنة ليس فيها | ذلك ( طب ~~عن ) عبد الله ( بن أبي أوفى ) بالتحريك + وإسناده صحيح + # ( قال لي جبريل قلبت | مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد رجلا أفضل من محمد ~~وقلبت مشارق الأرض ومغاربها | فلم أجد بني أب أفضل من بني هاشم ) إنما طاف ~~لينظر للأخلاق الفاضلة لا للأعمال لأنهم | كانوا أهل جاهلية وجواهر النفوس ~~متفاوتة ( الحاكم في ) كتاب ( الكنى ) والألقاب ( وابن | عساكر ) في ~~التاريخ ( عن عائشة ) ورواه أيضا الطبراني # ( قال لي جبريل من مات من أمتك | لا يشرك بالله شيأ دخل الجنة قلت وإن ~~زنى وإن سرق قال وإن ) أي وإن زنى وسرق ومات مصرا | على ذلك ( خ عن أبي ذر ~~) الغفاري # ( قال ms1236 لي جبريل ليبك الإسلام ) أي أهله ( على موت عمر ) | ابن الخطاب ~~فإنه قفل الفتنة كما ورد ( طب ) وكذا الديلمي ( عن أبي ) بن كعب + بإسناد ~~فيه كذاب + | # ( قال لي جبريل يا محمد عش ما شئت فإنك ميت ) أي آيل إلى الموت ولابد ( ~~وأحبب من شئت فإنك | مفارقه ) أي تأمل من تصاحب من الإخوان عالما بأنه لابد ~~من مفارقته فلا تسكن إليه بقلبك | ( واعمل ما شئت فإنك ملاقيه ) في القيامة ~~( الطيالسي هب عن جابر ) + بإسناد ضعيف + بل قيل | + موضوع + # ( قال لي جبريل قد حببت إليك الصلاة ) أي فعلها ( فخذ منها ما شئت ) فإن ~~فيها | قرة عينك وجلاء همك وتفريج كربك وتفريح قلبك ( حم عن ابن عباس ) + ~~بإسناد حسن + | # ( قال لي جبريل راجع حفصة ) بنت عمر بن الخطاب وكان طلقها ( فإنها صوامة ~~قوامة ) | بالتشديد أي دائمة القيام للصلاة ( وإنها زوجتك في الجنة ) وكذا ~~جميع زوجاته ( ك عن أنس | ) | ابن مالك ( وعن قيس بن زيد ) الجهني + ~~وإسناده حسن + # ( قال موسى بن عمران ) لربه ( يا رب | PageV02P191 | من أعز عبادك عندك ~~قال من إذا قدر غفر ) أي عفا وسامح ( هب عن أبي هريرة # قال موسى بن | عمران يا رب كيف شكرك آدم فقال علم أن ذلك ) كان ( مني ~~فكان ذلك شكره ) آي كان بمجرد هذه | المعرفة شاكرا فإذن لا تشكر إلا بأن ~~تعترف بأن الكل منه وإليه ( الحكيم ) في نوادره ( عن الحسن ) | البصري ( ~~مرسلا # قال موسى لربه عز وجل ما جزاء من عزى الثكلي ) أي من مات ولدها | ( قال ~~أظله في ظلي ) أي ظل عرشي ( يوم لا ظل إلا ظلي ) أي إلا ظل عرشي وإذا كان ~~هذا جزاء | المعزى فما جزاء المصاب لكن عظم الجزاء مشروط بعدم الجزع ( ابن ~~السني في عمل يوم وليلة عن | أبي بكر ) الصديق ( وعمران ) بن حصين # ( قال داود ) النبي ( يا زارع السيئات أنت تحصد | شوكها وحسكها ) إذ لا ~~يحصد أحد إلا ما زرع ولهذا قال الحكماء كل يحصد ما يزرع ويجزى | بما يصنع ~~وزرع يومك حصاد غدك ( ابن عساكر عن أبي ms1237 الدرداء # قال داود إدخالك يدك | في فم التنين ) ضرب من الحيات كالنخلة السحوق ( ~~إلى أن تبلغ المرفق فيقضمها ) بضاد معجمة أي | بعضها وأصل القضم الكسر ~~بأطراف الأسنان ( خير لك من أن تسأل من لم يكن له شيء ثم كان ) | أي من كان ~~معدما فصار غنيا وليس هو من بيت شرف لأنه جائع القلب خبيث الطبع ( ابن | ~~عساكر عن أبي هريرة # قال سليمان بن داود لأطوفن الليلة على مائة امرأة ) كنى بالطواف | عن ~~الجماع وفي رواية سبعين وفي رواية تسعين وجمع بأن البعض سرارى والبعض حرائر ~~| ( كلهن تأتي بفارس ) أي تلد ولدا ويصير فارسا ( يجاهد في سبيل الله ) ~~قاله تمنيا للخير وجزم | لغلبة الرجاء عليه ( فقال له صاحبه ) قرينه ~~وبطانته أو وزيره أو الملك الذي يأتيه أو خاطره | ( قل إن شاء الله ) ذلك ( ~~فلم يقل إن شاء الله ) بلسانه لنسيان عرض له لا إباء عن التفويض إلى الله | ~~فصرف عن الاستثناء ليتم القدر السابق ( فطاف عليهن ) جامعهن جميعا ( فلم ~~تحمل منهن إلا امرأة | واحدة جاءت بشق إنسان ) قيل هو الجسد الذي ألقى على ~~كرسيه ( والذي نفس محمد بيده لو قال | إن شاء الله لم يحنث ) أي لم يفت ~~مطلوبه ( وكان دركا ) بفتح الدال والراء اسم من الإدراك أي لاحقا | ( ~~لحاجته ) ولا يلزم من إخباره بذلك في حق سليمان وقوعه لكل من استثنى في ~~أمنيته ( حم ق ن | عن أبي هريرة # قال يحيى بن زكريا لعيسى ابن مريم أنت روح الله ) أي مبتدأ منه لأنه خلقه ~~بلا | واسطة أصل وسبق مادة ( وكلمته ) بقوله كن بعد تعلق الإرادة بغير ~~واسطة نطفة ( وأنت خير مني ) | أي أفضل عند الله ( فقال عيسى بل أنت خير ~~مني سلم الله عليك وسلمت على نفسي ) قاله تواضعا | أو قبل علمه بأنه أفضل ~~منه ( ابن عساكر عن الحسن مرسلا ) وهو البصري # ( قال رجل | لا يغفر الله لفلان ) أي لفاعل المعاصي ( فأوحى الله تعالى ~~إلى نبي من الأنبياء أنها ) أي الكلمة | التي قالها ( خطيئته فليستقبل ~~العمل ) أي يستأنف عمله للطاعات ms1238 فإنها قد أحبطت بتأليه على الله | وهذا خرج ~~مخرج الزجر والتهويل ( طب عن جندب ) بن جنادة # ( قالت أم سليمان بن | داود لسليمان ) وكانت من القانتات الفاضلات ( يا ~~بني لا تكثر النوم بالليل فإن كثرة النوم ) | بالليل عن التهجد ونحوه ( ~~تترك الإنسان فقيرا يوم القيامة ) لقلة عمله ( ن ه حب عن جابر ) ثم قال | ~~مخرجه النسائي أنه معلول # ( قبضات التمر للمساكين ) أي والفقراء ( مهور الحور العين ) | يعني ~~التصدق بقليل التمر إذا تقبله الله يكون له بكل قبضة حوراء في الجنة ( قط ~~في الأفراد عن أبي | أمامة ) قال ابن الجوزي + موضوع + # ( قبلة المسلم أخاه ) في الدين هي ( المصافحة ) أي هي | PageV02P192 | ~~بمنزلة القبلة وقائمة مقامها فهي مشروعة والقبلة غير مشروعة ( المحاملي في ~~أماليه فر عن أنس ) | ابن مالك + بإسناد ضعيف + # ( قتال المسلم أخاه ) في الدين وإن لم يكن من النسب ( كفر ) أي | يشبه ~~الكفر من حيث أنه من شأن الكفار أو أراد الكفر اللغوي وهو التغطية ( وسبابه ~~) بكسر | السين المهملة وخفة الموحدة أي سبه له ( فسوق ) خروج عن طاعة الله ~~( ت عن ابن مسعود ن | عن سعد ) بن أبي وقاص # ( قتال المسلم كفر وسبابه فسوق ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق | ثلاثة ~~أيام ) بغير عذر ( حم ع طب والضياء عن سعد ) بن أبي وقاص # ( قتل الرجل صبرا ) | بأن أمسك فقتل في غير معركة بغير حق ( كفارة لما ) ~~وقع ( قبله من الذنوب ) جميعها حتى الكبائر | على ما اقتضاه إطلاق الخبر ( ~~البزار عن أبي هريرة ) + بإسناد ضعيف + ووهم المؤلف حيث قال | حسن # ( قتل الصبر لا يمر بذنب إلا محاه ) ظاهره وإن كان المقتول عاصيا ومات ~~بلا توبة | ففيه رد على الخوارج والمعتزلة ( البزار عن عائشة ) ورجاله ثقات # ( قتل المؤمن ) أي بغير | حق ( أعظم عند الله من زوال الدنيا ) ومن ثم ~~ذهب ابن عباس إلى عدم قبول توبته ( ن والضياء | عن بريدة ) تصغير بردة + ~~وإسناده حسن + # ( قد تركتكم على البيضاء ) في رواية على المحجة | البيضاء ( ليلها ~~كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك ) المراد شريعته ms1239 وطريقته ( ومن يعش | ~~منكم فسيرى اختلافا كثيرا ) وذا من معجزاته فإنه أخبار عن غيب وقع ( فعليكم ~~) أي الزموا | التمسك ( بما عرفتم من سنتي ) أي طريقتي وسيرتي بما أصلته ~~لكم من الأحكام الاعتقادية | والعملية ( وسنة ) أي طريقة ( الخلفاء ~~الراشدين المهديين ) والمراد بهم الخلفاء الأربعة | والحسن ( عضوا عليها ~~بالنواجذ ) أي بجميع الفم كناية عن شدة التمسك ولزوم الاتباع لهم | ~~والنواجذ الأضراس أو الضواحك أو الأنياب ( وعليكم بالطاعة ) أي الزموها ( ~~وإن ) كان | الأمير عليكم من جهة الإمام ( عبدا حبشيا ) فاسمعوا له وأطيعوا ~~( فإنما المؤمن كالجمل الأنف ) | أي المأنوف وهو الذي عقر أنفه فلم يمتنع ~~على قائده ( حيث قيد انقاد ) ولا ينفر ( حم ه ك عن | عرباض ) بالكسر ابن ~~سارية قال وعظنا المصطفى موعظة وجلت منها القلوب فقلنا إن هذه | لموعطة ~~مودع فما تعهد إلينا فذكره # ( قد كان فيما مضى قبلكم من الأمم أناس محدثون ) | بفتح الدال المشددة ~~جمع محدث بالفتح أي ملهم أو صادق الظن أو من يجري الصواب على | لسانه بلا ~~قصد أو تكلمه الملائكة بلا نبوة ( فإن يكن في أمتي منهم أحد ) هذا شأنه ( ~~فإنه عمر بن | الخطاب ) كأنه جعله في انقطاع قرينه في ذلك كأنه نبي فلذلك ~~عبر بأن بصورة الترديد | للتأكيد وكان عمر بن الخطاب يزن الوارد بميزان ~~الشرع فلا يخطئ ( حم خ عن أبي هريرة حم | م ت ن عن عائشة # قد أفلح من أخلص قلبه للإيمان وجعل قلبه سليما ) من الأمراض | القلبية ( ~~ولسانه صادقا ونفسه مطمئنة وخليقته مستقيمة وأذنه سميعة وعينه ناظرة ) ~~وتمامه | عند مخرجه فأما الاذن فقمع والعين مقرة لما يوعى القلب وقد أفلح ~~من جعل قلبه واعيا ( حم | عن أبي ذر ) + بإسناد حسن + # ( قد أفلح من أسلم ورزق كفافا ) أي ما يكف من الحاجات ويدفع | الضرورات ( ~~وقنعة الله بما آتاه ) فلم تطمح نفسه لطلب ما زاد على ذلك فمن حصل له ذلك ~~فقد فاز | ( حم م ت ه عن ابن عمرو ) بن العاص # ( قد أفلح من رزق لبا ) أي عقلا خالصا من الشوائب | سمى به ms1240 لأنه خالص ما ~~في الإنسان من قواه كاللباب من الشئ ( هب عن قرة ) بضم القاف وشد الراء | ~~PageV02P193 | ( ابن هبيرة ) مصغرا ابن عامر القشيري + وفي إسناده مجهول + # ( قد كنت أكره لكم أن تقولوا | ما شاء الله وشاء محمد ولكن قولوا ما شاء ~~الله ثم ما شاء محمد ) فيكره وشاء محمد | لإيهامه التشريك وإنما | أتى بأثم ~~لكمال البعد مرتبة وزمانا ( الحكيم ن والضياء عن حذيفة ) بن اليمان # ( قد رحمها | الله برحمتها أبنيها ) جاءت امرأة إليه ومعها إبناها ~~فأعطاها ثلاث تمرات فأعطت كل واحد تمرة | فأكلاهما ثم جعلا ينظران إلى ~~أمهما فشقت تمرتها بينهما فذكره ( طب عن الحسن ) البصري | ( مرسلا ) + ~~بإسناد حسن + # ( قد اجتمع في يومكم هذا عيدان فمن شاء أجزأه ) حضوره للعيد | ( عن ~~الجمعة ) أي عن حضورها ولا تسقط عنه الظهر ( وإنا مجمعون إن شاء الله ) ~~قاله في يوم جمعة | وافق العبد فإذا وافق الجمعة وحضر من تلزمه من أهل ~~القرى فصلوا العيد سقطت عنهم الجمعة | عند الشافعي كالجمهور ولم يسقطها ~~الحنفية ( د ه ك عن أبي هريرة ) وفي إسناده بقية ( ه عن ابن | عباس وعن ابن ~~عمر ) بن الخطاب وفيه + ضعف + # ( قد عفوت ) مشعر بسبق ذنب من إمساك | المال عن الإنفاق ( عن الخيل ~~والرقيق ) أي لم أوجب زكاتهما عليكم ( فهاتوا ) مؤذن بالتخفيف | إذ الأصل ~~فيما يملك من المال الزكاة فقد عفوت عن الأكثر فهاتوا هذا الأقل ( صدقة ~~الرقة ) | الدراهم المضروبة ( من كل أربعين درهما درهم وليس في تسعين ومائة ~~شئ فإذا بلغت مائتين | ففيها خمسة دراهم فما زاد فعلى حساب ذلك وفي الغنم ~~في كل أربعين شاة شاة ) مبتدأ وفي الغنم | خبره ( فإن لم يكن إلا تسع ~~وثلاثون فليس عليك فيها شئ ) أي زكاة ( وفي البقر في كل ثلاثين | تبيع ) ~~ولد البقرة ( وفي الأربعين مسنه ) طعنت في السنة الثالثة ( وليس على ~~العوامل شئ ) | جمع عاملة وهو ما يعمل من إبل وبقر في نحو حرث وسقى فلا ~~زكاة فيها عند الثلاثة وأوجبها مالك | ( وفي خمس وعشرين من الإبل خمسة من ~~الغنم فإذا ms1241 زادت واحدة ففيها ابنة مخاض فإن لم تكن | ابنة مخاض فابن لبون ~~ذكر إلى خمس وثلاثين فإذا زادت واحدة ففيها بنت لبون إلى خمس | وأربعين ~~فإذا زادت واحدة ففيها حقة طروقة الجمل إلى ستين فإذا كانت واحدة وتسعين ~~ففيها | حقتان طروقتا الجمل إلى عشرين ومائة فإن كانت الإبل أكثر من ذلك ~~ففي كل خمسين حقة ولا | يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين متفرق خشية الصدقة ) ~~هذا نهى للمالك عن الجمع والتفريق قصدا | لسقوط الزكاة أو تقليلها ( ولا ~~يؤخذ في الصدقة هرمة ولا ذات عوار ) بالفتح عيب ( ولا تيس ) | أي فحل الغنم ~~أي إذا كانت ماشيته أو بعضها إناثا لا يؤخذ منه ذكر بل أنثى إلا في موضعين ~~| ( إلا أن يشاء المصدق ) بفتح الدال والكسر أكثر فعلى الأول يراد به ~~المعطى ويختص الاستثناء | بقوله ولا تيس وعلى الثاني معناه إلا ما يراه ~~المصدق أنفع للمستحقين ( وفي النبات ما سقته الأنهار | أو سقت السماء العشر ~~وما سقى بالغرب ) أي الدلو ( ففيه نصف العشر حم د عن علي ) + بإسناد | صحيح ~~+ # ( قدر الله المقادير قبل أن يخلق السموات والأرض ) أي أجرى القلم على ~~اللوح | وأثبت فيه مقادير الخلائق ما كان وما يكون إلى الأبد ( بخمسين ألف ~~سنة ) المراد طول الأمد | بين التقدير والخلق ( حم ت عن ابن عمرو ) بن ~~العاص + بإسناد حسن + # ( قدمت المدينة | ولأهل المدينة يومان يلعبون فيهما في الجاهلية ) يوم ~~النوروز ويوم المهرجان ( وإن الله تعالى | قد أبدلكم بهما خيرا منهما يوم ~~الفطر ويوم النحر ) زاد في رواية أما يوم الفطر فصلاة وصدقة | وأما يوم ~~الأضحى فصلاة ونسك وفيه أن يوم النوروز والمهرجان منهى عنه ( هق عن أنس ) | ~~PageV02P194 | + وإسناده حسن + # ( قدمتم خير مقدم وقدمتم من الجهاد الأصغر ) وهو جهاد العدو المباين | ( ~~إلى الجهاد الأكبر ) وهو جهاد العدو المخالط ( مجاهدة العبد هواه ) فهي أشد ~~جهادا قال | الباجي وغيره جهاد النفس فرض كفاية على المسلمين البالغين ~~العقلاء ليرقى بجهادها في درجات | الطاعة وتطهير ما استطاع من الصفات ~~الرديئة ليقوم بكل إقليم رجل من أهل ms1242 الباطن كما يقوم به | رجل من علماء ~~الظاهر كل منهما يعين المسترشد فالعالم يقتدى به والعارف يهتدى به وهذا | ~~ما لم يستول على النفس طغيانها وأنهماكها في عصيانها وإلا صار جهادها فرض ~~عين فإن عجز | استعان عليها بمن يحصل المقصود من علماء الباطن وهو أكبر ~~الجهادين ( خط ) والديلمي ( عن | جابر ) + وإسناده ضعيف + # ( قدموا قريشا ولا تقدموها ) بفتح المثناة والقاف وشد الدال بضبط | ~~المؤلف أي لا تتقدموا عليها في أمر شرع تقديمها فيه كالإمامة ( وتعلموا ~~منها ولا تعالموها ) بفتح | المثناة مفاعلة من العلم أي لا تغالبوها بالعلم ~~ولا تفاخروها فيه فإنهم خصوا بالأخلاق الفاضلة | والأعمال الكاملة وأنشد ~~الثعالبي لبعضهم | # % أن قريشا وهي من خير الأمم % % لا يضعون قدما على قدم % % أي يتبعون ~~ولا يتبعون ( الشافعي ) في مسنده ( والبيهقي في المعرفة ) معرفة الصحابة ( ~~عن ابن | شهاب ) الزهري ( بلاغا ) أي قال بلغنا عن المصطفى ذلك ( عد عن أبي ~~هريرة ) + بإسناد ضعيف + | # ( قدموا قريشا ولا تقدموها وتعلموا من قريش ولا تعلموها ) بضم أوله لأن ~~التعليم إنما يكون | من الأعلى للأدنى ومن الأعلم لغيره فنهاهم أن يجعلوهم ~~في مقام التعليم والمغالبة بالعلم ( ولولا أن | تبطر قريش ) أي تطغى في ~~النعمة ( لأخبرتها ما لخيارها عند الله ) من المنازل العالية والمثوبات | ~~الهامية يعنى إذا علمت ما لها من الثواب ربما بطرت وتركت العمل اتكالا عليه ~~( طب عن | عبد الله بن السائب ) + بإسناد ضعيف + # ( قدموا قريشا ولا تقدموها ولولا أن تبطر قريش | لأخبرتها بمالها ) أي ~~بما لخيارها ( عند الله ) من الخير والأجر قال الثعالبي ومن شرف قريش | أنه ~~تعالى لم يذكر في القرآن قبيلة باسمها إلا هي وكان يقال لقريش في الجاهلية ~~آل الله لما | تميزوا به من المحاسن والمكارم والفضائل التي لا تحصى قال ~~الأعشى يؤنب رجلا ويخبرانه مع | شرفه لم يبلغ مبلغ قريش | # % فما أنت من أهل الحجون ولا الصفا % % ولا لك حق الشرب من ماء زمزم % ( ~~البزار عن علي ) + بإسناد ضعيف + # ( قده ) بضم القاف وسكون الدال ( بيده ) سببه أنه مر برجل | ربط يده إلى ~~رجل ms1243 بسير أو خيط فقطعه النبي ثم ذكره ( طب عن ابن عباس # قراءة القرآن | في الصلاة أفضل من قراءة القرآن في غير الصلاة ) لأنها ~~محل المناجاة ومعدن المصافاة ( وقراءة | القرآن في غير الصلاة أفضل من ~~التسبيح والتكبير ) أي فيما لم يرد فيه ذكر بخصوصه ( والتسبيح | أفضل من ~~الصدقة ) المالية ( والصدقة أفضل من الصوم ) لكن قد يعرض ما يصير المفضول | ~~فاضلا في صور جزئية ( والصوم جنة من النار ) أي وقاية من نار جهنم ( قط في ~~الأفراد هب عن | عائشة ) وفي + إسناده مجهول + # ( قراءة الرجل القرآن في غير المصحف ألف درجة وقراءته في | المصحف تضاعف ~~على ذلك إلى ألفي درجة ) قوله ألف درجة خبر لقوله قراءة الرجل القرآن ~~بتقدير | مضاف أي ذات ألف درجة ( طب هب عن أوس بن أبي أوس الثقفي ) + ~~بإسناد صحيح أو حسن + | PageV02P195 | # ( قراءتك نظرا ) في المصحف ( تضاعف على قراءتك ظاهرا ) أي عن ظهر قلب | ( ~~كفضل ) الصلاة ( المكتوبة على ) صلاة ( النافلة ابن مردوية عن عمرو بن أوس # قرب | اللحم من فيك ) عند الأكل ( فإنه أهنأ ) أي أكثر هناء والهناء خلوص ~~الشيئ عن النصب | والنكد ( وأبرأ ) أي أسلم من الداء وروى أمرأ بالميم ~~والاستمراء الملاءمة للذة ( حم ك طب هب | عن صفوان بن أمية ) قال كنت آكل ~~مع النبي فآخذ اللحم من العظم بيدي فذكره + وإسناده | صحيح لكن فيه انقطاع ~~+ # ( قرصت ) بالتحريك لدغت أو عضت ( نملة نبيا من الأنبياء ) عزيرا | أو ~~موسى أو داود وهو في ألذ النوم ( فأمر بقرية النمل فأحرقت ) أي محل ~~اجتماعها أو سكنها | ( فأوحى الله إليه أن ) بفتح الهمزة وهمزة الاستفهام ~~مقدرة ( قرصتك نملة ) واحدة ( أحرقت ) | أنت ( أمة ) أي طائفة ( من الأمم ~~تسبح ) أي مسبحة لله وعبر بالمضارع لمزيد الإنكار عتب | عليه لزيادة القتل ~~على نملة لدغته لا لنفس القتل أو الإحراق لأنه جائز في شرعه وأما في شرعنا ~~| فإحراق الحيوان كبيرة ( ق د ن ه عن أبي هريرة # قرض الشئ خير من صدقته ) وقد مر | الكلام عليه ( هق عن أنس ) بن مالك # قرض مرتين في عفاف ms1244 ) أي إغضاء عن الرياء وما | يؤدي إليه ( خير من صدقة ~~مرة ) واحدة ( ابن النجار ) في تاريخه ( عن أنس ) بن مالك | # ( قريش صلاح الناس ولا تصلح الناس إلا بهم ولا يعطى إلا عليهم ) الظاهر ~~أن المر داء عطاء | الطاعة ( كما أن الطعام لا يصلح إلا بالملح ) وإذا كان ~~ذلك لقريش كان لبني هاشم أوجب ( عد عن | عائشة ) + بإسناد ضعيف + # ( قريش خالصة الله تعالى فمن نصب لها حربا طب ومن أرادها | بسوء خزي في ~~الدنيا والآخرة ) لعناية الله بها وهدايته إياها بدليل أنهم لم يكن فيهم ~~منافق | في حياة المصطفى وارتدت العرب بعده ولم يرتدوا ( ابن عساكر عن عمرو ~~بن العاص ) + بإسناد | ضعيف + # ( قريش على مقدمة الناس يوم القيامة ولولا أن تبطر قريش لأخبرتها بما لها ~~| عند الله من الثواب ) المضاعف والدرجات العالية ( عد عن جابر ) + بإسناد ~~ضعيف + # ( قريش | والأنصار وجهينة ) بالتصغير ( ومزينة وأسلم وأشجع وغفار ) ~~بالكسر والتخفيف ( موالى * ) | بشد التحتية والإضافة أي أنصاري وأحبائي ( ~~ليس لهم مولى دون الله ورسوله ) أي لا ولاء | لأحد عليهم إلا الله ورسوله ~~أو أن أشرافهم لم يجر عليهم رق فلا يقال لهم موالي ( ق عن أي هريرة | # قريش ولاة الناس في الخير والشر ) أي في الجاهلية والإسلام ويستمر ذلك ( ~~إلى يوم | القيامة ) فالخلافة فيهم ما بقيت الدنيا ومن تغلب على الملك ~~بالشوكة لا ينكر أن الخلافة فيهم | ( حم ت عن عمرو بن العاص ) + بإسناد ~~صحيح + # ( قريش ولاة هذا الأمر ) أي الإمامة | العظمى ( فبر الناس تبع لبرهم ~~وفاجرهم تبع لفاجرهم ) أي هكذا كانوا في الجاهلية ويكونون | في الإسلام ~~كذلك ( حم عن أبي بكر ) الصديق ( وسعد ) بن أبي وقاص # ( قسم من الله تعالى ) | أي واقع منه تعالى أو قسم أقسم به أنا بأمر الله ~~( لا يدخل الجنة بخيل ) أي إنسان رزق مالا | فلمحبته له وعزته عنده زواه عن ~~حقوق الحق والخلق فلا يدخلها حتى يطهر بالنار من دنس | البخل ( ابن عساكر ~~عن ابن عباس ) + بإسناد ضعيف + # ( قسمت ) بالبناء للمفعول ( النار سبعين | جزأ فللآمر ) أي بالقتل ( تسع ~~وستون ms1245 ) جزأ منها ( وللقاتل جزء حسبه ) أي يكفيه هذا القدر | من العقاب ( ~~حم عن رجل ) صحابي قال سئل النبي عن القاتل والآمر فذكره + وإسناده صحيح + ~~| PageV02P196 | # ( قصوا الشوارب واعفوا اللحى ) أي وفروها وكثروها ندبا على ما مر تقريره ~~غير مرة ( حم | عن أبي هريرة ) + بإسناد صحيح + # ( قصوا الشوارب مع الشفاه ) أي سووها مع الشفة بأن | تقطعوا ما طال عليها ~~ودعوا الشارب مساويا لها فلا تستأصلوه بالكلية ( طب عن الحكم | ابن عمير ) ~~+ بإسناد ضعيف + # ( قصوا أظافيركم ) أي اقطعوا ما طال منها لأنها إن تركت بحالها | تخدش ~~وتخمش وتضر وتجمع الوسخ وربما أجنب ولم يصلها ماء فلا يزال جنبا ( وادفنوا ~~| فلا ماتكم ) أي غيبوا ما قطعتموه منها في الأرض فإن جسد المؤمن ذو حرمة ( ~~ونقوا براجمكم ) | أي بالغوا في تنظيف ظهور عقد مفاصل أصابعكم ( ونظفوا ~~لثاتكم ) لحوم أسنانكم ( من ) أثر | نكهتكم ( الطعام ) لئلا يبقى فيه الوضر ~~فتتغير النكهة ( واستاكوا ) نظفوا أفواهكم بخشن | يزيل القلح ( ولا تدخلوا ~~على قمرا ) أي مصغرة أسنانكم من شدة الخلوف ( بخرا ) أي رائحة | نكهتكم ~~منتنة منكرة ( الحكيم ) الترمذي ( عن عبد الله بن بسر ) المازني وفيه راو ~~مجهول | # ( قص الظفر ونتف الإبط وحلق العانة ) يكون ( يوم الخميس والغسل واللباس ~~والطيب يوم | الجمعة ) دلت الأخبار الصحيحة على حصول سنة القص والنتف ~~والحلق أي وقت كان لكن | الأولى كون الثلاثة الأولى يوم الخميس والثانية ~~يوم الجمعة والضابط الحاجة وجاء في بعض | الأخبار أنه يفعل كل أربعين وفي ~~بعضها كل أسبوع ولا تعارض لأن الأربعين أكثر المدة | والأسبوع أقلها واختلف ~~فيه اختلافا كثيرا بينته في الشرح الكبير ( التميمي ) أبو القاسم | إسماعيل ~~بن محمد بن الفضل ( في مسلسلاته فر عن علي ) أمير المؤمنين قال القرافى في ~~إسناده من | يحتاج للكشف عنه # ( قفلة ) هي المرة من القفول وهي الرجوع من سفر ( كغزوة ) أي رب | قفلة ~~تساوي الغزو لرجحان مصلحة الرجوع على مصلحة المضي للغزو ككون العدو أضعافنا ~~| أو خوف على الحرم أو أراد أن أجر الغازي في انصرافه كأجره في ذهابه ( حم ~~د ك عن ابن ms1246 عمرو ) | ابن العاص + وإسناده صحيح + # ( قل هو الله أحد ) مع كونها ثلاث آيات ( تعدل ثلث القرآن ) لأن | القرآن ~~قصص وأحكام وصفات وهي متمحضة للصفات فهي ثلثه أو لأن ثواب قراءتها يضاعف | ~~بقدر ثواب ثلث القرآن بغير مضاعفة ( مالك حم خ دن عن أبي سعيد ) الخدري ( خ ~~عن قتادة بن | النعمان م عن أبي الدرداء ت ه عن أبي هريرة ن عن أبي أيوب حم ~~ه عن أبي مسعود الأنصاري ) | البدري ( طب عن ابن مسعود وعن معاذ ) معا ( حم ~~عن أم كلثوم بنت عقبة البزار عن جابر ) بن | عبد الله ( أبو عبيد ) القاسم ~~بن سلام ( عن ابن عباس ) وهو متواتر # ( قل هو الله أحد تعدل | ثلث القرآن ) أي تساويه لأن معانيه آيلة إلى ~~ثلاثة علوم علم التوحيد وعلم الشرائع وعلم تهذيب | الأخلاق وهي تشتمل على ~~القسم الأشرف منها ( وقل يا أيها الكافرون تعدل ربع القرآن ) كما مر | * ( ~~فائدة ) * لسورة الإخلاص أسماء كثيرة منها أسماء ذكرت في أحاديث متفرقة ~~سورة التجريد | سورة التفريد سورة التوحيد سورة الإخلاص سورة النجاة سورة ~~الولاية لأن من عرف الله | تعالى على هذا الوجه فقد والاه سورة النسبة ~~لأنها وردت جوابا لقول الكفار أنسب لنا ربك | سورة المعرفة لأن معرفته ~~تعالى لا تتم إلا بمعرفتها سورة الصمد سورة الأساس المانعة لأنها تمنع | من ~~فتاني القبر المحضرة لأن الملائكة تحضر عند سماعها المنفرة لأن الشيطان ~~ينفر من قراءتها | سورة البراءة لأن قارئها يبرأ من الشرك المذكرة لأنها ~~تذكر العبد خالص التوحيد سورة النور | PageV02P197 | سورة الأمان ( طب ك عن ~~ابن عمر ) بن الخطاب وفيه ابن لهيعة # ( قل اللهم اجعل | سريرتي خيرا من علانيتي واجعل علانيتي صالحة اللهم إني ~~أسألك من صالح ما تؤتى الناس | من المال والأهل والولد غير الضال ولا المضل ~~) أي غير الضال في نفسه أو المضل لغيره ( ت | عن عمر ) بن الخطاب قال قال ~~لي رسول الله يا عمر قل إلى آخره # ( قل اللهم فاطر السموات | والأرض عالم الغيب والشهادة رب كل شئ ومليكه ~~أشهد أن ms1247 لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر | نفسي ومن شر الشيطان وشركه قلها ~~إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعك ) تضمن | الاستعاذة من الشر وأسبابه ~~وغايته فإن الشر كله إما يصدر من النفس أو من الشيطان وغايته | اما أن يعود ~~على العامل أو أخيه المسلم فتضمن الحديث مصدري الشر الذي يصدر عنهما وغايته ~~| ( حم د ت حب ك عن أبي هريرة ) + وأسانيده صحيحة + # ( قل اللهم إني أسألك نفسا مطمئنة ) | أي مستقرة تقطع بوحدانيتك بحيث ( ~~تؤمن بلقائك ) أي بالبعث بعد الموت ( وترضى بقضائك | وتقنع بعطائك ) أي ~~تسكن تحت مجاري أحكامك ( هب والضياء عن أبي أمامة ) وفيه مجاهيل | # ( قل اللهم إني ضعيف فقوني وإني ذليل فأعزني وإني فقير فارزقني ك عن ~~بريدة ) قال ك صحيح | ورده الذهبي # ( قل اللهم مغفرتك أوسع من ذنوبي ورحمتك أرجى عندي من عملي ) فإنه | لن ~~يدخل الجنة أحد بعمله ولا الأكابر إلا أن يتغمدهم الله برجمته ( ك والضياء ~~عن جابر ) | + بإسناد حسن + # ( قل إذا أصبحت ) أي دخلت في الصباح ( بسم الله على نفسي وأهلي ومالي | ~~فإنه لا يذهب لك شئ ) هذا من الطب الروحاني المشروط نفعه بالإخلاص وحسن ~~الإعتقاد | ( ابن السني في عمل يوم وليلة عن ابن عباس ) قال شكا رجل إلى ~~المصطفى أنه يصيبه الآفات | فأمره به وإسناده كما في الأذكار + ضعيف + # ( قل كلما أصبحت وإذا أمسيت بسم الله على ديني | ونفسي وولدي وأهلي ومالي ~~) فإنه لا يذهب لك شئ ( ابن عساكر عن ابن مسعود # قل اللهم | اغفر لي وارحمني وعافني وارزقني فإن هؤلاء ) الكلمات ( تجمع ~~لك دنياك وآخرتك ) أي أمور | دنياك وأمور آخرتك ( حم م ه عن طارق ) بن أشيم ~~( الأشجعي ) والد أبي مالك # ( قل اللهم إني | ظلمت نفسي ) بارتكاب ما يوجب العقوبة ( ظلما كثيرا ) ~~بالمثلثة في غالب الروايات وفي رواية | بموحدة فينبغي كما في الأذكار الجمع ~~بينهما ( وإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ) لأنك الرب المالك | ( فاغفر لي ~~مغفرة ) أي عظيمة لا يدرك كنهها وزاد ( من عندك ) لأن الذي عنده لا يحيط به ms1248 ~~وصف | واصف ( وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم ) قابل اغفر بالغفور وارحم ~~بالرحيم فهذا عبد | اعترف بالظلم ثم التجأ إليه مضطر ألا يجد لذئبه ساترا ~~غيره فسأله المغفرة ( حم ق ت ن ه عن | ابن عمر ) بن الخطاب ( وعن أبي بكر ) ~~الصديق # ( قل آمنت بالله ) أي جدد أيمانك بالله ذكرا | بقلبك ونطقا بلسانك ( ثم ~~استقم ) أي الزم عمل الطاعات والانتهاء عن المخالفات إذ لا يمكن مع | شئ من ~~العوج فإنها ضده ( حم م ت ه ن عن سفيان ) بتثليث أوله ( ابن عبد الله ~~النقفي ) الطائفي | له صحبة # ( قل اللهم اهدني وسددني واذكر بالهدى هدايتك الطريق وبالسداد سداد | ~~السهم ) أمره بأن يسأل الله الهداية والسداد وأن يكون في ذكره وخاطره أن ~~المطلوب هداية | كهداية من ركب متن الطريق وأخذ في المنهج المستقيم وسدادا ~~كسداد السهم نحو الغرض | ( م د ن عن علي # قلب الشيخ شاب على حب اثنتين حب العيش ) أي طول الحياة ( والمال ) | ~~PageV02P198 | يعنى قلب الشيخ كامل الحب للمال محتكم كاحتكام قوة الشباب في ~~شبابه ( م ه عن أبي هريرة | # قلب الشيخ شاب على حب اثنتين طول الحياة وكثرة المال ) قد عرفت معناه مما ~~قبله وقيل | وصفه بكونه شابا لوجود هذين الأمرين فيه اللذين هما في الشاب ~~أكثر ( حم ت ك عن | أبي هريرة عد وابن عساكر عن أنس ) قال ك على شرطهما ~~وأقره الذهبي # ( قلب المؤمن حلو | يحب الحلاوة ) أشار إلى أن المؤمن الخير في الحيوان ~~كالنحل يأخذ أطايب الشجر والنور الحلو | ثم يعطى الناس ما يكثر نفعه ويحلو ~~طعمه ( هب عن أبي أمامة ) ثم قال البيهقي + متنه منكر | وفي إسناده مجهول + ~~خط عن أبي موسى ) وقال + موضوع + # ( قلب شاكر ولسان ذاكر | وزوجة صالحة تعينك على أمر دنياك ودينك خير ما ~~اكتنز الناس ) أي خير مما اتخذوه كنزا | وذخرا ( هب عن أبي أمامة ) + ~~وإسناده حسن + # ( قلوب ابن آدم ) كذا في نسخ ولعله من | تصرف النساخ وإنما هو بني آدم ( ~~تلين في الشتاء وذلك لأن الله تعالى خلق آدم من طين ms1249 والطين | يلين في ~~الشتاء ) فتلين فيه تبعا لأصلها والمراد بلينها أنها تصير سهلة منقادة ~~للعبادة أكثر ( حل | عن معاذ ) بن جبل قال الذهبي باطل شبه الموضوع # ( قليل الفقه ) وفي رواية العلم | وفي أخرى التوفيق ( خير من كثير ~~العبادة ) لأنه المصحح لها ( وكفى بالمرء فقها إذا عبد الله وكفى | بالمرء ~~جهلا إذا أعجب برأيه ) أراد أن العالم وإن كان فيه تقصير في عبادته أفضل من ~~جاهل مجتهد | # ( وإنما الناس رجلان مؤمن وجاهل فلا تؤذ المؤمن ولا تحاور ) بحاء مهملة ~~من المحاورة | ( الجاهل ) أي لا تكالمه وفيه النهي عن المجادلة ( طب عن ابن ~~عمرو ) بن العاص وفيه ابن إسحاق | # ( قليل التوفيق خير من كثير العقل ) فإن التوفيق رأس المال إذ هو خلق ~~قدرة الطاعة | في العبد ( والعقل في أمر الدنيا مضرة والعقل في أمر الدين ~~مسرة ) لأن زيادته في الأمور | الدنيوية تفضى بصاحبها إلى الدهاء والمكر ~~وذلك مذموم ( ابن عساكر عن أبي الدرداء # قليل | العمل ينفع مع العلم ) فإنه يصححه ( وكثير العمل لا ينفع مع الجهل ~~) لأن المتعبد بغير علم كالحمار | في الطاحون كما يأتي في خبر ( فر عن أنس ~~) بن مالك # ( قليل ) من المال ( تؤدي شكره ) | يا ثعلبة الذي قال ادع الله أن رزقني ~~مالا ( خير من كثير لا تطيقه ) تمامه إما تريد أن تكون مثل | رسول الله لو ~~سألت الله أن يسيل لي الجبال ذهبا لسالت ( البغوى والباوردي ) بموحدة أوله ~~| ( وابن قانع وابن السكن وابن شاهين ) كلهم في الصحابة ( عن أبي أمامة ) ~~الباهلي ( عن ثعلبة بن | حاطب ) بمهملتين أو ابن أبي حاطب الأنصاري قال ~~البيهقي + في إسناده نظر + # ( قم فصل فإن | في الصلاة شفاء ) من الأمراض القلبية والبدنية والهم ~~والغم واستعينوا بالصبر والصلاة ( حم ه | عن أبي هريرة # قم فعلمها ) أي المرأة التي تريد أن تتزوجها وليس معك صداق ( عشرين آية ) ~~| من القرآن ( وهي ) إذا وقع العقد ( امرأتك ) فيه أن أقل الصداق غير مقدر ~~وأنه يجوز جعل | تعليم القرآن صداقا وإليه ذهب الشافعي مخالفا للثلاثة ( د ~~عن أبي هريرة ) + بإسناد ms1250 حسن + # ( قمت | على باب الجنة ) فتأملت من فيها ( فإذا عامة من دخلها المساكين ~~وإذا أصحاب الجد ) بفتح الجيم | أي الأغنياء ( محبوسون ) في العرصات لطول ~~حسابهم ( إلا ) في رواية بدلها غير وهي بمعنى | لكن ( أصحاب النار ) أي ~~الكفار ( فقد أمر بهم إلى النار ) فلا يوقفون في العرصات بل | يساقون إليها ~~( وقمت على باب النار ) فنظرت من فيها ( فإذا عامة من دخلها النساء ) لأنهن ~~| PageV02P199 | يكفرن العشير وينكرن الإحسان ( حم ق ن عن أسامة بن زيد # قرائم منبري رواتب | في الجنة ) يقال رتب الشئ إذا استقر ودام وعد المؤلف ~~ذا من خصائصه ( حم ن حب عن أم سلمة | طب ك عن أبي واقد ) بالقاف الليثي + ~~بإسناد ضعيف + # ( قوام أمتي بشرارها ) أي استقامة | أمتي وانتظام أحوالها إنما يكون ~~بوجود الأشرار فيها فإن هذا العالم لا يتم نظامه إلا بوجود | الشرور فيه ~~كما ذكره الحكماء وفي نسخ قوام أمتى شرارها بإسقاط الموحدة من شرار وضم ~~القاف | وشد الواو أي القائمون بأمورها وهم الأمراء شرار الناس غالبا ( حم ~~م عن ميمون بن سنباذ ) | بكسر السين المهملة وذال معجمة أبو المغيرة ~~العقيلي قيل له صحبة قال الذهبي وفيه نظر # ( قوام | المرء عقله ولا دين لمن لا عقل له ) لأن العقل هو الموقف على ~~أسرار الدين ورتبة كل إنسان | في الدين على قدر رتبة عقله ( هب عن جابر ) ~~ثم قال البيهقي تفرد به حامد بن آدم وهو متهم بالكذب | # ( قوا بأموالكم عن إعراضكم ) أي اعطوا الشاعر ونحوه ممن تخافون لسانه ما ~~تدفعون به | شر وقيعته في إعراضكم ( وليصانع أحدكم بلسانه عن دينه ) فيقبل ~~على أهل الشر ويداريهم | لسلامة دينه ( عد وابن عساكر عن عائشة ) + بإسناد ~~ضعيف + # ( قوتوا طعامكم يبارك لكم فيه ) | قال الأوزاعي معناه صفروا الأرغفة ( طب ~~عن أبي الدرداء ) + وإسناده حسن وقيل ضعيف | # ( قولوا اللهم صل على محمد ) أي عظمهفي الدنيا بأعلاء ذكره وإبقاء شرعه ~~وفي الآخرة | بتشفيعه في أمته + ( وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى ~~آل إبراهيم ) ذريته من إسماعيل | واسحق والمراد المسلمون بل ms1251 المتقون منهم ( ~~إنك حميد ) فعيل من الحمد بمعنى محمود ( مجيد ) من | المجد وهو صفة من كمل ~~في الشرف وهو مستلزم للعظمة والجلال ( اللهم بارك على محمد ) أي | أثبت ~~وأدم ما أعطيته من التشريف والكرامة ( وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم ~~وآل | إبراهيم ) التشبيه ليس من الحاق الناقص بالكامل بل من حال من لا يعرف ~~بما يعرف ( أنك | حميد ) تذييل للكلام المتقدم وتقرير له على العموم أي أنك ~~فاعل ما تستوجب به الحمد من النعم | المتكاثرة ( مجيد ) كثير الإحسان ( حم ~~ق د ن ه عن كعب بن عجرة ) قال قلنا يا رسول الله قد علمنا | كيف نسلم عليك ~~فكيف نصلي عليك فذكره # ( قولوا خيرا تغنموا ) بقول الخير إذا نوى به نشرا | الخير وتعليمه ( ~~واسكتوا عن شر تسلموا ) كما مر تقريره ( القضاعي عن عبادة بن الصامت ) + ~~وإسناده | صحيح + # ( قوموا ) أيها الأنصار أو جميع من حضر منهم ومن المهاجرين ( إلى سيدكم ) ~~سعد | ابن معاذ القادم عليكم لما له من الشرف المقتضى للتعظيم أو معناه ~~قوموا لإعانته في النزول | عن الدابة لمرضه ( د عن أبي سعيد ) الخدري + ~~وإسناده صحيح + # ( قيام ساعة في الصف للقتال | في سبيل الله ) بقصد إعلاء كلمة الله ( خير ~~من قيام ستين سنة ) أي من التهجد بالليل مدة ستين سنة | وهذا فيما إذا تعين ~~القتال ( عدو ابن عساكر عن أبي هريرة ) + وإسناده ضعيف + # ( قيدوه كل ) | أي قيد ناقتك وتوكل على الله فإن التقييد لا ينافي التوكل ~~( هب عن عمرو بن أمية الضمري ) | الكناني قال يا رسول الله أرسل ناقتي ~~وأتوكل قال بل قيد وتوكل + وإسناده جيد + # ( قيدوا العلم | بالكتاب ) لأنه يكثر على السمع فتعجز القلوب عن حفظه وقد ~~كره كتابة العلم جمع منهم ابن عباس | ثم انعقد الإجماع الآن على الجواز ولا ~~يعارضه حديث مسلم لا تكتبوا عني شيأ غير القرآن لأن | أنهى خاص بوقت نزوله ~~خوف لبسه بغيره أو أنهى متقدم والإذن ناسخ عند أمن اللبس والحفظ | ~~PageV02P200 | قرين العقل والنسيان كائن لا محالة وأول من نسي آدم فنسيت ~~ذريته ms1252 فقيد بالكتابة لئلا | يفوت ويدرس فالكتابة تدبير من الله لعباده وهي ~~حروف مصورة علائم على المعاني فكتابة العلم | مستحبة وقيل واجبه لأن العلم ~~في إدبار والجهل في إقبال ( الحكيم ) في نوادره ( وسموية عن | أنس ) بن ~~مالك ( طب ك عن ابن عمرو ) بن العاص + وإسناده صحيح + # ( قيلوا فإن الشياطين | لا تقيل ) من القيلولة وهي النوم في الظهيرة ~~فتندب لإعانتها على قيام الليل ( طس وأبو نعيم في | الطب ) وكذا الديلمي ( ~~عن أنس ) بن مالك وفي إسناده كذاب فقول المؤلف حسن غير صواب | # ( قيم الدين الصلاة وسنام العمل الجهاد وأفضل أخلاق الإسلام الصمت ) أي ~~السكوت | عما لا ينبغي ( حتى يسلم الناس منك ) أي من لسانك ويدك ( ابن ~~المبارك ) في الزهد ( عن وهب ) | ابن منبه ( مرسلا ) هو الصنعاني الإخباري # ( القائم بعدي ) بالخلافة وهو الصديق ( في | الجنة والذي يقوم بعده ) وهو ~~عمر في الجنة ( والثالث ) وهو عثمان في الجنة ( والرابع ) وهو | علي ( في ~~الجنة ) إذ هم خلافاؤه حقا وبعدهم إنما صار ملكا ( ابن عساكر عن ابن مسعود ~~) + بإسناد | ضعيف + # ( القاتل لا يرث ) من المقتول شيأ أخذ بعمومه الشافعي فمنع توريثه مطلقا ~~وقال | أحمد إلا الخطأ وورثه مالك من المال دون الدية ( ت ه عن أبي هريرة ) ~~+ بإسناد ضعيف لكن له | شواهد تقوية + # ( القاص ) الذي يقص على الناس ويعظهم ويأتي بأحاديث باطلة أو يعظ | ولا ~~يتعظ ( ينتظر المقت ) من الله تعالى ( والمستمع ) للعلم الشرعي ( ينتظر ~~الرحمة ) منه تعالى ( والتاجر | الصدوق ) الأمين ( ينتظر الرزق ) أي الربح ~~من الله ( والمحتكر ) حابس الطعام الذي تعم | الحاجة إليه ليبيعه بأغلى ( ~~ينتظر اللعنة ) أي الطرد والبعد عن مواطن الرحمة ( والنائحة ) | على الميت ~~( ومن حولها ) من النسوة اللاتي يساعدنها ( من ) كل ( امرأة مستمعة ) إلى ~~نوحهن | ( عليهن لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ) إن لم يتبن والحديث ~~مسوق للزجر والتنفير من | فعل ذلك أو الإصغاء إليه أو الرضا به فإنه حرام ( ~~طب عن ابن عمر ) بن الخطاب ( وابن عمرو ) بن | العاص ( وابن عباس وابن ~~الزبير ) + وفي إسناد وضاع + # ( القبلة بحسنه والحسنة بعشرة حل | عن ms1253 ابن عمر ) بن الخطاب ورواه عنه ~~الديلمي # ( القتل في سبيل الله يكفر كل خطيئة ) قال | جبريل إلا الدين فقال رسول ~~الله [ صلى الله عليه وسلم ] ( إلا الدين ) أي ما تعلق بذمته من دين | ~~الآدمي لأن حق الآدمي لا يسقط إلا بعفو أو وفاء ( م عن ابن عمرو ) بن العاص ~~( ت عن أنس ) | ابن مالك # ( القتل في سبيل الله يكفر الذنوب كلها إلا الأمانة والأمانة في الصلاة ~~والأمانة | في الصوم والأمانة في الحديث وأشد ذلك الودائع ) حيث أمكنه ردها ~~إلى أهلها أو الإيصاء بها | فلم يفعل ( طب حل عن ابن مسعود ) + بإسناد صحيح ~~+ # ( القتل في سبيل الله شهادة والطاعون | شهادة والبطن شهادة والغرق شهادة ~~والنفساء شهادة ) أي هم شهداء الآخرة وقد مر | موضحا ( حم والضياء عن عبادة ~~بن الصامت ) وفيه راو لم يسم # ( القتل في سبيل الله شهادة | والطاعون شهادة والغرق شهادة والبطن شهادة ~~والحرق شهادة والسيل ) بكسر المهملة | ومثناة تحتية أي الغرق في الماء كذا ~~ضبطه المؤلف بخطه وفي كثير من الأصول السل | ( والنفساء يجرها ولدها بسررها ~~إلى الجنة ) أفردها عما قبلها لأنها أرفع درجة ( حم عن راشد | ابن حبيش ) ~~صحابي + وإسناده صحيح + فقول المؤلف حسن تقصير # ( القدر ) بالتحريك ( نظام | PageV02P201 | التوحيد فمن وحد الله وآمن ~~بالقدر فقد استمسك بالعروة الوثقى ) لأن من قطع بأن الخلق | لو أجمعوا على ~~أن ينفعوه لم ينفعوه إلا بشئ قدره الله له ولو أجمعوا على أن يضروه لم ~~يضروه | إلا بشئ قدره الله عليه وطرح الأسباب فقد استمسك بها ( طس عن ابن ~~عباس ) + بإسناد ضعيف + | # القدر سر الله ) تمامه عند مخرجه فلا تفشوا سر الله قال بعضهم استأثر ~~تعالى بسر القدر ونهى | عن طلبه ولو كشف لهم عنه وعن عاقبة أمرهم لما صح ~~التكليف ولم يذكر له مخرجا وقد خرجه أئمة | مشاهير منهم أبو نعيم وابن عدي ~~+ وهو ضعيف + # ( القدرية مجوس هذه الأمة ) لأن قولهم | أن أفعال العباد مخلوقة بقدرهم ~~يشبه قول المجوس القائلين بأن الخير من فعل النور والشر من | فعل الظلمة ( ~~أن مرضوا ms1254 فلا تعودوهم وإن ماتوا فلا تشهدوهم ) أي تحضروا جنائزهم ولا تصلوا ~~| عليهم لاستلزام ذلك الدعاء لهم بالصحة والمغفرة ( د ك عن ابن عمر ) بن ~~الخطاب وفيه انقطاع | # ( القراء عرفاء أهل الجنة ) لأن فيها أمراء وعرفاء فالأمراء الأنبياء ~~والعرفاء القراء ( ابن | جميع ) بضم الجيم ( في معجمه والضياء ) في مختارته ~~( عن أنس ) + بإسناد فيه متهم + # ( القرآن شافع | مشفع ) أي مقبول الشفاعة ( وما حل مصدق ) بالبناء ~~للمفعول ( من جعله أمامه ) بفتح الهمزة | أي اقتدى به بالتزام ما فيه من ~~الأحكام ( قاده إلى الجنة ومن جعله خلفه ساقه إلى النار ) لأنه | القانون ~~الذي تستند إليه السنة والإجماع والقياس فمن لم يجعله أمامه فقد بنى على ~~غير أساس | ( حب هب عن جابر ) بن عبد الله ( طب هب عن ابن مسعود ) + وفيه ~~ضعف + # ( القرآن غني ) | بكسر المعجمة منونا ( لا فقر بعده ) أي فيه غنى لقلب ~~المؤمن إذا استغنى بمتابعته عن متابعة غيره | ( ولا غنى دونه ) لأن جميع ~~الموجودات عاجزة فقيرة ذليلة فمن استغنى بفقير زاد فقره ومن تعلق | بغير ~~الله انقطع حبله ( ع ومحمد بن نصر ) والطبراني ( عن أنس ) + بإسناد ضعيف + # ( القرآن | ألف ألف حرف وسبعة وعشرون ألف حرف فمن قرأه صابرا محتسبا كان ~~له بكل حرف ) يقرؤه | من الثواب ( زوجة ) في الجنة ( من الحور العين ) غير ~~ماله من نساء الدنيا ( طس عن عمر ) بن | الخطاب قال في الميزان + باطل + # ( القرآن يقرأ على سبعة أحرف ولا تماروا في القرآن فإن مراء | في القرآن ~~كفر ) أي كفر للنعمة ( حم عن أبي جهيم ) تصغير جهم ابن حذيفة + وإسناده ~~صحيح + | # ( القرآن هو النور المبين ) أي الضياء الذي يستضاء به إلى سلوك سبيل ~~الهدي قال الغزالي | لولا أن أنوار كلام الله غشيت بكسوة الحروف لما أطاقت ~~القوة البشرية سماعه لعظمته | وسلطانه وسبحات نوره ولولا تثبيت الله لموسى ~~لما أطاق سماعه مجردا عن كسوة الحروف | والأصوات كما لم يطق الجبل مبادى ~~تجليه حتى صار دكا ( والذكر ) أي المذكور أو ما يتذكر به | أي يتعظ ( ~~الحكيم ) المحكم آياته أو ذو الحكمة ( والصراط ms1255 المستقيم ) أي هو مثل الصراط ~~| المستقيم في كونه يوصل سالكه إلى الفوز بالسعادة العظمى قال الحكيم ~~القرآن عسكر المؤمن | وجند الله الأعظم فيه الوعد والوعيد وبه ينقمع العدو ~~وتذل النفس وتنقاد لسلوك الصراط | المستقيم ( هب عن رجل ) صحابي + وإسناده ~~ضعيف + # ( القرآن هو الدواء ) شفاء لما في الصدور | فهو شفاء للأدواء القلبية ~~والبدنية لكن لا يحسن التداوي به إلا الموفقون ( السجزى في ) كتاب | ( ~~الإبانة والقضاعي عن علي ) أمير المؤمنين + وإسناده حسن + # ( القصاص ثلاثة أمير أو مأمور | أو مختال ) وهو من لم يأذن له الإمام أو ~~نائبه لأن دخوله في عهدة من لم يخاطب به دليل على | PageV02P202 | اختياله ~~( طب عن عوف بن مالك وعن كعب بن عياض ) + وإسناده حسن + # ( القضاة ثلاثة | اثنان في النار و ) قاض ( واحد في الجنة رجل علم الحق ~~فقضى به فهو في الجنة ورجل قضى للناس | على جهل فهو في النار ورجل عرف الحق ~~فجار في الحكم فهو في النار ) هذا تقسيم بحسب | الوجود لا بحسب الحكم ورتبة ~~القضاء شريفة لمن تبع الحق وحكم على علم بغير هوى وقليل | ما هم ( ع ك عن ~~بريدة ) قال الذهبي صححه الحاكم والعهدة عليه # ( القضاة ثلاثة قاضيان في | النار وقاض في الجنة قاض قضى بالهوى فهو في ~~النار وقاض قضى بغير علم فهو في النار ) وإن | إصاب ( وقاض قضى بالحق فهو ~~في الجنة ) فيه إنذار عظيم للقضاة التاركين للعدل والمفتى | أقرب إلى ~~السلامة من القاضي لأنه لا يلزم بفتواه ( طب عن ابن عمر ) + بإسناد صحيح + # ( القلب | ملك وله جنود ) أي اتباع ( فإذا صلح الملك صلحت جنوده وإذا فسد ~~الملك فسدت جنوده ) أي | هو أصل الكل أن أفسده صاحبه فسد الكل وإن أصلحه ~~صلح الكل فهو كالشجرة وجميع | الأعضاء أغصانها ( والأذنان قمع والعينان ~~مسلحة ) أي سلاح يتقي بهما ( واللسان ترجمان ) | عما في الضمير ( واليدان ~~جناحان والرجلان بريد والكبد رحمة ) أي فيه الرحمة ( والطحال | ضحك ) أي ~~الضحك في الطحال ( والكليتان مكر ) أي فيهما المكر ( والرئة نفس ) أي النفس ~~| بالتحريك في الرئة هكذا نعت ms1256 رسول الله الإنسان كما في خبر الطبراني بين ~~به كيف كان القلب | ملكا والجوارح جنوده ( هب عن أبي هريرة ) وعده في ~~الميزان من المناكير # ( القلس ) بفتح | القاف واللام وسين مهملة ما خرج من الحلق من طعام أو ~~شراب إذا كان ملء الفم أو دونه فإذا | غلب فهو قئ فالقلس بفتحتين اسم ~~للمقلوس فعل بمعنى مفعول ( حدث ) أي ينقض الوضوء وبه | أخذ أحمد وأبو حنيفة ~~وشرط أن يملأ الفم وقال الشافعي لا نقض به لما ورد عنه عليه السلام | أنه ~~قاء وغسل فمه ولم يتوضأ فقيل له ألا تتوضأ فقال حدث القئ غسله ( قط عن ~~الحسن عن علي ) | بإسناد واه + # ( القناعة مال لا ينفد ) لأنها تنشأ من غنى القلب بقوة الإيمان ومزيد ~~الإيقان | ومن قنع أمد بالبركة ( القضاعي والديلمي عن أنس ) + وإسناده واه ~~+ # ( القنطار ألف أوقية ) | بألف التثنية ( ك عن أنس ) قال سئل المصطفى عن ~~قوله تعالى والقناطير المقنطرة فذكره قال ك | على شرطهما ورد بأنه + منكر + # ( القنطار اثنتا عشرة ألف أوقية ) بضم الهمزة وشد المثناة | التحتية ( كل ~~أوقية خير مما بين السماء والأرض ) قاله في تفسير القناطير المقنطرة قال ~~أبو عبيد | لا تعرف العرب وزن القنطار وقال ابن الأثير الأوقية في غير هذا ~~الحديث نصف سدس رطل | وهو جزء من اثني عشر جزأ ويختلف باختلاف البلدان ( ه ~~حب عن أبي هريرة ) + بإسناد صحيح + | # ( القهقهة ) في الصلاة ( من الشيطان والتبسم ) فيها ( من الله ) فتنقض ~~القهقهة الوضوء | دون التبسم وبه أخذ الحنفية ( طس عن أبي هريرة ) | # | ( حرف الكاف ) # ( كاتم العلم ) عن أهله ( يلعنه كل شئ حتى الحوت في البحر والطير في ~~السماء ) لما مر أن العلم | يتعدى نفعه إليهما فكتمه أضرار بهما وبغيرهما ( ~~ابن الجوزي في ) كتاب ( العلل ) المتناهية في | الأحاديث الواهية ( عن أبي ~~سعيد ) الخدري ثم قال أن فيه كذابا # ( كاد الحليم أن يكون | نبيا ) أي قرب من درجة النبوة وكاد من أفعال ~~المقاربة قال العسكري كذا رواه المحدثون | PageV02P203 | ولا تكاد العرب ~~تجمع بين كاد وأن ( خط عن أنس ) + بإسناد ضعيف ms1257 + # ( كاد الفقر ) أي | الاضطرار إلى ما لابد منه ( أن يكون كفرا ) أي قارب ~~أن يوقع في الكفر لأنه يحمل على عدم | الرضا بالقضاء وتسخط الرزق وذلك يجر ~~إلى الكفر وفي الفقر قال ابن دقيق العيد | # % لعمري لقد قاسيت بالفقر شدة وقعت بها في حيرة وشتات % # % فإن بحت بالشكوى هتكت مر وأتى % % وإن لم أبح بالضر خفت مماتي % ( وكاد ~~الحسد أن يكون سبق القدر ) أي كاد الحسد في قلب الحاسد أن يغلب على العلم ~~بالقدر فلا | يرى أن النعمة التي حسد عليها إنما صارت إليه بقضاء الله ~~وقدره ( حل عن أنس ) + وإسناده واه + | # ( كادت النميمة ) أي قارب نقل الحديث من قوم لقوم على وجه الإفساد ( أن ~~تكون سحرا ) | أي خداعا ومكرا وإخراجا للباطل في صورة الحق ( ابن لال ) في ~~المكارم ( عن أنس + بإسناد | ضعيف جدا + # ( كافل اليتيم ) أي القائم بأمره من نحو نفقة وكسوة وتأديب ( له ) كقريبه ~~| ( أو لغيره ) كأجنبي ( أنا وهو كهاتين ) وأشار بالسبابة والوسطى ( في ~~الجنة ) أي مصاحب لي | فيها والقصد به الحث على الإحسان إلى الأيتام ( م عن ~~أبي هريرة # كان أول من أضاف | الضيف إبراهيم ) الخليل وهو الأب الحادي والثلاثون ~~لنبينا وهو أول من اختتن وقص شاربه | ورأى الشيب ويسمى أبا الضيفان ( ابن ~~أبي الدنيا في ) كتاب ( قرى الضيف عن أبي هريرة ) | # كان على موسى ) بن عمران ( يوم كلمه ربه كساء صوف وجبة صوف وكمة صوف ) ~~بضم | الكاف وشد الميم قلنسوة صغيرة أو مدورة ( وسراويل صوف ) لعدم وجدانه ~~ما هو أرفع | أو لقصد التواضع وترك التنعم أو أنه إتفاقي ( وكانت نعلاه من ~~جلد حمار ميت ) أي مدبوغ | أو كان في شرعه جواز استعمال غير المدبوغ فلذلك ~~قيل له أخلع نعليك أي لأن لبس النعلين | لا ينبغي بين يدي الملك ولبس النعل ~~راحة فأمره بخلع الراحة أو لتصيب قدميه بركة هذا | الوادي فأخذ اليهود من ~~فعله عدم الصلاة في النعال والخفاف فأمر المصطفى بإهدار هذه | الأفعال وقال ~~صلوا في نعالكم ولا تشبهوا باليهود ( ت عن ابن مسعود ) + وهو ms1258 حديث منكر بل ~~| قيل موضوع + # ( كان داود ) نبي الله ( أعبد البشر ) أي أكثرهم عبادة في زمنه أو مطلقا ~~| والمراد أشكرهم ( ت ك عن أبي الدرداء ) وقال صحيح ورد # ( كان أيوب ) النبي ( أحلم | الناس ) أي أكثرهم حلما ( وأصبر الناس ) أي ~~أكثرهم صبرا على البلاء ( وأكظمهم لغيظ ) لأنه | تعالى شرح صدره فاتسع ~~لتحمل مساوي الخلق ( الحكيم ) في نوادره ( عن ابن أبزعي ) كذا في | نسخ ~~والذي في نوادر الحكيم أبزى # ( كان الناس يعودون داود يظنون أن به مرضا وما به | شئ إلا شدة الخوف من ~~الله تعالى ) لما غلب على قلبه من هيبة الجلال فلزمه الوجل حتى كاد يفلذ | ~~كبده ( ابن عساكر عن ابن عمر ) بن الخطاب وفيه متهم بالوضع # ( كان زكريا ) بالمد والقصر | والشد والتخفيف ( نجارا ) أي حرفته ذلك ~~وفيه أن النجارة فاضلة لا دناءة فيها فلا تسقط المروأة | ( حم م عن أبي ~~هريرة # كان نبي من الأنبياء ) إدريس أو دانيال أو خالد بن سنان ( يخط ) | أي ~~يضرب خطوطا كخطوط الرمل فيعرف الأمور بالفراسة بتوسط تلك الخطوط ( فمن وافق ~~| خطه ) أي من وافق خطه خطه في الصورة والحالة وهي قوة الخاطر في الفراسة ~~وكماله في العلم | والورع ( فذاك ) الذي يصيب والأشهر نصب خطه فيكون الفاعل ~~مضمرا وروى بالرفع | PageV02P204 | فالمفعول محذوف ( حم م د ن عن معاوية بن ~~الحكم ) السلمي قلت يا رسول الله إني حديث عهد | بجاهلية وقد جاء الله ~~بالإسلام إلى أن قال ومنا رجال يخطون فذكره # ( كان رجل يداين | الناس وكان يقول لفتاه ) أي غلامه ( إذا أتيت معسرا ) ~~وهو من لم يجد وفاء ( فتجاوز عنه ) بنحو | انتظار وحسن تقاض وقبول ما فيه ~~نقص تافه ( لعل الله ) أي عسى الله ( أن يتجاوز عنا ) أراد | القائل نفسه ~~لكن جمع الضمير إرادة أن يتجاوز عمن فعل هذا الفعل ( فلقي الله ) بالموت ( ~~فتجاوز | عنه ) أي غفر ذنوبه مع إفلاسه من الطاعات ( حم ق ن عن أبي هريرة # كان هذا الأمر ) | الخلافة ( في حمير ) بكسر فسكون ففتح ( فنزعه الله ~~منهم وجعله في قريش وسيعود إليهم ms1259 ) في آخر | الزمان ( حم طب عن ذي مخمر ) ~~ويقال ذي مخبر ابن أخي النجاشي ورجاله ثقات # ( كان الحجر | الأسود أشد بياضا من الثلج حتى سودته خطابا بني آدم ) ولا ~~يلزم من تسويدها له أن تبيضه طاعات | المؤمنين فقد يكون فائدة بقائه مسودا ~~أنه يأتي بسواده يوم القيامة شهيدا عليهم ( طب عن ابن | عباس ) + بإسناد ~~حسن + # ( كان على الطريق غصن شجرة يؤذى الناس فأماطها رجل | فأدخل الجنة ) بسبب ~~إماطتها ( ه عن أبي هريرة ) + بإسناد حسن + # ( كبركبر ) أي ليل الكلام | أي ليبدأ بالكلام الأكبر قاله لجمع جاؤه ~~للكلام في قتيل فبدأ أصغرهم ( حم ق د عن سهل بن أبي | حثمة ) بحاء مهملة ~~ومثلثة ( حم عن رافع بن خديج # كبرت الملائكة على آدم أربعا ) في الصلاة | عليه وفيه رد لقول الفاكهي ~~الصلاة على الجنائز من خصائص هذه الأمة ( ك عن أنس ) بن مالك | ( حل عن ابن ~~عباس ) قال ك صحيح ورده الذهبي # ( كبرت خيانة ) أنثه باعتبار التمييز وهو فاعل | معنى ( أن تحدث أخاك ~~حديثا هو لك به مصدق وأنت له به كاذب ) لأنه ائتمنك فيما تحدثه به فإذا | ~~كذبته فقد خنت أمانته وخنت أمانة الإيمان فيما أوجب من نصيحة الإخوان ) خدد ~~عن | سفيان بن أسيد ) بفتح الهمزة + وإسناده ضعيف + كما في الأذكار ( حم طب ~~عن النواس ) بن سمعان | + بإسناد جيد + # ( كبر ) بفتح فضم عظم ( مقتا عند الله الأكل من غير جوع والنوم من غير ~~سهر | والضحك من غير عجب وصوت الرنة عند المصيبة والمزمار عند النعمة فر عن ~~ابن عمرو ) بن العاص | + وإسناده ضعيف + # ( كبروا على موتاكم بالليل والنهار أربع تكبيرات ) أي في الصلاة على ~~الميت | ( حم عن جابر ) + بإسناد حسن + # ( كبرى الله يا أم هانئ ) التي قالت يا رسول الله دلني على عمل فإني | قد ~~ضعفت وكبرت وبدنت ( مائة مرة ) أي قولي الله أكبر مائة ( واحمدي الله ) أي ~~قولي الحمد لله | ( مائة مرة وسبحي الله ) قولي سبحان الله ( مائة مرة ) ~~فإن ذلك ( خير من مائة فرس ملجم مسرج في | سبيل الله ) أي ms1260 فإن ثواب هذه ~~الكلمات لك أعظم من ثواب إعداد تلك الخيول للجهاد ( وخير من | مائة بدنة ) ~~أي وثوابها أعظم من ثواب مائة بدنة تنحر ويفرق لحمها على الفقراء ( وخير من ~~) عتق ( مائة رقبة ) أي خلاصها من الرق زاد في رواية متقبلة ( ه عن أم هانئ ~~) أخت علي + وإسناده حسن | # ( كتاب الله القصاص ) برفعهما على الابتداء والخبر وحذف مضاف أي حكمه ~~القصاص | وينصب الأول على الاغراء أي الزموا كتاب الله ورفع الثاني على حذف ~~الخبر أي القصاص | واجب والقصاص قتل القاتل بالمقتول وقلع السن بالسن وغير ~~ذلك ( حم ق د ن ه عن أنس ) بن | مالك # ( كتاب الله ) أي القرآن ( هو حبل الله الممدود من السماء إلى الأرض ) أي ~~هو | العروة الوثقى التي يستمسك بها من أراد العروج إلى معارج القدس وجوار ~~الحق ( ش وابن | PageV02P205 | جرير ) الطبري ( عن أبي سعيد ) الخدري + ~~بإسناد حسن + # ( كتب الله تعالى مقادير الخلائق ) | أي أجرى القلم على اللوح بتحصيل ~~مقاديرها على وفق ما تعلقت به إرادته وليس المراد هنا أصل | التقدير لأنه ~~أزلي ( قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة ) معناه طول الأمد | ~~وتكثير ما بين الخلق والتقدير من المدد لا التحديد ( وعرشه على الماء ) أي ~~قبل خلق السموات | والأرض قال بعضهم ذلك الماء هو العلم ) ( م عن ابن عمرو ~~) بن العاص # ( كتب ربكم على | نفسه بيده قبل أن يخلق الخلق رحمتي سبقت غضبي ( أي ~~التزمها تفضلا وإحسانا والكتابة باليد | تصوير وتمثيل لإثباته وتقديره ( ه ~~عن أبي هريرة ) + وإسناده حسن + # ( كتب على الأضحى ) أي | التضحية ( ولم تكتب عليكم ) أيها الأمة ( وأمرت ~~بصلاة الضحى ) أي يفعلها كل يوم في وقتها | ( ولم تؤمروا بها ) أمر إيجاب ~~بل ندبا ( حم طب ) وأبو يعلى ( عن ابن عباس ) وطرقه ضعيفة | لكن قال ~~الهيثمي رجال أحمد رجال الصحيح # ( كتب على ابن آدم ) أي قضى عليه وأثبت | في اللوح المحفوظ ( نصيبه من ~~الزنا ) أي مقدماته من التمني والتخطى لأجله والتكلم فيه طلبا | أو حكاية ~~ونحو ذلك وهو ( مدرك ذلك لا محالة فالعينان ms1261 زناهما النظر والأذنان زناهما ~~الاستماع | واللسان زناه الكلام واليد زناها البطش والرجل زناها الخطا ~~والقلب يهوى ويتمنى ويصدق | ذلك الفرج ويكذبه ) أي بالإتيان بما هو المقصود ~~من ذلك أو بالترك ولما كانت المقدمات من | حيث كونها طلائع تؤذن بوقوع ما ~~هي وسيلة إليه سمى ترتب المقصود عليها وعدم ترتبه صدقا | وكذبا ( م عن أبي ~~هريرة # كثرة الحج والعمرة تمنع العيلة ) أي الفقر أي هما سببان للغنى | لخاصية ~~علمها الشارع ( المحاملي ) أبو الحسين بن إبراهيم ( في أماليه عن أم سلمة ) ~~+ بإسناد فيه متهم + | # ( كخ كخ ) بفتح الكاف وكسرها وسكون المعجمة مثقلا ومخففا وبكسره منونا ~~وغيره منون | كلمة ردع للطفل على تناول شئ قالها للحسن وقد أخذ تمرة من ~~الصدقة فجعلها في فيه فزجره | وقال ( ارم بها ) في رواية اطرحها وفي أخرى ~~ألقها ولا تعارض لأنه كلمه أولا بها فلما تمادى زاد | ( أما ) بالتخفيف وفي ~~رواية بحذف همزة الاستفهام وهي مرادة ( شعرت ) بالفتح فطنت أي أخفى | على ~~فطنتك ( انا ) آل محمد ( لا نأكل الصدقة ) لحرمتها علينا والمراد الفرض ~~لأنه الذي حرم على آله | ( ق عن أبي هريرة # كذب النسابون ) يعنى أنهم يدعون علم الأنساب وقد نفى الله علمها عن | ~~الناس ( قال الله تعالى وقرونا بين ذلك كثيرا ) أي هم من الكثرة بحيث لا ~~يعلم عددهم إلا الله قال | أبو دحية أجمع العلماء على أن النبي كان إذا ~~انتسب لم يجاوز عدنان ( ابن سعد وابن عساكر عن | ابن عباس # كرامة ) وفي رواية اكرام ( الكتاب ختمة ) زاد في رواية القضاعي وذلك قوله ~~تعالى | ^ ( انى ألقى إلي كتاب كريم قيل وصفته بالكرم لكونه مختوما ) ^ ( ~~طب عن ابن عباس ) + بإسناد ضعيف + | لا حسن خلافا لمن وهم # ( كرم المرء دينه ) أي به يشرف ويكرم ظاهرا وباطنا قولا وفعلا | ( ~~ومروأته عقله ) لأن به يتمز عن الحيوان وبه يمنع نفسه من كل خلق دنئ ويكفها ~~عن الشهوات | الرديئة ويؤدي إلى كل ذي حق حقه ( وحسبه ) بالتحريك ( خلقه ) ~~بالضم أي ليس شرفه بشرف | آبائه بل بشرف أخلاقه وليس كرمه بكثرة ms1262 ماله بل ~~بمحاسن شيمه ( حم ك هق عن أبي هريرة ) قال ك | على شرط مسلم ورد # ( كسب إلاماء حرام ) أي بالزنا أو الغناء وكان أهل الجاهلية شأنهم ذلك | ~~( الضياء عن أنس ) + بإسناد صحيح + # ( كسر عظم الميت ) المسلم المحترم ( ككسره حيا ) في كونه | PageV02P206 | ~~حراما شديد التحريم وما ذكر من أن الحديث هكذا هو ما وقع في نسخ الكتاب ~~والموجود في أصوله | القديمة الصحيحة كسر عظم الميت وأذاه إلى آخره هكذا هو ~~عند مخرجيه المذكورين فسقط | من قلم المؤلف وأذاه ( حم د ه عن عائشة ) + ~~بإسناد حسن + # ( كسر عظم الميت ) المحترم ( ككسر | عظم الحي في الإثم ) لأنه محترم بعد ~~موته كاحترامه حال حياته وأفاد أن حرمة المؤمن بعد موته | باقية ( ه عن أم ~~سلمة # كفى بالدهر ) في رواية بالموت ( واعظا ) أي كفى بتقلبه بأهله مرفقا | ~~ملينا للقلوب مبينا لقرب حلول الحمام ( وبالموت مفرقا ) بشد الراء وكسرها ~~وهذا الحديث | معدود من الأمثال ( ابن السني في عمل يوم وليلة عن أنس ) قال ~~رجل للنبي جارى يؤذيني فقال | اصبر على أذاه وكف عنه أذاك فما لبث أن جاء ~~فقال مات فذكره # ( كفى بالسلامة داء ) | لأن سلامة العبد في نفسه وماله وأهله من المصائب ~~تورثه البطر والعجب والكبر وتنسيه الآخرة | وتحبب إليه الدنيا ( فر عن ابن ~~عباس ) + وإسناده ضعيف + # ( كفى بالسيف شاهدا ) قاله لما | نزل قوله تعالى @QB@ والمحصنات من ~~النساء @QE@ الآية فقال سعد بن عبادة لو رأيت رجلا مع امرأتي | لضربته ~~بالسيف ولم أمهله لآتى بأربعة شهداء وأخذ بقضيته أحمد فقال لو أقام بينة ~~أنه وجده | مع امرأته فقتله أهدر ( ه عن سلمة بن المحبق # كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع ) أي | لو لم يكن للرجل كذب إلا ~~تحدثه بكل ما سمعه لكفاءة في الكذب لأن جميع ما يسمعه ليس بصدق بل | بعضه ~~كذب فلا يتحدث إلا بما ظن صدقه ( د ك عن أبي هريرة # كفى بالمرء إثما أن يضيع من | يقوت ) أي من يلزمه قوته وأفاد وجوب نفقة ~~من يقوت لتعليقه الإثم على ms1263 تركه والكلام في | موسر فيلزم القادر نفقة عياله ~~( حم د ك هق عن ابن عمرو ) بن العاص + بإسناد صحيح + # ( كفى بالمرء | سعادة أن يوثق به في أمر دينه ودنياه ) لأنه إنما يوثق به ~~ويعتمد عليه إذا كان أمينا عدلا فثقة | المؤمنين به شهادة له بالصدق ~~والوفاء فيسعد بشهادتهم لأنهم شهداء الله في أرضه ( ابن النجار ) | ~~والقضاعي ( عن أنس ) بن مالك # ( كفى بالمرء شرا أن يتسخط ما قرب إليه ) أي ما قربه إليه | المضيف من ~~الضيافة فإن التكلف للضيف منهى عنه فإذا تسخط ما حضر فقد باء بشر عظيم ( ~~ابن | أبي الدنيا في ) كتاب ( قرى ) بكسر القاف ( الضيف وأبو الحسين بن ~~بشران ) بكسر الموحدة ( في | أماليه عن جابر ) بن عبد الله + بإسناد لا بأس ~~به + # ( كفى بالمرء علما أن يخشى الله ) إنما يخشى | الله من عباده العلماء ( ~~وكفى بالمرء جهلا أن يعجب بنفسه ) لجمعه بين العجب والكبر والاغترار بالله ~~| ( هب عن مسروق مرسلا # كفى بالمرء فقها إذا عبد الله وكفى بالمرء جهلا إذا أعجب برأيه ) | ~~فالجاهل أو العاصي إذا عبد الله وذل هيبة لله وخوفا منه فقد أطاع بقلبه فهو ~~أطوع لله من | العالم المتكبر والعابد المعجب ( حل عن ابن عمرو ) بن العاص # ( كفى بالمرء كذبا أن يحدث | بكل ما سمع ) لأنه يسمع الصدق والكذب فإذا ~~حدث بكل ما سمع كذب لا محالة فالتحدث بكل | مسموع مفسدة للصدق ومزراة ~~بالزاي ( م عن أبي هريرة # كفى بالمرء من الشر أن | يشار إليه بالأصابع ) تمامه قالوا وإن كان خيرا ~~قال وإن كان خيرا فهي مزلة إلا من رحمة الله | وإن كان شرا فهو شر انتهى ( ~~طب ) وأبو نعيم ( عن عمران بن حصين ) + وإسناده ضعيف + خلافا | للمؤلف # ( كفى بالمرء من الكذب أن يحدث بكل ما سمع ) أي لو لم يكن للرجل كذب | ~~إلا تحدثه بكل ما سمع من غير مبالاة أنه صادق أو كاذب لكفاه من جهة الكذب ~~لأن كل | PageV02P207 | ما يسمعه ليس بصدق ( وكفى بالمرء من الشح أن يقول ) ~~لمن له عليه دين ms1264 ( آخذ حقي ) منك كله بحيث | ( لا أترك منه شيأ ) ولو تافها ~~فإن ذلك شح عظيم ولهذا عد الفقهاء المضايقة بالتافه مما ترد به | الشهادة ( ~~ك عن أبي أمامة ) وقال صحيح ورد عليه # ( كفى بالموت واعظا ) كيف واليوم | في الدور وغدا في القبور ( وكفى ~~باليقين غنى ) لأنه سكون النفس عند جولان الموارد في | الصدر لتيقنك إن ~~حركتك فيها لا تنفعك ولا ترد عنك مقضيا فإذا رزق عبد السكون | إلى قضاء ~~الله فقد أوتي الغنى الأكبر ( طب عن عمار بن ياسر ) وضفعه المنذري # ( كفى | بالموت مزهدا في الدنيا ومرغبا في الآخرة ) كيف وقد أذهب ذكر ~~الموت لذة كل عيش | وسرور كل نعيم ( ش حم في الزهد عن الربيع بن أنس مرسلا ~~) البصري نزل خراسان # ( كفى بك | إنما أن تحبس عمن تملك قوته ) مفعول تحبس وهذا حث على النفقة ~~على العيال وتحذير من | التقصير فيها ( م عن ابن عمرو ) بن العاص # ( كفى ببارقة السيوف ) أي بلمعانها ( على رأسه ) | يعنى الشهيد ( فتنة ) ~~فلا يفتن في قبره ولا يسئل إذ لو كان فيه نفاق لفر عند التقاء الجمعين | ( ~~ن عن رجل ) صحابي قال يا رسول الله ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا ~~الشهيد فذكره | # ( كفى بك إثما أن لا تزال مخاصما ) لأن كثرة المخاصمة تفضى إلى ما يذم ~~صاحبه ( ت عن ابن | عباس ) + وإسناده ضعيف + # ( كفى به شحا أن أذكر عند رجل فلا يصلي علي ) أخذ به جمع | فأوجبوا ~~الصلاة عليه كلما ذكر ( ص عن الحسن مرسلا ) وهو البصري # ( كفى بالرجل | نصرا أن ينظر إلى عدوه في معاصي الله ) فإنها تفضي به إلى ~~الهلاك ( فر عن علي ) ولم يذكر له سندا | # ( كفى بالرجل ) من الشر والرجل وصف طردي ( أي يكون بذيا فاحشا بخيلا ) ~~فيه أن هذه | الأخلاق الثلاثة مذمومة منهي عنها ( هب عن عقبة بن عامر ) ~~الجهني # ( كفى بالمرء في دينه ) | من الخسران ونقص الإيمان ( أن يكثر خطؤه ) أي ~~إثمه وذنوبه ( وينقص حلمه وتقل حقيقته | جيفة بالليل ) أي نائم طول الليل ~~كأنه جسد ميت ms1265 لا روح فيه لا يتهجد ولا يذكر الله ( بطال | بالنهار ) لا ~~حرفة له ( كسول ) كثير الكسل عن القيام بالطاعة ( هلوع ) أي شديد الجزع ~~والضجر | ( منوع ) كثير المنع للخير ( رتوع ) أي متوسع في الخصب أكول بنهمة ~~وشره ( حل ) والديلمي | ( عن الحكم بن عمير ) وفيه بقية بن الوليد # ( كفى بالمرء إثما أن يشار إليه بالأصابع إن كان | خيرا فهي مزلة إلا من ~~رحم الله وإن كان شرا فهو شر ) قال الحسن عني به المبتدع في دينه | والفاسق ~~في دنياه وفيه إن الاشتهار مذموم وإن الخمول محمودا لا من شهره الله لنشر ~~دينه من غير | طلب منه للشهرة ( هب عن عمران بن حصين ) + بإسناد فيه لين + # ( كفاك الحية ضربة بالسوط ) | سواء ( أصبتها أم أخطأتها ) أراد وقوع ~~الكفاية بها في الإتيان بالمأمور ولم يرد المنع من الزيادة | على ضربة ( قط ~~في الأفراد هق عن أبي هريرة # كفارة الذنب الندامة ) على فعله أي ندامته | تغطى ذنبه ( ولو لم تذنبوا ~~لأتى الله بقوم يذنبون ) فيستغفرون ( فيغفر لهم ) أي يلهمهم التوبة | فيغفر ~~لهم ( حم طب عن ابن عباس ) + بإسناد ضعيف + وقول المؤلف حسن غير حسن # ( كفارة | المسجد ) أي اللغط الواقع فيه ( أن يقول العبد ) بعد أن يقوم ~~كما في رواية الطبراني ( سبحانك | اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت ~~وحدك لا شريك لك أستغفرك وأتوب إليك ) واستدل له | بقوله تعالى @QB@ فإذا ~~فرغت فانصب وإلى ربك فارغب @QE@ ويسن ذلك في غير المسجد أيضا وإنما خصه ~~لأنه | PageV02P208 | فيه أهم وأكد ( طب عن ابن عمرو ) بن العاص ( وعن ابن ~~مسعود ) + وإسناده حسن + # ( كفارة | النذر إذا لم يسم كفارة يمين ) حمله الشافعية على نذر اللجاج ~~والغضب ومالك والجمهور على النذر | المطلق وأحمد على نذر المعصية وجمع ~~محدثون على جميع أنواع النذر أما المقيد فلابد من الوفاء | به ( حم م عن ~~عقبة بن عامر ) الجهني # ( كفارة من اغتبت ) أي ذكرته بما يكره في غيبته ( أن | تستغفر له ) أي ~~تطلب له المغفرة من الله أي أن تعذر استحلا له وإلا تعين ( ابن ms1266 أبي الدنيا ~~في ) كتاب | فضل ( الصمت عن أنس ) بن مالك + وإسناده ضعيف + # ( كفارات الخطايا أسباغ الوضوء | على المكاره وأعمال الأقدام إلى المساجد ~~) أي السعي إليها لنحو صلاة ( وانتظار الصلاة بعد | الصلاة ) في المسجد أو ~~غيره فذلك يكفر الصغائر ( ه عن أبي هريرة ) + وإسناده صحيح + # ( كفر ) | بضم فسكون بصيغة المصدر ( بالله تبرؤ ) أي ذو تبرؤ ( من نسب ~~وإن دق ) لأنه كذب على الله كأنه | يقول ما خلقني الله من فلان بل من فلان ~~والمراد كفر النعمة ( البزار عن أبي بكر ) ( الصديق | + بإسناد حسن + # ( كفر بامرئ ادعاء نسب لا يعرف أو جحده وإن دق ) لما ذكر ( ه عن ابن عمرو ~~) | ابن العاص ورواه عنه أيضا أحمد وغيره # ( كفر ) فعل ماض ( بالله العظيم عشرة من هذه | الأمة الغال والساحر ~~والديوث ) الذي لا يغار على أهله ( وناكح المرأة ) أي امرأته ( في دبرها | ~~وشارب الخمر ومانع الزكاة ومن وجد سعة ومات ولم يحج والساعي في الفتن ) ~~بالإفساد ( وبائع | السلاح من أهل الحرب ومن نكح ذات محرم منه ) فكل منهم ~~يكفر أن استحل ذلك لكن ينبغي | استثناء الوطء في دبر امرأته ( ابن عساكر عن ~~البراء ) بن عازب # ( كف شرك عن | الناس فإنها صدقة منك على نفسك ) أي تؤجر عليه كما تؤجر ~~على الصدقة ( ابن أبي الدنيا في | الصمت عن أبي ذر ) + وإسناده حسن + # ( كف عنا جشاءك ) بضم الجيم الريح الخارج | من المعدة عند الشبع ( فإن ~~أكثرهم ) أي الناس شبعا في الدنيا أطولهم جوعا يوم القيامة ) | والنهي عن ~~الجشاء نهى عن سببه وهو الشبع وهو مذموم شرعا وطبا ( ت ه عن ابن عمر ) | ~~قال تجشأ رجل عند النبي فذكره قال ت + حسن غريب + # ( كف عنه أذاك واصبر | لأذاه فكفى بالموت مفرقا ) قاله لمن شكا أذى جاره ~~له فعاد قريبا وذكر أنه مات ( ابن النجار | عن أبي عبد الرحمن ) عبد الله ~~بن يزيد ( الحبلي مرسلا # كفوا صبيانكم ) عن الانتشار | ( عند العشاء ) بالكسر أي أول الليل ( فإن ~~للجن ) حينئذ ( انتشارا ) أي تفرقا | ( وخطفة ) بالتحريك أي جماعة منهم ~~يختطفون الأطفال ms1267 بسرعة ( د عن جابر ) بن عبد الله + بإسناد | صحيح + # ( كفوا عن أهل لا إله إلا الله ) وهم من نطق بها أي مع نطقه بالشهادة ~~الثانية | وإن لم يعلم ما في قلبه ( لا تكفر وهم بذنب ) ارتكبوه وإن كان من ~~أكبر الكبائر كالقتل والزنا | والسرقة ( فمن أكفر أهل لا إله إلا الله ) أي ~~حكم بكفرهم ( فهو إلى الكفر أقرب ) منه إلى | الإيمان فمخالف الحق من أهل ~~القبلة غير كافر ما لم يخالف ما هو من ضروريات الدين الحق كحدوث | العالم ~~وحشر الأجساد ( طب عن ابن عمر ) + بإسناد حسن + # ( كل آية في القرآن درجة في | الجنة ) فيقال للقارئ أرق على قدر ما كنت ~~تقرأ ( ومصباح في بيوتكم ) من كثرة أنوار الملائكة | المقيضين للرحمة ~~والمستمعين للتلاوة ( حل عن ابن عمرو ) بن العاص + بإسناد ضعيف + # ( كل | ابن آدم يأكله التراب ) أي كل أجزاء ابن آدم تبلى وتنعدم بالكلية ~~( إلا عجب الذنب ) بفتح العين | هامش | قوله أي ذو تبرؤ لا حاجة إلى تقدير ~~ذو كما هو ظاهر ا ه | PageV02P209 | وسكون الجيم العظم الذي في أصل صلبه ~~فإنه قاعدة البدن فيبقى ليركب خلقه منه ( منه خلق ) | أي منه ابتدئ خلق ~~الإنسان ( ومنه يركب ) خلقه عند قيام الساعة وهذا عام خص منه | الأنبياء ~~ونحوهم ( م د ن عن أبي هريرة # كل أحد أحق بماله من والده وولده والناس أجمعين ) | لا يناقضه أنت ومالك ~~لأبيك لأن معناه إذا احتاج لماله أخذه لا أنه يباح له ماله مطلقا ( هق | عن ~~حبان ) بن أبي جبلة الجمعي بإسناد فيه ضعف وانقطاع فقول المؤلف صحيح غير ~~صحيح # ( كل | البواكي ) علي موتاهن ( يكذبن ) فيما يصفنهم به من الفضائل ~~والفواضل ( إلا أم سعد ) بن معاذ | فإنها لم تكذب فيما وصفته به ( ابن سعد ~~عن سعد بن إبراهيم مرسلا ) هو الزهري # ( كل | الخير أرجو من ربي ) أي أؤمل منه أن يجمع في ما تفرق من الخيور في ~~الأنبياء وقد حقق الله | رجاءه ( ابن سعد ) في طبقاته ( وابن عساكر ) في ~~تاريخه ( عن العباس ) بن عبد المطلب ms1268 # ( كل | الذنوب يؤخر الله تعالى ما شاء منها ) أي جزاءه ( إلى يوم القيامة ~~إلا عقوق الوالدين ) أي الأصلين | المسلمين ( فإن الله يعجله لصاحبه ) أي ~~فاعله ( في الحياة الدنيا ) وزاد قوله ( قبل الممات ) تأكيدا | فلا يغتر ~~العاق بتأخير التأثير حالا بل يقع ولو بعد حين كما وقع لابن سيرين ( طب ك ~~عن أبي بكرة ) | قال ك صحيح ورده الذهبي # ( كل العرب ) الموجودين حالتئذ ( من ولد إسماعيل بن إبراهيم ) أي | كلهم ~~ذريته فليس من عربي إلا وهو منهم فأولاد جرهم ليسوا من العرب ( ابن سعد عن ~~علي ) بضم | العين وفتح اللام بضبط المؤلف بخطه ( ابن رباح مرسلا ) هو ~~اللخمي # ( كل الكذب يكتب | على ابن آدم ) إثمه ( إلا ثلاثا الرجل يكذب في الحرب ) ~~لمصلحة محاربة الأعداء فلا يكتب عليه | فيه إثم ( فإن الحرب خدعة ) بل قد ~~يجب إذا دعت إليه الضرورة ( والرجل يكذب المرأة ) أي | حليلته أو نحو بنته ~~( فيرضيها ) بذلك ( والرجل يكذب بين الرجلين ) بينهما فتنة أو عداوة ( ~~ليصلح | بينهما ) فالكذب في هذه الأحوال غير محرم بل قد يجب وحاصله أن ~~الكذب تجري فيه الأحكام | الخمسة ( طب وابن السني في عمل يوم وليلة ) ~~والخرائطي ( عن النواس ) بن سمعان وفيه ضعف | وانقطاع فقول المؤلف + حسن ~~ممنوع + # ( كل المسلم على المسلم ) مبتدأ والخبر قوله ( حرام ) أي | جميع أنواع ما ~~يؤذيه حرام ثم بين ذلك بقوله ماله أي أخذ ( ماله ) بنحو غصب ( وعرضه ) أي ~~هتك | عرضه بلا استحقاق ( ودمه ) أي إراقة دمه بلا حق وجعلها كل المسلم ~~وحقيقته لشدة | اضطراره إليها فالدم به حياته ومادته المال فهو ماء الحياة ~~والعرض به قيام صورته المعنوية | ( حسب امرئ من الشر ) أي يكفيه منه في ~~أخلاقه ومعاده ( أن يحتقر أخاه المسلم ) أي يذله | ويزد ربه ولا يعبأ به ~~لأن الله أحسن تقويمه وسخر له ما في السموات والأرض وسماه مسلما | ومؤمنا ~~وعبدا فاحتقاره احتقار لما عظمه الله وشرفه ( د ه عن أبي هريرة # كل أمتي معافى | إلا المجاهرين ) أي لكن المجاهرين بالمعاصي لا يعافون من ~~جاهر بكذا بمعنى ms1269 جهر به والمراد | الذين يجاهر بعضهم بعضا بالتحدث بالمعاصي ~~( وإن من الجهار ) كذا في نسخة المؤلف والذي | وقفت عليه بخط الحافظ ~~الإجهار أي الإظهار والإذاعة ( أن يعمل الرجل بالليل عملا ) | سيئا ( ثم ~~يصبح وقد ستره الله فيقول ) للناس ( عملت البارحة ) أي أقرب ليلة مضت ( كذا ~~| وكذا وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه ) بإظهار ذنبه في الملا ~~وذلك جناية منه على | ستر الله الذي أسد له عليه ( ق عن أبي هريرة # كل أمتي معافى ) بفتح الفاء مقصور بمعنى عفا الله | PageV02P210 | عنه أو ~~سلمه الله وسلم منه ( إلا المجاهرين ) أي المعلنين بالمعاصي ثم فسر المجاهر ~~بأنه ( الذي يعمل | العمل بالليل فيستره ربه ثم يصبح فيقول يا فلان إني ~~عملت البارحة كذا وكذا فيكشف ستر الله | عز وجل ) عنه فيؤاخذ به في الدنيا ~~بإقامة الحد عليه وفي العقبى بالعقاب لأن من صفاته تعالى ستر | القبيح ~~فإظهاره كفر بهذه النعمة واستهانة بستره وتخصيص الليل لا لإخراج النهار بل ~~لوقوع | ذلك غالبا دون النهار ( طس عن أبي قتادة ) + بإسناد ضعيف + # ( كل أمتي يدخلون الجنة ) أي | أمة الإجابة ( إلا من أبي ) بفتح الهمزة ~~والموحدة من عصى منهم بترك الطاعة التي هي سبب | لدخولها لأن من ترك ما هو ~~سبب لشئ لا يوجد بغيره فقد أبى أي امتنع فاستثناؤهم تغليظا عليهم | أو أراد ~~أمة الدعوة ومن أبى من كفر بامتناعه عن قبولها قالوا ومن يأبى يا رسول الله ~~قال ( من | أطاعني ) أي انقاد وأذعن لما جئت به ( دخل الجنة ومن عصاني ) ~~بعدم التصديق أو بفعل المنهي | ( فقد أبى ) فله سوء المنقلب بآبائه فمن أبى ~~أن كان كافر لا يدخل الجنة أصلا أو مسلما لا يدخلها حتى | يطهر بالنار وقد ~~يدركه العفو فلا يعذب أصلا وإن ارتكب جميع المعاصي قال الحكيم الترمذي | من ~~اعتقد أن أحدا من أهل التوحيد يخلد في النار فقد أعظم الفرية على الله ~~ونسبه إلى الجور | ( خ عن أبي هريرة # كل امرئ مهيأ ) أي مصروف مسهل ( لما خلق له ) أن خيرا ms1270 فخير وإن شرا | فشر ~~( حم طب ك عن أبي الدرداء ) قالوا يا رسول الله أرأيت ما نعمل أمر قد فرغ ~~منه أو شئ | نستأنفه قال بل فرغ منه قالوا فكيف بالعمل فذكره + وإسناده حسن ~~+ # ( كل امرئ ) يكون | ( في ظل صدقته ) يوم القيامة حين تدنو الشمس من الرؤس ~~( حتى يقضى ) لفظ رواية الحاكم حتى | يفصل ( بين الناس ) بمعنى أن المتصدق ~~يكفى المخاوف ويصير في كف الله وستره ( حم ك عن عقبة | ابن عامر ) + ~~وإسناده صحيح + # ( كل أمر ذي بال ) أي حال شريف يحتفل به ويهتم ( لا يبدأ فيه | بالحمد ~~لله فهو أقطع ) وفي رواية لابن ماجه بالحمد أقطع وللبغوي بحمد الله قال ~~السبكي والكل بلفظ | أقطع بغير فاء فتندب البدائة بالحمد لكل مصنف ودارس ~~ومدرس وخطيب وخاطب وبين يدي | جميع الأمور المهمة ( ه هق عن أبي هريرة ) + ~~بإسناد حسن + # ( كل أمر ذي بال ) أي شأن وشرف وفي | رواية كل كلام والأمر أعم لأنه قد ~~يكون فعلا ( لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم أقطع ) أي | ناقص غير ~~معتد به شرعا والمراد بالحمد ما هو أعم من لفظه فلا تعارض بين روايتي ~~الحمدلة والبسملة | ( عبد القادر الرهاوي ) بضم الراء نسبة إلى رهابا لضم ~~حي من مذحج ( في ) أول كتاب ( الأربعين ) | البلدانية وكذا الخطيب ( عن أبي ~~هريرة ) + بإسناد حسن + # ( كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه | بحمد الله والصلاة على فهو أقطع أبتر ~~ممحوق من كل بركة ) فيه تعليم حسن وتوقيف على أدب | جميل وبعث على التيمن ~~بالذكرين ( الرهاوي ) في الأربعين ( عن أبي هريرة ) ثم قال غريب تفرد | ~~بذكر الصلاة فيه إسماعيل بن أبي زياد + وهو ضعيف + # ( كل أهل الجنة يرى مقعده من النار | فيقول لولا أن الله هداني فيكون له ~~شكر ) يكون بمعنى يحدث وكان تامة وشكر فاعلها | ( وكل أهل النار يرى مقعده ~~من الجنة فيقول لولا أن الله هداني فيكون عليه حسرة ) تمامه | ثم تلا رسول ~~الله [ صلى الله عليه وسلم ] أن تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت في جنب ms1271 الله ~~( حم ك | عن أبي هريرة ) + وإسناده صحيح + # ( كل بناء وبال على صاحبه يوم القيامة إلا مسجدا ) أو نحوه | مما بنى ~~بقصد قربة إلى الله كمدرسة ورباط واستثنى في خبر آخر ما لابد منه لحاجة ~~الإنسان ( هب | PageV02P211 | عن أنس ) + بإسناد حسن + # ( كل بنيان وبال على صاحبه ) يوم القيامة ( إلا ما كان هكذا وأشار | بكفه ~~) أي إلا شيأ قليلا بقدر الحاجة فلا يوسعه ولا يرفعه ( وكل علم وبال على ~~صاحبه يوم القيامة | إلا من عمل به ) أي بما ( علم طب عن واثلة ) بن الأسقع ~~+ بإسناد ضعيف + # ( كل بني آدم يمسه الشيطان ) | أي يطعنه في جنبه ( يوم ) أي وقت ( ولدته ~~أمه إلا مريم ) بنت عمران ( وابنها ) عيسى لاستجابة | دعاء حنة لها بقولها ~~إني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم وعليه فالمسي حقيقي وقيل | أراد ~~به الطمع في الإغواء لا حقيقة النخس وإلا لامتلأت الدنيا صياحا والمراد هما ~~ومن في معناهما | ( م عن أبي هريرة # كل بني آدم يطعن الشيطان في جنبيه بإصبعه ) روى بالأفراد وبالتثنية | ( ~~حين يولد ) زاد في رواية للبخاري فيستهل صارخا ( غير عيسى ابن مريم ذهب ~~يطعن فطعن في | الحجاب ) أو المشيمة التي فيها الولد اقتصر هنا على عيسى ~~دون الأول لأن هذا بالنسبة للطعن في | الجنب وذاك بالنسبة للمس ( خ عن أبي ~~هريرة # كل بني آدم حسود ولا يضر حاسد حسده ) | لأنه مما جبل عليه ( ما لم يتكلم ~~باللسان أو يعمل باليد ) هذا الحديث سقط منه من قلم المؤلف | طائفة ولفظ ~~مخرجه أبو نعيم كل بني آدم حسود وبعض الناس أفضل في الحسد من بعض ولا يضر | ~~حاسدا حسده ما لم يتكلم باللسان أو يعمل باليد ( حل عن أنس ) بن مالك # ( كل بني آدم خطاء ) | بشد الطاء والتنوين أي غالبهم ( وخير الخطائين ~~التوابون ) فلابد أن يجري على العبد ما سبق | به القدر فكأنه قال لابد لك ~~من فعل الذنوب لأنها مكتوبة عليك فأحدث توبة فإنه لا يؤتى | العبد من فعل ~~المعصية وإن عظمت بل من ترك التوبة ( حم ت ms1272 ه ك عن أنس ) قال ت + غريب + | ~~وقال ك + صحيح + فقال الذهبي + بل فيه لين + # ( كل بني أم ينتمون إلى عصبة إلا ولد فاطمة فأنا | وليهم وأنا عصبتهم ) ~~ومن خصائصه أن أولاد بناته ينسبون إليه بخلاف غيره وأولاد بنات بناته | لا ~~يشاركون أولاد الحسنين في الانتساب إليه وإن كانوا من ذريته ( طب عن فاطمة ~~الزهراء ) | + بإسناد ضعيف + ووهم المؤلف # ( كل بني أنثى فإن عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة فإني أنا | عصبتهم ~~وأنا أبوهم ) انظر كيف خص التعصيب بأولادها دون أختيها ولذلك ذهب جمع إلى ~~أن ابن | الشريفة غير شريف إذا لم يكن أبوه شريفا ( طب عن عمر ) بن الخطاب ~~+ بإسناد ضعيف + | # ( كل بيعين ) بتشديد المثناة التحتية بعد الموحدة ( لا بيع بينهما ) أي ~~ليس بينهما بيع لازم ( حتى | يتفرقا ) من مجلس العقد بينهما فيلزم البيع ~~حينئذ بالتفرق ( إلا بيع الخيار ) فيلزم باشتراطه | ( حم ق ن عن ابن عمر ) ~~بن الخطاب # ( كل جسد ) في رواية كل لحم ( نبت من سحت فالنار ) | أولى به ) وعيد شديد ~~يفيد أن أكل مال الناس بالباطل كبيرة وشمل نحو مكاس وقاطع طريق | وخائن ~~وزغلى ومن استعار وجحد ومن طفف في كيل أو وزن ( هب حل عن أبي بكر ) + ~~بإسناد | ضعيف + # ( كل حرف في القرآن يذكر فيه القنوت فهو الطاعة ) صرفه إلى الطاعة لأنها ~~| أكشف الأشياء وأشهرها عند الناس ( حم ع حب عن أبي سعيد ) + بإسناد حسن + # ( كل | خطبة ليس فيها تشهد ) وفي رواية شهادة ( فهي كاليد الجذماء ) أي ~~المقطوعة يعنى كل خطبة | لم يؤت فيها بالحمد فهي كاليد المقطوعة التي لا ~~فائدة بها لصاحبها وأراد بالتشهد الشهادتين من | إطلاق الجزء على الكل ( د ~~عن أبي هريرة # كل خطوة يخطوها أحدكم في الصلاة ) أي إليها | ( يكتب له حسنة ويمحو عنه ~~بها سيئة حم عن أبي هريرة ) + بإسناد حسن + وقول المؤلف صحيح فيه | ~~PageV02P212 | ما فيه # ( كل خلة ) أي خصلة ( يطبع عليها المؤمن ) أي يمكن أن يطبع عليها ( ~~إلاالخيانة | والكذب ) فلا يطبع عليهما وإنما يحصل له ذلك بالتطبع ( ع ms1273 عن ~~سعد ) + بإسناد حسن + ( كل | خلق الله تعالى حسن ) أي اخلاقه المخزونة عنده ~~التي هي مائة وسبعة عشر كلها حسنة فمن أراد | به خيرا منحه منها شيأ ( حم ~~طب عن الشريد بن سويد ) + بإسناد حسن + # ( كل دابة من دواب | البحر والبر ليس لها دم منعقد ) كذا هو بخط المؤلف ~~وفي نسخ يتفصد وهو رواية ( فليست لها | ذكاة ) أي فهي ميتة ( طب عن ابن عمر ~~) بن الخطاب + بإسناد ضعيف + # ( كل دعاء محجوب ) عن | القبول ( حتى يصلى ) بالبناء للمفعول أي حتى يصلى ~~الداعي ( على النبي [ صلى الله عليه وسلم ] ) | بمعنى أنه لا يرفع إلى الله ~~حتى يستصحب الرافع معه الصلاة عليه لأنها الوسيلة للإجابة ( فر عن | أنس ) ~~بن مالك مرفوعا ( هب عن علي موقوفا ) والموقوف أشبه # ( كل ذنب عسى الله أن | يغفره إلا من مات ) حال كونه ( مشركا ) يعني ~~كافرا وخص الشرك لغلبته حينئذ ( أو قتل مؤمنا | متعمدا ) بغير حق وهذا في ~~الإشراك قطع وفي القتل محله إذا استحل ( د عن أبي الدرداء حم ن ك | عن ~~معاوية ) + بإسناد صحيح + # ( كل ذي مال أحق بماله ) من ولده ووالده ( يصنع فيه ما شاء ) من | إعطاء ~~وحرمان وزيادة ونقصان ( هب عن ابن المنكدر مرسلا # كل ذي ناب من السباع ) | يصول به ( فأكله حرام ) بخلاف ماله ناب لا يصول ~~به كضب فأكله حلال ( م ن عن أبي هريرة | # كل راعي مسؤل عن رعيته ) أي كل حافظ لشئ يسأله الله عنه يوم القيامة هل ~~فرط أو قام | بحقه ( خط عن أنس ) + بإسناد ضعيف + # ( كل سارحة ورائحة على قوم حرام على غيرهم ) قال | في الفردوس السارحة ~~التي تسرح بالغداة إلى مراعيها ( طب عن أبي أمامة ) + بإسناد ضعيف + | # ( كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببى ونسبي ) قال ابن عربي أراد ~~السبب الأحمدي | والنسب المحمدي لأن المصطفى آدم أبوة النبوة والدين كما أن ~~آدم عليه السلام آدم أبوة الطين فورث | الولد من كل واحد منهما ما يناسب ~~أبوته انتهى وهذا الخبر لا يعارضه قوله لأهل بيته لا أغنى ms1274 | عنكم من الله ~~شيأ لأن معناه أنه لا يملك لهم نفعهم نفعا لكن الله يمكنه نفعهم بالشفاعة ~~فهو لا يملك | إلا ما ملكه ربه ( طب ك هق عن ابن عمر طب عن ابن عباس وعن ~~المسور ) قال ك صحيح فقال | الذهبي بل منقطع # ( كل سلامى ) بضم السين وخفة اللام أي كل مفصل من المفاصل | الثلثمائة ~~وستين التي في كل أحد ( من الناس عليه ) ذكره مع أن سلامى مؤنثة باعتبار ~~العضو | أو المفصل ( صدقة ) إيجابها عليه مجازى وفي الحقيقة واجبة على ~~صاحبه ( كل يوم تطلع | فيه الشمس ) في مقابل ما أنعم الله به عليه من تلك ~~السلامى من النعم ودوامها ولو شاء لسلبها | القدرة وليس المراد بالصدقة هنا ~~المالية فحسب بل كنى بها عن نوافل الطاعة كما يفيده قوله | ( تعدل ) هو في ~~تأويل المصدر مبتدأ خبره صدقة ( بين الإثنين ) متحاكمين أو متخاصمين أو ~~متهاجرين | ( صدقة بينهما ) لوقايتهما مما يترتب عليه الخصام من قبيح قول ~~أو فعل ( وتعين ) أي وفي إعانتك | ( الرجل ) يعني الإنسان ( على دابته ~~فيحمل عليها ) المتاع أو الراكب بأن يعينه في الركوب أو يحمله | كما هو ( ~~أو ترفع ) بمثناة فوقية بضبط المؤلف ( له عليها متاعه صدقة ) عليه هذا هو ~~الخبر ( والكلمة | الطبية صدقة ) أي أجرها كأجر صدقة ( وكل خطوة ) بفتح ~~الخاء المرة الواحدة وبضمها ما بين | القدمين ( يخطوها إلى الصلاة صدقة ) ~~أطلق على الكلمة الطيبة كدعاء وثناء وسلام ونحوها مما | PageV02P213 | يجمع ~~القلوب ويؤلفها صدقة وعلى الخطوة إلى الصلاة صدقة مع عدم تعدي نفعها للغير ~~| للمشاكلة وقيل هما صدقة على نفس الفاعل ( ودل الطريق صدقة وتميط ) بضم ~~أوله تنحي ( الأذى ) | أي ما يؤذى المارة من نحو شوك وحجر ( عن الطريق صدقة ~~) على المسلمين وأخر هذه لكونها دون | ما قبلها ( حم ق عن أبي هريرة # كل سنن قوم لوط ) أي طرائقهم ( قد فقدت إلا ثلاثا ) منها فإنها | باقية ~~إلى الآن معمول بها ( جر نعال السيوف ) على الأرض ( وخصف الإظفار وكشف عن | ~~العورة ) بحضرة من يحرم نظره إليها ( الشاشي وابن عساكر عن ms1275 الزبير بن ~~العوام ) وكذا أبو نعيم | والديلمي باللفظ المزبور عن الزبير # ( كل شراب أسكر ) أي شأنه الإسكار ( فهو حرام ) | سواء كان من عنب أو ~~زبيب نيأ أو مطبوخا ( حم ق 4 عن عائشة ) قالت سئل النبي عن البتع | أي بكسر ~~الموحدة ومثناة فوقية ساكنة وهو نبيذ العسل فذكره # ( كل شرط ) أي اشتراط | ( ليس في كتاب الله تعالى ) أي في حكمه ( + فهو ~~باطل + وإن كان مائة شرط ) أي وإن شرط مائة مرة | لا يؤثر فذكره للمبالغة ~~لا لقصد عين هذا العدد ( البزار طب عن ابن عباس ) وبعض + أسانيده صحيح + | # ( كل شئ بقدر ) أي جميع الأمور إنما هي بتقدير الله فالذي قدر لابد أن ~~يقع ( حتى العجز ) | أي التقصير عما يجب فعله أو الطاعة ( والكيس ) بفتح ~~الكاف أي النشاط والحذق أو كمال | العقل أو تمييز ما فيه الضر ( حم م عن ~~ابن عمر ) بن الخطاب # ( كل شئ فضل عن ظل بيت | وجلف الخبز ) وهو الخبز لا أدم معه أو الخبز ~~اليابس ( وثوب يوارى عورة الرجل والماء لم يكن لابن | آدم فيه حق ) وقوله ~~البيضاوي الجلف هنا وعاء الخبز متكلف منافر للسياق ( حم عن عثمان ) | + ~~بإسناد حسن + # ( كل شئ ليس من ذكر الله فهو لهو ولعب ) فهو مذموم وكل ما لا يوصل إلى | ~~لذة في الآخرة + فهو باطل + ( إلا أن يكون أربعة ) أي واحدة من أربعة هي ( ~~ملاعبة الرجل | امرأته وتأديب الرجل فرسه ومشى الرجل بين الغرضين ) في ~~القتال أي تبختره بينهما ( وتعليم | الرجل السباحة ) بكسر المهملة وفتح ~~الموحدة العوم فإنه عون ولهذا جاز اللعب بالدف لإعانته | على النكاح كما ~~تعين لذة الرمي بالقوس وتأديب الفرس على الجهاد وكذا ملاعبة الزوجة من | ~~الحق لإعانتها على النكاح المحبوب لله ( ن عن جابر بن عبد الله وجابر بن ~~عمير ) الأنصاري + وإسناده | حسن + # ( كل شئ للرجل حل من المرأة في ) حال ( صياموه ما خلا ما بين رجليها ) ~~كناية عن جماعها | فتجوز القبلة لمن لا تحرك شهوته ( طس عن عائشة ) + ~~بإسناد ضعيف + # ( كل شئ ينقص ) كذا | هو ms1276 بخط المؤلف وفي نسخ يغيض بغين وضاد معجمتين أي ~~ينقص ( إلا الشر فإنه ) لا ينقص بل | ( يزاد فيه حم طب عن أبي الدرداء ) + ~~بإسناد ضعيف + خلافا للمؤلف # ( كل شئ جاوز | الكعبين من الإزار ) يعنى كل شئ جاوزهما من قدم صاحب ~~الإزار المسبل يعذب ( في النار ) | عقوبة له عليه حيث فعله خيلاء فأسبال ~~الإزار بقصدها حرام ويستثنى النساء ومن أسبله | لضرورة كجرح ( طب عن ابن ~~عباس ) + بإسناد حسن + # ( كل شئ قطع من الحي ) بنفسه | أو بفعل فاعل ( فهو ميت ) لكن إن كانت ~~ميتته طاهرة فهو طاهر أو نجسة فنجس ( حل عن أبي | سعيد ) الخدري + بإسناد ~~حسن + # ( كل شئ خلق من الماء ) فهو مادة الحياة وأصل العالم كله | ( حم ك عن أبي ~~هريرة ) قلت يا رسول الله اذا رأيتك طابت نفسي وقرت عيني فأنبئني عن كل شئ ~~| فذكره + وإسناده صحيح + # ( كل شئ سوى الحديدة ) وفي رواية للدارقطني سوى السيف وهي | PageV02P214 ~~| مبينة للمراد ( خطأ ) أي غير صواب يعني ومن وجب قتله فقتله المستحق بغير ~~السيف كان مخطئا | ( ولكل خطأ أرش ) قال ابن حجر يعارضه خبر أنس في قصة ~~العرنيين ففي بعض طرق مسلم إنما | سملهم لأنهم سملوا الرعاة فالأولى حمله ~~على غير المماثلة في القصاص ( طب عن النعمان بن بشير ) | + بإسناد واه + # ( كل شئ ساء المؤمن فهو مصيبة ) أي فيؤجر عليه إذا صبروا حتسب ( ابن | ~~السني في عمل يوم وليلة عن أبي إدريس الخولاني مرسلا # كل شئ بينه وبين الله حجاب | إلا شهادة أن لا إله إلا الله ودعاء الوالد ~~لولده ابن النجار ) في تاريخه ( عن أنس ) ورواه عنه أيضا | أبو يعلى + ~~وإسناده ضعيف + # ( كل شئ يتكلم به ابن آدم فإنه مكتوب عليه ) أي يكتبه الملكان | الحافظان ~~( فإذا أخطأ الخطيئة ثم أحب أن يتوب إلى الله عز وجل فليأت بقعة ) يعنى ~~فليفارق | موضع المعصية إلى بقعة أخرى والأولى كونها ( مرتفعة فليمدد يديه ~~إلى الله ثم يقول اللهم إني | أتوب إليك منها لا أرجع إليها أبدا فإنه يغفر ~~له ما لم يرجع في عمله ms1277 ذلك ) فإنه يؤاخذ بالأول والآخر | لكن في أحاديث أصح ~~من هذا إنه تصح توبته بشروطها وإن عاد بعد ذلك لا يقدح العود في | الماضي ( ~~طب ك عن أبي الدرداء ) قال ك على شرطهما وأقره في التخليص لكنه في المهذب ~~قال | + منكر + # ( كل صلاة ) فرضا كانت أو نفلا جماعة أو فرادى ( لا يقرأ فيها بأم الكتاب ~~) أي | الفاتحة ( فهي ) ذات ( خداج ) بكسر المعجمة أي فصلاته ذات نقصان أو ~~خديجة أي ناقصة | نقص فساد وبطلان فلا تصح الصلاة بدونها ولو لمقتد عند ~~الشافعي ( حم خ عن | عائشة حم ه عن ابن عمرو ) بن العاص ( هق عن علي ) بن ~~أبي طالب ( خط عن أبي أمامة # كل | طعام لا يذكر اسم الله عليه فإنما هو ) أي أكله ( داء ) أي يضربا ~~لجسد أو بالروح أو بالقلب | ( ولا بركة فيه وكفارة ذلك إن كانت المائدة ~~موضوعة ) والطعام باقيا ( أن تسمى ) الله بأن يقول | بسم الله على أوله ~~وآخره ( وتعيد يدك ) إلى تناول الطعام ( وإن كانت قد رفعت أن تسمى الله | ~~وتلعق أصابعك ) التي أكلت بها ( ابن عساكر عن عقبة بن عامر ) ثم ضعفه ~~بمنصور بن عمار # ( كل طلاق جائز ) أي واقع ( الإطلاق المعتوه ) وهو المجنون ( المغلوب على ~~عقله ) الذي | لا يدري معنى ما يقول ( ت عن أبي هريرة ) ثم ضعفه بعطاء بن ~~عجلان # ( كل عرفة | موقف ) أي لا تتوهموا أن الموقف يختص بما وقفت فيه بل يجزى ~~الوقوف بأي جزء من عرفة | ( وكل منى منحر ) أي محل للنحر ( وكل المزدلفة ~~موقف وكل فجاج ) جمع فج وهو الطريق الواسع | ( مكة طريق ومنحر ) يعنى من أي ~~طريق يدخل الحاج يجزئ وفي أي محل من حوالي مكة ينحر | الهدى يجوز لأنها من ~~أرض الحرم وأراد به التوسعة ونفي الحرج ( د ه ك عن جابر ) سكت عليه | أبو ~~داود فهو صالح # ( كل عرفة موقف وارفعوا عن بطن عرنة ) بضم المهملة وفتح الراء | والنون ~~موضع بين منى وعرفة ( وكل المزدلفة موقف وارفعوا عن بطن محسر ) بصيغة اسم | ~~الفاعل واد بين منى ms1278 ومزدلفة سمى به لأن فيل أبرهة أعيا فيه فحسر أصحابه ~~بفعله ( وكل منى منحر | إلا ما وراء العقبة ) فلا يجزئ النحر فيه عن الواجب ~~لكونه من غير أرض الحرم ( ه عن جابر ) | + وإسناده ضعيف + وقول المؤلف صحيح ~~غير صحيح # ( كل عرفات موقف وارفعوا عن عرنة | وكل المزدلفة موقف وارفعوا عن بطن ~~محسر وكل فجاج منى منحر وكل أيام التشريق ذبح ) | فلا يختص الذبح بيوم ~~العيد ( حم عن جبير بن مطعم ) + وإسناده صحيح + # ( كل عمل منقطع ) | PageV02P215 | ثوابه ( عن صاحبه إذا مات إلا المرابط ~~في سبيل الله فإنه ينمى له عمله ويجري عليه رزقه إلى يوم | القيامة ) معناه ~~أن الرجل إذا مات لا يزاد في ثواب ما عمل ولا ينقص منه إلا الغازي فثواب | ~~مرابطته ينمو ويتضاعف وليس فيه دلالة على أن عمله يزاد بضم غيره أو لا يزاد ~~ويستثنى مع ذلك | صور مرت ( طب حل عن العرباض ) + وإسناده حسن + أو أعلى # ( كل عين زانية ) أي كل | عين نظرت إلى أجنبية عن شهوة فهي زانية ( ~~والمرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس ) مجلس الرجال | ( فهي زانية ) لأنها ~~هيجت شهوة الرجال بعطرها وحملتهم على النظر إليها ومن نظر إليها فقد زنى | ~~بعينه فهي سبب زنا العين فهي آثمة ( حم ت عن أبي موسى ) وقال + حسن صحيح + # ( كل عين باكية يوم | القيامة إلا عينا غضت عن محارم الله وعينا سهرت في ~~سبيل الله وعينا خرج منها مثل رأس الذباب ) | من الدموع ( من خشية الله ) ~~فلا تبكي يوم القيامة بكاء حزن بل بكاء فرح وسرور ( حل عن أبي | هريرة ) + ~~بإسناد حسن + # ( كل قرض صدقة ) من المقرض على المقترض أي يؤجر عليه كأجر | الصدقة ( طس ~~حل عن ابن مسعود ) + بإسناد ضعيف + # ( كل قرض جر منفعة ) إلى المقرض ( فهو | ربا ) أي في حكم الربا فيكون ~~حراما وعقد القرض باطلا ( الحرث ) بن أبي أسامة ( عن علي ) | + وإسناده ~~ساقط + # ( كل كلام لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أجذم ) أي مقطوع البركة أو ناقصها | ~~( د عن أبي هريرة ) + وإسناده صحيح + # ( كل كلم ms1279 ) بفتح فسكون ( يكلمه ) بضم فسكون أي كل جرح | يجرحه ( المسلم ~~في سبيل الله ) قيد يخرج الجرح في غير سبيله ( يكون يوم القيامة كهيئتها ) ~~أنثه | باعتبار الجراحة ( إذ ) أي حين ( طعنت تفجر ) بفتح الجيم المشددة ~~وحذف المثناة الأولى أي | تتفجر ( دما اللون لون الدم والعرف ) بسكون الراء ~~الريح ( عرف مسك ) وإنما أتى على هيئته | ليشهد لصاحبه بفضله وعلى ظالمه ~~بفعله ( ق عن أبي هريرة # كل ما صنعت إلى أهلك ) لوجه الله | ( فهو صدقة عليهم ) فما أنفقه الرجل ~~على أهله بنية التقرب به داخل في قسم إرادة الآخرة | والسعي إليها ( طب عن ~~عمرو بن أمية ) + وإسناده صحيح + خلافا للمؤلف في رمزه لحسنه # ( كل مال | النبي ) أل فيه للجنس ( صدقة ألا ما أطعمه أهله وكساهم أنا ) ~~معشر الأنبياء ( لا نورث ) لأنه | تعالى شرفهم بقطع حظوظهم من الدنيا وما ~~بأيديهم منها إنما هو عارية وأمانة ( د عن الزبير ) | وإسناده حسن + # ( كل مال أدى زكاته فليس بكنز وإن كان مدفونا تحت الأرض وكل مال | لا ~~تؤدي زكاته فهو كنز وإن كان ظاهرا ) على وجه الأرض فالكنز في عرف الشرع ما ~~لم تؤد زكاته | كيف كان وفي لسان العرب المال المخزون ( هق عن ابن عمر ) بن ~~الخطاب مرفوعا وموقوفا | والموقوف أشبه # ( كل ما توعدون في مائة سنة ) أي كل ما توعدون من أشراط الساعة | يكون في ~~مائة سنة وهذا مؤول ( البزار عن ثوبان ) وأعله ابن الجوزي # ( كل مؤدب ) بضم | فسكون فكسر ( يحب أن تؤتى مأدبته واديه الله القرآن ~~فلا تهجروه ) يعني كل مولم يحب أن | يأتيه الناس في وليمته وضيافة الله ~~لخلقه قراءة القرآن فلا تتركوه ( هب عن سمرة ) بن جندب | # ( كل مؤذ في النار ) يعنى كل ما يؤذى من سباع وحشرات يكون في نار جهنم ~~عقوبة | لأهلها أو أراد كل من آذى الناس في الدنيا يعذبه الله بنار الآخرة ~~( خط وابن عساكر عن | علي ) + وإسناده ليس بذلك + # ( كل مسجد فيه إمام ومؤذن فالاعتكاف فيه يصح ) أخذ به | الحنابلة فقالوا ~~لا يصح اعتكاف إلا بمسجد جماعة ms1280 وقال الثلاثة يصح بكل مسجد ( قط عن حذيفة ) ~~| PageV02P216 | قال الذهبي حديث في نهاية الضعف # ( كل مسكر حرام ) هبه من عنب أو زبيب أو تمر | أو عسل أو غيرها كما عليه ~~الجمهور ( حم ق د ن ه عن أبي موسى ) الأشعري ( حم ن عن أنس ) بن | مالك ( ~~حم د ن ه عن ابن عمر ) بن الخطاب ( حم ن ه عن أبي هريرة ه عن ابن مسعود ) ~~قالوا يا رسول | الله شراب يصنع يقال له المزر وشراب يقال له البتع من ~~العسل فذكره قال المؤلف وهو | متواتر # ( كل مسكر خمر ) أي مخامر للعقل ومغطيه يعني الخمر اسم لكل ما يوجد فيه ~~الإسكار | وللشرع أن يحدث الأسماء بعد أن لم تكن كما له وضع الأحكام كذلك ~~أو أنه كالخمر في الحرمة | وفيه رد على الحنفية في قولهم لخمر ماء عنب اسكر ~~فغيره حلال طاهر ( وكل مسكر حرام ومن | شرب الخمر في الدنيا فمات وهو يد ~~منها ) أي يصر عليها ( لم يشر بها في الآخرة ) يعنى لم يدخل الجنة | لأن ~~الخمر شراب أهل الجنة فإذا لم يشربها لم يدخلها أو يدخلها ويحرم شربها بأن ~~ينزع منه | شهوتها ( حم م 4 عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( كل مسكر حرام وما أسكر منه الفرق ) | بالتحريك مكيلة تسع ستة عشر رطلا ~~وبالسكون تسع مائة وعشرين رطلا ( فملء الكف منه | حرام ) عبارة عن التكثير ~~والتقليل لا التحديد وهذا يبطل قول من قال الخمر لا يكون إلا من | العنب ( ~~دت عن عائشة ) + بإسناد صحيح + # ( كل مشكل ) أي كل حكم أشكل علينا لخفاء | النص فيه أو لتعارض نصين أو ~~لعدم نص صريح ولم يقع على ذلك الحكم إجماع واجتهد | فيه مجتهد ولم يظهر له ~~شئ أو فقد المجتهد فهو ( حرام ) لبقائه على إشكاله ( وليس في الدين ) أي | ~~دين الإسلام ( اشكال ) عند الراسخين في العلم غالبا لعلمهم الحكم في ~~الحادثة بنص أو إجماع | أو قياس أو غيرها ( طب عن تميم الداري ) + بإسناد ~~فيه كذاب + # ( كل مصور ) لذي روح ( في | النار ) أي ms1281 يكون يوم القيامة في جهنم ( يجعل ~~) بالبناء للمفعول ( له بكل صورة صورها نفس | تعذبه في جهنم ) أي تعذبه نفس ~~الصورة بأن يجعل فيها روح أو يجعل له بعدد كل صورة شخص | يعذبه ( حم م عن ~~ابن عباس # كل معروف ) أي ما عرف فيه رضا الله أو ما عرف من جملة | الخيرات ( صدقة ) ~~أي ثوابه كثواب الصدقة ( حم خ عن جابر ) بن عبد الله ( حم م د عن حذيفة ) | ~~ابن اليمان وهو متواتر # ( كل معروف صنعته إلى أغنى وفقير فهو صدقة ) تسمية هذا وما قبله | وما ~~بعده صدقة من مجاز المشابهة أي لكل من هذه الأشياء أجر كأجر الصدقة في ~~الجنس لأن | الكل صادر عن رضا الله أما في القدر أو الصفة فتتفاوت بتفاوت ~~مقادير الأعمال ( خط في | الجامع ) بين آداب المحدث والسامع ( عن جابر طب ~~عن ابن مسعود ) + وإسناده ضعيف + | # ( كل معروف صدقة وما أنفق المسلم من نفقة على نفسه وأهله كتب له بها صدقة ~~) لأنه ينكف | بذلك عن السؤال ويكف من ينفق عليه ( وما وقى به المرء المسلم ~~عرضه ) أي ما يعطيه لمن يخاف | لسانه وشره ( كتب له به صدقة ) لأن صيانة ~~العرض من جملة الخيور ) وكل نفقة أنفقها المسلم | فعلى الله خلفها والله ~~ضامن إلا نفقة في بنيان ) لم يقصد به وجه الله ( أو معصية ) ظاهره أنه | لا ~~يشترط لحصول الثواب نية القربة لكنه قيده في أحاديث آخر بالاحتساب فيحمل ~~المطلق على | المقيد ( عبد بن حميد ك عن جابر ) قال ك صحيح ورده الذهبي # ( كل معروف صدقة والدال | على الخير كفاعله والله يحب إغاثة اللهفان ) أي ~~المتحير في أمره الحزين المسكين ( هب عن ابن | عباس ) + بإسناد ضعيف + # ( كل من ورد القيامة ) من الأمم ( عطشان ) أي فترد كل أمة | PageV02P217 ~~| على نبيها في حوضه فيسقى من أطاعه منهم ( حل هب عن أنس ) + وإسناده ضعيف ~~+ # ( كل | مولود ) من بني آدم ( يولد على الفطرة ) اللام للعهد والمعهود ~~فطرة الله التي فطر الناس عليها أي | الخلقة التي خلقهم عليها من الاستعداد ~~لقبول الدين ms1282 والتأبى عن الباطل ( حتى يعرب عنه | لسانه ) فحينئذ إن ترك ~~بحاله وخلى وطبعه ولم يتعرض له ما يصده عن النظر الصحيح من فساد | التربية ~~وتقليد الأبوين ونحو ذلك لينظر فيما نصب من الأدلة الجلية على التوحيد وصدق ~~| الرسول لم يختر إلا الملة الحنيفية وإلا ( فأبواه ) هما اللذان ( يهودانه ~~) أي يصير أنه يهوديا بأن | يدخلاه في دين اليهودية المحرف المبذل ( أو ~~ينصرانه أو يمجسانه ) كذلك بأن يصدانه عما ولد | عليه ويزينان له الملة ~~المبدلة ولا ينافيه لا تبديل لخلق الله لأنه خبر بمعنى النهي قال بعضهم | ~~فالمراد بتفسيرهم الفطرة بالتهيء لقبول الحق أن سائر المولودين لما كانوا ~~يولدون على نمط | واحد من سلامتهم من اتباع الأهواء والأغراض والحمية حتى ~~لو فرض أن يلقى إليهم الحق من | قبل الحق تعالى وفرض سبق القضاء عليهم بأن ~~يكون الكل أمة واحدة كان لهم قابلية لقبوله | أجمعين لكن الموجب لاختلافهم ~~وتنوعهم إلى أديان شتى بعد سلامتهم عن ذلك هو ما سبق عليهم | في الكتاب من ~~قضائه وقدره الكائنين بإرادته لتبليغ حكمته إذ لا تعرى أفعاله عنها وإلا ~~فليس في | وسع الأبوين بل الثقلين تهويد ولا تنصير ولا تمجيس لو لم يقدر ~~ذلك فإن الأمور لم تكن قط أنفا | بل مسبوقة بالقضاء فلكمال قدرته وسعة علمه ~~تأتي الكائنات على حسب تقديره السابق وإرادته | وبهذا يصح أن يقال إسناد ~~التهويد وغيره إلى الأبوين مجازى وذلك لحكمة الابتلاء كما أسند | القتل إلى ~~السبب الظاهر أعني المباشرة له لحكمة الحياة بالقصاص ( ع طب هق عن الأسود ~~بن | سريع ) + بأسانيد جياد + # ( كل ميت يختم على عمله ) أراد به طي صحيفته وإن لا يكتب له بعد | موته ~~عمل ( إلا الذي مات في سبيل الله فإنه ينمو له عمله ) أي يزيد ( إلى يوم ~~القيامة ) يعنى أن الثواب | المرتب على الجهاد يجرى له دائما ( ويؤمن ) بضم ~~ففتح فتشديد ( من فتان القبر ) أي فتانيه منكر | ونكير أي لا يأتيانه ولا ~~يخبر أنه بل يكفى بموته في سبيل الله شاهدا على صحة إيمانه أو يأتيانه ms1283 لكن ~~| لا يضرانه ولا يفتن بهما ( د ت ك عن فضالة بن عبيد حم عن عقبة بن عامر ) ~~الجهني + وإسناده | صحيح + # ( كل ميسر لما خلق له ) أي مهيأ لما خلق لأجله قابل له بطبعه ( حم ق د عن ~~عمران | ابن حصين ت عن عمر ) بن الخطاب ( حم عن أبي بكر ) الصديق قيل يا ~~رسول الله أتعرف أهل | الجنة من أهل النار قال نعم قال فلم يعمل العاملون ~~فذكره # ( كل نائحة تكذب إلا أم | سعد ) بن معاذ القائلة حين حمل نعشه | # % ويل أم سعد سعدا % ضرامة وجدا % سد به مسدا % ومن خصائص المصطفى أن يخص ~~من شاء بما شاء ( ابن سعد عن محمود بن لبيد # كل ناديه | كاذبة إلا نادبة حمزة ) بن عبد المطلب فإنها غير كاذبة في ~~ندبه فلها النوح عليه فرخص لها | بخصوصها وللشارع أن يخص من العموم ( ابن ~~سعد عن سعد بن إبراهيم مرسلا # كل | نسب وصهر ينقطع يوم القيامة إلا نسبى وصهرى ) معناه ينتفع يومئذ ~~بالنسبة إليه ولا ينتفع | بسائر الأنساب ( ابن عساكر عن عمر ) بن الخطاب # ( كل نعيم زائل إلا نعيم أهل الجنة وكل هم | منقطع إلا هم أهل النار ) ~~الخالدين فيها لدوام عذابهم ( ابن لال عن أنس ) بن مالك قال الذهبي | ~~PageV02P218 | + باطل + # ( كل نفس تحشر على هواها فمن هوى الكفرة فهو ومع الكفرة ولا ينفعه عمله ~~شيأ ) هذا | ورد على طريق الزجر والتنفير عن مصادقة الكفار ( طس عن جابر ) ~~+ بإسناد حسن + # ( كل نفس | من بني آدم سيد فالرجل سيد أهله ) أي عياله من زوجة وولد ~~وخادم ( والمرأة سيدة بيتها ) ومن لا | أهل له ولا زوج سيد على جوارحه ( ~~ابن السني في عمل يوم وليلة عن أبي هريرة # كل نفقة | ينفقها العبد يؤجر فيها إلا البنيان ) لغير نحو مسجد وما زاد ~~على الحاجة ( طب عن خباب بن | الأرت ) + وإسناده جيد + # ( كل نفقة ينفقها المسلم يؤجر فيها على نفسه وعلى عياله وعلى صديقه | ~~وعلى بهيمته إلا في بناء ) لأنها نفقة في دنيا قد أذن الله في خرابها ms1284 يزيد ~~في زينتها التي هي فتنة ( إلا في | بناء مسجد ) ونحوه مما ( يبتغي به وجه ~~الله ) فإنه يؤجر عليه ( هب عن إبراهيم مرسلا ) وهو مع | + إرساله منكر + # ( كل يمين يحلف بها دون الله شرك ) أراد شرك الأعمال لا شرك الإعتقاد | ( ~~ك عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( كلكم بنو آدم وآدم خلق من تراب ) فلا يليق بمن أصله | التراب الفخر ~~والتكبر ( لينتهين ) أي والله لينتهين ( قوم يفتخرون بآبائهم أو ليكونن ~~أهون على | أمته من الجعلان ) أي والله وإن أحد الأمرين كائن ولابد ~~والجعلان دويبة سوداء قوتها | الغائط فإن شمت رائحة طيبة ماتت ( البزار عن ~~حذيفة ) + بإسناد حسن + # ( كلكم يدخل | الجنة إلا من شرد على الله ) أي فارق الجماعة وخرج عن ~~الطاعة ( شراد البعير على أهله ) شبهه به | في قوة نفاره ( طس ك عن أبي ~~هريرة ) + وإسناده صحيح + # ( كلكم راع ) أي حافظ ملتزم بإصلاح | ما قام عليه وما هو تحت نظره ( وكل ~~راع مسؤل عن رعيته ) في الآخرة فهو مطلوب بالعدل | فيه وإن وفى ما عليه من ~~الرعاية حصل له الحظ إلا وفرو إلا طالبه كل أحد منهم بحقه في الآخرة | ( ~~فالإمام ) الأعظم أو نائبه ( راع ) فيمن ولى عليهم ( وهو مسؤل عن رعيته ) ~~هل راعى حقوقهم أولا | والرجل راع في أهله ) زوجته وغيرها ( وهو مسؤل عن ~~رعيته ) هل وفاهم حقهم من نحو نفقة | وكسوة وحسن عشرة ( والمرأة راعية في ~~بيت زوجها ) بحسن تدبير المعيشة والنصح له والشفقة | والأمانة وحفظ نفسها ~~وماله وأطفاله وأضيافه ( وهي مسؤلة عن رعيتها ) هل قامت بما عليها أولا | ~~فإذا أدخل الرجل قوته بيته فالمرأة أمينة عليه ( والخادم راع في مال سيده ) ~~بحفظه والقيام بما | يستحقه عليه من حسن خدمته ونصحه ( وهو مسؤل عن رعيته ) ~~كذلك ( فكلكم راع في مال | أبيه ) بحفظه وتدبير مصلحته ( وهو مسؤل عن رعيته ~~) كذلك فكلكم راع وكلكم مسؤل عن | رعيته ) عمم ثم خصص وقسم الخصوصية إلى ~~جهة الرجل وجهة المرأة وهكذا ثم عمم آخرا تأكيدا | لبيان الحكم أولا وآخرا ~~( حم د ق ت عن ms1285 ابن عمر # كلما طال عمر المسلم كان له خير ) لأنه في الدنيا | كتاجر يسافر ليتجر ~~فيربح فيعود لوطنه سالما غانما فرأس ماله عمره ونقده أنفاسه وربحه العمل | ~~فكلما زاد رأس المال زاد الربح ( طب عن عوف بن مالك ) + بإسناد حسن + # ( كلمات الفرج | لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلي ~~العظيم لا إله إلا الله رب السموات السبع ورب | العرش الكريم ) هذا الدعاء ~~كان مشهورا عند أهل البيت يسمونه دعاء الفرج فيتكلمون به في | النوائب ~~والشدائد متعارف عندهم الفرج به ( ابن أبي الدنيا في ) كتاب ( الفرج ) بعد ~~الشدة | ( عن ابن عباس ( + وإسناده حسن + # ( كلمات من ذكرهن مائة مرة دبر كل صلاة الله أكبر | سبحان الله والحمد ~~لله ولا إله الله وحده لا شريك له ولا حول ولا قوة إلا بالله لو كانت ~~خطاياه مثل | PageV02P219 | زبد البحر لمحتهن ) كناية عبر بها عن الكثرة ~~عرفا قال النووي ومن قالهن أكثر من مائة فله الأجر | المذكور ( حم عن أبي ~~ذر ) + بإسناد حسن + # ( كلمات من قالهن عند وفاته دخل الجنة لا إله | إلا الله الحليم الكريم ) ~~يقولها ( ثلاثا ) من المرات ( الحمد لله رب العالمين ) بقولها ( ثلاثا ~~تبارك | الذي بيده الملك يحيى ويميت وهو على كل شئ قدير ) ظاهر السياق أن ~~هذه يقولها واحدة ( ابن | عساكر عن علي # كلمات لا يتكلم بهن أحد في مجلسه عند فراغه ) أي عند انتهاء لفظ ذلك | ~~المجلس وإرادة القيام منه ( ثلاث مرات إلا كفر بهن عنه ) ما وقع فيه من ~~اللغو ( ولا يقولهن في | مجلس خير ومجلس ذكر إلا ختم الله بهن عليه كما ~~يختم بالخاتم على الصحيفة ) والكلمات المذكورة | هي ( سبحانك اللهم ) ربنا ~~( وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ) فإنهن يجبرن ما وقع | بذلك ~~المجلس من الهفوات والسقطات ( د حب عن أبي هريرة ) + بإسناد صحيح + # ( كلمتان | أراد بالكلمة الكلام ( خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان ~~) وصفهما بالخفة والثقل لبيان | قلة العمل وكثرة الثواب ( حبيبتان ) أي ~~محبوبتان والمراد أن قائلهما محبوب ( إلى الرحمن ) | لتضمنهما ms1286 المدح ~~بالصفات السلبية المدلول عيها بالتنزيه والثبوتية التي يدل عليها الحمد ( ~~سبحان | الله وبحمده ) الواو للحال أي أسبحه متلبسا بحمدي له أو عاطفة أي ~~اسبحه والتبس بحمده | أو الحمد مضاف للفاعل والمراد لازمه أو ما يوجبه ( ~~سبحان الله العظيم ) فيه جواز | السجع إذا وقع بغير تكلف ( حم ق ت ه عن أبي ~~هريرة # كلمتان إحداهما ليس لها ناهية | دون العرش والأخرى تملأ ما بين السماء ~~والأرض لا إله إلا الله والله أكبر طب عن معاذ ) بن | جبل + بإسناد حسن أو ~~ضعيف + # ( كلمتان قالهما فرعون ما علمت لكم من إله غيري إلى | قوله أنا ربكم ~~الأعلى كان بينهما أربعون عاما فأخذه الله نكال الآخرة والأولى ابن عساكر | ~~عن ابن عباس # ( كلم الله موسى ببيت لحم ) أي كلمه الله فيه ( ابن عساكر عن أنس | # ( كلم المجذوم ) أي من أصابه الجذام ( وبينك وبينه قيد ) بكسر فسكون أي ~~قدر ( رمح | أو رمحين ) لئلا يعرض لك جذام فتظن أنه أعداك مع إن ذلك لا ~~يكون إلا بتقدير الله | وذا خطاب لمن ضعف يقينه ووقف نظره عند الأسباب ( ~~ابن السني وأبو نعيم في الطب ) النبوي | ( عن عبد الله بن أبي أوفى ) + ~~بإسناد واه + # ( كل الثوم نيأ ) أمر إباحة ( فلولا إني أناجي الملك | لأكلته ) عورض ~~بحديث النهي عن أكل الثوم وأجيب بأن هذا حدبث + لا يصح + فلا يقاوم | ~~الصحيح وبان الأمر بعد النهي للإباحة ( حل وأبو بكر في الغيلانيات عن علي ) ~~+ بإسناد واه + | # ( كل الجنين في بطن الناقة ) التي ذكيتها فإن ذكاتها ذكاته ( قط عن جابر # كل معي ) | أيها المجذوم ( بسم الله ثقة بالله ) أي اثق ثقة بالله ( ~~وتوكلا على الله ) أي وأتوكل توكلا عليه | هذا درجة من قوى توكله واطمأنت ~~نفسه على مشاركة الأسباب فلا تعارض ( 4 حب ك عن | جابر ) + بإسناد حسن + ~~وتصحيح ابن حبان والحاكم قال ابن حجر فيه نظر # ( كل فلعمري من | أكل برقية باطل فقد أكلت برقية حق ) قاله لمن رقى ~~معتوها في القعود بالفاتحة ثلاثا غدوة | وعشية وجمع بزاقة فنفل فشفى ms1287 فأعطوه ~~جعلا فقال لا حتى أسأل المصطفى فذكره ( حم د ك عن | عم خارجة قال ك + صحيح ~~+ وأقروه # ( كل ما أصميت ) أي ما أسرعت إزهاق روحه من | الصيد ( ودع ما أنميت ) أي ~~ما أصبته بنحو سهم أو كلب فمات وأنت تراه والإنماء أن يصيب إصابة | ~~PageV02P220 | غير قاتلة حالا أما لو أصابه فغاب ومات ولا يدري حاله فلا ~~يأكله ( طب عن ابن عباس ) + وإسناده | ضعيف + # ( كل من السمك ما طفا ) أي علا ( على البحر ) وهو الذي يموت في الماء ثم ~~يعلو | فوق وجهه فأفاد حل ميتة البحر مطلقا ( ابن مردوية عن أنس ) بن مالك # ( كل ما فرى | الأوداج ) جمع ودج محركا وهو العرق الذي في الأخدع ( ما لم ~~يكن قرض ) بضاد معجمة ( سن | أو حر ظفر ) الرواية كل أمر بالأكل وقيل إنما ~~هو كل ما فرى الأوداج أي كل شئ فرى والفرى | القطع أما السن والظفر فلا يحل ~~أكل ما ذبح بهما ( طب عن أبي أمامة ) + وإسناده ضعيف + | # ( كل ما ردت عليك قوسك ) قاله لمن قال يا رسول الله افتني في قوسي ( حم ~~عن عقبة بن عامر ) | وفيه راو لم يسم ( وحذيفة ) بن اليمان ( حم د عن ابن ~~عمرو ) بن العاص ( ه عن أبي ثعلبة ) جرثوم | أو جرهم ( الخشنى ) بضم الخاء ~~وفتح الشين المعجمتين + وإسناده حسن + # ( كل مع صاحب | البلاء ) كأجذم وأبرص ( تواضعا لربك وإيمانا ) أي ثقة به ~~فإنه لا يصيبك منه إلا بقدر وهذا خطاب | لمن قوى يقينه كما مر ( الطحاوي عن ~~أبي ذر # كلوا الزيت وأدهنوا به فإنه ) يخرج ( من | شجرة مباركة ) المراد بالإدهان ~~دهن الشعر به ( ت عن عمر ) بن الخطاب ( حم ت ك عن أبي أسيد ) | بفتح الهمزة ~~وكسر السين + وإسناده صحيح + # ( كلوا الزيت وادهنوا به فإنه طيب مبارك ) | أي كثير الخير والنفع والأمر ~~فيه وما قبله إرشادي ( ه ك عن أبي هريرة ) قال ك صحيح ورده الذهبي | # ( كلوا الزيت وادهنوا به فإن فيه شفاء من سبعين داء ) أي أدواء كثيرة ~~فالمراد التكثير لا التحديد | ( منها الجذام ms1288 ) والبرص ( أبو نعيم في الطب ) ~~النبوي ( عن أبي هريرة ) + بإسناد ضعيف + # ( كلوا | التين فلو قلت إن فاكهة نزلت من الجنة بلا عجم لقلت هي التين ~~وإنه يذهب بالبواسير وينفع من | النقرس ) ويفتح السدد ويدر البول ويحسن ~~اللون ويلين ويبرد وعلى الريق يفتح مجاري | الغذاء ( ابن السني وأبو نعيم ~~فر عن أبي ذر # كلوا التمر على الريق فإنه يقتل الدود ) أي هو مع | حرارته فيه قوة ~~ترياقية فإذا أديم استعماله على الريق جفف مادة الدود وقتله ( أبو بكر في | ~~الغيلانيات فر عن ابن عباس ) وفيه متهم # ( كلوا البلح بالتمر ) البلح تمر النخل ما دام أخضر | وهو بارد يابس ~~والتمر حار رطب فكل يصلح الآخر ( كلوا الخلق ) بالتحريك أي العتيق ( ~~بالجديد | فإن الشيطان إذا رآه غضب وقال عاش ابن آدم حتى أكل الخلق بالجديد ~~) قال العراقي معناه | ركيك لا ينطبق على محاسن الشريعة لأن الشيطان لا ~~يغضب من حياة ابن آدم بل من حياته | مؤمنا مطيعا ( ن ه ك عن عائشة ) + حديث ~~منكر اتفاقا + # ( كلوا جميعا ولا تفرقوا فإن البركة | مع الجماعة ) هذا محسوس سيما إذا ~~كان المجتمعون على الطعام إخوانا على طاعة ( ه عن عمر ) + بإسناد | حسن + # ( كلوا جميعا ولا تفرقوا فإن طعام الواحد يكفي الاثنين وطعام الإثنين ~~يكفي الثلاثة | والأربعة كلوا جميعا ولا تفرقوا فإن البركة في الجماعة ) ~~أفاد أن الكفاية تنشأ عن بركة الإجتماع | ( العسكري في المواعظ عن عمر ) بن ~~الخطاب # ( كلوا لحوم الأضاحي وادخروا ) قاله لهم | بعدما نهاهم عن الادخار فوق ~~ثلاث لجهد أصاب الناس فالأمر للإباحة لا للوجوب ( حم ك عن | أبي سعيد ) ~~الخدري ( وقتادة بن النعمان ) + وإسناده صحيح + # ( كلوا في القصعة من جوانبها | ولا تأكلوا من وسطها فإن البركة تنزل في ~~وسطها ) مع ما فيه من القناعة والبعد عن الشره | والأمر للندب ( حم هق عن ~~ابن عباس ) + وإسناده حسن + # ( كلوا من حواليها وذروا ذروتها ) | PageV02P221 | أي اتركوا أعلاها ندبا ~~( يبارك لكم فيها ) زاد في رواية البيهقي فوالذي نفس محمد بيده ليفتحن | ~~عليكم فارس والروم حتى يكثر الطعام ms1289 فلا يذكر عليه اسم الله ( د ه عن عبد ~~الله بن بسر ) + وإسناده | صالح + # ( كلوا ) قائلين ( بسم الله من حواليها واعفوا رأسها ) أي اتركوا الأكل ~~من أعلاها | ( فإن البركة تأتيها من فوقها ) تحقيق هذه البركة وكيفية ~~نزولها أمر إيماني لا يطلع على حقيقته | ( ه عن واثلة ) بن الأسقع وفيه ابن ~~لهيعة # ( كلوا واشربوا وتصدقوا وألبسوا في غير | إسراف ) أي مجاوزة حد ( ولا ~~مخيلة ) كعظيمة بمعنى الخيلاء وهو التكبر أي بلا عجب ولا تكبر | والذين إذا ~~أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا ( حم ن ه ك عن ابن عمرو ) بن العاص وقال ك + ~~صحيح + | # ( كلوا السفرجل فإنه يجلى عن الفؤاد ويذهب بطخاء الصدر ) أي الغشاء الذي ~~عليه ( ابن | السني وأبو نعيم عن جابر ) + بإسناد ضعيف + # ( كلوا السفرجل على الريق فإنه يذهب وغر | الصدر ) بغين معجمة أي غليانه ~~وحرارته والسفرجل بارد قابض جيد للمعدة ( ابن السني وأبو | نعيم ) في الطب ~~( فر عن أنس ) + وإسناده ضعيف + # ( كلوا السفرجل فإنه يجم ) بالجيم | الفؤاد ) أي يريحه وقيل يفتحه ويوسعه ~~من جمام الماء وهو اتساعه وكثرته ( ويشجع القلب | أي يقويه ( ويحسن الولد ) ~~قيل يجمعه على صلاحه ونشاطه ( فر عن عوف بن مالك ) قال ابن | القيم هذا ~~أمثل أحاديث السفرجل + ولا يصح + # ( كما تكونوا يول عليكم ) لفظ رواية الديلمي | كما تكونون يول عليكم أو ~~يؤمر عليكم انتهى فإن اتقيتم الله وخفتم عقابه ولى عليكم من يخافه | فيكم ~~وحكم عسكه عكس حكمه قال ابن الأنباري الرواية تكونوا بحذف النون ( فر ) | ~~والقضاعي ( عن أبي بكرة هب عن أبي إسحاق السبيعي مرسلا ) وفيه جهالة # ( كما لا يجتنى | من الشوك العنب كذلك لا ينزل الفجار ومنازل الأبرار ~~وهما طريقان فأيهما أحذتم | أدركتم إليه ) وهذا عد من الحكم والأمثال ( ابن ~~عساكر ) وابن منيع ( عن أبي ذر ) | + وإسناده ضعيف + # ( كما لا يجتنى من الشوك العنب كذلك لا ينزل الفجار منازل الأبرار | ~~فاسلكوا أي طريق شئتم فأي طريق سلكتم وردتم على أهله ) فمن سلك طريق أهل ~~الله ورد | عليهم فصار من السعداء ومن سلك طريق ms1290 الفجار ورد عليهم فصار من ~~الأشقياء ( حل عن يزيد | ابن مرثد مرسلا # كما لا ينفع مع الشرك شئ كذلك لا يضر مع الإيمان شئ ) أراد الإيمان | ~~الحقيقي الكامل الذي يملأ القلب نورا فتصير النفس تحت سلطنته وقهره فهذا ~~الذي لا يضر | معه شئ ( خط عن عمر ) + بإسناده فيه كذاب + # ( كما يضاعف لنا ) معشر الأنبياء ( الأجر كذلك يضاعف | علينا البلاء ) ~~وأشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل ( ابن سعد عن عائشة ) + بإسناد ~~حسن + | # ( كما تدين تدان ) أي كما تفعل تجازى بفعلك وكما تفعل يفعل معك سمى الفعل ~~المبتدأ أجزاء | والجزاء هو الفعل الواقع بعده ثوابا أو عقابا للمشاكلة ( ~~عد عن ابن عمر ) ثم قال مخرجه + ضعيف | لكن له شواهد + # ( كم من أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لا بره ) أي | ~~لامضى ما أقسم لأجله ( منهم البراء بن مالك ) أخو أنس لأبويه ( ت والضياء ~~عن أنس ) قال ك | + صحيح + # ( كم من ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره منهم عمار بن ياسر ~~ابن عساكر | عن عائشة ) ورواه عنها أيضا الطبراني + وإسناده ضعيف + # ( كم من عذق ) بكسر العين المهملة | غصن من نخلة وأما بفتحها فالنخلة ~~بكمالها ( معلق ) وفي رواية الحرث بن أبي أسامة مد لي بدل | هامش | قوله ~~يول كذا يخطه والذي في النسخ المعتمدة يولى بياء بعد اللام وقوله بحذف ~~النون أي وإثبات في يولى ا ه من هامش | PageV02P222 | معلق ( لأبي الدحداح ~~) بدالين وحاءين مهملات ولا يعرف اسمه ( في الجنة ) جزاء له على جبره | ~~لخاطر اليتيم الذي خاصمه أبو لبابة في نخلة فبكى فاشتراها أبو الدحداح منه ~~بحديقة فأعطاها لليتيم | ( حم م د ت عن جابر ) بن سمرة # ( كم من جار متعلق بجاره يوم القيامة يقول يا رب هذا أغلق | بابه دوني ~~فمنع معروفه ) فيه تأكيد عظيم لرعاية حق الجار والحث على مواساته ( خد عن ~~ابن عمر ) | + وضعفه المنذري + # ( كم من عاقل عقل عن الله أمره وهو حقير عند الناس دميم المنظر ينجو | ~~غدا ms1291 ) أي يوم القيامة لكونه وقف على معرفة نفسه واشتغل بالعلم بحقائقه من ~~حيث هو إنسان | فلم ير فرقا بينه وبين العالم الأكبر فرأى أنه مطيع لله ~~فطلب الحقيقة التي يجتمع فيها مع العالم | فلم يجد إلا الذلة والافتقار ( ~~وكم من ظريف اللسان جميل المنظر عظيم الشأن هالك غدا | في القيامة ) لكونه ~~على الضد من ذلك ( هب عن ابن عمر ) + وفي إسناده كذاب + # ( كم ممن | أصابه السلاح ليس بشهيد ولا حميد وكم ممن قد مات على فراشه ~~حتف أنفه عند الله صديق | شهيد ) سببه أنه عليه السلام قال من تعدون الشهيد ~~فيكم قالوا من أصابه السلاح فذكره ( حل | عن أبي ذر ) قال ابن حجر + في ~~إسناده نظر + # ( كم من حوراء عيناء ) أي واسعة العين ( ما كان | مهرها إلا قبضة من حنطة ~~أو مثلها من تمر عق عن ابن عمر ) + بإسناد ضعيف بل قيل | موضوع + كم من ~~مستقبل يوما لا يستكمله ) بل يموت فيه فجأة ( ومنتظر غد ألا يبلغه ) بين | ~~به أن على العاقل أن يروض نفسه ويكشف لها حال الأجل ويصرفها عن غرور الأمل ~~( فر عن | ابن عمر ) + بإسناد ضعيف + # ( كمل ) بتثليث الميم ( من الرجال كثير ولم يكمل من النساء | إلا آسية ) ~~بنت مزاحم ( امرأة فرعون ) أعظم أعداء الله الناطق بالكلمة العظمى ( ومريم ~~| بنت عمران ) فإنهما برذتان على الرجال بما أعطيتا من الوصول إلى الله ثم ~~الاتصال به والمراد | بالكمال هنا التناهي في الفضائل وحسن الخصال واحتج ~~بهذا من ذهب إلى نبوتهن والجمهور | على خلافه ( وإن فضل عائشة على النساء ~~كفضل الثريد على سائر الطعام ) لا تصريح فيه | بأفضلية عائشة على غيرها لأن ~~فضل الثريد على غيره إنما هو لسهولة مساغه وتيسر تناوله وكان | يومئذ معظم ~~طعامهم قال الجاحظ وسبب نقص النساء سبق حواء إلى الأكل من الشجرة قبل آدم | ~~فعوقين بذلك ولهذا كانت المرأة تحت الرجل عند الجماع وكانت شهادتهن ~~وميراثهن على | النصف ( حم ق ت ه عن أبي موسى ) الأشعري # ( كن في الدنيا كأنك غريب ) لأن | الإنسان إنما أوجد ms1292 ليمنحن بالطاعة ~~فيثاب وبالإثم فيعاقب لنبلوهم أيهم أحسن عملا فهو | كعبد أرسله سيده في ~~حاجة فهو إما غريب أو عابر سبيل فحقه أن يبادر لقضائهم ثم يعود وطنه | ( أو ~~عابر سبيل ) شبه الناسك السالك بغريب لا مسكن له يأويه ثم ترقى وأضرب عنه ~~إلى عابر السبيل | لأن الغريب قد يسكن بلد الغربة وابن السبيل بينه وبين ~~مقصده مفارز مهلكة وشأنه أن لا يقيم | لحظة ( خ عن ابن عمر زاد حم ت ه وعد ~~نفسك من أهل القبور ) أي استمر سائرا ولا تفتر وعد | نفسك من الأموات قالوا ~~وذا من جوامع الكلم # ( كن ورعاتكن أعبد الناس وكن قنعا | تكن أشكر الناس ) لأن العبد إذا قنع ~~بما أعطاه الله رضي بما قسم له وإذا رضى شكر فزاده | الله وكلما زاد شكرا ~~ازداد فضلا ( وأحب للناس ما تحب لنفسك ) من الخير ( تكن مؤمنا ) أي | كامل ~~الإيمان ( وأحسن مجاورة من جاورك تكن مسلما وأقل الضحك فإن كثرة الضحك | ~~PageV02P223 | تميت القلب ) وفي رواية فإن كثرة الضحك فساد القلب وإذا فسد ~~فسد الجسد كله ( هب عن أبي | هريرة ) + بإسناد ضعيف + # ( كنت أول الناس في الخلق وآخرهم في البعث ) بأن جعله الله | حقيقة تقصر ~~عقولنا عن معرفتها وأفاض عليها وصف النبوة من ذلك الوقت ثم لما انتهى | ~~الزمان بالإسم الباطن إلى الظاهر ظهر بكليته جسما وروحا ( ابن سعد عن قتادة ~~مرسلا ) ورواه | الديلمي وغيره عن أبي هريرة # ( كنت نبيا وآدم بين الروح والجسد ) بمعنى أنه تعالى أخبره | بنبوته وهو ~~روح قبل إيجاده الأجسام الإنسانية كما أخذ الميثاق على بني آدم قبل إيجاد | ~~أجسامهم ( ابن سعد حل عن ميسرة الفجر ) له صحبة من إعراب البصرة ( ابن سعد ~~عن ابن أبي | الجدعاء طب عن ابن عباس ) قال قيل يا رسول الله متى كنت نبيا ~~فذكره + وهذا حديث منكر + | # ( كنت بين شر جارين بين أبي لهب وعقبة بن أبي معيط ) فإنهما كانا أشد ~~الناس إيذاء له | # ( إن كانا ليأتيان بالفروث فيطرحانها على بابي حتى أنهم ليأتون ببعض ما ~~يطرحونه من ms1293 الأذى ) | كالغائط والدم ( فيطرحونه على بابي ) تناهيا في ~~الإيذاء ومبالغة في الأضرار ( ابن سعد عن | عائشة # كنت من أقل الناس في الجماع حتى أنزل الله علي الكفيت ) بفتح الكاف وسكون ~~| الفاء وفتح المثناة التحتية بخط المؤلف ( فما أريده من ساعة إلا وجدته ~~وهو قدر فيها لحم ) صريح | في رد ما قيل إن معنى الكفيت في خبر ورزقت ~~الكفيت ما أكفت به معيشتي أي أضم وأصلح | وكثرة الجماع محمودة عند العرب ( ~~ابن سعد عن محمد بن إبراهيم مرسلا وعن صالح بن كيسان | مرسلا ) رأى ابن عمر # ( كنت نهيتكم عن الأشربة ) جمع شراب وهو كل مائع رقيق | يشرب ( إلا في ~~ظروف الآدم ) فإنها جلد رقيق لا تجعل الماء حارا فلا يصير مسكرا وأما الآن ~~| ( فاشربوا في كل وعاء ) ولو غير آدم ( غير أن لا تشربوا مسكرا ) فإن زمن ~~الجاهلية قد بعد واشتهر | التحريم فنسخ ما قبل ذلك من تحريم الانتباد في ~~تلك الأوعية ( م عن بريدة ) بن الحصيب | # ( كنت نيهتكم عن الأوعية ) أي عن الانتباذ في الظروف ( فانبذوا ) أي في ~~أي وعاء كان | ولو أخضر أو أبيض ( واجتنبوا كل مسكر ) أي ما شأنه الإسكار ~~من أي شراب كان وهذا نسخ | لنهيه عن النبيذ في المزفت والنقير ( ه عن بريدة # كنت نهيتكم ) نهى تنزيه أو تحريم ( عن لحوم | الأضاحي ) أي عن ادخارها ~~والأكل منها ( فوق ثلاث ) من الأيام ابتداؤها من يوم الذبح والنحر | وأوجبت ~~عليكم التصدق بها عند مضي ثلاث وإنما نهيتكم عنه ( ليتسع ذو الطول ) ليوسع ~~| أصحاب الغنى ( على من لا طول له ) أي الفقراء ( فكلوا ما بدا لكم ) ولو ~~فوق ثلاث ( وأطعموا | وادخروا ) فإنه لم يبق تحريم ولا كراهة فيباح الآن ~~الإدخار فوق ثلاث وإلا كل مطلقا أي من | التطوع لا المنذور ( ت عن بريدة # كنت نهيتكم عن زيارة القبور ) لحدثان عهدكم بالكفر | والآن حيث استحكم ~~الإسلام وصرتم أهل تقوى ( فزوروا القبور ) أي بشرط أن لا يقترن | بذلك تمسح ~~بالقبر أو تقبيله فإنه كما قال السبكي بدعة منكرة ( فإنها تزهد في ms1294 الدنيا ~~وتذكر | الآخرة ) ونعم الدواء لمن قسا قلبه فإن انتفع بالإكثار منها وإلا ~~فعليه بمشاهدة المحتضرين فليس | الخبر كالعيان ( ه عن ابن مسعود ) + ~~وإسناده صحيح + # ( كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها | فإنها ترق القلب وتدمع العين ~~وتذكر الآخرة ولا تقولوا هجرا ) بالضم أي قبيحا أو فحشا | والزيارة بهذا ~~القصد يستوى فيها جميع القبور ( ك عن أنس ) وإسناده كما قال ابن حجر + ضعيف ~~| PageV02P224 | # ( كنس المساجد مهور الحور العين ) بمعنى أن له بكل كنسة يكنسها لمسجد ~~حوراء في الجنة | ( ابن الجوزي ) في كتاب العلل ( عن أنس ) وأورده في ~~الموضوعات # ( كونوا في الدنيا أضيافا ) | يعني بمنزلة الضيف والضيف مرتحل ( واتخذوا ~~المساجد بيوتا ) أي لدينكم فيها تؤدون الصلاة | وإلى ذكر الله فيها تسكنون ~~كبيوت الدنيا لأسباب دنياكم ( وعودوا قلوبكم الرقة ) بدوام الذكر | والفكر ~~ونسيان ذكر الخلق بإيثار ذكر الحق ( وأكثروا التفكر والبكاء ) أي التفكر في ~~عظمة | الله وجلال سلطانه فيكثر البكاء ( ولا تختلفن بكم الأهواء ) أهواء ~~البدع في الدين أو أهواء الدنيا | القاطعة عن الاستعداد للآخرة ( تبنون ) ~~في هذه الدار ( ما لا تسكنون ) بل عن قريب منه | ترحلون ( وتجمعون ) من ~~المال ( ما لا تأكلون وتؤملون ) من الخلود فيها ( ما لا تدركون ) وهذا | هو ~~الذي رجح عند المنقطعين إلى الله انقطاعهم عن الخلق ولزوم السياحة والتبتل ~~( الحسن بن | سفيان ) في مسنده ( حل ) والديلمي ( عن الحكم بن عمير ) + ~~بإسناد حسن + # ( كونوا للعلم رعاة ولا | تكونوا له رواة ) تمامه عند مخرجه فقد يرعوى من ~~لا يروى وقد يروى من لا يرعوى إنكم | لم تكونوا عالمين حتى تكونوا بما ~~علمتم عاملين ( حل عن ابن مسعود # كلام ابن آدم كله عليه | لا له إلا أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر أو ذكر ~~الله عز وجل ) ومصداقه قوله تعالى @QB@ لا خير في كثير من نجواهم إلا من ~~أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس @QE@ الآية لن اللسان ترجمان | ~~القلب يؤدي إليه القلب علم ما فيه فيعبر عنه اللسان فيومئ به إلى الإسماع ~~أن خيرا فخير وإن | شرا فشر ms1295 ( ت ه ك هب عن أم حبيبة ) قال ت + غريب + # ( كلام أهل السموات لا حول ولا قوة | إلا بالله ) أي هذا هو ذكرهم الذي ~~يلازمونه ( خط عن أنس ) + بإسناد واه + # ( كلامي لا ينسخ | كلام الله وكلام الله ينسخ كلامي وكلام الله ينسخ بعضه ~~بعضا ) وهذا من خصائص هذه | الشريعة واحتج به من منع نسخ الكتاب بالسنة ~~والجمهور على جوازه قالوا والخبر + منكر + ( عد قط | عن جابر ) وفيه متهم # ( كيف أنتم ) أي كيف الحال بكم فهو سؤال عن الحال ( إذا كنتم | من دينكم ~~في مثل القمر ليلة البدر لا يبصره منكم إلا البصير ابن عساكر عن أبي هريرة ~~) ثم ضعفه | # ( كيف أنتم ) أي كيف تصنعون ( إذا جارت عليكم الولاة ) أتصبرون أم ~~تقاتلون وترك | القتال لازم كما في خبر آخر ( طب عن عبد الله بن بسر ) ~~المازني + بإسناد ضعيف + وقول المؤلف | حسن غير حسن # ( كيف أنتم إذا نزل ) عيسى ( ابن مريم فيكم وإمامكم منكم ) أي والخليفة | ~~من قريش أو وإمامكم في الصلاة رجل منكم وهذا استفهام عن حال من يكون حيا ~~عند نزول | عيسى كيف سرورهم بلقيه وكيف يكون فخر هذه الأمة وروح الله يصلي ~~وراء إمامهم ( ق عن | أبي هريرة # كيف أنت يا عويمر ) أي أخبرني على أي حالة تكون ( إذا قيل لك ) من قبل ~~الله ( يوم | القيامة أعلمت أم جهلت فإن قلت علمت قيل لك فماذا عملت فيما ~~علمت وإن قلت جهلت قيل لك فما | كان عذرك فيما جهلت ألا تعلمت ) وهو ~~استعظام لما يقع يومئذ من الدهشة والتحير في الجواب | والارتباك فيما لا ~~حيلة في دفعه ( ابن عساكر عن أبي الدرداء # كيف بكم ) أي ما حلكم وما أنتم | ( إذا كنتم من دينكم كرؤية الهلال ) أي ~~كيف تفعلون إذا خفيت عليكم أحكام دينكم فلا | تبصروها لغلبة الجهل واستيلاء ~~الرين على القلب وهو استعظام لما أعدلهم ( ابن عساكر عن أبي | هريرة # كيف يقدس الله أمة لا يؤخذ من شديدهم لضعيفهم ) استخبار فيه إنكار وتعجب ~~أي | PageV02P225 | أخبروني كيف يطهر الله قوما لا ms1296 ينصرون القوى الظالم على ~~الضعيف العاجز مع تمكنهم أي | لا يطهرهم الله أبدا ( ه حب عن جابر ) + ~~بإسناد صحيح + # ( كيف يقدس الله أمة ) أي من أين | يتطرق إليها التقديس والحال أنه ( لا ~~يأخذ ضعيفها حقه من قويها وهو غير متعتع ) بفتح التاء | المثناة أي من غير ~~أن يصيبه تعتعة أو يزعجه أفاد أن ترك إزالة المنكر مع القدرة عظيم الإثم | ~~( ع هق عن برية ) + وإسناده حسن + # ( كيف وقد قيل ) قاله لعقبة وقد تزوج فأخبرته امرأة | أنها أرضعتهما فركب ~~إليه يسأله أي كيف تباشرها وتفضى إليها وقد قيل أنك أخوها من الرضاع | فإنه ~~بعيد من المروأة والورع ففارقها ونكحت غيره قال الشافعي لم يره شهادة فكره ~~له المقام معها | تورعا ( خ عن عقبة بن الحرث ) النوفلي # ( كيلوا طعامكم ) عند الشراء أو دخول البيت | ( يبارك لكم فيه ) أو أراد ~~أخرجوه بكيل معلوم امتثالا لأمر الشارع يبلغكم المدة التي قدرتم | ( حم خ ~~عن المقدام ) بكسر الميم ( ابن معد يكرب ) غير مصروف ( تخ ه عن عبد الله بن ~~بسر حم ه | عن أبي أيوب ) الأنصاري ( طب عن أبي الدرداء # كيلوا طعامكم فإن البركة في الطعام | المكيل ) لكن بمجرد الكيل لا تحصل ~~البركة ما لم ينضم له قصد الامتثال فيما يشرع ومجرد عدم | الكيل لا ينزعها ~~ما لم ينضم إليه المعارضة ( ابن النجار عن علي # الكافر يلجمه العرق يوم | القيامة حتى يقول أرحني ) يا رب ( ولو إلي ~~النار ) أي ولو بصرفي من الموقف إلى جهنم لكونه | يرى أن ما هو فيه أشد ~~منها ( خط عن ابن مسعود # الكبائر سبع ) قالوا وما هن قال ( الشرك | بالله ) بأن يتخذ معه الها ~~غيره ( وعقوق الوالدين ) أي الأصلين المسلمين وإن علوا ( وقتل النفس التي | ~~حرم الله ) قتلها ( إلا بالحق ) كالقصاص ( والردة والرجم وقذف المرأة ~~المحصنة ) بفتح الصاد التي | أحصنها الله من الزنا وبكسرها التي أحصنت ~~فرجها منه ( والفرار ) أي الهرب ( من الزحف ) | يوم القتال في جهاد الكفار ~~حيث يحرم ( وأكل الربا ) تناوله بأي وجه كان ( وأكل مال اليتيم ) | الطفل ms1297 ~~الذي مات أبوه والمراد بغير حق ( والرجوع إلى الأعرابية بعد الهجرة ) هذا ~~خاص | بزمنه كانوا يعدون من رجع إلى البادية بعدما هاجر إلى المصطفى ~~كالمرتد لوجوب | الإقامة له لنصرته حينئذ ( طس عن أبي سعيد ) + وإسناده ~~ضعيف + خلافا للمؤلف # ( الكبائر | الإشراك بالله ) أي الكفر به بأي طريق كان ( وعقوق الوالدين ~~) بأن يفعل الولد ما يتأذى | به أصله تأذيا ليس بهين مع كونه ليس من ~~الأفعال الواجبة ( وقتل النفس ) بغير حق | ( واليمين الغموس ) أي الكاذبة ~~التي تغمس صاحبها في الإثم ( حم خ ت ن عن ابن عمرو ) بن | العاص # ( الكبائر الشرك بالله ) أي أن تجعل له ندا أو تعبد معه غيره من حجر أو ~~غيره | ( والإياس من روح الله ) بفتح الراء ( والقنوط من رحمة الله ) فهو ~~كفر لا تعارض بين عدها سبعا | وأربعا وثلاثا وغيرها لأنه لم يتعرض للحصر في ~~شئ من ذلك ( البزار عن ابن عباس ) + وإسناده حسن + | # ( الكبائر الإشراك بالله ) أي مطلق الكفر وخص الشرك لغلبته ( وقذف ) ~~المرأة ( المحصنة | وقتل النفس المؤمنة ) وكذا من لها عهدا وأمان ( والفرار ~~يوم الزحف ) أي الإدبار يوم | الازدحام للقتال ( وأكل مال اليتيم وعقوق ~~الوالدين المسلمين والحاد بالبيت ) أي ميل عن الحق | في الكعبة أي حرمها ( ~~قبلتكم أحياء وأمواتا ) فيه انقسام الذنوب إلى كبير وأكبر فيفيد ثبوت | ~~الصغائر ( هق عن ابن عمر ) + بإسناد صحيح + # ( الكبر ) بكسر فسكون ( من بطر الحق ) أي دفعه | هامش | قوله الكبائر سبع ~~الخ كذا في نسخ الشرح وقد ذكر عشرة ا ه | PageV02P226 | وأنكره وترفع عن ~~قبوله وغمط الناس ) كذا بخط المؤلف وهي رواية مسلم ورواية الترمذي | غمص ~~بغين معجمة وصاد مهملة والمعنى واحد والمراد ازدراهم واحتقرهم وهم عباد ~~الله أمثاله أو | خير منه ( د ك عن أبي هريرة # الكبر الكبر ) بضم الكاف والموحدة ونصب آخره على الإغراء | أي كبر الأكبر ~~أو ليبدأ الأكبر بالكلام أو قدموا الأكبر سنا قاله وقد حضر إليه جمع في شأن ~~| قتيل فبدأ أصغرهم ليتكلم ( ق د عن سهل بن أبي حثمة ) الخزرجي # ( الكذب كله إثم إلا ms1298 | ما نفع به مسلم ) محترم في نفس أو مال ( أو دفع به ~~عن دين ) لأنه لغير ذلك غش وخيانة ( الرواياني عن | ثوبان ) + بإسناد حسن + # ( الكذب يسود الوجه ) يوم القيامة لأن الإنسان إذا قال ما لم يكن | كذبه ~~الله وكذبه إيمانه من قلبه فيظهر أثره على وجهه يوم تبيض وجوه وتوسد وجوه ( ~~والنميمة | عذاب القبر ) أي هي سبب له وأوردها عقب الكذب إشارة إلى أن من ~~الصدق ما يذم ( هب عن | أبي برزة ) ثم قال + إسناده ضعيف + # ( الكرسي لؤلؤة والقلم لؤلؤ وطول القلم سبعمائة سنة ) | أي مسيرة سبعمائة ~~عام والمراد التكثير لا التحديد ( وطول الكرسي حيث لا يعلمه العالمون ) هذا ~~| تصوير لعظمة الله وتخييل لأن الكرسي عبارة عن المقعد الذي لا يزيد على ~~القاعد وهنا لا يتصور | ذلك ( الحسن بن سفيان حل عن محمد بن الحنفية مرسلا ~~) ليس كذلك بل رواه ابن الحنفية عن | أبيه أمير المؤمنين مرفوعا + وإسناده ~~ضعيف + # ( الكرم التقوى والشرف التواضع ) أراد أن | الناس متساوون وإن احسابهم ~~إنما هي بأفعالهم لا بأنسابهم ( واليقين الغني ) لأن من تيقن أن له | رزقا ~~قدر له لا يتخطاه استغنى عن الجد في الطلب ( ابن أبي الدنيا في ) كتاب ( ~~اليقين عن يحيى بن | أبي كثير مرسلا # الكريم ) أي الجامع لكل ما يحمد ( ابن الكريم ابن الكريم ابن | الكريم ) ~~ابن الأول مرفوع وما بعده مجرور وكذا قوله الآتي يوسف بن يعقوب إلخ وتتابع ~~| الإضافات إذا سلم من الاستكراه ملح وعذب ( يوسف ) بالرفع خبر الكريم ( ~~ابن يعقوب بن إسحاق | ابن إبراهيم ) نسب مرتب كما ذكر من اللف وأي كريم ~~أكرم ممن حاز مع كونه ابن ثلاثة أنبياء | متراسلين شرف النبوة وحسن الصورة ~~وعلم الرؤيا والرياسة والملك ( حم خ عن ابن عمر ) بن | الخطاب ( حم عن أبي ~~هريرة # الكشر ) بكسر الكاف ظهور الأسنان للضحك ( لا يقطع | الصلاة ولكن يقطعها ~~القرقرة ) أي الضحك العالي أي أن ظهر به حرفان أو حرف مفهم ( خط | عن جابر ~~) + وإسناده حسن + # ( الكلب الأسود البهيم ) أي الذي كله أسود خالص ( شيطان ) | سمى ms1299 به لكونه ~~أخبث الكلاب وأقلها نفعا وأكثرها نعاسا ومن ثم قال أحمد لا يحل الصيد به | ~~( حم عن عائشة ) + وإسناده صحيح + # ( الكلمة الحكمة ضالة المؤمن ) أي مطلوبه فلا يزال بطلبها | كما يتطلب ~~الرجل ضالته ( فحيث وجدها فهو أحق بها ) أي بالعمل بها واتباعها كما أن ~~صاحب | الضالة لا ينظر إلى خسة من وجدها عنده ( ت ه عن أبي هريرة وابن ~~عساكر عن علي ) + بإسناد حسن + | # ( الكمأة ) بفتح الكاف وسكون الميم ثم همزة شئ أبيض كالشحم ينبت بنفسه ( ~~من المن ) الذي | نزل على بني إسرائيل وهو الترنجبين أو من شئ يشبه طبعا أو ~~طعما أو نفعا أو من حيث حصوله | بلا تعب أو أراد بالمن النعمة ( وماؤها ~~شفاء للعين ) إذا خلط بنحو توتيا لا مفردا وقيل إن كان الرمد | حارا فماؤها ~~بحت وإلا فمخلوط ( حم ق ت عن سعيد بن زيد حم ن ه عن أبي سعيد وجابر ) بن ~~عبد | الله ( أبو نعيم في الطب عن ابن عباس وعائشة # الكمأة من المن والمن من الجنة وماؤها | PageV02P227 | شفاءه للعين ) على ~~ما تقرر ( أبو نعيم عن أبي سعيد ) الخدري # ( الكنود الذي يأكل وحده | ويمنع رفده ويضرب عبده ) قاله لما سئل عن ~~تفسير الآية ( طب ) والديلمي ( عن أبي أمامة | # ( الكوثر ) فوعل من الكثرة المفرطة ( نهر في الجنة حافتاه ) أي جانباه ( ~~من ذهب ) حقيقة | أومثله في النضارة والضياء والنفاسة ( ومجراه على الدر ~~والياقوت ) لا يعارضه أن طينه مسك | لجواز كون المسك تحتهما كما يدل له ~~قوله ( ترتبه أطيب ريحا من المسك وماؤه أحلى من العسل | وأشد بياضا من ~~الثلج ) لا يلزم منه الاستغناء عن أنهار العسل لأنها ليست للشرب ( حم ت ه ~~عن | ابن عمر ) + بإسناد حسن + # ( الكوثر نهر أعطانيه الله في الجنة ) وهو النهر الذي يصب في الحوض | فهو ~~مادة الحوض كما في البخاري ( ترابه مسك أبيض من اللبن وأحلى من العسل ترده ~~طائر | أعناقها مثل أعناق الجزر ) جمع جزور ( آكلها أنعم منهاك عن أنس ) بن ~~مالك # ( الكيس ) | أي العاقل المتبصر في الأمور الناظر ms1300 في العواقب ( من دان ~~نفسه ) حاسبها وأدبها واستعبدها | وقهرها حتى صارت مطيعة منقادة ( وعمل لما ~~بعد الموت ) قبل نزوله ليصير على نور من ربه فالموت | عاقبة أمر الدنيا ~~فالكيس من أبصر العاقبة ( والعاجز ) المقصر في الأمور ( من اتبع نفسه | ~~هواها ) فلم يكفها عن الشهوات ولم يمنعها عن مقارفة المحرمات ( وتمنى على ~~الله الأماني ) بتشديد | الياء جمع أمنية أي فهو مع تفريطه في طاعة ربه ~~واتباع شهواته لا يعتذر بل يتمنى على الله أن | يعفو عنه ويعد نفسه بالكرم ~~قال الغزالي وهذا غاية الجهل والحمق أورده الشيطان في غاية | الدين ( حم ت ~~ه ك عن شداد بن أوس ) قال ك صحيح ورده الذهبي # ( الكيس من عمل لما بعد | الموت ) لأن عاجل الحال يشترك في درك ضرره ~~ونفعه كل حيوان وإنما الشأن في العمل لما | بعد الأجل ( والعاري ) حقيقة هو ~~( العاري من الدين ) بكسر الدال أي هو الذي استلبه | الشيطان لباس الإيمان ~~فيصبح ويمسي وهو عريان ( اللهم لا عيش ) يعتبر أو يدوم ( إلا عيش | الآخرة ~~) فهو العيش الكامل وما سواه ظل زائل وحال حائل ( هب عن أنس ) وضعفه | # | ( باب كان وهي الشمائل الشريفة ) # | جمع شمال بالكسر وهو الطبع والمراد صورته الظاهرة والباطنة # ( كان رسول الله | [ صلى الله عليه وسلم ] أبيض مليحا مقصدا ) بالتشديد ~~أي مقتصدا أي ليس بجسيم ولا نحيف ولا طويل | ولا قصير كأنه نحابه القصد في ~~الأمور ( م ت في الشمائل ) النبوية ( عن أبي الطفيل # كان | أبيض كأنما صيغ ) أي خلق من الصوغ بمعنى الإيجاد أي الخلق ( من فضة ~~) باعتبار ما كان | يعلو بياضه من الإضاءة ولمعان الأنوار والبريق الساطع ~~فلا تدافع بينه وبين ما بعده من أنه كان | مشربا بجمرة ( رجل ) بفتح فكسر ~~أي مسرح ( الشعر ) وفسر بما فيه تثن قليلا ( ت فيها عن أبي | هريرة ) + ~~وإسناده صحيح + # ( كان أبيض مشربا ) بالتخفيف ( بياضه بحمرة ) من إلا شراب وهو | مداخلة ~~نافذة كالشراب ( وكان أسود الحدقة ) بالتحريك أي شديد سواد العين ( أهدب ~~الأشفار ) | جمع شفر بالضم ويفتح حروف الأجفان التي ينبت ms1301 عليها الشعر ( ~~البيهقي في ) كتاب ( الدلائل ) | النبوية ( عن علي # كان أبيض مشربا بحمرة ) أي يخالط بياضه حمرة كأنه سقى بها ( ضخم | الهامة ~~) بالتخفيف عظيم الرأس وعظمه ممدوح لأنه أعون على الإدراكات والكمالات ( ~~أغر ) | أي صبيح ( أبلج ) أي مشرق مضئ أو نقى ما بين الحاجبين من الشعر ليس ~~بأقرن ( اهدب الأشفار ) | PageV02P228 | أي حروف الأجفان وجعل العامة أشفار ~~العين الشعر غلط ( البيهقي ) في الدلائل ( عن علي | # كان أحسن الناس وجها ) حتى من يوسف ( وأحسنهم خلقا ) بالضم فالأول إشارة ~~إلى الحسن | الحسى والثاني إلى المعنوي ( ليس بالطويل البائن ) بالهمز ~~وجعله بالياء وهم أي الظاهر طوله أو | المفرط طولا الذي بعد عن حد الاعتدال ~~( ولا بالقصير ) بل كان إلى الطول أقرب كما أفاده وصف | الطويل بالبائن دون ~~القصير بمقابله ( ق عن البراء ) بن عازب # ( كان أحسن الناس قدما ) بفتحتين | وهي من الإنسان معروفة وكانت ساقه ~~كأنها جمارة كما في خبر ( ابن سعد ) في طبقاته ( عن عبد الله بن | بريدة ) ~~تصغير بردة ( مرسلا ) هو قاضي مر وثقة ثبت # ( كان أحسن الناس خلقا ) بالضم لحيازته | جميع المحاسن والمكارم وتكاملها ~~فيه وكمال الخلق ينشأ عن كمال العقل لأنه الذي يقتبس به | الفضائل وتجتنب ~~الرذائل ( م د ت عن أنس ) بن مالك # ( كان أحسن الناس ) صورة وسيرة | ( وأجود الناس ) بكل ما ينفع حذف ~~للتعميم أو لفوت إحصائه كثرة ( وأشجع الناس ) كما ثبت | بالتواتر بل دل ~~عليه القرآن ( ق ت ه عن أنس ) بن مالك # ( كان أحسن الناس صفة وأجملها ) لما | أنه جمع صفات القوى الثلاثة ~~العقلية والغضبية والشهوية ( كان ربعة إلى الطول ما هو ) أي يميل | إلى ~~الطول قليلا ( بعيد ) بفتح فكسر مضاف إلى ( ما بين المنكبين ) وما موصولة ~~أو موصوفة أي | عريض أعلى الظهر ويلزم منه عرض الصدر وذلك آية النجابة ( ~~أسيل الخدين ) أي ليس فيهما نتو ولا | ارتفاع أو أراد أن خديه أسيلان أي ~~قليلا اللحم رقيقا الجلد ( شديد سواد الشعر أكحل العينين ) | أي شديد سواد ~~الحدقة والأجفان وربما أشكل بأنه أشكل ( أهدب الأشفار ) أي طويل ms1302 شعر | ~~العينين ( إذا وطئ بقدمه وطئ بكلها ليس له أخمص ) أي لا يلتصق قدمه بالأرض ~~عند الوطء ( إذا | وضع رداءه عن منكبيه فكأنه سبيكة فضة ) هو بمعنى قوله في ~~رواية الترمذي أنور المتجرد ( وإذا | ضحك يتلألؤ ) أي يلمع ويضئ ثغره ولا ~~يحفى ما في تعدد هذه الصفات من الحسن لأنها بالتعاطف | تصير كأنها جملة ~~واحدة ( البيهقي ) في الدلائل ( عن أبي هريرة # كان أزهر اللون ) أي نيره | حسنه ( كان عرقه ) محركا ما يترشح من جلد ~~الحيوان ( اللؤلؤ ) في الصفاء والبياض ( إذا مشى | تكفأ ) بالهمز ودونه وهو ~~اشهر أي يسرع في مشيه كانه يميل تارة إلى يمينه وأخرى إلى شماله | ( م عن ~~أنس ) بن مالك # ( كان أشد حياء بالمد استحياء من الحق والخلق يعنى حياؤه أشد ( من ) | ~~حياء ( العذراء ) البكر لأن عذرتها أي جلدة بكارتها باقية ( في خدرها ) في ~~محل الحال أي كائنة | في خدرها بالكسر سترها الذي يجعل بجانب البيت ~~والعذراء في الخلوة يشتد حياؤها أكثر لأنه | مظنة الفعل بها ( حم ق ه عن ~~أبي سعيد # كان أصبر الناس ) أي أعظمهم صبرا ( على أقذار | الناس ) أي ما يكون من ~~قبيح فعلهم وسيء قولهم لأنه لانشراح صدره يتسع لما يضيق عنه العامة | ( ابن ~~سعد عن إسماعيل بن عياش ) بشد المثناة التحتية وشين معجمة ( مرسلا ) هو ~~العبسي عالم الشام | في عصره # ( كان أفلج الثنيتين ) أي بعيد ما بين الثنايا والرباعيات ( إذا تكلم رئ ~~) كقيل على | الأصح ( كالنور يخرج من بين ثناياه ) جمع ثنية وهي الأسنان ~~الأربع التي في مقدم الفم ثنتان من | فوق وثنتان من تحت وحاصله يخرج كلامه ~~من بين الثنايا الأربع شبيها بالنور ( ت في ) كتاب | ( الشمائل طب والبيهقي ~~عن ابن عباس ) + بإسناد ضعيف + # ( كان حسن السبلة ) بالتحريك | ما أسبل من مقدم اللحية على الصدر أو ~~الشارب ( طب عن العداء بن خالد ) بن هوذة العامري | PageV02P229 | وفيه ~~مجهول # ( كان خاتم النبوة في ظهره بضعة ) بفتح الموحدة قطعة لحم ( ناشزة ) ~~بمعجمة مرتفعة | وفي رواية مثل السلعة ( ت فيها عن أبي سعيد ) الخدري # ( كان ms1303 خاتمة غدة ) بغين معجمة مضمومة | ودال مهملة مشددة لحم يحدث بين ~~الجلد واللحم يتحرك بالتحريك ( حمراء ) أي تميل إلى حمرة فلا | تدافع بينه ~~وبين رواية أنه كان لون بدنه ( مثل بيضة الحمامة ) أي قدرا وصورة لا لونا ( ~~ت عن جابر | ابن سمرة # كان ربعة من القوم ( بسكون الموحدة مربوعا والتأنيث باعتبار النفس ( ليس ~~| بالطويل البائن ) أي المفرط الطول ( ولا بالقصير ) زاد البيهقي عن علي ~~وهو إلى الطول أقرب | ( أزهر اللون ) مشرقه نيره ( ليس بالأبيض الامهق ) ~~الكريه البياض كالجص بل كان نير البياض | ورواية امهق ليس بأبيض مقلوبة ( ~~ولا بالآدم ) بالمد أي ولا شديد السمرة وإنما يخالط بياضه | حمرة فالمراد ~~بالسمرة حمرة يخالطها بياض ( وليس ) شعره ( بالجعد ) بفتح فسكون ( القطط ) ~~بفتحتين | أي الشديد الجعودة ( ولا بالسبط ) بفتح فكسر أو فسكون المنبسط ~~المسترسل الذي لا تكسر فيه | فهو متوسط بين الجعودة والسبوطة ( ق ت عن أنس ~~) بن مالك # ( كان شبح الذراعين بشين معجمة | فموحدة مفتوحة فحاء مهملة عبلهما ~~عريضهما ممتدهما ( بعيد ما بين المنكبين ) والمنكب مجتمع | رأس العضد ~~والكتف وفي رواية بعيد مصغرا تقليلا للبعد المذكور ( اهدب إشفار العينين ) ~~| أي طويلهما غزيرهما كما مر ( البيهقي ) في الدلائل ( عن أبي هريرة # كان شعره دون الجمة وفوق | الوفرة ت في الشمائل ه عن عائشة # كان شيبه نحو عشرين شعرة ) بياضا في مقدمه هذا تمام | الحديث ولا ينافيه ~~رواية لا يزيد على عشر شعرات لأن المراد في عنفقته والزائد في صدغيه لكن في ~~| رواية أربعة عشر وفي أخرى احدى عشرة وجمع بينهما باختلاف الأزمان ( ت ~~فيها ه عن ابن عمر ) | ابن الخطاب # ( كان ضخم الرأس ) أي عظيمه ( واليدين ) أي الذراعين كما جاء هكذا في ~~رواية | ( والقدمين ) يعنى ما بين الكعب إلى الركبة وجمع بين القدمين ~~واليدين في مضاف لشدة تناسبهما | لأنها جميع أطراف الحيوان ( خ عن أنس ) بن ~~مالك # ( كان ضليع الفم ) بفتح الضاد المعجمة عظيمة أو | واسعه والعرب تتمدح ~~بعظمه وتذم صغره وقيل ضليعه مهزوله وذابله والمراد ذبول شفتيه ورقتهما | ( ~~أشكل العينين ) أي في ms1304 بياضهما حمرة وذا يشكل بكونه ادعج ( منهوس العقب ) ~~بإعجام السين | وإهمالها أي قليل لحم العقب بفتح فكسر مؤخرا القدم ( م ت عن ~~جابر بن سمرة # كان ضخم الهامة ) | كبيرها وعظمها يدل على الرزانة والوقار ( عظيم اللحية ~~) غليظها كثيفها ( البيهقي ) في الدلائل | ( عن علي # كان فخما ) بفاء مفتوحة معجمة ساكنة أفصح من كسرها أي عظيما في نفسه ( ~~مفخما ) | أي معظما في صدور الصدور لا يستطيع مكابر أن لا يعظمه وإن حرص ( ~~يتلألؤ وجهه تلألؤ | القمر ) أي يتلألأ مثل تلألئه ( ليلة البدر ) أي ليلة ~~أربعة عشر سمى بدرا لأنه يسبق طلوعه | مغيب الشمس ( أطول من المربوع ) عند ~~إمعان التأمل وربعة في بادئ النظر فالأول بحسب | الواقع والثاني بحسب ~~الظاهر ( واقصر من المشذب ) بمعجمات آخره موحدة وهو البائن الطول | مع ~~نحافة أي نقص في اللحم ( عظيم الهامة ) بالتخفيف ( رجل الشعر ) كأنه مشط ~~فليس بسبط ولا | جعد ( أن انفرقت عقيصته ) أي أن قبلت عقيصته أي شعر رأسه ~~الفرق بسهولة ( فرق ) بالتخفيف | أي شعره جعل شعره نصفين نصفا عن يمينه ~~ونصفا عن يساره تشيها لها بشعر المولود فأستعير له اسمه | ( وإلا ) بأن كان ~~مختلطا متلاصقا لا يقبل الفرق بدون ترجل ( فلا ) يفرقه بل يتركه بحاله ~~معقوصا | PageV02P230 | أي وفرة واحدة وجعل بعضهم قوله فلا ( يجاوز شعره ~~شحمة أذنيه إذا هو وفره ) كلا ما واحدا | فسره بأنه لا يجاوز شحمة أذنيه ~~إذا أعفاه من الفرق ( أزهر اللون واسع الجبين ) يعني الجبينين | وهما ما ~~اكتنفا الجبهة عن يمين وشمال ( أزج الحواجب ) أي مدتهما مع تقوس وغزارة ( ~~سوابغ ) | أي كاملات ( في غير قرن ) بالتحريك أي اجتماع يعني أن طرفي ~~حاجبيه سبغا أي طالا حتى كادا | يلتقليان ولم يلتقيا ( بينهما ) أي ~~الحاجبين ( عرق ) بكسر فسكون ( يدره ) أي يحركه نافرا | ( الغضب ) كان إذا ~~غضب امتلأ ذلك العرق دما كما يمتلئ الضرع لبنا إذا در ( أقنى ) بقاف فنون | ~~مخففة من القنا وهو ارتفاع أعلى الأنف وأحد يداب وسطه ( العرنين ) أي طويل ~~الأنف مع دقة | أرنبته ( له ) أي للعرنين أو للنبي ( نور ) بنون ms1305 مضمومة ضوء ~~( يعلوه ) يغلبه من حسنه وبهائه ( يحسبه ) | بضم السين وكسرها ( من لم ~~يتأمله ) يمعن النظر فيه ( اشم ) مرتفعا قصبة الأنف ( كث اللحية ) كثير | ~~شعرها غير مسبلة ( سهل الخدين ) أي ليس فيهما نتوولا ارتفاع ( ضليع الفم ~~أشنب ) أي أبيض | الأسنان مع بريق وتحديد فيها ( مفلج الأسنان ) أي مفرج ما ~~بين الثنايا ( دقيق ) بإبدال وروى بالراء | ( المسربة ) بضم الراء وتفتح ما ~~دق من شعر الصدر كالخيط سائلا إلى السرة ( كان عنقه ) بضم العين | والنون ~~وقد تسكن ( جيد ) بكسر فسكون وهما بمعنى وإنما عبر به تفننا ( دمية ) كعجمة ~~بمهملة ومثناة | تحتية الصورة أو المنقوشة من نحو رخام أو عاج ( في صفاء ~~الفضة ) حال مقيدة لتشبيهه به وصفه | بالدمية في الاستواء والاعتدال وظرف ~~الشكل وحسن الهيئة وبالفضة في اللون والإشراق | ( معتدل الخلق ) أي الصورة ~~الظاهرة يعنى متناسب الأعضاء خلقا وحسنا ( بادنا ) أي ضخم البدن | ( ~~متماسكا ) يمسك بعض أجزائه بعضا من غير ترجرج ( سواء البطن والصدر ) ~~بالإضافة أو التنوين | كناية عن كونه خميص البطن والحشا أي ضامر البطن ( ~~عريض الصدر ) واسعه رحبه ( بعيد ما | بين المنكبين ضخم الكراديس ) عظيم ~~الألواح أو العظام أو رؤس العظام ( أنور المتجرد ) بفتح الراء | بمعنى نيره ~~والمتجرد ما جرد عنه الثياب وكشف من جسده أي كان مشرق جميع البدن ( موصول | ~~ما بين اللبة ) النحر وهي المتطامن الذي فوق الصدر وأسفل الحلق ( والسرة ~~بشعر يجري ) يمتد شبهه | بجريان الماء وهو امتداده في سيلانه ( كالخط ) ~~الطريقة المستطيلة في الشئ وروى كالخيط والتشبيه | بالخطأ أبلغ ( عارى ~~الثديين والبطن مما سوى ذلك ) أي ليس عليهما شعر سواه ( أشعر ) أي كثير ~~الشعر | ( الذراعين ) تثنية ذراع ما بين مفصل الكف والمرفق ( والمنكبين ~~وأعالي الصدر ) أي كان على هذه | الثلاثة شعر غزير ( طويل الزندين ) بفتح ~~الزاي عظمى الذراعين تثنية زند كفلس وهو ما انحسر عنه | اللحم من الذراع ( ~~رحب الراحة ) واسعها حسا وعطاء ( سبط القصب ) بالقاف ليس في ذراعيه | ~~وساقيه وفخذيه نتوولا تعقد ( شئن الكفين ) بمثناة فوقية أي في أنامله غلظ ~~بلا قصر وذلك يحمد في ms1306 | الرجل ويذم في المرأة ( والقدمين ) لا يعارضه ما ~~جاء في نعومة بدنه وكفه لأن اللبن في الجلد والغلظ | في العظم ( سائل ~~الأطراف ) بسين مهملة ولام أي ممتدها وروى بمعجمة أي مرتفعها وسائر بالراء ~~من | السير بمعنى طويلها وسائن بنون ومقصود الكل غير متعقدة ( خصمان ~~الأخمصين ) أي شديد تجافي | أخمص القدم عن الأرض وهو المحل الذي لا يلصق ~~بهما عند الوطء ( مسيح القدمين ) أملسهما | مستويهما لينهما بلا تكسر ولا ~~تشقق جلد بحيث ( ينبو عنهما الماء ) أي يسيل ويمر سريعا إذا | صب عليهما ~~لاصطحابهما ( إذا زال ) أي النبي ( زال تقلعا ) أي إذا ذهب وفارق مكانه رفع ~~رجليه | PageV02P231 | رفعا بائنا متداركا إحداهما بالأخرى مشية أهل ~~الجلادة ( ويخطو ) يمشي ( تكفؤا ) أي تمايلا إلى | قدام أو إلى يمين وشمال ~~( ويمشي ) تفنن حيث عبر عن المشي بعبارتين ( هونا ) بفتح فسكون أي حال | ~~كونه هينا أو هو صفة لمصدر محذوف أي مشيا هينا بلين ورفقا ( ذريع ) كسريع ~~وزنا ومعنى ا | ( المشية ) بكسر الميم سريعا مع سعة الخطوة فمع كون مشبه ~~بسكينة كان يمد خطوته ( إذا مشى كأنما ) | ينحط من صبب ) ي منحدر من الأرض ~~( وإذا التفت التفت جميعا ) أي شيأ واحدا فلا يسارق | النظر ولا يلوى عنقه ~~كالطائش الخفيف بل يقبل ويدبر جميعا ( خافض الطرف ) أي البصر يعني | إذا ~~نظر إلى شئ خفض بصره ( نظره إلى الأرض ) حال السكوت وعدم التحدث ( أطول من ~~نظره | إلى السماء ) لأنه كان دائم المراقبة متواصل الفكر ونظره إليها ربما ~~فرق فكره ومزق خشوعه | ( جل نظره ) بضم الجيم ( الملاحظة ) مفاعلة من اللخط ~~أي النظر بشق العين مما يلي الصدغ ( يسوق | أصحابه ) أي يقدمهم أمامه ويمشي ~~خلفهم كأنه يسوقهم ( ويبدأ من لقيه بالسلام ) حتى الأطفال | تعليما لمعالم ~~الدين ورسوم الشريعة ( ت في الشمائل ) النبوية ( طب هب عن هند بن أبي هالة ~~) بخفة | اللام وكان وصافا لحلية المصطفى [ صلى الله عليه وسلم ] + وإسناده ~~حسن + # ( كان في ساقيه ) روى | بالأفراد والبتثنية ( حموشة ) بحاء مهملة وشين ~~معجمة دقة ( ت ك عن جابر بن سمرة ) وقال حسن ms1307 | + غريب + # ( كان في كلامه ترتيل ) أي تأن وتمهل مع تبيين الحروف والحركات بحيث ~~يتمكن | السامع من عدها ( أو ترسيل ) عطف تفسير أو شك من الراوي ( د عن ~~جابر ) بن عبد الله وفيه شيخ | لم يسم # ( كان كثير العرق ) محركا رشح البدن وكانت أم سليم تجمعه فتجعله في الطيب ~~لطيب ريحه | ( م عن أنس # كان كثير شعر اللحية ) زاد في رواية قد ملأت ما بين كتفيه ( م عن جابر بن ~~سمرة | # كان كلامه كلاما فصلا ) أي فاصلا بين الحق والباطل أو مفصولا عن الباطل ~~أو مصونا عنه | أو مختصا أو متميزا في الدلالة على معناه وحاصله أنه بين ~~المعنى لا يلتبس على أحد ( بل يفهمه كل | من سمعه ) من العرب وغيرهم لظهوره ~~وتفاصل حروفه وكلماته ( د عن عائشة ) + بإسناد صالح + | # ( كان أبغض الخلق ) أي أعمال الخلق ( إليه الكذب ) لكثرة ضرره وجموم ما ~~يترتب | عليه من المفاسد والفتن فليحذر الإنسان من الكذب حتى التخيل وحديث ~~النفس فإن ذلك يثبت | في النفس صورة معوجة حتى تكذب الرؤيا ولا ينكشف له في ~~النوم أسرار الملكوت قال الغزالي | والتجربة تشهد بذلك نعم أن أفضى الصدق ~~إلى محذور أشد من الكذب أبيح كما يباح أكل الميتة | ( هب عن عائشة ) + ~~بإسناد حسن + # ( كان أحب الألوان إليه ) من الثياب وغيرها ( الخضرة ) لأنها | من ألوان ~~الجنة وبه أخذ بعضهم ففضل الأخضر على غيره وقال جمع الأبيض أفضل لخبر خير | ~~ثيابكم البياض فالأصفر فالأخضر قالا كهب فالأزرق فالأسود ( طس وابن السني ~~وأبو نعيم في | الطب عن أنس ) + وإسناده ضعيف # ( كان أحب التمر إليه العجوة ) قيل عجوة المدينة وقيل مطلقا | ( أبو نعيم ~~عن ابن عباس ) + وإسناده ضعيف + # ( كان وجهه مثل ) كل من ( الشمس والقمر ) أي | الشمس في الإضاءة والقمر ~~في الحسن والملاحة أو الواو بمعنى بل ( وكان مستديرا ) مؤكدا العدم | ~~المشابهة التامة والمماثلة أي هو أضوأ وأحسن لاستدارته دونه فكيف يشبهه ~~ويماثله ( م عن | جابر بن سمرة # كان أحب الثياب إليه ) من جهة اللبس ( القميص ) أي كانت نفسه تميل إلى | ~~لبسه ms1308 أكثر من غيره من نحو رداء أو إزار لأنه أستر منهما ( د ت ك عن أم سلمة # كان أحب | الثياب إليه ) يلبسه ( الحبرة ) كعنبة برد يماني ذو ألوان من ~~التحبير وهو التزيين والتحسين وذلك | PageV02P232 | لأنه ليس فيها كبير ~~زينة أو لأنها أكثر احتمالا للوسخ أو للينها وموافقتها لبدنه ( ق د ن عن ~~أنس | # كان أحب الدين ) بالكسر يعني التعبد ( إليه ما داوم عليه صاحبه ) وإن قل ~~ذلك العمل | لأن المداوم يداوم له إلامداد وتارك العمل بعد الشروع كالمعرض ~~بعد الوصل ( خ ه عن عائشة | # كان أحب الرياحين ) جمع ريحان كل نبت طيب الريح ( إليه الفاغية ) لأنها ~~سيدة الرياحين | في الدنيا والآخرة ( طب هب عن أنس ) + وإسناده ضعيف + # ( كان أحب الشاة إليه مقدمها ) | لكونه أقرب إلى المرعى وأبعد عن الأذى ~~وأخف على المعدة وأسرع انهضاما ( ابن السني | وأبو نعيم في الطب ) النبوي ( ~~هق عن مجاهد مرسلا # كان أحب الشراب إليه الحلو | البارد ) أي الماء العذب كالعيون والآبار ~~الحلوة ( حم ت ك عن عائشة ) + بإسناد ضعيف + | # ( كان أحب الشراب إليه اللبن ) لكثرة منافعه ولكونه لا يقوم مقام الطعام ~~غيره لتركبه | من الجبنية والسمنية والمائية ( أبو نعيم في الطب عن ابن ~~عباس # كان أحب الشهور إليه | أن يصومه شعبان ) أخذ منه أن أفضل الصوم بعد رمضان ~~شعبان ( د عن عائشة ) + وإسناده | صحيح + # ( كان أحب الشراب إليه العسل ) أي الممزوج بالماء كما قيده به في رواية ( ~~ابن السني | وأبو نعيم في الطب عن عائشة # كان أحب الصباغ إليه الخل ) أي أحب المصبوغ إليه | ما صبغ بالخل والخل ~~إذا أضيف إليه نحو نحاس صبغ أخضر أو نحو حديد صبغ أسود ( أبو | نعيم في ~~الطب عن ابن عباس ) + وإسناده ضيعف + # ( كان أحب الصبغ إليه الصفرة ) أي | الخضاب بها وقد كان يخضب بها ( طب عن ~~) عبد الله ( بن أبي أوفى ) + بإسناد ضعيف + وقول المؤلف | + صحيح باطل + # ( كان أحب الطعام إليه الثريد من الخبز ) هو أن يثرد الخبز أي يفت ثم يبل ~~| بمرق وقد يكون معه لحم وذلك ms1309 لميزد نفعه وسهولة مساغه وتيسر تناوله ( ~~والثريد من الحيس ) هو | تمر يخلط بأقط وسمن ( د ك عن ابن عباس ) + وإسناده ~~صحيح + # ( كان أحب العراق إليه ) بضم | العين جمع عرق بالسكون العظم إذا أخذ عنه ~~اللحم ( ذراعي الشاة ) تثنية ذراع وهو من الغنم | والبقر ما فوق الكراع ~~وذلك لأنها أحسن نضجا وأسرع هضما ( حم د وابن السني وأبو نعيم | عن ابن ~~مسعود ) + بإسناد صحيح + # ( كان أحب العمل إليه ما دووم عليه وإن قل ) لأن المداومة | توجب الفة ~~النفس للعبادة الموجب لإقبال الحق تعالى ( ت ن عن عائشة وأم سلمة ) معا | # كان أحب الفاكهة إليه الرطب والبطيخ ) بكسر الموحدة وكان يأكل هذا بهذا ~~دفعا | لضرر كل منهما وإصلاحا له بالآخر ( عد عن عائشة ) + بإسناد ضعيف ( ~~النوقاني في كتاب ) ما جاء | في فضل ( البطيخ عن أبي هريرة ) + بإسناد ضعيف ~~+ # ( كان أحب اللحم إليه الكتف ) لأنها أسلم | من الأذى وأبعد عنه وأسرع ~~اللحم نضجا كالذراع المتصلة بالكتف ( أبو نعيم ) في الطب ( عن | ابن عباس ) ~~+ وإسناده ضعيف + لكن في الصحيحين ما في معناه # ( كان أحب ما استتر به لحاجته ) | أي لقضاء حاجته في نحو الصحراء ( هدف ) ~~محركا ما ارتفع من الأرض أو بناء ( أو حائشه نخل ) | بحاء مهملة وشين معجمة ~~نخل مجتمع ملتف كأنه لالتفافه يحوش بعضه بعضا ( حم م د ه عن عبد الله | ابن ~~جعفر ) ذي الجناحين # ( كان أخف ) لفظ رواية مسلم من أخف ( الناس صلاة ) إذا | صلى إماما لا ~~منفردا ( في تمام ) للأركان قيد به دفعا لتوهم أنه ينقص منها فالتخفيف الذي ~~كان | يفعل تخفيف القيام والقعود وإن كان يتم الركوع والسجود ويطيلهما ~~فلذلك كانت صلاته | PageV02P233 | قريبا من السواء ( م ت ن عن أنس ) ورواه ~~عنه أيضا البخاري # ( كان أخف الناس صلاة | على الناس ) يعني المقتدين به ( وأطول الناس صلاة ~~لنفسه ) أي ما لم يعرض ما يقتضى التخفيف | كما فعل في قصة بكاء الصبي ونحوه ~~( حم ع عن أبي واقد ) الليثي + وإسناده جيد + # ( كان إذا أتى | مريضا ) عائدا له ( أو أتى به ms1310 ) إليه شك الراوي ( قال ) ~~في دعائه له ( أذهب الباس ) بغير همز | للمؤاخاة وأصله الهمز أي الشدة ~~والمرض ( رب الناس ) بحذف حرف النداء ( اشفه ) بهاء | السكت والضمير للعليل ~~( وأنت ) في رواية بحذف الواو ( الثاني ) أخذ منه جواز تسميته | تعالى بما ~~ليس في القرآن بشرط أن لا يوهم نقصا ( لا شفاء ) بالمد مبنى على الفتح ~~والخبر محذوف | تقديره لنا أوله ( إلا شفاؤك ) بالرفع بدل من محل لا شفاء ~~خرج مخرج الحصر تأكيد لقوله أنت | الشافي ( شفاء ) مصدر منصوب بقوله اشف ( ~~لا يغادر ) بغين معجمة يترك ( سقما ) بضم فسكون | وبفتحتين قيد به لأنه قد ~~يحصل الشفاء من ذلك المرض فيخلفه مرض آخر وقد كان يدعو له | بالشفاء المطلق ~~لا بمطلق الشفاء ( ق ه ) وكذا النسائي ( عن عائشة # كان إذا أتى باب قوم ) | لنحو عيادة أو زيارة أو حاجة ( لم يستقبل الباب ~~من تلقاء وجهه ) كراهة أن يقع النظر على | ما لا يراد كشفه مما هو داخل ~~البيت ( ولكن ) يستقبله ( من ركنه الأيمن أو الأيسر ويقول | السلام عليكم ~~السلام عليكم ) أي يكرر ذلك ثلاثا أو مرتين عن يمينه وشماله وذلك لأن الدور ~~| يؤمئذ لم يكن لها ستور ( حم د عن عبد الله بن بسر ) بضم الموحدة وسكون ~~المهملة + وإسناده | حسن + # ( كان إذا أتاه الفئ ) بالهمز وهو الخراج والغنيمة وتخصيصه بما حصل من ~~كفار | بلا قتال عرف فقهى ( قسمه ) بين مستحقيه ( في يومه ) أي يوم وصوله ~~إليه ( فأعطى الآهل ) بالمد | الذي له أهل أي زوجة ( حظين ) بفتح أوله ~~المهمل نصيبين نصيب له وآخر لزوجته أو زوجاته | ( وأعطى العزب ) الذي لا ~~زوج له ( حظا ) واحدا لأن المتزوج أكثر حاجة ( د ك عن عوف بن | مالك # كان إذا أتاه رجل فرأى في وجهه بشرا ) بكسر فسكون طلاقة وجه وأمارة سرور ~~| ( أخذ بيده ) إيناسا له واستعطافا ليعرف ما عنده والأخذ باليد نوع من ~~التودد المحبوب المطلوب | ابن سعد ) في الطبقات ( عن عكرمة مرسلا ) هو مولى ~~ابن عباس # ( كان إذا أتاه الرجل ) | يعني الإنسان ( وله اسم لا يحبه ) لكراهة ms1311 لفظه ~~أو معناه عقلا أو شرعا ( حوله ) بالتشديد أي نقله | إلى ما يحبه لأنه كان ~~يحب الفأل الحسن ويعدل عن اسم يتقبحه العقل وينفر منه الطبع | ( ابن منده ~~عن عتبة بن عبد ) السلمي ورواه الطبراني ورجاله ثقات # ( كان إذا أتاه قوم | بصدقتهم ) أي بزكاة أموالهم ( قال ) امتثالا لقول ~~ربه له وصل عليهم ( اللهم صل على آل فلان ) | كناية عمن ينسبون إليه أي زك ~~أموالهم التي بذلوا زكاتها واجعلها لهم طهورا واخلف عليهم | ( حم ق د ن ه ~~عن ) عبد الله ( بن أبي أوفى ) علقمة بن الحرث # ( كان إذا أتاه الأمر ) الذي | ( يسره ) وفي رواية أتاه الشئ يسره ( قال ~~الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا أتاه الأمر ) | الذي ( يكرهه قال ~~الحمد لله على كل حال ) فإنه لم يأت بالمكروه إلا لخير علمه لعبده وأراده ~~له ( ابن | السني في عمل يوم وليلة ك عن عاشة ) قال ك صحيح ورد عليه # ( كان إذا أتى بطعام ) زاد | في رواية أحمد من غير أهله ( سأل عنه ) ممن ~~أتى به ( أهدية ) بالرفع أي أهذا وبنصبه أي أجئتم به | هدية ( أم ) جئتم به ~~( صدقة فإن قيل ) هو ( صدقة ) أو جئنا به صدقة ( قال لأصحابه ) أي من حضر | ~~PageV02P234 | منهم ( كلوا ولم يأكل ) هو منه لأنها حرام عليه ( وإن قيل ~~هدية ) بالرفع ( ضرب بيده ) أي مد يده | وشرع في الأكل مسرعا ( فأكل معهم ) ~~من غير توقف تشبيها للمد بالذهاب سريعا في الأرض | فعداه بالباء وذا لأن ~~الصدقة منحة لثواب الآخرة والهدية تمليك للغير إكراما ففي الصدقة نوع | ذل ~~للآخذ ( ق ن عن أبي هريرة # كان إذا أتى بالسبي ) النهب ( أعطى أهل البيت جميعا ) أي | الآباء ~~والأمهات والأولاد والزوجات والأقارب لمن شاء ( كراهة أن يفرق بينهم ) لما ~~جبل عليه | من الرحمة ( حم ه عن ابن مسعود ) + بإسناد صحيح + # ( كان إذا أتى بلبن قال بركة ) أي هو بركة أي | شربه زيادة في الخير وكان ~~تارة يشربه صرفا وأخرى يمزجه بماء ( ه عن عائشة # كان إذا أتى | بطعام أكل مما يليه ms1312 ) تعليما لامته آداب إلا كل فالا كل ~~مما يلي الغير مكروه لما فيه من الشره | وإيذاء من أكل معه ( وإذا أتى ~~بالتمر جالت ) بالجيم ( يده فيه ) أي دارت في جهاته وجوانبه فيتناول | منه ~~ما شاء ( خط عن عائشة ) ثم قال مخرجه قال أبو علي هذا كذب # ( كان إذا أتى بباكورة | الثمرة ) أي أول ما يدرك من الفاكهة ( وضعها على ~~عينيه ثم على شفتيه وقال ) في دعائه ( اللهم | كما أريتنا أوله فأرنا آخره ~~) ذكره على إرادة النوع ( ثم يعطيه لمن يكون عنده من الصبيان ) | خص الطفل ~~بالإعطاء لكونه أرغب فيه وكثرة تطلعه ولما بينهما من المناسبة في الحداثة ( ~~ابن | السني عن أبي هريرة طب عن ابن عباس الحكيم ) في نوادره ( عن أنس ) ~~وبعض + أسانيده صحيح + | # ( كان إذا أتى بمدهن الطيب لعق منه ) أولا ( ثم ادهن ) والمدهن بضم الميم ~~والهاء ما يجعل فيه | الدهن والدهن بالضم ما يدهن به من نحو زيت لكن المراد ~~هنا الدهن المطيب ( ابن عساكر عن | سالم بن عبد الله بن عمر ) بن الخطاب ~~أحد فقهاء التابعين ( والقاسم ) بن محمد الفقيه ( مرسلا ) | من طريقيه # ( كان إذا أتى بامرئ قد شهد بدرا ) أي غزوة بدر التي أعز الله بها ~~الإسلام | ( والشجرة ) أي والمبايعة التي كانت تحت الشجرة والمراد أتوه به ~~ميتا للصلاة عليه ( كبر عليه | تسعا ) أي افتتح الصلاة عليه بتسع تكبيرات ~~لأن لمن شهد هاتين فضلا على غيره ( وإذا أتى به قد | شهد بدرا ولم يشهد ~~الشجرة أو شهد الشجرة ولم يشهد بدرا كبر عليه سبعا ) إشارة إلى شرف الأول | ~~وفضله عليه ( وإذا أتى به ولم يشهد بدرا ولا الشجرة كبر عليه أربعا ) إشارة ~~إلى أنه دونهما في الفضل | قالوا وذا منسوخ بخبر الحبر آخر جنازة صلى عليها ~~النبي [ صلى الله عليه وسلم ] كبر أربعا وانعقد | عليه الإجماع ( ابن عساكر ~~عن جابر ) + وإسناده واه # ( كان إذا اجتلى النساء ) أي كشف | عنهن لإرادة جماعهن ( أقعى ) أي قعد ~~على إليه مفضيا بهما إلى الأرض ناصبا فخذيه كما يقعى | الأسد ( وقبل ms1313 ) ~~المرأة التي قعد لجماعها فتقديم التقبيل والمداعبة ومص اللسان على الجماع ~~سنة | ( ابن سعد ) في طبقاته ( عن أبي أسيد الساعدي # كان إذا ) حلف و ( اجتهد في اليمين قال لا | والذي نفس أبي القاسم ) أي ~~ذاته وجملته ( بيده ) أي بقدرته وتدبيره وهذا في علم البيان من | أسلوب ~~التجريد جرد من نفسه من يسمى أبا القاسم وهو هو ( حم عن أبي سعيد ) + ~~وإسناده صحيح + | # ( كان إذا أخذ مضجعه ) بفتح الميم والجيم أي أراد النوم في محل ضجوعه أي ~~وضع فيه جنبه | بالأرض ( جعل يده اليمنى تحت خده الأيمن ) كما يوضع الميت ~~في اللحد وقال الذكر المذكور | فختم به كلامه ( طب عن حفصة ) أم المؤمنين + ~~وإسناده صحيح + # ( كان إذا أخذ مضجعه من | الليل ) من للتبعيض أو بمعنى في ( وضع يده تحت ~~خده ) أي اليمين ( ثم يقول باسمك اللهم ) أي | PageV02P235 | بذكر اسمك ( ~~أحيا ) ما حييت ( وباسمك أموت ) أي وعليه أموت أوباسمك المميت أموت | ~~وباسمك المحيى احيا أولا أنفك من سامك في حياتي ومماتي ( وإذا استيقظ ) أي ~~انتبه من نومه | ( قال الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا ) أي أيقظنا ~~بعدما أنامنا أطلق الموت على النوم لأنه | يزول منه العقل والحركة ( وإليه ~~النشور ) الأحياء للبعث ( حم م ن عن البراء ) بن عازب ( حم خ 4 | عن حذيفة ~~) بن اليمان ( حم ق عن أبي ذر ) الغفاري # ( كان إذا أخذ مضجعه من الليل | قال بسم الله ) وفي رواية باسمك اللهم ( ~~وضعت جنبي ) أي أنا وضعت جنبي ففيه الإيمان بالقدر | ( اللهم اغفر لي ذنبي ~~واخسأ شيطاني ) أي اجعله خاسئا أي مطرودا ( وفك رهاني ) خلصني من | عقال ما ~~اقترفت نفسي من الأعمال التي لا ترتضيها بالعفو عنها والرهان كسهام الرهن ~~والمراد هنا | نفس الإنسان لأنها مرهونة بعملها ( وثقل ميزاني ) يوم توزن ~~الأعمال ( واجعلني في الندى | الأعلى ) أي الملا الأعلى من الملائكة والندى ~~بفتح فكسر القوم المجتمعون في مجلس ومنه | النادي ( د ك عن أبي الأزهر ) ~~ويقال أبو زهير الأنباري الشامي + وإسناده حسن + # ( كان إذا | أخذ مضجعه ) من الليل ( قرأ قل ms1314 يا أيها الكافرون ) أي سورتها ~~( حتى يختمها ) ثم ينام على خاتمها | فإنها براءة من الشرك ( طب عن عبادة ~~بن أخضر ) وقيل ابن أحمر + وإسناده ضعيف + وقول | المؤلف حسن غير حسن # ( كان إذا أخذ أهله ) أي أخذ أحدا من أهل بيته ( الوعك ) أي | الحمى أو ~~المها ( أمر بالحساء ) بالفتح والمد طبيخ يتخذ من دقيق وماء ودهن ( يصنع ) ~~بالبناء للمفعول | ( ثم أمرهم فحسوا وكان يقول أنه ليرتو ) بفتح المثناة ~~التحتية وراء ساكنة فمثنا فوقية أي يشد | ويقوى ( فؤاد الحزين ) قلبه أو ~~رأس معدته ( ويسر وعن فؤاد السقيم ) أي يكشف عن فؤاده | لا لم ويزيله ( كما ~~تسر وإحداكن الوسخ بالماء عن وجهها ) أي تكشفه وتزيله وقال ابن القيم | هذا ~~ماء الشعير المغلي ( ت ه ك عن عائشة ) + بإسناد صحيح + # ( كان إذا أدهن ) أي تطلى بالدهن | أي أراد ذلك ( صب ) الدهن ( في راحته ~~اليسرى فبدأ بحاجبيه ) فدهنهما ( ثم عينيه ثم رأسه ) | وفي رواية كان إذا ~~دهن لحيته بدأ بالعينين ( الشيرازى في الألقاب عن عائشة # كان إذا | أراد الحاجة ) أي لقعود لبول أو غائط ( لم يرفع ثوبه ) عن ~~عورته حال قيامه بل يصبر ( حتى يدنو | من الأرض ) فإذا دنا منها رفعه شيأ ~~فشيأ فيندب ذلك ما لم يخف تنجس ثوبه وإلا رفع قدر حاجته | ( دت عن أنس ) بن ~~مالك ( وعن ابن عمر ) بن الخطاب ( طس عن جابر ) وبعض + أسانيده صحيح + | # ( كان إذا أراد الحاجة ) بالصحراء ( أبعد ) بحيث لا يسمع لخارجه صوت ولا ~~يشم ريحه | ( ه عن بلال بن الحرث ) المزنى ( حم ن ه عن عبد الرحمن بن أبي ~~قراد ) بضم القاف وشدة الراء | بضبط المؤلف السلمي ويقال الفاكه + وإسناده ~~حسن + # ( كان إذا أراد أن يبول فأتى عزازا | من الأرض ) بفتح العين ما صلب واشتد ~~منها ( أخذ عودا فنكث به في الأرض حتى يثير من | التراب ثم يبول فيه ) ~~ليأمن عود الرشاش عليه فينجسه فيندب فعله لمن بال بمحل صلب ( د في | ~~مراسيله والحرث ) بن أبي أسامة ( عن طلحة بن أبي قنان مرسلا ) وهو أبو قنان ms1315 ~~العبدري | مولاهم وطلحة مجهول # ( كان إذا أراد أن ينام وهو جنب غسل فرجه ) أي ذكره | ( وتوضأ ) وضوأه ( ~~للصلاة ) أي توضأ كما يتوضأ للصلاة وليس معناه أنه يتوضأ لأداء الصلاة إنما ~~| المراد توضأ وضوأ شرعيا لا لغويا ( ق د ن ه عن عائشة # كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ | PageV02P236 | وضوءه للصلاة ) ~~احتزازا عن الوضوء اللغوي فيسن وضوء الجنب للنوم ( وإذا أراد أن يأكل | أو ~~يشرب وهو جنب غسل يديه ثم يأكل ويشرب ) لن أكل الجنب بدون ذلك يورث الفقر | ~~( د ن ه عن عائشة ) + وإسناده صحيح + # ( كان إذا أراد أن يباشر امرأة من نسائه ) أي يلصق | بشرتها ببشرته ( وهي ~~حائض أمرها أن تتزر ) أي بالاتزار وفي رواية تأتزر قال البيضاوي وهو | ~~الصواب فإن الهمزة لا تدغم في التاء أي تستر ما بين سرتها وركبتها بالإزار ~~اتقاء عن محل الأذى | ( ثم يباشرها ) أي يضاجعها ويمس بشرتها وتمس بشرته ~~للأمن حينئذ من الوقوع في الوقاع | فعل ذلك تشريعا لأمته وإلا فهو أملك ~~الناس لا ربه فالاستمتاع بما بين سترة الحائض وركبتها | بلا حائل حرام على ~~الأصح عند الشافعية ( خ د عن ميمونة ) زوجته # ( كان إذا أراد من | الحائض شيأ ) يعنى مباشرة فيما دون الفرج كالمفاخذة ~~فكنى به عنه ( ألقى على فرجها ثوبا ) | ظاهره أن الاستمتاع المحرم إنما هو ~~بالفرج فقط وهو قول للشافعي وهو مذهب الحنابلة ( د عن | بعض أمهات المؤمنين ~~) + وإسناده قوي + # ( كان إذا أراد سفرا ) أي لنحو غزو ( أقرع بين | نسائه ) تطييبا لقلوبهن ~~وحذرا من الترجيح بلا مرجح ومن ثم كان واجبا ( فأيتهن ) بتاء التأنيث | أي ~~أية أمرأة منهن ويروى فأيهن ( خرج سهمها خرج بها معه ) في صحبته وهذا أول ~~حديث | الإفك ( ق د ه عن عائشة # كان إذا أراد أن يحرم يتطيب بأطيب ما يجد ) أي بأطيب ما تيسر | عنده من ~~طيب الرجال ( م عن عائشة # كان إذا أراد أن يتحف الرجل بتحفة ) كرطبة وقد تفتح | الحاء ما اتحفت به ~~غيرك ( سقاء من ماء زمزم ) لجموم فضائله وعموم ms1316 فوائده ومدحه في الكتب | ~~الإلهية ( حل عن ابن عباس ) + غريب والمحفوظ وقفه + # ( كان إذا أراد أن يدعو على أحد ) | في صلاته ( أو يدعو لأحد ) فيها ( ~~قنت ) بالقنوت المشهور عنه ( بعد الركوع ) تمسك بمفهومه | من زعم أن القنوت ~~قبل الركوع وقال إنما يكون بعده للدعاء على قوم أولهم ( خ عن أبي | هريرة ) ~~ورواه مسلم بنحوه # ( كان إذا أراد أن يعتكف صلى الفجر ثم دخل معتكفه ) أي | انقطع فيه وخلا ~~بنفسه بعد صلاة الصبح لا أن ذلك وقت ابتداء اعتكافه بل كان يعتكف من | ~~الغروب ليلة الحادي والعشرين ( د ت عن عائشة ) + وإسناده حسن + # ( كان إذا أراد أن | يودع الجيش قال أستودع الله دينكم وأمانتكم وخواتيم ~~أعمالكم ) جعل دينهم وأمانتهم من | الودائع لأن السفر محل الخوف فيكون سببا ~~لإهمال بعض أمور الدين ( د ك عن عبد الله بن | يزيد الخطمي ) + وإسناده ~~صحيح + # ( كان إذا أراد غزوة ورى بغيرها ) أي غير تلك الغزوة | وعرض بغزو غيرها ( ~~د عن كعب بن مالك ) بل هو في الصحيحين # ( كان إذا أراد أن يرقد وضع | يده اليمنى تحت خده ) في رواية رأسه ( ثم ~~يقول اللهم قني عذابك ) أي أجرني منه ( يوم تبعث ) | في رواية تجمع ( عبادك ~~) من القبور إلى النشور للحساب يقول ذلك ( ثلاث مرات ) أي يكرره | ثلاثا ( ~~د عن حفصة ) أم المؤمنين # ( كان إذا أراد أمرا ) أي فعل أمر من الأمور ( قال | اللهم خر لي واختر ~~لي ) أصلح الأمرين واجعل لي الخيرة فيه ( ت عن أبي بكر ) + وإسناده | ضعيف ~~+ # ( كان إذا أراد سفرا قال ) عند خروجه له ( اللهم بك أصول ) أي أسطو على | ~~العدو وأحمل عليه ( وبك أحول ) عن المعصية أو احتال والمراد كيد العدو ( ~~وبك أسير ) إلى | العدو فانصرني عليهم ( حم ) والبزار ( عن علي ) + وإسناده ~~صحيح + # ( كان إذا أراد أن يروج | PageV02P237 | أمرأة من نسائه ) أي أقاربه ( ~~يأتيها من وراء الحجاب فيقول لها يا بنية إن فلانا قد خطبك فإن | كرهتيه ~~فقولي لا فإنه لا يستحي أحد أن يقول لا وإن أحببت فإن سكوتك إقرار ) زاد ms1317 في ~~رواية | فإن حركت الخدر لم يزوجها وإلا أنكحها ( طب عن عمر ) + بإسناد حسن ~~+ # ( كان إذا استجد | ثوبا ) أي لبس ثوبا جديدا ( سماء ) أي الثوب ( باسمه ~~قميصا ) أي سواء كان قميصا ( أو عمامة أو رداء ) | بأن يقول رزقني الله هذه ~~العمامة ( ثم يقول اللهم لك الحمد أنت كسوتنيه ) أي المسمى | ( أسألك من ~~خيره وخير ما صنع له وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له ) أي وفقني على الخير ~~الذي | صنع له ووفقني له من الشكر بالأركان والحمد باللسان وأعوذ بك من ~~الكفران ( حم د ت ك عن | أبي سعيد ) + وإسناده صحيح + # ( كان إذا استجد ثوبا لبسه يوم الجمعة ) لكونه أفضل أيام | الأسبوع فتعود ~~بركته على الثوب ولابسه ( خط عن أنس ) + بإسناد ضعيف + # ( كان إذا استراث | الخبر ) أي استبطأه ( تمثل ببيت طرفة ) بن العبد وهو ~~قوله * ( ويأتيك بالأخبار من لم تزود * ) وأوله | ستبدى لك الأيام ما كنت ~~جاهلا * ( حم عن عائشة ) + بإسناد صحيح + # ( كان إذا استسقى ) أي | طلب الغيث عند الحاجة ( قال اللهم اسق عبادك ~~وبهائمك ) جمع بهيمة وهي كل ذات أربع | ( وانشر رحمتك ) أي أبسط بركات غيثك ~~ومنافعه على عبادك ( وأحى بلدك الميت ) يريد بعض | البلاد التي لا عشب فيها ~~فسماه ميتا على الاستعارة عن ابن عمرو بن العاص + وإسناده صحيح + | # ( كان إذا استسقى قال اللهم أنزل في أرضنا بركتها وزينتها ) أي نباتها ~~الذي يزينها ( وسكنها ) | بفتح السين والكاف أي غياث أهلها الذي تسكن إليه ~~نفوسهم ( وارزقنا وأنت خير الرازقين | فيندب قول ذلك في الاستسقاء ( أبو ~~عوانة ) في صحيحه ( طب عن سمرة ) + وإسناده ضعيف + | # ( كان إذا استفتح الصلاة ) أي ابتدأ فيها ( قال ) بعد التحرم ( سبحانك ~~اللهم وبحمدك وتبارك | اسمك ) الاسم هنا صلة ( وتعالى جدك ) أي علاجا لك ~~وعظمتك ( ولا إله غيرك ) ثم يقول أعوذ | بالله السميع العليم من الشيطان ~~الرجيم من همزه ونفخه ونفثه ( د ت ه ك عن عائشة ) + بإسناد | ضعيف + ( ن ه ~~ك عن أبي سعيد ) + وفي إسناده لين + ( طب عن ابن مسعود وعن واثلة ) وفيه ~~انقطاع ms1318 | # ( كان إذا استلم الركن ) اليماني ( قبله ) بغير صوت ( ووضع خده الأيمن ~~عليه ) ومن ثم ندب | جمع من الأئمة ذلك لكن مذهب الأئمة الأربعة أنه يستمله ~~ويقبل يده ولا يقبله ( هق عن ابن | عباس ) + وإسناده ضعيف + # ( كان إذا استن ) أي تسوك من السن وهو امرار شئ فيه | خشونة على آخر ( ~~أعطى السواك الأكبر ) أي ناوله بعد تسوكه به إلى أكبر الحاضرين لأنه | ~~توقير له ( وإذا شرب أعطى الذي عن يمينه ) ولو مفضولا صغيرا كما مر ( ~~الحكيم ) في نوادره ( عن | عبد الله بن كعب ) بن مالك السلمي # ( كان إذا اشتد البرد بكر بالصلاة ) أي بصلاة الظهر | يعني صلاها في أول ~~وقتها ( وإذا اشتد الحر أبرد بالصلاة ) أي دخل بها في البرد بأن يؤخرها إلى ~~| أن يصير للحيطان ظل يمشي فيه طالب الجماعة ( خ ن عن أنس # كان إذا اشتد الريح الشمال ) | مقابل الجنوب ( قال اللهم إني أعوذ بك من ~~شر ما أرسلت فيها ) وفي رواية بدله من شر ما أرسلت | به والمراد أنها قد ~~تبعث عذابا على قوم فتعوذ منه ( ابن السني طب ) والبزار ( عن عثمان بن أبي ~~| العاص ) + وإسناده حسن + # ( كان إذا اشتد الريح قال اللهم ) اجعلها ( لقحا ) بفتح اللام والقاف | ~~أي حاملا للماء كاللقحة من الإبل ( لا عقيما ) أي ولا تجعلها لا ماء فيها ~~كالعقيم من الحيوان لا ولد له | PageV02P238 | ( حم ك عن سلمة بن الأكوع ) ~~+ وإسناده صحيح + # ( كان إذا اشتكى ) أي مرض ( نفث ) بمثلثة | أي أخرج الريح من فمه مع شئ ~~من ريقه ( على نفسه بالمعوذات ) بشدة الواو والإخلاص واللتين | بعدها فهو ~~من باب التغليب أي قرأها ونفث الريح على نفسه ( ومسح عنه بيده ) لفظ رواية ~~| مسلم بيمينه أي مسح عن ذلك النفث بيمينه أعضاءه وفائدة النفث مس تلك ~~الرطوبة أو الهواء | الذي ما مسه الذكر ( ق د ه عن عائشة # كان إذا اشتكى رقاه جبريل قال بسم الله يبريك | من كل داء يشفيك ومن شر ~~حاسد إذا حسد ) خصه بعد التعميم بخفاء عشره ( وشر كل ذي عين ) | عطف ms1319 خاص ~~على عام لأن كل عائن حاسد ولا عكس وهي سهام تخرج من نفس الحاسد أو العائن | ~~نحو المحسود والمعين ( م عن عائشة # كان إذا اشتكى اقتمح ) أي استف وفي رواية تقمح | ( كفا ) أي ملء كف ( من ~~شونيز ) بضم المعجمة الحبة السوداء ( وشرب عليه ) أي على أثره ( ماء | ~~وعسلا ) أي ماء ممزوجا بعسل لأن لذلك سرا بديعا في حفظه الصحة ( خط عن أنس ~~) + بإسناد | ضعيف + # ( كان إذا اشتكى أحد رأسه ) أي وجع رأسه ( قال ) له ( اذهب فاحتجم ) فإن ~~| للحجامة أثرا بينا في شفاء بعض أنواع الصداع ( وإذا اشتكى رجله ) أي ~~وجعها ( قال ) له | ( اذهب فاخضبها بالحناء ) فإنه بارد يابس محلل نافع من ~~حرق النار والورم الحار ( طب عن سلمى | امرأة أبى رافع ) داية فاطمة ~~الزهراء # ( كان إذا أشفق من الحاجة ينساها ربط | في خنصره ) بكسر أوله وثالثه ( أو ~~في خاتمه الخيط ) ليتذكرها به والذكر والنسيان من الله وربط | الخيط سبب ~~نصب للتذكر ( ابن سعد ) في تاريخه ( والحكيم ) في نوادره ( عن ابن عمر ) بن ~~| الخطاب قال المؤلف كالزركشي قال أبو حاتم + حديث باطل + # ( كان إذا أصابته شدة فدعا ) | لرفعها ( رفع يديه ) حال الدعاء ( حتى يرى ~~) بالبناء للمجهول ( بياض أبطيه ) أي ولو كان بلا ثوب | أو كان كمه واسعا ~~فيرى بالفعل ( ع عن البراء ) بن عازب + بإسناد حسن + # ( كان إذا أصابه | رمد ) بالتحريك وجع عين ( أو ) أصاب ( أحدا من أصحابه ~~دعا بهؤلاء الكلمات ) وهي ( اللهم | متعني ببصري واجعله الوارث مني وأرني ~~في العدو ثاري وانصرني على من ظلمني ) هذا من طبه | الروحاني فإن علاجه ~~للأمراض كان ثلاثة أنواع بالأدوية الطبية وبالأدوية الروحانية | وبالمركب ( ~~ابن السني ك عن أنس ) قال ك صحيح ورد عليه # ( كان إذا أصابه غم ) حزن سمى به | لأنه يغطى السرور ( أو كرب ) هم ( ~~يقول حسبي الرب من العباد ) أي كافيني من شرهم | ( حسبي الخالق من ~~المخلوقين حسبي الرازق من المرزوقين حسبي الذي هو حسبي حسبى الله ونعم | ~~الوكيل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش ms1320 العظيم ) الذي ضمن ~~إليه وقربني | منه ووعدني بالجميل ( ابن أبي الدنيا في ) كتاب ( الفرج ) ~~بعد الشدة ( من طريق الخليل بن مرة ) | بضم الميم وشدة الراء نقيض حلوة ~~الضبعي بضم المعجمة وفتح الموحدة البصري نزيل الرقة ضعيف | ( عن فقيه ~~الأردن ) بضم الهمزة وسكون الراء وضم الدال المهملتين وشدة النون من | بلاد ~~الغور من ساحل الشأم وطبرية من الأردن ( بلاغا ) أي أنه قال بلغنا عن رسول ~~الله ذلك | # ( كان إذا أصبح وإذا أمسى يدعو بهذه الدعوات اللهم إني أسألك من فجاءة ~~الخير ) بالضم | والمد أي عاجله الآتي بغتة ( وأعوذ بك من فجاءة الشر فإن ~~العبد لا يدري ما يفجأه ) مهموز من | باب نعت ( إذا أصبح وإذا أمسى ) من ~~جرب هذا الدعاء عرف قدر فضله وهو يمنع وصول أثر | PageV02P239 | العائن ~~ويدفعه بعد وصوله بحسب قوة إيمان القائل واستعداده ( ع وابن السني عن أنس ) ~~| + بإسناد حسن + # ( كان إذا أصبح وإذا أمسى قال أصبحنا على فطرة الإسلام ) بكسر الفاء أي | ~~دينه الحق ( وكلمة الإخلاص وهي كلمة الشهادة ( ودين نبينا محمد ) لعله قاله ~~جهرا ليسمعه غيره | فيتعلمه منه ( وملة أبينا إبراهيم ) الخليل ( حنيفا ) ~~أي مائلا إلى الدين المستقيم ( مسلما وما كان من | المشركين ) جمع بين ~~الحجتين السابقة بحسب الملة الحنيفية واللاحقة بحسب الملة المحمدية ( حم | ~~طب عن عبد الرحمن بن إبزي ) الخزاعي + وإسناده صحيح + # ( كان إذا أطلى ) بالنورة ( بدأ | بعورته ) أي بما بين سرته وركبته ( ~~فطلاها بالنورة ) المعروفة ( وسائر جسده أهله ) أي وولى إطلاء | ما سوى ~~عورته من جسده بعض أهله أي زوجاته وفيه حل الإطلاء بها وفيه أن التنور مباح ~~| لا سنة لعدم ورود الأمر به وفعله له من العاديات فلا يدل على الندب نعم ~~إن قصد الاتباع كان سنة | بلا ريب ( ه عن أم سلمة ) ورجاله ثقات # ( كان إذا أطلى بالنورة ولى عانته وفرجه بيده ) فلا يمكن | أحدا من أهله ~~من مباشرتهما لشدة حيائه وفي رواية بدل عانته مغابته بغين معجمة جمع مغبن ~~وهي | بواطن الأفخاذ وطيات الجلد ( ابن سعد عن إبراهيم وعن حبيب ms1321 بن أبي ~~ثابت مرسلا ) + وإسناده | صحيح + # ( كان إذا اطلع على أحد من أهل بيته ) أي من عياله وخدمه ( كذب كذبة ) ~~بفتح | الكاف وتكسر والذال ساكنة فيهما ( لم يزل معرضا عنه ) تأديبا له ~~وزجرا ( حتى يحدث توبة ) | من تلك الكذبة الواحدة ( حم ك عن عائشة ) قال ك ~~صحيح وأقره الذهبي # ( كان إذا اعتم ) | أي لف العمامة على رأسه ( سدل عمامته ) أي أرخاها ( ~~بين كتفيه ) من خلفه نحو ذراع فالعذبة | لذلك سنة ( ت عن ابن عمرو ) قال + ~~حسن غريب + # ( كان إذا أعتم أخذ لحيته ) أي تناولها | ( بيده ينظر فيها ) كأنه يتفكر ~~أو يسلى بذلك حزنه ( الشيرازي ) في الألقاب ( عن أبي هريرة | # كان إذا أفطر ) من ( صومه ) قال عند فطره ( اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت ~~) قدم الجار | والمجرور على العامل دلالة على الاختصاص وإبداء لشكر الصنيع ~~المختص به ( د ) في الصوم من | مراسيله وسننه ( عن معاذ بن زهرة ) ويقال ~~أبو زهرة الضبي التابعي ( مرسلا ) قال في التقريب | كأصله مقبول أرسل حديثا ~~فوهم من ذكره في الصحابة # ( كان إذا أفطر قال ذهب الظمأ ) | مهموز الآخر مقصورا العطش ( وابتلت ~~العروق ) لم يقل وذهب الجوع لأن أرض الحجاز حارة | فكانوا يصبرون على قلة ~~الطعام لا العطش ( وثبت الأجر ) أي زال التعب وبقى الأجر ( إن شاء الله ) | ~~ثبوته بأن يقبل الصوم ويتولى جزاءه بنفسه كما وعد ( د ك عن ابن عمر ) + ~~بإسناد حسن + # ( كان إذا | أفطر قال اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت فتقبل مني أنك أنت ~~السميع ) لدعائي ( العليم ) بحالي | وإخلاصي ( طب وابن السني عن ابن عباس ) ~~+ وإسناده واه جدا + # ( كان إذا أفطر قال الحمد لله | الذي أعانني فصمت ورزقني فأفطرت ) فيندب ~~قول ذلك عند الفطر من الصوم فرضا أو نفلا ( ابن | السني هب عن معاذ بن زهرة # كان إذا أفطر عند قوم ) أي إذا نزل ضيفا عند قوم وهو صائم | فأفطر ( قال ~~) في دعائه لهم ( أفطر عندكم الصائمون ) خبر بمعنى الدعاء بالخير والبركة ~~لأن أفعال | الصائمين تدل على اتساع الحال وكثرة الخير ( وأكل طعامكم ms1322 ~~الأبرار ) دعاء أوأخبار والمصطفى | أبر الأبرار ( ونزلت عليكم الملائكة ) ~~ملائكة الرحمة بالبركة والخير الإلهي ( حم هق عن أنس ) | ابن مالك + بإسناد ~~حسن بل صحيح + # ( كان إذا أفطر عند قوم قال أفطر عندكم الصائمون وصلت | PageV02P240 | ~~عليكم الملائكة ) أي استغفرت لكم ( طب عن ابن الزبير ) + بإسناد حسن + # ( كان إذا اكتحل | اكتحل وترا ) ثلاثا في كل عين وقيل ثنتين في واحدة ~~وواحدة في واحدة ( وإذا استجمر ) أي | تبخر بنحو عود ( استجمر وترا ) ~~وإرادة الاستنجاء هنا بعيدة ( حم عن عقبة بن عامر ) الجهني | + وإسناده ~~صحيح + # ( كان إذا أكل طعاما لعق أصابعه الثلاث ) زاد في رواية الحاكم التي أكل | ~~بها ( حم م 3 عن أنس ) بن مالك # ( كان إذا أكل لم تعد أصابعه ما بين يديه ) لأن تناوله كان | تناول تقنع ~~وترفع عن النهمة والشره ( تخ عن جعفر بن أبي الحكم ) الأوسي ( مرسلا أبو ~~نعيم | في كتاب ( المعرفة عنه عن الحكم بن رافع بن سيار ) كذا هو بخط ~~المؤلف والظاهر أنه سبق قلم | وإنما هو سنان بنونين كما ذكره ابن حجر وغيره ~~( طب عن الحكم بن عمرو الغفاري ) من بني ثعلبة | + بإسناد ضعيف + ووهم ~~المؤلف # ( كان إذا أكل أو شرب قال ) عقبه ( الحمد لله الذي أطعم | وسقى وسوغه ) ~~أي سهل دخوله في الحلق ( وجعل له مخرجا ) أي السبيلين ( د ن حب عن أبي أيوب ~~) | الأنصاري + بإسناد صحيح + # ( كان إذا التقى الختانان ) أي تحاذيا وإن لم يتماسا لأن ختانها | فوق ~~ختانه ( اغتسل ) أنزل أم لا ( الطحاوي عن عائشة ) + وإسناده صحيح + # ( كان إذا انتسب ) | إلى آبائه ( لم يجاوز في نسبته معد بن عدنان بن أدد ~~) بضم الهمزة ودال مهملة مفتوحة ( ثم يمسك ) | عما زاد ( ويقول كذب ~~النسابون ) أي الرافعون النسب إلى آدم ( قال الله تعالى وقرونا بين ذلك | ~~كثيرا ) ولا خلاف أن عدنان من ولد إسماعيل إنما الخلاف في عدد من بين عدنان ~~واسمعيل | من الآباء وبين إبراهيم وآدم وقد أنكر مالك على من رفع نسبه إلى ~~آدم وقال من أخبر به ( ابن | سعد عن ابن عباس ms1323 ) + بإسناد ضعيف + والأصح من ~~قول ابن مسعود # ( كان إذا نزل عليه الوحي ) | أي حامل الوحي أسند النزول إليه للملابسة ~~بين الحامل والمحمول ( نكس رأسه ) أي أطرق | كالمتفكر ( ونكس أصحابه رؤسهم ~~فإذا أقلع عنه رفع رأسه ) أي فإذا سرى عنه أفاق ورفع | رأسه ( م عن عبادة ~~بن الصامت # كان إذا أنزل عليه الوحى كرب ) بضم الكاف وكسر الراء | ( لذلك ) أي حزن ~~لنزوله واغتم ( وتربد ) له كذا هي ثابتة في حديث مسلم ولعلها سقطت من قلم | ~~المؤلف أو من الناسخ ( وجهه ) بالراء وشد الموحدة بخط المؤلف أي علته ربدة ~~وهي تغيير | البياض إلى السواد وذلك لعظم موقع الوحي وهذا حيث لا يأتيه ~~الملك في صورة رجل وإلا فلا | ( حم م عنه ) أي عبادة # ( كان إذا أنزل عليه الوحي ) أي الموحى ( سمع عند وجهه شئ | كدوى النحل ) ~~أي سمع من جهة وجهه صوت خفى كدوى النحل كان الوحي ينكشف لهم | انكشافا غير ~~تام ( حم ت ك عن عمر ) قال ك صيح ورده الذهبي # ( كان إذا انصرف من | صلاته ) أي سلم منها ( استغفر ) الله ( ثلاثا ) زاد ~~في رواية البزار ومسح وجهه بيده اليمنى ( ثم قال | اللهم أنت السلام ) أي ~~المختص بالتنزه عن النقائص والعيوب لا غيرك ( ومنك السلام ) أي | غيرك في ~~معرض النقصان والخوف مفتقر إلى جنابك بأن تؤمنه ( تباركت ) تعظمت وتمجدت | ~~أو جئت بالبركة ( يا ذا الجلال والإكرام ) لا تستعمل هذه الكلمة في غير ~~الله تعالى عما تتوهمه | الأوهام وتتصوره العقول والإفهام ( حم م 4 عن ~~ثوبان # كان إذا انصرف ) من صلاته | ( انحرف ) بجانبه أي مال على شقه الأيمن أو ~~الأيسر فيندب ذلك للإمام والأفضل انتقاله عن | يمينه بأن يدخل يمينه في ~~المحراب ويساره إلى الناس على ما عليه الحنفية أو عكسه على ما عليه | ~~PageV02P241 | الشافعية ( د عن يزيد بن الأسود ) العامري السوائى + وإسناده ~~حسن + # ( كان إذا | انكسفت الشمس أو القمر صلى ) صلاة الكسوف ( حتى تنجلي ) أي ~~ينكشف القرص ( طب | عن النعمان بن بشير ) + وإسناده حسن + # ( كان إذا اهتم أكثر من مس لحيته ms1324 ) فيعرف بذلك | كونه مهموما ( ابن السني ~~وأبو نعيم في الطب ) النبوي ( عن عائشة ) مرفوعا ( أبو نعيم ) في الطب | ( ~~عن أبي هريرة ) + وإسناده حسن + # ( كان إذا أهمه الأمر رفع رأسه إلى السماء ) مستغيثا | مستعينا متضرعا ( ~~وقال سبحان الله العظيم وإذا اجتهد في الدعاء قال يا حي يا قيوم ) أخذ منه ~~| الحليمى أنه يندب أن يدعو الله بأسمائه الحسنى ولا يدعوه بما لا يخلص ~~ثناء وإن كان في نفسه | حقا ( ت عن أبي هريرة # كان إذا أوى إلى فراشه ) أي دخل فيه ( قال الحمد لله الذي أطعمنا | ~~وسقانا وكفانا ) دفع عنا شر خلقه ( وآوانا ) في كن نسكن فيه يقينا الحر ~~والبرد ( فكم ممن لا كافي | له ولا مؤوى ) أي كثير من الخلق لا يكفيهم الله ~~شر الأشرار ولا يجعل لهم مسكنا ( حم م 3 | عن أنس # كان إذا أوحى إليه وقذ ) بضم الواو بضبط المؤلف وكسر القاف أي سكت | ( ~~لذلك ساعة كهيئة السكران ) وهو المعبر عنه بالحال فإن الطبع لا يناسبه ~~فلذلك يشتد عليه | وينحرف له مزاجه ( ابن سعد عن عكرمة ) مولى ابن عباس ( ~~مرسلا # كان إذا بايعه الناس | يلقنهم ) أي يقول لأحدهم ( فيما استطعت ) شفقة ~~عليهم لئلا يدخل في البيعة ما لا يطيقونه | ( حم عن أنس ) بن مالك + بإسناد ~~حسن + # ( كان إذا بعث سرية أو جيشا بعثهم من أول النهار ) | أي إذا أراد أن يرسل ~~جيشا أرسله في غرة النهار لأنه بورك له ولأمته في البكور ( د ت ه عن صخر ) ~~| ابن وداعة الغامدي الأزدي وفيه مجهول # ( كان إذا بعث أحدا من أصحابه في بعض | أمره ) أي مصالحه ( قال بشروا ولا ~~تنفروا ويسروا ولا تعسروا ) أي سهلوا على الناس | ولا تنفروهم بالتعسير ~~والتشديد وزعم أن المراد النهي عن تنفير الطير الذي كانوا يفعلونه | في ~~الجاهلية هفوة كيف والمخاطب الصحب ( د عن أبي موسى ) الأشعري + بإسناد صحيح ~~+ بل هو | في مسلم # ( كان إذا بعث أميرا ) على جيش أو نحو بلدة ( قال ) فيما يوصيه به ( أقصر ~~الخطبة | وأقل الكلام فإن من الكلام سحرا ms1325 أي نوعا يستمال به القلوب كما ~~يستمال بالسحر وليس المراد | خطبة الجمعة بل ما اعتادوه من تقديمهم أمام ~~المقصود خطبة بليغة ( طب عن أبي أمامة ) | + وإسناده ضعيف + وقول المؤلف ~~حسن غير حسن # ( كان إذا بلغه ) من البلاغ وهو الانتهاء | إلى الغاية ( عن الرجل ) ذكره ~~وصف طردي ( الشئ ) الذي يكرهه ( لم يقل ما بال فلان يقول كذا | ولكن ) ~~استدراك أفاد أن شأنه أن لا يشافه أحدا معينا حياء منه بل ( يقول ) + منكرا ~~عليه + ذلك | ( ما بال أقوام ) أي ما شأنهم ( يقولون كذا وكذا ) إشارة إلى ~~ما أنكره وكان يكنى عما اضطره | للكلام مما يكره استقباحا للتصريح به ( د ~~عن عائشة ) + وإسناده صحيح + # ( كان إذا تضور ) | بالتشديد تلوى وتقلب في فراشه ( من الليل ) من ~~تبعيضية أو بمعنى في ( قال لا إله إلا الله الواحد | القهار رب السموات ~~والأرض وما بينهما العزيز الغفار ) فيندب التأسي به في ذلك ( ن ك عن | ~~عائشة ) + وإسناده صحيح + # ( كان إذا تعار ) بشد الراء أي انتبه ( من الليل ) مع صوت من نحو | تسبيح ~~أو استغفار ( قال رب اغفر وارحم واهد للسبيل الاقوم ) أي دلني على الطريق ~~الواضح | الذي هو أقوم الطرق وحذف المعمول ليعم وفيه جواز السجع في الدعاء ~~( محمد بن نصر في ) كتاب | PageV02P242 | الصلاة عن أم سلمة ) زوجته # ( كان إذا تغدى لم يتعش وإذا تعشى لم يتغد ) أي لا يأكل | في يوم مرتين ~~تنزها عن الدنيا وتقويا على العبادة وتقديما للمحتاج على نفسه ( حل عن أبي ~~| سعيد ) + بإسناد ضعيف + بل أنكره العراقي # ( كان إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثا حتى تفهم ) | وفي رواية للبخاري لتفهم ~~( عنه ) أي لتحفظ وتنقل عنه لأن من الحاضرين من يقصر فهمه عن | وعيه فيكرره ~~ليرسخ في الذهن ( وإذا أتى على قوم فسلم عليهم ) هو من تتميم الشرط ( سلم ~~عليهم ) | جواب الشرط ( ثلاثا ) قيل هذا في سلام الاستئذان أما سلام المار ~~فليس فيه تكرار إلا إذا كان | الجمع كثيرا لا تبلغهم المرة ( حم خ ت عن أنس ~~) بن مالك # ( كان إذا تهجد ) أي ترك ms1326 النوم | للصلاة ( يسلم بين كل ركعتين ) أفاد أن ~~الأفضل في نفل الليل التسليم من كل ركعتين ( ابن نصر | عن أبي أيوب ) + ~~بإسناد حسن + # ( كان إذا توضأ ) أي فرغ من الوضوء ( أخذ كفا ) وفي رواية | حفنة ( من ~~ماء فنضح به فرجه ) أي رشه بها دفعا للوسوسة وتعليما للأمة أو لينقطع البول ~~فإن | البارد يقطعه ( حم د ن ه ك عن الحكم بن سفيان مرسلا ) وهو الثقفي # ( كان إذا توضأ فضل | ماء ) من ماء الوضوء ( حتى يسيله على موضع سجوده ) ~~أي من الأرض ويحتمل أن المراد جبهته | ( طب عن الحسن ) بن علي ( ع عن ~~الحسين ) بن علي + وإسناده حسن + # ( كان إذا | توضأ ) وضوءه للصلاة ( حرك خاتمه ) زاد في رواية في اصبعه أي ~~عند غسل اليد التي هو فيها ليصل | الماء إلى ما تحته يقينا فيندب ذلك فإن ~~لم يصل إلى ما تحته وجب إيصاله إليه بتحريكه أو نزعه | ( ه عن أبي رافع ) ~~مولى المصطفى واسمه أسلم أو إبراهيم أو صالح أو ثابت + وإسناده ضعيف + لكنه ~~| مع ذلك يعمل به في مثل هذا كما في شرح المختصر لجدنا الشرف المناوي # ( كان إذا توضأ | أدار الماء على مرفقيه ) تثنية مرفق بكسر ففتح سمى به ~~لأنه يرتفق به في الاتكاء وفيه وجوب | إدخال المرفقين في الغسل ( قط عن ~~جابر ) + وإسناده ضعيف + # ( كان إذا توضأ خلل لحيته | بالماء ) أي أدخل الماء في خلالها بأصابعه ~~فيندب تخليل اللحية الكثة فإن لحيته الشريفة كثة | ( حم ك عن عائشة ت ك عن ~~عثمان ) بن عفان ( ت ك عن عمار ) بن ياسر ( ك عن بلال ) المؤذن ( ه ك | عن ~~أنس ) بن مالك ( طب عن أبي أمامة ) بضم الهمزة ( وعن أبي الدرداء وعن أم ~~سلمة ) أم المؤمنين | ( طس عن ابن عمر ) بن الخطاب + بأسانيد صحيحة + # ( كان إذا توضأ أخذ كفا ) بفتح الكاف | غرفة ( من ماء فأدخله تحت حنكه ~~فخلل به لحيته وقال ) لمن حضره ( هكذا أمرني ربي ) أن | أخللها وتمسلك به ~~المزني في ذهابه إلى الوجوب ثم مقتضى هذا الحديث أنه ms1327 كان يخلل بكف | واحدة ~~لكن في رواية لابن عدي خلل لحيته بكفيه ( د ك عن أنس ) بطرق تزيد على عشرة ~~لو كان | كل منها ضعيفا ثبتت حجية المجموع فكيف وبعضها + حسن + # ( كان إذا توضأ عرك | عارضيه بعض العرك ) أي عركا خفيفا ( ثم شبك لحيته ~~بأصابعه ) أي أدخل أصابعه مبلولة فيها | ( من تحتها ) وهذه هي الكيفية ~~المحبوبة في تخليل اللحية ( ه ) والبيهقي ( عن ابن عمر ) + بإسناد | حسن + # ( كان إذا توضأ صلى ركعتين ثم خرج إلى الصلاة ) أي في المسجد مع الجماعة ~~| وهاتان سنتا الوضوء ففيه أن الأفضل فعلهما ببيته ( ه عن عائشة # كان إذا توضأ دلك أصابع | رجليه بخنصره ) أي بخنصر إحدى يديه والظاهر ~~أنها اليسرى ( د ت ه عن المستورد ) بن | شداد وفيه ابن لهيعة # ( كان إذا توضأ مسح وجهه بطرف ثوبه ) فيه أن تنشيف ماء الوضوء | ~~PageV02P243 | لا يكره أي إذا كان لحاجة فلا يعارضه أنه رد منديلا أتى به ~~إليه لذلك ( ت عن معاذ ) بن جبل | ثم قال + غريب ضعيف + # ( كان إذا تلا ) قوله تعالى ^ ( غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال ) ^ ~~في | صلاته عقب ذلك ( آمين ) بقصر أو مد وهو أفصح مع خفة الميم فيهما أي ~~استجب ويقولها رافعا | بها صوته قليلا ( حتى يسمع ) بضم أوله بخط المؤلف ( ~~من يليه من الصف الأول ) فيسن الإمام | بعد الفاتحة أمين والجهر بها في ~~الجهرية ويقارن المأموم تأمين إمامه ( ه عن أبي هريرة ) + بإسناد | ضعيف + ~~ووهم المؤلف # ( كان إذا جاء الشتاء دخل البيت ليلة الجمعة وإذا جاء الصيف خرج | ليلة ~~الجمعة ) يحتمل أن المراد بيت الاعتكاف ويحتمل الكعبة ( وإذا لبس ثوبا ~~جديدا حمد الله ) | أي قال اللهم لك الحمد كما كسوتنيه إلى آخر ما مر ( ~~وصلى ركعتين ) أي عقب لبسه شكر الله | عليه ( وكسى ) الثوب ( الخلق ) بفتح ~~اللام بضبط المؤلف أي كسى الثوب البالي لغيره من | الفقراء فيندب لمن لبس ~~ثوبا ذلك ( خط وابن عساكر عن ابن عباس # كان إذا جاءه | جبريل فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم علم أنها سورة ) أي ~~أنه ms1328 نزل إليه بسورة لكون البسملة أول | كل سورة ( ك عن ابن عباس ) وقال + ~~صحيح + ورده الذهبي # ( كان إذا جاءه مال ) من نحو فئ | أو غنيمة أو خراج ( لم يبيته ) عنده ( ~~ولم يقيله ) أي أن جاءه آخر النهار لم يمسكه إلى الليل أو أوله لم | يمسكه ~~إلى وقت القيلولة بل يعجل قسمته ( هق خط عن الحسن بن محمد بن علي مرسلا # كان إذا | جرى به الضحك ) أي غلبه ( وضع يده على فيه ) حتى لا يبدو شئ من ~~باطن فمه وحتى لا يقهقه وهذا | نادر وأما في غالب أحواله فكان لا يضحك إلا ~~تبسما ( البغوي ) في معجمه ( عن والد مرة ) الثقفي | # ( كان إذا جاءه أمر يسر به خرسا جدا شكر الله ) على ما منحه من السرور ~~لأن السجود أقصى | حالة العبد في التواضع لله تعالى فكلما زاده محبوبا زاد ~~تذللا وتمسكا وافتقارا إليه فبه ترتبط | النعمة ويجتلب المزيد لئن شكرتم ~~لأزيدنكم فسجدة الشكر سنة عند حدوث نعمة وكذا عند | اندفاع نقمة ( د ه ك عن ~~أبي بكرة ) + وإسناده ضعيف لكن له شواهد + # ( كان إذا جلس مجلسا ) | أي قعد مع أصحابه يتحدث ( فأراد أن يقوم استغفر ~~) الله تعالى ( عشرا إلى خمس عشرة ) أي | يقول أستغفر الله الذي لا إله إلا ~~هو الحي القيوم وأتوب إليه كما ورد في خبر وكان تارة يكرره عشرا | وتارة ~~يزيد إلى خمسة عشر ويسمى هذا كفارة المجلس ( ابن السني ) في عمل يوم وليلة ~~( عن أبي | أمامة ) الباهلي # ( كان إذا جلس في المسجد ) كذا في رواية أبي داود ولفظ رواية البيهقي في ~~| مجلس ( احتبى بيديه ) زاد البزار ونصب ركبتيه أي جمع ساقيه إلى بطنه مع ~~ظهره بيديه عوضا | عن جمعهما بثوب فالاحتباء باليدين غير منهى عنه إلا في ~~الصلاة أي إلا إن كان ينتظر الصلاة كما | في حديث ( د هق عن أبي سعيد ) ~~الخدري ثم تعقبه أبو داود بأن الغفاري أحد رجاله + منكر | الحديث + # ( كان إذا جلس يتحدث يكثر أن يرفع طرفه إلى السماء ) انتظارا لما يوحى ~~إليه | وشوقا ms1329 إلى الملا الأعلى وكان يرفع بصره إليها في الصلاة أيضا حتى ~~نزلت آية الخشوع فتركه | ( د عن عبد الله بن سلام ) بالتخفيف + وإسناده حسن ~~+ ( كان إذا جلس يتحدث يخلع نعليه ) | أي ينزعهما فلا يلبسهما حتى يقوم ~~وللحديث تتمة ( هب عن أنس ) + بإسناد ضعيف + # ( كان | إذا جلس يتحدث جلس إليه أصحابه حلقا حلقا ) لاستفادة ما يلقيه من ~~العلوم وينشره من | أحكام الشريعة ( البزار عن قرة ) بضم القاف ( بن إياس ) ~~بكسر الهمزة وفي + إسناده كذاب + | PageV02P244 | # ( كان إذا حز به ) بحاء مهملة وزاي فموحدة مخففة وفي رواية حزنه بنون ( ~~أمر ) أي هجم عليه | أو غلبه أو نزل به هم أو غم ( صلى ) لأن الصلاة معينة ~~على دفع النوائب بإعانة الخالق التي قصد | بها الإقبال عليه والتقرب إليه ~~ومنه أخذ بعضهم ندب صلاة المصيبة وهي ركعتان عقبها وكان | ابن عباس يفعل ~~ذلك ويقول نفعل ما أمرنا الله به بقوله واستعينوا بالصبر والصلاة ( حم د عن ~~| حذيفة ) بن اليمان + وإسناده صالح + # ( كان إذا حز به ) بضبط ما قبله ( أمر قال ) مستعينا على | دفعه ( لا إله ~~إلا الله الحليم ) الذي يؤخر العقوبة مع القدرة ( الكريم ) الذي يعطي ~~النوال بلا | سؤال ( سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين ) ~~وصف العرش بوصف مالكه وهذا | ذكر كان يستفتح به الدعاء ( حم عن عبد الله بن ~~جعفر ) + وإسناده حسن + # ( كان إذا حلف على | يمين ) واحتاج إلى فعل المحلوف عليه ( لا يحنث ) أي ~~لا يفعل المحلوف عليه ( حتى نزلت كفارة | اليمين ) أي الآية المتضمنة ~~لمشروعية الكفارة وتمامه عند مخرجه فقال لا أحلف على يمين | فأرى غيرها ~~خيرا منها إلا كفرت عن يميني ثم أتيت الذي هو خير ( ك عن عائشة ) + وإسناده ~~صحيح + | # ( كان إذا حلف ) على شئ ( قال والذي نفس محمد بيده ) وتارة والذي نفس أبي ~~القاسم بيده أي | بتصريفه ( ه عن رفاعة الجهني ) حجازي + وإسناده حسن + # ( كان إذا حم ) أي أخذته الحمى التي هي | حرارة بين الجلد واللحم ( دعا ~~بقربة من ماء فأفرغها على قرنه فاغتسل ) بها وذلك ms1330 نافع في فصل الصيف | في ~~القطر الحار في الحمى العرضية أو الغب الخالصة التي لا ورم معها ولا شئ من ~~الأمراض | الرديئة والمواد الفاسدة وإلا فهو ضار ( طب ك ) والبزار ( عن ~~سمرة ) بن جندب قال ك صحيح ورد | # ( كان إذا خاف قوما ) أي شرهم ( قال في دعائه اللهم إنا نجعلك في نحورهم ~~) أي في إزاء | صدورهم لتدفع ضررهم وتحول بيننا وبينهم ( ونعوذ بك من ~~شرورهم ) خص النحر تفاؤلا بنحرهم | أو لأنه أسرع وأقوى في الدفع والتمكن من ~~المدفوع ( حم د ك هق عن أبي موسى ) الأشعري | + وأسانيده صحيحة + # ( كان إذا خاف أن يصيب شيأ بعينه قال اللهم بارك لي ولا تضره ) هذا كان | ~~يقوله تشريعا وإلا فعينه إنما تصيب الخير والفلاح لا الشر ( ابن السني عن ~~سعيد بن حكيم ) بن | معاوية بن حيدة القشيري البصري أخو بهز تابعي + صدوق + # ( كان إذا خرج من الغائط ) أصله | الأرض المنخفضة سمى به محل قضاء الحاجة ~~( قال ) عقب خروجه بحيث ينسب إليه عرفا | ( غفرانك ) أي أسألك غفرانك ~~وغفران الذنب إزالته وإسقاطه فيندب لمن فرغ من حاجته أن | يقوله سواء كان ~~بصحراء أم بنيان ( حم 4 حب ك عن عائشة ) + بأسانيد صحيحة + # ( كان إذا خرج من | الخلاء قال الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني ) ~~من احتباس ما يؤذى ويضعف قواي | ( ه عن أنس ن عن أبي ذر ) وفي + إسناده ~~اضطراب وضعف + # ( كان إذا خرج من الغائط قال | الحمد لله الذي أحسن إلي في أوله وآخره ) ~~أي في تناوله الغذاء أولا واغتذاء البدن بما صلح منه ثم | بإخراج الفضلة ~~ثانيا فله الحمد في الأولى والآخرة ( ابن السني عن أنس ) + وإسناده ضعيف + # ( كان | إذا خرج من بيته قال بسم الله ) زاد في الإحياء الرحمن الرحيم ( ~~التكلان على الله ) بضم التاء | الاعتماد عليه ( لا حول ولا قوة إلا بالله ~~) أي لا حيلة ولا قوة إلا بتيسيره وإقداره ( ه ك وابن السني | عن أبي هريرة ~~) + وفيه ضعيف + فقول المؤلف صحيح غير صحيح # ( كان إذا خرج من بيته قال ms1331 بسم الله | توكلت على الله ) أي اعتمدت عليه ~~في جميع أموري ( اللهم إنا نعوذ بك من أن نزل ) بفتح النون | PageV02P245 | ~~وكسر الزاي من الزلل وأصل الزلة الاسترسال من غير قصد وقيل للذنب بغير قصد ~~زلة تشبيها بزلة | الرجل ( أو نضل ) بفتح النون وكسر الضاد أي عن الحق من ~~الضلالة ( أو نظلم ) بفتح النون وكسر | اللام ( أو نظلم ) بضم النون وفتح ~~اللام ( أو نجهل ) على بناء المعروف ( أو يجهل ) بضم الياء ( علينا ) | أي ~~يفعل أحد من الناس بنا ما يضرنا ( ت وابن السني عن أم سلمة ) قال ت + حسن ~~صحيح + # ( كان | إذا خرج من بيته قال بسم الله رب أعوذ بك من أن أزل أو أضل ) ~~بفتح فكسر فيهما ( أو أظلم | أو أظلم أو أجهل أو يجهل على ) أي أفعل بالناس ~~فعل الجهال من الإيذاء أو الإضلال ( حم م ن | ه ك عن أم سلمة ) + وإسناده ~~صحيح + ( زاد ابن عساكر أو أن أبغي أو أن يبغي علي ) أي أفعل بالناس | فعل ~~أهل البغي من الجور والإيذاء والإضرار # ( كان إذا خرج يوم العيد ) أي عيد الفطر | أو الأضحى ( في طريق ) لصلاته ~~( رجع في غيره ) ليشمل الطريقين ببركته أو ليستفيه أهلهما | أو ليحترز عن ~~كيد الكفار أو لغير ذلك ( ت ك عن أبي هريرة ) وقال + صحيح + # ( كان إذا خرج من بيته | قال بسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا ~~بالله اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل أو أزل | أو أزل أو أظلم أو أظلم أو ~~أجهل أو يجهل علي أو أبغي علي ) فإذا استعان العبد ببسم الله | هداه وأرشده ~~وأعانه في الأمور الدينية والدنيوية وإذا توكل عليه وفوض أمره إليه كفاه | ~~فيكون حسبه ( طب عن بريدة ) تصغير بردة # ( كان إذا خطب ) أي وعظ ( احمرت عيناه وعلا | صوته واشتد غضبه ) الله أي ~~صارت صفته صفة الغضبان وهذا شأن المنذر المخوف فلذلك قال | ( كأنه منذر جيش ~~) أي كمن ينذر قوما من جيش عظيم قصدوا الإغارة عليهم ( يقول صبحكم | مساكم ~~) أي ms1332 أتاكم وقت الصباح أو المساء أي كأنكم به وقد أتاكم كذلك شبه حاله في ~~خطبته | وإنذاره بقرب القيامة بحال من ينذر قومه عند غفلتهم بجيش قريب منهم ~~بقصد الإحاطة بهم | بغتة فكما أن المنذر يرفع صوته وتحمر عيناه ويشتد غضبه ~~على تغافلهم فكذا حال النبي عند | الإنذار ( ه حب ك عن جابر ) بل رواه مسلم # ( كان إذا خطب في الحرب خطب على قوس وإذا | خطب في الجمعة خطب على عصا ) ~~ولم يحفظ عنه أنه توكأ على سيف وكثير من الجهلة يظن أنه كان | يمسك السيف ~~على المنبر ( ه ك هق عن سعد القرظي ) + وإسناده ضعيف + # ( كان إذا خطب يعتمد | على عنزة ) كقصبة رمح قصير ( أو عصا ) عطف عام على ~~خاص إذا لعنزة محركة العصا في أسفلها زج | بالضم أي سنان ( الشافعي ) في ~~مسنده ( عن عطاء ) بن أبي رباح ( مرسلا # كان إذا خطب | المرأة قال أذكروا لها جفنة سعد بن عبادة ) بفتح الجيم ~~وسكون الفاء القصعة العظيمة وتمامه تدور | معي كلما درت وذلك أن المصطفى ~~لما قدم المدينة كان سعد يبعث إليه كل جفنة فيها | ثريد بلحم أو بلبن ( ابن ~~سعد عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ) الأنصاري ( وعن عاصم بن عمر | ابن ~~قتادة مرسلا ) هو ابن النعمان الظفري ورواه الطبراني عن سهل بن سعد # ( كان إذا | خطب ) امرأة ( فرد لم يعد ) إلى خطبتها ثانيا ( فخطب امرأة ~~فأبت ثم عادت ) فأجابت ( فقال قد | التحفنا لحافا ) بكسر اللام كل ثوب ~~يتغطى به كنى به عن المرأة لكونها تستر الرجل من جهة | الأعفاف وغيره ( ~~غيرك ) أي تزوجنا امرأة غيرك وذا من شرف النفس وعلو الهمة ( ابن سعد عن | ~~مجاهد مرسلا # ( كان إذا خلا بنسائه ألين الناس وأكرم الناس ضحاكا بساما ) حتى أنه | ~~سابق عائشة يوما فسبقته كما رواه الترمذي في العلل ( ابن سعد وابن عساكر عن ~~عائشة ) + وإسناده | PageV02P246 | ضعيف + # ( كان إذا دخل الخلاء ) بالفتح والمد المحل الذي يتخلى فيه لقضاء الحاجة ~~( وضع | خاتمه ) أي نزعه من إصبعه ووضعه خارج الخلاء ms1333 لكونه كان عليه محمد ~~رسول الله وهذا أصل | في ندب وضع ما عليه اسم معظم عند الخلاء ( 4 حب ك عن ~~أنس ) + بأسانيد بعضها صحيح + # ( كان | إذا دخل الخلاء ) نصب على الظرفية أو بنزع الخافض أو مفعول به ( ~~قال ) عند شروعه في | الدخول ( اللهم إني أعوذ ) أي ألوذ وألتجئ ( بك من ~~الخبث ) بضم أوله وثانيه وقد يسكن والرواية | بهما ( والخبائث ) ذكران ~~الشياطين وإنائهم أو الخبث الشيطان والخبائث المعاصي ( حم ق 4 | عن أنس ) ~~بن مالك # ( كان إذا دخل الكنيف ) بفتح فكسر موضع قضاء الحاجة أي أراد | أن يدخله ~~أن كان معدا وإلا فلا تقدير ( قال بسم الله اللهم إني أعوذ بك من الخبث ~~والخبائث ) | بياء غير صريحة خص به الخلاء لأن الشياطين يحضرونه لكونه ينحى ~~فيه ذكر الله ولا فرق بين | الصحراء والبنيان والتعبير بالدخول غالبي ( ش ~~عن أنس ) وفيه انقطاع # ( كان إذا دخل | الخلاء ) أي أراد أن يدخله لأن الخلاء لا يذكر فيه اسم ~~الله وهي رواية للبخاري ذكرها تعليقا ( قال | يا ذا الجلال ) أي يا صاحب ~~العظمة أعوذ بك من الخبث والخبائث ( ابن السني ) في عمل يوم وليلة | ( عن ~~عائشة # كان إذا دخل الغائط ) أي أتى أرضا مطمئنة ليقضي فيها حاجته ( قال اللهم | ~~إني أعوذ بك من الرجس النجس الخبيث المخبث ) بضم فسكون فكسر أي الذي ينسب ~~الناس | إلى الخبث ويوقعهم فيه ( الشيطان الرجيم ) أي المرجوم قال العراقي ~~ينبغي الأخذ بهذه الزيادة | وإن كانت غير قوية للتساهل في أحاديث الفضائل ( ~~د في مراسيله عن الحسن مرسلا ) وهو | البصري ( ابن السني عنه ) أي الحسن ( ~~عن أنس ) وضعفه أبو زرعة ( عد عن بريدة ) + وإسناده | ضعيف + # ( كان إذا دخل المرفق ) بكسر الميم وفتح الفاء الكنيف ( لبس حذاءه ) بكسر ~~المهملة | والمد نعله صونا لرجله عما يصيبها ( وغطى رأسه ) حياء من ربه ~~تعالى ( ابن سعد عن حبيب بن | صالح ) الطائي ( مرسلا ) + وإسناده ضعيف + # ( كان إذا دخل الخلاء قال اللهم إني أعوذ بك من | الرجس النجس الخبيث ~~المخبث الشيطان الرجيم وإذا خرج قال الحمد ms1334 لله الذي اذاقني لذته وأبقى | في ~~قوته وأذهب عني أذاه ) بإخراج فضلته ( ابن السني عن ابن عمر ) + بإسناد فيه ~~ضعف وانقطاع + | # ( كان إذا دخل المسجد قال ) حال شروعه في دخوله ( أعوذ بالله العظيم ) أي ~~ألوذ به وألجأ | إليه مستجيرا به ( وبوجهه الكريم ) أي ذاته إذا لوجه يعبر ~~به عن الذات ( وسلطانه القديم ) على | جميع الخلق قهرا وغلبة ( من الشيطان ~~الرجيم وقال ) يعني الشيطان ( إذا قال ) ابن آدم | ( ذلك حفظ مني سائر ~~اليوم ) أي جميع يومه الذي يقول فيه هذا الذكر ( د عن ابن عمرو ) بن | ~~العاص + وإسناده جيد + # ( كان إذا دخل المسجد يقول بسم الله والسلام على رسول الله ) | أبرز اسمه ~~تجريدا عند ذكر الصلاة كأنه غيره امتثالا لأمر ربه في قوله @QB@ إن الله ~~وملائكته يصلون على النبي @QE@ ( اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك ~~وإذا خرج قال بسم الله والسلام | على رسول الله اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح ~~لي أبواب فضلك ) خص الرحمة بالدخول والفضل | بالخروج لأن الداخل يشتغل بما ~~يزلفه إلى الله فناسب ذكر الرحمة والخارج يبتغي الرزق | فناسب ذكر الفضل ( ~~حم ه طب عن فاطمة الزهراء ) + وإسناده حسن + # ( كان إذا دخل المسجد | صلى على محمد وسلم وقال رب اغفر لي ذنوبي وافتح ~~لي أبواب رحمتك وإذا خرج صلى على محمد | PageV02P247 | وسلم وقال رب اغفر ~~لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك ) طلب المغفرة تشريعا لأمته وأبرز ضميره | ~~عند ذكر الغفران تحليا بالانكسار بين يدي الجبار ( ت ) وكذا أبو داود ( عن ~~فاطمة ) الزهراء | + بإسناد حسن لكن فيه انقطاع + # ( كان إذا دخل المسجد قال بسم الله اللهم صل على محمد | وأزواج محمد ) ~~فيه ندب الصلاة على الأزواج عند دخول المسجد ( ابن السني عن أنس ) | + ~~وإسناده حسن + # ( كان إذا دخل السوق ) أي أراد دخولها ( قال ) عند الأخذ فيه ( بسم | ~~الله اللهم إني أسألك من خير هذه السوق ) أنثه لأن تأنيثه أفصح وأصح ( وخير ~~ما فيها وأعوذ بك | من شرها ) أي شر ما استقر من الأوصاف والأحوال الخاصة ~~بها ( وشر ما ms1335 فيها ) أي شر ما وقع | فيها وسيق إليها # ( اللهم إني أعوذ بك أن أصيب فيها يمينا فاجرة أو صفقة خاسرة ) سأل خيرها ~~| واستعاذ من شرها لاستيلاء الغفلة على قلوب أهلها حتى اتخذوا الإيمان ~~الكاذبة شعارا | والغش والخديعة دثارا ( طب ك عن بريدة ) + بإسناد ضعيف + ~~وتصحيح الحاكم مردود # ( كان | إذا دخل بيته بدأ بالسواك ) لأجل السلام على أهله فإن السلام اسم ~~تشريف فاستعمل | السواك للإتيان به أو ليطيب فمه لتقبيل زوجاته وفيه ندب ~~السواك لدخول المنزل وبه قال | أصحابنا لكن نازع فيه الزركشي بأن السواك ~~للتغير لا للدخول وقال بعضهم المراد الدخول | ليلا لخبر أحمد كان إذا دخل ~~بيته يبدأ بالسواك ويختم بركعتي الفجر فالحديث إنما يدل على ندبه | للداخل ~~ليلا على أهله ونوزع ( م د ن ه عن عائشة ) + بإسناد مجمع على صحته + # ( كان إذا دخل ) | أي بيته ( قال ) لأهله وخدمه ( هل عندكم طعام فإن قيل ~~لا قال إني صائم ) وإذا قيل نعم أمرهم | بتقديمه إليه وهذا في الصوم النفل ~~وقبل الزوال ( د عن عائشة ) + وإسناده صحيح + # ( كان إذا | دخل الجبانة ) بالفتح والتشديد محل الدفن سمى به لأنه يجبن ~~ويفزع عند رؤيته بذكر الحلول | فيه ( يقول السلام عليكم أيتها الأرواح ~~الفانية ) يعني الأرواح التي أجسادها فانية وإلا | فالأرواح لا تفنى ( ~~والأبدان البالية ) أي التي ابلتها الأرض وأكلها الدود ( والعظام النخرة ) ~~| أي المتفتتة ( التي خرجت من الدنيا وهي بالله ) أي لا بغيره ( مؤمنة ) ~~مصدقة موقنة ( اللهم أدخل | عليهم روحا ) بفتح الراء سعة واستراحة ( منك ~~وسلاما منا ) أي دعاء مقبولا فيه أن الأموات | يسمعون إذ لا يخاطب إلا من ~~يسمع ( ابن السني عن ابن مسعود # كان إذا دخل على مريض | يعوده قال ) له ( لا بأس ) عليك هو ( طهور ) بفتح ~~الطاء أي مرضك مطهر لك من الذنوب | ( إن شاء الله ) دل على أن طهور دعاء لا ~~خبر ( خ عن ابن عباس ) قال دخل النبي [ صلى الله عليه وسلم ] | وسلم على ~~أعرابي يعوده فقال له ذلك # ( كان إذا دخل رجب قال اللهم بارك لنا ms1336 في رجب وشعبان | وبلغنا رمضان وكان ~~إذا كانت ليلة جمعة قال هذه ليلة غراء ) كحمراء أي سعيدة شريفة ( ويوم | ~~أزهر ) أي نير مشرق فيه ندب الدعاء بالبقاء إلى الأزمنة الفاضلة ( هب وابن ~~عساكر عن أنس ) | وفيه ضعف كما في الأذكار # ( كان إذا دخل رمضان أطلق كل أسير ) كان عنده ( وأعطى | كل سائل ) فإنه ~~كان أجود ما يكون في رمضان وفيه ندب العتق في رمضان والتوسعة على | الفقراء ~~فيه ( هب ) والبزار ( عن ابن عباس * ابن سعد عن عائشة ) + بإسناد فيه كذاب ~~+ # ( كان | إذا دخل شهر رمضان شد مئزره ) بكسر الميم إزاره كناية عن ~~الاجتهاد في العبادة واعتزال | النساء ( ثم لم يأت فراشه حتى ينسلخ ) أي ~~يمضي ( هب عن عائشة ) + بإسناد حسن + # ( كان إذا | PageV02P248 | دخل رمضان تغير لونه ) إلى صفرة أو حمرة كما ~~يعرض للوجل الخائف خشية من عدم الوفاء بحق | أداء العبودية فيه ( وكثرت ~~صلاته وابتهل في الدعاء ) أي اجتهد فيه ( وأشفق لونه ) أي تغير حتى | يصير ~~كلون الشفق ( هب عن عائشة # كان إذا دخل العشر ) زاد في رواية ابن أبي شيبة | الأخير من رمضان ( شد ~~مئزره ) أي إزاره كناية عن التشمير للطاعة وتجنب غشيان النساء | ( وأحيا ~~ليله ) أي ترك النوم وتعبد معظم الليل لا كله بقرينة خبر عائشة ما علمته ~~قام ليلة حتى | الصباح ( وأيقظ أهله ) أي المعتكفات معه بالمسجد واللاتي في ~~بيوتهن ( ق د ن ه عن عائشة | # كان إذا دعا لرجل أصابته الدعوة وولده ولد ولده ) أي استجيب دعاؤه للرجل ~~وذريته من | بعده ( حم عن حذيفة ) + بإسناد فيه مجهول + فقول المؤلف صحيح ~~غير مقبول # ( كان إذا دعا | بدأ بنفسه ) زاد في رواية أبي داود وقال رحمة الله علينا ~~وعلى موسى انتهى ولذلك ندب للداعي | أن يبدأ بنفسه ( طب عن أبي أيوب ) ~~الأنصاري + وإسناده حسن + # ( كان إذا دعا فرفع يديه | مسح وجهه بيديه ) عند فراغه تفاؤلا وتيامنا ~~بأن كفيه ملئتا خيرا فأفاض منه على وجهه | ( د عن يزيد ) + بإسناد حسن + # ( كان إذا دعا جعل باطن كفه إلى وجهه ) وورد ms1337 أيضا أنه | كان تارة يجعل ~~بطون كفيه إلى السماء وتارة يجعل ظهورهما إليها وحمل الأول على الدعاء | ~~بحصول مطلوب والثاني على الدعاء برفع البلاء الواقع ( طب عن ابن عباس ) + ~~بإسناد ضعيف + | وقول المؤلف حسن غير حسن # ( كان إذا دنا من منبره ) أي قرب منه ( يوم الجمعة ) ليصعد | للخطبة ( ~~سلم على من عنده ) أي من بقربه ( من الجلوس فإذا صعد المنبر ) أي بلغ ~~الدرجة التالية | للمستراح ( استقبل الناس بوجهه ثم سلم قبل أن يجلس ) فيسن ~~فعل ذلك لكل خطيب ( هق عن | ابن عمر ) + بإسناد ضعيف + خلافا للمؤلف # ( كان إذا ذبح الشاة يقول أرسلوا بها ) يعني ببعضها | ( إلى أصدقاء خديجة ~~) زوجته الدارجة قبله صلة منه لها وحفظا لعهدها وتصدقا عنها ( م عن | عائشة ~~) تمامه قالت عائشة فأغضبته يوما فقلت خديجة فقال إني رزقت حبها # ( كان إذا ذكر | أحدا فدعا بدأ بنفسه ) ثم ثنى بغيره ثم عمم اتباعا لملة ~~أبيه إبراهيم ( 3 حب ك عن أبي بن كعب ) | + وإسناده صحيح + # ( كان إذا ذهب المذهب ) بفتح فسكون أي ذهب في المذهب الذي هو | محل ~~الذهاب لقضاء الحاجة ( أبعد ) بحيث لا يسمع لخارجه صوت ولا يشم له ريح أي ~~ويغيب | شخصه عن الناس فيندب التباعد لقضاء الحاجة ( 4 ك عن المغيرة ) بن ~~شعبة + بإسناد صحيح + | # ( كان إذا رأى المطر قال اللهم صيبا ) أي أسقنا صيبا وقوله ( نافعا ) ~~تتميم في غاية الحسن لأن | لفظ صيبا مظنة للضرب والفساد ( خ عن عائشة # كان إذا رأى الهلال صرف وجهه عنه ) | حذرا من شره لقوله لعائشة في حديث ~~الترمذي استعيذي بالله من شره فإنه الغاسق إذا وقب | ( د عن قتادة مرسلا ) ~~وله شواهد وسند رجاله ثقات # ( كان إذا رأى الهلال قال هلال | خير ) أي بركة ( ورشد آمنت بالذي خلقك ) ~~ويكرره ( ثلاثا ثم يقول ) بعده ( الحمد لله الذي ذهب بشهر | كذا وجاء بشهر ~~كذا ) أما أن يراد بالحمد الثناء على قدرته بأن مثل هذا إلا ذهاب العجيب لا ~~يقدر | عليه إلا الله أو يراد به الشكر على ما أولى العباد ms1338 بسبب التنقل ( د ~~عن قتادة بلاغا ) أي قال | بلغنا ذلك عن النبي ( ابن السني عن أبي سعيد ) ~~وفي + إسناده لين + # ( كان إذا رأى الهلال | قال هلال خير ورشد ) أي هاد إلى القيام بعبادة ~~الحق من ميقات الحج والصوم وغيرهما | PageV02P249 | ( اللهم إني أسألك من ~~خير هذا ثلاثا ) ثم يقول ( اللهم إني أسألك من خير هذا الشهر وخير القدر ) ~~| بالتحريك ( وأعوذ بك من شره ) أي من شر كل منهما يقول ذلك ( ثلاث مرات ) ~~فيه ندب الدعاء | عند ظهور الآيات وتقلب أحوال النيرات ( طب عن رافع بن ~~خديج ) + بإسناد حسن + # ( كان | إذا رأى الهلال قال اللهم أهله علينا باليمن ) أي البركة ( ~~والإيمان ) أي بدوامه ( والسلامة | والإسلام ) اليمن السعادة والإيمان ~~الطمأنينة بالله كأنه سأل دوامها والسلامة والإسلام | أن يدوم له الإسلام ~~ويسلم له شهره وزاد قوله ( ربي وربك الله ) لأن من الناس من يعبد القمرين | ~~( حم ت ك عن طلحة ) بن عبيد الله + بإسناد حسن + # ( كان إذا رأى الهلال قال الله أكبر | الله أكبر ) أي يكرر التكبير ( ~~الحمد لله لا حول ولا قوة إلا بالله اللهم إني أسألك من خير هذا | الشهر ~~وأعوذ بك من شر القدر ومن شر يوم المحشر ) موضع الحشر وهو بمعنى المحشور أي ~~| المجموع فيه الناس ( حم طب عن عبادة بن الصامت ) ورجاله ثقات لكن فيه راو ~~لم يسم | # ( كان إذا رأى الهلال قال اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة ~~والإسلام والتوفيق ) | أي خلق قدرة الطاعة فينا ( لما تحب وترضى ربنا وربك ~~الله ) تنزيه للخالق أن يشاركه في تدبير | ما خلق ( طب عن ابن عمر ) + ~~بإسناد ضعيف + # ( كان إذا رأى الهلال قال اللهم أهله علينا | بالأمن والإيمان والسلامة ~~والإسلام والسكينة والعافية والرزق الحسن ) أي الحلال الهنئ | الحاصل بلا ~~كد وتعب ( ابن السني عن حدير ) بن أنس ( السلمي ) قال الذهبي لا صحبة له ~~فكان | على المؤلف أن يقول مرسلا # ( كان إذا رأى الهلال قال هلال خير الحمد لله الذي ذهب | بشهر كذا وجاء ~~بشهر كذا أسألك ) التفات ( من خير هذا الشهر ms1339 ونوره وبركته وهداه وطهوره | ( ~~ومعافاته ) فيه دلالة على عظم شأن الهلال حيث جعله وسيلة لمطلوبه وسؤاله من ~~بركته وطهوره | ( ابن السني عن عبد الله بن مطرف ) الأزدي الشامي وهو غير ~~ثابت # ( كان إذا رأى سهيلا ) | الكوكب المعروف ( قال لعن الله سهيلا فإنه كان ~~عشارا ) أي مكاسا يأخذ العشور ( فمسخ ) | وفي رواية للدارقطني كان عشارا من ~~عشارى اليمن يظلمهم فمسخ شهابا ( ابن السني عن علي ) | + بإسناد واه بل ~~قالوا موضوع + # ( كان إذا رأى ما يحب قال الحمد لله الذي بنعمته تتم | الصالحات وإذا رأى ~~ما يكره قال الحمد لله على كل حال رب أعوذ بك من حال أهل النار ) بين به | ~~أن شدائد الدنيا يلزم العبد الشكر عليها لأنها نعم بالحقيقة إذ هي تعرضه ~~لمنافع عظيمة وثواب | جزيل وعوض كريم في العاقبة ( ه عن عائشة ) + بإسناد ~~جيد + # ( كان إذا راعه شئ قال الله الله | الله ربي لا شريك له ) أي لا مشارك له ~~في ملكه ( ن عن ثوبان ) + بإسناد حسن + # ( كان إذا رضى | شيأ ) من قول أحد أو فعله ( سكت ) عليه لكن يعرف الرضا ~~في وجهه كما في خبر ( ابن منده عن | سهيل بن سعد الساعدي أخي سهل ) بن سعد ~~+ وإسناده غريب + # ( كان إذا رفا ) بفتح الراء وشد | الفاء وبهمز وبدونه ( الإنسان ) وفي ~~رواية إنسانا أي هنأه ( إذا تزوج قال بارك الله لك وبارك | عليك وجمع ~~بينكما في خير ) قال الزمخشري معناه أنه كان يضع الدعاء له بالبركة موضع | ~~الترفية المنهي عنها وهي قولهم للمتزوج بالرفاء والبنين ( حم 4 ك عن أبي ~~هريرة ) + وأسانيده | صحيحة + # ( كان إذا رفع يديه في الدعاء لم يحطهما حتى ا يمسح بهما ما وجهه ) ~~تفاؤلا بإصابة المراد | وحصول الإمداد ( ت ك عن ابن عمر ) + وإسناده ضعيف + # ( كان إذا رفع رأسه من | PageV02P250 | الركوع في صلاة الصبح في آخر ركعة ~~قنت ) فيه أن القنوت سنة في الصبح مأثورة وأنه | كان يداوم عليه لاقتضاء ~~كان للتكرار ( محمد بن نصر عن أبي هريرة ) + بإسناد حسن + | # ( كان إذا رفع بصره إلى ms1340 السماء قال يا مصرف القلوب ثبت قلبي على طاعتك ) ~~هذا تعليم | لأمته أن يكونوا ملازمين لمقام الخوف مشفقين من سلب التوفيق ( ~~ابن السني عن أبي هريرة ) | + بإسناد حسن + # ( كان إذا رفعت مائدته قال الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه الحمد ~~لله | الذي كفانا ) أي دفع عنا شر المؤذيات ( وآوانا ) في كن نسكنه ( غير ~~مكفى ) مرفوع على أنه خير | ربنا أي ربنا غير محتاج للطعام فيكفى ( ولا ~~مكفور ) أي مجحود فضله ( ولا مودع ) بفتح الدال | المشددة أي غير متروك ~~فيعرض عنه ( ولا مستغنى عنه ربنا ) بفتح النون منونا أي غير متروك | الرغبة ~~فيما عنده فلا يدعي إ لاهو ولا يطلب إلا منه ( حم خ د ت ه عن أبي أمامة ) ~~الباهلي # ( كان | إذا ركع سوى ظهره ) أي جعله كالصفيحة الواحدة ( حتى لو صب عليه ~~الماء لاستقر ) مكانه فيه | وجوب الانحناء في الركوع بحيث تنال راحتاه ~~ركبتيه وتطمئن ( ه عن وابصة ) بن عبد ( طب عن | ابن عباس وعن أبي برزة وعن ~~ابن مسعود ) ضعيف من طريق ابن ماجه جيد من طريق الطبراني | # ( كان إذا ركع قال ) في ركوعه ( سبحان ) علم للتسبيح أي أنزه ( ربي ~~العظيم ) من النقائص | وبحمده ) أي وسبحت بحمده أي بتوفيقه لا بحولي وقوتي ~~والمراد من الحمد لازمه وهو | ما يوجب الحمد من التوفيق ( ثلاثا أي يكرر ~~ذلك في ركوعه ثلاث مرات ( وإذا سجد قال ) في | سجوده ( سبحان ربي الأعلى ~~وبحمده ثلاثا ) كذلك ( د ه عن عقبة بن عامر ) + وإسناده حسن | أو صحيح + # ( كان إذا ركع فرج أصابعه ) أي نحى كل إصبع عن التي تليها ( وإذا سجد ضم ~~| أصابعه ) لأنه أشبه بالتواضع وأبلغ في تمكين الجبهة والأنف ( ك هق عن ~~وائل بن حجر ) بن ربيعة | + بإسناد حسن + # ( كان إذا رمى الجمار مشى إليه ) أي الرمى ( ذاهبا وراجعا ) فيه أنه | ~~يسن المري ماشيا وقيده الشافعية برمي غير النفر ( ت عن ابن عمر ) + بإسناد ~~صحيح + # ( كان إذا | رمى جمرة العقبة مضى ولم يقف ) أي لم يقف للدعاء كما يقف في ~~غيرها ms1341 من الجمرات ( ه عن ابن | عباس ) + وإسناده حسن + # ( كان إذا مردت عين امرأة من نسائه ) يعني حلائله ( لم يأتها ) أي | لم ~~يجامعها ( حتى تبرأ عينها ) لأن الجماع حركة كلية عامة للبدن وقواه وطبيعته ~~وإخلاطه فيضر | الرمد ( أبو نعيم في الطب عن أم سلمة # كان إذا زوج أو تزوج ) امرأة ( نثر تمرا ) فيه أنه | يندب لمن اتخذ وليمة ~~أن ينثر للحاضرين تمرا أو زبيبا أو سكرا أو لوزا أو نحو ذلك وتخصيص | التمر ~~في الحديث ليس لإخراج غيره بل لأنه المتيسر عندهم ( هق عن عائشة # كان إذا سأل | الله ) تعالى خيرا ( جعل باطن كفيه إليه وإذا استعاذ ) من ~~شر ( جعل ظاهرهما إليه ) لدفع | ما يتصوره من مقابلة العذاب والشر فيجعل ~~يديه كالترس الواقي من المكروه ( حم عن السائب | ابن خلاد ) أو خلاد بن ~~السائب وفيه ابن لهيعة # ( كان إذا سال السيل قال أخرجوا بنا | إلى هذا الوادي الذي جعله الله ~~طهورا فنتطهر منه وتحمد الله عليه ) فيسن فعل ذلك لكل | أحمد ( الشافعي هق ~~عن يزيد بن الهاد مرسلا ) وفيه مع إرساله انقطاع # ( كان إذا سجد | جافي مر فقيه عن إبطيه ) أي نحى كل يد عن الجنب الذي ~~يليها ( حتى نرى ) لكثرة تجافيه وهو | بالنون وفي رواية بمثناة تحتية ( ~~بياض إبطيه ) لو كان غير لابس ثوبا أو على ظاهره وأن إبطه كان | ~~PageV02P251 | أبيض ( حم ) وكذا ابن خزيمة ( عن جابر ) + وإسناده حسن + # ( كان إذا سجد رفع العمامة عن | جبهته ) وسجد على جبهته وأنفه دون كور ~~عمامته ( ابن سعد عن صالح بن خيران ) السبئ ( مرسلا | # كان إذا سر استنار وجهه ) أي أضاء ( كأنه ) أي الموضع الذي يتبين فيه ~~السرور وهو جبينه | ( قطعة قمر ) لم يشبهه به كله لأن القمر فيه قطعة يظهر ~~فيها سواد وهو الكلف ( ق عن كعب بن مالك | # كان إذا سلم من الصلاة قال ثلاث مرات سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام ~~على المرسلين | والحمد لله رب العالمين ) أخذ منه أن الأولى عدم وصل السنة ~~التالية للفرض به بل يفصل ms1342 بينهما | بنحو ورد ( ع عن أبي سعيد ) + وإسناده ~~حسن + # ( كان إذا سلم لم يقعد ) بين الفرض والسنة | لما صح أنه كان يقعد بعد ~~أداء الصبح في مصلاه حتى تطلع الشمس ( إلا بمقدار ما يقول اللهم أنت | ~~السلام ) أي السالم من المعايب والحوادث ( ومنك السلام ) أي منك يرجى ~~ويستوهب لا من | غيرك لأنك أنت السلام الذي تعطي السلامة تباركت يا ذا ~~الجلال والإكرام ) أي تعاظمت | وارتفعت شرفا وعزة وجلالا وقيل أراد أنه لم ~~يمكث مستقبل القبلة إلا بقدر قوله ذلك ثم ينتقل | ويجعل يمينه للناس ويساره ~~للقبلة ( م 4 عن عائشة # كان إذا سمع المؤذن قال مثل ما يقول | حتى إذا بلغ حي على الصلاة حي على ~~الفلاح قال لا حول ولا قوة إلا بالله ) المراد به إظهار الفقر | إلى الله ~~بطلب المعونة ( حم عن أبي رافع ) + وإسناده ضعيف + # ( كان إذا سمع المؤذن يتشهد قال | وأنا وأنا ) أي يقول عند أشهد أن لا ~~إله إلا الله وأنا وعند أشهد أن محمدا رسول الله وأنا ( رواه ابن | حبان ) ~~وقوله وأنا عطف على قول المؤذن يتشهد ( د ك عن عائشة # كان إذا سمع المؤذن يقول | حي على الفلاح قال اللهم اجعلنا مفلحين ) أي ~~فائزين بكل خير ناجين من كل ضير ( ابن السني | عن معاوية + وإسناده ضعيف + # ( كان إذا سمع صوت الرعد والصواعق ) جمع صاعقة وهي | قصفة رعد ينقض معها ~~قطعة من نار ( قال اللهم لا تقتلنا نغضبك ولا تهلكنا بعذابك وعافنا قبل | ~~ذلك ) خص القتل بالغضب والإهلاك بالعذاب لأن نسبة الغضب إلى الله استعارة ~~والإهلاك | حقيقة ( حم ت ك عن ابن عمر ) وبعض + أسانيده صحيح وبعضها ضعيف + # ( كان إذا سمع بالإسم | القبيح حوله إلى ما هو أحسن منه ) لأن الطباع ~~السليمة تنفر عن القبيح وتميل إلى الحسن المليح | ( ابن سعد عن عروة مرسلا ~~) ورواه الطبراني عن عائشة + بإسناد صحيح + # ( كان إذا شرب الماء قال | الحمد لله الذي سقانا عذبا فراتا برحمته ولم ~~يجعله ملحا أجاجا ) بضم الهمزة مرا شديد الملوحة | ( بذنوبنا ) أي بسبب ms1343 شؤم ~~ذنوبنا ( حل عن أبي جعفر ) محمد بن علي بن الحسين ( مرسلا ) وهو مع | + ~~إرساله ضعيف + # ( كان إذا شرب تنفس ) خارج الإناء ( ثلاثا ) من المرات يسمى الله في أول ~~| كل مرة ويحمده في آخره ( ويقول هو أهنا ) بالهمز من الهناء ( وأمرأ ) ~~بالهمز من المراء أي | أكثر مراء يعنى أقمع للظما وأقوى على الهضم ( وأبرأ ~~) بالهمز من البراءة أو البرء أي أكثر براءة | أي صحة للبدن لتردده على ~~المعدة الملتهبة بدفعات فتسكن الثانية ما عجزت الأولى عن تسكينه | والثالثة ~~ما عجزت عنه الثانية ( حم ق 4 عن أنس # كان إذا شرب تنفس مرتين ) أي تنفس | في أثناء الشرب مرتين فيكون قد شرب ~~ثلاث مرات وسكت عن التنفس الأخير لكونه من | ضرورة الواقع فلا تعارض ( ت ه ~~عن ابن عباس ) + وإسناده ضعيف + # ( كان إذا شرب تنفس | في الإيناء ثلاثا ) يعنى كان يشرب بثلاث دفعات ( ~~ويسمى عند كل نفس ) بفتح الفاء ( ويشكر ) الله | PageV02P252 | تعالى ( في ~~آخرهن ) بأن يقول الحمد لله إلى آخر ما مر والحمد رأس الشكر كما في حديث ( ~~ابن السني | طب عن ابن مسعود ) + ضعيف + من طريقيه # ( كان إذا شهد جنازة ) أي حضرها ( أكثر | الصمات ) بضم الصاد السكوت ( ~~وأكثر حديث نفسه ) أي في أهوال الموت وما بعده ( ابن | المبارك وابن سعد عن ~~عبد العزيز بن أبي رواد مرسلا ) هو مولى المهلب بن أبي صفرة # ( كان | إذا شهد جنازة رؤين عليه كآبة ) بالمد أي تغير النفس بانكسار ( ~~وأكثر حديث النفس ) في | أحوال الاخرة ( طب عن ابن عباس ) وفيه ابن لهيعة # ( كان إذا شيع جنازة علا كربه ) بفتح | فسكون ما يدهم المرء مما يأخذ ~~بنفسه فيغمه ويحزنه ( وأقل الكلام وأكثر حديث نفسه ) تفكرا | فيما إليه ~~المصير ( الحاكم في الكنى ) والألقاب ( عن عمران بن حصين ) مصغرا # ( كان إذا | صعد المنبر ) للخطبة ( سلم ) فيه رد على أبي حنيفة ومالك حيث ~~لم يسنا للخطيب السلام عنده | ( ه عن جابر ) + بإسناد واه ووهم المؤلف # ( كان إذا صلى الغداة ) أي الصبح ( جاءه خدم أهل | المدينة بآنيتهم فيها ~~الماء ms1344 فما يؤتى بإناء إلا غمس يده فيه ) للتبرك بيده الشريفة ( حم م عن أنس ~~| # كان إذا صلى الغداة جلس في مصلاه ) أي يذكر الله تعالى كما في رواية ~~الطبراني ( حتى تطلع | الشمس ) حسنا كذا هو ثابت في مسلم وأمقطها في رواية ~~أخرى وفيه ندب القعود في المصلى | بعد الصبح إلى طلوعها ( حم م 3 عن جابر ~~بن سمرة # كان إذا صلى بالناس الغداة أقبل عليهم | بوجهه ) أي إذا صلى صلاة الصبح ~~ففرغ منها أقبل عليهم لضرورة أنه لا يتحول عن القبلة قبل | الفراغ ( فقال ~~هل فيكم مريض أعوده فإن قالوا لا قال فهل فيكم جنازة أتبعها فإن قالوا لا ~~قال | من رأى منكم رؤيا يقصها علينا ) أي لنعبرها له كأن شأن الرؤيا عنده ~~عظيما فلذلك كان يسأل عنها | كل يوم وذلك لأنه من أخبار الملكوت ( ابن ~~عساكر عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( كان إذا | صلى ركعتي الفجر اضطجع ) للراحة من تعب القيام ( على شقه ~~الأيمن ) لأنه كان يحب التيمن في | شأنه كله أو تشريع لنا وهذا مندوب عليه ~~حمل الأمر به في خبر أبي داود ( خ عن عائشة ) ورواه | أيضا مسلم # ( كان إذا صلى صلاة أثبتها ) أي داوم عليها بأن يواظب على إيقاعها في ذلك ~~| الوقت أبدا ( م عن عائشة # كان إذا صلى ) أي أراد أن يصلي ويحتمل فرغ من صلاته ( مسح | بيده اليمنى ~~على رأسه ويقول بسم الله الذي لا إله غيره الرحمن الرحيم اللهم أذهب عني ~~الهم ) وهو | كل ما يهم الإنسان ( والحزن ) وهو الذي يظهر منه في القلب ضيق ~~وخشونة وقيل هما ما يصيب | القلب من ألم لفوت محبوب لكن الهم اسهلهما ~~والحزن أشدهما ( خط عن أنس ) بن مالك # ( كان | إذا صلى الغداة في سفر مشى عن راحلته قليلا ) وتمامه عند مخرجه ~~وناقته تقاد ( حل هق عن | أنس ) + وإسناده جيد + # ( كان إذا ظهر في الصيف استحب أن يظهر ليلة الجمعة وإذا دخل البيت | في ~~الشتاء استحب أن يدخل ليلة الجمعة ) لأنها الليلة الغراء فيجعل غرة عمله ~~فيها ms1345 تيمنا وتبركا ( ابن | السنى وأبو نعيم في الطب ) النبوي ( عن عائشة # كان إذا طاف بالبيت استلم الحجر والركن ) | أي اليماني زاد في رواية وكبر ~~( في كل طواف ) أي في كل طوفة فذلك سنة ولا يرفع بالقبلة صوته | كقبلة ~~النساء ( ك عن ابن عمر ) وقال صحيح وأقروه # ( كان إذا عرس ) أي نزل وهو مسافر آخر | الليل للإستراحة ( وعليه ليل ) ~~أي زمن ممتد منه ( توسد يمينه ) أي جعل يده اليمنى وسادة لرأسه | ونام نوم ~~المتمكن لبعده ( وإذا عرس قبل الصبح ) أي قبيله ( وضع رأسه على كفه اليمنى ~~وأقام | PageV02P253 | ساعده ) لئلا يتمكن من النوم فيفوته الصبح كما وقع ~~في قصة الوادي ( حم حب ك عن أبي قتادة ) | + بأسانيد صحيحة + # ( كان إذا عصفت الريح ) أي اشتد هبوبها ( قال اللهم إني أسألك خيرها وخير ~~| ما فيها وخير ما أرسلت به وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به ~~) تمامه عند مخرجه | وإذا تخيلت السماء تغير لونه وخرج ودخل وأقبل وأدبر ~~فإذا مطرت سرى عنه ( حم م ت عن | عائشة # كان إذا عطس حمد الله فيقال له يرحمك الله فيقول يهديكم الله ويصلح بالكم ~~) وقد مر | ( حم طب عن عبد الله بن جعفر ) + وإسناده حسن + # ( كان إذا عطس وضع يده أو ثوبه على فيه | وخفض بها صوته ) وفي رواية لأبي ~~نعيم خمر وجهه وفاه ( د ت ك عن أبي هريرة ) + وإسناده صحيح + | # ( كان إذا عمل عملا أثبته ) أي أحكم عمله وداوم عليه ( م د عن عائشة # كان إذا غزا ) أي خرج | للغزو ( قال اللهم أنت عضدي ) أي معتمدي في جميع ~~المور سيما في الحرب ( وأنت نصيري بك | أحول ) بحاء مهملة من حال يحول ~~بمعنى احتال أو من حال بمعنى تحول ( وبك أصول ) بصاد مهملة | أي احمل على ~~العدو ( وبك أقاتل ) عدوك وعدوى ( حم د ت ه حب والضياء ) المقدسي ( عن | ~~أنس ) + وأسانيده صحيحة + # ( كان إذا غضب احمرت وجنتاه ) لأنه كما أن الرجمة والرضا لابد منها | ~~للاحتياج إليهما فكذا الغضب في حينه فلا ينافي ms1346 ما وصف به من الرحمة ( طب عن ~~ابن مسعود | وعن أم سلمة # كان إذا غضب وهو قائم جلس وإذا غضب وهو جالس اضطجع فيذهب | غضبه ) لأن ~~البعد عن هيئة الوثوب والمسارعة إلى الانتقال مظنة سكون الحدة ( ابن أبي ~~الدنيا ) | القرشي ( في ) كتاب ( ذم الغضب عن أبي هريرة # كان إذا غضب لم يجترئ عليه أحد إلا على ) بن | أبي طالب لما يعمله من ~~مكانته عنده وتمكن وده من قلبه بحيث يحتمله في حال حدته ( حل ك عن | أم ~~سلمة ) قال ك صحيح ورده الذهبي # ( كان إذا غضبت عائشة عرك بأنفها ) بزيادة الموحدة | ( وقال ) ملاطفا لها ~~( يا عويش ) منادي مصغر مرخم ( قولي اللهم رب محمد اغفر لي ذنبي وأذهب | ~~غيظ قلبي وأجرني من مضلات الفتن ) فمن قال ذلك بصدق وإخلاص ذهب غضبه ( ابن ~~السني عن | عائشة # كان إذا فاته ) الركعات ( الأربع ) أي صلاتها ( قبل الظهر صلاها بعد ~~الركعتين | اللتين بعد الظهر ) لأن التي بعد الظهر جابرة للخلل الواقع في ~~الصلاة فاستحب التقديم ( ه عن | عائشة ) + وإسناده حسن + # ( كان إذا فرغ من طعامه ) أي من أكله ( قال الحمد لله الذي | أطعمنا ~~وسقانا وجعلنا مسلمين ) عقب بالإسلام لأن الطعام يشارك فيه الآدمي والبهيمة ~~وإنما | وقعت الخصوصية بالهداية إلى الإسلام ( حم 4 والضياء عن أبي سعيد ) ~~الخدري + بإسناد حسن + | # ( كان إذا فرغ من دفن الميت ) أي المسلم ( وقف عليه ) أي على قبره هو ~~وأصحابه صفوفا ( فقال | استغفر والاخيكم واسألوا الله له التثبيت ) أي ~~اطلبوا له منه أن يثبت لسانه وجنانه لجواب | الملكين ( فإنه الآن يسأل ) أي ~~يسأله الملكان منكر ونكير فهو أحوج ما كان إلى الدعاء له ( د عن | عثمان ) ~~بن عفان + بإسناد حسن + # ( كان إذا فرغ من أكل طعامه قال اللهم لك الحمد أطعمت | وسقيت وأشبعت ~~وأرويت فلك الحمد غير مكفور ) أي مجحود فضله ونعمته ( ولا مودع | ولا ~~مستغنى عنك ) كما مر ( حم عن رجل من بني سليم ) له صحبة + وإسناده حسن + # ( كان إذا فرغ من | تلبيته ) في حج أو عمرة ( سأل الله رضوانه ms1347 ) بكسر ~~الراء وضمها رضاه الأكبر ( ومغفرته واستعاذ | برحمته من النار ) فإن ذلك ~~أعظم ما يسأل ( هق عن خزيمة بن ثابت ) وفيه جهالة # ( كان إذا | PageV02P254 | فقد الرجل من إخوانه ) أي لم يره ( ثلاثة أيام ~~سأل عنه فإن كان غائبا ) أي مسافرا | ( دعا له وإن كان شاهدا ) أي حاضرا ~~بالبلد ( زاره وإن كان مريضا عاده ) لأن الإمام عليه | النظر في حال رعيته ~~وتفقدهم وإصلاح شأنهم ( ع عن أنس ) + بإسناد ضعيف + وفيه قصة | # ( كان إذا قال الشئ ثلاث مرات لم يراجع ) بضم أوله فيه جواز لمراجعة لأهل ~~الكمال مرة | # ( ومرة إذا لم يفهم المخاطب ما قيل له لكن بأدب ( الشيرازي عن أبي حدرد ) ~~الأسلمي ورواه عنه | أيضا أحمد وغيره ورجاله ثقات # ( كان إذا قال بلال ) المؤذن ( قد قامت الصلاة نهض فكبر ) | أي تكبيرة ~~التحرم ولا ينتظر فراغ ألفاظ الإقامة قاعدا ( سموية ) في فوائده ( طب عن ) ~~عبد الله | ( ابن أبي أوفى ) بالتحريك + بإسناد واه + # ( كان إذا قام من الليل ) من للتبعيض أو بمعنى في أي | قام فيه للصلاة ~~وقول المؤلف من الليل تبع فيه بعض نسخ العمدة وفي نسخة أخرى منها من النوع ~~| وادعى ابن العطار أنه لفظ الصحيحين وهو المذكور في الإمام قال الزركشي ~~وليس كذلك فقد | ذكره الحميدي في الجمع بلفظ الليل وكذا هو في الطهارة ( ~~يشوص ) بفتح أوله وشين معجمة مضمومة | وصاد مهملة ( فاه بالسواك ) أي يدلكه ~~به وينظفه وينقيه الشوص دلك الأسنان بالسواك عرضا | أو الغسل أو التنقية ~~وقال ابن دريد الاستياك من سفل إلى علو ومنه سمى هذا الداء الشوصة | لأنها ~~ريح تخرج ترفع العلباء عن موضعه وفيه أنه يندب الاستياك للقيام من النوم ( ~~حم ق د ن ه | عن حذيفة ) بن اليمان # ( كان إذا قام من الليل ليصلي افتتح صلاته بركعتين ) استعجالا لحل | عقد ~~الشيطان وهو وإن كان منزها عن عقده على قافيته لكنه فعله تشريعا خفيفتين ) ~~لخفة | القراءة فيهما أو لكونه اقتصر على الفاتحة وذلك لينشط لما بعدهما ( ~~عن عائشة # كان | إذا قام إلى الصلاة ) أي قصدها ms1348 وتوجه إليبها رفع يديه حذو منكبيه ( ~~مدا ) مصدر مختص | كقعدت القرفصاء أو مصدر من المعنى كقعدت جلوسا أو حال من ~~رفع ( ت عن أبي هريرة ) + بإسناد | صحيح + # ( كان إذا قام على المنبر استقبله أصحابه بوجوههم ) فيندب للخطيب استقبال ~~الناس | واستقبالهم إياه ( ه عن ثابت ) + بإسناد حسن + # ( كان إذا قام في الصلاة قبض على شماله | بيمينه ) بأن يقبض بكفه اليمنى ~~كوع اليسرى وبعض الساعد والرسغ باسطا أصابعهما في | عرض المفصل أو ناشرا ~~لها صوب الساعد ( طب عن وائل بن حجر ) + بإسناد حسن + # ( كان | إذا قام ) عن جلسة الاستراحة ( اتكا على إحدى يديه ) كالعاجن ~~بالنون فيندب ذلك لكل | مصل من إمام وغيره ولو ذكرا قويا ( طب عنه ) أي ~~وائل بن حجر # ( كان إذا قام من المجلس | استغفر الله عشرين مرة ) ليكون كفارة لما جرى ~~في ذلك المجلس من الزيادة والنقصان ( فأعلن ) | بالأستغفار أي نطق به جهرا ~~تعليما لمن حضر ( ابن السني عن عبد الله الحضرمي # كان | إذا قدم عليه الوفد ) جمع وافد كصحب جمع صاحب من وفد إذا خرج لنحو ~~ملك لأمر ( لبس | أحسن ثيابه وأمر عليه أصحابه بذلك ) لن ذلك يرجح في عين ~~العدو ويكتبه فهو متضمن لا علاء | كلمة الله ونصر دينه وغيظ عدوه فلا يناقض ~~خبر البذاذة من الإيمان ( البغوي ) في المعجم ( عن | جندب بن مكيث ) بن ~~عمرو بن جراد الجهني # ( كان إذا قدم من سفر ) زاد البخاري ضحى | بدأ بالمسجد فصلى فيه ركعتين ) ~~زاد البخاري قبل أن يجلس ( ثم يثنى بفاطمة ) الزهراء فيدخل | إليها ( ثم ~~يأتي أزواجه ) ثم يخرج إلى الناس ( طب ك عن أبي ثعلبة ) الخشنى + بإسناد ~~حسن + # ( كان | PageV02P255 | إذا قدم من سفر تلقى ) ماض مجهول من التلقي ( ~~بصبيان أهل بيته ) فيحمل بعضهم بين يديه ويردف | بعضهم خلفه ( حم م د عن ~~عبد الله بن جعفر # كان إذا قرأ من الليل رفع ) قراءته ( طورا | وخفض طورا ) قال ابن الأثير ~~والطور الحالة وفيه لا بأس بإظهار العمل لمن أمن على نفسه | الرياء ( ابن ~~نصر عن أبي هريرة ) + وإسناده ms1349 حسن + # ( كان إذا قرأ ) قوله تعالى ^ ( أليس ذلك | بقادر على أن يحيى الموتى قال ~~بلى وإذا قرأ أليس الله بأحكم الحاكمين قال بلى ) ^ لأن قوله بمنزلة | ~~السؤال فيحتاج إلى جواب ( ك هب عن أبي هريرة ) قال ك + صحيح + وأقره الذهبي # ( كان إذا | قرأ سبح اسم ربك الأعلى ) أي سورتها ( قال سبحان ربي الأعلى ~~) أي يقول ذلك عقب فراغها | ويحتمل عقب قوله الأعلى وذلك لما سمعته فيما ~~قبله ( حم د ك عن ابن عباس ) قال ك على شرطهما | وأقره الذهبي # ( كان إذا قرب إليه طعام ) ليألك ( قال بسم الله ) ظاهره أنه كان لا يزيد ~~| الرحمن الرحيم ( فإذا فرغ ) من الأكل ( قال اللهم إنك أطعمت وسقيت وأغنيت ~~وأقنيت | وهديت واجتبيت اللهم فلك الحمد على ما أعطيت ) وقد مر توجيهه ( حم ~~عن رجل ) صحابي | + وإسناده صحيح وقيل حسن + # ( كان إذا قفل ) بالقاف رجع ومنه القافلة ( من غزو أو حج | أو عمرة يكبر ~~على كل شرف ) بفتحتين محل عال ( من الأرض ثلاث تكبيرات ) حكمته | أن ~~الاستعلاء محبوب للنفس وفيه ظهور وعليه فينبغي للمتلبس به أن يذكر عنده إن ~~الله أكبر | من كل شئ ويشكر له ذلك ويستمطر منه المزيد ( ثم يقول لا إله ~~إلا الله وحده لا شريك ) أي | مشارك ( له له الملك ) بضم الميم أصناف ~~المخلوقات ( وله الحمد ) زاد في رواية يحيى ويميت ( وهو على | كل شئ قدير ~~آيبون ) أي نحن راجعون إلى الله وليس المراد الأخبار بمحض الرجوع بل | ~~التلبس بهذه العبادة المخصوصة ( تائبون ) من كل مذموم شرعا قاله تواضعا أو ~~تعليما ( عابدون | ساجدون لربنا حامدون صدق الله وعده ) في إظهار دينه وكون ~~العاقبة للمتقين ( ونصر عبده ) | محمدا يوم الخندق ( وهزم الأحزاب ) ~~الطوائف المجتمعين على باب المدينة لقتاله ( وحده ) بغير فعل | آدمي ( مالك ~~حم ق د ت عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( كان إذا كان الرطب ) أي زمنه ( لم يفطر ) | من صومه ( إلا على الرطب ~~وإذا لم يكن الرطب ) موجودا ( لم يفطر إلا على التمر ) لتقويته للبصر | ~~الذي أضعفه الصوم ولأنه يرو ms1350 القلب ( عبد بن حميد ) بغير إضافة ( عن جابر ) ~~بن عبد الله | # ( كان إذا كان يوم عيد ) بالرفع فاعل كان وهي تامة ( خالف الطريق ) أي ~~رجع في غير طريق | ذهابه إلى المصلى فيذهب في أطولهما تكثيرا للأجر ويرجع ~~في أقصرهما ( خ عن جابر ) | # ( كان إذا كان مقيما اعتكف العشر الأواخر من رمضان وإذا سافر اعتكف من ~~العام المقبل | عشرين ) أي الأوسط والأخير من رمضان وفيه أن الاعتكاف يشرع ~~قضاؤه ( حم عن أنس ) | + بإسناد حسن + # ( كان إذا كان في وتر من صلاته لم ينهض ) إلى القيام عن الجلسة الثانية | ~~حتى يستوي قاعدا ) أفاد ندب جلسة الاستراحة وهي قعدة خفيفة بعد سجدته ~~الثانية في كل | ركعة يقوم عنها ( د ت عن مالك بن الحويرث ) # ( كان إذا كان صائما أمر رجلا فأوفى ) أي | أشرف ( على شئ ) عال يرتقب ~~الغروب ( فإذا قال غابت الشمس أفطر ) لفظ رواية الطبراني أمر | رجلا يقوم ~~على نشز من الأرض فإذا قال وجبت الشمس أفطر ( ك عن سهل بن سعد ) الساعدي | ~~( طب عن أبي الدرداء ) قال ك + صحيح + وفيه عند الطبراني + الواقدي ضعيف + # ( كان إذا كان | المدخلة خيرية / خارج المركز | PageV02P256 راكعا أو ~~ساجدا قال سبحانك ) زاد في رواية ربنا ( وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك ) ~~ويكرره | ثلاثا ( طب عن ابن مسعود ) بإسناد حسن # ( كان إذا كان قبل التروية بيوم ) وهو سابع الحجة | ويوم التروية الثامن ~~( خطب الناس ) بعد صلاة الظهر أو الجمعة خطبة فردة عند باب الكعبة | ( ~~فأخبرهم بمناسكهم ) وبترتيبها فيسن ذلك للإمام أو نائبه ويسن أن يقول ان ~~كان عالما هل من | سائل ( ك هق عن ابن عمر ) قال ك صحيح # ( كان اذا كبر للصلاة نشر أصابعه ) مستقبلا بها | القبلة إلى فروغ اذنيه ~~( ت ك عن أبى هريرة # كان اذا كربه أمر ) أى شق عليه وأهمه شأنه | ( قال يا حى يا قيوم برحمتك ~~أستغيث ) مناسبة هذا الدعاء للهم و الغم ان صفة الحياة متضمنة | لجميع صفات ~~الكمال وصفة القيومية متضمنة لجميع صفات الأفعال ( ت عن أنس ) بن مالك | # ( كان اذا كره ms1351 شيأ رؤى ذلك في وجهه ) أى عرف أنه كرهه بتغير وجهه من غير ~~أن يتكلم به لأنه | صافى البشرة لطيف الظاهر والباطن فيدرك ذلك منه ( طس عن ~~أنس ) باسنادين أحدهما | صحيح # ( كان اذا لبس قميصا بدأ بميامنه ) أى أدخل اليد اليمنى في القميص أولا ( ~~ت عن أبى | هريرة ) واسناده صحيح # ( كان اذا لقيه أحد من أصحابه فقام معه قام معه فلم ينصرف حتى يكون | ~~الرجل هو الذى ينصرف عنه واذا لقيه أحد من أصحابه فتناول يده ناوله اياها ~~فلم ينزع يده منه | حتى يكون الرجل هو الذى ينزع يده منه ) زاد في رواية ~~ابن المبارك ولا يصرف وجهه عن | وجهه حتى يكن الرجل هو الذى يصرفه ( واذا ~~لقى أحدا من أصحابه فتناول اذنه ناوله إياها ثم | لم ينزعها عنه حتى يكون ~~الرجل هو الذى ينزعها عنه ) يعنى اذا أراد أحد أن يسر اليه حديثا | فقرب ~~فمه من اذنه لا ينحى اذنه عن فمه حتى يفرغ الرجل حديثه ( ابن سعد عن انس ) ~~بن مالك | # ( كان اذا لقيه الرجل من أصحابه مسحه ) أى مسح يده بيده يعنى صافحه ( ~~ودعا له ) تمسك به مالك | على كراهة معانقة القادم وتقبيل يده ونوزع ( ن عن ~~حذيفة ) بن اليمان باسناد حسن # ( كان | اذا لقى أصحابه لم يصافحهم حتى يسلم عليهم ) اعلامالهم بأن ~~السلام هو التحية العظمى تحية أهل | الجنة في الجنة ( طب عن جندب ) وفى ~~اسناده مجاهيل # ( كان اذا لم يحفظ اسم الرجل ) الذى يريد | نداءه أو خطابه باسمه ( قال ~~له يا ابن عبد الله ) وهو عبد بن عبد بلا شك ( ابن السنى عن جارية | ~~الانصاري # كان اذا مر بآية خوف تعوذ ) بالله من النار ( واذا مر بآية رحمة سأل ) ~~الله | الرحمة والجنة ( واذا مر بآية فيها تنزيه لله سبح ) أي قال سبحان ~~ربي الأعلى ( حم م 4 عن | حذيفة ) بن اليمان # ( كان اذا مر بآية فيها ذكر النار قال ويل لأهل النار أعوذ بالله من | ~~النار ) فيسن ذلك لكل قارئ اقتداء به ( ابن قانع ) في ms1352 معجمه ( عن أبي ليلى ~~) باسناد حسن # ( كان | اذا مر بالمقابر ) أي مقابر المومنين ( قال السلام عليكم أهل ~~الديار ) بحذف حرف النداء مسمى | محل القبور ديارا تشبيها بديار الأحياء ~~لاجتماع الموتى فيها ( من المؤمنين والمؤمنات والمسلمين | والمسلمات ) ~~العطف لمزيد التعميم فقط ( والصالحين والصالحات وانا ان شاء الله بكم ~~لاحقون ) | أي لاحقون بكم في الموافاة على الايمان وقيل الاستثناء للتبرك ~~والتفويض ( ابن السنى عن أبى | هريرة ) باسناد ضعيف # ( كان اذا مرض أحد من أهل بيته نفث عليه ) أي نفخ نفخا لطيفا | بلا ريق ( ~~بالمعوذات ) بكسر الواو خصهن لانهن جامعات للاستعاذة من كل مكروه جملة | ~~وتفصيلا ( م عن عائشة # كان اذا مشى لم يلتفت ) لانه كان يواصل السير ويترك التوانى ومن | ~~PageV02P257 | يلتفت لا بدله من أدنى وقفة أولئلا يشتغل قلبه بمن خلفه ( ك ~~عن جابر ) وقال صحيح وشنع في | الرد عليه # ( كان اذا مشى مشى أصحابه أمامه وتركوا ظهره للملائكة ) لأن الملائكة | ~~يحرسونه من أعدائه ( هك عن جابر ) بن عبد الله # ( كان اذا مشى أسرع ) أراد السرعة | المرتفعة عن دبيب التماوت ( حتى ~~يهرول الرجل ) أي يسرع في مشيه ( وراءه فلا يدركه ) ومع | ذلك كان على غاية ~~من الهون والتأني ( ابن سعد عن يزيد بن مرثد مرسلا # كان اذا مشى | أقلع ) أي مشى بقوة كأنه يرفع رجليه من الأرض رفعا قويا لا ~~كمن يمشى مختالا على زي النساء | ( طب عن أبي عنبة ) بكسر ففتح # ( كان اذا مشى كأنه يتوكأ ) أي لا يتكلم كأنه أو كأفاه فلم ينطق | أو ~~المراد سعى سعيا شديدا ( دك عن أنس ) باسناد صحيح # ( كان اذا نام نفخ ) من النفخ وهو ارسال الهواء من منبعثه بقوة ( حم ق عن ~~ابن عباس ) وفيه قصة # ( كان اذا نام من الليل ) | عن تهجده ( أو مرض ) فمنعه المرض منه ( صلى ) ~~بدل ما فاته منه ( من النهار ) أي فيه ( ثنتي عشرة | ركعة ) أي واذا شفى ~~يصلي بدل تهجده كل ليله ثنتي عشرة ركعة ( م د عن عائشة # كان اذا | نام ) أي أراد النوم أو المراد اضطجع ms1353 لينام ( وضع يده اليمنى ~~تحت خده ) زاد في رواية الايمن | ( وقال اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك ) ~~زاد في رواية يقول ذلك ثلاثا والظاهر أنه كان يقرأ | بعد ذلك الكافرون ~~ويجعلها خاتمة كلامه ( حم ت ن عن البراء ) بن عازب ( حم ت عن حذيفة ) بن | ~~اليمان ( حم عن ابن مسعود ) قال ت حسن صحيح # ( كان اذا نزل منزلا ) في سفره لنحو استراحة | أو قيلولة أو تعريس ( لم ~~ير تحل ) منه ( حتى يصلي ) فيه ( الظهر ) أي ان أراد الرحيل في وقته فان | ~~كان في وقت فرض غيره فالظاهر انه كذلك فالظهر مثال ( حم دن عن أنس ) بن ~~مالك باسناد صحيح | # ( كان اذا نزل منزلا في سفر أو دخل بيته لم يجلس حتى يركع ركعتين ) فيندب ~~ذلك اقتداء به | ( طب عن فضالة بن عبيد ) واسناده واه # ( كان اذا نزل عليه الوحي ثقل لذلك وتحدر جبينه | عرقا ) بالتحريك ونصبه ~~على التمييز ( كأنه جمان ) بضم الجيم مخففا أي لؤلؤ لثقل الوحي عليه ( وإن ~~| كان في البرد ) لضعف القوة البشرية عن تحمل مثل ذلك الوارد العظيم ( طب ~~عن زيد بن ثابت | باسناد صحيح # ( كان اذا نزل عليه الوحي صدع ) أي أخذه الصداع ( فيغلف رأسه بالحناء ) | ~~لتخفف حرارته فان نور اليقين اذا هاج اشتغل في القلب بورود الوحي فتلطف ~~حرارته بذلك ( ابن | السنى وأبو نعيم في الطب عن أبي هريرة ) وقد اختلف فيه ~~على الاخوص # ( كان اذا نزل به هم | أو غم قال يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث ) أي ~~أستعين وأستنصر ( ك عن ابن مسعود ) وقال صحيح | ورد # ( كان اذا نزل منزلا لم يرتحل حتى يصلي فيه ركعتين ) أي غير الفرض ( هق ~~عن أنس ) صحيح | الاسناد معلول المتن # ( كان اذا نظر وجهه ) أي صورة وجهه ( في المرآة ) المعروفة ( قال | الحمد ~~لله الذي سوى خلقي ) بفتح فسكون ( فعدله وكرم صورة وجهي فحسنها وجعلني من ~~المسلمين ) | ليقوم بواجب شكر ربه تقدس ( ابن السنى عن أنس ) باسناد ضعيف # ( كان اذا نظر في | المرآة قال الحمد لله الذي حسن ms1354 ) بالتشديد ( خلقي ~~بسكون اللام ( وخلقي ) بضمها ( وزان مني ما شان | من غيري ) أي يقول الاول ~~تارة وهذا أخرى وفيه معنى قوله بعثت لاتمم مكارم الاخلاق فجعل | النقصان ~~سببا ( واذا اكتحل جعل في عين ثنتين ) أي في كل واحدة ثنتين ( وواحدة | ~~بينهما ) أي في هذه أو هذه ليحصل الايتار المطلوب ( وكان اذا لبس نعليه بدأ ~~باليمنى ) أي بانعال | PageV02P258 | الرجل اليمنى ( واذا خلع اليسرى ) أي ~~بدأ بخلعها ( وكان اذا دخل المسجد أدخل رجله | اليمنى وكان يحب التيمن في ~~كل شئ أخذ وعطاء ) ونحو ذلك من كل ما هو من باب التكريم كمامر | بما فيه ( ~~ع طب عن ابن عباس ) باسناد ضعيف # ( كان اذا نظر إلى البيت ) أي الكعبة ( قال | اللهم زد بيتك هذا ) أضافه ~~اليه لمزيد التشريف وأتى باسم الاشارة تفخيما ( تشريفا وتعظيما | وتكريما ~~وبراومهابة ) اجلالا وعظمة ( طب عن حذيفة بن أسيد ) باسناد ضعيف # ( كان اذا | نظر ) إلى ( الهلال قال اللهم اجعله هلال يمن ورشد آمنت ~~بالذي خلقك فعدلك تبارك الله | أحسن الخالقين ابن السنى عن أنس ) بن مالك # ( كان اذا هاجت ريح استقبلها بوجهه وجثا | على ركبتيه ) أي قعد عليهما ~~وعطف ساقيه إلى تحته وهو قعود الخائف المحتاج إلى النهوض سريعا | وقعود ~~الصغير بين يدي الكبير ( ومد يديه ) للدعاء ( وقال اللهم اني أسألك من خير ~~هذه الريح وخير | ما أرسلت به وأعوذ بك من شرها وشر ما أرسلت به اللهم ~~اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا اللهم | اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا ) لأن ~~الريح اذا كانت واحدة جاءت من جهة واحدة فصدمت | جسم الحيوان والنبات من ~~جانب واحد فتؤثر فيه أكثر من حاجته فتضره وتضر الجانب المقابل | بعكس مهبها ~~وان أتت من كل جانب عمت جوانب الجسم فأخذ كل جانب حظه فحدث | الاعتدال ( طب ~~عن ابن عباس ) باسناد ضعيف وقيل حسن # ( كان اذا واقع بعض أهله ) | أي جامع بعض زوجاته ( فكسل أن يقوم ) ليغتسل ~~أو يتوضأ ( ضرب يده على الحائط فتيمم ) فيه | انه يندب للجنب اذا لم يرد ~~الوضوء التيمم ولم أر ms1355 من قال به اذا كان الماء موجودا ( طس عن | عائشة ) ~~وفيه بقية # ( كان اذا وجد الرجل راقدا على وجهه ) أي منبطحا عليه ( ليس | على عجزه ~~شئ ) يستره من نحو ثوب ( ركضه برجله ) أي ضربه بها ليقوم ( وقال هي ابغض ~~الرقدة | إلى الله ) ومن ثم قيل انها نمم الشيطان ( حم عن الشريد بن سويد ) ~~ورجاله رجال الصحيح | # ( كان اذا ودع رجلا أخذ بيده فلا يدعها ) أي يتركها ( حتى يكون الرجل هو ~~الذي يدع | يده ) باختياره ( ويقول ) مودعا له ( أستودع الله دينك وأمانتك ~~وخواتيم عملك ) أي أكل كل | ذلك منك إلى الله وأتبرأ من حفظه ومن توكل على ~~الله كفاه قال جدى الشرف المناوي | والامانة هنا ما يخلفه الانسان في البلد ~~التي سافر منها ( حم ت ن ه ك عن ابن عمر ) قال ك على | شرطهما وأقره الذهبي # ( كان اذا وضع الميت في لحده قال بسم الله وبالله وفي سبيل الله وعلي | ~~ملة رسول الله ) فيندب لمن يدخل الميت القبر أن يقول ذلك ( د ت ه هق عن ابن ~~عمر باسناد حسن | # ( كان أرحم الناس بالصبيان والعيال ) قال النووي هذا المشهور وروى ~~بالعباد وكل منها صحيح | ( ابن عساكر عن أنس # كان أكثر ايمانه ) بفتح الهمزة جمع يمين ( لا ومصرف القلوب ) أي لا أفعل ~~| أولا أقول وحتى مقلب القلوب ومصرف القلوب قسم وفيه جوازا لحلف بغير تحليف ~~( ه عن | ابن عمر ) باسناد حسن # ( كان أكثر دعائه يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ) اشارة إلى | شمول ~~ذلك للعباد حتى الانبياء ودفع توهم انهم يستثنون من ذلك ( فقيل له في ذلك ) ~~يعني قالت له | أم سلة لما رأته يكثر ذلك ان القلوب لتتقلب ( قال انه ليس ~~آدمي الا وقلبه بين اصبعين من أصابع | الله ) يقلبه كيف شاء ( فمن شاء أقام ~~ومن شاء أزاغ ) تمامه عند أحمد فنسأل الله ان لا يزيغ قلوبنا | بعد إذ ~~هدانا ونسأل الله ان يهبنا من لدنه رحمة انه هو الوهاب ( ت عن أم سلمة ) ~~باسناد حسن | PageV02P259 | # ( كان أكثر دعائه ms1356 يوم عرفة لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله ~~الحمد بيده الخير وهو على | كل قدير ) خص الخير بالذكر في مقام النسبة اليه ~~تعالى مع كونه لا يوجد الشر الا هو لانه ليس | شرا بالنسبة اليه ( حم عن ~~ابن عمرو ) بن العاص باسناد رجاله ثقات # ( كان اكثر | ما يصوم الاثنين والخميس فقيل له ) لم تخصهما باكثار الصوم ~~( فقال الاعمال تعرض ) على الله | تعالى ( كل اثنين وخميس فيغفر لكل مسلم ~~الا المتهاجرين ) أي الا مسلمين متقاطعين ( فيقول ) الله | لملائكته ( ~~أخروهما ) حتى يصطلحا ( حم عن أبي هريرة ) باسناد حسن # ( كان أكثر صومه ) | من الشهر ( السبت ) سمى به لانقطاع خلق العالم فيه ~~والسبت القطع ( والاحد ) سمى به لانه أول | أيام الاسبوع عند جمع ابتدئ فيه ~~خلق العالم ( ويقول هما يوما عيد المشركين فأحب ان | أخالفهم ) سمى اليهود ~~والنصارى مشركين لان النصارى تقول المسيح ابن الله واليهود عزير ابن | الله ~~( حم طب ك هق عن أم سلمة ) قال الذهبي منكر ورواته ثقات # ( كان أكثر دعوة | يدع بها ربنا ) باحسانك ( اتنا فى الدنيا ) حالة ( ~~حسنة ) لنتوصل بها إلى الاخرة على ما يرضيك | وهي الكفاف ( وفي الآخرة حسنة ~~) أي من رحمتك التي تدخلنا بها جنتك ( وقنا عذاب النار ) | بعفوك وغفرانك ( ~~حم ق د ن عن أنس # كان بابه يقرع بالاظافير ) أي يطرق باطراف | أظافير الاصابع طرقا خفيفا ~~تأدبا معه ومهابة له ( الحاكم في ) كتاب ( الكنى ) والالقاب ( عن | أنس ) ~~واسناده ضعيف # ( كان تنام عيناه ولا ينام قلبه ) ليعى الوحي الذي يأتيه في نومه | ورؤيا ~~الانبياء وحي ولا يشكل بقصة النوم في الوادي لان القلب انما يدرك الحسيات ~~المتعلقة به | لا ما يتعلق بالعين ( ك عن أنس ) وقال صحيح ورد # ( كان خاتمه ) بفتح التاء وتكسر | ( من ورق ) بكسر الراء فضة ( وكان فصه ~~حبشيا ) أي من جزع أو عقيق لان معدنهما الحبشة | ( م عن أنس ) بن مالك # ( كان خاتمه من فضة فصه منه ) أي فصه من بعضه لا أنه منفصل عنه | مجاور ~~له فمن تبعيضية ms1357 والضمير للخاتم ( خ عن أنس ) بن مالك # ( كان خلقه ) بالضم ( القرآن ) | أي ما دل عليه القرآن من أوامره ونواهيه ~~وغير ذلك ( حم م دع عن عائشة # كان رحيما | بالعيال ) أي رقيق القلب رقيقا بعياله وعيال غيره ( الطيالسي ~~) أبو داود ( عن أنس ) باسناد صحيح | # ( كان رايته ) تسمى العقاب وكانت ( سوداء ) أي غالب لونها أسود بحيث ترى ~~من بعيد سوداء | لا ان لونها أسود خالص ( ولواءه أبيض ) قال ابن القيم ~~وربما جعل فيه السواد والراية العلم | الكبير واللواء العلم الصغير ( ه ك ~~عن ابن عباس ) ولم يصححه الحاكم وهو ضعيف # ( كان ربما | اغتسل يوم الجمعة ) غسلها ( وربما تركه احيانا ) في قوله ~~احيانا ايذان بأن الغالب كان الفعل فهو | سنة لا واجب ( طب عن ابن عباس ) ~~باسناد حسن # ( كان ربما أخذته الشقيقة ) بشين معجمة | وقافين كعظيمة وجع أحد شقى ~~الراس ( فيمكث ) أي يلبث ( اليوم واليومين لا يخرج ) من بيته | لصلاة ولا ~~غيرها ( لشدة ما به من الوجع ( ابن السنى وأبو نعيم في الطب عن بريدة ) بن ~~الحصيب | # ( كان ربما يضع يده على لحيته في الصلاة من غير عبث ) فلا بأس بذلك اذا ~~خلا عن المحذور وهو | العبث ولا يلحق بتغطية الفم في الصلاة حيث كره ( عدهق ~~عن ابن عمر ) بن الخطاب واسناده | ضعيف # ( كان رحيما ) حتى باعدائه وقد أوتى الاحاطة بالرفق والرحمة وكان ~~بالمؤمنين رحيما وما | أظهر في وقت غلظة على أحد الا عن أمر الهي ( وكان لا ~~يأتيه أحد الا وعده وانجز له ان كان | PageV02P260 | عنده ) ولا أمر ~~بالاستدانة عليه أو وعده ( خد عن أنس ) باسناد حسن # ( كان شديد البطش ) | فقد أعطى قوة أربعين في البطش والجماع كما في خبر ~~الطبراني ( ابن سعد عن محمد بن علي مرسلا ) | # ( كان طويل الصمت قليل الضحك ) لان كثرة السكوت من أقوى أسباب التوقير ~~وهو من | الحكمة ( حم عن جابر بن سمرة ) واسناده صحيح # ( كان فراشه نحوا ) خبر كان أي مثل | شئ ( مما يوضع للانسان ) أي الميت ( ~~في قبره ) وقد وضع في قبره قطيفة حمراء أي ms1358 كان فراشه | للنوم نحوها ( وكان ~~المسجد عند رأسه ) أي كان اذا نام يكون رأسه إلى جانب المسجد ( د عن | بعض ~~آل أم سلمة ) واسناده حسن # ( كان فراشه مسحا ) بكسر فسكون أي بلا سا من شعر | أو ثوب خشن معد للفراش ~~من صوف يشبه الكساء أو ثياب سود يلبسها الزهاد والزهبان | وللحديث تتمة ( ت ~~في ) كتاب ( الشمائل عن حفصة ) أم المؤمنين رمز المؤلف لحسنه مع ان فيه | ~~انقطاعا # ( كان فرسه يقال له المرتجز ) وكان أشهب ( وناقته القصوى ) بضم القاف ~~وقيل | بفتحها وهي التي تسمى العضباء وقيل غيرها ( وبغلته الدلدل ) بضم ~~فسكون تم مثله سميت به لانها | تضطرب في مشيها من شدة الجري ( وحماره عفير ~~) وشاته بركة فيه مشروعية تسمية الدواب | ( ودرعه ) بكسر الدال المهملة ~~زرديته ( ذات الفضول وسيفه ذو الفقار ) بفتح الفاء والقاف | ( ك هق عن علي # كان فيه دعابة ) بضم الدال المهملة ( قليلة ) أي مزاح يسير فكان يمزح | ~~قليلا لكن لا يقول الا حقا ( خط وابن عساكر عن ابن عباس # كانت قراءته المد ) وفي رواية | المدى أي كانت ذات مد أي يمد ما في كلامه ~~من حروف المد واللين ( ليس فيها ترجيع ) يتضمن | زيادة أو نقصا كهمز غير ~~المهموز ومد غير الممدود وجعل الحرف حروفا وهو حرام ( طب عن أبي | بكرة ) ~~باسناد ضعيف خلافا لقول المؤلف حسن # ( كان قميصه فوق الكعبين ) أي | إلى أنصاف ساقيه كما في رواية ( وكان كمه ~~مع الاصابع ) أي مساويا لها لا يزيد ولا ينقص عنها | وأما هذه الأكمام التي ~~الاخراج فلم يلبسها هو ولا أصحابه ( ك عن ابن عباس # كان كم قميصه | إلى الرسغ ) بضم فسكون مفصل ما بين الكف من الساعد وجمع ~~بينه وبين ما قبله بأن ذا كان يلبسه | في الحضر وذاك في السفر ( د ت عن ~~أسماء بنت يزيد ) قال ت حسن غريب # ( كان كثيرا ما يقبل | عرف ابنته ( فاطمة ) الزهراء وكان كثيرا ما يقبلها ~~في فمها أيضا والعرف بالضم أعلى الرأس ( ابن | عساكر عن عائشة # كان له برد ) بضم فسكون في ms1359 رواية أخضر ( يلبسه في العيدين والجمعة ) | ~~وكان يتجمل به للوفود أيضا وفيه أنه يسن لللامام أن يزيد يوم الجمعة ~~والعيدين في حسن الهيئة | واللباس ويرتدي ( هق عن جابر ) بن عبد الله # ( كان له جفنة ) بضم الجيم وفتحها ( لها أربع | حلق ) يحملها أربعة رجال ~~معدة للاضياف ( طب عن عبد الله بن بسر ) بضم الموحدة وسكون | المهملة # ( كان له حربة ) بفتح فسكون رمح قصير يشبه العكاز ( يمشي بها بين يديه ) ~~على | الاعناق ( فاذا صلى ركزها بين يديه ) فيتخذها سترة يصلي اليها وكان ~~يمشي بها أي يتوكأ عليها | احيانا ( طب عن عصمة بن مالك ) واسناده ضعيف ~~وقول المؤلف حسن غير حسن # ( كان له | حمارا اسمه عفير ) بضم العين المهملة وفتح الفاء تصغير عفر ~~وزعم انه بغين معجمة وهم قال ابن حجر | وهو غير يعفور على الاصح سمى به ~~لعفرة لونه والعفرة بياض غير ناصع ( حم عن علي طب عن ابن | مسعود ) واسناده ~~حسن # ( كان له خرقة يتنشف بها بعد الوضوء ) فيه انه لا يكره التنشف بعده | ~~PageV02P261 | وكرهه جمع تمسكا بخبر أن ميمونة أتته بمنديل فرده وجمع عياض ~~بأن الخرقة كانت لضرورة | التنشف بها لنحو شدة برد ورد المنديل لمعنى رآه ~~فيه أو تواضعا ( ن ك عن عائشة ) واسناده ضعيف | # ( كان له سكة ) بضم المهملة وشدة الكاف طيب يتخذ من الرامك وقيل وعاء ~~يجعل فيه الطيب | ( يتطيب منها ) واحتمال انها قطعة من السك وهو طيب مجتمع ~~من اخلاط بعيد ( د عن أنس ) | واسناده حسن # ( كان له سيف محلى ) بفضة لكن لم تكن التحلية عامة بجميعه كما بينه بقوله ~~| ( قائمته من فضة ونعله من فضة ) هي الحديدة التي في أسفل قرابه ( وفيه ~~حلق من فضة وكان يسمى | ذا الفقار ) سمى به لانه كان فيه حفر متساوية وهو ~~الذي رأى فيه الرؤيا يوم أحد وكان لا يفارقه | ( وكان له قوس تسمى ) بمثناة ~~فوقية وسكون السين بضبط المؤلف وكذا ما يأتي ( ذا السداد ) قال | ابن القيم ~~وكان له ست قسى هذا أحدها ( وكان له كنانة تسمى ذا ms1360 الجمع ) بضم الجيم بضبطه ~~( وكان | له درع ) بكسر الدال وسكون الراء المهملتين ( موشحة بنحاس تسمى ~~ذات الفضول ) وهي التي | رهنها عند أبي الشحم اليهودي ( وكان له حربة تسمى ~~النبعاء ) بنون مفتوحة فوحدة ساكنة فعين | مهملة وقيل بباء موحدة ثم نون ~~ساكنة شجر يتخذ منه القسى ( وكان له مجن ) بكسر الميم وفتح | الجيم ترس سمى ~~به لان صاحبه يستتر به ( يسمى الذقن وكان له فرس أشقر ) أي أحمر في حمرته ~~صفاء | ( يسمى المرتجز ) لحسن صهيله ( وكان له فرس أدهم ) أي أسود ( يسمى ~~السكب ) بفتح فسكون | سمى به لكثرة جريه ( وكان له سرج يسمى الداج وكان له ~~بغلة شهباء ) أي يغلب بياضها سوادها | ( تسمى الدلدل ) بضم الدالين اهداها ~~له يوحنا ملك ايلة ( وكان له ناقة تسمى القصوى ) قيل وهي | التي هاجر عليها ~~( وكان له حمار يسمى يعفور ) ولم يبين في هذا الخبر لون الحمار والناقة ~~وبينه فيما | قبلهما لعله لكون لونهما قد استفاض حال الحديث بهذا الحديث ( ~~وكان له بساط ) كذا | بخط المؤلف فما في نسخ أنه فسطاط تصحيف ( تسمى الكز ) ~~بزاي معجمة بضبطه ( وكان له عنزة ) | بالتحريك حربة ( تسمى النمر وكان له ~~ركوة تسمى الصادر ) سميت به لانه يصدر عنها بالري ( وكان | له مرآة تسمى ~~المدلة ) بدال مهملة ( وكان له مقراض ) بكسر الميم وضاد معجمة وهو المسى ~~بالمقص | ( يسمى الجامع وكان له قضيب ) فعيل بمعنى مفعول أي غصن مقطوع من ) ~~شجرة ( شوحط | يسمى الممشوق ) قيل وهو الذي كان الخلفاء يتداولونه ( طب عن ~~ابن عباس ) باسناد ضعيف بل | قيل موضوع # ( كان له فرس يقال له اللحيف ) بحاء مهملة كرغيف وقيل بالتصغير سمى به | ~~لطول ذنبه وقيل هو بخاء معجمة ( خ عن سهل بن سعد ) الساعدي # ( كان له فرس يقال له | الظرب ) بفتح المعجمة وكسر الراء ( وآخر يقال له ~~اللزاز ) بكسر اللام وبزايين لتلززه واجتماع | خلقه وجمله افراسه سبعة وقيل ~~خمسة عشر ( هق عنه ) باسناد صحيح # ( كان له قدح ) بالتحريك | ( قوارير ) أي زجاج ( يشرب فيه ) أهداه له ~~النجاشي وكاله قدح آخر يسمى الدبال ms1361 وآخر مضبب | بسلسلة من فضة ( ه عن ابن ~~عباس # كان له قدح من عيدان ) بفتح المهملة وسكون | التحتية ودال مهملة جمع ~~عيدانة وهي النخلة السحوق المتجردة والمراد هنا نوع من الخشب | وكان يجعل ( ~~تحت سرسره ) قال ابن القيم وكان يسمى الصادر ( يبول فيه بالليل ) تمامه ~~فطلبه فلم | يجده فسأل فقالوا شربته برة خادم أم سلمة فقال لقد احتظرت من ~~النار بحظار ود لا يعارضه | خبر كان لا ينقع بول في طشت في البيت لان ~~المراد بانقاعه طول مكثه وما في الاناء يراق عن قرب | PageV02P262 | ( د ن ~~ك عن أمية بنت رقيقة ) بضم ففتح فيهما مخففين ورقيقة بقافين بنت خويلد أخت ~~خديجة | أم المؤمنين واسناده حسن لا صحيح ولا ضعيف خلافا لقوم # ( كان له قصعة ) بفتح القاف بضبط | المؤلف ( يقال لها الغراء ) تأنيث ~~الاغر من الغرة وهي بياض الوجه أو من الغرة الشئ النفيس | ( يحملها اربعة ~~رجال ) بحلق أربعة لعظمها ( د عن عبد الله بن بسر ) واسناده حسن # ( كان له | مكحلة ) بضم الميم وعاء الكحل ) يكتحل منها ) بالأثمد وعند ~~النوم ( كل ليلة ثلاثا في هذه ) العين | ( وثلاثا في هذه ) العين قال ~~البيهقي هذا أصح ما في الاكتحال ( ت ه عن ابن عباس ) قال ت سألت | عنه ~~البخاري فقال غير محفوظ # ( كان له ملحفة ) بكسر الميم الملاءة التي يلتحف بها ( مصبوغة | بالورس ) ~~بفتح فسكون نبت أصفر يصبغ به ( والزعفران يدور بها على نسائه ) بالنوبة ( ~~فاذا | كانت ليلة هذه رشتها بالماء واذا كانت ليلة هذه رشتها بالماء ) أي ~~بماء ممزوج بطيب ويحتمل انه | انما هو لتبريدها لكون قطر الحجاز حارا ( خط ~~عن أنس ) واسناده ضعيف # ( كان له مؤذنان ) | يؤذنان في وقت واحد ( بلال ) مولى أبي بكر ( وابن أم ~~مكتوم الاعمى ) عمرو بن قيس واسم أم | مكتوم عاتكة ولا يعارضه خبر كان له ~~ثلاثة مؤذنين والثالث أبو محذورة لان ذينك كانا يؤذنان | بالمدينة وأبو ~~محذورة بمكة ( م عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( كان لنعليه قبالان ) بكسر القاف | مخففا أي زمامان يجعلان بين أصابع ~~رجليه ms1362 يدخل الابهام والتي تليها في قبال والاصابع | الاخر في قبال ( ت عن ~~أنس ) بل رواه البخاري # ( كان من أضحك الناس ) لا ينافيه أنه كان | لا يضحك الا تبسما لان التبسم ~~كان أغلب أحواله أو كل راو روى بحسب ما شاهد أو كان أولا | يضحك ثم صار آخر ~~الا يضحك الا تبسما ( وأطيبهم نفسا ) ومع ذلك لا يركن إلى الدنيا لا يشغله ~~| شاغل عن ربه ( طب عن أبي امامة ) باسناد ضعيف خلافا للمؤلف # ( كان من أفكه الناس ) | أي من أمزحهم اذ خلا بنحو أهله ( ابن عساكر عن ~~أنس ) وفيه ابن لهيعة # ( كان مما يقول ) | أي كان كثير ما يقول ( للخادم ألك حاجة ) أي كان ~~كثيرا ما يفعل ذلك بخادمه وخادم غيره ( حم | عن رجل ) صحابي ورجاله رجال ~~الصحيح # ( كانت ناقته تسمى ) بضم فسكون ( العضباء ) بفتح | فسكون والجدعاء ولم ~~يكن بها عضب ولا جدع وقيل كان باذنها وهل هما واحدة أو اثنان خلاف | ( ~~وبغلته ) تسمى ( الشهباء وحماره ) يسمى ( يعفور ) بمثناة تحتية وعين مهملة ~~ساكنة وفاء | ( وجاريته ) تسمى ( خضرة ) بفتح الخاء وكسر الضاد المعجمتين ( ~~هق عن جعفر بن محمد عن أبيه | مرسلا # كان لا يأخذ بالقرف ) بفتح القاف وسكون الراء وفاء أي بالتهمة ( ولا يقبل ~~قول أحد | على أحد ) وقوفا مع العدل ( حل عن أنس ) باسناد ضعيف # ( كان لا يؤذن له في العيدين ) | ولا يقام بل ينادى الصلاة جامعة ( م د ت ~~عن جابر بن سمرة # كان وسادته ) بكسر الواو مخدته | ( التي ينام عليها بالليل من أدم ) ~~بفتحتين جمع أدمة أو أديم الجلد المدبوغ ( حشوها ليف ) ورق | النخل وفيه ~~ايذان بكمال زهده ( حم د ت ه عن عائشة ) واسناده حسن # ( كان لا يأكل الثوم ) | بفتح المثلثة أي النئ ( ولا الكراث ) بضم الكاف ~~( ولا البصل ) كذلك ( من أجل أن الملائكة | تأتيه وانه يكلم جبريل ) فكان ~~يكره ذلك لئلا تتأذى الملائكة ( حل خط عن أنس ) بن مالك | باسناد ضعيف # ( كان لا يأكل الجراد ولا الكلوتين ) لمكان البول ( ولا الضب ) لانه ~~يعافها | ( من غير أن يحرمها ms1363 ) أي المذكورات بل أكل الضب على مائدته وهو ~~ينظر ( ابن صصرى في | اماليه ) الحديثية ( عن ابن عباس # كان لا يأكل متكئا ) أي مائلا على أحد شقيه | # هامش | قوله فاذا الخ في نسخ المتن تكرارها ثلاثا لا اثنين اه | ~~PageV02P263 | معتمدا عليه وحده لا ان المراد الاعتماد على وطاء تحته مع ~~الاستواء كما وهم ( ولا يطأ عقبه ) أي | لا يمشي خلفه ( رجلان ) ولا أكثر ~~كما يفعل الملوك يتبعهم الناس كالخدم ( حم عن ابن عمرو ) | ابن العاص ~~باسناد حسن # ( كان لا يأكل من هدية حتى يأمر صاحبها أن يأكل منها | للشاة ) أي لاجل ~~قصة الشاة ( التي أهديت له ) وسم فيها يوم خيبر فأكلوا منها فمات بعض صحبه ~~| وصار المصطفى يعاوده الاذى حتى توفى ( طب ) والبزار ( عن عمار بن ياسر ) ~~واسناده صحيح | # كان لا يتطير ) أي لا يسئ الظن بالله ولا يفر من قضائه وقدره لا يرى ~~الاسباب مؤثرة في | حصول المكروه ( ولكن ) كان ( يتفاءل ) أي اذا سمع كلاما ~~حسنا تيمن به تحسينا لظنه بربه | ( الحكيم ) في نوادره ( والبغوي ) في ~~معجمه ( عن بريدة ) بن الحصيب باسناد حسن # ( كان | لا يتعار من الليل الا أجرى السواك على فيه ) أي تسوك به وان ~~تعدد انتباهه ليلا ( ابن نصر | عن ابن عمر ) بن الخطاب وفيه مجهول # ( كان لا يتوضأ بعد الغسل ) أي كان اذا توضأ قبله | لا يأتي به بعده ( حم ~~ت ن ه ك عن عائشة # كان لا يتوضأ من موطئ ) بفتح الميم وسكون الواو | وكسر الطاء مهموز ما ~~يطأ من الاذى في الطريق أي لا يعيد الوضوء لما أصاب رجله منه والمراد | ~~الوضوء الشرعي وقيل اللغوي ومعناه لا يغسل رجله من طين الشارع ( طب عن أبي ~~أمامة ) | باسناد ضعيف # ( كان لا يجد من الدقل ) بفتح الدال والقاف ردئ التمر ويابسه ( ما يملأ ~~بطنه ) | هذا مسوق لما كان عليه من الاعراض عن الدنيا وعدم الاهتمام ~~بملاذها ونعيمها ( طب عن | النعمان بن بشير ) ورواه عنه الحاكم وقال صحيح # ( كان لا يجيز على شهادة الافطار ) من | رمضان ( الارجلين ms1364 ) ولا يكتفي ~~بواحد كما اكتفى به في صومه ( هق عن ابن عباس ابن عمر ) باسناد | حسن # ( كان لا يحدث حديثا الا تبسم ) أي ضحك قليلا بلا صوت وجعله من الضحك | ~~مجاز اذ هو مبدؤه ( حم عن أبي الدرداء ) وفيه مجهول # ( كان لا يخرج من بيته يوم | الفطر ) أي يوم عيده إلى المصلى ( حتى بطعم ~~) بفتح الثماة اوله وعين مهملة ( ولا يطعم يوم النحر حتى | يذبح ) الا ضحية ~~فيأكل كل منها ( حم ت ه ك عن بريدة ) قال ت غريب وقال صحيح # ( كان لا يدخر | شيأ ) لسماحة نفسه ومزيد ثقته بربه ( لغد ) أي ملكا بل ~~تمليكا فلا ينافي أنه ادخر قوت سنة | لعياله فانه كان خازنا قاسما فلما وقع ~~المال بيده قسم لهم كما قسم لغيرهم فان لهم حقا في الفئ | وقال بعض الصوفية ~~ولا بأس بادخار القوت لأمثالنا لان النفس اذا أحرزت قوتها اطمأنت | وحقق ~~بعضهم فقال من كانت نفسه مطمئنة بالاحوال فهذا شأنه ومن كانت نفسه مطمئنة | ~~بربها كانت غناء وسكونه اليه فلا يلتفت لذلك ( ت عن أنس ) باسناد جيد # ( كان لا يدع | أربعا ) من الركعات أي صلاتهن ( قبل الظهر ) أي صلاته ~~يعني غالبا فلا ينافيه قوله في رواية | ركعتين ( وركعتين قبل الغداة ) أي ~~الصبح وكان يقول انهما خير من الدنيا وما فيها ( خ د ن عن | عائشة # كان لا يدع قيام الليل ) أي التهجد ( وكان اذا مرض أو كسل صلى قاعدا ) ~~ومع ذلك | فصلاته قاعدا كصلاته قائما في الاجر بخلاف غيره ( دك عن عائشة # كان لا يدع ركعتي | الفجر ) أي صلاة سنة الصبح ( في السفر ) أي كان يلازم ~~صلاتهما فيها ( ولا في الحضر ) ولا في | الصحة ولا في السقم ) بفتحتين ~~المرض الطويل وفيه اشعار بأنهما أفضل الرواتب ( خط عن | عائشة ) باسناد فيه ~~مقال # ( كان لا يدع صوم أيام البيض ) أي أيام الليالي البيض الثالث | ~~PageV02P264 | عشر وتالييه ( في سفر ولا حضر ) أي كان يلازم صومها فيهما ( ~~طب عن ابن عباس ) واسناده | حسن # ( كان لا يدفع عنه الناس ولا يضربوا ms1365 بواعنه ) ببناء يدفع ويضرب للمفعول ~~وذلك لعظيم | تواضعه وبراءته من الكبر الذي هو شأن الملوك واتباعهم ( طب عن ~~ابن عباس ) باسناد | حسن # ( كان لا يراجع بعد ثلاث ) أي غالبا أو من أكابر صحبه وخاصته ولا فقد ورد ~~| ان جمعا من المؤلفة أكثروا سؤاله حتى غضب ( ابن قانع ) في المعجم ( عن ~~زياد بن | سعد ) السلمي قال حضرت مع المصطفى في بعض اسفاره وكان لا يراجع ~~واسناده حسن | # ( كان لا يرد الطيب ) اذا أهدى اليه لانه كما في مسلم خفيف المحمل طيب ~~الريح ( حم خ ت ن | عن أنس # كان لا يرقد ) أي ينام ( من ليل ولا نهار ) من لابتداء الغاية أو زائدة ~~وظرفية وهو | الاقرب ( فيستيقظ الا تسوك ) وتمامه عند مخرجه قبل أن يتوضأ ~~أي بزمن قليل بحيث ينسب | اليه عرفا ( ش د عن عائشة ) قال النووى واسناده ~~ضعيف # ( كان لا يركع بعد الفرض ) أي | لا يصلي نفلا بعده فاطلاق الركوع على ~~الصلاة من قبيل اطلاق البعض وارادة الكل ( في | موضع يصلى فيه الفرض ) بل ~~ينتقل إلى موضع آخر أو يتحول من المسجد إلى بيته ( قط في الافراد | عن ابن ~~عمر ) بن الخطاب # ( كان لا يسئل ) بالبناء للمفعول ( شيأ الا أعطاه ) للسائل ان كان | عنده ~~( أو سكت ) ان لم يكن عنده كما بينه هكذا في رواية ( ك عن أنس ) وفي ~~الصحيحين نحوه | # ( كان لا يستلم ) من البيت ( الا الحجر ) الاسود ( والركن اليماني ) فلا ~~يسن استلام غيرهما | ( ن عن ابن عمر ) باسناد صحيح # ( كان لا يصافح النساء ) الاجانب ( في البيعة ) أي لا يضع | كفه في كف ~~احداهن بل يبايعها بالكلام فقط وزعم انه كان يصافحهن بحائل لم يصح ( حم عن ~~ابن | عمرو ) بن العاص واسناد حسن # ( كان لا يصلي المغرب ) اذا كان صائما ( حتى يفطر ) على | شئ حلو ( ولو ~~على شربة ماء ) بالاضافة لكنه ان وجد الرطب قدمه والا فالتمر ( ك هب عن أنس ~~) | قال ك صحيح وأقروه # ( كان لا يصلي قبل العيد ) أي قبل صلاته ( شيأ ) من النفل في المسجد | ( ~~فاذا ms1366 ) صلى العيد و ( رجع إلى منزله صلى ركعتين ) أخذ به الحنفية فقالوا لا ~~يتنفل في المصلى | خاصة قبل صلاة العيد فيكره ( ه عن أبي سعيد ) واسناده ~~حسن # ( كان لا يصلي الركعتين ) | اللتين ( بعد الجمعة ولا الركعتين ) اللتين ( ~~بعد المغرب الا في أهله ) أي في بيته ( الطيالسي عن ابن | عمر ) باسناد حسن # ( كان لا يصيبه قرحة ولا شوكة الا وضع عليها الحناء ) لانها قابضة | ~~باردة يابسة فهي مناسبة للقروح ( ه عن سلمى ) هذا الاسم في الصحب كثير فكان ~~اللائق تميزه | # ( كان لا يضحك الا تبسما ) من قبيل اطلاق اسم الشئ على ابتدائه والاخذ ~~فيه ( حم ت ك | عن جابر بن سمرة ) قال ك صحيح ورد # ( كان لا يطرق أهله ليلا ) أي لا يقدم عليهم من سفر ولا غيره | في الليل ~~على غفلة فيكره ذلك لأن القادم اما أن يجد أهله على غير أهبة أو يجدها ~~بحالة غير | مرضية ( حم ق ن عن أنس # كان لا يطيل الموعظة ) في الخطبة ( يوم الجمعة ) لئلا يمل السامعون | ~~تمامه انما هن كلمات يسيرات ( د ك عن جابر بن سمرة ) بن جندب قال ك صحيح # ( كان لا يعرف | فصل السورة ) أي انقضاءها ( حتى ينزل عليه بسم الله ~~الرحمن الرحيم ) زاد ابن حبان فاذا نزلت | علم أن السورة قد انقضت ونزلت ~~أخرى وفيه حجة لمن ذهب إلى أنها آية من كل سورة ( د عن ابن | عباس ) ~~واسناده صحيح # ( كان لا يعود مريضا الا بعد ثلاث ) من الايام تمضي من ابتداء | ~~PageV02P265 | مرضه ( ه عن أنس ) باسناد ضعيف بل منكر # ( كان لا يغدو يوم ) عيد ( الفطر ) أي لا يذهب | إلى صلاة العيد ( حتى ~~يأكل ) في منزله ( سبع تمرات ) ليعلم نسخ تحريم الفطر قبل صلاته فانه كان | ~~محرما قبل الاسلام وخص التمر لانه يقوي البصر الذي أضعفه الصوم ( طب عن ~~جابر بن سمرة ) | باسناد حسن # ( كان لا يفارقه في الحضر ولا في السفر خمس ) من الا لات ( المرآة ) بكسر ~~| الميم والمد ( والمكحلة ) بضم الميم وعاء الكحل ( والمشط ) الذي يمتشط أي ms1367 ~~يسرح به وهو بضم | الميم عند الاكثر ( والسواك والمدري ) شئ يعمل من حديد ~~خأو شب على شكل سن من أسنان | المشط وأطول يسرح به الشعر المتلبد ( هق عن ~~عائشة ) باسناد فيه كذاب # ( كان لا يقرأ | القرآن في اقل من ثلاث ) أي لا يقرؤه كاملا في أقل من ~~ثلاثة أيام لانها أقل مدة يمكن فيها تدبره | ( ابن سعد عن عائشة ) باسناد ~~حسن # ( كان لا يقعد في بيت مظلم حتى يضاء له بالسراج ) لكنه | يطفئه عند النوم ~~( ابن سعد عن عائشة ) باسناد ضعيف # ( كان لا يقوم من مجلس الا قال سبحانك | اللهم ربي ) وفي رواية ربنا ( ~~وبحمدك لا اله الا أنت أستغفرك وأتوب اليك وقال لا يقولهن | أحد حيث يقوم ~~من مجلسه الا غفر له ما كان منه في ذلك المجلس ) وكان يكثر أن يقول ذلك بعد ~~| نزول سورة الفتح الصغرى عليه ( ك عن عائشة # كان لا يكاد يدع أحدا من أهله ) أي عياله | وحشمه وخدمه ( في يوم عيد ) ~~أصغر أو أكبر ( الا أخرجه ) معه إلى الصحراء ليشهد صلاة العيد | وهذا ~~للنساء في زماننا لا يندب لغلبة الفساد ( ابن عساكر عن جابر ) بن عبد الله # ( كان | لا يكاد يسئل شيأ ) من متاع الدنيا ( الا فعله ) أي جاد به على ~~طالبه فان لم يكن عنده شئ وعد | أو سكت ( طب عن طلحة ) بن عبيد الله # ( كان لا يكاد يقول لشئ لا ) أي لا أعطيه أو لا أفعل | ( فاذا هو سئل ~~فأراد أن يفعل قال نعم اذا لم يرد أن يفعل سكت ) ولا يصرح بالرد ( ابن سعد ~~عن | محمد بن الحنفية مرسلا # ( كان لا يكل طهوره ) بفتح الطاء ( إلى أحد ) من خدمه بل يتولاه | بنفسه ~~لان غيره قد يتساهل في ماء الطهر أو أراد الاستعانة في غسل الاعضاء فانها ~~مكروهة ( ولا ) | يكل ( صدقته التي يتصدق بها ) إلى أحد بل ( يكون هو الذي ~~يتولاها بنفسه ) لان غيره قد يغل | الصدقة أو يضعها في غير موضعها ( ه عن ~~ابن عباس ) ضعيف لضعف مطهر بن الهيثم وغيره ms1368 | # ( كان لا يكون في المصلين الا كان أكثرهم صلاة ولا يكون في الذاكرين ) ~~الله ( الا كان | أكثرهم ذكرا ) لله كيف وهو أعلم الناس بالله وأعرفهم ~~بالمذكور ولهذا قام في الصلاة حتى | تورمت قدماه ( أبو نعيم في أماليه خط ~~وابن عساكر عن ابن مسعود ) واسناده حسن # ( كان | لا يلتفت وراءه اذا مشى وكان ربما تعلق رداؤه بالشجرة فلا يلتفت ~~) لتخليصه بل كان كالخائف | الوجل بحيث لا يستطيع أن ينظر في عطفيه ( حتى ~~يرفعوه عليه ) زاد الطبراني لانهم كانوا | يمزحون ويضحكون وكانوا قد أمنوا ~~التفاته ( ابن سعد ) في طبقاته ( والحكيم ) في نوادره ( وابن | عساكر في ) ~~تاريخه ( عن جابر ) واسناده حسن # ( كان لا يلهيه عن صلاة المغرب طعام | ولا غيره ) الظاهر ان هذا كان في ~~غير الصوم اما فيه فقد مر أنه كان يقدم الافطار على | صلاته ( قط عن جابر ) ~~بن عبد الله واسناده حسن # ( كان لا يمنع شيأ يسئله ) وان كثر وكان | عطاؤه عطاء من لا يخاف الفقر ~~وكان فرحه بما يعطيه أعظم من فرح الآخذ بما يأخذه ( حم عن | أبى أسيد ~~الساعدي ) ورجاله ثقات لكن فيه انقطاع # ( كان لا ينام حتى يستن ) من | PageV02P266 | الاستنان وهو تنظيف الاسنان ~~بدلكها بالسواك ( ابن عساكر عن أبي هريرة ) ورواه أبو نعيم | بنحوه # ( كان لا ينام الا والسواك عند رأسه ) لشدة حرصه عليه ( فاذا استيقظ بدأ ~~| بالسواك ) أي عقب انتباهه فيندب ذلك ( حم ومحمد بن نصر عن ابن عمر ) بن ~~الخطاب واسناده | ضعيف خلافا للمؤلف # ( كان لا ينام حتى يقرأ سورة بني اسرائيل وسورة الزمر ) يعني | لم يكن ~~عادته النوم قبل قراءتهما ( حم ت ك عن عائشة ) قال ت حسن غريب # ( كان | لا ينام حتى يقرأ الم تنزيل السجدة وتبارك الذي بيده الملك ) على ~~ما مر ( حم ت ن ك عن جابر ) | قال ك صحيح وتعقب بان فيه اضطرابا # ( كان ينبعث في الضحك ) أي لا يسترسل فيه بل | ان وقع منه ضحك نادر ترجع ~~إلى الوقار فانه كان متواصل الاحزان ( طب عن جابر بن سمرة ) | واسناده ms1369 حسن # ( كان ينزل منزلا ) من منازل السفر ونحوه ( الا ودعه بركعتين ) عند | ~~ارادة الرحيل منه فيندب للمسافر أن يودع كل منزل ورباط يرحل عنه بركعتين ( ~~ك عن أنس ) | وقال صحيح وغلط فيه # ( كان ينفخ في طعام ولا شراب ) فان كان النفخ لاجل حرارته صبر | حتى يبرد ~~أو لقذاة أبصرها أماطها بنحو اصبعه ( و ) كان ( لا يتنفس في الاناء ) أي في ~~جوف الاناء | لانه يغير الماء اما لتغير الغم بالمأكول أو لترك السواك أو ~~لان النفس يصعد ببخار المعدة ( ه عن ابن | عباس ) باسناد حسن # ( كان لا يواجه أحدا في وجهه ) يعني لا يشافهه ( بشئ يكرهه ) لئلا | يشوش ~~عليه فانه كان واسع الصدر غزير الحياء فكان يقول ما بال أقوام يفعلون كذا ~~وهذا أبلغ | وأعم نفعا لحصول الفائدة فيه لكل سامع مع ما فيه من حسن ~~المدارة والستر على الفاعل | وتأليف القلوب ( حم خددن عن أنس ) باسناد حسن # ( كان لا يولى واليا حتى يعممه ) أي يدير | عمامته على رأسه بيده ( ويرخي ~~له عذبة ) من خلفه ( من جانبه الايمن نحو الاذن ) فيه ندب العذبة | وكونها ~~من الجهة اليمنى فهو رد على الصوفية في جعلها في الجهة اليسرى ( طب عن أبي ~~أمامة ) | باسناد ضعيف # ( كان يأتي ضعفاء المسلمين ) في مواضعهم ( ويزورهم ) تلطفا وايناسا لهم ( ~~ويعود | مرضاهم ) ويدنو من المريض ويسأله كيف حاله ( ويشهد جنائزهم ) أي ~~يحضرها للصلاة عليها | ( 4 طب ك عن سهل بن حنيف ) مصغرا # ( كان يؤتى بالتمر ) ليأكله ( وفيه دود فيفتشه يخرج | السوس منه ) أي ثم ~~يأكله فأكل التمر بعد تنظيفه من نحو الدود غير منهى عنه وجوز الشافعية | ~~أكل نحو دود الفاكهة معها ان عسر تمييزه ( دعن أنس ) باسناد صالح # ( كان يؤتى بالصبيان | فيبرك عليهم ) أي يدع لهم بالبركة ( ويحنكهم ) ~~بنحو تمر من المدينة المشهود له بالبركة ( ويدعو | لهم ) بالامداد والهداية ~~إلى طرق الرشاد ( ق د عن عائشة # كان ) اذا أكل رطبا وبطيخا معا | يأخذ الرطب بيمينه ) أي بيده اليمنى ( ~~والبطيخ بيساره فيأكل الرطب بالبطيخ ) فيكسر حر هذا ببرد | هذا ms1370 وعكسه ( ~~وكان ) أي البطيخ ( أحب الفاكهة اليه ) فيه جواز الاكل باليدين معا وأما ~~اكله | البطيخ بالسكر فلا أصل له الا في خبر معضل مضعف ( طس ك وأبو نعيم في ~~الطب عن أنس ) باسناد | واه # ( كان يأخذ القرآن من جبريل خمسا خمسا ) أي يتلقنه منه كذلك يحتمل أن ~~المراد خمس | آيات أو أحزاب أو سور ( هب عن عمر ) بن الخطاب # ( كان يأخذ المسك فيمسح به راسه | ولحيته ) وليس ذلك من حب التزيين للناس ~~كما يفعله غيره بل لاجل الملائكة ( ع عن سلمة بن | الاكوع ) باسناد حسن # ( كان يأخذ من لحيته من عرضها وطولها ) أي بالسوية كما في | PageV02P267 ~~| رواية ابن الجوزى وذلك لتقرب من التدوير من جميع الجوانب لان الاعتدال ~~محبوب | والطول المفرط يشوه ويطلق ألسنة المغتابين ( ت عن ابن عمرو ) بن ~~العاص وقال غريب وقال | غيره ضعيف # ( كان يأكل البطيخ بالرطب ) لما فيه من التعديل والاصلاح ( ه عن سهل بن | ~~سعد ) الساعدي ( ت عن عائشة طب عن عبد الله بن جعفر ) واسناده صحيح # ( كان يأكل | الرطب ويلقي النوى على الطبق ) أي الطبق الموضوع تحت اناء ~~الرطب لا الذي فيه الرطب فانه | يعاف ( ك عن أنس ) باسناد صحيح # ( كان يأكل العنب خرطا ) أي يضعه في فيه فيأخذ حبه | ويخرج عرجونه ( طب ~~عن ابن عباس ) باسناد ضعيف بل قيل موضوع # ( كان يأكل | الخربز ) بخاء معجمة مكسورة وراء وباء وزاي نوع من البطيخ ~~الاصفر لا الاخضر كما قيل ( بالرطب | ويقول هما الاطيبان ) أي هما أطيب ~~أنواع الفاكهة ( الطيالسي عن جابر ) واسناده حسن | # ( كان يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة ) لما في الهدية من الاكرام والصدقة ~~من الذل | والترحم ولهذا خص بتحريم صدقة الفرض والنفل عليه ( حم طب عن ~~سلمان ) الفارسي ( ابن | سعد ) في طبقاته ( عن عائشة وعن أبي هريرة ) بل هو ~~في الصحيحين # ( كان يأكل القثاء ) بكسر | القاف وتضم ( بالرطب ) الباء للمصاحبة أو ~~للملاصقة وذلك لان الرطب حار رطب والقثاء بارد | رطب فكل منهما مصلح للآخر ~~( حم ق ع عن عبد الله بن جعفر # كان ms1371 يأكل بثلاث أصابع | ويلعق يده ) يعني أصابعه فأطلق عليها اليد تجوز ~~أو قيل أراد باليد الكف كلها ( قبل | أن يمسحها ) محافظة على بركة الطعام ~~فيسن ذلك ( حم م د عن كعب بن مالك # كان يأكل | الطبيخ ) بتقديم الطاء لغة في البطيخ بوزنه ( بالرطب ) ~~والمراد الاصفر بدليل ثبوت لفظ الخربز بدل | البطيخ في الرواية المارة وكان ~~يكثر وجوده بالحجاز ( ويقول يكسر حر هذا ببرد هذا وبرد هذا | بحر هذا ) وذا ~~من تدبير الغذاء الحافظ للصحة ( دهق عن عائشة # كان يأكل بثلاث أصابع | ويستعين بالرابعة ) وربما أكل بكفه كلها بدليل ~~أنه كان يتعرق العظم وينهش اللحم ولا يمكن عادة | الا بكفه كلها ( طب عن ~~عامر بن ربيعة ) باسناد فيه هالك # ( كان يأكل مما مسته النار ثم | يصلي ولا يتوضأ ) فيه رد على من زعم ~~وجوبه مما مسته النار بنحو شئ أو قلي ( طب عن ابن عباس ) | باسناد صحيح # ( كان يأمر بالباء ) يعني النكاح وهل المراد العقد أو الوطء مذهبان لكن | ~~العقد لا يراد الا للوطء ( وينهى عن التبتل ) أي رفض الرجال للنساء وترك ~~التلذذ بهن وعكسه | فليس المراد مطلق التبتل الذي هو ترك الشهوات والانقطاع ~~للتعبد ( نهيا شديدا ) تمامه عند | مخرجه ويقول تزوجو الودد الولود فانى ~~مكاثر بكم الامم يوم القيامة ( حم عن أنس ) واسناده | صحيح # ( كان يأمر نساءه اذا ارادت إحداهن أن تنام ان تحمد الله ) تعالى ( ثلاثا ~~وثلاثين | وتسبح ثلاثا وثلاثين وتكبر ثلاثا وثلاثين ) وهي الباقيات ~~الصالحات في قول ابن عباس فيندب | ذلك عند ارادة النوم ( ابن منده ) في ~~الصحابة ( عن حلبس # كان يأمر ) أصحابه ( بالهدية ) أي | بالتهادي بقرينة قوله ( صلة بين ~~الناس ) لانها من أعظم أسباب التحابب بينهم ( ابن عساكر عن | أنس ) ورواه ~~عنه البيهقي واسناده حسن # ( كان يأمر بالعتاقة ) بالفتح مصدر ( في صلاة | الكسوف ) وافعال البر ~~كلها متأكدة عند الآيات لا سيما العتق ( دك عن أسماء ) بنت أبي بكر | ~~الصديق بل رواه البخاري # ( كان يأمر أن يسترقي ) بالبناء للمفعول ( من العين ) فانها حق كما | ~~PageV02P268 | ورد في عدة أخبار ms1372 ( م عن عائشة # كان يأمر باخراج الزكاة ) زكاة الفطر بعد صلاة الصبح | و ( قبل الغد ~~وللصلاة ) أي صلاة العيد ( يوم الفطر ) والامر للندب فله تأخيرها إلى غروب ~~العيد | والتعبير بالصلاة غالبي من فعلها اول النهار فأن أخرت سن الاداء ~~أوله ( ت عن ابن عمر ) باسناد | حسن # ( كان يأمر بناته ونساءه أن يخرجن في العيدين ) إلى المصلى لتصلي من لا ~~عذر لها | وتنال بركة الدعاء من لها عذر ( حم عن ابن عباس ) باسناد حسن # ( كان يأمر بتغيير | الشعر ) أي بتغيير لونه الابيض بالخضاب بغير سواد ( ~~مخالفة للاعاجم ) أي فانهم لا يصبغن | شعورهم ( طب عن عتبة ) بمثناة فوقية ~~( ابن عبد ) باسناد ضعيف وقيل حسن # ( كان يأمر | بدفن الشعر ) المبان بنحو قص أو حلق أو نتف ( والاظافر ) ~~كذلك لان الادمى محترم ولجزئه | حرمه كله فأمر بدفنه لئلا تتفرق أجزاءه ~~وتبتذل ( طب عن وائل بن حجر ) واسناده ضعيف | # ( كان يأمر بدفن سبعة أشياء من الانسان الشعر والظفر والدم والحيضة ) ~~بكسر الحاء خرقة | الحيض ( والسن والعلقة والمشيمة ) لانها من أجزاء الآدمي ~~فتحترم كجملته ( الحكيم ) في نوادره | ( عن عائشة ) لكن بغير اسناد # ( كان يأمر من أسلم ) من الرجال ( أن يختتن وان كان ) قد | كبر طعن في ~~السن مثل ( ابن ثمانين سنة ) فقد اختتن إبراهيم بالقدوم وهو ابن ثمانين ( ~~طب عن | قتادة ) بن عياض ( الرهاوي ) بضم الراء وقيل الجرشى وإسناده حسن # ( كان يباشر نساءه ) | أي يتلذذ بحلائله بنحو لمس بغير جماع ( فوق الازار ~~وهن حيض ) بضم الحاء وشدة المثناة التحتية | جمع حائض ( م د عن ميمونة ) أم ~~المؤمنين # ( كان يبدأ بالشراب ) أي يشرب ما يشرب من | المائع كماء ولبن ( اذا كان ~~صائما ) وأراد الفطر فيقدمه على الاكل ( وكان ) اذا شرب ( لا يعب ) | أي لا ~~يشرب بلا تنفس فان الكاد من العب بل ( يشرب مرتين أو ثلاثا ) بأن يشرب ثم ~~يزيله عن | فيه ويتنفس خارجه ثم يشرب وهكذا ( طب عن أم حكيم ) باسناد ضعيف # ( كان يبدأ اذا | أفطر ) من صومه ( بالتمر ) ان لم يجد رطبا والا قدمه ~~عليه ms1373 ( ن عن أنس ) واسناده حسن | # ( كان يبدو إلى التلاع ) بكسر المثناة الفوقية جمع تلعة بفتحها وهي مجارى ~~الماء من أعلى | الوادي إلى أسفله والمراد كان يخرج إلى البادية لا جلها ( ~~دحب عن عائشة ) باسناد صحيح | # ( كان يبعث إلى المطاهر ) جمع مطهرة بفتح الميم كل اناء يتطهر منه ~~والمراد هنا نحو الحياض | والفساقى المعدة للوضوء ( فيؤتى ) اليه ( بالماء ~~) منها ( فيشربه ) يفعل ذلك ( يرجو به بركة أيدي | المسلمين ) أي يؤمل حصول ~~بركة أيدي المؤمنين الذين تطهروا من ذلك الماء وهذا شرف عظيم | للمتطهرين ( ~~طس حل عن ابن عمر ) باسناد صحيح # ( كان يبيت الليالي المتتابعة طاويا ) أي | خالي البطن جائعا هو ( وأهله ~~لا يجدون عشاء ) بالفتح ما يؤكل عند العشاء ) بالكسر يعني آخر النهار | ( ~~وكان أكثر خبزهم ) أي كان أكثر خبز النبي وأهله ( خبز الشعير ) فكانا ~~يأكلونه من غير نخل | ( حم ت ه عن ابن عباس ) باسناد حسن # ( كان يبيع نخل بني النضير ) ككزيم قبيلة من يهود | خيبر من ولد هرون ~~عليه السلام ( ويحبس لاهله قوت سنتهم ) وهذا ادخار لغيره وأما لنفسه | فكان ~~لا يدخر شيأ لغد كما مر ( خ عن عمر ) بن الخطاب # ( كان يتبع الحرير من الثياب ) أي | ما فيها من الحرير ( فينزعه ) منها ~~مما يلبسه الرجال لما فيه من الخنوثة التي لا تليق بهم ( حم عن | أبي هريرة ~~) باسناد حسن # ( كان يتبع الطيب ) بكسر فسون ( في رباع النساء ) أي في | PageV02P269 | ~~منازل نسائه مواضع الخلوة بهن والرباع كسهام جمع ربع كسهم محل القوم ~~ومنزلهم وذلك | لمحبته له ( الطيالسي عن أنس ) باسناد حسن # ( كان يتبوأ ) بالهمز ( لبوله كما يتبوأ لمنزله ) أي | يطلب موضعا يصلح ~~له كما يطلب موضعا يصلح للسكنى والمراد أنه يبالغ في طلب ما يصلح لذلك ( طس ~~| عن أبي هريرة ) باسناد فيه مجهولان # ( كان يتحرى صيام الاثنين والخميس ) أي يتعمد | صومهما أو يجتهد في ايقاع ~~الصوم فيهما لان الاعمال تعرض فيهما كما علله به في خبر ( ت ن عن | عائشة ) ~~واسناده حسن # ( كان يتختم في يمينه ) أي يلبس الخاتم في ms1374 خنصر يده اليمنى يعني كان | ~~أكثر أحواله ذلك ويتختم في يساره نادرا فالتختم في اليمين واليسار سنة لكنه ~~في اليمين أفضل عند | الشافعي وعكس مالك ( خ ت عن ابن عمرم ن عن أنس حم ت ه ~~عن عبد الله بن جعفر # كان | يتختم في يساره ) قليلا بيانا لحصول أصل السنة به ( م عن أنس ) بن ~~مالك ( د عن ابن عمر # كان | يتختم في يمينه ثم حوله إلى يساره ) أي وكان ذلك آخر الامرين منه ~~كذا ذكره البغوي وتعقبه | الطبري بأن ظاهره النسخ وليس مرادا ( عد عن ابن ~~عمر ) بن الخطاب ( ابن عساكر عن عائشة ) | واسناده ضعيف # ( كان يتختم بالفضة ) وكان أولا يتختم بالذهب ثم تركه ونهى عنه ( طب عن | ~~عبد الله بن جعفر ) واسناده حسن # ( كان يتخلف ) أي يتأخر ( في المسير ) أي في السفر | ( فيزجى ) بمثناة ~~تحتية مضمومة وزاي معجمة وجيم ( الضعيف ) أي يسوقه ليلحقه بالرفاق | ( ~~ويردف ) نحو العاجز ( ويدعو لهم ) بالاعانة ونحوها ( دك عن جابر ) واسناده ~~حسن كما قاله في | الرياض # ( كان يتعوذ من جهد ) بفتح الجيم وضمها مشقة ( البلاء ) بالفتح والمد ~~ويجوز الكسر | مع القصر ( ودرك ) بفتح الدال والراء وتسكن ( الشقاء ) ~~بمعجمة ثم قاف الهلاك ويطلق على السبب | المؤدي اليه ( وسوء القضاء ) أي ~~المقضى والا فحكم الله كله حسن لا سوء فيه ( وشماتة الاعداء ) | أي فرحهم ~~ببلية تنزل بالمعادي تنكأ القلب وتبلغ من النفس أشد مبلغ ( ق ن عن أبي ~~هريرة | # ( كان يتعوذ من خمس ) ثم أبدل منه قوله ( من الجبن ) بضم الجيم وسكون ~~الموحدة الضن بالنفس | عن اداء ما يتعين من نحو قال العدو ( والبخل ) منع ~~بذل الفضل سيما للمحتاج وحب الجمع | والادخار ( وسوء العمر ) عدم البركة ~~فيه بفوت الطاعات والاخلال بالواجبات ( وفتنة الصدر ) | بفتح الصاد وسكون ~~الدال المهملتين ما ينطوي عليه الصدر من نحو حقد وحسد وعقيدة زائغة | ( ~~وعذاب القبر ) التعذيب فيه بنحو ضرب أو نار ( دن ه عن عمر ) واسناده حسن # ( كان يتعوذ | من الجان ) أي يقول أعوذ بالله من الجان ( وعين الانسان ) ~~من ناس ms1375 ينوس اذا تحرك وذا يشترك | فيه الانس الجن وعين كل ناظر ( حتى نزلت ~~المعوذتان فلما نزلتا أخذبهما وترك ما سواهما ) | مما كان يتعوذ به من ~~الكلام غير القرآن لما تضمناه من الاستعاذة من كل مكروه ( ت ن ه والضياء | ~~عن أبي سعيد ) قال ت حسن غريب # ( كان يتعوذ من موت الفجاءة ) بالضم والمد ويقصر البغتة | ( وكان يعجبه ~~أن يمرض قبل أن يموت ) وقد وقع ذلك مرض ثم امتد مرضه اثني عشر يوما ( طب | ~~عن أبي أمامة # كان يتفاءل ) بالهمز أي اذا سمع كلمة حسنة تأولها على معنى يوافقها ( ولا ~~يتطير ) | أي لا يتشاءم بشئ كما كانت الجاهلية تفعله من تفريق الطير فان ~~ذهبت إلى الشمال يتشاءموا | ( وكان يحب الاسم الحسن ) وليس هو من معاني ~~التطير بل هو كراهة للكلمة القبيحة نفسها | لا لخوف شئ وراءها ( حم ) ~~والطبراني ( عن ابن عباس ) واسناده حسن # ( كان يتمثل | PageV02P270 | بالشعر ) مثل قول طرفة # % ويأتيك بالاخبار من لم تزود % % أي من لم تزوده وقبله | # % ستبدي لك الايام ما كنت جاهلا % # ( طب ) والبزار ( عن ابن عباس ت عن عائشة ) ورجاله | رجال الصحيح # ( كان يتمثل بهذا البيت كفي بالاسلام والشيب للمرء ناهيا ) أي زاجرا ~~رادعا | ( ابن سعد في طبقاته عن الحسن ) البصري ( مرسلا ) ومراسيل الحسن ~~شبه الريح # ( كان | يتنور ) أي يطلى بالنورة ( في كل شهر ) مرة ( ويقلم أظافره ) أي ~~يزيلها بقلم أو غيره ( في كل خمسة | عشر يوما ) مرة فانه في نصف كل شهر أو ~~نحو ذلك يطفئ الحرارة وينقي اللون ويزيد في الجماع | قال المؤلف والتنور ~~مباح لا مندوب لعد ثبوت الامر به وفعله وان حمل على الندب لكن هذا | من ~~العاديات فهو لبيان الجواز ويحتمل ندبه لما فيه من الامتثال والكلام اذا لم ~~يقصد الاتباع | والا كان سنة ( ابن عساكر عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( كان يتوضأ عند كل صلاة ) غالبا | وربما صلى صلوات بوضوء واحد وذا محمول ~~على الفضيلة دون الوجوب ( حم خ 4 عن أنس ) | ابن مالك # ( كان يتوضأ مما مست النار ) ثم نسخ ms1376 بخبر جابر كان آخر الامرين تركه ~~الوضوء | منه ( طب عن أم سلمة ) واسناده صحيح # ( كان يتوضأ ثم يقبل ) بعض نسائه ( ويصلي ولا يتوضأ ) | من القبلة وذا من ~~أدلة الحنفية على أن المس لا ينقض ( حم ه عن عائشة ) باسناد حسن وقيل | ~~ضعيف # ( كان يتوضأ ) مرة ( واحدة و ) مرة ( اثنين اثنين و ) مرة ( ثلاثا ثلاثا ~~كل ذلك | يفعل ) لكن كان أكثر أحواله التثلث ( طب عن معاذ ) باسناد ضعيف ~~ووهم المؤلف | # ( كان يتيمم بالصعيد ) أي التراب أو وجه الأرض ( فلم يمسح يديه ووجهه الا ~~مرة واحدة ) ولهذا | ذهب الشافعي إلى ندب عدم تكرار التيمم بخلاف الوضوء ~~والغسل ( طب عن معاذ ) باسناد فيه | كذاب # ( كان يجتهد ) في العبادة ( في العشر الأواخر ) من رمضان ( ما لا يجتهد ~~في غيره ) أي | يجد فيه فيها فوق العادة ويزيد في العشر الأواخر باحياء ~~لياليه ( حم م ت ه عن عائشة # كان | يجعل يمينه ) أي يده اليمنى ( لاكله وشربه ووضوئه ) زاد في رواية ~~وصلاته ( وثيابه ) أي للبس | ثيابه أو تناولها ( وأخذه وعطائه و ) كان يجعل ~~( شماله لما سوى ذلك ) بكسر سين سوى وضمها | مع القصر فيهما وفتح السين مع ~~المد لغير ذلك وما زائدة ( حم عن حفصة ) أم المؤمنين باسناد | صحيح وقيل ~~حسن ولم يصب من ضعفه # ( كان يجعل فصه مما يلي كفه ) يعني الخاتم فيندب | ذلك ( ه عن أنس وعن ~~ابن عمر ) بن الخطاب # ( كان يجعل العباس ) عمه ( اجلال الولد | للوالد ) ويقول انما عم الرجل ~~صنو أبيه ( ك عن ابن عباس ) وقال صحيح وأقروه # ( كان | يجلس القرفصا ) بضم القاف والفاء وتفتح وتكسر وتمد وتقصر والراء ~~ساكنة أي يقعد | محتبيا بيديه وهذا في وقت دون وقت فقد كان يجلس متربعا ( ~~طب عن اياس بن ثعلبة ) أبي أمامة | الانصاري الحارثي ضعيف لضعف الواقدي # ( كان يجلس على الأرض ) أي بلا حائل | ( ويأكل على الأرض ) من غير مائدة ~~ولاخوان اشارة إلى طلب التساهل في أمر الظاهر | وصرف الهمم إلى عمارة ~~الباطن ( ويعتقل الشاة ) أي يجعل رجليه بين قوائمها ليحلبها ارشادا | إلى ms1377 ~~التواضع ( ويجيب دعوة المملوك على خبز الشعير ) زاد في رواية والاهالة ~~السنخة أي الدهن | المتغير الريح ( طب عن ابن عباس ) واسناده حسن # ( كان يجلس اذا صعد ) بكسر العين | ( المنبر ) أي علاه فيكون قعوده على ~~المستراح ووقوفه على الدرجة التي تليه ( حتى يفرغ المؤذن ) | PageV02P271 | ~~يعني الواحد لانه لم يكن يؤذن له يوم الجمعة غير واحد ( ثم يقوم فيخطب ) ~~خطبة بليغة مفهومة | قصيرة ( ثم يجلس ) نحو سورة الاخلاص ( فلا يتكلم ) حال ~~جلوسه ( ثم يقوم ) ثانيا ( فيخطب ) ثانية | بالعربية فيشترط كون الخطبتين ~~بها وأن يقعا من قيام للقادر وأن يفصل بينهما بقعدة مطمئنا | ( د عن ابن ~~عمر ) باسناد حسن # ( كان يجمع ) تقديما وتأخيرا ( بين الظهر والعصر | والمغرب والعشاء ) ولا ~~يجمع الصبح مع غيرها ولا العصر مع المغرب ( في السفر ) لم يقيده بما قيد به ~~| في رواية باذا جد في السفر لانه فرد من أفراده لا يخصصه فله الجمع جد به ~~السير أم لا بشرط حله | ( حم خ عن أنس ) بن مالك ولم يخرجه مسلم وجعله في ~~العمدة من المتفق عليه وهم # ( كان | يجمع ) في الاكل ( بين الخربز ) بكسر المعجمة وسكون الراء وكسر ~~الموحدة وبعدها الزاي نوع | من البطيخ الاصفر ( والرطب ) لما مر بسطه ( حم ~~ت في ) كتاب ( الشمائل ) النبوية ( ن عن | أنس ) باسناد صحيح # ( كان يحب أن يليه المهاجرون والانصار في الصلاة ليحفظوا عنه ) | فروضها ~~وأبعاضها وهباتها فيرشدون به الجاهل وينبهون الغافل وحب المصطفى للشئ اما | ~~باخباره للصحابى أو بقرينة ( حم ن ه ك عن أنس ) واسناده صحيح # ( كان يحب الدباء ) | أي اكل الدباء بضم المهملة وشد الموحدة والمد يقصر ~~القرع أو المستدير منه ( حم ت | في الشمائل ن ه عن أنس ) بن مالك # ( كان يحب التيامن ) لفظ مسلم التيمن أي الاخذ | باليمين فيما هو من باب ~~التكريم ( ما استطاع ) أي ما دام مستطيعا للتيمن بخلاف ما لو عجز عنه | ( ~~في طهوره ) بالضم أي تطهره ( وتنعله ) أي لبس نعله ( وترجله ) بالجيم تمشيط ~~شعره زاد أبو داود | وسواكه ( وفي شأنه ) أي في حاله ( كله ms1378 ) أي في جميع ~~حالاته مما هو من قبيل التكريم والتزيين | وذا عطف عام خاص حذف العاطف في ~~رواية اكتفاء بالقرينة ( حم ق 4 عن عائشة | # كان يحب أن يخرج اذا غزا يوم الخميس ) لانه يوم مبارك أو لانه أتم ايام ~~الاسبوع عددا | لانه تعالى بث فيه الدواب في أصل الخلق فلاحظ الحكمة ~~الربانية والخروج فيه نوع من بث | الدواب ( حم خ عن كعب بن مالك # كان يحب أن يفطر ) من صومه ( على ثلاث تمرات ) لما | فيه من تقوية البصر ~~الذي يضعفه الصوم ( أو شئ لم تصبه النار ) أي ليس معالجا بنار كلبن | وعسل ~~( ع عن أنس ) باسناد ضعيف خلافا للمؤلف # ( كان يحب من الفاكهة العنب | والبطيخ ) لما فيه من الجلاء وغيره من ~~الفضائل قال ابن القيم ملوك الفاكهة العنب والرطب | والتين ( أبو نعيم في ~~الطب عن معاوية بن يزيد العبسي ) بعين مهملة وموحدة تحتية واسناده | ضعيف # ( كان يحب الحلواء ) بالمد على الاشهر ويقصر اسم لطعام عولج بحلاوة لكن | ~~المراد هنا كل حلو وان لم تدخله صنعة ( والعسل ) عطف خاص على عام تنبيها ~~على شرفة وجموم | خواصة وحبه لذلك لم يكن للتشهي بل لان معناه أنه اذا قدم ~~له نال منه نيلا صالحا فيعلم منه أنه | يعجبه ( ق 4 عن عائشة # كان يحب العراجين ) أي شماريخ العذق الصفر ( ولا يزال في يده منها ) | ~~ينظر اليها ( حم د عن أبي سعيد ) باسناد حسن # ( كان يحب الزبد ) بالضم كففل ما يستخرج | بالمخض من لبن بقر أو غنم ( ~~والتمر ) بمثناة فوقية يعنى يحب الجمع بينهما في الاكل لان الزبد حار | رطب ~~والتمر بارد يابس ففي الجمع اصلاح كل بالآخر ( ده عن ابن بسر ) باسناد حسن # ( كان | يحب القثاء ) لانعاش ريحها للروح واطفائها حرارة المعدة الملتهبة ~~سيما بأرض الحجاز ( طب | PageV02P272 | عن الربيع ) بضم الراء ( بنت معوذ ) ~~بن عفراء الانصارية باسناد حسن # ( كان يحب هذه | السورة ) سورة ( سبح اسم ربك الاعلى ) أي نزه اسمه عن أن ~~يبتذل أو يذكر لا لجهة التعظيم | ( حم ) والبزار ( عن علي ms1379 ) باسناد ضعيف ~~خلافا للمؤلف # ( كان يحتجم ) حجمه أبو طيبة | وغيره وأمر بالحجامة وأثنى عليها وأعطى ~~الحجام أجرته ( ق عن أنس ) بن مالك # ( كان يحتجم | على هامته ) أي رأسه ( بين كتفيه ويقول من أهراق من هذه ~~الدماء فلا يضره أن لا يتداوى | بشئ لشئ ) أراد بالرأس ما عدا نقرتها لنهيه ~~عن الحجامة فيها وقوله انه يورث النسيان ( ده عن | أبى كبشة ) عمر بن سعد ~~أو بعد بن عمرو واسناده حسن # ( كان يحتجم في راسه ويسميها ) أي | الحجامة ( أم مغيث ) بضم أوله وفي ~~رواية ويسميها المغيثة وفي أخرى المنقذة وأخرى النافعة | ( خط عن ابن عمر ) ~~باسناد ضعيف # ( كان يحتجم في الاخدعين ) عرقين في محل الحجامة | من العنق ( والكاهل ) ~~ما بين الكتفين ( وكان يحتجم لسبع عشرة ) تمضي من الشهر ( وتسع | عشرة ~~واحدى وعشرين ) منه وعليه درح أصحابه فكانوا يحبون الحجامة لوتر من الشهر | ~~ومحبته لهذا الا ينافي احتجامه في رأسه لان القصد بالاحتجام طلب النفع ودفع ~~الضر وأماكن | الحاجة من البدن مختلفة باختلاف العلل ( ت ك عن أنس طب ك عن ~~ابن عباس ) قال ت | حسن غريب وقال ك صحيح وتعقب # ( كان يحدث حديثا ) ليس بمهدرم ولا متقطع يتخلله | سكتات بين أفراد الكلم ~~بل يبالغ في ايضاحه و بيانه بحيث ( لو عده العاد لاحصاه ) أي لو اراد | ~~المستمع عد كلماته أو حروفه امكنه بسهولة ( ق د عن عائشة # كان يحفي شاربه ) بحاء مهملة | يبالغ في قصه بحيث تبين الشفة ( طب عن أم ~~عياش ) بمثناة تحتية وشين معجمة ( مولاته ) وقيل | مولاة رقية باسناد ضعيف ~~وقول المؤلف حسن غير حسن # ( كان يحلف ) فيقول ( لا | مقلب القلوب ) أي مقلب أعراضها واحوالها لا ~~ذواتها ( حم خ ت ن عن ابن عمر ) بن الخطاب | # ( كان يحمل ماء زمزم ) من مكة إلى المدينة ويهديه لاصحابه وكان يستهديه ~~من أهل مكة | ( ت ك عن عائشة # كان يخرج إلى العيد ) أي صلاتها ( ماشيا ويرجع ماشيا ) في طريق آخر | لان ~~طريق القربة تشهد ففيه تكثير الشهود ( ه عن ابن عمر # كان يخرج ms1380 إلى العيدين ) أي | لصلاتهما بالصحراء ( ماشيا ) لا راكبا ( ~~ويصلي ) صلاة العيد ( بغير أذان ولا اقامة ) زاد مسلم ولا شئ | أي ما عدا ~~الصلاة جامعة ( ثم يرجع ماشيا ) غير راكب ويجعل رجوعه ( في طريق آخر ) ~~ليسلم | على أهل الطريقين أو غير ذلك مما مر ( ه عن أبي رافع ) ضعيف لضعف ~~خالد بن الياس # ( كان | يخرج في العيدين ) أي إلى المصلى الذي على باب المدينة الشرقي ~~ولم يصل العيد بمسجده الا مرة | واحدة لمطر ويخرج ( رافعا صوته بالتهليل ~~والتكبير ) وبه أخذ الشافعي وفيه رد على أبي حنيفة | في قوله رفع الصوت ~~بالتكبير بدعة ( هب عن ابن عمر ) مرفوعا وموقوفا وصحح وقفه # ( كان | يخطب ) خطبة الجمعة ( قائما ) عبر بكان اشارة إلى دوام فعله ذلك ~~حال القيام وفيه اشتراط القيام | للقادر وعليه الشافعي ورد على الثلاثة ~~المجوزين للقعود ( ويجلس بين الخطبتين ) قدر سورة | الاخلاص ( ويقرأ آيات ) ~~من القرآن ( ويذكر الناس ) بآلاء الله وجنته وناره ويعلمهم قواعد | الدين ~~ويأمرهم بالتقوى ونحو ذلك ( حم م د ن ه عن جابر بن سمرة ) وهو من أفراد ~~مسلم # ( كان | يحطب بقاف ) أي بسورتها ( كل جمعة ) لاشتمالها على البعث والموت ~~والمواعظ الشديدة | PageV02P273 | الزواجر الاكيدة وقوله كل جمعة محمل على ~~الجمع التي حضرها الراوي فلا ينافي ان غيره | سمعه يخطب بغيرها ( د عن ) أم ~~هشام ( بنت الحرث بن النعمان ) ورواه مسلم أيضا عنها # ( كان | يخطب النساء ويقول لك كذا وكذا وجفنة سعد ) بن عبادة ( تدور معي ~~اليك كلما درت ) فانه | كان يبعث اليه كل يوم جفنة من طعام كما مر ( طب عن ~~سهل بن سعد ) واسناده حسن # ( كان | يخيط ثوبه ويخصف نعله ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم ) من اشغال ~~المهنة ايثارا للتواضع | ( حم عن عائشة ) واسناده صحيح # ( كان يدخل الحمام ويتنور ) أي يطلي عانته وما قرب منها | بالنورة ( ابن ~~عساكر عن واثلة ) بن الاسقع باسناد ضعيف بل واه # ( كان يدركه الفجر وهو | جنب من أهله ) زاد في رواية في رمضان من غير حلم ~~( ثم يغتسل ويصوم ) بيانا لصحة صوم ms1381 الجنب | ( مالك ق 4 عن عائشة وأم سلمة # كان يدعى إلى خبز الشعير والاهالة ) بكسر الهمزة دهن اللحم | ( السنخة ) ~~بسين مهملة مفتوحة فنون مكسرة فخاء معجمة بزاي بدل السين أي المتغيرة الريح ~~| ( ت في الشمائل عن أنس ) بن مالك # ( كان يدعو عند الكرب ) أي حلوله ( يقول لا اله الا الله | العظيم ) الذي ~~لا شئ يعظم عليه ( الحليم ) الذي يؤخر العقوبة مع القدرة ( لا اله الا الله ~~رب العرش | العظيم ) قال الطيبي صدر الثناء بذ كر الرب ليناسب كشف الكرب ( ~~لا اله الا الله رب السماوات | السبع ورب الأرض ورب العرش الكريم ) قالوا ~~دعاء جليل ينبغي الاعتناء به والا كثار منه | عند العظائم ( حم ق ت ه عن ~~ابن عباس طب وزاد ) في آخره ( اصرف عني شر فلان ) ويعينه | باسمه فان له ~~أثرا بينا في دفع شدة شره # ( كان يدور على نسائه ) كناية عن جماعهن ( في الساعة | الواحدة من الليل ~~والنهار ) وهذا كان قبل وجوب القسم وتمام الحديث وهن احدى عشرة | ( خ ن عن ~~أنس ) بن مالك # ( كان يدير العمامة على راسه ) كان له عمامة تسمى السحاب كساها | عليا ( ~~ويغرزها من ورائه ويرسل لها ذؤابة بين كتفيه ) هذا أصل في ندب العذبة ~~وكونها بين | الكتفين ورد على من كره ذلك ( طب هب عن ابن عمر # كان يذبح أضحيته بيده ) مسميا مكبرا | وربما وكل واتفقوا على جواز ~~التوكيل للقادر ( حم عن أنس ) واسناده صحيح # ( كان يذكر | الله تعالى ) بقلبه ولسانه ( على ) هي هنا بمعنى في وهي ~~الظرفية ( كل أحيانه ) أي أوقاته متطهرا | ومحدثا وجنبا وقائما وقاعدا ~~ومضظجعا وماشيا وراكبا وظاعنا ومقيما وذا عام مخصوص بغير حال | قضاء الحاجة ~~لكراهة الذكر له باللسان وبغير الجنب ( حم م د ت ه عن عائشة ) وعلقه ~~البخاري | # ( كان يرى بالليل في الظلمة كما يرى بالنهار ) لانه تعالى كما رزقه اطلاع ~~الباطن والاحاطة بمدركات | القلوب جعل له مثل ذلك في مدركات العيون ( ~~البيهقي في الدلائل عن ابن عباس عد عن عائشة ) | وضعفه ابن دحية في الآيات ~~البينات ms1382 # ( كان يرى للعباس ) من الاجلال ( ما يرى الولد لوالده | يعظمه ويفخمه ~~ويبر قسمه ) ويقول انما عم الرجل صنو أبيه ( ك ) وابن حبان ( عن عمر ) بن | ~~الخطاب وقال صحيح ونوزع # ( كان يرخي الازار ) أي ازاره ( من بين يديه ويرفعه من ورائه ) | حال ~~المشي لئلا يصيبه نحو قذر وشوك ( ابن سعد عن يزيد ) من الزيادة ( ابن أبي ~~حبيب مرسلا | # كان يردف خلفه ) من شاء من أهل بيته وأصحابه تواضعا وجبرا لهم وربما أردف ~~خلفه | وأركب امامه وأردف بعض نسائه وأسامة ابن عبده والفضل ابن عمه وغيرهم ~~( ويضع طعامه ) | عند الاكل ( على الأرض ) أي فلا يرفعه على خوان كما يفعله ~~عظماء الدنيا ( ويجيب دعوة المملوك ) | PageV02P274 | أي المأذون له من ~~سيده في الوليمة أو المراد العتيق باعتبار ما كان ( ويركب الحمار ) مع وجود ~~الخيل | فركوب الحمار ممن له منصب لا يخل بمرواته ولا برفعته ( ك عن أنس ) ~~وقال ك صحيح ورد عليه | # ( كان يركب الحمار عريا ليس عليه شئ ) من اكاف أو برذعة تواضعا وهضما ~~لنفسه وتعليما | وارشادا لكن كان أكثر مراكبه الخيل والابل ( ابن سعد عن ~~حمزة بن عبد الله بن عتبة مرسلا | # كان يركب الحمار ويخصف ) بكسر الصاد المهملة ( النعل ويرقع ) بالقاف ( ~~القميص ) من نوعه | وغير نوعه ( ويلبس الصوف ) رداء و ازارا وعمامة ( ويقول ~~) منكرا على من يترفع عن ذلك هذه | سنتي و ( من رغب عن سنتي ) أي طريقتي ~~وهديي ( فليس مني ) أي من السالكين منهاجي وهذه | سنة الانبياء قبله ( ابن ~~عساكر عن أبي أيوب ) الانصاري # ( كان يركع قبل الجمعة أربعا وبعدها | أربعا لا يفصل في شئ منهن ) بتسليم ~~فيه أن الجمعة كالظهر الراتبة القبلية والبعدية ( ه عن ابن | عباس ) قال ~~النووي حديث باطل # ( كان يزور الانصار ويسلم على صبيانهم ) فيه رد على منع | الحسن السلام ~~على الصبيان ( ويمسح رؤسهم ) أي كان له اعتناء بفعل ذلك معهم أكثر منه مع ~~غيره | ( ن عن أنس ) باسناد صحيح # ( كان يستاك بفضل وضوئه ) بفتح الواو الماء الذي يتوضأ به ( ع عن | أنس ) ~~باسناد فيه ضعف ms1383 وانقطاع # ( كان يستاك عرضا ) أي في عرض الاسنان ظاهرا وباطنا | أما اللسان والحلق ~~فيستاك فيهما طولا للخبر المار ( ويشرب مصا ) أي من غير عب ( ويتنفس ) | في ~~اثناء الشرب ( ثلاثا ) من المرات ( ويقول هو ) أي التنفس ثلاثا ( أهنأ ~~وأمرأ ) بالهمز | ( وأبرأ ) لكونه يقمع الصفراء ويقوي الهضم وأسلم لحرارة ~~المعدة من أن ينهضم عليها البارد دفعة | فربما أطفأ الحار الغريزى ( البغوي ~~وابن قانع ) وابن عدي وابن منده ( طب وابن السني وأبو | نعيم في الطب ) ~~النبوي ( عن بهز ) القشيري ويقال الفهري قال في الاصابة عن البغوي منكر | ( ~~هق ) والعقيلي ( عن ربيعة بن أكتم ) بن أبي الجون الخزاعي واسناده ضعيف # ( كان | يستحب اذا أفطر ) من صومه ( ان يفطر على لبن ) أي اذا فقد الرطب ~~أو التمر أو الحلو أو كان يجمع | بينه بينها جمعا بين الاخبار ( قط عن أنس ~~) واسناده حسن # ( كان يستجمر ) أي يتبخر ( بألوة | غير مطراة ) الالوة العود الذي يتبخر ~~به والمطراة التي يعمل عليها أنواع الطيب كعنبر ومسك | ( وبكافور يطرحه مع ~~الالوة ) ويخلطه به ثم يتبخر به ( م عن ابن عمر # كان يستحب الجوامع | من الدعاء ) وهو ما جمع مع الوجازة خير الدارين نحو ~~ربنا آتنا في الدنيا حسنة الآية أو هي | ما يجمع الاغراض الصالحة والمقاصد ~~الصحيحة أو ما يجمع الثناء على الله وآداب المسئلة ( ويدع | ما سوى ذلك ) ~~من الادعية في غالب الاحيان ( دك عن عائشة ) واسناده صحيح # ( كان يستحب | أن يسافر يوم الخميس ) لانه بورك له ولامته فيه كما مر ( ~~طب عن أم سلمة ) واسناده ضعيف خلافا | للمؤلف # ( كان يستحب أن يكون له فروة مدبوغة يصلي عليها ) بين به أن الصلاة على ~~الفروة | لا تكره ولا تنافي كمال الزهد وانه ليس من الورع الصلاة على الأرض ~~( ابن سعد عن المغيرة ) بن | شعبة واسناده ضعيف # ( كان يستحب الصلاة في الحيطان ) يعني البساتين لاجل الخلوة عن | الناس ~~أو لتعود بركة الصلاة على ثمارها أو غير ذلك ( ت عن معاذ ) وقال حسن غريب # ( كان | يستعذب له الماء ) أي يطلب له الماء ms1384 العذب ويحضر له لكون أكثر ~~مياه المدينة مالحة وهو يحب | الحلو ( من بيوت السقيا ) بضم المهملة ~~وبالقاف مقصورا عين بينها وبين المدينة يومان قال المؤلف | PageV02P275 | ~~كغيره ( وفي لفظ ) للحاكم وغيره ( يستقي له الماء العذب من بئر السقيا ) ~~لان الشراب كلما كان أحلى | وأبرد كان انفع للبدن وألذ ( حم دك عن عائشة ) ~~واسناده صحيح # ( كان يستعظ بالسمسم ) أي | بدهنه ( ويغسل رأسه بالسدر ) بكسر فسكون ورق ~~شجر النبق المسحوق ( ابن سعد عن أبي جعفر | مرسلا # كان يستغفر ) الله ( للصف المقدم ) في الصلاة وهو الذي يلي الامام ( ~~ثلاثا ) اعتناء | بشأنهم ( وللثاني مرة ) واحدة لانهم دون الاولين في الفضل ~~ولا يستغفر لما دون ذلك من الصفوف | تأديبا لهم على تفريطهم في حيازة الفضل ~~( حم ه ك عن عرباض ) بن سارية قال ك صحيح # ( كان | يستفتح دعاءه بسبحان ربي العلي الاعلى الوهاب ) أي يبتدئه به ~~ويجعله فاتحته فالابتداء بالذكر | والثناء قبل الدعاء هو اللائق ( حم ك ) ~~والطبراني ( عن سلمة بن الاكوع ) السلمى قال ك صحيح | وتعقب # ( كان يستفتح ) أي يفتتح القتال من قوله تعالى ان تستفتحوا فقد جاءكم ~~الفتح | ( ويستنصر ) أي يطلب النصر ( بصعاليك المسلمين ) أي بدعاء فقرائهم ~~تيمنا بهم ولانهم لانكسار | خواطرهم دعاؤهم أقرب اجابة والصعلوك من لا مال ~~له ولا اعتمال ( ش طب عن أمية بن ) خالد | ابن ( عبد الله ) بن أسد الاموي ~~قال المنذري رواته رواة الصحيح وهو مرسل # ( كان يستمطر | في أول مطرة ) أي في أول مطر السنة ( ينزع ثيابه كلها ) ~~ليصيب المطر بدنه ( الا الازار ) أي الساتر | للسرة وما تحتها إلى انصاف ~~الساقين ( حل عن أنس ) بن مالك # ( كان يسجد ) في صلاته ( على | مسح ) بكسر فسكون أي بلاس ( طب عن ابن ~~عباس # كان يسلت المنى من ثوبه ) أي يميطه منه | ( بعرق الاذخر ) ازالة لقبح ~~منظره واستحياء مما يدل عليه من حالته ( ثم يصلي فيه ) من غير غسل | ( ~~ويحته من ثوبه يابسا ثم يصلي فيه ) أفاد أن المنى طاهر وهو مذهب الشافعي ~~والاذخر بالكسر | حشيش طيب الريح يسقف به البيوت ( حم ms1385 عن عائشة ) باسناد ~~صحيح # ( كان يسمى الانثى من | الخيل فرسا ) ولا يقول فرسة لانه لم يسمع من ~~كلامهم ( دك عن أبي هريرة ) باسناد صحيح # ( كان | يسمى التمر واللبن الاطيبان ) أي هما أطيب ما يوكل ( ك عن عائشة ~~) وقال صحيح ورده الذهبي | # ( كان يشتد عليه أن يوجد ) أي يظهر ( منه الريح ) أراد ريح تغير النهكة ~~لا الريح | الخارج من الدبر كما وهم ( د عن عائشة ) بل رواه الشيخان في ~~أثناء حديث # ( كان يشد | صلبه بالحجر من الغرث ) بغين معجمة وراء مفتوحة فثلثة الجوع ~~لكن مر ان جوعه كان اختيارا | لا اضطرارا ( ابن سعد عن أبي هريرة # كان يشير في الصلاة ) أي يومئ باليد أو الرأس | يعني بأمر وينهى ويرد ~~السلام وذلك فعل قليل لا يضر أو المراد يشير باصبعه فيها عند الدعاء | ( حم ~~د عن أنس ) واسناده حسن # ( كان يشرب ثلاثة أنفاس يسمى الله في أوله ويحمد | الله في آخره ) أي ~~يسميه في ابتداء الثلاث ويحمده في انتهائها ولذلك تأثير عجيب في نفع الطعام ~~| والشراب ودفع مضرته ( ابن السني عن نوفل بن معاية ) الديلمي # ( كان يصافح النساء ) | في بيعة الرضوان كذا هو في رواية مخرجه ( من تحت ~~الثوب ) قيل هذا مخصوص به لعصمته | فلا يجوز لغيره مصافحة اجنبية لعدم أمن ~~الفتنة ( طس عن معقل بن يسار ) ضد اليمين | # ( كان يصغي ) بغين معجمة ( للهرة الاناء تشرب ) أي يميله لها لتشرب منه ~~بسهولة ( ثم يتوضأ | بفضلها ) أي بما فضل من شربها وفيه طهارة الهر وسؤره ~~وأنه لا يكره الوضوء بفضل سؤره | خلافا لأبب حنفية ( طس حل عن عائشة ) ~~ورجال الطبراني ثقات # ( كان يصلي في نعليه ) | PageV02P276 | أي عليهما أو بهما لتعزر الظرفية ~~ومحله حيث لا خبث فيهما غير معفو وفيه أن الصلاة فيهما سنة | ( حم ق ت عن ~~أنس ) بن مالك # ( كان يصلي الضحى ست ركعات ) فصلاتها سنة مؤكدة | وانكار عائشة لكونه ~~صلاها يحمل على المشاهدة أو على انكار صنف مخصوص كثمان أو أربع | أو ست أو ~~في وقت دون وقت ( ت في الشمائل ms1386 عن أنس ) والحاكم عن جابر واسناده صحيح | # ( كان يصلي الضحى أربعا ويزيد ما شاء الله ) تمسك به من قال انها لا ~~تنحصر في عدد مخصوص | ( حم م عن عائشة # كان يصلي على الخمرة ) بخاء معجمة مضمومة سجادة صغيرة من سعف النخل | أو ~~خوصة بقدر ما يسجد المصلي من الخمر بمعنى التغطية فانها تخمر محال السجود ~~أو وجه | المصلى عن الأرض ( خ د ن ه عن ميمونة ) أم المؤمنين # ( كان يصلي ) النافلة ( على راحلته ) | أي بعيره ( حيثما توجهت به ) أي ~~في جهة مقصده إلى القبلة أو غيرها فصوب الطريق بدل من | القبلة ( فاذا أراد ~~أن يصلي المكتوبة ) يعني صلاة واجبة ولو نذرا ( نزل فاستقبل القبلة ) فيه | ~~أنه لا تصح المكتوبة على الراحلة وان أمكنه القيام والاستقبال واتمام ~~الاركان نعم ان كانت | واقفة وأمكن ما ذكر جاز ( حم ق عن جابر # كان يصلي قبل الظهر ركعتين وبعدها ركعتين | وبعد المغرب ركعتين في بيته ~~وبعد العشاء ركعتين وكان لا يصلي بعد الجمعة ) صلاة ( حتى ينصرف ) | من ~~المحل الذي أقيمت فيه إلى بيته ( فيصلي ركعتين في بيته ) اذ لو صلاهما في ~~المسجد توهم انهما | المحذوفتان وقوله في بيته متعلق بجميع المذكورات ( ~~مالك ق ه د ن عن ابن عمر ) بن الخطاب | # ( كان يصلي من الليل ) أي يصلي في بعض الليل ( ثلاث عشرة ركعة منها الوتر ~~وركعتا الفجر ) | حكمة الزيادة على احدى عشرة ان التهجد والوتر يختص بصلاة ~~الليل والمغرب وتر النهار | فناسب كون صلاة الليل كالنهار في العدد جملة ~~وتفصيلا ( ق د عن عائشة # كان يصلي قبل العصر | ركعتين ) فيه ان سنة العصر ركعتان ومذهب الشافعي ~~أربع لدليل آخر ( د عن علي ) واسناده | صحيح # ( كان يصلي بالليل ركعتين ركعتين ثم ينصرف فيستاك ) يعني وكان يتسوك لكل ~~| ركعتين ففيه انه يستحب الاستياك لكل ركعتين ( حم ن ه ك عن ابن عباس ) ~~واسناده صحيح | # ( كان يصلي على الحصير ) أي من غير سجادة تبسط له فرارا عن تزيين الظاهر ~~للخلق ( والفروة | المدبوغة ) أي كان يصلي على الحصير ms1387 تارة وعلى الفروة ~~اخرى ( حم د ك عن المغيرة ) واسناده صحيح | # ( كان يصلي بعد العصر وينهى عنها ويواصل وينهى عن الوصال ) لانه يخالفنا ~~طبعا ومزاجا | وعناية من رحمة ربه تعالى والركعتان بعده من خصائصه فاتتاه ~~قبله فقضاهما بعد وداومهما | ( د عن عائشة ) باسناد صحيح # ( كان يصلي على بساط ) أي حصير متخذ من خوص وعلى | الخمرة وعلى الفروة ~~وعلى الأرض وعلى الماء والطير وكيف اتفق ( ه عن ابن عباس ) واسناده | حسن # ( كان يصلي قبل الظهر أربعا اذا زالت الشمس لا يفصل بينهن بتسليم ويقول ~~أبواب | السماء تفتح اذا زالت الشمس ) زاد في رواية البزار وينظر الله ~~تعالى بالرحمة إلى خلقه قال | الحنفية وفيه ان الافضل صلاة الاربع قبل ~~الظهر بتسليمة واحدة وقالوا هو حجة على الشافعي | في صلاتها بتسليمتين ( ه ~~عن أبي أيوب ) الانصاري باسناد ضعيف خلافا فالقول المؤلف حسن | # ( كان يصلي بين المغرب والعشاء ) ولم يذكر عدد الركعات التي كان يصليها ~~بينهما وقد مرت | في حديث ( طب عن عبيد مولاه ) أي مولى المصطفى واسناده ~~صحيح لاحسن فقط خلافا للمؤلف | PageV02P277 | # ( كان يصلي والحسن والحسين يلعبان ويقعدان على ظهره ) لشدة رأفته ~~بالاطفال ( حل عن | ابن مسعود ) واسناده حسن # ( كان يصلي على الرجل ) الذي ( يراه يخدم أصحابه ) يحتمل أن | المراد يد ~~عو له وان المراد يصلي عليه اذا مات ( ت هنا د عن على ) بضم أوله بضبط ~~المؤلف ( ابن رباح | مرسلا ) وهو اللخمي # ( كان يصوم يوم عاشوراء ) بالمد وهو عاشر المحرم وزعم انه تاسعه شاذ | ~~ومما يرده خبر لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع فمات قبله ( ويأمر به ) أي ~~بصومه أمر ندب لانه | يوم شريف أظهر الله فيه كليمه على فرعون وجنوده ( حم ~~عن علي ) باسناد حسن # ( كان يصوم | الاثنين والخميس ) لان فيها تعرض الاعمال فيحب أن يعرض عمله ~~وهو صائم كما في حديث وقوله | الاثنين بكسر النون على ان اعرابه بالحرف وهو ~~القياس من حيث العربية قال القسطلاني | وهو الرواية المعتبرة ويجوز فتح ~~النون على أن لفظ المثنى علما لذلك اليوم فأعرب ms1388 بالحركة لا بالحرف | وقوله ~~يصوم أراد به صوم التطوع فلا يشكل برمضان ( ه عن أبي هريرة ) باسناد حسن | # ( كان يصوم من غرة كل شهر ثلاثة ايام ) غرته أول يوم منه والمراد هنا ~~أوائله بقوله ثلاثة ايام | أو اراد الايام الغراى البيض ( ت عن ابن مسعود ) ~~وقال حسن غريب وقال غيره صحيح # ( كان | يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة ايام من كل شهر أول اثنين ~~من الشهر والخميس | والاثنين من الجمعة الاخرى ) فينبغي الاقتداء به ~~بالمحافظة على ذلك ( حم دن عن حفصة ) واسناده | حسن عند المؤلف لكن ضعفه ~~الزيلعي # ( كان يصوم من الشهر السبت والاحد والاثنين ) | قال الطيبي أراد المصطفى ~~أن يبين سنة صوم جميع ايام الاسبوع فصام من الشهر هذه الثلاثة | ( ومن ~~الشهر الآخر الثلاثاء والاربعاء والخميس ) انما لم يصم الستة متوالية لئلا ~~يشق على أمته | الاقتداء به ( ت عن عائشة ) وقال حسن # ( كان يضحي بكبشين ) الباء للالصاق أي يلصق | تضحيته بالكبشين والكبش فحل ~~الضأن في أي سن كان ( أقرنين ) أي لكل منهما قرنان | معتدلان أو الاقرن ~~الذي لا قرن له أو العظيم القرن ( املحين ) تثنية املح بمهلة وهو ما فيه ~~سواد | وبياض والبياض أكثر والاغبر واختاره لحسن منظره أو لشحمه وكثرة لحمه ~~( وكان يسمى ) | الله ( ويكبر ) أي يقول بسم الله والله اكبر فيندب التسمية ~~عند الذبح والتكبير معها ( حم ق ن ه | عن أنس ) بن مالك # ( كان يضحي بالشاة الواحدة عن جميع اهله ) أي عن جميع أهل بيته وبه | قال ~~الجمهور وقال الطحاوي لا تجوز شاة عن اثنين وادعى نسخ هذا الخبر ( ك عن عبد ~~الله بن | هشام ) بن زهرة وقال صحيح # ( كان يضرب في الخمر ) أي في الحد على شربه ( بالنعال ) بكسر | النون جمع ~~نعل ( والجريد ) أجمعوا على اجزاء الجلد بهما واختلف في السوط والاصح عند | ~~الشافعية الاجزاء ( ه عن أنس ) واسناده صحيح # ( كان يضع ) اليد ( اليمنى على اليسرى | في الصلاة ) أي يضع يده اليمنى ~~على ظهر كفه اليسرى والرسغ من الساعد لانه أقرب إلى الخشوع | وأبعد ms1389 عن ~~العبث ( وربما مس لحيته وهو يصلي ) فيه أن تحريك اليد في الصلاة لا ينافي ~~الخشوع | اذا كان لغير عبث ( هق عن عمرو بن حريث ) المخزومي # ( كان يضمر الخيل ) هو أن يقلل علف | الفرس مدة ويدخله بيتا ويجلل ليعرق ~~ويجف عرقه فيخف لحمه فيقوى على الجرى ( حم عن ابن | عمر ) باسناد صحيح # ( كان يطوف ) احيانا ( على جميع نسائه ) أي يجامعهن ( في ليلة ) واحدة | ~~( بغسل واحد ) لكنه يتوضأ بين ذلك وهذا قبل وجوب القسم كما مر ( حم ق 4 عن ~~انس ) بن | PageV02P278 | مالك # ( كان يعبر على الاسماء ) أي يعبر الرؤيا على ما يفهم من اللفظ من حسن أو ~~غيره | ( البزار عن أنس ) قال الهيثمي وفيه من لا يعرف فقول المؤلف حسن فيه ~~نظر # ( كان يعجبه | الرؤيا الحسنة ) وكان يسأل هل رأى أحد منكم رؤيا فيعبرها ~~له وفي الحديث قصة ( حم ن عن | انس ) واسناده صحيح لا حسن فقط خلافا للمؤلف # ( كان يعجبه الثفل ) بضم المثلثة | وكسرها في الاصل ما يثفل من كل شئ ~~وفسر في خبر بالثريد وهو المراد هنا ( حم ت في الشمائل ك | عن أنس ) ~~واسناده جيد # ( كان يعجبه اذا خرج لحاجته أن يسمع يا راشد يا نجيح ) لانه كان | يحب ~~الفأل الحسن وشرط الفأل ان لا يقصد فان قصد لم يكن حسنا ( ت ك عن أنس ) ~~وقال | حسن صحيح غريب # ( كان يعجبه الفاغية ) نور الحناء وتسميها العامة تمر حنا ( حم عن انس ) ~~| واسناده صحيح لاحسن فقط خلافا للمؤلف # ( كان يعجبه القرع ) بسكون الراء وفتحها وهو | بارد رطب يغد ويسير أو ~~يولد خلطا صالحا ( حم حب عن أنس ) بل رواه مسلم # ( كان يعجبه | ان يدعى الرجل بأحب اسمائه اليه واحب كناه ) اليه لما فيه ~~من التواصل والتحابب ( ع طب | وابن قانع والباوردي عن حنظلة بن حذيم ) بكسر ~~المهملة وسكون المعجمة وفتح التحتية التيمي | المالكي أو الحنفي أو السعدي ~~رجال الطبراني ثقات # ( كان يعجبه ) اكل ( الطبيخ بالرطب ) | مقلوب البطيخ كما مر ( ابن عساكر ~~عن عائشة # كان يعجبه ان يفطر على ms1390 الرطب ما دام الرطب ) | موجودا ( وعلى التمر اذا ~~لم يكن رطب ) أي اذا لم يتيسر ذلك الوقت ( ويختم بهن ) أي بأكل التمر | عقب ~~الطعام ( ويجعلهن وترا ثلاثا أو خمسا أوسبعا ) اخذ منه أنه يسن فطر الصائم ~~على الرطب | فان لم يتيسر فتمر وانه يكون وترا ( ابن عساكر عن جابر # كان يعجبه التهجد من الليل ) أي | فيه لان الصلاة محل المناجاة ومعدن ~~المصافاة ( طب عن جندب ) باسناد ضعيف لضعف أبى | بلال الاشعري # ( كان يعجبه ان يدعو ثلاثا وان يستغفر ) الله ( ثلاثا ) فأكثر بحيث يكون ~~| وترا فالأقل ثلاث فخمس فسبع وهكذا ( حم د عن ابن مسعود ) باسناد حسن # ( كان يعجبه | الذراع ) أي أكل لحم ذراع الشاة ولم يصب من قال في نظره ~~الا أن يريد بالنظر الرأى وذلك لانها | الين و أعجل نضجا وأحسن مذاقا ( د ~~عن ابن مسعود ) واسناده حسن # ( كان يعجبه الذراعان | والكتف ) لنضجها وسرعة استمرائها مع زيادة لذتها ~~وبعدها من الاذى ( ابن السني وأبو نعيم | في الطب عن أبي هريرة ) باسناد ~~حسن # ( كان يعجبه الحلو البارد ) أي الماء الحلو البارد أو المراد | الشراب ~~البارد ماء أو لبنا أو نقيع تمر أو زبيب ( ابن عساكر عن أبي هريرة # كان يعجبه الريح | الطيبة ) لانها غذاء الروح وهي مطية القوى والقوى ~~تزداد بالطيب وهو ينفع الدماغ والقلب | ويفرحه ( دك عن عائشة # كان يعجبه الفأل الحسن ) أي الكلمة السارة يسمعها ( ويكره | الطيرة ) ~~بكسر ففتح لان مصدر الفأل عن نطق انسان وبيان فكأنه خبر جاء عن غيب والطيرة ~~| مستندة إلى حركة الطائر أو نطقه ولا بيان فيه بل هو متكلف من متعاطيه ( ه ~~عن أبي هريرة ك عن | عائشة ) واسناده حسن # ( كان يعجبه أن يلقي العدو ) للقتال ( عند زوال الشمس ) لانه وقت | هبوب ~~الرياح ونشاط النفوس وخفة الاجسام وفتح أبواب السماء ( طب عن ابن أبي أوفى ~~) باسناد | حسن # ( كان يعجبه النظر إلى الاترج ) بضم الهمزة وسكون الفوقية وضم الراء وشد ~~الجيم وفي | رواية الاترنج بزيادة ن وهو مذكور في القرآن ممدوح في الحديث ( ~~وكان ms1391 يعجبه النظر إلى | PageV02P279 | الحمام الاحمر ) ذكر ابن قانع عن ~~بعضهم انه أراد به التفاح ( طب وابن السنى وأبو نعيم في الطب ) | النبوي ( ~~عن أبي كبشة ) واسناده واه # ( كان يعجبه النظر إلى الخضرة ( أي الشجر والزرع | الاخضر بقرينة قوله ( ~~والماء الجاري ) أي كان يحب النظر اليهما ويلتذ به ( ابن السني وأبو نعيم | ~~عن ابن عباس ) باسناد ضعيف # ( كان يعجبه الاناء المنطبق ) أي الاناء الذي له غطاء ينطبق | عليه من ~~جميع جوانبه لانه أصون لما فيه عن الهوام ( مدد ) في المسند ( عن أبي جعفر ~~مرسلا ) | # ( كان يعجبه العراجين ) عراجين النخل ( أن يمسكها بيده ) فكانت في يده ~~غالبا وفي جامع | الآثار أن من خصائص المصطفى انه اذا أمسك جمادا كعرجون ~~وثناه لان له وانقاد ( ك عن أبي | سعيد ) وقال صحيح وأقروه # ( كان يعجبه أن يتوضأ من مخضب ) بكسر الميم وسكون المعجمة | أي اجانة ( ~~من صفر ) بضم المهملة وسكون الفاء صنف من جيد النحاس ( ابن سعد عن زينب | ~~بنت جحش ) أم المؤمنين # ( كان يعد الاى ) جمع آية ( في الصلاة ) الظاهر أن المراد الآيات | التي ~~يقرؤها بعد الفاتحة بأصابعه ( طب عن ابن عمرو ) بن العاص # ( كان يعرف منه ريح الطيب | اذا أقبل ) وكانت رائحه الطيب صفته وان لم ~~يمس طيبا ( ابن سعد عن إبراهيم مرسلا ) | # ( كان يعقد التسبيح ) على أصابعه خوف النسيان أو لتشهد له فانهن مستنطقات ~~مسؤلات | كما مر ( ت ن ك عن ابن عمرو ) بن العاص # ( كان يعلمهم ) أي أصحابه ( من الحمى ) أي من | الطب الروحاني النافع لها ~~( و ) من ( الاوجاع كلها أن يقولوا بسم الله الكبير أعوذ بالله العظيم من | ~~شر كل عرق ) بكسر فسكون ( نعار ) بنون وعين مهملة أي مصوت مرتفع يخرج منه ~~الدم يفور | فورا ( ومن شر حر النار ) فمن قال ذلك ولازمه بنية صادقة نفعه ~~( حم ت ك ه عن ابن عباس ) باسناد | ضعيف # ( كان يعمل عمل ) أهل ( البيت ) من ترقيع الثوب وخصف النعل وحلب الشاة | ~~وغير ذلك ( وأكثر ما ) كان ( يعمل ) في بيته ( الخياطة ) فيه ان الخياطة ~~حرفة ms1392 لادناءة فيها ( ابن | سعد عن عائشة # كان يعود المريض وهو معتكف ) أي عند خروجه لما لا بد منه فان ذلك | لا ~~يبطل الاعتكاف وتمام الحديث عند مخرجه فيمر كما هو فلا يعرج سيأل عنه ( دعن ~~عائشة ) | باسناد صالح # ( كان يعيد الكلمة ) التي يتكلم بها ( ثلاثا ) من المرات ( لتعقل عنه ) ~~أي ليتدبرها | من سمعها ويرسخ معناها في ذهنه ( ت ك عن أنس ) بن مالك # ( كان يغتسل بالصاع ) أي | بملء الصاع من الماء مكيال يسع خمسة أرطال ~~وثلث برطل بغداد عند الحجاز بين وثمانية عند | العراقيين وربما زاد أو نقص ~~( ويتوضأ بالمد ) بالضم وربما توضأ بثلثيه تارة وبأزيد أخرى | فالسنة ان لا ~~ينقص عن ذلك ولا يزيد لمن بدنه كبدنه ( ق دعن أنس ) بن مالك # ( كان يغتسل | هو والمرأة من نسائه ) زاد في رواية من الجنابة ( من اناء ~~واحد ) أشار المؤلف بايراده عقب | ما قبله إلى عدم تحديد قدر الماء في ~~الغسل والوضوء لان الاول فيه ذكر الصاع والمد وهذا | مطلق فدل على أن قدر ~~الماء يختلف باختلاف الناس ( ه عن أنس ) بن مالك # ( كان يغتسل | يوم الجمعة ويوم الفطر يوم النحر ويوم عرفة ) فيه ندب ~~الاغتسال في هذه الايام لهذه الاربعة | وعليه الاجماع ( حم ه طب عن الفاكهي ~~بن سعد ) باسناد ضعيف # ( كان يغسل مقعدته ) | يعني دبره ( ثلاثا ) قال ابن عمر فعلناه فوجدناه ~~دواء وطهورا ( ه عن عائشة # كان يغير | الاسم القبيح ) إلى اسم حسن فغير اسماء جماعة ( ت عن عائشة # كان يفطر ) اذا كان | PageV02P280 | صائما ( على رطبات قبل أن يصلي ) ~~المغرب ( فان لم تكن رطبات ) أي ان لم يتيسر ( فتمرات ) أي | فيفطر على ~~تمرات أي وترا كما مر ( فان لم تكن تمرات حسا حسوات من ماء ) بحاء وسين ~~مهملتين | جمع حسوة بالفتح المرة من الشرب ( حم ك عن أنس ) واسناده صحيح # ( كان يفلي ثوبه ) | بفتح فسكون من فلى يفلي كرمى يرمى ومن لازم التفلى ~~وجود شئ يؤذي كبرغوث وقمل فزعم انه لم | يكن القمل يؤذيه فيه ما فيه ( ~~ويحلب شاته ms1393 ويخدم نفسه ) عطف عام على خاص اذ ما قبله من | خدمة النفس ( حل ~~عن عائشة # كان يقبل الهدية ) أي الا لعذر كما رد على الصعب بن | جثامة الحمار ~~الوحشى ( ويثيب ) أي يجازى ( عليها ) بأن يعطى بدلها وهذا مندوب لا واجب ~~عند | الشافعي كالجمهور وان وقع من الادنى إلى الاعلى ( حم خ د ت عن عائشة # كان يقبل بوجهه ) | على حد رأتيه بعيني ( وحديثه ) عطفه على الوجه لكونه ~~من توابعه فينزل منزلته ( على | شر ) في رواية على أشر بالالف ( القوم ~~يتألفه ) في رواية يتألفهم ( بذلك ) أي يؤانسهم بذلك | الاقبال ويستعطفهم ~~بتلك المواجهة ( طب عن عمرو بن العاص ) واسناده حسن # ( كان | يقبل بعض أزواجه ثم يصلي ولا يتوضأ ) وبه أخذ أبو حنيفة فقال لا ~~وضوء من المس ولا من | المباشرة الا ان فخشت ( حم د ن عن عائشة ) واسناده ~~جيد لا علة له # ( كان يقبل ) المرأة ( وهو | صائم ) أخذ بظاهره أهل الظاهر فجعلوا القبلة ~~مندوبة للصائم والجمهور على أنها تكره لمن حركت | شهوته ( حم ق 4 عن عائشة # كان يقبل ) النساء ( وهو محرم ) بالحج أو العمرة لكن بغير شهوة | ( خط عن ~~عائشة # كان يقسم بين نسائه فيعدل ) أي لا يفضل بعضهن على بعض في مكثه حتى | انه ~~كان يحمل في ثوبه فيطاف به عليهن وهو مريض ( ويقول اللهم هذا قسمي فيما ~~أملك ) مبالغة | في التحري ( فلا تلمني فيما تملك ولا أملك ) مما لا حيلة ~~لي في دفعه من الميل القلبي والداعية الطبيعية | يريد به ميل النفس وزيادة ~~المحبة لاحداهن فانه ليس باختياره ( حم 4 ك عن عائشة # كان يقصر | في السفر ويتم ويفطر ويصوم ) أي يأخذ بالرخصة والعزيمة في ~~الموضعين ( قط هق عن عائشة ) | باسناد حسن # ( كان يقطع قرائته آية آية ) يقول ( الحمد لله رب العالمين ثم يقف ) ~~ويقول | ( الرحمن الرحيم ثم يقف ) وهكذا ولهذا ذهب البيهقي إلى أن الافضل ~~الوقوف على رؤس الآي | وان تعلقت بما بعدها ومنعه بعض القراء ( ت ك عن أم ~~سلمة ) قال ك صحيح وقال ت حسن ms1394 غريب | لكن ليس بمتصل # ( كان يقلس له ) أي يضرب بين يديه بالدف والغناء ( يوم الفطر ) وفي | ~~رواية كان يحول وجهه ويسجى ويغطى بثوب فاما الدف فيباح لحادث سرور وفي ~~الغناء | خلاف ( حم ه عن قيس بن سعد ) بن عبادة # ( كان يقلم أظافره ويقص شاربه يوم الجمعة قبل أن | يروح إلى الصلاة ) وقد ~~مر الكلام على ذلك قال ابن حجر المعتمد أنه يسن كيفما احتاج اليه و لم | ~~يثبت في القص يوم الخميس أو الجمعة شيء ولا في كيفيته انتهى وقال الغزالي ~~قلم الظفر تطهير | لليد واليمنى كما مر للتكريم فيبدأ بمسبحة اليد اليمنى ~~لان اليد أفضل من الرجل واليمنى أفضل من | اليسرى والتي بها الاشارة إلى ~~كلمة التوحيد أفضل من جميع الاصابع ثم يدور من يمين المسبحة | وظهر الكف من ~~جهة ما يقابله فاذا جعل الكف وجه اليد كان يمين المسبحة من جنب الوسطى | ~~فقدر اليدين متقابلتين من جهتها وقدر الاصابع كأنها اشخاص ودر بالمقراض من ~~المسبحة | حتى تختم بابهام اليمنى كذا فعل المصطفى ( هب عن أبي هريرة ) ~~وهذا حديث منكر # ( كان | PageV02P281 | يقول لاحدهم ) أي لاحد اصحابه ( عند المعاتبة ) ~~وفي نسخ عند المعتبة بفتح الميم وسكون | المهملة ( ماله ترب جبينه ) يحتمل ~~أنه دعاء له بالعبادة ويحتمل خلافه ( حم خ عن أنس # كان | يقوم ) إلى تهجده ( اذا سمع الصارخ ) أي الديك لانه يكثر الصياح ~~ليلا واستشكل بأنه كان | لا يوقت لتهجده وقتا معينا بل بحسب ما تيسر له ~~القيام بدليل ما رواه الترمذي وغيره عن عائشة | أيضا كنت لا تشاء ان تراه ~~من الليل مصليا الا رأيته مصليا ولا تراه نائما الا رأيته نائما وأجاب | ~~ابن حجر بأن الاول فيما اتخذ راتبا والثاني في مطلق النفل وفيه ما فيه ( حم ~~ق د ن ه عن عائشة | # كان يقوم من الليل ) أي سصلي ( حتى تتفطر ) وفي رواية تتورم وفي أخرى ~~تورمت ( قدماه ) | أي تتشقق فقيل له لم تصنع هذا وقد غفر الله لك ما تقدم ~~من ذنبك وما تأخر قال افلا أكون ms1395 عبدا | شكرا ( ق ت ن ه عن المغيرة ) بن ~~شعبة # ( كان يكبر بين اضعاف الخطبة يكثر التكبير في | خطبة العيدين ) وصيغة ~~التكبير معروفة ( ه ك عن سعد ) بن عائذ أو ابن عبد الرحمن ( القرظي ) | ~~المؤذن كان يتجر في القرظ # ( كان يكبر يوم عرفة من صلاة الغداة إلى صلاة العصر آخر | أيام التشريق ) ~~سر التكبير في هذه الايام أن العيد محل سرور ومن طبع النفس تجاوز الحدود | ~~فشرع الاكثار منه ليذهب من غفلتها ويكسر من سورتها ( هق عن جابر ) وفيه كما ~~قال ابن حجر | ضعف واضطراب فقول المؤلف حسن غير حسن # ( كان يكبر يوم الفطر من حين يخرج من | بيته حتى يأتي المصلى ) قال ~~الحاكم هذه سنة تداولتها العلماء وصحت الرواية بها ( ك هق عن ابن | عمر ) ~~واسناه ضعيف جدا # ( كان يكتحل بالاثمد ) بكسر الهمزة والميم ( وهو صائم ) فيه أن | ~~الاكتحال لا يفطر وهو مذهب الشافعي ( طب هق عن أبي رافع ) باسناد ضعيف # ( كان يكتحل | كل لية ) بالاثمد ويقول انه يجلو البصر وخص الليل لانه فيه ~~أنفع وأبقى ( ويحتجم كل شهر ) | مرة ( ويشرب الدواء كل سنة ) مرة فان عرض ~~له ما يوجب شربه اثناء السنة شربه أيضا ( عد عن | عائشة ) وقال انه منكر # ( كان يكثر القناع ) أي اتخاذ القناع وهو بكسر القاف اوسع من | المقنعة ~~والمراد هنا تغطية الرأس وأكثر الوجه برداء أو غيره وذلك لما علاه من ~~الحياء من ربه ( ت | في الشمائل هب عن أنس ) بن مالك # ( كان يكثر القناع ويكثر دهن رأسه ويسرح لحيته ) قال | المؤلف ولم يرد في ~~القراءة عند تسريحها شئ وتمامه عند مخرجه بالماء فسقط من قلم المؤلف ( هب ) ~~| وكذا في الشمائل ( عن سهل بن سعد ) واسناده ضعيف # ( كان يكثر الذكر ) والفكر ( ويقل اللغو ) | أي لا يلغو أصلا ( ويطيل ~~الصلاة ويقصر الخطبة ) ويقول ان ذلك من فقه الرجل ( وكان | لا يأنف ولا ~~يستكبر أن يمشى مع الارملة والمسكين والعبد حتى يقضي له حاجته ) قرب محلها ~~| أو بعد وكانت الامة تأخذ بيده فتنطلق به حيث شاءت ms1396 ( ن ك عن ابن أبي أوفى ~~ك عن أبي سعيد ) | الخدري قال ك على شرطهما وأقروه # ( كان يكره نكاح السر حتى يضرب بالدف ) تمامه عند | مخرجه ويقال اتيناكم ~~أتيناكم فحيونا نحييكم ( عم ) بل رواه أحمد نفسه ( عن أبي حسن المازني ) | ~~الانصاري قيل اسمه غنم بن عبد عمر واسناده ضعيف كما في المهذب # ( كان يكره الشكال | من ) وفي رواية في ( الخيل ) فسره في بعض طرق الحديث ~~عند مسلم بأن يكون في رجله اليمنى وفي | يده اليسرى بياض أو يده اليمنى ~~ورجله اليسرى وكرهه لكونه كالمشكول لا يستطيع المشى فان | كان مع ذلك أغر ~~زالت الكراهة ( حم م 4 عن أبي هريرة # كان يكره ريح الحناء ) لا يعارضه | PageV02P282 | ما مر من الامر ~~بالاختضاب به فان كراهته لريحه طبيعية لا شرعية ( حم دن عن عائشة ) باسناد ~~| حسن # ( كان يكره التثاؤب في الصلاة ) تفاعل من الثوباء بالمد وهو فتح الحيوان ~~فمه لما | عراه من نحو كسل وامتلاء ( طب عن أبي أمامة ) باسناد ضعيف خلافا ~~للمؤلف # ( كان يكره | أن يرى الرجل ) والمرأة أولى ( جهيرا ) أي ( رفيع الصوت ) ~~عاليه عريضه ( وكان يحب أن يراه | خفيض الصوت ) أخذ منه أنه يسن للعالم صون ~~مجلسه عن اللغو واللغط ورفع الاصوات وغوغاء | الطلبة ( طب عن أبي أمامة ) ~~باسناد ضعيف خلافا للمؤلف # ( كان يكره رفع الصوت | عند القتال ) كان ينادي بعضهم بعضا أو يفعل بعضهم ~~فعلا له أثر فيصيح ويعرف بنفسه فخرا ( طب | ك عن أبي موسى ) الاشعري ~~واسناده صحيح # ( كان يكره أن يرى ) بالبناء للمجهول ( الخاتم ) | أي خاتم النبوة وهو ~~أثر كان بين كتفيه نعت به في الكتب المتقدمة علامة على نبوته ( طب عن | ~~عباد بن عمرو # كان يكره الكى ) وينهى عنه أي مالم تدع اليه ضرورة ولذلك كوى جمعا | من ~~أصحابه كما مر ( والطعام الحار ) أي أكله بأن يصبر حتى يبرد ( ويقول عليكم ~~بالبارد ) | أي الزموا أكله ( فانه ذو بركة ) أي كثير الخير ( الا ) ~~بالتخفيف حرف تنبيه ( وان الحار لا بركة فيه ) | لانه لا يستمرئه الأكل ولا ~~يلتذ ms1397 به ويضر ( حل عن أنس ) باسناد حسن لشواهده # ( كان يكره | أن يطأ أحد عقبه ) أي يمشي عقبه أي خلفه ( ولكن يمين وشمال ~~) فكان لا يرى أن يمشي امام القوم | بل وسطهم أو في آخرهم تواضعا وليعلم ~~أصحابه آداب الشريعة ( ك عن ابن عمرو ) بن العاص | واسناده حسن # ( كان يكره المسائل ) أي السؤال عن المسائل ممن البس فتنة أو اشرب | محنة ~~( ويعيبها ) ممن عرف منه التعنت أو عدم الادب في ايراد الاسئلة ( فاذا سأله ~~أبو رزين ) بضم | الراء العقيلي ( أجابه وأعجبه ) لحسن أدبه وجودة طلبه ~~وحرصه على احراز الفوائد ( طب عن أبي | رزين ) واسناده حسن # ( كان يكره سورة الدم ) بفتح السين المهملة حدته ( ثلاثا ) أي مدة ثلاث | ~~من الايام والمراد دم الحيض ( ثم يباشر ) المرأة ( بعد الثلاث ) لاخذ الدم ~~في الضعف حينئذ | ويظهر ان المراد انه كان يباشرها بعد الثلاث بحائل لانه ~~مالم ينقطع فالمباشرة بلا حائل حرام | فيما بين السرة والركبة ( طب عن أم ~~سلمة ) وفيه مجهول # ( كان يكره أن يؤخذ ) أي يؤكل | ( من رأس الطعام ) الحار ويقول دعوا وسط ~~القصعة وخذوا من حولها فان البركة تنزل في | سطها والكراهة للتنزيه ( طب عن ~~سلمى ) ورجاله ثقات # ( كان يكره أن يؤكل الطعام ) | الحار ( حتى تذهب فورة دخانه ) أي غليانه ~~لان الحار لا بركة فيه والدخان بضم الدال مخففا | ( طب عن جويرية ) مصغر ~~جارية العصرى أحد وفد عبد القيس واسناده حسن # ( كان يكره | العطسة الشديدة في المسجد ) زاد في رواية انها من الشيطان ~~ومفهومه انها في غير المسجد | لا يكرهها ويعارضه انه كان يكره رفع الصوت ~~بالعطاس وقد يقال ان ذلك بالمسجد أشد كراهة | ( هق عن أبي هريرة ) باسناد ~~ضعيف خلافا للمؤلف # ( كان يكره ان ترى المرأة ليس في يدها | أثر حناء أو أثر خضاب ) بكسر ~~المعجمة وفيه ان للمرأة خضب يديها ورجليها بغير سواد ( هق عن | عائشة ) ~~واسناده حسن # ( كان يكره أن يطلع من نعليه شئ عن قدميه ) أي يكره ان يزيد | النعل على ~~قدر القدم أو ينقص ( حم في الزهد ms1398 عن زياد بن سعد مرسلا # كان يكره أن يأكل | الضب ) لكونه ليس بأرض قومه فلذلك كان يعافه لا ~~لحرمته ( خط عن عائشة ) باسناد حسن | PageV02P283 | # ( كان يكره من الشاة سبعا ) أي أكل سبع مع كونها حلالا ( المرارة ) أي ~~مافي | حوف الحيوان فيها ماء أخضر ( والمثانة والحيا ) يعني الفرج ( والذكر ~~الانثيين والغدة | والدم ) غير المسفوح لان الطبع السليم يعافها ليس كل ~~حلال تطيب النفس لآكله ( وكان | أحب الشاة اليه مقدمها ) لانه أبعد عن ~~الاذى وأخف والمراد بمقدمها الذراع والكتف | ( طس عن ابن عمر ) باسناد ضعيف ~~( هق عن مجاهد مرسلا ) وفيه من لم تثبت عدالته ( عدهق عنه | عن ابن عباس ) ~~باسناد ضعيف # ( كان يكره الكليتين ) تثنية كلية وهي من الاحشاء | معروفة ( لمكانهما من ~~البول ) أي لقربهما منه فتعافهما النفس مع ذلك يحل أكلهما ( ابن | السني في ~~الطب عن ابن عباس ) واسناده ضعيف # ( كان يكسو بناته خمر ) بخاء معجمة | مضمومة بخط المؤلف ( القز والابريسم ~~) الخمر بضمتين جمع خمار ككتب ما تغطى به المرأة رأسها | وفيه حل القز ~~والحرير للاناث ( ابن النجار ) في تاريخه ( عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( كان | يلبس برده الاحمر في العيدين والجمعة ) أي ليبين حل لبس ذلك ففيه ~~رد على من كره لبس الاحمر | القاني وزعم انه أراد بالاحمر ما فيه خطوط خلاف ~~الاصل والظاهر تحكم ( هق عن جابر ) باسناد | فيه لين # ( كان يلبس قميصا قصير الكمين والطول ) وذلك أنفع شئ واسهله على اللابس ~~فلا | يمنعه خفة الحركة والبطش ( ه عن ابن عباس ) بإسناد ضعيف خلافا للمؤلف # ( كان يلبس | قميصا فوق الكعبين مستوى الكمين باطراف أصابعه ) أي بقرب ~~أطراف يديه ( ابن عساكر عن | ابن عباس # كان يلبس قلنسوة بيضاء ) بفتح القاف واللام وسكون النون وضم المهملة من | ~~ملابس الرأس كالبرنس الذي تحت العمامة ( طب عن ابن عمر ) باسناد حسن # ( كان يلبس | قلنسوة بيضاء ) زاد في رواية شامية ( لاطئة ) أي لاصقة ~~برأسه غير مقبية اشار به إلى قصرها ( ابن | عساكر عن عائشة # كان يلبس القلانس تحت العمائم وبغير العمائم ويلبس العمائم بغير ms1399 | قلانس ~~وكان يلبس القلانس اليمانية وهن البيض المضربة ويلبس ) القلانس ( ذوات ~~الآذان ) | اذا كان ( في الحرب وكان ربما نزع قلنسوته ) أي أخرج رأسه منها ~~( فجعلها سترة بين يديه وهو | يصلي ) أي اذا لم يتيسر له حالتئذ ما يستتر ~~به أوبيانا للجواز ( وكان من خلقه ) بالضم ( ان يسمى | سلاحه ودوابه ومتاعه ~~) كقميصه وردائه وعمامته كما مر ( الرويانى وابن عساكر عن ابن عباس ) | # ( كان يلبس النعال ) جمع نعل وهي التي تسمى الان تاسومة وقد يطلق على كل ~~ما قيت وبه | القدم ( السبتية ) بكسر فسكون أي المدبوغة أو التي حلق شعرها ~~من السبت القطع سميت به لانها | سبتت بالدباغ أي لانت ( ويصفر لحيته بالورس ~~) بفتح فسكون نبت أصفر باليمن ( والزعفران ) | لان النساء يكرهن الشيب ومن ~~كره منه شيأ كفر ( ق د عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( كان | يلحظ ) وفي رواية يلتفت ( في الصلاة يمينا وشمالا ولا يلوي عنقه ~~خلف ظهره ) حذرا من تحويل | صدره عن القبلة لان الالتفات بالعنق فقط لا ~~يبطل الصلاة وبالصدر يبطلها ( ت عن ابن عباس ) | وقال غريب وقال النووي ~~صحيح # ( كان يلزق صدره ووجهه بالملتزم ) تيمنا به وهو ما بين باب | الكعبة ~~والحجر الاسود سمى به لان الناس يعتنقونه ويضمونه إلى صدورهم وصح ما دعا به ~~| ذو عاهة الابرئ ( هق عن ابن عمرو ) بن العاص باسناد فيه لين # ( كان يليه في الصلاة الرجال ) | لفضلهم وليحفظوا صلاته ان سها فيجبرها ( ~~ثم الصبيان ) بكسر الصاد وحكى ابن دريد ضمها وذلك | PageV02P284 | لكونهم ~~من الجنس ( ثم النساء ) لنقصهن ( هق عن أبي مالك الاشعري # كان يمد صوته بالقراءة ) | أي في الصلاة وغيرها ( مدا ) بصيغة المصدر أي ~~يمد ما كان من حروف المد واللين من غير افراط | ( حم ن ه ك عن أنس ) باسناد ~~حسن # ( كان يمر بالصبيان فيسلم عليهم ) ليتدربوا على آداب | الشريعة وفيه طرح ~~رداء الكبر ( خ عن أنس ) بن مالك # ( كان يمر بنساء فيسلم عليهن ) حتى | الشواب وذوات الهيئة لانه كالمحرم ~~لهن ( حم عن جرير ) البجلي واسناده حسن # ( كان يمسح على | وجهه ms1400 ) | بزيادة على تزيينها اللفظ ( بطرف ثوبه في ~~الوضوء ) أي يتنشف به ولضعف هذا الخبر رجح | الشافعية أن الاولى ترك ~~التنشيف لان ميمونة أتته بمنديل فرده ( طب عن معاذ ) واسناده ضعيف | # ( كان يمشي مشيا يعرف فيه انه بعاجز ولا كسلان ) فكان اذا مشى كان الأرض ~~تطوى | له ( ابن عساكر عن ابن عباس # كان يمص اللسان ) أي يمص لسان حلائلة وكذا بنته فاطمة | وهذا الحديث رواه ~~( الترقفي ) بمثناة مفتوحة فرءا ساكنة فقاف مضمومة ثم فاء نسبة إلى ترقف | ~~من أعمال واسط ( في جزئه ) الحديثي ( عن عائشة # كان ينام وهو جنب ولا يمس ماء ) أي للغسل | الا فهو كان لا ينام وهو جنب ~~حتى يتوضأ كما مر فان الملائكة لا تدخل بيتا فيه جنب أي لم يتوضأ | ولا ~~يليق بجنابه ان يبيت بحالة لا يقربه فيها ملك ( حم ت ن ه عن عائشة ) وليس ~~بصحيح # ( كان | ينام حتى ينفخ ) قال وكيع وهو ساجد ( ثم يقوم فيصلي ) أي يتم ~~صلاته ( ولا يتوضأ ) لان عينيه | تنامان ولا ينام قلبه فذلك من خصائصه وكذا ~~الانبياء ( حم عن عائشة ) باسناد صحيح # ( كان | ينام أول الليل ويحيى آخره ) لان ذلك أعدل النوم وانفعه للبدن ~~فانه ينام أوله ليعطى القوى | حظها من الراحة وينتبه آخره ليعطيها حظها من ~~الرياضة والعبادة ( ه عن عائشة ) بل رواه | الشيخان ووهم المؤلف # ( كان ينحر ) أو يذبح كذا على الشك في رواية البخاري ( أضحيته ) بيده | ( ~~بالمصلى ) بفتح اللام المشددة محل صلاة العيد لان التضحية من القرب العامة ~~فاظهارها أولى ( خ | دن ه عن ابن عمر # كان ينزل من المنبر يوم الجمعة فيكلمه الرجل في الحاجة فيكلمه ثم يتقدم ~~إلى | مصلاه فيصلى حم 4 ك عن أنس # كان ينصرف من الصلاة عن يمينه ) أي اذا لم يكن له حاجة | والافالي جهة ~~حاجته ( ع عن أنس # كان ينفث في الرقية ) بضم الراء وسكون القاف وفتح | المثناة التحتية بان ~~يجمع كفيه ثم ينفث فيهما ويقرأ الاخلاص والمعوذتين ثم يمسح بهما الجسد | ( ~~ه عن عائشة ) باسناد حسن # ( كان ms1401 يوتر من أول الليل أوسطه وآخره ) بين به ان الليل كله | وقت للوتر ~~وأجمعوا على ان ابتداءه مغيب الشفق بعد صلاة العشاء ( حم عن أبي مسعود ) | ~~باسناد صحيح # ( كان يوتر على البعير ) أفاد ان الوتر لا يجب للاجماع على ان الفرض لا ~~يفعل | على الراحلة أي اذا كانت سائرة ( ق عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( كان يلاعب زينب بنت | أم سلمة ) زوجته وهي بنتها من أبي سلمة ( ويقول ~~يا زوينب يا زوينب ) بالتصغير ( مرارا ) فان الله | قد طهر قلبه من الفحش ~~والكبر وجبله على التواضع والايناس ( الضياء ) في المختارة ( عن أنس ) | ~~ابن مالك # ( كان آخر كلامه الصلاة الصلاة ) أي احفظوها بالمواظبة عليها واحذروا ~~تضييعها | وخافوا ما يترتب عليه من العذاب فهو منصوب على الاغراء ( اتقوا ~~الله فيما ملكت ايمانكم ) | بحسن الملكة والقيام بما عليكم لهم وقرن الوصية ~~بالصلاة الوصية بالمملوك اشارة إلى وجوب | رعاية حقه كوجوب الصلاة ( ده عن ~~علي ) أمير المؤمنين # ( كان آخر ما تكلم به ) أي من الذي كان | PageV02P285 | يوصى به أهله ~~وصحبه فلا يعارضه ما بعده ( ان قال قاتل الله اليهود والنصارى ) أي قتلهم | ~~( اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ) لما كانوا يسجدون لقبور أنبيائهم تعظيما ~~لهم نهى أمته عن | مثل فعلهم أما من اتخذ مسجدا بجوار صالح أو صلى بمقبرة ~~استمدادا بروحه لا لتعظيمه فلا حرج | ( لا يبقين دينان ) بكسر الدال ( بأرض ~~العرب ) في رواية بجزيرة العرب وهي مبينة للمراد | فيخرج من الحجاز من دان ~~بغير ديننا لكن لا يمنع من التردد اليه في السفر فقط ( هق عن أبي | عبيدة ) ~~عامر ( بن الجراح ) أحد العشرة # ( كان آخر ما تكلم به ) مطلقا ( جلال ربي ) أي | أختار جلال ربي ( الرفيع ~~فقد بلغت ثم قضى ) أي مات فهذا آخر ما نطق به لتضمنه للتوحيد | والذكر ~~بالقلب ( ك عن أنس ) بن مالك | # | ( حرف اللام ) # ( لله ) اللام للابتداء والجلالة مبتدا وخبره ( أشد فرحا ) أي رضا ( ~~بتوبة عبده ) اطلاق | الفرح في حق الله مجاز عن رضاه وبسط رحمته واقباله ~~على عبده ( من أحدكم اذا ms1402 سقط على | بعيره ) أي صادفه وعثر عليه بلا قصد ~~فظفر به ( قد أضله ) أي نسى محله ( بأرض فلاة ) أي مفازة | والمراد ان ~~التوبة تقع من الله في القبول ما يقع مثله فيما يوجب فرط الفرح ممن يتصور ~~في | حقه ذلك ( ق عن أنس ) بن مالك # ( لله أفرح بتوبة عبده من العقيم الوالد ) أي من المرأة التي | لا تلد ~~اذا ولدت ( ومن الضال الواجد ) أي الذي ضل راحلته ثم وجدها ( ومن الظمآن ~~الوارد ) | أي ومن العطشان اذا ورد الماء لانه تعالى يحب من عباده ان ~~يطيعوه ويكره ان يعصوه ويفرح | بتوبة عبده مع غناه عنها ( ابن عساكر في ~~أماليه عن أبي هريرة # لله أفرح بتوبة التائب من | الظمآن الوارد ومن العقيم الوالد من الضال ~~الواجد ) المراد انه تعالى يبسط رحمته على | عبده ويكرمه بالاقبال عليه ( ~~فمن تاب إلى الله توبة نصوحا ) أي صادقة ناصحة خالصة ( أنسى الله | حافظيه ~~وجوارحه وبقاع الأرض كلها خطاياه وذنوبه ) فان الله يحب التوابين والحبيب ~~يستر | الحبيب والجمع بين الخطايا والذنوب لمزيد التعميم ( أبو العباس ) ~~أحمد بن إبراهيم بن أحمد ( بن | تركان ) بمثناة فوقية مضمومة وسكون الراء ~~ونون بعد الكاف الخفاف التميمي ( الهمذاني ) | التركانى نسبة إلى جده أو ~~إلى قرية بمرو ( في كتاب التوابين عن أبي الجون مرسلا # لله أشد | اذنا ) بفتح الهمزة والذال بضبط المؤلف أي استماعا واصغاء وهذا ~~عبارة عن الاكرام والانعام | ( إلى الرجل ) أي الانسان ( الحسن الصوت ~~بالقرآن ) حالة كونه ( يجهر ) أي يرفع صوته ( به ) | لان الاصغاء إلى الشئ ~~قبول له واعتناء به ويترتب عليه اكرام المصغى اليه فعبر عن الاكرام | ~~بالاصغاء وفائدته حث القارئ على اعطاء القراءة حقها ( من صاحب القينة ) ~~بفتح القاف ( إلى | قينته ) أي أمته التي تغنيه ( ه حب ك هب عن فضالة ) ~~بفتح الفاء ( ابن عبيد ) مصغر قال ك على | شرطهما ورده الذهبي # ( لله أقدر ) مبتدأ وخبر ( عليك ) صفة أقدر ( منك ) متعلق بأفعل | ( عليه ~~) حال من الكاف أي اقدر منك حال كونك قادرا عليه أومتعلق بمحذوف على سبيل | ~~البيان وهذا ms1403 قاله لابي مسعود حين انتهى اليه وهو يضرب مملوكه وفيه حث على ~~الرفق بالمملوك | ( حم ت عن أبي مسعود ) البدري باسناد صحيح # ( لانا ) بفتح اللام وهي المؤكدة للقسم أو هي | ابتدائية ( أشد عليكم ~~خوفا من النعم منى من الذنوب ) لانها تحمل على الاشر والبطر وكلما ازداد | ~~PageV02P286 | العبد نعمة ازداد حرصا ( ألا ) حرف تنبيه ( ان النعم التي لا ~~تشكر ) بالبناء للمجهول ( هي الحنف | القاضي ) أي الهلاك المتحتم ( ابن ~~عساكر عن محمد بن المنكدر ) بن عبد الله بن الهدير التميمي | المدني ( ~~بلاغا ) أي انه قال بلغنا عن رسول الله ذلك # ( لانا من فتنة السراء اخوف عليكم من | فتنة الضراء انكم ابتليتم بفتنة ~~الضراء فصبرتم وان الدنيا حلوة ) من حيث الذوق ( خضرة ) من | حيث المنظر ~~وخص الاخضر لانه أبهج الالوان ( البزارحل ) وأبو يعلى ( هب عن سعد بن | أبي ~~وقاص ) فيه رجل لم يسم وبقية رجاله رجال الصحيح # ( لان ) اللام جواب قسم محذوف | أو ابتدائية ( اذكر الله مع قوم بعد صلاة ~~الفجر إلى طلوع الشمس أحب الي من الدنيا وما فيها | ولان أذكر الله تعالى ~~مع قوم بعد صلاة العصر إلى أن تغيب الشمس أحب الي من الدنيا وما فيها ) | ~~وجه محبته للذكر في هذين الوقتين انهما وقت رفع الملائكة الاعمال ( هب عن ~~أنس ) واسناده | حسن # ( لأن أطأ على جمرة ) أي قطعة نار ملتهبة ( أحب الي من ان أطأ على قبر ) ~~المراد قبر المسلم | المحترم وظاهره الحرمة واختاره كثير من الشافعية لكن ~~المصحح عندهم الكراهة والكلام | في غير حالة الضرورة ( خط عن أبي هريرة ) ~~حديث منكر # ( لان أطعم أخا في الله مسلما لقمة ) | من نحو خبز ( أحب الي من أن أتصدق ~~بعشرة دراهم ولان أعطي أخا في الله مسلما درهما أحب | الي من أن تصدق بعشرة ~~) دراهم ( ولأن أعطيه عشرة أحب الي من أن أعتق رقبة ) مقصود | الحديث الحث ~~على الصدقة على الاخ في الله بره واطعامه وان ذلك يضاعف على الصدقة | على ~~غيره وهذا بالنسبة للعتق وارد على ما اذا كان في زمن ms1404 مخمصة ( هنا دهب عن ~~بديل مرسلا ) | هو ابن ميسرة العقيلي # ( لأن أعين أخي المؤمن على حاجته ) أي على قضائها ( أحب الي من | صيام ~~شهر واعتكافه في المسجد الحرام ) لان الصيام والاعتكاف نفعه قاصر وهذا نفعه ~~متعد | ( أبو الغنائم النرسي ) بفتح النون وسكون الراء ووهم وحرف من جعلها ~~واوا وكسر السين المهملة | نسبة إلى نوس نهر بالكوفة عليه قرى ( في ) كتاب ~~( قضاء الحوائج عن ابن عمر ) بن الخطاب | # ( لأن ) بفتح الهمزة ( أقعد مع قوم يذكرون الله تعالى ) هذا لا يختص بذكر ~~لا اله الا الله بل يلحق | به ما في معناه ( من صلاة الغداة ) أي الصبح ( ~~حتى تطلع الشمس ) ثم أصلي ركعتين وأربعا كما في | رواية ( أحب الي من أن ~~أعتق ) بضم الهمزة وكسر التاء ( أربعة ) أنفس ( من ولد إسماعيل ) زاد | أبو ~~يعلى دية كل رجل منهم اثنا عشر ألفا ( ولأن أقعد مع قوم يذكرون الله ) ~~ظاهره وان لم يكن | ذاكرا بل مستمعا وهم القوم لا يشقى جليسهم ( من ) بعد ( ~~صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس | أحب الي من ان أعتق أربعة ) من ولد إسماعيل ~~قال المؤلف وفيه ان الذكر أفضل من العتق | والصدقة ( د عن أنس ) واسناده ~~حسن # ( لأن أقول سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله | أكبر احب الي ~~مما طلعت عليه الشمس ) لانها الباقيات الصالحات ( م ت عن أبي هريرة | # ( لأن أمتع بسوط في الجنة ) أي لا أتصدق على نحو الغازي بشئ ولو قل كسوط ~~ينتفع به | الغازي أو الحاج في مقاتلة أو سوق دابة ( أحب الي من أن أعتق ~~ولد الزنا ) لفظ رواية الحاكم | ولد زنية ومقصود الحديث التحذير من حمل ~~الاماء على الزنا ليعتق أولادهن وأن لا يتوهم أحد | ان ذلك قربة ( ك عن أبي ~~هريرة ) وقال صحيح # ( لان أمتع بسوط في سبيل الله أحب الي من | أن آمر بالزنا ثم أعتق الولد ~~) أي الحاصل منه قاله لما نزلت @QB@ فلا اقتحم العقبة @QE@ قالوا ما عندنا ~~| PageV02P287 | ما نعتقه الا أن أحدنا له الجارية تخدمه فلو ms1405 أمرناهن يزنين ~~فيجئن باولادهن فأعتقناهم فذكره | ( ك عن عائشة # لأن أمشي على جمرة أو سيف ) أي أو على حد سيف ( أو أخصف نعلي برجلي | أحب ~~الي من أن أمشي على قبر مسلم وما أبالي أوسط الطريق قضيت حاجتي أو وسط ~~السوق ) قال | النووي في شرح مسلم أراد بالمشي على القبر الجلوس عليه وهو ~~حرام في مذهب الشافعي | انتهى ورجح في غيره كراهته ( ه عن عقبة بن عامر ) ~~واسناده جيد # ( لأن تصلى المرأة في بيتها خير | لها من أن تصلي في حجرتها ولأن تصلي في ~~حجرتها خير من أن تصلي في الدار ولأن تصلي في الدار | خير لها من أن تصلي ~~في المسجد ) لطلب زيادة الستر في حقها ( هق عن عائشة ) باسناد ضعيف | خلافا ~~لقول المؤلف حسن # ( لان يأخذ أحدكم حبله ) وفي رواية أحبله ( ثم يغدو ) أي يذهب | ( إلى ~~الجبل ) محل الحطب ( فيحتطب ) بتاء الافتعال أي يجمع الحطب ( فيبيع ) ما ~~احتطبه | ( فيأكل ) من ثمنه ( ويتصدق خير له ) ليست خير هنا أفعل تفضيل بل ~~من قبيل أصحاب الجنة | يومئذ خير ( من أن يسأل الناس ) أي من سؤال الناس ~~أمرا دنيويا أعطوه أو منعوه ( ق ن عن | أبي هريرة # ( لئن يؤدب الرجل ولده ) حتى يبلغ من السن والعقل مبلغا يحتمل ذلك بأن ~~ينشئه | على اخلاق الصلحاء ويعلمه القرآن والادب ولسان العرب ويهدده ثم يضر ~~به على نحو الصلاة | ( خير له من ان يتصدق بصاع ) لانه اذا أدبه صارت ~~افعاله من صدقاته الجارية وصدقة الصاع | ينقطع ثوابها ( ت عن جابر بن سمرة ~~) وقال حسن غريب وضعفه غيره # ( لأن يتصدق المرء في | حياته بدرهم خير له من أن يتصدق بمائة عند موته ) ~~لانه في حال الصحة يشق عليه اخراج ماله لما | يخوفه به الشيطان من الفقر ~~وطول العمر والاجر على قدر النصب ( دحب عن أبي سعيد ) | باسناد صحيح # ( لان يجعل أحدكم في فيه ترابا ) فيأكله ( خير له من أن يجعل في فيه ما ~~حرم ) | الله ) كالخمر والمغصوب وكل ما اكتسبه من غير حله ومقصود الحديث ms1406 ~~التحذير من اكل الحرام | وذكر التراب مبالغة في أنه لا يؤكل ( هب عن أبي ~~هريرة ) باسناد ضعيف # ( لأن يجلس احدكم | على جمرة فتحترق ثيابه فتخلص إلى جلده ) أي فتصل ~~الجمرة إلى الجلد ( خير له من أن يجلس على قبر ) | هذا مفسر بالجلوس للبول ~~والغائط فالجلوس والوطء عليه لغير ذلك مكروه لا حرام عند الجمهور | ( حم م ~~د ن ه عن أبي هريرة # لأن يزني الرجل بعشر نسوة خير له من أن يزني بامرأة جاره ) ومثله | أمته ~~ونحو بنته وأمه لان من حق الجار على الجار أن لا يخونه في أهله فان فعل كان ~~عقاب تلك | الزنية تعدل عقاب عشر زنيات ( ولأن يسرق الرجل من عشرة أبيات ~~أيسر له من ان يسرق من | بيت جاره ) فيه تحذير عظيم من أذى الجار بفعل أو ~~قول ( حم خد طب عن المقداد بن الاسود ) | واسناده صحيح لاحسن فقط خلافا ~~للمؤلف # ( لان يطأ الرجل على جمرة خير له من ان يطأ على | قبر ) لانسان مسلم ~~محترم ( حل عن أبي هريرة ) واسناده ضعيف # ( لان يطعن في رأس أحدكم | بمخيط ) بكسر الميم وفتح المثناة التحتية ما ~~يخاط به كالابرة ( من حديد ) خصه لانه أصعب من غيره | وأشد وأقوى في ~~الايلام ( خير له من أن يمس امرأة لا تحل له ) أي لا يحل له نكاحها واذا ~~كان هذا في مجرد المس فما بالك بما فوقه من نحو قبلة ومباشرة ( طب عن معقل ~~بن يسار ) واسناده | صحيح # ( لان يلبس أحدكم ثوبا من رقاع ) جمع رقعة وهي خرقة تجعل مكان القطع من ~~الثوب | ( شتى ) على وزن فعلى أي متفرقة ( خير له من أن يأخذ بأمانته ما ~~ليس عنده ) أي خير له من أن | PageV02P288 | يظن الناس فيه الامانة أي ~~القدرة على الوفاء فيأخذ منهم بسبب أمانته نحو ثوب بالاستدانة مع | انه ليس ~~عنده ما يرجو الوفاء منه فأنه قد يموت ولا يجد ما يوفى به ( حم عن أنس ) ~~واسناده حسن | # ( لأن يمتلي جوف أحدكم قيحا ) أي مدة ( حتى يريه ) بفتح المثناة ms1407 التحتية ~~من الورى بوزن الرمى | غير مهموز أي حتى يغلبه فيشغله عن القرآن والذكر أو ~~حتى يفسده ( خير له من ان يمتلئ شعرا ) | أنشأءه أو حفظه لما يؤل اليه أمره ~~من اشتغاله به عن عبادة ربه والمراد الشعر المذموم وهو ما فيه | هجو أو ~~تشبيب بأجنبية أو خمره لا ما اشتمل على نحو ذكر وزهد ومواعظ ورقائق ( حم ق ~~4 عن | أبي هريرة # لأن يهدي الله على يديك رجلا ) واحدا كما في رواية ( خير لك ) عند الله ( ~~مما طلعت | عليه الشمس وغربت ) فتصدقت به لان الهدى على يديه شعبة من ~~الرسالة فله حظ من ثواب | الرسل ( طب عن أبي رافع ) واسناده حسن # ( لأن بقيت ) في رواية لئن عشت ( إلى قابل ) أي إلى | المحرم الآتي ( ~~لأصومن ) اليوم ( التاسع ) مع عاشوراء مخالفة لليهود فلم يأت المحرم القابل ~~حتى | مات قال بعضهم يحتمل أنه أراد نقل العاشر إلى التاسع وانه أراد ~~اضافته اليه في الصوم مخالفة | لليهود في افرادهم العاشر وهو الاجح وبه ~~يشعر بعض روايات مسلم وخبر أحمد صوموا يوم | عاشوراء وخالفوا اليهود وصوموا ~~يوما قبله ويوما بعده كما مر ( م ه عن ابن عباس # لتأخذوا | عني مناسككم ) وهي مواقف الحج وأعماله ( فانى لا أدري لعلي لا ~~أحج بعد حجتي هذه ) قاله في | حجة الوداع ( م عن جابر ) قال رأيت النبي [ ~~صلى الله عليه وسلم ] يرمي على راحلته يوم النحر ويقوله | # ( لتؤدن ) بضم المثناة الفوقية وفتح الهمزة وفتح الدال ( الحقوق إلى ~~أهلها يوم القيامة ) على | قسطاط العدل المستقيم ( حتى يقاد للشاة الجلحاء ~~) بالمد الجماء التي لا قرن لها ( من الشاة القرناء ) | التي لها قرن ( ~~تنطحها ) صريح في حشر البهائم يوم القيامة ولا يمنع منه عقل ولا شرع لكن ~~ليس | شرط الحشر الثواب والعقاب واما القصاص للجلحاء فليس من قصاص التكليف ~~بل قصاص | مقابلة ( حم م خدت عن أبي هريرة # لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليسلطن الله | عليكم شراركم فيدعو ~~خياركم فلا يستجاب لهم ) أي والله أن أحد الأمرين لكائن اما ليكن ms1408 | منكم ~~الامر بالمعروف ونهيكم عن المنكر أو انزال العذاب والتسليط وعدم قبول ~~الدعاء برفعه | ( البزارطس عن أبي هريرة ) واسناده حسن # ( لتركبن ) في رواية لتتبعن ( سنن ) بفتح السين | طريق ( من كا ن قبلكم ~~شبرا بشبر وذراعا بذراع ) أي اتباع شبر ملتبس بشبر وذراع ملتبس بذراع | وهو ~~كناية عن شدة الموافقة لهم في المخالفات والمعاصي لا الكفر وهذا خبر معناه ~~النهي عن | اتباعهم ومنعهم عن الالتفات لغيره ( حتى ان أحدهم دخل جحر ضب ~~لدخلتم ) مبالغة في | الاتباع هو بضم الجيم وسكون المهملة وخصه لشدة ضيقه ~~أو لانه مأوى العقارب والمقصود | ان هذه الامة تتشبه بأهل الكتاب في كل ما ~~يفعلونه حتى لو فعلو هذا الذي يخشى منه الضرر | البين لتبعوهم فيه وقيل أصل ~~ذلك ان الحية تدخل على الضب جحره فتخرجه منه وتسكنه ومن | ثم قالوا أظلم من ~~حية فمعنى الحديث حتى لو فعلوا من الظلم ما تفعله الحية بالضب من ازعاج أحد ~~| من محله والسكنى فيه ظلما لفعلتموه ( وحتى لو أن أحدكم لو جامع امرأته في ~~الطريق لفعلتموه ) | يعني ان اقتصروا في الذي ابتدعوه اقتصرتم وان بسطوا ~~انبسطتم حتى لو بلغوا إلى غاية | لبلغتموها حتى كانت تقتل أنبياءها فلما ~~عصم الله رسوله قتلوا خلفاءه ( ك عن ابن عباس ) | PageV02P289 | واسناده ~~صحيح # ( لتزدحمن هذه الامة ) أمة الاجابة ( على الحوض ) الكوثر يوم القيامة ( ~~ازدحام | ابل وردت لخمس ) أي حبست عن الماء أربعة أيام حتى اشتد عطشها ثم ~~أوردت في اليوم الخامس | فكما أنها تزدحم عليه لشدة ظمئها فكذا هذه الامة ~~تزدحم على الحوض يوم القيامة لشدة | الحر وقوة الظمأ ( طب عن العرباض ) بن ~~سارية باسنادين أحدهما حسن # ( لتستحلن | طائفة من أمتي الخمر باسم يسمونها اياه ) فيقولون هذا نبيذ ~~مع أنه مسكر وكل مسكر خمر لانه | يخامر القعل ( حم والضياء عن عبادة بن ~~الصامت ) واسناده حسن # ( لتفتحن | القسطنطينية ) بضم القاف وسكون السين وفتح الطاء وسكون النون ~~أعظم مدائن الروم ( ولنعم | الامير اميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش ) لا يلزم ~~منه كون يزيد بن معاوية مغفور له ms1409 لكونه | من ذلك الجيش لان الغفران مشروط ~~بكون الانسان من أهل المغفرة ( حم ك عن بشر الغنوي ) | وقيل الخثعمي باسناد ~~صحيح # ( لتملأن الأرض جورا وظلما ) الظلم هو الجور فالجمع بينهما | اشارة إلى ~~انه ظلم فوق ظلم بالغ متضاعف ( فاذا ملئت جورا وظلما يبعث الله رجلا مني ) ~~أي | من أهل بيتي ( اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي فيملؤها عدلا وقسطا كما ~~ملئت جرا وظلما فلا تمنع | السماء شيأ من قطرها ولا الأرض شيأ من نباتها ~~يمكث فيكم سبعا أو ثمانيا فان اكثر فتسعا ) أي | من السنين وهذا هو المهدي ~~المنتظر وخروجه آخر الزمان ( البزار طب عن قرة ) بن اياس ( المزنى ) | ~~واسناده ضعيف # ( لتملأن الأرض ظلما وعدوانا ثم ليخرجن رجل من أهل بيتي حتى يملؤها | ~~قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وعدانا ) العدوان هو الظلم فالجمع لمثل ما مر ( ~~الحرث ) بن أبي | أسامة ( عن أبي سعيد ) الخدري # ( لتنتقون ) بالبناء للمفعول أي لتنظفون ( كما ينتقى التمر من | الحثالة ~~) أي الردئ يعني لتنظفون كما ينظف التمر الجيد من الردئ ( فليذهبن خياركم ) ~~أي | بالموت ( وليبقين شراركم فموتوا ان استطعتم ) أي فاذا كان كذلك فان كل ~~الموت باستطاعتكم | فموتوا فان الموت عند انقراض الاخيار خير من الحياة في ~~هذه الدار ( ه ك عن أبي هريرة ) وقال ك | صحيح وأقروه # ( لتنتهكن الاصابع بالطهور أو لتنتهكنها النار ) أي لتبالغن في غسلها في ~~| الوضوء والغسل أو لتبالغن نار جهنم في احراقها فأحد الامرين كائن لا ~~محالة اما المبالغة في | ايصال الماء اليها بالتخليل واما أن تخللها نار ~~جهنم ( طب عن ابن مسعود ) باسناد حسن | # ( لتنقضن ) بالبناء للمفعول أي تنحل ( عرى الاسلام ) جمع عروة وهي في ~~الأصل ما يعلق به | الدلو فاستعير لما يتمسك به من أمر الدين ويتعلق به من ~~شعب الاسلام ( عروة عروة ) بالنصب على | الحال والتقدير ينقض متتابعا أي ~~شيأ بعد شئ ( فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي | تليها ) أي تعلقوا بها ~~( فأولهن نقضا الحكم ) أي القضاء وقد كثر ذلك في زمننا حتى في القضية | ~~الواحدة تبرم وتنقض ms1410 مرارا ( وآخرهن الصلاة ) حتى ان أهل البوادي لا يصلون ~~أصلا وكذا | كثير من ارباب الحرف ( حم حب ك عن أبي امامة ) ورجال أحمد رجال ~~الصحيح # ( لجهنم | سبعة أبواب باب منها لمن سل السيف على أمتي ) وقاتلهم به ~~والمراد الخوارج ( حم ت | عن ابن عمر ) قال ت غريب # ( لحجة ) واحدة ( أفضل ) عند الله ( من عشر غزوات ) | لمن لم يحج ( ~~ولغزوة ) واحدة ( افضل ) عنده ( من عشر حجات ) لمن لم يغزو وقد حج الفرض ( ~~هب عن | أبي هريرة ) باسناد ضعيف # ( لحم صيد البر لكم حلال وأنتم حرم ما لم تصيدوه أو يصاد لكم ) | ~~PageV02P290 | كذا للاكثر وقضية العربية أو يصد لعطفه على المجزوم ( ك عن ~~جابر ) وفيه انقطاع # ( لزوال | الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم ) لان الله خلق الدنيا ~~لاجله لتكون معبرا له للآخرة | ومزرعة لها فمن أعدم من خلقت الدنيا لاجله ~~فقد حاول زوال الدنيا ( ت ن عن ابن عمرو ) بن | العاص # ( لسان القاضي بين جمرتين اما إلى جنة واما إلى نار ) أي يقوده إلى الجنة ~~ان | عمل بالحق والى النار ان جار أو قضى على جهل ( فر عن أنس ) واسناده ~~ضعيف # ( لست | أخاف على أمتي غوغاء تقتلهم ) الغوغاء الجراد حين يخف للطيران ~~فاستعير للسفلة المسارعين إلى | الشر ( ولا عدوا يجتاحهم ) أي يهلكهم ( ~~ولكن أخاف على أمتي أئمة مضلين ان أطاعوهم | فتنوهم وان عصوهم قتلوهم ) ~~وهذا من معجزاته فانه وقع كما أخبر ( طب عن أبي امامة # لست | أدخل دار فيها نوح ) على ميت ( ولا كلب اسود ) فان النوح حرام ~~والملائكة لا تدخل بيتا فيه | كلب ( طب عن ابن عمر ) باسناد حسن # ( لست من دد ) بفتح الدال الاولى ( ولا الدد مني ) | أي لست من اللهو ولا ~~اللعب ولا هما مني ونكر الدد الاول للشياع وأن لا يبقى طرف منه الا | وهو ~~منزه عنه وعرف الثاني لانه صار معهودا بالذكر ( خدهق عن أنس ) بن مالك ( طب ~~عن | معاية ) باسناد حسن # ( لست من دد ولا دد مني ) أي ما أنا من أهل دد ولا ms1411 الدد من اشغالي | ( ~~ولست من الباطل ولا الباطل مني ) وهو وان كان يمزح لكن لا يقول في مزاحه ~~الا حقا ( ابن | عساكر عن أنس ) بن مالك # ( لست من الدنيا وليست ) الدنيا ( مني اني بعثت ) أنا ( والساعة | نستبق ~~) لا يعارضه تمدحه بما خص به من الغنائم التي لم تحل لغيره لان احلالها له ~~وتمدحه بها ليس | لنفسه بل للمصالح العامة ( الضياء عن أنس ) بن مالك # ( لسفرة في سبيل الله خير من خمسين | حجة ) لمن حج ولم يغز مع توجه فرض ~~الجهاد عليه ( أبو الحسن الصيقلي في ) كتاب ( الاربعين عن | أبي مضاء # لسقط ) بتثليث السين ولد سقط قبل تمامه ( أقدمه بين يدي احب إلى من ) رجل ~~| ( فارس أخلفه خلفي ) أي بعد موتي لان الوالد اذا مات ولده قبله يكون أجر ~~مصيبته لفقده في | ميزان الاب واذا مات الاب قبل يكون في ميزان الابن ( ه ~~عن أبي هريرة ) باسناد ضعيف | # ( لشبر ) أي موضع شبر ( في الجنة خير من الدنيا وما فيها ) لان محل الشبر ~~باق والدنيا فانية | والباقي وان قل خير من الفاني وان كثر ( معن عن أبي ~~سعيد ) الخدري ( حل عن ابن مسعود ) باسناد | حسن # ( لصوت أبي طلحة ) زيد بن سهل بن الاسود بن حرام بن عمرو الانصاري ( في ~~الجيش | خير من فئة ) أي اشد على المشركين من أصوات جماعة وكان من شجعان ~~الصحابة وأكابرهم | ( حم ك عن أنس ) بن مالك واسناده صحيح # ( لصوت أبي طلحة في الجيش خير من ألف رجل ) | وكان أبو طلحة صيتا راميا ~~مقداما ( ك عن جابر ) وقال صحيح وأقروه # ( لعثرة في كد حلال ) | أي لسقطة أو كبوة في الجهد في طلب الكسب الحلال ~~لاجل نفقة العيال ( على عيل ) وزان | جيد أي صاحب عيال ( محجوب ) أي ممنوع ~~( أفضل عند الله من ضرب بسيف ) في الجهاد | ( حولا ) أي عاما زاد قوله ( ~~كاملا ) لان الحول اسم للعام وان لم يمض ( لا يجف دماء مع امام عادل ) | ~~مقصود الحديث الحث على القيام بأمر العيال والتحذير من تضييعهن وان القيام ~~بهم أفضل ms1412 | من الجهاد ( ابن عساكر عن عثمان ) بن عفان # ( لعلك ترزق به ) كان اخوان على عهد المصطفى | [ صلى الله عليه وسلم ] ~~أحدهما يأتي النبي [ صلى الله عليه وسلم ] والآخر محترف فشكى المحترف أخاه ~~إلى | PageV02P291 | النبي فذكره ( ت ك عن أنس ) قال ت صحيح غريب # ( لعلكم ستفتحون بعدي مدائن ) | بالهمز على القول بالاضافة وبدونه على ~~مقابله ( عظاما وتتخذون في أسواقها مجالس ) لنحو بيع | وشراء وتحدث ( فاذا ~~كان ذلك فردوا السلام ) على من سلم عليكم ( وغضوا من ابصاركم ) أي | ~~احفظوها عن نظر ما يكره النظر اليه كتأمل النساء في الازر المعهودة الآن ~~فانها تحكى ما وراءها | من عطف ردف وخصر ( واهدوا الاعمى وأعينوا المظلوم ) ~~على من ظلمه بالقول أو الفعل | حيث أمكن ( طب عن وحشي ) باسناد حسن # ( لعنة الله على الراشي والمرتشي ) أي البعد | من مظان الرحمة ومواطنها ~~نازل وواقع عليهما وال فيهما للجنس وفي جواز لعن العصاة خلف | حاصله ان لعن ~~الجنس يجوز والمعين موقوف على السماع من الشارع وللحديث عند مخرجه | تتمه ~~وهي في الحكم فسقط من قلم المؤلف أو النساخ ( حم د ت ه عن ابن عمرو ) بن ~~العاص قال ت | حسن صحيح # ( لعن الله الخامشه وجهها ) أي جارحته باظفارها خادشته ببنانها ( والشاقة ~~| جيبها ) أي جيب قميصها عند المصيبة ( والداعية ) على نفسها ( بالويل ~~والثبور ) أي الحزن | والهلاك قال المؤلف هذا من لعن الجنس من العصاة وهو ~~جائر بخلاف المعين منهم ( ه حب عن | أبي أمامة # لعن الله الخمر وشاربها وساقيها وبائعها ومبتاعها وعاصرها ومعتصرها ~~وحاملها | والمحمولة اليه وآكل ثمنها ) بالمد أي متناوله بأي وجه كان وخص ~~الاكل لانه أغلب وجوه | الانتفاع ( دك عن ابن عمر ) ثم قال صحيح # ( لعن الله الراشي والمرتشي ) أي المعطي والآخذ | ( في الحكم ) سمى منحة ~~الحكام رشوة لكونها وصلة إلى المقصود بنوع من التصنع والرشوة | المحرمة ما ~~يتوصل به إلى ابطال حق أو تمشية باطل ( حم ت ك عن أبي هريرة # لعن الله | الراشي والمرتشي والرائش ) بشين معجمة وهو السفير ( الذي يمشي ~~بينهما ) يستزيد هذا يستنقص ms1413 | هذا ( حم عن ثوبان ) باسناد حسن لا صحيح كما ~~وهم # ( لعن الله الربا وآكله ) متناوله ( وموكله ) | معطيه ومطعمه ( وكاتبه ~~وشاهده ) لرضاهما به واعانتهما عليه ( وهم ) أي والحال انهم ( يعلمون ) | ~~انه ربا لان منهم المباشر للمعصية والمتسبب فيها وكلاهما آثم ( والواصلة ) ~~شعرها بشعر أجنبي | ولو أنثى مثلها ( والمستوصلة ) أي التي تطلب ذلك ( ~~والواشمة ) فاعلة الوشم ( والمستوشمة ) | الطالبة ان يفعل بها ذلك ( ~~النامصة ) الناتفة شعر الوجه منها أو من غيرها ( والمتنمصة ) الطالبة | ان ~~يفعل بها ذلك والمراد غير اللحية كما يأتي ( طب عن ابن مسعود ) واسناده حسن # ( لعن | الله الرجل ) الذي ( يلبس لبسة المرأة والمرأة ) التي ( تلبس ~~لبسة الرجل ) فاذا كان ذلك في اللباس | ففي الحركات والسكنات والتصنع ~~بالاعضاء والاصوات أولى بالذم ( دك عن أبي هريرة ) واسناده | صحيح # ( لعن الله الرجلة من النساء ) أي المترجلة وهو بفتح الراء وضم الجيم ~~التي تتشبه | بالرجال في زيهم أو مشيهم أو رفع صوتهم أما في العلم والرأي ~~فمحمود ( دعن عائشة ) واسناده | حسن # ( لعن الله الزهرة فانها هي التي فتنت الملكين ) بفتح اللام ( هاررت ~~وماررت ) قيل | هي امرأة سألتهما عن الاسم الاعظم الذي يصعدان به إلى ~~السماء فعلماها فتكلمت به فعرجت | فسنحت كوكبا ( ابن راهوية وابن مردوية عن ~~علي # لعن الله السارق يسرق البيضة | فتقطع يده يسرق الحبل فتقطع يده ) أي ~~يسرقهما فيعتاد السرقة حتى يسرق ما يقطع فيه | أو أراد جنس البيض والحبل أو ~~بيضة الحديد أو المغفر ومن الحبال ما يساوي ربع دينار | PageV02P292 | ~~فأكثر كحبل السفينة ( حم ق ن ه عن أبي هريرة # لعن الله العقرب ما تدع ) أي تترك | ( المصلي وغير المصلي ) أي الا لدغته ~~( اقتلوها في الحل والحرم ) لكونها من المؤذيات وذا قاله لما | لدغته وهو ~~يصلي ( د عن عائشة ) واسناده ضعيف لكن له شواهد # ( لعن الله العقرب ما تدع | نبيا ولا غيره الا لدغتهم ) قاله لما لدغته ~~عقرب باصبعه فدعا باناء فيه ماء وملح فجعل يضع الملدوغ | فيه ويقرأ ~~المعوذات حتى سكنت ( هب عن علي ) أمير المؤمنين # ( لعن الله القاشرة ) بقاف ms1414 وشين | معجمة أي التي تقشر وجهها أو وجه غيرها ~~بالحمرة ليصفو لونها ( والمقشورة ) التي يفعل بها ذلك | كانها تقشر أعلى ~~الجلد ( حم عن عائشة ) وفيه من لا يعرف من النساء # ( لعن الله الذين | يشققون الخطب ) بضم ففتح جمع خطبة ( تشقيق الشعر ) ~~بكسر فسكون أي يلون ألسنتهم | بألفاظ الخطبة يمينا وشمالا ويتكلفون فيها ~~الكلام الموزون حرصا على التفصيح واستعلاء على | الغير ( حم عن معاوية ) ~~باسناد ضعيف # ( لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال ) فيما يختص | بهم من نحو لباس ~~وزينة وكلام ( والمتشبهين من الرجال بالنساء ) كذلك ( حم د ت ه عن ابن | ~~عباس ) قال مرت امرأة على المصطفى متقلدة قوسا فذكره رواه البخاري أيضا # ( لعن | الله المحلل ) بكسر اللام الاولى ( والمحلل له ) المحلل الذي ~~تزوج مطلقة غيره ثلاثا بقصد أن يطلقها | بعد الوطء ليحل للمطلق نكاحها ~~فكأنه يحلها على الزوج الاول بالوطء وانما لعنهما لما فيه من هتك | المروأة ~~وقلة الحمية الدالة على خسة النفس وحمله ابن عبد البر على ما اذا صرح ~~باشتراطه أنه اذا وطئ | طلق بخلاف ما اذا نواه بدليل ما في قصة رفاعة ( حم ~~4 عن علي ن ت عن ابن مسعود ت عن جابر ) | قال ت حسن صحيح # ( لعن الله المختفي والمختفية ) أي نباش القبور والمختفي النباش عند أهل ~~| الحجاز ( هق عن عائشة # لعن الله المخنثين ) من خنث يخنث اذا لان وتكسر ( من | الرجال ) تشبها ~~بالنساء فان كان خلقيا فلا لوم عليه ( والمترجلات من النساء ) أي المتشبهات ~~| بالرجال فلا يجوز لرجل تشبه بامرأة في نحو لباس أو هيئة ولا عكسه لما فيه ~~من تغيير خلق الله | ( خدت عن ابن عباس ) ورواه عنه البخاري في الصحيح # ( لعن الله المسوفات ) جمع مسوفة | قيل وما هي قال ( التي يدعوها زوجها ~~إلى فراشه فتقول سوف ) آتيك فلا تزال كذلك ( حتى تغلبه | عيناه ) أي تعلله ~~بالمواعيد وتمطله حتى يغلبه النوم فاضافه إلى العينين لكونه محلهما ( طب عن ~~| ابن عمر ) باسناد فيه ضعف وانقطاع # ( لعن الله المغسلة ) بميم مضمومة وسين مشددة قيل | من ms1415 هي قال ( التي اذا ~~أراد زوجها ان يأتيها ) أي يجامعها ( قالت أنا حائض ) تمامه عند | مخرجه ~~وليست بحائض فسقط من قلم المؤلف ذهولا ( ع عن أبي هريرة ) واسناده ضعيف | # ( لعن الله النائحة والمستمعة ) لنوحها لان النوح واستماعه حرام شديد ~~التحريم ( حم د عن | أبي سعيد ) الخدري باسناد ضعيف خلافا لقول المؤلف حسن # ( لعن الله الواشمات ) جمع | واشمة وهي التي تشم غيرها ( والمستوشمات ) ~~جمع مستوشمة وهي التي تطلب الوشم ( والنامصات ) | جمع متنمصة ( والمتنمصات ~~) بتقديم التاء على النون وروى بتقديم النون على التاء التي تطلب ازالة | ~~شعر الوجه والحواجب بالمنماص وهو حديدة يؤخذ بها الشعر ( والمتفلجات ) ~~بالجيم ( للحسن ) | أي لاجله جمع متفلجة وهي التي تباعد بين الثنايا ~~والرباعيات بترقيق الاسنان أو التي ترقق | الاسنان وتزينها ( المغيرات خلق ~~الله ) صفة لازمة لمن تصنع الثلاثة وفيه ان ذلك حرام بل عده | PageV02P293 ~~| بعضهم من الكبائر للوعيد عليه باللعن نعم ان نبت للمرأة لحية لم تحرم ~~ازالتها بل تندب لانها مثلة | في حقها هذا ما عليه الشافعية وأخذ الزناتي ~~المالكي بظاهره فقال يحرم ( حم ق 4 عن ابن | مسعود # لعن الله الواصلة ) أي التي تحاول وصل شعرها ( والمستوصلة ) التي تطلب ~~ذلك | وتطاوعها على فعله بها ( والواشمة والمستوشمة ) فيحرم ذلك وجوز بعضهم ~~الوصل والتنمص | باذن الزجج الا ان يكون ذلك الوصل بشعر نجس أو شعر آدمي ~~لحرمته نقله النووي ( حم ق 4 عن | ابن عمر # لعن الله آكل الربا ) آخذه ( وموكله ) وهه المديون ( وكاتبه وشاهده ) ~~استحقاق | الثلاثة اللعن من حيث ان كلا منهم راض به معين عليه ( حم دت ه عن ~~ابن مسعود ) واسناده | صحيح # ( لعن الله آكل الربا وموكله وكاتبه ومانع الصدقة ) أي الزكاة ( حم ن عن ~~علي ) | باسناد صحيح # ( لعن الله زائرات القبور ) فانهن مأمروات بالقرار في بيوتهن فمن خالفت | ~~وهي يخشى منها أو عليها الفتنة استحقت اللعن أي الابعاد عن منازل الابرار ( ~~والمتخذين عليها | المساجد والسرج ) لما فيه من المغالاة في التعظيم ( 3 ك ~~عن ابن عباس ) قال ت حسن | # ( لعن الله زوارات القبور ms1416 ) أي المفتنات أو المفتتنات زيارتها ( حم ه ك ~~عن حسان بن ثابت ) | ابن المنذر ( حم ت ه عن أبي هريرة # لعن الله من سب أصحابي ) لما لهم من نصرة الدين | فسبهم من أكبر الكبائر ~~( طب عن ابن عمر ) باسناد ضعيف وقول المؤلف صحيح غير صحيح # ( لعن | الله من قعد ) في ( وسط الحلقة ) وفي رواية الجماعة أراد الذي ~~يقيم نفسه مقام السخرية ويقعد | في وسط القوم ليضحكهم أو الكلام في معين ~~علم منه نفاق ( حم د ت ك عن حذيفة ) بن اليمان | واسناده صحيح # ( لعن الله من يسم في الوجه ) فانه تغيير لخلق الله والوسم الكي للعلامة ~~فوسم | الآدمي حرام مطلقا وأما غيره فيحرم في وجهه فقط ( طب عن ابن عباس ) ~~باسناد صحيح # ( لعن | الله من فرق بين الوالدة ) الامة ( وولدها ) ببيع أو نحوه قبل ~~التمييز ( وبين الاخ وأخيه ) كذلك | واحتج به الحنفية والحنابلة على منع ~~التفريق بالبيع بين كل ذي رحم محرم ومذهب الشافعي | ومالك اختصاصه بالاصول ~~( ه عن أبي موسى ) باسناد ضعيف # ( لعن الله من لعن والديه ) | أي اباه وأمه وان عليا ( ولعن الله من ذبح ~~لغير الله ) بان يذبح باسم غير الله كوثن أو صليب بل | أو لموسى أو عيسى أو ~~الكعبة فكله حرام ولا تحل ذبيحته ( ولعن الله من آوى ) أي ضم اليه | وحى ( ~~محدثا ) بكسر الدال أي جانيا بأن يحول بينه وبين خصمه ويمنعه القود وبفتحها ~~وهو | الامر المبتدع ومعنى الايواء اليه التقرير والرضا ( ولعن الله من غير ~~منار الأرض ) بفتح الميم | علامات حدودها جمع منارة وهي العلامة التي تجعل ~~بين حدين للجارين وتغييرها أن يدخلها | في ارضه ( حم م ن عن علي # لعن الله من مثل بالحيوان ) أي صيره مثلة بضم فسكون بأن | قطع أطراف ~~الحيوان أو بعضها وهو حي ( حم ق ن عن ابن عمر # لعن عبد الدينار | لعن عبد الدرهم ) أي طرد وابعد الحريص على جمع الدنيا ~~زاد في رواية ان أعطى رضى وان | منع سخط وفي الاحكام لابن العربي عن عيسى ~~عليه ms1417 السلام من اتخذ مالا واهلا وولدا كان | للدنيا عبدا ( ت عن أبي هريرة ~~) باسناد حسن # ( لعنت القدرية ) الذين يضيفون أفعال العباد | إلى قدرهم ( على لسان ~~سبعين نبيا ) تمامه عند مخرجه آخرهم محمد ( قط في ) كتاب ( العلل عن علي ) ~~| وفي اسناده كذاب # ( لغدوة ) بفتح الغين المعجمة ( في سبيل الله ) وهي السير من أول النهار ~~إلى | PageV02P294 | انتصافه ( أو روحة ) بفتح الراء هي السير من الزوال ~~إلى آخر النهار وأو للتقسيم لا للشك ( خير ) | أي ثواب ذلك في الجنة أفضل ( ~~من الدنيا وما فيها ) أي التنعم بثواب ما ترتب على ذلك خير من | التنعم ~~بجميع ملاذ الدنيا لانه زائل ونعيم الآخرة باق ( ولقاب ) بالجر عطف على ~~غدوة ( قوس | أحدكم ) أي قدره ( أو موضع قده ) بكسر القاف وشد الدال ~~والمراد به السوط ( في الجنة خير | من الدنيا وما فيها ) يعني ما صغر في ~~الجنة من المواضع خير من الدنيا وما فيها والحاصل ان المراد | تعظيم أمر ~~الجهاد ( ولو اطلعت امرأة من نساء أهل الجنة إلى الأرض ) أي نظرت اليها ~~وأشرفت | عليها ( لملأت ما بينهما ريحا ) طيبة ( ولأضات ما بينهما ) من نور ~~بهائها ( ولنصيفها ) بفتح النون | وكسر الصاد المهملة فتحتية الخمار بكسر ~~الخاء مخففا ( على رأسها خير من الدنيا وما فيها ) لان الجنة | وما فيها ~~باق والدنيا مع ما فيها فان ( حم ق ت ه عن أنس # لغزوة في سبيل الله أحب الي من أربعين | حجة ) ليس هذا تفضيلا للجهاد على ~~الحج فان ذلك يختلف باختلاف الاحوال والاشخاص وانما | وقع هذا جوا بالسائل ~~اقتضى حاله ذلك ( عبد الجبار الخولاني في تاريخ ) مدينة ( داريا ) بفتح | ~~الدال والراء وشدة المثناة التحتية بعد الالف قرية بالغوطة ( عن مكحول ~~مرسلا ) وهو الشامي | # ( لقد أكل الدجال الطعام ومشى في الاسواق ) قيل قصد به التورية لالقاء ~~الخوف على المكلفين | من فتنته والالتجاء إلى الله من شره ( حم عن عمران بن ~~حصين # لقد أمرت ) أي أمرني الله | ( ان أتجوز ) بفتح الواو مشددة ( في القول ) ~~أي أوجز وأخفف المؤنة عن السامع وأسرع فيه ms1418 | ( فان الجواز في القول هو خير ~~) من الاطناب فيه حيث لم يقتض المقام الاطناب لعارض ( دهب | عن عمرو بن ~~العاص ) واسناده ضعيف خلافا للمؤلف # ( لقد أنزلت على عشر آيات من | أقامهن ) أي قراهن فأحسن قراءتهن وعمل بما ~~فيهن ( دخل الجنة ) بغير عذاب أو مع السابقين | @QB@ قد أفلح المؤمنون @QE@ ~~الآيات العشر من أولها ( حم ك عن عمر ) بن الخطاب قال ك صحيح | وأقروه # ( لقد أوذيت ) ماض مجهول من الايذاء ( في الله ) أي في اظهار دينه واعلاء ~~كلمته | ( وما يؤذى ) بالبناء للمجهول ( أحد ) من الناس في ذلك الزمان ( ~~وأخفت في الله ) أي هددت | وتوعدت بالتعذيب والقتل بسبب اظهار الدعاء إلى ~~الله واظهاري دينه ( وما يخاف أحد ) أي | خوفت في الله وحدي وحيدا في ~~ابتداء اظهاري للدين ( ولقد أتت على ثلاثون من بين يوم وليلة ) | تأكيد ~~للشمول أي ثلاثون يوما وليلة في ذات الله لا ينقص منها الزمان ( ومالي ~~ولبلال طعام يأكله | ذو كبد الا شئ يواريه ابط بلال ) أي يستره يعني كان في ~~وقت الضيق رفيقي وما كان لنا من الطعام | الا شئ قليل بقدر ما يأخذه بلال ~~تحت ابطه ولم يكن لنا ظرف نضع الطعام فيه ( حم ت ه حب عن | أنس ) باسناد ~~صحيح # ( لقد بارك الله لرجل ) أي زاده خيرا ( في حاجة ) أي بسبب حاجة ( أكثر | ~~الدعاء فيها ) أي الطلب من الله ( أعطيها أو منعها ) أي حصل له الزيادة في ~~الخير بسبب دعائه إلى | ربه سواء أعطى الحاجة أو منعها فانه انما منعه ~~اياها لما هو اصلح ( هب خط عن جابر ) باسناد فيه | مقال # ( لقد رأتني يوم أحد ) أي وقعة أحد المشهورة ( وما في الأرض قربي مخلوق ~~غير جبريل | عن يميني وطلحة عن يساري ) فهما اللذان كانا يحرساني من الكفار ~~( ك عن أبي هريرة # لقد | رأيت رجلا يتقلب في الجنة ) أي يتنعم بملاذها أو يمشي ويتبختر ( في ~~شجرة ) أي لاجل شجرة | ( قطعها من ظهر الطريق ) احتسابا لله ولفظ الظهر ~~مقحم ( كانت تؤذي الناس ) فشكر الله له | # هامش | قوله بالجر المناسب ms1419 بالرفع اه مصححه # PageV02P295 | ذلك فأدخله الجنة ( م عن أبي هريرة ) ورواه عنه البخاري ~~أيضا # ( لقد رأيت الملائكة تغسل | حمزة ) بن عبد المطلب المستشهد يوم أحد ( ابن ~~سعد عن الحسن مرسلا ) وهو البصري # ( لقد | رأيت ) بفتح الراء والهمزة وفي رواية أريت ( الآن ) ظرف بمعنى ~~الوقت الحاضر ( منذ صليت | لكم ) أي بكم ( الجنة والنار ممثلين ) مصورتين ( ~~في قبله هذا الجدار ) أي في جهته بأن عرض عليه | مثالهما ( فلم أر كاليوم ) ~~أي لم أر منظر امثل منظري اليوم ( في الخير والشر ) أي في أحوالهما | أو ما ~~ابصرت شيأ مثل الطاعة والمعصية ( خ عن أنس ) بن مالك # ( لقد هممت ) أي قصدت | ( ان لا أقبل هدية الا من قرشي أو انصاري أو ثقفي ~~أو دوسي ) فانهم أعرف بمكارم الاخلاق | ( ن عن أبي هريرة ) باسناد صحيح # ( لقد هممت ان أنهى عن الغيلة ) بكسر الغين المعجمة ان | يجامع الرجل ~~امرأته وهي مرضع أو حامل ( حتى تذركت ان الروم وفارس يصنعون ذلك ) أي | ~~يجامعون المرضع والحامل ( فلا يضر أولادهم ) يعني لو كان الجماع أو الرضاع ~~حال الحمل مضر | لضر أولاد الروم وفارس لانهم يفعلونه ( مالك حم م 4 عن ~~جدامة بنت وهب ) بجيم ودال مهملة | أو معجمة # ( لقد هممت ) أي عزمت ( أن آمر ) بالمد وضم الميم ( رجلا يصلي بالناس ثم ~~) أذهب | ( أحرق ) بالتشديد للتكثير ( على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتهم ) ~~بالنار عقوبة لهم وذا لا يقتضي | كون الاحراق للتخلف فيحتمل ارادة طائفة ~~مخصوصة من صفتهم أنهم يتخلفون لنحو نفاق ( حم م | عن ابن مسعود # لقلب ابن آدم أشد انقلابا من القدر اذا استجمعت غليانا ) فان التطارد | ~~لا يزال فيه بين جندي الملائكة والشياطين فكل منهما يقلبه إلى مراده ( حم ك ~~عن المقداد بن | الاسود ) واسناده صحيح # ( لقنوا ) من التلقين وهو كالتفهيم وزنا ومعنى ( موتاكم ) أي من | قرب من ~~الموت كذا حكى في شرح مسلم الاجماع عليه ( لا اله الا الله ) لانه وقت يشهد ~~المحتضر فيه | من العوالم مالا يعهده فيخاف عليه من الشيطان ولا يلقن ~~الشهادة الثانية لان ms1420 القصد ذكر | التوحيد والصورة انه مسلم ( حم م 4 عن أبي ~~سعيد ) الخدري ( م ه عن أبي هريرة ن عن عائشة ) | وهذا متواتر # ( لقيام رجل في الصف في سبيل الله عز و جل ساعة أفضل من عبادة ستين | سنة ~~) أراد به التزهيد في الدنيا والترغيب في الجهاد ( عق خط عن عمران بن حصين # لقيد | سوط أحدكم ) بكسر القاف أي قدره ( من الجنة خير مما بين السماء ~~والأرض ) يعني اليسير من | الجنة خير من الدنيا وما فيها ( حم عن أبي هريرة ~~) واسناده صحيح # ( لكل أمة مجوس ومجوس | أمتي الذين يقولون لا قدر ان مرضوا فلا تعودوهم ~~وان ماتوا فلا تشهدوهم ) ولهذا عد الذهبي | التكذيب بالقدر من الكبائر ( حم ~~عن ابن عمر ) قال الذهبي غير ثابت # ( لكل باب من | أبواب البر باب من أبواب الجنة وان باب الصيام يدعى ~~الريان ) كما مر ( طب عن سهل بن سعد ) | الساعدي # ( لكل داء دواء ) أي شئ مخلوق مقدر له ينفعه ( فاذا أصيب دواء الداء ) | ~~بالاضافة ( برئ ) من ذلك ( باذن الله ) لان الاشياء تداوى بأضدادها لكن قد ~~يدق ويغمض حقيقة | المرض وحقيقة طبع الدواء فتقل الثقة بالمضاد ولهذا كثر ~~خطأ الاطباء ( حم م عن جابر ) | # ( لكل داو دواء ودواء الذنوب الاستغفار ) أرشد إلى أن الطب روحاني ~~وجسماني والثاني هو | محط أنظار الاطباء وأما الاول فيقصر عنه عقولهم انما ~~يتلقى من الرسل ومنه الاستغفار ثم ان | المؤلف لم يذكر لهذا الحديث مخرجا ~~وذكر صحابيه وهو علي # ( لكل سهو سجدتان بعد ما يسلم ) | PageV02P296 | هذا محمول على الكلية ~~المقتضية للعموم في كل ساء لا العموم المقتضي للتفصيل فيفدان كل من | سها ~~يسجد سجدتين ولا يتعدد السجود بعدد مقتضية والبعدية منسوخة لقول الزهري كان ~~| آخر الامرين من المصطفى فعله قبل السلام ( حم ده عن ثوبان ) حديثه مضطرب # ( لكل | سورة حظها من الركوع والسجود ) أي فلا يكره قراءة القرآن فيهما ~~وبه أخذ بعضهم وكرهه | الشافعية ( حم عن رجل صحابي ) باسناد صحيح # ( لكل شئ آفة تفسده وآفة هذا الدين ولاة | السوء ) قال ms1421 في الفردوس وروى ~~وآفة هذا الدين بنو أمية ( الحرث ) بن أبي اسامة ( عن ابن | مسعود ) باسناد ~~فيه متهم # ( لكل شئ أس وأس الايمان الورع ولكل شئ فرع وفرع الايمان | الصبر ولكل شئ ~~سنام وسنام هذه الامة عمي العباس ) بن عبد المطلب ( ولكل شئ سبط وسبط | هذه ~~الامة الحسن والحسين ولكل شئ جناح جناح هذه الامة أبو بكر وعمر ولكل شئ مجن ~~) أي | ترس ( ومجن هذه الامة علي ) بن أبي طالب الاس مثلث الهمزة الاصل ~~والفرع من كل شئ اعلاه | وهو ما يتفرع عن أصله يقال فرع فلان وقومه علاهم ~~شرفا وسنام الشئ علوه والسبط أصله | انبساط في سهولة ويعبر به عن الجود وعن ~~ولد الولد والجناح اليد والعضو و نفس الشئ والمجن | الترس وهذا كله على ~~الاستعارة ( خط وابن عساكر عن ابن عباس # لكل شئ حصاد وحصاد أمتي | ما بين الستين إلى السبعين ) من السنين وأقلهم ~~من يجاوز ذلك ( ابن عساكر عن أنس ) بن مالك | # ( لكل شئ حلية وحلية القرآن الصوت الحسن ) لان الحلية حليتان حلية تدرك ~~بالعين وحلية | تدرك بالسمع ويرجع ذلك إلى جلاء القلب وهو بقدر رتبة القارئ ~~( عب الضياء عن انس ) بن | مالك وفيه كذاب # ( لكل شئ زكاة ) أي صدقة ( وزكاة الجسد الصم ) لان الزكاة تنقص المال | ~~من حيث العدد تزيد من حيث البركة وكذا الصوم ينقص به البدن لنقص الغذاء ~~يزيد في | الثواب فلذلك كان زكاة البدن ( ه عن أبي هريرة طب عن سهل بن سعد ~~) وهما مضعفان | # ( لكل شئ زكاة وزكاة الدار بيت الضيافة ) لانها تقي صاحبها النار وتورثه ~~البركة وان نقص | طعامه حسا ( الرافعي ) امام الدين ( عن ثابت ) عن أنس كذا ~~هو في الميزان ولسانها وهو حديث | منكر كما فيهما # ( لكل شئ سنام ) أي علو ( وان سنام القرآن سورة البقرة وفيها آية هي سيدة ~~| آي القرآن آية الكرسي ) وقد مر وجهه ( ت عن أبي هريرة ) وقال ضعيف # ( لكل شئ | صفوة وصفوة الصلاة التكبيرة الاولى ) صفوة الشئ خلاصته وخياره ~~واذا حذفت الهاء | فتحت الصاد ( ع ms1422 عن أبي هريرة حل عن عبد الله بن أبي أوفى ~~) بالتحريك باسناد ضعيف خلافا | للمؤلف # ( لكل شئ طريق ) توصل اليه ( وطريق الجنة العلم ) أي الشرعي النافع فانه ~~| الموصل اليها ( فر عن ابن عمر ) بلا سند وبيض له ولده # ( لكل شئ عروس وعروس القرآن | الرحمن ) أي سورة الرحمن شبهها بالعروس اذا ~~زينت بالحلي والحلل في كونها الزلفى إلى المحبوب | والوصول إلى المطلوب ~~وذلك لانه كلما كرر @QB@ فبأي آلاء ربكما تكذبان كأنه @QE@ يجلو نعمه ~~السابغة على | الثقلين ويزينها ويمن بها عليهم ( هب عن علي ) واسناده حسن # ( لكل شئ معدن ومعدن | التقوى قلوب العارفين ) بالله تعالى لان قلوبهم ~~أشرقت بنور اليقين وشاهدوا أهوال الآخرة | بأفئدتهم فعظمت هيبة الجلال في ~~صدورهم فغلب الخوف عليهم ( طب عن ابن عمر هب عن عمر ) | ثم قال مخرجه ~~البيهقي هذا منكر وفيه رجل لم يسم ولعل البلاء منه # ( لكل شئ مفتاح | PageV02P297 | مفتاح السموات قول لا اله الا الله ) ~~والمفتاح لا يفتح الا اذا كان له أسنان وأسنانه الاركان | الخمسة التي بنى ~~عليها الاسلام ( طب عن معقل بن يسار ) باسناد ضعيف # ( لكل شئ | مفتاح ومفتاح الجنة حب المساكين والفقراء ) وتمامه والفقراء ~~اصبرهم جلساء الله عز وجل | يوم القيامة ( ابن لال ) أبو بكر في المكارم ( ~~عن ابن عمر ) بن الخطاب وفيه متهم # ( لكل عبد | صيت ) أي ذكر وشهرة في خير أو شر عند الملأ الاعلى ( فان كان ~~صالحا وضع في الأرض وان | كان سيئا وضع في الأرض ) فما في الملك تابع لما ~~في الملكوت وما جرى على السنة بني آدم ناشئ عما | عند الملائكة ( الحكيم ) ~~في نوادره ( عن أبي هريرة # لكل عبد صائم دعوة مستجابة عند | افطاره ) أي من صومه كل يوم ويحتمل في ~~آخر رمضان ( أعطيها في الدنيا أو ادخرت له في | الآخرة ) أي ان كان ما سأله ~~في المقدور له عجل والا كان مدخرا له في الآخرة فيعطى في الجنة | ثواب ~~أعماله ثم يزاد ويقال له هذه دعواتك التي كنت لا ترى لها في الدنيا اجابة ~~كان ذلك ms1423 ذخرا | لك عندنا وهذا من خصائص هذه الأمة ( الحكيم ) في نوادره ( ~~عن ابن عمر ) واسناده حسن | لكن في رفعه خلف # ( لكل غادر ) وهو الذي يقول قولا ولا يفي ( لواء ) أي علامة ( يعرف به ) ~~| يشتهر بها بين الناس ( يوم القيامة ) بمعنى أنه يلصق به لتزداد فضيحته ~~وتشتهر قبيحته واللواء الراية | العظيمة ( حم ق عن أنس ) بن مالك ( حم م عن ~~ابن مسعود م عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( لكل | غادر لواء عداسته يوم القيامة ) ليعرف به فيهان ويحتقر ويشتهر ~~أمره ( م عن أبي سعيد ) وتتمته | عنده ألا ولا غادر أعظم غدار من أمير عامة ~~أي لأن ضرر وغدره متعد # ( لكل قرن من أمتي | سابقون ) قال بعضهم والصوفية سباق الامم والقرون ~~وباخلاصهم تمطرون وتنصرون ( حل عن | ابن عمر ) باسناد ضعيف # ( لكل قرن سابق ) أي متقدم في الخيرات ويحتمل أن المراد به من بعث | ~~ليجدد لهذه الامة أمر دينها ( حل عن أنس ) بن مالك # ( لكل نبي تركة وان تركتي وضيعتي الانصار | فاحفظوني فيهم طس عن أنس ) ~~واسناده جيد # ( لكل نبي حرم وحرمي المدينة ) النبوية وتمامه | عند مخرجه اللهم اني ~~أحرمها بحرمتك ان لا تؤوى فيها محدثا ولا يختلى خلاها ولا يعضد شوكها | ولا ~~تؤخذ لقطتها الا لمنشد ( حم عن ابن عباس ) واسناده حسن # ( لكل | نبي خليل في أمته وان خليلي عثمان ) بن عفان وقد ورد في حق أبي ~~بكر ( ابن عساكر عن أبي | هريرة ) وفي اسناده إسحاق بن نجيح كذاب # ( لكل نبي رفيق في الجنة ورفيقي فيها عثمان ) بن | عفان الرفيق الذي ~~يرافقك قال الخليل ولا يذهب اسم الرفقة بالتفرق ( ت عن طلحة ) بن عبيد | ~~الله وقال غريب وليس سنده بقوى وهو منقطع ( ه عن أبي هريرة ) ولا يصح # ( لكل نبي | رهبانية ورهبانية هذه الامة الجهاد في سبيل الله ) فهو لها ~~بمنزلة الترهب وهو التبتل وترك | الشهوات والانقطاع للعبادة الذي عليه ~~النصارى ( حم عن أنس ) واسناده حسن # ( للامام | والمؤذن مثل أجر من صلى معهما ) هذا وارد على طريق الترغيب في ~~الامامة والاذان وليس ms1424 | المراد الحقيقة ( أبو الشيخ ) في الثواب ( عن أبي ~~هريرة ) باسناد ضعيف # ( للبكر ) بلام التمليك أي | يجب للزوجة البكر ( سبع ) أي مبيت سبع من ~~الليالي عند ابتداء الدخول عليها ولاء بلا قضاء | ( وللثيب ثلاث ) كذلك ولو ~~أمة لتحصل الألفة وتقع المؤانسة وفضلت البكر بالزيادة لينتفى | نفارها ( م ~~عن أم سلمة ه عن أنس ) بن مالك # ( للتوبة باب بالمغرب مسيرة سبعين عاما لا يزال | PageV02P298 | كذلك ) ~~أي مفتوحا للتائبين ( حتى يأتي بعض آيات ربك طلوع الشمس من مغربها ) بدل ~~مما قبله | معناه باب التوبة مفتوح على الناس وهم في فسحة منها ما لم تطلع ~~الشمس من المغرب فاذا طلعت | انسد عليهم فلا تقبل منهم توبة ولا ايمان ( طب ~~عن صفوان بن عسال ) باسناد حسن # ( للجار ) | على جاره ( حق ) مؤكد لا رخصة في تركه ( البزار والخرائطي في ~~مكارم الاخلاق عن سعيد بن | زيد ) باسناد ضعيف خلافا لقول المؤلف حسن # ( للجنة ثمانية أبواب سبعة مغلقة وباب | مفتوح للتوبة حتى تطلع الشمس من ~~نحوه ) أي من جهته بالمعنى المار ( طب ك عن ابن مسعود ) | واسناده جيد # ( للحرة ) أي للزوجة المتمعضة الحرية ( يومان ) في القسم ( وللامة ) أي ~~من | فيها رق ولو مستولدة ( يوم ) أي للحرة مثلا الامة وبه أخذ الشافعي ( ~~ابن منده ) في الصحابة ( عن | الاسودين عويمر ) السدوسي واسناده ضعيف لكن ~~اعتضد # ( للرجال حوارى وللنساء | حوارية ) أي لي في الرجال حوارى وفي النساء ~~حوارية ( فحوارى الرجال الزبير وحوارية النساء | عائشة ابن عساكر عن يزيد ~~بن أبي حبيب معضلا ) وهو الازدي كان حبشيا # ( للرحم لسان | عند الميزان يقول يا رب من قطعني فاقطعه ومن صلني فأوصله ~~) نبه به على أنها تحضر عند وزن | عمل العبد وتدعو على القاطع وللواصل في ~~ذكر ذلك ما يدل على استحبابة الدعاء ( طب عن | بريدة ) باسناد حسن # ( للسائل حق وان جاء على فرص ) أي له حق الاعطاء وعدم الرد وان | كان على ~~هيئة حسنة منظر بهي وهذا حمل على فرس يحتاجه للركوب ونحوه فلا تعارض | بينه ~~وبين خبر لا تحل الصدقة لغني وخبر ms1425 من سأل وله أربعون درهما فقد ألحف ( حم ~~دو الضياء | عن الحسين ( بن علي ( د عن علي ) أمير المؤمنين ( طب عن الهراس ~~بن زياد ) الباهلي باسناد ضعيف | # ( للصف الاول ) هو الذي يلي الامام ( فضل على الصفوف ) جميعها كما مر ( ~~طب عن الحكيم | ابن عمير ) باسناد ضعيف # ( للعبد المملوك الصالح ) أي المسلم القائم بما عليه من حقوق الله | وحق ~~سيده ( أجران ) أجر لادائه حق الله وأجر لخدمة مولاه ( ق عن أبي هريرة # للغازي | أجره ) الذي جعله الله على غزوه ( للجاعل ) أي المجهز للغازي ~~تطوعا لا استئجارا لعدم جوازه | ( أجره ) أي ثواب ما بذل من المال ( وأجر ~~الغازي ) لتحريضه على القتال حتى شارك الغزاة في | مغزاهم ( د عن ابن عمر ) ~~باسناد حسن # ( للمائد ) أي الذي لحقه دور ان رأسه من ريح البحر | أو اضطراب السفينة ( ~~أجر شهيد وللغريق أجر شهيدين ) ان ركبه لطاعة كغزو وحج وطلب علم | وكذا ~~التجارة وغلبت السلامة ( طب عن أم حرام # للمرأة ستران ) قيل وما هما قال ( الزوج | والقبر ) تمامه عند الطبراني ~~قيل فأيهما أفضل قال القبر وفي رواية الديلمي للمرأة ستران القبر | والزوج ~~واسترهما القبر ( عد ) وكذا الطبراني ( عن ابن عباس ) قال ابن عدي ضعيف ~~متنا | واسنادا # ( للمسلم على المسلم ست بالمعروف ) أي للمسلم ست خصال ملتبسة بالمعروف | ~~وهو ما عرف في الشرع والعقل حسنه ( يسلم عليه اذا لقيه ) أي يقول له السلام ~~عليكم ( ويجيبه | اذا دعاه ) أي ناداه يحتمل اذا دعاه لوليمة ( ويشمته اذا ~~عطس ) بأن يقول له يرحمك الله ( ويعوده | اذا مرض ويشيع جنازته اذا مات ) ~~أي يصحبه للصلاة عليه والاكمل إلى دفنه ( ويحب له | ما يحب لنفسه ) من ~~الخير والمراد من الجهة التي لا يزاحمه فيها فانه يحب وطء زوجته ولا يحب | ~~لغيره أن يطأها كما مر ( حم ت ه عن علي ) باسناد صحيح لا حسن فقط خلافا ~~للمؤلف # ( للمصلى | PageV02P299 | ثلاث خصال يتناثر البر من عنان السماء ) بفتح ~~العين السحاب وقيل ما عن لك فيها أي اعترض | وبدا لك اذا رفعت رأسك ( إلى ~~مفرق ms1426 رأسه وتحف به الملائكة من لدن قدميه إلى عنان السماء | ويناديه مناد ~~لو يعلم المصلي من يناجي ما انفتل ) أي انعطف عن جهة القبلة تاركا للصلاة ( ~~محمد | ابن نصر في الصلاة عن الحسن مرسلا ) وهو البصري # ( للمملوك طعامه وكسوته ) اللام | للملك أي طعام المملوك وكسوته بقدر ما ~~تندفع ضرورته فذلك مستحق له على سيده | ( بالمعروف ) أي بلا اسراف ولا ~~تقتير على اللائق بأمثاله ( ولا يكلف من العمل ) نفى بمعنى النهي | ( الا ~~ما يطيق ) الدوام عليه يعني لا يكلفه الا جنس ما يقدر عليه ( حم م هق عن ~~أبي هريرة | # ( للملوك على سيده ثلاث خصال لا يعجله عن صلاته ) أي الفرض ( ولا يقيمه ~~عن طعامه ) اذا | جلس للاكل ( ويشبعه كل الاشباع ) أي الشبع المحمود لا ~~المذموم ( طب عن ابن عباس ) | وفيه مجهول # ( للمؤمن أربعة أعداء مؤمن يحسده ومنافق يبغضه وشيطان يضله وكافر | ~~يقاتله ) وما عدا الاول أعداؤه على الحقيقة لانهم يريدون دينه وذلك أعظم من ~~ارادة زوال | نعمته الدنيوية ( فر عن أبي هريرة ) باسناد فيه متهم # ( للمهاجرين منابر من ذهب يجلسون | عليها يوم القيامة قد أمنوا من الفزع ~~) الاكبر ( حب ك عن أبي سعيد ) الخدري قال ك صحيح | ورد عليه # ( للنار ) سبعة ابواب منها ( باب لا يدخل منه ) يوم القيامة ( الا من شفى ~~غيظه | يسخط الله ) لان الانسان مبنى على سبعة شرك وشك وغفلة ورغبة ورهبة ~~وشهوة وغضب فأي | خلق غلب عليه منها فله دون البقية لكل باب منهم جزء مقسوم ~~( الحكيم ) في نوادره ( عن ابن | عباس ) لكن بلا سئد # ( لم تؤتوا ) بالبناء للمفعول ( بعد كلمة الاخلاص ) وهي الشهادة ( مثل | ~~العافية ) لانها جامعة لخير الدارين ( فسلوا الله العافية ) أي السلامة من ~~البلايا والمكاره | الدنيوية والاخروية ( هب عن أبي بكر ) باسناد حسن # ( لم تحل الغنائم لاحد سود الرؤس | من قبلكم كانت تجمع وتنزل نار من ~~السماء فتأكلها ) أشار إلى أن تحليل الغنائم خاص بهذه | الامة ( ت عن أبي ~~هريرة ) واسناده صحيح # ( لم يبعث الله تعالى نبيا الا بلغة قومه ) ومصداقة في | القرآن ms1427 وما ~~ارسلنا من رسل الا بلسان قومه ( حم عن أبي ذر ) ورجاله رجال الصحيح لكن فيه ~~| انقطاع # ( لم يبق ) زاد في رواية بعدي ( من النبوة ) أي لم يبق بعد النبوة ~~المختصة بي | ( الا المبشرات ) بكسر الشين المعجمة قالوا وما المبشرات قال ~~( الرؤيا الصالحة ) أي الحسنة | أو الصحيحة المطابقة للواقع يعني لم يبق من ~~اقسام المبشرات شئ في زمني ولا بعدي الا قسم الرؤيا | الصادقة هذا قاله في ~~مرض موته لما كشف الستارة والناس صفوف خلف أبي بكر ( خ عن | أبي هريرة ) ~~ومسلم عن ابن عباس # ( لم يتكلم في المهد ) مصدر سمى به ما يمهد للصبي من مضجعه | ( الا ) ~~أربعة أي من بني اسرائيل ( عيسى ) بن مريم ( وشاهد يوسف ) المذكرو في قوله ~~وشهد شاهد | من أهلها ( وصاحب جريح ) أي الراهب كانت امراة ترضع ابنا فمر ~~راكب فقالت اللهم | اجعل ابني مثله فترك ثديها وقال اللهم لا تجعلني مثله ( ~~وابن ماشطة فرعون ) لما اراد فرعون | القاء امه في النار قال لها اصبري ~~وكلام الطفل يحتمل كونه بلا تعقل كالجماد كونه عن معرفة | ( ك عن أبي هريرة ~~) وقال على شرطهما وأقروه # ( لم يحسدنا اليهود بشئ ما حسدونا بثلاث | التسليم ) أي سلام التحية عند ~~التلاقي ( والتأمين ) قول آمين عقب القراءة في الصلاة وغيرها PageV02P300 | ~~( واللهم ) أي قول اللهم ( ربنا ولك الحمد ) في الرفع من الركوع في الصلاة ~~لما خصت هذه الامة | بها اشتد حسدهم زيادة على ما كان ( هق عن عائشة # لم ير ) بالبناء للمفعول ( للمتحابين مثل | النكاح ) أراد ان أعظم ~~الادوية التي يعالج بها العشق النكاح فهو علاجه الذي لا يعدل عنه | لغيره ~~اذا وجد اليه سبيلا ( ه ك عن ابن عباس ) باسناد صحيح # ( لم يزل أمر بني اسرائيل ) | ذرية يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ( معتدلا ) ~~أي منتظما لا اعوجاج فيه ولا خلل يعتريه ( حتى | نشأ فيهم المولودون ) جمع ~~مولد بالفتح وهو الذي ولد ونشأ بينهم وليس منهم ( وابناء سبايا الامم التي ~~| كانت بنو اسرائيل تسبيها فقالوا بالرأى فضلوا وأضلوا ) أي وكذلك يكون أمر ms1428 ~~هذه الامة | ( ه طب عن ابن عمرو ) بن العاص واسناده حسن # ( لم يسلط ) بالبناء للمفعول أي لم يسلط | الله ( على الدجال ) أي على ~~قتله ( الا عيسى بن مريم ) فانه ينزل حين يخرج فيقتله ولا يبقى أحد من | ~~أهل الكتاب الا مؤمن به ( الطيالسي عن أبي هريرة ) واسناده ضعيف خلافا ~~للمؤلف | # ( لم يقبرني الا حيث يموت ) وفي رواية ابن منيع لم يدفن نبي الا حيث يقبض ~~( حم عن أبي # بكر ) واسناده حسن # ( لم يكذب من منى ) بالتخفيف ( بين اثنين ليصلح ) بينهما قال النووي | ~~الظاهر اباحة حقيقة الكذب في هذا ونحوه لكن التعريض أولى ( د عن أم كلثوم ) ~~بالضم | ( بنت عقبة ) بالقاف ابن أبي معيط باسناد صالح # ( لم يكن مؤمن ولا يكون إلى يوم القيامة | الا وله جار يؤذيه ) وهذا واقع ~~في كل عصر ( أبو سعيد النقاش في معجمه وابن النجار ) في تاريخه | عن علي # ( لم يلق ابن آدم شيأ قط منذ خلقه الله أشد عليه من الموت ) فهو أشد ~~الدواهي وأعظم | مرارة من جميع ما يكابد طول عمره ومفارقة الروح للبدن لا ~~تحصل الا بألم عظيم لهما ( ثم ان | الموت لاهون مما بعده ) من القبر والحشر ~~والفزع الاكبر ( حم عن أنس ) باسناد جيد ) # ( لم يمنع | قوم زكاة أموالهم الا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم ~~لم يمطروا ) أي لم ياتهم المطر عقوبة | لهم بشؤم منعهم الزكاة ( طب عن ابن ~~عمر ) # ( لم يمت نبي حتى يؤمه رجل من قومه ) قاله لما | كشف سترا وفتح بابا في ~~مرضه فنظر إلى الناس يصلون خلف أبي بكر فسر بذلك فذكره ( ك عن | المغيرة ) ~~بن شعبة وقال على شرطهما # ( لما صور الله تعالى آدم ) أي طينته ( في الجنة تركه | ما شاء الله ) ما ~~هذه بمعنى المدة ( أن يتركه ) ظاهره انه خلق في الجنة وقد اشتهر في الاخبار ~~بانه خلق | من طين وألقى ببطن عمان واد وجمع بان طينته لما خمرت في الأرض ~~تركت حتى | استعدت لقبول الصورة الانسانية حملت إلى الجنة فصورت ( فجعل ~~ابليس يطيف به ms1429 ) أي يستدير | حوله ( ينظر اليه ) من جميع جهاته ( فلما رآه ~~أجوف ) أي صاحب جوف أي داخله خلو ( عرف | أنه خلق ) أي مخلوق ( لا يتمالك ) ~~أي لا يملك دفع الوسوسة عنه ( حم م عن أنس ) # ( لما عرج بي | ربي عزوجل مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم ) ~~أي يخدشونها ( وصدورهم | فقلت من هولاء يا جبريل قال هولاء الذين ياكلون ~~لحوم الناس ويقعون في اعراضهم ) لما | كان خمش الوجه والصدر من صفة النساء ~~النائحات جعلها خبرا عما يقع اشعارا بانهما ليسا | من صفات الرجال بل من ~~صفات النساء في أقبح حالة ( حم والضياء عن أنس ) بن مالك # ( لما نفخ | في آدم الروح مارت وطارت ) أي دار وترددت ( ت فصارت في رأسه ~~فعطس فقال الحمد لله رب | العالمين فقال الله يرحمك الله ) يا آدم فاعظم ~~بها من كرامة فكان أول ما جرت في بصره وخياشيمه | PageV02P301 | ( حم ك عن ~~أنس ) باسناد صحيح # ( لما خلق الله جنة عدن خلق فيها ما لا عين رأت ) زاد في رواية | ولا اذن ~~سمعت ( ولا خطر على قلب بشر ثم قال لها ) خطاب رضا وأكرام ( تكلمي ) أي ~~أذنت | لك في الكلام ( فقالت قد أفلح المؤمنون ) زاد في رواية فقال وعزتي ~~لا يجاورني فيك بخيل ( طب | عن ابن عباس ) باسنادين أحدهما جيد # ( لما القى إبراهيم في النار ) التي أعدها له نمروذ | ليحرقه فيها ( قال ~~اللهم أنت في السماء واحد ) أي الذي في السماء أمره وحده ( وأنا في الأرض | ~~واحد أعبدك ) لا يعبدك فيها غيري فرأى نفسه واحد الله في أرضه وهي مرتبة ~~الانفراد بالله | وهي أعظم المراتب ( ع حل عن أبي هريرة ) باسناد حسن # ( لما ألقى إبراهيم الخليل في النار | قال حسبي الله ) أي كافيني الله ( ~~ونعم الوكيل ) أي الموكول اليه ( فما احترق منه الا موضع | الكتاف ) بان ~~نزع الله عن النار طبعها التي طبعت عليه من الاحراق وابقاها على الاضاءة | ~~والاشراق والله على كل شئ قدير ( ابن النجار عن أبي هريرة ) # ( لما كذبتني قريش حين | أسرى بي ) بناه ms1430 للمفعول لتعظيم الفاعل ( إلى بيت ~~المقدس ) وطلبوا منه أن يصفه لهم ( قمت في | الحجر ) أي حطيم الكعبة ( فجلى ~~الله ) بالجيم وشد اللام كشف ( لي بيت المقدس ) أي كشف الحجب | بيني وبينه ~~حتى رأيته ( فطفقت ) شرعت ( أخبرهم عن آياته ) علاماته التي سألوا عنها ( ~~وأنا أنظر | اليه ) وفي رواية فجئ بالمسجد وأنا أنظر حتى وضع في دار عقيل ~~فنعته وأنا أنظر اليه ( حم ق ت ن | عن جابر # ( لما أسلم عمر اتاني جبريل فقال قد استبشر أهل السماء باسلام عمر ) وذلك ~~لان | النبي قال اللهم أعز الاسلام بابي جهل أو بعمر فاصبح عمر فاسلم فاتى ~~جبريل فذكره ( ك عن ابن | عباس ) وقال صحيح فتعقبه الذهبي # ( لمعالجة ملك الموت ) للانسان عند قبض روحه ( أشد ) | أي أكثر ألما ( من ~~ألف ضربة بالسيف ) عبارة عن كونه أشد الآلام الدنيوية على الاطلاق | ولهذا ~~لم يمت نبي حتى يخير ( خط عن أنس ) وفيه وضاع # ( لن تخلوا الأرض من ثلاثين مثل | إبراهيم خليل الرحمن بهم تغاثون ) بغين ~~معجمة ومثلثة ( وبهم ترزقون وبهم تمطرون ) وهم الابدال | كما مر ( حب في ~~تاريخه عن أبي هريرة ) وفيه كذاب # ( لن تخلوا الأرض من أربعين رجلا | مثل خليل الرحمن فبهم تسقون الغيث ~~وبهم تنصرون ما مات منهم أحد الا ابدل الله مكانه آخر ) | تمامه عند مخرجه ~~الطبراني قال سعيد سمعت قتادة يقول لسنا نشك ان الحسن منهم ( طس عن | عن ~~أنس ) واسناده حسن # ( لن تزال أمتي على سنتي ما لم ينتظروا بفطرهم ) من الصوم | ( النجوم ) ~~أي ظهورها للناظر واشتباكها ( طب عن أبي الدرداء ) فيه الواقدي ضعيف | # ( لن تزول قدم شاهد الزور حتى يوجب الله له النار ) أي دخولها لما ارتكب ~~من الكبيرة | الشنيعة ( ه عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( لن تقوم الساعة حتى يسود كل قبيلة منافقوها ) | نفاقا عمليا ( طب عن ~~ابن مسعود ) باسناد ضعيف # ( لن تهلك أمة أنا أولها وعيسى بن مريم | في آخرها والمهدي في وسطها ) ~~أراد بالوسط ما قبل الاخر لان نزول عيسى لقتل الدجال في زمن | المهدي ( أبو ~~نعيم ms1431 في ) كتاب ( أخبار المهدي عن ابن عباس ) ورواه عنه النسائي وغيره # ( لن | يبتلى عبد بشئ ) من البلاء ( أشد من الشرك ) بالله والمراد الكفر ~~وخصه لغلبته حينئذ ( ولن | يبتلى بشئ بعد الشرك أشد من ذهاب بصره ولن يبتلى ~~عبد بذهاب بصره فيصبر الا غفر الله له | ذنوبه ( أي الصغائر قياسا على ~~النظائر ويحتمل العموم ( البزار عن بريدة ) ضعيف لضعف جابر | PageV02P302 | ~~الجعفي # ( لن يبرح هذا الدين قائما يقاتل عليه ) جملة مستأنفة بيانا للجملة ~~الاولى وعداه بعلى | لتضمنه معنى يظاهر ( عصابة من المسلمين حتى تقوم ~~الساعة ) أي لم يزل هذا الدين قائما بسبب | مقاتلة هذه الطائفة وفيه بشارة ~~بظهور هذه الامة على جميع الامم إلى قرب الساعة ( م عن جابر | ابن سمرة # لن يجمع الله تعالى على هذه الامة سيفين سيفا ) بدل مما قبله ( منها ) أي ~~هذه الامة | في قتال بعضهم بعضا أيام الفتن ( وسيفا من عدوها ) من الكفار ~~يعني ان السيفين لا يجتمعان إلى | استئصالهم لكن اذا جعلوا بأسهم بينهم سلط ~~عليهم العدو وكف بأسهم عن أنفسهم ( د عن عوف | ابن مالك ) بأسناد حسن # ( لن يدخل النار رجل ) مسلم ( شهد بدرا ) أي وقعة بدر ( والحديبية ) | ~~يعني وشهد صلح الحديبية لما توجه المصطفى وصحبه إلى زيارة البيت قصدهم ~~المشركون ثم وقع | الصلح على ان يدخلها في العام القابل ( حم عن جابر ) ~~واسناده على شرط مسلم # ( لن يزال | ( العبد في فسحة من دينه ما لم يشرب الخمر فاذا شربها خرق ~~الله عنه ستره ) فهمما عمله من المعاصي | ظهروا ننشر بين الناس وان كتمه ( ~~وكان الشيطان وليه وسمعه وبصره ورجله يسوقه إلى كل | شر ويصرفه عن كل خير ) ~~فانه اذا شربها صار عقله مع الشيطان كالاسير في يد كافر ( طب عن | قتادة بن ~~عياش ) بشدة المثناة التحتية وشين معجمة الجريسي وقيل الرهاوي # ( لن يشبع | المؤمن من خير ) أي علم وقد جاء تسميته خيرا في غير حديث ( ~~يسمعه حتى يكون منتهاه الجنة ) أي | حتى يموت فيدخل الجنة ( ت حب عن أبي ~~سعيد ) الخدري # ( لن يعجز الله ms1432 هذه الامة من | نصف يوم ) تمامه عند الطبراني يعني ~~خمسمائة سنة ( دك عن أبي ثعلبة ) باسناد صحيح # ( لن يغلب | عسر يسرين ان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا ) كرره اتباعا ~~للفظ الآية اشارة إلى | ان العسرين في المحلين واحد واليسر الاول غير ~~الثاني لان النكرة اذا كررت فالثاني غير الاول | والمعرفة الثاني عينه ( ك ~~عن الحسن ) البصري ( مرسلا ) قال خرج النبي مسرورا يضحك وهو | يقوله قال ~~المؤلف صحيح # ( لن يفلح قوم ولو أمرهم امرأة ) لنقصها وعجزها والوالي مأمور | بالبروز ~~للقيام بشأن الرعية والمرأة عورة لا تصلح لذلك فلا يصح أن تولى الامامة ولا ~~لقضاء ( حم | خ ت ن عن أبي بكرة ) قاله لما بلغه ان فارسا ملكوا ابنة كسرى # ( لن يلج النار أحد ) من | أهل القبلة ( صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ~~) أي الفجر والعصر وخصمهما لكونهما | شاقين فمن واظب عليهما واظب على ~~غيرهما بالاولى ( حم م دن عن عمارة بن أويبة ) كذا هو بخط | المؤلف بالهمزة ~~والظاهر انه سبق قلم وانما هو رويبة براء مهملة موحدة مصغرا كما في الاصابة ~~| # ( لن يلج الدرجات العلا من تكهن ) أي تعاطى الكهانة وهي الاخبار عن ~~الكائنات | ( أو استقسم ) أي طلب القسم الذي قسم له وقدر بما لم يقسم ولم ~~يقدر كان أحدهم اذا اراد | أمرا كفر ضرب بالأزلام فان خرج أمرني مضى والا ~~تركه ( أو رجع عن سفر تطيرا ) كان | أحدهم ينفر الطير فان ذهبت ذات اليمين ~~سافر والارجع كان ذلك يصح معهم تزيينا من | الشيطان ( طب عن أبي الدرداء ) ~~ورجاله ثقات لكن فيه انقطاع # ( لن يغني حذر من قدر | ولكن الدعاء ينفع مما نزل فعليكم بالدعاء عباد ~~الله ) أي الزموه يا عباد الله تفلحوا | ( حم ع طب عن معاذ ) وفيه انقطاع ~~وضعف # ( لن يهلك الناس حتى يغدروا من أنفسهم ) | أي تكثر ذنوبهم ويتركوا ~~تلافيها فيظهر عذره تعالى في عقوبتهم ( حم د عن رجل ) صحابي باسناد | ~~PageV02P303 | حسن # ( لو ) أي ثبت ( ان الدنيا كلها بحذافيرها ) أي جوانبها وأعاليها واحدها ~~حذفور | أو حذفر ms1433 ( بيد رجل من أمتي ثم قال الحمد لله لكانت الحمد لله أفضل ~~من ذلك كله ) معناه | لو أعطى الدنيا ثم أعطى على اثرها هذه الكلمة فنطق ~~بها كانت أفضل من الدنيا كلها لانها فانية | والكلمة باقية ( ابن عساكر عن ~~أنس ) بن مالك # ( لو ان العباد لم يذنبوا لخلق الله خلقا يذنبون | ثم يستغفرون ثم يغفر ~~لهم وهو الغفور الرحيم ) لأن ما سبق في عمله كائن لا محالة وفيه أنه يغفر ~~للعصاة | فلو فرض عدم وجود عاص خلق من يعصيه فيغفر له ( ك عن ابن عمرو ) بن ~~العاص # ( لو ان | الماء ) أي المنى ( الذي يكون ) أي يتكون ( منه الولد أهرقته ) ~~أي صببته ( على صخرة لاخرج الله | منها ولدا وليخلقن الله تعالى نفسا هو ~~خالقها ) سواء عزل المجامع أم لاقاله حين سئل عن العزل | ( حم والضياء ) ~~المقدسي ( عن أنس ) بن مالك واسناده حسن # ( لو ان ابن آدم هرب من رزقه | كما يهرب من الموت لادركه رزقه كما يدركه ~~الموت ) لانه تعالى ضمنه له ثم لم يكتف بالضمان حتى | أقسم فقال فورب ~~السماء والأرض انه لحق الآية وحينئذ فما فائدة الجهد والتعب في | التحصيل ~~والطلب قيل لبعضهم من أين تأكل قال لو كان من أين لفنى وقيل لآخر من أين | ~~تأكل قال سل من يطعمني ( حل عن جابر ) واسناده ضعيف # ( لو ان أحدكم يعمل في صخرة | صماء ليس لها باب ولا كوة يخرج ) بالبناء ~~للمفعول بضبط المؤلف ( عمله للناس كائنا ما كان ) عبر | فيعمل المفيد ~~للتجدد والحدوث اشارة إلى ان هتك العاصي لا يكون الا بعد تكرر ستره ( حم ع ~~| حب ك عن أبي سعيد ) الخدري باسناد حسن صحيح # ( لو ان أحدكم إذا نزل منزلا قال أعوذ | بكلمات الله ) أي كلمات علم الله ~~وحكمته ( التامة ) السالمة من النقص والعيب ( من شر ما خلق | لم يضره في ~~ذلك المنزل شئ ) شمل كل موجود ( حتى يرتحل منه ) ويحصل ذلك لكل داع بقلب | ~~حاضر وتوجه تام ولا يختص بمجاب الدعوة ( ه عن خولة بنت حكيم ) الانصارية ms1434 ~~واسناده حسن | # ( لو ان أحدهم اذا أراد أن يأتي ) يجامع ( أهله ) حليلته ( قال ) حين ~~ارادته الجماع لا حين شروعه | فيه ( بسم الله اللهم جنبنا الشيطان ) أي ~~أبعد عنا ( وجنب الشيطان ما رزقتنا ) من الاولاد | أو اعم ( فانه ان قضى ) ~~بالبناء للمفعول قدر ( بينهما ولد ) ذكر أو أنثى ( من ذلك ) الاتيان | ( لم ~~يضره ) بضم الراء على الافصح ( الشيطان ) باضلاله واغوائه ( أبدأ ) ببركة ~~التسمية فلا يكون | للشيطان عليه سلطان في بدنه ودينه ( حم ق 4 عن ابن عباس # لو أن امرأ اطلع عليك ) أي إلى | بيتك الذي أنت فيه ( بغير اذن ) منك له ~~فيه احتراز عمن اطلع بادن ( فحذفته ) بحاء مهملة عند | جمع أو بمعجمة عند ~~آخرين وهو الاشهر أي رميته ( بحصاة ) أو نحوها ( ففقأت عينه ) بقاف | فهمزة ~~ساكنة أي شققتها واطفأت ضوأها ( لم يكن عليك جناح ) أي حرج لذلك شروط مقررة ~~| في الفروع ( حم ق عن أبي هريرة # لو أن امرأة من نساء أهل الجنة أشرفت إلى الأرض | لملأت الأرض من ريح ~~المسك ولأذهبت ضوء الشمس القمر ) فيه اشارة إلى وصف بعض | نساء أهل الجنة ~~من الضياء والريح الطيب واللباس الفاخر ( طب والضياء ) والبزار ( عن سعيد | ~~ابن عامر ) اللخمى أو الجمحي واسناده حسن في المتابعات # ( لو أن أهل السماء وأهل الأرض | اشتركوا في دم مؤمن ) أي في سفكه ظلما ( ~~لكبهم الله عزوجل ) على وجوههم ( في النار ) كبهم بغير | همزفي أكثر ~~الروايات وفي رواية بهمزة والاول الصواب ( ت عن أبي سعيد ) الخدري ( وأبي | # هامش | قول أحدهم كذا بضمير الغيبة في خط المناوي وهو الذي في المشارق من ~~رواية الشيخين عن ابن | عباس وكذا في الجامع الكبير ووقع في نسخ الجامع ~~الصغير أحدكم اه من هامش | PageV02P304 | هريرة معا ) وقال غريب # ( لو ان بكاء داود ) نبي الله حين وقع منه تلك الهفوة ( وبكاء جميع | أهل ~~الأرض يعدل ببكاء آدم ) حين عصى ربه ( ما عدله ) بل ينقص عنه بكثير وكيف لا ~~وقد | خرج من جوار الرحمن إلى محاربة الشيطان ( ابن عساكر عن بريدة ) ~~ورجاله ثقات ms1435 # ( لو ان | حجرا مثل سبع خلفات ) في المقدار جمع خلفة بفتح فكسر الحامل من ~~الابل ( ألقى من شفير | جهنم هوى فيها سبعين خريفا لا يبلغ قعرها ) القصد ~~به تهويل أمر جهنم وفظاعتها وبعد قعرها | ( هناد ) في الزهد ( عن انس ) بن ~~مالك واسناده ضعيف # ( لو ان دلوا من غساق ) مخففا | ومشددا ما يغسق من صديد أهل النار وأي ~~يسيل منه ( يهراق ) بزيادة الهاء ( في الدنيا ) أي يصب | فيها ( لانتن أهل ~~الدنيا ) فهذا شرابهم اذا استغاثوا من العطش ( ت ك حب عن أبي سعيد ) الخدري ~~| قال ك صحيح وأقروه # ( لو ان رجلا يجر على وجهه من يوم ولد إلى يوم يموت هرما في مرضاة الله | ~~تعالى لحقره يوم القيامة ) لما ينكشف له عيانا من عظيم نواله وباهر عطائه ( ~~حم تخ طب عن عتبة | ابن عبد ) اسناده جيد # ( لو ان رجلا في حجره دراهم يقسمها وآخر يذكر الله كان الذاكر لله | أفضل ~~) صريح في تفضيل الذكر على الصدقة بالمال ( طس عن أبي موسى ) الاشعري رجاله ~~| موثوقن # ( لو ان شررة من شرر جهنم بالمشرق لوجد حرها من بالمغرب ) لشدته وحدته ( ~~ابن | مردوية ) في تفسيره ( عن أنس ) بن مالك # ( لو ان شيأ كان فيه شفاء من الموت لكان في السنا ) | نبت حجازي مأمون ~~الغائلة قريب من الاعتدال يسهل الاختلاط المحترقة ويقوى جرم القلب | ( حم ت ~~د ك عن أسماء بنت عميس ) قال ت غريب وقال الذهبي صحيح # ( لو ان عبدين تحابا في الله | واحد في المشرق وآخر في المغرب لجمع الله ~~بينهما يوم القيامة يقول هذا الذي كنت تحبه في ) فيه | فضل الاخوة في الله ~~( هب عن أبي هريرة ) باسناد ضعيف # ( لو ان قطرة من الزقوم ) شجرة | خبيثة كريهة الطعم والريح يكره أهل ~~النار على تناوله ( قطرت في دار الدنيا لافسدت على أهل | الدنيا معايشهم ~~فكيف بمن تكون طعامه ) قاله حين قرأ @QB@ اتقوا الله حق تقاته @QE@ الآية ( ~~حم ت ن ه | حب ك عن ابن عباس ) قال ت حسن صحيح # ( لو ان مقمعا من حديد ms1436 ) أي سوطا رأسه معوج | وحقيقته ما يقمع به أي يكف ~~بعنف ( وضع في الأرض فاجتمع له الثقلان ) الانس والجن سميا به | لثقلهما ~~على الأرض ( ما أقلوه من الأرض ) لم يقل ما رفعوه لانهم استقلوا قواهم ~~لرفعه | ( ولو ضرب الجبل بمقمع من حديد كما يضرب أهل النار لتفتت وعاد ~~غبارا ) فانظروا يا بني آدم إلى | هذه الاهوال ( حم ع ك عن أبي سعيد ) قال ~~ك صحيح وأقروه # ( لو انكم تكونون على كل حال على | الحالة التي أنتم عليها عندي لصافحتكم ~~الملائكة باكفهم ولزارتكم في بيوتكم ) معناه لو انكم | في معاشكم واحوالكم ~~كحالتكم عندي لاظلتكم الملائكة لان حالة كونكم عندي حالة | مواجيد وكان ~~الذي يجدونه معه خلاف المعهود اذا رأوا المال والاهل ومعه يرون سلطان | ~~الحق ( ولو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون كي يغفر لهم ) فيتوب عليهم ~~وينيلهم جنته وانما يخلى الله | بين العبد والذنب لتبلغه هذه الدرجة ( حم ت ~~عن أبي هريرة ) وغيره # ( لو انكم اذا خرجتم من | عندي تكونون على الحال الذي تكونون عليه ) عندي ~~من الحضور وذكر الجنة والنار | ( لصافحتكم الملائكة بطرق المدينة ) أي ~~مصافحة معاينة والا فالملائكة يصافحون أهل الذكر | وذلك لان حالتهم عنده ~~حالة خشية من الله خص الطرق لانها محل الغفلات فاذا صافحتهم فيها | ~~PageV02P305 | ففي غيرها أولى قال الكمال بن أبي شريف واشار بذلك إلى ~~التفاوت باعتبار اعتراض الغفلات | فنبه على ان الغفلة تختلسهم في غيبتهم ~~عنه وتتحاماهم بحضرته ( ع عن أنس ) باسناد صحيح | # ( لو انكم توكلون ) بحذف احدى التائين للتخفيف ( على الله تعالى حق توكله ~~) بأن تعلموا يقينا | ان لا فاعل الا الله وان كل موجود من خلق ورزق وعطاء ~~ومنع من الله ثم تسعون في الطلب | بوجه جميل وتوكل ( لرزقكم كما ترزق الطير ~~) بمثناة فوقية مضمومة أوله بضبط المؤلف ( تغدو | خماصا ) جمع خميص أي جائع ~~( وتروح ) ترجع ( بطانا ) جمع بطين أي شبعان أي تغدو بكرة وهي | جياع وتروح ~~عشاء وهي ممتلئة الاجواف فالكسب ليس برازق بل الرازق هو الله فأشار بذلك | ~~إلى ان ms1437 التوكل ليس التبطل والتعطل بل لا بد فيه من التوصل بنوع من السبب ~~لان الطير ترزق | بالطلب والسعي ولهذا قال أحمد ليس في الحديث ما يدل على ~~ترك الكسب بل فيه ما يدل على طلب | الرزق وانما اراد لو توكلوا على الله في ~~ذهابهم ومجيئهم وتصرفهم وعلموا ان الخير بيده | لم ينصرفوا الا غانمين ~~سالمين كالطير لكن اعتمدوا على قوتهم وكسبهم وذلك ينافي التوكل ( حم ت | ه ~~ك عن عمر ) بن الخطاب واسناده صحيح # ( لو آمن بي عشرة من اليهود ) أي من أحبارهم | ( لآمن بي اليهود ) كلهم ~~وفي رواية لم يبق يهودي الا أسلم والمراد عشرة مخصوصة ممن ذكر في سورة | ~~المائدة والا فقد آمن به أكثر ( خ عن أبي هريرة # لو أخطأتم حتى تبلغ خطاياكم السماء ثم تبتم | لتاب الله عليكم ) لان نار ~~الندم تحرق جميع الخطايا ( ه عن أبي هريرة ) واسناده جيد # ( لو اذن | الله تعالى في التجارة لاهل الجنة لاتجروا في البز ) بفتح ~~الموحدة وزاي معجمة نوع من الثياب | أو امتعة التاجر ( والعطر ) الطيب فهما ~~أفضل ما يتجر فيه ( طب عن ابن عمر ) بن الخطاب | واسناده ضعيف # ( لو اعلم لك فيه خيرا لعلمتك لان أفضل الدعاء ما خرج من القلب بجد | ~~واجتهاد فذلك ) هو ( الذي يسمع ويستجاب وان قل ) قاله لمن سأله عن الاسم ~~الاعظم ( الحكيم ) | في نوادره ( عن معاذ ) بن جبل # ( لو اغتسلتم من المذى ) بفتح فسكون مخففا ( لكان اشد عليكم | من الحيض ) ~~لانه أغلب منه واكثر وقوعا ففي عدم وجوب الغسل منه تخفيف ( العسكري | في ~~الصحابة عن حسان بن عبد الرحمن الضبعي مرسلا ) قال في الاصابة عن البخاري ~~حديث مرسل | # ( لو أفلت أحد من ضمة القبر لافلت هذا الصبي ) لكنه لا ينجو منها أحد ~~فاذا وجدت الأرض | الميت ببطنها ضمته ضمة فتدركه الرحمة وعلى قدر محبتها ~~يخلص ( طب عن أبي أيوب ) قال دفن | صبي فقال المصطفى فذكره واسناده صحيح # ( لو أقسمت لبررت لا يدخل الجنة قبل سابق امتي ) | أي سابقهم إلى الخيرات ~~فالسابق إلى الخيرات ms1438 منهم يدخلها قبل السابق اليه من جميع الامم ( طب | عن ~~عبد الله بن عبد الله الثمالي ) فيه بقية وهو ثقة يدلس # ( لو أقسمت لبررت ان أحب | عباد الله إلى الله لرعاة الشمس والقمر ) يعني ~~المؤذنين ( وانهم ليعرفون يوم القيامة بطول | أعناقهم ) أي بكثرة رجائهم ( ~~خط عن أنس ) باسناد ضعيف # ( لو اهدى إلى كراع ) كغراب | يد شاة أو بقرة ( لقبلت ) ولم ارده على ~~المهدي وان كان حقيرا جبرا لخاطره ( ولو دعيت عليه ) | أي ولو دعاني انسان ~~إلى ضيافة كراع غنم ( لا جبت ) ولا احتقر قلته والكراع أيضا موضع | بين ~~الحرمين ويحتمل أن يراد بالثاني الموضع ( حم ت حب عن أنس ) بن مالك باسناد ~~صحيح | # ( لو بغى جبل على جبل ) أي تعدى عليه ( لدك الباغى منهما ) أي انهدم ~~واضمحل ( ابن لال | PageV02P306 | عن أبي هريرة ) ورواه البخاري في الأدب ~~المفرد عن ابن عباس # ( لو بنى مسجدي هذا | إلى صنعاء ) بلد باليمن مشهورة ( كان مسجدي ) أي ~~فتضاعف الصلاة في المزيد كالمزاد بهذوا | أخذ المحب الطبري منازعين للنووي ~~في قوله تختص المضاعفة بما كان في زمن المصطفى [ صلى الله عليه وسلم ] | ( ~~الزبير بن بكار في ) كتاب ( أخبار المدينة ) النبوية ( عن أبي هريرة # لو ترك أحد | لاحد لترك ابن المقعدين ) لهما ( هق عن ابن عمر ) قال كان ~~بمكة مقعدان لهما ابن شاب فاذا أصبح | نقلهما فأتى بهما المسجد فكان يكتسب ~~عليهما يومه فاذا كان المساء احتملهما ففقده النبي | [ صلى الله عليه وسلم ~~] فسأل عنه فقيل مات فذكره واسناده واه # ( لو تعلم البهائم من المت وما يعلم | بنو آدم ) منه ( ما أكلتم منها ~~سمينا ) لان تذكره يكدر الصفو وينغض اللذة وذلك مهزل لا محالة | وفي هذه ~~الحكمة الوجيزة أتم تنبيه للقلوب الغافلة والنفوس اللاهية بحطام الدنيا ( ~~هب عن أم | صبية ) بضم الصاد وفتح الموحدة وشد المثناة التحتية الجهنية ~~خولة بنت قيس على الاصح # ( لو تعلم | المرأة حق الزوج ) عليها ( لم تقعد ) بل تقف ( ما حضر غداؤه ~~وعشاؤه ) أي مدة دوام أكله ( حتى | يفرغ منه ) لما له عليها ms1439 من الحقوق ( طب ~~عن معاذ ) ورجاله ثقات لكن فيه انقطاع # ( لو | تعلمون قدر رحمة الله لاتكلتم عليها ) زاد في رواية أبي الشيخ وما ~~علمتم الا قليلا ولو تعلمون قدر | غضب الله لظننتم أن لا تنجو ( البزار عن ~~أبي سعيد ) واسناده حسن # ( لو تعلمون ما اعلم ) من | عظم انتقام الله من أهل الجرائم وأهوال ~~القيامة لما ضحكتم أصلا المعبر عنه بقوله ( لضحكتم | قليلا ) اذ القليل ~~بمعنى العديم كما يقتضيه السياق ( ولبكيتم كثيرا ) فالمعنى منع البكاء ~~لامتناع | علمكم بالذي أعلم والخطاب للمؤمن لكن خرج الخبر في مقام ترجيح ~~الخوف على الرجاء قال | الكمال بن أبي شريف نبه بذلك على رجحان بعض الناس ~~على بعض في العرفان وذلك بحسب زيادة | المعارف وقلة الغفلات عنها بعد ~~حصولها فاشار إلى التفاوت في ذلك بكثرة التعلقات ( حم | ق ث ن ه عن أنس ) ~~قال خطب المصطفى [ صلى الله عليه وسلم ] خطبة ما سمعت بمثلها قط | ثم ذكره # ( لو تعلمون ما اعلم ) أي لو دام علمكم كما دام على لان علمه متواصل ( ~~لضحكتم | ( قليلا ) أي لتركتم الضحك ولم يقع منكم الا فلتة ( ولبكيتم كثيرا ~~) لغلبة الحزن واستيلاء | الخوف ( ولما ساغ لكم الطعام ولا الشراب ) تمامه ~~عند مخرجه ولما نمتم على الفرش ولهجرتم | النساء ولخرجتم إلى الصعدات ~~تجأرون وتبكون ولوددت أن الله خلقني شجرة تعضد ( ك عن أبي | ذر ) واسناده ~~صحيح لكن فيه انقطاع # ( لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليلا | ولخرجتم إلى الصعدات ) ~~بضمتين جمع صعيد كطريق وزنا ومعنى ( تجأرون ) ترفعون اصواتكم | بالاستغاثة ~~( إلى الله تعالى لا تدرون تنجون أو لا تنجون ) بين به أنه ينبغي كون الخوف ~~أكثر من | الرجاء سيما عند غلبة المعاصي ( طب ك هب عن أبي الدرداء ) ~~واسناده صحيح # ( لو تعلمون | ما أعلم ) من الاحوال والاهوال مما يؤل اليه حالكم ( ~~لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليلا يظهر | النفاق وترتفع الامانة وتقبض الرحمة ~~ويتهم الامين ويؤتمن غير الامين أناخ بكم الشرف ) بالفاء | وقيل بالقاف ( ~~الجون الفتن كامثال الليل المظلم ) شبه الفتن في اتصالها وامتداد اوقاتها ms1440 ~~بالنوق | المسنة السود والجون من الالوان يقع على الاسود والابيض والمراد ~~هنا الاسود ( ك عن أبي | هريرة ) وقال ك صحيح وأقروه # ( لو تعلمون ما ادخر لكم ) عند الله ( ما حرنتم على ما زوى | PageV02P307 ~~| عنكم ) من الدنيا تمامه عند مخرجه ولتفتحن عليكم فارس والروم ( حم عن ~~العرباض ) بن | سارية واسناده صحيح # ( لو تعلمون مالكم عند الله ) من الخير يا أهل الصفة ( لاحببتم أن | ~~تزدادوا فاقة وحاجة ) قاله لاهل الصفة لما رأى خصاصتهم وفقرهم ( ت عن فضالة ~~بن عبيد | # لو تعلمون من الدنيا ما أعلم لاستراحت ) أي لتركتموها واذا تركتموها ~~استراحت ( أنفسكم | منها ) وكان عيشكم أطيب من عيش الملوك لان الزهد فيها ~~ملك حاضر ( هب عن عروة ) بن الزبير | ( مرسلا ) وهو مع ارساله ضعيف # ( لو تعلمون ما في المسئلة ) أي ما في سؤال الناس من مالهم | ( ما مشى ~~أحد إلى أحد يسأله شيأ ) لان الاصل في السؤال كونه ممنواعا وانما أبيح ~~لحاجة فان | في السؤال للمخلوق اهانة للسائل وهو ظلم منه لنفسه وايذاء ~~للمسؤل وهو من جنس ظلم العباد | وفيه خشوع لغير الله وهو من جنس الشرك ( ن ~~عن عائذ ) بمثناة تحتية وذال معجمة ( ابن | عمرو ) المزنى باسناد حسن # ( لو تعلمون ما في الصف الاول ) من الفضل ( ما كانت الاقرعة ) أي | ~~لتنازعتم في الاستئثار به حتى تقترعوا ويقدم من خرجت قرعته ( م ه عن أبي ~~هريرة # لو تعلمون | ما أنتم لاقون بعد الموت ) من الاهوال والشدائد ( ما أكلتم ~~طعاما على شهوة أبدا ولا شربتم | شرابا على شهوة أبدا ولا دخلتم بيتا ~~تستظلون به ) لان العبد اما محاسب فهو معاقب واما معاتب | والعتاب أشد من ~~ضرب الرقاب فاذا نظر العبد العاقل إلى تفريطه في حق ربه مع انعامه | ذاب ~~كما يذوب الملح ( ولمررتم إلى الصعدات تلدمون ) تضربون ( صدوركم ) حيرة ~~واشفاقا | وشأن المحزون أن يضيق به المنزل فيطلب به الفضاء الخالي ( وتبكون ~~على أنفسكم ) خوفا | من عظيم سطوة الله وشدة انتقامه ( ابن عساكر عن أبي ~~الدرداء # لو جاء العسر فدخل | هذا الجحر ) بتقديم الجيم ms1441 المضمومة على الحاء ~~المهملة ( لجاء اليسر فدخل عليه فأخرجه ) ان مع | العسر يسرا ( ك عن أنس ) ~~بن مالك # ( لو خشع قلب هذا ) الرجل الذي يصلي وهو يعبث | في صلاته أي أخبث واطمأن ~~( خشعت جوارحه ) لان الرعية بحكم الراعي والقلب ملك | والجوارح جنده ( ~~الحكيم ) في نوادره ( عن أبي هريرة ) باسناد ضعيف والمعروف أنه من قول | ~~ابن المسيب # ( لو خفتم الله حق خيفته لعلمتم العلم الذي لا جهل معه ) لان من نظر إلى ~~صفات | الجلال تلاشى عنده الخوف من غيره وأشرق نور اليقين على فؤاده فتجلت ~~له العلوم وانكشف | السر المكتوم ( ولو عرفتم الله تعالى حق معرفته ) أي ~~بصفاته وأسمائه الحسنى ( لزالت | لدعائكم ) في رواية بدعائكم ( الجبال ) ~~لكنكم وان عرفتموه لم تعرفه حق معرفته ومن عرفه | حق معرفته ماتت شهواته ~~واضمحلت لذاته فمن عرف الله كذلك زالت بدعائه الجبال ومشى على | الماء ولما ~~عجز علماء الظاهر عن ذلك أنكروا المشي على الماء وطي الأرض مع وقوعه لكثير ~~من | الاولياء والمكذب بذلك مكذب بنعم الله فعلماء الظاهر عرفوا الله لكن ~~لم ينالوا حق المعرفة | فعجزوا عن هذه المرتبة ولو عرفوه حق معرفته ماتت ~~شهوات الدنيا وحب الرياسة والشح على | الدنيا والتأنس فيها وحب الثناء ~~والمدح ( الحكيم ) الترمذي ( عن معاذ ) بن جبل # ( لو دعا | لك اسرافيل وجبريل وميكائيل وحملة العرش وأنا فيهم ما تزوجت ~~الا المرأة التي كتبت لك ) | أي قدر لك في الازل أن تتزوجها وذا قاله لمن ~~قال له ادع لي أن أتزوج فلانة فذكره ( ابن عساكر | عن محمد السعدي # ( لو دعى بهذا الدعاء على شئ بين المشرق والمغرب في ساعة من يوم | ~~PageV02P308 | الجمعة لاستجيب لصاحبه ) والدعاء المذكور وهو ( لا اله الا ~~أنت يا حنان يا منان يا بديع السموات | والأرض يا ذا الجلال والاكرام ) ~~ويذكر حاجته ( خط عن جابر ) بن عبد الله # ( لو رأيت | الاجل ومسيره لأبغضت الامل وغروروه ) انما كان الامل غرار ~~الانه يبعث على الكسل | التواني في الطاعة والتسويف بالتوبة فيقول سوف أعمل ~~وسوف أتوب فيغتاله الحمام على | الاصرار ms1442 فيختطفه الاجل قبل صلاح العمل ( هب ~~عن أنس ) بن مالك # ( لو رجمت أحدا بغير | بينة لرجمت هذه ) قاله لامرأة رميت بالزنا وظهرت ~~الريبة في منطقها وهيئتها ولم تقر ولم تقم عليها | بينة فأفاد أن الحد لا ~~يثبت بالاستفاضة ( ق عن ابن عباس # لو عاش إبراهيم ) ابن النبي | ( لكان صديقا نبيا ) قال ابن عبد البر لا ~~أدري ما هذا فقد كان ابن نوح غير نبي ولو لم يلد النبي | الا نبيا كان كل ~~أحد نبيا لانهم من ولد نوح وأجيب بأن القضية الشرطية لا يلزم منها الوقوع | ~~( الباوردي عن أنس ) بن مالك ( ابن عساكر ) في تاريخه ( عن جابر ) بن عبد ~~الله ( وعن ابن عباس | وعن ابن أبي أوفى ) قال النووي باطل قال في الاصابة ~~وهذا عجيب منه مع وروده عن ثلاثة من | الصحابة # ( لو عاش إبراهيم ما رق له خال ) أي لأعتقت أخواله القبطيين جميعا اكراما ~~له ( ابن | سعد ) في طبقاته ( عن مكحول مرسلا # لو عاش إبراهيم لوضعت ) يصح بناؤه للفاعل | والمفعول ( الجزية عن كل قبطي ~~) بكسر القاف نسبة إلى القبط وهم نصارى مصر ( قط وابن | سعد عن الزهرى ~~مرسلا # لو غفر لكم ما تأتون إلى البهائم ) أي ما تفعلون بها من الضرب | وتكليفها ~~فوق طاقتها من الحمل والركوب ( لغفر لكم كثير ) أي شئ عظيم من الاثم ( حم ~~طب | عن أبي الدرداء ) واسناده جيد # ( لو قضى كان ) أي لو قضى الله بكون شئ في الازل لكان | لا محالة اذ لا ~~راد لقضائه ( قط في الافراد حل عن أنس ) قال خدمت المصطفى عشر سنين ما ~~بعثني | في حاجة قط لم تتهيأ فلا مني لائم الا قال دعوه لو قضى لكان # ( لو قيل لأهل النار انكم ماكثون | في النار عدد كل حصاة الدنيا لفرحوا ~~بها ) لما علموه من الخلود فيها ( ولو قيل لاهل الجنة انكم | ماكثون ( في ~~الجنة ) عدد كل حصاة لحزنوا ولكن جعل لهم الابد ( نبه به على ان الجنة ~~باقية وكذا | النار وقد زلت قدم ابن القيم فذهب إلى فناء النار ms1443 ( طب عن ابن ~~مسعود ) واسناده ضعيف | # ( لو كان الايمان عند الثريا ) وفي رواية لو كان معلقا بالثريا وفي رواية ~~لو كان الدين معلقا | بالثريا ( لتناوله رجال من ) أبناء ( فارس ) وأشار ~~إلى سلمان الفارسي وقيل أراد بفارس هنا أهل | خراسان لان هذه الصفة لا ~~تجدها في المشرق الا فيهم ( ق ت عن أبي هريرة # لو كان الحياء | رجلا لكان رجلا صالحا ) أي لو قدر أن الحياء رجل كان ~~صالحا فكيف تتركونه ( طس خط | عن عائشة ) وفيه ابن لهيعة # ( لو كان الصبر رجلا لكان رجلا كريما ) ولهذا قال الحسن | الصبر كنز من ~~كنوز الجنة لا يعطيه الله الا لعبد كريم عنده ( حل عن عائشة ) واسناده | ~~ضعيف # ( لو كان العجب ) بضم فسكون أي اعجاب المرء بنفسه وبعمله ( رجلا كان رجل ~~| سوء ) بالاضافة فيتعين اجتنابه فانه مهلك سيما للعلماء ( طص عن عائشة ) ~~واسناده ضعيف # ( لو | كان العسر في جحر ) بضم الجيم سكون المهملة ( لدخل عليه اليسر حتى ~~يخرجه ) منه تماومه | عند مخرجه ثم قرأ @QB@ إن مع العسر يسرا @QE@ الآية ~~وهذا عبارة عن ان الفرج يعقب الشدة ولا بد | ( طب عن ابن مسعود ) ضعيف لضعف ~~مالك النخعي # ( لو كان العلم معلقا بالثريا لتناوله قوم من | PageV02P309 | أبناء فارس ~~) فيه فضيلة لهم وتنبيه على علو هممهم ( حل عن أبي هريرة الشيرازي في ~~الالقاب عن | قيس بن سعد ) ورواه أحمد عن أبي هريرة باسناد صحيح # ( لو كان الفحش خلقا ) أي انسانا أو | حيوانا ( لكان شر خلق الله ) ولذلك ~~أطبق الحكماء والعلماء على تقبيحه وذمه والفحش التعبير عن | الامور ~~المستقبحة بعبارة صريحة وان كانت صحيحة ( ابن أبي الدنيا في ) كتاب ( الصمت ~~عن | عائشة ) ضعيف لضعف عبد الجبار بن الورد # ( لو كان القرآن في اهاب ) أي جلد ( ما أكلته | النار ) أي لو صور وجعل ~~في اهاب وألقى في النار ما مسته ولا أحرقته ببركته فكيف بالمؤمن | المواظب ~~لتلاوته والمراد النار التي تطلع على الافئدة أو التي وقودها الناس ~~والحجارة ( طب عن | عقبة بن عامر ) الجهني ( وعن عصمة بن مالك ) معا ms1444 وفيه ~~ابن لهيعة وغيره # ( لو كان المؤمن في | جحر ضب لقيض الله له ) فيه ( من ) وفي رواية منافقا ~~بدل من ( يؤذيه ) لانه محبوب الله واذا أحبه | عرضه للبلاء لتزداد درجاته ~~وخص جحر الضب لانه مأوى العقارب كما مر وقيل معنى الحديث | لقبض الله له ~~المؤذين مثل ما يقيضه للضب من تسلط الحية عليه حتى تخرجه من جحره وتسكنه | ~~( طس هب عن أنس ) باسناد حسن # ( لو كان المؤمن على قصبة في البحر لقيض الله له من | يؤذيه ) ليضاعف له ~~الاجور فينبغي أن يقابل ذلك بالرضا والتسليم ويعلم أنه انما سلط عليه لخير ~~له | ولئلا يسكن إلى غير الله ( ش عن ) لم يذكر المؤلف له صحابيا # ( لو كان أسامة ) بالضم مخففا | ( جارية ) أي أنثى ( لكسوته وحليته ) ~~بحاء مهملة اتخذت له حليا والبسته اياه وزينته به ( حتى | أنفقه ) بشد ~~الفاء وكسرها بضبط المؤلف ( حم ه عن عائشة ) قالت عثر أسامة فشج في وجهه | ~~فقال النبي أميطي عنه الاذى فتقذرته فجعل يمص الدم ويمسحه عن وجهه ثم ذكره ~~واسناده | حسن # ( لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب ) أخبر عما لم يكن لو كان كيف يكون ~~وفيه | ابانة عن فضل ما جعله الله لعمر من أوصاف الانبياء وخلال المرسلين ( ~~حم ت ك عن عقبة بن | عامر ) الجهني ( طب عن عصمة بن مالك ) واسناده ضعيف # ( لو كان جريج الراهب فقيها ) أي | ذا فهم ثاقب ( عالما لعلم أن اجابته ~~دعاء أمه أولى من عبادة ربه ) لانه كان يصلي بصومعته فنادته | أمه فلم يقطع ~~صلاته لاجابتها فدعت عليه فاستجيب حتى ابتلاه الله بالمومسات حتى تكلم ~~المولود | وبرأه الله والقصة طويلة معروفة والقصد بهذا السياق أن العبد ~~يحذر أن يتعدى به حرصة على | الطاعة إلى السقوط في الهلكة بتضييع ما هو ~~لازم عليه ( الحسن بن سفيان ) في مسنده | ( والحكيم ) في نوادره و ( ابن ~~قانع ) في معجمه ( هب ) والخطيب عن شهر بن حوشب ( عن حوشب ) | ابن يزيد ( ~~الفهري ) قال البيهقي اسناده مجهول # ( لو كان حسن الخلق رجلا ) يعني انسانا ms1445 | ( يمشي في الناس ) أي بينهم ( ~~لكان رجلا صالحا ) أي يقتدى به ويتبرك ( الخرائطي في مكارم | الاخلاق عن ~~عائشة # لو كان سوء الخلق رجلا يمشي في الناس لكان رجل سوء وان الله تعالى | لم ~~يخلقني فحاشا ) أي ناطقا بما يستقبح وان كان يستملح ( الخرائطي في مسوى ~~الاخلاق عن | عائشة ) وفيه ابن لهيعة # ( لو كان شئ سابق القدر ) أي غالبه وقاض عليه فرضا ( لسبقته | العين ) أي ~~لو فرض شئ له قوة وتأثير عظيم يسبق القدر لكان العين والعين لا تسبقه فكيف ~~| غيرها ( حم ت ه عن أسماء بنت عميس ) باسناد صحيح # ( لو كان شئ سابق القدر ) بالتحريك | ( لسبقته العين ) بالمعنى المذكور ( ~~واذا استغسلتم فاغتسلوا ) أي اذا سئلتم الغسل فأجيبوا | PageV02P310 | اليه ~~بأن يغسل العائن أطرافه وداخله ازاره ثم يصبه على المصاب ( ت عن ابن عباس ) ~~اسناده | صحيح # ( لو كان لابن آدم واد من مال ) وفي رواية من ذهب وفي أخرى من فضة وذهب | ~~( لابتغى ) بغين معجمة طلب ( اليه ثانيا لو كان له واديان لابتغى اليهما ) ~~واديا ( ثالثا ) وهلم جرا إلى | مالا نهاية له ( ولا يملأ جوف ابن آدم الا ~~التراب ) أي لا يزال حريصا على الدنيا حتى يموت ويمتلئ | جوفه من تراب قبره ~~والمراد بابن آدم الجنس باعتبار طبعه ( ويتوب الله على من تاب ) أي يقبل | ~~التوبة من الحرص المذموم ومن غيره أو تاب بمعنى وفق ( حم ق ت عن انس ) بن ~~مالك ( حم ق | عن ابن عباس خ عن ابن الزبير ) بن العوام ( ه عن أبي هريرة ~~حم عن أبي واقد ) بالقاف ( تخ | والبزار عن بريدة ) تصغير بردة وهو متواتر # ( لو كان لابن آدم واد من نخل لتمنى مثله ثم تمنى | مثله حتى يتمنى أودية ~~) كثيرة لا تحصى ( ولا يملأ جوف ابن آدم الا التراب ) ختم به اشارة إلى | ~~أنه تعالى انما أنزل المال ليستعان به على اقامة حقوقه لا للتلذذ والتمتع ~~فاذا خرج عن هذا | المقصود فات الغرض الذي أنزل لاجله وكان التراب أولى به ~~فرجع هو والجوف الذي امتلأ | بمعبته ms1446 إلى التراب ( حم حب عن جابر ) واسناده ~~صحيح # ( لو كان لي مثل ) جبل ( أحد ) بضم | الهمزة ( ذهبا ) بالنصب على التمييز ~~( لسرني ) من السرور بمعنى الفرح ( ان لا يمر علي ) بالتشديد | ( ثلاث ) من ~~الليالي أو الايام ( وعندي منه ) أي الذهب ( شئ ) أي لسرني عدم مرور ثلاث | ~~والحال أن عندي منه شئ يعني يسرني عدم تلك الحالة في تلك الليالي ( الا شئ ~~أرصده ) بضم | الهمزة وكسر الصاد أعده ( لدين ) أي احفظه لأداء دين لانه ~~مقدم على الصدقة ( خ عن أبي | هريرة # لو كان مسلما فاعتقتم عنه أو تصدقتم عنه أو حججتم عنه بلغه ذلك ) أي لو ~~كان | الميت مسلما ففعلتم له ذلك وصل اليه ثوابه ونفعه وأما الكافر فلا ( د ~~عن ابن عمرو ) بن العاص | باسناد حسن # ( لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ) مثل لغاية القلة والحقارة ( ~~ما سقى | كافر منها شربه ة اء ) أي لو كان لها أدنى قدر ما متع الكافر منها ~~أدنى تمتع وكفى به شاهدا على | حقارتها ( ت والضياء ) المقدسي ( عن سهل بن ~~سعد ) الساعدي قال ت صحيح غريب ونوزع | # ( لو كنت آمر أحد أن يسجد لاحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ) فيه تعليق ~~الشرط | بالمحال وأن السجود لمخلوق لا يجوز وتمام الحديث ولو أمرها أن تنفل ~~من جبل ابيض إلى جبل | أسود وعكسه لكان ينبغي لها أن تفعل ذلك ( ت عن أبي ~~هريرة ) وقال غريب ( حم عن معاذ ) بن | جبل ( ك عن بريدة ) الاسلمي # ( لو كنت آمر أحدا أن يسجد لاحد لأمرت النساء أن يسجدن | لازواجهن لما ~~جعل الله لهم عليهن من الحق ) تتمته ولو كان من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة ~~تتجبس | بالقيح والصديد ثم استقبلته فلحسته ما أدت حقه ومقصود الحديث الحث ~~على عدم عصيان | العشير ( دك عن قيس بن سعد ) بن عبادة قال أتيت الحيرة ~~فرأيتهم يسجدون لمرزبانهم فقلت | يا رسول الله أنت أحق أن يسجد لك فذكره ~~واسناده صحيح # ( لو كنت متخذا من أمتي خليلا | دون ربي ) أرجع اليه في حاجاتي ms1447 وأعتمده ~~في مهماتي ( لاتخذت أبا بكر خليلا ) لكن الذي ألجأ اليه | وأعتمد عليه انما ~~هو الله والخليل الصاحب الواد الذي تفتقر اليه وتعتمد عليه ( ولكن ) ليس | ~~بيني وبين أبي بكر خله بل ( أخي ) في الدين ( وصاحبي ) أي فاخوة الاسلام ~~وصحبته شركة بيننا | وبينه ( حم خ عن الزبير ) بن العوام ( خ عن ابن عباس ) ~~وهو متواتر # ( لو كنت مؤمرا على | PageV02P311 | أمتي أحدا ) أي لو كنت جاعلا أحد ~~أميرا يعني أمير جيش بعينه أو طائفة معينة لا الخلافة فانه | غير قرشي ( من ~~غير مشورة منهم لأمرت عليهم ابن أم عبد ) عبد الله بن مسعود صاحب النعل | ~~الشريف ( حم ت ه ك عن علي # لو كنت ) بكسر التاء ( امرأة لغيرت أظافرك ) أي لونها | ( بالحناء ) قاله ~~لمن مدت يدها له بكتاب من وراء ستر وقبض يده وقال ما أدري أيد رجل أم امرأة ~~| قالت امرأة أمرها بالخضاب لتستر بشرتها ( حم ن عن عائشة ) باسناد حسن # ( لو كنتم تغرفون ) | بغين معجمة ( من بطحان ما زدتم ) بضم الموحدة وسكون ~~الطاء وحاء مهملة وقيل بفتح فكسر اسم | واديا بالمدينة سمى به لسعته وذا ~~قاله لمن أتاه يستعينه في مهر فقال كم أمهرتها قال مائتي درهم | فذكره ( حم ~~ك عن أبي حدرد ) واسناده صحيح # ( لو لم تذنبوا لجاء الله تعالى بقوم يذنبون ) أي ثم | يستغفرون ( ليغفر ~~لهم ) لما في ايقاع العباد في الذنوب أحيانا من الفوائد التي منها تنكيس ~~المذنب | رأسه واعترافه بالعجز وتبرؤه من العجب ( حم عن ابن عباس ) واسناده ~~حسن # ( لو لم تكونوا | تذنبون لخفت ) في رواية لخشيت ( عليكم ما هو أكبر من ~~ذلك العجب العجب ) كرره زيادة | في التنفير ومبالغة في التحذير وذلك لأن ~~العاصي يعترف بنقصه فيرجى له التوبة والمعجب مغرور | بعمله فتوبته بعيدة ~~قال ابن مسعود الهلاك في اثنين القنوط والعجب وانما جمع بينهما لان القانط ~~| لا يطلب السعادة لقنوطه والمعجب لا يطلبها لظنه أنه ظفر بها # وقيل لعائشة متى يكون الرجل | مسيأ قالت اذا ظن أنه محسن * ونظر رجل إلى ~~بشر الحافي ms1448 وهو يطيل التعبد ويحسنه فقال له | لا يغرنك ما رأيت مني فان ~~ابليس تعبد آلاف سنين ثم صار إلى ما صار اليه ومن علامة العجب | أن يتعجب ~~من رد دعائه واستقامة حال من يؤذيه حتى انه اذا أصاب من يؤذيه بلية يرى ان ~~ذلك | كرامة له يقول قد رأيتم ما فعل الله وقد يقول سترون ما يجري عليه ولا ~~يدري الاحمق أن بعض | الكفار ضرب الانبياء ثم متع في الدنيا وربما أسلم ~~فختم له بالسعادة فكأنه يرى نفسه أنه أفضل | من الانبياء والعجب هو سبب ~~الكبر لكن التكبر يستدعي متكبرا عليه والعجب مقصور على | الانفراد ( هب عن ~~أنس ) واسناده جيد # ( لو لم يبق من الدهر الا يوم لبعث الله تعالى رجلا من | أهل بيتي يملؤها ~~) أي الأرض ( عدلا كما ملئت جورا ) أراد المهدي كما بينه الحديث الذي بعده ~~| ( حم د عن علي # لو لم يبق من الدنيا الا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث فيه رجل من ~~أهل بيتي ) | لفظ رواية الترمذي لا تذهب الدنيا حتى يملك رجل من أهل بيتي ( ~~يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه | اسم أبي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما ~~وجورا ) القسط بالكسر العدل والظلم الجور | فالجمع للمبالغة ( حم دعن ابن ~~مسعود ) قال ت حسن صحيح # ( لو لم يبق من الدنيا الا يوم لطوله الله | حتى يملك رجل من أهل بيتي ~~يملك جبل الديلم والقسطنطينية ه عن أبي هريرة ) واسناده حسن | # ( لو مرت الصدقة على يدي مائة لكان لهم من الاجر مثل أجر المبتدئ من غير ~~أن ينقص | من أجره شيأ ) لان هذه الايدي كلها منتهية إلى يد الله تعالى ~~لانه يأخذ الصدقة بيمينه | وكل منهم سبب فيها فله ثواب المتصدق ( خط عن أبي ~~هريرة ) باسناد ضعيف # ( لو نجا أحد من | ضمة القبر ) وفي رواية من ضغطة القبر ( لنجا ) منها ( ~~سعد بن معاذ ولقد ضم ضمة ثم روخى عنه ) | لا ينافيه اهتزاز العرض لموته لان ~~دون البعث أحوالا لا يسلم منها ولي ولا غيره ms1449 ثم ننجي الذين | اتقوا ( طب عن ~~ابن عباس ) باسناد صحيح # ( لو نزل موسى ) بن عمران من اسماء إلى الدنيا | PageV02P312 | ( ~~فاتبعتموه وتركتموني لضللتم ) أي لعدلتم عن الاستقامة ( أنا حظكم من ~~النبيين وأنتم حظي | من الامم ) قد وجه الله وجوهكم لاتباعي ( هب عن عبد ~~الله بن الحرث # لو يعطى الناس | بدعواهم ) أي بمجرد اخبارهم عن لزوم حق لهم على آخرين ~~عند حاكم ( لادعى ناس دماء رجال | وأموالهم ) ولا يتمكن المدعى عليه من صون ~~دمه وماله ( ولكن اليمين على المدعى عليه ) أي اذا لم | تكن بينة لدفع ما ~~ادعى به عليه ( حم ق 4 عن ابن عباس # لو يعلم الذي يشرب وهو قائم | ما في بطنه لاستقاء ) أي تكلف القئ ( هق عن ~~أبي هريرة ) قال الذهبي وقال بعضهم منقطع | # ( لو يعلم المار بين يدي المصلى ) أي ما أمامه بالقرب منه وعبر باليدين ~~لان المزاولة بهما أكثر | ( ماذا عليه ) زاد في رواية من الاثم وأنكرها ابن ~~الصلاح ( لكان أن يقف أربعين خيرا له ) | بنصب خيرا على أنه خبر كان ورفعه ~~على أنه اسمها وأن يقف الخبر ( من أن يمر بين يديه ) يعني لو علم | قدر ~~الاثم الذي يلحقه من مروره لاختار أن يقف المدة المذكورة لئلا يلحقه الاثم ~~( ق 4 عن | أبي جهيم ) تصغير جهم بن الحرث بن الصمة # ( لو يعلم المار بين يدي المصلى ) أي امامه بقربه | ( لاحب أن ينكسر فخذه ~~ولا يمر بين يديه ) يعني أن عقوبة الدنيا وان عظمت أهون من عقوبة | الآخرة ~~وان صغرت ( ش ) في المصنف ( عن عبد الحميد بن عبد الرحمن ) عامل الكوفة ~~لعمر | ابن عبد العزيز ( مرسلا ) وعبد الحميد روى عن التابعين فالحديث معضل ~~لا مرسل ووهم | المؤلف # ( لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ) أي من غير التفات إلى الرحمة ~~( ما طمع | في الجنة ) أي في دخولها ( أحد ولو يعلم الكافر ما عند الله من ~~الرحمة ) أي من غير التفات إلى | العقوبة ( ما قنط من الجنة أحد ) ذكر ~~المضارع بعد لوفى المضعين لقصد امتناع اسمرار ms1450 الفعل | فيما مضى وقتا فوقتا ~~وسياق الحديث في بيان صفتي القهر والرحمة فكما أن صفاته غير متناهية | لا ~~يبلغ كنه معرفتها فكذلك عقوبته ورحمته ( ت عن أبي هريرة # لو يعلم المرء ما يأتيه | بعد الموت ) من الاهوال والشدائد ( ما أكل أكلة ~~ولا شرب شربة الا وهو يبكي ويضرب على | صدره ) حيرة ودهشة واشفاقا ( طص عن ~~أبي هريرة ) واسناده ضعيف # ( لو يعلم الناس | من الوحدة ) بفتح الواو وتكسر ( ما أعلم ) من الضرر ~~الديني كفقد الجماعة والدنيوي كفقد | المعين ( ما سار راكب بليل وحده ) ~~القياس ما سار أحد وحده لكن قيد بالراكب لان مظنة | الضرر فيه أقوى لنفور ~~المركوب واستيحاشه منه ( حم خ ت ه عن ابن عمر # لو يعلم الناس ) | وضع المضارع موضع الماضى ليفيد استمرار العلم ( ما في ~~النداء ) أي التأذين من الفضل | ( والصف الاول ) الذي يلي الامام أي ما في ~~الوقوف فيه من خير وبركة ( ثم لم يجدوا ) شيأ من | وجوه الاولوية بأن يقع ~~التساوى أو ثم لم يجدوا طريقا لتحصيله ( الا أن يستهموا ) أي الا بالاستهام ~~| وهو الاقتراع ( عليه ) أي على كل من الاذان والصف ( لاستهموا ) بالتخفيف ~~اقترعوا وتراموا | بالسهام ( ولو يعلمون ما في التهجير ) أي التكبير بأي ~~صلاة كانت ولا يعارضه بالنسبة للظهر | الابراد لانه تأخير قليل ( لاستبقوا ~~اليه ) أي التهجير والمراد به السعي إلى الجمعة والجماعة بكرة | ( ولو ~~يعلمون ما في ) ثواب أداء ( العتمة ) بفتح الفوقية العشاء ( و ) ثواب أداء ~~( الصبح ) أي | لو يعلمون ما في ثواب أدائهما في جماعة ( لأتوهما ولو ) كان ~~الاتيان ( حبوا ) بفتح الحاء وسكون | الموحدة أي مشيا على الركب زعم أن ~~المراد بالحبو هنا الزحف ممنوع وهذا لا ينافى النهي | PageV02P313 | عن ~~تسمية العشاء عتمة لاحتمال تأخير النهي أو ان راوي هذا رواه بالمعنى بدليل ~~ما في رواية | أخرى العشاء والصبح ولم يطلع على النهي أو أنه ذكره لبيان أن ~~النهي للتنزيه ( حم ق ن ه عن أبي | هريرة # لو يعلم الناس ما لهم في التأذين ) من الفضل والثواب ( لتضاربوا عليه ~~بالسيوف ) | لما ms1451 في منصب الاذان من الفضل التام الذي سيحصل للمؤذن يوم ~~القيامة ( حم عن أبي سعيد ) | الخدري وفيه ابن لهيعة # ( لو يعلم أحدكم ماله ) من الاثم ( في أن يمر بين يدي أخيه ) | في ~~الاسلام ( معترضا في الصلاة كان لأن يقيم مائة عام خير له من الخطوة التي ~~خطاها ) قال | الطحاوي التقييد بالمائة وقع بعد التقييد بالاربعين زيادة في ~~التعظيم ( حم ه عن أبي هريرة ) | واسناده حسن # ( لو يعلم صاحب المسألة ) الذي يسأل الناس شيأ من أموالهم ( له فيها ) | ~~أي من الخسران والهوان ( لم يسأل ) أحدا من الخلق شيأ مع ما في السؤال من ~~بذل الوجه | ورشح الجبين ( طب والضياء عن ابن عباس ) واسناده حسن # ( لولا أن أشق ) أي امتنع | أمرى بالسواك لوجود المشقة الحاصلة ( على ~~أمتي لامرتهم ) أمر ايجاب ( بالسواك ) أي دلك | الاسنان بما يزيل القلح ( ~~عند كل صلاة ) فرضا أو نفلا وفيه أن السواك غير واجب والا لامرهم | به وان ~~شق ( مالك حم ق ت ن ه عن أبي هريرة حم دن عن زيد بن خالد ) وهو متواتر # ( لولا أن | أشق ) أي لولا مخافة وجود المشقة ( على أمتي لامرتهم بالسواك ~~عند كل صلاة ) فيه دليل على | أن الامر للوجوب لا للندب لانه نفى الامر مع ~~ثبوت الندبية ولو كان للندب لما جاز ذلك | ( ولاخرت العشاء إلى ثلث الليل ) ~~ليقل حظ النوم وتطول مدة انتظار الصلاة والانسان في صلاة | ما انتظرها فمن ~~وجد به قوة على تأخيرها ولم يغلبه النوم ولم يشق على أحد من المقتدين ~~فتأخيرها | إلى الثلث أفضل عند مالك وأحمد والشافعي في أحد قوليه ( حم ت ~~والضياء عن زيد بن خالد | الجهني # لولا أن أشق ) أي لولا المشقة موجودة ( على أمتي لامرتهم بالسواك مع كل ~~وضوء ) | وهو بمعنى قوله عند كل وضوء أي لأمرتهم بالسواك مصاحبا للوضوء أو ~~المراد لأمرتهم به كما | أمرتهم بالوضوء ( مالك والشافعي هق عن أبي هريرة ~~طس عن علي ) واسناده حسن # ( لولا أن | أشق على أمتي لأمرتهم ) أي لولا أن أشق عليهم لأمرتهم أمر ms1452 ~~ايجاب ( عند كل صلاة بوضوء ومع | كل وضوء بسواك ) وجهه عند الوضوء أنه وقت ~~تطهير الفم وتنظيفه بالمضمضة والسواك يأتي | على ما تأتي عليه المضمضة فشرع ~~معها مبالغة في النظافة ( حم ن عن أبي هريرة ) واسناده صحيح | # ( لولا أن أشق على أمتي لفرضت عليهم السواك عند كل صلاة كما فرضت عليهم ~~الوضوء ) | تمسك بعمومه من لم يكره السواك للصائم بعد الزوال فقالوا شمل ~~الصائم ( ك عن العباس بن | عبد المطلب ) وفيه مجهول # ( لولا أن أشق على أمتي لفرضت عليهم السواك مع الوضوء | ولأخرت صلاة ~~العشاء الاخرة إلى نصف الليل ) لما مر وخصت العشاء بندب التأخير لطول وقتها ~~| وتفرغ الناس من الاشغال والمعايش ( ك هق عن أبي هريرة ) واسناده صحيح ~~وقول النووي | كابن الصلاح حديث منكر تعقبوه # ( لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك والطيب | عند كل صلاة ) تمسك به ~~كما قبله من ذهب إلى أن للمصطفى الحكم باجتهاده لجعله المشقة سببا لعدم | ~~أمره ( أبو نعيم في كتاب السواك عن ابن عمرو ) بن العاص وفيه ابن لهيعة # ( لولا أن الكلاب | أمة من الامم لأمرت بقتلها ) لكنها أمة كاملة فلا آمر ~~بقتلها ولا أرضاه لدلالتها على الصانع | PageV02P314 | وما من خلق الا وفيه ~~حكمة واذا امتنع استئصالها بالقتل ( فاقتلوا منها أخبثها ) وأشرها | ( ~~الاسود البهيم ) أي الشديد السواد فانه أضرها وأعقرها ودعوا ما سواه ليدل ~~على قدرة من | سواه ( دت عن عبد الله بن مغفل ) واسناده حسن # ( لولا أن المساكين يكذبون ) في دعواهم | الفاقة ومزيد الحاجة ( ما أفلح ~~من ردهم ) بغير شئ ( طب عن أبي أمامة ) واسناده ضعيف # ( لولاأن لا تدافنوا ) بحذف احدى التاءين أي لولا خوف ترك التدافن أي أن ~~يترك بعضكم دفن | بعض من الدهش والحيرة أو الفزع وعدم القدرة على اقباره ( ~~لدعوت الله أن يسمعكم عذاب | القبر ) لفظ رواية أحمد لدعوت الله أن يسمعكم ~~من عذاب القبر الذي أسمع انتهى وذلك ليزول | عنكم استعظامه واستبعاده وهم ~~وان لم يستبعدوا جميع ما جاء به كنزول الملك ولكنه اراد أن | يتمكن من ~~قلوبهم ms1453 تمكن عيان ( حم م ن عن أنس # لولا أنكم تذنبون لخلق الله خلقا يذنبون ) | فيستغفرون ( فيغفر لهم ) لم ~~يرد به قلة الاحتفال بمواقعة الذنوب بل أنه كما أحب أن يحسن إلى | المحسن ~~أحب التجاوز عن المسئ والغفار يستدعي مغفورا والسر فيه اظهار صفة الكرم | ~~والحلم والا لانثلم طرف من صفات الالوهية ( حم م ت عن أبي أيوب ) الانصاري # ( لولا المرأة | لدخل الرجل الجنة ) أي بغير عذاب أو مع السابقين لان ~~المرأة اذا لم يمنعها الصلاح الذي ليس | في جبلتها كانت من عين المفسدة فلا ~~تأمر زوجها الا بما يبعده عن الجنة ويقربه إلى النار | ( الثقفي في ~~الثقفيات عن أنس ) وأورده الذهبي في مختصر الموضوعات وقال فيه بشر بن ~~الحسين | متروك # ( لولا النساء لعبد الله حقا حقا ) لأنهن أعظم الشهوات القاطعة عن ~~العبادة ولذلك | قدمهن في آية ذكر الشهوات ( عد عن عمر # لولا النساء لعبد الله حق عبادته فر عن أنس ) باسناد | ضعيف # ( لولا بنو اسرائيل ) أولاد يعقوب ( لم يخبث الطعام ) بخاء معجمة أي لم ~~يتغير ( ولم يخنز ) | بالخاء المعجمة وكسر النون بعدها زاي لم يتغير ولم ~~ينتن ( اللحم ) لانهم لما أنزل عليهم المن والسلوى نهوا | عن ادخارهما ~~فادخروا ففسدوا نتن فاستمر من ذلك الوقت ( ولولا حواء ) بالهمز ممدودا يعني ~~ولولا | خلق حواء مما هو أعوج أي ولولا خيانة حواء لآدم في اغوائه ( لم تخن ~~أنثى زجها ) لانها | ألجأت آدم إلى الاكل من الشجرة مطاوعة لعدوه ابليس ~~وذلك منها خيانة له فنزع العرق | في بناتها وليس المراد بالخيانة هنا الزنا ~~( حم ق عن أبي هريرة ) ولفظ رواية مسلم لم تخن أنثى | زوجها الدهر فسقط ~~الدهر من قلم المؤلف # ( لولا ضعف الضعيف وسقم السقيم لاخرت صلاة | العتمة ) أي العشاء إلى ثلث ~~الليل أو نصفه على ما مر ( طب عن ابن عباس ) ضعيف لضعف محمد | ابن كريب ~~وقول المؤلف حسن فيه نظر # ( لولا عباد لله ركع وصبية رضع وبهائم رتع لصب | عليكم العذاب صبا ثم رص ~~) بضم الراء وشدة الصاد المهملة ( رصا ) أي ms1454 ضم بعضه إلى بعض | ( طب هق عن ~~مسفع الديلي ) قال الذهبي فيه ضعيفان # ( لولا ما مس الحجر من أنجاس | الجاهلية ما مسه ذو عاهة ) كاجذم وأبرص ( ~~الاشقى وما على الأرض شئ من الجنة غيره ) يعني | أنه لما له من التعظيم ~~والكرامة والبركة يشارك جواهر الجنة فكانه منها وان خطايا البشر تكاد | ~~تؤثر في الجماد ( هق عن ابن عمرو ) بن العاص باسناد حسن # ( لولا مخافة ) في رواية لولا | خشية ( القود يوم القيامة لأوجعتك ) بكسر ~~الكاف خطا بالمؤنث ( بهذا السواك ) وفي رواية | بهذا السوط وسببه انه كان ~~بيده سواك فدعا وصيفة له أو لام سلمة حتى استبان الغضب في وجهه | ~~PageV02P315 | فخرجت أم سلمة اليها وهي تلعب ببهمة فقالت الا تراك تلعبين ~~ورسول الله يدعوك فقالت لا | والذي بعثك بالحق ما سمعتك فذكره ( طب حل ك عن ~~أم سلمة ) بأسانيد أحدها جيد # ( ليأتين ) | اللام جواب قسم محذوف ( هذا الحجر يوم القيامة له عينان ~~يبصر بهما ولسان ينطق به يشهد على | من استلمه بحق ) كذا في نسخ الكتاب ~~والذي رأيته في الاصول المحررة يشهد لمن استلمه بحق وعلى | من استلمه بغير ~~حق ( ه هب عن ابن عباس ) واسناده حسن # ( ليأتين على القاضي العدل يوم | القيامة ساعة يتمنى ) من هول الحساب ( ~~أنه لم يقض بين اثنين في تمرة قط ) وفي رواية في تمرة في عمره | يعني ~~ليأتين يوم القيامة من البلاء ما يتمنى انه لم يقض وعبر عن السبب بالمسبب ~~لأن البلاء سبب | التمني والتقييد بالعادل والتمرة تتميم لمعنى المبالغة ( ~~حم عن عائشة ) واسناده حسن # ( ليأتين | على الناس زمان يكذب فيه الصادق ويصدق فيه الكاذب ويخون فيه ~~الامين ويؤتمن فيه | الخائن ) ببناء يكذب ويصدق ويخون فيه للمفعول ويجوز ~~للفاعل ( ويشهد المرء وان لم | يستشهد ويحلف وان لم يستحلف ويكون أسعد ~~الناس بالدنيا لكع ابن لكع لا يؤمن بالله رسوله ) | اللكع أصله العبد ثم ~~استعمل في الحمق واللؤم وأكثر ما يقع في النداء وهو اللئيم أو الوسخ ( طب | ~~عن أم سلمة ) واسناده حسن # ( ليأتين على الناس ms1455 زمان ) قيل زمن عيسى أو وقت ظهور | أشراط الساعة أو ~~ظهور الكنوز أو قلة الناس وقصر آمالهم والخطاب لجنس الامة والمراد | بعضهم ~~( يطوف الرجل فيه بالصدقة من الذهب ثم لا يجد أحد يأخذها منه ) لكثرة المال ~~| واستغناء الناس أو لكثرة الفتن والهرج وشغل كل أحد بنفسه ( ويرى الرجل ) ~~ببناء يرى | للمفعول ( يتبعه أربعون امرأة يلذن به ) أي يلتجئن اليه ( من ~~قلة الرجال ) بسبب كثرة | الحروب والقتال ( وكثرة النساء ) بغير قوام عليهن ~~( ق عن أبي موسى ) الاشعري # ( ليأتين | على الناس زمان لا يبالي الرجل بما أخذ من المال ) باثبات ألف ~~ما الاستفهامية الداخل | عليها حرف الجر والقياس حذفها لكنه سمع نادرا ( من ~~حلال أم من حرام ) وجه الذم من | جهة التسوية بين الامرين والا فأخذ المال ~~من الحلال غير مذموم ( حم خ عن أبي هريرة ) | # ( ليأتين على الناس زمان لا يبقى منهم ) أي من الناس ( أحد الا أكل الربا ~~) الخالص ( فان لم | يأكله ) صرفا ( أصابه من غباره ) أي يحيق به ويصل اليه ~~من أثره بأن يكون متوسطا فيه أو كاتبا | أو شاهدا أو يعامل المرابي أو نحوه ~~( د ه ك عن أبي هريرة ) قال ك صحيح ورد بان فيه انقطاعا | # ( ليأتين على أمتي ) أي أمة الدعوة فيشمل كل أهل الملل والنحل الذين ~~ليسوا على قبلتنا أو أمة | الاجابة والمراد الثلاث وسبعين فرقة ( ما أتى ~~على بني اسرائيل حذو ) بالنصب على المصدر | ( النعل بالنعل ) استعارة ~~للتتساوي والحذو بحاء مهملة وذال معجمة القطع يعني ان أمته يتبعون | آثار ~~من قبلهم مثلا بمثل كما يقدر الحذاء طاقة النعل التي يركب عليها طاقة اخرى ~~( حتى ان كان | منهم من أتى أمه علانية ) أي جهارا ( لكان في أمتي من يصنع ~~ذلك ) ولابد ( وان بني اسرائيل | تفرقت على ثنتين وسبعين ملة وتفترق أمتي ~~على ثلاث سبعين ملة ) يعني أنهم يفترقون فرقا تتدين | كل واحدة منها بخلاف ~~ما تتدين به الاخرى فسمى طريقهم ملة مجازا ( كلهم في النار ) أي | متعرضون ~~لما يدخلهم النار من الاعمال القبيحة ( الا ملة ms1456 واحدة ) أي أهل ملة واحدة ~~فقيل | له من هي قال ( ما أنا عليه ) من العقائد الحقة والطرائق القويمة ( ~~أصحابي ) فالناجي من تمسك | PageV02P316 | بهديهم واقتفى أثرهم واهتدى ~~بسيرتهم في الاصول والفروع ( ت عن ابن عمرو ) بن العاص | ضعيف لضعف فريقي # ( ليؤذن لكم خياركم ) أي صلحاؤكم ليؤمن نظره للعورات | ( وليؤمكم أقرؤكم ~~) وكان الاقرأ في زمنه هو الافقه ( ده عن ابن عباس ) وهو من مناكير حسين | ~~القارئ # ( ليأكل ) ندبا ( كل رجل ) يعني انسان ولو أنثى ( من أضحيته ) والافضل ~~يأكل | الثلث ويتصدق بالثلث ويهدي الثلث ( طب حل عن ابن عباس ) واسناده حسن # ( ليأكل | أحدكم بيمينه وليشرب بيمينه وليأخذ بيمينه وليعط بيمينه ) ندبا ~~مؤكدا لأن اليمين هي المناسبة | للاعمال الشريفة والاحوال النظيفة ( فان ~~الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله ويعطى | بشماله ويأخذ بشماله ) يعني يحمل ~~أولياءه من الانس على ذلك ليضاد به عباد الله الصالحين ( ه عن | أبي هريرة ~~) واسناده كما قال المنذري صحيح لا حسن فقط خلافا للمؤلف # ( ليؤمكم أكثرهم | قراءة للقرآن ) وكان اذ ذاك الاقرأ أفقه ( ن عن عمر بن ~~سلمة ) واسناده حسن # ( ليؤمكم | أحسنكم وجها فانه أحرى ان يكون أحسنكم خلقا ) بالضم والاحسن ~~خلقا أولى بالامامة | ( عد عن عائشة ) وفي اسناده متهم بل قيل بوضعه # ( ليؤمن هذا البيت ) أي الحرام ( جيش ) | أي يقصدونه ( يغزونه حتى اذا ~~كانوا ببيداء من الأرض ) في رواية ببيداء المدينة والبيداء كل | أرض ملسة ~~لا شئ فيها وبيداء المدينة الشرف الذي أمام الحليفة إلى جهة مكة ( يخسف | ~~بأوسطهم وينادى أولهم آخرهم ثم يخسف بهم فلا يبقى الا الشريد الذي يخبر ~~عنهم ) بأنه قد | خسف بهم ( حم م ن ه عن حفصة بنت عمر ) بن الخطاب # ( ليبشر فقراء أمتي ) أمة الاجابة | ( بالفوز ) أي الظفر والنجاح والفلاح ~~( يوم القيامة قبل الاغنياء بمقدار خمسمائة عام ) من أعوام | الدنيا ( ~~هؤلاء ) يعني الفقراء ( في الجنة ينعمون وهؤلاء ) أي الاغنياء في المحشر ( ~~يحاسبون ) على | ما عملوا ( حل عن أبي سعيد ) الخدري واسناده حسن # ( ليبعثن الله من مدينة بالشأم يقال | لها حمص ) بكسر فسكون بلد مشهور ms1457 ~~سمى باسم رجل من العمالقة اختطها ( سبعين ألفا يوم | القيامة لا حساب عليهم ~~ولا عذاب مبعثهم فيما بين الزيتون والحائط في البرث الاحمر منها ) والبرث | ~~كما في القاموس وغيره الأرض السهلة أراد بها أرضا قريبة من حمص قتل فيها ~~جماعة صلحاء | وشهداء ( حم طب ك عن عمر ) بن الخطاب قال الذهبي منكر جدا # ( ليبلغ شاهدكم غائبكم ) | أي ليبلغ الحاضر بالمجلس الغائب عنه وهو أمر ~~بالتبليغ فيجب لكن يختص بما كان من قبيل | التشريع ( لا تصلوا بعد ) صلاة ( ~~الفجر الا سجدتين ) أي ركعتين بدليل رواية الترمذي لا صلاة | بعد الفجر الا ~~بركعتي الفجر ( ده عن ابن عمر ) واسناده صحيح خلافا لقول المؤلف حسن فقط | # ( ليبيتن أقوام من أمتي على أكل ولهو ولعب ثم ليصبحن ) ممسوخين ( قردة ~~وخنازير ) فيه | وقوع المسخ في هذه الامة ( طب عن أبي امامة ) واسناده ضعيف ~~لضعف فرقد # ( ليت | شعرى ) أي ليت مشعورى ( كيف أمتي بعدي ) أي كيف حالهم بعد وفاتي ~~( حين تتبختر رجالهم | وتمرح نساؤهم ) أي تفرح فرحا شديدا ( وليت شعري ) ~~كيف يكون حالهم ( حين يصيرون | صنفين صنفا ناصبي نحورهم في سبيل الله وصنفا ~~عمالا لغير الله ) أي للرياء والسمعة أو بقصد | حصول الغنيمة ( ابن عساكر ~~عن رجل ) صحابي # ( ليتخذ أحدكم قلبا شاكرا ولسانا ذاكرا | وزوجة مؤمنة تعينه على أمر ~~الآخرة ) قاله لما نزل في الذهب والفضة ما نزل قالوا فأي مال | PageV02P317 ~~| تتخذ فذكره ( حم ت ه عن ثوبان ) واسناده حسن لكنه فيه انقطاع # ( ليتصدق الرجل من | صاع بره وليتصدق من صاع تمره ) أي ليتصدق ندبا مؤكدا ~~مما عنده وان قل كصاع بر وصاع | تمر ( طس عن أبي جحيفة ) واسناده حسن # ( ليتق أحدكم وجهه من النار ولو بشق تمرة ) أي | ولو بشئ تافه جدا ولا ~~يترك الصدقة ( حم عن ابن مسعود ) واسناده صحيح # ( ليتكلف | أحدكم من العمل ما يطيقه فان الله لا يمل حتى تملوا وقاربوا ~~وسددوا ) أي اقصدوا بأعمالكم | السداد ولا تتعمقوا فانه لن يشاد هذا الدين ~~أحد الا غلبه ( حل عن عائشة ) واسناده حسن | # ( ليتمنين ms1458 أقوام ) يوم القيامة ( ولوا ) بضم الوا و وشد اللام ( هذا ~~الامر ) يعني الخلافة أو الامارة | ( أنهم خروا ) سقطوا على وجوههم ( من ~~الثريا ) النجم المعروف ( وأنهم لم يلوا ) من هذا الامر | ( شيأ ) لما يحل ~~بهم من الخزي والندامة يوم القيامة ( حم عن أبي هريرة ) واسناده حسن | # ( ليتمنين أقوام لو أكثروا من السيآت ) أي من فعلها قالوا ومن هم قال ( ~~الذين بدل الله | عز وجل سيآتهم حسنات ) فيه كما قبله جواز تمني المحال اذا ~~كان خيرا ( ك عن أبي هريرة ) | واسناده حسن # ( ليجيئن أقوام يوم القيامة ليست في وجوههم مزعة ) بضم الميم قطعة ( من | ~~لحم قد أخلقوها ) يعني يعذبون في وجوههم حتى تسقط لحومها لمشاكلة العقوبة ~~في موضع | الجناية من الاعضاء لكونه أذل وجهه بالسؤال أو أنهم يبعثون ~~ووجوههم كلها عظم بلا لحم | ( طب عن ابن عمر ) باسناد حسن # ( ليحجمن ) بضم المثناة التحتية مبنيا للمفعول ( هذا البيت | وليعتمرن ~~بعد خروج يأجوج ومأجوج ) ولا يلزم من حج الناس بعد خروجهم امتناع الحج في | ~~وقت ما عند قرب الساعة فلا تدافع بينه وبين خبر لا تقوم الساعة حتى لا يحج ~~البيت ( حم خ عن | أبي سعيد ) الخدري # ( ليخرجن قوم من أمتي من النار بشفاعتي يسمون الجهنميين ) فيه | اشارة ~~إلى طول تعذيبهم في جهنم حتى أطلق عليهم هذا الاسم وأيس من خروجهم فيخرجون ~~| بشفاعته ( ت ه عن عمران بن حصين ) باسناد حسن # ( ليخشين أحدكم أن يؤخذ عند أدنى | ذنوبه في نفسه ) فان محقرات الذنوب قد ~~تكون مهلكة وصاحبها لا يشعر ( حل عن محمد بن النضر | الحارثي # ليدخلن الجنة من امتي سبعون ألفا أو سبعمائة ألف ) شك الراوي ( متماسكين ~~) | بنصبه على الحال ورفعه على الصفة قال النووي وهو ما في معظم الاصول ( ~~آخذ بعضهم بيد بعض | لا يدخل ( الجنة ( أولهم حتى يدخل آخرهم ) غاية ~~للتماسك المذكور والمراد أنهم يدخلون معترضين | صفا واحدا فيدخل الكل دفعة ~~( وجوههم على سورة القمر ) أي صفته في الاشراق والضياء | ( ليلة البدر ) ~~ليلة أربعة عشر وفيه أن أنوار أهل الجنة تتفات بتفاوت ms1459 الدرجات ( ق عن سهل | ~~بن سعد ) الساعدي # ( ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب مع كل | ألف ~~سبعون ألفا ) المراد بالمعية مجرد دخول الجنة بغير حساب وأن دخولها في ~~الزمرة الثانية | أو الثالثة ( حم عن ثوبان ) باسناد حسن # ( ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من | بني تميم ) قيل أويس القرني ~~وقيل عثمان وتمامه قالوا سواك قال سواى ( حم ه حب ك عن عبد | الله بن أبي ~~الجذعاء ) تميمي أو كناني قيل هو ميسرة الفخر واسناده صحيح # ( ليدخلن الجنة | بشفاعة رجل ليس بنبي مثل الحيين ربيعة ومضر انما أقول ~~ما اقول ) بضم الهمزة وفتح القاف | وواو مشددة أي ما لقنته وعلمته أو ألقى ~~على لساني من الالهام أو هو وحي حقيقة ( حم طب عن | PageV02P318 | أبي ~~أمامة ) واسناده كما قال المنذري جيد # ( ليدخلن بشفاعة عثمان ) بن عفان ( سبعون | ألفا كلهم قد استوجبوا النار ~~الجنة بغير حساب ) ولا عقاب ( ابن عساكر عن ابن عباس ) ثم | قال مخرجه ابن ~~عساكر رفعه منكر # ( ليدركن الدجال قوما مثلكم أو خيرا منكم ولن | يخزى ) بخاء معجمة ( الله ~~أمة أنا أولها وعيسى بن مريم آخرها ) احتج به من قال ان الخيرية | المذكورة ~~في خبر خير الناس قرنى بالنسبة للمجموع لا للافراد ( الحكيم ك عن جبير بن ~~نفير ) | الحضرمي # ( ليذكرن الله عزوجل قوم في الدنيا على الفرش الممهدة يدخلهم الدرجات ~~العلا ) | لما نالوه بسبب مداو متهم للذكر وموتهم وألسنتهم رطبة به ( ع حب ~~عن أبي سعيد ) واسناد أبي | يعلى حسن وابن حبان صحيح # ( ليردن ) بشد النون ( على ) بشد الياء ( ناس ) في رواية أقوام | ( من ~~أصحابي ) في رواية أصيحابي ( الحوض ) الكوثر للشرب منه ( حتى اذا رأيتهم ~~وعرفتهم | اختلجوا ) بالبناء للمفعول أي نزعوا أو جذبوا قهرا عليهم ( دوني ~~) أي بالقرب مني ( فأقول يا رب ) | هؤلاء ( أصيحابي أصيحابي ) بالتصغير ~~والتكرير تأكيدا ( فيقال لي انك لا تدري ما أحدثوا بعدك ) | قيل هم أهل ~~الردة بدليل رواية سحقا سحقا وقيل أهل الكبائر والبدع وقيل المنافقون ( حم ~~ق عن | أنس ms1460 ) بن مالك ( وعن حذيفة ) بن اليمان # ( ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها ) لانه المتكفل | لكل متوكل بما يحتاجه جل ~~أو قل ( حتى يسأله شسع نعله اذا انقطع ) لان طلب أحقر الاشياء | من أعظم ~~العظماء أبلغ من طلب الشئ العظيم منه ( ت حب عن انس ) باسناد صحيح أو حسن | # ( ليسأل أحدكم ربه حاجته ) فان خزائن الجود بيده وازمتها اليه ولا معطى ~~الا هو ( حتى | يسأله الملح ) ونحوه من الاشياء التافهة ( وحتى يسأله شسعه ~~) أي شسع نعله عند انقطاعها فانه ان | لم ييسره لم يتيسر ودفع به وبما قبله ~~ما قد يتوهم من أن الدقائق لا ينبغي أن تطلب منه لحقارتها ( ت | عن ثابت ~~البناني مرسلا ) ورواه البزار وغيره مسندا عن أنس مرفوعا # ( ليستتر أحدكم | في الصلاة بالخط بين يديه وبالحجر بما وجد من شئ ) أي ~~مما وهو قدر مؤخرة الرحل كما في حديث | آخر ( مع أن المؤمن لا يقطع صلاته ~~شئ ) من امرأة أو حمار أو كلب مر بين يديه ( ابن عساكر عن | أنس ) باسناد ~~ضعيف # ( ليستحى أحدكم من ملكيه ) بفتح اللام أي الحافظين اللذين معه | ( كما ~~يستحيي من رجلين صالحين من جيرانه وهما معه بالليل والنهار ) لا يفارقانه ~~طرفة عين | ( هب عن أبي هريرة ) ثم قال مخرجه البيهقي اسناده ضعيف وله شاهد ~~ضعيف # ( ليسترجع | أحدكم ) أي ليقل انا لله وانا اليه راجعون ( في كل شئ حتى في ~~) انقطاع ( شسع نعله فانها ) أي | الحادثة التي هي انقطاعه ( من المصائب ) ~~التي جعلها الله سببا لغفران الذنوب ومقصود | الحديث ندب الاسترجاع اذا ~~أصابته نكبة كثيرة أو قليلة ( ابن السني في عمل يوم وليلة عن أبي | هريرة ) ~~باسناد ضعيف # ( ليستغن أحدكم ) عن سؤال الناس ( بغنا الله غداء يومه وعشاء | ليلته ) ~~فمن أصبح يملكهما فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها وطلبه فوق ذلك وبال ~~وتركه كمال | ( ابن المبارك ) في الزهد ( عن واصل ) بن عطاء التابعي ( ~~مرسلا # ليسلم الراكب على الراجل ) | أي الماشي ( وليسلم الراجل على والقاعد ~~وليسلم الاقل على الاكثر فمن أجاب السلام فهو له ) أي | فالثواب ms1461 له عند ~~الله ( ومن لم يجب فلا شئ له ) من الاجر بل عليه الوزران ترك بلا عذر واما ~~ذكر | الراكب والماشي والقاعدة فللندب فلو عكس فسلم الماشي على الراكب ~~القاعد على الماشي | PageV02P319 | جاز وكان خلاف الافضل ( حم خد عن عبد ~~الرحمن بن شبل ) الانصاري الأوسي واسناده | حسن # ( ليس الاعمى من يعمى بصره انما الاعمى من تعمى بصيرته ) فانها لا تعمى ~~الابصار | ولكن تعمى القلوب التي في الصدور والعمى حقيقة أن تصاب الحدقة ~~بما يطمس | نورها واستعماله في القلب استعارة وتمثيل ( الحكيم هب عن عبد ~~الله بن جراد ) واسناده | ضعيف # ( ليس الايمان بالتمني ) أي التشهي ( ولا بالتحلي ) أي التزين بالقول أو ~~الصفة | ( ولكن هو ما وقر في القلب وصدقه العمل ) أي ليس هو بالقول الذي ~~تظهره بلسانك فقط | ( ولكن يجب أن تتبعه معرفة القلب وبالمعرفة لا بالعمل ~~تتفاوت الرتب وانما تفاضلت الانبياء | بالعلم بالله فأشار بذلك إلى أن ~~العبرة بما في القلب لا بما في اللسان ولذلك قال تعالى @QB@ فوربك لنسألنهم ~~أجمعين عما كانوا يعملون @QE@ وما قال عما كانوا يقولون قال بعضهم وعلم من ~~ذلك | ان التعبير عن الايمان لا يمكن وأما ما ورد في السنة من الالفاظ التي ~~يحكم لصاحبها الايمان | فراجع إلى التصديق والاذعان اللذين هما مفتاحان ~~لباب العلم بالمعلوم المستقر في قلب العبد | بالفطرة ( ابن النجار فر عن ~~أنس ) قال العلائي حديث منكر ووهم من جعله من كلام الحسن | كالحكيم الترمذي ~~الا أن يريد أنه لم يصح الا من قوله # ( ليس البر ) بالكسر الاحسان | ( في حسن اللباس والزي ) بالكسر الهيئة ( ~~ولكن البر السكينة والوقار فر عن أبي سعيد ) | الخدري # ( ليس البيان كثرة الكلام ولكن فصل فيما يحب الله ورسله ) أي قول قاطع | ~~يفصل بين الحق والباطل ( وليس العي عي اللسان ) أي ليس التعب والعجز عجز ~~اللسان وتعبه | وعدم اهتدائه لوجه الكلام ( لكن قلة المعرفة بالحق ) فانها ~~هي العي على التحقيق | # % وما ينفع الاعراب ان لم يكن تقى % % وما ضر ذا تقوى لسان معجم % ( فر ~~عن أبي هريرة ) باسناد ms1462 ضعيف # ( ليس الجهاد أن يضرب الرجل بسيفه في سبيل الله ) | أي ليس ذلك هو الجهاد ~~الاكبر ( انما الجهاد ) الاكبر الذي يستحق أن يسمى جهادا | ( من عال والديه ~~وعال ولده ) أي أصوله وفروعه المحتاجين الذين تلزمه نفقتهم فمن قام بذلك | ~~( فهو في جهاد ) لان جهاد الكفار بديارهم فرض كفاية والقيام بنفقة من تلزمه ~~نفقته فرض | عين ( ومن عال نفسه فكفها عن الناس فهو في جهاد ) أفضل من جهاد ~~الكفار لما ذكر ( ابن | عساكر عن أنس ) ورواه عنه أيضا أبو نعيم وغيره ~~اسناده ضعيف # ( ليس الخبر كالمعاينة ) | أي المشاهدة اذهى تحصيل العلم القطعي فهي أقوى ~~وآكد ومنه أخذ أن البصر أفضل من | السمع لان السمع يفيد الاخبار والخبر قد ~~يكون كذبا بخلاف الابصار ( طس عن أنس ) بن مالك | ( خط عن أبي هريرة ) ~~ورجاله ثقات # ( ليس الخبر كالمعاينة ) لما ذكر ثم استظهر على ذلك | بقوله ( ان الله ~~أخبر موسى بما صنع قومه في العجل فلم يلق الالواح فلما عاين ما صنعوا ) من ~~عبادته | ( ألقى الالواح فانكسرت ) أفاد أنه ليس حال الانسان عند معاينة ~~الشئ كحاله عند الخبر عنه | في السكون والحركة لان الانسان يسكن إلى ما يرى ~~أكثر من الخبر عنه ( حم طس ك عن ابن | عباس ) واسناده صحيح # ( ليس الخلف أن يعد الرجل ومن نيته أن يفي ) بما وعد به ( ولكن | الخلف ~~أن يعد الرجل ومن نيته أن لا يفي ) بما وعد به قال الغزالي الخلف من أمارات ~~النفاق | ومن منعه العذر عن الوفاء جرى عليه صورة النفاق فينبغي التحرز عنه ~~بكل وجه ( ع عن زيد | PageV02P320 # ابن ارقم ) واسناده حسن # ( ليس الشديد بالصرعة ) بضم ففتح من يصرع الناس كثيرا أي ليس | القوى من ~~يقدر على صرع الابطال من الرجال ( انما الشديد ) على الحقيقة ( الذي يملك ~~نفسه عند | الغضب ) أي انما القوى حقيقة الذي كظم غيظه عند ثوران الغضب ~~وقاوم نفسه وغلب عليها | فحول المعنى فيه من القوة الظاهرة إلى الباطنة ( ~~حم ق عن أبي هريرة # ليس الصيام ) حقيقة ( من | الاكل والشرب ) وجميع ms1463 المفطرات ( انما الصيام ~~) المعتبر الكامل الفاضل ( من اللغو والرفث ) | على وزان ما قبله ( فان ~~سابك أحد أو جهل عليك فقل ) بلسانك أو بقلبك وبهما أولى ( اني صائم اني | ~~صائم ) أي يكرر ذلك ( ك هق عن أبي هريرة # ليس الغنى ) بكسر أوله مقصورا أي الحقيقي النافع | المعتبر ( عن كثرة ~~العرض ) بفتح العين والراء متاع الدنيا ( ولكن الغنى ) المحمود المعتبر عند ~~أهل | الكمال ( غنى ) القلب وفي رواية ( النفس ) أي استغناؤها بما قسم لها ~~وقناعتها به ( حم ق ت | ه عن أبي هريرة # ليس الفجر بالابيض المستطيل في الافق ) أي الذي يصعد في السماء | وتسميه ~~العرب ذنب السرحان وبطلوعه لا يدخل وقت الصبح ولا يحرم الطعام الشراب | على ~~الصائم ( ولكن الفجر ) الحقيقي الذي يدخل به وقته وتدور عليه الاحكام ( هو ~~الاحمر | المعترض ) أي المنتشر في نواحي السماء ( حم عن طلق بن علي ) ~~واسناده حسن # ( ليس | الكذاب ) أي ليس يأثم في كذبه من ذكر الملزوم وارادة اللازم ( ~~بالذي يصلح ) بضم أوله ( بين | الناس ) أي من كذبه للاصلاح بين المتشاجرين ~~أو المتباضعين لانه كذب يؤدي إلى خير كما قال | ( فينمى ) بفتح الياء ~~المثناة التحتية وكسر الميم مخففا أي يبلغ ( خيرا ) على وجه الاصلاح ( ~~ويقول | خيرا ) أي يخبر بما عمله المخبر عنه من خير ويسكت عما عمله من شر ~~فان ذلك جائز محمود بل | مندوب بل قد تجب وليس المراد نفي ذات الكذب بل نفي ~~اثمه ( حم ق د ت عن أم كلثوم بنت | عقبة ) بالقاف ابن أبي معيط ( طب عن ~~شداد بن أوس ) الخزرجي # ( ليس المؤمن ) الكامل | الايمان ( الذي لا يأمن جاره بوائقه ) أي دواهيه ~~جمع بائقة وهي الداهية أو الامر المهلك | وفي حديث الطبراني أن رجلا شكا ~~إلى النبي [ صلى الله عليه وسلم ] من جاره فقال له اخرج | متاعك في الطريق ~~ففعل فصار كل من يمر عليه يقول مالك فيقول جاري يؤذيني فيلعنه فجاء | الرجل ~~النبي [ صلى الله عليه وسلم ] وقال ماذا لقيت من فلان اخرج متاعه فجعل ~~الناس | يلعنني ويسبوني فقال ان الله ms1464 لعنك قبل أن يلعنك الناس ( طب عن طلق ~~بن علي ) واسناده | حسن # ( ليس المؤمن ) أي ليس المؤمن الذي عرفته أنه المؤمن الكامل ( بالذي يشبع ~~| وجاره جائع إلى جنبه ) لاخلاله بما توجه عليه في الشريعة من حق الجوار ( ~~خد طب ك هق | عن ابن عباس ) قال ك صحيح وردة الذهبي وأما رجال الطبراني ~~فثقات # ( ليس المؤمن | بالطعان ) بالتشديد الوقاع في اعراض الناس بنحو ذم أو ~~غيبة ( ولا اللعان ) الذي يكثر لعن | الناس بما يبعدهم من رحمة ربهم اما ~~صريحا أو كناية ( ولا الفاحش ) أي ذي الفحش في كلامه | وافعاله ( ولا البذى ~~) أي الفاحش في منطقه وان كان الكلام صدقا ( حم خدت حب ك عن | ابن مسعود ) ~~قال ت حسن غريب # ( ليس المسكين ) بكسر الميم أي الكامل في المسكنة | ( الذي يطوف على ~~الناس ) يسألهم ( فترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان ) بمثناة فوقية ~~| فيهما ( ولكن المسكين ) حقيقة ( الذي لا يجد غنى ) بكسر الغين مقصور أي ~~يسارا ( يغنيه ) | PageV02P321 | وهو قدر زائد عن اليسار اذ لا يلزم من ~~اليسار الغنية به بحيث لا يحتاج لغيره ( ولا يفطن له ) بضم | أوله وفتح ~~ثالثه أي لا يعلم بحاله ( فيتصدق عليه ) بالبناء للمجهول ( ولا يقوم فيسأل ~~الناس ) عطف | على المنفى المرفوع أي لا يفطن له فلا يتصدق عليه ولا يقوم ~~فلا يسأل الناس وبالنصب فيهما | بأن مضمرة ( مالك حم ق د ن عن أبي هريرة # ليس الواصل ) أي ليس حقيقة الواصل | ومن يعتد بوصله ( بالمكافئ ) أي ~~المجازي غيره بمثل فعله ان صله فصلة وان قطعا فقطع ( ولكن ) | الرواية ~~بالتشديد ( الواصل ) الذي يعتد بوصله هو ( الذي اذا قطعت ) بالبناء للمجهول ~~( رحمه | وصلها ) أي وصل قريبه الذي قاطعه نبه به على ان من كافأ من أحسن ~~اليه لا يعد واصلا انما | الواصل الذي يقطعه قريبه فيواصله هو ( حم خ د ت ~~عن ابن عمرو ) بن العاص # ( ليس أحد | أحب اليه المدح ) أي الثناء الجميل ( من الله ) أي أنه يحب ~~المدح من عباده فيثيبهم على مدحهم | الذي هو بمعنى الشكر والاعتراف ~~بالعبودية ms1465 ( ولا أحد أكثر معاذير من الله ) جمع بين محبة | المدح والعذر ~~الموجبين لكمال الاحسان وبين أنه لا يؤاخذ عبيده بما ارتكبوه حتى يعذر | ~~اليهم المرة بعد الاخرى وهذا غاية الاحسان والامتنان ( طب عن الاسود بن ~~سريع ) بل رواه | البخاري فذهل عنه المؤلف # ( ليس أحد أفضل عند الله من مؤمن يعمر في الاسلام لتكبيرة | وتحميدة ~~وتسبيحة وتهليله ) أي لاجل صدور ذلك منه ولفظ رواية أحمد لتسبيحه وتكبيره | ~~وتهليله ( حم عن طلحة ) باسناد صحيح # ( ليس أحد أحق بالحدة من حامل القرآن لعزة القرآن | في جوفه ) أي بحيث لا ~~يؤدي إلى ارتكاب محذورا وأراد بالحدة الصلابة في الدين ( أبو نصر | السجزى ~~في ) كتاب ( الابانة ) عن أصول الديانة ( فر عن أنس ) واسناده ضعيف # ( ليس أحد | من أمتي يعول ثلاث بنات ) له أي يقوم بما يحتجنه من نحو قوت ~~وكسوة ( أو ثلاث أخوات ) له | ( فيحسن اليهن ) أي يعولهن ومع ذلك يحسن ~~اليهن في الاقامة بهن بأن لا يمن عليهن ولا يظهر | الضجر والملل ونحو ذلك ( ~~الا كن ) أي كان ثواب فعل ذلك معهن ( له سترا من النار ) أي وقاية من | ~~دخول جهنم لانه كما سترهن في الدنيا من ذل السؤال وهتك العرض باحتياجهن ~~للغير الذي ربما | جر للزنا جوزى بذلك جزاء وفاقا ( هب عن عائشة ) واسناده ~~حسن # ( ليس أحد منكم بأكسب | من أحد قد كتب الله المصيبة والاجل وقسم المعيشة ~~والعمل فالناس يجرون فيها إلى منتهى ) | أي يستديمون السعي المتواصل في ذلك ~~إلى نهاية أعمارهم فاعتمد أيها العاقل على التقدير | السابق واشهد مجرى ~~الاحكام في الفعل اللاحق ( حل عن ابن مسعود # ليس أحد اصبر ) | من الصبر وهو في صفة الله تأخير العذاب عن مستحقه ~~فالمراد من أفعل نفى ذات المفضل عليه | ( على أذى ) أي كلام مؤذ ( يسمعه من ~~الله ) أي ليس أحد أشد صبرا من الله بارسال العذاب على | مستحقه منه ( انهم ~~ليدعون له ولدا ويجعلون له ندا ) ولو نسب ذلك إلى ملك من أحقر ملوك الدنيا ~~| لاهلك قائله ( وهو مع ذلك ) يحبس عقوبته عنهم ms1466 بل ( يعافيهم ) أي يدفع ~~عنهم المكاره ( ويرزقهم ) | فهو أصبر على الاذى من الخلق فانهم يؤذون بما ~~هو فيهم وهو يؤذي بما ليس فيه ( ق عن أبي موسى ) | الاشعري # ( ليس بحليم من لم يعاشر بالمعروف من لا بد له من معاشرته ) من نحو حليلة ~~| وأصل وفرع وخادم وصاحب وجار وأجير ( حتى يجعل الله له من ذلك مخرجا ) ~~يشير إلى أن | التباين في الناس غالب واختلافهم في الطبائع ظاهر ومن رام ~~عيالا أو اخوانا تتفق أحوالهم | PageV02P322 | كلهم فقد رام محالا ( هب عن ~~أبي فاطمة الايادي ) والمعروف وقفه على ابن الحنفية # ( ليس | بخيركم من ترك دنياه لآخرته ولا آخرته لدنياه ) ولكن خيركم من ~~عمل على تحصيلهما معا ( حتى | يصيب منهما جميعا فان الدنيا بلاغ إلى الآخرة ~~ولا تكونوا كلا ) أي عيالا وثقلا ( على الناس ) | لانه تعالى أنزل المال ~~اعانة على اقامة حقوقه الموصلة للآخرة لا للتلذذ والتمتع فهو وسيلة للخير | ~~والشر فاربح الناس من جعله وسيلة للآخرة وأخسرهم من توسل به لهواه ونيل ~~مناه ( ابن | عساكر عن أنس # ليس بمؤمن من لا يأمن جاره غوائله ) أي ليس المؤمن الكامل من يكون | كذلك ~~مع ما ورد من الامر باكرام الجار في الكتب الالهية والتحذير من أذاه ( ك عن ~~انس | # ليس بمؤمن مستكمل الايمان من لم يعد البلاء نعمة والرخاء مصيبة ) تمامه ~~قالوا كيف قال | ان البلاء لا يتبعه الا الرخاء وكذلك الرخاء لا يتبعه الا ~~البلاء ( طب عن ابن عباس ) وفيه متهم | بالوضع # ( ليس بين العبد والشرك الا ترك الصلاة فاذا تركها فقد أشرك ) أي فعل فعل ~~أهل | الشرك ولا يكفر حقيقة الا ان جحد وجوبها ( ه عن أنس ) باسناد صحيح # ( ليس بي رغبة عن | أخي موسى ) بن عمران ( عريش كعريش موسى ) أي ليس أريد ~~مسكنا في الدنيا غير عريش مثل | عريش أخي موسى من خشبات وسعفات فلا أتبوأ ~~القصور ولا أزخرف الدور ( طب عن عبادة | ابن الصامت ) باسناد حسن # ( ليس شئ أثقل في الميزان من الخلق الحسن ) لان صاحبه في درجة | الصائم ~~القائم ms1467 بل فوق لان ذا الخلق الحسن لا يحمل غيره اثقاله ويتحمل اثقال غيره ~~وخلقهم فهو | في الميزان أثقل ( حم عن أبي الدرداء ) باسناد صحيح # ( ليس شئ أحب إلى الله تعالى من قطرتين | وأثرين قطرة دموع ) أي قطراتها ~~فلما أضيفت إلى الجمع أفردت ثقة بذهن السامع ( من خشية | الله ) أي من شدة ~~خوف عقابه أو عتابه ( وقطرة دم تهراق في سبيل الله ) أفرد الدم وجمع الدمع ~~| تنبيها على تفضيل اهراق الدم على تقاطر الدموع ( وأما الاثران فأثر في ~~سبيل الله واثر في فريضة | من فرائض الله ) الاثر ما يبقى بعده من عمل يجري ~~عليه أجره من بعده ( ت والضياء ) المقدسي ( عن | أبي امامة ) الباهلي ~~باسناد لين # ( ليس شئ أطيع الله فيه أعجل ثوابا من صلة الرحم ) أي الاحسان | إلى ~~الاقارب بقول أو فعل ( وليس شئ أعجل عقاب من البغي ) أي التعدي على الناس ( ~~وقطيعة | الرحم ) بنحو اساءة أو هجر ( واليمين الفاجرة ) أي الكاذبة ( تدع ~~) أي تترك ( الديار بلاقع ) بفتح | الموحدة واللام وكسر القاف جمع بلقع وهي ~~الأرض القفراء التي لا شئ فيها يريد ان الحالف | كاذبا يفتقر ويذهب ما في ~~بيته من الرزق ( هق عن أبي هريرة ) واسناده حسن # ( ليس شئ | أكرم على الله تعالى من الدعاء ) لدلالته على قدرة الله وعجز ~~الداعي ولانه سبب لنيل الحظوظ التي | جعلت لنا في الغيب ولذلك صار للدعاء ~~من السلطان ما يرد القضاء ( حم خدت ك عن أبي هريرة ) | وأسانيده صحيحة # ( ليس شئ أكرم على الله تعالى من المؤمن ) فهو أفضل عنده من جميع | ~~المخلقات وما يرى فيه من النقائض من نحو شهوة وحرص وبخل فهي مواد للكمال ~~ومباديه | ( طس عن ابن عمر ) بن العاص ضعيف لضعف عبيد الله بن تمام # ( ليس شئ خيرا من الف | مثله الا الانسان ) يشير إلى أنه قد يبلغ بقوة ~~ايمانه وايقانه وتكامل اخلاق اسلامه إلى ثبوت في | الدين وقيامه بمصالح ~~الاسلام والمسلمين بعلم ينشره أو مال يبذله أو شجاعة يسد بها مسد ألف | ( ~~طب والضياء ) المقدسي ( عن سلمان ms1468 ) الفارسي واسناده حسن # ( ليس شئ من الجسد ) أي | PageV02P323 | جسد المكلف ( الا وهو يشك ذرب ~~اللسان ) أي فحشه وبقية الحديث عند مخرجه على حدته | فسقط من قلم المؤلف ~~سهوا ( ع هب عن أبي بكر ) الصديق واسناده حسن بل صحيح # ( ليس | شئ الا وهو أطوع لله من ابن آدم ) حتى الجماد كالارض التي خلق ~~منها الان طاعة الآدمي | مخرجها من بين الشهوات والوسواس وأما غيره فلم ~~يسلط عليه ذلك فهو أسهل انقيادا ( البزار ) | وكذا الطبراني ( عن بريدة ~~واسناده حسن # ليس صدقة أعظم أجرا من ماء ) أي من سقى | الماء للظمآن وقد مر ( هب عن ~~أبي هريرة ) واسناده ضعيف وقول المؤلف حسن ممنوع | # ( ليس عدوك الذي ان قتلته كان ) أي قتله ( لك نورا ) يسعى بين يديك في ~~القيامة ( وان قتلك | دخلت الجنة ) لكونك شهيدا ( ولكن أعدى عدو لك ولدك ~~الذي خرج من صلبك ) لانه يحمل | أباه على تحصيل المال من غير حله ليبلغ به ~~شهوته ولذته وربما عق اباه وعاداه مع ذلك ( ثم ) بعد | ولدك في العداوة ( ~~أعدى عدو لك مالك الذي ملكت يمينك ) فان النفس والشيطان يحملان | الانسان ~~على صرفه في العصيان ( طب عن أبي مالك الاشعري ) وضعفه المنذري # ( ليس على | الرجل جناح ) أي اثم ( ان يتزوج بقليل أو كثير من ماله اذا ~~تراضوا ) يعني الزوج والزوجة والولى | ( واشهدوا ) على عقد النكاح فيه ~~ينعقد بأدنى متمول وانه يشترط فيه الاشهاد وعليه | الشافعي ( هق عن أبي ~~سعيد ) وفيه أبو هرون واه # ( ليس على الماء جنابة ) احتج به من | ذهب إلى طهورية المستعمل ( طب عن ~~ميمونة ) باسناد حسن # ( ليس على الماء جنابة ولا على | الأرض جنابة ولا على الثوب جنابة ) اراد ~~انه لا يصير شئ منها جنبا يحتاج إلى الغسل لملامسة | الجنب اياها ( قط عن ~~جابر ) وضعفه # ( ليس على المختلس ) وهو الذي ياخذ معاينة ويهرب | ( قطع ) لان من شروط ~~القطع الاخراج من الحرز ( ه عن عبد الرحمن بن عوف ) واسناده كما قال | ابن ~~حجر صحيح وقول المؤلف حسن فقط غير معول عليه # ( ليس على ms1469 المرأة احرام الا في | وجهها ) فلها ولو أمة ستر جميع بدنها ~~بقميص أو غيره الا الوجه فيحرم ستره اتفاقا ( طب هق عن | ابن عمر ) بن ~~المطلب واسناده حسن لكن الاصح وقفه # ( ليس على المسلم في ) عين ( عبده ولا في ) | عين ( فرسه صدقة ) أي زكاة ~~والمراد بالفرس والعبد الجنس وخرج بالعين القيمة فيجب فيها اذا | كانا ~~للتجارة وخص المسلم لان الكافر لا يطالب بها في الدنيا ( حم ق 4 عن أبي ~~هريرة # ليس على | المسلم زكاة في كرمه ولا في زرعه ) ولا في غيرهما من كل ما تجب ~~فيه الزكاة من تمر وحب ( اذا كان | أقل من خمسة أوسق ) فشرط وجوب الزكاة ~~النصاب هو خمسة أوسق تحديدا ( ك هق عن جابر ) | واسناده صحيح # ( ليس على المعتكف صيام ) أي واجب ( الا أن يجعله على نفسه ) بالالتزام ~~بنحو | نذر وذا حجة للشافعي وأحمد على صحة الاعتكاف بدون صيام بالليل وحده ~~ورد على من شرطه | ( ه ك هق عن ابن عباس ) واسناده صحيح # ( ليس على المنتهب ) الذي يعتمد على القوة والغلبة | ويأخذ جهارا ( ولا ~~على المختلس ولا على الخائن ) في نحو وديعة ( قطع ) لانهم غير سراق والقطع ~~| أنيط في القرآن بالسرقة ( حم 4 حب عن جابر ) قال ت حسن صحيح # ( ليس على النساء ) أي | في النسك ( حلق ) وعليه الاجماع ( انما على ~~النساء التقصير ) فيكره لهن الحلق ويجزئ ( د عن | ابن عباس ) واسناده حسن ~~لكن فيه انقطاع # ( ليس على أبيك ) بكسر الكاف خطا باللزهراء | ( كرب بعد اليوم ) قاله لها ~~حين قالت في مرضه واكرب ابتاه والكرب ما يجده من شدة الموت | PageV02P324 | ~~لتضاعف أجوره ( خ عن أنس # ليس على أهل لا اله الا الله ) أي من نطق بها بصدق واخلاص | ( وحشة في ~~الموت ) أي في حال نزوله ( ولا في القبور ولا في النشور كأني أنظر اليهم ~~عند الصيحة ) | أي نفخة اسرافيل النفخة الثانية للقيام والقبور للحشر ( ~~ينفضون رؤسهم من التراب يقولون | الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن ) أي الهم ~~من خوف العاقبة أو من أجل المعاش ms1470 وآفاته أو من | وسوسة الشيطان أو خوف ~~الموت أو عام * ( تنبيه ) * قال الحكيم الترمذي من قدم على ربه مع | ~~الاصرار على الذنوب فليس من أهل لا اله الا الله انما هو من أهل قوم لا اله ~~الا الله ولذلك قال | تعالى فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون وما ~~قال عما كانوا يقولون ( طب عن ابن عمر ) | باسناد ضعيف # ( ليس على الرجل نذر فيما لا يملك ) أي لو نذر عتق من لا يملكه أو ~~التضحية بشاة غيره | ونحو ذلك لم يلزمه الوفاء به وان دخل في ملكه ( ولعن ~~المؤمن كقتله ) في الحرمة أو العقاب | أو الابعاد عن الرحمة ( ومن قتل نفسه ~~بشئ ) زاد مسلم في الدنيا ( عذب به يوم القيامة ) زاد مسلم | في نار جهنم ~~وذا من قبيل مجانسة العقوبة الاخروية للجناية الدنيوية ( ومن حلف بملة سوى ~~| الاسلام كاذبا ) بأن قال ان كنت فعلت كذا فهو يهودي أو برئ ومن الدين ~~وكان فعله ( فهو كما | قال ) القصد به التهديد والمبالغة في الوعيد لا ~~الحكم بمصيره كافرا ( ومن قذف مؤمنا بكفر ) كان | قال يا كافر ( فهو كقتله ~~) أي القذف كقتله في الحرمة أو في التألم لان النسبة إلى الكفر الموجب | ~~للقتل كالقتل في أن المنتسب إلى الشئ كفاعله ( حم ق 4 عن ثابت بن الضحاك ) ~~الاشهلي | # ( ليس على الرجل طلاق فيما لا يملك ولا عتاق فيما لا يملك ولا بيع فيما ~~لا يملك ) فلو علق طلاق | اجنبية بنكاحها ثم تزوجها لم تطلق عند الشافعي ~~وأوقعه أبو حنفية ( حم ن عن ابن عمرو ) بن | العاص قال البخاري هذا أصح شئ ~~في الباب # ( ليس على المسلم جزية ) أي اذا أسلم ذمي | اثناء الحول لم يطالب بحصة ~~الماضي منه ( حم د عن ابن عباس ) باسناد حسن لا صحيح خلافا | للمولف # ( ليس على مقهور ) أي مغلوب ( يمين ) فالمكره على الحلف لا ينعقد يمينه ~~ولا يلزمه | كفارة ولا يقع طلاقه ( قط عن أبي امامة ) ثم ضعفه هو وغيره ~~فقول المؤلف حسن هفوة | # ( ليس على من استفاد مالا ms1471 زكاة حتى يحول عليه الحول ) وبه أخذ عامة ~~العلماء ( طب عن | أم سعد ) الانصاري ضعيف لضعف عنبسة بن عبد الرحمن فقول ~~المؤلف حسن ممنوع # ( ليس | على من نام ساجدا ) أي أو راكعا أو قائما في الصلاة أو غيرها ( ~~وضوء ) أي واجب ( حتى يضطجع | فاذا اضطجع استرخت مفاصله ) وذلك لان مناط ~~النقض الحدث لاعين النوم وليس مظنة | النقض الا الاضطجاع وبه أخذ الحنفية ~~ومذهب الشافعي النقض بالنوم مطلقا الا لقاعد ممكن | مقعدته ( حم عن ابن ~~عباس ) وضعفه ابن حجر وغيره فقول المؤلف حسن غير حسن # ( ليس | على ولد الزنا من وزر أبويه شئ ) وبقيته لا تزر وازرة وزر أخرى ( ~~ك عن عائشة ) وقال صحيح قال في | التلخيص وصح ضده # ( ليس عليكم في غسل ميتكم غسل ) قال الحاكم فيه رد لحديث من | غسل ميتا ~~فليغتسل ورده الذهبي فقال بل يعمل بهما فيندب الغسل ( ك عن ابن عباس ) ~~وصححه | وأقروه # ( ليس عند الله يوم ولا ليلة تعدل الليلة الغراء واليوم الازهر ) ليلة ~~الجمعة ويومها | ( ابن عساكر عن أبي بكر ) الصديق # ( ليس في الابل العوامل صدقة ) أي زكاة وهي التي | يسقى عليها ويحرث ~~وتستعمل في الاشغال لانها لا تقتنى للنماء بل للاستعمال ومثل الابل غيرها | ~~PageV02P325 | من الماشية ( عدهق عن ابن عمرو ) بن العاص واسناده ضعيف # ( ليس في الاوقاص شئ ) | جمع وقص بفتح القاف وسكونها والفصيح لغة فتحها ~~وهو ما بين النصابين أي ليس فيه شئ من | الزكاة بل هو عفو ( طب عن معاذ ) ~~واسناد ضعيف # ( ليس في البقر العوامل ) في نحو حرث | ولو محرما ( صدقة ولكن ) الصدقة ~~في غير العوامل وحينئذ ( في كل ثلاثين ) منها ( تبيع ) وهو | ماله سنة ~~كاملة لانه يتبع أمه أو يتبع قرنه أذنه ( وفي كل أربعين مسن أو مسنة ) ~~وتسمى ثنية | وهي مالها سنتان تامتان ( طب عن ابن عباس ) ضعيف لضعف سوار ~~وغيره فقول المؤلف حسن | فيه نظر # ( ليس في الجنة شئ مما في الدنيا الا الاسماء ) وأما المسميات فبينها من ~~التفاوت مالا | يعلمه البشر ( الضياء ) المقدسي ( عن ابن عباس ms1472 ) روى مرفوعا ~~وموقوفا واسناد الموقوف جيد | # ( ليس في الحلى زكاة ) أي الحلى المباح المتخذ للاستعمال فلا تجب الزكاة ~~فيه عند الشافعي | كاحمد وأوجبها الآخران ( قط عن جابر ) قال الذهبي ~~المعروف موقوف # ( ليس في الخضاروات | زكاة ) هي الفواكه كتفاح وكمثرى وقيل البقول ( قط ~~عن أنس ) بن مالك ( وعن طلحة ) بن | معاذ ( ت عن معاذ ) بن جبل ثم قال ت ~~اسناده غير صحيح # ( ليس في الخيل ) اسم يقع على | جماعة الافراس لا واحد له من لفظه ( ~~والرقيق ) اسم جامع للعبيد والاماء يقع على الواحد | ( زكاة لا زكاة الفطر ~~في الرقيق فانها تجب على سيده وخرج بالعين التجارة فتجب فيما أمسكه | ~~بنيتها ( دعن أبي هريرة ) قال الذهبي فيه انقطاع فقول المؤلف صحيح غير صحيح # ( ليس في | الصوم رياء ) بمثناة تحتية لانه سر بين الله وعبده لا يطلع ~~عليه الا هو ( هناد ) في الزهد ( هب عن ابن | شهاب ) الزهري ( مرسلا ابن ~~عساكر عن أنس ) بن مالك # ( ليس في العبد صدقة الا صدقة | الفطر ) تمسك به الظاهرية على عدم وجوب ~~زكاة التجارة ورد بأن متعلقها القيمة والكلام في | العين ( م عن أبي هريرة # ليس في القطرة ولا في القطرتين من الدم ) الخارج من أي محل كان | من ~~البدن ( وضوء ) واجب ( حتى يكون ) في رواية الا أن يكون ( دما سائلا ) فاذا ~~كان سائلا | بأن كان يعلو وينحدر وجب به الوضوء وبه أخذ الحنابلة وقال ~~الحنفية تنقض القطرة الواحدة | وصرفوا الحديث عن ظاهره ومذهب الشافعي انه ~~لا وضوء إلا بالخارج من السبيلين ( قط عن | أبي هريرة ) وضعفه هو وغيره # ( ليس في المال زكاة حتى يحول عليه الحول ) فالحول شرط | لوجوب الزكاة ~~اتفاقا ( قط عن أنس ) ثم ضعفه فرمز المؤلف لحسنه غير صواب # ( ليس في | المال حق سوى الزكاة ) أي ليس فيه حق سواها بطريق الاصالة وقد ~~يعرض ما يوجب كوجود | مضطر فلا تدافع بينه وبين خبر ان في المال حقا سوى ~~الزكاة ( ه عن فاطمة بنت قيس ) وضعفه | النووي وغيره # ( ليس في المأمومة ) وهي الشجة التي تبلغ ms1473 خريطة الدماغ ( قود ) لعدم | ~~انضباطها ( هق عن طلحة ) بن عبيد الله # ( ليس في النوم تفريط ) أي تقصير ولا اثم لانعدام | الاختيار من النائم ( ~~انما التفريط في اليقظه أن تؤخر صلاة حتى يدخل وقت صلاة أخرى ) أي | من ترك ~~الصلاة عامدا فلا تفريط في نسيانها بلا تقصير وهذا في غير الصبح فوقتها إلى ~~طلوع | الشمس ( حم حب عن أبي قتادة ) ورواه عنه أبو داود وغيره # ( ليس في صلاة الخوف سهو طب | عن ابن مسعود ) ضعيف لضعف الوليد بن الفضل ~~( خيثمة في جزئه عن ابن عمر ) بن الخطاب | # ( ليس فيما دون خمسة أوسق ) بفتح الهمزة وضم السين جمع وسق بفتح فسكون ~~ستون صاعا | PageV02P326 | ( من التمر ) ونحوه كالحب ( صدقة ) أي زكاة ~~ومعنى دون أقل ( وليس فيما دون خمس ذود ) بفتح | المعجمة وآخره مهملة ( من ~~الابل صدقة ) أي زكاة فاذا بلغت خمسا ففيها شاة ( وليس فيما دون | خمس أواق ~~) جمع أوقية كاضاح جمع أضحية ويقال أواق بالتنوين كقا رفعا بالاتفاق وجرا | ~~عند الاكثر ( من الورق صدقة ) بكسر الراء وسكونها الفضة ( مالك والشافعي حم ~~ق 4 عن أبي | سعيد ) الخدري # ( ليس في مال المكاتب زكاة حتى يعتق ) لانه عبد ما بقى عليه درهم ( قط | ~~عن جابر ) وفي اسناده ضعيفان ومدلس # ( ليس في مال المستفيد ) أي المتجر ( زكاة ) تجب | ( حتى يحول عليه الحول ~~هق عن ابن عمر ) بن الخطاب باسناد ضعيف لضعف ابن شبيب وغيره | فقول المؤلف ~~حسن ممنوع # ( ليس للحامل المتوفى عنها زوجها نفقة ) وبه قال الشافعي ( قط | عن جابر ~~) بن عبد الله # ( ليس للدين ) بفتح الدال ( دواء الا القضاء ) أي أداؤه لصاحبه | ( ~~والوفاء ) أي التوفية من غير نقص لشئ ولو تافها ( والحمد ) أي الثناء على ~~رب الدين ( خط عن | ابن عمر ) قال الذهبي حديث منكر # ( ليس للفاسق غيبة ) قال البيهقي أراد فاسقا | معلنا بفجوره ( طب عن ~~معاوية بن حيدة ) قال الحاكم غير صحيح ولا يعتمد عليه وقال ابن | عدي منكر # ( ليس للقاتل من الميراث شئ ) لانه لو ورث لربما قتل بعض الاشرار مورثه | ~~( هق ms1474 عن ابن عمرو ) بن العاص واسناده حسن # ( ليس للقاتل شئ وان لم يكن له وارث فوارثه | أقرب الناس اليه ) أي من ~~ذوى الارحام ( ولا يرث القاتل ) من المقتول ولو بحق ( شيأ ) لما تقرر | ~~بخلاف المقتول فانه يرث القاتل مطلقا ( د عن ابن عمرو ) بن العاص واسناده ~~حسن | # ( ليس للمرأة أن تنتهك شيأ من مالها الا باذن زوجها ) تمامه عند مخرجه ~~الطبراني اذا ملك | عصمتها وبهذا قال مالك وخالف الشافعي ( طب عن واثلة ) ~~بن الاسقع وفيه مجهول # ( ليس | للمرأة أن تنطلق للحج الا باذن زوجها ) وان كانت حجة الفرض عند ~~الشافعي ( ولا يحل | للمرأة أن تسافر ثلاث ليال الا ومعها ذو ) رحم ( محرم ~~تحرم عليه ) أي يحرم عليه نكاحها ( هق | عن ابن عمر ) باسناد حسن # ( ليس للنساء في اتباع الجنائز أجر ) بل ربما كان عليهن وزر | ( هق عن ~~ابن عمر ) بن الخطاب ضعيف لضعف عفير بن معدان # ( ليس للنساء في | الجنازة نصيب ) أي في شهودها واتباعها أو في الصلاة ~~عليها مع جود ذكر ( طب عن ابن | عباس ) وفيه مجهول # ( ليس للنساء نصيب في الخروج ) من بيوتهن ( الا مضطرة ) يعني ( ليس | لها ~~خادم الا في العيدين الاضحى والفطر وليس لهن نصيب في الطرق الا الحواشي ) ~~أي جوانب | الطرق دون وسطه ( طب عن ابن عمر ) ضعيف لضعف سوار بن مصعب # ( ليس للنساء وسط | الطريق ) بل يمشين في الجنبات ويجتنبن الزحمات لما ~~يخشى من الفتنة منهن أو عليهن ( هب عن | أبي عمر وبن حماس ) الليثي ( وعن ~~أبي هريرة ) باسناد لين # ( ليس للنساء سلام ) على الرجال | الاجانب ( ولا عليهن سلام ) من الرجال ~~الاجانب ( حل عن عطاء الخراساني مرسلا # ليس | للولي مع الثيب أمر ) أي ليس له اجبارها على النكاح ( واليتيمة ) ~~يعني البكر البالغ كما فسره خبر | الايم أحق بنفسها من وليها والبكر تستامر ~~إلى آخره ( تستأمر وصمتها اقرارها ) أي | وسكوتها قائم مقام اذنها ( دن عن ~~ابن عباس ) وصححه ابن حبان # ( ليس لابن آدم حق فيما | سوى هذه الخصال ) أراد بالحق ما يستحقه الانسان ~~لافتقاره اليه ms1475 وتوقف تعيشه عليه ( بيت | PageV02P327 | يسكنه ) أي محل يأوى ~~اليه ( وثوب يوارى عورته ) أي يسترها عن العيون ( وجلف الخبز والماء ) | أي ~~كسرة خبز وشربة ماء بغير ادام وما سوى ذلك فهو مسؤل عنه يوم القيامة ( ت ك ~~عن عثمان ) | ابن عفان واسناده صحيح # ( ليس لاحد على أحد فضل الا بالدين ) وعنه ظهر من الصديق التسوية | بين ~~الصحابة والاعراب والاتباع في العطاء ( أو عمل صالح ) ان اكرمكم عند الله ~~أتقاكم فلا ينبغي | لاحد احتقار أحد فقد يكون المحتقر أطهر قلبا وأزكى عملا ~~( حسن الرجل أن يكون فاحشا بذيا | بخيلا جبانا ) أي يكفيه من الشر والحرمان ~~من الخير كونه متصفا بذلك ( هب عن عقبة بن عامر ) | وفيه ابن لهيعة فقول ~~المؤلف صحيح غير مقبول # ( ليس لقاتل ميراث ) لانه لو ورث لربما قتل بعض | الاشرار مورثه ( ه عن ~~رجل صحابي ) قال ابن حجر ليس له في الصحبة مدخل # ( ليس لقاتل وصية ) | فلا تصح الوصية عند الشافعي وجوزها الحنابلة ( هق ~~عن علي ) ضعيف لضعف بشر بن عبيد | # ( ليس ليوم فضل على يوم في الصيام الاشهر رمضان ويوم عاشوراء ) فان صوم ~~رمضان فرض | عين فهو الافضل مطلقا وعاشوراء متأكد الندب فله فضل على غيره ~~الا ما خص بدليل ( طب هب | عن ابن عباس ) ورجاله ثقات # ( ليس لي أن أدخل بيتا مزوقا ) أي مزينا منقوشا سببه ان رجلا | ضاف عليا ~~فصنع له طعاما فقالت فاطمة لو دعونا رسول الله فأكل فجاء فرفع يديه على ~~عضادتي | الباب فرأى القرام قد ضرب في ناحية البيت فرجع وذكره ( حم طب عن ~~سفينة ) مولى | المصطفى ورواه عنه أبو داود وغيره واسناده حسن # ( ليس من البر ) بالكسر أي ليس من | العبادة ( الصيام في السفر ) أي ~~الصيام الذي يؤدي إلى اجهاد النفس واضاراها بقرينة | الحال ودلالة السياق ~~فانه رأى رجلا ظلل عليه فقال ما هذا قالوا صائم فذكره ( حم ق د ن عن | جابر ~~) بن عبد الله ( ه عن ابن عمر ) بن الخطاب قال المؤلف متواتر # ( ليس من الجنة في | الأرض شئ الا ms1476 ثلاثة أشياء غرس العجوة والحجر ) ~~الاسود ( واواق ) جمع أوقية ( تنزل في | الفرات ) أي في نهر الفرات ( كل ~~يوم بركة من الجنة ) ولم يرد نظير ذلك في غيره من الانهار ( خط عن | أبي ~~هريرة ) واسناده ضعيف # ( ليس من الصلوات صلاة أفضل من صلاة الفجر يوم الجمعة | في الجماعة وما ~~أحسب من شهدها منكم الا مغفورا له ) أي الصغائر على قياس نظائره فيوم ~~الجمعة | هو اليوم الذي اصطفاه الله واستأثر به وصلاة الفجر يشهدها الله ~~وملائكته ان قرآن الفجر كان | مشهودا ( الحكيم طب عن أبي عبيدة ) بن الجراح ~~واسناده حسن # ( ليس من المروءة الربح | على الاخوان ) في الدين والمراد من بينك وبينه ~~صداقة منهم فينبغي للتاجر ونحوه اذا اشترى | منه صديقه شيأ أن يعطيه برأس ~~ماله فإنه من مكارم الاخلاق ( ابن عساكر عن ابن عمرو ) بن | العاص وهو حديث ~~منكر # ( ليس من اخلاق المؤمن التملق ) أي الزيادة في التودد فوق | ما ينبغي ~~ليستخرج من الانسان مراده قال ابن المعتز من كثر تملقه لم يعرف شره ولم ~~يؤمن مكره | قال الشاعر | # % يا ايها المنتحى غير شيمته % % ومن شمائله التبديل والملق % # % ارجع إلى خلقك المعروف ديدنه % % ان التملق بأبى دونه الخلق % % وقال ~~آخر | # % لعمرك ما ود اللسان بنافع % % اذا لم يكن اصل المودة في القلب % % ~~PageV02P328 | وقال رجل يعلمني السلام على الاخوان قال لا تبلغ بهم النفاق ~~ولا تقصر بهم عن الاستحقاق | ( ولا الحسد الا في طلب العلم ) فان المتعلم ~~ينبغي له التملق للعالم لينصحه في تعليمه وينبغي له ان رأى من | فضل عليه ~~في العلم أن يوبخ نفسه ويحملها على الجد في الطلب ليصير مثله ( هب عن معاذ ~~) بن جبل | ثم قال مخرجه هذا الحديث انما يروى باسناد ضعيف # ( ليس من رجل ) بزيادة من ( ادعى ) | بالتشديد أي انتسب ( لغير أبيه ) ~~واتخذه أبا ( وهو يعلمه ) أي يعلم انه غير أبيه ( الا كفر ) زاد | البخاري ~~بالله أي ان استحل والا فهو زجر وتنفير ( ومن ادعى ما ليس له ) أي حقا ليس ~~له | مالا كان أو غيره ms1477 ( فليس منا ) أي ليس على هدينا ( وليتبوأ مقعده من ~~النار ) أي فليتخذ له | منزلا في النار دعاء أو خبر بمعنى الامر أي هذا ~~جزاؤه ان جوزى ( ومن دعا رجلا بالكفر أو قال | عدو الله وليس كذلك الا حار ~~عليه ) بحاء وراء أي رجع ذلك القول على القائل فاذا قال لمسلم | يا كافر ~~بلا تأويل كفر فان اراد كفر النعمة فلا ( ولا يرمى رجل رجلا بالفسق ولا ~~يرميه بالكفر | الا ارتدت عليه ) أي رجعت عليه تلك الكلمة التي رماه بها ~~مما ذكر ( ان لم يكن صاحبه كذلك ) | على ما مر تقريره وفيه تحريم الانتفاء ~~من النسب والادعاء إلى غيره وحل اطلاق الكفر على | المعاصي بقصد الزجر وغير ~~ذلك ( حم ق عن أبي ذر # ليس من عبد يقول لا اله الا الله مائة مرة | الا بعثه الله يوم القيامة ~~ووجهه كالقمر ليلة البدر ولم يرفع لاحد يؤمئذ عمل ) من الاعمال | الصالحة ( ~~أفضل من عمله من قال مثل قوله أو زاد ) عليه وفوائد قول لا اله الا الله لا ~~تحصى منها | حصول الهيبة للمداوم عليها ( طب عن أبي الدرداء ) وفيه عبد ~~الوهاب بن الضحاك متروك | # ( ليس من عمل يوم الا وهو يختم عليه فاذا مرض المؤمن قالت الملائكة يا ~~ربنا عبدك | فلان قد حبسته ) أي منعته من قدرة مباشرة الطاعة بالمرض ( ~~فيقول الرب اختموا له على مثل | عمله حتى يبرأ ) من مرضه ( أو يموت ) وهذا ~~في مرض ليس سببه معصية كان مرض لكثرة شربه | الخمر ( حم طب ك عن عقبة بن ~~عامر ) قال ك صحيح ورده الذهبي # ( ليس من غريم يرجع من | عند غريمه راضيا عنه الا صلت عليه الملائكة ~~ودواب الأرض ) أي دعت له بالمغفرة ( ونون | البحار ) أي حيتانها ( ولا غريم ~~يلوى غريمه ) أي يمطله بحقه ( وهو يقدر ) على وفائه ( الا كتب | الله عليه ~~) أي قدر أوامر الملائكة أن تكتب ( في كل يوم وليلة اثما ) ويتعدد ذلك ~~بتعدد الايام | والليالي حتى يوفى له حقه وفيه ان المطل كبيرة ( هب عن خولة ~~) بنت ms1478 قيس بن فهد النجارية | ( امرأة حمزة ) بن عبد المطلب # ( ليس من ليلة الا والبحر ) أي الملح ( يشرف فيها ) أي يطلع ( ثلاث | ~~مرات يستأذن الله تعالى إلى أن ينتضح عليكم ) أيها الآدميون ( فيكفه الله ~~عنكم ) فاشكروا هذه | النعمة قال ابن القيم هذا مقتضى الطبيعة لان كرة ~~الماء تعلو كرة التراب بالطبع لكنه تعالى | يمسكه بقدرته ( حم عن عمر ) بن ~~الخطاب باسناد فيه مجهول # ( ليس منا ) أي من أهل سنتنا | أي طريقتنا ( من انتهب ) أي أخذ مال الغير ~~قهرا جهرا ( أو سلب ) انسانا معصوما ثيابه | ( أو أشار بالسلب ) فالمراد ~~الزجر ليس الاخراج من الدين قال الثوري لكن لا ينبغي ذكر هذا | التأويل ~~للعامة ( طب ك عن ابن عباس ) قال ك صحيح ورده الذهبي # ( ليس منا من تشبه | بالرجال من النساء ولا من تشبه بالنساء من الرجال ) ~~أي لا يفعل ذلك من هو من أشياعنا المقتفين | لآثارنا ( حم عن ابن عمرو ) بن ~~العاص باسناد حسن # ( ليس منا من تشبه بغيرنا ) من أهل الكتاب | PageV02P329 | في نحو ملبس ~~وهيئة وكلام وسلام أو ترهب وتبتل ( لا تشبهوا ) بحذف احدى التاءين تخفيفا | ~~( باليهود ) الذين هم المغضوب عليهم ( ولا بالنصارى ) الذين هم الضالون ( ~~فان تسليم اليهود | الاشارة بالاصابع وتسليم النصارى الاشارة بالاكف ) أي ~~بالاشارة بها فيكره تنزيها الاشارة | بالسلام كما صرح به النووي لهذا ~~الحديث ( ت عن ابن عمرو ) بن العاص قال ت اسناده | ضعيف # ( ليس منا من تطير ولا من تطير له أو تكهن أو تكهن له أو سحر أو سحر له ) ~~لان ذلك | فعل الجاهلية ( طب عن عمران بن حصين ) واسناده جيد # ( ليس منا من حلف | بالامانة ) فانه من ديدن أهل الكتاب ولعله كما قال ~~البيضاوي أراد به الوعيد عليه فانه | حلف بغير الله ولا يتعلق به كفارة ( ~~ومن خبب ) بمعجمة وموحدتين أي خادع وأفسد ( على امرئ | زوجته أو مملوكه ~~فليس منا ) وهذا من أكبر الكبائر فانه إذا انهى الشارع أن يخطب على خطبة | ~~أخيه فكيف بمن يفسد امرأته أو أمته ( حم حب ك عن بريدة ms1479 ) قال ك صحيح وأقروه # ( ليس | منا من خبب امرأة على زوجها ) أي أفسدها عليه ( أو عبدا على سيده ~~) فان انضاف اليه أن | يكون الزوج أو السيد جارا أو ذا رحم تعدد الظلم ( دك ~~عن أبي هريرة ) باسناد صحيح # ( ليس | منا من خصى ) أي سل خصية غيره ( أو اختصى ) سل خصية نفسه أي ليس ~~فاعل ذلك ممن يهتدي | بهدينا فانه في الآدمي حرام شديد التحريم قاله لعثمان ~~بن مظعون لما قال له اني رجل شبق | فأذن لي في الاختصاء ( ولكن اذا اردت ~~تسكين شهوة الجماع ( صم ) أي أكثر الصوم ( ووفر | شعر جسدك ) فان ذلك يضعف ~~الشهوة ( طب عن ابن عباس ) واسناده حسن # ( ليس منا من | دعا إلى عصبية ) أي من يدعو الناس إلى الاجتماع على عصبية ~~وهي معاونة الظالم ( وليس منا من | قاتل على عصبية وليس منا من مات على ~~عصبية ) قال ابن الاثير العصبي الذي يغضب لعصبته | ويحامي عنهم والتعصب ~~المدافعة والمحاماة ( د عن جبير بن مطعم ) وفيه انقطاع # ( ليس منا | من سلق ) بالقاف أي رفع صوته في المصيبة بالبكاء والنوح ( و ~~) لا ( من حلق ) أي شعره حقيقة أو | قطعه ( و ) لا ( من خرق ) ثوبه جزعا ~~على الميت كما كانت الجاهلية تفعله وذلك حرام ( دن عن أبي | موسى ) الاشعري ~~واسناده صحيح # ( ليس منا من عمل بسنة غيرنا ) كمن عدل عن السنة المحمدية إلى | ترهب أهل ~~الديور والصوامع ومن اقتفى أثرهم ( فر عن ابن عباس ) واسناده ضعيف # ( ليس منا | من غش ) أي لم ينصح من استنصحه وزين له غير المصلحة فمن ترك ~~النصح للامة فكأنه ليس منهم | الا تسمية وصورة ( حم د ه ك عن أبي هريرة ) ~~بل رواه مسلم # ( ليس منا من غش مسلما أو ضره | أو ما كره ) أي خادعه أي من فعل به ذلك ~~لكونه مسلما فليس بمسلم ( الرافعي ) امام الدين شيخ | الشافعية ( عن علي ) ~~أمير المؤمنين # ( ليس منا من لطم ) وفي رواية ضرب ( الخدود ) عند | المصيبة ( وشق الجيوب ~~) جمع الخدود والجيوب وان لم يكن للانسان الا خدان ms1480 وجيب واحد | باعتبار ~~ارادة الجمع للتغليظ والمراد بشقه اكمال فتحه وهو علامة التسخط ( ودعا ~~بدعوى | الجاهلية ) أي نادى بمثل ندائهم نحووا كهفاء واجبلاه واسنداه فانه ~~حرام ( حم ق ت ن ه عن ابن | مسعود # ليس منا من لم يتغن بالقرآن ) أي لم يحسن صوته به لان التطريب به ادعى ~~لقبوله | ووقعه في القلوب لكن شرطه أن لا يزيد ولا ينقص حرفا ( خ عن أبي ~~هريرة حم دحب ك عن | سعد ) بن أبي وقاص ( د عن أبي لبابة بن عبد المنذر ) ~~واسمه بشير ( ك عن ابن عباس وعن عائشة ) | PageV02P330 | # ( ليس منا من لم يرحم صغيرنا ) يعني الصغير من المسلمين بالشفقة عليه ~~والاحسان اليه ( ويعرف | شرف كبيرنا ) بما يستحقه من التعظيم والتبجيل ( حم ~~ت ك عن ابن عمرو ) بن العاص واسناده | حسن وقيل صحيح # ( ليس منا من لم يرحم صغيرنا ) لعجزه والمراد الصغير حسا أو معنى لنحو ~~جهل | أو غباوة أو غفلة أو هرم أو خوف ( ويوقر كبيرنا ) لما خص به السبق في ~~الوجود وتجربة الامور | ( ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ) بحسب وسعه ~~بشروطه المعروفة ( حم ت عن ابن عباس ) | واسناده حسن # ( ليس منا من لم يجل كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا حقه ) وذلك ~~بمعرفة | حق العلم بأن يعرف حقه بما رفع الله من قدره فانه قال يرفع الله ~~الذين آمنوا منكم ثم قال والذين | أوتوا العلم فاحترام العلماء ورعاية ~~حقوقهم توفيق وهداية واهمال ذلك خذلان وعقوق | وخسران ( حم ك عن عبادة بن ~~الصامت ) واسناده حسن # ( ليس منا من لم يرحم صغيرنا ولم | يعرف حق كبيرنا وليس منا من غشنا ولا ~~يكون المؤمن مؤمنا حتى يحب للمؤمنين ما يحب لنفسه ) | أي لا يكون مؤمنا ~~كامل الايمان حتى يحب لهم ما يحب لنفسه من الخير ( طب عن ضميرة ) | مصغرا ~~واسناده حسن # ( ليس منا من سع الله عليه ثم قتر ) أي ضيق ( على عياله ) أي ليس من | ~~خيارنا ولا من متوكلينا من فعل ذلك ( فر عن جبير بن مطعم ) واسناد ضعيف # ( ليس منا من ms1481 وطئ | حبلى ) أي من السبايا فليس المراد النهي عن وطء ~~حليلته الحامل كما وهم ( طب عن ابن عباس ) | واسناده حسن # ( ليس منكم رجل الا وأنا ممسك بحجزته ان يقع في النار طب عن سمرة ) بن | ~~جنذب واسناده حسن # ( ليس منى ) أي ليس متصلا بي ( الا عالم ) العلم الشرعي النافع | ( أو ~~متعلم ) لذلك وما سواهما فغير متصل بي ( ابن النجار فر عن ابن عمر ) بن ~~الخطاب وفيه مجهول | # ( ليس منى ذو حسد ولا نميمة ولا كهانة ولا انا منه ) تمامه عند مخرجه ثم ~~تلا رسول الله @QB@ والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا @QE@ ~~الآية ( طب عن عبد الله بن بسر ) بضم الموحدة | وسكون المهملة وضعفه ~~المنذري وغيره # ( ليس يتحسر أهل الجنة على شئ ) مما فاتهم في | الدنيا ( الا على ساعة ~~مرت بهم لم يذكروا الله عزوجل فيها ) لانهم لما عرضت عليهم الدنيا وما خرج ~~| لهم من ذكر الله ثم نظروا إلى الساعة التي حرموه فيها الهتهم تلك الحسرة ~~عن كل حسرة لكن | هذا في الموقف لا في الجنة قال الحكيم فكل حركة ظهرت منك ~~بغير ذكر الله فهي وبال عليك | وأدوم الناس على الذكر أوفرهم حظا وأعظمهم ~~سرورا في الآخرة فمن حرك جوارحه في | عمل وقلبه غافل عن الله فقد ضيع ذلك ~~الوقت وعرض نفسه لسخط الله لانه في ذكرك وأنت عنه | في غفلة فتكون آكلا ~~رزقه وآبقا عن خدمته فاجتمع عليه أمران فوت ثواب الخدمة وعار الاباق | ~~فينادي عليه في الموقف ابق العبد من ربه فيتقطع قلبه حسرات ( طب هب عن معاذ ~~) بن جبل | واسناده صحيح لا حسن فقط خلافا للمؤلف # ( ليست السنة ) بفتح السين أي الجدب ( بأن لا تمطروا | ولكن السنة ) ~~حقيقة ( ان تمطروا وتمطروا ) أي تمطروا المرة بعد المرة والكرة بعد الكرة ~~مطرا كثيرا | ( ولا تنبت الأرض شيأ ) فليس عام القحط الذي لا تمطر السماء ~~فيه مع وجود البركة بل ان تمطر | ولا تنبت ( الشافعي حم م عن أبي هريرة # ليسوقن رجل من قحطان الناس بعصا ) يعني ان ms1482 ذلك | من اشراط الساعة ( طب عن ~~ابن عمر ) باسناد ضعيف # ( ليشترك النفر في الهدى ) فالبقرة | والبدنة عن سبعة ( ك عن جابر ) بن ~~عبد الله # ( لبشربن أناس ) في رواية ناس ( من امتي الخمر | PageV02P331 | يسمونها ~~بغير اسمها ) أي يشربون النبيذ المطبوخ ويسمونه طلاء تحرجا عن تسميته خمرا ~~وذلك | لا يغنى عنهم من الحق شيأ قال ابن العربي والذي أنذر بهم هم الحنفية ~~( حم د عن أبي مالك | الاشعري ) واسناده صحيح # ( ليشربن اناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها ) أي يغيرون | صفتها ~~ويبدلون اسمها ويبقى معناها ( ويضرب على رؤسهم بالمعازف ) أي الدفوف ونحوها ~~| ( والقينات ) أي وتضرب القينات الا ماء على رؤسهم بآلة اللهو والغناء ~~أولئك ( يخسف الله بهم | الأرض ويجعل منهم قردة خنازير ) دعاء أو خبر قال ~~ابن العربي يحتمل ان المسخ حقيقة كما وقع | في الامم الماضية أو هو كناية ~~عن تبدل أخلاقهم ( ه حب طب هب عنه ) أي عن أبي مالك واسناده | صحيح # ( ليصل ) بكسر اللام ( الرجل في المسجد الذي يليه ) أي بقربه ( ولا يتبع ~~المساجد ) | أي لا يصلي في هذا مرة وهذا مرة على وجه التنقل فيها فإنه خلاف ~~الأولى ( طب عن ابن عمر ) باسناد حسن # ( ليصل أحدكم نشاطه ) أي مدة نشاطه أو وقت نشاطه ( فاذا كسل أو فتر ) | ~~في أثناء القيام ( فليقعد ) ويتم صلاته قاعدا أو اذا فتر بعد فراغ بعض ~~تسليماته فليأت بما بقى من | تطوعه قاعدا أو ليترك حتى يحدث له نشاط فلا ~~يصلي اذا غلبه النوم حتى يعقل ما يقول ويفعل | ( حم ق د ن ه عن أنس ) بن ~~مالك # ( ليضع أحدكم ) اذا اراد أن يصلي ( بين يديه ) أي امامه | ( مثل مؤخرة ~~الرحل ) بضم الميم وسكون الهمزة وكسر المعجمة أفصح العود الذي يستند اليه | ~~راكب الرحل بحاء مهملة ( ولا يضره ) في صحة صلاته اذا فعل ذلك ( ما مر بين ~~يديه ) أي امامه | بينه وبين سترته فلا يقطع الصلاة ما مر بين يدي المصلى ~~من نحو امرأة وحمار أو كلب ولو أسود | خلافا لاحمد ( الطيالسي ) أبو داود ms1483 ( ~~حب عن طلحة ) بن عبيد الله # ( ليعز المسلمين في | مصائبهم المصيبة بي ) فانها أعظم المصائب لانقطاع ~~الوحي وفقد نور النبوة ولهذا قال أنس | ما نفضنا أيدينا من دفنه حتى أظلمت ~~قلوبنا ( ابن المبارك ) في الزهد ( عن القاسم ) بن محمد | ( مرسلا ) هو أحد ~~الفقهاء السبعة # ( ليغسل موتاكم ) أيها المؤمنون ( المأمونون ) فيه أنه | يندب كون الغاسل ~~أمينا ان رأى خير ذكره أو غيره ستره الا لمصلحة ( ه عن ابن عمر ) بن الخطاب ~~| باسناد ضعيف # ( ليغشين أمتي من بعدي ) أي بعد موتي ( فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل ~~| فيها مؤمنا ويمسى كافرا يبيع اقوام دينهم بعرض من الدنيا قليل ) أولئك لا ~~خلاق لهم وذلك | من الاشراط ( ك عن ابن عمر ) قال ك صحيح وأقروه # ( ليفرن الناس من الدجال ) عند | خروجه في آخر الزمان ( في الجبال ) ~~تمامه قالت أم شريك يا رسل الله فأين العرب يومئذ | قال هم قليل ( حم م ت ~~عن أم شريك ) العامرية أو الدوسية واسناده صحيح # ( ليقتلن ) عيسى | ( ابن مريم الدجال بباب لد ) أي والله لينزلن في آخر ~~الزمان عند خروج الدجال فيجده بباب لد | فيقتله ( حم عن مجمع بن جارية ) ~~الانصاري أحد من جمع القرآن # ( ليقرأن القرآن ناس | من أمتي يمرقون من الاسلام ) أي يجوزونه ويحرقونه ~~ويتعدونه ( كما يمرق السهم من الرمية ) | بفتح الراء وكسر الميم وشد الياء ~~فعيلة من الرمى والمراد يخرجون من الدين بغتة كخروج السهم | اذا رماه رام ~~فأصاب ما رماه وهؤلاء هم الحرورية ( حم ه عن ابن عباس ) واسناده صحيح | # ( ليقل أحدكم ) ندباء مؤكدا ( حين يريد ان ينام ) بعد اضطجاعه في الفراش ~~( آمنت بالله وكفرت | بالطاغوت وعد الله حق وصدق المرسلون اللهم اني أعوذ ~~بك من طوارق هذا الليل الا طارقا | PageV02P332 | يطرق بخير ) ثم يقرأ ~~الكافرون وينام على خاتمتها ( طب عن أبي مالك الاشعري ) واسناده | ضعيف # ( ليقم الاعراب ) في الصلاة ( خلف المهاجرين والانصار ليقتدوا بهم في ~~الصلاة ) أي | ليفعلوا كفعلهم لانهم أوثق وأعرف واضبط والاعراب لا يهتدون ~~إلى ذلك الا باسطتهم ( طب | عن سمرة ) بن ms1484 جندب واسناده حسن # ( ليكف الرجل منكم ) من الدنيا ( كزاد الراكب ) أي | ما يبلغه إلى الآخرة ~~على وجه الكفاف والباعث على ذلك قصر الامل ( ه حب عن سلمان ) | الفارسي # ( ليكف أحدكم من الدنيا خادم ومركب ) لان التوسع في نعيمها يوجب الركون | ~~اليها والانهماك في لذاتها وحق على كل مسافران لا يحمل الا بقدر زاده في ~~سفره ( حم ن | والضياء ) المقدسي ( عن بريدة ) تصغير بردة # ( ليكونن في هذه الامة خسف وقذف ومسخ | وذلك اذا شربوا الخمور واتخذوا ~~القينات ) المغنيات ( وضربوا بالمعازف ) قيل أراد الحقيقة | وقيل خسف ~~المنزلة ومسخ القلوب ( ابن أبي الدنيا في ) كتاب ( ذم الملاهي عن أنس ) بن ~~مالك | # ( ليكونن في ولد ) بضم فسكون ( العباس ) بن عبد المطلب ( ملوك يلون أمر ~~أمتي ) يعني | الخلافة ( يعز الله تعالى بهم الدين ) وهذا من معجزاته فانه ~~اخبار عن غيب وقع ( قط في الافراد | عن جابر ) باسناد فيه كذاب # ( ليلة الجمعة ويوم الجمعة أربع وعشرون ساعة لله تعالى في | كل ساعة منها ~~ستمائة ألف عتيق من النار كلهم قد استوجبوا النار ) أي نار التطهير ( ~~الخليلي ) | في مشيخته ( عن أنس ) بن مالك # ( ليلة القدر ليلة سبع وعشرين ) من رمضان وبه قال جمهور | الصحابة ~~والتابعين وكان أبي بن كعب يحلف عليه ( د عن معاوية ) الخليفة واسناده صحيح ~~| # ( ليلة القدر ليلة أربع وعشرين ) أخذ به راويه بلال وحكى عن ابن عباس ~~والحسن وقتادة | ( حم عن بلال ) المؤذن ( الطيالسي ) أبو داود ( عن أبي ~~سعيد ) واسناده حسن # ( ليلة القدر | في العشر الأواخر ) أي التي تلي آخر الشهر ( في الخامسة ~~أو الثالثة ) منه ( حم عن معاذ ) بن جبل | واسناده صحيح # ( ليلة القدر ليلة سابعة أو تاسعة وعشرين ) وعليه جمع ( ان الملائكة تلك ~~| الليلة ) يكونون ( في الأرض أكثر من عدد الحصى ) يحضرون مجالس الذكر ~~ويستغفرون | للمؤمنين ويؤمنون على دعائهم فاذا طلع الفجر صعدوا ( حم عن أبي ~~هريرة ) ورجاله رجال | الصحيح # ( ليلة القدر ليلة بلجة ) أي مشرقة نيرة مضيئة ( لا حارة ولا باردة ) بل ~~معتدلة | ( ولا سحاب فيها ولا مطر ولا ريح ) أي ms1485 شديدة ( ولا يرمى فيها بنجم ~~ومن علامة يومها | تطلع الشمس لا شعاع لها ) قيل معناه ان الملائكة لكثرة ~~اختلافها في ليلتها ونزولها إلى الأرض | وصعودها تستر بأجنحتها واجسامها ~~اللطيفة ضوء الشمس ( طب عن واثلة ) بن الاسقع باسناد | ضعيف خلافا لقول ~~المؤلف حسن # ( ليلة القدر ليلة سمحة طلقة ) أي سهلة طيبة | ( لا حارة ولا باردة ) أي ~~معتدلة ( تصبح الشمس صبيحتها ضعيفة ) أي ضعيفة الضوء ( حمراء ) أي | شديدة ~~الحمرة ( الطيالسي هب عن ابن عباس ) واسناده ضعيف وقول المؤلف حسن ممنوع | # ( ليلة أسرى بي ) من المسجد الحرام إلى المسجد الاقصى ( ما مررت على ملأ ~~من الملائكة | الا أمروني بالحجامة ) لكونها موافقة لارض الحجاز ولكون جسده ~~الشريف اقتضى ذلك ( طب | عن ابن عباس # ليلني ) بكسر اللامين وخفة النون من غير ياء قبل النون وباثباتها مع | ~~شدة النون على التأكيد ( منكم ) أي ليدنو مني منكم ( أولو الاحلام ) أي ~~البالغون | PageV02P333 | ( والنهي ) بضم النون جمع نهية وهي العقل الناهي ~~عن القبائح ( ثم الذين يلونهم ) أي يقربون | منهم في هذا الوصف كالمراهقين ~~( ثم الذين يلونهم ) كالصبيان المميزين ( ثم الذين يلونهم ) كالنساء | ( ~~ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم ) بالنصب ( واياكم وهيشات ) بفتح الهاء وسكون ~~التحتية واعجام | الشين ( الاسواق ) أي مختلطاتها والمنازعات واللغط فيها ( ~~م 4 عن أبي مسعود ) البدري | # ( ليلني منكم الذين يأخذون عني ( أي الصلاة لفضلهم ومزيد شرفهم وذلك لاجل ~~ضبط افعاله | وأقواله فيها فيبلغونها الامة ( ك عن ابن مسعود ) واسناده ~~صحيح # ( ليمسخن قوم ) من أمتي | ( وهم على أريكتهم قردة وخنازير بشربهم ) أي ~~بسبب شربهم ( الخمر وضربهم بالبرابط ) هي | ملهاة تشبه العود فارسية ( ~~والقيان ) جمع قينة قال ابن القيم انما مسخوا قردة لمشابهتهم لهم في | ~~الباطن والظاهر مرتبط به أتم ارتباط وعقوبة الرب جارية على وفق حكمته ( ابن ~~أبي الدنيا في ذم | الملاهي عن الغازين ربيعة مرسلا # لينتهين أقوام ) أبهم خوف كسر قلب من يعنيه لان | النصيحة في الملا فضيحة ~~( عن ودعهم ) أي تركهم ( الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم ) أي يطبع | ~~عليها ويغطيها بالرين كناية عن اعدام اللطف وأسباب ms1486 الخير فان تركها يغلب ~~الرين على القلب | وذلك يجر إلى الغفلة كما قال ( ثم ليكونن من الغافلين ) ~~معنى الترديد ان أحد الامرين كائن لا محالة | اما الانتهاء عن تركها أو ~~الختم فان اعتياد تركها يزهد في الطاعة ويجر إلى الغفلة ( حم ن ه عن | ابن ~~عباس وابن عمر # لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لا ترجع اليهم | ~~أبصارهم ( كلمة أو للتخيير تهديدا أو هو خبر بمعنى الامر أي ليكونن منكم ~~الانتهاء عن الرفع أو | تخطف الابصار عنده ( حم م ده عن جابر بن سمرة # لينتهين أقوام عن رفعهم أبصارهم عند الدعاء | في الصلاة إلى السماء أو ~~لتخطفن أبصارهم ) عطف على لينتهين ردد بين الانتهاء عن الرفع وما هو | ~~كاللازم لتقيضه لان ذلك يوهم نسبة العلو المكاني إلى الله ثم يحتمل كونها ~~خطفة حسية ويحتمل | معنوية ( م ن عن أبي هريرة # لينتهين رجال عن ترك ) الصلاة في ( الجماعة أو لأحرقن بيوتهم ) | بالنار ~~عقوبة لهم وهذا هم به ولم يفعله فلا دلالة فيه على أن الجماعة فرض عين أو ~~ورد في قوم | منافقين ( ه عن اسامة ) باسناد حسن # ( لينصرن الرجل أخاه ظالما أو مظلوما ان كان ظالما فلينهه ) | عن ظلمه ( ~~فانه له نصرة وان كان مظلوما فلينصره حم ق عن جابر # لينظرن أحدكم ) أي ليتأمل | ويتدبر ( ما الذي يتمنى ) على الله ( فانه لا ~~يدري ما يكتب له من أمنيته ) أي فلا يتمنى الا ما يسره أن | يراه في الآخرة ~~( ت عن أبي سلمة ) واسناده حسن # ( لينتقضن الاسلام عروة عروة ) وتمامه عند | مخرجه كما ينقض الحبل قوى ~~قوى انتهى ورواه أيضا مخرجه أحمد عن أبي امامة بلفظ لينقضن | الاسلام عرة ~~عروة كلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها ( حم عن فيروز الديلمي ) خال ~~الاسود | الكذاب # ( ليودن أهل العافية يوم القيام ان جلودهم قرضت بالمقاريض ) أي يتمنى أهل ~~| العافية في الدنيا يوم القيامة قائلين ليت جلودنا كانت قرضت بالمقاريض ~~فنلنا الثواب المعطى | على البلاء وذلك ( مما يرون من ثواب أهل البلاء ms1487 ) ~~لانه تعالى طهرهم في الدنيا من موادهم الخبيثة | بأنواع البلاء فلقوه وقد ~~خلصت سبيكة ايمانهم فصلحوا الرفع الدرجات ( ت والضياء عن جابر ) | وأسناده ~~حسن # ( ليودن رجل ) يوم القيامة ( انه خر ) أي سقط ( من عند الثريا ) النجم ~~العالي | المعروف ( وانه لم يل من أمر الناس شيأ ) يعني الخلافة والامارة ( ~~الحرث ) بن أبي أسامة ( ك عن | PageV02P334 | أبي هريرة # ليهبطن عيسى بن مريم حكما ) أي حاكما ( وإماما مقسطا ) أي عادلا يحكم ~~بهذه الشريعة | وحكمة نزوله بخصوصه الرد على اليهود في زعمهم أنهم قتلوه ( ~~وليسلكن فجاجا حاجا أو معتمرا وليأتين | قبري حتى يسلم علي ولا ردن عليه ~~السلام تحقيقا للتبعية ثم يموت ويدفن في الروضة الشريفة | وهبوطه إلى الأرض ~~ليس بشرع مجدد فلا يعمل بشريعته بل هو خليفة نبينا لكن لا يلزم من ذلك | ~~عدم الايحاء اليه كما توهمه العلامة التفتازاني فان نسخ شريعته لا يستلزم ~~عدم الايحاء اليه ( ك | عن أبي هريرة ) قال الذهبي اسناده صالح وهو غريب # ( لي الواجد ) أي مطل الغنى واللي بالفتح | المطل ( بحل ) بضم أوله من ~~الاحلال ( عرضه ) بأن يقول له المدين أنت ظالم أنت مماطل ونحوه مما | ليس ~~بقذف ولا فحش ( وعقوبته ) بأن يعزره القاضي على الاداء بنحو حبس أو ضرب حتى ~~يؤدي | ( حم م د ن ه ك عن ) عمرو بن الشريد عن أبيه ( الشريد بن سويد ) قال ~~ك صحيح واقروه # ( ليلة لاليلتين ) | بفتح اللام والتشديد أي مرة من اللى لا مرتين منه ~~والخطاب لام سلمة أمرها ان يكون الخمار على | رأسها وتحت حنكها عطفة واحدة ~~لاعطفتين حذرا من التشبه بالمتعهمين ( حم دك عن أم سلمة | # ( اللباس ) أي لبس الثياب الحسنة ( يظهر الغنى ) بين الناس ( والدهن ) أي ~~دهن شعر الرأس | واللحية ( يذهب البؤس والاحسان إلى المملوك يكبت الله به ~~العدو ) أي يهينه ويذله ويحزنه | ( طس عن عائشة # اللبن في المنام فطرة ) أي اذا رأى الانسان في نومه أنه يشرب لبنا دل على ~~| تمكن الايمان وحصول علم التوحيد فانه الفطرة التي فطر الله الخلق عليها ( ~~البزار عن أبي ms1488 هريرة ) | واسناده حسن # ( اللحد ) بفتح اللام وضمها جانب القبر وهو ما يحفر منه مائلا عن استوائه ~~| ( لنا ) أي هو الذي نختاره ونؤثره ( والشق لغيرنا ) من الامم المتقدمة ~~وقول البعض أراد بلنا | قريشا ولغيرنا غيرهم يرده الزيادة الاتية في الحديث ~~بعده ( 4 عن ابن عباس ) واسناده ضعيف | # ( اللحد لنا والشق لغيرنا من أهل الكتاب ) أي اللحد أثر لنا والشق لهم ~~وفيه دلالة على اختيار | اللحد وانه أولى من الشق لا المنع منه ( حم عن ~~جرير ) باسناد ضعيف # ( اللحم ) مطبوخا | ( بالبر ) بالضم القمح ( مرقة الانبياء ) أي انهم ~~كانوا يكثرون عمل ذلك وأكله ( ابن النجار عن | الحسين ) بن علي وهو مما بيض ~~له الديلمي # ( الذي تفوته صلاة العصر ) بأن تعمد اخراجها | عن وقتها ( كأنما وتر ) ~~بالبناء للمفعول وهو ضمير يعود للرجل ( أهله وماله ) بنصبهما مفعول ثان | ~~أي كأنه نقصهما وسلبهما فصار وترا لا أهل له ولا مال وبرفعهما على أنهما ~~نائبا الفاعل وخصها | لاجتماع ملائكة الليل والنهار فيها أو لغير ذلك ( ق 4 ~~عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( الذي لا ينام | حتى يوتر حازم ) أي ضابط راجح العقل وهذا فيمن لا تهجد ~~له اما من له تهجد فان وثق بانتباهه | آخر الليل فتأخيره أفضل ( حم عن سعد ~~) بن أبي وقاص # ( الذي يمر بين يدي الرجل ) يعني | الانسان ( وهو يصلي عمدا يتمنى يوم ~~القيامة أنه يكون شجرة يابسة ) لما يراه من شدة العقاب | أو العتاب والمراد ~~الذي يصلي إلى سترة معتبرة ( طب عن ابن عمرو ) بن العاص وفيه مجهول | # ( اللهو ) المطلوب المحبوب انما هو ( في ثلاث ) من الاشياء تأديبك فرسك ~~الذي اقتنيته للجهاد | ليتدرب ويتهذب فيصلح للقتال ( ورميك بقوسك ) فانه لا ~~شئ أنفع من الرمي ولا أنكى للعدو | ( وملاعبتك أهلك ) أي حليلتك بقصد العفة ~~وطلب ولد صالح يدعو له أو يجاهد أو يتعلم علما | وما سوى ذلك فهو باطل ولم ~~يرد به انه حرام بل عار من الثواب ( القراب ) بفتح القاف وشد الراء | ~~PageV02P335 | ( في ) كتاب ( فضل الرمي عن أبي الدرداء # الليل خلق من خلق ms1489 الله عظيم ) فيه أشعار بأنه | افضل من النهار وبه أخذ ~~بعضهم وخولف ( د في مراسيله هق عن أبي رزين مرسلا # الليل | والنهار مطيتان فاركبوهما بلاغا إلى الآخرة ) أي اركبوهما بفعل ~~الطاعات توصلا إلى مطلوبكم | وهو الآخرة ( عدو ابن عساكر عن ابن عباس ) ~~واسناده ضعيف | # | ( حرف الميم ) # ( ماء البحر ) أي الملح ( طهور ) أي مطهر للحدث والخبث وفيه رد على من ~~كره التطهر به من | السلف ( ك عن ابن عباس ) وقال على شرط مسلم # ( ماء الرجل ) أي منيه ( غليظ أبيض ) غالبا | ( وماء المرأة رقيق أصفر ) ~~غالبا ( فايهما سبق أشبهه الولد ) بحكم السبق فان استويا في السبق كان | ~~الولد خنثى وقد يرق ويصفر ماء الرجل لعله ويغلظ ويبيض ماؤها لفضل قوة ( حم ~~م ن ه عن أنس ) بن | مالك # ( ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر ) غالبا ( فاذا اجتمعا ) في الرحم ( ~~فعلا ) في رواية | فغلب ( منى الرجل منى المرأة ) أي قوى لنحو كثرة شهوة أو ~~شبق أو سبق لأن كل من سبق فقد علا | شأنه فعلى الاول هو علو حسى وعلى ~~الثاني معنوي ( أذكر اباذن الله ) أي ولدته ذكرا بحكم الغلبة | ( وأن علا ~~منى المرأة منى الرجل ) كذلك ( أنثا ) بفتح الهمزة والمثلثة ( باذن الله ) ~~أي ولدته أنثى | بحكم الغلبة وأشار بقوله باذن الله إلى أن الطبيعة ليس لها ~~في ذلك دخل وانما هو بفعله تعالى ( م ن | عن ثوبان ) بالضم مولى المصطفى # ( ماء زمزم ) الذي هو سيد المياه وأشرفها ( لما شرب له ) لانه سقيا | ~~الله وغياثه لولد خليله فبقى غياثا لمن بعده فمن شربه باخلاص وجد ذلك الغوث ~~وقد شربه جمع | صلحاء وعلماء لمطالب فنالوها ( ش حم ه هق عن جابر ) بن عبد ~~الله ( هب عن ابن عمرو ) بن العاص | باسناد حسن لشواهده # ( ماء زمزم لما شرب له فان شربته تستشفى به شفاك الله وان شربته | ~~مستعيذا ) من شئ ( أعاذك الله وان شربته لتقطع ظمأك قطعه الله وان شربته ~~لشبعك | أشبعك الله ) لأن أصله من الرحمة بدا غياثا فدام غياثا ( وهي ) أي ~~بئر زمزم ms1490 ( هزمة جبريل ) | بفتح الهاء وسكون الزاي أي غمزته بعقب رجله ( ~~وسقيا إسماعيل ) حين تركه إبراهيم مع أمه وهو | طفل والقصة مشهورة ( قط ك ~~عن ابن عباس ) قال ك صحيح ان سلم من الجارودي والجارودي | ثقة لكن روايته ~~شاذة # ( ماء زمزم لما شرب له من شربه لمرض شفاه الله أو لجوع أشبعه الله | أو ~~لحاجة قضاها الله ) قال المؤلف صح انها للجائع طعام وللمريض شفاء من السقام ~~( المسغفري | في ) كتاب ( الطب ) النبوي ( عن جابر ) بن عبد الله # ( ماء زمزم شفاء من كل داء ) ان شربه بنية | صادقة وعزيمة صالحة وتصديق ~~لما جاء به الشارع ( فر عن صفية ) هي غير منسوبة والاسناد | ضعيف # ( ما الدنيا في الآخرة الا كما يمشي أحدكم إلى اليم ) أي البحر ( فادخل ~~اصبعه فيه | فما خرج منه فهو الدنيا ) فكما لا يجدي وجود ذلك لواجده ولا ~~يضر فقده لفاقده فكذا الدنيا | ( ك عن المستورد ) قال ك صحيح وأقروه # ( ما الذي يعطي من سعة بأعظم أجرا من الذي | يقبل اذا كان محتاجا ) بل قد ~~يكون القبول واجبا لشدة الضرورة فيزيد أجره على أجر المعطى | ( طس حل عن ~~أنس ) وفيه عائد بن شريح ضعيف فرمز المؤلف لصحته غير صحيح # ( ما المعطى | من سعة بأفضل من الآخذ اذا كان محتاجا ) قال الغزالي ~~المراد به الذي يقصد من دفع حاجته | التفرغ للدين فيكون مساويا للمعطى الذي ~~يقصد باعطائه عمارة دينه ( طب عن ابن عمر ) | PageV02P336 | باسناد ضعيف # ( ما الموت فيما بعده الا كنطحة عنز ) أي هو مع شدته أمر هين بالنسبة لما ~~| بعده من أهوال القبر والحشر وغيرهما ( طس عن أبي هريرة ) وفيه مجاهيل # ( ما آتى الله عالما | علما الا أخذ عليه الميثاق أن لا يكتمه ) فعلى ~~العلماء أن لا يبخلوا على المستحق بتعليم ما يحسنون | وأن لا يمتنعوا من ~~افادة ما يعلمون ومن كتم علما الجم بلجام من نار كما في عدة أخبار ( ابن ~~نظيف | في جزئه وابن الجوزي في ) كتاب ( العلل ) المتناهية ( عن أبي هريرة ~~) باسناد فيه وضاع | # ( ما آتاك الله ms1491 من هذا المال ) أشار إلى جنس المال أو مال الصدقة ( من ~~غير مسئله ولا | أشراف ) أي تطلع اليه وتعرض له ( فخذه ) أي اقبله ( فتموله ~~) أي اتخذه مالا ( أو تصدق به ومالا ) | أي ومالا يأتيك بلا طلب منك ( فلا ~~تتبعه نفسك ) أي لا تجعلها تابعة له أي لا توصل المشقة إلى | نفسك في طلبه ~~بل اتركه ولو لم يكن محتاجا وجاءته صدقة من غير سؤال قال العبادي يأخذها | ~~ويتصدق بها أفضل لان أبا عبيدة بن الجراح أخذها من عمر وتصدق بها وقضية ~~كلام الاحياء | ان الترك أفضل وأكثر المتأخرين على الاول وكان ابن عمر لا ~~يسأل ولا يرد قال بعضهم عقب | ايراده هذا الحديث درج رسول الله أصحابه ~~باوامره إلى رؤية فعله تعالى والخروج من تدبير | النفس إلى حسن تدبير الله ~~( ن عن ابن عمر # ما آتاك الله من أموال السلطان من غير مسئلة | ولا اشراف ) أي تطلع وطلب ~~( فكله وتموله ) قال ابن الاثير أراد ما جاءك منه وأنت غير متلفت | له ولا ~~طامع فيه وفيه ان الاخذ من عطايا السلطان جائز وهو شامل لما اذا غلب الحرام ~~في يده | لكن يكره وبذلك صرح في المجموع مخالفا لغزالي في ذهابه إلى ~~التحريم ( حم عن أبي الدرداء ) | وفيه رجل لم يسم فقول المؤلف صحيح غير ~~صحيح # ( ما آمن بالقرآن من استحل محارمه ) فمن | استحل ما حرمه الله في القرآن ~~فقد كفر ( ت عن صهيب ) وقال اسناده غير قوي # ( ما آمن بي من | بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم به ) المراد ~~نفي الايمان الكامل وذلك لانه يدل على قسوة | قلبه وكثرة شحه وسقوط مروأته ~~ودناء طبعه ( البزار طب عن أنس ) قال المنذري اسناده حسن | # ( ما ابالي ما رددت به عني الجوع ) من كثير أو قليل أو حقير أو جليل حسب ~~ابن آدم لقيمات | يقمن صلبه ( ابن المبارك ) في الزهد ( عن الاوزاعي ) فقيه ~~الشام ( معضلا ) ورواه عنه أيضا أبو | الحسن الضحاك # ( ما أبالي ما أتيت ) ما الأولى نافية والثانية موصولة ( ان أنا ms1492 شربت ~~ترياقا ) | شرط حذف جوابه لدلالة الحال عليه أي ان فعلت هذا فما ابالي كل ~~شئ أتيت به لكني أبالي من | اتيان بعض الاشياء فلا أفعله فيحرم شرب الترياق ~~لنجاسته الا اذا لم يقم غيره مقامه ( أو تملقت | تميمة أو قلت شعرا من قبل ~~) أي من جهة ( نفسي ) بخلاف قوله على الحكاية وهذا وان أضافه إلى | نفسه ~~فمراده اعلام غيره بالحكم وتحذيره من ذلك ( حم د عن ابن عمرو ) بن العاص ~~قال الذهبي | هذا حديث منكر فقول المؤلف حسن ممنوع # ( ما اتقاه ما اتقاه ما اتقاه ) أي ما أكثر تقوى | عبد مؤمن وكرره ~~للتأكيد والحث على الاقتداء به ( راعي غنم على رأس جبل يقيم فيها الصلاة ) ~~| أشار به إلى فضل العزلة والوحدة ( طب عن أبي أمامة ) وفيه عفير بن معدان ~~ضعيف فقول | المؤلف حسن غير حسن # ( ما اجتمع الرجاء والخوف في قلب مؤمن الا أعطاه الله عز وجل | الرجاء ~~وآمنه الخوف ) فالعمل على الرجاء أعلى منه على الخوف ذكره الغزالي والذي ~~عليه الجمهور | أن الاولى غلبة الخوف حال الصحة والرجاء حال المرض ( هب عن ~~سعيد بن المسيب مرسلا | PageV02P337 | # ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله تعالى ) أي مسجد وألحق به نحو مدرسة ~~ورباط ( يتلون | كتاب الله تعالى ويتدارسونه بينهم ) أي يشتركون في قراءة ~~بعضهم على بعض ويتعهدونه خوف | النسيان ( الا نزلت عليهم السكينة ) فعيلة ~~من السكون للمبالغة والمراد هنا الوقار أو الرحمة | أو الطمأنينة ( وغشيتهم ~~الرحمة وحفتهم الملائكة ) أي أحاطت بهم ملائكة الرحمة ( وذكرهم الله ) | ~~أثنى عليهم أو أثابهم ( فيمن عنده ) من الانبياء وكرام الملائكة والعندية ~~عندية تشريف ومكانة | وأخذ منه فضل ملازمة الصوفية للزوايا والربط على ~~الوجه المعروف قال بعض الحكماء ارتفاع | الاصوات بالذكر في بيوت العبادات ~~بحسن النيات وصفاء الطويات يحل ما عقدته الافلاك | الدائرات فاجتماع أهل ~~الزوايا والربط على الوجه المرضى شرعا وتحققوا بحسن المعاملة ورعاية | ~~الاوقات وتوقى ما يفسد الاعمال واعتمدوا ما يصحح الاحوال تعد بركته على ~~العباد والبلاد | ( د عن أبي هريرة ) بل رواه ms1493 مسلم باللفظ المزبور # ( ما اجتمع قوم على ذكر الله ) تعالى | ( فتفرقوا عنه الا قيل لهم ) من ~~قبل الله ( قوموا مغفور لكم ) من أجل الذكر وفيه رد على مالك | حيث كره ~~الاجتماع لنحو قراءة أو ذكر ( الحسن بن سفيان ) في جزئه ( عن سهل بن ~~الحنظلية ) | الاوسى واسناد حسن # ( ما اجتمع قوم ثم تفرقوا عن غير ذكر الله وصلاة على النبي [ صلى الله ~~عليه وسلم ] | الا قاموا عن أنتن من جيفة ) هذا على طريق استقذار مجلسهم ~~العاري عن الصلاة | عليه استقذارا يبلغ إلى هذه الحالة ( الطيالسي ) أبو ~~داود ( هب والضياء ) المقدسي ( عن جابر ) | واسناده صحيح # ( ما اجتمع قوم فتفرقوا عن غير ذكر الله الا كأنما تفرقوا عن جيفة | حمار ~~) لان ما يجري في ذلك المجلس من السقطات والهفوات اذا لم يجبر بذكر الله ~~يكون كجيفة | تعافها النفس ( وكان ذلك المجلس عليهم حسرة ) يوم القيامة زاد ~~في رواية للبيهقي وان دخلوا | الجنة لما يرون من الثواب الفائت بترك الصلاة ~~عليه ( حم عن أبي هريرة ) واسناده صحيح | # ( ما اجتمع قوم في مجلس فتفرقوا ) منه ( ولم يذكروا الله ) عقب تفرقهم ~~ولم ( يصلوا على الا كان | مجلسهم ترة عليهم يوم القيامة ) أي حسرة وندامة ~~لانهم ضيعوا راس مالهم وفوتوا ربحهم ( حم | حب عن أبي هريرة ) واسناده صحيح # ( ما أحببت من عيش الدنيا الا الطيب والنساء ) ومحبته | لهما الا تنافى ~~الزهد فانه ليس بتحريم الحلال كما مر ( ابن سعد ) في الطبقات ( عن ميمونة ~~مرسلا | # ما أحب عبد عبد الله الا أكرمه ربه ) عز وجل وفي رواية الا أكرم الله ( ~~حم عن أبي امامة ) | واسناده صحيح واقتصار المؤلف على أنه حسن غير حسن # ( ما أحب أن أسلم على رجل وهو | يصلي ولو سلم على لرددت عليه ) هذا كان ~~أولا ثم نسخ بتحريم الكلام فيها ( الطحاوي عن جابر ) | واسناده حسن # ( ما أحب أن أحدا ) بضمتين الجبل المعروف ) ( تحول ) بمثناة فوقية | ~~مفتوحة كتفعل وفي رواية بتحتية مضمومة ( لي ذهبا يمكث عندي منه ) أي من ~~الذهب | ( دينار ) بالرفع فاعل يمكث ( فوق ms1494 ثلاث ) من الليالي ( الا دينارا ~~) نصب على الاستثناء من سابقه | وفي رواية بالرفع على البدل من دينار ~~السابق ( أرصده ) بضم الهمزة وكسر الصاد من رصدته | رقبته ( لدين ) هذا ~~محمول على الاولوية لان جمع المال وان كان مباحا لكن الجامع مسؤل عنه | وفي ~~المحاسبة خطر ( خ عن أبي ذر ) جندب بن جنادة # ( ما أحب أن لي الدنيا وما فيها بهذه | الآية ) أي بدلها وهي قوله تعالى ~~^ ( يا عبادي الذين اسرفوا على أنفسهم إلى آخر الآية ) ^ تمامه | ~~PageV02P338 | فقال رجل ومن أشرك فسكت ساعة ثم قال ومن أشرك ثلاث مرات وهي ~~أرجى آية في القرآن | على الاصح ( حم عن ثوبان ) واسناده حسن # ( ما أحب اني حكيت انسانا ) أي ما يسرني ان | اتحدث بعيبه أو ما يسرني ان ~~احاكيه بأن افعل مثل فعله أو اقول مثل قوله على وجه | التنقيص ( وان لي كذا ~~كذا ) أي ولو اعطيت كذا كذا من الدنيا أي شيأ كثيرا منها | بسبب ذلك ( دت ~~عن عائشة ) قال الذهبي فيه من لا يعرف فقول المؤلف حسن ممنوع | # ( ما أحد أعظم عندي يدا من أبي بكر ) أي ما أحد أكثر عطاء وانعاما علينا ~~منه ( واساني | بنفسه ) أي جعل نفسه وقاية لي فقد سد المنفذ في الغار بقدمه ~~خوفا عليه من لدغ حية فجعلت | الحية تلدغه ودموعه تجري فلا يرفعها خوفا ~~عليه ( وماله وانكحني ابنته ) عائشة فقد بذل المال | والنفس والاهل والولد ~~( طب عن ابن عباس ) وفيه ارطاة أبو حاتم ضعيف فقول المؤلف حسن | ممنوع الا ~~أن يريد لشواهده # ( ما أحد أكثر من الربا الا كان عاقبة أمره إلى قلة ) يمحق الله | الربا ~~ويربي الصدقات ( ه عن ابن مسعود ) ورواه عنه الحاكم أيضا واسناده صحيح # ( ما أحدث | رجل إخاء ) بكسر الهمزة ممدودا ( في الله تعالى ) أي لاجله ~~لا لغرض آخر من نحو احسان | أو خوف أو تقية ( الا أحدث الله له درجة في ~~الجنة ) أي أعدله منزلة عالية فيها بسبب احداثه | ذلك الاخاء فيه ( ابن أبي ~~الدنيا في كتاب الاخوان عن أنس ) واسناده ms1495 ضعيف لكن له جابر | # ( ما أحدث قوم بدعة الا رفع مثلها من السنة ) لانهما متناوبان في الاديان ~~تناوب | المتقابلات في الاجسام ( حم عن غضيف ) بالتصغير ( ابن الحرث ) ~~الثمالي أو الكندي واسناده | كما قال المنذري ضعيف # ( ما أحرز الوالد أو الوالد فهو لعصبته من كان ) فيه ان عصبة المعتق | ~~يرثون ( حم ده عن عمر ) بن الخطاب واسناده حسن # ( ما أحسن القصد ) أي التوسط بين | التفريط والافراط ( في الغنى ) بالكسر ~~والقصر فانه اذا اقتصد في غناء لم يندرع في الانفاق فيقع | في الاسراف ~~المذموم ( ما أحسن القصد في الفقر ) ولذلك لما رأى المصطفى رجلا في ثياب ~~وسخة | فقال أما يملك هذا ما يغسل به ثيابه ( وأحسن القصد في العبادة ) ~~فانه اذا اقتصد لا يمل فلا ينقطع | روى الحكيم ان المصطفى قال في قوله ~~تعالى اعملوا آل داود شكرا قال من كان فيه ثلاث خصال | فقد أوتى ما أوتى آل ~~داود خشية الله في السر والعلانية والقصد في الغنى والفقر وكلمة العدل في | ~~الرضا والغضب وكان المصطفى [ صلى الله عليه وسلم ] يربط الحجر على بطنه من ~~الجوع ولا يترك التطيب | وكان يتعاهد نفسه ولا تفارقه المرآة والسواك ~~والمقراض حضرا ولا سفرا والقصد في الاصل | الاستقامة في الطريق ثم استعير ~~للتوسط في الامور ( البزار عن حذيفة ) بن اليمان اسناده حسن | أو صحيح # ( ما أحسن عبد الصدقة ) بان دفعها عن طيب قلب من أطيب ماله ( الا أحسن ~~الله | الخلافة في تركته ) أي على أولاده والمراد انه تعالى يخلفه في ~~أولاده وعياله بحسن الخلافة من | الحفظ لهم وحراسة مالهم أو أراد بالبركة ~~المال واحسان خلافته دوام ثواب ما أوجده له من | وجوه البر ( ابن المبارك ) ~~في الزهد ( عن ابن شهاب ) الزهري ( مرسلا ) واسناده صحيح # ( ما أحل | الله شيأ أبغض اليه من الطلاق ) لما فيه من قطع حبل الوصلة ~~المأمور بالمحافظة على توثيقه ( د عن | محارب بن دثار مرسلا ) هو السدوسي ~~الكوفي ( ك عن ابن عمر ) باسناد صحيح # ( ما أخاف على | أمتي الاضعف اليقين ) لان سبب ضعفه ms1496 ميل القلب إلى ~~المخلوق وبقدر ميله له يبعد عن ربه | PageV02P339 | وبقدر بعده عنه يضعف ~~يقينه ( طس هب عن أبي هريرة ) باسناد صحيح # ( ما أخاف على أمتي | فتنة أخوف عليها من النساء والخمر ) لانهما أعظم ~~مصايد الشيطان والنساء اعظم فتنة وخوفا | ( يوسف الخفاف في مشيخته عن علي ) ~~أمير المؤمنين # ( ما اختلج عرق ولا عين الا بذنب وما يدفع | الله عنه ) أي عن ذلك العرق ~~أو عن تلك العين أو الضمير للانسان المذنب ( اكثر ) وما أصابكم | من مصيبة ~~فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ( طس والضياء ) المقدسي ( عن البراء ) بن ~~عازب | باسناد حسن # ( ما اختلط حبي بقلب عبد الا حرم الله جسده على النار ) أي منعه عن النار ~~| كما في قوله تعالى وحرام على قرية وأصله حرم الله النار على جسده ~~والاستثناء من أعم عام الصفات | أي ما عبد اختلط حبي بقلبه كائنا بصفة ~~التحريم والمراد تحريم نار الخلود ( حل عن ابن عمر ) | باسناد ضعيف # ( ما اختلفت أمة بعد نبيها ) أي بعد موته ( الا ظهر اهل باطلها على أهل | ~~حقها ) أي غلبوا عليهم وظفروا بهم لكن ريح الباطل يخفق ثم يسكن ودولته تظهر ~~ثم تضمحل | ( طس عن ابن عمر ) باسناد ضعيف # ( ما أخذت الدنيا من الآخرة الا كما أخذ المخيط ) | بالكسر الابرة ( غرس ~~في البحر من مائه ) فان الدنيا منقطعة فانية ولو كانت مدتها أكثر مما هي | ~~والآخرة أبدية ولا نسبة للمحصور إلى غير المحصور ( طب عن المستورد ) ~~واسناده حسن | # ( ما أخشى عليكم الفقر ) الذي لخوفه تقاطع أهل الدنيا وحرصوا وادخروا ( ~~ولكن أخشى | عليكم التكاثر ) أي ليس خوفي عليكم من الفقر بل من الغنى الذي ~~هو مطلوبكم ( وما أخشى | عليكم الخطأ ولكن أخشى عيكم التعمد ) فيه حجة لمن ~~فضل الفقر على الغنى ( ك هب عن أبي | هريرة ) قال ك على شرط مسلم وأقروه # ( ما أذن الله ) بكسر الذال يعني استمع ولا يجوز حمله | هنا على الاصغاء ~~فهو مجاز عن تقريب القارئ وقبول قراءته ( لشئ ما أذن ) بكسر المعجمة ~~المخففة | ( لنبي حسن الصوت ms1497 ) يعني ما رضى الله من المسموعات شيأ هو أرضى ~~عنده ولا أحب اليه من | قول نبي ( يتغنى بالقرآن ) أي يجهر به ويحسن صوته ~~بالقراءة بخشوع وترقيق وتحزن وأراد | بالقرآن ما يقرأ من الكتب المنزلة من ~~كلامه ( حم ق دن ه عن أبي هريرة # ما أذن الله لعبد | في شئ أفضل من ركعتين ) أي من صلاة ركعتين ( أو أكثر ~~من ركعتين وان البرليذر فوق راس | العبد ما كان في الصلاة ) أي مدة دوام ~~كونه مصليا ( وما تقرب عبد إلى الله عزوجل بأفضل | مما خرج منه ) يعني ~~بأفضل من كلامه ( حم ت عن أبي امامة ) قال الذهبي واه # ( ما أذن الله لعبد | في الدعاء ) أي النافع المقبول ( حتى أذن له في ~~الاجابة ) لان الدعاء هو غدو القلب اليه حتى يجول | بين يديه والنفس حجاب ~~للقلب فهو لا يمكنه الغدو اليه حتى تزال الحجب وترتفع الموانع ( حل عن | ~~أنس ) واسناده ضعيف # ( ما أرى الامر ) أي الموت ( الا أعجل من ذلك ) أي من أن يبني | الانسان ~~لنفسه بناء فوق مالا بد منه ( ت ه عن ابن عمرو ) بن العاص قال مر النبي ~~ونحن نعالج | خصا فذكره # ( ما ارسل على ) قوم ( عاد ) هم قوم هود الذين عصوا ربهم ( من الريح الا ~~قدر خاتمي | هذا ) يعني هو شئ قليل جدا فهلكوا بها حتى انها كانت تحمل ~~الفسطاط والظعينة فترفعها | في الجو كانها جرادة ( حل عن ابن عباس ) وقال ~~غريب # ( ما ازداد رجل من السلطان قربا | الا ازداد عن الله بعدا ) فان القرب ~~إلى الظالم معصية لانه اكرام له وقد أمر الله بالاعراض | عنه فبقدر قربه ~~منه يبعد عن الله ( ولا كثرت اتباعه الا كثرت شياطينه ولا كثر ماله الا ~~اشتد | PageV02P340 # | حسابه ) ولذلك يدخل الفقراء الجنة قبل الاغنياء بخمسمائة عام ( هناد ) ~~في الزهد ( عن عبيد بن | عمير ) بتصغيرهما ( مرسلا ) هو الليثي قاضي مكة # ( ما أزين الحلم ) أي ما أجمله وأحسنه وهو | كف النفس عند هيجان الغضب ~~لارادة الانتقام قال ابن شوذب والحلم أرفع من العقل لان الله ms1498 | تعالى تسمى ~~بالحلم ولم يتسم بالعقل ولجلالة مرتبته اثنى به على خواص خلقه فقال ان ~~إبراهيم لحليم | وقال فبشرناه بغلام حليم فالحلم سعة الخلق والعقل عقال عن ~~التعدي فالواسع في اخلاقه حر عن | رق النفس ( حل عن أنس ) بن مالك ( ابن ~~عساكر ) في تاريخه ( عن معاذ ) بن جبل واسناده | ضعيف # ( ما استرذل الله عبد الا حرم ) بالبناء للمفعول ( العلم ) أي النافع وفي ~~افهافه انه ما | أجل عبدا الا منحه العلم فللعلم سعادة واقبال وان قل معه ~~المال ولرذالة الجهل ادبار وان كثر | معه المال ( عبدان في الصحابة وأبو ~~موسى في الذيل عن بشير بن النهاس ) العبدي قال الذهبي | يروى عنه حديث منكر ~~أي وهو هذا # ( ما استرذل الله عبدا الا حظر ) بالتشديد ( عليه | العلم والادب ) أي ~~منعهما عنه ( ابن النجار ) والقضاعي ( عن أبي هريرة ) قال الذهبي باطل | # ( ما استفاد المؤمن ) أي ما ربح ( بعد تقوى الله عزوجل خيرا له من زوجة ~~صالحة ان أمرها | أطاعته وان نظر اليها سرته وان أقسم عليها أبرته ) أي ~~أبرت قسمه ( وان غاب عنها نصحته في نفسها ) | بصونها عن الزنا ومقدماته ( ~~وماله ) قال ابن حجر هذا من الاحاديث المرغبة في التزويج ( ه عن | أبي ~~امامه ) وضعفه المنذري وابن حجر فرمز المؤلف لحسنه غير حسن # ( ما استكبر من أكل معه | خادمه وركب الحمار بالاسواق واعتقل الشاة ~~فحلبها ) ولما أوتى المصطفى من التواضع ما لم يؤت | أحد كان يفعل ذلك كثيرا ~~( خد هب عن أبي هريرة ) رمز المؤلف لحسنه # ( ما اسر عبد سريرة الا | ألبسه الله رداءها ان خيرا فخيرا وان شرا فشر ) ~~يعني أن ما أضمره يظهر على صفحات وجهه وفلتات | لسانه قال بعضهم ما في قلب ~~العبد يظهر على وجهه وما في نفسه يظهر في ملبوسه وما في عقله يظهر | في ~~عينيه وما في سره يظهر في قوله وما في روحه يظهر في أدبه وما في جسده يظهر ~~في حركته ولو أن | عبدا عمل في بيت أو جوف بيت إلى سبعين بيتا على كل بيت ms1499 ~~باب من حديد ألبسه الله رداء عمله | فتحدث به الناس ويزيدون ( طب عن جندب ) ~~بن سفيان ( البجلى ) العلقي وفيه حامد بن آدم كذاب | # ( ما أسفل الكعبين من الازار ) أي محل الازار ( ففي النار ) حيث أسبله ~~تكبر فكنى | بالثوب عن بدن لابسه ومعناه ان الذي دون الكعبين من القدم يعذب ~~فهو من تسمية الشئ | باسم ما جاوره وحل فيه والمراد الشخص نفسه أو المعنى ~~ما اسفل من الكعبين من الذي سامت | الازار في النار ( خ ن عن أبي هريرة # ما اسكر كثيره فقليله حرام ) فيه شمول للمسكر من | غير العنب وعليه ~~الأئمة الثلاثة وخالف الحنفية ( حم دت حب عن جابر ) واسناده صحيح ( حم ن ه ~~| عن ابن عمرو ) بن العاص واسناده ضعيف # ( ما أسكر منه الفرق ) بفتح الفاء والراء مكيال | يسع ستة عشر رطلا ( ~~فملاء الكف منه حرام ) أي شربه أي اذا كان فيه صلاحية الاسكار حرم | تناوله ~~ولو لم يسكر المتناول بالقدر الذي تناوله لقلته ( حم عن عائشة # ما اصاب المؤمن | مما يكره فهي مصيبة ) يكفر الله عنه بها من خطاياه فكل ~~مصيبة وقعت في الدنيا على أيدي الخلق | انما هي جزاء من الله وكذا ما يصيب ~~المؤمن من عذاب النفس بنحو هم وغم ( طب عن أبي امامة ) | واسناده ضعيف # ( ما اصاب الحجام ) بالرفع أي ما اكتسبه بالحجامة ( فاعلفوه الناضح ) ~~الجمل | PageV02P341 | الذي يستقى به الماء وهذا أمر ارشاد للترفع عن دنئ ~~الاكتساب وليس كسب الحجام بحرام | ( حم عن رافع بن خديج ) وفي اسناده ~~اضطراب بينه في الاصابة فرمز المؤلف لحسنه فيه نظر | # ( ما أصابني شئ منها ) أي الشاة المسمومة التي أكل منها بخيبر ( الا وهو ~~مكتوب على وآدم في | طينته ) مثل للتقدير السابق لا تعيين فان كون آدم في ~~طينته مقدر أيضا قبله ( ه عن ابن عمر ) باسناد | حسن # ( ما أصبحت غداة قط الا استغفرت الله ) أي طلبت منه المغفرة ( فيها مائة ~~مرة ) | لاشتغاله بدعوة امته ومحاربة عدوه وتالف المؤلفة مع معاشرة الازواج ~~والاكل والشرب | مما يحجزه عن عظيم مقامه ms1500 ويراه ذنبا بالنسبة لعظيم قدره ( ~~طب عن أبي موسى ) الاشعري | واسناده حسن # ( ما اصبنا من دنياكم الا نسائكم ) أي والطيب كما يفيده قول عائشة كان | ~~يعجبه ثلاثة الطيب والنساء والطعام فأصاب اثنين ولم يصب واحدة أصاب النساء ~~الطيب | ولم يصب الطعام قال بعضهم وانما حبب اليه إصابة النساء ليكون ذلك ~~حظ نفسه الشريفة | الموهوب لها حظوظها المرتب عليها حقوقها لمكان طهارتها ~~وقدسها فيكون ما هو نصيب اللهو | الصرف في حق غيره من المباح برخصة الشرع ~~في حقه متسما بسمة العبادة مع اشتماله على | مصالح دنيوية وأخروية ( طب عن ~~ابن عمر ) باسناد حسن # ( ما أصر ) أي ما أقام على الذنب ( من | استغفر ) أي تاب توبة صحيحة ( ~~وان عاد في اليوم سبعين مرة ) فان رحمة الله لا نهاية لها فذنوب | العالم ~~كلها متلاشية عند عفوه ( دت عن أبي بكر ) الصديق قال ت غريب وليس اسناده ~~بقوي | # ( ما أصيب عبد بعد ذهاب دينه بأشد من ذهاب بصره ) لان الاعمى كما قيل ميت ~~يمشي على | وجه الأرض ( وما ذهب بصر عبد فصبر واحتسب الا دخل الجنة ) أي ~~بغير عذاب أو مع السابقين | قال الغزالي والصبر على ما لا يدخل تحت ~~الاختيار من المصائب كالعمى وذهاب بعض الاعضاء | وموت الاعزة وجميع أنواع ~~البلاء من أعلى القامات ( خط عن بريدة ) بن الحصيب واسناده | ضعيف # ( ما أطعمت زوجتك فهو لك صدقة وما أطعمت ولدك فهو لك صدقة وما أطعمت | ~~خادمك فهو لك صدقة وما أطعمت نفسك فهو لك صدقة ) أي ان نواها في الكل كما ~~دل عليه | تقييده في الخبر الصحيح بقوله وهو يحتسبها ( حم طب عن المقدام بن ~~معد يكرب ) باسناد صحيح | # ( ما اظلت الخضراء ) أي السماء ( وما أقلت الغبراء ) أي حملت الأرض ( من ~~ذي لهجة ) بفتح | الهاء أفصح من سكونها ( أصدق من أبي ذر ) مفعول أقلت يريد ~~به التأكيد والمبالغة في صدقه | أي هو متناه في الصدق لا أنه أصدق من غيره ~~مطلقا وفيه أن السماء خضراء وما يرى من الزرقة | انما هو لون البعد ms1501 ( حم ت ~~ه ك عن ابن عمرو ) بن العاص واسناده جيد # ( ما أعطى ) بالبناء | للمفعول ونائب الفاعل ( أهل بيت الرفق الا نفعهم ) ~~تمامه عند مخرجه ولا منعوه الا ضرهم | ( طب عن ابن عمر ) واسناده كما قال ~~المنذري جيد # ( ما أعطى الرجل امرأته فهو ) له | صدقة ( أي أنه قصد به التقرب إلى الله ~~كما تقرر ( حم عن عمرو بن أمية ) تصغير أمة ( الضمرى ) | وفيه محمد بن حميد ~~ضعيف فقول المؤلف حسن غير حسن # ( ما أعطيت أمة من اليقين ) أي | ما ملأ الله قلوب أمة نور شرح به صدورها ~~لمعرفته ( أفضل مما أعطيت امتي ) بل ولا مساويا لها | ولذلك سماهم في ~~التوراة صفوة الرحمن ( الحكيم ) في النوادر ( عن سعيد بن منصور الكندي ) | # ( ما أقفر من أدم ) أي ما صار ذا قفارو وهو الخبز بلا أدم ( بيت فيه خل ) ~~ومنه أرض قفراء | PageV02P342 | أي خالية من المارة أو لا ماء بها أي ما ~~عدم أهله الادم ( طب حل عن أم هانئ ) قالت دخل علي | المصطفى فقال أعندك شئ ~~قلت لا الا خبز يابس وخل فذكره ( الحكيم عن عائشة ) ورواه | الترمذي عن أم ~~هانئ # ( ما اكتسب مكتسب مثل فضل علم يهدي صاحبه إلى هدى ) كتقوى | وصبر وشكر ~~ورجاء وخوف وزهد ( أو يرده عن ردى ) كغل وحقد وحسد وغش وخيانة وكبر | وطول ~~أمل وبخل ( ولا استقام دينه حتى يستقيم عقله ) بأن يعقل عن الله أمره ونهيه ~~لان | العقل منبع العلم وأسه والعلم يجري منه مجرى الثمر من الشجر والنور ~~من الشمس والرؤية | من العين ولذلك قيل انه أفضل من العلم ( طص عن عمر ) بن ~~الخطاب واسناد مقارب | ذكره المنذري # ( ما أكرم شاب شيخا لسنه ) أي لاجل سنه لا لامر آخر ( الا قيض الله ) أي ~~| سبب وقدر ( له من يكرمه عند سنه ) مجازاة له على فعله بأن يقدر له عمرا ~~يبلغ به إلى الشيخوخة | ويقدر له من يكرمه ( ت عن أنس ) وقال حسن صحيح # ( ما اكفر رجل رجلا قط الا باء بها ) أي | رجع باثم تلك المقالة ms1502 ( أحدهما ~~) اما القائل ان اعتقد كفر مسلم باطلا أو الآخر ان صدق القائل | على ما مر ~~( حب عن أبي سعيد ) باسناد صحيح # ( ما اكل أحد ) من بني آدم ( طعاما قط خيرا ) | بالنصب أي أكلا خيرا ~~وبالرفع أي هو خير ( من أن يأكل من عمل يده ) فأكله من طعام ليس | من كسب ~~يده منفى التفضيل على أكله من كسب يده ووجه الخيرية ما فيه من ايصال النفع ~~| للكاسب وغيره والسلامة من البطالة المكروهة ( وان نبي الله داود كان يأكل ~~من عمل يده ) في | الدروع من الحديد ويبيعه لقوته وخص داود لأن أكله من عمل ~~يده لم يكن لحاجة لانه ملك | ( حم خ عن المقدام ) بن معد يكرب # ( ما التفت عبد قط في صلاته الا قال له ربه أين تلتفت | يا ابن آدم انا ~~خير لك مما تلتفت اليه ) فالالتفات في الصلاة بالوجه مكروه وبالصدر حرام ~~مبطل | لها ( هب عن أبي هريرة # ما أمرت بتشييد المساجد ) أي ما امرت برفع بنائها لتجعل | ذريعة إلى ~~الزخرفة والتزيين الذي هو فعل أهل الكتاب فانه مكروه ( د عن ابن عباس ) ~~باسناد | صحيح # ( ما أمرت كلما بلت ان اتوضأ ) أي أستنجي بالماء ( ولو فعلت ) ذلك ( ~~لكانت سنة ) أي | طريقة لازمة لامتي فيمتنع عليهم الترخص باستعمال الحجر ~~فيلزم الحرج وهذا قاله لما بال فقام عمر | خلفه بكوز من ماء ( حم ده عن ~~عائشة ) باسناد ضعفه المنذري وحسنه العراقي # ( ما أمعر حاج | قط ) أي ما افتقر من معر الرأس قل شعره ( هب عن جابر ) ~~ثم ضعفه # ( ما أنت محدث قوما | حديثا لا تبلغه عقولهم الا كان على بعضهم فتنة ) ~~لان العقول لا تحمل الا قدر طاقتها فإذا ازيد | عليها ما لا تحتمله استحال ~~الحال من الصلاح إلى الفساد ( ابن عساكر عن ابن عباس # ما انزل الله ) | أي ما أحدث ( داء الا أنزل له شفاء ) أي ما أصاب أحد ~~بداء الا قدر له دواء علمه من علمه وجهله | من جهله ( ه عن أبي هريرة ) ~~باسناد حسن # ( ما انعم الله ms1503 على عبد نعمة فقال الحمد لله الا كان | الذي أعطى ) ~~بالبناء للمفعول ( أفضل مما أخذ ) لان قول الحمد لله نعمته والمحمود عليه ~~نعمته | وبعض النعم أجل من بعض فنعمة الشكر أجل من المال وغيره ( ه عن أنس ~~) بن مالك # ( ما انعم | الله على عبد نعمة فحمد الله عليها الا كان ذلك الحمد أفضل ~~من تلك النعمة وان عظمت ) | لا يلزم منه كون فعل العبد أفضل من فعل الله ~~تعالى لان فعل العبد مفعول له أيضا ولا بدع في | كون بعض مفعولاته أفضل من ~~بعض ( طب عن أبي أمامة ) ضعيف لضعف سويد بن عبد العزيز | PageV02P343 | لكن ~~يتقوى بما قبله # ( ما انعم الله على عبد نعمة من أهل ومال وولد فيقول ما شاء الله | لا ~~قوة الا بالله فيرى فيه آفة دون الموت ) وقد قال تعالى @QB@ ولولا إذ دخلت ~~جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله @QE@ الآية ( ع هب عن أنس ) بن مالك ~~واسناده ضعيف # ( ما انعم الله على عبد من نعمة فقال | الحمد لله الا أدى شكرها فان ~~قالها الثانية جدد الله له ثوابها فان قالها الثالثة غفر الله له ذنوبه ) ~~أي | الصغائر ( ك هب عن جابر ) قال ك صحيح ورده الذهبي # ( ما أنفق الرجل في بيته واهله ولده | وخدمه فهو له صدقة ) أي يثاب عليه ~~ثواب التصدق بل هو اعلى من ثواب الزكاة لان المزكى | يخرج ما لزمه فرضا ~~والمنفق يجود بما في يده فضلا ( طب عن أبي امامة ) وهو حسن لشواهده | # ( ما انفقت ) بالبناء للمفعول ( الورق ) بكسر الراء الفضة ( في شئ احب ~~إلى الله تعالى من نحير ) | كذا هو بخط المؤلف أي منحور فما في نسخ من أنه ~~بعير تحريف ( ينحر في يوم عيد ) أي يضحى به | فيه ( طب هق وابن عدي عن ابن ~~عباس ) متفق على ضعفه # ( ما انكر قلبك فدعه ) أي | اتركه وهذا في قلب طهر من أوضار الدنيا ثم ~~صقل بالرياضة ( ابن عساكر ) في تاريخه ) عن عبد | الرحمن بن معاوية بن خديج ~~) ولا تصح ms1504 له صحبة فهو مرسل # ( ما أهدى المرء المسلم لاخيه ) في الدين | ( هدية أفضل من كلمة حكمة ~~يريده الله بها هدى أو يرده بها عن ردى ) ومن ثم قيل كلمة لك من اخيك | خير ~~لك من مال يعطيك ( هب ) وابو نعيم ( عن ابن عمرو ) بن العاص ثم قال مخرجه ~~ان فيه انقطاعا | # ( ما أهل مهل قط ) بحج أو عمرة ( الا آبت ) أي رجعت ( الشمس بذنوبه ) ومر ~~أن الحج يكفر | الصغائر والكبائر بل قيل حتى التبعات ( هب عن أبي هريرة ) ~~وفيه مجهول # ( ما أهل مهل | قط ولا كبر مكبر قط الا بشر بالجنة ) أي بشرته الملائكة ~~أو الكاتبان بها ( طس عن أبي هريرة ) | وأحد اسناديه رجاله رجال الصحيح # ( ما أوتى عبد في هذه الدنيا خيرا له من أن يؤذن له ) من الله | بإلهامه ~~تعالى وتوفيقه ( في ركعتين يصليهما ) لأن المصلى مناج لربه مأذون له في ~~الدخول عليه | والمثول بين يديه ولولا اذنه له في ذلك لما كان ( طب عن أبي ~~امامة # ما أوتيكم من شئ ولا | أمنعكموه ان ) أي ما ( أنا الا خازن أضع ) العطاء ~~( حيث أمرت ) أي حيث أمرني الله فلا أعطى | رجما بالغيب كما يفعله الملوك ( ~~حم دعن أبي هريرة ) باسناد حسن # ( ما أوذى أحد ما أوذيت ) فقد | آذاه قومه أذى لا يطاق حتى رموه بالحجارة ~~حتى أدموا رجليه فسال الدم على نعليه ونسبوه إلى | السحر والكهانة والجنون ~~وفيه أن الصبر على ما ينال الانسان من غيره من مكروه من أخلاق | أهل الكمال ~~قال الغزالي والصبر على ذلك تارة يجب وتارة يندب قال بعض الصحابة ما كنا ~~نعد | ايمان الرجل ايمانا اذا لم يصبر على الاذى ( عدو ابن عساكر عن جابر ) ~~واسناده ضعيف | # ( ما اوذى أحد ما أوذيت في الله ) أي في مرضاته أو من جهته وبسببه حيث ~~دعوت الناس | إلى افراده بالعبادة ونهيت عن الشريك ( حل عن أنس ) بن مالك ~~وأصله في البخاري # ( ما بر أباه ) | وكذا أمه ( من شد اليه الطرف ) أي البصر ( بالغضب ) ~~عليه وان لم يتكلم ms1505 وما بعد البر الا | العقوق فالعقوق كما يكون بالقول ~~والفعل يكون بمجرد اللحظ المشعر بالغضب والمخالفة ( طس | وابن مردوية عن ~~عائشة ) باسناد ضعيف لضعف صالح بن موسى # ( ما بعث الله نبيا | الا عاش نصف ما عاش النبي الذي كان قبله ( زاد ~~الطبراني في روايته وأخبرني جبريل أن عيسى | عاش عشرين ومائة سنة ولا أراني ~~الا ذاهبا على راس الستين قال ابن عساكر والصحيح أن | PageV02P344 | عيسى ~~لم يبلغ هذا العمر وانما أراد مدة مقامه في أمته ( حل عن زيد بن أرقم ) ~~باسناد واه | # ( ما بلغ أن تؤدى زكاته فزكى فليس بكنز ) أي وما بلغ أن تؤدى زكاته فلم ~~يزك فهو كنز فما | أديت زكاته فليس بكنز وان كان مدفونا وما لم تؤد فهو كنز ~~وان كان على وجه الأرض فيدخل | في قوله تعالى @QB@ والذين يكنزون @QE@ ~~الآية ( دعن أم سلمة ) واسناده جيد # ( ما بين السرة الركبة ) | للرجل ( عورة ) فيه ان حد عورة الرجل من السرة ~~إلى الركبة وعليه الشافعي كالجمهور ( ك عن | عبد الله بن جعفر # ما بين المشرق والمغرب قبلة ) أي ما بين مشرق الشمس في الشتاء وهو | مطلع ~~قلب العقرب ومغربها في الصيف وهو مغرب السماك الرامح قبلة وللحديث تتمة عند ~~| مخرجه وهي قوله بعد ما ذكر لاهل المشرق ( ت ه ك عن أبي هريرة ) قال ت حسن ~~صحيح وقال ك على | شرطهما وقال ن منكر # ( ما بين النفختين ) نفخة الفزع ونفخة الصعق ( أربعون ) لم يبين راويه | ~~أهي أربعون يوما أو شهرا أو سنة وبين في بعض الروايات أنها سنة ( ثم ينزل ~~الله من السماء ماء | فينبتون كما ينبت البقل ) من الأرض ( وليس من ) جسد ( ~~الانسان ) غير النبي والشهيد ( شئ | الا يبلى ) بفتح أوله أي يفنى يعني ~~تعدم أجزاؤه بالكلية ( الاعظم واحد وهو عجب ) بفتح فسكون | ويقال عجم ~~بالميم ( الذنب ) بالتحريك عظم لطيف كحبة خردل عند رأس العصعص مكان رأس | ~~الذنب من ذوات الأربع ( ومنه يركب الخلق يوم القيامة ) ولله فيه سر لا ~~يعلمه الا هو ( ق عن | أبي هريرة ms1506 # ما بين بيتي ) يعني قبري لان قبره في ببيته ( منبري روضة ) أي كروضة ( من ~~رياض | الجنة ) في تنزل الرحمة وايصال المتعبد فيها اليها أو منقولة منها ~~كالحجر الاسود أو تنقل اليها | كالجذع الذي حن اليه ( حم ق ن عن عبد الله ~~بن زيد المازني ) قال الذهبي له صحبة ( ت عن علي ) | امير المؤمنين ( وأبي ~~هريرة ) قال المؤلف متواتر # ( ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة ) أي | لا يوجد في هذه المدة المديدة ( ~~خلق أكبر ) أي مخلوق أعظم شوكة ( من الدجال ) لان تلبيسه عظيم | وفتنته ~~كقطع الليل البهيم ( حم م عن هشام بن عامر ) بن أمية الانصاري # ( ما بين لابتي المدينة ) | النبوية ( حرام ) أي لا ينفر صيدها ولا يقطع ~~شجرها واللابة الحرة وهي أرض ذات حجارة سود | ( ق ت عن أبي هريرة # ما بين مصراعين من مصاريع ) باب من أبواب ( الجنة ) أي شطر باب | من ~~أبوابها ( مسيرة أربعين عاما وليأتين عليه يوم وانه لكظيظ ) أي وان له ~~كظيظا أي امتلاء | وازدحاما من كثرة الداخلين ولا يعارضه حديث الشيخين ان ~~ما بين مصراعين منها كما بين مكة | وهجر لان المذكور هنا اوسع الابواب وما ~~عداه دونه ( حم عن معاوية بن حيدة ) واسناده | حسن # ( ما بين منكبي الكافر ) تثنية منكب وهو مجتمع العضد والكتف ( في النار ~~مسيرة | ثلاثة ايام للراكب المسرع ) في السير عظم خلقه فيها ليعظم عذابه ~~ويتضاعف عقابه وتمتلئ | النار منهم ( ق عن أبي هريرة # ما تجالس قوم مجلسا فلم ينصت بعضهم لبعض الا نزع من ذلك | المجلس البركة ~~) فعلى الجليس أن يصمت عند كلام صاحبه حتى يفرغ من خطابه وفيه ذم ما يفعله ~~| نحو غوغاء الطلبة في الدروس الآن ( ابن عساكر عن محمد بن كعب القرظبي ~~مرسلا ) تابعي كبير | # ( ما تجرع عبد جرعة أفضل عند الله من جرعة غيظ كظمها ابتغاء وجه الله ) ~~اصل الجرعة | الابتلاع والتجرع شرب في عجلة فاستعير لذلك ( طب عن ابن عمر ~~رمز المؤلف لحسنه ولعله | لشواهد والافقية ضعيف ومجهول # ( ما تحاب اثنان في الله تعالى ms1507 الا كان أفضلهما ) أي | PageV02P345 | ~~أعظمهما قدر أو أرفعهما منزلة عنده ( أشدهما حبا لصاحبه ) أي في الله تعالى ~~لا لغرض | دنيوي والضابط أن يحب له ما يحب لنفسه من الخير فمن لا يحب لاخيه ~~ما يحب لنفسه فأخوته | نفاق ( خد حب ك عن أنس ) بن مالك واسناده صحيح # ( ما تحاب رجلان في الله تعالى | الا وضع لهما كرسيا ) يوم القيامة في ~~الموقف ( فأجلسا عليه ) أي أجلس كل مهما على كرسي | ( حتى يفرغ الله من ~~الحساب ) أي حساب الخلائق مكافأة لهما على تحابهما في الله وفيه اشعار | ~~بأنهما لا يحاسبان ( طب عن أبي عبيدة ) بن الجراح ( ومعاذ ) بن جبل وفيه ~~أبو داود الاعمى | كذاب # ( ما ترفع ابل الحاج رجلا ولا تضع يدا ) حال سيرها بالناس إلى الحج ( الا ~~كتب | الله تعالى ) أي امر أو قدر ( له بها حسنة ومحا عنه سيئة أو رفعه بها ~~درجة ) أي ان لم يكن | عليه سيئة والا بل للغالب فراكب نحو البغل كذلك ( هب ~~عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( ما ترك | عبد الله أمرا ) أي تركه امتثالا لامره وابتغاء لمرضاته ( لا ~~يتركه الا الله ) أي لمحض الامتثال | من غير مشاركة غرض من الاغراض ( الا ~~عوضه الله منه ما هو خير له منه في دينه دنياه ) لانه | لما قهر نفسه وهواه ~~لاجل الله جوزى بما هو أفضل وأنفع ( ابن عساكر عن ابن عمر ) بن الخطاب | ~~مرفوعا وموقوفا والمعروف وقفه # ( ما تركت ) وفي رواية ما ادع ( بعدي ) في الناس | ( فتنة أضر على الرجال ~~من النساء ) لان المرأة لا تحب زوجها الا على شر وأقل افسادها أن تحمله | ~~على تحصيل الدنيا والاهتمام بها وتشغله عن امر الآخرة وللمرأة فتنتان عامة ~~وخاصة | فالعامة الافراط في الاهتمام بأسباب المعيشة وتعيير المرأة له ~~بالفقر فيكلف ما لا يطيق ويسلك | مسلك التهم المذهبة لدينه والخاصة الافراط ~~في المجالسة والمخالطة فتنطلق النفس عن قيد | الاعتدال وتستروح بطول ~~الاسترسال فيستولى على القلب السهو والغفلة فيقل الوارد لقلة | الاوراد ~~ويتكدر الحال لاهمال شروط الاعمال ولهذا اذهب أكثر ms1508 الصوفية إلى تفضيل ~~التجريد | قالوا الاولى قطع العلائق ومحو العوائق والتخلي عن ركوب الاخطار ~~والخروج عن كل | ما يكون حجابا والتزوج انحطاط من العزيمة إلى الرخص ودوران ~~حول مظان الاعوجاج | وانعطاف على الهوى بمقتضى الطبع والعادة قال بعضهم ~~الصبر عنهن خير من الصبر عليهن | والصبر عليهن خير من الصبر على النار ( حم ~~ق ت ن ه عن أسامة ) بن زيد # ( ما ترون مما | تكرهون ) من البلايا والمصائب ( فذلك ما تجزون ) به مما ~~يكون منكم قال بعضهم إني لأعرف | ذنبي في سوء خلق غلامي وحماري وزوجتي وقرض ~~الفأر خف رجل من القوم فتألم وأنشد | * لو كنت من مازن لم تستبح ابلي * ~~أشار بذلك إلى أن ما أصابه مقابلة له على ذنب فرط منه | ( يؤخر الله الخير ~~لاهله في الآخرة ) لان من حوسب بعمله السيئ عاجلا في الدنيا خف ظهره | في ~~الآخرة ووجد فيها جزاء ما عمله من الخير خالصا ( ك عن أبي اسماء الرحبى ~~مرسلا ) واسمه | الصيقل # ( ما تستقل الشمس ) أي ترتفع وتتعالى ( فيبقى شئ من خلق الله الا سبح ~~الله بحمده ) | بلسان القال أو الحال ( الا ما كان من الشياطين وأغبياء بني ~~آدم ) جمع غبي بغين معجمة وموحدة | تحتية وهو القليل الفطنة الجاهل ~~بالعواقب يقال غبي غباء وغباوة يتعدى إلى المفعول بنفسه | وبالحرف وغبي عن ~~الخير جهله فهو غبي ( ابن السني حل عن عمرو بن عنبسة ) وفيه بقية بن الوليد ~~| # ( ما تشهد الملائكة ) أي ما تحضر ( من لهوكم الا الرهان والنضال ) الرهان ~~بالكسر PageV02P346 | كسهام تراهن القوم بأن يخرج كل واحد رهنا ليفوز بالكل ~~اذا غلب وذلك في المسابقة | والنضال كسهام أيضا الرمي وتناضل القوم تراموا ~~للسبق ( طب عن ابن عمر ) بن الخطاب | # ( ما تصدق الناس بصدقة افضل من علم ينشر ) بين الناس بالافادة والتعليم ~~اذا كان نشره لله | والمراد العلم الشرعي ( طب عن سمرة ) بن جندب وفيه عون ~~بن عمارة ضعيف # ( ما تغبرت | بغين معجمة وموحدة تحتية مشددة ( الاقدام في مشي ) أي ما ~~علاها الغبار في مشي ( أحب إلى | الله ms1509 من رقع ) بفتح الراء وسكون القاف ( ~~صف ) أي ما اغبرت القدم في سعي أحب إلى الله من | اغبرارها في السعي إلى سد ~~الفرج الواقعة في صفوف الجهاد واحتمال ارادة صف الصلاة | بعيد من السياق ( ~~ص عن ابن سابط مرسلا # ما تقرب العبد إلى الله بشئ أفضل من سجود | خفي ) أي من صلاة نفل في بيته ~~حيث لا يراه الناس ( ابن المبارك ) في الزهد ( عن ضمرة بن حبيب ) | ابن ~~صهيب مرسلا واسناده مع ارساله ضعيف ووهم في الفردوس في جعله من حديث صهيب | # ( ما تلف مال في بر ولا بحر الا بحبس الزكاة ) زاد في رواية الطبراني في ~~الدعاء فاحرزوا | أموالكم بالزكاة وداووا مرضاكم بالصدقة وادفعوا طوارق ~~البلاء بالدعاء ( طس عن عمر ) | ابن الخطاب وفيه عمر بن هرون ضعيف # ( ما تواد ) بالتشديد ( اثنان في الله فيفرق بينهما | الا بذنب يحدثه ~~أحدهما ) فيكون التفرق عقوبة ذلك الذنب ( خد عن أنس ) واسناده جيد | # ( ما توطن ) بمثناة فوقية أوله وفي روية ابن أبي شيبة بمثناة تحتية أوله ~~وآخره ( رجل مسلم ) | بزيادة رجل ( المساجد للصلاة والذكر ) والاعتكاف ونحو ~~ذلك ( الا تبشبش الله له ) أي أقبل | عليه وتلقاه ببره واكرامه وانعامه ( ~~من حين يخرج من بيته كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم | اذا قدم عليهم ) قال ~~الزمخشري التبشبش بالانسان المسرة به والاقبال عليه وهو مثل الارتضاء | ~~الله فعله ووقوعه الموقع الجميل عنده ( ه ك عن أبي هريرة ) واسناده صحيح # ( ما ثقل ) بالتشديد | ( ميزان عبد كدابة تنفق له في سبيل الله ) أي تموت ~~في الجهاد ( أو يحمل عليها في سبيل الله ) هذا | على الحاق الشئ المفضل ~~بالاعمال الفاضلة ومعلوم أن الصلاة أعلى منه ( طب عن معاذ ) وفيه | ضعيف # ( ما جاءني جبريل الا أمرني بهاتين الدعوتين ) أي أن أدعو بهما وهما ( ~~اللهم | ارزقني طيبا ) أي حلالا هنيأ ( واستعملني صالحا ) أي في عمل صالح ~~مقبول لان ذلك عيش أهل | الجنان رزقهم طيب وأعمالهم صالحة ( الحكيم ) في ~~نوادره ( عن حنظلة # ما جاءني جبريل | قط الا أمرني بالسواك ) أي أمر ندب ( حتى ms1510 لقد خشيت أن ~~أحفى مقدم فمي ) هذا خرج مخرج | الزجر عن تركه والتهاون به قال ابن القيم ~~ينبغي القصد في استعماله فان المبالغة قد تضر ( حم | طب عن أبي امامة ) ~~واسناده صحيح # ( ما جلس قوم يذكرون الله تعالى الا ناداهم مناد | من السماء قوموا ~~مغفورا لكم ) أي اذا انتهى المجلس وقمتم قمتم والحال أنكم مغفور لكم | أي ~~الصغائر وليس المراد الامر بترك الذكر والقيام ( حم والضياء عن أنس ) ~~باسناد صحيح | # ( ما جلس قوم يذكرون الله تعالى فيقومون حتى يقال لهم قوموا قد غفر الله ~~لكم ذنوبكم | وبدلت سيآتكم حسنات ) أي اذا كان مع ذلك توبة صحيحة ( طب هب ~~والضياء عن سهل | ابن حنظلة ) باسناد حسن # ( ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله ) فيه ( ولم يصلوا على نبيهم | الا ~~كان عليهم ترة ) بمثناة فوقية وراء مفتوحتين أي تبعة ( فان شاء عذبهم ) ~~بذنوبهم ( وان شاء | PageV02P347 | غفر لهم ) كرما منه ( ت ه عن أبي هريرة ~~وأبي سعيد ) قال ت حسن # ( ما جمع شئ إلى شئ | أفضل من علم إلى حلم ) بللام وذلك لان الحلم سعة ~~الاخلاق فان كان هناك علم ولم يكن حلم | ساء خلقه وتكبر بعلمه لان للعلم ~~حلاوة ولكل حلاوة شرة فاذا ضاقت أخلاقه لم ينتفع بعلمه قالوا | وذا من ~~جوامع الكلم ( طس عن علي ) وفيه مجهولان # ( ما حاك ) أي تردد ( في صدرك ) | أي قلبك الذي في صدرك ( فدعه ) أي ~~اتركه لان نفس المؤمن الكامل ترتاب من الاثم | والكذب فتردده في شئ أمارة ~~كونه حراما ( طب عن أبي أمامة ) قال قال رجل ما الاثم فذكره | واسناده صحيح # ( ما حبست الشمس على بشر قط الا على يوشع ) يقال بالشين وبالسين | ( ابن ~~نون ) بالجر بالاضافة ( ليالي سار إلى بيت المقدس ) لا يعارضه حديث رد ~~الشمس على | علي لان هذا حديث صحيح وخبر على قيل موضوع وبفرض صحته خبر يوشع ~~في حبسها | قبل الغروب وخبر علي في ردها بعده ( خط عن أبي هريرة ) باسناد ~~ضعيف ورواه أحمد باسناد | صحيح # ( ما حسدتكم اليهود على شئ ms1511 ما حسدتكم على السلام ) الذي هو تحية أهل ~~الجنة | ( والتأمين ) ولم تكن آمين قبلنا الا لموسى وهرون ( خده عن عائشة ) ~~باسناد صحيح واقتصار | المؤلف على تحسينه تقصير # ( ما حسدتكم اليهود على شئ ما حسدتكم على ) قول ( آمين ) | في الصلاة ~~وعقب الدعاء ( فأكثروا من قول آمين ) وفيه كالذي قبله أن السلام من خصوصيات ~~| هذه الامة وقد مر ما يخالفه ( ه عن ابن عباس ) ضعيف لضعف طلحة الحضرمي ~~وغيره لكن له | شواهد # ( ما حسن الله خلق ) بضم الخاء واللام ( رجل ) وصف طردى والمراد انسان | ~~( ولا خلقه ) بفتح فسكون ( فتطعمه النار أبدا ) استعار الطعم للاحراق ~~مبالغة كأن الانسان | طعامها تتغذى به ( طس هب عن أبي هريرة ) وضعفه ~~المنذري # ( ما حق امرئ مسلم ) أي | ليس الحزم والاحتياط لانسان ( له شئ ) أي من ~~مال أو دين أ حق فرط فيه أو أمانة ( يريد أن | يوصى فيه يبيت ) أي بأن يبيت ~~( ليلتين ) أي لا ينبغي أن يمضي عليه زمن وان قل فذكر الليلتين | تسامح ( ~~الا ووصيته ) الواو للحال ( مكتوبة عنده ) أي مشهود بها اذا الغالب في ~~كتابتها | الشهود ولان أكثر الناس لا يحسن الكتابة فلا دلالة فيه على ~~اعتماد الخط فيلزم ذلك من عليه | حق لله أو لآدمي بلا شهود ( مالك حم ق 4 ~~عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( ما حلف بالطلاق | مؤمن ) كامل الايمان ( ولا استحلف به الا منافق ) أي ~~مظهر خلاف ما يكتم ( ابن عساكر ) | في تاريخه ( عن أنس ) بن مالك # ( ما خاب من استخار ) الله ( ولا ندم من استشار ) أي أدار | الكلام مع من ~~له تبصرة ونصيحه ( ولا عال من اقتصد ) أي ما افتقر من استعمل القصد في ~~النفقة | على عياله ( طس عن أنس ) باسناد ضعيف لضعف عبد القدوس # ( ما خالط قلب امرئ رهج ) | أي غبار قتال ( في سبيل الله ) أي في جهاد ~~الكفار ( الا حرم الله عليه النار ) أي حرمه على النار | والمراد نار ~~الخلود ( حم عن عائشة ) باسناد صحيح وقول المؤلف حسن تقصير # ( ما خالطت | الصدقة مالا الا أهلكته ) أي محقته ms1512 واستأصلته لان الزكاة ~~حصن له أ أخرجته عن كونه | منتفعا به لان الحرام غير منتفع به شرعا ( عدهق ~~عن عائشة ) باسناد ضعيف # ( ما خرج رجل | من بيته يطلب علما الا سهل الله له طريقا إلى الجنة ) أي ~~يفتح عليه عملا صالحا يوصله اليها والمراد | بالعلم الشرعي النافع ( طس عن ~~أبي هريرة ) وضعفه الهيثمي بهشام بن عيسى فقول المؤلف | PageV02P348 | حسن ~~ممنوع # ( ما خففت عن خادمك من عمله فهو اجر لك في موازينك يوم القيامة ) | ولهذا ~~كان عمر رضي الله عنه يذهب إلى العوالي في كل سبت فاذا وجد عبدا في عمل لا ~~يطيقه | وضع عنه منه ( ع حب هب عن عمرو بن الحريث ) باسناد صحيح لكن قيل ان ~~عمرا لم يلق | المصطفى فالحديث مرسل # ( ما خلف عبد على أهله ) أي عياله وأولاده عند سفره لنحو حج | أو غزو ( ~~أفضل من ركعتين يركعهما عندهم حين يريد سفرا ) أي حين يتأهب للخروج اليه | ~~فيسن له عند ارادته الخروج من بيته صلاة ركعتين ( ش عن المطعم ) بضم الميم ~~وكسر العين | ( ابن المقدام ) بالكسر ( مرسلا ) هو الكلاعي الصنعاني تابعي ~~كبير # ( ما خلق الله | في الأرض شيأ أقل من العقل وان العقل في الأرض أقل ) وفي ~~رواية أعز ( من الكبريت | الاحمر ) والعقل أشرف صفات الانسان اذ به قبل ~~أمانة الله وبه يصل إلى جواره ( الروياني ) | في مسنده ( وابن عساكر ) في ~~تاريخه ( عن معاذ ) بن جبل # ( ما خلق الله من شئ الا وقد خلق له | ما يغلبه وخلق رحمته تغلب غضبه ( ~~البزار ك عن أبي سعيد ) الخدري قال كصحيح ورده الذهبي | وقال بل منكر # ( ما خلا يهودي قط بمسلم الا حدث نفسه بقتله ) يحتمل ارادة يهود زمنه | ~~ويحتمل العموم وفيه اعلامهم بتمادي تسلطهم على أهل الخير ( خط عن أبي هريرة ~~) ثم قال | غريب جدا # ( ما خيب الله عبدا قام في جوف الليل فافتتح سورة البقرة وآل عمران ) | ~~أي افتتح قراءتهما حتى يختمهما ( ونعم كنز المرء البقرة وآل عمران ) أي نعم ~~الثواب المدخر له على | قراءتهما فانه عظيم ms1513 النفع له في الآخرة ( طس حل عن ~~ابن مسعود ) واسناد الطبراني حسن | # ( ما خير ) بضم المعجمة وشد المثناة التحتية مكسورة ( عمار ) بن ياسر ( ~~بين أمرين الا اختار | أرشدهما ) وفي رواية أشدهما والمراد أنه كان نقادا ~~في الدين يميز بين الحسن والاحسن | والفاضل والافضل فيعمل بالاحسن والافضل ~~( ت ك عن ابن عباس ) ورواه أحمد عن ابن | مسعود واسناده جيد # ( ماذا في الامرين ) بفتح الميم وشد الراء ( من الشفاء الصبر ) هو | ~~الدواء المعروف ( والثقاء ) الخردل انما قال الامرين والمراد أحدهما لانه ~~جعل الحرافة والحدة | التي في الخردل بمنزلة المرارة أو هو من باب التغليب ~~( د في مراسيله هق عن قيس بن رافع | الاشجعي ) قال الذهبي له حديث لكنه ~~مرسل # ( ما ذكر لي رجل من العرب الا رأيته دون | ما ذكر لي الا ما كان من زيد ~~فانه لم يبلغ ) بضم المثناة التحتية بضبط المؤلف بخطه ( كل ما فيه ) | أي ~~لم يبلغ الواصف وصفه وبكل ما فيه من نحو البلاغة والفصاحة وكمال العقل وحسن ~~الأدب | وهو زيد بن مهلهل الطائش المعروف بزيد الخيل ( ابن سعد ) في طبقاته ~~( عن أبي عمير الطائي | # ما ) بمعنى ليس ( ذئبان ) اسمها ( جائعان ارسلا في غنم بأفسد ) خبر ما ~~والباء زائدة أي أشد | افسادا ( لها ) أي للغنم واعتبر فيه الجنسية فأنث ~~وقوله ( من حرص المرء ) هو المفضل عليه ( على | المال والشرف ) أي الجاه ~~والمنصب ( لدينه ) لامه للبيان كأنه قيل لأفسد من أي شئ قيل لدينه | ~~والمقصود أن الحرص على المال الشرف أكثر افسادا للدين من افساد الذئبين ~~للغنم لان | الاشر والبطر يفسدان صاحبهما اما المال فلانه يدعو إلى المعاصي ~~فانه يمكن منها ومن العصمة | أن لا تجدو لانه يدعو إلى التنعم بالمباحات ~~فينبت على التنعم جسده ولا يمكنه الصبر عنه وذلك | لا يمكن استدامته الا ~~بالاستعانة بالناس والالتجاء إلى الظلمة وذلك يؤدي إلى النفاق والكذب | ~~PageV02P349 | وأما الجاه فانه أعظم فتنة من المال فان معناه العلو ~~والكبرياء والعز وهي من الصفات الالهية | ( حم ت عن كعب بن مالك ) واسناده ~~كما ms1514 قال المنذري جيد # ( ما رأيت مثل النار نام هاربها ) | حال ان لم تكن رأيت من أفعال القلوب ~~والا فهو مفعول ثان ( ولا مثل الجنة نام طالبها ) أي | النار شديدة ~~والخائفون منها نائمون غافلون وليس هذا شأن الهارب بل طريقه أن يهرول من | ~~المعاصي إلى الطاعات ( ت ه عن أبي هريرة ) وضعفه المنذري ( طس عن أنس ) بن ~~مالك و حسنه | الهيثمي # ( ما رأيت منظرا ) أي منظورا ( قط ) بشدة الطاء وتخفيفها ظرف للماضي ~~المنفى ( الا | والقبر أفظع ) أي أقبح وأبشع ( منه ) لانه بيت الدود ~~والوحدة والغربة والظلمة ( ت ه ك عن | عثمان ) بن عفان قال ك صحيح ونوزع # ( ما رزق عبد خيرا له ولا أوسع من الصبر ) لانه | اكليل الايمان وأوفر ~~المؤمنين حظا من الصبر أوفرهم حظا من القرب من الرب ( ك عن أبي | هريرة ) ~~وقال صحيح وأقروه # ( ما رفع قوم أكفهم إلى الله تعالى يسألونه شيأ الا كان حقا | على الله ~~أن يضع في أيديهم الذي سألوا ) لانه تعالى أكرم الاكرمين فاذا رفع عبده ~~يديه اليه | مفتقرا مضطرا متعرضا لفضله يستحي أن يرده وفيه ندب رفع اليدين ~~في الدعاء ( طب عن سلمان ) | الفارسي ورجاله رجال الصحيح # ( ما زال جبريل يوصيني بالجار ) المراد جار الدار لا جار | الجوار ( حتى ~~انه لما اكثر علي في ذلك ( ظننت أنه سيورثه ) أي يحكم بتوريث الجار من جاره ~~| بأن يأمرني عن الله به بأن يجعل له مشاركة في المال بفرض سهم يعطاه مع ~~الاقارب ( حم ق د ت | عن ابن عمر ) بن الخطاب ( حم ق 4 عن عائشة ) الصديقية # ( ما زال جبريل يوصيني بالجار | حتى ظننت أنه يورثه وما زال يوصيني ~~بالمملوك حتى ظننت أنه يضرب له أجلا أو وقتا اذا بلغه | عتق ) أي من غير ~~اعتاق وأخذ منه أنه يجب ود أهل المدينة ورعايتهم ( هق عن عائشة ) | واسناده ~~صحيح واقتصار المصنف على تحسينه غير كاف # ( ما زالت أكله خيبر ) أي اللقمة التي | أكلها من الشاة المسمومة ( ~~تعادني ) أي تراجعني في ( كل عام ) أي يراجعني الالم ms1515 فأجده في جوفي | كل ~~عام ( حتى كان هذا أوان ) بالضم ويجوز بناؤه على الفتح ( قطع أبهري ) بفتح ~~الهاء عرق في | الصلب أو الذراع أو القلب اذا انقطع مات صاحبه أي أنه نقض ~~عليه سم الشاة ليجمع إلى | منصب النبوة منصب الشهادة ولا يفوته مكرمة قال ~~السبكي كان ذلك سما قاتلا من ساعته مات | منه بشر بن البراء فورا وبقى ~~المصطفى وذلك معجزة في حقه ( ابن السني وأبو نعيم في الطب ) | النبوي ( عن ~~أبي هريرة ) واسناده حسن # ( ما زان الله العبد بزينة أفضل من زهادة في الدنيا ) | وهي الكف عن ~~الحرام وسؤال الناس ( وعفاف في بطنه وفرجه ) لانه بذلك يصير ملكا في الدنيا ~~| والآخرة ومعنى الزهد أن يملك شهوته وغضبه فينقادان لباعث الدين واشارة ~~الايمان وهذا | ملك باستحقاق اذ به يصير صاحبه حرا وباستيلاء الطمع ~~والشهوات عليه يصير عبدا لبطنه | وفرجه وسائر اغراضه فيكون مملوكا يحره ~~زمام الشهوة إلى حيث تريد ( حل عن ابن عمر بن | الخطاب ورواه عنه الديلمي ~~ايضا وسنده ضعيف # ما زويت الدنيا ) أي قبضت ومنعت ( عن | أحد الا كانت خيرة له ) لان الغنى ~~مأشرة مبطرة وكفى بقارون عبرة ( فر عن ابن عمر ) بن الخطاب | واسناده واه ~~بل قيل بوضعه # ( ما ساء عمل قوم قط الا زخرفوا مساجدهم ) أي نقشوها | وموهوها بنحو ذهب ~~فان ذلك ناشئ عن غلبة الرياء والمباهاة والاشتغال عن المشروع بما يفسد | ~~PageV02P350 | حال صاحبه وغيره ( ه عن ابن عمر ) بن الخطاب ورجاله ثقات الا ~~جبارة بن المغلس ففيه كلام | # ( ما ستر الله على عبد ذنبا في الدنيا فيعيره به يوم القيامة ) المراد ~~عبد مؤمن متق متحرز سقط | في ذنب ولم يصر بل ندم واستغفر ( البزار طب عن ~~أبي موسى ) ضعيف لضعف عمر الاشج | # ( ما سلط الله القحط ) أي الجدب ( على قوم الا بتمردهم على الله ) أي ~~بعتوهم واستكبارهم | وطغيانهم وشرادهم على الله شراد البعير على أهله ( قط ~~في ) كتاب ( رواة مالك ) بن أنس ( عن جابر | ابن عبد الله باسناد ضعيف # ( ما شئت ان أرى جبريل ms1516 متعلقا باستار الكعبة وهو يقول يا واحد | يا ماجد ~~لا تزل عني نعمة أنعمت بها علي الا رأيته ) يعني كلما وجه خاطره نحو الكعبة ~~أبصره بعين | قلبه متعلقا باستارها وهو يقول ذلك لما يرى جبريل من شدة عقاب ~~الله لمن غضب عليه ( ه ابن | عساكر عن علي ) أمير المؤمنين # ( ما شبهت خروج المؤمن من الدنيا ) بالموت ( الا مثل خروج | الصبي من بطن ~~أمه من ذلك الغم والظلمة إلى روح الدنيا ) بفتح الراء سعتها ونسيمها ~~والمراد بالمؤمن | هنا الكامل كما يفيده قول مخرجه الحكيم عقب الحديث ~~فامؤمن البالغ في ايمانه الدنيا سجنه | قال وهذا غير موجود في العامة انتهى ~~( واعلم ان ) للنفس أربعة دور كل دار منها أعظم من التي | قبلها الاولى بطن ~~الام وذلك الحصر والغم والضيق والظلمات الثلاث الثانية هذه الدار التي | ~~نشأت فيها واكتسبت فيها الخير والشر الثالثة دار البرزخ وهي أوسع من هذه ~~وأعظم ونسبة | هذه الدار اليها كنسبة الاولى إلى هذه الرابعة الدار التي لا ~~دار بعدها دار القرار الجنة أو النار | ( الحكيم عن أنس ) بن مالك # ( ما شد سليمان ) نبي الله ( طرفه إلى السماء ) أي ما رفع بصره اليها | ~~وحدقه ( تخشعا حيث أعطاه الله ما أعطاه ) من الحكم والعلم والنبوة والملك ~~فكان لذلك عظيم | الحياء من الله جدا ومقصود الحديث بيان أن شأن أهل الكمال ~~أنه كلما عظمت نعمة الله على | أحد اشتد حياؤه وخوفه منه ( ابن عساكر عن ~~ابن عمرو ) بن العاص باسناد ضعيف # ( ما صبر | أهل بيت على جهد ) شدة جوع ( ثلاثا ) من الايام ( الا أتاهم ~~الله برزق ) من حيث لا يحتسبون | لان ذلك اختبار من الله فاذا انقضت ~~الثلاثة أيام المحنة آتاهم الله ما هو مضمون لهم ( الحكيم ) | الترمذي ( عن ~~ابن عمر ) باسناد ضعيف # ( ما صدقة أفضل من ذكر الله ) أي مع رعاية تطهير | القلب عن مرعى الشيطان ~~وقوته وهو الشهوات ( طس عن ابن عباس ) باسناد صحيح وقول | المؤلف حسن تقصير # ( ما صف صفوف ثلاثة من المسلمين على ميت ) أي في الصلاة ms1517 عليه | ( الا ~~أوجب ) أي غفر له كما صرحت به رواية الحاكم ( ه ك عن مالك بن هبيرة ) ~~السكوتي # ( ما صلت | امرأة صلاة أحب إلى الله من صلاتها في أشد بيتها ظلمة ) ~~لتكامل سترها من نظر الناس مع حصول | الاخلاص وانتقاء الرياء ( هق عن ابن ~~مسعود ) واسناده حسن # ( ما صيد صيد ولا قطعت | شجرة الا بتضييع التسبيح ) قال الزمخشري لا يبعد ~~أن يلهم الله الطير والشجر دعاؤه وتسبيحه كما | ألهمنا العلوم الدقيقة التي ~~لا يهتدي اليها ( حل عن أبي هريرة ) رمز المؤلف لحسنه ونوزع | لكن له شواهد ~~منها ما خرجه ابن راهوية أتى أبو بكر بغراب وافر الجناحين فقال سمعت | رسول ~~الله بقول ما صيد صيد ولا عضدت عضاء ولا قطعت وشيجة الا بقلة التسبيح وما ~~أخرجه | أبو الشيخ ما أخذ طائر ولا حوت الا بتضييع التسبيح # ( ما ضاق مجلس بمتحابين ) ولهذا قيل | سم الخياط مع المحبوب ميدان # ( خط عن أنس # ما ضحك ميكائيل منذ خلقت النار ) | PageV02P351 | مخافة أن يغضب الله ~~عليه فيعذبه بها وفيه اشعار بأن خلق ميكائيل متقدم على خلق جهنم | ( حم عن ~~أنس ) واسناده حسن # ( ما ضحى ) بفتح فكسر بضبط المؤلف ( مؤمن ملبيا حتى | تغيب الشمس الا ~~غابت بذنوبه فيعود كما ولدته أمه ) قال البيهقي يريد المحرم ينكشف للشمس | ~~ولا يستظل ( طب هب عن عامر بن ربيعة ) وضعفه الهيثمي فقول المؤلف حسن ممنوع ~~| # ( ما ضر أحدكم لو كان في بيته محمد ومحمدان وثلاثة ) فيه ندب التسمي به ~~قال مالك ما كان في أهل بيت اسم محمد الا كثرت بركته ( ابن سعد ) في طبقاته ~~( عن عثمان العمري مرسلا | # ما ضرب من ) في روياة على ( مؤمن عرق الا حط الله عنه به خطيئة وكتب له ~~به حسنة | ورفع له به درجة ) لا يناقضه ان المصائب مكفرات لان حصول الحسنة ~~انما هو بصبره | الاختياري عليها وهو عمل منه ( ك عن عائشة ) واسناده جيد # ( ما ضل قوم بعد هدى | كانوا عليه الا أوتوا الجدل ) أي ما ضل قوم مهديون ~~كائنون على حال ms1518 من الاحوال الا على | ايتاء الجدل يعني من ترك سبيل الهدى ~~لم يمش حاله الا بالجدل أي الخصومة بالباطل ( حم ت ه ك | عن أبي اماة ) م ~~قال ك صحيح وأقروه # ( ما طلب ) بالبناء للمفعل ( الدواء ) أي التداوي | ( بشئ أفضل من شربة ~~عسل ) هذا وقع جوابا لسائل اقتضى حاله ذلك ( أبو نعيم في الطب ) | النبوي ( ~~عن عائشة # ما طلع النجم ) يعني الثريا فانه اسمها بالغلبة لعدم خفائها لكثرتها | ( ~~صباحا قط ) أي عند الصبح ( وبقوم ) في رواية وبالناس ( عاهة ) في أنفسهم من ~~نحو مرض | ووباء أو في مالهم من نحو ثمر وزرع ( الا رفعت عنهم ) بالكلية ( ~~أو خفت ) أي أخذت في النقص | والانحطاط ومدة مغيبها نيف وخمسون ليلة ( حم ~~عن أبي هريرة ) باسناد حسن # ( ما طلعت | الشمس على رجل خير من عمر ) بن الخطاب أي أن ذلك سيكون له في ~~بعض الازمنة الآتية | وهو من افضاء الخلافة اليه إلى موته فانه حينئذ أفضل ~~أهل الأرض ( ت ك عن أبي بكر ) قال | ت غريب وليس اسناده بذاك # ( ما طهر الله كفا فيها خاتم من حديد ) أي ما نزهها فالمراد | الطهارة ~~المعنوية فيكون التختم بالحديد ( تخ طب عن مسلم بن عبد الرحمن ) باسناد حسن ~~| # ( ما عال من اقتصد ) في المعيشة أي ما افتقر من أنفق فيها قصدا من غير ~~اسراف ولا تقتير ولهذا | قيل صديق الرجل قصده وعدوه سرفه ( حم عن ابن مسعود ~~) وضعفه الهيثمي وغيره وقول | المؤلف حسن غير حسن # ( ما عبد الله بأفضل من فقه في دين ) لان أداء العبادة يتوقف | على معرفة ~~الفقه اذ الجاهل لا يعلم كيف يتقي لا في جانب الامر ولا في جانب النهي هذا ~~بناء على | أن المراد بالفقه معرفة الاحكام الشرعية الاجتهادية وقيل المراد ~~به هنا المعنى اللغوي وهو | الفهم وانكشاف الغطاء عن الامور فاذا عبد الله ~~بما أمر ونهى بعد أن فهمه وعقله | وانكشف له الغطاء عن تدبيره فيما أمر ~~ونهى فهي العبادة الخالصة المحضة فان من أمر بشئ فلم | يرزينه ونهى عن شئ ms1519 ~~فلم يرشينه فهو في عمى من أمره فاذا رأى عمله على بصيرة وحمد عليه وشكر | ( ~~هب عن ابن عمر ) ثم قال تفرد به عيسى بن زياد أي وهو ضعيف # ( ما عدل وال اتجر في | رعيته ) لانه يضيق عليهم ( الحاكم في ) كتاب ( ~~الكنى ) والالقاب ( عن رجل ) صحابي # ( ما عظمت | نعمة الله على عبد الا اشتدت عليه مؤنة الناس ) أي ثقلهم أي ~~فاحذروا أن تملوا وتضجروا من | حوائج الناس ( فمن لم يحتمل تلك المؤنة ) ~~للناس ( فقد عرض تلك النعمة للزوال ) لان النعمة اذا | PageV02P352 | لم ~~تشكر زالت ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ( ابن أبي الدنيا ~~) أبو بكر ( في ) كتاب | فضل ( قضاء الحوائج ) وكذا الطبراني ( عن عائشة ) ~~ضعفه المنذري ( هب عن معاذ ) بن جبل | وضعفه # ( ما على أحدكم اذا أراد أن يتصدق لله صدقة تطوعا أن يجعلها عن والديه ) ~~أي | أصليه وان عليا ( اذا كانا مسلمين ) خرج الكافران ( فيكون لوالديه ~~أجرها وله مثل أجورهما | بعد أن لا ينقص من أجورهما شيأ ) فيكون النفع ~~متعديا ( ابن عساكر عن ابن عمرو ) بن العاص | واسناده ضعيف # ( ما على أحدكم ان وجد معة أن يتخذ ثوبين ليوم الجمعة سوى ثوبي | مهنته ) ~~يعني ليس على أحدكم حرج في أن يتخذ ثوبين لذلك فانه لا اسراف فيه بل هو ~~محبوب فانه | جميل يحب الجمال ويحب أن يرى أثر نعمته على عبده ( د عن يوسف ~~بن عبد الله بن سلام ) بالتخفيف | ( ه عن عائشة ) واسناده حسن لكن فيه ~~انقطاع # ( ما علم الله من عبد ندامة على ذنب | الا غفر له قبل أن يستغفره منه ) ~~أي اذا وجدت بقية شروط التوبة الذي الندم أعظمها ( ك | عن عائشة ) وقال ~~صحيح ورده الذهبي # ( ما عليكم أن تعزلوا ) أي لا حرج عليكم أن تعزلوا فانه | جائز في الامة ~~مطلقا وفي الحرة مع الكراهة ( فان الله قدر ما هو خالق إلى يوم القيامة ) ~~فاذا أراد | الله خلق شئ أوصل من الماء المعزول إلى الرحم ما يخلق منه ~~الولد واذا لم يرده ms1520 لم ينفعه ارسال | الماء ( ن عن أبي سعيد ) الخدري ( ~~وأبي هريرة ) واسناده صحيح # ( ما عمل آدمي عملا أنجى له | من عذاب الله من ذكر الله ) لان حظ أهل ~~الغفلة يوم القيامة من اعمارهم الاوقات التي | عمروها بذكره وما سواه هدر ( ~~حم عن معاذ ) ورجاله رجال الصحيح لكن فيه انقطاع # ( ما عمل | ابن آدم شيأ أفضل من الصلاة واصلاح ذات البين وخلق حسن ) ~~وبذلك تحصل للنفس العدالة | والاحسان وتظفر بمكارم الاخلاق ( تخ هب عن أبي ~~هريرة ) باسناد حسن # ( ما عمل آدمي من عمل | يوم النحر أحب إلى الله من اهراق الدم ) لان قربة ~~كل وقت أخص به من غيرها وأولى ( انها لتأتي ) | أي الاضحية ( يوم القيامة ~~بقرونها وأشعارها وأظلافها ) فتوضع في ميزانه كما صرح به في خبر | ( ان ~~الدم ) أي وان المهراق دمه ( ليقع من الله بمكان ) أي بموضع قبول عال يعني ~~يقبله الله عند | قصد القربة بالذبح ( قبل أن يقع على الأرض ) أي قبل أن ~~يشاهده الحاضرون ( فطيبوا ) أيها | المضحون ( بها نفسا ) أي بالاضحية وذا ~~كما قاله القرافي مدرج من كلام عائشة ( ت ه ك عن | عائشة ) وحسنه الترمذي ~~وضعفه ابن حبان # ( ما فتح رجل باب عطية بصدقة أو صلة الازاده | الله تعالى بها كثرة ( في ~~ماله بأن يبارك له فيه ( وما فتح رجل باب مسئلة ) أي طلب من الناس | ( يريد ~~بها كثرة ) في معاشه ( الا زاده الله تعالى بها قلة ) بأن يمحق البركة منه ~~ويحوجه حقيقة | ( هب عن أبي هريرة ) ورواه عنه أحمد ورجاله رجال الصحيح # ( ما فوق الركبتين من العورة | وما أسفل السرة من العورة ) فعورة الرجل ~~ما بين سرته وركبته ( قط هق عن أبي أيوب ) | الانصاري واسناده ضعيف # ( ما فوق الازار وظل الحائط وجر الماء ) أي وجلف الخبز | كما في رواية ~~أحرى ( فضل يحاسب به العبد يوم القيامة ) وأما المذكورات فلا يحاسب عليها ~~اذا | كانت من حلال ( البزار وعن ابن عباس # ما في الجنة شجرة الا وساقها من ذهب ) وجذعها | من زمرذ سعفها كسوة لاهل ~~الجنة منها ms1521 مقطعاتهم وحللهم وثمرتها امثال القلال أشد بياضا | من اللبن ~~وأحلى من العسل ( ت عن أبي هريرة ) وقال حسن غريب # ( في السماء ملك | PageV02P353 | الا وهو يوقر عمر ) بن الخطاب ( ولا في ~~الأرض شيطان الا وهو يفرق من عمر ) لانه بصفة من يخافه | الخلق لغلبة خوف ~~الله على قلبه ( عد عن ابن عباس ) باسناد ضعيف # ( ما قال عبد قط | لا اله الا الله مخلصا ) من قلبه ( الا فتحت له أبواب ~~السماء ) أي فتحت لقوله ذلك فلا تزال كلمة | الشهادة صاعدة ( حتى تفضي إلى ~~العرش ) أي تنتهي اليه ( ما اجتنبت الكبائر ) أي وذلك | مدة تجنب قائلها ~~للكبائر من الذنوب وفيه رد لقول جمع ان الذنوب كلها كبائر ولا صغائر فيها | ~~( ت عن أبي هريرة ) وحسنه واستغربه البغوي # ( ما قبض الله تعالى نبيا الا في الموضع الذي | يحب أن يدفن فيه ) اكراما ~~له حيث لم يفعل به الا ما يحبه ولا ينافيه كراهة الدفن في البيوت لان | من ~~خصائص الانبياء أنهم يدفنون حيث يموتون ( ت عن أبي بكر ) ضعيف لضعف ابن أبي ~~مليكة | # ( ما قبض الله تعالى عالما من هذه الامة الا كان ثغرة ) فتحت ( في ~~الاسلام لا تسد ثلمته إلى يوم | القيامة ) هذا فضل عظيم للعلم وانافة لمحله ~~( السجزي في ) كتاب ( الابانة ) عن أصول الديانة | ( والمرهبي ) بكسر الهاء ~~( في ) كتاب فضل ( العلم ) وأهله ( عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( ما قدر | في الرحم سيكون ) أي ما قدر أن يوجد في بطون الامهات سيوجد ~~ولا يمنعه العزل ( حم طب عن | أبي سعيد الزوقى ) بفتح الزاي وسكون الواو ~~بضبط الذهبي واسمه عمارة بن سعيد رمز المؤلف | لحسنه ولعله باعتبار أن له ~~شواهد والا ففيه عبد الله بن أبي مرة # ( ما قدر الله لنفس أن يخلقها | الا هي كائنة ) أي لا بد من كونها قاله ~~لما سئل عن العزل ( حم ه حب عن جابر ) باسناد صحيح | # ( ما قدمت أبا بكر ) الصديق ( وعمر ) الفاروق أي أشرت بتقديمهما للخلافة ~~أو ما أخبرتكما | بأنهما أفضل أو ما قدمتهما في المشورة ms1522 أو المحافل ( ولكن ~~الله ) هو الذي ( قدمهما ) تمامه ومن | بهما علي فأطيعوهما واقتدوا بهما ~~ومن أرادهما بسوء فانما يريدنى والاسلام ( ابن النجار عن | أنس ) قال ابن ~~حجر حديث باطل ورجاله مذكورون بالثقة # ( ما قطع من البهيمة ) بنفسه | أو بفعل فاعل ( وهي حية فهو ميتة ) فان ~~كانت ميتتها طاهره فطاهر أو نجسة فنجس فيد | الآدمي طاهرة وألية الخروف ~~نجسة ( حم د ت ك عن أبي واقد ) الليثي ( ه ك عن ابن عمر ) بن | الخطاب ( ك ~~عن أبي سعيد ) الخدري ( طب عن تميم ) الداري قال كانوا في الجاهلية يجبون | ~~أسنمة الابل ويأكلونها فذكره # ( ما قل وكفى ) من الدنيا ( خير مما كثر وألهى ) منها فينبغي | التقلل ~~منها ما أمكن فان قليلها يلهى عن كثير من الآخرة قال السهر وردى أجمع القوم ~~على | اباحة لبس جيمع أنواع الثياب الا ما حرم الشرع لبسه لكن الاقتصار على ~~الدون والخلقات | والمرقعات أفضل لهذا الحديث ومقصود الحديث الحث على ~~القناعة واليسير من الدنيا قال | ذو النون من قنع استراح من أهل زمانه ~~واستطال على اقرانه وقال بشر لو لم يكن في القناعة | الا التمتع بالعز لكفى ~~وقال بعضهم انتقم من حرصك بالقناعة كما تنتقم من عدوك بالقصاص | وقال علي ~~كرم الله وجهه القناعة سيف لا ينبو ( ع والضياء ) المقدسي ( عن أبي سعيد ) ~~| الخدري باسناد صحيح # ( ما كان الفحش في شئ قط الا شأنه ) أي عابه ( وما كان الحياء في شئ | قط ~~الا زانه ) أي لو قدر أن يكون الفحش أو الحياء في جماد لشأنه أوزانه فكيف ~~بالانسان ( حم | خدت ه عن أنس ) باسناد حسن # ( ما كان الرفق في شئ الا زانه ولا نزع من شئ الا شأنه ) لان به | تسهل ~~الامور وبه يتصل بعضها ببعض ويجتمع ما تشتت ويتألف ما تنافر ( عبد بن حميد ~~) بغير | PageV02P354 | اضافة ( والضياء ) المقدسي ( عن أنس ) واسناده صحيح ~~وهو في مسلم بمعناه # ( ما كان بين | عثمان ) بن عفان ( و رقية ) بنت المصطفى ( وبين لوط ) نبي ~~الله ( من مهاجر ) يعني هما أول من | هاجر ms1523 إلى أرض الحبشة بعد لوط فلم ~~يتخلل بين هجرة لوط وهجرتهما هجرة ( طب عن زيد بن ثابت ) | وفيه ابن خلد ~~العثماني متروك فقول المؤلف حسن ممنوع # ( ما كان من حلف ) بكسر | المهملة وسكون اللام أي معاقدة ومعاهدة على ~~تعاضد وتناصر ومن زائدة # ( في الجاهلية ) | قبل الاسلام ( فتمسكوا ) أي بأحكامه ( ولا حلف في ~~الاسلام ) فان الاسلام نسخ حكمه ( حم | عن قيس بن عاصم ) التميمي المنقرى # ( ما كان ولا يكون إلى يوم القيامة مؤمن الا وله جار | يؤذيه ) سنة الله ~~في خلقه قال الزمخشري عاينت هذا ( فر عن علي ) امير المؤمنين وفي اسناده ~~نظر | # ( ما كانت نبوة قط الا كان بعدها قتل وصلب ) معنى الكينونة الانتفاء أراد ~~أن تأتي النبوة | بدون تعقيبها بذلك محال ( طب والضياء عن طلحة ) وفيه ~~مجاهيل # ( ما كانت نبوة قط | الا تبعتها خلافة ولا كانت خلافة قط الا تبعها ملك ~~ولا كانت صدقة قط الا كان مكسا ) والى | ذلك وقعت الاشارة في فواتح سورة آل ~~عمران ( ابن عساكر عن عبد الرحمن بن سهل ) بن زيد بن | كعب الانصاري باسناد ~~ضعيف # ( ما كبيرة بكبيرة مع الاستغفار ولا صغيرة بصغيرة مع | الاصرار ) ~~فالاستغفار المقرون بالتوبة يمحو أثر الكبائر والصغيرة بدون اصرار تكفرها | ~~الصلوات الخمس وغيرها ( ابن عساكر عن عائشة ) باسناد ضعيف لكن له شواهد # ( ما كر بني | أمر الا تمثل لي جبريل فقال يا محمد قل تولكت على الحي ~~الذي لا يموت والحمد لله الذي لم يتخذ | ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم ~~يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا ) أمره بأن يثق به ويسند | أمره اليه في ~~استكفاء ما ينوبه مع التمسك بقاعدة التوكل وعرفه بأن الحي الذي لا يموت | ~~حقيق بأن يتوكل عليه دون غيره ( ابن أبي الدنيا في ) كتاب ( الفرج ) بعد ~~الشدة ( والبيهقي | في ) كتاب ( الاسماء ) والصفات ( عن إسماعيل بن أبي ~~فديك ) مصغرا ( مرسلا ابن صصرى في أماليه | عن أبي هريرة # ما كرهت ان تواجه به أخاك ) في الدين ( فهو غيبة ) فيحرم لكن الغيبة تباح ms1524 ~~| للحاجة في نحو أربعين موضعا ( ابن عساكر عن أنس ) بن مالك # ( ما كرهت أن يراه الناس | منك فلا تفعله بنفسك اذا خلوت ) أي كنت في ~~خلوة بحيث لا يراك الا الله والحفظة وهذا ضابط | وميزان ( حب ت عن أسامة بن ~~شريك ) باسناد صحيح # ( ما لقى الشيطان عمر ) بن الخطاب | ( منذ اسلم الاخر ) أي سقط ( لوجهه ) ~~هيبة له لانه لما قهر شهوته وأمات لذته وتخلق بالصفات | الجلالية خاف منه ~~الشيطان ( ابن عساكر عن حفصة ) أم المؤمنين # ( ما لي أراكم عزين ) | بتخفيف الزاي مكسورة أي متفرقين جماعة جماعة جمع ~~عزة وهي الجماعة المتفرقة وذا قاله قد | خرج إلى أصحابه فرآهم حلقا وذا لا ~~ينافيه أنه كان يجلس في المسجد وأصحابه محدقون به | كالمتحلقين لانه انما ~~كره تحلقهم على مالا فائدة فيه ( حم م د ن عن جابر بن سمرة # مالي وللدنيا ) | أي ليس لي الفة ومحبة معها ولا لها معي حتى أرغب فيها ~~وذا قاله لما قيل له ألا نبسط لك فراشا لينا | ونعمل لك ثوبا حسنا ( ما أنا ~~في الدنيا الا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها ) أي ليس | حالي معها ~~الا كحال راكب مستظل ( حم ت ه ك والضياء ) المقدسي ( عن ابن مسعود ) ~~واسناده | صحيح # ( ما مات نبي الا دفن حيث يقبض ) والافضل في حق من عدا الانبياء الدفن في ~~المقبرة | PageV02P355 | كما مر ( ه عن أبي بكر ) وذلك أنهم اختلفوا لما ~~مات النبي [ صلى الله عليه وسلم ] في المكان الذي | يحفر له فيه فقال سمعته ~~يقول فذكره # ( ما محق الاسلام محق الشح شئ ) لان الاسلام هو تسليم | النفس والمال لله ~~فاذا جاء الشح فقد ذهب بذل المال ومن شح به فهو بالنفس أشح فلذلك كان | ~~البخل يمحق الاسلام ويدرس الايمان لانه من سوء الظن بالله ( ع عن أنس ) ~~وضعفه المنذري | # ( ما مررت ليلة أسرى بي بملا ) أي جماعة ( من الملائكة الا قالوا يا محمد ~~مر أمتك بالحجامة ) | لانهم من بين الامم أهل يقين واذا اشتعل نور اليقين ~~في القلب ms1525 ومعه حرارة الدم أضر بالقلب | وبالطبع ( ه عن أنس ) بن مالك ( ت ~~عن ابن مسعود ) قال ت حسن غريب وقال المناوي | في حديث ابن ماجه هذا منكر # ( ما مسخ الله تعالى من شئ فكان له عقب ولا نسل ) فليس | القردة ~~والخنازير الموجودة الآن من نسل من مسخ من بني اسرائيل ( طب ) وأبو يعلى ( ~~عن | أم سلمة ) واسناده حسن # ( ما من الانبياء من نبي الا وقد أعطى من الآيات ) أي المعجزات | ( ما ) ~~موصولة أو موصوفة بمعنى شئأ ( مثله ) بمعنى صفته وهو مبتدأ وخبره ( آمن من ~~عليه البشر ) أي | ليس نبي الا أعطاه الله من المعجزات شيأ من صفته انه اذا ~~شوهد اضطر الشاهد إلى الايمان به | فاذا مضى زمنه فانقضت تلك المعجزة ( ~~وانما كان الذي أوتيته ) أنا من المعجزات أي معظمه | ( حيا ) قرآنا معجزا ( ~~أوحاه الله الي ) مستمرا على ممر الدهور ينتفع به حالا وما لا وغيره من | ~~الكتب ليس معجزته من جهة النظم والبلاغة فانقضت بانقضاء أوقاتها فحصره ~~المعجزة في القرآن | ليس لفيها عن غيره ( فارجو ) أي أؤمل ( ان أكون أكثرهم ~~تبعا يوم القيامة ) أراد اضطرار | الناس إلى الايمان به يوم القيامة ( حم ق ~~عن أبي هريرة # ما من الذكر ) بزيادة من ( أفضل من ) | قول ( لا اله الا الله ولا من ~~الدعاء أفضل من الاستغفار ) وتمامه ثم تلا رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ~~] | فاعلم أنه لا اله الا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات وروى ~~الحكيم ان الاستغفار | يخرج يوم القيامة فينادى يا رب حقي حقي فيقال خذ حقك ~~فيحتفل اهله بجتحفهم ( طب عن | ابن عمرو ) بن العاص وضعفه الهيثمي فقول ~~المؤلف هو حسن لا يخلو من نزاع # ( ما من القلوب | قلب الا وله سحابة كسحابة القمر بينما القمر يضئ اذا ~~علته سحابة فأظلم اذ تجلت ) سببه أن | عمر سأل عليا الرجل يحدث الحدث اذ ~~ينسيه اذ ذكره فقال على سمعت رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] | يقول ~~فذكره ( طس عن علي ) أمير المؤمنين # ( ما من آدمي ) من زائدة وهي ms1526 هنا تفيد عموم | النفي ( الا وفي راسه حكمة ~~) بالتحريك ما يجعل تحت حنك الدابة يمنعها المخالفة كاللجام ( بيد | ملك ) ~~موكل به ( فاذا تواضع ) للحق والخلق ( قيل للملك ) من قبل الله ( ارفع ~~حكمته ) أي قدره | ومنزلته ( واذا تكبر قيل للملك ضع حكمته ) كناية عن ~~اذلاله فان من صفة الذليل تنكيس | راسه فثمرة التكبر في الدنيا الذلة بين ~~الخلق وفي الآخرة النار ( طب عن ابن عباس البزار عن | أبي هريرة ) واسناده ~~حسن # ( ما من أحد يدعو بدعاء الا آتاه الله ما سأل ) أي ما أحد يدعو | كائنا ~~بصفة الا بصفات الايتاء الخ ( أو كف عنه من السوء مثله ما لم يدع باثم أو ~~قطيعة رحم ) | فكل داع يستجاب له لكن تتنوع الاجابة فتارة يقع بعين ما دعا ~~به وتارة يعوضه بحسب المصلحة | ( حم ت عن جابر ) وفيه ابن لهيعة # ( ما من أحد يسلم علي الا رد الله علي روحي ) أي رد علي | نطقي لانه حي ~~دائما وروحه لا تفارقه لان الانبياء أحياء في قبورهم ( حتى أرد ) غاية لرد ~~| PageV02P356 | في معنى التعليل أي من أجل أن أرد ( عليه السلام ) ومن خص ~~الرد بوقت الزيارة فعليه البيان | فالمراد بالروح النطق مجازا وعلاقة ~~المجازان النطق من لازمه وجود الروح وهو في البرزخ | مشغول بأحوال الملكوت ~~مأخوذ عن النطق بسبب ذلك ( د عن أبي هريرة ) واسناده صحيح | # ( ما من أحد يموت الا ندم ان كان محسنا ندم أن لا يكون ازداد ) خيرا من ~~عمله ( وان كان مسيأ | ندم أن لا يكون نزع ) أي أقلع عن الذنوب ونزع نفسه ~~عن ارتكاب المعاصي وتاب وصلح حاله ( ت | عن أبي هريرة ) وضعفه المنذري # ( ما من أحد يحدث في هذه الامة حدثا لم يكن ) أي لم يشهد | له أصل من ~~أصول الشريعة ( فيموت حتى يصيبه ذلك ) أي وباله ( طب عن ابن عباس ) باسناد ~~| صحيح # ( ما من أحد يدخله الله الجنة الا زوجه ثنتين وسبعين زوجة ) أي جعلهم ~~زوجات له | وقيل قرنه بهن من غير عقد تزويج ( ثنتين من الحور العين ms1527 وسبعين ~~من ميراثه من أهل النار ) | قال هشام يعني رجالا دخلوا النار فورث أهل ~~الجنة نساءهم ( ما منهن واحدة الا ولها قبل | بضمتين فرج ( شهى وله ذكر لا ~~ينثنى ) وان توالى جماعة توكثر ومضى عليه أحقاب ( ه عن | أبي امامة ( ~~واسناده ضعيف جدا # ( ما من أحد يؤمر على عشرة ) أي يجعل أمير عليها | ( فصاعدا ) أي فما ~~فوقها ) الا جاء يوم القيامة ) إلى الموقف ( في الاصفاد والاغلال ) حتى ~~يفكه | عدله أو يوبقه جوره كما في حديث آخر ( ك عن أبي هريرة ) وقال صحيح ~~وأقروه # ( ما من أحد | يكون ) واليا ( على شئ من أمور هذه الامة فلا يعدل بينهم ~~الا كبه الله تعالى في النار ) أي صرعه | وألقاه فيها على وجهه ان لم يدركه ~~العفو ( ك عن معقل بن سنان ) الاشجعي واسناده قوي | # ( ما من أحد الا وفي رأسه عروق من الجذام تنفر ) أي تتحرك وتعلو وتهيج ( ~~فاذا هاج سلط | الله عليه الزكام فلا تداو واله ) أي للزكام أي لمنعه ( ك ) ~~في الطب ( عن عائشة ) قال الذهبي وكانه | موضوع وتقدمه ابن الجوزي فجزم ~~بوضعه # ( ما من أحد يلبس ثوبا ليباهى ) أي يفاخر ( به | فينظر الناس اليه الا لم ~~ينظر الله اليه الناس حتى ينزعه متى ينزعه ) أي وان طال لبسه اياه طال | ~~اعراض الله عنه والمراد بالثوب ما يشمل العمامة والازار وغيرهما ( طب عن أم ~~سلمة ) وضعفه | المنذري ( ما من أحد من أصحابي يموت بأرض الا بعث قائدا ) ~~أي بعث ذلك الصحابي قائدا | لاهل تكل الأرض إلى الجنة ( ونورا لهم يوم ~~القيامة ) يسعى بين أيديهم فيمشون في ضوئه ( ت | والضياء عن بريدة ) قال ت ~~غريب وارساله أصح # ( ما من أحد من أصحابي الا ولو شئت | لاخذت عليه في بعض خلقه ) بالضم ( ~~غير أبي عبيدة بن الجراح ) بين به أنه انما كان أمين هذه | الامة لطهارة ~~خلقه ويخرج منه أن الامانة من حسن الخلق والخيانة من سوء الخلق ( ك عن | ~~الحسن مرسلا ) وهو البصري وفيه مع ارساله ضعف # ( ما من امام أو وال ms1528 ) يلي من أمور | الناس شيأ ( يغلق بابه ) أي والحال ~~أنه يغلق بابه ( دون ذوى الحاجة والخلة ) بفتح الخاء المعجمة | ( والمسكنة ~~) أي يمنعهم من الولوج عليه وعرض أحوالهم اليه ( الا أغلق الله أبواب ~~السماء | دون خلته وحاجته ومسكنته ) يعني منعه عما يبتغيه وحجب دعاءه عن ~~الصعود اليه جزاء وفاقا | وفيه وعيد شديد للحكام ( حم ت عن عمرو بن مرة ) ~~بالضم و التشديد واسناده حسن # ( ما من | امام يعفو عند الغضب الا عفا الله عنه يوم القيامة ) أي تجاوز ~~عن ذنوبه مكافأة له على احسانه | إلى خلقه ومن عظيم شرف العفو أن الله أعلم ~~عباده ان أجر العافي عليه فالعفو مضمون للعبد | PageV02P357 | قال تعالى ~~ولمن صبر وغفر ان ذلك لمن عزم الامور فمن عفا فقد أخذ بحظ من أمر أولي ~~العزم من | الرسل وقد كان المصطفى يضر به كفار قريش حتى يسيل دمه على جبينه ~~فاذا فارق قال اللهم | اغفر لقومي فانهم لا يعلمون ( ابن أبي الدنيا ) ~~القرشي ( في ذم الغضب عن مكحول مرسلا ) وهو | الشامي التابعي الكبير # ( ما من أمة الا وبعضها في النار وبعضها في الجنة الا أمتي فانها | كلها ~~في الجنة ) أراد بأمته هنا من اقتدى به كما ينبغي واختصاصهم من بين الامم ~~بعناية الله | ورحمته والا فبعض أهل الكبائر يعذب قطعا ( خط عن ابن عمر ) ~~باسناد فيه كذاب # ( ما من | أمة ابتدعت بعد نبيها في دينها ) أي أحدثت فيه ماليس منه ( ~~بدعة الا أضاعت مثلها من السنة ) | أي الطريقة المحمدية ( طب عن غضيف ) ~~بغين وضاد معجمتين مصغرا ( ابن الحرث ) الثمالي | وضعفه المنذري # ( ما من امرئ يحيى أرضا فتشرب منها كبد حراء أو يصيب منها عافية ) | أي ~~طالب رزق من انسان أو بهيمة أو طير ( الا كتب الله له بها صدقة ) أي بكل ~~شربة ( أجرا ) عظيما | ويتعدد الاجر بتعدد الشرب ( طب عن أم سلمة ) واسناده ~~حسن # ( ما من امرئ مسلم ) بزيادة | امرئ ( ينقى لفرسه شعيرا ) أو نحوه مما ~~تأكله الخيل ( ثم يعلقه عليه الا كتب الله له بكل حبة ms1529 منه | حسنة ) وتعدد ~~تلك الحسنات بتعدد الحبات والمراد خيل الجهاد ( حم هب عن تميم ) الداري | ~~باسناد فيه لين # ( ما من امرء يخذل ) بذال معجمة ( امرأ مسلما ) أي لم يحل بينه وبين من ~~يظلمه | ولا ينصره ( في موطن ينتقص فيه من عرضه ) بكسر العين وهو محل الذم ~~المدح من الانسان | ( ينتهك فيه من حرمته ) بأن يتكلم فيه بما لا يحل ~~والحرمة هنا ما لا يحل انتهاكه ( الا خذله الله | تعالى في موطن يحب فيه ~~نصرته ) أي موضع يكون فيه أحوج لنصرته يوم القيامة فخذلان | المؤمن حرام ~~شديد التحريم ( وما من أحد ينصر مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه أو ينتهك ~~| فيه من حرمته الا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته ) وهو يوم القيامة ~~جزاء وفاقا ( حم د | والضياء عن جابر وأبي طلحة بن سهل ) قال الهيثمي ~~واسناد حديث جابر حسن # ( ما من امرئ | مسلم تحضره صلاة مكتوبة ) أي يدخل وقتها وهو من أهل ~~الوجوب ( فيحسن وضوءها خشوعها | وركوعها ) أي وجميع أركانها بأن أتى بكل من ~~ذلك على الوجه الاكمل ( الا كانت كفارة لما | قبلها من الذنوب مالم تؤت ~~كبيرة ) أي لم يعمل بها فتكون مكفرة لذنوبه الصغائر لا الكبائر فانها | لا ~~تكفر بذلك وليس المراد ان الذنوب تغفر ما لم تكن كبيرة فان كانت فلا يغفر ~~شئ ( ذلك الدهر | كله ) الاشارة للتكفير أي لو كان يأتي بالصغائر كل يوم ~~ويؤدي الفرائض كملا يكفر كل | فرض ما قبله من الذنوب ( م عن عثمان ) بن ~~عفان # ( ما من امرئ يكون له صلاة بالليل ) وعزمه | أن يقوم اليها ( فيغلبه ~~عليها نوم الا كتب الله تعالى له أجر صلاته وكان نومه عليه صدقة ) من الله ~~| مكافأة له على نيته وهذا فيمن تعود ذلك الرد فغلبه النوم أحيانا ( دن عن ~~عائشة ) وفيه رجل | لم يسم # ( ما من امرئ يقرا القرآن ) أي يحفظه عن ظهر قلب ( ثم ينساه الا لقى الله ~~يوم القيامة | وهو ( أجذم ) بذال معجمة أي مقطوع اليد أو به داء الجذام أو ms1530 ~~هو خال من الخير صفرا من | الثواب وفيه أن نسيان القرآن كبيرة لهذا الوعيد ~~( دعن سعد بن عبادة ) واسناده حسن | # ( ما من أمير عشرة ) أي فما فوقها ( الا وهو يؤتى به يوم القيامة ) ~~للحساب ( ويده مغلولة إلى عنقه | حتى يفكه العدل أو يوبقه ) بمثناة تحتية ~~وباء موحدة وقاف أي يهلكه ( الجور ) أي لم يزل حتى | PageV02P358 | يحله ~~العدل أو يهلكه الظلم بمعنى أنه يرى بعد الفك ما الغل في جنبه السلامة ( هق ~~عن أبي هريرة ) | باسناد واه كما في المهذب فرمز المؤلف لحسنه ممنوع # ( ما من أمير عشرة ) أي فصاعدا | ( الا يؤتى به يوم القيامة ويده مغلولة ~~إلى عنقه ( زاد في رواية أحمد لا يفكه من ذلك الغل | الا العدل ( هق عن أبي ~~هريرة ) واسناده جيد # ( ما من أمير يؤمر على عشرة الا سئل عنهم يوم | القيامة ) هل عدل فيهم أو ~~جار ويجازى بما فعله ان خيرا فخير وان شر فشر ( طب عن ابن | عباس ) وضعفه ~~الهيثمي # ( ما من أهل بيت عندهم شاة الا وفي بيتهم بركة ) أي زيادة خير ونمو | ~~ورزق فيندب اتخاذ الشياه في البيوت لذلك ( ابن سعد عن أبي الهيثم بن ~~التيهان # ما من أهل | بيت تروح عليهم ثلة ) بفتح المثلثة وشد الللام جماعة ( من ~~الغنم الا باتت الملائكة تصلي عليهم حتى | تصبح ) أي تستغفر لهم حتى يدخلوا ~~في الصباح وكذا كل ليلة ( ابن سعد عن أبي ثفال ) المرى | واسمه ثمامة ( عن ~~خاله # ما من أهل بيت يغدو عليهم فدان ) بالتشديد آلة الحرث أو الثوران | يحرث ~~عليهما في قران ( الا ذلوا ) فقلما خلوا من مطالبة الولاة بخراج أو عشر فمن ~~أدخل نفسه | في ذلك عرضها للذل وليس هذا ذما للزراعة فانها محمودة لكثرة ~~اكل العوافي ولا تلازم | بين ذل الدنيا وحرمان ثواب الآخرة ( طب عن أبي ~~أمامة ) وفيه مرأتان مجهولتان وبقيته | ثقات # ( ما من أهل بيت واصلوا ) الصوم بأن لم يتعاطوا مفطرا بين اليومين ليلا ( ~~الا أجرى | الله تعالى عليهم الرزق وكانوا في كنف الله تعالى ) أخذ بظاهره ms1531 ~~من قال بحل الوصال وللمانعين | أن يقولوا ان المراد لم يتعاطوا مفطرا لعدم ~~وجود القوت لا للصوم ( طب عن ابن عباس ) باسناد | ضعيف # ( ما من أيام أحب إلى الله تعالى أن يتعبد له فيها ) أي لان يتعبد بتأويل ~~المصدر فاعل | أحب ( من عشر ذي الحجة يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة ) أي ~~ليس فيها عشر ذي الحجة | ( وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر ) ولهذا ~~كان يصوم تسع ذي الحجة كما رواه أحمد ( ت ه عن | أبي هريرة ) واسناده ضعيف # ( ما من بعير الا وفي ذروته شيطان فاذا ركبتموها ) أي الابل | ( فاذكروا ~~نعمة الله عليكم كما أمركم الله ) في القرآن ( ثم امتهنوها لانفسكم فانما ~~يحمل الله عز | وجل ) فلا تنظروا إلى ظاهر هزالها وعجزها ( حم ك عن أبي ~~لاسن ) ويقال له لا حق قال حملنا | المصطفى على ابل من ابل الصدقة فقلنا ما ~~نرى أن تحملنا هذه فذكره واسناده صحيح # ( ما من | بقعة يذكر اسم الله فيها الا استبشرت بذكر الله إلى منتهاها من ~~سبع ارضين والا فخرت على | ما حولها من بقاع الأرض وان المؤمن اذا اراد ~~الصلاة من الأرض ) أي فيها ( تزخرفت له | الأرض ) لكنه لا يبصر لانطماس ~~بصيرته لغلبة الصدا على قلبه ومتانة الحجاب ( أبو الشيخ | في ) كتاب ( ~~العظمة عن أنس ) بن مالك ورواه عنه أيضا أبو يعلى والبيهقي واسناده ضعيف | # ( ما من بني آدم مولود الا يمسه ) في رواية ينخسه ( الشيطان ) أي يطعنه ~~بإصبعه في جنبه ( حين | يولد فيستهل ) أي يرفع المولود صوته ( صارخا ) أي ~~باكيا ( من ) ألم ( مس الشيطان ) باصبعه وهذا | مطرد في كل مولود ( غير ~~مريم ) بنت عمران ( وابنها ) روح الله عيسى فانه ذهب ليطعن فطعن | في ~~الحجاب الذي في المشيمة وهذا الطعن ابتداء التسليط فحفظ مريم وابنها ببركة ~~استعاذتها ( خ | عن أبي هريرة ) بل هو متفق عليه # ( ما من ثلاثة في قرية ولا بد ولا تقام فيهم الجماعة الا استحوذ | عليهم ~~الشيطان ) أي غلب عليهم واستولى ( فعليكم بالجماعة ) أي الزموها ( فانما ~~يأكل ms1532 الذئب ) | PageV02P359 | الشاة ( القاصية ) أي المنفردة عن القطيع فان ~~الشيطان مسلط على مفارق الجماعة ( حم دن | ه حب ك عن أبي الدرداء ) باسناد ~~صحيح # ( ما من جرعة أعظم أجرا عند الله تعالى من جرعة | غيظ يكظمها عبد ما ~~كظمها عبد الا ملأ الله جوفه ايمانا ) شبه جرع غيظه ورده إلى باطنه | بتجرع ~~الماء وهو احب جرعة يتجرعها العبد إلى الله لحبس نفسه عن التشقي ( ابن أبي ~~الدنيا في ) | كتاب ( ذم الغضب عن ابن عباس ) وفيه ضعف # ( ما من حافظين رفعا إلى الله ما حفظا فيرى | في اول الصحيفة خيرا وفي ~~آخرها خيرا ) لفظ رواية البزار استغفار بدل خيرا في الموضعين | ( الا قال ~~الله تعالى لملائكته اشهدوا اني قد غفرت لعبدي ما بين طرفي الصحيفة ) من ~~السيآت | أخذ منه ندب وصل صوم الحجة بالمحرم ليكون خاتما للسنة بالطاعة ~~ومفتتحها بالطاعة ( ع ) | والبزار ( عن انس ) باسناد حسن وقيل صحيح # ( ما من حافظين يرفعان إلى الله بصلاة رجل ) | الباء زائدة والرجل وصف ~~طردي ( مع صلاة الا قال الله أشهد كما اني قد غفرت لعبدي ما بينهما ) | أي ~~من الصغائر لا الكبائر ( هب عن أنس ) بن مالك # ( ما من حاكم ) نكرة في سياق النفي | فيشمل العادل وغيره ( يحكم بين ~~الناس الا يحشر يوم القيامة وملك ) بفتح اللام ( آخذ بقفاه حتى | يقفه على ~~جهنم ثم يرفع راسه إلى الله تعالى ) هذا يدل على كونه مقهورا في يده ( فان ~~الله تعالى | ألقه ) أي في جهنم ( ألقاه في مهوى أربعين خريفا ) أي مهواه ~~عنهن فكنى عنه بأربعين مبالغة | في تكثير العمق لا للتحديد والخريف العام ~~والعرب كانت تؤرخ أعوامهم به لانه اوان قطافهم | ( حم هق عن ابن مسعود ) ~~واسناده ضعيف # ( ما من حالة يكون عليها العبد أحب إلى الله تعالى | من أن يراه ساجدا ~~يعفر ) أي يمرغ ( وجهه في التراب ) لان حالة السجود حالة خضوع وذل بين | ~~يدي الله فهو محبوب إلى الله ولا يعارضه خبر أفضل الصلاة طول القنوت ~~لاختلافه باختلاف | الاشخاص والاحوال ( طس عن حذيفة ) باسناد ms1533 فيه مجهول # ( ما من خارج خرج من بيته ) | أي محل اقامته ( في طلب العلم ) أي الشرعي ~~بقصد التقرب إلى الله ( الا وضعت له الملائكة أجنحتها | رضا بما يصنع حتى ~~يرجع ) إلى بيته # قال الغزالي هذا اذا خرج في طلب العلم النافع في الدين | دون الفضول الذي ~~أكب الناس عليه وسموه علما والعلم النافع ما يزيد في الخوف من الله ( حم ه ~~| حب ك عن صفوان بن عسال ) المرادى واسناده كما قال المنذري جيد # ( ما من دابة طائر ولا | غيره يقتل بغير حق الا سيخاصمه ) أي يخاصم قاتله ~~( يوم القيامة ) أي ويقتص له منه ( طب عن ابن | عمرو ) بن العاص واسناده ~~حسن # ( ما من دعاء أحب إلى الله من أن يقول ) العبد ( اللهم ارحم | أمة محمد ~~رحمة عامة ) أي للدنيا والآخرة أو للمرحومين والمراد بأمته هنا من اقتدى به ~~وكان له | باقتفاء آثاره مزيد اختصاص فلا ينافى أن البعض يعذب قطعا ( خط عن ~~أبي هريرة ) واسناده | ضعيف # ( ما من دعوة يدعو بها العبد أفضل من ) قول ( اللهم اني أسألك المعافاة ~~في الدنيا والآخرة | ه عن أبي هريرة ) واسناده كما قال المنذري جيد # ( ما من ذنب أجدر ) بالجيم أحق وفي رواية | أحرى ( ان يعجل الله لصاحبه ~~العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم ) | لان ~~البغي من الكبر وقطيعة الرحم من الاقتطاع من الرحمة والرحم القرابة وفيه ان ~~البلاء بسبب | القطيعة في الدنيا لا يدفع بلاء الآخرة ( حم خد دت ه حب ك عن ~~أبي بكرة ) قال ك صحيح وأقروه | # ( ما من ذنب أجدر ان يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما ~~يدخر له في الآخرة | PageV02P360 | من العقوبة ايضا ( من قطيعة الرحم ) أي ~~القرابة بنحو اساءة أو هجر ( والخيانة ) في شئ مما ائتمن | عليه ( والكذب ) ~~أي لغير مصلحة ( وان أعجل الطاعة ثوابا صلة الرحم ) وحقيقة الصلة العطف | ~~والرحمة ( حتى ان أهل البيت ليكونوا فجرة فتنمو أموالهم ويكثر عددهم اذا ~~تواصلوا ) لان الرحم | شجنة معلقة بالعرش ms1534 فمن قطعها انقطع من رافة الله ~~والامانة معلقة بالايمان فمن قطعها أسرع | اليه الخذلان ( طب عن أبي بكرة ) ~~واسناده حسن # ( ما من ذنب بعد الشرك ) يعني بعد الكفر | ( أعظم عند الله من نطفة وضعها ~~رجل في رحم لا يحل له ) لان ذلك يفسد الانساب وقضيته ان | الزنا أكبر ~~الكبائر بعد الكفر لكن في أحاديث أصح ان أكبرها بعده القتل ( ابن أبي ~~الدنيا عن | الهيثم بن مالك الطائي # ( ما من ذنب الا وله عند الله توبة الا سوء الخلق فانه ) أي السيئ الخلق ~~| ( لا يتوب من ذنب الا رجع إلى ما هو شر منه ) فلا يثبت على توبة أبدا فهو ~~كالمصر ( أبو الفتح | الصابوني في ) كتاب ( الاربعين عن عائشة ) واسناده ~~ضعيف # ( ما من ذى غنى ) أي صاحب | مال ( الا سيود يوم القيامة ) أي يحب حبا ~~شديدا ( لو كان انما أوتى من الدينا قوتا ) أي شيأ يسد | رمقه بغير زيادة ~~لما يحصل له من مشقة المحاسبة وفيه تفضيل الفقر على الغنى ( هناد ) في ~~الزهد | ( عن أنس ) ورواه عنه أيضا أبو داود وابن ماجه واسناده ضعفه ~~المنذري وغيره # ( ما من | راكب يخلو في سيره بالله وذكره الا ردفه ملك ) أي ركب معه خلفه ~~ليحفظه ( ولا يخلو بشعر ) | بكسر فسكون ( ونحوه ) كحكايات مضحكة ( الا كان ~~ردفه شيطان ) لان القلب الخالي عن الذكر | محل استقرار الشيطان والشعر ~~قرآنه كما في حديث ( طب عن عقبة بن عامر ) واسناده كما قال | المنذري حسن # ( ما من رجل مسلم ) بزيادة رجل والمراد انسان مسلم ولو أنثى ( يموت فيقوم ~~| على جنازته ) يعني يصلي عليه ( أربعون ) في رواية مائة ( رجلا لا يشركون ~~بالله شيأ ) أي لا يجعلون | معه الها آخرا ( الا شفعهم الله فيه ) أي قبل ~~شفاعتهم وغفر له ( حم م د عن ابن عباس # ما من | رجل ) أي انسان ولو أنثى ( يغرس غرسا ) أي مغروسا ( الا كتب الله ~~له من الاجر قدر ما يخرج | من ثمر ذلك الغرس ) قضيته ان أجر ذلك يستمر ما ~~دام الغرس مأكولا منه وان مات ms1535 غارسه | أو انتقل ملكه عنه ( حم عن أبي أيوب ~~) الانصاري باسناد صحيح # ( ما من رجل مسلم ) بزيادة | رجل أي انسان مسلم ولو أنثى ( يصاب بشئ في ~~جسده ) من نحو قطع أو جرح ( فيتصدق به ) | الا رفعه الله به درجة وحط عنه ~~به خطيئة ) أي اذا جنى انسان على آخر جناية فعفى عنه لوجه الله | نال هذا ~~الثواب وسببه ان رجل قلع سن رجل فاسعدى عليه فذكر له ذلك فعفا عنه ( حم ت ه ~~| عن أبي الدرداء ) قال ت غريب # ( ما من رجل ) أي مسلم كما قيده به فيما قبله ( يجرح في جسده | جراحة ~~فيتصدق بها الا كفر الله تعالى عنه ) من ذنوبه ( مثل ما تصدق به ) فان الله ~~لا يضيع أجر | المحسنين ( حم والضياء عن عبادة ) بن الصامت واسناده صحيح # ( ما من رجل يعود مريضا | ممسيا الا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له ~~حتى يصبح ) أي يدخل في الصباح ( ومن أتاه | مصبحا خرج معه سبعون ألف ملك ~~يستغفرون له حتى يمسي ) زاد في رواية الحاكم وكان له | خريف في الجنة ( دك ~~عن علي ) قال ك مرفوعا وابو داود موقوفا # ( ما من رجل يلي أمر | عشرة فما فوق ذلك الا أتى الله مغلولا يده إلى ~~عنقه فكه بره أو أوثقه اثمه ) يده مرفوع بمغلولا والى | عنقه حال ويوم ~~القيامة متعلق بمغلولا ( أولها ) يعني الامارة ( مالامة وأوسطها ندامة ) ~~أشار إلى | PageV02P361 | من تصدى لها فالغالب كونه غرا غير مجرب للامور ~~فينظر إلى لذتها فيجد في طلبها ثم اذا باشرها استشعر وخامة عاقبتها فندم ( ~~وآخرها خزي يوم القيامة ) لاتيانه في الاصفاد والاغلال وايقافه على الصراط ~~في اسوأ حال وهذا التقرير بناء على ان القيد يختص بالجملة الاخيرة ~~المستأنفة | وهو الاوجه ( حم عن أبي امامة ) واسناده حسن # ( ما من رجل يأتي قوما ويوسعون له ) | في المجلس الذي هم فيه ( حتى يرضى ~~) أي لاجل رضاه ( الا كان حقا على الله رضاهم ) الحق بمعنى | الواجب بحسب ~~الوعد أو الاخبار ( طب عن أبي موسى ) باسناد ضعيف لضعف ms1536 الجبابري | # ( ما من رجل ) أي انسان ولو أنثى ( يتعاظم في نفسه يختال في مشيه ) في ~~غير الحرب ( الا لقى | الله تعالى ( يوم القيامة أو بالموت ( وهو عليه ~~غضبان ) لانه لا يحب المستكبرين وما لابن آدم | وللتعاظم وانما أوله نطفة ~~مذرة وآخره جيفة قذرة وهو فيما بين ذلك يحمل العذرة وقد خلق في | غاية ~~الضعف تستولى عليه الامراض والعلل وتتضاه فيه الطبائع فيهدم بعضها بعضا ~~فيمرض | كرها ويريد ان يعلم الشئ فيجهله وان ينسى الشئ فيذكره ويكره الشئ ~~فينفعه ويشتهي | الشئ فيضره معرض للآفات في كل وقت ثم آخره الموت والعرض ~~للحساب والعقاب فان | كان من أهل النار فالخنزير خير منه فمن أين يليق به ~~التعاظم وهو عبد مملوك لا يقدر على شئ ( حم | خدك عن ابن عمر ) بن الخطاب ~~باسناد صحيح # ( ما من رجل ينعش بلسانه حقا فعمل به بعده ) | أي بعد موته ( الا جرى ~~عليه اجره إلى يوم القيامة ) أي ما دام يعمل به ( ثم وفاه الله ثوابه | يوم ~~القيامة ) أي ما من انسان متصف بهذه الصفة كائن على حال من الاحوال الا على ~~هذه | الحالة ( حم عن أنس ) قال المنذري وفي اسناده نظر # ( ما من رجل ) أي انسان ( ينظر | إلى وجه والديه ) أي اصليه المسلمين وان ~~عليا ( نظر رحمة الا كتب الله ) أي قدر أو أمر الملائكة | ان تكتب ( له بها ~~حجة مقبولة مبرورة ) أي ثوابا مثل ثوابها لكن لا يلزم التساوي في المقدار | ~~( الرافعي ) في تاريخ قزوين ( عن ابن عباس # ما من رجل ) أي انسان ميت ولو أنثى | ( يصلى عليه مائة الا غفر له ) قال ~~النووي مفهوم العدد غير حجة فلا تعارض بين روايتي الاربعين | والمائة ونوزع ~~( طب حل عن ابن عمر ) وفي اسناده مجهول # ( ما من ساعة تمر بابن آدم ) | من عمره ( لم يذكر الله فيها ) بلسانه ولا ~~بقلبه ( الا حسر عليها يوم القيامة ) أي قبل دخول الجنة | لانها لا حسرة ~~فيها ( حل هب عن عائشة ) ثم قال مخرجه البيهقي في اسناده ضعف غير ان له ms1537 ~~شاهدا | # ( ما من شئ في الميزان أثقل من حسن الخلق ) بضمتين وقد مر ( حم دعن أبي ~~الدرداء ) قال | الترمذي صحيح # ( ما من شئ يوضع في الميزان أثقل من حسن الخلق وان صاحب حسن الخلق | ~~ليبلغ به ) أي بحسن خلقه ( درجة صاحب الصوم والصلاة ) قال الطيبي المراد به ~~نوافلها | ( ت عن أبي الدرداء ) وقال حسن غريب وفي موضع حسن صحيح # ( ما من شئ يصيب | المؤمن في جسده يؤذيه ) فيصبر ويحتسب كما في راية ( ~~الا كفر الله عنه به من سيئاته ) حتى يلقى | ربه طاهرا مطهرا فالمصائب تخفف ~~الاثقال يوم القيامة ( حم ك عن معاوية ) واسناده صحيح | # ( ما من شئ الا يعلم أني رسول الله الا كفره الجن والانس ) لفظ رواية ~~الطبراني الا كفره أو فسقة | الجن والانس ( طب عن يعلى بن مرة ) بالضم ~~باسناد ضعيف وقول المؤلف صحيح غير صحيح | # ( ما من شئ أحب إلى الله تعالى من شاب تائب ) أو شابة تائبة ( وما من شئ ~~أبغض إلى الله تعالى | PageV02P362 | من شيخ مقيم على معاصيه ) أو شيخة ~~كذلك ( وما في الحسنات حسنة أحب إلى الله من حسنة | تعمل في ليلة الجمعة أو ~~يوم الجمعة وما من الذنوب ذنب أبغض إلى الله من ذنب يعمل في ليلة الجمعة | ~~أو يوم الجمعة ) أي فيكون عقاب ذلك الذنب المفعول فيهما اشد منه لو فعل في ~~غيرهما ( أبو المظفر | السمعاني في اماليه عن سلمان ) الفارسي # ( ما من صباح يصبح العباد ) صفة مؤكدة لمزيد الشمول | والاحاطة ( الا ~~مناد ينادي ) من الملائكة ( سبحان الملك القدوس ) وفي رواية سبحوا الملك | ~~القدوس أي نزهوا عن النقائص من تنزه عنها أو قولوا سبحان الملك القدوس أي ~~الطاهر المنزه | عن كل عيب ونقص ( ت عن الزبير ) وقال غريب وضعفه الصدر ~~المناوي وغيره # ( ما من | صباح يصبح العباد الا وصارخ يصرخ ) من الملائكة أي يصوت بأعلى ~~صوته ( أيها الخلائق | سبحوا الملك القدوس ) رب الملائكة الروح ( ع وابن ~~السني ) في عمل يوم وليلة ( عن الزبير ) بن | العوام واسناده ضعيف # ( ما من صباح يصبحه ms1538 العباد الا وصارخ يصرخ يا ايها الناس لدوا | للموت ~~واجمعوا للفناء وابنوا للخراب ) اللام في الثلاثة لام العاقبة ونبه به على ~~انه لا ينبغي جمع | المال الا بقدر الحاجة ولا بناء مسكن الا بقدر ما يدفع ~~الضرورة وما عداه مفسد للدين ( هب عن | الزبير ) واسناده ضعيف # ( ما من صباح ولا رواح الا وبقاع الأرض ينادى بعضها بعضا يا جارة | هل مر ~~بك اليوم عبد صالح صلى عليك أو ذكر الله فان قالت نعم رات ان لها بذلك فضلا ~~) أي شرفا | على غيرها وهل تقول ذلك بلسان القال أو الحال مر فيه الكلام ~~غير مرة ( طس حل عن أنس ) بن | مالك واسناده ضعيف # ( ما من صدقة افضل من قول ) بالتنوين أي من لفظ تدفع به عن محترم | أو ~~تشفع له ( هب عن جابر ) واسناده ضعيف # ( ما من صدقة أحب إلى الله من قول الحق ) من | نحو أمر بمعروف أو نهي عن ~~منكر ( هب عن أبي هريرة ) وفيه المغيرة بن سقلاب # ( ما من | صلاة مفروضة الا وبين يديها ركعتان ) فيه ندب ركعتين قبل ~~المغرب وان للجمعة سنة قبلية ( حب | طب عن ابن الزبير ) بن العوام صححه ابن ~~حبان واعترض # ( ما من عام الا والذي بعده شر | منه حتى تلقوا ربكم ) يعني به ذهاب ~~العلماء وانقراض الصلحاء ومن ثم قيل ما بكيت من دهر | الا بكيت عليه ( ت عن ~~أنس ) بن مالك # ( ما من عام الا ينقص الخير فيه ويزيد الشر ) قيل للحسن | فهذا ابن عبد ~~العزيز بعد الحجاج قال لا بد للزمان من تنفيس ( طب عن أبي الدرداء ) ~~واسناده جيد | # ( ما من عبد يسجد لله سجدة ) أي في الصلاة فخرج سجود الشكر والتلاوة فلا ~~يؤمر بكثرته | لانه انما شرع لعارض ( الا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها ~~خطيئة ) زاد في رواية وكتب له بها | حسنة ورفع الدرجة وان كان سببه اكتساب ~~الحسنة فالسبب غير المسبب فهما شيآن ( حم | حب ت ن عن ثوبان ) بأسانيد ~~صحيحة # ( ما من عبده مسلم ) بزيادة لفظ ms1539 عبد والمراد انسان مسلم | ( يدعو لاخيه ) ~~في الدين وان لم يكن من النسب ( بظهر الغيب ) أي في غيبة المدعو له ( الا ~~قال | الملك ) زاد في رواية الموكل به ( ولك بمثل ) بكسر الميم وسكون ~~المثلثة على الاشهر وروى بفتحهما | وتنوينه عوض من المضاف اليه يعني بمثل ~~ما دعوت له ( م د عن أبي الدرداء # ما من عبد يمر | بقبر رجل ) أي انسان ( كان يعرفه في الدنيا ) أي وهو غير ~~شهيد فان أرواحهم في جوف طير | أو قناديل معلقة بالعرش ( فيسلم عليه الا ~~عرفه ورد عليه السلام ) فرحا به ولا مانع من خلق هذا | الادراك برد الروح ~~في بعض بدنه وان لم يكن في كله قال ابن القيم هذا نص في انه يعرفه بنفسه | ~~PageV02P363 | ويرد عليه السلام وقوله يعرفه يفهم انه اذا لم يعرفه لا يرد ~~عليه وهو غير مراد فقد أخرجه ابن أبي | الدنيا وزاد وان لم يعرفه رد عليه ~~السلام وذكره في الفردوس موقوفا على أبي هريرة ( خط وابن | عساكر عن أبي ~~هريرة ) واورده ابن الجوزي في الواهيات # ( ما من عبد يصرع صرعة في | مرض الا بعثه الله منها طاهرا ) لان المرض ~~تمحيص للذنوب والعبد متلوث باقذار الخطيآت | فاذا أسقمه الله طهره ( طب ~~والضياء ) المقدسي ( عن أبي امامة ) ورواته ثقات # ( ما من | عبد يسترعيه الله رعية ) أي يفوض اليه رعاية رعية وهي بمعنى ~~المرعية بأن ينصبه إلى القيام | بمصالحهم ( يموت ) خبر ما ( يوم يموت ) ~~الظرف مقدم على عامله ( وهو غاش ) أي خائن ( لرعيته | المراد من يوم يموت ~~وقت ازهاق روحه وما قبله من حالة لا يقبل فيها التوبة ( الا حرم الله عليه ~~| الجنة ) أي ان استحل والا فهو زجر وتخويف وفي حديث الحكيم الترمذي من ولى ~~من أمر أمتي | شيا فأحسن سريرته رزق الهيبة من قلوبهم ( ق عن معقل بن يسار # ما من عبد يخطب | خطبة الا الله سائله عنها ) قال الراوي أظنه قال ( ما ~~اراد بها ) وكان مالك اذا حدث بهذا | الحديث بكى حتى ينقطع ثم يقول تحسبون ~~ان ms1540 عيني تقر بكلامي لكم وأنا اعلم ان الله سائلي عنه | ( هب عن الحسن ) ~~البصري ( مرسلا ) قال المنذري اسناده جيد # ( ما من عبد يخطو خطوة | الا سئل عنها ) يوم القيامة ( ما أراد بها ) من ~~خير أو شر ويعامله بقضية ارادته ( حل عن ابن | مسعود ) وقال غريب أي وضعيف # ( ما من عبد مسلم ) أي انسان ذكرا كان أو أنثى | ( الا وله بابان في ~~السماء باب ينزل منه رزقه وباب يدخل فيه عمله وكلامه فاذا فقداه بكيا | ~~عليه ) أي لفراقه لانه انقطع خبره منهما بخلاف الكافر فانهما يتأذيان بشره ~~فلا يبكيان عليه | فذلك قوله تعالى @QB@ فما بكت عليهم السماء والأرض @QE@ ~~وذلك تمثيل وتخييل مبالغة في وجود الجزع | ( ع حل عن أنس ) واسناده ضعيف # ( ما من عبد من أمتي يصلي على صلاة صادقا بها ) زاد في | رواية من قلبه ~~وقيد به لان الصدق قد لا يكون عن اعتقاد ( من قبل نفسه الا صلى الله تعالى ~~| عليه بها عشر صلوات وكتب له بها عشر حسنات ومحا عنه بها عشر سيآت ) زاد ~~في رواية | ورد عليه مثلها ( حل عن سعيد بن عمير ) الانصاري صحابي بدري # ( ما من عبد يبيع تالدا ) | أي مالا قديما والطارف ضده ( الا سلط الله ~~عليه تالفا ) وقال العسكري التالد ما ورثه عن | آبائه والتالف ما يتلف من ~~ثمنه ( طب عن عمران بن حصين ) مصغرا باسناد ضعيف # ( ما من | عبد كانت له نية في اداء دينه الا كان له من الله عون ) على ~~أدائه فيسبب له رزقا يؤدي منه | ( حم ك عن عائشة ) قال ك صحيح ورده الذهبي # ( ما من عبد يريد أن يرتفع في الدنيا درجة | فارتفع الا وضعه الله في ~~الآخرة درجة اكبر منها وأطول ) تمامه عند الطبراني ثم قرأ وللآخرة | أكبر ~~درجات واكبر تفضيلا ( طب حل عن سلمان ) الفارسي باسناد ضعيف # ( ما من | عبد ولا أمة ) أي من ذكر ولا أنثى ( استغفر الله في كل يوم ~~سبعين مرة الا غفر الله له سبعمائة ذنب | وقد خاب عبد أو أمة عمل ms1541 في اليوم ~~والليلة أكثر من سبعمائة ذنب ) وذلك لان كل مرة من | الاستغفار حسنة ~~والحسنة بعشر امثالها فيكون سبعمائة حسنة في مقابلة سبعمائة سيئة | فيكفرها ~~( هب عن أنس ) واسناده ضعيف # ( ما من عبد يسجد ) في صلاته ( فيقول ) حال | سجوده ( رب اغفر لي ) أي ~~ذنوبي ويكرر ذلك ( ثلاث مرات الا غفر له قبل أن يرفع رأسه ) من | ~~PageV02P364 | سجوده والظاهر ان المراد الصغائر أو اذا قارن الاستغفار تبة ~~( طب عن والد أبي مالك الاشجعي ) | وفيه مجهول # ( ما من عبد يصلي علي الا صلت عليه الملائكة ما دام يصلي علي فليقل العبد ~~| من ذلك أو ليكثر ) التمييز للاعلام بما فيه الخيرة في المخير فيه فهو ~~تحذير من التفريط | فهو قريب من التهديد ( حم ه والضياء عن عامر بن ربيعة ) ~~قال مغلطاى اسناده ضعيف | # ( ما من عبد مؤمن ) يزيادة عبد ( يخرج من عينيه من الدموع مثل رأس الذباب ~~من خشية | الله تعالى ) أي من خوف جلاله وقهر سلطانه ( فيصيب حر وجهه فتمسه ~~النار أبدا ) لان خشيته | من الله دلالة على عمله به ومحبته له ومن أحب ~~الله أحبه الله فلا يعذبه ( ه عن ابن مسعود ) | واسناده ضعيف # ( ما من عبد ابتلي ببلية في الدنيا الا بذنب ) فكل عقاب يقع في الدنيا ~~على | أيدي الخلق انما هو جزاء من الله وان كان أهل الغفلة ينسبونه إلى ~~العوائد ( والله أكرم وأعظم | عفوا من أن يسأله عن ذلك الذنب يوم القيامة ) ~~فالبلاء في الدنيا دليل على ارادة الله الخير | بعبده حيث عجل له عقوبته في ~~الدنيا ولم يؤخره للآخرة التي عقوبتها دائمة ( طب عن أبي موسى ) | الاشعري # ( ما من عبد مؤمن الا وله ذنب يعتاده الفينة بعد الفينة ) أي الحين بعد ~~الحين | والساعة بعد الساعة ( أو ذنب هو مقيم عليه لا يفارقه حتى يفارق ~~الدنيا ان المؤمن خلق مفتنا ) | أي ممتحنا يمتحنه الله بالبلاء والذنوب ~~والفتن بفتح الفاء وشد المثناة الفوقية مفتوحة الممتحن | الذي فتن كثيرا ( ~~توابا نسيا اذا ذكر ذكر ) أي يتوب ثم ينسى فيعود ثم ms1542 يتذكر فيتوب وهكذا ( طب ~~| عن ابن عباس ) باسانيد أحدها ثقات # ( ما من عبد يظلم رجلا ) يعني انسانا ( مظلمة ) بتثليث | اللام والكسر ~~أشهر ( في الدنيا لا يقصه ) بضم التحتية وكسر القاف وصاد مهملة مشددة أي | ~~لا يمكنه من أخذ القصاص ( من نفسه ) بأن يمكنه أن يفعل به مثل فعله ( الا ~~أقصه الله تعالى | منه يوم القيامة ) هذا هو الاصل وقد يشمله بعفوه ويعوض ~~المستحق ( هب عن أبي سعيد ) | واسناده حسن # ( ما من عبد الا وله صيت في السماء ) أي ذكر وشهرة بحسن أو قبيح ( فان | ~~كان صيته في السماء حسنا وضع في الأرض ) ليستغفر له أهلها ويعاملوه بأنواع ~~المهابة والاعتبار | وينظروا اليه بعين الود ( وان كان صيته في السماء سيئا ~~وضع في الأرض ) فيعامله أهلها | بالهوان وينظرون اليه بعين الاحتقار وأصل ~~ذلك ومنبعه محبة الله للعبد أو عدمها فمن أحبه | الله أحبه أهل مملكته ومن ~~أبغضه ابغضوه ( البزار عن أبي هريرة ) ورجاله رجال الصحيح # ( ما من | عبد استحيا من الحلال ) أي من فعله أو اظهاره ( الا ابتلاه ~~الله بالحرام ) أي بفعله أو اظهاره | جزاء وفاقا ( ابن عساكر عن أنس ) بن ~~مالك # ( ما من عثرة ولا اختلاج عرق ولا خدش عود ) | يحصل لكم ( الا بما قدمت ~~أيديكم ) أي بسببه ( وما يغفر الله أكثر ) وما اصابكم من مصيبة فبما | كسبت ~~أيديكم ويعفو عن كثير ( ابن عساكر عن البراء ) بن عازب # ( ما من غازية ) أي ما من | جماعة غازية ( تغزو ) بالافراد والتأنيث ~~والمراد الجيش الذي يخرج للجهاد ( في سبيل الله فيصيبون | الغنيمة الا ~~تعجلوا ثلثي أجورهم ) السلامة والغنيمة ( من الآخرة يبقى لهم الثلث ) ~~يتلونه في | الآخرة بمحاربتهم اعداء الله ( فان لم يصيبوا غنيمة تم لهم ~~أجرهم ) والغزاة اذا سلموا وغنموا | أجرهم أقل ممن يسلم أو سلم ولم يغنم ( ~~حم م ن ه عن ابن عمرو ) بن العاص # ( ما من قاض من | قضاة المسلمين الا ومعه ملكان يسددانه إلى الحق مالم ~~يرد غيره فاذا أراد غيره وجار متعمدا تبرأ | PageV02P365 | منه الملكان ~~ووكلاه ) بالتخفيف ( إلى نفسه ms1543 ) فيلزمه حينئذ الشيطان ( طب عن عمران بن ~~حصين ) | وفيه أبو داود الاعمى كذاب فرمز المؤلف لحسنه غير صواب # ( ما من قلب الا وهو معلق | بين أصبعين من أصابع الرحمن ان شاء أقامه وان ~~شائ ازاغه ) هذا عبارة عن كونه مقهورا مغلوبا | وكلما كان كذلك امتنع أن ~~يكون له احاطة بما لا نهاية له ( والميزان بيد الرحمن يرفع أقواما ويخفض | ~~آخرين إلى يوم القيامة حم ه ك عن النواس بن سمعان ) قال ك صحيح وأقره ~~الذهبي واسناده | جيد # ( ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي هم أعز ) أي أمنع ( وأكثر ممن يعمله ثم ~~لم يغيروه الا عمهم | الله منه بعقاب ) لان من لم يعمل اذا كانوا أكثر ممن ~~يعمل كانوا قادرين على تغيير المنكر | غالبا فتركهم له رضا ( حم ده حب عن ~~جرير ) بن عبد الله # ( ما من قوم يقومون من مجلس | لا يذكرون الله تعالى فيه الا قاموا عن مثل ~~جيفة حمار ) أي مثلها في النتن والقذارة ( وكان ذلك | المجلس ) أي ما وقع ~~فيه ( عليهم حسرة يوم القيامة ) أي ندامة لازمة لهم من سوء آثار كلامهم | ~~فيه ( دك عن أبي هريرة ) واسناده صحيح # ( ما من قوم يذكرون الله ) أي يجتمعون لذكره بنحو | تسبيح وتهليل وتحميد ~~( الا حفت ) أي أحاطت ( بهم الملائكة ) يعني دارت حولهم ( وغشيتهم | الرحمة ~~ونزلت عليهم السكينة ) أي الوقار ( وذكرهم الله فيمن عنده ) يعني في ~~الملائكة المقربين | فالمراد من العندية عندية الرتبة ( ث ه عن أبي هريرة ~~وأبي سعيد ) الخدري # ( ما من قوم يظهر فيهم | الربا ) أي يفشو فيهم ويصير متعارفا غير منكر ( ~~الا أخذوا بالسنة ) أي الجدب والقحط ( وما من قوم | يظهر فيهم الرشا ) كذا ~~بخط المؤلف في نسخ الزنا ولا أصل في خطه ( الا اخذوا بالرعب ) أي | وقوع ~~الخوف في قلوبهم من العدو ( حم عن عمرو بن العاص ) قال المنذري في اسناده ~~نظر | # ( ما من قوم يكون فيهم رجل صالح فيموت فيخلف فيهم مولود فيسمونه باسمه ~~الا خلفهم الله | تعالى بالحسنى ابن عساكر عن علي ) أمير المؤمنين ms1544 # ( ما من ليل ولا نهار ) الذي وقفت | عليه في مسند الشافعي ما من ساعة من ~~ليل أو نهار ( الا السماء تمطر فيها يصرفه الله حيث شاء ) | من أرضه يعني ~~المطر لا يزال ينزله الله من السماء لكنه يرسله إلى حيث شاء من الأرض قال | ~~الزمخشري روى ان الملائكة يعرفون عدد المطر وقدره كل عام لانه لا يختلف لكن ~~تختلف فيه | البلاد ( الشافعي عن المطلب ) بن عبد الله ( بن حنطب ) ~~المخزومي تابعي روى عن أبي هريرة فهو | مرسل # ( ما من مؤمن الا وله بابان ) في السماء ( باب يصعد منه عمله وباب ينزل ~~منه رزقه فاذا | مات بكيا عليه ) تمامه فذلك قوله تعالى @QB@ فما بكت عليهم ~~السماء والأرض @QE@ ( ت عن أنس ) وفيه | ضعيفان كما قاله مخرجه # ( ما من مؤمن يعزى أخاه بمصيبة ) أي يصبره عليها ( الا كساه الله | من ~~حلل الكرامة يوم القيامة ) فيه ان التعزية سنة وانها لا تختص بالموت ( ه عن ~~عمرو بن حزم ) | الخزرجي قال النووي اسناده حسن # ( ما من مسلم يأخذ مضجعه ) من الليل ( يقرأ سورة | من كتاب الله الا وكل ~~الله به ملكا يحفظه فلا يقربه شئ يوذيه حتى يهب ) أي يستيقظ من نومه | ( ~~متى هب ) أي إلى ان يستيقظ متى ما استيقظ وان طال نومه ( حم ت عن شداد بن ~~أوس ) قال في | الاذكار اسناده ضعيف فقول المؤلف حسن غير حسن # ( ما من مسلم ) خرج الكافر | ( يموت له ثلاثة ) في رواية ثلاث وهو سائغ ~~لان المميز محذوف ( من الولد ) أي أولاد الصلب | ( لم يبلغوا الحنث ) أي سن ~~التكليف الذي يكتب فيه الاثم وفسر الحنث في رواية بالذنب وهو | PageV02P366 ~~| مجاز من تسمية المحل بالحال ( الا تلقوه من أبواب الجنة الثمانية ) زاد ~~النسائي لا يأتي بابا من | أبوابها الا وجده عنده يسعى في فتحه ( من أيها ~~شاء دخل ) ولموت الاولاد فوائد كثيرة ( حم ه عن | عتبة ) بمثناة فوقية ( ~~ابن عبد ) السلمى واسناده حسن # ( ما من مسلم ينظر إلى امرأة ) أي | أجنبية بدلالة السياق ( أول رمقة ) ~~بفتح الراء وسكون ms1545 الميم أي أول نظرة يقال رمقه بعينه رمقا | أطال النظر ~~اليه ( ثم يغض بصره ) عنها ( الا أحدث الله تعالى له عبادة يجد حلاوتها في ~~قلبه ) لانه | لما وقع بصره على محاسنها وجب الغض فاذا امتثل الامر فقد قمع ~~نفسه عن شهواتها فجوزى | باعطائه نورا يجد به حلاوة العبادة ( حم طب عن أبي ~~اماة ) وضعفه المنذري # ( ما من مسلم | يزرع زرعا ) أي مزروعا ( أو يغرس غرسا ) بالفتح أي مغروسا ~~أي شجرا واو للتنويع لان الزرع | غير الغرس وخرج الكافر فلا يثاب في الآخرة ~~على ذلك ( فيأكل منه طيرا انسان أو بهيمة الا | كان له به صدقة ) أي يجعل ~~لزارعه وغارسه ثواب تصدق بالمأكول ان لم يضمنه الاكل ( حم ق ت | عن انس ) ~~بن مالك # ( ما من مسلم يصيبه أذى شوكة ) أي ألم جرح شوكة ( فما فوقها الا حط الله ~~| تعالى به سيئاته ) أي اسقطها ( كما تحط الشجرة ورقها ) أي تحط سيئاته بما ~~يصيبه من الم الشوك | فضلا عما هو اكبر منها ( ق عن ابن مسعود ) عبد الله # ( ما من مسلم يشاك شوكة فما فوقها الا | كتبت له بها درجة ) أي منزلة ~~عالية في الجنة ( ومحيت عنه بها خطيئة ) اقتصر فيما قبله على | التكفير ~~وذكر معه هنا رفع الدرجة والتنويع باعتبار المصائب فبعضها يترتب عليه الحط ~~| وبعضها الرفع وبعضها الكل ( م عن عائشة # ما من مسلم يشيب شيبة في الاسلام الا كتب | الله له بها حسنة وحط عنه بها ~~خطيئة د عن ابن عمرو ) بن العاص واسناده صالح # ( ما من | مسلم يبيت على ذكر الله تعالى من نحو قراءة ) وتهليل وتكبير ~~وتحميد وتسبيح ( طاهرا ) يعني من | الحدثين والخبث ( فيتعار ) بعين مهملة ~~وراء مشددة أي ينتب من نومه مع صوت أو هو بمعنى | يتمطى ( من الليل ) أي ~~وقت كان ( فيسأل الله تعالى خيرا من أمر الدنيا والآخرة الا أعطاه اياه ) | ~~شرط لذلك المبيت على طهر لان النوم عليه يقتضي عروج الروح وسجودها تحت ~~العرش الذي | هو مصدر المواهب فمن بات على حدث أو ms1546 خبث لم يصل إلى محل الفيض ~~( حم ده عن معاذ ) بن جبل | واسناده حسن # ( ما من مسلم كسا مسلما ثوبا الا كان في حفظ الله تعالى ما دام عليه منه ~~خرقة ) | يعني حتى يبلى ومفهومه انه لو كساذ ميالا لا يكون له هذا الوعد ( ~~ت عن ابن عباس ) وقال حسن | غريب وضعفه العراقي بخالد بن طهمان # ( ما من مسلم تدرك له ابنتان فيحسن اليهما | ما صحبتاه ) أي مدة صحبتهما ~~له أي كونهما في عياله ونفقته ( الا أدخلتاه الجنة ) أي أدخله قيامه | ~~بالاحسان اليهما والانفاق عليهما مع الرحمة ( حم خدك حب عن ابن عباس ) قال ~~ك صحيح وشنع | عليه الذهبي # ( ما من مسلم يعمل ذنبا الا وقفه الملك ) أي الحافظ الموكل بكتابة السيآت ~~عليه بأمر | صاحب اليمين له بذلك ( ثلاث ساعات فان استغفر ) الله تعالى ( ~~من ذنبه ) أي طلب منه مغفرته | ( لم يكتبه ولم يعذب يوم القيامة ) على ذلك ~~الذنب وفي حديث آخر ان كاتب الحسنات هو الذي | يأمره بالتربص وانه ست ساعات ~~( ك عن أم عصمة ) العوصية قال ك صحيح وأقروه # ( ما من مسلم | يصاب في جسده ) بشئ من الامراض أو العاهات ( الا أمر الله ~~تعالى الحفظة ) يعني كاتب | اليمين فقال ( اكتبوا لعبدي في كل يوم وليلة من ~~الخير ما كان يعمل ما دام محبوسا في وثاقي ) | PageV02P367 | أي في قيدي ~~والوثاق بالكسر القيد والحبل ونحوه ( ك عن ابن عمرو ) بن العاص قال ك على | ~~شرطهما وأقروه # ( ما من مسلم يظلم مظلمة ) بفتح اللام وتكسر ( فيقاتل ) عليها من ظلمه | ~~( فيقتل ) بسبب ذلك ( الا قتل شهيدا ) فهو من شهداء الاخرة ( حم عن ابن ~~عمرو ) بن العاص | واسناده حسن # ( ما من مسلم يعود مريضا ) زاد في رواية مسلما ( لم يحضر أجله فيقول ) في ~~| دعائه له ( سبع مرات اسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك الا عوفى ~~) من مرضه | ذلك ان لم يكن أجله قد حان ( ت عن ابن عباس ) واسناده حسن # ( ما من مسلم يلبي الا لبى | ما عن يمينه وشماله ) أي ms1547 الملبى ( من حجر أو ~~شجر أو مدر حتى تنقطع الأرض من ههنا وههنا ) أي | منتهى الأرض من جانب ~~الشرق ومنتهى الأرض من جانب المغرب يعني يوافقه في التلبية | كل رطب ويابس ~~في جميع الأرض ( ت ه ك عن سهل بن سعد ) الساعدي واسناده صحيح | # ( ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة الا وقاه الله فتنة القبر ) ~~بأن لا يسئل في قبره لما يفاض | في يومها وليلتها من عظائم الرحمة وذلك ~~اليوم ة تلكوالليلة لا يعمل فيهما سلطان النار ما يعمل في | غيرهما ( حم ت ~~عن ابن عمرو ) بن العاص قال ت غريب وليس بمتصل # ( ما من مسلمين ) رجلين | أو امرأتين ( يلتقيان فيتصافحان ) زاد ابن ~~السني ويتكاشران بود ونصيحة ( الا غفر لهما قبل أن | يتفرقا ) فيسن ذلك ~~مؤكدا قال النووي والمصافحة سنة عند كل لقاء لكن من حرم نظره حرم | مسه ( ~~حم دت ه والضياء عن البراء ) بن عازب قال ت حسن غريب # ( ما من مسلمين يموت | لهما ) في رواية بينهما ( ثلاثة من الولد لم ~~يبلغوا حنثا ) أي حدا كتب عليهم فيه الحنث وهو الاثم | ( الا أدخلهما الله ~~الجنة ) أي ولم تمسهما النار الا تحلة القسم ( بفضل رحمته اياهم ) أي بفضل ~~رحمة | الله للأولاد وذكر العدد لا ينافى حصول ذلك بأقل منه فلا يناقضه ~~قوله في حديث قيل يا رسول | الله واثنان قال واثنان ( حم ن حب عن أبي ذر ) ~~واسناده صحيح # ( ما من مصل الا وملك عن | يمينه وملك عن يساره فان أتمها ) أي أتى بها ~~تامة الشروط والاركان والسنن ( عرجا بها وان لم | يتمها ) بأن أخل بشرط أو ~~ركن ( ضربا بها وجهه ) كناية عن خيبته وحرمانه ( قط في الافراد عن | عمر ) ~~ثم قال تفرد به عبد الله بن عبد العزيز ولا يساوى فلسا # ( ما من مصيبة ) أي نازلة ( تصيب | المسلم ) في رواية يصاب بها المسلم ( ~~الا كفر الله بها عنه ) ذنوبه ( حتى الشوكة ) حتى ابتدائية والجملة | بعد ~~خبرها أو عاطفة ( يشاكها ) فيه ضمير المسلم أقيم مقام فاعله ms1548 وها ضمير ~~الشوكة أي حتى الشوكة | يشاك المسلم بتلك الشوكة ( حم ق عن عائشة ) قالت ~~طرق رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] وجع فجعل | يتقلب على فراشه ويشتكي ~~فقلت لو صنع هذا بعضنا لوجدت عليه قال ان الصالحين يشدد عليهم | ثم ذكره # ( ما من ميت يصلى عليه أمة ) أي جماعة ( من الناس ) المسلمين ( الا شفعوا ~~فيه ) | بالبناء للمجهول أي قبلت شفاعتهم فيه وتقدم في رواية التقييد ~~بالاربعين وفي أخرى بمائة ( ن | عن ميمونة ) أم المؤمنين واسناده حسن # ( ما من نبي يمرض الا خير ) بالبناء للمفعول أي | خيره الله ( بين الدنيا ~~والآخرة ) أي بين الاقامة في الدنيا والرحلة إلى الآخرة لتكون وفادته | على ~~الله وفادة محب مخلص مبادر ( ه عن عائشة ) باسناد حسن # ( ما من نبي يموت فيقيم في | قبره الا أربعين صباحا ) قال البيهقي أي ~~فيصيرون كسائر الاحياء يكونون حيث ينزلهم الله تعالى | وتمام الحديث عند ~~مخرجه الطبراني حتى ترد اليه روحه ومررت ليلة اسرى بي بموسى وهو قائم | ~~PageV02P368 | يصلي في قبره انتهى وروى كافة أهل المدينة ان جدار قبر ~~المصطفى لما انهدم أيام خلافة الوليد | بدت لهم قدم فجزع الناس خوف أن يكون ~~قدم الرسول فقال ابن المسيب جثة الانبياء لا تقيم | في الأرض اكثر من ~~أربعين يوما ثم ترفع فجاء سالم فنظرها فعرف أنها قدم عمر جده ( طب حل | عن ~~أنس ) قال ابن حبان باطل وقال المؤلف له شواهد ترقيه للحسن # ( ما من يوم الا يقسم فيه ) | بالبناء للمفعول أي تقسم فيه الملائكة بأمر ~~ربهم ( مثاقيل من بركات الجنة في الفرات ) أي نهر | الفرات المشهور وهذه ~~المثاقيل تمثيل وتخييل ( ابن مردوية في تفسيره ( عن ابن مسعود ) | وفيه ~~الربيع بن بدر متروك # ( ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطنه ) جعل البطن وعاء كالاوعية التي تتخذ | ~~ظروفا توهينا لشأنه ثم جعله شر الاوعية لانها تستعمل في غير ما هي له ~~والبطن خلق لان يتقوم به | الصلب بالطعام وامتلاؤه يفضي إلى فساد الدين ~~والدنيا ( بحسب ابن آدم ) أي يكفيه ( اكلات ) | بفتحات ms1549 جمع أكله بالضم وهي ~~اللقمة أي يكفيه هذا القدر في سد الرمق وامساك القوة ( يقمن | صلبه ) أي ~~ظهره تسمية للكل باسم جزئه كناية عن انه لا يتجاوز ما يحفظه من السقوط ~~ويتقوى به | على الطاعة ( فان كان لا محالة ) من التجاوز عما ذكر فلتكن ~~اثلاثا ( فثلث ) يجعله ( لطعامه ) أي | مأكوله ( وثلث ) يجعله ( لشرابه ) ~~أي مشروبه ( ثلث ) يدعه ( لنفسه ) بفتح الفاء أي يبقى من | ملئه قدر الثلث ~~ليتمكن من التنفس ويحصل له نوع صفاء ورقة وهذا غاية ما اختير للاكل ويحرم | ~~الاكل فوق الشبع * ( تنبيه ) * انهم لم يبينوا مقدار ثلث البطن وقد بين ~~الغزالي انه نصف مد لكل | يوم حيث قال ينبغي ان يقنع بنصف مد لكل يوم وهو ~~ثلث البطن قال ولذا كان عمر وجماعة من | الصحابة قوتهم ذلك قال ومن زاد على ~~ذلك فقد مال عن طريق السالكين المسافرين إلى الله تعالى | لكن يؤثر في ~~المقادير اختلاف الاشخاص والاحوال فالاصل أن يمد اليه اذا صدق جوعه | ويكف ~~وهو يشتهي ( حم ت ه ك عن المقدام بن معد يكرب ) قال ك صحيح # ( ما نحل والد | ولده ) أي أعطاه عطية ( أفضل من أدب حسن ) أي من تعليمه ~~ذلك ومن تأديبه بنحو توبيخ | وتهديد وضرب على فعل الحسن وتجنب القبيح فان ~~حسن الادب يرفع العبد المملوك إلى رتبة | الملوك قال الاصمعي قال لي اعرابي ~~ما حرفتك قلت الادب قال نعم الشئ فعليك به فانه يترك | المملوك في حد ~~الملوك ( ت ك عن عمرو بن سعيد بن العاص ) قال ت حسن غريب مرسل | # ( ما نفعني مال قط ما نفعني مال أبي بكر ) الصديق وتمامه فبكى أبو بكر ~~وقال هل أنا ومالي | الا لك يا رسول الله ( حم عن أبي هريرة ) واسناده صحيح # ( ما نقصت صدقة من مال ) من زائدة | أي ما نقصت صدقة مالا أو صلة لنقصت ~~أي ما نقصت شيأ من مال في الدنيا بالركة فيه ودفع | المفسدات عنه وفي ~~الآخرة باجزال الاجر ( وما زاد الله عبدا بعفو ) أي بسبب عفوه | ( الا ms1550 عزا ~~) في الدنيا فان من عرف بالعفو عظم في القلوب أو في الآخرة بأن يعظم ثوابه ~~أو فيهما | ( وما تواضع أحد لله ) من المؤمنين رقا وعبودية في ائتمار امره ~~والانتهاء عن نهيه ( الا رفعه | الله ) في الدنيا والآخرة ( حم م ت عن أبي ~~هريرة # ما وضعت قبلة مسجدي هذا حتى فرج لي | ما بيني وبين الكعبة ) فوضعتها وأنا ~~أنظر إلى الكعبة وهذا من معجزاته ( الزبير بن بكار في ) | كتاب ( أخبار ~~المدينة عن ابن شهاب مرسلا ) هو الزهري # ( ما ولد في أهل بيت غلام الا | أصبح فيهم عز لم يكن ) فانه نعمة وموهبة ~~من الله وكرامة ( طس هب عن ابن عمر ) باسناد صحيح | PageV02P369 # ما يحل لمؤمن أن يشتد إلى أخيه ) في الاسلام ( بنظرة تؤذيه ) فان ايذاء ~~المؤمن حرام ونبه | بحرمة النظر على حرمة ما فوقه بالاولى ( ابن المبارك ) ~~في الزهد ( عن حمزة بن عبيد ) مرسلا | # ( ما يخرج رجل ) أي انسان ( شيأ من صدقة حتى يفك عنها لحي سبعين شيطانا ) ~~لان الصدقة | انما يقصد بها ابتغاء رضا الله والشياطين بصدد منع الآدمي من ~~ذلك ( حم ك عن بريدة ) باسناد | صحيح # ( مانع الحديث أهله كمحدثه غير أهله ) في كونهما في الاثم سواء اذ ليس ~~الظلم في منع | المستحق بأقل منه في اعطاء غير المستحق ( فر عن ابن مسعود ) ~~وفيه إبراهيم الهجري # ( مانع | الزكاة ) يكون ( يوم القيامة في النار ) خالد فيها ان منعها ~~حجدا أو حتى يطهر من خبائته ان لم | يجحد وجوبها وفي حلية الابرار للنووي ~~ان الله تعالى ينزل في كل سنة ثنتين وسبعين لعنة لعنة | على اليهود ولعنة ~~على النصارى وسبعين لعنة على مانع الزكاة ( طص عن أنس ) قال ابن حجران | ~~كان محفوظا فهو حسن # ( مثل الايمان مثل القميص تقمصه مرة وتنزعه مرة ) لان | للايمان نورا يضئ ~~على القلب فاذا ولجته الشهوات حالت بينه وبين النور فحجبت عنه الرب | فاذا ~~تاب راجعه النور * ( تنبيه ) * قد أكثر المصطفى اقتداء بالقرآن من ضرب ~~الامثال زيادة | في الكشف فانه أوقع في القلب واقمع للخصم ms1551 الا لد لانه يريك ~~المتخيل محققا والمعقول محسوسا | ولشأنه العجيب في ابرازه الحقائق المستورة ~~ووضع الستور عن وجه الحقيقات كثر في القرآن | والمثل في الاصل بمعنى النظير ~~ثم نقل في العرف إلى القول السائر الممثل مضر به بمورده ولم يسيروه | ولم ~~يجعلوه مثلا الا اذا خص بنوع من الغرابة ولهذا لم يغيروه عما ورد ثم استعير ~~للصفة والقصة | العجيبة الشأن وفيها غرابة ( ابن قانع ) في المعجم ( عن ~~والد معدان ) بفتح الميم قال الذهبي حديث | منكر # ( مثل البخيل والمتصدق كمثل ) بزيادة الكاف أو مثل ( رجلين عليهما جبتان ~~) بضم | الجيم وشدة الموحدة وروى بنون ( من حديد من ثديهما ) بضم المثلثة ~~وكسر الدال المهملة | ومثناة تحتية مشددة جمع ثدي ( إلى تراقيهما ) جمع ~~ترقوة العظم المشرف في اعلى الصدر ( فأما | المنفق فلا ينفق ) شيأ ( الا ~~سبغت ) بفتح المهملة وموحدة محففة وغين معجمة امتدت وعظمت | ( على جلده حتى ~~تخفى ) بضم المثناة الفوقية وخاء معجمة ساكنة وفاء مكسورة أي تستر ( بنانه ~~) بفتح | الموحدة ونونين أصابعه ( وتعفى أثره ) محركا أي تمحق أثر مشيه ~~لسبوغها يعني أن الصدقة تستر | خطاياه كما يغطي الثوب جميع بدنه والمراد أن ~~الكريم اذا هم بالصدقة انشرح صدره فتوسع | في الانفاق ( وأما البخيل فلا ~~يريد ان ينفق شيأ الا لزقت ) بكسر الزاي أي التصقت ( كل حلقة ) | بسكون ~~اللام ( مكانها فهو يوسعها فلا تتسع ) المراد أن البخيل اذا حدث نفسه ~~بالصدقة | شحت وضاق صدره وغلت يداه ( حم ق ت عن أبي هريرة # مثل البيت الذي يذكر الله فيه | والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحي ~~والميت ) شبه الذاكر بالحي الذي يزين ظاهره بنور الحياة | واشراقها فيه ~~وباطنه منور بالعلم والفهم فكذا الذاكر مزين ظاهره بنور العلم والمعرفة ( ق ~~عن | أبي موسى ) الاشعري # ( مثل الجليس ) على وزن فعيل ( الصالح و ) مثل ( الجليس السوء كمثل ) | ~~بزيادة الكاف أو مثل ( صاحب ) في رواية حامل ( المسك ) بكسر الميم المعروف ~~( وكير الحداد ) | بكسر الكاف أصله البناء الذي عليه الرق سمى به الرق ~~للمجاورة ( لا يعدمك ) بفتح أله وثالثه ms1552 من | العدم أي لا يعدمك احدى خصلتين ~~أي لا يعدوك ( من صاحب المسك اما أن تشتريه أو تجد | PageV02P370 | ريحه ) ~~أي لا يعدم أحد الامرين اما أن تشتريه واما أن تجد ريحه ( وكير الحداد يحرق ~~بيتك | أو ثوبك أو تجد منه ريحا خبيثة ) بين به النهى عن مجالسة من يتأذى ~~به دينا أو دنيا والترغيب فيمن | ينتفع بمجالسته فيهما ( خ عن أبي موسى ) ~~الاشعري # ( مثل الجليس الصالح مثل العطار ان لم | يعطك من عطره أصابك من ريحه ) ~~مقصوده الارشاد إلى مجالسة من ينتفع بمجالسته في نحو دين | أو حسن خلق ~~والتحذير من ضده ( دك عن أنس ) واسناده صحيح # ( مثل ) المرأة ( الرافلة في ) | ثياب ( الزينة ) أي المتبخترة فيها ( في ~~غير أهلها ) أي بين من يحرم نظره اليها ( كمثل ) بزيادة الكاف | أو مثل ( ~~ظلمة يوم القيامة ) أي تكون يوم القيامة كأنها ظلمة ( لا نور لها ) الضمير ~~للمرأة قال الديلمي | يريد المتبرجة بالزينة لغير زوجها ( ت عن ميمونة بنت ~~سعد ) أو سعيد صحابية # ( مثل الصلوات | الخمس ) المكتوبة ( كمثل نهر جار ) بفتح الهاء وسكونها ( ~~عذب ) أي طيب لا ملوحة فيه ( على باب | أحدكم ) اشارة لسهولته وقرب تناوله ~~( يغتسل منه كل يوم خمس مرات فما ) استفهامية في محل | نصب لقوله ( يبقى ) ~~بضم أوله وكسر ثالثه وقدم عليه لان الاستفهام له الصدر ( ذلك من | الدنس ) ~~بالتحريك الوسخ فائدة التمثيل التأكيد وجعل المعقول كالمحسوس حيث شبه ~~المذنب | المحافظ عليها بحال مغتسل في نهر كل يوم خمسا بجامع أن كلا منهما ~~يزيل الاقذار ( حم م عن | جابر ) بن عبد الله # ( مثل العالم الذي يعلم الناس الخير وينسى نفسه كمثل السراج يضئ | للناس ~~) في الدنيا ( ويحرق نفسه ) ينار الآخرة فصلاح غيره في هلاكه هذا اذا لم ~~يدع إلى طلب | الدنيا والا فهو كالنار المحرقة تاكل نفسها وغيرها ( طب ~~والضياء عن جندب ) بإسناد حسن | # ( مثل القلب مثل الريشة ) المثل هنا بمعنى الصفة لا القول السائر ( ~~تقلبها الرياح بفلاة ) | بأرض خالية من العمران فان الرياح أشد تأثيرا في ~~الفلاة من العمران ( ه ms1553 عن أبي موسى | واسناده جيد # ( مثل الذي يعتق ) في رواية يتصدق ( عند الموت ) أي عند احتضاره ( كمثل | ~~الذي ي ( يهدي اذا شبع ) لان الصدقة الفضلى انما هي عند الطمع في الحياة ~~فاذا أخر حتى | حضره الموت كان تقديما لنفسه على وارثه في وقت لا ينتفع به ~~فينقص حظه ( حم ت ك عن أبي | الدرداء ) واسناده حسن وقيل صحيح # ( مثل الذي يتعلم العلم في صغره كالنقس على الحجر | ومثل الذي يتعلم ~~العلم في كبره كالذي يكتب على الماء ) لان القلب في الصغر خال عن الشواغل | ~~وما صادف قلبا خاليا تمكن فيه والكبير أوفر عقلا لكنه أكثر شغلا ( طب عن ~~أبي الدرداء ) | باسناد ضعيف كما في الدرر # ( مثل الذي يتعلم العلم ثم ) بعد تعلمه ( لا يحدث به ) غيره ممن يستحقه | ~~( كمثل الذي يكنز الكنز فلا ينفق منه ) في كونه و بالا عليه يوم القيامة ( ~~طس عن أبي هريرة ) | وفيه ابن لهيعة # ( مثل الذي يجلس يسمع الحكمة ) هي هنا كل ما منع من الجهل وزجر عن | ~~القبيح ( ولا يحدث عن صاحبه الا بشر ما يسمع كمثل رجل أتى راعيا فقال يا ~~راعي اجزرني شاة من | غنمك ) أي اعطني شاة أجزرها أي أذبحها ( قال اذهب فخذ ~~باذن خيرها ) أي الغنم ( شاة فذهب | فأخذ باذن كلب الغنم ) فهذا مثله في ~~كونه آثر الضار على النافع # ( حم ه عن أبي هريرة ) قال | الهيثمي كالعراق واسناده ضعيف فقول المؤلف ~~حسن ممنوع # ( مثل الذي يتكلم يوم | الجمعة والامام يخطب مثل الحمار يحمل اسفارا ) أي ~~كتبا كبارا من كتب العلم فهو يمشي بها | ولا يدري منها الا ما مر بجنبيه ~~وظهره من الكد والتعب ( والذي يقول له أنصت لا جمعة له ) أي | PageV02P371 ~~| كاملة مع كونها صحيحة فالكلام في حال الخطبة حرام عند الائمة الثلاثة ~~ومكروه عند الشافعي | ( حم عن ابن عباس ) باسناد حسن # ( مثل الذي يعلم الناس الخير وينسى نفسه ) أي يهملها | ولا يحملها على ~~العمل بما عملت ( مثل الفتيلة ) التي ( تضئ للناس وتحرق نفسها ) هذا مثل ~~ضربه | لمن ms1554 لم يعمل بعمله وفيه وعيد شديد ( طب عن أبي برزة ) براء ثم زاي ~~الاسلمي واسناده حسن | # ( مثل الذي يعين قومه على غير الحق مثل بعير تردى وهو يجر بذنبه ) معناه ~~انه قد وقع في الاثم | وهلك كالبعير اذا تردى في بئر فصار ينزع بذنبه ولا ~~يمكنه الخلاص ( هق عن ابن مسعود # مثل | الذين يغزون من أمتي ويأخذون الجعل بتقوون به على عدوهم مثل أم ~~موسى ترضع ولدها | وتأخذ أجرها ) فالاستئجار للغزو صحيح وللغازي أجرته ~~وثوابه ( د في مراسليه هق عن جبير بن نفير ) | بالتصغير ( مرسلا ) هو ~~الحضرمي مستقيم الاسناد منكر المتن # ( مثل المؤمن كمثل العطار | ان جالسته نفعك وان ماشيته نفعك وان شاركته ~~نفعك ) فيه ارشاد إلى صحبة العلماء والصلحاء | ومجالستهم وانها نافعة في ~~الدارين ( طب عن ابن عمر ) بن الخطاب ورجاله ثقات # ( مثل | المؤمن مثل النخلة ) بخاء معجمة ( ما أخذت منها من شئ نفعك ) ~~موقع التشبيه من جهة ان أصل | دين المسلم ثابت وان ما يصدر عنه من العلوم ~~قوت للارواح وانه ينتفع بكل ما صدر عنه حيا | وميتا ( طب عن ابن عمر ) ~~واسناده صحيح # ( مثل المؤمن اذا لقي المؤمن فسلم عليه كمثل | البنيان شيد بعضه بعضا ) ~~فعليك بالتودد لعباد الله المؤمنين ( خط عن أبي موسى ) الاشعري | # ( مثل المؤمن مثل النحلة ) بحاء مهملة كما في الامثال ( لا تأكل الا طيبا ~~ولا تضع الا طيبا ) | وجه الشبه قلة اذاه حقارته ومنفعته وقنوعه وسعيه في ~~الليل وتنزهه عن الاقذار وطيب | اكله وغير ذلك ( طب حب عن أبي رزين ) مصغرا ~~العقيلي باسناد ضعيف # ( مثل | المؤمن مثل السنبلة تميل أحيانا وتقوم أحيانا ) أي هو كثير ~~الاسقام في بدنه وماله فيمرض | ويصاب ويخلو من ذلك أحيانا ليكفر عنه ذنوبه ~~( ع والضياء عن أنس ) بن مالك باسناد ضعيف | # ( مثل المؤمن مثل السنبلة يستقيم مرة ويخر ) أي يسقط ( مرة ومثل الكافر ~~مثل الارزة ) | بفتح الهمزة وفتح المهملة ثم زاى على ما ذكره أبو عمرو وقال ~~أبو عبيدة بكسر الراء فاعلة وهي | الثابتة في الأرض وقيل بسكون ms1555 الراء ( لا ~~تزال مستقيمة حتى تخر ولا تشعر ) فالمؤمن لا يخلو من | بلاء يصيبه فهو ~~يميله تارة كذا وتارة كذا لانه لا يطيق البلاء ولا يفارقه والمنافق على ~~حالة واحدة | ( حم والضياء عن جابر ) وفيه ابن لهيعة # ( مثل المؤمن مثل الخامة ) بخاء معجمة وخفة الميم هي | الطاقة الغضة ~~اللينة من النبات التي لم تشتد ( تحمر تارة وتصفر أخرى والكافر كالازرة ) ~~بفتح | الراء شجرة الارزن وبسكونها الصنوبر ( حم عن أبي ) بن كعب وفيه من ~~لم يسم # ( مثل | المؤمن كمثل خامة الزرع ) أي الطاقة الطرية اللينة أو الغضة ( من ~~حيث أتتها الريح كفتها ) | أي امالتها ( فاذا سكنت اعتدلت وكذلك المؤمن ~~يكفا بالبلاء ومثل الفاجر ) أي الكافر ( كالارزة | صماء معتدلة حتى يقصمها ~~الله اذا شاء ) أي في الوقت الذي سبقت ارادته أن يقصمه فيه ( ق عن | أبي ~~هريرة # مثل المؤمن الذي يقرا القرآن كمثل الاترحة ) بضم الهمزة والراء مشددة ~~الجيم وقد | تخفف وقد تزاد نونا ساكنة قبل الجيم ( ريحها طيب وطعمها طيب ) ~~وجرمها كبير ومنظرها حسن | وملمسها لين ( ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن ~~كمثل التمرة ) بمثناة فوقية ( لا ريح لها وطعمها | PageV02P372 | حلو ومثل ~~المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ومثل المنافق ~~الذي | لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس بها ريح وطعمها مر ) المقصود بضرب ~~المثل بيان علو شأن | المؤمن وارتفاع عمله وانحطاط شأن المنافق واحباط عمله ~~( حم ق 4 عن أبي موسى ) الاشعري | # ( مثل المؤمن مثل النحلة ) بحاء مهملة ( ان أكلت أكلت طيبا وان وضعت وضعت ~~طيبا | وان وقعت على عود نخر ) بنون وخاء معجمة أي بال ( لم تكسره ) لضعفها ~~( ومثل المؤمن مثل السبيكة | الذهب ان نفخت عليها احمرت وان وزنت لم تنقص ) ~~شيأ ( هب ) وكذا أحمد ( عن ابن | عمرو ) بن العاص واسناد أحمد صحيح # ( مثل المؤمن مثل البيت الخرب في الظاهر فان | دخلته وجدته مونقا ) أي ~~معجبا حسنا ( ومثل الفاجر كمثل القبر المشرف المجصص يعجب ممن | رآه وجوفه ~~ممتلئ نتنا ) وهذا تمثيل حق لا تمر الشبهة بساحته ms1556 ( هب عن أبي هريرة ) ~~واسناده | حسن # ( مثل المؤمنين ) الكاملين في الايمان ( في توادهم ) بشدة الدال مصدر ~~توادد أي | تحابب ( وتراحمهم ) أي تلاطفهم ( وتعاطفهم ) أي عطف بعضهم على ~~بعض ( مثل الجسد ) | الواحد بالنسبة لجميع أعضائه وجه الشبه التوافق في ~~التعب والراحة ( اذا اشتكى ) | أي مرض ( منه عضو تداعى له سائر الجسد ) أي ~~باقيه ( بالسهر ) بفتح الهاء ترك النوم لان الالم | يمنع النوم ( والحمى ) ~~لان فقد النوم يثيرها ولفظه خبر ومعناه أمر أي كما ان الرجل اذا تألم بعض | ~~جسده سرى ذلك الالم إلى جميع بدنه فكذا المؤمنون ليكونوا كنفس واحدة اذا ~~أصاب | أحدهم مصيبة يغتم جميعهم ويقصدوا ازالتها ( حم م عن النعمان بن بشير ~~) بل هو متفق عليه | # ( مثل المجاهد في الله والله اعلم بمن يجاهد في سبيله ) اشار به إلى ~~اعتبار الاخلاص ( كمثل | الصائم القائم الدائم ) شبهه به في نيل الثواب في ~~كل حركة وسكون اذ المراد به ( الذي لا يفتر ) ساعة | ( من صيام ولا صدقة ) ~~فاجره مستمر وكذا المجاهد لا يضيع له لحظة بلا ثواب ( حتى يرجع | وتوكل ~~الله تعالى للمجاهد في سبيله ) أي تكفل له ( ان توفاه ان يدخله الجنة ) أي ~~عند موته | بغير عذاب ( أو يرجعه سالما مع اجر أو غنيمة ) أي أجر ان لم ~~يغنم أو غنيمة ان غنم ومفهومه | انه لا أجر مع الغنيمة وليس مرادا ( ق ت ن ~~عن أبي هريرة # مثل المرأة الصالحة في النساء | كمثل الغراب الاعصم ) وهو ( الذي احدى ~~رجليه بيضاء ) وهذا غير موجود في الغربان فمعناه | لا يدخل أحد من ~~المختالات المتبرجات الجنة ( طب عن أبي أمامة ) باسناد ضعيف # ( مثل | المنافق كمثل الشاة العائرة ) بعين مهملة المترددة المتحيرة ( ~~بين الغنمين ) أي القطيعين من الغنم قال | في المفصل قد يثنى الجمع على ~~تأويل الجماعتين ( تعير إلى هذه مرة والى هذه مرة ) أي تعطف على هذه | وعلى ~~هذه ( لا تدري أيهما تتبع ) لانها غريبة ليست منهما فكذا المنافق لا يستقر ~~بالمسلمين | ولا بالكافرين بل يقول لكل منهم أنا منكم ( حم م ن ms1557 عن ابن عمر ~~) بن الخطاب # ( مثل ابن | آدم ) بضم الميم وشدة المثلثة مكسورة أي صور ابن آدم ( والى ~~جنبه ) فيه حذف تقدير مثل الذي | إلى جنبه ( تسع وتسعون منية ) أي موتا ~~يعني أن أصل خلقة الانسان شاته أن لا يفارقه البلاء | كما قيل البرايا ~~اهداف المنايا ( ان اخطأته ) تلك ( المنايا ) على الندرة جمع منية وهي ~~الموت والمراد | هنا ما يؤدى اليه من أسبابه ( وقع في الهرم حتى يموت ) أي ~~أدركه الداء الذي لا دواء له بل يستمر | إلى الموت وأخذ منه أنه يندب تعجيل ~~الحج ( ت والضياء ) المقدسي ( عن عبد الله بن الشخير ) | PageV02P373 | قال ~~ت حسن # ( مثل أصحابي ) في أمتي ( مثل الملح في الطعام ) بجامع الاصلاح اذ بهم ~~صلاح | الدين والدنيا ( كما لا يصلح الطعام الا بالملح ) بحسب الحاجة إلى ~~القدر المصلح له ( ع عن أنس ) | ضعيف لضعف إسماعيل بن مسلم فقول المؤلف حسن ~~ممنوع # ( مثل أمتي مثل المطر لا يدري أوله | خير أم آخره ) نفى تعلق العلم ~~بتفاوت طبقات الامة في الخيرية واراد به نفي التفاوت لاختصاص | كل منهم ~~بخاصية توجب خيريتها كما أن كل نوبة من نوب المطر لها فائدة في النماء ( حم ~~ت عن | أنس ) بن مالك ( حم عن عمار ) بن ياسر وضعفه النووي وغيره ( ع عن ~~على طب عن ابن عمرو ) بن | العاص واسناده حسن # ( مثل أهل بيتي ) زاد في رواية فيكم ( مثل سفينة نوح ) في رواية في | ~~قومه ( من ركبها نجا ) أي خلص من الاعمال المستصعبة ( ومن تخلف عنها غرق ) ~~في رواية | هلك ولهذا ذهب جمع إلى أن قطب الأولياء في كل زمن لا يكون الا ~~منهم ( البزار عن ابن عباس | وعن ابن الزبير ك عن أبي ذر ) وقال صحيح ~~وتعقبه الذهبي # ( مثل بلال ) المؤذن ( كمثل نحلة ) | بحاء مهملة ( غدت تأكل من الحلو ~~والمر ثم يمسى حلوا كله الحكيم ) الترمذي ( عن أبي هريرة ) | واسناده حسن # ( مثل بلعم بن باعوراء في بني اسرائيل كمثل أمية بن أبي الصلت في هذه | ~~الامة ) في كونه آمن شعره وعلمه ms1558 وكفر قلبه كما مر ( ابن عساكر عن سعيد بن ~~المسيب مرسلا | # ( مثل منى كالرحم في ضيقه فاذا حملت وسعها الله ) فكذا منى صغيرة فاذا ~~كان أوان الحج | وسعت الحجيج من جميع الطوائف والاطراف ( طس عن أبي الدرداء ~~) وفيه مجهول # ( مثل | هذه الدنيا مثل ثوب شق من أوله إلى آخره فيبقى متعلقا بخيط في ~~آخره فيوشك ذلك الخيط أن | ينقطع ) هذا مثل ضربه المصطفى للدلالة على نقص ~~الدنيا وسرعة زوالها ( هب عن انس ) واسناده | ضعيف # ( مثلي ومثل الساعة كفرسي رهان ) يستبقان ( مثلي ومثل الساعة كمثل رجل | ~~بعثه قوم طليعة فلما خشى ان يسبق الاح بثويبه ) مصغر ثوب بضبط المؤلف ( ~~أتيتم أتيتم ) بالبناء | للمفعول ( آناذاك أناذاك ) قالوا أصل ذلك ان الرجل ~~اذا أراد انذار قومه واعلامهم بمخوف | وكان بعيدا نزع ثوبه واشار به اليهم ~~فأخبرهم بما دهمهم وهو أبلغ في الحث على التأهب للعدو فكذا | النبي [ صلى ~~الله عليه وسلم ] ( هب عن سهل بن سعد ) الساعدي واسناده حسن # ( مثلي ومثلكم | كمثل رجل ) أي صفتي وصفة ما بعثني الله به من ارشادكم ~~لما ينجيكم كصفة رجل ( أوقد نارا | فجعل ) وفي رواية فلما أضاءت ما حولها ~~جعل ( الفراش ) جمع فراشة بفتح الفاء دويبة تطير في | الضوء شغفا به وتوقع ~~نفسها في النار ( والجنادب ) جمع جندب بضم الجيم وفتح الدال وتضم نوع | على ~~خلقة الجراد يصير بالليل صرا شديدا ( يقعن فيها وهو يذبهن عنها ) أي يدفع ~~عن النار | والوقوع فيها ( وأنا آخذ ) بصيغة اسم الفاعل ( بحجزكم ) جمع ~~حجزه بضم الحاء وسكون الجيم | معقد الازار خصه لان أخذ الوسط أقوى في المنع ~~يعني أنا آخذكم حتى أبعدكم ( عن النار وأنتم | تفلتون ) بشدة اللام أي ~~تتخلصون ( من يدي ) وتطلبون الوقوع في النار بترك ما آمر به ( حم م | عن ~~جابر ) بن عبد الله # ( مجالس الذكر تنزل عليهم السكينة وتحف بهم الملائكة ) من جميع | جهاتهم ~~( وتغشاهم الرحمة ويذكرهم الله على عرشه ) قال الغزالي اراد بمجالس الذكر ~~تدبر القرآن | والتفقه في الدين وتعداد نعم الله علينا ( حل عن أبي ms1559 هريرة ~~وأبي سعيد ) واسناده حسن | # ( مداراة الناس ) أي ملاطفتهم بالقول والفعل ولهذا كان من اخلاق المصطفى ~~المحافظة | PageV02P374 | على المداراة وبلغ من مداراته أنه وجد قتيلا من ~~أصحابه بين اليهود فوداه بمائة ناقة من عنده | وان بأصحابه لحاجة إلى بعير ~~واحد يتقوون به وكان من مداراته أنه لا يذم طعاما ولا ينهر خادما | ولا ~~يضرب امرأة وبالمداراة واحتمال الاذى يظهر جوهر النفس ( صدقة ) أي يكتب له ~~بها اجر | صدقة ومحل ذلك مالم يشبها بمعصية ( حب طب هب عن جابر ) بن عبد ~~الله # ( مررت ليلة | أسرى بي على موسى ) حال كونه ( قائما يصلي في قبره ) أي ~~يدعو الله ويثني عليه ويذكره فالمراد | الصلاة اللغوية وقيل الشرعية وموت ~~الانبياء عليهم الصلاة والسلام انما هو راجع لتغيبهم عنا | بحيث لا ندركهم ~~مع وجودهم وحياتهم وذلك كحالنا مع الملائكة فإنهم موجودون أحياء ولا | ~~يراهم أحد من نوعنا الا من خصه الله بكرامته من أوليائه ( حم م ن عن أنس ) ~~بن مالك | # ( مررت ليلة أسرى بي بالملأ الأعلى وجبريل كالحلس ) بمهملتين أولاهما ~~مكسورة كساء رقيق | يلي ظهر البعير تحت قتبه ( البالي من خشية الله تعالى ) ~~زاد في رواية فعرفت فضل علمه بالله على | شبهه به لرؤيته له لاصقا بما لطئ ~~به من هيبة الله وخوفه منه ( طس عن جابر ) واسناده صحيح | # ( مر رجل بغصن شجرة على ظهر طريق فقال والله لانحين ) لم يقل لأقطعن لان ~~الشجرة | كانت ملكا للغير أو مثمرة ( هذا عن المسلمين ) بابعاده عن الطريق ~~( لا يؤذيهم ) أي لئلا يضرهم | ( فادخل الجنة ) أي فبسبب فعله ذلك أدخله ~~الله اياها مكافأة له على صنيعه قال الحكيم ليس | بتنحية الغصن نال المغفرة ~~بل بتلك الرحمة التي رحم بها المسلمين ( حم م عن أبي هريرة ) بل هو متفق | ~~عليه # ( مروا ) جوبا ( أولادكم ) وفي رواية أبناءكم ( بالصلاة ) المكتوبة ( وهم ~~أبناء سبع | سنين ) أي عقب تمامها ان ميزوا والا فعند التمييز ( واضربوهم ) ~~ضربا غير مبرح وجوبا ( عليها ) | أي على تركها ( وهم أبناء عشر سنين ) أي ~~عقب تمامها وذلك ليتمرنوا ms1560 عليها ويعتادوها بعد | البلوغ واخر الضرب للعشر ~~لانه عقوبة والعشر زمن احتمال البلوغ بالاحتلام مع كنه | حينئذ يقوي ~~ويحتمله غالبا ( وفرقوا بينهم في المضاجع ) التي ينامون فيها اذا بلغوا ~~عشرا حذرا | من غوائل الشهوة ( واذا زوج أحدكم خادمه عبده ) أو امته ( أو ~~أجيره فلا ينظر إلى ما دون السرة | وفوق الركبة ( فان ما بين سرته وركبته ~~عورة ( حم دك عن ابن عمرو ) بن العاص # ( مروا ) | بضمتين بوزن كلوا ( أبا بكر ) الصديق ( فليصل ) بسكون اللام ~~الاولى ( بالناس ) الظهر أو العصر | أو العشاء وفي رواية للناس أي المسلمين ~~قاله لما ثقل في مرض موته ( ق ت ه عن عائشة ق عن | أبي موسى ) الاشعري ( خ ~~عن ابن عمر ) بن الخطاب ( ه عن ابن عباس وعن سالم بن عبيد ) الاشجعي | # ( مروا بالمعروف ) أي بكل ما عرف من الطاعة من الدعاء إلى التوحيد وغير ~~ذلك ( وانهوا | عن المنكر ) أي المعاصي والفواحش وما خالف الشرع من جزئيات ~~الاحكام ( قبل أن تدعوا | فلا يستجاب لكم ) زاد في رواية وقبل ان تستغفروا ~~فلا يغفر لكم فمن ترك الامر والنهي نزعت | منه الطاعة ولو أمر ولده أو ~~خادمه استخف به فكيف يستجاب دعاؤه له وفيه ان الامر | بالمعروف والنهي عن ~~المنكر واجب لكنه على الكفاية ولا يختص بالولاة ولا بالعدل ولا بالحر | ولا ~~بالذكر ولا بالبالغ مالم يخف على نفسه أو عضوه أو ماله ولا يسقط بظن أنه لا ~~يفيد ( ه عن عائشة ) | وفي اسناده لين # ( مروا بالمعروف وان لم تفعلوه وانهوا عن المنكر وان لم تجتنبوه كله ) ~~لانه | يجب ترك المنكر وانكاره فلا يسقط بترك أحدهما وجوب الآخر وقال الحسن ~~البصري | PageV02P375 | أراد أن لا يظفر الشيطان منكم بهذه الخصلة وهي أن ~~لا تأمروا بالمعروف حتى تأتوا به | كله فيؤدي ذلك إلى حسم باب الخشية الذي ~~يعصم عن المعاصي ( طص عن أنس ) بن مالك | واسناده ضعيف # ( مسئلة الغنى ) أي سؤاله للناس من أموالهم اظهارا اللفاقة واستكثارا | ( ~~شين ) أي عيب وعار ( في وجهه يوم القيامة ) مع ما فيه من ms1561 الذل والمقت ~~والهوان في الدنيا | ( حم عن عمران ) بن حصين واسناده صحيح فرمز المؤلف ~~لحسنه فقط تقصير # ( مشيك إلى المسجد | وانصرافك إلى أهلك في الاجر سواء ) أي يؤجر على ~~رجوعه كما يؤجر على ذهابه ( ص عن | يحيى بن أبي يحيى الغساني مرسلا # مصوا الماء مصا ولا تعبوه عبا ) زاد في رواية فان الكباد من | العب ( هب ~~عن أنس # مضمضوا من اللبن ) أي اذا شربتم لبنا فأديروا في فمكم ماء | وحركوه ندبا ~~ثم مجوه ( فان له دسما ) وذلك من لبن الابل آكد لانه اشد زهومة والدسم ~~الودك من | شحم ولحم ( ه عن ابن عباس وعن سهل بن سعد ) الساعدي واسناده ~~صحيح # ( مطل | الغنى ) أي تسويف القادر المتمكن من اداء الدين الحال ( ظلم ) ~~منه لرب الدين فهو حرام بل | كبيرة فالتركيب من اضافة المصدر إلى الفاعل ~~وقيل من اضافة المصدر للمفعول نعم يجب وفاء | الدين وان كان مستحقه غنيا ~~فالفقير أولى ( واذا اتبع ) بسكون التاء مبنيا للمفعول أي أحيل | ( أحدكم ( ~~بدينه ( علي ملي ) كغنى لفظا ومعنى وقيل بالهمز بمعنى فعيل ( فليتبع ) ~~بسكون التاء وقيل | بتشديدها مبنيا للفاعل أي فليحتل كما يفسر ذلك رواية ~~البيهقي واذا احيل أحدكم على ملى فليحتل | وذلك لما فيه من التيسير على ~~المديون والامر للندب عند الجمهور لا للوجوب خلافا للظاهرية | وبعض ~~الحنابلة بل قيل للاباحة لانه وارد بعد الحظر أي للاجماع على منع بيع الدين ~~بالدين ( ق 4 | عن أبي هريرة # مع كل ختمة ) يختمها القارئ من القرآن ( دعوة مستجابة ) ولهذا استحب جمع ~~| الدعاء عقب كل ختمة بكل نافع دينا ودنيا ( هب عن أنس ) ثم قال في اسناده ~~ضعيف # ( مع كل فرحة | ترحة ) أي مع كل سرور حزن أي يعقبه حتى كأنه معه أي جرت ~~العادة الالهية بذلك لئلا | تسكن نفوس العقلاء إلى نعيمها ( خط عن ابن ~~مسعود ) وفي اسناده مجهول # ( معاذ بن جبل ) | الانصاري ( اعلم الناس بحلال الله وحرامه ) لا يعارضه ~~حديث اقضاكم علي لان القضاء يرجع | إلى التفطن لوجوه حجاج الخصوم وقد يكون ~~غير الاعلم ms1562 أعظم فطنة وفراسة ودرية ( حل عن أبي | سعيد ) واسناده ضعيف # ( معاذ بن جبل أمام العلماء ) بفتح الهمزة أي قدامهم ( يوم القيامة | ~~بربوة * بفتح الراء وسكون المثناة الفوقية أي برمية سهم وقيل بميل وقيل بمد ~~البصر وقيل بخطوة | وقيل بدرجة ( طب حل عن محمد بن كعب ) القرظي ( مرسلا ) ~~وفي اسناده مجهول وبقيته | ثقات # ( معترك المنايا ) أي منايا هذه الامة التي هي آخر الامم ( ما بين الستين ~~) من السنين | ( إلى السبعين ) ولم يجاوز منهم ذلك الا القليل ( الحكيم ) ~~الترمذي ( عن أبي هريرة # معقبات ) | أي كلمات يأتي بعضها عقب بعض سميت به لانها تفعل اعقاب ~~الصلوات ( لا يخيب قائلهن ) | زاد في رواية أو فاعلهن وقد يقال للقائل فاعل ~~لان القول فعل ( ثلاث ) أي هن ثلاث ( وثلاثون | تسبيحة وثلاث وثلاثون ~~تحميدة وأربع وثلاثون تكبيرة في دبر ) بضم الدال وتفتح ( كل صلاة | مكتوبة ~~) أي عقبها ( حم م ت ن عن كعب بن عجرة # معلم الخير ) أي العلم الشرعي ( يستغفر له كل | شئ حتى الحيتان في البحر ~~) هذا في معلم قصد بتعليمه وجه الله تعالى دون التطاول والتفاخر ( طس | ~~PageV02P376 | عن جابر ) بن عبد الله ( البزار ) في مسنده ( عن عائشة ) ~~واسناده حسن # ( مفاتيح الغيب ) | أي خزائنه أو ما يتوصل به إلى المغيبات على جهة ~~الاستعارة ( خمس ) اقتصر عليها وان كانت | مفاتيح الغيب لا تتناهى لان ~~العدد لا ينفي الزائد ( لا يعلمها الا الله ) فمن ادعى منها علم شئ كفر | ( ~~لا يعلم أحد ما يكون في غد ) من خير أو شر ( الا الله ولا يعلم أحد ما يكون ~~في الارحام ) أذكر أم | أنثى واحد أم متعدد تام أم ناقص شقي أم سعيد ( الا ~~الله ولا يعلم متى تقوم الساعة الا الله ) | ان الله عنده علم الساعة ( ولا ~~تدري نفس ) برة أو فاجرة ( بأي أرض تموت ) أي أين تموت | كما لا تدري في أي ~~وقت تموت ( الا الله ) فربما أقامت بأرض وضربت أوتادها وقالت | لا أبرح ~~منها فيرمى بها مرامى القدر حتى يموت بارض لم تخطر بباله ( ولا يدري ms1563 أحد ~~متى يجئ | المطر ) ليلا أو نهارا ( الا الله ) تعالى نعم اذا أمر به علمته ~~الملائكة الموكلون به ومن شاء الله تعالى | من خلقه ( حم خ عن ابن عمر ) بن ~~الخطاب # ( مفاتيح الجنة شهادة أن لا اله الا الله ) فيه استعارة | لان الكفر لما ~~منع من دخول الجنة شبه بالغلق المانع من دخول الدار والتلفظ بالشهادة لما | ~~رفع المانع وكان سبب دخولها شبه بالمفتاح ( حم عن معاذ ) بن جبل ورجاله ~~ثقات لكن فيه | انقطاع # ( مفتاح الجنة الصلاة ) أي مبيح دخولها الصلاة لان أبواب الجنة مغلقة فلا ~~يفتحها | الا الطاعة والصلاة أعظمها ( ومفتاح الصلاة ) أي مجوز الدخول فيها ~~( الطهور ) بضم الطاء | وتفتح لان الفعل لا يمكن بدون آلته وفيه اشتراط ~~الطهارة بصحة الصلاة لدلالة حصر المبتدأ في | الخبر على انه لا مفتاح لها ~~سواه ( حم هب عن جابر ) واسناده حسن # ( مفتاح الصلاة الطهور | وتحريمها التكبير ) أي سبب كون الصلاة محرمة ما ~~ليس منها التكبير ( وتحليلها التسليم ) أي | انها صارت بهما كذلك والاسناد ~~فيه مجازي لان التحريم ليس نفس التكبير بل به يثبت ومثله في | تحليلها ~~التسليم ( حم دت ه عن علي ) باسناد صحيح # ( مقام الرجل في الصف في سبيل الله | أفضل من عبادة ستين سنة ) وفي أخرى ~~أقل وفي أخرى أكثر والقصد تضعيف أجر الغزو | على غيره ويختلف باختلاف ~~الاشخاص والنيات والأحوال والمواضع ( طب ك عن عمران بن | حصين ) واسناده ~~صحيح # ( مكارم الاخلاق من أعمال الجنة ) أي من الاعمال المقربة اليها | ( طس عن ~~أنس ) واسناده جيد # ( مكارم الاخلاق عشرة ) الحصر اضافي باعتبار المذكور | هنا اذ هي كثيرة ~~جدا أو المراد أصولها وأمهاتها ( تكون في الرجل ) يعني الانسان ( ولا تكون ~~في | ابنه وتكون في الابن ولا تكون في الاب وتكون في العبد ولا تكون في ~~سيده يقسمها الله لمن | أراد به السعادة ) الاخروية الابدية ( صدق الحديث ) ~~لان الكذب بجانب الايمان لانه اذا قال | كان كذا ولم يكن فقد افتدى على ~~الله ( وصدق البأس ) لانه من الثقة بالله شجاعة وسماحة | ( واعطاء السائل ) ~~لانه ms1564 من الرحمة ( والمكافأة ) بالصنائع ) لانه من الشكر ( وحفظ الامانة ) ~~لانه | من الوفاء ( وصلة الرحم ) لانها من العطف ( والتذمم للجار ) لانه من ~~نزاهة النفس ( والتذمم | للصاحب ) أي الصديق كذلك ( واقراء الضيف ) لانه من ~~السخاء فهذه مكارم الاخلاق الظاهرة | وهي تنشأ عن الباطنة ( ورأسهن ) كلهن ~~( الحياء ) لانه من عفة الروح فكل خلق من هذه | الاخلاق مكرمة لمن منحها ~~يسعد بأحدها صاحبها فكيف بمن جمعها ( الحكيم ) في نوادره ( هب ) | والحاكم ~~( عن عائشة ) وعده ابن الجوزي من الواهيات # ( مكان الكي التكميد ) أي يقوم | PageV02P377 | مقامه وبغنى عنه لمن ناسب ~~علته الكي وهو ان تسخن خرقة دسمة وتوضع على العضو مرة بعد | أخرى ليسكن ~~ألمه ( ومكان العلاق السعوط ) أي بدل ادخال الاصبع في حلق الطفل عند | سقوط ~~لهاته ان يسعط بالقسط البحرى مرارا ( ومكان النفخ للدود ) فهذه الثلاثة ~~تبدل من | هذه الثلاثة وتوضع محلها فتؤدي مؤداها في النفع ( حم عن عائشة ) ~~واسناده حسن # ( مكتوب | في الانجيل كما تدين ) بفتح المثناة وكسر الدال ( تدان ) بضم ~~المثناة الفوقية سمى الفعل المجازي | فيه باسم الجزاء كما سميت الاستجابة ~~باسم الدعوة في قوله تعالى له دعوة الحق ( وبالكيل الذي | تكيل تكتال ) أي ~~كما مجازى تجازى كما تصنع يصنع بك ( فر عن فضالة ) بالضم ( ابن عبيد ) ولم ~~يذكر | له سندا # ( مكتوب في التوراة من بلغت له ابنة اثنتي عشرة سنة فلم يزوجها فأصابت ~~اثما فاثم | ذلك عليه ( لانه السبب فيه بتأخير تزويجها المؤدى إلى فسادها ~~وذكر الاثنتي عشرة لانها مظنة | البلوغ وهيجان الشهوة ( هب عن عمر ) بن ~~الخطاب ( و ) عن أنس ) بن مالك واسناده صحيح والمتن | شاذ # ( مكتوب في التوراة من سره ان تطول حياته ويزاد في رزقه فليصل رحمه ) فان ~~| صلتها تزيد في العمر والرزق بالمعنى المار مرارا ( ك عن ابن عباس ) وقال ~~صحيح وأقروه # ( مكة أم | القرى ومر وأم خراسان ) بالضم أي قصبة اقليمها ( عد عن بريدة ~~) واسناده واه # ( مكة | مناخ ) بضم الميم أي محل للاناخة أي ابراك الابل ونحوها ( لاتباع ~~رباعها ولا تؤاجر بيوتها ) | لانها غير مختصة بأحد ms1565 بل موضع لاداء المناسك ~~وبه أخذ أبو حنيفة فقال لا يجوز تملكها لاحد | وخالفه الجمهور وأولوا الخبر ~~( ك هق عن ابن عمرو ) بن العاص قال ك صحيح ورد # ( ملئ ) | بضم الميم وفتح الهمزة ( عمار ) بن ياسر ( ايمانا إلى مشاشه ) ~~بضم الميم ومعجمتين مخففا أي اختلط | الايمان بلحمه ودمه وعظمه وامتزج ~~بجميع أجزائه امتزاجا لا يقبل التفرقة فلا يضره الكفر | حين أكرهه الكفار ~~عليه ( ه د عن علي ك عن ابن مسعود ) واسناده صحيح # ( ملعون من أتى | امرأة في دبرها ) أي جامعها فيه فهو من الكبائر وما نسب ~~إلى مالك في كتاب السر من حله قالوا | باطل واعترض ( حم د عن أبي هريرة ) ~~باسناد صحيح ونوزع # ( ملعون من سأل بوجه الله وملعون | من سئل بوجه الله ثم منع سائله مالم ~~يسأل هجرا ) لا يناقضه استعاذة النبي [ صلى الله عليه وسلم ] بوجه | الله ~~لان ما هنا في طلب تحصيل الشئ من المخلوق وذاك في سؤال الخالق أو المنع في ~~الامر | الدنيوي والجواز في الاخروى ( طب عن أبي موسى ) الاشعري واسناده ~~حسن # ( ملعون من | ضار ) مصدر ضره يضره اذا فعل به مكروها ( مؤمنا أو مكر به ) ~~أي خدعه بغير حق أي هو مبعود | من رحمة الله يوم القيامة ان لم يدركه العفو ~~( ت عن أبي بكر ) وقال غريب # ( ملعون من سب | أباه ملعون من سب أمه ملعون من ذبح لغير الله ) كالاصنام ~~( ملعون من غير تخوم الأرض ) أي | معالمها وحدودها والمراد تغيير حدود ~~الحرم التي حدها إبراهيم أو هو عام في كل حد ليس لاحد | أن يروى من حد غيره ~~شيأ ( ملعون من كمه أعمى عن طريق ) بتشديد كمه أي أضله عنه أو دله على | ~~غير مقصده ( ملعون من وقع على بهيمة ) أي جامعها ( ملعون من عمل بعمل قوم ~~لوط ) من اتيان | الذكور شهوة من دون النساء وأخذ من اقتصاره على اللعنة ~~ولم يذكر القتل انهما لا يقتلان وعليه | الجمهور ( حم عن ابن عباس ) باسناد ~~ضعيف # ( ملعون من فرق ) بالتشديد زاد الطبراني بين ms1566 | الوالدة وولدها وزاد ~~الديلمي في رواية بين السبايا والمراد انه مبعود عن منازل الابرار ومواطن | ~~PageV02P378 | الاخيار لا انه مطرود من الرحمة بالكلية فالتفريق في بعض ~~صوره حرام وفي بعضها مكروه | ( ك هق عن عمران ) بن الحصين قال ك صحيح ~~وأقروه # ( ملعون من لعب بالشطرنج ) بكسر | الشين المعجمة بضبط المؤلف ( والناظر ~~اليها كالآكل لحم الخنزير ) وأكل لحم الخنزير حرام | ومن ثم ذهب الأئمة ~~الثلاثة إلى تحريم اللعب به وقال الشافعي يكره ولا يحرم ( عبدان ) في ~~الصحابة | ( وابو موسى ) في الذيل ( وابن حزم ) في المحلى ( عن حبة بن مسلم ~~مرسلا ) تابعي لا يعرف الا بهذا | الحديث وفي الميزان انه منكر # ( ملك موكل بالقرآن فمن قرأه من أعجمي أو عربي فلم يقومه | قومه الملك ثم ~~رفعه ) إلى الله ( قواما ) المراد بعدم تقويمه تحريفه أو اللحن فيه لحنا ~~بغير المعنى | ( الشيرازي في ) كتاب ( الالقاب ) والكنى ( عن أنس ) بن مالك # ( مملوكك يكفيك ) أي مؤنة | الخدمة ( فاذا صلى فهو أخوك ) أي في الدين ( ~~فاكرموهم ) أي المماليك ( كرامة أولادكم ) أي | مثلها ( وأطعموهم مما ~~تأكلون ) أي من جنس اقواتكم والاكمل من نفس طعامكم فهو أفضل | والاول هو ~~اللازم في الكفاية ( ه عن أبي بكر ) الصديق # ( من الله تعالى لا من رسوله لعن | الله قاطع السدر ) أي سدر الحرم ( طب ~~هب عن معاوية بن حيدة ) واسناده واه # ( من البر | ان تصل صديق أبيك ) أي في حياته وبعد موته والبر هو الاحسان ~~( طس عن أنس ) بن مالك | ضعيف لضعف عنبسة القرشي وقول المؤلف حسن فيه نظر # ( من التمر ) بمثناة فوقية ( والبسر ) | بكسر الموحدة بضبط المؤلف ولعل ~~مراده انه أفصح ( خمر ) أي الخمر التي جاء القرءان بتحريمها | يكون منهما ~~أيضا ولا يختص بما يكون من ماء العنب وعليه الثلاثة وخالف الحنفية ( طب عن ~~| جابر ) واسناده حسن # ( من الجفاء ) وهو ترك البر والصلة وغلظ الطبع ( ان اذكر عند الرجل ) | ~~لم يرد معينا فهو كالنكرة فعومل معاملتها ( فلا يصلى علي ) لغلظ طبعه فمن ~~ذكر عنده ولم يصل عليه فقد | جفاه وذلك حرمان ( عب ms1567 عن قتادة مرسلا ) ورواته ~~ثقات # ( من الحنطة خمر ومن التمر خمر ومن | الشعير خمر ومن الزبيب خمر ومن ~~العسل خمر ) تمامه عند مخرجه وأنا أنهاكم عن كل خمر وفيه رد | على أبي ~~حنيفة في قوله الخمر ماء عنب اسكر فغيره حلال طاهر لان الخمر حقيقة شرعية ~~ومجاز في الغير | فيلزم النجاسة والحرمة ( حم عن ابن عمر ) باسناد حسن # ( من الزرقة يمن ) أي زرقة عين الانسان | قد تكون دلالة على البركة ~~والخير غالبا لسر علمه الشارع ( خط عن أبي هريرة ) وقال حديث | منكر # ( من الصدقة ان تسلم على الناس ) من عرفت منهم ومن لم تعرف ( وأنت طلق ~~الوجه ) | أي ببشاشة واظهار بشر فان فاعل ذلك يكتب له ثواب المتصدق بشئ من ~~ماله ( هب عن الحسن | مرسلا ) وهو البصري # ( من الصدقة ان تعلم ) أي بضم المثناة الفوقية وفتح العين وشدة اللام | ~~مكسورة ( الرجل العلم فيعمل ) أي فبسبب ذلك يعمل أو ليعمل ( به يعلمه ) بضم ~~أوله والتعليم | فعل يترتب عليه العلم غالبا ذكره القاضي والرجل مثال ~~والمراد الانسان ( أبو خيثمة في ) كتاب | ( العلم عن الحسن مرسلا ) وهو ~~البصري # ( من الكبائر استطالة الرجل ) يعني الانسان ولو | أنثى ( في عرض رجل مسلم ~~) بزيادة رجل أي الترفع والتكبر عليه ( ومن الكبائر السبتان ) بموحدة | ~~تحتية فمثناة فوقية ( بالسبة ) أي شتم الرجل اياك شتمة واحدة فتشته شتمين ~~في مقابلتها ( ابن أبي | الدنيا ) القرشي ( في ) كتاب ( ذم الغضب عن أبي ~~هريرة # من المذى ) بفتح فسكون أو فكسر | أي من خروجه ( الوضوء ) أي واجب ولا يجب ~~غسل ( ومن المنى الغسل ) يجب وان لم ينزل أي | PageV02P379 | واجب ( ت ) ~~وابن ماجه ( عن علي ) قال ت حسن صحيح # ( من المروأة ان ينصت الاخ لاخيه ) | أي في الاسلام ( اذا حدثه ) فلا ~~يعرض عنه ولا يشتغل بحديث غيره فان فيه استهانة به ( ومن | حسن المماشاة أن ~~لا يقف الأخ لأخيه ) في الدين ( إذا انقطع شسع نعله ) حتى يصلحه ويمشي لأن ~~| مفارقته تورث ضغينة ( خط عن أنس ) بن مالك # ( من اخون الخيانة تجارة الوالي في | رعيته ms1568 ) أي فيما تعم حاجتهم اليه من ~~نحو القوت لانه بذلك يضيق عليهم ( طب عن رجل ) صحابي | # ( من أسوأ الناس منزلة ) أي عند الله ( من أذهب آخرته بدنيا غيره ) ومن ~~ثم سماه الفقهاء | أخس الاخساء ( هب عن أبي هريرة ) وفيه شهر بن حوشب # ( من اشد أمتي لي حبا ناس | يكونون بعدي يود أحدهم لو رآني بأهله وماله ) ~~أي يتمنى أحدهم ان يكون مفديا لي بأهله لو اتفق | رؤيتهم اياي ووصولهم الي ~~( م عن أبي هريرة # من اشراط الساعة ) أي علاماتها ( ان | يتباهى ) أي يتفاخر ( الناس ) ~~المسلمون ( في المساجد ) أي في بنائها زخرفتها وتزيينها كما فعل | أهل ~~الكتاب بعد تحريفهم دينهم وأنتم صائرون إلى حالهم فاذا صرتم كذلك فقد جاء ~~اشراطها | ( ن عن أنس ) بن مالك # ( من اشراط الساعة الفحش والتفحش ) أي ظهورهما وغلبتهما | في الناس ( ~~وقطيعة الرحم وتخوين الامين ائتمان الخائن طس عن أنس ) رجاله ثقات | # ( من اشراط الساعة ان يمر الرجل في المسجد لا يصلي فيه ركعتين ) تحيته ( ~~وان لا يسلم الرجل | الا على من يعرف ) دون من لم يعرف ( وان يبرد ) بضم ~~أوله وكسر ثالثه ( الصبي الشيخ ) أي يجعله | بريدا أي رسولا في حوائجه ( طب ~~عن ابن مسعود ) ورواته ثقات لكن فيه انقطاع # ( من | أفضل الشفاعة ان تشفع بين الاثنين ) الرجل والمرأة ( في النكاح ) ~~أي ان يكون متسببا في ايقاع | عقد التزويج بينهما اذا وجدت الكفاءة وظهرت ~~المصلحة ( ه عن أبي رهم ) بضم الراء وسكون | الهاء # ( من أفضل العمل ) الصالح ( ادخال السرور على المؤمن ) اذا كان ذلك من ~~المطلوبات | الشرعية كان ( تقضى عنه دينا ) سيما ان كان لا يقدر على وفائه ~~( تقضى له حاجة ) سيما | ان كان لا يستطيعها ( تنفس له كربة ) من الكرب ~~الدنيوية أو الاخروية فكل واحدة من هذه | الخصال من أفضل الاعمال ( هب عن ~~ابن المنكدر مرسلا ) وفيه ضعف # ( من اقتراب | الساعة انتفاج الاهلة ) أي عظمها وهو بالجيم من انتفج جنبا ~~البعير ارتفاعا وعظما وروى بخاء | معجمة وهو ظاهر وذلك ان يرى لليلة مثل ~~ابن ليلتين ms1569 ( طب عن ابن مسعود ) باسناد فيه مجهول | # ( من اقتراب الساعة أن يرى الهلال قبلا ) بفتح القاف والموحدة أي يرى ~~ساعة ما يطلع | لعظمه ووضوحه من غير أن يتطلب ( فيقال هو لليلتين ) أي هو ~~ابن ليلتين ( وأن تتخذ المساجد | طرقا ) للمارة يدخل الرجل من باب ويخرج من ~~آخر فلا يصلي فيه تحية ولا يعتكف فيه لحظة ( وأن | يظهر موت الفجأة ) فيسقط ~~الانسان ميتا وهو قائم يكلم صاحبه أو يتعاطى مصالحه ( طس عن | أنس ) باسناد ~~ضعيف # ( من اقتراب الساعة هلاك العرب ) لفظ الرواية أن من إلى آخره | ( ت عن ~~طلحة بن مالك ) الخزاعي وقيل الاسلمى واسناده حسن # ( من اقتراب الساعة كثرة | القطر ) أي المطر ( وقلة النبات ) أي الزرع ( ~~وكثرة القراء ) للقرآن ( وقلة الفقهاء ) أي الفقهاء | بعلم طريق الآخرة ( ~~وكثرة الامراء وقلة الامناء ) ولهذا قال ابن عمر لا يزال الناس بخير | ما ~~أخذوا العلم عن أكابرهم وامنائهم فاذا أخذوه عن صغارهم وشرارهم هلكوا ( طب ~~عن | PageV02P380 | عبد الرحمن بن عمرو الانصاري ) وفي اسناده وضاع # من أكبر الكبائر الشرك بالله ) بأن يتخذ | معه الها غيره ( واليمين ~~الغموس ) أي الكاذبة سميت به لانها تغمس صاحبها في الاثم ثم في النار | ~~والاول هو أكبر الكبائر مطلقا قطعا ( طب عن عبد الله بن أنيس ) تصغير أنس ~~واسناده صحيح | # ( من اكفاء الدين ) أي انقلابه وامارات وضعه ( تفصح النبط ) بنون فموحده ~~مفتوحه جيل | ينزلون بسواد العراق ثم استعمل في اخلاط الناس وعوامهم ( ~~واتخاذهم القصور في الامصار ) | وذلك من اشراط الساعة ( طب عن ابن عباس ) ~~وذا حديث منكر # ( من بركة المرأة ) | على زوجها ( تبكيرها بالانثى ) تمامه ألم تسمع قوله ~~تعالى @QB@ يهب لمن يشاء إناثا @QE@ فبدأ بالاناث | ( ابن عساكر ) والخطيب ~~( عن واثلة ) باسناد ضعيف بل قيل موضوع # ( من تمام | التحية الاخذ باليد ) أي اذا لقى المسلم المسلم فسلم عليه ~~فمن تمام السلام أن يضع يده فيصافحه | فان المصافحة سنة مؤكدة ( ت عن ابن ~~مسعود ) وفيه را ولم يسم # ( من تمام عيادة المريض | أن يضع أحدكم ) يعني العائد له _ يده ) والاولى ~~كونها ms1570 اليمنى ( على جبهته ) حيث لا عذر | ( ويسأله ) عن حاله ( كيف هو ) ~~زاد ابن السني يقول له كيف أصبحت كيف أمسيت فان ذلك | ينفس عن المريض ( ~~وتمام تحيتكم بينكم المصافحة ) أي لا مزيد على السلام والمصافحة | ولو زدتم ~~على ذلك إلى المعانقة فهو تكلف ( حم ت عن أبي امامة ) قال ت ليس اسناده ~~بذاك | # ( من تمام الصلاة ) أي مكملاتها ومتمماتها ( سكون الاطراف ) أي اليدين ~~والرجلين | والرأس ونحوها فانه يورث الخشوع الذي هو روح العبادة ( ابن ~~عساكر عن أبي بكر ) الصديق | # ( من تمام النعمة دخول الجنة والفوز من النار ) من الاولى زائدة والمراد ~~أن ذلك هو | التمام وأشار به إلى قوله تعالى @QB@ فمن زحزح عن النار وأدخل ~~الجنة فقد فاز @QE@ وذا قاله لمن قال له | علمني دعوة ارجو بها خيرا ومقصود ~~السائل المال الكثير فرده النبي أبلغ رد ( ت عن معاذ ) | ابن جبل # ( من حسن الصلاة اقامة الصف ) أي تسوية الصفوف واتمامها الاول فالاول | ( ~~ك عن أنس ) وقال صحيح وأقروه # ( من حسن اسلام المرء ) حسن الشئ غير الشئ | ألا ترى أن برد الماء غير ~~الماء وريح المسك غير المسك وحلاوة العسل غير العسل وقبح الشر غير | الشر ( ~~تركه مالا يعنيه ) بفتح أوله من عناه الا مر اذا تعلقت عنايته به والذي ~~يعنيه ما تعلق بضرورة | حياته في معاشه مما يشبعه ويستر عورته ويعف فرجه ~~دون ما زاد على ذلك وبه يسلم من كل آفة | وشر كذا ذكروه وقال الغزالي حد ما ~~لا يعني هو الذي لو ترك لم يفت به ثواب ولم ينجز به ضرر ومن | اقتصر من ~~الكلام على هذا قل كلامه فيحاسب العبد نفسه عند ذكر مالا يعنيه انه لو ذكر ~~الله | لكان ذلك كنزا من كنوز السعادة فكيف يترك كنزا من كنوز السعادة ~~ويأخذ بدله هذا وقال | أبو داود مدار السنة على أربعة أحاديث وعد هذا منها ~~وقال يكفي الانسان لدينه أربعة أحاديث | وذكره منها ( ت ه عن أبي هريرة ) ~~قال في الاذكار حسن ( حم طب عن الحسين بن ms1571 علي ) قال | الهيثمي صحيح ( ~~الحاكم في الكنى عن أبي بكر ) الصديق ( الشيرازي ) في الالقاب ( عن أبي ذر ~~) | الغفاري ( ك في تاريخه عن علي بن أبي طالب طص عن زيد بن ثابت ) باسناد ~~ضعيف ( ابن | عساكر عن الحرث بن هشام ) أشار باستيعاب مخرجيه إلى رد زعم ~~ضعفه وممن صححه ابن عبد | البر # ( من حسن عبادة المرء حسن ظنه ) كذا بخط المؤلف وفي نسخ خلقه بدل ظنه ( ~~عد خط | PageV02P381 | عن أنس ) ثم قال مخرجه ابن عدي حديث منكر # ( من حين يخرج أحدكم من منزله ) ذاهبا | ( إلى مسجده ) لنحو صلاة أو ~~اعتكاف ( فرجل تكتب حسنة والاخرى تمحو سيئة ) أي تذهبها | والمراد الصغائر ~~( ك هب عن أبي هريرة ) قال ك صحيح وسلموه # ( من خلفائكم خليفة يحثو | المال حثيا لا يعده عدا ) قالوا هو المهدي ( م ~~عن أبي سعيد ) الخدري # ( من خير خصال | الصائم السواك ) صريح في جواز استياك الصائم بل ندبه لكن ~~كره الشافعي له السواك بعد | الزوال ( ه عن عائشة ) وضعفه البيهقي # ( من خير طيبكم أيها الرجال المسك ) فانه مما يخفى | لونه ويظهر ريحه ومن ~~زائدة فانه أطيب الطيب مطلقا كما في حديث مر ( ن عن أبي سعيد ) | الخدري # ( من سعادة المرء حسن الخلق ) بضمتين فان به يبلغ العبد خير الدنيا ~~والآخرة | ( ومن شقاوته سوء الخلق ) فانه مقرب إلى النار موجب لغضب الجبار ~~والسعادة الفوز بالنعيم | الاخروي والشقاوة ضد ذلك ( هب عن جابر ) واسناده ~~ضعيف # ( من سعادة المرء أن يشبه | أباه ) أي في الخلق والخلق ( ك في مناقب ~~الشافعي ) وكذا القضاعي ( عن أنس ) بن مالك # ( من | سعادة المرء خفة لحيته ) بحاء مهملة فمثناة تحتية فمثناة فوقية ~~على ما درجوا عليه لكن قال | الخطيب انه تصحيف وانما هو لحييه مثناتين ~~تحتيتين أي خفتهما بكثرة ذكر الله وعلى الاول | فالمراد بخفتها عدم عظمها ~~وطولها الا خفة شعرها حتى ترى البشرة من خلاله لان المصطفى كان | كث اللحية ~~وكل صفة من صفاته أكمل الصفات على الاطلاق ( طب عد عن ابن عباس ) باسناد | ~~واه بل قيل موضوع ms1572 # ( من سعادة ابن آدم استخارته الله ) أي طلب الخير منه في الامور | ~~والاستخارة طلب الخيرة في الشئ ( ومن سعادة ابن آدم رضاه بما قضى الله له ) ~~فان من رضى فله | الرضا ومن سخط فله السخط ( ومن شقاوة ابن آدم تركه ~~استخارة الله ومن شقاوة ابن آدم سخطه بما | قضى الله له ) أي كراهته له ~~وغضبه عليه ومحبته لخلافه فيقول لو كان كذا كان أصلح لي مع أنه | لا يكون ~~الا الذي كان وقدر قال الحكيم والاستخارة شأن من ترك التدبير وفوض إلى ولي ~~الامر | الذي دبر له ذلك وقدره من قبل خلقه فاذا نابه أمر قال اللهم خر لي ~~فهذا من سعادته فاذا خار اليه | رضى بذلك وافقه أولا ومن ترك الاستخارة اذا ~~حل به تدبيره وقضاؤه وسخطه فوقع في الشقاء ( ت | ك عن سعد ) بن أبي وقاص ~~واسناده حسن # ( من سنن المرسلين الحلم والحياء والحجاوة والسواك | والتعطر ) أي ~~استعمال العطر في الثوب والبدن ( وكثرة الازواج ) فقد كان لنبي الله سليمان ~~| ألف زوجة وسرية ( هب عن ابن عباس ) ثم قال مخرجه اسناده غير قوي # ( من شرار الناس من | تدركهم الساعة وهم أحياء ) لا ينافيه خبر لا تقوم ~~الساعة على أحد يقول الله الله فان هولاء هم | الشرار ( خ عن ابن مسعود # من شكر النعمة افشاؤها ) أي تشهيرها والتنويه بها والاعتراف | بمكانها ~~@QB@ وأما بنعمة ربك فحدث @QE@ والمنعم الحقيقي هو الله تعالى قال الغزالي ~~ان اعتقدت ان لغير الله دخلا | في النعمة الواصلة اليك لم يصح حمدك ولا يتم ~~شكرك وكنت كمن يخلع عليه خلعة الملك وهو يرى ان | لعناية الوزير دخلا في ~~خلعة الملك أو في ايصالها اليه وكل ذلك اشراك في النعمة نعم لو رايت الخلعة ~~| بتوقيع الملك بقلمه لم يضر لانك تعلم ان القلم مسخر لا دخل له في النعمة ~~بنفسه ولا يلتفت إلى الخازن | والوكيل لان قلوب الخلق خزائن الله ومفاتيحها ~~بيده ( عب عن قتادة مرسلا # من فقه الرجل ) | يعني الانسان ( رفقه في معيشته ) أي هو من فهمه ms1573 في ~~الدين واتباعه طريق المرسلين ( حم طب | # هامش | قوله لا ينافيه الخ لا يقال مثل هذه العبارة الا عند التوهم ولا ~~توهم فكان المناسب أن يقول وهؤلاء هم المراد في حديث لا تقم الساعة الخ اه ~~| PageV02P382 | عن أبي الدرداء ) باسناد لا بأس به # ( من فقه الرجل ) أي جودة فهمه وحسن تصرفه ( أن يصلح | معيشته ) أي ما ~~يتعيش به بأن يسعى في اكتسابها من الحلال من غير كدا ولا تهافت ويستعمل | ~~القصد في الانفاق من غير اسراف ولا تقتير ( وليس من حب الدنيا طلب ما يصلحك ~~) أي مما يقوم | باودك وحاجة عيالك وخدمك فانه من الضروريات التي لا بد ~~منها فليس طلبه من محبة الدنيا | المنهي عنها ( عد هب عن أبي الدرداء ) ~~وضعفه البيهقي # ( من كرامة المؤمن على الله نقاء ثوبه ) | أي نظافته ( ورضاه باليسير ) ~~من الملبوس أو من المأكول والمشروب أو من الدنيا فالمحمود | في اللباس ~~نظافة الثوب والتوسط في جنسه وكونه ليس مثله ( طب عن ابن عمر ) بن الخطاب ~~وفيه | بقية مدلس # ( من كرامتي على ربي اني ولدت مختونا ) أي على صورة المختون اذ الختان ~~وقطع القلفة | ولا قطع هنا ( ولم ير أحد سوأتي ) كناية عن العورة قال ~~الحاكم تواترت الاخبار بولادته مختونا ومراده | بالتواتر الاشتهار لا ~~المصطلح عليه ( طس عن أنس ) وصححه في المختارة لكن قال العراقي أخبار | ~~ولادته مختونا ضعيفة # ( من كنوز البر كتمان المصائب والامراض والصدقة ) أي المفروضة | فاظهار ~~المصيبة والتحدث بها قادح فيالصبر مفوت للاجر وكتمانها رأس الصبر ( حل عن ~~ابن عمر ) | واسناده ضعيف # ( من موجبات المغفرة اطعام المسلم السغبان ) بسين مهملة وغين معجمة أي | ~~الجيعان ( ك عن جابر ) وقال صحيح ورده الذهبي # ( منا ) أهل البيت ( الذي يصلي عيسى بن مريم ) | عند نزوله من السماء آخر ~~الزمان ( خلفه ) فانه ينزل على المنارة البيضاء شرقي دمشق فيجد الامام | ~~المهدي يريد صلاة الصبح بالناس فيحس به فيتأخر ليتقدم فيقدمه عيسى ويصلي ~~خلفه ليظهر انه | نزل تابعا لهذه الشريعة ( أبو نعيم في كتاب ) أخبار ( ~~المهدي عن أبي سعيد ms1574 الخدري ) وفيه ضعف | # ( من آتاه الله من هذا المال ) أي من جنسه ( شيأ ) يظن له ( من غير أن ~~يساله ) أي يطلبه من | الناس ( فليقبله ) ندبا أو ارشادا ( فانما هو رزق ~~ساقه الله اليه ) فما أعطيه ممن تجوز عطيته سلطانا | أو غيره عدلا أو فاسقا ~~فله قبوله قال الغزالي اذا لم يكن ممن أكثر ماله حرام ( حم عن أبي هريرة ) ~~| واسناده صحيح # ( من آذى المسلمين في طرقهم ) ينحو وضع حجر أو شوك فيها أو تغوط أو بول ( ~~وجبت | عليه لعنتهم ) فيه ان قضاء الحاجة في قارعة الطريق حرام وعليه جمع ~~من الشافعي وغيرهم ( طب | عن حذيفة بن أسيد ) الغفاري واسناده حسن # ( من آذى العباس ) بن عبد المطلب ( فقد | آذاني انما عم الرجل صنو أبيه ) ~~أي شقيقه ( ابن عساكر عن ابن عباس ) رواه عنه الترمذي | أيضا # ( من آذى عليا ) بن أبي طالب ( فقد آذاني ) قال ذلك ثلاثا وقد كان ~~الصحابة يعرفون له | ذلك ( حم تخ ل عن عمرو بن شاس ) بعجمة أوله ومهملة ~~آخره الاسلمي وقيل الاسدي قال ك صحيح | وسلموه # ( من آذى شعرة مني ) يعني نسمة من ذريتي ( فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى ~~الله ) | زاد أبو نعيم فعليه لعنة الله ملء السماء وملء الأرض ( ابن عساكر ~~عن علي ) رواه أبو نعيم | مسلسلا بأخذ شعرة فقال كل منهم حدثنا فلان وهو ~~آخذ بشعرة حتى قال الصحابي حدثني | المصطفى وهو آخذ بشعرة # ( من آذى أهل المدينة ) النبوية وهم من كان بها في زمنه أو بعده | على ~~منهاجه ( آذاه الله وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه ~~صرف ولا | عدل ) أي نفل ولا فرض والمراد نفي الكمال ( طب عن ابن عمرو ) بن ~~العاص وضعفه الهيثمي فرمز | المؤلف لحسنه ليس في محله # ( من آذى مسلما فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله ) ومن آذى الله | ~~PageV02P383 | يوشك أن يهلكه ( طس عن أنس ) قال قال رسول الله [ صلى الله ~~عليه وسلم ] لرجل رايتك تتخطى | رقاب الناس وتؤذيهم من آذى مسلما الخ ~~واسناده حسن قال ms1575 المؤلف وأما من آذى جاره فقد | آذاني فلم يرد # ( من آذى ذميا ) أو معاهدا أو مؤمنا ( فأنا خصمه ) أي أنا المطالب له ~~بحقه | ( ومن كنت خصمه خصمته يوم القيامة ) فيه تحريم ضرب الذمي بغير حق ~~وانه من الكبائر ( خط | عن ابن مسعود ) ثم قال مخرجه حديث منكر # ( من امن رجلا على دمه فقتله فأنا برئ من | القاتل وان كان المقتول كافرا ~~) لكنه مؤمن بخلاف ما اذا كان مرتدا أو حربيا ( تخ ن عن | عمرو بن الحمق ) ~~بأسانيد أحدها رجاله ثقات # ( من آوى ) بالمد ويقصر أي ضم اليه ( ضالة ) | صفة في الاصل للبهيمة ~~فغلبت المراد من ضمها إلى نفسه متملكا لها ولا يعرفها ( فهو ضال ) | أي ~~مفارق للصواب أوضا من ان هلكت عنده عبر به عن الضمان للمشاكلة وفيه جناس ~~تام | وذلك لانه اذا التقطها فلم يعرفها فقد أضر بصاحبها فكان ضالا عن الحق ~~( مالم يعرفها ) | فيه وجوب تعريف اللقطة هبة قصد تملكها أم حفظها ( حم م ~~عن زيد بن خالد | # من آوى يتيما أو يتيمين ثم صبر ) على مشقة القيام بهما ( واحتسب ) ما ~~أنفقه عند الله ( كنت | أنا وهو في الجنة كهاتين ) تمامه عند مخرجه وحرك ~~اصبعيه السبابة والوسطى ( طس عن | ابن عباس ) وفيه من لا يعرف وقول المؤلف ~~حسن فيه نظر # ( من اتباع ) أي اشترى ( طعاما ) | هو ما يؤكل ( فلا يبيعه حتى يستوفيه ) ~~أي يقبضه كما جاء مصرحا به في رواية لئلا يكون متصرفا | في ملك غيره بلا ~~اذنه فان الزيادة على المسمى المكيل والموزون للبائع وقيد الطعام اتفاقي ( ~~حم | ق ن ه عن ابن عمر # من ابتاع مملوكا ) عبدا أو أمة ( فليحمد الله ) على تيسيره له ( وليكن ~~اول | ما يطعمه ) اياه ( الحلواء ) أي ما فيه حلاوة خلقية أو مصنوعة ( فانه ~~أطيب لنفسه ) مع ما فيه من | التفاؤل والامر للندب ( ابن النجار ) في ~~تاريخه ( عن عائشة ) ورواه عنها ابن عدي واورده ابن | الجوزي في الموضوع # ( من ابتغى العلم ) أي طلب تعلمه ( ليباهى به العلماء ) أي يفاخرهم | ~~ويطاولهم به ( أو ms1576 يمارى به السفهاء ) أي يجادلهم ويخاصمهم والمماراة ~~المجادلة والمحاجة | ( أو تقبل ) بطلبه ( أفئدة الناس ) أي قلوبهم ( اليه ~~فالى النار ) أي فالمبتغى لذلك مصيره إلى النار | وهذا تهديد وزجر عن طلب ~~الدنيا بعمل الآخرة ( ك هب عن كعب بن مالك ) واسناده واه جدا | # ( من ابتغى القضاء ) أي طلبه ( وسأل فيه ) أي في توليته ( شفعاء ) أي سأل ~~جماعة ان يشفعوا له | في توليته ( وكل ) بالبناء للمفعول أي وكله الله ( ~~إلى نفسه ) فلا يسدده ولا يعينه ( ومن أكره عليه | أنزل الله عليه ملكا ~~يسدده ) أي يوقع في نفسه اصابة الصواب ويلهمه اياه ( ت عن أنس ) وقال | حسن ~~غريب # ( من ابتلى ) بالبناء للممجهول أي من امتحن ( من هذه ) الاشارة إلى أمثال ~~| المذكورات في الفاقة أو إلى جنس البنات مطلقا ( البنات بشئ فاحسن اليهن ) ~~بالقيام بهن | على الوجه الزائد عن الواجب من نفقة وغيرها ( كن له سترا ) ~~أي حجابا ( من النار ) أي يكون | جزاؤه على ذلك وقاية بينه وبين نار جهنم ~~حائلا بينه وبينها وفيه تأكد حق البنات فوق الذكور | لقوتهم وامكان تصرفهم ~~بخلافهن ( حم ق ن عن عائشة # من ابتلى بالقضاء بين المسلمين | فليعدل بينهم في لحظه ) أي نظره إلى من ~~يتحاكم اليه منهم ( واشارته ومقعده ومجلسه ) وجميع | وجوه الاكرام من ~~السلام وغيره فيحرم عليه ترك التسوية ( قط طب هق عن أم سلمة ) قال الذهبي | ~~PageV02P384 | في المهذب اسناده واه # ( من ابتلى بالقضاء بين المسلمين فلا يرفع صوته على أحد الخصمين | مالا ~~يرفع على الآخر ) بل يسوى بينهم في الرفع وعدمه لوجوب التسوية كما تقرر ( ~~طب هق عن | أم سلمة ) ثم قال مخرجه البيهقي محمد بن العلاء أي أحد رجاله ~~ليس بقوى والمؤلف رمز لحسنه | # ( من ابتلي فصبرو أعطى فشكر وظلم فغفر ) ببناء ابتلى وظلهم وأعطى ولم ~~للمفعول ( وظلم ) بفتحات | أي نفسه أو غيره ( فاستغفر ) الله أي تاب توبة ~~نصوحا ( أولئك لهم الأمن ) في الدنيا والآخرة | ( وهم مهتدون ) استدل به ~~على ان حصول الابتلاء وكل ما يترتب عليه التكفير لا يحصل به الموعود | الا ~~بضم ms1577 الصبر اليه ونوزع ( طب هب عن سخبرة ) بمهملة مفتوحة فمعجمة ساكنة ~~فموحدة مفتوحة | هو الازدي واسناده حسن # ( من أتى المسجد ) أي قصده ( لشئ ) يفعله فيه ( فهو حظه ) أي | نصيبه من ~~اتيانه لا يحصل له غيره وفيه حث للقاصد على حسن نيته ( د عن أبي هريرة ) ~~واسناده | حسن # ( من أبلى ) بضم الهمزة وكسر الام ( بلاء ) أي انعم عليه بنعمة ( فذكره ~~فقد شكره ) | أي من آداب النعمة أن يذكر المعطى فاذا ذكره فقد شكره وذا لا ~~ينافى رؤية النعمة منه تعالى | لان المعطى طريق في وصولها ( وان كتمه فقد ~~كفره ) أي ستر نعمة العطاء وغطاها لئن شكرتم | لازيدنكم ولئن كفرتم ان ~~عذابي لشديد ( دو الضياء عن جابر ) ورواته ثقات # ( من أتى عرافا ) | بالفتح مسددا من يخبر بالامور الماضية أو بما خفى ( ~~فساله عن شئ ) أي من نحو المغيبات ( لم تقبل | له صلاة أربعين ليلة ) خص ~~الاربعين على عادة العرب في ذكر الاربعين والسبعين والتسعين | للتكثير ~~والليلة لأن عادتهم ابتداء الحساب بالليالي والصلاة لكونها عماد الدين ~~فصومه كذلك | ومعنى عدم القبول عدم الثواب ( حم م عن بعض أمهات المؤمنين ) ~~وعينها الحميدي حفصة | # ( من أتى عرافا أو كاهنا ) وهو من يخبر عما يحدث ( فصدقه بما يقول فقد ~~كفر بما أنزل على محمد ) | من الكتاب والسنة وصرح بالعلم تجريدا أي والفرض ~~أنه سأله معتقدا صدقه فلو سأله معتقدا | كذبه لم يلحقه الوعيد ( حم ك عن ~~أبي هريرة ) واسناده صحيح # ( من أتى فراشه ) لينام ( وهو | ينوي أن يقوم يصلي من الليل فغلبته عينه ~~) أي نام قهرا عليه ( حتى يصبح كتب له ما نوى وكان | نومه عليه من ربه صدقة ~~) وفيه أن الامور بمقاصدها ( ن ه ك حب عن أبي الدرداء ) واسناده صحيح | # ( من أتى الجمعة ) أي محل اقامتها ( والامام يخطب ) خطبتها ( كانت له ~~ظهرا ) أي فاتته الجمعة | فلا يصح ما صلاه جمعة بل هر الفوت شرطها من سماعه ~~للخطبة ( ابن عساكر عن ابن عمرو ) | ابن العاص # ( من أتى كاهنا فصدقه بما يقول أو اتى امرأة حائضا ms1578 ) أي جامعها حال حيضها ~~| ( أو اتى امرأة في دبرها فقد برئ مما أنزل على محمد ) أي ان استحل ذلك أو ~~اراد الزجر والتنفير | وليس المراد حقيقة الكفر والا لما أمر في وطء الحائض ~~بالكفارة ( حم 4 عن أبي هريرة ) | وضعفه البخاري # ( من أتى كاهنا فسأله عن شئ ) ظانا صدقه ( حجبت عنه التوبة أربعين | ليلة ~~فان صدقه بما قال كفر ) أي ستر النعمة فان اعتقد صدقه في دعواه الاطلاع على ~~الغيب | كفر حقيقة ( طب عن واثلة بن الاسقع ) وضعفه المنذري # ( من أتى اليكم معرفا فكافئوه ) | لأن في ذلك التواصل والتحابب ( فان لم ~~تجدوا ) ما تكافئوه به ( فادعو ) الله ( له ) أن يكافئه عنكم | ( طب عن ~~الحكم بن عمير ) الثمالي واسناده ضعيف # ( من أتى امرأته في حيضها ) عمدا أو جهلا | ( فليتصدق ) ندبا وقيل وجوبا ~~( بدينار ) أي بمثقال اسلامي خالص ( ومن أتاها وقد أدبر الدم | PageV02P385 ~~| عنها ولم تغتسل فنصف دينار ) ولا شئ على المرأة لانه حق تعلق بالوطء ~~فخوطب به الرجل دونها | كالمهر ( طب عن ابن عباس ) وصححه الحاكم لكن نوزع # ( من أتاه أخوه ) في الدين ( متنصلا ) | أي منتفيا من ذنبه معتذرا اليه ( ~~فليقبل ذلك منه ) ندبا مؤكدا سواء كان ( محقا ) في اعتذاره | ( أو مبطلا ) ~~فيه ( فان لم يفعل ) أي لم يقبل معذرته ( لم يرد على الحوض ) يوم القيامة ~~حين يرده | المؤمنون فيسقيهم منه ( ك عن أبي هريرة # من اتبع الجنازة فليحمل ) ندبا ( بجوانب | السرير كلها ) الذي عليه الميت ~~فان حملها بروا كرام لا دناءة فيه وفيه ايماء إلى تفضيل التربيع | على ~~الحمل بين العمودين وهو مذهب الحنفية وعكسه الشافعي ( ه عن ابن مسعود # من | اتبع كتاب الله ) أي القرآن أي أحكامه ( هداه من الضلالة ووقاه سوء ~~الحساب يوم القيامة ) | تمامه عند مخرجه وذلك لان الله عز وجل قال فمن اتبع ~~هداي فلا يضل ولا يشقى ( طس عن ابن | عباس ) واسناده ضعيف # ( من أتت عليه ستون سنة ) من عمره ( فقد أعذر الله اليه في العمر ) | أي ~~بسط عذره ودله على موضع التملق له كما ms1579 يقال لمن فعل ما نهى عنه ما حملك على ~~هذا فيقول | خدعني فلان وغرني كذا فيقال له عذرناك وتجاوزنا عنك فاذا لم ~~يرجع العبد مع بلوغه هذا العمر | فقد خلع عذره ( حم عن أبي هريرة ) واسناده ~~حسن # ( من أتته هدية وعنده قوم جلوس | فهم شركاؤه فيها ) لانه تعالى أوصى ~~بالاحسان إلى الجليس ومنه مقاسمته فيها ( طب عن الحسين | ابن علي ) وعلقه ~~البخاري # ( من اتخذ من الخدم غيرما ) أي امة ( ينكح ثم بغين ) أي زنين | ( فعليه ~~مثل آثامهن ) لانه السبب فيها ( من غير أن ينقص من آثامهن شئ ) لان فاعل ~~السبب | كفاعل المسبب ( البزار عن سلمان ) الفارسي وفيه ضعف انقطاع # ( من اتقى الله ) أي اطاعه | في أمره ونهيه بقدر الاستطاعة ( عاش قويا ) ~~في دينه وبدنه حسا ومعنى ( وسار في بلاده ) كذا | وقع في نسخ الكتاب وهو ما ~~في خط مؤلفه ولفظ الرواية وسار في بلاد عدوه ( آمنا ) مما يخافه وان | ~~تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيأ ( حل عن علي ) باسناد ضعيف # ( من اتقى الله أهاب الله | منه كل شئ ومن لم يتق الله أهابه الله من كل ~~شئ ) لان من كان ذا حظ من التقوى امتلأ قلبه | بنور اليقين فانفتخ عليه من ~~المهابة ما يهابه كل من رآه ( الحكيم ) في نوادره ( عن واثلة ) بن الاسقع | # ( من اتقى الله كل ) بفتح الكاف وشد اللام ( لسانه ) أي اعيا ( ولم يشف ~~غيظه ) ممن فعل به | مكروها ( ابن أبي الدنيا في ) كتاب ( التقوى عن سهل بن ~~سعد ) الساعدي واسناده ضعيف | # ( من اتقى الله وقاه كل شئ ) يخافه الا ان أولياء الله لا خوف عليهم ولا ~~هم يحزنون ومن كان | بشأن الآخرة اشتغاله حسن في الدنيا والآخرة حاله ( ابن ~~النجار ) في تاريخه ( عن ابن عباس ) | ورواه عنه ايضا الخطيب وغيره # ( من اثكل ) أي فقد ( ثلاثة من صلبه ) بضم أوله المهمل | ( في سبيل الله ~~فاحتسبهم على الله وجبت له الجنة ) تفضلا منه بانجاز وعده ولا يجب على الله ~~شئ | ( طب عن عقبة بن عامر ) ورواته ثقات # ( من ms1580 اثنيتم ) أيها المؤمنون ( عليه خيرا وجبت له | الجنة ) المراد ~~بالوجوب هنا الثبوت لا الوجوب الاصطلاحي ( ومن أثنيتم عليه شرا ) ذكر ~~الثناء | مقابلا للشر للمشاكلة ( وجبت له النار ) أي ان طابق الثناء الواقع ~~لان مستحق أحد الدارين | لا يصير من أهل غيرها بقول يخالف الواقع أو مطلقا ~~لان الهام الناس الثناء آية انه غفر له ( أنتم | شهداء الله في الأرض ) ~~قاله ثلاثا للتأكيد وفي اضافتهم إلى الله غاية التشريف ( حم ق ن عن | ~~PageV02P386 | أنس ) قاله لما مر بجنازة فاثنى عليها # ( من اجتنب أربعا ) من الخصال ( دخل الجنة ) أي بغير | عذاب أو مع ~~السابقين ( الدماء ) بأن لا يريق دم امرئ مسلم ظلما ( والاموال ) بأن لا ~~يتناول منها | شيأ بغير حق ( والفروج ) بأن لا يستمتع بفرج لا يحل ( ~~والاشربة ) بأن لا يدخل جوفه شرابا شأنه | الاسكار وان لم يسكر ( البزار عن ~~أنس ) قال الجوزي ولا يصح # ( من أجري الله على يديه فرجا | لمسلم ( معصوم ( فرج الله عنه كرب الدنيا ~~والآخرة ) جزاء وفاقا ( خط عن الحسن بن علي ) وضعفه | الدارقطني # ( من أجل سلطان الله أجله الله يوم القيامة ) أراد بسلطان الله الامام ~~الاعظم | أو المراد بسلطانه ما يقتضيه نواميس الوهيته وهذا خبر أو دعاء ( ~~طب عن أبي بكرة # من أحاط | حائطا على ارض فهي له ) أي من أحيا مواتا وأحاط عليه حائطا من ~~جميع جوانبه ملكه فليس | لاحد نزعه منه ( حم دو الضياء عن سمرة ) بن جندب # ( من أحب لله ) أي لاجله ولوجهه مخلصا | لا لميل قلبه ولا لهواه ( وأبغض ~~لله ) لا لايذاء من أبغضه له بل لكفره وعصيانه ( واعطى لله ) أي لثوابه | ~~ورضاه لا لنحو رياء ( ومنع لله ) أي لامر الله كان لم يصرف الزكاة لكافر ~~لخسته ولا لها شمى لشرفه | بل لمنع الله لهما منها ( فقد استكمل الايمان ) ~~بمعنى أكمله ( د والضياء ) المقدسي ( عن أبي امامة ) | باسناد ضعيف # ( من أحب لقاء الله ) أي المصير إلى الدار الآخرة بمعنى أن المؤمن عند ~~الغرغرة | يبشر برضوان الله فيكون موته أحب اليه من حياته ( أحب ms1581 الله لقاءه ~~) أي افاض عليه فضله | ( ومن كره لقاء الله ) حين يرى ماله من العذاب حينئذ ~~( كره الله لقائه ) أبعده عن رحمته وأدناه | من نقمته ( حم ق ت ن عن عائشة ~~وعن عبادة ) بن الصامت # ( من أحب الانصار ) لما لهم من | المآثر الحميدة في نصرة الدين ( أحبه ~~الله ) أي انعم عليه ( ومن أبغض الانصار ابغضه الله ) أي | عذبه فان أبغضهم ~~لاجل كونهم أنصارا كفر ( حم تخ عن معاوية ) بن أبي سفيان ( ه حب عن | ~~البراء ) بن عازب واسناده صحيح # ( من أحب أن يكثر الله خير بيته فليتوضأ اذا حضر غذاؤه | واذا رفع ) قال ~~المنذري المراد به غسل اليدين وانما كان خير البيت يكثر بذلك لان فيه ~~مقابلة | النعمة بالادب وذلك من شكرها والشكر يوجب المزيد ( ه عن أنس ) ~~وضعفه المنذري وغيره | # ( من أحب شيأ أكثر من ذكره ) أي علامة صدق المحبة إكثار ذكر المحبوب ( فر ~~عن عائشة | # من أحب ديناه أضر بآخرته ) لان حبها يشغله عن تفريغ قلبه لحب ربه ولسانه ~~لذكره ( ومن | أحب آخرته أضر بدنياه ) فهما ككفتي ميزان فاذا رجحت احدى ~~الكفتين خفت الاخرى ( فآثروا | ما يبقى على ما يفنى ) ومن أحبها صيرها ~~غايته ( حم ك عن أبي موسى ) الاشعري ورجاله ثقات لكن | فيه انقطاع # ( من أحب أن يسبق الدائب ) بدال مهملة أي المجد المجتهد من دأب في العمل ~~جد | ( المجتهد ) أي المبالغ ( فليكف عن الذنوب ) لان شؤم الذنوب يورث ~~الحرمان ويعقب الخذلان | ( حل عن عائشة ) واسناده ضعيف # ( من أحب أن يتمثل له الرجال قياما ) أي يقومون | له قياما بأن يلزمهم ~~بالقيام له صفوفا أو بأن يقام على راسه وهو جالس ( فليتبؤأ مقعده من النار ~~) | أمر بمعنى الخير كأنه قال من احب ذلك وجب له أن ينزل منزله من النار ~~وحق له ذلك ( حم | دت عن معاوية ( واسناده صحيح # ( من أحب فطرتي فليتسن بسنتي وان من سنتي النكاح ) | المحبة توجب اتباع ~~طريقة المحبوب فمن ادعى محبته وخالف سنته فهو كذاب ( هق عن أبي | هريرة ) ~~وقال مرسل # ( من أحب ms1582 قوما حشره الله في زمرتهم ) فمن أحب أولياء الرحمن | ~~PageV02P387 | فهو معهم في الجنان ومن أحب حزب الشيطان فهو معهم في النيران ~~وفيه بشارة عظيمة لمن | أحب الصوفية أو تشبه بهم وانه يكون مع تفريطه ~~بالقيام بما هم عليه معهم في الجنة ومن | تشبه بهم انما فعل ذلك لمحبته ~~اياهم ومحبته لهم لا تكون الا لتنبيه روحه لما تنبهت له أرواحهم | لأن محبة ~~الله محبة أمره وما يقرب اليه ومن تقرب منه يكون يجاذب الروح لكن المتشبه | ~~تعوق بظلمة النفس الصوفي خلص من ذلك ( طب والضياء عن أبي قرصافة ) وفيه ~~مجهول # ( من | أحب الحسن والحسين فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني ) ومن علامات ~~حبهم حب ذريتهم | بحيث ينظر اليهم الآن نظره بالامس إلى اصولهم ( حم ه ك عن ~~أبي هريرة ) واسناده صحيح # ( من | أحب عليا فقد احبني ومن ابغض عليا فقد ابغضني ) لما أوتيه من ~~الفضائل ( ك عن سلمان ) | الفارسي واسناده حسن # ( من أحب أن ينظر إلى شهيد يمشي على وجه الأرض فلينظر إلى | طلحة بن عبيد ~~الله ) هذا معدود من معجزاته فانه استشهد في وقعة الجمل كما هو معروف ( ت ك ~~| عن جابر ) قال الذهبي وفيه الصلت واه # ( من أحب أن يصل اباه في قبره فليصل اخوان أبيه ) | أي اصدقاءه ( من بعده ~~) أي من بعد موته أو من بعد سفره ولا مفهوم له بل هو قيد اتفاقي ( ع | حب ~~عن ابن عمر # من أحب أن تسره صحيفته ) أي صحيفة أعماله اذا رآها يوم القيامة ( فليكثر ~~| فيها من الاستغفار ) فانها تأتي يوم القيامة تتلألأ نورا كما في حديث ( ~~هب والضياء عن الزبير ) | ابن العوام واسناده صحيح # ( من أحب ان يجد طعم الايمان ) أي حلاوته ( فليحب المرء لا يحبه | الا ~~لله ) فان من أحب شيأ سوى الله ولا تكن محبته له لله ولا لكونه معينا له ~~على الطاعة أظلم | قلبه فلا يجد حلاوة الايمان ( هب عن أبي هريرة ) ورجاله ~~ثقات # ( من أحب ان يبسط له في | رزقه ) أي يوسع عليه ويكثر له ms1583 فيه بالبركة ~~والنمو والزيادة ( وان ينسا ) بضم فسكون ثم همزة أي | يؤخر ( له في أثره ) ~~محركا بقية عمره سمى أثرا لانه يتبع العمر ( فليصل ) فليحسن بنحو مال وخدمة ~~| وزيارة ( رحمه ) أي قرابته وصلته تختلف حال الواصل والموصول ( ق دن عن ~~أنس ) | ابن مالك ( حم خ عن أبي هريرة # من احتجب ) من الولاه ( عن الناس ) بأن منع أصحاب | الحوائج من الدخول ~~عليه ( لم يحتجب عن النار ) يوم القيامة لان الجزاء من جنس العمل | فكما ~~احتجب دون عباد الله يحجبه الله عن الجنة ويدنيه من النار ( ابن منده ) في ~~معجم الصحابة | ( عن رباح ) بالفتح والتخفيف غير منسوب # ( من احتجم لسبع عشرة ) تمضى ( من الشهر وتسع | عشرة واحدى وعشرين ) ~~الواو بمعنى أو ( كان له شفاء من كل داء ) أي من كل داء سببه غلبة | الدم ~~ومحل اختيار هذه الاوقات اذا كانت لحفظ الصحة فان كانت لمرض فوقت الحاجة ( ~~دك | عن أبي هريرة ) واسناده صحيح # ( من احتجم يوم الثلاثاء لسبع عشرة من الشهر كان ) | ذلك ( دواء لداء سنة ~~) لعله اراد هنا يوما مخصوصا كسابع عشر الشهر فلا ينافى حديث ان في | يوم ~~الثلاثاء يوم الدم وفيه ساعة لا يرقأ فيها الدم ( طب هق عن معقل بن يسار ) ~~وضعفه الذهبي | # ( من احتجم يوم الاربعاء أ يوم السبت فرأى في جسده وضحا ) أي برصا ( فلا ~~يلومن | الا نفسه ) فانه الذي عرض جسده لذلك وتسبب فيه ( ك هق عن أبي هريرة ~~) واسناده صحيح # ( من | احتجم يوم الخميس فمرض فيه مات فيه ) ومثل الحجامة الفصد ( ابن ~~عساكر عن ابن عباس # من | احتكر على المسلمني طعامهم ) أي ادخر ما يشتريه منه وقت الغلاء ~~ليبيعه باغلى ( ضربه الله | PageV02P388 | بالجذام ) أي الصقه وألزمه بعذاب ~~الجذام ( والافلاس ) خصهما لان المحتكر اراد اصلاح بدنه | وكثرة ماله فأفسد ~~بدنه بالجذام وماله بالافلاس ( حم ه عن ابن عمر ) ورجال ابن ماجه ثقات # ( من | احتكر حكرة ) أي جملة من القوت من الحكر بفتح فسكون الجمع ~~والامساك ( يريد أن يغلى | بها على المسمين فهو خاطئ ) بالمد وفي ms1584 رواية ~~ملعون أي مطرود عن درجة الابرار لا عن رحمة | الغفار ( وقد برئت منه ذمة ~~الله ورسوله ) لكونه نقض ميثاق الله وعهده ( حم ك عن أبي هريرة ) | قال ~~البيهقي حديث منكر # ( من احتكر طعاما على امتي أربعين يوما ) لم يرد التحديد بل أن | يجعل ~~الاحتكار حرفة يقصد بها نفع نفسه وضر غيره ( وتصدق به لم يقبل ) منه يعنى ~~لم يكن كفارة | لاثم الاحتكار والقصد المبالغة في الزجر فحسب ( ابن عساكر ~~عن معاذ ) بن معاذ باسناد واه | # ( من أحدث ) أي انشأ واخترع وأتى بأمر حديث من قبل نفسه ( في أمرنا ) ~~شأننا أي دين | الاسلام ( هذا ) اشارة إلى جلالته ومزيد رفعته ( ما ليس منه ~~) أي رأيا ليس له في الكتاب والسنة | عاضد ( فهو رد ) أي مردود على فاعله ~~لبطلانه قال أحمد هذا الحديث ثلث العلم قال المؤلف | أراد به انه أحد ~~القواعد الثلاث التي ترد اليها جميع الاحكام عنده ( ق ده عن عائشة ) ما جرى ~~| عليه المؤلف من جعل ذلك من المتفق عليه تبع فيه العمدة وتعقبه الزركشي ~~بأن النووي | في أربعينه عزاه لمسلم خاصة وصرح عبد الحق في جمعه بين ~~الصحيحين بأن البخاري لم يخرجه لكن | فيه من اثناء حديث معلقا من عمل عملا ~~ليس عليه أمرنا فهو رد # ( من أحرم بحج أو عمرة من | المسجد الاقصى ) زاد في رواية إلى المسجد ~~الحرام ( كان كيوم ولدته أمه ) أي خرج من ذنوبه | كخروجه بغير ذنب من بطن ~~أمه يوم ولادته وفيه شمول للكبائر ( عب عن أم سلمة ) قال المنذري | في متنه ~~واسناده وخلف كثير # ( من أحزن والديه ) أي أدخل عليهما أو فعل بهما ما يحزنهما | ( فقد عقهما ~~) وعقوقهما كبيرة ( خط فى ) كتاب ( الجامع عن علي ) أمير المؤمنين # ( من احسن | إلى يتيم أو يتيمة كنت أنا وهو في الجنة كهاتين ) وقرن بين ~~اصبعيه وانما نال المحسن اليه هذه | المرتبة لان اليتيم قد فقد ابويه ~~اللذين بهما تربيته وعزه وصار ربه كافله فالمحسن اليه يؤدى عن الله | ما ~~تكفل به وليس في الموقف بقعة ms1585 اشرف من بقعة يكون المصطفى فيها فمن نالها فقد ~~سعد جده | وفي ضمنه تهديد شديد في ترك الاحسان لليتيم ( الحكيم ) في نوادره ~~( عن أنس ) بن مالك # ( من | أحسن الصلاة حيث يراه الناس ثم أساءها حين يخلو ) بنفسه بأن يكون ~~أداؤه لها في الملا بنحو | طول القنوت واتمام الاركان والخشوع وأداؤه اياها ~~في السر بدون ذلك أو بعضه ( فتلك ) | الخصلة أو الفعلة ( استهانة بها ربه ) ~~أي ذلك الفعل يشبه فعل المستهين به فان قصد | الاستهانة كفر ( عب ع هب عن ~~ابن مسعود ) وفيه إبراهيم الهجرى ضعيف # ( من أحسن | في الاسلام ) بالاخلاص فيه ( لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية ) ~~من جناية على نفس أو مال ( ومن | أساء في الاسلام ) بضد ذلك ( أخذ بالاول ) ~~الذي عمله في الجاهلية ( والآخر ) بكسر الخاء الذي | عمله في الكفر فالمراد ~~بالاساءة الكفر وهو غاية الاساءة فاذا مات مرتدا كان كمن لم يسلم فيعاقب | ~~على كل ما قدمه ( حم ق ه عن ابن مسعود # من أحسن فيما بينه وبين الله كفاه الله ما بينه | وبين الناس ) لانهم لا ~~يقدرون على فعل شئ حتى يقدرهم الله عليه ولا يريدون حتى يريد الله | ( ومن ~~أصلح سريرته أصلح الله علانيته ) تمامه عند مخرجه ومن عمل للآخرته كفاه ~~الله عزوجل | PageV02P389 | دنياه ( ك في تاريخه ) تاريخ نيسابور ( عن ابن ~~عمرو ) بن العاص # ( من أحسن منكم أن | يتكلم بالعربية فلا يتكلمن بالفارسية فانه ) أي ~~التكلم بها ( يورث النفاق ) أراد النفاق العملي | لا الايماني أو الانذار ~~والتخويف ( ك عن ابن عمر ) بن الخطاب قال ك صحيح ورده الذهبي # ( من | احسن الرمى بالسهام ) أي القسى ( ثم تركه فقد ترك نعمة من النعم ) ~~الجليلة العظيمة ( القراب | في ) كتاب فضل ( الرمي عن يحيى بن سعيد مرسلا ) ~~هو ابن سعيد بن العاص # ( من أحيا الليالي | الاربع وجبت له الجنة ليلة التروية وليلة عرفة وليلة ~~النحر وليلة الفطر ) أي ليلة عيد الفطر | وليلة عيد النحر ( ابن عساكر عن ~~معاذ ) واسناده ضعيف # ( من أحيا ليلة الفطر وليلة | الاضحى لم يمت قلبه ms1586 يوم تموت القلوب ) أي ~~قلوب الجهال وأهل الفسق والضلال فان قلب المؤمن | الكامل لا يموت ( طب عن ~~عبادة ) بن الصامت قال ابن حجر مضطرب الاسناد # ( من احيا | ارضا ميتة ) بالتشديد لا التخفيف والميتة الخراب التي لا ~~عمارة بها واحياؤها عمارتها ( فله فيها أجر | وما أكلت العافية ) أي كل ~~طالب رزق آدميا أو غيره ( منها فهو له صدقة ) قيل فيه أن الذمى | لا يملك ~~الموات لان الاجر ليس الا للمسلم واعترض ( حم ن حب والضياء عن جابر ) ~~باسناد صحيح | # ( من أحيا ارضا ميتة ) أي لا مالك لها ( فهي له ) أي يملكها بمجرد ~~الاحياء وان لم يأذن الامام | عند الشافعي وشرطه أبو حنفية ( ليس لعرق ) ~~بكسر فسكون ( ظالم حق ) باضافة عرق إلى ظالم | فه صفة لموحذوف تقديره لعرق ~~رجل ظالم أي ليس لعرق من عروق ما غرس بغير حق بأن غرس في | ملك الغير بغير ~~اذن معتبر وروى مقطوعا عن الاضافة بجعل الظالم صفة للعرق نفسه ( حم دت | ~~والضياء عن سعيد بن زيد ) قال ت حسن غريب # ( من أحيا سنني ) بصيغة الجمع عند جمع | لكن الاشهر افراده ( فقد أحبني ~~ومن أحبني كان معي في الجنة ) واحياؤها اظهارها بعمله فيها | والحث عليها ( ~~السجزى ) في الابانة ( عن أنس ) حديث منكر # ( من أخاف أهل المدينة ) | النبوية ( أخافه الله ) زاد في رواية يوم ~~القيامة وفي أخرى وعليه لعنة الله وغضبه ( حب عن | جابر ) بن عبد الله # ( من أخاف أهل المدينة فقد أخاف ما بين جنبي ) هذا لم يرد نظيره لبقعة | ~~سواها وهو مما تمسك به من فضلها على مكة ( حم عن جابر بن عبد الله ) ورجاله ~~رجال الصحيح | # ( من أخاف مؤمنا ) بغير حق ( كان حقا على الله أن لا يؤمنه من افزاع يوم ~~القيامة ) جزاء | وفاقا ( طس عن ابن عمر ) وضعفه المنذري # ( من أخذ السبع ) أي السور السبع الاول | من القرآن ( فهو خير ) أي من ~~حفظهما واتخذ قراءتها وردا فذلك خير كبير يعني به كثرة الثواب | عند الله ( ~~ك هب عن عائشة # من اخذ اموال الناس ms1587 ) بوجه من وجوه التعامل أو للحفظ | أو بقرض أو غير ~~ذلك لكنه ( يريد اداءها ادى الله عنه ) خبر لفظا ومعنى أي يسر الله ذلك ~~باعانته | وتوسيع رزقه ويصح كونها انشائية معنى بأن يخرج مخرج الدعاء ( ومن ~~اخذها يريد اتلافها ) | على اصحابها بصدقة أو غيرها ( اتلفه الله ) أي اتلف ~~الله امواله في الدنيا بكثرة المحن والمغارم | والمصائب ومحق البركة وفي ~~الآخرة بالعذاب ( حم خ ه عن أبي هريرة # من اخذ من الأرض | شيأ ) قل أو كثر ( ظلما ) هو وضع الشئ في غير محله ( ~~جاء يوم القيامة يحمل ترابها ) أي الحصة | المغصوبة ( إلى المحشر ) أي تكلف ~~نقل ما ظلم به إلى ارض المحشر وهو استعارة لان ترابها لا يعود | إلى المحشر ~~لفنائها والحشر انما يقع على ارض بيضاء ( حم طب عن يعلى بن مرة ) واسناده ~~حسن | PageV02P390 | # ( من أخذ من الأرض شيأ بغير حقه خسف به ) أي هوى به إلى أسفلها ( يوم ~~القيامة ) بأن تجعل | كالطوق في عنقه حقيقة ويعظم عنقه ليتسع أو يطوق اثم ~~ذلك ويلزمه لزوم الطوق أو يكلف | الظالم الوفاء ولا يستطيع فيعذب بذلك ( ~~إلى سبع أرضين ) بفتح الراء وتسكن فيه ان العقار | يغصب وبه قال الشافعي ~~مخالفا للحنفية ( خ عن ابن عمر # من أخذ من طريق المسلمين | شيأ جاء به يوم القيامة يحمله من سبع أرضين ) ~~فيه كالذي قبله ان الأرض سبع طباق كالسموات | ( طب والضياء عن الحكم بن ~~الحرث ) السلمى واسناده حسن # ( من أخد على تعليم القرآن | قوسا قلده الله مكانها قوسا من نار جهنم يوم ~~القيامة ) قاله لمعلم أهدى له قوس فقال هذه غير | مال فأرمى بها في سبيل ~~الله وأخذ به أبو حنيفة فحرم أخذ الاجر عليه واوله الجمهور بأنه كان | ~~يحتسب التعليم ( حل هق عن أبي الدرداء ) ثم قال البيهقي ضعيف # ( من اخذ علي ) تعليم | ( القرآن اجرا فذاك حظه من القرآن ) أي فلا ثواب ~~له على قراءته وتعليمه ويعارضه قصة اللديغ | ورقيتهم اياه بالفاتحة ( حل عن ~~أبي هريرة ) وفيه كذاب # ( من اخذ بسنتي فهو منى ms1588 ) أي من | اشياعي أو اهل ملتي ( ومن رغب عن سنتي ~~) أي تركها ومال عنها زهدا فيها ( فليس مني ) أي ليس | على منهاجي وطريقتي ~~أو ليس بمتصل بي ( ابن عساكر عن ابن عمر ) باسناد واه # ( من أخرج | اذى من المسجد ) نجس أو طاهر ( بنى الله له بيتا في الجنة ) ~~وفي رواية أن ذلك مهور الحور العين | ( ه عن أبي سعيد ) باسناد ضعيف # ( من أخرج من طريق المسلمين شيأ يؤذيهم ) كشوك وقذر | وحجر ( كتب الله له ~~به حسنة ومن كتب له عنده حسنة أدخله بها الجنة ) تفضلا منه وكرما ( طس | عن ~~أبي الدرداء ) رجاله ثقات # ( من أخطأ خطيئة أو اذنب ذنبا ثم ندم على فعله فهو ) أي | الندم ( كفارته ~~) لان الندم توبة أي هو معظم أركانها ( طب هب عن ابن مسعود ) واسناده حسن | # ( من أخلص لله اربعين يوما ) بان طهرت حواسه الظاهرة والباطنة من الاخلاق ~~الذميمة | ( ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه ) لان المحافظة على ~~الطهارة المعنوية ولزوم المجاهدة | يوصل إلى حضرة المشاهدة ومن هذا الحديث ~~أخذ الصوفية الاربعينية التي يتعهدونها | واستأنسوا لذلك بقوله تعالى ^ ( و ~~واعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر ) ^ وقال بعضهم حكمة | التقييد ~~بالاربعين انه تعالى خمر طينة آدم اربعين صباحا لتبعد بالتخمير أربعين ~~بأربعين حجابا من | الحضرة الالهية لتصلح لعمارة الدنيا وتتعوق به عن ~~الحضرة وبالتبتل والاخلاص والتورع عن | التوجه إلى أمر المعاش بكل يوم يخرج ~~عن حجاب وبقدرزوال كل حجاب ينزل منزلا في القرب | من الحضرة الالهية التي ~~بين مجمع العلوم ومصدرها فاذا تمت زالت الحجب وافيضت اليه العلوم | ~~والمعارف ثم ان للقلب وجها إلى النفس باعتبار توجهه إلى عالم الشهادة وله ~~وجه إلى الروح | باعتبار توجهه إلى الغيب فيستمد القلب العلوم المكنونة في ~~النفس ويخرجها إلى اللسان الذي | هو ترجمانه فالعبد بانقطاعة إلى الله ~~واعتزاله للناس يقطع مسافات وجوده ويستنبط من نفسه | جواهر العلوم لكن هذا ~~مشروط بالوفاء بشروط الاخلاص ومن لم يظفر بالحكمة بعد الاربعين | تبين أنه ~~أخل ببعض الشروط ( حل عن أبي أيوب ms1589 ) الانصاري باسناد ضعيف بل قيل بوضعه | # ( من ادان دينا ينوى ) أي وهو ينوى ( قضاءه أداه الله عنه يوم القيامة ) ~~بأن يرضى خصماءه | وفيه ان الامور بمقاصدها وهي احدى القواعد الاربع التي ~~ردت جميع الاحكام اليها ( طب | PageV02P391 | عن ميمون ) الكردي واسناده ~~صحيح # ( من ادى إلى أمتي حديثا لتقام به سنة أو تثلم به بدعة فهو | في الجنة ) ~~أي يحكم له بدخولها ولفظ رواية مخرجه فله الجنة ( حل عن ابن عباس ) في ~~اسناده | كذاب # ( من أدى زكاة ماله فقد أدى الحق الذي عليه ومن زاد فهو أفضل ) ولهذا ~~اقترض | المصطفى بكرا ورد رباعيا ( هق عن الحسن مرسلا ) وهو البصري واسناده ~~حسن # ( من أدرك | ركعة ) أي ركوع ركعة ( من الصلاة ) المكتوبة ( فقد أدرك ~~الصلاة ) أي من ادرك ركعة في | الوقت وباقيها خارجه فقد ادرك الصلاة أي ~~أداء خلافا لابي حنيفة ( ق 4 عن أبي هريرة # من | أدرك من الجمعة ركعة فليصل اليها أخرى ) زاد في رواية أبي نعيم من ~~أدركهم في التشهد صلى | أربعا ( ه ك عن أبي هريرة ) قال ك صحيح وأقره في ~~التلخيص # ( من أدرك عرفة ) أي الوقوف بها | ( قبل طلوع الفجر ) ليلة النحر ( فقد ~~أدرك الحج ) أي معظمه لان الوقوف اعظم اعماله واشرفها | فادراكه بادراكه ~~ووقت الوقوف من زوال يوم عرفة إلى فجر النحر ( طب عن ابن عباس ) وضعفه | ~~الهيثمي فقول المؤلف حسن ممنوع # ( من ادرك رمضان وعليه من رمضان ) أي من صومه | ( شئ لم يقضه ) قبل مجئ ~~مثله ( فانه لا يقبل منه حتى يصومه حم عن أبي هريرة ) واسناده حسن | # ( من ادرك الاذان ) وهو ( في المسجد ثم خرج لم يخرج لحاجته وهو لا يريد ~~الرجعة ) إلى | المسجد ليصلي فيه مع الجماعة ( فهو منافق ) أي يكون دلالة ~~على نفاقه أو فعله يشبه فعل المنافقين | ( ه عن عثمان ) بن عفان قال ابن ~~حجر كالدميري ضعيف فرمز المؤلف لحسنه ممنوع # ( من ادعى | أي ) انتسب ( إلى غير أبيه ) عدى ادعى بالى لتضمنه معنى ~~النسب ( وهو يعلم ) أنه غير أبيه وليس | المراد بالعلم هنا ms1590 حكم الذهن ~~الجازم بل الظن الغالب ( فالجنة عليه حرام ) أي ممنوعة قبل العقوبة | وهو ~~زجر تخويف أو ان استحل ( حم ق ده عن سعد ) بن أبي وقاص ( وأبي بكرة ) قال ~~كلاهما | سمعته أذناي ووعاه قلبي من رسول الله # ( من ادعى إلى غير أبيه ) أي من رغب عن أبيه والتحق | بغيره تاركا للادنى ~~وراغبا في الاعلى أو تقر بالغيره بالانتماء اليه ( أو انتمى إلى غير مواليه ~~فعليه لعنة | الله ) أي طرده عن درجة الابرار لا عن رحمة الغفار ( ~~المتتابعة ) أي المتمادية ( إلى يوم القيامة ) | لمعارضته لحكمة الله تعالى ~~في الانساب ( د عن أنس ) ورواه مسلم عن علي # ( من ادعى ما ليس | له ) من الحقوق ( فليس منا ) أي ليس من العاملين ~~بطريقتنا ( وليتبوأ مقعده من النار ) لا يحمل | مثل هذا الوعيد في حق ~~المؤمن على التأييد ( ه عن أبي ذر # من ادهن ولم يسم ) الله عند | ادهانه ( ادهن معه ستون شيطانا ) الظاهر أن ~~المراد التكثير والقصد الزجر والتنفير | عن ترك التسمية ( ابن السني في عمل ~~يوم وليلة عن دريد بن نافع القرشي مرسلا ) تابعي مصري | مستقيم الحديث # ( من أذل نفسه في طاعة الله فهو أعز ممن تعزز بمعصية الله ) لان من أذل | ~~نفسه لله انكشف عنه غطاء الوهم والخيال وطلب الحق بالحق وافتقر به اليه ~~وذلك غاية | الشرف والعزة ( حل عن عائشة # من أذل ) بالبناء للمجهول ( عنده ) أي بحضرته أو بعلمه | ( مؤمن فلم ~~ينصره ) على من ظلمه ( وهو يقدر على أن ينصره أذله الله على رؤس الاشهاد ~~يوم | القيامة ) دعاء أو خبر فخذ لان المؤمن حرام شديد التحريم دنيويا أو ~~دينيا ( حم عن سهل بن | حنيف ) باسناد حسن # ( من أذن ) للصلاة ( سبع سنين محتسبا ) من غير أجرة ( كتبت له | براءة من ~~النار ) لان مداومته على النطق بالشهادتين والدعاء إلى الله تعالى هذه ~~المدة المديدة | PageV02P392 | من غير باعث دنيوي صير نفسه كأنها معجونة ~~بالتوحيد والنار لا سلطان لها على من صار كذلك | وأخذ منه أنه يندب للمؤذن ~~أن لا يأخذ على اذانه أجرا ms1591 ( ت ه عن ابن عباس ) قال ت وجابر الجعفي | ضعفوه # ( من اذن ثنتي عشرة سنة ) أي محتسبا كما يرشد اليه الرواية الاولى ( وجبت ~~له الجنة ) | حكمته ان العمر الاقصى مائة وعشرون سنة الا ثنتا عشرة عشرها ~~والعشر يقوم مقام الكل | من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها فكأنه تصدق ~~بالدعاء إلى الله تعالى كل عمره ( وكتب له بتأذينه | في كل يوم ستون حسنة ~~وباقامته ثلاثون حسنة ) فترفع بها درجاته في الجنان ( ه ك عن ابن عمر ) | ~~قال ك صحيح واغتر به المؤلف وهو مردود # ( من اذن خمس ) أي لخمس ( صلوات ايمانا واحتسابا | غفر له ما تقدم من ~~ذنبه ) أي من الصغائر ( ومن أم أصحابه ) أي صلى بهم اماما ( خمس صلوات | ~~ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) من الصغائر وكم له من نظائر ~~والخمس صادقة بأن تكون من | يوم وليلة أو من أيام ( هق عن أبي هريرة ) ~~باسناد ضعيف # ( من أذن سنة لا يطلب عليه ) أي على | أذانه ( أجرا ) من أحد ( دعى يوم ~~القيامة ووقف على باب الجنة فقيل له اشفع لمن شئت ) فانك | تشفع ودعى ووقف ~~بالبناء للمجهول والفاعل الملائكة باذن الله ( ابن عساكر عن أنس ) وفي ~~اسناده | كذاب # ( من أذنب ذنبا ) مما يتعلق بحقوق الحق لا الخلق ( فعلم أن له ربا ان شاء ~~أن يغفر له غفر له | وان شاء أن يعذبه عذبه كان حقا على الله أن يغفر له ) ~~جعل اعترافه بالربوبية المستلزم لاعترافه | بالعبودية واقراره بذنبه سببا ~~للمغفرة وهذا على التفضل لا الوجوب الحقيقي ( ك حل عن | أنس ) قال ك صحيح ~~فقال الذهبي لا والله # ( من أذنب ذنبا فعلم أن الله قد اطلع عليه غفر له | وان لم يستغفر ) ليس ~~المراد منه الترخيص في فعل الذنب بل بيان سعة عفو الله تعالى لتعظيم | ~~الرغبة فيما عنده من الخير ( طص عن ابن مسعود ) واسناده ضعيف جدا # ( من أذنب وهو | يضحك ) استخفافا بما اقترفه من الذنب ( دخل النار وهو ~~يبكي ) جزاء وفاقا وقضاء عدلا ( حل عن | ابن عباس ms1592 ) باسناد ضعيف # ( من أرى الناس فوق ما عنده من الخشية ) لله ( فهو منافق ) | نفاقا عمليا ~~( ابن النجار ) في تاريخه ( عن أبي ذر ) الغفاري # ( من أراد الحج ) أي قدر على | أدائه لان الارادة مبدأ الفعل والفعل ~~مسبوق بالقدرة ( فيلتعجل ) أي وليغتنم الفرصة اذا | وجد الاستطاعة من القوة ~~والزاد والراحلة قبل عروض مانع والامر للندب لان الحج موسع | ( حم دك هق عن ~~ابن عباس ) قال ك صحيح وأقره في التلخيص # ( من أراد الحج فليتعجل فانه | قد يمرض المريض وتضل الضالة وتعرض الحاجة ~~) هذا من قبيل المجاز باعتبار الاول اذ المريض | لا يمرض بل الصحيح والقصد ~~الحث على الاهتمام بتعجيل الحج قبل الموانع ( حم ه عن الفضل ) بن | عباس ~~والاصح وقفه # ( من أراد أن يعلم ماله عند الله فلينظر مالله عنده ) زاد في رواية | ~~الحاكم فان الله ينزل العبد منه حيث أنزله من نفسه ورواه الحاكم بلفظ من ~~كان يحب أن يعلم | منزلته عند الله فلينظر كيف منزلة الله عنده فان الله ~~ينزل العبد منه حيث أنزله من نفسه فمنزلة | الله عند العبد انما هو على ~~قلبه على قدر معرفته اياه وعلمه به وهيبته واجلاله وتعظيمه والحياء | ~~والخوف منه والوجل عند ذكره واقامة الحرمة لامره ونهيه وقبول منته ورؤية ~~تدبيره | والوقوف عند أحكامه بطيب نفس وتسليم له بدنا وروحا وقلبا ومراقبة ~~تدبره في مصنوعاته ولزوم | ذكره والنهوض باتصال منعمه واحسانه وحسن الظن في ~~كل ما نابه والناس في ذلك على درجات PageV02P393 | فمنازلهم عنده على قدر ~~حظوظهم من هذه الامور ( قط في الافراد عن أنس ) بن مالك ( حل عن | أبي ~~هريرة وعن سمرة ) ضعيف لضعف صالح المرى # ( من أراد أن يلقى الله طاهرا | مطهرا ) من الادناس المعنوية ( ليتزوج ~~الحرائر ) ومعنى الطهارة هنا السلامة من الآثام | المتعلقة بالفروج ( ه عن ~~أنس ) وضعفه المنذري # ( من أراد أن يصوم فليتسحر بشئ ) ندبا | ولو بجرعة من ماء فان البركة في ~~اتباع السنة لا في عين المأكول ( حم والضياء عن جابر ) واسناده | حسن # ( من اراد أهل المدينة ( النبوية وهم ms1593 من كان بها في زمنه أو بعده وهو على ~~سنته | ( بسوء أذابه الله ) أهلكه بالكلية بحيث لم يبق من حقيقته شئ لا ~~دفعة بل على التدريج لكونه | أشد ايلاما وأقوى تعذيبا ( كما يذوب ) ما ~~مصدرية أي ذوبا كذوب ( الملح في الماء ) شبه أهل | المدينة به اشارة إلى ~~أنهم في الصفاء كالماء وهذا في الآخرة وقيل بل وقع في الدنيا كما اقتضى | ~~شأن من حاربها أيام بني أمية كعقبة من مسلم فانه هلك في منصرفه عنها ثم هلك ~~يزيد بن معاوية | مرسله على اثر ذلك ( حم م ه عن أبي هريرة م عن سعد ) بن ~~أبي وقاص # ( من أراد أن تستجاب | دعوته وان تكشف كربته فليفرج عن معسر ) بامهال أو ~~أداء أو ابراء أو تأخير مطالبة ( حم | عن ابن عمر ) باسناد صحيح # ( من اراد أمر افشاور فيه امر أمسلما وفقه الله تعالى لأرشد | أموره ) ~~فان المشورة عماد كل صلاح وباب كل نجاح وفلاح لكن لا يشاور الا من اجتمع ~~فيه | دين وعقل تام وتجربة ( طس عن ابن عباس ) واسناده كما قال الحافظ ~~العراقي واه فرمز المؤلف | لحسنه زلل # ( من ارتد عن دينه فاقتلوه ) أي من رجع عن دين الاسلام لغيره بقول أو فعل ~~| مكفر يستتاب وجوبا ثم يقتل ولو امرأة خلافا لابي حنيفة ( طب عن عصمة بن ~~مالك ) باسناد | ضعيف # ( من أرضى سلطانا بما يسخط ربه خرج من دين الله ) ان استحل والا فهو زجر ~~| وتهويل ( ك عن جابر ) بن عبد الله تفرد به علاق # ( من أرضى الناس بسخط الله وكله الله | إلى الناس ) لانه لما رضى لنفسه ~~بولاية من لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا وكل اليه ( ومن أسخط | الناس برضا ~~الله كفاه الله مؤنة الناس ) لانه جعل نفسه من حزب الله وهو لا يخيب من ~~التجأ | اليه لا ان حزب الله هم المفلحون ( ت حل عن عائشة ) واسناده حسن # ( من أرضى والديه ) | أي أصليه المسلمين وأن عليا ( فقد أرضى الله ومن ~~أسخط والديه فقد اسخط الله ) عام مخصوص | بما ms1594 اذا لم يكن في رضاهما مخالفة ~~لحكم شرعي والا فلا طاعة لمخلوق في معصية الله ( ابن النجار عن | أنس ) بن ~~مالك # ( من أريد ماله ) أي أريد أخذ ماله ( بغير حق فقاتل ) في الدفع عنه ( ~~فقتل فهو | شهيد ) في حكم الآخرة لا الدنيا بمعنى ان له أجر شهيد ( عن ابن ~~عمر ) واسناده صحيح # ( من | ازداد علما ولم يزدد في الدنيا زهدا لم يزدد من الله الا بعدا ) ~~ولهذا قال الحكماء العلم في غير طاعة الله | مادة الذنوب ( فر عن علي ) ~~واسناده ضعيف # ( من أسبغ الوضوء في البرد الشديد كان له من الاجر | كفلان ) كفل على ~~الوضوء وكفل على الصبر على ألم البرد ( طس عن علي ) باسناد ضعيف لضعف | عمر ~~العبدي # ( من أسبل ازاره ) أي أرخاه حتى جاوز الكعبين ( خيلاء ) بضم الخاء ~~المعجمة والمد | كبرا واعجابا ( فليس من الله في حل ولا حرام ) بكسر الحاء ~~من حل وقيل معناه لا يؤمن بحلال الله | وحرامه ( د عن ابن مسعود # من استجد قميصا ) أي اتخذه جديدا ) فلبسه فقال حين بلغ ترقوته | الحمد ~~لله الذي كساني ما أواري ) أي أستر ( به عورتي وأتجمل به في حياتي ثم عمد ) ~~أي قصد ( إلى | PageV02P394 | الثوب الذي أخلق ) أي صار خلقا باليا ( فتصدق ~~به كان في ذمة الله وفي جوار الله ) أي حفظه | والجار الذي يجير غيره أي ~~يؤمنه مما يخاف ( وفي كنف الله حيا وميتا ) الكنف بفتحتين الجانب | والساتر ~~( حم عن عمر ) رمز المؤلف لحسنه لكن عده ابن الجوزي في الواهيات # ( من | استجمر فليستجمر ثلاثا ) من الاستجمار التبحز بالعود أو من ~~الاستجمار الذي هو مسح المخرج | بالاحجار وقد مر ذلك موضحا وفيه انه يجب في ~~الاستنجاء بالحجر ثلاث مسحات ولا ينافيه حديث | أبي داود من استنجى فليوتر ~~من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج لان معناه ان الايتار سنة فلا | دليل فيه ~~على عدم وجوب الاستنجاء الذي قال به أبو حنيفة ( طب عن ابن عمر ) بن الخطاب ~~| واسناده حسن لا صحيح خلافا للمؤلف # ( من استحل بدرهم ) في ms1595 النكاح كذا هو ثابت في | المتن في الرواية فسقط من ~~قلم المؤلف ( فقد استحل ) أي طلب حل النكاح فيجوز جعل الصداق | ولو درهما ~~فهو رد على من جعل أقله عشرة ( هق عن ابن أبي لبيبة ) بموحدتين تحتيتين ~~تصغير لبة | واسناده واه كما قال المهذب # ( من استطاب بثلاثة أحجار ليس فيهن رجيع كن له طهورا ) | بضم الطاء ومن ~~استطاب بأقل من ثلاثة لم تكفه كما صرحت به رواية مسلم وفي معنى الحجر كل ~~جامد | طاهر قالع غير محترم ( طب عن خزيمة بن ثابت ) واسناده حسن # ( من استطاع ) أي قدر ( أن | يموت بالمدينة ) أي أن يقيم بها حتى يدركه ~~الموت فيها ( فليمت بها ) أي فليقم بها حتى يموت فهو | حث على لزوم الاقامة ~~بها ( فانى اشفع لمن يموت بها ) أي أخصه بشفاعتي غير العامة زيادة في | ~~اكرامه ( حم ت ه حب عن ابن عمر ) قال ت حسن صحيح غريب # ( من استطاع ) أي قدر | ( أن يكون له خبء ) أي شئ مخبوء أي مدخر عند الله ~~( من عمل صالح فليفعل ) أي من قدر منكم | أن يمحو ذنوبه بفعل الاعمال ~~الصالحة فليفعل ذلك وحذف المفعول اختصارا ( الضياء ) | والخطيب ( عن الزبير ~~) بن العوام واختلف في رفعه ووقفه # ( من استطاع منكم أن ينفع | أخاه ) أي بالرقية ( فلينفعه ) ندبا مؤكدا ~~وقد يجب وحذف المنتفع به لارادة التعميم ( حم م عن | جابر ) قال نهى النبي ~~[ صلى الله عليه وسلم ] عن الرقية فقال عمرو بن حزم يا رسول الله كانت ~~عندنا | رقيا نرقى بها العقرب وعرضوها عليه فذكره # ( من استطاع منكم أن يقي دينه وعرضه ) | بكسر العين محل المدح والذم من ~~الانسان ( بماله فليفعل ) ندبا مؤكدا وفيه ندب اعطاء الشاعر | لذلك ( ك عن ~~أنس ) وقال صحيح ورده الذهبي بأنه واه # ( من استطاع منكم أن لا يحول بينه | وبين قبلته أحد ) ذكر أو أنثى نائم ~~أو منتبه آدمى أو دابة أو غير ذلك ( فليفعل ) ندبا فيصلي إلى | سارية أو شئ ~~يستره ( ه عن أبي سعيد ) الخدري واسناده حسن # ( من استطاع منكم ms1596 أن | يستر أخاه المؤمن بطرف ثوبه فليفعل ) ذلك فانه ~~قربة يثاب عليها ( فر عن جابر ) واسناده حسن | # ( من استعاذ بالله فأعيذوه ومن سألكم بوجه الله ) شيأ مما يجوز شرعا ( ~~فأعطوه ) ما طلبه ندبا | مؤكدا ( حم دعن ابن عباس ) واسناده حسن # ( من استعاذكم ) وفي رواية من استعاذ أي | طلب منه الاعاذة مستغيثا ( ~~بالله ) من ضرورة أو جائحة حلت به أو ظلم ناله أو تجاوز عن جناية | ( ~~فأعيذوه ) أعينوه أو أجيبوه فان اغاثة الملهوف فرض ( ومن سألكم بالله ) أي ~~بحقه عليكم | أخرويا أو دنيويا غير ممنوع شرعا ( فأعطوه ) ما يستعين به على ~~الطاعة اجلالا لمن سأله فلا يعطى | من هو على معصية أو فضول وزاد لفظ بالله ~~اشارة إلى ان استعاذته وسؤاله بحق فمن سأل بباطل | PageV02P395 | فانما سال ~~بالشيطان ( ومن دعاكم فاجيبوه ) وجوبا ان كان لنحو وليمة عرس وندبا في ~~غيرها | ويحتمل لمن دعاكم لمعونة أو شفاعة ( ومن صنع اليكم معروفا فكافئوه ~~) بمثله أو خير منه | ( فان لم تجدوا ما تكافئونه ) به في رواية باثبات ~~النون وفي رواية المصابيح حذفها وسقطت من غير | جازم ولا ناصب تخفيفا ( ~~فادعوا له ) وكرروا الدعاء ( حتى تروا ) أي تعلموا ( أنكم قد كافأتموه ) ~~يعني | من احسن اليكم أي احسان فكافئوه بمثله فان لم تقدروا فبالغوا في ~~الدعاء له جهدكم حتى تحصل | المثلية ( حم دن حب ك عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( من استعجل أخطأ ) لان العجلة تحمل على | عدم التأمل والتدبر وقلة النظر ~~في العواقب فيقع في الخطأ ( الحكيم ) في نوارده ( عن الحسن | مرسلا ) وهو ~~البصري # ( من استعف ) بفاء واحدة مشددة وفي رواية بفاءين أي طلب | العفة عن ~~السؤال ( أعفه الله ) أي جعله عفيفا من الاعفاف وهو اعطاء العفة وهي الحفظ ~~عن | المناهي ( ومن ترقى ) من هذه الرتبة ( واستغنى ) أي اظهر الغنى عن ~~الخلق ( أغناه الله ) أي ملأ | الله قلبه غنى ( ومن سأل الناس ) أن يعطوه ~~من أموالهم شيأ مدعيا للفقر ( وله عدل خمس | أواق ) من الفضة ( فقد سأل ~~الحافا ) أي ملحفا أي سؤال الحاف وهو أن ms1597 يلازم المسؤل حتى | يعطيه ( حم عن ~~رجل من مزينة ) من الصحابة وجهالته لا تضر لانهم كلهم عدول واسناده | حسن # ( من استعمل رجلا من عصابة ) أي نصبه عليهم أميرا أو قيما أو عريفا أو ~~اماما للصلاة | ( وفيهم من هو ) أي ذلك المنصوب ( أرضى لله منه فقد خان ) ~~من نصبه ( الله ورسوله والمؤمنين ) | فيلزم الحاكم رعاية المصلحة وتركها ~~خيانة ( ك عن ابن عباس ) وقال م صحيح ورده الذهبي والمنذري | # ( من استعملناه ) أي جعلناه عاملا أو طلبنا منه العمل ( على عمل فرزقناه ~~) على ذلك ( رزقا فما | أخذ بعد ذلك ) زائدا عليه ( فهو غلول ) أي أخذ للشئ ~~بغير حله فيكون حراما بل كبيرة ( دك عن | بريدة ) واسناده صحيح # ( من استعملناه منكم ) خطاب للمؤمنين فخرج الكافر فاستعماله على | شئ من ~~أموال بيت المال لا يجوز ( على عمل فكتمنا ) بفتح الميم أخفى عنا ( مخيطا ) ~~بكسر الميم وسكون | المعجمة ابرة أي كتم ابرة لنا ( فما فوقه ) أي شيأ يكون ~~فوق الابرة في الصغر ( كان ذلك غلولا ) أي | خيانة ( يأتى به ) أي بما غل ( ~~يوم القيامة ) تفضيحا له وتعذيبا به وهذا مسوق لحث العمال على | الامانة ~~وتحذيرهم من الخيانة ولو في تافه ( م د عن عدي بن عيمرة ) الكندي # ( من استغفر الله | دبر كل صلاة ) أي عقبها ( ثلاث مرات فقال أستغفر الله ~~الذي لا اله الا هو الحي القيوم وأتوب | اليه غفرت ذنوبه وان كان قد فر من ~~الزحف ) حيث لا يجوز الفرار في تخصيص ذكر الفرار من | الزخف ادماج لمعنى أن ~~هذا الذنب من أعظم الكبائر ( ع وابن السني عن البراء ) بن عازب # ( من | استغفر الله في كل يوم سبعين مرة لم يكتب من الكاذبين ) لانه يبعد ~~أن المؤمن يكذب في اليوم | سبعين مرة ( ومن استغفر الله في ليلة سبعين مرة ~~لم يكتب من الغافلين ) عن ذكر الله ولعلو درجة | الاستغفار أمر الله به ~~أعلى الناس درجة عنده بقوله واستغفر لذنبك الآية فذلك لعلو درجته في | ~~المغفرة فلم يزل الاستغفار دأبه لما نزل عليه ليغفر لك الله ms1598 فلازم عليه حتى ~~قبض فكلما استكثر العبد | من سؤالها كان أوفر حظا ( ابن السني عن عائشة # من استغفر ) الله ( للمؤمنين والمؤمنات ) | بأية صيغة كانت ( كتب الله له ~~بكل ) أي بعدد كل ( مؤمن ومؤمنة حسنة ) ولهذا قال علي | العجب ممن يهلك ~~ومعه النجاة الاستغفار ( طب عن عبادة ) بن الصامت واسناده جيد # ( من | PageV02P396 | استغفر ) الله ( للمؤمنين والمؤمنات كل يوم سبعا ~~وعشرين مرة كان من الذين يستجاب لهم ) | الدعاء ( ورزق بهم أهل الأرض ) من ~~الآدميين والدواب والحيتان ( طب عن أبي الدرداء ) | واسناده حسن # ( من استغنى ) بالله عمن سواه ( أغناه الله ) أي أعطاه ما يستغني به عن ~~الناس | وخلق في قلبه الغنى ( ومن استعف ) أي امتنع عن السؤال ( أعفه الله ~~) أي جازاه على استعفافه | بصيانة وجهه ودفع فاقته ( ومن استكفى ) بالله ( ~~كفاه الله ) ما أهمه ورزقه القناعة ( ومن | سأل ) الناس ( وله قيمة أوقية ) ~~وهي اثنا عشر درهما وقيل عشرة وخمسة اسباع درهم ( فقد | ألحف ) أي سأل ~~الناس الحافا أي تبرما بما قسم له ( حم ن والضياء عن أبي سعيد ) الخدري ~~واسناده | صحيح # ( من استفاد مالا ) من نحو منجر ( فلا زكاة عليه ) واجبة ( حتى يحول عليه ~~الحول ) | فهو شرط وجوب الزكاة ( ث عن ابن عمر ) مرفوعا وموقوفا قال ت ~~والموقوف أصح # ( من | استفتح اول نهاره بخير وختمه بالخير ) كصلاة وذكر وتسبيح وتحميد ~~وتهليل وصدقة ( قال الله | لملائكته ) أي الحافظين الموكلين به ( لا تكتبوا ~~عليه ما بين ذلك من الذنوب ) يعني الصغائر | ويقال مثل ذلك في الليل وانما ~~خص النهار لان اللغو واكتساب الحرام فيه أكثر ( طب والضياء | عن عبد الله ~~بن بسر ) وفي اسناده مجهول وبقيته ثقات # ( من استحلق شيأ ) أي من نسب | انسان ( ليس منه حته الله حت الورق ) أي ~~ورق الشجر عند تساقطه في الشتاء ( الشاشي ) أبو | الهيثم ( والضياء ) ~~المقدسي ( عن سعد ) بن أبي وقاص # ( من استمع إلى آية من كتاب الله ) أي | أصغى إلى قراءة آية منه ( كتب ~~الله له حسنة مضاعفة ) إلى سبعين ضعفا ( ومن تلا آية من كتاب الله | كانت ms1599 ~~له نورا ) يسعى بين يديه ( يوم القيامة ) فيه اشارة إلى أن الجهر بالقراءة ~~أفضل ومحله ان لم | يخف رياء ( حم عن أبي هريرة ) وفيه ضعف وانقطاع # ( من استمع ) أي أصغى ( إلى حديث | قوم وهم له كارهون ) أي حالة كونهم ~~يكرهونه لاجل استماعهم أو يكرهون استماعه اذا علموا | ذلك ( صب ) بضم ~~المهملة وشد الموحدة ( في أذنيه الآنك ) بفتح الهمزة الممدودة وضم النون | ~~الرصاص أو خالصه أو الاسود أو الابيض والجملة اخبار أو دعاء ( ومن أرى ~~عينيه في المنام مالم | ير كلف ) يوم القيامة ( أن يعقد شعيرة ) زاد في ~~رواية يعذب بها وليس بفاعل وذلك ليطول عذابه | لان عقد الشعير مستحيل ( طب ~~عن ابن عباس ) واسناده حسن # ( من استمع إلى صوت غناء | لم يؤذن له أن يسمع الروحانيين في الجنة ) ~~تمامه عند مخرجه قيل من الروحانيين قال قراء أهل الجنة | وفيه ان في الجنة ~~أئمة كالعلماء والقراء والامراء والعرفاء ( الحكيم ) الترمذي ( عن أبي موسى ~~) | الاشعري # ( من استنجى من ) خروج ( الريح ) من دبره ( فليس منا ) أي ليس من ~~العاملين بطريقتنا | الآخذين بسنتنا فالاستنجاء من الريح مكروه وان كان ~~دبره رطبا ( ابن عساكر عن جابر ) | واسناده ضعيف بل فيه كذاب # ( من استمع إلى قينة ) أي أمة تغنى وخص الامة لان الغناء | أكثر ما ~~يتولاه الاماء ( صب في أذنيه ) يوم القيامة ( آلانك ) بالمد والضم وفيه ~~تحريم الغناء وسماعه | اذا خيف منه فتنة ( ابن عساكر عن أنس ) بن مالك # ( من استودع ) بالبناء للمجهول | ( وديعة ) فتلفت ( فلا ضمان عليه ) حيث ~~لم يفرط لانه محسن بحفظها ( ه هق عن ابن عمرو ) بن | العاص ثم قال مخرجه ~~البيهقي ضعيف # ( من أسدى إلى قوم نعمة فلم يشكر وهاله فدعا | عليهم استجيب له ) ~~لكفرانهم بالنعمة واستخفافهم بحقها بعدم شكرهم ومن لم يشكر الناس | ~~PageV02P397 | لم يشكر الله ( الشيرازي ) في الالقاب ( عن ابن عباس # من اسف على دنيا فاتته ) أي حزن على | فواتها وتحسر على فقدها ( اقترب من ~~النار مسيرة ألف سنة ) يعني شيأ كثيرا فليس المراد التحديد | ( ومن أسف على ~~آخرة فاتته ms1600 ) أي على شئ من الاعمال الأخروية ( اقترب من الجنة مسيرة ألف | ~~سنة ( أي شيئا كثيرا ومقصود الحديث الحث على عدم الاحتفال بالدنيا والترغيب ~~فيما يقرب إلى | الجنة ( الرازي في مشيخته عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( من أسلف ) أي عقد السلم وهو بيع | موصوف في الذمة ( في شئ فليسلف في ~~كيل معلوم ) ان كان المسلم فيه مكيلا ( ووزن معلوم إلى | أجل معلوم ) ان ~~كان موزونا قالوا وبمعنى أو واقتصر على الكيل والوزن لورود السبب على الخبر ~~| الآتي فان أسلم في غير مكيل أو موزون شرط العد أو الذرع فيما يليق به ( ~~حم ق 4 عن ابن عباس ) | قال قدم النبي [ صلى الله عليه وسلم ] المدينة وهم ~~يسلفون في الثمار لسنة ولسنتين فذكره # ( من | أسلف في شئ فلا يصرفه إلى غيره ( أي لا يستبدل عنه وان عز أو عدم ~~( د عن أبي سعيد ) واسناده | ضعيف # ( من أسلم على يديه رجل ) أو امرأة ( وجبت له الجنة ) المراد أسلم ~~باشارته وترغيبه له في | الاسلام ( طب عن عقبة بن عامر ) الجهني واسناده ~~ضعيف # ( من أسلم على يديه رجل فله ولاؤه ) | أي هو أحق بأن يرثه من غيره أو ~~أراد بالولاء النصر والمعاونة والى كل ذهب ذاهبون ( طب عد قط | هق عن أبي ~~امامة ) واسناده ضعيف بل قيل موضوع # ( من اسلم على شئ فهو له ) استدل به على | ان من أسلم أحرز أهله وماله ( ~~عد هق عن أبي هريرة ) واسناده ضعيف # ( من أسلم من أهل فارس | فهو قرشي ) هذا من قبيل سلمان منا أهل البيت ( ~~ابن النجار عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( من | اشاد ) أي اشاع ( على مسلم عورة يشينه بها بغير حق شانه الله بها ~~في النار يوم القيامة ) لان | البهتان وحده عظيم شأنه فما بالك به اذا ~~قارنه اضرار مسلم وخص المسلم لان حقه آكد واضراره | أعظم والا فالذمى كذلك ~~( هب عن أبي ذر ) باسناد ضعيف لضعف ابن ميمون القداح وقول المؤلف | حسن فيه ~~نظر # ( من أشار إلى أخيه ) في الدين ( بحديدة ) أي بسلاح ms1601 كسكين خنجر وسيف | ~~ورمح ( فان الملائكة تلعنه ) أي تدعو عليه بالطرد والبعد عن الرحمة ( وان ~~كان أخاه لابيه | وأمه ) ولو كان هازلا ولم يقصد ضربه لان الشقيق لا يقصد ~~قتل شقيقه غالبا فهو تعميم للنهي | ومبالغة في التحذير ( م دعن أبي هريرة # من أشار بحديدة إلى أحد من المسلمين يريد قتله | فقد وجب دمه ) أي حل ~~للمقصود بها ان يدفعه عن نفسه ولو أدى إلى قتله ( ك عن عائشة ) وفيه | ~~مجهول وبقيته ثقات # ( من اشتاق إلى الجنة سارع إلى الخيرات ) أي إلى فعلها لكونها تقرب | ~~اليها ( ومن أشفق من النار ) أي خاف منها ( لهى عن الشهوات ) أي عن نيلها ~~في الدنيا لاشتعال | نار الخوف في قلبه ( ومن ترقب ) أي انتظره وتوقع حلوله ~~به ( هانت عليه اللذات ) من نحو | ماكل ومشرب ( ومن زهد في الدنيا هانت ~~عليه المصيبات ) فلا يعبأ بها ولا يضجر منها لعلمه بأنها | مكفرات للعوام ~~ودرجات للخواص ( هب عن علي ) واسناده ضعيف # ( من اشترى سرقة ) أي | مسروقا ( هو يعلم أنها سرقة فقد شرك في عارها ~~واثمها ) وفي رواية للطبراني من أكلها وهو يعلم | انها سرقة فقد أشرك في ~~اثم سرقتها ( ك هق عن أبي هريرة ) قال ك صحيح ورده الذهبي # ( من اشترى | ثوبا بعشرة دراهم ) مثلا ( وفيه ) أي وفي ثمنه ( درهم حرام ~~لم يقبل الله له صلاة ) كان الظاهر ان | يقال منه لكن المعنى لم تكتب له ~~صلاة مقبولة مع كونها مجزئة ( ما دام عليه ) زاد في رواية منه | ~~PageV02P398 | حرقة وذلك لقبح ما هو متلبس به قال الغزالي العبادة مع أكل ~~الحرام أو لبسه كالبنيان على | الرمل انتهى وعدم القبول لا ينافي الصحة ( ~~حم عن ابن عمر ) باسناد ضعيف # ( من أصاب | ذنبا ) أي كبيرة توجب حدا ( فأقيم عليه حد ذلك الذنب فهو ~~كفارة ) بالنسبة لذات الذنب اما | بالنسبة لترك التوبة منه فلا يكفرها الحد ~~لانها معصية أخرى ( حم والضياء عن خزيمة ) بن ثابت | وفي اسناده اضطراب # ( من أصاب مالا من تهاوش ) روى بالنون من نهش الحية وبمثناة | فوقية ms1602 ~~وبميم وكسر الواو وجمع نهواش أو مهواوش من الهوش الجمع وهو كل مال أصيب من ~~| غير حله ( أذهبه الله في نهابر ) بنون أوله أي مهالك وأمور متبددة ~~والمراد أن من أخذ شيأ من غير | حله له كنهب أذهبه الله في غير حله ( ابن ~~النجار عن أبي سلمة الحمصي ) واسناده ضعيف # ( من أصاب | من شئ فليلزمه ) أي من أصاب من أمر مباح خير فينبغي له ~~ملازمته ولا يعدل عنه إلى غيره | الا بصارف قوى منه تعالى لان كلا ميسر لما ~~خلق له ( ه عن أنس ) بن مالك # ( من أصاب حدا ) | أي ذنبا يوجب الحد فأقيم المسبب مقام السبب ( فعجلت ~~عقوبته في الدنيا فالله أعدل من أن يثنى | على عبده العقوبة في الآخرة ومن ~~أصاب حدا ) أي موجب حد ( فستره الله عليه فالله أكرم من | ان يعود في شئ قد ~~عفا عنه ) أي من ستر الله تعالى عليه وتاب فوضع غفران الله موضع التوبة | ~~اشعارا بترجيح جانب الغفران ( ت ه ك عن علي ) واسناده جيد # ( من اصابته فاقة ) أي حاجة | ( فأنزلها بالناس ) أي عرضها عليهم وسألهم ~~سد خلته ( لم تستد فاقته ) لتركه القادر على حوائج | جميع الخلق وقصد من ~~يعجز عن جلب نفع نفسه ودفع ضرها ( ومن أنزلها بالله أوشك ) بفتح | الهمزة ~~والشين أسرع ( له بالغناء ) أي بالكفاية ( اما بموت آجل أو غنى عاجل ) وهو ~~ضد الآجل | ( حم دك عن ابن مسعود ) وقال ت حسن صحيح غريب # ( من أصابه هم أو غم أو سقم أو شدة | فقال الله ربي لا شريك له كشف ذلك ~~عنه ) اذا قال ذلك بصدق عالما معناه عاملا بمقتضاه ( طب | عن أسماء بنت ~~عميس ) واسناده حسن # ( من أصبح وهو لايهم ) وفي رواية لم يهتم ( بظلم أحد ) من | الخلق ( غفر ~~له ) بالبناء للمفعول أي غفر الله له ( ما اجترم ) زاد في رواية وان لم ~~يستغفر والمراد | الصغائر ( ابن عساكر عن أنس ) واسناده ضعيف # ( من أصبح وهمه التقوى ثم اصاب فيما | بين ذلك ) أي فيما بين صباح اليوم ~~الاول والثاني ms1603 ( ذنبا غفر الله له ) أي الصغائر كما تقرر ( ابن | عساكر عن ~~ابن عباس ) ضعيف # ( من أصبح وهمه غير الله فليس من الله ) أي لاحظ له في | قربه ومحبته ~~ورضاه ( ومن أصبح لا يهتم بالمسلمين ) أي بأحوالهم ( فليس منهم ) أي من ~~العاملين | على طريقتهم ( ك عن ابن مسعود ) وقال صحيح وشنع عليه الذهبي ~~وقال أحسبه موضوعا | # ( من أصبح مطيعا لله في ) شأن ( والديه ) أي أصليه المسلمين ( أصبح له ~~بابان مفتوحان من الجنة ) | وان كان واحدا فواحد ) فيه أن طاعة الوالدين لم ~~تكن طاعة مستقلة بل هي طاعة الله وكذا | العصيان والاذى ( ابن النجارعن ابن ~~عباس ) وفيه متهم بالوضع وبقيته ثقات # ( من اصبح | منكم آمنا في سربه ) بكسر السين على الاشهر وقيل بفتحها أي ~~في مسلكه وقيل بفتحتين أي في | بيته ( معافى في جسده ) أي صحيحا بدنه ( ~~عنده قوت يومه ) أي غداؤه عشاؤه الذي يحتاجه في | يومه ( فكأنما حيزت ) ~~بكسر المهملة وزاي ( له الدنيا ) أي ضمت وجمعت ( بحذافيرها ) أي | جوانبها ~~أي فكأنما أعطى الدنيا بأسرها ( خدت ه عن عبيد الله بن محصن ) قال ت حسن | ~~PageV02P399 | غريب # ( من أصبح يوم الجمعة صائما وعاد مريضا وشهد جنازة ) أي حضرها وصلى عليها ~~| ( وتصدق بصدقة فقد اوجب ) أي فعل فعلا وجبت له به الجنة ( هب عن أبي ~~هريرة ) وقال ضعيف | # ( من أصبح يوم الجمعة صائما وعاد مريضا وأطعم مسكينا وشيع جنازة لم يتبعه ~~ذنب أربعين | سنة ) أي ان اتقى الله مع ذلك وامتثل الاوامر واجتنب النواهي ~~( عد هب عن جابر ) بن عبد الله | # ( من أصيب بمصيبة ) أي بشئ يؤذيه في نفسه أو أهله أو ماله ( فذكر مصيبته ~~) تلك ( فأحدث | استرجاعا ) أي قال انا لله وانا اليه راجعون ( وان تقادم ~~عهدها ) جملة معترضة بين الشرط | وجوابه ( كتب الله ) أي قدر أوامر ~~الملائكة أن يكتبوا ( له من الاجر مثله يوم أصيب ) لان | الاسترجاع اعتراف ~~من العبد بالتسليم واذعان للثبات على حفظ الجوارح ( ه عن الحسين بن | علي ) ~~وضعفه المنذري # ( من أصيب بمصيبة في ماله أو جسده فكتمها ولم ms1604 يشكها إلى الناس | كان حقا ~~على الله أن يغفر له ) لا يناقضه قول المصطفى في مرضه وارأساه لانه على وجه ~~الاخبار | لا الشكوى ( طب عن ابن عباس ) قال المنذري لا بأس به # ( من أصيب في جسده بشئ | فتركه لله ) فلم يأخذ عليه دية ولا أرشا ( كان ~~كفارة له ) أي من الصغائر ( حم عن رجل ) صحابي | واسناده حسن # ( من أضحى ) أي ظهر للشمس ( يوما محرما ) بحج أو عمرة ( ملبيا ) أي قائلا ~~| لبيك اللهم لبيك واستمر كذلك ( حتى غربت الشمس غربت بذنوبه ) أي غفر له ~~قبل غروبها ( فعاد | كما ولدته أمه ) أي بغير ذنب ( حم ه عن جابر ) واسناده ~~حسن # ( من اضطجع مضطجعا لم يذكر | الله فيه كان عليه ترة ) بكسر المثناة ~~الفوقية وفتح الراء أي نقص وحسرة ( يوم القيامة ) فان النوم | على غير ذكر ~~الله تعطيل للحياة وربما قبضت روحه في ليلته فكان من المبعدين ( ومن قعد | ~~مقعد لم يذكر الله فيه كان عليه ترة يوم القيامة ) كذلك ( د عن أبي هريرة ) ~~واسناده حسن | # ( من اطاع الله فقد ذكر الله وان قلت صلاته وصيامه وتلاوته للقرآن ) فيه ~~ايذان بأن حقيقة | الذكر طاعة الله في امتثال أمره ونهيه ( ومن عصى الله لم ~~يذكره وان كثرت صلاته وصيامه وتلاوته | للقرآن ) لأنه كالمستهزئ والمتهاون ~~وممن اتخذوا آيات الله هزوا ( طب عن واقد ) ضعيف لضعف | الهيثم بن حماد # ( من أطعم مسلما جائعا أطعمه الله من ثمار الجنة ) زاد في رواية ومن كسى ~~| مؤمنا عاريا كساه الله من خضر الجنة واستبرقها ( حل عن أبي سعيد ) ~~واسناده ضعيف # ( من | أطعم أخاه المسلم شهوته حرمه الله على النار ) أي نار الخلود التي ~~أعدت للكافرين ( هب عن أبي | هريرة ) ثم قال هو بهذا الاسناد منكر # ( من أطعم مريضا شهوته أطعمه الله من ثمار الجنة ) | جزاء وفاقا والكلام ~~فيما اذا كان ذلك لا يضره ( طب عن سلمان ) ضعيف لضعف عبد الرحمن بن | حماد # ( من أطفأ عن مؤمن سيئة كان خيرا ممن أحيا موؤدة ) أي أعظم أجرا منه على ~~ذلك | ( هب ms1605 عن أبي هريرة ) واسناده حسن # ( من اطلع في بيت قوم بغير اذنهم ) أي نظر في بيت إلى | ما يقصد أهل ~~البيت ستره ( فقد حل لهم ان يفقؤا عينه ) أي ان يرمه بشئ فيفقؤا عينه به ان ~~لم | يندفع الا بذلك وتهدر عين الناظر ( حم م عن أبي هريرة # من اطلع في كتاب أخيه ) في | الاسلام ( بغير اذنه فكأنما اطلع في النار ) ~~أي فكأنما ينظر إلى ما يوجب عليه دخول النار | والكلام في كتاب فيه سر ~~وأمانة يكره صاحبه أن يطلع عليه ( طب عن ابن عباس ) باسناد حسن | # ( من أعان مجاهدا في سبيل الله ) على مؤن غزوه أو اخلافه في أهله بخير ( ~~أو ) أعان ( غر ما في | PageV02P400 | عسرته أو ) أعان ( مكاتبا في رقبته ) ~~أي في فكها بنحو آداء بعض النجوم عنه أو الشفاعة له ( أظله | الله ) من حر ~~الشمس عند دنوها من الرؤس يوم القيامة ( في ظله ) أي في ظل عرشه ( يوم لا ~~ظل | الا ظله ) اكراما له وجزاء بما فعل ( حم ك عن سهل بن حنيف ) قال ك ~~صحيح ورده الذهبي واسناد | أحمد حسن # ( من أعان على قتل مؤمن ) ولو ( بشطر كلمة ) نحو واق من اقتل ( لقى الله ~~مكتوب بين | عينيه آيس من رحمة الله ) كناية عن كونه كافرا إذ لا ييأس من ~~روح الله الا القوم الكافرون | وهذا زجر وتهويل أو المراد يستمر هذا حاله ~~حتى يطهر بالنار ثم يخرج ( ه عن أبي هريرة ) حديث | ضعيف جدا # ( من أعان ظالما سلطه الله عليه ) مصداقة قوله تعالى @QB@ وكذلك نولي بعض ~~الظالمين بعضا @QE@ ومن أبيات التمثل | # % وما من يد الا يد الله فوقها % % ولا ظالم الا سيبلى بظالم % ( ابن ~~عساكر عن ابن مسعود ) وفيه متهم بالوضع # ( من أعان على خصومة بظلم ) لفظ رواية | الحاكم بغير حق ( لم يزل في سخط ~~الله ) أي غضبه الشديد ( حتى ينزع ) أي يقلع عما هو عليه ( ه ك | عن ابن ~~عمر ) باسناد صحيح # ( من أعان ظالما ليدحض ) أي يبطل ( بباطله ) أي بسبب | ما ارتكبه من ~~الباطل ms1606 حقا ( فقد برئت منه ذمة الله وذمة رسوله ) أي عهده وأمانه لان لكل | ~~أحد عهدا بالحفظ فاذا فعل ما حرم عليه أو خالف ما أمر به خذلته ذمة الله ( ~~ك عن ابن عباس ) | قال ك صحيح ورده الذهبي # ( من اعتذر اليه أخوه ) في الدين ( بمعذرة ) أي طلب منه قبول | معذرته ( ~~فلم يقبلها كان عليه من الخطيئة مثل صاحب مكس ) أي مثل خطيئة المكاس وذلك | ~~من الكبائر ذلك لان التنصل خروج اليه من الذنب واستسلام له فليس ترك قبوله ~~من فعل | الاخيار بل الاشرار ( ه والضياء عن جودان ) غير منسوب ورجاله ثقات # ( من اعتز بالعبيد | أذله الله ) دعاء أو خبر وقوله اعتز بعين مهملة ~~فمثناة فزاى كذا بخط المؤلف لكن الذي ذكره مخرجه | الحكيم اغتر بغين معجمة ~~وراء كذا هو بخطه قال لان الاغترار بالعبيد منهاجه من حب العز | وطلبه له ~~فاذا طلب ذلك من العبيد ترك العمل بالحق والقول به ليعزوه ويعظموه فذلك ~~اغتراره | بهم فعاقبه أمره الذلة اما في الدنيا عاجلا واما يوم خروجه منها ~~يخرجه في أذل ذلة وأعنف عنف | فمن أسلم وجهه لله وذلت نفسه ناله حظ من عزه ~~ومن أعرض عنه واعتز بغيره حرمه عزه وأخساه | وصغره ( الحكيم ) الترمذي ( عن ~~عمر ) باسناد ضعيف # ( من أعتق رقبة مسلمة ) زاد في رواية | سليمة ( أعتق الله ) أي انجى وذكر ~~بلف الاعتاق للمشاكلة ( بكل عضو منها عضوا منه من النار | حتى فرجه بفرجه ) ~~نص على الفرج لكونه محل أكبر الكبائر بعد الشرك والقتل وأخذ منه | ندب ~~اعتاق كامل الاعضاء تحقيقا للمقابلة ( ق ت عن أبي هريرة # من اعتقل رمحا في سبيل | الله ) أي جعله تحت فخذه وجر آخره على الأرض ( ~~عقله الله من الذنوب يوم القيامة ) أي حماه | منها وحجزه عنها جزاء وفاقا ~~وهذا خبرا دعاء ( حل عن أبي هريرة ) وهو ضعيف # ( من | اعتكف عشرا في رمضان ) أي من الايام بلياليها ( كان كحجتين ~~وعمرتين ) أي يعدلهما في الثواب | والمراد الحج والعمرة النفل لا الفرض ( ~~هب عن الحسين بن علي ) قال ms1607 مخرجه واسناده ضعيف | # ( من اعتكف إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) أي من الصغائر حيث ~~اجتنب | الكبائر وتمامه عند مخرجه ومن اعتكف فلا يحرمن الكلام ( فر عن ~~عائشة ) وفيه من لا يعرف | PageV02P401 | # ( من أعطاه الله تعالى حفظ كتابه ) القرآن ( فظن أن أحدا أعطى أفضل مما ~~أعطى فقد غلط ) | وفي رواية صغر ( أعظم النعم ) لانه أوتى النعمة العظمى ~~فاذا راى أن غيره ممن لم يعط ذلك أوتى | أفضل مما أوتى فقد صغر عظيما وعظم ~~حقيرا والكلام فيمن حفظه وعمل لا من قرأه وهو يلعنه | ( تخ هب عن رجاء ~~الغنوى مرسلا ) واسناده ضعيف # ( من أعطى حظه من الرفق ) أي | نصيبه منه ( فقد أعطى حظه من الخير ومن ~~حرم حظه من الرفق فقد حرم حظه من الخير ) اذ به | تنال المطالب الدنيوية ~~والاخروية وبفوته يفوتان ( حم ت عن أبي الدرداء ) واسناده حسن | # ( من أعطى شيأ فوجد ) أي من أعطى حقا فليكن عارفا حقه فان وجد مالا ( ~~فليجز به ) | مكافأة على الصنيعة ( ومن لم يجد ) مالا ( فليثن به ) على ~~المعطى ولا يجوز له كتمان نعمته ( فان أثنى ) | عليه ( به فقد شكره ) على ~~ما أعطاه ( وان كتمه فقد كفره ) أي كفر نعمته ( ومن تحلى بما لم يعط ) | أي ~~من تزين بشعار الزهاد وليس منهم ( فانه كلابس ثوبي زور ) أي كمن ليس قميصا ~~وصل كميه بكمين | آخرين موهما أنه لابس قميصين فهو كالكاذب القائل مالم يكن ~~( خددت حب عن جابر ) باسناد | صحيح # ( من أعيته المكاسب ) أي أعجزته ولم يهتد لوجهها ( فعليه بمصر ) أي فيلزم ~~سكناها | أو فليتجر بها ( وعليه بالجانب الغربي منها ) فان المكاسب فيها ~~متيسرة وفي جانبها الغربي أيسر | ولم تزل الناس يترجمن مصر بكثرة الربح ~~قديما وحديثا ( ابن عساكر عن ابن عمرو ) بن العاص | واسناده ضعيف # ( من أغاث ملهوفا ) أي مكروبا ( كتب الله له ثلاثا وسبعين مغفرة واحدة | ~~فيها صلاح أمره كله ) أي في الدنيا الآخرة ( وثنتان وسبعون له درجات يوم ~~القيامة ) فيه | ترغيب عظيم في الاغاثة ( تخ هب عن أنس ) قال ms1608 البخاري بعد ~~تخريجه منكر وقيل | بوضعه # ( من اغبرت قدماه ) أي اصابهما غبار ( في سبيل الله ) أي في طريق يطلب ~~فيها رضا | الله فشمل الجهاد وغيره كطلب العلم ( حرمه الله ) كله ( على ~~النار ) واذا كان ذا في غبار قدميه | فكيف بمن بذل وجهه ونفسه حتى قتل ( حم ~~خ ت ن عن أبي عبس ) بفتح العين المهملة وسكون | الموحدة عبد الرحمن بن جبر # ( من اغتاب غازيا ) أي ذكره في غيبته بما يكره ( فكأنما قتل | مؤمنا ) أي ~~في مطلق حصول الاثم وهو زجر وتهويل ( الشيرازي ) في الالقاب ( عن ابن مسعود ~~) | واسناده ضعيف # ( من اغتسل يوم الجمعة ) أي لها في وقت غسلها وهو من الفجر إلى الزوال | ~~( كان في طهارة ) من السعة التي صلى فيها الجمعة أو من وقت الغسل ( إلى ) ~~مثلها من ( الجمعة | الاخرى ) والمراد الطهارة المعنوية ( ك عن أبي قتادة ) ~~وقال صحيح فقال الذهبي بل منكر | # ( من اغتيب عنده أخوه المسلم فلم ينصره وهو يستطيع نصره أذله الله تعالى ~~في الدنيا | والآخرة ) أي خذله فيهما بسبب تركه نصر أخيه مع قدرته ( ابن ~~أبي الدنيا في ) كتاب ( ذم الغيبة | عن أنس ) وضعفه المنذري # ( من أفتى بغير علم ) ببناء أفتى للمجهول وعليها اقتصر جمع ( كان اثمه | ~~على من أفتاه ) خرج بقوله بغير علم مالو اجتهد من هو أهل للاجتهاد فأخطأ ~~فلا اثم عليه بل له أجر | ( ومن اشار على أخيه بأمر يعلم أن الرشد في غيره ~~فقد خانه ) والله لا يحب الخائنين ( دك عن أبي | هريرة # من أفتى بغير علم لعنته ملائكة السماء والأرض ) حيث نسب إلى الله أن هذا ~~حكمه | وهو كاذب ( ابن عساكر عن علي # من أفطر يوما من رمضان في غير رخصة رخصها الله له | لم يقض عنه صيام ~~الدهر كله ) هو مبالغة لهذا أكده بقوله ( وان صامه ) أي الدهر ولم يفطر فيه ~~| PageV02P402 | وهذا مؤول بأن القضاء لا يقوم مقام الاداء وان صام عوض ~~اليوم دهر لان الاثم لا يسقط | بالقضاء ( حم 4 عن أبي هريرة ) ضعيف ان علقه ~~البخاري # ( من ms1609 أفطر يوما من رمضان | في الحضر ) تعديا ( فليهد بدنة ) وتمامه عند ~~مخرجه فان لم يجد فليطعم ثلاثين صاعا من تمر للمساكين | ( قط عن جابر ) ~~وضعفه # ( من أفطر يوما من رمضان فمات قبل أن يقضيه فعليه في ) تركته | ( بكل يوم ~~مد ) من جنس الفطرة ( المسكين ) أو فقير وبه قال الشافعي ( حل عن ابن عمر ) ~~باسناد | ضعيف # ( من أفطر في رمضان ناسيا ) للصوم ( فلا قضاء عليه ولا كفارة ) وبه أخذ ~~الشافعي | وفيه رد على مالك في ابطاله بالاكل ناسيا ( ك هق عن أبي هريرة ) ~~قال البيهقي ورواته ثقات ونازعه | الذهبي # ( من أقال مسلما ) أي وافقه على نقض البيع ( أقال الله تعالى عثرته ) أي ~~رفعه من | سقوطه واقالة النادم مندوبة لانها من الاحسان المأمور به في ~~القرآن ( ده ك عن أبي هريرة ) | واسناده صحيح # ( من أقال نادما ) زاد في رواية صفقته ( أقاله الله يوم القيامة ) أي عفا ~~عنه وهذا | دعاء أو خبر ( هق عن أبي هريرة ) واسناده ضعيف # ( من أقام مع المشركين في ديارهم بعد اسلامه | ( فقد برئت منه الذمة ) ~~وهذا كان أولا حين كانت الهجرة إلى النبي [ صلى الله عليه وسلم ] واجبة | ~~لنصرته ثم نسخ ( طب هق عن جرير ) واسناده حسن وقول المؤلف صحيح غير صحيح # ( من اقام | البينة على اسير ) أي على قتلة اياه ( فله سلبه ) بالتحريك ~~وهو ما على القتيل من الثياب ( هق عن | أبي قتادة ) واسناده صحيح # ( من اقتبس ) أي تعلم ( علما من النجوم ) أي من علم تأثيرها لا تسييرها | ~~فلا يعارض خبر تعلموا من النجوم ما تهتدون به الحديث ( اقتبس شعبة ) أي ~~قطعة ( من السحر ) | المعلوم تحريمه ) ثم استأنف جملة أخرى بقوله ( زاد ما ~~زاد ) يعنى كلما زاد من علم النجوم زاد له من | الاثم مثل اثم الساحر أو ~~زاد اقتباس شعب السحر ما زاده من اقتباس علم النجوم ( حم ده عن | ابن عباس ~~) باسناد صحيح # ( من اقتصد ) في النفقة ( أغناه الله ومن بذر ) فيها ( أفقره الله ومن | ~~تواضع رفعه الله ومن تجبر قصمه الله ) أي أهانه وأذله ms1610 وقيل قرب موته ( ~~البزار عن طلحة ) بن | عبيد الله قال الذهبي حديث منكر # ( من اقتطع ) أي أخذ ( أرضا ) بالاستيلاء عليها بغير حق | ( ظالما لقى ~~الله وهو عليه غضبان ) أي مريد للانتقام منه ( حم م عن وائل # من اقتنى ) بالقاف | ( كلبا ) أي امسكه عنده للادخار ( الا كلب ماشية أو ~~) كلبا ( ضاريا ) أي معلما للصيد معتادا له أو | للتنويع لا للترديد ( نقص ~~من عمله ) أي من أجر عمله ففيه ايماء إلى تحريم الاقتناء والتهديد عليه | ~~اذ لا يحبط الاجر الا معصية ( كل يوم قيراطان ) أي قدر معلوم عند الله اما ~~بأن يدخل عليه من | الذنوب ما ينقص أجره واما بذهاب أجره في اطعامه لان في ~~كل كبد حراء أجرا ولو اقتنى كلبين | فأكثر فهل ينقص بكل كلب قيراطان أو ~~قيراطان للكل قال ابن الملقن تبعا للسبكى يظهر عدم | التعدد بكل كلب لكن ~~يتعدد الاثم فان اقتناء كل واحد منهى عنه وقال ابن العماد تعدد القراريط | ~~وفيه حل اقتناء الكلب لنحو ماشية أو صيد ( حم ق ت ن عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( من أقر بعين | مؤمن ) أي فرحها وسرها أو بلغها مناها حتى رضيت وسكنت ( ~~أقر الله بعينه يوم القيامة ) | جزاء وفاقا ( ابن المبارك ) في الزهد ( عن ~~رجل ) تابعي ( مرسلا ) واسناده ضعيف # ( من أقرض | ورقا ) بفتح فكسر فضة ( مرتين كان كعدل صدقة مرة ) وقد مر ما ~~يعارضه وطريق الجمع ( هق | عن ابن مسعود ) ثم قال اسناده ضعيف # ( من اكتحل بالاثمد يوم عاشوراء لم يرمد أبدا ) لان | PageV02P403 | في ~~الاكتحال به مرمة للعين وتقوية للبصر واذا كان ذلك منه في ذلك اليوم نال ~~البركة فعوفى من | الرمد على طول الامد ( هب عن ابن عباس ) ثم قال مخرجه ~~ضعيف بمرة وقال ك منكر # ( من | اكتوى أو استرقى فقد برئ من التوكل ) لفعله ما الاولى التنزه عنه ~~وهذا فيمن فعل معتمدا | عليها لا على الله ( حم ت ه ك عن المغيرة ) بن شعبة ~~باسناد صحيح # ( من أكثر من الاستغفار | جعل الله له من كل هم فرجا ms1611 ومن كل ضيق مخرجا ~~ورزقه من حيث لا يحتسب ) مقتبس من قوله | تعالى @QB@ ومن يتق الله يجعل له ~~مخرجا @QE@ الآية لان من لزم الاستغفار وقام بحقه كان متقيا ( حم | ك عن ~~ابن عباس ) قال ك صحيح ورد # ( من أكثر ذكر الله فقد برئ من النفاق ) لان | في اكثاره دلالة على محبته ~~لله فان من أحب شيأ أكثر من ذكره ( طس عن أبي هريرة ) واسناده | ضعيف # ( من أكثر ذكر الله أحبه الله تعالى ) وجعله من أوليائه لان الذكر منشور ~~الولاية | فمن أوتى الذكر فقد أوتى المنشور ( فر عن عائشة ) باسناد ضعيف # ( من أكرم القبلة ) فلم | يستقبلها ببول ولا غائط ( أكرمه الله تعالى ) ~~أي في الدنيا أو في الآخرة أو فيهما وهذا دعاء أو خبر | قال الغزالي الجهات ~~اربعة قد خص منها جهة القبلة بالتكريم والتشريف فالعدل أن | يستقبلها في ~~أحوال الذكر والعبادة والوضوء وان ينحرف عنها عند قضاء الحاجة وكشف | ~~العورة اظهار الفضل ما ظهر فضله ( قط عن الوضوين بن عطاء مرسلا ) وفيه بقية ~~بن الوليد # | ( من أكرم امرأ مسلما فانما يكرم الله تعالى ) لفظ رواية مخرجه ~~الطبراني من أكرم أخاه المؤمن | ( طس عن جابر ) قال في الميزان حديث باطل # ( من أكل لحما فليتوضأ ) أي لحم ابل كما بينه | في رواية أخرى أو المراد ~~اللحم الذي مسته نار وكيف كان فهو منسوخ ( حم طب عن سهل بن | الحنظلية ) ~~واسناده حسن # ( من أكل الطين فكأنما أعان على قتل نفسه ) لانه ردئ مؤذ يفسد | مجاري ~~العروق ويورث القروح ونفث الدم وغير ذلك ( طب عن سلمان ) قال ابنا القيم ~~والجوزي | موضوع # ( من أكل ثوما ) بضم المثلثة ( أو بصلا ) أي نيأ من جوع أو غيره ( ~~فليعتزلنا أو ليعتزل ) | شك من الراوي ( مسجدنا ) أي مسجد أهل ملتنا فليس ~~النهي خاصا بمسجده كما وهم ( وليقعد في | بيته ) تأكيد لما قبله على وجه ~~المبالغة ( ق عن جابر بن عبد الله # من اكل بالعلم ) يعني اتخذ علمه | ذريعة إلى جلب المال ( طمس الله على ~~وجهه ورده على عقبيه وكانت ms1612 النار أولى به ) من الجنة | وان انتفع الناس ~~بعلمه لان ما أفسده بعلمه أكثر مما أصلحه بقوله ( الشيرازي ) في الالقاب ( ~~عن أبي | هريرة # من أكل فشبع وشرب فروى فقال الحمد لله الذي أطعمني واشبعني وسقاني ~~وأرواني | خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ) أي كحاله وقت ولادة أمه له في ~~كونه لا ذنب عليه ( ع وابن السني | عن أبي موسى ) الاشعري قال الهيثمي فيه ~~من لم أعرفه # ( من اكل قبل ان يشرب ) في الصوم | ( وتسحر ومس شيأ من الطيب ) أي في ليل ~~الصوم ( قوى على الصيام ) لان الطيب غذاء الروح ( هب | عن أنس ) بن مالك # ( من أكل في قصعة ) بفتح القاف أي من أكل طعاما من آنية قصعة أو غيرها | ~~( ثم لحسها ) تواضعا واستكانة وتعظيما لما أنعم الله به عليه ( استغفرت له ~~القصعة ) لانه اذا فرغ من | طعامه لحسها الشيطان فاذا لحسها الانسان فقد ~~خلصها من لحسه فتستغفر له شكرا على ما فعله | ولا مانع من أن يخلق الله ~~تعالى في الجماد تمييزا ونطقا ( حم ت ه عن نبيشة ) الخير هو ابن عمرو بن | ~~عوف الهذلي # ( من أكل مع قوم تمرا ) مثلا فمثله كل ما في معناه كتين وخوخ ومشمش ( فلا ~~يقرن ) | PageV02P404 | تمرة بتمرة ليأكله معا ( الا ان أذ نواله ) والنهي ~~للتحريم ان كان ذلك مشتركا والا فللكراهة | ( طب عن ابن عمر ) بن العاص ~~واسناده حسن # ( من أكل من هذه اللحوم شيأ فليغسل يده من | ريح وضره ) أي يزيل رائحة ~~ذلك بالغسل بالماء أو بغيره لكن بعد لعق اصابعه ( لا يؤذي ) أي لئلا | يؤذى ~~( من حذاؤه ) من الآدميين أو الملائكة فترك غسل اليد من الطعام مكروه لتأذي ~~| الحافظين به ( ع عن ابن عمر ) باسناد ضعيف # ( من اكل طيبا ) بفتح فتشديد أي حلالا ( وعمل | في ) موافقة ( سنة ) ~~نكرها لان كل عمل يفتقر إلى معرفة سنة وردت فيه ( وأمن الناس بوائقه ) | أي ~~دواهيه والمراد الشرور كالظلم والغش والايذاء ( دخل الجنة ) أي من اتصف ~~بذلك استحق | دخولها بغير عذاب أو مع السابقين والا فمن ms1613 لم يعمل بالسنة ~~ومات مسلما يدخلها وان عذب ( ت ك | عن أبي سعيد ) الخدري واسناده صحيح # ( من ألطف مؤمنا أو خف له في شئ من حوائجه | صغر أو كبر كان حقا على الله ~~أن يخدمه ) بضم فسكون فكسر للدال أي يجعل له خدما ( من | خدم الجنة ) ~~مكافأة له على خدمته لاخيه في الدنيا ( البزار عن أنس ) باسناد ضعيف # ( من ألف | المسجد ) أي تعود القعود فيه لنحو صلاة أو اعتكاف أو ذكر ( ~~الفه الله تعالى ) أي آواه إلى | كنفه وأدخله في حرز حفظه ( طص عن أبي سعيد ~~) واسناده ضعيف # ( من ألقى ) لفظ رواية | ابن عدي من خلع ( جلباب الحياء فلا غيبة له ) ~~الجلباب كل ما يستر به من نحو ثوب والمراد أن | المتجاهر بالفواحش لا غيبة ~~له اذا ذكر بما فيه ليعرف ( هق عن أنس ) ثم قال مخرجه في اسناده | ضعف # ( من اماط أذى ) من نحو شوك وحجر ( عن طريق المسلمين ) المسلوك ( كتب له ~~| به ( حسنة ومن تقبلت منه حسنة دخل الجنة ) أي بغير عذاب أو مع السابقين ~~نظير ما مر ( خد | عن معقل بن يسار ) واسناده حسن # ( من أم قوما ) أي صلى بهم اماما ( وهم له كارهون ) لمعنى | مذموم فيه ~~شرعا فان كرهوه لغير ذلك فلا كراهة في حقه بل عليهم ( فان صلاته لا تجاوز ~~ترقوته ) أي | لا ترتفع إلى الله رفع العمل الصالح بل أدنى شئ من الرفع ( ~~طب عن جنادة ) بن أمية الازدي | باسناد ضعيف كما في الاصابة # ( من أم الناس فأصاب الوقت ) أي وقعت صلاته بهم فيه ( وأتم | الصلاة ) ~~بأن أوقعها بشروطها واركانها ( فله ولهم ) أي فله ثوابها ولهم ثوابها ( ومن ~~انتقص | من ذلك شيأ ) بأن وقع في صلاته خلل ( فعليه ولا عليهم ) أي عليه ~~الوزر ولهم الثواب لا عليهم الاثم | اذ لا تقصير منهم ( حم د ه ك عن عقبة ~~بن عامر ) الجهني واسناده حسن # ( من أم قوما وفيهم | من ه اقرأ منه لكتاب الله واعلم لم يزل في سفال إلى ~~يوم القيامة عق عن ابن ms1614 عمر ) فيه الهيثم | ابن عقاب مجهول # ( من أمركم من الولاة ) أي ولاة الامور ( بمعصية فلا تطيعوه ) اذ لا طاعة ~~| لمخلوق في معصية الخالق ( حم ه ك عن أبي سعيد ) الخدري # ( من أمر بمعروف فليكن أمره | بمعروف ) أي برفق ولين فانه أدعى للقبول ~~قال الغزالي الحقيقة عمدة اللطف والرفق والابتداء | بالوعظ باللين لا العنف ~~والترفع والادلال بدالية الصلاح فان ذلك يؤكد داعية المعصية ويحمل | العاصي ~~على المنافرة الايذاء ثم إذا اذاه ولم يكن حسن الخلق غضب لنفسه وترك ~~الانكار لله | تعالى واشتغل بشفاء غليله منه فيصير عاصيا ( هب عن ابن عمرو ~~) بن العاص باسناد ضعيف | # ( من أمسى ) أي دخل في المساء ( كالامن عمل يديه ) في اكتسابه لنفسه ~~وعياله من جهو | حلال ( أمسى مغفورا له ) أي ذنوبه يعنى الصغائر ( طس ) ~~وابن عساكر ( عن ابن عباس ) | PageV02P405 | واسناده ضعيف # ( من أمسك بركاب أخيه المسلم ) حتى يركب أو وهو راكب فمشى معه | ( لا ~~يرجوه ولا يخافه ) بل اكراما له لله لكونه نحو عالم أو صالح ( غفر له ) أي ~~الصغائر ( طب عن | ابن عباس ) وفي اسناده حفص المازني مجهول وبقيته ثقات # ( من انتسب إلى تسعة آباء | كفار يريد بهم ) أي بالانتساب اليهم ( عزا ~~وكرما ) لفظ رواية مخرجه كرامة ( كان عاشرهم في | النار ) لان من أحب قوما ~~حشر معهم ومن افتخر بهم فقد أحبهم وزيادة ( حم عن أبي ريحانة ) | ورجاله ~~ثقات # ( من انتقل ) أي تحول وارتحل من بلده أو محله ( ليتعلم علما ) من العلوم ~~| الشرعية ( غفر له ) ما تقدم له من الصغائر ( قبل أن يخطو ) خطوة من موضعه ~~اذا اراد بذلك | وجه الله ( الشيرازي ) في الالقاب ( عن عائشة # من انتهب ) أي أخذ مالا يجوز له أخذه | قهرا جهرا ( فليس منا ) أي ليس من ~~المطيعين لامرنا لان أخذ مال المعصوم بغير اذنه ولا علم | رضاه حرام بل ~~يكفر مستحله ( حم ت والضياء عن أنس ) بن مالك ( حم ده والضياء عن جابر ) | ~~واسناده صحيح # ( من أنظر معسرا ) أي أمهل مديونا فقيرا ( أو وضع عنه ) أي حط عنه من | ~~دينه ms1615 ( أظله الله في ظله يوم لا ظل الا ظله ) أي ظل عرشه أو ظل الله ~~والمراد به ظل الجنة واضافته | لله اضافة ملك ( حم م عن أبي اليسر ) كعب بن ~~عمرو السلمى # ( من أنظر معسرا إلى يسرته | أنظره الله بذنبه إلى توبته ) أي إلى أن ~~يتوب فتقبل توبته ولا يعاجله بعقوبة ذنبه ولا يميته | فجأة ( طب عن ابن ~~عباس ) وضعفه الازدي # ( من انظر معسرا فله بكل يوم مثله صدقة قبل | أن يحل الدين فاذا حل الدين ~~فأنظره فله بكل يوم مثلاه صدقة ) ( وزع أجره على الايام يكثر بكثرتها | ~~ويقل بقلتها وسره ما يقاسيه المنظر من ألم الصبر ( حم ه ك عن بريدة ) ~~واسناده صالح # ( من | أنعم عليه نعمة فليحمد الله ) عليها لانه يصون نفسه بذلك عن ~~الكفران ( ومن استبطأ الرزق | فليستغفر الله ) فان الاستغفار يجلب الرزق ~~استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء | عليكم مدرارا ( ومن حزبه ) بحاء ~~مهملة وزاي ( أمر فليقل لا حول ولا قوة الا بالله ) أي من | نابه أمر واشتد ~~عليه فليقل ذلك بنية صادقة فإن الله يفرجه عنه ( هب عن علي # من أنعم الله | عليه نعمة فأراد بقاءها فليكثر من قول لا حول ولا قوة الا ~~بالله ) تمامه عند مخرجه الطبراني ثم | قرأ رسول الله @QB@ ولولا إذ دخلت ~~جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله @QE@ ( طب عن عقبة بن عامر ) | ~~الجهني وفي واسناده كذاب # ( من أنفق نفقة في سبيل الله ) أي في جهاد أو غيره من وجوه | القرب ( ~~كتبت له سبعمائة ضعف ) أخذ منه بعضهم أن هذا نهاية التضعيف ورد بآية @QB@ ~~والله يضاعف لمن يشاء @QE@ ( حم ت ن ك ع خزيم بن فاتك ) الازدي باسانيد ~~صحيحة # ( من أهان | قريشا أهانه الله ) أي من أحل بأحد من قريش هوانا جزاه الله ~~عليه بمثله وقابل هوانه بهوانه | ولعذاب الله أشد هذا دعاء أو خبر ( حم ك ) ~~والطبراني ( عن عثمان ) واسناده صحيح | # ( من أهل بعمرة من بيت المقدس غفر له ) لانه لا اهلال أفضل ولا أعلى منه ms1616 ~~( ه ن عن أم سلمة ) | واسناده حسن # ( من بات ) أي نام ( على طهارة ) من الحدثين والخبث ( ثم مات من ليلته ) ~~| تلك ( مات شهيدا ) أي يكون من شهداء الآخرة ( ابن السني ) في عمل يوم ~~وليلة ( عن أنس ) | ابن مالك # ( من بات كالا من طلب ) الكسب ( الحلال بات مغفورا له ) لان طلب كسب | ~~الحلال من أصول الورع وأساس التقوى ( ابن عساكر عن أنس ) بن مالك # ( من بات ) أي | PageV02P406 | نام وعبر بالبيتوتة لكون النوم غالبا انما ~~هو ليلا ( على ظهر بيت ) أي مكان ( ليس عليه حجاز ) أي | حائط مانع من ~~السقوط ( فقد برئت منه الذمة ) أي أزال عصمة نفسه وصار كالمهدر الذي لا ذمة ~~له | فربما انقلب من نومه فسقط فمات هدرا ( خدد عن علي بن شيبان ) الحنفي ~~اليماني وفيه مجهولان | # ( من بات وفي يده غمر ) بفتح الغين المعجمة والميم ريح لحم أو دسمه أو ~~وسخه زاد أب داود | ولم يغسله ( فأصابه شئ ) أي ايذاء من بعض الحشرات أو ~~الجن ( فلا يلومن الا نفسه ) لتعريضه | لما يؤذيه بغير فائدة ( خددت ك عن ~~أبي هريرة ) واسناده صحيح # ( من بات وفي يده ريح غمر ) | بالتحريك ( فأصابه وضح ) بفتح الضاد ~~المعجمة فحاء مهملة برص أو بهق ( فلا يلومن الا نفسه ) | لتمكينه للشيطان ~~من نفسه بابقائه ما يتجسس له به ( طس عن أبي سعيد ) واسناده حسن # ( من | باع دارا ثم لم يجعل ثمنها في مثلها لم يبارك له فيها ) لانها ثمن ~~الدنيا المذمومة ( ه والضياء عن | حذيفة ( بن اليمان # ( من باع عيبا ) أي معيبا كضرب الامير أي مضروبه ( لم يبينه ) أي | لم ~~يبين عيبه للمشتري ( لم يزل في مقت الله ) أي غضبه الشديد ( ولم تزل ~~الملائكة تلعنه ) لانه غش | الذي ابتاع منه فاستحق ذلك ( ه عن واثلة ) بن ~~الاسقع وفي اسناده وضاع # ( من باع الخمر | فليشقص الخنازير ) أي يذبحها بالمشقص ويأكلها وهو نصل ~~عريض يعني من استحل بيعها | استحل أكلها ولم يأمره بذبحها لكنه تحذير ~~وتعظيم لاثم بائع الخمر ( حم ه عن المغيرة ) واسناده | صحيح # ( من باع ms1617 عقر دار من غير ضرورة ) عقرها بفتح العين أصلها وهو مقحم ~~للتأكيد | ( سلط الله على ثمنها تالفا يتلفه ) لان الانسان يطلب منه أن ~~يكون له آثار في الأرض فلما محا | أثره ببيعها رغبة في ثمنها جوزى بفواته ( ~~طس عن معقل بن يسار ) باسناد فيه مجاهيل | # ( من باع جلد أضحيته فلا أضحية له ) أي لا يحصل له الثواب الموعود للمضحي ~~على أضحيته | فبيع جلدها حرام وكذا اعطاؤه الجزار وللمضحي الانتفاع به ( ك ~~هق عن أبي هريرة ) قال ك | صحيح ورده الذهبي # ( من بدا بالسلام ) على من لقيه أو قدم عليه ( فهو أولى بالله ورسوله ) | ~~لان السلام شرع للامان فاولى الناس بالله أوفرهم حظا من أن يأمنه الناس ~~ويسلموا منه ( حم | عن أبي أمامة ) واسناده ضعيف # ( من بدأ بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه ) لانه مأمن | للعباد فيما بينهم ~~فمن أهمله وبدأ بالكلام فقد ترك الحق والحرمة ( طس حل عن ابن عمر ) بن | ~~الخطاب # ( من بدأ ) بدال مهملة ( جفا ) أي من سكن البادية صار فيه جفاء الاعراب | ~~لتوحشه وانفراده وغلظ طبعه وبعده عن لطف الطباع ( حم عن البراء ) واسناده ~~صحيح | # ( من بدا جفا ) أي من قطن البادية صار فيه جفاء الاعراب ( ومن اتبع الصيد ~~غفل ) أي من | شغل الصيد قلبه الهاه وصارت فيه غفلة ( ومن أتى أبواب اسلطان ~~افتتن ) لان الداخل عليهم | اما أن يلتفت إلى تنعمهم فيزدري نعمة الله عليه ~~أو يهمل الانكار عليهم فيفسق ( طب عن ابن | عباس ) واسناده حسن # ( من بدل دينه ) أي انتقل منه لغيره بقول أو فعل مكفر | ( فاقتلوه ) بعد ~~الاستتابة وجوبا وعمومه يشمل الرجل وهو اجماع والمرأة وعليه الائمة الثلاثة ~~| خلافا للحنفية ويهوديا تنصر وعكسه وعليه الشافعي وقول الحنفية رواية ابن ~~عباس ومذهبه | أنها لا تقتل فلم يخالف الا لدليل ورد بأنه ربما ظن ما ليس ~~بدليل دليلا ( حم خ 4 عن ابن عباس | # من بر والديه ) أي أصليه المسلمين ( طوبى له زاد الله في عمره ) بالبركة ~~ورغد العيش وصفاء | PageV02P407 | الوقت ( خد ك عن معاذ بن أنس ms1618 ) قال ك ~~صحيح وأقروه # ( من بلغ حدا في غير حد فهو من | المعتدين ) أي من توجه عليه تعزير فعلى ~~الحاكم أن لا يبلغ به الحد بل ينقص عن أقل الحدود | المعزر فمتى جاوز ذلك ~~فهو من المعتدين الآثمين ( هق عن النعمان بن بشير ) ثم قال المحفوظ مرسل | # ( من بلغه عن الله فضيلة فلم يصدق بها لم ينلها ) أي لم يعطه الله اياها ~~وان أعطيها حرم من | ذوق ما أنكره ( طس عن أنس ) بانساد ضعيف # ( من بنى ) بنفسه أو بني له بأمره ( لله مسجدا ) | أي محلا للصلاة بقصد ~~وقفه لذلك فخرج الباني بالاجرة ( بنى الله له ) اسناد البناء اليه تعالى | ~~مجاز وأبرز الفاعل تعظيما وافتخار ( بيتا في الجنة ) متعلق ببنى وفيه أن ~~فاعل ذلك يدخل الجنة | ( ه عن علي ) أمير المؤمنين بل خرجه الشيخان فذهل ~~المؤلف # ( من بنى مسجدا ) نكره ليشمل | الكبير والصغير ( يبتغى به وجه الله ) أي ~~يطلب به رضاه ( بنى الله له مثله في الجنة ) أي مثله في | الشرف ولا يلزم ~~اتحاد جهة الشرف فان شرف المساجد في الدنيا بالتعبد فيها وشرف ذلك البناء | ~~من جهة الحسن الحسي ( حم ق ت ن ه عن عثمان ) بن عفان # ( من بنى لله مسجدا ولو كمفحص | قطاة ) حمله الاكثر على المبالغة لان ~~مفحصها بقدر ما تحفره ( لبيضها ) وترقد عليه وقدره لا يكفي | للصلاة ( بنى ~~الله له بيتا في الجنة ) ان كان بناء المسجد من حلال لوجه الله ( حم عن ابن ~~عباس ) | واسناد ضعيف # ( من بنى لله مسجدا بنى الله له في الجنة أوسع منه ) فيه اشعار بأن ~~المثلية | لم يقصد بها المساواة من كل وجه ( طب عن أبي أمامة ) باسناد ضعيف # ( من بنى بناء أكثر | مما يحتاج اليه كان عليه وبالا يوم القيامة ) ولهذا ~~مات المصطفى ولم يضع لبنة على لبنة ( قط هب | عن أنس ) وفيه بقية بن الوليد # ( من بنى بناء فوق ما يكفيه ) لنفسه وعياله على الوجه | اللائق المتعارف ~~لامثاله ( كاف يوم القيامة أن يحمله على عنقه ) وليس بحامل فهو ms1619 تكليف تعجيز ~~| وتعذيب ( طب حل عن ابن مسعود ) قال الذهبي حديث منكر # ( من بنى ) بناء وجعل | ارتفاعه ( فوق عشرة أذرع ناداه مناد من السماء ) ~~أي من جهة العلو والظاهر أنه من الملائكة | ( يا عدو الله إلى أين تريد ) ~~أغفل المؤلف هنا من خرجه وعزاه في الدرر إلى الطبراني ( عن أنس ) | وهو ~~ضعيف لضعف الربيع بن سليمان الجيزى # ( من تاب ) أي رجع عن ذنبه بشرطه ( قبل أن | تطلع الشمس من مغربها تاب ~~الله عليه ) أي قبل توبته ورضيها فرجع متعطفا عليه برحمته | بخلافه بعد ~~طلوعها فلا تقبل توبته ( م عن أبي هريرة # من تاب إلى الله قبل أن يغرغر ) | أي يأخذ في النزع ( قبل الله منه ) ~~توبته ومن قبل توبته لم يعذبه أبدا ( ك عن رجل ) صحابي ولم | يصححه ولا ~~ضعفه ( من تأنى أصاب أو كاد يصيب ) أي قارب الاصابة ( ومن عجل أخطأ | أو ~~كاد ) يخطئ لان العجلة من شؤم الطبع وكثرة السقطات ( طب عن عقبة بن عامر ) ~~باسناد | حسن # ( من تأهل في بلد ( أي تزوج بها يعني ونوى اقامة أربعة أيام صحاح ( فليصل ~~صلاة | مقيم ) أي فيتم صلاته ولا يجوز له القصر ( حم عن عثمان ) بن عفان ~~لضعف عكرمة بن | إبراهيم # ( من تبتل ) أي تخلى عن النكاح وانقطع عنه كما يفعل رهبان النصارى ( فليس ~~| منا ) أي ليس على سنتنا لكونه ترك ما علم أن الشارع ناظر اليه من تكثير ~~الامة ( عب عن أبي | قلابة مرسلا # من تبع جنازة ) لانسان مسلم ( وحملها ثلاث مرار ) في رواية مرات ( فقد ~~قضى | ما عليه من حقها ) يحتمل ان المراد بالحمل ثلاثا أنه يحمل حتى يتعب ~~فيترك ثم هكذا وهكذا ( ت عن | PageV02P408 | أبي هريرة ) وقال غريب وقال ~~ابن الجوزي لا يصح # ( من تتبع ما يسقط من السفرة ) فأكله | تواضعا وتعظيما لما رزقه الله ~~وصيانة له عن الابتدال ( غفر له ) ما تقدم من الصغائر لتعظيمة المنعم | ~~بتعظيم ما أنعم به ( الحاكم في ) كتاب ( الكنى ) والالقاب ( عن عبد الله بن ~~أم حرام # من تحلم ) | بالتشديد أي طلب ms1620 الحلم بان ادعى انه حلم حلما أي رأى رؤيا ( ~~كاذبا ) في دعواه انه رأى ذلك في | منامه ( كاف ) بضم الكاف وشد اللام ~~مكسورة ( يوم القيامة ان يعقد بين شعرتين ) بكسر العين | تثنية شعيرة ( ولن ~~يقدر ان يعقد بينهما ) لان اتصال احداهما بالاخرى غير ممكن فهو يعذب | ~~ليفعل ذلك ولا يمكنه فعله فهو كناية عن دوام تعذيبه ( ت ه عن ابن عباس ) بل ~~رواه البخاري | فذهل عنه المؤلف # ( من تخطى رقاب الناس يوم الجمعة ) أي من تجاوز رقابهم بالخطو اليها | ( ~~تخذ ) ببنائه للفاعل ( جسرا إلى جهنمم ) أي اتخذ لنفسه جسرا يمر عليه اليها ~~بسبب ذلك ويصح | للمفعول بان يجعل جسرا يمر عليه من يساق إلى جهنم جزاء له ~~بمثل عمله ( حم ت ه عن معاذ بن | أنس ) ثم قال ت غريب ضعيف # ( من تخطى الحرمتين ) لفظ رواية الطبراني من تخطى | الحرمتين الاثنتين ~~فسقط لفظ الاثنتين من قلم المصنف أي تزوج محرمه كزوجة أبيه بعقد ( فخطوا | ~~وسطه بالسيف ) أي اضربوه به والمراد اقتلوه فليس المراد توسيطه بالسيف بل ~~القتل به فلا دلالة | فيه على القتل بالتوسط كما وهم ( طب هب عن عبد الله ~~بن أبي مطرف ) الازدي ولا يصح اسناده | # ( من تخطى حلقة ) بسكون اللام ( قوم بغير اذنهم فهو عاص ) أي آثم ( طب عن ~~أبي امامة ) | وفيه جعفر بن الزبير متروك # ( من تداوى بحرام ) كخمر ( لم يجعل الله فيه شفاء ) فان الله | لم يجعل ~~شفاء هذه الامة فيما حرم عليها ( أبو نعيم في الطب ) النبوي ( عن أبي هريرة # من ترك | الجمعة ( ممن تلزمه ( من غير عذر فليتصق بدينار ) أي مثقال ~~اسلامي ( فان لم يجد فبنصف دينار ) | فان ذلك كفارة الترك والامر للندب لا ~~للوجوب ( حم دن ه ك عن سمرة ) بن جندب وفيه انقطاع | وضعف # ( من ترك الجمعة من غير عذر ) وهو من أهل الوجوب ( فليتصدق ) ندبا مؤكدا ~~( بدرهم ) | فضة ( أو نصف درهم أو صاع أو مد ) وفي رواية أو نصف صاع وفي ~~أخرى أو نصف مد ( هق | عن سمرة ) قال الترمذي ms1621 اتفقوا على ضعفه # ( من ترك اللباس ) أي لبس الثياب الحسنة | المرتفعة القيمة ( تواضعا لله ~~) أي لا ليقال انه متواضع أو زاهد ونحوه والناقد بصير ( وهو يقدر | عليه ~~دعاه الله يوم القيامة على رؤس الخلائق ) أي يشهره بين الناس ويناديه ( حتى ~~يخيره من | أي حلل الايمان شاء يلبسها ) ولهذا كان المصطفى يلبس الصوف ~~ويعتقل الشاة ومنه أخذ | السهر وردى ان لبس الخلقان والمرقعات أفضل ( ت ك ~~عن معاذ بن أنس ) قال ك صحيح وأقره | الذهبي في باب فضل الايمان وضعفه في ~~باب اللباس # ( من ترك صلاة ) من الخمس ( عامدا ) عالما | بغير عذر ( لقى الله وهو ~~عليه غضبان ) أي مستحقا العقوبة المغضوب عليهم فان شاء سامحه وان شاء | ~~عذبه ( طب عن ابن عباس ) واسناده حسن # ( من ترك صلاة العصر ) متعمدا ( حبط عمله ) أي | بطل كمال ثواب عمله يوم ~~ذلك وخص العصر لان فوتها أقبح من فوات غيرها لكونها الوسطى | المخصوصة ~~بالامر بالمحافظة عليها ( حم خ ن عن بريدة ) بن الحصيب # ( من ترك الصلاة متعمدا | فقد كفر جهارا ) أي استوجب عقوبة من كفر أو ~~قارب ان يكفر فان تركها جاحدا لوجوبها | كفر حقيقة ( طس عن أنس ) واسناده ~~حسن # ( مت ترك الرمى ) بالسهام ( بعد ما علمه رغبة | PageV02P409 | عنه فانها ~~) أي الخصلة التى هي الترك ( نعمة كفرها ) فانه ينكى العدو ونعم العون في ~~الحرب فتعلم الرمي مندوب وتركه بعد معرفته مكروه ( طب عن عقبة بن عامر # من ترك ثلاث جمع تهاونا | بها ) أي اهانة وعدل إلى التفاعل دلالة على ان ~~الجمعة شأنها أعلى رتبة من ان يتصور فيه اهانة | بوجه ( طبع الله على قلبه ~~) أي ختم عليه غشاه ومنعه الطاعة ( حم 4 ك عن أبي الجعد ) الضمري | واسناده ~~حسن أو صحيح # ( من ترك ثلاث جمعات من غير عذر كتب من المنافقين ) قال في فتح | القدير ~~صرح أصحابنا بأن الجمعة فرض آكد من الظهر وباكفار جاحدها ( طب عن أسامة بن ~~| زيد ) ضعيف لضعف جابر الجعفي # ( من تزوج فقد استكمل نصف الايمان ) في رواية نصف دينه | ( فليتق ms1622 الله في ~~النصف الباقي ) جعل التقوى نصفين نصفا تزوجا ونصفا غيره والمقيم لدين المرء ~~فرجه | وبطنه وقد كفى بالتزوج أحدهما ( طب عن أنس ) باسناد ضعيف # ( من تزين بعمل الآخرة وهو | لا يريدها ولا يطلبها لعن في السموات الأرض ~~) لفظ رواية مخرجه الطبراني الا رضين بالجمع وذلك | لما اشتمل عليه حاله من ~~التدليس والتحلى باوصاف التلبيس قال الحسن لأن تطلب الدنيا بأقبح ما | تطلب ~~أولى من أن تطلبها بأحسن ما تطلب به الآخرة وقال الفتح بن خاقان لعبت يوما ~~مع المتوكل | بالنرد فدخل ابن أبي داود فهممت برفعها فمنعني المتوكل وقال ~~كيف أجاهر الله بشئ واستره عن | عباده ( طس عن أبي هريرة ) وضعفه المنذري # ( من تشبه بقوم ) أي تزيا في ظاهره بزيهم ( فهو | منهم ) أي من تشبه ~~بالصلحاء وهو من اتباعهم يكرم كما يكرمون ومن تشبه بالفساق يهان ويخذل | ~~ومن وضع عليه علامة الشرف أكرم وان لم يتحقق شرفه وهذه بشرى جليلة لمن تشبه ~~بأهل الله | فالمتشبه بشئ من أمور القوم يوجب ذلك له القرب منهم مقدمة كل ~~خيرا جاء بعض أبناء الدنيا | إلى الغزالي يريد منه الخرقة فقال اذهب إلى ~~السهروردى يكلمك في معناها ثم احضر ألبسك | اياها فأتاه فذكر له حقوقها وما ~~عليه من رعايتها فهابه وترك فأنكر عليه الغزالي وقال بعثته لك | لترغبه ~~فنفرته فان المريد اذا سمع ذلك نفر فنحن نلبسه الخرقة حتى يتشبه بالقوم ~~ويتزايا بزيهم | فيخالطهم وينظر أحوالهم وسيرهم فيسلك مسلكهم فيصل إلى شئ ~~من أحوالهم انتهى وهذا | كله في المتشبه بهم في السيرة أما المتشبه بهم في ~~الزي واللبسة فليس متشبها ومع ذلك هم القوم | لا يشقى لهم جليسهم ( د عن ~~ابن عمر ) باسناد ضعيف ( طس عن حذيفة ) باسناد حسن # ( من | تصبح كل يوم ) بمثناة فوقية أي أكل في الصباح ( بسبع تمرات ) ~~بمثناة فوقية وميم مفتوحة ( عجوة | لم يضره في ذلك اليوم سم ولا سحر ) ~~ببركة دعوة الشارع لان من خاصية التمر ذلك وقيل المراد عجوة | المدينة ( حم ~~ق د عن سعد ) بن أبي ms1623 وقاص # ( من تصدق بشئ من جسده أعطى بقدر ما تصدق ) | أي من جنى عليه انسان كان ~~قطع منه عضوا فعفا عنه لله اثابه الله عليه بقدر تلك الجناية أي | بحسبها ( ~~طب عن عبادة بن الصامت ) ورواه عنه أحمد ورجاله ثقات # ( من تطبب ولم يعلم منه | طب ) أي من تعاطى الطب ولم يسبق له تجربة ( فهو ~~ضامن ) لمن طبه بالدية ان مات بسببه لتهوره | بالاقدام على ما يقتل بغير ~~معرفة ( دن ه ك عن ابن عمرو ) بن العاص واسناده صحيح # ( من | تعذرت عليه التجارة فعليه بعمان ) أي فليلزم التجارة بها فانها ~~كثيرة الربح وهي بالضم | والتخفيف صقع من البحرين ويظهر ان الكلام في ذلك ~~الزمن ( طب عن شرحبيل بن السمط ) | الكندي أمير حمص لمعاوية مختلف في صحبته # ( من تعظم في نفسه ) أي تكبر ( واختال في PageV02P410 | مشيته ) بكسر ~~الميم أي تبختر وأعجب بنفسه فيها ( لقى الله هو عليه غضبان ) فان شاء عذبه ~~وان | شاء عفا عنه والكلام في الاختيال في غير الحرب أما فيها فمطلوب * ( ~~تنبيه ) * قال الغزالي من | التكبر الترفع في المجالس التقدم في الطرق ~~والغضب اذا لم يبدأ بالسلام وجحد الحق اذا ناظر | والنظر إلى العامة كأنه ~~ينظر إلى البهائم وغير ذلك فهذا كله يشمله الوعيد وانما لقيه وهو عليه | ~~غضبان لانه نازع الله خصوص صفته اذ الكبرياء رداؤه كما قال فان العظمة لا ~~تليق الا به ومن | أين تليق بالعبد الذليل الذي لا يملك من أمر نفسه شيأ ~~فضلا عن أمر غيره ( حم خد عن ابن عمر ) | ابن الخطاب واسناده صحيح واقتصار ~~المؤلف على تحسينه تقصير # ( من تعلق شيأ ) أي تمسك | بشئ لدفع نحو مرض واعتقد انه فاعل الشفاء ( ~~وكل اليه ) أي وكل الله شفاءه إلى ذلك الشئ فلا | ينفع أو المراد من علق ~~تميمة من تمائم الجاهلية أو من تعلقت نفسه بمخلوق دون الله وكل اليه | ( حم ~~ت ك عن عبد الله بن عكيم ) الكوفي أدرك المصطفى ولم يره # ( من تعلم الرمي ) بالسهام | ( ثم تركه فقد عصاني ) لانه ms1624 حصل له أهلية ~~الدفاع عن الدين ونكاية العدو فتعين عليه القيام بالجهاد | فاذا أهمله حتى ~~جهله فقد فرط في القيام بما تعين عليه فيأثم ( ه عن عقبة بن عامر ) فيه ابن ~~لهيعة | # ( من تعلم علما لغير الله ) من نحو جاه وجلب دنيا ( فلتبوأ مقعده من ~~النار ) أي فليتخذ له فيها | منزلا فانها داره وقراره ما ذكر من أن سياق ~~الحديث هكذا هو ما رأيته في النسخ وفيه سقط ولفظ | رواية الترمذي من تعلم ~~علما لغير الله أو اراد به غير الله فليتبوأ مقعده من النار ( ت عن ابن عمر ~~) | رجاله ثقات لكن فيه انقطاع # ( من تقحم في الدنيا ) أي رمى بنفسه وتهافت في تحصيلها | ( فهو يتقحم في ~~النار ) أي نار جهنم يقال تقحم في الامر رمى بنفسه فيه من غير روية ( هب عن ~~| أبي هريرة # من تمسك بالسنة ) النبوية ( دخل الجنة ) أي مع السابقين الا فالمؤمن ~~الفاسق | المبتدع الزائغ يدخلها بعد العذاب أو العفو ( قط في الافراد عن ~~عائشة ) واسناده ضعيف | # ( من تمنى على أمتي الغلاء ليلة واحدة أحبط الله عمله أربعين سنة ) ~~المراد به الزجر والتهويل | لا حقيقة الاحباط ( ابن عساكر ) في تاريخه ( عن ~~ابن عمر ) بن الخطاب وفي اسناده وضاع # ( من | تواضع لله ) أي لاجل عظمة الله تواضعا حقيقيا وهو ما كان ناشئا عن ~~ظهور عظمة الحق ( رفعه | الله ) لان من أذل نفسه لله فقد بذل نفسه له فيجاز ~~به بأحسن ما عمل ( حل عن أبي هريرة ) | واسناده حسن # ( من توضأ كما أمر ) بالبناء لمفعول أي كما أمره الله ( وصلى ) المكتوبات ~~| الخمس ( كما أمر ) كذلك ( غفر له ما قدم من عمل ) أي من عمل الذنوب ~~والمراد الصغائر ( حم ن ه | حب عن أبي أيوب ( الانصاري ( و ) عن ( عقبة بن ~~عامر ) الجهني واسناده صحيح # ( من توضأ ) أي | جدد وضوءه وهو ( على طهر ) أي مع طهر فعلى معناها هنا ~~المصاحبة أي مع طهر الوضوء الذي | صلى به فرضا أو نفلا فمن لم يصل به شيأ ~~يسن له تجديده ( كتب له ms1625 ) بالتجديد ( عشر حسنات ) أي | عشر وضوآت اذ أقل ما ~~وعد به من الاضعاف الحسنة بعشر فتجديد الوضوء سنة مؤكدة اذا | صلى بالاول ~~صلاة ما قال بعض العارفين وبتجديده يثبت القلب على طهارته ونزاهته والوضوء ~~| لصفاء البصيرة بمثابة الجفن الذي لا يزال بخفة حركته يجلو البصر وما ~~يعقلها الا العالمون ولفظ | الحديث كتب بالبناء للمفعول كما في فتاوى ~~المؤلف فسياق بعضهم له بلفظ كتب الله لا أصل له | * ( تنبيه ) * حديث ~~الوضوء نور على نور أخرجه رزين ولم يطلع عليه العراقي كالمنذري فقالا | ~~PageV02P411 | لم نقف عليه ( د ت ه عن ابن عمر ) قال ت اسناده ضعيف # ( من توضأ بعد الغسل فليس منا ) | أي ليس من العاملين بسنتنا يعنى اذا ~~توضأ للغسل أوله أو في اثنائه لا يعيده بعده ( طب عن ابن | عباس ) قال في ~~الميزان غريب جدا وضعيف # ( من توضأ في موضع بوله فاصابه الوسواس ) | بفتح الواو أي توهم انه أصابه ~~شئ من البول ( فلا يلومن الا نفسه ) أي فلا يلوم الشارع الآمر | بالوضوء ~~لانه لم يفعله في محله فان الوضوء في محل البول مكروه ( عد عن ابن عمرو ) ~~بن العاص | واسناده ضعيف # ( من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت ) بكسر فسكون أي فاهلا بتلك الرخصة | أو ~~الفعلة المحصلة للواجب ونعمت الخصلة هي ( ومن اغتسل فالغسل أفضل ) لان ~~الغسل تطهير | لجميع البدن ( حم 3 ابن خزيمة ) في صحيحه ( عن سمرة ) بن ~~جندب وقال ت حسن # ( من تولى | غير مواليه ) أي اتخذ غيرهم وليا يرثه ويعقل عنه ( فقد خلع ~~ربقة الاسلام ) وهي ما يشد به | نفسه من عرى الاسلام وأحكامه ( من عنقه ) ~~أي أهمل حدود الله وأوامره ونواهيه لان من | رغب عن موالاة من أنعم عليه ~~بالحرية كافر بالنعمة ظالم بوضع الولاء في غير محله ومن كفر نعمة | العباد ~~فهو بكفران نعمة الله أجدر ( حم والضياء عن جابر ) واسناده صحيح # ( من جادل في | خصومة ) أي استعمل التعصب والمراء ( بغير علم لم يزل في ~~سخط الله حتى ينزع ) أي يترك ذلك | ويتوب منه توبة صحيحة ms1626 ) ابن أبي الدنيا ~~في ذم الغيبة ) والاصبهاني في ترغيبه ( عن أبي هريرة ) | وفي اسناده لين # ( من جامع المشرك ) أي أتى معه مناصرا له فجاء فعل ماض ومع المشرك | جار ~~ومجرور أو معناه نكح الشخص المشرك يعني اذا أسلم فتأخرت عنه زوجته المشركة ~~حتى | بانت منه ( وسكن معه فانه مثله ) أي من بعض الوجوه لان الاقبال على ~~عدو الله وموالاته توجب | اعراضه ومن اعرض عنه تولاه الشيطان ( د عن سمرة ) ~~بن جندب واسناده حسن # ( من | جر ثوبه خيلاء ) أي بسبب الخيلاء أي العجب والتكبر في غير حالة ~~قتال الكفار كما بينه في حديث | آخر ( لم ينظر الله اليه ) نظر رحمة عبر عن ~~المعنى الكائن عند النظر بالنظر ( يوم القيامة ) خصه لانه | محل الرحمة ~~المستمرة بخلاف رحمة الدنيا فقد تنقطع ( حم ق 4 عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( من جرد | ظهر امرئ مسلم ) أي عراه من ثيابه ( بغير حق لقى ) بالقاف ( ~~الله وهو عليه غضبان ) يظهر ان | المراد جرده من ثيابه ليضر به وفعل أو ~~أراد سلبه ثوبه المحتاج اليه ( طب عن أبي امامة ) واسناده | جيد # ( من جعل قاضيا بين الناس ) بان تولى القضاء بينهم ( فقد ذبح ) أي تصدى ~~له وعرض | عليه حتى تولاه فقد تعرض لهلاك دينه فالذبح مجاز عنه لانه اسرع ~~أسبابه بل أعظم اذا الذبح | المتعارف يحصل به الزهوق وهذا ذبح ( بغير سكين ~~) بل بعذاب اليم ( حم ده ك عن أبي هريرة ) | باسانيد صحيحة # ( من جلب على الخيل يوم الرهان ) بكسر الراء ( فليس منا ) الجلب في ~~السباق | ان يتبع الرجل فرسه انسانا فيزجره والمراد ليس على طريقتنا ( طب ~~عن ابن عباس ) واسناده | لا بأس به # ( من جمع بين صلاتين من غير عذر ) كسفر ومطر ( فقد أتى بابا من أبواب ~~الكبائر ) | تمسك به الحنفية على منع الجمع في السفر وقال الشافعي السفر ~~عذر ( ت ك عن ابن عباس ) | قال ك صحيح ورده الذهبي # ( من جمع المال من غير حقه سلط الله عليه الماء والطين ) أي | سبب لجامعه ~~صرفه في البنيان ms1627 رياء وسمعة أو فوق ما يحتاجه ( هب عن أنس ) ثم قال ان فيه ~~| مجهولا # ( من جمع القرآن ) أي حفظه عن ظهر قلب ( متعة الله بعقله حتى يموت ) أي | ~~PageV02P412 | لا يزال عقله موفر اتا مالا يعتريه خلل ولا خبل ( عد عن أنس ~~) باسناد ضعيف # ( من | جهز غازيا ) أي هيأ له اسباب سفره أو أعطاه عدة الغزو ( حتى يستقل ~~كان له مثل اجره ) | أي من غير تضعيف وقيل مطلقا واختاره القرطبي ( حتى ~~يموت أو يرجع ) أي يستوى معه | في الاجر إلى انقضاء غزوه بموته وفراغ ~~الوقعة ( ه عن ابن عمر ) باسناد حسن # ( من | حافظ على أربع ركعات قبل صلاة الظهر وأربع بعدها حرم على النار ) ~~أي نار الخلود | ( 4 ك عن أم حبيبة ) وفيه انقطاع وضعف كما في المهذب # ( من حافظ على شفعة | الضحى ) بضم الشين المعجمة وقد تفتح بمعنى الزوج ~~والمراد ركعتا الضحى ( غفرت له | ذنوبه وان كانت مثل زبد البحر ) في الكثرة ~~والمراد الصغائر ( حم ت ه عن أبي هريرة ) وفيه | ضعف # ( من حافظ على الاذان سنة وجبت له الجنة ) المراد انه حافظ عليه محتسبا ~~بلا أجر | ( هب عن ثوبان ) واسناده ضعيف # ( من حاول أمرا ) أي حصوله أو دفعه ( بمعصية ) لله ( كان | أبعد لما رجا ~~) أي أمل ( وأقرب لمجئ ما اتقى ) أي توقى حصوله من نحو مكروه ( حل عن أنس ) ~~| باسناد واه # ( من حج ) زاد في رواية الطبراني أو اعتمر ( لله ) أي لابتغاء وجهه ~~والمراد | الاخلاص ( فلم يرفث ) بفتح الفاء وضمها أي يفحش في القول أو ~~يخاطب امرأة بما يتعلق | بجماع ( ولم يفسق ) أي يخرج عن حد الاستقامة بفعل ~~اثم أو جدال أو مراء أو ملاحاة نحو | رقيق أو أجير ( رجع ) أي صار ( كيوم ~~ولدته أمه ) في خلوه عن الذنوب حتى الكبائر قطعا | ( حم خ ن ه عن أبي هريرة # من حج هذا البيت أو اعتمر فليكن آخر عهده الطواف بالبيت ) | أي طواف ~~الوداع فهو واجب ( حم 3 والضياء عن الحرث بن أوس الثقفي ) قال الذهبي له | ~~حديث واحد وهو ms1628 هذا # ( من حج فزار قبري بعد وفاتي كان كمن زارني في حياتي ) ومنه أخذ | السبكى ~~أنه تسن زيارته حتى للنساء وإن كانت زيارة القبور لهن مكروهة ( طب هق عن ~~ابن | عمر ) بن الخطاب واسناده واه بل قيل موضوع # ( من حج عن أبيه أو عن أمه فقد قضى عنه | حجته وكان له فضل عشر حجج ) قال ~~الطبراني لا أعلم أحدا قال بظاهره من الاجزاء عنهما بحج | واحد وهو محمول ~~على وقوعه للاصل فرضا وللفرع نفلا ( قط عن جابر ) باسناد ضعيف # ( من حج | عن والديه أو قضى عنهما مغرما بعثه الله يوم القيامة مع ~~الابرار ) أي الاخيار الصلحاء ( طس قط | عن ابن عباس ) وضعفه مخرجه ~~الدارقطني # ( من حدث عني بحديث وهو يرى ) بضم ففتح يظن | وبفتحتين يعلم والاول أشهر ~~( أنه كذب ) بكسر الكاف مصدر وبفتح فكسر أي ذو كذب ( فهو | أحد الكاذبين ) ~~بصيغة الجمع باعتبار كثرة النقلة وبالتثتية باعتبار المفترى والناقل عنه ~~فليس | لراوي حديث أن يقول قال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] الا ان ~~علم صحته ويقول في الضعيف | روى ونحوه ( حم م ه عن سمرة ) بن جندب # ( من حدث بحديث فعطس عنده فهو حق ) لان | للروح كشف غطاء عن الملكوت فاذا ~~تحرك لذلك تنفس وهو عطاسه فاذا كان في ذلك الوقت | كان وقت حق تحقق الحديث ~~( الحكيم ) الترمذي ( عن أبي هريرة ) واسناده حسن # ( من | حسب كلامه من عمله قل كلامه الا فيما يعنيه ) فاذا تيقن العبد أن ~~كل ما تكلم به كتب عليه | أمسك عمالا يعنيه ( ابن السني عن أبي ذر ) ~~الغفاري # ( من حضر معصية ) أي فعل معصية | ( فكرهها فكأنما غاب عنها ومن غاب عنها ~~فرضيها فكأنه حضرها ) لان من ود شيأ كان من | # هامش | قوله أي ذو كذب لا حاجة اليه كما لا يخفى اه | PageV02P413 | ~~عملته ( هق عن أبي هريرة ) باسناد فيه لين # ( من حضر اماما ) أي مجلسه والمراد الامام الاعظم | ومثله نوابه وقضائه ( ~~فليقل خيرا أو ليسكت ) فان قال خيرا غنم وان سكت عن سوء سلم ( طس ms1629 عن | ابن ~~عمر ) باسناد حسن # ( من حفظ على أمتي ) أي نقل اليهم بطريق التخريج والاسناد ( أربعين | ~~حديثا من السنة ) صحاحا أو حسانا قيل أو ضعافا يعمل بها في الفضائل ( كنت ~~له شفيعا وشهيدا | يوم القيامة ) وفي رواية كتب في زمرة العلماء وحشر في ~~زمرة الشهداء وخص الاربعين لانها | أقل عدد له ربع صحيح وحفظ الحديث مطلقا ~~فرض كفاية ( عد عن ابن عباس ) قال النووي | طرقه كلها ضعيفة # ( من حفظ على أمتي أربعين حديثا من سنتي ) ونقلها اليهم ( أدخلته | يوم ~~القيامة في شفاعتي ) فان لم ينقلها اليهم لم يشمله هذا الوعد وان حفظ عن ~~ظهر قلب ( ابن النجار | عن أبي سعيد ) واسناده ضعيف # ( من حفظ ما بين فقميه ) بضم الفاء وفتحها الحييه وهو الفم | من أكل ~~الحرام وقبيح الكلام ( ورجليه ) وهو الفرج من نحو زنا ولواط وإسحاق ~~ومقدماتها | ( دخل الجنة ) أي بغير عذاب أو مع السابقين ( حم ك عن أبي موسى ~~) الاشعري ورواته ثقات | # ( من حفظ عشر آيات من أول ) في رواية من آخر ( سورة الكهف عصم من فتنة ~~الدجال ) | لما لما في قصة أهل الكهف من العجائب فمن تدبرها لم يستغرب أمر ~~الدجال فلا يفتن ( حم م د ن عن | أبي الدرداء # من حفظ لسانه ) أي صانه عن النطق بالباطل والمحرم ( سمعه ) عن الاستماع | ~~إلى مالا يحل كغيبة ونميمة ( بصره ) عن النظر إلى محرم ( يوم عرفة غفر له ~~من عرفة إلى عرفة ) | ظاهره يشمل الواقف بعرفة وغيره لكن قضية السياق أن ~~الكلام في الحاج الواقف بها ( هب | عن الفضل ) بن عباس # ( من حلف على يمين ) أي بها وهي مجموع المقسم به والمقسم عليه | لكن ~~المراد هنا المقسم عليه مجازا ( فرأى غيرها خيرا منها فليأت الذي هو خير ~~وليكفر عن يمينه ) | أي من حلف يمينا جزما ثم بدا له أمر فعله أفضل من ~~ابرار يمينه فليفعله ويكفر بعد فعله ويندب | للحالف أن يستثنى قال بعضهم ~~لحالف قل ان شاء الله فانه يدفع الحنث ويذهب الخبث وينجز | الحاجة ويدرأ ~~للحاجة وفيه جواز ms1630 التكفير قبل الحنث ( حم م ت عن أبي هريرة # من حلف | بغير الله فقد اشرك ) أي فعل فعل أهل الشرك أو تشبه بهم اذ كانت ~~ايمانهم بآبائهم وما | يعبدونه من دون الله أو فقد اشرك غير الله في تعظيمه ~~( حم ت ك عن ابن عمر ) باسناد صحيح | # ( من حلف ) أي أراد الحلف ( فليحلف برب الكعبة ) لا بالكعبة فان القسم ~~بمخلوق مكروه | وان كان عظيما كالكعبة والنبي والملك ( حم ق عن قتيلة بنت ~~صيفي ) الجهنية # ( من حلف | على يمين صبر ( بفتح المهملة وسكون الموحدة أي حلف بيمين يصبر ~~فيه بمعنى يحبس وهي اليمين | اللازمة من جهة الحكم فيصبر لاجلها ولا يوجد ~~ذلك الا بعد التداعي ( يقتطع بها ) أي بسبب اليمين | ( مال ) وفي رواية حق ~~( امرئ مسلم ) أي يفصل قطعة من ماله ويأخذها من ذلك بذلك اليمين | وجرى في ~~تخصيص ذكر الثلاثة على الغالب اذ مثلها الاختصاص والمرأة والخنثى | والذمي ~~والمعاهد وانما قال على يمين تنزيلا للحلف منزلة المحلوف عليه وقيل يمين ~~الصبر هي التي | يكون الحالف فيها متعمدا قاصدا ذهاب مال أو نفس ( هو فيها ~~فاجر ) أي كاذب أراد | بالفجور لازمه وهو الكذب ( لقى الله وهو عليه غضبان ~~) فيعامله معاملة المغضوب عليه | من كونه لا ينظر اليه ولا يكرمه بل يعذبه ~~أو يهينه ( حم ق 4 عن الاشعث ) بن قيس # ( من | PageV02P414 | حلف على يمين ) أي حلف يمينا بالله أو بطلاق ( فقال ~~) متصلا ( ان شاء الله فقد استثنى ) أي فلا | حنث عليه لان المشيئة وعدمها ~~غير معلوم والوقوع بخلافها محال ( دن ك عن ابن عمر ) باسناد | صحيح # ( من حلف بالامانة ) أي الفرائض كصلاة وصوم وحج ( فليس منا ) أي ليس من ~~أكابر | المسلمين لانه تعالى امر بالحلف باسمائه وصفاته والامانة أمر من ~~أموره فالحلف بها يوهم | التسوية بينها وبين الاسماء الصفات ( د عن بريدة ) ~~واسناده صحيح كما في الاذكار # ( من | حمل علينا السلاح ) أي قاتلنا به أو حمله علينا لا لنا بنحو حراسة ~~وهو هنا ما أعد للحرب ( فليس | منا ) حقيقة ان استحل ms1631 ذلك والا فالمراد ليس ~~عاملا بطريقتنا ( حم ق ن ه عن ابن عمر 9 بن الخطاب | # ( من حمل بجوانب السرير ) الذي عليه الميت ( الاربع غفر له أربعون كبيرة ~~) فيه ان حمل | الجنازة ليس فيه دناءة بل يندب لما فيه من اكرام الميت ( ~~ابن عساكر عن واثلة ) بن الاسقع | واسناده ضعيف # ( من حمل من ) وفي رواية عن ( أمتي أربعين حديثا بعثه الله يوم القيامة | ~~فقيها عالما ) أي حشر يوم القيامة في زمرة العلماء الفقهاء أو أعطى مثل ~~ثواب فقيه عالم ( عد عن | أنس ) واسناده ضعيف بل قيل موضوع # ( من حمل ) من السوق ( سلعته ) بكسر السين | بضاعته ( فقد برئ من الكبر ) ~~بكسر فسكون لما فيه من التواضع وطرح النفس ( هب عن أبي | امامة ) ثم قال ~~واسناده ضعيف # ( من حمل أخاه ) في الدين ( على شسع ) في رواية على شسع | نعل ( فكأنما ~~حمله على دابة في سبيل الله ) وفي رواية فكأنما حمله على فرس شاك في السلاح ~~في | سبيل الله ( خط عن أنس ) وأورده ابن الجوزي في الواهيات # ( من حوسب عذب ) بالبناء | للمفعول أي من حوسب بمناقشة كما يدل له الخبر ~~الآتي فالمراد أن التحرير الاستقصاء في | الحساب يفضى إلى العقاب ( ت ~~والضياء عن أنس ) بل رواه مسلم # ( من خاف أدلج ) | بالتخفيف وسار من أول الليل وبالتشديد من آخره ( ومن ~~أدلج بلغ المنزل ) يعنى من خاف الله أتى | منه كل خير ومن أمن اجترأ على كل ~~شر ( ألا أن سلعة الله غالية ) أي رفيعة القدر ( الا ان سلعة | الله الجنة ~~) مثل ضربه لسالك الآخرة فان الشيطان على طريقه والنفس وامانيه الكاذبة | ~~أعوانه فان تيقظ وأخلص في عمله أمن من الشيطان وقطع الطريق ( ت ك عن أبي ~~هريرة ) قال ت | حسن غريب وقال ك صحيح لكن نوزع # ( من خبب ) بمعجمة فموحدتين تحتيتين ( زوجة | امرئ ) أي خدعها وأفسدها أو ~~حسن اليها الطلاق ليتزوجها أو يزوجها لغيره أو غير ذلك | ( أو مملوكه وامته ~~) أي أفسده عليه بأن لاط أو زنى به أو حسن اليه الاباق أو طلب ms1632 البيع أو نحو ~~| ذلك ( فليس منا ) أي ليس من العالمين بأحكام شرعنا ( د عن أبي هريرة ) ~~وفيه كذاب # ( من | ختم القرآن أول النهار صلت عليه الملائكة ) أي استغفرت له ( حتى ~~يمسى ومن ختمه آخر النهار | صلت عليه الملائكة حتى يصبح ) يحتمل أن المراد ~~الحفظة أو أن المراد الموكلون بالقرآن وسماعه | ( حل عن سعد بن أبي وقاص ) ~~باسناد واه # ( من ختم له بصيام يوم ) أي من ختم عمره بصيام | يوم بأن مات وهو صائم أو ~~عقب صومه ( دخل الجنة ) أي بغير عذاب ( البزار عن حذيفة ) | واسناده صحيح # ( من خرج في طلب العلم ) أي الشرعي النافع الذي أريد به وجه الله ( فهو | ~~في سبيل الله ) أي في حكم من خرج للجهاد ( حتى يرجع ) لما في طلبه من احياء ~~الدين واذلال | الشيطان وقيل في قوله تعالى @QB@ السائحون @QE@ انهم ~~الذاهبون في الأرض لطلب العلم ( ت والضياء | PageV02P415 | عن أنس ) قال ت ~~حسن غريب # ( من خضب ) شعره ( بالسواد ) لغير الجهاد ( سود الله وجهه | يوم القيامة ~~) دعاء أو خبر فالخضاب به لغير جهاد حرام ( طب عن الوضين بن عطاء ) وفي ~~اسناده لين | # ( من خلقه الله لواحدة من المنزلتين ) الجنة والنار ( وفقه لعملها ) فمن ~~خلقه للسعادة اقدره على | أعمالها حتى تكون الطاعة أيسر الامور عليه ~~وللشقاوة منعه من الالطاف حتى تكون | ااطاعة أشد شئ عليه ( ت عن عمران ) ~~واسناده حسن # ( من دخل البيت ) أي الكعبة | ( دخل في حسنة وخرج من سيئة مغفورا له ) أي ~~الصغائر فيندب دخوله ما لم يؤذا ويتأذ لنحو | زحمة ( طب هب عن ابن عباس ) ~~قال البيهقي تفرد به عبد الله بن المؤمل وهو ضعيف وقال | الطبراني حسن # ( من دخل الحمام بغير مئزر ) ساتر لعورته عن العيون ( لعنه الملكان ) أي ~~| الحافظان حتى يستتر وفيه ان كشف العورة أو بعضها بحضرة من يحرم نظره حرام ~~( الشيرازي | عن أنس ) بن مالك # ( من دخلت عينه ) أي نظر بعينه إلى من الدار من في اهلها وهو بالباب | ( ~~قبل أن يستأنس ويسلم فلا اذن له ) أي لا ينبغي لرب الدار ms1633 ان يأذن له في ~~الدخول ( وقد عصى | ربه ) ومن ثم حل له رميه وان انفقأت عينه ( طب عن عبادة ~~) ورجاله ثقات لكن فيه انقطاع | # ( من دعا إلى هدى ) أي إلى ما يهتدى به من العمل الصالح ( كان له من ~~الاجر مثل أجور | من تبعه ) هبه ابتداعه أو سبق اليه لان اتباعهم له تولد ~~عن فعله الذي هو من سنن المرسلين | ( لا ينقص ذلك من أجورهم شيأ ) دفع به ~~ما يتوهم ان اجر الداعي انما يكون بالتنقيص من اجر | التابع وضمه إلى اجر ~~الداعي ( ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الاثم مثل آثام من تبعه ) لتولده | ~~عن فعله الذي هو من خصال الشيطان والعبد يستحق العقوبة على السبب وما تولد ~~منه ( لا ينقص | ذلك من آثامهم شيأ ) ضمير الجمع في اجورهم وآثامهم يعود ~~لمن باعتبار المعنى ( حم م 4 عن أبي | هريرة # من دعا لاخيه ) في الدين ( بظهر الغيب ) أي في غيبته ( قال الملك الموكل ~~به آمين | ولك بمثل ) بالتنوين أي بمثل ما دعوت به له ( م د عن أبي الدرداء # من دعا على من ظلمه فقد | انتصر ) أي أخذ من عرض الظالم فنقص من أثمه ~~فنقص ثواب المظلوم بحسبه ( ت عن عائشة | باسناد ضعيف # ( من دعا رجلا بغير اسمه ( أي بلقب يكرهه لا بنحو يا عبد الله ( لعنته | ~~الملائكة ) أي دعت عليه بالبعد عن منازل الابرار ( ابن السني عن عمير بن ~~سعيد ) قال ابن | الجوزي حديث منكر # ( من دعى إلى عرس ) أي إلى وليمة عرس ( أو نحوه ) كختان | أو عقيقة ( ~~فليجب ) وجوبا في وليمة العرس عند توفر الشروط وندبا في غيرها ( م عن ابن ~~عمر ) بن | الخطاب ) # ( من دفع غضبه دفع الله عنه عذابه ) مكافأة له على كظم غيظه وقهر نفسه ~~لله ( ومن | حفظ لسانه ) أي عن الوقيعة في اعراض الناس أو عن النطق بما ~~يحرم ( ستر الله عورته ) عن | الخلق فلا يطلع الناس على عيوبه ( طس عن انس ~~) وضعفه المنذري # ( من دفن ثلاثة من | الولد ) أي من اولاده ms1634 لصلبه ( حرم الله عليه النار ) ~~بان يدخل الجنة بغير عذاب والكلام في المسلم | ( طب عن واثلة ) باسناد حسن # ( من دل على خير فله ) من الاجر ( مثل اجر فاعله ) أي له ثواب | كما ~~لفاعله ثواب ولا يلزم تساوي قدرهما وقيل له اجر مثل اجره تضعيف وقيل هما ~~سواء في | القدر والتضعيف ( حم م دن عن أبي مسعود ) البدري # ( من ذب ) أي دفع ( عن عرض | أخيه ) المسلم ( بالغيبة ) كناية عن الغيبة ~~كأنه قيل من ذب عن غيبة أخيه في غيبته ( كان حقا | PageV02P416 | على الله ~~ان يقيه من النار ) زاد في راية وكان حقا علينا نصر المؤمنين ( حم طب عن ~~أسامة بن | زيد ) واسناده حسن # ( من ذبح لضيفه ذبيحة ) اكراما له لاجل الله ( كانت فداءه من النار ) فلا ~~| يدخلها بل يكرم بالجنة كما أكرم ضيفه لله ( ك في تاريخه ) تاريخ نيسابور ~~( عن جابر ) هذا حديث | منكر # ( من ذرعه ) بذال معجمة وراء وعين مفتوحات أي غلبه ( القئ وهو صائم ) ~~فرضا ( فليس | عليه قضاء ) يجب ( ومن استقاء ) أي تكلف القئ عامدا عالما ( ~~فليقض ) وجوبا لبطلان صومه | وعليه الشافعي ( 4 ك عن أبي هريرة # من ذكر الله ففاضت عيناه ) أي الدموع من عينيه فأسند | الفيض إلى العين ~~مبالغة ( من خشية الله ) وسالت ( حتى تصيب الأرض من دموعه لم يعذبه الله | ~~يوم القيامة ) لأنه تعالى لا يجمع على عبده خوفين فمن خافه في الدنيا لم ~~يخفه في الآخرة بل يكون | من الآمنين فيها ( ك عن أنس ) وقال صحيح وأقره # ( من ذكر الله عند الوضوء ) أي سمى أوله | ( طهر جسده كله ) أي ظاهره ~~وباطنه ( فان لم يذكر اسم الله ) عنده ( لم يطهر منه الا ما أصاب الماء ) ~~أي | من الظاهر دون الباطن وذلك موقع نظر الخلق ( عب عن الحسن ) الضبي ( ~~الكوفي مرسلا ) وفي | اسناده ضعيف # ( من ذكر امرأ بما ) أي بشئ ( ليس فيه ليعيبه ) به بين الناس ( حبسه الله ~~) عن | دخول الجنة ( في نار جهنم حتى يأتي بنفاذ ما قال ) وليس بقادر على ~~ذلك فهو كناية عن دوام ms1635 تعذيبه | ( طب عن أبي الدرداء ) واسناده كما قال ~~المنذري جيد # ( من ذكر رجلا بما ) أي بشئ هو ( فيه ) من | العيوب ( فقد اغتابه ) ~~والغيبة حرام فعليه أن يستحله وتمامه عند مخرجه ومن ذكره بما ليس فيه | فقد ~~بهته ( ك في تاريخه ) أي تاريخ نيسابور ( عن أبي هريرة # من ذكرت عنده ) أي بحضرته ( فلم | يصل علي فقد شقى ) حيث أحرم نفسه فضل ~~الصلاة عليه المقرب لدخول الجنة المبعد عن النار | وفيه دلالة على وجوب ~~الصلاة عليه كلما ذكر وبه أخذ جمع ( ابن السني عن جابر ) واسناده ضعيف | ~~كما في الاذكار فقول المؤلف حسن ممنوع # ( من ذكرت عنده فخطئ الصلاة على خطئ طريق | الجنة ) فلم ينجح قصده لبخله ~~على نفسه بما يقر به اليها ( طب عن الحسين بن علي ) قال القسطلاني | حديث ~~معلول # ( من ذكرت عنده فلم يصل علي فقد فوت على نفسه ثوابا عظيما فانه ) أي | ~~الشان ( من صلى علي مرة واحدة ) أي طلب لي من الله دوام التشريف ( صلى الله ~~عليه عشرا ) | أي رحمه وضاعف أجره ( ن عن أنس ) واسناده جيد # ( من ذهب بصره في الدنيا ) بنحو عمى | أو فقء عين ( جعل الله له نورا يوم ~~القيامة ان كان صالحا ) الظاهر أن المراد مسلما كما قالوه في خبر | أو ولد ~~صالح يدعو له ( طس عن ابن مسعود ) وضعفه الهيثمي فقول المؤلف حسن غير حسن | # ( من ذهب في حاجة أخيه المسلم ) لاجل الله ( فقضى حاجته كتب الله له حجة ~~وعمرة وان لم تقض | كتبت له عمرة ) أي كتب له بذلك أجر عمرة مقبولة مكافأة ~~له على ذلك ( هب عن الحسن بن علي | # من رأى ) من أخيه المؤمن ( عورة ) أي عيبا أو خللا أو شيأ قبيحا ( فسترها ~~) عليه ( كان | كمن أحيا موؤدة من قبرها ) وجه الشبه أن الساتر دفع عن ~~المستور الفضيحة بين الناس التي | هي كالموت فكأنه أحياه كما دفع الموت عن ~~الموؤدة من أخرجها من القبر ( خددك عن عقبة | ابن عامر ) واسناده صحيح # ( من رأى شيأ يعجبه فقال ما شاء الله ms1636 ) أي ما شاء الله كان | ( لا قوة ~~الا بالله ) أي لا قوة على الطاعة الا بمعونته ( لم تضره العين ) وهذا مما ~~جرب لمنع الاصابة | بالعين ( ابن السني عن أنس ) واسناده ضعيف # ( من رأى حية فلم يقتلها مخافة طلبها ) بمعنى | PageV02P417 | ان يطالب ~~بدمها في الدنيا أو في الآخرة ( فليس منا ) أي ليس من العامين باوامرنا ( ~~طب عن | أبي ليلى ) واسناده حسن # ( من رأى مبتلى ) في بدنه أو دينه أي علم بحضوره ( فقال الحمد لله الذي | ~~عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا لم يصبه ذلك البلاء ) ~~الكلام في عاص خلع | الربقة من عنقه لا في مبتلى بنحو مرض أو نقص خلقة ( ت ~~عن أبي هريرة ) وقال غريب # ( من | رأى ) أي علم ( منكم ) معشر المسلمين المكلفين القادرين ( منكرا ) ~~أي شيأ قبحه الشرع فعلا | أو قولا ( فليغيره بيده ) وجوبا شرعا أو عقلا ( ~~فان لم يستطع ) الانكار بيده بأن ظن لحوق ضرر به | ( فلبسانه ) أي بالقول ~~كاستغاثة أو توبيخ أو اغلاظ بشرطه ( فان لم يستطع ) ذلك بلسانه لجود مانع | ~~كخوف فتنة أو خوف على نفس أ عضو أو مال ( فبقلبه ) ينكره وجوبا بأن يكرهه ~~به ويعزم أنه | لو قدر فعل ( وذلك ) أي الانكار بالقلب ( أضعف الايمان ) أي ~~خصاله فالمراد به الاسلام أو آثاره | وثمراته ( حم م 4 عن أبي سعيد ) ~~الخدري # ( من رآني في المنام ) يعني على نعتي الذي انا عليه | وكذا على غيره ~~خلافا للحكيم وطائفة ( فقد رآني ) أي رأى حقيقتي على كمالها ( فان الشيطان ~~| لا يتمثل بي ) لئلا يتدرع بالكذب على لسانه في النوم ( حم خ ت عن أنس ) ~~وهو متواتر # ( من | رأني فقد رأى الحق فان الشيطان لا يتزايا بي ) أي المنام الحق وهو ~~الذي يريه الملك الموكل بضرب | أمثال الرؤيا بطريق الحكمة بشارة أو نذارة ~~أو معاتبة ( حم ق عن أبي قتادة ) واسناد أحمد | صحيح # ( من رآني في المنام فسيراني في اليقظة ) بفتح القاف رؤية خاصة في الآخرة ~~بصفة | القرب والشفاعة ( ولا يتمثل الشيطان بي ) استئناف جواب ms1637 لمن قال ما ~~سببه يعني ليس ذلك المنام | من قبيل تمثل الشيطان في خيال الرائي بما شاء ~~من التخيلات ( ق دعن أبي هريرة # من | رأيتموه ) أي علمتوه ( يذكر أبا بكر وعمر بسوء ) كسب أو تنقيص ( ~~فانما يريد الاسلام ) أي فانما | قصده به تنقيص الاسلام والطعن فيه فانهما ~~شيخا الاسلام وبهما كان تأسيس الدين ( ابن قانع ) | في المعجم ( عن الحجاج ~~) بن منبه ( السهمي ) نسبة إلى بني سهم وذا حديث منكر # ( من رابط ) | أي لازم الثغر أي المكان الذي بيننا وبين الكفار ( فواق ~~ناقة ) بضم الفاء وتفتح ما بين الحلبتين | من الوقت لانها تحلب ثم تترك ~~سويعة يرضعها الفصيل لتدر ( حرمه الله على النار ) أي منعه عنها | ومعناه ~~حرم النار عليه والمراد نار الخلود ( عق عن عائشة ) واسناده ضعيف # ( من رابط ) أي | راقب العدو في الثغر المقارب لبلاده ( ليله في سبيل ~~الله كانت تلك الليلة ) أي ثوابها ( كألف | ليلة صيامها وقيامها ) أي مثل ~~ثواب ألف ليلة يصام يومها ويقام فيها وذا فيمن ذهب لحرس | المسلمين في ~~الثغر لا لسكناه ( ه عن عثمان ) بن عفان باسناد فيه لين # ( من راح روحة في سبيل | الله ) أي في الجهاد ( كان له بمثل ما اصابه من ~~الغبار ) أي غبار التراب ( مسكا يوم القيامة ) أي | يكون مما أعده له يوم ~~القيامة من النعيم بقدر ذلك الغبار الذي أصابه في المعركة مسكا ( هب | ~~والضياء عن أنس ) واسناده جيد # ( من رايا بالله ) أي بعمل من أعمال الآخرة المقربة من | الله ( لغير ~~الله ) أي فعل ذلك ليراه الناس فيعتقد أو يعطى أو يعظم ( فقد برئ من الله ) ~~أي | لم يحصل له منه تعالى على ذلك العمل ثواب بل عقاب ان لم يعف عنه لكونه ~~شركا خفيا | ومن انشاء البديع الهمداني يصف مرائيا قد بيض لحيته بسواد ~~صحيفته وأظهر ورعه | ليخفى طمعه ونقش محرابه ليغطى خرابه يبرز في ظاهر ~~السمت وهو في باطن أهل السبت | PageV02P418 | قال الشاعر | # % تصنع كي يقال له أمين % % وما معنى تصنعه الامانة % # % ولم يرد الا له به ms1638 ولكن % % أراد به طريقا للخيانة % % قال الغزالي ~~والرياء طلب المنزلة في قلوب الناس بأفعال الخير ( طب عن أبي هند ) الدارمي ~~يزيد | وفيه مجهول # ( من ربى صغيرا حتى يقول لا اله الا الله لم يحاسبه الله ) أي في الموقف ~~وفيه | شمول لولده وولد غيره اليتيم وغيره ( طس عد عن عائشة ) واسناده ضعيف # ( من رحم ) حيوانا | ذبحه ( ولو ذبيحة عصفور ) سمى به لانه عصى وفر ( ~~رحمه الله ) أي تفضل عليه وأحسن اليه ( يوم | القيامة ) ومن أدركته الرحمة ~~يومئذ فهو من الفائزين ( خد طب والضياء عن أبي أمامة ) واسناده | صحيح # ( من رد عن عرض أخيه ) في الدين ( رد الله عن وجهه النار ) أي ذاته ~~العذاب وخص | الجه لان تعذيبه انكافي الايلام وأشد في الهوان ( يوم القيامة ~~) جزاء بما فعل ( حم ت عن أبي | الدرداء ) قال ت حسن # ( من رد عن عرض أخيه كان له ) أي الرد أي ثوابه ( حجابا من النار ) | يوم ~~القيامة وذلك بظهر الغيب أفضل منه بحضرته ( هق عن أبي الدرداء ) واسناده ~~حسن | # ( من رد عادية ماء أو عادية نار فله أجر شهيد ) أي من صرف ماء جاريا ~~متعديا أو متجاوزا إلى | اهلاك معصوم أو صرف نارا كذلك فله مثل أجر شهيد من ~~شهداء الآخرة ( النوسى في ) كتاب | ( قضاء الحوائج ) للناس ( عن علي ) أمير ~~المؤمنين # ( من ردته الطيرة ) بكسر ففتح ( عن حاجته | فقد أشرك ) بالله لاعتقاده أن ~~لله شر يكافي تقدير الخير والشر تعالى الله عن ذلك ( حم طب عن | ابن عمرو ) ~~بن العاص وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن # ( من رزق في شئ فليلزمه ) أي من جعلت | معيشته في شئ فلا ينتقل عنه حتى ~~يتغير لانه قد لا يفتح عليه في المنتفل اليه فهو خلقك لما يشاء | لا لما ~~تشاء فكن مع مراد الله فيك لا مع مرادك لنفسك فهو تعالى دبر للعبد أمر ~~دنياه ما علم ان | فيه صلاحه لا ما علم العبد فاذا ترك مشيئته لمشيئته ورضى ~~بذلك فقد فوض اليه أموره فلا يختار | شيأ ولا يريد لنفسه شيأ ms1639 ومن لم يدبر ~~دبر له فان كان لا بد من التدبير فدبر ان لا تدبر وكن عبد مراقبة | لما ~~يظهر لك من غيبه ( هب عن أنس ) واسناده حسن # ( من رزق تقي فقد رزق خير الدنيا | والاخرة ) أي من منحه الله التقوى فقد ~~أعطاه خير الدارين ( أبو الشيخ ) في الثواب ( عن عائشة ) | واسناده ضعيف # ( من رزقه الله امرأة صالحة ) أي عفيفة أمينة جميلة ( فقد أعانه على شطر ~~| دينه فليتق الله في الشطر الثاني ) لان أعظم البلاء القادح في الدين شهوة ~~البطن وشهوة الفرج | وبها تحصل العفة عن الزنا وهو الشطر فيبقى الشطر ~~الثاني وهو شهوة البطن فأوصاه بالتقوى | فيه ( ك عن أنس ) وقال صحيح ورد # ( من رضى من الله باليسير من الرزق رضى الله منه | بالقليل من العمل ) ~~فلا يعاتب على اقلاله من نوافل العبادة فمن سامح سومح له ( هب عن علي ) | ~~واسناده ضعيف # ( من رضى عن الله ) في قضائه وقدره ( رضى الله تعالى عنه ) بأن يدخله | ~~الجنة ويتجلى عليه فيها ليراه عيانا ( ابن عساكر عن عائشة # من رفع رأسه قبل ) رفع ( الامام ) | من المقتدين به ( أو وضع ) رأسه قبل ~~وضع الامام بغير عذر ( فلا صلاة له ) أي كاملة | ( ابن قانع عن شيبان ) بن ~~مالك الانصاري # ( من رفع حجرا عن الطريق ) احتسابا لله ( كتب له | حسنة ومن كانت له حسنة ~~) مقبولة ( دخل الجنة ) بلا عذاب ان اجتنب الكبائر أو لم يجتنب وعفى | ~~PageV02P419 | عنه أو لم يعف عنه عذب فانه لا بد أن يدخل الجنة ( طب عن ~~معاذ ) واسناده صحيح # ( من ركع | ثنتي عشرة ركعة بنى له بيت في الجنة ) المراد صلاة الضحى وذلك ~~هو أكثرها عند الشافعية | ( طس ه عن أبي ذر ) الغفاري # ( من ركع عشر ركعات فيما بين المغرب والعشاء بنى له | قصر في الجنة ) ~~تمامه فقال عمر اذا تكثر قصورنا يا رسول الله ( ابن نصر ) في كتاب الصلاة ( ~~عن عبد | الكريم بن الحرث مرسلا # من رمى بسهم في سبيل الله فهو له عدل بكسر العين وتفتح أي مثل | ( محرر ms1640 ) ~~زاد في رواية الحاكم ومن بلغ بسهم فله درجة في الجنة ( ت ن ك عن أبي نجيح ) ~~السلمى | أو العبسي واسناده صحيح # ( من رمى ) أي سب ( مؤمنا بكفر ) بأن قال هو كافر وهو مؤمن ( فهو | كقتله ~~) في عظم الوزر وشدة الاصر عند الله لكن لا يلزم تساوي قدر الوزرين ( طب عن ~~هشام بن | عامر ) بن أمية الانصاري واسناده حسن # ( من رمانا بالليل ) أي رمى إلى جهتنا بالقسي ليلا | ( فليس منا ) لانه ~~حاربنا ومحاربة أهل الايمان آية الكفران أو ليس منهاجنا ( حم عن أبي | ~~هريرة ) واسناده حسن # ( من روع مؤمنا ) أي فزعه وأخافه ( لم يؤمن الله تعالى روعته ) | أي لم ~~يسكن الله تعالى قلبه ( يوم القيامة ) حين يفزع الناس من هول الموقف ( ومن ~~سعى | بمؤمن ) إلى سلطان ليؤذيه ( أقامه الله تعالى مقام ذل وخزى يوم ~~القيامة ) والسعاية حرام بل | قضية الخبر أنها كبيرة ( هب عن أنس ) وضعفه # ( من زار قبري ) أي زارني في قبري فقصد | البقعة غير قربة ( وجبت حقت ~~ولزمت ( له شفاعتي ) أي سوالي الله له أن يتجاوز عنه ( عد هب | عن ابن عمر ~~) باسناد ضعيف # ( من زارني بالمدينة ) في حياتي أو بعد موتي ( محتسبا ) أي ناويا | ~~بزيارته وجه الله ( كنت له شهيدا وشفيعا ) أي شهيد للبعض وشفيعا للبعض أو ~~شهيدا | للمطيع شفيعا للعاصي ( هب عن أنس ) رمز المؤلف لحسنه ونوزع # ( من زار قبر والديه | أو احدهما يوم الجمعة فقرأ عنده يس ) أي سورتها ( ~~غفر له ) أي الصغائر وكتب برا بوالديه وان | كان عاقا لهما في حياتهما وفيه ~~أن الميت تنفعه القراءة عنده وكذا الدعاء والصدقة ولا ينافيه | وأن ليس ~~للانسان الا ما سعى لان المعنى لا أجر للانسان الا أجر عمله كما لا وزر ~~عليه الا وزر عمله وما | يصل للانسان مما ذكر ليس من قبيل الاجر على العمل ~~فلا يرد نقضا ( عد عن أبي بكر ) باسناد ضعيف | # ( من زار قبر ابويه أو احدهما في كل جمعة مرة غفر الله له ذنوبه ) أي ~~الصغائر ( كتب برا ) | بوالديه وان كان ms1641 عاقا لهما في حياتهما قال ابن القيم ~~هذا نص في ان الميت يشعر بمن يزوره والا | لما صح تسميته زائرا واذا لم ~~يعلم المزور بزيارة من زاره لم يصح ان يقال زاره هذا هو المعقول عند جميع ~~الامم وكذا السلام فان السلام على من لا يشعر محال ( الحكيم ) الترمذي ( عن ~~أبي هريرة ) | واسناده ضعيف # ( من زار قوما فلا يؤمهم ) أي لا يصلي بهم اماما في محلهم فيكره بدون ~~اذنهم | ( وليؤمهم ) ندبا ( رجل منهم ) حيث كان فيهم من يصلح للامامة ~~فالساكن بحق اولى بالامامة من | نحو الزائر ( حم دت عن مالك بن الحويرث ) ~~قال الذهبي حديث منكر # ( من زرع زرعا | فأكل منه طير أو عافية ) أي طالب رزق فهو عاطف عام على ~~خاص ( كان له صدقة ) أي كان له فيما | يأكله العوافي ثواب كثاب الصدقة ( حم ~~وابن خزيمة عن خلاد بن السائب ) باسناد صحيح | # ( من زنى خرج منه الايمان ) ان استحل والا فالمراد نوره وذلك لان مفسدة ~~الزنا من أعظم | المفاسد ( فان تاب تاب الله عليه ) أي قبل توبته ( طب عن ~~شريك ) واسناده جيد # ( من زنى | PageV02P420 | أو شرب الخمر نزع الله منه الايمان ) أي كماله ~~( كما يخلع الانسان القميص من رأسه ) أبرز | المعقول بصورة المحسوس تحقيقا ~~لوجه التشبيه وذلك لان الخمر أم الفواحش والزنا يترب عليه | المقت من الله ~~( ك عن أبي هريرة ) واسناده جيد # ( من زنى زنى به ) بالبناء للمفعول ( ولو | بحيطان داره ) يشير إلى أن من ~~عقوبة الزاني مالا بد أن يعجل في الدنيا وهو أن يقع الزنا في بعض | أهل ~~داره حتما مقضيا ( ابن النجار عن أنس # من زنى ) بالتشديد ( أمة ) أي رماها بالزنا ( لم يرها | تزني جلده الله ~~يوم القيامة بسوط من نار ) في الموقف على رؤس الاشهاد أو في جهنم بيد ~~الزبانية | وفيه شمول لامته وأمة غيره ( حم عن أبي ذر ) واسناده حسن # ( من زهد في الدنيا ) واشتغل | بالتعبد ( علمه الله بلا تعلم ) من مخلوق ~~( وهداه بلا هداية ) من غير الله ( وجعله بصيرا ) بعيوب نفسه | ( وكشف ms1642 عنه ~~العمى ) أي رفع عن بصيرته الحجب فانجلت له الامور وانكشف له المستور ( حل | ~~عن علي ) فيه ضعيف # ( من ساء خلقه عذب نفسه ) باسترساله مع خلقه بكثرة الانفعال | والقيل ~~والقال ( ومن كثر همه سقم بدنه ) مع أنه لا يكون الا ما قدر ( ومن لاحى ~~الرجال ) أي | قاولهم وخاصمهم ونازعهم ( ذهبت كرامته ) بينهم وأهانوه ( ~~وسقطت مروأته ) بالضم وردت | شهادته ( الحرث ) بن أبي اسامة ( وابن السني ) ~~في عمل يوم وليلة ( وأبو نعيم في الطب ) النبوي | ( عن أبي هريرة ) باسناد ~~ضعيف # ( من سأل الله الشهادة ) أي الموت شهيدا ( بصدق ) قيد به | لانه معيار ~~الاعمال ومفتاح بركاتها ( بلغه الله منازل الشهداء ) مجازاة له على صدق ~~الطلب ( وان | مات على فراشه ) لان كلا منهما نوى خيرا وفعل مقدوره فاستويا ~~في أصل الاجر ( م 4 عن سعد | ابن حنيف ) وهو تابعي خلافا لما يوهمه صنيع ~~المؤلف # ( من سأل الله الجنة ) أي دخولها | بصدق ( ثلاث مرات قالت ) بلسان الحال ~~ولا مانع من كونه بلسان القال والله على كل شئ قدير | ( اللهم أدخله الجنة ~~ومن استجار بالله من النار ثلاث مرات قالت النار ) كذلك ( اللهم أجره من | ~~النار ) أي ويقبل دعاءهما ( ن ك عن أنس ) واسناده صحيح # ( من سأل الناس أموالهم ) بدل | اشتمال ( تكثرا ) أي ليكثر ماله لا لحاجة ~~( فانما يسأل جمر جهنم ) أي تكون له قطعة عظيمة من | الجمر حقيقة يعذب بها ~~لاخذه ما لا يحل أو لكتمه نعمة الله فان شاء ( فليستقل منه ) أي من ذلك | ~~السؤال أو من المال أو الجمر ( أو ليستكثر ) أي وان شاء فليستكثر أمر توبيخ ~~وتهديد * ( تتمة ) * | أتى عمر سائل فقال اعطوه ثم نظر فاذا تحت ابطه مخلاة ~~مملوأة خبزا فقال لست بسائل بل تاجر ثم | علاه بالدرة ضربا ( حم م ه عن أبي ~~هريرة # من سأل ) الناس ( من غير فقر ) أي من غير حاجة | بل لتكثير المال ( فانما ~~) في رواية فكأنما ( يأكل الجمر ) جعل المأكول نفس الجمر مبالغة في | ~~التوبيخ والمراد أنه يعاقب بالنار وقد يجعل على ظاهره وفيه تحذير ms1643 عظيم ~~ووعيد شديد | على | السؤال فعلى الفقير ترك السؤال ويكتفي بالخالق عن ~~المخلوق فيسوق الله رزقه من حيث | لا يحتسب فاذا تأخر فليعلم أنه عقوبة له ~~على ذنب فاذا ألحت النفس بالمطالبة واشتدت | الضرورة وأشرف على الضعف فلا ~~حرج عليه في السؤال فقد نقل عن أبي سعيد الخراز وناهيك | به انه كان يمد ~~يده عند الفاقة ويقول ثم شئ لله وكان أبو حفص الحداد استاذ الجنيد يخرج بين ~~| العشاءين ويسأل من باب أو بابين ( وكان ) ابن أدهم يفطر كل ثلاث ليال ~~ليلة وليلة فطره يطلب | من الابواب ( وكان ) سفيان الثوري يسافر من الحجاز ~~إلى اليمن ويطلب في الطريق ( حم وابن | PageV02P421 | خزيمة والضياء عن ~~حبشي ) بضم الحاء المهملة بضبط المؤلف ( ابن جنادة ) السلوى واسناده | صحيح # ( من سئل بالله فأعطى كتب له سبعون حسنة ) أي ان علم ان السائل لا يصرفه ~~في | نحو فسق والمراد بالسبعين التكثير لا التحديد ( هب عن ابن عمر ) ~~باسناد صحيح # ( من سئل | عن علم ) علمه قطعا وهو يحتاج اليه السائل في دينه ( فكتمه ) ~~عن أهله ( الجمه لله يوم القيامة بلجام | من نار ) أي أدخل في فيه لجاما من ~~نار جزاء له على فعله حيث ألجم نفسه بالسكوت في محل | الكلام لانه تعالى ~~أخذ الميثاق على الذين اوتوا الكتاب ليبينه ( حم 4 ك عن أبي هريرة ) قال | ~~ت حسن وك صحيح # ( من سب العرب فاولئك ) أي السابون ( هم المشركون ) بالله ان | سبهم لكون ~~النبي [ صلى الله عليه وسلم ] منهم نحو ذلك مما يقتضى طعنا في الشريعة أو ~~نقصا في | النبوة ( هب عن عمر ) وقال منكر بهذا الاسناد # ( من سب أصحابي ) أي شتمهم ( فعليه لعنة | الله والملائكة والناس أجمعين ~~) تأكيد لمن سب أو للناس فقط أي كلهم وذا شامل لمن لابس القتل | منهم لانهم ~~مجتهدون في تلك الحروب ( طب عن ابن عباس ) باسناد ضعيف رموز المؤلف لحسنه | ~~ممنوع # ( من سب الانبياء قتل ) لانتهاك جرمة من أرسلهم واستخفافه بحقه وذلك كفر ~~( ومن | سب أصحابي جلد ) تعزيرا ولا يقتل ( طب عن ms1644 علي ) باسناد ضعيف # ( من سب عليا ) أي ابن أبي | طالب ( فقد سبني ) أي فكأنه سبني ( ومن سبني ~~فقد سب الله ) ومن سب الله فهو أعظم الاشقياء | ( حم ك عن أم سلمة ) ~~واسناده صحيح # ( من سبح سبحة الضحى ) أي صلى صلاتها ( حولا مجرما ) | بالجيم كمعظم أي ~~حولا تاما ( كتب الله له براءة من النار ) أي خلاص منها ( سموية عن سعد ) ~~بن أبي | وقاص # ( من سبح ) الله ( في دبر صلاة الغداة ) أي فراغه من الصبح ( مائة تسبيحة ~~) بان قال | سبحان الله مائة مرة ( وهلل ) أي قال لا اله الا الله ( مائة ~~تهليلة غفر له ذنوبه ) أي الصغائر ( ولو | كانت ) في الكثرة ( مثل زبد ~~البحر ) وهو ما يعلو على وجهه عند هيجانه ( ه ن عن أبي هريرة ) واسناده | ~~صحيح # ( من سبق إلى مالم يسبقه اليه مسلم فهو له ) قال البيهقي أراد احياء ~~الموات وخرج | الكافر فلا حق له ( د والضياء عن أم جندب ) بنت ثميلة عن ~~أمها سويدة بنت جابر عن أمها عقيلة | بنت اسمر عن أبيها أسمر بن مضرس ~~الطائي # ( من ستر ) أي غطى ( على مؤمن عورة ) في بدنه | أو عرضه أو ماله حسية أو ~~معنوية ( فكأنما أحيا ميتا ) هذا فيمن لم يعرف بأذى الناس ولم يتجاهر | ~~بالفساد ( طب والضياء عن شهاب # ومن ستر أخاه المسلم في الدنيا ) في قبيح فعله ( فلم يفضحه ) | بان اطلع ~~منه على ما يشينه في دينه أو عرضه أو ماله أو أهله فلم يهتكه ولم يكشفه ~~بالتحدث به ( ستره | الله يوم القيامة ) أي لم يفضحه فيها باظهار عيوبه ~~وذنوبه ( حم عن رجل ) صحابي ورواه البخاري | أيضا فذهل عنه المؤلف # ( من سره أن يكون أقوى الناس ) في جميع أموره ( فليتوكل على | الله ) ~~لانه اذا قوى توكله قوى قلبه ذهبت مخافته ولم يبال باحد ( ابن أبي الدنيا ~~في ) كتاب | ( التوكل عن ابن عباس ) واسناده حسن # ( من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد | والكرب ) بضم ففتح جمع كربة ~~وهي غم يأخذ بالنفس لشدته ( فليكثر الدعاء في الرخاء ) أي في ms1645 حال | ~~الرفاهية والامن والعافية لان من سيمة المؤمن أن يريش السهم قبل أن يرمي ~~ويلتجئ إلى الله | قبل الاضطرار ( ك عن أبي هريرة ) وقال صحيح وأقروه # ( من سره أن يحب الله ورسوله | فليقرأ ) القرآن نظرا ( في المصحف ) لان ~~في القراءة نظرا زيادة ملاحظة للذات والصفات فيحصل | PageV02P422 | من ذلك ~~زيادة ارتباط توجب المحبة ( حل هب عن ابن مسعود ) ثم قال البيهقي منكر ~~مرفوعا بهذا | الاسناد # ( من سره أن يجد حلاوة الايمان ) استعار الحلاوة المحسوسة للكمالات ~~الايمانية | العقلية ( فليحب المرء لا يحبه ) لشئ ( الا لله ) أي لاجله لا ~~لغرض آخر كاحسان والمراد الحب | العقلي لا الطبيعي ( حم ك عن أبي هريرة ) ~~وحديث أحمد صحيح # ( من سره أن يسلم ) من السلامة | لا الاسلام أي من سره أن يسلم في الدنيا ~~من أذى الخلق والآخرة من عقاب الحق ( فليلزم | الصمت ) أي السكوت عما لا ~~يعنيه ولا منفعة فيه ليسلم من الزلل ويقل حسابه ( هب عن أنس ) | وضعفه ~~المنذري # ( من سره أن ينظر إلى سيد شباب أهل الجنة فلينظر إلى الحسن ) بن علي | ~~أحد الريحانتين ( ع عن جابر ) واسناده حسن # ( من سره أن ينظر إلى تواضع عيسى ) بن | مريم ( فلينظر إلى أبي ذر ) فانه ~~في مزيد التواضع ولين الجانب وخفض الجناح يقرب منه | ( ع عن أبي هريرة ) ~~واسناده صحيح # ( من سره أن يتزوج امرأة من أهل الجنة فليتزوج ) | حاضنة المصطفى ( أم ~~أيمن ) بركة الحبشية ورثها من أبيه وزوجها من حبه زيد بن حارثة فولدت | له ~~اسامة ( بن سعد ) في طبقاته ( عن سفيان بن عقبة مرسلا ) وهو أخو قبيصة # ( من سره | أن ينظر إلى امرأة ) أي يتأملها بعين بصيرته لا بصره ( من ~~الحور العين فلينظر إلى أم رومان ) بنت | عامر بن عومير الكنانية زوجة أبي ~~بكر أم عائشة ( ابن سعد عن القاسم بن محمد مرسلا ) ورواه أبو | نعيم عن أم ~~سلمة # ( من سرته حسنته ) لكونه راجيا ثوابها موقنا بنفعها ( وساءته سيئته فهو | ~~مؤمن ) أي كامل الايمان فالايمان لا يكمل فيه حتى تسره تلك وتسوءه هذه ~~ويصير ms1646 متيقنا انه | لا يخفى على ربه حبة خردل ولا مثقال ذرة فيجازيه بعمله ~~( طب عن أبي موسى ) الاشعري باسناد | ضعيف # ( من سعى بالناس ) أي وشى بهم إلى جائر ليؤذيهم ( فهو لغير رشده ) أي فهو ~~يسعى | لغير رشده أو يصير إلى غير رشده ( أو فيه شئ منه ) أي من غير الرشد ~~لان العاقل الرشيد لا يتسبب | إلى العطب بايذاء الناس بلا سبب ولذلك قالوا ~~النميمة من الخصال الذميمة تدل على نفس سقيمة | وطبيعة لئيمة مشغوفة بهتك ~~الاستار وكشف الاسرار وقال بعض الحكماء الاشرار يتبعون | مساوى الناس ~~ويتركون محاسنهم كما يتبع الذباب المواضع الوجعة من الجسد ويترك الصحيحة | ~~وقالوا الساعي بالنميمة كشاهد الزور يهتك نفسه ومن سعى به ومن سعى اليه ~~ورأى بعضهم | رجلا يسعى بآخر عند رجل فقال له نزه سمعك عن استماع الخنا كما ~~تنزه لسانك عن النطق به | فان السامع شريك المتكلم ( ك عن أبي موسى ) قال ~~العراقي لا أصل له # ( من سكن البادية | جفا ) أي غلظ طبعه وقسا قلبه لبعده عن العلماء ~~والصلحاء ( ومن اتبع الصيد غفل ) عن | مصالحه ( ومن أتى السلطان افتتن ) ~~لانه ان وافقه في مراده فقد خاطر بدينه وان خالفه خاطر | بروحه ( حم 3 عن ~~ابن عباس ) قال ت حسن ونوزع بأن فيه مجهلا # ( من سل سيفه ) | فقاتل به الكفار ( في سبيل الله ) امتثالا لامره ( فقد ~~بايع الله ) اما من البيع ان الله اشترى | من المؤمنين انفسهم واموالهم بان ~~لهم الجنة واما من البيعة ان الذين يبايعونك ( ابن مردوية | عن أبي هريرة # من سل علينا السيف ) أي أخرجه من غمده لاضرارنا ( فليس منا ) حقيقة | ان ~~استحل والا فمعناه ليس من التابعين لارشادنا ( حم م عن سلمة بن الاكوع # من سلك | طريقا ) حسية أو معنوية ( يلتمس ) يطلب ( علما ) نكره ليعم كل ~~علم شرعي وآلته ( سهل الله له ) به | PageV02P423 | أي بسببه ( طريقا ) في ~~الدنيا بان يوفقه للعمل الصالح أو في الآخرة ( إلى الجنة ) أي يجازيه يوم | ~~القيامة بان يسلك به طريقا لا صعوبة فيه ولا هول أي ms1647 ان يدخله الجنة سالما ( ~~ت عن أبي هريرة ) | بل رواه مسلم فذهل عنه منه المؤلف # ( من سلم على قوم ) أي بدأهم بالسلام ( فقد فضلهم ) أي زاد | عليهم ( ~~بعشر حسنات ) لانه ذكرهم بالسلام وارشدهم إلى ما شرع لاظهار الامان ( وان ~~ردوا | عليه ) أي رد عليه كل منهم أشار به إلى ان ما اتى به وحده افضل من ~~رد الجماعة اجمعين فان ابتداء | السلام وان كان سنة افضل من رده وان كان ~~واجبا ( عد عن رجل ) صحابي واسناده ضعيف | # ( من سمع المؤذن ) يؤذن ( فقال مثل ما يقول ) أي أجابه بمثل قوله الا في ~~الحيعلتين ( فله مثل | أجره ) أي فله أجر كما للمؤذن أجر ولا يلزم تسويهما ~~في الكم والكيف ( طب عن معاوية ) قال | المنذري متنه حسن وشواهده كثيرة # ( من سمع ) بالتشديد أي نوه بعمله وشهره ليراه الناس | ( سمع الله به ) ~~أي شهره وفضحه في القيامة ( ومن رايا ) بعمله ( رايا الله به ) أي بلغ ~~مسامع خلقه انه | مراء مزور وأشهره بذلك بينهم ( حم م عن ابن عباس # ( من سمى المدينة يثرب ) بفتح فسكون | سميت به باسم من سكنها اولا ( ~~فليستغفر الله ) لما وقع فيه من الاثم ( هي طابة هي طابة ) لان اليثرب | هو ~~الفساد ولا يليق بها ذلك فتسميتها بذلك حرام لان الاستغفار انما هو من ~~خطيئة ( حم عن البراء ) | ابن عازب باسناد صحيح ووهم ابن الجوزي # ( من سها في صلاته في ثلاث واربع ) أي شك هل صلى | ثلاثا أو اربعا ( ~~فليتم ) جوبا بان يجعلها ثلاثا ويأتي برابعة ( فان الزيادة خير من النقصان ~~) اخذ به | الشافعي فقال من شك عمل بيقينة فياخذ بالاقل ( ك عن عبد الرحمن ~~بن عوف ) قال ك صحيح | وردوه # ( من سود مع قوم ) بفتح السين والواو والمشددة أي من كثر سواد قوم بان ~~عاشرهم | وناصرهم وسكن معهم ( فهو منهم ) أي فحكمه حكمهم ( ومن روع ) ~~بالتشديد بضبطه ( مسلما | لرضا ) أي لاجل رضا ( سلطان جئ به يوم القيامة ~~معه ) أي مقيدا مغلولا مثله فيحشر معه | ويدخل النار معه ( خط عن انس ms1648 ) بن ~~مالك # ( من شاب شيبة في الاسلام كانت له نورا يوم القيامة ) | أي يصير الشعر ~~نفسه نورا يهتدي به صاحبه والشيب وان كان ليس من كسب العبد لكنه اذا | كان ~~بسبب من نحو جهادا وخوف من الله ينزل منزلة سعيه ( ت ك عن كعب بن مرة ) ~~البهزي | واسناده حسن # ( من شاب شيبة في الاسلام كانت له نورا مالم يغيرها ) أي بالسواد لا ~~بغيره لورود | الامر بالتغير بالغير ( الحاكم في الكنى ) والالقاب ( عن أم ~~سليم ) بنت ملحان الانصارية واسناده | حسن # ( من شدد سلطانه بمعصية الله ) أي قوى حجته بارتكاب محرم ( اوهن الله ~~كيده يوم | القيامة ) أي اضعف تدبيره ورده خاسئا ( حم عن قيس بن سعد ) بن ~~عبادة واسناده حسن # ( من | شرب الخمر في الدنيا ثم لم يتب منها ) حتى مات ( حرم ) بضم فكسر ( ~~منها في الآخرة ) أي حرم | دخول الجنة ان لم يعف عنه اذ ليس ثم الاجنة ونار ~~والخمر من شراب الجنة فاذا لم يشربها لم يدخلها | ( حم ق ن ه عن ابن عمر ) ~~بن الخطاب # ( من شرب الخمر اتى عطشان يوم القيامة ) لان الخمر يدفع | العطش فلما ~~شربها مع تحريمها عليه في الدنيا فقد استعجل ما يدفع العطش ومن استعجل | ~~الشئ قبل اوانه عوقب بحرمانه ( حم عن قيس بن سعد وابن عمرو ) بن العاص وفيه ~~راو لم يسم | # ( من شرب خمرا ) مختارا ( خرج نور الايمان من جوفه ) فالخارج بعض نوره لا ~~كماله ( طس عن | أبي هريرة ) وضعفه المنذري وغيره # ( من شرب مسكرا ما كان ) أي أي شئ كان سواء كان خمرا | PageV02P424 | وهو ~~المتخذ من العنب أم غيره وهو المتخذ من غيره ( لم تقبل له صلاة أربعين يوما ~~) خص الصلاة | لانها أفضل عبادات البدن والاربعين لان الخمر في جوف الشارب ~~وعروقه تلك المدة | ( طب عن السائب بن يزيد ) واسناده حسن ورواه الطبراني ~~أيضا بلفظ لم يرض الله عنه أربعين | يوما # ( من شرب بصقة من خمر ) أي شيأ قليلا بقدر ما يخرج من الفم من البصاق ( ~~فاجلدوه | ثمانين ) ان كان حرا ms1649 والا فأربعين ( طب عن ابن عمرو ) بن العاص ~~وفيه مجهول # ( من شهد | أن لا اله الا الله ) أي مع محمد رسول الله فاكتفى بأحد ~~الجزأين عن الآخر ( دخل الجنة ) ابتداء | أو بعد تطهيره بالنار فالمراد لا ~~بد من دخوله الجنة ( البزار عن عمر ) باسناد صحيح # من شهد أن | لا اله الا الله وأن محمدا رسول الله ) صادقا من قلبه كما في ~~رواية ( حرم الله عليه النار ) نار الخلود | أو اذا تجنب الذنوب أو تاب أو ~~عفا عنه ( حم م ت عن عبادة ) بن الصامت # ( من شهد شهادة ) | باطلة ( يستبيح بها مال امرئ مسلم أو يسفك بها دما ) ~~ظلما ( فقد أوجب النار ) أي فعل فعلا | أوجب له دخولها وتعذيبه بها ( طب عن ~~ابن عباس ) بإسناد حسن # ( من شهر سيفه ( من غمده | للقتال ( ثم وضعه فدمه هدر ) أراد بوضعه ضرب ~~به ( ن ك عن ابن الزبير ) بن العوام # ( من | صام رمضان إيمانا ) أي صامه ايمانا بفرضيته أو صامه مصدقا ( ~~واحتسابا ) أي طالبا للثواب | ( غفر له ما تقدم من ذنبه ) اسم جنس مضاف ~~فيعم كل ذنب لكن خصه الجمهور بالصغائر ( حم | ق 4 عن أبي هريرة # من صام رمضان ايمانا ) تصديقا بثواب الله ( واحتسابا ) عند الله للاجر | ~~( غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ) من الصغائر المتعلقة بحق الله ~~تعالى ( خط عن ابن عباس | # من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال كان كصوم الدهر ) في اصل التضعيف لا في ~~التضعيف | الحاصل بالفعل اذا المثلية لا تقتضي التساوي من كل وجه # ( حم م 4 عن أبي أيوب ) الانصاري | # ( من صام رمضان وستا من شوال والاربعاء والخميس دخل الجنة ) بالمعنى ~~المار وقوله | والاربعاء والخميس يحتمل أن يكونا من شوال غير الستة منه ~~ويحتمل كونهما من جميع الشهور | وهو أظهر ( حم عن رجل ) صحابي وفيه راو لم ~~يسم وبقيته ثقات # ( من صام ثلاثة أيام من كل | شهر ) قيل الايام البيض وقيل أية ثلاثة كانت ~~( فقد صام الدهر كله ) لان صوم كل يوم حسنة | ومن ms1650 جاء بالحسنة فله عشر ~~أمثالها فمن داوم على ذلك كان من الصائمين وان كان من الطاعمين | ( حم ت ن ~~ه والضياء عن أبي ذر # من صام يوما في سبيل الله ) أي لله ولوجهه أو في الغزو أو الحج | ( بعد ~~الله وجهه عن النار ) أي نجاه منها أو عجل الله اخراجه منها قبل أوان ~~الاستحقاق ( سبعين | خريفا ) أي سنة أي باعده عنها مسافة تقطع في سبعين سنة ~~( حم ق ت ن عن أبي سعيد ) الخدري | # ( من صام يوم عرفة غفر الله له سنتين ) أي ذنوب سنتين ( سنة أمامه وسنة ~~خلفه ) وهي التي هو | فيها أي الذنوب الصادرة في العامين والمراد غير ~~الكبائر ( ه عن قتادة بن النعمان ) واسناده حسن | وهو بمعناه في مسلم # ( من صام يوما من المحرم فله بكل يوم ثلاثون حسنة ) ولهذا ذهب جمع إلى | ~~أن أفضل الصيام بعد رمضان المحرم ( طب عن ابن عباس ) وفيه الهيثم ين حبيب ~~ضعيف # ( من | صام يوما تطوعا لم يطلع عليه أحد لم يرض الله له بثواب دون الجنة ~~) أي دخولها بدون عذاب ( خط | عن سهل بن سعد ) باسناد ضعيف # ( من صام الابد ) أي سرد الصوم دائما ( فلا صام ولا أفطر ) | دعاء عليه ~~أو اخبار بأنه كالذي لم يفعل شيأ لانه اذا تعود ذلك لم يجد مشقة يتعلق بها ~~مزيد ثواب | PageV02P425 | فكأنه لم يصم أو اراد من لا يفطر العيدين وأيام ~~التشريق ( حم ن ه ك عن عبد الله بن الشخير ) | باسناد صحيح # ( من صام ثلاثة ايام من شهر حرام الخميس والجمعة والسبت كتب له عبادة | ~~سنتين ) بين ثلاثة أيام بقوله الخميس ولم يبين شهر حرام فقيل القعدة وظاهره ~~عدم اشتراط | المداومة ( طس عن أنس ) واسناده ضعيف # ( من صام يوما لم يخرقه ) بما نهى الصائم عنه | ( كتب له عشر حسنات ) لان ~~صومه حسنة والحسنة تضاعف بالعشر ( حل عن البراء ) واسناده | حسن # ( من صبر على القوت الشديد ) أي العيش الضيق ( صبرا جميلا ) أي من غير ~~تضجر | ولا شكوى ( أسكنه الله من الفردوس حيث شاء ms1651 ) جزاء له على ذلك ( أبو ~~الشيخ ) في الثواب | ( عن البراء ) بن عازب واسناده حسن # ( من صدع رأسه ) أي حصل له وجع في رأسه ( في سبيل | الله ) أي الجهاد أو ~~الحج ( فاحتسب ) طلب بذلك الثواب عند الله ( غفر له ما كان قبل ذلك من | ~~ذنب ) جزاء له على ما قاساه من مشقة السفر والوجع والمراد الصغائر ( طب عن ~~ابن عمرو ) | وحسنه المنذري # ( من صرع عن دابته ) في سبيل الله فمات ( فهو شهيد ) أي من شهد المعركة ~~ان | كان سقوطه بسبب القتال ( طب عن عقبة بن عامر ) ورجاله ثقات # ( من صلى الصبح ) في جماعة | ( فهو في ذمة الله ) بكسر المعجمة عهده أو ~~أمانة أو ضمانة فلا تتعرضوا له بالاذى ( فلا يتبعنكم الله | بشئ من ذمته ) ~~ظاهره النهي عن عدم مطالبته اياهم بشئ من عهده لكن النهي انما وقع | على ما ~~يوجب المطالبة في نقض العهد واخفار الذمة لا على نفس المطالبة ( ت عن أبي ~~هريرة ) | واسناده حسن # ( من صلى ركعة من الصبح ثم طلعت الشمس فليصل الصبح ) أي فليتمها بأن | ~~يأتي بركعة أخرى وتكون أداء ( ك عن أبي هريرة ) وصححه # ( من صلى البردين ) بفتح فسكون | صلاة الفجر والعصر لانهما في بردى ~~النهار أي طرفيه حين يطيب الهواء وتذهب سورة الحر | ( دخل الجنة ) بغير ~~عذاب أو بعده ومفهومه ان من لم يصلهما لا يدخلها وهو محمول على المستحل | ~~واستدل به من قال الصلاة الوسطى هي الصبح والعصر معا ( م عن أبي موسى # من صلى الفجر ) | أي صلاة الفجر باخلاص ( فهو في ذمة الله ) أي أمانه وخص ~~الصبح لان فيها كلفة لا يواظب | عليها الا خالص الايمان ( وحسابه على الله ~~) أي فيما يخفيه من نحو رياء وسمعة ( طب عن والد أبي | مالك الاشجعي ) ~~واسناده حسن # ( من صلى الغداة ) أي الصبح ( كان في ذمة الله حتى يمسى ) | أي يدخل في ~~المساء والقيد معتبر فيما قبله وذلك لانه وقع في شهوده وقربه ان قرآن الفجر ~~كان | مشهودا أي يشهده الله والملائكة فاذا وافق العبد شهوده في ms1652 يومه دخل ~~في ستره وذمته والستر | المغفرة والذمة الجوار والحفظ من العدو ( طب عن ابن ~~عمر ) بن الخطاب # ( من صلى العشاء | في جماعة ) أي معهم ( فكأنما قام نصف ليله ) أي اشتغل ~~بالعبادة إلى نصف الليل ( ومن صلى | الصبح في جماعة ) أي منضما لصلاة جماعة ~~( فكأنما صلى الليل كله ) نزل صلاة كل | من طرفي الليل منزلة نوافل نصفه ~~ولا يلزم منه أن يبلغ ثوابه ثواب من قام الليل كله وأخذ | بظاهره الظاهرية ~~فقالو يحصل لمن صلاهما قيام ليلة ونصف ويرده رواية أبي داود من صلى | ~~العشاء والصبح الخ ( حم م عن عثمان # من صلى العشاء في جماعة ) أي معهم أي ثم صلى الصبح | في جماعة ( فقد أخذ ~~بحظه من ليلة القدر ) أخذ به الشافعي في القديم فقال من شهد العشاء | ~~والصبح في جماعة ليلة القدر أخذ بحظه منها ولم ينص في الجديد على خلافه ( ~~طب عن أبي | PageV02P426 | أمامة ) باسناد ضعيف خلافا للمؤلف # ( من صلى في اليوم والليلة اثنتي عشرة ركعة تطوعا بنى | الله له بيتا في ~~الجنة ) فيه رد على مالك في قوله لا راتبة لغير الفجر ( حم م د ن ه عن أم ~~حبيبة # من | صلى قبل الظهر أربعا فغفر له ذنوبه يومه ذلك ) يعني الصغائر والاربع ~~قبل الظهر من الرواتب | لكن المؤكد ثنتان ( خط عن أنس ) وفيه متهم # ( من صلى قبل الظهر أربعا كان ) ثواب ذلك | ( كعدل رقبة ) أي مثل ثواب ~~عتق نسمة ( من بني إسماعيل ) بن إبراهيم الخليل خصه لشرفه | ولكونه أبا ~~العرب ( طب عن رجل ) أنصاري واسناده حسن # ( من صلى الضحى أربعا وقبل | الاولى أربعا بنى له بيت في الجنة ) الظاهر ~~أن المراد بالاولى الظهر لانها أول صلاة ظهرت | وفرضت وفعلت ( طس عن أبي ~~موسى ) باسناد فيه مجاهيل فقول المؤلف حسن غير حسن | # ( من صلى قبل العصر أربعا حرمه الله على النار ) وفي رواية لم تمسه النار ~~وفيه ندب أربع قبل | العصر وعليه الشافعي ( طب عن ابن عمرو ) بن العاص ~~وضعفه الهيثمي بأبي أمية عبد الكريم | فقول ms1653 المؤلف حسن ممنوع # ( من صلى بعد المغرب ركعتين قبل أن يتكلم ) أي بشئ من أمور | الدنيا ~~ويحتمل الاطلاق ( كتبنا في عليين ) علم الديوان الخير الذي دون فيه كل ما ~~عمله صلحاء الثقلين | ( عب عن مكحول مرسلا ) وهو الشامي واسناده ضعيف # ( من صلى بعد المغرب ست ركعات | لم يتكلم فيما بينهن بسوء عدلن له بعبادة ~~ثنتي عشرة سنة ) والقليل قد يفضل الكثير بمقارنة | ما يخصه من الاوقات ~~والاحوال ( ت ه عن أبي هريرة ) قال ت غريب ضعيف # ( من صلى | ما بين المغرب والعشاء فانها ) في رواية فان ذلك ( صلاة ~~الأوابين ) تمامه ثم تلا قوله تعالى @QB@ إنه كان للأوابين غفورا @QE@ ~~واحياء ما بين العشاءين سنة مؤكدة وانما رغب في هذه الاحاديث على | الصلاة ~~بين العشاءين لانه اذا واصل بينهما بالصلاة ينغسل عن باطنه آثار الكدورة ~~الحاصلة | في أوقات النهار من رؤية الخلق ومخالطتهم وسماع كلامهم فان لذلك ~~كله أثرا وخدشا في القلب | حتى النظر اليهم يعقب كدرا في القلب يدركه من ~~صفا قلبه ورق حجابه وبالمواصلة بين العشاءين | بالعبادة يرجى ذهاب ذلك ~~الاثر ( ابن نصر عن محمد بن المنكدر مرسلا # من صلى بين المغرب | والعشاء عشرين ركعة بنى الله له بيتا في الجنة ) فيه ~~ندب صلاة الرغائب لانها صلاة مخصوصة | بما بين العشاءين ( ه عن عائشة # من صلى ست ركعات بعد المغرب قبل أن يتكلم غفر له بها | ذنوب خمسين سنة ) ~~أي الصغائر الواقعة فيها ولا تعارض بينه وبين خبر الاثنتي عشرة لان ذلك | ~~في الكتابة وهذا في المحو ( ابن نصر عن ابن عمرو ) باسناد ضعيف # ( من صلى الضحى ثنتي عشرة | ركعة بنى الله له قصرا في الجنة من ذهب ) ~~تمسك به من جعل الضحى ثنتي عشرة وهو ما في الروضة | لكن الاصح عند الشافعية ~~ان أكثرها ثمان ( ت ه عن أنس ) واسناده ضعيف # ( من صلى | ركعتين في خلاء ) أي في محل خال من الآدميين بحيث ( لا يراه ~~الا الله تعالى والملائكة ) ومن | في معناهم وهم الجن ( كتب له براءة من ~~النار ms1654 ) أي من دخولها ( ابن عساكر عن جابر # من | صلى علي ) صلاة ( واحدة صلى الله عليه بها عشرا ) والدعاء له ~~بالمغفرة وان كان تحصيل الحاصل | لكن حصول الامور الجزئية قد يكون مشروط ~~بشروط منها الدعاء ( حم م 3 عن أبي هريرة ) | واللفظ لمسلم # ( من صلى علي ) أي طلب لي من الله دوام التعظيم والترقي ( واحدة صلى الله ~~| عليه عشر صلوات ) أي رحمه وضاعف أجره عشرا ( وحط عنه عشر خطيئات ) جمع ~~خطيئة | PageV02P427 | وهي الذنب ( ورفع له عشر درجات ) أي رتبا عالية في ~~الجنة ( حم خدن عن أنس ) قال ك صحيح | وأقروه # ( من صلى علي حين يصبح عشرا وحين يمسي عشرا أدركته شفاعتي يوم القيامة ) ~~| المراد شفاعة خاصة غير العامة ( طب عن أبي الدرداء ) باسنادين أحدهما جيد ~~لكن فيه انقطاع | # ( من صلى علي عند قبري سمعته ومن صلي علي نائيا ) أي بعيدا عني ( أبلغته ~~) أي أخبرت به | على لسان بعض الملائكة لان لروحه تعلقا بمقر بدنه الشريف ~~وحرام على الأرض ان تأكل | أجساد الانبياء فحاله كحال النائم ( هب عن أبي ~~هريرة ) قال ابن حجر اسناده جيد # ( من صلى علي | صلاة ) واحدة ( كتب الله له قيارطا ) من الاجر ( القيراط ~~مثل ) جبل ( أحد ) في عظم القدر | وذا يستلزم دخول الجنة لان من لم يدخلها ~~لا ثواب له والمراد بالقيراط نصيب من الاجر وخصه | لوقوع التعامل به ( عد ~~عن علي ) باسناد حسن # ( من صلى صلاة ) مفروضة ( لم يتمها ) بأن أخل | بشئ من أبعاضها أو ~~هيئاتها ( زيد عليها من سبحانه ( أي نوافله ( حتى تتم ) أي تصير كاملة ( طب ~~| عن عائذ بن قرط ) الشامي ورجاله ثقات # ( من صلى خلف امام فليقرأ بفاتحة الكتاب ) أي | ولا تجزئه قراءة الامام ~~وعليه الشافعي وقال الحنفية تجزئه ( طب عن عبادة ) بن الصامت وضعفه | ~~الذهبي # ( من صلى عليه ) وهو ميت ( مائة من المسلمين غفر له ) ذنوبه ظاهرة حتى ~~الكبائر ( ه عن | أبي هريرة # من صلى على جنازة في المسجد فلا شئ عليه ) هذا ما في الاصول المعتمدة ~~واما رواية | فلا شئ له فبفرض ms1655 ثبوتها ضعيفة وبفرض صحتها فله بمعنى عليه ~~جمعا بين الادلة ( دعن أبي هريرة ) | ووهاه ابن الجوزي # ( من صلى صلاة فريضة فله ) أي عقبها ( دعوة مستجابة ومن ختم القرآن فله | ~~دعوة مستجابة ) فاما أن تعجل في الدنيا واما أن تدخر له في الآخرة ( طب عن ~~العرباض ) بالكسر | ابن سارية وفيه عبد الرحمن بن سليمان ضعيف ( من صمت ) ~~عن النطق بالشر ( نجا ) من العقاب | والعتاب يوم المآب فالصمت في الاصل ~~سلامة لكن قد يجب النطق شرعا مقصود الحديث أن | لا يتكلم فيما لا يعنيه ~~ويقتصر على المهم ففيه النجاة ( حم ت عن ابن عمرو ) باسناد ضعفه النووي | # ( من صنع اليه معروف ) ببناء صنع للمجهول ( فقال لفاعله جزاك الله خيرا ~~فقد أبلغ في الثناء ) | لاعترافه بالتقصير وبعجزه عن جزاءه ففوض جزاءه إلى ~~الله ليجزيه جزاء الاوفى قال بعضهم اذا | قصرت يداك بالمكافأة فليطل لسانك ~~بالشكر والدعاء ( ت ن حب عن أسامة بن زيد ) واسناده صحيح | # ( من صنع إلى أحد من أهل بيتي يدا كافأته عليها يوم القيامة ) فيه دلالة ~~على عناية الله برسوله | ( ابن عساكر عن علي ) باسناد ضعيف # ( من صنع صنيعة إلى أحد من خلف عبد المطلب ) | أي ذريته ( في الدنيا فعلي ~~مكافأته اذا لقيني ) أي في القيامة ونعم المكافئ في محل الاضطرار | ( خط عن ~~عثمان ) بن عفان قال ابن الجوزي ولا يصح # ( من صور صورة ) ذات روح ( في الدنيا | كلف ان ينفخ فيها الروح يوم ~~القيامة وليس بنافخ ) أي ليس يقدر على ذلك فهو كناية عن دوام | تعذيبه ~~فتصوير الحيوان كبيرة ( حم ق ن عن ابن عباس # من ضار ) بشد الراء أي أوصل ضررا | إلى مسلم ( ضار الله به ) أي أوقع به ~~الضرر البالغ ( ومن شاق ) بشد القاف أي أوصل مشقة إلى | أحد بمحاربة أو ~~غيرها ( شق الله عليه ) أي أدخل عليه ما يشق عليه ( حم 4 عن أبي صرمة ) ~~بصاد | مهملة مكسورة وراء ساكنة مالك بن قيس واسناده حسن # ( من ضحى ) أضحية ( طيبة بها | نفسه ) أي من غير كراهة ولا ms1656 تبرم بالانفاق ~~( محتسبا لاضحيته ) أي طالبا للثواب بها عند الله | PageV02P428 | ( كانت ~~له حجابا من النار ) أي حائلا بينه وبين دخولها ( طب عن الحسن بن علي ) وفي ~~اسناده | كذاب # ( من ضحى قبل الصلاة ) أي ذبح أضحيته قبل صلاة العيد ( فانما ذبح لنفسه ) ~~وفي | رواية فانما ه لحم قدمه لاهله ( ومن ذبح بعد الصلاة ) للعيد ( فقد تم ~~نسكه وأصاب سنة المسلمين ) | وهي التضحية ( ق عن البراء ) بن عازب # ( من ضحك في الصلاة ) زاد في رواية فقهقه ( فليعد | الوضوء ) لبطلانه ~~بالقهقهة وبه أخذ أبو حنيفة ومذهب الشافعي عدم النقض ( والصلاة ) | ~~لبطلانها بذلك أي بالاتفاق ان ظهر منه حرفان أو حرف مفهم ( خط عن أبي هريرة ~~) و اسناده | واه # ( من ضرب غلاما ) أي قنا ( له حدا لم يأته ) أي لم يأت بموجب ذلك الحد ( ~~أو لطمه ) أي | ضربه على وجهه بغير جناية ( فان ) ذلك ذنب منه وان ( كفارته ~~) أي ستره أي غفره ( ان يعتقه ) | فان لم يفعل عوقب في العقبى بقدر ما ~~اعتدى به عليه ( م عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( من | ضرب مملوكه ) حال كون السيد ( ظالما ) له في ضربه اياه ( أقيد ) ~~وفي رواية اقتص ( منه يوم | القيامة ) ولا يلزمه في أحكام الدنيا شئ ( طب ~~عن عمار ) بن ياسر واسناده صحيح # ( من ضرب | بسوط ظلما اقتص منه يوم القيامة ) وان كان المضروب عبده ( خد ~~هق عن أبي هريرة ) اسناده | حسن # ( من ضم يتيما له أو لغيره ) أي تكفل بمؤنته وما يحتاجه ( حتى يغنيه الله ~~عنه وجبت | له الجنة ) زاد في رواية البتة والمراد أنه لا بد من دخولها وان ~~عذب ( طس عن عدي بن حاتم ) | واسناده ضعيف ووهم المؤلف # ( من ضن بالمال أن ينفقه ) في وجوه البر ( وبالليل أن | يكابده ) في ~~قيامه للتهجد ( فعليه بسبحان الله وبحمده ) أي فليلزم قول ذلك بقلب حاضر و ~~فؤاد | يقظان فانه يقوم له مقام الانفاق والصلاة ( أبو نعيم في ) كتاب ( ~~المعرفة ) أي معرفة الصحابة ( عن | عبد الله بن حبيب ) قال الذهبي مجهول # ( من ضيق منزلا أو قطع ms1657 طريقا أو آذى مؤمنا ) | في الجهاد ( فلا جهاد له ) ~~أي كاملا أو لا أجر له في جهاده ( حم دعن معاذ بن أنس ) الجهني # ( من | طاف بالبيت سبعا وصلى ركعتين كان كعتق رقبة ) وفي رواية أبي نعيم ~~كعدل رقبة يعتقها | ( ه عن ابن عمر ) ورواه عنه أيضا الترمذي وقال حسن # ( من طاف بالبيت خمسين مرة ) قيل | أراد بالمرة الشوط ورد وقيل اراد ~~خمسين أسبوعا ( خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ) والمراد أن | الخمسين توجد ~~في صحيفته ولو في عمره كله لا أنه يأتي بها متوالية ( ت عن ابن عباس ) ثم ~~استغربه | # ( من طلب ) من الله ( الشهادة ) أي أن يموت شهيدا حال كونه ( صادقا ) أي ~~مخلصا في طلبه اياها | ( أعطيها ) أي أعطاه الله أجر الشهادة بأن يبلغه ~~منازل الشهداء ( ولم لم تصبه ) الشهادة بأن | مات على فراشه ( حم م عن أنس ~~) بن مالك # ( من طلب العلم ) أي الشرعي النافع ( كان ) | طلبه ( كفارة لما مضى ) من ~~الذنوب أي الصغائر واذا كان هذا فيمن طلبه فكيف بمن يفيده | للعامة والخاصة ~~( ت عن سخبرة ) بسين مهملة مفتوحة وخاء معجمة ساكنة وموحدة تحتية | مفتوحة ~~قال مخرجه ضعيف الاسناد # ( من طلب العلم ) لله ( تكفل الله له برزقه ) تكفلا | خاصا بأن يسوقه له ~~من حيث لا يحتسب والمراد العلم الشرعي * ( تنبيه ) * قال الغزالي لا تظن | ~~أن العلم يفارقك بالموت فالموت لا يهدم محل العلم أصلا وليس الموت عدما حتى ~~تظن انك اذا | عدمت عدمت صفتك بل معنى الموت قطع علاقة الروح من البدن إلى ~~ان تعاد اليه ( خط عن | زياد بن الحرث الصدائي ) واسناده ضعيف # ( من طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع ) | PageV02P429 | قال الغزالي ~~هذا وما قبله في العلم النافع وهو ما يزيد في الخوف من الله وينقص من ~~الرغبة | في الدنيا ( حل عن أنس # من طلب العلم ليجاري له العلماء ) أي يجرى معهم في المناظرة والجدل | ~~ليظهر علمه رياء وسمعة ( أو ليمارى به السفهاء ) أي يحاججهم ويجادلهم به ~~مباهاة وفخرا ( أو يصرف | به وجوه الناس ms1658 اليه ) أي يطلبه بنية تحصيل المال ~~والجاه واقبال العامة عليه ( أدخله الله | النار ) جزاء بما عمل جعل ~~المماراة مع السفهاء سببا لدخول النار لظهور نفوسهم في طلب القهر | والغلبة ~~وهما من صفات الشيطنة في الآدمي قال بعضهم المماري يصنع في نفسه عند الخوض ~~| في الجدال أن لا يصنع بشئ ومن لا يقنع الا بأن لا يقنع فما إلى قناعته ~~سبيل ( ت عن كعب بن | مالك ) باسناد لين # ( من طلب البدعة ألزمناه بدعته ) كذا في نسخ هذا الكتاب ولعله غير | صواب ~~اذ الذي في الاصول الصحيحة من سنن مخرجه البيهقي وكذا الدارقطني وغيرهما من ~~| طلق البدعة ألزمناه بدعته أي ان الطلاق البدعي يلزم ويقع وان كان حراما ( ~~هق عن معاذ | ابن جبل ) واسناده ضعيف كما في المطامح # ( من ظلم قيد ) بكسر القاف وسكون المثناة | التحتية أي قدر ( شبر من ~~الأرض طوقه ) بالبناء للمفعول ( من سبع أرضين ) بفتح الراء وقد | تسكن أي ~~يوم القيامة فتجعل الأرض في عنقه كالطوق ( حم ق عن عائشة وعن سعيد بن زيد ) ~~| وهو متواتر ( من عاد مريضا لم يزل في خرفة الجنة ) بضم الخاء المعجمة ~~وتفتح والراء ساكنة | ما يخترف أي يجتنى من الثمر أي لم يزل كأنه في بستان ~~يجتنى منه الثمر شبه ما يحوزه العائد من | الثواب بما يحوزه المخترف من ~~الثمر ( حتى يرجع ) وقيل المراد بالخرفة هنا الطريق ( م عن ثوبان ) | مولى ~~المصطفى # ( من عاذ بالله فقد عاذ بمعاذ ) أي لجأ إلى مجلأ عظيم فيجب الكف عن اذاه ~~| ( حم عن عثمان ) بن عفان ( وابن عمر ) بن الخطاب واسناده حسن # ( من عال جاريتين ) أي | ربى صغيرتين وقام بمصالحهما من نحو نفقة كسوة ( ~~حتى يدركا دخلت أنا وهو الجنة كهاتين ) | وضم اصبعيه مشيرا إلى قرب فاعل ~~ذلك منه أي دخل مصاحبا لي قريبا مني ( م ت عن أنس ) بن | مالك # ( من عال أهل بيت من المسلمين يومهم وليلتهم ) أي قام بما يحتاجونه من ~~قوت وكسوة | يومهم وليلتهم ( غفر الله له ذنوبه ) أي الصغائر فقد ( ابن ~~عساكر ms1659 عن علي ) أمير المؤمنين # | ( من | عال ثلاث بنات ) أي قام بما يحتاجنه ( فأدبهن ) بآداب الشريعة ~~وعلمهن ( وزوجهن وأحسن | اليهن ) بعد الزواج بنحو صلة وزيادة ( فله الجنة ) ~~فيه تأكد حق البنات على حق البنين | لضعفهن عن الاكتساب ( د عن أبي سعيد ) ~~واسناده صحيح واقتصار المؤلف على حسنه غير | سديد # ( من عد غدا من أجله فقد أساء صحبة الموت ) فان الموت مصاحب له ان لم ~~يفجأه اليوم | وافاه في غدو القصد الحث علي قصر الامل ( هب عن أنس ) ثم قال ~~اسناده مجهول # ( من | عرض عليه ريحان ) أي نبت طيب الريح من أنواع المشموم ( فلا يرده ) ~~بالرفع على الاشهر | ( فانه خفيف المحمل ) بفتح الميم الاولى وكسر الثانية ~~أي خفيف الحمل ( طيب الريح ) تعليل ببعض | العلة لا بتمامها اذ المراد لا ~~يرده لانه هدية قليلة نافعة لا يتأذى المهدي بها فلا وجه لردها ( م د عن | ~~أبي هريرة # من عزى ثكلى ) بفتح المثلثة مقصور من فقدت ولدها ( كسى بردا في الجنة ) | ~~مكافأة له على تعزيتها لكن لا يعزى المرأة الشابة الا نحو زوج أو محرم ( ت ~~عن أبي برزة ) وقال | اسناده غير قوي ( من عزى مصابا ) أي حمله على الصبر ~~بوعد الاجر ( فله مثل أجره ) أي له مثل أجر | PageV02P430 | صبره اذ ~~المصيبة ليست فعله ذكره ابن عبد السلام ونوزع ولو عزى مصابين فأكثر دفعة ~~فهل | يتعدد الاجر فيه تردد لابن العماد ( ت ه عن ابن مسعود ) واسناده ضعيف # ( من عشق ) من | يتصور حل نكاحها لها شرعا لا كامرد ( فعف ثم مات مات ~~شهيدا ) أي يكون من شهداء الاخرة | لان العشق وان كان مبدؤه النظر لكنه ~~غيرموجب له فهو فعل الله بالعبد بلا سبب ( خط عن | عائشة # من عشق فكتم ) عشقه عن الناس ( وعف فمات فهو شهيد ) والعشق التفاف الحب | ~~بالمحب حتى يخالط جميع أجزائه ( خط عن ابن عباس ) واسناده كالذي قبله ضعيف # ( من | عفا عند القدرة ) على الانتصار لنفسه والانتقام من مظالمه ( عفا ~~الله عنه يوم العسرة ) أي يوم | الفزع الاكبر وكفى العفو شرفا ms1660 أن أجره ~~مضمون للعبد على الله تعالى ففي خبر ابن عساكر | والحكيم اذا كان يوم ~~القيامة نادى مناد ليقم من كان أجره على الله فلا يقوم الا العافون عن | ~~الناس ( طب عن أبي امامة ) وضعفه الهيثمي فتحسين المؤلف له ليس في محله # ( من عفا عن دم | لم يكن له ثواب الا الجنة ) أي دخولها ( خط عن ابن عباس ~~) ثم قال انه معلول # ( من عفا عن | قاتله دخل الجنة ) يعني حصل له الامن من سوء الخاتمة ( ابن ~~منده عن جابر ) بن عبد الله ( الراسبي ) | قال الذهبي حديث مظلم # ( من علق ) على نفسه أو غيره من ظفله أو دابته ( تميمة ) هي ما علق من | ~~القلائد لدفع العين ( فقد أشرك ) أي فعل فعل أهل الشرك وهم يريدون به دفع ~~المقادير المكتوبة | ( حم ك عن عقبة بن عامر ) الجهني واسناده صحيح # ( من علق دعة ) بالتحريك يخرج من البحر | كالصدف على نحو ولده ( فلا ودع ~~الله له ) أي لا جعله في دعة وسكون وهو لفظ بني من الودعة | أي لا خفف الله ~~عنه ما يخافه ( ومن علق تميمة فلا تمم الله له ) ما أراده من الحفظ ( حم ك ~~عنه ) | واسناده صحيح # ( من علم ان الصلاة عليه حق واجب دخل الجنة ) لانه اذا تيقن حقيتها وانها ~~| عليه واجبة لا يتركها واذا واظبها كفرت ما بينها فدخلها ومن جحد حقيتها ~~كفر ( حم ك عن | عثمان ( ورجاله ثقات # ( من علم ان الله ربه وأني نبيه موقنا من قلبه ) زاد الطبراني وأومأ بيده ~~| إلى خلده ( حرمه الله على النار ) أي نار الخلود ( البزار عن عمران ) بن ~~حصين وضعفه الهيثمي | بعمران القصير وغيره فرمز المؤلف لحسنه ممنوع # ( من علم ان الليل يأويه إلى أهله فليشهد | الجمعة ) أي فليحضرها ( هق عن ~~أبي هريرة ) قال الذهبي كابن الجوزي واه # ( من علم الرمي ) | بالسهام ( ثم تركه ) رغبة عن السنة ( فليس منا ) أي ~~ليس متصلا بنا ولا عاملا بأمرنا ( م عن عقبة | ابن عامر ) الجهني # ( من علم ) بفتح اللام المشددة ( علما ) أي علم غيره ms1661 علما شرعيا ( فله ~~اجر من | عمل به لا ينقص من أجر العامل ) شيأ لان العالم هو الذي يصحح ~~للعامل عمله ( ه عن معاذ بن أنس ) | واسناده حسن # ( من علم ) بالتشديد غيره ( آية من كتاب الله أو بابا من علم أنمى الله ~~أجره إلى يوم | القيامة ) أي فاذا مات لا ينقطع ( ابن عساكر ) في تاريخه ( ~~عن أبي سعيد ) الخدري # ( من عمر ) | بالتشديد ( ميسرة المسجد ) أي صلى أو اعتكف أو ذكر الله في ~~جهته اليسرى الذي يعدل عنها | الناس إلى اليمنى ( كتب الله له كفلين من ~~الاجر ) أي نصيبين منه قاله لما ذكر له ان ميسرة المسجد | تعطلت ( ه عن ابن ~~عمر ) وفي اسناده مقال # ( من عمر ) بفتح العين والتشديد بضبطه ( جانب المسجد | الايسر لقلة أهله ~~فله أجران ) لا يعارضه أن الله وملائكته يصلون على ميامن الصفوف لان ما ورد ~~| لعارض يزول بزواله ( طب عن ابن عباس ) وفيه بقية مدلس # ( من عمر ) بضم العين وكسر الميم | PageV02P431 | مشددة أي عاش # ( من أمتي سبعين سنة فقد أعذر الله اليه في العمر ) أي لم يبق له عذرا | ~~في الرجوع اليه بالطاعة لما أرسل إليه من الانذار ( ك عن سهل بن سعد ) ~~باسناد صحيح # ( من | عمل عملا ) أي أحدث فعلا ( ليس عليه أمرنا ) أي حكمنا واذننا ( ~~فهو رد ) أي مردود عليه | فلا يقبل منه ( حم م عن عائشة ) وعلقه البخاري # ( من غير أخاه ) في الدين ( بذنب لم يمت حتى | يعمله ) المراد من ذنب قد ~~تاب منه كما فسره به ابن منيع ( ت عن معاذ ) وقال حسن غريب وليس | اسناده ~~متصلا # ( من غدا إلى المسجد وراح ) أي ذهب للصلاة فيه ورجع ( أعد الله ) أي هيأ ~~| ( له نزلا ) بضمتين أي محلا ينزله ( من الجنة كلما غدا وراح ) أي بكل ~~غدوة وروحة إلى المسجد لانه | بيت الله فمن دخله لعبادة أي وقت كان أعد ~~الله له أجره ( حم ق عن أبي هريرة # من غدا إلى صلاة | الصبح غدا براية الايمان ومن غدا إلى السوق غدا براية ~~ابليس ) اعلام بادامته ms1662 في الاسواق واذا | كانت موطنه فينبغي عدم دخولها بلا ~~ضرورة ( ه عن سلمان ) وفيه ضعف # ( من غدا وراح | وهو في تعليم ) يعني تعلم ( دينه فهو في الجنة ) ان قصد ~~به وجه الله وعمل بعلمه ( حل عن أبي سعيد ) | باسناد ضعيف # ( من غرس غرسا لم يأكل منه آدمي ولا خلق من خلق الله الا كان له صدقة ) | ~~أي يثاب عليه ثواب الصدقة وان لم يكن باختياره ( حم عن أبي الدرداء ) ~~واسناده حسن # ( من | غزا في سبيل الله ولم يبنوا الا عقالا ) أي وهو لا يريد الا شيأ ~~من الغنيمة ولو قليلا جدا كالعقال الذي | يربط به ركبة البعير ( فله ما نوى ~~) وليس له غيره والقصد الحث على قطع النظر عن الغنيمة وجعل | الغزو خالصا ~~لله ( حم ن ك عن عبادة بن الصامت ) واسناده صحيح # ( من غسل ميتا فليغتسل ) ندبا | أو هو منسوخ أو اراد غسل الايدي ولو غسل ~~ميتين أو اكثر فهل يتعدد الغسل قال ابن الملقن | لا ( حم عن المغيرة ) رمز ~~المؤلف لحسنه ولعله لشاهده وكثرة طرقه # ( من غسل الميت فليغتسل | ومن حمله فليتوضأ ) أي ليكن حامل على وضوء ~~ليتأهب للصلاة عليه حين وصوله المصلى خوف | الفوت ( ده حب عن أبي هريرة ) ~~قال ت حسن وصحح غيره وقفه # ( من غسل ميتا فستره ) | أي ستر عورته أو ستر ما بدا منه من علامة رديئه ~~( ستره الله من الذنوب ) أي لا يفضحه باظهارها | يوم القيامة ( ومن كفنه ~~كساه الله من السندس ) في الجنة فيه أنه يندب للغاسل انه اذا رأى | ما يكره ~~ان لا يحدث به ( طب عن أبي امامة ) وضعفه المنذري # ( من غسل ميتا فليبدأ ) | في تغسليه ( بعصره ) أي بعصر بطنه ليخرج ما فيه ~~من أذى وهذا مندوب ( هق عن ابن سيرين | مرسلا ) واسناده ضعيف # ( من غش ) أي خان والغش ستر حال الشئ ( فليس منا ) أي ليس هو | على سنتنا ~~في مناصحة الاخوان وذا قاله لما مر بصبرة طعام فأدخل يده فيها فابتلت ~~أصابعه ( ت | عن أبي هريرة ) بل هو في ms1663 مسلم وذهل المؤلف # ( من غش العرب لم يدخل في شفاعتي ) يوم القيامة | ( ولم تنله مودتي ) ~~وغشهم ان يصدهم عن الهدى أو يحملهم على ما يبعدهم عن النبي [ صلى الله عليه ~~وسلم ] | فمن فعل ذلك فقد قطع الرحم بينهم وبينه فيحرم شفاعته ومودته وغش ~~غير العرب | حرام أيضا لكن غش العرب أعظم جرما ( حم ت عن عثمان ) بن عفان ~~وقال غريب # ( من | غشنا فليس منا والمكر والخداع في النار ) أي صاحبهما يستحق دخولها ~~لان الداعي اليه | الحرص على الدنيا والرغبة فيها وذلك يجر اليها # ( طب حل عن ابن مسعود ) ورجال الطبراني | ثقات وفي بعضهم كلام لا يضر # ( من غل بعيرا أو شاة ) أو بقرة أو نحو ذلك ( أتى به يحملة يوم | ~~PageV02P432 | القيامة ) معناه من سرق شيأ من نحو زكاة أو غنيمة يجئ يوم ~~القيامة وهو حامله وان كان | حيوانا كبيرا ( حم والضياء عن عبد الله بن ~~أنيس # من غلب على ماء ) مباح أي سبق اليه | ( فهو أحق به ) من غيره حتى تنتهي ~~حاجته ( طب والضياء عن مسرة ) بن جندب # ( من فاته | الغزو معي فليغز في البحر ) زاد في رواية فان غزوة في البحر ~~أفضل من غزوتين في البر وفيه أن | غزو البحر أفضل ( طس عن واثلة ) بن ~~الاسقع وضعفه الهيثمي # ( من فدى أسيرا من أيدي | العدو ) أي الكفار ( فأنا ذلك الاسير ) أي ~~فكأني أنا المأسور فرضا وقد فداني وهذا | خرج مخرج الترغيب الشديد في فكاك ~~الاسرى ( طص عن ابن عباس ) واسناده حسن | # ( من فر من ميراث وارثه ) بأن فعل ما فوت به ارثه عليه في مرض موته ( قطع ~~الله ميراثه من | الجنة يوم القيامة ) دعاء أو خبر أفاد أن حرمان الوارث ~~حرام وعده بعضهم من الكبائر ( ه عن | أنس ) وضعفه المنذري # ( من فرق بين والدة ولدها ) بما يزيل الملك ( فرق الله بينه وبين | أحبته ~~يوم القيامة ) فالتفريق بين أمة وولدها بنحو بيع حرام قبل التمييز عند ~~الشافعي وقبل | البلوغ عند أبي حنفية ( حم ت ك عن أبي أيوب ) قال ت حسن ms1664 ~~غريب وك صحيح وتعقب | # ( من فرق ) بين والدة وولدها ( فليس منا ) أي ليس من العاملين بشرعنا ( ~~طب عن معقل بن | يسار ) وفيه نصر بن طريف كذاب # ( من فطر صائما ) بعشائه وكذا بنحو تمر فان لم يتيسر | فماء ( كان له مثل ~~أجره غير انه لا ينقص من أجر الصائم شيأ ) فقد جاز الغني الشاكر أجر صيامه ~~هو | ومثل أجر الفقير الذي فطره ( حم ت ه حب عن زيد بن خالد ) الجهني # ( من فطر صائما أو جهز | غازيا فله مثل أجره ) نظم أجر الصائم في سلك أجر ~~الغازي لانخراطهما في معنى المجاهدة لاعداء الله | ( هق عنه ) أي عن زيد ~~الجهني # ( من قاتل ) الكفار ( لتكون كلمة الله ) أي كلمة توحيده ( هي | العليا ) ~~بالضم تأنيث أعلى ( فهو ) أي المقاتل ( في سبيل الله ) قدم هو ليفيد ~~الاختصاص فيفهم | أن من قاتل للدنيا أو لنحو غنيمة أو لاظهار شجاعة فليس في ~~سبيل الله فلا ثواب له ( حم ق ع عن | أبي موسى # من قاتل في سبيل الله فواق ناقة ) بالضم ما بين الحلبتين ( حرم الله على ~~وجهه | النار ) وان مسه عذابها لذنب ما ( حم عن عمر بن عنبسة ) وضعفه ~~الهيثمي بعبد العزيز بن | عبيد الله فرمز المؤلف لحسنه فيه نظر # ( من قاد أعمى ) مسلما ويحتمل أن الذمى كذلك | ( أربعين خطوة وجبت له ~~الجنة ) أي دخولها والكلام فيما اذا قاده لغير معصية ( ع طب حل | عن ابن ~~عمر ) وضعفه البيهقي ( عد عن ابن عباس وعن جابر هب عن أنس ) أشار بتعدد ~~مخرجيه | إلى تقويه # ( من قاد أعمى أربعين خطوة غفر الله له ما تقدم من ذنبه ( من الصغائر ( ~~خط عن | ابن عمر # من قال لا اله الا الله ) مخلصا ( نفعته يوما من دهره ) ان قرنها بمحمد ~~رسول الله | يصيبه قبل ذلك ما أصابه ) من الذنوب لانه لما أخلص عند قول تلك ~~الكلمة أفاض الله على | قلبه نورا أحياه به فبذلك النور طهر جسده فنفعته ~~عند فصل القضاء ( البزار هب عن أبي | هريرة ) واسناده حسن # ( من قال لا ms1665 اله الا الله مخلصا ) وفي رواية صدقا وفي رواية من قلبه | ( ~~دخل الجنة ) معنى الاخلاص أن يخلص قلبه لله فلا يبقى فيه شركة لغيره فيكون ~~الله محبوب | قلبه ومعبود قلبه ومقصود قلبه ومن هذا حاله فالدنيا سجنه ثم ~~ان هذا وما قبله مشروط بسلامة | العاقبة لان الاعتبار للخاتمة على ما أفصح ~~به @QB@ ومن يرتدد منكم عن دينه @QE@ الآية وأما الاستمرار على | ~~PageV02P433 | الايمان المقترن بالعمل الصالح فليس بشرط ( البزار عن أبي ~~سعيد ) ورجاله ثقات # ( من قال | سبحان الله العظيم وبحمده غرست له بها نخلة في الجنة ) أي ~~غرست له بكل مرة نخلة فيها وخص | النخل لكثرة منافعه وطيب ثمره ( ت حب ك عن ~~جابر ) باسناد صحيح # ( من قال سبحان الله | وبحمده في يوم مائة مرة ) أي ولو متفرقة وفي أثناء ~~النهار لكن متوالية واوله أفضل ( حطت | خطاياه ) أي غفرت ذنوبه ( ان كانت ~~مثل زبد البحر ) كناية عن المبالغة في الكثرة والمراد | الصغائر ( حم ق ت ه ~~عن أبي هريرة # من قال في القرآن بغير علم ) أي قولا يعلم أن الحق غيره | أو من قال في ~~مشكله بما لا يعرف # ( فليتبوأ مقعده من النار ) أي فليتخذ لنفسه نزلا فيها حيث | نصب نفسه ~~صاحب وحي يقول ما شاء ( ت عن ابن عباس ) وقال صحيح ونوزع # ( من قال في | القرآن برأيه ) أي بما خطر في ذهنه من غير دراية بالاصول ~~ولا خبرة بالمعقول والمنقول | ( فأصاب ) أي وافق هواه الصواب دون نظر في ~~كلام العلماء ومراجعة القوانين العلمية ( فقد | أخطأ ) في حكمه على القرآن ~~بما لم يعرف أصله وشهادته على الله بأن ذلك مراده أما من قال | بدليل أو ~~تكلم على وجه التأويل فغير داخل في هذا الخبر ( 3 عن جندب ) بن عبد الله ~~البجلي | رمز المؤلف لحسنه ولعله لاعتضاده # ( من قام رمضان ) أي أتى بقيام رمضان وهو التراويح | أو قام إلى صلاة ~~رمضان أو إلى احياء لياليه بالعبادة غير ليلة القدر تقديرا ( ايمانا ) ~~تصديقا | لوعد الله بالثواب ( واحتسابا ) اخلاصا ( غفر له ما تقدم من ms1666 ذنبه ~~) الذي هو حق الله والمراد | الصغائر ( ق 4 عن أبي هريرة # من قام ليلة القدر ) أي أحياها مجردة عن قيام رمضان ( ايمانا | واحتسابا ~~) أي اخلاصا من غير شوب نحو رياء ( غفر له ما تقدم من ذنبه ) وفي رواية وما ~~تأخر | ولا يتأخر تكفير الذنوب بها إلى انقضاء الشهر بخلاف صيام رمضان ~~وقيامه ( خ 3 # عن أبي | هريرة من قام ليلتي العيد ) أي أحياهما ( محتسبا لله لم يمت ~~قلبه يوم تموت القلوب ) أي لا يشغف | بحب الدنيا لانه موت أو يأمن من سوء ~~الخاتمة ويحصل بمعظم الليل وقيل بصلاة العشاء والصبح | جماعة ( ه عن أبي ~~امامة # من قام في الصلاة فالتفت رد الله عليه صلاته ) أي لم يقبلها بمعنى | انه ~~لا يثيبه عليها وأما الفرض فيسقط ( طب عن أبي الدرداء ) واسناده ضعيف # ( من قام | مقام رياء وسمعة فإنه في مقت الله حتى يجلس ) أي حتى يترك ذلك ~~ويتوب ( طب عن عبد الله | الخزاعي ) رمز المؤلف لحسنه لكن ضعفه الهيثمي # ( من قبل بين عيني أمه ) اكراما لها | وشفقة وتعظيما ( كان له ) ذلك أي ~~ثوابه ( سترا من النار ) أي حائلا بينه وبينها مانعا من دخوله | اياها وخص ~~الام لان برها آكد ( عدهب عن ابن عباس ) ثم قال مخرجه ابن عدي منكر اسنادا ~~| ومتنا # ( من قتل حية فكأنما قتل رجلا مشر كا قد حل دمه ) لانها شاركت ابليس في ~~ضرر | دم وبنيه وعداوتهم فالعداوة بينهما متأصلة ( حم عن ابن مسعود ) ~~واسناده صحيح # ( من قتل | حية أو عقربا فكأنما قتل كافرا ) ومن قتل كافرا كان فداءه من ~~النار ) خط عن ابن مسعود | # من قتل حية فله سبع حسنات ومن قتل وزغة ) بفتحات سام أبرص ) فله حسنة ) ~~ومن له | حسنة مقبولة دخل الجنة كما في الحديث المار ولو قتل حيات أو أزاغ ~~بضربة واحدة فله بكل | حية عشر حسنات وبكل وزغ واحدة ولا نظر إلى اتحاد ~~الفعل ذكره ابن عبد السلام ( حم حب | عن ابن مسعود ) باسناد صحيح # ( من قتل عصفورا ) زاد في رواية فما ms1667 فوقها ( بغير حقه ) في | PageV02P434 ~~| رواية حقها وأنثه باعتبار الجنس ( سأله الله عنه ) في رواية عن قتله أي ~~عاقبه عليه ( يوم القيامة ) | تمامه عند مخرجه قيل وما حقها يا رسول الله ~~قال أن تذبحه فتأكله ولا تقطع راسه فيرمى بها | ( حم عن ابن عمر ) باسناد ~~جيد # ( من قتل كافر فله سلبه ) بالتحريك أي ثيابه التي عليه وهذا | قاله يوم ~~حنين فلا يخمس السلب بل هو للقاتل عند الشافعي وقال أبو حنيفة ان نفله ~~الامام اياه | ( ق دت عن أبي قتادة حم دعن أنس حم ه عن سمرة ) بن جندب # ( من قتل معاهدا ) أي من له | عهد بنحو أمان ( لم يرح ) بفتح أوليه على ~~الاشهر ( رائحة الجنة ) أي لم يشمها حين يشمها من لم | يرتكب كبيرة لا أنه ~~لا يجدها أصلا ( وان ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاما ) وروى مائه | ~~وخمسمائة وألف ولا تدافع لاختلاف الاعمال والعمال والاحوال والقصد المبالغة ~~في التكثير | لا خصوص العدد ( حم خ ن ه عن ابن عمرو ) بن العاص # ( من قتل معاهد في غير كنهه ) أي | في غير وقته أو غاية أمره الذي يحل ~~فيه قتله ( حرم الله عليه الجنة ) ما دام ملطخا بذنبه فاذا طهر | بالنار ~~دخلها ( حم ده ن ك عن أبي بكرة ) واسناده صالح # ( من قتل مؤمنا فاعتبط بقتله ) | بعين مهملة أي قتله ظلما لا عن قصاص ~~وقيل بمعجمة من الغبطة الفرح لان القاتل يفرح بقتل | عدوه ( لم يقبل الله ~~منه صرفا ولا عدلا ) أي نافلة ولا فريضة والقتل أكبر الكبائر بعد الكفر | ~~وفي بعض الاحاديث التي لم أقف لها على طريق من هدم بنيان الله فهو ملعون أي ~~من قتل نفسا | ظلما قال الثعالبي وهذا من الاستعارات التي لا أبلغ منها ( د ~~والضياء عن عبادة بن الصامت ) | واسناده صحيح # ( من قتل وزغا ) بفتح الزاء والغين المعجمتين ( كفر الله عنه سبع خطيئات ~~) | لتشوف الشارع إلى اعدامه لكونه مجبولا على الاساءة ( طس عن عائشة ) رمز ~~المؤلف لحسنه | لكن ضعفه الهيثمي # ( من قتله بطنه ) أي مات ms1668 بمرض بطنه أو من حفظ البطن من الحرام | والشبهة ~~( لم يعذب في قبره ) واذا لم يعذب فيه لم يعذب في غيره لانه أول منازل ~~الآخرة فاذا كان | سهلا فما بعده أسهل منه ( حم ن ت حب عن خالد بن عرفطة ) ~~الليثي أو البكري ( وعن سليمان | ابن صرد ( بن أبي الجون الخزاعي # ( من قتل دون ماله ) أي عند دفعه من يريد أخذه ظلما ( فهو | شهيد ) أي في ~~حكم الآخرة لا الدنيا ( ومن قتل دون دمه ) أي في الدفع عن نفسه ( فهو شهيد ~~| ومن قتل دون دينه ) أي في نصرة دين الله والذب عنه ( فهو شهيد ومن قتل ~~دون أهله ) أي | في الدفع عن بضع حليلته أو قريبته ( فهو شهيد ) في حكم ~~الآخرة لا الدنيا لان المؤمن محترم ذاتا | ودما وأهلا ومالا فاذا أريد منه ~~شئ من ذلك جاز له الدفع عنه فاذا قتل بسببه فهو شهيد ( حم | 3 حب عن سعيد ~~بن زيد ) وهو متواتر # ( من قتل دون مظلمته ) أي قدامها ( فهو شيهد ) أي | من شهداء الآخرة على ~~ما تقرر ( ن والضياء عن سويد بن مقرن ) المزنى بل رواه البخاري وذهل | عنه ~~المؤلف # ( من قدم من نسكه ) أي حجته أو عمرته ( شيأ أو اخره فلا شئ عليه ) يفسره ~~| أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] في حجة الوداع بمنى يوم النحر ما سئل عن ~~شئ من الاعمال قدم أو أخر | الا قال افعل ولا حرج ( هق عن ابن عباس ) ~~واسناده حسن # ( من قذف مملوكه ) أي رماه بالزنا | ( وهو برئ مما قال ) سيده لم يحد ~~لقذفه في الدنيا ( وجلد ) سيده ( يوم القيامة ) أي ضرب | ( حدا ) لانقطاع ~~الرق وحصول التكافؤ ولا تفاضل يومئذ الا بالتقوى ( الا أن يكون ) المملوك | ~~( كما قال ) من كونه زانيا وهذا لا يغنى عنه قوله قبله وهو برئ لان مفهوم ~~الشرط ان كان غير | PageV02P435 | معتبر فذاك والا فالمراد بقوله وهو برئ ~~أنه يغلب على ظنه براءته والواقع في نفس الامر | خلافها فلا يحد لصدقه ( حم ~~ق د ت عن أبي ms1669 هريرة # من قذف ذميا ) أي راماه بالزنا ( حدله | يوم القيامة بسياط من نار ) أما ~~في الدنيا فلا يحد مسلم بقذف ذمي والقصد التحذير من قذفه | وأنه حرام ( حم ~~ق دت عن أبي هريرة # من قرأ القرآن يتأكل به ) أي يستأكل به ( الناس جاء | يوم القيامة ووجه ~~عظم ليس عليه لحم ) أي من جعل القرآن وسيلة إلى حطام الدنيا جاء يوم | ~~القيامة على أقبح صورة حيث عكس وجعل أشرف الاشياء وأعزها وصلة إلى أرذل ~~الاشياء | وأحقرها ( هب عن بريدة ) باسناد ضعيف # ( من قرأ بمائة آية في ليلة كتب له قنوت ليلة ) أي | عبادتها ( حم ن عن ~~تميم ) الداري واسناده صحيح # ( من قرأ في ليلة ) من الليالي ( مائة آية لم يكتب | من الغافلين ) أي عن ~~تلاوة القرآن ( ك عن أبي هريرة ) باسناد ضعيف ( من قرأ سورة البقرة توج | ~~بتاج في الجنة ) لما في حفظها والمواظبة على تلاوتها من المشقة ( هب عن ~~الصلصال ) بفتح | الصادين المهملتين ابن الدلهمس بفتح الدال واللام والميم # ( من قرأ آية الكرسي دبر ) أي | عقب ( كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول ~~الجنة الا أن يموت ) يعني لم يبق من شرائط دخول | الجنة الا الموت فكأنه ~~يمنع ويقول لا بد من حضوري أولا لتدخل الجنة ( ن حب عن أبي أمامة ) | ~~باسناد حسن ووهم ابن الجوزي في وضعه # ( من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة | كفتاه ) أي اغنتاه عن ~~قيام تلك الليلة بالقرآن أو اجزأتاه عن قراءة القرآن أو الكلام فيما | ~~يتعلق بالاعتقاد لما فيهما من الذكر والدعاء والايمان بجميع الكتب ( 4 عن ~~أبي مسعود ) | البدري بل راه مسلم وسها المؤلف عنه # ( من قرأ السورة التي يذكر فيها آل عمران يوم الجمعة | صلى الله عليه ~~وملائكته حتى تحجب الشمس ) أي تغرب شمس ذلك اليوم لاشتمالها على جملة | ما ~~تحويه الكتب السماوية من الحكم النظرية والاحكام العملية والتصفية ~~الروحانية | ( طب عن ابن عباس ) باسناد ضعيف بل قيل موضوع # ( من قرأ سورة الكهف في يوم | الجمعة أضاء له من النور ms1670 ما بين الجمعتين ) ~~فيندب قراءتها يوم الجمعة وكذا ليلتها نص عليه الشافعي | ( ك هق عن أبي ~~سعيد ) قال ك صحيح ورده الذهبي # ( من قرأ الآيات ) العشر الأواخر من | سورة الكهف عصم من فتنة الدجال ) ~~فمن تدبرها لم يفتن بالدجال ( حم م ن عن أبي الدرداء ) | # ( من قرأ ثلاث آيات من أول الكهف عصم من فتنة الدجال ) لا يعارض ذكر ~~العشر فيما قبله | لان الثلاث أدنى ما دفع الفتنة وغاية الكمال العشر أو ~~أنه يختلف باختلاف الاشخاص ( ت | عن أبي الدرداء ) وقال حسن صحيح # ( من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور | ما بينه وبين البيت ~~العتيق ) وفي رواية بدل يوم الجمعة ليلة الجمعة وجمع بأن المراد اليوم ~~بليلته | والليلة بيومها ( هب عن أبي سعيد ) واسناده حسن # ( من قرأ يس كل ليلة غفر له ) أي | الصغائر كما مر ( هب عن أبي هريرة ) ~~واسناده ضعيف # ( من قرأ يس في ليلة أصبح مغفورا له ) | وقياسه أن من قرأها في يومه أمسى ~~مغفورا له ( حل عن ابن مسعود ) قال ابن الجوزي موضع | # ( من قرأ يس مرة فكأنما قرأ القرآن مرتين ) أي دون يس ( هب عن أبي سعيد ) ~~قال الذهبي | حديث منكر # ( من قرأ مرة فكأنما قرأ القرآن عشر مرات ) لا يعارض ما قبله | لاختلاف ~~ذلك باختلاف الاشخاص والاحوال والازمان وكلاهما خرج جوابا لسائل | ~~PageV02P436 | اقتضى حاله ما أجيب به ( هب عن أبي هريرة ) فيه ما قبله # ( من قرأ يس ابتغاء وجه الله ) أي | ابتغاء النظر إلى وجهه تعالى في ~~الآخرة أي لا للنجاة من النار ولا للفوز بالجنة ( غفر له ما تقدم | من ذنبه ~~) أي من الصغائر ( فاقرؤها ) ندبا ( عند موتاكم ) أي من حضره الموت ( هب عن ~~معقل | ابن يسار # من قرأ حم الدخان في ليلة ) آية ليلة كانت ( أصبح يستغفر له سبعون ألف ~~ملك ) | أي يطلبون له من الله المغفرة والمراد التكثير لا التحديد ( ت عن ~~أبي هريرة ) وقال غريب | # ( من قرأ حم الدخان في ليلة الجمعة غفر له ) ذنوبه أي الصغائر ms1671 ( ت عن أبي ~~هريرة ) وفيه ضعف | وانقطاع ( من قرأ سورة الدخان في ليلة غفر له ما تقدم ~~من ذنبه ) مفرد مضاف فيعم لكن قد علمت | تصريحهم بأن المكفر الصغائر ( ابن ~~الضريس عن الحسن ) البصري ( مرسلا ) ورواه حماد | موصولا بذكر أبي هريرة ~~وفيه انقطاع ( من قرأ حم الدخان في ليلة جمعة أو يوم جمعة بنى الله له ) | ~~بها ( بيتا في الجنة ) ومن لازم ذلك دخوله اياها لانه انما بنى له ليسكنه ( ~~طب عن أبي امامة ) واسناده | ضعيف # ( من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقة أبدا ) هذا من الطب ~~الالهي ( هب عن | ابن مسعود ) وفيه أبو شجاع نكرة لا يعرف والحديث منكر # ( من قرأ خواتم الحشر من ليلة | أو نهار فقبض في ذلك اليوم أو ) تلك ( ~~الليلة فقد أوجب الجنة ) أي فعل شيأ أوجب له فعله الجنة | أي دخولها ( عدهب ~~عن أبي امامة ) وضعفاه # ( من قرأ قل هو الله أحد فكأنما قرأ ثلث | القرآن ) لانها متضمنة لتوحيد ~~الإعتقاد والمعرفة والاحدية ونفى الوالد والولد وهذه أصول | مجامع التوحيد ~~الاعتقادي المباين لكل شرك فلذلك عدلت ثلثه ( حم ن والضياء عن أبي ) بن | ~~كعب واسناده صحيح # ( من قرأ قل هو الله أحد ثلاث مرات فكأنما قرأ القرآن أجمع ) اذ | مدار ~~القرآن على الخبر والانشاء والانشاء أمر ونهى واباحة والخبر خبر عن الخالق ~~وأسامئه | وصفاته وخبر عن خلقه فاخلصت السورة الخبر عنه وعن أسمائه وصفاته ~~فعدلت ثلثا ( عق عن | رجاء الغنوي ) باسناد ضعيف # ( من قرأ قل هو الله أحد ) تمامه حتى يختمها فسقط من قلم المؤلف | سهوا ( ~~عشر مرات بنى الله له بيتا في الجنة ) بقيته عند مخرجه قال عمرا اذن نستكثر ~~يا رسول الله | فقال الله أكبر وأطيب ( حم عن معاذ بن أنس ) واسناده حسن # ( من قرأ قل هو الله أحد | عشرين مرة بنى الله له قصرا في الجنة ) فيه ~~كالذي قبله اثبات فضل قل هو الله أحد وانها تضاهى | كلمة التوحيد ( ابن ~~زنجوية ) واسمه حميد في كتاب الترغيب ( عن خالد بن ms1672 زيد ) الانصاري # ( من | قرأ قل هو الله أحد خمسين مرة غفر الله له ذنوب خمسين سنة ) أي ~~الصغائر ( ابن نصر عن أنس ) بن | مالك # ( من قرأ قل هو أحد مائة مرة في الصلاة أو غيرها كتب الله له براءة من ~~النار ) فلا | يدخلها الا تحلة القسم ( طب عن فيروز الديلمي ) ابن اخت ~~النجاشي واسناده ضعيف # ( من | قرأ قل هو الله أحد مائة مرة غفر الله له خطيئة خمسين عاما ما ~~اجتنب خصالا أربعا الدماء والاموال | والفروج ) المحرمة ( والاشربة ) ~~المسكرة لانها امهات الكبائر ( عدهب عن أنس ) بن مالك | واسناده ضعيف # ( من قرأ قل هو الله أحد مائتي مرة غفر له ذنوب مائتي سنة ) الصغائر | ~~والظاهر انه لا يشترط التوالي في قراءتها ( هب عن أنس ) وفيه كذاب # ( من قرأ في يوم قل هو | الله أحد مائتي مرة كتب الله له الفا وخمسمائة ~~حسنة الا أن يكون عليه دين ) يظهر ان محله اذا | كان حالا وامكنه وفاؤه ولم ~~يفعل ( عدهب عن أنس ) بن مالك واسناده ضعيف # ( من قرأ | PageV02P437 | قل هو الله أحد ألف مرة فقد اشترى نفسه من الله ~~) أي يجعل الله ثواب قراءتها عتقه من النار | وينبغي قراءتها كذلك عن الميت ~~( الخيارجى في فوائده عن حذيفة ) بن اليمان # ( من قرأ | بعد صلاة الجمعة قل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ ~~برب الناس سبع مرات ) زاد | في رواية قبل أن يتكلم ( أعاذه الله بها من ~~السوء إلى الجمعة الاخرى ) قال ابن حجر ينبغي تقييده | بما بعد المأثور في ~~الصحيح ( ابن السني عن عائشة ) واسناده ضعيف # ( من قرأ اذا سلم الامام | يوم الجمعة قبل أن يثني رجله ) أي قبل أن يصرف ~~رجله عن حالته التي هو عليها في التشهد | ( فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد ~~وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس سبعا سبعا ) | من المرات ( غفر الله ~~له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ) أي من الصغائر اذا اجتنبت الكبائر | ( أبو ~~الاسعد القشيري في ) كتاب ( الاربعين عن أنس ) وفي ms1673 اسناده ضعف شديد # ( من قرأ | القرآن فليسأل الله به ) بأن يدعو بعد ختمة بالادعية المأثورة ~~أو انه كلما قرأ آية رحمة سألها أو آية | عذاب تعوذ ( فانه سيجئ أقوام ~~يقرؤن القرآن يسألون به الناس ) فيندب الدعاء عقب ختمه | وبالامور الاخروية ~~آكد ( ت عن عمران ) بن حصين قال وليس إسناده بذاك # ( من قرض بيت | شعر بعد العشاء ) الآخرة ( لم تقبل له صلاة تلك الليلة ~~حتى يصبح ) هذا في شعر فيه هجو أو افراط في | مدح أو تغزل بنحو امرد أو ~~اجنبية أو خمر نحوه بخلاف نحو مافي الزهد والرقائق وذم الدنيا ( حم | عن ~~شداد بن أوس ) واسناده حسن # ( من قرن بين حجة وعمرة أجزاه لهما طواف واحد ) | وبه قال الشافعي ( حم ~~عن ابن عمر ) واسناده حسن # ( من قضى نسكه ) أي حجة وعمرته ( وسلم | المسلمون من لسانه ويده غفر له ~~ما تقدم من ذنبه ) حتى الكبائر فان الحج يكفرها ( عبد بن حميد ) | بغير ~~اضافة ( عن جابر ) باسناد ضعيف # ( من قضى لاخيه المسلم حاجة ) اخروية أو دنيوية لا اثم فيها | ( كان له ~~من الاجر كمن حج واعتمر ) أي حصل له من الاجر كما أن للحاج المعتمر أجرا ~~ولا يلزم التساوي | في المقدار ( خط عن أنس ) وفيه من لم أعرفه # ( من قضى لاخيه المسلم حاجة ) ولو بالتسبب | والسعي فيها ( كان له من ~~الاجر كمن خدم الله عمره ) أي كمن صلى طول عمره فان الصلاة هي | خدمة الله ~~في الأرض كما مر في حديث ( حل عن أنس ) قال ابن الجوزى موضوع # ( من قطع | سدرة ) أي شجرة نبق زاد في رواية للطبراني من سدر الحرم وهي ~~مبينة للمراد دافعة للاشكال | ( صوب الله رأسه في النار ) أي نكسه وألقاه ~~على رأسه في نار جهنم وهذا دعاء أو خبر ( دوالضياء | عن عبد الله بن حبشي ) ~~بحاء مهملة مضمونة واسناده صحيح # ( من قطع رحما أو حلف على يمين | فاجرة رأى وباله قبل أن يموت ) في جميع ~~اليمين الفاجرة مع القطيعة ما يلح باشتراكهما | في القطيعة وفي هذا ~~الاقتران من ms1674 التحذير مالا يخفى على التحرير ( تخ عن القاسم بن عبد الرحمن | ~~مرسلا ) تابعي كبير لقى مائة صحابي # ( من قعد على فراش ) امرأة ( مغيبة ) بفتح الميم وكسر المعجمة | التي غاب ~~عنها زوجها ( قيض الله له ثعبانا يوم القيامة ) أي ينهشه ويعذبه بسمه ( حم ~~عن أبي | قتادة ) وفيه ابن لهيعة # ( من كان آخر كلامه ) في الدنيا ( لا اله الا الله دخل الجنة ) لانها ~~شهادة | شهد بها عند الموت وقد ماتت شهوته واستوى ظاهره وباطنه فغفر له بها ~~لصدقها ( حم د ك عن معاذ | ابن جبل ) قال ك صحيح # ( من كان حالفا ) أي مريد للحلف ( فلا يحلف الا بالله ) أي باسم من | ~~اسمائه أو صفة من صفاته لان في الحلف تعظيما وحقيقة التعظيم لا تكون الا ~~لله ( ن عن ابن عمر | PageV02P438 | ابن الخطاب # ( من كان سهلا لينا هينا ) في معاملته من بيع شراء وقضاء واقتضاء وغير ~~ذلك | ( حرمه الله على النار ) ومن ثم كان المصطفى في غاية اللين ( ك هق عن ~~أبي هريرة ) قال ك صحيح أقره | # ( من كان عليه دين فهم بقضائه لم يزل معه من الله حارس ) يحرسه أي من ~~الشيطان أو من | السلطان أو منهما حتى يوفى دينه ( طس عن عائشة # من كان في المسجد ينتظر الصلاة فهو في | الصلاة ) أي في حكم من هو فيها ~~اجراء الثواب عليه ( مالم يحدث ) حدث سوء أو المراد ينتقض | طهره ( حم ن حب ~~عن سهل بن سعد # من كان في قلبه مودة لاخيه ) في الاسلام ( ثم لم يطلعه | عليها فقد خانه ~~) والله لا يحب الخائنين ( ابن أبي الدنيا في ) كتاب فضل زيارة ( الاخوان ~~عن مكحول | مرسلا # من كان قاضيا فقضى بالعدل فبالحرى ) أي فجدير وحقيق ( أن ينقلب منه كفافا ~~) | أي مكفوفا عن شر القضاء لا عليه ولا له فاذا كان هذا شأن من قضى بالعدل ~~فما بالك بغيره | ( ت عن ابن عمر ) بن الخطاب ورواه أحمد أيضا ورجاله ثقات # ( من كان له امام فقراءة الامام | له قراءة ) أخذ به أبو حنيفة فلم يوجب ms1675 ~~قراءة الفاتحة على المقتدى والائمة الثلاثة على الوجوب | ( حم ه عن جابر ) ~~وضعفه الدارقطني وغيره # ( من كان له سعة ولم يضح فلا يقر بن مصلانا ) | أخذ بظاهرة أبو حنيفة ~~فأوجبها على من ملك نصابا وقال البقية سنة ( ه ك عن أبي هريرة ) واسناده | ~~صحيح # ( من كان له شعر فليكرمه ) بتعهده بالتسريح والترجيل والدهن ولا يهمله ~~حتى يتشعث | لكن لا يبالغ ( د عن أبي هريرة ) واسناده حسن # ( من كان له صبي فليتصاب له ) أي يتصاغر له | بلطف ولين في القول والفعل ~~ليفرحه ( ابن عساكر عن معاوية # من كان له قلب صالح ) | أي نية صالحة ( تحنن الله عليه ) أي عطف عليه ~~برحمته ( الحكيم ) الترمذي ( عن يزيد # من كان له | مال فلير عليه أثره ) في ملبسه ونحوه فان الله يحب أن يرى ~~أثر نعمته على عبده حسنا ويكره البؤس | والتباؤس ( طب عن أبي حازم ) ~~الانصاري ( من كان له وجهان في الدنيا ) أي من كان مع كل | واحد من عدوين ~~كائنه صديقه ويذم ذا عند ذا وذا عند ذا ( كان له يوم القيام لسانان من نار ~~) | كما كان في الدنيا له لسان عند طائفة ولسان عند آخرين قال بعضهم حقيقة ~~اختلاف السر | والعلن كاختلاف القول والعمل وقال بعضهم العادات قاهرات فمن ~~اعتاد شيأ في السر فضحه | في العلانية ( د عن عمار ) بن ياسر واسناده حسن # ( من كان يؤمن بالله ) ايمانا كاملا منجيا | من عذابه ( واليوم الآخر ) ~~وهو من آخر أيام الحياة الدنيا إلى آخر ما يقع يوم القيامة ( فيحسن ) | ~~بلام الامر فيه وفيما بعده ( إلى جاره ) بنحو بشر وطلاقة وجه وكف أذى وبذل ~~ندى وتحمل | جفاء وغير ذلك ( ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ) أي يوم ~~البعث وتوصيفه بالآخر بتأخره | عن الدنيا والمراد يصدق بالمبدأ والمعاد وفي ~~تكرير الجار ادعاء التصديق بكل منهما على الاصالة | ( فليكرم ضيفه ) الغني ~~والفقير بالاتحاف بما تيسر واكرام نزله ورفع منزلته ( ومن كان يؤمن | بالله ~~واليوم الآخر فليقل خيرا ) أي كلاما يثاب عليه ( أو ليسكت ) ان لم يظهر له ms1676 ~~ذلك فيندب | الصمت حتى عن المباح لادائه إلى محرم أو مكروه وبفرض خلوه عن ~~ذلك فهو ضياع للوقت | فيما لا يعني ( حم ق ن ه عن أبي شريح ) الخزاعي ~~الكعبي ( وعن أبي هريرة # من كان يؤمن بالله | واليوم الآخر ) أي يوم القيامة وهذا خطاب تهييج ( ~~فلا يسقى ماءه ولد غيره ) أي لا يطأ أمة حاملا | سباها أو اشتراها فيحرم ~~اجماعا لان الجنين ينمو بمائه فيصير كأنه ابن لهما ( ت عن رويفع ) بن ثابت ~~| PageV02P439 | الانصاري واسناده حسن # ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا ير وعن ) بالتشديد ( مسلما ) | فان ~~ترويعه حرام ( طب عن سلمان بن صرد ) واسناده حسن # ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ) | أي يصدق بلقاء الله والقدوم عليه ( ~~فلا يلبس ) أي الرجل ( حريرا ولا ذهبا ) فانه حرام عليه لما فيه | من ~~الخنوثة التي لا تليق بشهامته ( حم ك عن أبي امامة # من كان يؤمن بالله واليوم الآخر | فلا يلبس خفيه حتى ينفضهما ) سببه انه ~~دعا بخفيه فلبس احدهما ثم جاء غراب فاحتمل | الآخر فرمى به فوقعت منه حية ~~فذكره ( طب عن أبي أماماة ) واسناده صحيح # ( من كان | يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام بغير ازار ) يستر ~~عورته وفي مسند أبي حنيفة مرفوعا | لا يحل لرجل يؤمن بالله واليوم الآخر أن ~~يدخل الحمام الا بمئزر ومن لم يستر عورته من الناس | كان في لعنة الله ~~والملائكة والخلق أجمعين ( ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل | ~~حليلته الحمام ) فانه لها مكروه الا لعذر كحيض ونفاس ( ومن كان يؤمن بالله ~~واليوم الآخر | فلا يجلس على مائدة ويدارعليها الخمر ) وان لم يشرب معهم ~~لانه تقرير على منكر ( ت ك عن جابر ) | قال ت حسن غريب وقال ك صحيح وأقره ~~الذهبي # ( من كان يحب الله رسوله فليحب اسامة بن | زيد ) فانه حب رسوله ابن حبه ( ~~حم عن عائشة ) باسناد صحيح # ( من كتم شهادة اذا دعى | اليها ) أي لادائها عند حاكم أو محكم بشرطه ( ~~كان كمن شهد بالزور ) فكتمان الشهادة من الكبائر | ( طب ms1677 عن أبي موسى ) ~~باسناد حسن # ( من كتم على غال ) أي ستر على من سرق من الغنيمة | ( فه مثله ) في الاثم ~~في أحكام الآخرة لا في الدنيا ( د عن سمرة ) واسناده صحيح وقول المؤلف حسن ~~| تقصير # ( من كتم علما ) شرعيا ( عن أهله الجم يوم القيامة ) بالبناء للمفعول أي ~~ألجمه الله ( لجاما | من نار ) قال تعالى @QB@ إن الذين يكتمون ما أنزلنا ~~من البينات والهدى @QE@ إلى قوله اللاعنون قال | القرطبي وأما قول أبي ~~هريرة حفظت عن رسول الله وعاءين من علم أما أحدهما فقد حدثتكم | به وأما ~~الآخر فلو حدثتكم به لقطع مني هذا الحلقوم فحمل على ما يتعلق بالفتن من ~~أسماء | المنافقين ونحوه أما كتمه عن غير أهله فمطلوب بل واجب ( عد عن ابن ~~مسعود ) واسناده قوى | # ( من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار ) أي استنار وجهه وعلاه ضياء ~~وبهاء ذلك | لان العبد اذا أكثر في ليله من مناجاة ربه انتشرت أنوار ليله ~~على أجزاء نهاره فيصير نهاره في | حماية ليله وامتلأ قلبه بالانوار فان ~~المشكاة تستنير بالمصباح فاذا صار سراج اليقين يزهو في | القلب بكثرة قيام ~~الليل يزداد المصباح اشراقا وتكتسب مشكاة القلب نورا وضياء وقيل أراد | أن ~~وجوه أموره التي يتوجه اليها تحسن وتدركه المعونة الالهية في تصاريفه ويكون ~~معانا | فبحسن وجه مقاصده وافعاله ( ه عن جابر ) قال العقيلي باطل وأطنب ~~ابن عدي في رده وعجب | من المؤلف حيث أورده في الكتاب الذي زعم انه صانه عن ~~كل وضاع كذاب مع قوله في فتاويه | أطبقوا على أنه موضوع هكذا ذكره في كلامه ~~على حديث من قال أنا عالم فهو جاهل # ( من كثر | كلامه كثر سقطه ومن كثر سقطه كثرت ذنوبه ومن كثرت ذنوبه كانت ~~النار أولى به ) لان السقط | مالا نفع فيه فان كان لغوا لا اثم فيه حوسب ~~على تضييع عمره وصرفه عن الذكر إلى الهذيان | ومن نوقش الحساب عذب ( طس عن ~~ابن عمر ) وفيه جماعة غير معروفين # ( من كذب بالقدر ) | محركا ( فقد كفر بما جئت به ) وفي رواية ms1678 فقد كفر بما ~~أنزل على محمد وهذا مسوق للزجر والتهويل | PageV02P440 | والاصح عدم تكفير ~~أهل القبلة ( عد عن ابن عمر ) قال ابن الجوزي واه # ( من كذب في حلمه | كلف يوم القيامة عقد شعيرة ) لان الرؤيا نوع من الوحي ~~يريه الله عبده فمن كذب فيه فقد كذب في | نوع من الوحي فاستحق التعذيب ~~بتكليفه مالا يمكنه ( حم ت ك عن علي ) قال ك صحيح وتعقب | # ( من كذب علي متعمد | فليتبوأ مقعده من النار ) فكما انه قصد في الكذب ~~التعمد فليقصد في | جزائه التبوأ فالكذب عليه كبيرة اجماعا حتى في الترغيب ~~والترهيب ولا التفات لمن شذ ( حم ق ت | ن ه عن أنس ) بن مالك ( حم خ دن ه ~~عن الزبير ) بن العوام ( م عن أبي هريرة ) الدوسي ( ت | عن علي ) أمير ~~المؤمنين ( حم ه عن جابر ) بن عبد الله ( وعن أبي سعيد ) الخدري ( ت ه عن ~~ابن | مسعود حم ك عن خالد بن عرفطة عن زيد بن أرقم حم عن سلمة بن الاكوع ~~وعن عقبة بن عامر | وعن معاوية بن أبي سفيان طب عن السائب بن يزيد وعن ~~سلمان بن خالد الخزاعي وعن صهيب | وعن طارق بن أشيم وعن طلحة بن عبيد الله ~~وعن ابن عباس وعن ابن عمر ) بن الخطاب ( وعن ابن | عمرو ) بن العاص ( وعن ~~عتبة بن غزوان وعن العرس بن عميرة عن عمار بن ياسر وعن عمران بن | حصين وعن ~~عمرو بن حريث عن عمرو بن عبسة وعن عمرو بن مرة الجهني وعن المغيرة بن شعبة ~~| وعن يعلى بن مرة وعن أبي عبيدة بن الجراح وعن أبي موسى الاشعري طس عن ~~البراء وعن معاذ | ابن جبل وعن نبيط بن شربط وعن أبي ميمون قط في الافراد ~~عن أبي رمثة وعن ابن الزبير وعن | أبي رافع وعن أم أيمن خط عن سلمان ~~الفارسي وعن أبي امامة ابن عساكر عن رافع بن خديج | وعن يزيد بن أسد عن ~~عائشة ابن صاعد في طرقه عن أبي بكر الصديق وعن عمر بن الخطاب ms1679 | وعن سعد بن ~~أبي وقاص وعن حذيفة بن أسيد وعن حذيفة بن اليمان أبو مسعود ابن الفرات | في ~~جزئه عن عثمان بن عفان البزر عن سعيد بن زيد عد عن اسامة بن زيد وعن بريدة ~~وعن | سفينة وعن أبي قتادة أبو نعيم في المعرفة عن جندع بن عمرو وعن سعد بن ~~المدحاس وعن عبد | الله بن زغب بن قانع عن عبد الله بن أبي اوفى ك في ~~المدخل عن عفان بن حبيب عق عن غزوان | وعن أبي كبشة بن الجوزى في مقدمة ~~الموضوعات عن أبي ذر وعن أبي موسى الغافقي ) ظاهر | استقصاء المؤلف لتعداد ~~المخرجين والرواة انه لم يرو عن غير من ذكر وليس كذلك فقد قال ابن | الجوزي ~~رواه عن النبي ثمانية وتسعون صحابيا منهم العشرة ولا يعرف ذلك لغيره وخرجه ~~| الطبراني عن نحو هذا العدد وذكر بن دحية انه أخرج من نحو أربعمائة طريق ~~وقال بعضهم بل | رواه مائتان من الصحابة والفاظهم متقاربة والمعنى واحد ~~ومنها من نقل عني ما لم أقله فليتبوأ | مقعده من النار قالوا وذا أصعب ~~ألفاظه وأشقها لشموله للمصحف واللحان والمحرف وقال ابن | الصلاح ليس في ~~مرتبته من المتواتر غيره # ( من كذب على فهو في النار ) حتى يتطهر بها وظاهره | ولو مرة وفي غير ~~الاحكام ( حم عن عمر ) باسناد حسن # ( من كذب في حلمه متعمدا فليتبوأ مقعده | من النار ) أشار إلى أن الكذب ~~عليه في الرؤيا كالكذب عليه في الرواية وربما كان أغلظ ( حم | عن علي ) ~~باسناد حسن # ( من كرم أصله وطاب مولده حسن محضرة ) فكان مفتاحا للخير مغلاقا | للشر ~~ولا يذكر احدا في المجلس الا بخير ( ابن النجار عن أبي هريرة ) قال ابن عدي ~~باطل # ( من | كظم غيظا ) أي كف عن امضائه ( وهو يقدر على انفاذه ملأ الله قلبه ~~امنا وايمانا ) لانه قهر | النفس الامارة بالسوء وانجلت ظلمة قلبه فامتلأ ~~يقينا وايمانا ( ابن أبي الدنيا في ذم الغضب عن | PageV02P441 | أبي هريرة ~~) واسناده حسن # ( من كف غضبه ستر الله عورته ) أي من منع نفسه ms1680 عند هيجان | الغضب عن اذى ~~معصوم فعاجل ثوابه أن يستر عورته في الدنيا ومن ستره فيها لا يهتكه في ~~الآخرة | ( ابن أبي الدنيا في ذم الغضب عن أبي هريرة وعن ابن عمر ) باسناد ~~حسن # ( من كفن ميتا ) أي | قام له بالكفن من ماله ( كان له بكل شعرة منه حسنة ~~) يعطاها في الآخرة ( خط عن ابن عمر ) باسناد | ضعيف بل قيل بوضعه # ( من كنت مولاه ) أي وليه وناصره ( فعلى مولاه ) ولاء الاسلام وسببه | ان ~~أسامة قال لعلي لست مولاي انما مولاي رسول الله فذكره ( حم ه عن البراء ) ~~بن عازب ( حم | عن بريدة ) بن الحصيب ( ت ن والضياء عن زيد بن أرقم ) ورجال ~~أحمد ثقات بل قال المؤلف حديث | متواتر # ( من كنت وليه فعلى وليه ) يدفع عنه ما يكره ( حم ن ك عن بريدة ) واسناده ~~صحيح | # ( من لبس الحرير في الدنيا ) من الرجال ( لم يلبسه في الآخرة ) أي جزاؤه ~~ان لا يلبسه فيها لاستعجاله | ما أمر بتأخيره فحرم عند ميقاته ( حم ق ن ه ~~عن أنس ) بن مالك # ( من لبس ثوب شهرة ) أي | ثوب تكبر وتفاخر 0 أعرض الله عنه ) أي لم ينظر ~~اليه نظر رحمة ( حتى يضعه متى وضعه ) فيصغره | في العيون ويحقره في القلوب ~~( ه والضياء عن أبي ذر ) وضعفه المنذري # ( من لبس ثوب شهرة ) | بحيث يشتهر به لابسه ( البسه الله يوم القيامة ~~ثوبا بامثله ) كذا بخط المؤلف وفي نسخ ثوب مذلة أي | يشمله بالذل كما يشمل ~~الثوب البدن ( ثم يلهب فيه النار ) عقوبة له بنقيض فعله والجزاء من جنس | ~~العمل ( ده عن ابن عمر ) بن الخطاب قال المنذري حسن ( من لبس الحرير ) من ~~الرجال ( في | الدنيا ) عامدا عالما لغير ضرورة ( ألبسه الله يوم القيامة ~~ثوبا من نار ) جزاء بما عمل ( حم عن | جويرية ) واسناده حسن # ( من لطم مملوكه أو ضربه ) في غير تعليم وتأديب ( فكفارته أن | يعتقه ) ~~أي ندبا وأجمعوا على عدم وجوبه ( حم م دعن ابن عمر ) بن الخطاب # ( من لعب بالنرد | فقد عصى الله ورسوله ) وفي ms1681 رواية مسلم من لعب ~~بالنردشير فكأنما صبغ يده في لحم الخنزير ودمه | فاللعب به حرام وفي الثاني ~~كما قال الزركشي تحريم مباشرة النجاسة أي بلا حاجة ( حم ده ك عن أبي | موسى ~~) باسناد صحيح ( من لعب بطلاق أو عتاق ) أي قال طلقت زوجتي أو أعتقت عبدي ~~هازلا | ( فهو كما قال ) أي فيقع الطلاق والعتق فان هزلهما جد ( طب عن أبي ~~الدرداء ) وضعفه الهيثمي | فقول المؤلف حسن غير حسن # ( من لعق الصحفة ولعق أصابعه ) من أثر الطعام ( أشبعه الله | في الدنيا ~~والآخرة ) دعاء أو خبر ( طب عن العرباض ) وفيه رجل مجهول # ( من لعق العسل | ثلاث غدوات ) كائنة ( كل شهر لم يصبه عظيم من البلاء ) ~~لما في العسل من المنافع للامراض | وتخصيص الثلاث لسر علمه الشارع ( ه عن ~~أبي هريرة ) وفيه انقطاع وضعف # من لقى الله | لا يشرك به شيأ دخل الجنة ) بفضل الله ابتداء أو بعد عقاب ~~أو عتاب ومن مات مشركا دخل النار | وخلد فيها ( حم خ عن أنس ) بن مالك ( من ~~لقى الله بغير أثر ) بالتحريك أي علامة من جراحة ( من | جهاد لقى الله وفيه ~~ثلمة ) أي نقصان وأصلها في نحو الجدار ثم استعيرت للنقص قيل وذا خاص | بزمن ~~النبي [ صلى الله عليه وسلم ] ( ت ه ك عن أبي هريرة ) واسناده واه # ( من لقى العدو | فصبر حتى يقتل أو يغلب لم يفتن في قبره ) أي لم يسأله ~~منكر ونكير فيه ( طب ك عن أبي أيوب ) | واسناده حسن # ( من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر ) أي لم يفهم في أثناء صلاته ~~أمورا | تلك الامور تنهى عنهما ( لم يزدد من الله الا بعدا ) لان صلاته ~~وبال عليه وهذه الآفة غالبة على | PageV02P442 | غالب الناس ( طب عن ابن ~~عباس ) واسناده حسن # ( من لم يأت بيت المقدس يصلي فيه | فليبعث ) اليه ( بزيت يسرج فيه ) فان ~~ذلك يقوم مقام الصلاة فيه وذا قاله لما قالت له ميمونة أفتنا | في بيت ~~المقدس فقال ائتوه فصلوا فيه فقالت فان لن نستطع فذكره ( طب عن ميمونة ) ~~باسناد لين ms1682 | # ( من لم يأخذه من شاربه ) ما طال حتى تبين الشفة بيانا ظاهرا ( فليس منا ~~) أي فليس من | العاملين بسنتنا ( حم ت ن والضياء عن زيد بن أرقم ) قال ت ~~حسن صحيح # ( من لم يؤمن | بالقدر ) محركا أي بالقضاء الالهي ( خيره وشره فانا منه ~~برئ ع عن أبي هريرة ) باسناد ضعيف | # ( من لم يبيت الصيام قبل طلوع الفجر ) أي ينويه قبله ( فلا صيام له ) اذا ~~كان فرضا ( قط هق | عن عائشة ) واسناده ضعيف # ( من لم يجمع ) بضم فسكون أي يحكم النية ويعقد العزيمة | ( الصيام قبل ~~الفجر فلا صيام له ) أي صحيح فهو نفى للحقيقة الشرعية وان وجد الامساك ~~وحمله | الاكثر على الفرض لا النفل جمعا بين الادلة ( حم 3 عن حفصة ) ~~واسناده صحيح # ( من لم يترك | من الاموات ولدا ولا والد ) يرثه ( فورثته كلالة ) ~~والكلالة الوارثون الذين ليس فيهم والد ولا ولد | فهو واقع على الميت وعلى ~~الوارث بهذا الشرط ( هق عن أبي سلمة بن عبد الرحمن مرسلا ) هو ابن | عوف # ( من لم يحلق عانته ويقلم اظفاره ويجز شاربه فليس منا ) أي ليس على ~~طريقتنا | الاسلامية فان ذلك مندوب مؤكد فتاركه متهاون بالسنة ( حم عن رجل ~~) صحابي وفيه ابن | لهيعة # ( من لم يخلل أصابعه ) أي أصابع يديه ورجليه في الوضوء والغسل ( بالماء ~~خللها الله | بالنار ) أي أدخل النار بينها ( يوم القيامة ) جزاء له على ~~اهماله وتقصيره وهذا محمول على | من لم يصل الماء إلى ما بين أصابعه الا ~~بالتخليل ( طب عن واثلة ) بن الاسقع وضعفه المنذري | # ( من لم يدرك الركعة ) في الوقت ( لم يدرك الصلاة ) اداء بل تكون قضاء ( ~~هق عن رجل ) من | الصحابة رمز المؤلف لحسنه # ( من لم يدع ) يترك ( قول الزور ) الكذب ( والعمل به ) أي | بمقتضاه ( ~~فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه ) كنى بقوله ليس لله حاجة عن كونه ~~ليس | مطلوبا لله فهو مجاز عن عدم القبول فنفى السبب وأراد المسبب ( حم خ د ~~ت ه عن أبي هريرة | # من لم يذر ) أي يترك ( المخابرة وهي العمل ms1683 على أرض ببعض ما يخرج منها ~~فليؤذن ) بالبناء | للمفعول ( بحرب من الله ورسوله ) وجه النهي ان منفعة ~~الأرض ممكنة بالاجارة فلا حاجة للعمل | عليها ببعض ما يخرج منها ( دك عن ~~جابر ) بن عبد الله # ( من لم يرحم صغيرنا ) أي من لا يكون | من أهل الرحمة لاطفالنا أيها ~~المسلمون ( ويعرف حق كبيرنا ) سنا أو علما ( فليس منا ) أي ليس | على ~~طريقتنا ( خدد عن ابن عمر ) بن العاص واسناده حسن # ( من لم يرض بقضاء الله | ويؤمن بقدر الله فليلتمس الها غير الله طس عن ~~أنس ) واسناده حسن # ( من لم يشكر الناس | لم يشكر الله ) لانه لم يطعه في امتثال أمره بشكر ~~الناس الذين هم وسايط في ايصال نعم الله اليه | والشكر انما يتم بمطاوعته ( ~~حم ت والضياء عن أبي سعيد ) واسناده حسن # ( من لم يصل ركعتي | الفجر ) في وقتهما ( فليصلهما بعدما تطلع الشمس ) ~~فيه ان الراتبة الفائتة تقضى ( حم ت ك عن | أبي هريرة ) قال ك صحيح وأقروه # ( من لم يطهره البحر ) الملح أي ماؤه ( فلا طهره الله ) دعاء عليه | وفيه ~~رد على من كره التطهير به من السلف ( قط هق عن أبي هريرة ) واسناده واه # ( من لم يقبل | رخصة الله ) أي لم يعمل بها ( كان عليه من الاثم مثل جبال ~~عرفة ) في عظمها تمسك به الظاهرية | PageV02P443 | على ايجاب الفطر في ~~السفر ( حم عن ابن عمر ) قاله لما أتاه رجل فقال اني أقوى على الصوم في | ~~السفر واسناده حسن # ( من لم يوتر فلا صلاة له ) أي كاملة ( طس عن أبي هريرة # من لم يوص ) | قبل موته ( لم يؤذن له في الكلام مع الموتى ) عقوبة له على ~~ترك ما أمر به وتمامه عند مخرجه قيل | يا رسول الله ويتكلمون قال نعم ~~ويتزاورون ( أبو الشيخ في ) كتاب ( الوصايا عن قيس ) بن قبيصة | # ( من مات محرما حشر ملبيا ) لان من مات على شئ بعث عليه ( خط عن ابن عباس ~~| # من مات مرابطا في سبيل الله آمنه الله من فتنة القبر ) التحير في سؤال ~~الملكين ( طب ms1684 عن أبي | امامة ) واسناده حسن # ( من مات على شئ بعثه الله عليه ) أي يموت على ما عاش عليه ويبعث | على ~~ذلك ( حم ك عن جابر ) واسناده صحيح ( من مات من أمتي ) وهو ( يعمل عمل قوم ~~لوط ) ودفن في | مقابر المسلمين ( نقله الله اليهم ) أي إلى مقابرهم فصيره ~~فيهم ( حتى يحشر معهم ) أي فيكون معهم | أينما كانوا والقصد بذلك الزجر ~~والتنفير أو الكلام في المستحل ( خط عن أنس ) ثم قال حديث | منكر # ( من مات وعليه صيام صام عنه ) ولو بغير اذنه ( وليه ) جوازا لا لزوما ~~عند الشافعي في | القديم المعمول به كالجمهور والولى كل قريب ( حم ق د عن ~~عائشة ) وقول ابن دقيق العيد | ليس هذا الحديث مما اتفق عليه الشيخان رده ~~الزركشي وغيره تبعا لعبد الحق # ( من مات | لا يشرك بالله شيأ ) اقتصر على نفي الشرك لاستدعائه التوحيد ~~بالاقتضاء واثباته الرسالة باللزوم | ( دخل الجنة ) أي عاقبة أمره دخولها ~~وان دخل النار للتطهير ( حم ق عن ابن مسعود # من | مات بكرة فلا يقيلن الا في قبره ومن مات عشية فلا يبيتن الا في قبره ~~) لان المؤمن مكرم واذا استحال | جيفة ونتنا استقذرته النفوس فينبغي ~~الاسراع بمواراته ( طب عن ابن عمر ) فيه الحكم بن ظهيرة | متروك # ( من مات وهو مدمن خمر لقى الله وهو كعابد وثن ) أي ان استحل شربها لكفره ~~( طب | حل عن ابن عباس ) واسناده حسن # ( من مثل ) بالتشديد ( بالشعر ) بفتحتين أي صيره مثلة | بالضم بأن نتفه ~~أو حلقه من الخدود أو غيره بسواد ( فليس له عند الله خلاق ) بالفتح حظ ~~ونصيب | وقيل اراد الشعر بكسر فسكون الكلام المنظوم ( طب عن ابن عباس ) ~~واسناده حسن | # ( من مثل بحيوان ) بالتشديد قطع اطرافه وشوهه أو جدع أنفه واذنه أو ~~مذاكيره ( فعليه | لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ) عام مخصوص بغير ~~القاتل الممثل ( طب عن ابن عمر ) | واسناده حسن # ( من مرض ليلة فصبر ورضى بها عن الله خرج من ذنوبه كيوم ولدته امه ) فيه ~~| شمول للكبائر والقياس استثناؤها كما مر ( الحكيم ) الترمذي ( عن أبي ms1685 ~~هريرة # من مس | الحصى ) أي سوى الأرض للسجود فانهم كانوا يسجدون عليها ( فقد لغا ~~) أي وقع في باطل أو | فعل مالا يعنيه ولا يليق به فيكره مس الحصى وغيره من ~~أنواع اللعب في الصلاة ( ه عن أبي هريرة ) | واسناده حسن # ( من مس ذكره ) أي ببطن كفه ( فليتوضأ ) لبطلان طهره وبه أخذ الشافعية | ~~( مالك حم 4 ك عن بسرة بنت صفوان ) الاسدية أخت عقبة بن أبي معيط لامه قال ~~ت و ك صحيح | وأقروه # ( من مشى إلى ) أداء ( صلاة مكتوبة في الجماعة فهى ) أي المشية أو الخصلة ~~( كحجة ) | أي كثوابها ( ومن مشى إلى صلاة تطوع فهي كعمرة نافلة ) أي ~~كثوابها لكن لا يلزم التساوي | في المقدار ( طب عن أبي امامة ) وفيه انقطاع ~~وضعف # ( من مشى بين الغرضين كان له بكل | خطوة حسنة ) والحسنة بعشر أمثالها ( ~~طب عن أبي الدرداء ) وفيه عثمان بن مطر ضعيف | PageV02P444 | # ( من مشى ) يعني ذهب ولو راكبا ( مع ظالم ليعينه ) على ظلمه ( وهو يعلم ~~انه ظالم فقد خرج من | الاسلام ) يعني خرج عن طريقة المسلمين أو ان استحل ~~ذلك ( طب والضياء عن أوس بن شرحبيل ) | وضعفه المنذري # ( من ملك ذا رحم محرم ) أي من لا يحل نكاحه من الاقارب ( فهو حر ) يعني | ~~يعتق عليه بدخوله في ملكه وبعمومه أخذ الحنفية وقال الشافعي لا يعتق الا ~~الاصل والفرع | ( حم دت ه ك عن سمرة ) بن جندب قال ك على شرطهما وأقروه # ( من منح منحة ) بكسر | الميم عطية وهي تكون في الحيوان وغيره وفي الرقبة ~~والمنفعة والمراد هنا منحة ( ورق ) وهي | القرض ( أو منحة لبن ) بأن يعيره ~~ناقة أو شاة ليحلبها مدة ثم يردها ( أو هدى زقاقا ) بزاي مضمومة | وقاف ~~مكررة الطريق يريده من دل ضالا أو اعمى على طريقه ( فهو كعتق نسمة ) وهي كل ~~ذي روح | والمراد هنا رقبه عبدا أو أمة ( حم ت حب عن البراء ) قال ت حسن ~~صحيح # ( من منح منحة ) | أي عطية ( غدت بصدقة وراحت بصدقة صبوحها وغبوقها ) أي ~~في أول النهار وأول الليل | والصبوح ms1686 بالفتح الشرب أول النهار والغبوق الشرب ~~اول الليل ( م عن أبي هريرة # من منع | فضل ماء أو كلا ) يعني أي انسان حفر بئرا بموات للارتفاق لزمه ~~بذل ما فضل عن حاجته للمحتاج | فان منعه ( منعه الله فضله يوم القيامة ) ~~لتعديه بمنع ما ليس له وهذا خبرا ودعاء ( حم عن ابن عمرو ) | ابن العاص ~~واسناده حسن # ( من نام عن وتره أو نسيه فليصله اذا ) انتبه في الاولى واذا ( ذكره ) | ~~في الثانية وفيه أن الوتر يقضى كالفرض وعليه الشافعي ( حم 4 ك عن أبي سعيد ~~) الخدري | # ( من نام بعد العصر فاختلس عقله فلا يلومن الا نفسه ) حيث تسبب في ذلك ( ~~ع عن عائشة ) | واسناده ضعيف # ( من نذر ان يطيع الله فليطعه ومن نذر ان يعصي الله فلا يعصه ) أي من نذر ~~| طاعة لزمه الوفاء بنذره أو معصية حرم عليه الوفاء به لان النذر مفهومه ~~الشرعي ايجاب قربة | ( حم خ 4 عن عائشة # من نذر نذر أو لم يسمه فكفارته كفارة يمين ) حمله مالك على النذر المطلق ~~| وكثيرون على نذر اللجاج والغضب ( ه عن عقبة بن عامر ) واسناده حسن # ( من نزل على قوم | فلا يصوم تطوعا الا باذنهم ) جبرا لخاطرهم والنهى ~~للتنزيه ( ت عن عائشة ) وهذا حديث منكر | # ( من نسى صلاة ) مكتوبة أو نافلة مؤقتة حتى خرج وقتها ( أو نام عنها ) ~~كذلك | ( فكفارتها ) أي تلك المتروكة ( أن يصليها ) وجوبا في المكتوبة ~~وندبا في النفل ( اذا ذكرها ) ويبادر | بالمكتوبة وجوبا ان فاتت بغير عذر ~~والا فندبا # ( حم ق ت ن عن أنس ) بن مالك # ( من | نسى الصلاة علي ) أي تركها عمدا على حد نسوا الله فنسيهم ( خطئ ) ~~بفتح المعجمة وكسر الطاء | وهمزة يقال خطئ وأخطأ سلك سبيل الخطأ ( طريق ~~الجنة ) ومن اخطأ طريقها لم يبق له الا | الطريق إلى النار ( ه عن ابن عباس ~~) واسناده ضعيف وقول المؤلف حسن ممنوع | # ( من نسى ) صومه ( وهو صائم فأكل أو شرب ) قليلا أو كثيرا وخصهما من بين ~~المفطرات | لندرة غيرهما كالجماع ( فليتم صومه ) اضافة اليه اشارة إلى ms1687 انه ~~لم يفطر وانما أمر بالاتمام لفوت | ركنه ظاهرا ( فانما أطعمه الله وسقاه ) ~~فليس له فيه دخل فكأنه لم يوجد فيه فعل ( حم ق ه عن أبي | هريرة # من نصر أخاه ) في الدين ( بظهر الغيب ) أي في غيبته وهو يستطيع نصره ( ~~نصره الله في | الدنيا والآخرة ) جزاء وفاقا ونصر المظلوم فرض كفاية على ~~القادر ( هق والضياء عن أنس ) قال | الذهبي اخطأ من رفعه # ( من نظر إلى أخيه ) في الاسلام ( نظر ود ) أي محبة لاجل الله وفي الله | ~~PageV02P445 | غفر الله له ) ذنوبه أي الصغائر ( الحكيم ) الترمذي ( عن ابن ~~عمر ) بن العاص واسناده ضعيف | # ( من نظر إلى مسلم نظرة يخيفه ) بها ( في غير حق اخافه الله يوم القيامة ~~) قوله يخيفه حال | من فاعل نظرا وصفة للمصدر على حذف الراجع أي بها ( طب ~~عن ابن عمرو ) وضعفه | المنذري وغيره # ( من نفس ) أي أمهل أو فرج ( عن غريمه ) بان أخر مطالبته ( أو محا عنه ) ~~| أي ابرأه من الدين ( كان في ظل العرش يوم القيامة ) لان الاعسار من أعظم ~~كرب الدنيا بل هو | أعظمها فجوزى من نفس عن معسر بتفريج أعظم كرب الآخرة ( ~~حم م عن أبي هريرة # من | نيح ) بكسر النون مبنى للمفعول وفي رواية ينح مضارع مبنى للمفعول ( ~~عليه يعذب بما نيح عليه ) | أي بالنياحة أي مدة النواح عليه أن أوصى به أو ~~اراد بالميت من حضره الموت فاذا صرخ عليه | وهو في النزع كان تعذيبا له ~~لتحسره على فراقهم ( حم ق ت عن المغيرة ) بن شعبة # ( من نوقش | المحاسبة ) أي من ضويق في محاسبته بحيث سئل عن كل شئ واستقصى ~~عليه فلم تترك له كبيرة | ولا صغيرة ( هلك ) لان التقصير غالب على العباد ~~فمن لم يسامح عذب ( طب عن ابن الزبير ) واسناده | صحيح واقتصار المؤلف على ~~تحسينه تقصير # ( من نوقش الحساب ) أي عوسر فيه ( عذب ) | أي تكون نفس تلك المضايقة ~~عذابا أو سببا مفضيا للعذاب ( ق عن عائشة # من هجر أخاه ) في | الدين ( سنة ) بلا عذر ( فهو كسفك دمه ) لان المهجور ~~كالميت ms1688 في انه لا ينتفع به والمراد اشتراك | الهاجر والقاتل في الاثم لا في ~~قدره فهجر المسلم فوق ثلاث حرام الا لمصلحة ( حم خد دك عن | حدرد ) قال ك ~~صحيح وأقروه # ( من وافق من أخيه ) في الدين ( شهوة غفر له ) أي ذنوبه الصغائر | ( طب ~~عن أبي الدرداء ) وفيه ضعف شديد # ( من وافق موته ) من المؤمنين ( عند انقضاء | رمضان دخل الجنة ) أي بغير ~~عذاب ( ومن وافق موته عند انقضاء عرفة ) أي ممن وقف بها ( دخل | الجنة ) ~~كذلك ( ومن وافق موته عند انقضاء صدقة ) تصدق بها وقبلت ( دخل الجنة ) بغير ~~عذاب | والا فكل من مات مؤمنا دخلها وان لم يوافق موته ما ذكر ( حل عن ابن ~~مسعود ) واسناده | ضعيف # ( من وجد سعة ) من الاموال بأن خلف تركة فاضلة عن دينه ان كان ( فليكفن ~~في | ثوب حبرة ) كعنبة على الوصف والاضافة برد يماني مخطط ذو الوان والاصح ~~أفضلية الابيض | لحديث صح ( حم عن جابر ) وفيه ابن لهيعة # ( من وجد من هذا الوسواس ) بفتح الواو أي | وسوسه الشيطان شيأ ( فليقل ~~آمنا بالله ورسوله ثلاثا فان ذلك يذهب عنه ) ان قله بنية صادقة | وقوة يقين ~~( ابن السني عن عائشة ) وهذا حديث منكر # ( من وجد تمرا ) وهو صائم ( فليفطر | عليه ) ندبا مؤكدا ( ومن لا ) يجده ~~( فليفطر على الماء فانه طهور ) فالفطر عليه محصل للسنة ( ت ن | ك عن أنس ) ~~واسناده صحيح # ( من وسع على عياله ) وهم من في نفقته ( في يوم عاشوراء ) بالمد | ~~عاشرالمحرم ( وسع الله عليه في سنته كلها ) دعاء أو خبر وذلك لان الله أغرق ~~الدنيا بالطوفان فلم يبق | الا سفينة نوح بمن فيها فرد عليهم دنياهم يوم ~~عاشوراء ( طس هب عن أبي سعيد ) باسانيد كلها | ضعيفة # ( من وصل صفا ) من صفوف الصلاة ( وصله الله ) أي زاد في بره وصلته وأدخله ~~في | رحمته ( ومن قطع صفا ) منها ( قطعه الله ) أي قطع عنه مزيد بره وهذا ~~يحتمل الدعاء والخبر ( ن ك عن | ابن عمر ) باسناده صحيح # ( من وضع الخمر على كفه ) أي ليشربها أو يسقيها غيره ms1689 ثم دعا ( لم تقبل | ~~له دعوة ) ما دام لم يتب توبة صحيحة ( ومن أدمن ) أي داوم ( على شربها سقى ~~من الخبال ) وهو | PageV02P446 | عصارة أهل النار ( طب عن ابن عمر ) باسناد ~~حسن # ( من وطئ امرأته ) أو أمته ( وهي حائض | فقضى ) أي قدر ( بينهما ولد ) أي ~~العلوق بولد منه في تلك الحالة ( فاصابه ) أي الولد أو الواطئ | ( جذام ) ~~أي ذو جذام أي يبتلى الولد أو الوالد بداء الجذام ( فلا يلومن الا نفسه ) ~~لتسببه بما يورثه | فلا يلوم الشارع لانه قد حذر منه ( طس عن أبي هريرة ) ~~واسناده حسن # ( من وطئ أمته | فولدت له ) ما فيه صورة آدمي ( فهي معتقة عن دبر ) منه ~~أي يحكم بعتقها بموتها ( حم عن | ابن عباس ) واسناده حسن # ( من وطئ على ازار ) أي علاه برجله لكونه قد جاوز كعبيه | ( خيلاء ) أي ~~تيها وتكبرا ( وطئه في النار ) أي يلبس مثل ذلك الثوب الذي كان يرفل فيه في ~~الدنيا | ويجره تعاظما في نار جهنم ويعذب باشتعال النار فيه ( حم عن صهيب ) ~~الرومي واسناده حسن | # ( من وقاه الله شر ما بين لحييه وشر ما بين رجليه ) أراد شر لسانه وفرجه ~~( دخل الجنة ) أي بغير | عذاب أو مع السابقين ( ت ك حب عن أبي هريرة ) ~~باسناد صحيح # ( من وقر صاحب بدعة فقد | أعان على هدم الاسلام ) لان المبتدع مائل عن ~~الاستقامة فمن وقره حاول اعوجاج الاستقامة | لان معاونة نقيض الشئ معاونة ~~لرفع ذلك الشئ ( طب عن عبد الله بن بسر ) واسناده ضعيف بل | قيل بوضعه # ( من وقى شر لقلقه ) أي لسانه ( وقبقبه ) أي بطنه من القبقبة وهي صوت ~~يسمع من | البطن ( وذبذبه ) أي ذكره سمى به لتذبذبه أي تحركه ( فقد وجبت له ~~الجنة ) أي استحق دخولها | ( هب عن أنس ) ثم قال في اسناده ضعف # ( من ولد له ثلاثة أولاد فلم يسم أحدهم محمدا فقد | جهل ) أي فعل فعل أهل ~~الجهل أو جهل ما في ذلك من عظيم البركة التي فاتته ( طب عن | ابن عباس ) ~~واسناده ضعيف # ( من ولد له ولد فأذن ) عقب ms1690 ولادته كما تفيده الفاء ( في اذنه | اليمنى ~~وأقام في اذنه اليسرى لم تضره أم الصبيان ) ريح تعرض لهم فربما غشى عليهم ~~منها | وقيل اراد التابعة من الجن ( ع عن الحسين ) بن علي واسناده ضعيف # ( من ولى شيأ من امور | المسلمين لم ينظر الله في حاجته حتى ينظر في ~~حوائجهم ) أي بنصح وصدق همة ورفق ( طب عن ابن | عمر ) باسناد حسن # ( من ولى القضاء فقد ذبح بغير سكين ) أي عرض نفسه لعذاب يجد فيه ألما | ~~كألم الذبح بغير سكين في صعوبته وشدته لما فيه من الخطر ( ه ت عن أبي هريرة ~~) واسناده صحيح | واقتصار المؤلف على حسنه تقصير # ( من وهب ) لغيره ( هبة فهو أحق بها ) أي له حق الرجوع | فيها ان شاء ( ~~مالم يثب منها ) أي يثيبه الموهوب له عليها فإنه لا رجوع له وأخذ به مالك ~~فجوز | الرجع في هبة الأجنبي ومذهب الشافعي أنه بعد القبض ليس له طلب ثواب ~~اما الاصل فله | الرجوع عنده بشرطه ( ك هق عن ابن عمر ) قال ك صحيح وقال ~~الذهبي موضوع # ( من لا حياء | له فلا غيبة له ) أي فلا تحرم غيبته أي لا يحرم ذكره بما ~~تجاهر به من المعصية ليعرف فيحذر | ( الخرائطي في ) كتاب ( مساوئ الاخلاق ~~وابن عساكر عن ابن عباس # من لا يرحم ) بالبناء | للفاعل ( لا يرحم ) بالبناء للمفعول أي من لا ~~يرحم الناس لا يرحمه الله في الاخرة ( حم ق دت عن | أبي هريرة ق عن جرير ) ~~بن عبد الله وهو متواتر # ( من لا يرحم الناس ) أي المسلمين كما قيد به | في رواية هو قيد اتفاقي ( ~~لا يرحمه الله ) ومن رحمهم رحمة فالرحمة من الخلق العطف والرأفة ومن | الله ~~الرضا عمن رحمه ( حم ق ت عن جرير ) بن عبد الله ( حم ت عن أبي سعيد # من لا يرحم من في | الأرض لا يرحمه من في السماء ) أمره أو سلطانه فهو ~~عبارة عن غاية الرفعة ومنتهى الجلالة لا عن | # هامش | قوله وجذام لا حاجة إلى تقدير ذو كمالا يخفى اه | PageV02P447 | ~~محل ms1691 يستقر فيه تعالى الله عن ذلك ( طب عن جرير ) بن عبد الله واسناده صحيح ~~واقتصار المؤلف على | تحسينه غير حسن # ( من لا يرحم لا يرحم ) أكثر ضبطهم فيه الضم على الخبر ( ومن لا يغفر لا ~~يغفر | له ) دل بمنطوقه على انه من لم يكن رحيما لا يرحمه الله ومن لا يغفر ~~لا يغفر الله له ودل بعكس مفهومه | أن من كان رحيما يرحمه الله ومن يغفر ~~يغفر له ( حم عن جرير ) واسناده صحيح # ( من لا يرحم | لا يرحم ومن لا يغفر لا يغفر له ومن لا يتب لا يتب عليه ) ~~في منطوقه ومفهومه العمل المذكور | ( طب عن جرير ) واسناده صحيح # ( من لا يستحي من الناس لا يستحيي من الله ) فلا يسامحه | ومفهومه أن من ~~يستحيي من الله يستحيي الله منه فيسامحه ولا يعاقبه ( طس عن أنس ) وسببه ان ~~| انسانا خرج للجمعة فوجد الناس راجعين منها فتوارى عنهم ثم ذكره واسناده ~~حسن # ( من | لا يشكر الناس لا يشكر الله ) روى برفع الجلالة والناس ومعناه لا ~~يشكر الناس لا يشكره الله | وبنصبهما أي من لا يشكر الناس بالثناء عليهم ~~بما أولوه لا يشكر الله فانه أمر بذلك خلقه ( ت عن | أبي هريرة # من يتزود في الدنيا ) من العمل الصالح ( ينفعه في الآخرة ) ولا معول الا ~~على | نفعها ( طب هب والضياء عن جرير ) واسناده صحيح # ( من يتكفل ) أي يضمن ( لي أن لا يسأل | الناس شيأ ) أي من يلتزم عدم ~~السؤال ( واتكفل ) بالرفع ( له بالجنة ) أي اضمنها له على كرم الله | وهو ~~لا يخيب ضمان نبيه ( دك عن ثوبان ) بالضم # ( من يحرم ) من الحرمان وهو متعد إلى مفعولين | الاول الضمير العائد إلى ~~من والثاني ( الرفق ) ضد العنف ( يحرم الخير كله ) أي يصير محروما من | ~~الخير وفيه فضل الرفق وشرفه ( حم م ده عن جرير ) بن عبد الله # ( من يخفر ذمتى ) أي يزيل | عهدي وينقضه والخفرة بضم الخاء المعجمة العهد ~~( كنت خصمه ) يوم القيامة ( ومن خاصمته | خصمته ) لاني المؤيد المنصور في ~~الدارين ( طب عن جندب ms1692 ) واسناده صحيح # ( من يدخل الجنة | ينعم ) بفتح المثناة التحتية والعين أي يصب نعمة أو ~~يدوم نعيمه ( فيها ) فكان مظنة ان يقال كيف | فقال ( لا يبأس ) بفتح الهمزة ~~لا يفتقر وفي رواية بضمها أي لا يحزن ولا يرى بأسا ( لا تبلى ثيابه ) لانها ~~| غير مركبة من العناصر ( ولا يفنى شبابه ) اذ لا هرم ثم ولا موت ( م عن ~~أبي هريرة # من يرائي ) | أي يظهر للناس العمل الصالح ليعظم عندهم وليس هو كذلك ( ~~يرائى الله به ) أي يظهر سريرته | على رؤس الخلائق ليفتضح ( ومن يسمع ) ~~الناس علمه ويظهره لهم ليعتقدوه ( يسمع الله به ) أي | يملأ اسماعهم مما ~~انطوى عليه جزاء وفاقا ( حم ت ه عن أبي سعيد ) واسناده حسن # ( من يرد الله | به خيرا ) أي عظيما كثيرا ( يفقهه في الدين ) أي يفهمه ~~اسرار أمر الشارع ونهيه بنور رباني ( حم | ق عن معاوية حم ت عن ابن عباس ه ~~عن أبي هريرة # من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ) أي | يفهمه علم الشريعة ( ويلهمه ~~برشده ) بباء موحدة أوله بخط المؤلف وفيه كالذي قبله شرف العلم | وفضل ~~العلماء وان التفقه في الدين علامة حسن الخاتمة ( حل عن ابن مسعود ) قال ~~المؤلف كإبن | حجر حسن والذهبي منكر # ( من يرد الله يهديه يفهمه ) علم الذات والصفات الناشئ عنه | ملابسة كل ~~خلق سيئ وتجنب كل خلق دنئ ( السحرى عن عمر ) باسناد حسن # ( من يرد الله | به خيرا يصب منه ) بكسر الصاد للاكثر والفاعل الله وروى ~~بفتحها ورجح أي ينل منه بالمصائب | ويبتليه بها ليثيبه عليها أو يوصل له ~~المصائب ليطهره من الذنوب ويرفع درجته ( حم خ عن أبي | هريرة # من يرد هو ان قريش أهانه الله ) خرج مخرج الزجر والتهويل ليكون الانتهاء ~~عن اذاهم | PageV02P448 | أسرع امتثالا والا فحكم الله المطرد في عدله انه ~~لا يعاقب على الارادة ( حم ه ت ك عن سعد ) بن | أبي وقاص واسناده جيد # ( من يسر على معسر ) مسلم أو غيره بابراء أو هبة أو صدقة أو نظرة إلى | ~~ميسرة ( يسر الله ms1693 عليه ) مطالبه وأموره ( في الدنيا ) بتوسيع رزقه وحفظه من ~~الشدائد | ( والآخرة ) بتسهيل الحساب والعفو عن العقاب ( ه عن أبي هريرة # من يضمن ) من الضمان | بمعنى الوفاء بترك المعصية ( لي ما بين لحييه ) ~~العظمان بجانبي الفم وأراد بما بينهما اللسان وما يتأتى | به النطق ( وما ~~بين رجليه ) أي الفرج ( أضمن له الجنة ) أي دخله اياها بغير عذاب وهذا ~~تحذير | من شهوة البطن والفرج وانها مهلكة وعملها يؤثر في القلب ما يؤثره ~~جميع أعمال الجوارح | واللسان أخص لانه يؤدى عن القلب ما فيه من الصور ~~فيقتضى كل كلمة صورة في القلب | محالفة لها فلذلك اذا كان كاذبا حصل في ~~القلب صورة كاذبة واعوج به وجه القلب واذا | كان في شئ من الفضول اسود به ~~وجه القلب وأظلم حتى تنتهي كثرة الكلام إلى امانة القلب | ولذلك قدمه ~~المصطفى في الذكر اهتماما به ( خ عن سهل بن سعد ) الساعدي # ( من يعمل | سوأ ) شمل البر والفاجر والولي والعدو والمؤمن والكافر ( يجز ~~به في الدنيا ) زاد في رواية الحكيم | أو الآخرة أخبر بأن جزاءه اما في ~~الدنيا أو الاخرة ولا يجمع فيهما لكن الكافر يجمع عليه فيهما | ( ك عن أبي ~~بكر ) الصديق # ( من يكن في حاجة أخيه ) أي في قضاء حاجة أخيه في الدين ( يكن | الله في ~~حاجته ) الحاجة اسم لما يفتقر اليه الانسان ومعناه على ظاهره ظاهر ( ابن ~~أبي الدنيا في | قضاء الحوائج عن جابر ) بن عبد الله واسناده حسن # ( منى مناخ من سبق ) فلا يجوز البناء فيها | لاحد لئلا يضيق على الحاج ~~وهي غير مختصة باحد بل موضع للنسك ومثلها عرفة ومزدلفة | ( ت ه ك عن عائشة ~~) قلت يا رسول الله الا نبني لك بناء بمنى يظلك فذكره واسناده صحيح | # ( مناولة المسكين ) أي اعطاؤه الصدقة ( تقى ميتة ) بكسر الميم ( السوء ) ~~أي الموت مع قنوط | من رحمة الله أو بنحو سرق أو غرق أو لدغ بين به ان أفضل ~~كيفيات الصدقة المناولة لانه يصير | بالمناولة في قرب الله ومن وقع في قربه ~~كان له مأمنا ms1694 وذمة فكان في ذمته ويوقى مصارع | السوء ( طب هب والضياء عن ~~الحرث بن النعمان ) قال الهيثمي فيه من لم أعرفه ( منبرى هذا | على ترعة ) ~~في الاصل الروضة على مرتفع فان كانت في مطمئن فهي روضة ( من ترع الجنة ) أي ~~| موضع يعينه في الآخرة أو المراد أن التعبد عنده يورث الجنة فكأنه قطعة ~~منها ( حم عن أبي | هريرة ) باسناد صحيح # ( منعني ربي ان أظلم معاهدا ولا غيره ) كمستأمن وذمي وهذا ليس من | ~~خصائصه فيحرم على امته ( ك عن علي ) أمير المؤمنين # ( منهومان لا يشبعان طالب علم وطالب | دنيا ) أي من حيث ما هو محب في ~~تحصيل كل واحد منهما فما للعلم غاية ينتهى اليها ولا للمال غاية | ينتهى ~~اليها فلهذا لا يشبع قال بعضهم ما استكثر أحد من شئ الا مله وثقل عليه الا ~~العلم والمال | فانه كلما زاد كان اشهى له ( عد عن أنس ) ثم قال منكر ( ~~البزار عن أنس ) وفيه ليث بن | أبي سليم # ( موالينا منا ) في الاحترام والاكرام لاتصالهم بنا فليس المراد أنه تحرم ~~عليهم الزكاة | وفيه أنه ينسب إلى القبيلة مولاهم سواء كان مولى عتاقة وهو ~~الاكثر أو مولى حلف أو مناصرة | أ ملى اسلام بان اسلم على يده في تهذيب ~~الاسماء ( طس عن ابن عمر ) واسناده ضعيف | ورواه عنه الطبراني باسناد حسن # ( موت الغريب شهادة ) أي في حكم الآخرة ( ه عن ابن | PageV02P449 | عباس ~~) واسناده ضعيف ورواه عنه أيضا الطبراني في الكبير وزاد اذا احتضر فرمى ~~ببصره عن | يمينه ويساره فلم ير الا غريبا وذكر أهله وولده وتنفس فله بكل ~~نفس يتنفسه يمحو الله عنه ألفي | ألف سيئة ويكتب له ألفي ألف حسنة وفيه ~~عمرو بن حصين متروك # ( موت الفجأة ) بفاء | مضمومة مع المد ومفتوحة مع القصر البغتة ( أخذة ~~أسف ) بفتح السين أي غضب وبكسرها | والمد أي أخذة غضبان أي هو من آثار غضب ~~الله فانه لم يتركه ليتوب ويستعد للآخرة ولم | يمرضه ليكون كفارة ( حم د عن ~~عبيد بن خالد ) السلمى البهزى واسناده صحيح # ( موت الفجأة ms1695 | راحة للمؤمن ) أي المتأهب للموت المراقب له ( وأخذه أسف ~~للفاجر ) أي الكافر والفاسق | الغير المتأهب له ( حم هق عن عائشة ) باسناد ~~ضعيف لكن له شواهد # ( موتان الأرض ) أي | مواتها الذي ليس بمملوك ( لله ورسوله فمن احيا شيأ ~~منه فهو له ) وان لم يأذن الامام عند الشافعي | وشرطه الحنفية ( هق عن ابن ~~عباس ) ثم قال منكر فقول المؤلف حسن ممنوع # ( موسى بن | عمران صفى الله ) أي اصطفاه الله من خلقه وشرفه بكلامه ( ك ~~عن أنس ) بن مالك # ( موضع | سوط في الجنة ) خص السوط لان شأن الراكب اذا أراد النزول في ~~منزل أن يلقى سوطه قبل نزوله | ( خير من الدنيا وما فيها ) لان الجنة مع ~~نعيمها لا انقضاء لها والدنيا مع ما فيها فانية وهذا في محل | السوط فما ~~الظن بغيره مما هو اعلى ( خ ت ه عن سهل بن سعد ) الساعدي ( ت عن أبي هريرة ~~) بل | رواه البخاري وذهل عنه المؤلف # ( مولى القوم ) أي عتيقهم ( من أنفسهم ) أي ينسب بنسبهم | ويعزى إلى ~~قبيلتهم ويرثونه ان كان مولى عتاقة فالمعتق يرث العتيق بالعصوبة اذا فقد ~~عصبة | النسب ( خ عن أنس ) بل هو متفق عليه # ( مولى الرجل أخوه وابن عمه ) فهما ناصراه معيناه | أو المراد يرثانه اذا ~~فقد الاقرب أو لم يستغرق ( طب عن سهل بن حنيف ) وفيه يحيى بن يزيد ضعيف | # ( مهنة احداكن ) بفتح الميم وتكسر خدمتها ( في بيتها تدرك ) بها ( جهاد ~~المجاهدين ان شاء الله ) | أي تدرك ثواب الجهاد ولكن لا يلزم التساوى في ~~المقدار ( ع عن أنس ) باسناد ضعيف | # ( ميامين الخيل في شقرها ) أي بركتها في الاحمر الصافي منها وتمامه ~~وأيمنها ناصية ما كان واضح | الجبين محجل ثلاث قوائم طلق اليد اليمنى ( ~~الطيالسي ) أبو داود ( عن ابن عباس ) واسناده حسن | # ( ميتة البحر حلال وماؤه طهور ) بمعنى خبر هو الطهور ماؤه الحل ميتته ~~وفيه أن مالا يعيش | الا بالبحر ميتته طاهرة يحل اكلها ( قط ك عن ابن عمرو ~~) بن العاص واسناده ضعيف لكن له متابع | # ( # ( الماء لا ينجسه شئ ) هذا متروك ms1696 الظاهر فيما اذا تغير بنجاسة اتفاقا ~~وخصه الشافعية والحنابلة | بمفهوم خبر اذا بلغ الماء قلتين لم يحمل خبثا ~~فينجس ما دونهما مطلقا وأخذ مالك باطلاقه فقال | لا ينجس الماء الا بالتغير ~~( طس عن عائشة ) واسناده حسن # ( الماء طهور الا ما غلب على | ريحه أو على طعمه ) قال ابن المنذري ~~أجمعوا على أن الماء قل أو كثر اذا حل به نجس فغيره لونا | أو طعما أو ريحا ~~تنجس ( قط عن ثوبان ) باسناد ضعيف # ( المائد في البحر ) من ماد يميد اذا دار | رأسه بشم ريح البحر ( الذي ~~يصيبه القئ له أجر شهيد ) ان ركبه لطاعة ( والغرق ) بفتح فكسر ( له | أجر ~~شهيدين ) ان ركبه لنحو غزو أو حج ( د عن أم حرام ) واسناده حسن # ( المؤذن يغفر له | مد صوته ) أي غاية صوته أي يغفر له مغفرة طويلة عريضة ~~على طريق المبالغة أي يستكمل | مغفرة الله اذا استوفى وسعه في رفع الصوت ( ~~ويشهد له كل رطب ) أي نام ( ويابس ) أي جماد | PageV02P450 | ( وشاهد ~~الصلاة ) أي حاضرها في جماعة ( يكتب له خمس وعشرون صلاة ويكفر عنه ما ~~بينهما ) | أي ما بين الاذان إلى الاذان من الصغائر اذا اجتنب الكبائر ( حم ~~دن ه حب عن أبي هريرة ) | # ( المؤذن يغفر له مدى صوته وأجره مثل أجر من صلى معه طب عن أبي امامة ) ~~وفيه جعفر بن | الزبير ضعيف فرمز المؤلف لحسنه ممنوع الا أن يريد لشواهده ( ~~المؤذن المحتسب ) أي الذي اراد | باذانه وجه الله ( كالشهيد المتشحط في دمه ~~) أي له أجر مثل أجره ولا يلزم التساوي في المقدار | ( اذا مات لم يدود في ~~قبره ) قال القرطبي أنه لا تأكله الأرض كالشهيد ( طب عن ابن عمرو ) | ابن ~~العاص وضعفه المنذري # ( المؤذن أملك بالاذان والامام أملك بالاقامة ) أي وقت | الاذان منوط ~~بنظر المؤذن ووقت الاقامة منوط بنظر الامام ( أبو الشيخ في كتاب الاذان عن ~~| أبي هريرة ) صوابه عن ابن عمر كما ذكره ابن حجر # ( المؤذنون أطول الناس اعناقا ) بالفتح | جمع عنق ( يوم القيامة ) أي ~~أكثرهم تشوقا إلى رحمة الله لان ms1697 المتشوق يطيل عنقه إلى ما تشوق | اليه أو ~~معناه أكثر ثوابا ( حم م عن معاوية ) وهو متواتر # ( المؤذنون أمناء المسلمين على | فطرهم وسحورهم ) لانهم باذانهم يفطرون ~~من صيامهم وبه يصلون فعليهم بذل الوسع في تحرير | دخول الوقت فمن قصر منهم ~~فقد خان ( طب عن أبي محذورة ) واسناده حسن # ( المؤذنون أمناء | المسلمين على صلاتهم ) لانهم يعتمدون عليهم في دخول ~~الوقت ( وحاجتهم ) المراد به حاجة الصائمين | إلى الافطار ( هق عن الحسن ) ~~البصري مرسلا # ( المؤمن يأكل في معي ) بكسر الميم مقصور | مصران ( واحد والكافر يأكل في ~~سبعة أمعاء ) قيل ذا خاص بمعين أو عام لكنه غالبي | أو هو تمثيل لكون ~~المؤمن يأكل بقدر الحاجه فكأنه يأكل في وعاء أحد والكافر لشدة شرهه | كأنه ~~يأكل في سبعة أمعاء ( حم ق ت ه عن ابن عمر حم م عن جابر ) بن عبد الله ( حم ~~ق ه عن أبي | هريرة م ه عن أبي موسى # المؤمن يشرب في معى أحد والكافر يشرب في سبعة امعاء ) بالمعنى | المقرر ~~فيما قبله ( حم م ت عن أبي هريرة # المؤمن مرآة المؤمن ) أي يبصره من نفسه بما | لا يراه بدونه أو المؤمن في ~~اراءة عيب أخيه كالمرأة المجلوة التي تحكى كلما ارتسم فيها من الصور ولو | ~~أدنى شئ واخذ منه مشروعية اجتماع الصوفية في الزوايا والربط ليكون بعضهم ~~على بعض يوقفه | على عيوبه ونقائصه فأي وقت ظهر من أحدهم أثر التفرقة ~~نافروه لان التفرق يظهر بظهور | النفوس فاي وقت ظهرت نفس الفقير علموا ~~خروجه من دائرة الجمعية وحكموا عليه بتضييع | حكم الوقت واهمال السياسة ( ~~طس والضياء عن أنس ) باسناد حسن # ( المؤمن مرآة | المؤمن ) فانت مرآة أخيك تبصر حاله فيك وهو مرآة لك فيه ~~فان شهدت في أخيك | خيرا أو شرا فهو لك ( والمؤمن أخو المؤمن ) أي بينه ~~وبينه اخوة ثابتة بسبب الايمان ( يكف | عليه ضيعته ) أي يجمع عليه معيشته ~~ويضمها له # ( ويحوطه من روائه ) أي يحفظه ويصونه | ويذب عنه في غيبته بقدر الطاقة ( ~~حم دعن أبي هريرة ) واسناده حسن # ( المؤمن ms1698 للمؤمن ) أي | بعض المومنين لبعض ( كالبنيان ) أي الحائط أي لا ~~يتقوى في أمر دينه ودنياه الا بمعونته كما أن | بعض البناء يقوى بعضه ( يشد ~~بعضه بعضا ) بيان لوجه التشبيه وتمامه ثم شبك بين أصابعه أي | يشد بعضهم ~~بعضا مثل هذا الشد ( ق ت ن عن أبي موسى # المؤمن من امنه الناس على | أموالهم وأنفسهم ) أي حقه أن يكون موصوفا ~~بذلك ( والمهاجر من هجر الخطايا الذنوب ) | PageV02P451 | عطف تفسير أو عطف ~~عام على خاص ( ه عن فضالة بن عبيد ) واسناده حسن # ( المؤمن يموت | بعرق الجبين ) أي عرق جبينه حال موته علامة إيمانه لانه ~~اذا جاءته البشرى مع قبح ما جاء به خجل | واستحيا فعرق جبينه ( حم ت ن ه ك ~~عن بريدة ) قال ت حسن وقال ك صحيح # ( المؤمن يألف ) | لحسن اخلاقه وسهولة طباعه ولين جانبه ( ولا خير فيمن ~~لا يألف ولا يؤلف ) لضعف ايمانه وعسر | اخلاقه وسوء طباعه والالفة سبب ~~للاعتصام بالله وبضده تحصل النفرة ( ه حم عن سهل بن سعد ) | الساعدي ~~واسناده صحيح # ( المؤمن يألف ويؤلف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف وخير الناس | أنفعهم ~~للناس ) لانهم كلهم عيال الله وأحبهم اليه أنفعهم لعيالة قال السهروردى ~~وليس من | اختار العزلة والوحدة يذهب عنه هذا الوصف فلا يكون الفا ألوفا ~~وانما أشار المصطفى إلى الخلق | الجبلى وذلك يكمل في كل من كان أتم معرفة ~~ويقينا وأرزن عقلا وأتم استعدادا وكان أوفر | الناس عقلا الانبياء ~~فالاولياء وقد ظن قوم ان العزلة تسلب هذا الوصف فتركوها طلبا لهذه | ~~الفضيلة أو هو خطأ بل العزلة فيه أتم واهم لترتقي الهمم عن ميل الطباع إلى ~~تأليف الارواح فاذا | وفوا التصفية حقها اشرأبت الارواح إلى جنسها الاصلي ~~بالتألف الاول فلذلك كانت العزلة | من اهم الامور عند من يألف ويؤلف ( قط ~~في الافراد والضياء عن جابر ) بن عبد الله # ( المؤمن | يغار والله أشد غيرا ) بفتح الغين وسكون المثناة التحتية ~~وأشرف الناس وأعلاهم همة اشدهم | غيرة على نفسه وخواصه وعموم المؤمنين ( م ~~عن أبي هريرة ) بل اتفقا ms1699 عليه # ( المؤمن غر ) أي | يغره كل أحد ويغيره كل شئ ولا يعرف الش روليس بذى مكر ~~فهو ينخدع لسلامة صدره وحسن | ظنه ( كريم ) شريف الاخلاق ( والفاجر ) أي ~~الفاسق ( خب لئيم ) أي جرئ يسعى في الأرض | بالفساد ( دت ك عن أبي هريرة ) ~~واسناده جيد # ( المؤمن بخير على كل حال تنزع نفسه من بين | جنبيه وهو يحمد الله ) لان ~~الدنيا سجنه وأمنية المسجون اخراجه من سجنه ( ن عن ابن عباس ) | واسناده ~~حسن # ( المؤمن من أهل الايمان ) أي نسبته منهم ( بمنزلة الرأس من الجسد يألم ~~المؤمن | لاهل الايمان كما يألم الجسد لما في الرأس ) هذا بيان لوجه الشبه ~~فمن آذى مؤمنا واحدا فكأنما | آذى الكل ومن قتل واحدا فكأنما أتلف من الجسد ~~عضوا وآلم جميع الجسد ( حم عن سهل بن | سعد ) واسناده صحيح وقول المؤلف حسن ~~غير كاف # ( المؤمن مكفر ) أي مرزأ في نفسه وماله | لتكفير خطاياه ليلقى الله وقد ~~خلصت سبيكة ايمانه من خبثها ( ك عن سعد ) بن أبي وقاص وقال | غريب صحيح # ( المؤمن يسير المؤنة ) أي قليل الكلفة على اخوانه ( حل هب عن أبي هريرة ~~) | واسناده ضعيف بل قيل بوضعه # ( المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على اذاهم ) له أفضل من | المؤمن الذي ~~لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم ) ولهذا عدوا من أعظم أنواع الصبر على ~~مخالطة | الناس وتحمل اذاهم ( حم خدت ه عن ابن عمر ) باسناد حسن # ( المؤمن أكرم على الله من | بعض ملائكته ) لان الملائكة لا شهوة لهم ~~تدعو إلى قبيح والمؤمن سلطت عليه الشهوة | والشيطان والنفس فهو أبدا في ~~مقاساة وشدائد فلذلك كان أكرم والمراد المؤمن الكامل ( ه | عن أبي هريرة # المؤمن أخو المؤمن ) أي في الدين واذا كان أخاه فينبغي أن يعاشره | ~~معاشرة الاخوة في التحابب ( لا يدع نصيحته على كل حال ) أي لا ينبغي أن ~~يترك نصحه في حال من | الاحوال * ( فائدة ) * أخرج أبو نعيم عن أبي بن كعب ~~خرج قوم يريدون سفرا فاضلوا الطريق | PageV02P452 | فعاينوا الموت أو كادوا ~~فلبسوا أكفانهم وانضجعوا للموت فخرج جني من ms1700 خلال الشجر وقال | أنا بقية ~~النفر الذين استمعوا القرآن على محمد سمعته يقول المؤمن أخو المؤمن لا ~~يخذله هذا الماء | وهذا الطريق ( ابن النجار عن جابر ) بن عبد الله # ( المؤمن لا يثرب عليه شئ أصابه ) أي | لا تقريع عليه ولا توبيخ في شئ ~~عمله ( في الدنيا انما يثرب على الكافر ) قاله في قصة أبي الهيثم | حين أكل ~~عنده لحما ورطبا وماء عذبا فقيل يا رسول الله هذا من النعيم الذي نسئل عنه ~~فذكره | ( طب عن ابن مسعود # المؤمن كيس ) أي عاقل والكيس العقل ( فطن ) حاذق ( حذر ) أي | مستعد ~~متأهب لما بين يديه والمراد الكامل ( القضاعي عن أنس ) وفيه النخعي كذاب # ( المؤمن | هين ) من الهون بفتح الهاء السكينة والوقار لين مخفف لين على ~~فيعل من اللين ضد الخشونة ( حتى | تخاله من اللين أحمق ) أي تظنه من كثرة ~~لينه غير متنبه لطريق الحق ( هب عن أبي هريرة ) وقال | غير قوي # ( المؤمن واه راقع ) أي واه لدينه بالذنوب راقع له بالتوبة فكلما انخرق ~~دينه بمعصية | رقعه بالتوبة ( فالسعيد من مات على رقعه ) أي من مات وهو ~~راقع لدينه بالتوبة ( البزار عن | جابر ) وضعفه المنذري # ( المؤمن منفعة ) أي كل شؤنه نفع لاخوانه ( ان ماشيته نفعك ) | بارشاد ~~الطريق والانس به والاستفادة ( وان شاورته ) فيما يعرضك من مهم ( نفعك ) ~~بنصحه ( وان | شاركته نفعك ) بمعونته وتحمل المشاق عنك ( وكل شئ من أمره ~~منفعة ) تعميم بعد تخصيص | ( حل عن ابن عمر # المؤمن اذا اشتهى الولد الجنة ) أي حدوثه له ( كان حمله ووضعه وسنه في | ~~ساعة واحدة ) ويكون ذلك كله ( كما يشتهي ) من جهة القدر والشكل والهيئة ~~والمراد أنه يكون | ان اشتهى كونه لكنه لا يشتهيه فلا يولد له فيها ( حم ت ~~ه حب عن أبي سعيد ) الخدري # ( المؤمنون | هينون لينون كالجمل ) أي كل واحد منهم لين مثل لين الجمل ( ~~الانف ) بفتح فكسر من أنف البعير | اشتكى أنفه من البرة فقد أنف على القصر ~~وروى آنف بالمد ( ان قيد انقاد واذا أنيخ على صخرة | استناخ ) فان البعير ~~اذا كان ms1701 آنفا للوجع الذي به ذلول منقاد والمؤمن شديد الانقياد للشارع | في ~~أمره ونهيه ( ابن المبارك ) في الزهد ( عن مكحول مرسلا # المؤمنون كرجل واحد | ان اشتكى رأسه اشتكى كله وان اشتكى عينه اشتكى كله ~~) فيه تعظيم حقوق المسلمين بعضهم | على بعض وحثهم على التراحم والتعاضد في ~~غير اثم ( حم م عن النعمان بن بشير # الماهر | بالقرآن ) أي الحاذق به الذي لا تشق عليه قراءته لجودة حفظه ~~واتقانه ( مع السفرة ) بفتحات | الكتبة أي الملائكة ( الكرام البررة ) أي ~~المطيعين جمع بار بمعنى محسن ومعنى كونه معهم كونه | رفيقا لهم أو عاملا ~~بعملهم بل أفضل ( والذي يقرؤه و ) هو ( يتتعتع فيه ) أي يتوقف في تلاوته | ~~( وهو عليه شاق له أجران ) أجر لقراءته وأجر بمشقته ولا يلزم منه أفضليته ~~على الماهر لان | الاجر الواحد قد يفضل أجورا كثيرة هذا ما قرره جمهور ~~الشراح وقال ابن عبد السلام | اذا لم يتساو العملان لا يلزم تفضيل أشقهما ~~بدليل أن الايمان أفضل الاعمال مع سهولته | وخفته على اللسان وكذا الذكر ~~كما شهدت به الاخبار ( ق د ه عن عائشة # المتباريان ) أي | المتعارضان المتباهيان بفعلهما في الطعام ( لا يجابان ~~ولا يؤكل طعامهما ) تنزيها فيكره | اجابتهما وأكله لما فيه من المباهات ~~والرياء ( هب عن أبي هريرة # المتحابون في الله ) يكونون | يوم القيامة ( على كراسي من ياقوت حول ~~العرش ) لانهم لما اخلصوا محبتهم لله استوجبوا هذا | PageV02P453 | الاعظام ~~وجوزوا بهذا الاكرام ( هب عن أبي أيوب ) واسناده حسن # ( المتشبع ) أي | المتزين بما ليس عنده يتكثر بذلك ( بما لم يعط ) ~~بالبناء للمجهول ( كلابس ثوبى زور ) أي كمن يزور | على الناس فيلبس ذوى ~~التقشف ويتزايا بزى أهل الصلاح وليس منهم وأضاف الثوبين | إلى الزور لانهما ~~لبسا لاجله وثنى باعتبار الرداء والازار ( حم ق د عن اسماء بنت أبي بكر م ~~عن | عائشة # المتعبد بغير فقه كالحمار في الطاحون ) لان الفقه هو المصحح لكل عبادة ~~وهي | بدونه فاسدة فالمتعبد على جهل يتعب نفسه دائما كالحمار وهو يحسب أنه ~~يحسن صنعا قال على | كرم الله وجهه قصم ms1702 ظهري رجلان جاهل متنسك وعالم متهتك ~~روى أن صوفيا كان يحلق | لحيته ويقول هي نبتت على المعصية ولطخ رفيع شاربه ~~بعذرة وقال اردت التواضع لله ( حل | عن واثلة ) باسناد ضعيف # ( المتم الصلاة في السفر كالمقصر في الحضر ) فيكون آثما وبهذا | أخذ ~~الظاهرية ( قط في الافراد عن أبي هريرة ) واسناده ضعيف # ( المتمسك بسنتي عند فساد | أمتي ) حين يكون كما قال فتن القاعد فيها خير ~~من القائم والقائم خير من الماشي ( له أجر شهيد ) | لان السنة عند غلبة ~~الفساد لا يجد المتمسك بها من يعينه بل يؤذيه ويهينه فبصبره على ذلك | ~~يجازى برفعه إلى منازل الشهداء ( طس عن أبي هريرة ) واسناده حسن # ( المتمسك بسنتي | عند اختلاف أمتي كالقابض على الجمر ) لانه اذا عارض ~~أهل الرياسة ونفاذ الامر عند الخلق | فقد حط رياستهم وبارزهم بالمحاربة ~~وذلك أشد من القبض على الجمر ( الحكيم ) في نوادره ( عن | ابن مسعود # المجالس بالامانة ) فعلى الجليس أن لا يشيع حديث جليسه فيما يجب ستره | ( ~~خط عن علي # المجالس بالامانة ) أي انما تحسن المجالس بامانة حاضريها على ما يقع فيها ~~من | قول وفعل ( الا ) استثناء منقطع ( ثلاثة مجالس سفك دم حرام ) أي اراقة ~~دم امرئ بغير حق | ( أو فرج حرام ) أي وطؤه على وجه الزنا ( أو اقتطاع مال ~~) أي ومجلس يقتطع فيه مال مسلم | أو ذمي ( بغير حق ) فمن قال في مجلس أريد ~~قتل فلان أو الزنا بفلانة أو أخذ مال فلان فلا يجوز | للمستمع كتمه بل عليه ~~افشاؤه دفعا للمفسدة ( د عن جابر ) باسناد حسن # ( المجاهد من جاهد | نفسه ) زاد في رواية لله أي قهر نفسه الامارة بالسوء ~~على ما فيه رضا الله من فعل الطاعة وتجنب | المعصية وجهادها أصل كل جهاد ~~فانه مالم يجاهدها لم يمكنه جهاد العدو الخارج ( ت حب عن | فضالة بن عبيد ) ~~واسناده جيد # ( المحتكر ) الطعام على الناس ليغلو ( ملعون ) أي مطرود | عن منازل ~~الاخيار أو عن دخول الجنة مع السابقين ( ك عن ابن عمر ) وقال صحيح ورده ~~الذهبي | # ( المحرمة لا تنتقب ) بنقاب بكسر ms1703 النون فلها ستر رأسها وجميع بدنها الا ~~الوجه فيحرم ستر شئ | منه بنقاب أو غيره عند الشافعي ( ولا تلبس القفازين ) ~~بقاف مضمومة ثوب على اليدين يحشى | بنحو قطن وأفاد تحريم لبسهما وعليه ~~الجمهور ( د عن ابن عمر # المحروم من حرم الوصية ) | قاله لما قيل هلك فلان فقال أليس كان عندنا ~~آنفا فقيل مات فجأة فذكره ( ه عن أنس ) وضعفه | المنذري # ( المختلعات هن المنافقات ) أي اللاتي يطلبن الخلع من أزواجهن من غير ~~عذرهن | منافقات نفاقا عمليا ( ت عن ثوبان ) قال ابن حجر في صحته نظر # ( المختلعات والمتبرجات ) أي | مظهرات الزينة للاجانب ( هن المنافقات ) ~~بالمعنى المقرر ( حب عن ابن مسعود # المدبر ) | أي عتقه ( من الثلث ) فسبيله سبيل الوصايا ( ه عن ابن عمر ) ~~واسناده حسن # ( المدبر لا يباع | PageV02P454 | ولا يوهب ) أي لا يصح بيعه ولاهبته ( ~~وهو حر من الثلث ) أخذ بقضيته أبو حنيفة وجمع فمنعوا | الذي دبره بيعه ~~وأجازه الشافعي ( قط هق عن ابن عمر ) باسناد ضعيف والصحيح وقفه ( المدعى | ~~عليه ) اذا أنكر ( أولى باليمين الا أن تقوم عليه بينة ) فانه يعمل بها ~~والبينة على المدعى | واليمين على من أنكر ( هق عن ابن عمرو ) بن العاص ~~واسناده حسن # ( المدينة حرم آمن ) | بالمد فهي ثانية الحرمين المشاركة لمكة في التكريم ~~والتفضيل ( أبو عوانة عن سهل بن حنيف | # المدينة خير ) لفظ رواية الطبراني والدارقطني المدينة أفضل ( من مكة ) ~~لانها حرم الرسول | ومهبط الوحي وتمسك به من فضلها عليها وهو مذهب مالك ~~والجمهور على أن مكة أفضل ( طب قط | في الافراد عن رافع بن خديج ) وضعفه ~~الذهبي وغيره # ( المدينة قبة الاسلام ودار الايمان | وارض الهجرة ومتبوأ الحلال والحرام ~~) فان أكثر الاحكام نزلت بها ( طس عن أبي هريرة ) | واسناده حسن # ( المراء في القرآن ) أي الشك في كونه كلام الله ( كفر ) أو أراد الخوض ~~فيه | بأنه محدث أو قديم أو المجادلة في الآى المتشابهة المؤدى إلى الجحود ~~فسماه كفرا باسم ما يخاف | عاقبته ( دك عن أبي هريرة # المرء في صلاة ما انتظرها ) أي مدة انتظاره اقامتها في المسجد ms1704 | فحكمه ~~حكم المصلي في حصول الثواب ( عبد بن حميد عن جابر ) واسناده صحيح # ( المرء ) | قليل بمفرده ( كثير بأخيه ) في النسب أو في الدين أراد أنه ~~وان كان قليلا في نفسه فانه يكثر | بأخيه اذا ساعده على الامر ( ابن أبي ~~الدنيا في ) كتاب ( الاخوان عن سهل بن سعد ) الساعدي | # ( المرء مع من أحب ) طبعا وعقلا وجزاء ومحلا فكل مهتم بشئ فهو منجذب اليه ~~بطبعه شاء | أم أبى وكل أمر يصبو إلى مناسبه رضى أم سخط ( حم ق 3 عن أنس ) ~~بن مالك ( ق عن ابن | مسعود ) مشهور أو متواتر # ( المرء مع من أحب وله ما اكتسب ) في رواية وعليه بدل وله | وفي رواية ~~المرء على دين خليله ( ت عن أنس ) واسناده صحيح # ( المرأة ) تكون في الجنة ( لآخر | ازواجها ) في الدنيا فلذلك حرم على ~~أزواج النبي [ صلى الله عليه وسلم ] أن ينكحن بعده لانهن | أزواجه في الجنة ~~( طب عن أبي الدرداء خط عن عائشة ) واسناده ضعيف # ( المرأة عورة ) أي | أنه يستقبح ظهورها للرجال ( فاذا خرجت ) من خدرها ( ~~استشرفها الشيطان ) يعني رفع البصر | اليها ليغويها أو يغوي بها فيوقع ~~أحدهما أو كليهما في الفتنة أو المراد شيطان الانسان سماه به | على التشبيه ~~( ت عن ابن مسعود ) وقال حسن غريب # ( المرض سوط الله في الأرض يؤدب به | عباده ) لانه يخمد النفس الامارة ~~ويذلها ويذهلها عن طلب حظوها ( الخليل في جزء من حديثه | عن جرير ) بن عبد ~~الله # ( المريض تحات ) بحذف احدى التاءين تخفيفا ( خطاياه ) أي ذنوبه | ( كما ~~يتحات ورق الشجرة ) من هبوب الريح فان مات من مرضه مات وقد خلصت سبيكة ~~ايمانه | من الخبث فلقى الله مطهرا ( طب والضياء عن أسد بن كرز ) بن عامر ~~القسرى واسناده حسن | لكنه فيه انقطاع # ( المزر كله حرام ) هو بالكسر نبيذ يتخذ من نحو ذرة وبر وشعير ( أبيضه | ~~وأحمره واسوده وأخضره ) أي بأي لون كان وخص هذه لانها أصول الالوان ( طب عن ~~ابن | عباس # المستبان ) أي الذي يسب كل منهما الآخر ( ما قالا ) أي اثم ما قالا من ms1705 ~~السب | والشتم ( فعلى البادئ منهما ) لانه السبب لتلك المخاصمة ( حتى يعتدى ~~المظلوم ) أي يتعدى الحد | في السب فلا يكون الاثم على البادئ فقط بل ~~عليهما ( حم م دت عن أبي هريرة # المستبان | PageV02P455 | شيطانان يتهاتران ويتكاذبان ) أي كل منهما ~~يتسقط صاحبه وينقصه من الهتر وهو الباطل | من القول ( حم خد عن عياض بن ~~حمار ) واسناده صحيح # ( المستحاضة تغتسل من قرء إلى قرء | طس عن أبن عمرو ) بن العاص واسناده ~~حسن # ( المستشار مؤتمن ) أي أمين على ما استشير | فيه فمن أفضى إلى أخيه بسر ~~وأمنه على نفسه لزمه أن لا يشير عليه الا بما يراه صوابا فانه كالامانة | ~~لا يأمن على ايداع ماله الا ثقة ( ت عن أم سلمة ه عن أبي مسعود ) وهو ~~متواتر # ( المستشار مؤتمن | ان شاء أشار وان شاء لم يشر ) أراد أنه لا يتعين عليه ~~مالم يتحقق بترك اشارته حصول ضرر لمحترم | ( طب عن ثمرة ) بن جندب من ~~طريقين في احداهما ضعيف والاخرى متروك # ( المستشار | مؤتمن فاذا استشير ) أحدكم في شئ ( فليشر ) على من استشاره ~~( بما ) أي بمثل الذي ( هو صانع | لنفسه ) لان الدين النصيحة ( طس عن علي ) ~~واسناده ضعيف خلافا للمؤلف # ( المسجد بيت | كل مؤمن ) وفي رواية كل تقي لكن يشترط أن لا يشغله بغير ~~ما بني له ( حل عن سلمان ) باسناد | ضعيف لكن له شواهد # ( المسجد الذي اسس على التقوى ) المذكور في قوله تعالى ^ ( لمسجد | أسس ~~على التقوى ) هو ^ ( مسجدي هذا ) مسجد المدينة وبه أخذ مالك وفي خبر آخر ~~أنه مسجد | قباء ومال كثير إلى ترجيحه ( م ت عن أبي سعيد حم ك عن أبي ) بن ~~كعب # ( المسك أطيب | الطيب ) يجوز كونه حكما شرعيا وكونه اخبارا عاديا ( م ت ~~عن أبي سعيد # المسلم ) أي | الكامل ( من ) أي انسان أتى بار كان الدين و ( سلم ~~المسلمون ) وغيرهم من أهل الذمة ( من | لسانه ويده ) خصا بالذكر لان الاذى ~~بهما أغلب ( م عن جابر ) بن عبد الله # ( المسلم من سلم | المسلمون من لسانه ويده ) بأن لا يتعرض لهم بما ms1706 حرم من ~~دمائهم واموالهم واعراضهم ( والمؤمن | من امنه الناس على دمائهم واموالهم ) ~~يعني أئتمنوه وجعلوه أمينا عليها لكونه مجربا مختبرا | في حفظها وعدم ~~الخيانة فيها وذكر المسلم والمؤمن بمعنى واحد تأكيدا وتقريرا ( حم ت ن ك حب ~~| عن أبي هريرة # المسلم أخو المسلم ) أي يجمعهما دين واحد والاخوة الدينية أعظم من ~~الحقيقية | لان ثمرة هذه دنيوية وتلك أخروية ( د عن سويد بن الحنظلية ) ~~واسناده حسن # ( المسلم من | سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر ) أي هجرة تامة فاضلة ~~( من هجر ) أي ترك ( ما نهى الله | عنه ) أي ليس المهاجر حقيقة من هاجر من ~~بلاد الكفر بل من هجر نفسه واكرهها على الطاعة | وحملها على تجنب المنهى ~~لان النفس أشد عداوة من الكافر لقربها ( خ دن عن ابن عمرو ) بن | العاص # ( المسلم مرآة المسلم فاذا رأى به شيأ فليأخذه ) أي اذا أبصر ببدنه أو ~~ثوبه نحو قذر | أو قذاة لم يشعر به فلينحه عنه ثم ليره اياه ( ابن منيع عن ~~أبي هريرة # المسلمون اخوة ) أي | جمعتهم الاخوة الاسلامية لاتحاد الموافقة في ورود ~~المشرب الايماني ( لا فضل لاحد على أحد | الا بالتقوى ) والتقوى غيب عنا اذ ~~محلها القلب فلا يجوز للمتقي أن يحقر مسلما ( طب عن حبيب | ابن خراش ) ~~وضعفه الهيثمي فرمز المؤلف لحسنه مدفوع # ( المسلمون شركاء في ثلاث ) من | الخصال ( في الكلا ) النابت في الموات ~~فلا يختص به أحد ( والماء ) أي ماء السماء والعيون | والانهار التي لا مالك ~~لها ( والنار ) يعني الشجر الذي يتحطبه الناس من المباح فيوقدونه | ~~والحجارة التي يقدح بها ( حم د عن رجل ) من المهاجرين ( المسلمون على ~~شروطهم ) الجائزة شرعا | أي ثابتون عليها واقفون عندها ( دك عن أبي هريرة ) ~~حسنه الترمذي وضعفه غيره # ( المسلمون | PageV02P456 | عند شروطهم ما وافق الحق من ذلك ) أي ما وافق ~~منها كتاب الله تعالى والا فهو باطل كشرط | نصر ظالم وباغ ( ك عن أنس وعن ~~عائشة ) واسناده واه # ( المسلمون عند شروطهم فيما أحل ) | بخلاف ما حرم فلا يجب بل لا يجوز ~~الوفاء به ( طب عن ms1707 رافع بن خديج ) واسناده حسن | # ( المشاؤن إلى المساجد في الظلم ) أي لصلاة أو اعتكاف فيها ( أولئك ) ~~العالو المرتبة | ( الخواضون في رحمة الله ه عن أبي هريرة ) وضعفه شارحه ~~مغلطاي فقول المؤلف حسن ممنوع | # ( المصائب والامراض والاحزان في الدنيا جزاء ) لما اقترفه الانسان من ~~الذنوب ( ص حب | عن مسروق مرسلا # المصيبة تبيض وجه صاحبها يوم تسود الوجوه ) وعسى أن تكرهوا | شيأ وه خير ~~لكم ( طس عن ابن عباس ) وضعفه المنذري # ( المضمضة والاستنشاق سنة ) | وبه أخذ مالك والشافعي وأوجبهما أحمد ( ~~والاذنان من الرأس ) لا من الوجه ولا مستقلتان | فيمسحان بماء الرأس عند ~~الثلاثة وقال الشافعي عضوان مستقلان ( خط عن ابن عباس ) | باسناد ضعيف # ( المطلقة ثلاثا ليس لها ) على المطلق ( سكنى ولا نفقة ) في مدة العدة ~~وعلله | في رواية بأنهما انما يجبان ما كانت له عليها رجعة واليه ذهب ~~الجمهور ( ن عن فاطمة بنت | قيس ) واسناده صحيح بل هو في مسلم # ( المعتدى في الصدقة ) بأن يعطيها غير مستحقها ( كمانعها ) | في بقائها ~~في ذمته ( حم دت ه عن أنس ) قال ت غريب # ( المعتكف يتبع الجنازة ) أي يشيعها | أي له ذلك ولا يبطل به اعتكافه ( ~~ويعود المريض ) كذلك وتمامه واذا خرج لحاجة قنع رأسه حتى | يرجع ( ه عن أنس ~~) بن مالك باسناد ضعيف # ( المعتكف يعكف الذنوب ويجرى له من الاجر | كأجر عامل الحسنات كلها ه هب ~~عن ابن عباس # المعروف باب من أبواب الجنة ) وهو أي | فعله ( يدفع مصارع السوء ) أي ~~يردها ( أبو الشيخ عن ابن عمر ) فيه محمد بن القاسم الازدي متهم | # ( المعك ) بسكون العين المهملة المطل واللى بأداء الحق ( طرف من الظلم ) ~~ان وقع من موسر | ( طب حل والضياء عن حبشي بن جنادة ) السلولي # ( المغبون ) أي المسترسل في وقت المبايعة | حتى دفع أكثر من القيمة ( لا ~~محمود ولا مأجور ) لكونه لم يحتسب بما زاد على القيمة فيؤجر ولم | يتحمد ~~إلى بائعه فيحمد ( خط عن علي ) وضعفه ( طب عن الحسن ) بن علي ( ع عن الحسين ~~) بن | علي وفي كل منهما مقال لكن الحديث حسن ms1708 لشواهده # ( المغرب وتر النهار ) أطلق كونها | وتره لقربها منه والا فهي ليلية ~~جهرية ( فاوتروا صلاة الليل ) ندبا لا جوبا بدليل خبر هل على | غيرها قال ~~لا الا أن تطوع ( طب عن ابن عمر ) باسناد حسن # ( المقام المحمود ) الموعود به النبي | هو ( الشفاعة ) في فصل القضاء يوم ~~القيامة ووراء ذلك أقوال هذا الحديث يردها ( حل هب | عن أبي هريرة # المقيم على الزنا ) أي المصر عليه ( كعابد وثن ) في مطلق التعذيب ولا ~~يلزم منه | استواؤهما بل ذلك يخلد وذا يخرج ( الخرائطي في ) كتاب ( مساوئ ~~الاخلاق وابن عساكر | عن أنس ) واسناده ضعيف # ( المكاتب عبد ) أي في اكثر الاحكام كشهادته وارثه وحده | وجناية له أو ~~لغيره عليه ( ما بقى عليه من كتابته ) أي من نجومها ( درهم ) فلا يعتق منه ~~الا بقدر | ما ادى وهو قول الجمهور ( د عن ابن عمرو ) بن العاص باسناد حسن # ( المكثرون ) من المال | ( هم الاسلفون يوم القيامة ) لطول حسابهم وتوقع ~~عقابهم ( الطيالسي ) أبو داود ( عن أبي ذر ) | واسناده صحيح # ( المكر والخديعة في النار ) أي صاحبهما لا يكون تقيا ولا خائفا لله لانه ~~اذا | PageV02P457 | مكر غدر واذا غدر خدع وذا لا يكون في تقى وكل خلة ~~جانبت التقى فهي في النار ( هب عن قيس | ابن سعد ) بن عبادة واسناده قوي # ( المكر والخديعة والخيانة في النار ) أي تدخل أصحابها | النار ( د في ~~مراسيله عن الحسن مرسلا ) وهو البصري # ( الملحمة الكبرى ) أي الحرب | العظيم ( وفتح القسطنطينية وخروج الدجال ) ~~يكون ذلك كله ( في سبعة اشهر ) واستشكل بخبر | بين الملحمة وفتح المدينة ست ~~سنين وأجيب بما فيه نظر ( حم دت ه ك عن معاذ ) بن جبل واستغربه | الترمذي # ( الملك ) بضم الميم ( في قريش ) أي الخلافة فيهم ( والقضاء في الانصار ) ~~خصهم به | لانهم أكثر فقها ( والاذان في الحبشة ) الذين منهم بلال ( ~~والامانة في الازد ) بسكون الزاي يعني | اليمن ( حم ت عن أبي هريرة ) ~~مرفوعا وموقوفا قال ت والموقوف اصح # ( المنافق لا يصلي الضحى | ولا يقرأ @QB@ قل يا أيها الكافرون @QE@ ) أي ~~علامته انه لا يفعلهما فاذا وجد ms1709 من هو مداوم على تركهما | أشعر بنفاق في ~~قلبه وهذا خرج مخرج الزجر عن تركهما ( فر عن عبد الله بن جراد ) واسناده | ~~ضعيف # ( المنافق يملك عينيه ) أي دمعهما ( يبكي كما يشاء ) لانه ابدا ذو لونين ~~باطن وظاهر | ويقين وشك واخلاص ورياء وصدق وكذب وصبر وجزع ( فر عن علي ) ~~باسناد ضعيف | # ( المنتعل ) أي لابس النعل ( راكب ) أي في معنى الراكب ( ابن عساكر عن ~~أنس ) بن مالك | # ( المنتعل بمنزلة الراكب ) فلا يتأذى كالحافي ( سموية ) في فوائده ( عن ~~جابر ) بن عبد الله | # ( المنحة ) بالكسر ( مردودة ) مر أنها ناقة أو شاة يعطيها الرجل لصاحبه ~~ليشرب لبنها فيجب | ردها إلى مالكها ( والناس على شروطهم ما وافق الحق ) ~~وما لا يوافقه فلا عبرة به ( البزار عن | أنس ) وضعفه الهيثمي فرمز المؤلف ~~لحسنه ممنوع # ( المهدى من عترتى من ولد فاطمة ) ولا | يعارضه انه من ولد العباس لحمله ~~على أن فيه شعبة منه كما يأتي ( د ه ك عن أم سلمة ) | واسناده حسن | # ( المهدى من ولد العباس عمي ) حاول بعضهم التوفيق بأنه من ولد فاطمة لكنه ~~يدلى إلى بعض | بطون بني العباس ( قط في الافراد عن عثمان ) بن عفان وفي ~~اسناده كذاب # ( المهدي منا | أهل البيت يصلحه الله في ليلة ) وقيل انه يصير متصرفا في ~~عالم الكون والفساد باسرار الحروف | ( حم ه عن علي ) باسناد حسن # ( المهدي منا أجلى الجبهة ) بالجيم أي منحسر الشعر من | مقدم رأسه ( أقنى ~~الانف ) أي طويله ( يملأ الأرض قسطا وعدلا ) القسط بالكسر العدل | فالجمع ~~للاطناب ( كما ملئت جورا وظلما ) الجور الظلم فالجمع للاطناب ( يملك سبع ~~سنين ) زاد | في رواية أو ثمان أو تسع وفي أخرى يمده الله بثلاثة آلاف من ~~الملائكة ( دك عن أبي سعيد ) قال | ك صحيح ورده الذهبي # ( المهدي رجل من ولدي وجهه كالكوكب الدري ) قال المؤلف | وابن حجر هذا ~~مما يجب تأويله وليس المراد بهذا التفضيل الراجع إلى زيادة الثواب والرفعة ~~عند | الله تعالى فالاحاديث الصحيحة والاجماع على أن أبا بكر وعمر أفضل ~~الخلق بعد النبيين والمرسلين | بل قال ابن ms1710 حجر ان بقية الصحابة أفضل منه ~~والله أعلم قال في المطامح حكى أنه يكون في هذه الامة | خليفة لا يفضل عليه ~~أبو بكر ( الروياني عن حذيفة ) قال ابن حمدان باطل # ( الموت كفارة | لكل مسلم ) لما يلقاه من الآلام والاوجاع التي لم يقع له ~~ما يقرب منها من قبل قال الغزالي أراد | المؤمن حقا المسلم صدقا الذي سلم ~~المسلمون من لسانه ويده ( حل هب عن أنس ) واسناده حسن | ووهم ابن الجوزي # ( الملائكة شهداء الله في السماء وأنتم ) أيها المؤمنون ( شهداء الله | ~~PageV02P458 | في الأرض ) قاله لما مر بجنازة فأثنوا عليها خيرا فقال وجبت ~~ثم بأخرى فأثنوا عليها شرا فقال | وجبت ثم ذكره ( ن عن أبي هريرة ) واسناده ~~صحيح # ( الميت يبعث في ثيابه التي يموت فيها ) لفظ | رواية مخرجه أبي داود قبض ~~واراد بثيابه أعماله وأخذ بظاهره الخطابي ولا ينافيه بعث الناس | عراة ~~لانهم يخرجون بثيابهم ثم تتناثر ( دحب ك عن أبي سعيد ) قال ك على شرطهما ~~وأقره الذهبي | # ( الميت من ذات الجنب شهيد ) أي من شهداء الآخرة وهو من الامراض المخوفة ~~( حم طب | عن عقبة بن عامر ) وفيه ابن لهيعة فرمز المؤلف لصحته ممنوع # ( الميت يعذب في قبره بما نيح | عليه ) أن أوصاهم بفعله ( حم ق ن ه عن ~~عمر # الميزان بيد الرحمن يرفع أقواما ويضع | آخرين ) أي جميع ما كان وما يكون ~~بتقدير خبير بصير يعلم ما يؤل اليه أحوال عبادة فيقدر | ما هو اصلح لهم ~~فيغفر ويغني ويمنع ويعطي ويقبض ويبسط كما تقتضيه الحكمة الربانية قال | ابن ~~قتيبة في المعارف وابن دريد في الوشاح كان عمر بن العاص جزارا بمكة ثم صار ~~أمير مصر | قال ابن الجوي في التنقيح وكذا الزبير بن العوام كان جزارا ثم ~~رفع الله ذكره وأعلى قدره | ( البزار عن نعيم بن همار ) واسناده صحيح | # | ( حرف النون ) # | ( ناركم هذه ) التي توقدونها في جميع الدنيا ( جزء ) واحد ( من سبعين ~~جزأ من نار جهنم لكل جزء | منها حرها ) أي حرارة كل جزء من السبعين جزأ من ~~نار جهنم مثل ms1711 حرارة ناركم ( ت عن أبي | سعيد ) ورواه مسلم عن أبي هريرة ~~وسها المؤلف # ( ناموا فاذا انتبهتم فأحسنوا هب عن ابن | مسعود ) باسناد ضعيف # ( نبات الشعر في الانف أمان من الجذام ) وعدم نباته فيه لفساد | المنبت ~~يؤذن باستعداد البدن لعروض الجذام ( ع طس عن عائشة ) قال في الميزان عن ~~البغوي | باطل # ( نبدأ بما بدأ الله به ) فنبدأ بالصفا قبل المروة وهذا وان ورد على سبب ~~ممكن لكن العبرة | بعموم اللفظ فيقدم كل مقدم كالوجه في الوضوء ( حم 3 عن ~~جابر ) واسناده صحيح # ( نجاة أول | هذه الامة باليقين والزهد ) وهو ان يقذف الله النور في ~~القلب فيسكن ويستقر فيه سمى يقينا | لانه استقر فامتلأ القلب نورا وأشرق ~~الصدر به فتصورت له الدنيا والآخرة وشأن الملكوت | وأمور الاسلام واسرار ~~الاحكام حتى تذل النفس وتنقاد ويلقى بيده سلما من الخوف والهيبة | والزهد ( ~~ويهلك آخرها بالبخل و ) طول ( الامل ( المؤدي إلى تراكم دخان الشهوات ~~المؤدي إلى | ظلمة القلب والغفلة عن ذكر ربه ولهذا قال ابن عباس أنتم اليوم ~~أكثر صلاة وصياما وجهادا | من أصحاب محمد وهم كانا خيرا منكم قالوا فبم ذاك ~~قال كانوا أزهد في الدينا وارغب في الآخرة | فالمراد الاسترسال مع الامل ~~أما أصله فلا بد منه لقيام العالم ( ابن أبي الدنيا عن ابن عمرو ) بن | ~~العاص وفيه ابن لهيعة # ( نح الاذى ) من نح شوك وحجر ( عن طريق المسلمين ) فإنه لك صدقة | الامر ~~للندب ( ع حب عن أبي برزة ) باسناد حسن # ( نزل الحجر الاسود من الجنة ) حقيقة | أو اتساعا على ما مر ( وهو أشد ~~بياضا من اللبن فسودته خطايا بني آدم ) وانما لم يبيضه توحيد | المؤمنين ~~لانه طمس نوره لتستر زينته عن الظلمة ( ت عن ابن عباس ) وقال حسن صحيح # ( نصبر | ولا نعاقب ) سببه أنه لما مثل يوم أحد بحمزة أنزل الله يوم ~~الفتح @QB@ وإن عاقبتم فعاقبوا @QE@ الآية | فقال | رسول الله نصبر ( عم عن ~~أبي ) بن كعب # ( نصرت ) يوم الاحزاب ( بالصبا ) بالقصر الريح | PageV02P459 | الذي يجئ ~~من ظهرك اذا استقبلت القبلة يسمى القبول بالفتح ms1712 ( وأهلكت ) بضم الهمزة وكسر ~~| اللام ( عاد ) قوم هود ( بالدبور ) بفتح الدال التي تجئ من قبل الوجه اذا ~~استقبلت القبلة | قالقبول نصرت أهل القبول والدبور أهلكت أهل الادبار ( حم ~~ق عن ابن عباس # نصرت | بالصبا ) في غزوة الخندق ( وكانت عذابا على من كان قبلي ) من ~~الامم كعاد وغيرهم واحتج به من | فضل جهة المشرق على المغرب لان الصبا ~~شرقية ( الشافعي ) في مسنده ( عن محمد بن عمرو مرسلا | # ( نصف ما يحفر لامتي من القبر من العين ) لا يعارضه حديث ثلث منا يا أمتي ~~من العين لان | المراد بكل منهما التقريب لا التحديد ( طب عن أسماء بنت ~~عميس ) وفي اسناده كذاب | # ( نضر الله ) بضاد بمعجمة مشددة وتخفف من النضارة الحسن أي خص بالبهجة و ~~السرور | ( امرأ ) أي انسانا ( سمع منا شيأ ) من الاحاديث ( فبلغه ) أي ~~أداه إلى من لم يبلغه ( كما سمعه ) من | غير زيادة ولا نقص فمن زاد أو نقص ~~فمغير لا مبلغ ( فرب مبلغ ) بفتح اللام ( أوعى من سامع ) لما رزق | من جودة ~~الفهم وكمال العلم والمعرفة ( حم ت حب عن ابن مسعود ) واسناده صحيح # ( نضر الله | امرأ سمع منا حديثا فحفظه حتى يبلغه غيره فرب حامل فقه إلى ~~من هو أفقه منه ورب حامل فقه | ليس بفقيه ) بين به ان راوي الحديث ليس ~~الفقه من شرطه انما شرطه الحفظ وعلى الفقيه التفهم | والتدبر ( ت والضياء ~~عن زيد بن ثابت ) قال ت صحيح # ( نطفة الرجل بيضاء غليظة ) غالبا | ( ونطفة المرأة صفراء رقيقة ) غالبا ~~( فأيهما غلبت صاحبتها فالشبه له ) أي ان غلبت نطفة الرجل | نطفة المرأة ~~جاء الولد يشبهه أو عكسه جاء يشبه المرأة ( وان اجتمعا جميعا كان ) الولد ( ~~منها ومنه ) | أي بين الشبهين ( أبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس # نظر الرجل إلى أخيه على شوق ) منه | اليه ( خير ) أي أكثر اجرا ( من ~~اعتكاف سنة في مسجدي هذا ) أي مسجد المدينة | والاعتكاف فيه مضاعف كتضعيف ~~الصلاة والصلاة فيه بألف صلاة فيكون الاعتكاف فيه | يعدل اعتكاف ألف سنة في ~~جميع المساجد فجعل ms1713 النظر على شوق منه خيرا من هذا الاعتكاف | ( الحكيم ) ~~الترمذي ( عن ابن عمرو ) بن العاص # ( نعم ) كلمة مدح ( الادام ) بكسر الهمزة | ما يؤتدم به ( الخل ) لامه ~~للجنس فهو حجة أن ما خلل من الخمر حلال طاهر ( حم م 4 عن جابر ) | ابن عبد ~~الله ( م ت عن عائشة # نعم البئر بئر غرس ) بفتح المعجمة وسكون الراء وسين مهملة بئر بينها | ~~وبين مسجد قباء نحو نصف ميل ( هي من عيون الجنة وماؤها أطيب المياه ) أي ~~أعظمها بركة | بعد ماء زمزم ( ابن سعد عن عمر بن الحكم مرسلا # نعم ) بكسر فسكون ( الجهاد الحج ) قاله | حين سأله نساؤه عن الجهاد وفيه ~~أن النساء لا يلزمهن الجهاد ( خ عن عائشة # نعم السحور التمر ) | أي فان في التسحر به ثوابا كثيرا لكن الرطب أفضل ~~منه في زمنه ( حل عن جابر بن عبد الله | # نعم الشئ الهدية أمام الحاجة ) وفي رواية نعم العون الهدية في طلب الحاجة ~~( طب عن | الحسين ) بن علي واسناده ضعيف بل قيل موضوع # ( نعم العبد الحجام ) لفظ رواية الحاكم | نعم الدواء الحجامة ( يذهب ~~بالدم ويخف الصلب ويجلو عن البصر ) القذى والرمص ونحو ذلك | ( ت ه ك عن ابن ~~عباس ) قال ك صحيح ورده الذهبي # ( نعم العطية كلمة حق تسمعها ثم تحملها إلى | أخ لك مسلم فتعلمه اياها ) ~~لان فيها صلاح الدارين ( طب عن ابن عباس ) واسناده ضعيف # ( نعم | العون على الدين ) بالكسر ( أي ادخارر قوت سنة لعياله وذلك لا ~~ينافى الزهد ( فر عن | PageV02P460 | معاوية بن حيدة ) واسناده ضعيف # ( نعم الميتة ) بكسر الميم ( ان يموت الرجل دون حقه ) | فانه يموت شهيدا ~~كما مر ( حم عن سعد ) ورجاله ثقات لكن فيه انقطاع # ( نعم تحفة المؤمن ) | التي بتحف بها أخاه ( التمر ) فينبغي للمسافر اذا ~~قدم أن يهدي منه لاخوانه وجيرانه ( خط عن | فاطمة ( بنت الحسين كذا رواه ~~الخطيب فما أوهمه اطلاق المؤلف من انها فاطمة الزهراء | غير صواب # ( نعم سلاح المؤمن الصبر والدعاء ) فانهما سلاح الفلاح وبهما يبلغ العبد ~~النجاح | ( فر عن ابن عباس ) وفيه ms1714 مجهل # ( نعمت الاضحية الجذع من الضأن ) وهو ما كمل سنة | ودخل في الثانية ~~فالاضحية به مجزئة محبوبة بخلاف الجذع من المعز فلا يجزئ ( ت عن | أبي ~~هريرة ) ثم استغربه ( نعلان ) ألبسهماو ( أجاهد فيهما خير من أن أعتق ولد ~~الزنا ) أي العامل | بعمل أبويه المصر على ذلك ( حم ه ك عن ميمونة بنت سعد ~~) أو سعيد الصحابية ضعيف لضعف زيد | ابن جبيرة # ( نعمتان ) تثنية نعمة وهي الحالة الحسنة أو النفع المفعول على جهة | ~~الاحسان للغير ( مغبون فيهما كثير من الناس الصحة الفراغ ) شبه المكلف ~~بالتاجر | والصحة والفراغ برأس المال لكونهما سببا للربح فمن عامل الله ~~بامتثال أمره ربح ومن عامل | الشيطان باتباع خطوه خسر ( خ ت ه عن ابن عباس # نفس المؤمن ) أي روحه ( معلقة ) بعد | مفارقة البدن ( بدينه ) أي محبوسة ~~عن مقامها الذي أعد لها أو عن دخول الجنة ( حتى يقضي | عنه ) بالبناء ~~للمفعول أو الفاعل أي حتى يقضيه وارثه أو يقضيه المديون يوم الحساب والمراد ~~| دين استدانه في فضول أو محرم ( حم ت ه ك عن أبي هريرة ) واسناده صحيح ( ~~نفقة الرجل على أهله ) | من نحو زوجة وخادم وولد يريد بها وجه الله ( صدقة ~~) أي يؤجر عليها كما يؤجر على الصدقة | بشرط الاحتساب كما تقرر ( خ ت عن ~~أبي مسعود ) عقبة بن عمر والبدري # ( نفى بعهدهم | ونستعين الله عليهم ) قاله لحذيفة لما خرج وأبوه ليشهدا ~~بدرا فمنعهما كفار قريش واخذا منهما | عهدا أن لا يقاتلا معه فأتياه ~~فأخبراه فقال انصرفا ثم ذكره ( م عن حذيفة ) بن اليمان # ( نهران | في الجنة النيل والفرات ) لا تعارض بينه وبين عدها أربعة في ~~حديث لاحتمال أنه أعلم أولا | باثنين ثم باثنين ( الشيرازي عن أبي هريرة ) ~~واسناده حسن # ( نهيتكم ) آنفا ( عن زيارة القبور ) | وأما الآن ( فزوروها فانها تذكركم ~~الموت ) فهذا ناسخ للنهي والمخاطب به الرجال ( ك عن أنس | # نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فان لكم فيها عبرة طب عن أم سلمة ) وضعفه ~~الهيثمي | بيحيى بن المتوكل فرمز المؤلف لحسنه ممنوع # ( نهيت ) بالبناء للمفعول ( عن ms1715 التعري ) أي | عن كشف العورة بحضرة الناس ~~وهذا قبل أن تنزل النبوة وفيه قصة ( الطيالسي ) أبو داود ( عن | ابن عباس ) ~~رمز المؤلف لصحته ولا يصح # ( نهيت أن أمشي عريانا ) أي نهاني الله عن المشي | من غير لباس يواري ~~عورتي فما رؤيت عورته بعد ( طب عن العباس ) بن عبد المطلب وفيه | قصة # ( نهيت عن المصلين ) أي عن قتل المصلين هكذا جاء في رواية أخرى قاله ~~مرتين ( طب | عن أنس ) فيه عامر بن سنان منكر الحديث # ( نهينا عن الكلام في الصلاة الا بالقرآن | والذكر ) والدعاء فمن تكلم ~~بغير ذلك بطلت صلاته ( طب عن ابن مسعود # نوروا منازلكم بالصلاة | وقراءة القرآن ) زاد في رواية الديلمي فانها ~~صوامع المؤمنين ( هب عن أنس ) بن مالك # ( نوروا | بالفجر ) أي صلوا صلاة الصبح اذا استنار الافق كثيرا ( فانه ) ~~أي التنوير به ( أعظم للاجر ) بقيته | # هامش | قوله في الجنة كذا بالنسخ والذي في نسخ المتن من بدل في اه | ~~PageV02P461 | عند مخرجه نور يا بلال بالفجر قدر ما يبصر القوم مواقع نبلهم ~~( سموية ) في فوائده ( طب عن رافع بن | خديج ) واسناده ضعيف خلافا للمؤلف # ( نوم الصائم ) فرضا أو نفلا ( عبادة ) كذا | في النسخ ورأيت السهروردي ~~ساقه بلفظ نوم العالم عبادة فيحتمل أنها رواية ويحتمل ان أحد | اللفظين سبق ~~قلم ( وصمته تسبيح ) أي بمنزلة التسبيح ( وعمله مضاعف ) الحسنة بعشر إلى ما ~~فوقها | ( ودعاؤه مستجاب وذنبه مغفور ) أي ذنوبه الصغائر وهذا في صائم لم ~~يخرق صومه بنحو غيبة كما | مر وذلك لان العابد المخلص بعبادته نور يقظته ~~وحسن نيته فتتنور العادات وتتشكل | بالعبادات فالنوم وان كان عين الغفلة ~~لكن كل ما يستعان به على العبادة يصير عبادة ( هب عن | عبد الله بن أبي ~~أوفى ) بالتحريك ثم ضعفه # ( نوم على علم خير من صلاة على جهل ) لان تركها | خير من فعلها معه فقد ~~يظن المبطل مصححا والممنوع جائزا ( حل عن سلمان ) وفيه دحيم كذاب | ( نية ~~المؤمن خير من عمله ) لان النية عبودية القلب والعمل عبودية الجوارح وعمل ~~القلب أبلغ | وأنفع ووجهه الغزالي ms1716 بأن بالنية والعمل تمام العبادة النية ~~أحد جزأيها لكنها خيرهما لان | الاعمال بالجوارح غير مرادة الا لتأثيرها في ~~القلب فيميل للخير ويقلع عن الشر فيتفرغ للذكر | والفكر الموصلين إلى الانس ~~والمعرفة اللذين هما سبب السعادة الاخروية ( هب عن أنس ) ثم | قال هذا ~~اسناد ضعيف # ( نية المؤمن خير من عمله وعمل المنافق خير من نيته ) لانه لما كان | ~~المؤمن في عزمه أنه يعبد الله ما دام حيا ولا يشرك به شيأ كانت نيته خيرا ~~من عمله لانها سابقة | عليه وحال المنافق بالعكس ( وكل يعمل على نيته فاذا ~~عمل المؤمن عملا ) صالحا ( نار في قلبه نور ) | ثم يفيض على جوارحه وفيه ~~وفيما قبله أن الامور بمقاصدها وهي قاعدة عظيمة من قواعد | الشافعية يتفرع ~~عنها من الاحكام مالا يكاد يحصى ( طب عن سهل بن سعد ) الساعدي | وضعفه ~~العراقي # ( النائحة اذا لم تتب قبل موتها تقام ) يعني تحشر ويحتمل انها تقام | ~~حقيقة على تلك الحالة بين أهل النار ( يوم القيامة وعليها سربال من قطران ~~ودرع من | جرب ) أي يصير جلدها أجرب حتى يكون الجرب كقميص على بدنها والدرع ~~قميص النساء | وهذا الوعيد أجرى على اطلاقه هنا وقيد بالمشيئة في رواية ~~أخرى فيحمل المطلق على المقيد بعينه | قال العراقي سر ذلك أن الاجرب سريع ~~الالم لتقرح جلده والقطران يقوى اشتعال النار | ( حم م عن أبي مالك الاشعري # النائم الطاهر كالصائم القائم ) فالصائم بترك الشهوات يطهر | وبقيام ~~الليل يرحم ( الحكيم ) الترمذي ( عن عمر بن حريث ) واسناده ضعيف # ( الناجش | الذي يزيد في السلعة لا لرغبة بل ليخدع غيره أو من يمدح سلعة ~~كاذبا ليغير غيره ( آكل الربا ) أي | تناوله ما خدع به غيره مثل تناوله ~~الربا في الحرمة ( ملعون ) أي مطرود عن منازل الاخيار | فالنجش حرام ( طب ~~عن عبد الله بن أبي أوفى ) ورجاله ثقات ( النار جبار ) أراد بالنار الحريق ~~| فمن أوقدها بملكه فطيرتها الريح فأحرقت مال غيره لا يضمنه ( د ه عن أبي ~~هريرة # النار | عدو لكم ) أي هي منافية لابدانكم واموالكم منافاة العدو ولكن ~~يتصل ms1717 نفعها بكم | بوسايط ( فاحذروها ) أي خذوا حذركم منها وأطفؤا السراج ~~قبل نومكم ويحتمل أن المراد | نار الآخرة قال الجاحظ كل شئ أضافه الله إلى ~~نفسه فقد عظم شأنه وشدد أمره وقد فعل ذلك | بالنار ( حم عن ابن عمر ) ~~باسناد حسن # ( الناس تبع لقريش ) خبر بمعنى الامر ( في الخير والشر ) | PageV02P462 | ~~في الجاهلية والاسلام لانهم كانوا متبوعين في كفرهم بكون أمر الكعبة بيدهم ~~فكذا هم | متبوعون في الاسلام ( حم م عن جابر # الناس ولد آدم وآدم ) خلق ( من تراب ) فهم من تراب | وتمسك به من فضل ~~الملك على البشر لان من خلق من نور افضل ممن خلق من تراب والملك محض نور | ~~( ابن سعد عن أبي هريرة ) واسناده حسن ( الناس رجلان عالم ومتعلم ولا خير ~~فيما سواهما ) لانه | بالبهائم أشبه ( طب عن ابن مسعود ) وفيه الربيع بن ~~بدر كذاب # ( الناس ثلاثة سالم وغانم | وشاجب ) بشين معجمة وجيم وموحدة أي هالك أي ~~اما سالم من الاثم واما غانم للاجر واما هالك آثم | ( طب عن عقبة بن عامر ) ~~الجهني ( وأبي سعيد ) الخدري وفيه ابن لهيعة # ( الناس معادن ) | كمعادن الذهب والفضة ومعدن كل شئ أصله أي أصول بيوتهم ~~تعقب أمثالها ويسرى كرم | أعراقها إلى فروعها ( والعرق دساس وأدب السوء ~~كعرق السوء ) أشار به إلى أن ما في معادن | الطباع من جواهر مكارم الاخلاق ~~وضدها يستخرج برياضة النفس كما يستخرج جوهر المعدن | بالمقاساة والتعب ( هب ~~عن ابن عباس ) قال ابن الجوزي ولا يصح # ( الناس تبع لكم يا أهل | المدينة في العلم ) كيف ومنهم الفقهاء السبعة ~~وكفى بمالك فخرا ( ابن عساكر عن أبي سعيد ) باسناد | ضعيف ( الناكح في قومه ~~) أي من اقاربه وعشيرته ( كالمعشب في داره طب عن طلحة ) بن عبيد | الله ~~وفيه مجهولان # ( النبي ) اللام للجنس بدليل رواية نحن معاشر الانبياء ( لا يورث ) ~~لاحتمال | أن يتمنى مورثه موته فيهلك فما تركوه صدقة ( ع عن حذيفة ) بن ~~اليمان باسناد صحيح # ( النبي | في الجنة والشهيد في الجنة والمولود ) أي الطفل الذي يموت قبل ~~البلوغ ( في الجنة والوئيد في ms1718 | الجنة ) بفتح الواو وكسر الهمزة الطفل ~~المدفون حيا ولم يكنف بقوله عقب الكل في الجنة لان | المراتب فيها متفاوتة ~~والجنان متفاوتة ( حم د عن رجل ) صحابي واسناده حسن # ( النبيون | والمرسلون سادة أهل الجنة والشهداء قواد أهل الجنة وحملة ~~القرآن ) أي حفظته العاملون | بأحكامه ( عرفاء أهل الجنة ) أي رؤسا ؤهم ~~وفيه مغايرة النبي والرسول ( حل عن أبي هريرة | # النجوم ) أي الكواكب سميت به لانها تنجم أي تطلع من مطالعها في افلاكها ( ~~أمنة ) بفتحات | بمعنى الامن فوصفها به من قبيل رجل عدل ( للسماء ) فما ~~دامت النجوم باقية لا تنفطر السماء | ولا تشقق ولا يفنى أهلها ( فاذا ذهبت ~~النجوم ) أي تناثرت ( أتى السماء ما توعد ) من الانفطار | والطي كالسجل ( ~~وانا أمنة لاصحابي فاذا ذهبت ) أي مت ( أتى اصحابي ما يوعدون ) من الفتن | ~~والحروب واختلاف القلوب وقد وقع ( واصحابي أمنة لامتي فاذا ذهب أصحابي أتى ~~أمتي | ما يوعدون ) من ظهور البدع وغلبة الاهواء واختلاف العقائد وظهور ~~الروم وغيرها ( حم م عن | أبي موسى ) الاشعري # ( النجوم امان لاهل السماء ) بالمعنى المقرر ( وأهل بيتي أمان لامتي ) ~~اراد | بأهل بيته علماءهم الذين يقتدى بهم ويحتمل الاطلاق لانه تعالى لما ~~خلق الدنيا لاجله جعل دوامها | بدوام أهل بيته ثم رأيت الحكيم الترمذي جزم ~~بالاول ولم يحك سواه فقال اراد بأهل بيته من خلفه | على منهاجه من بعده وهم ~~الصديقون وقال في موضع آخر والمراد باهل البيت أهل ذكر الله عن | يقظة لا ~~عن غفلة قال واصل أهل البيت من رجع نسبه اليك ولا يختص بالقرابة فهؤلاء هم ~~الذين | اذا ماتوا ذهب نورهم من الأرض فاتى أهلها ما يوعدون كما ان النجوم ~~اذا انكدرت اتى اهل | السماء ما يوعدون قال وذهب إلى ان اهل بيته هنا اهل ~~بيته في النسب وهو مذهب لا نظام له لان | PageV02P463 | أهل بيته بنو هاشم ~~والمطلب فمتى كانوا هؤلاء امانا لهذه الامة حتى اذا ذهبوا ذهبت الدنيا انما ~~| يكون هذا لمن تقوم به الدنيا وهم ادلة الهدى في كل وقت فاذا تفانوا لم ~~يبق ms1719 لاهل الأرض حرمة | وعمهم البلاء ( ع عن سلمة بن الاكوع ) واسناده حسن # ( النخل والشجر بركة على اهلها وعلى | عقبهم ) أي ذريتهم ( بعدهم اذا ~~كانوا لله شاكرين ) لان الشكر يرتبط به العتيد ويجتلب به المزيد | ( طب عن ~~الحسن بن علي ) واسناده ضعيف # ( الندم توبة ) أي هو معظم أركانها لانه متعلق | بالقلب والجوارح تبع له ~~فاذا ندم القلب انقطع عن المعاصي فرجعت برجوعه الجوارح | * ( تنبيه ) * قال ~~بعض العارفين من المحال ان يأتى المؤمن معصية يعود عليها فيفرغ منها الا | ~~ويجد في نفسه ندما وقد قال المصطفى الندم توبة وقد قام بهذا المؤمن الندم ~~فهو توبا يسقط حكم | الوعيد بهذا الندم فانه لابد للمؤمن من كراهة المخالفة ~~فمن الذين خلطوا عسى الله أن يتوب | عليهم ( حم تخ ه ك عن ابن مسعود دك هب ~~عن أنس ) واسناده صحيح # ( الندم توبة والتائب | من الذنب كمن لا ذنب له ) فان التوبة تجب ما ~~قبلها ( طب حل عن أبي سعيد الانصاري ) ضعفه | السخاوي وغيره # ( النذر يمين وكفارته كفارة يمين ) اراد به نذر اللجاج والغضب ( طب | عن ~~عقبة بن عامر ) واسناده حسن وقول المؤف صحيح غير صحيح # ( النصر مع الصبر ) أي | ملازم له لا ينفك عنه فهما اخوان شقيقان والثاني ~~سبب للاول ( والفرج ) يحصل سريعا ( مع | الكرب ) فلا يدوم معه ( وان مع ~~العسر يسرا ) كما نطق به القرآن مرتين ولن يغلب عسر | يسرين لان النكرة اذا ~~أعيدت تكون غير الاولى والمعرفة عينها ( خط عن أنس ) واسناده ضعيف | # ( النظر إلى علي عبادة ) أي رؤيته تحمل على النطق بكلمة التوحيد لما علاه ~~من سيما العبادة | والبهاء والنور وصفات السيادة ( طب ك عن ابن مسعود وعن ~~عمران بن حصين ) قال ك صحيح | وشنع الذهبي وقال بل موضوع # ( النظر إلى الكعبة عبادة ) أي من العبادة المثاب عليها | ( أبو الشيخ عن ~~عائشة ) واسناده ضعيف # ( النظر إلى المراة الحسناء والخضرة ) أي إلى الشئ | الاخضرو يحتمل ان ~~المراد الزرع والشجر فقط ( يزيدان في البصر ) أي في القوة الباصرة | ~~والمراد بالمراة الحليلة فالنظر للاجنبية يظلم ms1720 البصر أو البصيرة ( حل عن ~~جابر ) بن عبد الله واسناده | ضعيف # ( النفقة كلها في سبيل الله ) فيؤجر المنفق عليها ( الا ) النفقة في ( ~~البناء فلا خير فيه ) أي | في الانفاق فيه فلا اجر فيه وهذا في بناء لم ~~يقصد به قربة أو كان فوق الحاجة ( ت عن أنس ) وقال | حسن غريب # ( النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله ) أي الجهاد ( بسبعمائة ضعف ) ~~والله | يضاعف لمن يشاء زيادة على ذلك ( حم والضياء عن بريدة ) واسناده ~~ضعيف # ( النميمة | والشتيمة والحمية ) الانفة والغيرة والمراد أهل هذه الصفات ( ~~في النار لا يجتمعن في صدر مؤمن | أي في قلب انسان كامل الايمان والمراد ~~اذا صدر كل منها لغير مصلحة شرعية ( طب عن ابن عمر ) | باسناد ضعيف # ( النوم أخو الموت ) لانقطاع العمل فيه ( ولا يموت أهل الجنة ) فلا ~~ينامون | قاله لما سئل أينام أهل الجنة ( هب عن جابر ) ورواه عنه الطبراني # ( النية الحسنة تدخل | صاحبها الجنة ) تمامه عند مخرجه والخلق الحسن يدخل ~~صاحبه الجنة والجوار الحسن يدخل | صاحبه الجنة ( فر عن جابر ) باسناد فيه ~~متهم # ( النية الصادقة معلقة بالعرش فاذا صدق | العبد بنية تحرك العرش فيغفر له ~~) يحتمل تحركه حقيقة ويحتمل انه مجاز عن ملائكته والمراد | PageV02P464 | ~~الصغائر ( خط عن ابن عباس ) قال ابن الجوزي لا يصح وفيه مجاهيل | # | ( باب المناهي ) # ( نهى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] عن الاغلوطات ) جمع اغلوطة ~~كاعجوبة أي ما يغالط به العالم | من المسائل المشكلة ليستزل لما فيه من ~~ايذاء المسؤل واظهار فضل السائل مع عدم نفعها في | الدين ( حم د عن معاوية ~~) واسناده حسن # ( نهى عن التختم بالذهب ) فيحرم التختم على الرجال | ( ت عن عمران بن ~~حصين ) واسناده صحيح # ( نهى عن الترجل ) أي التمشط أي تسريح الشعر | فيكره لانه من زي العجم ( ~~الاغبا ) أي يوما بعد يوم فلا يكره بل يسن فالمنهى عنه المواظبة عليه | ( ~~حم 3 عن عبد الله بن مغفل ) قال ت حسن صحيح # ( نهى عن التكلف للضيف ) أي ان | يتكلف المضيف له ضيافة فوق اللائق ~~بالحال لما فيه ms1721 من الاضطرار بل لا يمسك موجودا | ولا يتكلف مفقودا وذكر انه ~~نزل بيونس عليه السلام اضياف فجمع لهم كسرا وجز لهم بقلا وقال | لهم كلوا ~~لولا ان الله لعن المتكلفين لتكلفت لكم والتكلف تحمل ما ليس في الوسع وهو ~~في كل شئ | مذموم فالتكلف في الملبوس والمركوب والمنكوح وفي الكلام والتملق ~~الذي صار شان اهل | هذا الزمان وذلك لان التكلف تصنع وتملق وتمايل على ~~النفس لاجل الناس وذلك مباين لحال | أهل الكمال وفي بعضة حفى منازعة ~~للاقدار وعدم الرضا بما قسمه الجبار ويقال التصوف ترك | التكلف والتكلف ~~تخلف وهو تكلف عن شأن الصادقين ( ك عن سلمان ) وفي اسناده لين | # ( نهى عن الجداد بالليل ) بالفتح والكسر صرم النخل وهو قطع ثمرها ( ~~والحصاد ) بالليل قطع | الزرع لئلا يحرم الفقراء ( هق عن الحسين ) بن علي ~~واسناده حسن # ( نهى عن الاختصار | من الخاصرة بان يضع يده عليها أو من المخصرة وهي ~~العصا بان يتوكأ عليها أو من الاختصار ضد | التطويل بان يختصر السورة أو ~~بعضها أو يخفف الصلاة يترك الطمانينة في الصلاة لانه ديدن | اليهود أو فعل ~~المتكبرين أو راحة أهل النار أو غير ذلك ( حم دت عن أبي هريرة ) واسناده ~~صحيح | # ( نهى عن الاخصاء ) نهى تحريم للآدميين لتفويته النسل المطلوب لحفظ النوع ~~وعمارة | الأرض وتكثير الامة وفي غير الآدمي خلاف ( ابن عساكر عن ابن عمر ) ~~باسناد ضعيف # ( نهى | عن الاقران ) وفي رواية القران يعنى ان يقرن بين تمرتين أي ~~ياكلهما دفعة والنهى للتنزيه ان | كان الآكل مالكا مطلق التصرف والا ~~فللتحريم ( الا ان يستأذن الرجل اخاه ) فيأذن له فيجوز | ويقوم مقام صريح ~~اذنه قرينة تغلب على الظن رضاه ( حم ق د عن ابن عمر # نهى عن الاقعاء | في الصلاة ) بأن يقعد على وركيه ناصبا فخذيه قال ~~البيهقي والاقعاء نوعان أحدهما هذا وهو | المنهى عنه والثاني وصح فعله عن ~~المصطفى وهو ان يضع أطراف اصابع رجليه وركبته على | الأرض واليتيه على ~~عقبيه وهو سنة في الجلوس بين السجدتين وأما خبر عائشة انه عليه السلام ms1722 | ~~كان ينهى عن عقب الشيطان فيحتمل وروده في جلوس التشهد أي أو نحوه ( ك هق عن ~~سمرة ) | ابن جندب وصححه الحاكم # ( نهى عن الاقعاء والتورك في الصلاة ) فسره بعضهم بان يرفع | وركيه وراسه ~~اذا سجد حتى ينحس بذلك ( حم هق ) عن انس باسناد فيه مقال # ( نهى عن | الاكل والشرب في اناء الذهب والفضة ) النهي للتحريم فيحرم على ~~الرجال والنساء استعمال اناء | من ذهب أو فضة الا ان عجز عن غيره ( ن عن ~~أنس ) باسناد حسن # ( نهى عن التبتل ) أي | PageV02P465 | الانقطاع عن النكاح ارشادا لكثرة ~~النسل ودوام الجهاد وأما قوله تعالى @QB@ وتبتل إليه تبتيلا @QE@ | فقيل ~~معناه انقطع اليه اخلاصا ومحل النهي فيمن اتخذ ذلك سنة يستن بها أما من ~~تبتل لفقد | القدرة على التزوج لفقر أو عدم موافقة فلا يدخل في النهي ( حم ~~ق ن عن سعد حم ت ن ه عن | سمرة ) بن جندب # ( نهى عن التبقر في المال والأهل ) أي الكثرة والسعة والمعنى النهي | عن ~~ان يكون في أهله وماله تفرق في بلاد شتى فيؤدي إلى توزع قلبه ( حم عن ابن ~~مسعود ) | بأسانيد فيها مجهول خلافا لرمز المؤلف لحسنه # ( نهى عن التحريش بين البهائم ) أي الاغراء | بينها وتهييج بعضها على بعض ~~وهل النهي للتحريم أو التنزيه قولان وادخل في ذلك الزين العراقي | مناطحة ~~الثيران والكباش ومناقرة الديوك ونحو ذلك ( دت عن ابن عباس ) قال ت حسن ~~صحيح | # ( نهى عن الجدال بالقرآن ) أي الجدال في آيات الله بالكفر أو الجدال ~~بالباطل بقصد ادحاض | الحق ( السجزى عن أبي سعيد ) واسناده حسن # ( نهى عن الجلس على مائدة يشرب عليها الخمر ) | لانه اقرار على معصية ( ~~وان ياكل الرجل ) يعني الانسان ولو انثى ( وهو منبطح على وجهه ) في | رواية ~~على بطنه لانه مع ما فيه من قبح الهيئة يضر بالمعدة والامعاء والحجب ( ده ك ~~عن ابن عمر ) | واسناده ضعيف # ( نهى عن الجمة للحرة ) أي عن سدل الشعر وارساله على كتفيها ( و ) عن ( ~~العقصة ) | أي الشعر المعقوص ( للامة ) للتشبه بالحرائر ( طب عن ابن عمرو ) ~~ورجاله ms1723 ثقات # ( نهى عن | الجلالة ) التي تاكل الجلة أي العذرة ( ان يركب عليها أو يشرب ~~من البانها ) أو يؤكل من حمها | بالاولى هذا بالنسبة للركوب للزجر والتغليظ ~~وزعم أن ذلك لنجاسة عرقها فتنجسه وهم لان عرقها | طاهر ( دك عن ابن عمر ) ~~بن الخطاب # ( نهى عن الحبوة ) بكسر المهملة وضمها من الاحتباء وهو | ضم ساقيه لبطنه ~~بشئ مع ظهره ( يوم الجمعة والامام يخطب ) لانها مجلبة للنوم معرضة لنقض | ~~الطهارة ( حم دت ك عن معاذ بن انس ) قال ت حسن وقال ك صحيح # ( نهى عن الحكرة بالبلد ) | أي اشتراء القوت وحبسه ليغلو ( وعن التلقي ) ~~للركبان خارج البلد للشراء منهم ( وعن | السوم قبل طلوع الشمس ) أي ان ~~يساوم بسلعة حالتئذ لانه وقت ذكر الله أو عن رعي الابل وقته | لانها اذا ~~رعت قبل طلوعها والمرعى ندى اصابها وباء ( وعن ذبح قنى الغنم ) بالقاف الذي ~~يقتنى | للولد والنهى في الاولين للتحريم وفي الآخرين للتنزيه ( هب عن علي ~~) أمير المؤمنين # ( نهى | عن الخذف ) بمعجمتين وفاء الرمي بحصاة أو نواة لانه يفقأ العين ~~ولا يقتل الصيد ( حم ق د ه عن | عبد الله بن مغفل # نهى عن الدواء الخبيث ) السم أو النجس كالخمر ولحم غير المأكول أو اراد | ~~الخبيث المذاق ( حم دت ه ك عن أبي هريرة ) واسناده صحيح # ( نهى ) الرجل ( عن ) لبس | ( الديباج والحرير والاستبرق ) ذكر الحرير ~~بعد الديباج من ذكر العام بعد الخاص وعطف | الاستبرق عليه عطف خاص على عام ~~والمراد النهي عن الحرير بجميع أنواعه ( ه عن البراء ) بن عازب | # ( نهى عن الذبيحة ان تفترس قبل أن تموت ) أي تبان رأسها قبل ان تبرد ~~والنهي للتنزيه ( طب | هق عن ابن عباس # نهى عن الرقى ) جمع رقية بالضم أي العوذة بغير القرآن وأسماء الله | ( ~~والتمائم ) بمثناة فوقية جمع تميمة خرزات تعلق على الطفل لدفع العين ( ~~والتولة ) بمثناة فوقية | ما يحبب المرأة للرجل ( ك عن ابن مسعود # نهى عن الركوب على جلود النمار ) جمع نمر ضرب | من السباع منقط الجلد ~~والنهي لما فيه من الزينة والخيلاء ms1724 ( دن عن معاوية # نهى عن الزور ) | PageV02P466 | قال قتادة ما يكثر به النساء شعورهن من ~~الخرق ( ق عنه # نهى عن السدل في الصلاة ) أي | ارسال الثوب حتى يصيب الأرض وخص الصلاة مع ~~انه منهى عنه مطلقا لانه فيها اقبح ( وان | يغطى الرجل ) يعني المصلى ولو ~~أنثى ( فاه ) لانه من فعل الجاهلية كانوا يتلثمون بالعمائم فيغطون | ~~أفواههم ( حم 4 ك عن أبي هريرة ) باسناد صحيح # ( نهى عن السواك بعود الريحان وقال انه | يحرك عرق الجذام ) لخاصية فيه ~~قد علمها الشارع والنهي للتنزيه ( الحرث ) بن أبي اسامة ( عن | ضمرة بن ~~حبيب مرسلا ) وهو مع ارساله ضعيف # ( نهى عن السوم قبل طلوع الشمس ) كما مر | ( وعن ذبح ذوات الدر ) أي ~~اللبن ( ه ك عن علي ) واسناده ضعيف # ( نهى عن الشرب قائما ) | فيكره تنزيها لكثرة آفاته ومضاره ( والاكل ~~قائما ) فيكره تنزيها لانه أخبث من الشرب قائما | ( الضياء ) في المختارة ( ~~عن أنس ) باسناد صحيح # ( نهى عن الشرب من في السقاء ) أي فم القربة | لان انصباب الماء دفعة في ~~المعدة ضار وقد يكن فيه مالا يراه الشارب فيدخل جوفه فيؤذيه | ( خ دت ه عن ~~ابن عباس # نهى عن الشرب من في السقاء وعن ركوب الجلالة والمجثمة ) كل | حيوان يرمى ~~ليقتل لكنها تكثر في نحو طير وارنب مما يجثم بالارض أي يلصق بها ( حم 3 ك | ~~عنه ) واسناده صحيح # ( نهى عن الشرب ) والحق به الاكل ( من ثلمة القدح ) بضم المثلثة محل | ~~كسره لان الوسخ والزهومة تجتمع فيه ولا يمكن غسله ( وان ينفخ في الشراب ) ~~أي المشروب | بنحو تنفسه فيه ( حم د ك عن أبي سعيد ) باسناد حسن # ( نهى عن الشرب ) ومثله الاكل ( في آنية | الذهب والفضة ) للرجال والنساء ~~( ونهى عن لبس الذهب والحرير ) للرجال نهى تحريم ( ونهى | عن جلود النمور ~~أي يركب عليها ) لما مر ( ونهى عن المتعة ) أي النكاح المؤقت ( ونهى عن | ~~تشييد البناء ) أي رفعه فوق الحاجة فيكره تنزيها ( طب عن معاوية # نهى عن الشراء | والبيع في المسجد وان تنشد فيه ضالة وان ينشد فيه شعر ms1725 ) ~~مذموم لا ما كان في الزهد والحكم | وذم الدنيا ونحو ذلك ( ونهى عن التحلق ~~قبل الصلاة يوم الجمعة ) التحلق بحاء مهملة أي | القعود حلقا حلقا لانه ~~يقطع الصفوف مع كونهم مامورين يوم الجمعة بالتكبير والتراص في | الصفوف ~~فيكره فعل جميع المذكورات تنزيها لا تحريما ( حم 4 عن ابن عمرو ) قال ت حسن ~~| # ( نهى عن الشغار ) بالكسر أي عن نكاح الشغار وهو ان يزوجه موليته على ان ~~يزوجه | موليته معاوضة من شغر الكلب رفع رجله ليبول وشغر البلد عن السلطان ~~خلا والنهى للتحريم | ويبطل العقد عند الثلاثة وقال أبو حنيفة يصح بمهر ~~المثل ( حم ق 4 عن ابن عمر # نهى | عن الشهرتين دقة الثياب وغلظها ولينها وخشونتها وطولها وقصرها ولكن ~~سداد فيما بين ذلك | واقتصاد ) وخير الامور أوساطها ( هب عن أبي هريرة وزيد ~~بن ثابت # نهى عن الصرف ) | أي بيع أحد النقدين بالآخر ( قبل موته بشهرين البزار طب ~~عن أبي بكرة ) واسناده | ضعيف خلافا للمؤلف وهو في الصحيح بدون ذكر تاريخ # ( نهى عن الصماء ) بالمد أي اشتمالها | بأن يتخلل بثوبه ولا يمكنه اخراج ~~يديه الا من اسفله فيخاف ظهور عورته سمى صماء لسد المنافذ | كلها كالصخرة ~~الصماء ( والاحتباء في ثوب واحد ) بان يقعد على الييه وينصب ساقيه ويلف | ~~عليهما ثوبا وذلك خوف انكشاف عورته والنهي فيهما للتنزيه ( د عن جابر ) بن ~~عبد الله # نهى | عن الصورة ) أي عن تصوير حيوان تام الخلقة على نحو سقف أو جدار أو ~~ممتهن كبساط لانه | PageV02P467 | تشبه بخلق الله فيحرم ( ت عن جابر ) ~~واسناده حسن # ( نهى عن الصلاة إلى القبور ) أي | عليها فيكره تنزيها ويصح وهذا مالم ~~تنبش والا فلا تصح فيها ( حب عن أنس ) واسناده صحيح | # ( نهى ) تحريما ( عن الصلاة بعد ) فعل ( الصبح حتى تطلع الشمس ) أي ~~وترتفع كرمح ( وبعد ) | فعل ( العصر حتى تغرب ) الشمس فلو احرم بما لا سبب ~~له أو بما له سبب متأخرا ثم ولم تنعقد | والنهي تعبدي عند قوم ومعقول عند ~~آخرين لتعليله في خبر مسلم بانها تطلع بين قرني شيطان ms1726 | وحينئذ تسجد لها ~~الكفار فاشعر بانه لترك مشابهتهم ( ق ن عن عمر ) بن الخطاب # ( نهى | عن الصلاة نصف النهار ) عند استواء الشمس لان ذلك اعلى أمكنتها ~~فربما توهم أن السجود | تعظيم لشأنها فيكره تحريما ( حتى تزول الشمس ) أي ~~تأخذ في الميل إلى جهة المغرب ( الا يوم | الجمعة ) فانها لا تكره فيه عند ~~الاستواء ( الشافعي ) في مسنده ( عن أبي هريرة ) باسناد ضعيف | لكن له ~~شواهد # ( نهى عن الصلاة في الحمام ) داخلها ومسلخها فيكره تنزيها ( وعن | السلام ~~على بادى العورة ) أي مكشوفها عبثا أو لحاجة كقاضي الحاجة فيكره تنزيها ( ~~عق | عن انس ) باسناد ضعيف # ( نهى عن الصلاة في السراويل ) أي وحده من غير رداء فيكره | تنزيها ( خط ~~عن جابر ) باسناد ضعيف # ( نهى عن الضحك من الضرطة ) تمامه عند | الطبراني وقال لم يضحك أحدكم مما ~~يفعل صاحبه ( طس عن جابر ) باسناد ضعيف لاحسن خلافا | للمؤلف # ( نهى عن الطعام الحار ) أي عن أكله ( حتى يبرد ) أي يصير بين الحرارة | ~~والبرودة والنهي للتنزيه فان تحقق اضراره له حرم ( هب عن عبد الواحد بن ~~معاوية بن حديج | مرسلا ) وفيه الحسن بن هانئ ضعيف # ( نهى عن العب ) بالفتح أي الشرب ( نفسا ) بفتح | الفاء ( واحدا ) لانه ~~ربما اختنق به ولانه يورث وجع الكبد ( وقال ذلك شرب الشيطان ) نسب | اليه ~~لانه الآمر به الحامل عليه والنهي للتنزيه لا للتحريم مالم يتحقق الضرر ( ~~هب عن ابن شهاب | مرسلا ) وهو الزهري # ( نهى عن العمرة قبل الحج ) لا يعارضه انه اعتمر قبل حجه ثلاث | عمر لان ~~النهي لسبب وقد زال باكمال الدين ( د عن رجل ) صحابي وفي اسناده مقال # ( نهى | عن الغناء ) بالكسر والمد رفع الصوت بنحو شعر أو رجز ( والاستماع ~~إلى الغناء ) أي الامة | المغنية فالغناء واستماعه مكروها فان خيفت الفتنة ~~حرم ( وعن الغيبة والاستماع إلى الغيبة | وعن النميمة والاستماع إلى ~~النميمة ) أي الإصغاء اليها ( طب خط عن ابن عمر ) باسناد ضعيف | # ( نهى عن الكي ) نهى تنزيه لخطره فان اعتقد انه علة للشفاء لا سبب له حرم ~~( طب عن سعد | الظفري ms1727 ت ك عن عمران ) بن حصين وسنده قوي # ( نهى عن المتعة ) أي النكاح المؤقت بمدة | معلومة أو مجهولة وكان جائزا ~~في صدر الاسلام ثم نسخ ( حم عن جابر ) بن عبد الله ( خ عن علي | # نهى ) تحريما ( عن المثلة ) بضم فسكون قطع اطراف الحيوان أو بعضها وهو حي ~~أو التشويه به | لكن يمثل بمن مثل وتمثيل المصطفى بالعرنيين كان اول ~~الاسلام ثم نسخ ( ك عن عمران ) بن حصين | ( طب عن ابن عمر وعن المغيرة ) بن ~~شعبة # ( نهى عن المجر ) لفظ راويه نهى عن بيع المجر بفتح | الميم وسكون الجيم ~~ما في بطن الحيوان فيحرم ولا يصح ( هق عن ابن عمر # نهى عن المحاقلة ) بيع | الحنطة في سنبلها بالبر صافيا لعدم التماثل ( ~~والمخاضرة ) بمعجمتين بيع الثمار والحبوب قبل بدو صلاحها | ( والملامسة ) ~~بأن يلمس ثوبا مطويا أو في ظلمة ثم يشتريه على أنه لا خيار له اذا رآه ( ~~والمنابذة ) بأن | PageV02P468 | يجعلا النبذ بيعا ( والمزابنة ) بيع تمر ~~يابس برطب وزبيب بعنب كيلا فيحرم كل ذلك ولا يصح ( خ عن | أنس ( بن مالك # ( نهى عن المخابرة ) المزارعة بالنصيب بأن يستأجر الأرض بجزء ريعها فيفسد ~~| العقد لجهالة الاجرة ( حم عن زيد بن ثابت ) بل هو متفق عليه # ( نهى عن المرائي ) أي ندب | الميت بنحو كهفاء واجبلاه فانه حرام ( دك عن ~~عبد الله بن أبي أوفى # نهى عن المزابنة ) | من الزبن وهو الدفع لان كلا من المتبايعين يزبن ~~صاحبه عن حقه ( ق ن ه عن ابن عمر ) بن الخطاب | # نهى عن المزابنة والمحاقلة ) بالضم من الحقل وهو الزرع اذا تشعب ورقه ولم ~~يغلظ ساقه وهو | بيع البر في سنبله بكيل معلوم من بر خالص فيحرم ولا يصح ~~والمعنى فيه عدم العلم بالمماثلة ( ق عن | أبي سعيد ) الخدري # ( نهى عن المزارعة ) العمل في الأرض ببعض ما يخرج منها والبذر | من ~~المالك فيحرم ولا يصح ( حم م عن ثابت بن الضحاك # نهى عن المزايدة ) في السلعة بأن يزيد | كل منهما لا لرغبة في الشراء بل ~~ليغر غيره به فيحرم ms1728 ( البزار عن سفيان بن وهب ) الخولاني واسناده | حسن # ( نهى عن المفدم ) بفاء ودال مهملة الثوب المشبع حمرة بالعصفر كأنه الذي ~~| لا يقدر على الزيادة عليه لتناهي حمرته فهو كالممتنع من قبول الصبغ فيكره ~~لبسه ( ه عن ابن عمر | # نهى عن المنابذة وعن الملامسة ) وقد مر ( حم ق دن ه عن أبي سعيد # نهى عن | المواقعة ) وفي رواية الوقاع أي الجماع ( قبل الملاعبة ) في ~~رواية قبل المداعبة والنهي للتنزيه | ( خط عن جابر ) بن عبد الله وفيه محمد ~~بن خلف الخيام # ( نهى عن المياثر الحمر ) جمع ميثرة | بالكسر مفعلة من الوثارة بمثلثة ~~وهي لبدة الفرس من حرير أحمر وهي وسادة السرج بمعنى | نهى عن ركوب دابة على ~~سرجها وسادة حمراء لانه زي المتكبرين ( والقسي ) بفتح القاف وكسر | السين ~~مشددة نوع من الثياب فيه خطوط من حرير نسبة إلى قس قرية بمصر فان كان حريره ~~| أكثر فالنهي للتحريم والا فللتنزيه ( خ ت عن البراء ) بن عازب # نهى عن الميثرة الارجوان ) | بضم الهمزة والجيم صبغ أحمر أو صوف احمر ~~يتخذ كالفرش الصغير ويحشى بنحو قطن | يجعله الراكب تحته فوق الرجل أو السرج ~~فان كانت من حرير فالنهي للتحريم وإلا فللتنزيه ( ت | عن عمران ) بن حصين ~~وحسنه # ( نهى عن النجش ) بفتح النون وسكون الجيم وشين معجمة | الزيادة في الثمن ~~لا للرغبة بل ليخدع غيره لانه غش وخداع والنهي للتحريم ( ق ن ه عن ابن عمر ~~| # نهى عن النذر ) لان من لا ينقاد إلى الخير الا بقائد ليس بصادق في التقرب ~~إلى ربه ( ق د ن ه | عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( نهى عن النعي ) أي اذاعة موت الميت وذكر مآثره ومفاخره | ( حم ت ه عن ~~حذيفة ) واسناده حسن # ( نهى عن النفخ في الشراب ) فيكره لانه يغير رائحة | الماء ( ت عن أبي ~~سعيد ) وقال صحيح # ( نهى عن النفخ في الطعام ) الحار ليبرد لانه يؤذن | بشدة الشره وقلة ~~الصبر ( والشراب ) لما ذكر في حديث آخر ان النفخ على الطعام يذهب البركة | ~~( حم عن ابن عباس ) واسناده حسن ms1729 # ( نهى عن النهبى ) بضم النون وسكون الهاء مقصورا أي | أخذ ما ليس له قهرا ~~جهرا ( والمثلة ) والمثلة في قصة العرنيين منسوخة أو مؤولة ( حم خ عن عبد | ~~الله بن زيد ) الانصاري # ( نهى عن النفخ في السجود وعن النفخ في الشراب ) بل ان كان | حارا صبر ~~حتى يبرد وان كان قذاة ازالها بنحو خلال أو امال القدح لتسقط ( طب عن زيد ~~بن | رافع ) واسناده ضعيف خلافا للمؤلف # ( نهى عن النهبة ) أي أخذ المال بنحو غارة يعني | PageV02P469 | أن يأخذ ~~كل واحد من الجيش ما وجده من الغنيمة من غير قسمة ( والخلسة ) بفتح المعجمة ~~وكسر | اللام ما يستخلص من السبع فيموت قبل ذكاته ( حم عن زيد بن خالد ) ~~الجهني واسناده حسن | # ( نهى عن النوح ) على الميت ( والشعر ) أي انشائه أو انشاده والمراد ~~المذموم ( والتصاوير ) | التي للحيوان التام الخلقة بخلاف نحو شجر وقمر ( ~~وجلود السباع ) أن تفرش لأنه داب الجبابرة | ( والتبرج ) اظهار المرأة ~~زينتها ومحاسنها لاجنبي ( والغناء ) أي قوله واستماعه ( والذهب ) | أي ~~التحلي به لرجل ( والخز والحرير ) أي لبسه لرجل بلا عذر ( حم عن معاوية ) ~~باسناد حسن | # ( نهى عن النوم قبل ) صلاة ( العشاء ) لتعريضها للفوات باستغراق النوم أو ~~تفويت | جماعتها ( وعن الحديث بعدها ) أي بعد صلاتها فيما لا مصلحة فيه ~~فيكره ( طب عن ابن عباس ) | وفيه عودة المكي مجهول # ( نهى عن النياحة ) وهو قول واويلاه واحسرتاه فيحرم ( د عن | أم عطية ) ~~باسناد صحيح # ( نهى عن الوحدة أن يبيت الرجل ) ومثله المرأة ( وحده ) في دار | ليس ~~فيها أحد فيكره ( حم عن ابن عمر ) باسناد صحيح لاحسن خلافا للمؤلف # ( نهى عن | الوسم ) بسين مهملة وقيل بمعجمة ( في الوجه ) كله من السمة ~~وهي العلامة بنحو كي فيحرم وسم | الآدمي وكذا غيره في وجهه على الاصح ويجوز ~~في غيره ( والضرب في الوجه ) من كل حيوان | محترم فيحرم ولو غير آدمي لانه ~~مجمع المحاسن ولطيف يظهر فيه اثر الضرب ( حم م ت عن جابر | # نهى عن الوشم ) بمعجمة فيحرم في الوجه بل وجميع البدن لما فيه من النجاسة ~~المجتمعة ms1730 وتغيير | خلق الله ( حم عن أبي هريرة ) واسناده حسن # ( نهى عن الوصال ) تتابع الصوم من غير | فطر ليلا فيحرم علينا لايراثه ~~الملل والضعف ( ق عن ابن عمر عن أبي هريرة وعن عائشة | # نهى عن اجابة طعام الفاسقين ) أي الاجابة إلى أكله لان الغالب عدم تجنبهم ~~للحرام | والنهى للتنزيه ( طب هب عن عمران ) بن حصين واسناده ضعيف # ( نهى عن اختناث | الاسقية ) أي ان تكسر افواه القرب ويشرب منها لانه ~~ينتنها فيكره ( حم ق دت ه عن أبي سعيد ) | الخدري # ( نهى عن استئجار الاجير حتى يبين له ) المستأجر ( أجره ) فما لم يبين لا ~~تصح الاجارة | ( حم عن أبي سعيد ) واسناده حسن # ( نهى عن أكل الثوم ) النئ فيكره لمريد حضور المسجد | تنزيها ( خ عن ابن ~~عمر # نهى عن أكل البصل ) كذلك ( طب عن أبي الدرداء ) واسناده | حسن # ( نهى عن أكل البصل والكراث والثوم ) كذلك سواء اكله من جوع أو غيره | ( ~~الطيالسي ) أبو داود ( عن أبي سعيد ) باسناد صحيح # ( نهى عن أكل لحم الهرة ) فيحرم عند | الشافعي لان لها نابا تعدو به وقال ~~مالك يكره ( وعن أكل ثمنها ) فيحرم بيعها اذا كان لا ينتفع بها | لنحو صيد ~~( ت ه ك عن جابر ) قال ك صحيح ورده الذهبي # ( نهى عن أكل الضب ) لكونه | تعافه النفوس لا لحرمته فيحل عند الشافعي ( ~~ابن عساكر عن عائشة د عن عبد الرحمن بن شبل ) | واسناده حسن # ( نهى عن أكل كل ذي ناب من السباع ) أي ما يعدو بنابه منها كأسد | وذئب ~~ونمر والنهي للتحريم ( ق 4 عن أبي ثعلبة ) الخشني # ( نهى عن أكل كل ذي ناب من | السباع وعن كل ذي مخلب ) بكسر فسكون وفتح ( ~~من الطير ) كصقر وعقاب فيحرم ( حم م ده عن ) | ابن عباس # نهى عن أكل لحوم الحمر الاهلية ) أي التي تالف البيوت فتحرم بخلاف | ~~الوحشية ( ق عن البراء وعن جابر وعن علي وعن ابن عمرو عن أبي ثعلبة # نهى ) يوم خيبر ( عن | PageV02P470 | أكل لحوم الخيل والبغال والحمير وكل ~~ذي ناب من السباع ) أخذ به كثير ms1731 من الحنفية فحرم أكل | الخيل وكرهه مالك ~~وأباحه الشافعي وقال الحديث منسوخ ( ده عن خالد بن الوليد ) قال ابن حجر | ~~شاذ منكر فقول المؤلف حسن ممنوع قطعا # ( نهى عن أكل الجلالة والبانها ) | التي تأكل الجلة بالكسر البعر فيكره ~~تنزيها عند الشافعية وتحريما عند غيرهم ( دت ه ك عن | ابن عمر ) بن الخطاب ~~قال ت حسن غريب # ( نهى عن أكل المجثمة ) بجيم ومثلثة ( وهي التي | تصبر بالنبل ) أي تربط ~~ويرمى اليها به حتى تموت فاذا ماتت بالرمي حرم اكلها وقال أبو حنيفة | ~~الدينوري هي التي جثمت على ركبها وذبحت من خلف قفاها ( ت عن أبي الدرداء ) ~~وقال غريب | # ( نهى عن اكل الطعام الحار حتى يمكن ) أكله بأن يبرد قليلا فيكره اكل ~~شديد الحرارة | لانه لا بركة فيه ( هب عن صهيب ) الرومي # ( نهى عن أكل الرخمة ) طائر يأكل الجيف | ولا يصيد فيحرم اكله عند ~~الشافعي وقال مالك يحل جميع الطير ( عدهق عن ابن عباس ) | واسناده ضعيف # ( نهى عن بيع الثمرة حتى يبدو ) بلا همز أي يظهر ( صلاحها ) بأن | يصير ~~على الصفة المطلوبة منه وبيعه قبل ذلك لا يصح الا بشرط القطع ( وعن ) بيع ( ~~النخل | حتى | تزهو ) بفتح أوله من زها النخل يزهو اذا ظهرت ثمرته قال ~~الخطابي كذا روى والصواب في | العربية يزهى من أزهي النخل اذا احمر أو أصفر ~~وذلك علامة الصلاح فيه وخلاصه من الآفة | ( خ عن أنس ) بن مالك ورواه مسلم ~~ايضا # ( نهى عن بيع ضراب الجمل ) بالجيم بخط المؤلف أي | اجرة ضرابه وهو عسب ~~الفحل فاستئجاره لذلك باطل عند الشافعي وأبي حنيفة للغرر والجهالة | وجوزه ~~مالك ( وعن بيع الماء ) من نحو بئر بفلاة أي بشرط أن لا يكون ثم ما يستقى ~~منه | وأن تدعو الحاجة له لسقي ماشية لا زرع وان لا يحتاجه مالكه ( والأرض ~~لتحرث ) يعني نهى عن | اجارتها للزرع والنهي للتنزيه ( حم م ن عن جابر # نهى عن بيع فضل الماء ) أي بيع ما فضل عن | حاجته من ذي حاجة ولا ثمن له ~~فان كان له ms1732 ثمن فالاولى اعطاؤه بلا ثمن ( م ن ه عن جابر حم 4 عن | اياس بن ~~عبيد # نهى عن بيع الذهب بالورق ) الفضة ( دينا ) أي غير حال حاضر بالمجلس | ~~فيحرم ولا يصح بيع كل شيئين اشتر كافي علة الربا الا مع الحلول والتقابض ~~فان اتحد الجنس | اشترط التماثل أيضا ( حم ق ن عن البراء ) بن عازب ( وعن ~~زيد بن ارقم # نهى عن بيع | الحيوان بالحيوان ) يشمل المأكول وغيره لان المفرد المحلى ~~بأل أو المضاف للعموم على الاصح | ( نسيئة ) من الطرفين فيكون من بيع ~~الكالئ بالكالئ ( حم 4 والضياء عن سمرة ) بن جندب قال | ت حسن صحيح # ( نهى عن بيع السلاح في الفتنة ) أي لاهل الحرب فيحرم ( طب هق عن | عمران ~~) بن حصين واسناده ضعيف # ( نهى عن بيع السنين ) أي بيع ما تثمره نخلة سنتين | أو ثلاثا أو أربعا ~~لانه غرر ولا يصح ( حم م دت ه عن جابر ) بن عبد الله # ( نهى عن بيع الشاة | باللحم ) فيه أنه لا يباع حيوان بلحم فيستوي فيه ~~الجنس وغيره والمأكول وغيره ( ك هق عن سمره ) | ابن جندب وفيه انقطاع # ( نهى عن بيع اللحم بالحيوان ) فيحرم ولا يصح ( مالك والشافعي | ك عن ~~سعيد بن المسيب مرسلا البزار عن ابن عمر ) باسناد ضعيف # ( نهى عن بيع | المضامين ) وهي ما في البطون من الاجنة ( والملاقيح وحبل ~~الحبلة ) بفتح الباء فيهما لكن | الاول مصدر حبلت المرأة والثاني اسم جمع ~~حابل وذلك حرام ولا يصح ( طب عن ابن عباس ) | PageV02P471 | باسناد حسن # ( نهى عن بيع الثمار حتى يبدو ) أي يظهر ( صلاحها ) ويكفى بدو صلاح بعض | ~~ثمر البستان ( وتامن من العاهة ) هي الآفة تصيب الزرع أو الثمر فتفسده ( حم ~~عن عائشة ) | واسناده حسن # ( نهى عن بيع الطعام حتى يجرى فيه الصاعان ) صاع البائع وصاع | المشترى ( ~~فيكون لصاحبه الزيادة وعليه النقصان ) أفاد انه لا يصح بيع المبيع قبل قبضه ~~وعليه | الشافعي وقال أبو حنيفة الا العقار ( البزار عن أبي هريرة ) ~~واسناده حسن # ( نهى عن بيع | المحفلات ) بفتح الفاء جمع محفلة من الحفل ms1733 الجمع شاة أو ~~بقرة يترك صاحبها حلبها ليجتمع لبنها | والنهي للتحريم والشافعي يصح ويخير ~~المشتري ( البزار عن أنس ) بن مالك وضعفه الهيثمي | فرمز المؤلف لحسنه ليس ~~في محله # ( نهى عن بيعتين ) بكسر الباء نظر اللهيثة وبفتحها نظرا | للمرة ( في ~~بيعة ) بأن يبيعه شيأ على أن يشتري منه آخر ( ت ه عن أبي هريرة ) قال ت حسن ~~صحيح | # ( نهى عن تلقي البيوع ) وهو أن يتلقى السلعة الواردة لمحل بيعها قبل ~~وصولها له والنهي | للتحريم لكنه يصح ( ت ه عن ابن مسعود # نهى عن تلقي الجلب ) محركا ما يجلب من بلد لآخر | وهو المعبر عنه بتلقي ~~الركبان فيحرم عند الشافعي ومالك جوزه الحنفية ان لم يضر بالناس ( ده | عن ~~ابن عمر ) باسناد حسن # ( نهى عن ثمن الكلب ) نهي تحريم ( وعن ثمن السنور ) الذي | لا نفع فيه ( ~~حم 4 ك عن جابر # نهى عن ثمن الكلب ) لنجاسته وللنهي عن اتخاذه ( الا الكلب | المعلم ) ~~فانه يجوز بيعه عند الحنفية للضرورة ومنعه الشافعي ( حم ن عن جابر ) ورجاله ~~ثقات | # ( نهى عن ثمن الكلب الا كلب الصيد ) فانه يحل أخذ ثمنه عند الحنفية لصحة ~~بيعه عندهم | ( ت عن أبي هريرة ) واسناده ضعيف # ( نهى عن ثمن الكلب وثمن الدم ) فيحرم بيع الدم وأخذ | ثمنه ( وكسب البغي ~~) أي الزانية أي كسبها بالزنا ( خ عن أبي جحيفة ) بالتصغير # ( نهى عن بيع | الثمر حتى يطيب ) يفسره رواية نهي عن بيع الثمرة حتى يبدو ~~صلاحها ( حم ق عن جابر ) بن | عبد الله # ( نهى عن بيع الصبرة من التمر ) التي ( لا يعلم مكيلها بالكيل المسمى ) ~~تصريح | بتحريم بيع تمر بتمر حتى تعلم المماثلة لان الجهل بالمماثلة هنا ~~كحقيقة المفاضلة ( من التمر حم م | ن عن جابر # نهى عن بيع الكالئ بالكالئ ) بالهمز أي النسيئة بالنسيئة بأن يشتري شيأ ~~إلى | أجل فاذا حل وفقد ما يقضى به يقول بعنيه لاجل آخر بزيادة فيبيعه بلا ~~تقابض ( ك هق عن ابن | عمر ) بن الخطاب # ( نهى عن بيع حبل الحبلة ) بفتح الحاء والباء فيهما غلط من ms1734 سكنها وقرنه ~~بال | اشعارا بمعنى الانوثة اذ المراد به بيع ما في البطون قال النووي اتفق ~~أهل اللغة على ان الحبل | مختص بالآدميات ويقال في غيرهن الحمل قال أبو ~~عبيد ولا يقال لغيرهن حبلت الا في هذا | الحديث ( حم ق 4 عن ابن عمر ) بن ~~الخطاب # ( نهى عن بيع الثمر ) بالمثلثة ( بالتمر ) بالمثناة أي بيع | الرطب ~~بالتمر زاد في رواية ورخص في بيع العرايا أن تباع بخرصها ( ق د عن سهل بن ~~أبي خيثمة | نهى عن بيع الولاء ) أي ولاء العتق ( وعن هبته ) لانه حتى ~~كالنسب فكما لا يجوز نقل النسب | لا يجوز نقله إلى غير المعتق والنهي ~~للتحريم فيبطلان ( حم ق 4 عن ابن عمر # نهى عن بيع الحصاة ) | بأن يقول البائع للمشتري في العقد اذا نبذت اليك ~~الحصاة فقد وجب البيع ( وعن بيع الغرر ) | أي الخطر وهو ما احتمل أمرين ~~أغلبهما أخفهما أو ما انطوت عنا عاقبته قال النووي هذا أصل | عظيم من أصول ~~كتاب البيع يدخل فيه مالا يحصى من المسائل ( حم م 4 عن أبي هريرة # نهى | PageV02P472 | عن بيع النخل ) أي ثمره ( حتى يزهو ) أي يتموه ويحمر ~~أو يصفر ( وعن السنبل ) أي بيعه ( حتى يبيض ) | أي يشتد حبه ( ويأمن العاهة ~~) أي الآفة التي تصيب الزرع فتفسده ( م دت عن ابن عمر # نهى | عن بيع الثمار حتى تنجو من العاهة ) بأن يظهر صلاحها ( طب عن زيد ~~بن ثابت # نهى | عن بيع الثمر بالتمر ) الاول بالمثلثة والثاني بالمثناة أي الرطب ~~بالتمر ( كيلا وعن بيع العنب | بالزبيب كيلا وعن بيع الزرع بالحنطة كيلا د ~~عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( نهى عن بيع | المضطر ) إلى العقد بنحو اكراه عليه بغير حق فانه باطل ~~أما بيع المصادر فيصح لكن يكره الشراء | منه ( وبيع الغرر وبيع الثمرة قبل ~~ان تدرك ) أي تصلح للاكل ( حم د عن علي ) وفيه انقطاع | # ( نهى عن بيع العربان ) بضم المهملة بضبط المؤلف أي بيع يكون فيه العربان ~~ويقول | العربون بأن يدفع البائع شيأ فان رضى المبيع فمن ms1735 الثمن والا فهبة ~~فيبطل عند الاكثر ( حم ده | عن ابن عمرو ) وفيه انقطاع # ( نهى عن ثمن الكلب وثمن الخنزير وثمن الخمر وعن مهر البغي ) | أي ما ~~تأخذه على زناها سماه مهرا مجازا ( وعن عسب الفحل ) أي عن ثمن عسبه ( طس عن ~~ابن | عمرو ) بن العاص # ( نهى عن ثمن الكلب ومهر البغي وحلوان الكاهن ) أي ما يأخذه | على كهانته ~~شبه بالشئ الحلو من حيث انه يأخذه بلا مشقة ( ق 4 عن أبي مسعود ) الانصاري ~~| # ( نهى عن جلد الحد في المسجد ) فيكره تنزيها وقيل تحريما احتراما للمسجد ~~( ه عن ابن عمرو ) | ابن العاص # ( نهى عن جلود السباع ) أن تفرش للسرف أو الخيلاء أو لانه شأن الجبابرة ( ~~ك عن | والد أبي المليح ) بفتح فكسر وآخره حاء مهملة عامر بن اسامة # ( نهى عن حلق القفا ) لانه نوع من | القزع تنزيها ( الا عند الحجامة ) ~~فلا يكره لضرورة توقف الحجم عليه أو كماله ( ونهى عن خاتم الذهب ) | أي ~~لبسه واتخاذه للرجل ( م عن أبي هريرة # نهى عن خاتم الذهب وعن خاتم الحديد ) لانه حلية | أهل النار والنهي عن ~~الذهب للتحريم وعن الحديد للتنزيه ( هب عن ابن عمرو ) بن العاص # ( نهى | عن خصاء الخيل والبهائم ) عطف عام على خاص ( حم عن ابن عمر # نهى عن ذبائح الجن ) كانوا | اذا اشتروا دارا أو بنوها ذبحوا ذبيحة خوفا ~~ان تصيبهم الجن فأضيفت الذبائخ اليهم ( هق عن ) | ابن شهاب ( الزهري مرسلا ~~) وفيه مع ارساله ضعف # ( نهى عن ذبيحة المجوسي ) ونحوه ممن | لا كتاب له ( وصيد كلبه وطائره ) ~~والنهي للتحريم ( قط عن جابر ) وفي اسناده من لا يحتج به | # ( نهى عن ذبيحة نصارى العرب ) ممن دخل في ذلك الدين بعد نسخه وتحريفه أو ~~بعد تحريفه | ولم يجتنب المبدل هذا مذهب الشافعي وجوزها الحنفية ( حل عن ~~ابن عباس ) باسناد ضعيف | # ( نهى عن ركوب النمور ) أي الركوب على ظهورها كالخيل أو على جلودها كما ~~مر ( ه عن أبي | ريحانة # نهى عن سب الاموات ) أي المسلمين والنهي للتحريم ( ك عن زيد بن أرقم # نهى ms1736 عن | سلف وبيع ) كبعتك ذا بالف على ان تقرضني الفا ( وشرطين في بيع ) ~~كبعتكه نقدا بدينار ونسيئة | بدينارين ( وبيع ما ليس عندك ) يريد العين لا ~~الصفة ( وربح مالم يضمن ) بأن يبيعه ما اشتراه ولم | يقبضه ( طب عن حكيم بن ~~حزام ) بفتح المهملة والزاي واسناده حسن # ( نهى عن شريطة | الشيطان ) الشاة التي شرطت أي أثر في حلقها أثر قليل ~~كشرط الحجام من غير قطع الاوداج | وتترك حتى تموت وكانوا في الجاهلية ~~يفعلونه وأضيفت للشيطان لانه الحامل عليه ( د عن ابن | عباس وأي هريرة # نهى عن صوم ستة ايام من السنة ثلاثة ايام التشريق ويوم الفطر ويوم | ~~PageV02P473 | الاضحى ويوم الجمعة مختصة من الايام ) أي حال كون يوم الجمعة ~~مفردا عن غيره والنهي في الجمعة | للتنزيه وفيها قبله للتحريم ( الطيالسي ~~عن أنس ) واسناده ضعيف # ( نهى عن صبر الروح ) هو كما | في النهاية الخصاء ( وخصاء البهائم ) ~~بالمد فعيل بمعنى مفعول نعم يجوز خصاء المأكول اذا كان صغيرا | ( هق عن ابن ~~عباس # نهى عن صوم يوم عرفة بعرفة ( لانه يوم عيد لاهل عرفة فيكره صومه لذلك | ~~وليقوى على الاجتهاد في العبادة ( حم د ه ك عن أبي هريرة ) قال ك على شرط ~~البخاري ورد # ( نهى | عن صوم يوم الفطر ويوم النحر ) فيحرم صومهما ولا ينعقد ( ق عن ~~عمر ) بن الخطاب ( وعن أبي | سعيد ) الخدري # ( نهى عن صيام يوم قبل رمضان ) ليتقوى بالفطر له فيدخله بقوة ونشاط | ( ~~والاضحى والفطر وايام التشريق ) فلا يصح صومها وبه قال الشافعي وأبو حنيفة ~~( هق عن أبي | هريرة # نهى عن صيام رجب كله ) أخذ به الحنابلة فقالوا يكره افراده بالصوم وهو من ~~| تفردهم ( ه طب هب عن ابن عباس ) واسناده ضعيف # ( نهى عن صيام يوم الجمعة ) أي | افراده بالصوم فيكره تنزيها لانه عيدا ~~ولئلا يضعف عن وظائف العبادة فان ضم اليه غيره لم يكره | كما في حديث آخر ~~لان فضيلة المضموم اليه جابرة لما فات لسبب الضعف ( حم ق ه عن جابر # نهى | عن صيام يوم السبت ) أي مفردا فيكره تنزيها ms1737 لان اليهود تعظمه ~~واتخذته عيدا ( ن والضياء | عن بشر المازني ) وبشر بالموحدة المكسورة ( نهى ~~عن ضرب الدف ) أي لغير حادث سرور | كنكاح ( ولعب الصنج ) العربي يتخذ من ~~صفر يضرب أحدهما بالآخر أو العجمي وهو ذو الاوتار | وكلاهما حرام ( وضرب ~~الزمارة ) أي المزمار العراقي أو اليراع وهو الشبابة وكلاهما حرام ( خط | ~~عن علي ) واسناده ضعيف # نهى عن طعام المتبارين ) أي المتعارضين بالضيافة فخرا ورياء ( ان | يؤكل ~~) لانه للرياء لا لله فيكره ( دك عن ابن عباس ) باسناد صحيح # ( نهى عن عسب الفحل ) | أي عن بذله ثمنا أو أجرة وهو ضرابه أو ماؤه فتحرم ~~المعاوضة عليه ولا يصح عند الشافعية ( حم خ ن | عن ابن عمر # نهى عن عسب الفحل ) وعن ( قفيز الطحان ) هو ان يقول للطحان اطحنه بكذا | ~~وقفيز منه أو اطحن هذه الصبرة المجهولة بقفيز منها ( ع قط عن أبي سعيد ) ~~الخدري وهو حديث منكر | # ( نهى عن عشر الوشر ) تحديد الاسنان وترقيقها ايها ما لحداثة السن لما ~~فيه من تغيير خلق الله | ( والوشم ) أي النقش وهو غرز الجلد ثم يدر عليه ما ~~يخضره أو يسوده ( والنتف ) للشيب فيكره | أو للشعر عند المصيبة فيحرم ( ~~ومكامعة الرجل الرجل ) بعين مهملة مضاجعته له في ثوب واحد | ( بغير شعار ) ~~أي حاجز بينهما ( ومكامعة المرأة المرأة بغير شعار ) كذلك أي مضاجعتها اما ~~فعل ذلك | بالحليلة فجائز ( وان يجعل الرجل في اسفل ثيابه حريرا مثل ~~الاعاجم ) أي ان يلبس الرجل ثوب | حرير تحت ثيابه كلها لتلى نعومته البدن ( ~~وان يجعل على منكبيه حريرا ) أي للزينة ( مثل الاعاجم | وعن النهبى ) بالضم ~~والقصر بمعنى النهب كما مر ( وركوب النمور ولبس الخاتم ) الذي يختم به ( ~~الا | لذى سلطان ) لحاجته إلى الختم به وفي معناه من يحتاجه للختم به وقد ~~دلت احاديث صحيحة على | حل لبسه لكل أحد ( حم دن عن أبي ريحانة ) واسمه ~~شمعون بشين معجمة وعين مهملة واسناده | حسن # ( نهى عن فتح التمرة ) ليفتش ما فيها من السوس ( وقشر الرطبة ) لتؤكل ( ~~عبدان وابو | موسى ) المديني كلاهما في الصحابة ( عن ms1738 إسحاق ) غير منسوب ~~وفيه ضعف وانقطاع # ( نهى عن | قتل النساء والصبيان ) أي نساء أهل الحرب وصبيانهم ان لم ~~يقاتلوا فان قاتلوا قتلوا ( ق عن ابن | PageV02P474 | عمر # نهى عن قتل الصبر ) وهو ان يمسك الحيوان ويرمى اليه حتى يموت أو هو كل من ~~قتل بغير معركة | ( د عن أبي ايوب ) واسناده قوي # ( نهى عن قتل أربع من الدواب النملة والنحلة ) لكثرة منافعها | ( والهدهد ~~) لانه لا يضر ولا يحل اكله ( والصرد ) بضم ففتح طائر فوق العصفور لانه ~~يحرم | أكله ولا منفعة في قتله ( حم ده عن ابن عباس ) واسناده صحيح # ( نهى عن قتل الضفدع ) | بكسر الضاد والدال وفتحها غير جيد ( للدواء ) لا ~~لحرمتها بل لقذارتها ونفرة الطبع عنها ( حم دن ك | عن عبد الرحمن بن عثمان ~~التميمي ) واسناده قوي # ( نهى عن قتل الصرد ) طائر فوق | العصفور أبقع ضخم الرأس قال ابن العربي ~~انما نهى عنه لان العرب تتشاءم به فنهى عن قتله | ليخلع عن طريقه ما ثبت ~~فيها من اعتقاد الشؤم فيه لا انه حرام انتهى والاصح عند الشافعي | حرمته ( ~~والضفدع والنملة والهدهد ) قال الحاكم انما نهى عن قتلها لان لكل واحد منها ~~| سالف عمل مرضى وفي خلقته جوهر يتقدم الجواهر ( ه عن أبي هريرة ) باسناد ~~ضعيف # ( نهى | عن قتل الخطاطيف ) جمع خطاف ويسمى عصفور الجنة لزهده عما في ايدي ~~الناس من القوت | ويحرم أكله ( هق عن عبد الرحمن بن معاوية المرادى مرسلا ) ~~واسناده ضعيف # ( نهى عن قتل | كل ذي روح الا أن يؤذى ) كالفواسق الخمس فيجوز بل قد يجب ~~( طب عن ابن عباس ) باسناد | ضعيف # ( نهى عن قسمة الضرار ( بالكسر ( هق عن نصير مولى معاوية مرسلا ) ونصير | ~~لا يعرف # ( نهى عن كسب الاماء ) أي اجر البغايا كانوا في الجاهلية يأمرونهن بالزنا ~~| ويؤخذون اجورهن ( خ د عن أبي هريرة # نهى عن كسب الامة حتى يعلم من أين هو ) وفي | رواية حتى يعرف وجهه لانهن ~~اذا كان عليهن ضرائب لم يؤمن ان يكون فيهن فجور ( دك عن | رافع بن خديج # نهى عن كسب ms1739 الحجام ) تنزيها لا تحريما فانه احتجم وأعطى الحجام اجره ( ه ~~| عن أبي مسعود ) الانصاري # ( نهى عن كل مسكر ومفتر ) بالفاء ومن جعله بالقاف فقد صحف أي | كل شراب ~~يورث الفتور أي ضعف الجفون والخدر كالحشيش المعروف ( حم د عن أم سلمة ) | ~~باسناد صحيح # ( نهى عن لبستين ) بكسر اللام نظرا للهيئة وبفتحها نظرا للمرة ( المشهورة ~~في | حسنها والمشهورة في قبحها ) كما مر توجيهه ( طب عن ابن عمر ) باسناد ~~ضعيف # ( نهى عن لبن | الجلالة ) لتولده من النجاسة على القول بنجاستها ( دك عن ~~ابن عباس # نهى عن لقطة الحاج ) | أي عمن أخذ لقطته في الحرم فلقطته يحرم أخذها ~~للتملك ( حم م د عن عبد الرحمن بن عثمان التميمي | # نهى عن محاش النساء ) أي اتيانهن في ادبارهن وهو بحاء مهملة وشين معجمة ~~ويقال | بمهملة والنهي للتحريم ( طس ن عن جابر ) ورجاله ثقات # ( نهو عن نتف الشيب ) من نحو | لحية أو راس فيكره وقيل يحرم لانه نور ~~ووقار ( ت ن ه عن ابن عمرو ) وحسنه الترمذي | # ( نهى عن نقرة الغراب ) أي تخفيف السجود وعدم المكث فيه بقدر وضع الغراب ~~منقاره | للاكل ( وافتراش السبع ) بأن يبسط ذراعيه في سجوده ولا يرفعهما عن ~~الأرض ( وان يوطن | الرجل المكان في المسجد كما يوطن البعير ) أي يالف محلا ~~منه يلازم الصلاة فيه لا يصلي في غيره | كالبعير لا يلوى من عطنه الا ~~لمبركه ( حم دن ه ك عن عبد الرحمن بن شبل # نهى ان يتباهى | الناس في المساجد ) أي يتفاخروا بها بأن يقول الرجل ~~مسجدي احسن فيقول آخر بل | مسجدي أو المراد المباهاة في انشائها وعمارتها ~~وزخرفتها ( حب عن أنس ) بن مالك # ( نهى | PageV02P475 | أن يشرب الرجل ) أي الانسان ( قائما ) فيكره ~~تنزيها وشرب المصطفى قائما لبيان الجواز ( م د ت | عن أنس ) بن مالك # ( نهى ان يتزعفر الرجل ) أي يصبغ ثوبه بزعفران أو يتلطخ به لانه شأن | ~~النساء فيحرم ( ق 3 عن أنس ) بن مالك # ( نهى ان تصبر البهائم ) أي ان تمسك ثم يرمى اليها حتى | تموت فيحرم ( ق ~~دن ms1740 ه عن أنس # نهى ان يمشي الرجل بين البعيرين يقودهما ) فيكره تنزيها ( ك | عن انس ) ~~باسناد صحيح # ( نهى ان يصلي على الجنائز بين القبور ) فانها صلاة شرعية والصلاة | في ~~المقبرة مكروهة تنزيها ( طس عن أنس ) واسناده حسن # ( نهى ان ينتعل الرجل ) يعني | الانسان ( هو قائم ) في رواية قائما ~~والنهي ارشادي وذلك لانه أسهل وأمكن ( ت والضياء عن | أنس نهى ان يبال في ~~الماء الراكد ) أي الساكن فيكره تنزيها وهو في القليل اشد | لتنجسه بل قيل ~~يحرم ( م ن ه عن جابر # نهى ان يبال في الماء الجاري ) فيكره مالم يستجر بحيث | لا تعافه نفس ~~البتة ( طس عن جابر ) واسناده جيد # ( نهى ان يسمى كلب أو كليب ) لان | الكلب من الفواسق الخمس فكأنه قال لا ~~تسموا المؤمن فاسقا لا للتطير ( طب عن بريدة ) واسناده | ضعيف # ( نهى ان يصلي الرجل في لحاف ) هو كل ثوب يتغطى به ( لا يتوشح به ) ~~التوشح ان | يأخذ طرفه الايسر من تحت يده اليسرى فيلقيه على منكبه الايمن ~~ويلقى طرف الايمن من | جهة اليمنى على منكبه الايسر ( ونهى ان يصلي الرجل ~~في سراويل وليس عليه رداء ) | لان السراويل بمفرده نصف حجم الاعضاء ( دك عن ~~بريدة ( باسناد ضعيف # ( نهى ان يقعد | الرجل ) يعني الانسان ( بين الظل والشمس ) لانه ظلم ~~للبدن حيث فاضل بين ابعاضه فيكره ( ك | عن أبي هريرة ه عن بريدة ) واسناده ~~صحيح # ( نهى ان يتعاطى السيف مسلولا ) فيكره تنزيها | مناولته كذلك لانه قد ~~يخطئ في تناوله فينجرح شئ من بدنه أو يسقط على أحد فيؤذيه ( حم ت دك | عن ~~جابر ) واسناده صحيح # ( نهى ان يستنجى ببعرة أو عظم ) نبه بالبعرة على جنس النجس | وبالعظم على ~~كل مطعوم فأفاد منع الاستنجاء بكل نجس ومطعوم خلافا لابي حنيفة ( حم م د عن ~~| جابر # نهى ان يقعد على القبر ) أي يجلس عليه فيكره لانه استهانه بالميت ( وان ~~يقصص ) | بقاف وصادين مهملتين أي يجصص كما في رواية فيكره لانه نوع زينة ~~فلا يليق بمن صار إلى البلى | ( وان يبنى عليه ms1741 ) كذلك بل يحرم في مسبلة ( ~~حم م د ن عن جابر # نهى ان يطرق الرجل | أهله ) بضم الراء من الطروق وهو المجئ ليلا نقوله ( ~~ليلا ) تأكيد فيكره لانه يهجم منها على | قبيح فيكون سببا لبغضها طلاقها ( ~~ق عن جابر # نهى ان يقتل من الدواب صبرا ) كما مر | ( حم م ه عن جابر # نهى ان يكتب على القبر شئ ) فيكره الكتابة عليه ولو اسم صاحبه في لوح | ~~أو غيره عند الثلاثة خلافا للحنفية ( ه ك عن جابر ) باسناد صحيح # ( نهى ان يضع الرجل احدى | رجليه على الاخرى وهو مستلق على ظهره ) تحريما ~~ان لم يأمن انكشاف عورته والا فتنزيها | وفعله لذلك لبيان الجواز ( حم عن ~~أبي سعيد ) واسناده صحيح فقول المؤلف حسن تقصير | # ( نهى ان يدخل الماء ) لنحو غسل ( الا بمئزر ) أي بشئ يستر عورته فيندب ~~المحافظة على | الستر ( ك عن جابر ) باسناد صحيح # ( نهى أن يمس الرجل ذكره بيمينه ) أي بيده اليمنى فيكره | تنزيها لا ~~تحريما وفيه شمول لحالة البول وغيرها ( وان يمشي في نعل واحدة ) أو خف واحد ~~| فيكره كذلك ( وان يشتمل الصماء وان يحتبى بثوب ليس على فرجه منه شئ ) ~~فيكره لانه اذا احتبى | PageV02P476 | كذلك ربما تبدو عورته ( ن عن جابر ) ~~بن عبد الله # ( نهى ان يقوم الامام فوق شئ ) أي | عال كدكة ( والناس ) أي المأمومون ( ~~خلفه ) أسفل منه فيكره ارتفاع الامام على المقتدين | أي بلا حاجة ( دك عن ~~حذيفة ) واسناده حسن # ( نهى ان يقام الرجل ) المسلم ( من | مقعده ) بفتح الميم محل قعوده ( ~~ويجلس فيه آخر ) فمن سبق إلى مباح من نحو مسجد يوم الجمعة أو | غيره لصلاة ~~أو غيرها تحرم اقامته منه ( خ عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( نهى ان يسافر بالقرآن ) | أي بالمصحف أو ما فيه قرآن ( إلى ارض العدو ) ~~أي الكفار خوفا من الاستهانة به فيكره عند | الشافعي ويحرم عند مالك ( ق ده ~~عن ابن عمر # نهى ان نستقبل القبلتين ) الكعبة وبيت | المقدس ( ببول أو غائط ) تحريما ~~بالنسبة للكعبة بشرطه وتنزيها بالنسبة لبيت المقدس قال ms1742 | الخطابي لا نعلم ~~من يعتد به حرمه ( حم ده عن معقل ) بفتح الميم وسكون المهملة ( الاسدي ) ~~بفتح | السين وقيل بالزاي واسناده حسن # ( نهى ان يتخلى الرجل ) يعني الانسان ولو أنثى ( تحت | شجرة مثمرة ) أي ~~شأنها ان تثمر فيكره تنزيها ( وان يتخلى على ضفة نهر جار ) بضاد معجمة ~~جانبه تفتح | فتجمع على ضفات وتكسر فتجمع على ضفف ( عد عن ابن عمر ) باسناد ~~ضعيف # ( نهى ان يبال | في الجحر ) بضم الجيم وسكون الحاء الثقب وهو ما استدار ~~ومثله السرب بفتحتين ما استطال والنهي | للتنزيه ( دك عن عبد الله بن سرجس ~~) باسناد صحيح # ( نهى ان يبال في قبلة المسجد ) فيحرم ذلك | وكذا يحرم في جميع بقاعه لكن ~~القبلة اشد ( د في مراسيله عن أبي مجلز مرسلا ) بكسر الميم | وسكون الجيم ~~وفتح اللام بعدها زاي واسمه لاحق # ( نهى ان يبال بأبواب المساجد د في مراسيله | عن مكحول مرسلا ) هو الشامي # ( نهى ان يستنجى أحد بعظم أو روثة أو حمة ) بضم المهملة | وفتح الميمين ~~الفحم وما احترق من نحو خشب وعظم ( دقط هق عن ابن مسعود ) واسناده صحيح | # ( نهى ان يبول الرجل ) يعني الانسان ولو أنثى ( في مستحمه ) المحل الذي ~~يغتسل فيه فيكره لانه | يجلب الوسواس ( ت عن عبد الله بن مغفل ) واسناده ~~حسن # ( نهى ان يجلس الرجل ) أي | الانسان ( في الصلاة وهو معتمد على يده ~~اليسرى وقال انها صلاة اليهود ) فيكره لانا أمرنا بمخالفتهم | ( ك هق عن ~~ابن عمر ) باسناد قوي # ( نهى ان يقرن بين الحج والعمرة ) نهى تنزيه أو ارشاد لما في | القران من ~~النقص المجبور بدم ( د عن معاوية ) واسناده جيد # ( نهى ان يقد السير ) أي | يقطع ويشق ( بين اصبعين ) لئلا يعقر الحديد ~~يده فالنهي ارشادي ( دك عن سمرة ) قال ك صحيح | # ( نهى ان يضحى بعضباء الاذن والقرن ) بعين مهملة وضاد معجمة أي مقطوعة ~~الاذن | ومكسورة القرن ( حم 4 ك عن علي ) باسناد صحيح # ( نهى ان تكسر سكة المسلمين ) أي | الدرهم والدينار المضروبين ( الجائزة ~~بينهم ) لما فيه من اضاعة المال ( إلا من ms1743 بأس ) أي أمر | يقتضى كسرها ~~كردائتها فلا نهي ( حم ده ك عن عبد الله المزنى ) واسناده ضعيف # ( نهى | ان نعجم ) بنون أوله بخط المؤلف ( انوى طبخا ) أي يبالغ في نضجه ~~حتى يتفتت وتفسد قوته التي | يصلح معها للغنم ( د عن أم سلمة ) باسناد صحيح # ( نهى ان يتنفس في الاناء ) عند الشرب | ( أو ينفخ فيه ) لان التنفس فيه ~~ينتن الاناء فيعاف فيكره تنزيها ( حم دت ه عن ابن عباس ) واسناده | حسن ~~صحيح # ( نهى ان يمسح الرجل يده بثوب من لم يكسه ) أراد ان لا يستذل أحد من | ~~المؤمنين وان كان فقيرا فان الله يطعمه ويكسوه ( حم د عن أبي بكرة # نهى ان يسمى اربعة ) أي | PageV02P477 | بأربعة ( اسماء أفلح ويسارا ~~ونافعا ورباحا ) فيكره تنزيها لانه قد يقال أفلح هنا فيقال لا فيتطير | ~~وكذا البقية ( ده عن سمرة ) باسناد حسن # ( نهى ان تحلق المرأة راسها ) فيكره ذلك تنزيها | لانه مثلة في حقها وقيل ~~يحرم فان كان لمصيبة حرم قولا واحدا ( ت ن عن علي ) وفيه اضطراب | # ( نهى أن يتخذ شئ فيه الروح غرضا ) بغين وضاد معجمتين ما ينصب ليرمى اليه ~~فيحرم لانه | تعذيب لخلق الله ( حم ت ن عن ابن عباس ) واسناده صحيح # ( نهى أن يجمع أحد بين اسمه | وكنيته ) أبي القاسم فيحرم حتى يعذر منه ~~عند الشافعي ( ت عن أبي هريرة ) باسناد صحيح | # ( نهى أن ينام الرجل على سطح ليس بمحجور عليه ) أي ليس به حاجز يمنع من ~~سقوط النائم | فيكره ( ت عن جابر # نهى ان يستوفز الرجل في صلاته ) أي أن يقعد فيها منتصبا غير مطمئن | ~~فيكره تنزيها ( ك عن سمرة ) بن جندب # ( نهى أن يكون الامام مؤذنا ) أي أن يجمع بين | وظيفتي امامة واذان في ~~محل واحد فيكره وبه أخذ بعضهم لكن الجمهور على عدم الكراهة | ( هق عن جابر ~~) ثم قال اسناده ضعيف # ( نهى أن يمشي الرجل بين المرأتين ) ولو محرمين | فيكره لئلا يساء به ~~الظن ( دك عن ابن عمر ) قال ك صحيح ورده الذهبي # ( نهى أن يقام عن | الطعام ms1744 حتى يرفع ) هذا في غير مائدة أعدت لجلس قوم ~~بعد قوم ( ه عن عائشة ) رمز المؤلف | لحسنه ونوزع # ( نهى أن يصلي الرجل ورأسه معقوص ) لان شعره اذا نشر سقط على | الأرض عند ~~السجود فيعطى صاحبه ثواب السجود به والنهي للتنزيه ( طب عن أم سلمة ) | ~~واسناده صحيح خلافا لقول المؤلف حسن # ( نهى أن يصلي الرجل ) ومثله المرأة ( وهو | حاقن ) للبول أو الغائط ~~فيكره ان لم يضق الوقت ( ه عن أبي امامة ) واسناده حسن # ( نهى | أن يصلى خلف المتحدث والنائم ) أي أن يصلى وواحد منهما بين يديه ~~لان المتحدث يلهي بحديثه | والنائم قد يبدو منه ما يلهي ( ه عن ابن عباس ) ~~وضعفه شارحه مغلطاى فرمز المؤلف لحسنه | زلل # ( نهى أن يبول الرجل ) ومثله الانثى ( قائما ) فيكره تنزيها لا تحريما ~~كما مر ( ه عن | جابر ) وضعفه مغلطاى فقول المؤلف ممنوع # ( نهى أن يتبع جنازة معها رانة ) بنون | مشددة أي امرأة صائحة ( ه عن ابن ~~عمر ) باسناد ضعيف # ( نهى أن ينفخ في الشراب وأن | يشرب من ثلمة القدح أو اذنه ) لما مر ( طب ~~عن سهل بن سعد ) وضعفه الهيثمي فرمز المؤلف لحسنه | غير حسن # ( نهى أن يمشي الرجل ) أو المرأة ( في نعل واحدة أو خف واحدة ) فيكره ~~تنزيها | لما مر ( حم عن أبي سعيد ) واسناده حسن # ( نهى أن تكلم النساء ) غير المحارم ( الا باذن | أزواجهن ) لانه مظنة ~~الوقوع في الفاحشة بتسويل الشيطان اما باذنه فيجوز حيث لا خلوة | ( طب عن ~~ابن عمرو ) باسناد حسن # ( نهى ان يلقى النوى على الطبق الذي يؤكل منه | الرطب أو التمر ) لئلا ~~يختلط بالتمر والنوى مبتل بريق الفم فيعاف ( الشيرازي عن علي | # نهى أن يسمى الرجل حربا أو وليدا أو مرة ) لانه ربما يتطير ( أو الحكم أو ~~أبا الحكم ) لما فيه | من تزكية النفس ( أو أفلح أو نجيحا أو يسارا ) لما ~~مر ( طب عن ابن مسعود ) وفيه محمد العكاشي | متروك فقول المؤلف حسن متروك # ( نهى أن يخصى أحد من ولد آدم ) فخصاء الآدمي | حرام شديد التحريم ( طب ~~عن ابن ms1745 مسعود ) وضعفه الهيثمي فقول المؤلف حسن لا معول عليه | # ( نهى أن يتمطى الرجل في الصلاة ) أي يمدد اعضاءه ( أو عند النساء الا ~~عند امرأته | PageV02P478 | أو جواريه ) اللاتي يحل له وطؤهن ( قط في ~~الافراد عن أبي هريرة # نهى أن يضحى ليلا ) | فيكره لانه لا يامن الخطأ في الذبح ولعدم حضور ~~الفقراء ( طب عن ابن عباس ضعيف لضعف | سليمان الخبايرى # ( نهى أن تقام الصبيان في الصف الاول ) أي اذا حضروا بعد تمام | الصف ~~الاول ( ابن نصر عن راشد بن سعد مرسلا ) هو الحمصي # ( نهى أن ينفخ في الطعام | والشراب والتمرة ) والحق بها الفاكهاني الكتاب ~~فيكره تنزيها ( طب عن ابن عباس ) وضعفه | الهيثمي # ( نهى أن يفتش التمر عما فيه ) من نحو سوس ودود ويجوز اكل دود الفاكهة | ~~معها لعسر تمييزه ( طب عن ابن عمر ) باسناد حسن # ( نهى أن يصافح المشركون ) أي | الكفار بشرك أو غيره ( أو يكنوا أو يرحب ~~بهم ) لقوله تعالى @QB@ يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى ~~أولياء @QE@ الآية ( حل عن جابر ) بن عبد الله # ( نهى أن يفرد يوم الجمعة | بصوم ) فيكره تنزيها كما مر ( حم عن أبي ~~هريرة ) باسناد حسن # ( نهى أن يجلس ) الرجل | أو المرأة ( بين الضح ) ضوء الشمس اذا استمكن من ~~الأرض ( والظل ) أي يكون بعضه في الظل | وبعضه في الشمس ( وقال ) انه ( ~~مجلس الشيطان ) أي مقعده أضيف اليه لانه الباعث على | القعود فيه لافساده ~~للمزاج لاختلاف حال المؤثرين المتضادين ( حم عن رجل ) صحابي واسناده | جيد # ( نهى أن يمنع نفع البئر ) أي فضل مائها لانه ينقع به العطش أي يروى ( حم ~~عن | عائشة ) واسناده حسن # ( نهى أن يجلس الرجل بين الرجلين الا باذنهما ) فيكره بدونه تنزيها | ( ~~هق عن ابن عمرو ) واسناده حسن # ( نهى أن يشار إلى المطر ) حال نزوله باليد أو بشئ فيها | ( هق عن ابن ~~عباس # نهى أن يقال للمسلم صرورة ) هو بالفتح الذي لم يحج فعولة من الصر | الحبس ~~والمنع قيل اراد من قتل في الحرم قتل وما يقبل منه انى صرورة ما حججت وما ms1746 ~~عرفت حرمة | الحرم ( هق عن ابن عباس # نهى أن تستر الجدر ) أي جدر البيوت تحريما بالحرير وتنزيها | بغيره ( هق ~~عن علي بن الحسين مرسلا ) هو زين العابدين | # | ( حرف الهاء ) # | ( هاجروا تورثوا ابناءكم مجدا ) عزا وشرفا من بعدكم ( خط عن عائشة # هاجروا من الدنيا ما فيها ) | أي تركوها لاهلها أو هاجروا من المعاصي إلى ~~التوبة ( حل عن عائشة ) واسناده ضعيف # ( هذا | القرع نكثر به طعامنا ) أي نصيره بطبخه معه كثيرا ليكفى العيال ~~والاضياف ( حم ن ه عن جابر | ابن طارق ) واسناده حسن # ( هذه النار جزء من مائة جزء من ) نار ( جهنم ) وورد أقل أو أكثر | ~~والقصد من الكل الاعلام بعظم نار جهنم وانه لا نسبة بين نار الدينا ونار ~~الآخرة في شدة الاحراق | ( حم عن أبي هريرة ) واسناده صحيح # ( هذه الحشوش ) بضم الحاء المهملة وشينين معجمتين جمع | حش بتثليث الحاء ~~( محتضرة ) أي يحضرها الشياطين لكونها محل الخبث وكشف العورة وعدم | ذكر ~~الله والخبيث للخبيث ( فاذا دخل أحدكم ) اليها ( فيقل ) عند دخوله ندبا ( ~~بسم الله ) لتدرأ | التسمية عنه شرهم ( ابن السني عن أنس ) باسناد حسن # ( هاشم والمطلب كهاتين ) وأشار | باصبعيه أي أنهما لم يفترقا جاهلية ولا ~~اسلاما ( لعن الله من فرق بينهما ) أي طرده وابعده عن | منازل الاخيار دعاء ~~أو خبر ( ربونا صغارا وحملونا كبارا ) أي حملوا أثقالنا ( هق عن زيد بن | ~~علي مرسلا ) واسناده حسن # ( هنا تسكب العبرات ) جمع عبرة وهي الدمع أو انهماله | PageV02P479 | ( ~~يعني عند الحجر ) بالتحريك أي الاسود فانه محل تنزلات الرحمة ( ه ك عن ابن ~~عمر ) باسناد ضعيف | # ( هجاهم حسان ) بن ثابت أي هجا كفار قريش ( فشفى واستشفى ) أي شفى غيره ~~واستشفى | هو أي وجدوا وجد الشفاء بهجائهم ( م عن عائشة # هجر المسلم أخاه ) في الدين ( كسفك | دمه ) أي يوجب العقوبة كما ان سفك ~~دمه يوجبها ولا يلزم تساوي العقوبتين ( ابن قانع ) | في المعجم ( عن أبي ~~حدرد ) باسناد حسن # ( هدايا العمال غلول ) بضم المعجمة أصله الخيانة | ثم شاع في الغلول في ~~الفيء فالمراد أن هدايا العمال للامام الاعظم ms1747 ونوابه من الفيء فلا يختص بها ~~| دون المسلمين ( حم هق عن أبي حميد الساعدي ) باسناد ضغيف # ( هدايا العمال حرام كلها ) | على الامام ونوابه فيجعل في بيت المال ( ع ~~عن حذيفة ) بن اليمان # ( هدية الله إلى المؤمن السائل | على بابه ) أي وجود فقير يسأله شيأ من ~~ماله ( خط في ) كتاب ( رواة مالك ) عن نافع ( عن ابن عمر ) بن | الخطاب ~~وضعفه وقال الذهبي بل موضوع # ( هل ترون ما أرى ) الرؤية علمية وقيل بصرية بأن | مثلت له الفتن حتى نظر ~~اليها كما مثلت له الجنة والنار ( اني لارى مواقع الفتن ) أي مواضع | ~~سقوطها ( خلال ) جمع خلل وهو الفرجة بين شيئين ( بيوتكم ) أي نواحيها ( ~~كمواقع القطر ) أي | المطر شبه سقوط الفتن وهو كثرتها بالمدينة بسقوط المطر ~~في الكثرة والعموم ( حم ق عن اسامة # هل | تنصرون وترزقون الا بضعفائكم ) أي ليس النصر وادرار الرزق الا ~~ببركتهم فابرزه في صورة | الاستفهام لمزيد التقرير وذلك لانهم أعظم إخلاصا ~~في الدعاء وأكثر خضوعا ( خ عن سعد # هل | تنصرون الا بضعفائكم ) أي ( بدعوتهم واخلاصهم ) لان عبادة الضعفاء ~~اشد اخلاصا لخلو | قلوبهم عن التعلق بالدنيا وذلك من أعظم أسباب الرزق ~~والنصر ( حل عن سعد ) بن أبي وقاص | # ( هل من أحد يمشي على الماء الا ابتلت قدماه ) أي هل يمشي في حال من ~~الاحوال الا في حال | ابتلال قدميه ( كذلك صاحب الدنيا لا يسلم من الذنوب ) ~~فيه تحذير منها وحث على الزهد | ( هب عن أنس ) بن مالك # ( هلاك أمتي ) الموجودين اذ ذاك أو من قاربهم لا كل الامة إلى | يوم ~~القيامة ( على يدي ) بالتثنية وروى بالجمع ( غلمة ) كعنبة جمع غلام وهو ~~الطار الشارب أي | صبيان ( من قريش ) منهم يزيد بن معاوية واضرابه من احداث ~~ملوك بني أمية فقد كان منهم | ما كان من قتل أهل البيت وأكابر المهاجرين ~~والمراد بالامة من كان في زمن ولايتهم ( حم خ | عن أبي هريرة # هلك المتنطعون ) أي المتعمقون المتقعرون في الكلام الذين يرمون بجودة ~~سبيكة | سبى قلوب الناس أو اراد الغالين في عبادتهم بحيث تخرج ms1748 عن قوانين ~~الشرع قال الغزالي | أولئك قوم شددوا على أنفسهم فشدد الله عليهم قال ومن ~~ذلك حال الموسوس وأنت ما أمرت | أن تصلي وانت متطهر وثوبك طاهر بل تصلي ~~وتعتقد انك متطهر وثوبك طاهر وقد توضأ المصطفى | من مزادة مشرك وعمر من جرة ~~نصرانية ولو عطشوا لشربوا منه وشرب النجس حرام وكذا | كل ما صادفته في يد ~~رجل مجهول لك الاكل منه تحسينا للظن به ( حم م د عن ابن مسعود | # هلك المتقذرون حل عن أبي هريرة # هلكت الرجال ) أي فعلت فعلا يؤدي للهلاك ( حين | طاعت النساء ) فانهن لا ~~يأمرن بخير والحزم والنجاة في خلافهن ( حم طب ك عن أبي بكرة ) | قال ك صحيح ~~وأقروه # ( هلم ) أي أقبل أو احضر ( إلى جهاد لا شوكة فيه الحج ) أي لاقتال فيه | ~~وشوكة القتال شدته وحدته أي فالحج لمن يضعف عن الجهاد بمنزلته ( طب عن ~~الحسين ) بن علي | PageV02P480 | قال جاء رجل إلى المصطفى فقال اني جبان ~~وضعيف فذكره واسناده حسن # ( همة العلماء | الرعاية ) أي الحفظ والاتقان والتفهم واستنباط العلوم ( ~~وهمة السفهاء الرواية ) أشار إلى | أنه ربما عنى المتعلم بالحفظ من غير ~~تصور ولا فهم فيروى من غير روية ويخبر عن غير خبرة ( ابن | عساكر عن الحسن ~~مرسلا ) هو البصري # ( هن أغلب يعني النساء ) أي النساء يغلبن الرجال | ان كيدهن عظيم لانهن ~~أنفذ حيلة وألطف كيدا ( طب عن أم سلمة # الهدية إلى الامام | غلول ) أي بمنزلة السرقة فيحرم عليه قبولها ( طب عن ~~ابن عباس ) واسناده ضعيف # ( الهدية | تذهب بالسمع والقلب والبصر ) أي قبولها يورث محبة المهدى اليه ~~للمهدى فيصير كأنه اصم | عن سماع القدح فيه أعمى عن رؤية عيوبه لان النفس ~~جبلت على حب من أحسن اليها ( طب | عن عصمة بن مالك ) وصعفه الهيثمي وغيره ~~فرمز المؤلف لحسنه لا معول عليه # ( الهدية | تعور عين الحكيم ) أي تصيره أعور لا يبصر الا بعين الرضا فقط ~~( فر عن ابن عباس ) واسناده | ضعيف # ( الهرة لا تقطع الصلاة ) اذا مرت بين يدي المصلي ( لانها من متاع البيت ~~) زاد ms1749 في | رواية لن تقذر شيأ ولن تنجسه ( ه ك عن أبي هريرة # الهوى مغفور لصاحبه ) بالقصر ما يهواه | العبد أي يحبه فحقيقته شهوة ~~النفس وهو ميلها لملايمها وهو المراد هنا ( مالم يعمل به أو يتكلم ) | بما ~~فيه راحة قلبه ومتابعة هوى نفسه فهو ملام وان كان في غير محرم فما لم يعمل ~~به يغفر له | ما كان من الهنات في طلب الاستراحة ( حل عن أبي هريرة ) ~~واسناده ضعيف | # | ( حرف الواو ) # ( والله ) أقسم تقوية للحكم وتأكيدا له ( ما الدنيا في الاخرة ) أي في ~~جنب الآخرة | ( الامثل ما يجعل أحدكم اصبعه ) زاد مسلم السبابة ( هذه ) ~~وأشار إلى السبابة ( في الميم ) البحر | ( فلينظر ) نظر اعتبار وتأمل ( بم ~~يرجع ) وضعه موضع قوله فلا يرجع بشئ استحضارا لتلك | الحالة ( حم م ه عن ~~المستورد # ( والله لأن ) بفتح اللام ( يهدي ) بضم أوله مبنى للمفعول | ( بهداك ) أي ~~لان ينتفع بك ( رجل واحد ) بشئ من أمر الدين بما يسمعه منك أو يراك تعمله | ~~فيقتدى بك ( خير لك من حمر ) بسكون الميم جمع أحمر ( النعم ) بفتح النون ~~والعين أي الابل | وخص حمرها لانها كرامها وتشبيه أمور الآخرة بأعراض ~~الدنيا انما هو تقريب للفهم ( د عن | سهل بن سعد ) الساعدي # ( والله اني لأستغفر الله وأتوب اليه في اليوم ) الواحد ( اكثر من | ~~سبعين مرة ) تصفية للقلب وازالة للغاشية وهو وان لم يكن له ذنب لكن يجب ~~كونه دائم الحضور | فاذا التفتت نفسه إلى ما هو صورة حظ بشرى عده ذنبا ( خ ~~عن أبي هريرة # والله لا يلقى الله | حبيبه في النار ) قاله لما مر مع صحبه وصى بالطريق ~~فلما رأت أمه القوم خشيت على ولدها ان يوطأ | أقبلت تسعى وتقول ابني ابني ~~فأخذته فقالوا يا رسول الله ما كانت هذه تلقى ولدها في النار | فذكره ( ك ~~عن أنس ) بن مالك # ( والله لا تجدون بعدي أعدل عليكم مني ) قاله وقد أتاه مال | فقسمه فقال ~~له رجل ما عدلت منذ اليم في القسمة فغضب ثم ذكره ( طب ك عن أبي برزة حم | ~~عن ms1750 أبي سعيد ) واسناده حسن # ( واكلى يا عائشة ( ضيفك ) ندبا مؤكدا ( فان الضيف يستحي أن | يأكل وحده ~~) ويندب أن لا يقوم رب الطعام عنه ما دام الضيف يأكل ( هب عن ثوبان # والشاة | ان رحمتها رحمك الله ) قاله لقرة والد معاوية المزنى لما قال له ~~اني لآخذ الشاة لأذبحها فارحمها | PageV02P481 | ( طب عن قرة بن اياس وعن ~~معقل بن يسار ) ورواته ثقات ( وأي داء أدوأ من البخل ) أي عيب | أقبح منه ~~لان من ترك الانفاق خوف الاملاق لم يصدق الشارع فهو داء مؤلم لصاحبه في ~~الآخرة | وان لم يكن مؤلما في الدنيا ( حم ق عن جابر ك عن أبي هريرة ) قال ~~قال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] | من سيدكم يا بني سلمة قالوا الجد ~~بن قيس وانا لنبخله فذكره # ( وأي وضوء أفضل من | الغسل ) قاله وقد سئل عن الوضوء بعد الغسل ( ك عن ~~ابن عمر # وأي المؤمن حق واجب ) | أي وعده بمنزلة الحق الواجب عليه في تأكد الوفاء ~~به ( د في مراسيله عن زيد بن أسلم مرسلا | # وجبت محبة الله على من أغضب ) بالبناء للمفعول ( فحلم ) فلم يؤاخذ من ~~أغضبه وهذا في | الغضب لغير الله ( ابن عساكر عن عائشة ) وضعفه المنذري # ( وجب الخروج على كل ذات | نطاق في العيدين ) النطاق ان تلبس المرأة ثوبا ~~ثم تشد وسطها بحبل ثم ترسل الاعلى على الاسفل | ( حم عن عمرة بنت رواحة ) ~~أخت عبد الله بن رواحة واسناده حسن # ( وددت اني لقيت | اخواني ) قالوا ألسنا إخوانك قال بلى أنتم أصحابي ~~واخواني ( الذين آمنوا بي ولم يروني ) | أراد أن ينقل أصحابه من علم اليقين ~~إلى عين اليقين فيراهم هو وهم معه ( حم عن أنس ) واسناده | حسن # ( ورسول الله معك يحب العافية ) قاله لابي الدرداء وقد قال يا رسول الله ~~لأن أعافى | فاشكر أحب الي من أن أبتلى فاصبر ( طب عن أبي الدرداء ) ~~واسناده ضعيف # ( وزن حبر | العلماء بدم الشهداء فرجح عليهم ) أي فرجح ثواب حبر العلماء ~~على ثواب دم الشهداء ضرب المثل | بما يفيد أفضلية العلماء على ms1751 المجاهدين ~~وبعدما بين درجتيهما ( خط عن ابن عمر ) ثم اشار إلى أنه | موضوع # ( وسطوا الامام ) بالتشديد اجعلوه وسط الصف لينال كل أحد ممن عن يمينه ~~وشماله | حظه من نحو سماع وقرب أو المراد اجعلوه من واسطة قومه أي خيارهم ( ~~وسدوا الخلل ) بخاء | معجمة ولام مفتوحتين ما يكون بين الاثنين من الاتساع ~~عند عدم التراص ( د عن أبي هريرة ) | واسناده لين # ( وصب المؤمن ) أي دوام تعبه أو وجعه ( كفارة لخطاياه ) أي الصغائر منها ~~| ( ك هب عن أبي هريرة ) قال ك صحيح وأقروه # ( وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا | عليه ) قد مر تقريره غير ~~مرة ( هق عن ابن عمر # وعدني ربي في أهل بيتي من أقر منهم بالتحيد | ولى بالبلاغ أن لا يعذبهم ) ~~بنار جهنم أي اذا قاموا بأركان الدين وتحلوا بالتقوى ( د عن | أنس ) قال ~~الذهبي منكر # ( وفد الله ثلاثة الغازي والحاج والمعتمر ) زاد البيهقي أولئك | الذين ~~يسألون الله فيعطيهم سؤلهم ( ن حب ك عن أبي هريرة ) باسناده صحيح # ( وفروا اللحى | وخذوا من الشوارب وانتفوا الابط ) أي أزيلوا شعره بأي ~~وجه كان والنتف أولى لمن قوى | عليه ( وقصوا الاظافر ) عند الحاجة إلى ذلك ~~فانه سنة مؤكدة ( طس عن أبي هريرة ) | وضعفه الهيثمي # ( وفروا عثانينكم ) بعين مهملة فمثلثة جمع عثنون وهو اللحية ( وقصوا | ~~سبالكم ) ندبا لما في توفيرها من التشبه بالعجم بل بالمجوس وأهل الكتاب ( ~~هب عن أبي امامة ) | الباهلي ( وقت العشاء ) أي أول وقتها ( اذا ملأ الليل ~~) يعني الظلام ( بطن كل واد ) وذلك عند | مغيب الشفق الاحمر ( طس عن عائشة ~~) واسناده صحيح # ( وقروا من تعلمون ) بحذف احدى | التاءين تخفيفا ( منه العلم ووقروا من ~~تعلمونه العلم ) فحق المعلم أن يجرى طلبته مجرى بنيه فانه لهم | في الحقيقة ~~أب ومن توقيرهم أن لا يستعملهم في حوائجه ( ابن النجار عن ابن عمر ) بن | ~~PageV02P482 | الخطاب # ( وكل بالشمس تسعة أملاك يرمونها بالثلج كل يوم ولولا ذلك ما أتت على شئ ~~الا | أحرقته ) فيه دلالة على كثرة الملائكة واختصاص كل طائفة منهم بعمل ( ~~طب عن أبي ms1752 امامة ) | باسناد ضعيف # ( ولد الرجل من كسبه من أطيب كسبه ) ايضاح بعد ابهام للتأكيد | ( فكلوا ) ~~أيها الاصول ( من أموالهم ) أي الفروع ان كنتم فقراء لوجوب نفقتكم عليهم ( ~~دك عن | عائشة ) باسناد صحيح # ( ولد الزنا شر الثلاثة ) أي هو وأبواه لان الحد قد يقام عليهما فيمحص | ~~ذنبهما وهذا لا يدري ما يفعل به قيل انما ورد في معين موسوم بالشر والنفاق ~~أو فيمن قالت له أمه | لست لابيك فقتلها ( حم دك هق عن أبي هريرة ) باسناد ~~حسن # ( ولد الزنا شر الثلاثة اذا عمل | بعمل أبويه ) أي وزاد عليهما بالمواظبة ~~عليه ( طب هق عن ابن عباس ) باسناد حسن # ( ولد | الملاعنة عصبته عصبة أمه ) لانه انتفى عن أبيه باللعان ( ك عن ~~رجل ) من الصحابة # ( ولد | آدم كلهم تحت لوائي يوم القيامة وأنا أول من يفتح له باب الجنة ) ~~وقد مر ما فيه ( ابن عساكر | عن حذيفة ) رمز المؤلف لحسنه # ( ولد نوح ) رسول الله ( ثلاثة سام وحام ويافث ) تمامه في | رواية ك أبو ~~الروم ( حم ك عن سمرة ) قال ك صحيح وأقروه # ( ولد نوح ثلاثة فسام أبو العرب | وحام أبو الحبشة ويافث أبو الروم طب عن ~~سمرة وعن عمران ) بن حصين ورجاله ثقات # ( ولد لي | الليلة ) في ذي الحجة سنة ثمان ( غلام ) من مارية القبطية ~~سريته # ( فسميته باسم أبي إبراهيم ) | قال ذلك عقب ولادته ( حم ق دن عن أنس # وهبت خالتي فاختة بنت عمرو ) الزهرية ( غلاما ) | زاد في رواية أبي داود ~~وأنا ارجو أن يبارك لها فيه ( وأمرتها أن لا تجعله جازرا ) أي ذابحا | ~~للحيوان ( ولا صائغا ) بغين معجمة وفيه اشعار بدناءة هذه الحرف والتنفير ~~منها ( ولا حجاما ) لان | الجازر والحجام يخامران النجاسة والصائغ في صنعته ~~الغش ( طب عن جابر ) بن عبد الله | # ( ويح ) كلمة رحمة لمن وقع في هلكة لا يستحقها ( للفراخ فراخ آل محمد من ~~خليفة مستخلف | مترف ) قالوا أراد يزيد بن معاوية واضرابه من خلفاء بني ~~امية ( ابن عساكر عن سلمة بن | الاكوع # ويح عمار ) بن ياسر ( تقتله الفئة الباغية ) قال ms1753 البيضاوي يريد به معاوية ~~| وقومه ( يدعوهم إلى الجنة ) أي إلى سببها وهو طاعة الامام الحق ( ويدعونه ~~إلى ) سبب ( النار ) | وهو عصيانه ومقاتلته وقد وقع ذلك يوم صفين دعاهم فيه ~~إلى الامام ودعوه إلى النار وقتلوه | ( حم خ عن أبي سعيد # ويحك أو ليس الدهر كله غدا ) قاله لابن سراقة وقد قال له وهو | متوجه إلى ~~أحد يا رسول الله قيل لي انك تقتل غدا فذكره ( ابن قانع عن جعال ) وقيل ~~جعيل ( بن | سراقة ) الغفاري # ( ويحك اذا مات عمر ) بن الخطاب ( فان استطعت ان تموت فمت ) قاله | لرجل ~~باعه ابلا بتأخير فلقيه علي فاخبره فقال له ارجع اليه فقل ان حدث بك حدث ~~فمن يقضيني | ففعل فقال أبو بكر فقال قل له فان حدث بأبي بكر ففعل فقال عمر ~~فقال قل له فان حدث بعمر ففعل | فذكره ( طب عن عصمة بن مالك ) وضعفه ~~الهيثمي فقول المؤلف حسن فيه نظر ( ويل ) أي تحسر | وهلكة ( للاعقاب ) أي ~~لاصحابها المقصرين في غسلها قال الباجي اللام للعهد ويبعد كونها | للجنس ( ~~من النار ) سببه أنه رأى قوما يمسحون على أرجلهم فذكره ( ق دن ه عن ابن عمر ~~) | وتفرد به مسلم عن عائشة ولم يخرجه البخاري عنها كما نبه عليه عبد الحق ~~في الجمع فقول عبد | الغني في العمدة انا متفق عليه من حديثها وهم ( حم ق ت ~~ه عن أبي هريرة ) وهو متواتر # ( ويل | PageV02P483 | للاعقاب وبطون الاقدام من النار ) فمن توضأ كما ~~تتوضأ المبتدعة فلم يغسل باطن قدميه ولا | عقبه بل يمسح ظهرها فالويل لعقبه ~~وباطن قدميه من النار ( حم ك عن عبد الله بن الحرث ) | واسناده صحيح # ( ويل للاغنياء من الفقراء ) تمامه عند مخرجه يقولون يوم القيامة ربنا | ~~ظلمونا حقوقنا التي فرضت لنا عليهم فيقول الله عزوجل لادنينكم ولأباعدنهم ( ~~طس عن أنس ) | باسناد ضعيف # ( ويل للعالم من الجاهل ) حيث لم يعلمه معالم الدين ويرشده إلى طريقه ~~المبين | مع أنه مأمور به ( وويل للجاهل من العالم ) حيث أمره بمعروف أو ~~نهاه عن منكر فلم يأتمر بأمره ms1754 | ولم ينته بنهيه اذا العالم حجة الله على ~~خلقه ( ع عن أنس ) بن مالك واسناده ضعيف # ( ويل | للعرب من شر قد اقترب ) وهو الفتنة التي حدثت بينهم من قتل عثمان ~~وخروج معاية على علي | ( أفلح من كف يده دك عن أبي هريرة # ويل للذي يحدث فيكذب ) في حديثه ( ليضحك به القوم | ويل له ويل له ) كرره ~~ايذانا بشدة هلكته وذلك لان الكذب وحده رأس كل مذموم وجماع | كل شر ( حم دت ~~ك عن معاوية بن حيدة # ويل للمالك من المملوك ) حيث كلفه على الدوام | مالا يطيقه على الدوام أو ~~قصر بالقيام بحقه من نفقة وغيرها ( وويل للمملوك من المالك ) حيث | لم يقم ~~له بما فرض له عليه من خدمته والجهد في نصيحته ( البزار عن حذيفة ) بن ~~اليمان # ( ويل | للمتألين من أمتي ) قيل من هم قال ( الذين يقولون فلان في الجنة ~~وفلان في النار ) وليكونن | كذا وليغفرن الله لفلان أولا يغفر له ( تخ عن ~~جعفر العبدي مرسلا # ويل للمكثرين ) من | الدنيا ( الا من قال بالمال هكذا وهكذا ) أي فرقه ~~على من عن يمينه وشماله من أهل الحاجة | والمسكنة ( ه عن أبي سعيد ) الخدري ~~واسناده حسن # ( ويل للنساء من الاحمرين الذهب | والمعصفر ) قال الديلمي يعني يتحلين ~~بحلى الذهب ويلبسن الثياب المعصفرة ويتبرجن متعطرات | فيفتتن بهن ( هب عن ~~أبي هريرة ) وفي اسناده ضعف # ( ويل للوالي من الرعية الا واليا | يحوطهم من ورائهم بالنصيحة ) أي ~~يحفظهم بها والمراد بالنصيحة ارادة الخير لهم والصلاح | ( الروياني عن عبد ~~الله بن مغفل # ويل لامتي من علماء السوء ) وهم الذين قصدهم بالعلم التنعم بالدنيا | ~~والتوصل إلى الجاه والمنزلة فالواحد منهم اسير الشيطان يضطر إلى اغواء ~~الخلق ( ك في تاريخه | عن أنس ) وفيه مجهول # ( ويل لمن استطال على مسلم فانتقص حقه ) وهو وصف قد عم وطم | سيما في هذا ~~الزمان ( حل عن أبي هريرة # ويل لمن لا يعلم وويل لمن علم ثم لا يعمل ) قاله | ثلاثا فالعلماء مثل ~~القضاة عالم في الجنة وعالمان في النار ومن ثم قال ابن ms1755 عيينة أجهل الناس | ~~من لم يعمل بما علم وأعلمهم من علم بما عمل قال السهروردي هذا قول صحيح ~~يحكم بأن العالم | اذا لم يعمل ليس بعالم بل جاهل فلا يغرنك تشدقه ~~واستطالته وحذاقته وقوته في المناظرة | ( حل عن حذيفة ) باسناد فيه كذاب # ( ويل لمن لا يعلم ولو شاء الله لعلمه واحد من الويل | وويل لمن يعلم ولا ~~يعمل سبع من الويل ) أي أن العلم حجة عليه اذ يقال له يوم القيامة ماذا ~~عملت | فيما علمت وكيف قضيت شكرا لله فيه ( ص عن جبلة مرسلا # ويل واد ) أي اسم واد ( في | جهنم يهوى فيه الكافر أربعين خريفا ) أي ~~عاما ( قبل ان يبلغ قعره ) معناه ان فيها موضعا يتبوأ | فيه من جعل له ~~الويل فسماه بذلك مجازا ( حم ت حب ك عن أبي سعيد ) واسناده صحيح # ( الوائدة ) | بهمزة مكسورة قبل الدال أي التي تدفن الولد حيا كانت ~~القابلة في الجاهلية ترقب الولد فان | PageV02P484 | انفصل ذكرا أمسكته أو ~~أنثى القتها في الحفرة والقت عليها التراب ( والموؤدة ) المفعول لها ذلك | ~~وهي أم الطفل ( في النار ) أي هما في نار جهنم ( د عن ابن مسعود ) واسناده ~~صحيح فرمز المؤلف | لحسنه تقصير ( الواحد شيطان والاثنان شيطانان والثلاثة ~~ركب ) أي أن الانفراد والذهاب | في الأرض على سبيل الوحدة من فعل الشيطان ~~أي شئ يحمل عليه الشيطان وكذا الراكبان | وهو حث على اجتماع الرفقة في ~~السفر ( ك عن أبي هريرة ) باسناد صحيح # ( الوالد أوسط | أبواب الجنة ) أي طاعته تؤدي إلى دخول الجنة من أوسط ~~ابوابها ( حم ت ه ك عن أبي الدرداء ) | واسناده صحيح # ( الواهب أحق بهبته مالم يثب منها ) أي يعوض عنها ومنه أخذ الحنفية ان | ~~للواهب الرجوع فيما وهبه لاجنبي بحكم حاكم والمالكية لزوم الاثابة في ~~الهدية ( هق عن أبي | هريرة ) وضعفه ابن حجر وغيره # ( الوتر حق فمن لم يوتر ) أي لم يصل الوتر ( فليس منا ) أي ليس بمتصل | ~~بنا ومهتد بهدينا أي هو ثابت في الشرع ثبوتا مؤكدا فيكره تركه عند الشافعي ~~وأخذ أبو | حنيفة ms1756 بظاهره فأوجبه ( حم دك عن بريدة ) قال ك صحيح ورده الذهبي # ( الوتر بليل ) أي | آخر وقته آخر الليل ذهب مالك وأحمد إلى أنه لا وتر ~~بعد الصبح وأظهر قولى الشافعي أنه يقضى | ( حم ع عن أبي سعيد ) واسناده حسن # ( الوتر ركعة من آخر الليل ) أي آخر وقته آخر الليل | وفيه حجة للشافعي ~~في صحة الايتار بركعة وندبه تأخيره إلى آخر الليل لمن وثق بانتباهه وادعى | ~~الحنفية نسخه ( حم دن عن ابن عمر حم طب عن ابن عباس # الوحدة خير من جليس السوء ) | ولهذا كان مالك بن دينار كثيرا ما يجالس ~~الكلاب على المزابل ويقول هم خير من قرناء السوء | ( والجليس الصالح خير من ~~الوحدة ) فيه حجة لمن فضل العزلة وأما الجلساء الصالحون فقليل | ( واملاء ~~الخير ) على الملك من أفعالك وأقوالك ( خير من السكوت ) بل قد يجب الاملاء ~~ويحرم | السكوت ( والسكوت خير من املاء الشر ) وأمثلة ذلك لا تخفى ( ك هب ~~عن أبي ذر ) وصححه | الحاكم قال الذهبي ولا يصح # ( الود والعداوة يتوارثان ) أي يرثهما الفروع عن الاصول | جيلا بعد جيل ~~إلى ان يرث الله الأرض ومن عليها ( أبو بكر ) الشافعي ( في الغيلانيات عن ~~أبي بكر ) | الصديق # ( الود يتوارث والبغض يتوارث ) أي يرثه الاقارب بعد موت مورثهم وهذا ~~بمعنى | ما اشتهر على الالسنة ولا أصل له محبة في الآباء صلة في الابناء ( ~~طب ك عن عفير ) قال ك | صحيح وشنع عليه الذهبي # ( الود الذي يتوارث في أهل الاسلام ) أما الكفار فلا تودوهم وقد | عاداهم ~~الله ولا تقربوهم وقد أبعدهم ( طب عن رافع بن خديج ) وضعفه الهيثمي # ( الورع ) بكسر | الراء ( الذي يقف عند الشبهة ) أي يتوقى الفعلة التي ~~تشبه الحلال من وجه والحرام من وجه | فيجتنبها حذرا من الوقوع في الحرام ( ~~طب عن واثلة ) بن الاسقع # ( الوزغ ) بفتح الواو وسكون | الزاي ( فويسق ) تصغير تحقير وذم وقضيته حل ~~قتله وبل رد خبر بالامر به ( ن حب عن عائشة ) | واسناده صحيح # ( الوزن وزن أهل مكة ) أي الوزن المعتبر في أداء الحق الشرعي انما يكون ms1757 ~~بميزان | أهل مكة لانهم أهل تجارة فخبرتهم للاوزان أكثر ( والمكيال مكيال ~~أهل المدينة ) أي المكيال | المعتبر فيما ذكر مكيالهم لانهم أهل زراعة فهم ~~أعرف بأحوال المكاييل ( دن عن ابن عمر ) باسناد | صحيح ( الوسق ) بفتح ~~الواو أشهر ( ستون صاعا ) والصاع خمسة ارطال وثلث بالبغدادي عند | الشافعي ~~وعند الحنفية ثمانية ( حم ه عن أبي سعيد عن جابر ) بن عبد الله وفي اسناد ~~ابن ماجه | PageV02P485 | ضعف وفي اسناد أحمد انقطاع # ( الوسيلة درجة عند الله ) في الجنة ( ليس فوقها ) في الشرف | والرفعة ( ~~درجة فسلوا الله ان يؤتيني الوسيلة حم عن أبي سعيد ) وفيه ابن لهيعة فقول ~~المؤلف | صحيح غير صحيح # ( الوضوء ) يجب ( مما ) أي من أكل الذي ( مسته النار ) بنحو قلي أو شي أو ~~طبخ | وهذا منسوخ وقيل المراد اللغوي وهو غسل اليد والفم منه ( م عن زيد بن ~~ثابت # الوضوء مما | مسته النار ولو من ثور أقط ) أي قطعة من الاقط وهو لبن جامد ~~( ت عن أبي هريرة ) وقال حسن | # ( الوضوء مرة مرة ) أي الواجب ذلك والتثليث سنة ( طب عن ابن عباس ) ~~واسناده صحيح | فرمز المؤلف لحسنه تقصير # ( الوضوء يكفر ما قبله ) من الذنوب يعني الصغائر ( ثم تصير الصلاة | التي ~~بعده نافلة ) أي زيادة فترفع بها درجاته ( حم عن أبي أمامة ) واسناد صحيح # ( الوضوء مما | خرج ) من أحد السبيلين عند الشافعي ومالك وأخذ أبو حنيفة ~~وأحمد بعمومه فأوجباه بخروج | النجاسة من غيرهما ( وليس مما دخل ) وتمامه ~~والصوم مما دخل وليس مما خرج ( هق عن | ابن عباس ) ثم قال وهذا لا يثبت ~~ورواه عنه أيضا الدارقطني وضعفه بشعبة مولى ابن عباس | # ( الوضوء من كل دم سائل ) أي يجب من خروج كل دم اذا سال حتى يجاوز موضع ~~التطهير | وبه قال أبو حنيفة وأحمد وقال الشافعي لا نقض بالفصد وكل ما خرج ~~من غير المخرج المعتاد وحمل | الوضوء على الغسل جمعا بين الادلة لان ~~المصطفى احتجم وغسل محاجمه ولم يتوضأ ( قط عن تميم ) | الداري وفيه ضعف ~~وانقطاع # ( الوضوء شطر الايمان ) لان الايمان يطهر نجاسة الباطن ms1758 | والطهور يطهر ~~الظاهر ( والسواك شطر الوضوء ) لانه ينظف الباطن ( ش عن حسان بن عطية | ~~مرسلا ) هو أبو بكر المحاربي # ( الوضوء قبل الطعام حسنة وبعد الطعام حسنتان ) أراد | بالوضوء غسل ~~اليدين ( ك في تاريخه عن عائشة ) وفي اسناده كذاب # ( الوضوء قبل الطعام | وبعده ينفى الفقر ) لان فيه استقبالا للنعمة ~~بالادب وذلك شكر للنعمة ووفاء بحرمة الطعام | المنعم به والشكر يوجب المزيد ~~( وهو من سنن المرسلين ) أي من طريقتهم وعادتهم فليس خاصا | بهذه الامة ( ~~طس عن ابن عباس ) وفيه ضعف وانقطاع # ( الوقت الاول من الصلاة | رضوان الله ) أي سبب رضوانه ( والوقت الآخر ~~عفو الله ) والعفو يكون عن المقصرين فأفاد | أن تعجيل الصلاة أول وقتها ~~أفضل ( ت عن ابن عمر ) باسناد ضعيف ورمز المؤلف لحسنه ممنوع | # ( الولاء ) بالفتح والمد حق ميراث المعتق بالكسر من المعتق بالفتح ( لمن ~~أعطى الورق ) أي | الفضة والمراد الثمن فعبر بالورق لغلبته في الاثمان ( ~~وولى النعمة ) مطابقته لقوله الولاء لمن | أعتق أن صحة العتق تستدعي سبق ~~ملك والملك يستدعى ثبوت العوض ( ق 3 عن عائشة # الولاء | لمن أعتق ) فيه حجة للشافعي على نفى ولاء الموالاة بجعل لام ~~اللواء للجنس وقال الحنفية للعهد | فلا ينفيه ( حم طب عن ابن عباس ) باسناد ~~حسن # ( الولاء لحمة ) بضم اللام ( كلحمة النسب ) | أي اشتراك واشتباك كالسدى ~~واللحمة في النسج ( لا يباع ولا يوهب ) فهو بمنزلة القرابة فكما | لا يمكن ~~الانفصال عنها لا يمكن الانفصال عنه ' طب عن عبد الله بن أبي اوفى ) وفيه ~~كذاب ( ك | هق عن ابن عمر ) قال ك صحيح ورده الذهبي وشنع عليه # ( الولد للفراش ) أي تابع للفراش | أو محكوم به للفراش أي لصاحبة زوجا ~~كان أو سيدا لانهما يفترشان المرأة بالاستحقاق وهذا | اذا لم ينفسه مما شرع ~~له ( وللعاهر ) أي الزاني ( الحجر ) أي حظه ذلك ولا شئ له في الولد فهو ~~كناية عن | PageV02P486 | الحرمان فيما ادعاه من النسب لعدم اعتبار دعواه ~~مع وجود الفراش ( حم ق دن ه عن عائشة حم | ق ت ن ه عن أبي هريرة د عن ms1759 عثمان ~~ن عن ابن مسعود وعن ابن الزبير ه عن عمر وعن أبي أمامة ) | وهو متواتر فقد ~~جاء عن بضعة وعشرين صحابيا # ( الولد ثمرة القلب ) لان الثمرة تنتجها الشجرة | والولد ينتجه الاب ( ~~وأنه مجبنة مبخلة محزنة ) أي يجبن أبوه عن الجهاد خوف ضيعته وعن | الانفاق ~~في الطاعة خوف فقره ويحزن خوف موته ( ع عن أبي سعيد ) باسناد ضعيف # ( الولد | من ريحان الجنة ) أي من رزق الله والريحان يطلق على الرحمة ~~والرزق والراحة ( الحكيم ) | الترمذي ( عن خولة بنت حكيم # الولد من كسب الوالد ) لحصوله بواسطة أحبال أمه فله الاكل | من كسبه ( طس ~~عن ابن عمر ) واسناده حسن # ( الوليمة أول يوم حق ) أي أمر ثابت ليست | بباطل فهي سنة مؤكدة ( ~~والثاني معروف ) أي سنة معروفة دون الاول في التأكيد ( واليوم | الثالث ~~سمعة ورياء ) فلا تندب بل تكره ومحله مالم يدع فيها من لم يدع في الاول ( ~~حم دن عن زهير | ابن عثمان ) وأشار البخاري في صحيحه إلى تضعيفه فرمز ~~المؤلف لحسنه ممنوع # ( الويل كل | الويل لمن ترك عياله بخير ) أي ترك لورثته مالا وضياعا ( ~~وقدم على ربه بشر ) لكونه اكتسب | ذلك من غير حله ( فر عن ابن عمر ) قال ~~الذهبي هو وان كان معناه حقا موضوع | # | ( حرف لا ) # | ( لا آكل وأنا متكئ ) أي متمكن في الجلوس للاكل على أي صفة كانت فيكره ~~لانه فعل | المتكبرين ( حم خ ده عن أبي جحيفة # لا اجر لمن لا حسبة له ) أي لمن لا يقصد الاحتساب بالانفاق | ونحوه انما ~~الاعمال بالنيات ( ابن المبارك عن القاسم ) بن محمد ( مرسلا # لا أجر الا عن حسبة ) أي | عن قصد طلب الثواب من الله ( ولا عمل ) معتد ~~به ( الابنية ) وقيل لمن ينوى بعمله وجه الله احتسبه | لان له حينئذ أن ~~يعتمد عليه ( فر عن أبي ذر ) وفيه ضعف # ( لا اخصاء في الاسلام ) عمومه يمنع | الخصاء مطلقا لكن خص منه الصغير ~~المأكول ( ولا بنيان كنيسة ) ونحوها من متعبدات اليهود | أو النصارى فيحرم ~~احداث ذلك ( هق عن ابن عباس ) باسناد ضعيف # ( لا ms1760 اسعاد في الاسلام ) | هو ان تساعد المرأة جارتها في النياحة على ~~الميت وذا اخص منه أم عطية ( ولا شغار ) بالكسر | أي لا ينكح رجل موليته ~~لرجل بموليته ويجعل بضع كل منهما صداقا للاخرى ( ولا عقر ) بفتح | العين ( ~~في الاسلام ) هو عقرهم الابل على القبور يزعمون ان الميت يكافأ بذلك عن ~~عقره | للاضياف في حياته ( ولا جلب في الاسلام ) أي لا ينزل الساعي موضعا ~~ويرسل من يجلب له مال | الزكاة من أماكنه أو أراد لا يتبع فرسه في المسابقة ~~شخصا يزجره ويجلب عليه ( ولا جنب ) | بالتحريك أي أن يجنب في السباق فرسا ~~لفرسه الذي يسابق عليه فاذا فتر المركوب تحول للمجنوب | ( ومن انتهب ) من ~~الغنيمة أو من مال الناس ( فليس منا ) أي من المتبعين لامرنا ( حم ن حب عن ~~| أنس ) بن مالك # ( لا اسلال ) أي لا سرقة ( ولا غلول ) لا خيانة في غنيمة ولا غيرها نهى ~~بمعنى الامر | ( طب عن عمرو بن عوف # لا اشتري شيأ ليس عندي ثمنه ) أي لا ينبغي وان جاز ( حم ك عن ابن | عباس ~~) واسناده صحيح # ( لا أعافى ) بضم الهمزة وكسر الفاء ( أحدا قتل بعد أخذ الدية ) | أي لا ~~أدع القاتل بعد أخذ الدية بل اقتله ولا امكن الولي من العفو عنه لعظم جرمه ~~والمراد به | التغليظ والزجر لا الحقيقة ( الطيالسي عن جابر ) باسناد صحيح # ( لا اعتكاف ) يصح ( الا بصيام | PageV02P487 | أخذ به أبو حنيفة ومالك ~~فشرطا الصوم للاعتكاف ولم يشترطه الشافعي تمسكا بخبر ليس على | المعتكف ~~صيام ( ك هق عن عائشة ) مرفوعا وموقوفا والاصح وقفه # ( لا اله الا الله لا يسبقها | عمل ) لانها مبدؤ الاعمال المعتد بها فعمل ~~الكافر لا يعتد به مالم يسلم ( ولا تترك ذنبا ) فاذا اتى بها | الكافر مع ~~قرينتها كفر الله عنه كل ذنب فان الاسلام يجب ما قبله ( ه عن أم هانئ ) بنت ~~أبي | طالب # ( لا ايمان لمن لا امانة له ) فان المؤمن من امنه الخلق على أنفسهم ~~واموالهم فمن خان | وجار فليس بمؤمن أراد نفي الكمال لا الحقيقة ( ولا دين ms1761 ~~لمن لا عهد له ) هذا وامثاله وعيد لا يراد به | الوقوع بل الزجر والردع ~~ونفى الكمال والفضيلة قال الحكيم والعهد هو تذكرة الله للعبد يوم أخذ | ~~الميثاق فنسيه الاعداء وحفظه الموحدون لكن تعتريهم غفلة فأوفرهم حظا من ~~الحفظ | أوفرهم حظا من الذكر ( حم حب عن أنس ) واسناده قوي # ( لا ايمان لمن لا امانة له ولا | صلاة لمن لا طهور له ولا دين لمن لا ~~صلاة له وموضع الصلاة من الدين كموضع الراس من الجسد ) في | احتياجه اليه ~~وعدم بقائه بدونه ( طس عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( لا بأس بالحديث قدمت | فيه أو أخرت اذا اصبت معناه ) لان في الزام ~~الاداء باللفظ حرجا شديدا وربما يؤدى إلى ترك | التحديث فللعالم التقديم ~~والتأخير والتعبير عن أحد المترادفين بالآخر وليس ذلك لغيره ( الحكيم ) | ~~في نوادره ( عن واثلة ) بن الاسقع # ( لا بأس بالحيوان ) أي بيع الحيوان ( واحدا باثنين ) | اذا كان ( يدا ~~بيد ) أي مقابضة فان كان نسيئة لم يجز عند أبي حنيفة وجوزه الشافعي ( حم ه ~~عن | جابر ) رمز المؤلف لحسنه وفيه نظر # ( لا بأس بالقمح بالشعير ) أي بيعه به ( اثنين بواحد ) | اذا كان ( يدا ~~بيد ) أي مقابضة ( طب ه عن عبادة ) بن الصامت واسناده حسن # ( لا بأس بالغنى | لمن اتقى ) وهو بغير تقوى هلكة يجمعه من غير حقه ويضعه ~~في غير حقه فاذا كان معه تقوى | فقد ذهب البأس ( والصحة لمن اتقى خير من ~~الغنى ) فان صحة البدن عون على العبادة فالصحة مال | ممدود والسقيم عاجز ( ~~وطيب النفس من النعيم ) لان طيبها من روح اليقين وهو النور الوارد | الذي ~~اشرق على القلب ( حم ه ك عن يسار بن عبد ) أبي غرة الهزلي واسناده صحيح # ( لا بد ) للناس | ( من عريف ) أي من بلى أمر سياستهم ويتعرف أمورهم ( ~~والعريف في النار ) زاد في رواية | أبي يعلى يؤتى بالعريف يوم القيامة ~~فيقال ضع صوتك وادخل النار ( أبو نعيم في المعرفة عن | جعونة بن زياد ) ~~الشتى ورجاله مجهولون # ( لا بر أن يصام في السفر ) أي فالفطر فيه ms1762 أفضل | بشرطه ( طب عن ابن عمرو ~~) بن العاص واسناده حسن # ( لا تأتوا الكهان ) الذين يدعون | علم المغيبات فان اتيانهم لتعرف ذلك ~~منهم حرام # ( طب عن معاوية بن الحكم ) السلمي | بل رواه مسلم # ( لا تأتي مائة سنة وعلى الأرض نفس منفوسة ) أي مولودة فحرج الملائكة | ~~وابليس ( اليوم ) فلا يعيش أحد ممن كان موجودا حالتئذ أكثر من مائة وكان ~~آخر الصحب موتا | أبو الطفيل ومات سنة ست عشر ومائة وهي رأس مائة سنة من ~~مقالته تلك ( م عن أبي سعيد ) | الخدري # ( لا تأخذوا الحديث الا عمن تجيزون شهادته ) فيشترط في راويه العدالة ( ~~السجزى | خط عن ابن عباس ) ثم أعله مخرجه الخطيب بصالح بن حسان وقال متروك # ( لا تؤخروا | الصلاة لطعام ولا لغيره ) ان ضاق وقتها بحيث لو أكل خرج ~~الوقت فيحرم فان لم يضق قدم | الاكل ان كان تائقا ( د عن جابر ) واسناده ~~ضعيف # ( لا تؤخرا الجنازة ) أي الصلاة عليها | PageV02P488 | ( اذا حضرت ) إلى ~~المصل أي الا لزيادة المصلين والا اذا غاب الولي ولم يخف تغير الميت ( ه عن ~~علي | # لا تأذن امرأة في بيت زوجها ) أي في دخوله أو في الاكل منه ( الا بأذنه ) ~~بصريح أو قرينة | قوية ( ولا تقوم من فراشها فتصلي تطوعا الا بأذنه ) ان ~~كان حاضرا فان قامت وصلت بغير اذنه | صح وأثمت لاختلاف الجهة فلا ثواب لها ~~( طب عن ابن عباس ) ورجاله ثقات # ( لا تأذنوا ) ندبا | أو ارشادا ( لمن ) أي لانسان استأذن في الدخول أو ~~الجلوس أو الاكل ( لم يبدأ بالسلام ) عقوبة له | على اهماله تحية الاسلام ( ~~هب والضياء عن جابر ) قال الهيثم فيه من لم أعرفهم # ( لا تؤذوا | مسلما بشتم كافر ) قاله لما شكا اليه عكرمة بن أبي جهل أنه ~~يقال هذا ابن عدو الله فقام | خطيبا فذكره ( ك هق عن سعيد بن زيد ) قال ك ~~صحيح ورده الذهبي # ( لا تاكلوا البصل النئ ) | أي اذا أردتم حضور المسجد فانه مكروه ( ه عن ~~عقبة بن عامر ) الجهني وفيه ابن لهيعة | # ( لا تأكلوا بالشمال فان الشيطان يأكل بالشمال ) فالاكل ms1763 بها مكروه تنزيها ~~( ه عن جابر ) | بل هو في مسلم وذهل المؤلف # ( لا تألوا على الله ) من الالية اليمين أي لا تحلفوا عليه كأن تقولوا | ~~والله ليدخلن الله فلانا النار أو الجنة ( فانه من تألى على الله أكذبه ~~الله ) فليس لاحد الجزم | بالعفو أو العقاب لاحد بل هو تحت المشيئة ( طب عن ~~أبي أمامة ) وضعفه الهيثمي # ( لا تباشر ) | خبر بمعنى النهي ( المرأة المرأة ) أي لا تمس امرأة بشرة ~~أخرى ولا تنظر اليها ( فتنعتها ) أي تصف | ما رأت من حسن بشرتها ( لزوجها ~~كأنه ينظر اليها ) فيتعلق قلبه بها فيقع بذلك فتنة والنهي | منصب على ~~المباشرة والنعت معا ( حم خ دت عن ابن مسعود # لا تباع أم الولد ) أي لا يجوز | ولا يصح بيعها وبيعها في زمن النبي كان ~~قبل النسخ ( طب عن خوات بن جبير ) بن النعمان | الانصاري # ( لا تباغضوا ) أي لا تختلفوا في الاهواء والمذاهب والنحل المخالفة لما ~~عليه | السواد الاعظم ( ولا تنافسوا ) أي لا ترغبوا في الدنيا ولا تعتنوا ~~بها لان المنافسة فيها تؤدي | إلى قسوة القلب ( ولا تدابروا ) أي لا ~~تقاطعوا أو لا تغتابوا ( وكونوا عباد الله اخوانا ) أي | لا يعلو بعضكم على ~~بعض فانكم جميعا عباد الله ليقبل كل بوجهه إلى وجه أخيه ( م عن أبي | هريرة ~~| # لا تبدؤا اليهود ولا النصارى بالسلام ) لان السلام اعزاز ولا يجوز ~~اعزازهم فيحرم | ابتداؤهم به على الاصح عند الشافعية ( واذا لقيتم أحدهم في ~~طريق ) فيه زحمة ( فاضطروه إلى | أضيقه ) بحيث لا يقع في وهدة ولا يصدمه ~~نحو جدار أي لا تتركوا له صدر الطريق ( حم | م دت عن أبي هريرة # لا تبرز فخذك ) أي لا تكشفها ( ولا تنظر إلى فخذ حي ولا ميت ) فيه | ان ~~الفخذ عورة ( ده ك عن علي ) قال أبو داود فيه نكارة # ( لا تبكوا على الدين اذا | وليه أهله ولكن ابكوا عليه اذا وليه غير أهله ~~) ولهذا كان العلماء يغارون على دقيق العلم أن | يبدوه لغير أهله ( حم ك عن ~~أبي أيوب ) الانصاري واسناده حسن # ( لا ms1764 تتبع ) بضم أوله وفتح | ثالثه خبر بمعنى النهي ( الجنازة بصوت ) أي ~~مع صوت وهو النياحة ( ولا نار ) فيكره اتباعها | بنار في مجمرة أو غيرها ~~لما فيه من التفاؤل ( ولا يمشي ) بضم أوله ( بين يديها ) بنار ولا صوت ~~فيكره | ذلك ( د عن أبي هريرة ) رمز المؤلف لحسنه لكن فيه انقطاع # ( لا تتخذوا المساجد طرقا | الا لذكر أو صلاة ) أو اعتكاف أو نحو ذلك ( ~~طب عن ابن عمر ) باسناد صحيح # ( لا تتخذوا | الضيعة ) أي القرية التي تزرع وتستغل وهذا ان كان نهيا عن ~~اتخاذ الضياع لكنه مجمل | PageV02P489 | فسره بقوله ( فترغبوا في الدنيا ) ~~أي لا يتخذها من خاف التوغل في الدنيا فيلهو عن ذكر | الله وينصرف وجه ~~القلب وتستحكم علاقتها فيه فينقل عليه الموت اما من وثق من نفسه | بالقيام ~~بالواجب عليه فيها فله الاتخاذ ( حم ت ك عن ابن مسعود ) باسناد حسن # ( لا تتخذوا | بيوتكم قبورا ) أي لا تجعلوها كالقبور في خلوها عن الذكر ~~والعبادة بل ( صلوا فيها ) كنى بالنهي | عن الامر ( حم عن زيد بن خالد ) ~~الجهني # ( لا تتخذوا شيأ فيه الروح غرضا ) أي هدفا يرمى اليه | بالسهام لما فيه ~~من التعذيب والنهي للتحريم قاله لما رأى ناسا يرمون دجاجة ( م ن ه عن ابن | ~~عباس # لا تترك هذه الامة شيأ من سنن الاولين ) أي طرائق الاولين ( حتى تأتيه طس ~~عن | المستورد ) بن شداد واسناده صحيح # ( لا تتركوا النار في بيوتكم حتى تناموا ) أراد نارا | مخصوصة وهي ما ~~يخاف منها الانتشار ( ق دت ه عن ابن عمر * لا تتمنوا الموت ) فيكره | وقيل ~~| يحرم لما فيه من طلب ازالة نعمة الحياة وما يترتب عليها من الفوائد ~~ولزيارة العمل وقيده في | حديث بكون تمنيه لضر نزل به والمراد الدنيوي لا ~~الديني ( ه عن خباب ) بخاء معجمة مفتوحة | وموحدتين ابن الارت واسناده جيد # ( لا تتمنوا لقاء العدو ) لما فيه من صورة الاعجاب | والوثوق بالقوة ( ~~واذا القيتموهم ) أي الاعداء ( فاصبروا ) اثبتوا ولا تظهروا الجزع ان مسكم ~~| قرح ( ق عن أبي هريرة ) وفي رواية لمسلم لا ms1765 تتمنوا لقاء العدو وسلوا الله ~~العافية واعلموا أن | الجنة تحت ظلال السيوف # ( لا تثوبن ) بمثلثة ونون التوكيد ( في شئ من الصلاة ) أي | لا تقولن يا ~~بلال بعد الحيعلتين مرتين الصلاة خير من النوم ( الا في صلاة الفجر ) فثوب ~~لانه يعرض | للنائم كسل بسبب النوم ( ت ه عن بلال ) قال ت غريب ضعيف # ( لا تجادلوا في القرآن فان | جدالا فيه كفر ) هو أن يسمع قراءة آية لم ~~تكن عنده فيعجل على القارئ ويخطئه وينسب ما | يقرؤه إلى أنه غير قرآن أو ~~يجادله في تأويل مالا علم عنده منه وسماه كفرا لانه يشرف بصاحبه | على ~~الكفر ( الطيالسي هب عن ابن عمر ) بن الخطاب ضعيف لضعف فليح بن سليمان فرمز ~~| المؤلف لصحته خطأ # ( لا تجار أخاك ) روى بتخفيف الراء من الجري والمسابقة أي لا تطار له | ~~وتغالبه وتجري معه في المناظرة لتظهر علمك وبتشديدها أي لا تجن عليه وتلحق ~~به جريرة | ( ولا تشاره ) تفاعل من الشر أي لا تفعل به شرا تحوجه أن يفعل ~~بك مثله وروى مخففا | ( ولا تماره ) أي تلو عليه وتخالفه أو تجادله ولا ~~تغالبه فان ذلك يورث غلا ووحشة بل | استعمل معه الرفق والحلم فان النفوس ~~تظهر في المتماريين والكامل كلما رأى نفس صاحبه | ثائرة قابلها بالقلب واذا ~~قوبلت النفس بالقلب ذهبت الوحشة وخمدت الفتنة ( ابن أبي الدنيا في | ذم ~~الغيبة عن حويرث بن عمرو ) المخزومي # ( لا تجالسوا أهل القدر ) محركا فانه لا يؤمن أن | أن يغمسوكم في ضلالتهم ~~( ولا تفاتحوهم ) أي لا تبدؤهم بالسلام أو المجادلة والمناظرة ( حم دك | عن ~~عمر ) بن الخطاب وفيه مجهول # ( لا تجازوا الوقت ) أي الميقات ( الا باحرام ) فيحرم | على مريد النسك ~~مجاوزته بغير احرام ( طب عن ابن عباس ) واسناده حسن # ( لا تجتمع | خصلتان في مؤمن ) كامل الايمان ( البخل والكذب ) فاجتماعهما ~~في انسان علامة نقص الايمان | ( سموية عن أبي سعيد ) واسناده حسن # ( لا تجزى صلاة لا يقيم الرجل ) يعني الانسان | ( فيها صلبه في الركوع ~~والسجود ) أي لا تصح صلاة من لا يسوى ظهره فيهما ms1766 وفيه وجوب | PageV02P490 | ~~الطمأنينة ( حم ن ه عن أبي مسعود ) عقبة بن عمرو واسناده صحيح # ( لا تجعلوا على العاقلة من | قول معترف شيأ ) أخذ به الشافعي ( طب عن ~~عبادة ) بن الصامت وضعفه الهيثمي وابن حجر ورمز | المؤلف لحسنه هفوة # ( لا تجلس بين رجلين الا بإذنهما ) فيكره بدونه لانه يوقع في النفس | ~~اضغانا ويورث أحقادا ( د عن عمرو ) واسناده حسن # ( لا تجلسوا على القبور ) ندبا فيكره | لانه استخفاف بالميت ( ولا تصلوا ~~اليها ) كذلك لان فيه تشبها بالكفار المتعبدين به وذلك يشمل | الصلاة على ~~القبر أو اليه ( حم م 3 عن أبي مرثد ) الغنوي # ( لا تجمعوا بين اسمى وكنيتي ) | فيحرم حتى الآن عند الشافعي كما مر ( حم ~~عن عبد الرحمن بن أبي عمرة ) واسناده صحيح | # ( لا تجني أم على ولد ) نهى أبرز في صورة النفي للتأكيد أي جنايتها لا ~~تلحق ولدها مع ما بينهما | من شدة القرب وكمال المشابهة فكل من الاصل ~~والفرع يؤاخذ بجنايته غير مطالب بجناية | الآخر ( ن ه عن طارق المحاربي ) ~~واسناده حسن # ( لا تجني نفس على أخرى ) أي لا يؤاخذ | أحد بجناية أحد ولا تزر وازرة ~~وزر أخرى ( ن ه عن اسامة ) بن شريك # ( لا تجوز الوصية | لوارث الا ان يشاء الورثة ) في رواية الا أن يجيزها ~~الورثة ( قط هق عن ابن عباس ) باسناد صالح | # ( لا تجوز شهادة بدوي على صاحب قرية ) وعكسه لحصول التهمة لبعدما بينهما ~~وبه أخذ | مالك وتأوله الشافعي كالجمهور على ما يعتبر فيه كون الشاهد من ~~أهل الخبرة الباطنة ( ده ك | عن أبي هريرة ) قال الذهبي حديث منكر مع نظافة ~~اسناده # ( لا تجوز شهادة ذى الظنة ) | بالكسر أي شهادة ظنين أي متهم في دينه لعدم ~~الوثوق به ( ولاذى الحنة ) بحاء مهملة وبالتخفيف | أي العداوة وهي لغة ~~قليلة ضعيفة كما في المغرب وغيره وزعم أنه الجنة بجيم ونون تصحيف وفيه | رد ~~على الحنيفة في تجويز شهادة العدو ( ك هق عن أبي هريرة ) قال ك صحيح قال ~~ابن حجر وفيه نظر | # ( لا تحدوا النظر إلى المجذومين ) لانه ms1767 أحرى ان لا تعافوهم فتزدروهم أو ~~تحتقروهم ( الطيالسي | هق عن ابن عباس ) واسناده حسن # ( لا تحرم ) في الرضاع ( المصة ) المرة الواحدة من المص ( ولا | المصتان ~~) في رواية بدله الرضعة ولا الرضعتان قال الشافعي دل على أن التحريم لا ~~يكفي فيه أقل | من اسم الرضاع واكتفى به أبو حنيفة ومالك ( حم ق ع عن عائشة ~~) و ( حب ن عن الزبير ) بن العوام | # ( لا تخيفوا أنفسكم بالدين ) بالفتح لفظ رواية الطبراني لا تخيفوا انفسكم ~~بعد امنها قالوا | وما ذاك قال الدين ( هق عن عقبة بن عامر ) الجهني # ( لا تدخل الملائكة ) أي ملائكة الرحمة | ( بيتا ) أي مكانا ( فيه جرس ) ~~بالتحريك كل شئ في العنق أو الرجل يصوت وذلك لانه انما يعلق | على الدواب ~~للحفظ ليعرف سيرها ووقوفها فتسكن قلوب الرفقة بسماعها والملائكة حفظة لهم | ~~فاذا سكنت النفوس اليها انقطعت عنهم ( د عن عائشة ) وفيه امرأة مجهولة # ( لا تدخل الملائكة | بيتا فيه كلب ) ولو لنحو زرع أو حرث لنجاسته ( ولا ~~صورة ) أي لحيوان بخلاف صورة غير ذي روح | كشجر لعظم اثم المصور بمضاهاة ~~الخالق ( حم ق ت ن ه عن أبي طلحة # لا تدعن صلاة الليل ) | أي التهجد ( ولو حلب شاة ) أي مقدار حلبها ( طس ~~عن جابر ) وفيه بقية ابن الوليد # ( لا تدعوا | ركعتي الفجر ) أي صلاتهما ( وان طردتكم الخيل ) خيل العدو ~~بل صلوهما ركبانا أو مشاة بالايماء | ولو لغير القبلة فيكره تركهما ( حم د ~~عن أبي هريرة ) رمز المؤلف لحسنه وقال ابن عبد الحق اسناده | غير قوى # ( لا تدعو الركعتين اللتين قبل صلاة الفجر فيهما الرغائب ) أي ما يرغب ~~فيه من | PageV02P491 | عظيم الثواب ( طب عن ابن عمر ) ضعفه الهيثمي فرمز ~~المؤلف لحسنه ممنوع # ( لا تدفنوا | موتاكم بالليل الا ان تضطروا ) اليه لخوف انفجار الميت أو ~~تغيره أو نحو فتنة فيكره الدفن ليلا | عند جمع لكن الجمهور على انه نسخ ( ه ~~عن جابر ) باسناد ضعيف # ( لا تديموا النظر إلى المجذمين ) | بدون واو بخط المؤلف لانكم اذا أدمتم ~~النظر اليهم حقرتموهم أولان من به هذا ms1768 الداء يكره ان | يطلع عليه أحد ( حم ~~ه عن ابن عباس ) واسناده كما في الفتح ضعيف فقول المؤلف حسن مدفوع | # ( لا تذبحن ) شاة ( ذات در ) أي لبن ندبا أو ارشادا وهذا قاله لابي ~~الهيثم وقد أضافه النبي | وصحبه ( ت عن أبي هريرة ) واسناده حسن # ( لا تذكروا اهلكاكم ) أي موتاكم ( الا بخير ) أي الا | ان تمس لذكره ~~بخلافه حاجة وتمامه ان يكونوا من أهل الجنة تأثمون وان يكونوا من أهل النار ~~| فحسبهم ما هم فيه اه ( ن عن عائشة ) واسناده جيد # ( لا تذهب الدنيا حتى تصير ) أي حتى يصير | نعيمها والوجاهة فيها ( للكع ~~ابن لكع ) أي لئيم أحمق ابن لئيم أحمق ( حم عن أبي هريرة ) واسناده صحيح | ~~لا حسن خلافا للمؤلف # ( لا ترجعوا بعدي ) أي لا تصيروا بعد موتي ( كفارا يضرب بعضكم | رقاب بعض ~~) مستحلين لذلك أو لا تكن افعالكم تشبه افعال الكفار في ضرب رقاب المسلمين ~~| ( حم ق ن ه عن جرير حم خ دن ه عن ابن عمر خ ن عن أبي بكرة خ ت عن ابن ~~عباس # لا تركبوا | الخز ) بفتح المعجمة وزاي أي لا تركبوا عليه لحرمة استعماله ~~( ولا النمار ) جمع نمر وهو الحيوان | المعروف أي عليها أو على جلودها لانه ~~شأن المتكبرين وقيل جمع نمرة وهي الكساء المخطط فيكره لما | فيه من الزينة ~~( د عن معاوية ) واسناده صالح # ( لا تروعوا المسلم ) لا تفزعوه ( فان روعة المسلم ) أي | ترويعه ( ظلم ~~عظيم ) فيه ايذان بأنه كبيرة ( طب عن عامر بن ربيعة ) وضعفه الهيثمي فرمز ~~المؤلف | لحسنه غير مصيب # ( لا تزال ) بمثناة أوله ( طائفة من أمتي ظاهرين ) أي غالبين ومنصورين | ~~وهم جيوش الاسلام أو العلماء ( حتى يأتيهم أمر الله ) أي يوم القيامة ( وهم ~~ظاهرون ) على من | عاداهم ( ق عن المغيرة ) بن شعبة # ( لا تزال أمتي بخير ما عجلوا الافطار ) عقب تحقق الغروب | امتثالا للسنة ~~( وأخروا السحور ) إلى الثلث الاخير كذلك ( حم عن أبي ذر ) واسناده حسن | # ( لا تزال أمتي على الفطرة ) أي السنة ( مالم يؤخروا المغرب ) أي صلاتها ~~( إلى ms1769 اشتباك النجوم ) | أي انضمام بعضها إلى بعض وظهورها كلها ( حم دك عن ~~أبي أيوب ) الانصاري ( وعقبة بن | عامر ) الجهني ( ه عن ابن عباس # لا تزال طائفة من أمتي قوامة على أمر الله ) لتنجلي به ظلم أهل | البدع ( ~~لا يضرها من خالفها ) لئلا تخلوا الأرض من قائم لله بالحجة ( ه عن أبي ~~هريرة ) واسناده صحيح | # ( لا تزال طائفة من أمتي ) زاد في رواية من أهل المغرب ( ظاهرين على الحق ~~حتى تقوم الساعة ) | أي إلى قرب قيامها لان الساعة لا تقوم حتى لا يقال في ~~الأرض الله الله وذلك لان الله يحمي | اجماع هذه الامة عن الخطأ حتى يأتي ~~أمره ( ك عن عمر ) باسناد صحيح # ( لا تزوجن عجوزا | ولا عاقرا ) لا تحمل وان كانت شابة ( فانى مكاثر بكم ~~) الامم يوم القيامة فتزوج غير الولود مكروه | تنزيها ( طب ك عن عياض بن ~~غنم ) الاشعري قال ك صحيح ورده الذهبي # ( لا تزيدوا أهل الكتاب ) | في رد السلام عليهم اذا سلموا ( على ) قولكم ~~( وعليكم ) فان الاقتصار لا مفسدة فيه فانهم ان قصدوا | السام أي الموت فقد ~~دعوتهم عليهم بما دعوا عليكم والا فهو دعاء لهم بالهداية ( أبو عوانة عن | ~~أنس واسناده صحيح # ( لا تسأل الناس شيأ ولا سوطك ) أي مناولته ( وان سقط منك ) وأنت | # هامش | قوله تأثمون لعل ثبوت النون تحريف ولا مانع من أن يقدر فانتم اه | ~~PageV02P492 | راكب ( حتى تنزل اليه فتأخذه ) تتميم ومبالغة في الكف عن ~~السؤال ( حم عن أبي ذر ) باسناد حسن | # ( لا تسأل الرجل فيم ) أي في أي شئ ( ضرب امرأته ) أي عن السبب الذي ~~ضربها لاجله لانه | يؤدى لهتك سترها فقد يكون لما يستقبح كجماع ( ولا تنم ~~الا على وتر ) أي صلاته ندبا ( حم ه ك عن | عمر ) قال ك صحيح وأقره الذهبي # ( لا تسافر امرأة ثلاثة ايام ) بلياليها ( الا مع ذي محرم ) أي من | يحرم ~~عليه نكاحها من قريب ومن يجرى مجراه كزوج ( حم ق د عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( لا تسافر | امرأة بريدا ) أي أربعة فراسخ ( الا ms1770 ومعها محرم يحرم عليها ~~) زاده تأكيدا وايضاحا وليس في البريد | تحريم ما فوقه لان مفهوم الظرف غير ~~حجة ( دك عن أبي هريرة ) واسناده صحيح # ( لا تسافر المرأة | الا مع ذي محرم ) أي محرمية ( ولا يدخل عليها رجل ~~الا ومعها محرم ) والمحرم من حرم نكاحه على | التأبيد بسبب مباح لحرمتها ( ~~حم ق عن ابن عباس # لا تسبوا الاموات ) أي المسلمين كما دل عليه | بلام العهد ( فانهم قد ~~أفضوا ) بضم الهمزة والضاد وصلوا ( إلى ما قدموا ) عملوا من خير وشر فلا | ~~فائدة في سبهم ( حم خ ن عن عائشة # لا تسبوا الاموات ) المسلمين ( فتؤذوا ) به ( الاحياء ) من | أقاربهم كذا ~~هو في رواية مخرجيه فسقط من قلم المؤلف لفظ به ( حم ت عن المغيرة ) واسناده ~~| صحيح # ( لا تسبوا الائمة ) الامام الاعظم ونوابه وان جاروا ( وادعوا الله لهم ~~بالصلاح فان | صلاحهم لكم صلاح ) اذ بهم حراسة الدين وسياسة الدنيا ( طب عن ~~أبي امامة ) واسناده حسن | # ( لا تسبوا الدهر فان الله هو الدهر ) أي فان الله هو الآتي بالحوادث لا ~~الدهر ( م عن أبي | هريرة # لا تسبوا الديك فانه يوقظ للصلاة ) أي قيام الليل بصياحه فيه ومن أعان ~~على | طاعة يستحق المدح لا الذم فليس معناه انه يقول بصراخه حقيقة الصلاة ~~أو حانت الصلاة بل أن | العادة جرت بانه يصرخ صرخات متتابعة اذا قرب الفجر ~~وعند الزوال فطرة فطره الله عليها | فلا يجوز اعتماده الا ان جرب ( د عن ~~زيد بن خالد ) الجهني واسناده صحيح # ( لا تسبوا الريح فانها | من روح ) بفتح الراء ( الله تعالى ) أي رحمة ~~لعباده ( تأتي بالرحمة ) أي بالغيث ( والعذاب ) أي | باتلاف النبات والشجر ~~وهلاك الماشية وهدم الابنية فلا تسبوها لانها مأمورة ( ولكن | سلوا الله من ~~خيرها وتعوذوا بالله من شرها ) المقدر في هبوبها أي اطلبوا الملاذ والمعاذ ~~منه | اليه ( حم ه عن أبي هريرة ) واسناده صحيح # ( لا تسبوا السلطان فانه فئ الله ) أي ظله ( في | أرضه ) يأوي اليه كل ~~مظلوم ( هب عن أبي عبيدة ) بن الجراح باسناد ضعيف # ( لا تسبوا | الشيطان ms1771 ) ابليس ( وتعوذوا بالله من شره ) فانه المالك ~~لامره الدافع لكيده عمن شاء من | عباده ( المخلص ) أبو طاهر ( عن أبي هريرة # لا تسبوا أهل الشام فان فيهم الابدال ) زاد | في رواية فبهم تنصرون ~~وترزقون ( طس عن علي ) واسناده حسن # ( لا تسبوا تبعا فانه كان قد | أسلم ) هو تبع الحميرى كان مؤمنا وقومه ~~كافرين ولذلك ذم الله قومه ولم يذمه ( حم عن سهل بن | سعد ) وفيه عمرو بن ~~جابر كذاب فرمز المؤلف لحسنه غير صواب # ( لا تسبوا ماعزا ) بن مالك | الذي رجم في الزنا لان الحد طهره ( طب عن ~~أبي الطفيل ) عامر الخزاعي واسناده صحيح | # ( لا تسبوا مضر ) جد المصطفى الاعلى ( فانه كان قد اسلم ) وكان يتعبد على ~~دين إسماعيل وابراهيم | ( ابن سعد عن عبد الله بن خالد مرسلا ) هو التيمي ~~مولاهم المدني # ( لا تسبوا ورقة بن نوفل فاني | قد رايت له جنة أو جنتين ) قال العراقي ~~شاهد لما قاله جمع انه اسلم عند ابتداء الوحي ( ك عن | # هامش | قوله بضم الهمزة والضاد كذا بخطه وهو سبق قلم والصواب بفتح الهمزة ~~والضاد كما في شرح الكبير وغيره اه | PageV02P493 | عائشة ) وقال صحيح ~~وأقروه # ( لا تسبي ) خطا بالام السائب ( الحمى فانها تذهب خطايا بني آدم ) | أي ~~المؤمنين ( كما يذهب الكير خبث الحديد م عن جابر ) بن عبد الله # ( لا تستبطؤا الرزق ) أي | حصوله ( فانه لم يكن عبد ليموت حتى يبلغه ) أي ~~يصله ( آخر رزق هو له ) في الدنيا ( فاتقوا الله | واجملوا في الطلب أخذ ~~الحلال وترك الحرام ك هق عن جابر ) واسناده صحيح # ( لا تسكن | الكفور ) أي القرى البعيدة عن المدن التي هي مجمع العلماء ~~والصلحاء ( فان ساكن الكفور | كساكن القبور ) أي بمنزلة الميت لا يشاهد ~~الامصار والجمع فسكانها لبعدهم عن العلماء كالموتى | لجهلهم وقلة تعهدهم ~~لامر دينهم ( خذ هب عن ثوبان ) باسناد ضعيف بل قيل موضوع | # ( لا تسلموا تسليم اليهود والنصارى فان تسليمهم اشارة بالكفوف ) وفي ~~رواية بالاكف | ( والحواجب ) فلا يكفي في اقامة النسة ان يأتي بالتحية بغير ~~لفظ كالاشارة والانحناء ولا يلفظ ms1772 غير | السلام ومن فعله لم يجب جوابه ( هب ~~عن جابر ) وضعفه # ( لا تسم غلامك ) أي عبدك ( رباحا ) | من الربح ( ولا يسارا ) من اليسر ( ~~ولا أفلح ) من الفلاح ( ولا نافعا ) من النفع فيكره تنزيها | التسمي بها ~~وبما في معناها كمبارك وسرور وفرج وخير فانك تقول أثم هو فلا يكون فيقول | ~~لا كذا علله به في رواية ( م عن مسرة ) بن جندب # ( لا تسموا العنب الكرم ) زاد في رواية فان | الكرم قلب المؤمن أي لان ~~هذه اللفظة تدل على كثرة الخير والمنافع في المسمى بها وقلب المؤمن | هو ~~المستحق لذلك دون شجرة العنب ( ولا تقولوا خيبة الدهر ) أي حرمانه ( فان ~~الله هو الدهر ) | أي مقلبه والمتصرف فيه أو الدهر بعنى الداهر ( ق عن أبي ~~هريرة # لا تشتروا السمك في الماء | فانه غرر ) فبيعه فيه باطل لعدم العلم به ~~والقدرة على تسليمه ( حم هق عن ابن مسعود ) وفيه انقطاع | والصحيح وقفه # ( لا تشد ) بصيغة المجهول نفي بمعنى النهي ( الرحال ) جمع رحل بفتح فسكون ~~| كنى به عن السفر ( الا إلى ثلاثة مساجد ) الاستثناء مفرغ والمراد لا ~~يسافر لمسجد للصلاة فيه | الا لهذه الثلاثة لا انه لا يسافر أصلا الا لها ~~والنهي للتنزيه عند الشافعي وللتحريم عند غيره | ( المسجد الحرام ) والمراد ~~هنا نفس المسجد لا الكعبة ولا الحرم كله ( ومسجدي هذا والمسجد | الاقصى ) ~~وهو بيت المقدس سمى به لبعده عن مسجد مكة أو لكونه لا مسجد وراءه وخصها | ~~لان الاول اليه الحج والقبلة والثاني أسس على التقوى والثالث قبلة الامم ~~الماضية ( حم ق دن ه | عن أبي هريرة حم ق ت ه عن أبي سعيده عن ابن عمرو ) ~~العاص # ( لا تشرب الخمر فانها مفتاح كل | شر ) أي أصله ومنبعه ( ه عن أبي ~~الدرداء ) واسناده حسن ( لا تشغلوا قلوبكم بذكر الدنيا ) لان | الله يغار ~~على قلب عبده أن يشتغل بغيره ( هب عن محمد بن النضر الحارثي مرسلا # لا تشغلوا | قلوبكم بسب الملوك ولكن تقربوا إلى الله تعالى بالدعاء لهم ~~يعطف الله قلوبهم عليكم ابن النجار | عن ms1773 عائشة # لا تشمن ولا تستوشمن ) أي لا تفعلن الوشم ولا تطلبنه لما فيه من التعذيب ~~وتغيير | خلق الله ( خ ن عن أبي هريرة # لا تشموا الطعام كما تشمه السباع ) فيكره ذلك ( طب هب عن | أم سلمة ) قال ~~مخرجه البيهقي اسناده ضعيف # ( لا تصاحب الا مؤمنا ) وكامل الايمان أولى لان | الطباع سراقة ولذلك قيل ~~| # % ولا يصحب الانسان الا نظيره % % وان لم يكونوا من قبيل ولا بلد % % ~~فصحبة الاخيار تورث الفلاح والنجاح ومجرد النظر إلى أهل الصلاح يؤثر صلاحا ~~والنظر إلى | PageV02P494 | الصور يؤثر أخلاقا وعقائد مناسبة لخلق المنظور ~~وعقيدته كدوام النظر إلى المحزون | يحزن والى المسرور يسر والجمل الشرود ~~يصير ذلولا بمقارنة الذلول فالمقارنة لها تأثير في | الحيوان بل في النبات ~~والجماد ففي النفوس اولى وانما سمي الانسان انسانا لانه يأنس بما | يراه من ~~خير وشر # ( ولا يأكل طعامك الا تقي ) لان المطاعمة توجب الالفة وتؤدي إلى الخلطة | ~~ومخالطة غير التقي تخل بالدين تووقع في الشبه والمحظورات قال الغزالي ~~فرعاية الصلاح أصل | الامور فان الدنيا زاد إلى المعاد فليصرف الطعام إلى ~~المسافرين اليه المتخذين هذه الدار منزلا | من منازل الطريق ( حم د ت حب ك ~~عن أبي سعيد ) وأسانيده صحيحة # ( لا تصحب الملائكة ) | أي ملائكة الرحمة لا الحفظة ( رفقة ) بضم الراء ~~وبكسرها جماعة مترافقة في سفر ( فيها كلب ) | ولو معلما ( ولا جرس ) ~~بالتحريك الجلجل فيكره تنزيها عند الشافعي جرس الدواب لذلك ( حم م دت | عن ~~أبي هريرة # لا تصحبن أحدا لا يرى لك من الفضل كمثل ) بزيادة الكاف أي مثل ( ما ترى ~~له ) | كجاهل قدمه المال وبذل الرشوة في فضائل دينية لحاكم ظالم منعها ~~أهلها فينبغي عدم مصاحبته | فانه لا يرى لك ذلك وكذا لو ولى صاحبك منصبا ~~ينبغي تجنبه فانه يتغير كما قيل | # % وكل امارة الا قليلا % % مغيرة الصديق على الصديق % ( حل عن سهل بن سعد ~~) باسناد ضعيف # ( لا تصلح الصنيعة ) أي الاحسان ( الا عند ذى حسب | أو دين ) أي لا تنفع ~~وتثمر حمدا أو ثناء وحسن مقابلة وجميل جزاء الا ms1774 عند ذى اصل زكي | وعنصر ~~كريم وهذا لمن طلب العاجل فان قصد وجه الله فهي صالحة كيف كان ( البزار عن ~~| عائشة ) ثم قال منكر # ( لا تصلوا صلاة في يوم مرتين ) أي لا تفعلوها ترون وجوب ذلك | ولا تقضوا ~~الفرائض لمجرد خوف الخلل أما اعادتها في جماعة فجائزة بل سنة ( حم د عن ابن ~~عمر | # لا تصلوا خلف النائم ولا المتحدث ) يعارضه ما صح أنه صلى وعائشة معترضة ~~بينه وبين القبلة | وقد يقال انها كانت مضطجعة لا نائمة ( دهق عن ابن عباس ~~) وضعفه ابن حجر فرمز المؤلف | لحسنه غير حسن # ( لا تصلوا إلى قبر ولا تصلوا على قبر ) فان ذلك مكروه تنزيها ( طب عن ~~ابن | عباس ) واسناده حسن # ( لا تصومن امرأة ) نفلا ( الا باذن زوجها ) الحاضر فيكره تنزيها | أو ~~تحريما لان له حق التمتع بها في كل وقت والصوم يمنعه ( حم دحب ك عن أبي ~~سعيد ) باسناد | صحيح # ( لا تصوموا يوم الجمعة مفردا ) لانه تعالى استأثر يومها لعباده فلم ير ~~ان يخصه العبد بشئ | من العمل سوى ما خصه به ( حم ن ك عن جنادة الازدي ) ~~واسناده صحيح # ( لا تصوموا يوم | الجمعة الا وقبله يوم أو بعده يوم ) لانه يوم عبادة ~~وتكبير وذكر فيندب فطره اعانة عليها وبصوم يوم | بعده أو قبله يزول ما يحصل ~~بسببه من الفتور في تلك الاعمال ( حم عن أبي هريرة ) واسناده صحيح | # ( لا تصوموا يوم السبت الا في فريضة ) أي لا تقصدوا صومه بعينه الا في ~~فرض ) وان لم يجد | ( أحدكم الا عود كرم أو لحاء ) بكسر اللام وحاء مهملة ~~ومد ( شجرة ) أي قشر شجرة عنب ( فليفطر | عليه ) هذا مبالغة في النهي عن ~~صومه لان قشر شجر العنب جاف لا رطوبة فيه والنهي للتنزيه | لا للتحريم ( حم ~~دت ه ك عن الصماء بنت بسر ) المازنية واسناده صحيح # ( لا تضربوا اماء الله ) جمع | أمة وهي الجارية لكن المراد هنا المرأة أي ~~لا تضربوهن لانكم وهن خلق الله فان وافقوكم | فأحسنوا اليهن وسامحوهن والا ~~ففارقوهن ( دن ه ك ms1775 عن اياس بن عبد الله بن أبي ذباب ) | PageV02P495 | بضم ~~الذال المعجمة بضبطه الدوسي # ( لا تضربوا الرقيق ) أي رقيقكم ضربا للتشفي من الغيظ | ( فانكم لا تدرون ~~ما توافقون ) أي ما يقع عليه الضرب من الاعضاء فربما وقع على عين فنفقأ | ~~أو على عضو فيكسر أما ضربهم لحد أو تأيب فجائز بل قد يجب وعليه ان لا يتعدى ~~( طب عن ابن | عمر ) باسناد ضعيف # ( لا تضربوا اماءكم ) وعبيدكم ( على كسر انائكم ) منهم في نحو وضع ورفع | ~~( فان لها ) أي الآنية ( أجلا كاجال الناس ) فاذا انقضى أجلها فلا حيلة ~~للمملوك فيه وخص | الاماء لان مزاولتهن للآنية أكثر ( حل عن كعب بن عجرة ) ~~باسناد ضعيف # ( لا تطرحوا الدر | في افواه الخنازير ) أراد بالدر العلم وبالخنازير من ~~لا يستحقه من أهل الشر والفساد ( ابن النجار | عن أنس ) بن مالك واسناده ~~ضعيف بل قيل بوضعه # ( لا تطرحوا الدر في افواه الكلاب ) | فان الحكمة كالدر بل أعظم ومن ~~كرهها أو جهل قدرها فهو شر من الكلب والخنزير ( المخلص ) | أبو الطاهر ( عن ~~أنس ) وفيه كذاب # ( لا تطرقوا النساء ليلا ) هو في البخاري بلفظ لا تطرقوا | النساء بعد ~~صلاة العتمة ( طب عن ابن عباس ) باسناد جيد # ( لا تطعموا المساكين مما | لا تأكلون ) فان الله طيب لا يقبل الا الطيب ~~( حم عن عائشة ) واسناده صحيح # ( لا تطلقوا | النساء الا من ريبة ) أي تهمة فالطلاق لغير ذلك مكروه ( ~~فان الله لا يحب الذواقين | ولا الذواقات ) وأبغض الحلال اليه الطلاق كما ~~مر ( طب عن أبي موسى ) الاشعري # ( لا تظهر | الشماتة لاخيك ) كذا هو باللام في خط المؤلف والشماتة الفرح ~~ببلية من يعاديك أو من تعاديه | ( فيرحمه الله ) أي فانك فعلت ذلك يرحمه ~~الله رغما لانفك ( ويبتليك ) حيث ركبت نفسك | وشمخت بانفك وشمت به ( ت عن ~~واثلة ) وقال ت حسن غريب # ( لا تعجبوا بعمل عامل ) أي | لا تعجبوا عجبا يفضي إلى القطع بنجاته أو ~~هلاكه ( حتى تنظروا بما يختم له ) والخاتمة بالخير أو الشر | تفيد قوة ~~الرجاء أو الخوف لا القطع بحاله الذي ms1776 لا يعلمه الا الله ( طب عن أبي امامة ~~) واسناده | حسن # ( لا تعجزوا في الدعاء فانه لن يهلك مع الدعاء أحد ) لما مر انه يرد ~~القضاء المبرم ( ك عن | أنس ) وقال صحيح ورده الذهبي # ( لا تعذبوا ) من استحق التعذيب ( بعذاب الله ) أي النار لانها | أشد ~~العذاب ولهذا كانت عذاب الكفار فمن استحق القتل قتل بالسيف ولا يجوز تحريقه ~~عند | أكثر السلف والخلف ( دت ك عن ابن عباس ) ثم رواه البخاري وذهل المؤلف # ( لا تعذبوا | صبيانكم بالغمز من العذرة ) هي ان يأخذ الطفل العذرة وهي ~~وجع بحلقه فتدغر المراة ذلك | الموضع أي تدفعه باصبعها ( وعليكم بالقسط ) ~~البحرى فانه ينفعه ويقوم مقام الغمز ( خ عن | أنس ) بن مالك # ( لا تعزرا فوق عشرة أسواط ) أخذ به أحمد فمنع الزيادة عليها وأناطه | ~~الجمهور برأي الامام وعليه الشافعي لكنه شرط أن لا يبلغ تعزير كل انسان حده ~~( ه عن أبي | هريرة ) وهذا حديث منكر # ( لا تغالوا ) بحذف احدى التاءين تخفيفا ( في الكفن ) أي | لا تبالغوا في ~~كثرة ثمنه ( فانه يسلبه ) سلبا ( سريعا ) علة للنهي كأنه قال لاتشتروا ~~الكفن بثمن | غال فانه يبلى بسرعة وظاهر صنيع المؤلف ان هذا هو لفظ الحديث ~~وليس كذلك فان الثابت | في اصوله القديمة عند مخرجه لا تغالوا في الكفن ~~فانه يسلب سريعا ( د عن علي ) وفيه | ضعف وانقطاع # ( لا تغبطن فاجرا بنعمة ان له عند الله قاتلا ) بمثناة فوقية بخط المؤلف ~~| ( لا يموت هب عن أبي هريرة ) واسناده ضعيف # ( لا تغضب ) أي لا تفعل ما يحملك على الغضب | PageV02P496 | أو لا تفعل ~~بمقتضاه بل جاهد النفس على ترك تنفيذه ( حم خ ت عن أبي هريرة حم ك عن جارية ~~بن | قدامة ) قلت للنبي أوصني فقال لا تغضب # ( لا تغضب فان الغضب مفسدة ) للظاهر بتغير اللون | ورعدة الاطراف وقبح ~~الصورة وللباطن من اضمار الحقد واطلاق اللسان بحو شتم واليد بنحو | ضرب ~~وقتل مما يفسد القلب ( ابن أبي الدنيا في ذم الغضب عن رجل ) هو أبو الدرداء ~~أو ابن عمر | # ( لا تغضب ولك الجنة ms1777 ) فان بتركه يحصل الخير الدنيوي والاخروي ( ابن أبي ~~الدنيا طب عن أبي | الدرداء ) قلت يا رسول الله دلني على عمل يدخلني الجنة ~~فذكره وأحد اسانيده صحيح # ( لا تفقع | أصابعك وأنت في الصلاة ) فيكره تنزيها وكذا وهو ينتظرها ( ه ~~عن علي ) واسناده ضعيف # ( لا | تقام الحدود في المساجد ) صونا لها وحفظا لحرمتها فيكره ( ولا ~~يقتل الوالد بالولد ) أي لا يقاد والد | بقتل ولده لانه السبب في ايجاده ~~فلا يكون سببا في اعدامه ( حم ت ك عن ابن عباس ) وفيه ضعف | ( لا تقبل صلاة ~~بغير طهور ) بالضم أي تطهير والقبول يقال بحصول الثواب وبوقوع الفعل صحيحا ~~| وهو المراد هنا بقرينة الاجماع على المنع ولانه أقرب إلى نفي الحقيقة وفي ~~البحر هذا يدل على قبولها | بطهور ويكون نفي الحكم عن تلك الصفة موجبا ~~لاثباته عند عدمها قال الاسنوي وفيه نظر لان | هذا من باب الشرط واثبات ~~الشرط لا يستلزم الصحة لاحتمال شرط آخر ( ولا صدقة من غلول ) | بالضم أي ~~مما أخذ من جهة غلول أي خيانة في غنيمة أو سرقة أو غضب ( م ت ه عن ابن عمر ~~) بن | الخطاب # ( لا تقبل صلاة الحائض ) أي حرة بلغت سن الحيض ( الا بخمار ) هو ما يخمر ~~به | الرأس أي تستر وخص الحيض لانه أكثر ما يبلغ له الاناث لا للاحتراز ( ~~حم ت ه عن عائشة ) | واسناده حسن # ( لا تقتلوا الجراد ) لغير الاكل ( فانه من جند الله الاعظم ) أي اذا لم ~~يتعرض | لافساد نحو زرع والا قتل ( طب هب عن أبي زهير ) النميري أو ~~الانماري واسناده ضعيف | # ( لا تقتلوا الضفادع فان نقيقهن ) ترجيع صوتهن ( تسبيح ) أي تنزيه لله ~~تعالى ( ن عن ابن | عمرو ) بن العاص # ( لا تقص الرؤيا الا على عالم أو ناصح ) لما مر ( ت عن أبي هريرة ) ~~باسناد | حسن # ( لا تقطع يد السارق الا في ربع دينار فصاعدا ) أو ما قيمته ربع دينار ~~فأكثر فلا قطع في | أقل وبه قال الشافعي ( م ن ه عن عائشة ) بل هو متفق ~~عليه # ( لا تقطع الايدي في ms1778 السفر ) أي سفر | الغزو ومخافة ان يلحق المقطوع ~~بالعدو فاذا رجعوا قطع وبه قال الاوزاعي والجمهور على خلافه | ( حم والضياء ~~عن بسر ) بضم الموحدة وسكون المهملة ( ابن أبي ارطأة ) وبسر رجل سوء لكن | ~~الاسناد جيد # ( لا تقولوا الكرم ) أي العنب ( ولكن قولوا العنب والحبلة ) بفتح الحاء ~~المهلمة | والباء وقد تسكن هي أصل شجرة العنب يطلق على الثمر والشجر ~~والمراد هنا الشجر نهى | عن ذلك تحقيرا لها وتذكيرا لحرمة الخمر ( م عن ~~وائل ) بن حجر # ( لا تقوم الساعة حتى يتباهى ) | أي يتفاخر ( الناس في المساجد ) أي في ~~عمارتها نقشها وتزويقها كفعل أهل الكتاب | بمتعبداتهم ( حم ده حب عن أنس ) ~~بن مالك # ( لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض الله الله ) | بتكرار الجلالة ~~ورفعها على الابتداء وحذف الخبر وليس المراد أن لا يتلفظ به بل انه لا يذكر ~~| الله ذكرا حقيقيا فكأنه قال لا تقوم وفي الأرض انسان كامل الايمان أو ~~التكرار كناية عن أن | لا يقع انكار قلبي على منكر ( حم م ت عن أنس # لا تقوم الساعة الا على شرار الناس ) لانه | تعالى يبعث الريح الطيبة ~~فتقبض كل مؤمن فلا يبقى إلا شرار الناس ( حم م عن ابن مسعود | PageV02P497 ~~| لا تقوم الساعة حتى يكون أسعد الناس ) أي أحظاهم ( بالدنيا ) أي بطيباتها ~~( لكع ابن لكع ) | أي لئيم احمق دنئ ابن لئيم احمق دنئ ( حم ت والضياء عن ~~حذيفة ) قال ت حسن غريب | # ( لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل ) يعني الانسان ( بقبر الرجل ) كذلك ( ~~فيقول ياليتني مكانه ) أي | ميتا لانجو من الكرب ولا أرى المحن والفتن ~~وتبديل الدين وتغيير رسوم الشريعة ( حم ق عن | أبي هريرة # لا تقوم الساعة حتى لا يحج البيت ) لا يعارضه خبر ليحجن البيت بعد يأجوج ~~لان | المراد ليحجن محله لان الحبشة اذا خربوه لا يعمر ( ع ك عن أبي سعيد ) ~~باسناد صحيح # ( لا تقوم | الساعة حتى يرفع الركن والقرآن ) غاية لعدم قيام الساعة ( ~~السجزى عن ابن عمر ) بن | الخطاب # ( لا تقوم الساعة حتى يخرج سبعون كذابا ms1779 ) أي يفترون الاحاديث أو يدعون ~~النبوة | أو الاهواء الباطلة ( طب عن ابن عمرو ) باسناد حسن # ( لا تقوم الساعة حتى يكون الزهد | رواية والورع تصنعا حل عن أبي هريرة ) ~~واسناده ضعيف # ( لا تكبروا في الصلاة حتى يفرغ | المؤذن من أذانه ) أي ويمضي هنيهة أي ~~يندب ذلك ( ابن النجار عن أنس ) بن مالك # ( لا تكثر | همك ) فان ( ما قدر ) لك ( يكن ) أي لابد من كونه ( وما ترزق ~~يأتك ) فالهم لا يرد مقضيا وعدم | السكوت عند جولان الموارد في الصدر لا ~~يغني شيأ وقد فرغ ربك من ثلاث ( هب عن مالك بن | عبادة ) الغاففي ( البيهقي ~~في القدر ) وكذا في الشعب ( عن ابن مسعود # لا تكرهوا البنات | فانهن المؤنسات الغاليات ) تمامه المجهزات ( حم طب عن ~~عقبة بن عامر ) واسناده حسن | # ( لا تكرهوا مرضاكم على ) تناول ( الطعام والشراب فان الله يطعمهم ~~ويسقيهم ) أي يمدهم | بما يقع موقع الطعام والشراب ( ت ه ك عنه ) وقال حسن ~~غريب # ( لا تكلفوا ) بحذف احدى | التاءين تخفيفا ( للضيف ) لئلا تملوا الضيافة ~~فترغبوا عنها بل أحضروا ما تيسر ( ابن عساكر عن | سلمان ) الفارسي # ( لا تكون زاهدا حتى تكون متواضعا ) أي لين الجانب مخفوض الجناح | لعباد ~~الله ( طب عن ابن مسعود ) وفي اسناده كذاب # ( لا تلاعنوا ) بحذف احدى التاءين | ( بلعنة الله ) أي لا يلعن بعضكم ~~بعضا فان اللعنة الابعاد من الرحمة والمؤمنون رحماء بينهم ( ولا | يغضبه ) ~~أي لا يدعو بعضكم على بعض بغضب الله كان يقال عليه غضب الله ( ولا بالنار ) ~~أي | لا يقول أحدكم اللهم اجعله من أهل النار ولا أحرقك الله بالنار وهذا ~~مختص بمعين فاللعن بالوصف | جائز ( دت ك عن سمرة ) بن جندب قال ت حسن صحيح # ( لا تلومونا على حب زيد ) بن حارثة مولى | المصطفى كيف وقد قدم أبوه ~~وعمه في فدائه فاختاره عليهما ورضى بالعبدية لاجله ( ك عن قيس بن | أبي ~~حازم مرسلا ) هو البجلي تابعي كبير # ( لا تمار أخاك ) أي لا تخاصمه ( ولا تمازحه ) بما يتأذى | به ( ولا تعده ~~موعدا فتخلفه ) فان الوفاء بالوعد سنة مؤكدة ms1780 بل قيل بوجوبه ( ت عن ابن عباس ~~) | وقال غريب # ( لا تمس القرآن ) أي ما كتب عليه شيء من القرآن بقصد الدراسة ( الا وأنت ~~| طاهر ) أي متطهر عن الحدثين فيحرم مسه بدون ذلك ( طب قط ك عن حكيم بن ~~حزام ) واسناده | صحيح عند الحاكم لكن ضعفه في المجموع # ( لا تمس النار مسلما رآني أو رأى من رآني ) المراد نار | الخلود ( ت ~~والضياء عن جابر ) بن عبد الله # ( لا تمسح يدك بثوب من لا تكسو ) أي اذا كانت متلوثة | بنحو طعام فلا ~~تمسحها بثوب انسان لم تكن أنت كسوته ذلك الثوب والمراد بالثوب الازار | ~~والمنديل والقصد النهي عن التصرف في مال الغير ( حم طب عن أبي بكرة ) وفيه ~~راو لم يسم | PageV02P498 | لا تمنعوا اماء الله مساجد الله ) أراد المسجد ~~الحرام عبر عنه بلفظ الجمع للتعظيم فلا يمنعن من | اقامة فرض الحج فان كان ~~المراد مطلق المساجد فالنهي للتنزيه بشرط كونها عجوزا غير متطيبة | ولا ~~متزينة ( حم م عن ابن عمر # لا تنزع الرحمة الا من شقي ) لان الرحمة في الخلق رقة القلب ورقته | ~~علامة الايمان ومن لا رأفة له لا ايمان له ومن لا ايمان له شقى فمن لا رحمة ~~عنده شقى ( حم دت حب ك | عن أبي هريرة ) واسناده صحيح # ( لا توصل صلاة بصلاة ) ندبا ( حتى تتكلم ) بينهما ( أو تخرج ) | من ~~المسجد فيندب الفصل بينهما بكلام أو انتقال من محل الفرض أو خروج منه لغيره ~~( حم د | عن معاوية ) باسناد حسن # ( لا توله ) بضم المثناة الفوقية ( والدة عن لدها ) أي لا تعزل عنه | ~~ويفرق بينها وبينه من الوالهة وهي التي فقدت ولدها والمراد التفريق بنحو ~~بيع قبل التمييز ( هق | عن أبي بكر ) واسناده ضعيف # ( لا تيأسا ) الخطاب لاثنين شكيا اليه الفقر ( من الرزق | ما تهزهزت ~~رؤسكما ) أي ما دمتما في قيد الحياة وقوله رؤسكما كقولهم قطعت رؤس الكبشين ~~| ( فان الانسان تلده أمه أحمر لا قشر عليه ثم يرزقه الله ) المراد بالقشر ~~اللباس والقصد الاعلام | بأن الرزق مضمون واليأس مع ذلك الضمان ms1781 من ضعف ~~الاستيقان ( حم ه حب والضياء عن | حبة ) بحاء مهملة وموحدة تحتية ( وسواء ~~ابني خالد ) الاسديين أو العامريين أو الخزاعيين | # ( لاجلب ) بالتحريك أي لا ينزل الساعي موضعا ويجلب أهل الزكاة اليه ليأخذ ~~زكاتهم | أولا يتبع رجل فرسه من يحثه على الجري ( ولا جنب ) بالتحريك أن ~~تجنب فرسا إلى فرس | يسابق عليه فاذا فتر المركوب تحول له ( ولا شغار في ~~الاسلام ) وقد مر ذلك ( ن والضياء عن أنس ) | واسناده صحيح # ( لا حبس ) بضم الحاء ( بعد ) ما نزل في ( سورة النساء ) أي لا يوقف مال ~~| ولا يزوى عن وارثه ولا امرأة نهى عما تفعله الجاهلية من حبس مال الميت ~~ونسائه فتحبس | ورثة الميت المرأة عن التزوج ( هق عن ابن عباس ) وفيه ابن ~~لهيعة # ( لا حليم الا ذو عثرة ) أي | الا من وقع في زلة وحصل منه خطأ واجب ان ~~يستر من رآه على عيبه أو اراد لا يتصف الحليم | بالحلم حتى يركب الامور ~~ويعثر فيها ويتبين مواقع الخطأ فيجتنبها ( ولا حكيم الا ذو تجربة ) بالامور ~~| فيعرف أن العفو كيف محبوبا فيعفو عن غيره اذا فرط منه زلة وقد يعرف ~~الطبيب | الطبائع والادوية بأسمائها ونعوتها لكن لا يحذق ويمهر الا اذا جرب ~~( حم ت حب ك عن أبي | سعيد ) الخدري واسناده صحيح # ( لا حمى ) أي ليس لاحد منع الرعي في أرض مباحة كالجاهلية | ( الا الله ~~ورسوله ) أي الا مايحمى لخيل المسلمين وركابهم المرصدة للجهاد ( حم خ د عن ~~الصعب بن | جثامة ) يزيد بن قيس الكناني # ( لا حمى في الاسلام ولا مناجشة ) هو أن يزيد في ثمن السلعة | لا ~~ليشتريها بل ليغر غيره فيحرم ( طب عن عصمة بن مالك ) وضعفه الهيثمي فرمز ~~المؤلف لحسنه | ممنوع # ( لا حول ولا قوة الا بالله دواء من تسعة وتسعين داء أيسرها الهم ) لان ~~العبد اذا تبرأ | من الاسباب انشرح صدره وانفرج غمه وهمه وأتته القوة ~~والغياث والتأييد وبسطت الطبيعة | على ما في الباطن من الداء فدفعته ( ابن ~~أبي الدنيا في ) كتاب ( الفرج ) بعد الشدة ( عن | أبي هريرة ms1782 ) باسناد حسن # ( لا خزام ) جمع خزامة حلقة شعر تجعل في أحد جانبي منخر البعير | كان بنو ~~اسرائيل تخزم أنوفها وتخرق تراقيها ونحوه من أنواع التعذيب فنهى الشارع عنه ~~| ( ولا زمام ) أراد ما كان عباد بني اسرائيل يفعلونه من زم الانف بان يخرق ~~ويجعل فيه مام | PageV02P499 | ليقاد به _ ولا سياحة ) أراد نفي مفارقة ~~الامصار وسكنى البادية والجبال ( ولا تبتل ولا ترهب في | الاسلام ) لان ~~الله رفع ذلك عن هذه الامة ( عب عن طاوس مرسلا ) ه ابنو كيسان الفارسي | # ( لا خير في الامارة لرجل مسلم ) أي كامل الاسلام لانها تفيد قوة بعد ضعف ~~وقدرة بعد عجز | والنفس امارة بالسوء فيتخذها ذريعة للانتقام وهذا مخصوص ~~بمن لم يتعين عليه ( حم عن حبان ) | بكسر المهملة وموحدة تحتية أو مثناة ( ~~ابن بح ) بضم الموحدة فمهملة ثقيلة الصدائي واسناده | حسن # ( لا خير في مال لا يرزأ ) بضم أوله ( منه ) أي لا ينقص منه ( وجسد لا ~~ينال منه ) بألم وسقم | فان المؤمن ملقى والكافر موقى واذا أحب الله قوما ~~ابتلاهم ( ابن سعد بن عبد الله بن عبيد بن | عمير مرسلا # لا خير فيمن لا يضيف ) أي من لا يطعم الضيف اذا قدر ( حم هب عن عقبة بن ~~عامر ) | واسناده حسن # ( لارضاع الا ما فتق ) أي وسع ( الامعاء ) أي انما يحرم من الرضاع ما في ~~الصغر | ووقع موقع الغذاء بحيث ينمو بدنه فلا يؤثر الا كثير وسع الامعاء ( ~~ه عن ابن الزبير ) قال ت حسن | # ( لا رقية الا من عين أوحمة ) بضم المهملة وفتح الميم مخففة أي سم أي لا ~~رقية أولى وأنفع من | رقية المعيون أي المصاب بالعين ومن رقية من لدغة ذو ~~حمة والحمة السم ( أو دم ) أي رعاف لزيادة | ضررها فالحصر بعمنى الافضل ( م ~~ه عن بريدة حم دت عن عمران ) بن حصين # ( لا زكاة في مال | حتى يحول عليه الحول ) أي يمر عليه العام كله وهو في ~~ملكه وهذا في مال رصد للنماء اما ما هو نماء | في نفسه كحب تمر فلا يعتبر ms1783 ~~فيه حول ( ه عن عائشة ) وضعفه ابن حجر وغيره فرمز المؤلف لحسنه غير | جيد # ( لا زكاة في حجر ) كياقوت وزمرد ولؤلؤ وكل معدن غير النقد ( عدهق عن ابن ~~عمرو | # لا سبق ) بالتحريك ما يجعل من المال للسابق على سبقه أي لا تجوز المسابقة ~~بعوض ( الا في ) | هذه الاجناس الثلاثة ( خف ) أي ذي خف ( أو حافر ) أي ذي ~~حافر يعني الابل والفرس ( أو نصل ) | أي سهم فلا يستحق الا في سبق هذه ~~الاشياء وما في معناها ( حم 4 عن عائشة # لا سمر ) بفتحتين من | المسامرة الحديث بالليل ( الا لمصل أو مسافر ) ~~فانه يندب ( حم عن ابن مسعود ) باسناد صحيح | # ( لا شفعة الا في دار أو عقار ) كل ملك ثابت له أصل كدار ونخل وفيه رد ~~على من أثبتها في غير | العقار كشجرة وثمر ( هق عن أبي هريرة ) ثم قال ~~اسناده ضعيف # ( لا شئ أغير من الله تعالى ) أي | لا شئ أزجر منه على مالا يرضاه ولذلك ~~حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن غيرة على عبده ان يقع | فيما يضره ( حم ق ~~عن أسماء بنت أبي بكر # لا صرورة ) بفتح المهملة لا تبتل ( في الاسلام ) لأنه | فعل الرهبان أو ~~لا يترك المكلف الحج فانه من أركان الاسلام ( حم دك عن ابن عباس ) قال ك | ~~صحيح وأقره الذهبي # ( لا صلاة ) أي صحيحة ( بعد الصبح ) أي صلاته ( حتى ترتفع الشمس ) كرمح | ~~( ولا صلاة ) صحيحة ( بعد العصر ) أي صلاتها ( حتى تغرب الشمس ) قال النووي ~~اجمعت الامة | على كراهة صلاة لا سبب لها في الاوقات المنهية ( ق ن ه عن ~~أبي سعيد حم ده عن عمر ) وهذا متواتر | # ( لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب ) أي لا صلاة كائنة لمن لم يقرأ بها ~~فيها وعدم الوجود شرعا | هو عدم الصحة ( حم ق 4 عن عبادة ) بن الصامت # ( لا صلاة ) صحيحة ( لمن لا وضوء له ولا وضوء | لمن لم يذكر اسم الله ~~عليه ) أي لا وضوء كاملا لمن لم يسم أوله ( حم ده ك عن أبي ms1784 هريرة ) قال ك ~~صحيح | قال الذهبي بل فيه لين ( لا صلاة ) كاملة ( بحضرة طعام لا وهو ~~يدافعه الاخبثان ) البول والغائط | فتكره الصلاة تنزيها بل يؤخر ليأكل ~~ويفرغ نفسه ان اتسع الوقت والاصلي ولا كراهة ( د عن | PageV02P500 | عائشة ~~) بل رواه مسلم # ( لا صلاة ) كاملة ( لملتفت ) بوجهه فيها فان التفت بصدره بطلت ( طب | عن ~~عبد الله بن سلام ) وفيه اضطراب # ( لا صلاة لجار المسجد الا في المسجد ) أي لا كمال صلاة | الا فيه ( قط ~~عن جابر د عن أبي هريرة ) واسناده ضعيف كما قال المؤلف في فتاويه # ( لا ضرر ) أي | لا يضر الرجل اخاه فينقصه شيأ من حقه ( ولا ضرار ) فعال ~~بكسر أوله أي لا يجازى من ضره | بادخال الضرر عليه بل يعفو فالضرر فعل واحد ~~والضرار فعل اثنين أو الضرر ابتداء الفعل | والضرار الجزاء عليه وفيع أن ~~الضرر يزال وهي احدى القواعد الاربع التي رد القاضي حسين | جميع مذهب ~~الشافعي اليها وقال أبو داود الفقه يدور على خمسة أحاديث وعده منها وفيه أن ~~| الاصل في المضار أي مؤلمات القلوب بعد البعثة التحريم ذكره الإمام الرازي ~~أما المنافع فالاصل | فيها الاباحة لآية خلق لكم ما في الأرض جميعا ( حم ه ~~عن ابن عباس ه عن عبادة ) واسناده حسن | # ( لا ضمان على مؤتمن ) تمسك به الشافعي وأحمد على انه لا ضمان على أجير ~~لم يقصر ( هق عن ابن | عمر ) باسناد ضعيف # ( لا طاعة لمن لم يطع الله ) في أمره ونهيه فاذا أمر الامام بمعصية فلا ~~سمع | ولا طاعة ( حم عن أنس ) واسناده قوي # ( لا طاعة لاحد ) من المخلوقين ولو أبا أو أما ( في معصية | الله ) بل حق ~~كل أحد وان عظم ساقط اذا جاء حق الله ( انما الطاعة في المعروف ) أي فيما ~~رضيه | الشرع واستحسنه ( ق د ن عن علي # لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ) خبر بمعنى النهي | وتخصيص ذكر المخلوق ~~والخالق مشعر بعلية الحكم ( حم ك عن عمران وعن الحكم بن عمرو | الغفاري ) ~~واسناده صحيح # ( لا طلاق قبل النكاح ولا عتاق ms1785 قبل ملك ) أي لا وقوع طلاق قبل | نكاح ولا ~~نفوذ اعتاق قبل شراء فيلغوا الطلاق والعتق قبل التزوج والملك وبه قال ~~الشافعي وخالف | أبو حنيفة ( ه عن المسور ) بن مخرمة واسناده حسن # ( لا طلاق ولا عتاق في اغلاق ) أي اكراه | لان المكره يغلق عليه الباب ~~ويضيق عليه غالبا فلا يقع طلاقه عند الأئمة الثلاث وأوقعه | الحنفية ( حم ~~ده ك عن عائشة ) قال ك صحيح ورده الذهبي # ( لا طلاق الا لعدة ) قيل أراد النهي عن | ايقاعه بدعيا ( ولا عتاق الا ~~لوجه الله ) قيل اراد النهي حال الغضب فانها لا تصدر عن قصد صحيح | ( طب عن ~~ابن عباس ) وضعفه الهيثمي # ( لا عدوى ) أي لا سراية لعلة من صاحبها لغيره فما يعتقده | الطبائعيون ~~من أن العلل المعدية مؤثرة باطل ( ولا صفر ) بفتحتين تأخير المحرم إلى صفر ~~في | النسئ أو دابة في البطن تعدى عند العرب ( ولا هامة ) بالتخفيف دابة ~~تخرج من رأس القتيل أو | تتولد من دمه فلا تزال تصيح حتى يؤخذ بثاره كذا ~~زعمه العرب فكذبهم الشرع ( حم ق د عن أبي | هريرة حم م عن السائب بن يزيد * ~~لا عدوى ولا طيرة ) بكسر ففتح من التطير التشاؤم بالطيور ( ولا | هامة ولا ~~صفر ولا غول ) بالفتح مصدر معناه البعد والهلاك وبالضم الاسم وهو من ~~الثعالي وجمعه | غيلان كانوا يزعمون أن الغيلان في الفلاة وهي من جنس ~~الشياطين تتغول أي تتلون للناس | فتضلهم عن الطريق فتهلكهم فأبطله الشرع ~~وقيل انما أبطل تلونه لا وجوده ( حم م عن جابر | # لا عقر في الاسلام ) كانوا في الجاهلية يعقرون أي ينحرون الابل على قبور ~~الموتى فنهى عنه ( د | عن أنس ) واسناده جيد # ( لا عقل كالتدبير ) أراد بالتدبير العقل المطبوع ( ولا ورع كالكف ) عن | ~~المحارم ( ولا حسب كحسن الخلق ) أي لا مكارم مكتسبة كحسن الخلق مع الخلق ~~فالاول عام والثاني | خاص ( ه عن أبي ذر ) واسناده ضعيف # ( لا غرار ) بغين معجمة ورائين ( في صلاة ولا تسليم ) أي | PageV02P501 | ~~نقصان وغرار الصلاة أن لا يقيم اركانها والتسليم أن يقتصر ms1786 في رد السلام علي ~~وعليك ( حم دك | عن أبي هريرة ) باسناد صحيح # ( لا غضب ولا نهبة ) أي لا يجوز ذلك في الاسلام ( طب عن عمرو بن | عوف # لا غول ) بضم المعجمة أي لا وجود له أو لا يضر تلونه على ما مر ( د عن ~~أبي هريرة # لا فرع ) | بفاء وراء وعين مهملتين مفتوحات وهو أول نتاج ينتج كانت ~~الجاهلية تذبحه لطواغيتها | ( ولا عتيرة ) النسيكة التي تعتر أي تذبح في ~~رجب تعظيما له ( حم ق 4 عن أبي هريرة # لا قطع | في ) سرقة ( ثمر ) بفتح المثلثة والميم أي ما كان معلقا في ~~النخل قبل جزه ( ولا كثر ) محركا جمار النخل | وتمامه الا ما آواه الجرين ~~انتهى فبين الحالة التي يجب فيها القطع وهي كون المال في حرز | مثله ( حم 4 ~~حب عن رافع بن خديج ) اختلف في وصله وارساله # ( لا قطع في زمن المجاعة ) أي في | السرقة في زمن القحط والجدب لانه حالة ~~ضرورة ولم أر من قال به ( خط عن أبي امامة # لا قليل | من أذى الجار ) أي أذى الجار لجاره غير مغفور وإن كان قليلا ~~فهو وان كان قليل القدر لكنه | كثير الوزر ( طب حل عن أم سلمة ) واسناده ~~صحيح # ( لا قود بالسيف ) مستثنى من اعتبار | المساواة في القود فمن قتل بنحو ~~سحر قتل بالسيف ( ه عن أبي بكرة ) قال أبو حاتم حديث منكر | ( وعن النعمان ~~بن بشير ) وسنده ضعيف # ( و قلا ود في المأمومة ولا الجائفة ولا المثقلة ) التي تنقل | العظم ~~لعدم انضباطها ( ه عن العباس ) رمز المؤلف لحسنه وهو ممنوع بل ضعيف # ( لا كبيرة | مع الاستغفار ) أراد أن التوبة الصحيحة تمحو أثر الخطيئة ~~وان كانت كبيرة ( ولا صغيرة على | الاصرار ) فانها بالمواظبة تعظم فتصير ~~كبيرة ( فر عن ابن عباس # لا كفالة في حد ) قال | الديلمي الكفالة الضمان فمن وجب عليه حد فضمنه ~~غيره فيه لم يصح ( عدهق عن ابن عمرو ) بن | العاص # ( لا نذر في معصية ) أي لا وفاء في نذر معصية فلا صحة له ( وكفارته كفارة ms1787 ~~يمين ) أي مثل | كفارته وبه أخذ أبو حنيفة وأحمد وقال الشافعي ومالك لا ~~ينعقد ولا كفارة ( حم 4 عن عائشة ) | قال ابن حجررواته ثقات لكنه معلول ( ن ~~عن عمران بن حصين ) وفيه اضطراب # ( لا نعلم شيأ خيرا | من ألف مثله الا الرجل المؤمن طس عن ابن عمر ) ~~باسناد ضعيف # ( لا نكاح الا بولي ) أي لا صحة له | الا بعقد ولي فلا تزوج امرأة نفسها ~~فإن فعلت بطل وإن أذن وليها عند الشافعي كالجمهور وصححه | أبو حنيفة ( حم 4 ~~ك عن أبي موسى ه عن ابن عباس ) وهو متواتر # ( لا نكاح الا بولي وشاهدين ) | أي لا نكاح صحيح الا ما كان كذلك وحمله ~~على نفي الكمال لكونه بصدد فسخ الاولياء لعدم | الكفاءة عدول عن الظاهر بلا ~~دليل ( طب عن أبي موسى ) الاشعري واسناده حسن # ( لا نكاح | الا بولي وشاهدي عدل ) من اضافة الموصوف إلى صفته لان العدل ~~صفة الشاهد ( هق عن | عمران ) بن حصين ( وعن عائشة ) واسناده صحيح # ( لا هجرة بعد فتح مكة ) أي لا هجرة واجبة من | مكة إلى المدينة بعد ~~الفتح كما كانت قبله لمصيرها دار اسلام أما الهجرة من بلاد الكفر فباقية ( ~~خ | عن مجاشع بن مسعود # لا هجر بعد ثلاث ) فيحرم هجر المسلم فوق ثلاثة أيام ويجوز ما دونها لان | ~~الآدمي جبل على الغضب فعفى عن الثلاث ليذهب غضبه ( حم م عن أبي هريرة # لا هم الا هم | الدين ) أي لا هم أشغل للقلب من هم دين لا يجد وفاءه ( لا ~~وجع الا وجع العين ) لشدة قلقه | وخطره فلشدة وجعه ومنعه للنوم والاستقرار ~~كأنه لا وجع الا هو فجميع الأوجاع بالنسبة اليه | كلا شئ ( عدهب عن جابر ) ~~ثم قال مخرجاه حديث منكر # ( لا وباء مع السيف ولا نجاء مع | PageV02P502 | الجراد ابن صصرى في ~~أماليه عن البراء ) بن عازب # ( لا وتران ) هذا على لغة من ينصب المثنى | بالالف فان لا يبنى الاسم ~~معها على ما ينصب به ( في ليلة ) فمن أوتر ثم تهجد لم يعده ( حم 3 والضياء ms1788 ~~| عن طلق بن علي ) قال ت حسن # ( لا وصال في الصوم ) أي لا جواز له بالنسبة للامة فيحرم عند | الشافعي ( ~~الطيالسي عن جابر ) واسناده صحيح # ( لا وصية لوارث ) لان الفرض بدلها زاد في رواية | البيهقي الا ان يجيز ~~الورثة وليس المعنى نفي صحة الوصية له بل نفى لزومها أي لا وصية لازمة ~~لوارث | خاص الا باجازة الورثة ( قط عن جابر ) ثم صوب ارساله # ( لا وضوء الا من صوت أو ريح ) كان | الوضوء أول الاسلام واجبا لكل صلاة ~~وان لم يحدث ثم نسخ بهذا وتمسك بهذا الخبر مالك في ذهابه | إلى انه لا وضوء ~~من النادر ورد بانه ذكر الغالب ( ت ه عن أبي هريرة ) باسناد صحيح # ( لا وضوء لمن لم | يصل على النبي ) أي لا وضوء كاملا لمن لم يصل على ~~النبي عقبه ( طب عن سهل بن سعد ) رمز | المؤلف لحسنه # ( لا وفاء لنذر في معصية الله ) زاد في رواية ولا فيما لا يملك العبد ( ~~حم عن جابر ) بن | عبد الله # ( لا يأتي عليكم عام ولا يوم الا والذي بعده شر ) بحذف الالف عند الاكثر ~~ولابي ذر | باثباتها ( منه ) فيما يتعلق بالدين أو غالبا ( حتى تلقوا ربكم ~~) أي تموتوا ( حم خ ن عن أنس # | لا يؤذن الا متوضئ ) فيكره تنزيها للمحدث ولو أصغر ان يؤذن ( ت عن أبي ~~هريرة ) وفيه انقطاع | # ( لا يؤمن أحدكم ) ايمانا كاملا ( حتى أكون أحب اليه من ولده ووالده ~~والناس أجمعين ) | حبا اختياريا ايثارا له على ما يقتضى العقل رجحانه من ~~حبه اكراما له وان كان حب غيره كنفسه | وولده مركوزا في غريزته ( حم ق ن ه ~~عن أنس ) بن مالك # ( لا يؤمن أحدكم ) ايمانا كاملا ( حتى | يحب لاخيه ) في الدين من الخير ( ~~ما يحب لنفسه ) وان يبغض لاخيه ما يبغض لنفسه من ذلك | ليكون المؤمنون كنفس ~~واحدة وزعم أن هذا من الصعب المتمنع غفلة عن المعنى المراد وهو أن | يحب له ~~حصول مثل ذلك من جهة لا يزاحمه فيها ( حم ق ت ن ه عن ms1789 أنس # لا يبغى على الناس الا ولد | بغي ) أي ولد من زنا ( والا من فيه عرق منه ~~) أي شعبة من الزنا لكونه واقعا في أحد أصوله ( طب | عن أبي موسى ) باسناد ~~حسن # ( لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين ) أي درجه المتقين ( حتى | يدع مالا ~~بأس به حذر الما به بأس ) أي يترك فضول الحلال حذرا من الوقوع في الحرام ~~ويسمى | هذا ورع المتقين وهو الدرجة الثالثة من درجات الورع قال عمر كنا ~~ندع تسعة اعشار الحلال | خوف الوقوع في الحرام وكان بعضهم يأخذ ما يأخذ ~~بنقصان حبة ويعطى ما عليه بزيادة حبة | ولذلك أخذ عمر بن عبد العزيز بأنفه ~~من ريح المسك الذي لبيت المال وقال هل ينتفع الا بريحه | ومن ذلك ترك النظر ~~إلى تجمل أهل الدنيا فانه يحرك داعية الرغبة فيها ( ت ه ك عن عطية | السعدي ~~) قال ت حسن غريب # ( لا يبلغ العبد حقيقة الايمان ) أي كماله ( حتى يخزن من | لسانه ) أي ~~يجعل فمه خزانة للسانه فلا يفتحه الا بمفتاح اذن الله ( طس والضياء عن أنس ~~) | باسناد حسن # ( لا يتجالس قوم الا بالامانة ) أي لا ينبغي الا ذلك فلا يحل لاحدهم أن ~~يفشي سر | غيره ( المخلص ) أبو طاهر ) عن مروان بن الحكم ) بن أبي العاص ~~ولم ير المصطفى # ( لا يترك | الله أحدا يوم الجمعة الا غفر له ) أي الصغائر لانه يوم لا ~~تستجر فيه جهنم ولا يعمل سلطان | النار فيه ما يعمل في غيره وهو يومه الذي ~~يحكم فيه بين عباده ويفيض فيه من الرحمة مالا يفيض | في غيره وذلك يقتضي ~~عموم المغفرة ( خط عن أبي هريرة ) قال الذهبي حديث منكر # ( لا يتكلفن | PageV02P503 | أحد لضيفه مالا يقدر عليه ) فان ذلك يؤدي ~~إلى استثقال الضيافة وتركها فيكره ( هب عن | سلمان ) الفارسي واسناده حسن # ( لا يتم بعد احتلام ) أي لايجري على البالغ حكم اليتيم والحلم | ما يرى ~~من امارة البلوغ ( ولا صمات ) بالضم أي سكون ( يوم إلى الليل ) أي لا عبرة ~~به ولا فضيلة له | وليس مشروعا عندنا ms1790 كما شرع للامم قبلنا ( د عن علي ) ~~باسناد حسن كما في الاذكار # ( لا يتمنى ) أمر | أخرج بصورة النهي للتأكيد وفي رواية لا يتمنين ( ~~أحدكم الموت ) لدلالته على عدم الرضا بما نزل من | الله من المشاق لان ~~الانسان ( إما ) أن يكون ( محسنا فلعله يزداد ) من فعل الخير ( واما مسيأ ~~فلعله | يستعتب ) أي يطلب العتبى أي الرضا لله بأن يحاول ازالة غضبه ~~بالتوبة واصلاح العمل ولعل في | الموضعين للرجاء لمجرد عن التعليل وفيه أنه ~~يكره تمنى الموت لضر نزل به قال بعضهم لا يتمنى الموت | الا ثلاثة جاهل بما ~~بعد الموت ومن لا يصبر على المصائب فهو فار من قضاء الله تعالى ورجل أحب | ~~لقاء الله ( حم خ ن عن أبي هريرة # لا يجتمع كافر وقاتله ) أي المسلم الثابت على الاسلام ( في النار | أبدا ~~) يحتمل أن يخص بمن قتل كافرا في الجهاد فيكون ذلك مكفرا لذنوبه وأن يكون ~~عقابه بغير | النار أو يعاقب في غير محل عقاب الكفار ولا يجتمعان في ~~ادراكها ذكره القاضي ( م د عن أبي | هريرة # لا يجزى ) بفتح أوله وزاي معجمة ( ولد والدا ) أي لا يكافئه باحسانه ~~وقضاء حقه والام | مثله ( الا ان يجده مملوكا فيشتريه فيعتقه ) أي يخلصه من ~~الرق بسبب شراء ونحوه لان الرقيق | كمعدوم لاستحقاق غيره منافعه ونقصه عن ~~شريف المناصب فبتسببه في عتقه المخلص له من ذلك | كأنه أوجده كما كان الاب ~~سببا في ايجاده ( خدم دت ه عن أبي هريرة # لا يجلد ) تعزيرا ( فوق | عشرة اسواط الا في حد من حدود الله تعالى ) ~~يعنى لا يزاد على عشرة اسواط بل بالايدي والنعال | فتجوز الزيادة إلى ما ~~دون الحد بقدر الجرم عند الأئمة الثلاثة وأخذ أحمد بظاهر الخبر ( حم ق 4 | ~~عن أبي بردة بن نيسار ) واسمه هانئ الانصاري # ( لا يجلس الرجل بين الرجل وابنه في المجلس ) | فيكره ذلك تنزيها ومثله ~~الام وبنتها ( طس عن سهل بن سعد ) وفيه مجهول # ( لا يجوع أهل | بيت عندهم التمر ) هذا ورد في بلاد غالب قوتهم التمر ~~وحده ms1791 كاهل الحجاز في ذلك الزمن ( م عن | عائشة # لا يحافظ على ركعتي الفجر الا أواب ) أي رجاع إلى الله بالتوبة مطيع له ~~وقد ذهب | بعضهم إلى وجوبهما ( هب عن أبي هريرة # لا يحافظ على صلاة الضحى الا أواب وهي صلاة | الاوابين ) فيه رد على من ~~كرهها وقال ان ادامتها تورث العمى ( ك عن أبي هريرة ) وقال صحيح | # ( لا يحتكر ) القوت ( الا خاطئ ) بالهمز أي عاص والاحتكار حبس الطعام ~~تربصا به للغلاء | والخاطئ من تعمد مالا ينبغي والمخطئ من أراد الصواب فصار ~~إلى غيره ( حم م دت ه عن معمر بن | عبد الله ) بن فضلة العدوي # ( لا يحرم الحرام الحلال ) فلو زنى بامرأة لم تحرم عليه أمها وبنتها | ~~وبه قال الشافعي كالجمهور فقالوا الزنا لا يثبت حرمة المصاهرة وأثبتها به ~~الحنفية وأحمد ( ه عن ابن | عمر هق عن عائشة ) وضعفه البيهقي # ( لا يحل لمسلم أن يروع مسلما ) ولو هازلا لما فيه من الايذاء | ( حم د ~~عن رجال ) من الصحابة واسناده حسن # ( لا يحل لرجل أن يفرق بين اثنين ) في المجلس | ( الا باذنهما ) يعني ~~يكره له ذلك ( حم دت عن ابن عمرو ) بن العاص قال ت حسن # ( لا يخرف | قارئ القرآن ) أي لا يفسد عقله عند كبره ( ابن عساكر عن أنس ~~) بن مالك # ( لا يدخل الجنة | الا رحيم ) تمامه عند مخرجه قالوا يا رسول الله كلنا ~~رحيم قال ليس رحمة أحدكم نفسه وأهل | PageV02P504 | بيته حتى يرحم الناس ( ~~هب عن أنس ) بن مالك # ( لا يدخل الجنة قاطع ) أي قاطع رحم أي | لا يدخل الجنة المعدة لوصال ~~الارحام أو لا يدخلها حتى يطهر بالنار ( حم ق دت عن جبير ) بن مطعم | # ( لا يدخل الجنة خب ) بخاء معجمة مكسورة وموحدة خداع يفسد بين الناس ~~بالخداع أي | لا يدخلها مع هذه الخصلة حتى يطهر منها بالنار ( ولا بخيل ) ~~أي مانع للزكاة أو مانع للقيام بمؤنة | ممونه ( ولا منان ) أي من يمن على ~~الناس بما يعطيه ( ت عن أبي بكر ) وقال حسن غريب | # ( لا يدخل الجنة من ms1792 لا يأمن جاره بوائقه ) أي دواهيه أي حتى يطهر بالنار ~~أو يعفو عنه | الجار ( م عن أبي هريرة # لا يدخل الجنة صاحب مكس ) المراد به العشار وهو من يأخذ | الضريبة ~~للسلطان ( حم دك عن عقبة بن عامر ) قال ك صحيح # ( لا يدخل الجنة سئ الملكة | أي سئ الصنيعة إلى مماليكه ( ت ه عن أبي بكر ~~) قال ت غريب # ( لا يرث ) نفى تضمن معنى النهي | ( الكافر المسلم ولا المسلم الكافر ) ~~لانقطاع الموالاة بينهما ( حم ق ع عن اسامة ) بن زيد # ( لا يرد | القضاء ) المقدر ( الا الدعاء ) أراد الامر المقدر لولا دعاؤه ~~أو أراد برده تسهيله حتى يصير كأنه رد | ( ولا يزيد في العمر الا البر ) ~~يعني العمر الذي كان يقصر لولا بره أو أراد بزيادته البركة فيه ( ت ك عن | ~~سلمان ) قال ت حسن غريب # ( لا يزال هذا الامر ) أي أمر الخلافة ( في قريش ) يستحقونه ( ما بقي | ~~من الناس اثنان ) أمير ومؤمر عليه وليس المراد حقيقة العدد بل انتفاء كون ~~الخلافة في غيرهم | مدة بقاء الدنيا ( حم ق عن ابن عمر ) بن الخطاب # ( لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر ) أي | ما داموا على هذه السنة لان ~~تعجيله بعد تيقن الغروب من سنن الانبياء فمن حافظ عليه تخلق | باخلاقهم ( ~~حم ق ت عن سهل بن سعد * لا يزال المسروق منه في تهمة ممن هو برئ منه ) أي ~~ممن | هو برئ منه باطنا بأن لم يكن سرق ما اتهمه به ( حتى يكون أعظم جرما ~~من السارق ) أي حتى | يكون رب المال أعظم اثما ممن سرق ماله ( هب عن عائشة ~~) قال الذهبي منكر # ( لا يسئل بوجه | الله ) أي ذاته ( الا الجنة ) كان يقال اللهم انا نسألك ~~بوجهك الكريم أن تدخلنا الجنة وقيل | المراد لا تسألوا من الناس شيأ بوجه ~~الله كأن يقال يا فلان اعطني لوجه الله فان الله أعظم من | أن يسئل به ( د ~~والضياء عن جابر ) وفيه ضعف # ( لا يعدل ) بضم المثناة التحتية ( بالرعة ) | في المصباح ورع عن المحارم ~~يرع بكسرتين ms1793 ورعا بفتحتين أي كثير الورع أي لا يعدل بكثرة | الورع خصلة ~~غيرها من خصال الخير بل الورع أعظم فضلا ( ت عن جابر ) وإسناده حسن | # ( لا يعضه بعضكم بعضا ) أي لا يرميه بالعضيهة هي الكذب والبهتان ( ~~الطيالسي عن عبادة ) | ابن الصامت واسناده حسن # ( لا يغل مؤمن ) أي كامل الايمان فالغلول من الغنيمة ونحوها | دلالة على ~~نقص الايمان ( طب عن ابن عباس ) واسناده حسن # ( لا يغلق ) لا نافية أو ناهية | فان كانت ناهية كسرت القاف أو نافية ~~رفعت والاحسن جعلها نافية ( الرهن ) يقال | غلق الرهن غلوقا اذا بقى في يد ~~المرتهن لا يقدر على تخليصه وكان في الجاهلية اذا لم يؤد | الراهن الدين في ~~الوقت المشروط ملك المرتهن الرهن فأبطله الشرع ( ه عن أبي هريرة ) قال | ~~الدارقطني حسن وأقره الذهبي # ( لا يغنى حذر من قدر ) تمامه عند مخرجه الحاكم والدعاء | ينفع مما نزل ~~ومما لم ينزل وان البلاء ينزل فيتلقاه الدعاء فيعتلجان إلى يوم القيامة ( ك ~~عن | عائشة ) وقال صحيح ورده الذهبي وغيره # ( لا يفقه ) أي لا يفهم ( من قرأ القرآن في أقل من | PageV02P505 | ثلاث ~~) أي لا يفهم ظاهر معانيه من قرأه في اقل من هذه المدة ( دت ه عن ابن عمرو ~~) بن العاص | قال ت صحيح ونوزع # ( لا يقبل الله صلاة أحدكم ) شمل صلاة الجنازة فهو رد على الشعبي | وابن ~~جرير ( اذا أحدث حتى يتوضأ ) أخذ من نفى القبول ممتدا إلى غاية عدم وجوب ~~الوضوء | لكل صلاة لان ما بعد الغاية يخالف ما قبلها ( ق دت عن أبي هريرة # لا يقبل ايمان بلا عمل | ولا عمل بلا ايمان طب عن ابن عمر ) بن الخطاب ~~واسناده حسن # ( لا يقتل ) خبر بمعنى النهي ( مسلم بكافر ) ذميا أو غيره وعليه الشافعي ~~وقتل أبو حنيفة المسلم بالذمي ( حم ت ه عن ابن عمرو ) | ابن العاص # ( لا يقتل حر بعبد ) وبه أخذ الشافعي كالجمهور ( هق عن ابن عباس ) وضعفه ~~| الذهبي وابن حجر وغيرهما فرمز المؤلف لحسنه زال # ( لا يقرا ) بكسر الهمزة نهى وبضمها | خبر بمعناه ( الجنب ms1794 ولا الحائض شيأ ~~من القرآن ) فيحرم عليهما ذلك حيث قصد القراءة ومثلهما | النفساء ( حم ت ه ~~عن ابن عمر ) بن الخطاب وفيه ضعف كما في التنقيح لكن حسنه بعضهم | # ( لا يقص على الناس ) أي لا يتكلم عليهم بالقصص والمواعظ ( الا أمير ) أي ~~حاكم ( أو مأمور ) | أي مأذون له فيه منه ( أو مراء ) وهو من عداهما سماه ~~مرائيا لانه طالب رياسة متكلف | مالم يكلفه ( حم ه عن ابن عمرو ) واسناده ~~حسن # ( لا يلدغ المؤمن ) بدال مهملة وغين معجمة | ( من جحر ) بضم الجيم وحاء ~~مهملة ( مرتين ) روى برفع الغين نفى ومعناه المؤمن المتيقظ الحازم | لا ~~يؤتى من قبل الغفلة فيخدع مرة بعد أخرى وبكسرها نهى أي ليكن فطنا كيسا لئلا ~~يقع | في مكروه مرتين قال الحكيم وهذا في المؤمن الكامل البالغ في ايمانه ~~فالمؤمن المخلط يلدغ | مرات وهو يشكر ولا يجد لوعة اللدغة وقد عمل فيه السم ~~ولو أفاق وعلم كان يجتهد في الحذر | فالمؤمن البالغ يندم من خطيئته ويأخذه ~~القلق ويتلوى كاللديغ قال فقوله لا يلدغ من | جحر مرتين تمثيل أي لا يعود ~~إلى ذلك كما فعل يوسف بعد الهم كان لا يكلم امرأة حتى يرسل على | وجهه ثوبا ~~وسم الذنب هو الظلمة التي تتراكم على قلبه فتحجبه عن الملكوت ( حم ق ده عن ~~أبي | هريرة حم ه عن ابن عمر # لا يمس القرآن الا طاهر ) أي لا يجوز مسه الا على طهر من الحدثين | ( طب ~~عن ابن عمر ) واسناده صحيح ورمز المؤلف لحسنه تقصير # ( لا يموتن أحد منكم الا وهو | يحسن الظن بالله تعالى ) أي لا يموتن في ~~حال من الأحوال الا في هذه الحالة وهي حسن الظن بالله | تعالى بأن يظن انه ~~يرحمه ويعفو عنه لانه اذا احتضر لم يبق لخوفه معنى بل يؤدي للقنوط وذا قاله ~~| قبل موته بثلاث ( حم م ده عن جابر ) بن عبد الله | # | ( حرف الياء ) # ( يأتي على الناس زمان الصابر ) كذا بخط المؤلف وفي نسخ القابض ( فيهم ~~على دينه كالقابض | على الجمرت عن أنس ms1795 # يأتي على الناس زمان يكون المؤمن فيه أذل من شاته ) أي مقهورا | مغلوبا ~~عليه فهو مبالغة في كمال الذل ( ابن عساكر عن أنس # يؤجر الرجل في نفقته كلها | الا في التراب ) أي في نفقته في البنيان الذي ~~لم يقصد به وجه الله وقد زاد على الحاجة ( ت عن | خباب ) بن الارت واسناده ~~صحيح # ( يؤم القوم أقرؤهم للقرآن ) خبر بمعنى الامر وكان الاقرأ اذا ذاك أفقه ( ~~حم عن أنس ) بن مالك واسناده صحيح ورمز المؤلف لحسنه تقصير | # ( يبصر أحدكم القذى في عين اخيه ) في الدين ( وينسى الجذع ) واحد جذوع ~~النخل | PageV02P506 | ( في عينه ) مثل ضربه لمن يرى بغيره عيبا يسيرا ~~فيعيره به وفيه من العيوب ما نسبته اليه كنسبة | الجذع إلى القذاة وهو ما ~~يقع في العين والماء نحو تبن وتراب وذلك من أقبح القبائح ( حل عن | أبي ~~هريرة # يبعث الناس على نياتهم بأعمالهم ) معناه أن الامم التي تعذب ومعهم من ليس ~~| منهم يصاب جميعهم بآجالهم ثم يبعثون على أعمالهم فالطائع يجازى بعمله ~~والعاصي تحت المشيئة | ( حم عن أبي هريرة ) باسناد صحيح # ( يبعث كل عبد على ما مات عليه ) أي على الحالة التي مات | عليها من خير ~~وشر ومنه أخذ المؤلف أن الزامر يأتي يوم القيامة بمزماره والسكران | بقدحه ~~والمؤذن يؤذن ( حم ه عن جابر # يتجلى لنا ربنا ضاحكا ) أي يظهر لنا وهو راض عنا | ويتلقانا بالرحمة ~~والرضوان ( يوم القيامة ) تمامه عند مخرجه حتى ينظروا إلى وجهه فيخرون له | ~~سجدا فيقول ارفعوا رؤسكم فليس هذا يوم عبادة ( طب عن أبي موسى ) واسناده ~~حسن # ( يترك | للمكاتب الربع ) من نجوم كتابته ( ك عن علي # يجزئ من الوضوء ) أي فيه ( مد ومن الغسل | صاع ) ليس معناه انه لا يجزئ ~~أكثر ولا أقل بل هو قدر ما يكفي فاذا وجد الشرط وهو جرى الماء | على العضو ~~وعمومه اجزأ اقل أو اكثر لكن السنة أن لا ينقص في الوضوء عن مد والغسل عن | ~~صاع ( ه عن عقيل ) وفيه ضعف لكن له طرق يتقوى بمجموعهما فيصير حسنا # ( يجزئ ms1796 | في الوضوء رطلان من ماء ) وفي الغسل ثمانية ارطال وهذا يشهد ~~لقول أبي حنيفة المد رطلان | والصاع ثمانية وقال الشافعي المد رطل وثلث ~~والصاع خمس وثلث ( ت عن أنس ) بن مالك | واسناده ضعيف # ( يجزئ من السواك الاصابع ) اذا كانت خشنة لحصول الانقاء بها وبه | أخذ ~~جمع وقد جوز الشافعية السواك باصبع غيره الخشنة ( الضياء عن أنس ) بن مالك ~~واسناده | لا بأس به # ( يجير على أمتي أدناهم ) أي اذا أجار واحد من المسلمين ولو عبدا جمعا من ~~الكفار | وأمنهم جاز على جميع المسلمين ( حم ك عن أبي هريرة ) وفيه رجل لم ~~يسم # ( يحب الله العامل | اذ عمل أن يحسن ) عمله ( طب عن كليب بن شهاب ) ~~الجرمي # ( يحرم ) بالضم وشد الراء | المكسورة وروى بالفتح ضم الراء ( من الرضاعة ~~ما يحرم من النسب ) ويباح من الرضاع ما يباح | من النسب ( حم ق ده عن عائشة ~~حم م ن ه عن ابن عباس # يخرب الكعبة ذو السويقتين ) | تثنية سويقة مصغرا للتحقير ( من الحبشة ) ~~بالتحريك نوع معروف من السودان اشار إلى أن | الكعبة المعظمة يهتك حرمتها ~~حقير نضو الخلق ( ق ن عن أبي هريرة # يد الله على الجماعة ) أي | حفظه وكلائته عليهم يعني أن جماعة اهل ~~الاسلام في كنف الله فأقيموا في كنف الله بين ظهرانيهم | ولا تفارقوهم ~~وتمامه عند مخرجه ومن شذ شذ إلى النار أي من خرج عن السواد الاعظم | في ~~الحلال والحرام الذي لم تختلف فيه الأمة فقد زاغ عن سبيل الهدى وذلك يؤديه ~~إلى دخول | النار ( ت عن ابن عباس ) باسناد ضعيف لكن له شواهد # ( يدخل الجنة اقوام افئدتهم | مثل أفئدة الطير ) في رقتها ولينها أي انها ~~لا تحتمل أشغال الدنيا فلا يسعها الشئ وضده كالدنيا | والآخرة أو في التوكل ~~كقلوب الطير تغدو خماصا تروح بطانا أو في الهيئة لان الطير افزع | شئ ( حم ~~م عن أبي هريرة # يدور المعروف على يد مائة رجل آخرهم فيه كأولهم ) أي في حصول | الاجر له ~~فالساعي في الخير كفاعله فمعناه أن هذه كلها منتهية ms1797 إلى يد الله الذي يتقبل ~~ذلك المعروف | فهي في الثواب سواء ( ابن النجار عن أنس ) بن مالك # ( يذهب الصالحون ) أي يموتون ( الاول | PageV02P507 | فالاول ) أي قرن ~~فقرن ( وتبقى حفالة ) بضم الحاء المهملة وفاء وروى حثالة بمثلثه وهما الردئ ~~| _ كحفالة الشعير أو التمر ) أي رديئهما والمراد سقط الناس ( لا يباليهم ~~الله تعالى بالة ) أي لا يرفع | لهم قدر أو لا يقيم لهم وزنا والمبالاة ~~الاكتراث وبالة مصدر لا يبالي وأصله بالية كمعافاة وعافية | ( حم خ عن ~~مرداس الاسلمي # يرث الولاء من يرث المال ) تمامه عند مخرجه من ولد أو ولد | ولد ( ت عن ~~ابن عمرو ) وقال اسناده ليس بقوي # ( يستجاب لاحدكم ) أي لكل من دعا منكم | ( مالم يعجل ) أي يطلب الاجابة ~~على عجل أي بسرعة ( يقول ) استئناف بيان لاستعجاله في الدعاء أي | يقول ~~بلفظه أو في نفسه ( قد دعوت فلم يستجب لي ) المراد أنه يسأم فيترك الدعاء ~~فيكون كالمان | بدعائه أو انه يعتقد أنه أتى من الدعاء بما يستحق به ~~الاجابة فيصير كالمبخل لربه ( ق د ت ه عن أبي | هريرة # يسروا ) على الناس بذكر ما يؤلفهم لقبول الموعظة والتعليم ( ولا تعسروا ) ~~أردفه | بنفي التعسير مع أن الامر بالشئ نهى عن ضده ايذانا بأن مراده نفي ~~التعسير رأسا ( و بشروا ) | بفضل الله وعظيم ثوابه وسعة رحمته ( ولا تنفروا ~~) أي لا تذكروا شيأ ينهزمون منه ولا تصدروا | بما فيه الشدة وقابل به بشروا ~~مع أن ضد البشارة النذارة لان القصد من النذارة التنفير | فصرح بالمقصود ~~وفيه أن المشقة تجلب التيسير وأن الامر اذا ضاق اتسع قال النووي جمع | في ~~هذه الالفاظ بين الشئ وضده لان الامر بصدق بمرة أو مرات مع فعل ضده في جميع ~~الحالات | والنهي ينفى الفعل في كل حال وهو المطلوب ( حم ق ن عن أنس ) بن ~~مالك # ( يشفع يوم القيامة | ثلاثة ) أي ثلاثة طوائف مرتبين ( الانبياء ثم ~~العلماء ثم الشهداء ) فأعظم بمنزلة هي بين النبوة | والشهادة ( ه عن عثمان ~~) بن عفان واسناده حسن # ( يشفع ) يوم القيامة ( الشهيد في ms1798 سبعين ) | انسانا ( من أهل بيته ) من ~~أصوله وفروعه وزوجاتهم وغيرهم والظاهر أن المراد بالسبعين التكثير | لا ~~التحديد ( د عن أبي الدرداء ) واسناده حسن # ( يشمت العاطس ) ندبا على الكفاية ( ثلاثا ) أي | ثلاث مرات في ثلاث ~~عطسات ( فما زاد ) عن العطسات الثلاث فلا يشمت فيه ( فهو مزكوم ) | فيدعى ~~له بالعافية والشفاء ( ه عن سلمة ) بن الاكوع واسناده حسن # ( يطبع المؤمن على كل | خلق ) غير مرضى أي يجعل الخلق طبيعة لازمة له ~~يعسر تركه ( ليس الخيانة والكذب ) أي فلا | يطبع عليهما بل قد يحصلان تطبعا ~~وتخلقا ( هب عن ابن عمر ) قال الذهبي فيه عبد الله بن حفص | كذاب فرمز ~~المؤلف لحسنه خطأ فاحش # ( يعطى المؤمن في الجنة قوة مائة ) من الرجال | ( في النساء ) أي في شأن ~~النساء وهو الجماع ( ت حب عن أنس ) واسناده صحيح # ( يغفر للشهيد | كل ذنب الا الدين ) بالفتح والمراد به جميع حقوق العباد ~~وهذا في شهيد البر أما شهيد البحر | فيغفر له حتى الدين كما مر في خبر ( حم ~~م عن ابن عمرو ) بن العاص # ( يقتل ) عيسى ( بن مريم | الدجال بباب لد ) بالضم وشد الدال جبل بالشام ~~أو بفلسطين وفي رواية نعيم بن حماد دون باب لد | بسبعة عشر ذراعا وفي رواية ~~له أيضا دون باب لد أو إلى جانب لد ( طب عن مجمع بن جارية ) بن | عامر أحد ~~بني مالك بن عوف # ( يكسى الكافر لوحين من نار في قبره ) أي يجعل واحد وطاء | والآخر غطاء ( ~~ابن مردويه عن البراء ) بن عازب # ( يكون في آخر الزمان عباد ) بالضم والتشديد | جمع عابد ( جهال وقراء ~~فسقة ) أي أن ظهور ذلك يكون من اشراط الساعة ( حل ك عن أنس ) | قال ك صحيح ~~وشنع عليه الذهبي # ( يلبى المعتمر ) في عمرته كلها ( حتى يستلم الحجر ) أي بالتقبيل | ~~PageV02P508 | فاذا استلمه قطع التلبية ( د عن ابن عباس ) واسناده حسن # ( يمن الخيل في شقرها ) أي | البركة فيما كان منها احمر حمرة صافية جدا ~~كلون الذئب ( حم دت عن ابن عباس ) قال ت حسن | غريب # ( يمينك ) مبتدأ خبره ms1799 ( على ما يصدقك عليه صاحبك ) أي واقع عليه لا تؤثر ~~فيه | التورية فالمراد يمينك التي يجوز أن تحلفها هي التي لو علمها صاحبك ~~صدقك فيها ( حم م دت ه عن | أبي هريرة # ينزل عيسى بن مريم ) من السماء آخر الزمان وهو نبي رسول ( عند المنارة ~~البيضاء ) | في رواية واضعا يديه على أجنحة ملكين ( شرقي دمشق ) هذا هو ~~الاشهر في محل نزوله واذا نزل | وقع العموم الحقيقي في الطريق المحمدي ~~باتباع الكل له ( طب عن أوس بن أوس ) الثقفي | # ( ينزل في الفرات كل يوم مثاقيل من بركة الجنة ) أي شئ من بركة الجنة له ~~وقع وذكر | المثاقيل للتقريب للاذهان ( خط عن ابن مسعود # يهرم ابن آدم ) أي يكبر ( ويبقى معه ) | خصلتان ( اثنتان ) يعني تستحكم ~~الخصلتان في قلب الشيخ كاستحكام قوة الشاب في شبابه | ( الحرص ) على المال ~~والجاه والعمر ( و ) طول ( الامل ) فالحرص فقره لو ملك الدنيا والامل | همه ~~وانما لم يكبرها تان لان المرء جبل على حب الشهوات ( حم ق ن عن أنس ) بن ~~مالك | # ( يوزن يوم القيامة مداد العلماء ) أي الحبر الذي يكتبون به في الافتاء ~~والتصنيف ( و دم | الشهداء ) أي المهراق في سبيل الله ( فيرجح مداد العلماء ~~على دم الشهداء ) ومعلوم أن أعلى | ما للشهيد دمه وأدنى ما للعالم مداده ( ~~الشيرازي ) في الالقاب ( عن أنس ) بن مالك ( الموهبي ) | بفتح الميم وكسر ~~الهاء ( في ) فضل ( العلم عن عمران ) بن حصين ( ابن عبد البر في ) كتاب ( ~~العلم عن | أبي الدرداء ابن الجوزي في ) كتاب ( العلل ) المتناهية ( عن ~~النعمان بن شير ) بأسانيد ضعيفة | لكن يقوى بعضها بعضا # ( اليد العليا خير من اليد السفلى ) يعني المنفقة أفضل من الآخذة | أي ~~مالم تشتد حاجته ( وابدأ بمن تعول ) أي بمن يلزمك نفقته ( حم طب عن ابن عمر ~~) بن الخطاب | واسناده صحيح # ( اليمن حسن الخلق ) بالضم أي البركة والخير الالهي فيه ( الخرائطي في ~~مكارم | الاخلاق عن عائشة ) واسناده ضعيف ( اليمين على نية المستحلف ) بكسر ~~اللام أي من استحلف | غيره على شئ ونوى الحالف فالعبرة بنية المستحلف ms1800 لا ~~الحالف وبه اخذ مالك وخصه الشافعي بما | اذا استحلفه القاضي فلا تنفعه ~~التورية ( م ه عن أبي هريرة # اليوم الموعود ) المذكور في قوله | تعالى @QB@ واليوم الموعود وشاهد ~~ومشهود @QE@ ( يوم القيامة والشاهد يوم الجمعة ) أي يشهد لمن حضر | صلاته ( ~~والمشهود يوم عرفة ) لان الناس يشهدونه أي يحضرونه ويجتمعون فيه ( ويوم ~~الجمعة | ذخره الله لنا ) فلم يظفر به أحد من الامم السابقة ( وصلاة الوسطى ~~) هي ( صلاة العصر ) والى هذا | ذهب الجمهور ( طب عن أبي مالك الاشعري ) ~~قال ابن القيم الظاهر أنه من تفسير أبي هريرة | # ( اليوم الموعود يوم القيامة واليوم المشهود يوم عرفة والشاهد يوم الجمعة ~~) أخذ به جمع | من العلماء واضطربت أقوال آخرين وتشعبت ومحل بسطها كتب ~~التفسير ( وما طلعت | الشمس ولا غربت على يوم أفضل منه فيه ساعة لا يوافقها ~~عبد مسلم ) بزيادة عبد ( يدعو الله | بخير الا استجاب الله له ولا يسعيذ ) ~~بالله ( من شئ الا أعاذه الله منه ) وقد عظم الله شأن يوم الجمعة | في سورة ~~البروج حيث اقسم به واوقعه واسطة العقد لقلادة اليومين العظيمين ونكره لضرب ~~| من التفخيم وأسند إليه الشهادة على المجاز لانه مشهود فيه نحو نهاره صائم ~~( ت هق عن أبي | PageV02P509 | هريرة ) قال ت غريب لا نعرفه الا من حديث ~~موسى بن عبيدة وهو مضعف انتهى والله سبحانه وتعالى أعلم | بعد حمدا لله على ~~آلائه والصلاة والسلام على خاتم أنبيائه يقول المتوسل إلى الله بالجاه ~~الفاروقي | إبراهيم عبد الغفار الدسوقي مصحح دار الطباعة جمل الله طباعة تم ~~بعون الله الملك القدير | طبع كتاب التيسير بشرح الجامع الصغير للامام ~~العالم التحرير من هولأ شتات الفضائل حاوى | الشيخ عبد الرؤف المناوي على ~~ذمة من هو في سبيل الخير جاري العمدة الفاضل السيد | عبد الله النهاري ~~مشمولا بنظارة من عليه أحاسن أخلاقه تثنى حضرة حسين بك حسني | بدار الطباعة ~~العامرة ذات الادارة الباهرة التي لا تزال آخذة في التقدم والنجاح مسفرة | ~~عن وجوه التحسين والفلاح لائحا عليها علائم مجدها مشرقة كواكب سعدها في ظل ~~| صاحب الدولة ms1801 الميمونة التي هي بكواكب السعد مقرونة رب السيرة العادلية ~~وخامس | الدولة المحمدية العلوية ذى المناقب الفاخرة والعطايا الجمة ~~الزاخرة من علا في الخافقين مجده | واشتهر بين البرية جده اشتهار الشمس ~~الضاحية أو البدر في السماء الصاحية جناب | الداورى الاعظم والخديوي الاكرم ~~عزيز الديار المصرية وحامي حمى حوزتها النيلية | ومجمل اقطارها بعد له ~~الجلى جناب إسماعيل بن إبراهيم بن محمد علي أدام الله على ارجائها أحكامه | ~~ونشر على هام الخافقين اعلامه حافظا له ولا نجاله الكرام لا سيما توفيقه ~~البدر التمام بجاه | محمد خاتم الرسل الكرام هذا قد وافق تمام طبعه وكمال ~~حسنه وانتشار نفعة أواسط | جمادى الاولى الذي هو من شهور سنة ست وثمانين ~~ومائتين | وألف من هجرة من خلقه الله على أكمل وصف | صلى الله عليه وعلى ~~آله وذريته | وكل جار على نهجه وسنته | ما فاح مسك ختام | ولاح بدر تمام | ~~آمين | تم # # | PageV02P510 ms1802